‫الوعي‬ ‫مستوى‬ ‫رفع‬
‫الذاتي‬
‫د‬
.
‫محفوف‬ ‫نورة‬
‫وتقديم‬ ‫اعداد‬
‫ا‬
‫الواعي‬ ‫والعقل‬ ‫الباطن‬ ‫لعقل‬
‫المحاور‬
:

‫الدماغ‬

‫الواعي‬ ‫والعقل‬ ‫الباطن‬ ‫العقل‬

‫الواعي‬ ‫والعقل‬ ‫الباطن‬ ‫العقل‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬

‫واالعتقاد‬ ‫االدراك‬

‫التوتر‬ ‫هرمونات‬

‫اليوم‬
‫سوف‬
‫نتكلم‬
‫عن‬
‫العقل‬
‫الباطن‬
‫والعقل‬
‫الواعي‬
‫من‬
‫زاوية‬
‫علمية‬
‫ونحاول‬
‫تبسيط‬
‫المعلومات‬
‫العلمية‬
‫ليسهل‬
‫على‬
‫المتلقي‬
‫فهمها‬
.
‫الكل‬
‫يعرف‬
‫تأثير‬
‫العقل‬
‫على‬
‫وظائف‬
،‫الجسد‬
،‫مزاجنا‬
‫نفسيتنا‬
‫وبالتالي‬
‫حياتنا‬
‫دون‬
‫ان‬
‫يدرك‬
‫ماهيته‬
‫وكيف‬
‫يعمل‬
.
‫الدماغ‬
‫واعي‬ ‫عقل‬
‫باطن‬ ‫عقل‬
‫الدماغ‬
‫مكون‬
‫من‬
‫جزئين‬
‫هما‬
‫العقل‬
‫الباطن‬
‫والعقل‬
‫الواعي‬
‫ولكل‬
‫منهما‬
‫خصائص‬
‫تميزه‬
‫ودور‬
‫يلعبه‬
‫الباطن‬ ‫العقل‬
‫ان‬ ‫بإمكانه‬ ‫والذي‬ ‫األساسي‬ ‫الدماغ‬ ‫هو‬ ‫الباطن‬ ‫العقل‬
‫يعالج‬
40
‫بت‬ ‫مليون‬
‫البيئة‬ ‫من‬ ‫يتلقاها‬ ‫التي‬ ‫البيانات‬ ‫من‬
‫ثانيه‬ ‫كل‬ ‫المحيطة‬
.
‫بكونه‬ ‫الباطن‬ ‫العقل‬ ‫يتميز‬
:

‫جدا‬ ‫وسريع‬ ‫قوي‬

‫بالكامل‬ ‫اعتيادي‬
(
‫العادة‬ ‫وفق‬ ‫يعمل‬
)

‫يتعلمه‬ ‫ما‬ ‫تشغيل‬ ‫فقط‬ ‫يمكنه‬ ‫خالق‬ ‫غير‬
‫الواعي‬ ‫العقل‬
‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫او‬ ‫الدماغ‬ ‫من‬ ‫االمامي‬ ‫القسم‬ ‫في‬ ‫متمركز‬ ‫الواعي‬ ‫العقل‬
‫ذات‬ ‫الدماغ‬ ‫من‬ ‫صغيرة‬ ‫قطعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ ،‫الجبهية‬ ‫بالقشرة‬
‫االدراك‬
(
‫الوعي‬
.)

‫اإلضافية‬ ‫الوظيفة‬ ‫خيار‬ ‫هو‬ ‫االدراك‬ ‫او‬ ‫الذات‬
.
‫الناس‬ ‫معظم‬ ‫ولكن‬
‫الخيار‬ ‫هذا‬ ‫يمارسون‬ ‫ال‬
.

‫فقط‬ ‫معالجة‬ ‫بإمكانه‬ ‫الواعي‬ ‫العقل‬
40
‫الثانية‬ ‫في‬ ‫بت‬
.
‫الواعي‬ ‫والعقل‬ ‫الباطن‬ ‫العقل‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬

‫العقل‬
‫الباطن‬
‫اقوى‬
‫بمليون‬
‫مرة‬
‫من‬
‫العقل‬
‫الواعي‬

‫العقل‬
‫الباطن‬
‫سريع‬
‫المعالجة‬
‫اما‬
‫العقل‬
‫الواعي‬
‫فه‬
‫بطيء‬
‫المعالجة‬

‫العقل‬
‫الباطن‬
‫هو‬
‫اعتيادي‬
(
‫يعمل‬
‫وفق‬
‫العادة‬
)
‫اما‬
‫العقل‬
‫الواعي‬
‫هو‬
‫الخالق‬
‫والذي‬
‫بإمكانه‬
‫انشاء‬
‫إرادة‬
‫حرة‬
‫وبإمك‬
‫انه‬
‫ان‬
‫يسيطر‬
‫على‬
‫أي‬
‫شيء‬
‫في‬
‫جسدك‬
‫بأكمله‬
.

‫يتعامل‬
‫العقل‬
‫الواعي‬
‫مع‬
‫عدد‬
‫قليل‬
‫من‬
،‫األشياء‬
‫العقل‬
‫الالواعي‬
‫بإمكانه‬
‫القيام‬
‫باالف‬
‫المهام‬
‫في‬
‫الوقت‬
‫نفس‬
‫ه‬
.

‫وفقا‬
‫لعلماء‬
‫االعصاب‬
‫االدراكيين‬
‫فأننا‬
‫واعيين‬
‫عن‬
‫حوالي‬
‫فقط‬
5
‫بالمائة‬
‫من‬
‫نشاطنا‬
‫االدراكي‬
.
‫لمعظم‬
،‫الناس‬
‫واحد‬
‫بالمائة‬
‫فقط‬
‫يندرج‬
‫تحت‬
‫عقلهم‬
‫الواعي‬
‫لذلك‬
‫فإنك‬
‫كل‬
‫يوم‬
‫انت‬
‫تخلق‬
‫فقط‬
‫من‬
‫عقلك‬
‫المبدع‬
‫أي‬
‫عقلك‬
‫الو‬
‫اعي‬
‫فقط‬
‫حوالي‬
1
%
‫مما‬
‫تقوم‬
‫به‬
‫في‬
‫حياتك‬
‫وبالتالي‬
95
%
‫الى‬
99
%
‫من‬
‫حياتك‬
‫تأتي‬
‫من‬
‫برمجتك‬
‫الموجودة‬
‫في‬
‫عقلك‬
‫الالواعي‬
.

‫العقل‬
‫الواعي‬
‫والعقل‬
‫الالواعي‬
‫يعمالن‬
،‫معا‬
‫لذا‬
‫مهما‬
‫كان‬
‫الشيء‬
‫الذي‬
‫يركز‬
‫عليه‬
‫العقل‬
‫الواعي‬
‫فانه‬
‫يسيطر‬
‫ع‬
‫ليه‬
‫لكن‬
‫الشيء‬
‫الذي‬
‫ال‬
‫يسيطر‬
،‫عليه‬
‫فان‬
‫العقل‬
‫الالواعي‬
‫هو‬
‫الذي‬
‫يسيطر‬
‫عليه‬
.
‫االعتقاد‬

‫االعتقاد‬
‫يتحكم‬
‫في‬
،‫الجسد‬
‫ما‬
‫تؤمن‬
‫به‬
‫يخلق‬
‫حياتك‬
.
‫داخل‬
‫يا‬
‫وخارجيا‬
‫وسوف‬
‫اشرح‬
‫لماذا‬
‫من‬
‫الصعب‬
‫جدا‬
‫تغيير‬
،‫اعتقادك‬
‫ح‬
‫تى‬
‫التحدث‬
‫مع‬
‫ذاتك‬
‫غير‬
،‫مجدي‬
‫سأعطيك‬
‫التفسير‬
‫العصبي‬
‫ل‬
‫هاذا‬
‫االمر‬
،‫الصعب‬
‫ثم‬
‫سوف‬
‫أريك‬
‫كيف‬
‫يمكن‬
‫ان‬
‫يكون‬
،‫سهال‬
‫ت‬
‫غيير‬
‫معتقدك‬
.
‫االدراك‬

‫االدراك‬
‫يتحكم‬
‫في‬
،‫الجسم‬
‫الن‬
‫كيفية‬
‫رؤ‬
‫يتنا‬
‫للحياة‬
‫تحدد‬
،‫سلوكنا‬
‫وتتحكم‬
‫في‬
‫جينا‬
،‫تنا‬
‫ويمكنها‬
‫حتى‬
‫إعادة‬
‫كتابة‬
‫الشفرة‬
‫الجيني‬
‫ة‬
‫ولكن‬
‫بما‬
‫ان‬
‫ادراكنا‬
‫يكون‬
‫أحيانا‬
،‫صحيحا‬
‫واحي‬
‫انا‬
‫أخرى‬
‫خاطئ‬
،
‫فمن‬
‫األفضل‬
‫ان‬
‫نسميه‬
"
‫اعتقاد‬
"
‫اذن‬
‫هذا‬
‫االعتقاد‬
‫هو‬
‫ما‬
‫يتحكم‬
‫في‬
،‫الجسم‬
‫انت‬
‫لست‬
‫ضحية‬
،‫جيناتك‬
‫انت‬
‫مسؤول‬
‫عما‬
‫يحدث‬
‫في‬
‫حياتك‬
.
‫المركزي‬ ‫الصوت‬
‫اذا‬
‫نظرت‬
‫الى‬
‫نفسك‬
‫تجد‬
‫انك‬
‫لست‬
‫كيانا‬
،‫واحدا‬
‫انت‬
‫مكون‬
‫من‬
50
‫تريليون‬
،‫خلية‬
‫من‬
‫المهم‬
‫فهم‬
‫كلمة‬
"
‫مجتمع‬
"
،
‫كل‬
‫خلية‬
‫ذكية‬
‫ول‬
‫كن‬
‫عندما‬
‫تكون‬
‫في‬
،‫مجتمع‬
‫تتخلى‬
‫عن‬
‫ذكائها‬
‫الشخصي‬
‫من‬
‫اجل‬
‫االستجابة‬
‫للنداء‬
‫المركز‬
‫ي‬
.
‫وهذا‬
‫المجتمع‬
‫يدعى‬
‫بالكائن‬
،‫الحي‬
‫وهذا‬
‫المجتمع‬
‫يتبع‬
‫ما‬
‫يقوله‬
‫الصوت‬
،‫الداخلي‬
‫لو‬
‫امر‬
‫الصوت‬
‫المركزي‬
‫الخاليا‬
‫بالموت‬
‫فسوف‬
‫تموت‬
،‫الخاليا‬
‫والصوت‬
‫المركزي‬
‫هو‬
‫العقل‬
،
‫ولكن‬
‫لماذا‬
‫نعاني‬
‫من‬
‫مشاكل‬
‫في‬
‫التحكم‬
‫بحياتنا؟‬
‫العقل؟‬ ‫هذا‬ ‫عمل‬ ‫كيفية‬

‫أوال‬
‫هناك‬
‫إشارات‬
‫من‬
‫البيئة‬
:
‫البي‬
‫ئة‬
‫الداخلية‬
‫والبيئة‬
،‫الخارجية‬
‫الدماغ‬
،
‫وظيفة‬
‫الدماغ‬
‫هي‬
‫استقبال‬
‫اإلشارا‬
،‫ت‬
‫ثم‬
‫تفسير‬
‫تلك‬
،‫اإلشارات‬
‫ثم‬
‫ار‬
‫سال‬
‫المعلومات‬
‫الى‬
،‫الخاليا‬
‫للتحكم‬
‫ف‬
‫ي‬
‫السلوك‬
،‫والجينات‬
‫لذا‬
‫فان‬
‫وظيف‬
‫ة‬
‫الدماغ‬
‫هي‬
‫االدراك‬
‫ومن‬
‫ذلك‬
‫يخلق‬
‫العقل‬
.
‫الوهمي‬ ‫الدواء‬ ‫تأثير‬
Placebo effect

‫تأثير‬
‫الدواء‬
،‫الوهمي‬
‫هو‬
‫عندما‬
‫يكون‬
‫لديك‬
‫ف‬
‫كرة‬
‫إيجابية‬
‫للغاية‬
‫ان‬
‫شيئا‬
‫يمكن‬
‫ان‬
‫يشفيك‬
،
‫حتى‬
‫لو‬
‫كان‬
‫شيئا‬
‫ال‬
،‫تعرفه‬
‫مجرد‬
‫قطعة‬
‫سكر‬
,
‫لكن‬
‫ك‬
‫تعتقد‬
‫انه‬
‫دواء‬
،‫حقيقي‬
‫يمكنك‬
‫شفاء‬
‫نفس‬
‫ك‬
،‫بذلك‬
‫لذلك‬
‫ليس‬
‫الدواء‬
‫ما‬
‫جعلك‬
،‫تشفى‬
‫فكرتك‬
‫عن‬
‫الدواء‬
‫ما‬
‫جعلتك‬
‫تشفى‬
.
‫االحصائيات‬
‫تكش‬
،‫ف‬
‫ان‬
1
‫من‬
3
‫من‬
‫جميع‬
‫العالجات‬
‫الطبية‬
‫بما‬
‫في‬
‫ذل‬
‫ك‬
‫الجراحة‬
‫هي‬
‫نتيجة‬
‫تأثير‬
‫الدواء‬
‫الوهمي‬
.
‫وهمي‬ ‫سلبي‬ ‫تأثير‬
Nocebo effect

‫لو‬
‫اخبرك‬
‫الطبيب‬
‫ان‬
‫لديك‬
،‫مرض‬
‫او‬
‫اخبرك‬
‫انك‬
‫ستالقي‬
،‫حتفك‬
‫وانت‬
‫تصدق‬
‫الطبيب‬
‫ألن‬
‫ه‬
‫المتخصص‬
‫في‬
،‫المجال‬
‫هذا‬
‫االعتق‬
‫اد‬
‫يجلب‬
‫لك‬
‫المرض‬
‫وقد‬
‫يؤدي‬
‫لموت‬
‫ك‬
.
‫لذلك‬
‫اصبح‬
‫االعتقاد‬
‫جزءا‬
‫مهما‬
‫من‬
‫الطب‬
.
‫عقار‬
"
‫بروزاك‬
"
‫ربما‬
‫س‬
‫مع‬
‫الكثير‬
‫منكم‬
‫عن‬
‫عقار‬
"
‫بروزاك‬
"
،
‫كل‬
‫سنة‬
‫يتم‬
‫انفاق‬
‫الماليي‬
‫ر‬
‫على‬
‫شراء‬
‫بروزاك‬
‫وهنا‬
‫المفاجأة‬
‫العقا‬
‫ر‬
‫ما‬
‫هو‬
‫اال‬
‫قطعة‬
‫سكر‬
‫وهو‬
‫دواء‬
‫وهمي‬
‫لعالج‬
،‫االكتئاب‬
‫ومع‬
‫ذلك‬
‫الناس‬
‫الذين‬
‫يتعاطونه‬
‫يؤمنون‬
‫بالدواء‬
،‫كثيرا‬
‫ما‬
‫يجعلهم‬
‫يحسون‬
‫افضل‬
‫لذلك‬
‫ان‬
‫كنت‬
‫تعتقد‬
‫ان‬
‫ذلك‬
‫الشيء‬
‫جيد‬
‫لك‬
‫فسيك‬
‫ون‬
‫جيدا‬
‫وان‬
‫كنت‬
‫تعتقد‬
‫انه‬
‫ضار‬
‫لك‬
‫فسيكو‬
‫ن‬
‫سيئا‬
.
‫نمرض؟‬ ‫لماذا‬

‫واحد‬
‫من‬
‫اهم‬
‫األسباب‬
‫للمرض‬
‫هو‬
،‫التوتر‬
‫االن‬
‫ساريكم‬
‫كيف‬
‫يعمل‬
،‫التوتر‬
‫باستخدام‬
‫الخ‬
‫اليا‬
‫ثم‬
‫الناس‬
.
‫لذلك‬
‫عندما‬
‫ترى‬
‫الخلية‬
‫شيئا‬
‫يساع‬
‫د‬
‫على‬
،‫النمو‬
‫تنتقل‬
‫الى‬
‫المصدر‬
‫بأذرعها‬
‫من‬
‫اجل‬
‫الحصول‬
،‫عليه‬
‫ولكن‬
‫اذا‬
‫رات‬
‫شيئا‬
‫ساما‬
‫ما‬
‫تفعله‬
‫هو‬
‫االبتعاد‬
‫عن‬
،‫الخطر‬
‫وتقوم‬
‫باالن‬
‫غالق‬
‫على‬
،‫نفسها‬
‫الخاليا‬
‫ال‬
‫يمكنها‬
‫االنفتاح‬
‫واالنغالق‬
‫نفس‬
،‫الوقت‬
‫الخاليا‬
‫ال‬
‫يمكنها‬
‫ان‬
‫تتقدم‬
‫وتتراجع‬
‫في‬
‫نفس‬
،‫الوقت‬
‫الخالص‬
،‫ة‬
‫الخاليا‬
‫يمكنها‬
‫النمو‬
‫او‬
‫البقاء‬
‫في‬
‫حالة‬
‫دف‬
‫اع‬
.
‫التوتر‬ ‫هرمونات‬

‫نفس‬
‫الشيء‬
‫عند‬
،‫االنسان‬
‫العقل‬
‫سوف‬
‫يدرك‬
‫البي‬
‫ئة‬
‫اذا‬
‫رأى‬
‫شيئا‬
‫يعتقد‬
‫انه‬
‫يشكل‬
‫له‬
،‫تهديد‬
‫سيرس‬
‫ل‬
‫إشارة‬
‫الى‬
،‫الخاليا‬
‫تخبرهم‬
‫ان‬
‫البيئة‬
‫غير‬
‫مالئمة‬
.

‫عد‬ُ‫ي‬
‫الكورتيزول‬
‫واألدرينالين‬
‫والنورإبنفرين‬
‫من‬
‫أ‬
‫برز‬
‫هرمونات‬
،‫التوتر‬
‫وهي‬
‫الهرمونات‬
‫المسؤولة‬
‫عن‬
‫حالة‬
‫التغيرات‬
‫المزاجية‬
‫والجسدية‬
‫المرافقة‬
،‫للتوتر‬
‫كم‬
‫ا‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫ر‬ِ‫ث‬‫ؤ‬ُ‫ت‬
‫هذه‬
‫الهرمونات‬
‫على‬
‫النمو‬
‫وإفراز‬
‫الغد‬
‫د‬
‫الصماء‬
‫خرى‬ُ‫األ‬

‫الغدد‬
‫الكظرية‬
‫تبعث‬
‫هرمونات‬
‫التوتر‬
‫الى‬
‫الجسم‬
‫وأو‬
‫ل‬
‫شيء‬
‫تفعله‬
‫هرمونات‬
‫التوتر‬
‫األعضاء‬
‫هرمونات‬
‫التوتر‬
‫تسبب‬
‫زيادة‬
‫تركيز‬
‫الدم‬
‫في‬
‫الذراعين‬
‫والساقين‬
‫ح‬
‫تى‬
‫تتمكن‬
‫من‬
‫الجري‬
‫والقتل‬
.
‫االحشاء‬ ‫وظيفة‬

‫اذا‬
‫كان‬
‫الدم‬
‫يتجه‬
‫بشكل‬
‫تفضيلي‬
‫الى‬
‫الذراعين‬
،‫والساقين‬
‫اين‬
‫كان‬
‫الدم‬
‫متركزا‬
‫قبل‬
‫الذهاب‬
‫نحو‬
‫الذراعين‬
،‫والساقين‬
‫كان‬
‫في‬
‫االحشاء‬
‫وماهي‬
‫وظيفة‬
‫االحشاء؟‬
‫نمو‬
-
‫صحة‬
-
‫صيانة‬
‫حسنا‬
‫اذن‬
‫المنطق‬
‫اذا‬
‫غادر‬
‫الدم‬
‫االحشاء‬
‫ماذا‬
‫يحدث‬
‫لقدرتك‬
‫على‬
‫النمو‬
‫والحفاظ‬
‫على‬
‫نفسك؟‬

‫تنخفض‬
‫والسبب‬
‫عندما‬
‫نكون‬
‫في‬
‫حالة‬
‫دفاع‬
‫يت‬
‫وقف‬
،‫النمو‬
‫اذا‬
‫مثل‬
‫الخلية‬
،‫الواحدة‬
‫يكون‬
‫الجسم‬
‫كله‬
‫في‬
‫نمو‬
‫او‬
‫الحماية‬
‫وليس‬
‫كالهما‬
‫في‬
‫نفس‬
‫الوقت‬
.
‫ولست‬ ‫مصابا‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
‫مريضا‬

‫اذا‬
‫كانت‬
‫ايامك‬
‫مليئة‬
‫بالضغوط‬
‫فانك‬
‫تضخ‬
‫الكثير‬
‫من‬
‫اله‬
‫رمونات‬
‫في‬
‫جسمك‬
‫لتوجيهها‬
‫للقتال‬
‫او‬
‫الهروب‬
‫لهذا‬
‫السبب‬
‫انت‬
‫تمر‬
‫ض‬
‫عندما‬
‫تكون‬
‫تحت‬
‫الضغط‬
‫انت‬
‫ال‬
‫تستبدل‬
‫الخاليا‬
‫بمعدل‬
،‫طبيعي‬
‫لذا‬
‫فان‬
‫المشكلة‬
‫هي‬
‫هرمونات‬
‫النمو‬
‫تغلق‬
‫النظام‬
‫المناعي‬
,
‫ومن‬
‫المهم‬
‫ان‬
‫نعرف‬
‫ان‬
‫كل‬
‫واحد‬
‫منا‬
‫االن‬
‫تقريبا‬
‫مصاب‬
‫بجميع‬
‫الجراثيم‬
‫الممرضة‬
‫التي‬
‫لدى‬
‫البشر‬
‫االن‬
‫لذا‬
‫اذا‬
‫اخذنا‬
‫عينة‬
‫من‬
‫دمنا‬
‫وفحصناها‬
‫تحت‬
‫المجهر‬
‫نجد‬
‫ان‬
‫الجميع‬
‫لد‬
‫يه‬
‫فيروسات‬
‫وبكتيريا‬
‫وطفيليات‬
،
‫وربما‬
‫تسال‬
‫حسنا‬
‫اذا‬
‫ك‬
‫نت‬
‫مصاب‬
‫فلماذا‬
‫لست‬
‫مريضا؟‬

‫النه‬
‫اذا‬
‫كان‬
‫جهازك‬
‫المناعي‬
‫يعمل‬
‫بشكل‬
‫صحيح‬
‫سوف‬
‫يصف‬
‫ي‬
‫هذه‬
‫الطفيليات‬
‫والجراثيم‬
‫لكن‬
‫في‬
‫اللحظة‬
‫التي‬
‫تبدا‬
‫في‬
‫ها‬
‫بأغالق‬
‫جهازك‬
‫المناعي‬
‫سوف‬
‫تبدا‬
‫هذه‬
‫الكائنات‬
‫في‬
‫النمو‬
‫مرة‬
‫أخرى‬
‫ل‬
‫ذا‬
‫فكرة‬
‫انك‬
‫مصاب‬
‫بمرض‬
‫ال‬
‫يعني‬
‫حقيقة‬
‫ان‬
‫لديك‬
‫مرض‬
‫بال‬
‫فعل‬
‫واألطباء‬
‫يسمون‬
‫الجراثيم‬
‫والطفيليات‬
‫الكائنات‬
‫االنتهازي‬
‫ة‬
‫لذلك‬
‫ان‬
‫كنت‬
‫تحت‬
‫ضغط‬
‫فانت‬
‫تغلق‬
‫جهاز‬
‫مناعتك‬
‫فتعطي‬
‫هذه‬
‫الك‬
‫ائنات‬
‫الفرصة‬
‫لجعلك‬
‫مريضا‬
‫المرجع‬

‫للدكتور‬ ‫كتاب‬
‫ليبتون‬ ‫بروس‬
Bruce Lipton

‫المعتقد‬ ‫بيولوجيا‬
The Biology of Belief

‫للدكتور‬ ‫مترجمة‬ ‫فيديوهات‬
‫ليبتون‬ ‫بروس‬
Bruce Lipton
https://www.youtube.com/watch?v=SZfEqJAggsQ
https://www.youtube.com/watch?v=SZfEqJAggsQ

العقل الباطن والعقل الواعي