1
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫العالمى‬‫للمحاضر‬
2
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
3
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
4
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫البشرية‬ ‫الطاقة‬ ‫لقوة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫ورئيس‬ ‫مؤسس‬(CTCPHE)‫باإليحاء‬ ‫للتويم‬ ‫الكندى‬ ‫والمركز‬ ،(CTCH)،
‫الكندى‬ ‫والمركز‬‫البشرية‬ ‫للتنمية‬(CTCHD)،‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬(CTCNLP).
‫كيوبس‬ ‫شركة‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫ورئيس‬ ‫مؤسس‬(CIS).
‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫انجليس‬ ‫بلوس‬ ‫ميتافيزيق‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الميتافيزيقا‬ ‫علم‬ ‫فى‬ ‫دكتور‬.
‫د‬.‫لعلم‬ ‫المؤلف‬ ‫هو‬ ‫الفقى‬ ‫إبراهيم‬(NCD)Neuro Conditioning DynamicsTM.
‫البشرية‬ ‫الطاقة‬ ‫قوة‬ ‫علم‬ ‫مؤسس‬(PHETM)Power Human EnergyTM.
‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫البرمجة‬ ‫فى‬ ‫معتمد‬ ‫مدرب‬(NLP)‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫األمريكية‬ ‫المؤسسة‬ ‫من‬.
‫المغناطيسى‬ ‫للتنويم‬ ‫األمريكية‬ ‫المؤسسة‬ ‫من‬ ‫المغناطيسى‬ ‫بالتنويم‬ ‫للعبلج‬ ‫معتمد‬ ‫مدرس‬.
‫الحياة‬ ‫بخط‬ ‫للعبلج‬ ‫معتمد‬ ‫مدرس‬TMTime Line Therapy.
‫بنيويورك‬ ‫للذاكرة‬ ‫األمريكى‬ ‫المعهد‬ ‫من‬ ‫الذاكرة‬ ‫فى‬ ‫معتمد‬ ‫مدرب‬.
‫والمؤسسات‬ ‫للشركات‬ ‫بكندا‬ ‫كيبيك‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫البشرية‬ ‫للتنمية‬ ‫معتمد‬ ‫مدرب‬.
‫من‬ ‫ريكى‬ ‫مدرب‬The Reiki Training Center of Canada‫ومن‬ ،‫بكندا‬Global Reiki Association
‫للفنادق‬ ‫األمريكية‬ ‫المؤسسة‬ ‫من‬ ‫البشرى‬ ‫السلوك‬ ‫فى‬ ‫األولى‬ ‫الشرف‬ ‫مرتبة‬ ‫على‬ ‫حاصل‬.
‫للفنادق‬ ‫األمريكية‬ ‫المؤسسة‬ ‫من‬ ‫والتسويق‬ ‫والمبيعات‬ ‫اإلدارة‬ ‫فى‬ ‫األولى‬ ‫الشرف‬ ‫مرتبة‬ ‫على‬ ‫حاصل‬.
‫على‬ ‫حاصل‬23‫البشرية‬ ‫والتنمية‬ ‫والتسويق‬ ‫والمبيعات‬ ‫واإلدارة‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫فى‬ ‫التخصصات‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫وثبلث‬ ‫دبلوم‬.
‫مونتلاير‬ ‫فى‬ ‫نجوم‬ ‫خمسة‬ ‫فنادق‬ ‫لعدة‬ ‫العام‬ ‫المدير‬ ‫منصب‬ ‫شغل‬–‫كندا‬.
‫لغات‬ ‫ثبلث‬ ‫إلى‬ ‫ترجمت‬ ‫مؤلفات‬ ‫عدة‬ ‫له‬(‫والعربية‬ ‫والفرنسية‬ ‫اإلنجليزية‬)‫العالم‬ ‫فى‬ ‫نسخة‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫مبيعات‬ ‫حققت‬.
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫درب‬500‫والعربية‬ ‫والفرنسية‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫لغات‬ ‫بثبلث‬ ‫ويدرب‬ ‫يحاضر‬ ‫وهو‬ ،‫العالم‬ ‫حول‬ ‫محاضراته‬ ‫فى‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬.
‫عام‬ ‫الغربية‬ ‫المانيا‬ ‫فى‬ ‫العالم‬ ‫بطولة‬ ‫فى‬ ‫مصر‬ ‫مثل‬ ‫وقد‬ ‫الطاولة‬ ‫تنس‬ ‫فى‬ ‫السابق‬ ‫مصر‬ ‫بطل‬1969.
‫ونرمين‬ ‫نانسى‬ ‫التوأم‬ ‫وابنتيهما‬ ‫أمال‬ ‫زوجته‬ ‫مع‬ ‫بكندا‬ ‫مونتلاير‬ ‫فى‬ ‫يعيش‬.
5
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫الصفحة‬ ‫رقم‬
‫األول‬ ‫الجزء‬
‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫البرمجة‬ ‫هى‬ ‫ما‬11
‫عنها‬ ‫تاريخية‬ ‫ونبذة‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫البرمجة‬12
‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫المسبقة‬ ‫االفتراضات‬14
‫اإلدراك‬ ‫إطار‬34
‫الحسيات‬ ‫لغة‬40
‫التمثيلى‬ ‫النظام‬44
‫التمثيلى‬ ‫للنظام‬ ‫اللغوية‬ ‫التأكيدات‬46
‫الثانى‬ ‫الجزء‬
‫الرابـــط‬55
‫الرابط‬ ‫إليجاد‬ ‫األربعة‬ ‫النجاح‬ ‫مفاتيح‬56
‫الرابط‬ ‫استعمال‬ ‫كيفية‬57
‫الرابط‬ ‫ايجاد‬58
‫الرابط‬ ‫قوة‬ ‫تصعيد‬60
9
54
6
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫عنها‬ ‫تاريخية‬ ‫ونبذة‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫البرمجة‬.
‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫المسبقة‬ ‫االفتراضات‬.
‫اإلدراك‬ ‫إطار‬.
‫الحسيات‬ ‫لغة‬.
‫التمثيلى‬ ‫النظام‬.
‫التمثيلى‬ ‫للنظام‬ ‫اللغوية‬ ‫التأكيدات‬.
NLP PRESUPPOSITIONS
OUTCOME FRAME
SENSORY BASED LANGUAGE
REPRESENTATIONAL SYSTEM
PREDICATES
7
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫ما‬‫الذى‬‫دفعك‬‫أن‬‫تدرس‬
‫البرمجة‬‫اللغوية‬‫العصبية‬
‫ما‬‫الذى‬‫تخطط‬‫له‬‫بهذه‬‫المعلومات‬‫الجديدة‬‫؟‬
NLP‫؟‬
8
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫البرمجة‬:
‫تشير‬‫إلى‬‫مجموعة‬‫أفكارنا‬‫وأحاسيسنا‬‫وتصرفاتنا‬‫الناتجة‬‫عــن‬‫عاداتنا‬‫وخبراتنا‬
‫والتى‬‫تؤثر‬‫على‬‫اتصاالتنا‬‫بذاتنا‬‫وباآلخرين‬‫وعليها‬‫يسير‬‫نمط‬‫حياتنا‬…‫هذه‬‫مـن‬
‫الممكن‬‫تغييرها‬.
‫اللغوية‬:
‫تشير‬‫إلى‬‫قدرتنا‬‫على‬‫استخدام‬‫اللغة‬‫سواء‬‫عن‬‫طريق‬‫كلمات‬‫وجمل‬،‫محددة‬‫أو‬‫بدون‬
‫أية‬‫ألفاظ‬‫وذلك‬‫عن‬‫طريق‬‫اللغة‬‫الصامتة‬‫التى‬‫تعبر‬‫عنها‬‫أوضاع‬‫الجسم‬‫مثل‬
،‫الجلسة‬،‫الوقفة‬‫اإليماءات‬‫واإلشارات‬‫وأيضـا‬‫تعبيرات‬‫الوجـه‬،‫التـى‬‫تكشـف‬‫عـن‬
‫أســالـيب‬‫تفكيرنا‬‫واعتقاداتنا‬.
‫العصبية‬
‫تشير‬‫إلى‬‫جهازنا‬‫العصبى‬‫أى‬‫المسلك‬‫العقلى‬‫لحواسنا‬‫الخمس‬‫التى‬‫بها‬‫نرى‬‫ونسمع‬
‫ونحس‬‫ونتذوق‬‫ونشم‬.
‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫بها‬ ‫الـتى‬ ‫االمتياز‬ ‫لدرجــة‬ ‫باإلنســان‬ ‫الوصول‬ ‫وعلم‬ ‫فن‬ ‫هى‬
‫حياته‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫دائما‬ ‫ويرفع‬ ‫أهدافه‬.
‫قدراتنا‬ ‫مجموعة‬ ‫هى‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫فالبرمجة‬ ‫إذن‬
‫تمكننا‬ ‫إيجابية‬ ‫بإستراتيجية‬ ‫العقل‬ ‫لغة‬ ‫استخدام‬ ‫على‬
‫حياتنا‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬.
9
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫بدأ‬‫البحـث‬‫فـى‬‫البرمجـة‬‫اللغويـة‬‫العصبيـة‬‫فــى‬‫الستينات‬‫فى‬‫جامعــة‬‫سانتــا‬‫كــروز‬
SANTA CRUZ‫بالواليــات‬‫المتــحدة‬‫األمريـكيــة‬‫علــى‬‫يـد‬:
‫جـون‬‫جرينــدر‬JOHN GRINDER‫االستــاذ‬‫المسـاعــد‬،‫للغـويــات‬‫وريتشـــارد‬
‫بانـدلــر‬RICHARD BANDLER‫الذى‬‫كان‬‫طالبا‬‫فى‬‫علم‬‫النفس‬‫والرياضيات‬.
‫كانت‬‫ابحاثهما‬‫تهدف‬‫إلى‬‫تحليل‬‫واستطبلع‬‫النماذج‬‫التى‬‫تتحكم‬‫فى‬‫السلوك‬‫اإلنسانى‬
‫واتخـذا‬‫معالجيـن‬‫نفسـيين‬‫معروفين‬‫عالميــا‬‫بإنجازاتـهم‬‫الفائقـة‬‫فــى‬‫عملهم‬‫كنماذج‬
‫لهمـا‬‫مثـل‬:
1-‫فرتز‬‫بيرلز‬FRITZ PERLZ‫مؤسس‬‫علم‬GESTALT THERAPY
2-‫فرجينيا‬‫ساتير‬VIRGINIA SATIR‫األخصائية‬‫فـى‬‫عبلج‬‫مشـاكل‬‫العائلة‬
‫والتى‬‫استطاعت‬‫أن‬‫تجنب‬‫عديد‬‫من‬‫األزواج‬‫الوصول‬‫لحالة‬‫الطبلق‬‫وبواسطـة‬
‫طريقتها‬‫الفريدة‬‫فى‬‫االتصـاالت‬‫وإعـادة‬‫وضـع‬‫األمـور‬‫فـى‬‫إطـارهـا‬‫الصحيـح‬.
3-‫ميلتـن‬‫اريكســون‬MILTON ERICKSON‫المنـوم‬‫المغناطيسـى‬‫العالمـى‬
‫المشـهور‬‫الـذى‬‫وصف‬‫بأنه‬‫أبو‬‫العبلج‬‫الحديث‬‫عـن‬‫طـريق‬‫التنويـم‬‫المغناطيسى‬.
10
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫كان‬‫هـدف‬‫جرينـدر‬‫وبانـدلر‬BANDLER‫و‬GRINDER‫هــو‬‫تأسيـس‬‫نمــاذج‬
‫للسلوك‬‫اإلتصالى‬‫والتى‬‫كانت‬‫قد‬‫استخدمت‬‫بنجاح‬‫علـى‬‫يد‬‫معالـجين‬‫ناجحـين‬
‫لنقلهـا‬‫لآلخـرين‬Modeling..‫وكانـت‬‫نتيجـة‬‫ابحاثهمـا‬‫أن‬‫ابتـكرا‬‫نمـوذج‬‫يمـكن‬
‫استخـدامـه‬‫إليجاد‬‫سبل‬‫اتصال‬‫أفضل‬‫وتعليم‬‫أسرع‬‫وانجازات‬‫على‬‫مستوى‬‫أعلى‬.
‫ومنذ‬‫اكتشـاف‬‫الـبرمجة‬‫اللغوية‬‫العصبية‬NLP(‫النموذج‬)‫تم‬‫التوصل‬‫إلى‬‫نتائج‬
‫خارقة‬‫فى‬‫تغيير‬‫االعتقادات‬‫السلبية‬‫لؤلشخاص‬‫وفـى‬‫التحـكم‬‫فـى‬‫العواطـف‬
‫والتخلـص‬‫مـن‬‫المخـاوف‬‫غير‬‫المنطقيـة‬‫والذعـر‬‫وتغيير‬‫السـلوك‬‫السلـبى‬.
11
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
1-‫احترام‬‫وتقبل‬‫اآلخرين‬‫كما‬‫هم‬.
2-‫الخريطـة‬‫ليست‬‫هـى‬‫المنطقـة‬.
3-‫كل‬‫إنسان‬‫له‬‫فى‬‫تاريخ‬‫ماضيه‬‫جميع‬‫اإلمكانيات‬‫التى‬‫يحتاجها‬
‫إلنجاز‬‫تغيير‬‫إيجابى‬‫فى‬‫حياته‬.
4-‫يستخدم‬‫الناس‬‫أحسن‬‫اختيار‬‫لهم‬‫فى‬‫حدود‬‫اإلمكانيات‬‫المتاحة‬
‫فى‬‫وقت‬‫بعينه‬.
5-‫وراء‬‫كل‬‫سلوك‬‫توجد‬‫نية‬‫إيجابية‬.
6-‫لكل‬‫إنسان‬‫مستويان‬‫من‬‫االتصاالت‬:‫الواعى‬‫والبل‬‫واعى‬‫أو‬
‫الحاضر‬‫والباطن‬.
( NLP PRESUPPOSITIONS )
12
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
7-‫ليس‬‫هناك‬‫فشل‬‫ولكن‬‫هناك‬‫نتائج‬‫وخبرات‬.
8-‫الشخص‬‫األكثر‬‫مرونة‬‫يمكنه‬‫التحكم‬‫فى‬‫األمور‬.
9-‫معنى‬‫االتصال‬‫هو‬‫النتيجة‬‫التى‬‫تحصل‬‫عليها‬.
10-‫العقل‬‫والجسم‬‫يؤثر‬‫كل‬‫منهما‬‫على‬‫اآلخر‬.
11-‫إذا‬‫كان‬‫أى‬‫إنسان‬‫قادرا‬‫على‬‫فعل‬‫أى‬‫شىء‬‫فمن‬‫الممكن‬‫ألى‬
‫انسان‬‫آخر‬‫أن‬‫يتعلمه‬‫ويفعله‬.(‫التمثيل‬)“MODELING”
12-‫انا‬‫أتحكم‬‫فى‬،‫عقلى‬‫إذن‬‫أنا‬‫مسؤول‬‫عن‬‫نتائج‬‫أفعالى‬.
( NLP PRESUPPOSITIONS )
13
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫بالتحديد‬ ‫هى‬ ‫ما‬‫؟‬
‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫المسبقة‬ ‫االفتراضات‬
‫رؤية‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫االطار‬ ‫تضع‬ ‫التى‬ ‫االحتماالت‬ ‫مجموعة‬ ‫هى‬
‫الذات‬ ‫وقيمة‬ ‫المعلومات‬ ‫وجمع‬ ‫السلوك‬.‫البرمجة‬ ‫ممارس‬ ‫تمد‬ ‫وهى‬
،‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫فن‬ ‫وممارسة‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫تمكنه‬ ‫التى‬ ‫اإلرشادية‬ ‫بالخطوط‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬
‫واآلخرين‬ ‫الناجح‬ ‫الممارس‬ ‫بين‬ ‫تفصل‬ ‫التى‬ ‫وهى‬.
14
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫كبيرة‬ ‫أمل‬ ‫بخيبة‬ ‫فيصابوا‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫يريدوهـم‬ ‫كمـا‬ ‫اآلخـرين‬ ‫يغيروا‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫يحـاول‬‫عنده‬ ‫انسان‬ ‫كل‬ ‫ألن‬
‫معينة‬ ‫بطريقة‬ ‫التصرف‬ ‫مـن‬ ‫تمكنـه‬ ‫التى‬ ‫بـه‬ ‫الخاصـة‬ ‫والـقدرات‬ ‫واالعتقادات‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬.
‫ففى‬‫مجال‬‫العمل‬‫مثبل‬‫قد‬‫يحاول‬‫صاحب‬‫العمل‬‫أن‬‫يضؽط‬‫على‬‫موظؾ‬‫ما‬‫ليمارس‬‫عمـله‬‫فـى‬‫المبيعـات‬‫رؼـم‬
‫قدرتـه‬‫عـلى‬‫االنتاج‬‫الوفير‬‫فى‬‫الحسابات‬‫والمراجعة‬‫مما‬‫يإدى‬‫إلـى‬‫شـعوره‬‫بؤحاسيس‬‫سلبيـة‬‫تكون‬‫احتمـاالت‬
‫نتابجهـا‬‫أنـه‬‫يترك‬‫العمـل‬‫نهابيا‬‫أو‬‫يكون‬‫عضوا‬‫ؼير‬‫منتــج‬‫فـى‬‫مجـال‬‫ال‬‫يحبـه‬‫وال‬‫يريـد‬‫أن‬‫يعمـل‬‫بـه‬‫وهـذه‬
‫نتابـج‬‫سلبية‬‫بالنسبة‬‫لصاحب‬‫العمل‬‫وأيضـا‬‫للمـوظؾ‬‫نفسـه‬.
‫ومثـال‬‫آخـر‬‫قـد‬‫يحدث‬‫بين‬،‫الزوجين‬‫أن‬‫يكـون‬‫الـزوج‬‫مولعــا‬‫بكــرة‬‫القــدم‬‫ومتابعـة‬‫أحداثهـا‬‫ومبارياتها‬
‫باستمرار‬‫فى‬‫حين‬‫تكون‬‫الزوجة‬‫بعيدة‬‫كل‬‫البعد‬‫من‬‫هذا‬،‫المجال‬‫وتكون‬‫اهتماماتـها‬‫منصبة‬‫على‬‫القراءة‬،‫مثبل‬
‫فإذا‬‫لم‬‫يقدر‬‫كـل‬‫منهمـا‬‫مـدى‬‫اهتـمامـات‬‫اآلخـر‬‫ويحـترم‬‫شعـوره‬،‫وأحاسيسه‬‫ستكون‬‫النتابـج‬‫سلبيـة‬‫قـد‬‫تـإدى‬
‫إلـى‬‫عواقـب‬‫وخيمـة‬.
‫وكممارس‬‫للبرمجة‬‫اللؽوية‬‫العصبية‬‫يجب‬‫عليك‬‫أن‬‫تحترم‬‫الشخص‬‫اآلخر‬‫كما‬،‫هو‬‫وال‬‫تنتقد‬‫تصرفاته‬‫أو‬‫تقارن‬
‫بينـه‬‫وبين‬،‫اآلخرين‬‫وال‬‫تحـاول‬‫أن‬‫تجعـله‬‫يتؽيـر‬‫حتـى‬‫يحـوز‬‫إعجابــك‬..‫كما‬‫قال‬‫كونفيوشس‬:
”‫ال‬‫تؽضب‬‫عندما‬‫ال‬‫تستطيع‬‫أن‬‫تؽير‬‫اآلخرين‬‫كما‬‫تريدهم‬‫أن‬،‫يكونوا‬‫ألنك‬‫فـى‬‫الواقـع‬‫تجد‬‫صعوبـة‬‫فى‬‫أن‬
‫تؽير‬‫نفسك‬‫كما‬‫تريد‬‫أن‬‫تكون‬“
‫وعلى‬‫ذلك‬‫ففهمك‬‫الصحيح‬‫لهذا‬‫المبدأ‬‫والعمل‬‫به‬‫سيجنبك‬‫مشاكل‬‫عديدة‬‫وأحاسيس‬‫وشعـور‬،‫سلبيـة‬
‫وسـترتفـع‬‫درجــة‬‫مهـارتــك‬‫وقدرتــك‬‫علــى‬‫االتصـال‬‫باآلخـرين‬‫و‬‫ستحظــى‬‫بحــب‬‫واحـترام‬‫الـناس‬.
1-
‫أفعل‬ ‫أن‬ ‫أحب‬ ‫ال‬
‫ولكنى‬ ‫مثله‬
‫وأقدره‬ ‫أحترمه‬.
15
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫هى‬ ‫ليست‬
-‫هـل‬‫حـدث‬‫أنـك‬‫كـنت‬‫تحـب‬‫صنفـا‬‫معينـا‬‫مـن‬‫أصنـاؾ‬‫الطعـام‬‫ثـم‬‫مـررت‬‫بتجـربة‬‫جعـلتك‬
‫تبتعد‬‫عـن‬‫هـذا‬‫الصـنؾ‬‫تمامـا‬‫؟‬
-‫أو‬‫هـل‬‫حـدث‬‫أن‬‫كـان‬‫لـك‬‫صديقــا‬‫حميمـا‬‫لسـنـين‬،‫طويــلة‬‫ثـم‬‫صـدر‬‫منـه‬‫شـيبـا‬‫أزعجــك‬
‫وجعلك‬‫تبتعد‬‫عنـه‬‫تمامـا‬‫وتقاطعــه‬‫إلــى‬‫أن‬‫قابـلك‬‫وشـرح‬‫لـك‬‫موقفــه‬‫ممــا‬‫جعــلك‬‫تشــعـر‬
‫بؤنـك‬‫قــد‬‫حمــلت‬‫المـوقـؾ‬‫أكـثر‬‫ممـا‬،‫يحتمـل‬‫وبالتالـى‬‫عادت‬‫العـبلقـة‬‫بينكما‬‫كما‬‫كانت‬‫؟‬
-‫أو‬‫هـل‬‫حـدث‬‫ألحـد‬‫مـن‬‫أصـدقابـك‬‫أن‬‫فقـــد‬‫وظيفتـه‬‫وأحـس‬‫بشـعور‬‫سلبى‬‫كبير‬‫ولكـن‬‫بعـد‬
‫فـترة‬‫قصيرة‬‫وجـد‬‫عمـبل‬‫آخـر‬‫أشعره‬‫بسـعادة‬‫وحيوية‬‫وجعله‬‫شاكرا‬‫لتركه‬‫للعمـل‬‫اآلخر‬‫؟‬
‫كل‬‫إنسان‬‫يواجه‬‫تحديات‬‫وضؽوط‬‫نفســية‬‫كبيرة‬‫فى‬،‫حياتـه‬‫ويشـعر‬‫بتعاسـة‬،‫حظـه‬‫ولكـن‬
‫مع‬‫مـرور‬‫الوقـت‬‫يجــد‬‫أن‬‫هــذه‬‫التحـديـات‬‫والضؽـوط‬‫لـم‬‫تكـن‬‫بالـخطورة‬‫التـى‬‫كانت‬‫تبـدو‬
،‫عليهـا‬‫وأنهـا‬‫قـد‬‫تكــون‬‫السـبب‬‫فى‬‫نجاحـه‬‫وسعـادته‬.
‫يعتقد‬‫بعض‬‫الناس‬‫أن‬‫شعـورهـم‬‫وأحاسيســهم‬‫السـلبية‬‫قـد‬‫تؽـيرت‬‫مع‬‫مـرور‬‫الـوقت‬‫ولكن‬‫فـى‬
‫الواقـع‬‫أن‬‫المدة‬‫الزمنية‬‫ليست‬‫هى‬‫العامل‬‫الذى‬‫ؼير‬‫أحاسيسه‬‫ولكن‬‫نظرته‬‫للتجربة‬‫والطريقة‬
‫التى‬‫يتذكرهـا‬‫بهـا‬‫هـى‬‫التى‬‫تؽيرت‬.
‫دعنا‬‫نقوم‬‫بهذه‬‫التجربة‬:
1-‫فكـر‬‫فـى‬‫مشكـلة‬‫ســببت‬‫لـك‬‫شــعورا‬‫ســلبيا‬.
2-‫فكر‬‫فيها‬‫كؤنها‬‫تحدث‬،‫اآلن‬‫وصؾ‬‫أحاسيسك‬.
3-‫فكر‬‫فى‬‫المشكلة‬‫مرة‬‫أخرى‬‫مع‬‫ادخال‬‫التعديبلت‬‫اآلتية‬:
-‫اضــؾ‬‫موســـيقى‬‫السـيرك‬‫أثنـاء‬‫اســترجاعك‬‫ألحـــداث‬‫المــشكلــة‬.
-‫تخيل‬‫أن‬‫كل‬‫األشخاص‬‫فى‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫لهم‬‫آذان‬‫مثـل‬‫آذان‬‫األرانــب‬.
4-‫فـكـر‬‫مـرة‬‫أخــرى‬‫فـى‬‫هـذه‬‫المشكلة‬..‫واآلن‬‫صؾ‬‫أحاسيسك‬!!‫سـتجد‬‫أن‬‫أحـاسيســـك‬
‫قـد‬‫تؽيـرت‬‫تمـامـا‬..‫هـذا‬‫يعنـى‬‫أن‬‫لكـل‬‫تجـربة‬‫فـى‬‫ذاكـرتنـا‬‫تركيبـه‬‫خاصـة‬،‫بهــا‬‫فإذا‬‫تؽير‬
‫أى‬‫شـىء‬‫مــن‬‫مكــونات‬‫هـذه‬‫التـجربة‬‫فســيتؽير‬‫مـعنى‬‫التجربــة‬‫تمـامـا‬.‫وأول‬‫من‬‫قـــال‬‫أن‬
‫الخـريطـة‬‫ليـست‬‫هـى‬‫المنطقـــة‬‫هــو‬‫عــالـم‬‫الرياضيـات‬‫البولنـدى‬”‫ا‬‫لفريد‬‫كورزيبسكى‬“‫وكان‬
‫يعنـى‬‫أن‬‫ادراكـك‬‫ألى‬‫شـىء‬‫أو‬‫نحـو‬‫أى‬‫شـخـص‬‫ال‬‫يعنـى‬‫حقيقــة‬‫هـذا‬‫الشـىء‬‫أو‬‫هذا‬‫الشخص‬
‫فعبل‬.‫وكممارس‬‫للبرمجـة‬‫اللغويــة‬‫العصبيــة‬‫يجـب‬‫أن‬‫تفهــم‬‫أن‬‫رأيـك‬‫فــى‬‫الحيـاة‬‫ال‬‫يعتبر‬
‫حقيقــة‬‫عـن‬‫الحيـاة‬،‫نفسهـا‬‫ولكنـه‬‫فـقط‬‫وجهـة‬،‫نظــر‬‫وعندما‬‫تتغير‬‫وجهة‬‫النظر‬
‫هذه‬‫فسيتغير‬‫معنى‬‫الحياة‬‫بالنسبة‬‫لك‬..
16
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
3-‫يحتاجها‬ ‫التى‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫ماضيه‬ ‫تاريخ‬ ‫فى‬ ‫إنسان‬ ‫لكل‬
‫حياته‬ ‫فى‬ ‫تلزمه‬ ‫التى‬ ‫اإليجابية‬ ‫التغييرات‬ ‫إلنجاز‬.
‫اليها‬ ‫بذاكرته‬ ‫يرجع‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫عظيمة‬ ‫وخبرات‬ ‫تجـارب‬ ‫ماضيـه‬ ‫تـاريـخ‬ ‫فــى‬ ‫إنســان‬ ‫لكــل‬
‫حياتـه‬ ‫أســلوب‬ ‫لتحسين‬ ‫منها‬ ‫ويستفيد‬.
‫التالية‬ ‫بالتجربة‬ ‫لنقم‬:
1-‫إيجابيا‬ ‫تؤثيرا‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫قرارا‬ ‫فيه‬ ‫واتخذت‬ ‫حياتك‬ ‫فى‬ ‫لك‬ ‫حدث‬ ‫إيجابى‬ ‫موقؾ‬ ‫إلى‬ ‫بذاكرتك‬ ‫عد‬
‫حيـاتـك‬ ‫فـى‬.
2-‫أحاسيسـك‬ ‫وصؾ‬ ،‫اآلن‬ ‫تحـدث‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫التجربة‬ ‫تعيش‬ ‫أنك‬ ‫تخيل‬.
‫الشخصية‬ ‫قدراتك‬ ‫فى‬ ‫وبثقة‬ ‫إيجابية‬ ‫بؤحاسيس‬ ‫تشعر‬ ‫سيجعلك‬ ‫هذا‬ ‫قطعا‬.
3-‫المســتقبل‬ ‫فـى‬ ‫قراراتـك‬ ‫اتـخاذ‬ ‫فـى‬ ‫األحاســيس‬ ‫هـذه‬ ‫اســتخدم‬.
‫التى‬ ‫السلبية‬ ‫للتجارب‬ ‫بذاكرتهم‬ ‫يعودون‬ ‫بل‬ ‫اإليجابية‬ ‫امكانياتهم‬ ‫الناس‬ ‫معظم‬ ‫يستخدم‬ ‫ال‬ ‫لؤلسؾ‬
‫تؤثيرا‬ ‫حياتهم‬ ‫على‬ ‫تإثر‬ ‫موفقة‬ ‫ؼير‬ ‫قرارات‬ ‫يتخذون‬ ‫يجعلهم‬ ‫مما‬ ‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫اإلحباط‬ ‫إلى‬ ‫تإدى‬
‫سلبيا‬.
‫نفس‬ ‫واستخدم‬ ‫اإليجابية‬ ‫تجاربك‬ ‫إلى‬ ‫بذاكرتك‬ ‫دائما‬ ‫عد‬ ‫قرارا‬ ‫أى‬ ‫اتخاذ‬ ‫بصدد‬ ‫أنك‬ ‫حدث‬ ‫لو‬ ‫لذلك‬
‫اإليجابية‬ ‫احساساتك‬ ‫ونفس‬ ‫اإلستراتيجية‬.
‫وتعبت‬ ‫اجتهدت‬ ‫لقد‬
‫وحصلت‬ ‫تخرجت‬ ‫ولكنى‬
‫جامعية‬ ‫شهادة‬ ‫على‬.
‫قوى‬ ‫أنا‬.
‫فى‬ ‫ترقية‬ ‫عل‬ ‫حصلت‬
‫فى‬ ‫ثقتى‬ ‫بسبب‬ ‫العمل‬
‫الحكيمة‬ ‫وقراراتى‬ ‫نفسى‬
‫قوى‬ ‫أنا‬.
‫جبارة‬ ‫طاقة‬
‫دوافع‬
‫مرونة‬
‫استرخاء‬
‫سعادة‬
17
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
4-‫لهم‬ ‫اختيار‬ ‫أحسن‬ ‫الناس‬ ‫يستخدم‬
‫بعينه‬ ‫وقت‬ ‫فى‬ ‫المتاحة‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫حدود‬ ‫فى‬
‫نفســك‬ ‫فــى‬ ‫وقلــت‬ ‫الماضـى‬ ‫فــى‬ ‫معينــة‬ ‫لتجربة‬ ‫بذاكرتك‬ ‫عدت‬ ‫أن‬ ‫حدث‬ ‫هل‬:
”‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫للتصرؾ‬ ‫أحمق‬ ‫كنت‬ ‫كم‬“‫؟‬
‫ذلــك‬ ‫فـى‬ ‫قراراتهــم‬ ‫أن‬ ‫ويعتـبرون‬ ‫سابقـة‬ ‫تجـارب‬ ‫فـى‬ ‫النـاس‬ ‫مـن‬ ‫كثيـر‬ ‫يفــكر‬
‫تامــة‬ ‫وحماقــة‬ ‫ؼبـاء‬ ‫عـن‬ ‫عبارة‬ ‫كانت‬ ‫الحين‬.‫التـى‬ ‫بالســيدة‬ ‫يذكرنــى‬ ‫وهــذا‬
‫اتخذتها‬ ‫التى‬ ‫القرارات‬ ‫أســوأ‬ ‫أن‬ ‫لـى‬ ‫وقالــت‬ ‫كـندا‬ ‫فـى‬ ‫عــيادتـى‬ ‫فــى‬ ‫زارتنــى‬
‫زواجـها‬ ‫قـرار‬ ‫هـو‬ ‫كـان‬ ‫حيـاتهــا‬ ‫فـى‬!!‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫فـى‬ ‫مناقشتهــا‬ ‫وبعـد‬
‫اآلتــى‬ ‫لهـا‬ ‫اتضح‬:
1-‫بنــاء‬ ‫القــرارات‬ ‫أنسـب‬ ‫كـان‬ ‫اتخذتـه‬ ‫الـذى‬ ‫قرارهــا‬ ‫أن‬
‫الوقـت‬ ‫ذلـك‬ ‫فــى‬ ‫بهــا‬ ‫تحـيط‬ ‫كانـت‬ ‫التـى‬ ‫الظروؾ‬ ‫على‬.
2-‫قرارات‬ ‫تتخذ‬ ‫لكى‬ ‫تإهلها‬ ‫جديدة‬ ‫خبرات‬ ‫اكتسبت‬ ‫قد‬ ‫أنها‬
‫المستقبـل‬ ‫فـى‬ ‫أفضـل‬.
‫آخر‬ ‫مثال‬:
‫كان‬ ‫أنه‬ ‫لى‬ ‫وذكـر‬ ‫كـندا‬ ‫فـى‬ ‫األدويــة‬ ‫شركـات‬ ‫مـن‬ ‫لشركــة‬ ‫عامــا‬ ‫مديـرا‬ ‫قابلت‬
‫جــدا‬ ‫صعبا‬ ‫شيبـا‬ ‫هــذا‬ ‫أن‬ ‫يعتقــد‬ ‫كـان‬ ‫ألنـه‬ ‫الجمهــور‬ ‫أمــام‬ ‫يتكلـم‬ ‫أال‬ ‫قــرر‬ ‫قـد‬
‫أساعده‬ ‫أن‬ ‫منى‬ ‫وطلب‬ ،‫له‬ ‫بالنسبة‬.‫أمام‬ ‫التحدث‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫أصبح‬ ‫العبلج‬ ‫وبعد‬
‫يتوقعهــا‬ ‫يكـن‬ ‫لـم‬ ‫بسهولـة‬ ‫الجمهور‬.
‫حدث‬ ‫ما‬ ‫نرى‬ ‫دعنا‬:
‫أوال‬:‫رأيه‬ ‫فى‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ‫الجمهور‬ ‫أمام‬ ‫التحدث‬ ‫عدم‬ ‫وقـرر‬ ‫اختـار‬ ‫الشخـص‬ ‫هــذا‬
‫الناس‬ ‫أمـام‬ ‫نفســه‬ ‫إحـراج‬ ‫يجنبـه‬ ‫سليمـا‬ ‫قرارا‬.
‫ثانيا‬:‫هذا‬ ‫يواجه‬ ‫أن‬ ‫قرر‬ ،‫الصحيحة‬ ‫بالطريقــة‬ ‫ذلـك‬ ‫يفعــل‬ ‫كـيؾ‬ ‫تعــلم‬ ‫عندمــا‬
‫أحاسيس‬ ‫إلى‬ ‫السلبية‬ ‫أحاسيسه‬ ‫وتحولت‬ ،‫كـبيرا‬ ‫نجاحــا‬ ‫ذلك‬ ‫فــى‬ ‫ونجـح‬ ‫التحـدى‬
‫قويــة‬ ‫إيجابيــة‬.
18
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫و‬‫إذا‬‫أخذنا‬‫أيضا‬‫مثاال‬‫للشخص‬،‫المدخن‬‫فسنجد‬‫أنه‬‫قرر‬‫اختيار‬‫التدخين‬
‫واالستمتاع‬‫به‬‫رؼم‬‫علمه‬‫باألضرار‬‫الصحية‬‫التــى‬‫قــد‬‫تعـود‬‫عليـه‬‫من‬
‫جراء‬‫هذا‬‫القرار‬..‫ولكن‬‫إذا‬‫اضطرته‬‫ظروفه‬‫الصحية‬‫وتعليمات‬‫طبيبه‬
‫لتجنب‬،‫التدخين‬‫فسنجد‬‫أنه‬‫فى‬‫الؽالب‬‫سيبتعد‬‫عنه‬‫بقرار‬‫آخــر‬‫معاكـس‬
‫لقراره‬‫السابق‬.‫وفى‬‫كلتا‬‫الحالتين‬‫نجد‬‫أن‬‫هذا‬‫الشخص‬‫قــد‬‫بنـى‬‫قراراته‬
‫علــى‬‫أحســن‬‫الظــروؾ‬‫المحيطــة‬‫بــه‬‫فــى‬‫تــلك‬‫األوقــات‬‫بعينهــا‬.
‫ولذلك‬‫فعليــك‬‫أنت‬‫الممـارس‬‫للبرمجة‬‫اللغوية‬‫العصبية‬‫أن‬‫تعرف‬‫أن‬‫أى‬
‫شىء‬‫يفعــله‬‫االنسان‬‫يرتكـز‬‫علـى‬‫قيمـه‬‫واعتقاداتـه‬‫ويعتبـر‬‫هو‬‫أحسن‬
‫اختيار‬‫له‬‫فى‬‫تلك‬،‫اللحظــة‬‫وفهمــك‬‫لـهذا‬‫المـبدأ‬‫سيجعـلك‬‫متمكـنا‬‫مـن‬
‫االتصــال‬‫باآلخريـن‬‫بدرجــة‬‫عاليــة‬.
4-‫لهم‬ ‫اختيار‬ ‫أحسن‬ ‫الناس‬ ‫يستخدم‬
‫بعينه‬ ‫وقت‬ ‫فى‬ ‫المتاحة‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫حدود‬ ‫فى‬
19
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
5-‫إيجابية‬ ‫نوايا‬ ‫توجد‬ ‫سلوك‬ ‫كل‬ ‫وراء‬
‫إذا‬‫سـؤلت‬‫لصــا‬‫مثـبل‬‫لمـاذا‬‫ســرق‬‫؟‬
‫فربمـا‬‫ستكـون‬‫إجابته‬”‫لكى‬‫أطعـم‬،‫عابلتـى‬‫أو‬‫لكى‬‫أشترى‬،‫سـيارة‬‫أو‬‫ألصبـح‬‫فـى‬‫حالة‬
‫ميسرة‬‫ماديا‬“‫فسـيتضح‬‫لـك‬‫أن‬‫نـوايـاه‬‫إيجابيــة‬‫ولكـن‬‫بسـبب‬‫سـلوكـه‬‫الســلبى‬‫عوقــب‬‫بالسـجن‬.
‫ومثال‬‫آخر‬:
‫ذلـك‬‫الـزوج‬‫الـذى‬‫طلــب‬‫مـن‬‫زوجتــه‬‫أن‬‫تصحبــه‬‫إلــى‬‫ســهرة‬‫ممتعــة‬‫خــارج‬‫الـمــنزل‬‫وفـــى‬
‫نيتــه‬‫أن‬‫يســعدها‬‫بهــذه‬،‫الســهرة‬‫ولكــن‬‫زوجتــه‬،‫رفضـت‬‫وكـلمـــا‬‫ألـح‬‫الـزوج‬‫فــى‬،‫طلبـــــه‬
‫أصـرت‬‫هــى‬‫على‬‫الرفـض‬.‫وبـدأ‬‫الـزوج‬‫يثــور‬‫واتهــم‬‫زوجتـه‬‫بؤنهـا‬‫لـم‬‫تعــد‬‫تحبــه‬‫وتهتــم‬‫بـــه‬‫أو‬
‫تقدر‬‫أحاسيســه‬.‫وأخــيرا‬‫وبعــد‬‫فــترة‬‫صمــت‬‫قالــت‬‫الزوجــة‬‫واالبتسـامــة‬‫علــى‬‫وجههــــــا‬
”‫أنا‬‫حامل‬“‫ولـم‬‫يصــدق‬‫الزوج‬‫ما‬‫سمـع‬‫ألنهــم‬‫كـانا‬‫قــد‬‫تزوجــا‬‫مـنذ‬‫عشــر‬‫ســـنوات‬‫ولـــم‬
‫تنجــب‬‫طيلــة‬‫هـذه‬‫المــدة‬.‫فسـؤلها‬‫الزوج‬‫مـرة‬‫أخـرى‬”‫مـاذا‬‫قـلت؟‬“‫فـردت‬‫بصـوت‬‫دافــا‬
‫واالبتسـامــة‬‫علــى‬‫وجههـــا‬”‫علمت‬‫الـيوم‬‫مـن‬‫طبيبـى‬‫الخاص‬‫أننى‬‫حامل‬‫فــى‬‫الشـهر‬‫الثانى‬“
‫فمـا‬‫كـان‬‫مــن‬‫الـزوج‬‫إال‬‫أن‬‫اعــتذر‬‫لـزوجتــه‬‫بشـــدة‬‫عـن‬‫تصرفاتــه‬‫وحكمــه‬‫الخاطــا‬‫عليهــــا‬.
‫وانقلـب‬‫الموقـؾ‬‫إلــى‬‫فـرح‬‫وســرور‬‫بـدال‬‫مــن‬‫الؽـضـب‬‫واألحاسيـس‬‫السلبيــة‬.
‫فيجب‬‫عليـك‬‫أنت‬‫كممــارس‬‫للبرمجــة‬‫اللغويــة‬‫العصبيــة‬‫أن‬‫تفــرق‬‫دائمـا‬‫بيـن‬‫تصرفــات‬
‫الشخص‬‫وبين‬‫نواياه‬‫ألن‬‫الســلوك‬‫لــيس‬‫هــو‬‫الشــخص‬‫ذاتــه‬.
20
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
6-‫االتصال‬ ‫من‬ ‫مستويان‬ ‫إنسان‬ ‫لكل‬:‫واعى‬ ‫والبل‬ ‫الواعى‬
‫يتصرؾ‬ ‫وتجعلـه‬ ‫مصـيره‬ ‫تحدد‬ ‫التى‬ ‫العقلية‬ ‫االتصاالت‬ ‫من‬ ‫مستويان‬ ‫األرض‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫إنسان‬ ‫لكل‬
‫باخرى‬ ‫أو‬ ‫بطريقة‬..‫محددة‬ ‫وظابؾ‬ ‫منهما‬ ‫ولكل‬ ‫واعى‬ ‫البل‬ ‫والعقل‬ ‫الواعى‬ ‫العقل‬ ‫هما‬ ‫المستويان‬ ‫هذان‬
‫مستمــرة‬ ‫بصفــة‬ ‫أيضـا‬ ‫بــه‬ ‫ويتصــل‬ ‫اآلخـر‬ ‫فــى‬ ‫يإثــر‬ ‫منهمــا‬ ‫وكـل‬ ،‫مستـمرة‬ ‫بصفــة‬ ‫بهــا‬ ‫يقوم‬.
‫واعى‬ ‫البل‬ ‫والعقل‬ ‫الواعى‬ ‫للعقل‬ ‫األساسية‬ ‫الوظائف‬:
‫واعى‬ ‫البل‬ ‫العقل‬ ‫الواعى‬ ‫العقل‬
‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫شىء‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫و‬ ‫األشياء‬ ‫يعى‬ ‫ال‬.
‫بسهولة‬ ‫جديدة‬ ‫معلومات‬ ‫ويربط‬ ‫تلقائية‬ ‫بطريقة‬ ‫يفكر‬.
‫صامت‬.
‫استيعاب‬ ‫ويستطيع‬ ‫محدودة‬ ‫ال‬ ‫قدراته‬2‫مليار‬
‫الثانية‬ ‫فى‬ ‫معلومة‬.
‫المعلومات‬ ‫جميع‬ ‫بتخزين‬ ‫يقوم‬.
‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫الجسم‬ ‫تحركات‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫يتحكم‬.
‫اآلن‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫يعى‬.
‫بعينه‬ ‫وقت‬ ‫فى‬ ‫واحد‬ ‫شىء‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬.
‫متتابعة‬ ‫بطريقة‬ ‫يفكر‬(1،2،3‫الخ‬. )
‫ومحلل‬ ‫منطقى‬.
‫متكلم‬.
‫يستوعب‬ ،‫محدود‬ ‫تركيزه‬(7+‫أو‬-2)
‫بعينه‬ ‫وقت‬ ‫فى‬ ‫معلومة‬.
‫واعى‬ ‫البل‬ ‫العقل‬ ‫يبرمج‬.
‫الثانية‬ ‫فى‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫ملياران‬
7+‫أو‬-2
21
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
6-‫االتصال‬ ‫من‬ ‫مستويان‬ ‫إنسان‬ ‫لكل‬:‫واعى‬ ‫والبل‬ ‫الواعى‬
‫العقل‬ ‫ببرمجـة‬ ‫يقوم‬ ‫الذى‬ ‫هو‬ ‫فإنه‬ ‫الواعى‬ ‫للعقـل‬ ‫المحـدودة‬ ‫القدرات‬ ‫مـن‬ ‫الرؼـم‬ ‫وعلى‬
‫برمجته‬ ‫حسب‬ ‫علــى‬ ‫فقـط‬ ‫يتصرؾ‬ ‫ولكنــه‬ ‫األشياء‬ ‫يعى‬ ‫ال‬ ‫الذى‬ ‫واعى‬ ‫البل‬.‫حدث‬ ‫فإذا‬
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الرسالــة‬ ‫هــذه‬ ‫وكرر‬ ‫الطــابرات‬ ‫ركوب‬ ‫من‬ ‫يخاؾ‬ ‫أنه‬ ‫لنفسه‬ ‫شخص‬ ‫قال‬ ‫أن‬
‫يخـرج‬ ‫ثـم‬ ‫ذلك‬ ‫ببرمجــة‬ ‫واعـى‬ ‫البل‬ ‫العقـل‬ ‫فســيقوم‬ ‫وأحاسيسه‬ ‫شعوره‬ ‫اضافة‬ ‫مع‬ ‫مرة‬
،‫الطـابــرات‬ ‫ركـوب‬ ‫مــن‬ ‫الشــخص‬ ‫هـذا‬ ‫يمنـع‬ ‫لكـى‬ ‫المناسب‬ ‫الوقت‬ ‫فى‬ ‫البرمجة‬ ‫هذه‬
‫ويعالــج‬ ‫خوفــه‬ ‫مـن‬ ‫يتخـلص‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫هــذا‬ ‫يقرر‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫المنوال‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ويستمر‬
‫الشخص‬ ‫تمكن‬ ‫جديـدة‬ ‫ببرمجـة‬ ‫واعى‬ ‫البل‬ ‫العقل‬ ‫برمجــة‬ ‫فى‬ ‫الواعــى‬ ‫العقـل‬ ‫فيبدأ‬ ‫منـه‬
‫بالطابرات‬ ‫السـفر‬ ‫مـن‬.
‫السلبيــة‬ ‫البرمجــة‬ ‫بتؽيير‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫العصبيـة‬ ‫اللؽويـة‬ ‫للبرمجـة‬ ‫كممارس‬ ‫أنت‬ ‫فعليك‬ ‫اذن‬
‫فــى‬ ‫ذلـك‬ ‫يـبرمـج‬ ‫أن‬ ‫قبـل‬ ‫لنفسـك‬ ‫تقولـه‬ ‫ما‬ ‫حـظ‬ ‫تبل‬ ‫و‬ ،‫سلبية‬ ‫أحاسيس‬ ‫لك‬ ‫تسبب‬ ‫التى‬
‫تتسبب‬ ‫قد‬ ‫آراء‬ ‫مـن‬ ‫اآلخـرين‬ ‫لـك‬ ‫يقولـه‬ ‫مـا‬ ‫تبلحـظ‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫وأيضا‬ ،‫واعى‬ ‫البل‬ ‫عقلك‬
‫سلبيــة‬ ‫بطريقــة‬ ‫برمجتــك‬ ‫فــى‬.
‫استخدامهما‬ ‫من‬ ‫سيمكنك‬ ‫واعى‬ ‫والبل‬ ‫الواعى‬ ‫لعقلك‬ ‫ومعرفتك‬ ‫الحقيقة‬ ‫لقوتك‬ ‫ففهمك‬
‫ويكون‬ ‫تعاستك‬ ‫تسبب‬ ‫قد‬ ‫التى‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫سعيدة‬ ‫حياة‬ ‫لتعيش‬ ‫وجه‬ ‫أكمل‬ ‫على‬
‫اآلخرين‬ ‫مساعدة‬ ‫بالتالى‬ ‫امكانك‬ ‫فى‬.
22
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
7-‫ونتائج‬ ‫خبرات‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ‫فشل‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬
‫عـن‬ ‫وبسإالـه‬ ،‫الكهربابـى‬ ‫المصبـاح‬ ‫اكتشاؾ‬ ‫فى‬ ‫إديسون‬ ‫توماس‬ ‫نجح‬ ‫تجربة‬ ‫آالؾ‬ ‫عشـرة‬ ‫بعـد‬
‫فشله‬ ‫سبب‬9999‫اجابتــه‬ ‫كانت‬ ،‫قبل‬ ‫مـن‬ ‫مـرة‬:”‫اكتشفت‬ ‫ولكننى‬ ‫أفشل‬ ‫لم‬ ‫أنا‬9999‫طريقــة‬
‫الكهربابى‬ ‫للمصباح‬ ‫أخيرا‬ ‫وصولى‬ ‫فى‬ ‫السبب‬ ‫هــى‬ ‫كانت‬ ‫ناجحــة‬ ‫ؼـير‬“.‫ديزنى‬ ‫والت‬ ‫عن‬ ‫أما‬
‫من‬ ‫عظيمة‬ ‫خبرات‬ ‫اكتسب‬ ‫ولكنه‬ ‫مرات‬ ‫سبع‬ ‫افبلسـه‬ ‫فــى‬ ‫تسببـت‬ ‫ضخمــة‬ ‫صعوبات‬ ‫واجه‬ ‫فقـد‬
‫العالميــة‬ ‫ديزنى‬ ‫مدينــة‬ ‫بنـاء‬ ‫فى‬ ‫أخيرا‬ ‫ينجـح‬ ‫جعـلته‬ ‫التحـديات‬ ‫هـذه‬.‫حدث‬ ‫ما‬ ‫أيضا‬ ‫ويحضرنى‬
‫مـن‬ ‫رفـض‬ ‫أنــه‬ ‫حيـث‬ ،‫المشهـورة‬ ‫للدجـاج‬ ‫كنتاكى‬ ‫مطاعــم‬ ‫صاحـب‬ ‫ساندرز‬ ‫لكولونيل‬1007
‫الدجــاج‬ ‫إعـداد‬ ‫فــى‬ ‫الخاصــة‬ ‫طريقتــه‬ ‫تقديـم‬ ‫علــى‬ ‫المطاعــم‬ ‫أصحاب‬ ‫أحد‬ ‫يوافق‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫مطعم‬
‫العالم‬ ‫أنحــاء‬ ‫جميـع‬ ‫فــى‬ ‫متواجــدة‬ ‫كنتاكــى‬ ‫مطـاعم‬ ‫أصبحت‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫لزبابنه‬.‫فورد‬ ‫وهنرى‬
‫بدأت‬ ‫شخصيـا‬ ‫وأنا‬ ،‫عالميــا‬ ‫وناجحــة‬ ‫معروفــة‬ ‫فـورد‬ ‫سـيارات‬ ‫تصبـح‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫مرات‬ ‫ست‬ ‫أفلس‬
‫سنوات‬ ‫بثمان‬ ‫وبعدها‬ ‫أطبـاق‬ ‫ؼاسـل‬ ‫وظيفــة‬ ‫فــى‬ ‫صؽـير‬ ‫مطعـم‬ ‫فــى‬ ‫كــندا‬ ‫فــى‬ ‫لـى‬ ‫عمــل‬ ‫أول‬
‫كــندا‬ ‫فــى‬ ‫نـجوم‬ ‫الـخمس‬ ‫فنــادق‬ ‫أكـبر‬ ‫ألحـد‬ ‫العـام‬ ‫المديـر‬ ‫وظيفــة‬ ‫أشؽـل‬ ‫أصبـحت‬.
‫يتؽلبوا‬ ‫أن‬ ‫يستطيعون‬ ‫ولكنهم‬ ‫حياتهـم‬ ‫فــى‬ ‫كبـيره‬ ‫تحـديات‬ ‫يقابلــون‬ ‫الناس‬ ‫أؼـلب‬ ‫ان‬ ‫الـواقــع‬ ‫فــى‬
‫الحيــاة‬ ‫فــى‬ ‫ويســتمرون‬ ‫عليهــا‬.
‫الحالـة‬ ‫هـذه‬ ‫وفـى‬ ‫فشلهــم‬ ‫علـى‬ ‫اآلخـرين‬ ‫ويلومـون‬ ‫حظهـم‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫يندب‬ ‫الوقت‬ ‫نفـس‬ ‫وفــى‬
‫أهدافهــم‬ ‫لتحقيــق‬ ‫الذاتيــة‬ ‫قوتهــم‬ ‫يستخدمـون‬ ‫ال‬ ‫فهــم‬.
‫تحقيـق‬ ‫تستطيع‬ ‫لكــى‬ ‫تتعلمها‬ ‫جديدة‬ ‫دروسا‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫الحياة‬ ‫تحديات‬ ‫الى‬ ‫تنظر‬ ‫أن‬ ‫فعليك‬ ‫لذلك‬
‫تقول‬ ‫التى‬ ‫اليابانية‬ ‫الحكمة‬ ‫وتذكر‬ ‫أهدافك‬:”‫ثمان‬ ‫وقعت‬ ‫واذا‬ ‫ثمانية‬ ‫فقف‬ ‫مرات‬ ‫سبع‬ ‫وقعت‬ ‫اذا‬
‫تسع‬ ‫فقف‬ ‫مرات‬“‫خـبرات‬ ‫اكتســبت‬ ‫فإنك‬ ‫الحالــى‬ ‫الوقت‬ ‫فى‬ ‫اهدافك‬ ‫تحقق‬ ‫ولم‬ ‫فعلت‬ ‫مهما‬ ‫وأنه‬
‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫اهدافك‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬ ‫ستمكنك‬ ‫رائعة‬.
23
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
8-‫يمكنه‬ ‫مرونة‬ ‫األكثر‬ ‫الشخص‬
‫األمور‬ ‫فى‬ ‫التحكم‬
‫المشى‬ ‫يستطيعون‬ ‫ولم‬ ‫المشى‬ ‫أطفالهم‬ ‫تعليم‬ ‫فى‬ ‫بدءوا‬ ‫عندما‬ ‫األمهات‬ ‫أن‬ ‫تعتقد‬ ‫هل‬
‫؟؟‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫المحاولة‬ ‫عن‬ ‫يتوقفوا‬ ‫أن‬ ‫األمهات‬ ‫هإالء‬ ‫قرروا‬ ‫أن‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫من‬
‫منا‬ ‫أحدا‬ ‫المشى‬ ‫تعلم‬ ‫لما‬ ‫صحيحا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫لو‬!!!!
‫أخيرا‬ ‫نجحوا‬ ‫وإصرارهم‬ ‫مرونتهم‬ ‫وبسبب‬ ‫الطرق‬ ‫بشتى‬ ‫المحاولة‬ ‫فى‬ ‫استمروا‬ ‫ولكنهم‬
‫المرونة‬‫تعتبر‬‫من‬‫أهم‬‫مبادئ‬‫ومقدمات‬،‫النجاح‬‫فاإلنسان‬‫المرن‬‫فى‬‫التعامل‬‫مع‬‫اآلخرين‬‫ومـع‬‫تحديـات‬‫الحيـاة‬
‫سيكون‬‫له‬‫القوة‬‫والتحكم‬‫فى‬‫األمور‬.‫أما‬‫اإلنسان‬‫الذى‬‫يصر‬‫على‬‫أراءه‬‫وال‬‫يحاول‬‫التعايش‬‫مع‬‫التؽيرات‬
‫المحيطة‬‫به‬‫سيكون‬‫نصيبه‬‫األحاسيس‬‫السلبية‬‫وضياع‬‫الفرص‬.
‫نؤخذ‬‫مثاال‬‫من‬‫الحياة‬‫العملية‬:‫فى‬‫الستينات‬‫كانت‬‫الساعات‬‫السويسرية‬‫منتشرة‬‫فـى‬‫العـالم‬‫وكان‬‫نصيبهـا‬‫أكثـر‬
‫مـن‬90%‫من‬‫السوق‬،‫العالمى‬‫هل‬‫تعتقد‬‫أنها‬‫الزالت‬‫تتمتع‬‫بهذا‬‫المركز؟‬‫طبعا‬‫ال‬!!‫فالساعات‬‫اليابانية‬‫أصبحت‬
‫تحتل‬‫أكثر‬‫من‬35%‫من‬‫األسواق‬‫العالمية‬‫بينما‬‫الساعات‬‫السويسرية‬‫أصبح‬‫نصيبها‬10%‫فقط‬!!!
‫والسبب‬‫هو‬‫عدم‬‫مرونة‬‫اإلدارة‬‫السويسرية‬‫وعدم‬‫التعديل‬‫السريع‬‫فى‬‫خطط‬‫عملهــم‬‫لكــى‬‫تتماشى‬‫مع‬‫احتياجات‬
‫المستهلك‬.
‫دعنا‬‫نؤخذ‬‫مثاال‬‫آخر‬‫من‬‫حياتنا‬‫الشخصية‬:‫لماذا‬‫نرى‬‫أن‬‫حاالت‬‫الطبلق‬‫فى‬‫تزايد‬‫مستمر‬‫فى‬‫أنحاء‬‫العالم؟‬
‫من‬‫ضمن‬‫األسباب‬‫هو‬‫عدم‬‫المرونة‬‫فى‬‫التعامل‬‫بين‬،‫الزوجين‬‫فعندمـا‬‫تقابلهـم‬‫بعض‬‫التحـديات‬‫يلجبون‬‫إلـى‬
‫أسهـل‬‫وأسرع‬‫لحلول‬‫وهو‬‫الطبلق‬‫ولؤلسؾ‬‫فإن‬‫المشكلة‬‫ال‬‫تقؾ‬‫عند‬‫هـذا‬‫الحـد‬‫فنرى‬‫أن‬‫بعـض‬‫الناس‬‫يتزوج‬
‫أكـثر‬‫مـن‬‫مـرة‬‫وينتهى‬‫بـه‬‫األمر‬‫الى‬‫الطبلق‬‫أكثر‬‫من‬‫مرة‬!!!
‫وفيما‬‫يختص‬‫بالحياة‬‫العابلية‬‫نرى‬‫أن‬‫بعض‬‫اآلباء‬‫واألمهات‬‫يربون‬‫أوالدهم‬‫بنفس‬‫الطريقة‬‫القديمــة‬‫التـى‬‫كانت‬
‫تتمـيز‬‫فـى‬‫معظم‬‫الوقت‬‫بالقسوة‬‫الشديدة‬‫وعدم‬‫احترام‬‫الشخصية‬‫المستقلة‬‫ألبنابهم‬‫ولذلك‬‫فهم‬‫يقومون‬‫ببرمجــة‬
‫أوالدهم‬‫بطريقـة‬‫سلبية‬‫والنتيجة‬‫هى‬‫المشاكل‬‫التى‬‫يسببها‬‫األبناء‬‫والتى‬‫تصل‬‫فى‬‫بعض‬‫األحيان‬‫الى‬‫االنحراؾ‬
‫والجرابم‬.
‫ومن‬‫ناحية‬‫االنصال‬‫باآلخرين‬‫نجد‬‫أن‬‫بعض‬‫الناس‬‫يثور‬‫بسرعــة‬‫شديدة‬‫إذا‬‫تعامل‬‫مــع‬‫شخص‬‫يختلـؾ‬‫عنــه‬
‫وال‬‫يوافــق‬‫على‬‫آرابه‬‫أو‬‫اذا‬‫واجه‬‫تحديات‬‫الحيـاة‬‫ولــذلك‬‫ينتهى‬‫بهـم‬‫األمــر‬‫الـى‬‫أن‬‫يصابون‬‫بؤمراض‬‫خطيـرة‬
‫مثـل‬‫أمــراض‬‫القلــب‬‫والقرحة‬‫والصداع‬‫المزمن‬‫وضؽط‬‫الدم‬‫المرتفــع‬‫إلـى‬‫آخـره‬..‫هذا‬‫معنـاه‬‫أن‬‫المرونـة‬
‫فـى‬‫التعامل‬‫مع‬‫األشياء‬‫ومع‬‫اآلخرين‬‫هو‬‫أساس‬‫قوى‬‫نحتاج‬‫أن‬‫نتعلمه‬‫ونمارسه‬‫حتى‬‫يصبح‬‫طبيعة‬‫ثانية‬‫فى‬
‫شخصياتنا‬.
24
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
8-‫يمكنه‬ ‫مرونة‬ ‫األكثر‬ ‫الشخص‬
‫األمور‬ ‫فى‬ ‫التحكم‬
‫لكى‬ ‫البلزمة‬ ‫المرونة‬ ‫عندك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫يجب‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫وكممارس‬
‫المحدود‬ ‫ونجاح‬ ‫وسعادة‬ ‫عديدة‬ ‫فرص‬ ‫أمامك‬ ‫تفتح‬ ‫إيجابية‬ ‫بطريقة‬ ‫الحياة‬ ‫تحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫تستطيع‬.
‫التجربة‬ ‫بهذه‬ ‫نقوم‬ ‫دعنا‬:
1-‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫فى‬ ‫صعوبة‬ ‫تجد‬ ‫شخص‬ ‫فى‬ ‫فكر‬.
2-‫أخيرا‬ ‫معه‬ ‫حدثت‬ ‫معينة‬ ‫مشكلة‬ ‫فى‬ ‫فكر‬.
3-‫شعورك‬ ‫وصؾ‬ ‫تتصرؾ‬ ‫وأنت‬ ‫نفسك‬ ‫الى‬ ‫وأنظر‬ ،‫مسرح‬ ‫شاشة‬ ‫على‬ ‫المشكلة‬ ‫تشاهد‬ ‫أنك‬ ‫تخيل‬.
4-‫شعورك‬ ‫وصؾ‬ ‫بطريقته‬ ‫وتتصرؾ‬ ‫دوره‬ ‫تمثل‬ ‫وأنت‬ ‫نفسك‬ ‫وشاهد‬ ‫اآلخر‬ ‫الشخص‬ ‫أنت‬ ‫أنك‬ ‫تخيل‬.
5-‫وفعالة‬ ،‫وايجابية‬ ،‫مرنة‬ ‫بطريقة‬ ‫باآلخرين‬ ‫االتصال‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫أنه‬ ‫وتعرؾ‬ ‫وتقدره‬ ‫تعرفه‬ ‫حكيم‬ ‫شخص‬ ‫فى‬ ‫فكر‬
..‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫منه‬ ‫وتعلم‬ ‫اآلخر‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫وهو‬ ‫تخيله‬.
6-‫شعورك‬ ‫وصؾ‬ ،‫الجديدة‬ ‫باستراتيجيتك‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫وأنت‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫نفسك‬ ‫تخيل‬ ‫اآلن‬.
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫البرمجة‬ ‫فى‬ ‫يسمى‬ ‫التدريب‬ ‫هذا‬‫الثبلثة‬ ‫باألوضاع‬‫يلى‬ ‫كما‬ ‫وهم‬:
‫األول‬:‫شعورك‬ ‫وتوصؾ‬ ‫تتصرؾ‬ ‫وأنت‬ ‫لنفسك‬ ‫رإيتك‬.
‫الثانى‬:‫بطريقته‬ ‫وتتصرؾ‬ ‫هو‬ ‫بؤحاسيسه‬ ‫تشعر‬ ‫لكى‬ ‫اآلخر‬ ‫الشخص‬ ‫أنت‬ ‫بؤنك‬ ‫تخيلك‬
‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫يتصرؾ‬ ‫لماذا‬ ‫وتفهم‬.
‫الثالث‬:‫لشخصيته‬ ‫وتقمصك‬ ‫باآلخرين‬ ‫االتصال‬ ‫فى‬ ‫المرن‬ ،‫الحكيم‬ ‫الشخص‬ ‫فى‬ ‫تفكيرك‬
‫استراتيجيته‬ ‫وتمثيل‬.
‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فى‬ ‫بالمرونة‬ ‫يمدك‬ ‫متكامل‬ ‫عقلى‬ ‫بتدريب‬ ‫قمت‬ ‫قد‬ ‫فانك‬ ‫ذلك‬ ‫وعلى‬.
25
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
9-‫عليها‬ ‫تحصل‬ ‫التى‬ ‫النتيجة‬ ‫هو‬ ‫االتصال‬ ‫معنى‬
‫زارنى‬‫رجل‬‫فى‬‫الخمسين‬‫من‬‫عمره‬‫تقريبا‬‫ناجح‬‫فى‬‫حياته‬‫العملية‬‫ومتزوج‬‫وعنده‬‫أربعة‬،‫أوالد‬‫وكان‬‫حزينا‬‫جدا‬
‫وهو‬‫يقول‬‫لى‬‫أنه‬‫يشعر‬‫بوحدة‬‫شديدة‬‫وأن‬‫أوالده‬‫الذين‬‫أصبحوا‬‫فى‬‫العشرينات‬‫ال‬‫يقضون‬‫معه‬‫أى‬‫وقت‬‫حتى‬‫ولو‬
‫كانوا‬‫فى‬‫المنزل‬‫فهم‬‫يفضلون‬‫دابما‬‫أن‬‫يكونوا‬‫فى‬‫ؼرفتهم‬‫على‬‫أن‬‫يكونوا‬‫معه‬.‫فسؤلته‬:‫كيؾ‬‫كنت‬‫تعاملهم‬‫عندما‬
‫كانوا‬‫صؽار‬‫السن‬‫؟‬‫قال‬:‫كنت‬‫شديدا‬‫معهم‬‫وأعاقبهم‬‫بعنؾ‬‫لو‬‫أخطبوا‬.‫فسؤلته‬:‫وكيؾ‬‫تعاملهم‬‫اآلن؟‬‫فقال‬:
‫طبعا‬‫لم‬‫أعد‬‫أضربهم‬‫ولكن‬‫عقابى‬‫لهم‬‫مازال‬‫شديدا‬‫وأوجههم‬‫باستمرار‬‫لكى‬‫أعلمهم‬‫كيؾ‬‫يواجهون‬‫الحياة‬.‫فسؤلته‬:
‫هل‬‫ما‬‫زال‬‫والدك‬‫على‬‫قيد‬‫الحياة‬‫؟‬‫فقال‬:‫نعم‬.‫فسؤلته‬:‫وكيؾ‬‫كان‬‫يعاملك؟‬‫فقال‬:‫بقسوة‬‫شديدة‬‫جدا‬‫وكان‬
‫يضربنى‬‫كلما‬‫أخطؤت‬.‫فسؤلته‬:‫كم‬‫عمر‬‫والدك‬‫اآلن؟‬‫فقال‬:76‫سنة‬.‫فسؤلته‬:‫عندما‬‫كنت‬‫فى‬‫سن‬‫أوالدك‬‫هل‬
‫كنت‬‫تحب‬‫قضاء‬‫وقتك‬‫مع‬‫والدك؟‬‫فقال‬:‫بالطبع‬‫ال‬‫ألنى‬‫كنت‬‫أخاؾ‬‫منه‬‫جدا‬.‫فقلت‬‫له‬:‫وهذا‬‫ما‬‫يحدث‬‫تماما‬‫مع‬
‫أوالدك‬!!!‫فسؤلنى‬‫بعد‬‫فترة‬‫صمت‬:‫وماذا‬‫أفعل؟‬‫فسؤلته‬:‫هل‬‫تحب‬‫أوالدك؟‬‫قال‬:،‫نعم‬‫أحبهم‬‫جدا‬‫ألنهم‬‫أهم‬‫شىء‬
‫فى‬‫حياتى‬.‫فسؤلته‬:‫هل‬‫قلت‬‫لهم‬‫أنك‬‫تحبهم؟‬‫فقال‬:‫ال‬‫ألنى‬‫لم‬‫أتعود‬‫على‬‫اظهار‬‫شعورى‬‫لآلخرين‬‫ووالدى‬‫لم‬‫يقل‬
‫لى‬‫ولو‬‫مرة‬‫واحدة‬‫أنه‬‫يحبنى‬.‫فقلت‬‫له‬:‫ان‬‫طريقتك‬‫فى‬‫معاملتك‬‫ألوالدك‬‫أوصلتك‬‫الى‬‫نتابج‬‫تسبب‬‫لك‬‫األلم‬‫فدعنا‬
‫نجرب‬‫شيبا‬‫آخر‬.‫فقال‬‫أنا‬‫مستعد‬‫أن‬‫أعمل‬‫أى‬‫شىء‬.‫فقلت‬‫له‬:‫اختر‬‫أحد‬‫أوالدك‬‫وعبر‬‫له‬‫اليوم‬‫عن‬‫حبك‬
‫واهتمامك‬‫به‬.‫فقال‬:‫سؤحاول‬.‫وفى‬‫اليوم‬‫التالى‬‫ألح‬‫هذا‬‫الرجل‬‫فى‬‫مقابلتى‬،‫وتقابلنا‬‫وقال‬‫وعلى‬‫وجهه‬‫ابتسامة‬
،‫عريضة‬‫لن‬‫تصدق‬‫ما‬‫حدث‬،‫باألمس‬‫ففى‬‫حوالى‬‫الساعة‬‫العاشرة‬‫مساء‬‫كان‬‫نور‬‫ؼرفة‬‫ابنى‬‫الكبير‬‫خالد‬،‫مضاء‬
‫وبعد‬‫تردد‬‫طرقت‬‫الباب‬‫وسؤلته‬‫اذا‬‫كان‬‫من‬‫الممكن‬‫أن‬‫نتكلم‬‫معا‬‫ولو‬‫لبضعة‬،‫دقابق‬‫ففتح‬‫خالد‬‫الباب‬‫وعلى‬‫وجهه‬
‫تبدو‬‫الدهشة‬‫حيث‬‫كان‬‫من‬‫عادتى‬‫أن‬‫أدخل‬‫ؼرؾ‬‫أبنابى‬‫بدون‬،‫استبذان‬‫وقلت‬‫له‬:‫لقد‬‫أدركت‬‫اليوم‬‫أننى‬‫كنت‬
‫مقصرا‬‫فى‬‫حقك‬‫أنت‬‫وأخوتك‬‫ولكنى‬‫يهمنى‬‫جدا‬‫أن‬‫تعرؾ‬‫أننى‬‫أحبكم‬‫أكثر‬‫من‬‫حياتى‬‫نفسها‬‫وكانت‬‫معاملتى‬
‫القاسية‬‫لكم‬‫نابعة‬‫من‬‫خوفى‬‫الشديد‬‫عليكم‬‫ورؼبتى‬‫فى‬‫أن‬‫أصنع‬‫منكم‬‫رجاال‬‫أقوياء‬‫يواجهون‬‫الحياة‬‫وصعوباتها‬‫بثقة‬
‫وقوة‬.‫ولم‬‫أكد‬‫أكمل‬‫كبلمى‬‫حتى‬‫اندفع‬‫خالد‬‫نحوى‬‫والدموع‬‫تمؤل‬‫عينيه‬‫وتعانقنا‬‫لمدة‬‫طويلة‬‫ثم‬‫قال‬‫لى‬‫وهو‬‫فى‬
‫ؼاية‬‫التؤثر‬:‫كم‬‫انتظرت‬‫هذه‬‫اللحظة‬‫ألننى‬‫أحبك‬‫حبا‬‫كبيرا‬‫ولكنى‬‫لم‬‫أكن‬‫أدرى‬‫كيؾ‬‫أعبر‬‫عن‬‫هذا‬‫الحب‬‫الى‬‫أن‬
‫أتحت‬‫لى‬‫أنت‬‫هذه‬‫الفرصة‬..‫وبكيت‬‫معه‬‫من‬‫فرحتى‬‫وتبادلنا‬‫األحاديث‬‫عن‬‫ما‬‫يريد‬‫أن‬‫يفعله‬‫فى‬‫مستقبل‬‫حياته‬،
‫وكنت‬‫فخورا‬‫جدا‬،‫به‬‫واكتملت‬‫فرحتى‬‫عندما‬‫انضم‬‫الينا‬‫باقى‬،‫األبناء‬‫وقضينا‬‫معا‬‫وقتا‬‫جميبل‬‫نتبادل‬‫فيه‬،‫اآلراء‬
‫وشعرت‬‫فى‬‫أعماقى‬‫بؤننى‬‫كنت‬‫أفتقد‬‫شيبا‬‫هاما‬‫فى‬‫حياتى‬.
26
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
9-‫عليها‬ ‫تحصل‬ ‫التى‬ ‫النتيجة‬ ‫هو‬ ‫االتصال‬ ‫معنى‬
‫لى‬ ‫قال‬ ‫عندما‬ ‫تماما‬ ‫آخر‬ ‫شخصا‬ ‫أمام‬ ‫نفسى‬ ‫ووجدت‬:‫وسؤعوضهم‬ ‫جدا‬ ‫بؤبنابى‬ ‫سؤهتم‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ،‫ابراهيم‬ ‫دكتور‬ ‫يا‬
‫حنان‬ ‫من‬ ‫فاتهم‬ ‫عما‬.‫الى‬ ‫معا‬ ‫للذهاب‬ ‫وأبنابه‬ ‫زوجته‬ ‫مع‬ ‫موعده‬ ‫عن‬ ‫يتؤخر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫جدا‬ ‫متحمسا‬ ‫وخرج‬ ‫شكرنى‬ ‫ثم‬
‫المسرح‬.
‫حدث‬ ‫ما‬ ‫نرى‬ ‫اآلن‬ ‫دعنا‬:
‫النتابج‬ ‫تؽيرت‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫ؼير‬ ‫عندما‬ ‫ولكن‬ ‫تعاسته‬ ‫فى‬ ‫السبب‬ ‫كانت‬ ‫معينة‬ ‫بطريقة‬ ‫أبناءه‬ ‫يعامل‬ ‫كان‬ ‫الرجل‬ ‫هذا‬
‫أسعد‬ ‫حياة‬ ‫الى‬ ‫طريقه‬ ‫فى‬ ‫وأصبح‬.‫تقول‬ ‫صينية‬ ‫حكمة‬ ‫وهناك‬:
“‫أفعالك‬ ‫من‬ ‫تؽير‬ ‫أن‬ ‫فعليك‬ ،‫مختلفة‬ ‫نتابج‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫أن‬ ‫أردت‬ ‫اذا‬.“
‫االتصال‬ ‫معنى‬ ‫أن‬ ‫تعرؾ‬ ‫أن‬ ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫كممارس‬ ‫أنت‬ ‫فعليك‬ ‫ولذلك‬
‫تتوقعه‬ ‫كنت‬ ‫عما‬ ‫مختلفة‬ ‫النتيجة‬ ‫وكانت‬ ‫شيبا‬ ‫فعلت‬ ‫فإذا‬ ‫عليها‬ ‫تحصل‬ ‫التى‬ ‫النتيجة‬ ‫هو‬
‫تؤملها‬ ‫التى‬ ‫النتابج‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬ ‫طريقتك‬ ‫تؽير‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫فيجب‬.
27
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
10-‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يؤثر‬ ‫والجسم‬ ‫العقل‬
‫تعيس‬ ‫أنا‬
‫بالمرض‬ ‫وأشعر‬
‫جدا‬ ‫سعيد‬ ‫أنا‬
‫بالبهجة‬ ‫وأشعر‬
‫والقوة‬
‫ينعكس‬‫ما‬‫تقوله‬‫لنفسك‬‫وما‬‫تفكر‬‫فيه‬‫على‬‫تعبيرات‬‫وجهك‬‫وتحركات‬،‫جسمك‬‫مما‬‫يإثر‬‫بالتالى‬‫على‬‫أحاسيسك‬
‫وفى‬‫نفس‬‫الوقت‬‫تإثر‬‫تحركات‬‫جسمك‬‫وتعبيرات‬‫وجهك‬‫على‬‫أحاسيسك‬.
‫دعنا‬‫نقوم‬‫بالتدريب‬‫التالى‬:
1-‫فكر‬‫فى‬‫شخص‬‫ال‬‫تحبه‬‫كما‬‫لو‬‫كان‬‫موجودا‬‫معك‬‫اآلن‬‫والحظ‬‫ما‬‫تقوله‬‫لنفسك‬‫وماذا‬‫يحدث‬‫لتعبيرات‬‫وجهك‬
‫وتحركات‬‫جسمك‬.‫هل‬‫قلت‬‫لنفسك‬‫مثبل‬:‫أنا‬‫سعيد‬‫جدا‬‫وكان‬‫على‬‫وجهك‬‫ابتسامة‬‫عريضة‬‫وشعرت‬‫بالنشاط‬
‫والحيوية‬‫؟‬‫طبعا‬‫ال‬!!!!‫فمن‬‫المحتمل‬‫أن‬‫تكون‬‫قد‬‫قلت‬‫لنفسك‬‫أشياء‬‫مثل‬:‫أنا‬‫ال‬‫أحب‬‫هذا‬،‫الشخص‬‫وبالتالى‬
‫فإن‬‫تعبيرات‬‫وجهك‬‫وتحركات‬‫جسمك‬‫ستتبع‬‫تفكيرك‬.
2-‫فكر‬‫فى‬‫شخص‬‫تحبه‬‫كما‬‫لو‬‫كان‬‫موجودا‬‫معك‬‫اآلن‬‫والحظ‬‫ما‬‫تقوله‬‫لنفسك‬‫وأيضا‬‫الحظ‬‫تعبيرات‬‫وجهك‬
‫وتحركات‬‫جسمك‬.‫هل‬‫قلت‬‫لنفسك‬‫أشياء‬‫مثل‬:‫أنا‬‫تعيس‬‫جدا‬‫وكان‬‫يبدو‬‫عليك‬‫الحزن‬‫أو‬‫الؽضب‬‫؟‬‫طبعا‬‫ال‬!!!
‫بل‬‫ستقول‬‫لنفسك‬:‫أنا‬‫سعيد‬‫جدا‬،‫لرإيته‬‫وستكون‬‫مبتسما‬‫وشاعرا‬‫بالنشاط‬‫والحيوية‬.
‫وهذا‬‫يعنى‬‫أن‬‫التمثيل‬‫الداخلى‬‫أو‬‫التحدث‬‫مع‬‫الذات‬‫سيإثر‬‫على‬‫تعبيرات‬‫وجهك‬‫وتحركات‬‫جسمك‬‫وبالتالى‬‫سيإثر‬
‫على‬‫شعورك‬‫وأحاسيسك‬‫وأيضا‬‫العكس‬‫صحيح‬.
‫فمن‬‫اليوم‬‫الحظ‬‫ما‬‫تقوله‬،‫لنفسك‬‫والحظ‬‫تؽيرات‬‫تعبيرات‬‫وجهك‬‫وتحركات‬‫جسمك‬‫وابدأ‬‫بالتؽيير‬‫فى‬‫الحال‬.
‫ففهمك‬‫لهذا‬‫المبدأ‬‫سيجعلك‬‫قادرا‬‫على‬‫التحكم‬‫فى‬‫شعورك‬‫وأحاسيسك‬‫ويجعلك‬‫أكثر‬‫سعادة‬.
28
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫نحن‬‫جميعا‬‫كبشر‬‫لنا‬‫عقل‬‫وجسد‬،‫وروح‬‫فإذا‬‫كان‬‫فى‬‫استطاعة‬‫أى‬
‫انسان‬‫أن‬‫يفعل‬‫أى‬‫شىء‬‫فى‬‫أى‬‫مجال‬‫فؤنا‬‫وأنت‬‫وكل‬‫انسان‬‫آخر‬‫يستطيع‬
‫أن‬‫يتعلمه‬‫ويتقنه‬‫ويعمله‬‫بنفس‬‫الطريقة‬‫وربما‬‫يتفوق‬‫عليه‬.
‫ولكن‬‫ذلك‬‫يعتمد‬‫على‬‫مبدأين‬‫أساسيين‬:
1-‫أن‬‫تريد‬‫فعبل‬‫عمل‬‫هذا‬‫الشىء‬.
2-‫أن‬‫تتعلم‬‫كيفيه‬‫عمله‬.
‫فى‬‫الواقع‬‫اذا‬‫نظرنا‬‫حولنا‬‫سنجد‬‫أن‬‫العالم‬‫بؤكمله‬‫مبنيا‬‫على‬‫مبدأ‬‫التمثيل‬MODELING.
‫فمثبل‬‫فى‬‫المجال‬‫الرياضى‬‫نجد‬‫أن‬‫البلعب‬‫الجديد‬‫يتعلم‬‫من‬‫مدربه‬‫كيفيه‬‫أصول‬،‫اللعب‬‫فؤنا‬‫مثبل‬‫تعلمت‬‫تنس‬
‫الطاولة‬‫عن‬‫طريق‬‫مشاهدة‬‫أبطال‬‫مصر‬‫وبعد‬‫ذلك‬‫تدربت‬‫على‬‫يد‬‫أعظم‬‫المدربين‬‫المصريين‬‫فى‬‫ذلك‬،‫الوقت‬
‫وقد‬‫كنت‬‫شديد‬‫اإلعجاب‬‫بالبلعب‬‫الدولى‬‫الروسى‬‫األصل‬‫جمسكوؾ‬‫وكنت‬‫ألعب‬‫مثله‬‫تماما‬‫وأتخيل‬‫نفسى‬‫أفكر‬
‫بنفس‬‫طريقته‬‫وأتحرك‬‫بنفس‬‫مهارته‬‫أثناء‬‫التدريب‬‫وفى‬‫خارج‬‫المبلعب‬‫كنت‬‫أتابع‬‫نفس‬‫طريقته‬‫فى‬‫اختيار‬
‫الطعام‬‫وكان‬‫ذلك‬‫من‬‫ضمن‬‫األسباب‬‫الربيسية‬‫التى‬‫جعلتنى‬‫أحصل‬‫على‬‫بطولة‬‫مصر‬‫لسنوات‬‫عديدة‬.
‫وفى‬‫ميدان‬‫الصناعة‬‫نجد‬‫مثبل‬‫أن‬‫نجاح‬‫اليابانيون‬‫فى‬‫مجال‬‫صناعة‬‫السيارات‬‫مبنى‬‫على‬‫هذا‬،‫المبدأ‬‫فما‬‫كان‬
‫عليهم‬‫اال‬‫أن‬‫أخذوا‬‫سيارة‬‫فورد‬‫الى‬‫اليابان‬‫ودرسوا‬‫طريقه‬‫تركيبها‬‫وصنعها‬‫ثم‬‫ابتكروا‬‫سياراتهم‬‫مثل‬‫الهوندا‬
‫والتويوتا‬.
‫وينطبق‬‫هذا‬‫على‬‫المجال‬،‫الفنى‬‫فنجد‬‫أن‬‫بعض‬‫الممثلين‬‫والمؽنيين‬‫الشبان‬‫يسيرون‬‫على‬‫نمط‬‫المشاهير‬‫فى‬
‫األداء‬.
‫وفى‬‫الواقع‬‫فقد‬‫بنيت‬‫البرمجة‬‫اللؽوية‬‫العصبية‬‫على‬‫مبدأ‬‫التمثيل‬MODELING‫فنجد‬‫أن‬‫باندلر‬
BANDLER‫وجريندر‬GRINDER‫قاما‬‫بتمثيل‬‫استراتيجية‬‫فرجينيا‬‫ساتير‬VIRGINIA SATIR
‫فى‬‫عبلج‬‫مشاكل‬‫األسرة‬‫وأيضا‬‫قاما‬‫بتمثيل‬‫استراتيجية‬‫ميلتون‬‫اريكسون‬MILTON ERICKSON
‫فى‬‫العبلج‬‫عن‬‫طريق‬‫التنويم‬،‫المؽناطيسى‬‫وفرتز‬‫بيرليز‬FRITZ PERLS‫للعبلج‬‫بطريقته‬‫المسماة‬
(‫جيستالت‬)GESTALT‫وؼيرهم‬..‫واستطاعا‬‫بالتحديد‬‫معرفة‬‫ما‬‫كان‬‫يفعله‬‫هإالء‬‫المتخصصون‬‫المتميزون‬
‫بقدرتهم‬‫الفابقة‬‫فى‬‫الحصول‬‫على‬‫نتابج‬‫رابعة‬‫فى‬‫العبلج‬،‫النفسى‬‫وقاما‬‫بكتابة‬‫ذلك‬‫فى‬‫كتبهما‬‫وتدريسه‬‫فى‬
‫محاضراتهما‬‫فى‬‫جميع‬‫أنحاء‬‫العالم‬.
‫ولذلك‬‫فعليك‬‫أوال‬‫أن‬‫تحدد‬‫هدفك‬،‫بدقة‬‫وأن‬‫يكون‬‫عندك‬‫الرؼبة‬‫لتحقيق‬‫هذا‬،‫الهدؾ‬‫وللوصول‬‫لذلك‬
‫بطريقة‬‫أسرع‬‫وأكثر‬‫ضمانا‬‫يمكنك‬‫القيام‬‫بطريقة‬‫التمثيل‬MODELING‫ب‬‫ؤن‬‫تجد‬‫الشخص‬‫الذى‬‫كان‬‫عنده‬
‫نفس‬‫الهدؾ‬‫واستطاع‬‫تحقيقه‬‫بنجاح‬‫وتتبع‬‫نفس‬‫طريقته‬‫وخطواته‬‫حتى‬‫تحصل‬‫عل‬‫نفس‬‫النتابج‬‫الذى‬‫حصل‬
‫عليها‬.
11-‫فمن‬ ‫شىء‬ ‫اى‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫انسان‬ ‫أى‬ ‫كان‬ ‫اذا‬
‫ويفعله‬ ‫يتعلمه‬ ‫أن‬ ‫آخر‬ ‫إنسان‬ ‫ألى‬ ‫الممكن‬MODELING
29
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
12-‫أفعالى‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫مسؤول‬ ‫أنا‬ ‫إذن‬ ‫عقلى‬ ‫فى‬ ‫أتحكم‬ ‫أنا‬
‫فى‬‫إحدى‬‫محاضراتى‬‫فى‬‫لويزيانا‬‫بالواليات‬‫المتحدة‬‫األمريكية‬‫قالت‬‫لى‬‫سيدة‬‫فى‬‫األربعينات‬‫من‬‫عمرها‬:”‫أنا‬
‫تركت‬‫عملى‬‫بسبب‬‫مديرى‬‫الذى‬‫كان‬‫يكرهنى‬‫كرها‬‫شديدا‬‫فهو‬‫انسان‬‫معقد‬‫ال‬‫يحب‬‫اال‬‫نفسه‬‫فقط‬‫وهو‬‫مكروه‬‫من‬
‫جميع‬‫الموظفين‬‫فى‬‫الشركة‬“‫فسؤلتها‬:‫وماذا‬‫تفعلين‬‫اآلن؟‬‫فقالت‬:‫وجدت‬‫عمبل‬‫فى‬‫مكان‬‫آخر‬‫ولكن‬‫لؤلسؾ‬‫الشديد‬
‫وجدت‬‫أن‬‫مدير‬‫الشركة‬‫الجديدة‬‫صورة‬‫طبق‬‫األصل‬‫من‬‫المدير‬‫السابق‬!!!‫فسؤلتها‬:‫وماذا‬‫ستفعلين؟‬
‫قالت‬:‫ال‬‫أعرؾ‬‫ولكنى‬‫أفكر‬‫جديا‬‫فى‬‫االستقالة‬!!!‫فسؤلتها‬‫وعندما‬‫تستقيلى‬‫ما‬‫ذا‬‫ستفعلين؟‬‫قالت‬:‫سؤبحث‬‫عن‬‫عمل‬
‫فى‬‫مكان‬‫آخر‬..‫فسؤلتها‬:‫وماذا‬‫سيحدث‬‫لو‬‫كان‬‫المدير‬‫الجديد‬‫مثل‬‫المديرين‬‫اآلخرين‬‫هل‬‫ستستمرين‬‫فى‬‫الهروب؟‬
‫فلم‬‫تجب‬!!!
‫فقلت‬‫لها‬:‫اذا‬‫كانت‬‫هناك‬‫فعبل‬‫مشكله‬‫فهى‬‫ليست‬‫فى‬‫هإالء‬‫األشخاص‬‫ولكن‬‫فى‬‫الطريقة‬‫التى‬‫تدركين‬‫بها‬‫األمور‬
‫وأيضا‬‫بسبب‬‫اعتقاداتك‬‫الشخصية‬..‫ثم‬‫سؤلتها‬:‫هل‬‫يوجد‬‫أحد‬‫فى‬‫عابلتك‬‫يتصرؾ‬‫بنفس‬‫طريقة‬‫هإالء‬‫الناس‬‫؟‬
‫فقالت‬:‫نعم‬‫أبى‬‫فمنذ‬‫أن‬‫كنت‬‫صؽيرة‬‫وأبى‬‫يعاملنى‬‫بقسوة‬‫وبؽضب‬‫شديد‬‫وكان‬‫يريد‬‫أن‬‫يتحكم‬‫فى‬‫كل‬‫حياتى‬
‫وتصرفاتى‬.‫وأضافت‬‫بحزن‬‫وهى‬‫تبكى‬:‫أنا‬‫ال‬‫أحب‬‫أن‬‫يتحكم‬‫فى‬‫حياتى‬‫أحد‬.‫فسؤلتها‬:‫هل‬‫أنت‬‫متزوجة؟‬‫قالت‬
‫كنت‬‫متزوجة‬‫من‬‫رجل‬‫كان‬‫يبدوا‬‫طيبا‬‫ولكن‬‫مع‬‫مرور‬‫الوقت‬‫اكتشفت‬‫أنه‬‫يريد‬‫أن‬‫يتحكم‬‫فى‬‫حياتى‬‫فطلبت‬‫منه‬
‫الطبلق‬‫وأنا‬‫اآلن‬‫أعيش‬‫بمفردى‬.‫فقلت‬‫لها‬:‫اذن‬‫فالمشكلة‬‫لم‬‫تكن‬‫المديرين‬‫ولكن‬‫فى‬‫الصورة‬‫الموجودة‬‫فى‬‫ذهنك‬
‫عن‬‫والدك‬‫وكلما‬‫قابلت‬‫أحدا‬‫يتكلم‬‫أو‬‫ينظر‬‫اليك‬‫بنفس‬‫الطريقة‬‫فإن‬‫عقلك‬‫الباطن‬‫يضع‬‫أمامك‬‫البرمجة‬‫السابقة‬‫عن‬
‫والدك‬‫ولذلك‬‫تحاولين‬‫البعد‬‫عن‬‫هذا‬‫الخطر‬‫الذى‬‫يسبب‬‫لك‬‫األلم‬‫أليس‬‫كذلك‬‫؟‬‫فقالت‬:‫نعم‬.‫فقلت‬:‫أال‬‫تعتقدين‬
‫أن‬‫الوقت‬‫قد‬‫حان‬‫للتخلص‬‫من‬‫البرمجة‬‫السلبية‬‫السابقة‬‫والبدء‬‫فى‬‫مواجهة‬‫تحديات‬‫الحياة‬‫من‬‫خبلل‬‫قوتك‬‫الذاتية‬‫؟‬
‫فقالت‬:‫نعم‬‫أنا‬‫مستعدة‬‫أن‬‫أفعل‬‫أى‬‫شىء‬‫لكى‬‫أقضى‬‫على‬‫هذا‬‫الشعور‬‫الذى‬‫يكاد‬‫يقتلنى‬.
‫فقمنا‬‫بعمل‬‫عبلج‬‫لتؽيير‬‫العقابد‬‫السلبية‬(‫وهذا‬‫ما‬‫سنتكلم‬‫عنه‬‫بالتفصيل‬‫فيما‬‫بعد‬)‫و‬‫بعد‬‫العبلج‬‫طلبت‬‫منها‬‫أن‬
‫تتخيل‬‫نفسها‬‫فى‬‫موقؾ‬‫من‬‫المواقؾ‬‫الصعبة‬‫مع‬‫شخص‬‫متحكم‬،‫فبعد‬‫أن‬‫قامت‬‫بعمل‬‫ذلك‬‫سؤلتها‬:‫ما‬‫هو‬‫شعورك‬
‫اآلن؟‬‫فقالت‬:‫أشعر‬‫بهدوء‬‫داخلى‬‫كبير‬‫وأنظر‬‫الى‬‫الشخص‬‫وأركز‬‫تفكيرى‬‫على‬‫نواياه‬‫وليس‬‫على‬‫تصرفاته‬
‫وأحاول‬‫أن‬‫أفهم‬‫مضمون‬‫رسالته‬‫وأتكلم‬‫بثقة‬‫تامة‬.‫قلت‬‫لها‬‫أريدك‬–‫اآلن‬-‫أن‬‫ترجعى‬‫بذاكرتك‬‫الى‬‫الماضى‬
‫وتتخيلى‬‫نفسك‬‫مع‬‫والدك‬‫وصفى‬‫أحاسيسك‬.
‫ففعلت‬‫ثم‬‫قالت‬:‫أشعر‬‫براحة‬‫لم‬‫أعرفها‬‫من‬‫قبل‬‫وبدأت‬‫أفهم‬‫نوايا‬‫والدى‬‫عندما‬‫كان‬‫شديدا‬‫فى‬‫تربيتى‬‫ألنه‬‫كان‬
‫يريد‬‫أن‬‫يرانى‬‫ناجحة‬‫بتفوق‬‫وسعيدة‬‫فى‬‫حياتى‬.‫فسؤلتها‬:‫ما‬‫الذى‬‫تعلمته‬‫اليوم؟‬‫فقالت‬:‫أننى‬‫أنا‬‫المسإولة‬‫عن‬
‫تصرفاتى‬‫وأفعالى‬‫وليس‬‫اآلخرين‬‫وتعلمت‬‫أيضا‬‫أن‬‫أكون‬‫مرنة‬‫فى‬‫التعامل‬‫مع‬‫الناس‬‫وان‬‫لم‬‫أستطع‬‫اقناعهم‬
‫فسؤحاول‬‫بطريقة‬‫أخرى‬‫حتى‬‫أصل‬‫الى‬‫هدفى‬‫ألن‬‫الهروب‬‫لن‬‫يزيدنى‬‫اال‬‫شعورا‬‫باألحاسيس‬‫السلبية‬.
30
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
12-‫أفعالى‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫مسؤول‬ ‫أنا‬ ‫إذن‬ ‫عقلى‬ ‫فى‬ ‫أتحكم‬ ‫أنا‬
‫وهذا‬‫يدل‬‫على‬‫أن‬‫كل‬‫انسان‬‫مسإول‬‫مسإولية‬‫كاملة‬‫عن‬‫حياته‬‫وتصرفاته‬‫فعندما‬‫يبدأ‬‫فى‬‫لوم‬‫اآلخرين‬‫فهو‬‫يفقد‬
‫قوته‬‫الذاتية‬‫ولكن‬‫عندما‬‫يتحمل‬‫مسإولية‬‫حياته‬‫ويفكر‬‫فى‬‫الحلول‬‫للتحديات‬‫التى‬‫تقابله‬‫فإنه‬‫يوجه‬‫عقله‬‫الباطن‬
‫بقوته‬‫البلمحدودة‬‫حتى‬‫يساعده‬‫فى‬‫أيجاد‬‫الحل‬‫المناسب‬.‫فمعرفتك‬‫وتقبلك‬‫لهذا‬‫المبدأ‬‫واستعدادك‬‫لتحمل‬
‫مسإولياتك‬‫فى‬‫الحياة‬‫ستجعلك‬‫قادرا‬‫على‬‫توجيه‬‫قدراتك‬‫وامكانياتك‬‫الشخصية‬‫نحو‬‫حياة‬‫أفضل‬‫وأكثر‬‫سعادة‬‫مما‬
‫يسهل‬‫لك‬‫بلوغ‬‫أهدافك‬.
‫من‬ ‫التصرف‬ ‫على‬ ‫نفسك‬ ‫وعود‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫المبادئ‬ ‫هذه‬ ‫قراءة‬ ‫فى‬ ‫ابدأ‬ ‫اليوم‬ ‫فمن‬
‫كبيرة‬ ‫بطريقة‬ ‫حياتك‬ ‫ستتحسن‬ ‫كيف‬ ‫بنفسك‬ ‫وسترى‬ ‫لك‬ ‫ثانية‬ ‫طبيعة‬ ‫تصبح‬ ‫حتى‬ ‫خبللها‬
‫شعورك‬ ‫فى‬ ‫التحكم‬ ‫وفى‬ ‫باآلخرين‬ ‫االتصال‬ ‫فن‬ ‫فى‬ ‫العالم‬ ‫فى‬ ‫الناس‬ ‫أقوى‬ ‫من‬ ‫وستصبح‬
‫أفضل‬ ‫حياة‬ ‫يعيشوا‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫اآلخرين‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫أيضا‬ ‫امكانك‬ ‫فى‬ ‫وسيصبح‬ ‫وأحاسيسك‬
‫نجاحك‬ ‫ويكتمل‬ ‫سعادتك‬ ‫تتم‬ ‫وبذلك‬.
31
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫أنفسهم‬ ‫سإال‬ ‫فى‬ ‫وقتهم‬ ‫معظم‬ ‫ويقضون‬ ‫الحياة‬ ‫تحديات‬ ‫أمام‬ ‫األيدى‬ ‫مكتوفى‬ ‫أحيانا‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫يقؾ‬:
‫يؤملون‬ ‫مما‬ ‫أقل‬ ‫مستوى‬ ‫فى‬ ‫يعيشون‬ ‫ولماذا‬ ،‫أهداؾ‬ ‫من‬ ‫يريدون‬ ‫ما‬ ‫تحقيق‬ ‫يستطيعون‬ ‫ال‬ ‫لماذا‬.
‫فى‬‫الواقع‬‫أن‬‫ذلك‬‫ال‬‫يرجع‬‫الى‬‫نقص‬‫فى‬‫امكانياتهم‬،‫الشخصية‬‫ولكن‬‫يعود‬‫الى‬‫األسباب‬‫اآلتية‬:
1-‫عدم‬‫معرفة‬‫ما‬‫يريدونه‬‫بالتحديد‬:
‫فمعظم‬‫الناس‬‫الذين‬‫قابلتهم‬‫فى‬‫عيادتى‬‫فى‬‫كندا‬‫يتكلمون‬‫عن‬‫األشياء‬‫التى‬‫ال‬‫يريدونها‬‫ولكنهم‬‫ال‬‫يعرفون‬‫ما‬‫الذى‬
‫يريدونه‬‫بالتحديد‬،‫فمثبل‬‫جاء‬‫لزيارتى‬‫رجل‬‫فى‬‫األربعين‬‫من‬‫عمره‬‫وقال‬‫لى‬‫أنه‬‫يدخن‬‫منذ‬‫عشرين‬‫سنة‬‫وأنه‬‫قد‬
‫أصيب‬‫بجلطة‬‫فى‬‫الدم‬‫وكان‬‫فى‬‫حالة‬‫سيبة‬‫جدا‬‫وأجريت‬‫له‬‫عملية‬‫جراحية‬‫خطيرة‬‫أنقذ‬‫منها‬‫بؤعجوبة‬‫ونصحه‬
‫األطباء‬‫بالبعد‬‫عن‬‫التدخين‬‫واال‬‫سيواجه‬‫خطورة‬‫كبيرة‬‫على‬‫حياته‬.‫وابتعد‬‫عن‬‫التدخين‬‫لفترة‬‫زمنية‬‫ال‬‫تتعدى‬‫ثبلثة‬
‫أشهر‬‫ثم‬‫عاد‬‫بعدها‬‫للتدخين‬‫مرة‬‫أخرى‬!!!‫فسؤلته‬:‫ما‬‫الذى‬‫تريده؟‬‫فقال‬:‫ال‬‫أريد‬‫أن‬‫أدخن‬.‫فسؤلته‬‫مرة‬‫أخرى‬:
‫ماذا‬‫تريد؟‬،‫فؤجاب‬‫ال‬‫أريد‬‫أن‬‫أدخن‬‫وأريد‬‫أن‬‫أقضى‬‫على‬‫هذه‬‫العادة‬‫التى‬‫قد‬‫تودى‬‫بحياتى‬.‫فقلت‬‫له‬:‫لقد‬‫سمعت‬
‫ذلك‬‫من‬‫قبل‬‫وجوابك‬‫يدل‬‫على‬‫الشىء‬‫الذى‬‫ال‬‫تريده‬‫ولكنك‬‫لم‬‫تقل‬‫لى‬‫ماذا‬‫تريد‬.‫فصمت‬‫الرجل‬‫وقال‬‫أنا‬‫ال‬‫أفهم‬!!
‫فقلت‬‫له‬:‫أنت‬‫تعرؾ‬‫ما‬‫ال‬‫تريده‬‫وهذه‬‫بداية‬‫طيبة‬‫ولكنها‬‫ؼير‬‫كافية‬‫لكى‬‫تجعلك‬‫تقلع‬‫تماما‬‫عن‬‫عادة‬‫التدخين‬‫ألنك‬
‫ترى‬‫نفسك‬‫كمدخن‬‫وتتصرؾ‬‫كؤنك‬‫مدخن‬‫يعانى‬‫من‬‫مشاكل‬،‫التدخين‬‫وأنت‬‫تعرؾ‬‫جيدا‬‫متى‬‫تريد‬‫أن‬،‫تدخن‬‫فقد‬
‫يكون‬‫ذلك‬‫بعد‬‫وجبات‬‫الطعام‬‫أو‬‫عندما‬‫تكون‬‫مضطربا‬‫نفسيا‬‫أو‬‫مرتاحا‬‫نفسيا‬‫أو‬‫لمجرد‬‫أنك‬‫تقرأ‬‫أو‬‫تشاهد‬
،‫التليفزيون‬‫ولذلك‬‫أصبحت‬‫عادة‬‫التدخين‬‫جزء‬‫من‬،‫حياتك‬‫فعندما‬‫تريد‬‫أن‬‫تنتهى‬‫من‬‫هذه‬‫العادة‬‫يجب‬‫عليك‬‫أوال‬‫أن‬
‫تعرؾ‬‫ما‬‫الذى‬‫ستفعله‬‫بعد‬‫االقبلع‬‫عن‬‫التدخين‬‫ثم‬‫تبدأ‬‫فى‬‫تؽيير‬‫البرمجة‬‫التى‬‫تؤسست‬‫فى‬‫مكان‬‫عميق‬‫فى‬‫عقلك‬
‫الباطن‬‫وبذلك‬‫تتؽير‬‫الصورة‬‫التى‬‫رسمتها‬‫فى‬‫ذهنك‬‫وهى‬‫أنك‬‫مدخن‬‫وتبدلها‬‫بؤخرى‬‫وأنت‬‫ؼير‬‫مدخن‬.‫فقال‬‫لى‬:
‫أريد‬‫أن‬‫أبتعد‬‫تماما‬‫عن‬‫التدخين‬‫وأبدل‬‫هذه‬‫العادة‬‫بالتمارين‬‫الرياضية‬‫على‬‫األقل‬‫ثبلث‬‫مرات‬‫فى‬‫األسبوع‬.‫وبدأنا‬
‫العبلج‬‫وكانت‬‫النتيجة‬‫ناجحة‬‫واستطاع‬‫أن‬‫يقضى‬‫على‬‫عادة‬‫التدخين‬‫وقد‬‫مر‬‫على‬‫عبلجه‬‫أكثر‬‫من‬‫خمس‬‫سنوات‬‫لم‬
‫يفكر‬‫خبللها‬‫أبدا‬‫أن‬‫يعود‬‫الى‬،‫التدخين‬‫ويرجع‬‫السبب‬‫الى‬‫أنه‬‫علم‬‫ما‬‫الذى‬‫يريده‬‫وليس‬‫فقط‬‫ما‬‫ال‬‫يريده‬.
2-‫ال‬‫يعرفون‬‫ماذا‬‫يفعلون‬:
‫كان‬‫لى‬‫صديق‬‫يعمل‬‫فى‬‫فندق‬‫كبير‬‫فى‬‫مونتلاير‬‫وكان‬‫دابم‬‫الشكوى‬‫من‬‫العمل‬‫حيث‬‫أنه‬‫كان‬‫يقضى‬‫معظم‬‫أوقاته‬
‫فى‬‫الفندق‬‫وقد‬‫مرض‬‫أكثر‬‫من‬‫مرة‬‫ونصحه‬‫األطباء‬‫بؤن‬‫يؤخذ‬‫فترة‬‫راحة‬‫وأن‬‫يعمل‬‫خمسة‬‫أيام‬‫فى‬‫األسبوع‬
‫ويستريح‬،‫يومين‬‫ولكن‬‫صديقى‬‫لم‬‫يعبؤ‬‫بنصابح‬‫األطباء‬‫واستمر‬‫فى‬‫الشكوى‬‫وكانت‬‫حالته‬‫الصحية‬‫فى‬‫تدهور‬
‫مستمر‬‫فجاء‬‫لزيارتى‬‫بصفة‬‫رسمية‬.‫فسؤلته‬:‫ما‬‫الذى‬‫تريده؟‬‫فقال‬:‫ال‬‫أحب‬‫العمل‬‫فى‬‫هذا‬‫الفندق‬‫وأريد‬‫أن‬‫أعمل‬
‫لحسابى‬.‫فسؤلته‬:‫وما‬‫الذى‬‫يمنعك‬‫من‬‫أن‬‫تفعل‬‫ذلك؟‬‫فقال‬:‫ال‬‫أعرؾ‬‫بالتحديد‬‫ماذا‬‫أفعل‬‫وكيؾ‬‫أبدأ‬.‫وبدأنا‬‫فى‬
‫العبلج‬‫وقرر‬‫صديقى‬‫أن‬‫يعمل‬‫لحسابه‬،‫فاشترى‬‫مطعما‬‫صؽيرا‬‫وعمل‬‫بجد‬‫وزاد‬‫حجم‬‫العمل‬‫يوما‬‫بعد‬‫يوم‬‫وكانت‬
‫سعادته‬‫ال‬‫حدود‬‫لها‬‫وشعر‬‫منذ‬‫ذلك‬‫الحين‬‫باالستقرار‬‫والهدوء‬‫النفسى‬‫بعد‬‫أن‬‫عرؾ‬‫ماذا‬‫يفعل‬‫بالتحديد‬.
OUTCOME FRAME
32
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
3-‫أنهم‬‫ال‬‫يؤمنون‬‫بأنه‬‫فى‬‫استطاعتهم‬‫تحقيق‬‫ما‬‫يريدونه‬‫من‬‫أهداف‬:
‫هل‬‫تعرؾ‬‫أحدا‬‫كان‬‫يريد‬‫أن‬‫يفعل‬‫شيبا‬‫مهما‬‫فى‬‫حياته‬‫وكان‬‫يعرؾ‬‫بالتحديد‬‫ماذا‬‫يريد‬‫وكيؾ‬‫يفعله‬‫ولكنه‬‫لم‬‫يفعله‬‫؟‬
‫أو‬‫هل‬‫حدث‬‫أنك‬‫أنت‬‫نفسك‬‫كنت‬‫تريد‬‫أن‬‫تفعل‬‫شيبا‬‫ولكنك‬‫أقنعت‬‫نفسك‬‫بؤنك‬‫لن‬‫تنجح‬‫؟‬
‫أنا‬‫شخصيا‬‫عندما‬‫كنت‬‫بطل‬‫مصر‬‫للناشبين‬‫تحت‬12،‫سنة‬‫كان‬‫مسموحا‬‫لى‬‫أن‬‫ألعب‬‫فى‬‫بطوالت‬‫الرجال‬‫للدرجة‬
‫األولى‬.‫وفى‬‫بطولة‬‫الجمهورية‬‫المفتوحة‬‫للرجال‬‫استطعت‬‫أن‬‫أصل‬‫الى‬‫الدور‬،‫النهابى‬‫ولعبت‬‫مع‬‫بطل‬‫مصر‬‫فى‬‫ذلك‬
‫الوقت‬‫وكنت‬‫متفوقا‬‫عليه‬‫طوال‬‫المباراة‬‫ولكنى‬‫خسرت‬‫فى‬‫النهاية‬!!!‫هل‬‫تعرؾ‬‫ما‬‫السبب؟‬‫السبب‬‫أننى‬‫كنت‬‫أردد‬
‫فى‬‫نفسى‬‫أننى‬‫مازلت‬‫صؽيرا‬‫جدا‬‫ومن‬‫ؼير‬‫المعقول‬‫أن‬‫أكسب‬‫بطل‬‫مصر‬‫للرجال‬!!‫ففى‬‫خبلل‬‫المباراة‬‫كنت‬‫متفوقا‬
‫عليه‬‫ولكننى‬‫أقنعت‬‫نفسى‬‫أن‬‫هذا‬‫شيبا‬‫مستحيبل‬‫ولذلك‬‫خسرت‬‫المباراة‬‫وحصلت‬‫على‬‫المركز‬‫الثانى‬‫للجمهورية‬‫للرجال‬
‫درجة‬‫أولى‬.‫ولكن‬‫مدربى‬‫كان‬‫مقتنعا‬‫كل‬‫االقتناع‬‫أننى‬‫أستطيع‬‫التؽلب‬،‫عليه‬‫فبدأ‬‫فى‬‫تدريبى‬‫ذهنيا‬‫لكى‬‫يؽير‬‫اعتقادى‬
‫الشخصى‬.‫ومرت‬‫سنة‬‫وتقابلنا‬‫مرة‬‫أخرى‬‫وانتصرت‬‫عليه‬‫وكنت‬‫أول‬‫ناشا‬‫يحصل‬‫على‬‫هذا‬‫اللقب‬‫العظيم‬..‫فإلى‬
‫جانب‬‫لياقتى‬‫البدنية‬‫ومهاراتى‬‫الشخصية‬‫والتدريب‬‫المستمر‬‫كان‬‫أيمانى‬‫واعتقادى‬‫بؤننى‬‫أستطيع‬‫أن‬‫أحقق‬‫هدفى‬‫هو‬
‫السبب‬‫الربيسى‬‫فى‬‫تحقيق‬‫هذا‬‫الهدؾ‬.
‫دعنا‬‫اآلن‬‫نتعمق‬‫أكثر‬‫لكى‬‫نعرؾ‬‫ما‬‫هو‬‫إطار‬‫اإلدراك‬‫وكيؾ‬‫نستطيع‬‫أن‬‫نجعله‬‫يعمل‬‫لصالحنا‬‫وليس‬‫ضدنا‬.
‫وتكون‬ ‫الشعوريا‬ ‫الناس‬ ‫يستعملها‬ ‫أسبلة‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬
‫تصرفاتهم‬ ‫فى‬ ‫بالتالى‬ ‫وتإثر‬ ‫وأحاسيسهم‬ ‫شعورهم‬ ‫تكوين‬ ‫فى‬ ‫السبب‬
‫عليها‬ ‫يحصلون‬ ‫التى‬ ‫والنتابج‬.
‫اإلدراك؟‬ ‫إطار‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫السلبى‬ ‫اإلطار‬‫اإليجابى‬ ‫اإلطار‬
‫جزأين‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫اإلدراك‬ ‫إطار‬:
33
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫يفكر‬‫كثير‬‫من‬‫الناس‬‫بؤسلوب‬‫اإلطار‬،‫السلبى‬‫ومن‬‫الممكن‬‫أن‬‫يقودهم‬‫ذلك‬‫إلى‬:
1-‫اإلحساس‬‫بشعور‬‫سلبى‬.
2-‫الوقوؾ‬‫مكتوفى‬‫األيدى‬‫أمام‬‫المشاكل‬.
3-‫إلقاء‬‫اللوم‬‫على‬‫اآلخرين‬.
4-‫ضياع‬‫فرص‬‫عديدة‬‫فى‬‫الحياة‬.
‫ولتوضيح‬‫ذلك‬‫نؤخذ‬‫التدريب‬‫اآلتى‬‫الذى‬‫يمكنك‬‫إجراءه‬‫بنفسك‬‫أو‬‫مع‬‫شخص‬‫آخر‬:
1-‫فكر‬‫فى‬‫مشكلة‬‫سطحية‬‫موجودة‬‫فى‬‫حياتك‬‫اآلن‬.
2-‫اسؤل‬‫نفسك‬‫األسبلة‬‫التالية‬‫ودون‬‫إجابة‬‫كل‬‫سإال‬‫قبل‬‫االنتقال‬‫للسإال‬‫الذى‬‫يليه‬:
-‫ما‬‫هى‬‫المشكلة‬‫؟‬
-‫لماذا‬‫لدى‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫؟‬
-‫منذ‬‫متى‬‫لدى‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫؟‬
-‫كيؾ‬‫تحد‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫من‬‫إمكانياتى‬‫؟‬
-‫كيؾ‬‫تحول‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫بينى‬‫وبين‬‫تحقيق‬‫ما‬‫أرؼب‬‫فيه‬‫؟‬
-‫من‬‫السبب‬‫فى‬‫وجود‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫لدى‬‫؟‬
-‫ما‬‫هو‬‫أسوأ‬‫وقت‬‫عشت‬‫خبلله‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫؟‬
3-‫صؾ‬‫شعورك‬‫بعدما‬‫أجبت‬‫على‬‫األسبلة‬‫السابقة‬.
‫ستكون‬‫فى‬‫الؽالب‬‫قد‬‫الحظت‬‫أنك‬‫أحسست‬‫بشعور‬،‫سلبى‬‫ألن‬‫اإلطار‬‫السلبى‬‫ال‬‫يإدى‬
‫لشا‬‫سوى‬‫لوم‬‫اآلخرين‬‫وإحساسك‬‫باألسى‬‫على‬‫نفسك‬.
34
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫إلى‬ ‫يقودك‬ ‫أن‬ ‫اإليجابى‬ ‫لئلطار‬ ‫يمكن‬:
1-‫حقيقة‬ ‫ترؼبه‬ ‫الذى‬ ‫االتجاه‬ ‫فى‬ ‫التحرك‬.
2-‫إليه‬ ‫الوصول‬ ‫وكيفية‬ ‫تريده‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التعرؾ‬.
3-‫بها‬ ‫تشعر‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫التى‬ ‫الحالة‬ ‫تقرير‬.
4-‫عديدة‬ ‫اختيارات‬ ‫لديك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬.
1-،‫العالم‬ ‫فى‬ ‫شخص‬ ‫ألى‬ ‫ممكنا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
‫لى‬ ‫بالنسبة‬ ‫ممكن‬ ‫فهو‬.
‫أساسيتين‬ ‫بقاعدتين‬ ‫موجة‬ ‫اإليجابى‬ ‫اإلطار‬:
2-‫خبرات‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫فشل‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬.
35
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫تدريب‬:
1-‫السلبى‬ ‫اإلطار‬ ‫فى‬ ‫استخدمتها‬ ‫التى‬ ‫السطحية‬ ‫التجربة‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫فكر‬.
2-‫يليه‬ ‫الذى‬ ‫للسإال‬ ‫االنتقال‬ ‫قبل‬ ‫سإال‬ ‫كل‬ ‫اجابة‬ ‫ودون‬ ‫التالية‬ ‫األسبلة‬ ‫على‬ ‫اجب‬:
-‫؟‬ ‫أريد‬ ‫ماذا‬
-‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫تحقيق‬ ‫أريد‬ ‫متى‬
-‫؟‬ ‫حياتى‬ ‫فى‬ ‫سيتحسن‬ ‫الذى‬ ‫ما‬ ،‫أريده‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫بعد‬
-‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫لمساعدتى‬ ‫لدى‬ ‫المتاحة‬ ‫المصادر‬ ‫هى‬ ‫ما‬
-‫؟‬ ‫استخدام‬ ‫أحسن‬ ‫لدى‬ ‫التى‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫استخدم‬ ‫كيؾ‬
-‫؟‬ ‫تواجهنى‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫التى‬ ‫التحديات‬ ‫هى‬ ‫ما‬
-‫؟‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫لمواجهة‬ ‫طريقة‬ ‫أفضل‬ ‫هى‬ ‫ما‬
-‫؟‬ ‫أريده‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫ابدأ‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫الذى‬ ‫ما‬
‫؟‬ ‫األسبلة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫أجبت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫شعورك‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫اآلن‬
‫كبير‬ ‫فرق‬ ‫هناك‬ ‫بالطبع‬.‫إيجابية‬ ‫نتابج‬ ‫إلى‬ ‫يقودك‬ ‫اإليجابى‬ ‫واإلطار‬ ،‫سلبى‬ ‫إحساس‬ ‫إلى‬ ‫يقودك‬ ‫السلبى‬ ‫فاإلطار‬
‫إيجابى‬ ‫وإحساس‬.
1-‫الماضى‬ ‫فى‬ ‫تضايقك‬ ‫كانت‬ ‫مشكلة‬ ‫فى‬ ‫فكر‬.
2-‫احساساتك‬ ‫والحظ‬ ‫اإليجابى‬ ‫اإلطار‬ ‫اسبلة‬ ‫استخدم‬.
‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫نختبر‬ ‫اآلن‬ ‫دعنا‬:
‫اإليجابى‬ ‫اإلدراك‬ ‫إطار‬ ‫واستخدم‬ ‫أسئلة‬ ‫أى‬ ‫نفسك‬ ‫تسأل‬ ‫كيف‬ ‫الحظ‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫إبتداءا‬
36
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
-‫؟‬ ‫أريد‬ ‫ماذا‬
-‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫تحقيق‬ ‫أريد‬ ‫متى‬
-‫؟‬ ‫حياتى‬ ‫فى‬ ‫سيتحسن‬ ‫الذى‬ ‫ما‬ ،‫أريده‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫بعد‬
-‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫لمساعدتى‬ ‫لدى‬ ‫المتاحة‬ ‫المصادر‬ ‫هى‬ ‫ما‬
-‫؟‬ ‫استخدام‬ ‫أحسن‬ ‫لدى‬ ‫التى‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫استخدم‬ ‫كيؾ‬
-‫؟‬ ‫تواجهنى‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫التى‬ ‫التحديات‬ ‫هى‬ ‫ما‬
-‫؟‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫لمواجهة‬ ‫طريقة‬ ‫أفضل‬ ‫هى‬ ‫ما‬
-‫؟‬ ‫أريده‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫ابدأ‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫الذى‬ ‫ما‬
‫؟‬ ‫األسبلة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫أجبت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫شعورك‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫اآلن‬
1-‫فكر‬‫فى‬‫مشكلة‬‫سطحية‬‫موجودة‬‫فى‬‫حياتك‬‫اآلن‬.
2-‫اسؤل‬‫نفسك‬‫األسبلة‬‫التالية‬‫ودون‬‫إجابة‬‫كل‬‫سإال‬‫قبل‬‫االنتقال‬‫للسإال‬‫الذى‬‫يليه‬:
-‫ما‬‫هى‬‫المشكلة‬‫؟‬
-‫لماذا‬‫لدى‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫؟‬
-‫منذ‬‫متى‬‫لدى‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫؟‬
-‫كيؾ‬‫تحد‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫من‬‫إمكانياتى‬‫؟‬
-‫كيؾ‬‫تحول‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫بينى‬‫وبين‬‫تحقيق‬‫ما‬‫أرؼب‬‫فيه‬‫؟‬
-‫من‬‫السبب‬‫فى‬‫وجود‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫لدى‬‫؟‬
-‫ما‬‫هو‬‫أسوأ‬‫وقت‬‫عشت‬‫خبلله‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫؟‬
3-‫صؾ‬‫شعورك‬‫بعدما‬‫أجبت‬‫على‬‫األسبلة‬‫السابقة‬.
.
37
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
-‫هل‬‫حدث‬‫من‬‫قبل‬‫أنك‬‫كنت‬‫متؤكدا‬‫من‬‫أنك‬‫تعرؾ‬‫ما‬‫الذى‬‫يفكر‬‫فيه‬‫أو‬‫يحس‬‫به‬‫شخصا‬،‫آخر‬‫ثم‬‫اتضح‬‫لك‬‫أنك‬
‫كنت‬‫مخطبا‬‫؟‬
-‫هل‬‫رأيت‬‫أبدا‬‫أحد‬‫األصدقاء‬‫أو‬‫أحد‬‫أفراد‬‫العابلة‬‫يتحدث‬‫إلى‬‫شخص‬‫آخر‬‫ويضحكان‬،‫معا‬‫وظننت‬‫انهما‬
‫يتحدثان‬‫عنك‬‫أو‬‫يسخران‬‫منك‬‫؟‬
-‫هل‬‫حدث‬‫أبدا‬‫أنك‬‫كنت‬‫تتحدث‬‫إلى‬‫شخص‬‫آخر‬‫ووجدته‬‫ينؤى‬‫بنظره‬،‫عنك‬‫فافترضت‬‫أنه‬
‫ؼير‬‫مبال‬‫بالذى‬‫تقوله‬‫؟‬
‫دعنى‬‫اسألك‬:
-‫كيؾ‬‫تصؾ‬‫شخصا‬‫متربع‬‫األيدى‬‫؟‬
-‫كيؾ‬‫تصؾ‬‫شخصا‬‫يضع‬‫إحدى‬‫ساقيه‬‫على‬‫األخرى‬‫؟‬
-‫كيؾ‬‫تصؾ‬‫شخصا‬‫يتحدث‬‫بسرعة‬‫؟‬
‫واآلن‬‫أقص‬‫عليك‬‫هذه‬‫القصص‬‫التوضيحية‬:
‫كان‬‫أحمد‬‫يعتقد‬‫أن‬‫ربيسه‬‫فى‬‫العمل‬‫ال‬‫يهتم‬،‫بآرابه‬‫ومؽلق‬‫ألى‬‫فكرة‬‫جديدة‬‫وذلك‬‫ألنه‬‫كان‬
‫يربع‬‫يديه‬‫عندما‬‫كان‬‫يتكلم‬‫معه‬.‫وفى‬‫يوم‬‫قرر‬‫أحمد‬‫أن‬‫يواجه‬‫ربيسه‬‫فقال‬‫له‬:‫أنا‬‫قررت‬‫أن‬
‫أستقيل‬‫من‬‫العمل‬‫ألنك‬‫ال‬‫تهتم‬‫بآرابى‬‫ودابما‬‫مؽلق‬‫لؤلفكار‬‫الجديدة‬.‫فسؤله‬‫ربيسه‬:‫على‬‫أى‬
‫أساس‬‫بنيت‬‫افتراضاتك‬‫هذه؟‬‫فقال‬‫أحمد‬:‫ألنك‬‫تربع‬‫يديك‬‫دابما‬‫وهذا‬‫يعنى‬‫أنك‬‫مؽلق‬‫لؤلفكار‬
‫الجديدة‬‫ودابما‬‫متحفز‬،‫إلحباطى‬‫فابتسم‬‫المدير‬‫وقال‬:‫بالعكس‬‫فؤنا‬‫معجب‬‫بؤفكارك‬‫وقررت‬‫أن‬
‫أرقيك‬‫الى‬‫ربيس‬،‫قسم‬‫وعندما‬‫أربع‬‫يداى‬‫فذلك‬‫يريحنى‬‫بسبب‬‫الجراحة‬‫التى‬‫أجريت‬‫لى‬‫فى‬
‫ظهرى‬‫فى‬‫السنة‬‫الماضية‬!!!‫فاعتذر‬‫أحمد‬‫لظنه‬‫الخطؤ‬‫فى‬‫ربيسه‬‫واستمر‬‫فى‬‫العمل‬‫معه‬.
‫أما‬‫نادية‬‫فكانت‬‫تعتقد‬‫أن‬‫زوجها‬‫ال‬‫يبالى‬‫بآرابها‬‫وأفكارها‬‫حيث‬‫أنه‬‫كان‬‫دابما‬‫ينظر‬‫إلى‬
‫الناحية‬‫األخرى‬‫عندما‬‫تتحدث‬‫إليه‬.‫وفى‬‫يوم‬‫قررت‬‫نادية‬‫أن‬‫تواجه‬‫زوجها‬‫فانتظرت‬‫حتى‬
‫عاد‬‫من‬‫عمله‬‫وقالت‬‫له‬:‫أنا‬‫أعرؾ‬‫جيدا‬‫أنك‬‫ال‬‫تهتم‬‫وال‬‫تبالى‬‫بما‬‫أقوله‬‫لك‬.‫فسؤلها‬‫الزوج‬:
‫لماذا‬‫تعتقدى‬‫ذلك؟‬‫فقالت‬‫نادية‬:‫ألنك‬‫تنظر‬‫الى‬‫الناحية‬‫األخرى‬‫عندما‬‫أتكلم‬‫معك‬‫فى‬‫أى‬
‫موضوع‬.
‫فقال‬‫زوجها‬:‫بالعكس‬‫أنا‬‫مهتم‬‫جدا‬‫بؤفكارك‬‫وآرابك‬‫لذلك‬‫فؤنا‬‫أسؤلك‬‫دابما‬‫عن‬‫رأيك‬‫فى‬‫كل‬
،‫شىء‬‫وكونى‬‫أنظر‬‫الى‬‫الناحية‬‫األخرى‬‫من‬‫وقت‬‫آلخر‬‫فذلك‬‫ألنى‬‫لو‬‫نظرت‬‫اليك‬‫طوال‬‫المدة‬
‫فاننى‬‫أفقد‬،‫التركيز‬‫وقد‬‫تربيت‬‫على‬‫احترام‬‫الناس‬‫وعلمنى‬‫والدى‬‫أن‬‫النظر‬‫فى‬‫عيون‬‫اآلخرين‬
‫يعنى‬،‫التحدى‬‫ولكنى‬‫أحاول‬‫أن‬‫أؼير‬‫من‬‫ذلك‬‫المفهوم‬‫وأريدك‬‫أن‬‫تعرفى‬‫أنك‬‫أهم‬‫انسان‬‫لى‬
‫فى‬‫الوجود‬‫فكيؾ‬‫ال‬‫أهتم‬‫بؤفكارك‬‫؟‬!!!‫فما‬‫كان‬‫من‬‫نادية‬‫إال‬‫أن‬‫اعتذرت‬،‫لزوجها‬‫ومنذ‬‫ذلك‬
‫اليوم‬‫لم‬‫تعد‬‫تؽضب‬‫من‬‫هذا‬‫التصرؾ‬.
SENSORY BASED LANGUAGE
38
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫الحسيات؟‬‫لغة‬‫هى‬‫ما‬
‫ونتذوقه‬ ‫ونشمه‬ ‫به‬ ‫ونشعر‬ ‫ونسمعه‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫لوصف‬ ‫نستخدمها‬ ‫التى‬ ‫اللغة‬ ‫هى‬
..‫منها‬ ‫التحقق‬ ‫ويمكن‬ ‫مشتركة‬ ‫حقيقة‬ ‫هى‬..‫لتجربتك‬ ‫تفسيرا‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫فبمجرد‬
‫الحسيات‬ ‫على‬ ‫مرتكزة‬ ‫غير‬ ‫لغة‬ ‫تستخدم‬ ‫فأنت‬ ‫الحسية‬.
‫نعتقد‬‫احيانا‬‫أننا‬‫لدينا‬‫معلومات‬‫كافية‬‫عن‬‫السلوك‬‫اإلنسانى‬‫لدرجة‬‫أننا‬‫نحكم‬‫على‬،‫اآلخرين‬‫وبالتالى‬‫نقع‬‫فى‬
‫مشاكل‬‫معهم‬‫مما‬‫يسبب‬‫الشعور‬‫باألحاسيس‬‫السلبية‬.
‫من‬‫السهل‬‫أن‬‫نصؾ‬‫اآلخرين‬‫طبقا‬‫لوجهة‬‫نظرنا‬‫الشخصية‬‫وليس‬‫طبقا‬‫لواقع‬‫ما‬‫يمرون‬،‫به‬‫وبالتالى‬‫فمن‬
‫الممكن‬‫أن‬‫يسبب‬‫ذلك‬‫إحساسهم‬‫بعدم‬‫االرتياح‬.
‫مثال‬:‫عندما‬‫ترى‬‫شخصا‬‫يجلس‬‫بسكون‬،‫بمفرده‬‫وتقول‬‫لنفسك‬‫انه‬‫حزين‬‫أو‬‫ؼاضب‬‫أو‬،‫متكدر‬‫أو‬‫أى‬‫تفسير‬
‫آخر‬‫فؤنت‬‫تستخدم‬‫لؽة‬‫ؼير‬‫معتمدة‬‫على‬‫الحسيات‬‫ومن‬‫المحتمل‬‫أن‬‫تكون‬‫الحالة‬‫التى‬‫يمر‬‫بها‬‫هذا‬‫الشخص‬
‫تختلؾ‬‫تماما‬‫عما‬‫كنت‬‫تظن‬.‫ولكن‬‫إذا‬‫قلت‬:”‫أنا‬‫أرى‬‫أن‬‫عينيه‬‫مركزة‬‫النظر‬‫إلى‬،‫األمام‬‫رأسه‬،‫منحنى‬
‫مقتضب‬،‫الحاجبين‬‫يتنفس‬،‫ببطىء‬‫وال‬‫يتكلم‬“…‫فؤنت‬‫فى‬‫هذه‬‫الحالة‬‫تستخدم‬‫لؽة‬‫ترتكز‬‫على‬،‫الحسيات‬
‫وبالتالى‬‫يمكن‬‫لآلخرين‬‫التحقق‬‫من‬‫ذلك‬‫والموافقة‬‫عليه‬.‫واستخدامك‬‫للؽة‬‫الحسيات‬‫يرفع‬‫درجة‬‫تركيزك‬
‫ويمكنك‬‫من‬‫مبلحظة‬‫أشياء‬‫عديدة‬‫أكثر‬‫من‬‫ذى‬،‫قبل‬‫ويجنبك‬‫أيضا‬‫الحكم‬‫على‬‫اآلخرين‬‫طبقا‬‫لسلوكهم‬
،‫الخارجى‬‫ويجعل‬‫فى‬‫امكانك‬‫أن‬‫تسؤل‬‫اسبلة‬،‫مناسبة‬‫لمعرفة‬‫الشعور‬‫الداخلى‬‫لآلخرين‬.
SENSORY BASED LANGUAGE
39
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
.
‫الحسيات‬ ‫على‬ ‫المعتمد‬ ‫الوصؾ‬ ‫على‬ ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫البرمجة‬ ‫ترتكز‬.
‫وتسمعه‬ ‫تراه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫انتباهك‬ ‫تركز‬ ‫كيؾ‬ ‫تتعلم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كفبا‬ ‫ممارسا‬ ‫تكون‬ ‫ولكى‬
‫وتتذوقه‬ ‫وتشمه‬ ‫وتحسه‬..‫التى‬ ‫المعرفة‬ ‫من‬ ‫لمزيد‬ ‫السليمة‬ ‫األسبلة‬ ‫توجه‬ ‫أن‬ ‫يمكنك‬ ‫وعندبذ‬
‫اآلخر‬ ‫الشخص‬ ‫مساعدة‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫ستكون‬ ‫أساسها‬ ‫على‬
‫الشخصية‬ ‫امكانياته‬ ‫استخدام‬ ‫على‬.
‫الحسى‬ ‫الوصف‬‫التفسير‬
‫الوجهين‬ ‫إحمرار‬
‫السريع‬ ‫التنفس‬
‫اليدين‬ ‫متربع‬
‫إليه‬ ‫التحدث‬ ‫عند‬ ‫بنظره‬ ‫ينأى‬
‫سريعة‬ ‫وتيرة‬ ‫على‬ ‫الصوت‬
‫الثأثأة‬
‫الساقين‬ ‫التفاف‬
‫الجيدة‬ ‫الصحة‬/‫الخجل‬
‫اإلجهاد‬
‫السلبى‬ ‫التحفز‬
‫االهتمام‬ ‫عدم‬/‫المباالة‬ ‫عدم‬
‫العصبية‬/‫التحكم‬
‫التخلف‬
‫التكبر‬/‫االحترام‬ ‫عدم‬
‫اآلخرين‬ ‫وأحاسيس‬ ‫بشعور‬ ‫وربطها‬ ‫الحسيات‬ ‫على‬ ‫المعتمدة‬ ‫اللغة‬ ‫تفسيرات‬ ‫من‬ ‫أمثلة‬:
SENSORY BASED LANGUAGE
40
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫شخصان‬:(‫أ‬+‫ب‬)
-‫يجلس‬(‫أ‬+‫ب‬)‫كل‬‫منهما‬‫فى‬‫مواجهة‬‫اآلخر‬.
-‫يقوم‬(‫ب‬)‫بسإال‬(‫أ‬)‫أن‬‫يعبر‬‫عن‬‫مجموعة‬‫من‬‫الحاالت‬‫العاطفية‬‫المختلفة‬‫مثل‬:‫محبط‬،‫محب‬‫لبلستطبلع‬،
،‫حزين‬،‫مبتهج‬،‫متفهم‬‫ال‬‫يفهم‬…‫الخ‬-‫مجرد‬‫أن‬‫يمثل‬‫هذه‬‫الحاالت‬‫فقط‬‫بدون‬‫كبلم‬.
-‫يعبر‬(‫ب‬)‫بصوت‬‫مسموع‬‫شارحا‬‫الحالة‬‫التى‬‫يعتقد‬‫أن‬‫الشخص‬(‫أ‬)‫يمر‬‫بها‬‫فى‬‫داخله‬.
‫فى‬‫هذه‬‫الحالة‬‫يستخدم‬(‫ب‬)‫تفسير‬‫ما‬‫يراه‬‫ويربطه‬‫بؤحاسيس‬‫الشخص‬(‫أ‬).
-‫إذا‬‫قام‬‫الشخص‬(‫ب‬)‫بوصؾ‬‫الحالة‬‫الظاهرية‬،‫فقط‬‫فيجب‬‫على‬‫الشخص‬(‫أ‬)‫أن‬‫يستوقفه‬‫ويطلب‬‫منه‬‫أن‬
‫يصؾ‬‫له‬‫الشعور‬‫الداخلى‬‫الذى‬‫يمر‬‫به‬(‫أى‬‫الشخص‬‫ب‬).
‫التدريب‬‫الثانى‬:
-‫بعد‬‫عدة‬‫محاوالت‬‫يبدأ‬‫الشخص‬(‫ب‬)‫باستخدام‬‫اللؽة‬‫المعتمدة‬‫على‬‫الحسيات‬،‫فقط‬‫أى‬‫ال‬‫يحكم‬‫على‬‫ما‬‫يمر‬‫به‬
‫الشخص‬(‫أ‬).
-‫يقوم‬‫الشخص‬(‫ب‬)‫بسإال‬‫الشخص‬(‫أ‬)‫أن‬‫يعيد‬‫إظهار‬‫مجموعة‬‫الحاالت‬‫العاطفية‬،‫المختلفة‬‫وعليه‬‫أن‬
‫يصؾ‬‫ما‬‫يراه‬‫فى‬،‫الظاهر‬‫الذى‬‫يمكن‬‫التحقق‬‫منه‬‫والموافقة‬‫عليه‬.
-‫إذا‬‫قام‬‫الشخص‬(‫ب‬)‫بتفسير‬،‫األحاسيس‬‫فيجب‬‫على‬‫الشخص‬(‫أ‬)‫أن‬‫يستوقفه‬‫ويطلب‬‫منه‬‫أن‬‫يستخدم‬‫اللؽة‬
‫المعتمدة‬‫على‬‫الحسيات‬‫فقط‬.
‫األول‬ ‫التدريب‬:
1-‫اآلخرين‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫عدم‬.2-‫وتتذوقه‬ ‫وتشمه‬ ‫وتحسه‬ ‫وتسمعه‬ ‫تراه‬ ‫أن‬ ‫يمكنك‬ ‫ما‬ ‫وصؾ‬.
3-‫السليمة‬ ‫األسبلة‬ ‫طرح‬.4-‫للبرمجة‬ ‫ممتاز‬ ‫وممارس‬ ‫للمعلومات‬ ‫ممتاز‬ ‫موصل‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬NLP
‫التدريب؟‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫هو‬ ‫ما‬
41
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫نحن‬‫جميعا‬‫نمثل‬‫عالمنا‬‫من‬‫خبلل‬‫حواسنا‬‫الخمس‬:،‫البصر‬،‫السمع‬،‫الحس‬،‫التذوق‬‫الشم‬.
‫وفى‬‫البرمجة‬‫اللؽوية‬‫العصبية‬NLP‫نطلق‬‫عليهم‬‫المصطلحات‬‫التالية‬:
”‫النظام‬‫البصرى‬“‫بالنسبة‬‫للنظر‬
”‫النظام‬‫السمعى‬“‫بالنسبة‬‫للسمع‬
”‫النظام‬‫الحسى‬“‫بالنسبة‬‫للحس‬
”‫النظام‬‫الشمى‬“‫بالنسبة‬‫للشم‬
”‫النظام‬‫التذوقى‬“‫بالنسبة‬‫للتذوق‬
‫وبالرؼم‬‫من‬‫أن‬‫حواسنا‬‫الخمس‬‫عاملة‬‫ونشيطة‬‫باستمرار‬‫إال‬‫أن‬‫لكل‬‫واحد‬‫منا‬‫نظام‬‫تمثيلى‬‫يؽلب‬
‫على‬‫بقية‬،‫النظم‬‫وفى‬‫البرمجة‬‫اللؽوية‬‫العصبية‬‫نسمى‬‫ذلك‬‫بـ‬”‫النظام‬‫التمثيلى‬‫األولى‬“.
‫البصرى‬
‫السمعى‬
‫الشمى‬
‫التذوقى‬
‫الحسى‬
‫الحسى‬
REPRESENTATIONAL SYSTEM
‫وعلى‬ ‫الحسى‬ ‫النظام‬ ‫تحت‬ ‫يندمجان‬ ‫النظامان‬ ‫وهذان‬
‫نظام‬ ‫ذو‬ ‫بؤنه‬ ‫األشخاص‬ ‫أحد‬ ‫وصؾ‬ ‫يمكننا‬ ‫فبل‬ ‫ذلك‬
‫تذوقى‬ ‫أو‬ ‫شمى‬
42
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫البصرى‬ ‫النظام‬ ‫ذو‬ ‫الشخص‬:
‫السمعى‬ ‫النظام‬ ‫ذو‬ ‫الشخص‬:
‫هذا‬‫الشخص‬‫عادة‬‫ما‬‫يستخدم‬‫طبقات‬‫صوت‬‫متنوعة‬‫فى‬‫التحدث‬..‫يتنفس‬‫بطريقة‬‫مريحة‬..‫متزن‬‫ويتميز‬
‫بقدرته‬‫الشديدة‬‫على‬‫اإلنصات‬‫لآلخرين‬‫بدون‬‫مقاطعتهم‬..‫يعطى‬‫اهتماما‬‫أكثر‬‫لؤلصوات‬‫عن‬‫المناظر‬
‫واألحاسيس‬‫خبلل‬‫تجاربه‬‫وما‬‫يمر‬‫به‬‫من‬‫أحداث‬..‫يؤخذ‬‫قراراته‬‫على‬‫أساس‬‫ما‬‫يسمعه‬‫وعلى‬‫أبحاثه‬‫وتحليله‬
‫للمواقؾ‬.
‫عال‬ ‫وبصوت‬ ‫بسرعة‬ ‫يتحدث‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬..‫وسريعة‬ ‫قصيرة‬ ‫أنفاسا‬ ‫يؤخذ‬..‫والحيوية‬ ‫بالنشاط‬ ‫يتميز‬ ‫الحركة‬ ‫دابم‬
‫من‬ ‫به‬ ‫يمر‬ ‫وما‬ ‫تجاربه‬ ‫خبلل‬ ‫األحاسيس‬ ‫أو‬ ‫األصوات‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫واأللوان‬ ‫والمناظر‬ ‫للصور‬ ‫كبيرا‬ ‫اهتماما‬ ‫ويعطى‬
‫أحداث‬..‫لؤلحداث‬ ‫تخيله‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫شخصيا‬ ‫يراه‬ ‫ما‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫قراراته‬ ‫يؤخذ‬.
‫هذا‬‫الشخص‬‫يتميز‬‫عادة‬‫بالهدوء‬‫ويتحدث‬‫بصوت‬‫منخفض‬..‫يتنفس‬‫ببطىء‬‫وبعمق‬..‫يعطى‬‫اهتماما‬‫أكبر‬
‫للشعور‬‫واألحاسيس‬‫عن‬‫األصوات‬‫والصور‬..‫يؤخذ‬‫قراراته‬‫على‬‫أساس‬‫شعوره‬‫وأحاسيسه‬‫الشخصية‬‫ومن‬
‫الممكن‬‫أن‬‫يكون‬‫لآلخرين‬‫تؤثيرا‬‫كبيرا‬‫على‬‫أحاسيسه‬‫وبالتالى‬‫على‬‫قراراته‬.
‫فإذا‬‫حدث‬‫أن‬‫شاهد‬‫هإالء‬‫الثبلثة‬‫عرضا‬‫سينمابيا‬‫معا‬..‫ثم‬‫أردنا‬‫أن‬‫نؤخذ‬‫رأيهم‬‫فيما‬،‫شاهدوه‬‫فإنه‬‫على‬
‫الرؼم‬‫من‬‫أنهم‬‫كانوا‬‫يشاهدون‬‫ويتفاعلون‬‫بجميع‬،‫حواسهم‬‫فسيحدثك‬‫الشخص‬‫ذو‬‫النظام‬‫البصرى‬‫عن‬‫الفيلم‬
‫مركزا‬‫على‬‫المناظر‬‫والمشاهد‬‫المختلفة‬،‫واأللوان‬‫أما‬‫الشخص‬‫ذو‬‫النظام‬‫السمعى‬‫فسيكون‬‫متؤثرا‬‫فى‬‫تحليله‬
‫للعرض‬‫السينمابى‬‫بالموسيقى‬‫المصاحبة‬‫للمشاهد‬‫واألصوات‬‫المختلفة‬‫والحوار‬.‫أما‬‫الشخص‬‫ذو‬‫النظام‬
‫الحسى‬‫فسيكون‬‫وصفه‬‫للشعور‬‫واألحاسيس‬‫العاطفية‬‫التى‬‫تؤثر‬‫بها‬‫خبلل‬‫العرض‬‫هو‬‫الؽالب‬‫على‬‫تحليله‬.
‫فباكتشافك‬‫لنظامك‬‫التمثيلى‬‫الذاتى‬‫سيمكنك‬‫أن‬‫تفهم‬‫لماذا‬‫وكيؾ‬‫تتصرؾ‬‫بسلوك‬،‫معين‬‫وباكتشافك‬‫للنظم‬
‫التمثيلية‬‫الذاتية‬‫لآلخرين‬‫سيمكنك‬‫التفاهم‬‫معهم‬‫بطريقة‬‫أفضل‬.
‫الحسى‬ ‫النظام‬ ‫ذو‬ ‫الشخص‬:
43
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫التؤكيدات‬‫اللؽوية‬‫للنظام‬‫التمثيلى‬‫هى‬‫عبارة‬‫عن‬‫كلمات‬‫وجمل‬‫وصفية‬..‫هى‬‫فى‬‫األساس‬،‫افعال‬‫أو‬،‫أحوال‬‫أو‬
‫صفات‬‫تعطى‬‫افتراضا‬‫مسبقا‬‫ألحد‬‫النظم‬‫التمثيلية‬..‫فباستماعك‬‫إلى‬‫شخص‬‫يتحدث‬‫ستكتشؾ‬‫أنه‬‫يستخدم‬‫ويكرر‬
‫كلمات‬‫وجمل‬‫تشير‬‫إلى‬‫أحد‬‫النظم‬‫التمثيلية‬‫أكثر‬‫من‬‫إشارتها‬‫إلى‬‫النظم‬‫األخرى‬..‫وعلى‬‫ذلك‬‫فالشخص‬‫ذو‬‫النظام‬
‫البصرى‬‫سيستخدم‬‫كلمات‬‫تعبر‬‫عن‬‫نظامه‬‫التمثيلى‬‫مثل‬:،‫تخيل‬،‫أنظر‬‫ركز‬..‫أما‬‫الشخص‬‫ذو‬‫النظام‬‫السمعى‬
‫فسيستخدم‬‫كلمات‬‫مثل‬:،‫أنصت‬،‫اسمع‬‫تكلم‬..‫والشخص‬‫ذو‬‫النظام‬‫الحسى‬‫فسيستخدم‬‫كلمات‬‫مثل‬:،‫حس‬،‫ألمس‬
‫أشعر‬…‫الخ‬.
‫يتضح‬‫من‬‫ذلك‬‫أن‬‫كل‬‫شخص‬‫يعبر‬‫عن‬‫نفسه‬‫من‬‫خبلل‬‫تجاربه‬‫وما‬‫يشعر‬‫به‬‫فى‬‫حياته‬‫من‬‫أحداث‬‫مستخدما‬‫كلمات‬
‫وعبارات‬‫تدل‬‫على‬‫النظام‬‫التمثيلى‬‫الؽالب‬‫عنده‬.
‫ن‬‫ا‬‫لوا‬‫يمنن‬‫هيف‬
‫هيدات‬‫التا‬‫من‬‫هستفيد‬
‫؟‬‫التمثيلى‬‫للوظام‬‫اللغوية‬
‫وال‬‫ا‬:‫الفهم‬
‫بمبلحظتك‬‫للتأكيدات‬‫اللغوية‬‫للنظام‬‫التمثيلى‬‫الذى‬
‫يستخدمها‬‫الشخص‬‫اآلخر‬‫ومعرفتك‬‫للنظام‬‫التمثيلى‬
‫الغالب‬،‫عنده‬‫سيمكنك‬‫أن‬‫تفهم‬‫كيف‬‫يمنطق‬‫تجاربه‬.
‫ثاهيا‬:‫التوافق‬
‫بفهمك‬‫للتأكيدات‬‫اللغوية‬‫لدى‬‫الشخص‬،‫اآلخر‬
،‫ومطابقتها‬‫سيشعر‬‫ذلك‬‫الشخص‬‫بأنه‬‫ينال‬‫احترامك‬
‫وفهمك‬،‫له‬‫وسيكون‬‫على‬‫استعداد‬‫ألن‬‫يفهمك‬‫أنت‬
‫بالتالى‬.
44
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫التمثيلى‬ ‫للنظام‬ ‫اللغوية‬ ‫التأكيدات‬ ‫مطابقات‬
‫بصرى‬‫سمعى‬‫حسى‬‫تذوقى‬‫شمى‬
-‫ينظر‬
-‫يرى‬
-‫يتخيل‬
-‫نظره‬ ‫يركز‬
-‫يشاهد‬
-‫يبلحظ‬
-‫ظاهر‬
-‫منظر‬
-‫مظلم‬
-‫حملق‬
-‫واضح‬
-‫رؤية‬
-‫يبرق‬
-‫يسمع‬
-‫ينصت‬
-‫يتكلم‬
-‫يقول‬
-‫ضوضاء‬
-‫نغمة‬
-‫يعلن‬
-‫يسأل‬
-‫صوت‬
-‫دندن‬
-‫صمت‬
-‫الصوت‬ ‫مقام‬
-‫يصرخ‬
-‫يتذوق‬
-‫يبلع‬
-‫اللعاب‬ ‫يجرى‬
-‫يهضم‬
-‫طعم‬ ‫لها‬ ‫ليس‬
-‫عذب‬
-‫حلو‬
-‫يمضغ‬
-‫مر‬
-‫حار‬
-‫يشم‬
-‫مدخن‬
-‫رائحة‬
-‫عطرى‬
-‫فائح‬
-‫نفاذ‬
-‫شعور‬
-‫احساس‬
-‫ضغط‬
-‫بارد‬
-‫ساخن‬
-‫هدوء‬
-‫ناعم‬
-‫المزاج‬ ‫عصبى‬
-‫سعيد‬
-‫تعيس‬
-‫غضبان‬
-‫مستريح‬
-‫خائف‬
45
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫البصرى‬
-‫غير‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬‫واضحة‬‫لى‬ ‫بالنسبة‬.
-‫أرى‬‫نظرك‬ ‫وجهة‬.
-‫هذا‬‫واضح‬‫تماما‬.
-‫أنا‬‫أراه‬‫أيضا‬ ‫كذلك‬.
-‫يعطينى‬ ‫هذا‬‫نظر‬‫عميقة‬ ‫ة‬.
-‫أرنى‬‫أكثر‬ ‫بتفاصيل‬ ‫هذا‬.
-‫تخيل‬‫موقفى‬ ‫فى‬ ‫أنك‬‫وسترا‬‫من‬ ‫ه‬‫وجهة‬
‫نظرى‬.
‫التذوقى‬
-‫أن‬ ‫أريد‬‫أستطعم‬‫اللحظة‬ ‫بهذه‬.
-‫أضفت‬‫حبلوة‬‫للموضوع‬.
-‫له‬‫طعم‬‫ممتاز‬.
‫السمعى‬
-‫أسمعك‬‫بوضوح‬.
-‫له‬ ‫الشىء‬ ‫هذا‬‫أذنى‬ ‫فى‬ ‫رنين‬.
-‫أل‬ ‫مألوف‬ ‫هذا‬‫ذنى‬.
-‫إذا‬‫سمعت‬‫وأنت‬ ‫نفسك‬‫تتكلم‬‫رأيك‬ ‫ستغير‬ ،.
-‫أن‬ ‫أريدك‬‫تسمع‬‫بتركيز‬ ‫شيئا‬(‫سأقوله‬‫مرة‬
‫فقط‬ ‫واحدة‬)
-‫هل‬‫أقوله‬ ‫ما‬‫؟‬ ‫ألذنك‬ ‫مقبول‬
‫الشمى‬
-‫الموضوع‬ ‫هذا‬‫رائحته‬‫فائحة‬.
-‫أنا‬‫أشم‬‫هذا‬ ‫فى‬ ‫سليم‬ ‫غير‬ ‫شيئا‬
‫الموضوع‬.
‫الحسى‬
-‫عندى‬ ‫أنا‬‫إحساس‬‫صواب‬ ‫على‬ ‫بأنك‬.
-‫ال‬ ‫أنا‬‫أشعر‬‫تحت‬ ‫أعمل‬ ‫عندما‬ ‫باالرتياح‬‫ضغط‬.
-‫أن‬ ‫يمكنك‬ ‫هل‬‫يدك‬ ‫تضع‬‫الرئيسى‬ ‫السبب‬ ‫على‬.
-‫أشعر‬‫بأنك‬‫أمسكت‬‫للموضوع‬ ‫الخيط‬ ‫بطرف‬.
-‫أيضا‬ ‫وأنا‬‫شعورى‬‫بالضبط‬ ‫كذلك‬.
46
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫التؤكيدات‬‫التالية‬‫التصؾ‬‫أى‬‫نظام‬‫تمثيلى‬‫محدد‬‫من‬‫النظم‬‫الحسية‬‫مثل‬‫البصرى‬‫أو‬‫السمعى‬‫أو‬‫الحسى‬.
‫فمثبل‬‫إذا‬‫قال‬‫شخص‬:(‫أنا‬‫متحفز‬‫جدا‬)‫فمن‬‫الممكن‬‫أن‬‫يكون‬‫متحفزا‬‫ألنه‬‫رأى‬‫شيبا‬‫أو‬‫سمع‬‫شيبا‬‫أو‬
‫أحس‬‫بشىء‬.
-‫فكر‬
-‫تعلم‬
-‫رغب‬
-‫قرر‬
-‫حفز‬
-‫عرف‬
-‫غير‬
-‫عش‬
-‫اعتقد‬
-‫فهم‬
-‫احترم‬
-‫قدر‬
-‫اختار‬
-‫تذكر‬
-‫لطيف‬
-‫تجربة‬
‫العمليات‬ ‫فكل‬ ،‫حسى‬ ‫تمثيلى‬ ‫نظام‬ ‫يستخدم‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫يعنى‬ ‫ال‬ ‫محدد‬ ‫ؼير‬ ‫لؽوى‬ ‫تمثيلى‬ ‫نظام‬ ‫يستخدم‬ ‫الشخص‬ ‫كون‬
‫تمثيلية‬ ‫لنظم‬ ‫واستمرارية‬ ،‫ومتتابعة‬ ‫مختلفة‬ ‫مراحل‬ ‫بعدة‬ ‫المرور‬ ‫تتضمن‬ ‫الداخلية‬.
‫الكبلم‬ ‫نطاق‬ ‫فى‬ ‫محددة‬ ‫الغير‬ ‫اللغوية‬ ‫للتأكيدات‬ ‫أمثله‬:
1-‫جعلتنى‬ ‫فكرتك‬‫متحفزا‬‫للعمل‬.
2-‫لقد‬‫تعلمت‬‫المحاضرة‬ ‫من‬ ‫الكثير‬.
3-‫لقد‬‫قررت‬‫الفنادق‬ ‫مجال‬ ‫فى‬ ‫أعمل‬ ‫أن‬.
4-‫أعتقد‬‫الصحة‬ ‫من‬ ‫شيبا‬ ‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫أن‬.
5-‫العمل‬ ‫فى‬ ‫ربيسى‬ ‫أن‬ ‫أعرؾ‬‫يحترمنى‬‫جدا‬.
‫أ‬‫محددة‬ ‫الغير‬ ‫اللغوية‬ ‫للتأكيدات‬ ‫مثلة‬:
47
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫بـ‬ ‫تبدأ‬ ‫التى‬ ‫التالية‬ ‫األسئلة‬ ‫بعض‬ ‫اسأل‬”‫كيف‬“:
-‫؟‬ ‫بالتحديد‬ ‫كيؾ‬-‫؟‬ ‫بذلك‬ ‫علمت‬ ‫كيؾ‬
-‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫تعلم‬ ‫كيؾ‬-‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫تتذكر‬ ‫كيؾ‬
‫الشخص‬ ‫قال‬ ‫فإذا‬:‫حسنا‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫أظن‬.
‫اسأل‬:‫؟‬ ‫حسنا‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫تعرف‬ ‫كيف‬
‫مثبل‬ ‫إجابته‬ ‫فستكون‬:‫ذلك‬ ‫لى‬ ‫يقول‬ ‫داخلى‬ ‫فى‬ ‫صوتا‬ ‫سمعت‬.
‫السمعى‬ ‫للنظام‬ ‫اللؽوية‬ ‫التؤكيدات‬ ‫يستخدم‬ ‫الشخص‬ ‫فهذا‬
‫تطابقه‬ ‫أن‬ ‫إمكانك‬ ‫فى‬ ‫الذى‬.
‫التمثيلى‬‫الوظام‬‫تصف‬‫تن‬‫ن‬‫ا‬‫يمنوم‬‫هيف‬
‫محددة؟‬‫غير‬‫لغوية‬‫هيدات‬‫تا‬‫يستخدم‬‫لصخص‬‫اللغوى‬
48
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫األول‬ ‫التدريب‬:‫شخصان‬ ‫به‬ ‫يقوم‬(‫أ‬+‫ب‬)
‫يطلب‬(‫ب‬)‫من‬(‫أ‬)‫فقط‬ ‫البصرى‬ ‫التمثيلى‬ ‫للنظام‬ ‫لؽوية‬ ‫تؤكيدات‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫تحتوى‬ ‫جملة‬ ‫يقول‬ ‫أن‬.
‫مثال‬:‫رأيت‬‫ممتاز‬ ‫شمس‬ ‫ؼروب‬ ‫باألمس‬.
‫على‬ ‫يجب‬(‫ب‬)‫بمطابقته‬ ‫ويقوم‬ ‫البصرى‬ ‫التمثيلى‬ ‫نظامه‬ ‫يبلحظ‬ ‫أن‬.
‫مثال‬:‫وقد‬ ‫عظيم‬ ‫شا‬ ‫هذا‬‫رأيته‬‫رابعا‬ ‫وكان‬ ‫أيضا‬ ‫انا‬ ‫باألمس‬.
‫يطلب‬(‫ب‬)‫من‬(‫أ‬)‫بصرى‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫على‬ ‫تحتوى‬ ‫أخرى‬ ‫جملة‬ ‫يقول‬ ‫أن‬.
‫مثال‬:‫كنت‬‫أشاه‬‫باألمس‬ ‫التليفزيون‬ ‫د‬‫ورأيت‬‫االسكندرية‬ ‫إلى‬ ‫رحلتى‬ ‫أتذكر‬ ‫جعلنى‬ ‫جميبل‬ ‫طبيعيا‬ ‫منظرا‬.
‫على‬ ‫يجب‬(‫ب‬)‫بالمطابقة‬ ‫ويقوم‬ ‫يبلحظ‬ ‫أى‬ ،‫سابقا‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫ما‬ ‫يكرر‬ ‫أن‬.
‫الثانى‬ ‫التدريب‬:‫فقط‬ ‫السمعى‬ ‫التمثيلى‬ ‫للنظام‬ ‫اللؽوية‬ ‫التؤكيدات‬ ‫واستخدم‬ ‫األول‬ ‫التدريب‬ ‫كرر‬.
‫الثالث‬ ‫التدريب‬:‫فقط‬ ‫الحسى‬ ‫للنظام‬ ‫اللؽوية‬ ‫التؤكيدات‬ ‫مستخدما‬ ‫األول‬ ‫التدريب‬ ‫كرر‬.
‫الرابع‬ ‫التدريب‬:‫مختلفين‬ ‫تمثيليين‬ ‫نظامين‬ ‫مستخدما‬ ‫األول‬ ‫التدريب‬ ‫كرر‬ ‫اآلن‬.
‫مثبل‬:‫لقد‬‫شاهدت‬‫ذلك‬ ‫وجعلنى‬ ‫الشمس‬ ‫ؼروب‬‫أحس‬‫بشعور‬‫جميل‬.
‫المطابقة‬:‫لقد‬‫شاهدت‬‫حقا‬ ‫وجعلنى‬ ‫أيضا‬ ‫باألمس‬ ‫ذلك‬‫بشعور‬ ‫أحس‬‫جميل‬.
49
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫التدريب‬ ‫هذا‬ ‫فى‬:
‫يقول‬(‫أ‬)‫ترتيب‬ ‫بؤى‬ ‫متعددة‬ ‫تمثيلية‬ ‫لنظم‬ ‫لؽوية‬ ‫تؤكيدات‬ ‫مستخدما‬ ،‫السابق‬ ‫للمثال‬ ‫مشابهة‬ ‫جملة‬:
(‫حسى‬ ، ‫بصرى‬ ، ‫سمعى‬ ، ‫حسى‬ ، ‫بصرى‬…‫الخ‬)
‫يقوم‬(‫ب‬)‫الشخص‬ ‫طريقة‬ ‫بمبلحظة‬(‫أ‬)‫الترتيب‬ ‫بنفس‬ ‫بالمطابقة‬ ‫ويقوم‬.
‫يستمر‬(‫أ‬+‫ب‬)‫للنظم‬ ‫اللؽوية‬ ‫التؤكيدات‬ ‫مبلحظة‬ ‫إمكانهما‬ ‫فى‬ ‫أنه‬ ‫كبلهما‬ ‫يشعر‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫التدريب‬ ‫تكرار‬ ‫فى‬
‫بسهولة‬ ‫التمثيلية‬.
‫السادس‬ ‫التدريب‬:
‫يسرد‬(‫أ‬)‫الحديث‬ ‫فى‬ ‫الطبيعية‬ ‫طريقته‬ ‫مستخدما‬ ،‫تإرقه‬ ‫مشكلة‬ ‫قصة‬.
‫ينصت‬(‫ب‬)‫بتشجيع‬ ‫يقوم‬ ‫فقط‬ ،‫تعليق‬ ‫أو‬ ‫رأى‬ ‫أى‬ ‫يعطى‬ ‫وال‬(‫أ‬)‫اللؽوية‬ ‫تؤكيداته‬ ‫ويبلحظ‬ ،‫قصته‬ ‫الستكمال‬
‫بمطابقتها‬ ‫ويقوم‬ ‫اللؽوى‬ ‫التمثيلى‬ ‫لئليضاح‬.
‫يستمر‬(‫أ‬)‫القصة‬ ‫فى‬ ‫نسيها‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫تفاصيل‬ ‫أى‬ ‫مضيفا‬ ‫الكبلم‬ ‫فى‬.
‫يطلب‬(‫ب‬)‫من‬(‫أ‬)‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫تعلمه‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫جديدا‬ ‫شيبا‬ ‫يذكر‬ ‫أن‬.
‫يسؤل‬(‫ب‬)‫الشخص‬(‫أ‬)‫اللؽوية‬ ‫تؤكيداته‬ ‫ومطابقة‬ ‫مبلحظة‬ ‫دابما‬ ‫وعليه‬ ،‫المشكلة‬ ‫لهذه‬ ‫يراه‬ ‫الذى‬ ‫الحل‬ ‫عن‬.
‫يقوم‬(‫أ‬+‫ب‬)‫يؤخذ‬ ‫بؤن‬ ،‫األدوار‬ ‫بتبديل‬(‫أ‬)‫دور‬(‫ب‬)‫والعكس‬.
‫الخامس‬ ‫التدريب‬:(‫المتداخل‬ ‫التمثيلى‬ ‫للنظام‬ ‫اللغوية‬ ‫التأكيدات‬)
‫الجملة‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫مختلفة‬ ‫تمثيلية‬ ‫نظم‬ ‫الشخص‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫تعنى‬ ‫المتداخل‬ ‫التمثيلى‬ ‫للنظام‬ ‫اللؽوية‬ ‫التؤكيدات‬.
‫مثبل‬:‫كنت‬‫أمشى‬،‫المكسيك‬ ‫فى‬ ‫البحر‬ ‫شاطا‬ ‫على‬ ‫الماضى‬ ‫الصيؾ‬ ‫فى‬‫ناظرا‬‫الصافية‬ ‫الزرقاء‬ ‫السماء‬ ‫إلى‬
‫منصتا‬‫وكنت‬ ،‫األمواج‬ ‫لصوت‬‫أشعر‬‫كبيرة‬ ‫براحة‬.
50
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫الثامن‬ ‫التدريب‬:(‫محدد‬ ‫الغير‬ ‫التمثيلى‬ ‫للنظام‬ ‫اللغوية‬ ‫التأكيدات‬)
‫الشخص‬ ‫يذكر‬(‫أ‬)‫محدد‬ ‫ؼير‬ ‫تمثيلى‬ ‫لنظام‬ ‫لؽويا‬ ‫تؤكيدا‬ ‫فيها‬ ‫مستخدما‬ ‫جملة‬.
‫مثال‬:‫اليوم‬ ‫جدا‬ ‫متحمس‬ ‫أنا‬.
‫الشخص‬ ‫يوجه‬(‫ب‬)‫للشخص‬(‫أ‬)‫بـ‬ ‫تبدأ‬ ‫أسبلة‬”‫كيؾ‬“.
‫مثال‬:‫اليوم؟‬ ‫متحمس‬ ‫انت‬ ‫بالتحديد‬ ‫وكيؾ‬
(‫أ‬)‫رابعا‬ ‫يوما‬ ‫سيكون‬ ‫اليوم‬ ‫أن‬ ‫لى‬ ‫يقول‬ ‫صوتا‬ ‫وأسمع‬ ،‫جيد‬ ‫شعور‬ ‫عندى‬.
(‫ب‬)‫بالمطابقة‬ ‫ويقوم‬ ‫يبلحظ‬.‫مثال‬:‫قوى‬ ‫أنا‬ ‫لنفسى‬ ‫وأقول‬ ‫بقوة‬ ‫أشعر‬ ‫متحفزا‬ ‫أكون‬ ‫عندما‬ ‫أيضا‬ ‫أنا‬.
‫السابع‬ ‫التدريب‬:(‫مطابقة‬ ‫الغير‬ ‫اللغوية‬ ‫التأكيدات‬)
1-‫الشخص‬ ‫يذكر‬(‫أ‬)‫بصرى‬ ‫تمثيلى‬ ‫لنظام‬ ‫لؽوية‬ ‫تؤكيدات‬ ‫فيها‬ ‫مستخدما‬ ‫جملة‬.
‫مثال‬:‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫هل‬‫نظرى‬ ‫وجهة‬ ‫ترى‬‫؟‬
‫الشخص‬ ‫على‬(‫ب‬)‫الحسى‬ ‫أو‬ ‫كالسمعى‬ ‫مختلؾ‬ ‫تمثيلى‬ ‫لنظام‬ ‫لؽوى‬ ‫تؤكيد‬ ‫ويستخدم‬ ‫يبلحظ‬ ‫أن‬.
‫مثال‬:‫أنا‬‫شاعر‬‫بما‬ ‫تماما‬‫تقول‬!
‫تجاوب‬ ‫عدم‬ ‫ذلك‬ ‫يسبب‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫ومن‬ ،‫مطابقة‬ ‫ؼير‬ ‫اللؽوية‬ ‫التؤكيدات‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫التوافق‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫كيؾ‬ ‫الحظ‬.
2-‫الشخص‬ ‫يكرر‬(‫أ‬)‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الجملة‬ ‫نفس‬.
‫الشخص‬ ‫يقوم‬(‫ب‬)‫الشخص‬ ‫استخدمه‬ ‫الذى‬ ‫التمثيلى‬ ‫النظام‬ ‫لنفس‬ ‫اللؽوى‬ ‫التؤكيد‬ ‫بمطابقة‬(‫أ‬.)
‫التجاوب‬ ‫فى‬ ‫الفرق‬ ‫الحظ‬.
51
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫الرابــط‬.
‫الرابط‬ ‫إليجاد‬ ‫األربعة‬ ‫النجاح‬ ‫مفاتيح‬.
‫الرابط‬ ‫استعمال‬ ‫كيفية‬.
‫الرابط‬ ‫إيجاد‬.
‫الرابط‬ ‫قوة‬ ‫تصعيد‬.
52
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫فالرابط‬‫إذن‬‫يتواجد‬‫فى‬‫أى‬‫وقت‬‫يكون‬‫الشخص‬‫فى‬‫حالة‬‫من‬‫االنفعال‬،‫القوى‬‫ويكون‬‫هناك‬‫فى‬‫نفس‬‫الوقت‬‫منبه‬
‫كؤؼنية‬-‫مثبل‬‫أو‬‫عطر‬‫معين‬‫أو‬‫صورة‬-‫ويتم‬‫الربط‬‫عصبيا‬،‫بينهم‬‫بحيث‬‫انه‬‫إذا‬‫سمع‬‫الشخص‬‫مثبل‬‫نفس‬‫األؼنية‬‫فى‬
‫أى‬‫وقت‬‫آخر‬‫فهى‬‫ستفجر‬‫نفس‬‫األحاسيس‬‫مرة‬‫أخرى‬.
‫إيجاد‬‫الرابط‬:‫بتكرار‬‫نفس‬‫الرابط‬‫يمر‬‫الشخص‬‫بنفس‬‫األحاسيس‬‫مرة‬‫أخرى‬(،‫الراحة‬،‫الثقة‬،‫الحماس‬‫القوة‬…
‫الخ‬).
ANCHOR
‫الرابط؟‬ ‫هو‬ ‫ما‬
-‫هل‬‫حدث‬‫ابدا‬‫أن‬‫سمعت‬‫أؼنية‬‫ما‬‫أو‬‫كلمة‬‫معينة‬‫ذكرتك‬‫بشخص‬‫أو‬‫بشىء‬‫معين‬‫فى‬‫ماضيك‬‫؟‬
-‫هل‬‫حدث‬‫ابدا‬‫أن‬‫شممت‬‫رابحة‬‫عطر‬‫معين‬‫أعاد‬‫إليك‬‫شعورك‬‫بؤحاسيس‬‫معينة‬‫؟‬
-‫هل‬‫حدث‬‫أن‬‫تقابلت‬‫مع‬‫صديق‬‫قديم‬‫لك‬‫لم‬‫تكن‬‫قد‬‫رأيته‬‫من‬‫مدة‬،‫طويلة‬‫وبمجرد‬‫أن‬‫التقيت‬‫به‬‫عادت‬‫إليك‬
‫عدة‬‫ذكريات‬‫قديمة‬‫؟‬
-‫هل‬‫حدث‬‫أن‬‫تناولت‬‫طبقا‬‫معينا‬‫له‬‫طعم‬‫ورابحة‬‫ذكرتك‬‫بشىء‬‫آخر؟‬
‫كل‬‫منا‬‫عنده‬‫أمثلة‬‫لهذه‬،‫التجارب‬‫وبدون‬‫قصد‬‫نربط‬‫بين‬‫بعض‬‫التجارب‬‫واألحاسيس‬‫التى‬،‫لدينا‬‫وهذا‬‫ما‬
‫نسميه‬‫فى‬‫البرمجة‬‫اللؽوية‬‫العصبية‬”‫الرابط‬“.
‫بتكرار‬‫نفس‬‫الرابط‬‫يمكننا‬‫أن‬‫نعيد‬‫ألذهاننا‬‫التجربة‬،‫األصلية‬‫وهذه‬‫العملية‬‫تسمى‬‫بـ‬”‫إيجاد‬‫الرابط‬“.
53
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫التوقيت‬
‫التميز‬
The 4 keys to successful anchor
54
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫التجربة‬
‫االنفعال‬ ‫شديدة‬ ‫حالة‬
1-‫القوة‬:‫القوة‬ ‫شديدة‬ ‫نفسية‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬.
2-‫الرابط‬ ‫توقيت‬:‫قوتها‬ ‫قمة‬ ‫إلى‬ ‫األحاسيس‬ ‫تصل‬ ‫عندما‬ ‫فقط‬ ‫الرابط‬ ‫الشخص‬ ‫يستخدم‬.
3-‫التميز‬:‫الخمس‬ ‫الشكليات‬ ‫إحدى‬ ‫هيئة‬ ‫فى‬ ‫ويكون‬ ‫ومتميزا‬ ‫فريدا‬ ‫الرابط‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬.
4-‫الصورة‬ ‫بنفس‬ ‫الرابط‬ ‫إعادة‬:‫بالنسبة‬ ‫االستعمال‬ ‫سهل‬ ‫الرابط‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫صعوبة‬ ‫وبدون‬ ‫اليد‬ ‫متناول‬ ‫وفى‬ ،‫للشخص‬.
‫ومن‬‫أسرار‬‫نجاح‬‫الرابط‬‫أن‬‫تكون‬‫األحاسيس‬‫فى‬‫تصاعد‬‫مستمر‬‫وعندما‬‫تصل‬‫الى‬‫مرحلة‬‫الشدة‬،‫القصوى‬‫المس‬
‫الرابط‬‫واحتفظ‬‫به‬‫لمدة‬‫خمس‬‫ثوان‬‫وهى‬‫المدة‬‫األكثر‬،‫فعالية‬‫وبعدها‬‫تبدأ‬‫األحاسيس‬‫فى‬،‫الهبوط‬‫لذلك‬‫يجب‬
‫عليك‬‫أن‬‫تترك‬‫الرابط‬‫بعد‬‫الثوانى‬‫الخمس‬‫حتى‬‫ال‬‫تفقد‬‫قوته‬.
‫والرسم‬‫التالى‬‫يوضح‬‫لك‬‫كيفية‬‫استخدام‬‫األحاسيس‬‫المتصاعدة‬‫بشدة‬‫وكيؾ‬‫ومتى‬‫تلمس‬‫الرابط‬.
55
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫الخطوة‬‫األولى‬:‫أختار‬‫الحالة‬‫التى‬‫ترؼب‬‫أن‬‫تكون‬‫عليها‬‫أؼلب‬‫األوقات‬‫كالثقة‬،‫مثبل‬‫أو‬‫الحماس‬‫أو‬‫الراحة‬‫أو‬
‫القوة‬….‫الخ‬.
‫الخطوة‬‫الثانية‬:‫اختار‬‫الرابط‬‫الذى‬‫ترؼب‬‫فى‬،‫استعماله‬‫وكن‬‫على‬‫استعداد‬‫الستخدامه‬.
‫مثبل‬:‫صل‬‫بين‬‫اصبعك‬‫األوسط‬‫فى‬‫يدك‬،‫اليسرى‬‫وبين‬‫إبهام‬‫نفس‬‫اليد‬‫أو‬‫أقبض‬‫على‬‫يدك‬‫أو‬
‫المس‬‫أذنك‬‫أو‬‫أى‬‫رابط‬‫آخر‬‫يكون‬‫سهل‬‫االستخدام‬‫ويمكنك‬‫تكرار‬‫استعماله‬.
‫الخطوة‬‫الثالثة‬:‫حدد‬‫وقتا‬‫من‬‫ماضيك‬‫تكون‬‫قد‬‫مررت‬‫خبلله‬‫بهذا‬‫الشعور‬‫بطريقة‬‫قوية‬‫مثبل‬‫كنت‬‫على‬‫درجة‬
‫عالية‬‫من‬‫الثقة‬‫وقت‬،‫تخرجك‬‫وقت‬‫حصولك‬‫على‬‫أول‬،‫ترقية‬‫استقبالك‬‫ألول‬‫مولود‬،‫لك‬
‫مكانا‬‫ما‬‫تكون‬‫قد‬‫قمت‬‫بزيارته‬‫وتشعر‬‫فيه‬‫بالراحة‬….‫الخ‬.
‫الخطوة‬‫الرابعة‬:‫عش‬‫التجربة‬‫مرة‬‫أخرى‬‫كؤنها‬‫تحدث‬‫اآلن‬:
-‫ماذا‬‫سمعت‬(،‫أصوات‬‫صمت‬).
-‫ماذا‬‫رأيت‬(،‫أشخاص‬،‫ألوان‬‫أشياء‬).
-‫ما‬‫الذى‬‫ذقته‬.
‫الخطوة‬‫الخامسة‬:‫تعمق‬‫فى‬‫الشعور‬‫بؤنك‬‫هناك‬‫فعبل‬‫بكل‬،‫أحاسيسك‬‫وتنفس‬‫بنفس‬‫الطريقة‬.
‫الخطوة‬‫السادسة‬:‫عندما‬‫تبلػ‬‫احاسيسك‬‫ذروتها‬،‫المس‬‫الرابط‬‫ثم‬‫اطلقه‬‫بعد‬‫خمس‬‫ثوان‬.
‫الخطوة‬‫السابعة‬:‫أخرج‬‫من‬،‫الحالة‬‫أنظر‬‫حولك‬‫فى‬‫الؽرفة‬،‫ؼير‬‫وضع‬‫جسمك‬،‫ثم‬‫عد‬‫تماما‬‫للحاضر‬.
RESOURCE
ANCHOR
56
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫الشعور‬ ‫فى‬ ‫أكثر‬ ‫تعمق‬ ‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫وفى‬ ،‫الرابعة‬ ‫للخطوة‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫فعد‬ ‫ذلك‬ ‫يحدث‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫أما‬.
‫التاسعة‬ ‫الخطوة‬:‫المستقبل‬ ‫إلى‬ ‫قفزة‬.
‫الحالة‬ ‫لهذه‬ ‫لتنتقل‬ ‫الرابط‬ ‫المس‬ ‫ثم‬ ‫محددا‬ ‫شعورا‬ ‫عندك‬ ‫يكون‬ ‫ألن‬ ‫تحتاج‬ ‫موقؾ‬ ‫فى‬ ‫وكؤنك‬ ‫المستقبل‬ ‫فى‬ ‫نفسك‬ ‫تخيل‬.
‫االمتياز‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫ذلك‬ ‫وتستخدم‬ ، ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫األحاسيس‬ ‫بنفس‬ ‫تمر‬ ‫وأن‬ ، ‫ترؼبها‬ ‫حالة‬ ‫أى‬ ‫بلوغ‬ ‫يمكنك‬.
‫مثبل‬:‫مشاكل‬ ‫أى‬ ‫وبدون‬ ‫استرخاء‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫أو‬ ،‫الجمهور‬ ‫أمام‬ ‫تتحدث‬ ‫حينما‬ ‫ثقتك‬ ‫تزداد‬ ‫أن‬ ‫تريد‬.
‫الشخصية‬ ‫إمكانياتهم‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫على‬ ‫وتساعدهم‬ ‫لآلخرين‬ ‫الرابط‬ ‫إيجاد‬ ‫يمكنك‬.‫كل‬ ‫فى‬ ‫يعينك‬ ‫أن‬ ‫للرابط‬ ‫ويمكن‬
‫الصحة‬ ‫أو‬ ‫العبلقات‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫فى‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫من‬ ‫مجال‬.
‫؟‬ ‫لك‬ ‫بالنسبة‬ ‫الرابط‬ ‫يفعله‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الذى‬ ‫ما‬
‫ام‬‫ه‬:
‫يمكنك‬:‫لآلخرين‬ ‫رابط‬ ‫إليجاد‬ ‫أو‬ ‫لنفسك‬ ‫رابط‬ ‫إليجاد‬ ‫الفنية‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬
‫تأثيره‬ ‫قوة‬ ‫زوال‬ ‫قبل‬ ‫اطلقه‬ ‫ثم‬ ،‫ثوان‬ ‫خمس‬ ‫لمدة‬ ‫الرابط‬ ‫امسك‬ ،‫االنفعال‬ ‫ذروة‬ ‫تبلغ‬ ‫عندما‬.
‫الثامنة‬ ‫الخطوة‬:‫الرابط‬ ‫أختبر‬:‫فنهنبك‬ ‫األحاسيس‬ ‫بنفس‬ ‫شعرت‬ ‫فإذا‬ ،‫يحدث‬ ‫ماذا‬ ‫والحظ‬ ‫اآلن‬ ‫الرابط‬ ‫ألمس‬
‫الرابط‬ ‫إيجاد‬ ‫فى‬ ‫نجحت‬ ‫انك‬ ‫حيث‬.
RESSOURCE
ANCHOR
57
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫األولـــى‬ ‫ة‬ ‫الخطو‬:‫عليها‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ترؼب‬ ‫التى‬ ‫الحالة‬ ‫اختار‬.
‫الثانيــــة‬ ‫الخطوة‬:‫الرابط‬ ‫اختار‬.
‫الثالثــــة‬ ‫الخطوة‬:‫قوية‬ ‫بطريقة‬ ‫الشعور‬ ‫بهذا‬ ‫خبلله‬ ‫مررت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫ماضيك‬ ‫من‬ ‫وقتا‬ ‫حدد‬.
‫الرابعـــة‬ ‫الخطوة‬:‫اآلن‬ ‫تحدث‬ ‫كؤنها‬ ‫حواسك‬ ‫بكل‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫التجربة‬ ‫عش‬.
‫الخامسة‬ ‫الخطوة‬:‫القوة‬ ‫فى‬ ‫ؼاية‬ ‫تصبح‬ ‫حتى‬ ‫الشعور‬ ‫فى‬ ‫تعمق‬.
‫السادسة‬ ‫الخطوة‬:‫الرابط‬ ‫المس‬.
‫السابعــة‬ ‫الخطوة‬:‫الرابط‬ ‫تخزين‬ ‫فى‬ ‫اآلن‬ ‫ابدأ‬ ، ‫الرابط‬ ‫اختبر‬ ‫ثم‬ ‫الحالة‬ ‫من‬ ‫وأخرج‬ ، ‫الرابط‬ ‫اطلق‬.
‫الثامنــــة‬ ‫الخطوة‬:،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫عشها‬ ، ‫اإلحساس‬ ‫بنفس‬ ‫خبللها‬ ‫مررت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫أخرى‬ ‫تجربة‬ ‫فى‬ ‫فكر‬
‫الرابط‬ ‫اختبر‬ ‫ثم‬ ، ‫الحالة‬ ‫من‬ ‫أخرج‬ ،‫الرابط‬ ‫ألمس‬ ‫ثم‬.
‫التاسعــة‬ ‫الخطوة‬:‫وألمس‬ ،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫عشها‬ ،‫الحالة‬ ‫بنفس‬ ‫فيها‬ ‫مررت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫ثالثة‬ ‫تجربة‬ ‫فى‬ ‫فكر‬
‫الرابط‬.‫الرابط‬ ‫واختبر‬ ‫الحالة‬ ‫من‬ ‫اخرج‬.
‫فبإضافة‬ ،‫تماما‬ ‫التجربة‬ ‫فى‬ ‫تعيش‬ ‫تجعلك‬ ‫قوية‬ ‫تجارب‬ ‫ثبلث‬ ‫لديك‬ ‫اآلن‬ ‫انت‬ ‫السابقة‬ ‫بالخطوات‬ ‫بالقيام‬
‫القوة‬ ‫منتهى‬ ‫فى‬ ‫رابطا‬ ‫كونت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫اآلخر‬ ‫إلى‬ ‫رابط‬ ‫أى‬.
‫الرابط‬#1
STACKING ANCHORS
‫الرابط‬#2
‫الرابط‬#3
58
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫ن‬
‫آ‬
‫اال‬…‫يتطلب‬‫ماذا‬‫العصبية‬ ‫اللغوية‬‫للبرمجة‬‫معتمد‬ ‫ول‬‫ا‬‫ممارس‬ ‫تصبح‬‫ن‬‫ا‬‫يمنوم‬
‫ذلم‬:
1-‫انعصثيح‬ ‫انهغىيح‬ ‫نهثرمجح‬ ‫األول‬ ‫انممارس‬ ‫دنيم‬ ‫دراسح‬.
2-‫انتذريري‬ ‫االختثار‬ ً‫ف‬ ‫تىجخ‬ ‫أن‬.
3-‫انمطهىتح‬ ‫انعمهيح‬ ‫انذراساخ‬ ً‫عه‬ ‫تىاظة‬ ‫أن‬.
4-ً‫انعمه‬ ‫االختثار‬ ً‫ف‬ ‫تىجخ‬ ‫أن‬.
”‫اإلمكانيات‬ ‫باب‬ ‫افتح‬“
‫ممارس‬‫أول‬‫معتمذ‬‫نهثرمجح‬‫انهغىيح‬‫انعصثيح‬N.L.P‫يكىن‬ً‫ف‬‫إمكاوك‬‫أن‬‫تفتخ‬‫أتىاب‬‫انىجاح‬ً‫انشخص‬
،ً‫وانمهى‬‫وأن‬‫تذسه‬‫مه‬‫مستىي‬،‫دياتك‬‫ودياج‬‫اآلخريه‬.‫تصرف‬‫اآلن‬‫وأتصم‬‫تـ‬:
59
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
”،‫حياتم‬‫فى‬‫لحظة‬‫خر‬
‫آ‬
‫ا‬‫هها‬‫ها‬‫لحظة‬ ‫هو‬‫عش‬
،‫باإليمان‬‫عش‬
،‫مو‬‫باال‬‫عش‬
،‫بالحب‬‫عش‬
،‫فاح‬‫بالن‬‫عش‬
،‫بالصبر‬‫عش‬
‫الحياة‬‫ليمة‬‫ولدر‬.“
‫الفكى‬‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬‫ر‬‫تو‬‫الده‬
60
‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬
‫البصرية‬ ‫للتومية‬ ‫العالمية‬ ‫ساليب‬‫اال‬‫حدث‬‫وا‬ ‫لوى‬‫ا‬
‫د‬‫ات‬‫ر‬‫إصدا‬.‫الفكى‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬

البرمج اللغوية العصبية

  • 1.
    1 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫العالمى‬‫للمحاضر‬
  • 2.
  • 3.
  • 4.
    4 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫البشرية‬ ‫الطاقة‬ ‫لقوة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫ورئيس‬ ‫مؤسس‬(CTCPHE)‫باإليحاء‬ ‫للتويم‬ ‫الكندى‬ ‫والمركز‬ ،(CTCH)، ‫الكندى‬ ‫والمركز‬‫البشرية‬ ‫للتنمية‬(CTCHD)،‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫الكندى‬ ‫المركز‬(CTCNLP). ‫كيوبس‬ ‫شركة‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ‫ورئيس‬ ‫مؤسس‬(CIS). ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫انجليس‬ ‫بلوس‬ ‫ميتافيزيق‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫الميتافيزيقا‬ ‫علم‬ ‫فى‬ ‫دكتور‬. ‫د‬.‫لعلم‬ ‫المؤلف‬ ‫هو‬ ‫الفقى‬ ‫إبراهيم‬(NCD)Neuro Conditioning DynamicsTM. ‫البشرية‬ ‫الطاقة‬ ‫قوة‬ ‫علم‬ ‫مؤسس‬(PHETM)Power Human EnergyTM. ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫البرمجة‬ ‫فى‬ ‫معتمد‬ ‫مدرب‬(NLP)‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫األمريكية‬ ‫المؤسسة‬ ‫من‬. ‫المغناطيسى‬ ‫للتنويم‬ ‫األمريكية‬ ‫المؤسسة‬ ‫من‬ ‫المغناطيسى‬ ‫بالتنويم‬ ‫للعبلج‬ ‫معتمد‬ ‫مدرس‬. ‫الحياة‬ ‫بخط‬ ‫للعبلج‬ ‫معتمد‬ ‫مدرس‬TMTime Line Therapy. ‫بنيويورك‬ ‫للذاكرة‬ ‫األمريكى‬ ‫المعهد‬ ‫من‬ ‫الذاكرة‬ ‫فى‬ ‫معتمد‬ ‫مدرب‬. ‫والمؤسسات‬ ‫للشركات‬ ‫بكندا‬ ‫كيبيك‬ ‫حكومة‬ ‫من‬ ‫البشرية‬ ‫للتنمية‬ ‫معتمد‬ ‫مدرب‬. ‫من‬ ‫ريكى‬ ‫مدرب‬The Reiki Training Center of Canada‫ومن‬ ،‫بكندا‬Global Reiki Association ‫للفنادق‬ ‫األمريكية‬ ‫المؤسسة‬ ‫من‬ ‫البشرى‬ ‫السلوك‬ ‫فى‬ ‫األولى‬ ‫الشرف‬ ‫مرتبة‬ ‫على‬ ‫حاصل‬. ‫للفنادق‬ ‫األمريكية‬ ‫المؤسسة‬ ‫من‬ ‫والتسويق‬ ‫والمبيعات‬ ‫اإلدارة‬ ‫فى‬ ‫األولى‬ ‫الشرف‬ ‫مرتبة‬ ‫على‬ ‫حاصل‬. ‫على‬ ‫حاصل‬23‫البشرية‬ ‫والتنمية‬ ‫والتسويق‬ ‫والمبيعات‬ ‫واإلدارة‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫فى‬ ‫التخصصات‬ ‫أعلى‬ ‫من‬ ‫وثبلث‬ ‫دبلوم‬. ‫مونتلاير‬ ‫فى‬ ‫نجوم‬ ‫خمسة‬ ‫فنادق‬ ‫لعدة‬ ‫العام‬ ‫المدير‬ ‫منصب‬ ‫شغل‬–‫كندا‬. ‫لغات‬ ‫ثبلث‬ ‫إلى‬ ‫ترجمت‬ ‫مؤلفات‬ ‫عدة‬ ‫له‬(‫والعربية‬ ‫والفرنسية‬ ‫اإلنجليزية‬)‫العالم‬ ‫فى‬ ‫نسخة‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫مبيعات‬ ‫حققت‬. ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫درب‬500‫والعربية‬ ‫والفرنسية‬ ‫اإلنجليزية‬ ‫لغات‬ ‫بثبلث‬ ‫ويدرب‬ ‫يحاضر‬ ‫وهو‬ ،‫العالم‬ ‫حول‬ ‫محاضراته‬ ‫فى‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬. ‫عام‬ ‫الغربية‬ ‫المانيا‬ ‫فى‬ ‫العالم‬ ‫بطولة‬ ‫فى‬ ‫مصر‬ ‫مثل‬ ‫وقد‬ ‫الطاولة‬ ‫تنس‬ ‫فى‬ ‫السابق‬ ‫مصر‬ ‫بطل‬1969. ‫ونرمين‬ ‫نانسى‬ ‫التوأم‬ ‫وابنتيهما‬ ‫أمال‬ ‫زوجته‬ ‫مع‬ ‫بكندا‬ ‫مونتلاير‬ ‫فى‬ ‫يعيش‬.
  • 5.
    5 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫الصفحة‬ ‫رقم‬ ‫األول‬ ‫الجزء‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫البرمجة‬ ‫هى‬ ‫ما‬11 ‫عنها‬ ‫تاريخية‬ ‫ونبذة‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫البرمجة‬12 ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫المسبقة‬ ‫االفتراضات‬14 ‫اإلدراك‬ ‫إطار‬34 ‫الحسيات‬ ‫لغة‬40 ‫التمثيلى‬ ‫النظام‬44 ‫التمثيلى‬ ‫للنظام‬ ‫اللغوية‬ ‫التأكيدات‬46 ‫الثانى‬ ‫الجزء‬ ‫الرابـــط‬55 ‫الرابط‬ ‫إليجاد‬ ‫األربعة‬ ‫النجاح‬ ‫مفاتيح‬56 ‫الرابط‬ ‫استعمال‬ ‫كيفية‬57 ‫الرابط‬ ‫ايجاد‬58 ‫الرابط‬ ‫قوة‬ ‫تصعيد‬60 9 54
  • 6.
    6 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫عنها‬ ‫تاريخية‬ ‫ونبذة‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫البرمجة‬. ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫المسبقة‬ ‫االفتراضات‬. ‫اإلدراك‬ ‫إطار‬. ‫الحسيات‬ ‫لغة‬. ‫التمثيلى‬ ‫النظام‬. ‫التمثيلى‬ ‫للنظام‬ ‫اللغوية‬ ‫التأكيدات‬. NLP PRESUPPOSITIONS OUTCOME FRAME SENSORY BASED LANGUAGE REPRESENTATIONAL SYSTEM PREDICATES
  • 7.
    7 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫ما‬‫الذى‬‫دفعك‬‫أن‬‫تدرس‬ ‫البرمجة‬‫اللغوية‬‫العصبية‬ ‫ما‬‫الذى‬‫تخطط‬‫له‬‫بهذه‬‫المعلومات‬‫الجديدة‬‫؟‬ NLP‫؟‬
  • 8.
    8 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫البرمجة‬: ‫تشير‬‫إلى‬‫مجموعة‬‫أفكارنا‬‫وأحاسيسنا‬‫وتصرفاتنا‬‫الناتجة‬‫عــن‬‫عاداتنا‬‫وخبراتنا‬ ‫والتى‬‫تؤثر‬‫على‬‫اتصاالتنا‬‫بذاتنا‬‫وباآلخرين‬‫وعليها‬‫يسير‬‫نمط‬‫حياتنا‬…‫هذه‬‫مـن‬ ‫الممكن‬‫تغييرها‬. ‫اللغوية‬: ‫تشير‬‫إلى‬‫قدرتنا‬‫على‬‫استخدام‬‫اللغة‬‫سواء‬‫عن‬‫طريق‬‫كلمات‬‫وجمل‬،‫محددة‬‫أو‬‫بدون‬ ‫أية‬‫ألفاظ‬‫وذلك‬‫عن‬‫طريق‬‫اللغة‬‫الصامتة‬‫التى‬‫تعبر‬‫عنها‬‫أوضاع‬‫الجسم‬‫مثل‬ ،‫الجلسة‬،‫الوقفة‬‫اإليماءات‬‫واإلشارات‬‫وأيضـا‬‫تعبيرات‬‫الوجـه‬،‫التـى‬‫تكشـف‬‫عـن‬ ‫أســالـيب‬‫تفكيرنا‬‫واعتقاداتنا‬. ‫العصبية‬ ‫تشير‬‫إلى‬‫جهازنا‬‫العصبى‬‫أى‬‫المسلك‬‫العقلى‬‫لحواسنا‬‫الخمس‬‫التى‬‫بها‬‫نرى‬‫ونسمع‬ ‫ونحس‬‫ونتذوق‬‫ونشم‬. ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫بها‬ ‫الـتى‬ ‫االمتياز‬ ‫لدرجــة‬ ‫باإلنســان‬ ‫الوصول‬ ‫وعلم‬ ‫فن‬ ‫هى‬ ‫حياته‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫دائما‬ ‫ويرفع‬ ‫أهدافه‬. ‫قدراتنا‬ ‫مجموعة‬ ‫هى‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫فالبرمجة‬ ‫إذن‬ ‫تمكننا‬ ‫إيجابية‬ ‫بإستراتيجية‬ ‫العقل‬ ‫لغة‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫حياتنا‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬.
  • 9.
    9 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫بدأ‬‫البحـث‬‫فـى‬‫البرمجـة‬‫اللغويـة‬‫العصبيـة‬‫فــى‬‫الستينات‬‫فى‬‫جامعــة‬‫سانتــا‬‫كــروز‬ SANTA CRUZ‫بالواليــات‬‫المتــحدة‬‫األمريـكيــة‬‫علــى‬‫يـد‬: ‫جـون‬‫جرينــدر‬JOHN GRINDER‫االستــاذ‬‫المسـاعــد‬،‫للغـويــات‬‫وريتشـــارد‬ ‫بانـدلــر‬RICHARD BANDLER‫الذى‬‫كان‬‫طالبا‬‫فى‬‫علم‬‫النفس‬‫والرياضيات‬. ‫كانت‬‫ابحاثهما‬‫تهدف‬‫إلى‬‫تحليل‬‫واستطبلع‬‫النماذج‬‫التى‬‫تتحكم‬‫فى‬‫السلوك‬‫اإلنسانى‬ ‫واتخـذا‬‫معالجيـن‬‫نفسـيين‬‫معروفين‬‫عالميــا‬‫بإنجازاتـهم‬‫الفائقـة‬‫فــى‬‫عملهم‬‫كنماذج‬ ‫لهمـا‬‫مثـل‬: 1-‫فرتز‬‫بيرلز‬FRITZ PERLZ‫مؤسس‬‫علم‬GESTALT THERAPY 2-‫فرجينيا‬‫ساتير‬VIRGINIA SATIR‫األخصائية‬‫فـى‬‫عبلج‬‫مشـاكل‬‫العائلة‬ ‫والتى‬‫استطاعت‬‫أن‬‫تجنب‬‫عديد‬‫من‬‫األزواج‬‫الوصول‬‫لحالة‬‫الطبلق‬‫وبواسطـة‬ ‫طريقتها‬‫الفريدة‬‫فى‬‫االتصـاالت‬‫وإعـادة‬‫وضـع‬‫األمـور‬‫فـى‬‫إطـارهـا‬‫الصحيـح‬. 3-‫ميلتـن‬‫اريكســون‬MILTON ERICKSON‫المنـوم‬‫المغناطيسـى‬‫العالمـى‬ ‫المشـهور‬‫الـذى‬‫وصف‬‫بأنه‬‫أبو‬‫العبلج‬‫الحديث‬‫عـن‬‫طـريق‬‫التنويـم‬‫المغناطيسى‬.
  • 10.
    10 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫كان‬‫هـدف‬‫جرينـدر‬‫وبانـدلر‬BANDLER‫و‬GRINDER‫هــو‬‫تأسيـس‬‫نمــاذج‬ ‫للسلوك‬‫اإلتصالى‬‫والتى‬‫كانت‬‫قد‬‫استخدمت‬‫بنجاح‬‫علـى‬‫يد‬‫معالـجين‬‫ناجحـين‬ ‫لنقلهـا‬‫لآلخـرين‬Modeling..‫وكانـت‬‫نتيجـة‬‫ابحاثهمـا‬‫أن‬‫ابتـكرا‬‫نمـوذج‬‫يمـكن‬ ‫استخـدامـه‬‫إليجاد‬‫سبل‬‫اتصال‬‫أفضل‬‫وتعليم‬‫أسرع‬‫وانجازات‬‫على‬‫مستوى‬‫أعلى‬. ‫ومنذ‬‫اكتشـاف‬‫الـبرمجة‬‫اللغوية‬‫العصبية‬NLP(‫النموذج‬)‫تم‬‫التوصل‬‫إلى‬‫نتائج‬ ‫خارقة‬‫فى‬‫تغيير‬‫االعتقادات‬‫السلبية‬‫لؤلشخاص‬‫وفـى‬‫التحـكم‬‫فـى‬‫العواطـف‬ ‫والتخلـص‬‫مـن‬‫المخـاوف‬‫غير‬‫المنطقيـة‬‫والذعـر‬‫وتغيير‬‫السـلوك‬‫السلـبى‬.
  • 11.
    11 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ 1-‫احترام‬‫وتقبل‬‫اآلخرين‬‫كما‬‫هم‬. 2-‫الخريطـة‬‫ليست‬‫هـى‬‫المنطقـة‬. 3-‫كل‬‫إنسان‬‫له‬‫فى‬‫تاريخ‬‫ماضيه‬‫جميع‬‫اإلمكانيات‬‫التى‬‫يحتاجها‬ ‫إلنجاز‬‫تغيير‬‫إيجابى‬‫فى‬‫حياته‬. 4-‫يستخدم‬‫الناس‬‫أحسن‬‫اختيار‬‫لهم‬‫فى‬‫حدود‬‫اإلمكانيات‬‫المتاحة‬ ‫فى‬‫وقت‬‫بعينه‬. 5-‫وراء‬‫كل‬‫سلوك‬‫توجد‬‫نية‬‫إيجابية‬. 6-‫لكل‬‫إنسان‬‫مستويان‬‫من‬‫االتصاالت‬:‫الواعى‬‫والبل‬‫واعى‬‫أو‬ ‫الحاضر‬‫والباطن‬. ( NLP PRESUPPOSITIONS )
  • 12.
    12 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ 7-‫ليس‬‫هناك‬‫فشل‬‫ولكن‬‫هناك‬‫نتائج‬‫وخبرات‬. 8-‫الشخص‬‫األكثر‬‫مرونة‬‫يمكنه‬‫التحكم‬‫فى‬‫األمور‬. 9-‫معنى‬‫االتصال‬‫هو‬‫النتيجة‬‫التى‬‫تحصل‬‫عليها‬. 10-‫العقل‬‫والجسم‬‫يؤثر‬‫كل‬‫منهما‬‫على‬‫اآلخر‬. 11-‫إذا‬‫كان‬‫أى‬‫إنسان‬‫قادرا‬‫على‬‫فعل‬‫أى‬‫شىء‬‫فمن‬‫الممكن‬‫ألى‬ ‫انسان‬‫آخر‬‫أن‬‫يتعلمه‬‫ويفعله‬.(‫التمثيل‬)“MODELING” 12-‫انا‬‫أتحكم‬‫فى‬،‫عقلى‬‫إذن‬‫أنا‬‫مسؤول‬‫عن‬‫نتائج‬‫أفعالى‬. ( NLP PRESUPPOSITIONS )
  • 13.
    13 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫بالتحديد‬ ‫هى‬ ‫ما‬‫؟‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫المسبقة‬ ‫االفتراضات‬ ‫رؤية‬ ‫كيفية‬ ‫حول‬ ‫االطار‬ ‫تضع‬ ‫التى‬ ‫االحتماالت‬ ‫مجموعة‬ ‫هى‬ ‫الذات‬ ‫وقيمة‬ ‫المعلومات‬ ‫وجمع‬ ‫السلوك‬.‫البرمجة‬ ‫ممارس‬ ‫تمد‬ ‫وهى‬ ،‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫فن‬ ‫وممارسة‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫تمكنه‬ ‫التى‬ ‫اإلرشادية‬ ‫بالخطوط‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫واآلخرين‬ ‫الناجح‬ ‫الممارس‬ ‫بين‬ ‫تفصل‬ ‫التى‬ ‫وهى‬.
  • 14.
    14 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫كبيرة‬ ‫أمل‬ ‫بخيبة‬ ‫فيصابوا‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫يريدوهـم‬ ‫كمـا‬ ‫اآلخـرين‬ ‫يغيروا‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫يحـاول‬‫عنده‬ ‫انسان‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ‫معينة‬ ‫بطريقة‬ ‫التصرف‬ ‫مـن‬ ‫تمكنـه‬ ‫التى‬ ‫بـه‬ ‫الخاصـة‬ ‫والـقدرات‬ ‫واالعتقادات‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬. ‫ففى‬‫مجال‬‫العمل‬‫مثبل‬‫قد‬‫يحاول‬‫صاحب‬‫العمل‬‫أن‬‫يضؽط‬‫على‬‫موظؾ‬‫ما‬‫ليمارس‬‫عمـله‬‫فـى‬‫المبيعـات‬‫رؼـم‬ ‫قدرتـه‬‫عـلى‬‫االنتاج‬‫الوفير‬‫فى‬‫الحسابات‬‫والمراجعة‬‫مما‬‫يإدى‬‫إلـى‬‫شـعوره‬‫بؤحاسيس‬‫سلبيـة‬‫تكون‬‫احتمـاالت‬ ‫نتابجهـا‬‫أنـه‬‫يترك‬‫العمـل‬‫نهابيا‬‫أو‬‫يكون‬‫عضوا‬‫ؼير‬‫منتــج‬‫فـى‬‫مجـال‬‫ال‬‫يحبـه‬‫وال‬‫يريـد‬‫أن‬‫يعمـل‬‫بـه‬‫وهـذه‬ ‫نتابـج‬‫سلبية‬‫بالنسبة‬‫لصاحب‬‫العمل‬‫وأيضـا‬‫للمـوظؾ‬‫نفسـه‬. ‫ومثـال‬‫آخـر‬‫قـد‬‫يحدث‬‫بين‬،‫الزوجين‬‫أن‬‫يكـون‬‫الـزوج‬‫مولعــا‬‫بكــرة‬‫القــدم‬‫ومتابعـة‬‫أحداثهـا‬‫ومبارياتها‬ ‫باستمرار‬‫فى‬‫حين‬‫تكون‬‫الزوجة‬‫بعيدة‬‫كل‬‫البعد‬‫من‬‫هذا‬،‫المجال‬‫وتكون‬‫اهتماماتـها‬‫منصبة‬‫على‬‫القراءة‬،‫مثبل‬ ‫فإذا‬‫لم‬‫يقدر‬‫كـل‬‫منهمـا‬‫مـدى‬‫اهتـمامـات‬‫اآلخـر‬‫ويحـترم‬‫شعـوره‬،‫وأحاسيسه‬‫ستكون‬‫النتابـج‬‫سلبيـة‬‫قـد‬‫تـإدى‬ ‫إلـى‬‫عواقـب‬‫وخيمـة‬. ‫وكممارس‬‫للبرمجة‬‫اللؽوية‬‫العصبية‬‫يجب‬‫عليك‬‫أن‬‫تحترم‬‫الشخص‬‫اآلخر‬‫كما‬،‫هو‬‫وال‬‫تنتقد‬‫تصرفاته‬‫أو‬‫تقارن‬ ‫بينـه‬‫وبين‬،‫اآلخرين‬‫وال‬‫تحـاول‬‫أن‬‫تجعـله‬‫يتؽيـر‬‫حتـى‬‫يحـوز‬‫إعجابــك‬..‫كما‬‫قال‬‫كونفيوشس‬: ”‫ال‬‫تؽضب‬‫عندما‬‫ال‬‫تستطيع‬‫أن‬‫تؽير‬‫اآلخرين‬‫كما‬‫تريدهم‬‫أن‬،‫يكونوا‬‫ألنك‬‫فـى‬‫الواقـع‬‫تجد‬‫صعوبـة‬‫فى‬‫أن‬ ‫تؽير‬‫نفسك‬‫كما‬‫تريد‬‫أن‬‫تكون‬“ ‫وعلى‬‫ذلك‬‫ففهمك‬‫الصحيح‬‫لهذا‬‫المبدأ‬‫والعمل‬‫به‬‫سيجنبك‬‫مشاكل‬‫عديدة‬‫وأحاسيس‬‫وشعـور‬،‫سلبيـة‬ ‫وسـترتفـع‬‫درجــة‬‫مهـارتــك‬‫وقدرتــك‬‫علــى‬‫االتصـال‬‫باآلخـرين‬‫و‬‫ستحظــى‬‫بحــب‬‫واحـترام‬‫الـناس‬. 1- ‫أفعل‬ ‫أن‬ ‫أحب‬ ‫ال‬ ‫ولكنى‬ ‫مثله‬ ‫وأقدره‬ ‫أحترمه‬.
  • 15.
    15 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫هى‬ ‫ليست‬ -‫هـل‬‫حـدث‬‫أنـك‬‫كـنت‬‫تحـب‬‫صنفـا‬‫معينـا‬‫مـن‬‫أصنـاؾ‬‫الطعـام‬‫ثـم‬‫مـررت‬‫بتجـربة‬‫جعـلتك‬ ‫تبتعد‬‫عـن‬‫هـذا‬‫الصـنؾ‬‫تمامـا‬‫؟‬ -‫أو‬‫هـل‬‫حـدث‬‫أن‬‫كـان‬‫لـك‬‫صديقــا‬‫حميمـا‬‫لسـنـين‬،‫طويــلة‬‫ثـم‬‫صـدر‬‫منـه‬‫شـيبـا‬‫أزعجــك‬ ‫وجعلك‬‫تبتعد‬‫عنـه‬‫تمامـا‬‫وتقاطعــه‬‫إلــى‬‫أن‬‫قابـلك‬‫وشـرح‬‫لـك‬‫موقفــه‬‫ممــا‬‫جعــلك‬‫تشــعـر‬ ‫بؤنـك‬‫قــد‬‫حمــلت‬‫المـوقـؾ‬‫أكـثر‬‫ممـا‬،‫يحتمـل‬‫وبالتالـى‬‫عادت‬‫العـبلقـة‬‫بينكما‬‫كما‬‫كانت‬‫؟‬ -‫أو‬‫هـل‬‫حـدث‬‫ألحـد‬‫مـن‬‫أصـدقابـك‬‫أن‬‫فقـــد‬‫وظيفتـه‬‫وأحـس‬‫بشـعور‬‫سلبى‬‫كبير‬‫ولكـن‬‫بعـد‬ ‫فـترة‬‫قصيرة‬‫وجـد‬‫عمـبل‬‫آخـر‬‫أشعره‬‫بسـعادة‬‫وحيوية‬‫وجعله‬‫شاكرا‬‫لتركه‬‫للعمـل‬‫اآلخر‬‫؟‬ ‫كل‬‫إنسان‬‫يواجه‬‫تحديات‬‫وضؽوط‬‫نفســية‬‫كبيرة‬‫فى‬،‫حياتـه‬‫ويشـعر‬‫بتعاسـة‬،‫حظـه‬‫ولكـن‬ ‫مع‬‫مـرور‬‫الوقـت‬‫يجــد‬‫أن‬‫هــذه‬‫التحـديـات‬‫والضؽـوط‬‫لـم‬‫تكـن‬‫بالـخطورة‬‫التـى‬‫كانت‬‫تبـدو‬ ،‫عليهـا‬‫وأنهـا‬‫قـد‬‫تكــون‬‫السـبب‬‫فى‬‫نجاحـه‬‫وسعـادته‬. ‫يعتقد‬‫بعض‬‫الناس‬‫أن‬‫شعـورهـم‬‫وأحاسيســهم‬‫السـلبية‬‫قـد‬‫تؽـيرت‬‫مع‬‫مـرور‬‫الـوقت‬‫ولكن‬‫فـى‬ ‫الواقـع‬‫أن‬‫المدة‬‫الزمنية‬‫ليست‬‫هى‬‫العامل‬‫الذى‬‫ؼير‬‫أحاسيسه‬‫ولكن‬‫نظرته‬‫للتجربة‬‫والطريقة‬ ‫التى‬‫يتذكرهـا‬‫بهـا‬‫هـى‬‫التى‬‫تؽيرت‬. ‫دعنا‬‫نقوم‬‫بهذه‬‫التجربة‬: 1-‫فكـر‬‫فـى‬‫مشكـلة‬‫ســببت‬‫لـك‬‫شــعورا‬‫ســلبيا‬. 2-‫فكر‬‫فيها‬‫كؤنها‬‫تحدث‬،‫اآلن‬‫وصؾ‬‫أحاسيسك‬. 3-‫فكر‬‫فى‬‫المشكلة‬‫مرة‬‫أخرى‬‫مع‬‫ادخال‬‫التعديبلت‬‫اآلتية‬: -‫اضــؾ‬‫موســـيقى‬‫السـيرك‬‫أثنـاء‬‫اســترجاعك‬‫ألحـــداث‬‫المــشكلــة‬. -‫تخيل‬‫أن‬‫كل‬‫األشخاص‬‫فى‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫لهم‬‫آذان‬‫مثـل‬‫آذان‬‫األرانــب‬. 4-‫فـكـر‬‫مـرة‬‫أخــرى‬‫فـى‬‫هـذه‬‫المشكلة‬..‫واآلن‬‫صؾ‬‫أحاسيسك‬!!‫سـتجد‬‫أن‬‫أحـاسيســـك‬ ‫قـد‬‫تؽيـرت‬‫تمـامـا‬..‫هـذا‬‫يعنـى‬‫أن‬‫لكـل‬‫تجـربة‬‫فـى‬‫ذاكـرتنـا‬‫تركيبـه‬‫خاصـة‬،‫بهــا‬‫فإذا‬‫تؽير‬ ‫أى‬‫شـىء‬‫مــن‬‫مكــونات‬‫هـذه‬‫التـجربة‬‫فســيتؽير‬‫مـعنى‬‫التجربــة‬‫تمـامـا‬.‫وأول‬‫من‬‫قـــال‬‫أن‬ ‫الخـريطـة‬‫ليـست‬‫هـى‬‫المنطقـــة‬‫هــو‬‫عــالـم‬‫الرياضيـات‬‫البولنـدى‬”‫ا‬‫لفريد‬‫كورزيبسكى‬“‫وكان‬ ‫يعنـى‬‫أن‬‫ادراكـك‬‫ألى‬‫شـىء‬‫أو‬‫نحـو‬‫أى‬‫شـخـص‬‫ال‬‫يعنـى‬‫حقيقــة‬‫هـذا‬‫الشـىء‬‫أو‬‫هذا‬‫الشخص‬ ‫فعبل‬.‫وكممارس‬‫للبرمجـة‬‫اللغويــة‬‫العصبيــة‬‫يجـب‬‫أن‬‫تفهــم‬‫أن‬‫رأيـك‬‫فــى‬‫الحيـاة‬‫ال‬‫يعتبر‬ ‫حقيقــة‬‫عـن‬‫الحيـاة‬،‫نفسهـا‬‫ولكنـه‬‫فـقط‬‫وجهـة‬،‫نظــر‬‫وعندما‬‫تتغير‬‫وجهة‬‫النظر‬ ‫هذه‬‫فسيتغير‬‫معنى‬‫الحياة‬‫بالنسبة‬‫لك‬..
  • 16.
    16 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ 3-‫يحتاجها‬ ‫التى‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫ماضيه‬ ‫تاريخ‬ ‫فى‬ ‫إنسان‬ ‫لكل‬ ‫حياته‬ ‫فى‬ ‫تلزمه‬ ‫التى‬ ‫اإليجابية‬ ‫التغييرات‬ ‫إلنجاز‬. ‫اليها‬ ‫بذاكرته‬ ‫يرجع‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫عظيمة‬ ‫وخبرات‬ ‫تجـارب‬ ‫ماضيـه‬ ‫تـاريـخ‬ ‫فــى‬ ‫إنســان‬ ‫لكــل‬ ‫حياتـه‬ ‫أســلوب‬ ‫لتحسين‬ ‫منها‬ ‫ويستفيد‬. ‫التالية‬ ‫بالتجربة‬ ‫لنقم‬: 1-‫إيجابيا‬ ‫تؤثيرا‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫قرارا‬ ‫فيه‬ ‫واتخذت‬ ‫حياتك‬ ‫فى‬ ‫لك‬ ‫حدث‬ ‫إيجابى‬ ‫موقؾ‬ ‫إلى‬ ‫بذاكرتك‬ ‫عد‬ ‫حيـاتـك‬ ‫فـى‬. 2-‫أحاسيسـك‬ ‫وصؾ‬ ،‫اآلن‬ ‫تحـدث‬ ‫كانت‬ ‫لو‬ ‫كما‬ ‫التجربة‬ ‫تعيش‬ ‫أنك‬ ‫تخيل‬. ‫الشخصية‬ ‫قدراتك‬ ‫فى‬ ‫وبثقة‬ ‫إيجابية‬ ‫بؤحاسيس‬ ‫تشعر‬ ‫سيجعلك‬ ‫هذا‬ ‫قطعا‬. 3-‫المســتقبل‬ ‫فـى‬ ‫قراراتـك‬ ‫اتـخاذ‬ ‫فـى‬ ‫األحاســيس‬ ‫هـذه‬ ‫اســتخدم‬. ‫التى‬ ‫السلبية‬ ‫للتجارب‬ ‫بذاكرتهم‬ ‫يعودون‬ ‫بل‬ ‫اإليجابية‬ ‫امكانياتهم‬ ‫الناس‬ ‫معظم‬ ‫يستخدم‬ ‫ال‬ ‫لؤلسؾ‬ ‫تؤثيرا‬ ‫حياتهم‬ ‫على‬ ‫تإثر‬ ‫موفقة‬ ‫ؼير‬ ‫قرارات‬ ‫يتخذون‬ ‫يجعلهم‬ ‫مما‬ ‫الثقة‬ ‫وعدم‬ ‫اإلحباط‬ ‫إلى‬ ‫تإدى‬ ‫سلبيا‬. ‫نفس‬ ‫واستخدم‬ ‫اإليجابية‬ ‫تجاربك‬ ‫إلى‬ ‫بذاكرتك‬ ‫دائما‬ ‫عد‬ ‫قرارا‬ ‫أى‬ ‫اتخاذ‬ ‫بصدد‬ ‫أنك‬ ‫حدث‬ ‫لو‬ ‫لذلك‬ ‫اإليجابية‬ ‫احساساتك‬ ‫ونفس‬ ‫اإلستراتيجية‬. ‫وتعبت‬ ‫اجتهدت‬ ‫لقد‬ ‫وحصلت‬ ‫تخرجت‬ ‫ولكنى‬ ‫جامعية‬ ‫شهادة‬ ‫على‬. ‫قوى‬ ‫أنا‬. ‫فى‬ ‫ترقية‬ ‫عل‬ ‫حصلت‬ ‫فى‬ ‫ثقتى‬ ‫بسبب‬ ‫العمل‬ ‫الحكيمة‬ ‫وقراراتى‬ ‫نفسى‬ ‫قوى‬ ‫أنا‬. ‫جبارة‬ ‫طاقة‬ ‫دوافع‬ ‫مرونة‬ ‫استرخاء‬ ‫سعادة‬
  • 17.
    17 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ 4-‫لهم‬ ‫اختيار‬ ‫أحسن‬ ‫الناس‬ ‫يستخدم‬ ‫بعينه‬ ‫وقت‬ ‫فى‬ ‫المتاحة‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫حدود‬ ‫فى‬ ‫نفســك‬ ‫فــى‬ ‫وقلــت‬ ‫الماضـى‬ ‫فــى‬ ‫معينــة‬ ‫لتجربة‬ ‫بذاكرتك‬ ‫عدت‬ ‫أن‬ ‫حدث‬ ‫هل‬: ”‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫للتصرؾ‬ ‫أحمق‬ ‫كنت‬ ‫كم‬“‫؟‬ ‫ذلــك‬ ‫فـى‬ ‫قراراتهــم‬ ‫أن‬ ‫ويعتـبرون‬ ‫سابقـة‬ ‫تجـارب‬ ‫فـى‬ ‫النـاس‬ ‫مـن‬ ‫كثيـر‬ ‫يفــكر‬ ‫تامــة‬ ‫وحماقــة‬ ‫ؼبـاء‬ ‫عـن‬ ‫عبارة‬ ‫كانت‬ ‫الحين‬.‫التـى‬ ‫بالســيدة‬ ‫يذكرنــى‬ ‫وهــذا‬ ‫اتخذتها‬ ‫التى‬ ‫القرارات‬ ‫أســوأ‬ ‫أن‬ ‫لـى‬ ‫وقالــت‬ ‫كـندا‬ ‫فـى‬ ‫عــيادتـى‬ ‫فــى‬ ‫زارتنــى‬ ‫زواجـها‬ ‫قـرار‬ ‫هـو‬ ‫كـان‬ ‫حيـاتهــا‬ ‫فـى‬!!‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫فـى‬ ‫مناقشتهــا‬ ‫وبعـد‬ ‫اآلتــى‬ ‫لهـا‬ ‫اتضح‬: 1-‫بنــاء‬ ‫القــرارات‬ ‫أنسـب‬ ‫كـان‬ ‫اتخذتـه‬ ‫الـذى‬ ‫قرارهــا‬ ‫أن‬ ‫الوقـت‬ ‫ذلـك‬ ‫فــى‬ ‫بهــا‬ ‫تحـيط‬ ‫كانـت‬ ‫التـى‬ ‫الظروؾ‬ ‫على‬. 2-‫قرارات‬ ‫تتخذ‬ ‫لكى‬ ‫تإهلها‬ ‫جديدة‬ ‫خبرات‬ ‫اكتسبت‬ ‫قد‬ ‫أنها‬ ‫المستقبـل‬ ‫فـى‬ ‫أفضـل‬. ‫آخر‬ ‫مثال‬: ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫لى‬ ‫وذكـر‬ ‫كـندا‬ ‫فـى‬ ‫األدويــة‬ ‫شركـات‬ ‫مـن‬ ‫لشركــة‬ ‫عامــا‬ ‫مديـرا‬ ‫قابلت‬ ‫جــدا‬ ‫صعبا‬ ‫شيبـا‬ ‫هــذا‬ ‫أن‬ ‫يعتقــد‬ ‫كـان‬ ‫ألنـه‬ ‫الجمهــور‬ ‫أمــام‬ ‫يتكلـم‬ ‫أال‬ ‫قــرر‬ ‫قـد‬ ‫أساعده‬ ‫أن‬ ‫منى‬ ‫وطلب‬ ،‫له‬ ‫بالنسبة‬.‫أمام‬ ‫التحدث‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫أصبح‬ ‫العبلج‬ ‫وبعد‬ ‫يتوقعهــا‬ ‫يكـن‬ ‫لـم‬ ‫بسهولـة‬ ‫الجمهور‬. ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫نرى‬ ‫دعنا‬: ‫أوال‬:‫رأيه‬ ‫فى‬ ‫هذا‬ ‫وكان‬ ‫الجمهور‬ ‫أمام‬ ‫التحدث‬ ‫عدم‬ ‫وقـرر‬ ‫اختـار‬ ‫الشخـص‬ ‫هــذا‬ ‫الناس‬ ‫أمـام‬ ‫نفســه‬ ‫إحـراج‬ ‫يجنبـه‬ ‫سليمـا‬ ‫قرارا‬. ‫ثانيا‬:‫هذا‬ ‫يواجه‬ ‫أن‬ ‫قرر‬ ،‫الصحيحة‬ ‫بالطريقــة‬ ‫ذلـك‬ ‫يفعــل‬ ‫كـيؾ‬ ‫تعــلم‬ ‫عندمــا‬ ‫أحاسيس‬ ‫إلى‬ ‫السلبية‬ ‫أحاسيسه‬ ‫وتحولت‬ ،‫كـبيرا‬ ‫نجاحــا‬ ‫ذلك‬ ‫فــى‬ ‫ونجـح‬ ‫التحـدى‬ ‫قويــة‬ ‫إيجابيــة‬.
  • 18.
    18 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫و‬‫إذا‬‫أخذنا‬‫أيضا‬‫مثاال‬‫للشخص‬،‫المدخن‬‫فسنجد‬‫أنه‬‫قرر‬‫اختيار‬‫التدخين‬ ‫واالستمتاع‬‫به‬‫رؼم‬‫علمه‬‫باألضرار‬‫الصحية‬‫التــى‬‫قــد‬‫تعـود‬‫عليـه‬‫من‬ ‫جراء‬‫هذا‬‫القرار‬..‫ولكن‬‫إذا‬‫اضطرته‬‫ظروفه‬‫الصحية‬‫وتعليمات‬‫طبيبه‬ ‫لتجنب‬،‫التدخين‬‫فسنجد‬‫أنه‬‫فى‬‫الؽالب‬‫سيبتعد‬‫عنه‬‫بقرار‬‫آخــر‬‫معاكـس‬ ‫لقراره‬‫السابق‬.‫وفى‬‫كلتا‬‫الحالتين‬‫نجد‬‫أن‬‫هذا‬‫الشخص‬‫قــد‬‫بنـى‬‫قراراته‬ ‫علــى‬‫أحســن‬‫الظــروؾ‬‫المحيطــة‬‫بــه‬‫فــى‬‫تــلك‬‫األوقــات‬‫بعينهــا‬. ‫ولذلك‬‫فعليــك‬‫أنت‬‫الممـارس‬‫للبرمجة‬‫اللغوية‬‫العصبية‬‫أن‬‫تعرف‬‫أن‬‫أى‬ ‫شىء‬‫يفعــله‬‫االنسان‬‫يرتكـز‬‫علـى‬‫قيمـه‬‫واعتقاداتـه‬‫ويعتبـر‬‫هو‬‫أحسن‬ ‫اختيار‬‫له‬‫فى‬‫تلك‬،‫اللحظــة‬‫وفهمــك‬‫لـهذا‬‫المـبدأ‬‫سيجعـلك‬‫متمكـنا‬‫مـن‬ ‫االتصــال‬‫باآلخريـن‬‫بدرجــة‬‫عاليــة‬. 4-‫لهم‬ ‫اختيار‬ ‫أحسن‬ ‫الناس‬ ‫يستخدم‬ ‫بعينه‬ ‫وقت‬ ‫فى‬ ‫المتاحة‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫حدود‬ ‫فى‬
  • 19.
    19 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ 5-‫إيجابية‬ ‫نوايا‬ ‫توجد‬ ‫سلوك‬ ‫كل‬ ‫وراء‬ ‫إذا‬‫سـؤلت‬‫لصــا‬‫مثـبل‬‫لمـاذا‬‫ســرق‬‫؟‬ ‫فربمـا‬‫ستكـون‬‫إجابته‬”‫لكى‬‫أطعـم‬،‫عابلتـى‬‫أو‬‫لكى‬‫أشترى‬،‫سـيارة‬‫أو‬‫ألصبـح‬‫فـى‬‫حالة‬ ‫ميسرة‬‫ماديا‬“‫فسـيتضح‬‫لـك‬‫أن‬‫نـوايـاه‬‫إيجابيــة‬‫ولكـن‬‫بسـبب‬‫سـلوكـه‬‫الســلبى‬‫عوقــب‬‫بالسـجن‬. ‫ومثال‬‫آخر‬: ‫ذلـك‬‫الـزوج‬‫الـذى‬‫طلــب‬‫مـن‬‫زوجتــه‬‫أن‬‫تصحبــه‬‫إلــى‬‫ســهرة‬‫ممتعــة‬‫خــارج‬‫الـمــنزل‬‫وفـــى‬ ‫نيتــه‬‫أن‬‫يســعدها‬‫بهــذه‬،‫الســهرة‬‫ولكــن‬‫زوجتــه‬،‫رفضـت‬‫وكـلمـــا‬‫ألـح‬‫الـزوج‬‫فــى‬،‫طلبـــــه‬ ‫أصـرت‬‫هــى‬‫على‬‫الرفـض‬.‫وبـدأ‬‫الـزوج‬‫يثــور‬‫واتهــم‬‫زوجتـه‬‫بؤنهـا‬‫لـم‬‫تعــد‬‫تحبــه‬‫وتهتــم‬‫بـــه‬‫أو‬ ‫تقدر‬‫أحاسيســه‬.‫وأخــيرا‬‫وبعــد‬‫فــترة‬‫صمــت‬‫قالــت‬‫الزوجــة‬‫واالبتسـامــة‬‫علــى‬‫وجههــــــا‬ ”‫أنا‬‫حامل‬“‫ولـم‬‫يصــدق‬‫الزوج‬‫ما‬‫سمـع‬‫ألنهــم‬‫كـانا‬‫قــد‬‫تزوجــا‬‫مـنذ‬‫عشــر‬‫ســـنوات‬‫ولـــم‬ ‫تنجــب‬‫طيلــة‬‫هـذه‬‫المــدة‬.‫فسـؤلها‬‫الزوج‬‫مـرة‬‫أخـرى‬”‫مـاذا‬‫قـلت؟‬“‫فـردت‬‫بصـوت‬‫دافــا‬ ‫واالبتسـامــة‬‫علــى‬‫وجههـــا‬”‫علمت‬‫الـيوم‬‫مـن‬‫طبيبـى‬‫الخاص‬‫أننى‬‫حامل‬‫فــى‬‫الشـهر‬‫الثانى‬“ ‫فمـا‬‫كـان‬‫مــن‬‫الـزوج‬‫إال‬‫أن‬‫اعــتذر‬‫لـزوجتــه‬‫بشـــدة‬‫عـن‬‫تصرفاتــه‬‫وحكمــه‬‫الخاطــا‬‫عليهــــا‬. ‫وانقلـب‬‫الموقـؾ‬‫إلــى‬‫فـرح‬‫وســرور‬‫بـدال‬‫مــن‬‫الؽـضـب‬‫واألحاسيـس‬‫السلبيــة‬. ‫فيجب‬‫عليـك‬‫أنت‬‫كممــارس‬‫للبرمجــة‬‫اللغويــة‬‫العصبيــة‬‫أن‬‫تفــرق‬‫دائمـا‬‫بيـن‬‫تصرفــات‬ ‫الشخص‬‫وبين‬‫نواياه‬‫ألن‬‫الســلوك‬‫لــيس‬‫هــو‬‫الشــخص‬‫ذاتــه‬.
  • 20.
    20 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ 6-‫االتصال‬ ‫من‬ ‫مستويان‬ ‫إنسان‬ ‫لكل‬:‫واعى‬ ‫والبل‬ ‫الواعى‬ ‫يتصرؾ‬ ‫وتجعلـه‬ ‫مصـيره‬ ‫تحدد‬ ‫التى‬ ‫العقلية‬ ‫االتصاالت‬ ‫من‬ ‫مستويان‬ ‫األرض‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫إنسان‬ ‫لكل‬ ‫باخرى‬ ‫أو‬ ‫بطريقة‬..‫محددة‬ ‫وظابؾ‬ ‫منهما‬ ‫ولكل‬ ‫واعى‬ ‫البل‬ ‫والعقل‬ ‫الواعى‬ ‫العقل‬ ‫هما‬ ‫المستويان‬ ‫هذان‬ ‫مستمــرة‬ ‫بصفــة‬ ‫أيضـا‬ ‫بــه‬ ‫ويتصــل‬ ‫اآلخـر‬ ‫فــى‬ ‫يإثــر‬ ‫منهمــا‬ ‫وكـل‬ ،‫مستـمرة‬ ‫بصفــة‬ ‫بهــا‬ ‫يقوم‬. ‫واعى‬ ‫البل‬ ‫والعقل‬ ‫الواعى‬ ‫للعقل‬ ‫األساسية‬ ‫الوظائف‬: ‫واعى‬ ‫البل‬ ‫العقل‬ ‫الواعى‬ ‫العقل‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫شىء‬ ‫كل‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫و‬ ‫األشياء‬ ‫يعى‬ ‫ال‬. ‫بسهولة‬ ‫جديدة‬ ‫معلومات‬ ‫ويربط‬ ‫تلقائية‬ ‫بطريقة‬ ‫يفكر‬. ‫صامت‬. ‫استيعاب‬ ‫ويستطيع‬ ‫محدودة‬ ‫ال‬ ‫قدراته‬2‫مليار‬ ‫الثانية‬ ‫فى‬ ‫معلومة‬. ‫المعلومات‬ ‫جميع‬ ‫بتخزين‬ ‫يقوم‬. ‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫الجسم‬ ‫تحركات‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫يتحكم‬. ‫اآلن‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫يعى‬. ‫بعينه‬ ‫وقت‬ ‫فى‬ ‫واحد‬ ‫شىء‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬. ‫متتابعة‬ ‫بطريقة‬ ‫يفكر‬(1،2،3‫الخ‬. ) ‫ومحلل‬ ‫منطقى‬. ‫متكلم‬. ‫يستوعب‬ ،‫محدود‬ ‫تركيزه‬(7+‫أو‬-2) ‫بعينه‬ ‫وقت‬ ‫فى‬ ‫معلومة‬. ‫واعى‬ ‫البل‬ ‫العقل‬ ‫يبرمج‬. ‫الثانية‬ ‫فى‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫ملياران‬ 7+‫أو‬-2
  • 21.
    21 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ 6-‫االتصال‬ ‫من‬ ‫مستويان‬ ‫إنسان‬ ‫لكل‬:‫واعى‬ ‫والبل‬ ‫الواعى‬ ‫العقل‬ ‫ببرمجـة‬ ‫يقوم‬ ‫الذى‬ ‫هو‬ ‫فإنه‬ ‫الواعى‬ ‫للعقـل‬ ‫المحـدودة‬ ‫القدرات‬ ‫مـن‬ ‫الرؼـم‬ ‫وعلى‬ ‫برمجته‬ ‫حسب‬ ‫علــى‬ ‫فقـط‬ ‫يتصرؾ‬ ‫ولكنــه‬ ‫األشياء‬ ‫يعى‬ ‫ال‬ ‫الذى‬ ‫واعى‬ ‫البل‬.‫حدث‬ ‫فإذا‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الرسالــة‬ ‫هــذه‬ ‫وكرر‬ ‫الطــابرات‬ ‫ركوب‬ ‫من‬ ‫يخاؾ‬ ‫أنه‬ ‫لنفسه‬ ‫شخص‬ ‫قال‬ ‫أن‬ ‫يخـرج‬ ‫ثـم‬ ‫ذلك‬ ‫ببرمجــة‬ ‫واعـى‬ ‫البل‬ ‫العقـل‬ ‫فســيقوم‬ ‫وأحاسيسه‬ ‫شعوره‬ ‫اضافة‬ ‫مع‬ ‫مرة‬ ،‫الطـابــرات‬ ‫ركـوب‬ ‫مــن‬ ‫الشــخص‬ ‫هـذا‬ ‫يمنـع‬ ‫لكـى‬ ‫المناسب‬ ‫الوقت‬ ‫فى‬ ‫البرمجة‬ ‫هذه‬ ‫ويعالــج‬ ‫خوفــه‬ ‫مـن‬ ‫يتخـلص‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫هــذا‬ ‫يقرر‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫المنوال‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ويستمر‬ ‫الشخص‬ ‫تمكن‬ ‫جديـدة‬ ‫ببرمجـة‬ ‫واعى‬ ‫البل‬ ‫العقل‬ ‫برمجــة‬ ‫فى‬ ‫الواعــى‬ ‫العقـل‬ ‫فيبدأ‬ ‫منـه‬ ‫بالطابرات‬ ‫السـفر‬ ‫مـن‬. ‫السلبيــة‬ ‫البرمجــة‬ ‫بتؽيير‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫العصبيـة‬ ‫اللؽويـة‬ ‫للبرمجـة‬ ‫كممارس‬ ‫أنت‬ ‫فعليك‬ ‫اذن‬ ‫فــى‬ ‫ذلـك‬ ‫يـبرمـج‬ ‫أن‬ ‫قبـل‬ ‫لنفسـك‬ ‫تقولـه‬ ‫ما‬ ‫حـظ‬ ‫تبل‬ ‫و‬ ،‫سلبية‬ ‫أحاسيس‬ ‫لك‬ ‫تسبب‬ ‫التى‬ ‫تتسبب‬ ‫قد‬ ‫آراء‬ ‫مـن‬ ‫اآلخـرين‬ ‫لـك‬ ‫يقولـه‬ ‫مـا‬ ‫تبلحـظ‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫وأيضا‬ ،‫واعى‬ ‫البل‬ ‫عقلك‬ ‫سلبيــة‬ ‫بطريقــة‬ ‫برمجتــك‬ ‫فــى‬. ‫استخدامهما‬ ‫من‬ ‫سيمكنك‬ ‫واعى‬ ‫والبل‬ ‫الواعى‬ ‫لعقلك‬ ‫ومعرفتك‬ ‫الحقيقة‬ ‫لقوتك‬ ‫ففهمك‬ ‫ويكون‬ ‫تعاستك‬ ‫تسبب‬ ‫قد‬ ‫التى‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫خالية‬ ‫سعيدة‬ ‫حياة‬ ‫لتعيش‬ ‫وجه‬ ‫أكمل‬ ‫على‬ ‫اآلخرين‬ ‫مساعدة‬ ‫بالتالى‬ ‫امكانك‬ ‫فى‬.
  • 22.
    22 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ 7-‫ونتائج‬ ‫خبرات‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ‫فشل‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫عـن‬ ‫وبسإالـه‬ ،‫الكهربابـى‬ ‫المصبـاح‬ ‫اكتشاؾ‬ ‫فى‬ ‫إديسون‬ ‫توماس‬ ‫نجح‬ ‫تجربة‬ ‫آالؾ‬ ‫عشـرة‬ ‫بعـد‬ ‫فشله‬ ‫سبب‬9999‫اجابتــه‬ ‫كانت‬ ،‫قبل‬ ‫مـن‬ ‫مـرة‬:”‫اكتشفت‬ ‫ولكننى‬ ‫أفشل‬ ‫لم‬ ‫أنا‬9999‫طريقــة‬ ‫الكهربابى‬ ‫للمصباح‬ ‫أخيرا‬ ‫وصولى‬ ‫فى‬ ‫السبب‬ ‫هــى‬ ‫كانت‬ ‫ناجحــة‬ ‫ؼـير‬“.‫ديزنى‬ ‫والت‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ‫من‬ ‫عظيمة‬ ‫خبرات‬ ‫اكتسب‬ ‫ولكنه‬ ‫مرات‬ ‫سبع‬ ‫افبلسـه‬ ‫فــى‬ ‫تسببـت‬ ‫ضخمــة‬ ‫صعوبات‬ ‫واجه‬ ‫فقـد‬ ‫العالميــة‬ ‫ديزنى‬ ‫مدينــة‬ ‫بنـاء‬ ‫فى‬ ‫أخيرا‬ ‫ينجـح‬ ‫جعـلته‬ ‫التحـديات‬ ‫هـذه‬.‫حدث‬ ‫ما‬ ‫أيضا‬ ‫ويحضرنى‬ ‫مـن‬ ‫رفـض‬ ‫أنــه‬ ‫حيـث‬ ،‫المشهـورة‬ ‫للدجـاج‬ ‫كنتاكى‬ ‫مطاعــم‬ ‫صاحـب‬ ‫ساندرز‬ ‫لكولونيل‬1007 ‫الدجــاج‬ ‫إعـداد‬ ‫فــى‬ ‫الخاصــة‬ ‫طريقتــه‬ ‫تقديـم‬ ‫علــى‬ ‫المطاعــم‬ ‫أصحاب‬ ‫أحد‬ ‫يوافق‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫مطعم‬ ‫العالم‬ ‫أنحــاء‬ ‫جميـع‬ ‫فــى‬ ‫متواجــدة‬ ‫كنتاكــى‬ ‫مطـاعم‬ ‫أصبحت‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫لزبابنه‬.‫فورد‬ ‫وهنرى‬ ‫بدأت‬ ‫شخصيـا‬ ‫وأنا‬ ،‫عالميــا‬ ‫وناجحــة‬ ‫معروفــة‬ ‫فـورد‬ ‫سـيارات‬ ‫تصبـح‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫مرات‬ ‫ست‬ ‫أفلس‬ ‫سنوات‬ ‫بثمان‬ ‫وبعدها‬ ‫أطبـاق‬ ‫ؼاسـل‬ ‫وظيفــة‬ ‫فــى‬ ‫صؽـير‬ ‫مطعـم‬ ‫فــى‬ ‫كــندا‬ ‫فــى‬ ‫لـى‬ ‫عمــل‬ ‫أول‬ ‫كــندا‬ ‫فــى‬ ‫نـجوم‬ ‫الـخمس‬ ‫فنــادق‬ ‫أكـبر‬ ‫ألحـد‬ ‫العـام‬ ‫المديـر‬ ‫وظيفــة‬ ‫أشؽـل‬ ‫أصبـحت‬. ‫يتؽلبوا‬ ‫أن‬ ‫يستطيعون‬ ‫ولكنهم‬ ‫حياتهـم‬ ‫فــى‬ ‫كبـيره‬ ‫تحـديات‬ ‫يقابلــون‬ ‫الناس‬ ‫أؼـلب‬ ‫ان‬ ‫الـواقــع‬ ‫فــى‬ ‫الحيــاة‬ ‫فــى‬ ‫ويســتمرون‬ ‫عليهــا‬. ‫الحالـة‬ ‫هـذه‬ ‫وفـى‬ ‫فشلهــم‬ ‫علـى‬ ‫اآلخـرين‬ ‫ويلومـون‬ ‫حظهـم‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫يندب‬ ‫الوقت‬ ‫نفـس‬ ‫وفــى‬ ‫أهدافهــم‬ ‫لتحقيــق‬ ‫الذاتيــة‬ ‫قوتهــم‬ ‫يستخدمـون‬ ‫ال‬ ‫فهــم‬. ‫تحقيـق‬ ‫تستطيع‬ ‫لكــى‬ ‫تتعلمها‬ ‫جديدة‬ ‫دروسا‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫الحياة‬ ‫تحديات‬ ‫الى‬ ‫تنظر‬ ‫أن‬ ‫فعليك‬ ‫لذلك‬ ‫تقول‬ ‫التى‬ ‫اليابانية‬ ‫الحكمة‬ ‫وتذكر‬ ‫أهدافك‬:”‫ثمان‬ ‫وقعت‬ ‫واذا‬ ‫ثمانية‬ ‫فقف‬ ‫مرات‬ ‫سبع‬ ‫وقعت‬ ‫اذا‬ ‫تسع‬ ‫فقف‬ ‫مرات‬“‫خـبرات‬ ‫اكتســبت‬ ‫فإنك‬ ‫الحالــى‬ ‫الوقت‬ ‫فى‬ ‫اهدافك‬ ‫تحقق‬ ‫ولم‬ ‫فعلت‬ ‫مهما‬ ‫وأنه‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫اهدافك‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬ ‫ستمكنك‬ ‫رائعة‬.
  • 23.
    23 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ 8-‫يمكنه‬ ‫مرونة‬ ‫األكثر‬ ‫الشخص‬ ‫األمور‬ ‫فى‬ ‫التحكم‬ ‫المشى‬ ‫يستطيعون‬ ‫ولم‬ ‫المشى‬ ‫أطفالهم‬ ‫تعليم‬ ‫فى‬ ‫بدءوا‬ ‫عندما‬ ‫األمهات‬ ‫أن‬ ‫تعتقد‬ ‫هل‬ ‫؟؟‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫المحاولة‬ ‫عن‬ ‫يتوقفوا‬ ‫أن‬ ‫األمهات‬ ‫هإالء‬ ‫قرروا‬ ‫أن‬ ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫من‬ ‫منا‬ ‫أحدا‬ ‫المشى‬ ‫تعلم‬ ‫لما‬ ‫صحيحا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫لو‬!!!! ‫أخيرا‬ ‫نجحوا‬ ‫وإصرارهم‬ ‫مرونتهم‬ ‫وبسبب‬ ‫الطرق‬ ‫بشتى‬ ‫المحاولة‬ ‫فى‬ ‫استمروا‬ ‫ولكنهم‬ ‫المرونة‬‫تعتبر‬‫من‬‫أهم‬‫مبادئ‬‫ومقدمات‬،‫النجاح‬‫فاإلنسان‬‫المرن‬‫فى‬‫التعامل‬‫مع‬‫اآلخرين‬‫ومـع‬‫تحديـات‬‫الحيـاة‬ ‫سيكون‬‫له‬‫القوة‬‫والتحكم‬‫فى‬‫األمور‬.‫أما‬‫اإلنسان‬‫الذى‬‫يصر‬‫على‬‫أراءه‬‫وال‬‫يحاول‬‫التعايش‬‫مع‬‫التؽيرات‬ ‫المحيطة‬‫به‬‫سيكون‬‫نصيبه‬‫األحاسيس‬‫السلبية‬‫وضياع‬‫الفرص‬. ‫نؤخذ‬‫مثاال‬‫من‬‫الحياة‬‫العملية‬:‫فى‬‫الستينات‬‫كانت‬‫الساعات‬‫السويسرية‬‫منتشرة‬‫فـى‬‫العـالم‬‫وكان‬‫نصيبهـا‬‫أكثـر‬ ‫مـن‬90%‫من‬‫السوق‬،‫العالمى‬‫هل‬‫تعتقد‬‫أنها‬‫الزالت‬‫تتمتع‬‫بهذا‬‫المركز؟‬‫طبعا‬‫ال‬!!‫فالساعات‬‫اليابانية‬‫أصبحت‬ ‫تحتل‬‫أكثر‬‫من‬35%‫من‬‫األسواق‬‫العالمية‬‫بينما‬‫الساعات‬‫السويسرية‬‫أصبح‬‫نصيبها‬10%‫فقط‬!!! ‫والسبب‬‫هو‬‫عدم‬‫مرونة‬‫اإلدارة‬‫السويسرية‬‫وعدم‬‫التعديل‬‫السريع‬‫فى‬‫خطط‬‫عملهــم‬‫لكــى‬‫تتماشى‬‫مع‬‫احتياجات‬ ‫المستهلك‬. ‫دعنا‬‫نؤخذ‬‫مثاال‬‫آخر‬‫من‬‫حياتنا‬‫الشخصية‬:‫لماذا‬‫نرى‬‫أن‬‫حاالت‬‫الطبلق‬‫فى‬‫تزايد‬‫مستمر‬‫فى‬‫أنحاء‬‫العالم؟‬ ‫من‬‫ضمن‬‫األسباب‬‫هو‬‫عدم‬‫المرونة‬‫فى‬‫التعامل‬‫بين‬،‫الزوجين‬‫فعندمـا‬‫تقابلهـم‬‫بعض‬‫التحـديات‬‫يلجبون‬‫إلـى‬ ‫أسهـل‬‫وأسرع‬‫لحلول‬‫وهو‬‫الطبلق‬‫ولؤلسؾ‬‫فإن‬‫المشكلة‬‫ال‬‫تقؾ‬‫عند‬‫هـذا‬‫الحـد‬‫فنرى‬‫أن‬‫بعـض‬‫الناس‬‫يتزوج‬ ‫أكـثر‬‫مـن‬‫مـرة‬‫وينتهى‬‫بـه‬‫األمر‬‫الى‬‫الطبلق‬‫أكثر‬‫من‬‫مرة‬!!! ‫وفيما‬‫يختص‬‫بالحياة‬‫العابلية‬‫نرى‬‫أن‬‫بعض‬‫اآلباء‬‫واألمهات‬‫يربون‬‫أوالدهم‬‫بنفس‬‫الطريقة‬‫القديمــة‬‫التـى‬‫كانت‬ ‫تتمـيز‬‫فـى‬‫معظم‬‫الوقت‬‫بالقسوة‬‫الشديدة‬‫وعدم‬‫احترام‬‫الشخصية‬‫المستقلة‬‫ألبنابهم‬‫ولذلك‬‫فهم‬‫يقومون‬‫ببرمجــة‬ ‫أوالدهم‬‫بطريقـة‬‫سلبية‬‫والنتيجة‬‫هى‬‫المشاكل‬‫التى‬‫يسببها‬‫األبناء‬‫والتى‬‫تصل‬‫فى‬‫بعض‬‫األحيان‬‫الى‬‫االنحراؾ‬ ‫والجرابم‬. ‫ومن‬‫ناحية‬‫االنصال‬‫باآلخرين‬‫نجد‬‫أن‬‫بعض‬‫الناس‬‫يثور‬‫بسرعــة‬‫شديدة‬‫إذا‬‫تعامل‬‫مــع‬‫شخص‬‫يختلـؾ‬‫عنــه‬ ‫وال‬‫يوافــق‬‫على‬‫آرابه‬‫أو‬‫اذا‬‫واجه‬‫تحديات‬‫الحيـاة‬‫ولــذلك‬‫ينتهى‬‫بهـم‬‫األمــر‬‫الـى‬‫أن‬‫يصابون‬‫بؤمراض‬‫خطيـرة‬ ‫مثـل‬‫أمــراض‬‫القلــب‬‫والقرحة‬‫والصداع‬‫المزمن‬‫وضؽط‬‫الدم‬‫المرتفــع‬‫إلـى‬‫آخـره‬..‫هذا‬‫معنـاه‬‫أن‬‫المرونـة‬ ‫فـى‬‫التعامل‬‫مع‬‫األشياء‬‫ومع‬‫اآلخرين‬‫هو‬‫أساس‬‫قوى‬‫نحتاج‬‫أن‬‫نتعلمه‬‫ونمارسه‬‫حتى‬‫يصبح‬‫طبيعة‬‫ثانية‬‫فى‬ ‫شخصياتنا‬.
  • 24.
    24 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ 8-‫يمكنه‬ ‫مرونة‬ ‫األكثر‬ ‫الشخص‬ ‫األمور‬ ‫فى‬ ‫التحكم‬ ‫لكى‬ ‫البلزمة‬ ‫المرونة‬ ‫عندك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫يجب‬ ‫العصبية‬ ‫اللغوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫وكممارس‬ ‫المحدود‬ ‫ونجاح‬ ‫وسعادة‬ ‫عديدة‬ ‫فرص‬ ‫أمامك‬ ‫تفتح‬ ‫إيجابية‬ ‫بطريقة‬ ‫الحياة‬ ‫تحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫تستطيع‬. ‫التجربة‬ ‫بهذه‬ ‫نقوم‬ ‫دعنا‬: 1-‫معه‬ ‫التعامل‬ ‫فى‬ ‫صعوبة‬ ‫تجد‬ ‫شخص‬ ‫فى‬ ‫فكر‬. 2-‫أخيرا‬ ‫معه‬ ‫حدثت‬ ‫معينة‬ ‫مشكلة‬ ‫فى‬ ‫فكر‬. 3-‫شعورك‬ ‫وصؾ‬ ‫تتصرؾ‬ ‫وأنت‬ ‫نفسك‬ ‫الى‬ ‫وأنظر‬ ،‫مسرح‬ ‫شاشة‬ ‫على‬ ‫المشكلة‬ ‫تشاهد‬ ‫أنك‬ ‫تخيل‬. 4-‫شعورك‬ ‫وصؾ‬ ‫بطريقته‬ ‫وتتصرؾ‬ ‫دوره‬ ‫تمثل‬ ‫وأنت‬ ‫نفسك‬ ‫وشاهد‬ ‫اآلخر‬ ‫الشخص‬ ‫أنت‬ ‫أنك‬ ‫تخيل‬. 5-‫وفعالة‬ ،‫وايجابية‬ ،‫مرنة‬ ‫بطريقة‬ ‫باآلخرين‬ ‫االتصال‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫أنه‬ ‫وتعرؾ‬ ‫وتقدره‬ ‫تعرفه‬ ‫حكيم‬ ‫شخص‬ ‫فى‬ ‫فكر‬ ..‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫منه‬ ‫وتعلم‬ ‫اآلخر‬ ‫الشخص‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫وهو‬ ‫تخيله‬. 6-‫شعورك‬ ‫وصؾ‬ ،‫الجديدة‬ ‫باستراتيجيتك‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫وأنت‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫نفسك‬ ‫تخيل‬ ‫اآلن‬. ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫البرمجة‬ ‫فى‬ ‫يسمى‬ ‫التدريب‬ ‫هذا‬‫الثبلثة‬ ‫باألوضاع‬‫يلى‬ ‫كما‬ ‫وهم‬: ‫األول‬:‫شعورك‬ ‫وتوصؾ‬ ‫تتصرؾ‬ ‫وأنت‬ ‫لنفسك‬ ‫رإيتك‬. ‫الثانى‬:‫بطريقته‬ ‫وتتصرؾ‬ ‫هو‬ ‫بؤحاسيسه‬ ‫تشعر‬ ‫لكى‬ ‫اآلخر‬ ‫الشخص‬ ‫أنت‬ ‫بؤنك‬ ‫تخيلك‬ ‫الطريقة‬ ‫بهذه‬ ‫يتصرؾ‬ ‫لماذا‬ ‫وتفهم‬. ‫الثالث‬:‫لشخصيته‬ ‫وتقمصك‬ ‫باآلخرين‬ ‫االتصال‬ ‫فى‬ ‫المرن‬ ،‫الحكيم‬ ‫الشخص‬ ‫فى‬ ‫تفكيرك‬ ‫استراتيجيته‬ ‫وتمثيل‬. ‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فى‬ ‫بالمرونة‬ ‫يمدك‬ ‫متكامل‬ ‫عقلى‬ ‫بتدريب‬ ‫قمت‬ ‫قد‬ ‫فانك‬ ‫ذلك‬ ‫وعلى‬.
  • 25.
    25 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ 9-‫عليها‬ ‫تحصل‬ ‫التى‬ ‫النتيجة‬ ‫هو‬ ‫االتصال‬ ‫معنى‬ ‫زارنى‬‫رجل‬‫فى‬‫الخمسين‬‫من‬‫عمره‬‫تقريبا‬‫ناجح‬‫فى‬‫حياته‬‫العملية‬‫ومتزوج‬‫وعنده‬‫أربعة‬،‫أوالد‬‫وكان‬‫حزينا‬‫جدا‬ ‫وهو‬‫يقول‬‫لى‬‫أنه‬‫يشعر‬‫بوحدة‬‫شديدة‬‫وأن‬‫أوالده‬‫الذين‬‫أصبحوا‬‫فى‬‫العشرينات‬‫ال‬‫يقضون‬‫معه‬‫أى‬‫وقت‬‫حتى‬‫ولو‬ ‫كانوا‬‫فى‬‫المنزل‬‫فهم‬‫يفضلون‬‫دابما‬‫أن‬‫يكونوا‬‫فى‬‫ؼرفتهم‬‫على‬‫أن‬‫يكونوا‬‫معه‬.‫فسؤلته‬:‫كيؾ‬‫كنت‬‫تعاملهم‬‫عندما‬ ‫كانوا‬‫صؽار‬‫السن‬‫؟‬‫قال‬:‫كنت‬‫شديدا‬‫معهم‬‫وأعاقبهم‬‫بعنؾ‬‫لو‬‫أخطبوا‬.‫فسؤلته‬:‫وكيؾ‬‫تعاملهم‬‫اآلن؟‬‫فقال‬: ‫طبعا‬‫لم‬‫أعد‬‫أضربهم‬‫ولكن‬‫عقابى‬‫لهم‬‫مازال‬‫شديدا‬‫وأوجههم‬‫باستمرار‬‫لكى‬‫أعلمهم‬‫كيؾ‬‫يواجهون‬‫الحياة‬.‫فسؤلته‬: ‫هل‬‫ما‬‫زال‬‫والدك‬‫على‬‫قيد‬‫الحياة‬‫؟‬‫فقال‬:‫نعم‬.‫فسؤلته‬:‫وكيؾ‬‫كان‬‫يعاملك؟‬‫فقال‬:‫بقسوة‬‫شديدة‬‫جدا‬‫وكان‬ ‫يضربنى‬‫كلما‬‫أخطؤت‬.‫فسؤلته‬:‫كم‬‫عمر‬‫والدك‬‫اآلن؟‬‫فقال‬:76‫سنة‬.‫فسؤلته‬:‫عندما‬‫كنت‬‫فى‬‫سن‬‫أوالدك‬‫هل‬ ‫كنت‬‫تحب‬‫قضاء‬‫وقتك‬‫مع‬‫والدك؟‬‫فقال‬:‫بالطبع‬‫ال‬‫ألنى‬‫كنت‬‫أخاؾ‬‫منه‬‫جدا‬.‫فقلت‬‫له‬:‫وهذا‬‫ما‬‫يحدث‬‫تماما‬‫مع‬ ‫أوالدك‬!!!‫فسؤلنى‬‫بعد‬‫فترة‬‫صمت‬:‫وماذا‬‫أفعل؟‬‫فسؤلته‬:‫هل‬‫تحب‬‫أوالدك؟‬‫قال‬:،‫نعم‬‫أحبهم‬‫جدا‬‫ألنهم‬‫أهم‬‫شىء‬ ‫فى‬‫حياتى‬.‫فسؤلته‬:‫هل‬‫قلت‬‫لهم‬‫أنك‬‫تحبهم؟‬‫فقال‬:‫ال‬‫ألنى‬‫لم‬‫أتعود‬‫على‬‫اظهار‬‫شعورى‬‫لآلخرين‬‫ووالدى‬‫لم‬‫يقل‬ ‫لى‬‫ولو‬‫مرة‬‫واحدة‬‫أنه‬‫يحبنى‬.‫فقلت‬‫له‬:‫ان‬‫طريقتك‬‫فى‬‫معاملتك‬‫ألوالدك‬‫أوصلتك‬‫الى‬‫نتابج‬‫تسبب‬‫لك‬‫األلم‬‫فدعنا‬ ‫نجرب‬‫شيبا‬‫آخر‬.‫فقال‬‫أنا‬‫مستعد‬‫أن‬‫أعمل‬‫أى‬‫شىء‬.‫فقلت‬‫له‬:‫اختر‬‫أحد‬‫أوالدك‬‫وعبر‬‫له‬‫اليوم‬‫عن‬‫حبك‬ ‫واهتمامك‬‫به‬.‫فقال‬:‫سؤحاول‬.‫وفى‬‫اليوم‬‫التالى‬‫ألح‬‫هذا‬‫الرجل‬‫فى‬‫مقابلتى‬،‫وتقابلنا‬‫وقال‬‫وعلى‬‫وجهه‬‫ابتسامة‬ ،‫عريضة‬‫لن‬‫تصدق‬‫ما‬‫حدث‬،‫باألمس‬‫ففى‬‫حوالى‬‫الساعة‬‫العاشرة‬‫مساء‬‫كان‬‫نور‬‫ؼرفة‬‫ابنى‬‫الكبير‬‫خالد‬،‫مضاء‬ ‫وبعد‬‫تردد‬‫طرقت‬‫الباب‬‫وسؤلته‬‫اذا‬‫كان‬‫من‬‫الممكن‬‫أن‬‫نتكلم‬‫معا‬‫ولو‬‫لبضعة‬،‫دقابق‬‫ففتح‬‫خالد‬‫الباب‬‫وعلى‬‫وجهه‬ ‫تبدو‬‫الدهشة‬‫حيث‬‫كان‬‫من‬‫عادتى‬‫أن‬‫أدخل‬‫ؼرؾ‬‫أبنابى‬‫بدون‬،‫استبذان‬‫وقلت‬‫له‬:‫لقد‬‫أدركت‬‫اليوم‬‫أننى‬‫كنت‬ ‫مقصرا‬‫فى‬‫حقك‬‫أنت‬‫وأخوتك‬‫ولكنى‬‫يهمنى‬‫جدا‬‫أن‬‫تعرؾ‬‫أننى‬‫أحبكم‬‫أكثر‬‫من‬‫حياتى‬‫نفسها‬‫وكانت‬‫معاملتى‬ ‫القاسية‬‫لكم‬‫نابعة‬‫من‬‫خوفى‬‫الشديد‬‫عليكم‬‫ورؼبتى‬‫فى‬‫أن‬‫أصنع‬‫منكم‬‫رجاال‬‫أقوياء‬‫يواجهون‬‫الحياة‬‫وصعوباتها‬‫بثقة‬ ‫وقوة‬.‫ولم‬‫أكد‬‫أكمل‬‫كبلمى‬‫حتى‬‫اندفع‬‫خالد‬‫نحوى‬‫والدموع‬‫تمؤل‬‫عينيه‬‫وتعانقنا‬‫لمدة‬‫طويلة‬‫ثم‬‫قال‬‫لى‬‫وهو‬‫فى‬ ‫ؼاية‬‫التؤثر‬:‫كم‬‫انتظرت‬‫هذه‬‫اللحظة‬‫ألننى‬‫أحبك‬‫حبا‬‫كبيرا‬‫ولكنى‬‫لم‬‫أكن‬‫أدرى‬‫كيؾ‬‫أعبر‬‫عن‬‫هذا‬‫الحب‬‫الى‬‫أن‬ ‫أتحت‬‫لى‬‫أنت‬‫هذه‬‫الفرصة‬..‫وبكيت‬‫معه‬‫من‬‫فرحتى‬‫وتبادلنا‬‫األحاديث‬‫عن‬‫ما‬‫يريد‬‫أن‬‫يفعله‬‫فى‬‫مستقبل‬‫حياته‬، ‫وكنت‬‫فخورا‬‫جدا‬،‫به‬‫واكتملت‬‫فرحتى‬‫عندما‬‫انضم‬‫الينا‬‫باقى‬،‫األبناء‬‫وقضينا‬‫معا‬‫وقتا‬‫جميبل‬‫نتبادل‬‫فيه‬،‫اآلراء‬ ‫وشعرت‬‫فى‬‫أعماقى‬‫بؤننى‬‫كنت‬‫أفتقد‬‫شيبا‬‫هاما‬‫فى‬‫حياتى‬.
  • 26.
    26 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ 9-‫عليها‬ ‫تحصل‬ ‫التى‬ ‫النتيجة‬ ‫هو‬ ‫االتصال‬ ‫معنى‬ ‫لى‬ ‫قال‬ ‫عندما‬ ‫تماما‬ ‫آخر‬ ‫شخصا‬ ‫أمام‬ ‫نفسى‬ ‫ووجدت‬:‫وسؤعوضهم‬ ‫جدا‬ ‫بؤبنابى‬ ‫سؤهتم‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ،‫ابراهيم‬ ‫دكتور‬ ‫يا‬ ‫حنان‬ ‫من‬ ‫فاتهم‬ ‫عما‬.‫الى‬ ‫معا‬ ‫للذهاب‬ ‫وأبنابه‬ ‫زوجته‬ ‫مع‬ ‫موعده‬ ‫عن‬ ‫يتؤخر‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫جدا‬ ‫متحمسا‬ ‫وخرج‬ ‫شكرنى‬ ‫ثم‬ ‫المسرح‬. ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫نرى‬ ‫اآلن‬ ‫دعنا‬: ‫النتابج‬ ‫تؽيرت‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫ؼير‬ ‫عندما‬ ‫ولكن‬ ‫تعاسته‬ ‫فى‬ ‫السبب‬ ‫كانت‬ ‫معينة‬ ‫بطريقة‬ ‫أبناءه‬ ‫يعامل‬ ‫كان‬ ‫الرجل‬ ‫هذا‬ ‫أسعد‬ ‫حياة‬ ‫الى‬ ‫طريقه‬ ‫فى‬ ‫وأصبح‬.‫تقول‬ ‫صينية‬ ‫حكمة‬ ‫وهناك‬: “‫أفعالك‬ ‫من‬ ‫تؽير‬ ‫أن‬ ‫فعليك‬ ،‫مختلفة‬ ‫نتابج‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫أن‬ ‫أردت‬ ‫اذا‬.“ ‫االتصال‬ ‫معنى‬ ‫أن‬ ‫تعرؾ‬ ‫أن‬ ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬ ‫كممارس‬ ‫أنت‬ ‫فعليك‬ ‫ولذلك‬ ‫تتوقعه‬ ‫كنت‬ ‫عما‬ ‫مختلفة‬ ‫النتيجة‬ ‫وكانت‬ ‫شيبا‬ ‫فعلت‬ ‫فإذا‬ ‫عليها‬ ‫تحصل‬ ‫التى‬ ‫النتيجة‬ ‫هو‬ ‫تؤملها‬ ‫التى‬ ‫النتابج‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫حتى‬ ‫طريقتك‬ ‫تؽير‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫فيجب‬.
  • 27.
    27 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ 10-‫اآلخر‬ ‫على‬ ‫منهما‬ ‫كل‬ ‫يؤثر‬ ‫والجسم‬ ‫العقل‬ ‫تعيس‬ ‫أنا‬ ‫بالمرض‬ ‫وأشعر‬ ‫جدا‬ ‫سعيد‬ ‫أنا‬ ‫بالبهجة‬ ‫وأشعر‬ ‫والقوة‬ ‫ينعكس‬‫ما‬‫تقوله‬‫لنفسك‬‫وما‬‫تفكر‬‫فيه‬‫على‬‫تعبيرات‬‫وجهك‬‫وتحركات‬،‫جسمك‬‫مما‬‫يإثر‬‫بالتالى‬‫على‬‫أحاسيسك‬ ‫وفى‬‫نفس‬‫الوقت‬‫تإثر‬‫تحركات‬‫جسمك‬‫وتعبيرات‬‫وجهك‬‫على‬‫أحاسيسك‬. ‫دعنا‬‫نقوم‬‫بالتدريب‬‫التالى‬: 1-‫فكر‬‫فى‬‫شخص‬‫ال‬‫تحبه‬‫كما‬‫لو‬‫كان‬‫موجودا‬‫معك‬‫اآلن‬‫والحظ‬‫ما‬‫تقوله‬‫لنفسك‬‫وماذا‬‫يحدث‬‫لتعبيرات‬‫وجهك‬ ‫وتحركات‬‫جسمك‬.‫هل‬‫قلت‬‫لنفسك‬‫مثبل‬:‫أنا‬‫سعيد‬‫جدا‬‫وكان‬‫على‬‫وجهك‬‫ابتسامة‬‫عريضة‬‫وشعرت‬‫بالنشاط‬ ‫والحيوية‬‫؟‬‫طبعا‬‫ال‬!!!!‫فمن‬‫المحتمل‬‫أن‬‫تكون‬‫قد‬‫قلت‬‫لنفسك‬‫أشياء‬‫مثل‬:‫أنا‬‫ال‬‫أحب‬‫هذا‬،‫الشخص‬‫وبالتالى‬ ‫فإن‬‫تعبيرات‬‫وجهك‬‫وتحركات‬‫جسمك‬‫ستتبع‬‫تفكيرك‬. 2-‫فكر‬‫فى‬‫شخص‬‫تحبه‬‫كما‬‫لو‬‫كان‬‫موجودا‬‫معك‬‫اآلن‬‫والحظ‬‫ما‬‫تقوله‬‫لنفسك‬‫وأيضا‬‫الحظ‬‫تعبيرات‬‫وجهك‬ ‫وتحركات‬‫جسمك‬.‫هل‬‫قلت‬‫لنفسك‬‫أشياء‬‫مثل‬:‫أنا‬‫تعيس‬‫جدا‬‫وكان‬‫يبدو‬‫عليك‬‫الحزن‬‫أو‬‫الؽضب‬‫؟‬‫طبعا‬‫ال‬!!! ‫بل‬‫ستقول‬‫لنفسك‬:‫أنا‬‫سعيد‬‫جدا‬،‫لرإيته‬‫وستكون‬‫مبتسما‬‫وشاعرا‬‫بالنشاط‬‫والحيوية‬. ‫وهذا‬‫يعنى‬‫أن‬‫التمثيل‬‫الداخلى‬‫أو‬‫التحدث‬‫مع‬‫الذات‬‫سيإثر‬‫على‬‫تعبيرات‬‫وجهك‬‫وتحركات‬‫جسمك‬‫وبالتالى‬‫سيإثر‬ ‫على‬‫شعورك‬‫وأحاسيسك‬‫وأيضا‬‫العكس‬‫صحيح‬. ‫فمن‬‫اليوم‬‫الحظ‬‫ما‬‫تقوله‬،‫لنفسك‬‫والحظ‬‫تؽيرات‬‫تعبيرات‬‫وجهك‬‫وتحركات‬‫جسمك‬‫وابدأ‬‫بالتؽيير‬‫فى‬‫الحال‬. ‫ففهمك‬‫لهذا‬‫المبدأ‬‫سيجعلك‬‫قادرا‬‫على‬‫التحكم‬‫فى‬‫شعورك‬‫وأحاسيسك‬‫ويجعلك‬‫أكثر‬‫سعادة‬.
  • 28.
    28 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫نحن‬‫جميعا‬‫كبشر‬‫لنا‬‫عقل‬‫وجسد‬،‫وروح‬‫فإذا‬‫كان‬‫فى‬‫استطاعة‬‫أى‬ ‫انسان‬‫أن‬‫يفعل‬‫أى‬‫شىء‬‫فى‬‫أى‬‫مجال‬‫فؤنا‬‫وأنت‬‫وكل‬‫انسان‬‫آخر‬‫يستطيع‬ ‫أن‬‫يتعلمه‬‫ويتقنه‬‫ويعمله‬‫بنفس‬‫الطريقة‬‫وربما‬‫يتفوق‬‫عليه‬. ‫ولكن‬‫ذلك‬‫يعتمد‬‫على‬‫مبدأين‬‫أساسيين‬: 1-‫أن‬‫تريد‬‫فعبل‬‫عمل‬‫هذا‬‫الشىء‬. 2-‫أن‬‫تتعلم‬‫كيفيه‬‫عمله‬. ‫فى‬‫الواقع‬‫اذا‬‫نظرنا‬‫حولنا‬‫سنجد‬‫أن‬‫العالم‬‫بؤكمله‬‫مبنيا‬‫على‬‫مبدأ‬‫التمثيل‬MODELING. ‫فمثبل‬‫فى‬‫المجال‬‫الرياضى‬‫نجد‬‫أن‬‫البلعب‬‫الجديد‬‫يتعلم‬‫من‬‫مدربه‬‫كيفيه‬‫أصول‬،‫اللعب‬‫فؤنا‬‫مثبل‬‫تعلمت‬‫تنس‬ ‫الطاولة‬‫عن‬‫طريق‬‫مشاهدة‬‫أبطال‬‫مصر‬‫وبعد‬‫ذلك‬‫تدربت‬‫على‬‫يد‬‫أعظم‬‫المدربين‬‫المصريين‬‫فى‬‫ذلك‬،‫الوقت‬ ‫وقد‬‫كنت‬‫شديد‬‫اإلعجاب‬‫بالبلعب‬‫الدولى‬‫الروسى‬‫األصل‬‫جمسكوؾ‬‫وكنت‬‫ألعب‬‫مثله‬‫تماما‬‫وأتخيل‬‫نفسى‬‫أفكر‬ ‫بنفس‬‫طريقته‬‫وأتحرك‬‫بنفس‬‫مهارته‬‫أثناء‬‫التدريب‬‫وفى‬‫خارج‬‫المبلعب‬‫كنت‬‫أتابع‬‫نفس‬‫طريقته‬‫فى‬‫اختيار‬ ‫الطعام‬‫وكان‬‫ذلك‬‫من‬‫ضمن‬‫األسباب‬‫الربيسية‬‫التى‬‫جعلتنى‬‫أحصل‬‫على‬‫بطولة‬‫مصر‬‫لسنوات‬‫عديدة‬. ‫وفى‬‫ميدان‬‫الصناعة‬‫نجد‬‫مثبل‬‫أن‬‫نجاح‬‫اليابانيون‬‫فى‬‫مجال‬‫صناعة‬‫السيارات‬‫مبنى‬‫على‬‫هذا‬،‫المبدأ‬‫فما‬‫كان‬ ‫عليهم‬‫اال‬‫أن‬‫أخذوا‬‫سيارة‬‫فورد‬‫الى‬‫اليابان‬‫ودرسوا‬‫طريقه‬‫تركيبها‬‫وصنعها‬‫ثم‬‫ابتكروا‬‫سياراتهم‬‫مثل‬‫الهوندا‬ ‫والتويوتا‬. ‫وينطبق‬‫هذا‬‫على‬‫المجال‬،‫الفنى‬‫فنجد‬‫أن‬‫بعض‬‫الممثلين‬‫والمؽنيين‬‫الشبان‬‫يسيرون‬‫على‬‫نمط‬‫المشاهير‬‫فى‬ ‫األداء‬. ‫وفى‬‫الواقع‬‫فقد‬‫بنيت‬‫البرمجة‬‫اللؽوية‬‫العصبية‬‫على‬‫مبدأ‬‫التمثيل‬MODELING‫فنجد‬‫أن‬‫باندلر‬ BANDLER‫وجريندر‬GRINDER‫قاما‬‫بتمثيل‬‫استراتيجية‬‫فرجينيا‬‫ساتير‬VIRGINIA SATIR ‫فى‬‫عبلج‬‫مشاكل‬‫األسرة‬‫وأيضا‬‫قاما‬‫بتمثيل‬‫استراتيجية‬‫ميلتون‬‫اريكسون‬MILTON ERICKSON ‫فى‬‫العبلج‬‫عن‬‫طريق‬‫التنويم‬،‫المؽناطيسى‬‫وفرتز‬‫بيرليز‬FRITZ PERLS‫للعبلج‬‫بطريقته‬‫المسماة‬ (‫جيستالت‬)GESTALT‫وؼيرهم‬..‫واستطاعا‬‫بالتحديد‬‫معرفة‬‫ما‬‫كان‬‫يفعله‬‫هإالء‬‫المتخصصون‬‫المتميزون‬ ‫بقدرتهم‬‫الفابقة‬‫فى‬‫الحصول‬‫على‬‫نتابج‬‫رابعة‬‫فى‬‫العبلج‬،‫النفسى‬‫وقاما‬‫بكتابة‬‫ذلك‬‫فى‬‫كتبهما‬‫وتدريسه‬‫فى‬ ‫محاضراتهما‬‫فى‬‫جميع‬‫أنحاء‬‫العالم‬. ‫ولذلك‬‫فعليك‬‫أوال‬‫أن‬‫تحدد‬‫هدفك‬،‫بدقة‬‫وأن‬‫يكون‬‫عندك‬‫الرؼبة‬‫لتحقيق‬‫هذا‬،‫الهدؾ‬‫وللوصول‬‫لذلك‬ ‫بطريقة‬‫أسرع‬‫وأكثر‬‫ضمانا‬‫يمكنك‬‫القيام‬‫بطريقة‬‫التمثيل‬MODELING‫ب‬‫ؤن‬‫تجد‬‫الشخص‬‫الذى‬‫كان‬‫عنده‬ ‫نفس‬‫الهدؾ‬‫واستطاع‬‫تحقيقه‬‫بنجاح‬‫وتتبع‬‫نفس‬‫طريقته‬‫وخطواته‬‫حتى‬‫تحصل‬‫عل‬‫نفس‬‫النتابج‬‫الذى‬‫حصل‬ ‫عليها‬. 11-‫فمن‬ ‫شىء‬ ‫اى‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫انسان‬ ‫أى‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫ويفعله‬ ‫يتعلمه‬ ‫أن‬ ‫آخر‬ ‫إنسان‬ ‫ألى‬ ‫الممكن‬MODELING
  • 29.
    29 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ 12-‫أفعالى‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫مسؤول‬ ‫أنا‬ ‫إذن‬ ‫عقلى‬ ‫فى‬ ‫أتحكم‬ ‫أنا‬ ‫فى‬‫إحدى‬‫محاضراتى‬‫فى‬‫لويزيانا‬‫بالواليات‬‫المتحدة‬‫األمريكية‬‫قالت‬‫لى‬‫سيدة‬‫فى‬‫األربعينات‬‫من‬‫عمرها‬:”‫أنا‬ ‫تركت‬‫عملى‬‫بسبب‬‫مديرى‬‫الذى‬‫كان‬‫يكرهنى‬‫كرها‬‫شديدا‬‫فهو‬‫انسان‬‫معقد‬‫ال‬‫يحب‬‫اال‬‫نفسه‬‫فقط‬‫وهو‬‫مكروه‬‫من‬ ‫جميع‬‫الموظفين‬‫فى‬‫الشركة‬“‫فسؤلتها‬:‫وماذا‬‫تفعلين‬‫اآلن؟‬‫فقالت‬:‫وجدت‬‫عمبل‬‫فى‬‫مكان‬‫آخر‬‫ولكن‬‫لؤلسؾ‬‫الشديد‬ ‫وجدت‬‫أن‬‫مدير‬‫الشركة‬‫الجديدة‬‫صورة‬‫طبق‬‫األصل‬‫من‬‫المدير‬‫السابق‬!!!‫فسؤلتها‬:‫وماذا‬‫ستفعلين؟‬ ‫قالت‬:‫ال‬‫أعرؾ‬‫ولكنى‬‫أفكر‬‫جديا‬‫فى‬‫االستقالة‬!!!‫فسؤلتها‬‫وعندما‬‫تستقيلى‬‫ما‬‫ذا‬‫ستفعلين؟‬‫قالت‬:‫سؤبحث‬‫عن‬‫عمل‬ ‫فى‬‫مكان‬‫آخر‬..‫فسؤلتها‬:‫وماذا‬‫سيحدث‬‫لو‬‫كان‬‫المدير‬‫الجديد‬‫مثل‬‫المديرين‬‫اآلخرين‬‫هل‬‫ستستمرين‬‫فى‬‫الهروب؟‬ ‫فلم‬‫تجب‬!!! ‫فقلت‬‫لها‬:‫اذا‬‫كانت‬‫هناك‬‫فعبل‬‫مشكله‬‫فهى‬‫ليست‬‫فى‬‫هإالء‬‫األشخاص‬‫ولكن‬‫فى‬‫الطريقة‬‫التى‬‫تدركين‬‫بها‬‫األمور‬ ‫وأيضا‬‫بسبب‬‫اعتقاداتك‬‫الشخصية‬..‫ثم‬‫سؤلتها‬:‫هل‬‫يوجد‬‫أحد‬‫فى‬‫عابلتك‬‫يتصرؾ‬‫بنفس‬‫طريقة‬‫هإالء‬‫الناس‬‫؟‬ ‫فقالت‬:‫نعم‬‫أبى‬‫فمنذ‬‫أن‬‫كنت‬‫صؽيرة‬‫وأبى‬‫يعاملنى‬‫بقسوة‬‫وبؽضب‬‫شديد‬‫وكان‬‫يريد‬‫أن‬‫يتحكم‬‫فى‬‫كل‬‫حياتى‬ ‫وتصرفاتى‬.‫وأضافت‬‫بحزن‬‫وهى‬‫تبكى‬:‫أنا‬‫ال‬‫أحب‬‫أن‬‫يتحكم‬‫فى‬‫حياتى‬‫أحد‬.‫فسؤلتها‬:‫هل‬‫أنت‬‫متزوجة؟‬‫قالت‬ ‫كنت‬‫متزوجة‬‫من‬‫رجل‬‫كان‬‫يبدوا‬‫طيبا‬‫ولكن‬‫مع‬‫مرور‬‫الوقت‬‫اكتشفت‬‫أنه‬‫يريد‬‫أن‬‫يتحكم‬‫فى‬‫حياتى‬‫فطلبت‬‫منه‬ ‫الطبلق‬‫وأنا‬‫اآلن‬‫أعيش‬‫بمفردى‬.‫فقلت‬‫لها‬:‫اذن‬‫فالمشكلة‬‫لم‬‫تكن‬‫المديرين‬‫ولكن‬‫فى‬‫الصورة‬‫الموجودة‬‫فى‬‫ذهنك‬ ‫عن‬‫والدك‬‫وكلما‬‫قابلت‬‫أحدا‬‫يتكلم‬‫أو‬‫ينظر‬‫اليك‬‫بنفس‬‫الطريقة‬‫فإن‬‫عقلك‬‫الباطن‬‫يضع‬‫أمامك‬‫البرمجة‬‫السابقة‬‫عن‬ ‫والدك‬‫ولذلك‬‫تحاولين‬‫البعد‬‫عن‬‫هذا‬‫الخطر‬‫الذى‬‫يسبب‬‫لك‬‫األلم‬‫أليس‬‫كذلك‬‫؟‬‫فقالت‬:‫نعم‬.‫فقلت‬:‫أال‬‫تعتقدين‬ ‫أن‬‫الوقت‬‫قد‬‫حان‬‫للتخلص‬‫من‬‫البرمجة‬‫السلبية‬‫السابقة‬‫والبدء‬‫فى‬‫مواجهة‬‫تحديات‬‫الحياة‬‫من‬‫خبلل‬‫قوتك‬‫الذاتية‬‫؟‬ ‫فقالت‬:‫نعم‬‫أنا‬‫مستعدة‬‫أن‬‫أفعل‬‫أى‬‫شىء‬‫لكى‬‫أقضى‬‫على‬‫هذا‬‫الشعور‬‫الذى‬‫يكاد‬‫يقتلنى‬. ‫فقمنا‬‫بعمل‬‫عبلج‬‫لتؽيير‬‫العقابد‬‫السلبية‬(‫وهذا‬‫ما‬‫سنتكلم‬‫عنه‬‫بالتفصيل‬‫فيما‬‫بعد‬)‫و‬‫بعد‬‫العبلج‬‫طلبت‬‫منها‬‫أن‬ ‫تتخيل‬‫نفسها‬‫فى‬‫موقؾ‬‫من‬‫المواقؾ‬‫الصعبة‬‫مع‬‫شخص‬‫متحكم‬،‫فبعد‬‫أن‬‫قامت‬‫بعمل‬‫ذلك‬‫سؤلتها‬:‫ما‬‫هو‬‫شعورك‬ ‫اآلن؟‬‫فقالت‬:‫أشعر‬‫بهدوء‬‫داخلى‬‫كبير‬‫وأنظر‬‫الى‬‫الشخص‬‫وأركز‬‫تفكيرى‬‫على‬‫نواياه‬‫وليس‬‫على‬‫تصرفاته‬ ‫وأحاول‬‫أن‬‫أفهم‬‫مضمون‬‫رسالته‬‫وأتكلم‬‫بثقة‬‫تامة‬.‫قلت‬‫لها‬‫أريدك‬–‫اآلن‬-‫أن‬‫ترجعى‬‫بذاكرتك‬‫الى‬‫الماضى‬ ‫وتتخيلى‬‫نفسك‬‫مع‬‫والدك‬‫وصفى‬‫أحاسيسك‬. ‫ففعلت‬‫ثم‬‫قالت‬:‫أشعر‬‫براحة‬‫لم‬‫أعرفها‬‫من‬‫قبل‬‫وبدأت‬‫أفهم‬‫نوايا‬‫والدى‬‫عندما‬‫كان‬‫شديدا‬‫فى‬‫تربيتى‬‫ألنه‬‫كان‬ ‫يريد‬‫أن‬‫يرانى‬‫ناجحة‬‫بتفوق‬‫وسعيدة‬‫فى‬‫حياتى‬.‫فسؤلتها‬:‫ما‬‫الذى‬‫تعلمته‬‫اليوم؟‬‫فقالت‬:‫أننى‬‫أنا‬‫المسإولة‬‫عن‬ ‫تصرفاتى‬‫وأفعالى‬‫وليس‬‫اآلخرين‬‫وتعلمت‬‫أيضا‬‫أن‬‫أكون‬‫مرنة‬‫فى‬‫التعامل‬‫مع‬‫الناس‬‫وان‬‫لم‬‫أستطع‬‫اقناعهم‬ ‫فسؤحاول‬‫بطريقة‬‫أخرى‬‫حتى‬‫أصل‬‫الى‬‫هدفى‬‫ألن‬‫الهروب‬‫لن‬‫يزيدنى‬‫اال‬‫شعورا‬‫باألحاسيس‬‫السلبية‬.
  • 30.
    30 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ 12-‫أفعالى‬ ‫نتائج‬ ‫عن‬ ‫مسؤول‬ ‫أنا‬ ‫إذن‬ ‫عقلى‬ ‫فى‬ ‫أتحكم‬ ‫أنا‬ ‫وهذا‬‫يدل‬‫على‬‫أن‬‫كل‬‫انسان‬‫مسإول‬‫مسإولية‬‫كاملة‬‫عن‬‫حياته‬‫وتصرفاته‬‫فعندما‬‫يبدأ‬‫فى‬‫لوم‬‫اآلخرين‬‫فهو‬‫يفقد‬ ‫قوته‬‫الذاتية‬‫ولكن‬‫عندما‬‫يتحمل‬‫مسإولية‬‫حياته‬‫ويفكر‬‫فى‬‫الحلول‬‫للتحديات‬‫التى‬‫تقابله‬‫فإنه‬‫يوجه‬‫عقله‬‫الباطن‬ ‫بقوته‬‫البلمحدودة‬‫حتى‬‫يساعده‬‫فى‬‫أيجاد‬‫الحل‬‫المناسب‬.‫فمعرفتك‬‫وتقبلك‬‫لهذا‬‫المبدأ‬‫واستعدادك‬‫لتحمل‬ ‫مسإولياتك‬‫فى‬‫الحياة‬‫ستجعلك‬‫قادرا‬‫على‬‫توجيه‬‫قدراتك‬‫وامكانياتك‬‫الشخصية‬‫نحو‬‫حياة‬‫أفضل‬‫وأكثر‬‫سعادة‬‫مما‬ ‫يسهل‬‫لك‬‫بلوغ‬‫أهدافك‬. ‫من‬ ‫التصرف‬ ‫على‬ ‫نفسك‬ ‫وعود‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫المبادئ‬ ‫هذه‬ ‫قراءة‬ ‫فى‬ ‫ابدأ‬ ‫اليوم‬ ‫فمن‬ ‫كبيرة‬ ‫بطريقة‬ ‫حياتك‬ ‫ستتحسن‬ ‫كيف‬ ‫بنفسك‬ ‫وسترى‬ ‫لك‬ ‫ثانية‬ ‫طبيعة‬ ‫تصبح‬ ‫حتى‬ ‫خبللها‬ ‫شعورك‬ ‫فى‬ ‫التحكم‬ ‫وفى‬ ‫باآلخرين‬ ‫االتصال‬ ‫فن‬ ‫فى‬ ‫العالم‬ ‫فى‬ ‫الناس‬ ‫أقوى‬ ‫من‬ ‫وستصبح‬ ‫أفضل‬ ‫حياة‬ ‫يعيشوا‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫اآلخرين‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫أيضا‬ ‫امكانك‬ ‫فى‬ ‫وسيصبح‬ ‫وأحاسيسك‬ ‫نجاحك‬ ‫ويكتمل‬ ‫سعادتك‬ ‫تتم‬ ‫وبذلك‬.
  • 31.
    31 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫أنفسهم‬ ‫سإال‬ ‫فى‬ ‫وقتهم‬ ‫معظم‬ ‫ويقضون‬ ‫الحياة‬ ‫تحديات‬ ‫أمام‬ ‫األيدى‬ ‫مكتوفى‬ ‫أحيانا‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫يقؾ‬: ‫يؤملون‬ ‫مما‬ ‫أقل‬ ‫مستوى‬ ‫فى‬ ‫يعيشون‬ ‫ولماذا‬ ،‫أهداؾ‬ ‫من‬ ‫يريدون‬ ‫ما‬ ‫تحقيق‬ ‫يستطيعون‬ ‫ال‬ ‫لماذا‬. ‫فى‬‫الواقع‬‫أن‬‫ذلك‬‫ال‬‫يرجع‬‫الى‬‫نقص‬‫فى‬‫امكانياتهم‬،‫الشخصية‬‫ولكن‬‫يعود‬‫الى‬‫األسباب‬‫اآلتية‬: 1-‫عدم‬‫معرفة‬‫ما‬‫يريدونه‬‫بالتحديد‬: ‫فمعظم‬‫الناس‬‫الذين‬‫قابلتهم‬‫فى‬‫عيادتى‬‫فى‬‫كندا‬‫يتكلمون‬‫عن‬‫األشياء‬‫التى‬‫ال‬‫يريدونها‬‫ولكنهم‬‫ال‬‫يعرفون‬‫ما‬‫الذى‬ ‫يريدونه‬‫بالتحديد‬،‫فمثبل‬‫جاء‬‫لزيارتى‬‫رجل‬‫فى‬‫األربعين‬‫من‬‫عمره‬‫وقال‬‫لى‬‫أنه‬‫يدخن‬‫منذ‬‫عشرين‬‫سنة‬‫وأنه‬‫قد‬ ‫أصيب‬‫بجلطة‬‫فى‬‫الدم‬‫وكان‬‫فى‬‫حالة‬‫سيبة‬‫جدا‬‫وأجريت‬‫له‬‫عملية‬‫جراحية‬‫خطيرة‬‫أنقذ‬‫منها‬‫بؤعجوبة‬‫ونصحه‬ ‫األطباء‬‫بالبعد‬‫عن‬‫التدخين‬‫واال‬‫سيواجه‬‫خطورة‬‫كبيرة‬‫على‬‫حياته‬.‫وابتعد‬‫عن‬‫التدخين‬‫لفترة‬‫زمنية‬‫ال‬‫تتعدى‬‫ثبلثة‬ ‫أشهر‬‫ثم‬‫عاد‬‫بعدها‬‫للتدخين‬‫مرة‬‫أخرى‬!!!‫فسؤلته‬:‫ما‬‫الذى‬‫تريده؟‬‫فقال‬:‫ال‬‫أريد‬‫أن‬‫أدخن‬.‫فسؤلته‬‫مرة‬‫أخرى‬: ‫ماذا‬‫تريد؟‬،‫فؤجاب‬‫ال‬‫أريد‬‫أن‬‫أدخن‬‫وأريد‬‫أن‬‫أقضى‬‫على‬‫هذه‬‫العادة‬‫التى‬‫قد‬‫تودى‬‫بحياتى‬.‫فقلت‬‫له‬:‫لقد‬‫سمعت‬ ‫ذلك‬‫من‬‫قبل‬‫وجوابك‬‫يدل‬‫على‬‫الشىء‬‫الذى‬‫ال‬‫تريده‬‫ولكنك‬‫لم‬‫تقل‬‫لى‬‫ماذا‬‫تريد‬.‫فصمت‬‫الرجل‬‫وقال‬‫أنا‬‫ال‬‫أفهم‬!! ‫فقلت‬‫له‬:‫أنت‬‫تعرؾ‬‫ما‬‫ال‬‫تريده‬‫وهذه‬‫بداية‬‫طيبة‬‫ولكنها‬‫ؼير‬‫كافية‬‫لكى‬‫تجعلك‬‫تقلع‬‫تماما‬‫عن‬‫عادة‬‫التدخين‬‫ألنك‬ ‫ترى‬‫نفسك‬‫كمدخن‬‫وتتصرؾ‬‫كؤنك‬‫مدخن‬‫يعانى‬‫من‬‫مشاكل‬،‫التدخين‬‫وأنت‬‫تعرؾ‬‫جيدا‬‫متى‬‫تريد‬‫أن‬،‫تدخن‬‫فقد‬ ‫يكون‬‫ذلك‬‫بعد‬‫وجبات‬‫الطعام‬‫أو‬‫عندما‬‫تكون‬‫مضطربا‬‫نفسيا‬‫أو‬‫مرتاحا‬‫نفسيا‬‫أو‬‫لمجرد‬‫أنك‬‫تقرأ‬‫أو‬‫تشاهد‬ ،‫التليفزيون‬‫ولذلك‬‫أصبحت‬‫عادة‬‫التدخين‬‫جزء‬‫من‬،‫حياتك‬‫فعندما‬‫تريد‬‫أن‬‫تنتهى‬‫من‬‫هذه‬‫العادة‬‫يجب‬‫عليك‬‫أوال‬‫أن‬ ‫تعرؾ‬‫ما‬‫الذى‬‫ستفعله‬‫بعد‬‫االقبلع‬‫عن‬‫التدخين‬‫ثم‬‫تبدأ‬‫فى‬‫تؽيير‬‫البرمجة‬‫التى‬‫تؤسست‬‫فى‬‫مكان‬‫عميق‬‫فى‬‫عقلك‬ ‫الباطن‬‫وبذلك‬‫تتؽير‬‫الصورة‬‫التى‬‫رسمتها‬‫فى‬‫ذهنك‬‫وهى‬‫أنك‬‫مدخن‬‫وتبدلها‬‫بؤخرى‬‫وأنت‬‫ؼير‬‫مدخن‬.‫فقال‬‫لى‬: ‫أريد‬‫أن‬‫أبتعد‬‫تماما‬‫عن‬‫التدخين‬‫وأبدل‬‫هذه‬‫العادة‬‫بالتمارين‬‫الرياضية‬‫على‬‫األقل‬‫ثبلث‬‫مرات‬‫فى‬‫األسبوع‬.‫وبدأنا‬ ‫العبلج‬‫وكانت‬‫النتيجة‬‫ناجحة‬‫واستطاع‬‫أن‬‫يقضى‬‫على‬‫عادة‬‫التدخين‬‫وقد‬‫مر‬‫على‬‫عبلجه‬‫أكثر‬‫من‬‫خمس‬‫سنوات‬‫لم‬ ‫يفكر‬‫خبللها‬‫أبدا‬‫أن‬‫يعود‬‫الى‬،‫التدخين‬‫ويرجع‬‫السبب‬‫الى‬‫أنه‬‫علم‬‫ما‬‫الذى‬‫يريده‬‫وليس‬‫فقط‬‫ما‬‫ال‬‫يريده‬. 2-‫ال‬‫يعرفون‬‫ماذا‬‫يفعلون‬: ‫كان‬‫لى‬‫صديق‬‫يعمل‬‫فى‬‫فندق‬‫كبير‬‫فى‬‫مونتلاير‬‫وكان‬‫دابم‬‫الشكوى‬‫من‬‫العمل‬‫حيث‬‫أنه‬‫كان‬‫يقضى‬‫معظم‬‫أوقاته‬ ‫فى‬‫الفندق‬‫وقد‬‫مرض‬‫أكثر‬‫من‬‫مرة‬‫ونصحه‬‫األطباء‬‫بؤن‬‫يؤخذ‬‫فترة‬‫راحة‬‫وأن‬‫يعمل‬‫خمسة‬‫أيام‬‫فى‬‫األسبوع‬ ‫ويستريح‬،‫يومين‬‫ولكن‬‫صديقى‬‫لم‬‫يعبؤ‬‫بنصابح‬‫األطباء‬‫واستمر‬‫فى‬‫الشكوى‬‫وكانت‬‫حالته‬‫الصحية‬‫فى‬‫تدهور‬ ‫مستمر‬‫فجاء‬‫لزيارتى‬‫بصفة‬‫رسمية‬.‫فسؤلته‬:‫ما‬‫الذى‬‫تريده؟‬‫فقال‬:‫ال‬‫أحب‬‫العمل‬‫فى‬‫هذا‬‫الفندق‬‫وأريد‬‫أن‬‫أعمل‬ ‫لحسابى‬.‫فسؤلته‬:‫وما‬‫الذى‬‫يمنعك‬‫من‬‫أن‬‫تفعل‬‫ذلك؟‬‫فقال‬:‫ال‬‫أعرؾ‬‫بالتحديد‬‫ماذا‬‫أفعل‬‫وكيؾ‬‫أبدأ‬.‫وبدأنا‬‫فى‬ ‫العبلج‬‫وقرر‬‫صديقى‬‫أن‬‫يعمل‬‫لحسابه‬،‫فاشترى‬‫مطعما‬‫صؽيرا‬‫وعمل‬‫بجد‬‫وزاد‬‫حجم‬‫العمل‬‫يوما‬‫بعد‬‫يوم‬‫وكانت‬ ‫سعادته‬‫ال‬‫حدود‬‫لها‬‫وشعر‬‫منذ‬‫ذلك‬‫الحين‬‫باالستقرار‬‫والهدوء‬‫النفسى‬‫بعد‬‫أن‬‫عرؾ‬‫ماذا‬‫يفعل‬‫بالتحديد‬. OUTCOME FRAME
  • 32.
    32 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ 3-‫أنهم‬‫ال‬‫يؤمنون‬‫بأنه‬‫فى‬‫استطاعتهم‬‫تحقيق‬‫ما‬‫يريدونه‬‫من‬‫أهداف‬: ‫هل‬‫تعرؾ‬‫أحدا‬‫كان‬‫يريد‬‫أن‬‫يفعل‬‫شيبا‬‫مهما‬‫فى‬‫حياته‬‫وكان‬‫يعرؾ‬‫بالتحديد‬‫ماذا‬‫يريد‬‫وكيؾ‬‫يفعله‬‫ولكنه‬‫لم‬‫يفعله‬‫؟‬ ‫أو‬‫هل‬‫حدث‬‫أنك‬‫أنت‬‫نفسك‬‫كنت‬‫تريد‬‫أن‬‫تفعل‬‫شيبا‬‫ولكنك‬‫أقنعت‬‫نفسك‬‫بؤنك‬‫لن‬‫تنجح‬‫؟‬ ‫أنا‬‫شخصيا‬‫عندما‬‫كنت‬‫بطل‬‫مصر‬‫للناشبين‬‫تحت‬12،‫سنة‬‫كان‬‫مسموحا‬‫لى‬‫أن‬‫ألعب‬‫فى‬‫بطوالت‬‫الرجال‬‫للدرجة‬ ‫األولى‬.‫وفى‬‫بطولة‬‫الجمهورية‬‫المفتوحة‬‫للرجال‬‫استطعت‬‫أن‬‫أصل‬‫الى‬‫الدور‬،‫النهابى‬‫ولعبت‬‫مع‬‫بطل‬‫مصر‬‫فى‬‫ذلك‬ ‫الوقت‬‫وكنت‬‫متفوقا‬‫عليه‬‫طوال‬‫المباراة‬‫ولكنى‬‫خسرت‬‫فى‬‫النهاية‬!!!‫هل‬‫تعرؾ‬‫ما‬‫السبب؟‬‫السبب‬‫أننى‬‫كنت‬‫أردد‬ ‫فى‬‫نفسى‬‫أننى‬‫مازلت‬‫صؽيرا‬‫جدا‬‫ومن‬‫ؼير‬‫المعقول‬‫أن‬‫أكسب‬‫بطل‬‫مصر‬‫للرجال‬!!‫ففى‬‫خبلل‬‫المباراة‬‫كنت‬‫متفوقا‬ ‫عليه‬‫ولكننى‬‫أقنعت‬‫نفسى‬‫أن‬‫هذا‬‫شيبا‬‫مستحيبل‬‫ولذلك‬‫خسرت‬‫المباراة‬‫وحصلت‬‫على‬‫المركز‬‫الثانى‬‫للجمهورية‬‫للرجال‬ ‫درجة‬‫أولى‬.‫ولكن‬‫مدربى‬‫كان‬‫مقتنعا‬‫كل‬‫االقتناع‬‫أننى‬‫أستطيع‬‫التؽلب‬،‫عليه‬‫فبدأ‬‫فى‬‫تدريبى‬‫ذهنيا‬‫لكى‬‫يؽير‬‫اعتقادى‬ ‫الشخصى‬.‫ومرت‬‫سنة‬‫وتقابلنا‬‫مرة‬‫أخرى‬‫وانتصرت‬‫عليه‬‫وكنت‬‫أول‬‫ناشا‬‫يحصل‬‫على‬‫هذا‬‫اللقب‬‫العظيم‬..‫فإلى‬ ‫جانب‬‫لياقتى‬‫البدنية‬‫ومهاراتى‬‫الشخصية‬‫والتدريب‬‫المستمر‬‫كان‬‫أيمانى‬‫واعتقادى‬‫بؤننى‬‫أستطيع‬‫أن‬‫أحقق‬‫هدفى‬‫هو‬ ‫السبب‬‫الربيسى‬‫فى‬‫تحقيق‬‫هذا‬‫الهدؾ‬. ‫دعنا‬‫اآلن‬‫نتعمق‬‫أكثر‬‫لكى‬‫نعرؾ‬‫ما‬‫هو‬‫إطار‬‫اإلدراك‬‫وكيؾ‬‫نستطيع‬‫أن‬‫نجعله‬‫يعمل‬‫لصالحنا‬‫وليس‬‫ضدنا‬. ‫وتكون‬ ‫الشعوريا‬ ‫الناس‬ ‫يستعملها‬ ‫أسبلة‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫هو‬ ‫تصرفاتهم‬ ‫فى‬ ‫بالتالى‬ ‫وتإثر‬ ‫وأحاسيسهم‬ ‫شعورهم‬ ‫تكوين‬ ‫فى‬ ‫السبب‬ ‫عليها‬ ‫يحصلون‬ ‫التى‬ ‫والنتابج‬. ‫اإلدراك؟‬ ‫إطار‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫السلبى‬ ‫اإلطار‬‫اإليجابى‬ ‫اإلطار‬ ‫جزأين‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫اإلدراك‬ ‫إطار‬:
  • 33.
    33 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫يفكر‬‫كثير‬‫من‬‫الناس‬‫بؤسلوب‬‫اإلطار‬،‫السلبى‬‫ومن‬‫الممكن‬‫أن‬‫يقودهم‬‫ذلك‬‫إلى‬: 1-‫اإلحساس‬‫بشعور‬‫سلبى‬. 2-‫الوقوؾ‬‫مكتوفى‬‫األيدى‬‫أمام‬‫المشاكل‬. 3-‫إلقاء‬‫اللوم‬‫على‬‫اآلخرين‬. 4-‫ضياع‬‫فرص‬‫عديدة‬‫فى‬‫الحياة‬. ‫ولتوضيح‬‫ذلك‬‫نؤخذ‬‫التدريب‬‫اآلتى‬‫الذى‬‫يمكنك‬‫إجراءه‬‫بنفسك‬‫أو‬‫مع‬‫شخص‬‫آخر‬: 1-‫فكر‬‫فى‬‫مشكلة‬‫سطحية‬‫موجودة‬‫فى‬‫حياتك‬‫اآلن‬. 2-‫اسؤل‬‫نفسك‬‫األسبلة‬‫التالية‬‫ودون‬‫إجابة‬‫كل‬‫سإال‬‫قبل‬‫االنتقال‬‫للسإال‬‫الذى‬‫يليه‬: -‫ما‬‫هى‬‫المشكلة‬‫؟‬ -‫لماذا‬‫لدى‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫؟‬ -‫منذ‬‫متى‬‫لدى‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫؟‬ -‫كيؾ‬‫تحد‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫من‬‫إمكانياتى‬‫؟‬ -‫كيؾ‬‫تحول‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫بينى‬‫وبين‬‫تحقيق‬‫ما‬‫أرؼب‬‫فيه‬‫؟‬ -‫من‬‫السبب‬‫فى‬‫وجود‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫لدى‬‫؟‬ -‫ما‬‫هو‬‫أسوأ‬‫وقت‬‫عشت‬‫خبلله‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫؟‬ 3-‫صؾ‬‫شعورك‬‫بعدما‬‫أجبت‬‫على‬‫األسبلة‬‫السابقة‬. ‫ستكون‬‫فى‬‫الؽالب‬‫قد‬‫الحظت‬‫أنك‬‫أحسست‬‫بشعور‬،‫سلبى‬‫ألن‬‫اإلطار‬‫السلبى‬‫ال‬‫يإدى‬ ‫لشا‬‫سوى‬‫لوم‬‫اآلخرين‬‫وإحساسك‬‫باألسى‬‫على‬‫نفسك‬.
  • 34.
    34 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫إلى‬ ‫يقودك‬ ‫أن‬ ‫اإليجابى‬ ‫لئلطار‬ ‫يمكن‬: 1-‫حقيقة‬ ‫ترؼبه‬ ‫الذى‬ ‫االتجاه‬ ‫فى‬ ‫التحرك‬. 2-‫إليه‬ ‫الوصول‬ ‫وكيفية‬ ‫تريده‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التعرؾ‬. 3-‫بها‬ ‫تشعر‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫التى‬ ‫الحالة‬ ‫تقرير‬. 4-‫عديدة‬ ‫اختيارات‬ ‫لديك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬. 1-،‫العالم‬ ‫فى‬ ‫شخص‬ ‫ألى‬ ‫ممكنا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫لى‬ ‫بالنسبة‬ ‫ممكن‬ ‫فهو‬. ‫أساسيتين‬ ‫بقاعدتين‬ ‫موجة‬ ‫اإليجابى‬ ‫اإلطار‬: 2-‫خبرات‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ،‫فشل‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬.
  • 35.
    35 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫تدريب‬: 1-‫السلبى‬ ‫اإلطار‬ ‫فى‬ ‫استخدمتها‬ ‫التى‬ ‫السطحية‬ ‫التجربة‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫فكر‬. 2-‫يليه‬ ‫الذى‬ ‫للسإال‬ ‫االنتقال‬ ‫قبل‬ ‫سإال‬ ‫كل‬ ‫اجابة‬ ‫ودون‬ ‫التالية‬ ‫األسبلة‬ ‫على‬ ‫اجب‬: -‫؟‬ ‫أريد‬ ‫ماذا‬ -‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫تحقيق‬ ‫أريد‬ ‫متى‬ -‫؟‬ ‫حياتى‬ ‫فى‬ ‫سيتحسن‬ ‫الذى‬ ‫ما‬ ،‫أريده‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫بعد‬ -‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫لمساعدتى‬ ‫لدى‬ ‫المتاحة‬ ‫المصادر‬ ‫هى‬ ‫ما‬ -‫؟‬ ‫استخدام‬ ‫أحسن‬ ‫لدى‬ ‫التى‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫استخدم‬ ‫كيؾ‬ -‫؟‬ ‫تواجهنى‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫التى‬ ‫التحديات‬ ‫هى‬ ‫ما‬ -‫؟‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫لمواجهة‬ ‫طريقة‬ ‫أفضل‬ ‫هى‬ ‫ما‬ -‫؟‬ ‫أريده‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫ابدأ‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫الذى‬ ‫ما‬ ‫؟‬ ‫األسبلة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫أجبت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫شعورك‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫اآلن‬ ‫كبير‬ ‫فرق‬ ‫هناك‬ ‫بالطبع‬.‫إيجابية‬ ‫نتابج‬ ‫إلى‬ ‫يقودك‬ ‫اإليجابى‬ ‫واإلطار‬ ،‫سلبى‬ ‫إحساس‬ ‫إلى‬ ‫يقودك‬ ‫السلبى‬ ‫فاإلطار‬ ‫إيجابى‬ ‫وإحساس‬. 1-‫الماضى‬ ‫فى‬ ‫تضايقك‬ ‫كانت‬ ‫مشكلة‬ ‫فى‬ ‫فكر‬. 2-‫احساساتك‬ ‫والحظ‬ ‫اإليجابى‬ ‫اإلطار‬ ‫اسبلة‬ ‫استخدم‬. ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫نختبر‬ ‫اآلن‬ ‫دعنا‬: ‫اإليجابى‬ ‫اإلدراك‬ ‫إطار‬ ‫واستخدم‬ ‫أسئلة‬ ‫أى‬ ‫نفسك‬ ‫تسأل‬ ‫كيف‬ ‫الحظ‬ ‫اليوم‬ ‫من‬ ‫إبتداءا‬
  • 36.
    36 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ -‫؟‬ ‫أريد‬ ‫ماذا‬ -‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫تحقيق‬ ‫أريد‬ ‫متى‬ -‫؟‬ ‫حياتى‬ ‫فى‬ ‫سيتحسن‬ ‫الذى‬ ‫ما‬ ،‫أريده‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫بعد‬ -‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫لمساعدتى‬ ‫لدى‬ ‫المتاحة‬ ‫المصادر‬ ‫هى‬ ‫ما‬ -‫؟‬ ‫استخدام‬ ‫أحسن‬ ‫لدى‬ ‫التى‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫استخدم‬ ‫كيؾ‬ -‫؟‬ ‫تواجهنى‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫التى‬ ‫التحديات‬ ‫هى‬ ‫ما‬ -‫؟‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫لمواجهة‬ ‫طريقة‬ ‫أفضل‬ ‫هى‬ ‫ما‬ -‫؟‬ ‫أريده‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫ابدأ‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫الذى‬ ‫ما‬ ‫؟‬ ‫األسبلة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫أجبت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫شعورك‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫اآلن‬ 1-‫فكر‬‫فى‬‫مشكلة‬‫سطحية‬‫موجودة‬‫فى‬‫حياتك‬‫اآلن‬. 2-‫اسؤل‬‫نفسك‬‫األسبلة‬‫التالية‬‫ودون‬‫إجابة‬‫كل‬‫سإال‬‫قبل‬‫االنتقال‬‫للسإال‬‫الذى‬‫يليه‬: -‫ما‬‫هى‬‫المشكلة‬‫؟‬ -‫لماذا‬‫لدى‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫؟‬ -‫منذ‬‫متى‬‫لدى‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫؟‬ -‫كيؾ‬‫تحد‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫من‬‫إمكانياتى‬‫؟‬ -‫كيؾ‬‫تحول‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫بينى‬‫وبين‬‫تحقيق‬‫ما‬‫أرؼب‬‫فيه‬‫؟‬ -‫من‬‫السبب‬‫فى‬‫وجود‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫لدى‬‫؟‬ -‫ما‬‫هو‬‫أسوأ‬‫وقت‬‫عشت‬‫خبلله‬‫هذه‬‫المشكلة‬‫؟‬ 3-‫صؾ‬‫شعورك‬‫بعدما‬‫أجبت‬‫على‬‫األسبلة‬‫السابقة‬. .
  • 37.
    37 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ -‫هل‬‫حدث‬‫من‬‫قبل‬‫أنك‬‫كنت‬‫متؤكدا‬‫من‬‫أنك‬‫تعرؾ‬‫ما‬‫الذى‬‫يفكر‬‫فيه‬‫أو‬‫يحس‬‫به‬‫شخصا‬،‫آخر‬‫ثم‬‫اتضح‬‫لك‬‫أنك‬ ‫كنت‬‫مخطبا‬‫؟‬ -‫هل‬‫رأيت‬‫أبدا‬‫أحد‬‫األصدقاء‬‫أو‬‫أحد‬‫أفراد‬‫العابلة‬‫يتحدث‬‫إلى‬‫شخص‬‫آخر‬‫ويضحكان‬،‫معا‬‫وظننت‬‫انهما‬ ‫يتحدثان‬‫عنك‬‫أو‬‫يسخران‬‫منك‬‫؟‬ -‫هل‬‫حدث‬‫أبدا‬‫أنك‬‫كنت‬‫تتحدث‬‫إلى‬‫شخص‬‫آخر‬‫ووجدته‬‫ينؤى‬‫بنظره‬،‫عنك‬‫فافترضت‬‫أنه‬ ‫ؼير‬‫مبال‬‫بالذى‬‫تقوله‬‫؟‬ ‫دعنى‬‫اسألك‬: -‫كيؾ‬‫تصؾ‬‫شخصا‬‫متربع‬‫األيدى‬‫؟‬ -‫كيؾ‬‫تصؾ‬‫شخصا‬‫يضع‬‫إحدى‬‫ساقيه‬‫على‬‫األخرى‬‫؟‬ -‫كيؾ‬‫تصؾ‬‫شخصا‬‫يتحدث‬‫بسرعة‬‫؟‬ ‫واآلن‬‫أقص‬‫عليك‬‫هذه‬‫القصص‬‫التوضيحية‬: ‫كان‬‫أحمد‬‫يعتقد‬‫أن‬‫ربيسه‬‫فى‬‫العمل‬‫ال‬‫يهتم‬،‫بآرابه‬‫ومؽلق‬‫ألى‬‫فكرة‬‫جديدة‬‫وذلك‬‫ألنه‬‫كان‬ ‫يربع‬‫يديه‬‫عندما‬‫كان‬‫يتكلم‬‫معه‬.‫وفى‬‫يوم‬‫قرر‬‫أحمد‬‫أن‬‫يواجه‬‫ربيسه‬‫فقال‬‫له‬:‫أنا‬‫قررت‬‫أن‬ ‫أستقيل‬‫من‬‫العمل‬‫ألنك‬‫ال‬‫تهتم‬‫بآرابى‬‫ودابما‬‫مؽلق‬‫لؤلفكار‬‫الجديدة‬.‫فسؤله‬‫ربيسه‬:‫على‬‫أى‬ ‫أساس‬‫بنيت‬‫افتراضاتك‬‫هذه؟‬‫فقال‬‫أحمد‬:‫ألنك‬‫تربع‬‫يديك‬‫دابما‬‫وهذا‬‫يعنى‬‫أنك‬‫مؽلق‬‫لؤلفكار‬ ‫الجديدة‬‫ودابما‬‫متحفز‬،‫إلحباطى‬‫فابتسم‬‫المدير‬‫وقال‬:‫بالعكس‬‫فؤنا‬‫معجب‬‫بؤفكارك‬‫وقررت‬‫أن‬ ‫أرقيك‬‫الى‬‫ربيس‬،‫قسم‬‫وعندما‬‫أربع‬‫يداى‬‫فذلك‬‫يريحنى‬‫بسبب‬‫الجراحة‬‫التى‬‫أجريت‬‫لى‬‫فى‬ ‫ظهرى‬‫فى‬‫السنة‬‫الماضية‬!!!‫فاعتذر‬‫أحمد‬‫لظنه‬‫الخطؤ‬‫فى‬‫ربيسه‬‫واستمر‬‫فى‬‫العمل‬‫معه‬. ‫أما‬‫نادية‬‫فكانت‬‫تعتقد‬‫أن‬‫زوجها‬‫ال‬‫يبالى‬‫بآرابها‬‫وأفكارها‬‫حيث‬‫أنه‬‫كان‬‫دابما‬‫ينظر‬‫إلى‬ ‫الناحية‬‫األخرى‬‫عندما‬‫تتحدث‬‫إليه‬.‫وفى‬‫يوم‬‫قررت‬‫نادية‬‫أن‬‫تواجه‬‫زوجها‬‫فانتظرت‬‫حتى‬ ‫عاد‬‫من‬‫عمله‬‫وقالت‬‫له‬:‫أنا‬‫أعرؾ‬‫جيدا‬‫أنك‬‫ال‬‫تهتم‬‫وال‬‫تبالى‬‫بما‬‫أقوله‬‫لك‬.‫فسؤلها‬‫الزوج‬: ‫لماذا‬‫تعتقدى‬‫ذلك؟‬‫فقالت‬‫نادية‬:‫ألنك‬‫تنظر‬‫الى‬‫الناحية‬‫األخرى‬‫عندما‬‫أتكلم‬‫معك‬‫فى‬‫أى‬ ‫موضوع‬. ‫فقال‬‫زوجها‬:‫بالعكس‬‫أنا‬‫مهتم‬‫جدا‬‫بؤفكارك‬‫وآرابك‬‫لذلك‬‫فؤنا‬‫أسؤلك‬‫دابما‬‫عن‬‫رأيك‬‫فى‬‫كل‬ ،‫شىء‬‫وكونى‬‫أنظر‬‫الى‬‫الناحية‬‫األخرى‬‫من‬‫وقت‬‫آلخر‬‫فذلك‬‫ألنى‬‫لو‬‫نظرت‬‫اليك‬‫طوال‬‫المدة‬ ‫فاننى‬‫أفقد‬،‫التركيز‬‫وقد‬‫تربيت‬‫على‬‫احترام‬‫الناس‬‫وعلمنى‬‫والدى‬‫أن‬‫النظر‬‫فى‬‫عيون‬‫اآلخرين‬ ‫يعنى‬،‫التحدى‬‫ولكنى‬‫أحاول‬‫أن‬‫أؼير‬‫من‬‫ذلك‬‫المفهوم‬‫وأريدك‬‫أن‬‫تعرفى‬‫أنك‬‫أهم‬‫انسان‬‫لى‬ ‫فى‬‫الوجود‬‫فكيؾ‬‫ال‬‫أهتم‬‫بؤفكارك‬‫؟‬!!!‫فما‬‫كان‬‫من‬‫نادية‬‫إال‬‫أن‬‫اعتذرت‬،‫لزوجها‬‫ومنذ‬‫ذلك‬ ‫اليوم‬‫لم‬‫تعد‬‫تؽضب‬‫من‬‫هذا‬‫التصرؾ‬. SENSORY BASED LANGUAGE
  • 38.
    38 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫الحسيات؟‬‫لغة‬‫هى‬‫ما‬ ‫ونتذوقه‬ ‫ونشمه‬ ‫به‬ ‫ونشعر‬ ‫ونسمعه‬ ‫نراه‬ ‫ما‬ ‫لوصف‬ ‫نستخدمها‬ ‫التى‬ ‫اللغة‬ ‫هى‬ ..‫منها‬ ‫التحقق‬ ‫ويمكن‬ ‫مشتركة‬ ‫حقيقة‬ ‫هى‬..‫لتجربتك‬ ‫تفسيرا‬ ‫تضع‬ ‫أن‬ ‫فبمجرد‬ ‫الحسيات‬ ‫على‬ ‫مرتكزة‬ ‫غير‬ ‫لغة‬ ‫تستخدم‬ ‫فأنت‬ ‫الحسية‬. ‫نعتقد‬‫احيانا‬‫أننا‬‫لدينا‬‫معلومات‬‫كافية‬‫عن‬‫السلوك‬‫اإلنسانى‬‫لدرجة‬‫أننا‬‫نحكم‬‫على‬،‫اآلخرين‬‫وبالتالى‬‫نقع‬‫فى‬ ‫مشاكل‬‫معهم‬‫مما‬‫يسبب‬‫الشعور‬‫باألحاسيس‬‫السلبية‬. ‫من‬‫السهل‬‫أن‬‫نصؾ‬‫اآلخرين‬‫طبقا‬‫لوجهة‬‫نظرنا‬‫الشخصية‬‫وليس‬‫طبقا‬‫لواقع‬‫ما‬‫يمرون‬،‫به‬‫وبالتالى‬‫فمن‬ ‫الممكن‬‫أن‬‫يسبب‬‫ذلك‬‫إحساسهم‬‫بعدم‬‫االرتياح‬. ‫مثال‬:‫عندما‬‫ترى‬‫شخصا‬‫يجلس‬‫بسكون‬،‫بمفرده‬‫وتقول‬‫لنفسك‬‫انه‬‫حزين‬‫أو‬‫ؼاضب‬‫أو‬،‫متكدر‬‫أو‬‫أى‬‫تفسير‬ ‫آخر‬‫فؤنت‬‫تستخدم‬‫لؽة‬‫ؼير‬‫معتمدة‬‫على‬‫الحسيات‬‫ومن‬‫المحتمل‬‫أن‬‫تكون‬‫الحالة‬‫التى‬‫يمر‬‫بها‬‫هذا‬‫الشخص‬ ‫تختلؾ‬‫تماما‬‫عما‬‫كنت‬‫تظن‬.‫ولكن‬‫إذا‬‫قلت‬:”‫أنا‬‫أرى‬‫أن‬‫عينيه‬‫مركزة‬‫النظر‬‫إلى‬،‫األمام‬‫رأسه‬،‫منحنى‬ ‫مقتضب‬،‫الحاجبين‬‫يتنفس‬،‫ببطىء‬‫وال‬‫يتكلم‬“…‫فؤنت‬‫فى‬‫هذه‬‫الحالة‬‫تستخدم‬‫لؽة‬‫ترتكز‬‫على‬،‫الحسيات‬ ‫وبالتالى‬‫يمكن‬‫لآلخرين‬‫التحقق‬‫من‬‫ذلك‬‫والموافقة‬‫عليه‬.‫واستخدامك‬‫للؽة‬‫الحسيات‬‫يرفع‬‫درجة‬‫تركيزك‬ ‫ويمكنك‬‫من‬‫مبلحظة‬‫أشياء‬‫عديدة‬‫أكثر‬‫من‬‫ذى‬،‫قبل‬‫ويجنبك‬‫أيضا‬‫الحكم‬‫على‬‫اآلخرين‬‫طبقا‬‫لسلوكهم‬ ،‫الخارجى‬‫ويجعل‬‫فى‬‫امكانك‬‫أن‬‫تسؤل‬‫اسبلة‬،‫مناسبة‬‫لمعرفة‬‫الشعور‬‫الداخلى‬‫لآلخرين‬. SENSORY BASED LANGUAGE
  • 39.
    39 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ . ‫الحسيات‬ ‫على‬ ‫المعتمد‬ ‫الوصؾ‬ ‫على‬ ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫البرمجة‬ ‫ترتكز‬. ‫وتسمعه‬ ‫تراه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫انتباهك‬ ‫تركز‬ ‫كيؾ‬ ‫تتعلم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كفبا‬ ‫ممارسا‬ ‫تكون‬ ‫ولكى‬ ‫وتتذوقه‬ ‫وتشمه‬ ‫وتحسه‬..‫التى‬ ‫المعرفة‬ ‫من‬ ‫لمزيد‬ ‫السليمة‬ ‫األسبلة‬ ‫توجه‬ ‫أن‬ ‫يمكنك‬ ‫وعندبذ‬ ‫اآلخر‬ ‫الشخص‬ ‫مساعدة‬ ‫على‬ ‫قادرا‬ ‫ستكون‬ ‫أساسها‬ ‫على‬ ‫الشخصية‬ ‫امكانياته‬ ‫استخدام‬ ‫على‬. ‫الحسى‬ ‫الوصف‬‫التفسير‬ ‫الوجهين‬ ‫إحمرار‬ ‫السريع‬ ‫التنفس‬ ‫اليدين‬ ‫متربع‬ ‫إليه‬ ‫التحدث‬ ‫عند‬ ‫بنظره‬ ‫ينأى‬ ‫سريعة‬ ‫وتيرة‬ ‫على‬ ‫الصوت‬ ‫الثأثأة‬ ‫الساقين‬ ‫التفاف‬ ‫الجيدة‬ ‫الصحة‬/‫الخجل‬ ‫اإلجهاد‬ ‫السلبى‬ ‫التحفز‬ ‫االهتمام‬ ‫عدم‬/‫المباالة‬ ‫عدم‬ ‫العصبية‬/‫التحكم‬ ‫التخلف‬ ‫التكبر‬/‫االحترام‬ ‫عدم‬ ‫اآلخرين‬ ‫وأحاسيس‬ ‫بشعور‬ ‫وربطها‬ ‫الحسيات‬ ‫على‬ ‫المعتمدة‬ ‫اللغة‬ ‫تفسيرات‬ ‫من‬ ‫أمثلة‬: SENSORY BASED LANGUAGE
  • 40.
    40 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫شخصان‬:(‫أ‬+‫ب‬) -‫يجلس‬(‫أ‬+‫ب‬)‫كل‬‫منهما‬‫فى‬‫مواجهة‬‫اآلخر‬. -‫يقوم‬(‫ب‬)‫بسإال‬(‫أ‬)‫أن‬‫يعبر‬‫عن‬‫مجموعة‬‫من‬‫الحاالت‬‫العاطفية‬‫المختلفة‬‫مثل‬:‫محبط‬،‫محب‬‫لبلستطبلع‬، ،‫حزين‬،‫مبتهج‬،‫متفهم‬‫ال‬‫يفهم‬…‫الخ‬-‫مجرد‬‫أن‬‫يمثل‬‫هذه‬‫الحاالت‬‫فقط‬‫بدون‬‫كبلم‬. -‫يعبر‬(‫ب‬)‫بصوت‬‫مسموع‬‫شارحا‬‫الحالة‬‫التى‬‫يعتقد‬‫أن‬‫الشخص‬(‫أ‬)‫يمر‬‫بها‬‫فى‬‫داخله‬. ‫فى‬‫هذه‬‫الحالة‬‫يستخدم‬(‫ب‬)‫تفسير‬‫ما‬‫يراه‬‫ويربطه‬‫بؤحاسيس‬‫الشخص‬(‫أ‬). -‫إذا‬‫قام‬‫الشخص‬(‫ب‬)‫بوصؾ‬‫الحالة‬‫الظاهرية‬،‫فقط‬‫فيجب‬‫على‬‫الشخص‬(‫أ‬)‫أن‬‫يستوقفه‬‫ويطلب‬‫منه‬‫أن‬ ‫يصؾ‬‫له‬‫الشعور‬‫الداخلى‬‫الذى‬‫يمر‬‫به‬(‫أى‬‫الشخص‬‫ب‬). ‫التدريب‬‫الثانى‬: -‫بعد‬‫عدة‬‫محاوالت‬‫يبدأ‬‫الشخص‬(‫ب‬)‫باستخدام‬‫اللؽة‬‫المعتمدة‬‫على‬‫الحسيات‬،‫فقط‬‫أى‬‫ال‬‫يحكم‬‫على‬‫ما‬‫يمر‬‫به‬ ‫الشخص‬(‫أ‬). -‫يقوم‬‫الشخص‬(‫ب‬)‫بسإال‬‫الشخص‬(‫أ‬)‫أن‬‫يعيد‬‫إظهار‬‫مجموعة‬‫الحاالت‬‫العاطفية‬،‫المختلفة‬‫وعليه‬‫أن‬ ‫يصؾ‬‫ما‬‫يراه‬‫فى‬،‫الظاهر‬‫الذى‬‫يمكن‬‫التحقق‬‫منه‬‫والموافقة‬‫عليه‬. -‫إذا‬‫قام‬‫الشخص‬(‫ب‬)‫بتفسير‬،‫األحاسيس‬‫فيجب‬‫على‬‫الشخص‬(‫أ‬)‫أن‬‫يستوقفه‬‫ويطلب‬‫منه‬‫أن‬‫يستخدم‬‫اللؽة‬ ‫المعتمدة‬‫على‬‫الحسيات‬‫فقط‬. ‫األول‬ ‫التدريب‬: 1-‫اآلخرين‬ ‫على‬ ‫الحكم‬ ‫عدم‬.2-‫وتتذوقه‬ ‫وتشمه‬ ‫وتحسه‬ ‫وتسمعه‬ ‫تراه‬ ‫أن‬ ‫يمكنك‬ ‫ما‬ ‫وصؾ‬. 3-‫السليمة‬ ‫األسبلة‬ ‫طرح‬.4-‫للبرمجة‬ ‫ممتاز‬ ‫وممارس‬ ‫للمعلومات‬ ‫ممتاز‬ ‫موصل‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬NLP ‫التدريب؟‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫هو‬ ‫ما‬
  • 41.
    41 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫نحن‬‫جميعا‬‫نمثل‬‫عالمنا‬‫من‬‫خبلل‬‫حواسنا‬‫الخمس‬:،‫البصر‬،‫السمع‬،‫الحس‬،‫التذوق‬‫الشم‬. ‫وفى‬‫البرمجة‬‫اللؽوية‬‫العصبية‬NLP‫نطلق‬‫عليهم‬‫المصطلحات‬‫التالية‬: ”‫النظام‬‫البصرى‬“‫بالنسبة‬‫للنظر‬ ”‫النظام‬‫السمعى‬“‫بالنسبة‬‫للسمع‬ ”‫النظام‬‫الحسى‬“‫بالنسبة‬‫للحس‬ ”‫النظام‬‫الشمى‬“‫بالنسبة‬‫للشم‬ ”‫النظام‬‫التذوقى‬“‫بالنسبة‬‫للتذوق‬ ‫وبالرؼم‬‫من‬‫أن‬‫حواسنا‬‫الخمس‬‫عاملة‬‫ونشيطة‬‫باستمرار‬‫إال‬‫أن‬‫لكل‬‫واحد‬‫منا‬‫نظام‬‫تمثيلى‬‫يؽلب‬ ‫على‬‫بقية‬،‫النظم‬‫وفى‬‫البرمجة‬‫اللؽوية‬‫العصبية‬‫نسمى‬‫ذلك‬‫بـ‬”‫النظام‬‫التمثيلى‬‫األولى‬“. ‫البصرى‬ ‫السمعى‬ ‫الشمى‬ ‫التذوقى‬ ‫الحسى‬ ‫الحسى‬ REPRESENTATIONAL SYSTEM ‫وعلى‬ ‫الحسى‬ ‫النظام‬ ‫تحت‬ ‫يندمجان‬ ‫النظامان‬ ‫وهذان‬ ‫نظام‬ ‫ذو‬ ‫بؤنه‬ ‫األشخاص‬ ‫أحد‬ ‫وصؾ‬ ‫يمكننا‬ ‫فبل‬ ‫ذلك‬ ‫تذوقى‬ ‫أو‬ ‫شمى‬
  • 42.
    42 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫البصرى‬ ‫النظام‬ ‫ذو‬ ‫الشخص‬: ‫السمعى‬ ‫النظام‬ ‫ذو‬ ‫الشخص‬: ‫هذا‬‫الشخص‬‫عادة‬‫ما‬‫يستخدم‬‫طبقات‬‫صوت‬‫متنوعة‬‫فى‬‫التحدث‬..‫يتنفس‬‫بطريقة‬‫مريحة‬..‫متزن‬‫ويتميز‬ ‫بقدرته‬‫الشديدة‬‫على‬‫اإلنصات‬‫لآلخرين‬‫بدون‬‫مقاطعتهم‬..‫يعطى‬‫اهتماما‬‫أكثر‬‫لؤلصوات‬‫عن‬‫المناظر‬ ‫واألحاسيس‬‫خبلل‬‫تجاربه‬‫وما‬‫يمر‬‫به‬‫من‬‫أحداث‬..‫يؤخذ‬‫قراراته‬‫على‬‫أساس‬‫ما‬‫يسمعه‬‫وعلى‬‫أبحاثه‬‫وتحليله‬ ‫للمواقؾ‬. ‫عال‬ ‫وبصوت‬ ‫بسرعة‬ ‫يتحدث‬ ‫الشخص‬ ‫هذا‬..‫وسريعة‬ ‫قصيرة‬ ‫أنفاسا‬ ‫يؤخذ‬..‫والحيوية‬ ‫بالنشاط‬ ‫يتميز‬ ‫الحركة‬ ‫دابم‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يمر‬ ‫وما‬ ‫تجاربه‬ ‫خبلل‬ ‫األحاسيس‬ ‫أو‬ ‫األصوات‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫واأللوان‬ ‫والمناظر‬ ‫للصور‬ ‫كبيرا‬ ‫اهتماما‬ ‫ويعطى‬ ‫أحداث‬..‫لؤلحداث‬ ‫تخيله‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫شخصيا‬ ‫يراه‬ ‫ما‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫قراراته‬ ‫يؤخذ‬. ‫هذا‬‫الشخص‬‫يتميز‬‫عادة‬‫بالهدوء‬‫ويتحدث‬‫بصوت‬‫منخفض‬..‫يتنفس‬‫ببطىء‬‫وبعمق‬..‫يعطى‬‫اهتماما‬‫أكبر‬ ‫للشعور‬‫واألحاسيس‬‫عن‬‫األصوات‬‫والصور‬..‫يؤخذ‬‫قراراته‬‫على‬‫أساس‬‫شعوره‬‫وأحاسيسه‬‫الشخصية‬‫ومن‬ ‫الممكن‬‫أن‬‫يكون‬‫لآلخرين‬‫تؤثيرا‬‫كبيرا‬‫على‬‫أحاسيسه‬‫وبالتالى‬‫على‬‫قراراته‬. ‫فإذا‬‫حدث‬‫أن‬‫شاهد‬‫هإالء‬‫الثبلثة‬‫عرضا‬‫سينمابيا‬‫معا‬..‫ثم‬‫أردنا‬‫أن‬‫نؤخذ‬‫رأيهم‬‫فيما‬،‫شاهدوه‬‫فإنه‬‫على‬ ‫الرؼم‬‫من‬‫أنهم‬‫كانوا‬‫يشاهدون‬‫ويتفاعلون‬‫بجميع‬،‫حواسهم‬‫فسيحدثك‬‫الشخص‬‫ذو‬‫النظام‬‫البصرى‬‫عن‬‫الفيلم‬ ‫مركزا‬‫على‬‫المناظر‬‫والمشاهد‬‫المختلفة‬،‫واأللوان‬‫أما‬‫الشخص‬‫ذو‬‫النظام‬‫السمعى‬‫فسيكون‬‫متؤثرا‬‫فى‬‫تحليله‬ ‫للعرض‬‫السينمابى‬‫بالموسيقى‬‫المصاحبة‬‫للمشاهد‬‫واألصوات‬‫المختلفة‬‫والحوار‬.‫أما‬‫الشخص‬‫ذو‬‫النظام‬ ‫الحسى‬‫فسيكون‬‫وصفه‬‫للشعور‬‫واألحاسيس‬‫العاطفية‬‫التى‬‫تؤثر‬‫بها‬‫خبلل‬‫العرض‬‫هو‬‫الؽالب‬‫على‬‫تحليله‬. ‫فباكتشافك‬‫لنظامك‬‫التمثيلى‬‫الذاتى‬‫سيمكنك‬‫أن‬‫تفهم‬‫لماذا‬‫وكيؾ‬‫تتصرؾ‬‫بسلوك‬،‫معين‬‫وباكتشافك‬‫للنظم‬ ‫التمثيلية‬‫الذاتية‬‫لآلخرين‬‫سيمكنك‬‫التفاهم‬‫معهم‬‫بطريقة‬‫أفضل‬. ‫الحسى‬ ‫النظام‬ ‫ذو‬ ‫الشخص‬:
  • 43.
    43 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫التؤكيدات‬‫اللؽوية‬‫للنظام‬‫التمثيلى‬‫هى‬‫عبارة‬‫عن‬‫كلمات‬‫وجمل‬‫وصفية‬..‫هى‬‫فى‬‫األساس‬،‫افعال‬‫أو‬،‫أحوال‬‫أو‬ ‫صفات‬‫تعطى‬‫افتراضا‬‫مسبقا‬‫ألحد‬‫النظم‬‫التمثيلية‬..‫فباستماعك‬‫إلى‬‫شخص‬‫يتحدث‬‫ستكتشؾ‬‫أنه‬‫يستخدم‬‫ويكرر‬ ‫كلمات‬‫وجمل‬‫تشير‬‫إلى‬‫أحد‬‫النظم‬‫التمثيلية‬‫أكثر‬‫من‬‫إشارتها‬‫إلى‬‫النظم‬‫األخرى‬..‫وعلى‬‫ذلك‬‫فالشخص‬‫ذو‬‫النظام‬ ‫البصرى‬‫سيستخدم‬‫كلمات‬‫تعبر‬‫عن‬‫نظامه‬‫التمثيلى‬‫مثل‬:،‫تخيل‬،‫أنظر‬‫ركز‬..‫أما‬‫الشخص‬‫ذو‬‫النظام‬‫السمعى‬ ‫فسيستخدم‬‫كلمات‬‫مثل‬:،‫أنصت‬،‫اسمع‬‫تكلم‬..‫والشخص‬‫ذو‬‫النظام‬‫الحسى‬‫فسيستخدم‬‫كلمات‬‫مثل‬:،‫حس‬،‫ألمس‬ ‫أشعر‬…‫الخ‬. ‫يتضح‬‫من‬‫ذلك‬‫أن‬‫كل‬‫شخص‬‫يعبر‬‫عن‬‫نفسه‬‫من‬‫خبلل‬‫تجاربه‬‫وما‬‫يشعر‬‫به‬‫فى‬‫حياته‬‫من‬‫أحداث‬‫مستخدما‬‫كلمات‬ ‫وعبارات‬‫تدل‬‫على‬‫النظام‬‫التمثيلى‬‫الؽالب‬‫عنده‬. ‫ن‬‫ا‬‫لوا‬‫يمنن‬‫هيف‬ ‫هيدات‬‫التا‬‫من‬‫هستفيد‬ ‫؟‬‫التمثيلى‬‫للوظام‬‫اللغوية‬ ‫وال‬‫ا‬:‫الفهم‬ ‫بمبلحظتك‬‫للتأكيدات‬‫اللغوية‬‫للنظام‬‫التمثيلى‬‫الذى‬ ‫يستخدمها‬‫الشخص‬‫اآلخر‬‫ومعرفتك‬‫للنظام‬‫التمثيلى‬ ‫الغالب‬،‫عنده‬‫سيمكنك‬‫أن‬‫تفهم‬‫كيف‬‫يمنطق‬‫تجاربه‬. ‫ثاهيا‬:‫التوافق‬ ‫بفهمك‬‫للتأكيدات‬‫اللغوية‬‫لدى‬‫الشخص‬،‫اآلخر‬ ،‫ومطابقتها‬‫سيشعر‬‫ذلك‬‫الشخص‬‫بأنه‬‫ينال‬‫احترامك‬ ‫وفهمك‬،‫له‬‫وسيكون‬‫على‬‫استعداد‬‫ألن‬‫يفهمك‬‫أنت‬ ‫بالتالى‬.
  • 44.
    44 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫التمثيلى‬ ‫للنظام‬ ‫اللغوية‬ ‫التأكيدات‬ ‫مطابقات‬ ‫بصرى‬‫سمعى‬‫حسى‬‫تذوقى‬‫شمى‬ -‫ينظر‬ -‫يرى‬ -‫يتخيل‬ -‫نظره‬ ‫يركز‬ -‫يشاهد‬ -‫يبلحظ‬ -‫ظاهر‬ -‫منظر‬ -‫مظلم‬ -‫حملق‬ -‫واضح‬ -‫رؤية‬ -‫يبرق‬ -‫يسمع‬ -‫ينصت‬ -‫يتكلم‬ -‫يقول‬ -‫ضوضاء‬ -‫نغمة‬ -‫يعلن‬ -‫يسأل‬ -‫صوت‬ -‫دندن‬ -‫صمت‬ -‫الصوت‬ ‫مقام‬ -‫يصرخ‬ -‫يتذوق‬ -‫يبلع‬ -‫اللعاب‬ ‫يجرى‬ -‫يهضم‬ -‫طعم‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ -‫عذب‬ -‫حلو‬ -‫يمضغ‬ -‫مر‬ -‫حار‬ -‫يشم‬ -‫مدخن‬ -‫رائحة‬ -‫عطرى‬ -‫فائح‬ -‫نفاذ‬ -‫شعور‬ -‫احساس‬ -‫ضغط‬ -‫بارد‬ -‫ساخن‬ -‫هدوء‬ -‫ناعم‬ -‫المزاج‬ ‫عصبى‬ -‫سعيد‬ -‫تعيس‬ -‫غضبان‬ -‫مستريح‬ -‫خائف‬
  • 45.
    45 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫البصرى‬ -‫غير‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬‫واضحة‬‫لى‬ ‫بالنسبة‬. -‫أرى‬‫نظرك‬ ‫وجهة‬. -‫هذا‬‫واضح‬‫تماما‬. -‫أنا‬‫أراه‬‫أيضا‬ ‫كذلك‬. -‫يعطينى‬ ‫هذا‬‫نظر‬‫عميقة‬ ‫ة‬. -‫أرنى‬‫أكثر‬ ‫بتفاصيل‬ ‫هذا‬. -‫تخيل‬‫موقفى‬ ‫فى‬ ‫أنك‬‫وسترا‬‫من‬ ‫ه‬‫وجهة‬ ‫نظرى‬. ‫التذوقى‬ -‫أن‬ ‫أريد‬‫أستطعم‬‫اللحظة‬ ‫بهذه‬. -‫أضفت‬‫حبلوة‬‫للموضوع‬. -‫له‬‫طعم‬‫ممتاز‬. ‫السمعى‬ -‫أسمعك‬‫بوضوح‬. -‫له‬ ‫الشىء‬ ‫هذا‬‫أذنى‬ ‫فى‬ ‫رنين‬. -‫أل‬ ‫مألوف‬ ‫هذا‬‫ذنى‬. -‫إذا‬‫سمعت‬‫وأنت‬ ‫نفسك‬‫تتكلم‬‫رأيك‬ ‫ستغير‬ ،. -‫أن‬ ‫أريدك‬‫تسمع‬‫بتركيز‬ ‫شيئا‬(‫سأقوله‬‫مرة‬ ‫فقط‬ ‫واحدة‬) -‫هل‬‫أقوله‬ ‫ما‬‫؟‬ ‫ألذنك‬ ‫مقبول‬ ‫الشمى‬ -‫الموضوع‬ ‫هذا‬‫رائحته‬‫فائحة‬. -‫أنا‬‫أشم‬‫هذا‬ ‫فى‬ ‫سليم‬ ‫غير‬ ‫شيئا‬ ‫الموضوع‬. ‫الحسى‬ -‫عندى‬ ‫أنا‬‫إحساس‬‫صواب‬ ‫على‬ ‫بأنك‬. -‫ال‬ ‫أنا‬‫أشعر‬‫تحت‬ ‫أعمل‬ ‫عندما‬ ‫باالرتياح‬‫ضغط‬. -‫أن‬ ‫يمكنك‬ ‫هل‬‫يدك‬ ‫تضع‬‫الرئيسى‬ ‫السبب‬ ‫على‬. -‫أشعر‬‫بأنك‬‫أمسكت‬‫للموضوع‬ ‫الخيط‬ ‫بطرف‬. -‫أيضا‬ ‫وأنا‬‫شعورى‬‫بالضبط‬ ‫كذلك‬.
  • 46.
    46 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫التؤكيدات‬‫التالية‬‫التصؾ‬‫أى‬‫نظام‬‫تمثيلى‬‫محدد‬‫من‬‫النظم‬‫الحسية‬‫مثل‬‫البصرى‬‫أو‬‫السمعى‬‫أو‬‫الحسى‬. ‫فمثبل‬‫إذا‬‫قال‬‫شخص‬:(‫أنا‬‫متحفز‬‫جدا‬)‫فمن‬‫الممكن‬‫أن‬‫يكون‬‫متحفزا‬‫ألنه‬‫رأى‬‫شيبا‬‫أو‬‫سمع‬‫شيبا‬‫أو‬ ‫أحس‬‫بشىء‬. -‫فكر‬ -‫تعلم‬ -‫رغب‬ -‫قرر‬ -‫حفز‬ -‫عرف‬ -‫غير‬ -‫عش‬ -‫اعتقد‬ -‫فهم‬ -‫احترم‬ -‫قدر‬ -‫اختار‬ -‫تذكر‬ -‫لطيف‬ -‫تجربة‬ ‫العمليات‬ ‫فكل‬ ،‫حسى‬ ‫تمثيلى‬ ‫نظام‬ ‫يستخدم‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫يعنى‬ ‫ال‬ ‫محدد‬ ‫ؼير‬ ‫لؽوى‬ ‫تمثيلى‬ ‫نظام‬ ‫يستخدم‬ ‫الشخص‬ ‫كون‬ ‫تمثيلية‬ ‫لنظم‬ ‫واستمرارية‬ ،‫ومتتابعة‬ ‫مختلفة‬ ‫مراحل‬ ‫بعدة‬ ‫المرور‬ ‫تتضمن‬ ‫الداخلية‬. ‫الكبلم‬ ‫نطاق‬ ‫فى‬ ‫محددة‬ ‫الغير‬ ‫اللغوية‬ ‫للتأكيدات‬ ‫أمثله‬: 1-‫جعلتنى‬ ‫فكرتك‬‫متحفزا‬‫للعمل‬. 2-‫لقد‬‫تعلمت‬‫المحاضرة‬ ‫من‬ ‫الكثير‬. 3-‫لقد‬‫قررت‬‫الفنادق‬ ‫مجال‬ ‫فى‬ ‫أعمل‬ ‫أن‬. 4-‫أعتقد‬‫الصحة‬ ‫من‬ ‫شيبا‬ ‫ذلك‬ ‫فى‬ ‫أن‬. 5-‫العمل‬ ‫فى‬ ‫ربيسى‬ ‫أن‬ ‫أعرؾ‬‫يحترمنى‬‫جدا‬. ‫أ‬‫محددة‬ ‫الغير‬ ‫اللغوية‬ ‫للتأكيدات‬ ‫مثلة‬:
  • 47.
    47 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫بـ‬ ‫تبدأ‬ ‫التى‬ ‫التالية‬ ‫األسئلة‬ ‫بعض‬ ‫اسأل‬”‫كيف‬“: -‫؟‬ ‫بالتحديد‬ ‫كيؾ‬-‫؟‬ ‫بذلك‬ ‫علمت‬ ‫كيؾ‬ -‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫تعلم‬ ‫كيؾ‬-‫؟‬ ‫ذلك‬ ‫تتذكر‬ ‫كيؾ‬ ‫الشخص‬ ‫قال‬ ‫فإذا‬:‫حسنا‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫أظن‬. ‫اسأل‬:‫؟‬ ‫حسنا‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫تعرف‬ ‫كيف‬ ‫مثبل‬ ‫إجابته‬ ‫فستكون‬:‫ذلك‬ ‫لى‬ ‫يقول‬ ‫داخلى‬ ‫فى‬ ‫صوتا‬ ‫سمعت‬. ‫السمعى‬ ‫للنظام‬ ‫اللؽوية‬ ‫التؤكيدات‬ ‫يستخدم‬ ‫الشخص‬ ‫فهذا‬ ‫تطابقه‬ ‫أن‬ ‫إمكانك‬ ‫فى‬ ‫الذى‬. ‫التمثيلى‬‫الوظام‬‫تصف‬‫تن‬‫ن‬‫ا‬‫يمنوم‬‫هيف‬ ‫محددة؟‬‫غير‬‫لغوية‬‫هيدات‬‫تا‬‫يستخدم‬‫لصخص‬‫اللغوى‬
  • 48.
    48 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫األول‬ ‫التدريب‬:‫شخصان‬ ‫به‬ ‫يقوم‬(‫أ‬+‫ب‬) ‫يطلب‬(‫ب‬)‫من‬(‫أ‬)‫فقط‬ ‫البصرى‬ ‫التمثيلى‬ ‫للنظام‬ ‫لؽوية‬ ‫تؤكيدات‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫تحتوى‬ ‫جملة‬ ‫يقول‬ ‫أن‬. ‫مثال‬:‫رأيت‬‫ممتاز‬ ‫شمس‬ ‫ؼروب‬ ‫باألمس‬. ‫على‬ ‫يجب‬(‫ب‬)‫بمطابقته‬ ‫ويقوم‬ ‫البصرى‬ ‫التمثيلى‬ ‫نظامه‬ ‫يبلحظ‬ ‫أن‬. ‫مثال‬:‫وقد‬ ‫عظيم‬ ‫شا‬ ‫هذا‬‫رأيته‬‫رابعا‬ ‫وكان‬ ‫أيضا‬ ‫انا‬ ‫باألمس‬. ‫يطلب‬(‫ب‬)‫من‬(‫أ‬)‫بصرى‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫على‬ ‫تحتوى‬ ‫أخرى‬ ‫جملة‬ ‫يقول‬ ‫أن‬. ‫مثال‬:‫كنت‬‫أشاه‬‫باألمس‬ ‫التليفزيون‬ ‫د‬‫ورأيت‬‫االسكندرية‬ ‫إلى‬ ‫رحلتى‬ ‫أتذكر‬ ‫جعلنى‬ ‫جميبل‬ ‫طبيعيا‬ ‫منظرا‬. ‫على‬ ‫يجب‬(‫ب‬)‫بالمطابقة‬ ‫ويقوم‬ ‫يبلحظ‬ ‫أى‬ ،‫سابقا‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫ما‬ ‫يكرر‬ ‫أن‬. ‫الثانى‬ ‫التدريب‬:‫فقط‬ ‫السمعى‬ ‫التمثيلى‬ ‫للنظام‬ ‫اللؽوية‬ ‫التؤكيدات‬ ‫واستخدم‬ ‫األول‬ ‫التدريب‬ ‫كرر‬. ‫الثالث‬ ‫التدريب‬:‫فقط‬ ‫الحسى‬ ‫للنظام‬ ‫اللؽوية‬ ‫التؤكيدات‬ ‫مستخدما‬ ‫األول‬ ‫التدريب‬ ‫كرر‬. ‫الرابع‬ ‫التدريب‬:‫مختلفين‬ ‫تمثيليين‬ ‫نظامين‬ ‫مستخدما‬ ‫األول‬ ‫التدريب‬ ‫كرر‬ ‫اآلن‬. ‫مثبل‬:‫لقد‬‫شاهدت‬‫ذلك‬ ‫وجعلنى‬ ‫الشمس‬ ‫ؼروب‬‫أحس‬‫بشعور‬‫جميل‬. ‫المطابقة‬:‫لقد‬‫شاهدت‬‫حقا‬ ‫وجعلنى‬ ‫أيضا‬ ‫باألمس‬ ‫ذلك‬‫بشعور‬ ‫أحس‬‫جميل‬.
  • 49.
    49 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫التدريب‬ ‫هذا‬ ‫فى‬: ‫يقول‬(‫أ‬)‫ترتيب‬ ‫بؤى‬ ‫متعددة‬ ‫تمثيلية‬ ‫لنظم‬ ‫لؽوية‬ ‫تؤكيدات‬ ‫مستخدما‬ ،‫السابق‬ ‫للمثال‬ ‫مشابهة‬ ‫جملة‬: (‫حسى‬ ، ‫بصرى‬ ، ‫سمعى‬ ، ‫حسى‬ ، ‫بصرى‬…‫الخ‬) ‫يقوم‬(‫ب‬)‫الشخص‬ ‫طريقة‬ ‫بمبلحظة‬(‫أ‬)‫الترتيب‬ ‫بنفس‬ ‫بالمطابقة‬ ‫ويقوم‬. ‫يستمر‬(‫أ‬+‫ب‬)‫للنظم‬ ‫اللؽوية‬ ‫التؤكيدات‬ ‫مبلحظة‬ ‫إمكانهما‬ ‫فى‬ ‫أنه‬ ‫كبلهما‬ ‫يشعر‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫التدريب‬ ‫تكرار‬ ‫فى‬ ‫بسهولة‬ ‫التمثيلية‬. ‫السادس‬ ‫التدريب‬: ‫يسرد‬(‫أ‬)‫الحديث‬ ‫فى‬ ‫الطبيعية‬ ‫طريقته‬ ‫مستخدما‬ ،‫تإرقه‬ ‫مشكلة‬ ‫قصة‬. ‫ينصت‬(‫ب‬)‫بتشجيع‬ ‫يقوم‬ ‫فقط‬ ،‫تعليق‬ ‫أو‬ ‫رأى‬ ‫أى‬ ‫يعطى‬ ‫وال‬(‫أ‬)‫اللؽوية‬ ‫تؤكيداته‬ ‫ويبلحظ‬ ،‫قصته‬ ‫الستكمال‬ ‫بمطابقتها‬ ‫ويقوم‬ ‫اللؽوى‬ ‫التمثيلى‬ ‫لئليضاح‬. ‫يستمر‬(‫أ‬)‫القصة‬ ‫فى‬ ‫نسيها‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫تفاصيل‬ ‫أى‬ ‫مضيفا‬ ‫الكبلم‬ ‫فى‬. ‫يطلب‬(‫ب‬)‫من‬(‫أ‬)‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫تعلمه‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫جديدا‬ ‫شيبا‬ ‫يذكر‬ ‫أن‬. ‫يسؤل‬(‫ب‬)‫الشخص‬(‫أ‬)‫اللؽوية‬ ‫تؤكيداته‬ ‫ومطابقة‬ ‫مبلحظة‬ ‫دابما‬ ‫وعليه‬ ،‫المشكلة‬ ‫لهذه‬ ‫يراه‬ ‫الذى‬ ‫الحل‬ ‫عن‬. ‫يقوم‬(‫أ‬+‫ب‬)‫يؤخذ‬ ‫بؤن‬ ،‫األدوار‬ ‫بتبديل‬(‫أ‬)‫دور‬(‫ب‬)‫والعكس‬. ‫الخامس‬ ‫التدريب‬:(‫المتداخل‬ ‫التمثيلى‬ ‫للنظام‬ ‫اللغوية‬ ‫التأكيدات‬) ‫الجملة‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫مختلفة‬ ‫تمثيلية‬ ‫نظم‬ ‫الشخص‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫تعنى‬ ‫المتداخل‬ ‫التمثيلى‬ ‫للنظام‬ ‫اللؽوية‬ ‫التؤكيدات‬. ‫مثبل‬:‫كنت‬‫أمشى‬،‫المكسيك‬ ‫فى‬ ‫البحر‬ ‫شاطا‬ ‫على‬ ‫الماضى‬ ‫الصيؾ‬ ‫فى‬‫ناظرا‬‫الصافية‬ ‫الزرقاء‬ ‫السماء‬ ‫إلى‬ ‫منصتا‬‫وكنت‬ ،‫األمواج‬ ‫لصوت‬‫أشعر‬‫كبيرة‬ ‫براحة‬.
  • 50.
    50 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫الثامن‬ ‫التدريب‬:(‫محدد‬ ‫الغير‬ ‫التمثيلى‬ ‫للنظام‬ ‫اللغوية‬ ‫التأكيدات‬) ‫الشخص‬ ‫يذكر‬(‫أ‬)‫محدد‬ ‫ؼير‬ ‫تمثيلى‬ ‫لنظام‬ ‫لؽويا‬ ‫تؤكيدا‬ ‫فيها‬ ‫مستخدما‬ ‫جملة‬. ‫مثال‬:‫اليوم‬ ‫جدا‬ ‫متحمس‬ ‫أنا‬. ‫الشخص‬ ‫يوجه‬(‫ب‬)‫للشخص‬(‫أ‬)‫بـ‬ ‫تبدأ‬ ‫أسبلة‬”‫كيؾ‬“. ‫مثال‬:‫اليوم؟‬ ‫متحمس‬ ‫انت‬ ‫بالتحديد‬ ‫وكيؾ‬ (‫أ‬)‫رابعا‬ ‫يوما‬ ‫سيكون‬ ‫اليوم‬ ‫أن‬ ‫لى‬ ‫يقول‬ ‫صوتا‬ ‫وأسمع‬ ،‫جيد‬ ‫شعور‬ ‫عندى‬. (‫ب‬)‫بالمطابقة‬ ‫ويقوم‬ ‫يبلحظ‬.‫مثال‬:‫قوى‬ ‫أنا‬ ‫لنفسى‬ ‫وأقول‬ ‫بقوة‬ ‫أشعر‬ ‫متحفزا‬ ‫أكون‬ ‫عندما‬ ‫أيضا‬ ‫أنا‬. ‫السابع‬ ‫التدريب‬:(‫مطابقة‬ ‫الغير‬ ‫اللغوية‬ ‫التأكيدات‬) 1-‫الشخص‬ ‫يذكر‬(‫أ‬)‫بصرى‬ ‫تمثيلى‬ ‫لنظام‬ ‫لؽوية‬ ‫تؤكيدات‬ ‫فيها‬ ‫مستخدما‬ ‫جملة‬. ‫مثال‬:‫أن‬ ‫تستطيع‬ ‫هل‬‫نظرى‬ ‫وجهة‬ ‫ترى‬‫؟‬ ‫الشخص‬ ‫على‬(‫ب‬)‫الحسى‬ ‫أو‬ ‫كالسمعى‬ ‫مختلؾ‬ ‫تمثيلى‬ ‫لنظام‬ ‫لؽوى‬ ‫تؤكيد‬ ‫ويستخدم‬ ‫يبلحظ‬ ‫أن‬. ‫مثال‬:‫أنا‬‫شاعر‬‫بما‬ ‫تماما‬‫تقول‬! ‫تجاوب‬ ‫عدم‬ ‫ذلك‬ ‫يسبب‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫ومن‬ ،‫مطابقة‬ ‫ؼير‬ ‫اللؽوية‬ ‫التؤكيدات‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫التوافق‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫كيؾ‬ ‫الحظ‬. 2-‫الشخص‬ ‫يكرر‬(‫أ‬)‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الجملة‬ ‫نفس‬. ‫الشخص‬ ‫يقوم‬(‫ب‬)‫الشخص‬ ‫استخدمه‬ ‫الذى‬ ‫التمثيلى‬ ‫النظام‬ ‫لنفس‬ ‫اللؽوى‬ ‫التؤكيد‬ ‫بمطابقة‬(‫أ‬.) ‫التجاوب‬ ‫فى‬ ‫الفرق‬ ‫الحظ‬.
  • 51.
    51 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫الرابــط‬. ‫الرابط‬ ‫إليجاد‬ ‫األربعة‬ ‫النجاح‬ ‫مفاتيح‬. ‫الرابط‬ ‫استعمال‬ ‫كيفية‬. ‫الرابط‬ ‫إيجاد‬. ‫الرابط‬ ‫قوة‬ ‫تصعيد‬.
  • 52.
    52 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫فالرابط‬‫إذن‬‫يتواجد‬‫فى‬‫أى‬‫وقت‬‫يكون‬‫الشخص‬‫فى‬‫حالة‬‫من‬‫االنفعال‬،‫القوى‬‫ويكون‬‫هناك‬‫فى‬‫نفس‬‫الوقت‬‫منبه‬ ‫كؤؼنية‬-‫مثبل‬‫أو‬‫عطر‬‫معين‬‫أو‬‫صورة‬-‫ويتم‬‫الربط‬‫عصبيا‬،‫بينهم‬‫بحيث‬‫انه‬‫إذا‬‫سمع‬‫الشخص‬‫مثبل‬‫نفس‬‫األؼنية‬‫فى‬ ‫أى‬‫وقت‬‫آخر‬‫فهى‬‫ستفجر‬‫نفس‬‫األحاسيس‬‫مرة‬‫أخرى‬. ‫إيجاد‬‫الرابط‬:‫بتكرار‬‫نفس‬‫الرابط‬‫يمر‬‫الشخص‬‫بنفس‬‫األحاسيس‬‫مرة‬‫أخرى‬(،‫الراحة‬،‫الثقة‬،‫الحماس‬‫القوة‬… ‫الخ‬). ANCHOR ‫الرابط؟‬ ‫هو‬ ‫ما‬ -‫هل‬‫حدث‬‫ابدا‬‫أن‬‫سمعت‬‫أؼنية‬‫ما‬‫أو‬‫كلمة‬‫معينة‬‫ذكرتك‬‫بشخص‬‫أو‬‫بشىء‬‫معين‬‫فى‬‫ماضيك‬‫؟‬ -‫هل‬‫حدث‬‫ابدا‬‫أن‬‫شممت‬‫رابحة‬‫عطر‬‫معين‬‫أعاد‬‫إليك‬‫شعورك‬‫بؤحاسيس‬‫معينة‬‫؟‬ -‫هل‬‫حدث‬‫أن‬‫تقابلت‬‫مع‬‫صديق‬‫قديم‬‫لك‬‫لم‬‫تكن‬‫قد‬‫رأيته‬‫من‬‫مدة‬،‫طويلة‬‫وبمجرد‬‫أن‬‫التقيت‬‫به‬‫عادت‬‫إليك‬ ‫عدة‬‫ذكريات‬‫قديمة‬‫؟‬ -‫هل‬‫حدث‬‫أن‬‫تناولت‬‫طبقا‬‫معينا‬‫له‬‫طعم‬‫ورابحة‬‫ذكرتك‬‫بشىء‬‫آخر؟‬ ‫كل‬‫منا‬‫عنده‬‫أمثلة‬‫لهذه‬،‫التجارب‬‫وبدون‬‫قصد‬‫نربط‬‫بين‬‫بعض‬‫التجارب‬‫واألحاسيس‬‫التى‬،‫لدينا‬‫وهذا‬‫ما‬ ‫نسميه‬‫فى‬‫البرمجة‬‫اللؽوية‬‫العصبية‬”‫الرابط‬“. ‫بتكرار‬‫نفس‬‫الرابط‬‫يمكننا‬‫أن‬‫نعيد‬‫ألذهاننا‬‫التجربة‬،‫األصلية‬‫وهذه‬‫العملية‬‫تسمى‬‫بـ‬”‫إيجاد‬‫الرابط‬“.
  • 53.
    53 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫التوقيت‬ ‫التميز‬ The 4 keys to successful anchor
  • 54.
    54 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫التجربة‬ ‫االنفعال‬ ‫شديدة‬ ‫حالة‬ 1-‫القوة‬:‫القوة‬ ‫شديدة‬ ‫نفسية‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬. 2-‫الرابط‬ ‫توقيت‬:‫قوتها‬ ‫قمة‬ ‫إلى‬ ‫األحاسيس‬ ‫تصل‬ ‫عندما‬ ‫فقط‬ ‫الرابط‬ ‫الشخص‬ ‫يستخدم‬. 3-‫التميز‬:‫الخمس‬ ‫الشكليات‬ ‫إحدى‬ ‫هيئة‬ ‫فى‬ ‫ويكون‬ ‫ومتميزا‬ ‫فريدا‬ ‫الرابط‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬. 4-‫الصورة‬ ‫بنفس‬ ‫الرابط‬ ‫إعادة‬:‫بالنسبة‬ ‫االستعمال‬ ‫سهل‬ ‫الرابط‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫صعوبة‬ ‫وبدون‬ ‫اليد‬ ‫متناول‬ ‫وفى‬ ،‫للشخص‬. ‫ومن‬‫أسرار‬‫نجاح‬‫الرابط‬‫أن‬‫تكون‬‫األحاسيس‬‫فى‬‫تصاعد‬‫مستمر‬‫وعندما‬‫تصل‬‫الى‬‫مرحلة‬‫الشدة‬،‫القصوى‬‫المس‬ ‫الرابط‬‫واحتفظ‬‫به‬‫لمدة‬‫خمس‬‫ثوان‬‫وهى‬‫المدة‬‫األكثر‬،‫فعالية‬‫وبعدها‬‫تبدأ‬‫األحاسيس‬‫فى‬،‫الهبوط‬‫لذلك‬‫يجب‬ ‫عليك‬‫أن‬‫تترك‬‫الرابط‬‫بعد‬‫الثوانى‬‫الخمس‬‫حتى‬‫ال‬‫تفقد‬‫قوته‬. ‫والرسم‬‫التالى‬‫يوضح‬‫لك‬‫كيفية‬‫استخدام‬‫األحاسيس‬‫المتصاعدة‬‫بشدة‬‫وكيؾ‬‫ومتى‬‫تلمس‬‫الرابط‬.
  • 55.
    55 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫الخطوة‬‫األولى‬:‫أختار‬‫الحالة‬‫التى‬‫ترؼب‬‫أن‬‫تكون‬‫عليها‬‫أؼلب‬‫األوقات‬‫كالثقة‬،‫مثبل‬‫أو‬‫الحماس‬‫أو‬‫الراحة‬‫أو‬ ‫القوة‬….‫الخ‬. ‫الخطوة‬‫الثانية‬:‫اختار‬‫الرابط‬‫الذى‬‫ترؼب‬‫فى‬،‫استعماله‬‫وكن‬‫على‬‫استعداد‬‫الستخدامه‬. ‫مثبل‬:‫صل‬‫بين‬‫اصبعك‬‫األوسط‬‫فى‬‫يدك‬،‫اليسرى‬‫وبين‬‫إبهام‬‫نفس‬‫اليد‬‫أو‬‫أقبض‬‫على‬‫يدك‬‫أو‬ ‫المس‬‫أذنك‬‫أو‬‫أى‬‫رابط‬‫آخر‬‫يكون‬‫سهل‬‫االستخدام‬‫ويمكنك‬‫تكرار‬‫استعماله‬. ‫الخطوة‬‫الثالثة‬:‫حدد‬‫وقتا‬‫من‬‫ماضيك‬‫تكون‬‫قد‬‫مررت‬‫خبلله‬‫بهذا‬‫الشعور‬‫بطريقة‬‫قوية‬‫مثبل‬‫كنت‬‫على‬‫درجة‬ ‫عالية‬‫من‬‫الثقة‬‫وقت‬،‫تخرجك‬‫وقت‬‫حصولك‬‫على‬‫أول‬،‫ترقية‬‫استقبالك‬‫ألول‬‫مولود‬،‫لك‬ ‫مكانا‬‫ما‬‫تكون‬‫قد‬‫قمت‬‫بزيارته‬‫وتشعر‬‫فيه‬‫بالراحة‬….‫الخ‬. ‫الخطوة‬‫الرابعة‬:‫عش‬‫التجربة‬‫مرة‬‫أخرى‬‫كؤنها‬‫تحدث‬‫اآلن‬: -‫ماذا‬‫سمعت‬(،‫أصوات‬‫صمت‬). -‫ماذا‬‫رأيت‬(،‫أشخاص‬،‫ألوان‬‫أشياء‬). -‫ما‬‫الذى‬‫ذقته‬. ‫الخطوة‬‫الخامسة‬:‫تعمق‬‫فى‬‫الشعور‬‫بؤنك‬‫هناك‬‫فعبل‬‫بكل‬،‫أحاسيسك‬‫وتنفس‬‫بنفس‬‫الطريقة‬. ‫الخطوة‬‫السادسة‬:‫عندما‬‫تبلػ‬‫احاسيسك‬‫ذروتها‬،‫المس‬‫الرابط‬‫ثم‬‫اطلقه‬‫بعد‬‫خمس‬‫ثوان‬. ‫الخطوة‬‫السابعة‬:‫أخرج‬‫من‬،‫الحالة‬‫أنظر‬‫حولك‬‫فى‬‫الؽرفة‬،‫ؼير‬‫وضع‬‫جسمك‬،‫ثم‬‫عد‬‫تماما‬‫للحاضر‬. RESOURCE ANCHOR
  • 56.
    56 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫الشعور‬ ‫فى‬ ‫أكثر‬ ‫تعمق‬ ‫المرة‬ ‫هذه‬ ‫وفى‬ ،‫الرابعة‬ ‫للخطوة‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫فعد‬ ‫ذلك‬ ‫يحدث‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫أما‬. ‫التاسعة‬ ‫الخطوة‬:‫المستقبل‬ ‫إلى‬ ‫قفزة‬. ‫الحالة‬ ‫لهذه‬ ‫لتنتقل‬ ‫الرابط‬ ‫المس‬ ‫ثم‬ ‫محددا‬ ‫شعورا‬ ‫عندك‬ ‫يكون‬ ‫ألن‬ ‫تحتاج‬ ‫موقؾ‬ ‫فى‬ ‫وكؤنك‬ ‫المستقبل‬ ‫فى‬ ‫نفسك‬ ‫تخيل‬. ‫االمتياز‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫ذلك‬ ‫وتستخدم‬ ، ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫األحاسيس‬ ‫بنفس‬ ‫تمر‬ ‫وأن‬ ، ‫ترؼبها‬ ‫حالة‬ ‫أى‬ ‫بلوغ‬ ‫يمكنك‬. ‫مثبل‬:‫مشاكل‬ ‫أى‬ ‫وبدون‬ ‫استرخاء‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫أو‬ ،‫الجمهور‬ ‫أمام‬ ‫تتحدث‬ ‫حينما‬ ‫ثقتك‬ ‫تزداد‬ ‫أن‬ ‫تريد‬. ‫الشخصية‬ ‫إمكانياتهم‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫على‬ ‫وتساعدهم‬ ‫لآلخرين‬ ‫الرابط‬ ‫إيجاد‬ ‫يمكنك‬.‫كل‬ ‫فى‬ ‫يعينك‬ ‫أن‬ ‫للرابط‬ ‫ويمكن‬ ‫الصحة‬ ‫أو‬ ‫العبلقات‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫فى‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ‫الحياة‬ ‫مجاالت‬ ‫من‬ ‫مجال‬. ‫؟‬ ‫لك‬ ‫بالنسبة‬ ‫الرابط‬ ‫يفعله‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الذى‬ ‫ما‬ ‫ام‬‫ه‬: ‫يمكنك‬:‫لآلخرين‬ ‫رابط‬ ‫إليجاد‬ ‫أو‬ ‫لنفسك‬ ‫رابط‬ ‫إليجاد‬ ‫الفنية‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫استخدام‬ ‫تأثيره‬ ‫قوة‬ ‫زوال‬ ‫قبل‬ ‫اطلقه‬ ‫ثم‬ ،‫ثوان‬ ‫خمس‬ ‫لمدة‬ ‫الرابط‬ ‫امسك‬ ،‫االنفعال‬ ‫ذروة‬ ‫تبلغ‬ ‫عندما‬. ‫الثامنة‬ ‫الخطوة‬:‫الرابط‬ ‫أختبر‬:‫فنهنبك‬ ‫األحاسيس‬ ‫بنفس‬ ‫شعرت‬ ‫فإذا‬ ،‫يحدث‬ ‫ماذا‬ ‫والحظ‬ ‫اآلن‬ ‫الرابط‬ ‫ألمس‬ ‫الرابط‬ ‫إيجاد‬ ‫فى‬ ‫نجحت‬ ‫انك‬ ‫حيث‬. RESSOURCE ANCHOR
  • 57.
    57 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫األولـــى‬ ‫ة‬ ‫الخطو‬:‫عليها‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ترؼب‬ ‫التى‬ ‫الحالة‬ ‫اختار‬. ‫الثانيــــة‬ ‫الخطوة‬:‫الرابط‬ ‫اختار‬. ‫الثالثــــة‬ ‫الخطوة‬:‫قوية‬ ‫بطريقة‬ ‫الشعور‬ ‫بهذا‬ ‫خبلله‬ ‫مررت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫ماضيك‬ ‫من‬ ‫وقتا‬ ‫حدد‬. ‫الرابعـــة‬ ‫الخطوة‬:‫اآلن‬ ‫تحدث‬ ‫كؤنها‬ ‫حواسك‬ ‫بكل‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫التجربة‬ ‫عش‬. ‫الخامسة‬ ‫الخطوة‬:‫القوة‬ ‫فى‬ ‫ؼاية‬ ‫تصبح‬ ‫حتى‬ ‫الشعور‬ ‫فى‬ ‫تعمق‬. ‫السادسة‬ ‫الخطوة‬:‫الرابط‬ ‫المس‬. ‫السابعــة‬ ‫الخطوة‬:‫الرابط‬ ‫تخزين‬ ‫فى‬ ‫اآلن‬ ‫ابدأ‬ ، ‫الرابط‬ ‫اختبر‬ ‫ثم‬ ‫الحالة‬ ‫من‬ ‫وأخرج‬ ، ‫الرابط‬ ‫اطلق‬. ‫الثامنــــة‬ ‫الخطوة‬:،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫عشها‬ ، ‫اإلحساس‬ ‫بنفس‬ ‫خبللها‬ ‫مررت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫أخرى‬ ‫تجربة‬ ‫فى‬ ‫فكر‬ ‫الرابط‬ ‫اختبر‬ ‫ثم‬ ، ‫الحالة‬ ‫من‬ ‫أخرج‬ ،‫الرابط‬ ‫ألمس‬ ‫ثم‬. ‫التاسعــة‬ ‫الخطوة‬:‫وألمس‬ ،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫عشها‬ ،‫الحالة‬ ‫بنفس‬ ‫فيها‬ ‫مررت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫ثالثة‬ ‫تجربة‬ ‫فى‬ ‫فكر‬ ‫الرابط‬.‫الرابط‬ ‫واختبر‬ ‫الحالة‬ ‫من‬ ‫اخرج‬. ‫فبإضافة‬ ،‫تماما‬ ‫التجربة‬ ‫فى‬ ‫تعيش‬ ‫تجعلك‬ ‫قوية‬ ‫تجارب‬ ‫ثبلث‬ ‫لديك‬ ‫اآلن‬ ‫انت‬ ‫السابقة‬ ‫بالخطوات‬ ‫بالقيام‬ ‫القوة‬ ‫منتهى‬ ‫فى‬ ‫رابطا‬ ‫كونت‬ ‫قد‬ ‫تكون‬ ‫اآلخر‬ ‫إلى‬ ‫رابط‬ ‫أى‬. ‫الرابط‬#1 STACKING ANCHORS ‫الرابط‬#2 ‫الرابط‬#3
  • 58.
    58 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫ن‬ ‫آ‬ ‫اال‬…‫يتطلب‬‫ماذا‬‫العصبية‬ ‫اللغوية‬‫للبرمجة‬‫معتمد‬ ‫ول‬‫ا‬‫ممارس‬ ‫تصبح‬‫ن‬‫ا‬‫يمنوم‬ ‫ذلم‬: 1-‫انعصثيح‬ ‫انهغىيح‬ ‫نهثرمجح‬ ‫األول‬ ‫انممارس‬ ‫دنيم‬ ‫دراسح‬. 2-‫انتذريري‬ ‫االختثار‬ ً‫ف‬ ‫تىجخ‬ ‫أن‬. 3-‫انمطهىتح‬ ‫انعمهيح‬ ‫انذراساخ‬ ً‫عه‬ ‫تىاظة‬ ‫أن‬. 4-ً‫انعمه‬ ‫االختثار‬ ً‫ف‬ ‫تىجخ‬ ‫أن‬. ”‫اإلمكانيات‬ ‫باب‬ ‫افتح‬“ ‫ممارس‬‫أول‬‫معتمذ‬‫نهثرمجح‬‫انهغىيح‬‫انعصثيح‬N.L.P‫يكىن‬ً‫ف‬‫إمكاوك‬‫أن‬‫تفتخ‬‫أتىاب‬‫انىجاح‬ً‫انشخص‬ ،ً‫وانمهى‬‫وأن‬‫تذسه‬‫مه‬‫مستىي‬،‫دياتك‬‫ودياج‬‫اآلخريه‬.‫تصرف‬‫اآلن‬‫وأتصم‬‫تـ‬:
  • 59.
    59 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ”،‫حياتم‬‫فى‬‫لحظة‬‫خر‬ ‫آ‬ ‫ا‬‫هها‬‫ها‬‫لحظة‬ ‫هو‬‫عش‬ ،‫باإليمان‬‫عش‬ ،‫مو‬‫باال‬‫عش‬ ،‫بالحب‬‫عش‬ ،‫فاح‬‫بالن‬‫عش‬ ،‫بالصبر‬‫عش‬ ‫الحياة‬‫ليمة‬‫ولدر‬.“ ‫الفكى‬‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬‫ر‬‫تو‬‫الده‬
  • 60.
    60 ‫العصبية‬ ‫اللؽوية‬ ‫للبرمجة‬‫الكندى‬ ‫المركز‬ ‫البصرية‬ ‫للتومية‬ ‫العالمية‬ ‫ساليب‬‫اال‬‫حدث‬‫وا‬ ‫لوى‬‫ا‬ ‫د‬‫ات‬‫ر‬‫إصدا‬.‫الفكى‬ ‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬