‫الدنمارك‬ ‫في‬ ‫المفتوحة‬ ‫العربية‬ ‫الاكاديمية‬
‫والتجتماعيــــة‬ ‫والتربوية‬ ‫النفسية‬ ‫العلوم‬ ‫قسم‬
‫محاضــــــــــرات‬
‫والتربوي‬ ‫النفسي‬ ‫الشرشاد‬ ‫لمــادة‬
‫أعــــــداد‬
‫المحمداوي‬ ‫حسن‬ ‫ابراهيم‬ ‫حسن‬ ‫الداكتور‬
2008
1
‫المحاضــــــرات‬ ‫}فهرس‬{
‫الرقم‬‫المحاضـــــــــــــرة‬ ‫عنــــــــــــــوان‬‫الصفحــــــة‬
1.‫الرخرى‬ ‫بالعلوم‬ ‫وعلقته‬ ‫وإهميته‬ ‫وتطوره‬ ‫الرشاد‬ ‫تعريف‬3‫ـ‬9
2.‫وسماته‬ ‫المرشد‬ ‫مهام‬ ،‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أهداف‬10‫ـ‬18
3.‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫للتوتجيه‬ ‫والنفسية‬ ‫الفلسفية‬ ‫السس‬19‫ـ‬27
4.‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫نظريات‬28‫ـ‬37
5.‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬ ،‫والرشاد‬ ‫التعزيز‬ ‫نظرية‬38‫ـ‬49
6.‫الرشادية‬ ‫العملية‬ ‫نجاح‬ ‫شروط‬ ،‫العميل‬ ‫حول‬ ‫المتمراكز‬ ‫الرشاد‬ ‫نظرية‬50‫ـ‬57
7.‫الستررخاء‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ،‫السلواكي‬ ‫والعل ج‬ ‫الرشاد‬ ‫نظرية‬58‫ـ‬68
8.‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬69‫ـ‬78
9.‫السري‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ،‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫مجالت‬79‫ـ‬88
10.‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المهنية‬ ‫والقضايا‬ ‫المفاهيم‬89‫ـ‬99
11‫المصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادر‬100
2
‫الولى‬ ‫المحاضرة‬
(‫الرخرى‬ ‫بالعلوم‬ ‫وعلقتة‬ ‫وإهميته‬ ‫وتطوره‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫)تعريف‬
‫والتأثير‬ ‫التفاعل‬ ‫رخللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫المتبادلة‬ ‫النسانية‬ ‫والصلة‬ ‫المهنية‬ ‫العلقة‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬
‫يسعى‬ ‫حيث‬ ،(‫المسترشد‬ )‫العميل‬ ‫والرخر‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫وهو‬ ‫متخصص‬ ‫أحدهما‬ ‫طرفين‬ ‫بين‬ ‫والتأثر‬
.‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫المشكلة‬ ‫لحل‬ ‫العميل‬ ‫مساعة‬ ‫الى‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬
‫بين‬ ‫الدينامية‬ ‫العلقة‬ ‫بأنه‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫النفسيين‬ ‫والموتجهين‬ ‫للمرشدين‬ ‫المريكية‬ ‫الرابطة‬ ‫وتعرف‬
‫ومسؤليات‬ ‫متطلبات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويقابل‬ ‫حياتهم‬ ‫الطلبة‬ ‫بمشاراكة‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ، ‫والعميل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬
‫الطلبة‬ ‫لكافة‬ ‫شامل‬ ‫وهو‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسة‬ ‫أطار‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫الرشادية‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫مجال‬ ‫بأن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬
‫والنفسي‬ ‫والعقلي‬ ‫الجسدي‬ ‫نموهم‬ ‫مجالت‬ ‫يشمل‬ ‫فأنه‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ،‫السوياء‬ ‫وغير‬ ‫السوياء‬ ‫من‬
.‫والتربوي‬ ‫والمهني‬
)‫فيوليش‬ ‫ويرى‬Feoehlich‫تحقيق‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫إستثارة‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫بأن‬ ،(
:‫بالتي‬ ‫تتمثل‬ ‫والتي‬ ‫الهداف‬ ‫من‬ ‫عدد‬
1.‫أمامه‬ ‫المتاحة‬ ‫الفرص‬ ‫وتقييم‬ ‫نفسه‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫مساعدة‬ ‫ـ‬
2.‫الطبيعيه‬ ‫وإمكاناته‬ ‫قدراته‬ ‫يناسب‬ ‫الذي‬ ‫وبالشكل‬ ‫بألرختيار‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫زيادة‬ ‫ـ‬
3.‫ومسؤليات‬ ‫التزامات‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫ومايترتب‬ ‫إرختياراته‬ ‫لنتائج‬ ‫الفرد‬ ‫تقبل‬ ‫ـ‬
4.‫التنفيذ‬ ‫مواضع‬ ‫الرختيارات‬ ‫تحقيق‬ ‫وسائل‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ـ‬
‫الذات‬ ‫وتقبل‬ ‫تقييم‬ ‫حول‬ ‫تتمراكز‬ ‫والتي‬ ‫النفسية‬ ‫بالمجالت‬ ‫يهتم‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫بإن‬ ‫القول‬ ‫يمكننا‬ ‫ولذا‬
‫وقدراته‬ ‫لمكاناته‬ ‫الفرد‬ ‫معرفة‬ ‫لن‬ ،‫واقعي‬ ‫بشكل‬ ‫التصرف‬ ‫واكذلك‬ ‫المسؤلية‬ ‫وتحمل‬ ‫اكوامنها‬ ‫ومعرفة‬
‫ال‬ ‫رحم‬ )‫يقول‬ ‫الشريف‬ ‫والحيث‬ ،‫المرتجوه‬ ‫الهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫المناسب‬ ‫بالمكان‬ ‫واضعها‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫سوف‬
.(‫نفسه‬ ‫قدر‬ ‫عرف‬ ‫أمرء‬
‫الفرد‬ ‫مساعدة‬ ‫هدفها‬ ‫متخصصة‬ ‫مهنية‬ ‫رخدمة‬ ،‫بأنه‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ (‫)مينوسوتا‬ ‫تجماعة‬ ‫تعرف‬ ‫حين‬ ‫في‬
‫ممكن‬ ‫حد‬ ‫أقصى‬ ‫الى‬ ‫الشخصية‬ ‫أهدافه‬ ‫تحقيق‬ ‫أتجل‬ ‫والتطورمن‬ ‫النمو‬ ‫مواصلة‬ ‫وعلى‬ ‫بألرختيار‬ ‫القيام‬ ‫على‬
3
‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫اكمواطن‬ ‫مراكزه‬ ‫مع‬ ‫ويتوافق‬ ‫يراضيه‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫إرختيار‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫اليه‬ ‫الوصول‬
.‫ديمقراطي‬
‫متخصصة‬ ‫مهنة‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫السابقه‬ ‫التعريفات‬ ‫مع‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫يشترك‬ ‫وقد‬
‫وأيجاد‬ ‫إيجابي‬ ‫بشكل‬ ‫النمو‬ ‫عاى‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫هو‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫وأن‬ ‫ودارس‬ ‫مدرب‬ ‫مهني‬ ‫يتولها‬
.‫المجالت‬ ‫تجميع‬ ‫في‬ ‫والتجتماعي‬ ‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫حالة‬
)‫تايلور‬ ‫ويعرفه‬Tyler,1961‫الذاتية‬ ‫الهوية‬ ‫بتنمية‬ ‫ويهتم‬ ‫النفسي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫المساعده‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ،‫بأنه‬ (
.‫اليه‬ ‫التوصل‬ ‫يتم‬ ‫بما‬ ‫والتزام‬ ‫القرار‬ ‫إتخاذ‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫ومساعدة‬
‫للمجال‬ ‫رخاصة‬ ‫أهمية‬ ‫تايلور‬ ‫يعطي‬ ‫حيث‬ ‫السابقة‬ ‫للتعاريف‬ ‫بالنسبة‬ ‫الرختلف‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫فيه‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬
‫من‬ ‫النفسية‬ ‫بالعوامل‬ ‫بالهتمام‬ ‫تنادي‬ ‫التي‬ ‫الحديثة‬ ‫النظرة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫متأتي‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫المرشد‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫النفسي‬
‫للعميل‬ ‫السليمة‬ ‫النفسية‬ ‫المنارخات‬ ‫تهيئة‬ ‫أن‬ ‫نعرف‬ ‫فنحن‬ ،‫العميل‬ ‫شخصية‬ ‫الى‬ ‫والتوافق‬ ‫التوازن‬ ‫أعادة‬ ‫أتجل‬
‫وقدراته‬ ‫إمكاناته‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫أعمق‬ ‫بشكل‬ ‫بذاته‬ ‫وتبصره‬ ‫النفسية‬ ‫صحتة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫أيجاب‬ ‫ينعكس‬ ‫هذا‬ ‫فأن‬
‫تحسن‬ ‫الى‬ ‫بالنتيجة‬ ‫مايؤدي‬ ‫وهذا‬ ‫والقدرات‬ ‫المكانات‬ ‫لهذه‬ ‫ملئمتها‬ ‫ومدى‬ ‫اليه‬ ‫المتاحه‬ ‫الفرص‬ ‫واكذلك‬
‫من‬ ‫وغيره‬ ‫العميل‬ ‫بين‬ ‫الشخصية‬ ‫العلقات‬ ‫وتحسن‬ ‫الفعالية‬ ‫زيادة‬ ‫واكذلك‬ ‫العلمية‬ ‫للدقة‬ ‫وملمسته‬ ‫الرختيار‬
.‫أرخرى‬ ‫تجهة‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫وبين‬ ‫الفراد‬
) ‫بيري‬ ‫نورد‬ ‫ويرى‬Nordbery, 1970‫فيما‬ ‫وآرخر‬ ‫شخص‬ ‫بين‬ ‫مباشرة‬ ‫تقوم‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫الرشاد‬ ‫بأن‬ (
.‫حلها‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫لمشكلته‬ ‫فهمه‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫الرخر‬ ‫الطرفين‬ ‫أحد‬ ‫يساعد‬
) ‫غزالة‬ ‫ابو‬ ‫هيفاء‬ ‫تذهب‬ ‫حين‬ ‫في‬1985‫ورخدماته‬ ‫التوتجيه‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫رئيسية‬ ‫عملية‬ ‫الرشاد‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ،(
.‫منها‬ ‫بعض‬ ‫او‬ ‫التوتجيه‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫بقصد‬ ‫والعميل‬ ‫التربوي‬ ‫المرشد‬ ‫بين‬ ‫التفاعلية‬ ‫العلقة‬ ‫وهو‬
‫تمكين‬ ‫مايعني‬ ‫بقدر‬ ‫للمشكلت‬ ‫الجاهزة‬ ‫الحلول‬ ‫وتقديم‬ ‫إعطاءالنصح‬ ‫على‬ ‫ليقتصر‬ ‫أذن‬ ‫فالرشاد‬
‫لدى‬ ‫الذات‬ ‫لبنية‬ ‫تعديل‬ ‫فيها‬ ‫يحدث‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫وهو‬ ،‫الحالية‬ ‫ومشااكله‬ ‫متاعبه‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫من‬ ‫العميل‬
‫ذات‬ ‫في‬ ‫المستبعدة‬ ‫الخبرات‬ ‫أدراك‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ‫المرشد‬ ‫مع‬ ‫العلقة‬ ‫توفره‬ ‫الذي‬ ‫المن‬ ‫أطار‬ ‫في‬ ‫العميل‬
.‫تجديدة‬
4
‫معارف‬ ‫وتدارخل‬ ‫تلقي‬ ‫من‬ ‫تجذورها‬ ‫تستمد‬ ‫مهنة‬ ‫وهو‬ ‫الول‬ ‫المقام‬ ‫في‬ ‫تطبيقي‬ ‫علم‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫فالرشاد‬
‫له‬ ‫العلوم‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫علم‬ ‫واكل‬ ،‫والفلسفة‬ ‫والقتصاد‬ ‫والتربية‬ ‫والتجتماع‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مجالت‬ ‫من‬ ‫مستمدة‬ ‫اكثيرة‬
.‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫في‬ ‫مساهمته‬
‫علقة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫تبنى‬ ‫التي‬ ‫الدينامية‬ ‫العملية‬ ‫بأن‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫تعريف‬ ‫يمكننا‬ ‫فأنه‬ ‫ماتقدم‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫وبناء‬
‫وبالتالي‬ ‫للعميل‬ ‫المرشد‬ ‫فهم‬ ‫الى‬ ‫العلقة‬ ‫هذه‬ ‫تؤدي‬ ‫بحيث‬ ،‫والعميل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫بين‬ ‫ونشطة‬ ‫فعالة‬ ‫مهنية‬
‫والمكانات‬ ‫القدرات‬ ‫هذه‬ ‫أستغلل‬ ‫الى‬ ‫ودفعه‬ ‫وأمكاناته‬ ‫قدراته‬ ‫في‬ ‫والتبصر‬ ‫نفسه‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬
.‫الرخرين‬ ‫ومع‬ ‫الذات‬ ‫مع‬ ‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫لديه‬ ‫يخلق‬ ‫الذي‬ ‫وبالشكل‬ ‫ممكنة‬ ‫درتجة‬ ‫أقصى‬ ‫الى‬
)‫عام‬ ‫الى‬ ‫بداياته‬ ‫ترتجع‬ ‫حيث‬ ،‫الحديثة‬ ‫المجالت‬ ‫من‬ ‫يعتبر‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫مجال‬ ‫أن‬1908‫عندما‬ (
‫الباحثين‬ ‫للشباب‬ ‫المهني‬ ‫للرشاد‬ ‫برنامج‬ ‫بأعداد‬ ‫وقام‬ (‫بوسطن‬ ) ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫مكتب‬ (‫بارسونز‬ ‫)فرانك‬ ‫أسس‬
‫دقة‬ ‫أاكثر‬ ‫ليكون‬ ‫عمله‬ ‫في‬ ‫المرشد‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫والمقاييس‬ ‫الرختبارات‬ ‫ساهمت‬ ‫وقد‬ ،‫العمل‬ ‫عن‬
.‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫برامج‬ ‫عن‬ ‫لينفصل‬ ‫تجزء‬ ‫والتقويم‬ ‫القياس‬ ‫أدوات‬ ‫ماتجعل‬ ‫وهذا‬ ‫ومواضوعية‬ ‫وعلمية‬
‫النفسي‬ ‫والشرشاد‬ ‫التوجه‬ ‫أهداف‬
‫على‬ (‫العميل‬ )‫الفرد‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫برامج‬ ‫اليه‬ ‫ترمي‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬
‫رئيسيين‬ ‫أتجاهين‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫تواتجهه‬ ‫التي‬ ‫المشكلت‬ ‫لحل‬ ‫ل‬ً  ‫وصو‬ ‫نفسه‬ ‫يساعد‬ ‫وأن‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫التعرف‬
‫بالتي:ـ‬ ‫أتجمالها‬ ‫يمكن‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫أهداف‬ ‫على‬ ‫يسيطران‬
‫وأساليب‬ ‫ذاتيه‬ ‫قيم‬ ‫تبني‬ ‫على‬ (‫العميل‬ )‫الفرد‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫مهام‬ ‫أن‬ ‫يعتبر‬ ‫أتجاه‬ ‫ل:ـ‬ً  ‫أو‬
.‫مشكلته‬ ‫حل‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫مختارة‬ ‫شخصية‬
‫بالرشاد‬ ‫تتمثل‬ ‫والتي‬ ‫مدرسيه‬ ‫رخدمات‬ ‫على‬ ‫تشمل‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫برامج‬ ‫بأن‬ ‫يرى‬ ‫أتجاه‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬
.‫العلقة‬ ‫ذات‬ ‫الخدمات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫الطلبية‬ ‫والنشاطات‬ ‫المدرسية‬ ‫التجتماعية‬ ‫والخدمة‬ ‫النفسيه‬ ‫والخدمات‬
‫النفسي‬ ‫والشرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫أهمية‬
5
‫أسباب‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫تجلبت‬ ‫بما‬ ‫العصرية‬ ‫الحياة‬ ‫أمور‬ ‫لتعقد‬ ‫نتيجة‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫الى‬ ‫الحاتجة‬ ‫برزت‬ ‫لقد‬
،‫أرخر‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ً ‫يوم‬ ‫بالزدياد‬ ‫الرخذه‬ ‫الحياتيه‬ ‫والضغوط‬ ‫العصر‬ ‫مشااكل‬ ‫بسبب‬ ‫والاضطرابات‬ ‫والقلق‬ ‫النشغال‬
‫على‬ ‫والتراكيز‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫القيمة‬ ‫بأعتباره‬ ‫بالفرد‬ ‫للهتمام‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مذهب‬ ‫أتجاه‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬
‫من‬ ‫رخير‬ ‫الوقاية‬ )‫بالمقولة‬ ‫العمل‬ ‫أي‬ ،‫العل ج‬ ‫يبدأ‬ ‫اكي‬ ‫حدوثها‬ ‫أنتظار‬ ‫من‬ ‫ل‬ً  ‫بد‬ ‫اضطرابات‬ ‫ال‬ ‫حدوث‬ ‫منع‬
‫زيادة‬ ‫بسبب‬ ‫الحيث‬ ‫عصرنا‬ ‫في‬ ‫ورخاصة‬ ‫أاكبر‬ ‫بأهتمام‬ ‫تحظى‬ ‫أصبحت‬ ‫الوقاية‬ ‫مسائل‬ ‫فأن‬ ‫واكذلك‬ ،(‫العل ج‬
‫إقامة‬ ‫لهمية‬ ‫النسان‬ ‫أدراك‬ ‫فأن‬ ‫ا‬ً ‫وأرخير‬ ‫المشكلت‬ ‫وقوع‬ ‫تجنب‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ ‫المعارف‬ ‫وأنتشار‬ ‫الوعي‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الرخرين‬ ‫مع‬ ‫أتصاله‬ ‫وسائل‬ ‫وتحسين‬ ‫بفعالياته‬ ‫المتزايد‬ ‫وأهتمامه‬ ‫غيره‬ ‫مع‬ ‫تجيده‬ ‫أنسانية‬ ‫علقات‬
‫أهدافه‬ ‫وأتسعت‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫أهمية‬ ‫أزدادت‬ ‫الذاكر‬ ‫أنفة‬ ‫السباب‬ ‫هذه‬ ‫لكل‬ ،‫والمران‬ ‫التدريب‬
‫وفي‬ ،‫له‬ ‫والعل ج‬ ‫الرشاد‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫وقلقه‬ ‫أاضطرابه‬ ‫حالت‬ ‫في‬ ‫بالنسان‬ ‫تهتم‬ ‫فأصبحت‬ ‫ورخدماته‬
‫من‬ ‫وقدرات‬ ‫أمكانات‬ ‫من‬ ‫مالديه‬ ‫وتطوير‬ ‫تحسين‬ ‫ثم‬ ‫ل‬ً  ‫أو‬ ‫وقايته‬ ‫وأساليب‬ ‫بطرق‬ ‫تهتم‬ ‫فانها‬ ‫صحته‬ ‫حالت‬
‫الحياة‬ ‫لمثيرات‬ ‫والستجابة‬ ‫الدائمة‬ ‫والضغوط‬ ‫المستمرة‬ ‫التغيرات‬ ‫موااكبة‬ ‫في‬ ‫المثل‬ ‫بالشكل‬ ‫أستغللها‬ ‫أتجل‬
.‫متوقعه‬ ‫والغير‬ ‫المختلفة‬
‫اكالتي:ـ‬ ‫حصرها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫الرشاد‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫رخلل‬ ‫من‬ ‫تكمن‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أهمية‬ ‫أن‬
1.‫ا‬ً ‫نفسي‬ ‫والمضطربين‬ ‫للمراضى‬ ‫والعل ج‬ ‫الرشاد‬ ‫تقديم‬ ‫ـ‬
2.‫الدراسي‬ ‫والتأرخر‬ ‫التفوق‬ ‫تجوانب‬ ‫لتحديد‬ ‫المستجدين‬ ‫الطلب‬ ‫ملفات‬ ‫على‬ ‫الطلع‬ ‫ـ‬
3.‫ا‬ً ‫دراسي‬ ‫والمتأرخرين‬ ‫المتفوقين‬ ‫الطلب‬ ‫رعاية‬ ‫ـ‬
4.‫الرسوب‬ ‫ومتكرري‬ ‫المعيدين‬ ‫الطلب‬ ‫رعاية‬ ‫ـ‬
5.‫والمدرسة‬ ‫البيت‬ ‫بين‬ ‫العلقة‬ ‫توثيق‬ ‫ـ‬
6.‫والغياب‬ ‫الصباحي‬ ‫التأرخر‬ ‫حالت‬ ‫متابعة‬ ‫ـ‬
7‫على‬ ‫وتأثيرها‬ ‫والنفسية‬ ‫الفسلجيه‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يمرون‬ ‫التي‬ ‫العمرية‬ ‫المرحلة‬ ‫بطبيعة‬ ‫الطلب‬ ‫توعية‬ ‫ـ‬
.‫وأنفعالتهم‬ ‫سلواكهم‬
8.‫الخاصة‬ ‫الحالت‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫الطلب‬ ‫حالت‬ ‫وبحث‬ ‫دراسة‬ ‫ـ‬
9.‫والتجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫بالصعوبات‬ ‫المتعلقة‬ ‫والندوات‬ ‫المحااضرات‬ ‫أقامة‬ ‫ـ‬
10‫المرااكز‬ ‫وبعض‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫والنفسي‬ ‫والمهني‬ ‫التربوي‬ ‫الرشاد‬ ‫رخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫ـ‬
.‫وغيرها‬ ‫التأهيل‬ ‫ومجموعات‬ ‫والمتزوتجين‬ ‫للسرة‬ ‫الخدمات‬ ‫هذه‬ ‫تقديم‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ‫المتخصصة‬
‫الرخرى‬ ‫بالعلوم‬ ‫النفسي‬ ‫والشرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫علقة‬
6
‫أتصاله‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫منها‬ ‫النسانية‬ ‫وبخاصة‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫بالكثير‬ ‫صلة‬ ‫المجالت‬ ‫أاكثر‬ ‫من‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬
‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫علقة‬ ‫نستعرض‬ ‫وسوف‬ ‫اليومية‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫أهميته‬ ‫بسبب‬ ‫واكذلك‬ ‫وسلواكه‬ ‫بالنسان‬
‫اكالتي:ـ‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫العلوم‬ ‫ببعض‬
1‫ـ‬:‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫بعلم‬ ‫علقته‬
‫مساعدة‬ ‫رخلله‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ،‫النفسيه‬ ‫الصحة‬ ‫لعلم‬ ‫العملي‬ ‫الشق‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫يعتبر‬
‫النفسية‬ ‫المشااكل‬ ‫ورخاصة‬ ‫النفسية‬ ‫صحته‬ ‫لتحقيق‬ ‫ا‬ً ‫عائق‬ ‫تقف‬ ‫والتي‬ ‫النفسية‬ ‫الزمات‬ ‫تجاوز‬ ‫على‬ ‫العميل‬
‫وإمكاناته‬ ‫بقدراته‬ ‫العميل‬ ‫تبصير‬ ‫يمكن‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫طريق‬ ‫فعن‬ ،‫وغيرها‬ ‫والاكتئاب‬ ‫بالقلق‬ ‫المتعلقة‬
‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ‫النفسية‬ ‫المراض‬ ‫لبعض‬ ‫اكفريسة‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫التصدي‬ ‫يمكن‬ ‫رخللها‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫الكامنة‬
‫وتحسين‬ ‫والمقاومة‬ ‫الوقاية‬ ‫بعوامل‬ ‫الجسم‬ ‫وتحصين‬ ‫الاضطرابات‬ ‫معالجة‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫فأن‬
‫تلفي‬ ‫على‬ ‫والتدرب‬ ‫الحااضرة‬ ‫والستعدادات‬ ‫القدرات‬ ‫من‬ ‫الستفادة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الحالي‬ ‫التفاعل‬ ‫مستوى‬
.‫الاضطرابات‬ ‫أسباب‬
2‫ـ‬:‫الشخصية‬ ‫بعلم‬ ‫علقته‬
‫الذي‬ ‫الطار‬ ‫تحديد‬ ‫وتتولى‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫ومسلمات‬ ‫وأسس‬ ‫فلسفة‬ ‫هناك‬ ‫توتجد‬ ‫مجال‬ ‫لكل‬ ‫بأن‬ ‫علينا‬ ‫ليخفى‬
‫في‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يتبعه‬ ‫الذي‬ ‫المنهج‬ ‫الشخصية‬ ‫نظريات‬ ‫وتشكل‬ ،‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الممارس‬ ‫المهني‬ ‫ينتهجه‬
‫العل ج‬ ‫طرق‬ ‫تحديد‬ ‫واكذلك‬ ‫الاضطراب‬ ‫لمستوى‬ ‫تقييمه‬ ‫وفي‬ ‫المضطرب‬ ‫المريض‬ ‫الشخص‬ ‫الى‬ ‫نظرته‬
‫العميل‬ ‫سيكون‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫أو‬ ‫الهيئة‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫واكذلك‬ ،‫اليه‬ ‫الوصول‬ ‫يبغي‬ ‫الذي‬ ‫والهدف‬ ‫المناسبة‬ ‫والرشاد‬
.‫والعل ج‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النتهاء‬ ‫بعد‬ ‫عليها‬
‫التي‬ ‫الشخصية‬ ‫لمدارس‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫وذلك‬ ‫العميل‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫يتبعونها‬ ‫التي‬ ‫للطرق‬ ‫بالنسبة‬ ‫المرشدون‬ ‫ويختلف‬
‫أو‬ ‫بطابع‬ ‫والمطبوعة‬ ‫المهنية‬ ‫وأتجاهاتهم‬ ‫الخاصة‬ ‫أهتماماتهم‬ ‫لهم‬ ‫معينة‬ ‫مدرسة‬ ‫أتباع‬ ‫اكل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫يتبنونها‬
‫في‬ ،‫اللشعور‬ ‫ومسائل‬ ‫بالكبت‬ ‫يهتمون‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬ ‫أتباع‬ ‫ل‬ً  ‫فمث‬ ،‫يتبعونها‬ ‫التي‬ ‫المدرسة‬ ‫بفلسفة‬
.‫وهكذا‬ ...‫للعميل‬ ‫بالنسبة‬ ‫الحياة‬ ‫وأسلوب‬ ‫بالشعور‬ (‫)أدلر‬ ‫مدرسة‬ ‫أتباع‬ ‫يهتم‬ ‫حين‬
3‫ـ‬:‫العام‬ ‫النفس‬ ‫بعلم‬ ‫علقته‬
7
‫حيث‬ ،‫والنفسية‬ ‫النسانية‬ ‫المجالت‬ ‫في‬ ‫الدارسين‬ ‫لكل‬ ‫عنها‬ ‫لغنى‬ ‫التي‬ ‫المقدمة‬ ‫هو‬ ‫العام‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫يعد‬
‫هذا‬ ‫العام‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫يتظمنها‬ ‫التي‬ ‫الموااضيع‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫والتجاهات‬ ‫والميول‬ ‫والدوافع‬ ‫والحاتجات‬ ‫السلوك‬ ‫أن‬
‫من‬ ‫وأنه‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫عملية‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫المواضوعات‬ ‫هذه‬ ‫اكل‬ ‫فأن‬ ‫أرخرى‬ ‫تجهة‬ ‫ومن‬ ‫تجهه‬ ‫من‬
.‫عمله‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫ونافع‬ ‫ا‬ً ‫ناتجح‬ ‫يكون‬ ‫اكي‬ ‫الموااضيع‬ ‫هذه‬ ‫أتقن‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫عمل‬ ‫أساسيات‬
4‫ـ‬:‫التجتماع‬ ‫بعلم‬ ‫علقته‬
‫أتجتماعية‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫تجاد‬ ‫ا‬ً ‫وأتجاه‬ ‫ومتينه‬ ‫قوية‬ ‫صلة‬ ‫هناك‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬
‫التحليل‬ ‫فنظرية‬ ،‫والنفسية‬ ‫العقلية‬ ‫الاضطرابات‬ ‫وبين‬ ‫التنشئة‬ ‫وأساليب‬ ‫التجتماعية‬ ‫الظواهر‬ ‫بين‬ ‫تربط‬
‫الفردي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ونظرية‬ ،‫النظرية‬ ‫العوامل‬ ‫مع‬ ‫التجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫مشاراكة‬ ‫الى‬ ‫تشير‬ ‫ل‬ً  ‫مث‬ ‫النفسي‬
‫التجتماعي‬ ‫التعلم‬ ‫عمليات‬ ‫السلواكية‬ ‫النظرية‬ ‫تولي‬ ‫اكما‬ ،‫التجتماعية‬ ‫للعوامل‬ ‫البالغة‬ ‫بالهمية‬ ‫تؤمن‬ (‫ل)أدلر‬
‫النفس‬ ‫بعلم‬ ‫ا‬ً ‫التصاق‬ ‫أاكثر‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫مايجعل‬ ‫وهذا‬ ،‫السلوك‬ ‫أنحراف‬ ‫لسباب‬ ‫ها‬ ‫تفسي‬ ‫في‬ ‫بالغة‬ ‫أهمية‬
.‫العميل‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫المشكلة‬ ‫حقيقة‬ ‫في‬ ‫للدرخول‬ ‫السليم‬ ‫الطريق‬ ‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫يمهد‬ ‫لنه‬ ‫التجتماعي‬
5‫ـ‬:‫الحصاء‬ ‫بعلم‬ ‫علقته‬
‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الحصاء‬ ‫بعلم‬ ‫بعيد‬ ‫أو‬ ‫قريب‬ ‫من‬ ‫ليتصل‬ ‫اليوم‬ ‫علمي‬ ‫مجال‬ ‫ليوتجد‬ ‫بأنه‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬
‫الرشاد‬ ‫بأن‬ ‫علينا‬ ‫وليخفى‬ ‫المتعدده‬ ‫وتقنياته‬ ‫أساليبه‬ ‫طريق‬ ‫المورعن‬ ‫وتسهيل‬ ‫تواضيح‬ ‫عاتقه‬ ‫على‬ ‫يأرخذ‬
‫الظاهرة‬ ‫حدوث‬ ‫أحتمالت‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫الحصائية‬ ‫العمليات‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫اكثير‬ ‫يعتمد‬ ‫النفسي‬
‫اكبيرة‬ ‫رخدمة‬ ‫النفسي‬ ‫للرشاد‬ ‫الحصاء‬ ‫يقدم‬ ‫اكما‬ ‫منها‬ ‫الشفاء‬ ‫أحتمالت‬ ‫واكذلك‬ ‫الحدوث‬ ‫ذلك‬ ‫ونسبة‬ ‫المراضية‬
‫في‬ ‫مهم‬ ‫اكعامل‬ ‫يدرخل‬ ‫واكذلك‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫السواء‬ ‫وعدم‬ ‫السواء‬ ‫لحالت‬ ‫التقريبية‬ ‫النسب‬ ‫تواضيح‬ ‫في‬ ‫تكمن‬
‫العلمية‬ ‫الدقة‬ ‫الى‬ ‫وأقرب‬ ‫أنسب‬ ‫بشكل‬ ‫نتائجها‬ ‫براز‬ ‫وأ‬ ‫النفسي‬ ‫بالرشاد‬ ‫المتعلقة‬ ‫البحوث‬ ‫منهجية‬
‫ا‬ً ‫اكثير‬ ‫وتساعد‬ ‫المعالم‬ ‫ووااضحة‬ ‫القراءة‬ ‫سهلة‬ ‫وأحصائيات‬ ‫ونسب‬ ‫أرقام‬ ‫بشكل‬ ‫تكون‬ ‫وهذه‬ ،‫والمواضوعية‬
‫أهتمامات‬ ‫اضمن‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫والسلواكية‬ ‫النفسية‬ ‫والاضطرابات‬ ‫المشكلت‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫النتيجة‬ ‫في‬
.‫النفسي‬ ‫الرشاد‬
‫المتعلقة‬ ‫ومنها‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫البحوث‬ ‫وتقييم‬ ‫تقنين‬ ‫في‬ ‫اساسي‬ ‫اكعامل‬ ‫تدرخل‬ ‫الحصائية‬ ‫العمليات‬ ‫أن‬
‫العملء‬ ‫وإمكانات‬ ‫قدرات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫الحصاء‬ ‫وبمساعدة‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يتمكن‬ ‫واكذلك‬ ‫النفسي‬ ‫بالرشاد‬
8
‫ا‬ً ‫اكبير‬ ‫ا‬ً ‫دور‬ ‫للحصاء‬ ‫يكون‬ ‫والذي‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اليهم‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫الرختبارات‬ ‫طريق‬ ‫والجسميةعن‬ ‫العقلية‬
‫المناسبة‬ ‫المجالت‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫النطلق‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يستطيع‬ ‫بحيث‬ ‫نتائجها‬ ‫إبراز‬ ‫في‬
.‫رااضية‬ ‫حياة‬ ‫يحيوا‬ ‫اكي‬ ‫للعملء‬
6‫ـ‬:‫الديان‬ ‫بعلوم‬ ‫علقته‬
‫بالعلوم‬ ‫وعلقتة‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫العميق‬ ‫الدين‬ ‫وأثر‬ ‫أهمية‬ ‫النسان‬ ‫وإاكتشاف‬ ‫المعاصر‬ ‫الحضاري‬ ‫للتقدم‬ ‫نتيجة‬
‫والبحوث‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫مجال‬ ‫ومنها‬ ‫المختلفة‬ ‫الرخرى‬
‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫اليمان‬ ‫أن‬ ‫أعتبار‬ ‫على‬ ‫النفسية‬ ‫المراض‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وشفاء‬ ‫عل ج‬ ‫في‬ ‫الدين‬ ‫تأثير‬ ‫على‬ ‫تؤاكد‬ ‫التي‬
‫من‬ ‫ويقترب‬ ‫غرائزه‬ ‫على‬ ‫النسان‬ ‫سيطرة‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫فهو‬ ‫وبالتالي‬ ‫السلوك‬ ‫وتعديل‬ ‫التجاهات‬ ‫تغيير‬
‫العلمية‬ ‫بصيرتنا‬ ‫)أن‬ ‫يقول‬ ‫حيث‬ ،(‫أنشتاين‬ )‫النسبية‬ ‫لصاحب‬ ‫مقولة‬ ‫تحضرني‬ ‫وهنا‬ ،‫الشعوري‬ ‫السلوك‬
.(‫الدينية‬ ‫بصيرتنا‬ ‫الى‬ ‫مفتقرة‬
7‫ـ‬:‫القانون‬ ‫بعلم‬ ‫علقته‬
‫الجنائي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ل‬ً  ‫فمث‬ ،‫والتجاهات‬ ‫المجالت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫بالعلوم‬ ‫القانون‬ ‫علم‬ ‫أرتبط‬ ‫لقد‬
‫ا‬ً ‫تجميع‬ ‫تعد‬ ‫الجريمة‬ ‫وقوع‬ ‫وقت‬ ‫للمجرم‬ ‫العقلية‬ ‫أو‬ ‫النفعالية‬ ‫والحالت‬ ‫والتجرام‬ ‫للجنوح‬ ‫النفسية‬ ‫والسباب‬
‫اكل‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ‫هذا‬ ،‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫ومجال‬ ‫القانون‬ ‫علم‬ ‫بين‬ ‫للعلقة‬ ‫ومهدت‬ ‫وطدت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬
‫وأعادة‬ ‫المنحرفين‬ ‫سلوك‬ ‫تعديل‬ ‫الى‬ ‫يسعيان‬ ‫فهما‬ ‫وبالتالي‬ ‫السوي‬ ‫غير‬ ‫السلوك‬ ‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫المجالين‬
‫عودتهم‬ ‫عدم‬ ‫وبالتالي‬ ‫للعملء‬ ‫والتجتماعي‬ ‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫تنمية‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫بالشكل‬ ‫تشكيله‬
.‫لمعاقبته‬ ‫علتجه‬ ‫ينبغي‬ ‫مريض‬ ‫المجرم‬ ‫لن‬ ،‫ثانية‬ ‫للنحراف‬
‫الثانية‬ ‫المحاضــــــرة‬
(‫ومواصفاته‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫وسمات‬ ‫مهام‬ ،‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫)أهداف‬
9
‫على‬ ‫الدرخيلة‬ ‫النشاطات‬ ‫بعض‬ ‫وأستعراض‬ ‫تواضيح‬ ‫من‬ ‫لبد‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أهداف‬ ‫بتحديد‬ ‫الشروع‬ ‫قبل‬
:‫اكالتي‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫مهام‬ ‫على‬ ‫حملها‬ ‫الخطأ‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫والتي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫مجال‬
1‫وإنماط‬ ‫ومعتقداته‬ ‫أتجاهاته‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫والتأثير‬ ‫العميل‬ ‫سلوك‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫ليعني‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
‫التي‬ ‫بالطريقة‬ ‫والتصرف‬ ‫للتفكير‬ ‫العميل‬ ‫دفع‬ ‫المرالى‬ ‫حقيقة‬ ‫في‬ ‫لتهدف‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫وأن‬ ‫اكما‬ ،‫سلواكه‬
‫الى‬ ‫وليهدف‬ ‫للدماغ‬ ‫غسل‬ ‫عملية‬ ‫ليس‬ ‫الرشاد‬ ‫لن‬ ‫وصلحيتها‬ ‫بصوابها‬ ‫يعتقد‬ ‫والتي‬ ‫المرشد‬ ‫يختارها‬
.‫بالرخرين‬ ‫التحكم‬
2‫أوطرق‬ ‫قسريه‬ ‫بأساليب‬ ‫عليه‬ ‫الضغط‬ ‫أو‬ ‫أوتخويفه‬ ‫تحذيره‬ ‫بهدف‬ ‫العميل‬ ‫حث‬ ‫ليعني‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
‫حيث‬ ‫العقابية‬ ‫الساليب‬ ‫أستخدام‬ ‫عن‬ ‫مايكون‬ ‫أبعد‬ ‫فأنه‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ،‫عليه‬ ‫السيطرة‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫أتجباريه‬
.‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫وتربوية‬ ‫إرشادية‬ ‫ا‬ً ‫طرق‬ ‫لتعد‬ ‫أنها‬
3‫الفراد‬ ‫وإمكانات‬ ‫مستويات‬ ‫تحديد‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫المرشد‬ ‫يتولها‬ ‫تصنيف‬ ‫عملية‬ ‫ليس‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
.‫معين‬ ‫مهني‬ ‫نشاط‬ ‫وممارسة‬ ‫لللتحاق‬
4‫التي‬ ‫المقابلت‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ،‫ا‬ً ‫أرشاد‬ ‫لتعد‬ ‫السئلة‬ ‫على‬ ‫للتجابة‬ ‫البعض‬ ‫يجريها‬ ‫التي‬ ‫المقابلت‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
‫الرشاد‬ ‫بمجال‬ ‫علقتها‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫الشخصي‬ ‫تاريخه‬ ‫ومتابعة‬ ‫العميل‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫تجمع‬ ‫الى‬ ‫تهدف‬
.‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫غير‬ ‫أرخر‬ ‫نطاق‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫الخدمات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬
‫نتعرف‬ ‫نتوقف‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫مهام‬ ‫من‬ ‫ليست‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫الذاكر‬ ‫السابقة‬ ‫النشاطات‬ ‫على‬ ‫تعرفنا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫والباحثين‬ ‫العلماء‬ ‫واضعها‬ ‫التي‬ ‫الهداف‬ ‫من‬ ‫نستقيها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫النفسي‬ ‫للرشاد‬ ‫الحقيقة‬ ‫الهداف‬ ‫على‬
)‫اكرمبولز‬ ‫أمثال‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬Krumboltz,1966)‫بيرن‬ ،(Byrne,1963)‫ثورن‬ ،(Thorn,1950،(
)‫ويليامسون‬1950Williamson)‫وهادلي‬ (,Hadley,1958‫المريكي‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫أتحاد‬ ‫واكذلك‬ ،(
:‫بالتي‬ ‫إتجمالها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫لهداف‬
‫المجال‬ ‫أعطاء‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫أتجاهاته‬ ‫ووفق‬ ‫رغبته‬ ‫حسب‬ ‫طوعي‬ ‫بشكل‬ ‫يتم‬ ‫العميل‬ ‫سلوك‬ ‫تغيير‬ ‫أن‬ ‫ل:ـ‬ً  ‫أو‬
‫يطلب‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫مساعدته‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫عمل‬ ‫وأن‬ ،‫التغيير‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫الرغبة‬ ‫وتوفر‬ ‫بمشكلته‬ ‫بالشعور‬ ‫للعميل‬
10
‫محاولة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫تجهد‬ ‫ويبذل‬ ‫بالمشكله‬ ‫العميل‬ ‫يستشعر‬ ‫مالم‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫التغير‬ ‫وأن‬ ،‫ذلك‬ ‫منه‬ ‫العميل‬
.‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫بمساعدة‬ ‫ومواتجهتها‬ ‫عليها‬ ‫التغلب‬
‫في‬ ‫يراعى‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫ذاتي‬ ‫بشكل‬ ‫المطلوب‬ ‫التغيير‬ ‫أحداث‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫توفير‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬
‫وقدرته‬ ‫ومسؤلياته‬ ‫أستقلله‬ ‫يمارس‬ ‫وأن‬ ‫بنفسه‬ ‫يختار‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫العميل‬ ‫حق‬ ‫أحترام‬ ‫اضرورة‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫اكل‬
.‫ملئمين‬ ‫ومناخ‬ ‫تجو‬ ‫في‬ ‫الرختيار‬ ‫على‬
‫الهداف‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫الطبيعية‬ ‫وأستعداداته‬ ‫العميل‬ ‫وقدرات‬ ‫حدود‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫يراعى‬ ‫أن‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬
‫قدرات‬ ‫مع‬ ‫تتماشى‬ ‫التي‬ ‫الهداف‬ ‫تنتقى‬ ‫بحيث‬ ،‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للرشاد‬ ‫والمقبولة‬ ‫تحقيقها‬ ‫المتوقع‬
.‫أتجاهاته‬ ‫واكذلك‬ ‫العميل‬ ‫وإمكانات‬
‫السس‬ ‫الهداف‬ ‫هذه‬ ‫تراعي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ومبتغاها‬ ‫غاياتها‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫الرشاد‬ ‫أهداف‬ ‫تلمس‬ ‫ولكي‬
:‫اكمايلي‬ ‫وهي‬ ‫منها‬ ‫الستفادة‬ ‫على‬ ‫المكان‬ ‫قدر‬ ‫وتعمل‬ ‫التالية‬
1‫وإمكاناته‬ ‫طاقاته‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫رخلل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫مصيره‬ ‫تقرير‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫مخلوق‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
.‫الكامنة‬
2‫لن‬ ،‫وتقديرها‬ ‫وتقبلها‬ ‫بها‬ ‫والوثوق‬ ‫ذاته‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫تتجلى‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫مهام‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
‫قدرة‬ ‫أاكثر‬ ‫مايجعله‬ ‫وهذا‬ ‫علتها‬ ‫على‬ ‫ذاته‬ ‫وتقبل‬ ‫للنطلق‬ ‫تحفزه‬ ‫سوف‬ ‫العميل‬ ‫عند‬ ‫النواحي‬ ‫هذه‬ ‫أدراك‬
.‫ذاته‬ ‫لتحقيق‬ ‫ل‬ً  ‫وصو‬ ‫والتطور‬ ‫والبداع‬ ‫النتا ج‬ ‫على‬
3‫لتطلعات‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫وليس‬ ،‫نفسه‬ ‫العميل‬ ‫وتطلعات‬ ‫لحاتجات‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أهداف‬ ‫أرختيار‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
.‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫وحاتجات‬
4‫مؤقت‬ ‫هدف‬ ‫على‬ ‫التراكيز‬ ‫يكون‬ ‫الحالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫لرخر‬ ‫عميل‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫قد‬ ‫الهداف‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
،‫الاضطراب‬ ‫أو‬ ‫النهيار‬ ‫من‬ ‫حمايته‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫الحالي‬ ‫توافقه‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫وهو‬
‫مستوى‬ ‫الى‬ ‫به‬ ‫والرتقاء‬ ‫بيئته‬ ‫مع‬ ‫العميل‬ ‫توافق‬ ‫مستوى‬ ‫تحسين‬ ‫هو‬ ‫أرخرى‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الهدف‬ ‫يكون‬ ‫بينما‬
‫على‬ ‫ومساعدته‬ ‫الاضطرابات‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫تخليص‬ ‫نحو‬ ‫يتجه‬ ‫قد‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫أفضل‬
11
‫تنمية‬ ‫الى‬ ‫ثانية‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫يتجه‬ ‫بينما‬ ‫المكبوته‬ ‫النفعالية‬ ‫الشحنات‬ ‫تفريغ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الحالية‬ ‫بيئته‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬
،‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫ومن‬ ‫أاضطراباته‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫وتخليصه‬ ‫وأستبصاره‬ ‫العميل‬ ‫ووعي‬ ‫أدراك‬
.‫وإمكاناته‬ ‫وأستعداداته‬ ‫قدراته‬ ‫مع‬ ‫ومتماشي‬ ‫للواقع‬ ‫مطابق‬ ‫بشكل‬ ‫لذاته‬ ‫مفهومه‬ ‫تعديل‬ ‫وبالتالي‬
‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫مهام‬
‫تجوانب‬ ‫على‬ ‫الاضواء‬ ‫سلط‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ومضامينها‬ ‫وأهدافها‬ ‫التربية‬ ‫ميادين‬ ‫في‬ ‫الحاصل‬ ‫التطور‬ ‫أن‬
‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫تجانب‬ ‫على‬ ‫التراكيز‬ ‫من‬ ‫التحول‬ ‫بان‬ ‫نعلم‬ ‫أننا‬ ‫حيث‬ ،‫ا‬ً ‫سابق‬ ‫عليها‬ ‫يراكز‬ ‫اكان‬ ‫التي‬ ‫عديدةغير‬
‫اكوحدة‬ (‫)الطالب‬ ‫الحي‬ ‫بالكائن‬ ‫الهتمام‬ ‫الى‬ ‫العقلية‬ ‫والقدرات‬ ‫الخاصة‬ ‫والستعدادات‬ ‫الذاكاء‬ ‫في‬ ‫للطلب‬
‫أن‬ ‫التربية‬ ‫برتجال‬ ‫حدا‬ ‫مما‬ ‫هذا‬ ،‫فيه‬ ‫تعيش‬ ‫التي‬ ‫والمحيط‬ ‫بالمثيرات‬ ‫وتتأثر‬ ‫تؤثر‬ ‫الجوانب‬ ‫ومتفاعلة‬ ‫متكاملة‬
‫واكيفية‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫وأنما‬ ‫والعقول‬ ‫الذهان‬ ‫تغذية‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫أهتمامهم‬ ‫يوتجهوا‬
‫الحياة‬ ‫عجلة‬ ‫به‬ ‫تدفع‬ ‫تطبيقي‬ ‫عملي‬ ‫واقع‬ ‫الى‬ ‫بحت‬ ‫أاكاديمي‬ ‫نظري‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫وتحويلها‬ ‫منها‬ ‫الستفادة‬
‫حواسه‬ ‫وسلمة‬ ‫الجسمية‬ ‫الفرد‬ ‫العنايةبصحة‬ ‫توتجيه‬ ‫به‬ ‫المسلم‬ ‫من‬ ‫فأصبح‬ ،‫والرقي‬ ‫والتطور‬ ‫للدوران‬
.‫أعم‬ ‫بشكل‬ ‫الحياتيه‬ ‫مهامه‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫نجاح‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫والتي‬ ‫والنفعالية‬ ‫النفسية‬ ‫بصحته‬ ‫والهتمام‬
،‫نشاطاته‬ ‫وتعددت‬ ‫مهامه‬ ‫وتطورت‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫دور‬ ‫لذلك‬ ‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫تطور‬ ‫الهتمامات‬ ‫هذه‬ ‫وبتطور‬
‫أتجمالها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫مهام‬ ‫عشرة‬ ‫النفسيين‬ ‫والموتجهين‬ ‫المرشدين‬ ‫أتحاد‬ ‫لئحة‬ ‫حددت‬ ‫حيث‬
:‫اكالتي‬
‫والتعرف‬ ‫البرنامج‬ ‫أهداف‬ ‫تحديد‬ ‫تتضمن‬ ‫والتي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫برنامج‬ ‫رخطة‬ ‫واضع‬ ‫في‬ ‫دورالمرشد‬ ‫ل:ـ‬ً  ‫أو‬
‫مع‬ ‫يتماشى‬ ‫بحيث‬ ‫للبرنامج‬ ‫المختلفة‬ ‫الوتجوه‬ ‫اكافة‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫واكذلك‬ ‫النفسي‬ ‫للرشاد‬ ‫الطلبة‬ ‫حاتجات‬ ‫على‬
‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫مساعدة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫واكذلك‬ ،‫وتطويرها‬ ‫الدراسية‬ ‫والمناهج‬ ‫الرشادية‬ ‫الخدمات‬ ‫تسلسل‬
.‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫برنامج‬ ‫في‬ ‫مساهماتهم‬ ‫تقييم‬ ‫في‬ ‫التدريس‬
‫أغلب‬ ‫تخصيص‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تتطلب‬ ‫حيث‬ ،‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫بعمليات‬ ‫القيام‬ ‫في‬ ‫المرشد‬ ‫دور‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬
‫لفراد‬ ‫ا‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يجريها‬ ‫مقابلت‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫لرشاد‬ ‫وا‬ ‫التوتجيه‬ ‫لممارسة‬ ‫الوقت‬
‫الرشادية‬ ‫العلقة‬ ‫رخلل‬ ‫من‬ ‫ومهنيه‬ ‫إرشاديه‬ ‫رخدمات‬ ‫بتقديم‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫وهنا‬ ‫العملء‬ ‫مع‬ ‫والجماعات‬
:‫بالتي‬ ‫والمتمثلة‬ ‫العملء‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫القائمه‬
12
1.‫وحاتجات‬ ‫وقيم‬ ‫مشاعر‬ ‫من‬ ‫مالديه‬ ‫وفهم‬ ‫عنها‬ ‫والتعبير‬ ‫بها‬ ‫والوثوق‬ ‫نفسه‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫ـ‬
2‫ومشااكله‬ ‫وأرختياراته‬ ‫بخططه‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫طلبه‬ ‫حسب‬ ‫للعميل‬ ‫البيئيه‬ ‫أو‬ ‫الشخصيه‬ ‫المعلومات‬ ‫تقديم‬ ‫ـ‬
.‫الشخصيه‬
3‫تطوير‬ ‫واكذلك‬ ‫حلها‬ ‫الى‬ ‫والتوصل‬ ‫المشااكل‬ ‫مواتجهه‬ ‫على‬ ‫العملء‬ ‫قدرات‬ ‫وتطوير‬ ‫تنمية‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫ـ‬
.‫والتخطيط‬ ‫القرارات‬ ‫بصنع‬ ‫الخاصة‬ ‫قدراتهم‬
‫نتائج‬ ‫دراسة‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫أمورهم‬ ‫أولياء‬ ‫ومع‬ ‫معهم‬ ‫اللقاءات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫بقدراتهم‬ ‫العملء‬ ‫تعريف‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬
‫يتم‬ ‫وهذا‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫الشخصي‬ ‫والسلوك‬ ‫العلميه‬ ‫المستويات‬ ‫ومناقشة‬ ‫المتنوعه‬ ‫الرختبارات‬
:‫بالتي‬
1.‫بينها‬ ‫والربط‬ ‫المقننة‬ ‫أو‬ ‫التحصيلية‬ ‫الرختبارات‬ ‫نتائج‬ ‫تفسير‬ ‫ـ‬
2.‫سريتها‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ‫رخاصه‬ ‫وملفات‬ ‫سجلت‬ ‫في‬ ‫العملء‬ ‫عن‬ ‫المتوفرة‬ ‫المعلومات‬ ‫تنظيم‬ ‫ـ‬
3.‫الخاصة‬ ‫الحاتجات‬ ‫أو‬ ‫المواهب‬ ‫أو‬ ‫القدرات‬ ‫ذوي‬ ‫الطلبة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ـ‬
‫تناسب‬ ‫التي‬ ‫والدراسية‬ ‫المهنية‬ ‫والمجالت‬ ‫وأمكاناته‬ ‫الطالب‬ ‫بقدرات‬ ‫المر‬ ‫وولي‬ ‫الطالب‬ ‫تبصير‬ ‫ا:ـ‬ً ‫رابع‬
‫المناسب‬ ‫الرتجل‬ ‫لواضع‬ ‫المكان‬ ‫قدر‬ ‫يسعى‬ ‫بحيث‬ ،‫الطالب‬ ‫وأتجاهات‬ ‫ميول‬ ‫مع‬ ‫تتماشى‬ ‫والتي‬ ‫القدرات‬ ‫هذه‬
‫التعليم‬ ‫وفرص‬ ‫المختلفة‬ ‫والعمال‬ ‫المهن‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫بجمع‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫واكذلك‬ ‫المناسب‬ ‫المكان‬ ‫في‬
‫بشكل‬ ‫المور‬ ‫وأولياء‬ ‫الطلبة‬ ‫على‬ ‫وعراضها‬ ‫متسلسل‬ ‫بشكل‬ ‫ترتيبها‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫المتقدم‬ ‫المهني‬ ‫والتدريب‬
‫واكذلك‬ ‫المستقبلية‬ ‫التعليمية‬ ‫بالهداف‬ ‫العلقة‬ ‫ذات‬ ‫الخطط‬ ‫واضع‬ ‫في‬ ‫المر‬ ‫وولي‬ ‫الطالب‬ ‫يساعد‬ ‫بحيث‬ ‫منظم‬
‫أنهو‬ ‫الذين‬ ‫أو‬ ‫الدراسة‬ ‫عن‬ ‫النقطاع‬ ‫نيتهم‬ ‫في‬ ‫الذين‬ ‫للطلب‬ ‫والمهني‬ ‫التعليمي‬ ‫التخطيط‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬
.‫الدراسة‬ ‫مرحلة‬
‫أطار‬ ‫رخار ج‬ ‫المناسبة‬ ‫الخدمات‬ ‫لتلقي‬ ‫العميل‬ ‫بإحالة‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫بها‬ ‫ونقصد‬ ،‫الحالة‬ ‫ا:ـ‬ً ‫رخامس‬
‫تعذر‬ ‫عند‬ ‫أو‬ ‫لذلك‬ ‫حاتجتهم‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫التخصصات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الرخصائيين‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المدرسةأو‬
.‫أرخر‬ ‫أو‬ ‫لسبب‬ ‫المدرسة‬ ‫دارخل‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬
13
‫لتقديم‬ ‫الرخصائيين‬ ‫على‬ ‫الطالب‬ ‫عرض‬ ‫بضرورة‬ ‫المر‬ ‫وولي‬ ‫الطالب‬ ‫توعية‬ ‫رخلل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫المر‬ ‫وهذا‬
‫التوتجيه‬ ‫برامج‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫مع‬ ‫عمل‬ ‫صلت‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يقيم‬ ‫أن‬ ‫واكذلك‬ ‫له‬ ‫الممكنة‬ ‫الخدمات‬
‫الحالة‬ ‫أتجراء‬ ‫حالتهم‬ ‫تتطلب‬ ‫والتي‬ ‫الخاصه‬ ‫الحتياتجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫الطلبة‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬
‫متابعة‬ ‫وبالتالي‬ ‫رخدمات‬ ‫من‬ ‫تقدمه‬ ‫أن‬ ‫ومايمكن‬ ‫اليها‬ ‫الحالة‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫واكذلك‬
‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫المشكلة‬ ‫لمواتجهة‬ ‫ل‬ً  ‫وصو‬ ‫بها‬ ‫والعمل‬ ‫الحالة‬ ‫تجهات‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫والمقترحات‬ ‫التوصيات‬
.‫بجدية‬
‫مجال‬ ‫الى‬ ‫المدرسة‬ ‫ومن‬ ‫لرخرى‬ ‫مدرسة‬ ‫من‬ ‫أنتقالهم‬ ‫عند‬ ‫الطلبة‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يساهم‬ ‫ا:ـ‬ً ‫سادس‬
‫بالطلبة‬ ‫الخاصة‬ ‫المعلومات‬ ‫وأستلم‬ ‫الطالب‬ ‫اليها‬ ‫المنتقل‬ ‫للمدرسة‬ ‫المعلومات‬ ‫بتقديم‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،‫العمل‬
‫الخطط‬ ‫واضع‬ ‫في‬ ‫التدريسية‬ ‫الهيئة‬ ‫وأعضاء‬ ‫الداره‬ ‫مشاراكة‬ ‫واكذلك‬ ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫المدرسة‬ ‫الى‬ ‫المنتقلين‬
‫بعقد‬ ‫والقيام‬ ‫مجموعه‬ ‫بكل‬ ‫الخاصة‬ ‫المواد‬ ‫وتقرير‬ ‫العاقه‬ ‫وذوي‬ ‫المتفوقين‬ ‫الطلب‬ ‫توزع‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬
‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫العمل‬ ‫وتجهات‬ ‫والتدريبية‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫وزيارة‬ ‫القبول‬ ‫عن‬ ‫المسؤلين‬ ‫مع‬ ‫التجتماعات‬
.‫دراسته‬ ‫أستكمال‬ ‫عند‬ ‫الطالب‬ ‫بها‬ ‫يلتحق‬
‫تفهم‬ ‫على‬ ‫ومساعدتهم‬ ‫والتوتجيه‬ ‫الرشاد‬ ‫بخدمات‬ ‫تبصيرهم‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫المور‬ ‫أولياء‬ ‫مع‬ ‫اللقاءات‬ ‫عقد‬ ‫ا:ـ‬ً ‫سابع‬
‫الشخصي‬ ‫ونموهم‬ ‫الدراسية‬ ‫ومستوياتهم‬ ‫والتجاهات‬ ‫والميول‬ ‫القدرات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الحقيقية‬ ‫أبنائهم‬ ‫مستويات‬
‫والفرص‬ ‫الدراسية‬ ‫الخطط‬ ‫عن‬ ‫بالمعلومات‬ ‫وتزويدهم‬ ‫بالحقائق‬ ‫الباء‬ ‫تعريف‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ‫والتجتماعي‬
.‫ومتطلباتها‬ ‫والمهنية‬ ‫التربوية‬
‫حاتجات‬ ‫يلئم‬ ‫لما‬ ‫وتوتجيهها‬ ‫الجهود‬ ‫توحيد‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫التدريسية‬ ‫الهيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫مع‬ ‫اللقاءات‬ ‫عقد‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثامن‬
‫الطلبة‬ ‫مستويات‬ ‫عن‬ ‫المتوفره‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫المدرسين‬ ‫زملئه‬ ‫باطلع‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ‫الطلب‬
‫مساعدة‬ ‫واكذلك‬ ‫اكتمانه‬ ‫ومايجب‬ ‫بيانه‬ ‫مايمكن‬ ‫بين‬ ‫المعلومات‬ ‫في‬ ‫بالسرية‬ ‫التحفظ‬ ‫مع‬ ‫نموهم‬ ‫ومراحل‬
‫مستوياتهم‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫سلب‬ ‫تنعكس‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ‫الخاصة‬ ‫الحتياتجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫الطلب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫المدرسين‬
.‫الدراسي‬ ‫الفصل‬ ‫دارخل‬ ‫وأدائهم‬
‫ومناقشة‬ ‫بها‬ ‫القائمين‬ ‫مع‬ ‫والتعاون‬ ‫التربوية‬ ‫والمؤسسة‬ ‫بالطلب‬ ‫المتعلقة‬ ‫والدراسات‬ ‫البحوث‬ ‫أتجراء‬ ‫ا:ـ‬ً ‫تاسع‬
‫الذين‬ ‫الطلبة‬ ‫بمتابعة‬ ‫المتعلقة‬ ‫المجالت‬ ‫البحوث‬ ‫هذه‬ ‫تتضمن‬ ‫بحيث‬ ‫التدريسية‬ ‫الهيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫مع‬ ‫نتائجها‬
‫المقررات‬ ‫أرختبار‬ ‫وبين‬ ‫تجهه‬ ‫من‬ ‫الدراسي‬ ‫والتحصيل‬ ‫العقلية‬ ‫القدرات‬ ‫بين‬ ‫والعلقة‬ ،‫الدراسة‬ ‫عن‬ ‫أنقطعوا‬
14
‫وقدراتهم‬ ‫ميولهم‬ ‫توافق‬ ‫التي‬ ‫الدراسية‬ ‫للمجالت‬ ‫الطلبة‬ ‫وأرختيار‬ ‫الصفوف‬ ‫على‬ ‫الطلبة‬ ‫وتوزيع‬ ‫الدراسية‬
.‫والجسدية‬ ‫والنفسية‬ ‫العقلية‬ ‫وإمكاناتهم‬
‫برامج‬ ‫في‬ ‫المشاراكة‬ ‫رخلل‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫العلقات‬ ‫وتقوية‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫ا:ـ‬ً ‫عاشر‬
‫أو‬ ‫المدرسة‬ ‫منشورات‬ ‫وتزويد‬ ‫والمقالت‬ ‫المعلومات‬ ‫وأعداد‬ ‫المجتمع‬ ‫وتجماعات‬ ‫والجمعيات‬ ‫الهيئات‬
.‫ذلك‬ ‫ماأمكن‬ ‫والمعرفية‬ ‫الذاعية‬ ‫البرامج‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫واكذلك‬ ‫بها‬ ‫المجتمع‬
‫ومواصفاته‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫سمات‬
‫ومتطلبات‬ ‫تتناسب‬ ‫رخاصة‬ ‫ومواصفات‬ ‫سمات‬ ‫يمتهنها‬ ‫الذي‬ ‫من‬ ‫تتطلب‬ ‫مهنه‬ ‫اكل‬ ‫نجاح‬ ‫أن‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬
‫حدد‬ ‫وقد‬ ، ‫والمكانات‬ ‫والقدرات‬ ‫السمات‬ ‫في‬ ‫أرختلف‬ ‫له‬ ‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫يتطلب‬ ‫المهن‬ ‫أرختلف‬ ‫فأن‬ ‫ولذلك‬ ،‫المهنه‬
‫الرشاد‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫رخاصه‬ ‫أهمية‬ ‫وذات‬ ‫اضروريه‬ ‫سمات‬ ‫ست‬ ‫التعليمية‬ ‫بالمؤسسات‬ ‫العاملين‬ ‫المرشدين‬ ‫أتحاد‬
‫اكالتي:ـ‬ ‫أتجمالها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫بها‬ ‫التحلي‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫النفسي‬ ‫والتوتجيه‬
1‫ـ‬‫بالعميل‬ ‫الثقة‬‫:ـ‬
‫وأنه‬ ‫أنسان‬ ‫لنه‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫القيمة‬ ‫بأعتباره‬ ،(‫العميل‬ )‫بالفرد‬ً ‫أول‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يؤمن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫القيم‬ ‫تبني‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫على‬ ‫واكذلك‬ ،‫الحياتيه‬ ‫المشكلت‬ ‫ومواتجهة‬ ‫والنمو‬ ‫التغير‬ ‫على‬ ‫وإمكاناته‬ ‫بقدراته‬ ‫قادر‬
‫يكون‬ ‫العميل‬ ‫بأن‬ ‫اكبير‬ ‫بشكل‬ ‫يؤمن‬ ‫وأن‬ ‫التربوية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫المجتمع‬ ‫اليها‬ ‫يتطلع‬ ‫التي‬ ‫المناسبة‬ ‫والهداف‬
‫وتجد‬ ‫أذا‬ ‫والرفاهيه‬ ‫بالخير‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫يعود‬ ‫الذي‬ ‫بالشكل‬ ‫والتطوروالبداع‬ ‫النمو‬ ‫موااكبة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫قادر‬
‫العميل‬ ‫لحاتجات‬ ‫والشباع‬ ‫الكفايه‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫أيجاد‬ ‫العتبارأن‬ ‫بنظر‬ ‫يأرخذ‬ ‫وأن‬ ،‫النمو‬ ‫لهذا‬ ‫الملئمة‬ ‫الظروف‬
.‫المجتمع‬ ‫أصلح‬ ‫الى‬ ‫بالنتيجة‬ ‫سيؤدي‬ ‫الفرد‬ ‫اصلح‬ ‫صحيح،لن‬ ‫والعكس‬ ‫والتقدم‬ ‫للنطلق‬ ‫تؤهله‬ ‫التي‬ ‫هي‬
2‫ـ‬‫النسانية‬ ‫بالقيم‬ ‫التمسك‬‫:ـ‬
15
‫من‬ ‫يستطيع‬ ‫حتى‬ ‫وقيمه‬ ‫وأهدافه‬ ‫ومشاعره‬ ‫أنسانيته‬ ‫يحترم‬ ‫وأن‬ ‫اكأنسان‬ ‫بالعميل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يهتم‬ ‫أن‬
‫يخططوا‬ ‫وأن‬ ، ‫المرتجوه‬ ‫القيم‬ ‫أفضل‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫ومواضوعيه‬ ‫صدق‬ ‫أاكثر‬ ‫بشكل‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬
‫من‬ ‫مايناسبها‬ ‫وتهيئة‬ ‫النجاز‬ ‫هذا‬ ‫لمثل‬ ‫المطلوبه‬ ‫الوسائل‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫الهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫متعااضدين‬
.‫التحقيق‬ ‫هذا‬ ‫طريق‬ ‫في‬ ‫مساعد‬ ‫اكعامل‬ ‫تسهم‬ ‫ظروف‬
3‫ـ‬‫العالم‬ ‫على‬ ‫التفتح‬‫:ـ‬
‫في‬ ‫التطور‬ ‫حراكات‬ ‫يوااكب‬ ‫وأن‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫العالم‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫منفتح‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬
‫أهدافه‬ ‫على‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫وماهية‬ ‫النسان‬ ‫يفهم‬ ‫وأن‬ ،‫الرخرى‬ ‫الثقافية‬ ‫والمجالت‬ ‫أرختصاصه‬ ‫مجال‬
‫أتجل‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫الرض‬ ‫في‬ ‫النسان‬ ‫لوتجود‬ ‫السمى‬ ‫الهدف‬ ‫وأن‬ ‫الهداف‬ ‫تلك‬ ‫تحقيق‬ ‫طريق‬ ‫في‬ ‫تقدمه‬ ‫ومدى‬
.‫الحياة‬ ‫وأثراء‬ ‫والبناء‬ ‫والتعمير‬ ‫الصلح‬
4‫ـ‬‫الفق‬ ‫سعة‬‫:ـ‬
‫يتقبلها‬ ‫و‬ ‫لعملئه‬ ‫المعتقدات‬ ‫و‬ ‫التجاهات‬ ‫و‬ ‫الميول‬ ‫أنواع‬ ‫مختلف‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يحترم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫حالة‬ ‫لديه‬ ‫ينمي‬ ‫وأن‬ ‫عملئه‬ ‫مع‬ ‫يناقشها‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫اكي‬ ‫المور‬ ‫بهذه‬ ‫ا‬ً ‫ملم‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ،‫وليستهجنها‬
‫البحوث‬ ‫اليه‬ ‫وماتتوصل‬ ‫والمنجزات‬ ‫الجيده‬ ‫الفكار‬ ‫مسايرة‬ ‫واكذلك‬ ‫العملء‬ ‫وأراء‬ ‫الجيدلفكار‬ ‫النصات‬
‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫وبالشكل‬ ‫علىشخصيته‬ ‫ا‬ً ‫إيجاب‬ ‫تنعكس‬ ‫المور‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫بعمله‬ ‫المتعلقه‬ ‫والدراسات‬
.‫به‬ ‫لثقته‬ ‫ا‬ً ‫واكاسب‬ ‫العميل‬ ‫شخصية‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫مؤثر‬
‫بالرخرين‬ ‫علقاته‬ ‫وبين‬ ‫الدارخلية‬ ‫العميل‬ ‫حياة‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫قادر‬ ‫تجعله‬ ‫للمرشد‬ ‫بالنسبة‬ ‫الفق‬ ‫سعة‬ ‫أن‬
‫تأثير‬ ‫من‬ ‫وماتنتجه‬ ‫الحياتيه‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫القائمة‬ ‫بالعلقة‬ ‫ودراية‬ ‫ا‬ً ‫المام‬ ‫وتعطيه‬ ،‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫والمشااكل‬
‫والتي‬ ‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫التوافق‬ ‫سؤ‬ ‫أحداث‬ ‫على‬ ‫سالب‬ ‫تأثير‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬ ‫لهذه‬ ‫ولما‬ ‫بالرخرين‬ ‫العميل‬ ‫علقة‬ ‫على‬
.‫لحلها‬ ‫المناسبة‬ ‫الخطوات‬ ‫وواضع‬ ‫مشكلته‬ ‫لمواتجهة‬ ‫بنفسه‬ ‫ثقته‬ ‫وعدم‬ ‫بالعجز‬ ‫شعورالعميل‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬
5‫ـ‬‫الذات‬ ‫تفهم‬‫:ـ‬
16
‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫المور‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫والضعف‬ ‫القوة‬ ‫نقاط‬ ‫وماهية‬ ‫لذاته‬ ‫وأدرااكه‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫معرفة‬ ‫تعد‬
‫على‬ ‫التعرف‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫أستطاع‬ ‫وأذا‬ ،‫وقدراته‬ ‫طاقاته‬ ‫مايناسب‬ ‫الهداف‬ ‫من‬ ‫لنفسه‬ ‫يضع‬ ‫حتى‬ ‫أدرااكها‬
‫ورخاصة‬ ‫الرخرين‬ ‫ذوات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫يستطيع‬ ‫ذلك‬ ‫عند‬ ‫النحياز‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً ‫بعيد‬ ‫ومواضوعيه‬ ‫وعلميه‬ ‫بدقة‬ ‫ذاته‬
‫أغوارالعملء‬ ‫يسبر‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫حيث‬ ،‫عمله‬ ‫في‬ ‫ومواضوعية‬ ‫ودرايه‬ ‫حنكة‬ ‫يعطيه‬ ‫المر‬ ‫وهذا‬ ،‫العملء‬
‫ثم‬ ،‫منها‬ ‫والتخلص‬ ‫لحلها‬ ‫مساعدتهم‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫وبالتالي‬ ‫منها‬ ‫يعانون‬ ‫التي‬ ‫المشكلت‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫والوقوع‬
‫والذي‬ ‫أدق‬ ‫بشكل‬ ‫عمله‬ ‫حدود‬ ‫يعرف‬ ‫فسوف‬ ‫واضعفه‬ ‫قوته‬ ‫نقاط‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫أستطاع‬ ‫أذا‬
.‫نفسه‬ ‫العميل‬ ‫لمصلحة‬ ‫الرخصائيين‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫الى‬ ‫ل‬ً  ‫مث‬ ‫العميل‬ ‫أحالة‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ ‫يدرك‬ ‫يجعله‬
6‫ـ‬‫المهني‬ ‫اللتزام‬‫:ـ‬
‫العملء‬ ‫لمساعدة‬ ‫واكوسيله‬ ‫اكمهنة‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫بمبادئ‬ ‫اللتزام‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬
‫يتمسك‬ ‫وأن‬ ‫والمجتمع‬ ‫عملئه‬ ‫تجاه‬ ‫مسؤلياته‬ ‫يتقبل‬ ‫أن‬ ‫واكذلك‬ ‫وأستعداداتهم‬ ‫قدراتهم‬ ‫وتنمية‬ ‫تطوير‬ ‫على‬
‫ا‬ً ‫أمين‬ ‫المرشد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ‫والمسؤليات‬ ‫اللتزامات‬ ‫بتلك‬ ‫الوفاء‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫المهنة‬ ‫بأصول‬
‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫أحترام‬ ‫مبادئ‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫التي‬ ‫الضغوط‬ ‫مواتجهه‬ ‫يستطيع‬ ‫اكي‬ ‫ا‬ً ‫دقيق‬ ‫ا‬ً ‫علمي‬ ‫ل‬ً  ‫تأهي‬ ‫ل‬ً  ‫ومؤه‬
.‫ديمقراطي‬
‫أن‬ ‫أعتبار‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫مهنيه‬ ‫العلقة‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ‫العملء‬ ‫مع‬ ‫الشخصية‬ ‫العلقات‬ ‫المرشدأقامة‬ ‫يتجنب‬ ‫وأن‬
.‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫الرشاديه‬ ‫والعملية‬ ‫المرشد‬ ‫منه‬ ‫يتضرر‬ ‫وقع‬ ‫أذا‬ ‫ا‬ً ‫رخطر‬ ‫ا‬ً ‫منزلق‬ ‫تعد‬ ‫الشخصيه‬ ‫العلقات‬
‫تفسير‬ ‫و‬ ‫تطبيقها‬ ‫يجيد‬ ‫ل‬ ‫مهنيه‬ ‫وأساليب‬ ‫فنيه‬ ‫أدوات‬ ‫ليستخدم‬ ‫أن‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫وينبغي‬
‫العقلية‬ ‫الرختبارات‬ ‫المرشد‬ ‫ليستخدم‬ ‫أن‬ ‫وهنا‬ ،‫الرخرين‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫للتجتهاد‬ ‫لمجال‬ ‫أنه‬ ‫نتائجها،حيث‬
‫ذلك‬ ‫لن‬ ‫نتائجها‬ ‫وتحليل‬ ‫الرختبارات‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫تساعده‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫للخبرة‬ ‫أمتلاكه‬ ‫عدم‬ ‫عند‬ ‫والنفسيه‬
‫التسجيل‬ ‫أتجهزة‬ ‫أستخدام‬ ‫عدم‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ،‫به‬ ‫العملء‬ ‫ثقة‬ ‫وعلى‬ ‫الرشاديه‬ ‫برامجه‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫سلب‬ ‫سينعكس‬
.‫وبموافقته‬ ‫العميل‬ ‫من‬ ‫مسبق‬ ‫الباذن‬ ‫أرخرى‬ ‫أتجهزة‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫الفديو‬ ‫أو‬ ‫الكاسيت‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اكانت‬ ‫سواء‬
‫الدراسةالتي‬ ‫نتائج‬ ‫أاكدتها‬ ‫والتي‬ ‫بها‬ ‫التحلي‬ ‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫المواصفات‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫وأن‬ ‫اكما‬
‫بأمتلاكه‬ ‫يتصف‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫ذاته‬ ‫يحقق‬ ‫الذي‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫توصلت‬ ‫حيث‬ (‫المادة‬ ‫أستاذ‬ )‫بها‬ ‫قام‬
‫والتفاؤل‬ ‫بالسعادة‬ ‫والشعور‬ ‫بالوتجود‬ ‫والحساس‬ ‫الفق‬ ‫وأتساع‬ ‫النفتاح‬ ‫على‬ ‫تساعده‬ ‫التي‬ ‫المعرفية‬ ‫الخبرات‬
17
‫روح‬ ‫لديه‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ‫علتهم‬ ‫على‬ ‫للرخرين‬ ‫وتقبله‬ ‫للحياة‬ ‫وتقديره‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫الراضا‬ ‫له‬ ‫يحقق‬ ‫مما‬ ‫حياته‬ ‫في‬
‫والتلقائيه‬ ‫والنشاط‬ ‫بالجديه‬ ‫سلواكه‬ ‫يتسم‬ ‫بحيث‬ ‫عمله‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫تجديد‬ ‫ماهو‬ ‫اكل‬ ‫لتقديم‬ ‫والبداع‬ ‫البتكار‬
‫بيئته‬ ‫مع‬ ‫ومتفاعل‬ ‫مبدع‬ ،‫متفرد‬ ،‫محب‬ ‫سلبيه‬ ‫دفاعية‬ ‫أليات‬ ‫لديه‬ ‫ليس‬ ‫منفتحه‬ ‫عقليه‬ ‫وذو‬ ‫والتوااضع‬
.‫تلقائي‬ ‫بأسلوب‬ ‫والرخرين‬
‫الثالثة‬ ‫المحاضـــــــرة‬
(‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫للتوتجيه‬ ‫والنفسية‬ ‫الفلسفية‬ ‫)السس‬
،‫المهن‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫الرشاد‬ ‫ومهنة‬ ‫فلسفية‬ ‫ومبادئ‬ ‫ومعايير‬ ‫أسس‬ ‫من‬ ‫مهني‬ ‫مجال‬ ‫أي‬ ‫يكادليخلو‬
‫العل ج‬ ‫مناهج‬ ‫تتحدد‬ ‫رخللها‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫والسس‬ ‫المايير‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫نظرته‬ ‫يبني‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫حيث‬
‫وأن‬ ‫اكما‬ ‫تحقيقها‬ ‫الى‬ ‫يسعى‬ ‫التي‬ ‫والغايات‬ ‫الهداف‬ ‫واضع‬ ‫اضؤها‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ‫وأساليبه‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬
18
‫وسوف‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫العمل‬ ‫أطار‬ ‫وتحديد‬ ‫والعميل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫بين‬ ‫العلقة‬ ‫طبيعة‬ ‫لنا‬ ‫ترسم‬ ‫السس‬ ‫هذه‬
:‫اكالتي‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫الفلسفيه‬ ‫السس‬ ‫أهم‬ ‫ل‬ً  ‫أو‬ ‫نستعرض‬
‫ل:ـ‬ً  ‫أو‬‫النسان‬ ‫طبيعة‬:
‫غير‬ ‫مسير‬ ‫اكائن‬ ‫هو‬ ‫النسان‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ‫الحتميه‬ ‫وتجهةالنظر‬ ‫الولى‬ ، ‫نظر‬ ‫وتجهتا‬ ‫هنالك‬ ‫الحقيقة‬
‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫فيه‬ ‫تتحكم‬ ‫التي‬ ‫الجبريه‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫لمجموعة‬ ‫نتا ج‬ ‫هو‬ ‫مواقف‬ ‫من‬ ‫مايواتجهه‬ ‫مخير،وأن‬
‫النظريه‬ ‫هذه‬ ‫مفهوم‬ ‫وفق‬ ‫يقع‬ ‫النسان‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬ ‫اليه‬ ‫ماتذهب‬ ‫وهذا‬ ‫عليها‬ ‫سلطان‬
‫واكذلك‬ ،‫وتقاليد‬ ‫وعادات‬ ‫قيم‬ ‫من‬ ‫تحتها‬ ‫ينطوي‬ ‫وما‬ ‫مجتمعه‬ ‫في‬ ‫السائده‬ ‫والثقافة‬ ‫تجهه‬ ‫من‬ (‫الهو‬ )‫بين‬
‫مقولته‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫وبمستقبله‬ ‫النسان‬ ‫بمصير‬ ‫يتحكم‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ،‫السلواكي‬ (‫اليه)واطسن‬ ‫مايذهب‬
‫ا‬ً ‫مهندس‬ ‫والرخر‬ ‫ا‬ً ‫طبيب‬ ‫أحدهم‬ ‫أتجعل‬ ‫فسوف‬ ‫العمر‬ ‫في‬ ‫وأسوياء‬ ‫أصحاء‬ ‫أطفال‬ ‫عشرة‬ ‫أعطوني‬ ) ‫المشهوره‬
،‫به‬ ‫المحيطه‬ ‫البيئه‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫....الخ(،وذلك‬ ‫ل‬ً  ‫متسو‬ ‫والرخر‬ ‫ا‬ً ‫لص‬ ‫والرخر‬ ‫ا‬ً ‫مدرس‬ ‫والرخر‬
‫تمليه‬ ‫لما‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫يتصرف‬ ‫أنما‬ ‫وهو‬ ‫سلواكه‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫وفاقد‬ ‫الراده‬ ‫مسلوب‬ ‫اكائن‬ ‫النسان‬ ‫بأن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬
.‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫بها‬ ‫وتتحكم‬ ‫تديرها‬ ‫أله‬ ‫هو‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫أرخر‬ ‫بمعنى‬ ‫أي‬ ،‫به‬ ‫المحيطة‬ ‫والظروف‬ ‫القوانين‬ ‫عليه‬
،‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫وأعماله‬ ‫سلواكه‬ ‫في‬ ‫مخير‬ ‫النسان‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ‫الرختياريه‬ ‫النظر‬ ‫وتجهة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬
) ‫اكومبزوسنيك‬ ‫يؤاكد‬ ‫حيث‬Kombs & Snygg, 1956‫إزائه‬ ‫ويتصرف‬ ‫النسان‬ ‫به‬ ‫مايشعر‬ ‫اكل‬ ‫بأن‬ ،(
‫النظر‬ ‫وتجوب‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫الدرااكي‬ ‫مجاله‬ ‫بواسطة‬ ‫تحديده‬ ‫يتم‬ ‫أرختياره‬ ‫عليه‬ ‫مايقع‬ ‫واكل‬ ‫ويدراكه‬ ‫مايراه‬ ‫واكل‬
‫نظر‬ ‫وتجهة‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ‫سلواكه‬ ‫في‬ ‫وأثرت‬ ‫بها‬ ‫مر‬ ‫الذي‬ ‫الرخر‬ ‫الطرف‬ ‫نظر‬ ‫وتجهة‬ ‫من‬ ‫الحداث‬ ‫أو‬ ‫الخبرة‬ ‫الى‬
.‫يراقب‬ ‫الذي‬ ‫المشاهد‬
‫بالحتمية‬ ‫تقول‬ ‫والتي‬ ‫الولى‬ ‫النظرة‬ ‫ليتقبل‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫بأن‬ ‫ماتقدم‬ ‫اكل‬ ‫من‬ ‫يهمنا‬ ‫والذي‬
‫لقيمه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫وتوتجيهه‬ ‫عليه‬ ‫السيطرة‬ ‫ومحاولة‬ ‫العميل‬ ‫في‬ ‫للتحكم‬ ‫أداة‬ ‫مهمته‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫ذلك‬ ‫لن‬ ‫والجبرية‬
‫من‬ ‫العكس‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫الحره‬ ‫وأرادته‬ ‫ورغباته‬ ‫وميوله‬ ‫العميل‬ ‫لمشاعر‬ ‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫لمايراه‬ ‫ا‬ً ‫وتبع‬ ‫ومعتقداته‬
‫أو‬ ‫لقيمه‬ ‫يخضعها‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫نفسه‬ ‫العميل‬ ‫يراها‬ ‫اكما‬ ‫العميل‬ ‫مشاعر‬ ‫مع‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يتعامل‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬
)‫روتجرز‬ ‫اكارل‬ ‫يرى‬ ‫المنطلق‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ،‫الشخصيه‬ ‫رخبرته‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬ ‫ودون‬ ‫معتقداته‬Karl
Rogers‫والتطور‬ ‫الرقي‬ ‫نحو‬ ‫بطبعه‬ ‫وميال‬ ‫بالثقة‬ ‫تجدير‬ ‫أنه‬ ‫طبيعته‬ ‫سمات‬ ‫ومن‬ ‫طبيعته‬ ‫له‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ (
‫العتماد‬ ‫من‬ ‫تتجه‬ ‫الحياة‬ ‫وأن‬ ‫الرخرين‬ ‫مع‬ ‫تعاونيه‬ ‫علقات‬ ‫أقامة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لديه‬ ‫وأن‬ ‫الشياء‬ ‫بين‬ ‫والتمييز‬
.‫نفسه‬ ‫على‬ ‫العتماد‬ ‫الى‬ ‫غيره‬ ‫على‬
19
‫للتعبير‬ ‫للعميل‬ ‫المساعدة‬ ‫الداة‬ ‫بمثابة‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫دور‬ ‫بأن‬ ‫المضمار‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫نؤاكد‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫لذا‬
‫قراراته‬ ‫صنع‬ ‫الى‬ ‫ل‬ً  ‫وصو‬ ‫أهدافه‬ ‫وتحديد‬ ‫سلواكه‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫واكذلك‬ ‫ومواضوعيه‬ ‫بصدق‬ ‫يحسه‬ ‫عما‬
.‫وقيود‬ ‫عوائق‬ ‫دون‬ ‫بنفسه‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫سلواكه‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫مسؤلية‬:
‫عن‬ ‫الحيان‬ ‫أاكثر‬ ‫في‬ ‫المسؤل‬ ‫فأنه‬ ‫أهدافه‬ ‫تحديد‬ ‫وعلى‬ ‫الرختيار‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫وبما‬ ‫النسان‬ ‫أن‬
‫أما‬ ‫النسان‬ ‫يمربها‬ ‫التي‬ ‫القاهرة‬ ‫الظروف‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫تتأتى‬ ‫التي‬ ‫التصرفات‬ ‫أستثنينا‬ ‫أذا‬ ‫ال‬ ‫وتصرفاته‬ ‫سلواكه‬
‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫واضميره‬ ‫وثقافته‬ ‫قراراته‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫نابع‬ ‫يكون‬ ‫النسان‬ ‫سلوك‬ ‫فأن‬ ‫ذلك‬ ‫مادون‬
‫على‬ ‫مايتوتجب‬ ‫وهذا‬ ‫المثل‬ ‫بالشكل‬ ‫الرشادية‬ ‫بالعملية‬ ‫ينهض‬ ‫لكي‬ ‫المور‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬ ‫ا‬ً ‫واعي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬
‫يحسن‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫نظره‬ ‫وتجهة‬ ‫على‬ ‫وليصر‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً ‫لين‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬
‫العميل‬ ‫مع‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫لن‬ ،‫الحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫منطقيه‬ ‫غير‬ ‫اكانت‬ ‫وأن‬ ‫حتى‬ ‫العميل‬ ‫وأفكار‬ ‫لراء‬ ‫الستماع‬
‫قال‬ ‫وقد‬ .‫المطلوب‬ ‫بالسلوك‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫لرائه‬ ‫ل‬ً  ‫تقب‬ ‫أاكثر‬ ‫ويجعله‬ ‫النفسي‬ ‫بالمرشد‬ ‫الثقة‬ ‫للعميل‬ ‫يعطي‬ ‫سوف‬
.((‫حولك‬ ‫من‬ ‫لنفضوا‬ ‫القلب‬ ‫غليظ‬ ‫ا‬ً ‫فظ‬ ‫ولواكنت‬ ‫لهم‬ ‫لنت‬ ‫منا‬ ‫رحمة‬ ‫وبما‬ ))‫قدرته‬ ‫تجلت‬
‫ان‬ ‫حيث‬ ، ‫والتعديل‬ ‫للتغيير‬ ‫سلواكقابل‬ ‫هو‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫بأن‬ ‫يؤمن‬ ‫أن‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫وهنا‬
‫تقتصر‬ ‫ل‬ ‫المرونة‬ ‫وأن‬ ‫الجمود‬ ‫او‬ ‫المطلق‬ ‫الثبات‬ ‫ليعني‬ ‫ذاته‬ ‫بحد‬ ‫وهذا‬ ‫نسبي‬ ‫هوثبات‬ ‫السلوك‬ ‫لهذا‬ ‫الثبات‬
‫العميل‬ ‫لشخصية‬ ‫الساسي‬ ‫التنظيم‬ ‫ليشمل‬ ‫ذلك‬ ‫يتعدى‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫ملحظته‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫الظاهر‬ ‫السلوك‬ ‫على‬
.‫سلواكه‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ‫لذاته‬ ‫ومفهومه‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬‫النسان‬ ‫حرية‬:
،‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫عليها‬ ‫التأاكيد‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫المهمة‬ ‫المسائل‬ ‫من‬ ‫النسان‬ ‫حرية‬ ‫تعد‬
،‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫بالوسط‬ ‫واكذلك‬ ‫الذاتية‬ ‫وأستعداداته‬ ‫بقدراته‬ ‫محدودة‬ ‫النسان‬ ‫حرية‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫فعلى‬
‫أن‬ ‫وفي‬ ‫مصيره‬ ‫يقرر‬ ‫أن‬ ‫وفي‬ ‫يكره‬ ‫أو‬ ‫يحب‬ ‫أن‬ ‫حرفي‬ ‫فالنسان‬ ‫الذاتي‬ ‫الشعور‬ ‫حرية‬ ‫هو‬ ‫مايهمنا‬ ‫ولكن‬
.‫ذلك‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫قاهرة‬ ‫عوامل‬ ‫تتدرخل‬ ‫مالم‬ ‫ومستقبله‬ ‫لحياته‬ ‫يخطط‬
20
‫في‬ ‫العميل‬ ‫برغبة‬ ‫ا‬ً ‫مدراك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫فأنه‬ ‫النفسي‬ ‫بالرشاد‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬
‫ا‬ً ‫واعي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫حياته‬ ‫مجريات‬ ‫أوبعض‬ ‫سلواكه‬ ‫تغير‬ ‫بضرورة‬ ‫تقريره‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫أو‬ ‫حريته‬ ‫ممارسة‬
‫حتى‬ ،‫الميزات‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫يدفعه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫الثمن‬ ‫لتقدير‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫ومستعد‬ ‫ا‬ً ‫ومدراك‬
‫تلك‬ ‫عليه‬ ‫تلقيه‬ ‫وما‬ ‫بمسؤليته‬ ‫ا‬ً ‫مستبصر‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫ذلك‬ ‫إدراك‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫المرشد‬ ‫يستطيع‬
‫قد‬ ‫قراراته‬ ‫إتخاذ‬ ‫في‬ ‫العميل‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫العجز‬ ‫حالت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫لن‬ ‫والتزامات‬ ‫تبعات‬ ‫من‬ ‫الحريات‬
‫مصادر‬ ‫فقدان‬ ‫من‬ ‫ورخوفه‬ ‫بحريته‬ ‫التمتع‬ ‫في‬ ‫رغبته‬ ‫بين‬ ‫العميل‬ ‫تواتجه‬ ‫التي‬ ‫الصراع‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫متأتي‬ ‫يكون‬
‫والتوافق‬ ‫التوازن‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫رخلق‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫دور‬ ‫يكمن‬ ‫حاتجاته،وهنا‬ ‫إشباع‬
.‫للعميل‬ ‫وواثقه‬ ‫مطمئنه‬ ‫نفسيه‬ ‫رخلق‬ ‫الى‬ ‫ل‬ً  ‫وصو‬ ‫المور‬ ‫بهذه‬ ‫تبصيره‬ ‫رخلل‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫النفسي‬
‫ا:ـ‬ً ‫رابع‬‫المنطق‬ ‫علم‬:
‫أتجل‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫ومناقشاته‬ ‫الرشاديه‬ ‫تجلساته‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫المنطقي‬ ‫السلوب‬ ‫الى‬ ‫المرشدالنفسي‬ ‫يحتا ج‬
‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يستطيع‬ ‫حيث‬ ‫الرشاديه‬ ‫الساليب‬ ‫وأرقى‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫المنطقي‬ ‫القناع‬ ‫يعتبر‬ ‫أذ‬ ‫السلوك‬ ‫تعديل‬
‫عقلنيه‬ ‫وغير‬ ‫منطقيه‬ ‫غير‬ ‫ومعتقدات‬ ‫أفكار‬ ‫من‬ ‫المضطرب‬ ‫السلوك‬ ‫أسباب‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫رخلله‬ ‫من‬ ‫يحدد‬ ‫أن‬
‫الاضطرابات‬ ‫من‬ ‫اكثير‬ ‫أن‬ ‫أذ‬ ‫المنطقي‬ ‫التفكير‬ ‫الى‬ ‫وأعادته‬ ‫للعميل‬ ‫المنطقي‬ ‫بالقناع‬ ‫منها‬ ‫والتخلص‬
.‫عقلنيه‬ ‫والغير‬ ‫الخاطئه‬ ‫للفكار‬ ‫النقياد‬ ‫منشائها‬ ‫السلواكيه‬
‫ا:ـ‬ً ‫رخامس‬‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫في‬ ‫القيم‬ ‫دور‬:
‫لمعايير‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫لها‬ ‫والتخطيط‬ ‫برسمها‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ‫النسان‬ ‫معتقدات‬ ‫من‬ ‫تجزء‬ ‫هي‬ ‫القيم‬ ‫بأن‬ ‫المعروف‬ ‫من‬
‫اليتام‬ ‫على‬ ‫نعطف‬ ‫فنحن‬ ‫ما‬ ‫شئ‬ ‫على‬ ‫الحكام‬ ‫إصدار‬ ‫تعني‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫فالقيم‬ ،‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬
‫بأن‬ ‫الشعور‬ ‫الى‬ ‫بالتالي‬ ‫يدفعنا‬ ‫مما‬ ‫وهذا‬ ،‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫عليه‬ ‫يؤازرنا‬ ‫وعقلنا‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يحثنا‬ ‫ديننا‬ ‫لن‬ ‫والمسااكين‬
.‫بها‬ ‫والعمل‬ ‫القيم‬ ‫تلك‬ ‫تبني‬ ‫على‬ ‫غيرنا‬ ‫حث‬ ‫واتجبنا‬ ‫من‬
21
‫اكل‬ ‫منه‬ ‫تستحق‬ ‫والتي‬ ‫يعيها‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫المور‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫القيم‬ ‫مواضوع‬ ‫أن‬
‫معه‬ ‫تعامله‬ ‫أسلوب‬ ‫وعلى‬ ‫بالعميل‬ ‫علقته‬ ‫على‬ ‫بتأثيرها‬ ‫مايشعر‬ ‫ا‬ً ‫واكثير‬ ‫الخاصة‬ ‫قيمه‬ ‫له‬ ‫فالمرشد‬ ‫الهتمام‬
‫بين‬ ‫يفصل‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫أنه‬ ،‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ويرى‬
‫فيما‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يرى‬ ‫فقد‬ ،‫القيم‬ ‫بمواضوع‬ ‫يختص‬ ‫فيما‬ ‫أرخرى‬ ‫تجهة‬ ‫من‬ ‫السلوك‬ ‫وبين‬ ‫تجهه‬ ‫من‬ ‫النسان‬
‫أنه‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫الى‬ ‫الينظر‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫غير‬ ‫الشخصية‬ ‫وقيمه‬ ‫معتقداته‬ ‫حسب‬ ‫ا‬ً ‫شر‬ ‫أو‬ ‫رخطأ‬ ‫العميل‬ ‫يفعله‬
‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫سوف‬ ‫ا‬ً ‫مسبق‬ ‫ا‬ً ‫حكم‬ ‫يعتبر‬ ‫ذلك‬ ‫لن‬ ‫الحكام‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫يصدر‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ليجب‬ ‫اكما‬ ،‫بطبعه‬ ‫شرير‬
‫ومعتقداته‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫قيم‬ ‫تمليها‬ ‫مواضوعية‬ ‫وغير‬ ‫متحيزة‬ ‫وتجهة‬ ‫متجهة‬ ‫ويجعلها‬ ‫الرشادية‬ ‫العلقة‬
:‫وهما‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫بين‬ ‫اكذلك‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يفرق‬ ‫بأن‬ ‫يرون‬ ‫اكما‬ ،‫الشخصية‬
1‫العميل‬ ‫وتقبل‬ ‫والشفقة‬ ‫والحنو‬ ‫والصبر‬ ‫اكالمانة‬ ‫الدارخلية‬ ‫المرشد‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫تجزء‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫ـ‬
.‫وأحترامه‬
2.‫وللرخرين‬ ‫للشياء‬ ‫تقييم‬ ‫أو‬ ‫أحكام‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫ـ‬
‫الثانية‬ ‫أما‬ ،‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫عملية‬ ‫أساسيات‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫اكما‬ ،‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫ا‬ً ‫اضروري‬ ‫أمرا‬ ‫الولى‬ ‫وتعد‬
.‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫لعملية‬ ‫وإعاقتها‬ ‫تدرخلها‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫فيه‬ ‫مرغوب‬ ‫غير‬ ‫أمر‬ ‫فتعد‬
‫بالتي:ـ‬ ‫أتجمالها‬ ‫فيمكن‬ ‫للرشاد‬ ‫النفسية‬ ‫بالسس‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬
‫ل:ـ‬ً  ‫أو‬‫الفردية‬ ‫الفروق‬:
‫مظاهر‬ ‫في‬ ‫الفراد‬ ‫بين‬ ‫وااضحه‬ ‫ا‬ً ‫فروق‬ ‫هناك‬ ‫الأن‬ ،‫اكثيرة‬ ‫تجوانب‬ ‫في‬ ‫ببعض‬ ‫بعضهم‬ ‫الفراد‬ ‫يتشابه‬
) ‫بنسبة‬ ‫متطابقه‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫أثنان‬ ‫ليوتجد‬ ‫حيث‬ ،(‫ا‬ً ‫وأنفعالي‬ ‫ا‬ً ‫أتجتماعي‬ ،‫ا‬ً ‫تعليمي‬ ،‫ا‬ً ‫تجسدي‬ )‫اكافة‬ ‫الشخصية‬
100‫بالمرشد‬ ‫يحدوا‬ ‫مما‬ ‫وهذا‬ ‫ا‬ً ‫تجزئي‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫تختلف‬ ‫أنها‬ ‫حيث‬ ،‫المماثلة‬ ‫التوائم‬ ‫مع‬ ‫حتى‬ (%
‫الفروق‬ ‫مسألة‬ ‫يضع‬ ‫وأن‬ ‫العملء‬ ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫في‬ ‫العتبار‬ ‫بنظر‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫يأرخد‬ ‫أن‬ ‫والنفسي‬ ‫التربوي‬
‫النفسية‬ ‫المشكلت‬ ‫بأسباب‬ ‫مايتصل‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫فعلى‬ ،‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫الفردية‬
.‫الرخر‬ ‫لدى‬ ‫مشكلة‬ ‫ولتسبب‬ ،‫ما‬ ‫فرد‬ ‫عند‬ ‫مشكلة‬ ‫تسبب‬ ‫قد‬ ‫العوامل‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫أذ‬ ‫ل‬ً  ‫مث‬
22
‫المشكلة‬ ‫يتحسس‬ ‫من‬ ‫فهناك‬ ‫لديهم‬ ‫الفردية‬ ‫للفروق‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫تختلف‬ ‫للعملء‬ ‫بالنسبة‬ ‫الفعال‬ ‫ردود‬ ‫فأن‬ ‫ولذلك‬
‫أتجل‬ ‫من‬ ‫مشكلته‬ ‫أسباب‬ ‫الى‬ ‫يصل‬ ‫لكي‬ ‫اكثيرة‬ ‫إرشادية‬ ‫وتجلسات‬ ‫زمن‬ ‫الى‬ ‫يحتا ج‬ ‫والرخر‬ ‫مبكر‬ ‫بوقت‬
.‫الحل‬ ‫على‬ ‫مساعدته‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫الجنسين‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬:
‫والعقلية‬ ‫والتجتماعية‬ ‫والجنسية‬ ‫الفسيولوتجية‬ ‫الجوانب‬ ‫في‬ ‫وااضحة‬ ‫تكون‬ ‫الجنسين‬ ‫بين‬ ‫الفروقات‬ ‫أن‬
‫التجتماعية‬ ‫التنشئة‬ ‫عوامل‬ ‫الى‬ ‫واكذلك‬ ‫بيولوتجيه‬ ‫عوامل‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫تعود‬ ‫الفروق‬ ‫وهذه‬ ،‫والنفعالية‬
‫التي‬ ‫والعقبات‬ ‫اليها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫المثيرات‬ ‫أزاء‬ ‫الفرد‬ ‫وتصرفات‬ ‫سلوك‬ ‫وبلورة‬ ‫اضياغة‬ ‫في‬ ‫وفاعليتها‬
‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫وتبرمج‬ ‫تتماشى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫سبيله‬ ‫تعترض‬
‫ا‬ً ‫مناسب‬ ‫يكون‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليس‬ ‫الذاكور‬ ‫على‬ ‫ماينطبق‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫الجنسين‬ ‫لكل‬ ‫واحدة‬ ‫لتكون‬ ‫وأن‬ ‫المتغيرات‬
.‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ‫للناث‬
‫والبيئية‬ ‫السرية‬ ‫التنشئة‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً ‫ومتماشي‬ ‫ا‬ً ‫مناسب‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫بالشكل‬ ‫الرشادية‬ ‫البرامج‬ ‫تصاغ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫لذا‬
‫للناث‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫عما‬ ‫للذاكور‬ ‫تختلف‬ ‫والبيئية‬ ‫السرية‬ ‫التنشئة‬ ‫عوامل‬ ‫لن‬ ‫ذلك‬ ،‫التربوية‬ ‫الدولة‬ ‫فلسفة‬ ‫ومع‬
‫معها‬ ‫ويتعامل‬ ‫الحقائق‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يتنبه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫الشرقية‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫ورخاصة‬
.‫ومواضوعية‬ ‫وعلمية‬ ‫بدقة‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬‫النمو‬ ‫مطالب‬:
‫لمدى‬ ‫ا‬ً ‫مؤشر‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫النمو‬ ‫مطالب‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫نموه‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫للفرد‬ ‫السوي‬ ‫النمو‬ ‫يتطلب‬
‫فيه‬ ‫يستغل‬ ‫الذي‬ ‫وبالشكل‬ ‫والدميه‬ ‫النسانية‬ ‫مستوى‬ ‫الى‬ ‫يرتقي‬ ‫لكي‬ ‫حاتجاته‬ ‫وإشباع‬ ‫لذاته‬ ‫الفرد‬ ‫تحقيق‬
‫فيها‬ ‫والطمأنينة‬ ‫السعادة‬ ‫وإشاعة‬ ‫الرض‬ ‫تعمير‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫اكأنسان‬ ‫ممكنة‬ ‫درتجة‬ ‫أقصى‬ ‫الى‬ ‫وإمكاناته‬ ‫طاقاته‬
‫وتحقيق‬ ‫الحراكية‬ ‫المهارات‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫الطفولة‬ ‫في‬ ‫تتراكز‬ ‫حيث‬ ،‫لرخرى‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫النمو‬ ‫مطالب‬ ‫وتختلف‬
.‫والرخرين‬ ‫بالنفس‬ ‫والثقة‬ ‫النفعالي‬ ‫المن‬
‫والفسيولوتجية‬ ‫الجسمية‬ ‫التغيرات‬ ‫بتقبل‬ ‫تميزها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫النمو‬ ‫مطالب‬ ‫فتختلف‬ ‫المراهقة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫أما‬
‫المهنة‬ ‫أو‬ ‫الدراسة‬ ‫نوع‬ ‫وأرختيار‬ ‫للنسان‬ ‫اضروريه‬ ‫ومفاهيم‬ ‫مهارات‬ ‫وتكوين‬ ‫وتقبلها‬ ‫معها‬ ‫والتوافق‬
.‫السليم‬ ‫التجتماعي‬ ‫بالدور‬ ‫للقيام‬ ‫المقبول‬ ‫التجتماعي‬ ‫السلوك‬ ‫معرفة‬ ‫مع‬ ‫لذلك‬ ‫الستعداد‬ ‫ومدى‬ ‫المناسبة‬
23
‫السرة‬ ‫وتكوين‬ ‫والعقلية‬ ‫المعرفية‬ ‫الخبرات‬ ‫بأتساع‬ ‫النمو‬ ‫مطالب‬ ‫فتتسم‬ ‫البلوغ‬ ‫أو‬ ‫الرشد‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫أما‬
‫فأن‬ ‫الشيخورخة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫أما‬ ،‫والوطنية‬ ‫التجتماعية‬ ‫المسؤلية‬ ‫وتحمل‬ ‫المهني‬ ‫والتوافق‬ ‫البناء‬ ‫وتربية‬
‫العلقات‬ ‫تنمية‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التقاعد‬ ‫مع‬ ‫والتكيف‬ ‫الجسدي‬ ‫الضعف‬ ‫مع‬ ‫بالتوافق‬ ‫تكمن‬ ‫النمو‬ ‫مطالب‬
.‫المتوافقة‬ ‫التجتماعية‬
‫المراحل‬ ‫هذه‬ ‫اكل‬ ‫مع‬ ‫لتصاله‬ ‫وذلك‬ ‫والنفسي‬ ‫التربوي‬ ‫المرشد‬ ‫تفكير‬ ‫تلمس‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المور‬ ‫هذه‬ ‫اكل‬
‫مرحلة‬ ‫اكل‬ ‫معتقدات‬ ‫مع‬ ‫والتوافق‬ ‫السرة‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫العمار‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫واكيفية‬ ‫السرة‬ ‫اضمنها‬ ‫ومن‬
.‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الرشادية‬ ‫العملية‬ ‫نجاح‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫الرشادية‬ ‫والبرامج‬ ‫الخطط‬ ‫وواضع‬
‫ا:ـ‬ً ‫رابع‬‫الواحد‬ ‫الفرد‬ ‫في‬ ‫الفروق‬:
‫هي‬ ‫بل‬ ،‫واحدة‬ ‫بدرتجة‬ ‫واضعفها‬ ‫قوتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫متكافئة‬ ‫ليست‬ ‫وميوله‬ ‫وأستعداداته‬ ‫الفرد‬ ‫قدرات‬ ‫أن‬
‫ولذا‬ ، ‫والعقلية‬ ‫النفعالية‬ ‫الخصائص‬ ‫مع‬ ‫لتتوافق‬ ‫قد‬ ‫الجسمية‬ ‫فالخصائص‬ ‫لرخرى‬ ‫رخاصية‬ ‫من‬ ‫تختلف‬
‫فكثير‬ ،‫وتصرفاته‬ ‫العميل‬ ‫بسلواكيات‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫ورخاصة‬ ‫التباين‬ ‫هذا‬ ‫الى‬ ‫اللتفات‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬
‫رخصائصهم‬ ‫مع‬ ‫لتتناسب‬ ‫قد‬ ‫أنفعالية‬ ( ‫العملء‬ ) ‫الفراد‬ ‫من‬ ‫وتصرفات‬ ‫سلواكيات‬ ‫تصدر‬ ‫الحيان‬ ‫من‬
‫المرشد‬ ‫يكون‬ ‫وهنا‬ ،‫التجتماعية‬ ‫والقيم‬ ‫والتقاليد‬ ‫العراف‬ ‫مع‬ ‫متناسبة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫سلواكيات‬ ‫أو‬ ‫الجسدية‬
‫هذه‬ ‫فهم‬ ‫لم‬ ‫أساسها‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫مبني‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫وبالشكل‬ ‫التباينات‬ ‫بهذه‬ ‫درايه‬ ‫ذا‬ ‫النفسي‬
‫ا‬ً ‫نفسي‬ ‫المتوافق‬ ‫السلوك‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫العميل‬ ‫بيد‬ ‫والرخذ‬ ‫المناسبة‬ ‫الحلول‬ ‫على‬ ‫اليد‬ ‫واضع‬ ‫معناه‬ ‫الرختلفات‬
.‫ا‬ً ‫وأتجتماعي‬
‫بالتي:ـ‬ ‫إتجمالها‬ ‫فيمكننا‬ ‫للرشاد‬ ‫التجتماعية‬ ‫بالسس‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬
1‫أبعاد‬ ‫الى‬ ‫واكذلك‬ ‫الحياة‬ ‫مجالت‬ ‫تنوع‬ ‫نتيجة‬ ‫تنشأ‬ ‫التي‬ ‫الفرد‬ ‫حاتجات‬ ‫بإشباع‬ ‫الرشادية‬ ‫العملية‬ ‫تهتم‬ ‫ـ‬
‫المصحوب‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫بموااكبة‬ ‫الرشادية‬ ‫العملية‬ ‫تقوم‬ ‫وهنا‬ ،‫والبيئة‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫المختلفة‬ ‫النمو‬ ‫مراحل‬
‫وطرائق‬ ‫المنهج‬ ‫تنبيه‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫فعالية‬ ‫ااكثر‬ ‫والتعلمية‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫تجعل‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫بالتغيير‬
.‫والتجتماعي‬ ‫الفردي‬ ‫التكيف‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫الموااكبة‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫التدريس‬
24
2‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫التعليم‬ ‫عملية‬ ‫على‬ ‫والقائمين‬ ‫التدريسية‬ ‫الهيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫مع‬ ‫تعاونه‬ ‫رخلل‬ ‫ومن‬ ‫المرشد‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
‫وتنشيط‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫اساس‬ ‫تصب‬ ‫والتي‬ ‫التوتجيه‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫لنجاح‬ ‫المدروسة‬ ‫العلمية‬ ‫الخطط‬ ‫واضع‬ ‫من‬
.‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫التربوية‬ ‫العملية‬
3‫الرشاد‬ ‫رخدمات‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫اكفرد‬ ‫به‬ ‫الهتمام‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ‫التجتماعية‬ ‫الوحدة‬ ‫في‬ ‫اكعضو‬ ‫بالعميل‬ ‫الهتمام‬ ‫ـ‬
‫المحلي‬ ‫والمجتمع‬ ‫والصدقاء‬ ‫والجيران‬ ‫اكالسرة‬ ‫مختلفة‬ ‫تجماعات‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫بأعتباره‬ ‫به‬ ‫تهتم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬
‫الجماعات‬ ‫في‬ ‫ومكانته‬ ‫ووظيفته‬ ‫دوره‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫من‬ ‫لبد‬ ‫وهنا‬ ،‫والنساني‬ ‫والقومي‬
‫لعملية‬ ‫الساسي‬ ‫المحور‬ ‫تعد‬ ‫والمجتع‬ ‫العميل‬ ‫بين‬ ‫هذه‬ ‫التفاعل‬ ‫عملية‬ ‫وأن‬ ،‫اليها‬ ‫ينتمي‬ ‫التي‬ ‫والمؤسسات‬
.‫والرشاد‬ ‫التوتجية‬
4‫النمو‬ ‫لمراحل‬ ‫المختلفة‬ ‫المساعدات‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫وأتجتماعيةهي‬ ‫تربوية‬ ‫اكمؤسسة‬ ‫المدرسة‬ ‫تعد‬ ‫ـ‬
‫والقادة‬ ‫الباء‬ ‫أشراك‬ ‫الرشادية‬ ‫العملية‬ ‫رخلل‬ ‫ومن‬ ‫عليها‬ ‫ينبغي‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ، ‫للعميل‬ ‫بالنسبة‬ ‫المختلفة‬
‫بين‬ ‫المثمر‬ ‫والتعاون‬ ‫التنسيق‬ ‫الى‬ ‫المشاراكات‬ ‫هذه‬ ‫تؤدي‬ ‫بحيث‬ ،‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫التجتماعيين‬
.‫الرخرى‬ ‫التجتماعية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫المدرسة‬
‫النفسي‬ ‫للشرشاد‬ ‫والمهنية‬ ‫الرخلقية‬ ‫المعايير‬
‫القائم‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫وأعراف‬ ‫وقوانيين‬ ‫معايير‬ ‫المرشدين‬ ‫لرعاية‬ ‫المريكية‬ ‫الجمعية‬ ‫أعضاء‬ ‫حدد‬ ‫لقد‬
‫العملء‬ ‫مع‬ ‫الجيدة‬ ‫المهنية‬ ‫بالعلقة‬ ‫المسؤلية‬ ‫هذه‬ ‫تترتجم‬ ‫حيث‬ ،‫بها‬ ‫والتمسك‬ ‫العمل‬ ‫الرشادية‬ ‫بالعملية‬
‫التالية:ـ‬ ‫المنطقية‬ ‫المقدمات‬ ‫تحقيق‬ ‫عل‬ ‫والعمل‬ ‫بقبولها‬ ‫يتعهدوا‬ ‫وأن‬ ،‫والمجتمع‬ ‫والسرة‬ ‫والزملء‬
1.‫رخللها‬ ‫من‬ ‫يعملون‬ ‫أو‬ ‫معها‬ ‫يتعاملون‬ ‫التي‬ ‫المجموعة‬ ‫تجاه‬ ‫الجمعية‬ ‫مسؤليات‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫ـ‬
2‫على‬ ‫المهنية‬ ‫أو‬ ‫التربوية‬ ‫الفرص‬ ‫توفير‬ ‫أرخر‬ ‫بمنعى‬ ‫أي‬ ‫توظيفه‬ ‫رفض‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫اضد‬ ‫التمييز‬ ‫تجنب‬ ‫ـ‬
.‫التمييز‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫شكل‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫الصل‬ ‫أو‬ ‫الدين‬ ‫أو‬ ‫الجنس‬ ‫أو‬ ‫العرق‬ ‫قاعدة‬ ‫أساس‬
3‫الخبرات‬ ‫واكذلك‬ ‫والتربوية‬ ‫العملية‬ ‫القدرات‬ ‫وتطوير‬ ‫الحديثة‬ ‫المهنية‬ ‫التطورات‬ ‫مع‬ ‫المواصلة‬ ‫إستمرارية‬ ‫ـ‬
.‫العياديه‬
25
4.‫الحكم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫فقدان‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫العزلة‬ ‫عن‬ ‫والتبتعاد‬ ‫العمل‬ ‫زمل ء‬ ‫مع‬ ‫علاقات‬ ‫تكوين‬ ‫ـ‬
5‫مشكلة‬ ‫أي‬ ‫لحل‬ ‫الملمئمة‬ ‫المساعدة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫والسعي‬ ‫حي‬ ‫نموذج‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫الحياة‬ ‫أدارة‬ ‫ـ‬
.‫شخصية‬
6‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫واقدرة‬ ‫حدود‬ ‫ضمن‬ ‫تقع‬ ‫والتي‬ ‫للعمل ء‬ ‫المناسبة‬ ‫العليجية‬ ‫اليجرا ءات‬ ‫وتقييم‬ ‫تشخيص‬ ‫ـ‬
.‫المهنية‬ ‫وكفا ءته‬
7.‫عليها‬ ‫والمحافظة‬ ‫المهنية‬ ‫للعلاقات‬ ‫ملمئمة‬ ‫حدود‬ ‫تأسيس‬ ‫ـ‬
‫القرار‬ ‫صنــع‬ ‫أخليقيات‬
‫الضبط‬ ‫مسألة‬ ‫في‬ ‫يتحكم‬ ‫وأن‬ ‫حايجاته‬ ‫اقبل‬ ‫العميل‬ ‫حايجات‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫والنفسي‬ ‫الترتبوي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬
‫وكذلك‬ ‫الخاصة‬ ‫لحايجاته‬ ‫ا‬ً ‫واعي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وعليه‬ ،‫العميل‬ ‫مع‬ ‫الرشادية‬ ‫العلاقة‬ ‫عن‬ ‫وعزلها‬ ‫الخاصة‬ ‫لحايجاته‬
.‫لديه‬ ‫الضعف‬ ‫لمناطق‬
)‫ويلفيل‬ ‫و‬ ‫كيتجنسر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اقام‬ ‫واقد‬Ketchencer& Welfel, 1986,1992‫المبادئ‬ ‫تبوصف‬ (
‫وأحترام‬ ‫اليهم‬ ‫السا ءة‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫الخرين‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫والمتمثلة‬ ‫المهني‬ ‫الدستور‬ ‫تعكس‬ ‫التي‬ ‫الخلاقية‬
‫كالتي:ـ‬ ‫أيجمالها‬ ‫ويمكن‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫والخل ص‬ ‫أستقلليتهم‬
1‫يعكس‬ ‫أنه‬ ‫الرشادية‬ ‫العلاقة‬ ‫وفي‬ ‫للخرين‬ ‫يجيد‬ ‫مايعتبر‬ ‫لتشجيع‬ ‫ا‬ً ‫ضمن‬ ‫مقيد‬ ‫ماهو‬ ‫مسؤلية‬ ‫وتحمل‬ ‫اقبول‬ ‫ـ‬
‫لتحسين‬ ‫مفيد‬ ‫وهذا‬ ‫العلج‬ ‫مغامرة‬ ‫العميل‬ ‫يدخل‬ ‫عندما‬ ‫وخاصة‬ ‫للعميل‬ ‫والراحة‬ ‫الطمأنينة‬ ‫لتعزيز‬ ‫مايعمل‬
.‫العميل‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ ‫متواقع‬ ‫ماهو‬
2‫تجنب‬ ‫من‬ ‫والهتمام‬ ‫العناية‬ ‫ليمارسوا‬ ‫المهنيين‬ ‫التزام‬ ‫الرشاد‬ ‫يتضمن‬ ‫حيث‬ ،‫للخرين‬ ‫السا ءة‬ ‫عدم‬ ‫ـ‬
.‫اليهم‬ ‫مايسئ‬ ‫كل‬ ‫وتجنب‬ ‫أستغفالهم‬ ‫عدم‬ ‫الى‬ ‫تبالضافة‬ ‫الصراعات‬ ‫العميل‬
3‫التجاه‬ ‫وأختيار‬ ‫التنقل‬ ‫في‬ ‫وحريته‬ ‫معتقداته‬ ‫تخص‬ ‫أنها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫الستقللية‬ ‫ـ‬
‫الخاصة‬ ‫حياتهم‬ ‫العمل ء‬ ‫مشاركة‬ ‫أو‬ ‫التدخل‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ا‬ ‫وهذ‬ ،‫يناسبه‬ ‫الذي‬
.‫وتطلعاتهم‬
26
4‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫تمييز‬ ‫دون‬ ‫الكافية‬ ‫الرشادية‬ ‫الخدمات‬ ‫أعطوا‬ ‫اقد‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫ممكن‬ ‫ماهو‬ ‫عمل‬ ‫ـ‬
.‫والدين....الخ‬ ‫والاقتصادية‬ ‫الثقافية‬ ‫تبالخلفيات‬
5‫خلله‬ ‫من‬ ‫والذي‬ ‫الضروري‬ ‫العليجي‬ ‫والمناخ‬ ‫الثقة‬ ‫يجو‬ ‫لخلق‬ ‫ضروري‬ ‫ماهو‬ ‫لفعل‬ ‫تبرغبة‬ ‫العمل‬ ‫ـ‬
.‫للمشكلة‬ ‫الممكنة‬ ‫الحلول‬ ‫نحو‬ ‫طريقه‬ ‫يلمس‬ ‫أن‬ ‫العميل‬ ‫يستطيع‬
‫الرابعة‬ ‫المحاضرة‬
(‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التويجيه‬ ‫)نظريات‬
‫النظرية‬ ، ‫والنفعالي‬ ‫العقلني‬ ‫الرشاد‬ ‫نظرية‬ ،‫الذات‬ ‫نظرية‬ ،‫النظرية‬ ‫وظيفة‬ ،‫النظرية‬ ‫ماهي‬ )
(‫الجشطالتيه‬ ‫السلوكية،والنظرية‬
27
‫النظرية‬ ‫ماهي‬‫:ـ‬
‫تبمثاتبة‬ ‫تكون‬ ‫عملية‬ ‫يجيده‬ ‫نظرية‬ ‫أتباع‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫مهنته‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫المهني‬ ‫يتبعه‬ ‫شي‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬
‫وتهديه‬ ‫هدفه‬ ‫الى‬ ‫البحر‬ ‫راكب‬ ‫وترشد‬ ‫تهدي‬ ‫التي‬ ‫كالبوصلة‬ ‫فالنظرية‬ ،‫الهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫والمرشد‬ ‫المويجه‬
.‫هدى‬ ‫دون‬ ‫فيسير‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫يتيه‬ ‫أو‬ ‫الهدف‬ ‫يخطئ‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫المان‬ ‫مرفأ‬ ‫الى‬
‫المتعلقة‬ ‫والمسلمات‬ ‫والتعريفات‬ ‫المبادئ‬ ‫من‬ ‫ومبسط‬ ‫موحد‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫عباره‬ ‫هي‬ ‫عام‬ ‫تبشكل‬ ‫والنظرية‬
‫تبين‬ ‫العلاقات‬ ‫وفهم‬ ‫تبشرح‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يسمح‬ ‫تبحيث‬ ‫المتراتبطة‬ ‫الظواهر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫معينة‬ ‫تبظاهرة‬
.‫ا‬ً ‫ومتراتبط‬ ‫ا‬ً ‫منطقي‬ ‫ا‬ً ‫تنظيم‬ ‫الحقامئق‬ ‫فيه‬ ‫تنتظم‬ ‫مبسط‬ ‫تبشكل‬ ‫المتغيرات‬
‫النظرية‬ ‫وظيفة‬‫:ـ‬
:‫كالتي‬ ‫أيجمالها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫الوظامئف‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫للنظرية‬
‫ل:ـ‬ً  ‫أو‬‫الظواهر‬ ‫تبين‬ ‫العلاقات‬ ‫تفسير‬:
‫المدركات‬ ‫مع‬ ‫يتماشى‬ ‫ومنطقي‬ ‫علمي‬ ‫تبشكل‬ ‫والتأثير‬ ‫التأثر‬ ‫علاقات‬ ‫تفسير‬ ‫النظرية‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬
‫لتهدمئة‬ ( ‫الثعبان‬ ‫عشبة‬ )‫نبات‬ ‫يجذور‬ ‫الهندي‬ ‫الطب‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫اقديم‬ ‫أستخدم‬ ‫عندما‬ ‫ل‬ً  ‫فمث‬ ،‫معها‬ ‫ويتفق‬ ‫العقلية‬
) ‫عام‬ ‫أستخدامه‬ ‫تبدأ‬ ‫سمي)ريسرتبين(حيث‬ ‫الجذور‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫دوا ء‬ ‫تبأستخل ص‬ ‫العلما ء‬ ‫وتبدأ‬ ‫العقليين‬ ‫المرضى‬
1953‫ا‬ً ‫اقامئم‬ ‫تبقي‬ ‫السؤال‬ ‫الن‬ ‫العقلي‬ ‫الفصام‬ ‫مرضى‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫الدوا ء‬ ‫هذا‬ ‫نجاح‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ (
‫العقلي؟‬ ‫الفصام‬ ‫تبمرض‬ ‫المهد ء‬ ‫الدوا ء‬ ‫هذا‬ ‫علاقة‬ ‫تبخصو ص‬
‫ا‬ً ‫دور‬ ‫الذكر‬ ‫أنف‬ ‫الدوا ء‬ ‫يلعب‬ ‫الساتبق‬ ‫مثالنا‬ ‫ففي‬ ،‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫النظرية‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬ ‫وهنا‬
‫والنشاط‬ ‫الحركة‬ ‫اقلة‬ ‫الى‬ ‫تبدوره‬ ‫هذا‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫الخليا‬ ‫تبين‬ ‫العصبية‬ ‫الموصلت‬ ‫نسبة‬ ‫تخفيض‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫كبير‬
‫تفسير‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫واضح‬ ‫النظرية‬ ‫دور‬ ‫يبدو‬ ‫المثال‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ،‫المريض‬ ‫على‬ ‫وسكينه‬ ‫هدو ء‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫يبدو‬ ‫الذي‬
.‫المختلفة‬ ‫العوامل‬ ‫تبين‬ ‫العلاقات‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫التنبؤ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫زيادة‬:
28
‫الحقامئق‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫وأنها‬ ‫كما‬ ‫العلمية‬ ‫تبالقوانين‬ ‫التنبؤ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫زيادة‬ ‫الى‬ ‫النظرية‬ ‫تؤدي‬
‫ونوع‬ ‫ما‬ ‫لشخص‬ ‫واليجتماعية‬ ‫السرية‬ ‫التنشئة‬ ‫أساليب‬ ‫ماعرفنا‬ ‫متى‬ ‫ل‬ً  ‫فمث‬ ،‫المطلوب‬ ‫الهدف‬ ‫على‬ ‫والتركيز‬
‫تبنمط‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫التنبؤ‬ ‫أمكننا‬ ‫فيه‬ ‫ترعرع‬ ‫الذي‬ ‫السري‬ ‫الجو‬ ‫وطبيعة‬ ‫صغره‬ ‫في‬ ‫اليها‬ ‫تعرض‬ ‫التي‬ ‫الترتبية‬
‫مجراها‬ ‫في‬ ‫المور‬ ‫سارت‬ ‫أذا‬ ،‫تبالحرى‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫أو‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫وأطار‬ ‫المستقبلي‬ ‫سلوكه‬
.‫مسارها‬ ‫يغير‬ ‫ما‬ ‫عارض‬ ‫يتعرضها‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الطبيعي‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬‫المناسب‬ ‫الرشاد‬ ‫أسلوب‬ ‫إختيار‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬:
‫المعتز‬ ‫فمنهم‬ ،‫عملمئه‬ ‫تبها‬ ‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫ا‬ً ‫أنواع‬ ‫عمله‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يقاتبل‬
‫ومنهم‬ ‫والنفعالي‬ ‫العقلي‬ ‫السلوب‬ ‫وصاحب‬ ‫والمنطوي‬ ‫المنبسط‬ ‫ومنهم‬ ‫للنقياد‬ ‫يرتاح‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫تبأستقلله‬
.‫واقرا‬ ‫المواعظ‬ ‫سماع‬ ‫عن‬ ‫أذانه‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫من‬
‫المرشد‬ ‫يستطيع‬ ‫وغيرها‬ ‫الشخصية‬ ‫الختبارات‬ ‫نتامئج‬ ‫أو‬ ‫الولى‬ ‫الستطلعية‬ ‫المقاتبلت‬ ‫خلل‬ ‫ومن‬
‫النظريات‬ ‫على‬ ‫المرشد‬ ‫أطلع‬ ‫خلل‬ ‫ومن‬ ،‫العامه‬ ‫وأتجاهاته‬ ‫العميل‬ ‫لشخصية‬ ‫الرمئيسية‬ ‫المعالم‬ ‫تحديد‬
‫سمات‬ ‫يتبين‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وموضوعي‬ ‫علمي‬ ‫وتبشكل‬ ‫يستطيع‬ ‫فأنه‬ ‫منها‬ ‫المستمدة‬ ‫الحقامئق‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬
‫لضطراب‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫سوف‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫المنبسط‬ ‫فالشخص‬ ،‫العميل‬ ‫سلوك‬ ‫وطبيعة‬ ‫الشخصية‬
‫من‬ ‫عانى‬ ‫أو‬ ‫تبالرفض‬ ‫اقوتبل‬ ‫أذا‬ ‫ويتألم‬ ‫الخرين‬ ‫عن‬ ‫العزلة‬ ‫أو‬ ‫تبمفرده‬ ‫للعيش‬ ‫يضظر‬ ‫حينما‬ ‫والحرمان‬
‫الجو‬ ‫تهيئة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يستطيع‬ ‫الشخصية‬ ‫نظريات‬ ‫على‬ ‫المرشد‬ ‫أطلع‬ ‫خلل‬ ‫ومن‬ ‫فهنا‬ ،‫الحرمان...الخ‬
.‫المهنية‬ ‫وايجباته‬ ‫ولمقاتبلة‬ ‫العميل‬ ‫لمساعدة‬ ‫المثل‬ ‫الرشادي‬
‫ا:ـ‬ً ‫راتبع‬‫المهني‬ ‫والعداد‬ ‫والتدريب‬ ‫التعليم‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬:
‫طبيعة‬ ‫تشرح‬ ‫التي‬ ‫النظرية‬ ‫السس‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫الى‬ ‫تستند‬ ‫أن‬ ‫الرشادية‬ ‫البرامج‬ ‫نجاح‬ ‫مسببات‬ ‫من‬ ‫أن‬
‫السس‬ ‫هذه‬ ‫تتبع‬ ‫حيث‬ ،‫ا‬ً ‫وعملي‬ ‫ا‬ً ‫مهني‬ ‫المرشدين‬ ‫تبأعداد‬ ‫الخا ص‬ ‫البرنامج‬ ‫ومحتوى‬ ‫التدريب‬ ‫وأنواع‬ ‫العداد‬
‫الى‬ ‫النظريات‬ ‫أشارت‬ ‫فاذا‬ ‫المذكور‬ ‫والمهني‬ ‫العلمي‬ ‫تبالمجال‬ ‫العلاقة‬ ‫ذات‬ ‫العلمية‬ ‫النظرية‬ ‫من‬ ‫والمسلمات‬
‫ومحدد‬ ‫معروف‬ ‫علمي‬ ‫مستوى‬ ‫أو‬ ‫معينه‬ ‫ونفسية‬ ‫شخصية‬ ‫تبصافات‬ ‫يتميز‬ ‫ا‬ً ‫مهني‬ ‫النايجح‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬
29
‫الذي‬ ‫والمهني‬ ‫العلمي‬ ‫البرنامج‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫المسؤلين‬ ‫يساعد‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫محددة‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫ا‬ً ‫علي‬ ‫ا‬ً ‫منهج‬ ‫ويسلك‬
.‫الفاعلية‬ ‫من‬ ‫عالي‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫مهنيين‬ ‫إعداد‬ ‫يكفل‬
‫أيجل‬ ‫من‬ ‫ضعفه‬ ‫نقاط‬ ‫وماهيه‬ ‫ما‬ ‫تبرنامج‬ ‫فشل‬ ‫أسباب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫الى‬ ‫ذاته‬ ‫الواقت‬ ‫في‬ ‫يرشدنا‬ ‫اقد‬ ‫وكذلك‬
.‫الختصا ص‬ ‫تبهذا‬ ‫المتعلقة‬ ‫واقوانينها‬ ‫ومبادمئها‬ ‫النظريه‬ ‫الشراطات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫تقويمها‬ ‫على‬ ‫العمل‬
‫والتوجيه‬ ‫الرشاد‬ ‫نظريات‬
‫النظريات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫والترتبوي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫يشتغلون‬ ‫الذين‬ ‫أغلب‬ ‫يتفق‬
‫المهنة‬ ‫ممارسة‬ ‫أثنا ء‬ ‫والعملية‬ ‫النظرية‬ ‫التطبيقات‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫يتأتى‬ ‫وهذا‬ ،‫الرشاد‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬
‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الباحثون‬ ‫تبه‬ ‫اقام‬ ‫ما‬ ‫خلصة‬ ‫تمثل‬ ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الرشادي‬ ‫تبالعمل‬
‫كما‬ ،‫العميل‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫للمشكلت‬ ‫المتواقعة‬ ‫السباب‬ ‫تبين‬ ‫عامه‬ ‫أطارات‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫وضعت‬ ‫والتي‬
.‫مشكلته‬ ‫وحل‬ ‫سلوكه‬ ‫تعديل‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫لمساعدة‬ ‫المختلفة‬ ‫الطرق‬ ‫ترصد‬
‫الترتبوي‬ ‫الرشاد‬ ‫مهمة‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫عن‬ ‫اليجاز‬ ‫من‬ ‫تبشئ‬ ‫هنا‬ ‫نتطرق‬ ‫وسوف‬
‫كالتي:ـ‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫والنفسي‬
‫ل:ـ‬ً  ‫أو‬‫الذات‬ ‫نظرية‬:
‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الرشاد‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫والذي‬ ‫المباشر‬ ‫غير‬ ‫الرشاد‬ ‫أسلوب‬ ‫على‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫تعتمد‬
‫من‬ ‫وتتحقق‬ ‫تتكون‬ ‫الذات‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وترى‬ ،(‫رويجرز‬ ‫)كارل‬ ‫هو‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وصاحب‬ ،‫العميل‬
‫تبداخله‬ ‫يكونها‬ ‫التي‬ ‫والمفاهيم‬ ‫واقدراته‬ ‫الفرد‬ ‫صفات‬ ‫مثل‬ ‫العناصر‬ ‫تبعض‬ ‫في‬ ‫وتتمثل‬ ‫اليجاتبي‬ ‫النمو‬ ‫خلل‬
‫وهي‬ ،‫تبه‬ ‫المحيطين‬ ‫الناس‬ ‫وعن‬ ‫خبراته‬ ‫عن‬ ‫وكذلك‬ ‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫اليجتماعية‬ ‫والبيئة‬ ‫والخرين‬ ‫ذاته‬ ‫نحو‬
‫في‬ ‫كبير‬ ‫أثر‬ ‫له‬ ‫ذاته‬ ‫لفهم‬ ‫ومساعدته‬ ‫لذاته‬ ‫الفرد‬ ‫فهم‬ ‫فأن‬ ‫ولذا‬ ‫وحيويته‬ ‫ويجوهره‬ ‫الفرد‬ ‫صورة‬ ‫تمثل‬ ‫تبالتالي‬
‫أساسي‬ ‫أمر‬ ‫يشكل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫مع‬ ‫العميل‬ ‫تعاون‬ ‫وأن‬ (‫النحراف‬ )‫اللسوا ء‬ ‫او‬ ‫السوا ء‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫سلوكه‬
‫من‬ ‫فأنه‬ ‫ولذلك‬ ‫تبنفسه‬ ‫العميل‬ ‫يتصورها‬ ‫كما‬ ‫العميل‬ ‫ذات‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫لتبد‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫أنجاح‬ ‫في‬
.‫حوله‬ ‫من‬ ‫والخرين‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫وتصوراته‬ ‫وتجارتبه‬ ‫الفرد‬ ‫خبرات‬ ‫دراسة‬ ‫المهم‬
30
‫تبالتي:ـ‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫عليها‬ ‫يؤكد‬ ‫التي‬ ‫الجوانب‬ ‫أهم‬ ‫تحديد‬ ‫ويمكننا‬
1.‫ذاته‬ ‫ومحور‬ ‫مركز‬ ‫يعتبرها‬ ‫التي‬ ‫خبراته‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫متغير‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫الفرد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
2.‫ومدركاته‬ ‫خبراته‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫الخاريجي‬ ‫العالم‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫تعامل‬ ‫يعتمد‬ ‫ـ‬
3.‫ومنظم‬ ‫كلي‬ ‫تبشكل‬ ‫تبه‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫وإستجاتباته‬ ‫الفرد‬ ‫تفاعل‬ ‫يكون‬ ‫ـ‬
4.‫لذاته‬ ‫مفهومه‬ ‫مع‬ ‫متوافقة‬ ‫تكون‬ ‫الفرد‬ ‫يتبناها‬ ‫التي‬ ‫السلوكية‬ ‫الساليب‬ ‫معظم‬ ‫ـ‬
5‫يتلمئم‬ ‫معنى‬ ‫وإعطامئها‬ ‫والعقلية‬ ‫الحية‬ ‫خبراته‬ ‫يجميع‬ ‫أستيعاب‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫يتمكن‬ ‫عندما‬ ‫النفسي‬ ‫التكيف‬ ‫يتم‬ ‫ـ‬
.‫لديه‬ ‫الذات‬ ‫مفهوم‬ ‫مع‬ ‫ويتناسق‬
6.‫والعقلية‬ ‫الحسية‬ ‫خبراته‬ ‫وتنظيم‬ ‫إستيعاب‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يفشل‬ ‫عندما‬ ‫النفسي‬ ‫والتوتر‬ ‫التوافق‬ ‫سؤ‬ ‫ينتج‬ ‫ـ‬
7‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫توايجهها‬ ‫عندما‬ ‫فالذات‬ ،‫الذات‬ ‫لكيان‬ ‫مهدده‬ ‫تعتبر‬ ‫الفرد‬ ‫ذات‬ ‫مكونات‬ ‫مع‬ ‫متوافقه‬ ‫الغير‬ ‫الخبرات‬ ‫ـ‬
.‫كيانها‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫ا‬ً ‫وتنظيم‬ ‫ا‬ً ‫تماسك‬ ‫تزداد‬ ‫الخبرات‬
8‫فهي‬ ‫وتبالتالي‬ ‫أحتوامئها‬ ‫على‬ ‫الذات‬ ‫وتعمل‬ ‫يستوعبها‬ ‫ثم‬ ‫الفرد‬ ‫يتفحصها‬ ‫الذات‬ ‫مع‬ ‫المتوافقة‬ ‫الخبرات‬ ‫ـ‬
.‫مستقلين‬ ‫كأفراد‬ ‫وتقبلهم‬ ‫الخرين‬ ‫تفهم‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫اقدرة‬ ‫من‬ ‫تزيد‬
9‫أستيعاتبها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫الخاطئة‬ ‫المفاهيم‬ ‫تبعض‬ ‫تصحيح‬ ‫على‬ ‫يساعده‬ ‫الفرد‬ ‫لخبرات‬ ‫الواعي‬ ‫الستيعاب‬ ‫إزدياد‬ ‫ـ‬
.‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫خاطئ‬ ‫سلوك‬ ‫أو‬ ‫منهج‬ ‫تكوين‬ ‫الى‬ ‫لتؤدي‬ ‫خاطئ‬ ‫تبشكل‬
‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫إستخلصها‬ ‫والنفسي‬ ‫الترتبوي‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الترتبوية‬ ‫التطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫أما‬
‫كالتي:ـ‬ ‫هي‬ ‫تبها‬ ‫والعمل‬
‫من‬ ‫مشكلته‬ ‫على‬ ‫وأثرها‬ ‫العميل‬ ‫أتجاهات‬ ‫فهم‬ ‫المرشد‬ ‫يستطيع‬ ‫حتى‬ ،‫كمشكله‬ ‫وليس‬ ‫كفرد‬ ‫العميل‬ ‫إعتبار‬ ‫أـ‬
.‫الداخلي‬ ‫النفعالي‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫يتحرر‬ ‫كي‬ ‫مشكلته‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫له‬ ‫الحرية‬ ‫وأفساح‬ ‫للعميل‬ ‫المجال‬ ‫ترك‬ ‫خلل‬
‫على‬ ‫التعرف‬ ‫وكذلك‬ ‫والتوتر‬ ‫والقلق‬ ‫الضيق‬ ‫له‬ ‫وتسبب‬ ‫العميل‬ ‫تعيق‬ ‫التي‬ ‫المشكله‬ ‫أصل‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ـ‬ ‫ب‬
‫يحيط‬ ‫ممن‬ ‫وغيرهم‬ ‫المور‬ ‫تبأوليا ء‬ ‫واللتقا ء‬ ‫الرشاديه‬ ‫الجلسات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫للعميل‬ ‫والضعف‬ ‫القوة‬ ‫يجوانب‬
‫كما‬ ‫أهدافه‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫لديه‬ ‫القوة‬ ‫يجوانب‬ ‫لستغلل‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫الى‬ ‫الخطوة‬ ‫هذه‬ ‫تهدف‬ ‫حيث‬ ،‫تبالعميل‬
.‫يريد‬
31
‫التي‬ ‫الحقيقية‬ ‫للقيم‬ ‫وفهمه‬ ‫أدراكه‬ ‫مع‬ ‫يتماشى‬ ‫الذي‬ ‫تبالشكل‬ ‫وتوضيحها‬ ‫المشكلة‬ ‫تبجوانب‬ ‫العميل‬ ‫تبصير‬ ‫ـ‬ ‫ج‬
‫لدى‬ ‫المويجود‬ ‫التوتر‬ ‫أزالة‬ ‫معها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫المرشد‬ ‫يويجهها‬ ‫التي‬ ‫السئلة‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫لديه‬ ‫مكانة‬ ‫لها‬
.‫العميل‬
‫أوليه‬ ‫خطوة‬ ‫تمثل‬ ‫هذه‬ ‫تبأن‬ ‫للعميل‬ ‫والتأكيد‬ ‫اليجاتبي‬ ‫تبالشكل‬ ‫عليه‬ ‫طرأ‬ ‫الذي‬ ‫التقدم‬ ‫للعميل‬ ‫المرشد‬ ‫يبين‬ ‫أن‬ ‫دـ‬
.‫النفعاليه‬ ‫الضطراتبات‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫في‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫والنفعالي‬ ‫العقلني‬ ‫الرشاد‬ ‫نظرية‬:
) ‫اليس‬ ‫البيرت‬ ‫هو‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫صاحب‬Ellis, Albert., 1973‫تبالتويجيه‬ ‫أهتم‬ ‫أكلينيكي‬ ‫عالم‬ ‫وهو‬ ،(
‫وااقعيون‬ ،‫اقسمين‬ ‫الى‬ ‫ينقسمون‬ ‫الناس‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وترى‬ .‫والسري‬ ‫والزوايجي‬ ‫المدرسي‬ ‫والرشاد‬
‫والنفعالت‬ ‫الويجود‬ ‫مركز‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫اليه‬ ‫والنظر‬ ‫النسان‬ ‫على‬ ‫الضو ء‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وتسلط‬ ‫وااقعيين‬ ‫وغير‬
‫الوراثية‬ ‫العوامل‬ ‫تأثير‬ ‫لتهمل‬ ‫أنها‬ ‫ومع‬ ‫النفسي‬ ‫أضطراتبه‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫صحته‬ ‫عن‬ ‫الوحيد‬ ‫المسؤول‬ ‫وإعتباره‬
. ‫حياته‬ ‫مستهل‬ ‫في‬ ‫وتبخاصة‬ ‫عليه‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫والبيئية‬
‫أفتراضاته‬ ‫تبتصديق‬ ‫يقوم‬ ‫عندما‬ ‫للضطراتبات‬ ‫ا‬ً ‫أحيان‬ ‫يتعرض‬ ‫اقد‬ ‫النسان‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وترى‬
‫من‬ ‫نفسه‬ ‫يحمي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الواقت‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫الخرين‬ ‫وعن‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫المنطقية‬ ‫وغير‬ ‫الخاطئة‬
‫الثقافة‬ ‫وتقدم‬ ‫تعقد‬ ‫الى‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وتشير‬ ،‫النفعالية‬ ‫المنطقية‬ ‫الساليب‬ ‫أستخدام‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الضطراتبات‬
‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ‫أنفعالت‬ ‫أو‬ ‫مشاعر‬ ‫تبل‬ ‫كثيرة‬ ‫أحيان‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫النسان‬ ‫يجعلت‬ ‫مما‬ ‫التقنية‬ ‫والمعدات‬
‫تجريبية‬ ‫تصحيحية‬ ‫كقوة‬ ‫العمل‬ ‫الى‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫أتجه‬ ‫فقد‬ ‫وعليه‬ ‫والخرين‬ ‫ذاته‬ ‫عن‬ ‫الغتراب‬ ‫من‬ ‫حالة‬
.‫التقليديه‬ ‫الطرق‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫السلوكية‬ ‫والرشاد‬ ‫التويجيه‬ ‫أساليب‬ ‫في‬ ‫النقص‬ ‫لتعويض‬
‫النغعالي‬ ‫تبالضطراب‬ ‫لصاتبته‬ ‫واحدة‬ ‫طريقة‬ ‫لتويجد‬ ‫لذلك‬ ‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫فأنه‬ ‫معقد‬ ‫مخلوق‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫وتبما‬
‫سؤ‬ ‫من‬ ‫تنشأ‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً ‫غالب‬ ‫والتي‬ ‫إضطراتباته‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫على‬ ‫لمساعدته‬ ‫متعددة‬ ‫طرق‬ ‫تويجد‬ ‫الواقت‬ ‫ذات‬ ‫وفي‬
‫فأن‬ ‫ولذا‬ ،‫المتنوعة‬ ‫المثيرات‬ ‫تجاه‬ ‫حدته‬ ‫أو‬ ‫النفعال‬ ‫اقلة‬ ‫وتبسبب‬ ‫يدركه‬ ‫فيما‬ ‫الذهنيه‬ ‫الخطا ء‬ ‫وكثرة‬ ‫الدراك‬
(‫والسلوكي‬ ‫النفعالي‬ ،‫العقلي‬ )‫كالسلوب‬ ‫أتجاهات‬ ‫ثل ث‬ ‫ذي‬ ‫أسلوب‬ ‫الى‬ ‫يحتايجون‬ ‫المضطرتبين‬ ‫هؤل ء‬ ‫مثل‬
.‫التجاه‬ ‫هذا‬ ‫مايمثله‬ ‫وهو‬ ‫مشاكلهم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫أيجل‬ ‫من‬
32
‫الستفادة‬ ‫والنفسي‬ ‫الترتبوي‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫الترتبوية‬ ‫التطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫أيجمال‬ ‫ويمكن‬
‫كالتي:ـ‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫منها‬
1‫أدراكه‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫والتي‬ ‫العميل‬ ‫تبها‬ ‫يعتقد‬ ‫التي‬ ‫المنطقية‬ ‫السباب‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
.‫ا‬ً ‫مضطرتب‬ ‫وتجعله‬
2‫الستبصار‬ ‫مرحلة‬ ‫الى‬ ‫ليصل‬ ‫المشكلة‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العميل‬ ‫تفكير‬ ‫وأدراك‬ ‫تنظيم‬ ‫أعادة‬ ‫ـ‬
.‫العميل‬ ‫فيه‬ ‫واقع‬ ‫الذي‬ ‫والحد ث‬ ‫والمعتقدات‬ ‫والفكار‬ ‫النفعالية‬ ‫النواحي‬ ‫تبين‬ ‫للعلاقة‬
3‫على‬ ‫العميل‬ ‫إاقناع‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ‫والذي‬ ‫اللمنطقي‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫أسلوب‬ ‫المرشد‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
‫هذه‬ ‫تبأن‬ ‫للعميل‬ ‫التوضيح‬ ‫وتبالتالي‬ ‫فهمها‬ ‫على‬ ‫ومساعدة‬ ‫وأنتباهه‬ ‫وعيه‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫الفكار‬ ‫هذه‬ ‫يجعل‬
‫على‬ ‫ومساعدة‬ ‫للعميل‬ ‫المنطقية‬ ‫الفكار‬ ‫توضيح‬ ‫وكذلك‬ ‫النفعالية‬ ‫وأضطراتباته‬ ‫مشاكله‬ ‫سبب‬ ‫هي‬ ‫الفكار‬
.‫ولمنطقي‬ ‫منطقي‬ ‫ماهو‬ ‫تبين‬ ‫المقارنة‬
4‫المويجودة‬ ‫المنطقية‬ ‫غير‬ ‫الفكار‬ ‫تغيير‬ ‫وعلى‬ ‫وأدراكه‬ ‫أفكاره‬ ‫تنظيم‬ ‫أعادة‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫المرشد‬ ‫يساعد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
.‫والمستقبل‬ ‫الحاضر‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫وأعتماد‬ ‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫ليصبح‬ ‫لديه‬
5‫وأساليب‬ ‫الكذب‬ ‫رفض‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫اللمنطقية‬ ‫الفكار‬ ‫أطفا ء‬ ‫على‬ ‫المرشد‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الدفاعية‬ ‫الحيل‬ ‫مهايجمة‬ ‫وكذلك‬ ‫العميل‬ ‫تبها‬ ‫يؤمن‬ ‫التي‬ ‫عقلنية‬ ‫الغير‬ ‫والنحرافات‬ ‫الهدامة‬ ‫الدعاية‬
.‫أفضل‬ ‫تبأفكارأيجاتبية‬ ‫وأتبدالها‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫الرشادية‬ ‫الجلسات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫اليها‬ ‫التوصل‬ ‫للمرشد‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬‫السلوكية‬ ‫النظرية‬:
‫الفرد‬ ‫يتعلمها‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫يرى‬
‫والستثارة‬ ‫الكف‬ ‫تبقوى‬ ‫المتمثلة‬ ‫الدماغ‬ ‫اقوانين‬ ‫تكوينها‬ ‫في‬ ‫وتتحكم‬ ‫المختلفة‬ ‫نموه‬ ‫مراحل‬ ‫أثنا ء‬ ‫ويكتسبها‬
‫والتي‬ ‫المسلمات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫وتقوم‬ ،‫الشرطية‬ ‫الستجاتبات‬ ‫مجموعة‬ ‫تسيران‬ ‫اللتان‬
‫كالتي:ـ‬ ‫أيجمالها‬ ‫يمكن‬
33
1‫أنه‬ ‫تبمعنى‬ ‫الحدو ث‬ ‫في‬ ‫النتظام‬ ‫طاتبع‬ ‫عليه‬ ‫يسبغ‬ ‫مما‬ ،‫أحدا ث‬ ‫من‬ ‫سبقه‬ ‫لما‬ ‫حتمية‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫السلوك‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
.‫تتبعه‬ ‫نتيجة‬ ‫ظهور‬ ‫تكرر‬ ‫السبب‬ ‫ظهور‬ ‫تكرر‬ ‫كلما‬
2.‫السلوك‬ ‫تبذلك‬ ‫علاقة‬ ‫له‬ ‫ا‬ً ‫حالي‬ ‫حدوثه‬ ‫يجري‬ ‫وما‬ ‫الساتبقة‬ ‫الخبرة‬ ‫عامل‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫السلوك‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
3.‫المنظمة‬ ‫العلمية‬ ‫الملحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫الحدا ث‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫يمكن‬ ‫ـ‬
4‫ذلك‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫تبالمكان‬ ‫يصبح‬ ‫فأنه‬ ‫معين‬ ‫سلوك‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫نتامئج‬ ‫حدو ث‬ ‫الى‬ ‫المقدمات‬ ‫ماأدت‬ ‫أذا‬ ‫ـ‬
.‫وتغييرها‬ ‫المقدمات‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫الطرق‬ ‫عن‬ ‫وتغييره‬ ‫السلوك‬
‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫أساسية‬ ‫كعوامل‬ ‫الفرد‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫الحياتية‬ ‫الخبرات‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫ويرى‬
‫أو‬ ‫إهماله‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وأنطفامئه‬ ‫أضعافه‬ ‫الى‬ ‫أو‬ ‫إيجاتبي‬ ‫تبشكل‬ ‫وتعزيزه‬ ‫السلوك‬ ‫تدعيم‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫السلوك‬
.‫النفسي‬ ‫التعزيز‬ ‫أساليب‬ ‫تبأستخدام‬
‫لتواقعاته‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫البيئية‬ ‫للمثيرات‬ ‫يستجيب‬ ‫الحي‬ ‫الكامئن‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫السلوكي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬
‫تنتهي‬ ‫والتي‬ ‫السارة‬ ‫غير‬ ‫النتامئج‬ ‫تؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫السلوك‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫للنتامئج‬ ‫ا‬ً ‫ووفق‬ ‫منها‬ ‫المنتظره‬
‫في‬ ‫يستمر‬ ‫تبينما‬ ،‫منها‬ ‫والتخلص‬ ‫اليها‬ ‫المؤدي‬ ‫السلوك‬ ‫عن‬ ‫الحي‬ ‫الكامئن‬ ‫تخلي‬ ‫الى‬ (‫سلبي‬ ‫تعزيز‬ )‫تبالعقاب‬
.(‫إيجاتبي‬ ‫تعزيز‬ )‫المكافا ءات‬ ‫نيل‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫السلوك‬ ‫أنماط‬ ‫ممارسة‬
‫أثنا ء‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫الستفادة‬ ‫والنفسي‬ ‫الترتبوي‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫الترتبوية‬ ‫التطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫أما‬
‫كالتي:ـ‬ ‫فهي‬ ‫عمله‬ ‫ممارسة‬
1‫يصل‬ ‫حتى‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يستثمر‬ ‫وأن‬ ،‫العميل‬ ‫اقبل‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫المرغوب‬ ‫الهداف‬ ‫وضع‬ ‫ـ‬
.‫أهدافه‬ ‫الى‬
2.‫العميل‬ ‫مع‬ ‫والمقاتبلت‬ ‫الرشادية‬ ‫الجلسات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫أهداف‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ـ‬
34
3.‫للتغيير‬ ‫واقاتبل‬ ‫التعلم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مكتسب‬ ‫سلوك‬ ‫هو‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫تبأن‬ ‫المرشد‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
4‫خارج‬ ‫العميل‬ ‫على‬ ‫تطرأ‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫على‬ ‫وتأثيرها‬ ‫اليجتماعي‬ ‫التعلم‬ ‫أسس‬ ‫معرفة‬ ‫ـ‬
.‫الرشادية‬ ‫الجلسات‬ ‫نطاق‬
5.‫مشكلته‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫لمساعدة‬ ‫عديده‬ ‫أيجرامئية‬ ‫إرشادية‬ ‫أساليب‬ ‫صياغة‬ ‫ـ‬
6‫العميل‬ ‫من‬ ‫المطلوب‬ ‫السلوك‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫مساعد‬ ‫ل‬ً  ‫عام‬ ‫ليكون‬ ‫المرشد‬ ‫اقبل‬ ‫من‬ ‫المناسب‬ ‫التعزيز‬ ‫تواقيت‬ ‫ـ‬
.‫تعزيزه‬ ‫المراد‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫إستنتاج‬ ‫على‬ ‫واقدرته‬
‫ا:ـ‬ً ‫راتبع‬‫الجشطلتي‬ ‫الرشاد‬ ‫نظرية‬:
)‫وليفين‬ ‫كهلر‬ ،‫كوفكا‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬Koffka, Kohler & Lewin‫الى‬ ‫يتجهون‬ ‫حيث‬ ، (
‫ينبغي‬ ‫وأنما‬ ‫ما‬ ‫تبسلوك‬ ‫اقيامه‬ ‫أسباب‬ ‫عن‬ ‫العميل‬ ‫نسامئل‬ ‫أن‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫تبأنه‬ ‫ويرون‬ ‫الفرد‬ ‫تبحاضر‬ ‫الهتمام‬
‫التنبؤ‬ ‫الى‬ ‫تهدف‬ ‫والتي‬ ‫السلوكية‬ ‫نظر‬ ‫ويجهة‬ ‫يعارضون‬ ‫أنهم‬ ‫كما‬ ،‫الن‬ ‫العميل‬ ‫يفعله‬ ‫لما‬ ‫الهتمام‬ ‫تويجيه‬
‫من‬ ‫النسان‬ ‫مالدى‬ ‫ظهور‬ ‫وتحجب‬ ‫تبالليه‬ ‫تتسم‬ ‫النسان‬ ‫الى‬ ‫النظرة‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫السلوك‬ ‫حدو ث‬ ‫تبإمكانية‬
.‫وخلاقة‬ ‫مبدعة‬ ‫وطااقات‬ ‫أمكانيات‬
‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الحياة‬ ‫وأهداف‬ ‫اليجاتبية‬ ‫التجاهات‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫دامئم‬ ‫يؤكد‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫لمحتوى‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬
.‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫لشخص‬ ‫الحاضرة‬ ‫مشاعره‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬
‫هو‬ ‫هنا‬ ‫تبالوعي‬ ‫ولنعني‬ ،‫خاصة‬ ‫أهمية‬ ‫ويعطوه‬ ‫والشعور‬ ‫الوعي‬ ‫على‬ ‫التجاه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫ويركز‬
‫والنفعالت‬ ‫والحساس‬ ‫الشعور‬ ‫ليشمل‬ ‫يتسع‬ ‫ولكن‬ ‫فقط‬ ‫الذهني‬ ‫أو‬ ‫العقلي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫التفكير‬ ‫مجرد‬
‫المحيط‬ ‫البيئي‬ ‫الوسط‬ ‫تقبل‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫يشمل‬ ‫كما‬ ،‫الويجه‬ ‫وتعبيرات‬ ‫العضلت‬ ‫وتوتر‬ ‫الجسم‬ ‫وهيئة‬ ‫والحركات‬
‫ماذا‬ ‫ونعرف‬ ‫حولنا‬ ‫يدور‬ ‫تبما‬ ‫نلم‬ ‫أو‬ ‫نعي‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫يجيد‬ ‫تبشكل‬ ‫العمل‬ ‫ليمكننا‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫فنحن‬ ،‫تبالعميل‬
.‫الختيار‬ ‫تبحرية‬ ‫تمتعنا‬ ‫حالة‬ ‫الفي‬ ‫ليحد ث‬ ‫وهذا‬ ‫الحاضرة‬ ‫اللحظة‬ ‫في‬ ‫نفعل‬ ‫نشعروماذا‬ ‫وتبماذا‬ ‫نريد‬
‫مناسبة‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫فسوف‬ ‫وأفعاله‬ ‫تبنفسه‬ ‫ا‬ً ‫واعي‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫النسان‬ ‫فأن‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫ووفق‬
.‫الحاليين‬ ‫والمكان‬ ‫الزمان‬ ‫في‬ ‫أي‬ ‫الحاضر‬ ‫الواقت‬ ‫في‬ ‫ومباشرة‬
‫تبالتي:ـ‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وأسس‬ ‫مبادئ‬ ‫أهم‬ ‫أيجاز‬ ‫ويمكن‬
35
1.‫ليتجزأ‬ ‫كل‬ ‫هو‬ ‫وأنما‬ ‫اليجهزة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ليس‬ ‫هو‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
2.‫ولوااقعه‬ ‫لذاته‬ ‫والمتفهم‬ ‫الواعي‬ ‫الشخص‬ ‫هو‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
3‫ذاته‬ ‫تقبل‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫عدم‬ ‫تبسبب‬ ‫ل‬ً  ‫معط‬ ‫تبعضها‬ ‫يبقي‬ ‫تبل‬ ،‫المتاحة‬ ‫طااقاته‬ ‫كل‬ ‫عادة‬ ‫ليستخدم‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫القصور‬ ‫من‬ ‫معاناته‬ ‫وزيادة‬ ‫اقواه‬ ‫نقص‬ ‫الى‬ ‫الحال‬ ‫تبطبيعة‬ ‫يؤدي‬ ‫وهذا‬ ،‫الخرين‬ ‫أوتقبل‬
.‫والعالم‬ ‫المحيط‬
‫فهي‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫والنفسي‬ ‫الترتبوي‬ ‫المرشد‬ ‫يستقيها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الترتبوية‬ ‫التطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫أما‬
‫كالتي:ـ‬
1‫يعمل‬ ‫وأن‬ ‫حاضر‬ ‫هو‬ ‫تبما‬ ‫العميل‬ ‫إهتمام‬ ‫نويجه‬ ‫تبحيث‬ ،‫المستقبل‬ ‫أو‬ ‫الماضي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تبالحاضر‬ ‫الهتمام‬ ‫ـ‬
‫فلن‬ ‫تبمافيه‬ ‫الحاضر‬ ‫عشنا‬ ‫فاذا‬ ،‫تبه‬ ‫يشعر‬ ‫وما‬ ‫الن‬ ‫مايفعله‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫العميل‬ ‫يجعل‬ ‫على‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬
‫ا‬ً ‫مبدع‬ ‫الفرد‬ ‫يجعل‬ ‫فالحاضر‬ ،‫تلقامئي‬ ‫نشاط‬ ‫الى‬ ‫طبيعي‬ ‫تبشكل‬ ‫تتحول‬ ‫سوف‬ ‫الستثارة‬ ‫لن‬ ‫القلق‬ ‫يعترينا‬
.‫مشاكلنا‬ ‫لحلول‬ ‫أكثر‬ ‫نقترب‬ ‫مايجعلنا‬ ‫وهذا‬ ‫للعمل‬ ‫يجاهزة‬ ‫الحواس‬ ‫كانت‬ ‫أذا‬ ‫خاصة‬
:‫يقول‬ ‫عندما‬ (‫الخيام‬ ‫)عمر‬ ‫الفيلسوف‬ ‫ال‬ ‫ورحم‬
‫الوان‬ ‫اقبـــل‬ ‫العيش‬ ‫ولتبأتي‬ ‫الزمان‬ ‫تبماضي‬ ‫البال‬ ‫لتشغل‬
‫المان‬ ‫الليالي‬ ‫طبع‬ ‫من‬ ‫فليس‬ ‫لذاتـــــــه‬ ‫الحاضر‬ ‫من‬ ‫وأغنم‬
2‫ونقاط‬ ‫عيوتبه‬ ‫فيه‬ ‫مايرى‬ ‫فيتعلم‬ ‫تبنفسه‬ ‫يكتشف‬ ‫أن‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ ،‫حوله‬ ‫ومايدور‬ ‫تبسلوكه‬ ‫العميل‬ ‫وعي‬ ‫زيادة‬ ‫ـ‬
‫من‬ ‫هنا‬ ‫الوعي‬ ‫ويعتبر‬ ،‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫لمواصلة‬ ‫الخيرة‬ ‫إستثارة‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ ‫اقوته‬ ‫ونقاط‬ ‫ومحاسنه‬ ‫ضعفه‬
‫تجريب‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫تتأتى‬ ‫الوعي‬ ‫ونتيجة‬ ،‫والتصال‬ ‫المعرفة‬ ‫عمليات‬ ‫أساس‬ ‫لنه‬ ‫الساسية‬ ‫المفاهيم‬
‫تندم‬ ‫أن‬ )‫تقول‬ ‫التي‬ ‫المقولة‬ ‫من‬ ‫منطلقين‬ ،‫فيها‬ ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫ل‬ً  ‫تبد‬ ‫تبها‬ ‫وشعوره‬ ‫تخيلها‬ ‫من‬ ‫ل‬ً  ‫تبد‬ ‫الشيا ء‬ ‫الفرد‬
‫الحكم‬ ‫أو‬ ‫وضعها‬ ‫من‬ ‫ل‬ً  ‫تبد‬ ‫مشاعره‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫وأن‬ ،(‫تفعله‬ ‫لم‬ ‫شئ‬ ‫على‬ ‫تتحسر‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫خير‬ ،‫فعلته‬ ‫شئ‬ ‫على‬
.‫وغيرها‬ ‫والفرح‬ ‫كاللم‬ ‫أنفعالته‬ ‫الفرد‬ ‫يعي‬ ‫أن‬ ‫وكذلك‬ ‫عليها‬
3.‫نتامئج‬ ‫من‬ ‫تبها‬ ‫ومايرتبط‬ ‫ومشاعره‬ ‫وأفكاره‬ ‫أعماله‬ ‫مسؤلية‬ ‫تبتحمل‬ ‫العميل‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
36
4‫تبالنفس‬ ‫الوعي‬ ‫فقدان‬ ‫على‬ ‫تبالعمل‬ ‫يتمثل‬ ‫والذي‬ ‫النهزامي‬ ‫تبسلوكه‬ ‫العميل‬ ‫تبتبصير‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
‫التواقف‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫العميل‬ ‫تعليم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يتم‬ ‫وهذا‬ ،‫التهرب‬ ‫أو‬ ‫للتحاشي‬ ‫العميل‬ ‫يستخدمها‬ ‫التي‬ ‫والساليب‬
.‫وأفعاله‬ ‫كيانه‬ ‫مسؤلية‬ ‫يتحمل‬ ‫وكيف‬ ‫ومشاعره‬ ‫حايجاته‬ ‫تجاهل‬ ‫عن‬
5‫على‬ ‫العتماد‬ ‫الى‬ ‫الخارج‬ ‫على‬ ‫العتماد‬ ‫من‬ ‫أي‬ ،‫نفسه‬ ‫على‬ ‫العتماد‬ ‫الى‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫أعتماد‬ ‫تحويل‬ ‫ـ‬
.‫وضعف‬ ‫اقوة‬ ‫يجوانب‬ ‫ومن‬ ‫واقدرات‬ ‫طااقات‬ ‫من‬ ‫ماتبها‬ ‫على‬ ‫ويتعرف‬ ‫ذاته‬ ‫يستبصر‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫كي‬ ‫الداخل‬
6‫تحايله‬ ‫وأساليب‬ ‫الكاذتبة‬ ‫مظاهره‬ ‫أكتشاف‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫على‬ ‫والنفسي‬ ‫الترتبوي‬ ‫المرشد‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
‫من‬ ‫المكان‬ ‫اقدر‬ ‫يبتعد‬ ‫وأن‬ ‫تحايل‬ ‫أو‬ ‫تظاهر‬ ‫دون‬ ‫مباشر‬ ‫تبشكل‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫تعويده‬ ‫الى‬ ‫ل‬ً  ‫وصو‬
.‫وتصرفاته‬ ‫سلوكه‬ ‫أنماط‬ ‫في‬ ‫الدفاعية‬ ‫الحيل‬ ‫أستخدام‬
‫الخامســـة‬ ‫المحاضــــــرة‬
(‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫ونظرية‬ ‫الفردي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫نظرية‬ ،‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التعزيز‬ ‫نظرية‬ )
‫ل:ـ‬ً  ‫أو‬‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التعزيز‬ ‫نظرية‬:
)‫وميلر‬ ‫دولرد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تبناها‬ ‫التي‬ ‫السس‬ ‫على‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫مبادئ‬ ‫تقوم‬Dolarad & Meller،(
‫أو‬ ‫الفطرية‬ ‫الدوافع‬ ‫أو‬ ‫الغرامئز‬ ‫وليد‬ ‫ليس‬ ‫وأنه‬ ‫الخبرة‬ ‫عامل‬ ‫الى‬ ‫إريجاعه‬ ‫يمكن‬ ‫العصاب‬ ‫تبأن‬ ‫تكمن‬ ‫والتي‬
37
‫من‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫تتأتى‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫والعلل‬ ‫الضطراتبات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫المر‬ ‫حقيقة‬ ‫في‬ ‫فهو‬ ‫العضوية‬ ‫الضطراتبات‬
‫المعروفة‬ ‫التعلم‬ ‫لقوانين‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫تعلمه‬ ‫يتم‬ ‫فالعصاب‬ ،‫اليها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫المثيرات‬ ‫مع‬ ‫الحي‬ ‫الكامئن‬ ‫تفاعل‬
:‫وهي‬ ‫التعلم‬ ‫لحدو ث‬ ‫ضرورية‬ ‫عوامل‬ ‫لعدة‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫تعلمها‬ ‫يتم‬ ‫السلوك‬ ‫إنماط‬ ‫يجميع‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫المعروفة‬ ‫وغير‬
1‫ـ‬‫الدافـع‬) :Motive(
‫والعطش‬ ‫اللم‬ ‫مثل‬ ‫فطرية‬ ‫رمئيسية‬ ‫دوافع‬ ‫وهناك‬ ،‫ما‬ ‫تبنشاط‬ ‫القيام‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫اقوي‬ ‫مثير‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬
.‫والقلق‬ ‫الخوف‬ ‫دافع‬ ‫مثل‬ ‫ثانوية‬ ‫دوافع‬ ‫وأخرى‬ ‫وغيرها‬ ‫الراحة‬ ‫وطلب‬ ‫والجوع‬
2‫ـ‬‫المثير‬) :Stimulus(
‫ا‬ً ‫مدفوع‬ ‫الفرد‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫حدوثها‬ ‫ومكان‬ ‫ونوعها‬ ‫الستجاتبه‬ ‫تواقيت‬ ‫تحديد‬ ‫المثيرات‬ ‫تتولى‬ ‫حيث‬
.‫معين‬ ‫تبنشاط‬ ‫للقيام‬ ‫دوافعه‬ ‫تبواسطة‬
3‫ـ‬‫الستجاتبة‬) :Response(
‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫اقامئمة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫تصاعدي‬ ‫الستجاتبات‬ ‫ترتيب‬ ‫يمكن‬ ‫وأنه‬ ‫كما‬ ،‫المثير‬ ‫ويجود‬ ‫تبسبب‬ ‫الستجاتبة‬ ‫تظهر‬
‫اقوية‬ ‫علاقة‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫وهي‬ ‫القامئمة‬ ‫اقمة‬ ‫في‬ ‫وتقع‬ ‫متكرره‬ ‫أستجاتبات‬ ‫وهناك‬ ،‫حدوثها‬ ‫لحتمالت‬
‫الراتبطه‬ ‫اقوة‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫ويسمى‬ ،‫اقوتها‬ ‫لمقدار‬ ‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫نسبية‬ ‫موااقع‬ ‫فتحتل‬ ‫الستجاتبات‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫أما‬ ‫تبالمثير‬
‫التعلم‬ ‫يصل‬ ‫ذروتها‬ ‫والستجاتبة‬ ‫المثير‬ ‫تبين‬ ‫الراتبطة‬ ‫تبلوغ‬ ‫عند‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫ويعني‬ ‫تبالتعلم‬ ‫والستجاتبة‬ ‫المثير‬ ‫تبين‬
.‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ‫مستوياته‬ ‫أعلى‬ ‫الى‬
4‫ـ‬‫المكافئة‬ ‫أو‬ ‫التعزيز‬) :Reinforcement(
‫تبشكل‬ ‫الحدا ث‬ ‫مارتبنا‬ ‫فاذا‬ ،‫تكرارها‬ ‫أو‬ ‫معينة‬ ‫أستجاتبة‬ ‫حدو ث‬ ‫أحتمال‬ ‫تقوية‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫حالة‬ ‫وهي‬
‫دافع‬ ‫حدة‬ ‫تخفيض‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫الحال‬ ‫وكذلك‬ ‫ا‬ً ‫تعزيز‬ ‫يسمى‬ ‫ذلك‬ ‫فأن‬ ‫مؤلم‬ ‫مثير‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫التخفيض‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬
.‫اقوي‬
5‫ـ‬‫النطفا ء‬) :Extinction(
38
‫تقل‬ ‫حدوثها‬ ‫نسبة‬ ‫فأن‬ ‫مكافأتها‬ ‫أو‬ ‫تعزيزها‬ ‫دون‬ ‫متعلمة‬ ‫أستجاتبة‬ ‫حدو ث‬ ‫تكرار‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫تبه‬ ‫ونعني‬
.‫تنطفئ‬ ‫أي‬ ‫الحو ث‬ ‫عن‬ ‫تتواقف‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً ‫تدريجي‬
6‫ـ‬‫التعميم‬) :Generalization(
‫أمتد‬ ‫ما‬ ‫فإذا‬ ،‫معينه‬ ‫أستجاتبة‬ ‫حدو ث‬ ‫إحتمال‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫معين‬ ‫لمثير‬ ‫والمصاحبة‬ ‫التعزيز‬ ‫مايعمل‬ ‫عادة‬
‫الثر‬ ‫أنتقال‬ ‫فأن‬ ‫الستجاتبة‬ ‫نفس‬ ‫حدو ث‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫تبدورها‬ ‫تصبح‬ ‫تبحيث‬ ‫متشاتبهه‬ ‫أخرى‬ ‫مثيرات‬ ‫الى‬ ‫تأثيره‬
.‫ا‬ً ‫تعميم‬ ‫يسمى‬
‫أستجاتبات‬ ‫أنطفا ء‬ ‫فيه‬ ‫يتم‬ ‫مواقف‬ ‫عن‬ ‫عباره‬ ‫هي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫ويرى‬
‫يصبح‬ ‫فأنه‬ ‫التعلم‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫الرشاد‬ ‫لعتماد‬ ‫ا‬ً ‫ونظر‬ ،‫منها‬ ‫أفضل‬ ‫أخرى‬ ‫طبيعية‬ ‫أستجاتبات‬ ‫وتعلم‬ ‫العصاب‬
‫حيث‬ ،‫والعليجي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الستفادة‬ ‫يمكنهم‬ ‫الذين‬ ‫العمل ء‬ ‫أختيار‬ ‫الضروري‬ ‫من‬
‫التي:ـ‬ ‫تتضمن‬ ‫والتي‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫تعتمدها‬ ‫التي‬ ‫الترتبوية‬ ‫التطبيقات‬ ‫يعتمد‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬
1.‫عضوي‬ ‫تبخلل‬ ‫مرتبط‬ ‫وغير‬ ‫ا‬ً ‫مكتسب‬ ‫ا‬ً ‫متعلم‬ ‫العميل‬ ‫منه‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الضطراب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
2‫الشعور‬ ‫مايؤدي‬ ‫وعادة‬ ،‫والرشاد‬ ‫للعلج‬ ‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫الدافع‬ ‫تبويجود‬ ‫مسبقة‬ ‫دراية‬ ‫على‬ ‫المرشد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
‫الى‬ ‫اللجؤ‬ ‫الى‬ ‫مايدفعه‬ ‫وهذا‬ ‫يعانيه‬ ‫مما‬ ‫التخلص‬ ‫في‬ ‫العميل‬ ‫رغبة‬ ‫زيادة‬ ‫الى‬ ‫العصاب‬ ‫من‬ ‫واللم‬ ‫تبالضيق‬
.‫النفسي‬ ‫المرشد‬
3‫إذ‬ ،‫العميل‬ ‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫العصاتبيه‬ ‫العراض‬ ‫تعزيز‬ ‫وعدم‬ ‫وأطفا ء‬ ‫خفض‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ـ‬
.‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ‫ا‬ً ‫صعب‬ ‫والعليجي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أصبح‬ ‫كلما‬ ‫العراض‬ ‫هذه‬ ‫تعزيز‬ ‫أزداد‬ ‫كلما‬
39
4‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫العميل‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫الضطراتبات‬ ‫من‬ ‫للتخلص‬ ‫اليجاتبية‬ ‫التعزيزات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫توفير‬ ‫ـ‬
.‫الرشاد‬ ‫وتأثير‬ ‫التعزيز‬ ‫عظم‬ ‫تبين‬ ‫إيجاتبي‬ ‫تناسب‬
5‫لن‬ ‫الطفولة‬ ‫مرحلة‬ ‫الى‬ ‫رايجعه‬ ‫أو‬ ‫مزمنه‬ ‫غير‬ ‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫العصاب‬ ‫حالة‬ ‫تبأن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
.‫السلوب‬ ‫تبهذا‬ ‫معالجتها‬ ‫ليتناسب‬ ‫الحالت‬ ‫هذه‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫الفردي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫نظرية‬:
)‫أدلر‬ ‫ألفرد‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫صاحب‬ ‫يرى‬Adler, 1927‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫مسير‬ ‫وليس‬ ‫مخير‬ ‫النسان‬ ‫تبأن‬ ،(
‫النسان‬ ‫يصبح‬ ‫وتبهذا‬ ،‫الخاريجية‬ ‫السيطرة‬ ‫عوامل‬ ‫فيه‬ ‫ولتتحكم‬ ‫داخله‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫وأرشاده‬ ‫النسان‬ ‫تويجيه‬
.‫نفسه‬ ‫وتويجيه‬ ‫اقيادة‬ ‫عن‬ ‫ل‬ً  ‫مسؤ‬
‫وانه‬ ‫كما‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫تبالمحيط‬ ‫يتأثر‬ ‫سلوكه‬ ‫وأن‬ ‫أيجتماعي‬ ‫كامئن‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وتؤكد‬
‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫إحدا ث‬ ‫يستطيع‬ ‫وأنه‬ ‫نفسه‬ ‫لتغيير‬ ‫والمكانية‬ ‫القدرة‬ ‫لديه‬ ‫النسان‬ ‫وأن‬ ،‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫المحيط‬ ‫تبذلك‬ ‫يؤثر‬
‫النسان‬ ‫اقدرة‬ ‫عدم‬ ‫وأن‬ ‫لها‬ ‫وخطط‬ ‫أختارها‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫أهدافه‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫اقادر‬ ‫وأنه‬ ‫أراد‬ ‫ومتى‬ ‫شا ء‬ ‫متى‬
‫منها‬ ‫ينطلق‬ ‫التي‬ ‫النقطة‬ ‫أو‬ ‫البداية‬ ‫نقطة‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫عجز‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫يتأتى‬ ‫إنما‬ ‫نفسه‬ ‫تغيير‬ ‫على‬
)‫الخلاقة‬ ‫القوة‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ (‫)أدلر‬ ‫يؤكد‬ ‫حيث‬ ،‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫لحدا ث‬Creative Power‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫ويعد‬ ،(
‫القدرات‬ ‫اقوام‬ ‫والنشاط‬ ‫الفعل‬ ‫وهذا‬ ‫النساني‬ ‫للويجود‬ ‫ا‬ً ‫ونشط‬ ‫ل‬ً  ‫فعا‬ ‫أ‬ً ‫مبد‬ ‫يمثل‬ ‫وهو‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫اقمة‬ ‫هو‬
.‫اقدره‬ ‫إختيار‬ ‫على‬ ‫اقادر‬ ‫النسان‬ ‫تبأن‬ ‫يعتقد‬ ‫أدلر‬ ‫فأن‬ ‫ولذا‬ ‫والخبرات‬
‫تبالمحيط‬ ‫علاقة‬ ‫لها‬ ‫أيجتماعية‬ ‫عوامل‬ ‫هي‬ ‫النسان‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫تبأن‬ ‫كذلك‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وترى‬
‫تبالتي:ـ‬ ‫والمتمثلة‬ ‫الفرد‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬
1‫ومبادئ‬ ‫أساليب‬ ‫لمختلف‬ ‫الفرد‬ ‫خضوع‬ ‫وتبالتالي‬ ‫الجماعة‬ ‫مع‬ ‫العيش‬ ‫في‬ ‫والمتمثل‬ ‫اليجتماعي‬ ‫التكوين‬ ‫ـ‬
:‫يقول‬ ‫حين‬ ‫الصمه‬ ‫تبن‬ ‫دريد‬ ‫الجاهلي‬ ‫الشاعر‬ ‫عنه‬ ‫ماعبر‬ ‫وهذا‬ ،‫فيها‬ ‫يحيا‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫السامئدة‬ ‫الترتبية‬
‫أرشد‬ ‫غزية‬ ‫ترشد‬ ‫وأن‬ ،‫غويت‬ ‫غوت‬ ‫أن‬ ‫غزية‬ ‫المن‬ ‫أنا‬ ‫وهل‬
40
2.‫هويته‬ ‫لتكوين‬ ‫الفرد‬ ‫مساعدة‬ ‫الى‬ ‫تبدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫والذي‬ ‫النتما ء‬ ‫في‬ ‫النسان‬ ‫رغبة‬ ‫ـ‬
3‫وأنتمامئه‬ ‫وأرتباطاته‬ ‫علاقاته‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫وتأثير‬ ،‫اليها‬ ‫ينتسب‬ ‫التي‬ ‫الجماعة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫مركز‬ ‫ـ‬
‫أصل‬ ‫ذات‬ ‫هي‬ ‫النسان‬ ‫تصيب‬ ‫التي‬ ‫الضطراتبات‬ ‫يجميع‬ ‫تبأن‬ ‫يرون‬ ‫التجاه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫وأن‬ ،‫ومسؤلياته‬
‫ا‬ً ‫واضح‬ ‫يبدوا‬ ‫وهذا‬ ‫اليجتماعية‬ ‫العلمئق‬ ‫يصيب‬ ‫الذي‬ ‫الضطراب‬ ‫الى‬ ‫الول‬ ‫المقام‬ ‫في‬ ‫تعود‬ ‫وهي‬ ‫أيجتماعي‬
‫لصاتبة‬ ‫مدعاة‬ ‫يكون‬ ‫اليجتماعي‬ ‫التوافق‬ ‫سؤ‬ ‫وأن‬ ‫اليجتماعية‬ ‫العميل‬ ‫إهتمامات‬ ‫أضطراب‬ ‫مسألة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫ويجلي‬
.‫وأضطراتبه‬ ‫اقلقه‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫والتي‬ ‫المتنوعة‬ ‫تبالصراعات‬ ‫الفرد‬
‫هما:ـ‬ ‫أساسيين‬ ‫تبهدفين‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫الرشادية‬ ‫الهداف‬ ‫أيجمال‬ ‫ويمكن‬
‫المور‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫أحدهما‬ ‫الشعور‬ ‫من‬ ‫نوعان‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ، ‫النقص‬ ‫تبعقدة‬ ‫الشعور‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫ل:ـ‬ً  ‫أو‬
‫والخر‬ ، ‫عمله‬ ‫في‬ ‫والتفوق‬ ‫المثاتبرة‬ ‫الى‬ ‫يدفعه‬ ‫الذي‬ ‫الحافز‬ ‫أو‬ ‫الدافع‬ ‫تبمثاتبة‬ ‫يعتبر‬ ‫والذي‬ ‫الفرد‬ ‫عند‬ ‫الطبيعية‬
‫للعمليات‬ ‫الخضوع‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ‫التوافق‬ ‫وعدم‬ ‫تبالضطراب‬ ‫الشعور‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مرضي‬ ‫شعور‬ ‫تبمثاتبة‬ ‫هو‬
.‫الرشادية‬
‫والذي‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫المتميز‬ ‫أسلوتبه‬ ‫فرد‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الخاطئ‬ ‫حياته‬ ‫أسلوب‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬
‫أي‬ ‫سلوك‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬ ‫المستحيل‬ ‫من‬ ‫وأن‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫الولى‬ ‫السنوات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫أطاره‬ ‫وتحديد‬ ‫وتطويره‬ ‫تبناؤه‬ ‫يتم‬
‫الحياة‬ ‫وعن‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫مفاهيمه‬ ‫تبتشكيل‬ ‫الفرد‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،‫السنوات‬ ‫تلك‬ ‫خلل‬ ‫حياته‬ ‫تاريخ‬ ‫نعرف‬ ‫مالم‬ ‫أنسان‬
.‫مقصود‬ ‫غير‬ ‫تبشكل‬
‫على‬ ‫الضؤ‬ ‫يسلط‬ ‫المر‬ ‫هذا‬ ‫لن‬ ‫السرة‬ ‫تركيب‬ ‫دراسة‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ويمكن‬
‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫تبالضافة‬ .‫سلوكه‬ ‫وأنماط‬ ‫شخصيته‬ ‫صياغة‬ ‫في‬ ‫وتبناها‬ ‫الفرد‬ ‫عليها‬ ‫نشأ‬ ‫التي‬ ‫والمعتقدات‬ ‫المفاهيم‬
.‫اليجتماعية‬ ‫علاقاته‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫تؤكد‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫فأن‬
‫كالتي:ـ‬ ‫فهي‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫والنفسي‬ ‫الترتبوي‬ ‫المرشد‬ ‫يستقيها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫التطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫أما‬
1‫للتحد ث‬ ‫المجال‬ ‫تبفسح‬ ‫وذلك‬ ‫النفسية‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫المقاتبلة‬ ‫على‬ ‫العتماد‬ ‫ـ‬
‫الراحة‬ ‫تبعدم‬ ‫شعوره‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫المشكلت‬ ‫وعن‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫العراض‬ ‫وعن‬ ‫حالته‬ ‫عن‬
‫العميل‬ ‫تبها‬ ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫الخبرات‬ ‫نوعية‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫المقاتبلة‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫المرشد‬ ‫يستطيع‬ ‫حيث‬ ،‫والطمئنان‬
‫تبالمواقف‬ ‫مايسمى‬ ‫وهو‬ ، ‫الرشاد‬ ‫الى‬ ‫حضوره‬ ‫اسباب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫وكذلك‬ ‫العميل‬ ‫تبه‬ ‫يشعر‬ ‫وعما‬
.‫الشخصي‬
41
2‫الحاضرة‬ ‫المعيشية‬ ‫وظروفه‬ ‫نشاطاته‬ ‫مجال‬ ‫لتحديد‬ ‫للعميل‬ ‫الشخصي‬ ‫المواقف‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يتفحص‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
‫نشاطات‬ ‫يجميع‬ ‫تتضمن‬ ‫والتي‬ ‫الثلثة‬ ‫الحياتية‬ ‫للوظامئف‬ ‫النظر‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫لوظامئفه‬ ‫تأديته‬ ‫وكيفية‬
‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫الخر‬ ‫تبالجنس‬ ‫الفرد‬ ‫وعلاقة‬ ‫اليجتماعية‬ ‫العلاقات‬ ،‫تبالعمل‬ ‫والمتمثلة‬ ‫الحي‬ ‫الكامئن‬
‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫اقبل‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫ويتطلب‬ ‫الموضوعي‬ ‫الجانب‬ ‫تبمايسمى‬ ‫الحاطه‬ ‫الى‬
.‫خلجاته‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ‫عما‬ ‫والتعبير‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫العميل‬ ‫لدفع‬ ‫المهارات‬ ‫تبعض‬
3‫عن‬ ‫الموضوعي‬ ‫تبالمواقف‬ ‫الشخصي‬ ‫المواقف‬ ‫تبدمج‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫الساتبقتين‬ ‫الخطوتين‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫ـ‬
‫يويجه‬ ‫حيث‬ ،‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫الرشاد‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫أهم‬ ‫وهو‬ ،‫السؤال‬ ‫تبتكوين‬ ‫مايسمى‬ ‫طريق‬
‫للعميل:ـ‬ ‫التالي‬ ‫السؤال‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬
.(‫يجيدة؟‬ ‫نفسية‬ ‫صحة‬ ‫وفي‬ ‫سليم‬ ‫لوأنك‬ ‫سيحد ث‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الختلف‬ ‫ماهو‬ )
‫والسباب‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫النفسية‬ ‫العوامل‬ ‫تحديد‬ ‫يتم‬ ‫العميل‬ ‫اقبل‬ ‫من‬ ‫السؤال‬ ‫أيجاتبة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫وتبنا ء‬
‫النوع‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أذا‬ ‫وعما‬ ‫تبالضطراب‬ ‫الشعور‬ ‫أسباب‬ ‫الى‬ ‫العميل‬ ‫أيجاتبه‬ ‫تشير‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ‫تبالعراض‬ ‫المرتبطة‬
.‫للفحص‬ ‫اخضاعه‬ ‫سيتم‬ ‫الذي‬ ‫النفسي‬ ‫البنا ء‬ ‫معرفة‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫اليجاتبة‬ ‫تؤدي‬ ‫كما‬ ،‫غيره‬ ‫أو‬ ‫العصاتبي‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬:
)‫فرويد‬ ‫يعد‬Freud, 1856‫السلوك‬ ‫تبدراسة‬ ‫مدرسته‬ ‫هتمت‬ ‫أ‬ ‫لتي‬ ‫ا‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫حركة‬ ‫رامئد‬ ،(
‫العامه‬ ‫عند‬ ‫السامئد‬ ‫العتقاد‬ ‫ذلك‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مؤرخي‬ ‫يحزن‬ ‫ومما‬ ،‫الخرى‬ ‫المدارس‬ ‫تجاهلته‬ ‫والذي‬ ‫اللسوي‬
‫في‬ ‫السبقية‬ ‫أن‬ ‫فرويد(،والوااقع‬ ) ‫هو‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫تبأن‬ ‫يعتقدون‬ ‫الذين‬ ‫المبتدمئين‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫طلب‬ ‫وعند‬
‫مثل‬ ‫العريقة‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫ساتبقة‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫مدرسة‬ ‫لن‬ ‫السبب‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫رتبما‬ ‫الظهور‬
.‫وغيرها‬ ‫والجشطلت‬ ‫السلوكية‬
‫وخاصة‬ ‫النفسية‬ ‫الدراسات‬ ‫في‬ ‫ظهورها‬ ‫عند‬ ‫واسعة‬ ‫تبشهرة‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬ ‫حظيت‬ ‫لقد‬ ‫ا‬ً ‫عموم‬
‫وهو‬ ‫يولد‬ ‫النسان‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ترى‬ ‫حيث‬ ،‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫تبمجالت‬ ‫المتعلقة‬ ‫تلك‬
42
‫تعمل‬ ‫البيئة‬ ‫فأن‬ ‫الولدة‬ ‫تبعد‬ ‫أما‬ ،‫نموه‬ ‫وأطوار‬ ‫وهيئته‬ ‫وذكامئه‬ ‫التكوينية‬ ‫العوامل‬ ‫تبسبب‬ ‫القصور‬ ‫من‬ ‫يعاني‬
.‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫متطلباته‬ ‫مع‬ ‫تتلمئم‬ ‫حتى‬ ‫تعديلها‬ ‫على‬ ‫هو‬ ‫يعمل‬ ‫كما‬ ، ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫تشكيله‬ ‫على‬
‫وتصور‬ ،‫واللشعور‬ ‫الشعور‬ ‫هما‬ ‫مستويين‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫النساني‬ ‫الوعي‬ ‫تبأن‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وترى‬
‫وهي:ـ‬ ‫أتبعاد‬ ‫ثلثة‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫الشخصية‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬
1‫ـ‬‫الهو‬) :Id(
‫اقبل‬ ‫ولدتها‬ ‫عند‬ ‫الشخصية‬ ‫يمثل‬ ‫الذي‬ ‫الجهاز‬ ‫وهو‬ ‫ومستودعها‬ ‫الولية‬ ‫والدوافع‬ ‫الغرامئز‬ ‫مستقر‬ ‫وهو‬
‫الطااقة‬ ‫مستودع‬ ‫هو‬ ‫الجهاز‬ ‫وهذا‬ ،‫والبيئه‬ ‫المحيط‬ ‫مع‬ ‫لتفاعلها‬ ‫نتيجة‬ ‫تعديلت‬ ‫أو‬ ‫تويرات‬ ‫أي‬ ‫عليها‬ ‫تطرأ‬ ‫أن‬
‫وتبالتالي‬ ‫عوااقب‬ ‫أو‬ ‫لوااقع‬ ‫إعتبار‬ ‫دون‬ ‫كانت‬ ‫وسيلة‬ ‫وتبأي‬ ‫اللذة‬ ‫يطلب‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫اللذة‬ ‫مبدأ‬ ‫وفق‬ ‫ويعمل‬ ‫والغرامئز‬
.‫الشخصية‬ ‫في‬ ‫القديم‬ ‫التاريخي‬ ‫الجانب‬ ‫يمثل‬ (‫)الهو‬ ‫فأن‬
2‫ـ‬‫النا‬) :Ego(
‫الشخصية‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫هي‬ ‫الساسية‬ ‫مهمته‬ ‫وتكون‬ ‫الوااقع‬ ‫لمبدأ‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫الجز ء‬ ‫وهو‬
‫العليا‬ ‫المثل‬ ‫ومستقر‬ ‫الغرامئز‬ ‫مستقر‬ ‫تبين‬ ‫ا‬ً ‫وسط‬ ‫ا‬ً ‫مكان‬ ‫تحتل‬ ‫وهي‬ ‫أخطار‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫تتعرض‬ ‫اقد‬ ‫مما‬ ‫وحمايتها‬
‫والداخلي‬ ‫الخاريجي‬ ‫الحسي‬ ‫كالدراك‬ )‫الشعور‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ( ‫)النا‬ ‫نشاط‬ ‫تبعض‬ ‫فأن‬ ‫ولهذا‬
‫سقاط‬ ‫وأ‬ ‫كبت‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫الدفاع‬ ‫كحيل‬ )ً ‫لشعوريا‬ ‫نشاطه‬ ‫تبعض‬ ‫يكون‬ ‫كما‬ ،(‫العقلية‬ ‫والعمليات‬
.(‫وأعل ء...الخ‬
‫الكامئن‬ ‫تبين‬ ‫القامئم‬ ‫الصراع‬ ‫وحل‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫وتوافقها‬ ‫الشخصية‬ ‫عن‬ ‫تبالدفاع‬ (‫)الهو‬ ‫دون‬ (‫)النا‬ ‫ويتكفل‬
.‫والوااقع‬ ‫الحي‬
3‫ـ‬‫العلى‬ ‫النا‬) :Super Ego(
‫العليا‬ ‫تبالمثل‬ ‫تبالتزام‬ ‫الشخصية‬ ‫يطالب‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ،‫العليا‬ ‫والمثل‬ ‫والخلق‬ ‫الضمير‬ ‫مسقر‬ ‫وهو‬
‫من‬ ‫وتمثل‬ ،‫وتحاسب‬ ‫ترااقب‬ ‫داخليه‬ ‫عليا‬ ‫سلطة‬ ‫تبمثاتبة‬ ‫وهو‬ ‫وتصرفاتها‬ ‫وسلوكها‬ ‫أفعالها‬ ‫في‬ ‫والخلاقيات‬
.‫النسانية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫السامية‬ ‫الصفات‬ ‫يسموه‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫ماآلف‬ ‫النفسية‬ ‫الناحية‬
43
‫من‬ ‫الفرد‬ ‫ومعاناة‬ ‫الصدمات‬ ‫حدو ث‬ ‫وهما‬ ‫لسببين‬ ‫نتيجة‬ ‫ينشأ‬ ‫السلوكي‬ ‫الضطراب‬ ‫تبأن‬ ‫فرويد‬ ‫ويرى‬
‫النشاط‬ ‫من‬ ‫تبنوع‬ ‫ذلك‬ ‫موايجهة‬ ‫على‬ ‫عمل‬ ‫فاذا‬ ‫شديد‬ ‫تبقلق‬ ‫الواقات‬ ‫تبعض‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يشعر‬ ‫فعندما‬ ،‫الصراع‬
‫معبر‬ ‫نشاط‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫والبكا ء‬ ‫كالصراخ‬ ‫القلق‬ ‫حدة‬ ‫ولتخفيض‬ ‫عنه‬ ‫للتعبير‬ ‫الحركية‬ ‫الستجاتبات‬ ‫أو‬ ‫الحركي‬
‫لها‬ ‫أخرى‬ ‫أضطراتبات‬ ‫أي‬ ‫نشؤ‬ ‫ويمنع‬ ‫القلق‬ ‫ذلك‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫فأن‬ ،‫أخر‬
.‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫تبه‬ ‫علاقة‬
‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫والحدا ث‬ ‫والذكريات‬ ‫تبالفكار‬ ‫القلق‬ ‫ذلك‬ ‫يرتبط‬ ‫سوف‬ ‫الستجاتبات‬ ‫تبهذه‬ ‫الفرد‬ ‫يقم‬ ‫لم‬ ‫وأذا‬
.‫يجديد‬ ‫من‬ ‫تبالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫تعيد‬ ‫فأنها‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫الذكريات‬ ‫عادت‬ ‫أو‬ ‫الحدا ث‬ ‫تكررت‬ ‫المواقففأذا‬ ‫ذلك‬
‫حيث‬ ،‫السلوك‬ ‫أضطراب‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫متعارضتين‬ ‫أستجاتبتين‬ ‫ويجود‬ ‫يعني‬ ‫فأنه‬ ‫تبالصراع‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬
‫الضطراتبات‬ ‫اما‬ (‫و)النا‬ (‫)الهو‬ ‫تبين‬ ‫الصراع‬ ‫تبسبب‬ ‫تنشأ‬ ‫العصاتبية‬ ‫الضطراتبات‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫فرويد‬ ‫يشير‬
.‫المعقدة‬ ‫والموااقف‬ (‫)النا‬ ‫تبسبب‬ ‫فتنشأ‬ ‫الذهانية‬
‫أيجل‬ ‫من‬ ،(‫الدفاع‬ ‫ميكانزمات‬ )‫الدفاعية‬ ‫الحيل‬ ‫او‬ ‫الساليب‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أستخدام‬ ‫الى‬ ‫عادة‬ ‫الفرد‬ ‫ويلجأ‬
‫مؤاقت‬ ‫تبشكل‬ ‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫يحقق‬ ‫النسان‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫مسبباته‬ ‫تجاهل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تبالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫تحاشي‬
‫أذا‬ ‫أما‬ ،‫تبيئته‬ ‫مع‬ ‫والتكيف‬ ‫التوافق‬ ‫علفى‬ ‫الفرد‬ ‫مساعدة‬ ‫الى‬ ‫الحيل‬ ‫لهذه‬ ‫المعقول‬ ‫الستخدام‬ ‫يؤدي‬ ‫حيث‬
‫النفسية‬ ‫تبالضطراتبات‬ ‫للصاتبة‬ ‫وتعرضه‬ ‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫مشكلة‬ ‫تصبح‬ ‫فأنها‬ ‫أستخدامها‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫أسرف‬
) ‫الدفاع‬ ‫وميكانزمات‬ ‫الدفاعية‬ ‫الحيل‬ ‫هذه‬ ‫فأن‬ ‫وتبالمناسبة‬Defence Mechanism‫التي‬ ‫الوسامئل‬ ‫من‬ ‫هي‬ (
.‫أتزانه‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫النزعات‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫لتجنب‬ ‫ا‬ً ‫لشعوري‬ (‫)النا‬ ‫تتخذها‬
‫وكالتي:ـ‬ ‫الدفاعية‬ ‫الحيل‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫الى‬ ‫تبأختصار‬ ‫الشارة‬ ‫ويمكن‬
1‫ـ‬‫التوحـــد‬) :Identification(
‫حيث‬ ‫توحد‬ ‫تبعملية‬ ‫يقوم‬ ‫أنه‬ ‫الفرد‬ ‫يعي‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫لشعوري‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫تتم‬ ‫التوافق‬ ‫حيل‬ ‫من‬ ‫حيلة‬ ‫وهي‬
‫الدوافع‬ ‫هذه‬ ‫تصبح‬ ‫آخرتبحيث‬ ‫شخص‬ ‫وسمات‬ ‫وأتجاهات‬ ‫دوافع‬ ‫ذاته‬ ‫داخل‬ ‫ويستدمج‬ ‫الفرد‬ ‫يتمثل‬
.‫النفسي‬ ‫كيانه‬ ‫أعماق‬ ‫في‬ ‫يجذورها‬ ‫وتضرب‬ ‫الفرد‬ ‫كيان‬ ‫في‬ ‫أصيلة‬ ‫والسمات‬ ‫والتجاهات‬
2‫ـ‬‫والزاحة‬ ‫الستبدال‬) :Dispacement(
44
‫من‬ ‫نشاطه‬ ‫هدف‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫اقدرة‬ ‫لتوضيح‬ ،‫آخر‬ ‫الى‬ ‫هدف‬ ‫من‬ ‫الطااقة‬ ‫تويجيه‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬
‫الفرد‬ ‫التوترعند‬ ‫لزالة‬ ‫ليكفي‬ ‫الجديد‬ ‫الهدف‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫هذه‬ ‫التغيير‬ ‫عملية‬ ‫وتتم‬ ‫آخرن‬ ‫الى‬ ‫نفسي‬ ‫موضوع‬
.‫النسان‬ ‫أشكال‬ ‫تنوع‬ ‫يفسر‬ ‫وهذا‬ ‫لديه‬ ‫التوتر‬ ‫ذلك‬ ‫لتخفيف‬ ‫أفضل‬ ‫أخر‬ ‫عنهدف‬ ‫للبحث‬ ‫يدفعه‬ ‫مما‬
3‫ـ‬‫الكبـــــت‬) :Repression(
‫الحيلة‬ ‫وهذه‬ ‫تبويجودها‬ ‫العتراف‬ ‫تببساطة‬ ‫ويرفض‬ ‫للقلق‬ ‫مثيرة‬ ‫دوافع‬ ‫على‬ ‫التحفظ‬ ‫الفرد‬ ‫محاولة‬ ‫وهو‬
‫الكبت‬ ‫تبعملية‬ ‫يقوم‬ ‫أنه‬ ‫أويحس‬ ‫ليشعر‬ ‫الفرد‬ ‫أن‬ ‫أذ‬ ‫لشعوري‬ ‫تبشكل‬ ‫وتتم‬ ‫الشخصية‬ ‫في‬ (‫)النا‬ ‫تبها‬ ‫تقوم‬
)‫الشعور‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫المشاعر‬ ‫أو‬ ‫الفكار‬ ‫أو‬ ‫الذكريات‬ ‫تبأستبعاد‬ ‫الفرد‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫تبها‬ ‫وليعي‬Conscious(
)‫الشعور‬ ‫منطقة‬ ‫الى‬ ‫البشرية‬ ‫تبالنفس‬Unconscious‫أو‬ ‫تبدورها‬ ‫أو‬ ‫تبها‬ ‫يحس‬ ‫الفرد‬ ‫ليعود‬ ‫ذلك‬ ‫وعند‬ ،‫تبها‬ (
.‫مدركة‬ ‫غير‬ ‫تصبح‬ ‫تبل‬ ‫ا‬ً ‫شيئ‬ ‫عنها‬ ‫يعلم‬
4‫ـ‬‫السقاط‬) :Projection(
‫تبأن‬ ‫معين‬ ‫نفسي‬ ‫دافع‬ ‫حول‬ ‫الشخصية‬ ‫في‬ ‫الدامئر‬ ‫للصراع‬ ‫حلها‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫النفس‬ ‫اليها‬ ‫تلجأ‬ ‫عملية‬
‫الشخصية‬ ‫ترى‬ ‫وتبهذا‬ ،‫خاريجي‬ ‫شئ‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫خاريجي‬ ‫شخص‬ ‫على‬ ‫تسقطه‬ ‫أي‬ ‫فترميه‬ ‫الدافع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫تتخلص‬
‫أنها‬ ‫الى‬ ‫تفطن‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫هي‬ ‫وخصامئصها‬ ‫وأتجاهاتها‬ ‫دوافعها‬ ‫الخاريجي‬ ‫الشئ‬ ‫ذلك‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫في‬
.‫الذاتية‬ ‫وخصامئصها‬ ‫وميولها‬ ‫وأتجاهاتها‬ ‫الخاصة‬ ‫دوافعها‬
5‫ـ‬‫العكسي‬ ‫التكوين‬) :Reaction-formation(
‫تبشكل‬ ‫مويجود‬ ‫مرغوب‬ ‫غير‬ ‫دافع‬ ‫أو‬ ‫ميل‬ ‫أو‬ ‫لسمة‬ ‫مضاد‬ ‫دافع‬ ‫أو‬ ‫أوميل‬ ‫شخصية‬ ‫سمة‬ ‫تكوين‬ ‫عملية‬
‫هذه‬ ‫على‬ ‫يجوهري‬ ‫تغير‬ ‫حدو ث‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫لشعوري‬ ‫تبشكل‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تتم‬ ‫حيث‬ ،‫الشخصية‬ ‫في‬ ‫دفين‬
‫شعور‬ ‫يكون‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫وإحساسه‬ ‫الشخص‬ ‫شعور‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫تمام‬ ‫الضد‬ ‫الى‬ ‫فينقلب‬ ‫الدافع‬ ‫أو‬ ‫الميل‬ ‫أو‬ ‫السمه‬
.‫الشعور‬ ‫في‬ ‫مويجود‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫ا‬ً ‫تمام‬ ‫ا‬ً ‫مضاد‬ ‫الشخص‬
6‫ـ‬‫النكـــو ص‬) :Regresson(
45
‫الشباع‬ ‫كيفيات‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫السلوك‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫الدوافع‬ ‫من‬ ‫أنماط‬ ‫الى‬ ‫الفرد‬ ‫عودة‬ ‫تبها‬ ‫يقصد‬ ‫دفاعية‬ ‫حيلة‬ ‫وهي‬
‫الشخص‬ ‫كمثل‬ ،‫الشخصية‬ ‫اليها‬ ‫وصلت‬ ‫التي‬ ‫النمو‬ ‫مرحلة‬ ‫مع‬ ‫وتتفق‬ ‫تتماشى‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫لرغباتها‬ ‫النفسي‬
.‫أصبعه‬ ‫تبمص‬ ‫يقوم‬ ‫أو‬ ‫طفليه‬ ‫تبطريقة‬ ‫الكلم‬ ‫ينطق‬ ‫الذي‬ ‫الرشد‬
7‫ـ‬‫التعويــض‬) :Compensation(
‫فتريد‬ ‫الشخصية‬ ‫يجوانب‬ ‫من‬ ‫يجانب‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫نقص‬ ‫هناك‬ ‫تبأن‬ ‫تشعر‬ ‫حين‬ (‫النا‬ )‫اليها‬ ‫تلجأ‬ ‫دفاعية‬ ‫آلية‬ ‫وهي‬
‫الشباع‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫تشعرتبالحرمان‬ ‫حين‬ ‫أو‬ ‫آخر‬ ‫يجانب‬ ‫تبتقوية‬ ‫عليه‬ ‫والتغلب‬ ‫النقص‬ ‫هذا‬ ‫تعويض‬
‫الشباع‬ ‫عن‬ ‫والحرمان‬ ‫اللم‬ ‫وتقهر‬ ‫المتاحة‬ ‫اللذة‬ ‫تعوض‬ ‫أن‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ ‫الشباع‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬ ‫في‬ ‫فتفرط‬
.‫المستعصي‬
8‫ـ‬‫التبريـــر‬) :Rationalization(
‫أو‬ ‫وميولها‬ ‫الشخصية‬ ‫سلوك‬ ‫وتسوغ‬ ‫لتبرر‬ ‫البشرية‬ ‫النفس‬ ‫اليها‬ ‫تلجأ‬ ‫التوافق‬ ‫حيل‬ ‫من‬ ‫لشعورية‬ ‫حيلة‬
‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫تقدم‬ ‫تبحيث‬ ‫نفسها‬ ‫الشخصية‬ ‫ضمير‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫ل‬ً  ‫اقبو‬ ‫لتلقى‬ ‫التي‬ ‫دوافعها‬
‫على‬ ‫وكذلك‬ ‫الذات‬ ‫اقناعة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ ،‫المدان‬ ‫الميل‬ ‫أو‬ ‫الدافع‬ ‫أو‬ ‫السلوك‬ ‫تبه‬ ‫وتبرر‬ ‫تعلل‬ ‫ا‬ً ‫تبرير‬
.‫الخرين‬ ‫اقناعة‬
‫دوافع‬ ‫تبعض‬ ‫أرضا ء‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ (‫)النا‬ ‫فعل‬ ‫الردة‬ ‫ماهو‬ ‫العصاتبي‬ ‫القلق‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫ويرى‬
‫الساتبقة‬ ‫الموااقف‬ ‫من‬ ‫لمواقف‬ ‫مشاتبهه‬ ‫مواقف‬ ‫حدو ث‬ ‫عند‬ ‫ا‬ً ‫لشعوري‬ ‫والقلق‬ ‫التوتر‬ ‫ويحد ث‬ ‫المكبوته‬ (‫)الهو‬
.‫الجنسية‬ ‫تبالدوافع‬ ‫علاقة‬ ‫المواقف‬ ‫لذلك‬ ‫يكون‬ ‫وعادة‬ ‫المبكرة‬ ‫الطفولة‬ ‫أيام‬ ‫في‬ ‫للفرد‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬
‫على‬ ‫ومساعدته‬ ‫الكبت‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫خل ص‬ ‫تحقيق‬ ‫الى‬ ‫يرمي‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫وأن‬
‫المرتبط‬ ) ‫الكبت‬ ‫فيه‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫الواقت‬ ‫وفي‬ ‫وااقعي‬ ‫تبشكل‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫الطفولة‬ ‫صراعات‬ ‫موايجهه‬
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫وهناك‬ ،‫الكبار‬ ‫عالم‬ ‫ومسايره‬ ‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫من‬ (‫النا‬ )‫منع‬ ‫على‬ (‫الماضية‬ ‫تبالحدا ث‬
‫وهي:ـ‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫الرشاد‬ ‫مفهوم‬ ‫عليه‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫الساس‬ ‫ا‬ً ‫مع‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫الفروض‬
46
1‫أيجل‬ ‫من‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫والنفعالت‬ ‫والتجاهات‬ ‫الدوافع‬ ‫من‬ ‫منظومة‬ ‫على‬ ‫مبني‬ ‫السلوك‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
.‫أيجاتبي‬ ‫تبشكل‬ ‫تطويره‬ ‫أو‬ ‫تعديله‬
2.‫نموها‬ ‫في‬ ‫وتتحكم‬ ‫الشخصية‬ ‫مكونات‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫الحوافز‬ ‫منظومة‬ ‫مع‬ ‫يتجه‬ ‫التعامل‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
3‫ليمكن‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫ومن‬ ‫العلج‬ ‫في‬ ‫الهامه‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫المقاومة‬ ‫وأساليب‬ ‫النفسية‬ ‫الدفاع‬ ‫وسامئل‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
.‫النايجح‬ ‫العلج‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫ليتجز ء‬ ‫كجز ء‬ ‫تفاديها‬
‫الدوات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أستخدام‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫كثير‬ ‫يعولون‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫وحتى‬ ‫النفسي‬ ‫المعالج‬ ‫أن‬ ‫والحقيقة‬
)‫الحر‬ ‫التداعي‬ ‫تشمل‬ ‫والتي‬ ‫العليجية‬ ‫والساليب‬Free Association‫أستحضار‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ،(
‫والفكار‬ ‫والحلم‬ ‫التخيلت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫تبما‬ ‫اللشعورية‬ ‫الفعال‬ ‫ردود‬ ‫الى‬ ‫والتوصل‬ ‫للعميل‬ ‫الماضية‬ ‫الخبرات‬
.‫له‬ ‫المصاحبة‬ ‫والنفعالت‬ ‫الكبت‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫والمشاعر‬
،‫يجانبه‬ ‫من‬ ‫مقاومة‬ ‫دون‬ ‫المكبوتة‬ ‫ومشاعره‬ ‫أفكاره‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫العميل‬ ‫تدفع‬ ‫الحر‬ ‫التداعي‬ ‫عملية‬ ‫أن‬
‫أتجاهها‬ ‫يغير‬ ‫أو‬ ‫العميل‬ ‫أفكار‬ ‫سلسة‬ ‫ليقطع‬ ‫كي‬ ‫التدخل‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫عمل‬ ‫يكون‬ ‫وهنا‬
‫الشخصي‬ ‫التاريخ‬ ‫الى‬ ‫التوصل‬ ‫خللها‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫العامة‬ ‫والحدا ث‬ ‫الفكار‬ ‫تبعض‬ ‫تبتسجيل‬ ‫كذلك‬ ‫ويقوم‬
) ‫م‬ ‫الحل‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫العتماد‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ضؤ‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫وكذلك‬ ‫للعميل‬Dream
Analysis‫ذات‬ ‫خاصة‬ ‫يراها‬ ‫والتي‬ ‫تراوده‬ ‫التي‬ ‫الحلم‬ ‫عليه‬ ‫يسرد‬ ‫أن‬ ‫العميل‬ ‫من‬ ‫المرشد‬ ‫يطلب‬ ‫حيث‬ ،(
‫أثنا ء‬ ‫عليها‬ ‫ا‬ً ‫ومسيطر‬ ‫تبأنفعالته‬ ‫ا‬ً ‫واعي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫وهنا‬ ‫الحاضرة‬ ‫تبمشاكله‬ ‫العلاقة‬
‫كلما‬ ‫المقاتبلة‬ ‫أثنا ء‬ ‫المرشد‬ ‫أنفعالت‬ ‫أثر‬ ‫اقل‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ‫أتضح‬ ‫حيث‬ ،‫العمل ء‬ ‫مع‬ ‫الرشادية‬ ‫تبالجلسات‬ ‫اقيامه‬
. ‫للعلج‬ ‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬
‫مما‬ ‫أفعاله‬ ‫ردود‬ ‫العميل‬ ‫عليها‬ ‫يعكس‬ ‫التي‬ ‫البيضا ء‬ ‫كالستارة‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫من‬ ‫المطلوب‬ ‫أن‬
‫المرشد‬ ‫تجاه‬ ‫طفولته‬ ‫منذ‬ ‫للعميل‬ ‫المكبوته‬ ‫النفعالت‬ ‫تحويل‬ ‫أي‬ ‫التحويل‬ ‫عملية‬ ‫لحدو ث‬ ‫المر‬ ‫هذا‬ ‫يشجع‬
‫في‬ ‫المهمين‬ ‫الشخا ص‬ ‫لحد‬ ‫البديل‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫تبأن‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫تبالعميل‬ ‫المر‬ ‫يصل‬ ‫حيث‬ ، ‫النفسي‬
.(‫الاقارب‬ ‫أحد‬ ‫أو‬ ‫الم‬ ،‫الب‬ )‫مثل‬ ‫حياته‬
‫تبالتي:ـ‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫دور‬ ‫تلخيص‬ ‫ويمكن‬
47
.‫وأطمئنان‬ ‫تبثقة‬ ‫ومشاعره‬ ‫أسراره‬ ‫تبأدق‬ ‫البوح‬ ‫غلى‬ ‫يساعده‬ ‫للعميل‬ ‫الطمئنان‬ ‫من‬ ‫يجو‬ ‫توفير‬ ‫ل:ـ‬ً  ‫أو‬
‫الصراعات‬ ‫محتوى‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫أنقطاع‬ ‫تبدون‬ ‫أفكاره‬ ‫وأستدعا ء‬ ‫الحديث‬ ‫مواصلة‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫حث‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬
.‫المكبوته‬
‫في‬ ‫المهنية‬ ‫خبراته‬ ‫أستخدام‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫يصبح‬ ‫فأنه‬ ‫العميل‬ ‫من‬ ‫مقاومة‬ ‫حدو ث‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬
.‫عليها‬ ‫التغلب‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬
.‫العلج‬ ‫خطط‬ ‫ورسم‬ ‫التشخيص‬ ‫تبعملية‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫ا:ـ‬ً ‫راتبع‬
‫التحليل‬ ‫تبأسلوب‬ ‫والعلج‬ ‫للرشاد‬ ‫صلحيته‬ ‫مدى‬ ‫وتقدير‬ ‫العميل‬ ‫فحص‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يتولى‬ ‫ا:ـ‬ً ‫خامس‬
.‫النفسي‬
‫كالتي:ـ‬ ‫فهي‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫يستقيها‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الترتبوية‬ ‫التطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫أما‬
1‫والثقة‬ ‫التقبل‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫معه‬ ‫سليمة‬ ‫مهنية‬ ‫علاقة‬ ‫وتكوين‬ ‫تبنفسه‬ ‫ثقته‬ ‫وتأكيد‬ ‫العميل‬ ‫تبطمأنة‬ ‫المرشد‬ ‫اقيام‬ ‫ـ‬
.‫المتبادلة‬
2، ‫السهل‬ ‫تبالمر‬ ‫ليس‬ ‫وهذا‬ ‫الحر‬ ‫التداعي‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫خلده‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ‫عما‬ ‫للتعبير‬ ‫الفرصة‬ ‫العميل‬ ‫أعطا ء‬ ‫ـ‬
‫في‬ ‫والمكبوتة‬ ‫المؤلمة‬ ‫والخبرات‬ ‫المشاعر‬ ‫لخراج‬ ‫تبطلاقه‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫التحد ث‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫يتمكن‬ ‫حتى‬
.‫اللشعور‬
3‫يظهرون‬ ‫الذين‬ ‫للطلب‬ ‫تبالنسبة‬ ‫وخاصة‬ ‫المختلفة‬ ‫والتمارين‬ ‫الرياضية‬ ‫اللعاب‬ ‫من‬ ‫الستفادة‬ ‫أمكانية‬ ‫ـ‬
.‫تبالمدرسة‬ ‫الرياضية‬ ‫الترتبية‬ ‫مدرس‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫وهذا‬ ‫ا‬ً ‫عدواني‬ ‫ا‬ً ‫سلوك‬
4‫توضيح‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫والتأكيد‬ ‫المجتمع‬ ‫سلوكيات‬ ‫وتويجه‬ ‫تضبط‬ ‫التي‬ ‫اليجتماعية‬ ‫المعايير‬ ‫من‬ ‫الفاده‬ ‫ـ‬
.‫اليومية‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫تبها‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫وحثهم‬ ‫المور‬ ‫وأوليا ء‬ ‫الطلب‬ ‫اقبل‬ ‫من‬ ‫تبها‬ ‫اللتزام‬ ‫أهمية‬
5‫صراعاته‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫العميل‬ ‫يظهرها‬ ‫التي‬ ‫النفعالية‬ ‫المشاعر‬ ‫على‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫واقوف‬ ‫أمكانية‬ ‫ـ‬
.‫والدفينه‬ ‫المكبوته‬ ‫الساسية‬
48
(‫السادسة‬ ‫)المحاضرة‬
(‫اللعب‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الرشاد‬ ،‫العميل‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الرشاد‬ ‫)نظرية‬
:‫العميل‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الرشاد‬ ‫نظرية‬ ‫ل:ـ‬ً  ‫أو‬
)‫رويجرز‬ ‫كارل‬ ‫ومؤسسها‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫صاحب‬Rogers, 1951‫الى‬ ‫ضرورةالنظر‬ ‫على‬ ‫يؤكد‬ ‫حيث‬ ،(
‫يعني‬ ‫وهذ‬ ،‫الخرون‬ ‫يراها‬ ‫كما‬ ‫وليس‬ ‫ويراها‬ ‫لنفسه‬ ‫هو‬ ‫ينظر‬ ‫كما‬ ‫أي‬ ‫نفسه‬ ‫العميل‬ ‫نظر‬ ‫ويجهة‬ ‫من‬ ‫العميل‬
49
‫في‬ ‫أو‬ ‫الخا ص‬ ‫عالمه‬ ‫في‬ ‫معه‬ ‫ويعيش‬ ‫تبأحساسه‬ ‫ليس‬ ‫العميل‬ ‫مكان‬ ‫نفسه‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫تبالضرورة‬
.‫مجاله‬
‫ليحد ث‬ ‫النحراف‬ ‫وأن‬ ‫تبنفسه‬ ‫سلوكه‬ ‫تعديل‬ ‫وتبمقدوره‬ ‫تبطبعه‬ ‫خير‬ ‫النسان‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وتؤمن‬
‫تعترض‬ ‫تبيئية‬ ‫عوامئق‬ ‫ويجود‬ ‫تبسبب‬ ‫أو‬ ‫الجهل‬ ‫تبسبب‬ ‫وإنما‬ ‫الشر‬ ‫الى‬ ‫ميله‬ ‫أو‬ ‫السيئة‬ ‫العميل‬ ‫طبيعة‬ ‫تبسبب‬
‫وأنسانيته‬ ‫النسان‬ ‫تبقيمة‬ ‫اليمان‬ ‫وأن‬ ،‫المطلوب‬ ‫تبالسلوك‬ ‫القيام‬ ‫أو‬ ‫أهدافه‬ ‫تحقيق‬ ‫دون‬ ‫وتحول‬ ‫طريقه‬
‫أن‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫لديه‬ ‫أنسان‬ ‫لكل‬ ‫وأن‬ ‫الذاتي‬ ‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫مواصلة‬ ‫على‬ ‫وتبقدرته‬ ‫ا‬ً ‫يجد‬ ‫ضروري‬ ‫وكرامته‬
‫تبطريقته‬ ‫مصالحه‬ ‫ورعاية‬ ‫مصيره‬ ‫تقرير‬ ‫عن‬ ‫ل‬ً  ‫مسؤ‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ،‫الخاصة‬ ‫وأرامئه‬ ‫افكاره‬ ‫له‬ ‫يكون‬
.‫تبحقواقهم‬ ‫أو‬ ‫الخرين‬ ‫تبحرية‬ ‫مساس‬ ‫دون‬ ‫الخاصة‬
‫التالية:ـ‬ ‫تبالسمات‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫النسان‬ ‫ويتميز‬
1.‫والثبات‬ ‫تبالخبرة‬ ‫تمتاز‬ ‫أختياراته‬ ‫فأن‬ ‫لهذا‬ ‫الفرصة‬ ‫له‬ ‫توفرت‬ ‫ما‬ ‫متى‬ ‫تبالختيار‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ـ‬
2.‫إيجاتبية‬ ‫تبطريقة‬ ‫نموه‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ولديه‬ ،‫عليه‬ ‫والعتماد‬ ‫تبالنسان‬ ‫الوثوق‬ ‫يمكن‬ ‫ـ‬
3.‫نموه‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫تبطريقة‬ ‫الخرين‬ ‫مع‬ ‫وهادفة‬ ‫تبنا ءة‬ ‫علاقات‬ ‫لاقامة‬ ‫ا‬ً ‫دامئم‬ ‫يسعى‬ ‫النسان‬ ‫ـ‬
4.‫النمو‬ ‫لمواصلة‬ ‫الدافع‬ ‫ولديه‬ ‫تبطبيعته‬ ‫ووااقعي‬ ‫وعقلي‬ ‫أيجتماعي‬ ‫مخلوق‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
5‫عن‬ ‫التبتعاد‬ ‫الى‬ ‫الميل‬ ‫لديه‬ ‫وكذلك‬ ‫شعوري‬ ‫تبشكل‬ ‫أضطراتبه‬ ‫عوامل‬ ‫إختبار‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫النسان‬ ‫يمتلك‬ ‫ـ‬
‫هذه‬ ‫إطلق‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫هام‬ ‫ا‬ً ‫دور‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫مايلعب‬ ‫وعادة‬ ،‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫تحقيق‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ ‫التوافق‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬
.‫وتحررها‬ ‫النزعة‬
6‫المناخ‬ ‫توفر‬ ‫عند‬ ‫وذلك‬ ‫سلوكه‬ ‫على‬ ‫والسيطرة‬ ‫حياته‬ ‫وتنظيم‬ ‫تبذاته‬ ‫ذاته‬ ‫تويجيه‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫للنسان‬ ‫ـ‬
.‫للنمو‬ ‫المناسب‬
‫التحليل‬ ‫نظر‬ ‫ويجهة‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫رويجرز‬ ‫يراه‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫النسان‬ ‫طبيعة‬ ‫تبأن‬ ‫يتضح‬ ‫ماتقدم‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫وتبنا ء‬
‫في‬ ‫ايجاتبي‬ ‫تبشكل‬ ‫الحياة‬ ‫نحو‬ ‫ومتجها‬ ‫للخير‬ ‫ا‬ً ‫ومحب‬ ‫ا‬ً ‫وأيجتماعي‬ ‫ل‬ً  ‫عااق‬ ‫النسان‬ ‫رويجرز‬ ‫يرى‬ ‫فبينما‬ ،‫النفسي‬
‫الفطرية‬ ‫الدوافع‬ ‫سيطرة‬ ‫تبسبب‬ ‫أيجتماعي‬ ‫وغير‬ ‫شريرة‬ ‫نزعة‬ ‫ذو‬ ‫النسان‬ ‫تبأن‬ ‫فرويد‬ ‫يرى‬ ،‫والتطور‬ ‫النمو‬
.‫وتويجيهها‬ ‫سلوكه‬ ‫أنماط‬ ‫على‬ ‫والغريزية‬
‫التشخيص‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫النظرية‬ ‫مواقف‬:
50
‫خارج‬ ‫أنها‬ ‫إعتبار‬ ‫على‬ ‫الخرى‬ ‫التشخيص‬ ‫وسائل‬ ‫أو‬ ‫الختبارات‬ ‫أستخدام‬ ‫أسلوب‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ترفض‬
‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ‫هذا‬ ‫للوقت‬ ‫أهدار‬ ‫التشخيص‬ ‫عملية‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫الداخلي‬ ‫مجاله‬ ‫ولتمثل‬ ‫للعميل‬ ‫المجالي‬ ‫الاطار‬
‫التالية:ـ‬ ‫للسباب‬ ‫وذلك‬ ‫وتفسدها‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫التشخيص‬ ‫عملية‬ ‫تدخل‬ ‫أحتمال‬
1‫اللمزمة‬ ‫الشروط‬ ‫مع‬ ‫يتعارض‬ ‫مما‬ ‫والختبار‬ ‫والدراسة‬ ‫للفحص‬ ‫خااضع‬ ‫كشئ‬ ‫العميل‬ ‫الى‬ ‫النظر‬ ‫أحتمال‬ ‫ـ‬
.‫المطلوب‬ ‫التغيير‬ ‫لحدوث‬ ‫والضرورية‬
2‫المناسب‬ ‫الحل‬ ‫وإيجاد‬ ‫المشكلة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫عن‬ ‫الول‬ ‫المسؤول‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يجعل‬ ‫التشخيص‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
.‫الموجه‬ ‫وغير‬ ‫المباشر‬ ‫غير‬ ‫الرشاد‬ ‫وهو‬ ‫للنظرية‬ ‫الرئيسي‬ ‫المبدأ‬ ‫مع‬ ‫يتعارض‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫لها‬
3‫في‬ ‫المرشد‬ ‫يندمج‬ ‫بحيث‬ ‫نفسها‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫اهمية‬ ‫اكثر‬ ‫تصبح‬ ‫قد‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
.‫العميل‬ ‫سلوك‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫من‬ ‫مايحدث‬ ‫أو‬ ‫المقابلة‬ ‫في‬ ‫يجري‬ ‫بما‬ ‫ليهتم‬ ‫يجعله‬ ‫الذي‬ ‫الحد‬ ‫الى‬ ‫التشخيص‬ ‫عملية‬
‫الشخص‬ ‫مفهوم‬ ‫بين‬ ‫التوافق‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫بمثابة‬ ‫هو‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫النفسي‬ ‫الاضطراب‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬
‫مفهوم‬ ‫ويعمل‬ ،‫القلق‬ ‫ومقاومة‬ ‫التحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫الحالية‬ ‫خبراته‬ ‫وبين‬ ‫لذاته‬
‫تشويه‬ ‫أو‬ ‫النكار‬ ‫مثل‬ ‫النفسية‬ ‫الدفاعات‬ ‫من‬ ‫بسلسلة‬ ‫الخارجية‬ ‫التهديدات‬ ‫اضد‬ ‫نفسه‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫الذات‬
‫على‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ‫السلوكية‬ ‫الاضطرابات‬ ‫ظهور‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫المفهوم‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫لتتوافق‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الخبرات‬
‫هما:ـ‬ ‫نوعين‬
‫ل:ـ‬ً  ‫أو‬‫الدفاعي‬ ‫السلوك‬:
‫من‬ ‫وذلك‬ ‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫الذات‬ ‫مفهوم‬ ‫لتعزيز‬ ‫النفسية‬ ‫الدفاعية‬ ‫الوسائل‬ ‫أستخدام‬ ‫في‬ ‫المتمثل‬ ‫السلوك‬ ‫وهو‬
.‫ومقبولة‬ ‫معقولة‬ ‫تبدوا‬ ‫كي‬ ‫سلوكه‬ ‫أنماط‬ ‫بعض‬ ‫التعبير‬ ‫صح‬ ‫أن‬ ‫وشرعنة‬ ‫لعقلنة‬ ‫العميل‬ ‫محاولة‬ ‫خلل‬
51
‫على‬ ‫أحصل‬ ‫أن‬ ‫بأمكاني‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫نفسه‬ ‫قرارة‬ ‫في‬ ‫يقول‬ ‫فأنه‬ ‫معينة‬ ‫دراسية‬ ‫مادة‬ ‫في‬ ‫العميل‬ ‫يفشل‬ ‫حين‬ ):‫مثال‬
‫وعدم‬ ‫رفض‬ ‫مع‬ ‫الذات‬ ‫لمفهوم‬ ‫المؤاساة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫يكسب‬ ‫يجعله‬ ‫فهذا‬ ‫ن‬ ‫ا‬ً ‫جيد‬ ‫ذاكرت‬ ‫لوأني‬ ‫ممتامزة‬ ‫درجة‬
.‫ا‬ً ‫ومتفوق‬ ‫ا‬ً ‫ذكي‬ ‫نفسه‬ ‫يرى‬ ‫انه‬ ‫حيث‬ ‫لذاته‬ ‫مفهومه‬ ‫مع‬ ‫تتعرض‬ ‫لنها‬ ‫الفشل‬ ‫خبرة‬ ‫قبول‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫المضطرب‬ ‫السلوك‬:
‫وهو‬ ‫لوظائفه‬ ‫منهما‬ ‫أي‬ ‫تأدية‬ ‫وعدم‬ ‫ا‬ً ‫مع‬ ‫الذات‬ ‫ومفهوم‬ ‫النفسية‬ ‫الدفاع‬ ‫وسائل‬ ‫أنهيار‬ ‫هنا‬ ‫به‬ ‫ونقصد‬
‫بالواقع‬ ‫المنطقي‬ ‫التفاعل‬ ‫عن‬ ‫العميل‬ ‫يتخلى‬ ‫جرائها‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫الذهانية‬ ‫الاضطرابات‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫مايحدث‬
‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫ويتفاعل‬ ‫لذلك‬ ‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫والسلوكية‬ ‫والنفعالية‬ ‫واللغوية‬ ‫العقلية‬ ‫وظائفه‬ ‫وتضطرب‬ ‫منه‬ ‫وينسحب‬
.‫خارجية‬ ‫واضغوط‬ ‫داخلية‬ ‫صراعات‬ ‫من‬ ‫يعانيه‬ ‫بما‬ ‫ا‬ً ‫ومتأثر‬ ‫ذاته‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫ا‬ً ‫مدافع‬ ‫أبتدعه‬ ‫الذي‬ ‫بمنطقه‬
‫العميل‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الرشاد‬ ‫أهداف‬‫:ـ‬
‫الشخص‬ ‫خبرات‬ ‫بين‬ ‫التعارض‬ ‫بأمزالة‬ ‫يسمح‬ ‫بشكل‬ ‫التدخل‬ ‫الى‬ ‫العميل‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الرشاد‬ ‫يهدف‬
‫الذات‬ ‫ومفهوم‬ ‫الشخصية‬ ‫مكونات‬ ‫بين‬ ‫الرتباط‬ ‫وأحكام‬ ‫دمج‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ينبغي‬ ‫ولهذا‬ ‫لذاته‬ ‫ومفهومه‬ ‫الذاتية‬
‫هو‬ ‫الرشاد‬ ‫هدف‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫ويعني‬ ،‫النفسية‬ ‫الدفاعات‬ ‫وسائل‬ ‫إنهيار‬ ‫بسبب‬ ‫بعضها‬ ‫عن‬ ‫معزولة‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬
‫ليس‬ ‫و‬ ‫ا‬ً ‫داخلي‬ ‫يصبح‬ ‫والحكم‬ ‫التقييم‬ ‫نظام‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫نفسه‬ ‫العميل‬ ‫متناول‬ ‫في‬ ‫الذاتي‬ ‫التقييم‬ ‫جهامز‬ ‫جعل‬
‫تزداد‬ ‫كما‬ ‫لها‬ ‫ل‬ً  ‫تقب‬ ‫وأكثر‬ ‫ومشاعره‬ ‫بأحاسيسه‬ ‫ا‬ً ‫وعي‬ ‫أكثر‬ ‫العميل‬ ‫يصبح‬ ‫السابقة‬ ‫الخطوة‬ ‫أتمام‬ ‫وبعد‬ ،‫ا‬ً ‫خارجي‬
،‫المستقبل‬ ‫و‬ ‫بالمااضي‬ ‫منه‬ ‫بالحااضر‬ ‫ا‬ً ‫ارتبااط‬ ‫اكثر‬ ‫فيصبح‬ ‫واقعي‬ ‫بشكل‬ ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لديه‬
.‫الخرين‬ ‫أراء‬ ‫من‬ ‫يصله‬ ‫بما‬ ‫بمقارنته‬ ‫الواقع‬ ‫أختبار‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫وقادر‬ ‫معتقداته‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫وأكثرثبات‬
‫وفي‬ ‫الخرين‬ ‫مع‬ ‫والتعاون‬ ‫المشاركة‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫وأكثر‬ ‫مشاكله‬ ‫أتجاه‬ ‫لمسؤلياته‬ ‫ل‬ً  ‫تحم‬ ‫أكثر‬ ‫يكون‬ ‫وكذلك‬
‫الستجابة‬ ‫في‬ ‫قبل‬ ‫ذي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫مرونته‬ ‫وتكون‬ ‫العميل‬ ‫تفتح‬ ‫الى‬ ‫مايؤدي‬ ‫وهذا‬ ،‫معهم‬ ‫واطيدة‬ ‫علقات‬ ‫أقامة‬
‫يتكيف‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫لذاته‬ ‫ومفهومه‬ ‫وقيمه‬ ‫أتجاهاته‬ ‫تعديل‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫مزيادة‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫ومما‬ ‫للخبرات‬
.‫والمستمرة‬ ‫الجديدة‬ ‫الخبرات‬ ‫مع‬ ‫ويتماشى‬
52
‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المرشد‬ ‫دور‬‫:ـ‬
‫التي‬ ‫أي‬ ‫الموجه‬ ‫غير‬ ‫الرشاد‬ ‫اطرق‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫تبنى‬ ‫والتربوي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫فلسفة‬ ‫أن‬
،‫للحداث‬ ‫العميل‬ ‫بها‬ ‫ينظر‬ ‫التي‬ ‫الكيفية‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫تفكيره‬ ‫أو‬ ‫العميل‬ ‫اختيارات‬ ‫في‬ ‫للتأثير‬ ‫المرشد‬ ‫فيها‬ ‫ليتدخل‬
‫من‬ ‫هو‬ ‫بلغته‬ ‫فقط‬ ‫العميل‬ ‫مايقوله‬ ‫يعكس‬ ‫وأنما‬ ‫ولينصح‬ ‫وليشرح‬ ‫وليفسر‬ ‫ليسأل‬ ‫هنا‬ ‫النفسي‬ ‫فالمرشد‬
.‫ذلك‬ ‫المر‬ ‫لزم‬ ‫أذا‬ ‫بنفسه‬ ‫السلوكي‬ ‫مساره‬ ‫وتصحيح‬ ‫مايقول‬ ‫مغزى‬ ‫أدراك‬ ‫للعميل‬ ‫يتيح‬ ‫ان‬ ‫أجل‬
‫هذا‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫عمل‬ ‫بأن‬ ‫المطلع‬ ‫أو‬ ‫المهتم‬ ‫ليظن‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫عليه‬ ‫نؤكد‬ ‫أن‬ ‫نود‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫غير‬
‫فالمرشد‬ ، ‫المر‬ ‫حقيقة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫تمام‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫هو‬ ‫مايحدث‬ ‫لن‬ ‫معقد‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫ل‬ً  ‫سه‬ ‫يعتبر‬ ‫المضمار‬
‫على‬ ‫العميل‬ ‫بمساعدة‬ ‫يقوم‬ ‫وكيف‬ ‫يتدخل‬ ‫ومتى‬ ‫وكيف‬ ‫اين‬ ‫ويعرف‬ ‫العميل‬ ‫يقوله‬ ‫لما‬ ‫بالغ‬ ‫بأهتمام‬ ‫ينصت‬
‫أتجاهاته‬ ‫وماهي‬ ‫هو‬ ‫أين‬ ‫ليحدد‬ ‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫الذات‬ ‫مفهوم‬ ‫صورة‬ ‫يستحسس‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫وأدراكه‬ ‫وعيه‬ ‫مزيادة‬
‫بعلمية‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫المور‬ ‫هذه‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫كي‬ ‫ا‬ً ‫وفطن‬ ‫ا‬ً ‫وماهر‬ ‫ا‬ً ‫حاذق‬ ‫المرشد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يتطلب‬ ‫وهنا‬
.‫ومواضوعية‬
‫المرشد‬ ‫الى‬ ‫نظرنا‬ ‫فأذا‬ ،‫نسبية‬ ‫مسألة‬ ‫هي‬ ‫الرشاد‬ ‫في‬ ‫الموجه‬ ‫وغير‬ ‫الموجه‬ ‫كلمة‬ ‫فان‬ ‫وبالمناسبة‬
‫يهتم‬ ‫وأنه‬ ‫الرشادية‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫للعميل‬ ‫المقابل‬ ‫الخر‬ ‫الطرف‬ ‫يمثل‬ ‫الذي‬ ‫الموهل‬ ‫الشخص‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫النفسي‬
‫يساعد‬ ‫وانه‬ ‫النسانية‬ ‫للشخصية‬ ‫نظري‬ ‫ااطار‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫يعمل‬ ‫وأنه‬ ‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫الخلل‬ ‫أصلح‬ ‫هدف‬ ‫بتحقيق‬
‫نرى‬ ‫فأننا‬ ‫توجيهها‬ ‫أو‬ ‫شخصيتة‬ ‫في‬ ‫اليجابية‬ ‫الجوانب‬ ‫تدعيم‬ ‫نحو‬ ‫شعوري‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫شعوري‬ ‫بشكل‬ ‫العميل‬
‫الرشادية‬ ‫العملية‬ ‫على‬ ‫المرشد‬ ‫يسيطر‬ ‫وعندما‬ ‫الحالة‬ ‫وبعكس‬ ‫الموجه‬ ‫غير‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫نوع‬ ‫ذلك‬ ‫في‬
‫القول‬ ‫يمكننا‬ ‫الحالة‬ ‫فبهذه‬ ‫وتفسيرها‬ ‫الحداث‬ ‫تعليل‬ ‫ويتولى‬ ‫مقصود‬ ‫بشكل‬ ‫العميل‬ ‫قيادة‬ ‫في‬ ‫ويتدخل‬ ‫برمتها‬
.‫موجه‬ ‫إرشاد‬ ‫هو‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬
‫نظريتي‬ ‫من‬ ‫وكل‬ (‫العميل‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الرشاد‬ ‫النظرية)نظرية‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫المقارنة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أما‬
‫الموجه‬ ‫غير‬ ‫الرشاد‬ ‫اساليب‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫فانه‬ ‫السلوكي‬ ‫والرشاد‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬
‫التية:ـ‬ ‫للسباب‬ ‫وذلك‬ ‫السابقه‬ ‫بالنظريات‬ ‫ا‬ً ‫قياس‬
1.‫المعلومات‬ ‫عن‬ ‫وليبحث‬ ‫السئلة‬ ‫ليوجه‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
2.‫التشخيص‬ ‫بعملية‬ ‫ا‬ً ‫كثير‬ ‫ليهتم‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
3.‫الحداث‬ ‫بتفسير‬ ‫ليقوم‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
53
4.‫ومعتقداته‬ ‫مفاهيمه‬ ‫وفق‬ ‫أو‬ ‫الشخصية‬ ‫نظره‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫المور‬ ‫شرح‬ ‫في‬ ‫ليتدخل‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
5.‫هو‬ ‫يراها‬ ‫كما‬ ‫المواقف‬ ‫ليحلل‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
6.‫النصائح‬ ‫ليقدم‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
‫العميل‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫للرشاد‬ ‫التربوية‬ ‫التطبيقات‬:
‫وكالتي:ـ‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫عليها‬ ‫تؤكد‬ ‫التي‬ ‫الرشادية‬ ‫التطبيقات‬ ‫إتباع‬ ‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬
‫مشكلته‬ ‫على‬ ‫وأثره‬ ‫العميل‬ ‫إتجاهات‬ ‫فهم‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يحاول‬ ‫وأن‬ ‫كمشكلة‬ ‫وليس‬ ‫كفرد‬ ‫العميل‬ ‫إعتبار‬ ‫أـ‬
.‫الداخلي‬ ‫النفعالي‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫يتحرر‬ ‫حتى‬ ‫بحرية‬ ‫مشكلته‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫العميل‬ ‫ترك‬ ‫خلل‬ ‫من‬
‫لديه‬ ‫القوة‬ ‫جوانب‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫والضيق‬ ‫القلق‬ ‫له‬ ‫وتسبب‬ ‫العميل‬ ‫تعيق‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ـ‬ ‫ب‬
‫العميل‬ ‫أمر‬ ‫ولي‬ ‫ومقابلة‬ ‫الرشادية‬ ‫الجلسات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫وهذا‬ ‫لتجاومزها‬ ‫لديه‬ ‫الضعف‬ ‫وجوانيب‬ ‫لتقويمها‬
‫شخصيته‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫الى‬ ‫الخطوة‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬ ‫واقاربه‬ ‫وأصدقائه‬ ‫مدرسيه‬ ‫أو‬ ‫أخوته‬ ‫أو‬
.‫يريد‬ ‫كما‬ ‫أهدافه‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫اليجابية‬ ‫الجوانب‬ ‫وإستغلل‬
‫للقيم‬ ‫وأدراكه‬ ‫وفهمه‬ ‫العميل‬ ‫وعي‬ ‫مزيادة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫القيم‬ ‫وتحقيق‬ ‫لتواضيح‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫ـ‬ ‫ج‬
‫معها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫للعميل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يوجهها‬ ‫التي‬ ‫السئلة‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫لديه‬ ‫مكانة‬ ‫لها‬ ‫والتي‬ ‫الحقيقية‬
.‫لديه‬ ‫الموجود‬ ‫التوتر‬ ‫أمزالة‬
‫من‬ ‫كنوع‬ ‫اليجابي‬ ‫التجاه‬ ‫في‬ ‫سلوكه‬ ‫على‬ ‫اطرا‬ ‫الذي‬ ‫التقدم‬ ‫مدى‬ ‫للعميل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يواضح‬ ‫ان‬ ‫ـ‬ ‫د‬
‫في‬ ‫أولية‬ ‫خطوة‬ ‫يمثل‬ ‫ذلك‬ ‫بأن‬ ‫للعميل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يؤكد‬ ‫وأن‬ ‫اليجابية‬ ‫الستجابات‬ ‫وتعزيز‬ ‫المكافأة‬
.‫النفعالية‬ ‫الاضطرابات‬ ‫على‬ ‫التغلب‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫اللعب‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫الرشاد‬:
‫كثيرة‬ ‫أشياء‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫فرص‬ ‫لهم‬ ‫تتوفر‬ ‫حيث‬ ‫الاطفال‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يستخدم‬
‫على‬ ‫الفنية‬ ‫ومهاراته‬ ‫المهنية‬ ‫خبرته‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫يعمل‬ ‫والذي‬ ‫النفسي‬ ‫بالمرشد‬ ‫علقتهم‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫تخصهم‬
54
‫من‬ ‫الطفل‬ ‫يصل‬ ‫حيث‬ ‫آمن‬ ‫جو‬ ‫في‬ ‫ومشاعره‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫لكتشاف‬ ‫الطفل‬ ‫تشجيع‬
‫الخرين‬ ‫الشخاص‬ ‫تقبل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫وأحترامها‬ ‫الذات‬ ‫تقبل‬ ‫الى‬ ‫بألخرين‬ ‫وعلقاته‬ ‫لذاته‬ ‫اكتشافه‬ ‫خلل‬
.‫وأحترامهم‬
‫وهو‬ ‫اللعب‬ ‫أثناء‬ ‫انفسهم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫والصراحة‬ ‫بالصدق‬ ‫عادة‬ ‫يتميزون‬ ‫الاطفال‬ ‫بان‬ ‫نعلم‬ ‫وكما‬
‫والهروب‬ ‫التعقيد‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً ‫بعيد‬ ‫بشكل‬ ‫وافكارهم‬ ‫وميولهم‬ ‫واتجاهاتهم‬ ‫مشاعرهم‬ ‫على‬ ‫بالتعرف‬ ‫لنا‬ ‫مايسمح‬
‫الطبيعية‬ ‫النشااطات‬ ‫من‬ ‫اللعب‬ ‫أن‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫اللعب‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫العلج‬ ‫فكرة‬ ‫وتقوم‬ ،‫العناد‬ ‫او‬ ‫والمراوغة‬
‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫مشاكلهم‬ ‫عن‬ ‫بالتعبير‬ ‫الكبار‬ ‫فيها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫بنفس‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫بالتعبير‬ ‫للطفل‬ ‫تسمح‬ ‫التي‬
.‫الكلم‬
‫وانفعالته‬ ‫مشاعره‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫كيفية‬ ‫الطفل‬ ‫تعلم‬ ‫الى‬ ‫والطفل‬ ‫المرشد‬ ‫بين‬ ‫الرشادية‬ ‫العلقة‬ ‫وتؤدي‬
‫ا‬ً ‫اشخاص‬ ‫له‬ ‫بالنسبة‬ ‫تمثل‬ ‫والتي‬ ‫المتوفرة‬ ‫اللعاب‬ ‫بواسطة‬ ‫الخاص‬ ‫عالمه‬ ‫صنع‬ ‫على‬ ‫تساعده‬ ‫كما‬ ‫ودوافعه‬
.‫به‬ ‫العلقة‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫حقيقين‬
:‫اللعب‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫الرشاد‬ ‫أهمية‬
‫اللعب‬ ‫ويساعد‬ ‫منظمة‬ ‫بطريقة‬ ‫النفعالي‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫من‬ ‫كعلج‬ ‫الحر‬ ‫اللعب‬ ‫نشاط‬ ‫يستخدم‬
‫عن‬ ‫بالتعبير‬ ‫له‬ ‫يسمح‬ ‫وبما‬ ‫الطفل‬ ‫بها‬ ‫يحس‬ ‫كما‬ ‫السرة‬ ‫داخل‬ ‫الديناميكية‬ ‫العلقة‬ ‫تفهم‬ ‫على‬ ‫ل‬ً  ‫مث‬ ‫بالدمى‬
‫أستخدام‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫مشاعره‬ ‫عن‬ ‫الطفل‬ ‫يعبر‬ ‫وكذلك‬ ‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫اتجاه‬ ‫اللشعوريه‬ ‫العدوانية‬ ‫نزعاته‬
.‫الخرى‬ ‫البداعية‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫وغبرها‬ ‫الرسم‬ ‫وفرشاة‬ ‫اللوان‬
‫مشاعر‬ ‫عن‬ ‫بالتعبير‬ ‫له‬ ‫يسمح‬ ‫حيث‬ ‫مناسبين‬ ‫ومناخ‬ ‫جو‬ ‫في‬ ‫للنمو‬ ‫الفرصة‬ ‫الطفل‬ ‫يمنح‬ ‫السلوب‬ ‫وهذا‬
‫كي‬ ‫السطح‬ ‫على‬ ‫تطفو‬ ‫ويجعلها‬ ‫والاضطراب‬ ‫العدوان‬ ‫الى‬ ‫والنزوع‬ ‫والخوف‬ ‫المان‬ ‫وعدم‬ ‫والحباط‬ ‫القلق‬
‫الطفل‬ ‫يبدأ‬ ‫ذلك‬ ‫تحقيق‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫وبعد‬ ،‫منها‬ ‫التخلص‬ ‫وبالتالي‬ ‫عليها‬ ‫والسيطرة‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫مواجهتها‬ ‫يمكن‬
.‫والنفعالي‬ ‫النفسي‬ ‫نموه‬ ‫وتحقيق‬ ‫السليم‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫يساعده‬ ‫مما‬ ‫بالراحة‬ ‫بالشعور‬
‫حيث‬ ‫المنشود‬ ‫النمو‬ ‫بتحقيق‬ ‫تسمح‬ ‫التي‬ ‫المنة‬ ‫البيئة‬ ‫بمثابة‬ ‫الطفل‬ ‫الى‬ ‫بالنسبة‬ ‫تعد‬ ‫اللعب‬ ‫حجرة‬ ‫أن‬
‫يعتراضه‬ ‫أو‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫أوامر‬ ‫يتلقى‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الموقف‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫بأهميته‬ ‫الطفل‬ ‫فيها‬ ‫يشعر‬
‫شعور‬ ‫ودونما‬ ‫ولخجل‬ ‫خوف‬ ‫بل‬ ‫نفسه‬ ‫تفحص‬ ‫في‬ ‫يبدأ‬ ‫فأنه‬ ‫الطفل‬ ‫يلحظه‬ ‫الذي‬ ‫المتسامح‬ ‫للجو‬ ‫ا‬ً ‫ونظر‬ ،‫أحد‬
‫والحترام‬ ‫والتسامح‬ ‫التقبل‬ ‫من‬ ‫جو‬ ‫له‬ ‫توفر‬ (‫للطفل‬ ‫اللعب‬ ‫الحجرة)غرفة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫المنافسة‬ ‫أو‬ ‫بالتهديد‬
55
‫التي‬ ‫بالطريقة‬ ‫بلعبه‬ ‫يلعب‬ ‫وأن‬ ‫يهدأ‬ ‫أو‬ ‫يثور‬ ‫وأن‬ ‫يكره‬ ‫أو‬ ‫يحب‬ ‫أن‬ ‫الطفل‬ ‫يستطيع‬ ‫بحيث‬ ‫بالذات‬ ‫والشعور‬
‫والشك‬ ‫بالغرابة‬ ‫البدأ‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫يشعر‬ ‫وقد‬ ،‫الخرين‬ ‫وتعليقات‬ ‫وتسلط‬ ‫اضغوط‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً ‫بعيد‬ ‫له‬ ‫وتروق‬ ‫يرغبها‬
‫مشربه‬ ‫و‬ ‫مأكله‬ ‫في‬ ‫يوجهونه‬ ‫فهم‬ ‫شؤونه‬ ‫في‬ ‫الخرين‬ ‫لتدخل‬ ‫عراضة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫حياته‬ ‫اطوال‬ ‫تعود‬ ‫لنه‬
‫حر‬ ‫وبأنه‬ ‫الخرين‬ ‫تسلط‬ ‫شبح‬ ‫عن‬ ‫ببعده‬ ‫يشعر‬ ‫الن‬ ‫انه‬ ‫غير‬ ‫راحته‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫لعبه‬ ‫اطريقة‬ ‫وفي‬ ‫وملبسه‬
.‫يريده‬ ‫شئ‬ ‫اي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويستطيع‬ ‫اطليق‬
‫اللعب‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫الرشاد‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫السس‬:
‫كالتي:ـ‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫السس‬ ‫أهم‬ ‫أجمال‬ ‫يمكن‬
1‫:ـ‬‫النفسي‬ ‫الساس‬:
‫الذات‬ ‫تحقيق‬ ‫أن‬ ‫إعتبار‬ ‫على‬ ‫الذات‬ ‫تحقيق‬ ‫إتجاه‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫وتدفع‬ ‫النسان‬ ‫توجيه‬ ‫تتولى‬ ‫داخلية‬ ‫قوى‬ ‫هناك‬
‫مسؤولية‬ ‫وتولي‬ ‫بالستقلل‬ ‫والشعور‬ ‫النضج‬ ‫مرحلة‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫على‬ ‫يساعده‬ ‫مما‬ ‫وهذا‬ ،‫فطريه‬ ‫حاجة‬
‫والمتزن‬ ‫السليم‬ ‫بالنمو‬ ‫تسمح‬ ‫ومناسبة‬ ‫جيده‬ ‫تربة‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫الكتمال‬ ‫نحو‬ ‫سلوكه‬ ‫توجيه‬
‫يتقبله‬ ‫وأن‬ ‫ذاته‬ ‫تقبل‬ ‫الى‬ ‫ل‬ً  ‫وصو‬ ‫وذاته‬ ‫بكيانه‬ ‫معها‬ ‫يشعر‬ ‫الحرية‬ ‫من‬ ‫بقدر‬ ‫النسان‬ ‫تمتع‬ ‫الى‬ ‫وكذلك‬
.‫ومميزه‬ ‫مستقلة‬ ‫شخصية‬ ‫له‬ ‫كأنسان‬ ‫وقدره‬ ‫بآدميته‬ ‫يشعر‬ ‫كي‬ ‫الخرون‬
‫الظروف‬ ‫تحول‬ ‫مالم‬ ‫السلبي‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫أو‬ ‫المؤلمة‬ ‫الخبرات‬ ‫بعض‬ ‫نسيان‬ ‫على‬ ‫بالقدرة‬ ‫يتميز‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬
‫أشبعت‬ ‫ما‬ ‫فأذا‬ ‫وإراضائها‬ ‫إشباعها‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫غيره‬ ‫مثل‬ ‫حاجات‬ ‫له‬ ‫وأن‬ ‫كما‬ ،‫ذلك‬ ‫دون‬ ‫به‬ ‫المحيطة‬ ‫السيئة‬
‫سوف‬ ‫فأنه‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫إراضائها‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أما‬ ، ‫والتزان‬ ‫بالراحة‬ ‫يشعر‬ ‫فأنه‬ ‫الحاجات‬ ‫تلك‬ ‫متطلبات‬
.‫التزان‬ ‫وعدم‬ ‫بالقلق‬ ‫شعوره‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫ملتوية‬ ‫وأساليب‬ ‫بطرق‬ ‫تحقيقها‬ ‫على‬ ‫يعمل‬
2‫ـ‬‫المرشد‬ ‫دور‬:
‫والحوار‬ ‫كلمه‬ ‫اطريقة‬ ‫ومن‬ ‫لعبه‬ ‫إثناء‬ ‫ملحظته‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫الطفل‬ ‫مشاعر‬ ‫على‬ ‫بالتعرف‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬
‫التجاهات‬ ‫تلك‬ ‫اطرح‬ ‫على‬ ‫المرشد‬ ‫يعمل‬ ‫حيث‬ ،‫حوله‬ ‫التي‬ ‫اللعب‬ ‫شخصيات‬ ‫مختلف‬ ‫مع‬ ‫يجريه‬ ‫الذي‬
‫بطريقة‬ ‫هذا‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ‫أفضل‬ ‫بطريقة‬ ‫نفسه‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫لمساعدته‬ ‫مناسبة‬ ‫بطريقة‬ ‫الطفل‬ ‫على‬ ‫والمشاعر‬
56
‫عنه‬ ‫صدر‬ ‫مهما‬ ‫الظروف‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ومتقبله‬ ‫له‬ ‫متفهم‬ ‫المرشد‬ ‫بأن‬ ‫الطفل‬ ‫يشعر‬ ‫وأن‬ ‫بالحترام‬ ‫للطفل‬ ‫توحي‬
.‫الصيلة‬ ‫ذاته‬ ‫عن‬ ‫ويبحث‬ ‫نفسه‬ ‫أعماق‬ ‫في‬ ‫يغوص‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشجاعة‬ ‫يمنحه‬ ‫حتى‬ ‫أوفعل‬ ‫قول‬ ‫من‬
3‫ـ‬‫الرشاد‬ ‫أسلوب‬:
‫توجيه‬ ‫في‬ ‫والتدخل‬ ‫الطفل‬ ‫إرشاد‬ ‫المرشد‬ ‫يتولى‬ ‫حيث‬ ‫ا‬ً ‫موجه‬ ‫اللعب‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫الرشاد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬
‫للطفل‬ ‫يترك‬ ‫بحيث‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫موجه‬ ‫غير‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ ،‫للطفل‬ ‫مايحدث‬ ‫كل‬ ‫وتفسير‬ ‫الرشادي‬ ‫النشاط‬
.‫المرشد‬ ‫من‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫نشااطاته‬ ‫توجيه‬ ‫حرية‬
‫من‬ ‫وأعم‬ ‫اكثر‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ‫الجتماعي‬ ‫التوافق‬ ‫بسؤ‬ ‫الطفل‬ ‫أاضطراب‬ ‫يتعلق‬ ‫وعندما‬
‫فقد‬ ‫عميقة‬ ‫أنفعالية‬ ‫مشاكل‬ ‫حدوث‬ ‫يعكس‬ ‫الذي‬ ‫والاضطراب‬ ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الفردي،أما‬ ‫الرشاد‬
.‫فائدة‬ ‫أكثر‬ ‫الفردي‬ ‫الرشاد‬ ‫يصبح‬
4‫ـ‬:‫الرشاد‬ ‫أدوات‬
‫كل‬ ‫محتوية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫لذلك‬ ‫ا‬ً ‫خصيص‬ ‫معده‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ ‫اللعب‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫الرشاد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الفضل‬ ‫من‬
‫فصل‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أو‬ ‫المرشد‬ ‫مكتب‬ ‫أستخدام‬ ‫فيمكن‬ ‫ذلك‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫غير‬ ‫الضرورية‬ ‫اللعاب‬
،‫جلسة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الرشاد‬ ‫لغرض‬ ‫ألعاب‬ ‫من‬ ‫مايلزم‬ ‫بأحضار‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫بالمدرسة‬
‫راضاعة‬ ‫مزجاجات‬ ،‫السرة‬ ‫تمثل‬ ‫الدمى‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ) ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫اللعب‬ ‫أدوات‬ ‫او‬ ‫الغراض‬ ‫وهذه‬
‫دمى‬ ،‫مصغره‬ ‫حيوانات‬ ،‫السلحة‬ ‫من‬ ‫وأنواع‬ ‫جنود‬ ‫دمى‬ ،‫بالثاث‬ ‫مجهز‬ ‫للعرائس‬ ‫مصغر‬ ‫منزل‬ ،‫فارغة‬
.(‫تلفزيون.....الخ‬ ‫لعبة‬ ،‫مياه‬ ،‫رمل‬ ،‫مختلفة‬ ‫صغيره‬ ‫سيارات‬ ،‫ملونة‬ ‫اطباشير‬ ،‫القماش‬ ‫من‬ ‫عادية‬
.‫التحمل‬ ‫وقوية‬ ‫الستعمال‬ ‫وسهلة‬ ‫بسيطة‬ ‫اللعاب‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫مراعاة‬ ‫ويجب‬
{‫السابعة‬ ‫}المحــــاضرة‬
(‫السلوكي‬ ‫والعلج‬ ‫ارشاد‬ ‫نظريـــة‬ )
) ‫ابنجهاوس‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫إبتداء‬ ‫الملحوظ‬ ‫الوجود‬ ‫الى‬ ‫يبرمز‬ ‫التجاه‬ ‫هذا‬ ‫بدأ‬
Ebbinghaus, 1885) ‫بثورندايك‬ ‫ا‬ً ‫ومرور‬ (Thorndike, 1932‫والذي‬ ‫الحالي‬ ‫القرن‬ ‫الى‬ ‫ل‬ً  ‫وصو‬ (
57
) ‫سكينر‬ ‫فيه‬ ‫نادى‬Skinner, 1938‫تشكيله‬ ‫وإعادة‬ ‫السلوك‬ ‫تعديل‬ ‫وقوانين‬ ‫النتقائي‬ ‫الشراط‬ ‫بمبادئ‬ (
.‫الحديثة‬ ‫بالسلوكية‬ ‫مايسمى‬ ‫أاطار‬ ‫في‬ ‫وذلك‬
‫وأنه‬ ‫بها‬ ‫مروره‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫الخبرات‬ ‫بمجموع‬ ‫يرتبط‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫بأن‬ ‫التجاه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫ويرى‬
‫لتغيير‬ ‫كوسيلة‬ ‫التعلم‬ ‫عمليات‬ ‫على‬ ‫العتماد‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ ، ‫النفسية‬ ‫بالساليب‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫تغيير‬ ‫يمكن‬
‫السلوكي‬ ‫العلج‬ ‫أسلوب‬ ‫نشأة‬ ‫بأن‬ ‫الميدان‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المشتلغين‬ ‫بعض‬ ‫ويؤكد‬ ،‫آخر‬ ‫اسلوب‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫السلوك‬
‫الى‬ ‫تستخدم‬ ‫ومامزالت‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫التقليدية‬ ‫والعلج‬ ‫الرشاد‬ ‫أساليب‬ ‫عن‬ ‫الراضا‬ ‫بعدم‬ ‫الشعور‬ ‫الى‬ ‫ترجع‬
.‫الحااضر‬ ‫وقتنا‬
‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫البيئية‬ ‫للمثيرات‬ ‫يستجيب‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫بأن‬ ‫يرى‬ ‫فلسفي‬ ‫منهج‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫السلوكي‬ ‫الرشاد‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬
‫التي‬ ‫او‬ ‫السارة‬ ‫غير‬ ‫النتائج‬ ‫تؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫السلوك‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫للنتائج‬ ‫ا‬ً ‫ووفق‬ ‫منه‬ ‫المنتظره‬ ‫لتوقعاته‬
‫يستمر‬ ‫بينما‬ ،‫منه‬ ‫والتخلص‬ ‫اليها‬ ‫المؤدي‬ ‫السلوك‬ ‫من‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫تخلي‬ ‫الى‬ (‫سلبي‬ ‫تعزير‬ )‫بالعقاب‬ ‫تنتهي‬
.(‫إيجابي‬ ‫تعزيز‬ )‫المكافأت‬ ‫الى‬ ‫المؤدية‬ ‫السلوك‬ ‫أنماط‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬
‫السلوكي‬ ‫الرشاد‬ ‫سمات‬‫:ـ‬
:‫وأهمها‬ ‫السمات‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫الخرى‬ ‫الرشاد‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫السلوكي‬ ‫الرشاد‬ ‫يتميز‬
1.‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫التوافق‬ ‫عدم‬ ‫مظاهر‬ ‫ومع‬ ‫للاضطراب‬ ‫الظاهرة‬ ‫العراض‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ـ‬
2.‫البديلة‬ ‫السلوكية‬ ‫العادات‬ ‫أكتساب‬ ‫وفي‬ ‫السلوك‬ ‫تعديل‬ ‫في‬ ‫أساسي‬ ‫بدور‬ ‫وقوانينه‬ ‫التعلم‬ ‫عمليات‬ ‫تقوم‬ ‫ـ‬
3‫أو‬ ‫المااضي‬ ‫أحداث‬ ‫في‬ ‫الخوض‬ ‫الى‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬ ‫الحااضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫العميل‬ ‫به‬ ‫مايشعر‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ـ‬
.‫التوافقية‬ ‫غير‬ ‫العادات‬ ‫تعلم‬ ‫اسباب‬ ‫في‬ ‫البحث‬
4.‫متناهيه‬ ‫وبدقة‬ ‫محدد‬ ‫بشكل‬ ‫العلج‬ ‫لهداف‬ ‫التخطيط‬ ‫اضرورة‬ ‫ـ‬
5‫لمكونات‬ ‫التعرض‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ‫التوافقي‬ ‫غير‬ ‫السلوك‬ ‫أعراض‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫الى‬ ‫السلوكي‬ ‫الرشاد‬ ‫يهدف‬ ‫ـ‬
.‫تشكيلها‬ ‫أعادة‬ ‫أو‬ ‫بالتعديل‬ ‫الشخصية‬
6.‫ومناهجه‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫واساليب‬ ‫لطرق‬ ‫السلوكي‬ ‫الرشاد‬ ‫أساليب‬ ‫خضوع‬ ‫ـ‬
‫السلوكي‬ ‫الرشاد‬ ‫أساليب‬:
‫بالتي:ـ‬ ‫السلوكي‬ ‫الرشاد‬ ‫أساليب‬ ‫اهم‬ ‫أجمال‬ ‫يمكن‬
58
‫ل:ـ‬ً  ‫أو‬‫النعكاسات‬ ‫إشراط‬ ‫أسلوب‬) :Conditioned Reflex Therapy(
)‫سالتر‬ ‫يعد‬Salter‫الذي‬ ‫التقليدي‬ ‫الكلسيكي‬ ‫الشراط‬ ‫مبادئ‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫حيث‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫مؤسس‬ (
) ‫بافلوف‬ ‫اسسه‬ ‫واضع‬Bavlov, 1927‫التحليل‬ ‫أسلوب‬ ‫بأن‬ ‫التجاه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫ويعتقد‬ ‫مباشرن‬ ‫بشكل‬ (
‫إذا‬ ‫ل‬ً  ‫وفعا‬ ‫ا‬ً ‫سربع‬ ‫الرشاد‬ ‫فيه‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫اطويل‬ ‫ا‬ً ‫وقت‬ ‫ويتطلب‬ ‫فعال‬ ‫وغير‬ ‫قاصر‬ ‫النفسي‬
‫وبين‬ ‫المحايد‬ ‫المنبه‬ ‫أو‬ ‫المثير‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫السلوك‬ ‫تغيير‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫الشراط‬ ‫مبادئ‬ ‫على‬ ‫ماقام‬
‫المبادئ‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وأن‬ ،‫الشراطية‬ ‫للستجابة‬ ‫الشراطي‬ (‫المنبه‬ )‫المثير‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫التلقائية‬ ‫الستجابة‬
‫هي:ـ‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫والمسلمات‬
1.‫الشراطية‬ ‫والستجابة‬ ‫المثير‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫ويحدث‬ ،‫متعلمه‬ ‫السلوك‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
2‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫عليه‬ ‫تدريبه‬ ‫تم‬ ‫لما‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫نشااطاته‬ ‫يمارس‬ ‫فهو‬ ،‫به‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫تشكيل‬ ‫يتم‬ ‫ـ‬
.‫الشراط‬ ‫لقوانين‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫بيئية‬ ‫مثيرات‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يتعرض‬ ‫لما‬ ‫يستجيب‬
3‫عادات‬ ‫الى‬ ‫وسلوكه‬ ‫نشااطه‬ ‫في‬ ‫يخضع‬ ‫وإنما‬ ،‫حرة‬ ‫بأرادة‬ ‫وليعمل‬ ‫سلوكه‬ ‫في‬ ‫مخير‬ ‫ليس‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
‫بأنعكاساته‬ ‫محكوم‬ ‫وهو‬ ‫والختيار‬ ‫الرادة‬ ‫مسلوب‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫تعلمه‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫ومما‬ ‫مكتسبه‬
.‫تعلمها‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫عاداته‬ ‫واطبيعة‬
4‫وأن‬ ‫بطبعه‬ ‫الستثارة‬ ‫الى‬ ‫ميال‬ ‫فهو‬ ،‫اطبيعته‬ ‫بسبب‬ ‫ا‬ً ‫مواضوعي‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً ‫عقلي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ليمكنه‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
.‫النفسية‬ ‫بالمتاعب‬ ‫شعوره‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫كفه‬ ‫أو‬ ‫لمنعه‬ ‫الغير‬ ‫تدخل‬
5.‫تشكيلها‬ ‫في‬ ‫الخرون‬ ‫ساهم‬ ‫التي‬ ‫عاداته‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫موجه‬ ‫ولكنه‬ ‫سلوكه‬ ‫على‬ ‫ليسيطر‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
6.‫الطبيعية‬ ‫الدوافع‬ ‫كف‬ ‫محاولتها‬ ‫بسبب‬ ‫العصابية‬ ‫المشاكل‬ ‫وتنشأ‬ ،‫النفسية‬ ‫المشاكل‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫الكبت‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
7.‫البيئه‬ ‫تغيير‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫السلوك‬ ‫تغيير‬ ‫يمكن‬ ‫ـ‬
‫تستخدم‬ ‫اطرق‬ ‫ستة‬ ‫يحدد‬ ‫بانه‬ ‫وذلك‬ ،‫سالتر‬ ‫يصفه‬ ‫الذي‬ ‫وبالشكل‬ ‫السلوب‬ ‫لهذا‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫وتتم‬
‫فأن‬ ‫وعليه‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫ترابطيه‬ ‫علقة‬ ‫ذات‬ ‫الطرق‬ ‫وهذه‬ ‫الكف‬ ‫من‬ ‫والتخلص‬ ‫الستثاره‬ ‫لزيادة‬
‫يلي:ـ‬ ‫كما‬ ‫وهي‬ ‫الخرى‬ ‫الساليب‬ ‫باقي‬ ‫معرفة‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫منها‬ ‫أي‬ ‫ممارسة‬
59
‫ـ‬ ‫أ‬‫المشاعر‬ ‫حديث‬:
‫أو‬ ‫يحبه‬ ‫عما‬ ‫بالتعبير‬ ‫الشخص‬ ‫يقوم‬ ‫بحيث‬ ،‫وتلقائية‬ ‫بحرية‬ ‫والحاسيس‬ ‫المشاعر‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫ويتضمن‬
‫عن‬ ‫والبتعاد‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫الصدق‬ ‫تحري‬ ‫هو‬ ‫المهم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫آستياءه‬ ‫ويثير‬ ‫يزعجه‬ ‫أو‬ ‫يدهشه‬ ‫وعما‬ ‫يكرهه‬
.‫الدوار‬ ‫تمثيل‬
‫ـ‬ ‫ب‬‫الوجه‬ ‫حديث‬:
‫عن‬ ‫أي‬ ،‫وتعبيراته‬ ‫الوجه‬ ‫قسمات‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫العميل‬ ‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫التي‬ ‫العوااطف‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫ويتضمن‬
:‫المتنبي‬ ‫الطيب‬ ‫أبو‬ ‫قول‬ ‫يحضرني‬ ‫وهنا‬ ،‫اللفظيه‬ ‫غير‬ ‫التصال‬ ‫وسائل‬ ‫اطريق‬
‫جرى‬ ‫أم‬ ‫دمعك‬ ‫يجري‬ ‫لم‬ ‫أن‬ ‫وبكاك‬ ‫تصبـرا‬ ‫لم‬ ‫أم‬ ‫صبرت‬ ‫هواك‬ ‫د‬ِ ‫با‬
‫يـرى‬ ‫مالم‬ ‫الحشا‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫رأى‬ ‫حتــى‬ ‫ل‬ُ  ‫جاه‬ ‫وابتسامك‬ ‫صبرك‬ ‫غر‬ ‫كم‬
‫مخبــــرا‬ ‫بجسمك‬ ‫وكفـــى‬ ‫فكتمنـــه‬ ‫وعيــونــه‬ ‫جفونــه‬ ، ‫الفؤاد‬ ‫أمر‬
‫ـ‬ ‫ج‬‫والهجوم‬ ‫المعاراضة‬:
‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ ،‫والذعان‬ ‫والنقياد‬ ‫الموافقة‬ ‫من‬ ‫ل‬ً  ‫بد‬ ‫والهجوم‬ ‫المعاراضة‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫تدريب‬ ‫وتتضمن‬
‫من‬ ‫نوع‬ ‫على‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫يبنى‬ ‫ان‬ ‫وينبغي‬ ،‫معارض‬ ‫موقف‬ ‫وأتخاذ‬ ‫الموافقة‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫اطريق‬
.‫والمضمون‬ ‫الهدف‬ ‫من‬ ‫خالي‬ ‫عشوائي‬ ‫بشكل‬ ‫وليس‬ ‫والدرايه‬ ‫العلمية‬
‫ـ‬ ‫د‬(‫كلمة)أنا‬ ‫أستخدام‬ ‫على‬ ‫التدريب‬:
‫سنحت‬ ‫وكلما‬ ‫ممكنة‬ ‫فترة‬ ‫ولاطول‬ ‫مقصود‬ ‫بشكل‬ (‫)أنا‬ ‫كلمة‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫تدريب‬ ‫تتضمن‬ ‫حيث‬
.‫لذلك‬ ‫الفرصة‬
‫ـ‬ ‫هـ‬‫الرتجـــال‬:
60
‫الى‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬ ،‫مسبق‬ ‫تفكير‬ ‫أو‬ ‫تخطيط‬ ‫وبدون‬ ‫بتلقائيه‬ ‫التصرف‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫تدريب‬ ‫ويعني‬
.‫الحالي‬ ‫بالوقت‬ ‫الرتباط‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫الستثارة‬ ‫ومزيادة‬ ‫الكف‬ ‫إمزالة‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫والمنطقية‬ ‫العقلية‬ ‫الساليب‬ ‫وأستخدام‬ ‫والمقترحات‬ ‫التعليمات‬ ‫وتوجيه‬ ‫النصائح‬ ‫بتقديم‬ ‫المرشد‬ ‫ويقوم‬
.‫عليها‬ ‫وتشجيعه‬ ‫الستثارة‬ ‫عملية‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫حث‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫الشراطي‬ ‫الكف‬ ‫أسلوب‬:
) ‫ولبي‬ ‫جومزيف‬ ‫العالم‬ ‫هو‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫مؤسس‬Joseph Wolpe‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫بأن‬ ‫يرى‬ ‫والذي‬ ،(
‫في‬ ‫دائمة‬ ‫تغيرات‬ ‫إحداث‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫ثلثة‬ ‫هناك‬ ‫وبأن‬ ‫سببيه‬ ‫لقوانين‬ ‫تخضع‬ ‫السلوك‬
‫عادة‬ ‫التعلم‬ ‫ويحدث‬ ،‫التعلم‬ ‫حدوث‬ ‫والضرروكذلك‬ ‫للذى‬ ‫الفرد‬ ‫وتعرض‬ ‫النمو‬ ‫في‬ ‫وتتمثل‬ ‫الكائن‬ ‫سلوك‬
‫التعلم‬ ‫يحدث‬ ‫كما‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫إحداثها‬ ‫بإمكانه‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫معينه‬ ‫عقليه‬ ‫أستجابه‬ ‫أثارة‬ ‫معين‬ ‫حسي‬ ‫مثير‬ ‫أستطاع‬ ‫متى‬
.‫قبل‬ ‫ذي‬ ‫من‬ ‫اقوى‬ ‫بشكل‬ ‫أستجابه‬ ‫بإستثارة‬ ‫معين‬ ‫مثير‬ ‫قيام‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬
،‫محدود‬ ‫مزمني‬ ‫بفاصل‬ ‫القديم‬ ‫الشراطي‬ ‫غير‬ ‫المثير‬ ‫محل‬ ‫جديد‬ ‫شراطي‬ ‫مثير‬ ‫أحلل‬ ‫على‬ ‫الرشاد‬ ‫ويعمل‬
‫قوي‬ ‫كلما‬ ،(‫المكافأة‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ )‫قوى‬ ‫المثير‬ ‫حدة‬ ‫وأنخفاض‬ ‫الستجابة‬ ‫بين‬ ‫الزمني‬ ‫الفاصل‬ ‫قصر‬ ‫كلما‬ ‫وأنه‬
‫فتتوقف‬ ‫والستجابة‬ ‫المثير‬ ‫بين‬ ‫العلقة‬ ‫قوة‬ ‫لذلك‬ ‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫أمزدادت‬ ‫كلما‬ ‫التعزيز‬ ‫مرات‬ ‫أمزدادت‬ ‫وكلما‬ ‫التعزيز‬
.‫النفعالي‬ ‫والكبت‬ ‫السلبي‬ ‫التعزيز‬ ‫حالتي‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫الستجابة‬ ‫وتنطفئ‬ ‫كما‬ ‫وتنطفئ‬ ‫الحدوث‬ ‫عن‬
‫مايلي:ـ‬ ‫الى‬ ‫السلوك‬ ‫أسباب‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويرجع‬
1‫ـ‬‫الحاجـــة‬) :Need(
‫الشعور‬ ‫الى‬ ‫يقود‬ ‫الذي‬ ‫النشاط‬ ‫ملحظة‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫ادراكها‬ ‫ويمكن‬ ‫ما‬ ‫شئ‬ ‫الى‬ ‫بالحاجة‬ ‫الشعور‬ ‫وهي‬
‫هي‬ ‫هنا‬ ‫اليها‬ ‫المشار‬ ‫الحاجات‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫ويمكن‬ ،‫...ألخ‬ ‫والجنس‬ ‫والراحة‬ ‫كالكل‬ ‫الشباع‬ ‫أو‬ ‫بالراضا‬
.‫عنها‬ ‫وناشئة‬ ‫بالدوافع‬ ‫مرتبطة‬ ‫الحاجات‬ ‫فأن‬ ‫وبالمناسبة‬ ‫عضويه‬ ‫أو‬ ‫فسيولوجية‬ ‫حاجات‬
2‫ـ‬‫الدافـــع‬) :Motive(
61
‫المشار‬ ‫الدافع‬ ‫فأن‬ ‫لذا‬ ،‫الغامضة‬ ‫والمفاهيم‬ ‫المعنوية‬ ‫المسميات‬ ‫أستخدام‬ ‫عدم‬ ‫الى‬ ‫السلوكيون‬ ‫لميل‬ ‫ا‬ً ‫نظر‬
‫الدافع‬ ‫وليس‬ ‫معين‬ ‫بسلوك‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫وحثه‬ ‫الشخص‬ ‫تهيئة‬ ‫تتولى‬ ‫التي‬ ‫العصبية‬ ‫الخليا‬ ‫بفعل‬ ‫يصبح‬ ‫هنا‬ ‫اليه‬
‫العصبي‬ ‫النشاط‬ ‫يؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫السلوكيين‬ ‫غير‬ ‫يرى‬ ‫كما‬ ‫العضوية‬ ‫الستجابات‬ ‫في‬ ‫المتمثل‬ ‫التقليدي‬
.‫الحركية‬ ‫الستجابة‬ ‫حدوث‬ ‫الى‬ ‫العصبية‬ ‫الخليا‬ ‫عن‬ ‫المتولد‬ ‫الكهربائي‬
3‫ـ‬‫القلــــق‬) :Anxiety(
‫وبالتالي‬ ، ‫العصابية‬ ‫والاضطرابات‬ ‫العادات‬ ‫تعلم‬ ‫تسبق‬ ‫التي‬ ‫الهامه‬ ‫الفطرية‬ ‫الستجابات‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫يعد‬
‫استجاباته‬ ‫في‬ ‫الطبيعية‬ ‫النسان‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫آلي‬ ‫بشكل‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫المخاوف‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫يعتبر‬ ‫فهو‬
.‫المختلفة‬ ‫للمواقف‬
‫وكالتي:ـ‬ ‫حاله‬ ‫كل‬ ‫لطبيعة‬ ‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫وعلجيه‬ ‫إرشاديه‬ ‫اطرق‬ ‫ثلثة‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫مؤسس‬ ‫ولبي‬ ‫ويستخدم‬
‫ـ‬ ‫أ‬‫الحامزمة‬ ‫الستجابة‬ ‫اطريقة‬:
‫حث‬ ‫على‬ ‫المرشد‬ ‫ويعمل‬ ، ‫الغضب‬ ‫مشاعر‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫الى‬ ‫تهدف‬ ‫هجومي‬ ‫اطابع‬ ‫ذات‬ ‫أستجابات‬ ‫وهي‬
‫ودون‬ ‫إظهارها‬ ‫من‬ ‫خوف‬ ‫دون‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫تدعو‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫المشاعر‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫ومساعدته‬ ‫العميل‬
‫الرشادية‬ ‫الجلسات‬ ‫خلل‬ ‫اطبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫غضبه‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫العميل‬ ‫يستطيع‬ ‫وعندما‬ ،‫كبتها‬ ‫الى‬ ‫اللجؤ‬
.‫والعلج‬ ‫الرشاد‬ ‫جلسات‬ ‫خارج‬ ‫الحياتية‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫ماتعلمه‬ ‫تعمييم‬ ‫بمقدوره‬ ‫فسيكون‬
‫ـ‬ ‫ب‬‫السترخــاء‬ ‫اطــــريقة‬:
‫العميل‬ ‫تعليم‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ، ‫انساني‬ ‫غير‬ ‫ا‬ً ‫كائن‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً ‫جماد‬ ‫للقلق‬ ‫المسبب‬ ‫المثير‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وتستخدم‬
.(‫ا‬ً ‫لحق‬ ‫سنواضحها‬ )،‫السترخاء‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫المواقف‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫وإرشاده‬
‫ـ‬ ‫ج‬‫متدرج‬ ‫بشكل‬ ‫الحساسية‬ ‫إمزالة‬:
62
‫المواقف‬ ‫بأقل‬ ‫يبدأ‬ ‫قائمة‬ ‫في‬ ‫ترتيبها‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫للقلق‬ ‫المثيرة‬ ‫المواقف‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ويتم‬
.(‫ا‬ً ‫لحق‬ ‫سنشرحها‬ )،‫الزمن‬ ‫من‬ ‫فترة‬ ‫عبره‬ ‫للقلق‬ ‫إثارة‬ ‫المواقف‬ ‫اكثر‬ ‫الى‬ ‫تتدرج‬ ‫ثم‬ ‫للقلق‬ ‫إثارة‬
‫الرشاد‬ ‫أساليـب‬‫:ـ‬
‫الهتمام‬ ‫توجيه‬ ‫مع‬ ‫للعميل‬ ‫المراضي‬ ‫التاريخ‬ ‫تسجيل‬ ‫عادة‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ‫الولى‬ ‫بالمقابلة‬ ‫الرشاد‬ ‫يبدأ‬
‫استعراض‬ ‫يتم‬ ‫كما‬ ،‫العراض‬ ‫ظهور‬ ‫الى‬ ‫المؤدية‬ ‫أو‬ ‫للاضطراب‬ ‫المثيرة‬ ‫والسباب‬ ‫العوامل‬ ‫الى‬ ‫خاصة‬
‫تعرض‬ ‫التي‬ ‫العقاب‬ ‫وأساليب‬ ‫وبالخرين‬ ‫أسرته‬ ‫بأفراد‬ ‫العميل‬ ‫وعلقة‬ ‫الاضطراب‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫معينه‬ ‫جوانب‬
‫لتحديد‬ ‫للشخصية‬ ‫إختبار‬ ‫أجراء‬ ‫ذلك‬ ‫يتبع‬ ‫ثم‬ ،‫يلقيها‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫أو‬ ‫المخاوف‬ ‫أو‬ ‫التربية‬ ‫وأساليب‬ ‫اليها‬
.‫بها‬ ‫تكليفه‬ ‫سيتم‬ ‫التي‬ ‫بالواجبات‬ ‫للقيام‬ ‫العميل‬ ‫قابلية‬
‫عليها‬ ‫الجابة‬ ‫العميل‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫حيث‬ ،‫بالشخصية‬ ‫خاص‬ ‫أخر‬ ‫إختبار‬ ‫بالجابةعلى‬ ‫التالية‬ ‫المقابلة‬ ‫وتبدأ‬
‫ويعمل‬ ‫كما‬ ،‫لديه‬ ‫العصابي‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫عليها‬ ‫يحصل‬ ‫التي‬ ‫الدرجة‬ ‫تمثل‬ ‫حيث‬
‫فيها‬ ‫يجري‬ ‫التي‬ ‫والطريقة‬ ‫استخدامها‬ ‫يتم‬ ‫سوف‬ ‫التي‬ ‫العلج‬ ‫بنظرية‬ ‫العميل‬ ‫بتعريف‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫المرشد‬
(‫كذا‬ ) ‫من‬ ‫قوي‬ ‫بشكل‬ ‫الخوف‬ ‫دائم‬ ‫أنك‬ ‫في‬ ‫تتلخص‬ ‫مشاكلك‬ ‫إن‬ : ‫ل‬ً  ‫مث‬ ‫للعميل‬ ‫المرشد‬ ‫يقول‬ ‫كأن‬ ،‫العمل‬
‫في‬ ‫السير‬ ‫من‬ ‫أو‬ ،‫المصعد‬ ‫ركوب‬ ‫من‬ ‫مخاوفك‬ ‫ولكن‬ ......‫مثل‬ ‫مرغوبة‬ ‫المخاوف‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫وصحيح‬
‫خطورة‬ ‫لتمثل‬ ‫مواقف‬ ‫من‬ ‫خوفك‬ ‫يعني‬ ‫هذا‬ ‫فأن‬ ‫بالناس‬ ‫المزدحمة‬ ‫الماكن‬ ‫بعض‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫أو‬ ،‫الشارع‬
.‫وهكذا‬ ...‫ورائها‬ ‫من‬ ‫لاطائل‬ ‫مخاوف‬ ‫بالتالي‬ ‫وهي‬ ،‫الاطلق‬ ‫على‬
‫المرشد‬ ‫يبدأ‬ ،‫العميل‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫والتي‬ ‫فيها‬ ‫المرغوب‬ ‫غير‬ ‫النفعالية‬ ‫الستجابات‬ ‫أسباب‬ ‫تحليل‬ ‫وبعد‬
‫المواقف‬ ‫بأقل‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫القلق‬ ‫من‬ ‫متفاوتة‬ ‫وبدرجات‬ ‫العميل‬ ‫فيها‬ ‫يستجيب‬ ‫التي‬ ‫بالمواقف‬ ‫قائمة‬ ‫بعمل‬
‫السترخاء‬ ‫جلسات‬ ‫اطريق‬ ‫وعن‬ ‫العميل‬ ‫بتهيئة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫المرشد‬ ‫يبدأ‬ ‫ثم‬ ،‫عليه‬ ‫واطئة‬ ‫بأشدها‬ ‫وتنتهي‬ ‫إثارة‬
‫سبق‬ ‫والتي‬ ‫للقلق‬ ‫إثارة‬ ‫المواقف‬ ‫اقل‬ ‫ا‬ً ‫ذهني‬ ‫يتصور‬ ‫أن‬ ‫العميل‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫حيث‬ ‫القلق‬ ‫اضد‬ ‫تعمل‬ ‫والتي‬ ‫العميقة‬
‫من‬ ‫السترخاء‬ ‫حالة‬ ‫الى‬ ‫بإعادته‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ،‫العميل‬ ‫قلق‬ ‫إثارة‬ ‫الى‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫أدت‬ ‫فإذا‬ ‫ترتيبها‬ ‫للمرشد‬
،‫أنزعاج‬ ‫بأي‬ ‫الشعور‬ ‫دون‬ ‫وتقبله‬ ‫عليه‬ ‫بالتعود‬ ‫العميل‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫إثارة‬ ‫اقل‬ ‫ا‬ً ‫منظر‬ ‫عليه‬ ‫يعرض‬ ‫ثم‬ ‫جديد‬
‫عديمة‬ ‫وتصبح‬ ‫المواقف‬ ‫تلك‬ ‫أثر‬ ‫ينتفي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أخرى‬ ‫بعد‬ ‫جلسة‬ ‫المثير‬ ‫قوة‬ ‫مزيادة‬ ‫على‬ ‫المرشد‬ ‫يعمل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬
‫لمستوى‬ ‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫تنقص‬ ‫او‬ ‫تزيد‬ ‫التي‬ ‫الجلسات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هذا‬ ‫يستغرق‬ ‫وقد‬ ،‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫إستثارة‬ٌ‫س‬ ‫في‬ ‫التأثير‬
.‫الشخصية‬ ‫سماته‬ ‫لمكونات‬ ‫ا‬ً ‫وتبع‬ ‫العميل‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬
63
‫هي:ـ‬ ‫عوامل‬ ‫ثلثة‬ ‫توفر‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫نجاح‬ ‫ويشترط‬
1.‫الحدوث‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫مايمنع‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫حوله‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫ا‬ً ‫حيادي‬ ‫يكون‬ ‫القلق‬ ‫مثير‬ ‫أختيار‬ ‫ـ‬
2‫التغلب‬ ‫المراد‬ ‫النفعالية‬ ‫الستجابة‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ،‫ما‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫اضعيف‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫للقلق‬ ‫المثيرة‬ ‫المواقف‬ ‫تقديم‬ ‫ـ‬
.‫عليها‬ ‫التغلب‬ ‫يسهل‬ ‫كي‬ ‫ا‬ً ‫نسبي‬ ‫اضعيفة‬ ‫عليها‬
3.‫حدوثه‬ ‫الى‬ ‫المؤدي‬ ‫المثير‬ ‫وبين‬ ‫القلق‬ ‫حدة‬ ‫لتخفيض‬ ‫المحفزة‬ ‫الحالة‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫اضرورة‬ ‫ـ‬
‫كالتي:ـ‬ ‫هي‬ ‫الرشاديه‬ ‫الساليب‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وأن‬
‫ل:ـ‬ً  ‫أو‬‫المتبادل‬ ‫الكف‬ ‫أسلوب‬) :Reciprocal Inhibition(
،‫معين‬ ‫بشكل‬ ‫معين‬ ‫لمثير‬ ‫الستجابه‬ ‫على‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫تعود‬ ‫ما‬ ‫أذا‬ ‫انه‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫فحوى‬
‫بتقديم‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫نقوم‬ ‫فأننا‬ ،‫عقلنيتها‬ ‫أو‬ ‫مناسبتها‬ ‫لعدم‬ ‫الستجابه‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫أردنا‬ ‫ما‬ ‫أذا‬ ‫وأنه‬
‫الثانية‬ ‫الستجابة‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫فأذا‬ ،‫الولى‬ ‫الستجابة‬ ‫مع‬ ‫ومتضاربة‬ ‫مختلفة‬ ‫أستجابة‬ ‫حدوث‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫ثان‬ ‫مثير‬
.‫الظهور‬ ‫من‬ ‫ومنعها‬ ‫فيها‬ ‫المرغوب‬ ‫غير‬ ‫الولى‬ ‫الستجابة‬ ‫حجب‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫فسوف‬ ‫الولى‬ ‫من‬ ‫اقوى‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬(‫التدريجي‬ ‫التعرض‬ )‫الحساسية‬ ‫إمزالة‬ ‫أسلوب‬) :Adaptation or Desensitizzation(
‫إثارة‬ ‫الى‬ ‫لتؤدي‬ ‫وبدرجة‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫مخفف‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫العميل‬ ‫الى‬ ‫المثير‬ ‫تقديم‬ ‫اطريقة‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويتضمن‬
‫بنسب‬ ‫المثير‬ ‫قوة‬ ‫مزيادة‬ ‫في‬ ‫تدريجي‬ ‫وبشكل‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫المرشد‬ ‫يبدأ‬ ‫ثم‬ ،‫فيها‬ ‫مرغوب‬ ‫غير‬ ‫أستجابات‬ ‫اي‬
‫ان‬ ‫دون‬ ‫قوته‬ ‫اعلى‬ ‫في‬ ‫المثير‬ ‫تقديم‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫القلق‬ ‫حالت‬ ‫يثير‬ ‫ان‬ ‫يمكنه‬ ‫الذي‬ ‫المستوى‬ ‫دون‬ ‫اضئيلة‬
‫أن‬ ‫على‬ ،‫بعد‬ ‫عن‬ ‫تقديمه‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫المثير‬ ‫قوة‬ ‫تخفيض‬ ‫ويتم‬ ‫السابق‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫العميل‬ ‫يؤثرعلى‬
.‫ينزعج‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫العميل‬ ‫يد‬ ‫متناول‬ ‫في‬ ‫يصبح‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً ‫تدريجي‬ ‫تقريبه‬ ‫يتم‬
‫عن‬ ‫علجه‬ ‫وتم‬ ‫الكلب‬ ‫من‬ ‫يخشى‬ ‫كان‬ ‫لطفل‬ ‫مشهورة‬ ‫قصة‬ ‫الى‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مصادر‬ ‫معظم‬ ‫وتشير‬
‫يد‬ ‫متناول‬ ‫في‬ ‫الكلب‬ ‫أصبح‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً ‫تدريجي‬ ‫المسافة‬ ‫تقصير‬ ‫تم‬ ‫ثم‬ ‫المر‬ ‫أول‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫الكلب‬ ‫رؤية‬ ‫اطريق‬
‫والتي‬ ‫الخرى‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫المخاوف‬ ‫علج‬ ‫في‬ ‫السلوب‬ ‫نفس‬ ‫أستخدم‬ ‫وقد‬ ، ‫مخاوفه‬ ‫يثير‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الطفل‬
.‫السيطرةعليها‬ ‫يمكن‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬‫المضاد‬ ‫الشراط‬ ‫أسلوب‬) :Counter Conditioning(
‫العميل‬ ‫قيام‬ ‫أثناء‬ ‫انفعالية‬ ‫أستجابات‬ ‫أستثارة‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫مثيرات‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويعمل‬
‫)التي‬ ‫السترخاء‬ ‫تمارين‬ ‫أشهرها‬ ‫متعددة‬ ‫بوسائل‬ ‫تطبيقي‬ ‫بشكل‬ ‫ذلك‬ ‫أستخدام‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫مضادة‬ ‫بنشااطات‬
64
‫المؤدي‬ ‫المثير‬ ‫حضور‬ ‫في‬ ‫الطعام‬ ‫تقديم‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫لتحقيق‬ ‫أستخدم‬ ‫أسلوب‬ ‫أقدم‬ ‫ولعل‬ ،(‫ا‬ً ‫لحق‬ ‫نتناولها‬ ‫سوف‬
) ‫بنــدورا‬ ‫اليها‬ ‫يشير‬ ‫كما‬ ‫الحالة‬ ‫وتتمثل‬ ،‫القلق‬ ‫الى‬Bandura, 1969‫من‬ ‫يعاني‬ ‫كان‬ ‫اطفل‬ ‫مشكلة‬ ‫في‬ ،(
،‫لديه‬ ‫الخوف‬ ‫درجات‬ ‫أقصى‬ ‫تثير‬ ‫كانت‬ ‫بالذات‬ ‫الرانب‬ ‫أن‬ ‫أتضح‬ ‫وقد‬ (‫الفراء‬ ‫)ذات‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫الخوف‬
.‫المضاد‬ ‫الشراط‬ ‫لعمليات‬ ‫وإخضاعه‬ ‫كمثير‬ ‫الرانب‬ ‫إختيار‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ‫ولذا‬
‫اضعيف‬ ‫بشكل‬ ‫القلق‬ ‫مثير‬ ‫حضور‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫الى‬ ‫الطعام‬ ‫تقديم‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫المضاد‬ ‫الشراط‬ ‫تحقق‬ ‫وقد‬
‫عمل‬ ‫أذ‬ ،‫لديه‬ ‫المفضلة‬ ‫المأكولت‬ ‫بعض‬ ‫يتناول‬ ‫الطفل‬ ‫كان‬ ‫بينما‬ ‫ا‬ً ‫تدريجي‬ ‫قوته‬ ‫مزيادة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ ،‫ل‬ً  ‫أو‬
‫بحيث‬ ‫المر‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫من‬ ‫بعيدة‬ ‫مسافة‬ ‫وعلى‬ ‫الحجرة‬ ‫داخل‬ ‫قفص‬ ‫في‬ ‫الرنب‬ ‫واضع‬ ‫على‬ ‫المعالج‬
‫أن‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً ‫يومي‬ ‫والطفل‬ ‫الرنب‬ ‫بين‬ ‫المسافة‬ ‫بتقصير‬ ‫وأخذ‬ ،‫للطفل‬ ‫بالنسبة‬ ‫القلق‬ ‫او‬ ‫الخوف‬ ‫مشاعر‬ ‫ليثير‬
‫خارج‬ ‫الرنب‬ ‫أاطلق‬ ‫تم‬ ‫ا‬ً ‫واخير‬ ‫المفضلة‬ ‫مأكولته‬ ‫الطفل‬ ‫عليها‬ ‫يتناول‬ ‫التي‬ ‫الطاولة‬ ‫بجانب‬ ‫الرنب‬ ‫صار‬
.‫الطفل‬ ‫مخاوف‬ ‫يثير‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫القفص‬
‫أن‬ ‫اتضح‬ ‫حيث‬ ‫السنن‬ ‫وكبار‬ ‫البالغين‬ ‫الشخاص‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫لينفع‬ ‫قد‬ ‫الطعام‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫بالشارة‬ ‫الجدير‬ ‫ومن‬
.‫حيادي‬ ‫كمثير‬ ‫ا‬ً ‫منعدم‬ ‫اثره‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫للطعام‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫شهية‬ ‫تفتح‬ ‫قد‬ ‫المخاوف‬ ‫بعض‬
‫ا:ـ‬ً ‫رابع‬‫المضاد‬ ‫النفور‬ ‫إشراط‬ ‫أسلوب‬:
‫السمات‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫كريهة‬ ‫أو‬ ‫منفرة‬ ‫بخبرة‬ ‫ا‬ً ‫مقرون‬ ‫ما‬ ‫نشاط‬ ‫أو‬ ‫شئ‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويتلخص‬
.‫النفور‬ ‫بمثير‬ ‫وتقترن‬ ‫تنتقل‬ ‫للخبرة‬ ‫السلبية‬
،‫الدمان‬ ‫حالت‬ ‫بعض‬ ‫علج‬ ‫في‬ ‫للقئ‬ ‫أو‬ ‫للدوخة‬ ‫مثيرة‬ ‫كيميائية‬ ‫مواد‬ ‫بعض‬ ‫أستخدام‬ ‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬
‫يتم‬ ‫القئ‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ ‫بالدوخة‬ ‫الشعور‬ ‫وبمجرد‬ ‫للقئ‬ ‫المثيرة‬ ‫بالمادة‬ ‫العميل‬ ‫حقن‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬
65
‫أن‬ ‫وبعد‬ ،‫والشراب‬ ‫الكريهة‬ ‫المشاعر‬ ‫تلك‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫الشخص‬ ‫ادمنه‬ ‫الذي‬ ‫المسكر‬ ‫الشراب‬ ‫عرض‬
.‫أمامه‬ ‫من‬ ‫الشراب‬ ‫يزال‬ ‫العميل‬ ‫يتقيأ‬
‫المعالج‬ ‫يستخدم‬ ‫ا‬ً ‫وأحيان‬ ،‫للشراب‬ ‫بكراهيته‬ ‫العميل‬ ‫يشعر‬ ،‫ساعات‬ ‫بضع‬ ‫كل‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تكرار‬ ‫ومع‬
.‫الكيميائية‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫ل‬ً  ‫بد‬ ‫منفر‬ ‫كمثير‬ ‫المعتدلة‬ ‫الكهربائية‬ ‫الصدمات‬
‫حيث‬ ‫النساء‬ ‫ملبس‬ ‫أرتداء‬ ‫الى‬ ‫يميل‬ ‫كان‬ ‫شاب‬ ‫عميل‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الكهربائية‬ ‫الصدمات‬ ‫أستخدمت‬ ‫وكذلك‬
‫كهربائية‬ ‫صدمة‬ ‫العميل‬ ‫أعطاء‬ ‫على‬ ‫المعالج‬ ‫عمل‬ ‫فقد‬ ‫ولذا‬ ،‫لديه‬ ‫القلق‬ ‫حالة‬ ‫وإنخفاض‬ ‫بالراحة‬ ‫يشعر‬ ‫كان‬
‫الخير‬ ‫يقوم‬ ‫العندما‬ ‫الصدمة‬ ‫لتتوقف‬ ‫بحيث‬ ،‫الملبس‬ ‫تلك‬ ‫أرتدائه‬ ‫أثناء‬ ‫متفاوتة‬ ‫فترات‬ ‫على‬ ‫متوسطة‬
‫تركها‬ ‫إلى‬ ‫العميل‬ ‫أاضطر‬ ‫فقد‬ ،‫للعقاب‬ ‫ا‬ً ‫مصدر‬ ‫أصبحت‬ ‫النسائية‬ ‫الملبس‬ ‫لن‬ ‫ا‬ً ‫ونظر‬ ،‫الملبس‬ ‫تلك‬ ‫بخلع‬
.‫الصدمة‬ ‫لتفادي‬ ‫لبسها‬ ‫عن‬ ‫والتحول‬
{‫السترخاء‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫}كيفيـــة‬
‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫خاصة‬ ‫تمارين‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬ ،‫للعميل‬ ‫السترخاء‬ ‫كيفية‬ ‫بشرح‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬
‫القلق‬ ‫الخيرمقاومة‬ ‫يتمكن‬ ‫حتى‬ ‫العميق‬ ‫السترخاء‬ ‫على‬ ‫تدريبه‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫يبدأ‬ ‫ثم‬ ‫بالراحة‬ ‫الشعور‬
.‫عليه‬ ‫والتغلب‬
‫الجسم‬ ‫عضلت‬ ‫وباقي‬ ‫الرقبه‬ ‫ثم‬ ‫والذراعين‬ ‫اليدين‬ ‫لعضلت‬ ‫تمرينات‬ ‫من‬ ‫السترخاء‬ ‫تمارين‬ ‫وتتكون‬
‫يبدأ‬ ‫السترخاء‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫وبعد‬ ،‫جسمه‬ ‫عضلت‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫بالقدرة‬ ‫العميل‬ ‫يشعر‬ ‫ان‬ ‫الى‬
‫ا‬ً ‫ذهني‬ ‫العميل‬ ‫يتصورها‬ ‫كي‬ ‫خاصه‬ ‫قائمة‬ ‫في‬ ‫إعدادها‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫او‬ ‫المناظر‬ ‫أستخدام‬ ‫في‬ ‫المرشد‬
.‫والاضطراب‬ ‫القلق‬ ‫إمزالة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫تدريجي‬ ‫وبشكل‬
‫بعد‬ ‫للجلسة‬ ‫الن‬ ‫مهيأ‬ ‫العميل‬ ‫وأن‬ ،‫المصعد‬ ‫ركوب‬ ‫من‬ ‫خوف‬ ‫حالة‬ ‫هي‬ ‫الحالة‬ ‫ان‬ ‫)لنفرض‬ ‫مثال:ـ‬
(...‫السترخاء‬ ‫بتدريبات‬ ‫المرور‬
‫أنت‬ ،‫العمارات‬ ‫أحدى‬ ‫تدخل‬ ‫وهاأنت‬ ،‫الن‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫سائر‬ ‫انك‬ ‫تتخيل‬ ‫أن‬ ‫أريدك‬ ‫للعميل:ـ‬ ‫المرشد‬
‫قلقك؟‬ ‫المنظر‬ ‫هذا‬ ‫يثير‬ ‫هل‬ ،‫عنه‬ ‫ا‬ً ‫بعيد‬ ‫ولكن‬ ،‫المصعد‬ ‫قبال‬ ‫العمارة‬ ‫مدخل‬ ‫في‬ ‫الن‬ ‫تقف‬
‫ويتم‬ ،‫آخر‬ ‫تمرين‬ ‫الى‬ ‫النتقال‬ ‫قبل‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫التمرين‬ ‫المرشدهذا‬ ‫يكرر‬ ،‫بالنفي‬ ‫الجابة‬ ‫كانت‬ ‫فأذا‬
‫مثال:ـ‬ ،‫الول‬ ‫الموقف‬ ‫من‬ ‫ل‬ً  ‫قلي‬ ‫أقوى‬ ‫آخر‬ ‫منظر‬ ‫أستعراض‬
66
‫المصعد‬ ‫مقابل‬ ‫الن‬ ‫تقف‬ ‫أنت‬ ،‫المصعد‬ ‫باتجاه‬ ‫شائر‬ ‫أنك‬ ‫الن‬ ‫تتخيل‬ ‫أن‬ ‫منك‬ ‫أريد‬ ‫للعميل:ـ‬ ‫المرشد‬
‫نجاح‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫وبعد‬ ،‫آخر‬ ‫شئ‬ ‫اي‬ ‫تفعل‬ ‫فل‬ ‫يزعجك‬ ‫المنظر‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫أذا‬ ،‫اطويلة‬ ‫مسافة‬ ‫عنه‬ ‫ولتفصلك‬
‫سلبية‬ ‫أفعال‬ ‫ردود‬ ‫العميل‬ ‫من‬ ‫تصدر‬ ‫أن‬ ‫بدون‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫تكرارها‬ ‫بعد‬ ‫التجربة‬ ‫بهذه‬ ‫المرور‬ ‫في‬ ‫العميل‬
.‫آخر‬ ‫منظر‬ ‫الى‬ ‫المرشد‬ ‫ينتقل‬
‫بأتجاه‬ ‫الن‬ ‫يدك‬ ‫ترفع‬ ‫أنت‬ ،‫مباشرة‬ ‫المصعد‬ ‫قبالة‬ ‫تقف‬ ‫انك‬ ‫تتخيل‬ ‫أن‬ ‫الن‬ ‫منك‬ ‫أريد‬ ‫للعميل:ـ‬ ‫المرشد‬
‫هذا‬ ‫كان‬ ‫أذا‬ ،‫العلى‬ ‫الى‬ ‫والصعود‬ ‫فيه‬ ‫الركوب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المصعد‬ ‫لستدعاء‬ ‫الزر‬ ‫على‬ ‫وتضغط‬ ‫المزرار‬
.‫السترخاء‬ ‫في‬ ‫وأستمر‬ ‫آخر‬ ‫شئ‬ ‫تفعل‬ ‫والفل‬ ‫سبابتك‬ ‫أرفع‬ ‫ل‬ً  ‫قلي‬ ‫ولو‬ ‫يزعجك‬ ‫المنظر‬
‫المناظر‬ ‫جميع‬ ‫عرض‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫والتحاور‬ ‫ا‬ً ‫تباع‬ ‫المناظر‬ ‫عرض‬ ‫في‬ ‫المرشد‬ ‫يستمر‬ ‫وهكذا‬
.‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫مشاكل‬ ‫او‬ ‫قلق‬ ‫أي‬ ‫تثير‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الحال‬ ‫بطبيعة‬ ‫الجلسات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫إعدادها‬ ‫سبق‬ ‫التي‬
‫مثل‬ ‫وفي‬ ، ‫وخوفه‬ ‫العميل‬ ‫قلق‬ ‫المناظر‬ ‫بعض‬ ‫تثير‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً ‫أحيان‬ ‫أذ‬ ،‫السهولة‬ ‫بهذه‬ ‫ليسير‬ ‫قد‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫غير‬
‫أقل‬ ‫آخر‬ ‫ا‬ً ‫منظر‬ ‫عليه‬ ‫يعرض‬ ‫ثم‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫السترخاء‬ ‫حالة‬ ‫الى‬ ‫العميل‬ ‫أعادة‬ ‫الى‬ ‫المرشد‬ ‫يلجأ‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬
‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫آخرى‬ ‫مرة‬ ‫التدريجي‬ ‫التقدم‬ ‫يبدأ‬ ‫الخير‬ ‫المنظر‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫التعود‬ ‫وبعد‬ ،‫سابقه‬ ‫من‬ ‫للقلق‬ ‫أثارة‬
.‫وهكذا‬ ‫السابق‬ ‫المنظر‬ ‫من‬ ‫ل‬ً  ‫قلي‬ ‫اقوى‬ ‫مناظر‬ ‫عرض‬ ‫اطريق‬
‫الشعور‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫السابقة‬ ‫والستجابة‬ ‫المثير‬ ‫بين‬ ‫العلقة‬ ‫إمزالة‬ ‫على‬ ‫السابق‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الرشاد‬ ‫ويعتمد‬
‫المثير‬ ‫الموقف‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫والممارسة‬ ‫الداء‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫ويتحقق‬ ،‫كفها‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫والاضطراب‬ ‫بالقلق‬
.(‫الذهنية‬ ‫الصور‬ )‫للقلق‬
‫غير‬ ‫العميل‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ‫العميل‬ ‫أسترخاء‬ ‫يتطلب‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫استخدام‬ ‫ان‬ ‫اليه‬ ‫الشارة‬ ‫يجدر‬ ‫ومما‬
‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫يلحظ‬ ‫كما‬ ،‫واليحاء‬ ‫التنويم‬ ‫أساليب‬ ‫معه‬ ‫نستخدم‬ ‫فربما‬ ،‫السترخاء‬ ‫على‬ ‫قادر‬
.‫التخيل‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫الغير‬ ‫العملء‬ ‫مع‬ ‫أستخدامه‬ ‫ليمكن‬
}‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫والرشادية‬ ‫التربوية‬ ‫التطبيقات‬{
‫أكثر‬ ‫لكونه‬ ‫وذلك‬ ‫الرشادية‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫مسؤولياته‬ ‫بتحمل‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬
‫التالية:ـ‬ ‫بالجراءات‬ ‫قيامه‬ ‫خلل‬ ‫ومن‬ ، ‫للعميل‬ ‫ا‬ً ‫تفهم‬
67
1‫الى‬ ‫يصل‬ ‫حتى‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يستثمر‬ ‫وأن‬ ‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫فيها‬ ‫مرغوب‬ ‫أهداف‬ ‫واضع‬ ‫ـ‬
.‫اهدافه‬
2.‫للتغيير‬ ‫وقابل‬ ‫التعلم‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫مكتسب‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫بان‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
3‫التي‬ ‫الولية‬ ‫المقابلت‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫اليها‬ ‫يرمي‬ ‫التي‬ ‫والهداف‬ ‫للحدود‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫معرفة‬ ‫ـ‬
.‫العميل‬ ‫مع‬ ‫يجريها‬
4‫العميل‬ ‫سلوك‬ ‫على‬ ‫تطرأ‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫على‬ ‫وتأثيرها‬ ‫الجتماعي‬ ‫التعلم‬ ‫أسس‬ ‫معرفة‬ ‫ـ‬
.‫الرشادية‬ ‫الجلسات‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬
5.‫المشكلت‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫لمساعدة‬ ‫عديدة‬ ‫اجرائية‬ ‫إرشادية‬ ‫اساليب‬ ‫صياغة‬ ‫ـ‬
6‫من‬ ‫المطلوب‬ ‫السلوك‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫مساع‬ ‫ل‬ً  ‫عام‬ ‫ليكون‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المناسب‬ ‫التعزيز‬ ‫توقيت‬ ‫ـ‬
.‫تعزيزه‬ ‫المراد‬ ‫السلوب‬ ‫بهذا‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫العميل‬ ‫قبل‬
{‫الثامنــــة‬ ‫المحاضــــــرة‬ }
(‫الجماعي‬ ‫الرشـــــــــاد‬ ):Group Counseling
(
‫والنصهار‬ ‫الجماعة‬ ‫مع‬ ‫العيش‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫لغنى‬ ‫انه‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫بطبعه‬ ‫أجتماعي‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫يقال‬
‫السرة‬ ‫في‬ ‫فعاش‬ ،‫الفطرة‬ ‫به‬ ‫ماتنادي‬ ‫وهذا‬ ‫الجماعة‬ ‫حياة‬ ‫آلف‬ ‫قد‬ ‫القدم‬ ‫منذ‬ ‫نراه‬ ‫ولذلك‬ ‫معها‬ ‫والتفاعل‬
68
‫البيئة‬ ‫ومتطلبات‬ ‫الذاتية‬ ‫متطلباته‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫كيفية‬ ‫الجماعية‬ ‫المعيشة‬ ‫من‬ ‫النسان‬ ‫تعلم‬ ‫وقد‬ ‫والقبيلة‬
.‫تشكيله‬ ‫ويعيد‬ ‫ويعدله‬ ‫سلوكه‬ ‫يطوع‬ ‫وكيف‬ ،‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫بالجماعة‬ ‫المتمثلة‬ ‫الخارجية‬
‫جماعات‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫عضو‬ ‫فأصبح‬ ‫عنها‬ ‫الستغناء‬ ‫ليمكن‬ ‫التي‬ ‫مؤسساته‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫الجماعة‬ ‫ظلت‬ ‫ا‬ً ‫وحديث‬
‫النوادي‬ ‫و‬ ‫المهنية‬ ‫والروابط‬ ‫النتاجية‬ ‫المؤسسة‬ ‫و‬ ‫والمصنع‬ ‫بالمدرسة‬ ‫تمثلت‬ ‫والتي‬ ‫والنشاط‬ ‫العمل‬
‫على‬ ‫الجديد‬ ‫أو‬ ‫الغريب‬ ‫بالشئ‬ ‫ليست‬ ‫والمشورة‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫يتبين‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ،‫وغيرها‬ ‫والجمعيات‬
‫الجماعية‬ ‫المؤسسات‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫ماكانت‬ ‫ببعض‬ ‫القيام‬ ‫هدفه‬ ‫نشاط‬ ‫هو‬ ‫وأنما‬ ،‫عليه‬ ‫دخيلة‬ ‫أو‬ ‫النسان‬ ‫حياة‬
.‫منظم‬ ‫ومهني‬ ‫علمي‬ ‫بشكل‬ ‫التقليدية‬
‫العتقاد‬ ‫بسبب‬ ‫الخصوص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫الخيرة‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫أنتشر‬ ‫وقد‬
‫من‬ ‫وأفضل‬ ‫الحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫فائدة‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬ ‫المحدد‬ ‫الحجم‬ ‫ذات‬ ‫الرشادية‬ ‫المجموعات‬ ‫بأن‬ ‫السائد‬
‫العلقات‬ ‫إاضطراب‬ ‫وليدة‬ ‫هي‬ ‫النفسية‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫الشائعة‬ ‫الفردي‬ ‫الرشاد‬ ‫اطريقة‬
.‫سليم‬ ‫بشكل‬ ‫بينهم‬ ‫التصال‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫قدرتهم‬ ‫وعدم‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫النسانية‬
‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫فوائد‬:
‫مثالية‬ ‫أداة‬ ‫وتجعله‬ ‫خاصة‬ ‫أهمية‬ ‫عليه‬ ‫تضفي‬ ‫التي‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫يتميز‬
‫أجتماعية‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫الحاجات‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫الفراد‬ ‫بعض‬ ‫لحاجات‬ ‫لمقابلة‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫المشاكل‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬
‫أهم‬ ‫أجمال‬ ‫ويمكننا‬ ، ‫المهارات‬ ‫وتنمية‬ ‫الخبرات‬ ‫واكتساب‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫كالرغبة‬ ‫خاصة‬ ‫حاجات‬ ‫أو‬ ‫تطورية‬ ‫أو‬
‫بالتي:ـ‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫مميزات‬
1.‫الرشادية‬ ‫المجموعات‬ ‫ماتوفره‬ ‫وهذا‬ ‫المجتمع‬ ‫أاطار‬ ‫الفي‬ ‫وليتم‬ ‫أجتماعية‬ ‫عملية‬ ‫يمثل‬ ‫النمو‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
2‫وذلك‬ ،‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫مايهون‬ ‫ا‬ً ‫غالب‬ ‫ا‬ً ‫شعور‬ ‫للفرد‬ ‫توفر‬ ‫الرشادية‬ ‫المجموعة‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
‫وهذا‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫معاناة‬ ‫لديهم‬ ‫يشاركونه‬ ‫الذين‬ ‫وأنما‬ ‫معاناته‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫وحيد‬ ‫ليس‬ ‫بأنه‬ ‫ا‬ً ‫شعور‬ ‫عليه‬ ‫تضفي‬ ‫لنها‬
.(‫عيد‬ ‫الناس‬ ‫مع‬ ‫ر‬ٌ‫س‬ ‫حش‬ ) ‫يقول‬ ‫والمثل‬ ،‫عليه‬ ‫المشكلة‬ ‫وقع‬ ‫من‬ ‫مايخفف‬
69
3‫جديدة‬ ‫أجتماعية‬ ‫مهارات‬ ‫يتعلم‬ ‫ان‬ ‫للفرد‬ ‫يسمح‬ ‫مما‬ ‫وآمنه‬ ‫محمية‬ ‫بيئة‬ ‫الرشادية‬ ‫المجاميع‬ ‫تشكل‬ ‫ـ‬
.‫خوف‬ ‫أو‬ ‫تردد‬ ‫دون‬ ‫الجماعة‬ ‫داخل‬ ‫وواقعي‬ ‫عملي‬ ‫بشكل‬ ‫وتطبيقها‬
4‫التعليم‬ ‫أو‬ ‫والتدريب‬ ‫الرشاد‬ ‫مجالت‬ ‫في‬ ‫القتصادية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫الوسائل‬ ‫أفضل‬ ‫الجماعي‬ ‫النشاط‬ ‫يعد‬ ‫ـ‬
‫يسمح‬ ‫المجموعة‬ ‫جو‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ‫النفسيين‬ ‫المعالجين‬ ‫أو‬ ‫المرشدين‬ ‫عدد‬ ‫نقص‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫يفيد‬ ‫فهو‬
.‫الفردي‬ ‫الرشاد‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ظهورها‬ ‫يتعذر‬ ‫قد‬ ‫جديدة‬ ‫عوامل‬ ‫بظهور‬
5‫أو‬ ‫أنقياد‬ ‫او‬ ‫عدوانية‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫المجموعة‬ ‫أفراد‬ ‫مايبديه‬ ‫بملحظة‬ ‫للمرشد‬ ‫المجموعة‬ ‫نشااطات‬ ‫تسمح‬ ‫ـ‬
.‫ببعض‬ ‫إتصالهم‬ ‫عمليات‬ ‫خلل‬ ‫والحباط‬ ‫بالتهديد‬ ‫يشعرون‬ ‫عندما‬ ‫يستخدمونها‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫وماهي‬ ‫قلق‬
6‫خلل‬ ‫من‬ ‫نموه‬ ‫إختبار‬ ‫على‬ ‫العضو‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫الجتماعية‬ ‫الخبرة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫جو‬ ‫لعضائها‬ ‫المجموعة‬ ‫توفر‬ ‫ـ‬
.‫المجموعة‬ ‫داخل‬ ‫يقيمها‬ ‫التي‬ ‫الجتماعية‬ ‫العلقات‬
7‫لعضائها‬ ‫التوافقي‬ ‫غير‬ ‫السلوك‬ ‫أنماط‬ ‫بعض‬ ‫وتحسين‬ ‫تعديل‬ ‫في‬ ‫اسهامات‬ ‫المجموعات‬ ‫ماتنتج‬ ‫عادة‬ ‫ـ‬
‫ا‬ً ‫مع‬ ‫بالتفاعل‬ ‫المرشد‬ ‫بمساعدة‬ ‫المجموعة‬ ‫أعضاء‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،‫محلها‬ ‫تحل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫البدائل‬ ‫وتجربة‬
‫تحسين‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫وصراعاتهم‬ ‫بمشاكلهم‬ ‫السبصار‬ ‫مرحلة‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫البعض‬ ‫بعضهم‬ ‫ومساعدة‬
.‫تفاعلهم‬ ‫مستويات‬
8‫ذلك‬ ‫فأن‬ ،‫المشاركة‬ ‫أو‬ ‫الداء‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫لنمط‬ ‫الخضوع‬ ‫المجموعة‬ ‫في‬ ‫المطلوب‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً ‫نظر‬ ‫ـ‬
.‫المقاومة‬ ‫حدوث‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫مما‬ ‫له‬ ‫المناسبة‬ ‫وبالسرعة‬ ‫الخاصة‬ ‫بطريقته‬ ‫بالمساهمة‬ ‫مشارك‬ ‫لكل‬ ‫يسمح‬
9‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫لمتطلبات‬ ‫بملئمته‬ ‫المراهقين‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وبخاصة‬ ‫الفردي‬ ‫عن‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫يمترمز‬ ‫ـ‬
‫ردود‬ ‫ومعرفة‬ ‫غيرهم‬ ‫مع‬ ‫ومشاعرهم‬ ‫أفكارهم‬ ‫بمشاركة‬ ‫لهم‬ ‫ويسمح‬ ‫الشباب‬ ‫حاجات‬ ‫يقابل‬ ‫حيث‬ ، ‫العمرية‬
.‫معهم‬ ‫ومتسامحة‬ ‫لهم‬ ‫متقبلة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫تجاهها‬ ‫أفعالهم‬
10‫يسمح‬ ‫مما‬ ،‫الذهنية‬ ‫الجوانب‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫النفعالية‬ ‫بالجوانب‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫مايهتم‬ ‫عادة‬ ‫ـ‬
.‫الجماعة‬ ‫أعضاء‬ ‫بباقي‬ ‫وعلقاته‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫بالتركيز‬
70
11‫والمشاعر‬ ‫الفكار‬ ‫بعض‬ ‫كتمان‬ ‫أو‬ ‫قمع‬ ‫الى‬ ‫الفردي‬ ‫الرشاد‬ ‫جلسات‬ ‫في‬ ‫يميل‬ ‫قد‬ ‫العميل‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً ‫نظر‬ ‫ـ‬
‫المشاعر‬ ‫تلك‬ ‫إظهار‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫تلقائي‬ ‫تفاعلي‬ ‫اطابع‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫وبما‬ ‫فأن‬ ،‫لشعوري‬ ‫أو‬ ‫شعوري‬ ‫بشكل‬
.‫عنها‬ ‫والفصاح‬ ‫والفكار‬
‫وهي:ـ‬ ‫هامة‬ ‫فوائد‬ ‫أربعة‬ ‫الرشادية‬ ‫للمجموعات‬ ‫أن‬ ، ‫الباحثين‬ ‫بعض‬ ‫ويرى‬
‫ل:ـ‬ً  ‫أو‬‫الثقــة‬:
‫الشخصية‬ ‫بمشاعره‬ ‫الثقة‬ ‫وكذلك‬ ،‫المحيط‬ ‫وبالعالم‬ ‫وبالخرين‬ ‫بنفسه‬ ‫المجموعة‬ ‫عضو‬ ‫ثقة‬ ‫أمزدياد‬ ‫وتعني‬
.‫وأحاسيسه‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫التفتح‬:
‫فالشخص‬ ، ‫معمق‬ ‫وبشكل‬ ‫الخرين‬ ‫مع‬ ‫التصال‬ ‫قنوات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫بفتح‬ ‫الجماعة‬ ‫عضو‬ ‫قيام‬ ‫وهي‬
‫ومشاعره‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫بالتعبير‬ ‫له‬ ‫يسمح‬ ‫مما‬ ‫الداخلية‬ ‫ذاته‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫المتفتح‬
.‫والسطحية‬ ‫التصنع‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً ‫وبعيد‬ ‫وعمق‬ ‫بصدق‬ ‫للخرين‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬‫المصير‬ ‫تقرير‬:
‫قدرته‬ ‫مزيادة‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬ ‫جوانبها‬ ‫وتبصر‬ ‫بنفسه‬ ‫الفرد‬ ‫وعي‬ ‫مزيادة‬ ‫على‬ ‫الرشادية‬ ‫المجموعة‬ ‫تساهم‬
‫صورته‬ ‫بين‬ ‫الختلف‬ ‫أو‬ ‫التطابق‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫ذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫وتحديده‬ ‫مايريد‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬
‫القوة‬ ‫نقاط‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫أن‬ ‫آخر‬ ‫بمعنى‬ ‫أي‬ ،‫لتحقيقها‬ ‫يسعى‬ ‫التي‬ ‫المثالية‬ ‫وصورته‬ ‫الواقعية‬
.‫لديه‬ ‫والضعف‬
‫ا:ـ‬ً ‫رابع‬‫بالستقلل‬ ‫الشعور‬:
‫الستقلل‬ ‫على‬ ‫بالقدرة‬ ‫الحساس‬ ‫هو‬ ‫نعنيه‬ ‫الذي‬ ‫وأنما‬ ‫معهم‬ ‫التفاعل‬ ‫وعدم‬ ‫الناس‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ ‫هنا‬ ‫ولنعني‬
‫وتطوير‬ ‫معهم‬ ‫والعيش‬ ‫الخرين‬ ‫على‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫العتماد‬ ‫مع‬ ‫بذاته‬ ‫ا‬ً ‫خاص‬ ‫كيان‬ ‫للنسان‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬
‫على‬ ‫العتماد‬ ‫بمدى‬ ‫الوعي‬ ‫هو‬ ‫الفرد‬ ‫من‬ ‫المطلوب‬ ‫فأن‬ ‫مختصرة‬ ‫وبصورة‬ ،‫الخرين‬ ‫مع‬ ‫التصال‬ ‫عمليات‬
.‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الحرية‬ ‫بتحقيق‬ ‫والشعور‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الخرين‬
71
{‫المجموعــــات‬ ‫أنواع‬ }
‫ومن‬ ‫النشطة‬ ‫لتك‬ ‫ممارستها‬ ‫وأساليب‬ ‫نشااطاتها‬ ‫واطبيعة‬ ‫أهدافها‬ ‫عن‬ ‫وتختلف‬ ‫كما‬ ‫المجموعات‬ ‫تتعدد‬
‫هي:ـ‬ ‫المجموعات‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬
1‫ـ‬‫الوعي‬ ‫مزيادة‬ ‫مجموعات‬) :Sensitivity Groups(
‫درجة‬ ‫ومزيادة‬ ‫بمشاعرهم‬ ‫والوعي‬ ‫حساسيتهم‬ ‫لزيادة‬ ‫المجموعة‬ ‫أفراد‬ ‫مساعدة‬ ‫على‬ ‫هدفها‬ ‫وينصب‬
.‫الن‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫عما‬ ‫الجتماعي‬ ‫للواقع‬ ‫أنتباههم‬
‫الذات‬ ‫تحقيق‬ ‫مع‬ ‫موجب‬ ‫بشكل‬ ‫يرتبط‬ ‫الجتماعي‬ ‫بالواقع‬ ‫الوعي‬ ‫درجة‬ ‫مزيادة‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫البحوث‬ ‫نتائج‬ ‫وتشير‬
‫ومزيادة‬ ‫المثالية‬ ‫والذات‬ ‫الواقعية‬ ‫الذات‬ ‫بين‬ ‫الفارق‬ ‫أو‬ ‫المسافة‬ ‫وتقريب‬ ‫المعلومات‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫الفعالية‬ ‫ومزيادة‬
.‫البداعية‬ ‫الطاقات‬ ‫وأاطلق‬ ‫التفتح‬ ‫درجة‬
2‫ـ‬‫الماراثون‬ ‫مجموعات‬) :Marathon Groups(
‫لمدة‬ ‫أنقطاع‬ ‫بدون‬ ‫ممكنة‬ ‫فترة‬ ‫أاطول‬ ‫وتأخذ‬ ‫مطولة‬ ‫الجتماعات‬ ‫فيها‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫المجموعات‬ ‫وهي‬
) ‫عن‬ ‫لتقل‬18‫خلل‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫فرد‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫المجموعات‬ ‫بعض‬ ‫تعمل‬ ‫حيث‬ ،‫متواصل‬ ‫وبشكل‬ ‫ساعة‬ (
.‫ونشااطاتها‬ ‫الجماعة‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫الى‬ ‫آخرى‬ ‫مجموعات‬ ‫تتجه‬ ‫بينما‬ ‫الجلسة‬
‫يساعد‬ ‫ذلك‬ ‫فأن‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫كافية‬ ‫لفترة‬ ‫جماعة‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫عندما‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫المارثون‬ ‫فكرة‬ ‫وتعتمد‬
‫وعلقاته‬ ‫أتصالته‬ ‫وأساليب‬ ‫النفسية‬ ‫ودفاعاته‬ ‫وعاداته‬ ‫التوافقي‬ ‫غير‬ ‫سلوكه‬ ‫انماط‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫في‬
‫ما‬ ‫تغيير‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫أفضل‬ ‫مستوى‬ ‫بلوغ‬ ‫على‬ ‫ومساعدته‬ ‫معه‬ ‫بالتفاعل‬ ‫للمجموعة‬ ‫يسمح‬ ‫مما‬ ،‫بالخرين‬
.‫جديدة‬ ‫سلوكية‬ ‫أنماط‬ ‫وتبني‬ ‫تغييره‬ ‫يجب‬
3‫ـ‬‫النقاش‬ ‫مجموعات‬) :Discussion Groups(
‫ما‬ ‫مواضوع‬ ‫نقاش‬ ‫في‬ ‫بالدخول‬ ‫وذلك‬ ‫ل‬ً  ‫أو‬ ‫الذهني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫التعامل‬ ‫الى‬ ‫المجموعات‬ ‫هذه‬ ‫تهدف‬
‫فيما‬ ‫يؤدي‬ ‫والفكار‬ ‫الذهنية‬ ‫المواقف‬ ‫تغير‬ ‫أن‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫المجموعة‬ ‫لعضاء‬ ‫الهمية‬ ‫ذات‬ ‫الموااضيع‬ ‫من‬
72
‫يمكن‬ ‫حيث‬ ‫التعليمية‬ ‫للمؤسسات‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫ا‬ً ‫مناسب‬ ‫المجموعات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ويعتبر‬ ‫النفعالت‬ ‫تغيير‬ ‫الى‬ ‫بعد‬
‫على‬ ‫أو‬ ‫الجماعة‬ ‫تفاعل‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫المور‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫لمناقشة‬ ‫نقاش‬ ‫حلقة‬ ‫يعقد‬ ‫أن‬ ‫فصل‬ ‫أو‬ ‫مجموعة‬ ‫لي‬
.‫بينهم‬ ‫اتصالت‬ ‫أجراء‬ ‫تعوق‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫أو‬ ‫ببعضهم‬ ‫علقاتهم‬
4‫ـ‬‫العميق‬ ‫الرشاد‬ ‫مجموعات‬) :Deep Counseling Groups(
‫بالتركيز‬ ‫الهتمام‬ ‫مع‬ ‫النفسية‬ ‫الاضطرابات‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫نظريات‬ ‫أستخام‬ ‫على‬ ‫وتعتمد‬
.‫ككل‬ ‫الجماعة‬ ‫خبرة‬ ‫على‬ ‫وليس‬ ‫المجموعة‬ ‫داخل‬ ‫الفرد‬ ‫على‬
5‫ـ‬‫التقابل‬ ‫مجموعات‬) :Encounter Groups(
‫الفراد‬ ‫بين‬ ‫التصال‬ ‫مستوى‬ ‫وتحسين‬ ‫وتطوير‬ ‫الشخصي‬ ‫النمو‬ ‫على‬ ‫بالتركيز‬ ‫المجموعات‬ ‫هذه‬ ‫وتهتم‬
.‫الممارسة‬ ‫بواسطة‬ ‫الخبرات‬ ‫أكتساب‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ،‫بالخرين‬ ‫العضاء‬ ‫وعلقة‬
‫الجماعة:ـ‬ ‫فعالية‬ ‫على‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬
‫وبالشكل‬ ‫العوامل‬ ‫تلك‬ ‫ماتوفرت‬ ‫فأذا‬ ، ‫سلبي‬ ‫أو‬ ‫أيجابي‬ ‫بشكل‬ ‫الجماعة‬ ‫فعالية‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫عوامل‬ ‫هناك‬
‫تلك‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أم‬ ،‫له‬ ‫مخطط‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫الجماعة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫ذلك‬ ‫فأن‬ ‫المناسب‬
‫أدناه‬ ‫نستعرض‬ ‫وسوف‬ ، ‫الهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫يعيق‬ ‫مما‬ ‫وهذا‬ ‫تقل‬ ‫الجماعة‬ ‫أنتاجية‬ ‫فأن‬ ‫لخر‬ ‫أو‬ ‫لسبب‬ ‫العوامل‬
‫الجماعة:ـ‬ ‫فعالية‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬
‫ل:ـ‬ً  ‫أو‬‫الجماعة‬ ‫أعضاء‬ ‫سمات‬‫التي:ـ‬ ‫وتشمل‬ :
1‫ـ‬‫شخصية‬ ‫عوامل‬:
‫حيث‬ ‫معين‬ ‫اطابع‬ ‫ذات‬ ‫بطرق‬ ‫العضاء‬ ‫تعامل‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫الشخصية‬ ‫نمط‬ ‫أختلف‬ ‫أن‬ ‫المعروف‬ ‫من‬
‫فحص‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫العلماء‬ ‫حاول‬ ‫وقد‬ ،‫معينة‬ ‫متطلبات‬ ‫الختلف‬ ‫هذا‬ ‫يفرض‬
‫التي‬ ‫أو‬ ‫المناسبة‬ ‫غير‬ ‫الشخصيات‬ ‫ذوي‬ ‫لقصاء‬ ‫المبدئية‬ ‫المقابلة‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫للجماعة‬ ‫النتساب‬ ‫في‬ ‫الراغبين‬
73
‫العميقة‬ ‫النفسية‬ ‫الاضطرابات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫شخص‬ ‫فوجود‬ ،‫أهدافها‬ ‫بلوغ‬ ‫عن‬ ‫وتعيقها‬ ‫المجموعة‬ ‫تفاعل‬ ‫تهدد‬
.‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫التفاعل‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫الحساسية‬ ‫مزيادة‬ ‫مجموعات‬ ‫داخل‬ ‫ا‬ً ‫سلبي‬ ‫ل‬ً  ‫عام‬ ‫يصبح‬ ‫ما‬ ‫عادة‬
2‫ـ‬‫الفردية‬ ‫الفروق‬:
‫النقاش‬ ‫فجماعات‬ ،‫الجماعة‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫قوى‬ ‫خلق‬ ‫الى‬ ‫الجماعة‬ ‫أعضاء‬ ‫قدرات‬ ‫في‬ ‫التفاوت‬ ‫يؤدي‬
‫ممارسة‬ ‫الى‬ ‫العضو‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫النشاط‬ ‫مجموعات‬ ‫تستطيع‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫النطواء‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫لتفيد‬ ‫قد‬
.‫أقل‬ ‫بشكل‬ ‫النقاش‬ ‫وممارسة‬ ‫كبير‬ ‫بقدر‬ ‫العملي‬ ‫النشاط‬
‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫الجماعة‬ ‫سمات‬‫التي:ـ‬ ‫وتتضمن‬ :
1‫ـ‬‫الجماعة‬ ‫هدف‬:
‫منذ‬ ‫ا‬ً ‫محدد‬ ‫الهدف‬ ‫يكون‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫مجموعات‬ ‫ففي‬ ،‫الجماعة‬ ‫في‬ ‫المور‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫يعتبر‬
‫الخرى‬ ‫بالمجموعات‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬ ،‫وآختياره‬ ‫مناقشته‬ ‫في‬ ‫ل‬ً  ‫اطوي‬ ‫ا‬ً ‫وقت‬ ‫العضاء‬ ‫ليقضي‬ ‫بحيث‬ ‫البداية‬
‫التعليمية‬ ‫المعاهد‬ ‫في‬ ‫تقام‬ ‫التي‬ ‫والمجموعات‬ ‫الفعالية‬ ‫مزيادة‬ ‫ومجموعات‬ ‫النشاط‬ ‫مجموعات‬ ‫وبخاصة‬
‫الهدف‬ ‫يؤدي‬ ‫بينما‬ ، ‫لهدافها‬ ‫وتحقيقها‬ ‫الجماعة‬ ‫أستمرارية‬ ‫الى‬ ‫الجيد‬ ‫الهدف‬ ‫أختيار‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫فعادة‬ ‫وغيرها‬
.‫وفشلها‬ ‫الجماعة‬ ‫اضعف‬ ‫الى‬ ‫الضعيف‬
2‫ـ‬‫الجماعة‬ ‫حجم‬:
‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫قلة‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫الجماعة‬ ‫حجم‬ ‫مزيادة‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫الهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫الهامة‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫ويعد‬
) ‫ويشيرشيلنبرج‬ ،‫الجماعة‬ ‫أعضاء‬ ‫بجميع‬ ‫التصال‬ ‫على‬Shellenberg, 1956‫الى‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ،(
) ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫العضاء‬ ‫عدد‬ ‫ليقل‬ ‫والتي‬ ‫الكثير‬ ‫على‬ ‫الصغير‬ ‫الحجم‬ ‫ذات‬ ‫للجماعات‬ ‫العضاء‬ ‫تفضيل‬5(
) ‫عن‬ ‫وليزيدون‬ ‫أعضاء‬7.‫أعضاء‬ (
74
‫مجموعات‬ ‫ففي‬ ‫لخرى‬ ‫جماعة‬ ‫من‬ ‫يختلف‬ ‫الجماعة‬ ‫حجم‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫اليه‬ ‫الشارة‬ ‫تجدر‬ ‫ومما‬ ‫أنه‬ ‫غير‬
‫الى‬ ‫الجماعة‬ ‫حجم‬ ‫مزيادة‬ ‫تؤدي‬ ‫بينما‬ ،‫فعاليتها‬ ‫الجماعةعلى‬ ‫حجم‬ ‫مزيادة‬ ‫لتؤدي‬ ‫النشاط‬ ‫ومجموعات‬ ‫النقاش‬
.‫العلج‬ ‫ومجموعات‬ ‫التقابل‬ ‫ومجموعات‬ ‫الحساسية‬ ‫مزيادة‬ ‫مجموعات‬ ‫فعالية‬ ‫على‬ ‫التأثير‬
3‫ـ‬‫الجماعة‬ ‫قيادة‬:
‫على‬ ‫الخاص‬ ‫التدريب‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫الى‬ ‫تحتاج‬ ‫وأنما‬ ‫ا‬ً ‫عادي‬ ‫ا‬ً ‫أمر‬ ‫ليست‬ ‫الجماعة‬ ‫قيادة‬ ‫أن‬ ‫المعروف‬ ‫من‬
‫أعضاء‬ ‫يمارسها‬ ‫التي‬ ‫الجتماعية‬ ‫والدوار‬ ‫الجماعة‬ ‫بديناميات‬ ‫واللمام‬ ‫الجماعات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫أساليب‬
.‫واضعفها‬ ‫الجماعة‬ ‫قوة‬ ‫على‬ ‫المؤثرة‬ ‫والعوامل‬ ‫الجماعة‬
‫المرشد‬ ‫في‬ ‫توفره‬ ‫يجب‬ ‫فيما‬ ‫أختلف‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ،‫المهنة‬ ‫وأخلقيات‬ ‫المهنية‬ ‫المهارات‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أما‬
‫التالية:ـ‬ ‫النقاط‬ ‫في‬ (‫)القائد‬ ‫المرشد‬ ‫دور‬ ‫تلخيص‬ ‫ويمكن‬ ،‫ا‬ً ‫جماعي‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً ‫فردي‬ ‫الرشاد‬ ‫كان‬ ‫سواء‬
1‫هذا‬ ‫في‬ ‫متعددة‬ ‫تقنيات‬ ‫أستخدام‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫داخلهم‬ ‫في‬ ‫عما‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫المجموعة‬ ‫أعضاء‬ ‫مساعدة‬ ‫ـ‬
‫التشكيلية‬ ‫الطرق‬ ‫أو‬ ‫بالرسم‬ ‫والتعبير‬ ‫المشتركة‬ ‫واللعاب‬ ‫الجماعية‬ ‫الحركية‬ ‫النشااطات‬ ‫تشمل‬ ‫والتي‬ ‫المجال‬
‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫المجموعة‬ ‫أعضاء‬ ‫جميع‬ ‫فيها‬ ‫يساهم‬ ‫نقاش‬ ‫حلقات‬ ‫النشااطات‬ ‫تلك‬ ‫مايعقب‬ ‫وعادة‬ ،‫الخرى‬
.‫وأحاسيسهم‬ ‫أنفعالتهم‬
2‫دوافعهم‬ ‫فحص‬ ‫على‬ ‫المجموعة‬ ‫أفراد‬ ‫مساعدة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والعلمية‬ ‫المهنية‬ ‫خبراته‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يستخدم‬ ‫ـ‬
‫أو‬ ‫المخاوف‬ ‫أو‬ ‫الكبت‬ ‫متناول‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً ‫بعيد‬ ‫وواع‬ ‫شعوري‬ ‫بشكل‬ ‫وتفحصها‬ ‫مصادرسلوكهم‬ ‫عن‬ ‫والكشف‬
.‫التهرب‬
3‫المهنية‬ ‫والصول‬ ‫للسس‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫المجموعة‬ ‫أعضاء‬ ‫سلوك‬ ‫تفسير‬ ‫يتولى‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫ـ‬
‫أو‬ ‫الخرين‬ ‫عن‬ ‫تعزلهم‬ ‫التي‬ ‫الزائفة‬ ‫التعامل‬ ‫أساليب‬ ‫وأكتشاف‬ ‫سلوكهم‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫تشجيعهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬
.‫واقعي‬ ‫بشكل‬ ‫ذاتهم‬ ‫رؤية‬ ‫من‬ ‫تمنعهم‬
75
4‫حاجز‬ ‫يكسر‬ ‫وأن‬ ‫والمجدية‬ ‫الفعالة‬ ‫المشاركة‬ ‫على‬ ‫المجموعة‬ ‫أعضاء‬ ‫حث‬ ‫على‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
‫أفراد‬ ‫باقي‬ ‫مع‬ ‫تفاعلهم‬ ‫درجة‬ ‫وزيادة‬ ‫للمشاركة‬ ‫دفعهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المجموعة‬ ‫أفراد‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ‫والعزلة‬ ‫الخوف‬
.‫المجموعة‬
‫بالنشاطات‬ ‫المشاركة‬ ‫على‬ ‫المجموعة‬ ‫أعضاء‬ ‫حث‬ ‫أساليب‬:
‫مايلي:ـ‬ ‫المجموعة‬ ‫نشاطات‬ ‫في‬ ‫بالمساهمة‬ ‫العضو‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫الساليب‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫أن‬
‫التمهيدية‬ ‫المقابلت‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫التعرف‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المشاركة‬ ‫من‬ ‫هدف‬ ‫للعضو‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ـ‬ ‫أ‬
.‫أهدافها‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫بها‬ ‫العضو‬ ‫إرتباط‬ ‫وزيادة‬ ‫الجماعة‬ ‫تقوية‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫حيث‬
‫بين‬ ‫علقة‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫يأكد‬ ‫أذا‬ ‫ال‬ ‫ليعمل‬ ‫فالعضو‬ ،‫الجماعة‬ ‫بأهداف‬ ‫الفردية‬ ‫الهداف‬ ‫ربط‬ ‫ضرورة‬ ‫ـ‬ ‫ب‬
.‫معها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫المجموعة‬ ‫وأهداف‬ ‫الفردية‬ ‫أهدافه‬
‫وأهدافها‬ ‫غاياتها‬ ‫نحو‬ ‫المجموعة‬ ‫توجيه‬ ‫على‬ ‫المجموعة‬ ‫أعضاء‬ ‫لجميع‬ ‫المشاركة‬ ‫فرص‬ ‫تتاح‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ــ‬ ‫ج‬
.‫ودوامها‬ ‫المجموعة‬ ‫أستمرارية‬ ‫على‬ ‫ينعكس‬ ‫ومما‬ ‫التفاعل‬ ‫زيادة‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫بالشكل‬
‫على‬ ‫عالية‬ ‫بقدرة‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يتمتع‬ ‫وأن‬ ،‫المجموعة‬ ‫تعامل‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الجواء‬ ‫تسود‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ـ‬ ‫د‬
‫يترك‬ ‫وأن‬ ‫أونقده‬ ‫العضاء‬ ‫مايقدمه‬ ‫تقييم‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫أقحام‬ ‫عدم‬ ‫الى‬ ‫بالضافة‬ ‫يقا ل‬ ‫لما‬ ‫الجيد‬ ‫والتفهم‬ ‫النصات‬
.‫أنفسهم‬ ‫المجموعة‬ ‫لعضاء‬ ‫المر‬ ‫هذا‬
‫المجموعات‬ ‫مشاكل‬:
‫اجمالها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تعتريه‬ ‫الن‬ ‫الكثيرة‬ ‫محاسنه‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬
‫كالتي:ـ‬
76
‫المقام‬ ‫في‬ ‫المرشد‬ ‫واجبات‬ ‫ومن‬ ‫ضعف‬ ‫وجوانب‬ ‫قصور‬ ‫أوجه‬ ‫فوائده‬ ‫بلغت‬ ‫ومهما‬ ‫اسلوب‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫ل:ـ‬ً:‫ـ‬ ‫أو‬
‫استخدام‬ ‫سؤ‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أما‬ ،‫تحقيقه‬ ‫الى‬ ‫يسعى‬ ‫الذي‬ ‫الهدف‬ ‫لطبيعة‬ ‫المناسبة‬ ‫الرشاد‬ ‫اساليب‬ ‫أستخدام‬ ‫الو ل‬
‫التي‬ ‫المجموعة‬ ‫أفراد‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫بسبب‬ ‫أو‬ ‫الفنية‬ ‫والمهارات‬ ‫الخبرة‬ ‫نقص‬ ‫او‬ ‫الجهل‬ ‫بسبب‬ ‫الوسيلة‬
.‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الستفادة‬ ‫يمكنها‬
‫فشل‬ ‫الى‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫فع‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫عميقة‬ ‫جذور‬ ‫ذات‬ ‫صراعات‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫المجموعة‬ ‫في‬ ‫شخص‬ ‫وجود‬ ‫أن‬ ‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫ثان‬
‫قد‬ ‫الحظ‬ ‫سؤ‬ ‫ومن‬ ،‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أضطرابات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫هو‬ ‫الصلي‬ ‫المجموعة‬ ‫هدف‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫المجموعةإذا‬
.‫نفسها‬ ‫المجموعة‬ ‫داخل‬ ‫التصا ل‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ض‬‫أي‬ ‫يعيقها‬ ‫أو‬ ‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫عن‬ ‫المجموعة‬ ‫العضو‬ ‫هذا‬ ‫يعيق‬
‫العضو‬ ‫مع‬ ‫مبدئية‬ ‫مقابلة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المجموعة‬ ‫لعضاء‬ ‫الدقيق‬ ‫الختيار‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫تحاشي‬ ‫ويمكن‬
.‫للعضوية‬ ‫ملئمته‬ ‫مدى‬ ‫لتحديد‬ ‫للجماعة‬ ‫للنتساب‬ ‫المتقدم‬
،‫الحالت‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫تستطيع‬ ‫مهنية‬ ‫جهة‬ ‫الى‬ ‫وعميقة‬ ‫حادة‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫العضو‬ ‫إحالة‬ ‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫ث‬‫ثال‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫الحالة‬ ‫وتكون‬ ، ‫المناسبة‬ ‫العلج‬ ‫مجموعات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫الفردي‬ ‫الرشاد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫أما‬
.‫هذه‬ ‫العميل‬ ‫حالة‬ ‫يكشف‬ ‫عندما‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬
‫وقلة‬ ‫العملء‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ‫تفرضها‬ ‫ضرورة‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫أسلوب‬ ‫أستخدام‬ ‫أن‬ ‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫راب‬
.‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫المتاحة‬ ‫البديلة‬ ‫الوسيلة‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ‫المرشدين‬
‫أمكن‬ ‫أنه‬ ،‫وأساليبه‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫مجالت‬ ‫تناولت‬ ‫والتي‬ ‫والدراسات‬ ‫البحوث‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تشير‬ ‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫س‬‫خام‬
‫تعاملهم‬ ‫في‬ ‫العضاء‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المجموعة‬ ‫داخل‬ ‫حدث‬ ‫التي‬ ‫اليجابية‬ ‫النتائج‬ ‫تعمييم‬ ‫المجالت‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬
‫ماتؤكد‬ ‫وهذا‬ ،‫العتيادية‬ ‫الحياتية‬ ‫المواقف‬ ‫وفي‬ ‫اليومية‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫بهم‬ ‫العلقة‬ ‫ذوي‬ ‫الفراد‬ ‫من‬ ‫غيرهم‬ ‫مع‬
.‫المتابعة‬ ‫دراسات‬ ‫نتائج‬ ‫عليه‬
‫مهمة‬ ‫تحقيق‬ ‫بهدف‬ ‫عديدة‬ ‫نظريات‬ ‫فيه‬ ‫تمارس‬ ‫التي‬ ‫الميادين‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫حقل‬ ‫ميدان‬ ‫أن‬
‫وتنافس‬ ‫تفاعل‬ ‫يحتمل‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫لوجدنا‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫مث‬ ‫أخذنا‬ ‫فلو‬ ،‫المختلفة‬ ‫بميادينه‬ ‫الرشاد‬
‫حيث‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫علجية‬ ‫منطلقات‬ ‫اعتماد‬ ‫يتضمن‬ ‫عيادي‬ ‫أتجاه‬ ‫هو‬ ‫فالرشاد‬ ، ‫النفسية‬ ‫النظريات‬ ‫مختلف‬
‫التالية:ـ‬ ‫العيادية‬ ‫المبادئ‬ ‫يعتمد‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬
1.‫والتوجيه‬ ‫للمساعدة‬ ‫محتاجة‬ ‫علجية‬ ‫كوحدة‬ ‫الرشادية‬ ‫للمجموعات‬ ‫التوجه‬ ‫ـ‬
77
2‫هذه‬ ‫وبين‬ ، ( ،‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫مث‬ ‫العائلة‬ )‫المصغرة‬ ‫المجموعة‬ ‫داخل‬ ‫للعلقات‬ ‫نتاج‬ ‫انها‬ ‫على‬ ‫الفردية‬ ‫للشخصية‬ ‫النظر‬ ‫ـ‬
.‫المكبرة‬ ‫المجموعات‬ ، ‫المجموعات‬
3‫داخل‬ ‫الوظيفية‬ ‫ـ‬ ‫النفسية‬ ‫النظمة‬ ‫تعديل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ن‬‫أحيا‬ ‫العلجي‬ ‫والتدخل‬ ‫والرشادات‬ ‫النصائح‬ ‫أعطاء‬ ‫ـ‬
.‫المقصودة‬ ‫المجموعة‬
4‫والعلج‬ ‫التشخيص‬ ‫واساليب‬ ‫والوقاية‬ ‫التوجيه‬ ‫وسائل‬ ‫عنها‬ ‫تنبثق‬ ‫طرائقية‬ ‫ـ‬ ‫نظرية‬ ‫أنظمة‬ ‫ترسيخ‬ ‫ـ‬
.‫ولتطوراتها‬ ‫المحتملة‬ ‫والمبكرللنحرافات‬ ‫الوقائي‬
5.‫معه‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫متكام‬ ‫يكون‬ ‫وأنما‬ ‫الفردي‬ ‫العلج‬ ‫إلغاء‬ ‫معناه‬ ‫ليس‬ ‫والنفسي‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬
{‫التاسعة‬ ‫}المحاضـــرة‬
( ،‫الجماعي‬ ‫ولرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫مجالت‬ )
‫تقديمها‬ ‫يمكن‬ ‫الرشادية‬ ‫الخدمات‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫التطرق‬ ‫يمكن‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الولوج‬ ‫وقبل‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬
‫للعوامل‬ ‫يرجع‬ ‫وذلك‬ ‫الجماعي‬ ‫السلوب‬ ‫يفضلون‬ ‫الميدان‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫فردي‬ ‫بشكل‬
‫التالية:ـ‬
78
1‫ـ‬‫الوقت‬ ‫عامل‬:
‫تقديم‬ ‫في‬ ‫قصير‬ ‫غير‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ت‬‫وق‬ ‫يقضي‬ ‫التربوية‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫أو‬ ‫الموجه‬ ‫لن‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ر‬‫نظ‬
‫المتعلقة‬ ‫وكذلك‬ ‫ومتطلباتها‬ ‫بالدراسة‬ ‫تتعلق‬ ‫والتي‬ ‫أمورهم‬ ‫وأولياء‬ ‫الطلبة‬ ‫تساؤلت‬ ‫إجابة‬ ‫وفي‬ ‫المعلومات‬
‫هذا‬ ‫يدفع‬ ‫مما‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫ترديدها‬ ‫يتكرر‬ ‫التساؤلت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫أن‬ ‫وبما‬ ،‫الخرى‬ ‫الحياتية‬ ‫بالجوانب‬
‫المقابلت‬ ‫من‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫بد‬ ‫مجموعات‬ ‫في‬ ‫للطلبة‬ ‫والنفسية‬ ‫الرشادية‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫الى‬ ‫المجا ل‬ ‫بهذا‬ ‫العاملين‬
.‫آخرى‬ ‫أنشطة‬ ‫في‬ ‫أستغلله‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫والما ل‬ ‫والجهد‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثبر‬ ‫يوفر‬ ‫مما‬ ، ‫الفردية‬
2‫ـ‬‫المشتركة‬ ‫المشاكل‬:
‫الصحية‬ ‫والمشكلت‬ ‫النمو‬ ‫بمشكلت‬ ‫تتمثل‬ ‫والتي‬ ‫الطلب‬ ‫بين‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ك‬‫مشتر‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫عام‬ ‫برمتها‬ ‫تعد‬ ‫مشاكل‬ ‫هناك‬
‫ومشاركة‬ ‫المجموعة‬ ‫على‬ ‫المشكلت‬ ‫هذه‬ ‫يطرح‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يستطيع‬ ‫حيث‬ ،‫المدرسية‬ ‫والمشكلت‬
‫في‬ ‫التفاعل‬ ‫هذا‬ ‫خل ل‬ ‫ومن‬ ‫لهان‬ ‫المناسبة‬ ‫الحلو ل‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫عنها‬ ‫والتحدث‬ ‫نقاشها‬ ‫في‬ ‫أعضائها‬
‫الحلو ل‬ ‫أنتقاء‬ ‫على‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ب‬‫أيجا‬ ‫ينعكس‬ ‫مما‬ ‫وتبادلها‬ ‫الخبرات‬ ‫بتعدد‬ ‫النقاش‬ ‫أثرى‬ ‫قد‬ ‫المرشد‬ ‫يكون‬ ‫المجموعة‬
‫المقابلت‬ ‫في‬ ‫الحوا ل‬ ‫من‬ ‫حا ل‬ ‫بأي‬ ‫حدوثه‬ ‫ليمكن‬ ‫الذي‬ ‫المر‬ ‫النقاش‬ ‫موضوع‬ ‫للمشكلة‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫تما‬ ‫المناسبة‬
‫ذلك‬ ‫تم‬ ‫سواء‬ ‫المجموعات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المشتركة‬ ‫المشاكل‬ ‫مع‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫تعاملنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫وبهذا‬ ،‫الفردية‬
.‫خارجه‬ ‫أو‬ ‫الصف‬ ‫داخل‬
3‫ـ‬‫للفرد‬ ‫الجماعة‬ ‫مؤازرة‬:
‫مشكلته‬ ‫بأن‬ ‫يشعر‬ ‫الفرد‬ ‫يجعل‬ ‫الرشادية‬ ‫المجموعة‬ ‫داخل‬ ‫المشكلت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫طرح‬ ‫بأن‬ ‫يلحظ‬
‫مع‬ ‫ر‬ٌ  ‫حش‬ )‫يقا ل‬ ‫وكما‬ ‫لن‬ ‫عليه‬ ‫المشكلة‬ ‫وقع‬ ‫من‬ ‫مايهون‬ ‫وهذا‬ ‫فيها‬ ‫الكثير‬ ‫يشاركه‬ ‫وأنما‬ ‫وحده‬ ‫لتخصه‬
‫حل‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫وتفحصها‬ ‫مشكلته‬ ‫طرح‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫يشجع‬ ‫أن‬ ‫شإنه‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫فأن‬ ‫وبالتالي‬ ،( ،‫عيد‬ ‫الناس‬
‫الحلو ل‬ ‫أنسب‬ ‫الى‬ ‫للوصو ل‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫أبداء‬ ‫في‬ ‫تشترك‬ ‫التي‬ ‫العقو ل‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫هناك‬ ‫لن‬ ،‫لها‬ ‫مناسب‬
.( ،‫القاصية‬ ‫الغنم‬ ‫من‬ ‫الذئب‬ ‫تأكل‬ ‫أنما‬ ، ‫الجماعة‬ ‫مع‬ ‫ال‬ ‫يد‬ ) ‫يقو ل‬ ‫الشريف‬ ‫والحديث‬ ،‫العميل‬ ‫لمشكلة‬
4‫ـ‬‫العمري‬ ‫التجانس‬:
79
‫أكثر‬ ، ‫وسهولة‬ ‫بيسر‬ ‫سنهم‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫زملئهم‬ ‫ومقترحات‬ ‫أفكار‬ ‫يتقبلون‬ ‫الطلبة‬ ‫أن‬ ‫المعروف‬ ‫من‬
‫العمرية‬ ‫الفئات‬ ‫ذات‬ ‫للمجموعات‬ ‫مايجعل‬ ‫وهذا‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫في‬ ‫معهم‬ ‫يختلفون‬ ‫الذين‬ ‫اليافعين‬ ‫من‬ ‫تقبلها‬ ‫من‬
.‫الجماعي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫المتجانسة‬
‫بالتي:ـ‬ ‫إجمالها‬ ‫فيمكننا‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫مجالت‬ ‫بأهم‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫اما‬
‫:ـ‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫أو‬‫والتربوي‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬:
‫مواجتهم‬ ‫حا ل‬ ‫في‬ ‫الطلبة‬ ‫لجميع‬ ‫والنفسي‬ ‫التربوي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫تقديم‬ ‫الحا ل‬ ‫بطبيعة‬ ‫يمكن‬
‫ذات‬ ‫أو‬ ‫الكاديمية‬ ‫الدراسية‬ ‫المسائل‬ ‫أو‬ ‫القضايا‬ ‫لبعض‬ ‫حلو ل‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫سعيهم‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫دراسية‬ ‫لمشكلت‬
‫التعليم‬ ‫بمرحلتي‬ ‫النهائية‬ ‫السنوات‬ ‫طلبة‬ ‫وبخاصة‬ ‫الطلبة‬ ‫فئات‬ ‫بعض‬ ‫حاجة‬ ‫أن‬ ‫نلحظ‬ ‫أننا‬ ‫غير‬ ،‫بها‬ ‫الصلة‬
‫السنة‬ ‫طالب‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫فمث‬ ،‫غيرها‬ ‫من‬ ‫الرشادية‬ ‫الخدمات‬ ‫لتقديم‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ح‬‫الحا‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الثانوي‬ ‫والتعليم‬ ‫الساس‬
‫يختارهل‬ ‫وأي‬ ‫التدريب‬ ‫أو‬ ‫التعليم‬ ‫أنواع‬ ‫معرفة‬ ‫الى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫يجد‬ ‫قد‬ ‫الساسي‬ ‫التعليم‬ ‫بمرحلة‬ ‫التاسعة‬
.( ،‫مهني....الخ‬ ‫تدريب‬ ‫ـ‬ ‫خاصة‬ ‫معاهد‬ ‫ـ‬ ‫مهني‬ ‫أو‬ ‫فني‬ ‫ثانوي‬ ‫ـ‬ ‫أساسي‬ ‫ثانوي‬ ‫ـ‬ ‫عام‬ ‫)ثانوي‬
‫والمجالت‬ ‫الفرص‬ ‫مختلف‬ ‫مناقشة‬ ‫على‬ ‫الطالب‬ ‫لمساعدة‬ ‫خاصة‬ ‫برامج‬ ‫لعداد‬ ‫الحاجة‬ ‫تبرز‬ ‫وهنا‬
‫نوع‬ ‫ملئمة‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ، ‫الذهنية‬ ‫أو‬ ‫الكاديمية‬ ‫أو‬ ‫الفسيولوجية‬ ‫ومتطلباته‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫ومميزات‬ ‫أمامه‬ ‫المتاحة‬
‫أو‬ ‫التعليم‬ ‫استمرار‬ ‫أحتمالت‬ ‫من‬ ‫تقدمه‬ ‫وما‬ ،‫الطالب‬ ‫وأمكانات‬ ‫وأستعدادات‬ ‫وقابليات‬ ‫لقدرات‬ ‫الدراسة‬
‫وظروفه‬ ‫وميوله‬ ‫الطالب‬ ‫لستعدادات‬ ‫الملئم‬ ‫المسار‬ ‫إختيار‬ ‫ذلك‬ ‫يعقب‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫العمل‬ ‫عالم‬ ‫الى‬ ‫التجاه‬
.‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫المناسب‬ ‫القرار‬ ‫وأتخاذ‬
‫عن‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫مقد‬ ‫معرفته‬ ‫ماينبغي‬ ‫يجهلون‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫بمرحلة‬ ‫النهائية‬ ‫السنة‬ ‫طلبة‬ ‫الكثيرمن‬ ‫أن‬ ‫يلحظ‬ ‫كما‬
‫أو‬ ‫الكليات‬ ‫بإحدى‬ ‫الجامعية‬ ‫الدراسة‬ ‫مرحلة‬ ‫ومتطلبات‬ ‫المرحلة‬ ‫نهاية‬ ‫بعد‬ ‫أمامهم‬ ‫المتاحة‬ ‫التعليم‬ ‫فرص‬
.‫بنجاح‬ ‫الدراسة‬ ‫مواصلة‬ ‫لهم‬ ‫تكفل‬ ‫التي‬ ‫والسس‬ ‫العليا‬ ‫المعاهد‬
‫بالكثير‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫عل‬ ‫الحاطة‬ ‫الى‬ ‫المستجد‬ ‫الطالب‬ ‫يحتاج‬ ‫ما‬ ‫فعادة‬ ،‫التكيف‬ ‫على‬ ‫الطالب‬ ‫مساعدة‬ ‫مجا ل‬ ‫في‬ ‫أما‬
‫ا‬ً:‫ـ‬‫د‬‫معه‬ ‫أو‬ ‫ثانوية‬ ‫مدرسة‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ث‬‫حدي‬ ‫بها‬ ‫التحق‬ ‫التي‬ ‫التعليمية‬ ‫بالمؤسسة‬ ‫الخاصة‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬
‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫يو‬ ‫يستغرق‬ ‫قد‬ ‫برنامج‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫اللزمة‬ ‫المعلومات‬ ‫تقديم‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المر‬ ‫ويستدعي‬ ،‫جامعية‬ ‫أوكلية‬
.‫تقدير‬ ‫أكثر‬ ‫على‬ ‫أيام‬ ‫بضعة‬ ‫أو‬ ‫يوم‬ ‫بعض‬ ‫أو‬
80
‫التي‬ ‫وبالمواقف‬ ‫بها‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫عل‬ ‫الطلبة‬ ‫لحاطة‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫تستدعي‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ماتثار‬ ‫كثير‬
‫التربوي‬ ‫المرشد‬ ‫ليقوم‬ ‫أن‬ ‫بمكان‬ ‫الهمية‬ ‫ومن‬ ،‫عليها‬ ‫والتغلب‬ ‫لمواجهتها‬ ‫السبل‬ ‫وأنسب‬ ‫اليها‬ ‫يتعرضون‬
) ‫هوبوك‬ ‫يقو ل‬ ‫كما‬ ‫او‬ ‫متسرع‬ ‫بشكل‬ ‫أو‬ ‫وبأستعجا ل‬ ‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫المعلومات‬ ‫بتقديم‬ ‫والنفسي‬Hoppock,
1949‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫تأثيرها‬ ‫ويكون‬ ‫المقدمة‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫القصوى‬ ‫بالدرجة‬ ‫الستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ‫لنه‬ ، ( ،
‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫أسبوع‬ ‫الى‬ ‫تمتد‬ ‫وقد‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الى‬ ‫تقديمها‬ ‫فترة‬ ‫تصل‬ ‫فقد‬ ‫بتأني‬ ‫تقديمها‬ ‫ينبغي‬ ‫الطالب‬ ‫في‬
‫أمره‬ ‫من‬ ‫وأرتباك‬ ‫حيرة‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫تجعل‬ ‫مما‬ ‫السطح‬ ‫على‬ ‫تظهر‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الجديدة‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫هناك‬
‫تلك‬ ‫ظهور‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ،‫الجديدة‬ ‫الكلية‬ ‫أو‬ ‫المعهد‬ ‫أو‬ ‫بالمدرسة‬ ‫دراسته‬ ‫من‬ ‫الو ل‬ ‫الفصل‬ ‫خل ل‬ ‫وخاصة‬
‫التربوي‬ ‫المرشد‬ ‫ومع‬ ‫الطلبة‬ ‫زملئه‬ ‫مع‬ ‫لمناقشتها‬ ‫الملئمين‬ ‫والفرصة‬ ‫الوقت‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫فانه‬ ‫المشاكل‬
.‫والنفسي‬
‫والرتباك‬ ‫الحيرة‬ ‫يبعث‬ ‫قد‬ ‫واحدة‬ ‫جلسة‬ ‫خل ل‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫تقديم‬ ‫ان‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الملحظ‬ ‫ومن‬
‫المعلومات‬ ‫تلك‬ ‫تقبل‬ ‫على‬ ‫الطالب‬ ‫قدرة‬ ‫لعدم‬ ‫وذلك‬ ،‫الدراسي‬ ‫المستقبل‬ ‫من‬ ‫والخوف‬ ‫بالحباط‬ ‫والشعور‬
.‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬
‫النمو‬ ‫وأحاسيس‬ ‫ضعفهم‬ ‫ونقاط‬ ‫ومخاوفهم‬ ‫بأضطراباتهم‬ ‫مايتعلق‬ ‫كل‬ ‫مناقشة‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫للطلبة‬ ‫ويمكن‬
‫مثا ل‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ ،‫والنفسي‬ ‫التربوي‬ ‫والتوجيه‬ ‫الرشاد‬ ‫مجموعات‬ ‫في‬ ‫آستيائهم‬ ‫تثير‬ ‫التي‬ ‫والمور‬ ‫ومشاكله‬
:‫لالحصر‬ ‫المثا ل‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫مناقشته‬ ‫يمكن‬ ‫لما‬
‫لدراستهم‬ ‫اللي‬ ‫الحاسب‬ ‫قسم‬ ‫فيختارون‬ ،‫الحاسوب‬ ‫دراسة‬ ‫الى‬ ‫الميل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫نو‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫يجد‬ ‫قد‬ )
‫خيالهم‬ ‫في‬ ‫تصوروا‬ ‫كما‬ ‫بأستخدامه‬ ‫والستمتاع‬ ‫فيه‬ ‫والتحكم‬ ‫الحاسوب‬ ‫أمام‬ ‫الجلوس‬ ‫من‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫وبد‬ ‫الجامعية‬
‫لهم‬ ‫يخطر‬ ‫مالم‬ ‫وهو‬ ، ‫والرياضيات‬ ‫والحصاء‬ ‫الفيزياء‬ ‫مقررات‬ ‫ثقل‬ ‫تحت‬ ‫ومتعبين‬ ‫مرهقين‬ ‫أنفسهم‬ ‫يجدون‬
‫في‬ ‫والرشاد‬ ‫للتوجيه‬ ‫جيدة‬ ‫برامج‬ ‫وجود‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫تلفي‬ ‫بالمكان‬ ‫وكان‬ ‫يتوقعونه‬ ‫يكن‬ ‫ومالم‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ق‬‫مطل‬ ‫ببا ل‬
.‫المختلفة‬ ‫الدراسية‬ ‫المراحل‬
‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫ثان‬‫المهني‬ ‫التوجيه‬:
‫اليه‬ ‫بالحاجة‬ ‫الشعور‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ن‬‫متزام‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫نشاط‬ ‫او‬ ‫ما‬ ‫شئ‬ ‫لتعلم‬ ‫وقت‬ ‫أنسب‬ ‫أن‬ ‫المعروف‬ ‫من‬
‫ذلك‬ ‫في‬ ‫شأنه‬ ‫المهني‬ ‫التوجيه‬ ‫على‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫وتنطبق‬ ،‫وجيزة‬ ‫زمنية‬ ‫بفترة‬ ‫عليه‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫متقد‬ ‫أو‬ ‫أستعماله‬ ‫أو‬
‫التعليم‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫النهائية‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ ‫المهني‬ ‫التوجيه‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وينبغي‬ ،‫آخر‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫شأن‬
81
‫بأحد‬ ‫أو‬ ‫العمل‬ ‫بعالم‬ ‫الللتحاق‬ ‫في‬ ‫الراغبين‬ ‫الطلب‬ ‫حاجة‬ ‫لمقابلة‬ ‫وذلك‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫مرحلة‬ ‫أو‬ ‫الساسي‬
، ‫هو‬ ‫المهني‬ ‫والتوجيه‬ ‫بالرشاد‬ ‫ونقصد‬ ،‫الدراسة‬ ‫مرحلة‬ ‫لنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫المهني‬ ‫والعداد‬ ‫التدريب‬ ‫مجالت‬
.‫فيها‬ ‫والترقي‬ ‫وممارستها‬ ‫لها‬ ‫والعداد‬ ( ،‫مهنه‬ )‫حرفه‬ ‫إختيار‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫العملية‬
‫وفرص‬ ‫المختلفة‬ ‫والمهن‬ ‫العما ل‬ ‫عن‬ ‫اللزمة‬ ‫المعلومات‬ ‫توفير‬ ‫على‬ ‫المهني‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫ويعمل‬
:‫بالتي‬ ‫ذلك‬ ‫تفصيل‬ ‫ويمكن‬ ‫ممارستها‬ ‫يريد‬ ‫لمن‬ ‫متطلبات‬ ‫من‬ ‫المتنوعة‬ ‫العما ل‬ ‫وماتحتاجه‬ ‫المتاحة‬ ‫العمل‬
1.‫نوعيتها‬ ‫وبيان‬ ‫المتاحة‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫وصف‬ ‫ـ‬
2.‫ونشاطاته‬ ‫كامل‬ ‫عمل‬ ‫ليوم‬ ‫وصف‬ ‫تقديم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫والتعريف‬ ‫العما ل‬ ‫تلك‬ ‫طبيعة‬ ‫بيان‬ ‫ـ‬
3‫والجازات‬ ‫الراحة‬ ‫فترات‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫ومميزاتها‬ ‫مزاولتها‬ ‫ومتطلبات‬ ‫مهنه‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫ساعات‬ ‫بيان‬ ‫ـ‬
.‫وغيرها‬ ‫الترقي‬ ‫وفرص‬
4‫التدريب‬ ‫مستويات‬ ‫ـ‬ ‫الصحية‬ ‫الشروط‬ ‫ـ‬ ‫المهنة‬ ‫متطلبات‬ ) ‫مثل‬ ‫العما ل‬ ‫تلك‬ ‫بمتطلبات‬ ‫التعريف‬ ‫ـ‬
.( ،‫...الخ‬ ‫المهنة‬ ‫أخطار‬ ‫ـ‬ ‫السابقة‬ ‫الخبرة‬ ‫ـ‬ ‫المطلوبة‬
5‫الترقية‬ ‫متطلبات‬ ‫ـ‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫فرص‬ ‫ـ‬ ‫العما ل‬ ‫تلك‬ ‫نمو‬ ‫فرص‬ ) ‫والمتضمن‬ ‫العما ل‬ ‫تلك‬ ‫مستقبل‬ ‫ـ‬
.( ،‫...الخ‬ ‫بغيرها‬ ‫العما ل‬ ‫تلك‬ ‫علقة‬ ‫ـ‬
6‫كيفية‬ ‫ـ‬ ‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫للحصو ل‬ ‫التقدم‬ ‫طريقة‬ ‫ـ‬ ‫التصا ل‬ ‫جهات‬ ) ‫وتشمل‬ ،‫العما ل‬ ‫بتلك‬ ‫اللتحاق‬ ‫كيفية‬ ‫ـ‬
.( ،‫...الخ‬ ‫الطلبات‬ ‫تقديم‬
7‫عائدات‬ ‫ـ‬ ‫الشركاء‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫حصص‬ ‫ـ‬ ‫المكافأت‬ ‫ـ‬ ‫المرتبات‬ ) ‫وتتضمن‬ ‫المهنة‬ ‫عائدات‬ ‫ـ‬
.( ،‫...الخ‬ ‫الدورية‬ ‫العلوات‬ ‫ـ‬ ‫الضافية‬ ‫العما ل‬
8‫ـ‬ ‫المواصلت‬ ‫وسائل‬ ‫ـ‬ ‫العمل‬ ‫لجهة‬ ‫تابع‬ ‫سكن‬ ‫على‬ ‫الحصو ل‬ ‫فرص‬ ) ‫وتشمل‬ ‫العما ل‬ ‫تلك‬ ‫مميزات‬ ‫ـ‬
.( ،‫آخرى‬ ‫حوافز‬ ‫أي‬ ‫ـ‬ ‫الخدمة‬ ‫أثناء‬ ‫التدريب‬ ‫فرص‬ ‫ـ‬ ‫العما ل‬ ‫تلك‬ ‫ومساوئ‬ ‫محاسن‬
‫عنها‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫والحصو ل‬ ‫العما ل‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫وسائل‬:
‫جميع‬ ‫أستخدام‬ ‫لمكانية‬ ‫كامل‬ ‫تصور‬ ‫بوضع‬ ‫المهني‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫برنامج‬ ‫يهتم‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫من‬
‫ويمكن‬ ،‫عنها‬ ‫اللزمة‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫والحصو ل‬ ‫العما ل‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫للطلبة‬ ‫المتاحة‬ ‫الوسائل‬
‫بعضها:ـ‬ ‫أو‬ ‫التالية‬ ‫بالوسائل‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الستعانة‬
82
.‫والقتصادية‬ ‫الصناعية‬ ‫والنشاطات‬ ‫المهن‬ ‫ومختلف‬ ‫النتاجية‬ ‫المؤسسات‬ ‫عن‬ ‫التسجيلية‬ ‫الفلم‬ ‫عرض‬ ‫ـ‬ ‫أ‬
‫الصناعية‬ ‫المؤسسات‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫الحصو ل‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المطبوعة‬ ‫أو‬ ‫المكتوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫أستخدام‬ ‫ـ‬ ‫ب‬
.‫تعريف‬ ‫بطاقات‬ ‫أو‬ ‫كتيبات‬ ‫أو‬ ‫نشرات‬ ‫شكل‬ ‫وفي‬ ‫المختصة‬ ‫والدارات‬ ‫والمانات‬ ‫والمصانع‬ ‫والمنشأت‬
‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫العما ل‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫للطلبة‬ ‫للتحدث‬ ‫القطاعات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫العاملين‬ ‫بعض‬ ‫دعوة‬ ‫ـ‬ ‫ج‬
.‫الطلبة‬ ‫بعض‬ ‫يطرحها‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫التساؤلت‬ ‫ولجابة‬ ‫يمارسوها‬
.‫النتاجية‬ ‫المواقع‬ ‫لمختلف‬ ‫تنظيمها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الحقلية‬ ‫الزيارات‬ ‫ـ‬ ‫د‬
‫البحوث‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫الذاتي‬ ‫المجهود‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الطلبة‬ ‫بمعرفة‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫الحصو ل‬ ‫مايتم‬ ‫ـ‬ ‫هـ‬
.‫الشخصي‬ ‫التصا ل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫العلم‬ ‫وسائل‬ ‫وماتقدمه‬ ‫والمجلت‬ ‫الصحف‬ ‫في‬ ‫ينشر‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫الميدانية‬
‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫ث‬‫ثال‬‫السري‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬:
‫السرة‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫العلجي‬ ‫أو‬ ‫الرشادي‬ ‫التدخل‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫بأنه‬ ‫السري‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫يعرف‬
‫الرشادية‬ ‫العلقة‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫السرة‬ ‫الى‬ ‫النظر‬ ‫ويتم‬ ،‫فيها‬ ‫تغيير‬ ‫أحداث‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫مترابطة‬ ‫كمجموعة‬
‫ومن‬ ،‫بعينه‬ ‫فرد‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ه‬‫موج‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫العلج‬ ‫أو‬ ‫للرشاد‬ ‫بكاملها‬ ‫خاضعة‬ ‫كوحدة‬
‫العلقات‬ ‫نوعية‬ ‫تغيير‬ ‫محاولة‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫جمي‬ ‫تهدف‬ ‫متعددة‬ ‫أساليب‬ ‫يأخذ‬ ‫السري‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫بالعتبار‬ ‫الجدير‬
( ، ‫والبناء‬ ‫والب‬ ‫الم‬ ) ‫الواحدة‬ ‫السرة‬ ‫أعضاء‬ ‫مساعدة‬ ‫الى‬ ‫يهدف‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫الواحدة‬ ‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬
.‫بالخرين‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫علقة‬ ‫تنمية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫النمو‬ ‫على‬
‫السري‬ ‫الرشاد‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫السس‬:
‫على‬ ‫الفراد‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫أغلب‬ ‫جذور‬ ‫بأن‬ ‫القائلة‬ ‫الفلسفة‬ ‫على‬ ‫السري‬ ‫الرشاد‬ ‫يقوم‬
.‫السرة‬ ‫داخل‬ ‫السائدة‬ ‫العلقات‬ ‫طبيعة‬ ‫وفي‬ ‫البشر‬ ‫بين‬ ‫العلقات‬ ‫أضطراب‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫أشكالهم‬ ‫أختلف‬
83
‫المعلقة‬ ‫مشاكلهم‬ ‫حل‬ ‫مايحاولون‬ ‫عادة‬ ‫الرشادية‬ ‫المجموعة‬ ‫أفراد‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫وتشير‬
‫الحصو ل‬ ‫في‬ ‫الملحة‬ ‫العضاء‬ ‫رغبة‬ ‫أطار‬ ‫في‬ ‫المشاكل‬ ‫هذه‬ ‫ماتدور‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ب‬‫وغال‬ ،‫بعد‬ ‫حلها‬ ‫لهم‬ ‫يتسنى‬ ‫لم‬ ‫والتي‬
‫هذه‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫السري‬ ‫الرشاد‬ ‫يعمل‬ ‫ولذا‬ ‫لهم‬ ‫وتقبلهم‬ ‫عنهم‬ ‫رضاهم‬ ‫وعلى‬ ‫والديهم‬ ‫حب‬ ‫على‬
.‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫العمليات‬
‫اليهم‬ ‫ننظر‬ ‫لكي‬ ‫وجدوا‬ ‫الطفا ل‬ ‫بأن‬ ‫يرون‬ ‫مازالوا‬ ‫الباء‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ‫أخرى‬ ‫مشكلة‬ ‫هناك‬ ‫وأن‬ ‫كما‬
‫تغيير‬ ‫على‬ ‫السري‬ ‫الرشاد‬ ‫عمل‬ ‫ضرورة‬ ‫الى‬ ‫الحقيقة‬ ‫هذه‬ ‫وتشير‬ ،‫معهم‬ ‫ونتفاعل‬ ‫اليهم‬ ‫نستمع‬ ‫للكي‬
‫ومتطورة‬ ‫جديدة‬ ‫علقات‬ ‫بناء‬ ‫أعادة‬ ‫على‬ ‫السرة‬ ‫داخل‬ ‫وتنشئتهم‬ ‫الطفا ل‬ ‫تربية‬ ‫نحو‬ ‫السائدة‬ ‫التجاهات‬
‫على‬ ‫أولدكم‬ ‫لتقسروا‬ ) ‫المأثور‬ ‫القو ل‬ ‫من‬ ‫ومنطلقة‬ ‫سليمة‬ ‫اتجاهات‬ ‫الى‬ ‫وتستند‬ ‫العصر‬ ‫روح‬ ‫مع‬ ‫ومتماشية‬
.( ،‫زمانكم‬ ‫غير‬ ‫لزمان‬ ‫خلقوا‬ ‫فأنهم‬ ، ‫عاداتكم‬
‫تعامله‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫السرة‬ ‫عمل‬ ‫بنظام‬ ‫الحاطة‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫هنا‬ ‫الشارة‬ ‫من‬ ‫ولبد‬
‫توفر‬ ‫قد‬ ‫التقليدية‬ ‫المقابلة‬ ‫طريقة‬ ‫أستخدام‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ،‫ا‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫وموضوع‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ق‬‫ودقي‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫علم‬ ‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫مع‬
‫أثناء‬ ‫السرة‬ ‫بملحظة‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫النه‬ ،‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫بعض‬
.‫الحالة‬ ‫تشخيص‬ ‫له‬ ‫يتسنى‬ ‫حتى‬ ‫مشترك‬ ‫بعمل‬ ‫القيام‬ ‫في‬ ‫تعاونها‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫مشكلة‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫نشاطها‬
‫أفراد‬ ‫جميع‬ ‫فيها‬ ‫يساهم‬ ‫صورة‬ ‫رسم‬ ‫مثل‬ ‫مشترك‬ ‫بعمل‬ ‫السرة‬ ‫تكليف‬ ‫الى‬ ‫المرشد‬ ‫يلجأ‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ن‬‫وأحيا‬
‫التعرف‬ ‫والدقيقة‬ ‫اليقظة‬ ‫الملحظة‬ ‫خل ل‬ ‫ومن‬ ‫المرشد‬ ‫يستطيع‬ ‫حيث‬ ،‫بالملحظة‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫بينما‬ ‫السرة‬
.‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫السائدة‬ ‫العلقات‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬
‫أنه‬ ‫على‬ ‫السرة‬ ‫في‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫الى‬ ‫النظر‬ ‫السري‬ ‫بالرشاد‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫الشارة‬ ‫تجدر‬ ‫وهنا‬
‫التصالت‬ ‫طبيعة‬ ‫الى‬ ‫ترجع‬ ‫السرية‬ ‫الضطرابات‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫وبما‬ ،‫الخاص‬ ‫مجاله‬ ‫وله‬ ‫ومهم‬ ‫مميز‬ ‫أنسان‬
‫كيفية‬ ‫السرة‬ ‫تعليم‬ ‫المرشد‬ ‫مهام‬ ‫من‬ ‫تصبح‬ ‫لذا‬ ،‫الوضوح‬ ‫وعدم‬ ‫بالبهام‬ ‫تتميز‬ ‫والتي‬ ‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬
‫البعض‬ ‫بعضهم‬ ‫مع‬ ‫التحدث‬ ‫على‬ ‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫حث‬ ‫وكذلك‬ ،‫وصريح‬ ‫وصادق‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫التصا ل‬
.‫التوتر‬ ‫من‬ ‫وخالي‬ ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬
‫السري‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬:
‫باقي‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫تأثير‬ ‫له‬ ‫ممن‬ ‫أفرادها‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫اختيار‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫م‬ ‫السرة‬ ‫تتجمع‬ ‫بعدما‬ ‫المرشد‬ ‫يلجأ‬ ‫قد‬
‫على‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويعتمد‬ ‫العضاء‬ ‫باقي‬ ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫أحداث‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫معه‬ ‫والتعامل‬ ‫الخرين‬ ‫السرة‬ ‫افراد‬
84
‫مما‬ ‫السابق‬ ‫التزان‬ ‫يهز‬ ‫ذلك‬ ‫فأن‬ ‫بالستقل ل‬ ‫وشعوره‬ ‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫أحد‬ ‫تغيير‬ ‫حا ل‬ ‫في‬ ‫بأنه‬ ‫القائل‬ ‫التجاه‬
.‫السابقة‬ ‫مواقعهم‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫يعيدون‬ ‫السرة‬ ‫أعضاء‬ ‫يجعل‬
‫بحرية‬ ‫والتحدث‬ ‫الخرين‬ ‫أتجاه‬ ‫مشاعره‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫السرة‬ ‫في‬ ‫عضو‬ ‫حث‬ ‫الى‬ ‫المرشد‬ ‫يلجأ‬ ‫وقد‬
‫داخل‬ ‫مستحيلة‬ ‫يراها‬ ‫التي‬ ‫المور‬ ‫وماهي‬ ‫يؤلمه‬ ‫أو‬ ‫يسره‬ ‫وماذا‬ ‫يخاصم‬ ‫أو‬ ‫يسامح‬ ‫ومن‬ ‫ويكره‬ ‫يحب‬ ‫عمن‬
.‫الماضية‬ ‫الحداث‬ ‫في‬ ‫الخوض‬ ‫وعدم‬ ‫الحالية‬ ‫بمشاعره‬ ‫ذلك‬ ‫يرتبط‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ‫السرة‬
‫او‬ ‫المالية‬ ‫كالمشاكل‬ ‫السرة‬ ‫تمس‬ ‫للنقاش‬ ‫مشكلة‬ ‫خلله‬ ‫من‬ ‫يطرح‬ ‫آخر‬ ‫أسلوب‬ ‫المرشد‬ ‫يختار‬ ‫وقد‬
‫متعددة‬ ‫أدوار‬ ‫بلعب‬ ‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫قيام‬ ‫على‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويعتمد‬ ‫الحديث‬ ‫أسلوب‬ ‫او‬ ‫والملبس‬ ‫الكل‬ ‫مواضيع‬
‫كيف‬ ‫ويبين‬ ‫البن‬ ‫بدور‬ ‫الب‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫النتقادات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫اليه‬ ‫يوجه‬ ‫الذي‬ ‫أبيه‬ ‫بدور‬ ‫البن‬ ‫يقوم‬ ‫كأن‬
.‫وهكذا‬ ...‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫بأبيه‬ ‫علقته‬ ‫تكون‬
‫التي‬ ‫بالعقلية‬ ‫المراهقين‬ ‫أولدنا‬ ‫مع‬ ‫لنتعامل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ومربين‬ ‫كأباء‬ ‫أننا‬ ‫الى‬ ‫النتباه‬ ‫جلب‬ ‫ينبغي‬ ‫وهنا‬
‫نكسب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كي‬ ‫والسلوكية‬ ‫والنفعالية‬ ‫العقلية‬ ‫البناء‬ ‫مستويات‬ ‫الى‬ ‫النزو ل‬ ‫ينبغي‬ ‫وأنما‬ ‫الن‬ ‫عليها‬ ‫نحن‬
‫والعقلي‬ ‫الزمني‬ ‫الفارق‬ ‫من‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫س‬‫أسا‬ ‫تتأتى‬ ‫التي‬ ‫نظرنا‬ ‫وجهات‬ ‫عليهم‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫بنا‬ ‫وثقتهم‬ ‫ودهم‬
.‫الحياتية‬ ‫مسيرتهم‬ ‫في‬ ‫والمربون‬ ‫الباء‬ ‫بها‬ ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫الكثيرة‬ ‫والتجارب‬
‫كل‬ ‫تأثير‬ ‫لكتشاف‬ ‫اللفظية‬ ‫غير‬ ‫التصالت‬ ‫وسائل‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫أستخدامها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الساليب‬ ‫ومن‬
‫وعادة‬ ،‫مظهره‬ ‫أو‬ ‫واللرادية‬ ‫الرادية‬ ‫حركاته‬ ‫أو‬ ‫وجهه‬ ‫تعبيرات‬ ‫بواسطة‬ ‫تفاعلها‬ ‫على‬ ‫السرة‬ ‫في‬ ‫عضو‬
‫فيها‬ ‫يقوم‬ ‫جلسة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫مبدئية‬ ‫جلسة‬ ‫في‬ ‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫مع‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫المرشد‬ ‫يتقابل‬ ‫ما‬
‫نظرة‬ ‫هي‬ ‫المثا ل‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫السرة‬ ‫مشكلة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫حيث‬ ، ‫الفراد‬ ‫بين‬ ‫العلقات‬ ‫ملحظة‬ ‫على‬ ‫بالتركيز‬
‫على‬ ‫لتوقعاتهم‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ق‬‫وف‬ ‫معهم‬ ‫التصرف‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫يحمله‬ ‫مما‬ ،‫مضطرب‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫عضو‬ ‫الى‬ ‫أفرادها‬ ‫جميع‬
.‫الرشاد‬ ‫لعملية‬ ‫المناسبة‬ ‫الخطة‬ ‫توضع‬ ‫الصحيح‬ ‫التشخيص‬ ‫يتم‬ ‫وبعدما‬ ،‫الساس‬ ‫هذا‬
‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫راب‬‫الزواجي‬ ‫الرشاد‬:
‫على‬ ‫الشباب‬ ‫بإقبا ل‬ ‫المتعلقة‬ ‫المشكلت‬ ‫وعلج‬ ‫والنصح‬ ‫التوجيه‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫الزواجي‬ ‫الرشاد‬ ‫يعد‬
‫وتقوية‬ ‫معوقاته‬ ‫وإزالة‬ ‫الزواج‬ ‫على‬ ‫التشجيع‬ ‫بغرض‬ ‫وذلك‬ ،‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫أص‬ ‫المتزوجين‬ ‫والنساء‬ ‫بالرجا ل‬ ‫أو‬ ،‫الزواج‬
85
‫وأستمرارية‬ ‫ديمومة‬ ‫وتهدد‬ ‫الزوجية‬ ‫الحياة‬ ‫تعترض‬ ‫التي‬ ‫والخلفات‬ ‫المشكلت‬ ‫حل‬ ‫أوبهدف‬ ،‫إليه‬ ‫الدافع‬
.‫بإنفصالهم‬ ‫تنذر‬ ‫أو‬ ‫السعيد‬ ‫الزواج‬
‫الى‬ ‫أدت‬ ‫مما‬ ‫كبيرة‬ ‫وبدرجة‬ ‫الزوجية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫بأخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫أثرت‬ ‫المعاصرة‬ ‫الحياة‬ ‫تعقيدات‬ ‫أن‬
‫السرة‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫الى‬ ‫والمدنية‬ ‫الحضارة‬ ‫أدت‬ ‫فقد‬ ،‫وأستقرارها‬ ‫السرة‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫مشاكل‬ ‫حدوث‬
‫مختلف‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ض‬‫أي‬ ‫السرة‬ ‫تعرضت‬ ‫كما‬ ،( ،‫التقليدية‬ ‫السرة‬ )‫الممتدة‬ ‫أو‬ ‫الكبيرة‬ ‫السرة‬ ‫عن‬ ‫وفصلها‬ ‫الصغيرة‬
‫في‬ ‫والمتلحقة‬ ‫السريعة‬ ‫التغيرات‬ ‫الى‬ ‫وكذلك‬ ‫والسياسية‬ ‫والنفسية‬ ‫والجتماعية‬ ‫القتصادية‬ ‫الضغوط‬ ‫أنواع‬
‫بالضيق‬ ‫الشعور‬ ‫والى‬ ‫الطمئنان‬ ‫وعدم‬ ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫الى‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫العما ل‬ ‫طبيعة‬ ‫وفي‬ ‫الحياة‬ ‫نمط‬
‫ومساعدتهما‬ ‫الزوجين‬ ‫مشكلت‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫وسائل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫الى‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ ،‫ا‬ً:‫ـ‬‫ن‬‫أحيا‬ ‫والفراغ‬ ‫والتوتر‬
.‫الزواجي‬ ‫الرشاد‬ ‫مجموعات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ ‫أعلى‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬
‫في‬ ‫متعدده‬ ‫أيجابية‬ ‫تغيرات‬ ‫احداث‬ ‫في‬ ‫المجموعات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫مساهمة‬ ‫الى‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬ ‫وتشير‬
.‫وغيرها‬ ‫الخرين‬ ‫وحاجات‬ ‫الذاتية‬ ‫بالحتياجات‬ ‫والوعي‬ ‫الخرين‬ ‫تقبل‬ ‫تحسن‬ ‫مثل‬ ،‫الزوجين‬ ‫بين‬ ‫العلقة‬
‫الزواجي‬ ‫الرشاد‬ ‫أهداف‬:
‫بالتي:ـ‬ ‫الزواجي‬ ‫الرشاد‬ ‫أهداف‬ ‫أجما ل‬ ‫يمكن‬
1.‫لعلقتهما‬ ‫جديدة‬ ‫معايير‬ ‫تحديد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الزوجين‬ ‫بين‬ ‫الزوجية‬ ‫العلقة‬ ‫تقوية‬ ‫ـ‬
2‫والحترام‬ ‫التعاطف‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تبنى‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫والتي‬ ،‫الزوجية‬ ‫للعلقة‬ ‫الواضح‬ ‫الزوجين‬ ‫تفهم‬ ‫ـ‬
‫لقوله‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫أمتثا‬ ‫والرحمة‬ ‫المودة‬ ‫من‬ ‫العلقة‬ ‫هذه‬ ‫تنطلق‬ ‫وأن‬ ،‫البعض‬ ‫بعضهما‬ ‫لمشاعر‬ ‫والتحسس‬ ‫المتباد ل‬
. ( ،( ،‫ورحمه‬ ‫مودة‬ ‫بينكم‬ ‫وجعلنا‬ ، ‫اليها‬ ‫لتسكنوا‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ج‬‫أزوا‬ ‫أنفسكم‬ ‫من‬ ‫لكم‬ ‫وخلقنا‬ ))‫قدرته‬ ‫جلت‬
3‫على‬ ‫الزوجين‬ ‫مساعدة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ ‫العلقة‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫المشاعر‬ ‫انواع‬ ‫مختلف‬ ‫وتقبل‬ ‫التفتح‬ ‫ـ‬
‫الحياة‬ ‫لواقع‬ ‫وأخضاعها‬ ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫التدرب‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ ،‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫أو‬ ‫وتقبلها‬ ‫المشاعر‬ ‫انواع‬ ‫مختلف‬ ‫تجربة‬
.‫العملي‬
4‫العامة‬ ‫المشكلت‬ ‫ليدخل‬ ‫أن‬ ‫المكان‬ ‫قدر‬ ‫الزوجان‬ ‫يحاو ل‬ ‫وأن‬ ، ‫واقعي‬ ‫بشكل‬ ‫الزوجية‬ ‫العلقة‬ ‫تقبل‬ ‫ـ‬
‫رفيق‬ ‫تخيل‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫طاقتهما‬ ‫الزوجين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يصرف‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫شخصية‬ ‫مشكلت‬ ‫وتصورها‬
.‫الحاضرة‬ ‫المشكلت‬ ‫هوة‬ ‫من‬ ‫ويعمق‬ ‫البعض‬ ‫بعضهما‬ ‫عن‬ ‫يبعدهما‬ ‫ماقد‬ ‫وهذا‬ ‫مثالي‬
86
‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫راب‬( ،‫دراما‬ ‫السيكو‬ )‫التمثيلي‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬:
‫أنفعالي‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫تشجيع‬ ‫خلله‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫الجماعي‬ ‫العلج‬ ‫اساليب‬ ‫من‬ ‫أسلوب‬ ‫وهو‬
‫وأطلق‬ ‫دوره‬ ‫في‬ ‫الندماج‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫ولمساعدة‬ ،‫عليه‬ ‫تدريب‬ ‫أو‬ ‫مسبق‬ ‫تحضير‬ ‫دون‬ ‫بحالته‬ ‫مرتبط‬ ‫معين‬
.‫الحاضرين‬ ‫من‬ ‫جمهور‬ ‫وأمام‬ ‫حقيقي‬ ‫مسرح‬ ‫على‬ ‫يتم‬ ‫الرشاد‬ ‫فإن‬ ‫طبيعتها‬ ‫على‬ ‫بالظهور‬ ‫لمشاعره‬ ‫العنان‬
‫أندمج‬ ‫وكلما‬ ،‫الدفينة‬ ‫وأنفعالته‬ ‫أتجاهاته‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬ ‫لدوره‬ ‫العميل‬ ‫تقمص‬ ‫الى‬ ‫المسرحي‬ ‫الجو‬ ‫هذا‬ ‫ويؤدي‬
.‫بوضوح‬ ‫الظهور‬ ‫في‬ ‫بسلوكه‬ ‫المرتبطة‬ ‫المؤشرات‬ ‫بدأت‬ ‫كلما‬ ‫الدور‬ ‫في‬ ‫العميل‬
‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫الحبيسة‬ ‫صراعاته‬ ‫عن‬ ‫بالتعبير‬ ‫العميل‬ ‫قيام‬ ‫وهو‬ ‫هام‬ ‫مبدأ‬ ‫على‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫فلسفة‬ ‫وتعتمد‬
‫أدواره‬ ‫في‬ ‫سلوكه‬ ‫تعديل‬ ‫من‬ ‫تمكنه‬ ‫الستبصار‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫حدوث‬ ‫والى‬ ‫وانفعالته‬ ‫قلقه‬ ‫من‬ ‫تخلصه‬ ‫الى‬
.‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الحقيقية‬
‫المهارات‬ ‫اكتشاف‬ ‫الى‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫الدوار‬ ‫لعب‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هي‬ ‫السيكودرامان‬ ‫بأن‬ ‫القو ل‬ ‫ويمكن‬
.‫المختلفة‬ ‫الحياتية‬ ‫المواقف‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫معها‬ ‫يتعامل‬ ‫التي‬ ‫الوجدانية‬ ‫والخبرات‬
) ‫عام‬ ‫فينا‬ ‫في‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫ظهر‬ ‫وقد‬1911) ‫مورينو‬ ‫العالم‬ ‫يد‬ ‫على‬ ،( ،Moreno‫بأن‬ ‫اكتشف‬ ‫الذي‬ ،( ،
‫تلك‬ ‫على‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ء‬‫وبنا‬ ، ‫ايجابية‬ ‫علجية‬ ‫فوائد‬ ‫له‬ ‫كانت‬ ‫تلقائي‬ ‫بشكل‬ ‫مشاكلهم‬ ‫عن‬ ‫بالتعبير‬ ‫للطفا ل‬ ‫السماح‬
‫العلقات‬ ‫سؤ‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫المشكلت‬ ‫وحل‬ ‫فهم‬ ‫محاولة‬ ‫الى‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫اتجه‬ ‫فقثد‬ ‫المكتشفة‬ ‫الحقائق‬
‫وفي‬ ‫الجتماعية‬ ‫الرعاية‬ ‫ومؤسسات‬ ‫والسجون‬ ‫العقلية‬ ‫المراض‬ ‫كمستشفيات‬ ‫كثيرة‬ ‫مواقع‬ ‫في‬ ‫الجتماعية‬
.‫وغيرها‬ ‫التعليمية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫التأهيل‬ ‫أعادة‬ ‫ومراكز‬ ‫النتاجية‬ ‫المواقع‬
‫المواقف‬ ‫مختلف‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫قابليته‬ ‫هو‬ ‫وأنتشاره‬ ‫السيكودراما‬ ‫أسلوب‬ ‫تقبل‬ ‫على‬ ‫ساعد‬ ‫ومما‬
‫هذا‬ ‫تقنيات‬ ‫على‬ ‫مدرب‬ ‫ومرشد‬ ‫الفراد‬ ‫من‬ ‫ومجموعة‬ ‫مشكلة‬ ‫وجود‬ ‫سوى‬ ‫المر‬ ‫ليحتاج‬ ‫إذ‬ ‫ومرونته‬
.‫السلوب‬
‫العوامل‬ ‫تكون‬ ‫بينما‬ ،‫المقابلة‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫والعميل‬ ‫والمجموعة‬ ‫المشكلة‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫هنا‬ ‫الشارة‬ ‫من‬ ‫ولبد‬
‫المخرج‬ ‫بمساعدة‬ ‫وذلك‬ ‫المشكلة‬ ‫تبرز‬ ‫مسرحية‬ ‫مواقف‬ ‫لترتيب‬ ‫اليد‬ ‫متنار ل‬ ‫وفي‬ ‫مساعدة‬ ‫الخرى‬
‫على‬ ‫كبيرة‬ ‫مساحة‬ ‫بمنحه‬ ‫وذلك‬ ‫مشكلته‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫حرية‬ ‫العميل‬ ‫مايعطى‬ ‫وعادة‬ ،‫المساعدين‬ ‫ومجموعة‬
87
‫والهتمام‬ ‫والدوار‬ ‫والبداع‬ ‫التلقائية‬ ‫على‬ ‫خاصة‬ ‫بصورة‬ ‫يعتمد‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫المسرح‬
.‫بالحاضروالتفاعلت‬
{‫العاشرة‬ ‫المحاضــــرة‬ }
88
( ،‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫مجا ل‬ ‫في‬ ‫الساسية‬ ‫والقضايا‬ ‫المفاهيم‬ )
:‫كالتي‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫مجا ل‬ ‫في‬ ‫المفاهيم‬ ‫أهم‬ ‫الى‬ ‫التصدي‬ ‫يمكن‬
‫ل:ـ‬ً:‫ـ‬ ‫أو‬‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫في‬ ‫التفسير‬ ‫دور‬:
‫ومايطرحه‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫الخير‬ ‫مايقدمه‬ ‫على‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ء‬‫بنا‬ ‫العميل‬ ‫سلوك‬ ‫تفسير‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫مهام‬ ‫من‬ ‫أن‬
‫التي‬ ‫الفلسفية‬ ‫والسس‬ ‫العداد‬ ‫مناهج‬ ‫لختلف‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫تب‬ ‫لخر‬ ‫مرشد‬ ‫من‬ ‫التفسير‬ ‫درجة‬ ‫وتختلف‬ ،‫قضايا‬ ‫من‬
.‫الخبرة‬ ‫لعامل‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫تب‬ ‫وكذلك‬ ‫المرشد‬ ‫يتبعها‬
‫دون‬ ‫العميل‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫ماسبق‬ ‫عرض‬ ‫بإعادة‬ ‫والكتفاء‬ ‫تفسير‬ ‫بأي‬ ‫القيام‬ ‫يعارض‬ ‫من‬ ‫المرشدين‬ ‫من‬ ‫فهناك‬
‫وراء‬ ‫يغوص‬ ‫ولكنه‬ ‫التفسير‬ ‫بمجرد‬ ‫ليكتفي‬ ‫المرشدين‬ ‫من‬ ‫الخر‬ ‫البعض‬ ‫نجد‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫أونقصان‬ ‫زيادة‬
‫كما‬ ‫السطور‬ ‫ماوراء‬ ‫أو‬ ‫الكلم‬ ‫سياق‬ ‫من‬ ‫استنتاجها‬ ‫في‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫ام‬ ‫العميل‬ ‫عنها‬ ‫يفصح‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫الشعورية‬ ‫الكوامن‬
‫دون‬ ‫العميل‬ ‫ماقاله‬ ‫طرح‬ ‫إعادة‬ ‫من‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫لما‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ج‬‫نموذ‬ ‫نسوق‬ ‫لن‬ ‫هنا‬ ‫نحتاج‬ ‫وقد‬ ،‫يقا ل‬
:‫أستنتاج‬ ‫أو‬ ‫عنده‬ ‫من‬ ‫زيادة‬
‫العمل‬ ‫مواصلة‬ ‫علي‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ،‫الماضية‬ ‫الفترة‬ ‫خل ل‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ر‬‫ومتوت‬ ‫العصبية‬ ‫شديد‬ ‫كنت‬ ‫لقد‬ ‫العميل:ـ‬
‫جراحية‬ ‫عملية‬ ‫لي‬ ‫أجريت‬ ‫بعدما‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ص‬‫خصو‬ ‫أعتقادي‬ ‫حسب‬ ‫طبيعي‬ ‫أمر‬ ‫وهذا‬ ،‫عمله‬ ‫ماأود‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫أو‬
.‫بعد‬ ‫قواي‬ ‫أستعد‬ ‫ولم‬ ،‫قصيرة‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫كبيرة‬
.‫لك‬ ‫أجريت‬ ‫التي‬ ‫الجراحية‬ ‫للعملية‬ ‫نتيجة‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫قدرتك‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ‫بعصبية‬ ‫تشعر‬ ‫أنت‬ ‫المرشد:ـ‬
‫لن‬ ،‫التفسير‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫معدو‬ ‫دوره‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫وهذا‬ ،‫العميل‬ ‫كلمات‬ ‫نفس‬ ‫ردد‬ ‫قد‬ ‫المرشد‬ ‫بأن‬ ‫هنا‬ ‫ويلحظ‬
‫القل‬ ‫على‬ ‫هدفين‬ ‫حقق‬ ‫قد‬ ‫المرشد‬ ‫يكون‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،( ،‫العميل‬ ‫حو ل‬ ‫المتمركز‬ ‫الرشاد‬ ) ‫متطلبات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬
‫وهما:ـ‬
1،‫قوله‬ ‫العميل‬ ‫ماأراد‬ ‫كل‬ ‫تفهم‬ ‫وأنه‬ ،‫وأهتمام‬ ‫بأنصات‬ ‫حديثه‬ ‫يتابع‬ ‫كان‬ ‫بأنه‬ ‫العميل‬ ‫الى‬ ‫المرشد‬ ‫إشارة‬ ‫ـ‬
.‫القلق‬ ‫بعض‬ ‫له‬ ‫وتسبب‬ ‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫التي‬ ‫العصبية‬ ‫حالته‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫الحرية‬ ‫كامل‬ ‫للعميل‬ ‫وأن‬
89
2‫كان‬ ‫وأنه‬ ،‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫وراء‬ ‫الحقيقي‬ ‫السبب‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫الجراحية‬ ‫العملية‬ ‫موضوع‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ـ‬
‫يساعد‬ ‫سوف‬ ‫أمامه‬ ‫العذر‬ ‫ذلك‬ ‫وترديد‬ ‫تكذيبه‬ ‫وعدم‬ ‫للعميل‬ ‫المرشد‬ ‫تقبل‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫وهمي‬ ‫وغطاء‬ ‫عذر‬ ‫مجرد‬
.‫مشكلته‬ ‫في‬ ‫منطقي‬ ‫بشكل‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫دعواه‬ ‫زيف‬ ‫تبين‬ ‫في‬
‫إستنتاج‬ ‫على‬ ‫ويعملون‬ ‫السطور‬ ‫ماوراء‬ ‫قراءة‬ ‫يحاولون‬ ‫المرشدين‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫مماسبق‬ ‫النقيض‬ ‫وعلى‬
‫له‬ ‫سبق‬ ‫عميل‬ ‫مقابلة‬ ‫من‬ ‫السلوب‬ ‫لهذا‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫مثا‬ ‫هنا‬ ‫ونعرض‬ ،‫للعميل‬ ‫الباطن‬ ‫العقل‬ ‫في‬ ‫الشعورية‬ ‫الكوامن‬
‫أن‬ ‫العميل‬ ‫لهذا‬ ‫سبق‬ ‫بأنه‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫عل‬ ،‫ذلك‬ ‫إثر‬ ‫المستشفى‬ ‫ادخل‬ ‫وقد‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫بالقاء‬ ‫النتحار‬ ‫بمحاولة‬ ‫القيام‬
‫عبور‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫لخر‬ ‫حين‬ ‫من‬ ‫وتنتابه‬ ‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫التي‬ ‫المخاوف‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫المرشد‬ ‫أخبر‬
:‫تفسير‬ ‫من‬ ‫المرشد‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫لما‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ج‬‫نموذ‬ ‫يلي‬ ‫وفيا‬ ،( ،‫القناطر‬ )‫والجسور‬ ‫الشوارع‬
‫الشعور‬ ‫جسردون‬ ‫أو‬ ‫قنطرة‬ ‫أي‬ ‫عبر‬ ‫السيارة‬ ‫قيادة‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫تجعلني‬ ‫سيئة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫إني‬ ‫العميل:ـ‬
.‫منها‬ ‫والهروب‬ ‫السيارة‬ ‫مغادرة‬ ‫من‬ ‫يمنعني‬ ‫وبشكل‬ ‫شديد‬ ‫بخوف‬
‫فأنت‬ ،‫نفسك‬ ‫نحو‬ ‫توجيهها‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫الهلك‬ ‫بدوافع‬ ‫لها‬ ‫لعلقة‬ ‫المخاوف‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫لي‬ ‫يبدو‬ ‫المرشد:ـ‬
‫الذي‬ ‫النهر‬ ‫والقناطر‬ ‫الجسور‬ ‫وتمثل‬ ،‫عنها‬ ‫ض‬ٍِِ ‫نع‬ ‫را‬ ‫غير‬ ‫تجعلك‬ ‫لدرجه‬ ‫الذات‬ ‫وكراهية‬ ‫قيمتك‬ ‫بأنحطاط‬ ‫تشعر‬
‫الرغبة‬ ‫فيك‬ ‫تثير‬ ‫فهي‬ ، ‫أحدها‬ ‫عبرت‬ ‫كلما‬ ( ،‫ذاتك‬ ) ‫تكرهه‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫فيه‬ ‫تغرق‬ ‫أن‬ ‫يمكنك‬
.‫والهلع‬ ‫والذعر‬ ‫الخوف‬ ‫لدرجة‬ ‫بالقلق‬ ‫تشعر‬ ‫أن‬ ‫ولعجب‬ ‫بنفسك‬ ‫للضرار‬
‫ذلك‬ ‫نسبة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بالنتحار‬ ‫المتعلق‬ ‫العميل‬ ‫سلوك‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫يحاو ل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫نلحظ‬
‫المعنى‬ ‫تفسير‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫وقيمتها‬ ‫الذات‬ ‫بتقدير‬ ‫شعوره‬ ‫وعدم‬ ‫لذاته‬ ‫العميل‬ ‫وكره‬ ‫أحتقار‬ ‫الى‬
.‫والجسور‬ ‫للقناطر‬ ‫اللشعوري‬
‫مدرسة‬ ‫فيه‬ ‫تمتنع‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ففي‬ ،‫للتفسير‬ ‫نظرتها‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫المدارس‬ ‫بين‬ ‫الختلف‬ ‫يبدو‬ ‫وهكذا‬
‫بإعتباره‬ ‫عليه‬ ‫التأكيد‬ ‫الى‬ ( ،‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ) ‫مدرسة‬ ‫تتجه‬ ،‫التفسير‬ ‫عن‬ ( ،‫العميل‬ ‫حو ل‬ ‫المتمركز‬ ‫العلج‬ )
.‫النفسي‬ ‫المحلل‬ ‫مهام‬ ‫أولى‬ ‫ومن‬ ‫العلج‬ ‫ضروريات‬ ‫من‬
90
‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫ثان‬‫المقابلة‬) :Interview( ،
‫التوجيه‬ ‫للمارسة‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ص‬‫خصي‬ ‫معد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫لوجه‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ه‬‫وج‬ ‫والعميل‬ ‫المرشد‬ ‫فيها‬ ‫يلتقي‬ ‫مهنية‬ ‫علقة‬ ‫وهي‬
،‫عنه‬ ‫التحدث‬ ‫مايود‬ ‫أو‬ ‫وأضطراباته‬ ‫مشاغله‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫العميل‬ ‫خللها‬ ‫يتولى‬ ‫حيث‬ ،‫النفسي‬ ‫والرشاد‬
‫وقلقه‬ ‫مشاغله‬ ‫تزيل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫حلو ل‬ ‫الى‬ ‫التوصل‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫بمساعدة‬ ‫المرشد‬ ‫قيام‬ ‫الى‬ ‫المقابلة‬ ‫وتهدف‬
.‫عليها‬ ‫المتعارف‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫وتقنيات‬ ‫بوسائل‬ ‫وأضطرابات‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫يعانيه‬ ‫مما‬ ‫وتخلصه‬
‫الفنون‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫وأنما‬ ،‫العشوائية‬ ‫أو‬ ‫العابرة‬ ‫الحاديث‬ ‫لتباد ل‬ ‫شخصين‬ ‫بين‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫عاد‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ء‬‫لقا‬ ‫ليست‬ ‫والمقابلة‬
‫التعامل‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫والخبرات‬ ‫الشخصية‬ ‫والمهارات‬ ‫والدقيقة‬ ‫العلمية‬ ‫المؤهلت‬ ‫توفر‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫المهنية‬
‫او‬ ‫بالبحث‬ ‫القائم‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫بين‬ ‫المقابلة‬ ‫وأن‬ ‫إطارها‬ ‫تحدد‬ ‫خاصة‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ط‬‫شرو‬ ‫لها‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫الخرين‬ ‫مع‬
‫توجيه‬ ‫مهمة‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫وتقع‬ ‫بينهما‬ ‫الحديث‬ ‫تباد ل‬ ‫يتم‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ،‫البحث‬ ‫موضع‬ ‫العميل‬ ‫وبين‬ ‫التحليل‬
‫أستعدادات‬ ‫تقدير‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫والذي‬ ‫المقابلة‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫وتحقيق‬ ‫خدمة‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ‫المقابلة‬ ‫وقيادة‬ ‫الحديث‬
.‫بمقابلته‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫العميل‬ ‫في‬ ‫بتقديرها‬ ‫الخصائي‬ ‫يهتم‬ ‫معينة‬ ‫شخصية‬ ‫وخصائص‬
‫طويلة‬ ‫وخبرة‬ ‫ ل‬ٍ ‫نع‬ ‫عا‬ ‫تأهيل‬ ‫على‬ ‫وحاصل‬ ‫وماهر‬ ‫أخصائي‬ ‫نفسي‬ ‫مرشد‬ ‫الى‬ ‫تحتاج‬ ‫الشخصية‬ ‫والمقابلة‬
‫ا‬ً:‫ـ‬‫ر‬‫كثي‬ ‫ينحرف‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫تقي‬ ‫العميل‬ ‫شخصية‬ ‫جوانب‬ ‫فيقيم‬ ،‫مظهره‬ ‫أو‬ ‫العميل‬ ‫بحديث‬ ‫لينخدع‬ ‫حتى‬ ،‫المجا ل‬ ‫هذا‬ ‫في‬
.‫العلمية‬ ‫والدقة‬ ‫الموضوعية‬ ‫الحقيقة‬ ‫عن‬
‫او‬ ‫موضوعية‬ ‫مقاييس‬ ‫أو‬ ‫أختبارات‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫خصائص‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يستنتج‬ ‫ان‬ ‫عليه‬ ‫النفسي‬ ‫فالمرشد‬
‫يكن‬ ‫مالم‬ ‫المرشد‬ ‫فأن‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫العميل‬ ‫مع‬ ‫بحرية‬ ‫لفظي‬ ‫حوار‬ ‫مجرد‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫عليها‬ ‫لخلف‬ ‫محددة‬ ‫بيانات‬
‫فأن‬ ،‫النفسية‬ ‫دللته‬ ‫ومعرفة‬ ‫الحوار‬ ‫من‬ ‫السطور‬ ‫مابين‬ ‫قراءة‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫الفهم‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫على‬
.‫ويخدعه‬ ‫المرشد‬ ‫يضلل‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫العميل‬
‫تأهيل‬ ‫فان‬ ‫والكفاءة‬ ‫المهارة‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫الشخصية‬ ‫المقابلت‬ ‫أجراء‬ ‫كان‬ ‫ولما‬
‫العميل‬ ‫شخصية‬ ‫عمق‬ ‫الى‬ ‫الولوج‬ ‫من‬ ‫تمكنه‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ينبغي‬ ‫المرشد‬ ‫وخبرة‬ ‫وتدريب‬
‫قد‬ ‫والذي‬ ‫المقابلة‬ ‫في‬ ‫الحديث‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫وأستعداداتها‬ ‫دوافعها‬ ‫وكوامن‬ ‫اللشعورية‬ ‫ومستوياتها‬
.‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫طوي‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ث‬‫حدي‬ ‫ليكون‬
91
‫المقابلة‬ ‫أنواع‬:
‫التالية:ـ‬ ‫للفئات‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ق‬‫وف‬ ‫المقابلت‬ ‫تصنيف‬ ‫يمكن‬
1‫ـ‬‫التقيمية‬ ‫المقابلة‬:
‫الرشاد‬ ‫طرق‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫وتستخدم‬ ‫كما‬ ، ‫العميل‬ ‫وأستعدادات‬ ‫قدرات‬ ‫تقييم‬ ‫الى‬ ‫المقابلة‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬
‫استخدمت‬ ‫وقد‬ ،‫معين‬ ‫إرشادي‬ ‫أسلوب‬ ‫من‬ ‫للستفادة‬ ‫العميل‬ ‫ملئمة‬ ‫مدى‬ ‫لتقدير‬ ‫والسلوكي‬ ‫النفسي‬ ‫والعلج‬
‫واساليب‬ ‫واهداف‬ ‫يتوافق‬ ‫بشكل‬ ‫المجموعات‬ ‫أفراد‬ ‫لختبار‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫مجا ل‬ ‫في‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ض‬‫اي‬ ‫المقابلة‬ ‫هذه‬
.‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬
2‫ـ‬‫التشخيصية‬ ‫المقابلة‬:
‫من‬ ‫للحالة‬ ‫دقيق‬ ‫تشخيص‬ ‫الى‬ ‫للتوصل‬ ‫الستبيانات‬ ‫عن‬ ‫وللجابة‬ ‫الختبارات‬ ‫لجراء‬ ‫ماتستخدم‬ ‫وعادة‬
‫بملحظة‬ ‫المقابلة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫خل ل‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ،‫والعلج‬ ‫الرشاد‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫خطة‬ ‫رسم‬ ‫اجل‬
‫على‬ ‫والطلع‬ ‫والجابات‬ ‫السئلة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫سلوكه‬ ‫معالم‬ ‫بعض‬ ‫وتحديد‬ ‫للعميل‬ ‫اللفظي‬ ‫غير‬ ‫السلوك‬
.‫مناسبة‬ ‫اخرى‬ ‫وسائل‬ ‫واية‬ ‫السابقة‬ ‫الختبارات‬ ‫ونتائج‬ ‫التقارير‬
3‫ـ‬( ،‫العلجية‬ )‫الرشادية‬ ‫المقابلة‬:
‫التشخيص‬ ‫عمل‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫معينه‬ ‫فلسفه‬ ‫أو‬ ‫خطه‬ ‫أو‬ ‫سياسه‬ ‫وفق‬ ‫والعلج‬ ‫الرشاد‬ ‫ممارسة‬ ‫فيها‬ ‫ويتم‬
‫الذي‬ ‫فالمرشد‬ ،‫المهنية‬ ‫وأستعداداته‬ ‫ومهاراته‬ ‫المرشد‬ ‫خبرة‬ ‫على‬ ‫المقابلة‬ ‫وتعتمد‬ ،‫المناسبة‬ ‫الخطة‬ ‫وتحديد‬
‫يمكنه‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫لتوفير‬ ‫استعمالها‬ ‫من‬ ‫يكثر‬ ‫سوف‬ ‫الختبارات‬ ‫نتائج‬ ‫وتفسير‬ ‫التشخيص‬ ‫الى‬ ‫يميل‬
‫بتجهيز‬ ‫للمقابلة‬ ‫يستعد‬ ‫ما‬ ‫فعادة‬ ‫المعلومات‬ ‫تقديم‬ ‫الى‬ ‫يميل‬ ‫الذي‬ ‫والمرشد‬ ،‫عمله‬ ‫أسلوب‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫العتماد‬
.‫عملئه‬ ‫اسئلة‬ ‫على‬ ‫الجابة‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫للستعانة‬ ‫منها‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫وتوفير‬
‫فأنه‬ ،‫الحاضرة‬ ‫اللحظة‬ ‫وفي‬ ‫هم‬ ‫كما‬ ‫عملئه‬ ‫مع‬ ‫وبالتعامل‬ ‫النسانية‬ ‫بالعلقات‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫المرشد‬ ‫أما‬
‫الى‬ ‫لحظة‬ ‫من‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫وأنما‬ ،‫العميل‬ ‫عن‬ ‫مسبقة‬ ‫معلومات‬ ‫توفير‬ ‫الى‬ ‫ليحتاج‬
.‫آخرى‬
92
‫المقابلة‬ ‫ومكان‬ ‫مدة‬:
‫سبيل‬ ‫على‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫مدتها‬ ‫تتحدد‬ ‫فقد‬ ،‫فيه‬ ‫تجري‬ ‫الذي‬ ‫للمكان‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫تب‬ ‫القامة‬ ‫مدة‬ ‫تختلف‬
‫تستغرق‬ ‫بأن‬ ‫العرف‬ ‫جرى‬ ‫بينما‬ ،‫الدراسية‬ ‫الحصة‬ ‫زمن‬ ‫مع‬ ‫تتلئم‬ ‫حتى‬ ‫دقيقة‬ ‫وأربعين‬ ‫بخمس‬ ‫المثا ل‬
‫حالة‬ ‫في‬ ‫أما‬ ،‫الفردي‬ ‫الرشاد‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫النفسي‬ ‫والعلج‬ ‫الرشاد‬ ‫مراكز‬ ‫في‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫ساعة‬ ‫المقابلة‬
‫مجموعات‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫المتوسط‬ ‫في‬ ‫ساعات‬ ‫ثلث‬ ‫مدة‬ ‫المقابلة‬ ‫تستغرق‬ ‫فقد‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬
)‫من‬ ‫المقابلة‬ ‫مدة‬ ‫تستغرق‬ ‫حيث‬ ( ،‫الماراثون‬ )12‫ـ‬24.‫توقف‬ ‫بدون‬ ‫ساعة‬ ( ،
‫ا‬ً:‫ـ‬‫د‬‫بعي‬ ‫والطمئنان‬ ‫والمان‬ ‫بالراحة‬ ‫فيه‬ ‫العميل‬ ‫يشعر‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫فينبغي‬ ‫المقابلة‬ ‫بمكان‬ ‫يتعلق‬ ‫فيا‬ ‫أما‬
‫لضمان‬ ‫السرية‬ ‫فيه‬ ‫تتوفر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ،‫المزعجة‬ ‫والصوات‬ ‫كالضوضاء‬ ‫الخارجية‬ ‫الزعاج‬ ‫مصادر‬ ‫عن‬
‫مهني‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫الفردي‬ ‫الرشاد‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫المقابلة‬ ‫وتتم‬ ‫الشخصية‬ ‫المشاكل‬ ‫مناقشة‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ ‫الطمأنينة‬
‫خاصة‬ ‫غرفة‬ ‫بتهيئة‬ ‫للمطالبة‬ ‫يدفعنا‬ ‫مما‬ ‫وهذا‬ ،‫خاصة‬ ‫عيادة‬ ‫أوفي‬ ‫علجي‬ ‫أو‬ ‫إرشادي‬ ‫مركز‬ ‫أو‬ ‫معلوم‬
‫التربوي‬ ‫المرشد‬ ‫مكان‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫معمو ل‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫وليس‬ ‫والنفسي‬ ‫التربوي‬ ‫بالمرشد‬
.‫الرشاد‬ ‫لعملية‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ر‬‫كبي‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ق‬‫عائ‬ ‫يشكل‬ ‫مما‬ ‫المدرسين‬ ‫مع‬ ‫والنفسي‬
‫المجموعة‬ ‫لفراد‬ ‫يتسع‬ ‫مناسب‬ ‫مكان‬ ‫إعداد‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫المر‬ ‫فأن‬ ، ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أما‬
.‫ونشاط‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫ومايتطلبه‬
‫المقابلة‬ ‫شروط‬:
‫بالتي:ـ‬ ‫بالمقابلة‬ ‫توفرها‬ ‫الواجب‬ ‫الشروط‬ ‫أهم‬ ‫اجما ل‬ ‫يمكننا‬
1‫القلب‬ ‫من‬ ‫يصدر‬ ‫الذي‬ ‫الكلم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫المعلومات‬ ‫في‬ ‫الصدق‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫والعميل‬ ‫المرشد‬ ‫بين‬ ‫المانة‬ ‫ـ‬
.‫القلب‬ ‫الى‬ ‫يصل‬
2.‫المتباد ل‬ ‫والفهم‬ ‫والتعاون‬ ‫والتقبل‬ ‫والقبو ل‬ ‫السرية‬ ‫ـ‬
3.‫والدقة‬ ‫والتنظيم‬ ‫الجيد‬ ‫والعداد‬ ‫والتحضير‬ ‫المسبق‬ ‫التخطيط‬ ‫ـ‬
93
‫من‬ ‫لها‬ ‫والتخطيط‬ ‫بالعداد‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫والتربوي‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫فينبغي‬ ،‫المقابلة‬ ‫أجراء‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫اما‬
‫أجراء‬ ‫وموعد‬ ‫الكافي‬ ‫الزمن‬ ‫تحديد‬ ‫وكذلك‬ ،‫السئلة‬ ‫وتحديد‬ ‫المقابلة‬ ‫لسلوب‬ ‫العريضة‬ ‫الخطوط‬ ‫رسم‬ ‫حيث‬
‫السيطرة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ق‬‫حاذ‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫وينبغي‬ ‫العميل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التحديد‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫الفضل‬ ‫ومن‬ ‫المقابلة‬
‫بأنهاء‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬ ،‫للمقابلة‬ ‫الرئيسي‬ ‫الموضوع‬ ‫على‬ ‫والتركيز‬ ‫الفكار‬ ‫وربط‬ ‫المقابلة‬ ‫موضوع‬ ‫على‬
‫النتهاء‬ ‫ويكون‬ ‫منها‬ ‫الهدف‬ ‫تحقيق‬ ‫بعد‬ ‫المقابلة‬ ‫تنتهي‬ ‫حيث‬ ،‫أبتدائها‬ ‫كأهمية‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫مه‬ ‫يعتبر‬ ‫فأنه‬ ‫المقابلة‬
.‫فيها‬ ‫ماورد‬ ‫تلخيص‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ ‫بالتدريج‬
‫الولى‬ ‫المقابلة‬:
،‫الكافية‬ ‫الخبرة‬ ‫تنقصه‬ ‫الذي‬ ‫أو‬ ‫الجديد‬ ‫المرشد‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وبخاصة‬ ‫الهامة‬ ‫المقابلت‬ ‫من‬ ‫المقابلة‬ ‫هذه‬ ‫تعد‬
‫عما‬ ‫او‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫يعانيه‬ ‫عما‬ ‫نفسه‬ ‫العميل‬ ‫خللها‬ ‫يتحدث‬ ‫أستطلعية‬ ‫أو‬ ‫مبدئية‬ ‫مقابلة‬ ‫ماتكون‬ ‫عادة‬ ‫وهي‬
‫عن‬ ‫فكرة‬ ‫لتكوين‬ ‫كأختبار‬ ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫المقابلة‬ ‫هذه‬ ‫العميل‬ ‫يستخدم‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ر‬‫وكثي‬ ،‫موضوعات‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يروق‬
‫وهي:ـ‬ ‫مراحل‬ ‫ثلث‬ ‫الى‬ ‫المقابلة‬ ‫هذه‬ ‫تقسيم‬ ‫ويمكن‬ ، ‫الرشادية‬ ‫العلقة‬ ‫مستقبل‬ ‫وعن‬ ‫المرشد‬
1‫ـ‬:‫المشكلة‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫مرحلة‬
‫الى‬ ‫أجله‬ ‫من‬ ‫حضر‬ ‫الذي‬ ‫السبب‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫مشكلته‬ ‫عن‬ ‫بالتحدث‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العميل‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬
‫المقابلة‬ ‫خل ل‬ ‫الحقيقية‬ ‫مشكلتهم‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫يتحاشون‬ ‫العملء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫بأن‬ ‫هنا‬ ‫الشارة‬ ‫وينبغي‬ ،‫المرشد‬
‫وتحتاج‬ ‫بعد‬ ‫هشة‬ ‫لتزا ل‬ ‫والطمئنان‬ ‫والمان‬ ‫المتبادلة‬ ‫الثقة‬ ‫جذور‬ ‫لن‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫منطق‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫امر‬ ‫وهذا‬ ‫الولى‬
‫ما‬ ‫هي‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليست‬ ‫مشكلت‬ ‫من‬ ‫العملء‬ ‫مايبدونه‬ ‫يكون‬ ‫فلذلك‬ ،‫وتقوى‬ ‫لتتوطد‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫شئ‬ ‫الى‬
‫بغية‬ ‫الهامشية‬ ‫أو‬ ‫الجانبية‬ ‫المور‬ ‫من‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ض‬‫بع‬ ‫تناو ل‬ ‫أو‬ ‫التنفيس‬ ‫الى‬ ‫الحيث‬ ‫مايتجه‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ب‬‫فغال‬ ‫ولذا‬ ،‫أجله‬ ‫من‬ ‫جاؤا‬
.‫الظهور‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫أو‬ ‫الصلي‬ ‫الموضوع‬ ‫حجب‬
‫والنصات‬ ‫والرضا‬ ‫بالتقبل‬ ‫معه‬ ‫ويتعامل‬ ‫المر‬ ‫لهذا‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫واع‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫وهنا‬
‫الرشادية‬ ‫الجلسات‬ ‫استمرار‬ ‫مواصلة‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫تشجيع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والطمأنينة‬ ‫الثقة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫يعطي‬ ‫كي‬
.‫للعميل‬ ‫الساسية‬ ‫المشكلة‬ ‫عن‬ ‫والتحث‬
94
2‫ـ‬‫الستكشاف‬ ‫مرحلة‬:
‫اجله‬ ‫من‬ ‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الغرض‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫وخبراته‬ ‫مهاراته‬ ‫التربوي‬ ‫المرشد‬ ‫يستخدم‬ ‫ان‬ ‫بها‬ ‫ونعي‬
‫جو‬ ‫وتوفير‬ ‫علته‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫وتقبل‬ ‫والتفاعل‬ ‫والتفهم‬ ‫الجيد‬ ‫النصات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫للمقابلة‬ ‫العميل‬
. ‫مشكلت‬ ‫من‬ ‫يعانية‬ ‫بما‬ ‫البوح‬ ‫على‬ ‫يشجعه‬ ‫عقابي‬ ‫وغير‬ ‫ومتسامح‬ ‫مطمئن‬
‫أقباله‬ ‫ومدى‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫تقييم‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫الموقف‬ ‫لتقييم‬ ‫العميل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تستخدم‬ ‫كما‬
‫الموقف‬ ‫تقبل‬ ‫يقرر‬ ‫سوف‬ ‫فأنه‬ ‫واللفة‬ ‫والطمئنان‬ ‫الثقة‬ ‫بدوافع‬ ‫العميل‬ ‫شعر‬ ‫ما‬ ‫فاذا‬ ، ‫عنه‬ ‫عزوفه‬ ‫او‬ ‫عليه‬
.‫بمتطلباته‬ ‫واللتزام‬ ‫بالرشاد‬ ‫والستمرار‬ ‫الرشادي‬
3‫ـ‬‫المقابلة‬ ‫أنتهاء‬:
‫في‬ ‫المقابلة‬ ‫بإنهاء‬ ‫اللتزام‬ ‫ضرورة‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫مجا ل‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يرى‬
‫العميل‬ ‫فيها‬ ‫يطلب‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الحالت‬ ‫في‬ ‫وحتى‬ ‫لها‬ ‫مقرر‬ ‫هو‬ ‫عما‬ ‫موعدها‬ ‫إطالة‬ ‫وعدم‬ ‫المحدد‬ ‫موعدها‬
‫متابعة‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫وحث‬ ‫موعدها‬ ‫في‬ ‫لنهائها‬ ‫التمهيد‬ ‫المرشد‬ ‫واجب‬ ‫من‬ ‫فانه‬ ‫الجلسة‬ ‫في‬ ‫الستمرار‬
. ‫قادمة‬ ‫اخرى‬ ‫جلسة‬ ‫في‬ ‫الموضوع‬
‫عشوائي‬ ‫بشكل‬ ‫وليس‬ ‫لها‬ ‫مخطط‬ ‫بطريقة‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫المقابلة‬ ‫أنهاء‬ ‫بان‬ ‫والتعريف‬ ‫البيان‬ ‫عن‬ ‫وغني‬
‫من‬ ‫اليه‬ ‫التوصل‬ ‫وماتم‬ ‫مناقشته‬ ‫أو‬ ‫عرضه‬ ‫تم‬ ‫لما‬ ‫المرشد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ملخص‬ ‫بعمل‬ ‫المقابلة‬ ‫ماتنتهي‬ ‫وعادة‬
.‫المقابلة‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الموقف‬ ‫وتقييم‬ ‫حقائق‬
‫او‬ ‫المشكلة‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫عددها‬ ‫يتوقف‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫المقابلت‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إجراء‬ ‫الرشاد‬ ‫ويستدعي‬ ‫كما‬
‫بعض‬ ‫أن‬ ‫ويلحظ‬ ،‫ا‬ً:‫ـ‬‫ض‬‫أي‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫اليها‬ ‫ينتمي‬ ‫التي‬ ‫العلجية‬ ‫المدرسة‬ ‫نوع‬ ‫وعلى‬ ‫العميل‬ ‫استعدادات‬
‫يتم‬ ‫بينما‬ ،‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫مدرسة‬ ‫في‬ ‫الحا ل‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المقابلت‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫الى‬ ‫تحتاج‬ ‫قد‬ ‫العلج‬ ‫أساليب‬
.‫السلوكي‬ ‫العلج‬ ‫مدرسة‬ ‫في‬ ‫الحا ل‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المقابلت‬ ‫من‬ ‫محدد‬ ‫عدد‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫الرشاد‬
‫حو ل‬ ‫المتمركز‬ ‫الرشاد‬ ‫أسلوب‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫معمو ل‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المقابلة‬ ‫توجيه‬ ‫حرية‬ ‫للعميل‬ ‫يترك‬ ‫حين‬ ‫في‬
.‫العميل‬
95
‫المعلومات‬ ‫توفير‬ ‫أهمية‬:
‫حالة‬ ‫وفي‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫تسبق‬ ‫التي‬ ‫التمهيدية‬ ‫المقابلت‬ ‫او‬ ‫المقابلة‬ ‫خل ل‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫مايتم‬ ‫عادة‬
‫حسب‬ ‫المقابلت‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫الى‬ ‫مقابلت‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫وقت‬ ‫يستغرق‬ ‫فقد‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬
‫وطريقة‬ ‫العميل‬ ‫جلوس‬ ‫كيفية‬ ‫ملحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫واما‬ ،‫الفحوصات‬ ‫وأجراء‬ ‫الحالة‬
‫يمكن‬ ‫آخرى‬ ‫مظاهر‬ ‫وأي‬ ،‫حديثه‬ ‫مع‬ ‫انفعالته‬ ‫توافق‬ ‫ومدى‬ ‫عليه‬ ‫البادية‬ ‫والنشغا ل‬ ‫القلق‬ ‫ومظاهر‬ ‫تحدثه‬
.‫للملحظة‬ ‫إخضاعها‬
‫هي:ـ‬ ‫أقسام‬ ‫عدة‬ ‫الى‬ ‫الرشادي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫تقسيم‬ ‫ويمكن‬
‫والوضع‬ ‫تطورها‬ ‫ومراحل‬ ‫وبدايتها‬ ‫الحالية‬ ‫الشكوى‬ ‫بتاريخ‬ ‫متعلقة‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ، ‫الشخصية‬ ‫المعلومات‬ ‫ـ‬ ‫أ‬
.‫عمله‬ ‫وطبيعة‬ ‫تعليمه‬ ‫ومستوى‬ ‫أسرته‬ ‫بأفراد‬ ‫العميل‬ ‫وعلقة‬ ،‫للعميل‬ ‫والقتصادي‬ ‫والجتماعي‬ ‫العائلي‬
‫بالخصائص‬ ‫والمرتبطة‬ ‫للعميل‬ ‫العام‬ ‫بالشكل‬ ‫المتعلقة‬ ‫المعلومات‬ ‫بها‬ ‫وشخصيته،ونعني‬ ‫العميل‬ ‫طبيعة‬ ‫ـ‬ ‫ب‬
‫الجاذبية‬ ‫وتوفر‬ ‫الزائدة‬ ‫والنحافة‬ ‫الوزن‬ ‫زيادة‬ ‫مثل‬ ‫النفعالية‬ ‫المشكلت‬ ‫حدوث‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ‫الجسمية‬
‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫أختبارات‬ ‫على‬ ‫العتماد‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫الى‬ ‫بالضافة‬ ،‫منها‬ ‫الخلو‬ ‫أو‬ ‫العاقات‬ ‫ووجود‬ ‫عدمها‬ ‫من‬
‫تستغرق‬ ‫قد‬ ‫كثيرة‬ ‫معلومات‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫الختبارات‬ ‫هذه‬ ‫تساعد‬ ‫حيث‬ ‫الشخصية‬ ‫لمكونات‬ ‫العام‬ ‫الطار‬ ‫تحديد‬
‫متفق‬ ‫معيار‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ،‫الختبارات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ، ‫عليها‬ ‫للحصو ل‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫طوي‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ت‬‫وق‬
‫النبساطية‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫بها‬ ‫يتسم‬ ‫التي‬ ‫بالسمات‬ ‫الهتداء‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫ولكن‬ ‫أستخدامه‬ ‫يمكن‬ ‫عليه‬
‫درجة‬ ‫وكذلك‬ ‫العاطفة‬ ‫متبلد‬ ‫ام‬ ‫عاطفي‬ ‫هو‬ ‫وهل‬ ‫رقته‬ ‫أو‬ ‫الطبع‬ ‫وحدية‬ ‫والخجل‬ ‫والعدوانية‬ ‫والنطواء‬
.( ،‫مرح...الخ‬ ،‫متسامح‬ ،‫متقلب‬ ) ‫المزاج‬ ‫نوع‬ ‫الى‬ ‫بالضافة‬ ‫الحساسية‬
‫والقدرات‬ ‫الذكاء‬ ‫أختبارات‬ ‫بعض‬ ‫أجراء‬ ‫من‬ ‫هنا‬ ‫لبد‬ ‫العقلية‬ ‫العميل‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ،‫العقلية‬ ‫الحالة‬ ‫ـ‬ ‫ج‬
‫التربوي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫مجا ل‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬ ‫العميل‬ ‫وقدرات‬ ‫ذكاء‬ ‫مستوى‬ ‫لتحديد‬ ،( ،‫وجدت‬ ‫أن‬ ) ‫العقلية‬
‫أعلى‬ ‫بشكل‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ ،‫والكاديمية‬ ‫العلمية‬ ‫طموحاته‬ ‫تقدير‬ ‫سؤ‬ ‫بسبب‬ ‫العميل‬ ‫مشاكل‬ ‫تنشأ‬ ‫فقد‬ ،‫والمهني‬
‫وأستعدادات‬ ‫قدرات‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫مما‬ ‫بكثير‬ ‫أقل‬ ‫العميل‬ ‫تحصيل‬ ‫مستوى‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫وكذلك‬ ‫الذهني‬ ‫مستواه‬ ‫من‬
‫ملحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫وك‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫نو‬ ‫الذكاء‬ ‫تقدير‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫مقننة‬ ‫أختبارات‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ، ‫عقلية‬
‫عامة‬ ‫بصورة‬ ‫ذكائه‬ ‫مستوى‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫لمدرسية‬ ‫يوجهها‬ ‫التي‬ ‫السئلة‬ ‫خل ل‬ ‫ومن‬ ‫ومراقبته‬ ‫العميل‬
96
‫المور‬ ‫في‬ ‫الخبرة‬ ‫وقليل‬ ‫وخامل‬ ‫ساذج‬ ‫انه‬ ‫أم‬ ‫أبداعيه‬ ‫سمات‬ ‫وله‬ ‫أقرانه‬ ‫بين‬ ‫متفوق‬ ‫هو‬ ‫وهل‬ ‫تفكيره‬ ‫ونمطية‬
.‫متبلد...الخ‬ ‫أم‬ ‫قليل‬ ‫أم‬ ‫الذكاء‬ ‫وعادي‬ ‫العامة‬
‫بالتي:ـ‬ ‫أجمالها‬ ‫فيمكن‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫في‬ ‫والنفسي‬ ‫التربوي‬ ‫المرشد‬ ‫يتبعها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الساليب‬ ‫أهم‬ ‫اما‬
1‫ـ‬‫المقابلة‬:
‫اللتقاء‬ ‫طريق‬ ‫وعن‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫وذلك‬ ‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫لجمع‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫مقابلة‬ ‫أجراء‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬
.‫منه‬ ‫الجابات‬ ‫وتلقي‬ ‫اليه‬ ‫السئلة‬ ‫وتوجيه‬ ‫بالعميل‬
2‫ـ‬‫الخاصة‬ ‫النماذج‬:
‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫بالحصو ل‬ ‫يسمح‬ ‫الذي‬ ‫وبالشكل‬ ‫المرشد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إعدادها‬ ‫يسبق‬ ‫أستمارات‬ ‫وهي‬
‫وغيرها‬ ،‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫عدد‬ ، ‫الدراسي‬ ‫المستوى‬ ، ‫العمل‬ ، ‫العنوان‬ ، ‫العمر‬ ، ‫بالسم‬ ‫تتعلق‬ ‫والتي‬ ‫الشخصية‬
.‫والتوجيه‬ ‫الرشاد‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫الستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬
3‫ـ‬‫الستبانات‬:
‫السئلة‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫توجيه‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫الحصو ل‬ ‫خللها‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬
‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫لديه‬ ‫المفضلة‬ ‫والمور‬ ‫الشياء‬ ‫على‬ ‫حكمه‬ ‫وطريقة‬ ‫وميوله‬ ‫الفرد‬ ‫أتجاهات‬ ‫لستنتاج‬
.‫مماثلة‬ ‫معلومات‬
4‫ـ‬‫الختبارات‬:
‫تتعلق‬ ‫والخرى‬ ‫العقلية‬ ‫بالقدرات‬ ‫يتعلق‬ ‫بعضها‬ ‫والمتنوعة‬ ‫المختلفة‬ ‫الختبارات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬
‫هذه‬ ‫يستخدم‬ ‫ان‬ ‫المدرب‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫وهنا‬ ، ‫وغيرها‬ ‫المهنية‬ ‫والميو ل‬ ‫والتجاهات‬ ‫الشخصية‬ ‫بجوانب‬
.‫المناسب‬ ‫المكان‬ ‫في‬ ‫المناسب‬ ‫الشخص‬ ‫ووضع‬ ‫التوجيه‬ ‫عملية‬ ‫تبني‬ ‫من‬ ‫الختبارات‬
97
5‫ـ‬‫الخرون‬ ‫المهنيون‬:
‫للفحص‬ ‫العميل‬ ‫إحالة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫المهنة‬ ‫زملء‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العميل‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫الحصو ل‬ ‫ويمكن‬
‫العميل‬ ‫عن‬ ‫الخصائيين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫التقارير‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫المرشد‬ ‫يستق‬ ‫حيث‬ ، ‫والعلج‬
.‫تداولها‬ ‫في‬ ‫التامة‬ ‫السرية‬ ‫مراعاة‬ ‫ينبغي‬ ‫والتي‬
{‫وتدريبه‬ ‫والنفسي‬ ‫التربوي‬ ‫المرشد‬ ‫إعداد‬ }
‫والوقاية‬ ‫التنمية‬ ‫خدمات‬ ‫تتضمن‬ ‫والتي‬ ‫الشاملة‬ ‫المجالت‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫والنفسي‬ ‫التربوي‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬
.‫الخدمات‬ ‫هذه‬ ‫اليهم‬ ‫تقدم‬ ‫من‬ ‫لدى‬ ‫السليمة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫وتحقيق‬ ‫الحياة‬ ‫جودة‬ ‫لتحسين‬ ‫والعلج‬ ‫والتشخيص‬
‫الرشاد‬ ‫مهارات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫الكفء‬ ‫المرشد‬ ‫وتدريب‬ ‫إعداد‬ ‫والنفسي‬ ‫التربوي‬ ‫الرشاد‬ ‫يتطلب‬
‫والمهارات‬ ‫والمعرفة‬ ‫بالعلم‬ ‫تزويده‬ ‫الى‬ ‫وتدريبه‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫إعداد‬ ‫برامج‬ ‫تهدف‬ ‫حيث‬ ،‫النفسي‬
.‫الذهانية‬ ‫وحتى‬ ‫العصابية‬ ‫المشكلت‬ ‫لذوي‬ ‫الرشادية‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ر‬‫قاد‬ ‫يصبح‬ ‫لكي‬ ‫والخبرات‬
‫بالتعليم‬ ‫الهتمام‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ، ‫علمية‬ ‫ومقررات‬ ‫مناهج‬ ‫بأستخدام‬ ( ،‫الخدمة‬ ‫قبل‬ ) ‫وتدريبه‬ ‫المرشد‬ ‫تعليم‬ ‫ويتم‬
‫المرشدين‬ ‫تأهيل‬ ‫وجميعة‬ ‫النفسيين‬ ‫للمرشدين‬ ‫المريكية‬ ‫الجمعية‬ ‫ماأقرته‬ ‫ضؤ‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫والتشاور‬ ‫المستمر‬
.‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫مهنة‬ ‫بمزاولة‬ ‫ترخيص‬ ‫على‬ ‫الحصو ل‬ ‫ضرورة‬ ‫مع‬
‫بإرشاد‬ ‫يسمى‬ ‫كان‬ ‫فيما‬ ‫الندماج‬ ‫من‬ ‫تحرره‬ ‫وبعد‬ ‫مستقل‬ ‫كمجا ل‬ ‫النفسي‬ ‫بالرشاد‬ ‫العتراف‬ ‫بداية‬ ‫ومنذ‬
) ‫المجتمع‬Community Counselling‫أجل‬ ‫من‬ ‫النفسيين‬ ‫المرشدين‬ ‫وتدريب‬ ‫إعداد‬ ‫برامج‬ ‫ظهور‬ ‫بدأ‬ ( ،
‫لمرشدي‬ ‫المريكية‬ ‫الجمعية‬ ‫حددتها‬ ‫معايير‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫المهنية‬ ‫والكفاءة‬ ‫والتدريب‬ ‫العداد‬ ‫حسن‬ ‫ضمان‬
‫التعليم‬ ‫على‬ ‫الحرص‬ ‫بفضل‬ ‫وذلك‬ ‫ومصداقية‬ ‫مهنية‬ ‫هوية‬ ‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫اصبح‬ ‫وبذلك‬ ،‫النفسية‬ ‫الصحة‬
.‫بها‬ ‫معترف‬ ‫تراخيص‬ ‫و‬ ‫شهادات‬ ‫أساسها‬ ‫على‬ ‫تمنح‬ ‫برامج‬ ‫اطار‬ ‫في‬ ‫والتدريب‬
‫وهي:ـ‬ ‫مجموعات‬ ‫ثلث‬ ‫الى‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يدرسها‬ ‫التي‬ ‫المقررات‬ ‫وتقسم‬
98
‫:ـ‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫أو‬‫الساسية‬ ‫المقررات‬:
‫الثقافية‬ ‫والتعددية‬ ‫الثقافة‬ ‫ـ‬ ‫الجتماعية‬ ‫العلوم‬ ‫ـ‬ ‫النمو‬ ‫نفس‬ ‫علم‬ ‫ـ‬ ‫النفسية‬ ‫التربية‬ ) ‫القررات‬ ‫هذه‬ ‫تتضمن‬
‫مناهج‬ ‫وكذلك‬ ‫والتربوي‬ ‫النفسي‬ ‫والتقويم‬ ‫القياس‬ ‫ـ‬ ‫الحياة‬ ‫نمط‬ ‫ـ‬ ‫الجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ـ‬ ‫الثقافية‬ ‫والحساسية‬
.( ،‫وفنياته‬ ‫وطرقه‬ ‫البحث‬
‫:ـ‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫ثان‬‫البيئية‬ ‫المقررات‬:
‫المحلي‬ ‫المجتمع‬ ‫علقة‬ ‫ـ‬ ‫المجتمع‬ ‫نفس‬ ‫علم‬ ‫ـ‬ ‫المحلي‬ ‫والمجتمع‬ ‫المحلية‬ ‫البيئة‬ ) ‫المقررات‬ ‫هذه‬ ‫وتشمل‬
.‫المحلي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إرشاد‬ ‫وخدمات‬ ‫النفسية‬ ‫بالصحة‬
‫:ـ‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ث‬‫ثال‬‫التخصص‬ ‫مقررات‬:
‫والمهارات‬ ‫المعارف‬ ‫ـ‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫ارشاد‬ ‫أبعاد‬ ‫ـ‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫أسس‬ ) ‫المقررات‬ ‫هذه‬ ‫وتتضمن‬
‫طرق‬ ‫ـ‬ ‫المهنة‬ ‫وعالم‬ ‫والسرة‬ ‫والزواج‬ ‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫ـ‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫لممارسة‬ ‫المطلوبة‬
‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إرشاد‬ ‫ـ‬ ‫الرشادية‬ ‫العلقة‬ ‫ـ‬ ( ،‫والجماعي‬ ‫الفردي‬ ) ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫ومهارات‬ ‫واساليب‬
.( ،‫الدمان‬ ‫لحالت‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إرشاد‬ ‫ـ‬ ‫للمسنين‬
‫النفسية‬ ‫الضطرابات‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫طرق‬ ‫يتعلم‬ ‫ان‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫فأنه‬ ، ‫ماتقدم‬ ‫الى‬ ‫بالضافة‬
‫المتمثلة‬ ‫النفسي‬ ‫للعلج‬ ‫المتعددة‬ ‫والطرق‬ ‫العلجي‬ ‫والتخطيط‬ ‫والوقاية‬ ‫وعلجها‬ ‫النفسية‬ ‫والمراض‬
‫والعلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعرفي‬ ‫والعلج‬ ‫النفعالي‬ ‫العقلني‬ ‫والعلج‬ ‫الجشطلتي‬ ‫والعلج‬ ‫النفسي‬ ‫بالتحليل‬
.‫والمتابعة‬ ‫والحالة‬ ‫المدى‬ ‫قصير‬ ‫والعلج‬ ‫التنموي‬ ‫المعرفي‬
‫والقراءات‬ ‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫المخصصه‬ ‫العمل‬ ‫ورش‬ ‫في‬ ‫والميداني‬ ‫العملي‬ ‫التدريب‬ ‫الى‬ ‫بالضافة‬ ‫هذا‬
.‫الحرة‬ ‫الدراسات‬ ‫ومزاولة‬ ‫الخاصة‬
{‫المصــــادر‬ }
1) ‫حامد‬ ‫سناء‬ ،‫زهران‬ ‫ـ‬2004) ‫ط‬ ،‫الغتراب‬ ‫ومعتقدات‬ ‫مشاعر‬ ‫لتصحيح‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إرشاد‬ : ( ،1( ،
.‫الكتب‬ ‫عالم‬ :‫القاهرة‬
2) ‫السلم‬ ‫عبد‬ ‫حامد‬ ،‫زهران‬ ‫ـ‬1998) ‫ط‬ .‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجية‬ : ( ،3.‫الكتب‬ ‫عالم‬ :‫القاهرة‬ ( ،
99
3)‫راشد‬ ،‫والسهل‬ ‫صالح‬ ‫بشير‬ ،‫الرشيدي‬ ‫ـ‬2000.‫للنشر‬ ‫الفلح‬ ‫مكتبة‬ :‫العين‬ .‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫في‬ ‫مقدمة‬ :( ،
4) ‫نبيل‬ ‫حسن‬ ،‫رمضان‬ ‫و‬ ‫محمود‬ ‫مطر،ماجد‬ ‫ـ‬2006‫التعليم‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫فاعلية‬ :( ،
.‫القصى‬ ‫جامعة‬ :‫التربية‬ ‫كلية‬ :‫فلسطين‬ .‫غزة‬ ‫بقطاع‬ ‫الوسطى‬ ‫محافظة‬ ‫في‬ ‫الحكومي‬ ‫الساسي‬
5) ‫إبراهيم‬ ‫بن‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ،‫المحبوب‬ ‫ـ‬2001‫كلية‬ ‫طلبة‬ ‫يدركها‬ ‫كما‬ ‫الكاديمي‬ ‫المرشد‬ ‫خصائص‬ :( ،
.‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ :‫الحساء‬ .‫فيصل‬ ‫الملك‬ ‫بجامعة‬ ‫التربية‬
6) ‫سوزانا‬ ،‫ميلر‬ ‫ـ‬1987.‫المعرفة‬ ‫عالم‬ :‫الكويت‬ .‫عيسى‬ ‫حسن‬ :‫ترجمة‬ .‫اللعب‬ ‫سيكلوجية‬ :( ،
7) ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ ،‫حسين‬ ‫ـ‬2004‫الفكر‬ ‫دار‬ :‫عمان‬ .‫التكنولوجيا‬ ،‫التطبيق‬ ،‫النظرية‬ :‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ :( ،
.‫والتوزيع‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬
8) ‫أحمد‬ ‫صالح‬ ‫الخطيبن‬ ‫ـ‬2003‫دار‬ :‫العين‬ .‫تطبيقاته‬ ‫ـ‬ ‫نظرياته‬ ‫ـ‬ ‫أسسه‬ :‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ :( ،
.‫الجامعي‬ ‫الكتاب‬
9) ‫مختار‬ ،‫حمزة‬ ‫ـ‬1979.‫الخانجي‬ ‫مكتبة‬ :‫القاهرة‬ .‫والبناء‬ ‫الباء‬ ‫إرشاد‬ : ( ،
10) ‫عطية‬ ‫شاكر‬ ‫قنديلن‬ ‫ـ‬1999‫الدولي‬ ‫المؤتمر‬ .‫التربوي‬ ‫الداء‬ ‫لتحسين‬ ‫كمدخل‬ ‫النساني‬ ‫التفاعل‬ : ( ،
.‫شمس‬ ‫عين‬ ‫جامعة‬ ،‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫لمركز‬ ‫السادس‬
11) ‫شاكر‬ ‫حمدي‬ ،‫محمود‬ ‫ـ‬1998‫دار‬ : ‫الرياض‬ .‫والمعلمين‬ ‫للمرشدين‬ ‫الطلبي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ :( ،
.‫والتوزيع‬ ‫للنشر‬ ‫الندلس‬
12) ‫وآخرون‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫فرج‬ ،‫طه‬ ‫ـ‬1993) ‫ط‬ ،‫النفسي‬ ‫والتحليل‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫موسوعة‬ :( ،1: ‫الكويت‬ .( ،
.‫الصباح‬ ‫سعاد‬ ‫دار‬
13) ‫حامد‬ ‫محمد‬ ،‫زهران‬ ‫ـ‬2000‫القاهرة‬ .‫الدراسية‬ ‫المشكلت‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫المصغر‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ :( ،
.‫الكتب‬ ‫:عالم‬
100

محاضرات لمادة الإرشاد النفسي

  • 1.
    ‫الدنمارك‬ ‫في‬ ‫المفتوحة‬‫العربية‬ ‫الاكاديمية‬ ‫والتجتماعيــــة‬ ‫والتربوية‬ ‫النفسية‬ ‫العلوم‬ ‫قسم‬ ‫محاضــــــــــرات‬ ‫والتربوي‬ ‫النفسي‬ ‫الشرشاد‬ ‫لمــادة‬ ‫أعــــــداد‬ ‫المحمداوي‬ ‫حسن‬ ‫ابراهيم‬ ‫حسن‬ ‫الداكتور‬ 2008 1
  • 2.
    ‫المحاضــــــرات‬ ‫}فهرس‬{ ‫الرقم‬‫المحاضـــــــــــــرة‬ ‫عنــــــــــــــوان‬‫الصفحــــــة‬ 1.‫الرخرى‬‫بالعلوم‬ ‫وعلقته‬ ‫وإهميته‬ ‫وتطوره‬ ‫الرشاد‬ ‫تعريف‬3‫ـ‬9 2.‫وسماته‬ ‫المرشد‬ ‫مهام‬ ،‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أهداف‬10‫ـ‬18 3.‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫للتوتجيه‬ ‫والنفسية‬ ‫الفلسفية‬ ‫السس‬19‫ـ‬27 4.‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫نظريات‬28‫ـ‬37 5.‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬ ،‫والرشاد‬ ‫التعزيز‬ ‫نظرية‬38‫ـ‬49 6.‫الرشادية‬ ‫العملية‬ ‫نجاح‬ ‫شروط‬ ،‫العميل‬ ‫حول‬ ‫المتمراكز‬ ‫الرشاد‬ ‫نظرية‬50‫ـ‬57 7.‫الستررخاء‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ،‫السلواكي‬ ‫والعل ج‬ ‫الرشاد‬ ‫نظرية‬58‫ـ‬68 8.‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬69‫ـ‬78 9.‫السري‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ،‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫مجالت‬79‫ـ‬88 10.‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المهنية‬ ‫والقضايا‬ ‫المفاهيم‬89‫ـ‬99 11‫المصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادر‬100 2
  • 3.
    ‫الولى‬ ‫المحاضرة‬ (‫الرخرى‬ ‫بالعلوم‬‫وعلقتة‬ ‫وإهميته‬ ‫وتطوره‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫)تعريف‬ ‫والتأثير‬ ‫التفاعل‬ ‫رخللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫المتبادلة‬ ‫النسانية‬ ‫والصلة‬ ‫المهنية‬ ‫العلقة‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫يسعى‬ ‫حيث‬ ،(‫المسترشد‬ )‫العميل‬ ‫والرخر‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫وهو‬ ‫متخصص‬ ‫أحدهما‬ ‫طرفين‬ ‫بين‬ ‫والتأثر‬ .‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫المشكلة‬ ‫لحل‬ ‫العميل‬ ‫مساعة‬ ‫الى‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫بين‬ ‫الدينامية‬ ‫العلقة‬ ‫بأنه‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫النفسيين‬ ‫والموتجهين‬ ‫للمرشدين‬ ‫المريكية‬ ‫الرابطة‬ ‫وتعرف‬ ‫ومسؤليات‬ ‫متطلبات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ويقابل‬ ‫حياتهم‬ ‫الطلبة‬ ‫بمشاراكة‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ، ‫والعميل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫الطلبة‬ ‫لكافة‬ ‫شامل‬ ‫وهو‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسة‬ ‫أطار‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫الرشادية‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫مجال‬ ‫بأن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫والنفسي‬ ‫والعقلي‬ ‫الجسدي‬ ‫نموهم‬ ‫مجالت‬ ‫يشمل‬ ‫فأنه‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ،‫السوياء‬ ‫وغير‬ ‫السوياء‬ ‫من‬ .‫والتربوي‬ ‫والمهني‬ )‫فيوليش‬ ‫ويرى‬Feoehlich‫تحقيق‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫إستثارة‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫بأن‬ ،( :‫بالتي‬ ‫تتمثل‬ ‫والتي‬ ‫الهداف‬ ‫من‬ ‫عدد‬ 1.‫أمامه‬ ‫المتاحة‬ ‫الفرص‬ ‫وتقييم‬ ‫نفسه‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫مساعدة‬ ‫ـ‬ 2.‫الطبيعيه‬ ‫وإمكاناته‬ ‫قدراته‬ ‫يناسب‬ ‫الذي‬ ‫وبالشكل‬ ‫بألرختيار‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫زيادة‬ ‫ـ‬ 3.‫ومسؤليات‬ ‫التزامات‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫ومايترتب‬ ‫إرختياراته‬ ‫لنتائج‬ ‫الفرد‬ ‫تقبل‬ ‫ـ‬ 4.‫التنفيذ‬ ‫مواضع‬ ‫الرختيارات‬ ‫تحقيق‬ ‫وسائل‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ـ‬ ‫الذات‬ ‫وتقبل‬ ‫تقييم‬ ‫حول‬ ‫تتمراكز‬ ‫والتي‬ ‫النفسية‬ ‫بالمجالت‬ ‫يهتم‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫بإن‬ ‫القول‬ ‫يمكننا‬ ‫ولذا‬ ‫وقدراته‬ ‫لمكاناته‬ ‫الفرد‬ ‫معرفة‬ ‫لن‬ ،‫واقعي‬ ‫بشكل‬ ‫التصرف‬ ‫واكذلك‬ ‫المسؤلية‬ ‫وتحمل‬ ‫اكوامنها‬ ‫ومعرفة‬ ‫ال‬ ‫رحم‬ )‫يقول‬ ‫الشريف‬ ‫والحيث‬ ،‫المرتجوه‬ ‫الهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫المناسب‬ ‫بالمكان‬ ‫واضعها‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫سوف‬ .(‫نفسه‬ ‫قدر‬ ‫عرف‬ ‫أمرء‬ ‫الفرد‬ ‫مساعدة‬ ‫هدفها‬ ‫متخصصة‬ ‫مهنية‬ ‫رخدمة‬ ،‫بأنه‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ (‫)مينوسوتا‬ ‫تجماعة‬ ‫تعرف‬ ‫حين‬ ‫في‬ ‫ممكن‬ ‫حد‬ ‫أقصى‬ ‫الى‬ ‫الشخصية‬ ‫أهدافه‬ ‫تحقيق‬ ‫أتجل‬ ‫والتطورمن‬ ‫النمو‬ ‫مواصلة‬ ‫وعلى‬ ‫بألرختيار‬ ‫القيام‬ ‫على‬ 3
  • 4.
    ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫اكمواطن‬‫مراكزه‬ ‫مع‬ ‫ويتوافق‬ ‫يراضيه‬ ‫حياة‬ ‫أسلوب‬ ‫إرختيار‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫اليه‬ ‫الوصول‬ .‫ديمقراطي‬ ‫متخصصة‬ ‫مهنة‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫السابقه‬ ‫التعريفات‬ ‫مع‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫يشترك‬ ‫وقد‬ ‫وأيجاد‬ ‫إيجابي‬ ‫بشكل‬ ‫النمو‬ ‫عاى‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫هو‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫وأن‬ ‫ودارس‬ ‫مدرب‬ ‫مهني‬ ‫يتولها‬ .‫المجالت‬ ‫تجميع‬ ‫في‬ ‫والتجتماعي‬ ‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫حالة‬ )‫تايلور‬ ‫ويعرفه‬Tyler,1961‫الذاتية‬ ‫الهوية‬ ‫بتنمية‬ ‫ويهتم‬ ‫النفسي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫المساعده‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ،‫بأنه‬ ( .‫اليه‬ ‫التوصل‬ ‫يتم‬ ‫بما‬ ‫والتزام‬ ‫القرار‬ ‫إتخاذ‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫ومساعدة‬ ‫للمجال‬ ‫رخاصة‬ ‫أهمية‬ ‫تايلور‬ ‫يعطي‬ ‫حيث‬ ‫السابقة‬ ‫للتعاريف‬ ‫بالنسبة‬ ‫الرختلف‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫فيه‬ ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫النفسية‬ ‫بالعوامل‬ ‫بالهتمام‬ ‫تنادي‬ ‫التي‬ ‫الحديثة‬ ‫النظرة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫متأتي‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫المرشد‬ ‫عمل‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫للعميل‬ ‫السليمة‬ ‫النفسية‬ ‫المنارخات‬ ‫تهيئة‬ ‫أن‬ ‫نعرف‬ ‫فنحن‬ ،‫العميل‬ ‫شخصية‬ ‫الى‬ ‫والتوافق‬ ‫التوازن‬ ‫أعادة‬ ‫أتجل‬ ‫وقدراته‬ ‫إمكاناته‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫أعمق‬ ‫بشكل‬ ‫بذاته‬ ‫وتبصره‬ ‫النفسية‬ ‫صحتة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫أيجاب‬ ‫ينعكس‬ ‫هذا‬ ‫فأن‬ ‫تحسن‬ ‫الى‬ ‫بالنتيجة‬ ‫مايؤدي‬ ‫وهذا‬ ‫والقدرات‬ ‫المكانات‬ ‫لهذه‬ ‫ملئمتها‬ ‫ومدى‬ ‫اليه‬ ‫المتاحه‬ ‫الفرص‬ ‫واكذلك‬ ‫من‬ ‫وغيره‬ ‫العميل‬ ‫بين‬ ‫الشخصية‬ ‫العلقات‬ ‫وتحسن‬ ‫الفعالية‬ ‫زيادة‬ ‫واكذلك‬ ‫العلمية‬ ‫للدقة‬ ‫وملمسته‬ ‫الرختيار‬ .‫أرخرى‬ ‫تجهة‬ ‫من‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫وبين‬ ‫الفراد‬ ) ‫بيري‬ ‫نورد‬ ‫ويرى‬Nordbery, 1970‫فيما‬ ‫وآرخر‬ ‫شخص‬ ‫بين‬ ‫مباشرة‬ ‫تقوم‬ ‫عملية‬ ‫هو‬ ‫الرشاد‬ ‫بأن‬ ( .‫حلها‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫لمشكلته‬ ‫فهمه‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫الرخر‬ ‫الطرفين‬ ‫أحد‬ ‫يساعد‬ ) ‫غزالة‬ ‫ابو‬ ‫هيفاء‬ ‫تذهب‬ ‫حين‬ ‫في‬1985‫ورخدماته‬ ‫التوتجيه‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫رئيسية‬ ‫عملية‬ ‫الرشاد‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ،( .‫منها‬ ‫بعض‬ ‫او‬ ‫التوتجيه‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫بقصد‬ ‫والعميل‬ ‫التربوي‬ ‫المرشد‬ ‫بين‬ ‫التفاعلية‬ ‫العلقة‬ ‫وهو‬ ‫تمكين‬ ‫مايعني‬ ‫بقدر‬ ‫للمشكلت‬ ‫الجاهزة‬ ‫الحلول‬ ‫وتقديم‬ ‫إعطاءالنصح‬ ‫على‬ ‫ليقتصر‬ ‫أذن‬ ‫فالرشاد‬ ‫لدى‬ ‫الذات‬ ‫لبنية‬ ‫تعديل‬ ‫فيها‬ ‫يحدث‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫وهو‬ ،‫الحالية‬ ‫ومشااكله‬ ‫متاعبه‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫المستبعدة‬ ‫الخبرات‬ ‫أدراك‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ‫المرشد‬ ‫مع‬ ‫العلقة‬ ‫توفره‬ ‫الذي‬ ‫المن‬ ‫أطار‬ ‫في‬ ‫العميل‬ .‫تجديدة‬ 4
  • 5.
    ‫معارف‬ ‫وتدارخل‬ ‫تلقي‬‫من‬ ‫تجذورها‬ ‫تستمد‬ ‫مهنة‬ ‫وهو‬ ‫الول‬ ‫المقام‬ ‫في‬ ‫تطبيقي‬ ‫علم‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫فالرشاد‬ ‫له‬ ‫العلوم‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫علم‬ ‫واكل‬ ،‫والفلسفة‬ ‫والقتصاد‬ ‫والتربية‬ ‫والتجتماع‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مجالت‬ ‫من‬ ‫مستمدة‬ ‫اكثيرة‬ .‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫في‬ ‫مساهمته‬ ‫علقة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫تبنى‬ ‫التي‬ ‫الدينامية‬ ‫العملية‬ ‫بأن‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫تعريف‬ ‫يمكننا‬ ‫فأنه‬ ‫ماتقدم‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫وبناء‬ ‫وبالتالي‬ ‫للعميل‬ ‫المرشد‬ ‫فهم‬ ‫الى‬ ‫العلقة‬ ‫هذه‬ ‫تؤدي‬ ‫بحيث‬ ،‫والعميل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫بين‬ ‫ونشطة‬ ‫فعالة‬ ‫مهنية‬ ‫والمكانات‬ ‫القدرات‬ ‫هذه‬ ‫أستغلل‬ ‫الى‬ ‫ودفعه‬ ‫وأمكاناته‬ ‫قدراته‬ ‫في‬ ‫والتبصر‬ ‫نفسه‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ .‫الرخرين‬ ‫ومع‬ ‫الذات‬ ‫مع‬ ‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫لديه‬ ‫يخلق‬ ‫الذي‬ ‫وبالشكل‬ ‫ممكنة‬ ‫درتجة‬ ‫أقصى‬ ‫الى‬ )‫عام‬ ‫الى‬ ‫بداياته‬ ‫ترتجع‬ ‫حيث‬ ،‫الحديثة‬ ‫المجالت‬ ‫من‬ ‫يعتبر‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫مجال‬ ‫أن‬1908‫عندما‬ ( ‫الباحثين‬ ‫للشباب‬ ‫المهني‬ ‫للرشاد‬ ‫برنامج‬ ‫بأعداد‬ ‫وقام‬ (‫بوسطن‬ ) ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫مكتب‬ (‫بارسونز‬ ‫)فرانك‬ ‫أسس‬ ‫دقة‬ ‫أاكثر‬ ‫ليكون‬ ‫عمله‬ ‫في‬ ‫المرشد‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫والمقاييس‬ ‫الرختبارات‬ ‫ساهمت‬ ‫وقد‬ ،‫العمل‬ ‫عن‬ .‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫برامج‬ ‫عن‬ ‫لينفصل‬ ‫تجزء‬ ‫والتقويم‬ ‫القياس‬ ‫أدوات‬ ‫ماتجعل‬ ‫وهذا‬ ‫ومواضوعية‬ ‫وعلمية‬ ‫النفسي‬ ‫والشرشاد‬ ‫التوجه‬ ‫أهداف‬ ‫على‬ (‫العميل‬ )‫الفرد‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫برامج‬ ‫اليه‬ ‫ترمي‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬ ‫رئيسيين‬ ‫أتجاهين‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫تواتجهه‬ ‫التي‬ ‫المشكلت‬ ‫لحل‬ ‫ل‬ً ‫وصو‬ ‫نفسه‬ ‫يساعد‬ ‫وأن‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫بالتي:ـ‬ ‫أتجمالها‬ ‫يمكن‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫أهداف‬ ‫على‬ ‫يسيطران‬ ‫وأساليب‬ ‫ذاتيه‬ ‫قيم‬ ‫تبني‬ ‫على‬ (‫العميل‬ )‫الفرد‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫مهام‬ ‫أن‬ ‫يعتبر‬ ‫أتجاه‬ ‫ل:ـ‬ً ‫أو‬ .‫مشكلته‬ ‫حل‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫مختارة‬ ‫شخصية‬ ‫بالرشاد‬ ‫تتمثل‬ ‫والتي‬ ‫مدرسيه‬ ‫رخدمات‬ ‫على‬ ‫تشمل‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫برامج‬ ‫بأن‬ ‫يرى‬ ‫أتجاه‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬ .‫العلقة‬ ‫ذات‬ ‫الخدمات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫الطلبية‬ ‫والنشاطات‬ ‫المدرسية‬ ‫التجتماعية‬ ‫والخدمة‬ ‫النفسيه‬ ‫والخدمات‬ ‫النفسي‬ ‫والشرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫أهمية‬ 5
  • 6.
    ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫معها‬‫تجلبت‬ ‫بما‬ ‫العصرية‬ ‫الحياة‬ ‫أمور‬ ‫لتعقد‬ ‫نتيجة‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫الى‬ ‫الحاتجة‬ ‫برزت‬ ‫لقد‬ ،‫أرخر‬ ‫بعد‬ ‫ا‬ً ‫يوم‬ ‫بالزدياد‬ ‫الرخذه‬ ‫الحياتيه‬ ‫والضغوط‬ ‫العصر‬ ‫مشااكل‬ ‫بسبب‬ ‫والاضطرابات‬ ‫والقلق‬ ‫النشغال‬ ‫على‬ ‫والتراكيز‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫القيمة‬ ‫بأعتباره‬ ‫بالفرد‬ ‫للهتمام‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫مذهب‬ ‫أتجاه‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ‫من‬ ‫رخير‬ ‫الوقاية‬ )‫بالمقولة‬ ‫العمل‬ ‫أي‬ ،‫العل ج‬ ‫يبدأ‬ ‫اكي‬ ‫حدوثها‬ ‫أنتظار‬ ‫من‬ ‫ل‬ً ‫بد‬ ‫اضطرابات‬ ‫ال‬ ‫حدوث‬ ‫منع‬ ‫زيادة‬ ‫بسبب‬ ‫الحيث‬ ‫عصرنا‬ ‫في‬ ‫ورخاصة‬ ‫أاكبر‬ ‫بأهتمام‬ ‫تحظى‬ ‫أصبحت‬ ‫الوقاية‬ ‫مسائل‬ ‫فأن‬ ‫واكذلك‬ ،(‫العل ج‬ ‫إقامة‬ ‫لهمية‬ ‫النسان‬ ‫أدراك‬ ‫فأن‬ ‫ا‬ً ‫وأرخير‬ ‫المشكلت‬ ‫وقوع‬ ‫تجنب‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ ‫المعارف‬ ‫وأنتشار‬ ‫الوعي‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الرخرين‬ ‫مع‬ ‫أتصاله‬ ‫وسائل‬ ‫وتحسين‬ ‫بفعالياته‬ ‫المتزايد‬ ‫وأهتمامه‬ ‫غيره‬ ‫مع‬ ‫تجيده‬ ‫أنسانية‬ ‫علقات‬ ‫أهدافه‬ ‫وأتسعت‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫أهمية‬ ‫أزدادت‬ ‫الذاكر‬ ‫أنفة‬ ‫السباب‬ ‫هذه‬ ‫لكل‬ ،‫والمران‬ ‫التدريب‬ ‫وفي‬ ،‫له‬ ‫والعل ج‬ ‫الرشاد‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫وقلقه‬ ‫أاضطرابه‬ ‫حالت‬ ‫في‬ ‫بالنسان‬ ‫تهتم‬ ‫فأصبحت‬ ‫ورخدماته‬ ‫من‬ ‫وقدرات‬ ‫أمكانات‬ ‫من‬ ‫مالديه‬ ‫وتطوير‬ ‫تحسين‬ ‫ثم‬ ‫ل‬ً ‫أو‬ ‫وقايته‬ ‫وأساليب‬ ‫بطرق‬ ‫تهتم‬ ‫فانها‬ ‫صحته‬ ‫حالت‬ ‫الحياة‬ ‫لمثيرات‬ ‫والستجابة‬ ‫الدائمة‬ ‫والضغوط‬ ‫المستمرة‬ ‫التغيرات‬ ‫موااكبة‬ ‫في‬ ‫المثل‬ ‫بالشكل‬ ‫أستغللها‬ ‫أتجل‬ .‫متوقعه‬ ‫والغير‬ ‫المختلفة‬ ‫اكالتي:ـ‬ ‫حصرها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫الرشاد‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫الخدمات‬ ‫رخلل‬ ‫من‬ ‫تكمن‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أهمية‬ ‫أن‬ 1.‫ا‬ً ‫نفسي‬ ‫والمضطربين‬ ‫للمراضى‬ ‫والعل ج‬ ‫الرشاد‬ ‫تقديم‬ ‫ـ‬ 2.‫الدراسي‬ ‫والتأرخر‬ ‫التفوق‬ ‫تجوانب‬ ‫لتحديد‬ ‫المستجدين‬ ‫الطلب‬ ‫ملفات‬ ‫على‬ ‫الطلع‬ ‫ـ‬ 3.‫ا‬ً ‫دراسي‬ ‫والمتأرخرين‬ ‫المتفوقين‬ ‫الطلب‬ ‫رعاية‬ ‫ـ‬ 4.‫الرسوب‬ ‫ومتكرري‬ ‫المعيدين‬ ‫الطلب‬ ‫رعاية‬ ‫ـ‬ 5.‫والمدرسة‬ ‫البيت‬ ‫بين‬ ‫العلقة‬ ‫توثيق‬ ‫ـ‬ 6.‫والغياب‬ ‫الصباحي‬ ‫التأرخر‬ ‫حالت‬ ‫متابعة‬ ‫ـ‬ 7‫على‬ ‫وتأثيرها‬ ‫والنفسية‬ ‫الفسلجيه‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يمرون‬ ‫التي‬ ‫العمرية‬ ‫المرحلة‬ ‫بطبيعة‬ ‫الطلب‬ ‫توعية‬ ‫ـ‬ .‫وأنفعالتهم‬ ‫سلواكهم‬ 8.‫الخاصة‬ ‫الحالت‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫الطلب‬ ‫حالت‬ ‫وبحث‬ ‫دراسة‬ ‫ـ‬ 9.‫والتجتماعية‬ ‫النفسية‬ ‫بالصعوبات‬ ‫المتعلقة‬ ‫والندوات‬ ‫المحااضرات‬ ‫أقامة‬ ‫ـ‬ 10‫المرااكز‬ ‫وبعض‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫والنفسي‬ ‫والمهني‬ ‫التربوي‬ ‫الرشاد‬ ‫رخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫ـ‬ .‫وغيرها‬ ‫التأهيل‬ ‫ومجموعات‬ ‫والمتزوتجين‬ ‫للسرة‬ ‫الخدمات‬ ‫هذه‬ ‫تقديم‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ‫المتخصصة‬ ‫الرخرى‬ ‫بالعلوم‬ ‫النفسي‬ ‫والشرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫علقة‬ 6
  • 7.
    ‫أتصاله‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬‫منها‬ ‫النسانية‬ ‫وبخاصة‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫بالكثير‬ ‫صلة‬ ‫المجالت‬ ‫أاكثر‬ ‫من‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫علقة‬ ‫نستعرض‬ ‫وسوف‬ ‫اليومية‬ ‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫أهميته‬ ‫بسبب‬ ‫واكذلك‬ ‫وسلواكه‬ ‫بالنسان‬ ‫اكالتي:ـ‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫العلوم‬ ‫ببعض‬ 1‫ـ‬:‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫بعلم‬ ‫علقته‬ ‫مساعدة‬ ‫رخلله‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ،‫النفسيه‬ ‫الصحة‬ ‫لعلم‬ ‫العملي‬ ‫الشق‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫يعتبر‬ ‫النفسية‬ ‫المشااكل‬ ‫ورخاصة‬ ‫النفسية‬ ‫صحته‬ ‫لتحقيق‬ ‫ا‬ً ‫عائق‬ ‫تقف‬ ‫والتي‬ ‫النفسية‬ ‫الزمات‬ ‫تجاوز‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫وإمكاناته‬ ‫بقدراته‬ ‫العميل‬ ‫تبصير‬ ‫يمكن‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫طريق‬ ‫فعن‬ ،‫وغيرها‬ ‫والاكتئاب‬ ‫بالقلق‬ ‫المتعلقة‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ‫النفسية‬ ‫المراض‬ ‫لبعض‬ ‫اكفريسة‬ ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫التصدي‬ ‫يمكن‬ ‫رخللها‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫الكامنة‬ ‫وتحسين‬ ‫والمقاومة‬ ‫الوقاية‬ ‫بعوامل‬ ‫الجسم‬ ‫وتحصين‬ ‫الاضطرابات‬ ‫معالجة‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫فأن‬ ‫تلفي‬ ‫على‬ ‫والتدرب‬ ‫الحااضرة‬ ‫والستعدادات‬ ‫القدرات‬ ‫من‬ ‫الستفادة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الحالي‬ ‫التفاعل‬ ‫مستوى‬ .‫الاضطرابات‬ ‫أسباب‬ 2‫ـ‬:‫الشخصية‬ ‫بعلم‬ ‫علقته‬ ‫الذي‬ ‫الطار‬ ‫تحديد‬ ‫وتتولى‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫ومسلمات‬ ‫وأسس‬ ‫فلسفة‬ ‫هناك‬ ‫توتجد‬ ‫مجال‬ ‫لكل‬ ‫بأن‬ ‫علينا‬ ‫ليخفى‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يتبعه‬ ‫الذي‬ ‫المنهج‬ ‫الشخصية‬ ‫نظريات‬ ‫وتشكل‬ ،‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الممارس‬ ‫المهني‬ ‫ينتهجه‬ ‫العل ج‬ ‫طرق‬ ‫تحديد‬ ‫واكذلك‬ ‫الاضطراب‬ ‫لمستوى‬ ‫تقييمه‬ ‫وفي‬ ‫المضطرب‬ ‫المريض‬ ‫الشخص‬ ‫الى‬ ‫نظرته‬ ‫العميل‬ ‫سيكون‬ ‫التي‬ ‫الحالة‬ ‫أو‬ ‫الهيئة‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫واكذلك‬ ،‫اليه‬ ‫الوصول‬ ‫يبغي‬ ‫الذي‬ ‫والهدف‬ ‫المناسبة‬ ‫والرشاد‬ .‫والعل ج‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النتهاء‬ ‫بعد‬ ‫عليها‬ ‫التي‬ ‫الشخصية‬ ‫لمدارس‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫وذلك‬ ‫العميل‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫يتبعونها‬ ‫التي‬ ‫للطرق‬ ‫بالنسبة‬ ‫المرشدون‬ ‫ويختلف‬ ‫أو‬ ‫بطابع‬ ‫والمطبوعة‬ ‫المهنية‬ ‫وأتجاهاتهم‬ ‫الخاصة‬ ‫أهتماماتهم‬ ‫لهم‬ ‫معينة‬ ‫مدرسة‬ ‫أتباع‬ ‫اكل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫يتبنونها‬ ‫في‬ ،‫اللشعور‬ ‫ومسائل‬ ‫بالكبت‬ ‫يهتمون‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬ ‫أتباع‬ ‫ل‬ً ‫فمث‬ ،‫يتبعونها‬ ‫التي‬ ‫المدرسة‬ ‫بفلسفة‬ .‫وهكذا‬ ...‫للعميل‬ ‫بالنسبة‬ ‫الحياة‬ ‫وأسلوب‬ ‫بالشعور‬ (‫)أدلر‬ ‫مدرسة‬ ‫أتباع‬ ‫يهتم‬ ‫حين‬ 3‫ـ‬:‫العام‬ ‫النفس‬ ‫بعلم‬ ‫علقته‬ 7
  • 8.
    ‫حيث‬ ،‫والنفسية‬ ‫النسانية‬‫المجالت‬ ‫في‬ ‫الدارسين‬ ‫لكل‬ ‫عنها‬ ‫لغنى‬ ‫التي‬ ‫المقدمة‬ ‫هو‬ ‫العام‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫يعد‬ ‫هذا‬ ‫العام‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫يتظمنها‬ ‫التي‬ ‫الموااضيع‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫والتجاهات‬ ‫والميول‬ ‫والدوافع‬ ‫والحاتجات‬ ‫السلوك‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وأنه‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫عملية‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫المواضوعات‬ ‫هذه‬ ‫اكل‬ ‫فأن‬ ‫أرخرى‬ ‫تجهة‬ ‫ومن‬ ‫تجهه‬ ‫من‬ .‫عمله‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫ونافع‬ ‫ا‬ً ‫ناتجح‬ ‫يكون‬ ‫اكي‬ ‫الموااضيع‬ ‫هذه‬ ‫أتقن‬ ‫قد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫عمل‬ ‫أساسيات‬ 4‫ـ‬:‫التجتماع‬ ‫بعلم‬ ‫علقته‬ ‫أتجتماعية‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫تجاد‬ ‫ا‬ً ‫وأتجاه‬ ‫ومتينه‬ ‫قوية‬ ‫صلة‬ ‫هناك‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫التحليل‬ ‫فنظرية‬ ،‫والنفسية‬ ‫العقلية‬ ‫الاضطرابات‬ ‫وبين‬ ‫التنشئة‬ ‫وأساليب‬ ‫التجتماعية‬ ‫الظواهر‬ ‫بين‬ ‫تربط‬ ‫الفردي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ونظرية‬ ،‫النظرية‬ ‫العوامل‬ ‫مع‬ ‫التجتماعية‬ ‫العوامل‬ ‫مشاراكة‬ ‫الى‬ ‫تشير‬ ‫ل‬ً ‫مث‬ ‫النفسي‬ ‫التجتماعي‬ ‫التعلم‬ ‫عمليات‬ ‫السلواكية‬ ‫النظرية‬ ‫تولي‬ ‫اكما‬ ،‫التجتماعية‬ ‫للعوامل‬ ‫البالغة‬ ‫بالهمية‬ ‫تؤمن‬ (‫ل)أدلر‬ ‫النفس‬ ‫بعلم‬ ‫ا‬ً ‫التصاق‬ ‫أاكثر‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫مايجعل‬ ‫وهذا‬ ،‫السلوك‬ ‫أنحراف‬ ‫لسباب‬ ‫ها‬ ‫تفسي‬ ‫في‬ ‫بالغة‬ ‫أهمية‬ .‫العميل‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫المشكلة‬ ‫حقيقة‬ ‫في‬ ‫للدرخول‬ ‫السليم‬ ‫الطريق‬ ‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫يمهد‬ ‫لنه‬ ‫التجتماعي‬ 5‫ـ‬:‫الحصاء‬ ‫بعلم‬ ‫علقته‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الحصاء‬ ‫بعلم‬ ‫بعيد‬ ‫أو‬ ‫قريب‬ ‫من‬ ‫ليتصل‬ ‫اليوم‬ ‫علمي‬ ‫مجال‬ ‫ليوتجد‬ ‫بأنه‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫الرشاد‬ ‫بأن‬ ‫علينا‬ ‫وليخفى‬ ‫المتعدده‬ ‫وتقنياته‬ ‫أساليبه‬ ‫طريق‬ ‫المورعن‬ ‫وتسهيل‬ ‫تواضيح‬ ‫عاتقه‬ ‫على‬ ‫يأرخذ‬ ‫الظاهرة‬ ‫حدوث‬ ‫أحتمالت‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫الحصائية‬ ‫العمليات‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫اكثير‬ ‫يعتمد‬ ‫النفسي‬ ‫اكبيرة‬ ‫رخدمة‬ ‫النفسي‬ ‫للرشاد‬ ‫الحصاء‬ ‫يقدم‬ ‫اكما‬ ‫منها‬ ‫الشفاء‬ ‫أحتمالت‬ ‫واكذلك‬ ‫الحدوث‬ ‫ذلك‬ ‫ونسبة‬ ‫المراضية‬ ‫في‬ ‫مهم‬ ‫اكعامل‬ ‫يدرخل‬ ‫واكذلك‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫السواء‬ ‫وعدم‬ ‫السواء‬ ‫لحالت‬ ‫التقريبية‬ ‫النسب‬ ‫تواضيح‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫العلمية‬ ‫الدقة‬ ‫الى‬ ‫وأقرب‬ ‫أنسب‬ ‫بشكل‬ ‫نتائجها‬ ‫براز‬ ‫وأ‬ ‫النفسي‬ ‫بالرشاد‬ ‫المتعلقة‬ ‫البحوث‬ ‫منهجية‬ ‫ا‬ً ‫اكثير‬ ‫وتساعد‬ ‫المعالم‬ ‫ووااضحة‬ ‫القراءة‬ ‫سهلة‬ ‫وأحصائيات‬ ‫ونسب‬ ‫أرقام‬ ‫بشكل‬ ‫تكون‬ ‫وهذه‬ ،‫والمواضوعية‬ ‫أهتمامات‬ ‫اضمن‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫والسلواكية‬ ‫النفسية‬ ‫والاضطرابات‬ ‫المشكلت‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫النتيجة‬ ‫في‬ .‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫المتعلقة‬ ‫ومنها‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫البحوث‬ ‫وتقييم‬ ‫تقنين‬ ‫في‬ ‫اساسي‬ ‫اكعامل‬ ‫تدرخل‬ ‫الحصائية‬ ‫العمليات‬ ‫أن‬ ‫العملء‬ ‫وإمكانات‬ ‫قدرات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫الحصاء‬ ‫وبمساعدة‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يتمكن‬ ‫واكذلك‬ ‫النفسي‬ ‫بالرشاد‬ 8
  • 9.
    ‫ا‬ً ‫اكبير‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫للحصاء‬ ‫يكون‬ ‫والذي‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اليهم‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫الرختبارات‬ ‫طريق‬ ‫والجسميةعن‬ ‫العقلية‬ ‫المناسبة‬ ‫المجالت‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫النطلق‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يستطيع‬ ‫بحيث‬ ‫نتائجها‬ ‫إبراز‬ ‫في‬ .‫رااضية‬ ‫حياة‬ ‫يحيوا‬ ‫اكي‬ ‫للعملء‬ 6‫ـ‬:‫الديان‬ ‫بعلوم‬ ‫علقته‬ ‫بالعلوم‬ ‫وعلقتة‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫العميق‬ ‫الدين‬ ‫وأثر‬ ‫أهمية‬ ‫النسان‬ ‫وإاكتشاف‬ ‫المعاصر‬ ‫الحضاري‬ ‫للتقدم‬ ‫نتيجة‬ ‫والبحوث‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫مجال‬ ‫ومنها‬ ‫المختلفة‬ ‫الرخرى‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫اليمان‬ ‫أن‬ ‫أعتبار‬ ‫على‬ ‫النفسية‬ ‫المراض‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وشفاء‬ ‫عل ج‬ ‫في‬ ‫الدين‬ ‫تأثير‬ ‫على‬ ‫تؤاكد‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫ويقترب‬ ‫غرائزه‬ ‫على‬ ‫النسان‬ ‫سيطرة‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫فهو‬ ‫وبالتالي‬ ‫السلوك‬ ‫وتعديل‬ ‫التجاهات‬ ‫تغيير‬ ‫العلمية‬ ‫بصيرتنا‬ ‫)أن‬ ‫يقول‬ ‫حيث‬ ،(‫أنشتاين‬ )‫النسبية‬ ‫لصاحب‬ ‫مقولة‬ ‫تحضرني‬ ‫وهنا‬ ،‫الشعوري‬ ‫السلوك‬ .(‫الدينية‬ ‫بصيرتنا‬ ‫الى‬ ‫مفتقرة‬ 7‫ـ‬:‫القانون‬ ‫بعلم‬ ‫علقته‬ ‫الجنائي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ل‬ً ‫فمث‬ ،‫والتجاهات‬ ‫المجالت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫بالعلوم‬ ‫القانون‬ ‫علم‬ ‫أرتبط‬ ‫لقد‬ ‫ا‬ً ‫تجميع‬ ‫تعد‬ ‫الجريمة‬ ‫وقوع‬ ‫وقت‬ ‫للمجرم‬ ‫العقلية‬ ‫أو‬ ‫النفعالية‬ ‫والحالت‬ ‫والتجرام‬ ‫للجنوح‬ ‫النفسية‬ ‫والسباب‬ ‫اكل‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ‫هذا‬ ،‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫ومجال‬ ‫القانون‬ ‫علم‬ ‫بين‬ ‫للعلقة‬ ‫ومهدت‬ ‫وطدت‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫وأعادة‬ ‫المنحرفين‬ ‫سلوك‬ ‫تعديل‬ ‫الى‬ ‫يسعيان‬ ‫فهما‬ ‫وبالتالي‬ ‫السوي‬ ‫غير‬ ‫السلوك‬ ‫مقاومة‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫المجالين‬ ‫عودتهم‬ ‫عدم‬ ‫وبالتالي‬ ‫للعملء‬ ‫والتجتماعي‬ ‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫تنمية‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫بالشكل‬ ‫تشكيله‬ .‫لمعاقبته‬ ‫علتجه‬ ‫ينبغي‬ ‫مريض‬ ‫المجرم‬ ‫لن‬ ،‫ثانية‬ ‫للنحراف‬ ‫الثانية‬ ‫المحاضــــــرة‬ (‫ومواصفاته‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫وسمات‬ ‫مهام‬ ،‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫)أهداف‬ 9
  • 10.
    ‫على‬ ‫الدرخيلة‬ ‫النشاطات‬‫بعض‬ ‫وأستعراض‬ ‫تواضيح‬ ‫من‬ ‫لبد‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أهداف‬ ‫بتحديد‬ ‫الشروع‬ ‫قبل‬ :‫اكالتي‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫مهام‬ ‫على‬ ‫حملها‬ ‫الخطأ‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫والتي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫مجال‬ 1‫وإنماط‬ ‫ومعتقداته‬ ‫أتجاهاته‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫والتأثير‬ ‫العميل‬ ‫سلوك‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫ليعني‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ‫التي‬ ‫بالطريقة‬ ‫والتصرف‬ ‫للتفكير‬ ‫العميل‬ ‫دفع‬ ‫المرالى‬ ‫حقيقة‬ ‫في‬ ‫لتهدف‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫وأن‬ ‫اكما‬ ،‫سلواكه‬ ‫الى‬ ‫وليهدف‬ ‫للدماغ‬ ‫غسل‬ ‫عملية‬ ‫ليس‬ ‫الرشاد‬ ‫لن‬ ‫وصلحيتها‬ ‫بصوابها‬ ‫يعتقد‬ ‫والتي‬ ‫المرشد‬ ‫يختارها‬ .‫بالرخرين‬ ‫التحكم‬ 2‫أوطرق‬ ‫قسريه‬ ‫بأساليب‬ ‫عليه‬ ‫الضغط‬ ‫أو‬ ‫أوتخويفه‬ ‫تحذيره‬ ‫بهدف‬ ‫العميل‬ ‫حث‬ ‫ليعني‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ‫حيث‬ ‫العقابية‬ ‫الساليب‬ ‫أستخدام‬ ‫عن‬ ‫مايكون‬ ‫أبعد‬ ‫فأنه‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ،‫عليه‬ ‫السيطرة‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫أتجباريه‬ .‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫وتربوية‬ ‫إرشادية‬ ‫ا‬ً ‫طرق‬ ‫لتعد‬ ‫أنها‬ 3‫الفراد‬ ‫وإمكانات‬ ‫مستويات‬ ‫تحديد‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫المرشد‬ ‫يتولها‬ ‫تصنيف‬ ‫عملية‬ ‫ليس‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ .‫معين‬ ‫مهني‬ ‫نشاط‬ ‫وممارسة‬ ‫لللتحاق‬ 4‫التي‬ ‫المقابلت‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ،‫ا‬ً ‫أرشاد‬ ‫لتعد‬ ‫السئلة‬ ‫على‬ ‫للتجابة‬ ‫البعض‬ ‫يجريها‬ ‫التي‬ ‫المقابلت‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ‫الرشاد‬ ‫بمجال‬ ‫علقتها‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ،‫الشخصي‬ ‫تاريخه‬ ‫ومتابعة‬ ‫العميل‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫تجمع‬ ‫الى‬ ‫تهدف‬ .‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫غير‬ ‫أرخر‬ ‫نطاق‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫الخدمات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫نتعرف‬ ‫نتوقف‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫مهام‬ ‫من‬ ‫ليست‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫الذاكر‬ ‫السابقة‬ ‫النشاطات‬ ‫على‬ ‫تعرفنا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫والباحثين‬ ‫العلماء‬ ‫واضعها‬ ‫التي‬ ‫الهداف‬ ‫من‬ ‫نستقيها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫النفسي‬ ‫للرشاد‬ ‫الحقيقة‬ ‫الهداف‬ ‫على‬ )‫اكرمبولز‬ ‫أمثال‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬Krumboltz,1966)‫بيرن‬ ،(Byrne,1963)‫ثورن‬ ،(Thorn,1950،( )‫ويليامسون‬1950Williamson)‫وهادلي‬ (,Hadley,1958‫المريكي‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫أتحاد‬ ‫واكذلك‬ ،( :‫بالتي‬ ‫إتجمالها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫لهداف‬ ‫المجال‬ ‫أعطاء‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫أتجاهاته‬ ‫ووفق‬ ‫رغبته‬ ‫حسب‬ ‫طوعي‬ ‫بشكل‬ ‫يتم‬ ‫العميل‬ ‫سلوك‬ ‫تغيير‬ ‫أن‬ ‫ل:ـ‬ً ‫أو‬ ‫يطلب‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫مساعدته‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫عمل‬ ‫وأن‬ ،‫التغيير‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫الرغبة‬ ‫وتوفر‬ ‫بمشكلته‬ ‫بالشعور‬ ‫للعميل‬ 10
  • 11.
    ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫تجهد‬ ‫ويبذل‬ ‫بالمشكله‬ ‫العميل‬ ‫يستشعر‬ ‫مالم‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫التغير‬ ‫وأن‬ ،‫ذلك‬ ‫منه‬ ‫العميل‬ .‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫بمساعدة‬ ‫ومواتجهتها‬ ‫عليها‬ ‫التغلب‬ ‫في‬ ‫يراعى‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫ذاتي‬ ‫بشكل‬ ‫المطلوب‬ ‫التغيير‬ ‫أحداث‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫توفير‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬ ‫وقدرته‬ ‫ومسؤلياته‬ ‫أستقلله‬ ‫يمارس‬ ‫وأن‬ ‫بنفسه‬ ‫يختار‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫العميل‬ ‫حق‬ ‫أحترام‬ ‫اضرورة‬ ‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫اكل‬ .‫ملئمين‬ ‫ومناخ‬ ‫تجو‬ ‫في‬ ‫الرختيار‬ ‫على‬ ‫الهداف‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫الطبيعية‬ ‫وأستعداداته‬ ‫العميل‬ ‫وقدرات‬ ‫حدود‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫يراعى‬ ‫أن‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬ ‫قدرات‬ ‫مع‬ ‫تتماشى‬ ‫التي‬ ‫الهداف‬ ‫تنتقى‬ ‫بحيث‬ ،‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للرشاد‬ ‫والمقبولة‬ ‫تحقيقها‬ ‫المتوقع‬ .‫أتجاهاته‬ ‫واكذلك‬ ‫العميل‬ ‫وإمكانات‬ ‫السس‬ ‫الهداف‬ ‫هذه‬ ‫تراعي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ومبتغاها‬ ‫غاياتها‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫الرشاد‬ ‫أهداف‬ ‫تلمس‬ ‫ولكي‬ :‫اكمايلي‬ ‫وهي‬ ‫منها‬ ‫الستفادة‬ ‫على‬ ‫المكان‬ ‫قدر‬ ‫وتعمل‬ ‫التالية‬ 1‫وإمكاناته‬ ‫طاقاته‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫رخلل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫مصيره‬ ‫تقرير‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫مخلوق‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ .‫الكامنة‬ 2‫لن‬ ،‫وتقديرها‬ ‫وتقبلها‬ ‫بها‬ ‫والوثوق‬ ‫ذاته‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫تتجلى‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫مهام‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ‫قدرة‬ ‫أاكثر‬ ‫مايجعله‬ ‫وهذا‬ ‫علتها‬ ‫على‬ ‫ذاته‬ ‫وتقبل‬ ‫للنطلق‬ ‫تحفزه‬ ‫سوف‬ ‫العميل‬ ‫عند‬ ‫النواحي‬ ‫هذه‬ ‫أدراك‬ .‫ذاته‬ ‫لتحقيق‬ ‫ل‬ً ‫وصو‬ ‫والتطور‬ ‫والبداع‬ ‫النتا ج‬ ‫على‬ 3‫لتطلعات‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫وليس‬ ،‫نفسه‬ ‫العميل‬ ‫وتطلعات‬ ‫لحاتجات‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أهداف‬ ‫أرختيار‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ .‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫وحاتجات‬ 4‫مؤقت‬ ‫هدف‬ ‫على‬ ‫التراكيز‬ ‫يكون‬ ‫الحالت‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫لرخر‬ ‫عميل‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫قد‬ ‫الهداف‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ،‫الاضطراب‬ ‫أو‬ ‫النهيار‬ ‫من‬ ‫حمايته‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫الحالي‬ ‫توافقه‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫وهو‬ ‫مستوى‬ ‫الى‬ ‫به‬ ‫والرتقاء‬ ‫بيئته‬ ‫مع‬ ‫العميل‬ ‫توافق‬ ‫مستوى‬ ‫تحسين‬ ‫هو‬ ‫أرخرى‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الهدف‬ ‫يكون‬ ‫بينما‬ ‫على‬ ‫ومساعدته‬ ‫الاضطرابات‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫تخليص‬ ‫نحو‬ ‫يتجه‬ ‫قد‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫أفضل‬ 11
  • 12.
    ‫تنمية‬ ‫الى‬ ‫ثانية‬‫حالة‬ ‫في‬ ‫يتجه‬ ‫بينما‬ ‫المكبوته‬ ‫النفعالية‬ ‫الشحنات‬ ‫تفريغ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الحالية‬ ‫بيئته‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ،‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫ومن‬ ‫أاضطراباته‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫وتخليصه‬ ‫وأستبصاره‬ ‫العميل‬ ‫ووعي‬ ‫أدراك‬ .‫وإمكاناته‬ ‫وأستعداداته‬ ‫قدراته‬ ‫مع‬ ‫ومتماشي‬ ‫للواقع‬ ‫مطابق‬ ‫بشكل‬ ‫لذاته‬ ‫مفهومه‬ ‫تعديل‬ ‫وبالتالي‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫مهام‬ ‫تجوانب‬ ‫على‬ ‫الاضواء‬ ‫سلط‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ومضامينها‬ ‫وأهدافها‬ ‫التربية‬ ‫ميادين‬ ‫في‬ ‫الحاصل‬ ‫التطور‬ ‫أن‬ ‫الفردية‬ ‫الفروق‬ ‫تجانب‬ ‫على‬ ‫التراكيز‬ ‫من‬ ‫التحول‬ ‫بان‬ ‫نعلم‬ ‫أننا‬ ‫حيث‬ ،‫ا‬ً ‫سابق‬ ‫عليها‬ ‫يراكز‬ ‫اكان‬ ‫التي‬ ‫عديدةغير‬ ‫اكوحدة‬ (‫)الطالب‬ ‫الحي‬ ‫بالكائن‬ ‫الهتمام‬ ‫الى‬ ‫العقلية‬ ‫والقدرات‬ ‫الخاصة‬ ‫والستعدادات‬ ‫الذاكاء‬ ‫في‬ ‫للطلب‬ ‫أن‬ ‫التربية‬ ‫برتجال‬ ‫حدا‬ ‫مما‬ ‫هذا‬ ،‫فيه‬ ‫تعيش‬ ‫التي‬ ‫والمحيط‬ ‫بالمثيرات‬ ‫وتتأثر‬ ‫تؤثر‬ ‫الجوانب‬ ‫ومتفاعلة‬ ‫متكاملة‬ ‫واكيفية‬ ‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫وأنما‬ ‫والعقول‬ ‫الذهان‬ ‫تغذية‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫أهتمامهم‬ ‫يوتجهوا‬ ‫الحياة‬ ‫عجلة‬ ‫به‬ ‫تدفع‬ ‫تطبيقي‬ ‫عملي‬ ‫واقع‬ ‫الى‬ ‫بحت‬ ‫أاكاديمي‬ ‫نظري‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫وتحويلها‬ ‫منها‬ ‫الستفادة‬ ‫حواسه‬ ‫وسلمة‬ ‫الجسمية‬ ‫الفرد‬ ‫العنايةبصحة‬ ‫توتجيه‬ ‫به‬ ‫المسلم‬ ‫من‬ ‫فأصبح‬ ،‫والرقي‬ ‫والتطور‬ ‫للدوران‬ .‫أعم‬ ‫بشكل‬ ‫الحياتيه‬ ‫مهامه‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫نجاح‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫والتي‬ ‫والنفعالية‬ ‫النفسية‬ ‫بصحته‬ ‫والهتمام‬ ،‫نشاطاته‬ ‫وتعددت‬ ‫مهامه‬ ‫وتطورت‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫دور‬ ‫لذلك‬ ‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫تطور‬ ‫الهتمامات‬ ‫هذه‬ ‫وبتطور‬ ‫أتجمالها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫مهام‬ ‫عشرة‬ ‫النفسيين‬ ‫والموتجهين‬ ‫المرشدين‬ ‫أتحاد‬ ‫لئحة‬ ‫حددت‬ ‫حيث‬ :‫اكالتي‬ ‫والتعرف‬ ‫البرنامج‬ ‫أهداف‬ ‫تحديد‬ ‫تتضمن‬ ‫والتي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫برنامج‬ ‫رخطة‬ ‫واضع‬ ‫في‬ ‫دورالمرشد‬ ‫ل:ـ‬ً ‫أو‬ ‫مع‬ ‫يتماشى‬ ‫بحيث‬ ‫للبرنامج‬ ‫المختلفة‬ ‫الوتجوه‬ ‫اكافة‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫واكذلك‬ ‫النفسي‬ ‫للرشاد‬ ‫الطلبة‬ ‫حاتجات‬ ‫على‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫مساعدة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫واكذلك‬ ،‫وتطويرها‬ ‫الدراسية‬ ‫والمناهج‬ ‫الرشادية‬ ‫الخدمات‬ ‫تسلسل‬ .‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫برنامج‬ ‫في‬ ‫مساهماتهم‬ ‫تقييم‬ ‫في‬ ‫التدريس‬ ‫أغلب‬ ‫تخصيص‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تتطلب‬ ‫حيث‬ ،‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫بعمليات‬ ‫القيام‬ ‫في‬ ‫المرشد‬ ‫دور‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬ ‫لفراد‬ ‫ا‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يجريها‬ ‫مقابلت‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫لرشاد‬ ‫وا‬ ‫التوتجيه‬ ‫لممارسة‬ ‫الوقت‬ ‫الرشادية‬ ‫العلقة‬ ‫رخلل‬ ‫من‬ ‫ومهنيه‬ ‫إرشاديه‬ ‫رخدمات‬ ‫بتقديم‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫وهنا‬ ‫العملء‬ ‫مع‬ ‫والجماعات‬ :‫بالتي‬ ‫والمتمثلة‬ ‫العملء‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫القائمه‬ 12
  • 13.
    1.‫وحاتجات‬ ‫وقيم‬ ‫مشاعر‬‫من‬ ‫مالديه‬ ‫وفهم‬ ‫عنها‬ ‫والتعبير‬ ‫بها‬ ‫والوثوق‬ ‫نفسه‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫ـ‬ 2‫ومشااكله‬ ‫وأرختياراته‬ ‫بخططه‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫طلبه‬ ‫حسب‬ ‫للعميل‬ ‫البيئيه‬ ‫أو‬ ‫الشخصيه‬ ‫المعلومات‬ ‫تقديم‬ ‫ـ‬ .‫الشخصيه‬ 3‫تطوير‬ ‫واكذلك‬ ‫حلها‬ ‫الى‬ ‫والتوصل‬ ‫المشااكل‬ ‫مواتجهه‬ ‫على‬ ‫العملء‬ ‫قدرات‬ ‫وتطوير‬ ‫تنمية‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫ـ‬ .‫والتخطيط‬ ‫القرارات‬ ‫بصنع‬ ‫الخاصة‬ ‫قدراتهم‬ ‫نتائج‬ ‫دراسة‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫أمورهم‬ ‫أولياء‬ ‫ومع‬ ‫معهم‬ ‫اللقاءات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫بقدراتهم‬ ‫العملء‬ ‫تعريف‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬ ‫يتم‬ ‫وهذا‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫الشخصي‬ ‫والسلوك‬ ‫العلميه‬ ‫المستويات‬ ‫ومناقشة‬ ‫المتنوعه‬ ‫الرختبارات‬ :‫بالتي‬ 1.‫بينها‬ ‫والربط‬ ‫المقننة‬ ‫أو‬ ‫التحصيلية‬ ‫الرختبارات‬ ‫نتائج‬ ‫تفسير‬ ‫ـ‬ 2.‫سريتها‬ ‫مراعاة‬ ‫مع‬ ‫رخاصه‬ ‫وملفات‬ ‫سجلت‬ ‫في‬ ‫العملء‬ ‫عن‬ ‫المتوفرة‬ ‫المعلومات‬ ‫تنظيم‬ ‫ـ‬ 3.‫الخاصة‬ ‫الحاتجات‬ ‫أو‬ ‫المواهب‬ ‫أو‬ ‫القدرات‬ ‫ذوي‬ ‫الطلبة‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ـ‬ ‫تناسب‬ ‫التي‬ ‫والدراسية‬ ‫المهنية‬ ‫والمجالت‬ ‫وأمكاناته‬ ‫الطالب‬ ‫بقدرات‬ ‫المر‬ ‫وولي‬ ‫الطالب‬ ‫تبصير‬ ‫ا:ـ‬ً ‫رابع‬ ‫المناسب‬ ‫الرتجل‬ ‫لواضع‬ ‫المكان‬ ‫قدر‬ ‫يسعى‬ ‫بحيث‬ ،‫الطالب‬ ‫وأتجاهات‬ ‫ميول‬ ‫مع‬ ‫تتماشى‬ ‫والتي‬ ‫القدرات‬ ‫هذه‬ ‫التعليم‬ ‫وفرص‬ ‫المختلفة‬ ‫والعمال‬ ‫المهن‬ ‫عن‬ ‫المعلومات‬ ‫بجمع‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫واكذلك‬ ‫المناسب‬ ‫المكان‬ ‫في‬ ‫بشكل‬ ‫المور‬ ‫وأولياء‬ ‫الطلبة‬ ‫على‬ ‫وعراضها‬ ‫متسلسل‬ ‫بشكل‬ ‫ترتيبها‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫المتقدم‬ ‫المهني‬ ‫والتدريب‬ ‫واكذلك‬ ‫المستقبلية‬ ‫التعليمية‬ ‫بالهداف‬ ‫العلقة‬ ‫ذات‬ ‫الخطط‬ ‫واضع‬ ‫في‬ ‫المر‬ ‫وولي‬ ‫الطالب‬ ‫يساعد‬ ‫بحيث‬ ‫منظم‬ ‫أنهو‬ ‫الذين‬ ‫أو‬ ‫الدراسة‬ ‫عن‬ ‫النقطاع‬ ‫نيتهم‬ ‫في‬ ‫الذين‬ ‫للطلب‬ ‫والمهني‬ ‫التعليمي‬ ‫التخطيط‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ .‫الدراسة‬ ‫مرحلة‬ ‫أطار‬ ‫رخار ج‬ ‫المناسبة‬ ‫الخدمات‬ ‫لتلقي‬ ‫العميل‬ ‫بإحالة‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫بها‬ ‫ونقصد‬ ،‫الحالة‬ ‫ا:ـ‬ً ‫رخامس‬ ‫تعذر‬ ‫عند‬ ‫أو‬ ‫لذلك‬ ‫حاتجتهم‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫التخصصات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫الرخصائيين‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المدرسةأو‬ .‫أرخر‬ ‫أو‬ ‫لسبب‬ ‫المدرسة‬ ‫دارخل‬ ‫معه‬ ‫التعامل‬ 13
  • 14.
    ‫لتقديم‬ ‫الرخصائيين‬ ‫على‬‫الطالب‬ ‫عرض‬ ‫بضرورة‬ ‫المر‬ ‫وولي‬ ‫الطالب‬ ‫توعية‬ ‫رخلل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫المر‬ ‫وهذا‬ ‫التوتجيه‬ ‫برامج‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫مع‬ ‫عمل‬ ‫صلت‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يقيم‬ ‫أن‬ ‫واكذلك‬ ‫له‬ ‫الممكنة‬ ‫الخدمات‬ ‫الحالة‬ ‫أتجراء‬ ‫حالتهم‬ ‫تتطلب‬ ‫والتي‬ ‫الخاصه‬ ‫الحتياتجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫الطلبة‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫متابعة‬ ‫وبالتالي‬ ‫رخدمات‬ ‫من‬ ‫تقدمه‬ ‫أن‬ ‫ومايمكن‬ ‫اليها‬ ‫الحالة‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫واكذلك‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫المشكلة‬ ‫لمواتجهة‬ ‫ل‬ً ‫وصو‬ ‫بها‬ ‫والعمل‬ ‫الحالة‬ ‫تجهات‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫والمقترحات‬ ‫التوصيات‬ .‫بجدية‬ ‫مجال‬ ‫الى‬ ‫المدرسة‬ ‫ومن‬ ‫لرخرى‬ ‫مدرسة‬ ‫من‬ ‫أنتقالهم‬ ‫عند‬ ‫الطلبة‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يساهم‬ ‫ا:ـ‬ً ‫سادس‬ ‫بالطلبة‬ ‫الخاصة‬ ‫المعلومات‬ ‫وأستلم‬ ‫الطالب‬ ‫اليها‬ ‫المنتقل‬ ‫للمدرسة‬ ‫المعلومات‬ ‫بتقديم‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،‫العمل‬ ‫الخطط‬ ‫واضع‬ ‫في‬ ‫التدريسية‬ ‫الهيئة‬ ‫وأعضاء‬ ‫الداره‬ ‫مشاراكة‬ ‫واكذلك‬ ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫المدرسة‬ ‫الى‬ ‫المنتقلين‬ ‫بعقد‬ ‫والقيام‬ ‫مجموعه‬ ‫بكل‬ ‫الخاصة‬ ‫المواد‬ ‫وتقرير‬ ‫العاقه‬ ‫وذوي‬ ‫المتفوقين‬ ‫الطلب‬ ‫توزع‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫العمل‬ ‫وتجهات‬ ‫والتدريبية‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫وزيارة‬ ‫القبول‬ ‫عن‬ ‫المسؤلين‬ ‫مع‬ ‫التجتماعات‬ .‫دراسته‬ ‫أستكمال‬ ‫عند‬ ‫الطالب‬ ‫بها‬ ‫يلتحق‬ ‫تفهم‬ ‫على‬ ‫ومساعدتهم‬ ‫والتوتجيه‬ ‫الرشاد‬ ‫بخدمات‬ ‫تبصيرهم‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫المور‬ ‫أولياء‬ ‫مع‬ ‫اللقاءات‬ ‫عقد‬ ‫ا:ـ‬ً ‫سابع‬ ‫الشخصي‬ ‫ونموهم‬ ‫الدراسية‬ ‫ومستوياتهم‬ ‫والتجاهات‬ ‫والميول‬ ‫القدرات‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫الحقيقية‬ ‫أبنائهم‬ ‫مستويات‬ ‫والفرص‬ ‫الدراسية‬ ‫الخطط‬ ‫عن‬ ‫بالمعلومات‬ ‫وتزويدهم‬ ‫بالحقائق‬ ‫الباء‬ ‫تعريف‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ‫والتجتماعي‬ .‫ومتطلباتها‬ ‫والمهنية‬ ‫التربوية‬ ‫حاتجات‬ ‫يلئم‬ ‫لما‬ ‫وتوتجيهها‬ ‫الجهود‬ ‫توحيد‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫التدريسية‬ ‫الهيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫مع‬ ‫اللقاءات‬ ‫عقد‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثامن‬ ‫الطلبة‬ ‫مستويات‬ ‫عن‬ ‫المتوفره‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫المدرسين‬ ‫زملئه‬ ‫باطلع‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ‫الطلب‬ ‫مساعدة‬ ‫واكذلك‬ ‫اكتمانه‬ ‫ومايجب‬ ‫بيانه‬ ‫مايمكن‬ ‫بين‬ ‫المعلومات‬ ‫في‬ ‫بالسرية‬ ‫التحفظ‬ ‫مع‬ ‫نموهم‬ ‫ومراحل‬ ‫مستوياتهم‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫سلب‬ ‫تنعكس‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ‫الخاصة‬ ‫الحتياتجات‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫الطلب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫المدرسين‬ .‫الدراسي‬ ‫الفصل‬ ‫دارخل‬ ‫وأدائهم‬ ‫ومناقشة‬ ‫بها‬ ‫القائمين‬ ‫مع‬ ‫والتعاون‬ ‫التربوية‬ ‫والمؤسسة‬ ‫بالطلب‬ ‫المتعلقة‬ ‫والدراسات‬ ‫البحوث‬ ‫أتجراء‬ ‫ا:ـ‬ً ‫تاسع‬ ‫الذين‬ ‫الطلبة‬ ‫بمتابعة‬ ‫المتعلقة‬ ‫المجالت‬ ‫البحوث‬ ‫هذه‬ ‫تتضمن‬ ‫بحيث‬ ‫التدريسية‬ ‫الهيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫مع‬ ‫نتائجها‬ ‫المقررات‬ ‫أرختبار‬ ‫وبين‬ ‫تجهه‬ ‫من‬ ‫الدراسي‬ ‫والتحصيل‬ ‫العقلية‬ ‫القدرات‬ ‫بين‬ ‫والعلقة‬ ،‫الدراسة‬ ‫عن‬ ‫أنقطعوا‬ 14
  • 15.
    ‫وقدراتهم‬ ‫ميولهم‬ ‫توافق‬‫التي‬ ‫الدراسية‬ ‫للمجالت‬ ‫الطلبة‬ ‫وأرختيار‬ ‫الصفوف‬ ‫على‬ ‫الطلبة‬ ‫وتوزيع‬ ‫الدراسية‬ .‫والجسدية‬ ‫والنفسية‬ ‫العقلية‬ ‫وإمكاناتهم‬ ‫برامج‬ ‫في‬ ‫المشاراكة‬ ‫رخلل‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫العلقات‬ ‫وتقوية‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫ا:ـ‬ً ‫عاشر‬ ‫أو‬ ‫المدرسة‬ ‫منشورات‬ ‫وتزويد‬ ‫والمقالت‬ ‫المعلومات‬ ‫وأعداد‬ ‫المجتمع‬ ‫وتجماعات‬ ‫والجمعيات‬ ‫الهيئات‬ .‫ذلك‬ ‫ماأمكن‬ ‫والمعرفية‬ ‫الذاعية‬ ‫البرامج‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫واكذلك‬ ‫بها‬ ‫المجتمع‬ ‫ومواصفاته‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫سمات‬ ‫ومتطلبات‬ ‫تتناسب‬ ‫رخاصة‬ ‫ومواصفات‬ ‫سمات‬ ‫يمتهنها‬ ‫الذي‬ ‫من‬ ‫تتطلب‬ ‫مهنه‬ ‫اكل‬ ‫نجاح‬ ‫أن‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫حدد‬ ‫وقد‬ ، ‫والمكانات‬ ‫والقدرات‬ ‫السمات‬ ‫في‬ ‫أرختلف‬ ‫له‬ ‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫يتطلب‬ ‫المهن‬ ‫أرختلف‬ ‫فأن‬ ‫ولذلك‬ ،‫المهنه‬ ‫الرشاد‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫رخاصه‬ ‫أهمية‬ ‫وذات‬ ‫اضروريه‬ ‫سمات‬ ‫ست‬ ‫التعليمية‬ ‫بالمؤسسات‬ ‫العاملين‬ ‫المرشدين‬ ‫أتحاد‬ ‫اكالتي:ـ‬ ‫أتجمالها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫بها‬ ‫التحلي‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫النفسي‬ ‫والتوتجيه‬ 1‫ـ‬‫بالعميل‬ ‫الثقة‬‫:ـ‬ ‫وأنه‬ ‫أنسان‬ ‫لنه‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫العليا‬ ‫القيمة‬ ‫بأعتباره‬ ،(‫العميل‬ )‫بالفرد‬ً ‫أول‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يؤمن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫القيم‬ ‫تبني‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫على‬ ‫واكذلك‬ ،‫الحياتيه‬ ‫المشكلت‬ ‫ومواتجهة‬ ‫والنمو‬ ‫التغير‬ ‫على‬ ‫وإمكاناته‬ ‫بقدراته‬ ‫قادر‬ ‫يكون‬ ‫العميل‬ ‫بأن‬ ‫اكبير‬ ‫بشكل‬ ‫يؤمن‬ ‫وأن‬ ‫التربوية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫المجتمع‬ ‫اليها‬ ‫يتطلع‬ ‫التي‬ ‫المناسبة‬ ‫والهداف‬ ‫وتجد‬ ‫أذا‬ ‫والرفاهيه‬ ‫بالخير‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫يعود‬ ‫الذي‬ ‫بالشكل‬ ‫والتطوروالبداع‬ ‫النمو‬ ‫موااكبة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫قادر‬ ‫العميل‬ ‫لحاتجات‬ ‫والشباع‬ ‫الكفايه‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫أيجاد‬ ‫العتبارأن‬ ‫بنظر‬ ‫يأرخذ‬ ‫وأن‬ ،‫النمو‬ ‫لهذا‬ ‫الملئمة‬ ‫الظروف‬ .‫المجتمع‬ ‫أصلح‬ ‫الى‬ ‫بالنتيجة‬ ‫سيؤدي‬ ‫الفرد‬ ‫اصلح‬ ‫صحيح،لن‬ ‫والعكس‬ ‫والتقدم‬ ‫للنطلق‬ ‫تؤهله‬ ‫التي‬ ‫هي‬ 2‫ـ‬‫النسانية‬ ‫بالقيم‬ ‫التمسك‬‫:ـ‬ 15
  • 16.
    ‫من‬ ‫يستطيع‬ ‫حتى‬‫وقيمه‬ ‫وأهدافه‬ ‫ومشاعره‬ ‫أنسانيته‬ ‫يحترم‬ ‫وأن‬ ‫اكأنسان‬ ‫بالعميل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يهتم‬ ‫أن‬ ‫يخططوا‬ ‫وأن‬ ، ‫المرتجوه‬ ‫القيم‬ ‫أفضل‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫ومواضوعيه‬ ‫صدق‬ ‫أاكثر‬ ‫بشكل‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫من‬ ‫مايناسبها‬ ‫وتهيئة‬ ‫النجاز‬ ‫هذا‬ ‫لمثل‬ ‫المطلوبه‬ ‫الوسائل‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫الهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫متعااضدين‬ .‫التحقيق‬ ‫هذا‬ ‫طريق‬ ‫في‬ ‫مساعد‬ ‫اكعامل‬ ‫تسهم‬ ‫ظروف‬ 3‫ـ‬‫العالم‬ ‫على‬ ‫التفتح‬‫:ـ‬ ‫في‬ ‫التطور‬ ‫حراكات‬ ‫يوااكب‬ ‫وأن‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫العالم‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫منفتح‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫أهدافه‬ ‫على‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫وماهية‬ ‫النسان‬ ‫يفهم‬ ‫وأن‬ ،‫الرخرى‬ ‫الثقافية‬ ‫والمجالت‬ ‫أرختصاصه‬ ‫مجال‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫الرض‬ ‫في‬ ‫النسان‬ ‫لوتجود‬ ‫السمى‬ ‫الهدف‬ ‫وأن‬ ‫الهداف‬ ‫تلك‬ ‫تحقيق‬ ‫طريق‬ ‫في‬ ‫تقدمه‬ ‫ومدى‬ .‫الحياة‬ ‫وأثراء‬ ‫والبناء‬ ‫والتعمير‬ ‫الصلح‬ 4‫ـ‬‫الفق‬ ‫سعة‬‫:ـ‬ ‫يتقبلها‬ ‫و‬ ‫لعملئه‬ ‫المعتقدات‬ ‫و‬ ‫التجاهات‬ ‫و‬ ‫الميول‬ ‫أنواع‬ ‫مختلف‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يحترم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫حالة‬ ‫لديه‬ ‫ينمي‬ ‫وأن‬ ‫عملئه‬ ‫مع‬ ‫يناقشها‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫اكي‬ ‫المور‬ ‫بهذه‬ ‫ا‬ً ‫ملم‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ،‫وليستهجنها‬ ‫البحوث‬ ‫اليه‬ ‫وماتتوصل‬ ‫والمنجزات‬ ‫الجيده‬ ‫الفكار‬ ‫مسايرة‬ ‫واكذلك‬ ‫العملء‬ ‫وأراء‬ ‫الجيدلفكار‬ ‫النصات‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫وبالشكل‬ ‫علىشخصيته‬ ‫ا‬ً ‫إيجاب‬ ‫تنعكس‬ ‫المور‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫بعمله‬ ‫المتعلقه‬ ‫والدراسات‬ .‫به‬ ‫لثقته‬ ‫ا‬ً ‫واكاسب‬ ‫العميل‬ ‫شخصية‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫مؤثر‬ ‫بالرخرين‬ ‫علقاته‬ ‫وبين‬ ‫الدارخلية‬ ‫العميل‬ ‫حياة‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫قادر‬ ‫تجعله‬ ‫للمرشد‬ ‫بالنسبة‬ ‫الفق‬ ‫سعة‬ ‫أن‬ ‫تأثير‬ ‫من‬ ‫وماتنتجه‬ ‫الحياتيه‬ ‫الضغوط‬ ‫بين‬ ‫القائمة‬ ‫بالعلقة‬ ‫ودراية‬ ‫ا‬ً ‫المام‬ ‫وتعطيه‬ ،‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫والمشااكل‬ ‫والتي‬ ‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫التوافق‬ ‫سؤ‬ ‫أحداث‬ ‫على‬ ‫سالب‬ ‫تأثير‬ ‫من‬ ‫الضغوط‬ ‫لهذه‬ ‫ولما‬ ‫بالرخرين‬ ‫العميل‬ ‫علقة‬ ‫على‬ .‫لحلها‬ ‫المناسبة‬ ‫الخطوات‬ ‫وواضع‬ ‫مشكلته‬ ‫لمواتجهة‬ ‫بنفسه‬ ‫ثقته‬ ‫وعدم‬ ‫بالعجز‬ ‫شعورالعميل‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ 5‫ـ‬‫الذات‬ ‫تفهم‬‫:ـ‬ 16
  • 17.
    ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬‫المور‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫والضعف‬ ‫القوة‬ ‫نقاط‬ ‫وماهية‬ ‫لذاته‬ ‫وأدرااكه‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫معرفة‬ ‫تعد‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫أستطاع‬ ‫وأذا‬ ،‫وقدراته‬ ‫طاقاته‬ ‫مايناسب‬ ‫الهداف‬ ‫من‬ ‫لنفسه‬ ‫يضع‬ ‫حتى‬ ‫أدرااكها‬ ‫ورخاصة‬ ‫الرخرين‬ ‫ذوات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫يستطيع‬ ‫ذلك‬ ‫عند‬ ‫النحياز‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً ‫بعيد‬ ‫ومواضوعيه‬ ‫وعلميه‬ ‫بدقة‬ ‫ذاته‬ ‫أغوارالعملء‬ ‫يسبر‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫حيث‬ ،‫عمله‬ ‫في‬ ‫ومواضوعية‬ ‫ودرايه‬ ‫حنكة‬ ‫يعطيه‬ ‫المر‬ ‫وهذا‬ ،‫العملء‬ ‫ثم‬ ،‫منها‬ ‫والتخلص‬ ‫لحلها‬ ‫مساعدتهم‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫وبالتالي‬ ‫منها‬ ‫يعانون‬ ‫التي‬ ‫المشكلت‬ ‫حقيقة‬ ‫على‬ ‫والوقوع‬ ‫والذي‬ ‫أدق‬ ‫بشكل‬ ‫عمله‬ ‫حدود‬ ‫يعرف‬ ‫فسوف‬ ‫واضعفه‬ ‫قوته‬ ‫نقاط‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫أستطاع‬ ‫أذا‬ .‫نفسه‬ ‫العميل‬ ‫لمصلحة‬ ‫الرخصائيين‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫الى‬ ‫ل‬ً ‫مث‬ ‫العميل‬ ‫أحالة‬ ‫ينبغي‬ ‫متى‬ ‫يدرك‬ ‫يجعله‬ 6‫ـ‬‫المهني‬ ‫اللتزام‬‫:ـ‬ ‫العملء‬ ‫لمساعدة‬ ‫واكوسيله‬ ‫اكمهنة‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫بمبادئ‬ ‫اللتزام‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫يتمسك‬ ‫وأن‬ ‫والمجتمع‬ ‫عملئه‬ ‫تجاه‬ ‫مسؤلياته‬ ‫يتقبل‬ ‫أن‬ ‫واكذلك‬ ‫وأستعداداتهم‬ ‫قدراتهم‬ ‫وتنمية‬ ‫تطوير‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫أمين‬ ‫المرشد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ‫والمسؤليات‬ ‫اللتزامات‬ ‫بتلك‬ ‫الوفاء‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫المهنة‬ ‫بأصول‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫أحترام‬ ‫مبادئ‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫التي‬ ‫الضغوط‬ ‫مواتجهه‬ ‫يستطيع‬ ‫اكي‬ ‫ا‬ً ‫دقيق‬ ‫ا‬ً ‫علمي‬ ‫ل‬ً ‫تأهي‬ ‫ل‬ً ‫ومؤه‬ .‫ديمقراطي‬ ‫أن‬ ‫أعتبار‬ ‫على‬ ‫وذلك‬ ‫مهنيه‬ ‫العلقة‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ‫العملء‬ ‫مع‬ ‫الشخصية‬ ‫العلقات‬ ‫المرشدأقامة‬ ‫يتجنب‬ ‫وأن‬ .‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫الرشاديه‬ ‫والعملية‬ ‫المرشد‬ ‫منه‬ ‫يتضرر‬ ‫وقع‬ ‫أذا‬ ‫ا‬ً ‫رخطر‬ ‫ا‬ً ‫منزلق‬ ‫تعد‬ ‫الشخصيه‬ ‫العلقات‬ ‫تفسير‬ ‫و‬ ‫تطبيقها‬ ‫يجيد‬ ‫ل‬ ‫مهنيه‬ ‫وأساليب‬ ‫فنيه‬ ‫أدوات‬ ‫ليستخدم‬ ‫أن‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫وينبغي‬ ‫العقلية‬ ‫الرختبارات‬ ‫المرشد‬ ‫ليستخدم‬ ‫أن‬ ‫وهنا‬ ،‫الرخرين‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫للتجتهاد‬ ‫لمجال‬ ‫أنه‬ ‫نتائجها،حيث‬ ‫ذلك‬ ‫لن‬ ‫نتائجها‬ ‫وتحليل‬ ‫الرختبارات‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫تساعده‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫للخبرة‬ ‫أمتلاكه‬ ‫عدم‬ ‫عند‬ ‫والنفسيه‬ ‫التسجيل‬ ‫أتجهزة‬ ‫أستخدام‬ ‫عدم‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ،‫به‬ ‫العملء‬ ‫ثقة‬ ‫وعلى‬ ‫الرشاديه‬ ‫برامجه‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫سلب‬ ‫سينعكس‬ .‫وبموافقته‬ ‫العميل‬ ‫من‬ ‫مسبق‬ ‫الباذن‬ ‫أرخرى‬ ‫أتجهزة‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫الفديو‬ ‫أو‬ ‫الكاسيت‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اكانت‬ ‫سواء‬ ‫الدراسةالتي‬ ‫نتائج‬ ‫أاكدتها‬ ‫والتي‬ ‫بها‬ ‫التحلي‬ ‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫المواصفات‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫وأن‬ ‫اكما‬ ‫بأمتلاكه‬ ‫يتصف‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫ذاته‬ ‫يحقق‬ ‫الذي‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫الدراسة‬ ‫هذه‬ ‫توصلت‬ ‫حيث‬ (‫المادة‬ ‫أستاذ‬ )‫بها‬ ‫قام‬ ‫والتفاؤل‬ ‫بالسعادة‬ ‫والشعور‬ ‫بالوتجود‬ ‫والحساس‬ ‫الفق‬ ‫وأتساع‬ ‫النفتاح‬ ‫على‬ ‫تساعده‬ ‫التي‬ ‫المعرفية‬ ‫الخبرات‬ 17
  • 18.
    ‫روح‬ ‫لديه‬ ‫تكون‬‫وأن‬ ‫علتهم‬ ‫على‬ ‫للرخرين‬ ‫وتقبله‬ ‫للحياة‬ ‫وتقديره‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫الراضا‬ ‫له‬ ‫يحقق‬ ‫مما‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫والتلقائيه‬ ‫والنشاط‬ ‫بالجديه‬ ‫سلواكه‬ ‫يتسم‬ ‫بحيث‬ ‫عمله‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫تجديد‬ ‫ماهو‬ ‫اكل‬ ‫لتقديم‬ ‫والبداع‬ ‫البتكار‬ ‫بيئته‬ ‫مع‬ ‫ومتفاعل‬ ‫مبدع‬ ،‫متفرد‬ ،‫محب‬ ‫سلبيه‬ ‫دفاعية‬ ‫أليات‬ ‫لديه‬ ‫ليس‬ ‫منفتحه‬ ‫عقليه‬ ‫وذو‬ ‫والتوااضع‬ .‫تلقائي‬ ‫بأسلوب‬ ‫والرخرين‬ ‫الثالثة‬ ‫المحاضـــــــرة‬ (‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫للتوتجيه‬ ‫والنفسية‬ ‫الفلسفية‬ ‫)السس‬ ،‫المهن‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫الرشاد‬ ‫ومهنة‬ ‫فلسفية‬ ‫ومبادئ‬ ‫ومعايير‬ ‫أسس‬ ‫من‬ ‫مهني‬ ‫مجال‬ ‫أي‬ ‫يكادليخلو‬ ‫العل ج‬ ‫مناهج‬ ‫تتحدد‬ ‫رخللها‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫والسس‬ ‫المايير‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫نظرته‬ ‫يبني‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫وأن‬ ‫اكما‬ ‫تحقيقها‬ ‫الى‬ ‫يسعى‬ ‫التي‬ ‫والغايات‬ ‫الهداف‬ ‫واضع‬ ‫اضؤها‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ‫وأساليبه‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ 18
  • 19.
    ‫وسوف‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬‫العمل‬ ‫أطار‬ ‫وتحديد‬ ‫والعميل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫بين‬ ‫العلقة‬ ‫طبيعة‬ ‫لنا‬ ‫ترسم‬ ‫السس‬ ‫هذه‬ :‫اكالتي‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫الفلسفيه‬ ‫السس‬ ‫أهم‬ ‫ل‬ً ‫أو‬ ‫نستعرض‬ ‫ل:ـ‬ً ‫أو‬‫النسان‬ ‫طبيعة‬: ‫غير‬ ‫مسير‬ ‫اكائن‬ ‫هو‬ ‫النسان‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ‫الحتميه‬ ‫وتجهةالنظر‬ ‫الولى‬ ، ‫نظر‬ ‫وتجهتا‬ ‫هنالك‬ ‫الحقيقة‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫فيه‬ ‫تتحكم‬ ‫التي‬ ‫الجبريه‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫لمجموعة‬ ‫نتا ج‬ ‫هو‬ ‫مواقف‬ ‫من‬ ‫مايواتجهه‬ ‫مخير،وأن‬ ‫النظريه‬ ‫هذه‬ ‫مفهوم‬ ‫وفق‬ ‫يقع‬ ‫النسان‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬ ‫اليه‬ ‫ماتذهب‬ ‫وهذا‬ ‫عليها‬ ‫سلطان‬ ‫واكذلك‬ ،‫وتقاليد‬ ‫وعادات‬ ‫قيم‬ ‫من‬ ‫تحتها‬ ‫ينطوي‬ ‫وما‬ ‫مجتمعه‬ ‫في‬ ‫السائده‬ ‫والثقافة‬ ‫تجهه‬ ‫من‬ (‫الهو‬ )‫بين‬ ‫مقولته‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫وبمستقبله‬ ‫النسان‬ ‫بمصير‬ ‫يتحكم‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫أنه‬ ‫من‬ ،‫السلواكي‬ (‫اليه)واطسن‬ ‫مايذهب‬ ‫ا‬ً ‫مهندس‬ ‫والرخر‬ ‫ا‬ً ‫طبيب‬ ‫أحدهم‬ ‫أتجعل‬ ‫فسوف‬ ‫العمر‬ ‫في‬ ‫وأسوياء‬ ‫أصحاء‬ ‫أطفال‬ ‫عشرة‬ ‫أعطوني‬ ) ‫المشهوره‬ ،‫به‬ ‫المحيطه‬ ‫البيئه‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫....الخ(،وذلك‬ ‫ل‬ً ‫متسو‬ ‫والرخر‬ ‫ا‬ً ‫لص‬ ‫والرخر‬ ‫ا‬ً ‫مدرس‬ ‫والرخر‬ ‫تمليه‬ ‫لما‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫يتصرف‬ ‫أنما‬ ‫وهو‬ ‫سلواكه‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫وفاقد‬ ‫الراده‬ ‫مسلوب‬ ‫اكائن‬ ‫النسان‬ ‫بأن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ .‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫بها‬ ‫وتتحكم‬ ‫تديرها‬ ‫أله‬ ‫هو‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫أرخر‬ ‫بمعنى‬ ‫أي‬ ،‫به‬ ‫المحيطة‬ ‫والظروف‬ ‫القوانين‬ ‫عليه‬ ،‫بها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫وأعماله‬ ‫سلواكه‬ ‫في‬ ‫مخير‬ ‫النسان‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ‫الرختياريه‬ ‫النظر‬ ‫وتجهة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حين‬ ‫في‬ ) ‫اكومبزوسنيك‬ ‫يؤاكد‬ ‫حيث‬Kombs & Snygg, 1956‫إزائه‬ ‫ويتصرف‬ ‫النسان‬ ‫به‬ ‫مايشعر‬ ‫اكل‬ ‫بأن‬ ،( ‫النظر‬ ‫وتجوب‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫الدرااكي‬ ‫مجاله‬ ‫بواسطة‬ ‫تحديده‬ ‫يتم‬ ‫أرختياره‬ ‫عليه‬ ‫مايقع‬ ‫واكل‬ ‫ويدراكه‬ ‫مايراه‬ ‫واكل‬ ‫نظر‬ ‫وتجهة‬ ‫من‬ ‫وليس‬ ‫سلواكه‬ ‫في‬ ‫وأثرت‬ ‫بها‬ ‫مر‬ ‫الذي‬ ‫الرخر‬ ‫الطرف‬ ‫نظر‬ ‫وتجهة‬ ‫من‬ ‫الحداث‬ ‫أو‬ ‫الخبرة‬ ‫الى‬ .‫يراقب‬ ‫الذي‬ ‫المشاهد‬ ‫بالحتمية‬ ‫تقول‬ ‫والتي‬ ‫الولى‬ ‫النظرة‬ ‫ليتقبل‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫بأن‬ ‫ماتقدم‬ ‫اكل‬ ‫من‬ ‫يهمنا‬ ‫والذي‬ ‫لقيمه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫وتوتجيهه‬ ‫عليه‬ ‫السيطرة‬ ‫ومحاولة‬ ‫العميل‬ ‫في‬ ‫للتحكم‬ ‫أداة‬ ‫مهمته‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫ذلك‬ ‫لن‬ ‫والجبرية‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫الحره‬ ‫وأرادته‬ ‫ورغباته‬ ‫وميوله‬ ‫العميل‬ ‫لمشاعر‬ ‫مراعاة‬ ‫دون‬ ‫لمايراه‬ ‫ا‬ً ‫وتبع‬ ‫ومعتقداته‬ ‫أو‬ ‫لقيمه‬ ‫يخضعها‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫نفسه‬ ‫العميل‬ ‫يراها‬ ‫اكما‬ ‫العميل‬ ‫مشاعر‬ ‫مع‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يتعامل‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ )‫روتجرز‬ ‫اكارل‬ ‫يرى‬ ‫المنطلق‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ،‫الشخصيه‬ ‫رخبرته‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬ ‫ودون‬ ‫معتقداته‬Karl Rogers‫والتطور‬ ‫الرقي‬ ‫نحو‬ ‫بطبعه‬ ‫وميال‬ ‫بالثقة‬ ‫تجدير‬ ‫أنه‬ ‫طبيعته‬ ‫سمات‬ ‫ومن‬ ‫طبيعته‬ ‫له‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ( ‫العتماد‬ ‫من‬ ‫تتجه‬ ‫الحياة‬ ‫وأن‬ ‫الرخرين‬ ‫مع‬ ‫تعاونيه‬ ‫علقات‬ ‫أقامة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لديه‬ ‫وأن‬ ‫الشياء‬ ‫بين‬ ‫والتمييز‬ .‫نفسه‬ ‫على‬ ‫العتماد‬ ‫الى‬ ‫غيره‬ ‫على‬ 19
  • 20.
    ‫للتعبير‬ ‫للعميل‬ ‫المساعدة‬‫الداة‬ ‫بمثابة‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫دور‬ ‫بأن‬ ‫المضمار‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫نؤاكد‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫لذا‬ ‫قراراته‬ ‫صنع‬ ‫الى‬ ‫ل‬ً ‫وصو‬ ‫أهدافه‬ ‫وتحديد‬ ‫سلواكه‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫واكذلك‬ ‫ومواضوعيه‬ ‫بصدق‬ ‫يحسه‬ ‫عما‬ .‫وقيود‬ ‫عوائق‬ ‫دون‬ ‫بنفسه‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫سلواكه‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫مسؤلية‬: ‫عن‬ ‫الحيان‬ ‫أاكثر‬ ‫في‬ ‫المسؤل‬ ‫فأنه‬ ‫أهدافه‬ ‫تحديد‬ ‫وعلى‬ ‫الرختيار‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫وبما‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫أما‬ ‫النسان‬ ‫يمربها‬ ‫التي‬ ‫القاهرة‬ ‫الظروف‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫تتأتى‬ ‫التي‬ ‫التصرفات‬ ‫أستثنينا‬ ‫أذا‬ ‫ال‬ ‫وتصرفاته‬ ‫سلواكه‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫واضميره‬ ‫وثقافته‬ ‫قراراته‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫نابع‬ ‫يكون‬ ‫النسان‬ ‫سلوك‬ ‫فأن‬ ‫ذلك‬ ‫مادون‬ ‫على‬ ‫مايتوتجب‬ ‫وهذا‬ ‫المثل‬ ‫بالشكل‬ ‫الرشادية‬ ‫بالعملية‬ ‫ينهض‬ ‫لكي‬ ‫المور‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬ ‫ا‬ً ‫واعي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫يحسن‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ‫بل‬ ‫نظره‬ ‫وتجهة‬ ‫على‬ ‫وليصر‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً ‫لين‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫لن‬ ،‫الحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫منطقيه‬ ‫غير‬ ‫اكانت‬ ‫وأن‬ ‫حتى‬ ‫العميل‬ ‫وأفكار‬ ‫لراء‬ ‫الستماع‬ ‫قال‬ ‫وقد‬ .‫المطلوب‬ ‫بالسلوك‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫لرائه‬ ‫ل‬ً ‫تقب‬ ‫أاكثر‬ ‫ويجعله‬ ‫النفسي‬ ‫بالمرشد‬ ‫الثقة‬ ‫للعميل‬ ‫يعطي‬ ‫سوف‬ .((‫حولك‬ ‫من‬ ‫لنفضوا‬ ‫القلب‬ ‫غليظ‬ ‫ا‬ً ‫فظ‬ ‫ولواكنت‬ ‫لهم‬ ‫لنت‬ ‫منا‬ ‫رحمة‬ ‫وبما‬ ))‫قدرته‬ ‫تجلت‬ ‫ان‬ ‫حيث‬ ، ‫والتعديل‬ ‫للتغيير‬ ‫سلواكقابل‬ ‫هو‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫بأن‬ ‫يؤمن‬ ‫أن‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫وهنا‬ ‫تقتصر‬ ‫ل‬ ‫المرونة‬ ‫وأن‬ ‫الجمود‬ ‫او‬ ‫المطلق‬ ‫الثبات‬ ‫ليعني‬ ‫ذاته‬ ‫بحد‬ ‫وهذا‬ ‫نسبي‬ ‫هوثبات‬ ‫السلوك‬ ‫لهذا‬ ‫الثبات‬ ‫العميل‬ ‫لشخصية‬ ‫الساسي‬ ‫التنظيم‬ ‫ليشمل‬ ‫ذلك‬ ‫يتعدى‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ ‫ملحظته‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫الظاهر‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ .‫سلواكه‬ ‫في‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ‫لذاته‬ ‫ومفهومه‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬‫النسان‬ ‫حرية‬: ،‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫عليها‬ ‫التأاكيد‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫المهمة‬ ‫المسائل‬ ‫من‬ ‫النسان‬ ‫حرية‬ ‫تعد‬ ،‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫بالوسط‬ ‫واكذلك‬ ‫الذاتية‬ ‫وأستعداداته‬ ‫بقدراته‬ ‫محدودة‬ ‫النسان‬ ‫حرية‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫فعلى‬ ‫أن‬ ‫وفي‬ ‫مصيره‬ ‫يقرر‬ ‫أن‬ ‫وفي‬ ‫يكره‬ ‫أو‬ ‫يحب‬ ‫أن‬ ‫حرفي‬ ‫فالنسان‬ ‫الذاتي‬ ‫الشعور‬ ‫حرية‬ ‫هو‬ ‫مايهمنا‬ ‫ولكن‬ .‫ذلك‬ ‫دون‬ ‫تحول‬ ‫قاهرة‬ ‫عوامل‬ ‫تتدرخل‬ ‫مالم‬ ‫ومستقبله‬ ‫لحياته‬ ‫يخطط‬ 20
  • 21.
    ‫في‬ ‫العميل‬ ‫برغبة‬‫ا‬ً ‫مدراك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫فأنه‬ ‫النفسي‬ ‫بالرشاد‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ ‫ا‬ً ‫واعي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫حياته‬ ‫مجريات‬ ‫أوبعض‬ ‫سلواكه‬ ‫تغير‬ ‫بضرورة‬ ‫تقريره‬ ‫في‬ ‫الرغبة‬ ‫أو‬ ‫حريته‬ ‫ممارسة‬ ‫حتى‬ ،‫الميزات‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫يدفعه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫الثمن‬ ‫لتقدير‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫ومستعد‬ ‫ا‬ً ‫ومدراك‬ ‫تلك‬ ‫عليه‬ ‫تلقيه‬ ‫وما‬ ‫بمسؤليته‬ ‫ا‬ً ‫مستبصر‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬ ‫ذلك‬ ‫إدراك‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫المرشد‬ ‫يستطيع‬ ‫قد‬ ‫قراراته‬ ‫إتخاذ‬ ‫في‬ ‫العميل‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫العجز‬ ‫حالت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫لن‬ ‫والتزامات‬ ‫تبعات‬ ‫من‬ ‫الحريات‬ ‫مصادر‬ ‫فقدان‬ ‫من‬ ‫ورخوفه‬ ‫بحريته‬ ‫التمتع‬ ‫في‬ ‫رغبته‬ ‫بين‬ ‫العميل‬ ‫تواتجه‬ ‫التي‬ ‫الصراع‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫متأتي‬ ‫يكون‬ ‫والتوافق‬ ‫التوازن‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫رخلق‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫دور‬ ‫يكمن‬ ‫حاتجاته،وهنا‬ ‫إشباع‬ .‫للعميل‬ ‫وواثقه‬ ‫مطمئنه‬ ‫نفسيه‬ ‫رخلق‬ ‫الى‬ ‫ل‬ً ‫وصو‬ ‫المور‬ ‫بهذه‬ ‫تبصيره‬ ‫رخلل‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫النفسي‬ ‫ا:ـ‬ً ‫رابع‬‫المنطق‬ ‫علم‬: ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫ومناقشاته‬ ‫الرشاديه‬ ‫تجلساته‬ ‫أثناء‬ ‫في‬ ‫المنطقي‬ ‫السلوب‬ ‫الى‬ ‫المرشدالنفسي‬ ‫يحتا ج‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يستطيع‬ ‫حيث‬ ‫الرشاديه‬ ‫الساليب‬ ‫وأرقى‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫المنطقي‬ ‫القناع‬ ‫يعتبر‬ ‫أذ‬ ‫السلوك‬ ‫تعديل‬ ‫عقلنيه‬ ‫وغير‬ ‫منطقيه‬ ‫غير‬ ‫ومعتقدات‬ ‫أفكار‬ ‫من‬ ‫المضطرب‬ ‫السلوك‬ ‫أسباب‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫رخلله‬ ‫من‬ ‫يحدد‬ ‫أن‬ ‫الاضطرابات‬ ‫من‬ ‫اكثير‬ ‫أن‬ ‫أذ‬ ‫المنطقي‬ ‫التفكير‬ ‫الى‬ ‫وأعادته‬ ‫للعميل‬ ‫المنطقي‬ ‫بالقناع‬ ‫منها‬ ‫والتخلص‬ .‫عقلنيه‬ ‫والغير‬ ‫الخاطئه‬ ‫للفكار‬ ‫النقياد‬ ‫منشائها‬ ‫السلواكيه‬ ‫ا:ـ‬ً ‫رخامس‬‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫في‬ ‫القيم‬ ‫دور‬: ‫لمعايير‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫لها‬ ‫والتخطيط‬ ‫برسمها‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ‫النسان‬ ‫معتقدات‬ ‫من‬ ‫تجزء‬ ‫هي‬ ‫القيم‬ ‫بأن‬ ‫المعروف‬ ‫من‬ ‫اليتام‬ ‫على‬ ‫نعطف‬ ‫فنحن‬ ‫ما‬ ‫شئ‬ ‫على‬ ‫الحكام‬ ‫إصدار‬ ‫تعني‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫فالقيم‬ ،‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫المجتمع‬ ‫بأن‬ ‫الشعور‬ ‫الى‬ ‫بالتالي‬ ‫يدفعنا‬ ‫مما‬ ‫وهذا‬ ،‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫عليه‬ ‫يؤازرنا‬ ‫وعقلنا‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يحثنا‬ ‫ديننا‬ ‫لن‬ ‫والمسااكين‬ .‫بها‬ ‫والعمل‬ ‫القيم‬ ‫تلك‬ ‫تبني‬ ‫على‬ ‫غيرنا‬ ‫حث‬ ‫واتجبنا‬ ‫من‬ 21
  • 22.
    ‫اكل‬ ‫منه‬ ‫تستحق‬‫والتي‬ ‫يعيها‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫الهامة‬ ‫المور‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫القيم‬ ‫مواضوع‬ ‫أن‬ ‫معه‬ ‫تعامله‬ ‫أسلوب‬ ‫وعلى‬ ‫بالعميل‬ ‫علقته‬ ‫على‬ ‫بتأثيرها‬ ‫مايشعر‬ ‫ا‬ً ‫واكثير‬ ‫الخاصة‬ ‫قيمه‬ ‫له‬ ‫فالمرشد‬ ‫الهتمام‬ ‫بين‬ ‫يفصل‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫أنه‬ ،‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العلماء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫ويرى‬ ‫فيما‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يرى‬ ‫فقد‬ ،‫القيم‬ ‫بمواضوع‬ ‫يختص‬ ‫فيما‬ ‫أرخرى‬ ‫تجهة‬ ‫من‬ ‫السلوك‬ ‫وبين‬ ‫تجهه‬ ‫من‬ ‫النسان‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫الى‬ ‫الينظر‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫غير‬ ‫الشخصية‬ ‫وقيمه‬ ‫معتقداته‬ ‫حسب‬ ‫ا‬ً ‫شر‬ ‫أو‬ ‫رخطأ‬ ‫العميل‬ ‫يفعله‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫سوف‬ ‫ا‬ً ‫مسبق‬ ‫ا‬ً ‫حكم‬ ‫يعتبر‬ ‫ذلك‬ ‫لن‬ ‫الحكام‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫يصدر‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫ليجب‬ ‫اكما‬ ،‫بطبعه‬ ‫شرير‬ ‫ومعتقداته‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫قيم‬ ‫تمليها‬ ‫مواضوعية‬ ‫وغير‬ ‫متحيزة‬ ‫وتجهة‬ ‫متجهة‬ ‫ويجعلها‬ ‫الرشادية‬ ‫العلقة‬ :‫وهما‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫بين‬ ‫اكذلك‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يفرق‬ ‫بأن‬ ‫يرون‬ ‫اكما‬ ،‫الشخصية‬ 1‫العميل‬ ‫وتقبل‬ ‫والشفقة‬ ‫والحنو‬ ‫والصبر‬ ‫اكالمانة‬ ‫الدارخلية‬ ‫المرشد‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫تجزء‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫ـ‬ .‫وأحترامه‬ 2.‫وللرخرين‬ ‫للشياء‬ ‫تقييم‬ ‫أو‬ ‫أحكام‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫التي‬ ‫القيم‬ ‫ـ‬ ‫الثانية‬ ‫أما‬ ،‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫عملية‬ ‫أساسيات‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫اكما‬ ،‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫ا‬ً ‫اضروري‬ ‫أمرا‬ ‫الولى‬ ‫وتعد‬ .‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫لعملية‬ ‫وإعاقتها‬ ‫تدرخلها‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫فيه‬ ‫مرغوب‬ ‫غير‬ ‫أمر‬ ‫فتعد‬ ‫بالتي:ـ‬ ‫أتجمالها‬ ‫فيمكن‬ ‫للرشاد‬ ‫النفسية‬ ‫بالسس‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬ ‫ل:ـ‬ً ‫أو‬‫الفردية‬ ‫الفروق‬: ‫مظاهر‬ ‫في‬ ‫الفراد‬ ‫بين‬ ‫وااضحه‬ ‫ا‬ً ‫فروق‬ ‫هناك‬ ‫الأن‬ ،‫اكثيرة‬ ‫تجوانب‬ ‫في‬ ‫ببعض‬ ‫بعضهم‬ ‫الفراد‬ ‫يتشابه‬ ) ‫بنسبة‬ ‫متطابقه‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫أثنان‬ ‫ليوتجد‬ ‫حيث‬ ،(‫ا‬ً ‫وأنفعالي‬ ‫ا‬ً ‫أتجتماعي‬ ،‫ا‬ً ‫تعليمي‬ ،‫ا‬ً ‫تجسدي‬ )‫اكافة‬ ‫الشخصية‬ 100‫بالمرشد‬ ‫يحدوا‬ ‫مما‬ ‫وهذا‬ ‫ا‬ً ‫تجزئي‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫تختلف‬ ‫أنها‬ ‫حيث‬ ،‫المماثلة‬ ‫التوائم‬ ‫مع‬ ‫حتى‬ (% ‫الفروق‬ ‫مسألة‬ ‫يضع‬ ‫وأن‬ ‫العملء‬ ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫في‬ ‫العتبار‬ ‫بنظر‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫يأرخد‬ ‫أن‬ ‫والنفسي‬ ‫التربوي‬ ‫النفسية‬ ‫المشكلت‬ ‫بأسباب‬ ‫مايتصل‬ ‫يعرف‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫فعلى‬ ،‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الحسبان‬ ‫في‬ ‫الفردية‬ .‫الرخر‬ ‫لدى‬ ‫مشكلة‬ ‫ولتسبب‬ ،‫ما‬ ‫فرد‬ ‫عند‬ ‫مشكلة‬ ‫تسبب‬ ‫قد‬ ‫العوامل‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫أذ‬ ‫ل‬ً ‫مث‬ 22
  • 23.
    ‫المشكلة‬ ‫يتحسس‬ ‫من‬‫فهناك‬ ‫لديهم‬ ‫الفردية‬ ‫للفروق‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫تختلف‬ ‫للعملء‬ ‫بالنسبة‬ ‫الفعال‬ ‫ردود‬ ‫فأن‬ ‫ولذلك‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫مشكلته‬ ‫أسباب‬ ‫الى‬ ‫يصل‬ ‫لكي‬ ‫اكثيرة‬ ‫إرشادية‬ ‫وتجلسات‬ ‫زمن‬ ‫الى‬ ‫يحتا ج‬ ‫والرخر‬ ‫مبكر‬ ‫بوقت‬ .‫الحل‬ ‫على‬ ‫مساعدته‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫الجنسين‬ ‫بين‬ ‫الفروق‬: ‫والعقلية‬ ‫والتجتماعية‬ ‫والجنسية‬ ‫الفسيولوتجية‬ ‫الجوانب‬ ‫في‬ ‫وااضحة‬ ‫تكون‬ ‫الجنسين‬ ‫بين‬ ‫الفروقات‬ ‫أن‬ ‫التجتماعية‬ ‫التنشئة‬ ‫عوامل‬ ‫الى‬ ‫واكذلك‬ ‫بيولوتجيه‬ ‫عوامل‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫تعود‬ ‫الفروق‬ ‫وهذه‬ ،‫والنفعالية‬ ‫التي‬ ‫والعقبات‬ ‫اليها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫المثيرات‬ ‫أزاء‬ ‫الفرد‬ ‫وتصرفات‬ ‫سلوك‬ ‫وبلورة‬ ‫اضياغة‬ ‫في‬ ‫وفاعليتها‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫وتبرمج‬ ‫تتماشى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫سبيله‬ ‫تعترض‬ ‫ا‬ً ‫مناسب‬ ‫يكون‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليس‬ ‫الذاكور‬ ‫على‬ ‫ماينطبق‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫الجنسين‬ ‫لكل‬ ‫واحدة‬ ‫لتكون‬ ‫وأن‬ ‫المتغيرات‬ .‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ‫للناث‬ ‫والبيئية‬ ‫السرية‬ ‫التنشئة‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً ‫ومتماشي‬ ‫ا‬ً ‫مناسب‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫بالشكل‬ ‫الرشادية‬ ‫البرامج‬ ‫تصاغ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫لذا‬ ‫للناث‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫عما‬ ‫للذاكور‬ ‫تختلف‬ ‫والبيئية‬ ‫السرية‬ ‫التنشئة‬ ‫عوامل‬ ‫لن‬ ‫ذلك‬ ،‫التربوية‬ ‫الدولة‬ ‫فلسفة‬ ‫ومع‬ ‫معها‬ ‫ويتعامل‬ ‫الحقائق‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يتنبه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ‫الشرقية‬ ‫المجتمعات‬ ‫في‬ ‫ورخاصة‬ .‫ومواضوعية‬ ‫وعلمية‬ ‫بدقة‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬‫النمو‬ ‫مطالب‬: ‫لمدى‬ ‫ا‬ً ‫مؤشر‬ ‫تعتبر‬ ‫التي‬ ‫النمو‬ ‫مطالب‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫نموه‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫للفرد‬ ‫السوي‬ ‫النمو‬ ‫يتطلب‬ ‫فيه‬ ‫يستغل‬ ‫الذي‬ ‫وبالشكل‬ ‫والدميه‬ ‫النسانية‬ ‫مستوى‬ ‫الى‬ ‫يرتقي‬ ‫لكي‬ ‫حاتجاته‬ ‫وإشباع‬ ‫لذاته‬ ‫الفرد‬ ‫تحقيق‬ ‫فيها‬ ‫والطمأنينة‬ ‫السعادة‬ ‫وإشاعة‬ ‫الرض‬ ‫تعمير‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫اكأنسان‬ ‫ممكنة‬ ‫درتجة‬ ‫أقصى‬ ‫الى‬ ‫وإمكاناته‬ ‫طاقاته‬ ‫وتحقيق‬ ‫الحراكية‬ ‫المهارات‬ ‫تعلم‬ ‫على‬ ‫الطفولة‬ ‫في‬ ‫تتراكز‬ ‫حيث‬ ،‫لرخرى‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫النمو‬ ‫مطالب‬ ‫وتختلف‬ .‫والرخرين‬ ‫بالنفس‬ ‫والثقة‬ ‫النفعالي‬ ‫المن‬ ‫والفسيولوتجية‬ ‫الجسمية‬ ‫التغيرات‬ ‫بتقبل‬ ‫تميزها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫النمو‬ ‫مطالب‬ ‫فتختلف‬ ‫المراهقة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫أما‬ ‫المهنة‬ ‫أو‬ ‫الدراسة‬ ‫نوع‬ ‫وأرختيار‬ ‫للنسان‬ ‫اضروريه‬ ‫ومفاهيم‬ ‫مهارات‬ ‫وتكوين‬ ‫وتقبلها‬ ‫معها‬ ‫والتوافق‬ .‫السليم‬ ‫التجتماعي‬ ‫بالدور‬ ‫للقيام‬ ‫المقبول‬ ‫التجتماعي‬ ‫السلوك‬ ‫معرفة‬ ‫مع‬ ‫لذلك‬ ‫الستعداد‬ ‫ومدى‬ ‫المناسبة‬ 23
  • 24.
    ‫السرة‬ ‫وتكوين‬ ‫والعقلية‬‫المعرفية‬ ‫الخبرات‬ ‫بأتساع‬ ‫النمو‬ ‫مطالب‬ ‫فتتسم‬ ‫البلوغ‬ ‫أو‬ ‫الرشد‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫أما‬ ‫فأن‬ ‫الشيخورخة‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫أما‬ ،‫والوطنية‬ ‫التجتماعية‬ ‫المسؤلية‬ ‫وتحمل‬ ‫المهني‬ ‫والتوافق‬ ‫البناء‬ ‫وتربية‬ ‫العلقات‬ ‫تنمية‬ ‫و‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫التقاعد‬ ‫مع‬ ‫والتكيف‬ ‫الجسدي‬ ‫الضعف‬ ‫مع‬ ‫بالتوافق‬ ‫تكمن‬ ‫النمو‬ ‫مطالب‬ .‫المتوافقة‬ ‫التجتماعية‬ ‫المراحل‬ ‫هذه‬ ‫اكل‬ ‫مع‬ ‫لتصاله‬ ‫وذلك‬ ‫والنفسي‬ ‫التربوي‬ ‫المرشد‬ ‫تفكير‬ ‫تلمس‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المور‬ ‫هذه‬ ‫اكل‬ ‫مرحلة‬ ‫اكل‬ ‫معتقدات‬ ‫مع‬ ‫والتوافق‬ ‫السرة‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫العمار‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫واكيفية‬ ‫السرة‬ ‫اضمنها‬ ‫ومن‬ .‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الرشادية‬ ‫العملية‬ ‫نجاح‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫الرشادية‬ ‫والبرامج‬ ‫الخطط‬ ‫وواضع‬ ‫ا:ـ‬ً ‫رابع‬‫الواحد‬ ‫الفرد‬ ‫في‬ ‫الفروق‬: ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫واحدة‬ ‫بدرتجة‬ ‫واضعفها‬ ‫قوتها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫متكافئة‬ ‫ليست‬ ‫وميوله‬ ‫وأستعداداته‬ ‫الفرد‬ ‫قدرات‬ ‫أن‬ ‫ولذا‬ ، ‫والعقلية‬ ‫النفعالية‬ ‫الخصائص‬ ‫مع‬ ‫لتتوافق‬ ‫قد‬ ‫الجسمية‬ ‫فالخصائص‬ ‫لرخرى‬ ‫رخاصية‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫فكثير‬ ،‫وتصرفاته‬ ‫العميل‬ ‫بسلواكيات‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫ورخاصة‬ ‫التباين‬ ‫هذا‬ ‫الى‬ ‫اللتفات‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫رخصائصهم‬ ‫مع‬ ‫لتتناسب‬ ‫قد‬ ‫أنفعالية‬ ( ‫العملء‬ ) ‫الفراد‬ ‫من‬ ‫وتصرفات‬ ‫سلواكيات‬ ‫تصدر‬ ‫الحيان‬ ‫من‬ ‫المرشد‬ ‫يكون‬ ‫وهنا‬ ،‫التجتماعية‬ ‫والقيم‬ ‫والتقاليد‬ ‫العراف‬ ‫مع‬ ‫متناسبة‬ ‫غير‬ ‫تكون‬ ‫سلواكيات‬ ‫أو‬ ‫الجسدية‬ ‫هذه‬ ‫فهم‬ ‫لم‬ ‫أساسها‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫مبني‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫تعامله‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫وبالشكل‬ ‫التباينات‬ ‫بهذه‬ ‫درايه‬ ‫ذا‬ ‫النفسي‬ ‫ا‬ً ‫نفسي‬ ‫المتوافق‬ ‫السلوك‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫العميل‬ ‫بيد‬ ‫والرخذ‬ ‫المناسبة‬ ‫الحلول‬ ‫على‬ ‫اليد‬ ‫واضع‬ ‫معناه‬ ‫الرختلفات‬ .‫ا‬ً ‫وأتجتماعي‬ ‫بالتي:ـ‬ ‫إتجمالها‬ ‫فيمكننا‬ ‫للرشاد‬ ‫التجتماعية‬ ‫بالسس‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬ 1‫أبعاد‬ ‫الى‬ ‫واكذلك‬ ‫الحياة‬ ‫مجالت‬ ‫تنوع‬ ‫نتيجة‬ ‫تنشأ‬ ‫التي‬ ‫الفرد‬ ‫حاتجات‬ ‫بإشباع‬ ‫الرشادية‬ ‫العملية‬ ‫تهتم‬ ‫ـ‬ ‫المصحوب‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫بموااكبة‬ ‫الرشادية‬ ‫العملية‬ ‫تقوم‬ ‫وهنا‬ ،‫والبيئة‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫المختلفة‬ ‫النمو‬ ‫مراحل‬ ‫وطرائق‬ ‫المنهج‬ ‫تنبيه‬ ‫على‬ ‫وتعمل‬ ‫فعالية‬ ‫ااكثر‬ ‫والتعلمية‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫تجعل‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫بالتغيير‬ .‫والتجتماعي‬ ‫الفردي‬ ‫التكيف‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫الموااكبة‬ ‫أتجل‬ ‫من‬ ‫التدريس‬ 24
  • 25.
    2‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫التعليم‬‫عملية‬ ‫على‬ ‫والقائمين‬ ‫التدريسية‬ ‫الهيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫مع‬ ‫تعاونه‬ ‫رخلل‬ ‫ومن‬ ‫المرشد‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ‫وتنشيط‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫اساس‬ ‫تصب‬ ‫والتي‬ ‫التوتجيه‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫لنجاح‬ ‫المدروسة‬ ‫العلمية‬ ‫الخطط‬ ‫واضع‬ ‫من‬ .‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫التربوية‬ ‫العملية‬ 3‫الرشاد‬ ‫رخدمات‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫اكفرد‬ ‫به‬ ‫الهتمام‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ‫التجتماعية‬ ‫الوحدة‬ ‫في‬ ‫اكعضو‬ ‫بالعميل‬ ‫الهتمام‬ ‫ـ‬ ‫المحلي‬ ‫والمجتمع‬ ‫والصدقاء‬ ‫والجيران‬ ‫اكالسرة‬ ‫مختلفة‬ ‫تجماعات‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫بأعتباره‬ ‫به‬ ‫تهتم‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫الجماعات‬ ‫في‬ ‫ومكانته‬ ‫ووظيفته‬ ‫دوره‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫من‬ ‫لبد‬ ‫وهنا‬ ،‫والنساني‬ ‫والقومي‬ ‫لعملية‬ ‫الساسي‬ ‫المحور‬ ‫تعد‬ ‫والمجتع‬ ‫العميل‬ ‫بين‬ ‫هذه‬ ‫التفاعل‬ ‫عملية‬ ‫وأن‬ ،‫اليها‬ ‫ينتمي‬ ‫التي‬ ‫والمؤسسات‬ .‫والرشاد‬ ‫التوتجية‬ 4‫النمو‬ ‫لمراحل‬ ‫المختلفة‬ ‫المساعدات‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫وأتجتماعيةهي‬ ‫تربوية‬ ‫اكمؤسسة‬ ‫المدرسة‬ ‫تعد‬ ‫ـ‬ ‫والقادة‬ ‫الباء‬ ‫أشراك‬ ‫الرشادية‬ ‫العملية‬ ‫رخلل‬ ‫ومن‬ ‫عليها‬ ‫ينبغي‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ، ‫للعميل‬ ‫بالنسبة‬ ‫المختلفة‬ ‫بين‬ ‫المثمر‬ ‫والتعاون‬ ‫التنسيق‬ ‫الى‬ ‫المشاراكات‬ ‫هذه‬ ‫تؤدي‬ ‫بحيث‬ ،‫والرشاد‬ ‫التوتجيه‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫التجتماعيين‬ .‫الرخرى‬ ‫التجتماعية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫المدرسة‬ ‫النفسي‬ ‫للشرشاد‬ ‫والمهنية‬ ‫الرخلقية‬ ‫المعايير‬ ‫القائم‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫وأعراف‬ ‫وقوانيين‬ ‫معايير‬ ‫المرشدين‬ ‫لرعاية‬ ‫المريكية‬ ‫الجمعية‬ ‫أعضاء‬ ‫حدد‬ ‫لقد‬ ‫العملء‬ ‫مع‬ ‫الجيدة‬ ‫المهنية‬ ‫بالعلقة‬ ‫المسؤلية‬ ‫هذه‬ ‫تترتجم‬ ‫حيث‬ ،‫بها‬ ‫والتمسك‬ ‫العمل‬ ‫الرشادية‬ ‫بالعملية‬ ‫التالية:ـ‬ ‫المنطقية‬ ‫المقدمات‬ ‫تحقيق‬ ‫عل‬ ‫والعمل‬ ‫بقبولها‬ ‫يتعهدوا‬ ‫وأن‬ ،‫والمجتمع‬ ‫والسرة‬ ‫والزملء‬ 1.‫رخللها‬ ‫من‬ ‫يعملون‬ ‫أو‬ ‫معها‬ ‫يتعاملون‬ ‫التي‬ ‫المجموعة‬ ‫تجاه‬ ‫الجمعية‬ ‫مسؤليات‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫ـ‬ 2‫على‬ ‫المهنية‬ ‫أو‬ ‫التربوية‬ ‫الفرص‬ ‫توفير‬ ‫أرخر‬ ‫بمنعى‬ ‫أي‬ ‫توظيفه‬ ‫رفض‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫اضد‬ ‫التمييز‬ ‫تجنب‬ ‫ـ‬ .‫التمييز‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫شكل‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫الصل‬ ‫أو‬ ‫الدين‬ ‫أو‬ ‫الجنس‬ ‫أو‬ ‫العرق‬ ‫قاعدة‬ ‫أساس‬ 3‫الخبرات‬ ‫واكذلك‬ ‫والتربوية‬ ‫العملية‬ ‫القدرات‬ ‫وتطوير‬ ‫الحديثة‬ ‫المهنية‬ ‫التطورات‬ ‫مع‬ ‫المواصلة‬ ‫إستمرارية‬ ‫ـ‬ .‫العياديه‬ 25
  • 26.
    4.‫الحكم‬ ‫على‬ ‫القدرة‬‫فقدان‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫العزلة‬ ‫عن‬ ‫والتبتعاد‬ ‫العمل‬ ‫زمل ء‬ ‫مع‬ ‫علاقات‬ ‫تكوين‬ ‫ـ‬ 5‫مشكلة‬ ‫أي‬ ‫لحل‬ ‫الملمئمة‬ ‫المساعدة‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫والسعي‬ ‫حي‬ ‫نموذج‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫الحياة‬ ‫أدارة‬ ‫ـ‬ .‫شخصية‬ 6‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫واقدرة‬ ‫حدود‬ ‫ضمن‬ ‫تقع‬ ‫والتي‬ ‫للعمل ء‬ ‫المناسبة‬ ‫العليجية‬ ‫اليجرا ءات‬ ‫وتقييم‬ ‫تشخيص‬ ‫ـ‬ .‫المهنية‬ ‫وكفا ءته‬ 7.‫عليها‬ ‫والمحافظة‬ ‫المهنية‬ ‫للعلاقات‬ ‫ملمئمة‬ ‫حدود‬ ‫تأسيس‬ ‫ـ‬ ‫القرار‬ ‫صنــع‬ ‫أخليقيات‬ ‫الضبط‬ ‫مسألة‬ ‫في‬ ‫يتحكم‬ ‫وأن‬ ‫حايجاته‬ ‫اقبل‬ ‫العميل‬ ‫حايجات‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫والنفسي‬ ‫الترتبوي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫وكذلك‬ ‫الخاصة‬ ‫لحايجاته‬ ‫ا‬ً ‫واعي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وعليه‬ ،‫العميل‬ ‫مع‬ ‫الرشادية‬ ‫العلاقة‬ ‫عن‬ ‫وعزلها‬ ‫الخاصة‬ ‫لحايجاته‬ .‫لديه‬ ‫الضعف‬ ‫لمناطق‬ )‫ويلفيل‬ ‫و‬ ‫كيتجنسر‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫اقام‬ ‫واقد‬Ketchencer& Welfel, 1986,1992‫المبادئ‬ ‫تبوصف‬ ( ‫وأحترام‬ ‫اليهم‬ ‫السا ءة‬ ‫عدم‬ ‫و‬ ‫الخرين‬ ‫مساعدة‬ ‫في‬ ‫والمتمثلة‬ ‫المهني‬ ‫الدستور‬ ‫تعكس‬ ‫التي‬ ‫الخلاقية‬ ‫كالتي:ـ‬ ‫أيجمالها‬ ‫ويمكن‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫والخل ص‬ ‫أستقلليتهم‬ 1‫يعكس‬ ‫أنه‬ ‫الرشادية‬ ‫العلاقة‬ ‫وفي‬ ‫للخرين‬ ‫يجيد‬ ‫مايعتبر‬ ‫لتشجيع‬ ‫ا‬ً ‫ضمن‬ ‫مقيد‬ ‫ماهو‬ ‫مسؤلية‬ ‫وتحمل‬ ‫اقبول‬ ‫ـ‬ ‫لتحسين‬ ‫مفيد‬ ‫وهذا‬ ‫العلج‬ ‫مغامرة‬ ‫العميل‬ ‫يدخل‬ ‫عندما‬ ‫وخاصة‬ ‫للعميل‬ ‫والراحة‬ ‫الطمأنينة‬ ‫لتعزيز‬ ‫مايعمل‬ .‫العميل‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ ‫متواقع‬ ‫ماهو‬ 2‫تجنب‬ ‫من‬ ‫والهتمام‬ ‫العناية‬ ‫ليمارسوا‬ ‫المهنيين‬ ‫التزام‬ ‫الرشاد‬ ‫يتضمن‬ ‫حيث‬ ،‫للخرين‬ ‫السا ءة‬ ‫عدم‬ ‫ـ‬ .‫اليهم‬ ‫مايسئ‬ ‫كل‬ ‫وتجنب‬ ‫أستغفالهم‬ ‫عدم‬ ‫الى‬ ‫تبالضافة‬ ‫الصراعات‬ ‫العميل‬ 3‫التجاه‬ ‫وأختيار‬ ‫التنقل‬ ‫في‬ ‫وحريته‬ ‫معتقداته‬ ‫تخص‬ ‫أنها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫نفس‬ ‫على‬ ‫تعود‬ ‫التي‬ ‫الستقللية‬ ‫ـ‬ ‫الخاصة‬ ‫حياتهم‬ ‫العمل ء‬ ‫مشاركة‬ ‫أو‬ ‫التدخل‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ا‬ ‫وهذ‬ ،‫يناسبه‬ ‫الذي‬ .‫وتطلعاتهم‬ 26
  • 27.
    4‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫تمييز‬‫دون‬ ‫الكافية‬ ‫الرشادية‬ ‫الخدمات‬ ‫أعطوا‬ ‫اقد‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫ممكن‬ ‫ماهو‬ ‫عمل‬ ‫ـ‬ .‫والدين....الخ‬ ‫والاقتصادية‬ ‫الثقافية‬ ‫تبالخلفيات‬ 5‫خلله‬ ‫من‬ ‫والذي‬ ‫الضروري‬ ‫العليجي‬ ‫والمناخ‬ ‫الثقة‬ ‫يجو‬ ‫لخلق‬ ‫ضروري‬ ‫ماهو‬ ‫لفعل‬ ‫تبرغبة‬ ‫العمل‬ ‫ـ‬ .‫للمشكلة‬ ‫الممكنة‬ ‫الحلول‬ ‫نحو‬ ‫طريقه‬ ‫يلمس‬ ‫أن‬ ‫العميل‬ ‫يستطيع‬ ‫الرابعة‬ ‫المحاضرة‬ (‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التويجيه‬ ‫)نظريات‬ ‫النظرية‬ ، ‫والنفعالي‬ ‫العقلني‬ ‫الرشاد‬ ‫نظرية‬ ،‫الذات‬ ‫نظرية‬ ،‫النظرية‬ ‫وظيفة‬ ،‫النظرية‬ ‫ماهي‬ ) (‫الجشطالتيه‬ ‫السلوكية،والنظرية‬ 27
  • 28.
    ‫النظرية‬ ‫ماهي‬‫:ـ‬ ‫تبمثاتبة‬ ‫تكون‬‫عملية‬ ‫يجيده‬ ‫نظرية‬ ‫أتباع‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫مهنته‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫المهني‬ ‫يتبعه‬ ‫شي‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫وتهديه‬ ‫هدفه‬ ‫الى‬ ‫البحر‬ ‫راكب‬ ‫وترشد‬ ‫تهدي‬ ‫التي‬ ‫كالبوصلة‬ ‫فالنظرية‬ ،‫الهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫والمرشد‬ ‫المويجه‬ .‫هدى‬ ‫دون‬ ‫فيسير‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫يتيه‬ ‫أو‬ ‫الهدف‬ ‫يخطئ‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫المان‬ ‫مرفأ‬ ‫الى‬ ‫المتعلقة‬ ‫والمسلمات‬ ‫والتعريفات‬ ‫المبادئ‬ ‫من‬ ‫ومبسط‬ ‫موحد‬ ‫نظام‬ ‫عن‬ ‫عباره‬ ‫هي‬ ‫عام‬ ‫تبشكل‬ ‫والنظرية‬ ‫تبين‬ ‫العلاقات‬ ‫وفهم‬ ‫تبشرح‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يسمح‬ ‫تبحيث‬ ‫المتراتبطة‬ ‫الظواهر‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫معينة‬ ‫تبظاهرة‬ .‫ا‬ً ‫ومتراتبط‬ ‫ا‬ً ‫منطقي‬ ‫ا‬ً ‫تنظيم‬ ‫الحقامئق‬ ‫فيه‬ ‫تنتظم‬ ‫مبسط‬ ‫تبشكل‬ ‫المتغيرات‬ ‫النظرية‬ ‫وظيفة‬‫:ـ‬ :‫كالتي‬ ‫أيجمالها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫الوظامئف‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫للنظرية‬ ‫ل:ـ‬ً ‫أو‬‫الظواهر‬ ‫تبين‬ ‫العلاقات‬ ‫تفسير‬: ‫المدركات‬ ‫مع‬ ‫يتماشى‬ ‫ومنطقي‬ ‫علمي‬ ‫تبشكل‬ ‫والتأثير‬ ‫التأثر‬ ‫علاقات‬ ‫تفسير‬ ‫النظرية‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫لتهدمئة‬ ( ‫الثعبان‬ ‫عشبة‬ )‫نبات‬ ‫يجذور‬ ‫الهندي‬ ‫الطب‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫اقديم‬ ‫أستخدم‬ ‫عندما‬ ‫ل‬ً ‫فمث‬ ،‫معها‬ ‫ويتفق‬ ‫العقلية‬ ) ‫عام‬ ‫أستخدامه‬ ‫تبدأ‬ ‫سمي)ريسرتبين(حيث‬ ‫الجذور‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫دوا ء‬ ‫تبأستخل ص‬ ‫العلما ء‬ ‫وتبدأ‬ ‫العقليين‬ ‫المرضى‬ 1953‫ا‬ً ‫اقامئم‬ ‫تبقي‬ ‫السؤال‬ ‫الن‬ ‫العقلي‬ ‫الفصام‬ ‫مرضى‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫الدوا ء‬ ‫هذا‬ ‫نجاح‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ( ‫العقلي؟‬ ‫الفصام‬ ‫تبمرض‬ ‫المهد ء‬ ‫الدوا ء‬ ‫هذا‬ ‫علاقة‬ ‫تبخصو ص‬ ‫ا‬ً ‫دور‬ ‫الذكر‬ ‫أنف‬ ‫الدوا ء‬ ‫يلعب‬ ‫الساتبق‬ ‫مثالنا‬ ‫ففي‬ ،‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫النظرية‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬ ‫وهنا‬ ‫والنشاط‬ ‫الحركة‬ ‫اقلة‬ ‫الى‬ ‫تبدوره‬ ‫هذا‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫الخليا‬ ‫تبين‬ ‫العصبية‬ ‫الموصلت‬ ‫نسبة‬ ‫تخفيض‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫كبير‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫واضح‬ ‫النظرية‬ ‫دور‬ ‫يبدو‬ ‫المثال‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ،‫المريض‬ ‫على‬ ‫وسكينه‬ ‫هدو ء‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫يبدو‬ ‫الذي‬ .‫المختلفة‬ ‫العوامل‬ ‫تبين‬ ‫العلاقات‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫التنبؤ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫زيادة‬: 28
  • 29.
    ‫الحقامئق‬ ‫على‬ ‫التعرف‬‫في‬ ‫تساعد‬ ‫وأنها‬ ‫كما‬ ‫العلمية‬ ‫تبالقوانين‬ ‫التنبؤ‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫زيادة‬ ‫الى‬ ‫النظرية‬ ‫تؤدي‬ ‫ونوع‬ ‫ما‬ ‫لشخص‬ ‫واليجتماعية‬ ‫السرية‬ ‫التنشئة‬ ‫أساليب‬ ‫ماعرفنا‬ ‫متى‬ ‫ل‬ً ‫فمث‬ ،‫المطلوب‬ ‫الهدف‬ ‫على‬ ‫والتركيز‬ ‫تبنمط‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫التنبؤ‬ ‫أمكننا‬ ‫فيه‬ ‫ترعرع‬ ‫الذي‬ ‫السري‬ ‫الجو‬ ‫وطبيعة‬ ‫صغره‬ ‫في‬ ‫اليها‬ ‫تعرض‬ ‫التي‬ ‫الترتبية‬ ‫مجراها‬ ‫في‬ ‫المور‬ ‫سارت‬ ‫أذا‬ ،‫تبالحرى‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫أو‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫وأطار‬ ‫المستقبلي‬ ‫سلوكه‬ .‫مسارها‬ ‫يغير‬ ‫ما‬ ‫عارض‬ ‫يتعرضها‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الطبيعي‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬‫المناسب‬ ‫الرشاد‬ ‫أسلوب‬ ‫إختيار‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬: ‫المعتز‬ ‫فمنهم‬ ،‫عملمئه‬ ‫تبها‬ ‫تتميز‬ ‫التي‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫ا‬ً ‫أنواع‬ ‫عمله‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يقاتبل‬ ‫ومنهم‬ ‫والنفعالي‬ ‫العقلي‬ ‫السلوب‬ ‫وصاحب‬ ‫والمنطوي‬ ‫المنبسط‬ ‫ومنهم‬ ‫للنقياد‬ ‫يرتاح‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫تبأستقلله‬ .‫واقرا‬ ‫المواعظ‬ ‫سماع‬ ‫عن‬ ‫أذانه‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫من‬ ‫المرشد‬ ‫يستطيع‬ ‫وغيرها‬ ‫الشخصية‬ ‫الختبارات‬ ‫نتامئج‬ ‫أو‬ ‫الولى‬ ‫الستطلعية‬ ‫المقاتبلت‬ ‫خلل‬ ‫ومن‬ ‫النظريات‬ ‫على‬ ‫المرشد‬ ‫أطلع‬ ‫خلل‬ ‫ومن‬ ،‫العامه‬ ‫وأتجاهاته‬ ‫العميل‬ ‫لشخصية‬ ‫الرمئيسية‬ ‫المعالم‬ ‫تحديد‬ ‫سمات‬ ‫يتبين‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫وموضوعي‬ ‫علمي‬ ‫وتبشكل‬ ‫يستطيع‬ ‫فأنه‬ ‫منها‬ ‫المستمدة‬ ‫الحقامئق‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫لضطراب‬ ‫ا‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫سوف‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫المنبسط‬ ‫فالشخص‬ ،‫العميل‬ ‫سلوك‬ ‫وطبيعة‬ ‫الشخصية‬ ‫من‬ ‫عانى‬ ‫أو‬ ‫تبالرفض‬ ‫اقوتبل‬ ‫أذا‬ ‫ويتألم‬ ‫الخرين‬ ‫عن‬ ‫العزلة‬ ‫أو‬ ‫تبمفرده‬ ‫للعيش‬ ‫يضظر‬ ‫حينما‬ ‫والحرمان‬ ‫الجو‬ ‫تهيئة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫يستطيع‬ ‫الشخصية‬ ‫نظريات‬ ‫على‬ ‫المرشد‬ ‫أطلع‬ ‫خلل‬ ‫ومن‬ ‫فهنا‬ ،‫الحرمان...الخ‬ .‫المهنية‬ ‫وايجباته‬ ‫ولمقاتبلة‬ ‫العميل‬ ‫لمساعدة‬ ‫المثل‬ ‫الرشادي‬ ‫ا:ـ‬ً ‫راتبع‬‫المهني‬ ‫والعداد‬ ‫والتدريب‬ ‫التعليم‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬: ‫طبيعة‬ ‫تشرح‬ ‫التي‬ ‫النظرية‬ ‫السس‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫الى‬ ‫تستند‬ ‫أن‬ ‫الرشادية‬ ‫البرامج‬ ‫نجاح‬ ‫مسببات‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫السس‬ ‫هذه‬ ‫تتبع‬ ‫حيث‬ ،‫ا‬ً ‫وعملي‬ ‫ا‬ً ‫مهني‬ ‫المرشدين‬ ‫تبأعداد‬ ‫الخا ص‬ ‫البرنامج‬ ‫ومحتوى‬ ‫التدريب‬ ‫وأنواع‬ ‫العداد‬ ‫الى‬ ‫النظريات‬ ‫أشارت‬ ‫فاذا‬ ‫المذكور‬ ‫والمهني‬ ‫العلمي‬ ‫تبالمجال‬ ‫العلاقة‬ ‫ذات‬ ‫العلمية‬ ‫النظرية‬ ‫من‬ ‫والمسلمات‬ ‫ومحدد‬ ‫معروف‬ ‫علمي‬ ‫مستوى‬ ‫أو‬ ‫معينه‬ ‫ونفسية‬ ‫شخصية‬ ‫تبصافات‬ ‫يتميز‬ ‫ا‬ً ‫مهني‬ ‫النايجح‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ 29
  • 30.
    ‫الذي‬ ‫والمهني‬ ‫العلمي‬‫البرنامج‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫المسؤلين‬ ‫يساعد‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫محددة‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫ا‬ً ‫علي‬ ‫ا‬ً ‫منهج‬ ‫ويسلك‬ .‫الفاعلية‬ ‫من‬ ‫عالي‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫مهنيين‬ ‫إعداد‬ ‫يكفل‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ ‫ضعفه‬ ‫نقاط‬ ‫وماهيه‬ ‫ما‬ ‫تبرنامج‬ ‫فشل‬ ‫أسباب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫الى‬ ‫ذاته‬ ‫الواقت‬ ‫في‬ ‫يرشدنا‬ ‫اقد‬ ‫وكذلك‬ .‫الختصا ص‬ ‫تبهذا‬ ‫المتعلقة‬ ‫واقوانينها‬ ‫ومبادمئها‬ ‫النظريه‬ ‫الشراطات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫تقويمها‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫والتوجيه‬ ‫الرشاد‬ ‫نظريات‬ ‫النظريات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫والترتبوي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫يشتغلون‬ ‫الذين‬ ‫أغلب‬ ‫يتفق‬ ‫المهنة‬ ‫ممارسة‬ ‫أثنا ء‬ ‫والعملية‬ ‫النظرية‬ ‫التطبيقات‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫يتأتى‬ ‫وهذا‬ ،‫الرشاد‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الباحثون‬ ‫تبه‬ ‫اقام‬ ‫ما‬ ‫خلصة‬ ‫تمثل‬ ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الرشادي‬ ‫تبالعمل‬ ‫كما‬ ،‫العميل‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫للمشكلت‬ ‫المتواقعة‬ ‫السباب‬ ‫تبين‬ ‫عامه‬ ‫أطارات‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫وضعت‬ ‫والتي‬ .‫مشكلته‬ ‫وحل‬ ‫سلوكه‬ ‫تعديل‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫لمساعدة‬ ‫المختلفة‬ ‫الطرق‬ ‫ترصد‬ ‫الترتبوي‬ ‫الرشاد‬ ‫مهمة‬ ‫تناولت‬ ‫التي‬ ‫النظريات‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫عن‬ ‫اليجاز‬ ‫من‬ ‫تبشئ‬ ‫هنا‬ ‫نتطرق‬ ‫وسوف‬ ‫كالتي:ـ‬ ‫هي‬ ‫والتي‬ ‫والنفسي‬ ‫ل:ـ‬ً ‫أو‬‫الذات‬ ‫نظرية‬: ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الرشاد‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫والذي‬ ‫المباشر‬ ‫غير‬ ‫الرشاد‬ ‫أسلوب‬ ‫على‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫تعتمد‬ ‫من‬ ‫وتتحقق‬ ‫تتكون‬ ‫الذات‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وترى‬ ،(‫رويجرز‬ ‫)كارل‬ ‫هو‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وصاحب‬ ،‫العميل‬ ‫تبداخله‬ ‫يكونها‬ ‫التي‬ ‫والمفاهيم‬ ‫واقدراته‬ ‫الفرد‬ ‫صفات‬ ‫مثل‬ ‫العناصر‬ ‫تبعض‬ ‫في‬ ‫وتتمثل‬ ‫اليجاتبي‬ ‫النمو‬ ‫خلل‬ ‫وهي‬ ،‫تبه‬ ‫المحيطين‬ ‫الناس‬ ‫وعن‬ ‫خبراته‬ ‫عن‬ ‫وكذلك‬ ‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫اليجتماعية‬ ‫والبيئة‬ ‫والخرين‬ ‫ذاته‬ ‫نحو‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫أثر‬ ‫له‬ ‫ذاته‬ ‫لفهم‬ ‫ومساعدته‬ ‫لذاته‬ ‫الفرد‬ ‫فهم‬ ‫فأن‬ ‫ولذا‬ ‫وحيويته‬ ‫ويجوهره‬ ‫الفرد‬ ‫صورة‬ ‫تمثل‬ ‫تبالتالي‬ ‫أساسي‬ ‫أمر‬ ‫يشكل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫مع‬ ‫العميل‬ ‫تعاون‬ ‫وأن‬ (‫النحراف‬ )‫اللسوا ء‬ ‫او‬ ‫السوا ء‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫سلوكه‬ ‫من‬ ‫فأنه‬ ‫ولذلك‬ ‫تبنفسه‬ ‫العميل‬ ‫يتصورها‬ ‫كما‬ ‫العميل‬ ‫ذات‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫لتبد‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫أنجاح‬ ‫في‬ .‫حوله‬ ‫من‬ ‫والخرين‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫وتصوراته‬ ‫وتجارتبه‬ ‫الفرد‬ ‫خبرات‬ ‫دراسة‬ ‫المهم‬ 30
  • 31.
    ‫تبالتي:ـ‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬‫عليها‬ ‫يؤكد‬ ‫التي‬ ‫الجوانب‬ ‫أهم‬ ‫تحديد‬ ‫ويمكننا‬ 1.‫ذاته‬ ‫ومحور‬ ‫مركز‬ ‫يعتبرها‬ ‫التي‬ ‫خبراته‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫متغير‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫الفرد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 2.‫ومدركاته‬ ‫خبراته‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫الخاريجي‬ ‫العالم‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫تعامل‬ ‫يعتمد‬ ‫ـ‬ 3.‫ومنظم‬ ‫كلي‬ ‫تبشكل‬ ‫تبه‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫وإستجاتباته‬ ‫الفرد‬ ‫تفاعل‬ ‫يكون‬ ‫ـ‬ 4.‫لذاته‬ ‫مفهومه‬ ‫مع‬ ‫متوافقة‬ ‫تكون‬ ‫الفرد‬ ‫يتبناها‬ ‫التي‬ ‫السلوكية‬ ‫الساليب‬ ‫معظم‬ ‫ـ‬ 5‫يتلمئم‬ ‫معنى‬ ‫وإعطامئها‬ ‫والعقلية‬ ‫الحية‬ ‫خبراته‬ ‫يجميع‬ ‫أستيعاب‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫يتمكن‬ ‫عندما‬ ‫النفسي‬ ‫التكيف‬ ‫يتم‬ ‫ـ‬ .‫لديه‬ ‫الذات‬ ‫مفهوم‬ ‫مع‬ ‫ويتناسق‬ 6.‫والعقلية‬ ‫الحسية‬ ‫خبراته‬ ‫وتنظيم‬ ‫إستيعاب‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يفشل‬ ‫عندما‬ ‫النفسي‬ ‫والتوتر‬ ‫التوافق‬ ‫سؤ‬ ‫ينتج‬ ‫ـ‬ 7‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫توايجهها‬ ‫عندما‬ ‫فالذات‬ ،‫الذات‬ ‫لكيان‬ ‫مهدده‬ ‫تعتبر‬ ‫الفرد‬ ‫ذات‬ ‫مكونات‬ ‫مع‬ ‫متوافقه‬ ‫الغير‬ ‫الخبرات‬ ‫ـ‬ .‫كيانها‬ ‫على‬ ‫للمحافظة‬ ‫ا‬ً ‫وتنظيم‬ ‫ا‬ً ‫تماسك‬ ‫تزداد‬ ‫الخبرات‬ 8‫فهي‬ ‫وتبالتالي‬ ‫أحتوامئها‬ ‫على‬ ‫الذات‬ ‫وتعمل‬ ‫يستوعبها‬ ‫ثم‬ ‫الفرد‬ ‫يتفحصها‬ ‫الذات‬ ‫مع‬ ‫المتوافقة‬ ‫الخبرات‬ ‫ـ‬ .‫مستقلين‬ ‫كأفراد‬ ‫وتقبلهم‬ ‫الخرين‬ ‫تفهم‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫اقدرة‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ 9‫أستيعاتبها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫الخاطئة‬ ‫المفاهيم‬ ‫تبعض‬ ‫تصحيح‬ ‫على‬ ‫يساعده‬ ‫الفرد‬ ‫لخبرات‬ ‫الواعي‬ ‫الستيعاب‬ ‫إزدياد‬ ‫ـ‬ .‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫خاطئ‬ ‫سلوك‬ ‫أو‬ ‫منهج‬ ‫تكوين‬ ‫الى‬ ‫لتؤدي‬ ‫خاطئ‬ ‫تبشكل‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫إستخلصها‬ ‫والنفسي‬ ‫الترتبوي‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الترتبوية‬ ‫التطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫أما‬ ‫كالتي:ـ‬ ‫هي‬ ‫تبها‬ ‫والعمل‬ ‫من‬ ‫مشكلته‬ ‫على‬ ‫وأثرها‬ ‫العميل‬ ‫أتجاهات‬ ‫فهم‬ ‫المرشد‬ ‫يستطيع‬ ‫حتى‬ ،‫كمشكله‬ ‫وليس‬ ‫كفرد‬ ‫العميل‬ ‫إعتبار‬ ‫أـ‬ .‫الداخلي‬ ‫النفعالي‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫يتحرر‬ ‫كي‬ ‫مشكلته‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫له‬ ‫الحرية‬ ‫وأفساح‬ ‫للعميل‬ ‫المجال‬ ‫ترك‬ ‫خلل‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫وكذلك‬ ‫والتوتر‬ ‫والقلق‬ ‫الضيق‬ ‫له‬ ‫وتسبب‬ ‫العميل‬ ‫تعيق‬ ‫التي‬ ‫المشكله‬ ‫أصل‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ ‫يحيط‬ ‫ممن‬ ‫وغيرهم‬ ‫المور‬ ‫تبأوليا ء‬ ‫واللتقا ء‬ ‫الرشاديه‬ ‫الجلسات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫للعميل‬ ‫والضعف‬ ‫القوة‬ ‫يجوانب‬ ‫كما‬ ‫أهدافه‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫لديه‬ ‫القوة‬ ‫يجوانب‬ ‫لستغلل‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫الى‬ ‫الخطوة‬ ‫هذه‬ ‫تهدف‬ ‫حيث‬ ،‫تبالعميل‬ .‫يريد‬ 31
  • 32.
    ‫التي‬ ‫الحقيقية‬ ‫للقيم‬‫وفهمه‬ ‫أدراكه‬ ‫مع‬ ‫يتماشى‬ ‫الذي‬ ‫تبالشكل‬ ‫وتوضيحها‬ ‫المشكلة‬ ‫تبجوانب‬ ‫العميل‬ ‫تبصير‬ ‫ـ‬ ‫ج‬ ‫لدى‬ ‫المويجود‬ ‫التوتر‬ ‫أزالة‬ ‫معها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫المرشد‬ ‫يويجهها‬ ‫التي‬ ‫السئلة‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫لديه‬ ‫مكانة‬ ‫لها‬ .‫العميل‬ ‫أوليه‬ ‫خطوة‬ ‫تمثل‬ ‫هذه‬ ‫تبأن‬ ‫للعميل‬ ‫والتأكيد‬ ‫اليجاتبي‬ ‫تبالشكل‬ ‫عليه‬ ‫طرأ‬ ‫الذي‬ ‫التقدم‬ ‫للعميل‬ ‫المرشد‬ ‫يبين‬ ‫أن‬ ‫دـ‬ .‫النفعاليه‬ ‫الضطراتبات‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫في‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫والنفعالي‬ ‫العقلني‬ ‫الرشاد‬ ‫نظرية‬: ) ‫اليس‬ ‫البيرت‬ ‫هو‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫صاحب‬Ellis, Albert., 1973‫تبالتويجيه‬ ‫أهتم‬ ‫أكلينيكي‬ ‫عالم‬ ‫وهو‬ ،( ‫وااقعيون‬ ،‫اقسمين‬ ‫الى‬ ‫ينقسمون‬ ‫الناس‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وترى‬ .‫والسري‬ ‫والزوايجي‬ ‫المدرسي‬ ‫والرشاد‬ ‫والنفعالت‬ ‫الويجود‬ ‫مركز‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫اليه‬ ‫والنظر‬ ‫النسان‬ ‫على‬ ‫الضو ء‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وتسلط‬ ‫وااقعيين‬ ‫وغير‬ ‫الوراثية‬ ‫العوامل‬ ‫تأثير‬ ‫لتهمل‬ ‫أنها‬ ‫ومع‬ ‫النفسي‬ ‫أضطراتبه‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫صحته‬ ‫عن‬ ‫الوحيد‬ ‫المسؤول‬ ‫وإعتباره‬ . ‫حياته‬ ‫مستهل‬ ‫في‬ ‫وتبخاصة‬ ‫عليه‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫والبيئية‬ ‫أفتراضاته‬ ‫تبتصديق‬ ‫يقوم‬ ‫عندما‬ ‫للضطراتبات‬ ‫ا‬ً ‫أحيان‬ ‫يتعرض‬ ‫اقد‬ ‫النسان‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وترى‬ ‫من‬ ‫نفسه‬ ‫يحمي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الواقت‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫الخرين‬ ‫وعن‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫المنطقية‬ ‫وغير‬ ‫الخاطئة‬ ‫الثقافة‬ ‫وتقدم‬ ‫تعقد‬ ‫الى‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وتشير‬ ،‫النفعالية‬ ‫المنطقية‬ ‫الساليب‬ ‫أستخدام‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الضطراتبات‬ ‫يعيش‬ ‫أن‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ‫أنفعالت‬ ‫أو‬ ‫مشاعر‬ ‫تبل‬ ‫كثيرة‬ ‫أحيان‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫النسان‬ ‫يجعلت‬ ‫مما‬ ‫التقنية‬ ‫والمعدات‬ ‫تجريبية‬ ‫تصحيحية‬ ‫كقوة‬ ‫العمل‬ ‫الى‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫أتجه‬ ‫فقد‬ ‫وعليه‬ ‫والخرين‬ ‫ذاته‬ ‫عن‬ ‫الغتراب‬ ‫من‬ ‫حالة‬ .‫التقليديه‬ ‫الطرق‬ ‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫السلوكية‬ ‫والرشاد‬ ‫التويجيه‬ ‫أساليب‬ ‫في‬ ‫النقص‬ ‫لتعويض‬ ‫النغعالي‬ ‫تبالضطراب‬ ‫لصاتبته‬ ‫واحدة‬ ‫طريقة‬ ‫لتويجد‬ ‫لذلك‬ ‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫فأنه‬ ‫معقد‬ ‫مخلوق‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫وتبما‬ ‫سؤ‬ ‫من‬ ‫تنشأ‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً ‫غالب‬ ‫والتي‬ ‫إضطراتباته‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫على‬ ‫لمساعدته‬ ‫متعددة‬ ‫طرق‬ ‫تويجد‬ ‫الواقت‬ ‫ذات‬ ‫وفي‬ ‫فأن‬ ‫ولذا‬ ،‫المتنوعة‬ ‫المثيرات‬ ‫تجاه‬ ‫حدته‬ ‫أو‬ ‫النفعال‬ ‫اقلة‬ ‫وتبسبب‬ ‫يدركه‬ ‫فيما‬ ‫الذهنيه‬ ‫الخطا ء‬ ‫وكثرة‬ ‫الدراك‬ (‫والسلوكي‬ ‫النفعالي‬ ،‫العقلي‬ )‫كالسلوب‬ ‫أتجاهات‬ ‫ثل ث‬ ‫ذي‬ ‫أسلوب‬ ‫الى‬ ‫يحتايجون‬ ‫المضطرتبين‬ ‫هؤل ء‬ ‫مثل‬ .‫التجاه‬ ‫هذا‬ ‫مايمثله‬ ‫وهو‬ ‫مشاكلهم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ 32
  • 33.
    ‫الستفادة‬ ‫والنفسي‬ ‫الترتبوي‬‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫الترتبوية‬ ‫التطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫أيجمال‬ ‫ويمكن‬ ‫كالتي:ـ‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫منها‬ 1‫أدراكه‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫والتي‬ ‫العميل‬ ‫تبها‬ ‫يعتقد‬ ‫التي‬ ‫المنطقية‬ ‫السباب‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ .‫ا‬ً ‫مضطرتب‬ ‫وتجعله‬ 2‫الستبصار‬ ‫مرحلة‬ ‫الى‬ ‫ليصل‬ ‫المشكلة‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العميل‬ ‫تفكير‬ ‫وأدراك‬ ‫تنظيم‬ ‫أعادة‬ ‫ـ‬ .‫العميل‬ ‫فيه‬ ‫واقع‬ ‫الذي‬ ‫والحد ث‬ ‫والمعتقدات‬ ‫والفكار‬ ‫النفعالية‬ ‫النواحي‬ ‫تبين‬ ‫للعلاقة‬ 3‫على‬ ‫العميل‬ ‫إاقناع‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ‫والذي‬ ‫اللمنطقي‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫أسلوب‬ ‫المرشد‬ ‫يستخدم‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ‫هذه‬ ‫تبأن‬ ‫للعميل‬ ‫التوضيح‬ ‫وتبالتالي‬ ‫فهمها‬ ‫على‬ ‫ومساعدة‬ ‫وأنتباهه‬ ‫وعيه‬ ‫مستوى‬ ‫في‬ ‫الفكار‬ ‫هذه‬ ‫يجعل‬ ‫على‬ ‫ومساعدة‬ ‫للعميل‬ ‫المنطقية‬ ‫الفكار‬ ‫توضيح‬ ‫وكذلك‬ ‫النفعالية‬ ‫وأضطراتباته‬ ‫مشاكله‬ ‫سبب‬ ‫هي‬ ‫الفكار‬ .‫ولمنطقي‬ ‫منطقي‬ ‫ماهو‬ ‫تبين‬ ‫المقارنة‬ 4‫المويجودة‬ ‫المنطقية‬ ‫غير‬ ‫الفكار‬ ‫تغيير‬ ‫وعلى‬ ‫وأدراكه‬ ‫أفكاره‬ ‫تنظيم‬ ‫أعادة‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫المرشد‬ ‫يساعد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ .‫والمستقبل‬ ‫الحاضر‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫وأعتماد‬ ‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫ليصبح‬ ‫لديه‬ 5‫وأساليب‬ ‫الكذب‬ ‫رفض‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫اللمنطقية‬ ‫الفكار‬ ‫أطفا ء‬ ‫على‬ ‫المرشد‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الدفاعية‬ ‫الحيل‬ ‫مهايجمة‬ ‫وكذلك‬ ‫العميل‬ ‫تبها‬ ‫يؤمن‬ ‫التي‬ ‫عقلنية‬ ‫الغير‬ ‫والنحرافات‬ ‫الهدامة‬ ‫الدعاية‬ .‫أفضل‬ ‫تبأفكارأيجاتبية‬ ‫وأتبدالها‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫الرشادية‬ ‫الجلسات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫اليها‬ ‫التوصل‬ ‫للمرشد‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬‫السلوكية‬ ‫النظرية‬: ‫الفرد‬ ‫يتعلمها‬ ‫التي‬ ‫العادات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫يرى‬ ‫والستثارة‬ ‫الكف‬ ‫تبقوى‬ ‫المتمثلة‬ ‫الدماغ‬ ‫اقوانين‬ ‫تكوينها‬ ‫في‬ ‫وتتحكم‬ ‫المختلفة‬ ‫نموه‬ ‫مراحل‬ ‫أثنا ء‬ ‫ويكتسبها‬ ‫والتي‬ ‫المسلمات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫السلوكية‬ ‫النظرية‬ ‫وتقوم‬ ،‫الشرطية‬ ‫الستجاتبات‬ ‫مجموعة‬ ‫تسيران‬ ‫اللتان‬ ‫كالتي:ـ‬ ‫أيجمالها‬ ‫يمكن‬ 33
  • 34.
    1‫أنه‬ ‫تبمعنى‬ ‫الحدوث‬ ‫في‬ ‫النتظام‬ ‫طاتبع‬ ‫عليه‬ ‫يسبغ‬ ‫مما‬ ،‫أحدا ث‬ ‫من‬ ‫سبقه‬ ‫لما‬ ‫حتمية‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫السلوك‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ .‫تتبعه‬ ‫نتيجة‬ ‫ظهور‬ ‫تكرر‬ ‫السبب‬ ‫ظهور‬ ‫تكرر‬ ‫كلما‬ 2.‫السلوك‬ ‫تبذلك‬ ‫علاقة‬ ‫له‬ ‫ا‬ً ‫حالي‬ ‫حدوثه‬ ‫يجري‬ ‫وما‬ ‫الساتبقة‬ ‫الخبرة‬ ‫عامل‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫السلوك‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 3.‫المنظمة‬ ‫العلمية‬ ‫الملحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫السلوك‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫الحدا ث‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫يمكن‬ ‫ـ‬ 4‫ذلك‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫تبالمكان‬ ‫يصبح‬ ‫فأنه‬ ‫معين‬ ‫سلوك‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫نتامئج‬ ‫حدو ث‬ ‫الى‬ ‫المقدمات‬ ‫ماأدت‬ ‫أذا‬ ‫ـ‬ .‫وتغييرها‬ ‫المقدمات‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫الطرق‬ ‫عن‬ ‫وتغييره‬ ‫السلوك‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫أساسية‬ ‫كعوامل‬ ‫الفرد‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫الحياتية‬ ‫الخبرات‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫ويرى‬ ‫أو‬ ‫إهماله‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وأنطفامئه‬ ‫أضعافه‬ ‫الى‬ ‫أو‬ ‫إيجاتبي‬ ‫تبشكل‬ ‫وتعزيزه‬ ‫السلوك‬ ‫تدعيم‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫السلوك‬ .‫النفسي‬ ‫التعزيز‬ ‫أساليب‬ ‫تبأستخدام‬ ‫لتواقعاته‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫البيئية‬ ‫للمثيرات‬ ‫يستجيب‬ ‫الحي‬ ‫الكامئن‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫السلوكي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬ ‫تنتهي‬ ‫والتي‬ ‫السارة‬ ‫غير‬ ‫النتامئج‬ ‫تؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫السلوك‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫للنتامئج‬ ‫ا‬ً ‫ووفق‬ ‫منها‬ ‫المنتظره‬ ‫في‬ ‫يستمر‬ ‫تبينما‬ ،‫منها‬ ‫والتخلص‬ ‫اليها‬ ‫المؤدي‬ ‫السلوك‬ ‫عن‬ ‫الحي‬ ‫الكامئن‬ ‫تخلي‬ ‫الى‬ (‫سلبي‬ ‫تعزيز‬ )‫تبالعقاب‬ .(‫إيجاتبي‬ ‫تعزيز‬ )‫المكافا ءات‬ ‫نيل‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫السلوك‬ ‫أنماط‬ ‫ممارسة‬ ‫أثنا ء‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫الستفادة‬ ‫والنفسي‬ ‫الترتبوي‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫الترتبوية‬ ‫التطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫أما‬ ‫كالتي:ـ‬ ‫فهي‬ ‫عمله‬ ‫ممارسة‬ 1‫يصل‬ ‫حتى‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يستثمر‬ ‫وأن‬ ،‫العميل‬ ‫اقبل‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫المرغوب‬ ‫الهداف‬ ‫وضع‬ ‫ـ‬ .‫أهدافه‬ ‫الى‬ 2.‫العميل‬ ‫مع‬ ‫والمقاتبلت‬ ‫الرشادية‬ ‫الجلسات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫أهداف‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ـ‬ 34
  • 35.
    3.‫للتغيير‬ ‫واقاتبل‬ ‫التعلم‬‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مكتسب‬ ‫سلوك‬ ‫هو‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫تبأن‬ ‫المرشد‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 4‫خارج‬ ‫العميل‬ ‫على‬ ‫تطرأ‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫على‬ ‫وتأثيرها‬ ‫اليجتماعي‬ ‫التعلم‬ ‫أسس‬ ‫معرفة‬ ‫ـ‬ .‫الرشادية‬ ‫الجلسات‬ ‫نطاق‬ 5.‫مشكلته‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫لمساعدة‬ ‫عديده‬ ‫أيجرامئية‬ ‫إرشادية‬ ‫أساليب‬ ‫صياغة‬ ‫ـ‬ 6‫العميل‬ ‫من‬ ‫المطلوب‬ ‫السلوك‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫مساعد‬ ‫ل‬ً ‫عام‬ ‫ليكون‬ ‫المرشد‬ ‫اقبل‬ ‫من‬ ‫المناسب‬ ‫التعزيز‬ ‫تواقيت‬ ‫ـ‬ .‫تعزيزه‬ ‫المراد‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫إستنتاج‬ ‫على‬ ‫واقدرته‬ ‫ا:ـ‬ً ‫راتبع‬‫الجشطلتي‬ ‫الرشاد‬ ‫نظرية‬: )‫وليفين‬ ‫كهلر‬ ،‫كوفكا‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬Koffka, Kohler & Lewin‫الى‬ ‫يتجهون‬ ‫حيث‬ ، ( ‫ينبغي‬ ‫وأنما‬ ‫ما‬ ‫تبسلوك‬ ‫اقيامه‬ ‫أسباب‬ ‫عن‬ ‫العميل‬ ‫نسامئل‬ ‫أن‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫تبأنه‬ ‫ويرون‬ ‫الفرد‬ ‫تبحاضر‬ ‫الهتمام‬ ‫التنبؤ‬ ‫الى‬ ‫تهدف‬ ‫والتي‬ ‫السلوكية‬ ‫نظر‬ ‫ويجهة‬ ‫يعارضون‬ ‫أنهم‬ ‫كما‬ ،‫الن‬ ‫العميل‬ ‫يفعله‬ ‫لما‬ ‫الهتمام‬ ‫تويجيه‬ ‫من‬ ‫النسان‬ ‫مالدى‬ ‫ظهور‬ ‫وتحجب‬ ‫تبالليه‬ ‫تتسم‬ ‫النسان‬ ‫الى‬ ‫النظرة‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫السلوك‬ ‫حدو ث‬ ‫تبإمكانية‬ .‫وخلاقة‬ ‫مبدعة‬ ‫وطااقات‬ ‫أمكانيات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الحياة‬ ‫وأهداف‬ ‫اليجاتبية‬ ‫التجاهات‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫دامئم‬ ‫يؤكد‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫لمحتوى‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ .‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫لشخص‬ ‫الحاضرة‬ ‫مشاعره‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫تبالوعي‬ ‫ولنعني‬ ،‫خاصة‬ ‫أهمية‬ ‫ويعطوه‬ ‫والشعور‬ ‫الوعي‬ ‫على‬ ‫التجاه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫ويركز‬ ‫والنفعالت‬ ‫والحساس‬ ‫الشعور‬ ‫ليشمل‬ ‫يتسع‬ ‫ولكن‬ ‫فقط‬ ‫الذهني‬ ‫أو‬ ‫العقلي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫التفكير‬ ‫مجرد‬ ‫المحيط‬ ‫البيئي‬ ‫الوسط‬ ‫تقبل‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫يشمل‬ ‫كما‬ ،‫الويجه‬ ‫وتعبيرات‬ ‫العضلت‬ ‫وتوتر‬ ‫الجسم‬ ‫وهيئة‬ ‫والحركات‬ ‫ماذا‬ ‫ونعرف‬ ‫حولنا‬ ‫يدور‬ ‫تبما‬ ‫نلم‬ ‫أو‬ ‫نعي‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫يجيد‬ ‫تبشكل‬ ‫العمل‬ ‫ليمكننا‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫فنحن‬ ،‫تبالعميل‬ .‫الختيار‬ ‫تبحرية‬ ‫تمتعنا‬ ‫حالة‬ ‫الفي‬ ‫ليحد ث‬ ‫وهذا‬ ‫الحاضرة‬ ‫اللحظة‬ ‫في‬ ‫نفعل‬ ‫نشعروماذا‬ ‫وتبماذا‬ ‫نريد‬ ‫مناسبة‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫فسوف‬ ‫وأفعاله‬ ‫تبنفسه‬ ‫ا‬ً ‫واعي‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫النسان‬ ‫فأن‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫ووفق‬ .‫الحاليين‬ ‫والمكان‬ ‫الزمان‬ ‫في‬ ‫أي‬ ‫الحاضر‬ ‫الواقت‬ ‫في‬ ‫ومباشرة‬ ‫تبالتي:ـ‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وأسس‬ ‫مبادئ‬ ‫أهم‬ ‫أيجاز‬ ‫ويمكن‬ 35
  • 36.
    1.‫ليتجزأ‬ ‫كل‬ ‫هو‬‫وأنما‬ ‫اليجهزة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ليس‬ ‫هو‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 2.‫ولوااقعه‬ ‫لذاته‬ ‫والمتفهم‬ ‫الواعي‬ ‫الشخص‬ ‫هو‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 3‫ذاته‬ ‫تقبل‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫عدم‬ ‫تبسبب‬ ‫ل‬ً ‫معط‬ ‫تبعضها‬ ‫يبقي‬ ‫تبل‬ ،‫المتاحة‬ ‫طااقاته‬ ‫كل‬ ‫عادة‬ ‫ليستخدم‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫القصور‬ ‫من‬ ‫معاناته‬ ‫وزيادة‬ ‫اقواه‬ ‫نقص‬ ‫الى‬ ‫الحال‬ ‫تبطبيعة‬ ‫يؤدي‬ ‫وهذا‬ ،‫الخرين‬ ‫أوتقبل‬ .‫والعالم‬ ‫المحيط‬ ‫فهي‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫والنفسي‬ ‫الترتبوي‬ ‫المرشد‬ ‫يستقيها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الترتبوية‬ ‫التطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫أما‬ ‫كالتي:ـ‬ 1‫يعمل‬ ‫وأن‬ ‫حاضر‬ ‫هو‬ ‫تبما‬ ‫العميل‬ ‫إهتمام‬ ‫نويجه‬ ‫تبحيث‬ ،‫المستقبل‬ ‫أو‬ ‫الماضي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تبالحاضر‬ ‫الهتمام‬ ‫ـ‬ ‫فلن‬ ‫تبمافيه‬ ‫الحاضر‬ ‫عشنا‬ ‫فاذا‬ ،‫تبه‬ ‫يشعر‬ ‫وما‬ ‫الن‬ ‫مايفعله‬ ‫على‬ ‫يركز‬ ‫العميل‬ ‫يجعل‬ ‫على‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫ا‬ً ‫مبدع‬ ‫الفرد‬ ‫يجعل‬ ‫فالحاضر‬ ،‫تلقامئي‬ ‫نشاط‬ ‫الى‬ ‫طبيعي‬ ‫تبشكل‬ ‫تتحول‬ ‫سوف‬ ‫الستثارة‬ ‫لن‬ ‫القلق‬ ‫يعترينا‬ .‫مشاكلنا‬ ‫لحلول‬ ‫أكثر‬ ‫نقترب‬ ‫مايجعلنا‬ ‫وهذا‬ ‫للعمل‬ ‫يجاهزة‬ ‫الحواس‬ ‫كانت‬ ‫أذا‬ ‫خاصة‬ :‫يقول‬ ‫عندما‬ (‫الخيام‬ ‫)عمر‬ ‫الفيلسوف‬ ‫ال‬ ‫ورحم‬ ‫الوان‬ ‫اقبـــل‬ ‫العيش‬ ‫ولتبأتي‬ ‫الزمان‬ ‫تبماضي‬ ‫البال‬ ‫لتشغل‬ ‫المان‬ ‫الليالي‬ ‫طبع‬ ‫من‬ ‫فليس‬ ‫لذاتـــــــه‬ ‫الحاضر‬ ‫من‬ ‫وأغنم‬ 2‫ونقاط‬ ‫عيوتبه‬ ‫فيه‬ ‫مايرى‬ ‫فيتعلم‬ ‫تبنفسه‬ ‫يكتشف‬ ‫أن‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ ،‫حوله‬ ‫ومايدور‬ ‫تبسلوكه‬ ‫العميل‬ ‫وعي‬ ‫زيادة‬ ‫ـ‬ ‫من‬ ‫هنا‬ ‫الوعي‬ ‫ويعتبر‬ ،‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫لمواصلة‬ ‫الخيرة‬ ‫إستثارة‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ ‫اقوته‬ ‫ونقاط‬ ‫ومحاسنه‬ ‫ضعفه‬ ‫تجريب‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫تتأتى‬ ‫الوعي‬ ‫ونتيجة‬ ،‫والتصال‬ ‫المعرفة‬ ‫عمليات‬ ‫أساس‬ ‫لنه‬ ‫الساسية‬ ‫المفاهيم‬ ‫تندم‬ ‫أن‬ )‫تقول‬ ‫التي‬ ‫المقولة‬ ‫من‬ ‫منطلقين‬ ،‫فيها‬ ‫التفكير‬ ‫من‬ ‫ل‬ً ‫تبد‬ ‫تبها‬ ‫وشعوره‬ ‫تخيلها‬ ‫من‬ ‫ل‬ً ‫تبد‬ ‫الشيا ء‬ ‫الفرد‬ ‫الحكم‬ ‫أو‬ ‫وضعها‬ ‫من‬ ‫ل‬ً ‫تبد‬ ‫مشاعره‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫وأن‬ ،(‫تفعله‬ ‫لم‬ ‫شئ‬ ‫على‬ ‫تتحسر‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫خير‬ ،‫فعلته‬ ‫شئ‬ ‫على‬ .‫وغيرها‬ ‫والفرح‬ ‫كاللم‬ ‫أنفعالته‬ ‫الفرد‬ ‫يعي‬ ‫أن‬ ‫وكذلك‬ ‫عليها‬ 3.‫نتامئج‬ ‫من‬ ‫تبها‬ ‫ومايرتبط‬ ‫ومشاعره‬ ‫وأفكاره‬ ‫أعماله‬ ‫مسؤلية‬ ‫تبتحمل‬ ‫العميل‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 36
  • 37.
    4‫تبالنفس‬ ‫الوعي‬ ‫فقدان‬‫على‬ ‫تبالعمل‬ ‫يتمثل‬ ‫والذي‬ ‫النهزامي‬ ‫تبسلوكه‬ ‫العميل‬ ‫تبتبصير‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ‫التواقف‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫العميل‬ ‫تعليم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يتم‬ ‫وهذا‬ ،‫التهرب‬ ‫أو‬ ‫للتحاشي‬ ‫العميل‬ ‫يستخدمها‬ ‫التي‬ ‫والساليب‬ .‫وأفعاله‬ ‫كيانه‬ ‫مسؤلية‬ ‫يتحمل‬ ‫وكيف‬ ‫ومشاعره‬ ‫حايجاته‬ ‫تجاهل‬ ‫عن‬ 5‫على‬ ‫العتماد‬ ‫الى‬ ‫الخارج‬ ‫على‬ ‫العتماد‬ ‫من‬ ‫أي‬ ،‫نفسه‬ ‫على‬ ‫العتماد‬ ‫الى‬ ‫البيئة‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫أعتماد‬ ‫تحويل‬ ‫ـ‬ .‫وضعف‬ ‫اقوة‬ ‫يجوانب‬ ‫ومن‬ ‫واقدرات‬ ‫طااقات‬ ‫من‬ ‫ماتبها‬ ‫على‬ ‫ويتعرف‬ ‫ذاته‬ ‫يستبصر‬ ‫أن‬ ‫يستطيع‬ ‫كي‬ ‫الداخل‬ 6‫تحايله‬ ‫وأساليب‬ ‫الكاذتبة‬ ‫مظاهره‬ ‫أكتشاف‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫على‬ ‫والنفسي‬ ‫الترتبوي‬ ‫المرشد‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ‫من‬ ‫المكان‬ ‫اقدر‬ ‫يبتعد‬ ‫وأن‬ ‫تحايل‬ ‫أو‬ ‫تظاهر‬ ‫دون‬ ‫مباشر‬ ‫تبشكل‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫تعويده‬ ‫الى‬ ‫ل‬ً ‫وصو‬ .‫وتصرفاته‬ ‫سلوكه‬ ‫أنماط‬ ‫في‬ ‫الدفاعية‬ ‫الحيل‬ ‫أستخدام‬ ‫الخامســـة‬ ‫المحاضــــــرة‬ (‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫ونظرية‬ ‫الفردي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫نظرية‬ ،‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التعزيز‬ ‫نظرية‬ ) ‫ل:ـ‬ً ‫أو‬‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التعزيز‬ ‫نظرية‬: )‫وميلر‬ ‫دولرد‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تبناها‬ ‫التي‬ ‫السس‬ ‫على‬ ‫المدرسة‬ ‫هذه‬ ‫مبادئ‬ ‫تقوم‬Dolarad & Meller،( ‫أو‬ ‫الفطرية‬ ‫الدوافع‬ ‫أو‬ ‫الغرامئز‬ ‫وليد‬ ‫ليس‬ ‫وأنه‬ ‫الخبرة‬ ‫عامل‬ ‫الى‬ ‫إريجاعه‬ ‫يمكن‬ ‫العصاب‬ ‫تبأن‬ ‫تكمن‬ ‫والتي‬ 37
  • 38.
    ‫من‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬‫تتأتى‬ ‫التي‬ ‫النفسية‬ ‫والعلل‬ ‫الضطراتبات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫المر‬ ‫حقيقة‬ ‫في‬ ‫فهو‬ ‫العضوية‬ ‫الضطراتبات‬ ‫المعروفة‬ ‫التعلم‬ ‫لقوانين‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫تعلمه‬ ‫يتم‬ ‫فالعصاب‬ ،‫اليها‬ ‫يتعرض‬ ‫التي‬ ‫المثيرات‬ ‫مع‬ ‫الحي‬ ‫الكامئن‬ ‫تفاعل‬ :‫وهي‬ ‫التعلم‬ ‫لحدو ث‬ ‫ضرورية‬ ‫عوامل‬ ‫لعدة‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫تعلمها‬ ‫يتم‬ ‫السلوك‬ ‫إنماط‬ ‫يجميع‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫المعروفة‬ ‫وغير‬ 1‫ـ‬‫الدافـع‬) :Motive( ‫والعطش‬ ‫اللم‬ ‫مثل‬ ‫فطرية‬ ‫رمئيسية‬ ‫دوافع‬ ‫وهناك‬ ،‫ما‬ ‫تبنشاط‬ ‫القيام‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫اقوي‬ ‫مثير‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهو‬ .‫والقلق‬ ‫الخوف‬ ‫دافع‬ ‫مثل‬ ‫ثانوية‬ ‫دوافع‬ ‫وأخرى‬ ‫وغيرها‬ ‫الراحة‬ ‫وطلب‬ ‫والجوع‬ 2‫ـ‬‫المثير‬) :Stimulus( ‫ا‬ً ‫مدفوع‬ ‫الفرد‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫حدوثها‬ ‫ومكان‬ ‫ونوعها‬ ‫الستجاتبه‬ ‫تواقيت‬ ‫تحديد‬ ‫المثيرات‬ ‫تتولى‬ ‫حيث‬ .‫معين‬ ‫تبنشاط‬ ‫للقيام‬ ‫دوافعه‬ ‫تبواسطة‬ 3‫ـ‬‫الستجاتبة‬) :Response( ‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫اقامئمة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫تصاعدي‬ ‫الستجاتبات‬ ‫ترتيب‬ ‫يمكن‬ ‫وأنه‬ ‫كما‬ ،‫المثير‬ ‫ويجود‬ ‫تبسبب‬ ‫الستجاتبة‬ ‫تظهر‬ ‫اقوية‬ ‫علاقة‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫وهي‬ ‫القامئمة‬ ‫اقمة‬ ‫في‬ ‫وتقع‬ ‫متكرره‬ ‫أستجاتبات‬ ‫وهناك‬ ،‫حدوثها‬ ‫لحتمالت‬ ‫الراتبطه‬ ‫اقوة‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫ويسمى‬ ،‫اقوتها‬ ‫لمقدار‬ ‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫نسبية‬ ‫موااقع‬ ‫فتحتل‬ ‫الستجاتبات‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫أما‬ ‫تبالمثير‬ ‫التعلم‬ ‫يصل‬ ‫ذروتها‬ ‫والستجاتبة‬ ‫المثير‬ ‫تبين‬ ‫الراتبطة‬ ‫تبلوغ‬ ‫عند‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫ويعني‬ ‫تبالتعلم‬ ‫والستجاتبة‬ ‫المثير‬ ‫تبين‬ .‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ‫مستوياته‬ ‫أعلى‬ ‫الى‬ 4‫ـ‬‫المكافئة‬ ‫أو‬ ‫التعزيز‬) :Reinforcement( ‫تبشكل‬ ‫الحدا ث‬ ‫مارتبنا‬ ‫فاذا‬ ،‫تكرارها‬ ‫أو‬ ‫معينة‬ ‫أستجاتبة‬ ‫حدو ث‬ ‫أحتمال‬ ‫تقوية‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫حالة‬ ‫وهي‬ ‫دافع‬ ‫حدة‬ ‫تخفيض‬ ‫يتم‬ ‫عندما‬ ‫الحال‬ ‫وكذلك‬ ‫ا‬ً ‫تعزيز‬ ‫يسمى‬ ‫ذلك‬ ‫فأن‬ ‫مؤلم‬ ‫مثير‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫التخفيض‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ .‫اقوي‬ 5‫ـ‬‫النطفا ء‬) :Extinction( 38
  • 39.
    ‫تقل‬ ‫حدوثها‬ ‫نسبة‬‫فأن‬ ‫مكافأتها‬ ‫أو‬ ‫تعزيزها‬ ‫دون‬ ‫متعلمة‬ ‫أستجاتبة‬ ‫حدو ث‬ ‫تكرار‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫تبه‬ ‫ونعني‬ .‫تنطفئ‬ ‫أي‬ ‫الحو ث‬ ‫عن‬ ‫تتواقف‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً ‫تدريجي‬ 6‫ـ‬‫التعميم‬) :Generalization( ‫أمتد‬ ‫ما‬ ‫فإذا‬ ،‫معينه‬ ‫أستجاتبة‬ ‫حدو ث‬ ‫إحتمال‬ ‫زيادة‬ ‫على‬ ‫معين‬ ‫لمثير‬ ‫والمصاحبة‬ ‫التعزيز‬ ‫مايعمل‬ ‫عادة‬ ‫الثر‬ ‫أنتقال‬ ‫فأن‬ ‫الستجاتبة‬ ‫نفس‬ ‫حدو ث‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫تبدورها‬ ‫تصبح‬ ‫تبحيث‬ ‫متشاتبهه‬ ‫أخرى‬ ‫مثيرات‬ ‫الى‬ ‫تأثيره‬ .‫ا‬ً ‫تعميم‬ ‫يسمى‬ ‫أستجاتبات‬ ‫أنطفا ء‬ ‫فيه‬ ‫يتم‬ ‫مواقف‬ ‫عن‬ ‫عباره‬ ‫هي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫ويرى‬ ‫يصبح‬ ‫فأنه‬ ‫التعلم‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫الرشاد‬ ‫لعتماد‬ ‫ا‬ً ‫ونظر‬ ،‫منها‬ ‫أفضل‬ ‫أخرى‬ ‫طبيعية‬ ‫أستجاتبات‬ ‫وتعلم‬ ‫العصاب‬ ‫حيث‬ ،‫والعليجي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الستفادة‬ ‫يمكنهم‬ ‫الذين‬ ‫العمل ء‬ ‫أختيار‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫التي:ـ‬ ‫تتضمن‬ ‫والتي‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫تعتمدها‬ ‫التي‬ ‫الترتبوية‬ ‫التطبيقات‬ ‫يعتمد‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ 1.‫عضوي‬ ‫تبخلل‬ ‫مرتبط‬ ‫وغير‬ ‫ا‬ً ‫مكتسب‬ ‫ا‬ً ‫متعلم‬ ‫العميل‬ ‫منه‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫الضطراب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 2‫الشعور‬ ‫مايؤدي‬ ‫وعادة‬ ،‫والرشاد‬ ‫للعلج‬ ‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫الدافع‬ ‫تبويجود‬ ‫مسبقة‬ ‫دراية‬ ‫على‬ ‫المرشد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ‫الى‬ ‫اللجؤ‬ ‫الى‬ ‫مايدفعه‬ ‫وهذا‬ ‫يعانيه‬ ‫مما‬ ‫التخلص‬ ‫في‬ ‫العميل‬ ‫رغبة‬ ‫زيادة‬ ‫الى‬ ‫العصاب‬ ‫من‬ ‫واللم‬ ‫تبالضيق‬ .‫النفسي‬ ‫المرشد‬ 3‫إذ‬ ،‫العميل‬ ‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫العصاتبيه‬ ‫العراض‬ ‫تعزيز‬ ‫وعدم‬ ‫وأطفا ء‬ ‫خفض‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ـ‬ .‫صحيح‬ ‫والعكس‬ ‫ا‬ً ‫صعب‬ ‫والعليجي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫أصبح‬ ‫كلما‬ ‫العراض‬ ‫هذه‬ ‫تعزيز‬ ‫أزداد‬ ‫كلما‬ 39
  • 40.
    4‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حيث‬،‫العميل‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫الضطراتبات‬ ‫من‬ ‫للتخلص‬ ‫اليجاتبية‬ ‫التعزيزات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫توفير‬ ‫ـ‬ .‫الرشاد‬ ‫وتأثير‬ ‫التعزيز‬ ‫عظم‬ ‫تبين‬ ‫إيجاتبي‬ ‫تناسب‬ 5‫لن‬ ‫الطفولة‬ ‫مرحلة‬ ‫الى‬ ‫رايجعه‬ ‫أو‬ ‫مزمنه‬ ‫غير‬ ‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫العصاب‬ ‫حالة‬ ‫تبأن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ .‫السلوب‬ ‫تبهذا‬ ‫معالجتها‬ ‫ليتناسب‬ ‫الحالت‬ ‫هذه‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫الفردي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫نظرية‬: )‫أدلر‬ ‫ألفرد‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫صاحب‬ ‫يرى‬Adler, 1927‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫مسير‬ ‫وليس‬ ‫مخير‬ ‫النسان‬ ‫تبأن‬ ،( ‫النسان‬ ‫يصبح‬ ‫وتبهذا‬ ،‫الخاريجية‬ ‫السيطرة‬ ‫عوامل‬ ‫فيه‬ ‫ولتتحكم‬ ‫داخله‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫وأرشاده‬ ‫النسان‬ ‫تويجيه‬ .‫نفسه‬ ‫وتويجيه‬ ‫اقيادة‬ ‫عن‬ ‫ل‬ً ‫مسؤ‬ ‫وانه‬ ‫كما‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ ‫تبالمحيط‬ ‫يتأثر‬ ‫سلوكه‬ ‫وأن‬ ‫أيجتماعي‬ ‫كامئن‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وتؤكد‬ ‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫إحدا ث‬ ‫يستطيع‬ ‫وأنه‬ ‫نفسه‬ ‫لتغيير‬ ‫والمكانية‬ ‫القدرة‬ ‫لديه‬ ‫النسان‬ ‫وأن‬ ،‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫المحيط‬ ‫تبذلك‬ ‫يؤثر‬ ‫النسان‬ ‫اقدرة‬ ‫عدم‬ ‫وأن‬ ‫لها‬ ‫وخطط‬ ‫أختارها‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫أهدافه‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫اقادر‬ ‫وأنه‬ ‫أراد‬ ‫ومتى‬ ‫شا ء‬ ‫متى‬ ‫منها‬ ‫ينطلق‬ ‫التي‬ ‫النقطة‬ ‫أو‬ ‫البداية‬ ‫نقطة‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫عجز‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫يتأتى‬ ‫إنما‬ ‫نفسه‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ )‫الخلاقة‬ ‫القوة‬ ‫مفهوم‬ ‫على‬ (‫)أدلر‬ ‫يؤكد‬ ‫حيث‬ ،‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫لحدا ث‬Creative Power‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫ويعد‬ ،( ‫القدرات‬ ‫اقوام‬ ‫والنشاط‬ ‫الفعل‬ ‫وهذا‬ ‫النساني‬ ‫للويجود‬ ‫ا‬ً ‫ونشط‬ ‫ل‬ً ‫فعا‬ ‫أ‬ً ‫مبد‬ ‫يمثل‬ ‫وهو‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫اقمة‬ ‫هو‬ .‫اقدره‬ ‫إختيار‬ ‫على‬ ‫اقادر‬ ‫النسان‬ ‫تبأن‬ ‫يعتقد‬ ‫أدلر‬ ‫فأن‬ ‫ولذا‬ ‫والخبرات‬ ‫تبالمحيط‬ ‫علاقة‬ ‫لها‬ ‫أيجتماعية‬ ‫عوامل‬ ‫هي‬ ‫النسان‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫تبأن‬ ‫كذلك‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وترى‬ ‫تبالتي:ـ‬ ‫والمتمثلة‬ ‫الفرد‬ ‫فيه‬ ‫يعيش‬ ‫الذي‬ 1‫ومبادئ‬ ‫أساليب‬ ‫لمختلف‬ ‫الفرد‬ ‫خضوع‬ ‫وتبالتالي‬ ‫الجماعة‬ ‫مع‬ ‫العيش‬ ‫في‬ ‫والمتمثل‬ ‫اليجتماعي‬ ‫التكوين‬ ‫ـ‬ :‫يقول‬ ‫حين‬ ‫الصمه‬ ‫تبن‬ ‫دريد‬ ‫الجاهلي‬ ‫الشاعر‬ ‫عنه‬ ‫ماعبر‬ ‫وهذا‬ ،‫فيها‬ ‫يحيا‬ ‫التي‬ ‫البيئة‬ ‫في‬ ‫السامئدة‬ ‫الترتبية‬ ‫أرشد‬ ‫غزية‬ ‫ترشد‬ ‫وأن‬ ،‫غويت‬ ‫غوت‬ ‫أن‬ ‫غزية‬ ‫المن‬ ‫أنا‬ ‫وهل‬ 40
  • 41.
    2.‫هويته‬ ‫لتكوين‬ ‫الفرد‬‫مساعدة‬ ‫الى‬ ‫تبدوره‬ ‫يؤدي‬ ‫والذي‬ ‫النتما ء‬ ‫في‬ ‫النسان‬ ‫رغبة‬ ‫ـ‬ 3‫وأنتمامئه‬ ‫وأرتباطاته‬ ‫علاقاته‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫وتأثير‬ ،‫اليها‬ ‫ينتسب‬ ‫التي‬ ‫الجماعة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫مركز‬ ‫ـ‬ ‫أصل‬ ‫ذات‬ ‫هي‬ ‫النسان‬ ‫تصيب‬ ‫التي‬ ‫الضطراتبات‬ ‫يجميع‬ ‫تبأن‬ ‫يرون‬ ‫التجاه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫وأن‬ ،‫ومسؤلياته‬ ‫ا‬ً ‫واضح‬ ‫يبدوا‬ ‫وهذا‬ ‫اليجتماعية‬ ‫العلمئق‬ ‫يصيب‬ ‫الذي‬ ‫الضطراب‬ ‫الى‬ ‫الول‬ ‫المقام‬ ‫في‬ ‫تعود‬ ‫وهي‬ ‫أيجتماعي‬ ‫لصاتبة‬ ‫مدعاة‬ ‫يكون‬ ‫اليجتماعي‬ ‫التوافق‬ ‫سؤ‬ ‫وأن‬ ‫اليجتماعية‬ ‫العميل‬ ‫إهتمامات‬ ‫أضطراب‬ ‫مسألة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫ويجلي‬ .‫وأضطراتبه‬ ‫اقلقه‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫والتي‬ ‫المتنوعة‬ ‫تبالصراعات‬ ‫الفرد‬ ‫هما:ـ‬ ‫أساسيين‬ ‫تبهدفين‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫الرشادية‬ ‫الهداف‬ ‫أيجمال‬ ‫ويمكن‬ ‫المور‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫أحدهما‬ ‫الشعور‬ ‫من‬ ‫نوعان‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ، ‫النقص‬ ‫تبعقدة‬ ‫الشعور‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫ل:ـ‬ً ‫أو‬ ‫والخر‬ ، ‫عمله‬ ‫في‬ ‫والتفوق‬ ‫المثاتبرة‬ ‫الى‬ ‫يدفعه‬ ‫الذي‬ ‫الحافز‬ ‫أو‬ ‫الدافع‬ ‫تبمثاتبة‬ ‫يعتبر‬ ‫والذي‬ ‫الفرد‬ ‫عند‬ ‫الطبيعية‬ ‫للعمليات‬ ‫الخضوع‬ ‫يتطلب‬ ‫مما‬ ‫التوافق‬ ‫وعدم‬ ‫تبالضطراب‬ ‫الشعور‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مرضي‬ ‫شعور‬ ‫تبمثاتبة‬ ‫هو‬ .‫الرشادية‬ ‫والذي‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫المتميز‬ ‫أسلوتبه‬ ‫فرد‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫الخاطئ‬ ‫حياته‬ ‫أسلوب‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬ ‫أي‬ ‫سلوك‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬ ‫المستحيل‬ ‫من‬ ‫وأن‬ ‫عمره‬ ‫من‬ ‫الولى‬ ‫السنوات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫أطاره‬ ‫وتحديد‬ ‫وتطويره‬ ‫تبناؤه‬ ‫يتم‬ ‫الحياة‬ ‫وعن‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫مفاهيمه‬ ‫تبتشكيل‬ ‫الفرد‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،‫السنوات‬ ‫تلك‬ ‫خلل‬ ‫حياته‬ ‫تاريخ‬ ‫نعرف‬ ‫مالم‬ ‫أنسان‬ .‫مقصود‬ ‫غير‬ ‫تبشكل‬ ‫على‬ ‫الضؤ‬ ‫يسلط‬ ‫المر‬ ‫هذا‬ ‫لن‬ ‫السرة‬ ‫تركيب‬ ‫دراسة‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫الحياة‬ ‫أسلوب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ويمكن‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫تبالضافة‬ .‫سلوكه‬ ‫وأنماط‬ ‫شخصيته‬ ‫صياغة‬ ‫في‬ ‫وتبناها‬ ‫الفرد‬ ‫عليها‬ ‫نشأ‬ ‫التي‬ ‫والمعتقدات‬ ‫المفاهيم‬ .‫اليجتماعية‬ ‫علاقاته‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫تؤكد‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫فأن‬ ‫كالتي:ـ‬ ‫فهي‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫والنفسي‬ ‫الترتبوي‬ ‫المرشد‬ ‫يستقيها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫التطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫أما‬ 1‫للتحد ث‬ ‫المجال‬ ‫تبفسح‬ ‫وذلك‬ ‫النفسية‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫المقاتبلة‬ ‫على‬ ‫العتماد‬ ‫ـ‬ ‫الراحة‬ ‫تبعدم‬ ‫شعوره‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫المشكلت‬ ‫وعن‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫العراض‬ ‫وعن‬ ‫حالته‬ ‫عن‬ ‫العميل‬ ‫تبها‬ ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫الخبرات‬ ‫نوعية‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫المقاتبلة‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫المرشد‬ ‫يستطيع‬ ‫حيث‬ ،‫والطمئنان‬ ‫تبالمواقف‬ ‫مايسمى‬ ‫وهو‬ ، ‫الرشاد‬ ‫الى‬ ‫حضوره‬ ‫اسباب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫وكذلك‬ ‫العميل‬ ‫تبه‬ ‫يشعر‬ ‫وعما‬ .‫الشخصي‬ 41
  • 42.
    2‫الحاضرة‬ ‫المعيشية‬ ‫وظروفه‬‫نشاطاته‬ ‫مجال‬ ‫لتحديد‬ ‫للعميل‬ ‫الشخصي‬ ‫المواقف‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يتفحص‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ‫نشاطات‬ ‫يجميع‬ ‫تتضمن‬ ‫والتي‬ ‫الثلثة‬ ‫الحياتية‬ ‫للوظامئف‬ ‫النظر‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫لوظامئفه‬ ‫تأديته‬ ‫وكيفية‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫الخر‬ ‫تبالجنس‬ ‫الفرد‬ ‫وعلاقة‬ ‫اليجتماعية‬ ‫العلاقات‬ ،‫تبالعمل‬ ‫والمتمثلة‬ ‫الحي‬ ‫الكامئن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫اقبل‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫ويتطلب‬ ‫الموضوعي‬ ‫الجانب‬ ‫تبمايسمى‬ ‫الحاطه‬ ‫الى‬ .‫خلجاته‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ‫عما‬ ‫والتعبير‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫للحديث‬ ‫العميل‬ ‫لدفع‬ ‫المهارات‬ ‫تبعض‬ 3‫عن‬ ‫الموضوعي‬ ‫تبالمواقف‬ ‫الشخصي‬ ‫المواقف‬ ‫تبدمج‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫الساتبقتين‬ ‫الخطوتين‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫ـ‬ ‫يويجه‬ ‫حيث‬ ،‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫الرشاد‬ ‫مراحل‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫أهم‬ ‫وهو‬ ،‫السؤال‬ ‫تبتكوين‬ ‫مايسمى‬ ‫طريق‬ ‫للعميل:ـ‬ ‫التالي‬ ‫السؤال‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ .(‫يجيدة؟‬ ‫نفسية‬ ‫صحة‬ ‫وفي‬ ‫سليم‬ ‫لوأنك‬ ‫سيحد ث‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الختلف‬ ‫ماهو‬ ) ‫والسباب‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫النفسية‬ ‫العوامل‬ ‫تحديد‬ ‫يتم‬ ‫العميل‬ ‫اقبل‬ ‫من‬ ‫السؤال‬ ‫أيجاتبة‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫وتبنا ء‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أذا‬ ‫وعما‬ ‫تبالضطراب‬ ‫الشعور‬ ‫أسباب‬ ‫الى‬ ‫العميل‬ ‫أيجاتبه‬ ‫تشير‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ‫تبالعراض‬ ‫المرتبطة‬ .‫للفحص‬ ‫اخضاعه‬ ‫سيتم‬ ‫الذي‬ ‫النفسي‬ ‫البنا ء‬ ‫معرفة‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫اليجاتبة‬ ‫تؤدي‬ ‫كما‬ ،‫غيره‬ ‫أو‬ ‫العصاتبي‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬: )‫فرويد‬ ‫يعد‬Freud, 1856‫السلوك‬ ‫تبدراسة‬ ‫مدرسته‬ ‫هتمت‬ ‫أ‬ ‫لتي‬ ‫ا‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫حركة‬ ‫رامئد‬ ،( ‫العامه‬ ‫عند‬ ‫السامئد‬ ‫العتقاد‬ ‫ذلك‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مؤرخي‬ ‫يحزن‬ ‫ومما‬ ،‫الخرى‬ ‫المدارس‬ ‫تجاهلته‬ ‫والذي‬ ‫اللسوي‬ ‫في‬ ‫السبقية‬ ‫أن‬ ‫فرويد(،والوااقع‬ ) ‫هو‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫تبأن‬ ‫يعتقدون‬ ‫الذين‬ ‫المبتدمئين‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫طلب‬ ‫وعند‬ ‫مثل‬ ‫العريقة‬ ‫المدارس‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫على‬ ‫ساتبقة‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫مدرسة‬ ‫لن‬ ‫السبب‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫رتبما‬ ‫الظهور‬ .‫وغيرها‬ ‫والجشطلت‬ ‫السلوكية‬ ‫وخاصة‬ ‫النفسية‬ ‫الدراسات‬ ‫في‬ ‫ظهورها‬ ‫عند‬ ‫واسعة‬ ‫تبشهرة‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫نظرية‬ ‫حظيت‬ ‫لقد‬ ‫ا‬ً ‫عموم‬ ‫وهو‬ ‫يولد‬ ‫النسان‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ترى‬ ‫حيث‬ ،‫النفسية‬ ‫والصحة‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫تبمجالت‬ ‫المتعلقة‬ ‫تلك‬ 42
  • 43.
    ‫تعمل‬ ‫البيئة‬ ‫فأن‬‫الولدة‬ ‫تبعد‬ ‫أما‬ ،‫نموه‬ ‫وأطوار‬ ‫وهيئته‬ ‫وذكامئه‬ ‫التكوينية‬ ‫العوامل‬ ‫تبسبب‬ ‫القصور‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ .‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫متطلباته‬ ‫مع‬ ‫تتلمئم‬ ‫حتى‬ ‫تعديلها‬ ‫على‬ ‫هو‬ ‫يعمل‬ ‫كما‬ ، ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫تشكيله‬ ‫على‬ ‫وتصور‬ ،‫واللشعور‬ ‫الشعور‬ ‫هما‬ ‫مستويين‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫النساني‬ ‫الوعي‬ ‫تبأن‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وترى‬ ‫وهي:ـ‬ ‫أتبعاد‬ ‫ثلثة‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫الشخصية‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ 1‫ـ‬‫الهو‬) :Id( ‫اقبل‬ ‫ولدتها‬ ‫عند‬ ‫الشخصية‬ ‫يمثل‬ ‫الذي‬ ‫الجهاز‬ ‫وهو‬ ‫ومستودعها‬ ‫الولية‬ ‫والدوافع‬ ‫الغرامئز‬ ‫مستقر‬ ‫وهو‬ ‫الطااقة‬ ‫مستودع‬ ‫هو‬ ‫الجهاز‬ ‫وهذا‬ ،‫والبيئه‬ ‫المحيط‬ ‫مع‬ ‫لتفاعلها‬ ‫نتيجة‬ ‫تعديلت‬ ‫أو‬ ‫تويرات‬ ‫أي‬ ‫عليها‬ ‫تطرأ‬ ‫أن‬ ‫وتبالتالي‬ ‫عوااقب‬ ‫أو‬ ‫لوااقع‬ ‫إعتبار‬ ‫دون‬ ‫كانت‬ ‫وسيلة‬ ‫وتبأي‬ ‫اللذة‬ ‫يطلب‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫اللذة‬ ‫مبدأ‬ ‫وفق‬ ‫ويعمل‬ ‫والغرامئز‬ .‫الشخصية‬ ‫في‬ ‫القديم‬ ‫التاريخي‬ ‫الجانب‬ ‫يمثل‬ (‫)الهو‬ ‫فأن‬ 2‫ـ‬‫النا‬) :Ego( ‫الشخصية‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫هي‬ ‫الساسية‬ ‫مهمته‬ ‫وتكون‬ ‫الوااقع‬ ‫لمبدأ‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫الجز ء‬ ‫وهو‬ ‫العليا‬ ‫المثل‬ ‫ومستقر‬ ‫الغرامئز‬ ‫مستقر‬ ‫تبين‬ ‫ا‬ً ‫وسط‬ ‫ا‬ً ‫مكان‬ ‫تحتل‬ ‫وهي‬ ‫أخطار‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫تتعرض‬ ‫اقد‬ ‫مما‬ ‫وحمايتها‬ ‫والداخلي‬ ‫الخاريجي‬ ‫الحسي‬ ‫كالدراك‬ )‫الشعور‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ( ‫)النا‬ ‫نشاط‬ ‫تبعض‬ ‫فأن‬ ‫ولهذا‬ ‫سقاط‬ ‫وأ‬ ‫كبت‬ ‫من‬ ‫المختلفة‬ ‫الدفاع‬ ‫كحيل‬ )ً ‫لشعوريا‬ ‫نشاطه‬ ‫تبعض‬ ‫يكون‬ ‫كما‬ ،(‫العقلية‬ ‫والعمليات‬ .(‫وأعل ء...الخ‬ ‫الكامئن‬ ‫تبين‬ ‫القامئم‬ ‫الصراع‬ ‫وحل‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫وتوافقها‬ ‫الشخصية‬ ‫عن‬ ‫تبالدفاع‬ (‫)الهو‬ ‫دون‬ (‫)النا‬ ‫ويتكفل‬ .‫والوااقع‬ ‫الحي‬ 3‫ـ‬‫العلى‬ ‫النا‬) :Super Ego( ‫العليا‬ ‫تبالمثل‬ ‫تبالتزام‬ ‫الشخصية‬ ‫يطالب‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ،‫العليا‬ ‫والمثل‬ ‫والخلق‬ ‫الضمير‬ ‫مسقر‬ ‫وهو‬ ‫من‬ ‫وتمثل‬ ،‫وتحاسب‬ ‫ترااقب‬ ‫داخليه‬ ‫عليا‬ ‫سلطة‬ ‫تبمثاتبة‬ ‫وهو‬ ‫وتصرفاتها‬ ‫وسلوكها‬ ‫أفعالها‬ ‫في‬ ‫والخلاقيات‬ .‫النسانية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫السامية‬ ‫الصفات‬ ‫يسموه‬ ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫ماآلف‬ ‫النفسية‬ ‫الناحية‬ 43
  • 44.
    ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫ومعاناة‬‫الصدمات‬ ‫حدو ث‬ ‫وهما‬ ‫لسببين‬ ‫نتيجة‬ ‫ينشأ‬ ‫السلوكي‬ ‫الضطراب‬ ‫تبأن‬ ‫فرويد‬ ‫ويرى‬ ‫النشاط‬ ‫من‬ ‫تبنوع‬ ‫ذلك‬ ‫موايجهة‬ ‫على‬ ‫عمل‬ ‫فاذا‬ ‫شديد‬ ‫تبقلق‬ ‫الواقات‬ ‫تبعض‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫يشعر‬ ‫فعندما‬ ،‫الصراع‬ ‫معبر‬ ‫نشاط‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫والبكا ء‬ ‫كالصراخ‬ ‫القلق‬ ‫حدة‬ ‫ولتخفيض‬ ‫عنه‬ ‫للتعبير‬ ‫الحركية‬ ‫الستجاتبات‬ ‫أو‬ ‫الحركي‬ ‫لها‬ ‫أخرى‬ ‫أضطراتبات‬ ‫أي‬ ‫نشؤ‬ ‫ويمنع‬ ‫القلق‬ ‫ذلك‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫فأن‬ ،‫أخر‬ .‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫تبه‬ ‫علاقة‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫والحدا ث‬ ‫والذكريات‬ ‫تبالفكار‬ ‫القلق‬ ‫ذلك‬ ‫يرتبط‬ ‫سوف‬ ‫الستجاتبات‬ ‫تبهذه‬ ‫الفرد‬ ‫يقم‬ ‫لم‬ ‫وأذا‬ .‫يجديد‬ ‫من‬ ‫تبالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫تعيد‬ ‫فأنها‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫الذكريات‬ ‫عادت‬ ‫أو‬ ‫الحدا ث‬ ‫تكررت‬ ‫المواقففأذا‬ ‫ذلك‬ ‫حيث‬ ،‫السلوك‬ ‫أضطراب‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫متعارضتين‬ ‫أستجاتبتين‬ ‫ويجود‬ ‫يعني‬ ‫فأنه‬ ‫تبالصراع‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬ ‫الضطراتبات‬ ‫اما‬ (‫و)النا‬ (‫)الهو‬ ‫تبين‬ ‫الصراع‬ ‫تبسبب‬ ‫تنشأ‬ ‫العصاتبية‬ ‫الضطراتبات‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫فرويد‬ ‫يشير‬ .‫المعقدة‬ ‫والموااقف‬ (‫)النا‬ ‫تبسبب‬ ‫فتنشأ‬ ‫الذهانية‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ ،(‫الدفاع‬ ‫ميكانزمات‬ )‫الدفاعية‬ ‫الحيل‬ ‫او‬ ‫الساليب‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أستخدام‬ ‫الى‬ ‫عادة‬ ‫الفرد‬ ‫ويلجأ‬ ‫مؤاقت‬ ‫تبشكل‬ ‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫يحقق‬ ‫النسان‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫مسبباته‬ ‫تجاهل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تبالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫تحاشي‬ ‫أذا‬ ‫أما‬ ،‫تبيئته‬ ‫مع‬ ‫والتكيف‬ ‫التوافق‬ ‫علفى‬ ‫الفرد‬ ‫مساعدة‬ ‫الى‬ ‫الحيل‬ ‫لهذه‬ ‫المعقول‬ ‫الستخدام‬ ‫يؤدي‬ ‫حيث‬ ‫النفسية‬ ‫تبالضطراتبات‬ ‫للصاتبة‬ ‫وتعرضه‬ ‫ذاتها‬ ‫حد‬ ‫في‬ ‫مشكلة‬ ‫تصبح‬ ‫فأنها‬ ‫أستخدامها‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫أسرف‬ ) ‫الدفاع‬ ‫وميكانزمات‬ ‫الدفاعية‬ ‫الحيل‬ ‫هذه‬ ‫فأن‬ ‫وتبالمناسبة‬Defence Mechanism‫التي‬ ‫الوسامئل‬ ‫من‬ ‫هي‬ ( .‫أتزانه‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫النزعات‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫لتجنب‬ ‫ا‬ً ‫لشعوري‬ (‫)النا‬ ‫تتخذها‬ ‫وكالتي:ـ‬ ‫الدفاعية‬ ‫الحيل‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫الى‬ ‫تبأختصار‬ ‫الشارة‬ ‫ويمكن‬ 1‫ـ‬‫التوحـــد‬) :Identification( ‫حيث‬ ‫توحد‬ ‫تبعملية‬ ‫يقوم‬ ‫أنه‬ ‫الفرد‬ ‫يعي‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫لشعوري‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫تتم‬ ‫التوافق‬ ‫حيل‬ ‫من‬ ‫حيلة‬ ‫وهي‬ ‫الدوافع‬ ‫هذه‬ ‫تصبح‬ ‫آخرتبحيث‬ ‫شخص‬ ‫وسمات‬ ‫وأتجاهات‬ ‫دوافع‬ ‫ذاته‬ ‫داخل‬ ‫ويستدمج‬ ‫الفرد‬ ‫يتمثل‬ .‫النفسي‬ ‫كيانه‬ ‫أعماق‬ ‫في‬ ‫يجذورها‬ ‫وتضرب‬ ‫الفرد‬ ‫كيان‬ ‫في‬ ‫أصيلة‬ ‫والسمات‬ ‫والتجاهات‬ 2‫ـ‬‫والزاحة‬ ‫الستبدال‬) :Dispacement( 44
  • 45.
    ‫من‬ ‫نشاطه‬ ‫هدف‬‫تغيير‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫اقدرة‬ ‫لتوضيح‬ ،‫آخر‬ ‫الى‬ ‫هدف‬ ‫من‬ ‫الطااقة‬ ‫تويجيه‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬ ‫الفرد‬ ‫التوترعند‬ ‫لزالة‬ ‫ليكفي‬ ‫الجديد‬ ‫الهدف‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫هذه‬ ‫التغيير‬ ‫عملية‬ ‫وتتم‬ ‫آخرن‬ ‫الى‬ ‫نفسي‬ ‫موضوع‬ .‫النسان‬ ‫أشكال‬ ‫تنوع‬ ‫يفسر‬ ‫وهذا‬ ‫لديه‬ ‫التوتر‬ ‫ذلك‬ ‫لتخفيف‬ ‫أفضل‬ ‫أخر‬ ‫عنهدف‬ ‫للبحث‬ ‫يدفعه‬ ‫مما‬ 3‫ـ‬‫الكبـــــت‬) :Repression( ‫الحيلة‬ ‫وهذه‬ ‫تبويجودها‬ ‫العتراف‬ ‫تببساطة‬ ‫ويرفض‬ ‫للقلق‬ ‫مثيرة‬ ‫دوافع‬ ‫على‬ ‫التحفظ‬ ‫الفرد‬ ‫محاولة‬ ‫وهو‬ ‫الكبت‬ ‫تبعملية‬ ‫يقوم‬ ‫أنه‬ ‫أويحس‬ ‫ليشعر‬ ‫الفرد‬ ‫أن‬ ‫أذ‬ ‫لشعوري‬ ‫تبشكل‬ ‫وتتم‬ ‫الشخصية‬ ‫في‬ (‫)النا‬ ‫تبها‬ ‫تقوم‬ )‫الشعور‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫المشاعر‬ ‫أو‬ ‫الفكار‬ ‫أو‬ ‫الذكريات‬ ‫تبأستبعاد‬ ‫الفرد‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫تبها‬ ‫وليعي‬Conscious( )‫الشعور‬ ‫منطقة‬ ‫الى‬ ‫البشرية‬ ‫تبالنفس‬Unconscious‫أو‬ ‫تبدورها‬ ‫أو‬ ‫تبها‬ ‫يحس‬ ‫الفرد‬ ‫ليعود‬ ‫ذلك‬ ‫وعند‬ ،‫تبها‬ ( .‫مدركة‬ ‫غير‬ ‫تصبح‬ ‫تبل‬ ‫ا‬ً ‫شيئ‬ ‫عنها‬ ‫يعلم‬ 4‫ـ‬‫السقاط‬) :Projection( ‫تبأن‬ ‫معين‬ ‫نفسي‬ ‫دافع‬ ‫حول‬ ‫الشخصية‬ ‫في‬ ‫الدامئر‬ ‫للصراع‬ ‫حلها‬ ‫في‬ ‫البشرية‬ ‫النفس‬ ‫اليها‬ ‫تلجأ‬ ‫عملية‬ ‫الشخصية‬ ‫ترى‬ ‫وتبهذا‬ ،‫خاريجي‬ ‫شئ‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫خاريجي‬ ‫شخص‬ ‫على‬ ‫تسقطه‬ ‫أي‬ ‫فترميه‬ ‫الدافع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫تتخلص‬ ‫أنها‬ ‫الى‬ ‫تفطن‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫هي‬ ‫وخصامئصها‬ ‫وأتجاهاتها‬ ‫دوافعها‬ ‫الخاريجي‬ ‫الشئ‬ ‫ذلك‬ ‫أو‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ .‫الذاتية‬ ‫وخصامئصها‬ ‫وميولها‬ ‫وأتجاهاتها‬ ‫الخاصة‬ ‫دوافعها‬ 5‫ـ‬‫العكسي‬ ‫التكوين‬) :Reaction-formation( ‫تبشكل‬ ‫مويجود‬ ‫مرغوب‬ ‫غير‬ ‫دافع‬ ‫أو‬ ‫ميل‬ ‫أو‬ ‫لسمة‬ ‫مضاد‬ ‫دافع‬ ‫أو‬ ‫أوميل‬ ‫شخصية‬ ‫سمة‬ ‫تكوين‬ ‫عملية‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫يجوهري‬ ‫تغير‬ ‫حدو ث‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫لشعوري‬ ‫تبشكل‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تتم‬ ‫حيث‬ ،‫الشخصية‬ ‫في‬ ‫دفين‬ ‫شعور‬ ‫يكون‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ‫وإحساسه‬ ‫الشخص‬ ‫شعور‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫تمام‬ ‫الضد‬ ‫الى‬ ‫فينقلب‬ ‫الدافع‬ ‫أو‬ ‫الميل‬ ‫أو‬ ‫السمه‬ .‫الشعور‬ ‫في‬ ‫مويجود‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫ا‬ً ‫تمام‬ ‫ا‬ً ‫مضاد‬ ‫الشخص‬ 6‫ـ‬‫النكـــو ص‬) :Regresson( 45
  • 46.
    ‫الشباع‬ ‫كيفيات‬ ‫من‬‫أو‬ ‫السلوك‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫الدوافع‬ ‫من‬ ‫أنماط‬ ‫الى‬ ‫الفرد‬ ‫عودة‬ ‫تبها‬ ‫يقصد‬ ‫دفاعية‬ ‫حيلة‬ ‫وهي‬ ‫الشخص‬ ‫كمثل‬ ،‫الشخصية‬ ‫اليها‬ ‫وصلت‬ ‫التي‬ ‫النمو‬ ‫مرحلة‬ ‫مع‬ ‫وتتفق‬ ‫تتماشى‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫لرغباتها‬ ‫النفسي‬ .‫أصبعه‬ ‫تبمص‬ ‫يقوم‬ ‫أو‬ ‫طفليه‬ ‫تبطريقة‬ ‫الكلم‬ ‫ينطق‬ ‫الذي‬ ‫الرشد‬ 7‫ـ‬‫التعويــض‬) :Compensation( ‫فتريد‬ ‫الشخصية‬ ‫يجوانب‬ ‫من‬ ‫يجانب‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫نقص‬ ‫هناك‬ ‫تبأن‬ ‫تشعر‬ ‫حين‬ (‫النا‬ )‫اليها‬ ‫تلجأ‬ ‫دفاعية‬ ‫آلية‬ ‫وهي‬ ‫الشباع‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫نوع‬ ‫من‬ ‫تشعرتبالحرمان‬ ‫حين‬ ‫أو‬ ‫آخر‬ ‫يجانب‬ ‫تبتقوية‬ ‫عليه‬ ‫والتغلب‬ ‫النقص‬ ‫هذا‬ ‫تعويض‬ ‫الشباع‬ ‫عن‬ ‫والحرمان‬ ‫اللم‬ ‫وتقهر‬ ‫المتاحة‬ ‫اللذة‬ ‫تعوض‬ ‫أن‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ ‫الشباع‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫نوع‬ ‫في‬ ‫فتفرط‬ .‫المستعصي‬ 8‫ـ‬‫التبريـــر‬) :Rationalization( ‫أو‬ ‫وميولها‬ ‫الشخصية‬ ‫سلوك‬ ‫وتسوغ‬ ‫لتبرر‬ ‫البشرية‬ ‫النفس‬ ‫اليها‬ ‫تلجأ‬ ‫التوافق‬ ‫حيل‬ ‫من‬ ‫لشعورية‬ ‫حيلة‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫تقدم‬ ‫تبحيث‬ ‫نفسها‬ ‫الشخصية‬ ‫ضمير‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫ل‬ً ‫اقبو‬ ‫لتلقى‬ ‫التي‬ ‫دوافعها‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬ ‫الذات‬ ‫اقناعة‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ ،‫المدان‬ ‫الميل‬ ‫أو‬ ‫الدافع‬ ‫أو‬ ‫السلوك‬ ‫تبه‬ ‫وتبرر‬ ‫تعلل‬ ‫ا‬ً ‫تبرير‬ .‫الخرين‬ ‫اقناعة‬ ‫دوافع‬ ‫تبعض‬ ‫أرضا ء‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ (‫)النا‬ ‫فعل‬ ‫الردة‬ ‫ماهو‬ ‫العصاتبي‬ ‫القلق‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫أصحاب‬ ‫ويرى‬ ‫الساتبقة‬ ‫الموااقف‬ ‫من‬ ‫لمواقف‬ ‫مشاتبهه‬ ‫مواقف‬ ‫حدو ث‬ ‫عند‬ ‫ا‬ً ‫لشعوري‬ ‫والقلق‬ ‫التوتر‬ ‫ويحد ث‬ ‫المكبوته‬ (‫)الهو‬ .‫الجنسية‬ ‫تبالدوافع‬ ‫علاقة‬ ‫المواقف‬ ‫لذلك‬ ‫يكون‬ ‫وعادة‬ ‫المبكرة‬ ‫الطفولة‬ ‫أيام‬ ‫في‬ ‫للفرد‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫على‬ ‫ومساعدته‬ ‫الكبت‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫خل ص‬ ‫تحقيق‬ ‫الى‬ ‫يرمي‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫وأن‬ ‫المرتبط‬ ) ‫الكبت‬ ‫فيه‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫الواقت‬ ‫وفي‬ ‫وااقعي‬ ‫تبشكل‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫الطفولة‬ ‫صراعات‬ ‫موايجهه‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫وهناك‬ ،‫الكبار‬ ‫عالم‬ ‫ومسايره‬ ‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫من‬ (‫النا‬ )‫منع‬ ‫على‬ (‫الماضية‬ ‫تبالحدا ث‬ ‫وهي:ـ‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫الرشاد‬ ‫مفهوم‬ ‫عليه‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫الساس‬ ‫ا‬ً ‫مع‬ ‫تشكل‬ ‫التي‬ ‫الفروض‬ 46
  • 47.
    1‫أيجل‬ ‫من‬ ‫معها‬‫التعامل‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫والنفعالت‬ ‫والتجاهات‬ ‫الدوافع‬ ‫من‬ ‫منظومة‬ ‫على‬ ‫مبني‬ ‫السلوك‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ .‫أيجاتبي‬ ‫تبشكل‬ ‫تطويره‬ ‫أو‬ ‫تعديله‬ 2.‫نموها‬ ‫في‬ ‫وتتحكم‬ ‫الشخصية‬ ‫مكونات‬ ‫ترتبط‬ ‫التي‬ ‫الحوافز‬ ‫منظومة‬ ‫مع‬ ‫يتجه‬ ‫التعامل‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 3‫ليمكن‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫ومن‬ ‫العلج‬ ‫في‬ ‫الهامه‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫المقاومة‬ ‫وأساليب‬ ‫النفسية‬ ‫الدفاع‬ ‫وسامئل‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ .‫النايجح‬ ‫العلج‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫ليتجز ء‬ ‫كجز ء‬ ‫تفاديها‬ ‫الدوات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أستخدام‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫كثير‬ ‫يعولون‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫وحتى‬ ‫النفسي‬ ‫المعالج‬ ‫أن‬ ‫والحقيقة‬ )‫الحر‬ ‫التداعي‬ ‫تشمل‬ ‫والتي‬ ‫العليجية‬ ‫والساليب‬Free Association‫أستحضار‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ،( ‫والفكار‬ ‫والحلم‬ ‫التخيلت‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫تبما‬ ‫اللشعورية‬ ‫الفعال‬ ‫ردود‬ ‫الى‬ ‫والتوصل‬ ‫للعميل‬ ‫الماضية‬ ‫الخبرات‬ .‫له‬ ‫المصاحبة‬ ‫والنفعالت‬ ‫الكبت‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫والمشاعر‬ ،‫يجانبه‬ ‫من‬ ‫مقاومة‬ ‫دون‬ ‫المكبوتة‬ ‫ومشاعره‬ ‫أفكاره‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫العميل‬ ‫تدفع‬ ‫الحر‬ ‫التداعي‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫أتجاهها‬ ‫يغير‬ ‫أو‬ ‫العميل‬ ‫أفكار‬ ‫سلسة‬ ‫ليقطع‬ ‫كي‬ ‫التدخل‬ ‫عدم‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫عمل‬ ‫يكون‬ ‫وهنا‬ ‫الشخصي‬ ‫التاريخ‬ ‫الى‬ ‫التوصل‬ ‫خللها‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫العامة‬ ‫والحدا ث‬ ‫الفكار‬ ‫تبعض‬ ‫تبتسجيل‬ ‫كذلك‬ ‫ويقوم‬ ) ‫م‬ ‫الحل‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫العتماد‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ضؤ‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫وكذلك‬ ‫للعميل‬Dream Analysis‫ذات‬ ‫خاصة‬ ‫يراها‬ ‫والتي‬ ‫تراوده‬ ‫التي‬ ‫الحلم‬ ‫عليه‬ ‫يسرد‬ ‫أن‬ ‫العميل‬ ‫من‬ ‫المرشد‬ ‫يطلب‬ ‫حيث‬ ،( ‫أثنا ء‬ ‫عليها‬ ‫ا‬ً ‫ومسيطر‬ ‫تبأنفعالته‬ ‫ا‬ً ‫واعي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫وهنا‬ ‫الحاضرة‬ ‫تبمشاكله‬ ‫العلاقة‬ ‫كلما‬ ‫المقاتبلة‬ ‫أثنا ء‬ ‫المرشد‬ ‫أنفعالت‬ ‫أثر‬ ‫اقل‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ‫أتضح‬ ‫حيث‬ ،‫العمل ء‬ ‫مع‬ ‫الرشادية‬ ‫تبالجلسات‬ ‫اقيامه‬ . ‫للعلج‬ ‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫أفعاله‬ ‫ردود‬ ‫العميل‬ ‫عليها‬ ‫يعكس‬ ‫التي‬ ‫البيضا ء‬ ‫كالستارة‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫من‬ ‫المطلوب‬ ‫أن‬ ‫المرشد‬ ‫تجاه‬ ‫طفولته‬ ‫منذ‬ ‫للعميل‬ ‫المكبوته‬ ‫النفعالت‬ ‫تحويل‬ ‫أي‬ ‫التحويل‬ ‫عملية‬ ‫لحدو ث‬ ‫المر‬ ‫هذا‬ ‫يشجع‬ ‫في‬ ‫المهمين‬ ‫الشخا ص‬ ‫لحد‬ ‫البديل‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫تبأن‬ ‫يرى‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫تبالعميل‬ ‫المر‬ ‫يصل‬ ‫حيث‬ ، ‫النفسي‬ .(‫الاقارب‬ ‫أحد‬ ‫أو‬ ‫الم‬ ،‫الب‬ )‫مثل‬ ‫حياته‬ ‫تبالتي:ـ‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫دور‬ ‫تلخيص‬ ‫ويمكن‬ 47
  • 48.
    .‫وأطمئنان‬ ‫تبثقة‬ ‫ومشاعره‬‫أسراره‬ ‫تبأدق‬ ‫البوح‬ ‫غلى‬ ‫يساعده‬ ‫للعميل‬ ‫الطمئنان‬ ‫من‬ ‫يجو‬ ‫توفير‬ ‫ل:ـ‬ً ‫أو‬ ‫الصراعات‬ ‫محتوى‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫أنقطاع‬ ‫تبدون‬ ‫أفكاره‬ ‫وأستدعا ء‬ ‫الحديث‬ ‫مواصلة‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫حث‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬ .‫المكبوته‬ ‫في‬ ‫المهنية‬ ‫خبراته‬ ‫أستخدام‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫يصبح‬ ‫فأنه‬ ‫العميل‬ ‫من‬ ‫مقاومة‬ ‫حدو ث‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬ .‫عليها‬ ‫التغلب‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ .‫العلج‬ ‫خطط‬ ‫ورسم‬ ‫التشخيص‬ ‫تبعملية‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫ا:ـ‬ً ‫راتبع‬ ‫التحليل‬ ‫تبأسلوب‬ ‫والعلج‬ ‫للرشاد‬ ‫صلحيته‬ ‫مدى‬ ‫وتقدير‬ ‫العميل‬ ‫فحص‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يتولى‬ ‫ا:ـ‬ً ‫خامس‬ .‫النفسي‬ ‫كالتي:ـ‬ ‫فهي‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫يستقيها‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الترتبوية‬ ‫التطبيقات‬ ‫أهم‬ ‫أما‬ 1‫والثقة‬ ‫التقبل‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫معه‬ ‫سليمة‬ ‫مهنية‬ ‫علاقة‬ ‫وتكوين‬ ‫تبنفسه‬ ‫ثقته‬ ‫وتأكيد‬ ‫العميل‬ ‫تبطمأنة‬ ‫المرشد‬ ‫اقيام‬ ‫ـ‬ .‫المتبادلة‬ 2، ‫السهل‬ ‫تبالمر‬ ‫ليس‬ ‫وهذا‬ ‫الحر‬ ‫التداعي‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫خلده‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ‫عما‬ ‫للتعبير‬ ‫الفرصة‬ ‫العميل‬ ‫أعطا ء‬ ‫ـ‬ ‫في‬ ‫والمكبوتة‬ ‫المؤلمة‬ ‫والخبرات‬ ‫المشاعر‬ ‫لخراج‬ ‫تبطلاقه‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫التحد ث‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫يتمكن‬ ‫حتى‬ .‫اللشعور‬ 3‫يظهرون‬ ‫الذين‬ ‫للطلب‬ ‫تبالنسبة‬ ‫وخاصة‬ ‫المختلفة‬ ‫والتمارين‬ ‫الرياضية‬ ‫اللعاب‬ ‫من‬ ‫الستفادة‬ ‫أمكانية‬ ‫ـ‬ .‫تبالمدرسة‬ ‫الرياضية‬ ‫الترتبية‬ ‫مدرس‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫وهذا‬ ‫ا‬ً ‫عدواني‬ ‫ا‬ً ‫سلوك‬ 4‫توضيح‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫والتأكيد‬ ‫المجتمع‬ ‫سلوكيات‬ ‫وتويجه‬ ‫تضبط‬ ‫التي‬ ‫اليجتماعية‬ ‫المعايير‬ ‫من‬ ‫الفاده‬ ‫ـ‬ .‫اليومية‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫تبها‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫وحثهم‬ ‫المور‬ ‫وأوليا ء‬ ‫الطلب‬ ‫اقبل‬ ‫من‬ ‫تبها‬ ‫اللتزام‬ ‫أهمية‬ 5‫صراعاته‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫العميل‬ ‫يظهرها‬ ‫التي‬ ‫النفعالية‬ ‫المشاعر‬ ‫على‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫واقوف‬ ‫أمكانية‬ ‫ـ‬ .‫والدفينه‬ ‫المكبوته‬ ‫الساسية‬ 48
  • 49.
    (‫السادسة‬ ‫)المحاضرة‬ (‫اللعب‬ ‫طريق‬‫عن‬ ‫الرشاد‬ ،‫العميل‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الرشاد‬ ‫)نظرية‬ :‫العميل‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الرشاد‬ ‫نظرية‬ ‫ل:ـ‬ً ‫أو‬ )‫رويجرز‬ ‫كارل‬ ‫ومؤسسها‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫صاحب‬Rogers, 1951‫الى‬ ‫ضرورةالنظر‬ ‫على‬ ‫يؤكد‬ ‫حيث‬ ،( ‫يعني‬ ‫وهذ‬ ،‫الخرون‬ ‫يراها‬ ‫كما‬ ‫وليس‬ ‫ويراها‬ ‫لنفسه‬ ‫هو‬ ‫ينظر‬ ‫كما‬ ‫أي‬ ‫نفسه‬ ‫العميل‬ ‫نظر‬ ‫ويجهة‬ ‫من‬ ‫العميل‬ 49
  • 50.
    ‫في‬ ‫أو‬ ‫الخاص‬ ‫عالمه‬ ‫في‬ ‫معه‬ ‫ويعيش‬ ‫تبأحساسه‬ ‫ليس‬ ‫العميل‬ ‫مكان‬ ‫نفسه‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫تبالضرورة‬ .‫مجاله‬ ‫ليحد ث‬ ‫النحراف‬ ‫وأن‬ ‫تبنفسه‬ ‫سلوكه‬ ‫تعديل‬ ‫وتبمقدوره‬ ‫تبطبعه‬ ‫خير‬ ‫النسان‬ ‫تبأن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫وتؤمن‬ ‫تعترض‬ ‫تبيئية‬ ‫عوامئق‬ ‫ويجود‬ ‫تبسبب‬ ‫أو‬ ‫الجهل‬ ‫تبسبب‬ ‫وإنما‬ ‫الشر‬ ‫الى‬ ‫ميله‬ ‫أو‬ ‫السيئة‬ ‫العميل‬ ‫طبيعة‬ ‫تبسبب‬ ‫وأنسانيته‬ ‫النسان‬ ‫تبقيمة‬ ‫اليمان‬ ‫وأن‬ ،‫المطلوب‬ ‫تبالسلوك‬ ‫القيام‬ ‫أو‬ ‫أهدافه‬ ‫تحقيق‬ ‫دون‬ ‫وتحول‬ ‫طريقه‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫الحق‬ ‫لديه‬ ‫أنسان‬ ‫لكل‬ ‫وأن‬ ‫الذاتي‬ ‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫مواصلة‬ ‫على‬ ‫وتبقدرته‬ ‫ا‬ً ‫يجد‬ ‫ضروري‬ ‫وكرامته‬ ‫تبطريقته‬ ‫مصالحه‬ ‫ورعاية‬ ‫مصيره‬ ‫تقرير‬ ‫عن‬ ‫ل‬ً ‫مسؤ‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ،‫الخاصة‬ ‫وأرامئه‬ ‫افكاره‬ ‫له‬ ‫يكون‬ .‫تبحقواقهم‬ ‫أو‬ ‫الخرين‬ ‫تبحرية‬ ‫مساس‬ ‫دون‬ ‫الخاصة‬ ‫التالية:ـ‬ ‫تبالسمات‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫النسان‬ ‫ويتميز‬ 1.‫والثبات‬ ‫تبالخبرة‬ ‫تمتاز‬ ‫أختياراته‬ ‫فأن‬ ‫لهذا‬ ‫الفرصة‬ ‫له‬ ‫توفرت‬ ‫ما‬ ‫متى‬ ‫تبالختيار‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ـ‬ 2.‫إيجاتبية‬ ‫تبطريقة‬ ‫نموه‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫ولديه‬ ،‫عليه‬ ‫والعتماد‬ ‫تبالنسان‬ ‫الوثوق‬ ‫يمكن‬ ‫ـ‬ 3.‫نموه‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫تبطريقة‬ ‫الخرين‬ ‫مع‬ ‫وهادفة‬ ‫تبنا ءة‬ ‫علاقات‬ ‫لاقامة‬ ‫ا‬ً ‫دامئم‬ ‫يسعى‬ ‫النسان‬ ‫ـ‬ 4.‫النمو‬ ‫لمواصلة‬ ‫الدافع‬ ‫ولديه‬ ‫تبطبيعته‬ ‫ووااقعي‬ ‫وعقلي‬ ‫أيجتماعي‬ ‫مخلوق‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 5‫عن‬ ‫التبتعاد‬ ‫الى‬ ‫الميل‬ ‫لديه‬ ‫وكذلك‬ ‫شعوري‬ ‫تبشكل‬ ‫أضطراتبه‬ ‫عوامل‬ ‫إختبار‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫النسان‬ ‫يمتلك‬ ‫ـ‬ ‫هذه‬ ‫إطلق‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫هام‬ ‫ا‬ً ‫دور‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫مايلعب‬ ‫وعادة‬ ،‫النفسي‬ ‫التوافق‬ ‫تحقيق‬ ‫أيجل‬ ‫من‬ ‫التوافق‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ .‫وتحررها‬ ‫النزعة‬ 6‫المناخ‬ ‫توفر‬ ‫عند‬ ‫وذلك‬ ‫سلوكه‬ ‫على‬ ‫والسيطرة‬ ‫حياته‬ ‫وتنظيم‬ ‫تبذاته‬ ‫ذاته‬ ‫تويجيه‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫للنسان‬ ‫ـ‬ .‫للنمو‬ ‫المناسب‬ ‫التحليل‬ ‫نظر‬ ‫ويجهة‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫رويجرز‬ ‫يراه‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫النسان‬ ‫طبيعة‬ ‫تبأن‬ ‫يتضح‬ ‫ماتقدم‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫وتبنا ء‬ ‫في‬ ‫ايجاتبي‬ ‫تبشكل‬ ‫الحياة‬ ‫نحو‬ ‫ومتجها‬ ‫للخير‬ ‫ا‬ً ‫ومحب‬ ‫ا‬ً ‫وأيجتماعي‬ ‫ل‬ً ‫عااق‬ ‫النسان‬ ‫رويجرز‬ ‫يرى‬ ‫فبينما‬ ،‫النفسي‬ ‫الفطرية‬ ‫الدوافع‬ ‫سيطرة‬ ‫تبسبب‬ ‫أيجتماعي‬ ‫وغير‬ ‫شريرة‬ ‫نزعة‬ ‫ذو‬ ‫النسان‬ ‫تبأن‬ ‫فرويد‬ ‫يرى‬ ،‫والتطور‬ ‫النمو‬ .‫وتويجيهها‬ ‫سلوكه‬ ‫أنماط‬ ‫على‬ ‫والغريزية‬ ‫التشخيص‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫النظرية‬ ‫مواقف‬: 50
  • 51.
    ‫خارج‬ ‫أنها‬ ‫إعتبار‬‫على‬ ‫الخرى‬ ‫التشخيص‬ ‫وسائل‬ ‫أو‬ ‫الختبارات‬ ‫أستخدام‬ ‫أسلوب‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫ترفض‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ‫هذا‬ ‫للوقت‬ ‫أهدار‬ ‫التشخيص‬ ‫عملية‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫الداخلي‬ ‫مجاله‬ ‫ولتمثل‬ ‫للعميل‬ ‫المجالي‬ ‫الاطار‬ ‫التالية:ـ‬ ‫للسباب‬ ‫وذلك‬ ‫وتفسدها‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫التشخيص‬ ‫عملية‬ ‫تدخل‬ ‫أحتمال‬ 1‫اللمزمة‬ ‫الشروط‬ ‫مع‬ ‫يتعارض‬ ‫مما‬ ‫والختبار‬ ‫والدراسة‬ ‫للفحص‬ ‫خااضع‬ ‫كشئ‬ ‫العميل‬ ‫الى‬ ‫النظر‬ ‫أحتمال‬ ‫ـ‬ .‫المطلوب‬ ‫التغيير‬ ‫لحدوث‬ ‫والضرورية‬ 2‫المناسب‬ ‫الحل‬ ‫وإيجاد‬ ‫المشكلة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫عن‬ ‫الول‬ ‫المسؤول‬ ‫هو‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يجعل‬ ‫التشخيص‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ .‫الموجه‬ ‫وغير‬ ‫المباشر‬ ‫غير‬ ‫الرشاد‬ ‫وهو‬ ‫للنظرية‬ ‫الرئيسي‬ ‫المبدأ‬ ‫مع‬ ‫يتعارض‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫لها‬ 3‫في‬ ‫المرشد‬ ‫يندمج‬ ‫بحيث‬ ‫نفسها‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫اهمية‬ ‫اكثر‬ ‫تصبح‬ ‫قد‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ .‫العميل‬ ‫سلوك‬ ‫في‬ ‫تغير‬ ‫من‬ ‫مايحدث‬ ‫أو‬ ‫المقابلة‬ ‫في‬ ‫يجري‬ ‫بما‬ ‫ليهتم‬ ‫يجعله‬ ‫الذي‬ ‫الحد‬ ‫الى‬ ‫التشخيص‬ ‫عملية‬ ‫الشخص‬ ‫مفهوم‬ ‫بين‬ ‫التوافق‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫بمثابة‬ ‫هو‬ ‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫النفسي‬ ‫الاضطراب‬ ‫مفهوم‬ ‫أن‬ ‫مفهوم‬ ‫ويعمل‬ ،‫القلق‬ ‫ومقاومة‬ ‫التحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫عدم‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫الحالية‬ ‫خبراته‬ ‫وبين‬ ‫لذاته‬ ‫تشويه‬ ‫أو‬ ‫النكار‬ ‫مثل‬ ‫النفسية‬ ‫الدفاعات‬ ‫من‬ ‫بسلسلة‬ ‫الخارجية‬ ‫التهديدات‬ ‫اضد‬ ‫نفسه‬ ‫حماية‬ ‫على‬ ‫الذات‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ‫السلوكية‬ ‫الاضطرابات‬ ‫ظهور‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫المفهوم‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫لتتوافق‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الخبرات‬ ‫هما:ـ‬ ‫نوعين‬ ‫ل:ـ‬ً ‫أو‬‫الدفاعي‬ ‫السلوك‬: ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫الذات‬ ‫مفهوم‬ ‫لتعزيز‬ ‫النفسية‬ ‫الدفاعية‬ ‫الوسائل‬ ‫أستخدام‬ ‫في‬ ‫المتمثل‬ ‫السلوك‬ ‫وهو‬ .‫ومقبولة‬ ‫معقولة‬ ‫تبدوا‬ ‫كي‬ ‫سلوكه‬ ‫أنماط‬ ‫بعض‬ ‫التعبير‬ ‫صح‬ ‫أن‬ ‫وشرعنة‬ ‫لعقلنة‬ ‫العميل‬ ‫محاولة‬ ‫خلل‬ 51
  • 52.
    ‫على‬ ‫أحصل‬ ‫أن‬‫بأمكاني‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫نفسه‬ ‫قرارة‬ ‫في‬ ‫يقول‬ ‫فأنه‬ ‫معينة‬ ‫دراسية‬ ‫مادة‬ ‫في‬ ‫العميل‬ ‫يفشل‬ ‫حين‬ ):‫مثال‬ ‫وعدم‬ ‫رفض‬ ‫مع‬ ‫الذات‬ ‫لمفهوم‬ ‫المؤاساة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫يكسب‬ ‫يجعله‬ ‫فهذا‬ ‫ن‬ ‫ا‬ً ‫جيد‬ ‫ذاكرت‬ ‫لوأني‬ ‫ممتامزة‬ ‫درجة‬ .‫ا‬ً ‫ومتفوق‬ ‫ا‬ً ‫ذكي‬ ‫نفسه‬ ‫يرى‬ ‫انه‬ ‫حيث‬ ‫لذاته‬ ‫مفهومه‬ ‫مع‬ ‫تتعرض‬ ‫لنها‬ ‫الفشل‬ ‫خبرة‬ ‫قبول‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫المضطرب‬ ‫السلوك‬: ‫وهو‬ ‫لوظائفه‬ ‫منهما‬ ‫أي‬ ‫تأدية‬ ‫وعدم‬ ‫ا‬ً ‫مع‬ ‫الذات‬ ‫ومفهوم‬ ‫النفسية‬ ‫الدفاع‬ ‫وسائل‬ ‫أنهيار‬ ‫هنا‬ ‫به‬ ‫ونقصد‬ ‫بالواقع‬ ‫المنطقي‬ ‫التفاعل‬ ‫عن‬ ‫العميل‬ ‫يتخلى‬ ‫جرائها‬ ‫من‬ ‫والتي‬ ‫الذهانية‬ ‫الاضطرابات‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫مايحدث‬ ‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫ويتفاعل‬ ‫لذلك‬ ‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫والسلوكية‬ ‫والنفعالية‬ ‫واللغوية‬ ‫العقلية‬ ‫وظائفه‬ ‫وتضطرب‬ ‫منه‬ ‫وينسحب‬ .‫خارجية‬ ‫واضغوط‬ ‫داخلية‬ ‫صراعات‬ ‫من‬ ‫يعانيه‬ ‫بما‬ ‫ا‬ً ‫ومتأثر‬ ‫ذاته‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫ا‬ً ‫مدافع‬ ‫أبتدعه‬ ‫الذي‬ ‫بمنطقه‬ ‫العميل‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الرشاد‬ ‫أهداف‬‫:ـ‬ ‫الشخص‬ ‫خبرات‬ ‫بين‬ ‫التعارض‬ ‫بأمزالة‬ ‫يسمح‬ ‫بشكل‬ ‫التدخل‬ ‫الى‬ ‫العميل‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الرشاد‬ ‫يهدف‬ ‫الذات‬ ‫ومفهوم‬ ‫الشخصية‬ ‫مكونات‬ ‫بين‬ ‫الرتباط‬ ‫وأحكام‬ ‫دمج‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ينبغي‬ ‫ولهذا‬ ‫لذاته‬ ‫ومفهومه‬ ‫الذاتية‬ ‫هو‬ ‫الرشاد‬ ‫هدف‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫ويعني‬ ،‫النفسية‬ ‫الدفاعات‬ ‫وسائل‬ ‫إنهيار‬ ‫بسبب‬ ‫بعضها‬ ‫عن‬ ‫معزولة‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫ا‬ً ‫داخلي‬ ‫يصبح‬ ‫والحكم‬ ‫التقييم‬ ‫نظام‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫نفسه‬ ‫العميل‬ ‫متناول‬ ‫في‬ ‫الذاتي‬ ‫التقييم‬ ‫جهامز‬ ‫جعل‬ ‫تزداد‬ ‫كما‬ ‫لها‬ ‫ل‬ً ‫تقب‬ ‫وأكثر‬ ‫ومشاعره‬ ‫بأحاسيسه‬ ‫ا‬ً ‫وعي‬ ‫أكثر‬ ‫العميل‬ ‫يصبح‬ ‫السابقة‬ ‫الخطوة‬ ‫أتمام‬ ‫وبعد‬ ،‫ا‬ً ‫خارجي‬ ،‫المستقبل‬ ‫و‬ ‫بالمااضي‬ ‫منه‬ ‫بالحااضر‬ ‫ا‬ً ‫ارتبااط‬ ‫اكثر‬ ‫فيصبح‬ ‫واقعي‬ ‫بشكل‬ ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫لديه‬ .‫الخرين‬ ‫أراء‬ ‫من‬ ‫يصله‬ ‫بما‬ ‫بمقارنته‬ ‫الواقع‬ ‫أختبار‬ ‫على‬ ‫ا‬ً ‫وقادر‬ ‫معتقداته‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫وأكثرثبات‬ ‫وفي‬ ‫الخرين‬ ‫مع‬ ‫والتعاون‬ ‫المشاركة‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫وأكثر‬ ‫مشاكله‬ ‫أتجاه‬ ‫لمسؤلياته‬ ‫ل‬ً ‫تحم‬ ‫أكثر‬ ‫يكون‬ ‫وكذلك‬ ‫الستجابة‬ ‫في‬ ‫قبل‬ ‫ذي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫مرونته‬ ‫وتكون‬ ‫العميل‬ ‫تفتح‬ ‫الى‬ ‫مايؤدي‬ ‫وهذا‬ ،‫معهم‬ ‫واطيدة‬ ‫علقات‬ ‫أقامة‬ ‫يتكيف‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫لذاته‬ ‫ومفهومه‬ ‫وقيمه‬ ‫أتجاهاته‬ ‫تعديل‬ ‫على‬ ‫قدرته‬ ‫مزيادة‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫ومما‬ ‫للخبرات‬ .‫والمستمرة‬ ‫الجديدة‬ ‫الخبرات‬ ‫مع‬ ‫ويتماشى‬ 52
  • 53.
    ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬‫هذا‬ ‫في‬ ‫المرشد‬ ‫دور‬‫:ـ‬ ‫التي‬ ‫أي‬ ‫الموجه‬ ‫غير‬ ‫الرشاد‬ ‫اطرق‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫تبنى‬ ‫والتربوي‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫فلسفة‬ ‫أن‬ ،‫للحداث‬ ‫العميل‬ ‫بها‬ ‫ينظر‬ ‫التي‬ ‫الكيفية‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫تفكيره‬ ‫أو‬ ‫العميل‬ ‫اختيارات‬ ‫في‬ ‫للتأثير‬ ‫المرشد‬ ‫فيها‬ ‫ليتدخل‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫بلغته‬ ‫فقط‬ ‫العميل‬ ‫مايقوله‬ ‫يعكس‬ ‫وأنما‬ ‫ولينصح‬ ‫وليشرح‬ ‫وليفسر‬ ‫ليسأل‬ ‫هنا‬ ‫النفسي‬ ‫فالمرشد‬ .‫ذلك‬ ‫المر‬ ‫لزم‬ ‫أذا‬ ‫بنفسه‬ ‫السلوكي‬ ‫مساره‬ ‫وتصحيح‬ ‫مايقول‬ ‫مغزى‬ ‫أدراك‬ ‫للعميل‬ ‫يتيح‬ ‫ان‬ ‫أجل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫عمل‬ ‫بأن‬ ‫المطلع‬ ‫أو‬ ‫المهتم‬ ‫ليظن‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫عليه‬ ‫نؤكد‬ ‫أن‬ ‫نود‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ‫فالمرشد‬ ، ‫المر‬ ‫حقيقة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫تمام‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫هو‬ ‫مايحدث‬ ‫لن‬ ‫معقد‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫ل‬ً ‫سه‬ ‫يعتبر‬ ‫المضمار‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫بمساعدة‬ ‫يقوم‬ ‫وكيف‬ ‫يتدخل‬ ‫ومتى‬ ‫وكيف‬ ‫اين‬ ‫ويعرف‬ ‫العميل‬ ‫يقوله‬ ‫لما‬ ‫بالغ‬ ‫بأهتمام‬ ‫ينصت‬ ‫أتجاهاته‬ ‫وماهي‬ ‫هو‬ ‫أين‬ ‫ليحدد‬ ‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫الذات‬ ‫مفهوم‬ ‫صورة‬ ‫يستحسس‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫وأدراكه‬ ‫وعيه‬ ‫مزيادة‬ ‫بعلمية‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫المور‬ ‫هذه‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫كي‬ ‫ا‬ً ‫وفطن‬ ‫ا‬ً ‫وماهر‬ ‫ا‬ً ‫حاذق‬ ‫المرشد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يتطلب‬ ‫وهنا‬ .‫ومواضوعية‬ ‫المرشد‬ ‫الى‬ ‫نظرنا‬ ‫فأذا‬ ،‫نسبية‬ ‫مسألة‬ ‫هي‬ ‫الرشاد‬ ‫في‬ ‫الموجه‬ ‫وغير‬ ‫الموجه‬ ‫كلمة‬ ‫فان‬ ‫وبالمناسبة‬ ‫يهتم‬ ‫وأنه‬ ‫الرشادية‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫للعميل‬ ‫المقابل‬ ‫الخر‬ ‫الطرف‬ ‫يمثل‬ ‫الذي‬ ‫الموهل‬ ‫الشخص‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫النفسي‬ ‫يساعد‬ ‫وانه‬ ‫النسانية‬ ‫للشخصية‬ ‫نظري‬ ‫ااطار‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫يعمل‬ ‫وأنه‬ ‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫الخلل‬ ‫أصلح‬ ‫هدف‬ ‫بتحقيق‬ ‫نرى‬ ‫فأننا‬ ‫توجيهها‬ ‫أو‬ ‫شخصيتة‬ ‫في‬ ‫اليجابية‬ ‫الجوانب‬ ‫تدعيم‬ ‫نحو‬ ‫شعوري‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫شعوري‬ ‫بشكل‬ ‫العميل‬ ‫الرشادية‬ ‫العملية‬ ‫على‬ ‫المرشد‬ ‫يسيطر‬ ‫وعندما‬ ‫الحالة‬ ‫وبعكس‬ ‫الموجه‬ ‫غير‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫نوع‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫القول‬ ‫يمكننا‬ ‫الحالة‬ ‫فبهذه‬ ‫وتفسيرها‬ ‫الحداث‬ ‫تعليل‬ ‫ويتولى‬ ‫مقصود‬ ‫بشكل‬ ‫العميل‬ ‫قيادة‬ ‫في‬ ‫ويتدخل‬ ‫برمتها‬ .‫موجه‬ ‫إرشاد‬ ‫هو‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫نظريتي‬ ‫من‬ ‫وكل‬ (‫العميل‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫الرشاد‬ ‫النظرية)نظرية‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫المقارنة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أما‬ ‫الموجه‬ ‫غير‬ ‫الرشاد‬ ‫اساليب‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫فانه‬ ‫السلوكي‬ ‫والرشاد‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫التية:ـ‬ ‫للسباب‬ ‫وذلك‬ ‫السابقه‬ ‫بالنظريات‬ ‫ا‬ً ‫قياس‬ 1.‫المعلومات‬ ‫عن‬ ‫وليبحث‬ ‫السئلة‬ ‫ليوجه‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 2.‫التشخيص‬ ‫بعملية‬ ‫ا‬ً ‫كثير‬ ‫ليهتم‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 3.‫الحداث‬ ‫بتفسير‬ ‫ليقوم‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 53
  • 54.
    4.‫ومعتقداته‬ ‫مفاهيمه‬ ‫وفق‬‫أو‬ ‫الشخصية‬ ‫نظره‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫المور‬ ‫شرح‬ ‫في‬ ‫ليتدخل‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 5.‫هو‬ ‫يراها‬ ‫كما‬ ‫المواقف‬ ‫ليحلل‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 6.‫النصائح‬ ‫ليقدم‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ‫العميل‬ ‫حول‬ ‫المتمركز‬ ‫للرشاد‬ ‫التربوية‬ ‫التطبيقات‬: ‫وكالتي:ـ‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫عليها‬ ‫تؤكد‬ ‫التي‬ ‫الرشادية‬ ‫التطبيقات‬ ‫إتباع‬ ‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫مشكلته‬ ‫على‬ ‫وأثره‬ ‫العميل‬ ‫إتجاهات‬ ‫فهم‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يحاول‬ ‫وأن‬ ‫كمشكلة‬ ‫وليس‬ ‫كفرد‬ ‫العميل‬ ‫إعتبار‬ ‫أـ‬ .‫الداخلي‬ ‫النفعالي‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫يتحرر‬ ‫حتى‬ ‫بحرية‬ ‫مشكلته‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫العميل‬ ‫ترك‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫القوة‬ ‫جوانب‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫والضيق‬ ‫القلق‬ ‫له‬ ‫وتسبب‬ ‫العميل‬ ‫تعيق‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ ‫العميل‬ ‫أمر‬ ‫ولي‬ ‫ومقابلة‬ ‫الرشادية‬ ‫الجلسات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫وهذا‬ ‫لتجاومزها‬ ‫لديه‬ ‫الضعف‬ ‫وجوانيب‬ ‫لتقويمها‬ ‫شخصيته‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫مساعدة‬ ‫الى‬ ‫الخطوة‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬ ‫واقاربه‬ ‫وأصدقائه‬ ‫مدرسيه‬ ‫أو‬ ‫أخوته‬ ‫أو‬ .‫يريد‬ ‫كما‬ ‫أهدافه‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫اليجابية‬ ‫الجوانب‬ ‫وإستغلل‬ ‫للقيم‬ ‫وأدراكه‬ ‫وفهمه‬ ‫العميل‬ ‫وعي‬ ‫مزيادة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫القيم‬ ‫وتحقيق‬ ‫لتواضيح‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫ـ‬ ‫ج‬ ‫معها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫للعميل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يوجهها‬ ‫التي‬ ‫السئلة‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫لديه‬ ‫مكانة‬ ‫لها‬ ‫والتي‬ ‫الحقيقية‬ .‫لديه‬ ‫الموجود‬ ‫التوتر‬ ‫أمزالة‬ ‫من‬ ‫كنوع‬ ‫اليجابي‬ ‫التجاه‬ ‫في‬ ‫سلوكه‬ ‫على‬ ‫اطرا‬ ‫الذي‬ ‫التقدم‬ ‫مدى‬ ‫للعميل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يواضح‬ ‫ان‬ ‫ـ‬ ‫د‬ ‫في‬ ‫أولية‬ ‫خطوة‬ ‫يمثل‬ ‫ذلك‬ ‫بأن‬ ‫للعميل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يؤكد‬ ‫وأن‬ ‫اليجابية‬ ‫الستجابات‬ ‫وتعزيز‬ ‫المكافأة‬ .‫النفعالية‬ ‫الاضطرابات‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫اللعب‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫الرشاد‬: ‫كثيرة‬ ‫أشياء‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫فرص‬ ‫لهم‬ ‫تتوفر‬ ‫حيث‬ ‫الاطفال‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً ‫أساس‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يستخدم‬ ‫على‬ ‫الفنية‬ ‫ومهاراته‬ ‫المهنية‬ ‫خبرته‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫يعمل‬ ‫والذي‬ ‫النفسي‬ ‫بالمرشد‬ ‫علقتهم‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫تخصهم‬ 54
  • 55.
    ‫من‬ ‫الطفل‬ ‫يصل‬‫حيث‬ ‫آمن‬ ‫جو‬ ‫في‬ ‫ومشاعره‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫لكتشاف‬ ‫الطفل‬ ‫تشجيع‬ ‫الخرين‬ ‫الشخاص‬ ‫تقبل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫وأحترامها‬ ‫الذات‬ ‫تقبل‬ ‫الى‬ ‫بألخرين‬ ‫وعلقاته‬ ‫لذاته‬ ‫اكتشافه‬ ‫خلل‬ .‫وأحترامهم‬ ‫وهو‬ ‫اللعب‬ ‫أثناء‬ ‫انفسهم‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫والصراحة‬ ‫بالصدق‬ ‫عادة‬ ‫يتميزون‬ ‫الاطفال‬ ‫بان‬ ‫نعلم‬ ‫وكما‬ ‫والهروب‬ ‫التعقيد‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً ‫بعيد‬ ‫بشكل‬ ‫وافكارهم‬ ‫وميولهم‬ ‫واتجاهاتهم‬ ‫مشاعرهم‬ ‫على‬ ‫بالتعرف‬ ‫لنا‬ ‫مايسمح‬ ‫الطبيعية‬ ‫النشااطات‬ ‫من‬ ‫اللعب‬ ‫أن‬ ‫اساس‬ ‫على‬ ‫اللعب‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫العلج‬ ‫فكرة‬ ‫وتقوم‬ ،‫العناد‬ ‫او‬ ‫والمراوغة‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫مشاكلهم‬ ‫عن‬ ‫بالتعبير‬ ‫الكبار‬ ‫فيها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫بنفس‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫بالتعبير‬ ‫للطفل‬ ‫تسمح‬ ‫التي‬ .‫الكلم‬ ‫وانفعالته‬ ‫مشاعره‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫كيفية‬ ‫الطفل‬ ‫تعلم‬ ‫الى‬ ‫والطفل‬ ‫المرشد‬ ‫بين‬ ‫الرشادية‬ ‫العلقة‬ ‫وتؤدي‬ ‫ا‬ً ‫اشخاص‬ ‫له‬ ‫بالنسبة‬ ‫تمثل‬ ‫والتي‬ ‫المتوفرة‬ ‫اللعاب‬ ‫بواسطة‬ ‫الخاص‬ ‫عالمه‬ ‫صنع‬ ‫على‬ ‫تساعده‬ ‫كما‬ ‫ودوافعه‬ .‫به‬ ‫العلقة‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫حقيقين‬ :‫اللعب‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫الرشاد‬ ‫أهمية‬ ‫اللعب‬ ‫ويساعد‬ ‫منظمة‬ ‫بطريقة‬ ‫النفعالي‬ ‫التوتر‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫من‬ ‫كعلج‬ ‫الحر‬ ‫اللعب‬ ‫نشاط‬ ‫يستخدم‬ ‫عن‬ ‫بالتعبير‬ ‫له‬ ‫يسمح‬ ‫وبما‬ ‫الطفل‬ ‫بها‬ ‫يحس‬ ‫كما‬ ‫السرة‬ ‫داخل‬ ‫الديناميكية‬ ‫العلقة‬ ‫تفهم‬ ‫على‬ ‫ل‬ً ‫مث‬ ‫بالدمى‬ ‫أستخدام‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫مشاعره‬ ‫عن‬ ‫الطفل‬ ‫يعبر‬ ‫وكذلك‬ ‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫اتجاه‬ ‫اللشعوريه‬ ‫العدوانية‬ ‫نزعاته‬ .‫الخرى‬ ‫البداعية‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫وغبرها‬ ‫الرسم‬ ‫وفرشاة‬ ‫اللوان‬ ‫مشاعر‬ ‫عن‬ ‫بالتعبير‬ ‫له‬ ‫يسمح‬ ‫حيث‬ ‫مناسبين‬ ‫ومناخ‬ ‫جو‬ ‫في‬ ‫للنمو‬ ‫الفرصة‬ ‫الطفل‬ ‫يمنح‬ ‫السلوب‬ ‫وهذا‬ ‫كي‬ ‫السطح‬ ‫على‬ ‫تطفو‬ ‫ويجعلها‬ ‫والاضطراب‬ ‫العدوان‬ ‫الى‬ ‫والنزوع‬ ‫والخوف‬ ‫المان‬ ‫وعدم‬ ‫والحباط‬ ‫القلق‬ ‫الطفل‬ ‫يبدأ‬ ‫ذلك‬ ‫تحقيق‬ ‫يتم‬ ‫ما‬ ‫وبعد‬ ،‫منها‬ ‫التخلص‬ ‫وبالتالي‬ ‫عليها‬ ‫والسيطرة‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫مواجهتها‬ ‫يمكن‬ .‫والنفعالي‬ ‫النفسي‬ ‫نموه‬ ‫وتحقيق‬ ‫السليم‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫يساعده‬ ‫مما‬ ‫بالراحة‬ ‫بالشعور‬ ‫حيث‬ ‫المنشود‬ ‫النمو‬ ‫بتحقيق‬ ‫تسمح‬ ‫التي‬ ‫المنة‬ ‫البيئة‬ ‫بمثابة‬ ‫الطفل‬ ‫الى‬ ‫بالنسبة‬ ‫تعد‬ ‫اللعب‬ ‫حجرة‬ ‫أن‬ ‫يعتراضه‬ ‫أو‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫أوامر‬ ‫يتلقى‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الموقف‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫بأهميته‬ ‫الطفل‬ ‫فيها‬ ‫يشعر‬ ‫شعور‬ ‫ودونما‬ ‫ولخجل‬ ‫خوف‬ ‫بل‬ ‫نفسه‬ ‫تفحص‬ ‫في‬ ‫يبدأ‬ ‫فأنه‬ ‫الطفل‬ ‫يلحظه‬ ‫الذي‬ ‫المتسامح‬ ‫للجو‬ ‫ا‬ً ‫ونظر‬ ،‫أحد‬ ‫والحترام‬ ‫والتسامح‬ ‫التقبل‬ ‫من‬ ‫جو‬ ‫له‬ ‫توفر‬ (‫للطفل‬ ‫اللعب‬ ‫الحجرة)غرفة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫المنافسة‬ ‫أو‬ ‫بالتهديد‬ 55
  • 56.
    ‫التي‬ ‫بالطريقة‬ ‫بلعبه‬‫يلعب‬ ‫وأن‬ ‫يهدأ‬ ‫أو‬ ‫يثور‬ ‫وأن‬ ‫يكره‬ ‫أو‬ ‫يحب‬ ‫أن‬ ‫الطفل‬ ‫يستطيع‬ ‫بحيث‬ ‫بالذات‬ ‫والشعور‬ ‫والشك‬ ‫بالغرابة‬ ‫البدأ‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫يشعر‬ ‫وقد‬ ،‫الخرين‬ ‫وتعليقات‬ ‫وتسلط‬ ‫اضغوط‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً ‫بعيد‬ ‫له‬ ‫وتروق‬ ‫يرغبها‬ ‫مشربه‬ ‫و‬ ‫مأكله‬ ‫في‬ ‫يوجهونه‬ ‫فهم‬ ‫شؤونه‬ ‫في‬ ‫الخرين‬ ‫لتدخل‬ ‫عراضة‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫حياته‬ ‫اطوال‬ ‫تعود‬ ‫لنه‬ ‫حر‬ ‫وبأنه‬ ‫الخرين‬ ‫تسلط‬ ‫شبح‬ ‫عن‬ ‫ببعده‬ ‫يشعر‬ ‫الن‬ ‫انه‬ ‫غير‬ ‫راحته‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫لعبه‬ ‫اطريقة‬ ‫وفي‬ ‫وملبسه‬ .‫يريده‬ ‫شئ‬ ‫اي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويستطيع‬ ‫اطليق‬ ‫اللعب‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫الرشاد‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫السس‬: ‫كالتي:ـ‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫السس‬ ‫أهم‬ ‫أجمال‬ ‫يمكن‬ 1‫:ـ‬‫النفسي‬ ‫الساس‬: ‫الذات‬ ‫تحقيق‬ ‫أن‬ ‫إعتبار‬ ‫على‬ ‫الذات‬ ‫تحقيق‬ ‫إتجاه‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫وتدفع‬ ‫النسان‬ ‫توجيه‬ ‫تتولى‬ ‫داخلية‬ ‫قوى‬ ‫هناك‬ ‫مسؤولية‬ ‫وتولي‬ ‫بالستقلل‬ ‫والشعور‬ ‫النضج‬ ‫مرحلة‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫على‬ ‫يساعده‬ ‫مما‬ ‫وهذا‬ ،‫فطريه‬ ‫حاجة‬ ‫والمتزن‬ ‫السليم‬ ‫بالنمو‬ ‫تسمح‬ ‫ومناسبة‬ ‫جيده‬ ‫تربة‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫الكتمال‬ ‫نحو‬ ‫سلوكه‬ ‫توجيه‬ ‫يتقبله‬ ‫وأن‬ ‫ذاته‬ ‫تقبل‬ ‫الى‬ ‫ل‬ً ‫وصو‬ ‫وذاته‬ ‫بكيانه‬ ‫معها‬ ‫يشعر‬ ‫الحرية‬ ‫من‬ ‫بقدر‬ ‫النسان‬ ‫تمتع‬ ‫الى‬ ‫وكذلك‬ .‫ومميزه‬ ‫مستقلة‬ ‫شخصية‬ ‫له‬ ‫كأنسان‬ ‫وقدره‬ ‫بآدميته‬ ‫يشعر‬ ‫كي‬ ‫الخرون‬ ‫الظروف‬ ‫تحول‬ ‫مالم‬ ‫السلبي‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫أو‬ ‫المؤلمة‬ ‫الخبرات‬ ‫بعض‬ ‫نسيان‬ ‫على‬ ‫بالقدرة‬ ‫يتميز‬ ‫الطفل‬ ‫أن‬ ‫أشبعت‬ ‫ما‬ ‫فأذا‬ ‫وإراضائها‬ ‫إشباعها‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫غيره‬ ‫مثل‬ ‫حاجات‬ ‫له‬ ‫وأن‬ ‫كما‬ ،‫ذلك‬ ‫دون‬ ‫به‬ ‫المحيطة‬ ‫السيئة‬ ‫سوف‬ ‫فأنه‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫إراضائها‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أما‬ ، ‫والتزان‬ ‫بالراحة‬ ‫يشعر‬ ‫فأنه‬ ‫الحاجات‬ ‫تلك‬ ‫متطلبات‬ .‫التزان‬ ‫وعدم‬ ‫بالقلق‬ ‫شعوره‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫ملتوية‬ ‫وأساليب‬ ‫بطرق‬ ‫تحقيقها‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ 2‫ـ‬‫المرشد‬ ‫دور‬: ‫والحوار‬ ‫كلمه‬ ‫اطريقة‬ ‫ومن‬ ‫لعبه‬ ‫إثناء‬ ‫ملحظته‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫الطفل‬ ‫مشاعر‬ ‫على‬ ‫بالتعرف‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫التجاهات‬ ‫تلك‬ ‫اطرح‬ ‫على‬ ‫المرشد‬ ‫يعمل‬ ‫حيث‬ ،‫حوله‬ ‫التي‬ ‫اللعب‬ ‫شخصيات‬ ‫مختلف‬ ‫مع‬ ‫يجريه‬ ‫الذي‬ ‫بطريقة‬ ‫هذا‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ‫أفضل‬ ‫بطريقة‬ ‫نفسه‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫لمساعدته‬ ‫مناسبة‬ ‫بطريقة‬ ‫الطفل‬ ‫على‬ ‫والمشاعر‬ 56
  • 57.
    ‫عنه‬ ‫صدر‬ ‫مهما‬‫الظروف‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ومتقبله‬ ‫له‬ ‫متفهم‬ ‫المرشد‬ ‫بأن‬ ‫الطفل‬ ‫يشعر‬ ‫وأن‬ ‫بالحترام‬ ‫للطفل‬ ‫توحي‬ .‫الصيلة‬ ‫ذاته‬ ‫عن‬ ‫ويبحث‬ ‫نفسه‬ ‫أعماق‬ ‫في‬ ‫يغوص‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الشجاعة‬ ‫يمنحه‬ ‫حتى‬ ‫أوفعل‬ ‫قول‬ ‫من‬ 3‫ـ‬‫الرشاد‬ ‫أسلوب‬: ‫توجيه‬ ‫في‬ ‫والتدخل‬ ‫الطفل‬ ‫إرشاد‬ ‫المرشد‬ ‫يتولى‬ ‫حيث‬ ‫ا‬ً ‫موجه‬ ‫اللعب‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫الرشاد‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫للطفل‬ ‫يترك‬ ‫بحيث‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫موجه‬ ‫غير‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬ ،‫للطفل‬ ‫مايحدث‬ ‫كل‬ ‫وتفسير‬ ‫الرشادي‬ ‫النشاط‬ .‫المرشد‬ ‫من‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫نشااطاته‬ ‫توجيه‬ ‫حرية‬ ‫من‬ ‫وأعم‬ ‫اكثر‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ‫الجتماعي‬ ‫التوافق‬ ‫بسؤ‬ ‫الطفل‬ ‫أاضطراب‬ ‫يتعلق‬ ‫وعندما‬ ‫فقد‬ ‫عميقة‬ ‫أنفعالية‬ ‫مشاكل‬ ‫حدوث‬ ‫يعكس‬ ‫الذي‬ ‫والاضطراب‬ ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الفردي،أما‬ ‫الرشاد‬ .‫فائدة‬ ‫أكثر‬ ‫الفردي‬ ‫الرشاد‬ ‫يصبح‬ 4‫ـ‬:‫الرشاد‬ ‫أدوات‬ ‫كل‬ ‫محتوية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫لذلك‬ ‫ا‬ً ‫خصيص‬ ‫معده‬ ‫غرفة‬ ‫في‬ ‫اللعب‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫الرشاد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الفضل‬ ‫من‬ ‫فصل‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫أو‬ ‫المرشد‬ ‫مكتب‬ ‫أستخدام‬ ‫فيمكن‬ ‫ذلك‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫غير‬ ‫الضرورية‬ ‫اللعاب‬ ،‫جلسة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الرشاد‬ ‫لغرض‬ ‫ألعاب‬ ‫من‬ ‫مايلزم‬ ‫بأحضار‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫بالمدرسة‬ ‫راضاعة‬ ‫مزجاجات‬ ،‫السرة‬ ‫تمثل‬ ‫الدمى‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ) ‫على‬ ‫تحتوي‬ ‫اللعب‬ ‫أدوات‬ ‫او‬ ‫الغراض‬ ‫وهذه‬ ‫دمى‬ ،‫مصغره‬ ‫حيوانات‬ ،‫السلحة‬ ‫من‬ ‫وأنواع‬ ‫جنود‬ ‫دمى‬ ،‫بالثاث‬ ‫مجهز‬ ‫للعرائس‬ ‫مصغر‬ ‫منزل‬ ،‫فارغة‬ .(‫تلفزيون.....الخ‬ ‫لعبة‬ ،‫مياه‬ ،‫رمل‬ ،‫مختلفة‬ ‫صغيره‬ ‫سيارات‬ ،‫ملونة‬ ‫اطباشير‬ ،‫القماش‬ ‫من‬ ‫عادية‬ .‫التحمل‬ ‫وقوية‬ ‫الستعمال‬ ‫وسهلة‬ ‫بسيطة‬ ‫اللعاب‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫مراعاة‬ ‫ويجب‬ {‫السابعة‬ ‫}المحــــاضرة‬ (‫السلوكي‬ ‫والعلج‬ ‫ارشاد‬ ‫نظريـــة‬ ) ) ‫ابنجهاوس‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫إبتداء‬ ‫الملحوظ‬ ‫الوجود‬ ‫الى‬ ‫يبرمز‬ ‫التجاه‬ ‫هذا‬ ‫بدأ‬ Ebbinghaus, 1885) ‫بثورندايك‬ ‫ا‬ً ‫ومرور‬ (Thorndike, 1932‫والذي‬ ‫الحالي‬ ‫القرن‬ ‫الى‬ ‫ل‬ً ‫وصو‬ ( 57
  • 58.
    ) ‫سكينر‬ ‫فيه‬‫نادى‬Skinner, 1938‫تشكيله‬ ‫وإعادة‬ ‫السلوك‬ ‫تعديل‬ ‫وقوانين‬ ‫النتقائي‬ ‫الشراط‬ ‫بمبادئ‬ ( .‫الحديثة‬ ‫بالسلوكية‬ ‫مايسمى‬ ‫أاطار‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫وأنه‬ ‫بها‬ ‫مروره‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫الخبرات‬ ‫بمجموع‬ ‫يرتبط‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫بأن‬ ‫التجاه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫ويرى‬ ‫لتغيير‬ ‫كوسيلة‬ ‫التعلم‬ ‫عمليات‬ ‫على‬ ‫العتماد‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ ، ‫النفسية‬ ‫بالساليب‬ ‫السلوك‬ ‫هذا‬ ‫تغيير‬ ‫يمكن‬ ‫السلوكي‬ ‫العلج‬ ‫أسلوب‬ ‫نشأة‬ ‫بأن‬ ‫الميدان‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المشتلغين‬ ‫بعض‬ ‫ويؤكد‬ ،‫آخر‬ ‫اسلوب‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫السلوك‬ ‫الى‬ ‫تستخدم‬ ‫ومامزالت‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫التقليدية‬ ‫والعلج‬ ‫الرشاد‬ ‫أساليب‬ ‫عن‬ ‫الراضا‬ ‫بعدم‬ ‫الشعور‬ ‫الى‬ ‫ترجع‬ .‫الحااضر‬ ‫وقتنا‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫البيئية‬ ‫للمثيرات‬ ‫يستجيب‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫بأن‬ ‫يرى‬ ‫فلسفي‬ ‫منهج‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫السلوكي‬ ‫الرشاد‬ ‫فكرة‬ ‫أن‬ ‫التي‬ ‫او‬ ‫السارة‬ ‫غير‬ ‫النتائج‬ ‫تؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫السلوك‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫للنتائج‬ ‫ا‬ً ‫ووفق‬ ‫منه‬ ‫المنتظره‬ ‫لتوقعاته‬ ‫يستمر‬ ‫بينما‬ ،‫منه‬ ‫والتخلص‬ ‫اليها‬ ‫المؤدي‬ ‫السلوك‬ ‫من‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫تخلي‬ ‫الى‬ (‫سلبي‬ ‫تعزير‬ )‫بالعقاب‬ ‫تنتهي‬ .(‫إيجابي‬ ‫تعزيز‬ )‫المكافأت‬ ‫الى‬ ‫المؤدية‬ ‫السلوك‬ ‫أنماط‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫السلوكي‬ ‫الرشاد‬ ‫سمات‬‫:ـ‬ :‫وأهمها‬ ‫السمات‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫الخرى‬ ‫الرشاد‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫غيره‬ ‫عن‬ ‫السلوكي‬ ‫الرشاد‬ ‫يتميز‬ 1.‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫التوافق‬ ‫عدم‬ ‫مظاهر‬ ‫ومع‬ ‫للاضطراب‬ ‫الظاهرة‬ ‫العراض‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ـ‬ 2.‫البديلة‬ ‫السلوكية‬ ‫العادات‬ ‫أكتساب‬ ‫وفي‬ ‫السلوك‬ ‫تعديل‬ ‫في‬ ‫أساسي‬ ‫بدور‬ ‫وقوانينه‬ ‫التعلم‬ ‫عمليات‬ ‫تقوم‬ ‫ـ‬ 3‫أو‬ ‫المااضي‬ ‫أحداث‬ ‫في‬ ‫الخوض‬ ‫الى‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬ ‫الحااضر‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫العميل‬ ‫به‬ ‫مايشعر‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ـ‬ .‫التوافقية‬ ‫غير‬ ‫العادات‬ ‫تعلم‬ ‫اسباب‬ ‫في‬ ‫البحث‬ 4.‫متناهيه‬ ‫وبدقة‬ ‫محدد‬ ‫بشكل‬ ‫العلج‬ ‫لهداف‬ ‫التخطيط‬ ‫اضرورة‬ ‫ـ‬ 5‫لمكونات‬ ‫التعرض‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ‫التوافقي‬ ‫غير‬ ‫السلوك‬ ‫أعراض‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫الى‬ ‫السلوكي‬ ‫الرشاد‬ ‫يهدف‬ ‫ـ‬ .‫تشكيلها‬ ‫أعادة‬ ‫أو‬ ‫بالتعديل‬ ‫الشخصية‬ 6.‫ومناهجه‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫واساليب‬ ‫لطرق‬ ‫السلوكي‬ ‫الرشاد‬ ‫أساليب‬ ‫خضوع‬ ‫ـ‬ ‫السلوكي‬ ‫الرشاد‬ ‫أساليب‬: ‫بالتي:ـ‬ ‫السلوكي‬ ‫الرشاد‬ ‫أساليب‬ ‫اهم‬ ‫أجمال‬ ‫يمكن‬ 58
  • 59.
    ‫ل:ـ‬ً ‫أو‬‫النعكاسات‬‫إشراط‬ ‫أسلوب‬) :Conditioned Reflex Therapy( )‫سالتر‬ ‫يعد‬Salter‫الذي‬ ‫التقليدي‬ ‫الكلسيكي‬ ‫الشراط‬ ‫مبادئ‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫حيث‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫مؤسس‬ ( ) ‫بافلوف‬ ‫اسسه‬ ‫واضع‬Bavlov, 1927‫التحليل‬ ‫أسلوب‬ ‫بأن‬ ‫التجاه‬ ‫هذا‬ ‫أصحاب‬ ‫ويعتقد‬ ‫مباشرن‬ ‫بشكل‬ ( ‫إذا‬ ‫ل‬ً ‫وفعا‬ ‫ا‬ً ‫سربع‬ ‫الرشاد‬ ‫فيه‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫اطويل‬ ‫ا‬ً ‫وقت‬ ‫ويتطلب‬ ‫فعال‬ ‫وغير‬ ‫قاصر‬ ‫النفسي‬ ‫وبين‬ ‫المحايد‬ ‫المنبه‬ ‫أو‬ ‫المثير‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫السلوك‬ ‫تغيير‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫الشراط‬ ‫مبادئ‬ ‫على‬ ‫ماقام‬ ‫المبادئ‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وأن‬ ،‫الشراطية‬ ‫للستجابة‬ ‫الشراطي‬ (‫المنبه‬ )‫المثير‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫التلقائية‬ ‫الستجابة‬ ‫هي:ـ‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫والمسلمات‬ 1.‫الشراطية‬ ‫والستجابة‬ ‫المثير‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫ويحدث‬ ،‫متعلمه‬ ‫السلوك‬ ‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 2‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫عليه‬ ‫تدريبه‬ ‫تم‬ ‫لما‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫نشااطاته‬ ‫يمارس‬ ‫فهو‬ ،‫به‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫تشكيل‬ ‫يتم‬ ‫ـ‬ .‫الشراط‬ ‫لقوانين‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫بيئية‬ ‫مثيرات‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يتعرض‬ ‫لما‬ ‫يستجيب‬ 3‫عادات‬ ‫الى‬ ‫وسلوكه‬ ‫نشااطه‬ ‫في‬ ‫يخضع‬ ‫وإنما‬ ،‫حرة‬ ‫بأرادة‬ ‫وليعمل‬ ‫سلوكه‬ ‫في‬ ‫مخير‬ ‫ليس‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ‫بأنعكاساته‬ ‫محكوم‬ ‫وهو‬ ‫والختيار‬ ‫الرادة‬ ‫مسلوب‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫تعلمه‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫ومما‬ ‫مكتسبه‬ .‫تعلمها‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫عاداته‬ ‫واطبيعة‬ 4‫وأن‬ ‫بطبعه‬ ‫الستثارة‬ ‫الى‬ ‫ميال‬ ‫فهو‬ ،‫اطبيعته‬ ‫بسبب‬ ‫ا‬ً ‫مواضوعي‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً ‫عقلي‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ليمكنه‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ .‫النفسية‬ ‫بالمتاعب‬ ‫شعوره‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫كفه‬ ‫أو‬ ‫لمنعه‬ ‫الغير‬ ‫تدخل‬ 5.‫تشكيلها‬ ‫في‬ ‫الخرون‬ ‫ساهم‬ ‫التي‬ ‫عاداته‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫موجه‬ ‫ولكنه‬ ‫سلوكه‬ ‫على‬ ‫ليسيطر‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 6.‫الطبيعية‬ ‫الدوافع‬ ‫كف‬ ‫محاولتها‬ ‫بسبب‬ ‫العصابية‬ ‫المشاكل‬ ‫وتنشأ‬ ،‫النفسية‬ ‫المشاكل‬ ‫سبب‬ ‫هو‬ ‫الكبت‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 7.‫البيئه‬ ‫تغيير‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫السلوك‬ ‫تغيير‬ ‫يمكن‬ ‫ـ‬ ‫تستخدم‬ ‫اطرق‬ ‫ستة‬ ‫يحدد‬ ‫بانه‬ ‫وذلك‬ ،‫سالتر‬ ‫يصفه‬ ‫الذي‬ ‫وبالشكل‬ ‫السلوب‬ ‫لهذا‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫وتتم‬ ‫فأن‬ ‫وعليه‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫ترابطيه‬ ‫علقة‬ ‫ذات‬ ‫الطرق‬ ‫وهذه‬ ‫الكف‬ ‫من‬ ‫والتخلص‬ ‫الستثاره‬ ‫لزيادة‬ ‫يلي:ـ‬ ‫كما‬ ‫وهي‬ ‫الخرى‬ ‫الساليب‬ ‫باقي‬ ‫معرفة‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫منها‬ ‫أي‬ ‫ممارسة‬ 59
  • 60.
    ‫ـ‬ ‫أ‬‫المشاعر‬ ‫حديث‬: ‫أو‬‫يحبه‬ ‫عما‬ ‫بالتعبير‬ ‫الشخص‬ ‫يقوم‬ ‫بحيث‬ ،‫وتلقائية‬ ‫بحرية‬ ‫والحاسيس‬ ‫المشاعر‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫ويتضمن‬ ‫عن‬ ‫والبتعاد‬ ‫التعبير‬ ‫في‬ ‫الصدق‬ ‫تحري‬ ‫هو‬ ‫المهم‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫آستياءه‬ ‫ويثير‬ ‫يزعجه‬ ‫أو‬ ‫يدهشه‬ ‫وعما‬ ‫يكرهه‬ .‫الدوار‬ ‫تمثيل‬ ‫ـ‬ ‫ب‬‫الوجه‬ ‫حديث‬: ‫عن‬ ‫أي‬ ،‫وتعبيراته‬ ‫الوجه‬ ‫قسمات‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫العميل‬ ‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫التي‬ ‫العوااطف‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫ويتضمن‬ :‫المتنبي‬ ‫الطيب‬ ‫أبو‬ ‫قول‬ ‫يحضرني‬ ‫وهنا‬ ،‫اللفظيه‬ ‫غير‬ ‫التصال‬ ‫وسائل‬ ‫اطريق‬ ‫جرى‬ ‫أم‬ ‫دمعك‬ ‫يجري‬ ‫لم‬ ‫أن‬ ‫وبكاك‬ ‫تصبـرا‬ ‫لم‬ ‫أم‬ ‫صبرت‬ ‫هواك‬ ‫د‬ِ ‫با‬ ‫يـرى‬ ‫مالم‬ ‫الحشا‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫رأى‬ ‫حتــى‬ ‫ل‬ُ ‫جاه‬ ‫وابتسامك‬ ‫صبرك‬ ‫غر‬ ‫كم‬ ‫مخبــــرا‬ ‫بجسمك‬ ‫وكفـــى‬ ‫فكتمنـــه‬ ‫وعيــونــه‬ ‫جفونــه‬ ، ‫الفؤاد‬ ‫أمر‬ ‫ـ‬ ‫ج‬‫والهجوم‬ ‫المعاراضة‬: ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ ،‫والذعان‬ ‫والنقياد‬ ‫الموافقة‬ ‫من‬ ‫ل‬ً ‫بد‬ ‫والهجوم‬ ‫المعاراضة‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫تدريب‬ ‫وتتضمن‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫على‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫يبنى‬ ‫ان‬ ‫وينبغي‬ ،‫معارض‬ ‫موقف‬ ‫وأتخاذ‬ ‫الموافقة‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫اطريق‬ .‫والمضمون‬ ‫الهدف‬ ‫من‬ ‫خالي‬ ‫عشوائي‬ ‫بشكل‬ ‫وليس‬ ‫والدرايه‬ ‫العلمية‬ ‫ـ‬ ‫د‬(‫كلمة)أنا‬ ‫أستخدام‬ ‫على‬ ‫التدريب‬: ‫سنحت‬ ‫وكلما‬ ‫ممكنة‬ ‫فترة‬ ‫ولاطول‬ ‫مقصود‬ ‫بشكل‬ (‫)أنا‬ ‫كلمة‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫تدريب‬ ‫تتضمن‬ ‫حيث‬ .‫لذلك‬ ‫الفرصة‬ ‫ـ‬ ‫هـ‬‫الرتجـــال‬: 60
  • 61.
    ‫الى‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬‫وتهدف‬ ،‫مسبق‬ ‫تفكير‬ ‫أو‬ ‫تخطيط‬ ‫وبدون‬ ‫بتلقائيه‬ ‫التصرف‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫تدريب‬ ‫ويعني‬ .‫الحالي‬ ‫بالوقت‬ ‫الرتباط‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫الستثارة‬ ‫ومزيادة‬ ‫الكف‬ ‫إمزالة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والمنطقية‬ ‫العقلية‬ ‫الساليب‬ ‫وأستخدام‬ ‫والمقترحات‬ ‫التعليمات‬ ‫وتوجيه‬ ‫النصائح‬ ‫بتقديم‬ ‫المرشد‬ ‫ويقوم‬ .‫عليها‬ ‫وتشجيعه‬ ‫الستثارة‬ ‫عملية‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫حث‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫الشراطي‬ ‫الكف‬ ‫أسلوب‬: ) ‫ولبي‬ ‫جومزيف‬ ‫العالم‬ ‫هو‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫مؤسس‬Joseph Wolpe‫أنواع‬ ‫جميع‬ ‫بأن‬ ‫يرى‬ ‫والذي‬ ،( ‫في‬ ‫دائمة‬ ‫تغيرات‬ ‫إحداث‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫أنواع‬ ‫ثلثة‬ ‫هناك‬ ‫وبأن‬ ‫سببيه‬ ‫لقوانين‬ ‫تخضع‬ ‫السلوك‬ ‫عادة‬ ‫التعلم‬ ‫ويحدث‬ ،‫التعلم‬ ‫حدوث‬ ‫والضرروكذلك‬ ‫للذى‬ ‫الفرد‬ ‫وتعرض‬ ‫النمو‬ ‫في‬ ‫وتتمثل‬ ‫الكائن‬ ‫سلوك‬ ‫التعلم‬ ‫يحدث‬ ‫كما‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫إحداثها‬ ‫بإمكانه‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫معينه‬ ‫عقليه‬ ‫أستجابه‬ ‫أثارة‬ ‫معين‬ ‫حسي‬ ‫مثير‬ ‫أستطاع‬ ‫متى‬ .‫قبل‬ ‫ذي‬ ‫من‬ ‫اقوى‬ ‫بشكل‬ ‫أستجابه‬ ‫بإستثارة‬ ‫معين‬ ‫مثير‬ ‫قيام‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ،‫محدود‬ ‫مزمني‬ ‫بفاصل‬ ‫القديم‬ ‫الشراطي‬ ‫غير‬ ‫المثير‬ ‫محل‬ ‫جديد‬ ‫شراطي‬ ‫مثير‬ ‫أحلل‬ ‫على‬ ‫الرشاد‬ ‫ويعمل‬ ‫قوي‬ ‫كلما‬ ،(‫المكافأة‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ )‫قوى‬ ‫المثير‬ ‫حدة‬ ‫وأنخفاض‬ ‫الستجابة‬ ‫بين‬ ‫الزمني‬ ‫الفاصل‬ ‫قصر‬ ‫كلما‬ ‫وأنه‬ ‫فتتوقف‬ ‫والستجابة‬ ‫المثير‬ ‫بين‬ ‫العلقة‬ ‫قوة‬ ‫لذلك‬ ‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫أمزدادت‬ ‫كلما‬ ‫التعزيز‬ ‫مرات‬ ‫أمزدادت‬ ‫وكلما‬ ‫التعزيز‬ .‫النفعالي‬ ‫والكبت‬ ‫السلبي‬ ‫التعزيز‬ ‫حالتي‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫الستجابة‬ ‫وتنطفئ‬ ‫كما‬ ‫وتنطفئ‬ ‫الحدوث‬ ‫عن‬ ‫مايلي:ـ‬ ‫الى‬ ‫السلوك‬ ‫أسباب‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويرجع‬ 1‫ـ‬‫الحاجـــة‬) :Need( ‫الشعور‬ ‫الى‬ ‫يقود‬ ‫الذي‬ ‫النشاط‬ ‫ملحظة‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫ادراكها‬ ‫ويمكن‬ ‫ما‬ ‫شئ‬ ‫الى‬ ‫بالحاجة‬ ‫الشعور‬ ‫وهي‬ ‫هي‬ ‫هنا‬ ‫اليها‬ ‫المشار‬ ‫الحاجات‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫ويمكن‬ ،‫...ألخ‬ ‫والجنس‬ ‫والراحة‬ ‫كالكل‬ ‫الشباع‬ ‫أو‬ ‫بالراضا‬ .‫عنها‬ ‫وناشئة‬ ‫بالدوافع‬ ‫مرتبطة‬ ‫الحاجات‬ ‫فأن‬ ‫وبالمناسبة‬ ‫عضويه‬ ‫أو‬ ‫فسيولوجية‬ ‫حاجات‬ 2‫ـ‬‫الدافـــع‬) :Motive( 61
  • 62.
    ‫المشار‬ ‫الدافع‬ ‫فأن‬‫لذا‬ ،‫الغامضة‬ ‫والمفاهيم‬ ‫المعنوية‬ ‫المسميات‬ ‫أستخدام‬ ‫عدم‬ ‫الى‬ ‫السلوكيون‬ ‫لميل‬ ‫ا‬ً ‫نظر‬ ‫الدافع‬ ‫وليس‬ ‫معين‬ ‫بسلوك‬ ‫القيام‬ ‫على‬ ‫وحثه‬ ‫الشخص‬ ‫تهيئة‬ ‫تتولى‬ ‫التي‬ ‫العصبية‬ ‫الخليا‬ ‫بفعل‬ ‫يصبح‬ ‫هنا‬ ‫اليه‬ ‫العصبي‬ ‫النشاط‬ ‫يؤدي‬ ‫حيث‬ ،‫السلوكيين‬ ‫غير‬ ‫يرى‬ ‫كما‬ ‫العضوية‬ ‫الستجابات‬ ‫في‬ ‫المتمثل‬ ‫التقليدي‬ .‫الحركية‬ ‫الستجابة‬ ‫حدوث‬ ‫الى‬ ‫العصبية‬ ‫الخليا‬ ‫عن‬ ‫المتولد‬ ‫الكهربائي‬ 3‫ـ‬‫القلــــق‬) :Anxiety( ‫وبالتالي‬ ، ‫العصابية‬ ‫والاضطرابات‬ ‫العادات‬ ‫تعلم‬ ‫تسبق‬ ‫التي‬ ‫الهامه‬ ‫الفطرية‬ ‫الستجابات‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫يعد‬ ‫استجاباته‬ ‫في‬ ‫الطبيعية‬ ‫النسان‬ ‫مكونات‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫آلي‬ ‫بشكل‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫المخاوف‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫يعتبر‬ ‫فهو‬ .‫المختلفة‬ ‫للمواقف‬ ‫وكالتي:ـ‬ ‫حاله‬ ‫كل‬ ‫لطبيعة‬ ‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫وعلجيه‬ ‫إرشاديه‬ ‫اطرق‬ ‫ثلثة‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫مؤسس‬ ‫ولبي‬ ‫ويستخدم‬ ‫ـ‬ ‫أ‬‫الحامزمة‬ ‫الستجابة‬ ‫اطريقة‬: ‫حث‬ ‫على‬ ‫المرشد‬ ‫ويعمل‬ ، ‫الغضب‬ ‫مشاعر‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫الى‬ ‫تهدف‬ ‫هجومي‬ ‫اطابع‬ ‫ذات‬ ‫أستجابات‬ ‫وهي‬ ‫ودون‬ ‫إظهارها‬ ‫من‬ ‫خوف‬ ‫دون‬ ‫ذلك‬ ‫الى‬ ‫تدعو‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫المشاعر‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫ومساعدته‬ ‫العميل‬ ‫الرشادية‬ ‫الجلسات‬ ‫خلل‬ ‫اطبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫غضبه‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫العميل‬ ‫يستطيع‬ ‫وعندما‬ ،‫كبتها‬ ‫الى‬ ‫اللجؤ‬ .‫والعلج‬ ‫الرشاد‬ ‫جلسات‬ ‫خارج‬ ‫الحياتية‬ ‫المواقف‬ ‫في‬ ‫ماتعلمه‬ ‫تعمييم‬ ‫بمقدوره‬ ‫فسيكون‬ ‫ـ‬ ‫ب‬‫السترخــاء‬ ‫اطــــريقة‬: ‫العميل‬ ‫تعليم‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ، ‫انساني‬ ‫غير‬ ‫ا‬ً ‫كائن‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً ‫جماد‬ ‫للقلق‬ ‫المسبب‬ ‫المثير‬ ‫كان‬ ‫اذا‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وتستخدم‬ .(‫ا‬ً ‫لحق‬ ‫سنواضحها‬ )،‫السترخاء‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫المواقف‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫وإرشاده‬ ‫ـ‬ ‫ج‬‫متدرج‬ ‫بشكل‬ ‫الحساسية‬ ‫إمزالة‬: 62
  • 63.
    ‫المواقف‬ ‫بأقل‬ ‫يبدأ‬‫قائمة‬ ‫في‬ ‫ترتيبها‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫للقلق‬ ‫المثيرة‬ ‫المواقف‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ويتم‬ .(‫ا‬ً ‫لحق‬ ‫سنشرحها‬ )،‫الزمن‬ ‫من‬ ‫فترة‬ ‫عبره‬ ‫للقلق‬ ‫إثارة‬ ‫المواقف‬ ‫اكثر‬ ‫الى‬ ‫تتدرج‬ ‫ثم‬ ‫للقلق‬ ‫إثارة‬ ‫الرشاد‬ ‫أساليـب‬‫:ـ‬ ‫الهتمام‬ ‫توجيه‬ ‫مع‬ ‫للعميل‬ ‫المراضي‬ ‫التاريخ‬ ‫تسجيل‬ ‫عادة‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫والتي‬ ‫الولى‬ ‫بالمقابلة‬ ‫الرشاد‬ ‫يبدأ‬ ‫استعراض‬ ‫يتم‬ ‫كما‬ ،‫العراض‬ ‫ظهور‬ ‫الى‬ ‫المؤدية‬ ‫أو‬ ‫للاضطراب‬ ‫المثيرة‬ ‫والسباب‬ ‫العوامل‬ ‫الى‬ ‫خاصة‬ ‫تعرض‬ ‫التي‬ ‫العقاب‬ ‫وأساليب‬ ‫وبالخرين‬ ‫أسرته‬ ‫بأفراد‬ ‫العميل‬ ‫وعلقة‬ ‫الاضطراب‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫معينه‬ ‫جوانب‬ ‫لتحديد‬ ‫للشخصية‬ ‫إختبار‬ ‫أجراء‬ ‫ذلك‬ ‫يتبع‬ ‫ثم‬ ،‫يلقيها‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ ‫أو‬ ‫المخاوف‬ ‫أو‬ ‫التربية‬ ‫وأساليب‬ ‫اليها‬ .‫بها‬ ‫تكليفه‬ ‫سيتم‬ ‫التي‬ ‫بالواجبات‬ ‫للقيام‬ ‫العميل‬ ‫قابلية‬ ‫عليها‬ ‫الجابة‬ ‫العميل‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫حيث‬ ،‫بالشخصية‬ ‫خاص‬ ‫أخر‬ ‫إختبار‬ ‫بالجابةعلى‬ ‫التالية‬ ‫المقابلة‬ ‫وتبدأ‬ ‫ويعمل‬ ‫كما‬ ،‫لديه‬ ‫العصابي‬ ‫القلق‬ ‫مستوى‬ ‫المقياس‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫عليها‬ ‫يحصل‬ ‫التي‬ ‫الدرجة‬ ‫تمثل‬ ‫حيث‬ ‫فيها‬ ‫يجري‬ ‫التي‬ ‫والطريقة‬ ‫استخدامها‬ ‫يتم‬ ‫سوف‬ ‫التي‬ ‫العلج‬ ‫بنظرية‬ ‫العميل‬ ‫بتعريف‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫المرشد‬ (‫كذا‬ ) ‫من‬ ‫قوي‬ ‫بشكل‬ ‫الخوف‬ ‫دائم‬ ‫أنك‬ ‫في‬ ‫تتلخص‬ ‫مشاكلك‬ ‫إن‬ : ‫ل‬ً ‫مث‬ ‫للعميل‬ ‫المرشد‬ ‫يقول‬ ‫كأن‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫السير‬ ‫من‬ ‫أو‬ ،‫المصعد‬ ‫ركوب‬ ‫من‬ ‫مخاوفك‬ ‫ولكن‬ ......‫مثل‬ ‫مرغوبة‬ ‫المخاوف‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫وصحيح‬ ‫خطورة‬ ‫لتمثل‬ ‫مواقف‬ ‫من‬ ‫خوفك‬ ‫يعني‬ ‫هذا‬ ‫فأن‬ ‫بالناس‬ ‫المزدحمة‬ ‫الماكن‬ ‫بعض‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫أو‬ ،‫الشارع‬ .‫وهكذا‬ ...‫ورائها‬ ‫من‬ ‫لاطائل‬ ‫مخاوف‬ ‫بالتالي‬ ‫وهي‬ ،‫الاطلق‬ ‫على‬ ‫المرشد‬ ‫يبدأ‬ ،‫العميل‬ ‫منها‬ ‫يشكو‬ ‫والتي‬ ‫فيها‬ ‫المرغوب‬ ‫غير‬ ‫النفعالية‬ ‫الستجابات‬ ‫أسباب‬ ‫تحليل‬ ‫وبعد‬ ‫المواقف‬ ‫بأقل‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫القلق‬ ‫من‬ ‫متفاوتة‬ ‫وبدرجات‬ ‫العميل‬ ‫فيها‬ ‫يستجيب‬ ‫التي‬ ‫بالمواقف‬ ‫قائمة‬ ‫بعمل‬ ‫السترخاء‬ ‫جلسات‬ ‫اطريق‬ ‫وعن‬ ‫العميل‬ ‫بتهيئة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫المرشد‬ ‫يبدأ‬ ‫ثم‬ ،‫عليه‬ ‫واطئة‬ ‫بأشدها‬ ‫وتنتهي‬ ‫إثارة‬ ‫سبق‬ ‫والتي‬ ‫للقلق‬ ‫إثارة‬ ‫المواقف‬ ‫اقل‬ ‫ا‬ً ‫ذهني‬ ‫يتصور‬ ‫أن‬ ‫العميل‬ ‫من‬ ‫يطلب‬ ‫حيث‬ ‫القلق‬ ‫اضد‬ ‫تعمل‬ ‫والتي‬ ‫العميقة‬ ‫من‬ ‫السترخاء‬ ‫حالة‬ ‫الى‬ ‫بإعادته‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ،‫العميل‬ ‫قلق‬ ‫إثارة‬ ‫الى‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫أدت‬ ‫فإذا‬ ‫ترتيبها‬ ‫للمرشد‬ ،‫أنزعاج‬ ‫بأي‬ ‫الشعور‬ ‫دون‬ ‫وتقبله‬ ‫عليه‬ ‫بالتعود‬ ‫العميل‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫إثارة‬ ‫اقل‬ ‫ا‬ً ‫منظر‬ ‫عليه‬ ‫يعرض‬ ‫ثم‬ ‫جديد‬ ‫عديمة‬ ‫وتصبح‬ ‫المواقف‬ ‫تلك‬ ‫أثر‬ ‫ينتفي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫أخرى‬ ‫بعد‬ ‫جلسة‬ ‫المثير‬ ‫قوة‬ ‫مزيادة‬ ‫على‬ ‫المرشد‬ ‫يعمل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫لمستوى‬ ‫ا‬ً ‫تبع‬ ‫تنقص‬ ‫او‬ ‫تزيد‬ ‫التي‬ ‫الجلسات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫هذا‬ ‫يستغرق‬ ‫وقد‬ ،‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫القلق‬ ‫إستثارة‬ٌ‫س‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ .‫الشخصية‬ ‫سماته‬ ‫لمكونات‬ ‫ا‬ً ‫وتبع‬ ‫العميل‬ ‫يواجهها‬ ‫التي‬ ‫الصعوبات‬ 63
  • 64.
    ‫هي:ـ‬ ‫عوامل‬ ‫ثلثة‬‫توفر‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫نجاح‬ ‫ويشترط‬ 1.‫الحدوث‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫مايمنع‬ ‫القوة‬ ‫من‬ ‫حوله‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫ا‬ً ‫حيادي‬ ‫يكون‬ ‫القلق‬ ‫مثير‬ ‫أختيار‬ ‫ـ‬ 2‫التغلب‬ ‫المراد‬ ‫النفعالية‬ ‫الستجابة‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ،‫ما‬ ‫حد‬ ‫الى‬ ‫اضعيف‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫للقلق‬ ‫المثيرة‬ ‫المواقف‬ ‫تقديم‬ ‫ـ‬ .‫عليها‬ ‫التغلب‬ ‫يسهل‬ ‫كي‬ ‫ا‬ً ‫نسبي‬ ‫اضعيفة‬ ‫عليها‬ 3.‫حدوثه‬ ‫الى‬ ‫المؤدي‬ ‫المثير‬ ‫وبين‬ ‫القلق‬ ‫حدة‬ ‫لتخفيض‬ ‫المحفزة‬ ‫الحالة‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫اضرورة‬ ‫ـ‬ ‫كالتي:ـ‬ ‫هي‬ ‫الرشاديه‬ ‫الساليب‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وأن‬ ‫ل:ـ‬ً ‫أو‬‫المتبادل‬ ‫الكف‬ ‫أسلوب‬) :Reciprocal Inhibition( ،‫معين‬ ‫بشكل‬ ‫معين‬ ‫لمثير‬ ‫الستجابه‬ ‫على‬ ‫الحي‬ ‫الكائن‬ ‫تعود‬ ‫ما‬ ‫أذا‬ ‫انه‬ ‫في‬ ‫يكمن‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫فحوى‬ ‫بتقديم‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫نقوم‬ ‫فأننا‬ ،‫عقلنيتها‬ ‫أو‬ ‫مناسبتها‬ ‫لعدم‬ ‫الستجابه‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫أردنا‬ ‫ما‬ ‫أذا‬ ‫وأنه‬ ‫الثانية‬ ‫الستجابة‬ ‫كانت‬ ‫ما‬ ‫فأذا‬ ،‫الولى‬ ‫الستجابة‬ ‫مع‬ ‫ومتضاربة‬ ‫مختلفة‬ ‫أستجابة‬ ‫حدوث‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫ثان‬ ‫مثير‬ .‫الظهور‬ ‫من‬ ‫ومنعها‬ ‫فيها‬ ‫المرغوب‬ ‫غير‬ ‫الولى‬ ‫الستجابة‬ ‫حجب‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫فسوف‬ ‫الولى‬ ‫من‬ ‫اقوى‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬(‫التدريجي‬ ‫التعرض‬ )‫الحساسية‬ ‫إمزالة‬ ‫أسلوب‬) :Adaptation or Desensitizzation( ‫إثارة‬ ‫الى‬ ‫لتؤدي‬ ‫وبدرجة‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫مخفف‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫العميل‬ ‫الى‬ ‫المثير‬ ‫تقديم‬ ‫اطريقة‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويتضمن‬ ‫بنسب‬ ‫المثير‬ ‫قوة‬ ‫مزيادة‬ ‫في‬ ‫تدريجي‬ ‫وبشكل‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫المرشد‬ ‫يبدأ‬ ‫ثم‬ ،‫فيها‬ ‫مرغوب‬ ‫غير‬ ‫أستجابات‬ ‫اي‬ ‫ان‬ ‫دون‬ ‫قوته‬ ‫اعلى‬ ‫في‬ ‫المثير‬ ‫تقديم‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫القلق‬ ‫حالت‬ ‫يثير‬ ‫ان‬ ‫يمكنه‬ ‫الذي‬ ‫المستوى‬ ‫دون‬ ‫اضئيلة‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫بعد‬ ‫عن‬ ‫تقديمه‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫المثير‬ ‫قوة‬ ‫تخفيض‬ ‫ويتم‬ ‫السابق‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫العميل‬ ‫يؤثرعلى‬ .‫ينزعج‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫العميل‬ ‫يد‬ ‫متناول‬ ‫في‬ ‫يصبح‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً ‫تدريجي‬ ‫تقريبه‬ ‫يتم‬ ‫عن‬ ‫علجه‬ ‫وتم‬ ‫الكلب‬ ‫من‬ ‫يخشى‬ ‫كان‬ ‫لطفل‬ ‫مشهورة‬ ‫قصة‬ ‫الى‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫مصادر‬ ‫معظم‬ ‫وتشير‬ ‫يد‬ ‫متناول‬ ‫في‬ ‫الكلب‬ ‫أصبح‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً ‫تدريجي‬ ‫المسافة‬ ‫تقصير‬ ‫تم‬ ‫ثم‬ ‫المر‬ ‫أول‬ ‫بعيد‬ ‫من‬ ‫الكلب‬ ‫رؤية‬ ‫اطريق‬ ‫والتي‬ ‫الخرى‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫المخاوف‬ ‫علج‬ ‫في‬ ‫السلوب‬ ‫نفس‬ ‫أستخدم‬ ‫وقد‬ ، ‫مخاوفه‬ ‫يثير‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الطفل‬ .‫السيطرةعليها‬ ‫يمكن‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬‫المضاد‬ ‫الشراط‬ ‫أسلوب‬) :Counter Conditioning( ‫العميل‬ ‫قيام‬ ‫أثناء‬ ‫انفعالية‬ ‫أستجابات‬ ‫أستثارة‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫مثيرات‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويعمل‬ ‫)التي‬ ‫السترخاء‬ ‫تمارين‬ ‫أشهرها‬ ‫متعددة‬ ‫بوسائل‬ ‫تطبيقي‬ ‫بشكل‬ ‫ذلك‬ ‫أستخدام‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫مضادة‬ ‫بنشااطات‬ 64
  • 65.
    ‫المؤدي‬ ‫المثير‬ ‫حضور‬‫في‬ ‫الطعام‬ ‫تقديم‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫لتحقيق‬ ‫أستخدم‬ ‫أسلوب‬ ‫أقدم‬ ‫ولعل‬ ،(‫ا‬ً ‫لحق‬ ‫نتناولها‬ ‫سوف‬ ) ‫بنــدورا‬ ‫اليها‬ ‫يشير‬ ‫كما‬ ‫الحالة‬ ‫وتتمثل‬ ،‫القلق‬ ‫الى‬Bandura, 1969‫من‬ ‫يعاني‬ ‫كان‬ ‫اطفل‬ ‫مشكلة‬ ‫في‬ ،( ،‫لديه‬ ‫الخوف‬ ‫درجات‬ ‫أقصى‬ ‫تثير‬ ‫كانت‬ ‫بالذات‬ ‫الرانب‬ ‫أن‬ ‫أتضح‬ ‫وقد‬ (‫الفراء‬ ‫)ذات‬ ‫الحيوانات‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ .‫المضاد‬ ‫الشراط‬ ‫لعمليات‬ ‫وإخضاعه‬ ‫كمثير‬ ‫الرانب‬ ‫إختيار‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ ‫ولذا‬ ‫اضعيف‬ ‫بشكل‬ ‫القلق‬ ‫مثير‬ ‫حضور‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫الى‬ ‫الطعام‬ ‫تقديم‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫المضاد‬ ‫الشراط‬ ‫تحقق‬ ‫وقد‬ ‫عمل‬ ‫أذ‬ ،‫لديه‬ ‫المفضلة‬ ‫المأكولت‬ ‫بعض‬ ‫يتناول‬ ‫الطفل‬ ‫كان‬ ‫بينما‬ ‫ا‬ً ‫تدريجي‬ ‫قوته‬ ‫مزيادة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ ،‫ل‬ً ‫أو‬ ‫بحيث‬ ‫المر‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫الطفل‬ ‫من‬ ‫بعيدة‬ ‫مسافة‬ ‫وعلى‬ ‫الحجرة‬ ‫داخل‬ ‫قفص‬ ‫في‬ ‫الرنب‬ ‫واضع‬ ‫على‬ ‫المعالج‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً ‫يومي‬ ‫والطفل‬ ‫الرنب‬ ‫بين‬ ‫المسافة‬ ‫بتقصير‬ ‫وأخذ‬ ،‫للطفل‬ ‫بالنسبة‬ ‫القلق‬ ‫او‬ ‫الخوف‬ ‫مشاعر‬ ‫ليثير‬ ‫خارج‬ ‫الرنب‬ ‫أاطلق‬ ‫تم‬ ‫ا‬ً ‫واخير‬ ‫المفضلة‬ ‫مأكولته‬ ‫الطفل‬ ‫عليها‬ ‫يتناول‬ ‫التي‬ ‫الطاولة‬ ‫بجانب‬ ‫الرنب‬ ‫صار‬ .‫الطفل‬ ‫مخاوف‬ ‫يثير‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫القفص‬ ‫أن‬ ‫اتضح‬ ‫حيث‬ ‫السنن‬ ‫وكبار‬ ‫البالغين‬ ‫الشخاص‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫لينفع‬ ‫قد‬ ‫الطعام‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫بالشارة‬ ‫الجدير‬ ‫ومن‬ .‫حيادي‬ ‫كمثير‬ ‫ا‬ً ‫منعدم‬ ‫اثره‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫للطعام‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫شهية‬ ‫تفتح‬ ‫قد‬ ‫المخاوف‬ ‫بعض‬ ‫ا:ـ‬ً ‫رابع‬‫المضاد‬ ‫النفور‬ ‫إشراط‬ ‫أسلوب‬: ‫السمات‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫كريهة‬ ‫أو‬ ‫منفرة‬ ‫بخبرة‬ ‫ا‬ً ‫مقرون‬ ‫ما‬ ‫نشاط‬ ‫أو‬ ‫شئ‬ ‫تقديم‬ ‫في‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويتلخص‬ .‫النفور‬ ‫بمثير‬ ‫وتقترن‬ ‫تنتقل‬ ‫للخبرة‬ ‫السلبية‬ ،‫الدمان‬ ‫حالت‬ ‫بعض‬ ‫علج‬ ‫في‬ ‫للقئ‬ ‫أو‬ ‫للدوخة‬ ‫مثيرة‬ ‫كيميائية‬ ‫مواد‬ ‫بعض‬ ‫أستخدام‬ ‫ذلك‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬ ‫يتم‬ ‫القئ‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ ‫بالدوخة‬ ‫الشعور‬ ‫وبمجرد‬ ‫للقئ‬ ‫المثيرة‬ ‫بالمادة‬ ‫العميل‬ ‫حقن‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ 65
  • 66.
    ‫أن‬ ‫وبعد‬ ،‫والشراب‬‫الكريهة‬ ‫المشاعر‬ ‫تلك‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫يتم‬ ‫حتى‬ ‫الشخص‬ ‫ادمنه‬ ‫الذي‬ ‫المسكر‬ ‫الشراب‬ ‫عرض‬ .‫أمامه‬ ‫من‬ ‫الشراب‬ ‫يزال‬ ‫العميل‬ ‫يتقيأ‬ ‫المعالج‬ ‫يستخدم‬ ‫ا‬ً ‫وأحيان‬ ،‫للشراب‬ ‫بكراهيته‬ ‫العميل‬ ‫يشعر‬ ،‫ساعات‬ ‫بضع‬ ‫كل‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫تكرار‬ ‫ومع‬ .‫الكيميائية‬ ‫المواد‬ ‫من‬ ‫ل‬ً ‫بد‬ ‫منفر‬ ‫كمثير‬ ‫المعتدلة‬ ‫الكهربائية‬ ‫الصدمات‬ ‫حيث‬ ‫النساء‬ ‫ملبس‬ ‫أرتداء‬ ‫الى‬ ‫يميل‬ ‫كان‬ ‫شاب‬ ‫عميل‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫الكهربائية‬ ‫الصدمات‬ ‫أستخدمت‬ ‫وكذلك‬ ‫كهربائية‬ ‫صدمة‬ ‫العميل‬ ‫أعطاء‬ ‫على‬ ‫المعالج‬ ‫عمل‬ ‫فقد‬ ‫ولذا‬ ،‫لديه‬ ‫القلق‬ ‫حالة‬ ‫وإنخفاض‬ ‫بالراحة‬ ‫يشعر‬ ‫كان‬ ‫الخير‬ ‫يقوم‬ ‫العندما‬ ‫الصدمة‬ ‫لتتوقف‬ ‫بحيث‬ ،‫الملبس‬ ‫تلك‬ ‫أرتدائه‬ ‫أثناء‬ ‫متفاوتة‬ ‫فترات‬ ‫على‬ ‫متوسطة‬ ‫تركها‬ ‫إلى‬ ‫العميل‬ ‫أاضطر‬ ‫فقد‬ ،‫للعقاب‬ ‫ا‬ً ‫مصدر‬ ‫أصبحت‬ ‫النسائية‬ ‫الملبس‬ ‫لن‬ ‫ا‬ً ‫ونظر‬ ،‫الملبس‬ ‫تلك‬ ‫بخلع‬ .‫الصدمة‬ ‫لتفادي‬ ‫لبسها‬ ‫عن‬ ‫والتحول‬ {‫السترخاء‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫}كيفيـــة‬ ‫الى‬ ‫تؤدي‬ ‫خاصة‬ ‫تمارين‬ ‫على‬ ‫تشتمل‬ ‫عملية‬ ‫وهي‬ ،‫للعميل‬ ‫السترخاء‬ ‫كيفية‬ ‫بشرح‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫القلق‬ ‫الخيرمقاومة‬ ‫يتمكن‬ ‫حتى‬ ‫العميق‬ ‫السترخاء‬ ‫على‬ ‫تدريبه‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫يبدأ‬ ‫ثم‬ ‫بالراحة‬ ‫الشعور‬ .‫عليه‬ ‫والتغلب‬ ‫الجسم‬ ‫عضلت‬ ‫وباقي‬ ‫الرقبه‬ ‫ثم‬ ‫والذراعين‬ ‫اليدين‬ ‫لعضلت‬ ‫تمرينات‬ ‫من‬ ‫السترخاء‬ ‫تمارين‬ ‫وتتكون‬ ‫يبدأ‬ ‫السترخاء‬ ‫على‬ ‫التدريب‬ ‫وبعد‬ ،‫جسمه‬ ‫عضلت‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫على‬ ‫بالقدرة‬ ‫العميل‬ ‫يشعر‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً ‫ذهني‬ ‫العميل‬ ‫يتصورها‬ ‫كي‬ ‫خاصه‬ ‫قائمة‬ ‫في‬ ‫إعدادها‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫المواقف‬ ‫او‬ ‫المناظر‬ ‫أستخدام‬ ‫في‬ ‫المرشد‬ .‫والاضطراب‬ ‫القلق‬ ‫إمزالة‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫تدريجي‬ ‫وبشكل‬ ‫بعد‬ ‫للجلسة‬ ‫الن‬ ‫مهيأ‬ ‫العميل‬ ‫وأن‬ ،‫المصعد‬ ‫ركوب‬ ‫من‬ ‫خوف‬ ‫حالة‬ ‫هي‬ ‫الحالة‬ ‫ان‬ ‫)لنفرض‬ ‫مثال:ـ‬ (...‫السترخاء‬ ‫بتدريبات‬ ‫المرور‬ ‫أنت‬ ،‫العمارات‬ ‫أحدى‬ ‫تدخل‬ ‫وهاأنت‬ ،‫الن‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫سائر‬ ‫انك‬ ‫تتخيل‬ ‫أن‬ ‫أريدك‬ ‫للعميل:ـ‬ ‫المرشد‬ ‫قلقك؟‬ ‫المنظر‬ ‫هذا‬ ‫يثير‬ ‫هل‬ ،‫عنه‬ ‫ا‬ً ‫بعيد‬ ‫ولكن‬ ،‫المصعد‬ ‫قبال‬ ‫العمارة‬ ‫مدخل‬ ‫في‬ ‫الن‬ ‫تقف‬ ‫ويتم‬ ،‫آخر‬ ‫تمرين‬ ‫الى‬ ‫النتقال‬ ‫قبل‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫التمرين‬ ‫المرشدهذا‬ ‫يكرر‬ ،‫بالنفي‬ ‫الجابة‬ ‫كانت‬ ‫فأذا‬ ‫مثال:ـ‬ ،‫الول‬ ‫الموقف‬ ‫من‬ ‫ل‬ً ‫قلي‬ ‫أقوى‬ ‫آخر‬ ‫منظر‬ ‫أستعراض‬ 66
  • 67.
    ‫المصعد‬ ‫مقابل‬ ‫الن‬‫تقف‬ ‫أنت‬ ،‫المصعد‬ ‫باتجاه‬ ‫شائر‬ ‫أنك‬ ‫الن‬ ‫تتخيل‬ ‫أن‬ ‫منك‬ ‫أريد‬ ‫للعميل:ـ‬ ‫المرشد‬ ‫نجاح‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫وبعد‬ ،‫آخر‬ ‫شئ‬ ‫اي‬ ‫تفعل‬ ‫فل‬ ‫يزعجك‬ ‫المنظر‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫أذا‬ ،‫اطويلة‬ ‫مسافة‬ ‫عنه‬ ‫ولتفصلك‬ ‫سلبية‬ ‫أفعال‬ ‫ردود‬ ‫العميل‬ ‫من‬ ‫تصدر‬ ‫أن‬ ‫بدون‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫تكرارها‬ ‫بعد‬ ‫التجربة‬ ‫بهذه‬ ‫المرور‬ ‫في‬ ‫العميل‬ .‫آخر‬ ‫منظر‬ ‫الى‬ ‫المرشد‬ ‫ينتقل‬ ‫بأتجاه‬ ‫الن‬ ‫يدك‬ ‫ترفع‬ ‫أنت‬ ،‫مباشرة‬ ‫المصعد‬ ‫قبالة‬ ‫تقف‬ ‫انك‬ ‫تتخيل‬ ‫أن‬ ‫الن‬ ‫منك‬ ‫أريد‬ ‫للعميل:ـ‬ ‫المرشد‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫أذا‬ ،‫العلى‬ ‫الى‬ ‫والصعود‬ ‫فيه‬ ‫الركوب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المصعد‬ ‫لستدعاء‬ ‫الزر‬ ‫على‬ ‫وتضغط‬ ‫المزرار‬ .‫السترخاء‬ ‫في‬ ‫وأستمر‬ ‫آخر‬ ‫شئ‬ ‫تفعل‬ ‫والفل‬ ‫سبابتك‬ ‫أرفع‬ ‫ل‬ً ‫قلي‬ ‫ولو‬ ‫يزعجك‬ ‫المنظر‬ ‫المناظر‬ ‫جميع‬ ‫عرض‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫والتحاور‬ ‫ا‬ً ‫تباع‬ ‫المناظر‬ ‫عرض‬ ‫في‬ ‫المرشد‬ ‫يستمر‬ ‫وهكذا‬ .‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫مشاكل‬ ‫او‬ ‫قلق‬ ‫أي‬ ‫تثير‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الحال‬ ‫بطبيعة‬ ‫الجلسات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫إعدادها‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫مثل‬ ‫وفي‬ ، ‫وخوفه‬ ‫العميل‬ ‫قلق‬ ‫المناظر‬ ‫بعض‬ ‫تثير‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً ‫أحيان‬ ‫أذ‬ ،‫السهولة‬ ‫بهذه‬ ‫ليسير‬ ‫قد‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ‫أقل‬ ‫آخر‬ ‫ا‬ً ‫منظر‬ ‫عليه‬ ‫يعرض‬ ‫ثم‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫السترخاء‬ ‫حالة‬ ‫الى‬ ‫العميل‬ ‫أعادة‬ ‫الى‬ ‫المرشد‬ ‫يلجأ‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫آخرى‬ ‫مرة‬ ‫التدريجي‬ ‫التقدم‬ ‫يبدأ‬ ‫الخير‬ ‫المنظر‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫على‬ ‫التعود‬ ‫وبعد‬ ،‫سابقه‬ ‫من‬ ‫للقلق‬ ‫أثارة‬ .‫وهكذا‬ ‫السابق‬ ‫المنظر‬ ‫من‬ ‫ل‬ً ‫قلي‬ ‫اقوى‬ ‫مناظر‬ ‫عرض‬ ‫اطريق‬ ‫الشعور‬ ‫في‬ ‫المتمثلة‬ ‫السابقة‬ ‫والستجابة‬ ‫المثير‬ ‫بين‬ ‫العلقة‬ ‫إمزالة‬ ‫على‬ ‫السابق‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫الرشاد‬ ‫ويعتمد‬ ‫المثير‬ ‫الموقف‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫والممارسة‬ ‫الداء‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫ويتحقق‬ ،‫كفها‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫والاضطراب‬ ‫بالقلق‬ .(‫الذهنية‬ ‫الصور‬ )‫للقلق‬ ‫غير‬ ‫العميل‬ ‫كان‬ ‫فإذا‬ ‫العميل‬ ‫أسترخاء‬ ‫يتطلب‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫استخدام‬ ‫ان‬ ‫اليه‬ ‫الشارة‬ ‫يجدر‬ ‫ومما‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫يلحظ‬ ‫كما‬ ،‫واليحاء‬ ‫التنويم‬ ‫أساليب‬ ‫معه‬ ‫نستخدم‬ ‫فربما‬ ،‫السترخاء‬ ‫على‬ ‫قادر‬ .‫التخيل‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫الغير‬ ‫العملء‬ ‫مع‬ ‫أستخدامه‬ ‫ليمكن‬ }‫النظرية‬ ‫لهذه‬ ‫والرشادية‬ ‫التربوية‬ ‫التطبيقات‬{ ‫أكثر‬ ‫لكونه‬ ‫وذلك‬ ‫الرشادية‬ ‫العملية‬ ‫في‬ ‫مسؤولياته‬ ‫بتحمل‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫من‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫التالية:ـ‬ ‫بالجراءات‬ ‫قيامه‬ ‫خلل‬ ‫ومن‬ ، ‫للعميل‬ ‫ا‬ً ‫تفهم‬ 67
  • 68.
    1‫الى‬ ‫يصل‬ ‫حتى‬‫العميل‬ ‫مع‬ ‫العمل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يستثمر‬ ‫وأن‬ ‫العميل‬ ‫لدى‬ ‫فيها‬ ‫مرغوب‬ ‫أهداف‬ ‫واضع‬ ‫ـ‬ .‫اهدافه‬ 2.‫للتغيير‬ ‫وقابل‬ ‫التعلم‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫مكتسب‬ ‫النساني‬ ‫السلوك‬ ‫بان‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يدرك‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 3‫التي‬ ‫الولية‬ ‫المقابلت‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫اليها‬ ‫يرمي‬ ‫التي‬ ‫والهداف‬ ‫للحدود‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫معرفة‬ ‫ـ‬ .‫العميل‬ ‫مع‬ ‫يجريها‬ 4‫العميل‬ ‫سلوك‬ ‫على‬ ‫تطرأ‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫على‬ ‫وتأثيرها‬ ‫الجتماعي‬ ‫التعلم‬ ‫أسس‬ ‫معرفة‬ ‫ـ‬ .‫الرشادية‬ ‫الجلسات‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬ 5.‫المشكلت‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫لمساعدة‬ ‫عديدة‬ ‫اجرائية‬ ‫إرشادية‬ ‫اساليب‬ ‫صياغة‬ ‫ـ‬ 6‫من‬ ‫المطلوب‬ ‫السلوك‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫مساع‬ ‫ل‬ً ‫عام‬ ‫ليكون‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المناسب‬ ‫التعزيز‬ ‫توقيت‬ ‫ـ‬ .‫تعزيزه‬ ‫المراد‬ ‫السلوب‬ ‫بهذا‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫وقدرته‬ ‫العميل‬ ‫قبل‬ {‫الثامنــــة‬ ‫المحاضــــــرة‬ } (‫الجماعي‬ ‫الرشـــــــــاد‬ ):Group Counseling ( ‫والنصهار‬ ‫الجماعة‬ ‫مع‬ ‫العيش‬ ‫عن‬ ‫له‬ ‫لغنى‬ ‫انه‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫بطبعه‬ ‫أجتماعي‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫يقال‬ ‫السرة‬ ‫في‬ ‫فعاش‬ ،‫الفطرة‬ ‫به‬ ‫ماتنادي‬ ‫وهذا‬ ‫الجماعة‬ ‫حياة‬ ‫آلف‬ ‫قد‬ ‫القدم‬ ‫منذ‬ ‫نراه‬ ‫ولذلك‬ ‫معها‬ ‫والتفاعل‬ 68
  • 69.
    ‫البيئة‬ ‫ومتطلبات‬ ‫الذاتية‬‫متطلباته‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫كيفية‬ ‫الجماعية‬ ‫المعيشة‬ ‫من‬ ‫النسان‬ ‫تعلم‬ ‫وقد‬ ‫والقبيلة‬ .‫تشكيله‬ ‫ويعيد‬ ‫ويعدله‬ ‫سلوكه‬ ‫يطوع‬ ‫وكيف‬ ،‫فيها‬ ‫يعيش‬ ‫التي‬ ‫بالجماعة‬ ‫المتمثلة‬ ‫الخارجية‬ ‫جماعات‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫عضو‬ ‫فأصبح‬ ‫عنها‬ ‫الستغناء‬ ‫ليمكن‬ ‫التي‬ ‫مؤسساته‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫الجماعة‬ ‫ظلت‬ ‫ا‬ً ‫وحديث‬ ‫النوادي‬ ‫و‬ ‫المهنية‬ ‫والروابط‬ ‫النتاجية‬ ‫المؤسسة‬ ‫و‬ ‫والمصنع‬ ‫بالمدرسة‬ ‫تمثلت‬ ‫والتي‬ ‫والنشاط‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫الجديد‬ ‫أو‬ ‫الغريب‬ ‫بالشئ‬ ‫ليست‬ ‫والمشورة‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫يتبين‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ ،‫وغيرها‬ ‫والجمعيات‬ ‫الجماعية‬ ‫المؤسسات‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫ماكانت‬ ‫ببعض‬ ‫القيام‬ ‫هدفه‬ ‫نشاط‬ ‫هو‬ ‫وأنما‬ ،‫عليه‬ ‫دخيلة‬ ‫أو‬ ‫النسان‬ ‫حياة‬ .‫منظم‬ ‫ومهني‬ ‫علمي‬ ‫بشكل‬ ‫التقليدية‬ ‫العتقاد‬ ‫بسبب‬ ‫الخصوص‬ ‫وجه‬ ‫على‬ ‫الخيرة‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫أنتشر‬ ‫وقد‬ ‫من‬ ‫وأفضل‬ ‫الحيان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫فائدة‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬ ‫المحدد‬ ‫الحجم‬ ‫ذات‬ ‫الرشادية‬ ‫المجموعات‬ ‫بأن‬ ‫السائد‬ ‫العلقات‬ ‫إاضطراب‬ ‫وليدة‬ ‫هي‬ ‫النفسية‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ‫الشائعة‬ ‫الفردي‬ ‫الرشاد‬ ‫اطريقة‬ .‫سليم‬ ‫بشكل‬ ‫بينهم‬ ‫التصال‬ ‫ممارسة‬ ‫على‬ ‫قدرتهم‬ ‫وعدم‬ ‫الناس‬ ‫بين‬ ‫النسانية‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫فوائد‬: ‫مثالية‬ ‫أداة‬ ‫وتجعله‬ ‫خاصة‬ ‫أهمية‬ ‫عليه‬ ‫تضفي‬ ‫التي‬ ‫الصفات‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫يتميز‬ ‫أجتماعية‬ ‫أو‬ ‫نفسية‬ ‫الحاجات‬ ‫تلك‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫الفراد‬ ‫بعض‬ ‫لحاجات‬ ‫لمقابلة‬ ‫أو‬ ‫النفسية‬ ‫المشاكل‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫أهم‬ ‫أجمال‬ ‫ويمكننا‬ ، ‫المهارات‬ ‫وتنمية‬ ‫الخبرات‬ ‫واكتساب‬ ‫التعلم‬ ‫في‬ ‫كالرغبة‬ ‫خاصة‬ ‫حاجات‬ ‫أو‬ ‫تطورية‬ ‫أو‬ ‫بالتي:ـ‬ ‫الرشاد‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫مميزات‬ 1.‫الرشادية‬ ‫المجموعات‬ ‫ماتوفره‬ ‫وهذا‬ ‫المجتمع‬ ‫أاطار‬ ‫الفي‬ ‫وليتم‬ ‫أجتماعية‬ ‫عملية‬ ‫يمثل‬ ‫النمو‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ 2‫وذلك‬ ،‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫مايهون‬ ‫ا‬ً ‫غالب‬ ‫ا‬ً ‫شعور‬ ‫للفرد‬ ‫توفر‬ ‫الرشادية‬ ‫المجموعة‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ‫وهذا‬ ‫ا‬ً ‫أيض‬ ‫معاناة‬ ‫لديهم‬ ‫يشاركونه‬ ‫الذين‬ ‫وأنما‬ ‫معاناته‬ ‫في‬ ‫ا‬ً ‫وحيد‬ ‫ليس‬ ‫بأنه‬ ‫ا‬ً ‫شعور‬ ‫عليه‬ ‫تضفي‬ ‫لنها‬ .(‫عيد‬ ‫الناس‬ ‫مع‬ ‫ر‬ٌ‫س‬ ‫حش‬ ) ‫يقول‬ ‫والمثل‬ ،‫عليه‬ ‫المشكلة‬ ‫وقع‬ ‫من‬ ‫مايخفف‬ 69
  • 70.
    3‫جديدة‬ ‫أجتماعية‬ ‫مهارات‬‫يتعلم‬ ‫ان‬ ‫للفرد‬ ‫يسمح‬ ‫مما‬ ‫وآمنه‬ ‫محمية‬ ‫بيئة‬ ‫الرشادية‬ ‫المجاميع‬ ‫تشكل‬ ‫ـ‬ .‫خوف‬ ‫أو‬ ‫تردد‬ ‫دون‬ ‫الجماعة‬ ‫داخل‬ ‫وواقعي‬ ‫عملي‬ ‫بشكل‬ ‫وتطبيقها‬ 4‫التعليم‬ ‫أو‬ ‫والتدريب‬ ‫الرشاد‬ ‫مجالت‬ ‫في‬ ‫القتصادية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫الوسائل‬ ‫أفضل‬ ‫الجماعي‬ ‫النشاط‬ ‫يعد‬ ‫ـ‬ ‫يسمح‬ ‫المجموعة‬ ‫جو‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫بالاضافة‬ ‫النفسيين‬ ‫المعالجين‬ ‫أو‬ ‫المرشدين‬ ‫عدد‬ ‫نقص‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫يفيد‬ ‫فهو‬ .‫الفردي‬ ‫الرشاد‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ظهورها‬ ‫يتعذر‬ ‫قد‬ ‫جديدة‬ ‫عوامل‬ ‫بظهور‬ 5‫أو‬ ‫أنقياد‬ ‫او‬ ‫عدوانية‬ ‫مظاهر‬ ‫من‬ ‫المجموعة‬ ‫أفراد‬ ‫مايبديه‬ ‫بملحظة‬ ‫للمرشد‬ ‫المجموعة‬ ‫نشااطات‬ ‫تسمح‬ ‫ـ‬ .‫ببعض‬ ‫إتصالهم‬ ‫عمليات‬ ‫خلل‬ ‫والحباط‬ ‫بالتهديد‬ ‫يشعرون‬ ‫عندما‬ ‫يستخدمونها‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫وماهي‬ ‫قلق‬ 6‫خلل‬ ‫من‬ ‫نموه‬ ‫إختبار‬ ‫على‬ ‫العضو‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫الجتماعية‬ ‫الخبرة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً ‫جو‬ ‫لعضائها‬ ‫المجموعة‬ ‫توفر‬ ‫ـ‬ .‫المجموعة‬ ‫داخل‬ ‫يقيمها‬ ‫التي‬ ‫الجتماعية‬ ‫العلقات‬ 7‫لعضائها‬ ‫التوافقي‬ ‫غير‬ ‫السلوك‬ ‫أنماط‬ ‫بعض‬ ‫وتحسين‬ ‫تعديل‬ ‫في‬ ‫اسهامات‬ ‫المجموعات‬ ‫ماتنتج‬ ‫عادة‬ ‫ـ‬ ‫ا‬ً ‫مع‬ ‫بالتفاعل‬ ‫المرشد‬ ‫بمساعدة‬ ‫المجموعة‬ ‫أعضاء‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،‫محلها‬ ‫تحل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫البدائل‬ ‫وتجربة‬ ‫تحسين‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫وصراعاتهم‬ ‫بمشاكلهم‬ ‫السبصار‬ ‫مرحلة‬ ‫الى‬ ‫للوصول‬ ‫البعض‬ ‫بعضهم‬ ‫ومساعدة‬ .‫تفاعلهم‬ ‫مستويات‬ 8‫ذلك‬ ‫فأن‬ ،‫المشاركة‬ ‫أو‬ ‫الداء‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫لنمط‬ ‫الخضوع‬ ‫المجموعة‬ ‫في‬ ‫المطلوب‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً ‫نظر‬ ‫ـ‬ .‫المقاومة‬ ‫حدوث‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫مما‬ ‫له‬ ‫المناسبة‬ ‫وبالسرعة‬ ‫الخاصة‬ ‫بطريقته‬ ‫بالمساهمة‬ ‫مشارك‬ ‫لكل‬ ‫يسمح‬ 9‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫لمتطلبات‬ ‫بملئمته‬ ‫المراهقين‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وبخاصة‬ ‫الفردي‬ ‫عن‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫يمترمز‬ ‫ـ‬ ‫ردود‬ ‫ومعرفة‬ ‫غيرهم‬ ‫مع‬ ‫ومشاعرهم‬ ‫أفكارهم‬ ‫بمشاركة‬ ‫لهم‬ ‫ويسمح‬ ‫الشباب‬ ‫حاجات‬ ‫يقابل‬ ‫حيث‬ ، ‫العمرية‬ .‫معهم‬ ‫ومتسامحة‬ ‫لهم‬ ‫متقبلة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫تجاهها‬ ‫أفعالهم‬ 10‫يسمح‬ ‫مما‬ ،‫الذهنية‬ ‫الجوانب‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ ‫النفعالية‬ ‫بالجوانب‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫مايهتم‬ ‫عادة‬ ‫ـ‬ .‫الجماعة‬ ‫أعضاء‬ ‫بباقي‬ ‫وعلقاته‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫بالتركيز‬ 70
  • 71.
    11‫والمشاعر‬ ‫الفكار‬ ‫بعض‬‫كتمان‬ ‫أو‬ ‫قمع‬ ‫الى‬ ‫الفردي‬ ‫الرشاد‬ ‫جلسات‬ ‫في‬ ‫يميل‬ ‫قد‬ ‫العميل‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً ‫نظر‬ ‫ـ‬ ‫المشاعر‬ ‫تلك‬ ‫إظهار‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫تلقائي‬ ‫تفاعلي‬ ‫اطابع‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫وبما‬ ‫فأن‬ ،‫لشعوري‬ ‫أو‬ ‫شعوري‬ ‫بشكل‬ .‫عنها‬ ‫والفصاح‬ ‫والفكار‬ ‫وهي:ـ‬ ‫هامة‬ ‫فوائد‬ ‫أربعة‬ ‫الرشادية‬ ‫للمجموعات‬ ‫أن‬ ، ‫الباحثين‬ ‫بعض‬ ‫ويرى‬ ‫ل:ـ‬ً ‫أو‬‫الثقــة‬: ‫الشخصية‬ ‫بمشاعره‬ ‫الثقة‬ ‫وكذلك‬ ،‫المحيط‬ ‫وبالعالم‬ ‫وبالخرين‬ ‫بنفسه‬ ‫المجموعة‬ ‫عضو‬ ‫ثقة‬ ‫أمزدياد‬ ‫وتعني‬ .‫وأحاسيسه‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫التفتح‬: ‫فالشخص‬ ، ‫معمق‬ ‫وبشكل‬ ‫الخرين‬ ‫مع‬ ‫التصال‬ ‫قنوات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫بفتح‬ ‫الجماعة‬ ‫عضو‬ ‫قيام‬ ‫وهي‬ ‫ومشاعره‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫بالتعبير‬ ‫له‬ ‫يسمح‬ ‫مما‬ ‫الداخلية‬ ‫ذاته‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئة‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫المتفتح‬ .‫والسطحية‬ ‫التصنع‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً ‫وبعيد‬ ‫وعمق‬ ‫بصدق‬ ‫للخرين‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثالث‬‫المصير‬ ‫تقرير‬: ‫قدرته‬ ‫مزيادة‬ ‫على‬ ‫وكذلك‬ ‫جوانبها‬ ‫وتبصر‬ ‫بنفسه‬ ‫الفرد‬ ‫وعي‬ ‫مزيادة‬ ‫على‬ ‫الرشادية‬ ‫المجموعة‬ ‫تساهم‬ ‫صورته‬ ‫بين‬ ‫الختلف‬ ‫أو‬ ‫التطابق‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫ذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ،‫وتحديده‬ ‫مايريد‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫على‬ ‫القوة‬ ‫نقاط‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫أن‬ ‫آخر‬ ‫بمعنى‬ ‫أي‬ ،‫لتحقيقها‬ ‫يسعى‬ ‫التي‬ ‫المثالية‬ ‫وصورته‬ ‫الواقعية‬ .‫لديه‬ ‫والضعف‬ ‫ا:ـ‬ً ‫رابع‬‫بالستقلل‬ ‫الشعور‬: ‫الستقلل‬ ‫على‬ ‫بالقدرة‬ ‫الحساس‬ ‫هو‬ ‫نعنيه‬ ‫الذي‬ ‫وأنما‬ ‫معهم‬ ‫التفاعل‬ ‫وعدم‬ ‫الناس‬ ‫عن‬ ‫البعد‬ ‫هنا‬ ‫ولنعني‬ ‫وتطوير‬ ‫معهم‬ ‫والعيش‬ ‫الخرين‬ ‫على‬ ‫الوقت‬ ‫ذات‬ ‫في‬ ‫العتماد‬ ‫مع‬ ‫بذاته‬ ‫ا‬ً ‫خاص‬ ‫كيان‬ ‫للنسان‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ‫على‬ ‫العتماد‬ ‫بمدى‬ ‫الوعي‬ ‫هو‬ ‫الفرد‬ ‫من‬ ‫المطلوب‬ ‫فأن‬ ‫مختصرة‬ ‫وبصورة‬ ،‫الخرين‬ ‫مع‬ ‫التصال‬ ‫عمليات‬ .‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الحرية‬ ‫بتحقيق‬ ‫والشعور‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫الخرين‬ 71
  • 72.
    {‫المجموعــــات‬ ‫أنواع‬ } ‫ومن‬‫النشطة‬ ‫لتك‬ ‫ممارستها‬ ‫وأساليب‬ ‫نشااطاتها‬ ‫واطبيعة‬ ‫أهدافها‬ ‫عن‬ ‫وتختلف‬ ‫كما‬ ‫المجموعات‬ ‫تتعدد‬ ‫هي:ـ‬ ‫المجموعات‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ 1‫ـ‬‫الوعي‬ ‫مزيادة‬ ‫مجموعات‬) :Sensitivity Groups( ‫درجة‬ ‫ومزيادة‬ ‫بمشاعرهم‬ ‫والوعي‬ ‫حساسيتهم‬ ‫لزيادة‬ ‫المجموعة‬ ‫أفراد‬ ‫مساعدة‬ ‫على‬ ‫هدفها‬ ‫وينصب‬ .‫الن‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫عما‬ ‫الجتماعي‬ ‫للواقع‬ ‫أنتباههم‬ ‫الذات‬ ‫تحقيق‬ ‫مع‬ ‫موجب‬ ‫بشكل‬ ‫يرتبط‬ ‫الجتماعي‬ ‫بالواقع‬ ‫الوعي‬ ‫درجة‬ ‫مزيادة‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫البحوث‬ ‫نتائج‬ ‫وتشير‬ ‫ومزيادة‬ ‫المثالية‬ ‫والذات‬ ‫الواقعية‬ ‫الذات‬ ‫بين‬ ‫الفارق‬ ‫أو‬ ‫المسافة‬ ‫وتقريب‬ ‫المعلومات‬ ‫تحليل‬ ‫في‬ ‫الفعالية‬ ‫ومزيادة‬ .‫البداعية‬ ‫الطاقات‬ ‫وأاطلق‬ ‫التفتح‬ ‫درجة‬ 2‫ـ‬‫الماراثون‬ ‫مجموعات‬) :Marathon Groups( ‫لمدة‬ ‫أنقطاع‬ ‫بدون‬ ‫ممكنة‬ ‫فترة‬ ‫أاطول‬ ‫وتأخذ‬ ‫مطولة‬ ‫الجتماعات‬ ‫فيها‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫المجموعات‬ ‫وهي‬ ) ‫عن‬ ‫لتقل‬18‫خلل‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫فرد‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫المجموعات‬ ‫بعض‬ ‫تعمل‬ ‫حيث‬ ،‫متواصل‬ ‫وبشكل‬ ‫ساعة‬ ( .‫ونشااطاتها‬ ‫الجماعة‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫الى‬ ‫آخرى‬ ‫مجموعات‬ ‫تتجه‬ ‫بينما‬ ‫الجلسة‬ ‫يساعد‬ ‫ذلك‬ ‫فأن‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫كافية‬ ‫لفترة‬ ‫جماعة‬ ‫في‬ ‫يعيش‬ ‫عندما‬ ‫النسان‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫المارثون‬ ‫فكرة‬ ‫وتعتمد‬ ‫وعلقاته‬ ‫أتصالته‬ ‫وأساليب‬ ‫النفسية‬ ‫ودفاعاته‬ ‫وعاداته‬ ‫التوافقي‬ ‫غير‬ ‫سلوكه‬ ‫انماط‬ ‫عن‬ ‫الكشف‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫تغيير‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫أفضل‬ ‫مستوى‬ ‫بلوغ‬ ‫على‬ ‫ومساعدته‬ ‫معه‬ ‫بالتفاعل‬ ‫للمجموعة‬ ‫يسمح‬ ‫مما‬ ،‫بالخرين‬ .‫جديدة‬ ‫سلوكية‬ ‫أنماط‬ ‫وتبني‬ ‫تغييره‬ ‫يجب‬ 3‫ـ‬‫النقاش‬ ‫مجموعات‬) :Discussion Groups( ‫ما‬ ‫مواضوع‬ ‫نقاش‬ ‫في‬ ‫بالدخول‬ ‫وذلك‬ ‫ل‬ً ‫أو‬ ‫الذهني‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫التعامل‬ ‫الى‬ ‫المجموعات‬ ‫هذه‬ ‫تهدف‬ ‫فيما‬ ‫يؤدي‬ ‫والفكار‬ ‫الذهنية‬ ‫المواقف‬ ‫تغير‬ ‫أن‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫المجموعة‬ ‫لعضاء‬ ‫الهمية‬ ‫ذات‬ ‫الموااضيع‬ ‫من‬ 72
  • 73.
    ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ‫التعليمية‬‫للمؤسسات‬ ‫ا‬ً ‫جد‬ ‫ا‬ً ‫مناسب‬ ‫المجموعات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫ويعتبر‬ ‫النفعالت‬ ‫تغيير‬ ‫الى‬ ‫بعد‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫الجماعة‬ ‫تفاعل‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫المور‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫لمناقشة‬ ‫نقاش‬ ‫حلقة‬ ‫يعقد‬ ‫أن‬ ‫فصل‬ ‫أو‬ ‫مجموعة‬ ‫لي‬ .‫بينهم‬ ‫اتصالت‬ ‫أجراء‬ ‫تعوق‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫أو‬ ‫ببعضهم‬ ‫علقاتهم‬ 4‫ـ‬‫العميق‬ ‫الرشاد‬ ‫مجموعات‬) :Deep Counseling Groups( ‫بالتركيز‬ ‫الهتمام‬ ‫مع‬ ‫النفسية‬ ‫الاضطرابات‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫نظريات‬ ‫أستخام‬ ‫على‬ ‫وتعتمد‬ .‫ككل‬ ‫الجماعة‬ ‫خبرة‬ ‫على‬ ‫وليس‬ ‫المجموعة‬ ‫داخل‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ 5‫ـ‬‫التقابل‬ ‫مجموعات‬) :Encounter Groups( ‫الفراد‬ ‫بين‬ ‫التصال‬ ‫مستوى‬ ‫وتحسين‬ ‫وتطوير‬ ‫الشخصي‬ ‫النمو‬ ‫على‬ ‫بالتركيز‬ ‫المجموعات‬ ‫هذه‬ ‫وتهتم‬ .‫الممارسة‬ ‫بواسطة‬ ‫الخبرات‬ ‫أكتساب‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ،‫بالخرين‬ ‫العضاء‬ ‫وعلقة‬ ‫الجماعة:ـ‬ ‫فعالية‬ ‫على‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫وبالشكل‬ ‫العوامل‬ ‫تلك‬ ‫ماتوفرت‬ ‫فأذا‬ ، ‫سلبي‬ ‫أو‬ ‫أيجابي‬ ‫بشكل‬ ‫الجماعة‬ ‫فعالية‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫عوامل‬ ‫هناك‬ ‫تلك‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أم‬ ،‫له‬ ‫مخطط‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫الجماعة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫ذلك‬ ‫فأن‬ ‫المناسب‬ ‫أدناه‬ ‫نستعرض‬ ‫وسوف‬ ، ‫الهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫يعيق‬ ‫مما‬ ‫وهذا‬ ‫تقل‬ ‫الجماعة‬ ‫أنتاجية‬ ‫فأن‬ ‫لخر‬ ‫أو‬ ‫لسبب‬ ‫العوامل‬ ‫الجماعة:ـ‬ ‫فعالية‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬ ‫ل:ـ‬ً ‫أو‬‫الجماعة‬ ‫أعضاء‬ ‫سمات‬‫التي:ـ‬ ‫وتشمل‬ : 1‫ـ‬‫شخصية‬ ‫عوامل‬: ‫حيث‬ ‫معين‬ ‫اطابع‬ ‫ذات‬ ‫بطرق‬ ‫العضاء‬ ‫تعامل‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫الشخصية‬ ‫نمط‬ ‫أختلف‬ ‫أن‬ ‫المعروف‬ ‫من‬ ‫فحص‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫العلماء‬ ‫حاول‬ ‫وقد‬ ،‫معينة‬ ‫متطلبات‬ ‫الختلف‬ ‫هذا‬ ‫يفرض‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ‫المناسبة‬ ‫غير‬ ‫الشخصيات‬ ‫ذوي‬ ‫لقصاء‬ ‫المبدئية‬ ‫المقابلة‬ ‫اطريق‬ ‫عن‬ ‫للجماعة‬ ‫النتساب‬ ‫في‬ ‫الراغبين‬ 73
  • 74.
    ‫العميقة‬ ‫النفسية‬ ‫الاضطرابات‬‫ذوي‬ ‫من‬ ‫شخص‬ ‫فوجود‬ ،‫أهدافها‬ ‫بلوغ‬ ‫عن‬ ‫وتعيقها‬ ‫المجموعة‬ ‫تفاعل‬ ‫تهدد‬ .‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫التفاعل‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫الحساسية‬ ‫مزيادة‬ ‫مجموعات‬ ‫داخل‬ ‫ا‬ً ‫سلبي‬ ‫ل‬ً ‫عام‬ ‫يصبح‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ 2‫ـ‬‫الفردية‬ ‫الفروق‬: ‫النقاش‬ ‫فجماعات‬ ،‫الجماعة‬ ‫عمل‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫قوى‬ ‫خلق‬ ‫الى‬ ‫الجماعة‬ ‫أعضاء‬ ‫قدرات‬ ‫في‬ ‫التفاوت‬ ‫يؤدي‬ ‫ممارسة‬ ‫الى‬ ‫العضو‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫النشاط‬ ‫مجموعات‬ ‫تستطيع‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫النطواء‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫لتفيد‬ ‫قد‬ .‫أقل‬ ‫بشكل‬ ‫النقاش‬ ‫وممارسة‬ ‫كبير‬ ‫بقدر‬ ‫العملي‬ ‫النشاط‬ ‫ا:ـ‬ً ‫ثاني‬‫الجماعة‬ ‫سمات‬‫التي:ـ‬ ‫وتتضمن‬ : 1‫ـ‬‫الجماعة‬ ‫هدف‬: ‫منذ‬ ‫ا‬ً ‫محدد‬ ‫الهدف‬ ‫يكون‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫مجموعات‬ ‫ففي‬ ،‫الجماعة‬ ‫في‬ ‫المور‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫يعتبر‬ ‫الخرى‬ ‫بالمجموعات‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬ ،‫وآختياره‬ ‫مناقشته‬ ‫في‬ ‫ل‬ً ‫اطوي‬ ‫ا‬ً ‫وقت‬ ‫العضاء‬ ‫ليقضي‬ ‫بحيث‬ ‫البداية‬ ‫التعليمية‬ ‫المعاهد‬ ‫في‬ ‫تقام‬ ‫التي‬ ‫والمجموعات‬ ‫الفعالية‬ ‫مزيادة‬ ‫ومجموعات‬ ‫النشاط‬ ‫مجموعات‬ ‫وبخاصة‬ ‫الهدف‬ ‫يؤدي‬ ‫بينما‬ ، ‫لهدافها‬ ‫وتحقيقها‬ ‫الجماعة‬ ‫أستمرارية‬ ‫الى‬ ‫الجيد‬ ‫الهدف‬ ‫أختيار‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫فعادة‬ ‫وغيرها‬ .‫وفشلها‬ ‫الجماعة‬ ‫اضعف‬ ‫الى‬ ‫الضعيف‬ 2‫ـ‬‫الجماعة‬ ‫حجم‬: ‫الفرد‬ ‫قدرة‬ ‫قلة‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫الجماعة‬ ‫حجم‬ ‫مزيادة‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫الهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫الهامة‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫ويعد‬ ) ‫ويشيرشيلنبرج‬ ،‫الجماعة‬ ‫أعضاء‬ ‫بجميع‬ ‫التصال‬ ‫على‬Shellenberg, 1956‫الى‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ،( ) ‫عن‬ ‫فيها‬ ‫العضاء‬ ‫عدد‬ ‫ليقل‬ ‫والتي‬ ‫الكثير‬ ‫على‬ ‫الصغير‬ ‫الحجم‬ ‫ذات‬ ‫للجماعات‬ ‫العضاء‬ ‫تفضيل‬5( ) ‫عن‬ ‫وليزيدون‬ ‫أعضاء‬7.‫أعضاء‬ ( 74
  • 75.
    ‫مجموعات‬ ‫ففي‬ ‫لخرى‬‫جماعة‬ ‫من‬ ‫يختلف‬ ‫الجماعة‬ ‫حجم‬ ‫ان‬ ‫الى‬ ‫اليه‬ ‫الشارة‬ ‫تجدر‬ ‫ومما‬ ‫أنه‬ ‫غير‬ ‫الى‬ ‫الجماعة‬ ‫حجم‬ ‫مزيادة‬ ‫تؤدي‬ ‫بينما‬ ،‫فعاليتها‬ ‫الجماعةعلى‬ ‫حجم‬ ‫مزيادة‬ ‫لتؤدي‬ ‫النشاط‬ ‫ومجموعات‬ ‫النقاش‬ .‫العلج‬ ‫ومجموعات‬ ‫التقابل‬ ‫ومجموعات‬ ‫الحساسية‬ ‫مزيادة‬ ‫مجموعات‬ ‫فعالية‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ 3‫ـ‬‫الجماعة‬ ‫قيادة‬: ‫على‬ ‫الخاص‬ ‫التدريب‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫الى‬ ‫تحتاج‬ ‫وأنما‬ ‫ا‬ً ‫عادي‬ ‫ا‬ً ‫أمر‬ ‫ليست‬ ‫الجماعة‬ ‫قيادة‬ ‫أن‬ ‫المعروف‬ ‫من‬ ‫أعضاء‬ ‫يمارسها‬ ‫التي‬ ‫الجتماعية‬ ‫والدوار‬ ‫الجماعة‬ ‫بديناميات‬ ‫واللمام‬ ‫الجماعات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫أساليب‬ .‫واضعفها‬ ‫الجماعة‬ ‫قوة‬ ‫على‬ ‫المؤثرة‬ ‫والعوامل‬ ‫الجماعة‬ ‫المرشد‬ ‫في‬ ‫توفره‬ ‫يجب‬ ‫فيما‬ ‫أختلف‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ،‫المهنة‬ ‫وأخلقيات‬ ‫المهنية‬ ‫المهارات‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أما‬ ‫التالية:ـ‬ ‫النقاط‬ ‫في‬ (‫)القائد‬ ‫المرشد‬ ‫دور‬ ‫تلخيص‬ ‫ويمكن‬ ،‫ا‬ً ‫جماعي‬ ‫أو‬ ‫ا‬ً ‫فردي‬ ‫الرشاد‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ 1‫هذا‬ ‫في‬ ‫متعددة‬ ‫تقنيات‬ ‫أستخدام‬ ‫خلل‬ ‫من‬ ‫داخلهم‬ ‫في‬ ‫عما‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫المجموعة‬ ‫أعضاء‬ ‫مساعدة‬ ‫ـ‬ ‫التشكيلية‬ ‫الطرق‬ ‫أو‬ ‫بالرسم‬ ‫والتعبير‬ ‫المشتركة‬ ‫واللعاب‬ ‫الجماعية‬ ‫الحركية‬ ‫النشااطات‬ ‫تشمل‬ ‫والتي‬ ‫المجال‬ ‫عن‬ ‫للتعبير‬ ‫المجموعة‬ ‫أعضاء‬ ‫جميع‬ ‫فيها‬ ‫يساهم‬ ‫نقاش‬ ‫حلقات‬ ‫النشااطات‬ ‫تلك‬ ‫مايعقب‬ ‫وعادة‬ ،‫الخرى‬ .‫وأحاسيسهم‬ ‫أنفعالتهم‬ 2‫دوافعهم‬ ‫فحص‬ ‫على‬ ‫المجموعة‬ ‫أفراد‬ ‫مساعدة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والعلمية‬ ‫المهنية‬ ‫خبراته‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يستخدم‬ ‫ـ‬ ‫أو‬ ‫المخاوف‬ ‫أو‬ ‫الكبت‬ ‫متناول‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً ‫بعيد‬ ‫وواع‬ ‫شعوري‬ ‫بشكل‬ ‫وتفحصها‬ ‫مصادرسلوكهم‬ ‫عن‬ ‫والكشف‬ .‫التهرب‬ 3‫المهنية‬ ‫والصول‬ ‫للسس‬ ‫ا‬ً ‫وفق‬ ‫المجموعة‬ ‫أعضاء‬ ‫سلوك‬ ‫تفسير‬ ‫يتولى‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫ـ‬ ‫أو‬ ‫الخرين‬ ‫عن‬ ‫تعزلهم‬ ‫التي‬ ‫الزائفة‬ ‫التعامل‬ ‫أساليب‬ ‫وأكتشاف‬ ‫سلوكهم‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫تشجيعهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ .‫واقعي‬ ‫بشكل‬ ‫ذاتهم‬ ‫رؤية‬ ‫من‬ ‫تمنعهم‬ 75
  • 76.
    4‫حاجز‬ ‫يكسر‬ ‫وأن‬‫والمجدية‬ ‫الفعالة‬ ‫المشاركة‬ ‫على‬ ‫المجموعة‬ ‫أعضاء‬ ‫حث‬ ‫على‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ ‫أفراد‬ ‫باقي‬ ‫مع‬ ‫تفاعلهم‬ ‫درجة‬ ‫وزيادة‬ ‫للمشاركة‬ ‫دفعهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المجموعة‬ ‫أفراد‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ‫والعزلة‬ ‫الخوف‬ .‫المجموعة‬ ‫بالنشاطات‬ ‫المشاركة‬ ‫على‬ ‫المجموعة‬ ‫أعضاء‬ ‫حث‬ ‫أساليب‬: ‫مايلي:ـ‬ ‫المجموعة‬ ‫نشاطات‬ ‫في‬ ‫بالمساهمة‬ ‫العضو‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫الساليب‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫التمهيدية‬ ‫المقابلت‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫التعرف‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المشاركة‬ ‫من‬ ‫هدف‬ ‫للعضو‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ـ‬ ‫أ‬ .‫أهدافها‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫بها‬ ‫العضو‬ ‫إرتباط‬ ‫وزيادة‬ ‫الجماعة‬ ‫تقوية‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫حيث‬ ‫بين‬ ‫علقة‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫يأكد‬ ‫أذا‬ ‫ال‬ ‫ليعمل‬ ‫فالعضو‬ ،‫الجماعة‬ ‫بأهداف‬ ‫الفردية‬ ‫الهداف‬ ‫ربط‬ ‫ضرورة‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ .‫معها‬ ‫يعمل‬ ‫التي‬ ‫المجموعة‬ ‫وأهداف‬ ‫الفردية‬ ‫أهدافه‬ ‫وأهدافها‬ ‫غاياتها‬ ‫نحو‬ ‫المجموعة‬ ‫توجيه‬ ‫على‬ ‫المجموعة‬ ‫أعضاء‬ ‫لجميع‬ ‫المشاركة‬ ‫فرص‬ ‫تتاح‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫ــ‬ ‫ج‬ .‫ودوامها‬ ‫المجموعة‬ ‫أستمرارية‬ ‫على‬ ‫ينعكس‬ ‫ومما‬ ‫التفاعل‬ ‫زيادة‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫بالشكل‬ ‫على‬ ‫عالية‬ ‫بقدرة‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يتمتع‬ ‫وأن‬ ،‫المجموعة‬ ‫تعامل‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الجواء‬ ‫تسود‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ـ‬ ‫د‬ ‫يترك‬ ‫وأن‬ ‫أونقده‬ ‫العضاء‬ ‫مايقدمه‬ ‫تقييم‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫أقحام‬ ‫عدم‬ ‫الى‬ ‫بالضافة‬ ‫يقا ل‬ ‫لما‬ ‫الجيد‬ ‫والتفهم‬ ‫النصات‬ .‫أنفسهم‬ ‫المجموعة‬ ‫لعضاء‬ ‫المر‬ ‫هذا‬ ‫المجموعات‬ ‫مشاكل‬: ‫اجمالها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تعتريه‬ ‫الن‬ ‫الكثيرة‬ ‫محاسنه‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫كالتي:ـ‬ 76
  • 77.
    ‫المقام‬ ‫في‬ ‫المرشد‬‫واجبات‬ ‫ومن‬ ‫ضعف‬ ‫وجوانب‬ ‫قصور‬ ‫أوجه‬ ‫فوائده‬ ‫بلغت‬ ‫ومهما‬ ‫اسلوب‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫ل:ـ‬ً:‫ـ‬ ‫أو‬ ‫استخدام‬ ‫سؤ‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أما‬ ،‫تحقيقه‬ ‫الى‬ ‫يسعى‬ ‫الذي‬ ‫الهدف‬ ‫لطبيعة‬ ‫المناسبة‬ ‫الرشاد‬ ‫اساليب‬ ‫أستخدام‬ ‫الو ل‬ ‫التي‬ ‫المجموعة‬ ‫أفراد‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫الفشل‬ ‫بسبب‬ ‫أو‬ ‫الفنية‬ ‫والمهارات‬ ‫الخبرة‬ ‫نقص‬ ‫او‬ ‫الجهل‬ ‫بسبب‬ ‫الوسيلة‬ .‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الستفادة‬ ‫يمكنها‬ ‫فشل‬ ‫الى‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫فع‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫عميقة‬ ‫جذور‬ ‫ذات‬ ‫صراعات‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫المجموعة‬ ‫في‬ ‫شخص‬ ‫وجود‬ ‫أن‬ ‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫ثان‬ ‫قد‬ ‫الحظ‬ ‫سؤ‬ ‫ومن‬ ،‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫أضطرابات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫هو‬ ‫الصلي‬ ‫المجموعة‬ ‫هدف‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫المجموعةإذا‬ .‫نفسها‬ ‫المجموعة‬ ‫داخل‬ ‫التصا ل‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ض‬‫أي‬ ‫يعيقها‬ ‫أو‬ ‫والتطور‬ ‫النمو‬ ‫عن‬ ‫المجموعة‬ ‫العضو‬ ‫هذا‬ ‫يعيق‬ ‫العضو‬ ‫مع‬ ‫مبدئية‬ ‫مقابلة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المجموعة‬ ‫لعضاء‬ ‫الدقيق‬ ‫الختيار‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫تحاشي‬ ‫ويمكن‬ .‫للعضوية‬ ‫ملئمته‬ ‫مدى‬ ‫لتحديد‬ ‫للجماعة‬ ‫للنتساب‬ ‫المتقدم‬ ،‫الحالت‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫تستطيع‬ ‫مهنية‬ ‫جهة‬ ‫الى‬ ‫وعميقة‬ ‫حادة‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫الذي‬ ‫العضو‬ ‫إحالة‬ ‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫ث‬‫ثال‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫الحالة‬ ‫وتكون‬ ، ‫المناسبة‬ ‫العلج‬ ‫مجموعات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫الفردي‬ ‫الرشاد‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫أما‬ .‫هذه‬ ‫العميل‬ ‫حالة‬ ‫يكشف‬ ‫عندما‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫وقلة‬ ‫العملء‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ‫تفرضها‬ ‫ضرورة‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫أسلوب‬ ‫أستخدام‬ ‫أن‬ ‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫راب‬ .‫الظروف‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫في‬ ‫المتاحة‬ ‫البديلة‬ ‫الوسيلة‬ ‫يجعله‬ ‫مما‬ ‫المرشدين‬ ‫أمكن‬ ‫أنه‬ ،‫وأساليبه‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫مجالت‬ ‫تناولت‬ ‫والتي‬ ‫والدراسات‬ ‫البحوث‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تشير‬ ‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫س‬‫خام‬ ‫تعاملهم‬ ‫في‬ ‫العضاء‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المجموعة‬ ‫داخل‬ ‫حدث‬ ‫التي‬ ‫اليجابية‬ ‫النتائج‬ ‫تعمييم‬ ‫المجالت‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫ماتؤكد‬ ‫وهذا‬ ،‫العتيادية‬ ‫الحياتية‬ ‫المواقف‬ ‫وفي‬ ‫اليومية‬ ‫حياتهم‬ ‫في‬ ‫بهم‬ ‫العلقة‬ ‫ذوي‬ ‫الفراد‬ ‫من‬ ‫غيرهم‬ ‫مع‬ .‫المتابعة‬ ‫دراسات‬ ‫نتائج‬ ‫عليه‬ ‫مهمة‬ ‫تحقيق‬ ‫بهدف‬ ‫عديدة‬ ‫نظريات‬ ‫فيه‬ ‫تمارس‬ ‫التي‬ ‫الميادين‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫حقل‬ ‫ميدان‬ ‫أن‬ ‫وتنافس‬ ‫تفاعل‬ ‫يحتمل‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫لوجدنا‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫مث‬ ‫أخذنا‬ ‫فلو‬ ،‫المختلفة‬ ‫بميادينه‬ ‫الرشاد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫علجية‬ ‫منطلقات‬ ‫اعتماد‬ ‫يتضمن‬ ‫عيادي‬ ‫أتجاه‬ ‫هو‬ ‫فالرشاد‬ ، ‫النفسية‬ ‫النظريات‬ ‫مختلف‬ ‫التالية:ـ‬ ‫العيادية‬ ‫المبادئ‬ ‫يعتمد‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ 1.‫والتوجيه‬ ‫للمساعدة‬ ‫محتاجة‬ ‫علجية‬ ‫كوحدة‬ ‫الرشادية‬ ‫للمجموعات‬ ‫التوجه‬ ‫ـ‬ 77
  • 78.
    2‫هذه‬ ‫وبين‬ ،( ،‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫مث‬ ‫العائلة‬ )‫المصغرة‬ ‫المجموعة‬ ‫داخل‬ ‫للعلقات‬ ‫نتاج‬ ‫انها‬ ‫على‬ ‫الفردية‬ ‫للشخصية‬ ‫النظر‬ ‫ـ‬ .‫المكبرة‬ ‫المجموعات‬ ، ‫المجموعات‬ 3‫داخل‬ ‫الوظيفية‬ ‫ـ‬ ‫النفسية‬ ‫النظمة‬ ‫تعديل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ن‬‫أحيا‬ ‫العلجي‬ ‫والتدخل‬ ‫والرشادات‬ ‫النصائح‬ ‫أعطاء‬ ‫ـ‬ .‫المقصودة‬ ‫المجموعة‬ 4‫والعلج‬ ‫التشخيص‬ ‫واساليب‬ ‫والوقاية‬ ‫التوجيه‬ ‫وسائل‬ ‫عنها‬ ‫تنبثق‬ ‫طرائقية‬ ‫ـ‬ ‫نظرية‬ ‫أنظمة‬ ‫ترسيخ‬ ‫ـ‬ .‫ولتطوراتها‬ ‫المحتملة‬ ‫والمبكرللنحرافات‬ ‫الوقائي‬ 5.‫معه‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫متكام‬ ‫يكون‬ ‫وأنما‬ ‫الفردي‬ ‫العلج‬ ‫إلغاء‬ ‫معناه‬ ‫ليس‬ ‫والنفسي‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫ـ‬ {‫التاسعة‬ ‫}المحاضـــرة‬ ( ،‫الجماعي‬ ‫ولرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫مجالت‬ ) ‫تقديمها‬ ‫يمكن‬ ‫الرشادية‬ ‫الخدمات‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫التطرق‬ ‫يمكن‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الولوج‬ ‫وقبل‬ ‫الحقيقة‬ ‫في‬ ‫للعوامل‬ ‫يرجع‬ ‫وذلك‬ ‫الجماعي‬ ‫السلوب‬ ‫يفضلون‬ ‫الميدان‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫فردي‬ ‫بشكل‬ ‫التالية:ـ‬ 78
  • 79.
    1‫ـ‬‫الوقت‬ ‫عامل‬: ‫تقديم‬ ‫في‬‫قصير‬ ‫غير‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ت‬‫وق‬ ‫يقضي‬ ‫التربوية‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫العامل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫أو‬ ‫الموجه‬ ‫لن‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ر‬‫نظ‬ ‫المتعلقة‬ ‫وكذلك‬ ‫ومتطلباتها‬ ‫بالدراسة‬ ‫تتعلق‬ ‫والتي‬ ‫أمورهم‬ ‫وأولياء‬ ‫الطلبة‬ ‫تساؤلت‬ ‫إجابة‬ ‫وفي‬ ‫المعلومات‬ ‫هذا‬ ‫يدفع‬ ‫مما‬ ‫مستمرة‬ ‫بصورة‬ ‫ترديدها‬ ‫يتكرر‬ ‫التساؤلت‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫أن‬ ‫وبما‬ ،‫الخرى‬ ‫الحياتية‬ ‫بالجوانب‬ ‫المقابلت‬ ‫من‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫بد‬ ‫مجموعات‬ ‫في‬ ‫للطلبة‬ ‫والنفسية‬ ‫الرشادية‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫الى‬ ‫المجا ل‬ ‫بهذا‬ ‫العاملين‬ .‫آخرى‬ ‫أنشطة‬ ‫في‬ ‫أستغلله‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫والما ل‬ ‫والجهد‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫الكثبر‬ ‫يوفر‬ ‫مما‬ ، ‫الفردية‬ 2‫ـ‬‫المشتركة‬ ‫المشاكل‬: ‫الصحية‬ ‫والمشكلت‬ ‫النمو‬ ‫بمشكلت‬ ‫تتمثل‬ ‫والتي‬ ‫الطلب‬ ‫بين‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ك‬‫مشتر‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫عام‬ ‫برمتها‬ ‫تعد‬ ‫مشاكل‬ ‫هناك‬ ‫ومشاركة‬ ‫المجموعة‬ ‫على‬ ‫المشكلت‬ ‫هذه‬ ‫يطرح‬ ‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يستطيع‬ ‫حيث‬ ،‫المدرسية‬ ‫والمشكلت‬ ‫في‬ ‫التفاعل‬ ‫هذا‬ ‫خل ل‬ ‫ومن‬ ‫لهان‬ ‫المناسبة‬ ‫الحلو ل‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫عنها‬ ‫والتحدث‬ ‫نقاشها‬ ‫في‬ ‫أعضائها‬ ‫الحلو ل‬ ‫أنتقاء‬ ‫على‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ب‬‫أيجا‬ ‫ينعكس‬ ‫مما‬ ‫وتبادلها‬ ‫الخبرات‬ ‫بتعدد‬ ‫النقاش‬ ‫أثرى‬ ‫قد‬ ‫المرشد‬ ‫يكون‬ ‫المجموعة‬ ‫المقابلت‬ ‫في‬ ‫الحوا ل‬ ‫من‬ ‫حا ل‬ ‫بأي‬ ‫حدوثه‬ ‫ليمكن‬ ‫الذي‬ ‫المر‬ ‫النقاش‬ ‫موضوع‬ ‫للمشكلة‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫تما‬ ‫المناسبة‬ ‫ذلك‬ ‫تم‬ ‫سواء‬ ‫المجموعات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫المشتركة‬ ‫المشاكل‬ ‫مع‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫تعاملنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫وبهذا‬ ،‫الفردية‬ .‫خارجه‬ ‫أو‬ ‫الصف‬ ‫داخل‬ 3‫ـ‬‫للفرد‬ ‫الجماعة‬ ‫مؤازرة‬: ‫مشكلته‬ ‫بأن‬ ‫يشعر‬ ‫الفرد‬ ‫يجعل‬ ‫الرشادية‬ ‫المجموعة‬ ‫داخل‬ ‫المشكلت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫طرح‬ ‫بأن‬ ‫يلحظ‬ ‫مع‬ ‫ر‬ٌ ‫حش‬ )‫يقا ل‬ ‫وكما‬ ‫لن‬ ‫عليه‬ ‫المشكلة‬ ‫وقع‬ ‫من‬ ‫مايهون‬ ‫وهذا‬ ‫فيها‬ ‫الكثير‬ ‫يشاركه‬ ‫وأنما‬ ‫وحده‬ ‫لتخصه‬ ‫حل‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ‫وتفحصها‬ ‫مشكلته‬ ‫طرح‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫يشجع‬ ‫أن‬ ‫شإنه‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫فأن‬ ‫وبالتالي‬ ،( ،‫عيد‬ ‫الناس‬ ‫الحلو ل‬ ‫أنسب‬ ‫الى‬ ‫للوصو ل‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫أبداء‬ ‫في‬ ‫تشترك‬ ‫التي‬ ‫العقو ل‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫هناك‬ ‫لن‬ ،‫لها‬ ‫مناسب‬ .( ،‫القاصية‬ ‫الغنم‬ ‫من‬ ‫الذئب‬ ‫تأكل‬ ‫أنما‬ ، ‫الجماعة‬ ‫مع‬ ‫ال‬ ‫يد‬ ) ‫يقو ل‬ ‫الشريف‬ ‫والحديث‬ ،‫العميل‬ ‫لمشكلة‬ 4‫ـ‬‫العمري‬ ‫التجانس‬: 79
  • 80.
    ‫أكثر‬ ، ‫وسهولة‬‫بيسر‬ ‫سنهم‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫زملئهم‬ ‫ومقترحات‬ ‫أفكار‬ ‫يتقبلون‬ ‫الطلبة‬ ‫أن‬ ‫المعروف‬ ‫من‬ ‫العمرية‬ ‫الفئات‬ ‫ذات‬ ‫للمجموعات‬ ‫مايجعل‬ ‫وهذا‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫في‬ ‫معهم‬ ‫يختلفون‬ ‫الذين‬ ‫اليافعين‬ ‫من‬ ‫تقبلها‬ ‫من‬ .‫الجماعي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫أهمية‬ ‫المتجانسة‬ ‫بالتي:ـ‬ ‫إجمالها‬ ‫فيمكننا‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫مجالت‬ ‫بأهم‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫اما‬ ‫:ـ‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫أو‬‫والتربوي‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬: ‫مواجتهم‬ ‫حا ل‬ ‫في‬ ‫الطلبة‬ ‫لجميع‬ ‫والنفسي‬ ‫التربوي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫تقديم‬ ‫الحا ل‬ ‫بطبيعة‬ ‫يمكن‬ ‫ذات‬ ‫أو‬ ‫الكاديمية‬ ‫الدراسية‬ ‫المسائل‬ ‫أو‬ ‫القضايا‬ ‫لبعض‬ ‫حلو ل‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫سعيهم‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫دراسية‬ ‫لمشكلت‬ ‫التعليم‬ ‫بمرحلتي‬ ‫النهائية‬ ‫السنوات‬ ‫طلبة‬ ‫وبخاصة‬ ‫الطلبة‬ ‫فئات‬ ‫بعض‬ ‫حاجة‬ ‫أن‬ ‫نلحظ‬ ‫أننا‬ ‫غير‬ ،‫بها‬ ‫الصلة‬ ‫السنة‬ ‫طالب‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫فمث‬ ،‫غيرها‬ ‫من‬ ‫الرشادية‬ ‫الخدمات‬ ‫لتقديم‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ح‬‫الحا‬ ‫أكثر‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الثانوي‬ ‫والتعليم‬ ‫الساس‬ ‫يختارهل‬ ‫وأي‬ ‫التدريب‬ ‫أو‬ ‫التعليم‬ ‫أنواع‬ ‫معرفة‬ ‫الى‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫يجد‬ ‫قد‬ ‫الساسي‬ ‫التعليم‬ ‫بمرحلة‬ ‫التاسعة‬ .( ،‫مهني....الخ‬ ‫تدريب‬ ‫ـ‬ ‫خاصة‬ ‫معاهد‬ ‫ـ‬ ‫مهني‬ ‫أو‬ ‫فني‬ ‫ثانوي‬ ‫ـ‬ ‫أساسي‬ ‫ثانوي‬ ‫ـ‬ ‫عام‬ ‫)ثانوي‬ ‫والمجالت‬ ‫الفرص‬ ‫مختلف‬ ‫مناقشة‬ ‫على‬ ‫الطالب‬ ‫لمساعدة‬ ‫خاصة‬ ‫برامج‬ ‫لعداد‬ ‫الحاجة‬ ‫تبرز‬ ‫وهنا‬ ‫نوع‬ ‫ملئمة‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ، ‫الذهنية‬ ‫أو‬ ‫الكاديمية‬ ‫أو‬ ‫الفسيولوجية‬ ‫ومتطلباته‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫ومميزات‬ ‫أمامه‬ ‫المتاحة‬ ‫أو‬ ‫التعليم‬ ‫استمرار‬ ‫أحتمالت‬ ‫من‬ ‫تقدمه‬ ‫وما‬ ،‫الطالب‬ ‫وأمكانات‬ ‫وأستعدادات‬ ‫وقابليات‬ ‫لقدرات‬ ‫الدراسة‬ ‫وظروفه‬ ‫وميوله‬ ‫الطالب‬ ‫لستعدادات‬ ‫الملئم‬ ‫المسار‬ ‫إختيار‬ ‫ذلك‬ ‫يعقب‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫العمل‬ ‫عالم‬ ‫الى‬ ‫التجاه‬ .‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫المناسب‬ ‫القرار‬ ‫وأتخاذ‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫مقد‬ ‫معرفته‬ ‫ماينبغي‬ ‫يجهلون‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫بمرحلة‬ ‫النهائية‬ ‫السنة‬ ‫طلبة‬ ‫الكثيرمن‬ ‫أن‬ ‫يلحظ‬ ‫كما‬ ‫أو‬ ‫الكليات‬ ‫بإحدى‬ ‫الجامعية‬ ‫الدراسة‬ ‫مرحلة‬ ‫ومتطلبات‬ ‫المرحلة‬ ‫نهاية‬ ‫بعد‬ ‫أمامهم‬ ‫المتاحة‬ ‫التعليم‬ ‫فرص‬ .‫بنجاح‬ ‫الدراسة‬ ‫مواصلة‬ ‫لهم‬ ‫تكفل‬ ‫التي‬ ‫والسس‬ ‫العليا‬ ‫المعاهد‬ ‫بالكثير‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫عل‬ ‫الحاطة‬ ‫الى‬ ‫المستجد‬ ‫الطالب‬ ‫يحتاج‬ ‫ما‬ ‫فعادة‬ ،‫التكيف‬ ‫على‬ ‫الطالب‬ ‫مساعدة‬ ‫مجا ل‬ ‫في‬ ‫أما‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫د‬‫معه‬ ‫أو‬ ‫ثانوية‬ ‫مدرسة‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ث‬‫حدي‬ ‫بها‬ ‫التحق‬ ‫التي‬ ‫التعليمية‬ ‫بالمؤسسة‬ ‫الخاصة‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫يو‬ ‫يستغرق‬ ‫قد‬ ‫برنامج‬ ‫شكل‬ ‫في‬ ‫اللزمة‬ ‫المعلومات‬ ‫تقديم‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫المر‬ ‫ويستدعي‬ ،‫جامعية‬ ‫أوكلية‬ .‫تقدير‬ ‫أكثر‬ ‫على‬ ‫أيام‬ ‫بضعة‬ ‫أو‬ ‫يوم‬ ‫بعض‬ ‫أو‬ 80
  • 81.
    ‫التي‬ ‫وبالمواقف‬ ‫بها‬‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫عل‬ ‫الطلبة‬ ‫لحاطة‬ ‫الوقت‬ ‫بعض‬ ‫تستدعي‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ماتثار‬ ‫كثير‬ ‫التربوي‬ ‫المرشد‬ ‫ليقوم‬ ‫أن‬ ‫بمكان‬ ‫الهمية‬ ‫ومن‬ ،‫عليها‬ ‫والتغلب‬ ‫لمواجهتها‬ ‫السبل‬ ‫وأنسب‬ ‫اليها‬ ‫يتعرضون‬ ) ‫هوبوك‬ ‫يقو ل‬ ‫كما‬ ‫او‬ ‫متسرع‬ ‫بشكل‬ ‫أو‬ ‫وبأستعجا ل‬ ‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫المعلومات‬ ‫بتقديم‬ ‫والنفسي‬Hoppock, 1949‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫تأثيرها‬ ‫ويكون‬ ‫المقدمة‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫القصوى‬ ‫بالدرجة‬ ‫الستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫حتى‬ ‫لنه‬ ، ( ، ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫أسبوع‬ ‫الى‬ ‫تمتد‬ ‫وقد‬ ‫يوم‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫الى‬ ‫تقديمها‬ ‫فترة‬ ‫تصل‬ ‫فقد‬ ‫بتأني‬ ‫تقديمها‬ ‫ينبغي‬ ‫الطالب‬ ‫في‬ ‫أمره‬ ‫من‬ ‫وأرتباك‬ ‫حيرة‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫تجعل‬ ‫مما‬ ‫السطح‬ ‫على‬ ‫تظهر‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الجديدة‬ ‫المشاكل‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫هناك‬ ‫تلك‬ ‫ظهور‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ،‫الجديدة‬ ‫الكلية‬ ‫أو‬ ‫المعهد‬ ‫أو‬ ‫بالمدرسة‬ ‫دراسته‬ ‫من‬ ‫الو ل‬ ‫الفصل‬ ‫خل ل‬ ‫وخاصة‬ ‫التربوي‬ ‫المرشد‬ ‫ومع‬ ‫الطلبة‬ ‫زملئه‬ ‫مع‬ ‫لمناقشتها‬ ‫الملئمين‬ ‫والفرصة‬ ‫الوقت‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫فانه‬ ‫المشاكل‬ .‫والنفسي‬ ‫والرتباك‬ ‫الحيرة‬ ‫يبعث‬ ‫قد‬ ‫واحدة‬ ‫جلسة‬ ‫خل ل‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫تقديم‬ ‫ان‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الملحظ‬ ‫ومن‬ ‫المعلومات‬ ‫تلك‬ ‫تقبل‬ ‫على‬ ‫الطالب‬ ‫قدرة‬ ‫لعدم‬ ‫وذلك‬ ،‫الدراسي‬ ‫المستقبل‬ ‫من‬ ‫والخوف‬ ‫بالحباط‬ ‫والشعور‬ .‫واحدة‬ ‫دفعة‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫النمو‬ ‫وأحاسيس‬ ‫ضعفهم‬ ‫ونقاط‬ ‫ومخاوفهم‬ ‫بأضطراباتهم‬ ‫مايتعلق‬ ‫كل‬ ‫مناقشة‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫للطلبة‬ ‫ويمكن‬ ‫مثا ل‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ ،‫والنفسي‬ ‫التربوي‬ ‫والتوجيه‬ ‫الرشاد‬ ‫مجموعات‬ ‫في‬ ‫آستيائهم‬ ‫تثير‬ ‫التي‬ ‫والمور‬ ‫ومشاكله‬ :‫لالحصر‬ ‫المثا ل‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫مناقشته‬ ‫يمكن‬ ‫لما‬ ‫لدراستهم‬ ‫اللي‬ ‫الحاسب‬ ‫قسم‬ ‫فيختارون‬ ،‫الحاسوب‬ ‫دراسة‬ ‫الى‬ ‫الميل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫نو‬ ‫الطلبة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫يجد‬ ‫قد‬ ) ‫خيالهم‬ ‫في‬ ‫تصوروا‬ ‫كما‬ ‫بأستخدامه‬ ‫والستمتاع‬ ‫فيه‬ ‫والتحكم‬ ‫الحاسوب‬ ‫أمام‬ ‫الجلوس‬ ‫من‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫وبد‬ ‫الجامعية‬ ‫لهم‬ ‫يخطر‬ ‫مالم‬ ‫وهو‬ ، ‫والرياضيات‬ ‫والحصاء‬ ‫الفيزياء‬ ‫مقررات‬ ‫ثقل‬ ‫تحت‬ ‫ومتعبين‬ ‫مرهقين‬ ‫أنفسهم‬ ‫يجدون‬ ‫في‬ ‫والرشاد‬ ‫للتوجيه‬ ‫جيدة‬ ‫برامج‬ ‫وجود‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫تلفي‬ ‫بالمكان‬ ‫وكان‬ ‫يتوقعونه‬ ‫يكن‬ ‫ومالم‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ق‬‫مطل‬ ‫ببا ل‬ .‫المختلفة‬ ‫الدراسية‬ ‫المراحل‬ ‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫ثان‬‫المهني‬ ‫التوجيه‬: ‫اليه‬ ‫بالحاجة‬ ‫الشعور‬ ‫مع‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ن‬‫متزام‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫نشاط‬ ‫او‬ ‫ما‬ ‫شئ‬ ‫لتعلم‬ ‫وقت‬ ‫أنسب‬ ‫أن‬ ‫المعروف‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫شأنه‬ ‫المهني‬ ‫التوجيه‬ ‫على‬ ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫وتنطبق‬ ،‫وجيزة‬ ‫زمنية‬ ‫بفترة‬ ‫عليه‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫متقد‬ ‫أو‬ ‫أستعماله‬ ‫أو‬ ‫التعليم‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫النهائية‬ ‫السنوات‬ ‫في‬ ‫المهني‬ ‫التوجيه‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫وينبغي‬ ،‫آخر‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫شأن‬ 81
  • 82.
    ‫بأحد‬ ‫أو‬ ‫العمل‬‫بعالم‬ ‫الللتحاق‬ ‫في‬ ‫الراغبين‬ ‫الطلب‬ ‫حاجة‬ ‫لمقابلة‬ ‫وذلك‬ ‫الثانوي‬ ‫التعليم‬ ‫مرحلة‬ ‫أو‬ ‫الساسي‬ ، ‫هو‬ ‫المهني‬ ‫والتوجيه‬ ‫بالرشاد‬ ‫ونقصد‬ ،‫الدراسة‬ ‫مرحلة‬ ‫لنتهاء‬ ‫بعد‬ ‫المهني‬ ‫والعداد‬ ‫التدريب‬ ‫مجالت‬ .‫فيها‬ ‫والترقي‬ ‫وممارستها‬ ‫لها‬ ‫والعداد‬ ( ،‫مهنه‬ )‫حرفه‬ ‫إختيار‬ ‫على‬ ‫الفرد‬ ‫تساعد‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫وفرص‬ ‫المختلفة‬ ‫والمهن‬ ‫العما ل‬ ‫عن‬ ‫اللزمة‬ ‫المعلومات‬ ‫توفير‬ ‫على‬ ‫المهني‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫ويعمل‬ :‫بالتي‬ ‫ذلك‬ ‫تفصيل‬ ‫ويمكن‬ ‫ممارستها‬ ‫يريد‬ ‫لمن‬ ‫متطلبات‬ ‫من‬ ‫المتنوعة‬ ‫العما ل‬ ‫وماتحتاجه‬ ‫المتاحة‬ ‫العمل‬ 1.‫نوعيتها‬ ‫وبيان‬ ‫المتاحة‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫وصف‬ ‫ـ‬ 2.‫ونشاطاته‬ ‫كامل‬ ‫عمل‬ ‫ليوم‬ ‫وصف‬ ‫تقديم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫والتعريف‬ ‫العما ل‬ ‫تلك‬ ‫طبيعة‬ ‫بيان‬ ‫ـ‬ 3‫والجازات‬ ‫الراحة‬ ‫فترات‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫ومميزاتها‬ ‫مزاولتها‬ ‫ومتطلبات‬ ‫مهنه‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫ساعات‬ ‫بيان‬ ‫ـ‬ .‫وغيرها‬ ‫الترقي‬ ‫وفرص‬ 4‫التدريب‬ ‫مستويات‬ ‫ـ‬ ‫الصحية‬ ‫الشروط‬ ‫ـ‬ ‫المهنة‬ ‫متطلبات‬ ) ‫مثل‬ ‫العما ل‬ ‫تلك‬ ‫بمتطلبات‬ ‫التعريف‬ ‫ـ‬ .( ،‫...الخ‬ ‫المهنة‬ ‫أخطار‬ ‫ـ‬ ‫السابقة‬ ‫الخبرة‬ ‫ـ‬ ‫المطلوبة‬ 5‫الترقية‬ ‫متطلبات‬ ‫ـ‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫فرص‬ ‫ـ‬ ‫العما ل‬ ‫تلك‬ ‫نمو‬ ‫فرص‬ ) ‫والمتضمن‬ ‫العما ل‬ ‫تلك‬ ‫مستقبل‬ ‫ـ‬ .( ،‫...الخ‬ ‫بغيرها‬ ‫العما ل‬ ‫تلك‬ ‫علقة‬ ‫ـ‬ 6‫كيفية‬ ‫ـ‬ ‫وظيفة‬ ‫على‬ ‫للحصو ل‬ ‫التقدم‬ ‫طريقة‬ ‫ـ‬ ‫التصا ل‬ ‫جهات‬ ) ‫وتشمل‬ ،‫العما ل‬ ‫بتلك‬ ‫اللتحاق‬ ‫كيفية‬ ‫ـ‬ .( ،‫...الخ‬ ‫الطلبات‬ ‫تقديم‬ 7‫عائدات‬ ‫ـ‬ ‫الشركاء‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫حصص‬ ‫ـ‬ ‫المكافأت‬ ‫ـ‬ ‫المرتبات‬ ) ‫وتتضمن‬ ‫المهنة‬ ‫عائدات‬ ‫ـ‬ .( ،‫...الخ‬ ‫الدورية‬ ‫العلوات‬ ‫ـ‬ ‫الضافية‬ ‫العما ل‬ 8‫ـ‬ ‫المواصلت‬ ‫وسائل‬ ‫ـ‬ ‫العمل‬ ‫لجهة‬ ‫تابع‬ ‫سكن‬ ‫على‬ ‫الحصو ل‬ ‫فرص‬ ) ‫وتشمل‬ ‫العما ل‬ ‫تلك‬ ‫مميزات‬ ‫ـ‬ .( ،‫آخرى‬ ‫حوافز‬ ‫أي‬ ‫ـ‬ ‫الخدمة‬ ‫أثناء‬ ‫التدريب‬ ‫فرص‬ ‫ـ‬ ‫العما ل‬ ‫تلك‬ ‫ومساوئ‬ ‫محاسن‬ ‫عنها‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫والحصو ل‬ ‫العما ل‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫وسائل‬: ‫جميع‬ ‫أستخدام‬ ‫لمكانية‬ ‫كامل‬ ‫تصور‬ ‫بوضع‬ ‫المهني‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫برنامج‬ ‫يهتم‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫ويمكن‬ ،‫عنها‬ ‫اللزمة‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫والحصو ل‬ ‫العما ل‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫للطلبة‬ ‫المتاحة‬ ‫الوسائل‬ ‫بعضها:ـ‬ ‫أو‬ ‫التالية‬ ‫بالوسائل‬ ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الستعانة‬ 82
  • 83.
    .‫والقتصادية‬ ‫الصناعية‬ ‫والنشاطات‬‫المهن‬ ‫ومختلف‬ ‫النتاجية‬ ‫المؤسسات‬ ‫عن‬ ‫التسجيلية‬ ‫الفلم‬ ‫عرض‬ ‫ـ‬ ‫أ‬ ‫الصناعية‬ ‫المؤسسات‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫الحصو ل‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المطبوعة‬ ‫أو‬ ‫المكتوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫أستخدام‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ .‫تعريف‬ ‫بطاقات‬ ‫أو‬ ‫كتيبات‬ ‫أو‬ ‫نشرات‬ ‫شكل‬ ‫وفي‬ ‫المختصة‬ ‫والدارات‬ ‫والمانات‬ ‫والمصانع‬ ‫والمنشأت‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫العما ل‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫للطلبة‬ ‫للتحدث‬ ‫القطاعات‬ ‫مختلف‬ ‫من‬ ‫العاملين‬ ‫بعض‬ ‫دعوة‬ ‫ـ‬ ‫ج‬ .‫الطلبة‬ ‫بعض‬ ‫يطرحها‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫التساؤلت‬ ‫ولجابة‬ ‫يمارسوها‬ .‫النتاجية‬ ‫المواقع‬ ‫لمختلف‬ ‫تنظيمها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الحقلية‬ ‫الزيارات‬ ‫ـ‬ ‫د‬ ‫البحوث‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫الذاتي‬ ‫المجهود‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الطلبة‬ ‫بمعرفة‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫الحصو ل‬ ‫مايتم‬ ‫ـ‬ ‫هـ‬ .‫الشخصي‬ ‫التصا ل‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫العلم‬ ‫وسائل‬ ‫وماتقدمه‬ ‫والمجلت‬ ‫الصحف‬ ‫في‬ ‫ينشر‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫الميدانية‬ ‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫ث‬‫ثال‬‫السري‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬: ‫السرة‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫العلجي‬ ‫أو‬ ‫الرشادي‬ ‫التدخل‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫بأنه‬ ‫السري‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫يعرف‬ ‫الرشادية‬ ‫العلقة‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫السرة‬ ‫الى‬ ‫النظر‬ ‫ويتم‬ ،‫فيها‬ ‫تغيير‬ ‫أحداث‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫مترابطة‬ ‫كمجموعة‬ ‫ومن‬ ،‫بعينه‬ ‫فرد‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ه‬‫موج‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫العلج‬ ‫أو‬ ‫للرشاد‬ ‫بكاملها‬ ‫خاضعة‬ ‫كوحدة‬ ‫العلقات‬ ‫نوعية‬ ‫تغيير‬ ‫محاولة‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫جمي‬ ‫تهدف‬ ‫متعددة‬ ‫أساليب‬ ‫يأخذ‬ ‫السري‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫بالعتبار‬ ‫الجدير‬ ( ، ‫والبناء‬ ‫والب‬ ‫الم‬ ) ‫الواحدة‬ ‫السرة‬ ‫أعضاء‬ ‫مساعدة‬ ‫الى‬ ‫يهدف‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫الواحدة‬ ‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ .‫بالخرين‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫علقة‬ ‫تنمية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫النمو‬ ‫على‬ ‫السري‬ ‫الرشاد‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫السس‬: ‫على‬ ‫الفراد‬ ‫منها‬ ‫يعاني‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫أغلب‬ ‫جذور‬ ‫بأن‬ ‫القائلة‬ ‫الفلسفة‬ ‫على‬ ‫السري‬ ‫الرشاد‬ ‫يقوم‬ .‫السرة‬ ‫داخل‬ ‫السائدة‬ ‫العلقات‬ ‫طبيعة‬ ‫وفي‬ ‫البشر‬ ‫بين‬ ‫العلقات‬ ‫أضطراب‬ ‫في‬ ‫تكمن‬ ‫أشكالهم‬ ‫أختلف‬ 83
  • 84.
    ‫المعلقة‬ ‫مشاكلهم‬ ‫حل‬‫مايحاولون‬ ‫عادة‬ ‫الرشادية‬ ‫المجموعة‬ ‫أفراد‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫وتشير‬ ‫الحصو ل‬ ‫في‬ ‫الملحة‬ ‫العضاء‬ ‫رغبة‬ ‫أطار‬ ‫في‬ ‫المشاكل‬ ‫هذه‬ ‫ماتدور‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ب‬‫وغال‬ ،‫بعد‬ ‫حلها‬ ‫لهم‬ ‫يتسنى‬ ‫لم‬ ‫والتي‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫السري‬ ‫الرشاد‬ ‫يعمل‬ ‫ولذا‬ ‫لهم‬ ‫وتقبلهم‬ ‫عنهم‬ ‫رضاهم‬ ‫وعلى‬ ‫والديهم‬ ‫حب‬ ‫على‬ .‫مباشر‬ ‫غير‬ ‫بشكل‬ ‫العمليات‬ ‫اليهم‬ ‫ننظر‬ ‫لكي‬ ‫وجدوا‬ ‫الطفا ل‬ ‫بأن‬ ‫يرون‬ ‫مازالوا‬ ‫الباء‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫وهي‬ ‫أخرى‬ ‫مشكلة‬ ‫هناك‬ ‫وأن‬ ‫كما‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ ‫السري‬ ‫الرشاد‬ ‫عمل‬ ‫ضرورة‬ ‫الى‬ ‫الحقيقة‬ ‫هذه‬ ‫وتشير‬ ،‫معهم‬ ‫ونتفاعل‬ ‫اليهم‬ ‫نستمع‬ ‫للكي‬ ‫ومتطورة‬ ‫جديدة‬ ‫علقات‬ ‫بناء‬ ‫أعادة‬ ‫على‬ ‫السرة‬ ‫داخل‬ ‫وتنشئتهم‬ ‫الطفا ل‬ ‫تربية‬ ‫نحو‬ ‫السائدة‬ ‫التجاهات‬ ‫على‬ ‫أولدكم‬ ‫لتقسروا‬ ) ‫المأثور‬ ‫القو ل‬ ‫من‬ ‫ومنطلقة‬ ‫سليمة‬ ‫اتجاهات‬ ‫الى‬ ‫وتستند‬ ‫العصر‬ ‫روح‬ ‫مع‬ ‫ومتماشية‬ .( ،‫زمانكم‬ ‫غير‬ ‫لزمان‬ ‫خلقوا‬ ‫فأنهم‬ ، ‫عاداتكم‬ ‫تعامله‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫السرة‬ ‫عمل‬ ‫بنظام‬ ‫الحاطة‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫هنا‬ ‫الشارة‬ ‫من‬ ‫ولبد‬ ‫توفر‬ ‫قد‬ ‫التقليدية‬ ‫المقابلة‬ ‫طريقة‬ ‫أستخدام‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ،‫ا‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫وموضوع‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ق‬‫ودقي‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫علم‬ ‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫مع‬ ‫أثناء‬ ‫السرة‬ ‫بملحظة‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫النه‬ ،‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫بعض‬ .‫الحالة‬ ‫تشخيص‬ ‫له‬ ‫يتسنى‬ ‫حتى‬ ‫مشترك‬ ‫بعمل‬ ‫القيام‬ ‫في‬ ‫تعاونها‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫مشكلة‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫نشاطها‬ ‫أفراد‬ ‫جميع‬ ‫فيها‬ ‫يساهم‬ ‫صورة‬ ‫رسم‬ ‫مثل‬ ‫مشترك‬ ‫بعمل‬ ‫السرة‬ ‫تكليف‬ ‫الى‬ ‫المرشد‬ ‫يلجأ‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ن‬‫وأحيا‬ ‫التعرف‬ ‫والدقيقة‬ ‫اليقظة‬ ‫الملحظة‬ ‫خل ل‬ ‫ومن‬ ‫المرشد‬ ‫يستطيع‬ ‫حيث‬ ،‫بالملحظة‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫بينما‬ ‫السرة‬ .‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫السائدة‬ ‫العلقات‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫السرة‬ ‫في‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫الى‬ ‫النظر‬ ‫السري‬ ‫بالرشاد‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫الشارة‬ ‫تجدر‬ ‫وهنا‬ ‫التصالت‬ ‫طبيعة‬ ‫الى‬ ‫ترجع‬ ‫السرية‬ ‫الضطرابات‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫وبما‬ ،‫الخاص‬ ‫مجاله‬ ‫وله‬ ‫ومهم‬ ‫مميز‬ ‫أنسان‬ ‫كيفية‬ ‫السرة‬ ‫تعليم‬ ‫المرشد‬ ‫مهام‬ ‫من‬ ‫تصبح‬ ‫لذا‬ ،‫الوضوح‬ ‫وعدم‬ ‫بالبهام‬ ‫تتميز‬ ‫والتي‬ ‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫بين‬ ‫البعض‬ ‫بعضهم‬ ‫مع‬ ‫التحدث‬ ‫على‬ ‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫حث‬ ‫وكذلك‬ ،‫وصريح‬ ‫وصادق‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫التصا ل‬ .‫التوتر‬ ‫من‬ ‫وخالي‬ ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫السري‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬: ‫باقي‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫تأثير‬ ‫له‬ ‫ممن‬ ‫أفرادها‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫اختيار‬ ‫إلى‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫م‬ ‫السرة‬ ‫تتجمع‬ ‫بعدما‬ ‫المرشد‬ ‫يلجأ‬ ‫قد‬ ‫على‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويعتمد‬ ‫العضاء‬ ‫باقي‬ ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫أحداث‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫معه‬ ‫والتعامل‬ ‫الخرين‬ ‫السرة‬ ‫افراد‬ 84
  • 85.
    ‫مما‬ ‫السابق‬ ‫التزان‬‫يهز‬ ‫ذلك‬ ‫فأن‬ ‫بالستقل ل‬ ‫وشعوره‬ ‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫أحد‬ ‫تغيير‬ ‫حا ل‬ ‫في‬ ‫بأنه‬ ‫القائل‬ ‫التجاه‬ .‫السابقة‬ ‫مواقعهم‬ ‫في‬ ‫النظر‬ ‫يعيدون‬ ‫السرة‬ ‫أعضاء‬ ‫يجعل‬ ‫بحرية‬ ‫والتحدث‬ ‫الخرين‬ ‫أتجاه‬ ‫مشاعره‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫السرة‬ ‫في‬ ‫عضو‬ ‫حث‬ ‫الى‬ ‫المرشد‬ ‫يلجأ‬ ‫وقد‬ ‫داخل‬ ‫مستحيلة‬ ‫يراها‬ ‫التي‬ ‫المور‬ ‫وماهي‬ ‫يؤلمه‬ ‫أو‬ ‫يسره‬ ‫وماذا‬ ‫يخاصم‬ ‫أو‬ ‫يسامح‬ ‫ومن‬ ‫ويكره‬ ‫يحب‬ ‫عمن‬ .‫الماضية‬ ‫الحداث‬ ‫في‬ ‫الخوض‬ ‫وعدم‬ ‫الحالية‬ ‫بمشاعره‬ ‫ذلك‬ ‫يرتبط‬ ‫أن‬ ‫بشرط‬ ‫السرة‬ ‫او‬ ‫المالية‬ ‫كالمشاكل‬ ‫السرة‬ ‫تمس‬ ‫للنقاش‬ ‫مشكلة‬ ‫خلله‬ ‫من‬ ‫يطرح‬ ‫آخر‬ ‫أسلوب‬ ‫المرشد‬ ‫يختار‬ ‫وقد‬ ‫متعددة‬ ‫أدوار‬ ‫بلعب‬ ‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫قيام‬ ‫على‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويعتمد‬ ‫الحديث‬ ‫أسلوب‬ ‫او‬ ‫والملبس‬ ‫الكل‬ ‫مواضيع‬ ‫كيف‬ ‫ويبين‬ ‫البن‬ ‫بدور‬ ‫الب‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫النتقادات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫اليه‬ ‫يوجه‬ ‫الذي‬ ‫أبيه‬ ‫بدور‬ ‫البن‬ ‫يقوم‬ ‫كأن‬ .‫وهكذا‬ ...‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫بأبيه‬ ‫علقته‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫بالعقلية‬ ‫المراهقين‬ ‫أولدنا‬ ‫مع‬ ‫لنتعامل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ومربين‬ ‫كأباء‬ ‫أننا‬ ‫الى‬ ‫النتباه‬ ‫جلب‬ ‫ينبغي‬ ‫وهنا‬ ‫نكسب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كي‬ ‫والسلوكية‬ ‫والنفعالية‬ ‫العقلية‬ ‫البناء‬ ‫مستويات‬ ‫الى‬ ‫النزو ل‬ ‫ينبغي‬ ‫وأنما‬ ‫الن‬ ‫عليها‬ ‫نحن‬ ‫والعقلي‬ ‫الزمني‬ ‫الفارق‬ ‫من‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫س‬‫أسا‬ ‫تتأتى‬ ‫التي‬ ‫نظرنا‬ ‫وجهات‬ ‫عليهم‬ ‫نطرح‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫بنا‬ ‫وثقتهم‬ ‫ودهم‬ .‫الحياتية‬ ‫مسيرتهم‬ ‫في‬ ‫والمربون‬ ‫الباء‬ ‫بها‬ ‫يمر‬ ‫التي‬ ‫الكثيرة‬ ‫والتجارب‬ ‫كل‬ ‫تأثير‬ ‫لكتشاف‬ ‫اللفظية‬ ‫غير‬ ‫التصالت‬ ‫وسائل‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫أستخدامها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الساليب‬ ‫ومن‬ ‫وعادة‬ ،‫مظهره‬ ‫أو‬ ‫واللرادية‬ ‫الرادية‬ ‫حركاته‬ ‫أو‬ ‫وجهه‬ ‫تعبيرات‬ ‫بواسطة‬ ‫تفاعلها‬ ‫على‬ ‫السرة‬ ‫في‬ ‫عضو‬ ‫فيها‬ ‫يقوم‬ ‫جلسة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫مبدئية‬ ‫جلسة‬ ‫في‬ ‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫مع‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫المرشد‬ ‫يتقابل‬ ‫ما‬ ‫نظرة‬ ‫هي‬ ‫المثا ل‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫السرة‬ ‫مشكلة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫حيث‬ ، ‫الفراد‬ ‫بين‬ ‫العلقات‬ ‫ملحظة‬ ‫على‬ ‫بالتركيز‬ ‫على‬ ‫لتوقعاتهم‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ق‬‫وف‬ ‫معهم‬ ‫التصرف‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫يحمله‬ ‫مما‬ ،‫مضطرب‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫عضو‬ ‫الى‬ ‫أفرادها‬ ‫جميع‬ .‫الرشاد‬ ‫لعملية‬ ‫المناسبة‬ ‫الخطة‬ ‫توضع‬ ‫الصحيح‬ ‫التشخيص‬ ‫يتم‬ ‫وبعدما‬ ،‫الساس‬ ‫هذا‬ ‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫راب‬‫الزواجي‬ ‫الرشاد‬: ‫على‬ ‫الشباب‬ ‫بإقبا ل‬ ‫المتعلقة‬ ‫المشكلت‬ ‫وعلج‬ ‫والنصح‬ ‫التوجيه‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫الزواجي‬ ‫الرشاد‬ ‫يعد‬ ‫وتقوية‬ ‫معوقاته‬ ‫وإزالة‬ ‫الزواج‬ ‫على‬ ‫التشجيع‬ ‫بغرض‬ ‫وذلك‬ ،‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫أص‬ ‫المتزوجين‬ ‫والنساء‬ ‫بالرجا ل‬ ‫أو‬ ،‫الزواج‬ 85
  • 86.
    ‫وأستمرارية‬ ‫ديمومة‬ ‫وتهدد‬‫الزوجية‬ ‫الحياة‬ ‫تعترض‬ ‫التي‬ ‫والخلفات‬ ‫المشكلت‬ ‫حل‬ ‫أوبهدف‬ ،‫إليه‬ ‫الدافع‬ .‫بإنفصالهم‬ ‫تنذر‬ ‫أو‬ ‫السعيد‬ ‫الزواج‬ ‫الى‬ ‫أدت‬ ‫مما‬ ‫كبيرة‬ ‫وبدرجة‬ ‫الزوجية‬ ‫الحياة‬ ‫على‬ ‫بأخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫أثرت‬ ‫المعاصرة‬ ‫الحياة‬ ‫تعقيدات‬ ‫أن‬ ‫السرة‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫الى‬ ‫والمدنية‬ ‫الحضارة‬ ‫أدت‬ ‫فقد‬ ،‫وأستقرارها‬ ‫السرة‬ ‫حياة‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫مشاكل‬ ‫حدوث‬ ‫مختلف‬ ‫الى‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ض‬‫أي‬ ‫السرة‬ ‫تعرضت‬ ‫كما‬ ،( ،‫التقليدية‬ ‫السرة‬ )‫الممتدة‬ ‫أو‬ ‫الكبيرة‬ ‫السرة‬ ‫عن‬ ‫وفصلها‬ ‫الصغيرة‬ ‫في‬ ‫والمتلحقة‬ ‫السريعة‬ ‫التغيرات‬ ‫الى‬ ‫وكذلك‬ ‫والسياسية‬ ‫والنفسية‬ ‫والجتماعية‬ ‫القتصادية‬ ‫الضغوط‬ ‫أنواع‬ ‫بالضيق‬ ‫الشعور‬ ‫والى‬ ‫الطمئنان‬ ‫وعدم‬ ‫بالقلق‬ ‫الشعور‬ ‫الى‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ‫العما ل‬ ‫طبيعة‬ ‫وفي‬ ‫الحياة‬ ‫نمط‬ ‫ومساعدتهما‬ ‫الزوجين‬ ‫مشكلت‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫وسائل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫الى‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ ،‫ا‬ً:‫ـ‬‫ن‬‫أحيا‬ ‫والفراغ‬ ‫والتوتر‬ .‫الزواجي‬ ‫الرشاد‬ ‫مجموعات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫التوافق‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ ‫أعلى‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫في‬ ‫متعدده‬ ‫أيجابية‬ ‫تغيرات‬ ‫احداث‬ ‫في‬ ‫المجموعات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫مساهمة‬ ‫الى‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬ ‫وتشير‬ .‫وغيرها‬ ‫الخرين‬ ‫وحاجات‬ ‫الذاتية‬ ‫بالحتياجات‬ ‫والوعي‬ ‫الخرين‬ ‫تقبل‬ ‫تحسن‬ ‫مثل‬ ،‫الزوجين‬ ‫بين‬ ‫العلقة‬ ‫الزواجي‬ ‫الرشاد‬ ‫أهداف‬: ‫بالتي:ـ‬ ‫الزواجي‬ ‫الرشاد‬ ‫أهداف‬ ‫أجما ل‬ ‫يمكن‬ 1.‫لعلقتهما‬ ‫جديدة‬ ‫معايير‬ ‫تحديد‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الزوجين‬ ‫بين‬ ‫الزوجية‬ ‫العلقة‬ ‫تقوية‬ ‫ـ‬ 2‫والحترام‬ ‫التعاطف‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫تبنى‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫والتي‬ ،‫الزوجية‬ ‫للعلقة‬ ‫الواضح‬ ‫الزوجين‬ ‫تفهم‬ ‫ـ‬ ‫لقوله‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫أمتثا‬ ‫والرحمة‬ ‫المودة‬ ‫من‬ ‫العلقة‬ ‫هذه‬ ‫تنطلق‬ ‫وأن‬ ،‫البعض‬ ‫بعضهما‬ ‫لمشاعر‬ ‫والتحسس‬ ‫المتباد ل‬ . ( ،( ،‫ورحمه‬ ‫مودة‬ ‫بينكم‬ ‫وجعلنا‬ ، ‫اليها‬ ‫لتسكنوا‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ج‬‫أزوا‬ ‫أنفسكم‬ ‫من‬ ‫لكم‬ ‫وخلقنا‬ ))‫قدرته‬ ‫جلت‬ 3‫على‬ ‫الزوجين‬ ‫مساعدة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫ويتم‬ ‫العلقة‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫المشاعر‬ ‫انواع‬ ‫مختلف‬ ‫وتقبل‬ ‫التفتح‬ ‫ـ‬ ‫الحياة‬ ‫لواقع‬ ‫وأخضاعها‬ ‫عنها‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫التدرب‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ثم‬ ،‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫أو‬ ‫وتقبلها‬ ‫المشاعر‬ ‫انواع‬ ‫مختلف‬ ‫تجربة‬ .‫العملي‬ 4‫العامة‬ ‫المشكلت‬ ‫ليدخل‬ ‫أن‬ ‫المكان‬ ‫قدر‬ ‫الزوجان‬ ‫يحاو ل‬ ‫وأن‬ ، ‫واقعي‬ ‫بشكل‬ ‫الزوجية‬ ‫العلقة‬ ‫تقبل‬ ‫ـ‬ ‫رفيق‬ ‫تخيل‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫طاقتهما‬ ‫الزوجين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يصرف‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫شخصية‬ ‫مشكلت‬ ‫وتصورها‬ .‫الحاضرة‬ ‫المشكلت‬ ‫هوة‬ ‫من‬ ‫ويعمق‬ ‫البعض‬ ‫بعضهما‬ ‫عن‬ ‫يبعدهما‬ ‫ماقد‬ ‫وهذا‬ ‫مثالي‬ 86
  • 87.
    ‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫راب‬( ،‫دراما‬ ‫السيكو‬)‫التمثيلي‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬: ‫أنفعالي‬ ‫دور‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫تشجيع‬ ‫خلله‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫الجماعي‬ ‫العلج‬ ‫اساليب‬ ‫من‬ ‫أسلوب‬ ‫وهو‬ ‫وأطلق‬ ‫دوره‬ ‫في‬ ‫الندماج‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫ولمساعدة‬ ،‫عليه‬ ‫تدريب‬ ‫أو‬ ‫مسبق‬ ‫تحضير‬ ‫دون‬ ‫بحالته‬ ‫مرتبط‬ ‫معين‬ .‫الحاضرين‬ ‫من‬ ‫جمهور‬ ‫وأمام‬ ‫حقيقي‬ ‫مسرح‬ ‫على‬ ‫يتم‬ ‫الرشاد‬ ‫فإن‬ ‫طبيعتها‬ ‫على‬ ‫بالظهور‬ ‫لمشاعره‬ ‫العنان‬ ‫أندمج‬ ‫وكلما‬ ،‫الدفينة‬ ‫وأنفعالته‬ ‫أتجاهاته‬ ‫عن‬ ‫والتعبير‬ ‫لدوره‬ ‫العميل‬ ‫تقمص‬ ‫الى‬ ‫المسرحي‬ ‫الجو‬ ‫هذا‬ ‫ويؤدي‬ .‫بوضوح‬ ‫الظهور‬ ‫في‬ ‫بسلوكه‬ ‫المرتبطة‬ ‫المؤشرات‬ ‫بدأت‬ ‫كلما‬ ‫الدور‬ ‫في‬ ‫العميل‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫الحبيسة‬ ‫صراعاته‬ ‫عن‬ ‫بالتعبير‬ ‫العميل‬ ‫قيام‬ ‫وهو‬ ‫هام‬ ‫مبدأ‬ ‫على‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫فلسفة‬ ‫وتعتمد‬ ‫أدواره‬ ‫في‬ ‫سلوكه‬ ‫تعديل‬ ‫من‬ ‫تمكنه‬ ‫الستبصار‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫حدوث‬ ‫والى‬ ‫وانفعالته‬ ‫قلقه‬ ‫من‬ ‫تخلصه‬ ‫الى‬ .‫الحياة‬ ‫في‬ ‫الحقيقية‬ ‫المهارات‬ ‫اكتشاف‬ ‫الى‬ ‫يهدف‬ ‫الذي‬ ‫الدوار‬ ‫لعب‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫هي‬ ‫السيكودرامان‬ ‫بأن‬ ‫القو ل‬ ‫ويمكن‬ .‫المختلفة‬ ‫الحياتية‬ ‫المواقف‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫معها‬ ‫يتعامل‬ ‫التي‬ ‫الوجدانية‬ ‫والخبرات‬ ) ‫عام‬ ‫فينا‬ ‫في‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫ظهر‬ ‫وقد‬1911) ‫مورينو‬ ‫العالم‬ ‫يد‬ ‫على‬ ،( ،Moreno‫بأن‬ ‫اكتشف‬ ‫الذي‬ ،( ، ‫تلك‬ ‫على‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ء‬‫وبنا‬ ، ‫ايجابية‬ ‫علجية‬ ‫فوائد‬ ‫له‬ ‫كانت‬ ‫تلقائي‬ ‫بشكل‬ ‫مشاكلهم‬ ‫عن‬ ‫بالتعبير‬ ‫للطفا ل‬ ‫السماح‬ ‫العلقات‬ ‫سؤ‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫المشكلت‬ ‫وحل‬ ‫فهم‬ ‫محاولة‬ ‫الى‬ ‫السلوب‬ ‫هذا‬ ‫اتجه‬ ‫فقثد‬ ‫المكتشفة‬ ‫الحقائق‬ ‫وفي‬ ‫الجتماعية‬ ‫الرعاية‬ ‫ومؤسسات‬ ‫والسجون‬ ‫العقلية‬ ‫المراض‬ ‫كمستشفيات‬ ‫كثيرة‬ ‫مواقع‬ ‫في‬ ‫الجتماعية‬ .‫وغيرها‬ ‫التعليمية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫التأهيل‬ ‫أعادة‬ ‫ومراكز‬ ‫النتاجية‬ ‫المواقع‬ ‫المواقف‬ ‫مختلف‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫على‬ ‫قابليته‬ ‫هو‬ ‫وأنتشاره‬ ‫السيكودراما‬ ‫أسلوب‬ ‫تقبل‬ ‫على‬ ‫ساعد‬ ‫ومما‬ ‫هذا‬ ‫تقنيات‬ ‫على‬ ‫مدرب‬ ‫ومرشد‬ ‫الفراد‬ ‫من‬ ‫ومجموعة‬ ‫مشكلة‬ ‫وجود‬ ‫سوى‬ ‫المر‬ ‫ليحتاج‬ ‫إذ‬ ‫ومرونته‬ .‫السلوب‬ ‫العوامل‬ ‫تكون‬ ‫بينما‬ ،‫المقابلة‬ ‫قلب‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫والعميل‬ ‫والمجموعة‬ ‫المشكلة‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ‫هنا‬ ‫الشارة‬ ‫من‬ ‫ولبد‬ ‫المخرج‬ ‫بمساعدة‬ ‫وذلك‬ ‫المشكلة‬ ‫تبرز‬ ‫مسرحية‬ ‫مواقف‬ ‫لترتيب‬ ‫اليد‬ ‫متنار ل‬ ‫وفي‬ ‫مساعدة‬ ‫الخرى‬ ‫على‬ ‫كبيرة‬ ‫مساحة‬ ‫بمنحه‬ ‫وذلك‬ ‫مشكلته‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫حرية‬ ‫العميل‬ ‫مايعطى‬ ‫وعادة‬ ،‫المساعدين‬ ‫ومجموعة‬ 87
  • 88.
    ‫والهتمام‬ ‫والدوار‬ ‫والبداع‬‫التلقائية‬ ‫على‬ ‫خاصة‬ ‫بصورة‬ ‫يعتمد‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫المسرح‬ .‫بالحاضروالتفاعلت‬ {‫العاشرة‬ ‫المحاضــــرة‬ } 88
  • 89.
    ( ،‫النفسي‬ ‫والرشاد‬‫التوجيه‬ ‫مجا ل‬ ‫في‬ ‫الساسية‬ ‫والقضايا‬ ‫المفاهيم‬ ) :‫كالتي‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫مجا ل‬ ‫في‬ ‫المفاهيم‬ ‫أهم‬ ‫الى‬ ‫التصدي‬ ‫يمكن‬ ‫ل:ـ‬ً:‫ـ‬ ‫أو‬‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫في‬ ‫التفسير‬ ‫دور‬: ‫ومايطرحه‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫الخير‬ ‫مايقدمه‬ ‫على‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ء‬‫بنا‬ ‫العميل‬ ‫سلوك‬ ‫تفسير‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫مهام‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫التي‬ ‫الفلسفية‬ ‫والسس‬ ‫العداد‬ ‫مناهج‬ ‫لختلف‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫تب‬ ‫لخر‬ ‫مرشد‬ ‫من‬ ‫التفسير‬ ‫درجة‬ ‫وتختلف‬ ،‫قضايا‬ ‫من‬ .‫الخبرة‬ ‫لعامل‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫تب‬ ‫وكذلك‬ ‫المرشد‬ ‫يتبعها‬ ‫دون‬ ‫العميل‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫ماسبق‬ ‫عرض‬ ‫بإعادة‬ ‫والكتفاء‬ ‫تفسير‬ ‫بأي‬ ‫القيام‬ ‫يعارض‬ ‫من‬ ‫المرشدين‬ ‫من‬ ‫فهناك‬ ‫وراء‬ ‫يغوص‬ ‫ولكنه‬ ‫التفسير‬ ‫بمجرد‬ ‫ليكتفي‬ ‫المرشدين‬ ‫من‬ ‫الخر‬ ‫البعض‬ ‫نجد‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،‫أونقصان‬ ‫زيادة‬ ‫كما‬ ‫السطور‬ ‫ماوراء‬ ‫أو‬ ‫الكلم‬ ‫سياق‬ ‫من‬ ‫استنتاجها‬ ‫في‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫ام‬ ‫العميل‬ ‫عنها‬ ‫يفصح‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫الشعورية‬ ‫الكوامن‬ ‫دون‬ ‫العميل‬ ‫ماقاله‬ ‫طرح‬ ‫إعادة‬ ‫من‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫لما‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ج‬‫نموذ‬ ‫نسوق‬ ‫لن‬ ‫هنا‬ ‫نحتاج‬ ‫وقد‬ ،‫يقا ل‬ :‫أستنتاج‬ ‫أو‬ ‫عنده‬ ‫من‬ ‫زيادة‬ ‫العمل‬ ‫مواصلة‬ ‫علي‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ،‫الماضية‬ ‫الفترة‬ ‫خل ل‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ر‬‫ومتوت‬ ‫العصبية‬ ‫شديد‬ ‫كنت‬ ‫لقد‬ ‫العميل:ـ‬ ‫جراحية‬ ‫عملية‬ ‫لي‬ ‫أجريت‬ ‫بعدما‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ص‬‫خصو‬ ‫أعتقادي‬ ‫حسب‬ ‫طبيعي‬ ‫أمر‬ ‫وهذا‬ ،‫عمله‬ ‫ماأود‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫أو‬ .‫بعد‬ ‫قواي‬ ‫أستعد‬ ‫ولم‬ ،‫قصيرة‬ ‫مدة‬ ‫منذ‬ ‫كبيرة‬ .‫لك‬ ‫أجريت‬ ‫التي‬ ‫الجراحية‬ ‫للعملية‬ ‫نتيجة‬ ‫العمل‬ ‫على‬ ‫قدرتك‬ ‫عدم‬ ‫مع‬ ‫بعصبية‬ ‫تشعر‬ ‫أنت‬ ‫المرشد:ـ‬ ‫لن‬ ،‫التفسير‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫معدو‬ ‫دوره‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫وهذا‬ ،‫العميل‬ ‫كلمات‬ ‫نفس‬ ‫ردد‬ ‫قد‬ ‫المرشد‬ ‫بأن‬ ‫هنا‬ ‫ويلحظ‬ ‫القل‬ ‫على‬ ‫هدفين‬ ‫حقق‬ ‫قد‬ ‫المرشد‬ ‫يكون‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،( ،‫العميل‬ ‫حو ل‬ ‫المتمركز‬ ‫الرشاد‬ ) ‫متطلبات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وهما:ـ‬ 1،‫قوله‬ ‫العميل‬ ‫ماأراد‬ ‫كل‬ ‫تفهم‬ ‫وأنه‬ ،‫وأهتمام‬ ‫بأنصات‬ ‫حديثه‬ ‫يتابع‬ ‫كان‬ ‫بأنه‬ ‫العميل‬ ‫الى‬ ‫المرشد‬ ‫إشارة‬ ‫ـ‬ .‫القلق‬ ‫بعض‬ ‫له‬ ‫وتسبب‬ ‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫التي‬ ‫العصبية‬ ‫حالته‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ‫الحرية‬ ‫كامل‬ ‫للعميل‬ ‫وأن‬ 89
  • 90.
    2‫كان‬ ‫وأنه‬ ،‫بالقلق‬‫الشعور‬ ‫وراء‬ ‫الحقيقي‬ ‫السبب‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫الجراحية‬ ‫العملية‬ ‫موضوع‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ـ‬ ‫يساعد‬ ‫سوف‬ ‫أمامه‬ ‫العذر‬ ‫ذلك‬ ‫وترديد‬ ‫تكذيبه‬ ‫وعدم‬ ‫للعميل‬ ‫المرشد‬ ‫تقبل‬ ‫أن‬ ‫غير‬ ،‫وهمي‬ ‫وغطاء‬ ‫عذر‬ ‫مجرد‬ .‫مشكلته‬ ‫في‬ ‫منطقي‬ ‫بشكل‬ ‫التفكير‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ‫دعواه‬ ‫زيف‬ ‫تبين‬ ‫في‬ ‫إستنتاج‬ ‫على‬ ‫ويعملون‬ ‫السطور‬ ‫ماوراء‬ ‫قراءة‬ ‫يحاولون‬ ‫المرشدين‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫مماسبق‬ ‫النقيض‬ ‫وعلى‬ ‫له‬ ‫سبق‬ ‫عميل‬ ‫مقابلة‬ ‫من‬ ‫السلوب‬ ‫لهذا‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫مثا‬ ‫هنا‬ ‫ونعرض‬ ،‫للعميل‬ ‫الباطن‬ ‫العقل‬ ‫في‬ ‫الشعورية‬ ‫الكوامن‬ ‫أن‬ ‫العميل‬ ‫لهذا‬ ‫سبق‬ ‫بأنه‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫عل‬ ،‫ذلك‬ ‫إثر‬ ‫المستشفى‬ ‫ادخل‬ ‫وقد‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫بالقاء‬ ‫النتحار‬ ‫بمحاولة‬ ‫القيام‬ ‫عبور‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫لخر‬ ‫حين‬ ‫من‬ ‫وتنتابه‬ ‫بها‬ ‫يشعر‬ ‫التي‬ ‫المخاوف‬ ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫المرشد‬ ‫أخبر‬ :‫تفسير‬ ‫من‬ ‫المرشد‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫لما‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ج‬‫نموذ‬ ‫يلي‬ ‫وفيا‬ ،( ،‫القناطر‬ )‫والجسور‬ ‫الشوارع‬ ‫الشعور‬ ‫جسردون‬ ‫أو‬ ‫قنطرة‬ ‫أي‬ ‫عبر‬ ‫السيارة‬ ‫قيادة‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غير‬ ‫تجعلني‬ ‫سيئة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫إني‬ ‫العميل:ـ‬ .‫منها‬ ‫والهروب‬ ‫السيارة‬ ‫مغادرة‬ ‫من‬ ‫يمنعني‬ ‫وبشكل‬ ‫شديد‬ ‫بخوف‬ ‫فأنت‬ ،‫نفسك‬ ‫نحو‬ ‫توجيهها‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫الهلك‬ ‫بدوافع‬ ‫لها‬ ‫لعلقة‬ ‫المخاوف‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫لي‬ ‫يبدو‬ ‫المرشد:ـ‬ ‫الذي‬ ‫النهر‬ ‫والقناطر‬ ‫الجسور‬ ‫وتمثل‬ ،‫عنها‬ ‫ض‬ٍِِ ‫نع‬ ‫را‬ ‫غير‬ ‫تجعلك‬ ‫لدرجه‬ ‫الذات‬ ‫وكراهية‬ ‫قيمتك‬ ‫بأنحطاط‬ ‫تشعر‬ ‫الرغبة‬ ‫فيك‬ ‫تثير‬ ‫فهي‬ ، ‫أحدها‬ ‫عبرت‬ ‫كلما‬ ( ،‫ذاتك‬ ) ‫تكرهه‬ ‫الذي‬ ‫الشخص‬ ‫ذلك‬ ‫فيه‬ ‫تغرق‬ ‫أن‬ ‫يمكنك‬ .‫والهلع‬ ‫والذعر‬ ‫الخوف‬ ‫لدرجة‬ ‫بالقلق‬ ‫تشعر‬ ‫أن‬ ‫ولعجب‬ ‫بنفسك‬ ‫للضرار‬ ‫ذلك‬ ‫نسبة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫بالنتحار‬ ‫المتعلق‬ ‫العميل‬ ‫سلوك‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫يحاو ل‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫أن‬ ‫هنا‬ ‫نلحظ‬ ‫المعنى‬ ‫تفسير‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ذلك‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ ،‫وقيمتها‬ ‫الذات‬ ‫بتقدير‬ ‫شعوره‬ ‫وعدم‬ ‫لذاته‬ ‫العميل‬ ‫وكره‬ ‫أحتقار‬ ‫الى‬ .‫والجسور‬ ‫للقناطر‬ ‫اللشعوري‬ ‫مدرسة‬ ‫فيه‬ ‫تمتنع‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ففي‬ ،‫للتفسير‬ ‫نظرتها‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫المدارس‬ ‫بين‬ ‫الختلف‬ ‫يبدو‬ ‫وهكذا‬ ‫بإعتباره‬ ‫عليه‬ ‫التأكيد‬ ‫الى‬ ( ،‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ) ‫مدرسة‬ ‫تتجه‬ ،‫التفسير‬ ‫عن‬ ( ،‫العميل‬ ‫حو ل‬ ‫المتمركز‬ ‫العلج‬ ) .‫النفسي‬ ‫المحلل‬ ‫مهام‬ ‫أولى‬ ‫ومن‬ ‫العلج‬ ‫ضروريات‬ ‫من‬ 90
  • 91.
    ‫ا:ـ‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫ثان‬‫المقابلة‬) :Interview( ، ‫التوجيه‬‫للمارسة‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ص‬‫خصي‬ ‫معد‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫لوجه‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ه‬‫وج‬ ‫والعميل‬ ‫المرشد‬ ‫فيها‬ ‫يلتقي‬ ‫مهنية‬ ‫علقة‬ ‫وهي‬ ،‫عنه‬ ‫التحدث‬ ‫مايود‬ ‫أو‬ ‫وأضطراباته‬ ‫مشاغله‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫العميل‬ ‫خللها‬ ‫يتولى‬ ‫حيث‬ ،‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫وقلقه‬ ‫مشاغله‬ ‫تزيل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫حلو ل‬ ‫الى‬ ‫التوصل‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫بمساعدة‬ ‫المرشد‬ ‫قيام‬ ‫الى‬ ‫المقابلة‬ ‫وتهدف‬ .‫عليها‬ ‫المتعارف‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫وتقنيات‬ ‫بوسائل‬ ‫وأضطرابات‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫يعانيه‬ ‫مما‬ ‫وتخلصه‬ ‫الفنون‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫وأنما‬ ،‫العشوائية‬ ‫أو‬ ‫العابرة‬ ‫الحاديث‬ ‫لتباد ل‬ ‫شخصين‬ ‫بين‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫عاد‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ء‬‫لقا‬ ‫ليست‬ ‫والمقابلة‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫الخاصة‬ ‫والخبرات‬ ‫الشخصية‬ ‫والمهارات‬ ‫والدقيقة‬ ‫العلمية‬ ‫المؤهلت‬ ‫توفر‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫المهنية‬ ‫او‬ ‫بالبحث‬ ‫القائم‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫بين‬ ‫المقابلة‬ ‫وأن‬ ‫إطارها‬ ‫تحدد‬ ‫خاصة‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ط‬‫شرو‬ ‫لها‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫الخرين‬ ‫مع‬ ‫توجيه‬ ‫مهمة‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫وتقع‬ ‫بينهما‬ ‫الحديث‬ ‫تباد ل‬ ‫يتم‬ ‫اللقاء‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ،‫البحث‬ ‫موضع‬ ‫العميل‬ ‫وبين‬ ‫التحليل‬ ‫أستعدادات‬ ‫تقدير‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫والذي‬ ‫المقابلة‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫وتحقيق‬ ‫خدمة‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ‫المقابلة‬ ‫وقيادة‬ ‫الحديث‬ .‫بمقابلته‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫العميل‬ ‫في‬ ‫بتقديرها‬ ‫الخصائي‬ ‫يهتم‬ ‫معينة‬ ‫شخصية‬ ‫وخصائص‬ ‫طويلة‬ ‫وخبرة‬ ‫ ل‬ٍ ‫نع‬ ‫عا‬ ‫تأهيل‬ ‫على‬ ‫وحاصل‬ ‫وماهر‬ ‫أخصائي‬ ‫نفسي‬ ‫مرشد‬ ‫الى‬ ‫تحتاج‬ ‫الشخصية‬ ‫والمقابلة‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ر‬‫كثي‬ ‫ينحرف‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫تقي‬ ‫العميل‬ ‫شخصية‬ ‫جوانب‬ ‫فيقيم‬ ،‫مظهره‬ ‫أو‬ ‫العميل‬ ‫بحديث‬ ‫لينخدع‬ ‫حتى‬ ،‫المجا ل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ .‫العلمية‬ ‫والدقة‬ ‫الموضوعية‬ ‫الحقيقة‬ ‫عن‬ ‫او‬ ‫موضوعية‬ ‫مقاييس‬ ‫أو‬ ‫أختبارات‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫خصائص‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يستنتج‬ ‫ان‬ ‫عليه‬ ‫النفسي‬ ‫فالمرشد‬ ‫يكن‬ ‫مالم‬ ‫المرشد‬ ‫فأن‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ،‫العميل‬ ‫مع‬ ‫بحرية‬ ‫لفظي‬ ‫حوار‬ ‫مجرد‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫عليها‬ ‫لخلف‬ ‫محددة‬ ‫بيانات‬ ‫فأن‬ ،‫النفسية‬ ‫دللته‬ ‫ومعرفة‬ ‫الحوار‬ ‫من‬ ‫السطور‬ ‫مابين‬ ‫قراءة‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫الفهم‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫على‬ .‫ويخدعه‬ ‫المرشد‬ ‫يضلل‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫العميل‬ ‫تأهيل‬ ‫فان‬ ‫والكفاءة‬ ‫المهارة‬ ‫من‬ ‫الدرجة‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫الشخصية‬ ‫المقابلت‬ ‫أجراء‬ ‫كان‬ ‫ولما‬ ‫العميل‬ ‫شخصية‬ ‫عمق‬ ‫الى‬ ‫الولوج‬ ‫من‬ ‫تمكنه‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫ان‬ ‫ينبغي‬ ‫المرشد‬ ‫وخبرة‬ ‫وتدريب‬ ‫قد‬ ‫والذي‬ ‫المقابلة‬ ‫في‬ ‫الحديث‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫وأستعداداتها‬ ‫دوافعها‬ ‫وكوامن‬ ‫اللشعورية‬ ‫ومستوياتها‬ .‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫طوي‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ث‬‫حدي‬ ‫ليكون‬ 91
  • 92.
    ‫المقابلة‬ ‫أنواع‬: ‫التالية:ـ‬ ‫للفئات‬‫ا‬ً:‫ـ‬‫ق‬‫وف‬ ‫المقابلت‬ ‫تصنيف‬ ‫يمكن‬ 1‫ـ‬‫التقيمية‬ ‫المقابلة‬: ‫الرشاد‬ ‫طرق‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫وتستخدم‬ ‫كما‬ ، ‫العميل‬ ‫وأستعدادات‬ ‫قدرات‬ ‫تقييم‬ ‫الى‬ ‫المقابلة‬ ‫هذه‬ ‫وتهدف‬ ‫استخدمت‬ ‫وقد‬ ،‫معين‬ ‫إرشادي‬ ‫أسلوب‬ ‫من‬ ‫للستفادة‬ ‫العميل‬ ‫ملئمة‬ ‫مدى‬ ‫لتقدير‬ ‫والسلوكي‬ ‫النفسي‬ ‫والعلج‬ ‫واساليب‬ ‫واهداف‬ ‫يتوافق‬ ‫بشكل‬ ‫المجموعات‬ ‫أفراد‬ ‫لختبار‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫مجا ل‬ ‫في‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ض‬‫اي‬ ‫المقابلة‬ ‫هذه‬ .‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ 2‫ـ‬‫التشخيصية‬ ‫المقابلة‬: ‫من‬ ‫للحالة‬ ‫دقيق‬ ‫تشخيص‬ ‫الى‬ ‫للتوصل‬ ‫الستبيانات‬ ‫عن‬ ‫وللجابة‬ ‫الختبارات‬ ‫لجراء‬ ‫ماتستخدم‬ ‫وعادة‬ ‫بملحظة‬ ‫المقابلة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫خل ل‬ ‫المرشد‬ ‫يقوم‬ ‫قد‬ ‫كما‬ ،‫والعلج‬ ‫الرشاد‬ ‫في‬ ‫العمل‬ ‫خطة‬ ‫رسم‬ ‫اجل‬ ‫على‬ ‫والطلع‬ ‫والجابات‬ ‫السئلة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫سلوكه‬ ‫معالم‬ ‫بعض‬ ‫وتحديد‬ ‫للعميل‬ ‫اللفظي‬ ‫غير‬ ‫السلوك‬ .‫مناسبة‬ ‫اخرى‬ ‫وسائل‬ ‫واية‬ ‫السابقة‬ ‫الختبارات‬ ‫ونتائج‬ ‫التقارير‬ 3‫ـ‬( ،‫العلجية‬ )‫الرشادية‬ ‫المقابلة‬: ‫التشخيص‬ ‫عمل‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ‫معينه‬ ‫فلسفه‬ ‫أو‬ ‫خطه‬ ‫أو‬ ‫سياسه‬ ‫وفق‬ ‫والعلج‬ ‫الرشاد‬ ‫ممارسة‬ ‫فيها‬ ‫ويتم‬ ‫الذي‬ ‫فالمرشد‬ ،‫المهنية‬ ‫وأستعداداته‬ ‫ومهاراته‬ ‫المرشد‬ ‫خبرة‬ ‫على‬ ‫المقابلة‬ ‫وتعتمد‬ ،‫المناسبة‬ ‫الخطة‬ ‫وتحديد‬ ‫يمكنه‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫لتوفير‬ ‫استعمالها‬ ‫من‬ ‫يكثر‬ ‫سوف‬ ‫الختبارات‬ ‫نتائج‬ ‫وتفسير‬ ‫التشخيص‬ ‫الى‬ ‫يميل‬ ‫بتجهيز‬ ‫للمقابلة‬ ‫يستعد‬ ‫ما‬ ‫فعادة‬ ‫المعلومات‬ ‫تقديم‬ ‫الى‬ ‫يميل‬ ‫الذي‬ ‫والمرشد‬ ،‫عمله‬ ‫أسلوب‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫العتماد‬ .‫عملئه‬ ‫اسئلة‬ ‫على‬ ‫الجابة‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫للستعانة‬ ‫منها‬ ‫ممكن‬ ‫قدر‬ ‫أكبر‬ ‫وتوفير‬ ‫فأنه‬ ،‫الحاضرة‬ ‫اللحظة‬ ‫وفي‬ ‫هم‬ ‫كما‬ ‫عملئه‬ ‫مع‬ ‫وبالتعامل‬ ‫النسانية‬ ‫بالعلقات‬ ‫يهتم‬ ‫الذي‬ ‫المرشد‬ ‫أما‬ ‫الى‬ ‫لحظة‬ ‫من‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫التفاعل‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫وأنما‬ ،‫العميل‬ ‫عن‬ ‫مسبقة‬ ‫معلومات‬ ‫توفير‬ ‫الى‬ ‫ليحتاج‬ .‫آخرى‬ 92
  • 93.
    ‫المقابلة‬ ‫ومكان‬ ‫مدة‬: ‫سبيل‬‫على‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫مدتها‬ ‫تتحدد‬ ‫فقد‬ ،‫فيه‬ ‫تجري‬ ‫الذي‬ ‫للمكان‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫تب‬ ‫القامة‬ ‫مدة‬ ‫تختلف‬ ‫تستغرق‬ ‫بأن‬ ‫العرف‬ ‫جرى‬ ‫بينما‬ ،‫الدراسية‬ ‫الحصة‬ ‫زمن‬ ‫مع‬ ‫تتلئم‬ ‫حتى‬ ‫دقيقة‬ ‫وأربعين‬ ‫بخمس‬ ‫المثا ل‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أما‬ ،‫الفردي‬ ‫الرشاد‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ،‫النفسي‬ ‫والعلج‬ ‫الرشاد‬ ‫مراكز‬ ‫في‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫ساعة‬ ‫المقابلة‬ ‫مجموعات‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫المتوسط‬ ‫في‬ ‫ساعات‬ ‫ثلث‬ ‫مدة‬ ‫المقابلة‬ ‫تستغرق‬ ‫فقد‬ ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ )‫من‬ ‫المقابلة‬ ‫مدة‬ ‫تستغرق‬ ‫حيث‬ ( ،‫الماراثون‬ )12‫ـ‬24.‫توقف‬ ‫بدون‬ ‫ساعة‬ ( ، ‫ا‬ً:‫ـ‬‫د‬‫بعي‬ ‫والطمئنان‬ ‫والمان‬ ‫بالراحة‬ ‫فيه‬ ‫العميل‬ ‫يشعر‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫فينبغي‬ ‫المقابلة‬ ‫بمكان‬ ‫يتعلق‬ ‫فيا‬ ‫أما‬ ‫لضمان‬ ‫السرية‬ ‫فيه‬ ‫تتوفر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ ،‫المزعجة‬ ‫والصوات‬ ‫كالضوضاء‬ ‫الخارجية‬ ‫الزعاج‬ ‫مصادر‬ ‫عن‬ ‫مهني‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫الفردي‬ ‫الرشاد‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫المقابلة‬ ‫وتتم‬ ‫الشخصية‬ ‫المشاكل‬ ‫مناقشة‬ ‫في‬ ‫والرغبة‬ ‫الطمأنينة‬ ‫خاصة‬ ‫غرفة‬ ‫بتهيئة‬ ‫للمطالبة‬ ‫يدفعنا‬ ‫مما‬ ‫وهذا‬ ،‫خاصة‬ ‫عيادة‬ ‫أوفي‬ ‫علجي‬ ‫أو‬ ‫إرشادي‬ ‫مركز‬ ‫أو‬ ‫معلوم‬ ‫التربوي‬ ‫المرشد‬ ‫مكان‬ ‫يكون‬ ‫بأن‬ ‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫معمو ل‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫وليس‬ ‫والنفسي‬ ‫التربوي‬ ‫بالمرشد‬ .‫الرشاد‬ ‫لعملية‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ر‬‫كبي‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ق‬‫عائ‬ ‫يشكل‬ ‫مما‬ ‫المدرسين‬ ‫مع‬ ‫والنفسي‬ ‫المجموعة‬ ‫لفراد‬ ‫يتسع‬ ‫مناسب‬ ‫مكان‬ ‫إعداد‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫المر‬ ‫فأن‬ ، ‫الجماعي‬ ‫الرشاد‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أما‬ .‫ونشاط‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫ومايتطلبه‬ ‫المقابلة‬ ‫شروط‬: ‫بالتي:ـ‬ ‫بالمقابلة‬ ‫توفرها‬ ‫الواجب‬ ‫الشروط‬ ‫أهم‬ ‫اجما ل‬ ‫يمكننا‬ 1‫القلب‬ ‫من‬ ‫يصدر‬ ‫الذي‬ ‫الكلم‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ،‫المعلومات‬ ‫في‬ ‫الصدق‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫والعميل‬ ‫المرشد‬ ‫بين‬ ‫المانة‬ ‫ـ‬ .‫القلب‬ ‫الى‬ ‫يصل‬ 2.‫المتباد ل‬ ‫والفهم‬ ‫والتعاون‬ ‫والتقبل‬ ‫والقبو ل‬ ‫السرية‬ ‫ـ‬ 3.‫والدقة‬ ‫والتنظيم‬ ‫الجيد‬ ‫والعداد‬ ‫والتحضير‬ ‫المسبق‬ ‫التخطيط‬ ‫ـ‬ 93
  • 94.
    ‫من‬ ‫لها‬ ‫والتخطيط‬‫بالعداد‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫والتربوي‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫فينبغي‬ ،‫المقابلة‬ ‫أجراء‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫اما‬ ‫أجراء‬ ‫وموعد‬ ‫الكافي‬ ‫الزمن‬ ‫تحديد‬ ‫وكذلك‬ ،‫السئلة‬ ‫وتحديد‬ ‫المقابلة‬ ‫لسلوب‬ ‫العريضة‬ ‫الخطوط‬ ‫رسم‬ ‫حيث‬ ‫السيطرة‬ ‫في‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ق‬‫حاذ‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫وينبغي‬ ‫العميل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التحديد‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫الفضل‬ ‫ومن‬ ‫المقابلة‬ ‫بأنهاء‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫أما‬ ،‫للمقابلة‬ ‫الرئيسي‬ ‫الموضوع‬ ‫على‬ ‫والتركيز‬ ‫الفكار‬ ‫وربط‬ ‫المقابلة‬ ‫موضوع‬ ‫على‬ ‫النتهاء‬ ‫ويكون‬ ‫منها‬ ‫الهدف‬ ‫تحقيق‬ ‫بعد‬ ‫المقابلة‬ ‫تنتهي‬ ‫حيث‬ ،‫أبتدائها‬ ‫كأهمية‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫مه‬ ‫يعتبر‬ ‫فأنه‬ ‫المقابلة‬ .‫فيها‬ ‫ماورد‬ ‫تلخيص‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ ‫بالتدريج‬ ‫الولى‬ ‫المقابلة‬: ،‫الكافية‬ ‫الخبرة‬ ‫تنقصه‬ ‫الذي‬ ‫أو‬ ‫الجديد‬ ‫المرشد‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وبخاصة‬ ‫الهامة‬ ‫المقابلت‬ ‫من‬ ‫المقابلة‬ ‫هذه‬ ‫تعد‬ ‫عما‬ ‫او‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫يعانيه‬ ‫عما‬ ‫نفسه‬ ‫العميل‬ ‫خللها‬ ‫يتحدث‬ ‫أستطلعية‬ ‫أو‬ ‫مبدئية‬ ‫مقابلة‬ ‫ماتكون‬ ‫عادة‬ ‫وهي‬ ‫عن‬ ‫فكرة‬ ‫لتكوين‬ ‫كأختبار‬ ‫جانبه‬ ‫من‬ ‫المقابلة‬ ‫هذه‬ ‫العميل‬ ‫يستخدم‬ ‫ما‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ر‬‫وكثي‬ ،‫موضوعات‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يروق‬ ‫وهي:ـ‬ ‫مراحل‬ ‫ثلث‬ ‫الى‬ ‫المقابلة‬ ‫هذه‬ ‫تقسيم‬ ‫ويمكن‬ ، ‫الرشادية‬ ‫العلقة‬ ‫مستقبل‬ ‫وعن‬ ‫المرشد‬ 1‫ـ‬:‫المشكلة‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫مرحلة‬ ‫الى‬ ‫أجله‬ ‫من‬ ‫حضر‬ ‫الذي‬ ‫السبب‬ ‫عن‬ ‫أو‬ ‫مشكلته‬ ‫عن‬ ‫بالتحدث‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫العميل‬ ‫يقوم‬ ‫حيث‬ ‫المقابلة‬ ‫خل ل‬ ‫الحقيقية‬ ‫مشكلتهم‬ ‫عن‬ ‫التعبير‬ ‫يتحاشون‬ ‫العملء‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫بأن‬ ‫هنا‬ ‫الشارة‬ ‫وينبغي‬ ،‫المرشد‬ ‫وتحتاج‬ ‫بعد‬ ‫هشة‬ ‫لتزا ل‬ ‫والطمئنان‬ ‫والمان‬ ‫المتبادلة‬ ‫الثقة‬ ‫جذور‬ ‫لن‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫منطق‬ ‫يكون‬ ‫يكاد‬ ‫امر‬ ‫وهذا‬ ‫الولى‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليست‬ ‫مشكلت‬ ‫من‬ ‫العملء‬ ‫مايبدونه‬ ‫يكون‬ ‫فلذلك‬ ،‫وتقوى‬ ‫لتتوطد‬ ‫الوقت‬ ‫من‬ ‫شئ‬ ‫الى‬ ‫بغية‬ ‫الهامشية‬ ‫أو‬ ‫الجانبية‬ ‫المور‬ ‫من‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ض‬‫بع‬ ‫تناو ل‬ ‫أو‬ ‫التنفيس‬ ‫الى‬ ‫الحيث‬ ‫مايتجه‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ب‬‫فغال‬ ‫ولذا‬ ،‫أجله‬ ‫من‬ ‫جاؤا‬ .‫الظهور‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫أو‬ ‫الصلي‬ ‫الموضوع‬ ‫حجب‬ ‫والنصات‬ ‫والرضا‬ ‫بالتقبل‬ ‫معه‬ ‫ويتعامل‬ ‫المر‬ ‫لهذا‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫واع‬ ‫يكون‬ ‫ان‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫وهنا‬ ‫الرشادية‬ ‫الجلسات‬ ‫استمرار‬ ‫مواصلة‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫تشجيع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والطمأنينة‬ ‫الثقة‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫يعطي‬ ‫كي‬ .‫للعميل‬ ‫الساسية‬ ‫المشكلة‬ ‫عن‬ ‫والتحث‬ 94
  • 95.
    2‫ـ‬‫الستكشاف‬ ‫مرحلة‬: ‫اجله‬ ‫من‬‫جاء‬ ‫الذي‬ ‫الغرض‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫وخبراته‬ ‫مهاراته‬ ‫التربوي‬ ‫المرشد‬ ‫يستخدم‬ ‫ان‬ ‫بها‬ ‫ونعي‬ ‫جو‬ ‫وتوفير‬ ‫علته‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫وتقبل‬ ‫والتفاعل‬ ‫والتفهم‬ ‫الجيد‬ ‫النصات‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫للمقابلة‬ ‫العميل‬ . ‫مشكلت‬ ‫من‬ ‫يعانية‬ ‫بما‬ ‫البوح‬ ‫على‬ ‫يشجعه‬ ‫عقابي‬ ‫وغير‬ ‫ومتسامح‬ ‫مطمئن‬ ‫أقباله‬ ‫ومدى‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫تقييم‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫الموقف‬ ‫لتقييم‬ ‫العميل‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫تستخدم‬ ‫كما‬ ‫الموقف‬ ‫تقبل‬ ‫يقرر‬ ‫سوف‬ ‫فأنه‬ ‫واللفة‬ ‫والطمئنان‬ ‫الثقة‬ ‫بدوافع‬ ‫العميل‬ ‫شعر‬ ‫ما‬ ‫فاذا‬ ، ‫عنه‬ ‫عزوفه‬ ‫او‬ ‫عليه‬ .‫بمتطلباته‬ ‫واللتزام‬ ‫بالرشاد‬ ‫والستمرار‬ ‫الرشادي‬ 3‫ـ‬‫المقابلة‬ ‫أنتهاء‬: ‫في‬ ‫المقابلة‬ ‫بإنهاء‬ ‫اللتزام‬ ‫ضرورة‬ ‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫مجا ل‬ ‫في‬ ‫العاملين‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يرى‬ ‫العميل‬ ‫فيها‬ ‫يطلب‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الحالت‬ ‫في‬ ‫وحتى‬ ‫لها‬ ‫مقرر‬ ‫هو‬ ‫عما‬ ‫موعدها‬ ‫إطالة‬ ‫وعدم‬ ‫المحدد‬ ‫موعدها‬ ‫متابعة‬ ‫على‬ ‫العميل‬ ‫وحث‬ ‫موعدها‬ ‫في‬ ‫لنهائها‬ ‫التمهيد‬ ‫المرشد‬ ‫واجب‬ ‫من‬ ‫فانه‬ ‫الجلسة‬ ‫في‬ ‫الستمرار‬ . ‫قادمة‬ ‫اخرى‬ ‫جلسة‬ ‫في‬ ‫الموضوع‬ ‫عشوائي‬ ‫بشكل‬ ‫وليس‬ ‫لها‬ ‫مخطط‬ ‫بطريقة‬ ‫يتم‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫المقابلة‬ ‫أنهاء‬ ‫بان‬ ‫والتعريف‬ ‫البيان‬ ‫عن‬ ‫وغني‬ ‫من‬ ‫اليه‬ ‫التوصل‬ ‫وماتم‬ ‫مناقشته‬ ‫أو‬ ‫عرضه‬ ‫تم‬ ‫لما‬ ‫المرشد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ملخص‬ ‫بعمل‬ ‫المقابلة‬ ‫ماتنتهي‬ ‫وعادة‬ .‫المقابلة‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫الموقف‬ ‫وتقييم‬ ‫حقائق‬ ‫او‬ ‫المشكلة‬ ‫طبيعة‬ ‫على‬ ‫عددها‬ ‫يتوقف‬ ‫العميل‬ ‫مع‬ ‫المقابلت‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إجراء‬ ‫الرشاد‬ ‫ويستدعي‬ ‫كما‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫ويلحظ‬ ،‫ا‬ً:‫ـ‬‫ض‬‫أي‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫اليها‬ ‫ينتمي‬ ‫التي‬ ‫العلجية‬ ‫المدرسة‬ ‫نوع‬ ‫وعلى‬ ‫العميل‬ ‫استعدادات‬ ‫يتم‬ ‫بينما‬ ،‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫مدرسة‬ ‫في‬ ‫الحا ل‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المقابلت‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫الى‬ ‫تحتاج‬ ‫قد‬ ‫العلج‬ ‫أساليب‬ .‫السلوكي‬ ‫العلج‬ ‫مدرسة‬ ‫في‬ ‫الحا ل‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المقابلت‬ ‫من‬ ‫محدد‬ ‫عدد‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫الرشاد‬ ‫حو ل‬ ‫المتمركز‬ ‫الرشاد‬ ‫أسلوب‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫معمو ل‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫المقابلة‬ ‫توجيه‬ ‫حرية‬ ‫للعميل‬ ‫يترك‬ ‫حين‬ ‫في‬ .‫العميل‬ 95
  • 96.
    ‫المعلومات‬ ‫توفير‬ ‫أهمية‬: ‫حالة‬‫وفي‬ ‫الرشاد‬ ‫عملية‬ ‫تسبق‬ ‫التي‬ ‫التمهيدية‬ ‫المقابلت‬ ‫او‬ ‫المقابلة‬ ‫خل ل‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫مايتم‬ ‫عادة‬ ‫حسب‬ ‫المقابلت‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫الى‬ ‫مقابلت‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫وقت‬ ‫يستغرق‬ ‫فقد‬ ‫النفسي‬ ‫التحليل‬ ‫وطريقة‬ ‫العميل‬ ‫جلوس‬ ‫كيفية‬ ‫ملحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫مباشرة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫واما‬ ،‫الفحوصات‬ ‫وأجراء‬ ‫الحالة‬ ‫يمكن‬ ‫آخرى‬ ‫مظاهر‬ ‫وأي‬ ،‫حديثه‬ ‫مع‬ ‫انفعالته‬ ‫توافق‬ ‫ومدى‬ ‫عليه‬ ‫البادية‬ ‫والنشغا ل‬ ‫القلق‬ ‫ومظاهر‬ ‫تحدثه‬ .‫للملحظة‬ ‫إخضاعها‬ ‫هي:ـ‬ ‫أقسام‬ ‫عدة‬ ‫الى‬ ‫الرشادي‬ ‫العمل‬ ‫في‬ ‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫تقسيم‬ ‫ويمكن‬ ‫والوضع‬ ‫تطورها‬ ‫ومراحل‬ ‫وبدايتها‬ ‫الحالية‬ ‫الشكوى‬ ‫بتاريخ‬ ‫متعلقة‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ، ‫الشخصية‬ ‫المعلومات‬ ‫ـ‬ ‫أ‬ .‫عمله‬ ‫وطبيعة‬ ‫تعليمه‬ ‫ومستوى‬ ‫أسرته‬ ‫بأفراد‬ ‫العميل‬ ‫وعلقة‬ ،‫للعميل‬ ‫والقتصادي‬ ‫والجتماعي‬ ‫العائلي‬ ‫بالخصائص‬ ‫والمرتبطة‬ ‫للعميل‬ ‫العام‬ ‫بالشكل‬ ‫المتعلقة‬ ‫المعلومات‬ ‫بها‬ ‫وشخصيته،ونعني‬ ‫العميل‬ ‫طبيعة‬ ‫ـ‬ ‫ب‬ ‫الجاذبية‬ ‫وتوفر‬ ‫الزائدة‬ ‫والنحافة‬ ‫الوزن‬ ‫زيادة‬ ‫مثل‬ ‫النفعالية‬ ‫المشكلت‬ ‫حدوث‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫قد‬ ‫والتي‬ ‫الجسمية‬ ‫في‬ ‫الشخصية‬ ‫أختبارات‬ ‫على‬ ‫العتماد‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫الى‬ ‫بالضافة‬ ،‫منها‬ ‫الخلو‬ ‫أو‬ ‫العاقات‬ ‫ووجود‬ ‫عدمها‬ ‫من‬ ‫تستغرق‬ ‫قد‬ ‫كثيرة‬ ‫معلومات‬ ‫توفير‬ ‫في‬ ‫الختبارات‬ ‫هذه‬ ‫تساعد‬ ‫حيث‬ ‫الشخصية‬ ‫لمكونات‬ ‫العام‬ ‫الطار‬ ‫تحديد‬ ‫متفق‬ ‫معيار‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ،‫الختبارات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ، ‫عليها‬ ‫للحصو ل‬ ‫سبيل‬ ‫في‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫طوي‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ت‬‫وق‬ ‫النبساطية‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫العميل‬ ‫بها‬ ‫يتسم‬ ‫التي‬ ‫بالسمات‬ ‫الهتداء‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫ولكن‬ ‫أستخدامه‬ ‫يمكن‬ ‫عليه‬ ‫درجة‬ ‫وكذلك‬ ‫العاطفة‬ ‫متبلد‬ ‫ام‬ ‫عاطفي‬ ‫هو‬ ‫وهل‬ ‫رقته‬ ‫أو‬ ‫الطبع‬ ‫وحدية‬ ‫والخجل‬ ‫والعدوانية‬ ‫والنطواء‬ .( ،‫مرح...الخ‬ ،‫متسامح‬ ،‫متقلب‬ ) ‫المزاج‬ ‫نوع‬ ‫الى‬ ‫بالضافة‬ ‫الحساسية‬ ‫والقدرات‬ ‫الذكاء‬ ‫أختبارات‬ ‫بعض‬ ‫أجراء‬ ‫من‬ ‫هنا‬ ‫لبد‬ ‫العقلية‬ ‫العميل‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ،‫العقلية‬ ‫الحالة‬ ‫ـ‬ ‫ج‬ ‫التربوي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ ‫مجا ل‬ ‫في‬ ‫وخاصة‬ ‫العميل‬ ‫وقدرات‬ ‫ذكاء‬ ‫مستوى‬ ‫لتحديد‬ ،( ،‫وجدت‬ ‫أن‬ ) ‫العقلية‬ ‫أعلى‬ ‫بشكل‬ ‫تكون‬ ‫حيث‬ ،‫والكاديمية‬ ‫العلمية‬ ‫طموحاته‬ ‫تقدير‬ ‫سؤ‬ ‫بسبب‬ ‫العميل‬ ‫مشاكل‬ ‫تنشأ‬ ‫فقد‬ ،‫والمهني‬ ‫وأستعدادات‬ ‫قدرات‬ ‫من‬ ‫لديه‬ ‫مما‬ ‫بكثير‬ ‫أقل‬ ‫العميل‬ ‫تحصيل‬ ‫مستوى‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫وكذلك‬ ‫الذهني‬ ‫مستواه‬ ‫من‬ ‫ملحظة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫م‬‫وك‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ع‬‫نو‬ ‫الذكاء‬ ‫تقدير‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫مقننة‬ ‫أختبارات‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ، ‫عقلية‬ ‫عامة‬ ‫بصورة‬ ‫ذكائه‬ ‫مستوى‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫لمدرسية‬ ‫يوجهها‬ ‫التي‬ ‫السئلة‬ ‫خل ل‬ ‫ومن‬ ‫ومراقبته‬ ‫العميل‬ 96
  • 97.
    ‫المور‬ ‫في‬ ‫الخبرة‬‫وقليل‬ ‫وخامل‬ ‫ساذج‬ ‫انه‬ ‫أم‬ ‫أبداعيه‬ ‫سمات‬ ‫وله‬ ‫أقرانه‬ ‫بين‬ ‫متفوق‬ ‫هو‬ ‫وهل‬ ‫تفكيره‬ ‫ونمطية‬ .‫متبلد...الخ‬ ‫أم‬ ‫قليل‬ ‫أم‬ ‫الذكاء‬ ‫وعادي‬ ‫العامة‬ ‫بالتي:ـ‬ ‫أجمالها‬ ‫فيمكن‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫في‬ ‫والنفسي‬ ‫التربوي‬ ‫المرشد‬ ‫يتبعها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الساليب‬ ‫أهم‬ ‫اما‬ 1‫ـ‬‫المقابلة‬: ‫اللتقاء‬ ‫طريق‬ ‫وعن‬ ‫مباشر‬ ‫بشكل‬ ‫وذلك‬ ‫المطلوبة‬ ‫المعلومات‬ ‫لجمع‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫مقابلة‬ ‫أجراء‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ .‫منه‬ ‫الجابات‬ ‫وتلقي‬ ‫اليه‬ ‫السئلة‬ ‫وتوجيه‬ ‫بالعميل‬ 2‫ـ‬‫الخاصة‬ ‫النماذج‬: ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫بالحصو ل‬ ‫يسمح‬ ‫الذي‬ ‫وبالشكل‬ ‫المرشد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫إعدادها‬ ‫يسبق‬ ‫أستمارات‬ ‫وهي‬ ‫وغيرها‬ ،‫السرة‬ ‫أفراد‬ ‫عدد‬ ، ‫الدراسي‬ ‫المستوى‬ ، ‫العمل‬ ، ‫العنوان‬ ، ‫العمر‬ ، ‫بالسم‬ ‫تتعلق‬ ‫والتي‬ ‫الشخصية‬ .‫والتوجيه‬ ‫الرشاد‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫الستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ 3‫ـ‬‫الستبانات‬: ‫السئلة‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫توجيه‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫وذلك‬ ‫المعلومات‬ ‫على‬ ‫الحصو ل‬ ‫خللها‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫لديه‬ ‫المفضلة‬ ‫والمور‬ ‫الشياء‬ ‫على‬ ‫حكمه‬ ‫وطريقة‬ ‫وميوله‬ ‫الفرد‬ ‫أتجاهات‬ ‫لستنتاج‬ .‫مماثلة‬ ‫معلومات‬ 4‫ـ‬‫الختبارات‬: ‫تتعلق‬ ‫والخرى‬ ‫العقلية‬ ‫بالقدرات‬ ‫يتعلق‬ ‫بعضها‬ ‫والمتنوعة‬ ‫المختلفة‬ ‫الختبارات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫هناك‬ ‫هذه‬ ‫يستخدم‬ ‫ان‬ ‫المدرب‬ ‫للمرشد‬ ‫يمكن‬ ‫وهنا‬ ، ‫وغيرها‬ ‫المهنية‬ ‫والميو ل‬ ‫والتجاهات‬ ‫الشخصية‬ ‫بجوانب‬ .‫المناسب‬ ‫المكان‬ ‫في‬ ‫المناسب‬ ‫الشخص‬ ‫ووضع‬ ‫التوجيه‬ ‫عملية‬ ‫تبني‬ ‫من‬ ‫الختبارات‬ 97
  • 98.
    5‫ـ‬‫الخرون‬ ‫المهنيون‬: ‫للفحص‬ ‫العميل‬‫إحالة‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫المهنة‬ ‫زملء‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫العميل‬ ‫عن‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫الحصو ل‬ ‫ويمكن‬ ‫العميل‬ ‫عن‬ ‫الخصائيين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫التي‬ ‫التقارير‬ ‫خل ل‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫هذه‬ ‫المرشد‬ ‫يستق‬ ‫حيث‬ ، ‫والعلج‬ .‫تداولها‬ ‫في‬ ‫التامة‬ ‫السرية‬ ‫مراعاة‬ ‫ينبغي‬ ‫والتي‬ {‫وتدريبه‬ ‫والنفسي‬ ‫التربوي‬ ‫المرشد‬ ‫إعداد‬ } ‫والوقاية‬ ‫التنمية‬ ‫خدمات‬ ‫تتضمن‬ ‫والتي‬ ‫الشاملة‬ ‫المجالت‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫والنفسي‬ ‫التربوي‬ ‫الرشاد‬ ‫أن‬ .‫الخدمات‬ ‫هذه‬ ‫اليهم‬ ‫تقدم‬ ‫من‬ ‫لدى‬ ‫السليمة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫وتحقيق‬ ‫الحياة‬ ‫جودة‬ ‫لتحسين‬ ‫والعلج‬ ‫والتشخيص‬ ‫الرشاد‬ ‫مهارات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫الكفء‬ ‫المرشد‬ ‫وتدريب‬ ‫إعداد‬ ‫والنفسي‬ ‫التربوي‬ ‫الرشاد‬ ‫يتطلب‬ ‫والمهارات‬ ‫والمعرفة‬ ‫بالعلم‬ ‫تزويده‬ ‫الى‬ ‫وتدريبه‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫إعداد‬ ‫برامج‬ ‫تهدف‬ ‫حيث‬ ،‫النفسي‬ .‫الذهانية‬ ‫وحتى‬ ‫العصابية‬ ‫المشكلت‬ ‫لذوي‬ ‫الرشادية‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫على‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ر‬‫قاد‬ ‫يصبح‬ ‫لكي‬ ‫والخبرات‬ ‫بالتعليم‬ ‫الهتمام‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ، ‫علمية‬ ‫ومقررات‬ ‫مناهج‬ ‫بأستخدام‬ ( ،‫الخدمة‬ ‫قبل‬ ) ‫وتدريبه‬ ‫المرشد‬ ‫تعليم‬ ‫ويتم‬ ‫المرشدين‬ ‫تأهيل‬ ‫وجميعة‬ ‫النفسيين‬ ‫للمرشدين‬ ‫المريكية‬ ‫الجمعية‬ ‫ماأقرته‬ ‫ضؤ‬ ‫في‬ ‫وذلك‬ ‫والتشاور‬ ‫المستمر‬ .‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫مهنة‬ ‫بمزاولة‬ ‫ترخيص‬ ‫على‬ ‫الحصو ل‬ ‫ضرورة‬ ‫مع‬ ‫بإرشاد‬ ‫يسمى‬ ‫كان‬ ‫فيما‬ ‫الندماج‬ ‫من‬ ‫تحرره‬ ‫وبعد‬ ‫مستقل‬ ‫كمجا ل‬ ‫النفسي‬ ‫بالرشاد‬ ‫العتراف‬ ‫بداية‬ ‫ومنذ‬ ) ‫المجتمع‬Community Counselling‫أجل‬ ‫من‬ ‫النفسيين‬ ‫المرشدين‬ ‫وتدريب‬ ‫إعداد‬ ‫برامج‬ ‫ظهور‬ ‫بدأ‬ ( ، ‫لمرشدي‬ ‫المريكية‬ ‫الجمعية‬ ‫حددتها‬ ‫معايير‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫المهنية‬ ‫والكفاءة‬ ‫والتدريب‬ ‫العداد‬ ‫حسن‬ ‫ضمان‬ ‫التعليم‬ ‫على‬ ‫الحرص‬ ‫بفضل‬ ‫وذلك‬ ‫ومصداقية‬ ‫مهنية‬ ‫هوية‬ ‫النفسي‬ ‫للمرشد‬ ‫اصبح‬ ‫وبذلك‬ ،‫النفسية‬ ‫الصحة‬ .‫بها‬ ‫معترف‬ ‫تراخيص‬ ‫و‬ ‫شهادات‬ ‫أساسها‬ ‫على‬ ‫تمنح‬ ‫برامج‬ ‫اطار‬ ‫في‬ ‫والتدريب‬ ‫وهي:ـ‬ ‫مجموعات‬ ‫ثلث‬ ‫الى‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫يدرسها‬ ‫التي‬ ‫المقررات‬ ‫وتقسم‬ 98
  • 99.
    ‫:ـ‬ ‫ل‬ً:‫ـ‬ ‫أو‬‫الساسية‬‫المقررات‬: ‫الثقافية‬ ‫والتعددية‬ ‫الثقافة‬ ‫ـ‬ ‫الجتماعية‬ ‫العلوم‬ ‫ـ‬ ‫النمو‬ ‫نفس‬ ‫علم‬ ‫ـ‬ ‫النفسية‬ ‫التربية‬ ) ‫القررات‬ ‫هذه‬ ‫تتضمن‬ ‫مناهج‬ ‫وكذلك‬ ‫والتربوي‬ ‫النفسي‬ ‫والتقويم‬ ‫القياس‬ ‫ـ‬ ‫الحياة‬ ‫نمط‬ ‫ـ‬ ‫الجتماعي‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫ـ‬ ‫الثقافية‬ ‫والحساسية‬ .( ،‫وفنياته‬ ‫وطرقه‬ ‫البحث‬ ‫:ـ‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ي‬‫ثان‬‫البيئية‬ ‫المقررات‬: ‫المحلي‬ ‫المجتمع‬ ‫علقة‬ ‫ـ‬ ‫المجتمع‬ ‫نفس‬ ‫علم‬ ‫ـ‬ ‫المحلي‬ ‫والمجتمع‬ ‫المحلية‬ ‫البيئة‬ ) ‫المقررات‬ ‫هذه‬ ‫وتشمل‬ .‫المحلي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إرشاد‬ ‫وخدمات‬ ‫النفسية‬ ‫بالصحة‬ ‫:ـ‬ ‫ا‬ً:‫ـ‬‫ث‬‫ثال‬‫التخصص‬ ‫مقررات‬: ‫والمهارات‬ ‫المعارف‬ ‫ـ‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫ارشاد‬ ‫أبعاد‬ ‫ـ‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫أسس‬ ) ‫المقررات‬ ‫هذه‬ ‫وتتضمن‬ ‫طرق‬ ‫ـ‬ ‫المهنة‬ ‫وعالم‬ ‫والسرة‬ ‫والزواج‬ ‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫ـ‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫لممارسة‬ ‫المطلوبة‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إرشاد‬ ‫ـ‬ ‫الرشادية‬ ‫العلقة‬ ‫ـ‬ ( ،‫والجماعي‬ ‫الفردي‬ ) ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫ومهارات‬ ‫واساليب‬ .( ،‫الدمان‬ ‫لحالت‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إرشاد‬ ‫ـ‬ ‫للمسنين‬ ‫النفسية‬ ‫الضطرابات‬ ‫من‬ ‫الوقاية‬ ‫طرق‬ ‫يتعلم‬ ‫ان‬ ‫النفسي‬ ‫المرشد‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬ ‫فأنه‬ ، ‫ماتقدم‬ ‫الى‬ ‫بالضافة‬ ‫المتمثلة‬ ‫النفسي‬ ‫للعلج‬ ‫المتعددة‬ ‫والطرق‬ ‫العلجي‬ ‫والتخطيط‬ ‫والوقاية‬ ‫وعلجها‬ ‫النفسية‬ ‫والمراض‬ ‫والعلج‬ ‫السلوكي‬ ‫المعرفي‬ ‫والعلج‬ ‫النفعالي‬ ‫العقلني‬ ‫والعلج‬ ‫الجشطلتي‬ ‫والعلج‬ ‫النفسي‬ ‫بالتحليل‬ .‫والمتابعة‬ ‫والحالة‬ ‫المدى‬ ‫قصير‬ ‫والعلج‬ ‫التنموي‬ ‫المعرفي‬ ‫والقراءات‬ ‫الغرض‬ ‫لهذا‬ ‫المخصصه‬ ‫العمل‬ ‫ورش‬ ‫في‬ ‫والميداني‬ ‫العملي‬ ‫التدريب‬ ‫الى‬ ‫بالضافة‬ ‫هذا‬ .‫الحرة‬ ‫الدراسات‬ ‫ومزاولة‬ ‫الخاصة‬ {‫المصــــادر‬ } 1) ‫حامد‬ ‫سناء‬ ،‫زهران‬ ‫ـ‬2004) ‫ط‬ ،‫الغتراب‬ ‫ومعتقدات‬ ‫مشاعر‬ ‫لتصحيح‬ ‫النفسية‬ ‫الصحة‬ ‫إرشاد‬ : ( ،1( ، .‫الكتب‬ ‫عالم‬ :‫القاهرة‬ 2) ‫السلم‬ ‫عبد‬ ‫حامد‬ ،‫زهران‬ ‫ـ‬1998) ‫ط‬ .‫النفسي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجية‬ : ( ،3.‫الكتب‬ ‫عالم‬ :‫القاهرة‬ ( ، 99
  • 100.
    3)‫راشد‬ ،‫والسهل‬ ‫صالح‬‫بشير‬ ،‫الرشيدي‬ ‫ـ‬2000.‫للنشر‬ ‫الفلح‬ ‫مكتبة‬ :‫العين‬ .‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫في‬ ‫مقدمة‬ :( ، 4) ‫نبيل‬ ‫حسن‬ ،‫رمضان‬ ‫و‬ ‫محمود‬ ‫مطر،ماجد‬ ‫ـ‬2006‫التعليم‬ ‫مرحلة‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫فاعلية‬ :( ، .‫القصى‬ ‫جامعة‬ :‫التربية‬ ‫كلية‬ :‫فلسطين‬ .‫غزة‬ ‫بقطاع‬ ‫الوسطى‬ ‫محافظة‬ ‫في‬ ‫الحكومي‬ ‫الساسي‬ 5) ‫إبراهيم‬ ‫بن‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ،‫المحبوب‬ ‫ـ‬2001‫كلية‬ ‫طلبة‬ ‫يدركها‬ ‫كما‬ ‫الكاديمي‬ ‫المرشد‬ ‫خصائص‬ :( ، .‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ :‫الحساء‬ .‫فيصل‬ ‫الملك‬ ‫بجامعة‬ ‫التربية‬ 6) ‫سوزانا‬ ،‫ميلر‬ ‫ـ‬1987.‫المعرفة‬ ‫عالم‬ :‫الكويت‬ .‫عيسى‬ ‫حسن‬ :‫ترجمة‬ .‫اللعب‬ ‫سيكلوجية‬ :( ، 7) ‫العظيم‬ ‫عبد‬ ‫طه‬ ،‫حسين‬ ‫ـ‬2004‫الفكر‬ ‫دار‬ :‫عمان‬ .‫التكنولوجيا‬ ،‫التطبيق‬ ،‫النظرية‬ :‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ :( ، .‫والتوزيع‬ ‫والنشر‬ ‫للطباعة‬ 8) ‫أحمد‬ ‫صالح‬ ‫الخطيبن‬ ‫ـ‬2003‫دار‬ :‫العين‬ .‫تطبيقاته‬ ‫ـ‬ ‫نظرياته‬ ‫ـ‬ ‫أسسه‬ :‫المدرسة‬ ‫في‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ :( ، .‫الجامعي‬ ‫الكتاب‬ 9) ‫مختار‬ ،‫حمزة‬ ‫ـ‬1979.‫الخانجي‬ ‫مكتبة‬ :‫القاهرة‬ .‫والبناء‬ ‫الباء‬ ‫إرشاد‬ : ( ، 10) ‫عطية‬ ‫شاكر‬ ‫قنديلن‬ ‫ـ‬1999‫الدولي‬ ‫المؤتمر‬ .‫التربوي‬ ‫الداء‬ ‫لتحسين‬ ‫كمدخل‬ ‫النساني‬ ‫التفاعل‬ : ( ، .‫شمس‬ ‫عين‬ ‫جامعة‬ ،‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ ‫لمركز‬ ‫السادس‬ 11) ‫شاكر‬ ‫حمدي‬ ،‫محمود‬ ‫ـ‬1998‫دار‬ : ‫الرياض‬ .‫والمعلمين‬ ‫للمرشدين‬ ‫الطلبي‬ ‫والرشاد‬ ‫التوجيه‬ :( ، .‫والتوزيع‬ ‫للنشر‬ ‫الندلس‬ 12) ‫وآخرون‬ ‫القادر‬ ‫عبد‬ ‫فرج‬ ،‫طه‬ ‫ـ‬1993) ‫ط‬ ،‫النفسي‬ ‫والتحليل‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫موسوعة‬ :( ،1: ‫الكويت‬ .( ، .‫الصباح‬ ‫سعاد‬ ‫دار‬ 13) ‫حامد‬ ‫محمد‬ ،‫زهران‬ ‫ـ‬2000‫القاهرة‬ .‫الدراسية‬ ‫المشكلت‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫المصغر‬ ‫النفسي‬ ‫الرشاد‬ :( ، .‫الكتب‬ ‫:عالم‬ 100