‫�شاملة‬‫ـ‬‫جريدةيومية‬
www.jadidpresse.com
redaction@jadidpresse.com
04‫القلم‬ ‫وحي‬ 2015 ‫مار�س‬ 10 ‫موافق‬ 1436 ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمادى‬ 19 ‫الثالثاء‬3597 ‫العـدد‬
‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يوم‬ ‫مار�س‬ 8 ‫ذكرى‬ ‫حلول‬ ‫بمنا�سبة‬
‫في‬ ‫داللة‬ ‫من‬ ‫تحمله‬ ‫وما‬ ‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫منظمة‬
‫في‬ ‫النوعية‬ ‫إ�سهاماتها‬�‫و‬ ،‫الطالبية‬ ‫الحركة‬ ‫تجربة‬
‫االعتبار‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ،‫لها‬ ‫ال�شامل‬ ‫التجديد‬ ‫م�سار‬
‫الذين‬ ‫أبرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهداءها‬ ‫ولدماء‬ ‫الن�ضالي‬ ‫لتاريخها‬
‫قوية‬ ‫طالبية‬ ‫حركة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ونا�ضلوا‬ ‫�ضحوا‬
‫عبد‬ ‫ال�شهيد‬ ‫المنا�ضل‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ،‫ؤولة‬�‫وم�س‬
‫العنف‬ ‫قوى‬ ‫اغتالته‬ ‫الذي‬ ‫حن�ساوي‬ ‫الرحيم‬
‫فله‬ ،‫4102م‬ ‫أبريل‬� 24 ‫يوم‬ ‫الجامعي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬
‫الفكرة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫وت�ضحياتهم‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫ولجيل‬
‫أن‬� ‫أمل‬� ‫على‬ ‫المقالة‬ ‫هذه‬ ‫نقدم‬ ،‫أجلها‬� ‫من‬ ‫والن�ضال‬
‫في‬ ‫ت�شع‬ ‫منارة‬ ‫لت�صبح‬ ‫التجديد‬ ‫بذرات‬ ‫ت�ستمر‬
‫ال�ستعادة‬ ‫منا�سبة‬ ً‫ضا‬�‫أي‬� ‫وهي‬ ،‫المغربية‬ ‫الجامعة‬
،‫المنظمة‬ ‫به‬ ‫ب�شرت‬ ‫الذي‬ ‫والم�شروع‬ ‫الفكرة‬
‫إلى‬� ‫�صرنا‬ ‫إذ‬� ‫نبالغ‬ ‫وال‬ ‫الطالب؛‬ ‫لعموم‬ ‫وحملته‬
‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫منظمة‬ ‫تجربة‬ ‫ميالد‬ ‫إن‬� ‫القول‬
‫من‬ ‫م�شرق‬ ‫ن�ضالي‬ ‫للم�سار‬ ‫والتزام‬ ‫وفاء‬ ‫لحظة‬ ‫هي‬
‫أن‬� ‫كما‬ ،‫المغربية‬ ‫الطالبية‬ ‫الحركة‬ ‫تجربة‬
‫ألة‬�‫لم�س‬ ‫كذلك‬ ‫منا�سبة‬ ‫هو‬ ‫الذكرى‬ ‫بهذه‬ ‫االحتفاء‬
‫ميالد‬ ‫�سياق‬ ‫بها‬ ‫ب�شر‬ ‫التي‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرهانات‬
‫هذه‬ ‫تختزل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫منظمة‬
‫ا�ستطاعت‬ ‫المنظمة‬ ‫نح�سب‬ ‫معالم‬ ‫ثالثة‬ ‫في‬ ‫المقالة‬
‫الفعل‬ ‫ل�ساحة‬ ‫الطالبي‬ ‫الفاعل‬ ‫تعيد‬ ‫أن‬� ‫خاللها‬ ‫من‬
:‫المجتمعي‬ ‫والتدافع‬ ‫الن�ضالي‬
‫قضايا‬ ‫لصالح‬ ‫المدني‬ ‫اإلسناد‬ :ً‫ال‬‫أو‬
‫والجامعة‬ ‫الطالب‬
‫الطالبي‬‫التجديد‬‫لمنظمة‬ ‫القانوني‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫إن‬�
،‫بمكنا�س‬ ‫إ�سماعيل‬� ‫موالي‬ ‫بجامعة‬ ‫3002م‬ ‫�سنة‬
‫في‬ ‫القانوني‬ ‫للخيار‬ ‫ؤولية‬�‫وم�س‬ ً‫ا‬‫التزام‬ ‫كان‬
‫إجابة‬� ‫كذلك‬ ‫وهو‬ ،‫الطالبيين‬ ‫والن�ضال‬ ‫الممار�سة‬
‫منه‬ ‫تعاني‬ ‫الذي‬ ‫القانوني‬ ‫الح�ضر‬ ‫على‬ ‫عملية‬
‫المغرب‬ ‫لطلبة‬ ‫الوطني‬ ‫إتحاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابية‬ ‫المنظمة‬
‫ف�صيل‬‫طلبة‬‫ا�ستطاع‬‫حيث‬،1973‫يناير‬24‫منذ‬
،‫قانوني‬ ‫مدني‬ ‫إطار‬� ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫والتوا�صل‬ ‫الوحدة‬
‫للن�ضال‬ ‫جديدة‬ ‫رافعة‬ ‫المدني‬ ‫الن�ضال‬ ‫على‬ ‫يراهن‬
‫التجديد‬ ‫منظمة‬ ‫الخيار‬ ‫هذا‬ ‫مكن‬ ‫وقد‬ ،‫الطالبي‬
‫التي‬ ‫وال�سياج‬ ‫القيود‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫من‬ ‫الطالبي‬
‫هذا‬ ‫لي�شكل‬ ،‫نف�سها‬ ‫الطالبية‬ ‫الحركة‬ ‫بها‬ ‫تحيط‬
‫الذي‬ ‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫في‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللبنة‬ ‫الخيار‬
‫ق�ضايا‬ ‫إخراج‬� ‫ا�ستطاعت‬ ‫حيث‬ ،‫المنظمة‬ ‫تمار�سه‬
ً‫ا‬‫�صوت‬ ‫نف�سها‬ ‫اعتبرت‬ ‫كما‬ ،‫المجتمع‬ ‫إلى‬� ‫الطالب‬
‫المنحة‬ ‫معركة‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫أدل‬� ‫وال‬ ،‫الطالب‬ ‫ل�صدى‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫عبر‬ ‫�سنوات‬ 6 ‫زهاء‬ ‫ا�ستمرت‬ ‫التي‬
‫من‬ ‫وعدد‬ ،‫البرلمان‬ ‫أمام‬� ‫والوقفات‬ ‫الن�ضاالت‬
‫هذا‬ ّ‫توج‬‫وقد‬‫االحتجاجية؛‬‫والمر�سالت‬‫المذكرات‬
‫المنح‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫أخيرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالزيادة‬ ‫المجهود‬
‫المدني‬ ‫إ�سناد‬‫ال‬‫ف‬ ،‫لها‬ ‫المر�صود‬ ‫المالي‬ ‫والغالف‬
‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫مكن‬ ‫إذ‬�- ‫الطالب‬ ‫ق�ضايا‬ ‫ل�صالح‬
‫ال�سيا�سيين‬ ‫والفاعلين‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬
‫فر�ض‬ ،-‫المجتمع‬ ‫فئات‬ ‫ومختلف‬ ‫والحقوقيين‬
‫اقتراحية‬ ً‫ة‬‫قو‬ ‫نف�سها‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬� ‫المنظمة‬ ‫على‬ ‫كذلك‬
‫على‬ ‫وقدرتهم‬ ‫الطالب‬ ‫ووعي‬ ‫ن�ضج‬ ‫على‬ ‫برهنت‬
‫من‬ ‫المجتمع؛‬ ‫ق�ضايا‬ ‫في‬ ‫والتجديد‬ ‫الم�ساهمة‬
‫الفكرية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫وا‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫خالل‬
‫�سنة‬ ‫المطلبية‬ ‫المذكرة‬ ‫والمذكرات؛‬ ‫والمقترحات‬
‫و�ضعية‬ ‫�شخ�صتا‬ ‫اللتان‬ ‫و7002م‬ 2005
‫دبجت‬ ‫التي‬ ‫التعليمية‬ ‫والورقة‬ ،‫والجامعة‬ ‫الطالب‬
‫والتعليم‬ ‫الجامعة‬ ‫أزمة‬‫ل‬ ‫ؤيتها‬�‫ر‬ ‫المنظمة‬ ‫فيها‬
‫المنظمة‬ ‫إ�سهامات‬� ‫أهم‬� ‫من‬ ‫ولعل‬ ،‫بالمغرب‬
‫الد�ستوي‬ ‫التعديل‬ ‫بمنا�سبة‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ َ‫المذكرة‬
‫م�سار‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫تحو‬ ‫�شكلت‬ ‫التي‬ ،‫1102م‬ ‫�سنة‬
‫المنظمة‬ ‫جعلت‬ ‫بحيث‬ ‫المغربي‬ ‫الطالبي‬ ‫الن�ضال‬
‫من‬ ‫حملت‬ ‫كما‬ ،‫المرحلة‬ ‫م�ستوى‬ ‫في‬ ‫الطالب‬
‫انتماء‬ ‫عمق‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫ما‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أة‬�‫الجر‬
‫المجال‬ ‫وفي‬ .‫الن�ضالي‬ ‫لتاريخها‬ ‫والوفاء‬ ‫المنظمة‬
‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إلى‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكفي‬ ‫الثقافي‬
‫ال�سنوات‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫ن�شرتها‬ ‫التي‬ ‫والكتب‬
‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫والندوات‬ ،‫أخيرة‬‫ل‬‫ا‬
...‫والفكري‬ ‫الثقافي‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫مواكبة‬
‫المبادرات‬ ‫تلكم‬ ‫لتتبع‬ ‫المقام‬ ‫يت�سع‬ ‫ال‬ ‫قد‬
،‫المنظمة‬ ‫فيها‬ ‫انخرطت‬ ‫التي‬ ‫النوعية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫وا‬
ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫أنموذج‬� ‫تقدم‬ ‫لكنها‬ ‫المدني‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬
‫نقطة‬ ‫ت�شكل‬ ‫أن‬� ‫يمكن‬ ،‫الطالبي‬ ‫والن�ضال‬ ‫للممار�سة‬
‫الحركة‬ ‫لم�سار‬ ‫ال�شاملة‬ ‫التجديد‬ ‫لعملية‬ ‫االنطالق‬
..‫المغربية‬ ‫الطالبية‬
‫الدمقرطة‬ ‫لشرطي‬ ‫االلتزام‬ :ً‫ا‬‫ثاني‬
‫النضالية‬ ‫والمسؤولية‬
‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫منظمة‬ ‫تجربة‬ ‫أ�ضحت‬�
،‫الن�ضالية‬ ‫ؤولية‬�‫والم�س‬ ‫للو�ضوح‬ ً‫ا‬‫عنوان‬
‫الديمقراطي‬ ‫للخيار‬ ‫والوفاء‬ ،‫الخطاب‬ ‫وم�صداقية‬
‫فيه‬ ‫الزالت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ففي‬ ،‫هياكلها‬ ‫تجديد‬ ‫في‬
‫على‬ ‫تخيم‬ ‫والهيكلية‬ ‫التنظيمية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬
‫الو�ضوح‬ ‫وغياب‬ ،‫المغربية‬ ‫الطالبية‬ ‫الحركة‬
‫بع�ض‬ ‫لدى‬ ‫الن�ضالية‬ ‫الممار�سة‬ ‫في‬ ‫ال�سيا�سي‬
‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ ،‫الطالبية‬ ‫والف�صائل‬ ‫المكونات‬
‫الوفاء‬‫عن‬‫الحزبية‬‫ؤ�س�سات‬�‫الم‬‫بع�ض‬‫فيه‬‫تتراجع‬
،‫التنظيمية‬‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬‫بناء‬‫في‬‫الديمقراطي‬‫للخيار‬
ً‫ال‬‫أو‬� ‫الطالبيين‬ ‫للفاعلين‬ ‫نف�سها‬ ‫المنظمة‬ ‫قدمت‬
ً‫ا‬‫ونموذج‬ ً‫ا‬‫بارز‬ ً‫ا‬‫عنوان‬ ،‫المغربي‬ ‫ال�شعب‬ ‫ولعوم‬
‫بالخيار‬ ‫الملتزمة‬ ‫والمنظمات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬
،‫هيئاتها‬ ‫انعقاد‬ ‫انتظام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الديمقراطي‬
‫في‬ ‫والتنظيمية‬ ‫الداخلية‬ ‫الم�ساطير‬ ‫واحترام‬
‫لاللتزام‬ ‫اختيارنا‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫هياكلها‬ ‫وتجديد‬ ‫قراراتها‬
‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫ؤ�شر‬�‫كم‬ ،‫الديمقراطي‬ ‫بال�شرط‬
‫التحديات‬ ‫من‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫المنظمة‬ ‫م�شروع‬ ‫في‬ ‫التجديد‬
‫الربيع‬ ‫ميالد‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ‫اليوم‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الكبرى‬
‫أ�سا�سه‬� ‫كان‬ ‫العربية‬ ‫والثورات‬ ‫الديمقراطي‬
‫والكرامة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الن�ضال‬
‫تجربة‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫ومبادئ‬ ‫قيم‬ ‫وهذه‬ ...‫والحرية‬
....‫أجلها‬� ‫من‬ ‫والن�ضال‬ ‫لها‬ ‫الوفاء‬ ‫المنظمة‬
‫وإبداع‬ ‫الوسائل‬ ‫في‬ ‫تجديد‬ :‫ثالثا‬
‫المضمون‬ ‫في‬
‫النوعي‬ ‫والتراكم‬ ‫الواقعية‬ ‫المعطيات‬ ‫أبانت‬�
‫التجديد‬ ‫منظمة‬ ‫قدمته‬ ‫الذي‬ ‫الن�ضالية‬ ‫للممار�سة‬
‫الو�سائل‬ ‫في‬ ‫التجديد‬ ‫قدرة‬ ‫على‬ ‫الطالبي‬
‫اللحظة‬ ‫مع‬ ‫المن�سجمة‬ ‫والق�ضايا‬ ،‫التنظيمية‬
‫الخطاب‬ ‫في‬ ‫والم�صداقية‬ ،‫والمجتمعية‬ ‫ال�سيا�سية‬
،‫ن�ضالية‬ ‫لم�شروعية‬ ‫أ�سي�س‬�‫للت‬ ‫قدرته‬ ،‫النقابي‬
‫اهتمامات‬ ‫�ضمن‬ ‫موقع‬ ‫لها‬ ‫تجد‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫تمكنت‬
‫فمنذ‬ ،‫حولها‬ ‫الطالبي‬ ‫وااللتفات‬ ،‫الطالبي‬ ‫الفاعل‬
‫و�سائل‬ ‫في‬ ‫�شامل‬ ‫لتجديد‬ ‫المنظمة‬ ‫أ�س�ست‬� ‫ميالدها‬
‫يح�سب‬ ‫-وقد‬ ،‫تعالجها‬ ‫التي‬ ‫والق�ضايا‬ ،‫ا�شتغالها‬
‫تتطلب‬‫العمق‬‫في‬‫لكنها‬‫�سهلة‬‫العملية‬‫هذه‬‫البع�ض‬
‫الذات‬ ‫انتقاد‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫التجرد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نوع‬
‫مدخل‬ ‫وهذا‬ ،-‫إ�شكاالتها‬�‫و‬ ‫إخفاقاتها‬� ‫ألة‬�‫وم�س‬
‫تمكن‬ ‫بف�ضلها‬ ،‫تجديدية‬ ‫عملية‬ ‫أية‬‫ل‬ ‫مركزي‬
‫المرتهن‬ ‫الطالبي‬ ‫الن�سق‬ ‫تجاوز‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬
‫حتى‬ ،‫والممار�سة‬ ‫الو�سائل‬ ‫في‬ ‫التاريخية‬ ‫للتجربة‬
‫مكتوب‬ ‫لتاريخ‬ ً‫ا‬‫عنوان‬ ‫الن�ضالي‬ ‫تاريخها‬ ‫أ�صبح‬�
‫الذي‬ ‫هو‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ،‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫تالوته‬ ‫إعادة‬� ‫تتم‬
‫الطالبية‬ ‫الحركة‬ ‫إ�شكاالت‬� ‫ا�ستمرار‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬
‫انفتاحها‬ ‫م�سار‬ ‫ويعطل‬ ،‫والن�ضالية‬ ‫التنظيمية‬
‫ق�ضايا‬ ‫يرهن‬ ‫كما‬ .‫وق�ضاياها‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬
....‫�ضيقة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫لح�سابات‬ ‫والطالب‬ ‫الجامعة‬
‫تحرير‬ ‫ذكرى‬ ‫هي‬ ‫مار�س‬ 8 ‫منا�سبة‬ ‫إن‬� ‫بكلمة‬
‫والو�صاية‬ ‫التاريخي‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الطالبي‬ ‫العقل‬
‫إتحاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫الي�سار‬ ‫تجربة‬ ‫فر�ضتها‬ ‫التي‬ ‫الن�ضالية‬
‫على‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫لعقود‬ ‫المغرب‬ ‫لطلبة‬ ‫الوطني‬
‫المتن‬ ‫ال�ستعادة‬ ‫ذكرى‬ ‫وهي‬ ،‫الطالبي‬ ‫العمل‬
‫إعادة‬�‫و‬ ‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫منظمة‬ ‫لتجربة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫الم‬
‫من‬ ‫وهي‬ ‫الراهنة؛‬ ‫المرحلة‬ ‫ب�شروط‬ ‫قراءتها‬
..‫المنهجية‬ ‫ومقت�ضياته‬ ‫التجديد‬ ‫م�ستلزمات‬
‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫منظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ❋
‫الطالبـــي‬‫التجديــد‬‫منظــمة‬‫ميــالد‬‫ذكـرى‬‫فــي‬
‫حما‬ ‫الحسن‬ ❍
‫منظمة‬ ‫تجربة‬ ‫أضحت‬
‫الطالبي‬ ‫التجديد‬
‫للوضوح‬ ً‫ا‬‫عنوان‬
،‫النضالية‬ ‫والمسؤولية‬
،‫الخطاب‬ ‫ومصداقية‬
‫للخيار‬ ‫والوفاء‬
‫في‬ ‫الديمقراطي‬
‫هياكله‬ ‫تجديد‬
‫العالم‬ ‫ن�ساء‬ ‫لكل‬ ‫نقول‬ ‫البداية‬ ‫في‬
‫عوا�شيركم‬ ‫امبارك‬ »:‫اللغات‬ ‫وبكل‬
‫ما‬ ‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫منا�سبة‬ ‫إنها‬� »‫يالعياالت‬
،‫يتحقق‬ ‫لم‬ ‫وما‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫مكت�سبات‬ ‫من‬ ‫تحقق‬
‫الدول‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫المغرب‬ ‫أن‬� ‫الحقيقة‬ ‫و‬
‫فيها‬ ‫حققت‬ ‫التي‬ ‫والعربية‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬
‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫هامة‬ ‫مكت�سبات‬ ‫الن�ساء‬
‫ال�شغل‬ ‫ميادين‬ ‫كل‬ ‫ولجت‬ ‫فهي‬ ،‫بحقوقهن‬
‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وبقيت‬ ،‫الرجل‬ ‫مع‬ ‫منا�صفة‬
‫النقا�ش‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬
،»‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شكالية‬�‫و‬ ‫المطلقة‬ ‫كـ»الم�ساواة‬
،‫القانون‬ ‫رجال‬ ‫على‬ ‫مطروح‬ ‫الم�شكل‬ ‫وهذا‬
‫يمثل‬ ‫الذي‬ ‫الت�شريعي‬ ‫الجهاز‬ ‫وكذلك‬
‫مع‬ ‫أ�شاركه‬� ‫أن‬� ‫أحببت‬� ‫الذي‬ ‫لكن‬ ،‫ال�شعب‬
‫ق�ضية‬ ‫في‬ ‫المعنوي‬ ‫الجانب‬ ‫هو‬ ‫القراء‬
‫تداركها‬ ‫يمكن‬ ‫المادية‬ ‫أمور‬‫ال‬‫ف‬ ،‫أة‬�‫المر‬
‫و�صيانة‬ ‫أة‬�‫المر‬ ‫قيمة‬ ‫لكن‬ ،‫قوانين‬ ‫ب�سن‬
‫النقا�ش‬ ‫يثور‬ ‫هنا‬ ،‫االمتهان‬ ‫من‬ ‫كرامتها‬
‫فريقين‬ ‫بين‬ ‫حاد‬ ‫جدال‬ ‫إلى‬� ‫يتحول‬ ‫وقد‬
‫لتفريخ‬ ‫وعاء‬ ‫مجرد‬ ‫أنثى‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعتبر‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬
‫روح‬ ‫ال‬ ‫آلة‬� ‫مجرد‬ ‫يعتبرها‬ ‫والثاني‬ ،‫الذرية‬
‫والواقع‬ ،‫فقط‬ ‫الثروة‬ ‫إنتاج‬� ‫مهمتها‬ ‫فيها‬
،‫أة‬�‫للمر‬ ‫تقيمه‬ ‫في‬ ‫خاطئ‬ ‫الفريقين‬ ‫كال‬ ‫أن‬�
‫نف�س‬ ‫من‬ ‫أنثى‬‫ل‬‫وا‬ ‫الذكر‬ ‫خلق‬ ‫الذي‬ ‫فاهلل‬
‫من‬ ‫يطيق‬ ‫ما‬ ‫منهما‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫حمل‬ ،‫واحدة‬
‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫بينهما‬ ‫يفرق‬ ‫ولم‬ ،‫التكاليف‬
‫دون‬ ‫هما‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عمل‬ ‫ح�سب‬ ‫والثواب‬
.‫تميز‬
‫وبحكم‬ ‫اليوم‬ ‫أة‬�‫المر‬ ‫أ�صبحت‬� ‫لقد‬
‫يملك‬ ‫الذي‬ ،‫المادي‬ ‫الغربي‬ ‫الطرح‬ ‫تغلب‬
‫مجرد‬ ‫النا�س‬ ‫أذواق‬� ‫على‬ ‫أثير‬�‫الت‬ ‫و�سائل‬
‫كل‬ ‫في‬ ‫ا�ستغالله‬ ‫يمكن‬ ،»‫«جميل‬ ‫كائن‬
‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ماديا‬ ‫دخال‬ ‫يذر‬ ‫�شيء‬
‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬‫االعتبارات‬‫ولتذهب‬،‫وال�شركات‬
‫فهو‬ ‫لهذا‬ ،‫أمور‬‫ل‬‫ل‬ ‫فهمه‬ ‫ح�سب‬ ‫الجحيم‬ ‫إلى‬�
‫على‬ ‫للهجوم‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تر�سانته‬ ‫ي�ستخدم‬
‫الفل�سفية‬ ‫لنظرته‬ ‫المخالفة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫ثقافة‬
‫يعد‬ ‫خالفهم‬ ‫من‬ ‫فكل‬ ‫إذن‬� ،‫أة‬�‫المر‬ ‫نحو‬
‫لهذا‬ ‫ينتمي‬ ‫وال‬ ‫ما�ضويا‬ ‫ظالميا‬ ‫رجعيا‬
‫للغرب‬ ‫المتعجرفة‬ ‫النظرة‬ ‫فهذه‬ ،‫الع�صر‬
‫في‬ ‫زور‬ ‫�شاهد‬ ‫مجرد‬ ‫الثالث‬ ‫العالم‬ ‫جعلت‬
‫أة‬�‫المر‬ ‫أو�ضاع‬� ‫تناق�ش‬ ‫التي‬ ‫ؤتمرات‬�‫الم‬ ‫كل‬
‫المثير‬ ‫بكين‬ ‫ؤتمر‬�‫العالم،فم‬ ‫عبر‬ ‫القانونية‬
‫العالم‬‫على‬‫يجب‬‫طريق‬‫خطة‬‫و�ضع‬‫للجدل‬
‫إلى‬� ‫أقرب‬� ‫إنها‬� ،‫تعديل‬ ‫دون‬ ‫لها‬ ‫االمتثال‬
‫الدول‬ ‫على‬ ‫إ�ستعمارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إمالءات‬‫ل‬‫ا‬
‫الدول‬ ‫لكل‬ ‫الحر‬ ‫النقا�ش‬ ‫إلى‬� ‫منها‬ ‫المنهزمة‬
‫لهذا‬ ،‫ؤتمرات‬�‫الم‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الم�شاركة‬
‫لهذه‬ ‫منا�سبة‬ ‫يعد‬ ‫مار�س‬ ‫من‬ 8 ‫فاحتفال‬
‫الدول‬ ‫لتوبيخ‬ »‫«العظمى‬ ‫الدول‬
‫ما‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫تق�صيرها‬ ‫على‬ »‫«ال�صغرى‬
‫ؤتمرات‬�‫م‬ ‫تو�صيات‬ ‫من‬ ‫تبقى‬
‫الدول‬ ‫من‬ ‫أنتظر‬� ‫فال‬ ‫لهذا‬ .»‫«المنت�صرين‬
،‫الثالث‬ ‫العالم‬ ‫يقوله‬ ‫لما‬ ‫إ�ستماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغنية‬
‫ثقافاتهم‬ ‫ب�شرح‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫وخا�صة‬
‫الغالب‬ ‫منطق‬ ‫هناك‬ ،‫الغرب‬ ‫عن‬ ‫المختلفة‬
‫لقد‬ .»‫دون»تحفظ‬‫طبق‬‫والمغلوب‬
‫«ملكة‬ ‫ثقافة‬ ‫فر�ض‬ ‫الغرب‬ ‫ا�ستطاع‬
‫عندنا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫وقد‬ ،‫العالم‬ ‫على‬ »‫الجمال‬
‫يدري‬ ‫ومن‬ ،‫هلل‬ ‫والحمد‬ »‫ملكة»الثلج‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬
‫ال‬ ‫فيها‬ ‫ي�سقط‬ ‫ال‬ ‫بالدي‬ ‫في‬ ‫مناطق‬ ‫فهناك‬
‫ملكة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫فقد‬ ‫ناذرا‬ ‫إال‬� ‫مطر‬ ‫وال‬ ‫ثلج‬
‫يعتبر‬ ‫فالغرب‬ ‫لهذا‬ ،»‫«الجفاف‬ ‫جمال‬
‫أن‬� ‫وبما‬ ،‫إ�ستفادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫يحق‬ ‫وحده‬ ‫القوى‬
‫على‬ ‫تفوقت‬ ‫الدولة‬ ‫أو‬� ‫العالم‬ ‫جمال‬ ‫ملكة‬
‫تكون‬ ‫وحدها‬ ‫فهي‬ ،‫المتباريات‬ ‫من‬ ‫�سواها‬
‫العرو�ض‬ ‫لها‬ ‫فتقدم‬ ،‫العالم‬ ‫أنظار‬� ‫محط‬
‫من‬ ‫إ�ستفادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫تلوى‬
‫أة‬�‫والمر‬ ، ‫ويذهب‬ ‫يذبل‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ »‫«جمالها‬
‫فهي‬ ‫ن�سبيا‬ ‫القبيحة‬ ‫أو‬� ‫الجمال‬ ‫المتو�سطة‬
‫في‬ ‫وحظوظها‬ ،‫أحد‬� ‫لها‬ ‫يلتفت‬ ‫وال‬ ‫تهم�ش‬
‫نقل‬ ‫لم‬ ‫إن‬� ‫�ضعيفة‬ ‫جد‬ ‫�شغل‬ ‫فر�صة‬ ‫إيجاد‬�
‫المغنيات‬ ‫إحدى‬� ‫فن�صائح‬ ‫لهذا‬ ،‫م�ستحيلة‬
‫باغا‬ ‫�صاكي‬ ‫تقول:»..اعطيني‬ ‫التي‬
‫أرادت‬� ‫لمن‬ ‫إتباع‬‫ال‬‫ب‬ ‫جذيرة‬ »..‫انماكي‬
‫حتى‬ ‫الم�ساواة‬ ‫هي‬ ‫أين‬�‫ف‬ ‫إذن‬� »‫«ال�شغل‬
‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫يتباكون‬ ‫الذين‬ ‫إن‬� ‫الن�ساء؟‬ ‫بين‬
‫ب�شقيه‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬� ‫ينظروا‬ ‫فل‬ ‫أة‬�‫المر‬
‫الن�ساء‬ ‫من‬ 70% ‫والمرئي،فـ‬ ‫المكتوب‬
‫وكذا‬ ‫المجالت‬ ‫أغلفة‬‫ل‬‫ل‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مادة‬ ‫ت�شكل‬
،‫التلفاز‬ ‫�شا�شات‬ ‫عبر‬ ‫المنتجات‬ ‫ترويج‬ ‫في‬
»‫أة»الجميلة‬�‫المر‬ ‫و�شكل‬ ‫أنوثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫فا�ستغالل‬
‫كما‬ ،‫الب�ضائع‬ ‫لترويج‬ ‫مقبولة‬ ‫طريقة‬ ‫يعد‬
‫من‬ ‫الكثير‬ ‫بها‬ ‫توجد‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫أن‬�
‫�ضرائب‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ،‫المقننة‬ ‫الدعارة‬ ‫دور‬
‫أعتبر‬� ‫إنني‬� ،»‫«الخدمة‬ ‫مقابل‬ ‫الدول‬ ‫لهذه‬
‫فهم‬ »‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫«الرقيق‬ ‫ألوان‬� ‫من‬ ‫لون‬ ‫هذا‬
‫إ�ستعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ،‫أة‬�‫المر‬ ‫ي�ستعبدون‬ ‫الزالوا‬
‫في‬ ‫الدعارة‬ ‫دور‬ ‫�شجع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الفرن�سي‬
،‫خروجه‬ ‫بعد‬ ‫ورعاها‬ ‫احتالله‬ ‫فترت‬
‫محترفي‬ ‫مع‬ ‫تت�ساهل‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫واعتبر‬
‫و‬ .‫الدول»المت�سامحة‬ ‫من‬ ‫الميدان‬ ‫هذا‬
.»!‫الديمقراطية‬
‫مار�س؟‬8‫في‬ ‫ظهرليك‬‫أ�ش‬�‫أبالمعطي‬�
9 ‫أوبعدو‬� ‫مار�س‬ 7‫بعد‬ ‫جاء‬ ‫أولدي‬� ‫هو‬
..‫مار�س‬
‫التبجيال‬ ‫وفه‬ ‫للمعلم‬ ‫قم‬
‫ر�سوال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫المعلم‬ ‫كاد‬ 	
‫في‬ ‫ال�شعري‬ ‫البيت‬ ‫هذا‬ ‫حرك‬ ‫لطالما‬
‫أو�شكت‬� ‫لمهنة‬ ‫والتبجيل‬ ‫الزهو‬ ‫دواعي‬ ‫نفو�سنا‬
‫الدعوة.هذا‬ ‫تبليغ‬ ‫في‬ ‫الر�سل‬ ‫جهد‬ ‫ت�ضارع‬ ‫أن‬�
‫البيت‬ ‫قراءة‬ ‫نعيد‬ ‫ونحن‬ ‫بداية‬ ‫فهمناه‬ ‫ما‬
‫والمكتوب‬,‫الف�صل‬‫جدار‬‫على‬‫المثبت‬‫ال�شعري‬
‫الظن‬ ‫كان‬ .‫ملون‬ ‫ورق‬ ‫قطعة‬ ‫على‬ ‫أنيق‬� ‫بخط‬
‫النبوة‬ ‫م�شكاة‬ ‫من‬ ‫المعلم‬ ‫ينهله‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫يومها‬
‫�سبيل‬ ‫في‬ ‫,والمثابرة‬ ‫واالحترام‬ ‫القدا�سة‬ ‫هو‬
‫لتبلغ‬‫المعرفة‬‫رقعة‬‫ومد‬,‫الجهل‬‫حوالك‬‫تنوير‬
‫وبر‬ ‫أو‬�‫مدر‬ ‫بيت‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫يبقى‬ ‫منتهاها,فال‬
‫به‬ ‫لت�ست�ضيء‬ ‫النور‬ ‫�شعاع‬ ‫إليه‬� ‫وت�سلل‬ ‫إال‬�
‫اليومي‬ ‫الجهد‬ ‫غمرة‬ ‫في‬ ‫لكن‬ ! ‫ال�صغار‬ ‫أفئدة‬�
‫م�سارات‬ ‫فيها‬ ‫تتباين‬ ‫م�ضنية‬ ‫رحلة‬ ‫,وبعد‬
‫ردود‬ ‫فيها‬ ‫وتتراوح‬ ,‫آخر‬�‫و‬ ‫معلم‬ ‫بين‬ ‫العطاء‬
‫حتى‬ ‫أو‬� ‫الجحود‬ ‫و‬ ‫إ�شادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بين‬ ‫الفعل‬
‫أ�سئلة‬� ‫النفو�س‬ ‫في‬ ‫القاتلة,تنبعث‬ ‫الالمباالة‬
‫تت�سع‬ , ‫ا�ستفهام‬ ‫دوائر‬ ‫إلى‬� ‫تتحول‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬
‫لما‬ ‫فهمنا‬ ‫�صحة‬ ‫حول‬ ‫ال�شكوك‬ ‫لتثير‬ ‫وتتمدد‬
‫قولته‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫ال�شطر‬ ‫في‬ ‫�شوقي‬ ‫إليه‬� ‫رمى‬
! ‫تلك‬
‫يوما‬ ‫يطمح‬ ‫ولم‬ ,‫معلما‬ ‫�شوقي‬ ‫يكن‬ ‫لم‬
‫إنما‬�‫و‬ ,‫والتعليم‬ ‫التربية‬ ‫�سلك‬ ‫في‬ ‫لالنتظام‬
‫دعته‬ ‫تعليمية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫في‬ ‫يتحدث‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫اتفق‬
‫ومواطن‬ ,‫يتعلمون‬ ‫أبناء‬� ‫له‬ ‫أب‬�‫ك‬ ‫عاطفته‬ ‫إليها‬�
,‫للمدر�سة‬ ‫ذاهبين‬ ‫�صبية‬ ‫م�شهد‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫يتابع‬
‫بع�ض‬‫المعلمين‬‫من‬‫أ�صدقاءه‬�‫ي�شاطر‬‫و�صديق‬
‫زكي‬ ‫الدكتور‬ ‫�شهادة‬ ‫كانت‬ ‫تلك‬ .‫يقا�سونه‬ ‫ما‬
‫التعليمية‬ ‫�شوقي‬ ‫آراء‬� ‫ي�ستعر�ض‬ ‫وهو‬ ‫مبارك‬
‫إذن‬� ‫لل�شاعر‬ ‫أوعز‬� ‫ما‬ ‫إن‬�.‫ق�صائده‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫في‬
‫بجماعة‬ ‫المبا�شر‬ ‫احتكاكه‬ ‫لي�س‬ ‫الحمية‬ ‫بهذه‬
‫عن‬ ‫المتولد‬ ‫النف�سي‬ ‫ال�ضغط‬ ‫وال‬ ,‫الف�صل‬
‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫وما‬ ‫كائن‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫ؤلمة‬�‫الم‬ ‫الهوة‬
‫المجتمع‬ ‫ت�ستحث‬ ‫نبيلة‬ ‫عاطفة‬ ‫إنما‬�‫يكون,و‬
‫وت�سييجها‬ , ‫للمعلم‬ ‫االعتبارية‬ ‫المكانة‬ ‫ل�صون‬
. ‫والوجاهة‬ ‫ال�شرف‬ ‫مباديء‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫بما‬
‫انكما�ش‬ ‫فترات‬ ‫في‬ ‫للتهكم‬ ‫مثارا‬ ‫ت�صبح‬ ‫دعوة‬
!‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�ضوب‬ ‫و‬ ‫القيم‬
‫عن‬ ‫انحرفوا‬ ‫لقوم‬ ‫عادة‬ ‫الر�سل‬ ‫بعث‬ُ‫ي‬
‫و�ضع‬ ‫عن‬ ‫دفاعا‬ ‫للموت‬ ‫وم�ستعدون‬ ‫الجادة‬
‫الت�ضييق‬ ‫و‬ ‫أذى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صنوف‬ ‫من‬ ‫فيلقون‬ ,‫مختل‬
‫اخت�صهم‬ ‫ما‬ ‫لوال‬ ‫تحمله‬ ‫عن‬ ‫النف�س‬ ‫تعجز‬ ‫ما‬
‫ال�سمو‬ ‫مكمن‬ ‫وع�صمة.هنا‬ ‫أييد‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫اهلل‬ ‫به‬
‫أي‬� ,‫الخلق‬ ‫�سائر‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫امتازوا‬ ‫الذي‬
‫والمال‬ ‫النف�س‬ ‫وبذل‬ ‫البالء‬ ‫لتحمل‬ ‫اال�ستعداد‬
‫والهداية.وحين‬ ‫التبليغ‬ ‫�سبيل‬ ‫في‬ ‫أهل‬‫ل‬‫وا‬
‫�شك‬ ‫فال‬ ‫النبوة‬ ‫منزلة‬ ‫من‬ ‫المعلم‬ ‫�شوقي‬ ‫دني‬ُ‫ي‬
‫بمعنى‬ ,‫واحد‬ ‫ب�سهم‬ ‫معا‬ ‫الغر�ضين‬ ‫يرمي‬ ‫أنه‬�
‫ينال‬ ‫كما‬ ‫البالء‬ ‫من‬ ‫ن�صيبه‬ ‫ينال‬ ‫المعلم‬ ‫أن‬�
‫وقفا‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫البالء‬ ‫أن‬� ‫ال�شرف.غير‬ ‫من‬ ‫حظه‬
‫بل‬ ,‫الجهل‬ ‫ظلمة‬ ‫محو‬ ‫�سبيل‬ ‫في‬ ‫يلقاه‬ ‫ما‬ ‫على‬
‫إعالمي‬� ‫أليب‬�‫ت‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫أ�شد‬�‫و‬ ‫أنكى‬� ‫اليوم‬ ‫هو‬
,‫طائ�ش‬ ‫غ�صن‬ ‫وزر‬ ‫الغابة‬ ‫حمل‬ُ‫ي‬ ‫بغي�ض‬
‫مثقل‬ ‫تعليمي‬ ‫�سياق‬ ‫داخل‬ ‫العداء‬ ‫روح‬ ‫وينفث‬
.‫الخا�صة‬ ‫بهمومه‬
‫,حين‬ ‫�شوقي‬ ‫إليه‬� ‫ينتبه‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫بيد‬
‫االعتبارية‬ ‫المكانة‬ ‫على‬ ‫دينية‬ ‫م�سحة‬ ‫أ�ضفى‬�
‫العالم‬ ‫�صورة‬ ‫بين‬ ‫الحادة‬ ‫الفروق‬ ‫,هي‬ ‫للمعلم‬
‫آل‬� ‫ما‬ ‫وبين‬ ‫الديني‬ ‫الخطاب‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫وطالب‬
.‫الحديثة‬ ‫التعليم‬ ‫نظم‬ ‫في‬ ‫المعلم‬ ‫دور‬ ‫إليه‬�
‫ل�سنة‬ ‫للتربية‬ ‫العربي‬ ‫المر�صد‬ ‫تقرير‬ ‫فح�سب‬
‫على‬ ‫الحديثة‬ ‫اال�ستق�صاءات‬ ‫جمع‬ُ‫ت‬ 2012
‫المدر�سين‬ ‫مكانة‬ ‫وتدني‬ ‫المدر�سة‬ ‫هيبة‬ ‫تراجع‬
‫أ‬�‫أ�سو‬� ‫أ�ضحت‬� ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫المدر�س‬ ‫,ف�صورة‬
‫لذاته‬ ‫�صورته‬ ‫أما‬� ,‫ال�سابق‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫مما‬
‫في‬ ‫إال‬� , ‫فتت�سم‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫التربوي‬ ‫عدها‬ُ‫ب‬ ‫في‬
‫التالميذ‬ ‫إك�ساب‬� ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫بعدم‬ ,‫النادر‬
‫انخراطهم‬‫على‬‫ت�ساعد‬‫التي‬‫المهارات‬‫من‬‫عددا‬
‫و�ضعهم‬ ‫يزيد‬ ‫المعرفة.ومما‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬
‫والمعنوي‬ ‫المادي‬ ‫الم�ستويين‬ ‫على‬ ‫�صعوبة‬
‫لهم‬ ‫توفره‬ ‫الذي‬ ‫الدعم‬ ‫أنواع‬� ‫عن‬ ‫ر�ضاهم‬ ‫عدم‬
‫الحوافز‬ ‫و‬ ‫بالرواتب‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫خا�صة‬ ‫الدولة‬
‫تخ�ص‬ ‫حين‬ ‫.في‬ ‫حقوقهم‬ ‫تحمي‬ ‫التي‬ ‫والهياكل‬
‫مثل‬ ( ‫العالي‬ ‫التعليمي‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫الدول‬
) ‫وفنلندا‬ ‫الجنوبية‬ ‫وكوريا‬ ‫�سنغافورة‬
‫االحترام‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫بقدر‬ ‫در�سيها‬ُ‫م‬
‫المحفزة‬ ‫التعليمية‬ ‫البيئة‬ ‫واالعتبار,وتوفير‬
‫التقرير‬ ‫ويخل�ص‬ .‫المهنة‬ ‫في‬ ‫ا�ستبقائهم‬ ‫على‬
‫من‬ ‫لجملة‬ ‫الفعالة‬ ‫المعالجة‬ ‫وجوب‬ ‫إلى‬�
‫أكثر‬� ‫التعليم‬ ‫مهنة‬ ‫جعل‬ : ‫أهمها‬� ‫التحديات‬
‫المهن‬ ‫مناف�سة‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫أكبر‬�‫و‬ ‫جاذبية‬
‫,كما‬ ‫مماثلة‬ ‫ؤهالت‬�‫م‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬
‫المدر�س‬ ‫�صورة‬ ‫تح�سين‬ ‫�ضرورة‬ ‫إلى‬� ‫يدعو‬
‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬
‫�صورة‬ ‫فاهتزاز‬ ‫إذن‬� .‫المدني‬ ‫والمجتمع‬
‫بانكما�ش‬ ‫ال�صلة‬ ‫وثيق‬ ‫يبدو‬ ‫المدر�س,والذي‬
‫المنظورالمادي‬ ‫أة‬�‫وط‬ ‫تحت‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬ ‫القيم‬
‫مع‬ ‫يتنافى‬ ,‫إن�ساني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوجود‬ ‫و‬ ‫للحياة‬
‫توميء‬ ‫كما‬ ‫الجانب‬ ‫ومهابة‬ ‫بالع�صمة‬ ‫إيحاء‬‫ل‬‫ا‬
‫ما‬ ‫أحوج‬� ‫اليوم‬ ‫المعلم‬ ‫أن‬‫ل‬ ,‫�شوقي‬ ‫أبيات‬� ‫بذلك‬
‫تهم‬ ‫عبء‬ ‫كاهله‬ ‫عن‬ ‫تخفف‬ ‫مرافعة‬ ‫إلى‬� ‫يكون‬
‫اجتماعية‬ ‫أزمة‬� ‫بوادر‬ ‫الحت‬ ‫كلما‬ ‫جزافا‬ ‫لقى‬ٌ‫ت‬
.‫أخالقي‬� ‫�ضمور‬ ‫أو‬�
‫وحده‬ ‫المعلم‬ ‫تحميل‬ ‫إلى‬� ‫المجتمع‬ ‫ميل‬ ‫إن‬�
,‫أ�سرها‬�‫ب‬ ‫المنظومة‬ ‫تطوق‬ ‫إكراهات‬� ‫وزر‬
‫هذا‬ ‫تغذية‬ ‫على‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫وحر�ص‬
‫كلما‬ ‫وزرته‬ ‫تلويث‬ ‫في‬ ‫إمعان‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الميل‬
‫جادا‬ ‫انكبابا‬ ‫اليوم‬ ‫يقت�ضي‬ ,‫قدم‬ ‫أو‬� ‫ل�سان‬ ‫زل‬
‫يتنا�سب‬ ‫بما‬ ‫أدواره‬� ‫تعريف‬ ‫إعادة‬� ‫على‬
‫واالجتماعية‬ ‫المعرفية‬ ‫والمتغيرات‬
‫ال�ضرورية‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫واالقت�صادية,وتمكينه‬
‫آلية‬� ‫,خا�صة‬ ‫المهنية‬ ‫هويته‬ ‫بناء‬ ‫ال�ستكمال‬
‫مع‬ ‫الفعال‬ ‫تكيفه‬ ‫ت�ضمن‬ ‫التي‬ ‫الم�ستمر‬ ‫التكوين‬
‫المادي‬ ‫التحفيز‬ ‫آلية‬�‫و‬ ,‫الجديدة‬ ‫الرهانات‬
‫أو‬� ‫الجيد‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظير‬ ‫تكافئه‬ ‫التي‬ ‫والمعنوي‬
.‫ال�صعبة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫إ�ضافية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعباء‬‫ل‬‫ا‬
‫ؤولة‬�‫وم�س‬ ‫جادة‬ ‫إ�صالحات‬� ‫انتظار‬ ‫وفي‬
‫يظل‬ ,‫وفاعليته‬ ‫حيويته‬ ‫التعليمي‬ ‫للن�سق‬ ‫تعيد‬
‫لدى‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سائد‬ ‫لل�شعور‬ ‫أدبي‬� ‫أثور‬�‫م‬ ‫أن�سب‬�
‫عبد‬‫ال�صوفي‬‫ال�شاعر‬‫قول‬‫هو‬‫المعلمين‬‫غالبية‬
: ‫النابل�سي‬ ‫الغني‬
‫جارية‬ ‫أقدار‬‫ل‬‫وا‬ ‫العبد‬ ‫حيلة‬ ‫ما‬
‫الرائي‬ ‫أيها‬� ‫حال‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫عليه‬ 	
‫له‬ ‫وقال‬ ‫مكتوفا‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫ألقاه‬�
! ‫بالماء‬ ‫تبـتل‬ ‫أن‬� ‫إيـــاك‬� ‫إيـــاك‬�	
‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫أحالم‬� ‫كل‬
،‫وبحما�سة‬ ‫كبيرة‬ ‫ب�شعارات‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫بالنهو�ض‬
‫مخلفة‬ ‫وتتوقف‬ ‫تنهار‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫لكنها‬
‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫هنا‬ ‫ون�شير‬ ،‫كبيرا‬ ‫إحباطا‬�
‫الوحدة‬ ‫وحلم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلم‬ ‫إلى‬� ‫المثال‬
‫�شيء‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫العربي‬ ‫التكتل‬ ‫أو‬� ‫العربية‬
‫في‬ ‫تقبع‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أغلب‬�‫ف‬ ،‫تحقق‬
‫التنمية‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫أخيرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫المراتب‬
.‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬
‫إقليمي‬� ‫هيكل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وجامعة‬
‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ك�سيح‬
‫ال�شعارات‬ ‫تلك‬ ‫حملت‬ ‫التي‬ ‫والتيارات‬
،‫والثورة‬ ،‫االقت�صادية‬ ‫والنه�ضة‬ ‫(التنمية‬
‫جزءا‬ ‫كانت‬ )..‫و‬ ‫والحرية‬ ،‫والديمقراطية‬
‫التنمية‬ ‫لنكبة‬ ‫الكبيرة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ‫بل‬
‫إن‬� ‫ما‬ ‫إنها‬� ‫إذ‬� ،‫بلدانها‬ ‫في‬ ‫والديمقراطية‬
‫إلى‬� ‫بلدانها‬ ‫حولت‬ ‫حتى‬ ‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫تمكنت‬
‫في‬ ‫ح�صل‬ ‫كما‬ ‫الوحيد‬ ‫للحزب‬ »‫«عزب‬
.‫بارزة‬ ‫أمثلة‬�‫ك‬ ‫وم�صر‬ ‫والعراق‬ ‫�سوريا‬
‫الدول‬ ‫أغلب‬� ‫في‬ ‫التنمية‬ ‫ف�شلت‬
‫المالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫رهينة‬ ‫وبقيت‬ ،‫العربية‬
‫االقت�صادي‬ ‫قرارها‬ ‫في‬ ‫تتدخل‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬
‫تحديد‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫تتدخل‬ ‫بل‬ ،‫وال�سيا�سي‬
.‫واالجتماعية‬ ‫التعليمية‬ ‫برامجها‬
‫ا�ستثناءات‬ ‫-مع‬ ‫متكررة‬ ‫خيبات‬ ‫بعد‬
‫تحمل‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫رياح‬ ‫هبت‬ -‫قليلة‬
‫والحرية‬ ‫والكرامة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫ن�سمات‬
‫آمال‬� ‫فتولدت‬ ،‫االجتماعية‬ ‫والعدالة‬
‫مرة‬ ‫االنك�سار‬ ‫ح�صل‬ ‫لكن‬ ،‫أف�ضل‬� ‫بم�ستقبل‬
‫تلك‬ ‫عليها‬ ‫هبت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫جل‬ ‫في‬ ‫أخرى‬�
‫عن‬ ‫الردة‬ ‫قوى‬ ‫تحالفت‬ ‫حيث‬ ،‫الرياح‬
‫مع‬ ‫م�صالحها‬ ‫وتحالفت‬ ‫الديمقراطي‬ ‫الخيار‬
‫لخريف‬ ‫الربيع‬ ‫وحولت‬ ،‫الخارج‬ ‫م�صالح‬
‫ال�شعوب‬ ‫إرادة‬� ‫على‬ ‫االنقالب‬ ‫وتم‬ ،‫�صعب‬
‫في‬ ‫وكذلك‬ ‫واليمن‬ ‫م�صر‬ ‫في‬ ‫ح�صل‬ ‫كما‬
‫أنه‬‫ل‬ ‫ال�سوري‬ ‫بال�شعب‬ ‫التنكيل‬ ‫وتم‬ ،‫ليبيا‬
‫من‬ ‫والتخل�ص‬ ‫والديمقراطية‬ ‫بالتغيير‬ ‫حلم‬
.‫الوحيد‬ ‫الحزب‬ ‫حكم‬
‫أ�سباب‬�‫واالنك�سارات‬‫الخيبات‬‫هذه‬‫لكل‬
،)‫وخارجية‬ ‫(داخلية‬ ‫متداخلة‬ ‫وعوامل‬
‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫خو�ض‬ ‫عدم‬ ‫أبرزها‬�‫و‬
‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ،‫أ�سا�سيتين‬� ‫لمعركتين‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬
‫والثانية‬ ،»‫ألفبائية‬‫ل‬‫«ا‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫محو‬ ‫معركة‬
‫إعادة‬�‫و‬ ،‫المعرفة‬ ‫مجتمع‬ ‫خلق‬ ‫معركة‬
‫والم�سلم‬ ‫العربي‬ ‫العقل‬ ‫وبناء‬ ‫ت�شكيل‬
.‫�سليمة‬ ‫بطريقة‬
‫تنمية‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬� ‫لعالم‬ ‫يمكن‬ ‫فكيف‬
‫وحياة‬ ‫واقت�صادية‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫اجتماعية‬
»‫ألفبائية‬‫ل‬‫«ا‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ،‫ديمقراطية‬
‫الدينية‬ ‫أمية‬‫ال‬‫ب‬ ‫بالنا‬ ‫فما‬ ،‫به‬ ‫موجودة‬
‫القرن‬ ‫في‬ ‫تنخره‬ ،‫وال�سيا�سية‬ ‫والثقافية‬
.‫العولمة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫وع�صر‬ ‫والع�شرين‬ ‫الواحد‬
‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫نعم‬
‫الذكور‬ ‫من‬ %40 ‫في‬ ‫مع�ش�شة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬
‫أ�صدرته‬� ‫بيان‬ ‫وفق‬ ‫إناث‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ %60‫و‬
‫والعلوم‬ ‫للتربية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المنظمة‬
‫اليوم‬ ‫بمنا�سبة‬ )‫إي�سي�سكو‬‫ل‬‫(ا‬ ‫والثقافة‬
‫�سبتمبر‬ 8 ‫بتاريخ‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لمحو‬ ‫العالمي‬
.2014
‫العالم‬ ‫بف�شل‬ ‫المنظمة‬ ‫واعترفت‬
‫على‬ ‫ذلك‬ ‫أثير‬�‫وت‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫محو‬ ‫في‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬
‫ف�شلت‬ ‫وقد‬ .‫والتنمية‬ ‫النه�ضة‬ ‫تحقيق‬
‫دول‬ ‫أغلب‬� ‫في‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫حكومات‬
‫(اال�ستثناءات‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬
،‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫محو‬ ‫معركة‬ ‫خو�ض‬ ‫في‬ )‫جدا‬ ‫قليلة‬
.‫لذلك‬ ‫ا�ستراتيجية‬ ‫و�ضع‬ ‫عن‬ ‫وعجزت‬
‫�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬� ‫هناك‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكثر‬�‫و‬
،‫و�سيا�سيا‬ ‫انتخابيا‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫ا�ستثمرت‬
‫أن‬‫ل‬ ،‫التعلم‬ ‫ن�سبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫تخاف‬ ‫وكانت‬
،‫بالتفكير‬ ‫والرقي‬ ‫الوعي‬ ‫م�ستوى‬ ‫يرفع‬ ‫ذلك‬
‫بال�سلطة‬ ‫ال�ستفرادها‬ ‫تهديدا‬ ‫وي�شكل‬
‫المحا�سبة‬ ‫تحت‬ ‫وي�ضعها‬ ،‫والحكم‬
‫أجور‬�‫الم‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستغل‬ .‫والمراقبة‬
‫في‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الوعي‬ ‫وغياب‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الموجه‬
‫الحقائق‬ ‫تزوير‬
‫ل�صالح‬ ‫وا�سعة‬ ‫�شرائح‬ ‫وتجيي�ش‬
‫أو�ضح‬�‫الم�صرية‬‫والحالة‬،‫الم�ضادة‬‫الثورة‬
.‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫أكبر‬�‫و‬
‫لتم‬ ‫حقيقية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬� ‫توفرت‬ ‫ولو‬
‫بن�سبة‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أهليا‬�‫و‬ ‫حكوميا‬ ‫الق�ضاء‬
‫ال‬ ‫حيث‬ ‫الكارثة‬ ‫ا�ستمرت‬ ‫ولما‬ ،‫جدا‬ ‫كبيرة‬
‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سب‬ ‫تزال‬
‫معركة‬ ‫خو�ض‬ ‫أخير‬�‫لت‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .‫ؤ�سفة‬�‫م‬
‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ »‫ألفبائية‬‫ل‬‫«ا‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫محو‬
‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫كلفة‬ ‫عام‬ ‫ب�شكل‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬
‫عن‬ ‫العالم‬ ‫يتحدث‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ،‫عديدة‬ ‫مجاالت‬
.‫الرقمية‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫محاربة‬
‫بعـــد8مـــارس؟‬‫مــاذا‬..‫علــــم‬ُ‫م‬‫ال‬‫كـــاد‬‫العربي‬‫العالم‬‫يخضهما‬‫لم‬‫معركتان‬
‫المراكشي‬ ‫مسرور‬ ❍
‫خبيش‬ ‫بن‬ ‫حميد‬ ❍
‫عيادي‬ ‫محمد‬ ❍
‫لمنظمة‬ ‫القانوني‬ ‫تأسيس‬
‫3002م‬ ‫سنة‬ ‫الطالبي‬ ‫التجديد‬
‫إسماعيل‬ ‫موالي‬ ‫بجامعة‬
ً‫ا‬‫التزام‬ ‫كان‬ ،‫بمكناس‬
‫القانوني‬ ‫للخيار‬ ‫ومسؤولية‬
‫والنضال‬ ‫الممارسة‬ ‫في‬
‫إجابة‬ ‫كذلك‬ ‫وهو‬ ،‫الطالبيين‬
‫القانوني‬ ‫الحضر‬ ‫على‬ ‫عملية‬
‫المنظمة‬ ‫منه‬ ‫تعاني‬ ‫الذي‬
‫الوطني‬ ‫اإلتحاد‬ ‫النقابية‬
‫يناير‬ 24 ‫منذ‬ ‫المغرب‬ ‫لطلبة‬
‫اليوم‬ ‫المرأة‬ ‫أصبحت‬
‫الطرح‬ ‫تغلب‬ ‫وبحكم‬
‫الذي‬ ،‫المادي‬ ‫الغربي‬
‫التأثير‬ ‫وسائل‬ ‫يملك‬
‫مجرد‬ ‫الناس‬ ‫أذواق‬ ‫على‬
‫يمكن‬ ،»‫«جميل‬ ‫كائن‬
‫شيء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫استغالله‬
‫على‬ ‫ماديا‬ ‫دخال‬ ‫يذر‬
،‫والشركات‬ ‫األفراد‬
‫االعتبارات‬ ‫ولتذهب‬
‫الجحيم‬ ‫إلى‬ ‫األخالقية‬
‫لألمور‬ ‫فهمه‬ ‫حسب‬
‫في‬ ‫التنمية‬ ‫فشلت‬
،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أغلب‬
‫رهينة‬ ‫وبقيت‬
‫المالية‬ ‫للمؤسسات‬
‫تتدخل‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬
‫قرارها‬ ‫في‬
‫االقتصادي‬
‫بل‬ ،‫والسياسي‬
‫في‬ ‫حتى‬ ‫تتدخل‬
‫برامجها‬ ‫تحديد‬
‫التعليمية‬
.‫واالجتماعية‬

كاد المعلم .. التجديد

  • 1.
    ‫�شاملة‬‫ـ‬‫جريدةيومية‬ www.jadidpresse.com redaction@jadidpresse.com 04‫القلم‬ ‫وحي‬ 2015‫مار�س‬ 10 ‫موافق‬ 1436 ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫جمادى‬ 19 ‫الثالثاء‬3597 ‫العـدد‬ ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫يوم‬ ‫مار�س‬ 8 ‫ذكرى‬ ‫حلول‬ ‫بمنا�سبة‬ ‫في‬ ‫داللة‬ ‫من‬ ‫تحمله‬ ‫وما‬ ‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫منظمة‬ ‫في‬ ‫النوعية‬ ‫إ�سهاماتها‬�‫و‬ ،‫الطالبية‬ ‫الحركة‬ ‫تجربة‬ ‫االعتبار‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ،‫لها‬ ‫ال�شامل‬ ‫التجديد‬ ‫م�سار‬ ‫الذين‬ ‫أبرار‬‫ل‬‫ا‬ ‫�شهداءها‬ ‫ولدماء‬ ‫الن�ضالي‬ ‫لتاريخها‬ ‫قوية‬ ‫طالبية‬ ‫حركة‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫ونا�ضلوا‬ ‫�ضحوا‬ ‫عبد‬ ‫ال�شهيد‬ ‫المنا�ضل‬ ‫أ�سهم‬�‫ر‬ ‫وعلى‬ ،‫ؤولة‬�‫وم�س‬ ‫العنف‬ ‫قوى‬ ‫اغتالته‬ ‫الذي‬ ‫حن�ساوي‬ ‫الرحيم‬ ‫فله‬ ،‫4102م‬ ‫أبريل‬� 24 ‫يوم‬ ‫الجامعي‬ ‫إرهاب‬‫ل‬‫وا‬ ‫الفكرة‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫وت�ضحياتهم‬ ‫أ�سي�س‬�‫الت‬ ‫ولجيل‬ ‫أن‬� ‫أمل‬� ‫على‬ ‫المقالة‬ ‫هذه‬ ‫نقدم‬ ،‫أجلها‬� ‫من‬ ‫والن�ضال‬ ‫في‬ ‫ت�شع‬ ‫منارة‬ ‫لت�صبح‬ ‫التجديد‬ ‫بذرات‬ ‫ت�ستمر‬ ‫ال�ستعادة‬ ‫منا�سبة‬ ً‫ضا‬�‫أي‬� ‫وهي‬ ،‫المغربية‬ ‫الجامعة‬ ،‫المنظمة‬ ‫به‬ ‫ب�شرت‬ ‫الذي‬ ‫والم�شروع‬ ‫الفكرة‬ ‫إلى‬� ‫�صرنا‬ ‫إذ‬� ‫نبالغ‬ ‫وال‬ ‫الطالب؛‬ ‫لعموم‬ ‫وحملته‬ ‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫منظمة‬ ‫تجربة‬ ‫ميالد‬ ‫إن‬� ‫القول‬ ‫من‬ ‫م�شرق‬ ‫ن�ضالي‬ ‫للم�سار‬ ‫والتزام‬ ‫وفاء‬ ‫لحظة‬ ‫هي‬ ‫أن‬� ‫كما‬ ،‫المغربية‬ ‫الطالبية‬ ‫الحركة‬ ‫تجربة‬ ‫ألة‬�‫لم�س‬ ‫كذلك‬ ‫منا�سبة‬ ‫هو‬ ‫الذكرى‬ ‫بهذه‬ ‫االحتفاء‬ ‫ميالد‬ ‫�سياق‬ ‫بها‬ ‫ب�شر‬ ‫التي‬ ‫أهداف‬‫ل‬‫وا‬ ‫الرهانات‬ ‫هذه‬ ‫تختزل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫منظمة‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫المنظمة‬ ‫نح�سب‬ ‫معالم‬ ‫ثالثة‬ ‫في‬ ‫المقالة‬ ‫الفعل‬ ‫ل�ساحة‬ ‫الطالبي‬ ‫الفاعل‬ ‫تعيد‬ ‫أن‬� ‫خاللها‬ ‫من‬ :‫المجتمعي‬ ‫والتدافع‬ ‫الن�ضالي‬ ‫قضايا‬ ‫لصالح‬ ‫المدني‬ ‫اإلسناد‬ :ً‫ال‬‫أو‬ ‫والجامعة‬ ‫الطالب‬ ‫الطالبي‬‫التجديد‬‫لمنظمة‬ ‫القانوني‬‫أ�سي�س‬�‫ت‬‫إن‬� ،‫بمكنا�س‬ ‫إ�سماعيل‬� ‫موالي‬ ‫بجامعة‬ ‫3002م‬ ‫�سنة‬ ‫في‬ ‫القانوني‬ ‫للخيار‬ ‫ؤولية‬�‫وم�س‬ ً‫ا‬‫التزام‬ ‫كان‬ ‫إجابة‬� ‫كذلك‬ ‫وهو‬ ،‫الطالبيين‬ ‫والن�ضال‬ ‫الممار�سة‬ ‫منه‬ ‫تعاني‬ ‫الذي‬ ‫القانوني‬ ‫الح�ضر‬ ‫على‬ ‫عملية‬ ‫المغرب‬ ‫لطلبة‬ ‫الوطني‬ ‫إتحاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫النقابية‬ ‫المنظمة‬ ‫ف�صيل‬‫طلبة‬‫ا�ستطاع‬‫حيث‬،1973‫يناير‬24‫منذ‬ ،‫قانوني‬ ‫مدني‬ ‫إطار‬� ‫أ�سي�س‬�‫ت‬ ‫والتوا�صل‬ ‫الوحدة‬ ‫للن�ضال‬ ‫جديدة‬ ‫رافعة‬ ‫المدني‬ ‫الن�ضال‬ ‫على‬ ‫يراهن‬ ‫التجديد‬ ‫منظمة‬ ‫الخيار‬ ‫هذا‬ ‫مكن‬ ‫وقد‬ ،‫الطالبي‬ ‫التي‬ ‫وال�سياج‬ ‫القيود‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫من‬ ‫الطالبي‬ ‫هذا‬ ‫لي�شكل‬ ،‫نف�سها‬ ‫الطالبية‬ ‫الحركة‬ ‫بها‬ ‫تحيط‬ ‫الذي‬ ‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫في‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ‫اللبنة‬ ‫الخيار‬ ‫ق�ضايا‬ ‫إخراج‬� ‫ا�ستطاعت‬ ‫حيث‬ ،‫المنظمة‬ ‫تمار�سه‬ ً‫ا‬‫�صوت‬ ‫نف�سها‬ ‫اعتبرت‬ ‫كما‬ ،‫المجتمع‬ ‫إلى‬� ‫الطالب‬ ‫المنحة‬ ‫معركة‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫أدل‬� ‫وال‬ ،‫الطالب‬ ‫ل�صدى‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عبر‬ ‫�سنوات‬ 6 ‫زهاء‬ ‫ا�ستمرت‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ،‫البرلمان‬ ‫أمام‬� ‫والوقفات‬ ‫الن�ضاالت‬ ‫هذا‬ ّ‫توج‬‫وقد‬‫االحتجاجية؛‬‫والمر�سالت‬‫المذكرات‬ ‫المنح‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫أخيرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بالزيادة‬ ‫المجهود‬ ‫المدني‬ ‫إ�سناد‬‫ال‬‫ف‬ ،‫لها‬ ‫المر�صود‬ ‫المالي‬ ‫والغالف‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫مكن‬ ‫إذ‬�- ‫الطالب‬ ‫ق�ضايا‬ ‫ل�صالح‬ ‫ال�سيا�سيين‬ ‫والفاعلين‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫االنفتاح‬ ‫فر�ض‬ ،-‫المجتمع‬ ‫فئات‬ ‫ومختلف‬ ‫والحقوقيين‬ ‫اقتراحية‬ ً‫ة‬‫قو‬ ‫نف�سها‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬� ‫المنظمة‬ ‫على‬ ‫كذلك‬ ‫على‬ ‫وقدرتهم‬ ‫الطالب‬ ‫ووعي‬ ‫ن�ضج‬ ‫على‬ ‫برهنت‬ ‫من‬ ‫المجتمع؛‬ ‫ق�ضايا‬ ‫في‬ ‫والتجديد‬ ‫الم�ساهمة‬ ‫الفكرية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫وا‬ ‫أوراق‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫خالل‬ ‫�سنة‬ ‫المطلبية‬ ‫المذكرة‬ ‫والمذكرات؛‬ ‫والمقترحات‬ ‫و�ضعية‬ ‫�شخ�صتا‬ ‫اللتان‬ ‫و7002م‬ 2005 ‫دبجت‬ ‫التي‬ ‫التعليمية‬ ‫والورقة‬ ،‫والجامعة‬ ‫الطالب‬ ‫والتعليم‬ ‫الجامعة‬ ‫أزمة‬‫ل‬ ‫ؤيتها‬�‫ر‬ ‫المنظمة‬ ‫فيها‬ ‫المنظمة‬ ‫إ�سهامات‬� ‫أهم‬� ‫من‬ ‫ولعل‬ ،‫بالمغرب‬ ‫الد�ستوي‬ ‫التعديل‬ ‫بمنا�سبة‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ َ‫المذكرة‬ ‫م�سار‬ ‫في‬ ً‫ال‬‫تحو‬ ‫�شكلت‬ ‫التي‬ ،‫1102م‬ ‫�سنة‬ ‫المنظمة‬ ‫جعلت‬ ‫بحيث‬ ‫المغربي‬ ‫الطالبي‬ ‫الن�ضال‬ ‫من‬ ‫حملت‬ ‫كما‬ ،‫المرحلة‬ ‫م�ستوى‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫انتماء‬ ‫عمق‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫ما‬ ‫ال�سيا�سية‬ ‫أة‬�‫الجر‬ ‫المجال‬ ‫وفي‬ .‫الن�ضالي‬ ‫لتاريخها‬ ‫والوفاء‬ ‫المنظمة‬ ‫إ�صدارات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫إلى‬� ‫إ�شارة‬‫ل‬‫ا‬ ‫يكفي‬ ‫الثقافي‬ ‫ال�سنوات‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫ن�شرتها‬ ‫التي‬ ‫والكتب‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫والندوات‬ ،‫أخيرة‬‫ل‬‫ا‬ ...‫والفكري‬ ‫الثقافي‬ ‫ؤال‬�‫ال�س‬ ‫مواكبة‬ ‫المبادرات‬ ‫تلكم‬ ‫لتتبع‬ ‫المقام‬ ‫يت�سع‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ،‫المنظمة‬ ‫فيها‬ ‫انخرطت‬ ‫التي‬ ‫النوعية‬ ‫أعمال‬‫ل‬‫وا‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫أنموذج‬� ‫تقدم‬ ‫لكنها‬ ‫المدني‬ ‫الطابع‬ ‫ذات‬ ‫نقطة‬ ‫ت�شكل‬ ‫أن‬� ‫يمكن‬ ،‫الطالبي‬ ‫والن�ضال‬ ‫للممار�سة‬ ‫الحركة‬ ‫لم�سار‬ ‫ال�شاملة‬ ‫التجديد‬ ‫لعملية‬ ‫االنطالق‬ ..‫المغربية‬ ‫الطالبية‬ ‫الدمقرطة‬ ‫لشرطي‬ ‫االلتزام‬ :ً‫ا‬‫ثاني‬ ‫النضالية‬ ‫والمسؤولية‬ ‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫منظمة‬ ‫تجربة‬ ‫أ�ضحت‬� ،‫الن�ضالية‬ ‫ؤولية‬�‫والم�س‬ ‫للو�ضوح‬ ً‫ا‬‫عنوان‬ ‫الديمقراطي‬ ‫للخيار‬ ‫والوفاء‬ ،‫الخطاب‬ ‫وم�صداقية‬ ‫فيه‬ ‫الزالت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫ففي‬ ،‫هياكلها‬ ‫تجديد‬ ‫في‬ ‫على‬ ‫تخيم‬ ‫والهيكلية‬ ‫التنظيمية‬ ‫أزمة‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫الو�ضوح‬ ‫وغياب‬ ،‫المغربية‬ ‫الطالبية‬ ‫الحركة‬ ‫بع�ض‬ ‫لدى‬ ‫الن�ضالية‬ ‫الممار�سة‬ ‫في‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ ،‫الطالبية‬ ‫والف�صائل‬ ‫المكونات‬ ‫الوفاء‬‫عن‬‫الحزبية‬‫ؤ�س�سات‬�‫الم‬‫بع�ض‬‫فيه‬‫تتراجع‬ ،‫التنظيمية‬‫ؤ�س�ساتها‬�‫م‬‫بناء‬‫في‬‫الديمقراطي‬‫للخيار‬ ً‫ال‬‫أو‬� ‫الطالبيين‬ ‫للفاعلين‬ ‫نف�سها‬ ‫المنظمة‬ ‫قدمت‬ ً‫ا‬‫ونموذج‬ ً‫ا‬‫بارز‬ ً‫ا‬‫عنوان‬ ،‫المغربي‬ ‫ال�شعب‬ ‫ولعوم‬ ‫بالخيار‬ ‫الملتزمة‬ ‫والمنظمات‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ،‫هيئاتها‬ ‫انعقاد‬ ‫انتظام‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الديمقراطي‬ ‫في‬ ‫والتنظيمية‬ ‫الداخلية‬ ‫الم�ساطير‬ ‫واحترام‬ ‫لاللتزام‬ ‫اختيارنا‬ ‫إن‬�‫و‬ ،‫هياكلها‬ ‫وتجديد‬ ‫قراراتها‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫من‬ ‫ؤ�شر‬�‫كم‬ ،‫الديمقراطي‬ ‫بال�شرط‬ ‫التحديات‬ ‫من‬ ‫أنه‬‫ل‬ ،‫المنظمة‬ ‫م�شروع‬ ‫في‬ ‫التجديد‬ ‫الربيع‬ ‫ميالد‬ ‫أن‬‫ل‬‫و‬ ‫اليوم‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الكبرى‬ ‫أ�سا�سه‬� ‫كان‬ ‫العربية‬ ‫والثورات‬ ‫الديمقراطي‬ ‫والكرامة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫الن�ضال‬ ‫تجربة‬ ‫ا�ستطاعت‬ ‫ومبادئ‬ ‫قيم‬ ‫وهذه‬ ...‫والحرية‬ ....‫أجلها‬� ‫من‬ ‫والن�ضال‬ ‫لها‬ ‫الوفاء‬ ‫المنظمة‬ ‫وإبداع‬ ‫الوسائل‬ ‫في‬ ‫تجديد‬ :‫ثالثا‬ ‫المضمون‬ ‫في‬ ‫النوعي‬ ‫والتراكم‬ ‫الواقعية‬ ‫المعطيات‬ ‫أبانت‬� ‫التجديد‬ ‫منظمة‬ ‫قدمته‬ ‫الذي‬ ‫الن�ضالية‬ ‫للممار�سة‬ ‫الو�سائل‬ ‫في‬ ‫التجديد‬ ‫قدرة‬ ‫على‬ ‫الطالبي‬ ‫اللحظة‬ ‫مع‬ ‫المن�سجمة‬ ‫والق�ضايا‬ ،‫التنظيمية‬ ‫الخطاب‬ ‫في‬ ‫والم�صداقية‬ ،‫والمجتمعية‬ ‫ال�سيا�سية‬ ،‫ن�ضالية‬ ‫لم�شروعية‬ ‫أ�سي�س‬�‫للت‬ ‫قدرته‬ ،‫النقابي‬ ‫اهتمامات‬ ‫�ضمن‬ ‫موقع‬ ‫لها‬ ‫تجد‬ ‫أن‬� ‫من‬ ‫تمكنت‬ ‫فمنذ‬ ،‫حولها‬ ‫الطالبي‬ ‫وااللتفات‬ ،‫الطالبي‬ ‫الفاعل‬ ‫و�سائل‬ ‫في‬ ‫�شامل‬ ‫لتجديد‬ ‫المنظمة‬ ‫أ�س�ست‬� ‫ميالدها‬ ‫يح�سب‬ ‫-وقد‬ ،‫تعالجها‬ ‫التي‬ ‫والق�ضايا‬ ،‫ا�شتغالها‬ ‫تتطلب‬‫العمق‬‫في‬‫لكنها‬‫�سهلة‬‫العملية‬‫هذه‬‫البع�ض‬ ‫الذات‬ ‫انتقاد‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫التجرد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫نوع‬ ‫مدخل‬ ‫وهذا‬ ،-‫إ�شكاالتها‬�‫و‬ ‫إخفاقاتها‬� ‫ألة‬�‫وم�س‬ ‫تمكن‬ ‫بف�ضلها‬ ،‫تجديدية‬ ‫عملية‬ ‫أية‬‫ل‬ ‫مركزي‬ ‫المرتهن‬ ‫الطالبي‬ ‫الن�سق‬ ‫تجاوز‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫حتى‬ ،‫والممار�سة‬ ‫الو�سائل‬ ‫في‬ ‫التاريخية‬ ‫للتجربة‬ ‫مكتوب‬ ‫لتاريخ‬ ً‫ا‬‫عنوان‬ ‫الن�ضالي‬ ‫تاريخها‬ ‫أ�صبح‬� ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫أمر‬‫ل‬‫ا‬ ‫هذا‬ ،‫�سنة‬ ‫كل‬ ‫تالوته‬ ‫إعادة‬� ‫تتم‬ ‫الطالبية‬ ‫الحركة‬ ‫إ�شكاالت‬� ‫ا�ستمرار‬ ‫ؤدي‬�‫ي‬ ‫انفتاحها‬ ‫م�سار‬ ‫ويعطل‬ ،‫والن�ضالية‬ ‫التنظيمية‬ ‫ق�ضايا‬ ‫يرهن‬ ‫كما‬ .‫وق�ضاياها‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ....‫�ضيقة‬ ‫�سيا�سية‬ ‫لح�سابات‬ ‫والطالب‬ ‫الجامعة‬ ‫تحرير‬ ‫ذكرى‬ ‫هي‬ ‫مار�س‬ 8 ‫منا�سبة‬ ‫إن‬� ‫بكلمة‬ ‫والو�صاية‬ ‫التاريخي‬ ‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫الطالبي‬ ‫العقل‬ ‫إتحاد‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫الي�سار‬ ‫تجربة‬ ‫فر�ضتها‬ ‫التي‬ ‫الن�ضالية‬ ‫على‬ ‫الزمن‬ ‫من‬ ‫لعقود‬ ‫المغرب‬ ‫لطلبة‬ ‫الوطني‬ ‫المتن‬ ‫ال�ستعادة‬ ‫ذكرى‬ ‫وهي‬ ،‫الطالبي‬ ‫العمل‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫منظمة‬ ‫لتجربة‬ ‫ؤ�س�س‬�‫الم‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ‫الراهنة؛‬ ‫المرحلة‬ ‫ب�شروط‬ ‫قراءتها‬ ..‫المنهجية‬ ‫ومقت�ضياته‬ ‫التجديد‬ ‫م�ستلزمات‬ ‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫منظمة‬ ‫رئي�س‬ ‫نائب‬ ❋ ‫الطالبـــي‬‫التجديــد‬‫منظــمة‬‫ميــالد‬‫ذكـرى‬‫فــي‬ ‫حما‬ ‫الحسن‬ ❍ ‫منظمة‬ ‫تجربة‬ ‫أضحت‬ ‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫للوضوح‬ ً‫ا‬‫عنوان‬ ،‫النضالية‬ ‫والمسؤولية‬ ،‫الخطاب‬ ‫ومصداقية‬ ‫للخيار‬ ‫والوفاء‬ ‫في‬ ‫الديمقراطي‬ ‫هياكله‬ ‫تجديد‬ ‫العالم‬ ‫ن�ساء‬ ‫لكل‬ ‫نقول‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫عوا�شيركم‬ ‫امبارك‬ »:‫اللغات‬ ‫وبكل‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫للوقوف‬ ‫منا�سبة‬ ‫إنها‬� »‫يالعياالت‬ ،‫يتحقق‬ ‫لم‬ ‫وما‬ ‫أة‬�‫للمر‬ ‫مكت�سبات‬ ‫من‬ ‫تحقق‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫يعد‬ ‫المغرب‬ ‫أن‬� ‫الحقيقة‬ ‫و‬ ‫فيها‬ ‫حققت‬ ‫التي‬ ‫والعربية‬ ‫إفريقية‬‫ل‬‫ا‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫هامة‬ ‫مكت�سبات‬ ‫الن�ساء‬ ‫ال�شغل‬ ‫ميادين‬ ‫كل‬ ‫ولجت‬ ‫فهي‬ ،‫بحقوقهن‬ ‫أمور‬‫ل‬‫ا‬ ‫بع�ض‬ ‫وبقيت‬ ،‫الرجل‬ ‫مع‬ ‫منا�صفة‬ ‫النقا�ش‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ ‫تحتاج‬ ‫التي‬ ،»‫إرث‬‫ل‬‫ا‬ ‫إ�شكالية‬�‫و‬ ‫المطلقة‬ ‫كـ»الم�ساواة‬ ،‫القانون‬ ‫رجال‬ ‫على‬ ‫مطروح‬ ‫الم�شكل‬ ‫وهذا‬ ‫يمثل‬ ‫الذي‬ ‫الت�شريعي‬ ‫الجهاز‬ ‫وكذلك‬ ‫مع‬ ‫أ�شاركه‬� ‫أن‬� ‫أحببت‬� ‫الذي‬ ‫لكن‬ ،‫ال�شعب‬ ‫ق�ضية‬ ‫في‬ ‫المعنوي‬ ‫الجانب‬ ‫هو‬ ‫القراء‬ ‫تداركها‬ ‫يمكن‬ ‫المادية‬ ‫أمور‬‫ال‬‫ف‬ ،‫أة‬�‫المر‬ ‫و�صيانة‬ ‫أة‬�‫المر‬ ‫قيمة‬ ‫لكن‬ ،‫قوانين‬ ‫ب�سن‬ ‫النقا�ش‬ ‫يثور‬ ‫هنا‬ ،‫االمتهان‬ ‫من‬ ‫كرامتها‬ ‫فريقين‬ ‫بين‬ ‫حاد‬ ‫جدال‬ ‫إلى‬� ‫يتحول‬ ‫وقد‬ ‫لتفريخ‬ ‫وعاء‬ ‫مجرد‬ ‫أنثى‬‫ل‬‫ا‬ ‫يعتبر‬ ‫أول‬‫ل‬‫ا‬ ‫روح‬ ‫ال‬ ‫آلة‬� ‫مجرد‬ ‫يعتبرها‬ ‫والثاني‬ ،‫الذرية‬ ‫والواقع‬ ،‫فقط‬ ‫الثروة‬ ‫إنتاج‬� ‫مهمتها‬ ‫فيها‬ ،‫أة‬�‫للمر‬ ‫تقيمه‬ ‫في‬ ‫خاطئ‬ ‫الفريقين‬ ‫كال‬ ‫أن‬� ‫نف�س‬ ‫من‬ ‫أنثى‬‫ل‬‫وا‬ ‫الذكر‬ ‫خلق‬ ‫الذي‬ ‫فاهلل‬ ‫من‬ ‫يطيق‬ ‫ما‬ ‫منهما‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ ‫حمل‬ ،‫واحدة‬ ‫أجر‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫بينهما‬ ‫يفرق‬ ‫ولم‬ ،‫التكاليف‬ ‫دون‬ ‫هما‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫عمل‬ ‫ح�سب‬ ‫والثواب‬ .‫تميز‬ ‫وبحكم‬ ‫اليوم‬ ‫أة‬�‫المر‬ ‫أ�صبحت‬� ‫لقد‬ ‫يملك‬ ‫الذي‬ ،‫المادي‬ ‫الغربي‬ ‫الطرح‬ ‫تغلب‬ ‫مجرد‬ ‫النا�س‬ ‫أذواق‬� ‫على‬ ‫أثير‬�‫الت‬ ‫و�سائل‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫ا�ستغالله‬ ‫يمكن‬ ،»‫«جميل‬ ‫كائن‬ ‫أفراد‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫ماديا‬ ‫دخال‬ ‫يذر‬ ‫�شيء‬ ‫أخالقية‬‫ل‬‫ا‬‫االعتبارات‬‫ولتذهب‬،‫وال�شركات‬ ‫فهو‬ ‫لهذا‬ ،‫أمور‬‫ل‬‫ل‬ ‫فهمه‬ ‫ح�سب‬ ‫الجحيم‬ ‫إلى‬� ‫على‬ ‫للهجوم‬ ‫إعالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تر�سانته‬ ‫ي�ستخدم‬ ‫الفل�سفية‬ ‫لنظرته‬ ‫المخالفة‬ ‫ال�شعوب‬ ‫ثقافة‬ ‫يعد‬ ‫خالفهم‬ ‫من‬ ‫فكل‬ ‫إذن‬� ،‫أة‬�‫المر‬ ‫نحو‬ ‫لهذا‬ ‫ينتمي‬ ‫وال‬ ‫ما�ضويا‬ ‫ظالميا‬ ‫رجعيا‬ ‫للغرب‬ ‫المتعجرفة‬ ‫النظرة‬ ‫فهذه‬ ،‫الع�صر‬ ‫في‬ ‫زور‬ ‫�شاهد‬ ‫مجرد‬ ‫الثالث‬ ‫العالم‬ ‫جعلت‬ ‫أة‬�‫المر‬ ‫أو�ضاع‬� ‫تناق�ش‬ ‫التي‬ ‫ؤتمرات‬�‫الم‬ ‫كل‬ ‫المثير‬ ‫بكين‬ ‫ؤتمر‬�‫العالم،فم‬ ‫عبر‬ ‫القانونية‬ ‫العالم‬‫على‬‫يجب‬‫طريق‬‫خطة‬‫و�ضع‬‫للجدل‬ ‫إلى‬� ‫أقرب‬� ‫إنها‬� ،‫تعديل‬ ‫دون‬ ‫لها‬ ‫االمتثال‬ ‫الدول‬ ‫على‬ ‫إ�ستعمارية‬‫ل‬‫ا‬ ‫إمالءات‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫لكل‬ ‫الحر‬ ‫النقا�ش‬ ‫إلى‬� ‫منها‬ ‫المنهزمة‬ ‫لهذا‬ ،‫ؤتمرات‬�‫الم‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الم�شاركة‬ ‫لهذه‬ ‫منا�سبة‬ ‫يعد‬ ‫مار�س‬ ‫من‬ 8 ‫فاحتفال‬ ‫الدول‬ ‫لتوبيخ‬ »‫«العظمى‬ ‫الدول‬ ‫ما‬ ‫تطبيق‬ ‫في‬ ‫تق�صيرها‬ ‫على‬ »‫«ال�صغرى‬ ‫ؤتمرات‬�‫م‬ ‫تو�صيات‬ ‫من‬ ‫تبقى‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫أنتظر‬� ‫فال‬ ‫لهذا‬ .»‫«المنت�صرين‬ ،‫الثالث‬ ‫العالم‬ ‫يقوله‬ ‫لما‬ ‫إ�ستماع‬‫ل‬‫ا‬ ‫الغنية‬ ‫ثقافاتهم‬ ‫ب�شرح‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫وخا�صة‬ ‫الغالب‬ ‫منطق‬ ‫هناك‬ ،‫الغرب‬ ‫عن‬ ‫المختلفة‬ ‫لقد‬ .»‫دون»تحفظ‬‫طبق‬‫والمغلوب‬ ‫«ملكة‬ ‫ثقافة‬ ‫فر�ض‬ ‫الغرب‬ ‫ا�ستطاع‬ ‫عندنا‬ ‫أ�صبحت‬� ‫وقد‬ ،‫العالم‬ ‫على‬ »‫الجمال‬ ‫يدري‬ ‫ومن‬ ،‫هلل‬ ‫والحمد‬ »‫ملكة»الثلج‬ ‫آن‬‫ل‬‫ا‬ ‫ال‬ ‫فيها‬ ‫ي�سقط‬ ‫ال‬ ‫بالدي‬ ‫في‬ ‫مناطق‬ ‫فهناك‬ ‫ملكة‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫فقد‬ ‫ناذرا‬ ‫إال‬� ‫مطر‬ ‫وال‬ ‫ثلج‬ ‫يعتبر‬ ‫فالغرب‬ ‫لهذا‬ ،»‫«الجفاف‬ ‫جمال‬ ‫أن‬� ‫وبما‬ ،‫إ�ستفادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫له‬ ‫يحق‬ ‫وحده‬ ‫القوى‬ ‫على‬ ‫تفوقت‬ ‫الدولة‬ ‫أو‬� ‫العالم‬ ‫جمال‬ ‫ملكة‬ ‫تكون‬ ‫وحدها‬ ‫فهي‬ ،‫المتباريات‬ ‫من‬ ‫�سواها‬ ‫العرو�ض‬ ‫لها‬ ‫فتقدم‬ ،‫العالم‬ ‫أنظار‬� ‫محط‬ ‫من‬ ‫إ�ستفادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫أجل‬� ‫من‬ ‫العرو�ض‬ ‫تلوى‬ ‫أة‬�‫والمر‬ ، ‫ويذهب‬ ‫يذبل‬ ‫أن‬� ‫قبل‬ »‫«جمالها‬ ‫فهي‬ ‫ن�سبيا‬ ‫القبيحة‬ ‫أو‬� ‫الجمال‬ ‫المتو�سطة‬ ‫في‬ ‫وحظوظها‬ ،‫أحد‬� ‫لها‬ ‫يلتفت‬ ‫وال‬ ‫تهم�ش‬ ‫نقل‬ ‫لم‬ ‫إن‬� ‫�ضعيفة‬ ‫جد‬ ‫�شغل‬ ‫فر�صة‬ ‫إيجاد‬� ‫المغنيات‬ ‫إحدى‬� ‫فن�صائح‬ ‫لهذا‬ ،‫م�ستحيلة‬ ‫باغا‬ ‫�صاكي‬ ‫تقول:»..اعطيني‬ ‫التي‬ ‫أرادت‬� ‫لمن‬ ‫إتباع‬‫ال‬‫ب‬ ‫جذيرة‬ »..‫انماكي‬ ‫حتى‬ ‫الم�ساواة‬ ‫هي‬ ‫أين‬�‫ف‬ ‫إذن‬� »‫«ال�شغل‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫يتباكون‬ ‫الذين‬ ‫إن‬� ‫الن�ساء؟‬ ‫بين‬ ‫ب�شقيه‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫إلى‬� ‫ينظروا‬ ‫فل‬ ‫أة‬�‫المر‬ ‫الن�ساء‬ ‫من‬ 70% ‫والمرئي،فـ‬ ‫المكتوب‬ ‫وكذا‬ ‫المجالت‬ ‫أغلفة‬‫ل‬‫ل‬ ‫إ�شهار‬‫ل‬‫ا‬ ‫مادة‬ ‫ت�شكل‬ ،‫التلفاز‬ ‫�شا�شات‬ ‫عبر‬ ‫المنتجات‬ ‫ترويج‬ ‫في‬ »‫أة»الجميلة‬�‫المر‬ ‫و�شكل‬ ‫أنوثة‬‫ل‬‫ا‬ ‫فا�ستغالل‬ ‫كما‬ ،‫الب�ضائع‬ ‫لترويج‬ ‫مقبولة‬ ‫طريقة‬ ‫يعد‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫بها‬ ‫توجد‬ ‫أوروبية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الدول‬ ‫أن‬� ‫�ضرائب‬ ‫ؤدي‬�‫ت‬ ‫التي‬ ،‫المقننة‬ ‫الدعارة‬ ‫دور‬ ‫أعتبر‬� ‫إنني‬� ،»‫«الخدمة‬ ‫مقابل‬ ‫الدول‬ ‫لهذه‬ ‫فهم‬ »‫أبي�ض‬‫ل‬‫ا‬ ‫«الرقيق‬ ‫ألوان‬� ‫من‬ ‫لون‬ ‫هذا‬ ‫إ�ستعمار‬‫ل‬‫ا‬ ‫إن‬� ،‫أة‬�‫المر‬ ‫ي�ستعبدون‬ ‫الزالوا‬ ‫في‬ ‫الدعارة‬ ‫دور‬ ‫�شجع‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫الفرن�سي‬ ،‫خروجه‬ ‫بعد‬ ‫ورعاها‬ ‫احتالله‬ ‫فترت‬ ‫محترفي‬ ‫مع‬ ‫تت�ساهل‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫واعتبر‬ ‫و‬ .‫الدول»المت�سامحة‬ ‫من‬ ‫الميدان‬ ‫هذا‬ .»!‫الديمقراطية‬ ‫مار�س؟‬8‫في‬ ‫ظهرليك‬‫أ�ش‬�‫أبالمعطي‬� 9 ‫أوبعدو‬� ‫مار�س‬ 7‫بعد‬ ‫جاء‬ ‫أولدي‬� ‫هو‬ ..‫مار�س‬ ‫التبجيال‬ ‫وفه‬ ‫للمعلم‬ ‫قم‬ ‫ر�سوال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬� ‫المعلم‬ ‫كاد‬ ‫في‬ ‫ال�شعري‬ ‫البيت‬ ‫هذا‬ ‫حرك‬ ‫لطالما‬ ‫أو�شكت‬� ‫لمهنة‬ ‫والتبجيل‬ ‫الزهو‬ ‫دواعي‬ ‫نفو�سنا‬ ‫الدعوة.هذا‬ ‫تبليغ‬ ‫في‬ ‫الر�سل‬ ‫جهد‬ ‫ت�ضارع‬ ‫أن‬� ‫البيت‬ ‫قراءة‬ ‫نعيد‬ ‫ونحن‬ ‫بداية‬ ‫فهمناه‬ ‫ما‬ ‫والمكتوب‬,‫الف�صل‬‫جدار‬‫على‬‫المثبت‬‫ال�شعري‬ ‫الظن‬ ‫كان‬ .‫ملون‬ ‫ورق‬ ‫قطعة‬ ‫على‬ ‫أنيق‬� ‫بخط‬ ‫النبوة‬ ‫م�شكاة‬ ‫من‬ ‫المعلم‬ ‫ينهله‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫يومها‬ ‫�سبيل‬ ‫في‬ ‫,والمثابرة‬ ‫واالحترام‬ ‫القدا�سة‬ ‫هو‬ ‫لتبلغ‬‫المعرفة‬‫رقعة‬‫ومد‬,‫الجهل‬‫حوالك‬‫تنوير‬ ‫وبر‬ ‫أو‬�‫مدر‬ ‫بيت‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫يبقى‬ ‫منتهاها,فال‬ ‫به‬ ‫لت�ست�ضيء‬ ‫النور‬ ‫�شعاع‬ ‫إليه‬� ‫وت�سلل‬ ‫إال‬� ‫اليومي‬ ‫الجهد‬ ‫غمرة‬ ‫في‬ ‫لكن‬ ! ‫ال�صغار‬ ‫أفئدة‬� ‫م�سارات‬ ‫فيها‬ ‫تتباين‬ ‫م�ضنية‬ ‫رحلة‬ ‫,وبعد‬ ‫ردود‬ ‫فيها‬ ‫وتتراوح‬ ,‫آخر‬�‫و‬ ‫معلم‬ ‫بين‬ ‫العطاء‬ ‫حتى‬ ‫أو‬� ‫الجحود‬ ‫و‬ ‫إ�شادة‬‫ل‬‫ا‬ ‫بين‬ ‫الفعل‬ ‫أ�سئلة‬� ‫النفو�س‬ ‫في‬ ‫القاتلة,تنبعث‬ ‫الالمباالة‬ ‫تت�سع‬ , ‫ا�ستفهام‬ ‫دوائر‬ ‫إلى‬� ‫تتحول‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫لما‬ ‫فهمنا‬ ‫�صحة‬ ‫حول‬ ‫ال�شكوك‬ ‫لتثير‬ ‫وتتمدد‬ ‫قولته‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫ال�شطر‬ ‫في‬ ‫�شوقي‬ ‫إليه‬� ‫رمى‬ ! ‫تلك‬ ‫يوما‬ ‫يطمح‬ ‫ولم‬ ,‫معلما‬ ‫�شوقي‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إنما‬�‫و‬ ,‫والتعليم‬ ‫التربية‬ ‫�سلك‬ ‫في‬ ‫لالنتظام‬ ‫دعته‬ ‫تعليمية‬ ‫ؤون‬�‫ش‬� ‫في‬ ‫يتحدث‬ ‫أن‬� ‫له‬ ‫اتفق‬ ‫ومواطن‬ ,‫يتعلمون‬ ‫أبناء‬� ‫له‬ ‫أب‬�‫ك‬ ‫عاطفته‬ ‫إليها‬� ,‫للمدر�سة‬ ‫ذاهبين‬ ‫�صبية‬ ‫م�شهد‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫يتابع‬ ‫بع�ض‬‫المعلمين‬‫من‬‫أ�صدقاءه‬�‫ي�شاطر‬‫و�صديق‬ ‫زكي‬ ‫الدكتور‬ ‫�شهادة‬ ‫كانت‬ ‫تلك‬ .‫يقا�سونه‬ ‫ما‬ ‫التعليمية‬ ‫�شوقي‬ ‫آراء‬� ‫ي�ستعر�ض‬ ‫وهو‬ ‫مبارك‬ ‫إذن‬� ‫لل�شاعر‬ ‫أوعز‬� ‫ما‬ ‫إن‬�.‫ق�صائده‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫في‬ ‫بجماعة‬ ‫المبا�شر‬ ‫احتكاكه‬ ‫لي�س‬ ‫الحمية‬ ‫بهذه‬ ‫عن‬ ‫المتولد‬ ‫النف�سي‬ ‫ال�ضغط‬ ‫وال‬ ,‫الف�صل‬ ‫أن‬� ‫ينبغي‬ ‫وما‬ ‫كائن‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بين‬ ‫ؤلمة‬�‫الم‬ ‫الهوة‬ ‫المجتمع‬ ‫ت�ستحث‬ ‫نبيلة‬ ‫عاطفة‬ ‫إنما‬�‫يكون,و‬ ‫وت�سييجها‬ , ‫للمعلم‬ ‫االعتبارية‬ ‫المكانة‬ ‫ل�صون‬ . ‫والوجاهة‬ ‫ال�شرف‬ ‫مباديء‬ ‫من‬ ‫يلزم‬ ‫بما‬ ‫انكما�ش‬ ‫فترات‬ ‫في‬ ‫للتهكم‬ ‫مثارا‬ ‫ت�صبح‬ ‫دعوة‬ !‫أخالق‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�ضوب‬ ‫و‬ ‫القيم‬ ‫عن‬ ‫انحرفوا‬ ‫لقوم‬ ‫عادة‬ ‫الر�سل‬ ‫بعث‬ُ‫ي‬ ‫و�ضع‬ ‫عن‬ ‫دفاعا‬ ‫للموت‬ ‫وم�ستعدون‬ ‫الجادة‬ ‫الت�ضييق‬ ‫و‬ ‫أذى‬‫ل‬‫ا‬ ‫�صنوف‬ ‫من‬ ‫فيلقون‬ ,‫مختل‬ ‫اخت�صهم‬ ‫ما‬ ‫لوال‬ ‫تحمله‬ ‫عن‬ ‫النف�س‬ ‫تعجز‬ ‫ما‬ ‫ال�سمو‬ ‫مكمن‬ ‫وع�صمة.هنا‬ ‫أييد‬�‫ت‬ ‫من‬ ‫اهلل‬ ‫به‬ ‫أي‬� ,‫الخلق‬ ‫�سائر‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫امتازوا‬ ‫الذي‬ ‫والمال‬ ‫النف�س‬ ‫وبذل‬ ‫البالء‬ ‫لتحمل‬ ‫اال�ستعداد‬ ‫والهداية.وحين‬ ‫التبليغ‬ ‫�سبيل‬ ‫في‬ ‫أهل‬‫ل‬‫وا‬ ‫�شك‬ ‫فال‬ ‫النبوة‬ ‫منزلة‬ ‫من‬ ‫المعلم‬ ‫�شوقي‬ ‫دني‬ُ‫ي‬ ‫بمعنى‬ ,‫واحد‬ ‫ب�سهم‬ ‫معا‬ ‫الغر�ضين‬ ‫يرمي‬ ‫أنه‬� ‫ينال‬ ‫كما‬ ‫البالء‬ ‫من‬ ‫ن�صيبه‬ ‫ينال‬ ‫المعلم‬ ‫أن‬� ‫وقفا‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫البالء‬ ‫أن‬� ‫ال�شرف.غير‬ ‫من‬ ‫حظه‬ ‫بل‬ ,‫الجهل‬ ‫ظلمة‬ ‫محو‬ ‫�سبيل‬ ‫في‬ ‫يلقاه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫إعالمي‬� ‫أليب‬�‫ت‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫أ�شد‬�‫و‬ ‫أنكى‬� ‫اليوم‬ ‫هو‬ ,‫طائ�ش‬ ‫غ�صن‬ ‫وزر‬ ‫الغابة‬ ‫حمل‬ُ‫ي‬ ‫بغي�ض‬ ‫مثقل‬ ‫تعليمي‬ ‫�سياق‬ ‫داخل‬ ‫العداء‬ ‫روح‬ ‫وينفث‬ .‫الخا�صة‬ ‫بهمومه‬ ‫,حين‬ ‫�شوقي‬ ‫إليه‬� ‫ينتبه‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫أن‬� ‫بيد‬ ‫االعتبارية‬ ‫المكانة‬ ‫على‬ ‫دينية‬ ‫م�سحة‬ ‫أ�ضفى‬� ‫العالم‬ ‫�صورة‬ ‫بين‬ ‫الحادة‬ ‫الفروق‬ ‫,هي‬ ‫للمعلم‬ ‫آل‬� ‫ما‬ ‫وبين‬ ‫الديني‬ ‫الخطاب‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫وطالب‬ .‫الحديثة‬ ‫التعليم‬ ‫نظم‬ ‫في‬ ‫المعلم‬ ‫دور‬ ‫إليه‬� ‫ل�سنة‬ ‫للتربية‬ ‫العربي‬ ‫المر�صد‬ ‫تقرير‬ ‫فح�سب‬ ‫على‬ ‫الحديثة‬ ‫اال�ستق�صاءات‬ ‫جمع‬ُ‫ت‬ 2012 ‫المدر�سين‬ ‫مكانة‬ ‫وتدني‬ ‫المدر�سة‬ ‫هيبة‬ ‫تراجع‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬� ‫أ�ضحت‬� ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫المدر�س‬ ‫,ف�صورة‬ ‫لذاته‬ ‫�صورته‬ ‫أما‬� ,‫ال�سابق‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫مما‬ ‫في‬ ‫إال‬� , ‫فتت�سم‬ ‫أقل‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫التربوي‬ ‫عدها‬ُ‫ب‬ ‫في‬ ‫التالميذ‬ ‫إك�ساب‬� ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫بعدم‬ ,‫النادر‬ ‫انخراطهم‬‫على‬‫ت�ساعد‬‫التي‬‫المهارات‬‫من‬‫عددا‬ ‫و�ضعهم‬ ‫يزيد‬ ‫المعرفة.ومما‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫والمعنوي‬ ‫المادي‬ ‫الم�ستويين‬ ‫على‬ ‫�صعوبة‬ ‫لهم‬ ‫توفره‬ ‫الذي‬ ‫الدعم‬ ‫أنواع‬� ‫عن‬ ‫ر�ضاهم‬ ‫عدم‬ ‫الحوافز‬ ‫و‬ ‫بالرواتب‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫خا�صة‬ ‫الدولة‬ ‫تخ�ص‬ ‫حين‬ ‫.في‬ ‫حقوقهم‬ ‫تحمي‬ ‫التي‬ ‫والهياكل‬ ‫مثل‬ ( ‫العالي‬ ‫التعليمي‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ذات‬ ‫الدول‬ ) ‫وفنلندا‬ ‫الجنوبية‬ ‫وكوريا‬ ‫�سنغافورة‬ ‫االحترام‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫بقدر‬ ‫در�سيها‬ُ‫م‬ ‫المحفزة‬ ‫التعليمية‬ ‫البيئة‬ ‫واالعتبار,وتوفير‬ ‫التقرير‬ ‫ويخل�ص‬ .‫المهنة‬ ‫في‬ ‫ا�ستبقائهم‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫لجملة‬ ‫الفعالة‬ ‫المعالجة‬ ‫وجوب‬ ‫إلى‬� ‫أكثر‬� ‫التعليم‬ ‫مهنة‬ ‫جعل‬ : ‫أهمها‬� ‫التحديات‬ ‫المهن‬ ‫مناف�سة‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫أكبر‬�‫و‬ ‫جاذبية‬ ‫,كما‬ ‫مماثلة‬ ‫ؤهالت‬�‫م‬ ‫تتطلب‬ ‫التي‬ ‫أخرى‬‫ل‬‫ا‬ ‫المدر�س‬ ‫�صورة‬ ‫تح�سين‬ ‫�ضرورة‬ ‫إلى‬� ‫يدعو‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫�صورة‬ ‫فاهتزاز‬ ‫إذن‬� .‫المدني‬ ‫والمجتمع‬ ‫بانكما�ش‬ ‫ال�صلة‬ ‫وثيق‬ ‫يبدو‬ ‫المدر�س,والذي‬ ‫المنظورالمادي‬ ‫أة‬�‫وط‬ ‫تحت‬ ‫أخالق‬‫ل‬‫وا‬ ‫القيم‬ ‫مع‬ ‫يتنافى‬ ,‫إن�ساني‬‫ل‬‫ا‬ ‫الوجود‬ ‫و‬ ‫للحياة‬ ‫توميء‬ ‫كما‬ ‫الجانب‬ ‫ومهابة‬ ‫بالع�صمة‬ ‫إيحاء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ما‬ ‫أحوج‬� ‫اليوم‬ ‫المعلم‬ ‫أن‬‫ل‬ ,‫�شوقي‬ ‫أبيات‬� ‫بذلك‬ ‫تهم‬ ‫عبء‬ ‫كاهله‬ ‫عن‬ ‫تخفف‬ ‫مرافعة‬ ‫إلى‬� ‫يكون‬ ‫اجتماعية‬ ‫أزمة‬� ‫بوادر‬ ‫الحت‬ ‫كلما‬ ‫جزافا‬ ‫لقى‬ٌ‫ت‬ .‫أخالقي‬� ‫�ضمور‬ ‫أو‬� ‫وحده‬ ‫المعلم‬ ‫تحميل‬ ‫إلى‬� ‫المجتمع‬ ‫ميل‬ ‫إن‬� ,‫أ�سرها‬�‫ب‬ ‫المنظومة‬ ‫تطوق‬ ‫إكراهات‬� ‫وزر‬ ‫هذا‬ ‫تغذية‬ ‫على‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫و�سائل‬ ‫بع�ض‬ ‫وحر�ص‬ ‫كلما‬ ‫وزرته‬ ‫تلويث‬ ‫في‬ ‫إمعان‬‫ل‬‫ا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الميل‬ ‫جادا‬ ‫انكبابا‬ ‫اليوم‬ ‫يقت�ضي‬ ,‫قدم‬ ‫أو‬� ‫ل�سان‬ ‫زل‬ ‫يتنا�سب‬ ‫بما‬ ‫أدواره‬� ‫تعريف‬ ‫إعادة‬� ‫على‬ ‫واالجتماعية‬ ‫المعرفية‬ ‫والمتغيرات‬ ‫ال�ضرورية‬ ‫آليات‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ ‫واالقت�صادية,وتمكينه‬ ‫آلية‬� ‫,خا�صة‬ ‫المهنية‬ ‫هويته‬ ‫بناء‬ ‫ال�ستكمال‬ ‫مع‬ ‫الفعال‬ ‫تكيفه‬ ‫ت�ضمن‬ ‫التي‬ ‫الم�ستمر‬ ‫التكوين‬ ‫المادي‬ ‫التحفيز‬ ‫آلية‬�‫و‬ ,‫الجديدة‬ ‫الرهانات‬ ‫أو‬� ‫الجيد‬ ‫أداء‬‫ل‬‫ا‬ ‫نظير‬ ‫تكافئه‬ ‫التي‬ ‫والمعنوي‬ .‫ال�صعبة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫إ�ضافية‬‫ل‬‫ا‬ ‫أعباء‬‫ل‬‫ا‬ ‫ؤولة‬�‫وم�س‬ ‫جادة‬ ‫إ�صالحات‬� ‫انتظار‬ ‫وفي‬ ‫يظل‬ ,‫وفاعليته‬ ‫حيويته‬ ‫التعليمي‬ ‫للن�سق‬ ‫تعيد‬ ‫لدى‬ ‫اليوم‬ ‫ال�سائد‬ ‫لل�شعور‬ ‫أدبي‬� ‫أثور‬�‫م‬ ‫أن�سب‬� ‫عبد‬‫ال�صوفي‬‫ال�شاعر‬‫قول‬‫هو‬‫المعلمين‬‫غالبية‬ : ‫النابل�سي‬ ‫الغني‬ ‫جارية‬ ‫أقدار‬‫ل‬‫وا‬ ‫العبد‬ ‫حيلة‬ ‫ما‬ ‫الرائي‬ ‫أيها‬� ‫حال‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫له‬ ‫وقال‬ ‫مكتوفا‬ ‫البحر‬ ‫في‬ ‫ألقاه‬� ! ‫بالماء‬ ‫تبـتل‬ ‫أن‬� ‫إيـــاك‬� ‫إيـــاك‬� ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫أحالم‬� ‫كل‬ ،‫وبحما�سة‬ ‫كبيرة‬ ‫ب�شعارات‬ ‫أ‬�‫تبد‬ ‫بالنهو�ض‬ ‫مخلفة‬ ‫وتتوقف‬ ‫تنهار‬ ‫ما‬ ‫�سرعان‬ ‫لكنها‬ ‫�سبيل‬ ‫على‬ ‫هنا‬ ‫ون�شير‬ ،‫كبيرا‬ ‫إحباطا‬� ‫الوحدة‬ ‫وحلم‬ ‫النه�ضة‬ ‫حلم‬ ‫إلى‬� ‫المثال‬ ‫�شيء‬ ‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫العربي‬ ‫التكتل‬ ‫أو‬� ‫العربية‬ ‫في‬ ‫تقبع‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أغلب‬�‫ف‬ ،‫تحقق‬ ‫التنمية‬ ‫ؤ�شرات‬�‫م‬ ‫أن‬�‫ب�ش‬ ‫أخيرة‬‫ل‬‫ا‬ ‫المراتب‬ .‫واالجتماعية‬ ‫االقت�صادية‬ ‫إقليمي‬� ‫هيكل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وجامعة‬ ‫أحزاب‬‫ل‬‫ا‬ ‫أن‬� ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أ‬�‫أ�سو‬‫ل‬‫وا‬ ،‫ك�سيح‬ ‫ال�شعارات‬ ‫تلك‬ ‫حملت‬ ‫التي‬ ‫والتيارات‬ ،‫والثورة‬ ،‫االقت�صادية‬ ‫والنه�ضة‬ ‫(التنمية‬ ‫جزءا‬ ‫كانت‬ )..‫و‬ ‫والحرية‬ ،‫والديمقراطية‬ ‫التنمية‬ ‫لنكبة‬ ‫الكبيرة‬ ‫أ�سباب‬‫ل‬‫ا‬ ‫ومن‬ ‫بل‬ ‫إن‬� ‫ما‬ ‫إنها‬� ‫إذ‬� ،‫بلدانها‬ ‫في‬ ‫والديمقراطية‬ ‫إلى‬� ‫بلدانها‬ ‫حولت‬ ‫حتى‬ ‫ال�سلطة‬ ‫من‬ ‫تمكنت‬ ‫في‬ ‫ح�صل‬ ‫كما‬ ‫الوحيد‬ ‫للحزب‬ »‫«عزب‬ .‫بارزة‬ ‫أمثلة‬�‫ك‬ ‫وم�صر‬ ‫والعراق‬ ‫�سوريا‬ ‫الدول‬ ‫أغلب‬� ‫في‬ ‫التنمية‬ ‫ف�شلت‬ ‫المالية‬ ‫ؤ�س�سات‬�‫للم‬ ‫رهينة‬ ‫وبقيت‬ ،‫العربية‬ ‫االقت�صادي‬ ‫قرارها‬ ‫في‬ ‫تتدخل‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫تتدخل‬ ‫بل‬ ،‫وال�سيا�سي‬ .‫واالجتماعية‬ ‫التعليمية‬ ‫برامجها‬ ‫ا�ستثناءات‬ ‫-مع‬ ‫متكررة‬ ‫خيبات‬ ‫بعد‬ ‫تحمل‬ ‫العربي‬ ‫الربيع‬ ‫رياح‬ ‫هبت‬ -‫قليلة‬ ‫والحرية‬ ‫والكرامة‬ ‫الديمقراطية‬ ‫ن�سمات‬ ‫آمال‬� ‫فتولدت‬ ،‫االجتماعية‬ ‫والعدالة‬ ‫مرة‬ ‫االنك�سار‬ ‫ح�صل‬ ‫لكن‬ ،‫أف�ضل‬� ‫بم�ستقبل‬ ‫تلك‬ ‫عليها‬ ‫هبت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫جل‬ ‫في‬ ‫أخرى‬� ‫عن‬ ‫الردة‬ ‫قوى‬ ‫تحالفت‬ ‫حيث‬ ،‫الرياح‬ ‫مع‬ ‫م�صالحها‬ ‫وتحالفت‬ ‫الديمقراطي‬ ‫الخيار‬ ‫لخريف‬ ‫الربيع‬ ‫وحولت‬ ،‫الخارج‬ ‫م�صالح‬ ‫ال�شعوب‬ ‫إرادة‬� ‫على‬ ‫االنقالب‬ ‫وتم‬ ،‫�صعب‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ‫واليمن‬ ‫م�صر‬ ‫في‬ ‫ح�صل‬ ‫كما‬ ‫أنه‬‫ل‬ ‫ال�سوري‬ ‫بال�شعب‬ ‫التنكيل‬ ‫وتم‬ ،‫ليبيا‬ ‫من‬ ‫والتخل�ص‬ ‫والديمقراطية‬ ‫بالتغيير‬ ‫حلم‬ .‫الوحيد‬ ‫الحزب‬ ‫حكم‬ ‫أ�سباب‬�‫واالنك�سارات‬‫الخيبات‬‫هذه‬‫لكل‬ ،)‫وخارجية‬ ‫(داخلية‬ ‫متداخلة‬ ‫وعوامل‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫خو�ض‬ ‫عدم‬ ‫أبرزها‬�‫و‬ ‫أولى‬‫ل‬‫ا‬ ،‫أ�سا�سيتين‬� ‫لمعركتين‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫والثانية‬ ،»‫ألفبائية‬‫ل‬‫«ا‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫محو‬ ‫معركة‬ ‫إعادة‬�‫و‬ ،‫المعرفة‬ ‫مجتمع‬ ‫خلق‬ ‫معركة‬ ‫والم�سلم‬ ‫العربي‬ ‫العقل‬ ‫وبناء‬ ‫ت�شكيل‬ .‫�سليمة‬ ‫بطريقة‬ ‫تنمية‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬� ‫لعالم‬ ‫يمكن‬ ‫فكيف‬ ‫وحياة‬ ‫واقت�صادية‬ ‫و�سيا�سية‬ ‫اجتماعية‬ »‫ألفبائية‬‫ل‬‫«ا‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ،‫ديمقراطية‬ ‫الدينية‬ ‫أمية‬‫ال‬‫ب‬ ‫بالنا‬ ‫فما‬ ،‫به‬ ‫موجودة‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫تنخره‬ ،‫وال�سيا�سية‬ ‫والثقافية‬ .‫العولمة‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫وع�صر‬ ‫والع�شرين‬ ‫الواحد‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫نعم‬ ‫الذكور‬ ‫من‬ %40 ‫في‬ ‫مع�ش�شة‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫أ�صدرته‬� ‫بيان‬ ‫وفق‬ ‫إناث‬‫ل‬‫ا‬ ‫من‬ %60‫و‬ ‫والعلوم‬ ‫للتربية‬ ‫إ�سالمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫المنظمة‬ ‫اليوم‬ ‫بمنا�سبة‬ )‫إي�سي�سكو‬‫ل‬‫(ا‬ ‫والثقافة‬ ‫�سبتمبر‬ 8 ‫بتاريخ‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫لمحو‬ ‫العالمي‬ .2014 ‫العالم‬ ‫بف�شل‬ ‫المنظمة‬ ‫واعترفت‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫أثير‬�‫وت‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫محو‬ ‫في‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫ا‬ ‫ف�شلت‬ ‫وقد‬ .‫والتنمية‬ ‫النه�ضة‬ ‫تحقيق‬ ‫دول‬ ‫أغلب‬� ‫في‬ ‫اال�ستقالل‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫حكومات‬ ‫(اال�ستثناءات‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ،‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫محو‬ ‫معركة‬ ‫خو�ض‬ ‫في‬ )‫جدا‬ ‫قليلة‬ .‫لذلك‬ ‫ا�ستراتيجية‬ ‫و�ضع‬ ‫عن‬ ‫وعجزت‬ ‫�سيا�سية‬ ‫أحزاب‬� ‫هناك‬ ،‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أكثر‬�‫و‬ ،‫و�سيا�سيا‬ ‫انتخابيا‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫ا�ستثمرت‬ ‫أن‬‫ل‬ ،‫التعلم‬ ‫ن�سبة‬ ‫ارتفاع‬ ‫من‬ ‫تخاف‬ ‫وكانت‬ ،‫بالتفكير‬ ‫والرقي‬ ‫الوعي‬ ‫م�ستوى‬ ‫يرفع‬ ‫ذلك‬ ‫بال�سلطة‬ ‫ال�ستفرادها‬ ‫تهديدا‬ ‫وي�شكل‬ ‫المحا�سبة‬ ‫تحت‬ ‫وي�ضعها‬ ،‫والحكم‬ ‫أجور‬�‫الم‬ ‫إعالم‬‫ل‬‫ا‬ ‫وا�ستغل‬ .‫والمراقبة‬ ‫في‬ ‫ال�سيا�سي‬ ‫الوعي‬ ‫وغياب‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫الموجه‬ ‫الحقائق‬ ‫تزوير‬ ‫ل�صالح‬ ‫وا�سعة‬ ‫�شرائح‬ ‫وتجيي�ش‬ ‫أو�ضح‬�‫الم�صرية‬‫والحالة‬،‫الم�ضادة‬‫الثورة‬ .‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫أكبر‬�‫و‬ ‫لتم‬ ‫حقيقية‬ ‫�سيا�سية‬ ‫إرادة‬� ‫توفرت‬ ‫ولو‬ ‫بن�سبة‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫على‬ ‫أهليا‬�‫و‬ ‫حكوميا‬ ‫الق�ضاء‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫الكارثة‬ ‫ا�ستمرت‬ ‫ولما‬ ،‫جدا‬ ‫كبيرة‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫ن�سب‬ ‫تزال‬ ‫معركة‬ ‫خو�ض‬ ‫أخير‬�‫لت‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .‫ؤ�سفة‬�‫م‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ »‫ألفبائية‬‫ل‬‫«ا‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫محو‬ ‫في‬ ‫كبيرة‬ ‫كلفة‬ ‫عام‬ ‫ب�شكل‬ ‫إ�سالمي‬‫ل‬‫وا‬ ‫عن‬ ‫العالم‬ ‫يتحدث‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ،‫عديدة‬ ‫مجاالت‬ .‫الرقمية‬ ‫أمية‬‫ل‬‫ا‬ ‫محاربة‬ ‫بعـــد8مـــارس؟‬‫مــاذا‬..‫علــــم‬ُ‫م‬‫ال‬‫كـــاد‬‫العربي‬‫العالم‬‫يخضهما‬‫لم‬‫معركتان‬ ‫المراكشي‬ ‫مسرور‬ ❍ ‫خبيش‬ ‫بن‬ ‫حميد‬ ❍ ‫عيادي‬ ‫محمد‬ ❍ ‫لمنظمة‬ ‫القانوني‬ ‫تأسيس‬ ‫3002م‬ ‫سنة‬ ‫الطالبي‬ ‫التجديد‬ ‫إسماعيل‬ ‫موالي‬ ‫بجامعة‬ ً‫ا‬‫التزام‬ ‫كان‬ ،‫بمكناس‬ ‫القانوني‬ ‫للخيار‬ ‫ومسؤولية‬ ‫والنضال‬ ‫الممارسة‬ ‫في‬ ‫إجابة‬ ‫كذلك‬ ‫وهو‬ ،‫الطالبيين‬ ‫القانوني‬ ‫الحضر‬ ‫على‬ ‫عملية‬ ‫المنظمة‬ ‫منه‬ ‫تعاني‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫اإلتحاد‬ ‫النقابية‬ ‫يناير‬ 24 ‫منذ‬ ‫المغرب‬ ‫لطلبة‬ ‫اليوم‬ ‫المرأة‬ ‫أصبحت‬ ‫الطرح‬ ‫تغلب‬ ‫وبحكم‬ ‫الذي‬ ،‫المادي‬ ‫الغربي‬ ‫التأثير‬ ‫وسائل‬ ‫يملك‬ ‫مجرد‬ ‫الناس‬ ‫أذواق‬ ‫على‬ ‫يمكن‬ ،»‫«جميل‬ ‫كائن‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫استغالله‬ ‫على‬ ‫ماديا‬ ‫دخال‬ ‫يذر‬ ،‫والشركات‬ ‫األفراد‬ ‫االعتبارات‬ ‫ولتذهب‬ ‫الجحيم‬ ‫إلى‬ ‫األخالقية‬ ‫لألمور‬ ‫فهمه‬ ‫حسب‬ ‫في‬ ‫التنمية‬ ‫فشلت‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أغلب‬ ‫رهينة‬ ‫وبقيت‬ ‫المالية‬ ‫للمؤسسات‬ ‫تتدخل‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫قرارها‬ ‫في‬ ‫االقتصادي‬ ‫بل‬ ،‫والسياسي‬ ‫في‬ ‫حتى‬ ‫تتدخل‬ ‫برامجها‬ ‫تحديد‬ ‫التعليمية‬ .‫واالجتماعية‬