وزارة التعليم العالي والبحث العلمي 
جامعة وهران السانيا 
مقياس المناجمنت 
ELTON GEORGE ELTON MAYO 
من اعداد : 
وسيني نورالهدى 
هندسة المعلومما المثائق 
2014/2013
مقدمه 
من المهمات الأساسية لقائد العمل هو السعي نحو تماسك الأفراد في المؤسسة و 
المحافظة على عضويتهم بدعم العلاقات الإنسانية بنيه و بينهم، ثم قبولهم لشخصه 
كقائد و عليه مهمة التنسيق بين جهود العاملين بالاتصال الفعال بين الأفراد و 
المجموعات بحيث يعمل الجميع بروح الفريق الواحد لا كأجزاء منعزلة، هذا بالإضافة إلى 
مهمته الخاصة بالتأكيد من أن هذه الجماعات تحقق أهدافها و أن خطط العمل و برامجه 
مفهومه لديهم، و إذا انطلقنا إلى رياض العلاقات الإنسانية الفواحة بعبير الحب و المودة 
و الحرص على الأخر فإننا نجد تألقا و ضياءا على طريق الحياة الاجتماعية السلمية 
الصادقة فيشعر الفرد مهما صغر أو كبر بأنه شريك في العمل واتخاذ القرار وتحمل 
النتائج في ضل الإنسانية الراقية والفقه الواقعي لتقويم الأداء وتشجيع المواهب 
وتعزيز القدرات . 
ومن هنا يمكن أن نفهم أن الهدف الرئيسي للعلاقات الإنسانية يتضمن إرضاء أو إشباع 
الحاجات الإنسانية وما يرتبط بها من دوافع وتنظيم غير رسمي ورفع الروح المعنوية 
وتحسين ظروف العمل والوضع المادي للعاملين. 
في حين ان اهتمام منظري الفكر الكلاسيكي انصب على هيكل وآلية المنظمات 
انصب فكر مدرسة العلاقات الإنسانية على العنصر البشري في المنضمة ، وعلى 
خلاف منظري الدين كانوا مدراء ممارسين واعتمدوا على خبراتهم وتجاربهم الشخصية 
في وضع نظرياتهم فان منظري العلاقات الإنسانية كانوا من الأكاديمين وعلماء الاجتماع 
والنفس والسلوك حيث ركزوا اهتماماتهم على تحفيز الفرد ودراسة سلوك المجموعة 
ومفهوم القيادة ، وفي هذا البحث سوف اتطرق إلى أهم منظري هذه المدرسة.
المحتميا : 
مقدمه  
التعريف بجورج بالتون مايو  
تجربة زيادة الإنتاجية و ارتفاع المعنويات  
تفسير المتغيرات النفسية والاجتماعية خلال تجربته  
الانتقادات التي وجهت لمدرسة العلاقات الإنسانية :  
» جورج مايو « 
خاتمه  
المراجع 
(1880 – التعريف بجورج التون مايو: ( 1949 
إن جورج مايو استرالي المولد أمريكي الجنسية 
كان عالم نفس و رجل علاقات عامة بالفطرة و 
قد كان استاذا للبحوث الصناعية في كلية 
الدراسات العليا لإدارة الأعمال في جامعة 
هارفارد و قد عرف مايو من خلال بحثه 
الاجتماعي )تجربته( الذي أجراه في مصنع 
WESTERN ELECTRI هوثورن لشركة 
وسترن الكتريك في شيكاغو في الولايات CO. 
1932 و التي - المتحدة الأمريكية ما بين 1928 
كانت تتباهى بتقديم التسهيلات للعاملين. 
فاستقدمت مايو لإجراء الدراسة إلى فرقين: 
فريق التجربة و فريق المراقبة و لاحظ أثر 
الاضاءة فوجد زيادة الانتاجية و ارتفاع 
المعنويات لدى الفريقين الفريق الذي زادت 
عنده الإضاءة و الفريق الذي بقيت عنده 
الإضاءة ثابتة ثم خفض الإضاءة قليلا فلم تتأثر 
الإنتاجية أو المعنويات لدى فريقين.
تجربة زيادة الإنتاجية و إرتفاع المعنويات: 
أ - إن تحفيز العامل لا يقتصر على النواحي المادية فقط بل يتعداها إلى نواحي المعنوية 
التي تعزز فيه الشعور بالإهتمام و الاحترام من قبل الإدارة و العاملين معه،. 
ب - إن التحفيز الفردي لا يكفي و لا يجزي إلا إذا كان من خلال مجموعة العمل التي 
يشعر العامل من خلالها بالطمأنينة و الانتماء و الالتزام و من هنا تبرز أهمية 
المجموعة و علاقات الأفراد الأعضاء في المجموعة في زيادة الإنتاجية و تدعيم 
سلوك هؤلاء الأفراد، 
ت - إن بيئة العمل ليست فقط بيئة فقط بيئة إنتاج فحسب بل هي بيئة يعيش فيها 
العامل و يبني فيها علاقات شخصية تتجاوز العلاقات الرسمية و لا تقل أهمية عنها في 
التأثير على سلوكه داخل المنظمة و عليه يجب على الإدارة العليا أن تتعامل مع 
العاملين في المنظمة من خلال مجموعات العمل التي ينتمون إليها و علة أساس أنهم 
يعيشون حياة إجتماعية داخل المنظمة و يشكلون مجتمعا قائما بذاته داخل المنظمة،
ث - إن إشعار العامل بأهميته و المجموعة التي ينتمي إليها بدورها الإيجابي أمر 
ضروري لرفع الروح المعنوية للعاملين التي تؤثر إيجابيا في زيادة الإنتاجية. 
ج- إن ردود فعل العاملين على الإدارة العليا و ما يصادفهم من صعوبات و مشاكل في 
العمل لا تأتي بشكل فردي بل من خلال المجموعات التي ينتمون إليها و من هنا برزت 
أهمية العلاقات الإنسانية داخل المنظمة في سلوك العاملين و دور القيادة في التحكم في 
ذلك السلوك حيث اعتبر رواد هذه المدرسة أن الجو الاجتماعي في العمل هو الأساس 
في التأثير على إنتاجية العاملين و تفاعلهم مع الإدارة العليا.
وبالتالي ، مايو يفسر التغيرات خلال تجاربه في مصنع هوثورن خلال ستة متغيرات 
نفسية واجتماعية. 
القيادة غير 
الرسمية 
الشعور بالأمن 
الوظيفي 
تماسك 
المجموعة 
أهداف 
المجموعة 
الأوامر 
الوضع 
الاجتماعي 
للعمال
خاتمة 
لقد عرفنا ان العلاقات الإنسانية هي الأساليب و الوسائل 
السلوكية التي يمكن عن طريقها حفز العاملين علىالمزيد 
من العمل المثمر المنتج. 
و لذا يمكن القول للآخرين أن العلاقات الإنسانية ليست 
مجرد كلمات طيبة أو عبارات مجاملة تقال للآخرين و إنما 
هي بالإضافة إلى ذلك تفهم عميق لقدرات العاملين 
و طاقاتهم و إمكاناتهم و ظروفهم و دوافعهم و حاجاتهم 
و استخدام كل ذلك لحفزهم على العمل معا كجماعة 
تسعى لتحقيق هدف واحد في جو من التفاهم و التعاون 
و التعاطفداخل المنظمةـ
المراجع:بيبليوغرافية + وابوغرافية 
506 ص . -نواف كنعان، القيادة الادارية. مكتبة دار الثقافة للنشر و التوزيع: عمان، 2002 
-كامل محمد المغربي، السلوك التنظيمي و اسس سلوك الفرد و الجماعة في التنظيم. دار الفكر للنشر و 
-HTTP://WWW.PERFORMANCEZOOM.COM/MAYO.PHP 
-HTTP//WWW.KAU.EDU.SA/FILES/0002269/SUBJECTS/1.PPT 
-HTTP://3ASSAL.ALAFDAL.NET/T1862-TOPIC 
259 ص . التوزيع: عمان، 1993

George elton mayo

  • 1.
    وزارة التعليم العاليوالبحث العلمي جامعة وهران السانيا مقياس المناجمنت ELTON GEORGE ELTON MAYO من اعداد : وسيني نورالهدى هندسة المعلومما المثائق 2014/2013
  • 2.
    مقدمه من المهماتالأساسية لقائد العمل هو السعي نحو تماسك الأفراد في المؤسسة و المحافظة على عضويتهم بدعم العلاقات الإنسانية بنيه و بينهم، ثم قبولهم لشخصه كقائد و عليه مهمة التنسيق بين جهود العاملين بالاتصال الفعال بين الأفراد و المجموعات بحيث يعمل الجميع بروح الفريق الواحد لا كأجزاء منعزلة، هذا بالإضافة إلى مهمته الخاصة بالتأكيد من أن هذه الجماعات تحقق أهدافها و أن خطط العمل و برامجه مفهومه لديهم، و إذا انطلقنا إلى رياض العلاقات الإنسانية الفواحة بعبير الحب و المودة و الحرص على الأخر فإننا نجد تألقا و ضياءا على طريق الحياة الاجتماعية السلمية الصادقة فيشعر الفرد مهما صغر أو كبر بأنه شريك في العمل واتخاذ القرار وتحمل النتائج في ضل الإنسانية الراقية والفقه الواقعي لتقويم الأداء وتشجيع المواهب وتعزيز القدرات . ومن هنا يمكن أن نفهم أن الهدف الرئيسي للعلاقات الإنسانية يتضمن إرضاء أو إشباع الحاجات الإنسانية وما يرتبط بها من دوافع وتنظيم غير رسمي ورفع الروح المعنوية وتحسين ظروف العمل والوضع المادي للعاملين. في حين ان اهتمام منظري الفكر الكلاسيكي انصب على هيكل وآلية المنظمات انصب فكر مدرسة العلاقات الإنسانية على العنصر البشري في المنضمة ، وعلى خلاف منظري الدين كانوا مدراء ممارسين واعتمدوا على خبراتهم وتجاربهم الشخصية في وضع نظرياتهم فان منظري العلاقات الإنسانية كانوا من الأكاديمين وعلماء الاجتماع والنفس والسلوك حيث ركزوا اهتماماتهم على تحفيز الفرد ودراسة سلوك المجموعة ومفهوم القيادة ، وفي هذا البحث سوف اتطرق إلى أهم منظري هذه المدرسة.
  • 3.
    المحتميا : مقدمه التعريف بجورج بالتون مايو  تجربة زيادة الإنتاجية و ارتفاع المعنويات  تفسير المتغيرات النفسية والاجتماعية خلال تجربته  الانتقادات التي وجهت لمدرسة العلاقات الإنسانية :  » جورج مايو « خاتمه  المراجع 
  • 4.
    (1880 – التعريفبجورج التون مايو: ( 1949 إن جورج مايو استرالي المولد أمريكي الجنسية كان عالم نفس و رجل علاقات عامة بالفطرة و قد كان استاذا للبحوث الصناعية في كلية الدراسات العليا لإدارة الأعمال في جامعة هارفارد و قد عرف مايو من خلال بحثه الاجتماعي )تجربته( الذي أجراه في مصنع WESTERN ELECTRI هوثورن لشركة وسترن الكتريك في شيكاغو في الولايات CO. 1932 و التي - المتحدة الأمريكية ما بين 1928 كانت تتباهى بتقديم التسهيلات للعاملين. فاستقدمت مايو لإجراء الدراسة إلى فرقين: فريق التجربة و فريق المراقبة و لاحظ أثر الاضاءة فوجد زيادة الانتاجية و ارتفاع المعنويات لدى الفريقين الفريق الذي زادت عنده الإضاءة و الفريق الذي بقيت عنده الإضاءة ثابتة ثم خفض الإضاءة قليلا فلم تتأثر الإنتاجية أو المعنويات لدى فريقين.
  • 5.
    تجربة زيادة الإنتاجيةو إرتفاع المعنويات: أ - إن تحفيز العامل لا يقتصر على النواحي المادية فقط بل يتعداها إلى نواحي المعنوية التي تعزز فيه الشعور بالإهتمام و الاحترام من قبل الإدارة و العاملين معه،. ب - إن التحفيز الفردي لا يكفي و لا يجزي إلا إذا كان من خلال مجموعة العمل التي يشعر العامل من خلالها بالطمأنينة و الانتماء و الالتزام و من هنا تبرز أهمية المجموعة و علاقات الأفراد الأعضاء في المجموعة في زيادة الإنتاجية و تدعيم سلوك هؤلاء الأفراد، ت - إن بيئة العمل ليست فقط بيئة فقط بيئة إنتاج فحسب بل هي بيئة يعيش فيها العامل و يبني فيها علاقات شخصية تتجاوز العلاقات الرسمية و لا تقل أهمية عنها في التأثير على سلوكه داخل المنظمة و عليه يجب على الإدارة العليا أن تتعامل مع العاملين في المنظمة من خلال مجموعات العمل التي ينتمون إليها و علة أساس أنهم يعيشون حياة إجتماعية داخل المنظمة و يشكلون مجتمعا قائما بذاته داخل المنظمة،
  • 6.
    ث - إنإشعار العامل بأهميته و المجموعة التي ينتمي إليها بدورها الإيجابي أمر ضروري لرفع الروح المعنوية للعاملين التي تؤثر إيجابيا في زيادة الإنتاجية. ج- إن ردود فعل العاملين على الإدارة العليا و ما يصادفهم من صعوبات و مشاكل في العمل لا تأتي بشكل فردي بل من خلال المجموعات التي ينتمون إليها و من هنا برزت أهمية العلاقات الإنسانية داخل المنظمة في سلوك العاملين و دور القيادة في التحكم في ذلك السلوك حيث اعتبر رواد هذه المدرسة أن الجو الاجتماعي في العمل هو الأساس في التأثير على إنتاجية العاملين و تفاعلهم مع الإدارة العليا.
  • 7.
    وبالتالي ، مايويفسر التغيرات خلال تجاربه في مصنع هوثورن خلال ستة متغيرات نفسية واجتماعية. القيادة غير الرسمية الشعور بالأمن الوظيفي تماسك المجموعة أهداف المجموعة الأوامر الوضع الاجتماعي للعمال
  • 8.
    خاتمة لقد عرفناان العلاقات الإنسانية هي الأساليب و الوسائل السلوكية التي يمكن عن طريقها حفز العاملين علىالمزيد من العمل المثمر المنتج. و لذا يمكن القول للآخرين أن العلاقات الإنسانية ليست مجرد كلمات طيبة أو عبارات مجاملة تقال للآخرين و إنما هي بالإضافة إلى ذلك تفهم عميق لقدرات العاملين و طاقاتهم و إمكاناتهم و ظروفهم و دوافعهم و حاجاتهم و استخدام كل ذلك لحفزهم على العمل معا كجماعة تسعى لتحقيق هدف واحد في جو من التفاهم و التعاون و التعاطفداخل المنظمةـ
  • 9.
    المراجع:بيبليوغرافية + وابوغرافية 506 ص . -نواف كنعان، القيادة الادارية. مكتبة دار الثقافة للنشر و التوزيع: عمان، 2002 -كامل محمد المغربي، السلوك التنظيمي و اسس سلوك الفرد و الجماعة في التنظيم. دار الفكر للنشر و -HTTP://WWW.PERFORMANCEZOOM.COM/MAYO.PHP -HTTP//WWW.KAU.EDU.SA/FILES/0002269/SUBJECTS/1.PPT -HTTP://3ASSAL.ALAFDAL.NET/T1862-TOPIC 259 ص . التوزيع: عمان، 1993