تتناول الوثيقة دور الإدارة في عملية التطوير والتحديث في سوريا، مشددة على أهمية الإدارة العلمية والكفؤة في تحقيق التقدم والنمو. تشير إلى أن نجاح المجتمعات يعتمد على جودة الإدارة وتأثيرها على استثمار الموارد، بينما تعاني المجتمعات العربية من مشكلات إدارية تعيق التقدم. ويدعو الكاتب إلى إصلاح إداري عاجل لتحسين الأداء الإداري وتلبية احتياجات المجتمع.