‫الفصل الرابع‬

                      ‫والعشرون‬



           ‫الادارة الجيدة‬
                ‫والتطوير‬
               ‫المؤسسي‬
‫الفصل التاسع‬


  ‫وحقوق‬
 ‫المواطن‬
‫في التنمية‬




                     ‫89‬
‫الفصل الرابع والعشرون‬


                                                     ‫الادارة الجيدة والتطوير المؤسسي‬

                                                        ‫وحقوق المواطن في التنمية‬



                                                                                                                                  ‫42.1 خلفيـة‬
   ‫إن التحدي الذي تواجهه عملية التنمية في سورية يتمثل أساسا في إادارة المواراد والتسيير والتطوير المؤسسي وفي ضرورة ربط التخطيط لللصل ح‬
  ‫التقتصاادي باللصل ح الاداري، حيث أن ذلك وحده يمكن أن يوفر إادارة عامة، منتجة، كفوءة، شفافة، مباادرة، ذات رؤية تنموية مستقبلية، ومسؤولة وفاعلة‬
    ‫ومنفتحة على تقوى المجتمع ومتوجهة نحو خدمة المواطن وادعم التقتصااد الوطني، إذ أن مفهوم تقديم سلع وخدمات النفع العام لم يعد مقتصرا على‬
  ‫الدولة، بل هو مجهواد تشاركي يساهم فيه بالضافة إلى الحكومة كل من القطاعين الخاص والهلي، ويشكل مثل هذا النهج الجديد ترجمة للتحول نحو‬
                                                                                                                      ‫اتقتصااد السوق الجتماعي.‬
‫في الوتقت الحاضر تعاني أجهزة الدولة وتقطاع الخدمة المدنية من تضخم واضح ل يتناسب مع تقاعدة المواراد التقتصاادية المتجدادة )غير النفطية(، وإن‬
    ‫النتيجة الحالصلة لمثل هذا التضخم هي تدني مستوى الجور الحقيقة، وبالتالي ضعف الدافعية في الاداء وفي إنتاجية العاملين، ومن ثم تدني القدرات‬
                                                                                                                ‫الادارية ونوعية الخدمات المقدمة.‬
‫ومن خلل استعراض البيانات المتاحة، يتضح أن إجمالي العاملين في أجهزة الخدمة العامة تقد ولصل عام 4002 إلى نحو 909 ألف موظف وموظفة،‬
                                                                                         ‫أي بمعنى أن حوالي 7% من السكان يعملون لدى الدولة.‬
     ‫ويتضح هذا التضخم الحااد إذا ما تمت مقارنته بالنسب العالمية، فهي ل تتعدى بالمعدل لدى ادول القارة الفريقية أكثر من 2% ولدى ادول شرتقي‬
‫وجنوب آسيا 6.2 %، وادول أمريكا اللتينية 3%. ول تتجاوز كذلك لدى ادول أوربا الشرتقية التي ورثت تقوانين التشغيل الكامل أكثر من 7.5 %.‬
‫وبالمقارنة مع بعض الدول العربية التي تتوفر عنها بيانات، يلحظ أن نسبة العاملين في الخدمة العامة بين السكان ل تتعدى في الرادن 6.1%، وفي‬
               ‫المغرب 57.2، وفي تونس 3%، وفي مصر التي ما زالت تلتزم بقوانين توفير الوظيفة العامة لكل خريج وخريجة ل تتجاوز النسبة 7.5 %.‬
 ‫وفي الواتقع فإن مشكلت الادارة العامة في سورية تعواد إلى طبيعة التوجه التنموي الذي سااد خلل العقواد القريبة الماضية، حيث تركز العمل على‬
    ‫تحقيق ادولة الرفاه والهتمام بالدرجة الولى بمشروعات التنمية التقتصاادية والجتماعية والستثمار في القطاعات النتاجية والخدمية، مع عدم إعطاء‬
   ‫الهمية الكافية للنهوض بالتنمية الادارية وبإادارة التنمية، في حين أن الرهان الساسي في بلد محدواد المواراد كسورية كان يجب أن يكون رهانا على‬
   ‫تنمية القدرات الادارية من أجل ضمان التوظيف المثل والتسيير الكفء للمواراد، من خلل الربط بين التنمية التقتصاادية – الجتماعية والتنمية المؤسسية‬
‫والنهوض بأاداء تقطاع الخدمة المدنية. وعليه، فإن الضعف السائد حاليا في النجاز التقتصاادي هو انعكاس ذو ادللة على ضعف مؤسسات الخدمة المدنية.‬




                                                                                                                              ‫-698-‬
‫ولقد كان من مضاعفات غياب عملية الربط بين التنمية التقتصاادية والتنمية الادارية أنه تم النظر إلى تقطاع الخدمة المدنية باعتباره خزانا لمتصاص‬
      ‫البطالة وتوفير فرص التشغيل للداخلين الجداد لسوق العمل. ونتيجة لذلك، لم يكن التوظيف مبنيا على معايير الطلب والحسابات التقتصاادية للجدارة‬
                                          ‫والنتاجية، بل غلب عليه الطابع الجتماعي والريعي، مما أادى إلى تراجع مبدأ الحرفية في عمل البيروتقراطية.‬

‫من جانب آخر، إن عدم التوالصل بين التخطيط التقتصاادي والتخطيط الاداري هو الذي كان وراء إحباط جميع محاولت وضع خطط وطنية فاعلة للقوى‬
     ‫العاملة، وتوفير تقاعدة معلومات عن خريطة تقطاع الخدمة المدنية يتم على ضوئها رسم الخيارات والبدائل وإرساء نظام واضح لادارة وتطوير المواراد‬
     ‫البشرية واعتمااد مل ك وظيفي محكم ومعايير ادتقيقة للختيار والتعويض، واتباع خطة وطنية للتطوير المهني والخذ بنظم الحوافز والثابة المبنية على‬
                                                                                                                          ‫معايير النتاجية والعوائد.‬

                                                                             ‫42.2 أاداء تقطاع الادارة الحكومية في الخطة الخمسية التاسعة:‬

 ‫لم تتضمن الخطة التاسعة مستهدفات محدادة وبرامج عمل لللصل ح الاداري، بل اكتفت بوضع هدف استراتيجي عام لتفعيل الادارة العامة واستخدام‬
                                                                                                             ‫الوسائل الحديثة على جميع مستوياتها‬

   ‫ونظرا لعمومية الهدف، يصعب تحديد معايير تقياسية ادتقيقة للتنفيذ، إل أن العديد من الجراءات العملية لتحسين الأوضاع العامة تقد شهدتها السنوات‬
                                                                                                             ‫الماضية، والتي يمكن إادراجها كما يلي:‬

 ‫تبسيط الجراءات الادارية وتخفيف المعاملت الورتقية في العديد من الادارات الحكومية خصولصا تلك المتعلقة بمجال الستثمار من مبدأ النافذة‬         ‫•‬
                                                                                                                                 ‫الواحدة.‬

 ‫تبني العديد من الادارات الحكومية لبرامج تدريب وتأهيل مستمر وشروع بعضها في تنفيذ مشاريع أتمتة لنظامها الاداري تم استكمال جزء منها .‬         ‫•‬

‫لصدور جملة تقرارات تفويضية من المستويات العلى للادنى، خصولصا من الوزراء للمحافظين والمديرين العامين، حيث لصدر الجزء الكبر منها مع‬           ‫•‬
                                          ‫توجه الحكومة لنعقااد مؤتمر المحافظين بشكل متوالصل أسبوعيا في النصف الخير من عام 5002.‬

   ‫بالضافة إلى العديد من الجراءات العملية آنفة الذكر تم اتخاذ الكثير من القرارات الادارية خلل سنوات الخطة التاسعة هدفت إلى تبسيط أساليب‬
‫العمل الاداري وتطور الكثير من التعليمات والسياسات والتشريعات النافذة، إل أنها، وبالرغم من أهميتها، لم تأخذ بمنظور متكامل لعملية اللصل ح الاداري‬
    ‫حيث اتقتصرت على بعض المظاهر الادارية وإجراءاتها العملياتية ولم تلمس تطوير الفكر الاداري أو جوهر آليات العمل الاداري بحد ذاته، حيث جاء‬
‫معظمها لدعم اللية البيروتقراطية للنظام المركزي، وتقد تجلى ذلك بصورة كبيرة على سبيل المثال، من خلل عمليات الدمج التي اتخذت لعداد من الادارات‬
‫الحكومية ذات الطبيعة المتشابهة في عملها الوظيفي والمتكاملة في أادائها الخدمي، فكانت عمليات جمع ميكانيكي ولم يتم تغييرها أو تعديلها لتصبح أكثر‬
                                                     ‫جدوى وفعالية، حيث الصطدمت التعديلت بالمصالح الشخصية ناهيك عن الساءة في توظيفها.‬




                                                                                                                              ‫-698-‬
‫وعندما أطلقت الخطة التاسعة عملية اللصل ح، وحدادت سقفا زمنيا لنجازها 1002 – 3002، لم يتم وضع تصورات بديلة وخطط تفصيلية لمتابعة‬
 ‫التنفيذ، ناهيك عن خطط إادارة التغيير من الوضع القائم إلى الوضع المنشواد، حيث تعتبر إادارة التغيير من أهم المتطلبات لتنفيذ أي إلصل ح، وعدم الهتمام‬
 ‫بها أثر على فعالية العملية اللصلحية خصولصا الادارية منها، وكذلك على سرعة الولصول إلى النتائج المتوتقعة في ظل غياب أي مؤشرات ومقاييس لتقييم‬
                          ‫نجا ح برامج اللصل ح عموما والاداري بشكل خاص، المر الذي ساهم في عدم تلمس نتائج حقيقية مدعومة بإحصائيات ادتقيقة.‬

    ‫من جانب آخر لم تترافق عملية اللصل ح الاداري مع برامج تحسين ملموسة سواء على مستوى السياسات أو المؤسسات الحكومية والفرااد وادعم‬
       ‫أادائها، خالصة البرامج المتكاملة للتدريب والتأهيل المستمر لتطوير المواراد البشرية وكذلك نظم تقييم الاداء على تقاعدة منح الحوافز الكافية لتشجيع‬
                                                   ‫الموظفين من جهة والرواادع للحد من الترهل والفسااد من جهة أخرى بغرض تسريع عملية اللصل ح.‬

    ‫وبالضافة إلى التقصير الملموس لدى المفالصل المهمة لكثير من الادارات الحكومية بمستوياتها المختلفة الوزارية والهيئات المركزية والفرعية في‬
 ‫اللتزام بعملية اللصل ح الاداري إما نتيجة غياب الرؤية الموحدة في تنفيذها أو ضعف الراادة لذلك فقد وجدت عمليات اللصل ح مقاومة ورفضا من مفالصل‬
 ‫إادارية مهمة خالصة ألصحاب المحسوبيات والمتنفذين في البيروتقراطية الحكومية إما لحسابهم بأنها ستضر بمصالحهم أو ستضعف هيمنتهم على المستويين‬
                                                                                  ‫المركزي والمحلي، أو لنها تتعارض مع آلية العمل التي اعتاادوا عليها‬

                                                                                               ‫42.3 المشكلت والتحديات التي يواجهها القطاع:‬

‫يكمن التحدي البرز أمام تطوير تقطاع الادارة الحكومية بالفتقار إلى الفكر التنافسي القاادر على مواكبة التطورات المتسارعة في الادوات الادارية من‬
  ‫جهة، وتوسع نطاق الخدمات الادارية الحكومية التي تقدمها للغير ومستوى جوادتها في آن معا من جهة أخرى. وتتوزع المشاكل الناجمة عن هذا التحدي‬
‫إلى تقسمين أحدهما يتعلق بالهيكلية التنظيمية والبنية المؤسساتية للادارات الحكومية وثانيهما يختص بآلية العمل الناظمة للعلتقات اداخل الادارة الحكومية‬
                   ‫ذاتها من جهة ، ومع الغير من جهة أخرى، وباعتبار أن الوحدات الادارية تشكل حلقة في سلسلة هرمية لقطاع الادارة الحكومية برمته.‬

     ‫ويعزز هذا الستنتاج نتائج التقييم لبعض المباادرات التي ابتدأت في اللصل ح الاداري والتي لم تؤاد إلى إحداث تحولت جذرية ملموسة.، ولهذا فإن‬
  ‫متطلبات النتقال إلى اتقتصااد سوق اجتماعي تتطلب منهجية جديدة لللصل ح والتطوير الاداري، مستفيدة من النفتا ح على الخارج والستفاادة من التجارب‬
‫الناجحة ومن استحقاتقات الشراكة الوروبية التي ستخلق الفرص في تحقيق إلصل ح إاداري واتقتصاادي وتقانوني مترابط في التجاه نحو اتقتصااد حر حيث تتم‬
                                           ‫الستفاادة من خبرات الدول الوروبية وتجاربها خالصة الشرتقية منها في مجال اللصل ح الاداري والتقتصاادي .‬

                                 ‫عمليا هنا ك العديد من التحديات التي يتوجب مواجهتها من خلل المنهجية الجديدة لللصل ح الاداري، تتمثل بالتي:‬




                                                                                                                              ‫-698-‬
‫الهياكل التنظيمية والتي تعتمد على المركزية الادارية والمغالة في البيروتقراطية والروتين والتكرار والفتقار إلى التسلسل الاداري الفعال وعدم‬          ‫•‬
    ‫وجواد التزام وآلية تفويض ومتابعة ادتقيقة، بما ل يتماشى مع الفكر المؤسساتي للادارة الحديثة والحاجة إلى تلبية احتياجات المواطنين وخالصة من‬
       ‫ناحية الاداء والفعالية والجوادة العالية، وذلك خلفا لنهج تكبيل الادارات الحكومية بأنظمة وتقوانين ل تتمتع بالمرونة وتسهيل الجراءات وتبسيط‬
                                                                                                                                    ‫المعاملت.‬

    ‫عدم وضو ح ادور الادارة الحكومية وآليات عملها خصولصا في ظل موجبات اتقتصااد السوق الجتماعي، حيث يتوجب توضيح الكثير من المسائل‬                    ‫•‬
‫النظرية والتطبيقية لبناء نظام فعال للادارة الحكومية الجديدة مترافق مع وضع السياسات والتشريعات التي تحتاجها البيئة التمكينية لللصل ح التقتصاادي‬
   ‫والذي يجب أن يشمل وضع خطط شاملة لادارة التغيير للحد من المقاومة والرفض لللصل ح والتطوير الاداري، وتطوير خطط توالصل فعالة وبرامج‬
 ‫تدريب مكثفة لبناء وعي ومفهومية الموظفين والمواطنين وألصحاب العمال لمباادئ هذا التقتصااد والطريقة الصحيحة للولصول إلى هذا الهدف، المر‬
                                             ‫الذي تقد يؤادي غيابه إلى عواتقب سلبية في تطوير التقتصااد الوطني وتؤخر تحقيق الهداف اللصلحية.‬

‫وجواد عاادات وترسبات من النظام المركزي البيروتقراطي، والتي لها جذور عميقة في التقليد الاداري السوري على جميع المستويات، وفي طريقة‬                  ‫•‬
   ‫تأادية المهام من الموظفين. ولهذا تكون عملية انطلق اللصل ح الاداري مقيدة من ناحية تواجد والتزام الخبرات في الادارة الحديثة التي تعتمد على‬
                                                       ‫المباادرات والعمل الجماعي والقيام بالدور القياادي في تغيير العاادات والترسبات الموجوادة.‬

 ‫عدم وضو ح الحدواد الفالصلة للمسؤوليات والصلحيات اداخل الادارة الحكومية ذاتها وفي علتقتها مع غيرها من المؤسسات والفرااد، وذلك نتيجة‬                ‫•‬
     ‫لغموض القرارات والتعاميم الادارية والتعليمات التنفيذية غالبا وتناتقضها في بعض الحيان، المر الذي يتجلى بتعداد الجهات الولصائية والمرجعيات‬
   ‫الادارية، وتكرارها في كثير من الحيان، بما يبعدها عن مهمتها الساسية المتمثلة بالتوجيه تقبل الوتقوع في الخطاء عوضا عن البحث عن المشاكل‬
‫بغرض المعاتقبة من جهة، وبعدم رغبة الكاادر الاداري تحمل المسؤوليات هربا من المساءلة وضغوطات الهيئات الرتقابية من جهة أخرى، وهو ما يتولد‬
   ‫عنه تقصور من حيث تقديم الخدمات والجوادة والقدرات الحرفية والمهارات الادارية، وضعف في الحساس بالمسؤولية والتوالصل والعمل الجماعي‬
                                                                                                                                       ‫المباادر.‬

   ‫البطء في إعاادة النظر بالسياسات والقوانين والنظمة الادارية النافذة وتعديلتها، المر الذي يفتح الباب واسعا أمام الفسااد والمحسوبيات في‬            ‫•‬
‫تفسيرها، ويعطل التفاعل اليجابي مع المواطنين وخالصة في المور المعقدة والصعبة أو التي تتطلب مرونة في اتخاذ القرار، في وتقت يتسرب فيه‬
      ‫إاداريون غير أكفاء إلى مراكز اتخاذ القرار، مما يضعف ثقة المواطن بالادارة الحكومية ويفتح مجال التهاون الشديد في الوامر الادارية واللتزام‬
                                                                                                                                         ‫بتطبيقها.‬

  ‫التقصير الشديد بوضع برامج تأهيلية وتدريب وتطوير تقدرات ومهارات المواراد البشرية في الجهات العامة يؤادي إلى تقصور في الاداء والنتاجية،‬              ‫•‬
‫وضعف في تقديم الخدمات بالجوادة المطلوبة، وعدم وجواد حوافز لستمرارية التقدم في العمل. كما أن رتابة عملية تقييم الموظفين وترفيعهم وفق‬
 ‫معايير ومؤشرات أاداء محدادة ل تشكل أاداة تحفيزية لزياادة معرفتهم ومهارتهم الادارية وتحد من مباادراتهم، المر الذي يفاتقم تسرب الاداريين الكفاء‬
‫وألصحاب الخبرات خارج الادارة الحكومية غالبا نتيجة انخفاض الحافز الماادي ووضع سقوف للرواتب والمكافآت والحوافز، بما يعنيه من غياب للسلوب‬
                            ‫العملي في تقييم أاداء العاملين لسيما في الحلقة الولى وتساوي جميع العاملين في الحصول على الترفيعات والمزايا.‬

     ‫عدم تناسب مستويات الدخل في الجهات العامة مع احتياجات الموظفين المعيشية يفتح المجال للفسااد وعدم اللتزام بالعمل والتوجه نحو‬                      ‫•‬
‫العمل الضافي خارج الدوام الوظيفي مما يؤادي إلى تفاتقم مشكلة البطالة من جهة وإلى تقصير في أاداء وإنتاجية الجهات العامة في الدولة. من جهة‬




                                                                                                                                 ‫-698-‬
   ‫أخرى، يجب إعاادة النظر في تقوانين العمل والعاملين لسد الثغرات وتوفير الرواتب والحوافز المالية والمكافآت المناسبة لتأمين المستوى المعيشي‬
   ‫المناسب لموظفي الجهات العامة مما يساعد في رفع المستويات في القطاع الخاص ومنه يتم التوازن في الدخل ويتيح فرص عمل أكثر للحد من‬
                                                                                                                                          ‫البطالة.‬

          ‫ضعف علتقات الجهات العامة وتنسيقها مع القطاع الخاص والمجتمع الهلي يؤادي إلى عدم مشاركتهم الفعالة في التنمية التقتصاادية‬                     ‫•‬
                                                                                                                         ‫والجتماعية والادارية.‬

      ‫ضعف الستفاادة من التكنولوجيا والبرمجيات، ومع ندرة توفرها فهي ل تستثمر بالشكل المثل نتيجة سيطرة المية المعلوماتية لدى غالبية‬                    ‫•‬
 ‫العاملين في الجهات العامة والفتقار إلى الربط الشبكي بين الادارات الحكومية وبين الجهات التابعة لها أول و ً ومع الوزارات والمؤسسات الخرى ثانيا،‬
  ‫المر الذي يؤادي إلى ضعف آلية الادارة، وتعقيد الجراءات البيروتقراطية، والفسااد العميق والمنظم في جميع المستويات، وتدني الحرفية لدى الكثير‬
      ‫من الموظفين ومستوى الخدمة التي يؤادونها، وتعتبر هذه المسألة من أكبر تحديات متطلبات تطوير نظام إاداري رشيق وعملي وفعال ومستقر.‬
‫عدم اعتمااد نطاق كبير من عملية اللصل ح الاداري على الستمرارية مع اللتزام الثابت والمتوالصل من الاداريين في جميع المستويات والموظفين‬                 ‫•‬
 ‫التابعين لهم حفاظا على مصالحهم أو الخوف من إضافة مسؤوليات جديدة أو عدم الرغبة بتغيير الوضاع الحالية وطرق لصناعة القرار، وبضعف هذا‬
                                                                                                     ‫اللتزام ل يمكن تحقيق إلصل ح كامل وفعال.‬

 ‫افتقار معظم الادارات الحكومية إلى هيئة تخطيطية فاعلة، وغالبا يتم تكليف غير مختصين بالقيام بهذه المهمة)محاسب الادارة – مدير الشؤون‬                  ‫•‬
‫الادارية( ناهيك عن ضعف آلية التوالصل بين مديرية التخطيط، أو من يقوم بهذه المهمة من جهة وبين الادارة العليامن جهة اخرى، وغالبا يكون مدراء‬
                                                                  ‫التخطيط غير ممثلين في عضوية مجالس إادارة المؤسسات والادارات الحكومية.‬

                                                                                                                          ‫42.4 الرؤية المستقبلية:‬

   ‫بناء تقطاع إادارة حكومة تقائم على نظام مؤسسي ينظم العلتقة اداخل الادارة الحكومية ومع الغير أفراادا ومؤسسات في إطار آليات ناظمة واضحة‬
          ‫وشفافة لكل مفالصل الهيكلية الادارية للقطاع تأخذ بالعتبار التمييز بين مجلس الوزراء كقمة هرم القطاع الاداري ومنسق لوحداته الادارية وبين‬
        ‫المؤسسات والهيئات كوحدات مستقلة إاداريا وماليا، ومنظمات اجتماعية لها اختصالصاتها، ورفع الولصاية عنها، من جهة، ومن جهة أخرى ترسيخ مبدأ‬
‫التشاركية بين الادارة الحكومية مع ما يوازيها من منظمات المجتمع الهلي والقطاع الخاص بما يكفل تضافر كل الجهواد للندفاع الفعال نحو النخراط في‬
              ‫مسيرة التنمية الوطنية الشاملة باعتبارهم جميعا هم مكونات المجتمع السوري، وعليهم مسؤولية مشتركة للنهوض بتنميته وتحقيق ازادهاره.‬

                                                                                                                       ‫42.5 الغايات بعيدة المدى:‬

                                    ‫وضع استراتيجية بعيدة المدى لللصل ح والتطوير الاداري ولمدة 01 سنوات بحيث يمكن الولصول لتحقيق ما يلي:‬

 ‫التأكد من مأسسة عملية الادارة الجيدة وجعل الادارة العامة تنافسية وغير مكلفة ونزيهة ومتوجهة نحو التطوير وتسيير عملية التنمية التقتصاادية‬            ‫•‬
                                                                                     ‫المستدامة والحد من الفقر، ومتمحورة حول خدمة المواطن.‬

‫إعاادة هندسة البناء التنظيمي للادارات الحكومية بعيدا عن المركزية والتركيز على إعاادة هيكلة القطاع الاداري بالستنااد إلى تولصيف ادتقيق لمهام‬         ‫•‬
  ‫العمل والمستخرجات والقائمين عليه بدتقة والخبرات المطلوبة بحيث تكون أساسا للتقييم وتعزيز الدور المؤسساتي من حيث المرونة وحسن الاداء.‬
‫وإعاادة توزيع الصلحيات والمسؤوليات اداخل الادارة الواحدة وبين الادارات بما يضمن وجواد تفويض واضح وعملي ومتابعة مستمرة للتنفيذ.‬

‫إلصل ح وتحديث البيئة التشريعية والقانونية لتواكب مرحلة النتقال إلى اتقتصااد السوق الجتماعي وتوفير العدالة الجتماعية في جميع المستويات.‬             ‫•‬

       ‫بناء ترابط عملي وتقني وإاداري بين جميع الهيئات والادارات الحكومية والعمل على توفير أفضل أاداء وتقديم أحسن الخدمات للمواطنين‬                 ‫•‬
                                                                                                     ‫والعمال بعيدا عن الفسااد والمحسوبية.‬

   ‫الولصول إلى أعلى مستوى من القدرات والخبرات والمهارات في مختلف الوظائف والادوار الحكومية وعلى جميع المستويات من خلل برامج‬                        ‫•‬
‫تطوير علمية وعملية وفنية وتنمية إادارية تشمل التدريب والتأهيل المستمر ورفدها بالمؤهلت العليا والخبرات الكفوءة خالصة في المستويات الادارية‬
                                                                                                                                      ‫القياادية.‬

   ‫بناء نظام رواتب وأجور ومكافآت وحوافز مشجعة على التطوير الذاتي لمهارات العاملين في الجهات العامة وكفاءتهم المهنية والذي يضمن‬                     ‫•‬
        ‫المستوى المعيشي العالي الذي يرضي جميع المستويات. ويشمل هذا النظام آليات تقييم عاادلة وعملية للاداء وللمهارات الشخصية، وتقديم‬




                                                                                                                              ‫-698-‬
‫المكافآت والحوافز المناسبة للنتائج. بالضافة إلى تأمين مستلزمات العمل والحفاظ على استقرار الموظفين وراحتهم وأمنهم وسلمتهم لتمكينهم من‬
                                                                                                             ‫إنجاز أعمالهم على أفضل وجه.‬

‫إلصل ح وتحديث الجراءات الادارية لتكون أكثر مرونة وفعالية وشفافية، وتوحيد مرجعية الجهات الرتقابية والولصائية بشكل يمكنها من ضبط الخلل‬               ‫•‬
                ‫الاداري والقانوني وإلصلحه تقبل وتقوعه واجتثاث الفسااد بوضع الحلول الجذرية لتجفيف منابعه والتخلص منه على المستويات كافة.‬

      ‫تطبيق آلية مالية جديدة مدعومة بنظام مالي موحد مترابط وضابط لجميع المصروفات والقيواد والمور المحاسبية في الادارات الحكومية.‬                   ‫•‬
‫تطبيق أحدث تقنيات المعلومات والتصالت لدعم عمليات التحديث واللصل ح الاداري والتقتصاادي وتشمل تطبيق نظم كاملة للحكومة اللكترونية‬                    ‫•‬
                      ‫والمواتقع على النترنت، وتدفق العمل، وإادارة الشؤون الادارية والمالية، والربط بين جميع الهيئات الحكومية والقطاع الخاص.‬

                                                                                                               ‫42.6 الخطة الخمسية العاشرة‬

                                                                                                                                      ‫أ. الهداف‬
 ‫يتحداد هدف الخطة في مجال الادارة الرشيدة بالربط بين اللصل ح التقتصاادي واللصل ح الاداري وتوفير إادارة فاعلة لعملية‬                         ‫1.‬
 ‫التنمية والمعاملت وللعلتقة بالمواطن، وبحيث يتم التأكد من وجواد إادارة عامة تعمل على التحكم بالمواراد وتسييرها بصورة كفوءة وتتمتع بقدر‬
                                                                                                    ‫عال من الشفافية وخاضعة للمساءلة.‬
                                                                                                                                 ‫ ٍ‬
     ‫هدف الخطة فيما يتعلق بحقوق النسان يرمي إلى تفعيل موااد الدستور وتوفير الطار المؤسسي للدفاع عن حقوق‬                                     ‫2.‬
                                  ‫النسان وفي إطار التزامات سورية على المستوى الدولي من خلل التفاتقيات والمواثيق التي لصاادتقت عليها.‬

                                                                                                                               ‫ب. الستراتيجية:‬

‫تتضمن الستراتيجية التي تتبناها الخطة الخمسية العاشرة لترجمة أهدافها إلى واتقع عملي، وضع خطط تفصيلية لادارة التغيير تشمل تقييم الستعدااد‬
   ‫للتغيير وخططا لمشاركة الموظفين المعنيين من جميع المستويات في جميع المهام وخطط التوالصل واستراتيجية للتدريب وتقييم النتائج. ومن منطلق‬
‫الولويات، وفي إطار الزمن المحداد للخطة، البدء بتحسين وتحديث بعض الخدمات الحكومية التي ل تحتاج الجهد والمواراد في التحليل والتصميم، ول تحتاج‬
   ‫لتكاليف باهظة ووتقت طويل في التطبيق على أن يتم توفير المواراد البشرية والمالية الكافية لتنفيذ جميع برامج اللصل ح، وإنشاء وحدات تتألف من فرق‬
                           ‫عمل على مستوى الجهات العامة جميعها للقيام بالشراف وتطبيق اللصل ح من خلل مقاييس ومعايير ومنهجية عمل موحدة.‬

                                                                                                      ‫أادناه، جملة الستراتيجيات التي تتبناها الخطة‬
                                                                                                 ‫■ اللصل ح الاداري ) بالرتباط بالهدف الول(‬
‫إلصل ح وتحديث الهياكل التنظيمية لجميع الجهات العامة في الدولة من وزارات وهيئات ومؤسسات وتحويلها إلى هيئات رشيقة فعالة وعملية.‬           ‫1.‬
                                                              ‫تحديث السياسات والهيئات التشريعية والقانونية وآلية لصنع القرار وطرق تنفيذه.‬     ‫2.‬
‫تحديث الجراءات الادارية والخدمات الحكومية التي تقدمها الدولة إلى المواطنين والعمال لتكون أكثر مرونة وفعالية وشفافية, وأتقل ضياعا للوتقت‬       ‫3.‬
                                                                                                                              ‫وهدرا للمال.‬
  ‫تطوير المواراد البشرية والكفاءات والمهارات الشخصية على المستويات جميعها من خلل برامج توعية وتدريب وتنمية إادارية مقترنة بنظام عاادل‬         ‫4.‬
    ‫وادتقيق لتقييم الاداء مع وضع الحوافز والرواادع المناسبة مدعومة بالتشريعات والسياسات التي تضمن تطبيقها بالشكل المناسب. ويشمل التطوير‬
                                                                                           ‫تحسين الرواتب والحوافز لموظفي الجهات العامة.‬

‫إلصل ح إادارة المال العام من خلل تطوير وتطبيق آلية مالية جديدة مدعومة بنظام مالي موحد ومترابط في جميع الجهات العامة في أنحاء الدولة.‬          ‫5.‬

                                               ‫تطبيق أحدث تقنيات للمعلومات التصالت لدعم عمليات التحديث واللصل ح التقتصاادي والاداري.‬          ‫6.‬




                                                                                                                              ‫-698-‬
                                                                                     ‫■ حقوق المواطن التنموية ) بالرتباط بالهدف الثاني(‬
  ‫تطوير ثقافة حقوق المواطن وواجباته عن طريق ابراز الموااد ذات العلتقة في الدستور السوري، والمواثيق والتفاتقيات الملتزمة بها سورية على‬         ‫7.‬
                                                                                                                          ‫المستوى الدولي.‬

                                                     ‫توفير الطار المؤسسي وتعديل التشريعات ذات العلتقة وبحيث تتمتع بالشفافية والسوية.‬          ‫8.‬

                                                                                                                   ‫اد. السياسات وخطة العمل‬

                                                                    ‫■ وضع خطط تفصيلية للتطوير الاداري ) بالرتباط بالستراتيجية 1(‬
    ‫وضع برنامج عمل وتصور مرحلي لادارة التغيير لتسهيل عمليات اللصل ح والنتقال من الوضع الراهن إلى الوضع المتوتقع في المدى القريب‬ ‫•‬
  ‫والمتوسط والبعيد، على أن يجري تقييم الجاهزية للتغيير، وكيفية التزام الدولة بذلك وترسيم حدواد وأبعااد خطط للتدريب والتطوير الفعال للمباشرة‬
  ‫في الوضع الجديد, وخطط توالصل مع المواطنين وألصحاب العمال مع ادعم وتقوية العلم وتوزيع المعلومات لضمان التوالصل بشأن تطور أعمال‬
‫اللصل ح وتوعيتهم من ناحية أادوارهم في عمليات اللصل ح وتقديم الشكاوى ومحاربة الفسااد.‬
                ‫سيجري تشكيل لجنة عالية المستوى برئاسة رئيس مجلس الوزراء من أجل الشراف على عملية اللصل ح المؤسسي والاداري.‬                   ‫•‬

‫إعاادة هندسة الهياكل التنظيمية للوحدات الادارية الحكومية من وزارات وهيئات ومؤسسات مختارة وتعريف المهام والوظائف الرئيسية التي تقوم‬          ‫•‬
‫بها وتوزيع المهام والمسؤوليات والصلحيات حسب تسلسل إاداري ووظيفي مدروس وعملي وواتقعي مع الخذ بعين العتبار عدم تضارب الوظائف أو‬
                                                                                                        ‫تكرار المهام والمستخرجات نفسها.‬
    ‫النظر في تكليف منظمات اجتماعية ومؤسسات غير حكومية والقطاع الخاص للقيام ببعض المهام التي تقوم بها الحكومة المركزية لتخفيف‬                ‫•‬
                                                                                            ‫الضغط والعباء المتزايدة عن الادارة الحكومية.‬
    ‫النتقال إلى إادارة حكومية غير مركزية مع وضع السياسات والتشريعات اللزمة وتوفير الصلحيات اللزمة للتطبيق الفعلي آخذين بعين‬                 ‫•‬
  ‫العتبار المراتقبة والمتابعة. وفي هذا الطار، سيتم توزيع الكثير من المهام المركزية على الهيئات والمؤسسات المحلية لتخفيف الضغط على الادارة‬
‫المركزية ولتأمين العمال والخدمات الحكومية في جميع المحافظات وما يتبعها من مديريات وإادارات. كما سيجري إعطاء لصلحيات لتخاذ القرارات‬
   ‫وتنفيذها على المستوى المحلي والعوادة إلى السلطات المركزية في حالت االتصعيد أو المور التي تحتاج سياسات وتشريعات على مستوى رفيع.‬
     ‫من جانب آخر، ستقوم السلطة المركزية بتهيئة وتدريب جميع الجهات والمواراد المعنية في المستوى المحلي على القيام بمهامهم الجديدة والبدء‬
                                                                                                ‫بتحمل المسؤوليات في اتخاذ القرار وتنفيذه.‬
‫التوزيع العاادل والعلمي والعملي للعمال على أل يتواجد ضغوط عمل أو ضغوط خارجية تقد تؤثر في لصناعة القرار.‬                     ‫•‬

  ‫إتباع منهجيات إادارية حديثة تعتمد على التفويض والتنسيق والمتابعة ضمن الدوائر وبين مؤسسات الدولة مع وضع المقاييس والمؤشرات‬                     ‫•‬
                                                                                                               ‫اللزمة لقياس النتاجية والاداء.‬

‫تولصيف الوظائف بالتفصيل وبيان المخرجات لكل وظيفة وبيان علتقة الوظائف ببعضها. بالضافة إلى تحديد طرق تقياس تأثيرها في تطوير‬                       ‫•‬
                                                                                    ‫المسلك الوظيفي لكل موظف واحتياجاته التدريبية والتنموية.‬

                   ‫تطوير استراتيجية وخطط لتعديل الوظائف الحكومية حسب الحاجة وانتقالت الموظفين بين مختلف الهيئات الحكومية.‬                       ‫•‬

                                              ‫■ تحديث التشريعات والقوانين وآلية لصنع القرار وطرق تنفيذ ه ) بالرتباط بالستراتيجية 2(‬
    ‫إلصل ح الوزارات والهيئات الحكومية واللجان العامة التي تشرع وتنظم السياسة المالية، والسياسة النقدية، والسواق المالية، والعقارات،‬             ‫•‬
                                                                                         ‫والعلوم والتكنولوجيا، وتوفير سوق للعمالة والخدمات.‬




                                                                                                                                ‫-698-‬
                                                                ‫تطوير وتحديث إجراءات لصنع القرار وطرق اللصدار والتنفيذ والمتابعة.‬               ‫•‬

                                    ‫تنفيذ القوانين والسياسات من الادارة الحكومية وموظفيها حسب المسؤوليات والصلحيات المعتمدة.‬                    ‫•‬

 ‫إلصل ح الجراءات الادارية لضمان القانونية والفعالية والشفافية مع توفير العدل في القيام بأعمال الادارة مع وضع مؤشرات للاداء تشمل‬                 ‫•‬
    ‫محفزات ومكافآت مناسبة للاداء الجيد والمميز وأحكاما جزائية لمن يخالف القواعد والليات المعرفة بوضو ح كل موظف حسب ادوره ومسؤولياته‬
                                                                                                                    ‫والمخرجات المتوتقعة منه.‬

                                                             ‫■ تحديث الجراءات الادارية والخدمات الحكومية ) بالرتباط بالستراتيجية 3(‬

  ‫إعاادة هندسة جميع الجراءات وخالصة التي تقوم الحكومة من خللها بتقديم الخدمات للمواطنين والعمال لتصبح أكثر شفافية وفعالية‬                       ‫•‬
‫وانضباطا، وأتقل كلفة من الناحية المالية وأتقل ضياعا للوتقت والجهد، والتميز بالجوادة وحسن التعامل بين موظفي الدولة والمواطنين وألصحاب العمل.‬
         ‫وستقوم فرق عمل ذات كفاءات عالية بتطبيق إعاادة هندسة الهياكل التنظيمية والجراءات من خلل منهجيات وخطط لادارة التغيير موحدة.‬
‫تطوير أماكن العمل واللوجيستية بحيث توفر المن والمان والسلمة والراحة وأفضل التفاعل بين موظفي الدولة والمراجعين فيما يتعلق‬                     ‫•‬
                                                                                                                  ‫بالجراءات والخدمات.‬

                                       ‫وضع نظام »موتقف واحد« لتقديم الخدمات للمواطنين وتطوير مركز توالصل للخدمة المدنية.‬                     ‫•‬

  ‫وضع نظم تدفق العمل لتسهيل عمليات الطلبات والمتابعة لجميع المعاملت. كما تفيد هذه النظم من التأكد من فعالية وتقياس إنتاجية‬                   ‫•‬
                                                                                                 ‫الموظف وتقييم أادائه أثناء تأاديته لعمله.‬

                                                                     ‫انشاء آلية لتقديم الشكاوى وكيفية التعامل معها ومتابعتها.‬                ‫•‬

                                                         ‫وضع مؤشرات ومقاييس لقياس الاداء والنتاجية على جميع المستويات.‬                       ‫•‬
‫■ تطوير المواراد البشرية والمهارات للعاملين على جميع المستويات ) بالرتباط بالستراتيجية 4(‬

   ‫سيتم وضع سياسة طويلة المد خالصة بالموظفين الهدف منها تمكين وتقوية الخدمة المدنية ورفع معنوياتها ومسؤولياتها، وتعزيز فرص‬                     ‫•‬
                                                       ‫العمل المهني والرتقاء بمستوى الاداء والحرفية في خدمة المصالح العامة والشأن العام.‬

 ‫تحديث طريقة إادارة الموظفين بمستوياتهم المختلفة في الجهات العامة.عن طريق تقييم مؤهلت وخبرات وإمكانات كل موظف لمعرفة‬                           ‫•‬
‫أين توجد الخبرات المطلوبة لتطويرها وتوزيعها حسب الحتياجات وحسب المهام التي يمكن من خللها تقديم أفضل أاداء وإنتاجية على مستوى الجهة‬
                                                                         ‫العامة الواحدة بصفة خالصة وعلى مستوى الجهات العامة بصفة عامة.‬

      ‫إلصل ح نظام الرواتب وتطوير سياسات تحفيزية بما يضمن تحسين الجوادة في الاداء وتقديم خدمات أفضل. ويجب أن يكون مستوى‬                         ‫•‬
   ‫الرواتب متناسبا مع احتياجات الموظفين للعيش بمستوى لئق وحياة كريمة. كما أن تحسين الرواتب سيشجع السوريين المغتربين على العوادة إلى‬
 ‫سورية للمساهمة في التنمية التقتصاادية والجتماعية. ويشمل أيضا تطبيق نظام موحد لتقييم الاداء بصورة علمية وعملية وعاادلة حيث يتم من خللها‬




                                                                                                                               ‫-698-‬
                                                      ‫توزيع الحوافز للمستحقين فقط، والتعامل مع الذين ل يقدمون أو يضيفون أية فائدة للدولة.‬

‫سيتم النظر في إعاادة لصياغة تقوانين العمل والعمال لتحسين مستوى الدخل وتوفير شبكات حماية اجتماعية والتأمين الجتماعي والصحي،‬                     ‫•‬
                                                        ‫بالضافة إلى تسهيل عمليات التوظيف والتنقل بين الوظائف في الدولة حسب الحتياجات.‬

      ‫تدريب وتطوير العاملين لدى الدولة من خلل وضع برامج تأهيلية وتدريبية تعتمد أفضل الممارسات مع توفير نظم ومؤثرات للمتابعة‬                    ‫•‬
    ‫وتقياس الثر والفاعلية، على أن يجري تمديد البرامج التدريبية حسب احتياجات الموظفين لتأادية مهامهم الساسية، ومن جانب آخر، سيجري وضع‬
   ‫برامج لتطوير المسلك الوظيفي لكل موظف ذي أاداء جيد ومميز. وتشمل أهم البرامج التطويرية التدريب على التنمية الادارية وإادارة الوتقت، وإادارة‬
     ‫المواراد البشرية، والتفويض والمتابعة، والتعامل والتوالصل مع الموظفين والمواطنين. كما تشمل التدريب على التقنيات الحديثة للتقليل من تكلفة‬
  ‫المعاملت و لتحسين الاداء والتوالصل مع الخرين. بالضافة إلى ذلك، سيكون هنالك برامج للتدريب على اللغات الجنية نظرا لهمية ذلك في عملية‬
          ‫التحديث وفي التعامل مع التغيرات التقنية ومع المستثمرين الجانب والدول الجنبية وخالصة عند تطبيق الشراكة مع التحااد الوروبي. ومن‬
    ‫المستحسن بناء معاهد حكومية والتعاتقد مع مصاادر تعليم فعالة ونزيهة لتقديم أفضل مستويات التدريب والخدمات والحصول على أفضل النتائج.‬
‫إنشاء فرق عمل ذات كفاءات عالية للمساعدة بعمليات اللصل ح من ناحية استعمال مناهج تدريب موحدة والقيام بتدريب مدربين مختارين‬                     ‫•‬
                                                                                                                              ‫لتلك المهام.‬

 ‫المساعدة في نشر ثقافة الادارة الحديثة وأاداء موظفي وإاداريي الجهات العامة من أجل التأكد من زياادة الستعداادات من ناحية اللتزام‬              ‫•‬
                                                                                                   ‫وتحمل المسؤوليات خلل تأادية أعمالهم.‬
‫وضع وسائل مراتقبة ومتابعة فعالة لمحاربة الفسااد المنظم والعشوائي وتقديم الدعم المناسب من السلطات على جميع المستويات للحد‬                    ‫•‬
   ‫من الفسااد ولفتح المجال أمام جميع المواطنين وموظفي الجهات العامة والخالصة في جميع المستويات وألصحاب العمال لتقديم الشكاوى والتأكد‬
                                    ‫من رفعها الصحيح والمناسب إلى الجهات المعنية التي تقوم بمعالجتها ومتابعتها للولصول إلى النتائج المرجوة.‬

‫وضع نظام تقييم عاادل وفعال لاداء موظفي الجهات العامة ويشمل مقاييس ومعايير للاداء بالضافة إلى وضع الحوافز والرواادع المناسبة‬                   ‫•‬
                                                                                      ‫مع لصلحيات تطبيقها ضمن اللوائح والقوانين الموضوعة.‬

                                                         ‫■ إلصل ح إادارة المال العام وتطبيق آلية مالية جديدة ) بالرتباط بالستراتيجية 5(‬

    ‫إن ضعف الادارة للميزانيات وللموال يشكل خطرا كبيرا من ناحية هدر المواراد العامة وفتح البواب للفسااد. وتقد ناتقش الفصل المتعلق بالتقتصااد‬
                        ‫الكلي في الخطة المر بشكل تفصيلي وبحيث سيصار إلى مراجعة النفاق العام وبرمجة ميزانية الدولة وفق نظم مالية جديدة.‬

                                                                                  ‫من الناحية الادارية فإن السياسات وخطط العمل تستوجب التي:‬




                                                                                                                               ‫-698-‬
‫وضع الرتقابة المينة والصاادتقة مع وضع إجراءات متكاملة وموثقة للعمليات المالية مما يضمن لصحة كل عملية محاسبية ووضع لصعوبات في‬                  ‫•‬
                                                                                                                             ‫طريق الفسااد.‬

        ‫وضع تعليمات لصارمة لدعم الصلحيات المعطاة للصحاب القرار في لصرف الموازنة بما يضمن لصرفها في الجهات المخصصة لها.‬                        ‫•‬

                        ‫التفريق بين جهات الادارة الحكومية )الجهات التشريعية( والجهات التي تقدم الخدمات العامة )الجهات التنفيذية(.‬             ‫•‬

  ‫التأكد من الحتياجات الفعلية للميزانية السنوية لكل وحدة حكومية وإلغاء مبدأ »اطلب تعط« لتجنب الهدر ولحث تلك الوحدات على تنظيم‬                 ‫•‬
                                                                                              ‫مصروفاتها والعتمااد على موارادها إن تواجدت.‬

   ‫الستفاادة من البنية الحكومية الفارغة أو التي لم يتم استكمال بناؤها بسبب العجز المالي أو لسباب أخرى عن طريق تأجيرها للقطاع‬                  ‫•‬
                                 ‫الخاص أو القطاع العام. أو إعطاء فرلصة للستثمار الخاص في إكمال بنائها مقابل استعمالها لفترات يتفق عليها.‬

     ‫وضع إجراءات محاسبية حسب أفضل الممارسات المحاسبية الدولية وادعمها بنظام مالي موحد مع القدرة لتطبيق نظام تدفق العمل‬                        ‫•‬
‫ليمكن التأكد من لصحة وادتقة العمليات الحسابية وللحد من الفسااد عن طريق تفريق المهام التي تتضارب مع بعضها أو تسمح بالتلعب. بالضافة إلى‬
                                                                            ‫تقديم التدريب اللزم لجميع المستخدمين للنظم المالية والادارية.‬

‫إعطاء لصلحيات وآلية للتصرف بالمور المالية خارج نطاق المركزية على أن توضع الرتقابة المناسبة، ويمكن الستفاادة من النظام المالي‬                ‫•‬
                                                                                                                            ‫لهذا الغرض.‬

  ‫القيام بتحضير التقارير المالية الدورية وإجراء التدتقيق المالي لهذه التقارير عن طريق شركات خالصة ومحايدة ومتخصصة بهذا المجال.‬              ‫•‬
‫■ تطبيق أحدث تقنيا ت المعلوما ت والتصالت في التحديث الاداري ) بالرتباط بالستراتيجية 6(‬
                      ‫وضع استراتيجية شاملة لتطبيق بنية تحتية للتقانة والتصالت للمرافق الحكومية ومواكبة أفضل الممارسات الدولية.‬                  ‫•‬

                                                           ‫سيتم ربط المؤسسات العامة التابعة للدولة بشبكات ونظم تشغيلية موحدة.‬                   ‫•‬

‫سيتم تطبيق نظم إادارية ومالية ورتقابية و نظم لادارة تدفق الجراءات مما يساعد في تسهيل أعمال الجهات العامة وتوفير خدمات سريعة‬                     ‫•‬
                                                         ‫وذات جوادة عالية للمواطنين ومتابعتها بدتقة بالضافة إلى الحد من الفسااد بجميع أنواعه.‬
 ‫سيتم إنشاء مركز وطني للتوالصل مع المواطنين لتوفير المعلومات اللزمة عن خدمات الدولة وكيفية الحصول عليها شخصيا أو عن طريق‬                        ‫•‬
                                                                                                                   ‫تقانة المعلومات والتصالت.‬
  ‫سيتم وضع استراتيجية للحكومة اللكترونية وتهيئة البنية التحتية والمواراد البشرية والماادية لتطبيقها على مراحل عملية وفعالة تتناسب مع‬            ‫•‬
                                                                                            ‫سرعة استيعابها من العاملين عليها ومن المواطنين.‬




                                                                                                                                 ‫-698-‬
                      ‫سيتم تفعيل مبدأ النافذة الواحدة للخدمات الحكومية والتي تعتمد بشكل رئيسي على تقنية المعلومات والتصالت.‬                     ‫•‬

‫سيتم تدريب وتأهيل جميع موظفي الجهات العامة على استعمالت تقنيات المعلومات والتصالت من خلل برامج تدريب إلزامية وتطوعية‬                            ‫•‬
                              ‫حسب متطلبات الوظائف ورغبات العاملين )غير الملزمين باستعمالت تقنيات المعلومات( بتطوير كفاءاتهم وخبراتهم.‬

                                            ‫هـ. اللصلحات على مستوى السياسا ت والمستو ى القانوني والمؤسسي ومتطلبا ت التطبيق:‬

        ‫تحديث وتطوير السياسات والتشريعات التي ستسهل علميات وإجراءات اللصل ح في الجهات العامة والتي تشمل الهياكل التنظيمية‬                       ‫•‬
                                                                      ‫والجراءات العملية والخدمية وتحسين مستويات المعيشة لموظفي الدولة.‬

                                                     ‫وضع آلية محسنة لصنع القرار وتسخير جميع الادوات والتقنيات الحديثة لدعم ذلك.‬                 ‫•‬

   ‫الفصل بين الجهات المشرعة والجهات التنفيذية والجهات الرتقابية على أن يتم التنسيق والترتيب فيما بينها للقيام بأادوارها وفق سياسات‬              ‫•‬
                                                                                                                 ‫وتقوانين وخطط عمل واضحة.‬
‫تغيير ادور الجهات الرتقابية من الرلصد بغرض المعاتقبة إلى المراتقبة بغرض المساعدة التوجيه لتجنب الخطأ والبتعااد عن الفسااد.‬             ‫•‬

                                                 ‫التأكد من وضو ح المراسيم والتشريعات والقوانين التنفيذية وعدم تضاربها أو تكرارها.‬               ‫•‬

                                         ‫وضع التشريعات اللزمة لدعم الشراكة بين الجهات العامة والقطاع الخاص والمجتمع الهلي.‬                      ‫•‬

    ‫تحضير وتنفيذ برامج للتطوير المؤسسي لوزارة العدل وتدريب العاملين وبناء القدرات في تعديل اللوائح والتشريعات المتعلقة بحقوق‬                    ‫•‬
                                                                                                                                      ‫النسان.‬

                                                                                                                        ‫و. البرامج والمشروعات‬
                                          ‫جدول رتقم ) 1( ملخص بالبرامج والمشاريع ذات الولوية‬
                                    ‫وفق معدل النمو‬         ‫وفق معدل النمو‬         ‫عداد‬
                                       ‫المتوسط‬                  ‫العالي‬          ‫البرامج‬
                                    ‫الحجم بالليرة /‬        ‫الحجم بالليرة /‬      ‫والمشار‬     ‫تسلسل الولوية‬
                                         ‫النسبة‬                 ‫النسبة‬
                                   ‫) مليار ليرة سورية(‬    ‫) مليار ليرة سورية(‬
                                                                                   ‫يع‬

                                                                                           ‫مجموعة الولويات‬
                                                                  ‫5,6‬               ‫4‬
                                                                                           ‫1‪ P‬الولى للبرامج‬
                                                                                           ‫مجموعة الولويات‬
                                                                  ‫01‬                ‫1‬
                                                                                           ‫2‪ P‬الثانية للبرامج‬
                                                                  ‫5,61‬              ‫5‬      ‫المجموع العام‬



                                                                                                   ‫■ برنامج تحسين علتقة الادارة بالمواطن:‬

‫سيجري تطوير نظام على الحاسب اللي وتوفير موتقع لكل وزارة وهيئة عامة لرشااد المواطنين حول الشروط المطلوبة لستخراج الوثائق‬                         ‫•‬
‫والمراحل التي تمر بها والمدة الزمنية التي تستغرتقها والوراق اللزم تقديمها والمراجع القانونية المنظمة لذلك.‬

                          ‫وبالضافة إلى نظام الحاسب اللي، سيتم اعتمااد نظام إرشااد المواطنين بالهاتف وتطوير الموزعات الصوتية.‬                    ‫•‬

‫وسيجري تحديد تقائمة بالخدمات التي يحتاج المواطنون معلومات عنها في كل وزارة على أن تصدر بقرار من الوزير المختص ويتم نشرها‬                        ‫•‬
                                                                                                                      ‫في الجريدة الرسمية.‬

         ‫■ برنامج استحدا ث مكاتب للعلتقة مع المواطنين على المستوى المركزي وعلى مستوى المحافظات، يتولى القيام بما يلي:‬

‫استقبال المواطنين مباشرة أو عن طريق البريد أو الهاتف للتعريف بالجراءات والمسالك الادارية المعمول بها في إسداء مختلف الخدمات‬                     ‫•‬
                                                                                                                             ‫المقدمة إليهم.‬

    ‫إجابة المواطنين مباشرة عن طريق البريد أو الهاتف للتعريف بالجراءات والمسالك الادارية المعمول بها في إسداء مختلف الخدمات‬                      ‫•‬
                                                                                                                             ‫المقدمة إليهم.‬




                                                                                                                              ‫-698-‬
    ‫استكشاف التعقيدات في مستوى الجراءات والمسالك الادارية وذلك من خلل تحليل معمق لشكاوى المواطنين واتقترا ح اللصلحات‬                            ‫•‬
                                                                                                                            ‫الكفيلة بإزالتها.‬

   ‫وسيتم من خلل هذا البرنامج تصميم وتنفيذ برنامج على الحاسب اللي لادخال وتصنيف شكاوى المواطنين ومعالجة مختلف العرائض ومتابعتها،‬
                                                        ‫على أن يشمل البرنامج اللي جميع مكاتب العلتقات مع المواطنين بالوزارات والمحافظات.‬

     ‫ويوفر هذا البرنامج اللي المعالجة الفرادية والجماعية للعرائض، كما يزيد من كفاءة عمل مكاتب العلتقات مع المواطن، من حيث اختصار مدة‬
                       ‫المعالجة والتذكير اللي والتجميع الحصائي والقيام بالتحاليل إضافة إلى توحيد وتطوير أساليب العمل اداخل المكاتب المذكورة.‬

    ‫ومن أجل ضمان الجدية واحترام المواطن باعتباره المرجع والهدف في الخدمة العامة سيتم وضع تراتيب ملزمة بالراد على‬
                                                                                         ‫شكاوى المواطنين يجري من خللها العمل على :‬

                                    ‫ضرورة الراد كتابيا على كل شكوى ورادت مكتوبة ومعلومة المصدر التي حدادتها النصوص بوضو ح.‬                      ‫•‬
‫ضرورة ضبط تقائمة القضايا والمسائل التي ستتوجب التبرير والتوضيح للشاكي في حالة الرفض.‬               ‫•‬

‫من أجل تقليص مدة الراد وبذل العناية في ادرس موضوع الشكاوى، سيتم تغذية برنامج الحاسب اللي بمقومات العلم الني للمواطن‬                 ‫•‬
                                      ‫لصاحب الشكوى والراد السريع لتعريفه باستلم الطلب وبما له، وبالمدة التي سيحصل فيها على إجابة.‬
‫■ استحدا ث وظيفة المواطن الرتقيب‬

   ‫في إطار السعي للنهوض بالخدمات العامة وإلى تشريك المواطنين في عملية اللصل ح الاداري، سيتم استحداث فريق رتقابي يتبع مركز ادعم القرار‬
    ‫برئاسة مجلس الوزراء على القطاعات ذات الصلة اليومية بحياة المواطن توكل له مهمة القيام بزيارات ميدانية إلى الادارات ذات العلتقة لطلب خدمات‬
   ‫كسائر المواطنين بغرض معاينة وتقويم نوعية الخدمات والتعرف عن تقرب على أسلوب التعامل مع المواطنين والظروف التي يتم فيها إسداء الخدمات‬
                                                                                              ‫وتقديم التقرير في ذلك لتخاذ الجراءات الضرورية.‬

                                  ‫وسيمكن الفاادة من هذه التقارير لبلورة اللصلحات الضرورية وفق ما تقرره الزيارات الميدانية، وذلك من أجل:‬

‫اتخاذ التدابير اللزمة بقصد تحسين تنظيم العمل وادعم المؤسسات الادارية التي يثبت أنها تشكو نقصا في التنظيم أو في المكانات البشرية‬                     ‫•‬
                                                                                                                                      ‫أو الماادية‬

       ‫اتخاذ إجراءات تأاديبية حسب ما يقتضيه القانون تجاه الموظفين الذين يثبت أن سلوكهم المهني وطريقة أادائهم لعملهم غير مرضية.‬                      ‫•‬




                                                                                                                              ‫-698-‬
                                                                                                                  ‫■ برنامج تبسيط الجراءات‬

‫سيتم تطوير تشريعات وإجراءات جديدة للحد من الروتين والكتفاء بالحد الادنى من الوثائق للحصول على الخدمات الادارية والتقتصار في‬                         ‫•‬
               ‫بعض الحالت على التصريح على الثقة والشرف مع تحميل المواطن مسؤولية في ذلك. وبهذا سيتم ادعوة الوزارات كافة إلى ما يلي:‬

 ‫مراجعة المعلومات والشهاادات الادارية التي تسديها إادارتها إلى المواطنين والجانب المتعاملين معها، وحذف ما يمكن حذفه من توتقيعات‬                     ‫•‬
                                                                                           ‫وتصديقات وإحالت تعويضية بتصريح على الشرف.‬

                                                    ‫حصر الحالت التي ستتوجب التعريف بالمضاء والشهااد بمطابقة النسخ للصولها.‬                          ‫•‬

                                                ‫النوافذ الواحدة : سيتم اعتمااد وتطوير تجربة النوافذ الواحدة التي تنقسم إلى نصفين:‬                   ‫•‬

‫- النوافذ الواحدة المتمثلة في مكان واحد يجري فيه تجميع ممثلي وزارات وجهات مختلفة تنظر عاادة في طلب المواطن مما يوفر عليه الوتقت والجهد‬
‫بدل و ً من أن ينتقل بينها.‬

                                                               ‫- النوافذ الواحدة التي تجمع عدة جهات تتبع الوزارة نفسها في مكان واحد.‬

                              ‫ومن المقرر بهذا الصداد تعميم هذه التجربة بالتدريج، حيث سيجري في البداية تأسيس وتطوير ما يلي:‬

‫النافذة الواحدة المختصة بإلصدار تراخيص بعض المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتصريحات الشركات في القطاعات التي ينص عليها تقانون‬                   ‫•‬
                                                                                                                              ‫الستثمار.‬

                                                      ‫النافذة الواحدة في الموانئ للقيام بكل إجراءات تصدير البضائع وتوريدها.‬               ‫•‬
‫النافذة الواحدة لعلم الشباب في المراكز التي سيجري إنشاؤها وذلك لتوفير كل الرشاادات التي تخص هذا القطاع الحيوي من المجتمع.‬                         ‫•‬

                                                          ‫النافذة الواحدة للقيام بإجراءات تحرير العقواد العقارية وتسجيلها وترسيمها.‬               ‫•‬

                                                                                              ‫النافذة الواحدة للستثمارات الزراعية.‬                ‫•‬

                                                                        ‫النافذة الواحدة لمعالجة المشكلت التي تعترض المصدرين.‬                      ‫•‬

                                                                                                      ‫النافذة الواحدة لكل محافظة.‬                 ‫•‬

                                                                                                         ‫■ برنامج تعميق تطبيقات اللمركزية‬
‫ستتركز اللصلحات الادارية بهذا الشأن على نظم وتشريعات جديدة لتقريب الادارات والخدمات من المواطنين وفق منهج اللمحورية والذي‬                         ‫•‬
     ‫سيتم بمقتضاه تحويل سلطة اتخاذ القرار من الوزارة المركزية إلى المحافظات، والبدء بتفويض المحافظين لصلحيات إضافية وفق خصولصيات‬




                                                                                                                                ‫-698-‬
                                                                                                                               ‫الوزارة المعنية‬

‫سيتم تأسيس مجالس للتنمية في المحافظات وإسنااد لصلحيات أوسع للتنظيمات المحلية في البلديات والقرى وفقا لمنهج اللمركزية وذلك‬                         ‫•‬
                                                                                                                                  ‫عن طريق:‬

     ‫إحداث مجالس التنمية التي تتولى لصياغة وتنفيذ الخطط التقتصاادية والجتماعية للمحافظات والبت في برامج التحديث والبنى التحتية‬                ‫•‬
     ‫والستثمارات والقروض واختيار المشروعات، حيث ستتشكل تلك المجالس من التمثيل الحكومي وتمثيلت القطاع الخاص والمجتمع الهلي.‬

    ‫إحداث المجالس القروية، وهي مجالس استشارية بالتجمعات السكنية خارج المناطق البلدية وتتولى ضمن لصلحياتها إبداء الرأي في‬                      ‫•‬
       ‫المياادين التقتصاادية والجتماعية والثقافية والتربوية والتعريف بالمشكلت المحلية وطلبات المواطنين واتقترا ح الحلول الممكنة لذلك، وكذلك‬
                                                                 ‫المساهمة في تنفيذ البرامج المتعلقة بالصحة ورفع النفايات الصلبة والصيانة.‬

                              ‫إحداث المجالس المحلية للتنمية في كل منطقة تتولى تنسيق نشاط البلديات والمجالس القروية ومتابعته.‬                  ‫•‬
‫تدعيم البلديات مااديا وبشريا مع التخفيف من الشراف المركزي على العمل البلدي.‬        ‫•‬

                                                                                                      ‫■ برنامج تأهيل الادارة السورية‬
‫بالتوازي مع برنامج تأهيل القطاع التقتصاادي الذي ستشهده الخطة الخمسية العاشرة، ل بد من وضع برنامج متكامل وشامل لتأهيل القطاع الاداري‬
                                                                                                      ‫وتحديثه، حيث سيكون على مستويين:‬

                                                                    ‫إعدااد مخطط لتأهيل الادارة على المستوى الحكومي ككل.‬               ‫•‬

                                                                                    ‫إعدااد مخططات تأهيل خالصة بكل وزارة.‬              ‫•‬

                                         ‫وسيستغرق هذا البرنامج فترة السنوات الخمس للخطة ويتمحور حول جملة من الهداف:‬                   ‫•‬
‫نظرة استراتيجية تقوم على إعاادة تحديد ادور الادارة وتسيير المصالح العامة والشأن العام بصفة تمكنها من تقدير حاجات المواطن وتوفير‬                    ‫•‬
 ‫نظرة استشرافية عن طريق تطوير وظائف التحليل والمتابعة والتقييم وإتقرار آليات للتشاور المتوالصل مع القطاعات التقتصاادية والجتماعية والتربوية‬
                                                                       ‫والثقافية والفنية من أجل تثبيت مبدأ التحديث الاداري المواكب والمستمر.‬

     ‫ضبط الصلحيات وتحويرها وتحديثها بالنسبة إلى مختلف الهياكل والمستويات الادارية وتحديد المسؤوليات بما يتماشى وجدوى العمل‬                         ‫•‬
‫الاداري وفاعليته واستنباط طرق جديدة للتنظيم والتعرف، وإعاادة هيكلة الادارة وفروعها وإحكام التنسيق بين الادارات وإتقرار تولصيف جديد للوظائف‬
                   ‫والجراءات وتحقيق مزيد من اللمركزية في إسداء الخدمات وادعم وتطوير المواراد البشرية على المستويين المركزي والمحلي.‬

                                         ‫تطوير وسائل العمل الاداري العام وتكثيف استخدام التكنولوجيا الحديثة للمعلومات والتصال.‬                     ‫•‬

                                                                              ‫مكونات مخطط تأهيل الادارة على المستوى الحكومي ككل‬
                             ‫سيشرف على إنجاز تحديث الادارة الحكومية رئاسة مجلس الوزراء، حيث يضم البرنامج المكونات واللصلحات التالية:‬




                                                                                                                               ‫-698-‬
                                                        ‫برنامج مراجعة وتحوير تنظيم الحكام التشريعية والترتيبية الجاري العمل بها.‬                   ‫•‬

                                            ‫اللصلحات العامة التي توفر الشفافية وتخص علتقة الادارة بالمواطن وبالمساءلة العامة.‬                      ‫•‬

                                                                                      ‫اللصلحات العامة التي تخص حياة الموظف.‬                        ‫•‬

        ‫اللصلحات العامة التي تخص إحكام تنظيم العمل بالادارات العامة لترشيد طرق أادائها العمل وتحسين إنتاجيتها والتقليل من كلفة‬                     ‫•‬
                                                                                                                                       ‫معاملتها.‬

  ‫ترشيد مياادين التدخل الحكومي في إطار تنفيذ المشاريع والبرامج التنموية وذلك لضمان توزيع أفضل للادوار بين القطاع العام والقطاع‬                     ‫•‬
                                                                                                                                        ‫الخاص.‬

  ‫إنشاء مرلصد وطني لمتابعة تطور كل تقطاع من تقطاعات الادارة الحكومية والتأكد من ملءمة التنظيمات المؤسسية والهيكلية لخصولصية‬                        ‫•‬
           ‫النشاط الحكومي في القطاع المعين للرفع من مستوى الكفاءة وادعم آليات الستشارة وتطوير وظائف التخطيط والتحليل والستشراف.‬
‫تبسيط الجراءات الادارية واختصار مسالك وآجال توفير الخدمات للمواطنين والسوق.‬      ‫•‬

            ‫تحديث أنظمة التدريب والتعليم المستمر للرفع من كفاءة الموظفين ومن نوعية أادائهم.‬   ‫•‬

                 ‫تدعيم استخدام التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والتصال في الادارة الحكومية‬     ‫•‬

‫وضع مخطط إلصلحي في مجال التوظيف ومراجعة الوضع الحالي للقوى العاملة في الادارة العاملة.‬        ‫•‬
‫مكونات مخططات التأهيل الوزارية:‬
                                              ‫ستقوم كل وزارة وهيئة عامة ومؤسسة تابعة للدولة بوضع مخطط لللصل ح الاداري يشتمل على ما يلي:‬

                                                                                        ‫برنامج الوزارة المتعلقة بالتعامل اللكتروني‬               ‫•‬

                                                         ‫برنامج الوزارة المتعلق بالتدريب الساسي والمستمر لتطوير المواراد البشرية‬                 ‫•‬

                                                                      ‫برنامج إعدااد أادلة الجراءات الخالصة بمختلف الهياكل بالوزارة.‬              ‫•‬

                                                                         ‫الصلحيات التي يمكن أن تفوضها الوزارة إلى المحافظات.‬                     ‫•‬

    ‫النشاطات التي يمكن تحويلها إلى القطاع الخاص مع ادراسة جدوى التحويل بمقارنة الجوادة والتكلفة مع التحسين المرتقب على نوعية‬                     ‫•‬
                                                                                                                            ‫الخدمات الموفرة.‬




                                                                                                                                 ‫-698-‬
  ‫النشاطات التي يمكن إخضاعها لقواعد المحاسبة التحليلية )تحديد التكلفة الحقيقية للخدمة بما من شأنه التقلل من ذلك مع الحفاظ على‬                    ‫•‬
                                                                      ‫مستوى توفيرها، استعاادة تكاليفها، استخدامها ضمان اتقتصااديات الجمع..(‬

                                                               ‫الوحدات والادارات التي يمكن اختيارها لعتمااد تقواعد الادارة بالنتائج.‬             ‫•‬

                                                  ‫برنامج مراجعة التنظيم الهيكلي للوزارة وفقا للتنظيم النموذجي الذي سيتم تطويره.‬                  ‫•‬

       ‫إعدااد جدول التوظيف ومراجعة أوضاع القوى العاملة والمؤهلت في الوزارة ووضع جداول الضافة والحلل وإعاادة التوزيع، حيث‬                         ‫•‬
                                                  ‫سيؤادي ذلك إلى إعدااد جدول الحتياجات من المواراد البشرية والتدريب وفقا للحاجات الحقيقية.‬

‫إعدااد مجموعات النصوص التشريعية والترتيبية والنشرات والادلة وكل التعليمات المتعلقة بالوزارة وتصنيفها حسب الموااد وتزويد الموظفين‬                 ‫•‬
                                                                                                                      ‫بها أو ضمان إتاحتها لهم.‬

                                                                                              ‫إنجاز برنامج لصيانة الوثائق والرشيف‬                ‫•‬
‫إنجاز برنامج لصيانة المطبوعات الادارية‬            ‫•‬

                                        ‫ضبط تقائمة الرخص والشهاادات الادارية الخالصة بالوزارة وإعاادة النظر فيها من أجل تبسيطها‬               ‫•‬

‫إعاادة النظر في تقائمة الخدمات الادارية المسداة من تقبل مؤسسات وهيئات وإادارات الوزارة للمتعاملين معها وشروط إسناادها من أجل‬                  ‫•‬
                                                                                         ‫العمل على تطويرها واختزال تكاليفها وزياادة كفاءتها‬

                 ‫تصميم وتنفيذ برنامج لعاادة هيكلة المنشآت النتاجية والخدمية )الجتماعية أو التقتصاادية أو الثقافية( التابعة للوزارة.‬           ‫•‬
‫42.7 النجازات والعوائد المتوتقعة من القطاع‬

                                     ‫شعور المواطنين بأنهم يتلقون خدمات ومنافع من خلل ما تقدمه الحكومة وكما هو متوتقع‬                         ‫•‬

  ‫الستغلل المثل للمواراد وإادارة التنمية بصورة فاعلة وبحيث يتصل اللصل ح الاداري باللصل ح التقتصاادي من خلل علتقة متشابكة‬                     ‫•‬
                                                                                                                                 ‫ومتكاملة.‬

                                                                              ‫ضبط الفسااد الاداري وسوء استخدام السلطة.‬                       ‫•‬

                                                                                ‫تحقيق أتقصى نفع ممكن من النفاق العام.‬                        ‫•‬

                                                                                    ‫زياادة ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.‬                     ‫•‬




                                                                                                                         ‫-698-‬
                 ‫إعطاء توجيه جديد للتطوير الاداري يخلق علتقة جديدة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع الهلي.‬                           ‫•‬

                                                                 ‫زياادة ادافعية القوى العاملة الحكومية بتحقيق إنتاجية عالية.‬                 ‫•‬

                                                         ‫تفعيل اللمركزية وتقليل تكلفة المعاملت وأاداء المشروعات العامة.‬                      ‫•‬




                                                                                                              ‫42.8 المصفوفة التنفيذية:‬

 ‫الطار‬
                                                                                                                        ‫الستراتيجيات‬
‫الزمني‬                                                               ‫العوائد‬
                       ‫جهة التنفيذ‬                 ‫المؤشرات‬                             ‫البرامج والمشروعات‬                ‫التابعة)‬
 ‫للتنفيذ‬                                                            ‫المتوتقعة‬
                                                                                                                         ‫(للهداف‬
‫)) سنوات‬
‫وزارة الداخلية، وزارة الادارة المحلية‬
‫5‬                                              ‫تحسين علتقة الادارة بالمواطن‬       ‫1،6‬
    ‫والوزارات التي تقدم خدمات للمواطنين‬
     ‫وزارة الداخلية، وزارة الادارة المحلية‬   ‫استحداث مكاتب للعلتقة بالمواطنين‬
‫2‬                                                                                 ‫3،6‬
    ‫والوزارات التي تقدم خدمات للمواطنين‬             ‫))مركزي ومحافظات‬
‫2‬           ‫رئاسة مجلس الوزراء‬                ‫استحداث وظيفة المواطن الرتقيب‬      ‫3،2،1‬
     ‫رئاسة مجلس الوزراء-وزارة الادارة‬
‫5‬                                                    ‫تبسيط الجراءات‬               ‫5،3‬
                ‫المحلية والبيئة‬
       ‫وزارة الادارة المحلية بالتنسيق‬
‫5‬                                                ‫تعميق تطبيقات اللمركزية‬         ‫5،2،1‬
               ‫مع المحافظات‬
      ‫رئاسة مجلس الوزراء وبالتنسيق‬           ‫تأهيل الادارة السورية على المستوى‬
‫5‬                                                                                 ‫5،4‬
             ‫مع الوزارات المعنية‬                         ‫الحكومي‬

24 الإدارة الرشيدة

  • 1.
    ‫الفصل الرابع‬ ‫والعشرون‬ ‫الادارة الجيدة‬ ‫والتطوير‬ ‫المؤسسي‬
  • 2.
    ‫الفصل التاسع‬ ‫وحقوق‬ ‫المواطن‬ ‫في التنمية‬ ‫89‬
  • 3.
    ‫الفصل الرابع والعشرون‬ ‫الادارة الجيدة والتطوير المؤسسي‬ ‫وحقوق المواطن في التنمية‬ ‫42.1 خلفيـة‬ ‫إن التحدي الذي تواجهه عملية التنمية في سورية يتمثل أساسا في إادارة المواراد والتسيير والتطوير المؤسسي وفي ضرورة ربط التخطيط لللصل ح‬ ‫التقتصاادي باللصل ح الاداري، حيث أن ذلك وحده يمكن أن يوفر إادارة عامة، منتجة، كفوءة، شفافة، مباادرة، ذات رؤية تنموية مستقبلية، ومسؤولة وفاعلة‬ ‫ومنفتحة على تقوى المجتمع ومتوجهة نحو خدمة المواطن وادعم التقتصااد الوطني، إذ أن مفهوم تقديم سلع وخدمات النفع العام لم يعد مقتصرا على‬ ‫الدولة، بل هو مجهواد تشاركي يساهم فيه بالضافة إلى الحكومة كل من القطاعين الخاص والهلي، ويشكل مثل هذا النهج الجديد ترجمة للتحول نحو‬ ‫اتقتصااد السوق الجتماعي.‬ ‫في الوتقت الحاضر تعاني أجهزة الدولة وتقطاع الخدمة المدنية من تضخم واضح ل يتناسب مع تقاعدة المواراد التقتصاادية المتجدادة )غير النفطية(، وإن‬ ‫النتيجة الحالصلة لمثل هذا التضخم هي تدني مستوى الجور الحقيقة، وبالتالي ضعف الدافعية في الاداء وفي إنتاجية العاملين، ومن ثم تدني القدرات‬ ‫الادارية ونوعية الخدمات المقدمة.‬ ‫ومن خلل استعراض البيانات المتاحة، يتضح أن إجمالي العاملين في أجهزة الخدمة العامة تقد ولصل عام 4002 إلى نحو 909 ألف موظف وموظفة،‬ ‫أي بمعنى أن حوالي 7% من السكان يعملون لدى الدولة.‬ ‫ويتضح هذا التضخم الحااد إذا ما تمت مقارنته بالنسب العالمية، فهي ل تتعدى بالمعدل لدى ادول القارة الفريقية أكثر من 2% ولدى ادول شرتقي‬
  • 4.
    ‫وجنوب آسيا 6.2%، وادول أمريكا اللتينية 3%. ول تتجاوز كذلك لدى ادول أوربا الشرتقية التي ورثت تقوانين التشغيل الكامل أكثر من 7.5 %.‬ ‫وبالمقارنة مع بعض الدول العربية التي تتوفر عنها بيانات، يلحظ أن نسبة العاملين في الخدمة العامة بين السكان ل تتعدى في الرادن 6.1%، وفي‬ ‫المغرب 57.2، وفي تونس 3%، وفي مصر التي ما زالت تلتزم بقوانين توفير الوظيفة العامة لكل خريج وخريجة ل تتجاوز النسبة 7.5 %.‬ ‫وفي الواتقع فإن مشكلت الادارة العامة في سورية تعواد إلى طبيعة التوجه التنموي الذي سااد خلل العقواد القريبة الماضية، حيث تركز العمل على‬ ‫تحقيق ادولة الرفاه والهتمام بالدرجة الولى بمشروعات التنمية التقتصاادية والجتماعية والستثمار في القطاعات النتاجية والخدمية، مع عدم إعطاء‬ ‫الهمية الكافية للنهوض بالتنمية الادارية وبإادارة التنمية، في حين أن الرهان الساسي في بلد محدواد المواراد كسورية كان يجب أن يكون رهانا على‬ ‫تنمية القدرات الادارية من أجل ضمان التوظيف المثل والتسيير الكفء للمواراد، من خلل الربط بين التنمية التقتصاادية – الجتماعية والتنمية المؤسسية‬ ‫والنهوض بأاداء تقطاع الخدمة المدنية. وعليه، فإن الضعف السائد حاليا في النجاز التقتصاادي هو انعكاس ذو ادللة على ضعف مؤسسات الخدمة المدنية.‬ ‫-698-‬
  • 5.
    ‫ولقد كان منمضاعفات غياب عملية الربط بين التنمية التقتصاادية والتنمية الادارية أنه تم النظر إلى تقطاع الخدمة المدنية باعتباره خزانا لمتصاص‬ ‫البطالة وتوفير فرص التشغيل للداخلين الجداد لسوق العمل. ونتيجة لذلك، لم يكن التوظيف مبنيا على معايير الطلب والحسابات التقتصاادية للجدارة‬ ‫والنتاجية، بل غلب عليه الطابع الجتماعي والريعي، مما أادى إلى تراجع مبدأ الحرفية في عمل البيروتقراطية.‬ ‫من جانب آخر، إن عدم التوالصل بين التخطيط التقتصاادي والتخطيط الاداري هو الذي كان وراء إحباط جميع محاولت وضع خطط وطنية فاعلة للقوى‬ ‫العاملة، وتوفير تقاعدة معلومات عن خريطة تقطاع الخدمة المدنية يتم على ضوئها رسم الخيارات والبدائل وإرساء نظام واضح لادارة وتطوير المواراد‬ ‫البشرية واعتمااد مل ك وظيفي محكم ومعايير ادتقيقة للختيار والتعويض، واتباع خطة وطنية للتطوير المهني والخذ بنظم الحوافز والثابة المبنية على‬ ‫معايير النتاجية والعوائد.‬ ‫42.2 أاداء تقطاع الادارة الحكومية في الخطة الخمسية التاسعة:‬ ‫لم تتضمن الخطة التاسعة مستهدفات محدادة وبرامج عمل لللصل ح الاداري، بل اكتفت بوضع هدف استراتيجي عام لتفعيل الادارة العامة واستخدام‬ ‫الوسائل الحديثة على جميع مستوياتها‬ ‫ونظرا لعمومية الهدف، يصعب تحديد معايير تقياسية ادتقيقة للتنفيذ، إل أن العديد من الجراءات العملية لتحسين الأوضاع العامة تقد شهدتها السنوات‬ ‫الماضية، والتي يمكن إادراجها كما يلي:‬ ‫تبسيط الجراءات الادارية وتخفيف المعاملت الورتقية في العديد من الادارات الحكومية خصولصا تلك المتعلقة بمجال الستثمار من مبدأ النافذة‬ ‫•‬ ‫الواحدة.‬ ‫تبني العديد من الادارات الحكومية لبرامج تدريب وتأهيل مستمر وشروع بعضها في تنفيذ مشاريع أتمتة لنظامها الاداري تم استكمال جزء منها .‬ ‫•‬ ‫لصدور جملة تقرارات تفويضية من المستويات العلى للادنى، خصولصا من الوزراء للمحافظين والمديرين العامين، حيث لصدر الجزء الكبر منها مع‬ ‫•‬ ‫توجه الحكومة لنعقااد مؤتمر المحافظين بشكل متوالصل أسبوعيا في النصف الخير من عام 5002.‬ ‫بالضافة إلى العديد من الجراءات العملية آنفة الذكر تم اتخاذ الكثير من القرارات الادارية خلل سنوات الخطة التاسعة هدفت إلى تبسيط أساليب‬
  • 6.
    ‫العمل الاداري وتطورالكثير من التعليمات والسياسات والتشريعات النافذة، إل أنها، وبالرغم من أهميتها، لم تأخذ بمنظور متكامل لعملية اللصل ح الاداري‬ ‫حيث اتقتصرت على بعض المظاهر الادارية وإجراءاتها العملياتية ولم تلمس تطوير الفكر الاداري أو جوهر آليات العمل الاداري بحد ذاته، حيث جاء‬ ‫معظمها لدعم اللية البيروتقراطية للنظام المركزي، وتقد تجلى ذلك بصورة كبيرة على سبيل المثال، من خلل عمليات الدمج التي اتخذت لعداد من الادارات‬ ‫الحكومية ذات الطبيعة المتشابهة في عملها الوظيفي والمتكاملة في أادائها الخدمي، فكانت عمليات جمع ميكانيكي ولم يتم تغييرها أو تعديلها لتصبح أكثر‬ ‫جدوى وفعالية، حيث الصطدمت التعديلت بالمصالح الشخصية ناهيك عن الساءة في توظيفها.‬ ‫-698-‬
  • 7.
    ‫وعندما أطلقت الخطةالتاسعة عملية اللصل ح، وحدادت سقفا زمنيا لنجازها 1002 – 3002، لم يتم وضع تصورات بديلة وخطط تفصيلية لمتابعة‬ ‫التنفيذ، ناهيك عن خطط إادارة التغيير من الوضع القائم إلى الوضع المنشواد، حيث تعتبر إادارة التغيير من أهم المتطلبات لتنفيذ أي إلصل ح، وعدم الهتمام‬ ‫بها أثر على فعالية العملية اللصلحية خصولصا الادارية منها، وكذلك على سرعة الولصول إلى النتائج المتوتقعة في ظل غياب أي مؤشرات ومقاييس لتقييم‬ ‫نجا ح برامج اللصل ح عموما والاداري بشكل خاص، المر الذي ساهم في عدم تلمس نتائج حقيقية مدعومة بإحصائيات ادتقيقة.‬ ‫من جانب آخر لم تترافق عملية اللصل ح الاداري مع برامج تحسين ملموسة سواء على مستوى السياسات أو المؤسسات الحكومية والفرااد وادعم‬ ‫أادائها، خالصة البرامج المتكاملة للتدريب والتأهيل المستمر لتطوير المواراد البشرية وكذلك نظم تقييم الاداء على تقاعدة منح الحوافز الكافية لتشجيع‬ ‫الموظفين من جهة والرواادع للحد من الترهل والفسااد من جهة أخرى بغرض تسريع عملية اللصل ح.‬ ‫وبالضافة إلى التقصير الملموس لدى المفالصل المهمة لكثير من الادارات الحكومية بمستوياتها المختلفة الوزارية والهيئات المركزية والفرعية في‬ ‫اللتزام بعملية اللصل ح الاداري إما نتيجة غياب الرؤية الموحدة في تنفيذها أو ضعف الراادة لذلك فقد وجدت عمليات اللصل ح مقاومة ورفضا من مفالصل‬ ‫إادارية مهمة خالصة ألصحاب المحسوبيات والمتنفذين في البيروتقراطية الحكومية إما لحسابهم بأنها ستضر بمصالحهم أو ستضعف هيمنتهم على المستويين‬ ‫المركزي والمحلي، أو لنها تتعارض مع آلية العمل التي اعتاادوا عليها‬ ‫42.3 المشكلت والتحديات التي يواجهها القطاع:‬ ‫يكمن التحدي البرز أمام تطوير تقطاع الادارة الحكومية بالفتقار إلى الفكر التنافسي القاادر على مواكبة التطورات المتسارعة في الادوات الادارية من‬ ‫جهة، وتوسع نطاق الخدمات الادارية الحكومية التي تقدمها للغير ومستوى جوادتها في آن معا من جهة أخرى. وتتوزع المشاكل الناجمة عن هذا التحدي‬ ‫إلى تقسمين أحدهما يتعلق بالهيكلية التنظيمية والبنية المؤسساتية للادارات الحكومية وثانيهما يختص بآلية العمل الناظمة للعلتقات اداخل الادارة الحكومية‬ ‫ذاتها من جهة ، ومع الغير من جهة أخرى، وباعتبار أن الوحدات الادارية تشكل حلقة في سلسلة هرمية لقطاع الادارة الحكومية برمته.‬ ‫ويعزز هذا الستنتاج نتائج التقييم لبعض المباادرات التي ابتدأت في اللصل ح الاداري والتي لم تؤاد إلى إحداث تحولت جذرية ملموسة.، ولهذا فإن‬ ‫متطلبات النتقال إلى اتقتصااد سوق اجتماعي تتطلب منهجية جديدة لللصل ح والتطوير الاداري، مستفيدة من النفتا ح على الخارج والستفاادة من التجارب‬
  • 8.
    ‫الناجحة ومن استحقاتقاتالشراكة الوروبية التي ستخلق الفرص في تحقيق إلصل ح إاداري واتقتصاادي وتقانوني مترابط في التجاه نحو اتقتصااد حر حيث تتم‬ ‫الستفاادة من خبرات الدول الوروبية وتجاربها خالصة الشرتقية منها في مجال اللصل ح الاداري والتقتصاادي .‬ ‫عمليا هنا ك العديد من التحديات التي يتوجب مواجهتها من خلل المنهجية الجديدة لللصل ح الاداري، تتمثل بالتي:‬ ‫-698-‬
  • 9.
    ‫الهياكل التنظيمية والتيتعتمد على المركزية الادارية والمغالة في البيروتقراطية والروتين والتكرار والفتقار إلى التسلسل الاداري الفعال وعدم‬ ‫•‬ ‫وجواد التزام وآلية تفويض ومتابعة ادتقيقة، بما ل يتماشى مع الفكر المؤسساتي للادارة الحديثة والحاجة إلى تلبية احتياجات المواطنين وخالصة من‬ ‫ناحية الاداء والفعالية والجوادة العالية، وذلك خلفا لنهج تكبيل الادارات الحكومية بأنظمة وتقوانين ل تتمتع بالمرونة وتسهيل الجراءات وتبسيط‬ ‫المعاملت.‬ ‫عدم وضو ح ادور الادارة الحكومية وآليات عملها خصولصا في ظل موجبات اتقتصااد السوق الجتماعي، حيث يتوجب توضيح الكثير من المسائل‬ ‫•‬ ‫النظرية والتطبيقية لبناء نظام فعال للادارة الحكومية الجديدة مترافق مع وضع السياسات والتشريعات التي تحتاجها البيئة التمكينية لللصل ح التقتصاادي‬ ‫والذي يجب أن يشمل وضع خطط شاملة لادارة التغيير للحد من المقاومة والرفض لللصل ح والتطوير الاداري، وتطوير خطط توالصل فعالة وبرامج‬ ‫تدريب مكثفة لبناء وعي ومفهومية الموظفين والمواطنين وألصحاب العمال لمباادئ هذا التقتصااد والطريقة الصحيحة للولصول إلى هذا الهدف، المر‬ ‫الذي تقد يؤادي غيابه إلى عواتقب سلبية في تطوير التقتصااد الوطني وتؤخر تحقيق الهداف اللصلحية.‬ ‫وجواد عاادات وترسبات من النظام المركزي البيروتقراطي، والتي لها جذور عميقة في التقليد الاداري السوري على جميع المستويات، وفي طريقة‬ ‫•‬ ‫تأادية المهام من الموظفين. ولهذا تكون عملية انطلق اللصل ح الاداري مقيدة من ناحية تواجد والتزام الخبرات في الادارة الحديثة التي تعتمد على‬ ‫المباادرات والعمل الجماعي والقيام بالدور القياادي في تغيير العاادات والترسبات الموجوادة.‬ ‫عدم وضو ح الحدواد الفالصلة للمسؤوليات والصلحيات اداخل الادارة الحكومية ذاتها وفي علتقتها مع غيرها من المؤسسات والفرااد، وذلك نتيجة‬ ‫•‬ ‫لغموض القرارات والتعاميم الادارية والتعليمات التنفيذية غالبا وتناتقضها في بعض الحيان، المر الذي يتجلى بتعداد الجهات الولصائية والمرجعيات‬ ‫الادارية، وتكرارها في كثير من الحيان، بما يبعدها عن مهمتها الساسية المتمثلة بالتوجيه تقبل الوتقوع في الخطاء عوضا عن البحث عن المشاكل‬ ‫بغرض المعاتقبة من جهة، وبعدم رغبة الكاادر الاداري تحمل المسؤوليات هربا من المساءلة وضغوطات الهيئات الرتقابية من جهة أخرى، وهو ما يتولد‬ ‫عنه تقصور من حيث تقديم الخدمات والجوادة والقدرات الحرفية والمهارات الادارية، وضعف في الحساس بالمسؤولية والتوالصل والعمل الجماعي‬ ‫المباادر.‬ ‫البطء في إعاادة النظر بالسياسات والقوانين والنظمة الادارية النافذة وتعديلتها، المر الذي يفتح الباب واسعا أمام الفسااد والمحسوبيات في‬ ‫•‬
  • 10.
    ‫تفسيرها، ويعطل التفاعلاليجابي مع المواطنين وخالصة في المور المعقدة والصعبة أو التي تتطلب مرونة في اتخاذ القرار، في وتقت يتسرب فيه‬ ‫إاداريون غير أكفاء إلى مراكز اتخاذ القرار، مما يضعف ثقة المواطن بالادارة الحكومية ويفتح مجال التهاون الشديد في الوامر الادارية واللتزام‬ ‫بتطبيقها.‬ ‫التقصير الشديد بوضع برامج تأهيلية وتدريب وتطوير تقدرات ومهارات المواراد البشرية في الجهات العامة يؤادي إلى تقصور في الاداء والنتاجية،‬ ‫•‬ ‫وضعف في تقديم الخدمات بالجوادة المطلوبة، وعدم وجواد حوافز لستمرارية التقدم في العمل. كما أن رتابة عملية تقييم الموظفين وترفيعهم وفق‬ ‫معايير ومؤشرات أاداء محدادة ل تشكل أاداة تحفيزية لزياادة معرفتهم ومهارتهم الادارية وتحد من مباادراتهم، المر الذي يفاتقم تسرب الاداريين الكفاء‬ ‫وألصحاب الخبرات خارج الادارة الحكومية غالبا نتيجة انخفاض الحافز الماادي ووضع سقوف للرواتب والمكافآت والحوافز، بما يعنيه من غياب للسلوب‬ ‫العملي في تقييم أاداء العاملين لسيما في الحلقة الولى وتساوي جميع العاملين في الحصول على الترفيعات والمزايا.‬ ‫عدم تناسب مستويات الدخل في الجهات العامة مع احتياجات الموظفين المعيشية يفتح المجال للفسااد وعدم اللتزام بالعمل والتوجه نحو‬ ‫•‬ ‫العمل الضافي خارج الدوام الوظيفي مما يؤادي إلى تفاتقم مشكلة البطالة من جهة وإلى تقصير في أاداء وإنتاجية الجهات العامة في الدولة. من جهة‬ ‫-698-‬ ‫أخرى، يجب إعاادة النظر في تقوانين العمل والعاملين لسد الثغرات وتوفير الرواتب والحوافز المالية والمكافآت المناسبة لتأمين المستوى المعيشي‬ ‫المناسب لموظفي الجهات العامة مما يساعد في رفع المستويات في القطاع الخاص ومنه يتم التوازن في الدخل ويتيح فرص عمل أكثر للحد من‬ ‫البطالة.‬ ‫ضعف علتقات الجهات العامة وتنسيقها مع القطاع الخاص والمجتمع الهلي يؤادي إلى عدم مشاركتهم الفعالة في التنمية التقتصاادية‬ ‫•‬ ‫والجتماعية والادارية.‬ ‫ضعف الستفاادة من التكنولوجيا والبرمجيات، ومع ندرة توفرها فهي ل تستثمر بالشكل المثل نتيجة سيطرة المية المعلوماتية لدى غالبية‬ ‫•‬ ‫العاملين في الجهات العامة والفتقار إلى الربط الشبكي بين الادارات الحكومية وبين الجهات التابعة لها أول و ً ومع الوزارات والمؤسسات الخرى ثانيا،‬ ‫المر الذي يؤادي إلى ضعف آلية الادارة، وتعقيد الجراءات البيروتقراطية، والفسااد العميق والمنظم في جميع المستويات، وتدني الحرفية لدى الكثير‬ ‫من الموظفين ومستوى الخدمة التي يؤادونها، وتعتبر هذه المسألة من أكبر تحديات متطلبات تطوير نظام إاداري رشيق وعملي وفعال ومستقر.‬
  • 11.
    ‫عدم اعتمااد نطاقكبير من عملية اللصل ح الاداري على الستمرارية مع اللتزام الثابت والمتوالصل من الاداريين في جميع المستويات والموظفين‬ ‫•‬ ‫التابعين لهم حفاظا على مصالحهم أو الخوف من إضافة مسؤوليات جديدة أو عدم الرغبة بتغيير الوضاع الحالية وطرق لصناعة القرار، وبضعف هذا‬ ‫اللتزام ل يمكن تحقيق إلصل ح كامل وفعال.‬ ‫افتقار معظم الادارات الحكومية إلى هيئة تخطيطية فاعلة، وغالبا يتم تكليف غير مختصين بالقيام بهذه المهمة)محاسب الادارة – مدير الشؤون‬ ‫•‬ ‫الادارية( ناهيك عن ضعف آلية التوالصل بين مديرية التخطيط، أو من يقوم بهذه المهمة من جهة وبين الادارة العليامن جهة اخرى، وغالبا يكون مدراء‬ ‫التخطيط غير ممثلين في عضوية مجالس إادارة المؤسسات والادارات الحكومية.‬ ‫42.4 الرؤية المستقبلية:‬ ‫بناء تقطاع إادارة حكومة تقائم على نظام مؤسسي ينظم العلتقة اداخل الادارة الحكومية ومع الغير أفراادا ومؤسسات في إطار آليات ناظمة واضحة‬ ‫وشفافة لكل مفالصل الهيكلية الادارية للقطاع تأخذ بالعتبار التمييز بين مجلس الوزراء كقمة هرم القطاع الاداري ومنسق لوحداته الادارية وبين‬ ‫المؤسسات والهيئات كوحدات مستقلة إاداريا وماليا، ومنظمات اجتماعية لها اختصالصاتها، ورفع الولصاية عنها، من جهة، ومن جهة أخرى ترسيخ مبدأ‬ ‫التشاركية بين الادارة الحكومية مع ما يوازيها من منظمات المجتمع الهلي والقطاع الخاص بما يكفل تضافر كل الجهواد للندفاع الفعال نحو النخراط في‬ ‫مسيرة التنمية الوطنية الشاملة باعتبارهم جميعا هم مكونات المجتمع السوري، وعليهم مسؤولية مشتركة للنهوض بتنميته وتحقيق ازادهاره.‬ ‫42.5 الغايات بعيدة المدى:‬ ‫وضع استراتيجية بعيدة المدى لللصل ح والتطوير الاداري ولمدة 01 سنوات بحيث يمكن الولصول لتحقيق ما يلي:‬ ‫التأكد من مأسسة عملية الادارة الجيدة وجعل الادارة العامة تنافسية وغير مكلفة ونزيهة ومتوجهة نحو التطوير وتسيير عملية التنمية التقتصاادية‬ ‫•‬ ‫المستدامة والحد من الفقر، ومتمحورة حول خدمة المواطن.‬ ‫إعاادة هندسة البناء التنظيمي للادارات الحكومية بعيدا عن المركزية والتركيز على إعاادة هيكلة القطاع الاداري بالستنااد إلى تولصيف ادتقيق لمهام‬ ‫•‬ ‫العمل والمستخرجات والقائمين عليه بدتقة والخبرات المطلوبة بحيث تكون أساسا للتقييم وتعزيز الدور المؤسساتي من حيث المرونة وحسن الاداء.‬
  • 12.
    ‫وإعاادة توزيع الصلحياتوالمسؤوليات اداخل الادارة الواحدة وبين الادارات بما يضمن وجواد تفويض واضح وعملي ومتابعة مستمرة للتنفيذ.‬ ‫إلصل ح وتحديث البيئة التشريعية والقانونية لتواكب مرحلة النتقال إلى اتقتصااد السوق الجتماعي وتوفير العدالة الجتماعية في جميع المستويات.‬ ‫•‬ ‫بناء ترابط عملي وتقني وإاداري بين جميع الهيئات والادارات الحكومية والعمل على توفير أفضل أاداء وتقديم أحسن الخدمات للمواطنين‬ ‫•‬ ‫والعمال بعيدا عن الفسااد والمحسوبية.‬ ‫الولصول إلى أعلى مستوى من القدرات والخبرات والمهارات في مختلف الوظائف والادوار الحكومية وعلى جميع المستويات من خلل برامج‬ ‫•‬ ‫تطوير علمية وعملية وفنية وتنمية إادارية تشمل التدريب والتأهيل المستمر ورفدها بالمؤهلت العليا والخبرات الكفوءة خالصة في المستويات الادارية‬ ‫القياادية.‬ ‫بناء نظام رواتب وأجور ومكافآت وحوافز مشجعة على التطوير الذاتي لمهارات العاملين في الجهات العامة وكفاءتهم المهنية والذي يضمن‬ ‫•‬ ‫المستوى المعيشي العالي الذي يرضي جميع المستويات. ويشمل هذا النظام آليات تقييم عاادلة وعملية للاداء وللمهارات الشخصية، وتقديم‬ ‫-698-‬ ‫المكافآت والحوافز المناسبة للنتائج. بالضافة إلى تأمين مستلزمات العمل والحفاظ على استقرار الموظفين وراحتهم وأمنهم وسلمتهم لتمكينهم من‬ ‫إنجاز أعمالهم على أفضل وجه.‬ ‫إلصل ح وتحديث الجراءات الادارية لتكون أكثر مرونة وفعالية وشفافية، وتوحيد مرجعية الجهات الرتقابية والولصائية بشكل يمكنها من ضبط الخلل‬ ‫•‬ ‫الاداري والقانوني وإلصلحه تقبل وتقوعه واجتثاث الفسااد بوضع الحلول الجذرية لتجفيف منابعه والتخلص منه على المستويات كافة.‬ ‫تطبيق آلية مالية جديدة مدعومة بنظام مالي موحد مترابط وضابط لجميع المصروفات والقيواد والمور المحاسبية في الادارات الحكومية.‬ ‫•‬
  • 13.
    ‫تطبيق أحدث تقنياتالمعلومات والتصالت لدعم عمليات التحديث واللصل ح الاداري والتقتصاادي وتشمل تطبيق نظم كاملة للحكومة اللكترونية‬ ‫•‬ ‫والمواتقع على النترنت، وتدفق العمل، وإادارة الشؤون الادارية والمالية، والربط بين جميع الهيئات الحكومية والقطاع الخاص.‬ ‫42.6 الخطة الخمسية العاشرة‬ ‫أ. الهداف‬ ‫يتحداد هدف الخطة في مجال الادارة الرشيدة بالربط بين اللصل ح التقتصاادي واللصل ح الاداري وتوفير إادارة فاعلة لعملية‬ ‫1.‬ ‫التنمية والمعاملت وللعلتقة بالمواطن، وبحيث يتم التأكد من وجواد إادارة عامة تعمل على التحكم بالمواراد وتسييرها بصورة كفوءة وتتمتع بقدر‬ ‫عال من الشفافية وخاضعة للمساءلة.‬ ‫ ٍ‬ ‫هدف الخطة فيما يتعلق بحقوق النسان يرمي إلى تفعيل موااد الدستور وتوفير الطار المؤسسي للدفاع عن حقوق‬ ‫2.‬ ‫النسان وفي إطار التزامات سورية على المستوى الدولي من خلل التفاتقيات والمواثيق التي لصاادتقت عليها.‬ ‫ب. الستراتيجية:‬ ‫تتضمن الستراتيجية التي تتبناها الخطة الخمسية العاشرة لترجمة أهدافها إلى واتقع عملي، وضع خطط تفصيلية لادارة التغيير تشمل تقييم الستعدااد‬ ‫للتغيير وخططا لمشاركة الموظفين المعنيين من جميع المستويات في جميع المهام وخطط التوالصل واستراتيجية للتدريب وتقييم النتائج. ومن منطلق‬ ‫الولويات، وفي إطار الزمن المحداد للخطة، البدء بتحسين وتحديث بعض الخدمات الحكومية التي ل تحتاج الجهد والمواراد في التحليل والتصميم، ول تحتاج‬ ‫لتكاليف باهظة ووتقت طويل في التطبيق على أن يتم توفير المواراد البشرية والمالية الكافية لتنفيذ جميع برامج اللصل ح، وإنشاء وحدات تتألف من فرق‬ ‫عمل على مستوى الجهات العامة جميعها للقيام بالشراف وتطبيق اللصل ح من خلل مقاييس ومعايير ومنهجية عمل موحدة.‬ ‫أادناه، جملة الستراتيجيات التي تتبناها الخطة‬ ‫■ اللصل ح الاداري ) بالرتباط بالهدف الول(‬
  • 14.
    ‫إلصل ح وتحديثالهياكل التنظيمية لجميع الجهات العامة في الدولة من وزارات وهيئات ومؤسسات وتحويلها إلى هيئات رشيقة فعالة وعملية.‬ ‫1.‬ ‫تحديث السياسات والهيئات التشريعية والقانونية وآلية لصنع القرار وطرق تنفيذه.‬ ‫2.‬ ‫تحديث الجراءات الادارية والخدمات الحكومية التي تقدمها الدولة إلى المواطنين والعمال لتكون أكثر مرونة وفعالية وشفافية, وأتقل ضياعا للوتقت‬ ‫3.‬ ‫وهدرا للمال.‬ ‫تطوير المواراد البشرية والكفاءات والمهارات الشخصية على المستويات جميعها من خلل برامج توعية وتدريب وتنمية إادارية مقترنة بنظام عاادل‬ ‫4.‬ ‫وادتقيق لتقييم الاداء مع وضع الحوافز والرواادع المناسبة مدعومة بالتشريعات والسياسات التي تضمن تطبيقها بالشكل المناسب. ويشمل التطوير‬ ‫تحسين الرواتب والحوافز لموظفي الجهات العامة.‬ ‫إلصل ح إادارة المال العام من خلل تطوير وتطبيق آلية مالية جديدة مدعومة بنظام مالي موحد ومترابط في جميع الجهات العامة في أنحاء الدولة.‬ ‫5.‬ ‫تطبيق أحدث تقنيات للمعلومات التصالت لدعم عمليات التحديث واللصل ح التقتصاادي والاداري.‬ ‫6.‬ ‫-698-‬ ‫■ حقوق المواطن التنموية ) بالرتباط بالهدف الثاني(‬ ‫تطوير ثقافة حقوق المواطن وواجباته عن طريق ابراز الموااد ذات العلتقة في الدستور السوري، والمواثيق والتفاتقيات الملتزمة بها سورية على‬ ‫7.‬ ‫المستوى الدولي.‬ ‫توفير الطار المؤسسي وتعديل التشريعات ذات العلتقة وبحيث تتمتع بالشفافية والسوية.‬ ‫8.‬ ‫اد. السياسات وخطة العمل‬ ‫■ وضع خطط تفصيلية للتطوير الاداري ) بالرتباط بالستراتيجية 1(‬ ‫وضع برنامج عمل وتصور مرحلي لادارة التغيير لتسهيل عمليات اللصل ح والنتقال من الوضع الراهن إلى الوضع المتوتقع في المدى القريب‬ ‫•‬ ‫والمتوسط والبعيد، على أن يجري تقييم الجاهزية للتغيير، وكيفية التزام الدولة بذلك وترسيم حدواد وأبعااد خطط للتدريب والتطوير الفعال للمباشرة‬ ‫في الوضع الجديد, وخطط توالصل مع المواطنين وألصحاب العمال مع ادعم وتقوية العلم وتوزيع المعلومات لضمان التوالصل بشأن تطور أعمال‬
  • 15.
    ‫اللصل ح وتوعيتهممن ناحية أادوارهم في عمليات اللصل ح وتقديم الشكاوى ومحاربة الفسااد.‬ ‫سيجري تشكيل لجنة عالية المستوى برئاسة رئيس مجلس الوزراء من أجل الشراف على عملية اللصل ح المؤسسي والاداري.‬ ‫•‬ ‫إعاادة هندسة الهياكل التنظيمية للوحدات الادارية الحكومية من وزارات وهيئات ومؤسسات مختارة وتعريف المهام والوظائف الرئيسية التي تقوم‬ ‫•‬ ‫بها وتوزيع المهام والمسؤوليات والصلحيات حسب تسلسل إاداري ووظيفي مدروس وعملي وواتقعي مع الخذ بعين العتبار عدم تضارب الوظائف أو‬ ‫تكرار المهام والمستخرجات نفسها.‬ ‫النظر في تكليف منظمات اجتماعية ومؤسسات غير حكومية والقطاع الخاص للقيام ببعض المهام التي تقوم بها الحكومة المركزية لتخفيف‬ ‫•‬ ‫الضغط والعباء المتزايدة عن الادارة الحكومية.‬ ‫النتقال إلى إادارة حكومية غير مركزية مع وضع السياسات والتشريعات اللزمة وتوفير الصلحيات اللزمة للتطبيق الفعلي آخذين بعين‬ ‫•‬ ‫العتبار المراتقبة والمتابعة. وفي هذا الطار، سيتم توزيع الكثير من المهام المركزية على الهيئات والمؤسسات المحلية لتخفيف الضغط على الادارة‬ ‫المركزية ولتأمين العمال والخدمات الحكومية في جميع المحافظات وما يتبعها من مديريات وإادارات. كما سيجري إعطاء لصلحيات لتخاذ القرارات‬ ‫وتنفيذها على المستوى المحلي والعوادة إلى السلطات المركزية في حالت االتصعيد أو المور التي تحتاج سياسات وتشريعات على مستوى رفيع.‬ ‫من جانب آخر، ستقوم السلطة المركزية بتهيئة وتدريب جميع الجهات والمواراد المعنية في المستوى المحلي على القيام بمهامهم الجديدة والبدء‬ ‫بتحمل المسؤوليات في اتخاذ القرار وتنفيذه.‬
  • 16.
    ‫التوزيع العاادل والعلميوالعملي للعمال على أل يتواجد ضغوط عمل أو ضغوط خارجية تقد تؤثر في لصناعة القرار.‬ ‫•‬ ‫إتباع منهجيات إادارية حديثة تعتمد على التفويض والتنسيق والمتابعة ضمن الدوائر وبين مؤسسات الدولة مع وضع المقاييس والمؤشرات‬ ‫•‬ ‫اللزمة لقياس النتاجية والاداء.‬ ‫تولصيف الوظائف بالتفصيل وبيان المخرجات لكل وظيفة وبيان علتقة الوظائف ببعضها. بالضافة إلى تحديد طرق تقياس تأثيرها في تطوير‬ ‫•‬ ‫المسلك الوظيفي لكل موظف واحتياجاته التدريبية والتنموية.‬ ‫تطوير استراتيجية وخطط لتعديل الوظائف الحكومية حسب الحاجة وانتقالت الموظفين بين مختلف الهيئات الحكومية.‬ ‫•‬ ‫■ تحديث التشريعات والقوانين وآلية لصنع القرار وطرق تنفيذ ه ) بالرتباط بالستراتيجية 2(‬ ‫إلصل ح الوزارات والهيئات الحكومية واللجان العامة التي تشرع وتنظم السياسة المالية، والسياسة النقدية، والسواق المالية، والعقارات،‬ ‫•‬ ‫والعلوم والتكنولوجيا، وتوفير سوق للعمالة والخدمات.‬ ‫-698-‬ ‫تطوير وتحديث إجراءات لصنع القرار وطرق اللصدار والتنفيذ والمتابعة.‬ ‫•‬ ‫تنفيذ القوانين والسياسات من الادارة الحكومية وموظفيها حسب المسؤوليات والصلحيات المعتمدة.‬ ‫•‬ ‫إلصل ح الجراءات الادارية لضمان القانونية والفعالية والشفافية مع توفير العدل في القيام بأعمال الادارة مع وضع مؤشرات للاداء تشمل‬ ‫•‬ ‫محفزات ومكافآت مناسبة للاداء الجيد والمميز وأحكاما جزائية لمن يخالف القواعد والليات المعرفة بوضو ح كل موظف حسب ادوره ومسؤولياته‬ ‫والمخرجات المتوتقعة منه.‬ ‫■ تحديث الجراءات الادارية والخدمات الحكومية ) بالرتباط بالستراتيجية 3(‬ ‫إعاادة هندسة جميع الجراءات وخالصة التي تقوم الحكومة من خللها بتقديم الخدمات للمواطنين والعمال لتصبح أكثر شفافية وفعالية‬ ‫•‬ ‫وانضباطا، وأتقل كلفة من الناحية المالية وأتقل ضياعا للوتقت والجهد، والتميز بالجوادة وحسن التعامل بين موظفي الدولة والمواطنين وألصحاب العمل.‬ ‫وستقوم فرق عمل ذات كفاءات عالية بتطبيق إعاادة هندسة الهياكل التنظيمية والجراءات من خلل منهجيات وخطط لادارة التغيير موحدة.‬
  • 17.
    ‫تطوير أماكن العملواللوجيستية بحيث توفر المن والمان والسلمة والراحة وأفضل التفاعل بين موظفي الدولة والمراجعين فيما يتعلق‬ ‫•‬ ‫بالجراءات والخدمات.‬ ‫وضع نظام »موتقف واحد« لتقديم الخدمات للمواطنين وتطوير مركز توالصل للخدمة المدنية.‬ ‫•‬ ‫وضع نظم تدفق العمل لتسهيل عمليات الطلبات والمتابعة لجميع المعاملت. كما تفيد هذه النظم من التأكد من فعالية وتقياس إنتاجية‬ ‫•‬ ‫الموظف وتقييم أادائه أثناء تأاديته لعمله.‬ ‫انشاء آلية لتقديم الشكاوى وكيفية التعامل معها ومتابعتها.‬ ‫•‬ ‫وضع مؤشرات ومقاييس لقياس الاداء والنتاجية على جميع المستويات.‬ ‫•‬
  • 18.
    ‫■ تطوير الموارادالبشرية والمهارات للعاملين على جميع المستويات ) بالرتباط بالستراتيجية 4(‬ ‫سيتم وضع سياسة طويلة المد خالصة بالموظفين الهدف منها تمكين وتقوية الخدمة المدنية ورفع معنوياتها ومسؤولياتها، وتعزيز فرص‬ ‫•‬ ‫العمل المهني والرتقاء بمستوى الاداء والحرفية في خدمة المصالح العامة والشأن العام.‬ ‫تحديث طريقة إادارة الموظفين بمستوياتهم المختلفة في الجهات العامة.عن طريق تقييم مؤهلت وخبرات وإمكانات كل موظف لمعرفة‬ ‫•‬ ‫أين توجد الخبرات المطلوبة لتطويرها وتوزيعها حسب الحتياجات وحسب المهام التي يمكن من خللها تقديم أفضل أاداء وإنتاجية على مستوى الجهة‬ ‫العامة الواحدة بصفة خالصة وعلى مستوى الجهات العامة بصفة عامة.‬ ‫إلصل ح نظام الرواتب وتطوير سياسات تحفيزية بما يضمن تحسين الجوادة في الاداء وتقديم خدمات أفضل. ويجب أن يكون مستوى‬ ‫•‬ ‫الرواتب متناسبا مع احتياجات الموظفين للعيش بمستوى لئق وحياة كريمة. كما أن تحسين الرواتب سيشجع السوريين المغتربين على العوادة إلى‬ ‫سورية للمساهمة في التنمية التقتصاادية والجتماعية. ويشمل أيضا تطبيق نظام موحد لتقييم الاداء بصورة علمية وعملية وعاادلة حيث يتم من خللها‬ ‫-698-‬ ‫توزيع الحوافز للمستحقين فقط، والتعامل مع الذين ل يقدمون أو يضيفون أية فائدة للدولة.‬ ‫سيتم النظر في إعاادة لصياغة تقوانين العمل والعمال لتحسين مستوى الدخل وتوفير شبكات حماية اجتماعية والتأمين الجتماعي والصحي،‬ ‫•‬ ‫بالضافة إلى تسهيل عمليات التوظيف والتنقل بين الوظائف في الدولة حسب الحتياجات.‬ ‫تدريب وتطوير العاملين لدى الدولة من خلل وضع برامج تأهيلية وتدريبية تعتمد أفضل الممارسات مع توفير نظم ومؤثرات للمتابعة‬ ‫•‬ ‫وتقياس الثر والفاعلية، على أن يجري تمديد البرامج التدريبية حسب احتياجات الموظفين لتأادية مهامهم الساسية، ومن جانب آخر، سيجري وضع‬ ‫برامج لتطوير المسلك الوظيفي لكل موظف ذي أاداء جيد ومميز. وتشمل أهم البرامج التطويرية التدريب على التنمية الادارية وإادارة الوتقت، وإادارة‬ ‫المواراد البشرية، والتفويض والمتابعة، والتعامل والتوالصل مع الموظفين والمواطنين. كما تشمل التدريب على التقنيات الحديثة للتقليل من تكلفة‬ ‫المعاملت و لتحسين الاداء والتوالصل مع الخرين. بالضافة إلى ذلك، سيكون هنالك برامج للتدريب على اللغات الجنية نظرا لهمية ذلك في عملية‬ ‫التحديث وفي التعامل مع التغيرات التقنية ومع المستثمرين الجانب والدول الجنبية وخالصة عند تطبيق الشراكة مع التحااد الوروبي. ومن‬ ‫المستحسن بناء معاهد حكومية والتعاتقد مع مصاادر تعليم فعالة ونزيهة لتقديم أفضل مستويات التدريب والخدمات والحصول على أفضل النتائج.‬
  • 19.
    ‫إنشاء فرق عملذات كفاءات عالية للمساعدة بعمليات اللصل ح من ناحية استعمال مناهج تدريب موحدة والقيام بتدريب مدربين مختارين‬ ‫•‬ ‫لتلك المهام.‬ ‫المساعدة في نشر ثقافة الادارة الحديثة وأاداء موظفي وإاداريي الجهات العامة من أجل التأكد من زياادة الستعداادات من ناحية اللتزام‬ ‫•‬ ‫وتحمل المسؤوليات خلل تأادية أعمالهم.‬
  • 20.
    ‫وضع وسائل مراتقبةومتابعة فعالة لمحاربة الفسااد المنظم والعشوائي وتقديم الدعم المناسب من السلطات على جميع المستويات للحد‬ ‫•‬ ‫من الفسااد ولفتح المجال أمام جميع المواطنين وموظفي الجهات العامة والخالصة في جميع المستويات وألصحاب العمال لتقديم الشكاوى والتأكد‬ ‫من رفعها الصحيح والمناسب إلى الجهات المعنية التي تقوم بمعالجتها ومتابعتها للولصول إلى النتائج المرجوة.‬ ‫وضع نظام تقييم عاادل وفعال لاداء موظفي الجهات العامة ويشمل مقاييس ومعايير للاداء بالضافة إلى وضع الحوافز والرواادع المناسبة‬ ‫•‬ ‫مع لصلحيات تطبيقها ضمن اللوائح والقوانين الموضوعة.‬ ‫■ إلصل ح إادارة المال العام وتطبيق آلية مالية جديدة ) بالرتباط بالستراتيجية 5(‬ ‫إن ضعف الادارة للميزانيات وللموال يشكل خطرا كبيرا من ناحية هدر المواراد العامة وفتح البواب للفسااد. وتقد ناتقش الفصل المتعلق بالتقتصااد‬ ‫الكلي في الخطة المر بشكل تفصيلي وبحيث سيصار إلى مراجعة النفاق العام وبرمجة ميزانية الدولة وفق نظم مالية جديدة.‬ ‫من الناحية الادارية فإن السياسات وخطط العمل تستوجب التي:‬ ‫-698-‬ ‫وضع الرتقابة المينة والصاادتقة مع وضع إجراءات متكاملة وموثقة للعمليات المالية مما يضمن لصحة كل عملية محاسبية ووضع لصعوبات في‬ ‫•‬ ‫طريق الفسااد.‬ ‫وضع تعليمات لصارمة لدعم الصلحيات المعطاة للصحاب القرار في لصرف الموازنة بما يضمن لصرفها في الجهات المخصصة لها.‬ ‫•‬ ‫التفريق بين جهات الادارة الحكومية )الجهات التشريعية( والجهات التي تقدم الخدمات العامة )الجهات التنفيذية(.‬ ‫•‬ ‫التأكد من الحتياجات الفعلية للميزانية السنوية لكل وحدة حكومية وإلغاء مبدأ »اطلب تعط« لتجنب الهدر ولحث تلك الوحدات على تنظيم‬ ‫•‬ ‫مصروفاتها والعتمااد على موارادها إن تواجدت.‬ ‫الستفاادة من البنية الحكومية الفارغة أو التي لم يتم استكمال بناؤها بسبب العجز المالي أو لسباب أخرى عن طريق تأجيرها للقطاع‬ ‫•‬ ‫الخاص أو القطاع العام. أو إعطاء فرلصة للستثمار الخاص في إكمال بنائها مقابل استعمالها لفترات يتفق عليها.‬ ‫وضع إجراءات محاسبية حسب أفضل الممارسات المحاسبية الدولية وادعمها بنظام مالي موحد مع القدرة لتطبيق نظام تدفق العمل‬ ‫•‬
  • 21.
    ‫ليمكن التأكد منلصحة وادتقة العمليات الحسابية وللحد من الفسااد عن طريق تفريق المهام التي تتضارب مع بعضها أو تسمح بالتلعب. بالضافة إلى‬ ‫تقديم التدريب اللزم لجميع المستخدمين للنظم المالية والادارية.‬ ‫إعطاء لصلحيات وآلية للتصرف بالمور المالية خارج نطاق المركزية على أن توضع الرتقابة المناسبة، ويمكن الستفاادة من النظام المالي‬ ‫•‬ ‫لهذا الغرض.‬ ‫القيام بتحضير التقارير المالية الدورية وإجراء التدتقيق المالي لهذه التقارير عن طريق شركات خالصة ومحايدة ومتخصصة بهذا المجال.‬ ‫•‬
  • 22.
    ‫■ تطبيق أحدثتقنيا ت المعلوما ت والتصالت في التحديث الاداري ) بالرتباط بالستراتيجية 6(‬ ‫وضع استراتيجية شاملة لتطبيق بنية تحتية للتقانة والتصالت للمرافق الحكومية ومواكبة أفضل الممارسات الدولية.‬ ‫•‬ ‫سيتم ربط المؤسسات العامة التابعة للدولة بشبكات ونظم تشغيلية موحدة.‬ ‫•‬ ‫سيتم تطبيق نظم إادارية ومالية ورتقابية و نظم لادارة تدفق الجراءات مما يساعد في تسهيل أعمال الجهات العامة وتوفير خدمات سريعة‬ ‫•‬ ‫وذات جوادة عالية للمواطنين ومتابعتها بدتقة بالضافة إلى الحد من الفسااد بجميع أنواعه.‬ ‫سيتم إنشاء مركز وطني للتوالصل مع المواطنين لتوفير المعلومات اللزمة عن خدمات الدولة وكيفية الحصول عليها شخصيا أو عن طريق‬ ‫•‬ ‫تقانة المعلومات والتصالت.‬ ‫سيتم وضع استراتيجية للحكومة اللكترونية وتهيئة البنية التحتية والمواراد البشرية والماادية لتطبيقها على مراحل عملية وفعالة تتناسب مع‬ ‫•‬ ‫سرعة استيعابها من العاملين عليها ومن المواطنين.‬ ‫-698-‬ ‫سيتم تفعيل مبدأ النافذة الواحدة للخدمات الحكومية والتي تعتمد بشكل رئيسي على تقنية المعلومات والتصالت.‬ ‫•‬ ‫سيتم تدريب وتأهيل جميع موظفي الجهات العامة على استعمالت تقنيات المعلومات والتصالت من خلل برامج تدريب إلزامية وتطوعية‬ ‫•‬ ‫حسب متطلبات الوظائف ورغبات العاملين )غير الملزمين باستعمالت تقنيات المعلومات( بتطوير كفاءاتهم وخبراتهم.‬ ‫هـ. اللصلحات على مستوى السياسا ت والمستو ى القانوني والمؤسسي ومتطلبا ت التطبيق:‬ ‫تحديث وتطوير السياسات والتشريعات التي ستسهل علميات وإجراءات اللصل ح في الجهات العامة والتي تشمل الهياكل التنظيمية‬ ‫•‬ ‫والجراءات العملية والخدمية وتحسين مستويات المعيشة لموظفي الدولة.‬ ‫وضع آلية محسنة لصنع القرار وتسخير جميع الادوات والتقنيات الحديثة لدعم ذلك.‬ ‫•‬ ‫الفصل بين الجهات المشرعة والجهات التنفيذية والجهات الرتقابية على أن يتم التنسيق والترتيب فيما بينها للقيام بأادوارها وفق سياسات‬ ‫•‬ ‫وتقوانين وخطط عمل واضحة.‬
  • 23.
    ‫تغيير ادور الجهاتالرتقابية من الرلصد بغرض المعاتقبة إلى المراتقبة بغرض المساعدة التوجيه لتجنب الخطأ والبتعااد عن الفسااد.‬ ‫•‬ ‫التأكد من وضو ح المراسيم والتشريعات والقوانين التنفيذية وعدم تضاربها أو تكرارها.‬ ‫•‬ ‫وضع التشريعات اللزمة لدعم الشراكة بين الجهات العامة والقطاع الخاص والمجتمع الهلي.‬ ‫•‬ ‫تحضير وتنفيذ برامج للتطوير المؤسسي لوزارة العدل وتدريب العاملين وبناء القدرات في تعديل اللوائح والتشريعات المتعلقة بحقوق‬ ‫•‬ ‫النسان.‬ ‫و. البرامج والمشروعات‬ ‫جدول رتقم ) 1( ملخص بالبرامج والمشاريع ذات الولوية‬ ‫وفق معدل النمو‬ ‫وفق معدل النمو‬ ‫عداد‬ ‫المتوسط‬ ‫العالي‬ ‫البرامج‬ ‫الحجم بالليرة /‬ ‫الحجم بالليرة /‬ ‫والمشار‬ ‫تسلسل الولوية‬ ‫النسبة‬ ‫النسبة‬ ‫) مليار ليرة سورية(‬ ‫) مليار ليرة سورية(‬ ‫يع‬ ‫مجموعة الولويات‬ ‫5,6‬ ‫4‬ ‫1‪ P‬الولى للبرامج‬ ‫مجموعة الولويات‬ ‫01‬ ‫1‬ ‫2‪ P‬الثانية للبرامج‬ ‫5,61‬ ‫5‬ ‫المجموع العام‬ ‫■ برنامج تحسين علتقة الادارة بالمواطن:‬ ‫سيجري تطوير نظام على الحاسب اللي وتوفير موتقع لكل وزارة وهيئة عامة لرشااد المواطنين حول الشروط المطلوبة لستخراج الوثائق‬ ‫•‬
  • 24.
    ‫والمراحل التي تمربها والمدة الزمنية التي تستغرتقها والوراق اللزم تقديمها والمراجع القانونية المنظمة لذلك.‬ ‫وبالضافة إلى نظام الحاسب اللي، سيتم اعتمااد نظام إرشااد المواطنين بالهاتف وتطوير الموزعات الصوتية.‬ ‫•‬ ‫وسيجري تحديد تقائمة بالخدمات التي يحتاج المواطنون معلومات عنها في كل وزارة على أن تصدر بقرار من الوزير المختص ويتم نشرها‬ ‫•‬ ‫في الجريدة الرسمية.‬ ‫■ برنامج استحدا ث مكاتب للعلتقة مع المواطنين على المستوى المركزي وعلى مستوى المحافظات، يتولى القيام بما يلي:‬ ‫استقبال المواطنين مباشرة أو عن طريق البريد أو الهاتف للتعريف بالجراءات والمسالك الادارية المعمول بها في إسداء مختلف الخدمات‬ ‫•‬ ‫المقدمة إليهم.‬ ‫إجابة المواطنين مباشرة عن طريق البريد أو الهاتف للتعريف بالجراءات والمسالك الادارية المعمول بها في إسداء مختلف الخدمات‬ ‫•‬ ‫المقدمة إليهم.‬ ‫-698-‬ ‫استكشاف التعقيدات في مستوى الجراءات والمسالك الادارية وذلك من خلل تحليل معمق لشكاوى المواطنين واتقترا ح اللصلحات‬ ‫•‬ ‫الكفيلة بإزالتها.‬ ‫وسيتم من خلل هذا البرنامج تصميم وتنفيذ برنامج على الحاسب اللي لادخال وتصنيف شكاوى المواطنين ومعالجة مختلف العرائض ومتابعتها،‬ ‫على أن يشمل البرنامج اللي جميع مكاتب العلتقات مع المواطنين بالوزارات والمحافظات.‬ ‫ويوفر هذا البرنامج اللي المعالجة الفرادية والجماعية للعرائض، كما يزيد من كفاءة عمل مكاتب العلتقات مع المواطن، من حيث اختصار مدة‬ ‫المعالجة والتذكير اللي والتجميع الحصائي والقيام بالتحاليل إضافة إلى توحيد وتطوير أساليب العمل اداخل المكاتب المذكورة.‬ ‫ومن أجل ضمان الجدية واحترام المواطن باعتباره المرجع والهدف في الخدمة العامة سيتم وضع تراتيب ملزمة بالراد على‬ ‫شكاوى المواطنين يجري من خللها العمل على :‬ ‫ضرورة الراد كتابيا على كل شكوى ورادت مكتوبة ومعلومة المصدر التي حدادتها النصوص بوضو ح.‬ ‫•‬
  • 25.
    ‫ضرورة ضبط تقائمةالقضايا والمسائل التي ستتوجب التبرير والتوضيح للشاكي في حالة الرفض.‬ ‫•‬ ‫من أجل تقليص مدة الراد وبذل العناية في ادرس موضوع الشكاوى، سيتم تغذية برنامج الحاسب اللي بمقومات العلم الني للمواطن‬ ‫•‬ ‫لصاحب الشكوى والراد السريع لتعريفه باستلم الطلب وبما له، وبالمدة التي سيحصل فيها على إجابة.‬
  • 26.
    ‫■ استحدا ثوظيفة المواطن الرتقيب‬ ‫في إطار السعي للنهوض بالخدمات العامة وإلى تشريك المواطنين في عملية اللصل ح الاداري، سيتم استحداث فريق رتقابي يتبع مركز ادعم القرار‬ ‫برئاسة مجلس الوزراء على القطاعات ذات الصلة اليومية بحياة المواطن توكل له مهمة القيام بزيارات ميدانية إلى الادارات ذات العلتقة لطلب خدمات‬ ‫كسائر المواطنين بغرض معاينة وتقويم نوعية الخدمات والتعرف عن تقرب على أسلوب التعامل مع المواطنين والظروف التي يتم فيها إسداء الخدمات‬ ‫وتقديم التقرير في ذلك لتخاذ الجراءات الضرورية.‬ ‫وسيمكن الفاادة من هذه التقارير لبلورة اللصلحات الضرورية وفق ما تقرره الزيارات الميدانية، وذلك من أجل:‬ ‫اتخاذ التدابير اللزمة بقصد تحسين تنظيم العمل وادعم المؤسسات الادارية التي يثبت أنها تشكو نقصا في التنظيم أو في المكانات البشرية‬ ‫•‬ ‫أو الماادية‬ ‫اتخاذ إجراءات تأاديبية حسب ما يقتضيه القانون تجاه الموظفين الذين يثبت أن سلوكهم المهني وطريقة أادائهم لعملهم غير مرضية.‬ ‫•‬ ‫-698-‬ ‫■ برنامج تبسيط الجراءات‬ ‫سيتم تطوير تشريعات وإجراءات جديدة للحد من الروتين والكتفاء بالحد الادنى من الوثائق للحصول على الخدمات الادارية والتقتصار في‬ ‫•‬ ‫بعض الحالت على التصريح على الثقة والشرف مع تحميل المواطن مسؤولية في ذلك. وبهذا سيتم ادعوة الوزارات كافة إلى ما يلي:‬ ‫مراجعة المعلومات والشهاادات الادارية التي تسديها إادارتها إلى المواطنين والجانب المتعاملين معها، وحذف ما يمكن حذفه من توتقيعات‬ ‫•‬ ‫وتصديقات وإحالت تعويضية بتصريح على الشرف.‬ ‫حصر الحالت التي ستتوجب التعريف بالمضاء والشهااد بمطابقة النسخ للصولها.‬ ‫•‬ ‫النوافذ الواحدة : سيتم اعتمااد وتطوير تجربة النوافذ الواحدة التي تنقسم إلى نصفين:‬ ‫•‬ ‫- النوافذ الواحدة المتمثلة في مكان واحد يجري فيه تجميع ممثلي وزارات وجهات مختلفة تنظر عاادة في طلب المواطن مما يوفر عليه الوتقت والجهد‬
  • 27.
    ‫بدل و ًمن أن ينتقل بينها.‬ ‫- النوافذ الواحدة التي تجمع عدة جهات تتبع الوزارة نفسها في مكان واحد.‬ ‫ومن المقرر بهذا الصداد تعميم هذه التجربة بالتدريج، حيث سيجري في البداية تأسيس وتطوير ما يلي:‬ ‫النافذة الواحدة المختصة بإلصدار تراخيص بعض المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتصريحات الشركات في القطاعات التي ينص عليها تقانون‬ ‫•‬ ‫الستثمار.‬ ‫النافذة الواحدة في الموانئ للقيام بكل إجراءات تصدير البضائع وتوريدها.‬ ‫•‬
  • 28.
    ‫النافذة الواحدة لعلمالشباب في المراكز التي سيجري إنشاؤها وذلك لتوفير كل الرشاادات التي تخص هذا القطاع الحيوي من المجتمع.‬ ‫•‬ ‫النافذة الواحدة للقيام بإجراءات تحرير العقواد العقارية وتسجيلها وترسيمها.‬ ‫•‬ ‫النافذة الواحدة للستثمارات الزراعية.‬ ‫•‬ ‫النافذة الواحدة لمعالجة المشكلت التي تعترض المصدرين.‬ ‫•‬ ‫النافذة الواحدة لكل محافظة.‬ ‫•‬ ‫■ برنامج تعميق تطبيقات اللمركزية‬ ‫ستتركز اللصلحات الادارية بهذا الشأن على نظم وتشريعات جديدة لتقريب الادارات والخدمات من المواطنين وفق منهج اللمحورية والذي‬ ‫•‬ ‫سيتم بمقتضاه تحويل سلطة اتخاذ القرار من الوزارة المركزية إلى المحافظات، والبدء بتفويض المحافظين لصلحيات إضافية وفق خصولصيات‬ ‫-698-‬ ‫الوزارة المعنية‬ ‫سيتم تأسيس مجالس للتنمية في المحافظات وإسنااد لصلحيات أوسع للتنظيمات المحلية في البلديات والقرى وفقا لمنهج اللمركزية وذلك‬ ‫•‬ ‫عن طريق:‬ ‫إحداث مجالس التنمية التي تتولى لصياغة وتنفيذ الخطط التقتصاادية والجتماعية للمحافظات والبت في برامج التحديث والبنى التحتية‬ ‫•‬ ‫والستثمارات والقروض واختيار المشروعات، حيث ستتشكل تلك المجالس من التمثيل الحكومي وتمثيلت القطاع الخاص والمجتمع الهلي.‬ ‫إحداث المجالس القروية، وهي مجالس استشارية بالتجمعات السكنية خارج المناطق البلدية وتتولى ضمن لصلحياتها إبداء الرأي في‬ ‫•‬ ‫المياادين التقتصاادية والجتماعية والثقافية والتربوية والتعريف بالمشكلت المحلية وطلبات المواطنين واتقترا ح الحلول الممكنة لذلك، وكذلك‬ ‫المساهمة في تنفيذ البرامج المتعلقة بالصحة ورفع النفايات الصلبة والصيانة.‬ ‫إحداث المجالس المحلية للتنمية في كل منطقة تتولى تنسيق نشاط البلديات والمجالس القروية ومتابعته.‬ ‫•‬
  • 29.
    ‫تدعيم البلديات ماادياوبشريا مع التخفيف من الشراف المركزي على العمل البلدي.‬ ‫•‬ ‫■ برنامج تأهيل الادارة السورية‬ ‫بالتوازي مع برنامج تأهيل القطاع التقتصاادي الذي ستشهده الخطة الخمسية العاشرة، ل بد من وضع برنامج متكامل وشامل لتأهيل القطاع الاداري‬ ‫وتحديثه، حيث سيكون على مستويين:‬ ‫إعدااد مخطط لتأهيل الادارة على المستوى الحكومي ككل.‬ ‫•‬ ‫إعدااد مخططات تأهيل خالصة بكل وزارة.‬ ‫•‬ ‫وسيستغرق هذا البرنامج فترة السنوات الخمس للخطة ويتمحور حول جملة من الهداف:‬ ‫•‬
  • 30.
    ‫نظرة استراتيجية تقومعلى إعاادة تحديد ادور الادارة وتسيير المصالح العامة والشأن العام بصفة تمكنها من تقدير حاجات المواطن وتوفير‬ ‫•‬ ‫نظرة استشرافية عن طريق تطوير وظائف التحليل والمتابعة والتقييم وإتقرار آليات للتشاور المتوالصل مع القطاعات التقتصاادية والجتماعية والتربوية‬ ‫والثقافية والفنية من أجل تثبيت مبدأ التحديث الاداري المواكب والمستمر.‬ ‫ضبط الصلحيات وتحويرها وتحديثها بالنسبة إلى مختلف الهياكل والمستويات الادارية وتحديد المسؤوليات بما يتماشى وجدوى العمل‬ ‫•‬ ‫الاداري وفاعليته واستنباط طرق جديدة للتنظيم والتعرف، وإعاادة هيكلة الادارة وفروعها وإحكام التنسيق بين الادارات وإتقرار تولصيف جديد للوظائف‬ ‫والجراءات وتحقيق مزيد من اللمركزية في إسداء الخدمات وادعم وتطوير المواراد البشرية على المستويين المركزي والمحلي.‬ ‫تطوير وسائل العمل الاداري العام وتكثيف استخدام التكنولوجيا الحديثة للمعلومات والتصال.‬ ‫•‬ ‫مكونات مخطط تأهيل الادارة على المستوى الحكومي ككل‬ ‫سيشرف على إنجاز تحديث الادارة الحكومية رئاسة مجلس الوزراء، حيث يضم البرنامج المكونات واللصلحات التالية:‬ ‫-698-‬ ‫برنامج مراجعة وتحوير تنظيم الحكام التشريعية والترتيبية الجاري العمل بها.‬ ‫•‬ ‫اللصلحات العامة التي توفر الشفافية وتخص علتقة الادارة بالمواطن وبالمساءلة العامة.‬ ‫•‬ ‫اللصلحات العامة التي تخص حياة الموظف.‬ ‫•‬ ‫اللصلحات العامة التي تخص إحكام تنظيم العمل بالادارات العامة لترشيد طرق أادائها العمل وتحسين إنتاجيتها والتقليل من كلفة‬ ‫•‬ ‫معاملتها.‬ ‫ترشيد مياادين التدخل الحكومي في إطار تنفيذ المشاريع والبرامج التنموية وذلك لضمان توزيع أفضل للادوار بين القطاع العام والقطاع‬ ‫•‬ ‫الخاص.‬ ‫إنشاء مرلصد وطني لمتابعة تطور كل تقطاع من تقطاعات الادارة الحكومية والتأكد من ملءمة التنظيمات المؤسسية والهيكلية لخصولصية‬ ‫•‬ ‫النشاط الحكومي في القطاع المعين للرفع من مستوى الكفاءة وادعم آليات الستشارة وتطوير وظائف التخطيط والتحليل والستشراف.‬
  • 31.
    ‫تبسيط الجراءات الاداريةواختصار مسالك وآجال توفير الخدمات للمواطنين والسوق.‬ ‫•‬ ‫تحديث أنظمة التدريب والتعليم المستمر للرفع من كفاءة الموظفين ومن نوعية أادائهم.‬ ‫•‬ ‫تدعيم استخدام التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والتصال في الادارة الحكومية‬ ‫•‬ ‫وضع مخطط إلصلحي في مجال التوظيف ومراجعة الوضع الحالي للقوى العاملة في الادارة العاملة.‬ ‫•‬
  • 32.
    ‫مكونات مخططات التأهيلالوزارية:‬ ‫ستقوم كل وزارة وهيئة عامة ومؤسسة تابعة للدولة بوضع مخطط لللصل ح الاداري يشتمل على ما يلي:‬ ‫برنامج الوزارة المتعلقة بالتعامل اللكتروني‬ ‫•‬ ‫برنامج الوزارة المتعلق بالتدريب الساسي والمستمر لتطوير المواراد البشرية‬ ‫•‬ ‫برنامج إعدااد أادلة الجراءات الخالصة بمختلف الهياكل بالوزارة.‬ ‫•‬ ‫الصلحيات التي يمكن أن تفوضها الوزارة إلى المحافظات.‬ ‫•‬ ‫النشاطات التي يمكن تحويلها إلى القطاع الخاص مع ادراسة جدوى التحويل بمقارنة الجوادة والتكلفة مع التحسين المرتقب على نوعية‬ ‫•‬ ‫الخدمات الموفرة.‬ ‫-698-‬ ‫النشاطات التي يمكن إخضاعها لقواعد المحاسبة التحليلية )تحديد التكلفة الحقيقية للخدمة بما من شأنه التقلل من ذلك مع الحفاظ على‬ ‫•‬ ‫مستوى توفيرها، استعاادة تكاليفها، استخدامها ضمان اتقتصااديات الجمع..(‬ ‫الوحدات والادارات التي يمكن اختيارها لعتمااد تقواعد الادارة بالنتائج.‬ ‫•‬ ‫برنامج مراجعة التنظيم الهيكلي للوزارة وفقا للتنظيم النموذجي الذي سيتم تطويره.‬ ‫•‬ ‫إعدااد جدول التوظيف ومراجعة أوضاع القوى العاملة والمؤهلت في الوزارة ووضع جداول الضافة والحلل وإعاادة التوزيع، حيث‬ ‫•‬ ‫سيؤادي ذلك إلى إعدااد جدول الحتياجات من المواراد البشرية والتدريب وفقا للحاجات الحقيقية.‬ ‫إعدااد مجموعات النصوص التشريعية والترتيبية والنشرات والادلة وكل التعليمات المتعلقة بالوزارة وتصنيفها حسب الموااد وتزويد الموظفين‬ ‫•‬ ‫بها أو ضمان إتاحتها لهم.‬ ‫إنجاز برنامج لصيانة الوثائق والرشيف‬ ‫•‬
  • 33.
    ‫إنجاز برنامج لصيانةالمطبوعات الادارية‬ ‫•‬ ‫ضبط تقائمة الرخص والشهاادات الادارية الخالصة بالوزارة وإعاادة النظر فيها من أجل تبسيطها‬ ‫•‬ ‫إعاادة النظر في تقائمة الخدمات الادارية المسداة من تقبل مؤسسات وهيئات وإادارات الوزارة للمتعاملين معها وشروط إسناادها من أجل‬ ‫•‬ ‫العمل على تطويرها واختزال تكاليفها وزياادة كفاءتها‬ ‫تصميم وتنفيذ برنامج لعاادة هيكلة المنشآت النتاجية والخدمية )الجتماعية أو التقتصاادية أو الثقافية( التابعة للوزارة.‬ ‫•‬
  • 34.
    ‫42.7 النجازات والعوائدالمتوتقعة من القطاع‬ ‫شعور المواطنين بأنهم يتلقون خدمات ومنافع من خلل ما تقدمه الحكومة وكما هو متوتقع‬ ‫•‬ ‫الستغلل المثل للمواراد وإادارة التنمية بصورة فاعلة وبحيث يتصل اللصل ح الاداري باللصل ح التقتصاادي من خلل علتقة متشابكة‬ ‫•‬ ‫ومتكاملة.‬ ‫ضبط الفسااد الاداري وسوء استخدام السلطة.‬ ‫•‬ ‫تحقيق أتقصى نفع ممكن من النفاق العام.‬ ‫•‬ ‫زياادة ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.‬ ‫•‬ ‫-698-‬ ‫إعطاء توجيه جديد للتطوير الاداري يخلق علتقة جديدة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع الهلي.‬ ‫•‬ ‫زياادة ادافعية القوى العاملة الحكومية بتحقيق إنتاجية عالية.‬ ‫•‬ ‫تفعيل اللمركزية وتقليل تكلفة المعاملت وأاداء المشروعات العامة.‬ ‫•‬ ‫42.8 المصفوفة التنفيذية:‬ ‫الطار‬ ‫الستراتيجيات‬ ‫الزمني‬ ‫العوائد‬ ‫جهة التنفيذ‬ ‫المؤشرات‬ ‫البرامج والمشروعات‬ ‫التابعة)‬ ‫للتنفيذ‬ ‫المتوتقعة‬ ‫(للهداف‬ ‫)) سنوات‬
  • 35.
    ‫وزارة الداخلية، وزارةالادارة المحلية‬ ‫5‬ ‫تحسين علتقة الادارة بالمواطن‬ ‫1،6‬ ‫والوزارات التي تقدم خدمات للمواطنين‬ ‫وزارة الداخلية، وزارة الادارة المحلية‬ ‫استحداث مكاتب للعلتقة بالمواطنين‬ ‫2‬ ‫3،6‬ ‫والوزارات التي تقدم خدمات للمواطنين‬ ‫))مركزي ومحافظات‬ ‫2‬ ‫رئاسة مجلس الوزراء‬ ‫استحداث وظيفة المواطن الرتقيب‬ ‫3،2،1‬ ‫رئاسة مجلس الوزراء-وزارة الادارة‬ ‫5‬ ‫تبسيط الجراءات‬ ‫5،3‬ ‫المحلية والبيئة‬ ‫وزارة الادارة المحلية بالتنسيق‬ ‫5‬ ‫تعميق تطبيقات اللمركزية‬ ‫5،2،1‬ ‫مع المحافظات‬ ‫رئاسة مجلس الوزراء وبالتنسيق‬ ‫تأهيل الادارة السورية على المستوى‬ ‫5‬ ‫5،4‬ ‫مع الوزارات المعنية‬ ‫الحكومي‬