‫ت��أم�لاتعماد الدين� حسين التميز‬
‫د. ف��ي أدب��ي���ات‬
‫ال���م���س���ت���دام ... اإلم�������ارات‬
‫واح�����ات غ��ن��اء ب���ال���ري���ادات ...‬

‫تأمالت في أدبيات‬
‫تأمالت في أدبيات التميز تأمالت في أدبيات التميز‬
‫التميز المستدام ...‬
‫ال��م��س��ت��دام ... اإلم����ارات ال��م��س��ت��دام ... اإلم���ارات‬
‫واح��ات غناء بالريادات ... واحات غناء بالريادات ...‬
‫اإلم������ارات واح���ات‬
‫ت��أم�لات ف��ي أدب��ي��ات‬
‫ال��ت��م��ي��ز ال��م��س��ت��دام‬
‫غناء ب �ال �ري �اداتواح���ات‬
‫� � � ... اإلم�����ارات ...‬
‫تأمالت في أدبيات غ��ن��اء ب���ال���ري���ادات ...‬

‫تأمالت في أدبيات التميز المستدام ... اإلمارات واحات غناء بالريادات ...‬

‫تأمالت في أدبيات التميز المستدام اإلم���ارات واح��ات غناء بالريادات ...‬

‫ت�������أم���ل���ات ف�������ي أدب������ي������ات‬
‫ال���ت���م���ي���ز ال����م����س����ت����دام ...‬
‫اإلم������ارات واح�����ات غ��ن��اء ب���ال���ري���ادات ...‬

‫التميز المستدام‬

‫اإلمارات واحات غناء بالريادات ...‬

‫كما يقول املثل: “من �سافر قر�أ الكتاب كله، ومن مل ي�سافر‬
‫مل يقر أ� �إال ال�صفحة الأوىل من الكتاب”... وامل�سافر يف‬
‫ربوع دولة الإمارات العربية املتحدة �سوف يدرك �أنه يتنقل‬
‫يف �أمن و�أمان و�سط ب�ساتني وواحات مليئة ب�أ�شجار مثمرة‬
‫وزهور وارفة يف التميز امل�ستدام على ال�صعيدين املحلي‬
‫واالحتادي، هو ب�ستان ال ميكن �أن تخطئه عني، لأن جذوره‬
‫ممتدة يف �أعماق �أر�ض الإمارات الطيبة، وفروعه و�أغ�صانه‬
‫وزهوره املُزهرة يدركها القا�صي والداين، ولك �أن تت�أمل‬
‫وبعمق يف ركن الريادة �ضمن ب�ستان اال�ستدامة الإماراتية‬
‫لرتى املكانة التي حققتها الدولة يف هذا ال�سباق، فها هي‬
‫الإم��ارات تقفز خم�س مراتب يف التناف�سية العاملية لتبلغ‬
‫املركز التا�سع ع�شر عامل ًّيا، وبالأم�س القريب حققت املرتبة‬

‫الأوىل على م�ستوى العامل يف جمال الكفاءة احلكومية لت�سجل عالمة‬
‫و�ضاءة بني كافة دول العامل، واليوم تتبو أ� املركز الرابع يف جمال‬
‫الأداء االقت�صادي وفقا للكتاب ال�سنوي للتناف�سية العاملية (3102)‬
‫والذي يعد �أحد �أهم التقارير العاملية لقيا�س م�ستوى تناف�سية الدول‬
‫وي�صدره املعهد الدويل للتنمية الإدارية ب�سوي�سرا.‬
‫وحني متتد �أ�سفارنا يف ربوع �إمارات اخلري و�إمارات التميز و�إمارات‬
‫العطاء يرتاءى �أمام ناظرينا �صفحات و�ضاءة ونا�صعة بالإجنازات،‬
‫وتكحل عيوننا مزيد من ال��زه��ور ال��وارف��ة يف �ساحات النجاحات‬
‫امل�ستدامة نتيجة الثوابت والنوابت التي غر�ستها قيادة الإمارات عرب ًّيا‬
‫و�إقليم ًّيا وعامل ًّيا، ويكفي �أن ن�شري يف هذا املقام �إىل املراتب الأوىل،‬
‫حيث حققت الدولة املرتبة الأوىل عرب ًّيا يف م�ؤ�شر التنمية الب�شرية،‬
‫واالقت�صاد القائم على االبتكارات، وثقة اال�ستثمار الأجنبي، وثقة‬
‫امل�ستهلك، وجودة البنية التحتية، وكفاءة الإنفاق احلكومي، وحماية‬
‫امللكية الفكرية، وتطبيقات احلكومة الإلكرتونية، و�أخ�يرا يف ت�أثري‬
‫ً‬
‫اال�ستدامة على التناف�سية وغريه من م�ؤ�شرات ومراتب ريادية ي�صعب‬
‫ح�صرها يف هذا الب�ستان املليء باخلريات وامل�سرات والإجن��ازات‬
‫لوطن واعد حتت قيادة واعدة �أر�سى قواعدها امل�ؤ�س�س يرحمه اهلل،‬
‫زايد اخلري وزايد العطاء وزايد الإن�سانية وزايد الريادة وزايد الر�ؤية‬
‫وزاي��د الإل�ه��ام، لي�أتي اخللف ليكونوا وبحق خري خلف خلري �سلف‬
‫وليوا�صلوا رحلة البناء والتمكني والتعزيز بقيادة �صاحب ال�سمو ال�شيخ‬
‫خليفة بن زايد �آل نهيان، رئي�س الدولة “حفظه اهلل”.‬
‫والآن تقف الإمارات على �أعتاب ع�صر جديد بر�ؤية طموحة‬
‫يف �أن ت�صبح واحدة من �أف�ضل دول العامل بحلول عام 1202،‬
‫ويقي ًنا ميلك قادة الإمارات الهمة لي�صلوا �إىل تلك القمة.‬
‫َّ‬
‫و�أينما حتل رحالنا يف ربوع ب�ساتني دولة الإمارات الطموحة،‬
‫جند �أدبيات متكاملة من منظومة املبادرات وامل�شاريع التي‬
‫حتمل مقومات اال�ستدامة وال تعرف من لغة �سوى النتائج‬
‫والإجن��ازات، وهذا ما ي�ؤكده �صاحب ال�سمو ال�شيخ حممد‬
‫بن را�شد، نائب رئي�س الدولة، رئي�س جمل�س الوزراء، حاكم‬
‫دب��ي رع��اه اهلل، يف �إح��دى وم�ضاته الفكرية يف اجلل�سة‬
‫احلوارية يف القمة احلكومية لعام 3102 حيث ي�ؤكد �سموه‬
‫“نحن دولة �صغرية مب�ساحتها، عظيمة برجالها، قوية‬
‫ب�إجنازتها”.‬

‫ولهذا حني نت�أمل اللوحة الفنية لر�ؤية الدولة الواعدة يف‬
‫ب�ستان ال��ري��ادة، جند ع��دة ركائز �أ�سا�سية متثل ج��ذورا‬
‫ً‬
‫�ضاربة يف �أر�ض الإمارات الطيبة بدءا من ركيزة (متحدون‬
‫ً‬
‫يف امل�س�ؤولية) م��رورا بركيزة (متحدون يف امل�صري) ثم‬
‫ً‬
‫(متحدون يف املعرفة) وختاما، ت�أخذك قدماك �إىل ب�ستان‬
‫ٍ‬
‫ً‬
‫عبقه فريد لأنه ركيزة الركائز والهدف الأ�سمى حلكومة‬
‫َ‬
‫الإمارات �أال وهو (متحدون يف الرخاء).‬

‫وي�س�أل ويت�ساءل امل�سافر بعد �أن حفزته و�ألهمته ربوع ب�ساتني الإمارات‬
‫الوارفة والعامرة: ماذا لو كان �سعي بقية دول العامل هو العمل على‬
‫“حتقيق ال�سعادة للمجتمع” مثلما خططت و�أجنزت دولة الإمارات‬
‫مبداد اال�ستدامة؟‬
‫م��اذا لو كان �سعي بقية دول العامل هو �أن تقدم حكومة امل�ستقبل‬
‫خدماتها للنا�س 42 �ساعة يف اليوم، 7 �أيام يف الأ�سبوع، 563 يوما‬
‫ً‬
‫يف ال�سنة؟‬
‫ماذا لو كان �سعي بقية دول العامل هو “التمكني والتعليم والتوطني”‬
‫ك�أولويات تنموية �أ�سا�سية؟‬
‫ماذا لو كان �سعي بقية دول العامل هو �أن تكون تلك ال��دول “رقما‬
‫ً‬
‫ً‬
‫جديدًا يف االقت�صاد املعريف، رقما را�سخا ر�سوخ برج خليفة”؟‬
‫ً‬
‫ماذا لو كانت بقية دول العامل قد حذفت كلمة م�ستحيل من قوامي�سها‬
‫والتي �أ�ضحت كلمة ال وجود لها يف قامو�س دولة الإمارات الرائدة؟‬
‫و�أخريا، ماذا لو كانت بقية دول العامل تدرك �أن امل�ستقبل يبد�أ اليوم‬
‫ً‬
‫ولي�س غدًا؟‬
‫تلك �أ�سئلة تغزو عقل امل�سافر وتلح عليه �إحلاحا يف رحلة ت�أمالته يف‬
‫ً‬
‫دروب وواحات الإمارات الغناء.‬
‫وفى م�سرية بناء دولة الإمارات الرائدة، ُيدرك امل�سافر يف ربوعها‬
‫املمتدة امتداد طموحات قادتها املُلهِ مني واملُلهمني �أن هناك رئات‬
‫َ‬
‫ناب�ضة تعمل بال كلل �أو ملل ليل نهار ليكتمل امل�شهد بروعته حني‬
‫تداعب الرئات الناب�ضة ال��ر�ؤى الواعدة وين�صهرا معا ليعزفا‬
‫ً‬
‫�سيمفونية �إبداعية فريدة من نوعها حتمل هوية وطن �صغري يف‬
‫ُ‬
‫م�ساحته كبري يف مكانته، قوي يف عزميته، طموح يف ر�ؤيته، قدوة‬
‫بقادته، ا�سمه دولة الإمارات العربية املتحدة.‬
‫ولهذا يجد امل�سافر نب�ض تلك الرئات جمتمعة ومتناغمة: �إنها رئة‬
‫تالحم املواطنني والقيادة، ورئة حب تراب الإمارات، ورئة ال�سعي‬
‫احلثيث نحو م�ستقبل م�ستدام بنتائج م�ستدامة وبروح م�ستدامة‬
‫من التطوير والتحديث والتح�سني امل�ستمر، �إنها رئة التغيري‬
‫للأف�ضل والوثوق بامل�ستقبل، �إنها رئة التناف�سية واال�ستدامة، �إنها‬
‫رئة العمل مع الأمل، �إنها رئة الإرادة مع الإدارة، �إنها رئة ال�سباق‬
‫نحو الريادة... فما �أجملها من رحلة وما �أطيبها من �شذى حني‬

‫ُيعطر �أركان بيتك همم وقمم تبني القدرات وت�صنع املعجزات‬
‫وت�ستثمر يف ر�أ���س امل��ال الب�شري لأن��ه �أغلى ما متلك الإم��ارات‬
‫ً‬
‫تعليما ومتكي ًنا وت�أهيال وتدري ًبا.‬
‫ً‬
‫ولهذا، �أ�شرقت �شم�س التميز امل�ستدام على �أر���ض الإم��ارات‬
‫ال��واع��دة لتزهر ب�ساتينها زه ��ورا ير�صدها امل��واط��ن واملقيم‬
‫ً‬
‫والزائر، وي�صل عبقها �إىل كل �إم��ارات الدولة، ويحمل �شذاها‬
‫الزائر لتكون �أجمل ما يف ذكريات رحلته، وي�ستظل بظلها املقيم‬
‫يف حله وترحاله، ولي�شعر اجلميع بالزهو والفخار �أنهم متحدون‬
‫يف الطموح والعزمية وينعمون بالأمن والأمان امل�ستدام يف دولة‬
‫فتية قوية متلك مقومات التقدم بكل �أدواته ومفاهيمه ومعايريه.‬
‫تلك هي خواطر وت�أمالت م�سافر يف واحات الإم��ارات وربوعها‬
‫اليماء وب�ساتينها الغناء يف �أدبيات التميز امل�ستدام.‬
‫للن�شر يف جملة “اجلودة”- �أبوظبي - 50 �سبتمرب3102‬

‫	 •الرئي�س التنفيذي ملجموعة ( ‪) CMI-CEO‬‬

‫	‬
‫	‬
‫	‬
‫	‬
‫	‬

‫•م�ست�شار رئي�سي ـ التطوير والتميز امل�ؤ�س�سي‬
‫• مقيم رئي�سي معتمد ( ‪) EFQM Master Assessor , Belgium‬‬
‫•مدرب معتمد ( ‪) EFQM Licensed Trainer, Belgium‬‬
‫•مدرب معتمد فى �إدارة املعرفة ( ‪) CKM Instructor KMI, USA‬‬
‫•حمكم جتاري دويل مبركز �أبوظبي للتوفيق والتحكيم التجاري ( ‪) Chartered Arbitrator‬‬

تأملات

  • 1.
    ‫ت��أم�لاتعماد الدين� حسينالتميز‬ ‫د. ف��ي أدب��ي���ات‬ ‫ال���م���س���ت���دام ... اإلم�������ارات‬ ‫واح�����ات غ��ن��اء ب���ال���ري���ادات ...‬ ‫تأمالت في أدبيات‬ ‫تأمالت في أدبيات التميز تأمالت في أدبيات التميز‬ ‫التميز المستدام ...‬ ‫ال��م��س��ت��دام ... اإلم����ارات ال��م��س��ت��دام ... اإلم���ارات‬ ‫واح��ات غناء بالريادات ... واحات غناء بالريادات ...‬ ‫اإلم������ارات واح���ات‬ ‫ت��أم�لات ف��ي أدب��ي��ات‬ ‫ال��ت��م��ي��ز ال��م��س��ت��دام‬ ‫غناء ب �ال �ري �اداتواح���ات‬ ‫� � � ... اإلم�����ارات ...‬ ‫تأمالت في أدبيات غ��ن��اء ب���ال���ري���ادات ...‬ ‫تأمالت في أدبيات التميز المستدام ... اإلمارات واحات غناء بالريادات ...‬ ‫تأمالت في أدبيات التميز المستدام اإلم���ارات واح��ات غناء بالريادات ...‬ ‫ت�������أم���ل���ات ف�������ي أدب������ي������ات‬ ‫ال���ت���م���ي���ز ال����م����س����ت����دام ...‬ ‫اإلم������ارات واح�����ات غ��ن��اء ب���ال���ري���ادات ...‬ ‫التميز المستدام‬ ‫اإلمارات واحات غناء بالريادات ...‬ ‫كما يقول املثل: “من �سافر قر�أ الكتاب كله، ومن مل ي�سافر‬ ‫مل يقر أ� �إال ال�صفحة الأوىل من الكتاب”... وامل�سافر يف‬ ‫ربوع دولة الإمارات العربية املتحدة �سوف يدرك �أنه يتنقل‬ ‫يف �أمن و�أمان و�سط ب�ساتني وواحات مليئة ب�أ�شجار مثمرة‬ ‫وزهور وارفة يف التميز امل�ستدام على ال�صعيدين املحلي‬ ‫واالحتادي، هو ب�ستان ال ميكن �أن تخطئه عني، لأن جذوره‬ ‫ممتدة يف �أعماق �أر�ض الإمارات الطيبة، وفروعه و�أغ�صانه‬ ‫وزهوره املُزهرة يدركها القا�صي والداين، ولك �أن تت�أمل‬ ‫وبعمق يف ركن الريادة �ضمن ب�ستان اال�ستدامة الإماراتية‬ ‫لرتى املكانة التي حققتها الدولة يف هذا ال�سباق، فها هي‬ ‫الإم��ارات تقفز خم�س مراتب يف التناف�سية العاملية لتبلغ‬ ‫املركز التا�سع ع�شر عامل ًّيا، وبالأم�س القريب حققت املرتبة‬ ‫الأوىل على م�ستوى العامل يف جمال الكفاءة احلكومية لت�سجل عالمة‬ ‫و�ضاءة بني كافة دول العامل، واليوم تتبو أ� املركز الرابع يف جمال‬ ‫الأداء االقت�صادي وفقا للكتاب ال�سنوي للتناف�سية العاملية (3102)‬ ‫والذي يعد �أحد �أهم التقارير العاملية لقيا�س م�ستوى تناف�سية الدول‬ ‫وي�صدره املعهد الدويل للتنمية الإدارية ب�سوي�سرا.‬ ‫وحني متتد �أ�سفارنا يف ربوع �إمارات اخلري و�إمارات التميز و�إمارات‬ ‫العطاء يرتاءى �أمام ناظرينا �صفحات و�ضاءة ونا�صعة بالإجنازات،‬ ‫وتكحل عيوننا مزيد من ال��زه��ور ال��وارف��ة يف �ساحات النجاحات‬ ‫امل�ستدامة نتيجة الثوابت والنوابت التي غر�ستها قيادة الإمارات عرب ًّيا‬ ‫و�إقليم ًّيا وعامل ًّيا، ويكفي �أن ن�شري يف هذا املقام �إىل املراتب الأوىل،‬ ‫حيث حققت الدولة املرتبة الأوىل عرب ًّيا يف م�ؤ�شر التنمية الب�شرية،‬ ‫واالقت�صاد القائم على االبتكارات، وثقة اال�ستثمار الأجنبي، وثقة‬ ‫امل�ستهلك، وجودة البنية التحتية، وكفاءة الإنفاق احلكومي، وحماية‬ ‫امللكية الفكرية، وتطبيقات احلكومة الإلكرتونية، و�أخ�يرا يف ت�أثري‬ ‫ً‬ ‫اال�ستدامة على التناف�سية وغريه من م�ؤ�شرات ومراتب ريادية ي�صعب‬ ‫ح�صرها يف هذا الب�ستان املليء باخلريات وامل�سرات والإجن��ازات‬ ‫لوطن واعد حتت قيادة واعدة �أر�سى قواعدها امل�ؤ�س�س يرحمه اهلل،‬ ‫زايد اخلري وزايد العطاء وزايد الإن�سانية وزايد الريادة وزايد الر�ؤية‬ ‫وزاي��د الإل�ه��ام، لي�أتي اخللف ليكونوا وبحق خري خلف خلري �سلف‬ ‫وليوا�صلوا رحلة البناء والتمكني والتعزيز بقيادة �صاحب ال�سمو ال�شيخ‬ ‫خليفة بن زايد �آل نهيان، رئي�س الدولة “حفظه اهلل”.‬
  • 2.
    ‫والآن تقف الإماراتعلى �أعتاب ع�صر جديد بر�ؤية طموحة‬ ‫يف �أن ت�صبح واحدة من �أف�ضل دول العامل بحلول عام 1202،‬ ‫ويقي ًنا ميلك قادة الإمارات الهمة لي�صلوا �إىل تلك القمة.‬ ‫َّ‬ ‫و�أينما حتل رحالنا يف ربوع ب�ساتني دولة الإمارات الطموحة،‬ ‫جند �أدبيات متكاملة من منظومة املبادرات وامل�شاريع التي‬ ‫حتمل مقومات اال�ستدامة وال تعرف من لغة �سوى النتائج‬ ‫والإجن��ازات، وهذا ما ي�ؤكده �صاحب ال�سمو ال�شيخ حممد‬ ‫بن را�شد، نائب رئي�س الدولة، رئي�س جمل�س الوزراء، حاكم‬ ‫دب��ي رع��اه اهلل، يف �إح��دى وم�ضاته الفكرية يف اجلل�سة‬ ‫احلوارية يف القمة احلكومية لعام 3102 حيث ي�ؤكد �سموه‬ ‫“نحن دولة �صغرية مب�ساحتها، عظيمة برجالها، قوية‬ ‫ب�إجنازتها”.‬ ‫ولهذا حني نت�أمل اللوحة الفنية لر�ؤية الدولة الواعدة يف‬ ‫ب�ستان ال��ري��ادة، جند ع��دة ركائز �أ�سا�سية متثل ج��ذورا‬ ‫ً‬ ‫�ضاربة يف �أر�ض الإمارات الطيبة بدءا من ركيزة (متحدون‬ ‫ً‬ ‫يف امل�س�ؤولية) م��رورا بركيزة (متحدون يف امل�صري) ثم‬ ‫ً‬ ‫(متحدون يف املعرفة) وختاما، ت�أخذك قدماك �إىل ب�ستان‬ ‫ٍ‬ ‫ً‬ ‫عبقه فريد لأنه ركيزة الركائز والهدف الأ�سمى حلكومة‬ ‫َ‬ ‫الإمارات �أال وهو (متحدون يف الرخاء).‬ ‫وي�س�أل ويت�ساءل امل�سافر بعد �أن حفزته و�ألهمته ربوع ب�ساتني الإمارات‬ ‫الوارفة والعامرة: ماذا لو كان �سعي بقية دول العامل هو العمل على‬ ‫“حتقيق ال�سعادة للمجتمع” مثلما خططت و�أجنزت دولة الإمارات‬ ‫مبداد اال�ستدامة؟‬ ‫م��اذا لو كان �سعي بقية دول العامل هو �أن تقدم حكومة امل�ستقبل‬ ‫خدماتها للنا�س 42 �ساعة يف اليوم، 7 �أيام يف الأ�سبوع، 563 يوما‬ ‫ً‬ ‫يف ال�سنة؟‬ ‫ماذا لو كان �سعي بقية دول العامل هو “التمكني والتعليم والتوطني”‬ ‫ك�أولويات تنموية �أ�سا�سية؟‬ ‫ماذا لو كان �سعي بقية دول العامل هو �أن تكون تلك ال��دول “رقما‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫جديدًا يف االقت�صاد املعريف، رقما را�سخا ر�سوخ برج خليفة”؟‬ ‫ً‬ ‫ماذا لو كانت بقية دول العامل قد حذفت كلمة م�ستحيل من قوامي�سها‬ ‫والتي �أ�ضحت كلمة ال وجود لها يف قامو�س دولة الإمارات الرائدة؟‬ ‫و�أخريا، ماذا لو كانت بقية دول العامل تدرك �أن امل�ستقبل يبد�أ اليوم‬ ‫ً‬ ‫ولي�س غدًا؟‬ ‫تلك �أ�سئلة تغزو عقل امل�سافر وتلح عليه �إحلاحا يف رحلة ت�أمالته يف‬ ‫ً‬ ‫دروب وواحات الإمارات الغناء.‬
  • 3.
    ‫وفى م�سرية بناءدولة الإمارات الرائدة، ُيدرك امل�سافر يف ربوعها‬ ‫املمتدة امتداد طموحات قادتها املُلهِ مني واملُلهمني �أن هناك رئات‬ ‫َ‬ ‫ناب�ضة تعمل بال كلل �أو ملل ليل نهار ليكتمل امل�شهد بروعته حني‬ ‫تداعب الرئات الناب�ضة ال��ر�ؤى الواعدة وين�صهرا معا ليعزفا‬ ‫ً‬ ‫�سيمفونية �إبداعية فريدة من نوعها حتمل هوية وطن �صغري يف‬ ‫ُ‬ ‫م�ساحته كبري يف مكانته، قوي يف عزميته، طموح يف ر�ؤيته، قدوة‬ ‫بقادته، ا�سمه دولة الإمارات العربية املتحدة.‬ ‫ولهذا يجد امل�سافر نب�ض تلك الرئات جمتمعة ومتناغمة: �إنها رئة‬ ‫تالحم املواطنني والقيادة، ورئة حب تراب الإمارات، ورئة ال�سعي‬ ‫احلثيث نحو م�ستقبل م�ستدام بنتائج م�ستدامة وبروح م�ستدامة‬ ‫من التطوير والتحديث والتح�سني امل�ستمر، �إنها رئة التغيري‬ ‫للأف�ضل والوثوق بامل�ستقبل، �إنها رئة التناف�سية واال�ستدامة، �إنها‬ ‫رئة العمل مع الأمل، �إنها رئة الإرادة مع الإدارة، �إنها رئة ال�سباق‬ ‫نحو الريادة... فما �أجملها من رحلة وما �أطيبها من �شذى حني‬ ‫ُيعطر �أركان بيتك همم وقمم تبني القدرات وت�صنع املعجزات‬ ‫وت�ستثمر يف ر�أ���س امل��ال الب�شري لأن��ه �أغلى ما متلك الإم��ارات‬ ‫ً‬ ‫تعليما ومتكي ًنا وت�أهيال وتدري ًبا.‬ ‫ً‬ ‫ولهذا، �أ�شرقت �شم�س التميز امل�ستدام على �أر���ض الإم��ارات‬ ‫ال��واع��دة لتزهر ب�ساتينها زه ��ورا ير�صدها امل��واط��ن واملقيم‬ ‫ً‬ ‫والزائر، وي�صل عبقها �إىل كل �إم��ارات الدولة، ويحمل �شذاها‬ ‫الزائر لتكون �أجمل ما يف ذكريات رحلته، وي�ستظل بظلها املقيم‬ ‫يف حله وترحاله، ولي�شعر اجلميع بالزهو والفخار �أنهم متحدون‬ ‫يف الطموح والعزمية وينعمون بالأمن والأمان امل�ستدام يف دولة‬ ‫فتية قوية متلك مقومات التقدم بكل �أدواته ومفاهيمه ومعايريه.‬ ‫تلك هي خواطر وت�أمالت م�سافر يف واحات الإم��ارات وربوعها‬ ‫اليماء وب�ساتينها الغناء يف �أدبيات التميز امل�ستدام.‬ ‫للن�شر يف جملة “اجلودة”- �أبوظبي - 50 �سبتمرب3102‬ ‫ •الرئي�س التنفيذي ملجموعة ( ‪) CMI-CEO‬‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫ ‬ ‫•م�ست�شار رئي�سي ـ التطوير والتميز امل�ؤ�س�سي‬ ‫• مقيم رئي�سي معتمد ( ‪) EFQM Master Assessor , Belgium‬‬ ‫•مدرب معتمد ( ‪) EFQM Licensed Trainer, Belgium‬‬ ‫•مدرب معتمد فى �إدارة املعرفة ( ‪) CKM Instructor KMI, USA‬‬ ‫•حمكم جتاري دويل مبركز �أبوظبي للتوفيق والتحكيم التجاري ( ‪) Chartered Arbitrator‬‬