: ‫تمهيــــــد‬
‫حين‬ ‫،و‬ ‫الخارجي‬ ‫المحيط‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫العصور‬ ‫عبر‬ ‫االنسان‬ ‫استخدمها‬ ‫عملية‬ ‫أهم‬ ‫االتصال‬ ‫يعتبر‬
. ‫أكثر‬ ‫التواصل‬ ‫الى‬ ‫االنسان‬ ‫لحاجة‬ ‫تجسيدا‬ ‫الحوسبة‬ ‫عالم‬ ‫كان‬ ‫االتصال‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫ثورة‬ ‫جاءت‬
‫كذا‬ ‫و‬ ‫مكوناته‬ ‫و‬ ‫أهدافه‬ ‫،و‬ ‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫مفهوم‬ ‫الى‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سنتطرق‬ ‫بالموضوع‬ ‫لإللمام‬ ‫و‬
، ‫الخصائص‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫بالمؤسسة‬ ‫المتوفرة‬ ‫االتصال‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫مختلف‬ ‫الى‬ ‫سنتعرض‬ ‫،تم‬ ‫أنواعه‬
‫واق‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫الى‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫نصل‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ، ‫المكونات‬ ‫و‬ ‫األنواع‬‫االتصال‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫ع‬
. ‫الجزائرية‬ ‫المؤسسة‬ ‫في‬
‫المؤسس‬ ‫اتصال‬ : ‫أوال‬‫ــــــــــــ‬‫ة‬
1.‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫مفهوم‬
‫تعريفات‬ ‫ظهرت‬ ‫لقد‬‫علوم‬ ‫في‬ ‫المختصين‬ ‫و‬ ‫الباحتين‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫حصرها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫االتصال‬ ‫لمفهوم‬ ‫عديدة‬
‫دور‬ ‫و‬ ‫أهميته‬ ‫معظمها‬ ‫في‬ ‫عكست‬ ، ‫الزمن‬ ‫عبر‬ ‫االتصال‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬‫المكونات‬ ‫،و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫ه‬
‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫سنركز‬ ‫هذه‬ ‫دراستنا‬ ‫في‬ ‫أننا‬ ‫،غير‬ ‫االتصال‬ ‫لعملية‬ ‫األساسية‬ ‫أوالعناصر‬‫على‬ ‫رف‬ُ‫ع‬ ‫الذي‬
‫أنه‬«‫تجميعها‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلدارية‬ ‫العملية‬ ‫الستمرار‬ ‫الالزمة‬ ‫المعلومات‬ ‫تدفق‬ ‫الى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫تلك‬
‫التواصل‬ ‫تتيسر‬ ‫بحيث‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫داخل‬ ) ‫أفقية‬ ‫،و‬ ‫صاعدة‬ ، ‫(هابطة‬ ‫االتجاهات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫،ونقلها‬
. ‫المتعاملين‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫المطلوب‬»(1)
‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المالحظ‬ ‫و‬‫اال‬ ‫ان‬‫التواصل‬ ‫أككال‬ ‫كل‬ ‫أأي‬ ‫الداخلي‬ ‫االتصال‬ ‫هو‬ ‫به‬ ‫المقصود‬ ‫تصال‬
‫الصاعدة‬ ‫االتصاالت‬ ‫منها‬ ‫أككال‬ ‫عدة‬ ‫يأخذ‬ ‫أنه‬ ‫و‬ ، ‫التنظيمي‬ ‫هيكلها‬ ‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬
. ‫مسؤوليهم‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫بينهم‬ ‫و‬ ‫العاملين‬ ‫بين‬ ‫بالمؤسسة‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫األفقية‬ ‫،و‬ ‫والهابطة‬
‫التعريفات‬ ‫تلك‬ ‫الى‬ ‫باإلضافة‬‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫يربط‬ ‫اخر‬ ‫اتجاه‬ ‫فهناك‬ ، ‫الداخلي‬ ‫االتصال‬ ‫على‬ ‫المركزة‬
‫بأنه‬ ‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫يعرف‬ ‫حيث‬ ‫الخارجي‬ ‫بالمحيط‬«‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫و‬ ‫المؤكرات‬ ‫مجموع‬ ‫تطبيق‬ ‫و‬ ‫دراسة‬
. ‫محيطها‬ ‫مع‬ ‫اتصالها‬ ‫المؤسسة‬ ‫تنظم‬ ‫بواسطتها‬»(2)
‫مجموع‬ ‫يتضمن‬ ‫مفتوح‬ ‫كنظام‬ ‫المؤسسة‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫بهذا‬ ‫و‬‫تبادل‬ ‫فهي‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫،و‬ ‫مخرجات‬ ‫و‬ ‫مدخالت‬
(1، ‫دليو‬ ‫فضيل‬ )‫اشهار‬ (‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬-‫عامة‬ ‫عالقات‬-) ‫الصحافة‬ ‫مع‬ ‫عالقات‬،‫طبعة‬ ، ‫والنكر‬ ‫للتوزيع‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬1،
، ‫القاهرة‬2003‫ص‬ ،28
La comminication d’entreprise (conception et pratique)(2) Aimiri de narbonne,
,ayrolles,paris,1993,p19
. ‫خارجي‬ ‫و‬ ‫داخلي‬ ‫مستويين‬ ‫على‬ ‫باالتصال‬ ‫القيام‬ ‫عليها‬ ‫يحتم‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫،و‬ ‫التأثر‬ ‫و‬ ‫التأثير‬
‫خارجها‬ ‫و‬ ‫داخلها‬ ‫بالمنظمة‬ ‫الخاصة‬ ‫المعلومات‬ ‫تبادل‬ ‫و‬ ‫نقل‬ ‫"عملية‬ ‫هو‬ ‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫بهذا‬ ‫و‬
،‫التنظيم‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫الرغبات‬ ‫و‬ ‫االتجاهات‬ ‫و‬ ‫األفكار‬ ‫تبادل‬ ‫وسيلة‬ ‫هو‬ ‫و‬‫االرتباط‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫ذلك‬ ‫،و‬
. ‫الهدف‬ ‫نحو‬ ‫الجماعة‬ ‫تحريك‬ ‫في‬ ‫المطلوب‬ ‫التأثير‬ ‫معاونوه‬ ‫و‬ ‫األعلى‬ ‫الرئيس‬ ‫يحقق‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫،و‬ ‫والتماسك‬»(1)
‫نقل‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫أحيث‬ ‫مؤسسة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫بالغة‬ ‫أهمية‬ ‫المؤسسة‬ ‫التصال‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫الخارجي‬ ‫محيطها‬ ‫و‬ ‫المؤسسة‬ ‫بين‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫المؤسسة‬ ‫في‬ ‫الفاعلين‬ ‫األفراد‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫تبادلها‬ ‫و‬ ‫الالزمة‬ ‫المعلومات‬
‫ان‬ ‫حيث‬«. ‫ناجح‬ ‫تنظيم‬ ‫لكل‬ ‫أساس‬ ‫االتصال‬»(2)
2.‫المؤسســـ‬ ‫اتصال‬ ‫أهداف‬‫ــــــــــة‬
: ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫اجمالها‬ ‫يمكن‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫يساهم‬
2.1.: ‫بالعاملين‬ ‫الخاصة‬ ‫األهداف‬
‫الى‬ ‫تهدف‬ ‫كما‬ ، ‫الثقة‬ ‫و‬ ‫التفاهم‬ ‫زيادة‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫يجري‬ ‫بما‬ ‫التعريف‬ ‫الى‬ ‫االتصال‬ ‫يسعى‬
. ‫الجماعات‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫تطوير‬
2.2.‫اإلدارية‬ ‫بالقيادات‬ ‫الخاصة‬ ‫األهداف‬:
‫من‬ ‫القائد‬ ‫تمكين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬‫على‬ ‫يساعده‬ ‫مما‬ ، ‫صادقة‬ ‫بصورة‬ ‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التعرف‬
‫الصحيحة‬ ‫البيانات‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫الحقائق‬ ‫من‬ ‫كافي‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫الهامة‬ ‫و‬ ‫السليمة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬
‫ا‬ ‫و‬ ‫التوجيه‬ ‫عملية‬ ‫عليه‬ ‫يسهل‬‫أنكطة‬ ‫بين‬ ‫الكامل‬ ‫التنسيق‬ ‫تحقيق‬ ‫بالتالي‬ ‫،و‬ ‫العاملين‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫و‬ ‫إلكراف‬
. ‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫المختلفة‬ ‫المصالح‬
2.3.) ‫الجمهور‬ ( ‫الخارجي‬ ‫بالمحيط‬ ‫الخاصة‬ ‫األهداف‬:
‫تلك‬ ‫تحويل‬ ‫محاولة‬ ‫،و‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الجماهير‬ ‫الى‬ ‫المؤسسة‬ ‫بمنتجات‬ ‫التعريف‬ ‫الى‬ ‫هنا‬ ‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫يهدف‬ ‫و‬
‫الجماه‬‫ذل‬ ‫و‬ ‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫للمؤسسة‬ ‫زبائن‬ ‫الى‬ ‫ير‬‫اإلقناع‬ ‫و‬ ‫كاإلكهار‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫باستخدام‬ ‫ك‬
. ‫والتسويق‬
(1، ‫محمود‬ ‫طلعت‬ ‫منال‬ )‫االتصال‬ ‫علم‬ ‫الى‬ ‫مدخل‬، ‫االسكندرية‬ ، ‫الحديث‬ ‫الجامعي‬ ‫المكتب‬ ،2002‫ص‬ ،22
(2، ‫بدوي‬ ‫حافظ‬ ‫هناء‬ )‫التطبيق‬ ‫و‬ ‫النظرية‬ ‫بين‬ ‫االتصال‬، ‫االسكندرية‬ ، ‫الحديث‬ ‫الجامعي‬ ‫،المكتب‬2003‫ص‬ ،248
3.‫المؤسســـــــــــــة‬ ‫اتصال‬ ‫مكونات‬
: ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫أساسية‬ ‫مكونات‬ ‫و‬ ‫عناصر‬ ‫خاص‬ ‫بككل‬ ‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫و‬ ‫عام‬ ‫بككل‬ ‫لالتصال‬
3.1.‫المرســـــــــل‬:‫سيقوم‬ ‫الذي‬ ‫الكخص‬ ‫أي‬ ، ‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫منها‬ ‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫الرسالة‬ ‫مصدر‬ ‫هو‬ ‫و‬
‫معينة‬ ‫مؤسسة‬ ‫بإسم‬ ‫أو‬ ‫جماعة‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫كخص‬ ‫المرسل‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫،و‬ ‫اإلرسال‬ ‫بفعل‬.(1)
3.2.‫الرسالـــــــــــــة‬‫المرسل‬ ‫على‬ ‫وجب‬ ‫لهذا‬ ‫،و‬ ‫محتواها‬ ‫و‬ ‫االتصالية‬ ‫الرسالة‬ ‫ككل‬ ‫تتضمن‬ ‫:و‬"
‫المستهدف‬ ‫المستقبل‬ ‫االهتمام‬ ‫لجلب‬ ‫مهم‬ ‫عامل‬ ‫باعتبارها‬ ‫الرسالة‬ ‫االنتباه‬ ‫و‬ ‫االهتمام‬"(2)
3.3.‫الوسيلـــــــــــة‬‫الى‬ ‫الرسالة‬ ‫ايصال‬ ‫لغرض‬ ‫المتاحة‬ ‫االتصالية‬ ‫الوسائل‬ ‫كافة‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬ ‫و‬ :
. ‫محتواها‬ ‫و‬ ‫الرسالة‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫و‬ ‫االتصال‬ ‫بيئة‬ ‫باختالف‬ ‫الوسائل‬ ‫هذه‬ ‫تختلف‬ ‫،و‬ ‫المستهدف‬
3.4.‫المستقبـــــــــــل‬) ‫اليه‬ ‫المرسل‬ (‫أي‬ ، ‫المرسل‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫المستهدف‬ ‫الكخص‬ ‫هو‬ ‫:و‬‫الرسالة‬ ‫متلقى‬
. ‫الرسالة‬ ‫لمحتوى‬ ‫قبوله‬ ‫ضمان‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫خصائصه‬ ‫مراعاة‬ ‫يجب‬ ‫،و‬
. ‫يليه‬ ‫الذي‬ ‫للعنصر‬ ‫ممهد‬ ‫و‬ ‫مكمل‬ ‫االتصالية‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫عنصر‬ ‫كل‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫يجب‬ ‫دلك‬ ‫الى‬ ‫باإلضافة‬ ‫و‬
4.‫االتصــــــــال‬ ‫أنواع‬
‫خارجي‬ ‫و‬ ‫داخلي‬ ‫نوعين‬ ‫الى‬ ‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫ينقسم‬
4.1.: ‫الداخلي‬ ‫االتصال‬
‫بأنه‬ ‫يعرف‬ ‫و‬ ‫أنكطتها‬ ‫لمختلف‬ ‫إدارتها‬ ‫و‬ ‫تسييرها‬ ‫طبيعة‬ ‫وفق‬ ‫المؤسسة‬ ‫أقسام‬ ‫داخل‬ ‫المعلومات‬ ‫تدفق‬ ‫هو‬ ‫و‬
«‫مستوياتها‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫أفرادها‬ ‫بين‬ ‫المتبادلة‬ ‫الحقائق‬ ‫و‬ ‫البيانات‬ ‫على‬ ‫أساسا‬ ‫تقوم‬ ‫لكونها‬ ‫اعالمية‬ ‫وحدة‬(3)
(1)، ‫الديلمي‬ ‫محمد‬ ‫الرزاق‬ ‫عبد‬‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫الى‬ ‫المدخل‬‫و‬‫االتصال‬‫طبعة‬ ،1، ‫االردن‬ ‫عمان‬ ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنكر‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ،
2011‫،ص‬26
(2، ‫عبيدات‬ ‫ابراهيم‬ ‫محمد‬ )‫المستهلك‬ ‫سلوك‬‫طبعة‬ ،4‫،ص‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫د‬ ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنكر‬ ‫وائل‬ ‫دار‬ ،255
(3، ‫حجازي‬ ‫مصطفى‬ )‫اإلدارية‬ ‫و‬ ‫االنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫االتصال‬‫طبعة‬ ،2، ‫الطليعة‬ ‫دار‬ ،، ‫بيروت‬1992‫،ص‬19
‫االتجاهات‬ ‫و‬ ‫السلوكات‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫محدد‬ ‫هدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫للمعلومات‬ ‫تبادل‬ ‫عملية‬ ‫الداخلي‬ ‫فاالتصال‬
‫السلطة‬ ‫و‬ ‫المؤسسة‬ ‫هيئات‬ ‫بين‬ ‫الوصل‬ ‫همزة‬ ‫يعتبر‬ ‫الداخلي‬ ‫االتصال‬ ‫،و‬ ‫رسمية‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫رسمية‬ ‫بطريقة‬
: ‫االتصال‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫بدوره‬ ‫يضم‬ ‫و‬ ‫المركزية‬
4.1.1.‫الرسمي‬ ‫االتصــــال‬:
‫هو‬ ‫و‬«‫يحددها‬ ‫التي‬ ‫المسارات‬ ‫و‬ ‫القنوات‬ ‫يتبع‬ ‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫القواعد‬ ‫اطار‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫االتصال‬
. ‫الرسمي‬ ‫التنظيمي‬ ‫البناء‬»(1)‫و‬ ‫التعليمات‬ ‫و‬ ‫التوجيهات‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫تدفق‬ ‫في‬ ‫الرسمي‬ ‫االتصال‬ ‫يساهم‬ ‫،و‬
‫التعرف‬ ‫،مع‬ ‫المرؤوسين‬ ‫الى‬ ‫األوامر‬. ‫المرتدة‬ ‫المعلومات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نظرهم‬ ‫وجهات‬ ‫على‬
: ‫كالتالي‬ ‫هي‬ ‫أنواع‬ ‫ثالث‬ ‫الى‬ ‫بدوره‬ ‫الرسمي‬ ‫االتصال‬ ‫ينقسم‬ ‫و‬
) ‫النازل‬ ( ‫الهابط‬ ‫االتصال‬‫هو‬ ‫و‬ ‫المنظمات‬ ‫داخل‬ ‫استخداما‬ ‫األكثر‬ ‫االتصال‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫يعتبر‬ ‫و‬ :
‫أ‬ ‫القاعدة‬ ‫الى‬ ‫القمة‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫تمرير‬ ‫سيرورة‬ ‫الى‬ ‫يخضع‬‫المعلومات‬ ‫نقل‬ ‫الى‬ ‫تهدف‬ ‫أنها‬ ‫أي‬
‫الرسالة‬ ‫نقل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫،و‬ ‫ادنى‬ ‫إداري‬ ‫مستوى‬ ‫الى‬ ‫أعلى‬ ‫إداري‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫بخصوص‬
. ‫القاعدة‬ ‫الى‬ ‫القيادة‬ ‫من‬ ‫هرمي‬ ‫تسلسل‬ ‫و‬ ‫قرارات‬ ‫،و‬ ‫بالغات‬ ‫،و‬ ‫تعليمات‬ ‫،و‬ ‫أوامر‬ ‫من‬
‫الصاع‬ ‫االتصال‬‫ـــــــــــ‬‫د‬:‫الى‬ ‫أسفل‬ ‫من‬ ‫االتصال‬ ‫اتجاه‬ ‫يكون‬ ‫فيه‬ ‫و‬‫الى‬ ‫المرؤوسين‬ ‫من‬ ‫،أي‬ ‫أعلى‬
‫العمل‬ ‫تنفيذ‬ ‫بطريقة‬ ‫المتعلقة‬ ‫المعلومات‬ ‫كافة‬ ‫ارسال‬ ‫عملية‬ ‫الصاعدة‬ ‫االتصاالت‬ ‫تتضمن‬ ‫،و‬ ‫الرؤساء‬
‫تساعد‬ ‫بالتالي‬ ‫هي‬ ‫،و‬ ‫أعلى‬ ‫الى‬ ‫الجيد‬ ‫باألداء‬ ‫يتصل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫المختلفة‬ ‫االتجاهات‬ ‫و‬ ‫اآلراء‬ ‫و‬
‫للعا‬ ‫ايصالها‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫المعلومات‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫على‬ ‫اإلدارة‬‫من‬ ‫المزيد‬ ‫تحقيق‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫فيؤدي‬ ،‫ملين‬
. ‫المؤسسة‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫باإليجاب‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ‫التفاهم‬ ‫و‬ ‫التقارب‬
‫األفقــــــــــــــــــي‬ ‫االتصال‬‫المستويات‬ ‫من‬ ‫تبادلها‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫بإرسال‬ ‫األفقي‬ ‫االتصال‬ ‫:يتم‬
‫ال‬ ‫و‬ ‫التقارب‬ ‫الى‬ ‫األفقي‬ ‫االتصال‬ ‫يهدف‬ ‫،و‬ ‫المستوى‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫اإلدارية‬‫حل‬ ‫و‬ ‫تنسيق‬
. ‫المستوى‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫اإلدارية‬ ‫األقسام‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫األخبار‬ ‫تبادل‬ ‫و‬ ‫المككالت‬
4.1.2.‫الرسمـــــــــــي‬ ‫غير‬ ‫االتصال‬:
‫على‬ ‫مبنية‬ ‫هي‬ ‫،و‬ ‫له‬ ‫المخطط‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫أو‬ ‫خارجة‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫االتصاالت‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫هي‬ ‫و‬
‫األ‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫و‬ ‫العالقات‬‫أفكار‬ ‫و‬ ‫معلومات‬ ‫معرفة‬ ‫على‬ ‫االتصال‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يساعد‬ ‫،و‬ ‫للمؤسسة‬ ‫الرسمية‬ ‫طر‬
‫اإلنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫و‬ ‫الصداقة‬ ‫و‬ ‫الروابط‬ ‫تنمية‬ ‫على‬ ‫ايضا‬ ‫يساعد‬ ‫،و‬ ‫رسمية‬ ‫بصورة‬ ‫ذكرها‬ ‫يتعين‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫مهمة‬
. ‫المؤسسة‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫الحسنة‬
(1‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مرجع‬ ، ‫بدوي‬ ‫حافظ‬ ‫)هناء‬151
‫و‬ ‫األفكار‬ ‫تبادل‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫أ‬ ‫آرائهم‬ ‫و‬ ‫عواطفهم‬ ‫عن‬ ‫بحرية‬ ‫التعبير‬ ‫من‬ ‫للعاملين‬ ‫الرسمي‬ ‫غير‬ ‫االتصال‬ ‫يتيح‬ ‫كما‬
‫لضوابط‬ ‫يخضع‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫االنتقال‬ ‫بسرعة‬ ‫يتميز‬ ‫هو‬ ‫،و‬ ‫قيود‬ ‫دون‬ ‫الرسمي‬ ‫التنظيم‬ ‫مستويات‬ ‫عبر‬ ‫المعلومات‬
. ‫قانونية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬
4.2.‫الخارجــــــــــــــــي‬ ‫االتصال‬:
‫ال‬‫أخر‬ ‫نوع‬ ‫توفير‬ ‫الى‬ ‫مفتوح‬ ‫كنسق‬ ‫المؤسسة‬ ‫تسعى‬ ‫الرسمي‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫الرسمي‬ ‫بنوعيه‬ ‫الداخلي‬ ‫االتصال‬ ‫جانب‬ ‫ى‬
‫بهذه‬ ‫قوية‬ ‫عالقتها‬ ‫تظل‬ ‫حتى‬ ‫أ‬ ‫الجماهير‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫األخرى‬ ‫المؤسسات‬ ‫مع‬ ‫أكان‬ ‫سواء‬ ، ‫الخارجي‬ ‫االتصال‬ ‫من‬
‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫البيئة‬‫كاف‬ ‫الى‬ ‫و‬ ‫الخارجي‬ ‫الجمهور‬ ‫الى‬ ‫موجه‬ ‫الخارجي‬ ‫االتصال‬ ‫فان‬. ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫ة‬
.

اتصال المؤسسة

  • 1.
    : ‫تمهيــــــد‬ ‫حين‬ ‫،و‬‫الخارجي‬ ‫المحيط‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫العصور‬ ‫عبر‬ ‫االنسان‬ ‫استخدمها‬ ‫عملية‬ ‫أهم‬ ‫االتصال‬ ‫يعتبر‬ . ‫أكثر‬ ‫التواصل‬ ‫الى‬ ‫االنسان‬ ‫لحاجة‬ ‫تجسيدا‬ ‫الحوسبة‬ ‫عالم‬ ‫كان‬ ‫االتصال‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫ثورة‬ ‫جاءت‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫مكوناته‬ ‫و‬ ‫أهدافه‬ ‫،و‬ ‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫مفهوم‬ ‫الى‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫سنتطرق‬ ‫بالموضوع‬ ‫لإللمام‬ ‫و‬ ، ‫الخصائص‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫بالمؤسسة‬ ‫المتوفرة‬ ‫االتصال‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫مختلف‬ ‫الى‬ ‫سنتعرض‬ ‫،تم‬ ‫أنواعه‬ ‫واق‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫الى‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫نصل‬ ‫أن‬ ‫الى‬ ، ‫المكونات‬ ‫و‬ ‫األنواع‬‫االتصال‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫ع‬ . ‫الجزائرية‬ ‫المؤسسة‬ ‫في‬ ‫المؤسس‬ ‫اتصال‬ : ‫أوال‬‫ــــــــــــ‬‫ة‬ 1.‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫مفهوم‬ ‫تعريفات‬ ‫ظهرت‬ ‫لقد‬‫علوم‬ ‫في‬ ‫المختصين‬ ‫و‬ ‫الباحتين‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫حصرها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫االتصال‬ ‫لمفهوم‬ ‫عديدة‬ ‫دور‬ ‫و‬ ‫أهميته‬ ‫معظمها‬ ‫في‬ ‫عكست‬ ، ‫الزمن‬ ‫عبر‬ ‫االتصال‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬‫المكونات‬ ‫،و‬ ‫اإلنسانية‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫ه‬ ‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫على‬ ‫سنركز‬ ‫هذه‬ ‫دراستنا‬ ‫في‬ ‫أننا‬ ‫،غير‬ ‫االتصال‬ ‫لعملية‬ ‫األساسية‬ ‫أوالعناصر‬‫على‬ ‫رف‬ُ‫ع‬ ‫الذي‬ ‫أنه‬«‫تجميعها‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اإلدارية‬ ‫العملية‬ ‫الستمرار‬ ‫الالزمة‬ ‫المعلومات‬ ‫تدفق‬ ‫الى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫تلك‬ ‫التواصل‬ ‫تتيسر‬ ‫بحيث‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫داخل‬ ) ‫أفقية‬ ‫،و‬ ‫صاعدة‬ ، ‫(هابطة‬ ‫االتجاهات‬ ‫مختلف‬ ‫في‬ ‫،ونقلها‬ . ‫المتعاملين‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫المطلوب‬»(1) ‫التعريف‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المالحظ‬ ‫و‬‫اال‬ ‫ان‬‫التواصل‬ ‫أككال‬ ‫كل‬ ‫أأي‬ ‫الداخلي‬ ‫االتصال‬ ‫هو‬ ‫به‬ ‫المقصود‬ ‫تصال‬ ‫الصاعدة‬ ‫االتصاالت‬ ‫منها‬ ‫أككال‬ ‫عدة‬ ‫يأخذ‬ ‫أنه‬ ‫و‬ ، ‫التنظيمي‬ ‫هيكلها‬ ‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ . ‫مسؤوليهم‬ ‫بين‬ ‫و‬ ‫بينهم‬ ‫و‬ ‫العاملين‬ ‫بين‬ ‫بالمؤسسة‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫األفقية‬ ‫،و‬ ‫والهابطة‬ ‫التعريفات‬ ‫تلك‬ ‫الى‬ ‫باإلضافة‬‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫يربط‬ ‫اخر‬ ‫اتجاه‬ ‫فهناك‬ ، ‫الداخلي‬ ‫االتصال‬ ‫على‬ ‫المركزة‬ ‫بأنه‬ ‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫يعرف‬ ‫حيث‬ ‫الخارجي‬ ‫بالمحيط‬«‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫و‬ ‫المؤكرات‬ ‫مجموع‬ ‫تطبيق‬ ‫و‬ ‫دراسة‬ . ‫محيطها‬ ‫مع‬ ‫اتصالها‬ ‫المؤسسة‬ ‫تنظم‬ ‫بواسطتها‬»(2) ‫مجموع‬ ‫يتضمن‬ ‫مفتوح‬ ‫كنظام‬ ‫المؤسسة‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫بهذا‬ ‫و‬‫تبادل‬ ‫فهي‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫،و‬ ‫مخرجات‬ ‫و‬ ‫مدخالت‬ (1، ‫دليو‬ ‫فضيل‬ )‫اشهار‬ (‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬-‫عامة‬ ‫عالقات‬-) ‫الصحافة‬ ‫مع‬ ‫عالقات‬،‫طبعة‬ ، ‫والنكر‬ ‫للتوزيع‬ ‫الفجر‬ ‫دار‬1، ، ‫القاهرة‬2003‫ص‬ ،28 La comminication d’entreprise (conception et pratique)(2) Aimiri de narbonne, ,ayrolles,paris,1993,p19
  • 2.
    . ‫خارجي‬ ‫و‬‫داخلي‬ ‫مستويين‬ ‫على‬ ‫باالتصال‬ ‫القيام‬ ‫عليها‬ ‫يحتم‬ ‫ما‬ ‫هذا‬ ‫،و‬ ‫التأثر‬ ‫و‬ ‫التأثير‬ ‫خارجها‬ ‫و‬ ‫داخلها‬ ‫بالمنظمة‬ ‫الخاصة‬ ‫المعلومات‬ ‫تبادل‬ ‫و‬ ‫نقل‬ ‫"عملية‬ ‫هو‬ ‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫بهذا‬ ‫و‬ ،‫التنظيم‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫الرغبات‬ ‫و‬ ‫االتجاهات‬ ‫و‬ ‫األفكار‬ ‫تبادل‬ ‫وسيلة‬ ‫هو‬ ‫و‬‫االرتباط‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫ذلك‬ ‫،و‬ . ‫الهدف‬ ‫نحو‬ ‫الجماعة‬ ‫تحريك‬ ‫في‬ ‫المطلوب‬ ‫التأثير‬ ‫معاونوه‬ ‫و‬ ‫األعلى‬ ‫الرئيس‬ ‫يحقق‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫،و‬ ‫والتماسك‬»(1) ‫نقل‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫أحيث‬ ‫مؤسسة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫بالغة‬ ‫أهمية‬ ‫المؤسسة‬ ‫التصال‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخارجي‬ ‫محيطها‬ ‫و‬ ‫المؤسسة‬ ‫بين‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫المؤسسة‬ ‫في‬ ‫الفاعلين‬ ‫األفراد‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫تبادلها‬ ‫و‬ ‫الالزمة‬ ‫المعلومات‬ ‫ان‬ ‫حيث‬«. ‫ناجح‬ ‫تنظيم‬ ‫لكل‬ ‫أساس‬ ‫االتصال‬»(2) 2.‫المؤسســـ‬ ‫اتصال‬ ‫أهداف‬‫ــــــــــة‬ : ‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫اجمالها‬ ‫يمكن‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫يساهم‬ 2.1.: ‫بالعاملين‬ ‫الخاصة‬ ‫األهداف‬ ‫الى‬ ‫تهدف‬ ‫كما‬ ، ‫الثقة‬ ‫و‬ ‫التفاهم‬ ‫زيادة‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫يجري‬ ‫بما‬ ‫التعريف‬ ‫الى‬ ‫االتصال‬ ‫يسعى‬ . ‫الجماعات‬ ‫و‬ ‫األفراد‬ ‫بين‬ ‫التفاعل‬ ‫تطوير‬ 2.2.‫اإلدارية‬ ‫بالقيادات‬ ‫الخاصة‬ ‫األهداف‬: ‫من‬ ‫القائد‬ ‫تمكين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫و‬‫على‬ ‫يساعده‬ ‫مما‬ ، ‫صادقة‬ ‫بصورة‬ ‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫الصحيحة‬ ‫البيانات‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫الحقائق‬ ‫من‬ ‫كافي‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫القائمة‬ ‫الهامة‬ ‫و‬ ‫السليمة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫التوجيه‬ ‫عملية‬ ‫عليه‬ ‫يسهل‬‫أنكطة‬ ‫بين‬ ‫الكامل‬ ‫التنسيق‬ ‫تحقيق‬ ‫بالتالي‬ ‫،و‬ ‫العاملين‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫و‬ ‫إلكراف‬ . ‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫المختلفة‬ ‫المصالح‬ 2.3.) ‫الجمهور‬ ( ‫الخارجي‬ ‫بالمحيط‬ ‫الخاصة‬ ‫األهداف‬: ‫تلك‬ ‫تحويل‬ ‫محاولة‬ ‫،و‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الجماهير‬ ‫الى‬ ‫المؤسسة‬ ‫بمنتجات‬ ‫التعريف‬ ‫الى‬ ‫هنا‬ ‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫يهدف‬ ‫و‬ ‫الجماه‬‫ذل‬ ‫و‬ ‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫للمؤسسة‬ ‫زبائن‬ ‫الى‬ ‫ير‬‫اإلقناع‬ ‫و‬ ‫كاإلكهار‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫باستخدام‬ ‫ك‬ . ‫والتسويق‬ (1، ‫محمود‬ ‫طلعت‬ ‫منال‬ )‫االتصال‬ ‫علم‬ ‫الى‬ ‫مدخل‬، ‫االسكندرية‬ ، ‫الحديث‬ ‫الجامعي‬ ‫المكتب‬ ،2002‫ص‬ ،22 (2، ‫بدوي‬ ‫حافظ‬ ‫هناء‬ )‫التطبيق‬ ‫و‬ ‫النظرية‬ ‫بين‬ ‫االتصال‬، ‫االسكندرية‬ ، ‫الحديث‬ ‫الجامعي‬ ‫،المكتب‬2003‫ص‬ ،248
  • 3.
    3.‫المؤسســـــــــــــة‬ ‫اتصال‬ ‫مكونات‬ :‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫أساسية‬ ‫مكونات‬ ‫و‬ ‫عناصر‬ ‫خاص‬ ‫بككل‬ ‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫و‬ ‫عام‬ ‫بككل‬ ‫لالتصال‬ 3.1.‫المرســـــــــل‬:‫سيقوم‬ ‫الذي‬ ‫الكخص‬ ‫أي‬ ، ‫االتصال‬ ‫عملية‬ ‫منها‬ ‫تبدأ‬ ‫التي‬ ‫الرسالة‬ ‫مصدر‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫معينة‬ ‫مؤسسة‬ ‫بإسم‬ ‫أو‬ ‫جماعة‬ ‫أو‬ ‫واحد‬ ‫كخص‬ ‫المرسل‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫،و‬ ‫اإلرسال‬ ‫بفعل‬.(1) 3.2.‫الرسالـــــــــــــة‬‫المرسل‬ ‫على‬ ‫وجب‬ ‫لهذا‬ ‫،و‬ ‫محتواها‬ ‫و‬ ‫االتصالية‬ ‫الرسالة‬ ‫ككل‬ ‫تتضمن‬ ‫:و‬" ‫المستهدف‬ ‫المستقبل‬ ‫االهتمام‬ ‫لجلب‬ ‫مهم‬ ‫عامل‬ ‫باعتبارها‬ ‫الرسالة‬ ‫االنتباه‬ ‫و‬ ‫االهتمام‬"(2) 3.3.‫الوسيلـــــــــــة‬‫الى‬ ‫الرسالة‬ ‫ايصال‬ ‫لغرض‬ ‫المتاحة‬ ‫االتصالية‬ ‫الوسائل‬ ‫كافة‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬ ‫و‬ : . ‫محتواها‬ ‫و‬ ‫الرسالة‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫و‬ ‫االتصال‬ ‫بيئة‬ ‫باختالف‬ ‫الوسائل‬ ‫هذه‬ ‫تختلف‬ ‫،و‬ ‫المستهدف‬ 3.4.‫المستقبـــــــــــل‬) ‫اليه‬ ‫المرسل‬ (‫أي‬ ، ‫المرسل‬ ‫طرف‬ ‫من‬ ‫المستهدف‬ ‫الكخص‬ ‫هو‬ ‫:و‬‫الرسالة‬ ‫متلقى‬ . ‫الرسالة‬ ‫لمحتوى‬ ‫قبوله‬ ‫ضمان‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫خصائصه‬ ‫مراعاة‬ ‫يجب‬ ‫،و‬ . ‫يليه‬ ‫الذي‬ ‫للعنصر‬ ‫ممهد‬ ‫و‬ ‫مكمل‬ ‫االتصالية‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫عنصر‬ ‫كل‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫يجب‬ ‫دلك‬ ‫الى‬ ‫باإلضافة‬ ‫و‬ 4.‫االتصــــــــال‬ ‫أنواع‬ ‫خارجي‬ ‫و‬ ‫داخلي‬ ‫نوعين‬ ‫الى‬ ‫المؤسسة‬ ‫اتصال‬ ‫ينقسم‬ 4.1.: ‫الداخلي‬ ‫االتصال‬ ‫بأنه‬ ‫يعرف‬ ‫و‬ ‫أنكطتها‬ ‫لمختلف‬ ‫إدارتها‬ ‫و‬ ‫تسييرها‬ ‫طبيعة‬ ‫وفق‬ ‫المؤسسة‬ ‫أقسام‬ ‫داخل‬ ‫المعلومات‬ ‫تدفق‬ ‫هو‬ ‫و‬ «‫مستوياتها‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫أفرادها‬ ‫بين‬ ‫المتبادلة‬ ‫الحقائق‬ ‫و‬ ‫البيانات‬ ‫على‬ ‫أساسا‬ ‫تقوم‬ ‫لكونها‬ ‫اعالمية‬ ‫وحدة‬(3) (1)، ‫الديلمي‬ ‫محمد‬ ‫الرزاق‬ ‫عبد‬‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫الى‬ ‫المدخل‬‫و‬‫االتصال‬‫طبعة‬ ،1، ‫االردن‬ ‫عمان‬ ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنكر‬ ‫الثقافة‬ ‫دار‬ ، 2011‫،ص‬26 (2، ‫عبيدات‬ ‫ابراهيم‬ ‫محمد‬ )‫المستهلك‬ ‫سلوك‬‫طبعة‬ ،4‫،ص‬ ‫ن‬ ‫ت‬ ‫د‬ ، ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنكر‬ ‫وائل‬ ‫دار‬ ،255 (3، ‫حجازي‬ ‫مصطفى‬ )‫اإلدارية‬ ‫و‬ ‫االنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫االتصال‬‫طبعة‬ ،2، ‫الطليعة‬ ‫دار‬ ،، ‫بيروت‬1992‫،ص‬19
  • 4.
    ‫االتجاهات‬ ‫و‬ ‫السلوكات‬‫على‬ ‫التأثير‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫محدد‬ ‫هدف‬ ‫لتحقيق‬ ‫للمعلومات‬ ‫تبادل‬ ‫عملية‬ ‫الداخلي‬ ‫فاالتصال‬ ‫السلطة‬ ‫و‬ ‫المؤسسة‬ ‫هيئات‬ ‫بين‬ ‫الوصل‬ ‫همزة‬ ‫يعتبر‬ ‫الداخلي‬ ‫االتصال‬ ‫،و‬ ‫رسمية‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫رسمية‬ ‫بطريقة‬ : ‫االتصال‬ ‫من‬ ‫نوعين‬ ‫بدوره‬ ‫يضم‬ ‫و‬ ‫المركزية‬ 4.1.1.‫الرسمي‬ ‫االتصــــال‬: ‫هو‬ ‫و‬«‫يحددها‬ ‫التي‬ ‫المسارات‬ ‫و‬ ‫القنوات‬ ‫يتبع‬ ‫و‬ ‫المنظمة‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫القواعد‬ ‫اطار‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫االتصال‬ . ‫الرسمي‬ ‫التنظيمي‬ ‫البناء‬»(1)‫و‬ ‫التعليمات‬ ‫و‬ ‫التوجيهات‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫تدفق‬ ‫في‬ ‫الرسمي‬ ‫االتصال‬ ‫يساهم‬ ‫،و‬ ‫التعرف‬ ‫،مع‬ ‫المرؤوسين‬ ‫الى‬ ‫األوامر‬. ‫المرتدة‬ ‫المعلومات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نظرهم‬ ‫وجهات‬ ‫على‬ : ‫كالتالي‬ ‫هي‬ ‫أنواع‬ ‫ثالث‬ ‫الى‬ ‫بدوره‬ ‫الرسمي‬ ‫االتصال‬ ‫ينقسم‬ ‫و‬ ) ‫النازل‬ ( ‫الهابط‬ ‫االتصال‬‫هو‬ ‫و‬ ‫المنظمات‬ ‫داخل‬ ‫استخداما‬ ‫األكثر‬ ‫االتصال‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫يعتبر‬ ‫و‬ : ‫أ‬ ‫القاعدة‬ ‫الى‬ ‫القمة‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫تمرير‬ ‫سيرورة‬ ‫الى‬ ‫يخضع‬‫المعلومات‬ ‫نقل‬ ‫الى‬ ‫تهدف‬ ‫أنها‬ ‫أي‬ ‫الرسالة‬ ‫نقل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫،و‬ ‫ادنى‬ ‫إداري‬ ‫مستوى‬ ‫الى‬ ‫أعلى‬ ‫إداري‬ ‫مستوى‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫بخصوص‬ . ‫القاعدة‬ ‫الى‬ ‫القيادة‬ ‫من‬ ‫هرمي‬ ‫تسلسل‬ ‫و‬ ‫قرارات‬ ‫،و‬ ‫بالغات‬ ‫،و‬ ‫تعليمات‬ ‫،و‬ ‫أوامر‬ ‫من‬ ‫الصاع‬ ‫االتصال‬‫ـــــــــــ‬‫د‬:‫الى‬ ‫أسفل‬ ‫من‬ ‫االتصال‬ ‫اتجاه‬ ‫يكون‬ ‫فيه‬ ‫و‬‫الى‬ ‫المرؤوسين‬ ‫من‬ ‫،أي‬ ‫أعلى‬ ‫العمل‬ ‫تنفيذ‬ ‫بطريقة‬ ‫المتعلقة‬ ‫المعلومات‬ ‫كافة‬ ‫ارسال‬ ‫عملية‬ ‫الصاعدة‬ ‫االتصاالت‬ ‫تتضمن‬ ‫،و‬ ‫الرؤساء‬ ‫تساعد‬ ‫بالتالي‬ ‫هي‬ ‫،و‬ ‫أعلى‬ ‫الى‬ ‫الجيد‬ ‫باألداء‬ ‫يتصل‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫المختلفة‬ ‫االتجاهات‬ ‫و‬ ‫اآلراء‬ ‫و‬ ‫للعا‬ ‫ايصالها‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫المعلومات‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫على‬ ‫اإلدارة‬‫من‬ ‫المزيد‬ ‫تحقيق‬ ‫الى‬ ‫ذلك‬ ‫فيؤدي‬ ،‫ملين‬ . ‫المؤسسة‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫باإليجاب‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ‫التفاهم‬ ‫و‬ ‫التقارب‬ ‫األفقــــــــــــــــــي‬ ‫االتصال‬‫المستويات‬ ‫من‬ ‫تبادلها‬ ‫و‬ ‫المعلومات‬ ‫بإرسال‬ ‫األفقي‬ ‫االتصال‬ ‫:يتم‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫التقارب‬ ‫الى‬ ‫األفقي‬ ‫االتصال‬ ‫يهدف‬ ‫،و‬ ‫المستوى‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫اإلدارية‬‫حل‬ ‫و‬ ‫تنسيق‬ . ‫المستوى‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫اإلدارية‬ ‫األقسام‬ ‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫المعلومات‬ ‫و‬ ‫األخبار‬ ‫تبادل‬ ‫و‬ ‫المككالت‬ 4.1.2.‫الرسمـــــــــــي‬ ‫غير‬ ‫االتصال‬: ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫هي‬ ‫،و‬ ‫له‬ ‫المخطط‬ ‫التنظيمي‬ ‫الهيكل‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫أو‬ ‫خارجة‬ ‫تكون‬ ‫التي‬ ‫االتصاالت‬ ‫تلك‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫األ‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫و‬ ‫العالقات‬‫أفكار‬ ‫و‬ ‫معلومات‬ ‫معرفة‬ ‫على‬ ‫االتصال‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫يساعد‬ ‫،و‬ ‫للمؤسسة‬ ‫الرسمية‬ ‫طر‬ ‫اإلنسانية‬ ‫العالقات‬ ‫و‬ ‫الصداقة‬ ‫و‬ ‫الروابط‬ ‫تنمية‬ ‫على‬ ‫ايضا‬ ‫يساعد‬ ‫،و‬ ‫رسمية‬ ‫بصورة‬ ‫ذكرها‬ ‫يتعين‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫مهمة‬ . ‫المؤسسة‬ ‫أعضاء‬ ‫بين‬ ‫الحسنة‬ (1‫ص‬ ، ‫سابق‬ ‫مرجع‬ ، ‫بدوي‬ ‫حافظ‬ ‫)هناء‬151
  • 5.
    ‫و‬ ‫األفكار‬ ‫تبادل‬‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫أ‬ ‫آرائهم‬ ‫و‬ ‫عواطفهم‬ ‫عن‬ ‫بحرية‬ ‫التعبير‬ ‫من‬ ‫للعاملين‬ ‫الرسمي‬ ‫غير‬ ‫االتصال‬ ‫يتيح‬ ‫كما‬ ‫لضوابط‬ ‫يخضع‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫االنتقال‬ ‫بسرعة‬ ‫يتميز‬ ‫هو‬ ‫،و‬ ‫قيود‬ ‫دون‬ ‫الرسمي‬ ‫التنظيم‬ ‫مستويات‬ ‫عبر‬ ‫المعلومات‬ . ‫قانونية‬ ‫و‬ ‫إدارية‬ 4.2.‫الخارجــــــــــــــــي‬ ‫االتصال‬: ‫ال‬‫أخر‬ ‫نوع‬ ‫توفير‬ ‫الى‬ ‫مفتوح‬ ‫كنسق‬ ‫المؤسسة‬ ‫تسعى‬ ‫الرسمي‬ ‫غير‬ ‫و‬ ‫الرسمي‬ ‫بنوعيه‬ ‫الداخلي‬ ‫االتصال‬ ‫جانب‬ ‫ى‬ ‫بهذه‬ ‫قوية‬ ‫عالقتها‬ ‫تظل‬ ‫حتى‬ ‫أ‬ ‫الجماهير‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫األخرى‬ ‫المؤسسات‬ ‫مع‬ ‫أكان‬ ‫سواء‬ ، ‫الخارجي‬ ‫االتصال‬ ‫من‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬ ‫البيئة‬‫كاف‬ ‫الى‬ ‫و‬ ‫الخارجي‬ ‫الجمهور‬ ‫الى‬ ‫موجه‬ ‫الخارجي‬ ‫االتصال‬ ‫فان‬. ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫ة‬ .