‫األنظمة‬ ‫و‬ ‫القواعد‬ ‫من‬ ‫المجموعات‬ ‫تلك‬
‫مقبول‬ ‫حقائق‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وضعها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫العامة‬‫ة‬
‫الظواهر‬ ‫حول‬.
‫الف‬ ‫التنظيم‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫أسلوب‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬‫عالة‬
‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫والهادفة‬ ‫المتنوعة‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫لمجموعة‬‫تشكل‬
‫تلك‬ ‫أو‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬.
‫التي‬ ‫الضخمة‬ ‫الجهود‬ ‫حول‬ ‫المنهج‬ ‫يدورهذا‬
‫ف‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫مختلف‬ ‫لتحليل‬ ‫الباحثون‬ ‫يبذلها‬‫الماضي‬ ‫ي‬
‫بصو‬ ‫وتفسيرها‬ ‫مضامينها‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫بهدف‬ ‫وتفسيرها‬‫رة‬
‫واست‬ ‫للمجتمعات‬ ‫الحالي‬ ‫الواقع‬ ‫على‬ ‫تأثيرها‬ ‫تحدد‬ ‫علمية‬‫خالص‬
‫منها‬ ‫العبر‬.
•‫الموضوع‬ ‫اختيار‬.
•‫الداخلية‬ ‫الثانوية‬ ‫أو‬ ‫األولية‬ ‫المصادر‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬
‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫والخارجية‬.
•‫ب‬ ‫االستعانة‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫لمصادر‬ ‫موضوعي‬ ‫نقل‬‫ها‬
‫ما‬ ‫ظاهرة‬ ‫حول‬ ‫تدوينها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬‫أو‬
‫شخص‬ ‫أو‬ ‫مكان‬.
.1‫األحداث‬ ‫كافة‬ ‫الخضاع‬ ‫القدرة‬ ‫أو‬ ‫االمكانية‬ ‫لعدم‬ ‫وذلك‬
‫جهة‬ ‫من‬ ‫التكرار‬ ‫أو‬ ‫للتجريب‬ ‫الماضية‬.
.2‫المنهج‬ ‫هذا‬ ‫حسب‬ ‫الباحثين‬ ‫قدرة‬ ‫ضعف‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬‫على‬
‫بعض‬ ‫تثبيت‬ ‫أو‬ ‫تجميد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫ضبط‬‫ها‬.
•‫وب‬ ‫والتزوير‬ ‫للتلف‬ ‫التاريخية‬ ‫األحداث‬ ‫بعض‬ ‫تتعرض‬‫فانه‬ ‫التالي‬
‫حول‬ ‫كاملة‬ ‫معرفة‬ ‫سيعطينا‬ ‫التاريخ‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫الصعب‬ ‫من‬
‫الماضي‬ ‫في‬ ‫ظواهرها‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫جوانب‬ ‫مختلف‬.
•‫العلمية‬ ‫المنهجية‬ ‫تطبيق‬ ‫صعوبة‬-‫المختلفة‬ ‫بمراحلها‬-‫ل‬‫تغيير‬
‫التار‬ ‫الحدث‬ ‫طبيعة‬ ‫أهمها‬ ‫ألسباب‬ ‫وذلك‬ ‫التاريخية‬ ‫األحداث‬‫يخي‬
‫من‬ ‫عنه‬ ‫موثوقة‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫ومصادر‬ ‫وخصائصه‬
‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫للتجربة‬ ‫اخضاعه‬ ‫صعوبة‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ ‫جهة‬.
•‫الكافي‬ ‫االلمام‬ ‫عن‬ ‫التاريخي‬ ‫المنهج‬ ‫بحسب‬ ‫الباحثين‬ ‫عجز‬‫بالمادة‬
‫يؤد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫الثانوية‬ ‫او‬ ‫األولية‬ ‫مصادرها‬ ‫ومن‬ ‫التاريخية‬‫ي‬
‫الفرضيات‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫عند‬ ‫تجاهلها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫صعوبات‬ ‫الى‬‫أو‬
‫التجريب‬ ‫باستخدام‬ ‫االسباب‬.
•‫واستخالصات‬ ‫نتائج‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫عملية‬ ‫تبدو‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬‫يمكن‬
‫الظ‬ ‫الرتباط‬ ‫وذلك‬ ‫االستحالة‬ ‫هي‬ ‫المنهج‬ ‫هذا‬ ‫بحسب‬ ‫تعميمها‬‫واهر‬
‫بدر‬ ‫تكرارها‬ ‫يصعب‬ ‫وبيئية‬ ‫زمنية‬ ‫بمعطيات‬ ‫التاريخية‬‫كبيرة‬ ‫جة‬.
•‫ق‬ ‫نظرية‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫واضحة‬ ‫فرضيات‬ ‫وضع‬ ‫صعوبة‬‫وية‬
‫ال‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫عالقة‬ ‫أهمها‬ ‫ألسباب‬ ‫وذلك‬ ‫التاريخية‬ ‫لألحداث‬‫نتيجة‬
‫ي‬ ‫عالقة‬ ‫ليست‬ ‫نفسها‬ ‫التاريخية‬ ‫األحداث‬ ‫مسار‬ ‫تحديد‬ ‫في‬‫مكن‬
‫تعارض‬ ‫او‬ ‫لتشابك‬ ‫وذلك‬ ‫واضح‬ ‫أو‬ ‫دقيق‬ ‫بشكل‬ ‫تصويرها‬‫أو‬
‫ذاك‬ ‫او‬ ‫الحدث‬ ‫لهذا‬ ‫التفسيرات‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫األسباب‬ ‫تعدد‬.
‫الت‬ ‫و‬ ‫االجراءات‬ ‫كافة‬ ‫يتضمن‬ ‫الذي‬ ‫هو‬‫دابير‬
‫التسويقي‬ ‫أو‬ ‫االجتماعي‬ ‫الباحث‬ ‫فيها‬ ‫يدخل‬ ‫التي‬ ‫المحكمة‬‫عن‬
‫محددة‬ ‫بظاهرة‬ ‫المحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫مسبق‬ ‫قصد‬.
•‫على‬ ‫والتعرف‬ ،‫االهتمام‬ ‫موضوع‬ ‫الظاهرة‬ ‫أو‬ ‫المشكلة‬ ‫مالحظة‬
‫ومب‬ ‫لالختبار‬ ‫قابلة‬ ‫فرضية‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫أسبابها‬ ‫أو‬ ‫أبعادها‬‫على‬ ‫نية‬
‫قوية‬ ‫نظرية‬ ‫أسس‬.
•‫اجرائها‬ ‫ومكان‬ ‫نوعها‬ ‫و‬ ‫التجربة‬ ‫تصميم‬ ‫وضع‬.
•‫البحث‬ ‫لمجتمع‬ ‫ممثلة‬ ‫عينة‬ ‫اختيار‬.
•‫مجموعتين‬ ‫الى‬ ‫وتقسيمها‬ ‫العينة‬ ‫مفردات‬ ‫تصنيف‬:
.1‫الضابطة‬ ‫المجموعة‬ ‫أو‬ ‫المراقبة‬ ‫مجموعة‬.
.2‫وسا‬ ‫تحديد‬ ‫مع‬ ‫للتجربة‬ ‫تعريضها‬ ‫سيتم‬ ‫التي‬ ‫المجموعة‬‫ئل‬
‫المناسبة‬ ‫التجربة‬.
•‫ي‬ ‫فيما‬ ‫الدراسة‬ ‫عينة‬ ‫أفراد‬ ‫تعاون‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫صعوبة‬‫تعلق‬
‫التجربة‬ ‫تحت‬ ‫لالفراد‬ ‫السلوكية‬ ‫األنماط‬ ‫بضبط‬.
•‫الفرضي‬ ‫مع‬ ‫ومقابلتها‬ ‫التجربة‬ ‫نتائج‬ ‫تعميم‬ ‫صعوبة‬‫التي‬ ‫ات‬
‫نفسها‬ ‫التجربة‬ ‫عليها‬ ‫قامت‬.
•‫عالية‬ ‫وخبرات‬ ‫مهارات‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫البحوث‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬
‫م‬ ‫اتصاف‬ ‫بمدى‬ ‫المرتبطة‬ ‫العلمية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫المستوى‬‫ن‬
‫ال‬ ‫النجاح‬ ‫الالزمتين‬ ‫والخبرة‬ ‫بالموضوعية‬ ‫بها‬ ‫يقومون‬‫تجارب‬
‫المتقدم‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫المتبعة‬ ‫العلمية‬ ‫كأهالمناهج‬.
‫تجريب‬ ‫على‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يرتكز‬
‫االهتمام‬ ‫موضوع‬ ‫المجموعة‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫واحد‬ ‫عامل‬ ‫تأثير‬.
:‫متش‬ ‫مجموعتين‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يتم‬،‫ابهتين‬
‫التجريب‬ ‫العامل‬ ‫بعرض‬ ‫الباحث‬ ‫يقوم‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬‫على‬ ‫ي‬
‫واحدة‬ ‫مجموعة‬(‫المفحوصة‬ ‫المجموعة‬)‫مع‬ ‫المجموعتين‬ ‫من‬
‫مقارنة‬ ‫تتم‬ ‫بعدها‬ ‫الضابطة‬ ‫المجموعة‬ ‫على‬ ‫عرضه‬ ‫تجاهل‬
‫المجموعة‬ ‫على‬ ‫تغيير‬ ‫أي‬ ‫وجود‬ ‫تعرف‬ ‫بهدف‬ ‫المجموعتين‬
‫الء‬ ‫أو‬ ‫المفحوصة‬.
:‫استخدا‬ ‫على‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يرتكز‬‫م‬
‫وبالتناوب‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬
،‫أمكن‬ ‫ان‬ ‫متكافئة‬ ‫أو‬ ‫متشابهة‬ ‫مجموعات‬ ‫وجود‬
‫بالتن‬ ‫مجموع‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫التجريبي‬ ‫العامل‬ ‫تطبيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬‫اوب‬
‫مجموعة‬ ‫األولى‬ ‫المرة‬ ‫في‬ ‫المجموعات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫كل‬ ‫تصبح‬ ‫بحيث‬
‫ضابطة‬ ‫مجموعة‬ ‫الثانية‬ ‫المرة‬ ‫وفي‬ ‫تجريبية‬.
‫دقيق‬ ‫نظري‬ ‫أساس‬ ‫ذات‬ ‫اختبارها‬ ‫المراد‬ ‫الفرضيات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬.
‫المخبر‬ ‫أو‬ ‫الميدانية‬ ‫التجريب‬ ‫لعملية‬ ‫واضحة‬ ‫اجراءات‬ ‫توفر‬‫ية‬.
‫حتى‬ ‫الدقيقة‬ ‫المالحظة‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫مجربين‬ ‫باحثين‬ ‫وجود‬ ‫ضرورة‬
‫مجموعات‬ ‫على‬ ‫تعميمها‬ ‫يمكن‬ ‫واقعية‬ ‫نتائج‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫يمكن‬‫أو‬
‫الدراسة‬ ‫لمجتمع‬ ‫ممثلة‬ ‫عينات‬.
‫ومضمون‬ ‫خصائص‬ ‫تعرف‬ ‫الى‬ ‫يهدف‬
‫دقيقة‬ ‫أو‬ ‫مفصلة‬ ‫وبصورة‬ ‫واحدة‬ ‫ظاهرة‬ ‫أو‬ ‫حالة‬.
‫أولى‬ ‫كخطوة‬ ‫بعينها‬ ‫محددة‬ ‫حالة‬ ‫تحديد‬.
‫عنها‬ ‫ودقيقة‬ ‫مفصلة‬ ‫معلومات‬ ‫جمع‬.
‫وموض‬ ‫علمية‬ ‫بطريقة‬ ‫جمعها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫تحليل‬‫وعية‬
‫أسال‬ ‫واقتراح‬ ‫تعميمها‬ ‫يمكن‬ ‫محدد‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫للحصول‬‫يب‬
‫مشابهة‬ ‫أخرى‬ ‫حاالت‬ ‫على‬ ‫معالجتها‬.
‫محددة‬ ‫لحالة‬ ‫متعمق‬ ‫بحث‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬
‫مش‬ ‫أخرى‬ ‫حاالت‬ ‫على‬ ‫تعميمها‬ ‫يمكن‬ ‫نتائج‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫بهدف‬‫ابهة‬.
‫االكتفاء‬ ‫وعدم‬ ‫محدد‬ ‫موضوع‬ ‫أو‬ ‫ظاهرة‬ ‫على‬ ‫والتركيز‬ ‫العمق‬
‫االهتمام‬ ‫موضوع‬ ‫للحالة‬ ‫الخارجي‬ ‫بالوصف‬.
‫المؤ‬ ‫العوامل‬ ‫مختلف‬ ‫تحليل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الكلي‬ ‫بالموقف‬ ‫يهتم‬‫في‬ ‫ثرة‬
‫البي‬ ‫تأثير‬ ‫اعتبارها‬ ‫في‬ ‫تأخذ‬ ‫ديناميكية‬ ‫وبصورة‬ ‫الحالة‬‫الخارجية‬ ‫ئة‬
‫االهتمام‬ ‫موضوع‬ ‫الحالة‬ ‫على‬.
‫ح‬ ‫عن‬ ‫شاملة‬ ‫معلومات‬ ‫لجمع‬ ً‫ا‬‫مناسب‬ ً‫ا‬‫أسلوب‬ ‫المنهج‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬‫الة‬
‫معمقة‬ ‫بطريقة‬ ‫حولها‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫جمعه‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫وتحليل‬ ‫محددة‬
‫وب‬ ‫الحالة‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫الزمنية‬ ‫الفترات‬ ‫لمختلف‬ ‫وشاملة‬‫استخدام‬
‫وخصائصها‬ ‫الحالة‬ ‫ومضمون‬ ‫تتناسب‬ ‫تحليلية‬ ‫أدوات‬.
‫أخر‬ ‫حاالت‬ ‫على‬ ‫محددة‬ ‫حالة‬ ‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫تعميم‬ ‫صعوبة‬‫ى‬
‫المح‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫لتغيير‬ ‫وذلك‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫نسبي‬ ‫مشابهة‬‫بالحالة‬ ‫يطة‬
‫باستمرار‬ ‫االهتمام‬ ‫موضوع‬.
‫تحلي‬ ‫عند‬ ‫الباحث‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫شخصي‬ ‫تحيز‬ ‫وجود‬ ‫امكانية‬‫منهج‬ ‫ل‬
‫د‬ ‫يهدد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫وتفسيرها‬ ‫بعينها‬ ‫حالة‬ ‫دراسة‬ ‫نتائج‬‫رجة‬
‫اليها‬ ‫التوصل‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫على‬ ‫المصداقية‬
‫الحاالت‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫الدراسة‬ ‫لمجتمع‬ ‫العينة‬ ‫تمثيل‬ ‫ضعف‬‫األمر‬
‫ع‬ ‫النتائج‬ ‫تعميم‬ ‫عند‬ ‫كبيرة‬ ‫صعوبات‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬‫لى‬
‫المجتمع‬.

انواع مناهج البحث العلمي

  • 2.
    ‫األنظمة‬ ‫و‬ ‫القواعد‬‫من‬ ‫المجموعات‬ ‫تلك‬ ‫مقبول‬ ‫حقائق‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وضعها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫العامة‬‫ة‬ ‫الظواهر‬ ‫حول‬. ‫الف‬ ‫التنظيم‬ ‫أساليب‬ ‫من‬ ‫أسلوب‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬‫عالة‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫والهادفة‬ ‫المتنوعة‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫لمجموعة‬‫تشكل‬ ‫تلك‬ ‫أو‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬.
  • 3.
    ‫التي‬ ‫الضخمة‬ ‫الجهود‬‫حول‬ ‫المنهج‬ ‫يدورهذا‬ ‫ف‬ ‫حدثت‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫مختلف‬ ‫لتحليل‬ ‫الباحثون‬ ‫يبذلها‬‫الماضي‬ ‫ي‬ ‫بصو‬ ‫وتفسيرها‬ ‫مضامينها‬ ‫على‬ ‫الوقوف‬ ‫بهدف‬ ‫وتفسيرها‬‫رة‬ ‫واست‬ ‫للمجتمعات‬ ‫الحالي‬ ‫الواقع‬ ‫على‬ ‫تأثيرها‬ ‫تحدد‬ ‫علمية‬‫خالص‬ ‫منها‬ ‫العبر‬.
  • 4.
    •‫الموضوع‬ ‫اختيار‬. •‫الداخلية‬ ‫الثانوية‬‫أو‬ ‫األولية‬ ‫المصادر‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫على‬ ‫والخارجية‬. •‫ب‬ ‫االستعانة‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫لمصادر‬ ‫موضوعي‬ ‫نقل‬‫ها‬ ‫ما‬ ‫ظاهرة‬ ‫حول‬ ‫تدوينها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬‫أو‬ ‫شخص‬ ‫أو‬ ‫مكان‬.
  • 5.
    .1‫األحداث‬ ‫كافة‬ ‫الخضاع‬‫القدرة‬ ‫أو‬ ‫االمكانية‬ ‫لعدم‬ ‫وذلك‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫التكرار‬ ‫أو‬ ‫للتجريب‬ ‫الماضية‬. .2‫المنهج‬ ‫هذا‬ ‫حسب‬ ‫الباحثين‬ ‫قدرة‬ ‫ضعف‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬‫على‬ ‫بعض‬ ‫تثبيت‬ ‫أو‬ ‫تجميد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫ضبط‬‫ها‬.
  • 6.
    •‫وب‬ ‫والتزوير‬ ‫للتلف‬‫التاريخية‬ ‫األحداث‬ ‫بعض‬ ‫تتعرض‬‫فانه‬ ‫التالي‬ ‫حول‬ ‫كاملة‬ ‫معرفة‬ ‫سيعطينا‬ ‫التاريخ‬ ‫ان‬ ‫القول‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫ظواهرها‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫جوانب‬ ‫مختلف‬. •‫العلمية‬ ‫المنهجية‬ ‫تطبيق‬ ‫صعوبة‬-‫المختلفة‬ ‫بمراحلها‬-‫ل‬‫تغيير‬ ‫التار‬ ‫الحدث‬ ‫طبيعة‬ ‫أهمها‬ ‫ألسباب‬ ‫وذلك‬ ‫التاريخية‬ ‫األحداث‬‫يخي‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫موثوقة‬ ‫معلومات‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫ومصادر‬ ‫وخصائصه‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫للتجربة‬ ‫اخضاعه‬ ‫صعوبة‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ ‫جهة‬.
  • 7.
    •‫الكافي‬ ‫االلمام‬ ‫عن‬‫التاريخي‬ ‫المنهج‬ ‫بحسب‬ ‫الباحثين‬ ‫عجز‬‫بالمادة‬ ‫يؤد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫الثانوية‬ ‫او‬ ‫األولية‬ ‫مصادرها‬ ‫ومن‬ ‫التاريخية‬‫ي‬ ‫الفرضيات‬ ‫من‬ ‫التحقق‬ ‫عند‬ ‫تجاهلها‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫صعوبات‬ ‫الى‬‫أو‬ ‫التجريب‬ ‫باستخدام‬ ‫االسباب‬. •‫واستخالصات‬ ‫نتائج‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫عملية‬ ‫تبدو‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬‫يمكن‬ ‫الظ‬ ‫الرتباط‬ ‫وذلك‬ ‫االستحالة‬ ‫هي‬ ‫المنهج‬ ‫هذا‬ ‫بحسب‬ ‫تعميمها‬‫واهر‬ ‫بدر‬ ‫تكرارها‬ ‫يصعب‬ ‫وبيئية‬ ‫زمنية‬ ‫بمعطيات‬ ‫التاريخية‬‫كبيرة‬ ‫جة‬. •‫ق‬ ‫نظرية‬ ‫أسس‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫واضحة‬ ‫فرضيات‬ ‫وضع‬ ‫صعوبة‬‫وية‬ ‫ال‬ ‫في‬ ‫السبب‬ ‫عالقة‬ ‫أهمها‬ ‫ألسباب‬ ‫وذلك‬ ‫التاريخية‬ ‫لألحداث‬‫نتيجة‬ ‫ي‬ ‫عالقة‬ ‫ليست‬ ‫نفسها‬ ‫التاريخية‬ ‫األحداث‬ ‫مسار‬ ‫تحديد‬ ‫في‬‫مكن‬ ‫تعارض‬ ‫او‬ ‫لتشابك‬ ‫وذلك‬ ‫واضح‬ ‫أو‬ ‫دقيق‬ ‫بشكل‬ ‫تصويرها‬‫أو‬ ‫ذاك‬ ‫او‬ ‫الحدث‬ ‫لهذا‬ ‫التفسيرات‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫األسباب‬ ‫تعدد‬.
  • 8.
    ‫الت‬ ‫و‬ ‫االجراءات‬‫كافة‬ ‫يتضمن‬ ‫الذي‬ ‫هو‬‫دابير‬ ‫التسويقي‬ ‫أو‬ ‫االجتماعي‬ ‫الباحث‬ ‫فيها‬ ‫يدخل‬ ‫التي‬ ‫المحكمة‬‫عن‬ ‫محددة‬ ‫بظاهرة‬ ‫المحيطة‬ ‫الظروف‬ ‫كافة‬ ‫في‬ ‫مسبق‬ ‫قصد‬.
  • 9.
    •‫على‬ ‫والتعرف‬ ،‫االهتمام‬‫موضوع‬ ‫الظاهرة‬ ‫أو‬ ‫المشكلة‬ ‫مالحظة‬ ‫ومب‬ ‫لالختبار‬ ‫قابلة‬ ‫فرضية‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫أسبابها‬ ‫أو‬ ‫أبعادها‬‫على‬ ‫نية‬ ‫قوية‬ ‫نظرية‬ ‫أسس‬. •‫اجرائها‬ ‫ومكان‬ ‫نوعها‬ ‫و‬ ‫التجربة‬ ‫تصميم‬ ‫وضع‬. •‫البحث‬ ‫لمجتمع‬ ‫ممثلة‬ ‫عينة‬ ‫اختيار‬. •‫مجموعتين‬ ‫الى‬ ‫وتقسيمها‬ ‫العينة‬ ‫مفردات‬ ‫تصنيف‬: .1‫الضابطة‬ ‫المجموعة‬ ‫أو‬ ‫المراقبة‬ ‫مجموعة‬. .2‫وسا‬ ‫تحديد‬ ‫مع‬ ‫للتجربة‬ ‫تعريضها‬ ‫سيتم‬ ‫التي‬ ‫المجموعة‬‫ئل‬ ‫المناسبة‬ ‫التجربة‬.
  • 10.
    •‫ي‬ ‫فيما‬ ‫الدراسة‬‫عينة‬ ‫أفراد‬ ‫تعاون‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫صعوبة‬‫تعلق‬ ‫التجربة‬ ‫تحت‬ ‫لالفراد‬ ‫السلوكية‬ ‫األنماط‬ ‫بضبط‬. •‫الفرضي‬ ‫مع‬ ‫ومقابلتها‬ ‫التجربة‬ ‫نتائج‬ ‫تعميم‬ ‫صعوبة‬‫التي‬ ‫ات‬ ‫نفسها‬ ‫التجربة‬ ‫عليها‬ ‫قامت‬. •‫عالية‬ ‫وخبرات‬ ‫مهارات‬ ‫الى‬ ‫يحتاج‬ ‫البحوث‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫م‬ ‫اتصاف‬ ‫بمدى‬ ‫المرتبطة‬ ‫العلمية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫المستوى‬‫ن‬ ‫ال‬ ‫النجاح‬ ‫الالزمتين‬ ‫والخبرة‬ ‫بالموضوعية‬ ‫بها‬ ‫يقومون‬‫تجارب‬ ‫المتقدم‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫المتبعة‬ ‫العلمية‬ ‫كأهالمناهج‬.
  • 11.
    ‫تجريب‬ ‫على‬ ‫األسلوب‬‫هذا‬ ‫يرتكز‬ ‫االهتمام‬ ‫موضوع‬ ‫المجموعة‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫واحد‬ ‫عامل‬ ‫تأثير‬. :‫متش‬ ‫مجموعتين‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يتم‬،‫ابهتين‬ ‫التجريب‬ ‫العامل‬ ‫بعرض‬ ‫الباحث‬ ‫يقوم‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬‫على‬ ‫ي‬ ‫واحدة‬ ‫مجموعة‬(‫المفحوصة‬ ‫المجموعة‬)‫مع‬ ‫المجموعتين‬ ‫من‬ ‫مقارنة‬ ‫تتم‬ ‫بعدها‬ ‫الضابطة‬ ‫المجموعة‬ ‫على‬ ‫عرضه‬ ‫تجاهل‬ ‫المجموعة‬ ‫على‬ ‫تغيير‬ ‫أي‬ ‫وجود‬ ‫تعرف‬ ‫بهدف‬ ‫المجموعتين‬ ‫الء‬ ‫أو‬ ‫المفحوصة‬.
  • 12.
    :‫استخدا‬ ‫على‬ ‫األسلوب‬‫هذا‬ ‫يرتكز‬‫م‬ ‫وبالتناوب‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ،‫أمكن‬ ‫ان‬ ‫متكافئة‬ ‫أو‬ ‫متشابهة‬ ‫مجموعات‬ ‫وجود‬ ‫بالتن‬ ‫مجموع‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫التجريبي‬ ‫العامل‬ ‫تطبيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬‫اوب‬ ‫مجموعة‬ ‫األولى‬ ‫المرة‬ ‫في‬ ‫المجموعات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫كل‬ ‫تصبح‬ ‫بحيث‬ ‫ضابطة‬ ‫مجموعة‬ ‫الثانية‬ ‫المرة‬ ‫وفي‬ ‫تجريبية‬. ‫دقيق‬ ‫نظري‬ ‫أساس‬ ‫ذات‬ ‫اختبارها‬ ‫المراد‬ ‫الفرضيات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬. ‫المخبر‬ ‫أو‬ ‫الميدانية‬ ‫التجريب‬ ‫لعملية‬ ‫واضحة‬ ‫اجراءات‬ ‫توفر‬‫ية‬. ‫حتى‬ ‫الدقيقة‬ ‫المالحظة‬ ‫ذوي‬ ‫من‬ ‫مجربين‬ ‫باحثين‬ ‫وجود‬ ‫ضرورة‬ ‫مجموعات‬ ‫على‬ ‫تعميمها‬ ‫يمكن‬ ‫واقعية‬ ‫نتائج‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫يمكن‬‫أو‬ ‫الدراسة‬ ‫لمجتمع‬ ‫ممثلة‬ ‫عينات‬.
  • 13.
    ‫ومضمون‬ ‫خصائص‬ ‫تعرف‬‫الى‬ ‫يهدف‬ ‫دقيقة‬ ‫أو‬ ‫مفصلة‬ ‫وبصورة‬ ‫واحدة‬ ‫ظاهرة‬ ‫أو‬ ‫حالة‬. ‫أولى‬ ‫كخطوة‬ ‫بعينها‬ ‫محددة‬ ‫حالة‬ ‫تحديد‬. ‫عنها‬ ‫ودقيقة‬ ‫مفصلة‬ ‫معلومات‬ ‫جمع‬. ‫وموض‬ ‫علمية‬ ‫بطريقة‬ ‫جمعها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫المعلومات‬ ‫تحليل‬‫وعية‬ ‫أسال‬ ‫واقتراح‬ ‫تعميمها‬ ‫يمكن‬ ‫محدد‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫للحصول‬‫يب‬ ‫مشابهة‬ ‫أخرى‬ ‫حاالت‬ ‫على‬ ‫معالجتها‬.
  • 14.
    ‫محددة‬ ‫لحالة‬ ‫متعمق‬‫بحث‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫مش‬ ‫أخرى‬ ‫حاالت‬ ‫على‬ ‫تعميمها‬ ‫يمكن‬ ‫نتائج‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫بهدف‬‫ابهة‬. ‫االكتفاء‬ ‫وعدم‬ ‫محدد‬ ‫موضوع‬ ‫أو‬ ‫ظاهرة‬ ‫على‬ ‫والتركيز‬ ‫العمق‬ ‫االهتمام‬ ‫موضوع‬ ‫للحالة‬ ‫الخارجي‬ ‫بالوصف‬. ‫المؤ‬ ‫العوامل‬ ‫مختلف‬ ‫تحليل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الكلي‬ ‫بالموقف‬ ‫يهتم‬‫في‬ ‫ثرة‬ ‫البي‬ ‫تأثير‬ ‫اعتبارها‬ ‫في‬ ‫تأخذ‬ ‫ديناميكية‬ ‫وبصورة‬ ‫الحالة‬‫الخارجية‬ ‫ئة‬ ‫االهتمام‬ ‫موضوع‬ ‫الحالة‬ ‫على‬. ‫ح‬ ‫عن‬ ‫شاملة‬ ‫معلومات‬ ‫لجمع‬ ً‫ا‬‫مناسب‬ ً‫ا‬‫أسلوب‬ ‫المنهج‬ ‫هذا‬ ‫يعد‬‫الة‬ ‫معمقة‬ ‫بطريقة‬ ‫حولها‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫جمعه‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫وتحليل‬ ‫محددة‬ ‫وب‬ ‫الحالة‬ ‫بها‬ ‫مرت‬ ‫التي‬ ‫الزمنية‬ ‫الفترات‬ ‫لمختلف‬ ‫وشاملة‬‫استخدام‬ ‫وخصائصها‬ ‫الحالة‬ ‫ومضمون‬ ‫تتناسب‬ ‫تحليلية‬ ‫أدوات‬.
  • 15.
    ‫أخر‬ ‫حاالت‬ ‫على‬‫محددة‬ ‫حالة‬ ‫دراسة‬ ‫نتائج‬ ‫تعميم‬ ‫صعوبة‬‫ى‬ ‫المح‬ ‫البيئية‬ ‫الظروف‬ ‫لتغيير‬ ‫وذلك‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫نسبي‬ ‫مشابهة‬‫بالحالة‬ ‫يطة‬ ‫باستمرار‬ ‫االهتمام‬ ‫موضوع‬. ‫تحلي‬ ‫عند‬ ‫الباحث‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫شخصي‬ ‫تحيز‬ ‫وجود‬ ‫امكانية‬‫منهج‬ ‫ل‬ ‫د‬ ‫يهدد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫وتفسيرها‬ ‫بعينها‬ ‫حالة‬ ‫دراسة‬ ‫نتائج‬‫رجة‬ ‫اليها‬ ‫التوصل‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫النتائج‬ ‫على‬ ‫المصداقية‬ ‫الحاالت‬ ‫معظم‬ ‫في‬ ‫الدراسة‬ ‫لمجتمع‬ ‫العينة‬ ‫تمثيل‬ ‫ضعف‬‫األمر‬ ‫ع‬ ‫النتائج‬ ‫تعميم‬ ‫عند‬ ‫كبيرة‬ ‫صعوبات‬ ‫الى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬‫لى‬ ‫المجتمع‬.