يتناول المقال مهارات التواصل بين المرضى والممرضين، مع التركيز على أهمية التواصل الفعّال في تحسين جودة الرعاية الصحية وسرعة شفاء المرضى. يُستعرض أنواع التواصل المختلفة، بما في ذلك التواصل الداخلي والخارجي والاجتماعي والعلاجي، وكيفية تأثيرها على العلاقة بين المريض والممرض. كما يمتد النقاش ليشمل مكونات عملية التواصل وعواملها المؤثرة مثل البيئة الاجتماعية والترتيب المكاني.