‫القائد‬ ‫صناعة‬
‫اشراف‬
:
‫د‬
.
‫عبادي‬ ‫جواد‬
‫اعداد‬
:
‫حجير‬ ‫أبو‬ ‫فوزية‬

1
-
‫ليس‬
‫البنود‬ ‫جميع‬ ‫استكمال‬ ‫بالضرورة‬
.
‫أفضل‬ ‫كان‬ ‫زادت‬ ‫كلما‬ ‫ولكنها‬
.

2
-
‫لتكرارها‬ ‫فالداعي‬ ‫لديك‬ ‫متوفرة‬ ‫االمور‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬
.

3
-
‫استعن‬
‫لك‬ ‫المناسبة‬ ‫الدورات‬ ‫أو‬ ‫االنشرطة‬ ‫أو‬ ‫الكتب‬ ‫لك‬ ‫ليقترحوا‬ ‫بالمختصين‬
‫كل‬ ‫في‬
‫مجال‬
.

4
-
‫للحديث‬ ‫ومتابعة‬ ‫مراجعة‬ ‫إلى‬ ‫بحتاج‬ ‫علم‬ ‫كل‬
.
‫انتهيت‬ ‫نفسك‬ ‫تعتبر‬ ‫فال‬
‫تغط‬ ‫بمجرد‬
‫يته‬
‫واحدة‬ ‫مرة‬
.

5
-
‫شاور‬
‫باستمرار‬
:
‫بسرعة‬ ‫بتغير‬ ‫فالعالم‬
.
‫الحياة‬ ‫وتعقيدات‬
‫كبيرة‬
.

6
-
‫هذه‬
‫غير‬ ‫القائمة‬
‫حصرية‬
‫قابلة‬ ‫وهي‬
‫للزيادة‬
‫حاجتك‬ ‫حسب‬ ‫والتعديل‬
‫وفناعاتك‬ ‫وظروفك‬
.

7
-
‫هذه‬
‫القائمة‬
ً‫ا‬‫معين‬ ً‫ال‬‫مجا‬ ‫إليها‬ ‫فأضف‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ ً‫ا‬‫اساس‬ ‫تعطيك‬
‫وت‬
‫خصص‬
،‫فيه‬
‫وتوسع‬
‫فيه‬ ‫واإلطالع‬ ‫والقراءة‬ ‫التعليم‬ ‫في‬
.

8
-
‫التعليم‬
‫النهاية‬
‫له‬
.
‫طيلة‬ ‫االستمرار‬ ‫على‬ ‫فاحرص‬
‫حياتك‬
.

9
-
‫الداخلية‬ ‫الرغبة‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫القيادة‬
‫وتؤدي‬
‫والنتائج‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬
.
‫ف‬
‫اعمل‬
‫وحماس‬ ‫برغبة‬
.

10
-
‫النية‬
..
‫النية‬
..
‫النية‬
:
‫الجل‬ ‫عملك‬ ‫فاليكن‬
‫الدنيا‬
‫كل‬ ‫واربط‬ ‫فقط‬
‫حركة‬
‫وسكنة‬
‫والعمل‬ ‫القول‬ ‫في‬ ‫اإلخالص‬ ‫هللا‬ ‫ليرزقك‬ ‫باآلخرة‬
.
‫صف‬
‫ذ‬
‫هنك‬
..
‫هادئ‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫اجلس‬
‫قلب‬
‫الصفحات‬
,
‫في‬ ‫متأمال‬
‫حياتك‬
.
‫و‬
‫سجل‬
‫برنامج‬ ‫خاللها‬ ‫من‬
‫خطوة‬ ‫نفسك‬ ‫في‬ ‫القيادة‬ ‫لصناعة‬ ‫العشر‬ ‫الخطوات‬
..
‫خ‬
‫طوة‬
..
1
-
‫وممارسة‬ ‫علما‬ ‫اإليمان‬ ‫وأركان‬ ‫تعالى‬ ‫باهلل‬ ‫واإليمان‬ ‫العقيدة‬
2
-
‫العالية‬ ‫األخالق‬
3
-
‫العام‬ ‫والذوق‬ ‫األدب‬
4
-
‫والنفس‬ ‫والخلق‬ ‫والحياة‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫والتأمل‬ ‫التفكر‬
5
-
‫ومص‬ ‫لالسالم‬ ‫موافقتها‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ‫باستمرار‬ ‫والنوايا‬ ‫القيم‬ ‫مراجعة‬
‫لحة‬
‫معين‬ ‫فرد‬ ‫او‬ ‫لفئة‬ ‫وليس‬ ‫الناس‬
1
-
‫دروسه‬ ‫من‬ ‫والتعلم‬ ‫والمنطق‬ ‫التاريخ‬ ‫دراسة‬
2
-
‫التفكير‬ ‫وقواعد‬ ‫االبداع‬ ‫تعلم‬
3
-
‫القيادة‬ ‫وفلسفة‬ ‫النجاح‬ ‫وقواعد‬ ‫التغيير‬ ‫منهجية‬ ‫فهم‬
4
-
‫االجتماع‬ ‫وعلم‬ ‫واإلسالم‬ ‫اإلنساني‬ ‫الفكر‬ ‫دراسة‬
5
-
‫ألحد‬ ‫عقلك‬ ‫تؤجر‬ ‫وال‬ ‫وتأمل‬ ‫تفكير‬ ‫بدون‬ ‫بأي‬ ‫أي‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬
1
-
‫عنها‬ ‫االنحراف‬ ‫وعدم‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫األهداف‬ ‫تحديد‬
(
‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫خطة‬
‫ومكتوبة‬
)
2
-
‫األتباع‬ ‫مع‬ ‫المشتركة‬ ‫األهداف‬ ‫تحديد‬
(
‫مكتوبة‬ ‫خطة‬
)
3
-
‫األولويات‬ ‫وفهم‬ ‫بفعالية‬ ‫الوقت‬ ‫إدارة‬
(
‫جداول‬
)
4
-
‫في‬ ‫والتحكم‬ ‫النفس‬ ‫ضبط‬ ‫قواعد‬ ‫تعلم‬
‫السلوك‬
5
-
‫باستمرار‬ ‫الشخصية‬ ‫والمهارات‬ ‫والميول‬ ‫الرغبات‬ ‫مراجعة‬
1
-
‫أساس‬
‫الشرعية‬ ‫العلوم‬ ‫في‬
(
،‫الفقه‬ ،‫الحديث‬ ،‫التفسير‬ ،‫السيرة‬
‫األصول‬
)...
2
-
‫واآلداب‬ ‫اللغات‬
(
‫األدب‬ ،‫الشعر‬ ،‫اإلنجليزية‬ ،‫العربية‬
)
3
-
‫السياسة‬
(
‫الرئ‬ ‫المعاهدات‬ ،‫المنظمات‬ ،‫المحلية‬ ،‫اإلقليمية‬ ،‫العالمية‬
‫يسية‬
)
4
-
‫االقتصاد‬
(
‫الجدوى‬ ‫دراسات‬ ،‫أدواته‬ ،‫أشخاصه‬ ،‫مبادؤه‬
)
5
-
‫الشخصية‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫المتميزة‬ ‫والبرامج‬ ‫الحاسوب‬
1
-
‫وتربية‬ ‫األسرة‬ ‫بناء‬ ‫تعلم‬
‫األوالد‬
2
-
‫الناس‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فن‬ ‫دراسة‬
(
‫وممارسة‬ ‫علما‬
)
3
-
‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فن‬ ‫دراسة‬
‫الصعبين‬
4
-
‫فن‬ ‫تعلم‬
‫االستماع‬
5
-
‫النفس‬ ‫وعلم‬ ‫التربية‬ ‫فن‬ ‫تعلم‬
1
-
2
-
3
-
4
-
5
-
1
-
‫الحوار‬ ‫فن‬ ‫تعلم‬
‫واإلقناع‬
2
-
‫األنماط‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫وكيفية‬ ‫الشخصيات‬ ‫تحليل‬ ‫فن‬ ‫تعلم‬
‫المختل‬
‫فة‬
3
-
‫في‬ ‫والثقة‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫ممارسة‬
‫اآلخرين‬
4
-
‫وتنمية‬ ‫التحفيز‬ ‫فن‬ ‫تعلم‬
‫الوالء‬
5
-
‫أكثر‬
‫مع‬ ‫والجماعية‬ ‫الفردية‬ ‫اللقاءات‬ ‫من‬
‫األتباع‬
1
-
‫وأمام‬ ‫بوضوح‬ ‫عمل‬
‫األنظار‬
2
-
‫وكرر‬ ‫المشتركة‬ ‫األهداف‬ ‫على‬ ‫ركز‬
‫ذكرها‬
3
-
‫والمقابالت‬ ‫اإللقاء‬ ‫فن‬ ‫تعلم‬
‫اإلعالمية‬
4
-
‫أمام‬ ‫صورتك‬ ‫تشكيل‬ ‫فن‬ ‫ومارس‬ ‫تعلم‬
‫الناس‬
5
-
‫اإلشاعات‬ ‫ومواجهة‬ ‫النصح‬ ‫وتقبل‬ ‫الصراحة‬ ‫مارس‬
1
-
2
-
3
-
4
-
5
-
1
-
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
‫والتشغيلي‬
2
-
‫والهياكل‬ ‫التنظيم‬
‫واللوائح‬
3
-
‫اتخاذ‬
‫القرار‬
4
-
‫إدارة‬
‫االجتماعات‬
5
-
‫المتميزة‬ ‫الخدمة‬
1
-
2
-
3
-
4
-
5
-
‫حدد‬
‫عن‬ ‫وابحث‬ ‫القيادية‬ ‫والقدرات‬ ‫للتميز‬ ‫معايير‬
‫أصحابها‬
2
-
‫من‬ ‫وأكثر‬ ‫الرأي‬ ‫وإبداء‬ ‫والنقاش‬ ‫للحوار‬ ‫فرصة‬ ‫حولك‬ ‫من‬ ‫اعط‬
‫مشاروتهم‬
3
-
‫الالزمة‬ ‫الصالحيات‬ ‫وأعطهم‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫حرية‬ ‫لهم‬ ‫اترك‬
‫لذلك‬
4
-
‫نقص‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫ليكمل‬ ‫بينهم‬ ‫تكامال‬ ‫أوجد‬
‫اآلخر‬
5
-
‫ذلك‬ ‫في‬ ‫القدوة‬ ‫أنت‬ ‫وكن‬ ‫المطلوب‬ ‫المتميز‬ ‫لألداء‬ ‫معايير‬ ‫حدد‬
1
-
‫والمختصين‬ ‫والدعاة‬ ‫العلماء‬ ‫حاور‬
‫والمفكرين‬
2
-
‫الشخصيات‬ ‫ولقاءات‬ ‫السياسية‬ ‫والمناقشات‬ ‫الجلسات‬ ‫احضر‬
‫البا‬
‫رزة‬
3
-
‫المختصين‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫وأطلب‬ ‫اقتصادية‬ ‫جدوى‬ ‫دراسة‬ ‫اكتب‬
‫تقييمها‬
4
-
‫مباشرة‬ ‫منهم‬ ‫استمع‬ ‫أو‬ ‫القياديين‬ ‫مذكرات‬ ‫اقرأ‬
‫لتاريخهم‬
5
-
‫البشر‬ ‫حضارات‬ ‫على‬ ‫وتعرف‬ ‫بلدك‬ ‫لخارج‬ ‫بزيارات‬ ‫قم‬
‫بين‬ ‫لك‬ ‫هل‬ ‫أمتي‬
‫منبر‬ ‫األمم‬
‫للقلم‬ ‫أو‬ ‫للسيف‬
‫وطرفي‬ ‫أتلقاك‬
…
..
‫خجال‬ ‫مطرق‬
‫المنصرم‬ ‫أمسك‬ ‫من‬
‫يهمي‬ ‫الدمع‬ ‫ويكاد‬
‫ببقايا‬ ‫عابثا‬
…
..
‫كبرياء‬
…
..
‫األلم‬
‫أوحت‬ ‫التي‬ ‫دنياك‬ ‫أين‬
‫وتري‬ ‫إلى‬
‫النغم‬ ‫يتيم‬ ‫كل‬
‫على‬ ‫تخطيت‬ ‫كم‬
‫ملعب‬ ‫أصدائه‬
‫الشمم‬ ‫ومغنى‬ ‫العز‬
‫كأني‬ ‫وتهاديت‬
…
..
‫مئزري‬ ‫ساحب‬
‫األنجم‬ ‫جباه‬ ‫فوق‬
‫غصة‬ ‫كم‬ ‫أمتي‬
‫خنقت‬ ‫دامية‬
‫فمي‬ ‫في‬ ‫عالك‬ ‫نجوى‬
‫إبائي‬ ‫في‬ ‫جرح‬ ‫أي‬
‫فاته‬ ‫راعف‬
‫يلتئم‬ ‫فلم‬ ‫اآلسي‬
‫أالسرائيل‬
…
..
‫تعلو‬
…
..
‫في‬ ‫راية‬
‫الحرم‬ ‫وظل‬ ‫المهد‬ ‫حمى‬
!
‫؟‬
‫الذل‬ ‫على‬ ‫أغضيت‬ ‫كيف‬
‫تنفضي‬ ‫ولم‬
‫؟‬ ‫التهم‬ ‫غبار‬ ‫عنك‬
‫البغي‬ ‫إذا‬ ‫كنت‬ ‫أوما‬
‫موجة‬ ‫اعتدى‬
‫دم‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫لهب‬ ‫من‬
!
‫؟‬
‫وأحجمت‬ ‫أقدمت‬ ‫كيف‬
‫يشتف‬ ‫ولم‬
‫؟‬ ‫تنتقمي‬ ‫ولم‬ ‫الثأر‬
‫الحزانى‬ ‫نوح‬ ‫اسمعي‬
‫وانظري‬ ‫واطرب‬
‫اليتامى‬ ‫دمع‬
‫وابسمي‬
‫المغنم‬ ‫خسيس‬ ‫في‬ ‫تتفانى‬ ‫أهوائها‬ ‫في‬ ‫القادة‬ ‫ودعي‬
‫اليتم‬ ‫البنات‬ ‫أفواه‬ ‫ملء‬ ‫انطلقت‬ ‫وامعتصماه‬ ‫رب‬
‫أسماعهم‬ ‫المست‬
…
..
‫المعتصم‬ ‫نخوة‬ ‫تالمس‬ ‫لم‬ ‫لكنها‬
‫صنم‬ ‫كم‬ ‫أمتي‬
‫لم‬ ‫مجدته‬
‫الصنم‬ ‫طهر‬ ‫يحمل‬ ‫يكن‬
‫في‬ ‫الذئب‬ ‫اليالم‬
‫إن‬ ‫عدوانه‬
‫الغنم‬ َّ‫عدو‬ ‫الراعي‬ ‫يك‬
‫فلوالك‬ ‫الشكوى‬ ‫فاحبسي‬
‫كان‬ ‫لما‬
‫الدره‬ ُ‫د‬‫عبي‬ ‫الحكم‬ ‫في‬
‫م‬
‫كبش‬ ‫يا‬ ‫الجندي‬ ‫أيها‬
‫يا‬ ‫الفدا‬
‫المبتسم‬ ‫األمل‬ ‫شعاع‬
‫بالروح‬ ‫البخل‬ ‫عرفت‬ ‫ما‬
‫طلبتها‬ ‫إذا‬
‫الظمي‬ ‫المجد‬ ‫غصص‬
‫الذي‬ ‫الجرح‬ ‫بورك‬
‫شرفا‬ ‫تحمله‬
‫العلم‬ ‫ظالل‬ ‫تحت‬
‫لهذه‬ ‫قراءتك‬ ‫بعد‬
‫الدورة‬
‫قراءة‬
،‫هادئة‬
‫كتابت‬ ‫وتود‬ ‫اآلن‬ ‫خلدك‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ‫الذي‬ ‫ما‬
‫ه‬
:

‫أونحوها‬ ‫فوائد‬ ‫كان‬ ‫إن‬
‫في‬ ‫فاكتبها‬
‫المعنون‬ ‫العلوي‬ ‫الجزء‬
‫بـ‬
(
‫القار‬ ‫مفكرة‬
‫ئ‬
:)
‫القارئ‬ ‫مفكرة‬
‫سأفعل‬

‫مستقبلية‬ ‫فعلية‬ ‫قرارات‬ ‫كان‬ ‫وإن‬
.
‫المعنون‬ ‫السفلي‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫فأكتبها‬
‫بـ‬
(
‫سأفعل‬
:)
‫فالظلماء‬ ‫ك‬َ‫ع‬‫شمو‬ ‫أوقد‬
‫والشمس‬ ُ‫تنسكب‬
‫عينيها‬ ‫غمض‬ُ‫ت‬
ُ‫وتحتجب‬
‫أنت‬ ‫الخير‬ ‫يامسلم‬
‫بع‬ًّ‫ن‬‫ال‬
‫في‬
‫جفت‬ ٍ‫زمن‬
‫وازدا‬ ‫ه‬ُ‫ع‬‫ينابي‬
ُ‫ب‬ َ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫دت‬
!..
‫المصير‬ ‫في‬ ‫درس‬
.
‫البصمة‬
.
‫قا‬ ‫إعداد‬ ‫نحو‬ ‫توصيات‬
‫ئد‬
‫المستقبل‬
.

‫الوالدين‬ ‫وصايا‬
.

‫المعلمين‬ ‫وصايا‬
.

‫اإلداريين‬ ‫وصايا‬
.

‫الدعاة‬ ‫وصايا‬
.
‫أخي‬
‫لئن‬
‫شط‬
‫المزاروبعد‬
.
‫الرسائل‬ ‫فإن‬
‫نعم‬
‫الشمائل‬
.
‫عن‬ ‫عوضا‬ ‫تكون‬ ‫قد‬
‫وتفري‬ ،‫اللقيا‬
ً‫ا‬‫ج‬
‫للهم‬
..
‫وتسرية‬
‫للبيب‬
..
‫بخيرإن‬ ‫نحن‬
‫ت‬ ‫بدأت‬
‫رى‬
‫اإلرادة‬ ‫نفسك‬ ‫في‬
.
‫بخيرإن‬ ‫نحن‬
‫بعق‬ ‫تمسكت‬
‫يدتك‬
‫في‬ ‫تفرط‬ ‫لم‬ ‫بخيرإن‬ ‫نحن‬
‫قيمك‬
..
‫غائب‬ ‫فأنت‬
‫شاهد‬
..
‫محلق‬ ،‫بالقلب‬ ‫شاهد‬ ،‫بالجسم‬ ‫غائب‬
‫في‬
‫العلى‬
.
‫عنه‬ ‫تنزل‬ ‫لن‬
.
‫ولن‬
‫ترحل‬
..
‫مكتمل‬ ‫فأنت‬
‫بقيت‬ ‫ما‬ ‫كالقمر‬
‫عقيدتك‬ ‫على‬
.
‫ع‬ ‫تنحول‬ ‫ويوم‬
‫نها‬
‫كسف‬ُ‫ت‬
.
‫لكن‬
‫يبقى‬ ‫االمل‬
,
‫ينفذ‬ ‫هللا‬ ‫ووعد‬
.
‫و‬
‫سيحمل‬
‫يمشون‬ ‫قوم‬ ‫النصر‬
‫على‬
‫معلق‬ ‫وقلوبهم‬ ‫األرض‬
‫ة‬
‫بالسماء‬
.
‫فترة‬ ‫تاهت‬ ‫التي‬ ‫القافلة‬ ‫إن‬
.
‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الطربق‬ ‫إلى‬ ‫عادت‬
.
‫للب‬ ‫لتقدم‬
‫أكرم‬ ‫شربة‬
‫رسالة‬
,
‫منهاج‬ ‫واعظم‬
.
‫إلى‬ ‫الظلمات‬ ‫من‬ ‫يخرجها‬
‫النور‬
.
‫يطرح‬ ‫الذي‬ ‫والسؤال‬
‫هو‬ ‫للمصير‬ ‫كدرس‬ ‫نفسه‬
:
‫كيف‬
‫تحويل‬ ‫يمكننا‬
‫ا‬ ‫النظرية‬ ‫التصورات‬
‫مرت‬ ‫لتي‬
‫إلى‬
‫عملية‬ ‫تطبيقات‬
‫من‬ ‫تمكن‬
‫تحويل‬
‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫المؤمل‬ ‫الطموح‬
‫ملموس؟‬
ً‫ا‬‫وأيض‬
:
‫يكفي‬ ‫هل‬
‫الكتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫أن‬
‫تتغير؟‬ ‫حتى‬

‫فكربفلذات‬
‫أكبادك‬
,
‫المستقبل‬ ‫أمل‬
.
‫وشعورهم‬ ‫فكربارواحهم‬
‫بمست‬
‫قبلهم‬
.
‫ما‬
‫في‬ ‫ذنبهم‬
‫واقعا‬ ‫لهم‬ ‫خلقت‬ ‫أنك‬
‫مريرا‬
‫سيعيشون‬
‫تأثيره‬ ‫تحت‬
‫مدى‬
‫الحياة‬
!

‫فكربفلسطين‬
..
‫المنسية‬ ‫البلد‬
,
‫أن‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫نسال‬ ‫التي‬ ‫البلد‬
‫عنا‬ ‫يعفو‬
‫عندما‬
‫عنها‬ ‫نسال‬
........
‫أرض‬ ‫فلسطين‬
‫واإلسراء‬، ‫األنبياء‬
.

‫حينما‬ ‫إننا‬
‫مع‬ ‫نقف‬
‫نحزن‬ ،‫الشامخين‬
‫ومثوبة‬ ‫أجر‬ ‫حزن‬ ‫أنفسنا‬ ‫على‬
.
‫حزنا‬
‫إلحداث‬ ‫جديد‬ ‫قلوبنامن‬ ‫يدفع‬
‫شيء‬
‫القليل‬ ‫وعمل‬
.
‫اإلدال‬ ‫على‬ ‫ومثوبة‬
‫على‬ ‫ل‬
‫بصماتهم‬
.
‫لصارخون‬ ‫وإننا‬
‫النصر‬ ‫في‬ ‫شاك‬ ‫أو‬ ‫يائس‬ ‫كل‬ ‫وجه‬ ‫في‬
:
‫بالمرصاد‬ ‫واليأس‬ ‫متفائل‬
**
‫جياد‬ ‫دون‬ ‫بالسبق‬ ‫متفائل‬
‫متفائل‬
‫يذيقنا‬ ‫القنوط‬ ‫رغم‬
**
‫الجالد‬ ‫وزجرة‬ ‫جمرالسياط‬
‫متفائل‬
‫روضنا‬ ‫يسقي‬ ‫بالغيث‬
**
‫باد‬ ‫وصحو‬ ‫شمس‬ ‫وسمائنا‬
‫متفائل‬
‫شطئه‬ ‫يخرج‬ ‫بالزرع‬
**
‫الحصاد‬ ‫كمنجل‬ ‫الجراد‬ ‫رغم‬
‫متفائل‬
‫دموعكم‬ ‫رغم‬ ‫قوم‬ ‫يا‬
**
‫الواد‬ ‫فيحيا‬ ‫تبكي‬ ‫السما‬ ‫إن‬
‫والبحر‬
‫أتضره‬ ‫خيره‬ ‫يبقى‬
**
‫قومنا‬ ‫يا‬
‫صنارة‬
‫الصياد‬
‫أنك‬ ‫وحسبك‬
‫الحياة‬ ‫صياغة‬ ‫أصحاب‬ ‫المجد‬ ‫صناع‬ ‫من‬
.
‫مثل‬ ‫وكن‬
‫المب‬ ‫ابن‬
‫ارك‬
‫هللا‬ ‫رحمه‬
,
‫ماته‬ ‫وفي‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫وواضحة‬ ‫جلية‬ ‫بصمته‬ ‫ظهرت‬ ‫حيث‬
.
‫حت‬
‫أن‬ ‫ى‬
‫الصالحين‬ ‫أحد‬
‫يقول‬ ‫فانشأ‬ ،‫بقبره‬ ‫مر‬
:
‫غدوة‬ ‫المبارك‬ ‫بقبر‬ ‫مررت‬
‫وليس‬ ‫وعظا‬ ‫فأوسعني‬
‫بناطق‬
‫وقد‬
‫جوانحي‬ ‫في‬ ‫الذي‬ ‫بالعلم‬ ‫كنت‬
‫غنيا‬
‫في‬ ‫الذي‬ ‫وبالشيب‬
‫م‬
‫فارقي‬
‫ولكن‬
‫عاقال‬ ‫تنبه‬ ‫الذكرى‬ ‫أرى‬
‫إذا‬
‫رجال‬ ‫من‬ ‫جاءت‬ ‫هي‬
‫الحقائق‬
‫هذا‬ ‫نفسك‬ ‫تسأل‬ ‫أن‬ ‫دائم‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫إنه‬
‫السؤال‬
:
‫الح‬ ‫في‬ ‫بصمتي‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫ياة؟‬
‫يحصر‬ ‫أن‬
‫هو‬ ‫ولكن‬ ‫المر‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تفكيره‬ ‫اإلنسان‬
‫بداية‬
‫الفالح‬
.
‫فاجعل‬
‫لك‬
ً‫ا‬‫محدد‬ ً‫ا‬‫برنامج‬
‫في‬ ‫ا‬ً‫مؤثر‬
‫ولتبدأ‬ ‫الحياة‬
‫من‬
‫اآلن‬
.
‫ب‬ ‫سبعة‬ ‫اكتب‬
‫رامج‬
‫تجعلها‬
‫حياتك‬ ‫في‬ ‫لك‬
:
‫الرقم‬
‫البرنامج‬
‫األثر‬
‫الحواس‬ ‫هللا‬ ‫منحنا‬ ‫لقد‬
،‫لنعطلها‬ ‫ال‬ ،‫لنستخدمها‬
‫و‬ ‫نضرب‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫آن‬ ‫وقد‬
‫ندق‬
‫على‬
‫ونقول‬ ‫صدورنا‬
:
‫للحياة‬ ‫نصلح‬ ‫نحن‬
.
‫فأنت‬
‫أقزام‬ ‫بين‬ ‫عمالق‬
‫وحقيقة‬
‫بين‬
،‫أوهام‬
‫شموع‬ ‫بين‬ ‫يضيء‬ ‫وكوكب‬
‫ومصابيح‬
‫ونقول‬
:
‫آن‬ ‫أما‬
‫يترجل‬ ‫أن‬ ‫للفارس‬
.
ً‫ا‬‫م‬َّ‫م‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫الصفوف‬ َّ‫شق‬ ً‫ا‬‫فارس‬ ‫يا‬
..........
ً‫ال‬‫مبج‬ ‫مات‬ُ‫بالمكر‬
‫محمودا‬
ٍ‫ة‬‫باق‬ ‫أجمل‬ ‫التاريخ‬ ‫يد‬ ‫من‬ ‫ذ‬ُ‫خ‬
..........
‫بريد‬ ‫للصاعدين‬ ‫بها‬ ‫وابعث‬
‫ا‬
ٍ‫ة‬‫هداي‬ ‫سيف‬ ‫الشمس‬ ‫يمين‬ ‫من‬ ‫خذ‬
..........
‫ح‬ ‫الضالل‬ ‫زرع‬ ‫به‬ ‫واجعل‬
‫صيدا‬
‫رأت‬ ‫لما‬ ‫للزهور‬ ‫السقاية‬ ‫لوال‬
..........
‫ع‬ ُ‫ين‬َّ‫ز‬ُ‫ت‬ ً‫ا‬‫أوراق‬ ‫عيناك‬
‫ودا‬
‫مبادئ‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫لي‬ ٌ‫م‬‫مسل‬ ‫أنا‬
..........
‫التعقي‬ ُ‫تعرف‬ ‫ال‬ ٌ‫ورسالة‬
‫دا‬
‫إذا‬ ٌ‫أبواب‬ ‫الحق‬ ‫وبين‬ ‫بيني‬
..........
‫زهيدا‬ ُ‫الثمين‬ ‫صار‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫أغلق‬
‫يدي‬ ‫وفي‬ ‫الحياة‬ ‫إلى‬ ‫انطلقت‬ ‫منها‬
..........
‫ر‬ُّ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ٌ‫ل‬‫أصي‬ ٌ‫م‬‫قل‬
‫جمودا‬
‫التي‬ ‫كالفضاءات‬ ٌ‫كبير‬ ‫قلبي‬
..........
‫الت‬ ‫تكره‬ ‫التقوقع‬ ‫تأبى‬
‫قليدا‬
‫بما‬ ‫أيامي‬ َ‫ع‬‫سم‬ ‫أمأل‬ ‫سأظل‬
..........
‫محيدا‬ ُ‫القلوب‬ ‫عنه‬ ‫تبتغي‬ ‫ال‬
ً‫ة‬‫شمع‬ ‫حروفي‬ ‫من‬ ُ‫د‬‫أوق‬ ُ‫ل‬‫سأظ‬
..........
‫رقودا‬ ‫بالنداء‬ ‫أوقظ‬ ‫ولسوف‬
‫لها‬ ‫يرضى‬ ‫ال‬ َ
‫البيض‬ ‫الوجوه‬ ‫إن‬
..........
‫س‬ ‫تحول‬ ‫أن‬ ‫الطبائع‬ ُ‫م‬‫كر‬
‫ودا‬
‫كل‬ ‫إن‬
‫المفكرين‬
‫ي‬ ‫أن‬ ‫اليستطيعون‬ ‫أطروحاتهم‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫والمؤلفين‬
‫صنعوا‬
‫منك‬
‫قائدا‬
.
‫اليولدون‬ ‫القادة‬
‫كاملين‬ ‫قادة‬
‫واليتم‬
‫كالقهوة‬ ‫إعدادهم‬
‫الجاهزة‬
.
‫يتخمرون‬ ‫ولكنهم‬
‫عملية‬ ‫إن‬ ،‫ببطء‬
‫القائد‬ ‫صناعة‬
‫وتست‬ ‫طويلة‬ ‫عملية‬
‫مر‬
‫مايلي‬ ‫تشمل‬ ‫كثيرة‬ ‫بخطوات‬
:

‫الوراثة‬
‫توفر‬ ‫المبكرة‬ ‫الطفولة‬ ‫وخبرات‬
‫للقيادة‬ ‫الميل‬
.

‫الفنون‬
‫تصنع‬ ‫والعلوم‬
‫األساس‬
‫للمعرفة‬ ‫العريض‬
.

‫الخبرة‬
‫الحكمة‬ ‫توفر‬
‫التي‬
‫من‬ ‫تأتي‬
‫تحول‬
‫تطبيق‬ ‫إلى‬ ‫المعرفة‬
‫و‬
‫اقعي‬
.

‫التدريب‬
‫يصقل‬
‫السلوك‬
‫محددة‬ ‫مجاالك‬ ‫في‬
‫االتصاالت‬ ‫فن‬ ‫مثل‬
.
‫فكيف‬
‫يمكننا‬
‫القائد‬ ‫صناعة‬
‫ليكون‬
‫ولغيره‬ ‫لنفسه‬ ‫مفيدا‬ ‫عنصرا‬
.
‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫شخصية‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬
‫القائد‬
‫ليكون‬
‫للناس‬ ‫أخرجت‬ ‫أمة‬ ‫خير‬ ‫من‬
.
‫علينا‬
‫أن‬
‫نقف‬
‫في‬ ‫وصية‬ ‫وعشرين‬ ‫إحدى‬
‫القائد‬ ‫صناعة‬
:
‫األولى‬ ‫الوصية‬
:
‫ونقول‬ ‫أ‬ ‫نبد‬ ‫أن‬ ‫اآلن‬ ‫من‬ ‫علينا‬
:
‫المسؤولون‬ ‫نحن‬
!
‫يكف‬
‫ينا‬
‫اللسؤوليات‬ ‫توزيع‬
,
‫التفنن‬ ‫يكفينا‬
‫اآلخرين‬ ‫لوم‬ ‫في‬
.
‫الت‬ ‫فاليد‬
‫باللوم‬ ‫تشير‬ ‫ي‬
،‫لآلخرين‬
‫األصابع‬ ‫أن‬ ‫نسيت‬
‫موجهة‬ ‫الثالث‬
‫صاحبها‬ ‫إلى‬
.
‫الوصية‬
‫الثانية‬
:
‫صوت‬ ‫رفع‬ ‫لبست‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬ ‫نعلم‬ ‫أن‬ ‫البد‬
,
‫شتا‬ ‫أو‬
‫قسوة‬ ‫أو‬ ‫ئم‬
.
‫إنا‬
‫راقية‬ ‫أخالق‬ ‫القيادة‬
:
‫منبو‬ ‫أنه‬ ‫فليعلم‬ ‫األولى‬ ‫بالطريقة‬ ‫يقود‬ ‫ومن‬
‫ولن‬ ‫ذ‬
ً‫ال‬‫يستمرطوي‬
.
‫الوصية‬
‫الثالثة‬
:
‫ظاهرة‬ ‫هناك‬
‫أسرية‬
.
‫التبعي‬ ‫على‬ ‫االبناء‬ ‫تربية‬ ‫وهي‬
‫الدائمة‬ ‫ة‬
‫لشخص‬ ‫المستمرة‬
‫أم‬ ‫أو‬ ‫أب‬ ‫من‬ ‫القائد‬
.
‫وإغفال‬
‫تربية‬ ‫جانب‬
‫لد‬ ‫الضمير‬
‫ى‬
‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫الموجه‬ ‫الرادار‬ ،‫األبناء‬
‫باهلل‬ ‫معلق‬ ‫وضميره‬ ‫قلبه‬
‫ات‬ ‫اينما‬
‫جه‬
.
‫وكان‬
‫كالمطر‬
‫وقع‬ ‫أينما‬
‫نفع‬
.
‫الضمير‬
‫بإسمه‬ ‫الذي‬
‫االبناء‬ ‫قتلنا‬
,
‫وحطمنا‬
‫ش‬
،‫خصياتهم‬
‫ضمائرهم‬ ‫عرضنا‬ ‫ثم‬
‫للبيع‬
.
‫الرابعة‬ ‫الوصية‬
:
‫والكبار‬ ‫السن‬ ‫صغار‬ ‫بين‬ ‫الفجوة‬ ‫تقليص‬ ‫من‬ ‫البد‬
.
‫فالكبار‬
‫كانوا‬
‫الخبرة‬ ‫مستودعات‬ ‫يمثلون‬
‫السابقين‬ ‫عن‬ ‫المتناقلة‬
.
‫مما‬
‫ل‬ ‫أعطى‬
‫لتالميذ‬
‫ومشرقة‬ ‫حية‬ ‫صورة‬
,
‫فتقلصت‬
‫معلمه‬ ‫يرى‬ ‫فالتلميذ‬ ‫الفجوة‬
,
‫المثال‬
‫المحتذى‬
..
‫اليوم‬ ‫أما‬
!.....
‫الوصية‬
‫الخامسة‬
:
‫فكرة‬ ‫تكوين‬
‫المستقبل‬ ‫قادة‬ ‫جامعة‬
.
‫وإعادة‬
‫بلورت‬
‫بما‬ ‫ها‬
‫وجعل‬ ،‫يناسب‬
‫واألخذ‬ ‫للمتميزين‬ ‫فصول‬
‫بأيديهم‬
.
‫ب‬ ‫الفرق‬ ‫وجود‬ ‫مع‬
‫ين‬
‫فقد‬ ‫والمتميز‬ ‫المتفوق‬
‫المتميز‬ ‫يكون‬
‫غير‬
،‫متفوق‬
‫والعكس‬
.
‫ونطال‬
‫بوضع‬ ‫ب‬
‫آلية‬
‫لكشف‬
‫التميز‬
‫ونقاط‬
‫القوة‬
‫الطالب‬ ‫لدى‬
.
‫فنحن‬
‫مؤمئون‬
‫بأن‬
‫إ‬ ‫كل‬
‫نسان‬
‫شيء‬ ‫في‬ ‫ويتميز‬ ‫يجيد‬
.
‫توفير‬ ‫فعلينا‬
‫التعليمية‬ ‫البيئة‬
‫المناس‬
‫بة‬
.
‫الفلسفة‬ ‫نربد‬
‫واقعنا‬ ‫تناسب‬ ‫التي‬ ‫الواضحة‬ ‫التعليمية‬
‫الدخيل‬ ‫المستوردة‬ ‫وليست‬
‫ة‬
‫عن‬ ‫البعيدة‬
‫واقعنا‬
.
‫السادسة‬ ‫الوصية‬
:
‫أن‬
‫نجعل‬
‫واعداد‬ ‫منهجبة‬
‫القائد‬ ‫صناعة‬
‫من‬ ‫جزءا‬
‫التخطيطية‬ ‫االستراتيجية‬
,
‫وال‬ ‫مثال‬ ‫المدارس‬ ‫فى‬ ‫المؤتمرات‬ ‫فنقيم‬
‫فصول‬
.
‫ونفتح‬
‫والنقاش‬ ‫الحوار‬ ‫باب‬
‫ينمي‬ ‫مما‬ ‫المستويات‬ ‫كافة‬ ‫على‬
‫لدى‬ ‫القيادة‬ ‫حاسة‬
‫األفراد‬
.
‫الوصية‬
‫السابعة‬
:
‫الناشئ‬ ‫نقوس‬ ‫في‬ ‫الصافية‬ ‫العقيدة‬ ‫غرس‬ ‫من‬ ‫البد‬
‫ة‬
,
‫العقيدة‬
‫تصفي‬ ‫التي‬
‫السلوك‬ ‫وتهذب‬ ‫الروح‬
.
‫الكلمة‬ ‫حرارة‬ ‫وتشعل‬
.
‫ر‬ ‫وتصنع‬
‫جل‬
،‫العقيدة‬
‫الذي‬
‫نفسه‬ ‫يصنع‬
‫غيره‬ ‫ليصنع‬ ‫يلتهب‬ ‫ثم‬
.
‫الوصية‬
‫الثامنة‬
:
‫المميز‬ ‫االهتمام‬
‫بمرحلة‬
‫األفراد‬ ‫لدى‬ ‫العطاء‬
.
‫فهم‬
‫البذ‬
‫رة‬
‫المميزة‬ ‫والثمرة‬ ‫األولى‬
.
‫س‬ ‫إن‬ ‫ما‬ ‫التي‬
‫بعناية‬ ‫قيناها‬
,
‫و‬ ‫بالحب‬ ‫وأحطناها‬
‫التقدير‬
‫فإنها‬
‫ستكون‬
‫ذات‬
‫مستمر‬ ‫نفع‬
.
‫الوصية‬
‫التاسعة‬
:
‫صفحات‬ ‫لعرض‬ ‫يوم‬ ‫تخصيص‬
‫مطوية‬
‫ا‬ ‫صناعة‬ ‫من‬
‫لرواد‬
‫على‬
‫النشء‬
,
‫وينير‬ ،‫حماسهم‬ ‫يلهب‬
‫عقولهم‬
.
‫لهم‬ ‫ويقدم‬
‫نموذجا‬
‫مثاليا‬
‫لل‬
،‫قدوة‬
‫بطريقة‬ ‫ولكن‬
‫ومؤثرة‬ ‫ومبسطة‬ ‫جذابة‬
.
‫العاشرة‬ ‫الوصية‬
:
ً‫ا‬‫شرف‬ ‫ليست‬ ‫القيادة‬
.
‫والمنصبا‬
‫به‬ ‫نفتخر‬
.
‫فك‬
‫أناس‬ ‫من‬ ‫م‬
‫ويتطاحنون‬ ‫يفرحون‬
‫حتى‬
‫يصلوا‬
‫المنزلة‬ ‫إلى‬
‫العالية‬
.
‫ا‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬
‫ال‬ ‫لوقت‬
‫االمانة‬ ‫تأدية‬ ‫يستطبعون‬
.
‫البأس‬ ‫نعم‬
‫يعقبها‬ ‫التي‬ ‫األخطاء‬ ‫من‬
‫إصالح‬
،
‫ولكن‬
‫مؤشرات‬
‫يملكها؟‬ ‫من‬ ‫اإلصالح‬
‫فرحنا‬ ‫كم‬
‫تولى‬ ‫حينما‬
‫بعض‬ ‫األخيار‬
‫الم‬
‫ناصب‬
‫وبقدر‬ ،‫اإلدارية‬
‫كثرة‬ ‫على‬ ‫حزنا‬ ‫فرحنا‬
‫ال‬ ‫ضد‬ ‫الستار‬ ‫ووضع‬ ،‫األخطاء‬
‫عيوب‬
،‫والنقائص‬
‫أعيننا‬ ‫نصم‬ ‫متى‬ ‫إلى‬ ‫ولكن‬
‫وآذاننا‬
..
‫من‬ ‫البد‬
‫جماع‬ ‫تهيئة‬
‫ية‬
‫النقد‬ ‫قبول‬ ‫اإلصالح‬ ‫مؤشرات‬ ‫وأول‬ ‫لإلصالح‬
.
‫نريد‬
‫المهندس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫البناء‬ ‫بالنقد‬ ‫اهتماما‬
‫المتقن‬
.
‫ف‬ ‫بما‬ ‫مستنين‬
‫عله‬
‫إبراهيم‬
‫السالم‬ ‫عليه‬
‫وابنه‬ ‫هو‬ ‫كان‬ ‫عندما‬
‫إسماعيل‬
‫البيت‬ ‫من‬ ‫القواعد‬ ‫يرفعان‬
.
‫ف‬
‫كانا‬
‫كلما‬
‫تحول‬ ‫رفعة‬ ‫رفعا‬
‫مقامه‬ ‫إلى‬
،‫الكريم‬
‫زوايا‬ ‫استقامة‬ ‫فتأمل‬
‫الكعب‬
،‫ة‬
‫وجال‬
‫في‬ ‫نظره‬
،‫وقياس‬ ‫حساب‬
‫يواصل‬ ‫عاد‬ ‫ثم‬
.
‫مسافة‬ ‫فيها‬ ‫توغلت‬ ‫كلما‬ ‫القيادية‬ ‫األعمال‬ ‫كذلك‬
:
‫وال‬ ‫البناء‬ ‫للنقد‬ ‫احتجت‬
‫نقد‬
‫يعيد‬ ‫الذي‬
‫لإلدارة‬
‫المحرم‬ ‫النقد‬ ،‫هيبتها‬
‫الكثيرين‬ ‫عند‬
,
‫اليوم‬ ‫أصبح‬ ‫النقد‬
‫مفروض‬
‫بناء‬ ‫لنصحح‬ ً‫ا‬
‫القائد‬ ‫صناعة‬
‫عاملي‬ ‫أنهم‬ ‫بحجة‬ ‫اإلداربين‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫وتفصي‬ ‫جملة‬ ‫ومرفوضا‬
‫من‬ ‫والبد‬ ‫ن‬
‫نقول‬ ‫ثم‬ ،‫الخطأ‬
:
‫يب‬ ‫ما‬ ‫بعض‬ ‫الصياح‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫إن‬ ‫تصيحوا‬ ‫ال‬ ‫قالوا‬ ‫ثم‬ ‫بالجراح‬ ‫أثخنونا‬
ُ‫ح‬‫الجري‬ ‫قى‬
‫عشر‬ ‫الحادية‬ ‫الوصية‬
:
‫الوعي‬ ‫برامج‬ ‫تكثيف‬
،‫القيادي‬
‫التح‬ ‫على‬ ‫والقائم‬
‫ليل‬
‫وإعداد‬
،‫والبحوث‬ ‫الدراسات‬
‫وصنع‬
‫التمييز‬ ‫روح‬
‫موهوب‬ ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫الداخلي‬ ‫والحس‬
.
‫ل‬
‫يعلم‬
‫ما‬
‫تعلمه‬ ‫عندها‬ ،‫ومايضره‬ ‫ينفعه‬
‫من‬ ‫بدال‬ ‫الصيد‬
‫اعطاءه‬
‫كل‬ ‫سمكة‬
‫يوم‬
.
‫عشر‬ ‫الثانية‬ ‫لوصية‬
:
‫أركان‬ ‫ثالثية‬ ‫في‬ ‫والنظر‬ ‫التأمل‬ ‫إعادة‬ ‫من‬ ‫البد‬
‫القي‬
‫فتسال‬ ،‫ادة‬
:
‫تملك‬ ‫هل‬
‫ين‬ ‫ما‬ ‫يعملون‬ ‫مخلصين‬ ً‫ا‬‫أتباعن‬ ‫تملك‬ ‫وهل‬ ‫واضحة؟‬ ‫رؤية‬ ‫إدارتك‬
‫فع‬
‫ال‬ ‫العام‬ ‫الصالح‬
‫لمطامعهم‬
‫ت‬ ‫وهل‬ ‫اإلدارة؟‬ ‫مسار‬ ‫يعرفون‬ ‫بذلك‬ ‫وهم‬ ‫الشخصية‬
‫ملك‬
‫في‬ ‫مهارة‬
‫مفتاح‬ ‫تحديد‬
‫اتباعك‬ ‫كل‬
‫؟‬
‫الوصية‬
‫عشر‬ ‫الثالثة‬
:
‫مطاطية‬ ‫كلمة‬ ‫الثقة‬
.
‫شكل‬ ‫لها‬ ‫لبس‬
.
‫زراع‬ ‫تزرع‬ ‫بل‬
‫ة‬
‫وتحتاج‬
‫لسنين‬
‫تقتطف‬ ‫لكي‬
،‫الثمار‬
‫باإلنسان‬ ‫واالهتمام‬ ‫اإلحساس‬ ‫هو‬ ‫وماؤها‬
.
‫الوصية‬
‫عشر‬ ‫الرابعة‬
:
‫من‬ ‫ينطلقون‬ ‫اليوم‬ ‫اإلداربين‬ ‫أكثر‬
‫نقاط‬
‫ل‬ ‫الضعف‬
‫دى‬
‫فيحدث‬ ،‫اآلخرين‬
‫الطرفين‬ ‫بين‬ ‫التصادم‬
.
‫لنقطة‬ ‫نسيانهم‬ ‫مع‬
‫التميزوال‬
،‫قوة‬
‫فأضعنا‬
‫األوقات‬
,
‫وتفننا‬
‫المناسب‬ ‫غير‬ ‫المكان‬ ‫في‬ ‫المناسب‬ ‫الرجل‬ ‫وضع‬ ‫في‬
,
‫حتى‬
‫ظهرت‬
‫أزمة‬
‫الموظفين‬ ‫تسريب‬
.
‫خطيرة‬ ‫أزمة‬ ‫وهذه‬
‫ينبغي‬
‫عليها‬ ‫الوقوف‬
‫وبشكل‬
‫ف‬
‫عال‬
.
‫النعتبرها‬ ‫وأن‬
‫كلما‬ ‫ألننا‬ ،ً‫ا‬‫عادي‬ ً‫ا‬‫أمر‬
‫خطونا‬
،‫لألمام‬
‫للور‬ ‫خطوات‬ ‫تراجعنا‬
‫اء‬
.
‫الوصية‬
‫الخامسة‬
‫عشر‬
:
‫والمعلمين‬ ‫األباء‬ ‫تثقيف‬
‫واالئمة‬
‫بعملية‬ ‫والمدراء‬
‫صناعة‬
‫القائد‬
‫الطلب‬ ‫وتلبية‬ ‫الرعاية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫المختزلة‬ ‫الطاقات‬ ‫واكتشاف‬
‫ات‬
‫والرغبات‬
.
‫خالل‬ ‫ومن‬
‫يحيط‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫موجه‬ ‫تدريب‬
‫بالموهوب‬
,
‫بل‬ ‫وتثقيفهم‬
‫غة‬
‫مفهومة‬ ‫مبسطة‬
.
‫الوصية‬
‫عشر‬ ‫السادسة‬
:
‫المرأة‬ ‫قدرات‬ ‫بصقل‬ ‫االهتمام‬
‫م‬ ‫وتدريبها‬ ‫القيادية‬
‫خالل‬ ‫ن‬
،‫الكلمات‬
‫الكتب‬
,
‫األشرطة‬
,
‫نساء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫وتسليط‬
‫خالدات‬
.
‫الوصية‬
‫عشر‬ ‫السابعة‬
:
‫التذمر‬ ‫قضية‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫من‬ ‫البد‬
‫وعلينا‬
‫من‬
‫اآل‬
‫ن‬
‫القيام‬
‫عملي‬ ‫بشيء‬
‫األخالقي‬ ‫االنحراف‬ ‫لمعالجة‬
.
‫العصر‬ ‫متطلبات‬ ‫االنشغال‬ ‫فإن‬
‫اليسوغ‬
‫بالضرورة‬
‫الحبل‬ ‫ترك‬
‫الغارب‬ ‫على‬
,
‫تحديد‬ ‫فعلينا‬
‫نن‬ ‫خاللها‬ ‫ومن‬ ‫أدوارنا؛‬
‫طلق‬
.
‫الوصية‬
‫عشر‬ ‫الثامنة‬
:
‫الوعي‬ ‫نشر‬
‫بـ‬
‫القائد‬ ‫صناعة‬
‫المستويا‬ ‫كافة‬ ‫على‬
‫مع‬ ‫ت‬
‫الترابط‬ ‫احداث‬
‫قطاعات‬ ‫بين‬ ‫المهام‬ ‫في‬
،‫المجتمع‬
‫الفرد‬ ‫يؤهل‬ ‫برنامج‬ ‫وإعداد‬
‫للقيادة‬
.
‫الوصية‬
‫عشر‬ ‫التاسعة‬
:
‫الذي‬ ‫القرآني‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫كثيرا‬ ‫تاملنا‬
‫يقول‬
( :
‫إن‬
‫هللا‬ ‫تنصروا‬
‫ينصركم‬
)
‫فقلنا‬
‫لكثيرمن‬ ‫عالج‬ ‫إنه‬
‫المشاكل‬
‫واألسئلة‬
‫المبهمة‬ ‫الملحة‬
.
‫إن‬
‫الدين‬ ‫مكنا‬
‫قلوبنا‬ ‫في‬
,
‫وقلوب‬
‫من‬
‫نكون‬ ،‫حولنا‬
‫جبال‬ ‫تسلقنا‬ ‫قد‬
،‫النصر‬
‫ال‬ ‫فعملية‬
‫تسلق‬
‫من‬ ‫تبدأ‬
‫قيادتنا‬ ‫من‬ ،‫داخلنا‬
‫لذواتنا‬
‫بطريقة‬
‫ألنفسنا‬ ‫معاملتنا‬
‫نحدد‬
‫ا‬ ‫قيادة‬ ‫أبعاد‬
‫آلخرين‬
.
‫العشرون‬ ‫الوصية‬
:
‫إن‬
‫الجريمة‬
‫ليس‬ ‫التي‬
،‫حد‬ ‫لها‬
‫هي‬
‫جريمة‬
‫الطاقات‬ ‫قتل‬
‫واإلبداعات‬
‫ترتكب‬ ‫التي‬
‫متنوعة‬ ‫أماكن‬ ‫في‬
.
‫تحت‬
‫ا‬ ‫وعدم‬ ‫النوايا‬ ‫حسن‬ ‫إطار‬
‫لقصد‬
.
‫منها‬ ‫مللنا‬ ‫التي‬
‫الجريمة‬ ‫وكانت‬
‫فنية‬ ‫بطرق‬
،‫ميزة‬
‫على‬
‫الطريقة‬
‫اإلسالمي‬
‫ة‬
.
‫فاصبح‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫يكتشف‬ ‫القائد‬
‫نفسه‬ ‫تلقاء‬
,
‫روح‬ ‫وانعدمت‬
‫ومبادئ‬
‫القائ‬ ‫صناعة‬
‫د‬
.
‫انها‬
‫الجريمة‬
‫في‬ ‫عنها‬ ‫نسال‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫التي‬
‫فلن‬ ‫الدنيا‬
‫بين‬ ‫الوقوف‬ ‫عند‬ ‫تغيب‬
‫ي‬
‫دي‬
‫الجبار‬
‫تعالى‬ ‫سبحانه‬
.
‫الوصية‬
‫والعشرين‬ ‫الحادية‬
:
‫أمر‬ ‫خالصة‬
‫يفهم‬ ‫عندما‬ ،‫القيادة‬
‫االست‬ ‫اإلنسان‬
‫غفار‬
‫المحرك‬
,
‫آيات‬ ‫ويعي‬
‫الكون‬ ‫في‬ ‫عزوجل‬ ‫هللا‬
‫والبشر‬
,
‫ويؤمن‬
‫بسنن‬
‫هللا‬
.
‫هن‬
‫ا‬
‫يعطيه‬
‫هللا‬
‫البشر‬ ‫أمرقيادة‬
( :
‫منهم‬ ‫وجعلنا‬
‫أئمة‬
‫يهدون‬
‫لما‬ ‫بأمرنا‬
‫وكانوا‬ ‫صبروا‬
‫بآ‬
‫ياتنا‬
‫يوقنون‬
." )
‫ْر‬‫ب‬َّ‫ص‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫مي‬َ‫ج‬ َ‫و‬ ً‫ال‬‫راح‬ ‫يا‬
ْ‫ل‬َ‫ه‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ت‬َ‫ي‬
‫سب‬ ‫من‬
ُ‫ق‬‫ف‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ياك‬ْ‫ق‬ُ‫ل‬ ‫إلى‬ ٍ‫ل‬‫ي‬
َ‫وهي‬ ‫فوني‬ُ‫ج‬ َ‫ك‬ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ص‬‫أن‬ ‫ما‬
‫وال‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫دام‬
‫و‬ ‫قلبي‬ َ‫لك‬ ‫فى‬ َ‫و‬
‫هو‬
ُ‫ق‬‫يحتر‬
‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫قال‬
:
‫رأيت‬ ‫ما‬
‫أوليته‬ ً‫ال‬‫رج‬
‫بيني‬ ‫ما‬ ‫أضاء‬ ‫إال‬ ً‫ا‬‫معروف‬
‫وبينه‬
‫و‬
‫رأيت‬ ‫ال‬
ً‫ال‬‫رج‬
ً‫ا‬‫سوء‬ ‫أوليته‬
‫بيني‬ ‫ما‬ ‫أظلم‬ ‫إال‬
‫وبينه‬
.
‫ونحن‬
‫نؤكد‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫مايسعنا‬ ‫الكتاب‬ ‫ختام‬ ‫في‬ ‫هنا‬
‫أن‬
‫القائد‬ ‫صناعة‬
‫ماهي‬
‫مح‬ ‫إال‬
‫اولة‬
‫بين‬ ً‫ا‬‫معروف‬ ‫نصنع‬ ‫أن‬ ‫منا‬
،‫إخواننا‬ ‫يدي‬
‫مابينن‬ ‫يضيء‬ ‫المعروف‬ ‫هذا‬ ‫لعل‬
‫ا‬
،‫وبينهم‬
‫الشيطان‬ ‫خيوطها‬ ‫ويحيك‬ ‫ينسجها‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الظلمات‬ ‫فيبدد‬
.
‫وقال‬
‫المبرد‬
:
‫بالعين‬ ‫االستماع‬
.
‫عين‬ ‫رأيت‬ ‫فإذا‬
‫تحدثه‬ ‫من‬
‫فاعل‬ ‫إليك‬ ‫ناظرة‬
‫أنه‬ ‫م‬
‫االستماع‬ ‫ُحسن‬‫ي‬
.
‫إخواننا‬ ‫فنظرات‬
‫إحسانا‬ ‫تشعر‬ ‫التي‬
ً‫ا‬‫وإشعار‬ ،‫للظن‬
‫لما‬ ‫بالحب‬
‫وما‬ ‫نكتب‬
‫هي‬ ‫نقول‬
‫والبدء‬ ‫القلم‬ ‫لمسك‬ ‫الدافعة‬
‫ينفع‬ ‫بالتفكيربما‬
‫في‬
‫الموازين‬
.
ْ‫أن‬ ‫َا‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ّ‫ز‬‫ع‬َ‫ي‬ ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ي‬
‫نا‬ُ‫ن‬‫جدا‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ار‬َ‫ف‬ُ‫ن‬
ُ‫ك‬
ْ‫م‬‫ك‬َ‫د‬‫ع‬َ‫ب‬ ٍ‫شيء‬ َّ‫ل‬
ُ‫م‬َ‫د‬َ‫ع‬
‫د‬َ‫ق‬ َ‫و‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ق‬ ‫عن‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬ّ‫ح‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ‫إذا‬
ْ‫أن‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬
ُ‫ه‬َ‫ق‬‫فار‬ُ‫ت‬ ‫ال‬
ُ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫لون‬‫اح‬ّ‫فالر‬ ْ‫م‬
‫من‬ ‫بقية‬ ‫هناك‬ ‫مازالت‬
‫المجد‬ ‫صناع‬
‫كثير‬
‫في‬
‫األقطارعددها‬
‫ب‬ ‫للعودة‬ ‫مرشحة‬
‫االمة‬
‫إلى‬
‫المجد‬ ‫صناعة‬
‫القادم‬
.
‫إذا‬
‫تجردت‬
‫الدنيا‬ ‫من‬ ‫وتقللت‬
.
‫عن‬ ‫وبعدت‬
‫الفتن‬
‫وصبرت‬
‫في‬
‫المحن‬
.
‫وأجادت‬
‫النجاح‬ ‫صناعة‬
‫ثم‬ ‫ومن‬
‫القائد‬ ‫صناعة‬
.
‫وفكرت‬
‫في‬
‫صنا‬
‫عة‬
‫الثقافة‬
‫و‬
‫اإلنسان‬ ‫صناعة‬
‫و‬
‫الحياة‬ ‫صناعة‬
‫و‬
‫الحضارة‬ ‫صناعة‬
.
‫هذه‬ ‫فما‬
‫القتال‬ ‫الجيش‬ ‫وعلى‬ ‫جيش‬ ‫حماسه‬ ‫يثير‬ ‫خطيب‬ ‫كلمات‬ ‫إال‬ ‫الدورة‬
.
‫وك‬
‫أملنا‬ ‫ل‬
‫يكون‬ ‫أن‬
‫وضع‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫قد‬ ‫الجهد‬ ‫هذا‬
‫اإلصبع‬
‫بعض‬ ‫على‬
‫األ‬ ‫ومصادر‬ ‫المواجع‬
‫لم‬
‫التي‬
‫والتحسب‬ ‫أمتنا‬ ‫تؤرق‬
‫اآلن‬
‫قد‬ ‫أنك‬
‫هذه‬ ‫فهم‬ ‫أكملت‬
،‫الدورة‬
‫كن‬ ‫لقد‬ ‫كال‬
‫في‬ ‫ت‬
‫استعجال‬
,
‫بك‬ ‫وأسرع‬
‫شوقك‬
‫المهم‬ ‫المعاني‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫فمررت‬ ‫هنالك‬ ‫ما‬ ‫لمعرفة‬
‫ة‬
‫دونما‬
‫تأمل‬ ‫طويل‬
.
‫يح‬ ‫الرب‬ ‫فإن‬ ،‫تجاهله‬ ‫السمك‬ ‫فإذا‬ ،‫البحر‬ ‫في‬ ‫وارمه‬ ً‫ال‬‫جمي‬ ‫اصنع‬
‫فظه‬
‫بدء‬ ‫على‬ ‫عود‬ ‫من‬ ‫لك‬ ‫والبد‬
.
‫ثال‬ ‫مع‬ ‫بهدوء‬ ‫فيها‬ ‫تنساب‬ ‫بطيئة‬ ‫مطالعة‬ ‫ومن‬
‫ثية‬
‫أركان‬
‫ونظرات‬ ،‫القيادة‬
‫في‬
‫نظريات‬
‫القيادة‬
.
‫بلورة‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫وتأمل‬
‫النظ‬
‫رية‬
‫للقيادة‬ ‫اإلسالمية‬
.
‫لصناعة‬ ‫وتصفح‬
‫قائد‬
‫المستقبل‬
.
،‫فقط‬ ‫اآلن‬
‫بعد‬ ‫من‬
‫إلى‬ ‫وصولك‬
‫األخيرة‬ ‫الصفحة‬
:
‫في‬ ‫لك‬ ‫يؤذن‬
‫تقيس‬ ‫أن‬
‫وقو‬ ‫موازين‬ ‫من‬ ‫ههنا‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫واقعك‬
‫اعد‬
‫وأصول‬
,
‫دورتك‬ ‫تطو‬ ‫فال‬
.
‫ارجع‬ ‫بل‬
‫ثانية‬
,
‫أخرى‬ ‫كرة‬ ‫وتدبرأمرك‬
,
‫ب‬ ‫واستعن‬
‫اهلل‬
‫أمورك‬ ‫جميع‬ ‫على‬
,
‫عزوجل‬ ‫هللا‬ ‫فإن‬ ‫واستخره‬
‫وأهله‬ ‫الصالح‬ ‫مع‬
.
‫ونظن‬
‫أن‬
‫القائد‬ ‫صناعة‬
ً‫ا‬‫دور‬ ‫ستؤدي‬ ،
‫ذلك‬ ‫في‬
.
‫وتفتح‬
‫لخيرآخر‬ ً‫ا‬‫باب‬
‫م‬ ‫ننتظره‬
‫ذي‬ ‫ن‬
،‫تجربة‬
‫وقديم‬
‫عركته‬
‫االيام‬
,
‫كلمة‬ ‫ألهمته‬ ‫ودائب‬
‫المجد‬
.
‫فمن‬
‫الفجر‬ ‫يولد‬ ‫الليل‬ ‫رحم‬
:
‫ظلمة‬ ‫من‬ ‫تجزعي‬ ‫وال‬
‫إنها‬ ‫الليل‬
َ‫ة‬‫نطف‬ ‫أحشائها‬ ‫في‬ ‫لتحمل‬
‫الفجر‬
‫علينا‬ ٍ
‫سر‬ُ‫ع‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
‫فإننا‬
‫إ‬ ‫فضي‬ُ‫ي‬ ‫ر‬ْ‫س‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫نؤمن‬َ‫ل‬
‫ر‬ْ‫س‬ُ‫ي‬ ‫لى‬
‫إخوتي‬
:
‫الفردي‬ ‫العقل‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫الجماعي‬ ‫العقل‬
.
‫ال‬
‫تحرمونا‬
‫من‬
‫نصحكم‬
‫و‬
‫ال‬
‫دعائكم‬
.
‫لكم‬ ‫بعنا‬ ‫فلقد‬
‫الملك‬ ‫أغلى‬
.
‫فالتنسونا‬
‫الدالل‬ ‫لكرامة‬ ‫غدا‬
.
‫وج‬ ‫وإذا‬
‫القارئ‬ ‫د‬
‫في‬ ‫أن‬
‫ثغرات‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬
‫تمال‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫كان‬
‫بمراسلتنا‬ ‫عليه‬
‫ونصحنا‬
‫و‬
‫عذرنا‬
‫في‬
‫ذلك‬
:
‫ماخط‬
‫كف‬
‫مافيه‬ ُ‫ل‬‫تبدي‬ ‫له‬ َّ‫وعن‬ ‫إال‬ ‫وراجعه‬ ‫شيئا‬ ‫امرىء‬
‫وقال‬
:
‫وذاك‬ ‫أولى‬ ‫كذا‬ ‫ذاك‬
‫كذا‬
‫تسمو‬ ‫هكذا‬ ‫يكن‬ ‫وان‬
‫معانيه‬
ً‫ا‬‫وأخير‬
‫صواب‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫فما‬
,
‫فالمن‬
‫هلل‬
‫وحده‬
‫وهو‬
‫المحمود‬
‫عليه‬
.
‫من‬ ‫فيه‬ ‫وما‬
‫خ‬
‫طأ‬
‫أنفسنا‬ ‫فمن‬
‫الشيطان‬ ‫ومن‬
.
‫وهللا‬
‫المسؤول‬
‫وأن‬ ‫الصالحات‬ ‫يتقبل‬ ‫أن‬
‫يغف‬
‫ر‬
‫الزالت‬
‫والهفوات‬
:
‫على‬
‫المرء‬
‫يسعى‬ ‫أن‬
‫المجد‬ ‫إلى‬
‫جهده‬
‫المقاصد‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫وليس‬
‫ولي‬ ‫وهللا‬
،‫المؤمنين‬
‫وناصر‬
،‫العاملين‬
‫ومعلم‬
‫اللهم‬ ،‫الصانعين‬
‫أسلمنا‬ ‫لك‬
‫وبك‬
‫آمنا‬
‫وعليك‬
‫وبك‬ ‫أنبنا‬ ‫وإليك‬ ‫توكلنا‬
،‫خاصمنا‬
‫واليك‬
،‫حاكمنا‬
‫ق‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫فاغفر‬
‫وما‬ ‫دمنا‬
‫أسررنا‬ ‫وما‬ ،‫أخرنا‬
‫وما‬
،‫أعلنا‬
‫وأنت‬ ‫المقدم‬ ‫أنت‬
‫إله‬ ‫ال‬ ،‫المؤخر‬
‫أنت‬ ‫إال‬
,
‫والحول‬
‫إال‬ ‫قوة‬ ‫وال‬
‫هلل‬ ‫والحمد‬ ،‫باهلل‬
‫رب‬
،‫العالمين‬
‫س‬ ‫على‬ ‫وبارك‬ ‫وسلم‬ ‫هللا‬ ‫وصلى‬
‫يدنا‬
‫أجمعين‬ ‫وصحبه‬ ‫آله‬ ‫وعلى‬ ‫محمد‬
.
‫أعلم‬ ‫تعالى‬ ‫وهللا‬
.

صناعة القائد بوربوينت.pptx

  • 1.
  • 2.
     1 - ‫ليس‬ ‫البنود‬ ‫جميع‬ ‫استكمال‬‫بالضرورة‬ . ‫أفضل‬ ‫كان‬ ‫زادت‬ ‫كلما‬ ‫ولكنها‬ .  2 - ‫لتكرارها‬ ‫فالداعي‬ ‫لديك‬ ‫متوفرة‬ ‫االمور‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬ .  3 - ‫استعن‬ ‫لك‬ ‫المناسبة‬ ‫الدورات‬ ‫أو‬ ‫االنشرطة‬ ‫أو‬ ‫الكتب‬ ‫لك‬ ‫ليقترحوا‬ ‫بالمختصين‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫مجال‬ .  4 - ‫للحديث‬ ‫ومتابعة‬ ‫مراجعة‬ ‫إلى‬ ‫بحتاج‬ ‫علم‬ ‫كل‬ . ‫انتهيت‬ ‫نفسك‬ ‫تعتبر‬ ‫فال‬ ‫تغط‬ ‫بمجرد‬ ‫يته‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ .  5 - ‫شاور‬ ‫باستمرار‬ : ‫بسرعة‬ ‫بتغير‬ ‫فالعالم‬ . ‫الحياة‬ ‫وتعقيدات‬ ‫كبيرة‬ .  6 - ‫هذه‬ ‫غير‬ ‫القائمة‬ ‫حصرية‬ ‫قابلة‬ ‫وهي‬ ‫للزيادة‬ ‫حاجتك‬ ‫حسب‬ ‫والتعديل‬ ‫وفناعاتك‬ ‫وظروفك‬ .
  • 3.
     7 - ‫هذه‬ ‫القائمة‬ ً‫ا‬‫معين‬ ً‫ال‬‫مجا‬ ‫إليها‬‫فأضف‬ ،ً‫ا‬‫عام‬ ً‫ا‬‫اساس‬ ‫تعطيك‬ ‫وت‬ ‫خصص‬ ،‫فيه‬ ‫وتوسع‬ ‫فيه‬ ‫واإلطالع‬ ‫والقراءة‬ ‫التعليم‬ ‫في‬ .  8 - ‫التعليم‬ ‫النهاية‬ ‫له‬ . ‫طيلة‬ ‫االستمرار‬ ‫على‬ ‫فاحرص‬ ‫حياتك‬ .  9 - ‫الداخلية‬ ‫الرغبة‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫القيادة‬ ‫وتؤدي‬ ‫والنتائج‬ ‫العمل‬ ‫إلى‬ . ‫ف‬ ‫اعمل‬ ‫وحماس‬ ‫برغبة‬ .  10 - ‫النية‬ .. ‫النية‬ .. ‫النية‬ : ‫الجل‬ ‫عملك‬ ‫فاليكن‬ ‫الدنيا‬ ‫كل‬ ‫واربط‬ ‫فقط‬ ‫حركة‬ ‫وسكنة‬ ‫والعمل‬ ‫القول‬ ‫في‬ ‫اإلخالص‬ ‫هللا‬ ‫ليرزقك‬ ‫باآلخرة‬ .
  • 4.
    ‫صف‬ ‫ذ‬ ‫هنك‬ .. ‫هادئ‬ ‫مكان‬ ‫في‬‫اجلس‬ ‫قلب‬ ‫الصفحات‬ , ‫في‬ ‫متأمال‬ ‫حياتك‬ . ‫و‬ ‫سجل‬ ‫برنامج‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫خطوة‬ ‫نفسك‬ ‫في‬ ‫القيادة‬ ‫لصناعة‬ ‫العشر‬ ‫الخطوات‬ .. ‫خ‬ ‫طوة‬ .. 1 - ‫وممارسة‬ ‫علما‬ ‫اإليمان‬ ‫وأركان‬ ‫تعالى‬ ‫باهلل‬ ‫واإليمان‬ ‫العقيدة‬ 2 - ‫العالية‬ ‫األخالق‬ 3 - ‫العام‬ ‫والذوق‬ ‫األدب‬ 4 - ‫والنفس‬ ‫والخلق‬ ‫والحياة‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫والتأمل‬ ‫التفكر‬ 5 - ‫ومص‬ ‫لالسالم‬ ‫موافقتها‬ ‫من‬ ‫والتأكد‬ ‫باستمرار‬ ‫والنوايا‬ ‫القيم‬ ‫مراجعة‬ ‫لحة‬ ‫معين‬ ‫فرد‬ ‫او‬ ‫لفئة‬ ‫وليس‬ ‫الناس‬
  • 5.
    1 - ‫دروسه‬ ‫من‬ ‫والتعلم‬‫والمنطق‬ ‫التاريخ‬ ‫دراسة‬ 2 - ‫التفكير‬ ‫وقواعد‬ ‫االبداع‬ ‫تعلم‬ 3 - ‫القيادة‬ ‫وفلسفة‬ ‫النجاح‬ ‫وقواعد‬ ‫التغيير‬ ‫منهجية‬ ‫فهم‬ 4 - ‫االجتماع‬ ‫وعلم‬ ‫واإلسالم‬ ‫اإلنساني‬ ‫الفكر‬ ‫دراسة‬ 5 - ‫ألحد‬ ‫عقلك‬ ‫تؤجر‬ ‫وال‬ ‫وتأمل‬ ‫تفكير‬ ‫بدون‬ ‫بأي‬ ‫أي‬ ‫تقبل‬ ‫ال‬
  • 6.
    1 - ‫عنها‬ ‫االنحراف‬ ‫وعدم‬‫الحياة‬ ‫في‬ ‫األهداف‬ ‫تحديد‬ ( ‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫خطة‬ ‫ومكتوبة‬ ) 2 - ‫األتباع‬ ‫مع‬ ‫المشتركة‬ ‫األهداف‬ ‫تحديد‬ ( ‫مكتوبة‬ ‫خطة‬ ) 3 - ‫األولويات‬ ‫وفهم‬ ‫بفعالية‬ ‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ( ‫جداول‬ ) 4 - ‫في‬ ‫والتحكم‬ ‫النفس‬ ‫ضبط‬ ‫قواعد‬ ‫تعلم‬ ‫السلوك‬ 5 - ‫باستمرار‬ ‫الشخصية‬ ‫والمهارات‬ ‫والميول‬ ‫الرغبات‬ ‫مراجعة‬
  • 7.
    1 - ‫أساس‬ ‫الشرعية‬ ‫العلوم‬ ‫في‬ ( ،‫الفقه‬،‫الحديث‬ ،‫التفسير‬ ،‫السيرة‬ ‫األصول‬ )... 2 - ‫واآلداب‬ ‫اللغات‬ ( ‫األدب‬ ،‫الشعر‬ ،‫اإلنجليزية‬ ،‫العربية‬ ) 3 - ‫السياسة‬ ( ‫الرئ‬ ‫المعاهدات‬ ،‫المنظمات‬ ،‫المحلية‬ ،‫اإلقليمية‬ ،‫العالمية‬ ‫يسية‬ ) 4 - ‫االقتصاد‬ ( ‫الجدوى‬ ‫دراسات‬ ،‫أدواته‬ ،‫أشخاصه‬ ،‫مبادؤه‬ ) 5 - ‫الشخصية‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫المتميزة‬ ‫والبرامج‬ ‫الحاسوب‬
  • 8.
    1 - ‫وتربية‬ ‫األسرة‬ ‫بناء‬‫تعلم‬ ‫األوالد‬ 2 - ‫الناس‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فن‬ ‫دراسة‬ ( ‫وممارسة‬ ‫علما‬ ) 3 - ‫األشخاص‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فن‬ ‫دراسة‬ ‫الصعبين‬ 4 - ‫فن‬ ‫تعلم‬ ‫االستماع‬ 5 - ‫النفس‬ ‫وعلم‬ ‫التربية‬ ‫فن‬ ‫تعلم‬
  • 9.
  • 10.
    1 - ‫الحوار‬ ‫فن‬ ‫تعلم‬ ‫واإلقناع‬ 2 - ‫األنماط‬‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫وكيفية‬ ‫الشخصيات‬ ‫تحليل‬ ‫فن‬ ‫تعلم‬ ‫المختل‬ ‫فة‬ 3 - ‫في‬ ‫والثقة‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫ممارسة‬ ‫اآلخرين‬ 4 - ‫وتنمية‬ ‫التحفيز‬ ‫فن‬ ‫تعلم‬ ‫الوالء‬ 5 - ‫أكثر‬ ‫مع‬ ‫والجماعية‬ ‫الفردية‬ ‫اللقاءات‬ ‫من‬ ‫األتباع‬
  • 11.
    1 - ‫وأمام‬ ‫بوضوح‬ ‫عمل‬ ‫األنظار‬ 2 - ‫وكرر‬‫المشتركة‬ ‫األهداف‬ ‫على‬ ‫ركز‬ ‫ذكرها‬ 3 - ‫والمقابالت‬ ‫اإللقاء‬ ‫فن‬ ‫تعلم‬ ‫اإلعالمية‬ 4 - ‫أمام‬ ‫صورتك‬ ‫تشكيل‬ ‫فن‬ ‫ومارس‬ ‫تعلم‬ ‫الناس‬ 5 - ‫اإلشاعات‬ ‫ومواجهة‬ ‫النصح‬ ‫وتقبل‬ ‫الصراحة‬ ‫مارس‬
  • 12.
  • 13.
  • 14.
  • 15.
    ‫حدد‬ ‫عن‬ ‫وابحث‬ ‫القيادية‬‫والقدرات‬ ‫للتميز‬ ‫معايير‬ ‫أصحابها‬ 2 - ‫من‬ ‫وأكثر‬ ‫الرأي‬ ‫وإبداء‬ ‫والنقاش‬ ‫للحوار‬ ‫فرصة‬ ‫حولك‬ ‫من‬ ‫اعط‬ ‫مشاروتهم‬ 3 - ‫الالزمة‬ ‫الصالحيات‬ ‫وأعطهم‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫حرية‬ ‫لهم‬ ‫اترك‬ ‫لذلك‬ 4 - ‫نقص‬ ‫منهم‬ ‫كل‬ ‫ليكمل‬ ‫بينهم‬ ‫تكامال‬ ‫أوجد‬ ‫اآلخر‬ 5 - ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫القدوة‬ ‫أنت‬ ‫وكن‬ ‫المطلوب‬ ‫المتميز‬ ‫لألداء‬ ‫معايير‬ ‫حدد‬
  • 16.
    1 - ‫والمختصين‬ ‫والدعاة‬ ‫العلماء‬‫حاور‬ ‫والمفكرين‬ 2 - ‫الشخصيات‬ ‫ولقاءات‬ ‫السياسية‬ ‫والمناقشات‬ ‫الجلسات‬ ‫احضر‬ ‫البا‬ ‫رزة‬ 3 - ‫المختصين‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫وأطلب‬ ‫اقتصادية‬ ‫جدوى‬ ‫دراسة‬ ‫اكتب‬ ‫تقييمها‬ 4 - ‫مباشرة‬ ‫منهم‬ ‫استمع‬ ‫أو‬ ‫القياديين‬ ‫مذكرات‬ ‫اقرأ‬ ‫لتاريخهم‬ 5 - ‫البشر‬ ‫حضارات‬ ‫على‬ ‫وتعرف‬ ‫بلدك‬ ‫لخارج‬ ‫بزيارات‬ ‫قم‬
  • 17.
    ‫بين‬ ‫لك‬ ‫هل‬‫أمتي‬ ‫منبر‬ ‫األمم‬ ‫للقلم‬ ‫أو‬ ‫للسيف‬ ‫وطرفي‬ ‫أتلقاك‬ … .. ‫خجال‬ ‫مطرق‬ ‫المنصرم‬ ‫أمسك‬ ‫من‬ ‫يهمي‬ ‫الدمع‬ ‫ويكاد‬ ‫ببقايا‬ ‫عابثا‬ … .. ‫كبرياء‬ … .. ‫األلم‬ ‫أوحت‬ ‫التي‬ ‫دنياك‬ ‫أين‬ ‫وتري‬ ‫إلى‬ ‫النغم‬ ‫يتيم‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫تخطيت‬ ‫كم‬ ‫ملعب‬ ‫أصدائه‬ ‫الشمم‬ ‫ومغنى‬ ‫العز‬ ‫كأني‬ ‫وتهاديت‬ … .. ‫مئزري‬ ‫ساحب‬ ‫األنجم‬ ‫جباه‬ ‫فوق‬ ‫غصة‬ ‫كم‬ ‫أمتي‬ ‫خنقت‬ ‫دامية‬ ‫فمي‬ ‫في‬ ‫عالك‬ ‫نجوى‬ ‫إبائي‬ ‫في‬ ‫جرح‬ ‫أي‬ ‫فاته‬ ‫راعف‬ ‫يلتئم‬ ‫فلم‬ ‫اآلسي‬ ‫أالسرائيل‬ … .. ‫تعلو‬ … .. ‫في‬ ‫راية‬ ‫الحرم‬ ‫وظل‬ ‫المهد‬ ‫حمى‬ ! ‫؟‬ ‫الذل‬ ‫على‬ ‫أغضيت‬ ‫كيف‬ ‫تنفضي‬ ‫ولم‬ ‫؟‬ ‫التهم‬ ‫غبار‬ ‫عنك‬ ‫البغي‬ ‫إذا‬ ‫كنت‬ ‫أوما‬ ‫موجة‬ ‫اعتدى‬ ‫دم‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫لهب‬ ‫من‬ ! ‫؟‬ ‫وأحجمت‬ ‫أقدمت‬ ‫كيف‬ ‫يشتف‬ ‫ولم‬ ‫؟‬ ‫تنتقمي‬ ‫ولم‬ ‫الثأر‬ ‫الحزانى‬ ‫نوح‬ ‫اسمعي‬ ‫وانظري‬ ‫واطرب‬ ‫اليتامى‬ ‫دمع‬ ‫وابسمي‬
  • 18.
    ‫المغنم‬ ‫خسيس‬ ‫في‬‫تتفانى‬ ‫أهوائها‬ ‫في‬ ‫القادة‬ ‫ودعي‬ ‫اليتم‬ ‫البنات‬ ‫أفواه‬ ‫ملء‬ ‫انطلقت‬ ‫وامعتصماه‬ ‫رب‬ ‫أسماعهم‬ ‫المست‬ … .. ‫المعتصم‬ ‫نخوة‬ ‫تالمس‬ ‫لم‬ ‫لكنها‬ ‫صنم‬ ‫كم‬ ‫أمتي‬ ‫لم‬ ‫مجدته‬ ‫الصنم‬ ‫طهر‬ ‫يحمل‬ ‫يكن‬ ‫في‬ ‫الذئب‬ ‫اليالم‬ ‫إن‬ ‫عدوانه‬ ‫الغنم‬ َّ‫عدو‬ ‫الراعي‬ ‫يك‬ ‫فلوالك‬ ‫الشكوى‬ ‫فاحبسي‬ ‫كان‬ ‫لما‬ ‫الدره‬ ُ‫د‬‫عبي‬ ‫الحكم‬ ‫في‬ ‫م‬ ‫كبش‬ ‫يا‬ ‫الجندي‬ ‫أيها‬ ‫يا‬ ‫الفدا‬ ‫المبتسم‬ ‫األمل‬ ‫شعاع‬ ‫بالروح‬ ‫البخل‬ ‫عرفت‬ ‫ما‬ ‫طلبتها‬ ‫إذا‬ ‫الظمي‬ ‫المجد‬ ‫غصص‬ ‫الذي‬ ‫الجرح‬ ‫بورك‬ ‫شرفا‬ ‫تحمله‬ ‫العلم‬ ‫ظالل‬ ‫تحت‬
  • 19.
    ‫لهذه‬ ‫قراءتك‬ ‫بعد‬ ‫الدورة‬ ‫قراءة‬ ،‫هادئة‬ ‫كتابت‬‫وتود‬ ‫اآلن‬ ‫خلدك‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫ه‬ :  ‫أونحوها‬ ‫فوائد‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫في‬ ‫فاكتبها‬ ‫المعنون‬ ‫العلوي‬ ‫الجزء‬ ‫بـ‬ ( ‫القار‬ ‫مفكرة‬ ‫ئ‬ :) ‫القارئ‬ ‫مفكرة‬
  • 20.
    ‫سأفعل‬  ‫مستقبلية‬ ‫فعلية‬ ‫قرارات‬‫كان‬ ‫وإن‬ . ‫المعنون‬ ‫السفلي‬ ‫الجزء‬ ‫في‬ ‫فأكتبها‬ ‫بـ‬ ( ‫سأفعل‬ :)
  • 21.
    ‫فالظلماء‬ ‫ك‬َ‫ع‬‫شمو‬ ‫أوقد‬ ‫والشمس‬ُ‫تنسكب‬ ‫عينيها‬ ‫غمض‬ُ‫ت‬ ُ‫وتحتجب‬ ‫أنت‬ ‫الخير‬ ‫يامسلم‬ ‫بع‬ًّ‫ن‬‫ال‬ ‫في‬ ‫جفت‬ ٍ‫زمن‬ ‫وازدا‬ ‫ه‬ُ‫ع‬‫ينابي‬ ُ‫ب‬ َ‫ر‬ُ‫ك‬‫ال‬ ‫دت‬ !.. ‫المصير‬ ‫في‬ ‫درس‬ . ‫البصمة‬ . ‫قا‬ ‫إعداد‬ ‫نحو‬ ‫توصيات‬ ‫ئد‬ ‫المستقبل‬ .  ‫الوالدين‬ ‫وصايا‬ .  ‫المعلمين‬ ‫وصايا‬ .  ‫اإلداريين‬ ‫وصايا‬ .  ‫الدعاة‬ ‫وصايا‬ . ‫أخي‬ ‫لئن‬ ‫شط‬ ‫المزاروبعد‬ . ‫الرسائل‬ ‫فإن‬ ‫نعم‬ ‫الشمائل‬ . ‫عن‬ ‫عوضا‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫وتفري‬ ،‫اللقيا‬ ً‫ا‬‫ج‬ ‫للهم‬ .. ‫وتسرية‬ ‫للبيب‬ .. ‫بخيرإن‬ ‫نحن‬ ‫ت‬ ‫بدأت‬ ‫رى‬ ‫اإلرادة‬ ‫نفسك‬ ‫في‬ . ‫بخيرإن‬ ‫نحن‬ ‫بعق‬ ‫تمسكت‬ ‫يدتك‬ ‫في‬ ‫تفرط‬ ‫لم‬ ‫بخيرإن‬ ‫نحن‬ ‫قيمك‬ .. ‫غائب‬ ‫فأنت‬ ‫شاهد‬ .. ‫محلق‬ ،‫بالقلب‬ ‫شاهد‬ ،‫بالجسم‬ ‫غائب‬ ‫في‬ ‫العلى‬ . ‫عنه‬ ‫تنزل‬ ‫لن‬ . ‫ولن‬ ‫ترحل‬ .. ‫مكتمل‬ ‫فأنت‬ ‫بقيت‬ ‫ما‬ ‫كالقمر‬ ‫عقيدتك‬ ‫على‬ . ‫ع‬ ‫تنحول‬ ‫ويوم‬ ‫نها‬ ‫كسف‬ُ‫ت‬ . ‫لكن‬ ‫يبقى‬ ‫االمل‬ , ‫ينفذ‬ ‫هللا‬ ‫ووعد‬ . ‫و‬ ‫سيحمل‬ ‫يمشون‬ ‫قوم‬ ‫النصر‬ ‫على‬ ‫معلق‬ ‫وقلوبهم‬ ‫األرض‬ ‫ة‬ ‫بالسماء‬ .
  • 22.
    ‫فترة‬ ‫تاهت‬ ‫التي‬‫القافلة‬ ‫إن‬ . ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الطربق‬ ‫إلى‬ ‫عادت‬ . ‫للب‬ ‫لتقدم‬ ‫أكرم‬ ‫شربة‬ ‫رسالة‬ , ‫منهاج‬ ‫واعظم‬ . ‫إلى‬ ‫الظلمات‬ ‫من‬ ‫يخرجها‬ ‫النور‬ . ‫يطرح‬ ‫الذي‬ ‫والسؤال‬ ‫هو‬ ‫للمصير‬ ‫كدرس‬ ‫نفسه‬ : ‫كيف‬ ‫تحويل‬ ‫يمكننا‬ ‫ا‬ ‫النظرية‬ ‫التصورات‬ ‫مرت‬ ‫لتي‬ ‫إلى‬ ‫عملية‬ ‫تطبيقات‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫تحويل‬ ‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫المؤمل‬ ‫الطموح‬ ‫ملموس؟‬ ً‫ا‬‫وأيض‬ : ‫يكفي‬ ‫هل‬ ‫الكتاب‬ ‫تقرأ‬ ‫أن‬ ‫تتغير؟‬ ‫حتى‬
  • 23.
     ‫فكربفلذات‬ ‫أكبادك‬ , ‫المستقبل‬ ‫أمل‬ . ‫وشعورهم‬ ‫فكربارواحهم‬ ‫بمست‬ ‫قبلهم‬ . ‫ما‬ ‫في‬‫ذنبهم‬ ‫واقعا‬ ‫لهم‬ ‫خلقت‬ ‫أنك‬ ‫مريرا‬ ‫سيعيشون‬ ‫تأثيره‬ ‫تحت‬ ‫مدى‬ ‫الحياة‬ !  ‫فكربفلسطين‬ .. ‫المنسية‬ ‫البلد‬ , ‫أن‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫نسال‬ ‫التي‬ ‫البلد‬ ‫عنا‬ ‫يعفو‬ ‫عندما‬ ‫عنها‬ ‫نسال‬ ........ ‫أرض‬ ‫فلسطين‬ ‫واإلسراء‬، ‫األنبياء‬ .  ‫حينما‬ ‫إننا‬ ‫مع‬ ‫نقف‬ ‫نحزن‬ ،‫الشامخين‬ ‫ومثوبة‬ ‫أجر‬ ‫حزن‬ ‫أنفسنا‬ ‫على‬ . ‫حزنا‬ ‫إلحداث‬ ‫جديد‬ ‫قلوبنامن‬ ‫يدفع‬ ‫شيء‬ ‫القليل‬ ‫وعمل‬ . ‫اإلدال‬ ‫على‬ ‫ومثوبة‬ ‫على‬ ‫ل‬ ‫بصماتهم‬ . ‫لصارخون‬ ‫وإننا‬ ‫النصر‬ ‫في‬ ‫شاك‬ ‫أو‬ ‫يائس‬ ‫كل‬ ‫وجه‬ ‫في‬ : ‫بالمرصاد‬ ‫واليأس‬ ‫متفائل‬ ** ‫جياد‬ ‫دون‬ ‫بالسبق‬ ‫متفائل‬ ‫متفائل‬ ‫يذيقنا‬ ‫القنوط‬ ‫رغم‬ ** ‫الجالد‬ ‫وزجرة‬ ‫جمرالسياط‬ ‫متفائل‬ ‫روضنا‬ ‫يسقي‬ ‫بالغيث‬ ** ‫باد‬ ‫وصحو‬ ‫شمس‬ ‫وسمائنا‬ ‫متفائل‬ ‫شطئه‬ ‫يخرج‬ ‫بالزرع‬ ** ‫الحصاد‬ ‫كمنجل‬ ‫الجراد‬ ‫رغم‬ ‫متفائل‬ ‫دموعكم‬ ‫رغم‬ ‫قوم‬ ‫يا‬ ** ‫الواد‬ ‫فيحيا‬ ‫تبكي‬ ‫السما‬ ‫إن‬ ‫والبحر‬ ‫أتضره‬ ‫خيره‬ ‫يبقى‬ ** ‫قومنا‬ ‫يا‬ ‫صنارة‬ ‫الصياد‬
  • 24.
    ‫أنك‬ ‫وحسبك‬ ‫الحياة‬ ‫صياغة‬‫أصحاب‬ ‫المجد‬ ‫صناع‬ ‫من‬ . ‫مثل‬ ‫وكن‬ ‫المب‬ ‫ابن‬ ‫ارك‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ , ‫ماته‬ ‫وفي‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫وواضحة‬ ‫جلية‬ ‫بصمته‬ ‫ظهرت‬ ‫حيث‬ . ‫حت‬ ‫أن‬ ‫ى‬ ‫الصالحين‬ ‫أحد‬ ‫يقول‬ ‫فانشأ‬ ،‫بقبره‬ ‫مر‬ : ‫غدوة‬ ‫المبارك‬ ‫بقبر‬ ‫مررت‬ ‫وليس‬ ‫وعظا‬ ‫فأوسعني‬ ‫بناطق‬ ‫وقد‬ ‫جوانحي‬ ‫في‬ ‫الذي‬ ‫بالعلم‬ ‫كنت‬ ‫غنيا‬ ‫في‬ ‫الذي‬ ‫وبالشيب‬ ‫م‬ ‫فارقي‬ ‫ولكن‬ ‫عاقال‬ ‫تنبه‬ ‫الذكرى‬ ‫أرى‬ ‫إذا‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫جاءت‬ ‫هي‬ ‫الحقائق‬ ‫هذا‬ ‫نفسك‬ ‫تسأل‬ ‫أن‬ ‫دائم‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫إنه‬ ‫السؤال‬ : ‫الح‬ ‫في‬ ‫بصمتي‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ياة؟‬ ‫يحصر‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫ولكن‬ ‫المر‬ ‫السؤال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تفكيره‬ ‫اإلنسان‬ ‫بداية‬ ‫الفالح‬ . ‫فاجعل‬ ‫لك‬ ً‫ا‬‫محدد‬ ً‫ا‬‫برنامج‬ ‫في‬ ‫ا‬ً‫مؤثر‬ ‫ولتبدأ‬ ‫الحياة‬ ‫من‬ ‫اآلن‬ . ‫ب‬ ‫سبعة‬ ‫اكتب‬ ‫رامج‬ ‫تجعلها‬ ‫حياتك‬ ‫في‬ ‫لك‬ :
  • 25.
  • 26.
    ‫الحواس‬ ‫هللا‬ ‫منحنا‬‫لقد‬ ،‫لنعطلها‬ ‫ال‬ ،‫لنستخدمها‬ ‫و‬ ‫نضرب‬ ‫أن‬ ‫لنا‬ ‫آن‬ ‫وقد‬ ‫ندق‬ ‫على‬ ‫ونقول‬ ‫صدورنا‬ : ‫للحياة‬ ‫نصلح‬ ‫نحن‬ . ‫فأنت‬ ‫أقزام‬ ‫بين‬ ‫عمالق‬ ‫وحقيقة‬ ‫بين‬ ،‫أوهام‬ ‫شموع‬ ‫بين‬ ‫يضيء‬ ‫وكوكب‬ ‫ومصابيح‬ ‫ونقول‬ : ‫آن‬ ‫أما‬ ‫يترجل‬ ‫أن‬ ‫للفارس‬ .
  • 27.
    ً‫ا‬‫م‬َّ‫م‬‫ع‬ُ‫م‬ ‫الصفوف‬ َّ‫شق‬ً‫ا‬‫فارس‬ ‫يا‬ .......... ً‫ال‬‫مبج‬ ‫مات‬ُ‫بالمكر‬ ‫محمودا‬ ٍ‫ة‬‫باق‬ ‫أجمل‬ ‫التاريخ‬ ‫يد‬ ‫من‬ ‫ذ‬ُ‫خ‬ .......... ‫بريد‬ ‫للصاعدين‬ ‫بها‬ ‫وابعث‬ ‫ا‬ ٍ‫ة‬‫هداي‬ ‫سيف‬ ‫الشمس‬ ‫يمين‬ ‫من‬ ‫خذ‬ .......... ‫ح‬ ‫الضالل‬ ‫زرع‬ ‫به‬ ‫واجعل‬ ‫صيدا‬ ‫رأت‬ ‫لما‬ ‫للزهور‬ ‫السقاية‬ ‫لوال‬ .......... ‫ع‬ ُ‫ين‬َّ‫ز‬ُ‫ت‬ ً‫ا‬‫أوراق‬ ‫عيناك‬ ‫ودا‬ ‫مبادئ‬ ‫الحياة‬ ‫في‬ ‫لي‬ ٌ‫م‬‫مسل‬ ‫أنا‬ .......... ‫التعقي‬ ُ‫تعرف‬ ‫ال‬ ٌ‫ورسالة‬ ‫دا‬ ‫إذا‬ ٌ‫أبواب‬ ‫الحق‬ ‫وبين‬ ‫بيني‬ .......... ‫زهيدا‬ ُ‫الثمين‬ ‫صار‬ ‫ها‬ُ‫ت‬‫أغلق‬ ‫يدي‬ ‫وفي‬ ‫الحياة‬ ‫إلى‬ ‫انطلقت‬ ‫منها‬ .......... ‫ر‬ُّ‫ق‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ٌ‫ل‬‫أصي‬ ٌ‫م‬‫قل‬ ‫جمودا‬ ‫التي‬ ‫كالفضاءات‬ ٌ‫كبير‬ ‫قلبي‬ .......... ‫الت‬ ‫تكره‬ ‫التقوقع‬ ‫تأبى‬ ‫قليدا‬ ‫بما‬ ‫أيامي‬ َ‫ع‬‫سم‬ ‫أمأل‬ ‫سأظل‬ .......... ‫محيدا‬ ُ‫القلوب‬ ‫عنه‬ ‫تبتغي‬ ‫ال‬ ً‫ة‬‫شمع‬ ‫حروفي‬ ‫من‬ ُ‫د‬‫أوق‬ ُ‫ل‬‫سأظ‬ .......... ‫رقودا‬ ‫بالنداء‬ ‫أوقظ‬ ‫ولسوف‬ ‫لها‬ ‫يرضى‬ ‫ال‬ َ ‫البيض‬ ‫الوجوه‬ ‫إن‬ .......... ‫س‬ ‫تحول‬ ‫أن‬ ‫الطبائع‬ ُ‫م‬‫كر‬ ‫ودا‬
  • 28.
    ‫كل‬ ‫إن‬ ‫المفكرين‬ ‫ي‬ ‫أن‬‫اليستطيعون‬ ‫أطروحاتهم‬ ‫كانت‬ ‫مهما‬ ‫والمؤلفين‬ ‫صنعوا‬ ‫منك‬ ‫قائدا‬ . ‫اليولدون‬ ‫القادة‬ ‫كاملين‬ ‫قادة‬ ‫واليتم‬ ‫كالقهوة‬ ‫إعدادهم‬ ‫الجاهزة‬ . ‫يتخمرون‬ ‫ولكنهم‬ ‫عملية‬ ‫إن‬ ،‫ببطء‬ ‫القائد‬ ‫صناعة‬ ‫وتست‬ ‫طويلة‬ ‫عملية‬ ‫مر‬ ‫مايلي‬ ‫تشمل‬ ‫كثيرة‬ ‫بخطوات‬ :  ‫الوراثة‬ ‫توفر‬ ‫المبكرة‬ ‫الطفولة‬ ‫وخبرات‬ ‫للقيادة‬ ‫الميل‬ .  ‫الفنون‬ ‫تصنع‬ ‫والعلوم‬ ‫األساس‬ ‫للمعرفة‬ ‫العريض‬ .  ‫الخبرة‬ ‫الحكمة‬ ‫توفر‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫تأتي‬ ‫تحول‬ ‫تطبيق‬ ‫إلى‬ ‫المعرفة‬ ‫و‬ ‫اقعي‬ .  ‫التدريب‬ ‫يصقل‬ ‫السلوك‬ ‫محددة‬ ‫مجاالك‬ ‫في‬ ‫االتصاالت‬ ‫فن‬ ‫مثل‬ . ‫فكيف‬ ‫يمكننا‬ ‫القائد‬ ‫صناعة‬ ‫ليكون‬ ‫ولغيره‬ ‫لنفسه‬ ‫مفيدا‬ ‫عنصرا‬ . ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫شخصية‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫القائد‬ ‫ليكون‬ ‫للناس‬ ‫أخرجت‬ ‫أمة‬ ‫خير‬ ‫من‬ . ‫علينا‬ ‫أن‬ ‫نقف‬ ‫في‬ ‫وصية‬ ‫وعشرين‬ ‫إحدى‬ ‫القائد‬ ‫صناعة‬ :
  • 29.
    ‫األولى‬ ‫الوصية‬ : ‫ونقول‬ ‫أ‬‫نبد‬ ‫أن‬ ‫اآلن‬ ‫من‬ ‫علينا‬ : ‫المسؤولون‬ ‫نحن‬ ! ‫يكف‬ ‫ينا‬ ‫اللسؤوليات‬ ‫توزيع‬ , ‫التفنن‬ ‫يكفينا‬ ‫اآلخرين‬ ‫لوم‬ ‫في‬ . ‫الت‬ ‫فاليد‬ ‫باللوم‬ ‫تشير‬ ‫ي‬ ،‫لآلخرين‬ ‫األصابع‬ ‫أن‬ ‫نسيت‬ ‫موجهة‬ ‫الثالث‬ ‫صاحبها‬ ‫إلى‬ . ‫الوصية‬ ‫الثانية‬ : ‫صوت‬ ‫رفع‬ ‫لبست‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬ ‫نعلم‬ ‫أن‬ ‫البد‬ , ‫شتا‬ ‫أو‬ ‫قسوة‬ ‫أو‬ ‫ئم‬ . ‫إنا‬ ‫راقية‬ ‫أخالق‬ ‫القيادة‬ : ‫منبو‬ ‫أنه‬ ‫فليعلم‬ ‫األولى‬ ‫بالطريقة‬ ‫يقود‬ ‫ومن‬ ‫ولن‬ ‫ذ‬ ً‫ال‬‫يستمرطوي‬ . ‫الوصية‬ ‫الثالثة‬ : ‫ظاهرة‬ ‫هناك‬ ‫أسرية‬ . ‫التبعي‬ ‫على‬ ‫االبناء‬ ‫تربية‬ ‫وهي‬ ‫الدائمة‬ ‫ة‬ ‫لشخص‬ ‫المستمرة‬ ‫أم‬ ‫أو‬ ‫أب‬ ‫من‬ ‫القائد‬ . ‫وإغفال‬ ‫تربية‬ ‫جانب‬ ‫لد‬ ‫الضمير‬ ‫ى‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫الموجه‬ ‫الرادار‬ ،‫األبناء‬ ‫باهلل‬ ‫معلق‬ ‫وضميره‬ ‫قلبه‬ ‫ات‬ ‫اينما‬ ‫جه‬ . ‫وكان‬ ‫كالمطر‬ ‫وقع‬ ‫أينما‬ ‫نفع‬ . ‫الضمير‬ ‫بإسمه‬ ‫الذي‬ ‫االبناء‬ ‫قتلنا‬ , ‫وحطمنا‬ ‫ش‬ ،‫خصياتهم‬ ‫ضمائرهم‬ ‫عرضنا‬ ‫ثم‬ ‫للبيع‬ .
  • 30.
    ‫الرابعة‬ ‫الوصية‬ : ‫والكبار‬ ‫السن‬‫صغار‬ ‫بين‬ ‫الفجوة‬ ‫تقليص‬ ‫من‬ ‫البد‬ . ‫فالكبار‬ ‫كانوا‬ ‫الخبرة‬ ‫مستودعات‬ ‫يمثلون‬ ‫السابقين‬ ‫عن‬ ‫المتناقلة‬ . ‫مما‬ ‫ل‬ ‫أعطى‬ ‫لتالميذ‬ ‫ومشرقة‬ ‫حية‬ ‫صورة‬ , ‫فتقلصت‬ ‫معلمه‬ ‫يرى‬ ‫فالتلميذ‬ ‫الفجوة‬ , ‫المثال‬ ‫المحتذى‬ .. ‫اليوم‬ ‫أما‬ !..... ‫الوصية‬ ‫الخامسة‬ : ‫فكرة‬ ‫تكوين‬ ‫المستقبل‬ ‫قادة‬ ‫جامعة‬ . ‫وإعادة‬ ‫بلورت‬ ‫بما‬ ‫ها‬ ‫وجعل‬ ،‫يناسب‬ ‫واألخذ‬ ‫للمتميزين‬ ‫فصول‬ ‫بأيديهم‬ . ‫ب‬ ‫الفرق‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫ين‬ ‫فقد‬ ‫والمتميز‬ ‫المتفوق‬ ‫المتميز‬ ‫يكون‬ ‫غير‬ ،‫متفوق‬ ‫والعكس‬ . ‫ونطال‬ ‫بوضع‬ ‫ب‬ ‫آلية‬ ‫لكشف‬ ‫التميز‬ ‫ونقاط‬ ‫القوة‬ ‫الطالب‬ ‫لدى‬ . ‫فنحن‬ ‫مؤمئون‬ ‫بأن‬ ‫إ‬ ‫كل‬ ‫نسان‬ ‫شيء‬ ‫في‬ ‫ويتميز‬ ‫يجيد‬ . ‫توفير‬ ‫فعلينا‬ ‫التعليمية‬ ‫البيئة‬ ‫المناس‬ ‫بة‬ . ‫الفلسفة‬ ‫نربد‬ ‫واقعنا‬ ‫تناسب‬ ‫التي‬ ‫الواضحة‬ ‫التعليمية‬ ‫الدخيل‬ ‫المستوردة‬ ‫وليست‬ ‫ة‬ ‫عن‬ ‫البعيدة‬ ‫واقعنا‬ .
  • 31.
    ‫السادسة‬ ‫الوصية‬ : ‫أن‬ ‫نجعل‬ ‫واعداد‬ ‫منهجبة‬ ‫القائد‬‫صناعة‬ ‫من‬ ‫جزءا‬ ‫التخطيطية‬ ‫االستراتيجية‬ , ‫وال‬ ‫مثال‬ ‫المدارس‬ ‫فى‬ ‫المؤتمرات‬ ‫فنقيم‬ ‫فصول‬ . ‫ونفتح‬ ‫والنقاش‬ ‫الحوار‬ ‫باب‬ ‫ينمي‬ ‫مما‬ ‫المستويات‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫لدى‬ ‫القيادة‬ ‫حاسة‬ ‫األفراد‬ . ‫الوصية‬ ‫السابعة‬ : ‫الناشئ‬ ‫نقوس‬ ‫في‬ ‫الصافية‬ ‫العقيدة‬ ‫غرس‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫ة‬ , ‫العقيدة‬ ‫تصفي‬ ‫التي‬ ‫السلوك‬ ‫وتهذب‬ ‫الروح‬ . ‫الكلمة‬ ‫حرارة‬ ‫وتشعل‬ . ‫ر‬ ‫وتصنع‬ ‫جل‬ ،‫العقيدة‬ ‫الذي‬ ‫نفسه‬ ‫يصنع‬ ‫غيره‬ ‫ليصنع‬ ‫يلتهب‬ ‫ثم‬ .
  • 32.
    ‫الوصية‬ ‫الثامنة‬ : ‫المميز‬ ‫االهتمام‬ ‫بمرحلة‬ ‫األفراد‬ ‫لدى‬‫العطاء‬ . ‫فهم‬ ‫البذ‬ ‫رة‬ ‫المميزة‬ ‫والثمرة‬ ‫األولى‬ . ‫س‬ ‫إن‬ ‫ما‬ ‫التي‬ ‫بعناية‬ ‫قيناها‬ , ‫و‬ ‫بالحب‬ ‫وأحطناها‬ ‫التقدير‬ ‫فإنها‬ ‫ستكون‬ ‫ذات‬ ‫مستمر‬ ‫نفع‬ . ‫الوصية‬ ‫التاسعة‬ : ‫صفحات‬ ‫لعرض‬ ‫يوم‬ ‫تخصيص‬ ‫مطوية‬ ‫ا‬ ‫صناعة‬ ‫من‬ ‫لرواد‬ ‫على‬ ‫النشء‬ , ‫وينير‬ ،‫حماسهم‬ ‫يلهب‬ ‫عقولهم‬ . ‫لهم‬ ‫ويقدم‬ ‫نموذجا‬ ‫مثاليا‬ ‫لل‬ ،‫قدوة‬ ‫بطريقة‬ ‫ولكن‬ ‫ومؤثرة‬ ‫ومبسطة‬ ‫جذابة‬ .
  • 33.
    ‫العاشرة‬ ‫الوصية‬ : ً‫ا‬‫شرف‬ ‫ليست‬‫القيادة‬ . ‫والمنصبا‬ ‫به‬ ‫نفتخر‬ . ‫فك‬ ‫أناس‬ ‫من‬ ‫م‬ ‫ويتطاحنون‬ ‫يفرحون‬ ‫حتى‬ ‫يصلوا‬ ‫المنزلة‬ ‫إلى‬ ‫العالية‬ . ‫ا‬ ‫نفس‬ ‫وفي‬ ‫ال‬ ‫لوقت‬ ‫االمانة‬ ‫تأدية‬ ‫يستطبعون‬ . ‫البأس‬ ‫نعم‬ ‫يعقبها‬ ‫التي‬ ‫األخطاء‬ ‫من‬ ‫إصالح‬ ، ‫ولكن‬ ‫مؤشرات‬ ‫يملكها؟‬ ‫من‬ ‫اإلصالح‬ ‫فرحنا‬ ‫كم‬ ‫تولى‬ ‫حينما‬ ‫بعض‬ ‫األخيار‬ ‫الم‬ ‫ناصب‬ ‫وبقدر‬ ،‫اإلدارية‬ ‫كثرة‬ ‫على‬ ‫حزنا‬ ‫فرحنا‬ ‫ال‬ ‫ضد‬ ‫الستار‬ ‫ووضع‬ ،‫األخطاء‬ ‫عيوب‬ ،‫والنقائص‬ ‫أعيننا‬ ‫نصم‬ ‫متى‬ ‫إلى‬ ‫ولكن‬ ‫وآذاننا‬ .. ‫من‬ ‫البد‬ ‫جماع‬ ‫تهيئة‬ ‫ية‬ ‫النقد‬ ‫قبول‬ ‫اإلصالح‬ ‫مؤشرات‬ ‫وأول‬ ‫لإلصالح‬ . ‫نريد‬ ‫المهندس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫البناء‬ ‫بالنقد‬ ‫اهتماما‬ ‫المتقن‬ . ‫ف‬ ‫بما‬ ‫مستنين‬ ‫عله‬ ‫إبراهيم‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫وابنه‬ ‫هو‬ ‫كان‬ ‫عندما‬ ‫إسماعيل‬ ‫البيت‬ ‫من‬ ‫القواعد‬ ‫يرفعان‬ . ‫ف‬ ‫كانا‬ ‫كلما‬ ‫تحول‬ ‫رفعة‬ ‫رفعا‬ ‫مقامه‬ ‫إلى‬ ،‫الكريم‬ ‫زوايا‬ ‫استقامة‬ ‫فتأمل‬ ‫الكعب‬ ،‫ة‬ ‫وجال‬ ‫في‬ ‫نظره‬ ،‫وقياس‬ ‫حساب‬ ‫يواصل‬ ‫عاد‬ ‫ثم‬ .
  • 34.
    ‫مسافة‬ ‫فيها‬ ‫توغلت‬‫كلما‬ ‫القيادية‬ ‫األعمال‬ ‫كذلك‬ : ‫وال‬ ‫البناء‬ ‫للنقد‬ ‫احتجت‬ ‫نقد‬ ‫يعيد‬ ‫الذي‬ ‫لإلدارة‬ ‫المحرم‬ ‫النقد‬ ،‫هيبتها‬ ‫الكثيرين‬ ‫عند‬ , ‫اليوم‬ ‫أصبح‬ ‫النقد‬ ‫مفروض‬ ‫بناء‬ ‫لنصحح‬ ً‫ا‬ ‫القائد‬ ‫صناعة‬ ‫عاملي‬ ‫أنهم‬ ‫بحجة‬ ‫اإلداربين‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫وتفصي‬ ‫جملة‬ ‫ومرفوضا‬ ‫من‬ ‫والبد‬ ‫ن‬ ‫نقول‬ ‫ثم‬ ،‫الخطأ‬ : ‫يب‬ ‫ما‬ ‫بعض‬ ‫الصياح‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫إن‬ ‫تصيحوا‬ ‫ال‬ ‫قالوا‬ ‫ثم‬ ‫بالجراح‬ ‫أثخنونا‬ ُ‫ح‬‫الجري‬ ‫قى‬ ‫عشر‬ ‫الحادية‬ ‫الوصية‬ : ‫الوعي‬ ‫برامج‬ ‫تكثيف‬ ،‫القيادي‬ ‫التح‬ ‫على‬ ‫والقائم‬ ‫ليل‬ ‫وإعداد‬ ،‫والبحوث‬ ‫الدراسات‬ ‫وصنع‬ ‫التمييز‬ ‫روح‬ ‫موهوب‬ ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫الداخلي‬ ‫والحس‬ . ‫ل‬ ‫يعلم‬ ‫ما‬ ‫تعلمه‬ ‫عندها‬ ،‫ومايضره‬ ‫ينفعه‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫الصيد‬ ‫اعطاءه‬ ‫كل‬ ‫سمكة‬ ‫يوم‬ .
  • 35.
    ‫عشر‬ ‫الثانية‬ ‫لوصية‬ : ‫أركان‬‫ثالثية‬ ‫في‬ ‫والنظر‬ ‫التأمل‬ ‫إعادة‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫القي‬ ‫فتسال‬ ،‫ادة‬ : ‫تملك‬ ‫هل‬ ‫ين‬ ‫ما‬ ‫يعملون‬ ‫مخلصين‬ ً‫ا‬‫أتباعن‬ ‫تملك‬ ‫وهل‬ ‫واضحة؟‬ ‫رؤية‬ ‫إدارتك‬ ‫فع‬ ‫ال‬ ‫العام‬ ‫الصالح‬ ‫لمطامعهم‬ ‫ت‬ ‫وهل‬ ‫اإلدارة؟‬ ‫مسار‬ ‫يعرفون‬ ‫بذلك‬ ‫وهم‬ ‫الشخصية‬ ‫ملك‬ ‫في‬ ‫مهارة‬ ‫مفتاح‬ ‫تحديد‬ ‫اتباعك‬ ‫كل‬ ‫؟‬ ‫الوصية‬ ‫عشر‬ ‫الثالثة‬ : ‫مطاطية‬ ‫كلمة‬ ‫الثقة‬ . ‫شكل‬ ‫لها‬ ‫لبس‬ . ‫زراع‬ ‫تزرع‬ ‫بل‬ ‫ة‬ ‫وتحتاج‬ ‫لسنين‬ ‫تقتطف‬ ‫لكي‬ ،‫الثمار‬ ‫باإلنسان‬ ‫واالهتمام‬ ‫اإلحساس‬ ‫هو‬ ‫وماؤها‬ . ‫الوصية‬ ‫عشر‬ ‫الرابعة‬ : ‫من‬ ‫ينطلقون‬ ‫اليوم‬ ‫اإلداربين‬ ‫أكثر‬ ‫نقاط‬ ‫ل‬ ‫الضعف‬ ‫دى‬ ‫فيحدث‬ ،‫اآلخرين‬ ‫الطرفين‬ ‫بين‬ ‫التصادم‬ . ‫لنقطة‬ ‫نسيانهم‬ ‫مع‬ ‫التميزوال‬ ،‫قوة‬ ‫فأضعنا‬ ‫األوقات‬ , ‫وتفننا‬ ‫المناسب‬ ‫غير‬ ‫المكان‬ ‫في‬ ‫المناسب‬ ‫الرجل‬ ‫وضع‬ ‫في‬ , ‫حتى‬ ‫ظهرت‬ ‫أزمة‬ ‫الموظفين‬ ‫تسريب‬ . ‫خطيرة‬ ‫أزمة‬ ‫وهذه‬ ‫ينبغي‬ ‫عليها‬ ‫الوقوف‬ ‫وبشكل‬ ‫ف‬ ‫عال‬ . ‫النعتبرها‬ ‫وأن‬ ‫كلما‬ ‫ألننا‬ ،ً‫ا‬‫عادي‬ ً‫ا‬‫أمر‬ ‫خطونا‬ ،‫لألمام‬ ‫للور‬ ‫خطوات‬ ‫تراجعنا‬ ‫اء‬ .
  • 36.
    ‫الوصية‬ ‫الخامسة‬ ‫عشر‬ : ‫والمعلمين‬ ‫األباء‬ ‫تثقيف‬ ‫واالئمة‬ ‫بعملية‬‫والمدراء‬ ‫صناعة‬ ‫القائد‬ ‫الطلب‬ ‫وتلبية‬ ‫الرعاية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫المختزلة‬ ‫الطاقات‬ ‫واكتشاف‬ ‫ات‬ ‫والرغبات‬ . ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫يحيط‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫موجه‬ ‫تدريب‬ ‫بالموهوب‬ , ‫بل‬ ‫وتثقيفهم‬ ‫غة‬ ‫مفهومة‬ ‫مبسطة‬ . ‫الوصية‬ ‫عشر‬ ‫السادسة‬ : ‫المرأة‬ ‫قدرات‬ ‫بصقل‬ ‫االهتمام‬ ‫م‬ ‫وتدريبها‬ ‫القيادية‬ ‫خالل‬ ‫ن‬ ،‫الكلمات‬ ‫الكتب‬ , ‫األشرطة‬ , ‫نساء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫وتسليط‬ ‫خالدات‬ . ‫الوصية‬ ‫عشر‬ ‫السابعة‬ : ‫التذمر‬ ‫قضية‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫وعلينا‬ ‫من‬ ‫اآل‬ ‫ن‬ ‫القيام‬ ‫عملي‬ ‫بشيء‬ ‫األخالقي‬ ‫االنحراف‬ ‫لمعالجة‬ . ‫العصر‬ ‫متطلبات‬ ‫االنشغال‬ ‫فإن‬ ‫اليسوغ‬ ‫بالضرورة‬ ‫الحبل‬ ‫ترك‬ ‫الغارب‬ ‫على‬ , ‫تحديد‬ ‫فعلينا‬ ‫نن‬ ‫خاللها‬ ‫ومن‬ ‫أدوارنا؛‬ ‫طلق‬ .
  • 37.
    ‫الوصية‬ ‫عشر‬ ‫الثامنة‬ : ‫الوعي‬ ‫نشر‬ ‫بـ‬ ‫القائد‬‫صناعة‬ ‫المستويا‬ ‫كافة‬ ‫على‬ ‫مع‬ ‫ت‬ ‫الترابط‬ ‫احداث‬ ‫قطاعات‬ ‫بين‬ ‫المهام‬ ‫في‬ ،‫المجتمع‬ ‫الفرد‬ ‫يؤهل‬ ‫برنامج‬ ‫وإعداد‬ ‫للقيادة‬ . ‫الوصية‬ ‫عشر‬ ‫التاسعة‬ : ‫الذي‬ ‫القرآني‬ ‫النص‬ ‫في‬ ‫كثيرا‬ ‫تاملنا‬ ‫يقول‬ ( : ‫إن‬ ‫هللا‬ ‫تنصروا‬ ‫ينصركم‬ ) ‫فقلنا‬ ‫لكثيرمن‬ ‫عالج‬ ‫إنه‬ ‫المشاكل‬ ‫واألسئلة‬ ‫المبهمة‬ ‫الملحة‬ . ‫إن‬ ‫الدين‬ ‫مكنا‬ ‫قلوبنا‬ ‫في‬ , ‫وقلوب‬ ‫من‬ ‫نكون‬ ،‫حولنا‬ ‫جبال‬ ‫تسلقنا‬ ‫قد‬ ،‫النصر‬ ‫ال‬ ‫فعملية‬ ‫تسلق‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫قيادتنا‬ ‫من‬ ،‫داخلنا‬ ‫لذواتنا‬ ‫بطريقة‬ ‫ألنفسنا‬ ‫معاملتنا‬ ‫نحدد‬ ‫ا‬ ‫قيادة‬ ‫أبعاد‬ ‫آلخرين‬ .
  • 38.
    ‫العشرون‬ ‫الوصية‬ : ‫إن‬ ‫الجريمة‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ،‫حد‬‫لها‬ ‫هي‬ ‫جريمة‬ ‫الطاقات‬ ‫قتل‬ ‫واإلبداعات‬ ‫ترتكب‬ ‫التي‬ ‫متنوعة‬ ‫أماكن‬ ‫في‬ . ‫تحت‬ ‫ا‬ ‫وعدم‬ ‫النوايا‬ ‫حسن‬ ‫إطار‬ ‫لقصد‬ . ‫منها‬ ‫مللنا‬ ‫التي‬ ‫الجريمة‬ ‫وكانت‬ ‫فنية‬ ‫بطرق‬ ،‫ميزة‬ ‫على‬ ‫الطريقة‬ ‫اإلسالمي‬ ‫ة‬ . ‫فاصبح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يكتشف‬ ‫القائد‬ ‫نفسه‬ ‫تلقاء‬ , ‫روح‬ ‫وانعدمت‬ ‫ومبادئ‬ ‫القائ‬ ‫صناعة‬ ‫د‬ . ‫انها‬ ‫الجريمة‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫نسال‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫التي‬ ‫فلن‬ ‫الدنيا‬ ‫بين‬ ‫الوقوف‬ ‫عند‬ ‫تغيب‬ ‫ي‬ ‫دي‬ ‫الجبار‬ ‫تعالى‬ ‫سبحانه‬ . ‫الوصية‬ ‫والعشرين‬ ‫الحادية‬ : ‫أمر‬ ‫خالصة‬ ‫يفهم‬ ‫عندما‬ ،‫القيادة‬ ‫االست‬ ‫اإلنسان‬ ‫غفار‬ ‫المحرك‬ , ‫آيات‬ ‫ويعي‬ ‫الكون‬ ‫في‬ ‫عزوجل‬ ‫هللا‬ ‫والبشر‬ , ‫ويؤمن‬ ‫بسنن‬ ‫هللا‬ . ‫هن‬ ‫ا‬ ‫يعطيه‬ ‫هللا‬ ‫البشر‬ ‫أمرقيادة‬ ( : ‫منهم‬ ‫وجعلنا‬ ‫أئمة‬ ‫يهدون‬ ‫لما‬ ‫بأمرنا‬ ‫وكانوا‬ ‫صبروا‬ ‫بآ‬ ‫ياتنا‬ ‫يوقنون‬ ." )
  • 39.
    ‫ْر‬‫ب‬َّ‫ص‬‫ال‬ ُ‫ل‬‫مي‬َ‫ج‬ َ‫و‬ً‫ال‬‫راح‬ ‫يا‬ ْ‫ل‬َ‫ه‬ ُ‫ه‬ُ‫ع‬َ‫ب‬ْ‫ت‬َ‫ي‬ ‫سب‬ ‫من‬ ُ‫ق‬‫ف‬َّ‫ت‬َ‫ي‬ َ‫ياك‬ْ‫ق‬ُ‫ل‬ ‫إلى‬ ٍ‫ل‬‫ي‬ َ‫وهي‬ ‫فوني‬ُ‫ج‬ َ‫ك‬ْ‫ت‬َ‫ف‬َ‫ص‬‫أن‬ ‫ما‬ ‫وال‬ ٌ‫ة‬َ‫ي‬‫دام‬ ‫و‬ ‫قلبي‬ َ‫لك‬ ‫فى‬ َ‫و‬ ‫هو‬ ُ‫ق‬‫يحتر‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ : ‫رأيت‬ ‫ما‬ ‫أوليته‬ ً‫ال‬‫رج‬ ‫بيني‬ ‫ما‬ ‫أضاء‬ ‫إال‬ ً‫ا‬‫معروف‬ ‫وبينه‬ ‫و‬ ‫رأيت‬ ‫ال‬ ً‫ال‬‫رج‬ ً‫ا‬‫سوء‬ ‫أوليته‬ ‫بيني‬ ‫ما‬ ‫أظلم‬ ‫إال‬ ‫وبينه‬ . ‫ونحن‬ ‫نؤكد‬ ‫أن‬ ‫إل‬ ‫مايسعنا‬ ‫الكتاب‬ ‫ختام‬ ‫في‬ ‫هنا‬ ‫أن‬ ‫القائد‬ ‫صناعة‬ ‫ماهي‬ ‫مح‬ ‫إال‬ ‫اولة‬ ‫بين‬ ً‫ا‬‫معروف‬ ‫نصنع‬ ‫أن‬ ‫منا‬ ،‫إخواننا‬ ‫يدي‬ ‫مابينن‬ ‫يضيء‬ ‫المعروف‬ ‫هذا‬ ‫لعل‬ ‫ا‬ ،‫وبينهم‬ ‫الشيطان‬ ‫خيوطها‬ ‫ويحيك‬ ‫ينسجها‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الظلمات‬ ‫فيبدد‬ . ‫وقال‬ ‫المبرد‬ : ‫بالعين‬ ‫االستماع‬ . ‫عين‬ ‫رأيت‬ ‫فإذا‬ ‫تحدثه‬ ‫من‬ ‫فاعل‬ ‫إليك‬ ‫ناظرة‬ ‫أنه‬ ‫م‬ ‫االستماع‬ ‫ُحسن‬‫ي‬ . ‫إخواننا‬ ‫فنظرات‬ ‫إحسانا‬ ‫تشعر‬ ‫التي‬ ً‫ا‬‫وإشعار‬ ،‫للظن‬ ‫لما‬ ‫بالحب‬ ‫وما‬ ‫نكتب‬ ‫هي‬ ‫نقول‬ ‫والبدء‬ ‫القلم‬ ‫لمسك‬ ‫الدافعة‬ ‫ينفع‬ ‫بالتفكيربما‬ ‫في‬ ‫الموازين‬ .
  • 40.
    ْ‫أن‬ ‫َا‬‫ن‬ْ‫ي‬َ‫ل‬َ‫ع‬ ّ‫ز‬‫ع‬َ‫ي‬ْ‫ن‬َ‫م‬ ‫ا‬َ‫ي‬ ‫نا‬ُ‫ن‬‫جدا‬‫و‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ق‬‫ار‬َ‫ف‬ُ‫ن‬ ُ‫ك‬ ْ‫م‬‫ك‬َ‫د‬‫ع‬َ‫ب‬ ٍ‫شيء‬ َّ‫ل‬ ُ‫م‬َ‫د‬َ‫ع‬ ‫د‬َ‫ق‬ َ‫و‬ ٍ‫م‬ ْ‫و‬َ‫ق‬ ‫عن‬ َ‫ت‬ْ‫ل‬ّ‫ح‬َ‫ر‬َ‫ت‬ ‫إذا‬ ْ‫أن‬ ‫وا‬ُ‫ر‬َ‫د‬َ‫ق‬ ُ‫ه‬َ‫ق‬‫فار‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ُ‫م‬ُ‫ه‬ َ‫لون‬‫اح‬ّ‫فالر‬ ْ‫م‬ ‫من‬ ‫بقية‬ ‫هناك‬ ‫مازالت‬ ‫المجد‬ ‫صناع‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫األقطارعددها‬ ‫ب‬ ‫للعودة‬ ‫مرشحة‬ ‫االمة‬ ‫إلى‬ ‫المجد‬ ‫صناعة‬ ‫القادم‬ . ‫إذا‬ ‫تجردت‬ ‫الدنيا‬ ‫من‬ ‫وتقللت‬ . ‫عن‬ ‫وبعدت‬ ‫الفتن‬ ‫وصبرت‬ ‫في‬ ‫المحن‬ . ‫وأجادت‬ ‫النجاح‬ ‫صناعة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫القائد‬ ‫صناعة‬ . ‫وفكرت‬ ‫في‬ ‫صنا‬ ‫عة‬ ‫الثقافة‬ ‫و‬ ‫اإلنسان‬ ‫صناعة‬ ‫و‬ ‫الحياة‬ ‫صناعة‬ ‫و‬ ‫الحضارة‬ ‫صناعة‬ . ‫هذه‬ ‫فما‬ ‫القتال‬ ‫الجيش‬ ‫وعلى‬ ‫جيش‬ ‫حماسه‬ ‫يثير‬ ‫خطيب‬ ‫كلمات‬ ‫إال‬ ‫الدورة‬ . ‫وك‬ ‫أملنا‬ ‫ل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫قد‬ ‫الجهد‬ ‫هذا‬ ‫اإلصبع‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫األ‬ ‫ومصادر‬ ‫المواجع‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫والتحسب‬ ‫أمتنا‬ ‫تؤرق‬ ‫اآلن‬ ‫قد‬ ‫أنك‬ ‫هذه‬ ‫فهم‬ ‫أكملت‬ ،‫الدورة‬ ‫كن‬ ‫لقد‬ ‫كال‬ ‫في‬ ‫ت‬ ‫استعجال‬ , ‫بك‬ ‫وأسرع‬ ‫شوقك‬ ‫المهم‬ ‫المعاني‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫فمررت‬ ‫هنالك‬ ‫ما‬ ‫لمعرفة‬ ‫ة‬ ‫دونما‬ ‫تأمل‬ ‫طويل‬ . ‫يح‬ ‫الرب‬ ‫فإن‬ ،‫تجاهله‬ ‫السمك‬ ‫فإذا‬ ،‫البحر‬ ‫في‬ ‫وارمه‬ ً‫ال‬‫جمي‬ ‫اصنع‬ ‫فظه‬
  • 41.
    ‫بدء‬ ‫على‬ ‫عود‬‫من‬ ‫لك‬ ‫والبد‬ . ‫ثال‬ ‫مع‬ ‫بهدوء‬ ‫فيها‬ ‫تنساب‬ ‫بطيئة‬ ‫مطالعة‬ ‫ومن‬ ‫ثية‬ ‫أركان‬ ‫ونظرات‬ ،‫القيادة‬ ‫في‬ ‫نظريات‬ ‫القيادة‬ . ‫بلورة‬ ‫محاولة‬ ‫في‬ ‫وتأمل‬ ‫النظ‬ ‫رية‬ ‫للقيادة‬ ‫اإلسالمية‬ . ‫لصناعة‬ ‫وتصفح‬ ‫قائد‬ ‫المستقبل‬ . ،‫فقط‬ ‫اآلن‬ ‫بعد‬ ‫من‬ ‫إلى‬ ‫وصولك‬ ‫األخيرة‬ ‫الصفحة‬ : ‫في‬ ‫لك‬ ‫يؤذن‬ ‫تقيس‬ ‫أن‬ ‫وقو‬ ‫موازين‬ ‫من‬ ‫ههنا‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫واقعك‬ ‫اعد‬ ‫وأصول‬ , ‫دورتك‬ ‫تطو‬ ‫فال‬ . ‫ارجع‬ ‫بل‬ ‫ثانية‬ , ‫أخرى‬ ‫كرة‬ ‫وتدبرأمرك‬ , ‫ب‬ ‫واستعن‬ ‫اهلل‬ ‫أمورك‬ ‫جميع‬ ‫على‬ , ‫عزوجل‬ ‫هللا‬ ‫فإن‬ ‫واستخره‬ ‫وأهله‬ ‫الصالح‬ ‫مع‬ . ‫ونظن‬ ‫أن‬ ‫القائد‬ ‫صناعة‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫ستؤدي‬ ، ‫ذلك‬ ‫في‬ . ‫وتفتح‬ ‫لخيرآخر‬ ً‫ا‬‫باب‬ ‫م‬ ‫ننتظره‬ ‫ذي‬ ‫ن‬ ،‫تجربة‬ ‫وقديم‬ ‫عركته‬ ‫االيام‬ , ‫كلمة‬ ‫ألهمته‬ ‫ودائب‬ ‫المجد‬ . ‫فمن‬ ‫الفجر‬ ‫يولد‬ ‫الليل‬ ‫رحم‬ : ‫ظلمة‬ ‫من‬ ‫تجزعي‬ ‫وال‬ ‫إنها‬ ‫الليل‬ َ‫ة‬‫نطف‬ ‫أحشائها‬ ‫في‬ ‫لتحمل‬ ‫الفجر‬ ‫علينا‬ ٍ ‫سر‬ُ‫ع‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫فإننا‬ ‫إ‬ ‫فضي‬ُ‫ي‬ ‫ر‬ْ‫س‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫نؤمن‬َ‫ل‬ ‫ر‬ْ‫س‬ُ‫ي‬ ‫لى‬
  • 42.
    ‫إخوتي‬ : ‫الفردي‬ ‫العقل‬ ‫من‬‫أفضل‬ ‫الجماعي‬ ‫العقل‬ . ‫ال‬ ‫تحرمونا‬ ‫من‬ ‫نصحكم‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫دعائكم‬ . ‫لكم‬ ‫بعنا‬ ‫فلقد‬ ‫الملك‬ ‫أغلى‬ . ‫فالتنسونا‬ ‫الدالل‬ ‫لكرامة‬ ‫غدا‬ . ‫وج‬ ‫وإذا‬ ‫القارئ‬ ‫د‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫ثغرات‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫تمال‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫كان‬ ‫بمراسلتنا‬ ‫عليه‬ ‫ونصحنا‬ ‫و‬ ‫عذرنا‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ : ‫ماخط‬ ‫كف‬ ‫مافيه‬ ُ‫ل‬‫تبدي‬ ‫له‬ َّ‫وعن‬ ‫إال‬ ‫وراجعه‬ ‫شيئا‬ ‫امرىء‬ ‫وقال‬ : ‫وذاك‬ ‫أولى‬ ‫كذا‬ ‫ذاك‬ ‫كذا‬ ‫تسمو‬ ‫هكذا‬ ‫يكن‬ ‫وان‬ ‫معانيه‬ ً‫ا‬‫وأخير‬ ‫صواب‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫فما‬ , ‫فالمن‬ ‫هلل‬ ‫وحده‬ ‫وهو‬ ‫المحمود‬ ‫عليه‬ . ‫من‬ ‫فيه‬ ‫وما‬ ‫خ‬ ‫طأ‬ ‫أنفسنا‬ ‫فمن‬ ‫الشيطان‬ ‫ومن‬ . ‫وهللا‬ ‫المسؤول‬ ‫وأن‬ ‫الصالحات‬ ‫يتقبل‬ ‫أن‬ ‫يغف‬ ‫ر‬ ‫الزالت‬ ‫والهفوات‬ : ‫على‬ ‫المرء‬ ‫يسعى‬ ‫أن‬ ‫المجد‬ ‫إلى‬ ‫جهده‬ ‫المقاصد‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫عليه‬ ‫وليس‬
  • 43.
    ‫ولي‬ ‫وهللا‬ ،‫المؤمنين‬ ‫وناصر‬ ،‫العاملين‬ ‫ومعلم‬ ‫اللهم‬ ،‫الصانعين‬ ‫أسلمنا‬‫لك‬ ‫وبك‬ ‫آمنا‬ ‫وعليك‬ ‫وبك‬ ‫أنبنا‬ ‫وإليك‬ ‫توكلنا‬ ،‫خاصمنا‬ ‫واليك‬ ،‫حاكمنا‬ ‫ق‬ ‫ما‬ ‫لنا‬ ‫فاغفر‬ ‫وما‬ ‫دمنا‬ ‫أسررنا‬ ‫وما‬ ،‫أخرنا‬ ‫وما‬ ،‫أعلنا‬ ‫وأنت‬ ‫المقدم‬ ‫أنت‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ،‫المؤخر‬ ‫أنت‬ ‫إال‬ , ‫والحول‬ ‫إال‬ ‫قوة‬ ‫وال‬ ‫هلل‬ ‫والحمد‬ ،‫باهلل‬ ‫رب‬ ،‫العالمين‬ ‫س‬ ‫على‬ ‫وبارك‬ ‫وسلم‬ ‫هللا‬ ‫وصلى‬ ‫يدنا‬ ‫أجمعين‬ ‫وصحبه‬ ‫آله‬ ‫وعلى‬ ‫محمد‬ . ‫أعلم‬ ‫تعالى‬ ‫وهللا‬ .