‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫مفاهيم‬ ‫تطبيقات‬
‫الصحية‬ ‫والمراكز‬ ‫المستشفيات‬ ‫فى‬
‫رسالن‬ ‫اسماعيل‬ ‫نبيل‬ ‫دكتور‬
‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫جودة‬ ‫تعريف‬
‫؟‬ ‫تعنى‬ ‫وماذا‬ ‫؟‬ ‫الجودة‬ ‫هى‬ ‫ما‬
‫؟‬ ‫عرفها‬ ‫الذى‬ ‫ومن‬
‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫نقل‬ ‫باإلمكان‬ ‫وهل‬
‫بالمستشفيات‬ ‫الرعاية‬ ‫حقل‬ ‫الى‬
‫الصحية‬ ‫والمراكز‬
‫؟‬ ‫الجودة‬‫ماهى‬
‫العميل‬‫حاجات‬‫مع‬‫المستمر‬‫التجاوب‬‫هى‬
(
‫يض‬‫ر‬‫الم‬
)
‫ومتطلباته‬
‫تكلفة‬‫قل‬‫با‬‫الجودة‬‫تحقيق‬‫هى‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫المقدمة‬ ‫والخدمة‬ ‫الرعاية‬ ‫هى‬
‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫قدراتهم‬ ‫باستخدام‬ ‫االفراد‬ ‫التزام‬
1
2
3
‫المقدمة‬‫والرعاية‬‫العالج‬ ‫مالءمة‬‫او‬ ‫مناسبة‬
4
‫االكلينيكية‬
) ) ‫السريرية‬ ‫النتائج‬ ‫أفضل‬ ‫تحقيق‬
5
‫للتقليل‬ ‫المتميزة‬ ‫السريرية‬ ‫االجراءات‬ ‫اعتماد‬
‫تجنبها‬ ‫يمكن‬ ‫التى‬ ‫واالحداث‬ ‫المضاعفات‬ ‫من‬
6
‫االيجابية‬‫السلوكيات‬‫العاملين‬‫تبنى‬
‫المرضى‬‫مع‬‫تعاملهم‬‫عند‬
7
‫المريض‬ ‫سالمة‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫بيئة‬ ‫ايجاد‬
‫الصحية‬ ‫سالمته‬ ‫على‬ ‫وطمأنته‬
8
‫الرعاية‬ ‫خطط‬ ‫فى‬ ‫المرضى‬ ‫إشراك‬
‫المعالجين‬ ‫اطبائهم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫المرسومة‬
9
‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫تعريفات‬ ‫ومن‬
‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫وممراكز‬ ‫بالمستشفيات‬
‫االيجابية‬ ‫النتائج‬ ‫من‬ ‫االقصى‬ ‫الحد‬ ‫تحقيق‬
‫للتكاليف‬ ‫الفعال‬ ‫الترشيد‬ ‫ضمان‬
‫المستفيدين‬ ‫تناسب‬ ‫التى‬ ‫الرعاية‬ ‫سبل‬ ‫توفير‬
‫الجودة‬ ‫متدنية‬ ‫الرعاية‬ ‫تقديم‬ ‫تقليل‬
‫للموارد‬ ‫المناسب‬ ‫االستخدام‬ ‫ضمان‬
‫الخدمات‬ ‫فى‬ ‫للجودة‬ ‫الستة‬ ‫العناصر‬
‫بالمواطنين‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬
(
1
)
‫الخدمة‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫سهولة‬
:
‫ووقت‬ ‫الخدمة‬ ‫موقع‬
‫علي‬ ‫للحصول‬ ‫الالزم‬ ‫االنتظار‬
(
2
)
‫الخدمة‬ ‫مالءمة‬
:
‫وانماط‬ ‫الخدمة‬ ‫نوع‬ ‫مالءمة‬ ‫مدى‬
‫المجتمع‬ ‫الحتياجات‬ ‫الخدمة‬
(
3
)
‫العدالة‬
:
‫المجتمع‬ ‫فئات‬ ‫لمختلف‬ ‫الخدمة‬ ‫تقديم‬ ‫عدالة‬
(
4
)
‫الكفاءة‬
:
‫مردود‬ ‫وتحقيق‬ ‫الموارد‬ ‫استخدام‬ ‫فى‬ ‫االقتصاد‬
‫الموظفة‬ ‫لالموال‬ ‫عال‬
(
5
)
‫القبول‬
:
‫المتاحة‬ ‫للخدمات‬ ‫المواطنين‬ ‫تقبل‬ ‫مدى‬
6
)
‫الفاعلية‬
:
‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫فاعلية‬ ‫مدى‬ )
‫الجودة‬
‫سهولة‬
‫الى‬ ‫الوصول‬
‫الخدمة‬
‫مالءمة‬
‫الخدمة‬
‫العدالة‬
‫الكفاءة‬
‫القبول‬
‫الفاعلية‬
‫العمالء‬‫خدمة‬‫فى‬‫االيجابى‬‫االتجاه‬‫ات‬‫ر‬‫مؤش‬
‫للخدمة‬‫الجيد‬‫االستعداد‬
‫بالصداقة‬‫العميل‬‫شعار‬‫ا‬
‫الشخصى‬‫الجانب‬‫از‬‫ر‬‫ب‬‫ا‬
‫ى‬‫اخر‬‫ر‬‫بامو‬‫االنشغال‬‫عدم‬
‫العميل‬‫لطلب‬‫لالستجابة‬‫بدائل‬‫عرض‬
‫االنصات‬‫حسن‬
/
‫ا‬‫عدم‬
‫لمقاطعة‬
‫العميل‬‫اسم‬‫استخدام‬
‫العميل‬‫وقت‬ ‫ام‬‫ر‬‫احت‬
‫العميل‬‫خدمة‬‫فى‬‫والتفاؤل‬ ‫بالرغبة‬‫ر‬‫الشعو‬
‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫ادارة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
‫المفكر‬
‫الرئيس‬ ‫العناصر‬ ‫اهم‬ ‫حول‬ ‫رؤيته‬
‫ية‬
‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إلدارة‬
‫ديمنج‬
‫على‬ ‫ديمنج‬ ‫ركز‬
:
-
‫اجراء‬ ‫او‬ ‫عملية‬ ‫تقييم‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬
‫الوظائف‬ ‫او‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬
-
‫االحصاءات‬ ‫استخدام‬
-
-
‫من‬ ‫الخوف‬ ‫ازالة‬ ‫او‬ ‫طرد‬ ‫ضرورة‬
‫الموظفين‬ ‫مخيلة‬
-
-
‫المستويات‬ ‫عن‬ ‫االنحراف‬ ‫درجات‬ ‫خفض‬
‫المفكر‬
‫العناصر‬ ‫اهم‬ ‫حول‬ ‫رؤيته‬
‫الشامل‬ ‫الجودة‬ ‫إلدارة‬ ‫الرئيسية‬
‫ة‬
‫جوران‬
‫على‬ ‫جوران‬ ‫ركز‬
:
-
‫فى‬ ‫االدارى‬ ‫الطاقم‬ ‫جميع‬ ‫اشراك‬
‫الجودة‬ ‫موضوع‬
-
-
‫للجودة‬ ‫التخطيط‬
-
-
‫الجودة‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬
-
‫الجودة‬ ‫تحسين‬
‫المفكر‬
‫العناصر‬ ‫اهم‬ ‫حول‬ ‫رؤيته‬
‫الشامل‬ ‫الجودة‬ ‫إلدارة‬ ‫الرئيسية‬
‫ة‬
‫فينبوم‬
‫على‬ ‫فينبوم‬ ‫ركز‬
:
-
‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫نظام‬
-
-
‫الجودة‬ ‫تصميم‬
-
-
‫العميل‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬
‫المفكر‬
‫العناصر‬ ‫اهم‬ ‫حول‬ ‫رؤيته‬
‫الشامل‬ ‫الجودة‬ ‫إلدارة‬ ‫الرئيسية‬
‫ة‬
‫إيشيكاوا‬
‫على‬ ‫إيشيكاوا‬ ‫ركز‬
:
-
‫االحصاءات‬ ‫استخدام‬
-
‫الجودة‬ ‫حلقات‬
-
-
‫الموظفين‬ ‫إشراك‬
‫المفكر‬
‫العناصر‬ ‫اهم‬ ‫حول‬ ‫رؤيته‬
‫الشامل‬ ‫الجودة‬ ‫إلدارة‬ ‫الرئيسية‬
‫ة‬
‫كروسبى‬
‫كروسبى‬ ‫ركز‬
:
-
‫الصفرية‬ ‫العيوب‬
-
-
‫تكلفة‬
/
‫الجودة‬ ‫كلفة‬
-
-
‫الجودة‬ ‫شعارات‬
‫الخدمة‬ ‫يؤدى‬
‫الصحيح‬ ‫بشكلها‬
‫مرة‬ ‫اول‬ ‫من‬
‫خفض‬ ‫فى‬ ‫يسهم‬
‫االعمال‬ ‫تكاليف‬
‫جودتها‬ ‫المتدنى‬
‫االداء‬ ‫يدعم‬
‫للموظفين‬ ‫الجيد‬
‫نفسه‬ ‫يكرس‬
‫الزبائن‬ ‫لخدمة‬
‫اوال‬
‫تنفيذ‬ ‫يستبق‬
‫عميله‬ ‫رغبات‬
‫توقعاته‬ ‫ويتلمس‬
‫توقعات‬ ‫يقابل‬
‫ويوليها‬ ‫عميله‬
‫الفائقة‬ ‫عنايته‬
‫القيم‬
‫الجوهرية‬
‫إلدارة‬
‫الجودة‬
‫الشاملة‬
‫أوال‬ ‫اآلخرين‬ ‫والعمالء‬ ‫المريض‬ ‫خدمة‬
:
‫او‬ ‫خصوصية‬ ‫الصحية‬ ‫العناية‬ ‫تعزز‬ ‫ان‬ ‫ينبغى‬
‫الرعاية‬ ‫تخطيط‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫عمالئها‬ ‫فردية‬
.
‫الجوهرية‬ ‫القيمة‬ ‫تجسد‬ ‫الخصوصية‬ ‫هذه‬
‫شعار‬ ‫فى‬ ‫المتمثلة‬
”
‫أوال‬ ‫المريض‬ ‫خدمة‬
”
‫المجالين‬ ‫فى‬ ‫تجسيدها‬ ‫درجات‬ ‫فروقات‬ ‫رغم‬
‫السريرى‬ ‫وغير‬ ‫السريرى‬
: ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫واكثر‬ ‫العميل‬ ‫توقعات‬ ‫تحقيق‬
‫عمله‬ ‫فى‬ ‫والمتمرس‬ ‫المدرب‬ ‫المتخصص‬ ‫على‬
‫انسب‬ ‫عن‬ ‫الجاد‬ ‫البحث‬ ‫مهارة‬ ‫ليه‬ ‫تتوافر‬ ‫ان‬
‫الفائقة‬ ‫والعناية‬ ، ‫عمالئه‬ ‫توقعات‬ ‫لمقابلة‬ ‫الطرق‬
‫الخدمات‬ ‫حول‬ ‫العمالء‬ ‫رضا‬ ‫لزيادة‬ ‫وذلك‬ ، ‫بهم‬
‫لهم‬ ‫المقدمة‬
‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫الخدمة‬ ‫تأدية‬
: ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫من‬
، ‫الصحيحة‬ ‫للخدمة‬ ‫مواصفات‬ ‫نضع‬ ‫ان‬ ‫بعد‬
‫مرة‬ ‫اول‬ ‫من‬ ‫التطبيق‬ ‫موضع‬ ‫نضعها‬ ‫ان‬ ‫يجب‬
.
، ‫مرة‬ ‫اول‬ ‫من‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫تقديمها‬ ‫عدم‬ ‫وعند‬
‫ف‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫المصححة‬ ‫الخدمة‬ ‫تقديم‬ ‫ينبغى‬
‫ى‬
‫فورا‬ ‫الثانية‬ ‫المرة‬
,
‫بعض‬ ‫اختيار‬ ‫فى‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬
، ‫الفشل‬ ‫اسباب‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫االكفاء‬ ‫الموظفين‬
‫الجودة‬ ‫ادارة‬ ‫تطبيق‬ ‫طريق‬ ‫نحو‬ ‫االولى‬ ‫الخطوة‬
‫الشاملة‬
‫المتسمة‬ ‫االعمال‬ ‫تكاليف‬ ‫خفض‬
: ‫جودتها‬ ‫بتدنى‬
‫الجو‬ ‫لتكاليف‬ ‫وفقا‬ ‫المستشفى‬ ‫نجاح‬ ‫قياس‬ ‫عند‬
‫دة‬
‫عدم‬ ‫من‬ ‫والمهدرة‬ ‫المبددة‬ ‫الموارد‬ ‫مقدار‬ ‫و‬
‫مرة‬ ‫اول‬ ‫من‬ ‫الصحيح‬ ‫االداء‬ ‫بلوغ‬ ‫القدرةعلى‬
.
‫كل‬ ‫من‬ ‫المثلى‬ ‫االستفادة‬ ‫مدى‬ ‫نستخلص‬ ‫ان‬ ‫يجب‬
‫المستشفى‬ ‫فشل‬ ‫تكاليف‬ ‫وتقليل‬ ‫لتحديد‬ ، ‫جهد‬
‫الجودة‬ ‫من‬ ‫عال‬ ‫مستوى‬ ‫ذات‬ ‫خدمات‬ ‫تقديم‬ ‫فى‬
: ‫للموظفين‬ ‫الجيد‬ ‫االداء‬ ‫دعم‬
‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫التى‬ ‫هى‬ ‫الناجحة‬ ‫المستشفى‬ ‫أن‬
‫ودفعهم‬ ‫حثهم‬ ‫لحظة‬ ‫من‬ ‫يشعرون‬ ‫موظفيها‬ ‫جعل‬
، ‫كافراد‬ ‫مقدرون‬ ‫انهم‬ ، ‫العمل‬ ‫اداء‬ ‫على‬
، ‫المشكلة‬ ‫العمل‬ ‫فرق‬ ‫فى‬ ‫فاعلين‬ ‫وكاعضاء‬
‫الدائه‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫ولديهم‬
‫التركيزعلى‬
‫العميل‬
‫اتخاذ‬
‫بناء‬‫ار‬‫ر‬‫الق‬
‫الحقائق‬‫على‬
‫المشاركة‬
‫الكاملة‬
‫التحسين‬
‫المستمر‬
‫التعاون‬
‫من‬‫بدال‬
‫المنافسة‬
‫الوقاية‬
‫من‬‫بدال‬
‫التفتيش‬
‫المبادىء‬
‫االساسية‬
‫للجودة‬
‫العميل‬ ‫على‬ ‫التركيز‬
‫كلمة‬ ‫ان‬
”
‫عمالء‬
”
‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫فلسفة‬ ‫فى‬
‫وذويهم‬ ‫المرضى‬ ‫ليشمل‬ ‫واسعا‬ ‫مفهوما‬ ‫تتضمن‬
‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫تقدم‬ ‫التى‬ ‫والجهات‬ ،
‫التى‬ ‫والجهات‬ ‫والفنيين‬ ‫والممرضات‬ ‫كاالطباء‬
‫ويشمل‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمة‬ ‫مقابل‬ ‫الدفع‬ ‫تتولى‬
‫ككل‬ ‫المجتمع‬ ‫المفهوم‬
.
‫العميل‬ ‫ثقة‬ ‫كسب‬ ‫لمحاولة‬ ‫مستويات‬ ‫ثالث‬ ‫وهناك‬
‫بتلبية‬ ‫ارتباط‬ ‫ولها‬ ، ‫الشاملة‬ ‫بالجودة‬ ‫تتعلق‬
‫وهى‬ ‫وتوقعاته‬ ‫العميل‬ ‫واحتيات‬ ‫رغبات‬
:
‫الجودة‬
‫التى‬ ‫والجودة‬ ، ‫المرضية‬ ‫والجودة‬،‫الموقعة‬
‫السرور‬ ‫تجلب‬
.
‫المتوقعة‬ ‫والجودة‬
:
‫او‬ ‫المقومات‬ ‫وتتضمن‬
‫طلبها‬ ‫ويتم‬ ، ‫العميل‬ ‫يتوقعها‬ ‫التى‬ ‫المميزات‬
‫العمالء‬ ‫يشعر‬ ‫توافرها‬ ‫وعند‬ ، ‫ضمنية‬ ‫بطريقة‬
‫استياءهم‬ ‫انعدامها‬ ‫يجلب‬ ‫حين‬ ‫فى‬ ‫بالرضا‬
‫المرضية‬ ‫والجودة‬
:
‫وتتفق‬ ‫العميل‬ ‫رضا‬ ‫تكسب‬
‫عليها‬ ‫تتفوق‬ ‫وال‬ ‫توقعاته‬ ‫مع‬
‫السرور‬ ‫تجلب‬ ‫التى‬ ‫والجودة‬
:
‫الى‬ ‫تشير‬
‫فهذا‬ ، ‫العميل‬ ‫يطلبها‬ ‫ال‬ ‫التى‬ ‫والمزايا‬ ‫المقومات‬
‫من‬ ‫النوع‬
‫العميل‬ ‫توقعات‬ ‫يفوق‬ ‫الجودة‬
‫العميل‬ ‫سرور‬ ‫الن‬ ، ‫السرور‬ ‫له‬ ‫يجلب‬ ‫وتوافرها‬
‫الخدمة‬ ‫لتفضيل‬ ‫الئيسى‬ ‫المجال‬ ‫يعد‬
‫العمالء‬‫خدمة‬‫ر‬‫دستو‬
‫المنظمة‬‫فى‬‫شخص‬‫هم‬‫ا‬‫هو‬‫العميل‬
‫علينا‬‫يعتمد‬‫ال‬‫العميل‬
‫عليه‬‫نعتمد‬‫ولكننا‬
‫للعمل‬ ‫االزعاج‬ ‫يسبب‬ ‫ال‬ ‫العميل‬
‫لوجوده‬ ‫المبرر‬ ‫هو‬ ‫بل‬
1
2
3
‫بخدمته‬‫نقوم‬‫عندما‬‫العميل‬‫نجامل‬ ‫ال‬‫نحن‬
‫يجاملنا‬‫الذى‬‫هو‬‫ولكنه‬
‫لخدمته‬‫الفرصة‬‫يمنحنا‬‫عندما‬
4
‫العميل‬ ‫طرفه‬ ‫جدال‬ ‫اى‬ ‫لكسب‬ ‫نسعى‬ ‫ال‬ ‫نحن‬
5
‫اشباعها‬ ‫ومهمتنا‬ ، ‫باحتياجاته‬ ‫يأتى‬ ‫العميل‬
‫وارباحنا‬ ‫عملياتنا‬ ‫تستمر‬ ‫حتى‬
‫واجلنا‬ ‫اجله‬ ‫من‬
6
‫المستمر‬ ‫التحسين‬
‫المستمر‬ ‫التحسين‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫الجودة‬ ‫فلسفة‬ ‫تؤكد‬
‫التطوير‬ ‫لتحقيق‬ ‫العمل‬ ‫ونظم‬ ‫اجراءات‬ ‫فى‬
‫مهما‬ ‫عنصرا‬ ‫المستاعدمر‬ ‫التحسين‬ ‫يعد‬ ‫كما‬
‫فى‬ ‫يساعد‬ ‫بما‬ ‫تحدث‬ ‫التى‬ ‫االنحرافات‬ ‫لتخفيض‬
‫االنتاجية‬ ‫وزيادة‬ ‫االداء‬ ‫جودة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬
‫للجودة‬ ‫االساسى‬ ‫المفهوم‬ ‫يجسد‬ ‫المستمر‬ ‫والتحسين‬
، ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫دائرة‬ ‫فى‬ ‫والمتمثل‬
، ‫الفحص‬ ‫وبعدها‬ ، ‫الممارسة‬ ‫بمرحلة‬ ‫تمر‬ ‫ثم‬
‫التنفيذ‬ ‫او‬ ‫التصرف‬ ‫مرحلة‬ ‫واخيرا‬
.
‫استخدام‬ ‫ان‬
‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫سيساعد‬ ‫وتطبيقها‬ ‫الدائرة‬ ‫هذه‬
‫االداء‬ ‫فى‬ ‫االمتياز‬
‫الممارسة‬
‫التنفي‬
‫ذ‬
‫الفحص‬
‫التخطيط‬
‫دائرة‬
‫المستمر‬ ‫التحسين‬
‫بوجود‬ ‫االعتراف‬
‫مشاكل‬
‫الصيانة‬
‫والتحسين‬
‫على‬ ‫التركيز‬
‫العمليات‬
‫مجاالت‬ ‫كافة‬ ‫فى‬
‫العمل‬
‫التركيز‬
‫العميل‬ ‫على‬
‫االستمرارية‬
‫التحسين‬ ‫سمات‬
‫المستمر‬
‫إدارية‬ ‫أفكار‬
‫مختلفة‬
‫جميع‬ ‫مسئولية‬
‫األطراف‬
‫المنافسة‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫الجماعى‬ ‫التعاون‬
‫بين‬ ‫الجماعى‬ ‫التعاون‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫الجودة‬ ‫تركز‬
‫خالل‬ ‫فمن‬ ، ‫واالقسام‬ ‫المستويات‬ ‫مختلف‬
‫احتياجات‬ ‫معرفة‬ ‫االقسام‬ ‫تستطيع‬ ‫التعاون‬
‫عملية‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫الذى‬ ‫االخرى‬ ‫االقسام‬
‫الجماعى‬ ‫العمل‬ ‫تشجيع‬ ‫يؤدى‬ ‫كما‬ ، ‫بالمستشفى‬
‫الثقة‬ ‫واعطائهم‬ ‫اآلخرين‬ ‫آراء‬ ‫احترام‬ ‫الى‬ ‫ال‬
‫به‬ ‫واالعتزاز‬ ‫بعملهم‬
‫التفتيش‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫الوقاية‬
‫وليست‬ ‫الوقائية‬ ‫منملية‬ ‫العير‬ ‫ثمرة‬ ‫الوقاية‬
‫التفتيشية‬
‫تقدي‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫تكون‬ ‫للجودة‬ ‫التقليدية‬ ‫فالمراقبة‬
‫م‬
‫الطاقات‬ ‫من‬ ‫الكثيااملةر‬ ‫يستنسف‬ ‫مما‬ ‫الخدمة‬
‫المالية‬ ‫والموارد‬ ‫البشرية‬
.
‫الجودة‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫اما‬
‫الخدمية‬ ‫العملية‬ ‫فى‬ ‫الوقاية‬ ‫إدخال‬ ‫فيتم‬ ‫الشاملة‬
‫و‬ ‫وحث‬ ، ‫االنحرافات‬ ‫لمراقبة‬ ‫االنتاجية‬
‫العاملين‬
‫الكاملة‬ ‫المشاركة‬
‫من‬ ‫الجماعى‬ ‫العمل‬ ‫فى‬ ‫فرد‬ ‫كعملل‬ ‫مشاركة‬ ‫تعد‬
‫حيث‬ ‫عليها‬ ‫التركيز‬ ‫يجب‬ ‫التى‬ ‫النشاطات‬ ‫اهم‬
‫العمل‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ، ‫واالنتماء‬ ‫الوالء‬ ‫زيادة‬ ‫فى‬ ‫تساعد‬
‫وايجاد‬ ‫المشكالت‬ ‫لتشخيص‬ ‫فاعلة‬ ‫اداة‬ ‫الجماعى‬
‫المباشر‬ ‫االتصال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫المثلى‬ ‫الحلول‬
‫المختلفة‬ ‫االقسام‬ ‫بين‬
‫واالتصاالت‬ ‫الالمركزية‬ ‫اسلوب‬ ‫تؤكد‬
‫االفقية‬ ‫الجوداستخدام‬
‫الحقائق‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬
‫على‬ ‫يبنى‬ ‫الجودة‬ ‫نظام‬ ‫فى‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬
‫او‬ ‫تكهنات‬ ‫مجرد‬ ‫وليس‬ ‫صحيحة‬ ‫وبيانات‬ ‫حقائق‬
‫شخصية‬ ‫آراء‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫توقعات‬ ‫او‬ ‫افتراضات‬
‫نظام‬ ‫فإن‬ ‫دقيقة‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫اجل‬ ‫ومن‬
‫لهذا‬ ‫متعددة‬ ‫احصائية‬ ‫ادوات‬ ‫يستخدم‬ ‫الجودة‬
‫الغرض‬
‫الشاملة‬‫للجودة‬‫العشرة‬‫المبادىء‬
‫المستمر‬‫التطوبر‬‫حداث‬‫با‬ ‫االجل‬‫طويل‬‫ام‬‫ز‬‫االلت‬
‫واالنشطة‬‫العمليات‬‫كل‬‫فى‬
‫الخطا‬‫عدم‬ ‫مفهوم‬‫تبنى‬
‫اخطاء‬‫بدون‬‫مرة‬‫اول‬‫من‬‫السليم‬‫االداء‬‫اى‬
‫الجودة‬ ‫اسس‬ ‫على‬ ‫العاملين‬ ‫لجميع‬ ‫الفعال‬ ‫التدريب‬
‫العميل‬ ‫مفهوم‬ ‫باهمية‬ ‫الوعى‬ ‫وتنمية‬
1
2
3
‫العاملين‬ ‫وتنمية‬ ‫يب‬‫ر‬‫تد‬‫عمليات‬ ‫دماج‬‫ا‬
‫الشاملة‬‫الجودة‬ ‫تطبيق‬ ‫خطة‬‫صلب‬‫فى‬
4
‫الكلية‬ ‫التكلفة‬ ‫مبدأ‬ ‫على‬ ‫التركيز‬
‫عملية‬ ‫او‬ ‫نشاط‬ ‫لكل‬ ‫تكلفة‬ ‫اقل‬ ‫بالضرورة‬ ‫وليس‬
5
‫المستمر‬ ‫التحسين‬ ‫برامج‬ ‫تخطيط‬ ‫ضرورة‬
‫للصدفة‬ ‫االمور‬ ‫ترك‬ ‫وعدم‬ ‫للعمليات‬
6
‫ات‬‫ر‬‫وادا‬‫قطاعات‬‫بين‬ ‫والتكامل‬‫ابط‬‫ر‬‫الت‬‫تحقيق‬
‫متكاملة‬‫شبكات‬‫وتكوين‬‫المنظمة‬
‫الصالحية‬‫اد‬‫ر‬‫االف‬‫بتخويل‬‫التمكين‬‫مفهوم‬‫اعتماد‬
‫مسوئلياته‬‫وتحمل‬‫والتحسين‬ ‫التطوير‬‫ر‬‫امو‬‫لمباشرة‬
‫معلومات‬‫على‬‫المؤسسة‬‫غير‬‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫تجنب‬
‫العمليات‬ ‫وتطوير‬‫لتحسين‬ ‫وحديثة‬‫ودقيقة‬‫صحيحة‬
7
8
9
‫الشاملة‬‫الجودة‬‫دارة‬‫ا‬‫خطة‬‫دماج‬‫ا‬
‫للمنظمة‬‫العامة‬‫اتيجية‬‫ر‬‫االست‬‫صميم‬‫فى‬
10
‫معايير‬
‫الجودة‬ ‫تطبيق‬
‫القطاع‬ ‫فى‬
‫الصحى‬
‫الجودة‬ ‫معايير‬
‫على‬ ‫تركز‬ ‫التى‬
‫المريض‬
‫الجودة‬ ‫معايير‬
‫على‬ ‫تركز‬ ‫التى‬
‫المستشفى‬
‫التى‬ ‫الجودة‬ ‫معايير‬
‫اداء‬ ‫على‬ ‫تركز‬
‫الطبية‬ ‫الهيئة‬
‫ستنباط‬‫ا‬
‫االفكار‬
‫البيانى‬‫الرسم‬
‫ى‬‫االنتشار‬
‫يتو‬‫ر‬‫با‬‫يطة‬‫ر‬‫خ‬
‫عالقة‬
‫االسباب‬
‫بالنتائج‬
‫ائط‬‫ر‬‫الخ‬
‫االنسيابية‬
‫الفحص‬‫قائمة‬
‫والمدرجات‬
‫ية‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫التك‬
‫وادوات‬‫ساليب‬‫ا‬
‫الجودة‬
‫االفكار‬ ‫استنباط‬ ‫اسلوب‬
(
‫الذهنى‬ ‫العصف‬
)
‫حل‬ ‫اليجاد‬ ‫طريقة‬ ‫الفكرى‬ ‫االنطالق‬ ‫او‬ ، ‫الذهنى‬ ‫العصف‬
‫للمشاكل‬
‫بانتاج‬
‫اقل‬ ‫فى‬ ، ‫االفكار‬ ‫من‬ ‫ممكنة‬ ‫كمية‬ ‫اكبر‬
‫لهذا‬ ‫المجتمعين‬ ‫االفراد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫بين‬ ‫ممكن‬ ‫وقت‬
‫الغرض‬
0
‫عقول‬ ‫استخدام‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫والحكمة‬
‫توليد‬ ‫و‬ ‫يواجهونها‬ ‫التى‬ ‫المشكلة‬ ‫عصف‬ ‫فى‬ ‫المجتمعين‬
‫المجموعة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫للحلول‬ ‫بدائل‬
‫فرد‬ ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫الزائد‬ ‫التخصص‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫فهى‬
‫التى‬ ‫الفكرة‬ ‫فشل‬ ‫من‬ ‫بالخوف‬ ‫الشعور‬ ‫من‬ ‫االقالل‬ ‫و‬،
‫جديدة‬ ‫أفكار‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫عدد‬ ‫اكبر‬ ‫وتشجع‬ ، ‫الفرد‬ ‫يقدمها‬
‫تكوين‬
‫حلقة‬
‫االفكار‬ ‫استنباط‬
‫من‬ ‫الذهنى‬ ‫العصف‬ ‫حلقة‬ ‫تتكون‬
6
–
12
‫فردا‬
‫وسكرتير‬ ‫الحلقة‬ ‫مدير‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬
0
‫مع‬
‫عن‬ ‫العدد‬ ‫زيادة‬ ‫عدم‬ ‫مراعاة‬
12
‫يصعب‬ ‫ال‬ ‫حتى‬
‫نتجن‬ ‫وحتى‬ ، ‫االفكار‬ ‫من‬ ‫الكبير‬ ‫العدد‬ ‫استيعاب‬
‫ب‬
‫االخرين‬ ‫افكار‬ ‫على‬ ‫التاثير‬ ‫الى‬ ‫االفراد‬ ‫بعض‬ ‫ميل‬
‫او‬ ‫عمل‬ ‫مجاالت‬ ‫من‬ ‫الحلقة‬ ‫افراد‬ ‫تشكيل‬ ‫يمكن‬
‫للهدف‬ ‫وفقا‬ ‫مختلفة‬ ‫او‬ ‫متشابهة‬ ‫ثقافية‬ ‫خلفيات‬
‫تحقيقه‬ ‫المطلوب‬
‫رئيسية‬ ‫قواعد‬
:
‫ضرورة‬
‫تجنب‬
‫النقد‬
‫كم‬
‫األفكار‬
‫مطلوب‬
‫على‬ ‫البناء‬
‫االخرين‬ ‫افكار‬
‫وتطويرها‬
‫إطالق‬
‫حرية‬
‫التعبير‬
‫مراحل‬
‫االفكار‬ ‫استنباط‬ ‫اسلوب‬ ‫تطبيق‬
‫االعداد‬
‫االفكار‬ ‫تكوين‬
‫االفكار‬ ‫توضيح‬
‫المطروحة‬
‫االفكار‬ ‫تقويم‬
‫تستمر‬
‫تجف‬ ‫حتى‬
‫االفكار‬
‫مراعاة‬
‫الحجم‬
‫االمثل‬
‫البعد‬
‫الدفاعات‬ ‫عن‬
‫الشخصية‬
‫إيمان‬
‫باسلوب‬ ‫المسؤول‬
‫العصف‬
‫مشاركة‬
‫خارج‬ ‫افراد‬
‫المشكلة‬
‫إستبعاد‬
‫مراقبين‬
‫للجلسة‬
‫تدوين‬
‫االفكار‬
‫إعادة‬
‫الصياغة‬
‫والبلورة‬
‫االفكار‬
‫غير‬
‫المألوفة‬
‫جو‬
‫االلفة‬
‫عوامل‬
‫نجاح‬
‫الجلسة‬
‫الحلقة‬ ‫مدير‬ ‫دور‬
‫بالجلسة‬ ‫المناقشة‬ ‫بموضوع‬ ‫المجموعة‬ ‫ابالغ‬
‫الجلسة‬ ‫واهداف‬ ‫واالسئلة‬ ‫الحقائق‬ ‫وضع‬
‫حلقات‬ ‫فى‬ ‫تراعى‬ ‫التى‬ ‫بالقواعد‬ ‫المجموعة‬ ‫ابالغ‬
‫الذهنى‬ ‫العصف‬
‫اى‬ ‫او‬ ‫السبورة‬ ‫على‬ ‫الرئيسية‬ ‫المشكلة‬ ‫كتابة‬
‫لوحة‬
‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الحلول‬ ‫طلب‬
‫على‬ ‫المجموعة‬ ‫بتشجيع‬ ‫يقوم‬ ‫الجلسة‬ ‫بدء‬ ‫بمجرد‬
‫المشاركة‬
‫درجة‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫واعطاء‬ ‫وترتيبها‬ ‫االفكار‬ ‫تصنيف‬
‫ألولوياته‬ ‫وفقا‬
‫المشكالت‬‫حل‬‫فى‬‫الذهنى‬‫العصف‬‫ايا‬‫ز‬‫م‬
‫االخرين‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫يتعلم‬
‫االبتكارية‬ ‫القدرة‬ ‫ذوى‬ ‫معرفة‬
‫للحل‬ ‫بدائل‬ ‫اكبر‬ ‫على‬ ‫الحصول‬
‫إبتكارية‬ ‫قدرة‬ ‫لديه‬ ‫ان‬ ‫الفرد‬ ‫يشعر‬
‫الذهنى‬ ‫العصف‬ ‫اسلوب‬ ‫يستخدم‬
‫المشكالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حل‬ ‫فى‬
‫التسويق‬
‫االعالن‬
‫التوزيع‬
‫االنتاج‬
‫التنظيم‬
‫القيادة‬
‫الخدمات‬
‫التحفيز‬
‫الرقابة‬
‫التسعير‬
‫تمرين‬
:
‫التالية‬ ‫للمشكالت‬ ‫االفكار‬ ‫أستنباط‬

‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫لتوظيف‬ ‫الممكنة‬ ‫الطرق‬ ‫أفضل‬
.

‫ال‬ ‫نسبة‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫أن‬ ‫العليا‬ ‫لإلدارة‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫غياب‬
‫الصحية‬ ‫المنشأة‬ ‫فى‬
.

‫العمال‬ ‫مع‬ ‫وتحسينها‬ ‫العالقة‬ ‫تقوية‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫ء‬
‫والممولين‬
.

‫التك‬ ‫تخفض‬ ‫أن‬ ‫المستشفى‬ ‫إلدارة‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫اليف‬
.

‫العاملين‬ ‫والء‬ ‫مستوى‬ ‫تحسين‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫بالمنشأة‬ ‫الجودة‬ ‫مفهوم‬ ‫تطبيق‬ ‫ألهمية‬
.

‫انتظار‬ ‫مدة‬ ‫طول‬ ‫متوسط‬ ‫تقليل‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫الخارجية‬ ‫العيادات‬ ‫فى‬ ‫المرضى‬
.

‫إلدخال‬ ‫المناسبة‬ ‫واإلجراءات‬ ‫السياسات‬ ‫ما‬
‫للمستشفى‬ ‫المريض‬
.

‫ف‬ ‫النوعية‬ ‫الجودة‬ ‫برنامج‬ ‫تطبيق‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫ى‬
‫المستشفى‬
...
‫الخ‬
.
‫المعكوس‬ ‫الذهنى‬ ‫العصف‬
‫عكس‬
‫االفكار‬ ‫لتوليد‬ ‫الذهنى‬ ‫العصف‬ ‫اسلوب‬
‫بدائل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫ثم‬ ‫معينة‬ ‫بمشكلة‬ ‫يبدأ‬ ‫الذى‬
‫المشكلة‬ ‫لهذه‬ ‫الحلول‬
0
‫االسلوب‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫نجد‬
‫عن‬ ‫البحث‬ ‫فى‬ ‫نبدأ‬ ‫ثم‬ ، ‫معين‬ ‫بموقف‬ ‫يبدأ‬
‫الموقف‬ ‫لهذا‬ ‫المحتملة‬ ‫المشكالت‬
‫انها‬ ‫ترى‬ ‫التى‬ ‫المواقف‬ ‫باحد‬ ‫تبدا‬ ‫انك‬ ‫اى‬
‫عن‬ ‫البحث‬ ‫فى‬ ‫تبدا‬ ‫ثم‬ ، ‫ومرضية‬ ‫مستقرة‬
‫فيه‬ ‫السلبية‬ ‫الجوانب‬
‫بالنتيجة‬ ‫االسباب‬ ‫عالقة‬ ‫أسلوب‬
(
‫السمكة‬ ‫عظمة‬
)

‫اليابانى‬ ‫العالم‬ ‫قام‬
"
‫إيشيكاوا‬ ‫كاورو‬
"
‫بتط‬
‫وير‬
‫بالن‬ ‫السبب‬ ‫عالقة‬ ‫تحليل‬ ‫أسلوب‬
‫تيجة‬
‫وذل‬
‫منذ‬ ‫ك‬
‫القرن‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الخمسينات‬ ‫بداية‬
.
‫بعض‬ ‫وفى‬
‫العالم‬ ‫اسم‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ ‫األحيان‬
‫نفسه‬ ‫اليابانى‬
"
‫إيشيكاوا‬
"
‫عظمة‬ ‫اسم‬ ‫أو‬
‫السمكة‬
.

‫السبب‬ ‫عالقة‬ ‫تحليل‬ ‫أسلوب‬ ‫تطبيق‬ ‫يساعد‬
‫المع‬ ‫المشكالت‬ ‫معرفة‬ ‫تسهيل‬ ‫فى‬ ‫بالنتيجة‬
‫قدة‬
‫ح‬ ‫إيجاد‬ ‫يمكن‬ ‫صغيرة‬ ‫مشكالت‬ ‫إلى‬ ‫وتحويلها‬
‫لول‬
‫لها‬
.
‫االنتب‬ ‫تركيز‬ ‫إلى‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬ ‫كما‬
‫اه‬
‫وتعظيمه‬ ‫اإليجابى‬ ‫األثر‬ ‫على‬
.
‫ورموز‬ ‫خطوط‬ ‫من‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫فكرة‬ ‫وتتكون‬
‫األسباب‬ ‫مجموعة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫لتوضيح‬ ‫مصممة‬
‫الدراسة‬ ‫تحت‬ ‫والمشكلة‬ ‫الرئيسية‬
.
‫ويوضح‬
‫السبب‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫التالى‬ ‫الشكل‬
‫والنتيجة‬
‫السمكة‬ ‫عظام‬ ‫بطريقة‬ ‫التشخيص‬
‫وهى‬
‫تضع‬
‫الظاهرة‬
‫محل‬
‫البحث‬
(
‫أو‬
‫النتيجة‬
:
‫وهى‬
‫عبارة‬
‫أيضا‬
‫عن‬
‫المشكلة‬
)
‫كأساس‬
‫للتحليل‬
‫ويتم‬
‫التعبير‬
‫عنها‬
‫فى‬
‫شكل‬
‫رأس‬
‫السمكة‬
،
‫ثم‬
‫يتم‬
‫اإلجابة‬
‫عن‬
‫السؤال‬
‫التالى‬
:
‫سىء‬ ‫إنتاجى‬ ‫أداء‬ ‫سىء‬ ‫مالــى‬ ‫أداء‬
‫ضعيفة‬ ‫اآللة‬ ‫إنتاجية‬
‫عالية‬ ‫تعطل‬ ‫نسبة‬
‫تالف‬ ‫نسبة‬
‫عالية‬
‫األفراد‬ ‫إنتاجية‬
‫ضعيفة‬
‫انتاجية‬ ‫انخفاض‬
‫العمل‬ ‫ساعة‬
‫عمالة‬ ‫دوران‬ ‫معدل‬
‫عال‬
‫انخفاض‬
‫الفرد‬ ‫فعالية‬
‫غياب‬ ‫معدل‬
‫عالى‬ ‫وتأخير‬
‫فعالية‬ ‫عدم‬
‫التسويق‬ ‫تكاليف‬
‫فعالية‬ ‫انخفاض‬
‫البائعين‬
‫تسويقية‬ ‫حصة‬
‫منخفضة‬
‫دوران‬ ‫معدل‬
‫ضعيف‬ ‫بضاعة‬
‫انخفاض‬
‫أداء‬
‫الشركة‬
‫ضعيف‬ ‫ربح‬ ‫هامش‬
‫مئوية‬ ‫نسبة‬
‫سيئة‬
‫على‬ ‫عائد‬ ‫معدل‬
‫ضعيف‬ ‫الملكية‬
‫على‬ ‫عائد‬ ‫معدل‬
‫ضعيف‬ ‫االستثمار‬
‫البشرية‬ ‫للموارد‬ ‫سىء‬ ‫أداء‬ ‫سىء‬ ‫تسويقى‬ ‫أداء‬
‫إيشيكاوا‬ ‫اسلوب‬ ‫تصميم‬ ‫خطوات‬
‫التالية‬ ‫العملية‬ ‫الخطوات‬ ‫إتباع‬
:

‫دقيق‬ ‫بشكل‬ ‫دراستها‬ ‫المراد‬ ‫المشكلة‬ ‫تحديد‬
‫وواضح‬
.

‫فريق‬ ‫أعضاء‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫اتفاق‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
‫عن‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ، ‫المختارة‬ ‫المشكلة‬ ‫على‬ ‫العمل‬
‫األفكار‬ ‫استنباط‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫طريق‬
.

‫فى‬ ‫مستطيل‬ ‫برسم‬ ‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫الجودة‬ ‫فريق‬ ‫على‬
، ‫األساسية‬ ‫المشكلة‬ ‫بداخله‬ ‫يدون‬ ‫األيسر‬ ‫الجانب‬
‫األي‬ ‫الجانب‬ ‫على‬ ‫المستطيالت‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫رسم‬ ‫وكذلك‬
‫من‬
‫الدراس‬ ‫تحت‬ ‫للمشكلة‬ ‫الرئيسية‬ ‫األسباب‬ ‫تمثل‬
.
‫كما‬
‫وأس‬ ‫الرئيسية‬ ‫األسباب‬ ‫لتلك‬ ‫أسهم‬ ‫رسم‬ ‫يفضل‬
‫هم‬
‫ر‬ ‫سبب‬ ‫لكل‬ ‫الفرعية‬ ‫األسباب‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫فرعية‬
‫ئيسى‬
..
‫الطر‬ ‫باستخدام‬ ‫الجودة‬ ‫فريق‬ ‫يقوم‬ ، ‫ذلك‬ ‫وبعد‬
‫ق‬
‫ا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المناسبة‬ ‫اإلحصائية‬ ‫والوسائل‬ ‫العلمية‬
‫لبدء‬
، ‫البحث‬ ‫عملية‬ ‫فى‬
‫وفروعها‬ ‫الرئيسية‬ ‫االسباب‬

‫أل‬ ‫الرئيسية‬ ‫األسباب‬ ‫تتمثل‬ ، ‫عام‬ ‫بشكل‬
‫ية‬
‫نح‬ ، ‫نظام‬ ‫ألى‬ ‫األساسية‬ ‫المدخالت‬ ‫فى‬ ‫مشكلة‬
‫و‬
‫المالية‬ ‫والموارد‬ ‫واإلدارة‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ،
‫والبيئة‬ ‫والصيانة‬ ‫والمواد‬
.
‫هذه‬ ‫من‬ ‫وكل‬
‫أس‬ ‫إلى‬ ‫تصنيفها‬ ‫يمكن‬ ‫الرئيسية‬ ‫األسباب‬
‫باب‬
‫يلى‬ ‫كما‬ ، ‫فرعية‬
:
•
‫اإلدارة‬
:
، ‫نظام‬ ‫ألى‬ ‫الرئيسية‬ ‫المدخالت‬ ‫من‬ ‫اإلدارة‬ ‫تعد‬
‫مشكلة‬ ‫ألية‬ ‫الجوهرية‬ ‫األسباب‬ ‫أحد‬ ‫تمثل‬ ‫كما‬
.
‫ع‬ ً‫ا‬‫رئيسي‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫بوصفها‬ ‫اإلدارة‬ ‫وتشتمل‬
‫لى‬
ً‫ال‬‫مث‬ ‫منها‬ ، ‫الفرعية‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫عدد‬
:
-
‫العمل‬ ‫تقسيم‬
-
‫الطبي‬ ‫األقسام‬ ‫بين‬ ‫التنسيق‬
‫ة‬
-
‫السلطة‬ ‫تفويض‬ ‫درجة‬
-
‫المستشفى‬ ‫حجم‬
-
‫المسئولية‬ ‫تحمل‬ ‫مدى‬
-
‫األقسام‬ ‫حجم‬
-
‫للمستشفى‬ ‫التنظيمى‬ ‫الهيكل‬
‫التكرارية‬ ‫والمدرجات‬ ‫الفحص‬ ‫قائمة‬ ‫أسلوب‬
‫األساسية‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫الفحص‬ ‫قائمة‬ ‫أسلوب‬ ‫يعد‬
‫بسهولة‬ ‫يمتاز‬ ‫حيث‬ ، ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬ ‫لنظام‬
‫التالى‬ ‫السؤال‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫ومحاولة‬ ‫الفهم‬
:
‫عدد‬ ‫كم‬
‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫معينة‬ ‫ظاهرة‬ ‫حدوث‬ ‫مرات‬
‫بيانات‬ ‫وتسجيل‬ ‫جمع‬ ‫فى‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويستخدم‬ ‫؟‬
‫بصورة‬ ‫صفات‬ ‫أو‬ ‫أحداث‬ ‫أو‬ ‫أرقام‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫سواء‬
‫وثابتة‬ ‫محددة‬
.
‫وفق‬ ‫البيانات‬ ‫تلك‬ ‫تنظيم‬ ‫فى‬ ‫ويسهم‬
‫تصني‬
‫معينة‬ ‫فات‬
‫ومدى‬ ‫النشاطات‬ ‫فى‬ ‫الخلل‬ ‫مواقع‬ ‫ومعرفة‬ ‫لتحديد‬
‫تكراره‬
.
‫نمو‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويعتمد‬
‫ذج‬
‫م‬ ، ‫معينة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫البيانات‬ ‫لجمع‬ ‫موحد‬
‫ما‬
‫و‬ ‫منظمة‬ ‫بطريقة‬ ‫البيانات‬ ‫تسجيل‬ ‫فى‬ ‫يساعد‬
‫موحدة‬
‫بيانات‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫قرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫وتسهيل‬ ،
‫موضوعية‬
.
‫لمراقبة‬ ‫الفحص‬ ‫قائمة‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫ويمكن‬
‫ع‬ ً‫ال‬‫مث‬ ، ‫تغيراتها‬ ‫وتدوين‬ ‫النشاطات‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫دد‬
، ‫األسبوع‬ ‫أيام‬ ‫خالل‬ ‫وأنواعها‬ ‫المرضى‬ ‫شكاوى‬
‫معي‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫اآللى‬ ‫للحاسب‬ ‫األعطال‬ ‫حاالت‬ ‫عدد‬
‫نة‬
‫خالل‬ ‫وأنواعها‬ ‫الطبية‬ ‫األجهزة‬ ‫فى‬ ‫العيوب‬ ‫عدد‬ ،
‫المعلومات‬ ‫أنواع‬ ً‫ا‬‫وأخير‬ ، ‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬
‫الطبى‬ ‫الملف‬ ‫فى‬ ‫المسجلة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫المفقودة‬
‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫وعددها‬ ‫للمريض‬
.
‫مث‬ ‫لمعرفة‬ ‫الفحص‬ ‫قائمة‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫ويمكن‬
ً‫ال‬
‫نالحظ‬ ‫حيث‬ ، ‫للمرضى‬ ‫الديموغرافية‬ ‫الخصائص‬
‫الذي‬ ‫للمرضى‬ ‫العمرية‬ ‫للفئات‬ ‫التكرارى‬ ‫التوزيع‬
‫ن‬
‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫بمستشفى‬ ‫جراحية‬ ‫عمليات‬ ‫لهم‬ ‫أجرى‬
‫فقط‬ ‫واحد‬
.
‫و‬
‫الفح‬ ‫قائمة‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫كيفية‬
، ‫ص‬
‫األقس‬ ‫أحد‬ ‫فى‬ ‫الموظفين‬ ‫غياب‬ ‫مراقبة‬ ‫فى‬ ، ً‫ال‬‫مث‬
، ‫ام‬
‫معينة‬ ‫لمشكلة‬ ‫األخطاء‬ ‫أنواع‬ ‫تحديد‬ ‫فى‬ ‫وكذلك‬
.
‫من‬ ‫بعدد‬ ‫الفحص‬ ‫قائمة‬ ‫أسلوب‬ ‫تطبيق‬ ‫يمر‬
‫يلى‬ ‫كما‬ ، ‫العملية‬ ‫الخطوات‬
:
-
‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ، ‫دراسته‬ ‫المراد‬ ‫الموضوع‬ ‫تحديد‬
‫أخر‬ ‫أساليب‬ ‫أو‬ ‫األفكار‬ ‫استنباط‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدام‬
‫ى‬
‫مشابهة‬
.
-
‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫التساؤالت‬ ‫بعض‬ ‫طرح‬ ‫محاولة‬
‫وا‬ ‫الزمنية‬ ‫الفترة‬ ‫تحديد‬ ‫مثل‬ ‫نفسه‬ ‫بالموضوع‬
‫ألقسام‬
‫الموظفين‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تكليف‬ ‫وكذلك‬ ، ‫المشاركة‬
‫ت‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ً‫ا‬‫وأخير‬ ، ‫بالمهمة‬ ‫للقيام‬
‫طبيق‬
‫ومتابعته‬ ‫األسلوب‬
.
-
‫ي‬ ‫بطريقة‬ ‫الفحص‬ ‫قائمة‬ ‫نموذج‬ ‫تصميم‬
‫سهل‬
‫البيانات‬ ‫تفريغ‬ ‫عملية‬ ‫بها‬
.
-
‫عملية‬ ‫على‬ ‫الموظفين‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تدريب‬
‫قائمة‬ ‫نموذج‬ ‫فى‬ ‫وتفريغها‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬
‫الفحص‬
.
-
‫بطريقة‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫عملية‬ ‫فى‬ ‫البدء‬
‫ودورية‬ ‫منظمة‬
.
‫مثال‬
‫التكرارية‬ ‫للمدرجات‬
0
10
20
30
40
50
60
70
80
90
‫األول‬ ‫الربع‬ ‫الثاني‬ ‫الربع‬ ‫الثالث‬ ‫الربع‬ ‫الرابع‬ ‫الربع‬
‫شرق‬
‫غرب‬
‫شمال‬
‫باريتو‬ ‫أسلوب‬
80
/
20
‫فكرة‬ ‫ترتكز‬
"
‫باريتو‬
"
‫أن‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬
80
%
‫من‬
‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫المشكلة‬
20
%
‫الممكنة‬ ‫األسباب‬ ‫من‬
‫لحدوثها‬
.
‫عدد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫أنه‬ ، ‫بمعنى‬
‫مشكل‬ ‫على‬ ‫كبيرة‬ ‫تأثيرات‬ ‫ذات‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫محدود‬
‫ة‬
‫الجودة‬
.
‫ع‬ ‫للتعرف‬ ‫تستخدم‬ ‫الوسيلة‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫؛‬ ‫لذا‬
‫لى‬
‫أ‬ ‫ومعرفة‬ ‫عليها‬ ‫التركيز‬ ‫ينبغى‬ ‫التى‬ ‫المشكالت‬
، ‫سبابها‬
‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫مدة‬ ‫خالل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫على‬
.
‫ف‬ ‫الجودة‬ ‫اختصاصى‬ ‫الوسيلة‬ ‫هذه‬ ‫وتساعد‬
‫ى‬
‫على‬ ‫التوصل‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫اكتساب‬
‫معرفة‬
‫مش‬ ‫فى‬ ‫قدر‬ ‫بأكبر‬ ‫تسهم‬ ‫التى‬ ‫المسببات‬
‫كلة‬
‫للمستفيد‬ ‫مقدمة‬ ‫خدمة‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫سلعة‬ ‫جودة‬
.
‫هذ‬ ‫حصر‬ ‫الجودة‬ ‫فريق‬ ‫يستطيع‬ ‫وبالتالى‬
‫ه‬
‫التص‬ ‫اإلجراءات‬ ‫بعض‬ ‫وتنفيذ‬ ‫المسببات‬
‫حيحية‬
‫الالزمة‬
.
‫التاف‬ ‫والكثرة‬ ‫الحيوية‬ ‫القلة‬ ‫مفهومى‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
‫هة‬
‫النتيجة‬ ‫االسباب‬
‫التافهة‬ ‫الكثرة‬
0
80
%
20
%
•‫الحيوية‬ ‫القلة‬
80
%
‫الحيوية‬ ‫القلة‬ ‫أمثلة‬ ‫ومن‬
:
-
‫من‬ ‫أقل‬
20
%
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عن‬ ‫مسئولون‬ ‫األطباء‬ ‫من‬
80
%
‫المالئمين‬ ‫غير‬ ‫المرضى‬ ‫دخول‬ ‫معدالت‬ ‫من‬
‫بالمستشفى‬ ‫للتنويم‬
.
-
‫من‬ ‫أقل‬
20
%
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تشكل‬ ‫الخام‬ ‫المواد‬ ‫من‬
80
%
‫المتغيرة‬ ‫التكاليف‬ ‫من‬
.
-
‫من‬ ‫أقل‬
20
%
‫أكثر‬ ‫عن‬ ‫مسئولون‬ ‫الموظفين‬ ‫من‬
‫من‬
80
%
‫األخطاء‬ ‫من‬
.
-
‫من‬ ‫أقل‬
20
%
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫يمثلون‬ ‫العمالء‬ ‫من‬
80
%
‫المبيعات‬ ‫من‬
.
-
‫من‬ ‫أكثر‬
80
%
‫ناتجة‬ ‫اإلنجاز‬ ‫فى‬ ‫التحسينات‬ ‫من‬
‫من‬ ‫أقل‬ ‫عن‬
20
%
‫الموظفين‬ ‫من‬
.
-
‫من‬ ‫أقل‬
20
%
‫غالبية‬ ‫تشكل‬ ‫المنتجة‬ ‫السلع‬ ‫من‬
‫الربح‬
.
-
‫من‬ ‫أقل‬
20
%
‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تشكل‬ ‫الطبية‬ ‫األجهزة‬ ‫من‬
80
%
‫بالمستشف‬ ‫الطبية‬ ‫األجهزة‬ ‫فى‬ ‫األعطال‬ ‫من‬
‫ى‬
.
‫خريطة‬ ‫تصميم‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬
"
‫باريتو‬
"
‫ال‬ ‫فإنه‬
‫بد‬
‫التالية‬ ‫الخطوات‬ ‫إتباع‬ ‫من‬
:
ً‫ال‬‫أو‬
:
‫حس‬ ‫وذلك‬ ، ‫البيانات‬ ‫تبويب‬ ‫طريقة‬ ‫تحديد‬
‫ب‬
‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ، ‫حلها‬ ‫المراد‬ ‫المشكلة‬ ‫أو‬ ‫المسألة‬
:
-
‫السلع‬ ‫أو‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫عن‬ ‫العميل‬ ‫رضا‬ ‫معرفة‬
‫عليها‬ ‫المؤثرة‬ ‫والعوامل‬ ‫المنتجة‬
.
-
‫الم‬ ‫فى‬ ‫األجهزة‬ ‫وصيانة‬ ‫تشغيل‬ ‫تكاليف‬ ‫معرفة‬
‫نشأة‬
‫الضرورية‬ ‫غير‬ ‫التكاليف‬ ‫أسباب‬ ‫ومعرفة‬
.
-
‫وأسبابها‬ ‫األجهزة‬ ‫فى‬ ‫األعطال‬ ‫أنواع‬ ‫معرفة‬
.
-
‫وأسبابها‬ ‫المعيب‬ ‫اإلنتاج‬ ‫أنواع‬ ‫معرفة‬
.
-
‫الس‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫المحصلة‬ ‫األرباح‬ ‫معرفة‬
‫لع‬
‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫المنتجة‬
.
-
‫معينة‬ ‫منشأة‬ ‫فى‬ ‫المتبعة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫أنواع‬ ‫معرفة‬
‫لتنفيذه‬ ‫إجراء‬ ‫كل‬ ‫يستغرق‬ ‫وكم‬
ً‫ا‬‫ثاني‬
:
‫المقارنة‬ ‫ووحدات‬ ‫المراجعة‬ ‫قوائم‬ ‫تحديد‬
،
‫الالزمة‬ ‫البيانات‬ ‫لتجميع‬ ‫استخدامها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬
‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬
.
ً‫ا‬‫ثالث‬
:
‫المراجع‬ ‫قوائم‬ ‫فى‬ ‫المدونة‬ ‫البيانات‬ ‫تلخيص‬
‫ة‬
‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ، ‫األصغر‬ ‫إلى‬ ‫األكبر‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫فى‬ ‫وترتيبها‬
‫المئوية‬ ‫والنسب‬ ‫اإلجمالى‬ ‫المجموع‬ ‫حساب‬
‫رابعا‬
:
‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ‫أعمدة‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫تنفيذ‬
‫واالعمدة‬ ، ‫اليسار‬ ‫أقصى‬ ‫على‬ ‫االطول‬ ‫االعمدة‬
‫اليمين‬ ‫على‬ ‫االخرى‬
‫االنتشارى‬ ‫البيانى‬ ‫الرسم‬ ‫أسلوب‬
(
‫المبعثر‬ ‫التخطيط‬
)
‫االنتشارى‬ ‫البيانى‬ ‫الرسم‬ ‫أسلوب‬ ‫يعد‬
"
‫المبعثر‬
"
Scatter Diagram ‫لتوضيح‬ ‫المالئمة‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬
‫الجودة‬ ‫مقياس‬ ‫يكون‬ ‫أحدهما‬ ‫متغيرين‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬
‫الناحية‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫ويطلق‬ ،‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫السلع‬ ‫إلحدى‬
‫التابع‬ ‫المتغير‬ ‫اإلحصائية‬
.
‫فهو‬ ‫الثانى‬ ‫العنصر‬ ‫أما‬
‫الجودة‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫ألحد‬ ‫مقياس‬
‫المستقل‬ ‫المتغير‬ ‫العنصر‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ويطلق‬
.
، ً‫ا‬‫بياني‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫فهم‬ ‫تسهيل‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬
‫مع‬ ‫بين‬ ‫السببية‬ ‫للعالقة‬ ً‫ا‬‫نموذج‬ ‫يوضح‬
‫شغل‬ ‫دل‬
‫األسرة‬
(
‫مستقل‬ ‫كمتغير‬
)
‫عل‬ ‫تأثيره‬ ‫ومدى‬
‫ى‬
‫التنويم‬ ‫قسم‬ ‫فى‬ ‫المرضى‬ ‫انتظار‬ ‫فترة‬
(
‫ك‬
‫متغير‬
‫تابع‬
)
‫نج‬ ، ‫البيانى‬ ‫الرسم‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫وعند‬ ،
‫د‬
‫طردي‬ ‫عالقة‬ ‫المتغيرين‬ ‫هذين‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬
‫ة‬
.
‫ف‬ ‫؛‬ ً‫ا‬‫صفر‬ ‫االرتباط‬ ‫معامل‬ ‫قيمة‬ ‫تكون‬ ‫وعندما‬
‫إن‬
‫اإلطالق‬ ‫على‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫هذا‬
‫مبعث‬ ‫البيانات‬ ‫أن‬ ‫يوضح‬ ، ‫المتغيرين‬ ‫بين‬
‫وال‬ ‫رة‬
‫المتغيرين‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬
.
‫األ‬ ‫أغلب‬ ‫وفى‬
‫حوال‬
‫الب‬ ‫الرسم‬ ‫على‬ ‫النقاط‬ ‫يتخلل‬ ‫خط‬ ‫رسم‬ ‫يتم‬
، ‫يانى‬
‫ومعرفة‬ ‫المتوسط‬ ‫قيمة‬ ‫بيان‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬
‫المتوافرة‬ ‫للبيانات‬ ‫التشتت‬ ‫درجة‬
.
‫للرسوم‬ ‫دراستنا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫نجد‬ ‫؛‬ ‫عام‬ ‫وبشكل‬
‫ف‬ ، ‫مبعثرة‬ ‫نقاط‬ ‫وجود‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫أنه‬ ، ‫البيانية‬
‫هذا‬
‫المتغيرين‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫يدل‬
.
‫ف‬ ‫أما‬
‫ى‬
‫أد‬ ‫فى‬ ‫متجهة‬ ‫محددة‬ ‫بمنطقة‬ ‫البيانات‬ ‫تجمع‬ ‫حالة‬
‫نى‬
‫احتما‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫فهذا‬ ، ‫اليمين‬ ‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫اليسار‬
‫ل‬
‫المتغيرين‬ ‫بين‬ ‫وموجبة‬ ‫طردية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬
.
‫أم‬
‫ا‬
‫م‬ ‫متجهة‬ ‫محددة‬ ‫بمنطقة‬ ‫البيانات‬ ‫تجمع‬ ‫حالة‬ ‫فى‬
‫ن‬
‫يد‬ ‫الشكل‬ ‫فهذا‬ ، ‫اليمين‬ ‫أدنى‬ ‫إلى‬ ‫اليسار‬ ‫أعلى‬
‫ل‬
‫بين‬ ‫وسالبة‬ ‫عكسية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫احتمال‬ ‫على‬
‫المتغيرين‬
.
تطبيقات مفاهيم الجودة الشاملة.ppt

تطبيقات مفاهيم الجودة الشاملة.ppt

  • 1.
    ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫مفاهيم‬‫تطبيقات‬ ‫الصحية‬ ‫والمراكز‬ ‫المستشفيات‬ ‫فى‬ ‫رسالن‬ ‫اسماعيل‬ ‫نبيل‬ ‫دكتور‬
  • 2.
    ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫جودة‬‫تعريف‬ ‫؟‬ ‫تعنى‬ ‫وماذا‬ ‫؟‬ ‫الجودة‬ ‫هى‬ ‫ما‬ ‫؟‬ ‫عرفها‬ ‫الذى‬ ‫ومن‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫نقل‬ ‫باإلمكان‬ ‫وهل‬ ‫بالمستشفيات‬ ‫الرعاية‬ ‫حقل‬ ‫الى‬ ‫الصحية‬ ‫والمراكز‬
  • 3.
  • 4.
    ‫المقدمة‬‫والرعاية‬‫العالج‬ ‫مالءمة‬‫او‬ ‫مناسبة‬ 4 ‫االكلينيكية‬ )) ‫السريرية‬ ‫النتائج‬ ‫أفضل‬ ‫تحقيق‬ 5 ‫للتقليل‬ ‫المتميزة‬ ‫السريرية‬ ‫االجراءات‬ ‫اعتماد‬ ‫تجنبها‬ ‫يمكن‬ ‫التى‬ ‫واالحداث‬ ‫المضاعفات‬ ‫من‬ 6
  • 5.
    ‫االيجابية‬‫السلوكيات‬‫العاملين‬‫تبنى‬ ‫المرضى‬‫مع‬‫تعاملهم‬‫عند‬ 7 ‫المريض‬ ‫سالمة‬ ‫على‬‫تساعد‬ ‫بيئة‬ ‫ايجاد‬ ‫الصحية‬ ‫سالمته‬ ‫على‬ ‫وطمأنته‬ 8 ‫الرعاية‬ ‫خطط‬ ‫فى‬ ‫المرضى‬ ‫إشراك‬ ‫المعالجين‬ ‫اطبائهم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫المرسومة‬ 9
  • 6.
    ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫تعريفات‬‫ومن‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫وممراكز‬ ‫بالمستشفيات‬ ‫االيجابية‬ ‫النتائج‬ ‫من‬ ‫االقصى‬ ‫الحد‬ ‫تحقيق‬ ‫للتكاليف‬ ‫الفعال‬ ‫الترشيد‬ ‫ضمان‬ ‫المستفيدين‬ ‫تناسب‬ ‫التى‬ ‫الرعاية‬ ‫سبل‬ ‫توفير‬ ‫الجودة‬ ‫متدنية‬ ‫الرعاية‬ ‫تقديم‬ ‫تقليل‬ ‫للموارد‬ ‫المناسب‬ ‫االستخدام‬ ‫ضمان‬
  • 7.
    ‫الخدمات‬ ‫فى‬ ‫للجودة‬‫الستة‬ ‫العناصر‬ ‫بالمواطنين‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ( 1 ) ‫الخدمة‬ ‫الى‬ ‫الوصول‬ ‫سهولة‬ : ‫ووقت‬ ‫الخدمة‬ ‫موقع‬ ‫علي‬ ‫للحصول‬ ‫الالزم‬ ‫االنتظار‬ ( 2 ) ‫الخدمة‬ ‫مالءمة‬ : ‫وانماط‬ ‫الخدمة‬ ‫نوع‬ ‫مالءمة‬ ‫مدى‬ ‫المجتمع‬ ‫الحتياجات‬ ‫الخدمة‬ ( 3 ) ‫العدالة‬ : ‫المجتمع‬ ‫فئات‬ ‫لمختلف‬ ‫الخدمة‬ ‫تقديم‬ ‫عدالة‬ ( 4 ) ‫الكفاءة‬ : ‫مردود‬ ‫وتحقيق‬ ‫الموارد‬ ‫استخدام‬ ‫فى‬ ‫االقتصاد‬ ‫الموظفة‬ ‫لالموال‬ ‫عال‬ ( 5 ) ‫القبول‬ : ‫المتاحة‬ ‫للخدمات‬ ‫المواطنين‬ ‫تقبل‬ ‫مدى‬ 6 ) ‫الفاعلية‬ : ‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫فاعلية‬ ‫مدى‬ )
  • 8.
  • 9.
  • 10.
  • 11.
  • 12.
    ‫المفكر‬ ‫الرئيس‬ ‫العناصر‬ ‫اهم‬‫حول‬ ‫رؤيته‬ ‫ية‬ ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إلدارة‬ ‫ديمنج‬ ‫على‬ ‫ديمنج‬ ‫ركز‬ : - ‫اجراء‬ ‫او‬ ‫عملية‬ ‫تقييم‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬ ‫الوظائف‬ ‫او‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ - ‫االحصاءات‬ ‫استخدام‬ - - ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫ازالة‬ ‫او‬ ‫طرد‬ ‫ضرورة‬ ‫الموظفين‬ ‫مخيلة‬ - - ‫المستويات‬ ‫عن‬ ‫االنحراف‬ ‫درجات‬ ‫خفض‬
  • 13.
    ‫المفكر‬ ‫العناصر‬ ‫اهم‬ ‫حول‬‫رؤيته‬ ‫الشامل‬ ‫الجودة‬ ‫إلدارة‬ ‫الرئيسية‬ ‫ة‬ ‫جوران‬ ‫على‬ ‫جوران‬ ‫ركز‬ : - ‫فى‬ ‫االدارى‬ ‫الطاقم‬ ‫جميع‬ ‫اشراك‬ ‫الجودة‬ ‫موضوع‬ - - ‫للجودة‬ ‫التخطيط‬ - - ‫الجودة‬ ‫على‬ ‫الرقابة‬ - ‫الجودة‬ ‫تحسين‬
  • 14.
    ‫المفكر‬ ‫العناصر‬ ‫اهم‬ ‫حول‬‫رؤيته‬ ‫الشامل‬ ‫الجودة‬ ‫إلدارة‬ ‫الرئيسية‬ ‫ة‬ ‫فينبوم‬ ‫على‬ ‫فينبوم‬ ‫ركز‬ : - ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫نظام‬ - - ‫الجودة‬ ‫تصميم‬ - - ‫العميل‬ ‫نحو‬ ‫التوجه‬
  • 15.
    ‫المفكر‬ ‫العناصر‬ ‫اهم‬ ‫حول‬‫رؤيته‬ ‫الشامل‬ ‫الجودة‬ ‫إلدارة‬ ‫الرئيسية‬ ‫ة‬ ‫إيشيكاوا‬ ‫على‬ ‫إيشيكاوا‬ ‫ركز‬ : - ‫االحصاءات‬ ‫استخدام‬ - ‫الجودة‬ ‫حلقات‬ - - ‫الموظفين‬ ‫إشراك‬
  • 16.
    ‫المفكر‬ ‫العناصر‬ ‫اهم‬ ‫حول‬‫رؤيته‬ ‫الشامل‬ ‫الجودة‬ ‫إلدارة‬ ‫الرئيسية‬ ‫ة‬ ‫كروسبى‬ ‫كروسبى‬ ‫ركز‬ : - ‫الصفرية‬ ‫العيوب‬ - - ‫تكلفة‬ / ‫الجودة‬ ‫كلفة‬ - - ‫الجودة‬ ‫شعارات‬
  • 17.
    ‫الخدمة‬ ‫يؤدى‬ ‫الصحيح‬ ‫بشكلها‬ ‫مرة‬‫اول‬ ‫من‬ ‫خفض‬ ‫فى‬ ‫يسهم‬ ‫االعمال‬ ‫تكاليف‬ ‫جودتها‬ ‫المتدنى‬ ‫االداء‬ ‫يدعم‬ ‫للموظفين‬ ‫الجيد‬ ‫نفسه‬ ‫يكرس‬ ‫الزبائن‬ ‫لخدمة‬ ‫اوال‬ ‫تنفيذ‬ ‫يستبق‬ ‫عميله‬ ‫رغبات‬ ‫توقعاته‬ ‫ويتلمس‬ ‫توقعات‬ ‫يقابل‬ ‫ويوليها‬ ‫عميله‬ ‫الفائقة‬ ‫عنايته‬ ‫القيم‬ ‫الجوهرية‬ ‫إلدارة‬ ‫الجودة‬ ‫الشاملة‬
  • 18.
    ‫أوال‬ ‫اآلخرين‬ ‫والعمالء‬‫المريض‬ ‫خدمة‬ : ‫او‬ ‫خصوصية‬ ‫الصحية‬ ‫العناية‬ ‫تعزز‬ ‫ان‬ ‫ينبغى‬ ‫الرعاية‬ ‫تخطيط‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫عمالئها‬ ‫فردية‬ . ‫الجوهرية‬ ‫القيمة‬ ‫تجسد‬ ‫الخصوصية‬ ‫هذه‬ ‫شعار‬ ‫فى‬ ‫المتمثلة‬ ” ‫أوال‬ ‫المريض‬ ‫خدمة‬ ” ‫المجالين‬ ‫فى‬ ‫تجسيدها‬ ‫درجات‬ ‫فروقات‬ ‫رغم‬ ‫السريرى‬ ‫وغير‬ ‫السريرى‬
  • 19.
    : ‫ذلك‬ ‫من‬‫واكثر‬ ‫العميل‬ ‫توقعات‬ ‫تحقيق‬ ‫عمله‬ ‫فى‬ ‫والمتمرس‬ ‫المدرب‬ ‫المتخصص‬ ‫على‬ ‫انسب‬ ‫عن‬ ‫الجاد‬ ‫البحث‬ ‫مهارة‬ ‫ليه‬ ‫تتوافر‬ ‫ان‬ ‫الفائقة‬ ‫والعناية‬ ، ‫عمالئه‬ ‫توقعات‬ ‫لمقابلة‬ ‫الطرق‬ ‫الخدمات‬ ‫حول‬ ‫العمالء‬ ‫رضا‬ ‫لزيادة‬ ‫وذلك‬ ، ‫بهم‬ ‫لهم‬ ‫المقدمة‬
  • 20.
    ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫الخدمة‬‫تأدية‬ : ‫مرة‬ ‫أول‬ ‫من‬ ، ‫الصحيحة‬ ‫للخدمة‬ ‫مواصفات‬ ‫نضع‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫مرة‬ ‫اول‬ ‫من‬ ‫التطبيق‬ ‫موضع‬ ‫نضعها‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ . ، ‫مرة‬ ‫اول‬ ‫من‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫تقديمها‬ ‫عدم‬ ‫وعند‬ ‫ف‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫المصححة‬ ‫الخدمة‬ ‫تقديم‬ ‫ينبغى‬ ‫ى‬ ‫فورا‬ ‫الثانية‬ ‫المرة‬ , ‫بعض‬ ‫اختيار‬ ‫فى‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ، ‫الفشل‬ ‫اسباب‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫االكفاء‬ ‫الموظفين‬ ‫الجودة‬ ‫ادارة‬ ‫تطبيق‬ ‫طريق‬ ‫نحو‬ ‫االولى‬ ‫الخطوة‬ ‫الشاملة‬
  • 21.
    ‫المتسمة‬ ‫االعمال‬ ‫تكاليف‬‫خفض‬ : ‫جودتها‬ ‫بتدنى‬ ‫الجو‬ ‫لتكاليف‬ ‫وفقا‬ ‫المستشفى‬ ‫نجاح‬ ‫قياس‬ ‫عند‬ ‫دة‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫والمهدرة‬ ‫المبددة‬ ‫الموارد‬ ‫مقدار‬ ‫و‬ ‫مرة‬ ‫اول‬ ‫من‬ ‫الصحيح‬ ‫االداء‬ ‫بلوغ‬ ‫القدرةعلى‬ . ‫كل‬ ‫من‬ ‫المثلى‬ ‫االستفادة‬ ‫مدى‬ ‫نستخلص‬ ‫ان‬ ‫يجب‬ ‫المستشفى‬ ‫فشل‬ ‫تكاليف‬ ‫وتقليل‬ ‫لتحديد‬ ، ‫جهد‬ ‫الجودة‬ ‫من‬ ‫عال‬ ‫مستوى‬ ‫ذات‬ ‫خدمات‬ ‫تقديم‬ ‫فى‬
  • 22.
    : ‫للموظفين‬ ‫الجيد‬‫االداء‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫التى‬ ‫هى‬ ‫الناجحة‬ ‫المستشفى‬ ‫أن‬ ‫ودفعهم‬ ‫حثهم‬ ‫لحظة‬ ‫من‬ ‫يشعرون‬ ‫موظفيها‬ ‫جعل‬ ، ‫كافراد‬ ‫مقدرون‬ ‫انهم‬ ، ‫العمل‬ ‫اداء‬ ‫على‬ ، ‫المشكلة‬ ‫العمل‬ ‫فرق‬ ‫فى‬ ‫فاعلين‬ ‫وكاعضاء‬ ‫الدائه‬ ‫مهم‬ ‫دور‬ ‫ولديهم‬
  • 23.
  • 24.
    ‫العميل‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫كلمة‬‫ان‬ ” ‫عمالء‬ ” ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫فلسفة‬ ‫فى‬ ‫وذويهم‬ ‫المرضى‬ ‫ليشمل‬ ‫واسعا‬ ‫مفهوما‬ ‫تتضمن‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫تقدم‬ ‫التى‬ ‫والجهات‬ ، ‫التى‬ ‫والجهات‬ ‫والفنيين‬ ‫والممرضات‬ ‫كاالطباء‬ ‫ويشمل‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمة‬ ‫مقابل‬ ‫الدفع‬ ‫تتولى‬ ‫ككل‬ ‫المجتمع‬ ‫المفهوم‬ . ‫العميل‬ ‫ثقة‬ ‫كسب‬ ‫لمحاولة‬ ‫مستويات‬ ‫ثالث‬ ‫وهناك‬ ‫بتلبية‬ ‫ارتباط‬ ‫ولها‬ ، ‫الشاملة‬ ‫بالجودة‬ ‫تتعلق‬
  • 25.
    ‫وهى‬ ‫وتوقعاته‬ ‫العميل‬‫واحتيات‬ ‫رغبات‬ : ‫الجودة‬ ‫التى‬ ‫والجودة‬ ، ‫المرضية‬ ‫والجودة‬،‫الموقعة‬ ‫السرور‬ ‫تجلب‬ . ‫المتوقعة‬ ‫والجودة‬ : ‫او‬ ‫المقومات‬ ‫وتتضمن‬ ‫طلبها‬ ‫ويتم‬ ، ‫العميل‬ ‫يتوقعها‬ ‫التى‬ ‫المميزات‬ ‫العمالء‬ ‫يشعر‬ ‫توافرها‬ ‫وعند‬ ، ‫ضمنية‬ ‫بطريقة‬ ‫استياءهم‬ ‫انعدامها‬ ‫يجلب‬ ‫حين‬ ‫فى‬ ‫بالرضا‬ ‫المرضية‬ ‫والجودة‬ : ‫وتتفق‬ ‫العميل‬ ‫رضا‬ ‫تكسب‬ ‫عليها‬ ‫تتفوق‬ ‫وال‬ ‫توقعاته‬ ‫مع‬
  • 26.
    ‫السرور‬ ‫تجلب‬ ‫التى‬‫والجودة‬ : ‫الى‬ ‫تشير‬ ‫فهذا‬ ، ‫العميل‬ ‫يطلبها‬ ‫ال‬ ‫التى‬ ‫والمزايا‬ ‫المقومات‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫العميل‬ ‫توقعات‬ ‫يفوق‬ ‫الجودة‬ ‫العميل‬ ‫سرور‬ ‫الن‬ ، ‫السرور‬ ‫له‬ ‫يجلب‬ ‫وتوافرها‬ ‫الخدمة‬ ‫لتفضيل‬ ‫الئيسى‬ ‫المجال‬ ‫يعد‬
  • 27.
  • 28.
    ‫بخدمته‬‫نقوم‬‫عندما‬‫العميل‬‫نجامل‬ ‫ال‬‫نحن‬ ‫يجاملنا‬‫الذى‬‫هو‬‫ولكنه‬ ‫لخدمته‬‫الفرصة‬‫يمنحنا‬‫عندما‬ 4 ‫العميل‬ ‫طرفه‬‫جدال‬ ‫اى‬ ‫لكسب‬ ‫نسعى‬ ‫ال‬ ‫نحن‬ 5 ‫اشباعها‬ ‫ومهمتنا‬ ، ‫باحتياجاته‬ ‫يأتى‬ ‫العميل‬ ‫وارباحنا‬ ‫عملياتنا‬ ‫تستمر‬ ‫حتى‬ ‫واجلنا‬ ‫اجله‬ ‫من‬ 6
  • 29.
    ‫المستمر‬ ‫التحسين‬ ‫المستمر‬ ‫التحسين‬‫اهمية‬ ‫على‬ ‫الجودة‬ ‫فلسفة‬ ‫تؤكد‬ ‫التطوير‬ ‫لتحقيق‬ ‫العمل‬ ‫ونظم‬ ‫اجراءات‬ ‫فى‬ ‫مهما‬ ‫عنصرا‬ ‫المستاعدمر‬ ‫التحسين‬ ‫يعد‬ ‫كما‬ ‫فى‬ ‫يساعد‬ ‫بما‬ ‫تحدث‬ ‫التى‬ ‫االنحرافات‬ ‫لتخفيض‬ ‫االنتاجية‬ ‫وزيادة‬ ‫االداء‬ ‫جودة‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫للجودة‬ ‫االساسى‬ ‫المفهوم‬ ‫يجسد‬ ‫المستمر‬ ‫والتحسين‬ ، ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫دائرة‬ ‫فى‬ ‫والمتمثل‬ ، ‫الفحص‬ ‫وبعدها‬ ، ‫الممارسة‬ ‫بمرحلة‬ ‫تمر‬ ‫ثم‬
  • 30.
    ‫التنفيذ‬ ‫او‬ ‫التصرف‬‫مرحلة‬ ‫واخيرا‬ . ‫استخدام‬ ‫ان‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫سيساعد‬ ‫وتطبيقها‬ ‫الدائرة‬ ‫هذه‬ ‫االداء‬ ‫فى‬ ‫االمتياز‬
  • 31.
  • 32.
    ‫بوجود‬ ‫االعتراف‬ ‫مشاكل‬ ‫الصيانة‬ ‫والتحسين‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫العمليات‬ ‫مجاالت‬‫كافة‬ ‫فى‬ ‫العمل‬ ‫التركيز‬ ‫العميل‬ ‫على‬ ‫االستمرارية‬ ‫التحسين‬ ‫سمات‬ ‫المستمر‬ ‫إدارية‬ ‫أفكار‬ ‫مختلفة‬ ‫جميع‬ ‫مسئولية‬ ‫األطراف‬
  • 33.
    ‫المنافسة‬ ‫من‬ ‫بدال‬‫الجماعى‬ ‫التعاون‬ ‫بين‬ ‫الجماعى‬ ‫التعاون‬ ‫اهمية‬ ‫على‬ ‫الجودة‬ ‫تركز‬ ‫خالل‬ ‫فمن‬ ، ‫واالقسام‬ ‫المستويات‬ ‫مختلف‬ ‫احتياجات‬ ‫معرفة‬ ‫االقسام‬ ‫تستطيع‬ ‫التعاون‬ ‫عملية‬ ‫دعم‬ ‫على‬ ‫يساعد‬ ‫الذى‬ ‫االخرى‬ ‫االقسام‬ ‫الجماعى‬ ‫العمل‬ ‫تشجيع‬ ‫يؤدى‬ ‫كما‬ ، ‫بالمستشفى‬ ‫الثقة‬ ‫واعطائهم‬ ‫اآلخرين‬ ‫آراء‬ ‫احترام‬ ‫الى‬ ‫ال‬ ‫به‬ ‫واالعتزاز‬ ‫بعملهم‬
  • 34.
    ‫التفتيش‬ ‫من‬ ‫بدال‬‫الوقاية‬ ‫وليست‬ ‫الوقائية‬ ‫منملية‬ ‫العير‬ ‫ثمرة‬ ‫الوقاية‬ ‫التفتيشية‬ ‫تقدي‬ ‫عملية‬ ‫بعد‬ ‫تكون‬ ‫للجودة‬ ‫التقليدية‬ ‫فالمراقبة‬ ‫م‬ ‫الطاقات‬ ‫من‬ ‫الكثيااملةر‬ ‫يستنسف‬ ‫مما‬ ‫الخدمة‬ ‫المالية‬ ‫والموارد‬ ‫البشرية‬ . ‫الجودة‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫اما‬ ‫الخدمية‬ ‫العملية‬ ‫فى‬ ‫الوقاية‬ ‫إدخال‬ ‫فيتم‬ ‫الشاملة‬ ‫و‬ ‫وحث‬ ، ‫االنحرافات‬ ‫لمراقبة‬ ‫االنتاجية‬ ‫العاملين‬
  • 35.
    ‫الكاملة‬ ‫المشاركة‬ ‫من‬ ‫الجماعى‬‫العمل‬ ‫فى‬ ‫فرد‬ ‫كعملل‬ ‫مشاركة‬ ‫تعد‬ ‫حيث‬ ‫عليها‬ ‫التركيز‬ ‫يجب‬ ‫التى‬ ‫النشاطات‬ ‫اهم‬ ‫العمل‬ ‫ان‬ ‫كما‬ ، ‫واالنتماء‬ ‫الوالء‬ ‫زيادة‬ ‫فى‬ ‫تساعد‬ ‫وايجاد‬ ‫المشكالت‬ ‫لتشخيص‬ ‫فاعلة‬ ‫اداة‬ ‫الجماعى‬ ‫المباشر‬ ‫االتصال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫المثلى‬ ‫الحلول‬ ‫المختلفة‬ ‫االقسام‬ ‫بين‬ ‫واالتصاالت‬ ‫الالمركزية‬ ‫اسلوب‬ ‫تؤكد‬ ‫االفقية‬ ‫الجوداستخدام‬
  • 36.
    ‫الحقائق‬ ‫على‬ ‫بناء‬‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫يبنى‬ ‫الجودة‬ ‫نظام‬ ‫فى‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫او‬ ‫تكهنات‬ ‫مجرد‬ ‫وليس‬ ‫صحيحة‬ ‫وبيانات‬ ‫حقائق‬ ‫شخصية‬ ‫آراء‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫توقعات‬ ‫او‬ ‫افتراضات‬ ‫نظام‬ ‫فإن‬ ‫دقيقة‬ ‫نتائج‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫اجل‬ ‫ومن‬ ‫لهذا‬ ‫متعددة‬ ‫احصائية‬ ‫ادوات‬ ‫يستخدم‬ ‫الجودة‬ ‫الغرض‬
  • 37.
  • 38.
    ‫العاملين‬ ‫وتنمية‬ ‫يب‬‫ر‬‫تد‬‫عمليات‬‫دماج‬‫ا‬ ‫الشاملة‬‫الجودة‬ ‫تطبيق‬ ‫خطة‬‫صلب‬‫فى‬ 4 ‫الكلية‬ ‫التكلفة‬ ‫مبدأ‬ ‫على‬ ‫التركيز‬ ‫عملية‬ ‫او‬ ‫نشاط‬ ‫لكل‬ ‫تكلفة‬ ‫اقل‬ ‫بالضرورة‬ ‫وليس‬ 5 ‫المستمر‬ ‫التحسين‬ ‫برامج‬ ‫تخطيط‬ ‫ضرورة‬ ‫للصدفة‬ ‫االمور‬ ‫ترك‬ ‫وعدم‬ ‫للعمليات‬ 6
  • 39.
  • 40.
  • 41.
    ‫معايير‬ ‫الجودة‬ ‫تطبيق‬ ‫القطاع‬ ‫فى‬ ‫الصحى‬ ‫الجودة‬‫معايير‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫التى‬ ‫المريض‬ ‫الجودة‬ ‫معايير‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫التى‬ ‫المستشفى‬ ‫التى‬ ‫الجودة‬ ‫معايير‬ ‫اداء‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫الطبية‬ ‫الهيئة‬
  • 42.
  • 43.
    ‫االفكار‬ ‫استنباط‬ ‫اسلوب‬ ( ‫الذهنى‬‫العصف‬ ) ‫حل‬ ‫اليجاد‬ ‫طريقة‬ ‫الفكرى‬ ‫االنطالق‬ ‫او‬ ، ‫الذهنى‬ ‫العصف‬ ‫للمشاكل‬ ‫بانتاج‬ ‫اقل‬ ‫فى‬ ، ‫االفكار‬ ‫من‬ ‫ممكنة‬ ‫كمية‬ ‫اكبر‬ ‫لهذا‬ ‫المجتمعين‬ ‫االفراد‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫بين‬ ‫ممكن‬ ‫وقت‬ ‫الغرض‬ 0 ‫عقول‬ ‫استخدام‬ ‫الطريقة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫والحكمة‬ ‫توليد‬ ‫و‬ ‫يواجهونها‬ ‫التى‬ ‫المشكلة‬ ‫عصف‬ ‫فى‬ ‫المجتمعين‬ ‫المجموعة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫للحلول‬ ‫بدائل‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫لدى‬ ‫الزائد‬ ‫التخصص‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ ‫فهى‬ ‫التى‬ ‫الفكرة‬ ‫فشل‬ ‫من‬ ‫بالخوف‬ ‫الشعور‬ ‫من‬ ‫االقالل‬ ‫و‬، ‫جديدة‬ ‫أفكار‬ ‫إيجاد‬ ‫على‬ ‫عدد‬ ‫اكبر‬ ‫وتشجع‬ ، ‫الفرد‬ ‫يقدمها‬
  • 44.
    ‫تكوين‬ ‫حلقة‬ ‫االفكار‬ ‫استنباط‬ ‫من‬ ‫الذهنى‬‫العصف‬ ‫حلقة‬ ‫تتكون‬ 6 – 12 ‫فردا‬ ‫وسكرتير‬ ‫الحلقة‬ ‫مدير‬ ‫الى‬ ‫باالضافة‬ 0 ‫مع‬ ‫عن‬ ‫العدد‬ ‫زيادة‬ ‫عدم‬ ‫مراعاة‬ 12 ‫يصعب‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫نتجن‬ ‫وحتى‬ ، ‫االفكار‬ ‫من‬ ‫الكبير‬ ‫العدد‬ ‫استيعاب‬ ‫ب‬ ‫االخرين‬ ‫افكار‬ ‫على‬ ‫التاثير‬ ‫الى‬ ‫االفراد‬ ‫بعض‬ ‫ميل‬ ‫او‬ ‫عمل‬ ‫مجاالت‬ ‫من‬ ‫الحلقة‬ ‫افراد‬ ‫تشكيل‬ ‫يمكن‬ ‫للهدف‬ ‫وفقا‬ ‫مختلفة‬ ‫او‬ ‫متشابهة‬ ‫ثقافية‬ ‫خلفيات‬ ‫تحقيقه‬ ‫المطلوب‬
  • 45.
  • 46.
    ‫مراحل‬ ‫االفكار‬ ‫استنباط‬ ‫اسلوب‬‫تطبيق‬ ‫االعداد‬ ‫االفكار‬ ‫تكوين‬ ‫االفكار‬ ‫توضيح‬ ‫المطروحة‬ ‫االفكار‬ ‫تقويم‬
  • 47.
    ‫تستمر‬ ‫تجف‬ ‫حتى‬ ‫االفكار‬ ‫مراعاة‬ ‫الحجم‬ ‫االمثل‬ ‫البعد‬ ‫الدفاعات‬ ‫عن‬ ‫الشخصية‬ ‫إيمان‬ ‫باسلوب‬‫المسؤول‬ ‫العصف‬ ‫مشاركة‬ ‫خارج‬ ‫افراد‬ ‫المشكلة‬ ‫إستبعاد‬ ‫مراقبين‬ ‫للجلسة‬ ‫تدوين‬ ‫االفكار‬ ‫إعادة‬ ‫الصياغة‬ ‫والبلورة‬ ‫االفكار‬ ‫غير‬ ‫المألوفة‬ ‫جو‬ ‫االلفة‬ ‫عوامل‬ ‫نجاح‬ ‫الجلسة‬
  • 48.
    ‫الحلقة‬ ‫مدير‬ ‫دور‬ ‫بالجلسة‬‫المناقشة‬ ‫بموضوع‬ ‫المجموعة‬ ‫ابالغ‬ ‫الجلسة‬ ‫واهداف‬ ‫واالسئلة‬ ‫الحقائق‬ ‫وضع‬ ‫حلقات‬ ‫فى‬ ‫تراعى‬ ‫التى‬ ‫بالقواعد‬ ‫المجموعة‬ ‫ابالغ‬ ‫الذهنى‬ ‫العصف‬ ‫اى‬ ‫او‬ ‫السبورة‬ ‫على‬ ‫الرئيسية‬ ‫المشكلة‬ ‫كتابة‬ ‫لوحة‬
  • 49.
    ‫المجموعة‬ ‫من‬ ‫الحلول‬‫طلب‬ ‫على‬ ‫المجموعة‬ ‫بتشجيع‬ ‫يقوم‬ ‫الجلسة‬ ‫بدء‬ ‫بمجرد‬ ‫المشاركة‬ ‫درجة‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫واعطاء‬ ‫وترتيبها‬ ‫االفكار‬ ‫تصنيف‬ ‫ألولوياته‬ ‫وفقا‬
  • 50.
    ‫المشكالت‬‫حل‬‫فى‬‫الذهنى‬‫العصف‬‫ايا‬‫ز‬‫م‬ ‫االخرين‬ ‫من‬ ‫الفرد‬‫يتعلم‬ ‫االبتكارية‬ ‫القدرة‬ ‫ذوى‬ ‫معرفة‬ ‫للحل‬ ‫بدائل‬ ‫اكبر‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫إبتكارية‬ ‫قدرة‬ ‫لديه‬ ‫ان‬ ‫الفرد‬ ‫يشعر‬
  • 51.
    ‫الذهنى‬ ‫العصف‬ ‫اسلوب‬‫يستخدم‬ ‫المشكالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حل‬ ‫فى‬ ‫التسويق‬ ‫االعالن‬ ‫التوزيع‬ ‫االنتاج‬ ‫التنظيم‬ ‫القيادة‬ ‫الخدمات‬ ‫التحفيز‬ ‫الرقابة‬ ‫التسعير‬
  • 52.
    ‫تمرين‬ : ‫التالية‬ ‫للمشكالت‬ ‫االفكار‬‫أستنباط‬  ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫لتوظيف‬ ‫الممكنة‬ ‫الطرق‬ ‫أفضل‬ .  ‫ال‬ ‫نسبة‬ ‫من‬ ‫تقلل‬ ‫أن‬ ‫العليا‬ ‫لإلدارة‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫غياب‬ ‫الصحية‬ ‫المنشأة‬ ‫فى‬ .  ‫العمال‬ ‫مع‬ ‫وتحسينها‬ ‫العالقة‬ ‫تقوية‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫ء‬ ‫والممولين‬ .  ‫التك‬ ‫تخفض‬ ‫أن‬ ‫المستشفى‬ ‫إلدارة‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫اليف‬ .
  • 53.
     ‫العاملين‬ ‫والء‬ ‫مستوى‬‫تحسين‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫بالمنشأة‬ ‫الجودة‬ ‫مفهوم‬ ‫تطبيق‬ ‫ألهمية‬ .  ‫انتظار‬ ‫مدة‬ ‫طول‬ ‫متوسط‬ ‫تقليل‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫الخارجية‬ ‫العيادات‬ ‫فى‬ ‫المرضى‬ .  ‫إلدخال‬ ‫المناسبة‬ ‫واإلجراءات‬ ‫السياسات‬ ‫ما‬ ‫للمستشفى‬ ‫المريض‬ .  ‫ف‬ ‫النوعية‬ ‫الجودة‬ ‫برنامج‬ ‫تطبيق‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫ى‬ ‫المستشفى‬ ... ‫الخ‬ .
  • 54.
    ‫المعكوس‬ ‫الذهنى‬ ‫العصف‬ ‫عكس‬ ‫االفكار‬‫لتوليد‬ ‫الذهنى‬ ‫العصف‬ ‫اسلوب‬ ‫بدائل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫ثم‬ ‫معينة‬ ‫بمشكلة‬ ‫يبدأ‬ ‫الذى‬ ‫المشكلة‬ ‫لهذه‬ ‫الحلول‬ 0 ‫االسلوب‬ ‫هذا‬ ‫ان‬ ‫نجد‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫فى‬ ‫نبدأ‬ ‫ثم‬ ، ‫معين‬ ‫بموقف‬ ‫يبدأ‬ ‫الموقف‬ ‫لهذا‬ ‫المحتملة‬ ‫المشكالت‬ ‫انها‬ ‫ترى‬ ‫التى‬ ‫المواقف‬ ‫باحد‬ ‫تبدا‬ ‫انك‬ ‫اى‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫فى‬ ‫تبدا‬ ‫ثم‬ ، ‫ومرضية‬ ‫مستقرة‬ ‫فيه‬ ‫السلبية‬ ‫الجوانب‬
  • 55.
    ‫بالنتيجة‬ ‫االسباب‬ ‫عالقة‬‫أسلوب‬ ( ‫السمكة‬ ‫عظمة‬ )  ‫اليابانى‬ ‫العالم‬ ‫قام‬ " ‫إيشيكاوا‬ ‫كاورو‬ " ‫بتط‬ ‫وير‬ ‫بالن‬ ‫السبب‬ ‫عالقة‬ ‫تحليل‬ ‫أسلوب‬ ‫تيجة‬ ‫وذل‬ ‫منذ‬ ‫ك‬ ‫القرن‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الخمسينات‬ ‫بداية‬ . ‫بعض‬ ‫وفى‬ ‫العالم‬ ‫اسم‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫يطلق‬ ‫األحيان‬ ‫نفسه‬ ‫اليابانى‬ " ‫إيشيكاوا‬ " ‫عظمة‬ ‫اسم‬ ‫أو‬ ‫السمكة‬ .
  • 56.
     ‫السبب‬ ‫عالقة‬ ‫تحليل‬‫أسلوب‬ ‫تطبيق‬ ‫يساعد‬ ‫المع‬ ‫المشكالت‬ ‫معرفة‬ ‫تسهيل‬ ‫فى‬ ‫بالنتيجة‬ ‫قدة‬ ‫ح‬ ‫إيجاد‬ ‫يمكن‬ ‫صغيرة‬ ‫مشكالت‬ ‫إلى‬ ‫وتحويلها‬ ‫لول‬ ‫لها‬ . ‫االنتب‬ ‫تركيز‬ ‫إلى‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬ ‫كما‬ ‫اه‬ ‫وتعظيمه‬ ‫اإليجابى‬ ‫األثر‬ ‫على‬ . ‫ورموز‬ ‫خطوط‬ ‫من‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫فكرة‬ ‫وتتكون‬ ‫األسباب‬ ‫مجموعة‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫لتوضيح‬ ‫مصممة‬ ‫الدراسة‬ ‫تحت‬ ‫والمشكلة‬ ‫الرئيسية‬ . ‫ويوضح‬ ‫السبب‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫التالى‬ ‫الشكل‬ ‫والنتيجة‬
  • 57.
    ‫السمكة‬ ‫عظام‬ ‫بطريقة‬‫التشخيص‬ ‫وهى‬ ‫تضع‬ ‫الظاهرة‬ ‫محل‬ ‫البحث‬ ( ‫أو‬ ‫النتيجة‬ : ‫وهى‬ ‫عبارة‬ ‫أيضا‬ ‫عن‬ ‫المشكلة‬ ) ‫كأساس‬ ‫للتحليل‬ ‫ويتم‬ ‫التعبير‬ ‫عنها‬ ‫فى‬ ‫شكل‬ ‫رأس‬ ‫السمكة‬ ، ‫ثم‬ ‫يتم‬ ‫اإلجابة‬ ‫عن‬ ‫السؤال‬ ‫التالى‬ : ‫سىء‬ ‫إنتاجى‬ ‫أداء‬ ‫سىء‬ ‫مالــى‬ ‫أداء‬ ‫ضعيفة‬ ‫اآللة‬ ‫إنتاجية‬ ‫عالية‬ ‫تعطل‬ ‫نسبة‬ ‫تالف‬ ‫نسبة‬ ‫عالية‬ ‫األفراد‬ ‫إنتاجية‬ ‫ضعيفة‬ ‫انتاجية‬ ‫انخفاض‬ ‫العمل‬ ‫ساعة‬ ‫عمالة‬ ‫دوران‬ ‫معدل‬ ‫عال‬ ‫انخفاض‬ ‫الفرد‬ ‫فعالية‬ ‫غياب‬ ‫معدل‬ ‫عالى‬ ‫وتأخير‬ ‫فعالية‬ ‫عدم‬ ‫التسويق‬ ‫تكاليف‬ ‫فعالية‬ ‫انخفاض‬ ‫البائعين‬ ‫تسويقية‬ ‫حصة‬ ‫منخفضة‬ ‫دوران‬ ‫معدل‬ ‫ضعيف‬ ‫بضاعة‬ ‫انخفاض‬ ‫أداء‬ ‫الشركة‬ ‫ضعيف‬ ‫ربح‬ ‫هامش‬ ‫مئوية‬ ‫نسبة‬ ‫سيئة‬ ‫على‬ ‫عائد‬ ‫معدل‬ ‫ضعيف‬ ‫الملكية‬ ‫على‬ ‫عائد‬ ‫معدل‬ ‫ضعيف‬ ‫االستثمار‬ ‫البشرية‬ ‫للموارد‬ ‫سىء‬ ‫أداء‬ ‫سىء‬ ‫تسويقى‬ ‫أداء‬
  • 58.
    ‫إيشيكاوا‬ ‫اسلوب‬ ‫تصميم‬‫خطوات‬ ‫التالية‬ ‫العملية‬ ‫الخطوات‬ ‫إتباع‬ :  ‫دقيق‬ ‫بشكل‬ ‫دراستها‬ ‫المراد‬ ‫المشكلة‬ ‫تحديد‬ ‫وواضح‬ .  ‫فريق‬ ‫أعضاء‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫اتفاق‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ، ‫المختارة‬ ‫المشكلة‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫األفكار‬ ‫استنباط‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫طريق‬ .
  • 59.
     ‫فى‬ ‫مستطيل‬ ‫برسم‬‫يقوم‬ ‫أن‬ ‫الجودة‬ ‫فريق‬ ‫على‬ ، ‫األساسية‬ ‫المشكلة‬ ‫بداخله‬ ‫يدون‬ ‫األيسر‬ ‫الجانب‬ ‫األي‬ ‫الجانب‬ ‫على‬ ‫المستطيالت‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫رسم‬ ‫وكذلك‬ ‫من‬ ‫الدراس‬ ‫تحت‬ ‫للمشكلة‬ ‫الرئيسية‬ ‫األسباب‬ ‫تمثل‬ . ‫كما‬ ‫وأس‬ ‫الرئيسية‬ ‫األسباب‬ ‫لتلك‬ ‫أسهم‬ ‫رسم‬ ‫يفضل‬ ‫هم‬ ‫ر‬ ‫سبب‬ ‫لكل‬ ‫الفرعية‬ ‫األسباب‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫فرعية‬ ‫ئيسى‬ .. ‫الطر‬ ‫باستخدام‬ ‫الجودة‬ ‫فريق‬ ‫يقوم‬ ، ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫المناسبة‬ ‫اإلحصائية‬ ‫والوسائل‬ ‫العلمية‬ ‫لبدء‬ ، ‫البحث‬ ‫عملية‬ ‫فى‬
  • 60.
    ‫وفروعها‬ ‫الرئيسية‬ ‫االسباب‬  ‫أل‬‫الرئيسية‬ ‫األسباب‬ ‫تتمثل‬ ، ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ية‬ ‫نح‬ ، ‫نظام‬ ‫ألى‬ ‫األساسية‬ ‫المدخالت‬ ‫فى‬ ‫مشكلة‬ ‫و‬ ‫المالية‬ ‫والموارد‬ ‫واإلدارة‬ ‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ، ‫والبيئة‬ ‫والصيانة‬ ‫والمواد‬ . ‫هذه‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ‫أس‬ ‫إلى‬ ‫تصنيفها‬ ‫يمكن‬ ‫الرئيسية‬ ‫األسباب‬ ‫باب‬ ‫يلى‬ ‫كما‬ ، ‫فرعية‬ :
  • 61.
    • ‫اإلدارة‬ : ، ‫نظام‬ ‫ألى‬‫الرئيسية‬ ‫المدخالت‬ ‫من‬ ‫اإلدارة‬ ‫تعد‬ ‫مشكلة‬ ‫ألية‬ ‫الجوهرية‬ ‫األسباب‬ ‫أحد‬ ‫تمثل‬ ‫كما‬ . ‫ع‬ ً‫ا‬‫رئيسي‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫بوصفها‬ ‫اإلدارة‬ ‫وتشتمل‬ ‫لى‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫منها‬ ، ‫الفرعية‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫عدد‬ : - ‫العمل‬ ‫تقسيم‬ - ‫الطبي‬ ‫األقسام‬ ‫بين‬ ‫التنسيق‬ ‫ة‬ - ‫السلطة‬ ‫تفويض‬ ‫درجة‬ - ‫المستشفى‬ ‫حجم‬ - ‫المسئولية‬ ‫تحمل‬ ‫مدى‬ - ‫األقسام‬ ‫حجم‬ - ‫للمستشفى‬ ‫التنظيمى‬ ‫الهيكل‬
  • 62.
    ‫التكرارية‬ ‫والمدرجات‬ ‫الفحص‬‫قائمة‬ ‫أسلوب‬ ‫األساسية‬ ‫األساليب‬ ‫من‬ ‫الفحص‬ ‫قائمة‬ ‫أسلوب‬ ‫يعد‬ ‫بسهولة‬ ‫يمتاز‬ ‫حيث‬ ، ‫الشاملة‬ ‫الجودة‬ ‫إدارة‬ ‫لنظام‬ ‫التالى‬ ‫السؤال‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫ومحاولة‬ ‫الفهم‬ : ‫عدد‬ ‫كم‬ ‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫معينة‬ ‫ظاهرة‬ ‫حدوث‬ ‫مرات‬ ‫بيانات‬ ‫وتسجيل‬ ‫جمع‬ ‫فى‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويستخدم‬ ‫؟‬ ‫بصورة‬ ‫صفات‬ ‫أو‬ ‫أحداث‬ ‫أو‬ ‫أرقام‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫سواء‬ ‫وثابتة‬ ‫محددة‬ .
  • 63.
    ‫وفق‬ ‫البيانات‬ ‫تلك‬‫تنظيم‬ ‫فى‬ ‫ويسهم‬ ‫تصني‬ ‫معينة‬ ‫فات‬ ‫ومدى‬ ‫النشاطات‬ ‫فى‬ ‫الخلل‬ ‫مواقع‬ ‫ومعرفة‬ ‫لتحديد‬ ‫تكراره‬ . ‫نمو‬ ‫استخدام‬ ‫على‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويعتمد‬ ‫ذج‬ ‫م‬ ، ‫معينة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫البيانات‬ ‫لجمع‬ ‫موحد‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫منظمة‬ ‫بطريقة‬ ‫البيانات‬ ‫تسجيل‬ ‫فى‬ ‫يساعد‬ ‫موحدة‬ ‫بيانات‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫قرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫وتسهيل‬ ، ‫موضوعية‬ .
  • 64.
    ‫لمراقبة‬ ‫الفحص‬ ‫قائمة‬‫أسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫ويمكن‬ ‫ع‬ ً‫ال‬‫مث‬ ، ‫تغيراتها‬ ‫وتدوين‬ ‫النشاطات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫دد‬ ، ‫األسبوع‬ ‫أيام‬ ‫خالل‬ ‫وأنواعها‬ ‫المرضى‬ ‫شكاوى‬ ‫معي‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫اآللى‬ ‫للحاسب‬ ‫األعطال‬ ‫حاالت‬ ‫عدد‬ ‫نة‬ ‫خالل‬ ‫وأنواعها‬ ‫الطبية‬ ‫األجهزة‬ ‫فى‬ ‫العيوب‬ ‫عدد‬ ، ‫المعلومات‬ ‫أنواع‬ ً‫ا‬‫وأخير‬ ، ‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫الطبى‬ ‫الملف‬ ‫فى‬ ‫المسجلة‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ‫المفقودة‬ ‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫وعددها‬ ‫للمريض‬ .
  • 65.
    ‫مث‬ ‫لمعرفة‬ ‫الفحص‬‫قائمة‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫ويمكن‬ ً‫ال‬ ‫نالحظ‬ ‫حيث‬ ، ‫للمرضى‬ ‫الديموغرافية‬ ‫الخصائص‬ ‫الذي‬ ‫للمرضى‬ ‫العمرية‬ ‫للفئات‬ ‫التكرارى‬ ‫التوزيع‬ ‫ن‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫بمستشفى‬ ‫جراحية‬ ‫عمليات‬ ‫لهم‬ ‫أجرى‬ ‫فقط‬ ‫واحد‬ . ‫و‬ ‫الفح‬ ‫قائمة‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫كيفية‬ ، ‫ص‬ ‫األقس‬ ‫أحد‬ ‫فى‬ ‫الموظفين‬ ‫غياب‬ ‫مراقبة‬ ‫فى‬ ، ً‫ال‬‫مث‬ ، ‫ام‬ ‫معينة‬ ‫لمشكلة‬ ‫األخطاء‬ ‫أنواع‬ ‫تحديد‬ ‫فى‬ ‫وكذلك‬ .
  • 66.
    ‫من‬ ‫بعدد‬ ‫الفحص‬‫قائمة‬ ‫أسلوب‬ ‫تطبيق‬ ‫يمر‬ ‫يلى‬ ‫كما‬ ، ‫العملية‬ ‫الخطوات‬ : - ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ، ‫دراسته‬ ‫المراد‬ ‫الموضوع‬ ‫تحديد‬ ‫أخر‬ ‫أساليب‬ ‫أو‬ ‫األفكار‬ ‫استنباط‬ ‫أسلوب‬ ‫استخدام‬ ‫ى‬ ‫مشابهة‬ . - ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫التساؤالت‬ ‫بعض‬ ‫طرح‬ ‫محاولة‬ ‫وا‬ ‫الزمنية‬ ‫الفترة‬ ‫تحديد‬ ‫مثل‬ ‫نفسه‬ ‫بالموضوع‬ ‫ألقسام‬ ‫الموظفين‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تكليف‬ ‫وكذلك‬ ، ‫المشاركة‬ ‫ت‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫االتفاق‬ ً‫ا‬‫وأخير‬ ، ‫بالمهمة‬ ‫للقيام‬ ‫طبيق‬ ‫ومتابعته‬ ‫األسلوب‬ .
  • 67.
    - ‫ي‬ ‫بطريقة‬ ‫الفحص‬‫قائمة‬ ‫نموذج‬ ‫تصميم‬ ‫سهل‬ ‫البيانات‬ ‫تفريغ‬ ‫عملية‬ ‫بها‬ . - ‫عملية‬ ‫على‬ ‫الموظفين‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تدريب‬ ‫قائمة‬ ‫نموذج‬ ‫فى‬ ‫وتفريغها‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫الفحص‬ . - ‫بطريقة‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫عملية‬ ‫فى‬ ‫البدء‬ ‫ودورية‬ ‫منظمة‬ .
  • 68.
    ‫مثال‬ ‫التكرارية‬ ‫للمدرجات‬ 0 10 20 30 40 50 60 70 80 90 ‫األول‬ ‫الربع‬‫الثاني‬ ‫الربع‬ ‫الثالث‬ ‫الربع‬ ‫الرابع‬ ‫الربع‬ ‫شرق‬ ‫غرب‬ ‫شمال‬
  • 69.
    ‫باريتو‬ ‫أسلوب‬ 80 / 20 ‫فكرة‬ ‫ترتكز‬ " ‫باريتو‬ " ‫أن‬‫قاعدة‬ ‫على‬ 80 % ‫من‬ ‫نتيجة‬ ‫هو‬ ‫المشكلة‬ 20 % ‫الممكنة‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫لحدوثها‬ . ‫عدد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫أنه‬ ، ‫بمعنى‬ ‫مشكل‬ ‫على‬ ‫كبيرة‬ ‫تأثيرات‬ ‫ذات‬ ‫األسباب‬ ‫من‬ ‫محدود‬ ‫ة‬ ‫الجودة‬ . ‫ع‬ ‫للتعرف‬ ‫تستخدم‬ ‫الوسيلة‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫؛‬ ‫لذا‬ ‫لى‬ ‫أ‬ ‫ومعرفة‬ ‫عليها‬ ‫التركيز‬ ‫ينبغى‬ ‫التى‬ ‫المشكالت‬ ، ‫سبابها‬ ‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫مدة‬ ‫خالل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ .
  • 70.
    ‫ف‬ ‫الجودة‬ ‫اختصاصى‬‫الوسيلة‬ ‫هذه‬ ‫وتساعد‬ ‫ى‬ ‫على‬ ‫التوصل‬ ‫كيفية‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫اكتساب‬ ‫معرفة‬ ‫مش‬ ‫فى‬ ‫قدر‬ ‫بأكبر‬ ‫تسهم‬ ‫التى‬ ‫المسببات‬ ‫كلة‬ ‫للمستفيد‬ ‫مقدمة‬ ‫خدمة‬ ‫أو‬ ‫ما‬ ‫سلعة‬ ‫جودة‬ . ‫هذ‬ ‫حصر‬ ‫الجودة‬ ‫فريق‬ ‫يستطيع‬ ‫وبالتالى‬ ‫ه‬ ‫التص‬ ‫اإلجراءات‬ ‫بعض‬ ‫وتنفيذ‬ ‫المسببات‬ ‫حيحية‬ ‫الالزمة‬ .
  • 71.
    ‫التاف‬ ‫والكثرة‬ ‫الحيوية‬‫القلة‬ ‫مفهومى‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫هة‬ ‫النتيجة‬ ‫االسباب‬ ‫التافهة‬ ‫الكثرة‬ 0 80 % 20 % •‫الحيوية‬ ‫القلة‬ 80 %
  • 72.
    ‫الحيوية‬ ‫القلة‬ ‫أمثلة‬‫ومن‬ : - ‫من‬ ‫أقل‬ 20 % ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عن‬ ‫مسئولون‬ ‫األطباء‬ ‫من‬ 80 % ‫المالئمين‬ ‫غير‬ ‫المرضى‬ ‫دخول‬ ‫معدالت‬ ‫من‬ ‫بالمستشفى‬ ‫للتنويم‬ . - ‫من‬ ‫أقل‬ 20 % ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تشكل‬ ‫الخام‬ ‫المواد‬ ‫من‬ 80 % ‫المتغيرة‬ ‫التكاليف‬ ‫من‬ . - ‫من‬ ‫أقل‬ 20 % ‫أكثر‬ ‫عن‬ ‫مسئولون‬ ‫الموظفين‬ ‫من‬ ‫من‬ 80 % ‫األخطاء‬ ‫من‬ .
  • 73.
    - ‫من‬ ‫أقل‬ 20 % ‫من‬ ‫أكثر‬‫يمثلون‬ ‫العمالء‬ ‫من‬ 80 % ‫المبيعات‬ ‫من‬ . - ‫من‬ ‫أكثر‬ 80 % ‫ناتجة‬ ‫اإلنجاز‬ ‫فى‬ ‫التحسينات‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫عن‬ 20 % ‫الموظفين‬ ‫من‬ . - ‫من‬ ‫أقل‬ 20 % ‫غالبية‬ ‫تشكل‬ ‫المنتجة‬ ‫السلع‬ ‫من‬ ‫الربح‬ . - ‫من‬ ‫أقل‬ 20 % ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تشكل‬ ‫الطبية‬ ‫األجهزة‬ ‫من‬ 80 % ‫بالمستشف‬ ‫الطبية‬ ‫األجهزة‬ ‫فى‬ ‫األعطال‬ ‫من‬ ‫ى‬ .
  • 74.
    ‫خريطة‬ ‫تصميم‬ ‫أجل‬‫ومن‬ " ‫باريتو‬ " ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫بد‬ ‫التالية‬ ‫الخطوات‬ ‫إتباع‬ ‫من‬ : ً‫ال‬‫أو‬ : ‫حس‬ ‫وذلك‬ ، ‫البيانات‬ ‫تبويب‬ ‫طريقة‬ ‫تحديد‬ ‫ب‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ، ‫حلها‬ ‫المراد‬ ‫المشكلة‬ ‫أو‬ ‫المسألة‬ : - ‫السلع‬ ‫أو‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫عن‬ ‫العميل‬ ‫رضا‬ ‫معرفة‬ ‫عليها‬ ‫المؤثرة‬ ‫والعوامل‬ ‫المنتجة‬ . - ‫الم‬ ‫فى‬ ‫األجهزة‬ ‫وصيانة‬ ‫تشغيل‬ ‫تكاليف‬ ‫معرفة‬ ‫نشأة‬ ‫الضرورية‬ ‫غير‬ ‫التكاليف‬ ‫أسباب‬ ‫ومعرفة‬ .
  • 75.
    - ‫وأسبابها‬ ‫األجهزة‬ ‫فى‬‫األعطال‬ ‫أنواع‬ ‫معرفة‬ . - ‫وأسبابها‬ ‫المعيب‬ ‫اإلنتاج‬ ‫أنواع‬ ‫معرفة‬ . - ‫الس‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫المحصلة‬ ‫األرباح‬ ‫معرفة‬ ‫لع‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫المنتجة‬ . - ‫معينة‬ ‫منشأة‬ ‫فى‬ ‫المتبعة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫أنواع‬ ‫معرفة‬ ‫لتنفيذه‬ ‫إجراء‬ ‫كل‬ ‫يستغرق‬ ‫وكم‬
  • 76.
    ً‫ا‬‫ثاني‬ : ‫المقارنة‬ ‫ووحدات‬ ‫المراجعة‬‫قوائم‬ ‫تحديد‬ ، ‫الالزمة‬ ‫البيانات‬ ‫لتجميع‬ ‫استخدامها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫محددة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ . ً‫ا‬‫ثالث‬ : ‫المراجع‬ ‫قوائم‬ ‫فى‬ ‫المدونة‬ ‫البيانات‬ ‫تلخيص‬ ‫ة‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ، ‫األصغر‬ ‫إلى‬ ‫األكبر‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫فى‬ ‫وترتيبها‬ ‫المئوية‬ ‫والنسب‬ ‫اإلجمالى‬ ‫المجموع‬ ‫حساب‬ ‫رابعا‬ : ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ‫أعمدة‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫تنفيذ‬ ‫واالعمدة‬ ، ‫اليسار‬ ‫أقصى‬ ‫على‬ ‫االطول‬ ‫االعمدة‬ ‫اليمين‬ ‫على‬ ‫االخرى‬
  • 77.
    ‫االنتشارى‬ ‫البيانى‬ ‫الرسم‬‫أسلوب‬ ( ‫المبعثر‬ ‫التخطيط‬ ) ‫االنتشارى‬ ‫البيانى‬ ‫الرسم‬ ‫أسلوب‬ ‫يعد‬ " ‫المبعثر‬ " Scatter Diagram ‫لتوضيح‬ ‫المالئمة‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫الجودة‬ ‫مقياس‬ ‫يكون‬ ‫أحدهما‬ ‫متغيرين‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫ويطلق‬ ،‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫السلع‬ ‫إلحدى‬ ‫التابع‬ ‫المتغير‬ ‫اإلحصائية‬ . ‫فهو‬ ‫الثانى‬ ‫العنصر‬ ‫أما‬ ‫الجودة‬ ‫مقياس‬ ‫على‬ ‫المؤثرة‬ ‫العوامل‬ ‫ألحد‬ ‫مقياس‬ ‫المستقل‬ ‫المتغير‬ ‫العنصر‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ويطلق‬ .
  • 78.
    ، ً‫ا‬‫بياني‬ ‫األسلوب‬‫هذا‬ ‫فهم‬ ‫تسهيل‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫مع‬ ‫بين‬ ‫السببية‬ ‫للعالقة‬ ً‫ا‬‫نموذج‬ ‫يوضح‬ ‫شغل‬ ‫دل‬ ‫األسرة‬ ( ‫مستقل‬ ‫كمتغير‬ ) ‫عل‬ ‫تأثيره‬ ‫ومدى‬ ‫ى‬ ‫التنويم‬ ‫قسم‬ ‫فى‬ ‫المرضى‬ ‫انتظار‬ ‫فترة‬ ( ‫ك‬ ‫متغير‬ ‫تابع‬ ) ‫نج‬ ، ‫البيانى‬ ‫الرسم‬ ‫هذا‬ ‫دراسة‬ ‫وعند‬ ، ‫د‬ ‫طردي‬ ‫عالقة‬ ‫المتغيرين‬ ‫هذين‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫أن‬ ‫ة‬ .
  • 79.
    ‫ف‬ ‫؛‬ ً‫ا‬‫صفر‬‫االرتباط‬ ‫معامل‬ ‫قيمة‬ ‫تكون‬ ‫وعندما‬ ‫إن‬ ‫اإلطالق‬ ‫على‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫هذا‬ ‫مبعث‬ ‫البيانات‬ ‫أن‬ ‫يوضح‬ ، ‫المتغيرين‬ ‫بين‬ ‫وال‬ ‫رة‬ ‫المتغيرين‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ . ‫األ‬ ‫أغلب‬ ‫وفى‬ ‫حوال‬ ‫الب‬ ‫الرسم‬ ‫على‬ ‫النقاط‬ ‫يتخلل‬ ‫خط‬ ‫رسم‬ ‫يتم‬ ، ‫يانى‬ ‫ومعرفة‬ ‫المتوسط‬ ‫قيمة‬ ‫بيان‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫المتوافرة‬ ‫للبيانات‬ ‫التشتت‬ ‫درجة‬ .
  • 80.
    ‫للرسوم‬ ‫دراستنا‬ ‫خالل‬‫من‬ ‫أنه‬ ‫نجد‬ ‫؛‬ ‫عام‬ ‫وبشكل‬ ‫ف‬ ، ‫مبعثرة‬ ‫نقاط‬ ‫وجود‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫أنه‬ ، ‫البيانية‬ ‫هذا‬ ‫المتغيرين‬ ‫بين‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫يدل‬ . ‫ف‬ ‫أما‬ ‫ى‬ ‫أد‬ ‫فى‬ ‫متجهة‬ ‫محددة‬ ‫بمنطقة‬ ‫البيانات‬ ‫تجمع‬ ‫حالة‬ ‫نى‬ ‫احتما‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫فهذا‬ ، ‫اليمين‬ ‫أعلى‬ ‫إلى‬ ‫اليسار‬ ‫ل‬ ‫المتغيرين‬ ‫بين‬ ‫وموجبة‬ ‫طردية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ . ‫أم‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫متجهة‬ ‫محددة‬ ‫بمنطقة‬ ‫البيانات‬ ‫تجمع‬ ‫حالة‬ ‫فى‬ ‫ن‬ ‫يد‬ ‫الشكل‬ ‫فهذا‬ ، ‫اليمين‬ ‫أدنى‬ ‫إلى‬ ‫اليسار‬ ‫أعلى‬ ‫ل‬ ‫بين‬ ‫وسالبة‬ ‫عكسية‬ ‫عالقة‬ ‫وجود‬ ‫احتمال‬ ‫على‬ ‫المتغيرين‬ .

Editor's Notes