تتناول الوثيقة مشكلة الحرية كمشكلة فلسفية مركزية منذ العصور اليونانية وحتى العصر الحديث، حيث تُعتبر الحرية من الأمور الجوهرية التي تُثير تساؤلات عميقة حول الطبيعة الإنسانية. تبرز الوثيقة الحاجة إلى استخدام العقل العلمي كمدخل لفهم جوانب الحرية، بعيدًا عن الحريات الجزئية المحددة، بحيث يتم تناول الحرية من منظور وجودي شامل. كما تشير الوثيقة إلى أن الفلسفة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالعلم، مما يسهل معالجة مشكلات الحرية من خلال منجزات العلم المعاصرة.