Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.

مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء على الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض

291 views

Published on

مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء على الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض
www.Muhammad.com
كتاب لو كتب بالذهب أو وزن بالجوهر لكان قليلا في حقه
افضل كتاب في السيرة منذ 900 عاما
مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء
على الشفا بتعريف حقوق المصطفى
العلامة القاضى أبى الفضل عياض اليحصبى 544 ه‍
‍والعلامة أحمد بن محمد بن محمد الشمني 873 هـ
الجزء الأول والجزء الثاني معنا وكل (قوله ..) تبدأ من أول سطر ..
قال أحمد درويش خادم الحافظ عبد الله الغماري: من فضل الله تعالى علي بعد فضله على القاضي عياض والشمنى والحافظ التليدي وكثير آخرين وعلى خديجة ونضرية أن هذا الكتاب غلقناه تغليقا تطفلا على من خدمه قبلنا: بإكسل بكل التخريج، وإتاحة صحيحه أي تهذيب التليدي ثم إتاحة الصحيح بلغة القاضي عياض ثم ترجمتة للإنجليزية وترجمة للإندونيسية ثم ترتيب غريب كلماته بهذا الكتاب الأخير. فاللهم تقبل واعف وارحم فلا حاجة لك في عذاب آل درويش

Published in: Education
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء على الشفا بتعريف حقوق المصطفى للقاضي عياض

  1. 1. www.Muhammad.com ‫ك‬‫تاب‬‫لو‬‫كتب‬‫بالذهب‬‫أو‬‫وزن‬‫بالجوهر‬‫لكان‬‫قليال‬‫في‬‫حقه‬ ‫منذ‬ ‫السيرة‬ ‫في‬ ‫كتاب‬ ‫افضل‬099‫عاما‬ ‫مزيل‬‫الخفاء‬‫عن‬‫ألفاظ‬‫الشفاء‬ ‫على‬‫الشفا‬‫بتعريف‬‫حقوق‬‫المصطفى‬ ‫العالمة‬‫القاضى‬‫أبى‬‫الفضل‬‫عياض‬‫اليحصبى‬455‫ه‬ ‫وا‬‫لعالمة‬‫أحمد‬‫بن‬‫محمد‬‫بن‬‫محمد‬‫الشمني‬378‫ه‬‫ـ‬ ‫الجزء‬‫وكل‬ ‫معنا‬ ‫الثاني‬ ‫والجزء‬ ‫األول‬(‫قوله‬‫أول‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ).. ‫سطر‬.. ‫درويش‬ ‫أحمد‬ ‫قال‬‫فضل‬ ‫من‬ :‫الغماري‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫الحافظ‬ ‫خادم‬ ‫والشمنى‬ ‫عياض‬ ‫القاضي‬ ‫على‬ ‫فضله‬ ‫بعد‬ ‫علي‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫ونضرية‬ ‫خديجة‬ ‫وعلى‬ ‫آخرين‬ ‫وكثير‬ ‫التليدي‬ ‫والحافظ‬ :‫قبلنا‬ ‫خدمه‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫تطفال‬ ‫تغليقا‬ ‫غلقناه‬ ‫الكتاب‬‫ب‬‫بكل‬ ‫إكسل‬ ،‫التخريج‬‫و‬‫إتاحة‬ ‫ثم‬ ‫التليدي‬ ‫تهذيب‬ ‫أي‬ ‫صحيحه‬ ‫إتاحة‬ ‫ا‬ ‫بلغة‬ ‫الصحيح‬‫ترجم‬ ‫ثم‬ ‫عياض‬ ‫لقاضي‬‫ت‬‫وترجمة‬ ‫لإلنجليزية‬ ‫ة‬ ‫األخير‬ ‫الكتاب‬ ‫بهذا‬ ‫كلماته‬ ‫غريب‬ ‫ترتيب‬ ‫ثم‬ ‫لإلندونيسية‬. ‫درويش‬ ‫آل‬ ‫عذاب‬ ‫في‬ ‫لك‬ ‫حاجة‬ ‫فال‬ ‫وارحم‬ ‫واعف‬ ‫تقبل‬ ‫فاللهم‬
  2. 2. ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫هللا‬ ‫بسم‬ ‫عياض‬ ‫الفضل‬ ‫أبي‬ ‫القاضي‬ ‫للعالمة‬ ‫المصطفى‬ ‫حقوق‬ ‫بتعريف‬ ‫الشفا‬ ‫اليحصبي‬455‫ه‬‫الم‬ ‫بالحاشية‬ ‫مذيال‬‫ألفاظ‬ ‫عن‬ ‫الخفاء‬ ‫مزيل‬ ‫سماة‬ ‫الشمنى‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫للعالمة‬ ‫الشفاء‬378‫األول‬ ‫الجزء‬ ‫الطبع‬ ‫إعادة‬ ‫حقوق‬ ‫جميع‬ ‫والتوزيع‬ ‫والنشر‬ ‫الطباعة‬ ‫الفكر‬ ‫دار‬ ‫للناشر‬ ‫محفوظة‬9541‫ه‬-9133{ ‫لبنان‬ ‫بيروت‬ ‫الفكر‬ ‫دار‬ ‫م‬ ‫المركزية‬ ‫البناية‬ :‫المكاتب‬-:‫هاتف‬955781-:‫ب‬ ‫ص‬7409/ 99‫ال‬‫حريك‬ ‫حارة‬ :‫والمعمل‬ ‫مطابع‬-‫النور‬ ‫عبد‬ ‫شارع‬-:‫هاتف‬ 814008(383949-387313:‫تلكس‬ .‫فكسى‬ :‫برقيا‬ ) 59819‫فكر‬59819LE FIKR :‫الناشر‬ ‫كلمة‬ ‫والسالم‬ ‫والصالة‬ ،‫العالمين‬ ‫رب‬ ‫هلل‬ ‫والحمد‬ ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫هللا‬ ‫بسم‬ ‫ومن‬ ‫وصحبه‬ ‫آله‬ ‫وعلى‬ ،‫واآلخرين‬ ‫األولين‬ ‫سيد‬ ‫محمد‬ ‫سيدنا‬ ‫على‬ ‫اهتد‬‫فضيلة‬ ‫العلم‬ ‫نشر‬ ‫كان‬ ‫فلما‬ :‫بعد‬ ‫أما‬ .‫الدين‬ ‫يوم‬ ‫إلى‬ ‫بهديه‬ ‫ى‬ ‫وكان‬ )‫قدرا‬ ‫وأرفعها‬ ‫الشريعة‬ ‫علوم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الشريفة‬ ‫السنة‬ ‫وكانت‬ ‫وضياء‬ ‫نورا‬ )‫(ص‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫وأفعال‬ ‫أقوال‬ ‫من‬ ‫يتخذ‬ ‫أن‬ ‫المسلم‬ ‫على‬ ‫عاجلته‬ ‫في‬ ‫لسلوكه‬ ‫ومحركا‬ ،‫وأحكامه‬ ‫دينه‬ ‫لفهم‬ ‫الطريق‬ ‫له‬ ‫ينير‬ ‫اهتم‬ ‫فقد‬ ،‫آلخرته‬ ‫وذخرا‬‫السنة‬ ‫كتب‬ ‫بطبع‬ ‫تأسيسها‬ ‫منذ‬ ‫الفكر‬ ‫دار‬ ‫ت‬ ‫فتح‬ ‫وشرحه‬ ‫البخاري‬ ‫صحيح‬ :‫مثل‬ ،‫الشريف‬ ‫والحديث‬ ‫المحمدية‬ ‫كتب‬ ‫وكافة‬ ‫والموطأ‬ ،‫وتصنيفاته‬ ‫وشروحاته‬ ‫مسلم‬ ‫وصحيح‬ ‫الباري‬ ‫وأنفعها‬ ‫الكريم‬ ‫القرآن‬ ‫تفاسير‬ ‫أعظم‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫وشروحا‬ ‫الصحاح‬
  3. 3. ‫التنزي‬ ‫ومعالم‬ ‫بالمأثور‬ ‫التفسير‬ ‫في‬ ‫المنثور‬ ‫الدر‬ :‫مثل‬‫التفسير‬ ‫في‬ ‫ل‬ ‫عن‬ ‫اليبان‬ ‫وجامع‬ ،‫الرازي‬ ‫للفخر‬ ‫الكبير‬ ‫والتفسير‬ ،‫للبغوي‬ ‫والتأويل‬ ‫التفسير‬ ‫في‬ ‫الكتب‬ ‫أمهات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫للطبري‬ ‫القرآن‬ ‫آي‬ ‫تأويل‬ ‫واللغة‬ ‫والتاريخ‬ ‫المذاهب‬ ‫مختلف‬ ‫على‬ ‫والفقه‬ ‫والحديث‬ ‫القرآن‬ ‫وعلوم‬ ‫المح‬ ‫للسنة‬ ‫احياء‬ ‫اليوم‬ ‫وتقدم‬ .‫االسالمية‬ ‫والفنون‬ ‫العلوم‬ ‫وسائر‬‫مدية‬ ‫حقوق‬ ‫بتعريف‬ ‫الشفا‬ :‫المسمى‬ ‫عياض‬ ‫القاضي‬ ‫شفاء‬ :‫كتاب‬ ‫أضفنا‬ ‫للفائدة‬ ‫واتماما‬ ،‫ومتقنة‬ ‫ومصححة‬ ‫جديدة‬ ‫طبعة‬ ‫في‬ ‫المصطفى‬ :‫المسماة‬ ‫الشمنى‬ ‫العالمة‬ ‫حاشية‬ :‫هي‬ ‫مفيدة‬ ‫درة‬ .‫له‬ ‫كحاشية‬ ‫للكتاب‬ ‫نبذة‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ .‫اآلن‬ ‫قبل‬ ‫تطبع‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫الشفاء‬ ‫ألفاظ‬ ‫عن‬ ‫الخفاء‬ ‫مزيل‬ ‫ب‬ ‫للتعريف‬ ‫يسيرة‬:‫والحاشية‬ ‫الكتاب‬ ‫مؤلفي‬ ( ‫عياض‬ ‫القاضى‬ ‫ترجمة‬9‫بن‬ ‫موسى‬ ‫بن‬ ‫عياض‬ ‫الفضل‬ ‫أبو‬ ‫هو‬ ) ‫بن‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫عياض‬ ‫بن‬ ‫موسى‬ ‫بن‬ ‫عمرون‬ ‫بن‬ ‫عياض‬ ‫ستى‬ ،‫الفضل‬ ‫أبا‬ ‫يكنى‬ ،‫العالمة‬ ‫اإلمام‬ ،‫اليحصبي‬ ‫عياض‬ ‫بن‬ ‫موسى‬ ‫في‬ ‫أجدادنا‬ ‫كان‬ :‫محمد‬ ‫ولده‬ ‫قال‬ .‫األصل‬ ‫أندلسى‬ :‫والميالد‬ ‫الدار‬ ‫مد‬ ‫إلى‬ ‫انتقلوا‬ ‫ثم‬ ،‫باألندلس‬ ‫القديم‬‫استقرار‬ ‫لهم‬ ‫وكان‬ ‫فاس‬ ‫ينة‬ ‫عمرون‬ ‫وانتقل‬ .‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫أو‬ ‫باألندلس‬ ‫حلولهم‬ ‫قبل‬ ‫أدرى‬ ‫ال‬ ‫بالقيروان‬ ‫في‬ ‫وقته‬ ‫إمام‬ ‫الفضل‬ ‫أبو‬ ‫القاضى‬ ‫وكان‬ .‫فاس‬ ‫سكنى‬ ‫بعد‬ ‫سبتة‬ ‫إلى‬ ‫عالما‬ ‫أصوليا‬ ‫فقيها‬ ،‫علومه‬ ‫وجميع‬ ‫بالتفسير‬ ‫عالما‬ ،‫وعلومه‬ ‫الحديث‬ ‫بصير‬ ،‫وأنسابهم‬ ‫وأيامهم‬ ‫العرب‬ ‫وكالم‬ ‫واللغة‬ ‫بالنحو‬،‫باألحكام‬ ‫ا‬ ‫شاعرا‬ ،‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫مالك‬ ‫لمذهب‬ ‫حافظ‬ ‫بصيرا‬ ،‫للشروط‬ ‫عاقدا‬
  4. 4. ‫جميل‬ ‫حليما‬ ‫صبورا‬ ‫بليغا‬ ‫خطيبا‬ ،‫األدب‬ ‫علم‬ ‫من‬ ‫نا‬ ‫ويا‬ ‫مجيدا‬ ‫في‬ ‫صلبا‬ ،‫العمل‬ ‫على‬ ‫دؤوبا‬ ،‫الصدقة‬ ‫كثير‬ ‫سمحا‬ ‫جوادا‬ ،‫العشرة‬ ‫فأخذ‬ ،‫العلم‬ ‫طالبا‬ ‫وخمسمائة‬ ‫تسع‬ ‫سنة‬ ‫األندلس‬ ‫إلى‬ ‫رحل‬ .‫الحق‬ ‫القاض‬ ‫عن‬ ‫بقرطبة‬‫وأبى‬ ،‫حمدين‬ ‫بن‬ ‫على‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫أبى‬ ‫ى‬ ‫أبو‬ ‫له‬ ‫وأجاز‬ ‫وغيرهم‬ ‫عتاب‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫أبى‬ ‫وعن‬ ،‫سراج‬ ‫بن‬ ‫الحسين‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫حسين‬ ‫على‬ ‫أبى‬ ‫القاضى‬ ‫عن‬ ‫بالمشرق‬ ‫وأخذ‬ ،‫الغساني‬ ‫على‬ ‫أبى‬ ‫عن‬ ‫وأخذ‬ ،‫عنهم‬ ‫واألخذ‬ ‫الشيوخ‬ ‫بلقاء‬ ‫وعنى‬ ،‫وغيره‬ ‫الصدفى‬ ‫وأجاز‬ ،‫يستجيزه‬ ‫إليه‬ ‫كتب‬ :‫المازينى‬ ‫هللا‬ ‫عبد‬‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫الشيخ‬ ‫له‬ ‫صاحب‬ ‫قال‬ .‫رشد‬ ‫بن‬ ‫الوليد‬ ‫أبو‬ ‫القاضى‬ .‫شيوخه‬ ‫ومن‬ .‫الطرطوشى‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫إجتمع‬ ‫وقد‬ ،‫زيد‬ ‫أبى‬ ‫عن‬ ‫سمع‬ ‫وأظنه‬ :‫البشكوالية‬ ‫الصلة‬ ‫ولده‬ ‫وذكر‬ ‫شيخ‬ ‫مائة‬ ‫له‬ ‫أجاز‬ ‫من‬ ‫وبين‬ ‫منه‬ ‫سمع‬ ‫من‬ ‫بين‬ ‫الشيوخ‬ ،‫مكحول‬ ‫ابن‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫وأحمد‬ ،‫بقى‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ :‫منهم‬ ‫محمد‬ ‫أ‬ ‫الطاهر‬ ‫وأبو‬،‫سكره‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫والحسن‬ ،‫السلفي‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫حمد‬ ‫وخلف‬ ،‫طريف‬ ‫بن‬ ‫على‬ ‫بن‬ ‫والحسن‬ ،‫العربي‬ ‫بن‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫والقاضى‬ ‫عبد‬ ‫و‬ ،‫القرطبى‬ ‫الحاج‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫بن‬ ‫ومحمد‬ ،‫النحاس‬ ‫بن‬ ‫إبراهيم‬ ‫بن‬ .‫ذكرهم‬ ‫يطول‬ ‫ممن‬ ‫وغيرهم‬ ‫الخشنى‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫هللا‬ (9)‫معرفة‬ ‫في‬ ‫الذهب‬ ‫الديباج‬ ‫كتاب‬ ‫من‬ ‫الترجمة‬ ‫هذه‬ ‫نقلت‬ ‫أعيان‬.‫المالكى‬ ‫فرحون‬ ‫ابن‬ ‫الدين‬ ‫برهان‬ ‫للعالمة‬ ‫المذهب‬ ‫علماء‬ ‫كبيرة‬ ‫عناية‬ ‫وله‬ ‫كثيرا‬ ‫الحديث‬ ‫من‬ ‫وجمع‬ :‫الصلة‬ ‫صاحب‬ ‫قال‬ ‫واليقظة‬ ‫العلم‬ ‫في‬ ‫التفنن‬ ‫أهل‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ‫وتقييده‬ ‫بجمعه‬ ‫واهتمام‬ ‫به‬ ‫عليه‬ ‫للناظرة‬ ‫سبتة‬ ‫أهل‬ ‫أجله‬ ‫األندلس‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫وبعد‬ ،‫والفهم‬ ‫أو‬ ‫سنة‬ ‫ثالثين‬ ‫ابن‬ ‫وهو‬ ‫المدونة‬ ‫في‬‫أجلس‬ ‫ثم‬ ،‫عنها‬ ‫ينيف‬
  5. 5. ‫ثم‬ ،‫فيها‬ ‫سيرته‬ ‫حمدت‬ ‫طويلة‬ ‫مدة‬ ‫بلده‬ ‫قضاء‬ ‫ولى‬ ‫ثم‬ ‫للشورى‬ ‫ولم‬ ‫وخمسمائة‬ ‫وثالثين‬ ‫إحدى‬ ‫سنة‬ ‫في‬ ‫غرناطة‬ ‫قضاء‬ ‫إلى‬ ‫نقل‬ :‫الصلة‬ ‫صاحب‬ ‫قال‬ .‫ثانيا‬ ‫سبتة‬ ‫قضاء‬ ‫ولى‬ ‫ثم‬ ،‫بها‬ ‫أمره‬ ‫يطل‬ :‫الخطيب‬ ‫قال‬ .‫عنده‬ ‫ما‬ ‫بعض‬ ‫عنه‬ ‫فأخذنا‬ ‫قرطبة‬ ‫علينا‬ ‫وقدم‬ ‫في‬ ‫الغربية‬ ‫الزيادة‬ ‫وبنى‬‫المينا‬ ‫جانب‬ ‫في‬ ‫وبنى‬ ‫األعظم‬ ‫الجامع‬ ‫بادر‬ ‫الموحدين‬ ‫أمر‬ ‫ظهر‬ ‫ولما‬ .‫صيته‬ ‫وعظم‬ ‫الشهيرة‬ ‫الراتبة‬ ‫أميرهم‬ ‫لقاء‬ ‫إلى‬ ‫ورحل‬ ‫طاعتهم‬ ‫في‬ ‫بالدخول‬ ‫المسابقة‬ ‫إلى‬ ‫اضطربت‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ،‫بره‬ ‫وأوجب‬ ،‫صلته‬ ‫فأجزل‬ ،‫سال‬ ‫بمدينة‬ ،‫حاله‬ ‫فتالشت‬ ‫وخمسمائة‬ ‫وأربعين‬ ‫ثالثة‬ ‫عام‬ ‫الموحدين‬ ‫أمور‬ ‫بمراكش‬ ‫ولحق‬‫وله‬ .‫وفاته‬ ‫بها‬ ‫فكانت‬ ‫وطنه‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫مشردا‬ ‫صحيح‬ ‫شرح‬ ‫في‬ :‫المعلم‬ ‫كمال‬ ‫منها‬ ‫البديعة‬ ‫المفيدة‬ ‫التصانيف‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫المصطفى‬ ‫حقوق‬ ‫بتعريف‬ :‫الشفا‬ ‫كتاب‬ ‫ومنها‬ ،‫مسلم‬ ‫ولم‬ ‫فيه‬ ‫كفاءته‬ ‫أكفاؤه‬ ‫له‬ ‫وسلم‬ ،‫اإلبداع‬ ‫كل‬ ‫فيه‬ ‫أبدع‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫إ‬ ‫السبق‬ ‫مزية‬ ‫أنكروا‬ ‫وال‬ ‫به‬ ‫االنفراد‬ ‫في‬ ‫أحد‬ ‫ينازعه‬‫بل‬ ‫ليه‬ ‫الناس‬ ‫وحمله‬ ،‫منه‬ ‫االستفادة‬ ‫في‬ ‫وأنصفوا‬ ،‫عليه‬ ‫للوقوف‬ ‫تشوفوا‬ ‫في‬ ‫األنوار‬ ‫مشارق‬ ‫وكتاب‬ ،‫وغربا‬ ‫شرقا‬ ‫نسخه‬ ‫وطارت‬ ،‫عنه‬ ‫األلفاظ‬ ‫وضبط‬ ‫ومسلم‬ ‫والبخاري‬ ‫الموطأ‬ ‫حديث‬ ‫غريب‬ ‫تفسير‬ ‫أسماء‬ ‫وضبط‬ ‫والتصحيفات‬ ‫األوهام‬ ‫مواضع‬ ‫على‬ ‫والتنبيه‬ ‫بال‬ ‫وزن‬ ‫أو‬ ‫بالذهب‬ ‫كتب‬ ‫لو‬ ‫كتاب‬ ‫وهو‬ ‫الرجال‬‫قليال‬ ‫لكان‬ ‫جوهر‬ ‫ومن‬ ‫بسبتة‬ ‫تبدت‬ ‫أنوار‬ ‫مشارق‬ :‫بعضهم‬ ‫أنشد‬ ‫وفيه‬ ،‫حقه‬ ‫في‬ ‫على‬ ‫المستنبطة‬ ‫التنبيهات‬ ‫وكتاب‬ ‫بالغرب‬ ‫المشارق‬ ‫كون‬ ‫عجب‬ ‫وتحرير‬ ‫األلفاظ‬ ‫ضبط‬ ‫من‬ ‫غرائب‬ ‫فيه‬ ‫جمع‬ :‫المدونة‬ ‫الكتب‬
  6. 6. ‫أعالم‬ ‫لمعرفة‬ ‫المسالك‬ ‫وتقريب‬ ‫المدارك‬ ‫ترتيب‬ ‫وكتاب‬ ،‫المسائل‬ ‫بحد‬ ‫اإلعالم‬ ‫وكتاب‬ ‫مالك‬ ‫مذهب‬‫وكتاب‬ ،‫اإلسالم‬ ‫قواعد‬ ‫ود‬ ‫لما‬ ‫الرائد‬ ‫بغية‬ ‫وكتاب‬ ،‫السماع‬ ‫وتقييد‬ ‫الرواية‬ ‫ضبط‬ ‫في‬ ‫اإللماع‬ ،‫شيوخه‬ ‫في‬ ‫الغنيمة‬ ‫وكتاب‬ ،‫الفوائد‬ ‫من‬ ‫زرع‬ ‫أم‬ ‫حديث‬ ‫تضمنه‬ ‫على‬ ‫البرهان‬ ‫نظم‬ ‫وكتاب‬ ،‫سكره‬ ‫ابن‬ ‫شيوخ‬ ‫في‬ ‫المعجم‬ ‫وكتاب‬ ،‫التزاور‬ ‫بينهم‬ ‫المشروط‬ ‫األهل‬ ‫مسألة‬ ‫وكتاب‬ ،‫األذان‬ ‫جزم‬ ‫حجة‬ ‫لم‬ ‫ومما‬‫وكتاب‬ ،‫اإلنسان‬ ‫يلزم‬ ‫فيما‬ ‫الحسان‬ ‫المقاصد‬ :‫يكمله‬ ‫الطالب‬ ‫وبغية‬ ‫الكاتب‬ ‫غنية‬ ‫وكتاب‬ ،‫سبتة‬ ‫أخبار‬ ‫في‬ ‫الستة‬ ‫العيون‬ ‫األسئلة‬ ‫على‬ ‫المحبرة‬ ‫األجوبة‬ ‫وكتاب‬ ،‫والترسل‬ ‫الصدور‬ ‫في‬ ‫نزلت‬ ‫عما‬ ‫أجوبته‬ ‫وكتاب‬ ،‫القرطبيين‬ ‫أجوبة‬ ‫وكتاب‬ ،‫المتخيرة‬ ‫وكت‬ ،‫سفر‬ ‫في‬ ‫األحكام‬ ‫نوازل‬ ‫من‬ ‫قضائه‬ ‫أيام‬ ‫في‬‫السراة‬ ‫سر‬ ‫اب‬ ‫وله‬ ،‫بإنشائه‬ ‫إال‬ ‫يخطب‬ ‫ال‬ ‫وكان‬ ‫خطبه‬ ‫وكتاب‬ ،‫القضاة‬ ‫أدب‬ ‫في‬ ‫غير‬ ‫عنى‬ ‫تحمل‬ ‫من‬ ‫يا‬ :‫قوله‬ ‫فمنه‬ ‫رائق‬ ‫حسن‬ ‫كثير‬ ‫شعر‬ ‫ذا‬ ‫القلب‬ ‫مسهام‬ ‫تركتني‬ ‫بى‬ ‫أوصى‬ ‫والسقم‬ ‫للضنى‬ ‫لكنه‬ ‫مكترث‬ ‫الدجى‬ ‫جنح‬ ‫في‬ ‫النجم‬ ‫أراقب‬ ‫وأوصاب‬ ‫وتباريح‬ ‫جوى‬ ‫أخا‬ ‫حرق‬ ‫وله‬ ‫صابى‬ ‫أو‬ ‫للنجم‬ ‫راصد‬ ‫كأننى‬ ‫سمرا‬‫هللا‬ :‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫رحمة‬ ‫قدرت‬ ‫ولو‬ ‫الجناحين‬ ‫ريش‬ ‫خانه‬ ‫كطائر‬ ‫أركم‬ ‫لم‬ ‫منذ‬ ‫أنى‬ ‫يعلم‬ :‫أبيات‬ ‫من‬ ‫وله‬ ‫حينى‬ ‫جنى‬ ‫عنى‬ ‫بعدكم‬ ‫فإن‬ ‫نحوكم‬ ‫الريح‬ ‫ركبت‬ ‫في‬ ‫وله‬ ‫لبخيل‬ ‫رفقه‬ ‫أو‬ ‫عطفه‬ ‫أو‬ ‫لفظه‬ ‫أو‬ ‫بلحظه‬ ‫البخيل‬ ‫إن‬ ‫إلى‬ ‫انظر‬ :‫أرياح‬ ‫عليها‬ ‫هبت‬ ‫النعمان‬ ‫شقائق‬ ‫بينها‬ ‫الزرع‬ ‫خامات‬ ‫وخاماته‬ ‫الزرع‬‫خضراء‬ ‫كتيبة‬ ‫الرياح‬ ‫أمام‬ ‫ماست‬ ‫وقد‬ ‫تحكى‬ ‫مولد‬ ‫كان‬ .‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫وله‬ ‫جراح‬ ‫فيها‬ ‫النعمان‬ ‫شقائق‬ ‫مهزومة‬
  7. 7. ‫وتسعين‬ ‫ست‬ ‫سنة‬ ‫شعبان‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ‫بسبتة‬ ‫عياض‬ ‫القاضى‬ ‫في‬ ‫وقيل‬ ‫األخيرة‬ ‫جمادى‬ ‫شهر‬ ‫في‬ ‫بمراكش‬ ‫وتوفى‬ ،‫وأربعمائة‬ ‫مات‬ ‫إنه‬ ‫وقيل‬ ،‫وخمسمائة‬ ‫وأربعين‬ ‫أربع‬ ‫سنة‬ ‫رمضان‬ ‫شهر‬ .‫يهودى‬ ‫سمه‬ ‫مسموما‬‫داخل‬ ‫إيالن‬ ‫بباب‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫ودفن‬ ‫المثناة‬ ‫الياء‬ ‫وفتح‬ ‫المهملة‬ ‫العين‬ ‫بكسر‬ )‫(عياض‬ ‫و‬ .‫المدينة‬ ‫المثناة‬ ‫الياء‬ ‫بفتح‬ )‫(اليحصبى‬ ‫و‬ ‫معجمة‬ ‫ضاد‬ ‫األلف‬ ‫وبعد‬ ‫التحتية‬ ‫وفتحها‬ ‫المهملة‬ ‫الصاد‬ ‫وضم‬ ‫المهملة‬ ‫الحاء‬ ‫وسكون‬ ‫التحتية‬ ‫قبي‬ ‫مالك‬ ‫بن‬ ‫يحصب‬ ‫إلى‬ ‫نسبة‬ ‫موحدة‬ ‫ياء‬ ‫وبعدها‬ ‫وكسرها‬‫من‬ ‫لة‬ ‫وهى‬ ‫باألندلس‬ ‫مدينة‬ :‫وغرناطة‬ ،‫مشهورة‬ ‫مدينة‬ ‫وسبتة‬ ،‫حمير‬ ‫بعدها‬ ‫مفتوحة‬ ‫نون‬ ‫ثم‬ ‫المهملة‬ ‫الراء‬ ‫وسكون‬ ‫المعجمة‬ ‫الغين‬ ‫بفتح‬ ‫بألف‬ ‫أغرناطة‬ ‫فيها‬ ‫ويقال‬ ‫هاء‬ ‫ثم‬ ‫مهملة‬ ‫طاء‬ ‫األلف‬ ‫وبعد‬ ‫ألف‬ .‫الغين‬ ‫قبل‬ (9)( ‫الشمني‬ ‫العالمة‬ ‫ترجمة‬9‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫هو‬ ‫الحاشية‬ ‫صاحب‬ ) ‫بن‬ ‫حسن‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬‫التقى‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫يحيى‬ ‫بن‬ ‫على‬ ‫بضم‬ ‫بالشمنى‬ ‫ويعرف‬ ‫الحنفي‬ ‫المنشأ‬ ‫القاهرى‬ ‫المولد‬ ‫السكندرى‬ ‫أو‬ ‫المغرب‬ ‫ببالد‬ ‫لمزرعة‬ ‫نسبة‬ ‫مشددة‬ ‫نون‬ ‫ثم‬ ‫والميم‬ ‫المعجمة‬ ‫إحدى‬ ‫سنة‬ ‫رمضان‬ ‫من‬ ‫األخير‬ ‫العشر‬ ‫في‬ ‫ولد‬ ‫بها‬ ‫لقرية‬ ‫فيما‬ ‫البساطى‬ ‫لكون‬ ‫حنفيا‬ ‫تحول‬ ‫ثم‬ ‫مالكيا‬ ‫أوال‬ ‫واشتغل‬ ‫وثمانمائة‬ ‫ع‬ ‫قدم‬ ‫قيل‬‫الفقه‬ ‫في‬ ‫وبرع‬ ‫رفقائه‬ ‫من‬ ‫دونه‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫ليه‬ ‫والصرف‬ ‫والمنطق‬ ‫والبيان‬ ‫والمعاني‬ ‫والعربية‬ ‫واألصلين‬ ‫وبحث‬ ‫جماعة‬ ‫على‬ ‫الحديث‬ ‫وسمع‬ ‫والحساب‬ ‫والهيئة‬ ‫والهندسة‬
  8. 8. ‫والده‬ ‫بعد‬ ‫والزمه‬ ‫العراقى‬ ‫ألفية‬ ‫شرح‬ ‫من‬ ‫دروسا‬ ‫شيخنا‬ ‫على‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫وثب‬ ‫ممن‬ ‫مبلغ‬ ‫استخالص‬ ‫في‬ ‫وساعده‬ ‫إليه‬ ‫فأحسن‬ ‫وظا‬ ‫بعض‬‫حكمة‬ ‫عن‬ ‫السؤال‬ ‫وقع‬ ‫حين‬ ‫عليه‬ ‫إقباال‬ ‫وزاد‬ ‫أبيه‬ ‫ئف‬ ‫أظلم‬ ‫ومن‬ ‫حديث‬ ‫في‬ ‫الشعيرة‬ ‫إلى‬ ‫الحبة‬ ‫إلى‬ ‫الذرة‬ ‫من‬ ‫الترقي‬ ‫التقى‬ ‫وأجاب‬ .‫الحديث‬ ‫ذرة‬ ‫فليخلقوا‬ ‫كخلق‬ ‫يخلق‬ ‫ذهب‬ ‫ممن‬ ‫بمعنى‬ ‫واألمر‬ ‫صعبوة‬ ‫فيه‬ ‫الدقيقة‬ ‫األشياء‬ ‫صنع‬ ‫بأن‬ ‫بديهة‬ ‫فاستحسن‬ ‫األدنى‬ ‫إلى‬ ‫األعلى‬ ‫من‬ ‫التدلى‬ ‫فناسب‬ ‫التعجيز‬‫شيخنا‬ ‫ه‬ ‫وصنف‬ ،‫لإلقراء‬ ‫وتصدى‬ ‫بفضيلة‬ ‫والتعريف‬ ‫إكرامه‬ ‫في‬ ‫فزاد‬ ‫عليها‬ ‫وزاد‬ ‫الدماميني‬ ‫حاشية‬ ‫من‬ ‫لخصها‬ ‫المغنى‬ ‫على‬ ‫حاشية‬ ،‫هشام‬ ‫ابن‬ ‫مغنى‬ ‫على‬ ‫الكالم‬ ‫من‬ ‫المنصف‬ ‫سماها‬ ‫نفيسة‬ ‫أشياء‬ ‫البرهان‬ ‫شرح‬ ‫من‬ ‫لخصه‬ ‫الشفاء‬ ‫ألفاظ‬ ‫ضبط‬ ‫في‬ ‫لطيفا‬ ‫وتعليقا‬ ‫تحقيقا‬ ‫فيها‬ ‫يسيرة‬ ‫بتتمات‬ ‫وأتى‬ ‫الحلبي‬‫(مزيل‬ ‫سماه‬ ‫دقيقة‬ ‫ت‬ ‫بدون‬ ‫العقليات‬ ‫في‬ ‫وأقراء‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ )‫الشفاء‬ ‫ألفاظ‬ ‫عن‬ ‫الخفاء‬ ‫فضالء‬ ‫من‬ ‫اثنين‬ ‫دخول‬ ‫اتفق‬ ‫وقد‬ ‫حاشية‬ ‫وال‬ ‫كراس‬ ‫مالحظة‬ ‫فجلسا‬ ‫كراس‬ ‫بدون‬ ‫المطول‬ ‫في‬ ‫يقرئ‬ ‫فوجداه‬ ‫الجمالية‬ ‫العجم‬ ‫أفحمهما‬ ‫بل‬ ‫منهما‬ ‫ينقطع‬ ‫فلم‬ ‫عليه‬ ‫واستشكال‬ ‫معه‬ ‫وبحثا‬ ‫عنده‬ ‫أعينهما‬ ‫امتألت‬ ‫بحيث‬‫عنه‬ ‫انفصالهما‬ ‫بعد‬ ‫وصرحا‬ ‫جاللته‬ ‫من‬ ‫ينهض‬ ‫من‬ ‫العرب‬ ‫أبناء‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫يظنا‬ ‫لم‬ ‫بأنهما‬ ‫أخصائه‬ ‫لبعض‬ ‫بغير‬ ‫مرة‬ ‫عشر‬ ‫اثنى‬ ‫أقرأته‬ ‫قد‬ ‫بذلك‬ ‫وقال‬ ‫فتبسم‬ ‫للشيخ‬ ‫فحكاه‬ ‫إلى‬ ‫ينسب‬ ‫ممن‬ ‫الديانة‬ ‫متين‬ ‫سنيا‬ ‫عالمة‬ ‫إماما‬ ‫وكان‬ ‫مطالعة‬ ‫بقى‬ ‫حتى‬ ‫به‬ ‫النفع‬ ‫عم‬ ‫وقد‬ ‫مقداره‬ ‫يحط‬ ‫بما‬ ‫يتدنس‬ ‫لم‬ ‫التصوف‬ ‫جل‬‫من‬ ‫وغيرها‬ ‫بل‬ ‫مصر‬ ‫اهل‬ ‫من‬ ‫المذاهب‬ ‫سائر‬ ‫من‬ ‫الفضالء‬
  9. 9. ‫القرن‬ ‫ألهل‬ ‫الالمع‬ ‫الضوء‬ ‫من‬ ‫المنتخب‬ ‫الطالع‬ ‫البدر‬ ‫من‬ ‫تالمذته‬ ‫وهرعوا‬ ‫عليه‬ ‫وتزاحموا‬ ‫عنه‬ ‫األخذ‬ ‫في‬ ‫رغبتهم‬ ‫واشتدت‬ .‫التاسع‬ ‫المنصوري‬ ‫الشهاب‬ :‫الشعراء‬ ‫من‬ ‫وامتدحه‬ ،‫إليه‬ ‫ومساء‬ ‫صباحا‬ ‫وا‬ ‫الشكالة‬ ‫وحسن‬ ‫الشهامة‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫وغيره‬‫وبشاشة‬ ‫ألبهة‬ ‫دروسه‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫حضرت‬ ‫وقد‬ ‫وأهله‬ ‫الحديث‬ ‫ومحبة‬ ‫الوجه‬ ‫وطره‬ ‫لقضاء‬ ‫سوداء‬ ‫وأمة‬ ‫يسكنها‬ ‫الجمالية‬ ‫في‬ ‫بخلوة‬ ‫وتقنعه‬ ‫تربته‬ ‫خطابة‬ ‫في‬ ‫الجركسى‬ ‫قانباى‬ ‫به‬ ‫استقر‬ ‫وقد‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫الدين‬ ‫في‬ ‫يحابى‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ‫إليها‬ ‫وتحول‬ ‫بها‬ ‫الصوفية‬ ‫ومشيخة‬ ‫من‬ ‫الشبان‬ ‫بعض‬ ‫منه‬ ‫التمس‬ ‫بحيث‬ ‫أحدا‬‫في‬ ‫له‬ ‫إذنه‬ ‫البيوت‬ ‫ذوى‬ ‫من‬ ‫وامتنع‬ ‫الهدية‬ ‫لرد‬ ‫فبادر‬ ‫شيئا‬ ‫إليه‬ ‫أهدى‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫التدريس‬ ‫على‬ ‫ككتابته‬ ‫جميل‬ ‫لقصد‬ ‫يرتضيه‬ ‫ال‬ ‫فيما‬ ‫كتب‬ ‫وربما‬ ‫اإلذن‬ ‫لى‬ ‫قال‬ ‫فإنه‬ ‫المناسبات‬ ‫سماه‬ ‫الذى‬ ‫البقاعي‬ ‫تفسير‬ ‫من‬ ‫كراس‬ ‫أن‬ ‫تمريغا‬ ‫رام‬ ‫عما‬ ‫لصونه‬ ‫كتبت‬ ‫إنما‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫عاتبتة‬ ‫حين‬ ‫م‬ ‫ووهللا‬ ‫به‬ ‫يوقعه‬‫ولم‬ ‫العلماء‬ ‫زمرة‬ ‫في‬ ‫عندي‬ ‫هو‬ ‫وليس‬ ‫طالعته‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫وال‬ ‫له‬ ‫سؤالهم‬ ‫مع‬ ‫الفتوى‬ ‫على‬ ‫الكتابة‬ ‫في‬ ‫رغبة‬ ‫له‬ ‫تكن‬ ‫أيام‬ ‫العينى‬ ‫ابن‬ ‫الشهاب‬ ‫خطبه‬ ‫وقد‬ ‫المجالس‬ ‫عقود‬ ‫حضور‬ ‫فيما‬ ‫متصدرا‬ ‫قرره‬ ‫وكان‬ ‫عليه‬ ‫وأح‬ ‫عنده‬ ‫للحضور‬ ‫ضخامته‬ ‫ليجلس‬ ‫العبادي‬ ‫وجاء‬ ‫إجابته‬ ‫من‬ ‫بدا‬ ‫يجد‬ ‫فلم‬ ‫جده‬ ‫بمدرسة‬ ‫جده‬ ‫فوقه‬‫إلى‬ ‫العبادي‬ ‫وحول‬ ‫الشهاب‬ ‫مكنه‬ ‫فما‬ ‫الحنفي‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫السر‬ ‫كاتب‬ ‫مجئ‬ ‫بعد‬ ‫فأبى‬ ‫الحنفية‬ ‫لقضاء‬ ‫خطب‬ ‫بل‬ ،‫يمينه‬ ‫جهة‬ ‫وقال‬ ‫فصمم‬ ‫السلطان‬ ‫إليه‬ ‫نزل‬ ‫يجب‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫بأنه‬ ‫وإخباره‬ ‫إليه‬ ‫هللا‬ ‫سألك‬ ‫إذا‬ ‫تجيب‬ ‫فبماذا‬ ‫السر‬ ‫كاتب‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ‫ممكن‬ ‫االختفاء‬
  10. 10. ‫فقال‬ ‫عليك‬ ‫تعينه‬ ‫بعد‬ ‫امتناعك‬ ‫عن‬ ‫تعالى‬‫حينئذ‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫يفتح‬ ‫ليلة‬ ‫في‬ ‫ومات‬ ‫تعلل‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫وجاهته‬ ‫على‬ ‫يزل‬ ‫ولم‬ ‫بالجواب‬ ‫بمنزل‬ ‫وثمانمائة‬ ‫وسبعين‬ ‫اثنين‬ ‫سنة‬ ‫الحجة‬ ‫ذى‬ ‫عشر‬ ‫سابع‬ ‫األحد‬ ‫بها‬ ‫ودفن‬ ‫بابها‬ ‫عند‬ ‫عليه‬ ‫وصلى‬ ‫إليها‬ ‫المشار‬ ‫التربة‬ ‫من‬ ‫سكنه‬ ‫جهاته‬ ‫وحفظت‬ ‫دينار‬ ‫وألف‬ ‫جارية‬ ‫من‬ ‫وأنثى‬ ‫ذكرين‬ ‫وخلف‬ ‫تع‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫لولديه‬.‫وإيانا‬ ‫الى‬ .‫وسلم‬ ‫وآله‬ ‫محمد‬ ‫على‬ ‫صلى‬ ‫اللهم‬ ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫هللا‬ ‫بسم‬ ‫بن‬ ‫موسى‬ ‫بن‬ ‫عياض‬ ‫الفضل‬ ‫أبو‬ ‫الحافظ‬ ‫اإلمام‬ ‫القاضى‬ ‫الفقيه‬ ‫قال‬ :‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫رحمة‬ ‫اليحصبى‬ ‫عياض‬ ،‫األسمى‬ ‫باسمه‬ ‫المنفرد‬ ‫هلل‬ ‫الحمد‬‫المختص‬‫ليس‬ ‫الذى‬ ،‫األحمى‬ ‫بالعز‬ ‫الباطن‬ ،‫وهما‬ ‫وال‬ ‫تخيال‬ ‫ال‬ ‫الظاهر‬ ،‫مرمى‬ ‫وراءه‬ ‫وال‬ ‫منتهى‬ ‫دونه‬ ‫على‬ ‫وصلواته‬ .‫إفضاله‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫حمد‬ ‫بعد‬ ‫أما‬ ‫الرحيم‬ ‫الرحمن‬ ‫هللا‬ ‫بسم‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ :‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫الفقير‬ ‫فيقول‬ ،‫وآله‬ ‫محمد‬ ‫نبيه‬ ‫و‬ ،‫أغماله‬ ‫بالسعادة‬ ‫هللا‬ ‫ختم‬ ،‫الشمنى‬ ‫حسن‬ ‫بن‬‫منقلبه‬ ‫الجنة‬ ‫جعل‬ ،‫مفرداته‬ ‫تفسير‬ ‫من‬ ‫شيئا‬ ‫للشفاء‬ ‫إقرائي‬ ‫عند‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫يسر‬ ‫قد‬ :‫ومآله‬ ،‫لطالبيه‬ ‫نفعا‬ ‫ذلك‬ ‫فجمعت‬ ،‫مشكالته‬ ‫وحل‬ ،‫مغلقاته‬ ‫فتح‬ ‫من‬ ‫ونبذا‬ ،‫الشفاء‬ ‫الفاظ‬ ‫عن‬ ‫الخفاء‬ ‫بمزيل‬ ‫وسميته‬ ،‫وقارئيه‬ ‫لمحصليه‬ ‫وإعانة‬ .‫الطريق‬ ‫سواء‬ ‫إلى‬ ‫والهداية‬ ،‫التوفيق‬ ‫أطلب‬ ‫هللا‬ ‫ومن‬ (‫قو‬‫له‬‫المختص‬)‫والممتاز‬ ‫المنفرد‬ ‫أي‬
  11. 11. ‫تقصير‬ ‫وهو‬ ‫فوق‬ ‫نقيض‬ ‫دون‬ ‫الصحاح‬ ‫في‬ )‫منتهى‬ ‫دونه‬ ‫ليس‬ ‫(قوله‬ ‫أنه‬ ‫هنا‬ ‫والمعنى‬ .‫انتهى‬ ‫منه‬ ‫أقرب‬ ‫أي‬ ‫ذاك‬ ‫دون‬ ‫هذا‬ ‫ويقال‬ ،‫الغاية‬ ‫عن‬ ‫جهة‬ ‫ذى‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ‫وامتداد‬ ‫مسافة‬ ‫على‬ ‫وال‬ ،‫وحيز‬ ‫جهة‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫تعالى‬ ‫في‬ ‫فليس‬ ،‫نهاية‬ ‫تعالى‬ ‫منه‬ ‫للقرب‬ ‫وليس‬ ،‫نهاية‬ ‫منه‬ ‫للقرب‬ ‫ومسافة‬ ‫الزمه‬ ‫بنفى‬ ‫الشئ‬ ‫نفى‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫فهو‬ ،‫جهة‬ ‫هللا‬ ‫بعد‬ ‫ليس‬ ‫أي‬ :‫النهاية‬ ‫في‬ ‫األثير‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ )‫مرمى‬ ‫ورائه‬ ‫وال‬ ‫(قوله‬ ‫فليس‬ ‫العقول‬ ‫انتهت‬ ‫فإليه‬ ،‫مطلب‬ ‫لطالب‬‫به‬ ‫واإليمان‬ ‫معرفته‬ ‫وراء‬ ‫سهم‬ ‫إليه‬ ‫ينتهى‬ ‫الذى‬ ‫الغرض‬ :‫األصل‬ ‫في‬ ‫والمرمى‬ .‫تقصد‬ ‫غاية‬ ‫الرامى‬ ‫تخيال‬ ‫ال‬ ‫ويقينا‬ ‫قطعا‬ ‫وجوده‬ ‫على‬ ‫الدالة‬ ‫بالداللة‬ ‫أي‬ )‫الظاهر‬ ‫(قوله‬ ‫ووهما‬ ،‫عدما‬ ‫ال‬ ‫تقدسا‬ .‫العقول‬ ‫كنهه‬ ‫تدرك‬ ‫فال‬ ‫بحقيقته‬ ‫أي‬ )‫الباطن‬ ‫(قوله‬ ‫أول‬ ‫على‬ ‫وأسبغ‬ ،‫وعلما‬ ‫رحمة‬ ‫شئ‬ ‫كل‬ ‫وسع‬‫فيهم‬ ‫وبعث‬ ،‫عما‬ ‫نعما‬ ‫يائه‬ ،‫ومنمى‬ ‫محتدا‬ ‫وأزكاهم‬ ،‫وعجما‬ ‫عربا‬ ‫أنفسهم‬ ‫أنفسهم‬ ‫من‬ ‫رسوال‬ ،‫وعزما‬ ‫يقينا‬ ‫وأقواهم‬ ،‫وفهما‬ ‫علما‬ ‫وأوفرهم‬ ،‫وحلما‬ ‫عقال‬ ‫وارجحهم‬ ‫ووصما‬ ‫عيبا‬ ‫وحاشاه‬ ،‫وجسما‬ ‫روحا‬ ‫زكاه‬ ،‫ورحما‬ ‫رأفة‬ ‫بهم‬ ‫وأشدهم‬ ‫وآذانا‬ ‫غلفا‬ ‫وقلوبا‬ ‫عميا‬ ‫أعينا‬ ‫به‬ ‫وفتح‬ ،‫وحكما‬ ‫حكمة‬ ‫وآتاه‬،‫صما‬ ،‫قسما‬ ‫السعادة‬ ‫مغنم‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫هللا‬ ‫جعل‬ ‫من‬ ‫ونصره‬ ‫وعزره‬ ‫به‬ ‫فآمن‬ ،‫حتما‬ ‫الشقاء‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫كتب‬ ‫من‬ ‫آياته‬ ‫عن‬ ‫وصدف‬ ‫به‬ ‫وكذب‬ ‫وتعاليا‬ ‫تنزها‬ ‫أي‬ )‫تقدسا‬ ‫(قوله‬
  12. 12. ‫نخلة‬ ‫يقال‬ ‫تامة‬ ‫أي‬ ‫عميمة‬ ‫جمع‬ ‫الميم‬ ‫وتشديد‬ ‫المهملة‬ ‫بضم‬ )‫عما‬ ‫(قوله‬ ‫تامة‬ ‫عميمة‬ ‫وامرأة‬ ‫طواال‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫عم‬ ‫ونخل‬ ‫عميمة‬‫والخلقة‬ ‫القوام‬ ،‫الفاء‬ ‫بسكون‬ ‫نفس‬ ‫جمع‬ ‫الفاء‬ ‫بضم‬ ‫األول‬ )‫أنفسهم‬ ‫أنفسهم‬ ‫من‬ ‫(قوله‬ ‫وأشرفهم‬ ‫أعالهم‬ ‫أي‬ ‫النفاسة‬ ‫من‬ ‫بفتحها‬ ‫والثانى‬ ‫وبفتحهما‬ ‫الراء‬ ‫وسكون‬ ‫المهملة‬ ‫بضم‬ ‫العرب‬ )‫وعجما‬ ‫عربا‬ ‫(قوله‬ ‫البادية‬ ‫سكان‬ ‫منهم‬ ‫واألعراب‬ ،‫األمصار‬ ‫أهل‬ ‫وهم‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫جيل‬ ‫الم‬ ‫بضم‬ ‫والعجم‬ ‫خاصة‬‫العرب‬ ‫خالف‬ ‫وبفتحهما‬ ‫الجيم‬ ‫وسكون‬ ‫هملة‬ ‫أطهرهم‬ ‫أي‬ )‫وأزكاهم‬ ‫(قوله‬ ‫مكسورة‬ ‫فوقية‬ ‫فمثناة‬ ‫ساكنة‬ ‫فمهملة‬ ‫مفتوحة‬ ‫بميم‬ ‫هو‬ )‫محتدا‬ ‫(قوله‬ ‫القاموس‬ ‫في‬ ‫كذا‬ ‫والطبع‬ ‫األصل‬ :‫مهملة‬ ‫فدال‬ ‫بمعنى‬ ‫ميمى‬ ‫مصدر‬ ‫ساكنة‬ ‫فنون‬ ‫مفتوحة‬ ‫بميم‬ ‫هو‬ )‫ومنمى‬ ‫(قوله‬ ‫النمو‬ ‫أزيدهم‬ ‫أي‬ )‫وأوفرهم‬ ‫(قوله‬ ‫(ق‬‫الرحمة‬ ‫أشد‬ ‫هي‬ )‫رأفة‬ ‫وله‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ ‫الرحمة‬ ‫المهملة‬ ‫فسكون‬ ‫الراء‬ ‫بضم‬ ‫هو‬ )‫ورحما‬ ‫(قوله‬ )‫رحما‬ ‫(وأقرب‬ ‫أنه‬ ‫والمعنى‬ ‫استثنيته‬ ‫بمعنى‬ ‫حاشيته‬ ‫يقال‬ )‫ووصما‬ ‫عيبا‬ ‫وحاشاه‬ ‫(قوله‬ ‫العار‬ ‫أي‬ ‫والوصم‬ ‫العيب‬ ‫من‬ ‫وأخرجه‬ ‫استثناه‬ ‫تعالى‬
  13. 13. ‫أعطاه‬ ‫أي‬ ‫الهمزة‬ ‫بمد‬ )‫وآتاه‬ ‫(قوله‬ ‫حكمة‬ ‫(قوله‬‫الحق‬ ‫وافق‬ ‫كالم‬ ‫كل‬ ‫وقيل‬ ‫الشرائع‬ ‫علم‬ ‫الحكمة‬ )‫وحكما‬ ‫القضاء‬ ‫المهلة‬ ‫بضم‬ ‫والحكم‬ ‫وعظمه‬ ‫وقره‬ ‫أي‬ ‫فراء‬ ‫مشددة‬ ‫فزاى‬ ‫مفتوحة‬ ‫بمهملة‬ )‫وعزره‬ ‫(قوله‬ ‫أعرض‬ ‫أي‬ :‫ففاء‬ ‫مفتوحتين‬ ‫بمهلتين‬ )‫وصدف‬ ‫(قوله‬ ‫اآلخرة‬ ‫في‬ ‫فهو‬ ‫أعمى‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫(ومن‬ ‫الزما‬ ‫أي‬ )‫حتما‬ ‫(قوله‬ ‫وس‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ )‫أعمى‬‫وصحبه‬ ‫آله‬ ‫وعلى‬ ،‫وتنمى‬ ‫تنمو‬ ‫صالة‬ ‫لم‬ ‫ولطف‬ ،‫اليقين‬ ‫بأنوار‬ ‫وقلبك‬ ‫قلبى‬ ‫هللا‬ ‫أشرق‬ )‫بعد‬ ‫(أما‬ .‫تسليما‬ ‫وسلم‬ ،‫قدسه‬ ‫بنزل‬ ‫هللا‬ ‫شرفهم‬ ‫الذين‬ :‫المتقين‬ ‫بأوليائه‬ ‫لطف‬ ‫بما‬ ‫ولك‬ ‫لى‬ ‫عجائب‬ ‫ومشاهدة‬ ،‫معرفته‬ ‫من‬ ‫وخصهم‬ ،‫بأنسه‬ ‫الخليفة‬ ‫من‬ ‫وأوحشهم‬ ‫اآلخر‬ ‫في‬ ‫فهو‬ ‫أعمى‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫ومن‬ ‫(قوله‬‫في‬ ‫كان‬ ‫من‬ ‫أي‬ )‫أعمى‬ ‫ة‬ ‫وقيل‬ ،‫النجاة‬ ‫طريق‬ ‫يرى‬ ‫ال‬ ‫اآلخرة‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫رشده‬ ‫يبصر‬ ‫ال‬ ‫الدنيا‬ ‫يمله‬ ‫ولم‬ ‫األول‬ ‫وأمال‬ ‫أضل‬ ‫عليه‬ ‫عطف‬ ‫ولذلك‬ ‫للتفصيل‬ ‫الثاني‬ ‫أعمى‬ ‫حكم‬ ‫في‬ ‫ألفه‬ ‫فكانت‬ ‫بمن‬ ‫تمامه‬ ‫التفضيل‬ ‫أفعل‬ ‫ألن‬ ‫ويعقوب‬ ‫عمر‬ ‫أبو‬ ‫أعمالهم‬ ‫في‬ ‫كما‬ ‫المتوسطة‬ .‫النسخ‬ ‫غالب‬ ‫في‬ ‫كذا‬ )‫تنمو‬ ‫(قوله‬‫المثناة‬ ‫بفتح‬ ‫تنمى‬ ‫بعضها‬ ‫وفى‬ ‫الميم‬ ‫وكسر‬ ‫الفوقية‬ ‫المال‬ ‫نمى‬ :‫الصحاح‬ ‫في‬ ‫الميم‬ ‫وفتح‬ ‫الفوقية‬ ‫المثناة‬ ‫بضم‬ )‫تنمى‬ ‫(قوله‬ ‫ولم‬ ‫الكسائي‬ ‫قال‬ ‫هللا‬ ‫وأنماه‬ ‫نموا‬ ‫ينمو‬ ‫قالوا‬ .‫وربما‬ ‫نماء‬ ‫ينمى‬ ‫وغيره‬
  14. 14. ‫فلم‬ ‫سليم‬ ‫بنى‬ ‫عنه‬ ‫سألت‬ ‫ثم‬ ‫سليم‬ ‫بنى‬ ‫من‬ ‫أخوين‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫بالواو‬ ‫أسمعه‬ ‫بالواو‬ ‫يعرفوه‬.‫نوابا‬ ‫هللا‬ ‫ويزيدها‬ ‫عددا‬ ‫تزيد‬ ‫أنها‬ ‫والمعنى‬ ‫أنه‬ ‫مسلم‬ ‫شرح‬ ‫من‬ ‫الجمعة‬ ‫باب‬ ‫في‬ ‫النووي‬ ‫ذكر‬ )‫لعد‬ ‫أما‬ ‫(قوله‬ ‫وقيل‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫داود‬ ‫فقيل‬ :‫بعد‬ ‫بأما‬ ‫تكلم‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫في‬ ‫العلماء‬ ‫اختلف‬ ‫أو‬ ‫المفسرين‬ ‫بعض‬ ‫وقيل‬ ‫ساعدة‬ ‫ابن‬ ‫قيس‬ ‫وقيل‬ ‫قحطان‬ ‫بن‬ ‫يعرب‬ ‫أوتيه‬ ‫الذى‬ ‫الخطاب‬ ‫فصل‬ ‫إنه‬ ‫منهم‬ ‫كثير‬‫فصل‬ ‫المحققون‬ ‫وقال‬ ‫داود‬ ‫فيه‬ ‫ويدخل‬ ‫الكشاف‬ ‫وفي‬ ،‫انتهى‬ ‫والباطل‬ ‫الحق‬ ‫بين‬ ‫الفصل‬ :‫الخطاب‬ ‫إلى‬ ‫يخرج‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫إذا‬ ‫المتكلم‬ ‫فإن‬ ‫بعد‬ ‫أما‬ ‫الخطاب‬ ‫فصل‬ ‫في‬ ‫يعنى‬ ‫بعد‬ ‫أما‬ ‫بقوله‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫ذكر‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫فصل‬ ‫إليه‬ ‫المسوق‬ ‫الغرض‬ ‫علي‬ ‫يعقوب‬ ‫أن‬ ‫ضعيف‬ ‫بسند‬ ‫قطني‬ ‫لدار‬ ‫مالك‬ ‫غريب‬ ‫وفي‬ .‫انتهى‬‫ه‬ ‫أهل‬ ‫فإنا‬ ‫بعد‬ ‫أما‬ ‫كالمه‬ ‫جملة‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫قال‬ ‫الموت‬ ‫ملك‬ ‫جاءه‬ ‫لما‬ ‫السالم‬ ‫عليه‬ ‫يعقوب‬ ‫به‬ ‫تكلم‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫وهذا‬ ‫البالء‬ ‫بنا‬ ‫موكل‬ ‫بيت‬ ‫السالم‬ ‫أضاء‬ ‫أي‬ ‫والقاف‬ ‫بالمعجمة‬ )‫أشرق‬ ‫(قوله‬ ‫وفي‬ ‫والعصمة‬ ‫التوفيق‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫اللطف‬ ‫الصحاح‬ ‫في‬ )‫لى‬ ‫ولطف‬ ‫(قوله‬ ‫والرفق‬ ‫الرأفة‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫اللطف‬ :‫المجمل‬ ‫يهيأ‬ ‫الذى‬ ‫الطعام‬ ‫والزاى‬ ‫النون‬ ‫بضم‬ ‫النزل‬ )‫قدسه‬ ‫بنزل‬ ‫(قوله‬ ‫في‬ ‫عقولهم‬ ‫ووله‬ ،‫حبرة‬ ‫قلوبهم‬ ‫مأل‬ ‫بما‬ :‫قدرته‬ ‫وآثار‬ ‫ملكوته‬ .‫للضيف‬ ‫ير‬ ‫ولم‬ ،‫واحدا‬ ‫به‬ ‫همهم‬ ‫فجعلوا‬ ،‫حيرة‬ ‫عظمته‬‫غيره‬ ‫الدارين‬ ‫في‬ ‫وا‬ ‫قدرته‬ ‫آثاري‬ ‫وبين‬ ،‫يتنعمون‬ ‫وجالله‬ ‫جماله‬ ‫بمشاهدة‬ ‫فهم‬ ،‫مشاهدا‬ ،‫يتعززون‬ ‫عليه‬ ‫والتوكل‬ ‫إليه‬ ‫وباالنقطاع‬ ،‫يترددون‬ ‫عظمته‬ ‫وعجائب‬
  15. 15. ‫فإنك‬ ،‫يلعبون‬ ‫خوضهم‬ ‫في‬ ‫ذرهم‬ ‫ثم‬ ‫اللهم‬ ‫قل‬ ‫قوله‬ ‫بصادق‬ ‫لهجين‬ ‫المصطفى‬ ‫بقدر‬ ‫التعريف‬ ‫يتضمن‬ ‫مجموع‬ ‫في‬ ‫السؤال‬ ‫على‬ ‫كررت‬ ‫الصال‬ ‫عليه‬‫من‬ ‫حكم‬ ‫وما‬ ،‫وإكرام‬ ‫توقير‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫يجب‬ ‫وما‬ ،‫والسالم‬ ‫ة‬ ‫الجليل‬ ‫منصبه‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫قصر‬ ‫أو‬ ،‫القدر‬ ‫ذلك‬ ‫عظيم‬ ‫واجب‬ ‫يوف‬ ‫لم‬ ،‫مقال‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫وأئمتنا‬ ‫ألسالفنا‬ ‫ما‬ ‫لك‬ ‫أجمع‬ ‫وأن‬ ،‫ظفر‬ ‫قالمة‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫حملتني‬ ‫أنك‬ ‫هللا‬ ‫أكرمك‬ ‫فاعلم‬ ،‫وأمثال‬ ‫صور‬ ‫بتنزيل‬ ‫وأبينه‬ ‫ندبتنى‬ ‫فيما‬ ‫وأرهقتني‬ ،‫إمرا‬ ‫أمرا‬‫مر‬ ‫كلفتني‬ ‫بما‬ ‫وأرقيتني‬ ،‫عسرا‬ ‫إليه‬ ‫قوله‬ ‫تقدير‬ ‫يستدعى‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫الكالم‬ ‫فإن‬ ،‫رعبا‬ ‫قلى‬ ‫مأل‬ ،‫صعبا‬ ‫تقى‬ ‫الملك‬ ‫من‬ ‫فعلوت‬ ‫الملكوت‬ )‫ملكوته‬ ‫الموحدة‬ ‫وسكون‬ ‫المهملة‬ ‫بفتح‬ ‫الحبرة‬ )‫حبرة‬ ‫قلوبهم‬ ‫مأل‬ ‫(قوله‬ ‫ينعمون‬ ‫أي‬ )‫يحبرون‬ ‫روضة‬ ‫في‬ ‫(فهم‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫قال‬ ،‫السرور‬ ‫ويسرون‬ ‫عظ‬ ‫في‬ ‫(قوله‬:‫والراء‬ ‫التحتية‬ ‫والمثناة‬ ‫بالمهملة‬ ‫الحيرة‬ )‫حيرة‬ ‫مته‬ ‫يحار‬ ‫حار‬ ‫مصدر‬ ‫والعرب‬ ‫الظفر‬ ‫من‬ ‫سقط‬ ‫ما‬ :‫القاف‬ ‫بضم‬ ‫القالمة‬ )‫ظفر‬ ‫قالمة‬ ‫(قوله‬ ‫الظاء‬ ‫ضم‬ ‫على‬ ‫الجمهور‬ :‫البقاء‬ ‫أبو‬ ‫قال‬ .‫الحقير‬ ‫الشئ‬ ‫عن‬ ‫به‬ ‫تكفى‬ ‫الفاء‬ ‫وإسكان‬ ‫الظاء‬ ‫بكسر‬ ‫ويقرأ‬ ،‫الفاء‬ ‫بإسكان‬ ‫ويقرأ‬ ‫ظفر‬ ‫من‬ ‫والفاء‬ ‫(قوله‬‫بكسرها‬ ‫والثانى‬ ‫شئ‬ ‫بمعنى‬ ‫الهمزة‬ ‫بفتح‬ ‫األول‬ )‫إمرا‬ ‫أمرا‬ ‫عجبا‬ ‫ويقال‬ ‫منكرا‬ ‫أي‬ )‫إمرا‬ ‫شيئا‬ ‫جئت‬ ‫(لقد‬ ‫تعالى‬ ‫وقوله‬ ‫شديد‬ ‫بمعنى‬ ‫الصحاح‬ ‫في‬ ‫كذا‬
  16. 16. ‫إياه‬ ‫كلفه‬ ‫أي‬ ‫عسرا‬ ‫أرهقه‬ ‫الصحاح‬ ‫في‬ )‫وأرهقتني‬ ‫(قوله‬ ‫والكشف‬ ،‫فصول‬ ‫وتحرير‬ ،‫أصول‬ .‫أصعدتني‬ ‫أي‬ )‫وأرقيتني‬ ‫(قوله‬ ‫من‬ ،‫ودقائق‬ ‫غوامض‬ ‫عن‬‫ويضاف‬ ‫للنبى‬ ‫يجب‬ ‫مما‬ ،‫الحقائق‬ ‫علم‬ ‫والرسالة‬ ‫والرسول‬ ‫النبي‬ ‫ومعرفة‬ ،‫عليه‬ ‫يجوز‬ ‫أو‬ ‫يمتنع‬ ‫أو‬ ،‫إليه‬ ‫مهامه‬ ‫وههنا‬ ،‫العلية‬ ‫الدرجة‬ ‫هذه‬ ‫وخصائص‬ ‫والخلة‬ ‫والمحبة‬ ،‫والنبوة‬ ‫األحالم‬ ‫فيها‬ ‫تضل‬ ‫ومجاهل‬ ،‫الخطا‬ ‫بها‬ ‫وتقصر‬ ،‫القطا‬ ‫فيها‬ ‫تحار‬ ‫فيح‬ ‫ت‬ ‫ومداحض‬ )‫سديد‬ ‫ونظر‬ ‫علم‬ ‫بعلم‬ ‫تهتد‬ ‫لم‬ ‫إن‬‫لم‬ ‫إن‬ ‫األقدام‬ ‫بها‬ ‫زل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ولك‬ ‫لى‬ ‫رجوته‬ ‫لما‬ ‫لكنى‬ ،‫وتأييد‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫توفيق‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫وخلقه‬ ،‫الجسيم‬ ‫قدره‬ ‫بتعريف‬ ،‫وثواب‬ ‫نوال‬ ‫من‬ ،‫والجواب‬ ‫السؤال‬ ‫هللا‬ ‫يدان‬ ‫وما‬ ،‫مخلوق‬ ‫في‬ ‫قبل‬ ‫تجتمع‬ ‫لم‬ ‫التى‬ ‫خصائصه‬ ‫وبيان‬ ،‫العظيم‬ ‫أوت‬ ‫الذين‬ ‫(ليستيقن‬ ‫الحقوق‬ ‫أرفع‬ ‫هو‬ ‫الذى‬ ‫حقه‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تعالى‬‫الكتاب‬ ‫وا‬ )‫إيمانا‬ ‫آمنوا‬ ‫الذين‬ ‫ويزداد‬ ‫وفى‬ ‫ساكنة‬ ‫هاء‬ ‫بينهما‬ ‫مفتوحتين‬ ‫بميمين‬ ‫مهمه‬ ‫جمع‬ )‫مهامه‬ ‫(قوله‬ ‫المفازة‬ ‫وهى‬ ‫هاء‬ ‫آخره‬ ‫فيحاء‬ ‫جمع‬ ‫فالمهملة‬ ‫الساكنة‬ ‫التحتية‬ ‫فالمثناة‬ ‫الفاء‬ ‫بكسر‬ )‫فيح‬ ‫(قوله‬ ‫واسعة‬ ‫بمعنى‬ ‫والمد‬ ‫الفاء‬ ‫بفتح‬ ‫قط‬ ‫جمع‬ ‫والقصر‬ ‫والهملة‬ ‫بالقاف‬ )‫القطا‬ ‫(قوله‬‫به‬ ‫يضرب‬ ‫طائر‬ :‫اة‬ ‫من‬ ‫الماء‬ ‫يطلب‬ ‫ثم‬ ‫فراخه‬ ‫يترك‬ ‫القطا‬ ‫ظفر‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫الهداية‬ ‫في‬ ‫المثل‬ ‫طلوع‬ ‫إلى‬ ‫الفجر‬ ‫طلوع‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫فيرده‬ ‫وأكثر‬ ‫أيام‬ ‫عشرة‬ ‫مسيرة‬ ‫واردا‬ ‫وال‬ ‫صادرا‬ ‫ال‬ ‫يخطئ‬ ‫فال‬ ‫يرجع‬ ‫ثم‬ ‫الشمس‬
  17. 17. ‫فيها‬ ‫عالمة‬ ‫ال‬ ‫المفازة‬ ‫وهو‬ ‫مجهل‬ ‫جمع‬ ‫الميم‬ ‫بفتح‬ )‫ومجاهل‬ ‫(قوله‬ ‫بفتح‬ )‫تضل‬ ‫(قوله‬‫تضيع‬ ‫أي‬ ‫الثاني‬ ‫وكسر‬ ‫األول‬ ‫والجبل‬ ‫العالمة‬ ‫بفتحتين‬ )‫بعلم‬ ‫(قوله‬ ‫الزلق‬ ‫وهو‬ ‫الدحض‬ ‫من‬ ‫مكان‬ ‫اسم‬ ‫مدحض‬ ‫جمع‬ )‫ومداحض‬ ‫(قوله‬ ‫عليه‬ ‫عطف‬ ‫ما‬ ‫وكذلك‬ ‫الميم‬ ‫وتخفيف‬ ‫الالم‬ ‫بكسر‬ )‫رجوته‬ ‫لما‬ ‫(قوله‬ ‫الثالث‬ ‫الالمات‬ ‫من‬ ‫وكل‬ ،‫حدثنا‬ ‫لما‬ ‫وقوله‬ ،‫هللا‬ ‫أخذ‬ ‫ولما‬ ‫قوله‬ ‫من‬ ‫أ‬ ‫مؤخر‬ ‫بمحذوف‬ ‫متعلق‬‫ذكرت‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫عزمت‬ ‫الثالثة‬ ‫األمور‬ ‫لهذه‬ ‫ي‬ ‫فبادرت‬ ‫فيه‬ ‫السؤال‬ ‫على‬ ‫على‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫أخذ‬ ‫ولما‬ .‫عظم‬ ‫إذا‬ ‫الرجل‬ ‫جسم‬ ‫يقال‬ )‫الجسيم‬ ‫(قوله‬ ‫الوليد‬ ‫أبو‬ ‫به‬ ‫حدثنا‬ ‫ولما‬ ،‫تكتمونه‬ ‫وال‬ ‫للناس‬ ‫لتبيننه‬ ‫الكتاب‬ ‫أوتوا‬ ‫الذين‬ ‫الحسين‬ ‫حدثنا‬ ‫قال‬ ،‫عليه‬ ‫بقراءتي‬ ‫هللا‬ ‫رحمه‬ ‫الفقيه‬ ‫أحمد‬ ‫بن‬ ‫هشام‬‫بن‬ ‫حدثنا‬ ‫المؤمن‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫أبو‬ ‫حدثنا‬ ‫النمري‬ ‫عمر‬ ‫أبو‬ ‫حدثنا‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫موسى‬ ‫حدثنا‬ ‫األشعث‬ ‫ابن‬ ‫سليمان‬ ‫حدثنا‬ ‫بكر‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫أبى‬ ‫عن‬ ‫عطاء‬ ‫عن‬ ‫الحكم‬ ‫بن‬ ‫على‬ ‫أخبرنا‬ ‫حماد‬ ‫حدثنا‬ ‫اسماعيل‬ ‫(من‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫قال‬ :‫قال‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضى‬ ‫هريرة‬ ‫أل‬ ‫فكتمه‬ ‫علم‬ ‫عن‬ ‫سئل‬‫إلى‬ ‫فبادرت‬ ،‫القيامة‬ ‫يوم‬ ‫نار‬ ‫من‬ ‫بلجام‬ ‫هللا‬ ‫جمه‬ ،‫المفترض‬ ‫الحق‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫مؤديا‬ ،‫الغرض‬ ‫وجه‬ ‫عن‬ ‫سافرة‬ ‫نكت‬ ‫بما‬ ،‫والبال‬ ‫البدن‬ ‫شغل‬ ‫من‬ ‫بصدده‬ ‫المرء‬ ‫لما‬ ،‫استعجال‬ ‫على‬ ‫اختلستها‬ ‫بها‬ ‫ابتلى‬ ‫التى‬ ‫المحنة‬ ‫مقاليد‬ ‫من‬ ‫قلده‬
  18. 18. ‫كس‬ ‫النون‬ ‫بفتح‬ ‫نمر‬ ‫إنى‬ ‫نسبة‬ ‫والميم‬ ‫النون‬ ‫بفتح‬ )‫النمري‬ ‫(قوله‬‫الميم‬ ‫ر‬ ‫في‬ ‫كذا‬ ‫الكسرات‬ ‫توالى‬ ‫كراهية‬ ‫النسبة‬ ‫في‬ ‫ميمه‬ ‫فتحوا‬ ،‫قبيلة‬ ‫أي‬ ‫الصحاح‬ ‫داود‬ ‫أبى‬ ‫رواة‬ ‫أحد‬ ‫بمهملتين‬ ‫داسة‬ ‫ابن‬ ‫هو‬ )‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫(قوله‬ ‫كانت‬ ‫السنن‬ ‫صاحب‬ ‫داود‬ ‫أبو‬ ‫الحافظ‬ ‫هو‬ )‫األشعث‬ ‫بن‬ ‫سليمان‬ ‫(قوله‬ ‫ومائتين‬ ‫وسبعين‬ ‫خمس‬ ‫سنة‬ ‫شوال‬ ‫عشر‬ ‫سادس‬ ‫الجمعة‬ ‫يوم‬ ‫وفاته‬ ‫في‬ ‫مولده‬ ‫وكان‬‫ومائتين‬ ‫ثنتين‬ ‫سنة‬ ‫األجرى‬ ‫بيدة‬ ‫أبو‬ ‫حكاه‬ ‫ما‬ ‫األعالم‬ ‫أحد‬ ‫دينار‬ ‫بن‬ ‫سلمة‬ ‫أبو‬ ‫هو‬ )‫حماد‬ ‫حدثنا‬ ‫(قوله‬ ‫تعليمه‬ ‫ويتعين‬ ‫يلزم‬ ‫علم‬ ‫المراد‬ )‫علم‬ ‫عن‬ ‫سئل‬ ‫من‬ ‫(قوله‬ ‫الثالث‬ ‫لالمات‬ ‫متعلقا‬ ‫آنفا‬ ‫قدرناه‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫عطف‬ )‫فبادرت‬ ‫(قوله‬ ‫نكتة‬ ‫جمع‬ ‫الفوقية‬ ‫وبالمثناة‬ ‫الكاف‬ ‫وفتح‬ ‫النون‬ ‫بضم‬ )‫والنكت‬ ‫(قوله‬ ‫سواد‬ ‫في‬ ‫بياض‬ ‫من‬ ‫نقطة‬ ‫كل‬ ‫وهي‬ ‫الكاف‬ ‫وسكون‬ ‫النون‬ ‫بضم‬ ‫في‬ ‫ونكت‬ ‫تفكر‬ ‫إلى‬ ‫تفتقر‬ ‫الى‬ ‫ودقائقه‬ ‫لطائفه‬ :‫الكالم‬ ‫ونكت‬ ،‫وعكسه‬ ‫األرض‬ ‫بسرعة‬ ‫الشئ‬ ‫اختطاف‬ :‫المعجمة‬ ‫بالخاء‬ ‫االختالس‬ )‫اختلستها‬ ‫(قوله‬ ‫ب‬ )‫والبال‬ ‫(قوله‬‫تشغل‬ ‫فكادت‬ .‫األول‬ ‫والمراد‬ ،‫والحال‬ ‫القلب‬ ‫الموحدة‬ ‫ولو‬ ،‫سفل‬ ‫أسفل‬ ‫إلى‬ ‫التقويم‬ ‫حسن‬ ‫بعد‬ ‫وترد‬ ،‫ونفل‬ ‫فرض‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫يذم‬ ‫وال‬ ‫غدا‬ ‫يحمد‬ ‫فيما‬ ،‫كله‬ ‫وهمه‬ ‫شغله‬ ‫لجعل‬ ‫خيرا‬ ‫باإلنسان‬ ‫هللا‬ ‫أراد‬ ‫عليه‬ ‫ولكان‬ ،‫الجحيم‬ ‫عذاب‬ ‫أو‬ ‫النعيم‬ ‫نضرة‬ ‫سوى‬ ‫ثم‬ ‫فليس‬ ،‫محله‬
  19. 19. ‫وعمل‬ ،‫مهجته‬ ‫واستنقاذ‬ ،‫بخويصته‬‫يفيده‬ ‫نافع‬ ‫وعلم‬ ،‫يستزيده‬ ‫صالح‬ ‫وجعل‬ ،‫ذنوبنا‬ ‫عظيم‬ ‫وغفر‬ ،‫قلوبنا‬ ‫صدع‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫جبر‬ ،‫يستفيد‬ ‫أو‬ ،‫زلفى‬ ‫إليه‬ ‫ويقربنا‬ ‫ينجينا‬ ‫فيما‬ ‫دواعينا‬ ‫وتوفر‬ ،‫لمعادنا‬ ‫استعدادنا‬ ‫جميع‬ ‫ومهدت‬ ،‫تبويبه‬ ‫ودجت‬ ،‫تقريبه‬ ‫نويت‬ ‫ولما‬ .‫ورحمته‬ ‫بمنه‬ ‫ويحظينا‬ ‫حصره‬ ‫وانتحيت‬ ،‫تفصيله‬ ‫وخلصت‬ ‫تأصيله‬ ‫(قو‬‫الفاء‬ ‫وسكون‬ ‫وكسرها‬ ‫المهملة‬ ‫بضم‬ ‫هو‬ )‫سفل‬ ‫له‬ ‫فيما‬ ‫بمعنى‬ )‫محله‬ ‫يذم‬ ‫وال‬ ‫غدا‬ ‫يحمد‬ ‫فيما‬ ‫كله‬ ‫وهمه‬ ‫شغله‬ ‫لجعل‬ ‫(قوله‬ ‫وكل‬ ‫الواجب‬ ‫وهو‬ ‫بتركه‬ ‫يذم‬ ‫فيما‬ ‫أو‬ ‫نفال‬ ‫أو‬ ‫كان‬ ‫واجبا‬ ‫بفعله‬ ‫يحمد‬ ‫في‬ ‫العبد‬ ‫على‬ ‫عائد‬ ‫فيه‬ ‫مستتر‬ ‫وفاعله‬ ‫للفاعل‬ ‫مبنى‬ ‫ويذم‬ ‫يحمد‬ ‫من‬ ‫وال‬ ‫خيرا‬ ‫بعبد‬ ‫أراد‬ ‫ولو‬ ‫قوله‬.‫الحرام‬ ‫محله‬ ‫يذم‬ ‫بما‬ ‫المراد‬ ‫أن‬ ‫ظاهر‬ ‫أجيب‬ ،‫الحرام‬ ‫في‬ ‫خيرا‬ ‫به‬ ‫يريد‬ ‫الذى‬ ‫العبد‬ ‫شغل‬ ‫يكون‬ ‫كيف‬ :‫قيل‬ ‫فإن‬ ‫الذى‬ ‫العبد‬ ‫فشغل‬ ‫بالترك‬ ‫والشغل‬ ‫بالفعل‬ ‫الشغل‬ ‫من‬ ‫أعم‬ ‫الشغل‬ ‫بأن‬ ‫بتركه‬ ‫محله‬ ‫يذم‬ ‫فيما‬ ‫وشغله‬ ‫بفعله‬ ‫محله‬ ‫يحمد‬ ‫فيما‬ ‫خيرا‬ ‫به‬ ‫هللا‬ ‫يريد‬ ‫خاصة‬ ‫تصغير‬ ‫المهملة‬ ‫الصاد‬ ‫وتشديد‬ ‫المعجمة‬ ‫بضم‬ )‫بخوبصة‬ ‫(قوله‬ ‫به‬ ‫يختص‬ ‫الذى‬ ‫األمر‬ ‫أو‬ ‫نفسه‬ ‫هنا‬ ‫والمراد‬ ‫الروح‬ ‫والمهجة‬ ،‫تخليص‬ ‫أي‬ ‫المعجمة‬ ‫والذال‬ ‫بالقاف‬ )‫واستنقاذ‬ ‫(قوله‬ ‫والدم‬ ‫المعجمة‬ ‫وكسر‬ ‫المهملة‬ ‫وسكون‬ ‫التحتية‬ ‫المثناة‬ ‫بضم‬ )‫ويحظينا‬ ‫(قوله‬ ‫يفضلنا‬ ‫أي‬ )‫نويت‬ ‫ولما‬ ‫(قوله‬‫الميم‬ ‫وتشديد‬ ‫الالم‬ ‫بفتح‬ ‫هذه‬ ‫لما‬
  20. 20. :‫الصحاح‬ ‫وفى‬ ،‫الراء‬ ‫وتشديد‬ ‫المهملة‬ ‫الدال‬ ‫بفتح‬ )‫ودرجت‬ ‫(قوله‬ ‫التدريج‬ ‫على‬ ‫منه‬ ‫أدناه‬ ‫أي‬ .‫واستدرجه‬ ‫كذا‬ ‫إلى‬ ‫درجه‬ .‫قصدت‬ ‫بمعنى‬ ‫تحتية‬ ‫مثناة‬ ‫بعدها‬ ‫المهملة‬ ‫بالحاء‬ )‫وانتحيت‬ ‫(قوله‬ ‫وحصرت‬ )‫المصطفى‬ ‫حقوق‬ ‫بتعريف‬ ‫(بالشفا‬ ‫ترجمته‬ .‫وتحصيله‬ ‫الكال‬،‫األعلى‬ ‫العلي‬ ‫تعظيم‬ ‫في‬ )‫األول‬ ‫(القسم‬ :‫أقسام‬ ‫أربعة‬ ‫في‬ ‫فيه‬ ‫م‬ ‫الباب‬ :‫أبواب‬ ‫أربعة‬ ‫في‬ ‫فيه‬ ‫الكالم‬ ‫وتوجه‬ ،‫وفعال‬ ‫قوال‬ ‫النبي‬ ‫هذا‬ ‫لقدر‬ ‫عشرة‬ ‫وفيه‬ ،‫لديه‬ ‫قدره‬ ‫عظيم‬ ‫وإظهاره‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫ثنائه‬ ‫في‬ :‫األول‬ ‫وقرانه‬ ‫وخلقا‬ ‫خلقا‬ ‫المحاسن‬ ‫له‬ ‫تعالى‬ ‫تكميله‬ ‫في‬ :‫الثاني‬ ‫الباب‬ .‫فصول‬ ‫جميع‬‫وعشرين‬ ‫سبعة‬ ‫وفيه‬ ،‫نسقا‬ ‫فيه‬ ‫والدنيوية‬ ‫الدينية‬ ‫الفضائل‬ ‫بعظيم‬ ‫ومشهورها‬ ‫األخبار‬ ‫صحيح‬ ‫من‬ ‫ورد‬ ‫فيما‬ :‫الثالث‬ ‫الباب‬ .‫فصال‬ ‫وفيه‬ ،‫كرامته‬ ‫من‬ ‫الدارين‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫هللا‬ ‫خصه‬ ‫وما‬ ‫ومنزلته‬ ‫ربه‬ ‫عند‬ ‫قدره‬ ‫من‬ ‫يديه‬ ‫على‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫أظهره‬ ‫فيما‬ :‫الرابع‬ ‫الباب‬ .‫فصال‬ ‫عشر‬ ‫اثنا‬ ‫والمعجزا‬ ‫اآليات‬‫وفيه‬ ،‫والكرامات‬ ‫الخصائص‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫وشرفه‬ ‫ت‬ ‫عليه‬ ‫حقوقه‬ ‫من‬ ‫األنام‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫فيما‬ )‫الثاني‬ ‫(القسم‬ .‫فصال‬ ‫ثالثون‬ ‫في‬ :‫األول‬ ‫الباب‬ :‫أبواب‬ ‫أربعة‬ ‫في‬ ‫فيه‬ ‫القول‬ ‫ويترتب‬ ‫والسالم‬ ‫الصالة‬ .‫فصول‬ ‫خمسة‬ ‫وفيه‬ ،‫سنته‬ ‫واتباع‬ ‫طاعته‬ ‫ووجوب‬ ‫به‬ ‫اإليمان‬ ‫فرض‬ ‫ومناصحته‬ ‫محبته‬ ‫لزوم‬ ‫في‬ :‫الثاني‬ ‫الباب‬‫الباب‬ .‫فصول‬ ‫ستة‬ ‫وفيه‬ ، ‫الباب‬ ‫فصول‬ ‫سبعة‬ ‫وفيه‬ ،‫وبره‬ ‫توقيره‬ ‫ولزوم‬ ‫أمره‬ ‫تعظيم‬ ‫في‬ :‫الثالث‬ ‫وفيه‬ ،‫وفضيلته‬ ‫ذلك‬ ‫وفرض‬ ‫والتسليم‬ ‫عليه‬ ‫الصالة‬ ‫حكم‬ ‫في‬ :‫الرابع‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫حقه‬ ‫في‬ ‫يستحيل‬ ‫فيما‬ )‫الثالث‬ ‫(القسم‬ .‫فصول‬ ‫عشرة‬ ‫أ‬ ‫البشرية‬ ‫األمور‬ ‫من‬ ‫ويصح‬ ‫يمتنع‬ ‫وما‬ ‫عليه‬ ‫يجوز‬ ‫وما‬ ‫وسلم‬‫ن‬ ‫القسم‬ ‫وهذا‬ ،‫إليه‬ ‫يضاف‬-‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫اكرمك‬-‫ولباب‬ ،‫الكتاب‬ ‫سر‬ ‫هو‬
  21. 21. ‫على‬ ‫والدالئل‬ ،‫والتمهيدات‬ ‫كالقواعد‬ ‫له‬ ‫قبله‬ ‫وما‬ ،‫األبواب‬ ‫هذه‬ ‫ثمرة‬ ‫والمنجز‬ ،‫بعده‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الحاكم‬ ‫وهو‬ ،‫البينات‬ ‫النكت‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫نورده‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫والتفصى‬ ،‫لموهدته‬ ‫التقصى‬ ‫وعند‬ ،‫وعده‬ ‫التأليف‬ ‫هذا‬ ‫غرض‬ ‫من‬ ،‫عهدته‬،‫باليقين‬ ‫المؤمن‬ ‫قلب‬ ‫ويشرق‬ ،‫اللعين‬ ‫العدو‬ ‫صدر‬ ‫يشرق‬ ‫ويتحرر‬ ،‫قدره‬ ‫حق‬ ‫النبي‬ ‫العاقل‬ ‫ويقدر‬ ،‫صدره‬ ‫جوانح‬ ‫أنواره‬ ‫وتمأل‬ ‫الدينية‬ ‫باألمور‬ ‫يختص‬ ‫فيما‬ :‫األول‬ ‫الباب‬ :‫بابين‬ ‫في‬ ‫فيه‬ ‫الكالم‬ .‫فصال‬ ‫عشر‬ ‫ستة‬ ‫وفيه‬ ‫العصمة‬ ‫في‬ ‫القول‬ ‫به‬ ‫ويتشبث‬ ‫عهدت‬ ‫عن‬ ‫والتفصى‬ ‫لموعدته‬ ‫التقصى‬ ‫وعند‬ ‫(قوله‬‫بالصاد‬ ‫كالهما‬ )‫ه‬ ‫وتقصى‬ ‫المسألة‬ ‫في‬ ‫فالن‬ ‫استقصى‬ ‫يقال‬ ‫بالقاف‬ ‫واألول‬ ‫المهملة‬ ‫عنه‬ ‫تخلص‬ ‫أي‬ ‫كذا‬ ‫عن‬ ‫تفصى‬ ‫يقال‬ ‫بالفاء‬ ‫والثانى‬ ‫بمعنى‬ ‫أي‬ ‫الراء‬ ‫بكسر‬ ‫بكذا‬ ‫صدره‬ ‫شرق‬ ‫يقال‬ ‫وثالثه‬ ‫أوله‬ ‫بفتح‬ )‫يشرق‬ ‫(قوله‬ ‫حسدا‬ ‫به‬ ‫ضاق‬ ‫يضئ‬ ‫أي‬ ‫ثالثه‬ ‫وكسر‬ ‫أوله‬ ‫بضم‬ )‫ويشرق‬ ‫(قوله‬ ‫صدره‬ ‫جوانح‬ ‫(قوله‬‫تحت‬ ‫التى‬ ‫األضالع‬ ‫وهى‬ ‫جانحة‬ ‫جمه‬ ‫الجوانح‬ ) ‫عظام‬ ‫والترائب‬ ،‫الظهر‬ ‫يلى‬ ‫مما‬ ‫كالضلوع‬ ‫الصدر‬ ‫يلى‬ ‫مما‬ ‫الترائب‬ ‫الصحاح‬ ‫في‬ ‫كذا‬ ،‫السرة‬ ‫إلى‬ ‫الترقوة‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫الصدر‬ ‫الدنيوية‬ ‫أحواله‬ ‫في‬ :‫الثاني‬ ‫الباب‬ .‫ثالثه‬ ‫وضم‬ ‫أوله‬ ‫بفتح‬ )‫ويقدر‬ ‫(قوله‬ ‫وفي‬ ،‫البشرية‬ ‫األعراض‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫طروه‬ ‫يجوز‬ ‫وما‬.‫فصول‬ ‫تسعة‬ ‫ه‬ ‫سبه‬ ‫أو‬ ‫تنقصه‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫األحكام‬ ‫وجوه‬ ‫تصرف‬ ‫في‬ )‫الرابع‬ ‫(القسم‬ ‫في‬ :‫االول‬ ‫الباب‬ :‫بابين‬ ‫في‬ ‫فيه‬ ‫الكالم‬ ‫وينقسم‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬
  22. 22. ‫عشرة‬ ‫وفيه‬ ‫نص‬ ‫أو‬ ‫تعريض‬ ‫من‬ ‫ونقص‬ ‫سب‬ ‫حقه‬ ‫في‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫بيان‬ ‫وعقوبته‬ ‫ومنتقصه‬ ‫ومؤذيه‬ ‫شانئه‬ ‫حكم‬ ‫في‬ :‫الثاني‬ ‫الباب‬ .‫فصول‬ ‫وا‬ ‫استتابته‬ ‫وذكر‬‫وختمناه‬ ،‫فصول‬ ‫عشرة‬ ‫وفيه‬ ،‫ووراثته‬ ‫عليه‬ ‫لصالة‬ ‫في‬ ‫قبله‬ ‫اللذين‬ ‫للبابين‬ ‫ووصلة‬ ‫المسألة‬ ‫لهذه‬ ‫تكملة‬ ‫جعلناه‬ ‫ثالث‬ ‫بباب‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫وآل‬ ‫وكتبه‬ ‫ومالئكته‬ ‫ورسله‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫سب‬ ‫من‬ ‫حكم‬ ‫وبتمامها‬ ،‫فصول‬ ‫خمسة‬ ‫في‬ ‫فيه‬ ‫الكالم‬ ‫واختصر‬ ،‫وصحبه‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫و‬ ‫األقسام‬ ‫وتتم‬ ،‫الكتاب‬ ‫ينتجز‬‫لمعة‬ ‫اإليمان‬ ‫غرة‬ ‫في‬ ‫ويلوح‬ ،‫األبواب‬ ‫قدم‬ ‫طروا‬ ‫القوم‬ ‫على‬ ‫طرأ‬ ‫القطاع‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ )‫طروه‬ ‫يجوز‬ ‫وما‬ ‫(قوله‬ ‫كذلك‬ ‫هنز‬ ‫بال‬ ‫طروا‬ ‫وطرا‬ ‫األصل‬ ‫في‬ ‫كذا‬ )‫فصول‬ ‫عشرة‬ ‫وفيه‬ ‫ووراثته‬ ‫عليه‬ ‫والصالة‬ ‫(قوله‬ ‫فصول‬ ‫خمسة‬ ‫إال‬ ‫يأتي‬ ‫فيما‬ ‫نر‬ ‫لم‬ ‫ألنا‬ ‫فصول‬ ‫خمسة‬ ‫وصوابه‬ ‫خ‬ ‫في‬ ‫فيه‬ ‫الكالم‬ ‫واختصر‬ ‫(قوله‬‫األصل‬ ‫في‬ ‫كذا‬ )‫فصول‬ ‫مسة‬ ‫عشرة‬ ‫ذكر‬ ‫يأتي‬ ‫فيما‬ ‫ألنه‬ ‫فصول‬ ‫عشرة‬ ‫وصوابه‬ ‫قضيتها‬ ‫الحاجة‬ ‫نجزت‬ ‫مطاوع‬ ‫والزاى‬ ‫بالجيم‬ )‫ينتجز‬ ‫(قوله‬ ‫فوق‬ ‫الفرس‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫بياض‬ ‫األصل‬ ‫في‬ ‫الغرة‬ )‫اإليمان‬ ‫غرة‬ ‫في‬ ‫(قوله‬ ‫الغرة‬ ‫استعيرت‬ ‫ثم‬ ‫الدرهم‬ ‫دون‬ ‫الفرس‬ ‫وجه‬ ‫في‬ ‫والفرجة‬ ‫الدرهم‬ ‫صار‬ ‫حتى‬ ‫واالشتهار‬ ‫للشرف‬‫ويقال‬ ‫الحقيقة‬ ‫على‬ ‫العرب‬ ‫عند‬ ‫ذلك‬ ‫تزيح‬ ،‫خطيرة‬ ‫درة‬ ‫التراجم‬ ‫تاج‬ ‫في‬ ‫أو‬ ‫منيرة‬ .‫لألبيض‬ ‫األغر‬ ‫أيضا‬ ‫مؤمنين‬ ‫قوم‬ ‫صدور‬ ‫وتشفى‬ :‫وحدس‬ ‫تخمين‬ ‫كل‬ ‫وتوضح‬ ،‫لبس‬ ‫كل‬ ‫تعالى‬ ‫وباهلل‬ ،‫الجاهلين‬ ‫عن‬ ‫وتعرض‬ ‫بالحق‬ ‫وتصدع‬-‫سواه‬ ‫إله‬ ‫ال‬-
  23. 23. ‫النبي‬ ‫لقدر‬ ‫األعلى‬ ‫العلى‬ ‫تعظيم‬ ‫(في‬ ‫األول‬ ‫القسم‬ .‫أستعين‬‫المصطفى‬ ‫الفضل‬ ‫أبو‬ ‫اإلمام‬ ‫القاضى‬ ‫الفقيه‬ ‫قال‬ )‫وفعال‬ ‫قوال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫أو‬ ،‫العلم‬ ‫من‬ ‫شيئا‬ ‫مارس‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫الخفاء‬ :‫وسدده‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫وفقه‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫نبينا‬ ‫قدر‬ ‫هللا‬ ‫بتعظيم‬ :‫الفهم‬ ‫من‬ ‫لمحة‬ ‫بأدنى‬ ‫خص‬ ‫وتنويهه‬ :‫لزمام‬ ‫تنضبط‬ ‫ال‬ ‫ومناقب‬ ‫ومحاسن‬ ‫بفضائل‬ ‫إياه‬ ‫وخصوصه‬ ‫به‬ ‫صرح‬ ‫ما‬ ‫فمنها‬ ،‫واألقالم‬ ‫األلسنة‬ ‫عنه‬ ‫تكل‬ ‫بما‬ ‫قدره‬ ‫عظيم‬ ‫من‬ ‫جليل‬ ‫على‬ ‫به‬ ‫ونبه‬ :‫كتاب‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫خطر‬ ‫ذات‬ ‫أي‬ ‫مكسورة‬ ‫مهملة‬ ‫بعدها‬ ‫مفتوحة‬ ‫بمعجمة‬ )‫خطيرة‬ ‫(قوله‬ ‫وقدر‬ ‫االختالط‬ ‫واللبس‬ ‫تذهب‬ ‫أي‬ ‫المهملة‬ ‫والحاء‬ ‫بالزاى‬ )‫تزيح‬ ‫(قوله‬ ‫القول‬ ‫بالمعجمة‬ ‫التخمين‬ )‫وحدس‬ ‫تخمين‬ ‫(قوله‬‫والحدس‬ ‫بالحدس‬ .‫برأيه‬ ‫شيئا‬ ‫قال‬ :‫بكسرها‬ ‫يحدث‬ ‫المهملة‬ ‫الدال‬ ‫بفتح‬ ‫حدس‬ ‫مصدر‬ )‫األول‬ ‫(القسم‬ ‫الخفيفة‬ ‫النظرة‬ ‫هي‬ ‫الالم‬ ‫بفتح‬ )‫لمحة‬ ‫(قوله‬ ‫شسع‬ ‫به‬ ‫يشد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫النعل‬ ‫زمام‬ ‫من‬ ‫استعير‬ ‫لضابط‬ ‫أي‬ )‫لزمام‬ ‫(قوله‬ ‫بضم‬ ‫البرة‬ ‫في‬ ‫يشد‬ ‫الذى‬ ‫الخيط‬ ‫وهو‬ ‫الناقة‬ ‫زمام‬ ‫من‬ ‫استعير‬ ‫أو‬ ‫النعل‬ ‫المو‬‫أنف‬ ‫في‬ ‫تجعل‬ ‫نحاس‬ ‫من‬ ‫حلقة‬ ‫وهى‬ ‫الخفيفة‬ ‫الراء‬ ‫وفتح‬ ‫حدة‬ ‫معجمتين‬ ‫وبشينين‬ ‫المعجمة‬ ‫الخاء‬ ‫بكسر‬ ‫الخشاش‬ ‫في‬ ‫يشد‬ ‫أو‬ ‫البعير‬ ‫به‬ ‫وأثنى‬ ،‫نصابه‬ .‫البعير‬ ‫أنف‬ ‫في‬ ‫تجعل‬ ‫حديد‬ ‫من‬ ‫حلقة‬ ‫ألف‬ ‫بينهما‬ :‫إيجابه‬ ‫وتقلد‬ ‫التزامه‬ ‫على‬ ‫العباد‬ ‫وحض‬ ،‫وآدابه‬ ‫اخالقه‬ ‫من‬ ‫عليه‬
  24. 24. ‫تفض‬ ‫الذى‬ ‫هو‬ ‫جالله‬ ‫جل‬ ‫فكان‬‫مدح‬ ‫ثم‬ ،‫وزكى‬ ‫طهر‬ ‫ثم‬ .‫وأولى‬ ‫ل‬ ،‫وعودا‬ ‫بدأ‬ ‫الفضل‬ ‫فله‬ ،‫األوفى‬ ‫الجزاء‬ ‫عليه‬ ‫أثاب‬ ‫ثم‬ ،‫وأثنى‬ ‫بذلك‬ ‫وجوه‬ ‫أتم‬ ‫على‬ ‫خلقه‬ ‫من‬ ‫للعيان‬ ‫أبرزه‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ،‫وأخرى‬ ‫أولى‬ ‫والحمد‬ ‫الحميدة‬ ‫واألخالق‬ ‫الجميلة‬ ‫بالمحاسن‬ ‫وتخصيصه‬ ،‫والجالل‬ ‫الكمال‬ ‫بالم‬ ‫وتأييده‬ ‫العديدة‬ ‫والفضائل‬ ‫الكريمة‬ ‫والمذاهب‬‫الباهرة‬ ‫عجزات‬ ،‫عاصره‬ ‫من‬ ‫شاهدها‬ ‫التى‬ :‫البينة‬ ‫والكرامات‬ ‫الواضحة‬ ‫والبراهين‬ ‫علم‬ ‫انتهى‬ ‫حتى‬ ،‫بعده‬ ‫جاء‬ ‫من‬ ‫يقين‬ ‫علم‬ ‫وعلمها‬ ،‫أدركه‬ ‫من‬ ‫ورآها‬ ‫كثيرا‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ :‫علينا‬ ‫أنواره‬ ‫وفاضت‬ ،‫إلينا‬ ‫ذلك‬ ‫حقيقة‬ ‫منى‬ ‫قراءة‬ ‫الحافظ‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫الحسين‬ ‫على‬ ‫أبو‬ ‫الشهيد‬ ‫القاضى‬ ‫حدثنا‬ ‫علي‬‫الفضل‬ ‫وأبو‬ ‫الجبار‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫المبارك‬ ‫الحسين‬ ‫أبو‬ ‫حدثنا‬ ‫قال‬ ،‫ه‬ ‫على‬ ‫أبو‬ ‫حدثنا‬ ‫قال‬ ،‫البغدادي‬ ‫يعلى‬ ‫أبو‬ ‫حدثنا‬ ‫قاال‬ ،‫خيرون‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫عيسى‬ ‫أبو‬ ‫حدثنا‬ ‫قال‬ ،‫محبوب‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫حدثنا‬ ‫قال‬ ،‫السنجى‬ ،‫منصور‬ ‫بن‬ ‫إسحاق‬ ‫حدثنا‬ ‫قال‬ .‫الحافظ‬ ‫سورة‬ ‫بن‬ ‫منصبه‬ ‫أي‬ ‫أوله‬ ‫بكسر‬ )‫نصابه‬ ‫(قوله‬ ‫الالم‬ ‫وسكون‬ ‫المعجمة‬ ‫بفتح‬ ‫هو‬ )‫خلقه‬ ‫من‬ ‫(قوله‬ ‫العالية‬ ‫أي‬ )‫الباهرة‬ ‫(قوله‬ ‫األندلسى‬ ‫سكرة‬ ‫ابن‬ ‫هو‬ )‫الشهيد‬ ‫القاضى‬ ‫(قوله‬ ‫الحرة‬ ‫بزوج‬ ‫المعروف‬ ‫هو‬ )‫البغدادي‬ ‫يعلى‬ ‫أبو‬ ‫(قوله‬ ‫وبالجيم‬ ‫النون‬ ‫وسكون‬ ‫المهملة‬ ‫بكسر‬ ‫هو‬ )‫السنجى‬ ‫على‬ ‫أبو‬ ‫(قوله‬ ‫مرو‬ ‫سنج‬ ‫إلى‬ ‫نسبة‬
  25. 25. ‫بف‬ )‫سورة‬ ‫ابن‬ ‫(قوله‬‫الترمذي‬ ‫الراء‬ ‫وفتح‬ ‫الواو‬ ‫وسكون‬ ‫المهملة‬ ‫تح‬ ‫وسبعين‬ ‫تسع‬ ‫سنة‬ ‫بترمذ‬ ‫توفى‬ ‫أكمه‬ ‫ولد‬ ‫قيل‬ :‫الجامع‬ ‫صاحب‬ ‫الضرير‬ ‫عبد‬ ‫حدثنا‬ = ‫بفتح‬ ‫وترمذ‬ ‫اإلكمان‬ ‫في‬ ‫ماكوال‬ ‫ابن‬ ‫قاله‬ ‫ومائتين‬ ‫النبي‬ ‫أن‬ :‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫رضى‬ ‫أنس‬ ‫عن‬ ‫قتادة‬ ‫عن‬ ‫معمر‬ ‫أنبأنا‬ .‫الرزاق‬ ‫أس‬ ‫ليلة‬ ‫بانبراق‬ ‫أتى‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬،‫مسرجا‬ ‫ملجما‬ ‫به‬ ‫رى‬ ‫أحد‬ ‫ركبك‬ ‫فما‬ ،‫هذا‬ ‫تفعل‬ ‫أبمحمد‬ :‫جبرئيل‬ ‫له‬ ‫فقال‬ ،‫عليه‬ ‫فاستصعب‬ ‫هللا‬ ‫ثناء‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫الباب‬ .‫عرقا‬ ‫فافرض‬ ‫قال‬ ‫؟‬ ‫منه‬ ‫هللا‬ ‫على‬ ‫أكرم‬ ‫العزيز‬ ‫هللا‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫أن‬ ‫أعلم‬ ‫لديه‬ ‫قدره‬ ‫عظيم‬ ‫وإظهاره‬ ‫عليه‬ ‫تعالى‬ ‫الميم‬ ‫وكسر‬ ‫فوق‬ ‫من‬ ‫المثناة‬ = ‫ذكر‬ ‫بجميل‬ ‫مفصخة‬ ‫كثيرة‬ ‫آيات‬ ‫أبى‬ ‫في‬ ‫الكنى‬ ‫في‬ ‫التهذيب‬ ‫في‬ ‫النووي‬ ‫قاله‬ ‫وبضمهما‬ ‫وبكسرهما‬ ‫الترمذي‬ ‫جعفر‬ ‫أحد‬ ‫للصغانى‬ ‫نافع‬ ‫بن‬ ‫همام‬ ‫ابن‬ ‫الحافظ‬ ‫هو‬ )‫الرزاق‬ ‫عبد‬ ‫(قوله‬ ‫األعالم‬ ‫وبالراء‬ ‫الميم‬ ‫وفتح‬ ‫المهملة‬ ‫وإسكان‬ ‫الميم‬ ‫بفتح‬ )‫معمر‬ ‫(قوله‬ :‫الصحيح‬ ‫في‬ ‫ورد‬ :‫البغل‬ ‫ودون‬ ‫الحمار‬ ‫فوق‬ ‫دابة‬ ‫هو‬ )‫بالبراق‬ ‫(قوله‬ ‫وقال‬ ‫أبيض‬ ‫لكونه‬ ‫وقيل‬ ‫صفائه‬ ‫لشدة‬ ‫وقيل‬ ‫لسرعته‬ ‫براقا‬ ‫سمى‬ ‫خالل‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫برقاء‬ ‫شاة‬ ‫قولهم‬ ‫من‬ ‫لونين‬ ‫ذا‬ ‫لكونه‬ ‫المصنف‬ ‫في‬ ‫خالد‬ ‫أبى‬ ‫البن‬ ‫االحتفال‬ ‫كتاب‬ ‫وفى‬ ‫سود‬ ‫طاقات‬ ‫األبيض‬ ‫صوفها‬ ‫ع‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫خيل‬ ‫أسماء‬‫وفوق‬ ‫البغل‬ ‫دون‬ ‫البراق‬ ‫أن‬ ‫وسلم‬ ‫ليه‬ ‫كقوائم‬ ‫وقوائمه‬ ‫الفرس‬ ‫كجسد‬ ‫وجسده‬ ‫اإلنسان‬ ‫كوجه‬ ‫ووجهه‬ ‫الحمار‬ ‫أنثى‬ ‫وال‬ ‫ذكر‬ ‫ال‬ ‫الغزال‬ ‫كذنب‬ ‫وذنبه‬ ‫الثور‬
  26. 26. ‫لطول‬ ‫باألنبياء‬ ‫عهده‬ ‫لبعد‬ ‫استصعابه‬ ‫قيل‬ )‫عليه‬ ‫فاستصعب‬ ‫(قوله‬ ‫قبل‬ ‫يذلل‬ ‫لم‬ ‫ألنه‬ ‫وقيل‬ .‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫ومحمد‬ ‫عيسى‬ ‫بين‬ ‫الفترة‬ ‫ذ‬‫السالم‬ ‫عليهم‬ ‫األنبياء‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫مبنى‬ ‫األول‬ ‫والقول‬ ‫أحد‬ ‫يركبه‬ ‫ولم‬ ‫لك‬ ‫لم‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫مبنى‬ ‫الثاني‬ ‫والقول‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫قبل‬ ‫ركبوه‬ ‫وقيل‬ ‫خالف‬ ‫ذلك‬ ‫وفى‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫قبل‬ ‫أحد‬ ‫يركبه‬ ‫عليه‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫بركوب‬ ‫وزهوا‬ ‫تيها‬ ‫استصعابه‬ )‫فارفض‬ ‫(قوله‬‫أي‬ ‫مشددة‬ ‫معجمة‬ ‫وبضاد‬ ‫ساكنة‬ ‫راء‬ ‫بينهما‬ ‫بفاءين‬ .‫تمييز‬ ‫وعرقا‬ ‫البراق‬ ‫على‬ ‫عائد‬ ‫مستتر‬ ‫وفاعله‬ ‫وسال‬ ‫جرى‬ ‫وتنويه‬ ‫أمره‬ ‫وتعظيم‬ ‫محاسنه‬ ‫وعد‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫المصطفى‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫وجمعنا‬ ،‫فحواه‬ ‫وبان‬ ‫معناه‬ ‫ظهر‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫منها‬ ‫اعتمدنا‬ ،‫قدره‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫جاء‬ ‫فيما‬ )‫األول‬ ‫(الفصل‬ :‫فصول‬ ‫عشرة‬‫والثناء‬ ‫المدح‬ ‫مجئ‬ .‫اآلية‬ )‫أنفسكم‬ ‫من‬ ‫رسول‬ ‫جاءكم‬ ‫(لقد‬ ‫تعالى‬ ‫كقوله‬ ‫المحاسن‬ ‫وتعداد‬ ‫وقراءة‬ .‫الفاء‬ ‫بفتح‬ )‫أنفسكم‬ ‫(من‬ ‫بعضهم‬ ‫وقرأ‬ :‫السمرقندى‬ ‫قال‬ ‫أعلم‬ :‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫وفقه‬ ‫الفضل‬ ‫أبو‬ ‫القاضى‬ ‫الفقيه‬ ‫قال‬ ،‫بالضم‬ ‫الجمهور‬ ‫الناس‬ ‫جميع‬ ‫أو‬ ‫مكة‬ ‫أهل‬ ‫أو‬ ‫العرب‬ ‫أو‬ ‫المؤمنين‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬‫على‬ ‫رسوال‬ ‫فيهم‬ ‫بعث‬ ‫أنه‬ :‫الخطاب‬ ‫بهذا‬ ‫المواجه‬ ‫من‬ ‫المفسرين‬ ‫اختالف‬ ‫فال‬ ‫وأمانته‬ ‫صدقه‬ ‫ويعلمون‬ ‫مكانه‬ ‫ويتحققون‬ ‫يعرفونه‬ ‫أنفسهم‬ ‫من‬ ‫في‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫وأنه‬ ،‫منهم‬ ‫لكونه‬ :‫لهم‬ ‫النصيحة‬ ‫وترك‬ ‫بالكذب‬ ‫يتهمونه‬ ‫وهو‬ ،‫قرابة‬ ‫أو‬ ‫والدة‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫رسول‬ ‫على‬ ‫ولها‬ ‫إال‬ ‫قبيلة‬ ‫العرب‬ ‫عب‬ ‫ابن‬ ‫عند‬)‫القربى‬ ‫في‬ ‫المودة‬ ‫(إال‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫معنى‬ ‫وغيره‬ ‫اس‬ ‫نهاية‬ ‫هذه‬ ‫الفتح‬ ‫قراءة‬ ‫على‬ ‫وأفضلهم‬ ‫وأرفعهم‬ ‫أشرفهم‬ ‫من‬ ‫وكونه‬
  27. 27. :‫كثيرة‬ ‫بمحامد‬ ‫عليه‬ ‫وأثنى‬ ،‫حميدة‬ ‫بأوصاف‬ ‫بعد‬ ‫وصفه‬ ‫ثم‬ ،‫المدح‬ )‫األول‬ ‫(الفصل‬ ‫بإمام‬ ‫المعروف‬ ‫الليث‬ ‫أبو‬ ‫الحنفي‬ ‫الجليل‬ ‫االمام‬ ‫هو‬ )‫السمرقندى‬ ‫(قوله‬ ‫تفقه‬ :‫الهدى‬‫وسبعين‬ ‫ثالث‬ ‫سنة‬ ‫وتوفى‬ ‫الهندوانى‬ ‫جعفر‬ ‫أبى‬ ‫على‬ ‫الفرق‬ ‫وهو‬ ‫بالحافظ‬ ‫يلقب‬ ‫متقدم‬ ‫السمرقندى‬ ‫الليث‬ ‫أبو‬ ‫ولهم‬ ‫وثالثمائة‬ ‫وإسالمهم‬ ‫ورشدهم‬ ‫هدايتهم‬ ‫على‬ ‫حرصه‬ ‫من‬ .‫السمعاني‬ ‫ذكره‬ ،‫بينهما‬ ‫ورأفته‬ ‫عليه‬ ‫وعزته‬ ‫وأخراهم‬ ‫دنياهم‬ ‫في‬ ‫بهم‬ ‫ويضر‬ ‫يعنتهم‬ ‫ما‬ ‫وشدة‬ ‫أ‬ ‫بعضهم‬ ‫قال‬ ،‫بمؤمنيهم‬ ‫ورحمته‬‫رحيم‬ ‫رؤف‬ ‫أسمائه‬ ‫من‬ ‫اسمين‬ ‫عطاه‬ ‫إذ‬ ‫المؤمنين‬ ‫على‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫(لفد‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫األخرى‬ ‫اآلية‬ ‫في‬ ‫ومثله‬ ‫بعث‬ ‫الذى‬ ‫(هو‬ ‫األخرى‬ ‫اآلية‬ ‫وفى‬ ‫اآلية‬ )‫أنفسهم‬ ‫من‬ ‫رسوال‬ ‫فيهم‬ ‫بعث‬ ‫رسوال‬ ‫فيكم‬ ‫أرسلنا‬ ‫(كما‬ ‫تعالى‬ ‫وقوله‬ ‫اآلية‬ )‫منهم‬ ‫رسوال‬ ‫األميين‬ ‫في‬ ‫ر‬ ‫طالب‬ ‫أبى‬ ‫بن‬ ‫على‬ ‫عن‬ ‫وروى‬ ،‫اآلية‬ )‫منكم‬‫عنه‬ ‫عنه‬ ‫هللا‬ ‫ضى‬ ‫وصهرا‬ ‫نسبا‬ ‫قال‬ )‫أنفسكم‬ ‫(من‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫الكلبى‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫نكاح‬ ‫كلها‬ ‫سفاح‬ ‫آدم‬ ‫لدن‬ ‫من‬ ‫آبائى‬ ‫في‬ ‫ليس‬ ‫وحسبا‬ ‫سفاحا‬ ‫فيهم‬ ‫وجدت‬ ‫فما‬ ‫أم‬ ‫خمسمائة‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫للنبى‬ ‫كتبت‬ ‫عنهما‬ ‫هللا‬ ‫رضى‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫وعن‬ ،‫الجاهلية‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫شيئا‬ ‫وال‬ ‫حتى‬ ‫نبى‬ ‫إلى‬ ‫نبى‬ ‫من‬ ‫قال‬ )‫الساجدين‬ ‫في‬ ‫(وتقلبك‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫عطف‬ ‫وعزته‬ ،‫حرصه‬ ‫على‬ ‫عطف‬ ‫والتأنيث‬ ‫بالجر‬ ‫هو‬ )‫وشده‬ ‫(قوله‬ ‫بالشدة‬ ‫متعلق‬ ‫عليه‬ ‫أعنى‬ ‫والمجرور‬ ‫والجار‬ ‫لما‬ ‫والضمير‬ ‫شدة‬ ‫على‬ ‫رأفته‬ ‫وفى‬ ‫فيه‬ ‫المجرور‬ ‫والضمير‬ ،‫التنازع‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫بالعزة‬ ‫أو‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫للنبى‬ ‫رحمته‬ ‫وفى‬‫حرصه‬ ‫في‬ ‫كالضمير‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬
  28. 28. ‫أوله‬ ‫وبضم‬ ‫مخففا‬ ‫ثالثه‬ ‫وكسر‬ ‫ثانيه‬ ‫وسكون‬ ‫أوله‬ ‫بضم‬ )‫يعنتهم‬ ‫(قوله‬ ‫شدد‬ ‫وعنته‬ ‫غيره‬ ‫أعنته‬ :‫القاموس‬ ‫في‬ .‫مشددا‬ ‫ثالثه‬ ‫وكسر‬ ‫ثانيه‬ ‫وفتح‬ ‫أداؤه‬ ‫عليه‬ ‫يصعب‬ ‫ما‬ ‫وألزمه‬ ‫عليه‬ ‫آبائه‬ ‫مفاخر‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫يعده‬ ‫ما‬ ‫الحسب‬ )‫وحسبا‬ ‫(قوله‬ ‫وقال‬ ،‫نبيا‬ ‫أخرجتك‬ .‫الزنا‬ ‫المهملة‬ ‫السين‬ ‫بكسر‬ ‫السفاح‬ )‫سفاح‬ ‫(قوله‬ ‫ذلك‬ ‫فعرفهم‬ ‫طاعته‬ ‫عن‬ ‫خلقه‬ ‫عجز‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫علم‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫جعفر‬ ‫مخلوقا‬ ‫وبينهم‬ ‫بينه‬ ‫فأقام‬ ،‫خدمته‬ ‫من‬ ‫الصفو‬ ‫ينالون‬ ‫ال‬ ‫أنهم‬ ‫يعلموا‬ ‫لكى‬ ‫وأخرجه‬ ،‫والرحمة‬ ‫الرأفة‬ ‫نعته‬ ‫من‬ ‫ألبسه‬ ،‫الصورة‬ ‫في‬ ‫جلسهم‬ ‫من‬ ‫سف‬ ‫الخلق‬ ‫إلى‬‫موافقته‬ ‫وموافقته‬ ،‫طاعته‬ ‫طاعته‬ ‫وجعل‬ ،‫صادقا‬ ‫يرا‬ ‫(وما‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫وقال‬ )‫هللا‬ ‫أطاع‬ ‫فقد‬ ‫الرسول‬ ‫يطع‬ ‫(من‬ ‫تعالى‬ ‫فقال‬ ‫هللا‬ ‫زين‬ :‫طاهر‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫قال‬ )‫للعالمين‬ ‫رحمة‬ ‫إال‬ ‫أرسلناك‬ ‫رحمة‬ ‫كونه‬ ‫فكان‬ ‫الرحمة‬ ‫بزينة‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫تعالى‬ ‫على‬ ‫رحمة‬ ‫وصفاته‬ ‫شمائله‬ ‫وجميع‬‫من‬ ‫شئ‬ ‫أصابه‬ ‫فمن‬ ،‫الخلق‬ ‫إلى‬ ‫فيهما‬ ‫والواصل‬ ‫مكروه‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الدارين‬ ‫في‬ ‫الناجى‬ ‫فهو‬ ‫رحمته‬ ‫رحمة‬ ‫إال‬ ‫أرسلناك‬ ‫(وما‬ ‫يقول‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫أال‬ ،‫محبوب‬ ‫كل‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫قال‬ ‫كما‬ ‫رحمة‬ ‫ومماته‬ ‫رحمة‬ ‫حياته‬ ‫فكانت‬ )‫للعالمين‬ ‫الصال‬ ‫عليه‬ ‫قال‬ ‫وكما‬ )‫لكم‬ ‫خير‬ ‫وموتى‬ ‫لكم‬ ‫خير‬ ‫(حياتي‬ ‫وسلم‬‫ة‬ ‫فرطا‬ ‫لها‬ ‫فجعله‬ ‫قبلها‬ ‫نبيها‬ ‫قبض‬ ‫بأمة‬ ‫رحمة‬ ‫هللا‬ ‫أراد‬ ‫(إذا‬ ‫والسالم‬ ‫وقال‬ )‫وسلفا‬ ‫بن‬ ‫على‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫الصادق‬ ‫جعفر‬ ‫هو‬ )‫محمد‬ ‫بن‬ ‫جعفر‬ ‫(قوله‬ ‫طالب‬ ‫أبى‬ ‫بن‬ ‫على‬ ‫بن‬ ‫الحسين‬
  29. 29. ‫الخلق‬ ‫بين‬ ‫والمصلح‬ ‫الرسول‬ ‫السفير‬ ‫الصحاح‬ ‫في‬ )‫سفيرا‬ ‫(قوله‬ ‫بن‬ ‫مفوز‬ ‫ابن‬ ‫هو‬ )‫طاهر‬ ‫بن‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫قال‬ ‫(قوله‬‫مغور‬ ‫بن‬ ‫أحمد‬ ‫الشاطبي‬ ‫المعافرى‬ ‫مصدر‬ ‫فيكون‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫وجود‬ ‫أي‬ )‫كونه‬ ‫فكان‬ ‫(قوله‬ ‫لها‬ ‫خبر‬ ‫ورحمة‬ ‫الناقصة‬ ‫لكان‬ ‫اسم‬ ‫التامة‬ ‫كان‬ ‫بضم‬ ‫الخلق‬ ‫وهو‬ ‫المعجمة‬ ‫بكسر‬ ‫شمال‬ ‫جمع‬ ‫الشمائل‬ )‫شمائله‬ ‫(قوله‬ ‫الالم‬ ‫وسكون‬ ‫الخاء‬ ‫يتقد‬ ‫الذى‬ ‫وهو‬ ‫والراء‬ ‫الفاء‬ ‫بفتح‬ )‫فرطا‬ ‫(قوله‬‫ما‬ ‫لهم‬ ‫فيهئ‬ ‫الواردين‬ ‫م‬ ‫قيل‬ ،‫واإلنس‬ ‫للجن‬ ‫يعنى‬ )‫للعالمين‬ ‫(رحمة‬ ‫السمرقندى‬ .‫إليه‬ ‫يحتاجون‬ ‫من‬ ‫باألمان‬ ‫للمنافق‬ ‫ورحمة‬ ،‫بالهداية‬ ‫رحمة‬ ‫للمؤمن‬ :‫الخلق‬ ‫لجميع‬ :‫عنهما‬ ‫هللا‬ ‫رضى‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫العذاب‬ ‫بتأخير‬ ‫للكافر‬ ‫ورحمة‬ ،‫القتل‬ ‫غي‬ ‫أصاب‬ ‫مما‬ ‫عوفوا‬ ‫إذ‬ ،‫والكافرين‬ ‫للمؤمنين‬ ‫رحمة‬ ‫هو‬‫من‬ ‫رهم‬ ‫عليه‬ ‫لجبريل‬ ‫قال‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫أن‬ ‫وحكى‬ ،‫المكذبة‬ ‫األمم‬ ‫أخشى‬ ‫كنت‬ ،‫نعم‬ :‫قال‬ )‫شئ‬ ‫الرحمة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أصابك‬ ‫(هل‬ ‫السالم‬ ‫العرش‬ ‫ذى‬ ‫عند‬ ‫قوة‬ ‫(ذى‬ ‫بقوله‬ ‫على‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫هللا‬ ‫لثناء‬ ‫فأمنت‬ ‫العاقبة‬ ‫قوله‬ ‫في‬ ‫الصادق‬ ‫محمد‬ ‫بن‬ ‫جعفر‬ ‫عن‬ ‫وروى‬ )‫أمين‬ ‫ثم‬ ‫مطاع‬ .‫مكين‬ ‫(فسالم‬ ‫تعالى‬‫من‬ ‫سالمتهم‬ ‫وقعت‬ ‫إنما‬ ‫بك‬ ‫أي‬ )‫اليمين‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫لك‬ ‫نور‬ ‫(هللا‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫وقال‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫كرامة‬ ‫أجل‬ )‫واألرض‬ ‫السماوات‬-‫المراد‬ :‫جبير‬ ‫وابن‬ ‫األحبار‬ ‫كعب‬ ‫قال‬ ‫اآلية‬ ‫(مثل‬ ‫تعالى‬ ‫وقوله‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ :‫هنا‬ ‫الثاني‬ ‫بالنور‬
  30. 30. ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫نور‬ ‫أي‬ )‫نوره‬:‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫سهل‬ ‫وقال‬ ،‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫نور‬ ‫مثل‬ ‫قال‬ ‫ثم‬ ،‫واألرض‬ ‫السماوات‬ ‫أهل‬ ‫هادى‬ ‫هللا‬ ‫المعنى‬ ‫ماتع‬ ‫بن‬ ‫كعب‬ ‫هو‬ )‫األحبار‬ ‫كعب‬ ‫(قوله‬-‫فوق‬ ‫من‬ ‫بالمثناة‬-‫ابن‬ ‫في‬ ‫وأسلم‬ ‫يره‬ ‫ولم‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫النبي‬ ‫زمن‬ ‫أدرك‬ ‫هينوع‬ ‫قب‬ ‫وكان‬ ‫عنهما‬ ‫هللا‬ ‫رضى‬ ‫عمر‬ ‫خالفة‬ ‫في‬ ‫وقيل‬ ‫بكر‬ ‫أبى‬ ‫خالفة‬‫ل‬ ‫وثالثين‬ ‫اثنين‬ ‫سنة‬ ‫بحمص‬ ‫توفى‬ ،‫الين‬ ‫وسكن‬ ‫اليهود‬ ‫دين‬ ‫على‬ ‫إسالمه‬ :‫خلكان‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ‫وتسر‬ ،‫التسترى‬ ‫يعنى‬ )‫هللا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫سهل‬ ‫وقال‬ ‫(قوله‬ ‫بن‬ ‫البراء‬ ‫قبر‬ ‫وبها‬ )‫(شستر‬ ‫لها‬ ‫الناس‬ ‫ويقول‬ ‫األهواز‬ ‫كورة‬ ‫من‬ ‫بلد‬ ‫النووي‬ ‫وقال‬ ،‫مالك‬-‫والثانية‬ ‫مضمومة‬ ‫األولى‬ ‫فوق‬ ‫من‬ ‫بمثناتين‬ ‫هو‬ ‫مفتوحة‬‫مهملة‬ ‫سين‬ ‫بينهما‬-( .‫بخوزستان‬ ‫مدينة‬9-9‫إذ‬ ‫محمد‬ ) ‫بالمصباح‬ ‫وأراد‬ ،‫كذا‬ ‫صفتها‬ ‫كمشكاة‬ ‫األصالب‬ ‫في‬ ‫مستودعا‬ ‫كان‬ ‫اإليمان‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫لما‬ ‫درى‬ ‫كوكب‬ ‫كأنه‬ ‫أي‬ :‫صدره‬ ‫والزجاجة‬ ،‫قلبه‬ ‫الصالة‬ ‫عليه‬ ‫إبراهيم‬ ‫نور‬ ‫من‬ ‫أي‬ :‫مباركة‬ ‫شجرة‬ ‫من‬ ‫يوقد‬ ،‫والحكمة‬ ‫الم‬ ‫بالشجرة‬ ‫المثل‬ ‫وضرب‬ ،‫والسالم‬:‫يضئ‬ ‫زيتها‬ ‫يكاد‬ :‫وقوله‬ ،‫باركة‬ ‫كهذا‬ ‫كالمه‬ ‫قبل‬ ‫للناس‬ ‫تبين‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫محمد‬ ‫نبوة‬ ‫تكاد‬ ‫أي‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫سماه‬ ‫وقد‬ ،‫أعلم‬ ‫وهللا‬ ‫هذا‬ ‫غير‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫قيل‬ ‫وقد‬ ،‫الزيت‬ ‫(قد‬ ‫تعالى‬ ‫فقال‬ ‫منيرا‬ ‫وسراجا‬ ‫نورا‬ ‫الموضع‬ ‫هذا‬ ‫غير‬ ‫في‬ ‫القرآن‬ ‫في‬ ‫وقال‬ )‫مبين‬ ‫وكتاب‬ ‫نور‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫جاءكم‬‫شاهدا‬ ‫أرسلناك‬ ‫(إنا‬ ‫تعالى‬ ‫قوله‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬ )‫منيرا‬ ‫وسراجا‬ ‫بإذنه‬ ‫هللا‬ ‫إلى‬ ‫وداعيا‬ ،‫ونذيرا‬ ‫ومبشرا‬ ،‫وسع‬ :‫شرح‬ ،‫السورة‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ )‫صدرك‬ ‫لك‬ ‫نشرح‬ ‫(ألم‬ ‫تعالى‬ ‫شرحه‬ :‫عنهما‬ ‫هللا‬ ‫رضى‬ ‫عباس‬ ‫ابن‬ ‫قال‬ ،‫القلب‬ :‫هنا‬ ‫بالصدر‬ ‫والمراد‬
  31. 31. ‫مأله‬ :‫الحسن‬ ‫وقال‬ ،‫الرسالة‬ ‫بنور‬ :‫سهل‬ ‫وقال‬ ،‫اإلسالم‬ ‫بنور‬‫حكما‬ ‫؟‬ ‫الوسواس‬ ‫يقبل‬ ‫ال‬ ‫حتى‬ ‫قلبك‬ ‫يطهر‬ ‫ألم‬ :‫معناه‬ ‫وقيل‬ ،‫وعلما‬ ‫أنقض‬ ‫الذى‬ ،‫وزرك‬ ‫عنك‬ ‫(ووضعنا‬ ‫وقيل‬ ‫بنافذة‬ ‫ليست‬ ‫التى‬ ‫الحائط‬ ‫في‬ ‫الكوة‬ ‫المشكاة‬ )‫كمشكاة‬ ‫(قوله‬ ‫معالق‬ ‫بها‬ ‫المراد‬ ‫وقيل‬ ‫الفتيلة‬ ‫وبالمصباح‬ ‫القنديل‬ ‫اآلية‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫المراد‬ ‫المراد‬ ‫وقيل‬ ‫القنديل‬ ‫وبالمصباح‬ ‫القنديل‬‫وبالمصباح‬ ‫الفتيلة‬ ‫موضع‬ ‫بها‬ ‫الموقودة‬ ‫الفتيلة‬ ‫تظهر‬ ‫أي‬ ‫الموحدة‬ ‫وكسر‬ ‫الفوقية‬ ‫المثناة‬ ‫بفتح‬ )‫تبين‬ ‫(قوله‬ ‫عشر‬ ‫سنة‬ ‫مات‬ ‫البصري‬ ‫الحسن‬ ‫أبى‬ ‫ابن‬ ‫هو‬ )‫الحسن‬ ‫وقال‬ ‫(قوله‬ ‫أراد‬ ‫وقيل‬ ،‫النبوة‬ ‫قبل‬ ‫يعنى‬ ‫ذنبك‬ ‫من‬ ‫سلف‬ ‫ما‬ ‫قيل‬ :)‫ظهرك‬ .‫ومائة‬ ‫ظهره‬ ‫أثقل‬ ‫ما‬ ‫أراد‬ ‫وقيل‬ ،‫الجاهلية‬ ‫أيام‬ ‫ثقل‬.‫بلغها‬ ‫حتى‬ ‫الرسالة‬ ‫من‬ ‫الذنوب‬ ‫ألثقلت‬ ‫ذلك‬ ‫ولوال‬ ‫عصمناك‬ ‫وقيل‬ ،‫والسلمى‬ ‫الماوردى‬ ‫حكاه‬ :‫آدم‬ ‫بن‬ ‫يحيى‬ ‫قال‬ :)‫ذكرك‬ ‫لك‬ ‫(ورفعنا‬ ،‫السمرقندى‬ ‫حكاه‬ .‫ظهرك‬ ‫محمد‬ ‫هللا‬ ‫إال‬ ‫إله‬ ‫ال‬ ‫قول‬ ‫في‬ ‫معى‬ ‫ذكرت‬ ‫ذكرت‬ ‫إذا‬ ‫وقيل‬ ،‫بالنبوة‬ ‫أبو‬ ‫القاضى‬ ‫الفقيه‬ ‫قال‬ ،‫واإلقامة‬ ‫األذان‬ ‫في‬ ‫وقيل‬ ،‫هللا‬ ‫رسول‬:‫الفضل‬ ‫عظيم‬ ‫على‬ ‫وسلم‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬ ‫لنبيه‬ ‫اسمه‬ ‫جل‬ ‫هللا‬ ‫من‬ ‫تقرير‬ ‫هذا‬ ‫لإليمان‬ ‫قلبه‬ ‫شرح‬ ‫بأن‬ ‫عليه‬ ‫وكرامته‬ ‫عنده‬ ‫منزلته‬ ‫وشريف‬ ‫لديه‬ ‫نعمه‬ ‫أمور‬ ‫ثقل‬ ‫عنه‬ ‫ورفع‬ ‫الحكمة‬ ‫وحمل‬ ‫العلم‬ ‫لوعى‬ ‫ووسعه‬ ‫والهداية‬ ‫الدين‬ ‫على‬ ‫دينه‬ ‫بظهور‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫وما‬ ‫لسيرها‬ ‫وبغضه‬ ‫عليه‬ ‫الجاهلية‬ ‫ع‬ ‫وحط‬ ‫كله‬‫إليهم‬ ‫نزل‬ ‫ما‬ ‫للناس‬ ‫لتبليغه‬ ‫والنبوة‬ ‫الرسالة‬ ‫أعباء‬ ‫عهدة‬ ‫نه‬ ‫اسمه‬ ‫مع‬ ‫وقرانه‬ ‫ذكره‬ ‫ورفعة‬ ‫رتبته‬ ‫وجليل‬ ‫مكانه‬ ‫بعظيم‬ ‫وتنويهه‬

×