‫الفوائد والتحريرات على متن‬
‫الدرة المضية‬
‫للعلمة‬
‫ابن الجزري رحمه ا‬
‫جمع المقرئ‬
‫محمد بن مصطفى الوكيل‬

‫1‬
‫مقدمة:‬

‫الحمد لله رب العالمين والصلة والسل م على خير الانا م أما بعد،‬
‫لما وجدت تحريرات المتن المبارك ـ الدرة المضية ـ متناثرة في الشروح‬
‫والتحقيقات والمخطوطات والهوامش أحببت أن أجمع كل م أهل العلم في‬
‫رسالة صغيرة كيف يستطيع الجميع تناولها، وأسأل ا أن يخلع على هذه‬
‫الرسالة ثوب القبول.‬
‫المقرئ محمد بن مصطفى الوكيل.‬

‫2‬
‫طرق الدرة كما ذكرها العلمة الخليجي رحمه ا تعالى:‬
‫) ابن وردان( من طريق الفضل بن شاذان.‬
‫و) ابن جماز( من طريق أبي أيوب الهاشمي.‬
‫و) رويس( من طريق النخاس بالخاء المعجمة عن التمار عنه‬
‫و) روح( من طريق ابن وهب .‬
‫و) إسحا ق( من طريق السوسنجردي‬
‫و) إدريس( من طريق الشطي عنه .‬

‫3‬
‫من المقدمة‬
‫قول الناظم رحمه ا تعالى في المقدمة :‬
‫فأسأل ربي أن يمن‬
‫كما هو في تحبير تيسير سبعها‬
‫فتكمل‬
‫كتاب تحبير التيسير: هو كتاب جمع فيه الناظم القراءات الثل ث مع السبع‬
‫على الوجه الذي ذكره الدااني في التيسير، وسماه بهذا السم، فكأانه زين‬
‫التيسير حيث أكمله بالعشرة، وبهذا يظهر أن طريق هذه القصيدة وطريق‬
‫التحبير واحد. اانظر شرح النويري.‬
‫وطريق التحبير معروف ومشهور ومذكور في مقدمة التحبير.‬
‫قول الناظم في المقدمة:‬
‫أبو جعفر عنه ابن وردان اناقل‬

‫كذاك ابن جماز سليمان ذو‬

‫العل.‬
‫ويعقوب قل عنه رويس وروحهم‬

‫وإسحاق مع إدريس عن‬

‫خلف تل‬
‫وثالثهم مع أصله قد تأصل‬
‫لثان أبو عمرو والول انافع‬
‫من المعلو م أن أبا جعفر كان شيخا لنافع، وأن يعقوب أخذ عن أبي عمرو‬
‫البصري، وأن خلفا أخذ عن سليم عن حمزة، فهذه علقة الئمة الثلثة‬
‫بالسبعة.‬
‫فائدة:‬
‫قال الشيخ عبد الرازق موسى في تحقيق كتاب اليضاح للزبيدي )شرح‬
‫الدرة(:‬
‫... والصواب أن خلفا في هذه القصيدة ) الدرة( إذا وافق روايته عن سليم‬
‫عن حمزة أهمله وإن خالفه ذكره، ومن هنا يعلم أن خلدا ليس له علقة‬
‫بالنظم ؛ بدليل أن الناظم لم يتعل ض لذكره في باء الجز م؛ فإن خلدا عن‬
‫حمزة هو المدغم وإن خلفا عن حمزة هو المظهر ولذلك لم يذكره الناظم‬
‫4‬
‫في هذه المخالفة ؛ فظهر لنا أن خلدا ليس له علقة بالدرة، وأن الخلف‬
‫إذا كان بين راويي أبي جعفر أو يعقوب فل بد من ذكره، وأما إذا كان‬
‫الخلف بين خلف ووافق في اختياره روايته عن حمزة فل يتعر ض لذكره ،‬
‫وإن خالفه ذكره.‬
‫قال العلمة الزبيدي في شرحه على الدرة:‬
‫... وأما إذا كان الختلف بين خلد وخلف ووافق خلف في اختياره روايته‬
‫عن حمزة فل يتعر ض لذلك ، كما ستراه عند باء الجز م،وهذه قاعدة حسنة‬
‫، فلتفهم ، وا أعلم. ص 701‬

‫5‬
‫باب البسملة وأ م القرآن‬
‫قال الناظم:‬
‫وبسمل بين السورتين أئمـــة‬

‫ومالك حز فز والصراط فه‬

‫اسجل‬
‫معنى ) فه( : أمر من الوفاء ، ألحقت به هاء السكت وصل ووقفا إجراء‬
‫للوصل مجرى الوقف وتقوية للفعل وجبرا لنقصه.‬
‫قول الناظم :‬
‫وبالسين طب وكسر عليهم إليهم‬

‫لديهم فتى والضم‬

‫في الهاء حلل‬
‫عن الياء إن تسكن سوى الفرد ) واضمم إن‬
‫تزل طاب إل من يولهم ف ل(‬
‫قوله ) واضمم إن تزل طاب( معناه أن رويسا اانفرد بضم هاء ضمير‬
‫الجمع وصل ووقفا إذا وقعت الهاء بعد ياء ساكنة بحسب الصل ، ولكن‬
‫حذفت لعار ض جز م أو بناء أمر وذلك في خمسة عشر موضعا جمعها‬
‫العلمة البياري في قوله :‬
‫فآتهموا لم تأتهم ويأتهم بأر‬

‫بع يخزهم مع يلههم يغنهم تل‬

‫ويكفهمو مع آتهم وقهم معا‬

‫وفاستفتهم ثنتان فاحفظ تبجل‬

‫وتفصيلها كالتي:‬
‫في سورة العراف ثلثة مواضع: ) فآتهم عذابا( و) وإن يأتهم عر ض(‬
‫و) وإذا لم تأتهم(.‬
‫وفي سورة التوبة موضعان: ) ويخزهم(و) ألم يأتهم انبأ(.‬
‫وفي سورة يوانس موضع: ) ولما يأتهم(.‬
‫وفي سورة الحجر موضع واحد: ) ويلههم(.‬
‫وفي سورة طه موضع واحد : ) أولم تأتهم بينة(.‬
‫وفي سورة النور موضع واحد: ) يغنهم ا(.‬
‫6‬
‫وفي سورة العنكبوت موضع واحد : ) أولم يكفهم(.‬
‫وفي سورة الحزاب مواضع واحد: ) ربنا آتهم(.‬
‫وفي سورة الصافات موضعان: ) فاستفتهم أهم(و) فاستفتهم ألربك(.‬
‫وفي سورة غافر موضعان: ) وقهم عذاب الجحيم( و ) وقهم السيئات(.‬
‫وإانما ذكرانا ذلك لن بعض الشراح مثل النويري والزبيدي ذكر أانها اثنا عشر‬
‫موضعا ، والصواب ما ذكرانا، وا أعلم.‬

‫7‬
‫باب الدغا م الكبير‬
‫وبا الصاحب ادغم حط وأانساب طب انسبـ‬
‫ـحك انذكرك إانك جعل خلف ذا ول‬
‫كتاب بأيديهم‬
‫بنحل قبل مع أانه النجم مع ذهـــب‬
‫وبالحــــق أول‬
‫أفاد العلمة البياري أن المد الواقع قبل ما أدغمه رويس وحمزة ملحق‬
‫بالمد اللز م فليس لهما فيه سوى الشباع ، أما عند السوسي فهو كعار ض‬
‫الوقف يجوز له فيه التثليث أي القصر والتوسط والشباع وقد انظم هذه‬
‫القاعدة بقوله:‬
‫فثلثه عن سوس وللغير طول‬

‫وما مد من قبل الذي جاء مدغما‬

‫اانظر: البهجة السنية شرح الدرة البهية للبياري . مخطوط.‬
‫وقال أيضا:‬
‫وما ادغم لحمزة وأحمدا‬
‫غّ‬

‫كذا رويس بعد مد فامددا‬

‫بل خلف مثــل لز م‬

‫من دون إشما م ورو م فاعلم.‬

‫وقال السمنودي:‬
‫وقبل ما أدغم عن رويسهم‬

‫أشبع كتا البزي أو حمزتهم‬

‫قول الناظم:‬
‫وأد محض تأمنا تمارى حل تفـ ـكروا طب تمدوانن حوى أظهرن‬
‫فل‬
‫قرأ أبو جعفر بالدغا م المحض في ) تأمنا( بيوسف ،‬
‫ووافق يعقوب أصله فقرأ بوجهين: الختلس والشما م،‬
‫أما خلف فله الشما م فقط علم ذلك من قول الما م المتولي في فتح‬
‫الكريم في تحرير أوجه القرآن العظيم:‬
‫وفي النشر تأمنا عن الحرز رومه‬

‫ومختار دااني درى من تأمل‬
‫غّ‬
‫8‬
‫ومن قوله في كتابه الرو ض النضير شرح فتح الكريم: الرو م للقراء السبعة‬
‫من طريق الدااني والشاطبي وليعقوب من مفردة الدااني فقط، وأما لخلف‬
‫عن انفسه فلم أقف عليه صريحا ولكنه ظاهر من الطيبة. اانتهى. من هامش‬
‫شرح الدرة للنويري بتحقيق الشيخ عبد الرافع رضوان.‬
‫وقال الشيخ عبد الرازق موسى:‬
‫... قرأ يعقوب وخلف بالشارة بالرو م أو الشما م من الموافقة.اانتهى‬
‫قلت: كذا انص عليه صاحب النفحة المسكية، فالله أعلم.‬
‫قال العلمة البياري في متن الفوائد المحررة بما أتى عن‬
‫الشيوخ العشرة:‬
‫........... تأمــــــنا لهم‬

‫يخفى ومع إدغامه إشمامهم‬

‫والمحض ثق انخلفكم ادغم عنهم‬

‫خاف ول يرو م فق ما يدغم‬

‫9‬
‫قال النويري رحمه ا:‬
‫تنبيه: انبه الناظم ـ قدس ا سره ـ في النشر فقال: إذا ابتدئ ليعقوب‬
‫بقوله : ) تتمارى( ولرويس بقوله : ) تتفكروا( ابتدئ بالتاءين جميعا‬
‫مظهرتين لموافقة الرسم والصل، فإن الدغا م إانما يتأتى في الوصل، وهذا‬
‫بخلف تاءات البزي فإانها مرسومة بتاء واحدة فكان البتداء كذلك موافقة‬
‫للرسم فلفظ الجميع في الوصل واحد والبتداء مختلف لما ذكرانا اانتهى.‬
‫قول الناظم:‬
‫كذا التا في صفا وزجرا وتلوه وذروا وصبحا عنه بيت في حلى‬
‫قال الرميلي: ول حاجة إلى ذكره صبحا ؛لن خلفا إذا وافق انفسه في‬
‫روايته عن حمزة لم يذكره وهنا وافق اختياره روايته عن حمزة في‬
‫الظهار ،فليس ثمة حاجة لذكره ، وإل ورد عليه فالملقيات ذكرا والعذر له‬
‫أانه أتى به إقامة للوزن. اانتهى . اانظر اليضاح للشيخ عبد الفتاح القاضي‬
‫رحمه ا.‬
‫قال الشيخ عبد الفتاح القاضي رحمه ا: وقد يقال: إن الناظم‬
‫أهمل ذكر المتقاربين، وهذا يقتضي أن يعقوب يدغم سائر المتقاربين عمل‬
‫بقوله: فإن خالفوا أذكر وإل فأهمل ، ويعضد هذا ذكر مخالفة يعقوب أصله‬
‫في ) بيت طائفة( مع أن يعقوب من الروايتين يظهر جميع المتقاربين.‬
‫ويجاب عن هذا بأانه علم من ذكر إدغا م يعقوب في هذه الكلمات‬
‫المخصوصة أانه خالف أصله في تخصيصها بالدغا م فهو يظهر فيما عداها‬
‫مثلين أو متقاربين، وإل فل وجه لتخصيصها بالذكر فلذلك لم يتعر ض‬
‫للمتقاربين.‬
‫وأما ) بيت طائفة( فخصه بالذكر من جملة ما أظهره لانه ليس إدغامه لبي‬
‫عمرو كإدغامه في باب الدغا م الكبير بل كل أصحاب أبي عمرو مجمعون‬
‫01‬
‫على إدغامه سواء منهم من أدغم الكبير ومن أظهره. ولهذا ذكره الما م‬
‫الشاطبي منفردا في سورة النساء.‬
‫فإهمال الناظم ذكره في الصول، والفرش يوهم أن يعقوب يوافق أصله‬
‫في إدغامه بخصوصه فأورده هنا؛ دفعا لهذا اليها م. اانظر اليضاح للشيخ‬
‫القاضي.‬

‫11‬
‫هاء الكناية‬
‫قال الناظم:‬
‫كيتقه وامدد جد وسكن به وير ضه جا وقصر حم والشباع بجل‬
‫جاء في بعض انسخ الدرة ) ويتقه جد حز( بدل من ) كيتقه وامدد جد(‬
‫وهذا يقتضي أن ابن جماز قرأ بقصر هاء الضمير في ) ويتقه( كقراءة‬
‫يعقوب فيها لكن النسخة التي جاء فيها ) كيتقه وامدد جد( هي الموافقة‬
‫لما في التحبير الذي هو أصل الدرة. وا أعلم . راجع شرح النويري‬
‫بتحقيق الشيخ عبد الرافع رضوان، واليضاح للقاضي ، واليضاح للزبيدي.‬

‫21‬
‫المد والقصر‬
‫قال الناظم:‬
‫ومدهم وسط ومن اانفصل اقصرن‬

‫أل حز وبعد الهمز واللين‬

‫أصل‬
‫فائدة:‬
‫مذهب القراء الثلثة في المد المتصل:‬
‫لبي جعفر ويعقوب مذهبان؛‬
‫الول: المد بمقدار ألفين أي أربع حركات وهو الذي اختاره ابن الجزري‬
‫أخيرا واستقر عليه العمل كما قال العلمة الضباع 1وغيره ، الثااني: المد‬
‫1 حيث قال في مختصر بلوغ المنية ما خلصته:‬
‫القول الو ل:‬
‫لقالون وابن كثير وأبي عمرو قصر المنفصل ومد المتصل 3و 4 حركات.‬
‫ولقالون والدوري طريقة أخرى وهي مدهما 3و 4حركات.‬
‫ولبن عامر والكسائي وعاصم مدهما 4 حركات.‬
‫ولعاصم طريقة أخرى وهي مدهما 5 حركات.‬
‫ولورش وحمزة مدهما 6 حركات.‬
‫هذا هو المذكور في التيسير وغيره.‬
‫القول الثااني:‬
‫وبعضهم لم يذكر في المد سوى مرتبتين: طولى لورش وحمزة وقدرها 3 ألفات، ووسطى‬
‫للباقين، وقدرها ألفان سواء ذلك في المتصل والمنفصل.‬
‫القول الثالث:‬
‫ذهب جماعة إلى الشباع قول واحدا في المتصل مع إجراء أحد القولين المذكورين في غيره.‬
‫والقول المختار هو القول بالمرتبتين وهو الذي كان إمامنا الشاطبي يأخذ به، وهو اختيار ابن‬
‫الجزري كما النشر قال: وهو الذي استقر عليه رأي المحققين من أئمتنا قديما وحديثا ...‬
‫قلت: فيكون لبي جعفر ويعقوب على القول الول مد المتصل بمقدار 3 حركات )ألف وانصف(،‬
‫وعلى القول الراجح 4 حركات )ألفان(.‬
‫أما خلف فعلى المذهبين ليس له إل المد بمقدار ألفين )4 حركات(.‬
‫31‬
‫بمقدار ألف وانصف يعني: ثل ث حركات، وهو الذي ذكره ابن الجزري في‬
‫التحبير.‬
‫أما خلف فليس له في المد المتصل )وكذلك في المنفصل( إل المد بمقدار‬
‫ألفين أي أربع حركات فقط المعروف بالتوسط باتفاق كل الطرق.‬
‫قال البياري مبينا مقدار المد المتصل والمنفصل عند الئمة الثلثة:‬
‫وبالمد كالشامي لعاشرهم فقل‬

‫وكالمكي يعقوب وثامنهم تل‬

‫41‬
‫تنبيه:‬
‫قال النويري: قوله: ) ومدهم وسط( مطلق يعم الضربين ـ يعني المتصل‬
‫والمنفصل ـ جميعا ، ويفهم من ضمير الجمع أن التوسط للثلثة فيهما‬
‫جميعا وليس كذلك، بل اتفق الثلثة في المتصل، وقصر أبو جعفر ويعقوب‬
‫في المنفصل، فجمعهم أول في توسيط الضربين معا ليتعين مرتبتهم في‬
‫المتصل ومرتبة خلف في المنفصل ، ثم أخرج ثاانيا من قصر في المنفصل‬
‫فقال: )وما اانفصل اقصرن أل حز( يعني قرأ مرموز ألف أل ومرموز حاء حز‬
‫)أبو جعفر( و)يعقوب( بقصر المنفصل حيث وقع بل خلف عنهما ، فتعين‬
‫لخلف المد المتوسط في المنفصل كما علم ذلك من قبل. اانظر شرح‬
‫النويري.‬

‫51‬
‫الهمزتين من كلمة‬
‫قول الناظم:‬
‫ءأمنتم اخبر طب ءأانك لانت أد‬

‫ءأن كان فد واسأل مع اذهبتم‬

‫اذ حل‬
‫تنبيه:‬
‫من المعلو م أانه ل إدخال لحد من القراء العشرة في ) ءأمنتم( و‬
‫) ءألهتنا( ول في باب ) أألذكرين( وهو كل همزة استفها م دخلت على‬
‫همزة وصل الداخلة على ل م التعريف ، وذلك في ستة مواضع ) أألذكرين(‬
‫موضعي الانعا م ، ) أألن( موضعي يوانس ، ) أألله( بيوانس والنمل، وسابع‬
‫لبي عمرو وأبي جعفر وهو ) به السحر( في يوانس وهذا معنى قول‬
‫الشاطبي:‬
‫بحيث ثل ث يتفقن تنزل‬
‫ول مد بين الهمزتين هنا ول‬
‫والقراء الثلثة كأصولهم في باب ) أألذكرين( ؛فلهم وجهان: إبدال‬
‫همزة الوصل ألفا ممدودة وتسهيلها.‬
‫قول الناظم رحمه ا:‬
‫وفي الثان أخبر حط سوى العنكب اعكسا‬

‫وفي النمل‬

‫الستفها م حم فيهما كل‬
‫قوله ) العنكب( حذفت الواو والتاء من العنكبوت تشبيها بترخيم منصور، ثم‬
‫أبقى الباء على ضمتها حكاية على حد لعلى أرى باق ، أو أجري العراب‬
‫ ٍ‬
‫عليها وجعل منسيا.‬
‫فائدة:‬
‫انظم العلمة الخليجي الستفها م المكرر للئمة الثلثة :‬
‫واعكس بأولى الذبح واقعة جل‬
‫وعن أبي جعفر أخبر أول‬
‫وأخبر ليعقوب بثان مطلقا‬
‫وموضعي انمل قرا مستفهما‬

‫ل عنكب فعكسه فيها ارتقى‬
‫وخلف كالصل في الكل اانتمى‬
‫61‬
‫الهمز المفرد‬
‫قول الناظم:‬
‫ويحذف مستهزون والباب مع تطو‬
‫كمستهزئي منشون خلف بدا وجز‬

‫يطو متكا خاطين متكئي أول‬
‫ا ادغم كهيئة والنسيء وسهل‬

‫قال القاضي: وأراد بقوله كمستهزئي قوله تعالى ) إانا كفيناك‬
‫المستهزئين( وليس في القرآن غيره، ولفظ الناظم بلفظ ) المستهزئين(‬
‫منكرا للضرورة إذ المنكر منه لم يرد في القرآن الكريم ، قال الناظم في‬
‫التحبير : قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة في اللفاظ الثلثة ل غير : ) خاطئين(‬
‫) متكئين() المستهزئين(، وعلى هذا يخرج ) خاسئين( وانحوه إل لفظ‬
‫) الصابئين( فهو على أصله في الحذف ، لانه هنا يذكر اللفاظ التي اانفرد‬
‫بحذفها أبو جعفر أ.هـ‬

‫71‬
‫قول الناظم:‬
‫................ وسهل‬
‫............................................‬
‫مع اللء ها أانتم وحققهما‬
‫أريت وإسرائيل كائن ومد أد‬
‫حل‬
‫يقرأ أبو جعفر لفظ ) اللئي( بتسهيل الهمزة بين بين مع المد والقصر وصل‬
‫من غير ياء بعدها كرواية البزي، فإذا وقف كان له ثلثة أوجه: تسهيل‬
‫الهمزة بالرو م مع المد والقصر، وإبدالها ياء ساكنة مع المد اللز م.‬
‫قال البياري:‬
‫وفي اللء وقفا للمسهل ر م بمده‬

‫واقصرن أو سكن اليا مطول‬

‫وقال المتولي:‬
‫وبالرو م والتسهيل قف لمسهل‬

‫أو ابدل بياء ساكن فتجمل‬

‫فائدة:‬
‫كان على الناظم أن يذكر لبي جعفر إثبات اللف في ) هاأانتم( كقالون؛‬
‫لن إثبات اللف مختلف فيه بين راويي انافع، ولعله اكتفى باللفظ عن القيد.‬
‫تنبيهان:‬
‫الول: إذا لقيت الهمزة الساكنة ساكنا فحركت لجله كقوله تعالى ) من يشإ‬
‫ا( حققت في مذهب من يبدلها ولم تبدل لحركتها فإن فصل ذلك الساكن‬
‫بالوقف عليها أبدلت لسكوانها.‬
‫الثااني: الهمزة المتطرفة في الوصل ؛ انحو ) ذرأ( ) يستهزئ() لكل امرئ(‬
‫إذا سكنت في الوقف فهي محققة كالوصل في مذهب من يبدل الهمزة‬
‫الساكنة، وهذا مما ل خلف فيه لعرو ض السكون، قال البياري:‬
‫وما أصله التحريك قف فيه مهمزا‬

‫وما أصله السكان قف فيه مبدل‬

‫81‬
‫النقل والسكت والوقف على الهمز‬
‫قول الناظم:‬
‫ول انقل إل الن مع يوانس بـــدا وردءا وأبدل أ م ملء به اانقــل‬
‫من استبرق طيب وسل مع فسل فشا وحقق همز الوقف‬
‫والسكت أهمل‬
‫توضيح:‬
‫قوله: ) وردءا وأبدل أ م( يعني أن أبا جعفر قرأ ) ردءا يصدقني( بنقل‬
‫حركة الهمزة إلى الدال مع حذف الهمزة كأصله انافع إل أانه خالفه بإبدال‬
‫التنوين في الحالين، حمل للوصل على الوقف علم ذلك من إطلق البدال‬
‫له، وهذا معنى قوله ) وأبدل(.‬
‫مسألة:‬
‫سكت إدريس من طريق الدرة‬
‫سنذكر بإذن ا أقوال العلماء والمشايخ والمقرئين والمحققين ـ القدماء‬
‫والمعاصرين ـ في هذه المسألة، ثم انبين ما انختاره في هذه المسألة،‬
‫بدون تعصب لي قول من القوال، وبالله التوفيق وا المستعان:‬
‫القول الول : ترك السكت مطلقا لدريس من طريق الدرة:‬
‫أول: قول الما م ابن الجزري رحمه ا تعالى وهو اناظم متن‬
‫الدرة رحمه ا تعالى:‬
‫قال في المتن:‬
‫من استبرق طيب وسل مع فسل فشا‬

‫وحقق همز الوقف‬

‫والسكت أهمل‬
‫تعليق:‬
‫فهذا قوله صريح في ترك السكت مطلقا لخلف )كله براوييه(.‬
‫إذا قالت حذا م فصدقوها‬

‫فإن القول ما قالت حذا م‬

‫ثاانيا: قول ابن الجزري رحمه ا تعالى في تحبير التيسر :‬
‫قال رحمه ا:‬
‫91‬
‫قال أبو عمرو )الدااني(: اعلم أن حمزة من رواية خلف كان يسكت على‬
‫الساكن إذا كان آخر كلمة ولم يكن حرف مد وأتت الهمزة بعده سكتة‬
‫لطيفة من غير قطع بياانا للهمزة وذلك انحو قوله } من ءامن { و } هل أتاك‬
‫{ و } عليهم ءأانذرتهم أ م { و } انبأ ابني ءاد م { و { خلوا إلى شياطينهم } و {‬
‫قد أفلح } و { من شيء إذ } و } حامية ألهكم { وشبهه وكذلك { الخرة } و {‬
‫الر ض }و{ الزفة } و }الن{ وشبهه لن ذلك بمنزلة ما كان من كلمتين فان‬
‫كان الساكن مع الهمزة في كلمة لم يسكت على الساكن إل في أصل مطرد‬
‫وهو ما كان من لفظ {شيء} و {شيئا} ل غير.‬
‫قال أبو عمرو: وقرأت على أبي الحسن في الروايتين بالسكوت على ل م‬
‫المعرفة وعلى{شيء} و {شيئا} حيث وقعا ل غير وقرأ الباقون بوصل‬
‫الساكن مع الهمزة من غير سكت وقد تقد م مذهب ورش وبالله‬
‫التوفيق.اانتهى.‬
‫فأانت ترى أانه ذكر قول الدااني في التيسير وسكت عن خلف العاشر، ولو‬
‫كان لخلف من طريق الدرة والتحبير سكت لنص عليه كما هي عادته في‬
‫كتابه )تحبير التيسير( حيث أانه كتاب في العشر.‬
‫وا أعلم.‬
‫ثالثا: قول النويري في شرح الدرة :‬
‫قال في شرح قول الناظم )وحقق همز الوقف والسكت(:‬
‫أي قرأ من يعود إليه مرفوع حقق وهو مرموز فشا بتحقيق الهمز في‬
‫الوقف حيث وقع بخلف صاحبه بترك السكت على الساكن قبله على‬
‫الساكن قبله مخالفا لصله والخران كذلك فاتفقوا وا الموفق. اانتهى‬
‫كلمه.رحمه ا.‬
‫رابعا: قول الما م الزبيدي ) تلميذ ابن الجزري( في كتابه اليضاح‬
‫وهو شرح على متن الدرة:‬

‫02‬
‫قال رحمه ا:‬
‫...وانقل خلف )وسل()فسل( حيث جا. وحقق همزة الوقف ، وأهمل‬
‫السكت خلفا لصله.‬
‫خامسا: قول السمنودي في شرح الدرة:‬
‫)وسل مع فسل فشا( أي قرأ مرموز )فا( فشا وهو خلف بنقل حركة الهمزة‬
‫وحذفها من فسل واسئل كابن كثير حيث وقع ،ثم شرع يبين خلفه لصله‬
‫في الوقف والسكت، فقال: ) وحقق همز الوقف والسكت أهمل( أي قرأ‬
‫لمذكور بتحقيق الهمز في الوقف حيث وقع وكذا ترك السكت على الساكن‬
‫قبله مخالفا لصله، وا أعلم. اانتهى كلمه.‬
‫سادسا: قول العلمة المتولي رحمه ا تعالى في كتابه‬
‫) الوجوه المسفرة(:‬
‫... ولم يسهل خلف الهمز وقفا ولم يسكت على الساكن قبل الهمز. اانتهى.‬
‫سابعا: قول العلمة البياري رحمه ا في متن تنقيح انظم الدرة‬
‫في القراءات الثلثة المتممة للعشرة:‬
‫الن كل ملء بن والسكت ذر والهمز في وقف بتحقيق فخر‬
‫ثامنا : قول القاضي رحمه ا في كتابه )اليضاح( شرح الدرة:‬
‫قال :‬
‫وقوله )وحقق همز الوقف والسكت أهمل( الضمير في حقق وأهمل يعود‬
‫على المرموز له بفاء )فشا( وهو خلف يعني أانه قرأ بتحقيق الهمز في‬
‫الوقف بجميع أانواعه ، فخالف في ذلك أصله.‬
‫وقرأ كذلك بترك السكت على الساكن مطلقا فخالف في ذلك أصله، وأبو‬
‫جعفر ، ويعقوب ، كذلك على أصليهما . وا تعالى أعلم.اانتهى‬
‫ثامنا : قول القاضي رحمه ا في كتابه ) البدور الزاهرة( :‬
‫قال عند قوله تعالى في البقرة: )وبالخرة(...‬

‫12‬
‫وقرأ خلف عن حمزة وخلد بخلف عنه بالسكت على ل م التعريف وصل ،‬
‫وأما في الوقف فيجوز لكل منهما وجهان: السكت والنقل ول يجوز الوقف‬
‫عليهما لحمزة من الروايتين بالتحقيق من غير سكت...‬
‫وقال في موضع آخر )عذاب أليم( بالبقرة:‬
‫... ولخلف وجهان السكت على الساكن والنقل وتركهما ، وأما خلد فليس‬
‫له في الساكن المفصول إل التحقيق من غير سكت إذا وصل )أليم( بما‬
‫بعده فإن وقف عليه كان له وجهان: النقل والتحقيق بل سكت.اانتهى‬
‫فأانت ترى أانه ذكر أانواع السكت لم يتعر ض لخلف العاشر، فيدل ذلك على‬
‫ترك السكت له، ولو كان له سكت لذكره مع حمزة. وا أعلم.‬
‫تاسعا: قول الدكتور محمد سالم محيسن في كتابه التذكرة في‬
‫القراءات الثل ث المتواترة وتوجيهها من طريق الدرة:‬
‫حكم السكت على الساكن قبل الهمز والوقف على الهمز:‬
‫اتفق القراء الثلثة على عد م السكت على الساكن الواقع قبل همزة القطع‬
‫سواء كان متصل أو منفصل،وأقصد بالمتصل انحو )شيء(و)شيئا(‬
‫وبالمنفصل انحو )قد أفلح()والر ض(.اانتهى‬
‫عاشرا : قول صاحب النفحة المسكية في تأصيل وجمع الدرة‬
‫المضية في القراءات الثل ث:‬
‫قال )النقل والسكت(:‬
‫ولحظ ما يتعلق بخلف من عد م السكت من طريق الدرة ...‬
‫وقال في موضع آخر عند قوله تعالى )إن الذين كفروا سواء عليهم...‬
‫يؤمنون(:‬
‫ولحظ أانه ليس لخلف من طريق الدرة سكت قبل الهمز ول إبدال همز في‬
‫الوقف..اانتهى.‬
‫الحادي عشر: قول الستاذ جمال فيا ض في كتابه ) قراءة خلف‬
‫العاشر(:‬

‫22‬
‫تنبيه: قرأ خلف من رواية إدريس من طريق المطوعي عنه بالسكت على‬
‫الساكن غير المدي إذا وقع بعد همز من كلمة أو كلمتين انحو‬
‫)الانهار،الخرة، يسئمون، من آمن، قد أفلح(،‬
‫غير أاننا لم انذكر هذا الصل فغي داخل الرواية بحيث أانه لم يكن يقرأ به‬
‫فيما مضى كثيرا، وقد كثرت في هذه اليا م القراءة بهذا السكت...اانتهى‬
‫الثااني عشر: في كتاب القراءات العشر المتواترة من طريقي‬
‫الشاطبية والدرة للشيخ محمد كريم راجح:‬
‫قال عند قول ا تعالى )وبالخرة( بالبقرة:‬
‫والنقل والبدل ومده والسكت في )وبالخرة( لورش وحمزة.‬
‫وقال عند قوله تعالى )عذاب أليم( بالبقرة:‬
‫وانقل )عذاب أليم( و )خلوا إلى( ، والسكت عليه لورش وحمزة...‬
‫الثالث عشر: في كتاب القراءات العشر المتواترة من طريق‬
‫الشاطبية والدرة للشيخ جمال الدين شرف:‬
‫قال عند قول ا تعالى )وبالخرة( بالبقرة: ولحمزة السكت بخلف عن‬
‫خلد ، وحقق الباقون وهو الوجه الثااني لخلد.‬
‫وقال عند قوله تعالى )عذاب أليم( بالبقرة:‬
‫وسكت بخلف عن خلف وانظيره كذلك.‬
‫الرابع عشر : في كتاب فتح الغفار في قراءة خلف البزار‬
‫للشايب:‬
‫قال مؤلفه في المقدمة : ومنهجي في ذلك السكوت عن كل موضع وافق‬
‫فيه الما م حفصا رحمه ا سواء كان في الصول أ م في الفرش ، فل‬
‫أذكره. اانتهى‬
‫والمتصفح للكتاب المؤلف سكت في كل موضع ورد فيه سكت عن حمزة،‬
‫فيعلم من ذلك أن مذهبه ترك السكت لخلف من طريق الدرة.‬
‫الخامس عشر: في كتاب ) قراءة خلف العاشر( للشيخ محمود‬
‫أمين طنطاوي:‬

‫32‬
‫قال المؤلف تحت عنوان اصطلاحات الكتاب:‬
‫فإذا اتفق مع احفص في قراءة تركت الكل م عليها، وإذا انفرد بقراءة قلت:‬
‫قرأ الما م هكذا ...انتهى‬
‫ونجد المؤلف سكت عن الكل م عن السكت لدريس فيعلم من ذلك أن‬
‫مذهبه ترك السكت له من طريق الدرة.‬
‫السادس عشر: قول الخ: رمضان بن نبيه بن عبد الجواد هدية،‬
‫محقق كتاب الروض النضير للعلمة المتولي راحمه ا تعالى:‬
‫قال: ما ذكره العلمة المتولي من السكت لدريس عن خلف العاشر من‬
‫الدرة اعتمادا على أن التحبير والدرة أخذا طرق المطوعي من المبهج‬
‫للما م سبط الخياط والقطيعي من كتاب الكفاية له أيضا، وأن المبهج فيه‬
‫السكت على ما كان من كلمة أو من كلمتين من طريق المطوعي، وعلى‬
‫ذلك أخذ المتولي بالسكت لدريس من طريق الدرة المضية وتبعه في ذلك‬
‫أيضا الشيخ عبد الرازق بن علي بن إبراهيم موسى في كتابه )تأملت احول‬
‫القراءات( أثبت فيه السكت لدريس من الدرة ، وفي كتابه )الفوائد‬
‫التجويدية( ذكر السكت أيضا لدريس من طريق الدرة ، وهذا كله غير‬
‫صحيح ، بل هو وهم منهم؛ لن الما م سبط الخياط له عدة كتب في‬
‫القراءات منها كتاب المبهج في القراءات الثمان، وكتاب اليجاز في القراءات‬
‫، وكتاب تبصرة المبتدئ، وكتاب إرادة الطالب، وكتاب الختيار في القراءات‬
‫العشر، فأخذ ابن الجزري طريق التحبير والدرة من كتاب الختيار في‬
‫القراءات العشر، وقد بحثت ذلك وطابقت سند المطوعي عن إدريس من‬
‫التحبير الذي هو أصل الدرة على ما جاء في كتاب الختيار لسبط الخياط‬
‫فوجدت سند المطوعي من التحبير هو سند المطوعي في كتاب الختيار.‬

‫42‬
‫وبحثت باب المد والسكت في كتاب الختيار فوجدت لخلف العاشر التوسط‬
‫في المد المنفصل والمتصل مع عد م السكت2.‬
‫فيعلم من ذلك أن ابن الجزري أخذ طريق التحبير للمطوعي عن إدريس‬
‫عن خلف العاشر من كتاب الختيار، وأخذ طريق النشر للمطوعي من كتاب‬
‫المبهج، وكلهما لسبط الخياط، وعلى ذلك يمتنع السكت من الدرة لدريس‬
‫كما ذكر ابن الجزري ، بيد أن ما ذكره العلمة المتولي ومن تابعه في ذلك‬
‫الضباع والشيخ عبد الرازق موسى صااحب تأملت احول القراءات ليس‬
‫بصحيح بل هو وهم منهم لعدة أسباب أهمها ما يلي:‬
‫أول: أن طريق الدرة من كتاب الختيار.‬
‫ثانيا: أن كتاب الختيار لسبط الخياط ليس فيه السكت وكذلك التحبير والدرة.‬
‫ثالثا: أن كتاب الختيار فيه التوسط في المنفصل والمتصل، وكذلك الدرة‬
‫والتحبير والمبهج به الطول في المتصل.‬
‫رابعا: أن إدريس من طريق المطوعي له عد م السكت من كتاب الختيار ،‬
‫وله السكت من المبهج كابن ذكوان واحفص، فلهما من بعض الكتب وعد م‬
‫السكت من البعض الخر ، وعلى ذلك فابن ذكوان له السكت وعدمه من‬
‫المبهج، والسكت أيضا من إرشاد أبي العز القلنسي وغاية أبي العلء، وله‬
‫عد م السكت من باقي الكتب، وكذلك احفص له السكت من التجريد لبن‬
‫الفحا م وروضة المالكي وعد م السكت من باقي الكتب، فيكون للمطوعي‬
‫السكت من المبهج وعد م السكت من الختيار.‬
‫خامسا: أن الدرة والتحبير قراءات عشر صغرى أي من طريق وااحد ، فعدد‬
‫طرق الدرة والتحبير وااحد وعشرون طريقا، والطيبة قراءات عشر كبرى‬
‫تسعمائة طريق وثمانون.‬
‫2‬

‫انظر التختيار باب المد ج 1 ص 942، ج 2 ص 152 فصل السكت.‬

‫52‬
‫سادسا: أن ابن الجزري اطلع على جميع الكتب وجمع بمضمنها على‬
‫مشايخه، على احين أن المتولي وصااحب تأملت احول القراءات لم يطلعوا‬
‫على جميع الكتب.‬
‫سابعا: أن ابن الجزري أعلم بالطرق والكتب من غيره.‬
‫ثامنا: أن القراءات ل تؤخذ بالظن والجتهاد ولكن تؤخذ بالنقل والمشافهة.‬

‫62‬
‫تاسعا: أن الطيبة ألفها ابن الجزري سنة تسع وتسعون وسبعمائة 997هـ ،‬
‫والدرة نظمها ابن الجزري بعد ثمان مائة وعشرون أثناء سيره للحج عندما‬
‫سرق متاعه في الطريق والقصة مشهورة عن ابن الجزري3 ، وا يعلم‬
‫أنني لم أقل ذلك تعصبا لبن الجزري لكنه انطلقا من أن المسلم أسير‬
‫الدليل، إذا وصل إليه دليل اتبعه.وسبب إطالة القول في هذه المسألة أنها‬
‫شغلت الجميع في جميع القطار4.‬
‫القول الثاني: الخذ لدريس بالسكت من طريق الدرة المضية‬
‫وزعيم هذا المذهب العلمة شيخ المحققين محمد المتولى:‬
‫أول: قول العلمة المتولي في الروض النضير ص 494:‬
‫قال راحمه ا:‬
‫... فعلم من هذا أنه في التحبير والدرة أخذ طريق المطوعي من كتاب‬
‫المبهج لسبط الخياط ، وطريق القطيعي من كتاب الكفاية له أيضا.‬
‫وفي باب السكت من النشر: قال )أي ابن الجزري راحمه ا( وروى عنه‬
‫)أي إدريس( المطوعي السكت على ما كان من كلمة وكلمتين عموما نص‬
‫عليه في المبهج.‬
‫فظهر من هذا أن عد م ذكره السكت في الدرة والتحبير ل وجه له...انتهى.‬
‫ثانيا: قول العلمة الضباع راحمه ا في البهجة المرضية شرح‬
‫الدرة المضية:‬
‫قال راحمه ا:‬
‫...، وقرأ أيضا )أي خلف( بترك السكت على الساكن قبل الهمز مطلقا.‬

‫3 انظر الطيبة البيت رقم ألف واوثني عشر ـ والدرة البيت مائتين تخمس ووثلوثون كلمهما تحقيق محمد تميم الزعبي.‬
‫4 وقد راجعت مهذه المسألة مع الشيخ محمد عبد الدايم تخميس عضو لجنة تصحيح المصاحف بالهزمهر، وقرأت عليه‬
‫بعدم السكت من الدرة، وأيضا راجعتها مع الدكتور سامي عبد الفتاح مهل ل وكيل كلية القرآن للقراءات ، والدكتور‬
‫محمد سلمة ربيه مدرس القراءات بالكلية ، ومما يزيد ذلك تووثيقا أنني ناقشت في مهذه المسألة ـ ومهي عدم السكت‬
‫من الدرة ـ العلمة الشيخ إبرامهيم بن علي المشهور بالسمنودي، حجة عصره في القراءات ، فأقر ما ذكرته من عدم‬
‫السكت لدريس من الدرة، وذلك بعد أن بحثت معه مهذه المسألة، فجزاه عنا تخير الجزاء ، وال من وراء القصد.‬
‫72‬
‫وهذا اقتصار من الناظم راحمه ا تعالى على إاحدى طريقي نظمه عن‬
‫إدريس عن خلف وهي طريق القطيعي عنه وهو ل يمنع من الخذ بطريقة‬
‫الثانية وهي طريق المطوعي عنه فعنه، ومذهبه السكت على الساكن قبل‬
‫الهمز فيما كان من كلمة أو كلمتين ، ولم يكن مدا نحو )قرآن(، و)النهار( ،‬
‫و)شيء(، و)من آمن(، و)خلوا إلى(، و)كل آمن( ، ول يقدح في ذلك عد م‬
‫ذكره في التحبير فقد ذكره في النشر وعلى الخذ بالوجهين جرى عملنا،‬
‫وبالله التوفيق. انتهى.‬
‫ثالثا: قول العلمة الضباع راحمه ا في الضاءة في بيان‬
‫أصول القراءة:‬
‫قال: وقرأ )أي خلف( من رواية إدريس من طريق المطوعي عنه بالسكت‬
‫على الساكن غير المدي إذا وقع بعد همز من كلمة أو من كلمتين، نحو‬
‫النهار ، الخرة ،يسئمون، من آمن ، قد أفلح.انتهى‬
‫رابعا: قول الشيخ عبد الرازق موسى في كتابه تأملت احول‬
‫تحريرات العلماء للقراءات المتواترة:‬
‫قال احفظه ا:‬
‫المسألة الثالثة : تتعلق بقول ابن الجزري في الدرة في باب النقل "‬
‫والسكت أهمل "ومعناه : أن خلفا في اختياره أهمل السكت من طريق‬
‫الدرة والتحبير خلفا لروايته عن احمزة ، وجميع شراح الدرة القدامى فسروا‬
‫النظم على ظاهره بدون تحقيق لطرق الرواية الصحيحة كما فعلوا في‬
‫المسألة الولى ، احتى جاء ابن الجزري الصغير ، وخاتمة المحققين ، محمد‬
‫المتولي وأثبت في الروض النضير )مخطوط( ما معناه : أن ابن الجزري ل‬
‫وجه له في منعه السكت ، لنه ذكر في التحبير أن المطوعي من كتاب‬
‫المبهج طريق إدريس في الدرة ، وذكر في النشر أن المطوعي من كتاب‬
‫المبهج له السكت من الدرة ، وتبعه تاج القراء علي الضباع في شراحه على‬
‫82‬
‫الدرة قائل : أن إهمال ابن الجزري السكت لدريس اقتصار منه على إاحدى‬
‫طريقي إدريس ، وهي القطيعي ، ول مانع أن نأخذ بالسكت من طريق‬
‫المطوعي وهو الثاني في التحبير ، ول يقدح في ذلك عد م ذكره في التحبير‬
‫فقد ذكره في النشر ، أقول : لن طريق الشاطبية والدرة من جملة طرق‬
‫النشر فذكره في النشر كأنه مذكور في التحبير مادا م طريقهما وااحد ، ومن‬
‫قرأ بمضمن النشر فكأنه قرأ الشاطبية والدرة والطيبة جميعا ، كما سبق‬
‫بيانه . فقوله " والسكت أهمل " مخالف لما في النشر والتحبير ، هذا وقد‬
‫وافق القراء جميعا المتولي والضباع في تحقيقهما لهذه الرواية ، وألفوا‬
‫في ذلك كتبا نظما ونثرا منهم الشيخ هما م قطب والشيخ على سبيع‬
‫وغيرهما ، وهذا مما ل ينكره أاحد.‬
‫وهناك من ترك القراء بهذه الرواية ظنا منه أنه كان مخطئا احينما كان‬
‫يقرئ بهما متمسكا بدليل ل أساس له من الصحة ، وسنذكر أدلتهما ونبين‬
‫عد م صحتها ليتبين للقارئ صحة هذه الرواية ، وجواز القراءة بها للمنتهى ،‬
‫وضرورة التيان بها عند إقراء الغير ، فأقول وبالله التوفيق .‬
‫ذكر في كتاب مطبوع في تحريرات الطيبة لوااحد منهم ، يراحمه ا ، ما نصه‬
‫: " ويتعين الشباع في المتصل على سكت الموصول لنه من المبهج عن‬
‫المطوعي " والكل م معطوف على سكت إدريس ، ثم زاد هذا النص‬
‫وضواحا وااحد آخر في تحقيق كتاب مطبوع في شرح الدرة فقال : ول بد‬
‫من إشباع المتصل لخلف احال السكت لن السكت لم يرد إل من طريق‬
‫المبهج عن المطوعي ومذهب المبهج الشباع في المتصل .‬
‫أقول : هذا تفسير الخير لقول ابن الجزري ) والسكت أهمل ( مخالفا بذلك‬
‫تفسير المتولي والضباع وغيرهما من فطااحل علماء القراءات ، ومنع الخير‬
‫السكت بناء على ذلك من طريق الدرة ، وقالوا : احيث أنه ل إشباع في‬
‫92‬
‫المتصل لاحد من القراء الثلثة في الدرة ، فالسكت ل يكون إل من طريق‬
‫الطيبة ، ويمتنع لدريس من الدرة والتحبير خلفا لصله ، هذا دليلهم الواحيد‬
‫على المنع لنهم لم يذكروا غيره في الكتابين ، المذكورين الول في‬
‫تحريرات الطيبة وفيها إشباع في المتصل على سبيل التخيير ل على سبيل‬
‫التعيين ، والثاني في الدرة وليس فيها إشباع في المتصل لاحد من قرائها‬
‫الثلثة ، ولو كان تفسيرهم سليما لوافقناهم عليه ، لن الحق ل بد من‬
‫إتباعه خاصة إذا كان متعلقا بكتاب ا جل وعل ولكنه غير مسلم به ونرد‬
‫عليهم بما يلي :‬
‫أول: قولهم: مذهب المبهج الشباع في المتصل غير صحيح ووهم ل دليل‬
‫عليه، ول قائل به، وسنذكر الدلة الكافية التي تثبت أن المبهج فيه توسط‬
‫وإشباع وليس إشباع فقط كما ذكروا.‬
‫ثانيا : قولهم : إن سكت إدريس من طريق المطوعي يجوز من النشر‬
‫وطيبته ويمتنع من طريق الدرة والتحبير ، تخصيص غير صحيح أيضا ول‬
‫دليل عليه ، لن طرق الشاطبية والدرة من جملة طرق النشر وطيبته كما‬
‫تقد م مرارا ، فمثل طريق الزرق عن ورش من الشاطبية هو هو في‬
‫الطيبة ، وينبه عليه ابن الجزري أنه من طريق الشاطبية فكذلك طريق‬
‫المطوعي عن إدريس من الدرة هو هو طريقة في الطيبة ، وفي مسألة‬
‫السكت هذه يقول ابن الجزري : " والسكت عن إدريس غير المد أطلق‬
‫واخصصن " فإذا رجعنا إلى النشر وغيره في شرح هذا النص ، نجد أن‬
‫السكت المطلق عن إدريس هو طريق المطوعي من المبهج ، وهو نفس‬
‫الطريق في الدرة ، فلماذا يمنعونه من الدرة ويخصصونه بالطيبة بل‬
‫مخصص؟ وهذا هو الذي دفع المتولي وغيره لن يقول لبن الجزري ل‬
‫وجه لك في منع السكت من طريق الدرة والتحبير ، لنك ذكرت في التحبير‬
‫03‬
‫أن المطوعي طريق إدريس من الدرة وذكرت في النشر أن له " السكت‬
‫العا م من غير خلف ، فكيف تهمله ؟‬
‫والن نعود إلى ذكر الدلة الواضحة التي تثبت أن في المبهج توسطا‬
‫وإشباعا لخلف في اختياره وليس الشباع كما توهموا.‬
‫أول: بالرجوع إلى المبهج في الكل م على المد المتصل وجد أن فيه توسطا‬
‫أيضا، وقد نقلوا عبارة المبهج ناقصة ، فأخذوا أول الكل م وتركوا آخره‬
‫،وهذا هي عبارة المبهج :‬
‫" واتفقوا على تمكين هذه الحروف، التمكين الوافي …….إلى أن قال :‬
‫وبهذا الشرح قرأت على شيخنا الشريف ، قال لي : الكارزيني ، قال لي‬
‫المطوعي ، وكذا كان خلف يميز المدات في اختياره ، ولكن لم أره‬
‫منصوصا في اختياره ، فقرأت على جرى عادته في اختياره أ.هـ ، ومعنى‬
‫يميز المدات ، يعني يقرأ بتفاوت المد في المتصل ، أربع احركات أو ست‬
‫احركات ، وهذا ما صرح به الحافظ ابن الجزري إما م الفن وغيره كما في‬
‫الدلة التية: هذا بالضافة إلى أن كلمة تمكين ل تعني بالضرورة إشباع‬
‫المد ست احركات .‬
‫ثانيا : الحافظ ابن الجزري ، بعد أن ذكر مذهب المبهج لسبط الخياط في‬
‫المد ) وهو الكتاب الذي ااحتجوا به ( قال : وهذا صريح في التفاوت في‬
‫المتصل أ.هـ.‬
‫ثم قال مبينا اختياره الذي اعتمد عليه في المدود ، ما نصه : " إني آخذ في‬
‫الضربين يعني ) المنفصل والمتصل ( بالمد المشبع لورش واحمزة ……‬
‫إلى أن قال:ولسائر القراء ) ومن بينهم خلف العشر ( بالتوسط في‬
‫المرتبتين " .‬

‫13‬
‫أقول : فإذا كان إما م الفن يثبت أن لخلف في اختياره التوسط ، فهل يمنعه‬
‫هؤلء المعاصرون بدون دليل ، على أن الشباع في المتصل من الطيبة‬
‫لغير ورش واحمزة والنقاش ، مذهب اختياري ، بدليل قول ابن الجزري في‬
‫الطيبة : ) أو اشبع ما أتصل للكل عن بعض ( فكيف نحوله إلى مذهب‬
‫إجباري ولم نقرأ به جميعا على شيخنا أاحمد الزيات ، ولم يثبته في شرح‬
‫التحريرات له ، كما لم يثبته شيخ شيخه الشيخ المتولي في الروض النضير .‬
‫ثالثا: الحافظ ابن الجزري قال : بعد أن ذكر نصوص العلماء في المد‬
‫المتصل )ما من مرتبة ذكرت لشخص من القراء إل وذكر له ما يليها (‬
‫ويوضحها شيخنا أاحمد الزيات بقوله )كل كتاب ذكر فيه الشباع في المتصل‬
‫فقد ذكر فيه التوسط ( .‬
‫رابعا : الشيخ عبد ا بن يوسف أفندي زاده ، شيخ القراء في الدولة‬
‫العثمانية ، له رسالة في بيان مراتب المدود للقراء العشرة مطبوعة في‬
‫تركيا ، أثبت فيها التوسط في المتصل لخلف في اختياره من المبهج ، كما‬
‫أثبت له الشباع فيه من عند البعض ويوجد منها بمكتبتنا نسخة مخطوطة‬
‫بخط العالم المحقق الشيخ مصطفى الطباخ محرر الطيبة المشهور .‬
‫خامسا: خاتمة المحققين الشيخ محمد المتولي ، وتاج القراء الشيخ علي‬
‫محمد الضباع ) وناهيك بهما ( لم يربطا السكت لدريس بالشباع في‬
‫المتصل عند تحقيقهما لهذه المسألة ، لعلمهما أن في المبهج توسطا أيضا‬
‫كما تبين لنا بعد الرجوع إليه ول عبرة بمن نسبه ذلك إلى المتولي في‬
‫الروض النضير لنه تقول عليه مخلف للحقيقة .‬
‫هذا أدلتنا ومرجعنا التي تثبت التوسط في المبهج، وذهب إليه المحققون‬
‫مثل المتولي والضباع وغير هما.‬

‫23‬
‫وقل أن نجد في هذا العصر مثلما في التحقيق والتقان واستخراج‬
‫المساءل من مراجعها ، مع صحة العزو إلى الطرق ، ومن بين هؤلء‬
‫القلئل شيخنا أاحمد الزيات الذي يلتز م في إقرائه للشاطبية والدرة والطيبة‬
‫بالتحرير أطال ا عمره .‬
‫والخلصة : أن رواية السكت لدريس من الدرة جائزة بالنسبة للقارئ‬
‫المنتهي ، أما الطالب فحكم القراءة بها وتعليمها له ، كحكم صلة ميم الجمع‬
‫وسكونها لقالون وقصر المفصل وتوسطه له من طريق الشاطبية ، ولم‬
‫نسمع أاحدا ترك شيئا من ذلك أثناء التلقي من طريق الشاطبية ، فالتيان‬
‫بالسكت ملز م ولبد أن يقرأ به الطالب ، فكما أن الستاذ يعلم جواز هذه‬
‫الرواية ول دليل لديه على منعها فالمانة العلمية تحتم عليه أن يعلم الطلب‬
‫جواز القراءة بها كما تعلم هو . وذلك بأن يقرأ بها الطالب أثناء التلقي أما م‬
‫الشيخ ، وإل تعتبر قراءته ناقصة ، وفيها خلل في الرواية ول يستحق أن‬
‫يجاز عليها ، كما سنبينه في الفرق بين القراءة والرواية والطريق بالضافة‬
‫إلى أن التهاون في ترك تعليم رواية جائزة يؤدي إلى إهمال غيرها وااحدة‬
‫تلو الخرى ، وهذا أمر غاية في الخطورة لنه يؤدي إلى انقطاع إسناد‬
‫القراءات التي احرص عليها سلفنا الصالح، ونحن قد قرأنا بها وسندنا جميعا‬
‫متصل بالمتولي ، والقراءة سنة متبعة ، ول منع إل بنص علمي يبطل ما‬
‫احققه المتولي وغيره . ومن لم يتلقها عن شيخه عليه أن يعمل بالصواب.‬
‫فإن قيل: إن المتولي لم يذكره في الوجوه المسفرة، نقول: ذكره في‬
‫الروض النضير وبرهن على صحته، ومعلو م أن الروض بعد الوجوه‬
‫المسفرة ويعتبر موسوعة لكل المسائل العلمية التي احققها الشيخ يراحمه‬
‫ا بخلف الوجوه المسفرة فهو غاية في الختصار.‬

‫33‬
‫فإن قيل : إن القراء في المغرب العربي يقرءون لقالون ، بسكون ميم‬
‫الجمع وقصر المنفصل فقط ولم يعترض عليهم أاحد ، فكذلك رواية سكت‬
‫إدريس يجوز تركها .‬
‫نقول : إنهم يقرءون بمضمن نظم الدرر اللوامع في مقرأ الما م نافع للشيخ‬
‫أبي الحسن على الرباطي المعروف بابن بري ت 137هـ المسمى بالنجو م‬
‫الطوالع للشيخ إبراهيم المارغني المتوفي سنه 9431هـ ، وقد سلك فيه‬
‫طريق الما م أبي عمرو الداني دون غيره من الطرق . فل يجوز لاحد أن‬
‫يعترض عليهم لنهم التزموا طريقا معينا ويعطون السند للطالب وفيه النص‬
‫على هذا الطريق . ولكن ل يقال : إنها من طريق الشاطبية فل وجه‬
‫للستدلل بهذا القول على ترك السكت لدريس أثناء التلقي للطالب الذي‬
‫يعطي إجازة بمضمن الدرة .‬
‫فإن قيل : نحن لم نقرأ به على شيخنا ، ول يجوز لنا أن نقرئ به . لن‬
‫القراءة سنة متبعة ، بخلف من قرأ به؟‬
‫نقول : إقراء الشيخ في هذا العصر ل بد أن يكون موافقا لما تضمنه أاحد‬
‫الكتب الثلثة : الشاطبية أو الدرة أو الطيبة مع ملاحظة تحقيق العلماء لها ،‬
‫فإن ثبت مخالفته لها في شيء فإقراؤه ليس دليل مستقل دون المراجع‬
‫الصحيحة كما سبق، وقد يخطى الشيخ فتصوب قراءته بالمراجع الصحيحة ،‬
‫ول يجوز العكس . واتباع سنة القراءة يكون في اتباع المتولي ، لنه من‬
‫رجال السناد وشيخ شيوخنا في أسانيدنا جميعا ، وليس في اتباع من‬
‫خالفه من بعده بدون دليل صحيح ، فبطل هذا القول في ترك القراء‬
‫برواية السكت المذكور .انتهى كلمه احفظه.‬
‫خامسا: : قول الشيخ عبد الرازق موسى في تحقيق اليضاح‬
‫للزبيدي:‬
‫قال احفظه ا:‬
‫43‬
‫قول الناظم ) والسكت أهمل( هذا من طريق القطيعي عن إدريس،‬
‫وعليه فالناظم اقتصر عليه ولم يتكلم عن طريق المطوعي، وكلهما‬
‫)طريق القطيعي والمطوعي( طريقا إدريس من الدرة وإدريس الحداد هو‬
‫الراوي الواحيد الذي له هذان الطريقان من الدرة، فالقطيعي ليس له سكت‬
‫من طريق الدرة، أما المطوعي عن إدريس فله السكت قول وااحدا على‬
‫أل، وشيء والمفصول؛ نحو: من آمن ، والموصول نحو: القرآن ، والظمآن.‬
‫قال الضباع في شرح الدرة: وقرأ أيضا )أي خلف( بترك السكت على‬
‫الساكن قبل الهمز مطلقا.‬
‫وهذا اقتصار من الناظم راحمه ا تعالى على إاحدى طريقي نظمه عن‬
‫إدريس عن خلف وهي طريق القطيعي عنه وهو ل يمنع من الخذ بطريقة‬
‫الثانية وهي طريق المطوعي عنه فعنه، ومذهبه السكت على الساكن قبل‬
‫الهمز فيما كان من كلمة أو كلمتين ، ولم يكن مدا نحو )قرآن(، و)النهار( ،‬
‫و)شيء(، و)من آمن(، و)خلوا إلى(، و)كل آمن( ، ول يقدح في ذلك عد م‬
‫ذكره في التحبير فقد ذكره في النشر وعلى الخذ بالوجهين جرى عملنا،‬
‫وبالله التوفيق. انتهى.‬
‫وكذلك ذكر الضباع في كتاب الضاءة السكت لدريس عن المطوعي.‬
‫وكذلك ذكره المتولي في الروض النضير ، وقال : ل وجه لبن الجزري في‬
‫منعه السكت.‬
‫وقد نظم الشيخ على سبيع في سكت إدريس ، فقال:‬
‫على غير مد بالخلف تأمل‬
‫كذا قال لكن عند إدريس قد سكت‬
‫وإن رمت تحقيق المقا م فراجعا‬

‫أصول طريق الصل تهدى وتقبل‬

‫وقال الشيخ هما م قطب عبد الهادي:‬
‫على غير مد فاقف ما قد تنوقل‬
‫وقال به إدريس لكن بخلفه‬
‫53‬
‫وبعد ذكر أقوال العلماء في إثبات جواز السكت عن إدريس من طريق‬
‫المطوعي؛ أقول: إنه هو الذي عليه العمل، كمال قال الضباع، ومما يؤيد ما‬
‫ذهب إليه الضباع أن المطوعي ورد في النشر من ثل ث طرق؛ الكامل‬
‫والمصباح والمبهج.‬
‫والسكت ورد من النشر من طريق المبهج للمطوعي، ولدي مراجعة التحبير‬
‫في سند قراءة خلف ذكر في سند المطوعي سبط الخياط، وسبط الخياط‬
‫هو صااحب المبهج الذي ورد السكت لدريس من طريقه، فظهر لنا بعد هذا‬
‫الربط بين التحبير والنشر، ثبوت السكت لدريس من طريق المطوعي من‬
‫الدرة، وبه قرأت، وفي المسألة خلف كما ترى، والراجح الثبات ، وا أعلم‬
‫بالصواب.‬
‫والذي أثار هذا الخلف هو الشيخ إبراهيم شحاته السمنودي في كتابه‬
‫تحريرات الشاطبية والدرة المسمى بـ دواعي المسرة، ووافقه رئيس قسم‬
‫القراءات في كلية القرآن الكريم بالجامعة السلمية وبعض العضاء، منهم‬
‫الشيخ محمود جادو، والشيخ عبد الرافع رضوان، واحجتهم مع شيخهم أنه ل‬
‫بد من الشباع في المتصل على هذا السكت ؛ لنه من كتاب المبهج ومذهبه‬
‫السكت وإل فل يقرأ به، ولما واجهت زعيمهم بمذهب ابن الجزري في‬
‫المدود ، وأنه ل إشباع في المتصل إل لورش واحمزة والنقاش من طريق‬
‫الطيبة بدليل قول ابن الجزري في النشر أن الذي يميل إليه ويعمل به هو‬
‫الشباع لورش واحمزة والنقاش من طريق الطيبة. فلما استمع إلى هذه‬
‫النصوص قال: السكت جائز على اختيار ابن الجزري ومذهبه.‬
‫أقول: وهل لنا مرجع غير ابن الجزري نعمل بقوله ونترك قول ابن‬
‫الجزري؟ وهذا هو المعمول به عند القراء جميعا.‬

‫63‬
‫المهم أنه تراجع واقتنع وألف بيتا يدل على هذا التراجع ليؤكد تراجعه؛ فقال‬
‫بعد قول ابن الجزري في الدرة )والسكت أهمل( قال بعده:‬
‫أو اسكت على المفصول مع أل وشيئة وأيضا على الموصول للمطوعي‬
‫انجل.‬
‫وهذا التراجع مسجل على أشرطة....‬
‫ويرد على ابن الجزري في قوله )والسكت أهمل( : أن هذا خروج عن‬
‫أصله؛ فل يقرأ بهذا المنع كما قال المتولى والضباع.‬
‫ومن يقل: إن المتولي لم يذكره في الوجوه المسفرة؟‬
‫نقول له: غنه ذكره في الروض النضير وبرهن على صحته ، ومعروف أنه‬
‫متاب جامع لكل المسائل التي اجتهد فيها الشيخ الذي أطلق عليه القراء‬
‫)ابن الجزري الصغير( وهو بعد )الوجوه المسفرة(. انتهى.‬
‫سادسا: قول الشيخ محمد نبهان مصري في كتابه عبير من‬
‫التحبير:‬
‫قال:سكت المطوعي عن إدريس سكتة لطيفة في الموصول والمفصول:‬
‫الموصول نحو )الرض ( و )النعا م(‬
‫المفصول نحو )عليهم أأنذرتهم أ م لم تنذرهم ل يؤمنون(.‬
‫سابعا: قول الشيخ النحاس في كتابه الوجه الراجحة في الداء‬
‫عن العشرة القراء:‬
‫قال:‬
‫أهمل صااحب الدرة السكت عن خلف العاشر فقال: واحقق همز الوقف‬
‫والسكت أهمل.‬
‫والصحيح أن السكت على الهمز من كلمة أو كلمتين غير احرف المد روي‬
‫عن المطوعي عن إدريس عن خلف نحو )يسألونك، من آمن( وهو في‬
‫المبهج ومنه طريق الرواية في الدرة والتحبير؛ لذلك نأخذ به من هذا‬
‫73‬
‫الطريق. ويكون عد م السكت طريق القطيعي وطريق إسحاق عن خلف‬
‫العاشر.‬
‫ثامنا: قول الشيخ النحاس في القصيدة الحسناء في الوجه‬
‫الراجحة في الداء عن العشرة القراء:‬
‫قال:‬
‫وعن عاشر بالسكت يروي المطوعي لدى كلمة أو كلمتين به‬
‫تل‬
‫تاسعاوعاشرا: قول الشيخ عبده علي يونس في كتابه العطايا‬
‫والتحف في شرح متن نهاية الشرف في قراءة الما م خلف:‬
‫قال:‬
‫يسكت على الساكن ل المدي‬
‫إدريس من طريق المطوعـي‬
‫قل‬
‫وكلمـــتين قل قد أفلح امتثل‬
‫من كلمة كيسئمون الخرة‬
‫وذا قرأناه على الشـــيخ الجل‬
‫وذاك سكت بالخلف قل له‬
‫ش: قرأ إدريس من طريق المطوعي عنه بالسكت على الساكن غير المدي‬
‫إذا وقع قبل همز من كلمة أو كلمتين، نحو)النهار ، الخرة ، يسئمون، من‬
‫آمن ، قد أفلح(.‬
‫وهذا السكت بالخلف لدريس وذلك السكت بالخلف قرأنا به على شيخنا‬
‫الشيخ أاحمد نعمان نعمان أبو اليسر الختمة كاملة من أول القرآن إلى‬
‫آخره. وا أعلم . انتهى‬
‫القول الثالث: ارتباط السكت لدريس بالشباع في المتصل:‬
‫وهو قول الشيخ عبد الرافع رضوان احفظه ا:‬
‫قال احفظه ا في تحقيق شرح النويري على الدرة:‬
‫قال أستاذنا الشيخ على محمد الضباع ـ راحمه ا ـ معلقا على هذا في‬
‫كتابه)البهجة المرضية شرح الدرة المضية( في القراءات الثل ث المتممة‬
‫للعشر: ... وهذا اقتصار من الناظم راحمه ا تعالى على إاحدى طريقي‬
‫نظمه عن إدريس عن خلف وهي طريق القطيعي عنه وهو ل يمنع من‬
‫83‬
‫الخذ بطريقة الثانية وهي طريق المطوعي عنه فعنه، ومذهبه السكت‬
‫على الساكن قبل الهمز فيما كان من كلمة أو كلمتين ، ولم يكن مدا نحو‬
‫)قرآن(، و)النهار( ، و)شيء(، و)من آمن(، و)خلوا إلى(، و)كل آمن( ، ول‬
‫يقدح في ذلك عد م ذكره في التحبير فقد ذكره في النشر وعلى الخذ‬
‫بالوجهين جرى عملنا، وبالله التوفيق. انتهى بنصه.‬
‫وقال الشيخ هما م قطب عبد الهادي في هذا المقا م:‬
‫وقال به إدريس لكن بخلفه على غير مد فاقف ما قد تنقل‬
‫أقول: الضمير في به راجع إلى السكت في كل م سابق.‬
‫وقال الشيخ على سبيع:‬
‫كذا قال لكن عند إدريس قد سكت‬
‫وإن رمت تحقيق المقا م فراجعا‬

‫على غير مد بالخلف تأمل‬
‫أصول طريق الصل تهدى وتقبل‬

‫أقول: ولبد من إشباع المتصل لخلف احال السكت احيث إن السكت لم يرد‬
‫إل من طريق المبهج عن المطوعي ومذهب المبهج إشباع المتصل.‬
‫وفي كتاب الروض النضير للما م العلمة الشيخ محمد بن أاحمد الشهير‬
‫بالمتولي شيخ القراء والقراء بالديار المصرية في زمنه ص 652 مخطوط‬
‫عند ذكر فرق بسورة الشعراء ما يلي:‬
‫فعلم من هذا أنه في التحبير والدرة أخذ طريق المطوعي من كتاب المبهج‬
‫لسبط الخياط ، وطريق القطيعي من كتاب الكفاية له أيضا.‬
‫وفي باب السكت من النشر: قال )أي ابن الجزري راحمه ا( وروى عنه‬
‫)أي إدريس( المطوعي السكت على ما كان من كلمة وكلمتين عموما نص‬
‫عليه في المبهج.انتهى.‬
‫فظهر من هذا أن عد م ذكره السكت في الدرة والتحبير ل وجه له وأنه‬
‫يتعين على السكت إشباع المتصل وتوسط المنفصل وهو طريق المبهج .‬
‫أقول: وعلى الخذ بالوجهين جرى عملنا. انتهى.‬
‫93‬
‫القول المختار:‬
‫بعد هذا العرض لقوال العلماء والمحققين قديما واحديثا لهذه المسألة‬
‫نقول وبالله التوفيق:‬
‫القول الصحيح في هذه المسألة هو ترك السكت لدريس من طريق الدرة‬
‫المضية لسباب:‬
‫أول : أن القراءة سنة متبعة ، وقد قرأنا بعد م السكت على شيختنا راحمها‬
‫ا وأسكنها فسيح جناته أ م السعد ، وكذلك قرأنا بعد م السكت على شيخنا‬
‫احامد الجمسي.‬
‫ثانيا: أن المشايخ القائلين بترك السكت أكثر بكثير من القائلين بالسكت.‬
‫ومن هؤلء المشايخ القائلين بترك السكت ويقرؤون ويقرئون بتركه:‬
‫الشيخ الجوهري، الشيخ احسنين جبريل، الشيخة أ م السعد، الشيخ احامد‬
‫الجمسي ، الشيخ محمد سالم ، الشيخ محمد عبد الحميد،الشيخ إيهاب‬
‫فكري، الشيخ عبد الفتاح القاضي ، الشيخ السمنودي المعاصر احفظه ا،‬
‫الشيخ احسن سعيد السكندري وغيرهم كثير.‬
‫ثالثا: أن قضية القراءة ليست مجرد بحث في كتب وتحريرات بل ل بد من‬
‫الثقة كل الثقة في التلقي عن المشايخ، فهم أخذوا هذا العلم عن‬
‫مشايخهم وهكذا.‬
‫رابعا: أن ابن الجزري ألف الدرة بعد الطيبة بسنين ، ولو قلنا أنه سها عن‬
‫كتابة هذا الوجه في التحبير فلن ينسه عندما ينظم متنا )أي الدرة(.‬
‫خامسا: أن ابن الجزري اطلع على جميع الكتب وجمع بمضمنها على‬
‫مشايخه، على احين أن المتولي وصااحب تأملت احول القراءات لم يطلعوا‬
‫على جميع الكتب.‬
‫04‬
‫سادسا: أن ابن الجزري أعلم بالطرق والكتب من غيره.‬
‫سابعا: أن القراءات ل تؤخذ بالظن والجتهاد ولكن تؤخذ بالنقل‬
‫والمشافهة. وا أعلم.‬

‫14‬
‫الدغا م الصغير‬
‫قول الناظم :‬
‫وأظهر إذ مع قد وتاء مؤنث‬

‫أل احز وعند الثاء للتاء فصل‬

‫في قوله ) وأظهر إذ... أل احز( خروج منه عن اصطلاحه احيث أن أبا‬
‫جعفر وافق أصله في هذا الحكم.‬
‫قول الناظم:‬
‫أخت طل أورثتم احمى فد لبثت عنـ‬

‫هما وادغم مع عذت أب ذا‬

‫اعكسا احل‬
‫صنيع الناظم يقتضي قصر هذا الحكم على ) أخذت،أخذتم( في قوله‬
‫) أخذت طل( ولكن الحكم وااحد في الجميع فيشمل : ) أخذت ، فأخذتهم‬
‫، وأخذتم، اتخذت ، لتخذت، لئن لتخذت، ثم اتخذتم ، أفاتخذتم(،‬
‫ولم يأت الناظم بما يفيد العمو م اعتمادا على الشهرة.‬
‫قول الناظم:‬
‫وياسين نون ادغم فدا احط وسين ميـ ــم فز يلهث اظهر أد وفي‬
‫اركب فشا أل‬
‫في قوله ) وفي اركب فشا أل( خروج منه عن اصطلاحه احيث أن خلفا‬
‫وافق أصله في هذا الحكم.‬

‫24‬
‫النون الساكنة والتنوين‬
‫قول الناظم:‬
‫وغنة يا والواو فز وبخا وغيـ ـن الخفا سوى ينغض يكن منخنق‬
‫أل‬
‫وجه الخفاء لبي جعفر عند الغين والخاء كونهما قريبين من احروف الفم.‬
‫ووجه الستثناء: الجمع بين اللغتين واتباع الرواية.‬

‫34‬
‫الراءات واللمات والوقف على المرسو م‬
‫قال الناظم:‬
‫وقف يا أبه بالها أل احم ولم احل‬
‫كقالون راءات ولمات اتلها‬
‫وسائرها كالبز مع هو وهي وعنـ ـــه نحو عليهنه إليه روى‬
‫المل‬
‫قال القاضي في اليضاح:‬
‫... وأيضا وقف )أي يعقوب( على )هنه( بهاء السكت على النون المشددة‬
‫من ضمير جمع النا ث الغائبات إذا وقعت النون بعد هاء الضمير سواء‬
‫اتصلت بفعل نحو ) علمتموهن ، أن تنكحوهن ، ل تخرجوهن( أو‬
‫احرف نحو ) لهن ، منهن ، عليهن ، إليهن ، فيهن( أو اسم نحو ) بيوتهن‬
‫، أبصارهن ، احملهن ، إاحداهن(. فإذا وقعت النون بعد الكاف نحو‬
‫5‬

‫) منكن، كي دكن( أو بعد التاء نحو ) إن كنتن، لستن، إن اتقيتن(، امتنع‬
‫َ‬
‫إلحاق هاء السكت بها.‬
‫5 قال الشيخ عبد الرازق موسي:‬
‫خرج بالغائبة الحاضرة نحو ) منكن، طلقكن( وقد أخرج بعضهم كلمة ) كيدكن( على أنها من‬
‫جمع النا ث الحاضرات فل يلحق فيها يعقوب هاء السكت وقف ، وفي هذا نظر ، وهو أن كلمهم‬
‫صحيح في كلمة ) كيدكن( التي لم تسبق بمن الجارة ، أما المسبوقة بمن الجارة في قوله تعالى‬
‫) إنه من كيدكن( بيوسف فيقف عليها يعقوب بالوجهين بإلحاق هاء السكت وهو المقد م في‬
‫الداء وبغيرها، وعلم ذلك من قول الناظم في التحبير ص 97 عطفا على إلحاق هاء السكت‬
‫وقف بل خلف ) ومن كيدكن على قول عامة أهل الداء( ، ويعلم من قوله هذا أن إلحاق‬
‫هاء السكت في ) من كيدكن( هو المشهور لنه قول عامة أهل الداء أما على غير قول عامة‬
‫أهل الداء فل تلحق هاء السكت وقفا. وفي هذا قال بعض المحررين: )وفي كيدكن الخلف‬
‫بالنص أرسل(. قاله السنطاوي.انتهى.‬
‫لكن جاء في الروض النضير للمتولي: زاد في تحبيره الكاف ونصه )فصل: وتفرد البزي ويعقوب‬
‫بزيادة هاء السكت عند الوقف الخ ثم ذكر عبارة التحبير وقال بعدها : )ويشهد له قول الزميري‬
‫في تحريره على النشر : ومثل في المفردتين ـ يعني مفردة الداني وابن الفحا م ـ بـ ) طلقكن ،‬
‫وعليهن( انتهى فالله أعلم.‬
‫44‬
‫قال في النشر: وقد أطلقه بعضهم وأاحسب أن الصواب تقييده بما وقع‬
‫بعد هاء كما نقلوا، ولم أجد أاحدا مثل بغير ذلك فإن نص على غيره أاحد‬
‫يوثق به رجعنا إليه وإل فالمر كما ظهر لنا.انتهى. أ.هـ‬
‫قال الخليجي في احل المشكلت:‬
‫قوله تعالى ) إن كيدكن( يقف عليها يعقوب بغير هاء سكت لن شرطها‬
‫الهاء قبلها قال العلمة الطباخ:‬
‫وبعد نون لنا ث تالية ها غيبة وكيدكن خالية‬
‫وقال الضباع في الضاءة:‬
‫... وكذا )أي وقف يعقوب( على ضمير جمع المؤنث الغائب في نحو:‬
‫عليهن، وفيهن، وفامتحنوهن، ومنهن، واحملهن، وهن. انتهى‬
‫وقال الشيخ محمود خليل الحصري ـ راحمه ا ـ في نور القلوب:‬
‫ووقف بهاء السكت أيضا على النون المشددة من ضمير جمع النا ث‬
‫الغائبات بشرط أن يكون قبل النون هاء الضمير نحو )هن( و)لهن(‬
‫و)عليهن( و )فامتحنوهن( و )فيهن( و )وأرجلهن( و )احملهن( و )أبصارهن(‬
‫و )إاحداهن( ، فإن لم يكن قبل النون هاء الضمير فل يقف بهاء السكت بل‬
‫يقف على النون نحو )يغضضن( و )ويحفظن( و )وليضربن( و )يرضعن( و‬
‫)أن يضعن( ... انتهى.‬
‫مسألة:‬
‫قال القاضي : واعلم أن يعقوب يقف بهاء السكت قول وااحدا على )لم‬
‫وأخواتها( وعلى )هو وهي( وعلى ضمير جمع المؤنث وعلى ياء المتكلم.‬
‫وأما قول الناظم ) كالبز( فالمقصود به تشبيه وقف يعقوب على هذه‬
‫الكلمات بالهاء بوقف البزي عليها بالهاء بقطع النظر عن خلف البزي6...أ.هـ‬
‫6‬

‫قال الشيخ عبد الرزاق موسى:‬

‫فالتشبيه بالبزي في الوقف بالهاء وليس في الوقف بعدمها مثل الوجه الخر للبزي الذي هو من‬
‫زيادات الشاطبية على التيسير علما بأن الناظم لم يذكر في التحبير ص 87 للبزي إل الوقف بالهاء‬
‫54‬
‫لكن قال العلمة الخليجي في احل المشكلت:‬
‫وله )أي يعقوب( في الوقف على ما الستفهامية المجرورة نحو )لم ، وبم ،‬
‫وفيم( هاء السكت وعدمها ، هذا ما قرأت به من طريق الدرة ، ونص عليه‬
‫شاراحها الرميلي وأفتيت به وأخذت عليه خطوط مشيخة مقارئ السكندرية‬
‫سنة 6131 هــــ.انتهى7.‬
‫وكذلك قال البياري في متن الفوائد المحررة:‬
‫...................................‬
‫ظبا بخلف عنهما..................‬

‫فيمه لمه عمه بمه ممه هوى‬
‫...........................‬

‫تنبيه:‬
‫ألحق النويري راحمه ا كلمة ) أماني( بنحو ) مصرخي(، وهذا سهو منه‬
‫لن الياء في ) أماني( ليست للمتكلم وإنما هي من بنية الكلمة.‬
‫قول الناظم :‬
‫وذو ندبة مع ثم طب ولها ااحذفن‬

‫بسلطانيه مالي وماهي‬

‫موصــل‬
‫احماه وأثبت فز كذا ااحذف كتابيه‬

‫احسابي تسن اقتد لدى‬

‫الوصل احفل‬

‫قول وااحدا في )لم( الستفهامية وأخواتها؛ وعليه فيبطل قول بعض الشراح جواز الوجهين وقفا‬
‫ليعقوب أخذا من التشبيه في النظم بالبزي احيث له الوجهان من الشاطبية كما مر . أ.هــــــ‬
‫7‬

‫وكل م الخليجي في هذه المسألة وا أعلم غير صحيح، لن المشايخ والمقرئين كلهم‬

‫مجمعون على القراء ليعقوب بهاء السكت قول وااحدا في لم وأخواتها ، ومنهم: النويري،‬
‫والزبيدي، والبياري ، والقاضي، والضباع ، والسمنودي، والحصري ، والشيخ عبده يونس، والشيخ‬
‫عبد الرازق موسى وغيرهم.‬
‫64‬
‫تنبيه:‬
‫قال النويري:‬
‫ول يشتبه بقوله ) مالي وماهي( نحو ) مالي ل أرى الهدهد() وما هي‬
‫إل ذكرى للبشر( ل ن الحذف في هاء السكت اشتهر في الكلمات‬
‫المذكورة دو ن غيرها فإنه متفق على عدم إلحاق هاء السكت به في‬
‫الحالين. فهو من جملة قوله ) وإ ن كلمة أطلقت فالشهرة اعتمد( أ.هـ‬

‫74‬
‫فائدة:‬
‫قال النويري:‬
‫ول يعد من حذف وصل ما أثبت وصل رسما مخالفا للرسم ، كما أ ن من‬
‫أثبت وقفا ما حذف رسما ل يعد مخالفا للرسم ل ن الرسم تارة يحصر جهات‬
‫اللفظ فمخالفه مناقض، وتارة يرسم على إحدى الجهات فمخالفه موافق‬
‫فنحو ) هو( رسم على الوصل ونحو ) كتابيه( رسم على الوقف. انتهى‬
‫قال الناظم:‬
‫وأيـا بأيــاما طـوى وبما فــدا‬

‫وبالياء إ ن تحذف لساكنه‬

‫حل‬
‫كتغن النذر من يؤت واكسر ولم ما‬

‫ل ويكأنه ويكأ ن كذا‬

‫تـــل‬
‫الصواب كما قال ابن الجزري في النشر: جواز الوقف على كل من )أيا( و‬
‫)ما( لجميع القراء اتباعا للرسم لكونهما كلمتين منفصلتين وهو وقف‬
‫اختباري ـ بالباء ـ فإذا وقف على أيا امتنع البدء بـ )ما( ، وإذا وقف على )ما(‬
‫امتنع البدء بـ )تدعوا(، فتعين البدء بـ )أيا( على كل حال.‬
‫قول الناظم ) وبالياء إ ن تحذف لساكنه حــل...(:‬
‫وقف يعقوب بإثبات الياء إذا كانت محذوفة في الوصل للتقاء الساكنين إذا‬
‫كا ن الساكن غير تنوين فوقف يعقوب بإثبات الياء على الصل خلفا لصله‬
‫وهي أحد عشر حرفا في سبعة عشر موضعا:‬
‫) و م ن ي ؤ ت ا ل ح ك م ة()البقرة: من الية 962( وهي عنده مكسورة التاء.‬
‫َ َ ْ ُ ْ َ ْ ِ ْ َ َ‬
‫) و س و ف ي ؤ ت ال ل ه()النساء: من الية 641(‬
‫َ َ ْ َ ُ ْ ِ ّ ُ‬
‫) وا خ ش و  ن ا ل ي و م ()المائدة: من الية 3(‬
‫َ ْ َ ْ ِ َْ ْ َ‬
‫) ي ق ص ا ل ح ق()النعام: من الية 75( قرأها يعقوب )يقض الحق( بالضاد‬
‫َ ُ ّ ْ َ ّ‬
‫المعجمة.‬
‫84‬
‫) ن ن ج ا ل م ؤ م ني ن()يونس: من الية 301(‬
‫ُْ ِ ْ ُ ْ ِِ َ‬
‫) وا د ال ن م ل()النمل: من الية 81(‬
‫َ ِ ّ ْ ِ‬
‫) با ل وا د ا ل م ق د س طو ى()طـه: من الية 21(‬
‫ِ ْ َ ِ ْ ُ َ ّ ِ ُ ً‬
‫) با ل وا د ا ل م ق د س طو ى()النازعـات: من الية 61(‬
‫ِ ْ َ ِ ْ ُ َ ّ ِ ُ ً‬
‫) ا ل وا د ا ل َي م ن()القصص: من الية 03(‬
‫ْ َ ِ ْ ْ َ ِ‬
‫) ل ها دِ ا ل ذي ن آ م نوا()الحج: من الية 45(‬
‫ّ ِ َ َُ‬
‫َ َ‬
‫) و ما أ َ ن ت ب ها د ا ل ع م ي()الروم: من الية 35(، وأما بهادي بالنمل فوقف‬
‫َ َ ْ َ ِ َ ِ ْ ُ ْ ِ‬
‫عليها الجميع بالياء.‬
‫) ي ر د  ن ال ر ح م ن ()يـس: من الية 32(‬
‫ُ ِ ْ ِ ّ ْ َ ُ ـّ‬
‫) صا ل ا ل ج حي م()الصافات: من الية 361(‬
‫َ ِ ْ َ ِ ِ‬
‫) ي و مَ ي نا د ا ل م نا د()ق: من الية 14(‬
‫َ ْ ُ َ ِ ْ ُ َ ِ ـّ‬
‫) ف ما ت غ ن ال ن ذُ ر()القمر: من الية 5(‬
‫َ َ ُ ْ ِ ّ ُ‬
‫) و ل ه ا ل ج وا ر ا ل م ن شآ ت()الرحمن: من الية 42(‬
‫ََ ُ ْ َ َ ِ ْ ُْ َ ُ‬
‫) ا ل ج وا ر ا ل ك ن س()التكوير:61(‬
‫ْ َ َ ِ ْ ُّ ِ‬
‫قال البياري:‬
‫وبالياء قف فيما لساكنه حذف‬

‫ليعقوب ذا في سبع عشر تحصل‬

‫يرد ن وهاد الروم هاد الذين مع‬

‫يناد المناد الواد مهما تنزل‬

‫وصال الجحيم اخشو ن أول المائدة‬
‫وعنه الجوار المنشآت كما بكو‬

‫ويقضى بأنعام وتغن النذر تل‬
‫ورت مع ننجي بيونس الثا ن فاقبل‬

‫كذا سوف يؤت ا قد جاء في النسا‬

‫كذلك يؤت الحكمة اعلم تفضل.‬

‫ورد في شرح السمنودي على الدرة قوله: وقد جمع الناظم رحمه ا‬
‫تعالى ما حذف لللتقاء الساكنين في بدايته:‬
‫كيؤت النسا من بعدها اخشو ن بعد يقـ‬

‫ض صال الجحيم والجوار معا عل‬
‫94‬
‫يرد ن يناد ننج يونس تغن بالــــ‬

‫ـقمــر هاد روم الحج واد يكن عل‬

‫فائدة:‬
‫قال الناظم في النشر:‬
‫والصواب جواز الوقف )اختبارا( على ما أو على اللم لجميع القراء . انتهى.‬
‫لكن إذا وقف على ما امتنع البدء باللم وإذا وقف على اللم امتنع البدء ما‬
‫بعدها بل يتعين البدء بقوله فما أو ما.‬
‫فائدة:‬
‫الوقف على الكلمة برأسها ) ويكأنه ، ويكأ ن( كالرسم هو المختار لكل‬
‫القراء اقتداء بالجمهور وهو الولى ، كما في النشر .‬

‫05‬
‫ياءات الضافة‬
‫قال الناظم:‬
‫عبادي ل يسمو وقومي افتحا لــــــــه‬

‫وقل لعبادي طب فشا‬

‫وله ول‬
‫لدى لم عرف ربي عبادي ل النــــــــ‬

‫ـندا مسني آتا ن‬

‫أهلكني مل‬
‫قال القاضي:‬
‫وقد يقال إ ن قراءة رويس بفتح الياء في هذا الموضع ) قل لعبادي‬
‫الذين آمنوا يقيموا( بإبراهيم علمت من قوله : سوى عند لم العرف فل‬
‫حاجة لذكرها هنا.‬
‫وقد أجاب بعض الشراح بأ ن المقصود من ذكر قراءة رويس بالفتح في‬
‫هذا الموضع التنبيه على أ ن روحا يقرأ في هذا الموضع بالسكا ن. انتهى.‬
‫وأقول )يعني الشيخ القاضي( : كا ن الجدر أ ن يذكر الناظم هنا أ ن روحا‬
‫يقرأ بالسكا ن في هذا الموضع لنه هو الذي خرج عن هذا الستثناء ، وهو‬
‫قوله: سوى عند لم العرف ، وأما رويس فكا ن ينبغي أل يتعرض له ل ن‬
‫قراءته بالفتح علمت من هذا الستثناء. انتهى .من اليضاح.‬
‫فائدة:‬
‫اتفقوا على حذف ياء ) عباد( وصل، ووقفا في قوله تعالى ) قُ لْ يا ع با دِ‬
‫َ َِ‬
‫ا ل ذي ن آ م نوا ا ت قوا ر ب ك م()الزمر: من الية 01(‬
‫َّ ُ ْ‬
‫ّ ُ‬
‫ّ ِ َ َُ‬

‫15‬
‫ياءات الزوائد‬
‫تنبيه: الفرق بين ياءات الزوائد وياءات الضافة:‬
‫1/ الزوائد تكو ن في السماء نحو الداع ، وفي الفعال نحو يسر، ول تكو ن‬
‫في الحروف. بخلف ياءات الضافة فإنها تكو ن في الثلثة.‬
‫2/ الخلف في الزوائد بين القراء دائر بين الحذف والثبات بخلف ياءات‬
‫الضافة فإ ن الخلف بينهم فيها دائر بين الفتح والسكا ن.‬
‫3/ الزوائد تكو ن أصلية وزائدة، فمثال الزائدة وعيد ونذر ، ومثال الصلية:‬
‫الداع ، المناد.‬
‫4/ الزوائد محذوفة من المصاحف بخلف ياءات الضافة فإنها ثابتة فيها.‬

‫قال الناظم:‬
‫وتثبت في الحالين ل يتقي بيــو‬

‫سـف حز كروس الي والحبر‬

‫موصل‬
‫يوافق ما في الحرز في الداع واتقو  ن تسألن تؤتوني كذا‬
‫اخشو ن مـع ول‬
‫وأشركتمو ن الباد تخزو ن قد هـدا  ن واتبعوني ثم كـيدو ن‬
‫وصـــــل‬
‫دعاني وخافوني وقد زاد فاتحــا يـرد ن بـحـاليــه وتتبـعـن أل‬
‫دعاء اتل واحذف مع‬
‫تلقي التنادي بن عبادي اتقو طما‬
‫تمدوننـي فل‬
‫وآتا ن نمل يسر وصل وتمت الـ‬

‫أصـول بعـو ن ا درا‬

‫مفـصــل‬
‫فائدة:‬
‫جمع البياري ما انفرد به يعقوب في رءوس الي فقال:‬
‫فخمسو ن مع تسع ليعقوب قد أتت‬

‫لنا في رءوس الي خذها على الول‬
‫25‬
‫معا فارهبوني فاتقوني بأربع‬

‫ول تكفروني قل أطيعو ن مسجل‬

‫وفي تنظروني مطلقا أ ن تفندو‬

‫ ن ل تقربو ن أرسلوني تقبل‬

‫مآبي متابي قل عقابي ثلثة‬

‫فل تفضحوني معه تخزو ن فاعقل‬

‫وتستعجلوني فاعبدوني حيث جاء‬
‫معا يقتلوني وارجعوني تكلمو‬

‫وفي يحضروني كذبوني مرسل‬
‫ ن يهدين مهما جاء يسقين فاقبل‬

‫ويشفين يحيين وفي يشهدو ن قل‬
‫ويستعجلوني يعبدوني ويطعمو‬

‫كذا فاسمعوني مع عذابي تأمل‬
‫ ن كيد فكيدوني ولي دين فانجل.‬

‫تنبيه:‬
‫معنى قول الناظم ) والحبر موصل يوافق ما في الحرز...( الخ:‬
‫أ ن أبا جعفر يوافق يعقوب بإثبات الياء في الوصل دو ن الوقف في ثل ث‬
‫عشرة ياء غير ما تكرر منها وهي التي ذكرت في الحرز لصل يعقوب وهو‬
‫أبو عمرو زيادة على ما يوافق فيه نافعا من الروايتين وهي:‬
‫) ال دا ع ()البقرة: من الية 681( )القمر: من الية 6، 8(‬
‫ّ ِ‬
‫) وا ت قو  ن يا أو لي ا ل َل با ب()البقرة: من الية 791(‬
‫ْ َْ ِ‬
‫َ ّ ُ ِ َ ُ ِ‬
‫) فل ت س أ ل ن ()هود: من الية 64(‬
‫َ َ َْْ ِ‬
‫) ح تى ت ؤ تو  ن()يوسف: من الية 66(‬
‫َّ ُ ُْ ِ‬
‫) وا خ ش و  ن ول ت ش ت روا()المائدة: من الية 44(‬
‫َ ْ َ ْ ِ َ َ َْ ُ‬
‫) ب ما أ َ ش ر ك ت مو  ن()إبراهيم: من الية 22(‬
‫ْ َ ُْ ُ ِ‬
‫ِ َ‬
‫) وا ل با د ()الحج: من الية 52(‬
‫َ َْ ِ‬
‫) ول ت خ زو  ن()هود: من الية 87(‬
‫َ ُ ْ ُ ِ‬
‫) و ق د ه دا  ن()النعام: من الية 08(‬
‫َ َ ْ َ َ ِ‬
‫) ا ت ب عو  ن أ َ ه دِ ك م()غافر: من الية 83(‬
‫ِّ ُ ِ ْ ُ ْ‬
‫) وا ت ب عو  ن ه ذا()الزخرف: من الية 16(‬
‫َ ِّ ُ ِ َ َ‬
‫35‬
‫) ث م كي دو  ن()لعراف: من الية 591(‬
‫ُ ّ ِ ُ ِ‬
‫) إ ِ ذا د عا  ن()البقرة: من الية 681(‬
‫َ َ َ ِ‬
‫) و خا فو  ن إ ِ  ن ك ن ت م ()آل عمرا ن: من الية 571(‬
‫َ َ ُ ِ ْ ُُْ ْ‬
‫تنبيه:‬
‫ذكر بعض شراح الدرة ) اتبعو ن أهدكم( بغافر لشمول لفظ الناظم‬
‫) واتبعو ن ثم.. .( وهذا ل يصح لما يلزم عليه من ذكر ) إ ن تر ن أنا( إذ هو‬
‫نظيره ل ن القاعدة أنه متى اختلف راويا نافع في شيء ولم يذكره الناظم‬
‫لبي جعفر كا ن فيه كقالو ن.‬
‫وقد ورد في بعض نسخ الدرة ما يؤكد هذه القاعدة:‬
‫وعند يزيد الياء فيما بدرة وفي غيره كالصل وقفا وموصل‬
‫فإ ن يختلف فالصل قالو ن فيهما‬

‫وآتا ن نمل مثل عثما ن قد تل‬

‫وقد خرج عن هذه القاعدة في ) آتا ن ا( بالنمل فقرأ بحذفها وقفا‬
‫كورش ، وأما قالو ن فله حذفها وإثباتها ، وكا ن على الناظم أ ن يذكر ما لبي‬
‫جعفر في الوقف لئل يتوهم أ ن ابن وردا ن يقف بالحذف والثبات كقالو ن.‬
‫وكذلك في لفظ ) دعاء( له فيها ـ أبو جعفرـ إثبات الياء وصل كورش.‬
‫وكذلك ما ذكر لبن وردا ن في ) التلق( و) التناد( فله فيهما إثبات الياء‬
‫وصل وحذفها وقفا.‬
‫توضيح:‬
‫معنى قول الناظم ) وقد زاد فاتحا يرد ن بحاليه وتتبعن أل(: الزيادة‬
‫في لفظي ) يرد ن، تتبعن( أي زاد أبو جعفر على يعقوب فتح الياء فيهما‬
‫ويلزم من الزيادة على يعقوب إثبات الياء في يرد ن وصل ، والمنى أ ن أبا‬
‫جعفر خالف أصله فقرأ بإثبات الياء في الحالين مع فتحها وإسكانها وقفا‬
‫وذلك في لفظي ) يرد ن و تتبعن( من قوله تعالى ) يرد ن الرحمن( بيس‬
‫و) أل تتبعن( بطه.‬
‫45‬
‫باب فرش الحروف‬
‫سورة البقرة‬
‫قول الناظم:‬
‫حروف التهجي افصل بسكت كحا ألف أل يخدعو ن اعلم حجى‬
‫واشمما طل‬
‫فائدة:‬
‫قال الشيخ القاضي رحمه ا تعالى:‬
‫ويلزم من السكت إظهار الحرف المدغم منها نحو ) طسم، يس‬
‫والقرآ ن( ، والحرف المخفى وهو ) طس تلك(، وقطع همزة الوصل‬
‫وذلك في ) ألم ا( أول آل عمرا ن،‬
‫وهذه القراءة تعضد الرأي الراجح من آراء العلماء في التفسير وهو أ ن‬
‫هذه الحروف جاءت على نمط السور، والتعداد. والمقصود بالتيا ن بها على‬
‫هذا النحو تحدي العرب وإفحامهم بإشعارهم بأ ن القرآ ن مؤلف من المادة‬
‫التي تؤلفو ن منها كلمكم ، وتنظمو ن منها أشعاركم ، ومع ذلك قد عجزتم‬
‫عن محاكاته في أقصر سورة منه فكا ن عجزكم دليل قاطعا على أنه من‬
‫كلم ا تعالى.انتهى‬
‫قول الناظم:‬
‫والمر اتل واعكس أول القص هو وهي‬
‫أدو حمل‬
‫فحرك وأين اضمم ملئكة اسجـــدوا‬

‫يمل هو ثم هو اسكنا‬
‫أزل فشا ل خوف بالفتح‬

‫حول‬
‫تنبيه:‬
‫سكنت الهاء من قوله تعالى ) لهو الحديث( ل ن لفظ لهو ليس بضمير‬
‫والخلف بين السكا ن والتحريك إنما هو في هاء ضمير المذكر الغائب‬
‫المنفصل المرفوع وكذا المؤنث إذا وقعا بعد واو أو فاء أو لم.‬
‫فائدة:‬
‫55‬
‫قرأ أبو جعفر بضم تاء التأنيث من لفظ ) الملئكة( الواقع قبل ) اسجدوا(‬
‫حيث وقع وهو في خمسة مواضع: البقرة والعراف والسراء والكهف‬
‫وطه.‬
‫وجه هذه القراءة: إتباع حركة التاء في ) للملئكة( حركة الجيم في‬
‫) اسجدوا(.‬
‫وقد تواترت هذه القراءة فل مجال للطعن فيها بمخالفتها قواعد اللغة‬
‫العربية إذ القرآ ن حجة على اللغة، وليست اللغة حجة على القرآ ن.‬
‫قول الناظم:‬
‫وعدنا اتل بارئ باب يأمر أتم حم‬

‫أسارى فدا خف الماني‬

‫مسجل‬
‫تنبيه:‬
‫خلف القراء في ) وعدنا( إنما هو في البقرة والعراف وطه، أما قوله‬
‫تعالى ) وعدناه وعدا حسنا( بالقصص و ) الذي وعدناهم( بالزخرف ،‬
‫فل خلف فيهما بين القراء.‬
‫فائدة تتعلق بكلمة ) أماني( لبي جعفر:‬
‫إذا خففت المفتوحة أبقيت على حالها من الفتح، وإذا خففت المضمومة‬
‫والمكسورة سكنت وكسرت الهاء بعدها في ) تلك أمانيهم( لوقوعها بعد‬
‫ياء ساكنة.‬
‫قال العلمة المتولي في فتح الكريم: أمانيهم الها اكسر لمن مسكنا تل‬
‫قول الناظم:‬
‫وأول يطوع حل الميتة اشــــددا‬
‫حلل‬
‫وفي حجرات طل وفي الميت حز وأو‬
‫وبقل حل‬
‫بكسر وطاء اضطر فاكسره آمنــا‬

‫وميتــه وميتا أد والنعام‬
‫ول الساكنين اضمم فتى‬
‫ورفعك ليـــس البر فوز‬

‫وثقل‬
‫تنبيه:‬
‫65‬
‫ل يتوهم من قوله ) والنعام حلل( أ ن التشديد في لفظ ) أو من كا ن‬
‫ميتا(‬
‫بالنعام خاص بيعقوب ل ن هذا اللفظ داخل تحت قوله : وميتا أد ، فهو‬
‫مندرج في قاعدة أبي جعفر.‬
‫فمعنى قوله ) والنعام حلل( ، أ ن يعقوب يوافق أبا جعفر في موضع‬
‫النعام كما يوافق رويس أبا جعفر في موضع الحجرات، وهذا معنى قوله :‬
‫) وفي حجرات طل(. من اليضاح للقاضي.‬
‫فائدة:‬
‫مواضع التنوين الثنا عشر كما ذكرها الجعبري :‬
‫) ف تي ل ً انظر()النساء: من الية 94(‬
‫َِ‬
‫) و غ يْ ر م ت شا ب ه ا ن ظ روا()النعام: من الية 99(‬
‫َ َ َ َُ َ ِ ٍ ْ ُ ُ‬
‫) ب ر حْ م ة ا د خ لوا ا ل ج ن ة()العراف: من الية 94(‬
‫ْ َّ َ‬
‫ِ َ َ ٍ ْ ُُ‬
‫) م بي ن اقتلوا()يوسف: من الية 8(‬
‫ُِ ٍ‬
‫) خ بي ث ة ا ج ت ث ت()إبراهيم: من الية 62(‬
‫َِ َ ٍ ُّْ ْ‬
‫) وعيو ن ا د خ لو ها ب سل م()الحجر: من الية 54(‬
‫ْ ُُ َ ِ َ ٍ‬
‫) و ما كا  ن ع طا ء ر ب ك م ح ظورا انظر()السراء: من الية 02(‬
‫َ َ َ َ َ َ ُ َّ َ َ ْ ُ‬
‫) ر ج ل ً م س حورا انظر()السراء: من الية 74(‬
‫َ ْ ُ‬
‫َ ُ‬
‫) ر ج ل ً م س حورا انظر()الفرقا ن: من الية 8(‬
‫َ ْ ُ‬
‫َ ُ‬
‫( وعذاب ا ر ك ض ب ر ج ل ك()ص: من الية 14(‬
‫ـّ‬
‫ْ ُ ْ ِ ِ ِْ َ‬
‫) ب ق ل بٍ م ني ب ادخلوها()ق: من الية 33(‬
‫ـّ‬
‫ُِ ٍ‬
‫ِ َْ‬
‫أما الموضع الثاني عشر وهو قوله تعالى) و قا ل ت ا لْ ي هو د ع ز ي ر ا ب ن ال ل ه(‬
‫َ َ َ ِ َ ُ ُ ُ َْ ٌ ْ ُ ّ ِ‬
‫)التوبة: من الية 03(( فإ ن ضمة النو ن فيه عارضة والذي نونه من القراء‬
‫اثنا ن عاصم والكسائي، وكلهما يكسرا ن التنوين، فأما عاصم فعلى أصله‬
‫في كسر أول الساكنين ، وأما الكسائي فلجل عروض الضمة في ابن لنها‬
‫75‬
‫ضمة إعراب تتحقق وتنتفي حسب العوامل ، فتتحقق في حالة الرفع ،‬
‫وتنتفي في حالة النصب ، وتحل الفتحة محلها ، وفي حالة الجر تحل الكسر‬
‫محلها.‬
‫تكملة:‬
‫في حالة البتداء عند أبي جعفر بكلمة ) اضطر( يكو ن بضم الهمزة ،ول‬
‫عبرة بكسر الطاء لعروضه ،‬
‫قال العلمة المتولي رحمه ا في فتح الكريم:‬
‫ومع كسر طاء اضطر مع اضطررتم لهمزة الوصل ضم في بدء البتل‬
‫ففي هذا البيت بين العلمة المتولي رحمه ا حكم البتداء بلفظ اضطر‬
‫لبي جعفر فأخبر أنه يضم همزة الوصل ول عبرة بكسر طائه لعروضه‬
‫وهذا هو محل الستشهاد من طريق الدرة ، أما لفظ ) إل ما اضطررتم(‬
‫فليس لبي جعفر ول لغيره خلف فيه من طريق الدرة بل هو مضموم‬
‫الطاء للجميع.‬
‫قول الناظم:‬
‫ولكن وبعد انصب أل اشدد لتكملوا‬

‫كموص حمى والعسر‬

‫واليسر أثقل‬
‫توضيح:‬
‫قوله ) والعسر واليسر أثقل( قرأ أبو جعفر بضم السين من ) العسر(‬
‫و) اليسر(، وعبر عنه بالثقل؛ ل ن الحركة فيها من الثقل ما ليس في‬
‫السكو ن، وأثقل الحركات الضم، ولم يبين الناظم نوع الحركة اعتمادا على‬
‫الشهرة.‬
‫قول الناظم :‬
‫نعما حز اسكن أد وميسرة افتحا‬

‫كيحسب أد واكسره فق‬

‫فأذنوا ول‬
‫فائدة:‬

‫85‬
‫قراءة إسكا ن العين من ) نعما( صحيحة لغة ورواية، قال العلمة‬
‫الدمياطي في التحاف:‬
‫"...قاعدة الصرفيين أنه ل يجمع بين ساكنين إل إذا كا ن الول حرف علة مدا‬
‫أو لينا فإ ن كا ن صحيحا جاز وقفا لعروضه ل وصل فحصل من قاعدتهم أنه‬
‫ل يجمع بين ساكنين والول صحيح في الوصل وقد ثبت عن القراء‬
‫اجتماعهما فخاض فيها الخائضو ن توهما منهم أ ن ما خالف قاعدتهم ل‬
‫يجوز وهو كما قاله جميع المحققين أنا ل أسلم أ ن ما خالف قاعدتهم غير‬
‫جائز بل غير مقيس وما خرج عن القياس إ ن لم يسمع فهو لحن وإ ن سمع‬
‫فهو شاذ قياسا فقط ول يمتنع وقوعه في القرآ ن وأيضا فهو ملحق بالوقف‬
‫إذ ل فرق بين الساكن للوقف والساكن للدغام ثم نعود ونقول دعواهم‬
‫عدم جوازه وصل ممنوعة وعدم وجدا ن الشيء ل يدل على عدم وجوده‬
‫في نفس المر فقد سمع التقاؤهما من أفصح العرب بل أفصح الخلق‬
‫على الطلق فيما يروى ) نعما المال الصالح للرجل الصالح( قاله أبو‬
‫عبيدة واختاره وناهيك به، وتواتر ذلك عن القراء وشاع وذاع ولم ينكر وهو‬
‫إثبات مفيد للعلم وما ذكروه نفي مستنده الظن فالثبات العلمي أولى من‬
‫النفي الظني ولئن سلمنا أ ن ذلك غير متواتر فأقل المر أ ن يثبت لغة بدللة‬
‫نقل العدول له عمن هو أفصح ممن استدلوا بكلمهم فبقي الترجيح في‬
‫ذلك بالثبات، وهو مقدم على النفي وإذا حمل كلم المخالف على أنه غير‬
‫مقيس أمكن الجمع بين قولهم والقراءة المتواترة والجمع ولو بوجه أولى‬
‫وقال ابن الحاجب بعد نقله التعارض بين قولي القراء والنحويين ما نصه :‬
‫والولى الرد على النحويين في منع الجواز فليس قولهم بحجة إل عند‬
‫الجماع ومن القراء جماعة من أكابر النحويين فل يكو ن إجماع النحويين‬
‫حجة مع مخالفة القراء لهم ثم ولو قدر أ ن القراء ليس فيهم نحوي فإنهم‬
‫95‬
‫ناقلو ن لهذه اللغة وهم مشاركو ن للنحويين في نقل اللغة فل يكو ن إجماع‬
‫النحويين حجة دونهم وإذا ثبت ذلك كا ن المصير إلى قول القراء أولى لنهم‬
‫ناقلوها عمن ثبتت عصمته عن الغلط في مثله ول ن القراءة ثبتت متواترة‬
‫وما نقله النحويو ن آحاد ثم لو سلم أنه ليس بمتواتر فالقراء أعدل وأكثر‬
‫فكا ن الرجوع إليهم أولى. انتهى وا أعلم.‬

‫06‬
‫سورة آل عمرا ن‬
‫قال الناظم:‬
‫يغرنك يحطم نذهب او نرينك يســــ‬

‫ـــــــــتخفن وشدد لكن‬

‫الذ معا أل‬
‫قال الجعبري في نهج الدماثة: هي عنده أي عند رويس ـ نو ن التوكيد‬
‫الخفيفة رسمت بالنو ن على جهة الوصل؛ وهذا التعليل سلمها من الطعن،‬
‫وعليه قول سبيعة: ................................‬

‫واحفظ محارمها بني ول‬

‫يغرنك الغرور‬

‫16‬
‫سورة النساء‬
‫قول الناظم:‬
‫والرحام فانصب أم كل كحفص فق‬

‫فواحــدة معــــه قياما‬

‫وجهل‬
‫فائدة:‬
‫قوله ) فواحــدة معــــه( أي مقار ن، فواحدة قيد المختلف هنا؛ فاحترز‬
‫به عن التي في المائدة ) والبيت الحرام قياما(، فإنه متفق عليه باللف‬
‫بين القراء الثلثة وفاقا لصولهم.‬
‫قول الناظم:‬
‫وغير انصبا فز نو ن يؤتيه حط ويد‬

‫خلوا سم طب جهل كطول‬

‫وكاف أل‬
‫يريد بقوله ) جهل كطول وكاف أل( تشبيه موضع النساء بموضع مريم ،‬
‫والطول )غافر( في البناء للمجهول ، يعني أ ن أبا جعفر قرأ في هذا‬
‫الموضع وموضع مريم والموضع الول من الطول بالبناء للمجهول ، وأما‬
‫الموضع الثاني من الطول فينص على حكمه في سورته، ويفهم من‬
‫سكوته عن يعقوب أنه يقرأ موضع مريم ، والموضع الول من الطول بالبناء‬
‫للمجهول موافقة لصله.‬
‫قول الناظم:‬
‫ول يظلموا أد يا وحز حصرت فنو‬

‫و ن انصب وأخرى مؤمنا فتحه‬

‫بل‬
‫تنبيه:‬
‫يقف يعقوب على ) حصرت( بالهاء على أصله في الوقف في هاء التأنيث‬
‫المرسومة تاء،لنها عنده هاء تأنيث.‬
‫فائدة:‬

‫26‬
‫احترز الناظم بقوله ) وأخرى مؤمنا( لخراج ) ومن يقتل مؤمنا( الية 39،‬
‫فإنه متفق على كسر ميمه.‬

‫36‬
‫سورة المائدة‬
‫قول الناظم:‬
‫من اجل اكسر انقل أد وقاسية عبد‬

‫وطاغوت وليحكم كشعبة‬

‫فصل‬
‫فائدة:‬
‫إذا وقف على من اختبارا ابتدئ بكسر همزة إجل في قراءة أبي جعفر.‬

‫46‬
‫سورة النعام‬
‫قوا الناظم:‬
‫حوى ارفع يكن أنث فدا يعقلوا وتحـ‬

‫ـت خاطب كياسين‬

‫القصص يوسف حل‬
‫تنبيه:‬
‫قوله تعالى ) ولعلكم تعقلو ن( بيوسف وقوله تعالى) أفلم تكونوا‬
‫تعقلو ن( بيس ل يدخل ن في المواضع المذكورة في قول الناظم :‬
‫) يعقلو ن وتحت خاطب ... إلخ( ؛ ل ن هذه المواضع مقيده في‬
‫الشاطبية بـــ ) ل( في قول الشاطبي : ) وعم عل ليعقلو ن( فخرج‬
‫المجرد منها وإ ن كا ن في نفس السور المذكورة ؛ ل ن الدرة مبنية على‬
‫الشاطبية ومركبة عليها؛ فعلم من هذا تخصيص الناظم هذه المواضع بهذه‬
‫السور ل يشمل الموضعين السابقين وهذا من جملة ) وإ ن كلمة أطلقت‬
‫فالشهرة اعتمد(. من هامش كتاب اليضاح للزبيدي بتحقيق الشيخ عبد‬
‫الرازق موسى.‬
‫قول الناظم:‬
‫وحز فتح إنه مع فإنه وفائــــــز‬

‫تـــوفته واستهوته ينجي‬

‫فثقل‬
‫بثا ن أتى والخف في الكل حز وتحــ ـــت صاد يرى والرفع آزر‬
‫حصل‬
‫فائدة:‬
‫جمع البياري المواضع المشتقة من التنجية، والمختلف فيها بين التخفيف‬
‫والتثقيل وهي أحد عشر موضعا:‬
‫بالنعام ننجي اثنا ن ننجي بمريم‬
‫ومنجو بحجر عنكبا ينجين بها‬

‫ثل ث أتت في يونس خذ تبجل‬
‫وتنجيكمو بالصف ذي عشر اعقل‬

‫ليعقوب خففها وفي سورة الزمر فخفف لروح وحده احفظ تفضل‬
‫قول الناظم:‬
‫56‬
‫منوا فد وحبر سم حرم فصل‬

‫وطب مستقر افتح وكسر أنها ويؤ‬
‫توضيح:‬
‫قرأ خلف ) ل يؤمنو ن( بياء الغيب كما لفظ به، في هذه السورة فحسب،‬

‫وأما موضع الجاثية فقرأه بالخطاب موافقة لصله، ولم يقيده بهذه السورة‬
‫اعتمادا على الشهرة.‬
‫قال القاضي: وكا ن على الناظم أ ن يقيد قراءة خلف بياء الغيب بهذه‬
‫السورة ليفهم من التقييد أنه على أصله في الجاثية بالخطاب كما في‬
‫درجات بالنسبة ليعقوب. أ.هـــ‬
‫قول الناظم:‬
‫وحز كلمت والياء نحشرهم يد يـكـو ن يكن أنــــث وميتة‬
‫انجــلى‬
‫توضيح:‬
‫قال القاضي:‬
‫قرأ يعقوب ) وتمت كلمت ربك( بحذف اللف بعد الميم على الفراد كما‬
‫لفظ به في هذه السورة ، وأما في سورة يونس في الموضعين، وفي‬
‫سورة غافر فهو على أصله في المواضع الثلثة بالفراد أيضا، والناظم لم‬
‫يقيد بهذه السورة اعتمادا على الشهرة ، ويحتمل ـــ في نظري ـــ أ ن يراد‬
‫من قوله " كلمت" العموم يعني أنه يقرأ بالفراد في جميع المواضع ، ونص‬
‫عليه هنا باعتبار أنه يخالف أصله في هذه السورة.أ.هــــ‬

‫66‬
‫سورة العراف والنفال‬
‫قول الناظم:‬
‫هنا تخرجو سمو حمى نصب خالصه‬
‫حل‬
‫يغشى له أ ن لعنة اتل كحمزة‬

‫أتى تفتح اشدد مع أبلغكم‬

‫ول يخرج اضمم واكسر الخلف‬

‫بجل‬
‫فائدة ) تخرجو ن(:‬
‫اتفق القراء العشر على قراءة الموضع الثاني في الروم ، وموضع الحشر ،‬
‫وموضع المعارج بالبناء للفاعل.‬
‫فائدة جليلة:‬
‫من المعروف عند أهل القراءات أ ن الدرة زادت على الطيبة أربعة أوجه‬
‫لبن وردا ن، )وكلها انفرادات انفرد بها الشطوي عن ابن هارو ن عن الفضل‬
‫بن شاذا ن عن ابن وردا ن عن يعقوب(.‬
‫وهي:‬
‫الول: ) والذي خبث ل ي خ ر ج إل ن كدا( بسورة العراف.‬
‫َ َ‬
‫ُ ْ ِ ُ‬
‫قال ابن الجزري في الدرة : ول يخرج اضمم واكسر الخلف بجل‬
‫الثاني والثالث: ) أجعلتم سقاة الحاج وعمرة المسجد الحرام(‬
‫بسورة التوبة.‬
‫قال ابن الجزري : وقل عمره معها سقاة الخلف بن .‬
‫الرابع: ) ف ت غ رقكم بما كفرتم( بسورة السراء.‬
‫َُ َ ّ‬
‫قال ابن الجزري : ونغرق ي م انث اتل طما وشد * د الخلف بن‬
‫ٌ‬
‫قال بعضهم:‬
‫)يخرج( مع )سقاة( أيضا )عمره( *** والثقل في )تغرق( أتت مشتهره‬
‫قول الناظم:‬
‫76‬
‫له ورسالت يحل واضمم حلي فـــد‬

‫وحـــــز حليهم تغفر‬

‫خطيات حـمل‬
‫كورش يقولوا خاطبن حم ويلحدو اضــ‬

‫ـــمم اكسر فد ضم طا‬

‫يبطش اسجل‬
‫تنبيه:‬
‫الصحيح أ ن اللف في كامة ) اسجل( رمز لبي جعفر، كما نبه على ذلك‬
‫العلمة النويري، وكلمة ) اسجل( تشعر بالعموم والطلق.‬
‫قول الناظم:‬
‫وقصر أنا مع كسر اعلم ومردفي افــ‬

‫ــتحا موهن واقرأ يغشي‬

‫انصب الول‬
‫تنبيه:‬
‫اتفق القراء على ) أنا( إذا لم يأت بعدها همزة، وكذلك اتفقوا على إثبات‬
‫ألفها في حالة الوقف عليها.‬
‫قول الناظم:‬
‫حل يعملو خاطب طرى حيى اظهر ن‬

‫فتى حز ويحسب أد‬

‫وخاطب فاعتلى‬
‫فائدة:‬
‫عند الوقف على كلمة ) حي( من قوله تعالى بالنفال ) مَ نْ ح يّ ع نْ ب ي نَ ةٍ(‬
‫َ َّ‬
‫َ‬
‫)النفال: من الية 24( فعلى قراءة الدغام نقف عليها بتشديد الياء مع‬
‫السكو ن المحض ول روم فيها ول إشمام لكونها منصوبة.‬
‫أما على قراءة الظهار فنقف بالياء مدية )تمد مدا طبيعيا لنها سكنت‬
‫للوقف وسبقها كسر(. وا أعلم.‬
‫تنبيه:‬
‫ل يقرأ لدريس إل بالخطاب في ) ول يحسبن الذين كفروا( بالنفال من‬
‫طريق الدرة والتحبير، أما وجه الغيبة فهو من طريق الطيبة، كما قال الناظم‬
‫في الطيبة:‬
‫) وفيهما خلف إدريس اتضح( يعني في النفال والنور. وا أعلم.‬
‫86‬
‫سورة التوبة ويونس وهود عليهما السلم‬
‫قول الناظم:‬
‫وقل عمره معها سقاة الخلف بن عزير فنو ن حز وعين عشر أل‬
‫فسكن جميعا وامدد اثنا يضل حط بضم وخف اسكن مع الفتح‬
‫مدخل‬
‫فائدة:‬
‫من المعلوم أنه إذا وقع حرف المد في كلمة والسكو ن اللزم في كلمة‬
‫أخرى ؛ نحو ) عليها الماء(،) يؤتي الحكمة(،) قالوا ال ن(، فالغالب حذف‬
‫حرف المد في الوصل للتقاء الساكنين لغة وقراءة، وإنما قلنا: في الغالب؛‬
‫لنه جاز إثبات اللف لغة، سمع من العرب قولهم:) له ثلثا المال( بإثبات‬
‫اللف مع وجود الساكن بعدها، وعليها جاءت قراءة أبي جعفر ) اثنا‬
‫عشر( بإثبات اللف ومدها طويل من أجل سكو ن العين بعدها؛ وعليه‬
‫فيكو ن حذف حرف المد قبل الساكن كما تقدم جائزا، وهو الكثر، ويجوز‬
‫إثباته لما مر، لكن حذف حرف المد ل يقرأ به على شرط الكتاب وهو لغة‬
‫أيضا. من هامش كتاب اليضاح للزبيدي بتحقيق الشيخ عبد الرازق موسى.‬
‫قول الناظم:‬
‫وقل لقضى كالشام حم يمكروا يد‬

‫وينشركم أد قطعا اسكن‬

‫حلى حل‬
‫تنبيه:‬
‫لم يتعرض الناظم رحمه ا لنصب ) أجلهم( في قراءة يعقوب اعتمادا‬
‫على التشبيه؛ لنه يقرأ كذلك.‬
‫فإ ن قال قائل: ذكر الناظم لفظ ) لقضي( كقراءة الشامي فيؤخذ الرفع في‬
‫) أجلهم( من وفاق أبي عمرو؟‬
‫فالجواب: أنه لم يقرأ بذلك أحد، والتشبيه بالشامي يشمل النصب في‬
‫) أجلهم(.‬
‫96‬
‫قول الناظم:‬
‫يهدي سكون الهاء إذ كسرها حوى‬

‫وفليفرحوا خاطب طل‬

‫يجمعو طلى‬
‫تنبيه:‬
‫قال العلمة المتولي في الوجوه المسفرة:‬
‫قرأ رويس فأجمعوا بوصل الهمزة وفتح الميم ، ولم يزد في الدرة على‬
‫هذا ، ونص التحبير: روى رويس من غير طريق الحمامي فاجمعوا أمركم‬
‫بوصل الهمزة وفتح الميم، والباقون بهمزة مفتوحة وكسر الميم وهو طريق‬
‫الكتاب عن رويس أ.هـ فعلم من هذا أن رويسا من طريق الدرة كالجماعة‬
‫لتحادهما طريقا. انتهى‬

‫07‬
‫قال الشيخ القاضي رحمه ا:‬
‫وقرأ رويس ) فاجمعوا( بوصل الهمزة أي إسقاطها مع فتح الميم وهذا‬
‫معنى قوله )افتح( أي الميم، وهذا ما أفاده النظم، والصحيح عن رويس أنه‬
‫يقرأ بقطع الهمزة وكسر الميم كالجماعة من طريق الدرة.‬
‫قال الضباع رحمه ا:‬
‫كان على الناظم رحمه ا تعالى أن يترك هذه الترجمة لقوله في تحبيره:‬
‫)روى رويس من غير طريق الحمامي فاجمعوا أمركم بوصل الهمزة وفتح‬
‫الميم، والباقون بهمزة مفتوحة وكسر الميم وهو طريق الكتاب عنه؛ أي عن‬
‫رويس.أ.هــ‬
‫وهذا يعلم منه أن رويسا من هذه المنظومة ـ الدرة ـ كالجماعة ؛ أي بهمزة‬
‫قطع وكسر الميم ؛ لن طريق الدرة والتحبير متحدة. وا أعلم.‬
‫قول الناظم:‬
‫ءألسحر أم أخبر حلى وافتح اتل فا‬

‫ق إني لكم إبدال‬

‫بادئ حمل‬
‫فائدة:‬
‫تلحق كلمة ) ءألسحر( في قراءة أبي جعفر بنحو ) ءالذكرين( فتأخذ‬
‫حكم همزة الوصل إذا وقعت بين لم التعريف الساكنة وهمزة الستفهام‬
‫وهو البدال مع المد والتسهيل مع القصر؛)أي: حذف المد نهائيا، وليس‬
‫المراد منه القصر المعهود الذي هو حركتان كما يتبادر إلى الذهن(، وذلك‬
‫على حسب القاعدة التي ذكرها الشاطبي بقوله:‬
‫وإن همز وصل بين لم مسكن‬
‫فللكل ذا أولى ويقصره الذي‬

‫وهمزة الستفهام فامدده مبدل‬
‫يسهل عن كــــــــــل كالن مثل‬

‫قول الناظم:‬
‫عمل غير حبر كالكسائي ونونوا‬
‫فانقل‬

‫ثمود فدا واترك حمى سلم‬
‫17‬
‫تنبيه:‬
‫المراد بثمود في قول الناظم هو المذكور في الشاطبية في هذه السور‬
‫)هود، الفرقان، العنكبوت، النجم( سوى ) لثمود( باللم هنا.‬
‫تنبيه آخر:‬
‫قول الناظم ) ونونوا ثمودا فدا( ل يشمل قوله تعالى ) وإلى ثمود‬
‫أخاهم( أول القصة الية )16( وكذا قوله تعالى ) أل بعدا لثمود( الية 86‬
‫؛ لن الول مجمع عليه بترك التنوين ، والثاني بترك التنوين عند القراء الثلثة‬
‫كأصولهم، وأطلق الناظم اعتمادا على الشهرة فشمل المواضع الربعة‬
‫المذكورة،وخرج الموضعان المتفق عليهما بين القراء الثلثة.‬

‫27‬
‫سورة يوسف عليه السلم والرعد‬
‫قول الناظم:‬
‫ويا أبت افتح أد ونرتع وبعد يا‬

‫وحاشا بحذف وافتح السجن‬

‫أول‬
‫توضيح:‬
‫احترز الناظم بقوله ) أول( عن باقي المواضع في السورة وهي ) ودخل‬
‫معه السجن(،) يا صاحبي السجن( في الموضعين ) فلبث في السجن‬
‫بضع سنين( فقد اتفق القراء العشرة على كسر السين في هذه‬
‫المواضع.‬

‫37‬
‫ومن سورة إبراهيم عليه السلم إلى سورة الكهف‬
‫قول الناظم:‬
‫كما القدر شق افتح تشافون نونه اتـــ‬

‫ـل يدعون حفظ‬

‫مفرطون اشدد العل‬
‫توضيح:‬
‫قرأ أبو جعفر ) وأنهم مفرطون( بتشديد الراء وكسرها، ويلزم من تشديد‬
‫الراء فتح الفاء، وأخذ له كسر الراء من الموافقة لصله.‬
‫قول الناظم:‬
‫ونسقيكم افتح حم وأنث إذا ويجـــ‬

‫ـــحدون فخاطب طب‬

‫كذاك يروا حل‬
‫تنبيه:‬
‫قول الناظم رحمه ا تعالى ) كذاك يروا حل( ل يشمل قوله تعالى‬
‫) أولم يروا إلى ما خلق ا( الية 84 ، بل المراد به قوله تعالى ) ألم‬
‫يروا إلى الطير( ، ويدل على تعيين هذا اللفظ دون غيره ذكره بعد‬
‫نسقيكم وبعد يجحدون وكذا الشهرة.‬
‫وأما الول فهم فيه على أصولهم ؛ فخلف بالخطاب على اللتفات ، وأبو‬
‫جعفر ويعقوب بالغيبة حمل على ما قبله وهو ) أن يخسف ا بهم(.‬

‫47‬
‫سورة الكهف‬
‫قول الناظم:‬
‫وتزور حز واكسر بورق كثمرة‬

‫بضمي طوى فتحا اتل يا ثمر اذ‬

‫حل‬
‫قال النويري رحمه ا:‬
‫ويريد بقوله ) كثمره( تشبيه ) بورقكم( بثمره في أنهما لرويس لتتصل‬
‫الترجمتان بذلك الراوي صراحة؛ ولذلك لم يقل ) بثمره( كالتلوة لئل يوهم‬
‫تعلق ) بورقكم( بـ ) تزور( في أن كل منهما ليعقوب ، واستئناف بـ) ثمره(‬
‫لرويس . انتهى.‬
‫وأوضح من ذلك قول الشيخ عبد الرازق موسى:‬
‫قول الناظم: ) واكسر بورق كثمره( يريد به تشبيه لفظ بورقكم بثمره في‬
‫أنهما لرويس لتتصل الترجمتان، ولو قال: بثمره لتوهم تعلق السابقة من‬
‫المسألتين وهو بورقكم بيعقوب، واستئناف بثمره لرويس.‬
‫قول الناظم:‬
‫جزاء كحفص ضم سدين حول‬
‫زكية يسمو كل يبدل خف حط‬
‫تنبيه:‬
‫ل خلف في تشديد موضع الطول الية )62( ؛ لن الدرة مبنية على‬
‫الشاطبية ومركبة عليها وقد بين الشاطبي رحمه ا تعالى مواضع الخلف‬
‫فيها :‬
‫وفي بعد بالتخفيف يبدل ها هنا‬

‫وفوق وتحت الملك كافيه ظلل‬

‫وبناء عليه فل يكون موضع الطول المذكور داخل في مواضع الخلف‬
‫ويكون معنى قول الناظم ) كل يبدل( المختلف فيه في الشاطبية فقط،‬
‫وإطلق الناظم اعتمادا على الشهرة.‬

‫57‬
‫ومن سورة مريم عليها السلم إلى سورة الفرقان‬
‫قول الناظم:‬
‫أنا اخترت فــد سكن لتصنع واجزمن‬

‫كنخلقه أسنى اضمم سوى‬

‫حم وطول‬
‫توضيح:‬
‫قرأ أبو جعفر ) ولتصنع( بسكون اللم ، وجزم العين ، وقرأ أيضا ) ل‬
‫نخلفه( بجزم الفاء، واستفيد ذلك من تشبيه ) ولتصنع( بــ ) نخلفه( ،‬
‫ويلزم على هذه القراءة اختل س ضمة الهاء.‬

‫67‬
‫ومن سورة الفرقان إلى سورة الروم‬
‫فائدة هامة:‬
‫ذكر ابن الجزري في التحبير أن كل راء وليت فتحة أو ضمة فهي مفخمة‬
‫بالجماع نحو ) حذر الموت( و ) تردون( ، وكذلك إن وليت الراء الساكنة‬
‫كسرة عارضة أو وقع بعدها حرف استعلء نحو ) أم ارتابوا( ، ) وإرصادا(‬
‫فإن كانت الكسرة التي تليها لزمة ولم يقع بعدها حرف استعلء فهي‬
‫رقيقة للكل نحو ) مرية( ، ) شرعة( ، ) واصبر( ، ) الربة( وشبهه. انتهى‬
‫قال الشيخ عبد الرافع رضوان:‬
‫مما سبق يتبين أن كلمة ) فرق( بالشعراء ليس فيها للقراء الثلثة )أبي‬
‫جعفر ، يعقوب ‘ خلف( إل التفخيم من طريق الدرة، أما القراء السبعة فلهم‬
‫الترقيق والتفخيم ، قال أستاذنا الشيخ إبراهيم السمنودي :‬
‫وفخمت فرق لدى الثلثـــة‬

‫وفخمت أو رققت للسبـــــــعة‬

‫قول الناظم:‬
‫نزل شد انصب ونون سبأ شها‬

‫8‬

‫ب حز مكث افتح يا وإذ طاب قل‬

‫أل‬
‫توضيح :‬
‫قرأ أبو جعفر ورويس ) أل يسجدوا( بالتخفيف كقراءة الكسائي، ورأيت‬
‫من المناسب أن أنقل كلم الشيخ القاضي من كتاب الوافي هنا تميما‬
‫للفائدة:‬
‫قال الشاطبي رحمه ا تعالى:‬
‫ويا واسجدوا وابدأه بالضم موصل‬
‫أل يسجدوا راو وقف مبتلى أل‬
‫ ٍ‬
‫أراد أل يا هؤلء اسجدوا وقف‬

‫له قبله والغير أدرج مبدل‬

‫وقد قيل مفعول وأن أدغموا بل‬

‫وليس بمقطوع فقف يسجدوا ول‬

‫قال الشيخ القاضي:‬
‫8 لكن قال الخليجي وغيره يبالوجهين )مثل اليبياري( لجميع القراء من غير استثناء.‬
‫77‬
‫قرأ الكسائي ) أل( في قوله تعالى ) أل يسجدوا( بتخفيف اللم، فجعل‬
‫) أل( حرف استفتاح وتنبيه نحو ) أل إن أولياء ا ل خوف عليهم( وبناء‬
‫على هذا يكون قوله ) يسجدوا( كلمتين الولى ) يا( التي للنداء والمنادى‬
‫محذوف تقديره هؤلء أو قوم أو نحو ذلك. والثانية ) اسجدوا( وهي فعل‬
‫أمر ، والتقدير: أل يا هؤلء أو يا قوم اسجدوا ، إل أن هذا اللفظ كتب في‬
‫المصحف بحذف ألف ) يا( وحذف همزة الوصل من ) اسجدوا( وحذف‬
‫ألف ) يا( مطرد في رسم المصحف نحو ) يقوم() ينوح(، وحذف ألف‬
‫الوصل أيضا معهود في المصاحف نحو) بسم ا( وبناء على هذا يكون‬
‫رسم المصحف محتمل لقراءة الكسائي .‬
‫وقول الناظم ) وقف مبتلى أل الخ( معناه: إذا اختبرت بالوقف أي وجه‬
‫إليك هذا السؤال كيف تقف؟ وعلى أين تقف في قراءة الكسائي بتخفيف‬
‫أل؟‬
‫وقد أجاب الناظم عن هذا السؤال بجواز الوقف على ) أل( وحدها لنها أداة‬
‫تنبيه مستقلة ، وعلى ) يا( باعتبارها حرف نداء ؛ فهي كلمة مستقلة أيضا،‬
‫وعلى اسجدوا لستقلله أيضا لكونه فعل أمر وفاعله ، ويبتدأ ) اسجدوا(‬
‫بضم الهمزة؛ لنه فعل أمر ثالثه مضموم ، وهمزة الوصل تضم إذا كان ثالث‬
‫فعل المر مضموما نحو : انظر اخرج ، وهذا معنى قوله ) وابدأه بالضم‬
‫موصل( أي ابدأ هذا الفعل حال كونك ناطقا بهمزة الوصل مضمومة .‬
‫ثم ذكر الناظم أن مراد الكسائي بتخفيف ) أل( بيان أصل الكلم:أل يا هؤلء‬
‫اسجدوا، فحذف المنادى واكتفى بحرف النداء للعلم به، ثم قال : )قف(‬
‫للكسائي على ما قبل حرف التنبيه أي على قوله ) يهتدون( ؛ لن الكلم يتم‬
‫على ) ل يهتدون( عند الكسائي. ثم ذكر أن غير الكسائي أدرج أي وصل‬
‫) يهتدون( بقوله ) أل( لن ) أل( عند هؤلء القراء مشددة و) يسجدوا(‬
‫87‬
‫فعل مضارع ، وأن وما دخلت في تأويل مصدر، وهذا المصدر بدل من‬
‫أعمالهم في ) وزين لهم الشيطان أعمالهم( والتقدير: وزين لهم‬
‫الشيطان أعمالهم ترك السجود لله الذي يخرج الخبء الخ.‬
‫وقوله ) وقد قيل مفعول( معناه: أن بعض العلماء جعل ) أل يسجدوا(‬
‫في قراءة غير الكسائي بتشديد اللم مفعول به، لقوله ) يهتدون( بزيادة ل‬
‫، والتقدير: فهم ل يهتدون أن ل يسجدوا أي ل يهتدون للسجود. و) أل( في‬
‫قراءة الجماعة مركبة من أن المصدرية ول النافية، فأدغمت أن في ل ولم‬
‫ترسم لها صورة في المصحف، وحينئذ فل يجوز الوقف على أن؛ بل يكون‬
‫الوقف اختبارا أو اضطرارا على ) أل( ويكون اختبارا على ) يسجدوا(.أ.هـ‬

‫97‬
‫سورة الروم ولقمان والسجدة‬
‫قول الناظم:‬
‫يذيقهم نون يعي كسفا انقل‬
‫وطب يرجعوا ليربوا وضم حز‬
‫توضيح:‬
‫قرأ يعقوب ) لتربوا( بتاء الخطاب مضمومة مع شكون الواو، وفهم له‬
‫الخطاب من العطف على الترجمة السابقة بحذف حرف العطف، ولم ينص‬
‫على سكون الواو اعتمادا على قواعد العربية.‬

‫08‬
‫سورة الحزاب وسبأ وفاطر‬
‫قول الناظم:‬
‫وفه غرفات اجمع تناؤش واو حم‬

‫وغير اخفضن تذهب فضم‬

‫اكسرن أل‬
‫فائدة:‬
‫كلمة )فه( أمرية من الوفاء، ألحقت هاء السكت بنية الوقف.‬
‫فائدة أخرى:‬
‫قال الشيخ عبد الرافع رضوان: أورد الشارح )النويري( في البيت ثل ث‬
‫روايات ترجح منها روايتان:‬
‫إحداهما قراءة البيت هكذا )وفه الغرفات اجمع الخ(،‬
‫وثانيهما: وفي الغرفة اجمع فز،‬
‫أما الرواية الثالثة وهي وفي الغرفات اجمع، فقد ورد عليها اعتراضان‬
‫مهمان بينهما الشارح )النويري(.‬
‫أولهما: إيهام القارئ أن )في( من التلوة.‬
‫ثانيهما: تبادر الذهن إلى أنه ليعقوب.‬
‫فيختل الكلم ، كما ورد في البيت رواية رابعة صحيحة لم يتطرق إليها‬
‫الشارح إليها وهي )وفه الغرفات اجمع( الخ.‬

‫18‬
‫سورة يس عليه السلم والصافات‬
‫قول الناظم:‬
‫أئن فافتحن خفف ذكرتم وصيحـــة‬

‫وواحدة كانت معا فارفع‬

‫العل‬
‫تنبيه:‬
‫قرأ أبو جعفر ) إن كانت إل صيحة واحدة( برفع تاء صيحة وناء‬
‫ْ َ َ ْ ّ َْ َ ً َ ِ َ ً ِ َ ُ ْ‬
‫) واحدة( في الموضعين وهما ) إ ِ ن كا ن ت إ ِ ل ص ي ح ة وا ح د ة فَ إ ذا ه م‬
‫خا م دو ن( )يـس:92(‬
‫َ ِ ُ َ ـّ‬
‫، ) إ ِ ن كا ن ت إ ِ ل ص ي ح ة وا ح د ة ف إ ذا ه م جَ مي ع ل د ي نا م ح ض رو ن( )يـس:‬
‫ِ ٌ َ َ ْ َ ُ ْ َ ُ َ ـّ‬
‫ْ َ َ ْ ّ َْ َ ً َ ِ َ ً َِ َ ُ ْ‬
‫ّ َْ ً‬
‫35( ، وقيد الموضعين بكلمة ) كانت( للحتراز عن ) ما ي ن ظ رو نَ إ ِ ل ص ي حَ ة‬
‫َ َْ ُ ُ‬
‫وا ح دَ ة ت أ خ ذُ ه م و ه م ي خ ص مو ن( )يـس:94( .‬
‫َ ِ ً َ ْ ُ ُ ْ َ ُ ْ َ ِ ّ ُ َ ـّ‬
‫قول الناظم:‬
‫ورب وإلياسين كالبصر أد وكالـــ‬

‫مديني حل وصل اصطفى‬

‫أصله اعتلى‬
‫فائدة:‬
‫قال العلمة المرصفي رحمه ا تعالى في كتاب هداية القاري:‬
‫كلمة " إل ياسين" في قوله تعالى: سَ ل َم ع لى إ ِ ل يا سي ن ) 031( {‬
‫ْ َ ِ َ‬
‫} ٌ ََ‬
‫بسورة الصافات. اتفقت المصاحف العثمانية على قطع كلمة " إل" عن كلمة‬
‫" ياسين" سواء قرئت بفتح الهمزة ممدودة وكسر اللم " ءا ل ياسين" أم‬
‫َ ِ‬
‫قرئت بكسر الهمزة مقصورة وسكون اللم " إل ياسين" كقراءة حفص‬
‫عن عاصم وموافقيه. ويمتنع الوقف على كلمة " إل" بدون كلمة "ياسين"‬
‫على القراءة بكسر الهمزة مقصورة وسكون اللم لنها وإن كانت مقطوعة‬
‫رسما إل أنها متصلة لفظا. ول يجوز اتباع الرسم فيها وقفا بالجماع ولم يقع‬
‫لهذه الكلمة في القرآن نظير. ويجوز الوقف اختبارا "بالموحدة" أو اضطرارا‬
‫على " آل" بدون " ياسين" على القراءة بفتح الهمزة ممدودة وكسر اللم‬
‫28‬
‫لنها أصبحت كلمة مستقلة بنفسها و" ياسين" كلمة أخرى غيرها مثلها حينئذ‬
‫مثل } آ ل مو سى{} وآ ل ها رو ن{.‬
‫َ ُ َ ُ َ‬
‫ُ ُ َ‬
‫قال صاحب للئ البيان مشيرا إلى ما ذكرناه في هذه الكلمة:‬
‫*وجاء إل ياسين بانفصال * وصح وقف من تلها آل اهـ*‬
‫َ ّ ْ ُ‬
‫ِ‬
‫َ ْ‬
‫ْ‬

‫38‬
‫ومن سورة ص إلى سورة الحقاف‬
‫قول الناظم:‬
‫سواء أتى اخفض حز ونحسات كسر حا‬
‫وارفع مجهل‬
‫وبالنون سم حم يبشر في حــــــمى‬

‫ونحشر أعدا اليا اتل‬
‫ويرسل يوحى انصب أل‬

‫عند حول‬
‫تنبيهات:‬
‫1 ـ قرأ يعقوب ) نحشر( بنون مفتوحة ، وضم الشين ، على تسمية الفاعل‬
‫،و) أعداء( بنصب الهمزة على أنه مفعول به، ولم يتعرض الناظم لنصب‬
‫الهمزة استنادا إلى الشهرة ، والقواعد العربية.‬
‫2 ـ قال العلمة النويري رحمه ا:‬
‫فإن قلت: قد ذكر الناظم في آل عمران أن خلفا قرأه ) يبشر( في الكل‬
‫بالتشديد حيث قال في آل عمران ) يبشر كل فد( فما وجه ذكره هنا؟‬
‫قلت: لئل يتوهم التخصيص لطول العهد. انتهى.‬
‫قال القاضي: يعني لو نص هنا على يعقوب وحده لتوهم أنه هو الذي‬
‫يشدد دون خلف فرفعا لهذا التوهم نص على خلف أيضا.‬

‫48‬
‫ومن سورة الحقاف إلى سورة الرحمن عز وجل‬
‫قول الناظم:‬
‫وحز فصله كرها ترى والول كعا‬

‫صم تقطعوا أملي اسكن اليا‬

‫حلل‬
‫فائدة:‬
‫سكت الناظم عن لفظ ) كرها( في سورة النساء وبراءة، لن القراء الثلثة‬
‫على أصولهم فيهما؛ فأبو جعفر ويعقوب بالفتح وخلف بالضم.‬
‫فائدة أخرى:‬
‫قال مكي: إذا أريد بأن المملي هو ا عز وجل وقف على قوله‬
‫) الشيطان سول لهم( في القراءتين؛ ليفرق بين الفعل المنسوب إلى ا‬
‫عز وجل، وإذا أريد بأن المملي هو الشيطان لم يوقف عليه.‬

‫58‬
‫ومن سورة الرحمن إلى سورة المتحان‬
‫قول الناظم:‬
‫طوى يخربوا خففه مع جدر حل‬
‫وفز يتناجوا ينتجوا مع تنتجوا‬
‫تفصيل:‬
‫قرأ رويس كقراءة حمزة أي بتقديم النون ساكنة على التاء وضم الجيم من‬
‫غير ألف على وزن )ينتهون( خلفا لصله، فيصير النطق بنون ساكنة بعد‬
‫الياء وبعد النون تاء مفتوحة وبعد التاء جيم مضمومة وبعدها واو ساكنة.‬
‫ووجه هذه القراءة: أنه مشتق من التناجي وهو السر.‬

‫68‬
‫ومن سورة الجن إلى سورة المرسلت‬
‫قول الناظم:‬
‫تقول تقول حز وقل إنما أل‬
‫وأنه تعالى كان لما افتحن أب‬
‫قول الناظم ) وأنه( بسكون الهاء لدفع توهم دخول ) وأنا لما سمعنا( ،‬
‫وأسكن الهاء لضرورة النظم.‬

‫78‬
‫ومن سورة المرسلت إلى سورة الغاشية‬
‫قول الناظم:‬
‫وحز أقتت همزا وبالواو خف أد‬

‫وضم جمالت افتح انطلقوا‬

‫طلى‬
‫تنبيه:‬
‫احترز بقوله ) بثان( عن الموضع الول في السورة وهو ) انطلقوا إلى ما‬
‫كنتم به تكذبون(.‬
‫وهنا تمت التحريرات والفوائد على متن الدرة المضية، بحمد ا‬
‫تعالى وتوفيقه.‬

‫88‬
‫مراجع البحث:‬
‫1.‬
‫2.‬
‫3.‬
‫4.‬
‫5.‬
‫6.‬
‫7.‬

‫القرآن الكريم.‬
‫متن الدرة المضية . بتحقيق الزعبي.‬
‫متن الشاطبية. بتحقيق الزعبي.‬
‫متن الطيبة. بتحقيق الزعبي.‬
‫الروض النضير. بتحقيق رمضان هدية.‬
‫الروض النضير. بتحقيق خالد حسن.‬
‫شرح النويري على الدرة . بتحقيق الشيخ عبد الرافع‬

‫رضوان.‬
‫8. اليضاح شرح الدرة. للقاضي.‬
‫9. اليضاح شرح الدرة للزبيدي. بتحقيق عبد الرازق موسى.‬
‫البهجة المرضية. للضباع.‬
‫01.‬
‫الوجوه المسفرة. للمتولي.‬
‫11.‬
‫قراءة خلف. جمال فياض.‬
‫21.‬
‫قراءة خلف. محمود طنطاوي.‬
‫31.‬
‫شرح السمنودي على الدرة.‬
‫41.‬
‫المتون العشرة للبياري.‬
‫51.‬
‫روضات الجنات. محمود بسة.‬
‫61.‬
‫التذكرة. للدكتور محيسن.‬
‫71.‬
‫البدور الزاهر ة. للقاضي.‬
‫81.‬
‫مصحف القراءات العشر المتواترة. جمال شرف.‬
‫91.‬
‫مصحف القراءات العشر المتواترة. عبد الكريم راجح.‬
‫02.‬
‫الفصاح عما زادته الدرة. للدكتور محيسن.‬
‫12.‬
‫الوجه الراجحة في الداء. للنحا س.‬
‫22.‬
‫تأملت حول تحريرات العلماء. للشيخ عبد الرازق‬
‫32.‬
‫موسى.‬
‫الضاءة . للضباع.‬
‫42.‬
‫العطايا والتحف. عبده يونس.‬
‫52.‬
‫التحبير. لبن الجزري.‬
‫62.‬
‫النشر. لبن الجزري.‬
‫72.‬
‫فتح الغفار. للشايب.‬
‫82.‬
‫النفحة المسكية‬
‫92.‬
‫98‬
‫03.‬
‫13.‬
‫23.‬
‫33.‬
‫43.‬
‫53.‬
‫63.‬
‫73.‬
‫83.‬
‫93.‬
‫04.‬
‫14.‬
‫24.‬
‫34.‬

‫عبير من التحبير. محمد نبهان مصري.‬
‫تقريب الدرة. إيهاب فكري.‬
‫التيسير. لبي عمرو الداني.‬
‫حل المشكلت.‬
‫هداية القاري.‬
‫نور القلوب.‬
‫إتحاف البشر.‬
‫طلئع البشر.‬
‫الحجة في القراءات السبع.‬
‫النجوم الطوالع.‬
‫مختصر بلوغ المنية.‬
‫الوافي شرح الشاطبية.‬
‫سكت إدريس من الدرة، بحث للمؤلف.‬
‫منار الهدى. للشموني.‬

‫09‬

الفوائد والتحريرات على متن الدرة المضية

  • 1.
    ‫الفوائد والتحريرات علىمتن‬ ‫الدرة المضية‬ ‫للعلمة‬ ‫ابن الجزري رحمه ا‬ ‫جمع المقرئ‬ ‫محمد بن مصطفى الوكيل‬ ‫1‬
  • 2.
    ‫مقدمة:‬ ‫الحمد لله ربالعالمين والصلة والسل م على خير الانا م أما بعد،‬ ‫لما وجدت تحريرات المتن المبارك ـ الدرة المضية ـ متناثرة في الشروح‬ ‫والتحقيقات والمخطوطات والهوامش أحببت أن أجمع كل م أهل العلم في‬ ‫رسالة صغيرة كيف يستطيع الجميع تناولها، وأسأل ا أن يخلع على هذه‬ ‫الرسالة ثوب القبول.‬ ‫المقرئ محمد بن مصطفى الوكيل.‬ ‫2‬
  • 3.
    ‫طرق الدرة كماذكرها العلمة الخليجي رحمه ا تعالى:‬ ‫) ابن وردان( من طريق الفضل بن شاذان.‬ ‫و) ابن جماز( من طريق أبي أيوب الهاشمي.‬ ‫و) رويس( من طريق النخاس بالخاء المعجمة عن التمار عنه‬ ‫و) روح( من طريق ابن وهب .‬ ‫و) إسحا ق( من طريق السوسنجردي‬ ‫و) إدريس( من طريق الشطي عنه .‬ ‫3‬
  • 4.
    ‫من المقدمة‬ ‫قول الناظمرحمه ا تعالى في المقدمة :‬ ‫فأسأل ربي أن يمن‬ ‫كما هو في تحبير تيسير سبعها‬ ‫فتكمل‬ ‫كتاب تحبير التيسير: هو كتاب جمع فيه الناظم القراءات الثل ث مع السبع‬ ‫على الوجه الذي ذكره الدااني في التيسير، وسماه بهذا السم، فكأانه زين‬ ‫التيسير حيث أكمله بالعشرة، وبهذا يظهر أن طريق هذه القصيدة وطريق‬ ‫التحبير واحد. اانظر شرح النويري.‬ ‫وطريق التحبير معروف ومشهور ومذكور في مقدمة التحبير.‬ ‫قول الناظم في المقدمة:‬ ‫أبو جعفر عنه ابن وردان اناقل‬ ‫كذاك ابن جماز سليمان ذو‬ ‫العل.‬ ‫ويعقوب قل عنه رويس وروحهم‬ ‫وإسحاق مع إدريس عن‬ ‫خلف تل‬ ‫وثالثهم مع أصله قد تأصل‬ ‫لثان أبو عمرو والول انافع‬ ‫من المعلو م أن أبا جعفر كان شيخا لنافع، وأن يعقوب أخذ عن أبي عمرو‬ ‫البصري، وأن خلفا أخذ عن سليم عن حمزة، فهذه علقة الئمة الثلثة‬ ‫بالسبعة.‬ ‫فائدة:‬ ‫قال الشيخ عبد الرازق موسى في تحقيق كتاب اليضاح للزبيدي )شرح‬ ‫الدرة(:‬ ‫... والصواب أن خلفا في هذه القصيدة ) الدرة( إذا وافق روايته عن سليم‬ ‫عن حمزة أهمله وإن خالفه ذكره، ومن هنا يعلم أن خلدا ليس له علقة‬ ‫بالنظم ؛ بدليل أن الناظم لم يتعل ض لذكره في باء الجز م؛ فإن خلدا عن‬ ‫حمزة هو المدغم وإن خلفا عن حمزة هو المظهر ولذلك لم يذكره الناظم‬ ‫4‬
  • 5.
    ‫في هذه المخالفة؛ فظهر لنا أن خلدا ليس له علقة بالدرة، وأن الخلف‬ ‫إذا كان بين راويي أبي جعفر أو يعقوب فل بد من ذكره، وأما إذا كان‬ ‫الخلف بين خلف ووافق في اختياره روايته عن حمزة فل يتعر ض لذكره ،‬ ‫وإن خالفه ذكره.‬ ‫قال العلمة الزبيدي في شرحه على الدرة:‬ ‫... وأما إذا كان الختلف بين خلد وخلف ووافق خلف في اختياره روايته‬ ‫عن حمزة فل يتعر ض لذلك ، كما ستراه عند باء الجز م،وهذه قاعدة حسنة‬ ‫، فلتفهم ، وا أعلم. ص 701‬ ‫5‬
  • 6.
    ‫باب البسملة وأم القرآن‬ ‫قال الناظم:‬ ‫وبسمل بين السورتين أئمـــة‬ ‫ومالك حز فز والصراط فه‬ ‫اسجل‬ ‫معنى ) فه( : أمر من الوفاء ، ألحقت به هاء السكت وصل ووقفا إجراء‬ ‫للوصل مجرى الوقف وتقوية للفعل وجبرا لنقصه.‬ ‫قول الناظم :‬ ‫وبالسين طب وكسر عليهم إليهم‬ ‫لديهم فتى والضم‬ ‫في الهاء حلل‬ ‫عن الياء إن تسكن سوى الفرد ) واضمم إن‬ ‫تزل طاب إل من يولهم ف ل(‬ ‫قوله ) واضمم إن تزل طاب( معناه أن رويسا اانفرد بضم هاء ضمير‬ ‫الجمع وصل ووقفا إذا وقعت الهاء بعد ياء ساكنة بحسب الصل ، ولكن‬ ‫حذفت لعار ض جز م أو بناء أمر وذلك في خمسة عشر موضعا جمعها‬ ‫العلمة البياري في قوله :‬ ‫فآتهموا لم تأتهم ويأتهم بأر‬ ‫بع يخزهم مع يلههم يغنهم تل‬ ‫ويكفهمو مع آتهم وقهم معا‬ ‫وفاستفتهم ثنتان فاحفظ تبجل‬ ‫وتفصيلها كالتي:‬ ‫في سورة العراف ثلثة مواضع: ) فآتهم عذابا( و) وإن يأتهم عر ض(‬ ‫و) وإذا لم تأتهم(.‬ ‫وفي سورة التوبة موضعان: ) ويخزهم(و) ألم يأتهم انبأ(.‬ ‫وفي سورة يوانس موضع: ) ولما يأتهم(.‬ ‫وفي سورة الحجر موضع واحد: ) ويلههم(.‬ ‫وفي سورة طه موضع واحد : ) أولم تأتهم بينة(.‬ ‫وفي سورة النور موضع واحد: ) يغنهم ا(.‬ ‫6‬
  • 7.
    ‫وفي سورة العنكبوتموضع واحد : ) أولم يكفهم(.‬ ‫وفي سورة الحزاب مواضع واحد: ) ربنا آتهم(.‬ ‫وفي سورة الصافات موضعان: ) فاستفتهم أهم(و) فاستفتهم ألربك(.‬ ‫وفي سورة غافر موضعان: ) وقهم عذاب الجحيم( و ) وقهم السيئات(.‬ ‫وإانما ذكرانا ذلك لن بعض الشراح مثل النويري والزبيدي ذكر أانها اثنا عشر‬ ‫موضعا ، والصواب ما ذكرانا، وا أعلم.‬ ‫7‬
  • 8.
    ‫باب الدغا مالكبير‬ ‫وبا الصاحب ادغم حط وأانساب طب انسبـ‬ ‫ـحك انذكرك إانك جعل خلف ذا ول‬ ‫كتاب بأيديهم‬ ‫بنحل قبل مع أانه النجم مع ذهـــب‬ ‫وبالحــــق أول‬ ‫أفاد العلمة البياري أن المد الواقع قبل ما أدغمه رويس وحمزة ملحق‬ ‫بالمد اللز م فليس لهما فيه سوى الشباع ، أما عند السوسي فهو كعار ض‬ ‫الوقف يجوز له فيه التثليث أي القصر والتوسط والشباع وقد انظم هذه‬ ‫القاعدة بقوله:‬ ‫فثلثه عن سوس وللغير طول‬ ‫وما مد من قبل الذي جاء مدغما‬ ‫اانظر: البهجة السنية شرح الدرة البهية للبياري . مخطوط.‬ ‫وقال أيضا:‬ ‫وما ادغم لحمزة وأحمدا‬ ‫غّ‬ ‫كذا رويس بعد مد فامددا‬ ‫بل خلف مثــل لز م‬ ‫من دون إشما م ورو م فاعلم.‬ ‫وقال السمنودي:‬ ‫وقبل ما أدغم عن رويسهم‬ ‫أشبع كتا البزي أو حمزتهم‬ ‫قول الناظم:‬ ‫وأد محض تأمنا تمارى حل تفـ ـكروا طب تمدوانن حوى أظهرن‬ ‫فل‬ ‫قرأ أبو جعفر بالدغا م المحض في ) تأمنا( بيوسف ،‬ ‫ووافق يعقوب أصله فقرأ بوجهين: الختلس والشما م،‬ ‫أما خلف فله الشما م فقط علم ذلك من قول الما م المتولي في فتح‬ ‫الكريم في تحرير أوجه القرآن العظيم:‬ ‫وفي النشر تأمنا عن الحرز رومه‬ ‫ومختار دااني درى من تأمل‬ ‫غّ‬ ‫8‬
  • 9.
    ‫ومن قوله فيكتابه الرو ض النضير شرح فتح الكريم: الرو م للقراء السبعة‬ ‫من طريق الدااني والشاطبي وليعقوب من مفردة الدااني فقط، وأما لخلف‬ ‫عن انفسه فلم أقف عليه صريحا ولكنه ظاهر من الطيبة. اانتهى. من هامش‬ ‫شرح الدرة للنويري بتحقيق الشيخ عبد الرافع رضوان.‬ ‫وقال الشيخ عبد الرازق موسى:‬ ‫... قرأ يعقوب وخلف بالشارة بالرو م أو الشما م من الموافقة.اانتهى‬ ‫قلت: كذا انص عليه صاحب النفحة المسكية، فالله أعلم.‬ ‫قال العلمة البياري في متن الفوائد المحررة بما أتى عن‬ ‫الشيوخ العشرة:‬ ‫........... تأمــــــنا لهم‬ ‫يخفى ومع إدغامه إشمامهم‬ ‫والمحض ثق انخلفكم ادغم عنهم‬ ‫خاف ول يرو م فق ما يدغم‬ ‫9‬
  • 10.
    ‫قال النويري رحمها:‬ ‫تنبيه: انبه الناظم ـ قدس ا سره ـ في النشر فقال: إذا ابتدئ ليعقوب‬ ‫بقوله : ) تتمارى( ولرويس بقوله : ) تتفكروا( ابتدئ بالتاءين جميعا‬ ‫مظهرتين لموافقة الرسم والصل، فإن الدغا م إانما يتأتى في الوصل، وهذا‬ ‫بخلف تاءات البزي فإانها مرسومة بتاء واحدة فكان البتداء كذلك موافقة‬ ‫للرسم فلفظ الجميع في الوصل واحد والبتداء مختلف لما ذكرانا اانتهى.‬ ‫قول الناظم:‬ ‫كذا التا في صفا وزجرا وتلوه وذروا وصبحا عنه بيت في حلى‬ ‫قال الرميلي: ول حاجة إلى ذكره صبحا ؛لن خلفا إذا وافق انفسه في‬ ‫روايته عن حمزة لم يذكره وهنا وافق اختياره روايته عن حمزة في‬ ‫الظهار ،فليس ثمة حاجة لذكره ، وإل ورد عليه فالملقيات ذكرا والعذر له‬ ‫أانه أتى به إقامة للوزن. اانتهى . اانظر اليضاح للشيخ عبد الفتاح القاضي‬ ‫رحمه ا.‬ ‫قال الشيخ عبد الفتاح القاضي رحمه ا: وقد يقال: إن الناظم‬ ‫أهمل ذكر المتقاربين، وهذا يقتضي أن يعقوب يدغم سائر المتقاربين عمل‬ ‫بقوله: فإن خالفوا أذكر وإل فأهمل ، ويعضد هذا ذكر مخالفة يعقوب أصله‬ ‫في ) بيت طائفة( مع أن يعقوب من الروايتين يظهر جميع المتقاربين.‬ ‫ويجاب عن هذا بأانه علم من ذكر إدغا م يعقوب في هذه الكلمات‬ ‫المخصوصة أانه خالف أصله في تخصيصها بالدغا م فهو يظهر فيما عداها‬ ‫مثلين أو متقاربين، وإل فل وجه لتخصيصها بالذكر فلذلك لم يتعر ض‬ ‫للمتقاربين.‬ ‫وأما ) بيت طائفة( فخصه بالذكر من جملة ما أظهره لانه ليس إدغامه لبي‬ ‫عمرو كإدغامه في باب الدغا م الكبير بل كل أصحاب أبي عمرو مجمعون‬ ‫01‬
  • 11.
    ‫على إدغامه سواءمنهم من أدغم الكبير ومن أظهره. ولهذا ذكره الما م‬ ‫الشاطبي منفردا في سورة النساء.‬ ‫فإهمال الناظم ذكره في الصول، والفرش يوهم أن يعقوب يوافق أصله‬ ‫في إدغامه بخصوصه فأورده هنا؛ دفعا لهذا اليها م. اانظر اليضاح للشيخ‬ ‫القاضي.‬ ‫11‬
  • 12.
    ‫هاء الكناية‬ ‫قال الناظم:‬ ‫كيتقهوامدد جد وسكن به وير ضه جا وقصر حم والشباع بجل‬ ‫جاء في بعض انسخ الدرة ) ويتقه جد حز( بدل من ) كيتقه وامدد جد(‬ ‫وهذا يقتضي أن ابن جماز قرأ بقصر هاء الضمير في ) ويتقه( كقراءة‬ ‫يعقوب فيها لكن النسخة التي جاء فيها ) كيتقه وامدد جد( هي الموافقة‬ ‫لما في التحبير الذي هو أصل الدرة. وا أعلم . راجع شرح النويري‬ ‫بتحقيق الشيخ عبد الرافع رضوان، واليضاح للقاضي ، واليضاح للزبيدي.‬ ‫21‬
  • 13.
    ‫المد والقصر‬ ‫قال الناظم:‬ ‫ومدهموسط ومن اانفصل اقصرن‬ ‫أل حز وبعد الهمز واللين‬ ‫أصل‬ ‫فائدة:‬ ‫مذهب القراء الثلثة في المد المتصل:‬ ‫لبي جعفر ويعقوب مذهبان؛‬ ‫الول: المد بمقدار ألفين أي أربع حركات وهو الذي اختاره ابن الجزري‬ ‫أخيرا واستقر عليه العمل كما قال العلمة الضباع 1وغيره ، الثااني: المد‬ ‫1 حيث قال في مختصر بلوغ المنية ما خلصته:‬ ‫القول الو ل:‬ ‫لقالون وابن كثير وأبي عمرو قصر المنفصل ومد المتصل 3و 4 حركات.‬ ‫ولقالون والدوري طريقة أخرى وهي مدهما 3و 4حركات.‬ ‫ولبن عامر والكسائي وعاصم مدهما 4 حركات.‬ ‫ولعاصم طريقة أخرى وهي مدهما 5 حركات.‬ ‫ولورش وحمزة مدهما 6 حركات.‬ ‫هذا هو المذكور في التيسير وغيره.‬ ‫القول الثااني:‬ ‫وبعضهم لم يذكر في المد سوى مرتبتين: طولى لورش وحمزة وقدرها 3 ألفات، ووسطى‬ ‫للباقين، وقدرها ألفان سواء ذلك في المتصل والمنفصل.‬ ‫القول الثالث:‬ ‫ذهب جماعة إلى الشباع قول واحدا في المتصل مع إجراء أحد القولين المذكورين في غيره.‬ ‫والقول المختار هو القول بالمرتبتين وهو الذي كان إمامنا الشاطبي يأخذ به، وهو اختيار ابن‬ ‫الجزري كما النشر قال: وهو الذي استقر عليه رأي المحققين من أئمتنا قديما وحديثا ...‬ ‫قلت: فيكون لبي جعفر ويعقوب على القول الول مد المتصل بمقدار 3 حركات )ألف وانصف(،‬ ‫وعلى القول الراجح 4 حركات )ألفان(.‬ ‫أما خلف فعلى المذهبين ليس له إل المد بمقدار ألفين )4 حركات(.‬ ‫31‬
  • 14.
    ‫بمقدار ألف وانصفيعني: ثل ث حركات، وهو الذي ذكره ابن الجزري في‬ ‫التحبير.‬ ‫أما خلف فليس له في المد المتصل )وكذلك في المنفصل( إل المد بمقدار‬ ‫ألفين أي أربع حركات فقط المعروف بالتوسط باتفاق كل الطرق.‬ ‫قال البياري مبينا مقدار المد المتصل والمنفصل عند الئمة الثلثة:‬ ‫وبالمد كالشامي لعاشرهم فقل‬ ‫وكالمكي يعقوب وثامنهم تل‬ ‫41‬
  • 15.
    ‫تنبيه:‬ ‫قال النويري: قوله:) ومدهم وسط( مطلق يعم الضربين ـ يعني المتصل‬ ‫والمنفصل ـ جميعا ، ويفهم من ضمير الجمع أن التوسط للثلثة فيهما‬ ‫جميعا وليس كذلك، بل اتفق الثلثة في المتصل، وقصر أبو جعفر ويعقوب‬ ‫في المنفصل، فجمعهم أول في توسيط الضربين معا ليتعين مرتبتهم في‬ ‫المتصل ومرتبة خلف في المنفصل ، ثم أخرج ثاانيا من قصر في المنفصل‬ ‫فقال: )وما اانفصل اقصرن أل حز( يعني قرأ مرموز ألف أل ومرموز حاء حز‬ ‫)أبو جعفر( و)يعقوب( بقصر المنفصل حيث وقع بل خلف عنهما ، فتعين‬ ‫لخلف المد المتوسط في المنفصل كما علم ذلك من قبل. اانظر شرح‬ ‫النويري.‬ ‫51‬
  • 16.
    ‫الهمزتين من كلمة‬ ‫قولالناظم:‬ ‫ءأمنتم اخبر طب ءأانك لانت أد‬ ‫ءأن كان فد واسأل مع اذهبتم‬ ‫اذ حل‬ ‫تنبيه:‬ ‫من المعلو م أانه ل إدخال لحد من القراء العشرة في ) ءأمنتم( و‬ ‫) ءألهتنا( ول في باب ) أألذكرين( وهو كل همزة استفها م دخلت على‬ ‫همزة وصل الداخلة على ل م التعريف ، وذلك في ستة مواضع ) أألذكرين(‬ ‫موضعي الانعا م ، ) أألن( موضعي يوانس ، ) أألله( بيوانس والنمل، وسابع‬ ‫لبي عمرو وأبي جعفر وهو ) به السحر( في يوانس وهذا معنى قول‬ ‫الشاطبي:‬ ‫بحيث ثل ث يتفقن تنزل‬ ‫ول مد بين الهمزتين هنا ول‬ ‫والقراء الثلثة كأصولهم في باب ) أألذكرين( ؛فلهم وجهان: إبدال‬ ‫همزة الوصل ألفا ممدودة وتسهيلها.‬ ‫قول الناظم رحمه ا:‬ ‫وفي الثان أخبر حط سوى العنكب اعكسا‬ ‫وفي النمل‬ ‫الستفها م حم فيهما كل‬ ‫قوله ) العنكب( حذفت الواو والتاء من العنكبوت تشبيها بترخيم منصور، ثم‬ ‫أبقى الباء على ضمتها حكاية على حد لعلى أرى باق ، أو أجري العراب‬ ‫ ٍ‬ ‫عليها وجعل منسيا.‬ ‫فائدة:‬ ‫انظم العلمة الخليجي الستفها م المكرر للئمة الثلثة :‬ ‫واعكس بأولى الذبح واقعة جل‬ ‫وعن أبي جعفر أخبر أول‬ ‫وأخبر ليعقوب بثان مطلقا‬ ‫وموضعي انمل قرا مستفهما‬ ‫ل عنكب فعكسه فيها ارتقى‬ ‫وخلف كالصل في الكل اانتمى‬ ‫61‬
  • 17.
    ‫الهمز المفرد‬ ‫قول الناظم:‬ ‫ويحذفمستهزون والباب مع تطو‬ ‫كمستهزئي منشون خلف بدا وجز‬ ‫يطو متكا خاطين متكئي أول‬ ‫ا ادغم كهيئة والنسيء وسهل‬ ‫قال القاضي: وأراد بقوله كمستهزئي قوله تعالى ) إانا كفيناك‬ ‫المستهزئين( وليس في القرآن غيره، ولفظ الناظم بلفظ ) المستهزئين(‬ ‫منكرا للضرورة إذ المنكر منه لم يرد في القرآن الكريم ، قال الناظم في‬ ‫التحبير : قرأ أبو جعفر بحذف الهمزة في اللفاظ الثلثة ل غير : ) خاطئين(‬ ‫) متكئين() المستهزئين(، وعلى هذا يخرج ) خاسئين( وانحوه إل لفظ‬ ‫) الصابئين( فهو على أصله في الحذف ، لانه هنا يذكر اللفاظ التي اانفرد‬ ‫بحذفها أبو جعفر أ.هـ‬ ‫71‬
  • 18.
    ‫قول الناظم:‬ ‫................ وسهل‬ ‫............................................‬ ‫معاللء ها أانتم وحققهما‬ ‫أريت وإسرائيل كائن ومد أد‬ ‫حل‬ ‫يقرأ أبو جعفر لفظ ) اللئي( بتسهيل الهمزة بين بين مع المد والقصر وصل‬ ‫من غير ياء بعدها كرواية البزي، فإذا وقف كان له ثلثة أوجه: تسهيل‬ ‫الهمزة بالرو م مع المد والقصر، وإبدالها ياء ساكنة مع المد اللز م.‬ ‫قال البياري:‬ ‫وفي اللء وقفا للمسهل ر م بمده‬ ‫واقصرن أو سكن اليا مطول‬ ‫وقال المتولي:‬ ‫وبالرو م والتسهيل قف لمسهل‬ ‫أو ابدل بياء ساكن فتجمل‬ ‫فائدة:‬ ‫كان على الناظم أن يذكر لبي جعفر إثبات اللف في ) هاأانتم( كقالون؛‬ ‫لن إثبات اللف مختلف فيه بين راويي انافع، ولعله اكتفى باللفظ عن القيد.‬ ‫تنبيهان:‬ ‫الول: إذا لقيت الهمزة الساكنة ساكنا فحركت لجله كقوله تعالى ) من يشإ‬ ‫ا( حققت في مذهب من يبدلها ولم تبدل لحركتها فإن فصل ذلك الساكن‬ ‫بالوقف عليها أبدلت لسكوانها.‬ ‫الثااني: الهمزة المتطرفة في الوصل ؛ انحو ) ذرأ( ) يستهزئ() لكل امرئ(‬ ‫إذا سكنت في الوقف فهي محققة كالوصل في مذهب من يبدل الهمزة‬ ‫الساكنة، وهذا مما ل خلف فيه لعرو ض السكون، قال البياري:‬ ‫وما أصله التحريك قف فيه مهمزا‬ ‫وما أصله السكان قف فيه مبدل‬ ‫81‬
  • 19.
    ‫النقل والسكت والوقفعلى الهمز‬ ‫قول الناظم:‬ ‫ول انقل إل الن مع يوانس بـــدا وردءا وأبدل أ م ملء به اانقــل‬ ‫من استبرق طيب وسل مع فسل فشا وحقق همز الوقف‬ ‫والسكت أهمل‬ ‫توضيح:‬ ‫قوله: ) وردءا وأبدل أ م( يعني أن أبا جعفر قرأ ) ردءا يصدقني( بنقل‬ ‫حركة الهمزة إلى الدال مع حذف الهمزة كأصله انافع إل أانه خالفه بإبدال‬ ‫التنوين في الحالين، حمل للوصل على الوقف علم ذلك من إطلق البدال‬ ‫له، وهذا معنى قوله ) وأبدل(.‬ ‫مسألة:‬ ‫سكت إدريس من طريق الدرة‬ ‫سنذكر بإذن ا أقوال العلماء والمشايخ والمقرئين والمحققين ـ القدماء‬ ‫والمعاصرين ـ في هذه المسألة، ثم انبين ما انختاره في هذه المسألة،‬ ‫بدون تعصب لي قول من القوال، وبالله التوفيق وا المستعان:‬ ‫القول الول : ترك السكت مطلقا لدريس من طريق الدرة:‬ ‫أول: قول الما م ابن الجزري رحمه ا تعالى وهو اناظم متن‬ ‫الدرة رحمه ا تعالى:‬ ‫قال في المتن:‬ ‫من استبرق طيب وسل مع فسل فشا‬ ‫وحقق همز الوقف‬ ‫والسكت أهمل‬ ‫تعليق:‬ ‫فهذا قوله صريح في ترك السكت مطلقا لخلف )كله براوييه(.‬ ‫إذا قالت حذا م فصدقوها‬ ‫فإن القول ما قالت حذا م‬ ‫ثاانيا: قول ابن الجزري رحمه ا تعالى في تحبير التيسر :‬ ‫قال رحمه ا:‬ ‫91‬
  • 20.
    ‫قال أبو عمرو)الدااني(: اعلم أن حمزة من رواية خلف كان يسكت على‬ ‫الساكن إذا كان آخر كلمة ولم يكن حرف مد وأتت الهمزة بعده سكتة‬ ‫لطيفة من غير قطع بياانا للهمزة وذلك انحو قوله } من ءامن { و } هل أتاك‬ ‫{ و } عليهم ءأانذرتهم أ م { و } انبأ ابني ءاد م { و { خلوا إلى شياطينهم } و {‬ ‫قد أفلح } و { من شيء إذ } و } حامية ألهكم { وشبهه وكذلك { الخرة } و {‬ ‫الر ض }و{ الزفة } و }الن{ وشبهه لن ذلك بمنزلة ما كان من كلمتين فان‬ ‫كان الساكن مع الهمزة في كلمة لم يسكت على الساكن إل في أصل مطرد‬ ‫وهو ما كان من لفظ {شيء} و {شيئا} ل غير.‬ ‫قال أبو عمرو: وقرأت على أبي الحسن في الروايتين بالسكوت على ل م‬ ‫المعرفة وعلى{شيء} و {شيئا} حيث وقعا ل غير وقرأ الباقون بوصل‬ ‫الساكن مع الهمزة من غير سكت وقد تقد م مذهب ورش وبالله‬ ‫التوفيق.اانتهى.‬ ‫فأانت ترى أانه ذكر قول الدااني في التيسير وسكت عن خلف العاشر، ولو‬ ‫كان لخلف من طريق الدرة والتحبير سكت لنص عليه كما هي عادته في‬ ‫كتابه )تحبير التيسير( حيث أانه كتاب في العشر.‬ ‫وا أعلم.‬ ‫ثالثا: قول النويري في شرح الدرة :‬ ‫قال في شرح قول الناظم )وحقق همز الوقف والسكت(:‬ ‫أي قرأ من يعود إليه مرفوع حقق وهو مرموز فشا بتحقيق الهمز في‬ ‫الوقف حيث وقع بخلف صاحبه بترك السكت على الساكن قبله على‬ ‫الساكن قبله مخالفا لصله والخران كذلك فاتفقوا وا الموفق. اانتهى‬ ‫كلمه.رحمه ا.‬ ‫رابعا: قول الما م الزبيدي ) تلميذ ابن الجزري( في كتابه اليضاح‬ ‫وهو شرح على متن الدرة:‬ ‫02‬
  • 21.
    ‫قال رحمه ا:‬ ‫...وانقلخلف )وسل()فسل( حيث جا. وحقق همزة الوقف ، وأهمل‬ ‫السكت خلفا لصله.‬ ‫خامسا: قول السمنودي في شرح الدرة:‬ ‫)وسل مع فسل فشا( أي قرأ مرموز )فا( فشا وهو خلف بنقل حركة الهمزة‬ ‫وحذفها من فسل واسئل كابن كثير حيث وقع ،ثم شرع يبين خلفه لصله‬ ‫في الوقف والسكت، فقال: ) وحقق همز الوقف والسكت أهمل( أي قرأ‬ ‫لمذكور بتحقيق الهمز في الوقف حيث وقع وكذا ترك السكت على الساكن‬ ‫قبله مخالفا لصله، وا أعلم. اانتهى كلمه.‬ ‫سادسا: قول العلمة المتولي رحمه ا تعالى في كتابه‬ ‫) الوجوه المسفرة(:‬ ‫... ولم يسهل خلف الهمز وقفا ولم يسكت على الساكن قبل الهمز. اانتهى.‬ ‫سابعا: قول العلمة البياري رحمه ا في متن تنقيح انظم الدرة‬ ‫في القراءات الثلثة المتممة للعشرة:‬ ‫الن كل ملء بن والسكت ذر والهمز في وقف بتحقيق فخر‬ ‫ثامنا : قول القاضي رحمه ا في كتابه )اليضاح( شرح الدرة:‬ ‫قال :‬ ‫وقوله )وحقق همز الوقف والسكت أهمل( الضمير في حقق وأهمل يعود‬ ‫على المرموز له بفاء )فشا( وهو خلف يعني أانه قرأ بتحقيق الهمز في‬ ‫الوقف بجميع أانواعه ، فخالف في ذلك أصله.‬ ‫وقرأ كذلك بترك السكت على الساكن مطلقا فخالف في ذلك أصله، وأبو‬ ‫جعفر ، ويعقوب ، كذلك على أصليهما . وا تعالى أعلم.اانتهى‬ ‫ثامنا : قول القاضي رحمه ا في كتابه ) البدور الزاهرة( :‬ ‫قال عند قوله تعالى في البقرة: )وبالخرة(...‬ ‫12‬
  • 22.
    ‫وقرأ خلف عنحمزة وخلد بخلف عنه بالسكت على ل م التعريف وصل ،‬ ‫وأما في الوقف فيجوز لكل منهما وجهان: السكت والنقل ول يجوز الوقف‬ ‫عليهما لحمزة من الروايتين بالتحقيق من غير سكت...‬ ‫وقال في موضع آخر )عذاب أليم( بالبقرة:‬ ‫... ولخلف وجهان السكت على الساكن والنقل وتركهما ، وأما خلد فليس‬ ‫له في الساكن المفصول إل التحقيق من غير سكت إذا وصل )أليم( بما‬ ‫بعده فإن وقف عليه كان له وجهان: النقل والتحقيق بل سكت.اانتهى‬ ‫فأانت ترى أانه ذكر أانواع السكت لم يتعر ض لخلف العاشر، فيدل ذلك على‬ ‫ترك السكت له، ولو كان له سكت لذكره مع حمزة. وا أعلم.‬ ‫تاسعا: قول الدكتور محمد سالم محيسن في كتابه التذكرة في‬ ‫القراءات الثل ث المتواترة وتوجيهها من طريق الدرة:‬ ‫حكم السكت على الساكن قبل الهمز والوقف على الهمز:‬ ‫اتفق القراء الثلثة على عد م السكت على الساكن الواقع قبل همزة القطع‬ ‫سواء كان متصل أو منفصل،وأقصد بالمتصل انحو )شيء(و)شيئا(‬ ‫وبالمنفصل انحو )قد أفلح()والر ض(.اانتهى‬ ‫عاشرا : قول صاحب النفحة المسكية في تأصيل وجمع الدرة‬ ‫المضية في القراءات الثل ث:‬ ‫قال )النقل والسكت(:‬ ‫ولحظ ما يتعلق بخلف من عد م السكت من طريق الدرة ...‬ ‫وقال في موضع آخر عند قوله تعالى )إن الذين كفروا سواء عليهم...‬ ‫يؤمنون(:‬ ‫ولحظ أانه ليس لخلف من طريق الدرة سكت قبل الهمز ول إبدال همز في‬ ‫الوقف..اانتهى.‬ ‫الحادي عشر: قول الستاذ جمال فيا ض في كتابه ) قراءة خلف‬ ‫العاشر(:‬ ‫22‬
  • 23.
    ‫تنبيه: قرأ خلفمن رواية إدريس من طريق المطوعي عنه بالسكت على‬ ‫الساكن غير المدي إذا وقع بعد همز من كلمة أو كلمتين انحو‬ ‫)الانهار،الخرة، يسئمون، من آمن، قد أفلح(،‬ ‫غير أاننا لم انذكر هذا الصل فغي داخل الرواية بحيث أانه لم يكن يقرأ به‬ ‫فيما مضى كثيرا، وقد كثرت في هذه اليا م القراءة بهذا السكت...اانتهى‬ ‫الثااني عشر: في كتاب القراءات العشر المتواترة من طريقي‬ ‫الشاطبية والدرة للشيخ محمد كريم راجح:‬ ‫قال عند قول ا تعالى )وبالخرة( بالبقرة:‬ ‫والنقل والبدل ومده والسكت في )وبالخرة( لورش وحمزة.‬ ‫وقال عند قوله تعالى )عذاب أليم( بالبقرة:‬ ‫وانقل )عذاب أليم( و )خلوا إلى( ، والسكت عليه لورش وحمزة...‬ ‫الثالث عشر: في كتاب القراءات العشر المتواترة من طريق‬ ‫الشاطبية والدرة للشيخ جمال الدين شرف:‬ ‫قال عند قول ا تعالى )وبالخرة( بالبقرة: ولحمزة السكت بخلف عن‬ ‫خلد ، وحقق الباقون وهو الوجه الثااني لخلد.‬ ‫وقال عند قوله تعالى )عذاب أليم( بالبقرة:‬ ‫وسكت بخلف عن خلف وانظيره كذلك.‬ ‫الرابع عشر : في كتاب فتح الغفار في قراءة خلف البزار‬ ‫للشايب:‬ ‫قال مؤلفه في المقدمة : ومنهجي في ذلك السكوت عن كل موضع وافق‬ ‫فيه الما م حفصا رحمه ا سواء كان في الصول أ م في الفرش ، فل‬ ‫أذكره. اانتهى‬ ‫والمتصفح للكتاب المؤلف سكت في كل موضع ورد فيه سكت عن حمزة،‬ ‫فيعلم من ذلك أن مذهبه ترك السكت لخلف من طريق الدرة.‬ ‫الخامس عشر: في كتاب ) قراءة خلف العاشر( للشيخ محمود‬ ‫أمين طنطاوي:‬ ‫32‬
  • 24.
    ‫قال المؤلف تحتعنوان اصطلاحات الكتاب:‬ ‫فإذا اتفق مع احفص في قراءة تركت الكل م عليها، وإذا انفرد بقراءة قلت:‬ ‫قرأ الما م هكذا ...انتهى‬ ‫ونجد المؤلف سكت عن الكل م عن السكت لدريس فيعلم من ذلك أن‬ ‫مذهبه ترك السكت له من طريق الدرة.‬ ‫السادس عشر: قول الخ: رمضان بن نبيه بن عبد الجواد هدية،‬ ‫محقق كتاب الروض النضير للعلمة المتولي راحمه ا تعالى:‬ ‫قال: ما ذكره العلمة المتولي من السكت لدريس عن خلف العاشر من‬ ‫الدرة اعتمادا على أن التحبير والدرة أخذا طرق المطوعي من المبهج‬ ‫للما م سبط الخياط والقطيعي من كتاب الكفاية له أيضا، وأن المبهج فيه‬ ‫السكت على ما كان من كلمة أو من كلمتين من طريق المطوعي، وعلى‬ ‫ذلك أخذ المتولي بالسكت لدريس من طريق الدرة المضية وتبعه في ذلك‬ ‫أيضا الشيخ عبد الرازق بن علي بن إبراهيم موسى في كتابه )تأملت احول‬ ‫القراءات( أثبت فيه السكت لدريس من الدرة ، وفي كتابه )الفوائد‬ ‫التجويدية( ذكر السكت أيضا لدريس من طريق الدرة ، وهذا كله غير‬ ‫صحيح ، بل هو وهم منهم؛ لن الما م سبط الخياط له عدة كتب في‬ ‫القراءات منها كتاب المبهج في القراءات الثمان، وكتاب اليجاز في القراءات‬ ‫، وكتاب تبصرة المبتدئ، وكتاب إرادة الطالب، وكتاب الختيار في القراءات‬ ‫العشر، فأخذ ابن الجزري طريق التحبير والدرة من كتاب الختيار في‬ ‫القراءات العشر، وقد بحثت ذلك وطابقت سند المطوعي عن إدريس من‬ ‫التحبير الذي هو أصل الدرة على ما جاء في كتاب الختيار لسبط الخياط‬ ‫فوجدت سند المطوعي من التحبير هو سند المطوعي في كتاب الختيار.‬ ‫42‬
  • 25.
    ‫وبحثت باب المدوالسكت في كتاب الختيار فوجدت لخلف العاشر التوسط‬ ‫في المد المنفصل والمتصل مع عد م السكت2.‬ ‫فيعلم من ذلك أن ابن الجزري أخذ طريق التحبير للمطوعي عن إدريس‬ ‫عن خلف العاشر من كتاب الختيار، وأخذ طريق النشر للمطوعي من كتاب‬ ‫المبهج، وكلهما لسبط الخياط، وعلى ذلك يمتنع السكت من الدرة لدريس‬ ‫كما ذكر ابن الجزري ، بيد أن ما ذكره العلمة المتولي ومن تابعه في ذلك‬ ‫الضباع والشيخ عبد الرازق موسى صااحب تأملت احول القراءات ليس‬ ‫بصحيح بل هو وهم منهم لعدة أسباب أهمها ما يلي:‬ ‫أول: أن طريق الدرة من كتاب الختيار.‬ ‫ثانيا: أن كتاب الختيار لسبط الخياط ليس فيه السكت وكذلك التحبير والدرة.‬ ‫ثالثا: أن كتاب الختيار فيه التوسط في المنفصل والمتصل، وكذلك الدرة‬ ‫والتحبير والمبهج به الطول في المتصل.‬ ‫رابعا: أن إدريس من طريق المطوعي له عد م السكت من كتاب الختيار ،‬ ‫وله السكت من المبهج كابن ذكوان واحفص، فلهما من بعض الكتب وعد م‬ ‫السكت من البعض الخر ، وعلى ذلك فابن ذكوان له السكت وعدمه من‬ ‫المبهج، والسكت أيضا من إرشاد أبي العز القلنسي وغاية أبي العلء، وله‬ ‫عد م السكت من باقي الكتب، وكذلك احفص له السكت من التجريد لبن‬ ‫الفحا م وروضة المالكي وعد م السكت من باقي الكتب، فيكون للمطوعي‬ ‫السكت من المبهج وعد م السكت من الختيار.‬ ‫خامسا: أن الدرة والتحبير قراءات عشر صغرى أي من طريق وااحد ، فعدد‬ ‫طرق الدرة والتحبير وااحد وعشرون طريقا، والطيبة قراءات عشر كبرى‬ ‫تسعمائة طريق وثمانون.‬ ‫2‬ ‫انظر التختيار باب المد ج 1 ص 942، ج 2 ص 152 فصل السكت.‬ ‫52‬
  • 26.
    ‫سادسا: أن ابنالجزري اطلع على جميع الكتب وجمع بمضمنها على‬ ‫مشايخه، على احين أن المتولي وصااحب تأملت احول القراءات لم يطلعوا‬ ‫على جميع الكتب.‬ ‫سابعا: أن ابن الجزري أعلم بالطرق والكتب من غيره.‬ ‫ثامنا: أن القراءات ل تؤخذ بالظن والجتهاد ولكن تؤخذ بالنقل والمشافهة.‬ ‫62‬
  • 27.
    ‫تاسعا: أن الطيبةألفها ابن الجزري سنة تسع وتسعون وسبعمائة 997هـ ،‬ ‫والدرة نظمها ابن الجزري بعد ثمان مائة وعشرون أثناء سيره للحج عندما‬ ‫سرق متاعه في الطريق والقصة مشهورة عن ابن الجزري3 ، وا يعلم‬ ‫أنني لم أقل ذلك تعصبا لبن الجزري لكنه انطلقا من أن المسلم أسير‬ ‫الدليل، إذا وصل إليه دليل اتبعه.وسبب إطالة القول في هذه المسألة أنها‬ ‫شغلت الجميع في جميع القطار4.‬ ‫القول الثاني: الخذ لدريس بالسكت من طريق الدرة المضية‬ ‫وزعيم هذا المذهب العلمة شيخ المحققين محمد المتولى:‬ ‫أول: قول العلمة المتولي في الروض النضير ص 494:‬ ‫قال راحمه ا:‬ ‫... فعلم من هذا أنه في التحبير والدرة أخذ طريق المطوعي من كتاب‬ ‫المبهج لسبط الخياط ، وطريق القطيعي من كتاب الكفاية له أيضا.‬ ‫وفي باب السكت من النشر: قال )أي ابن الجزري راحمه ا( وروى عنه‬ ‫)أي إدريس( المطوعي السكت على ما كان من كلمة وكلمتين عموما نص‬ ‫عليه في المبهج.‬ ‫فظهر من هذا أن عد م ذكره السكت في الدرة والتحبير ل وجه له...انتهى.‬ ‫ثانيا: قول العلمة الضباع راحمه ا في البهجة المرضية شرح‬ ‫الدرة المضية:‬ ‫قال راحمه ا:‬ ‫...، وقرأ أيضا )أي خلف( بترك السكت على الساكن قبل الهمز مطلقا.‬ ‫3 انظر الطيبة البيت رقم ألف واوثني عشر ـ والدرة البيت مائتين تخمس ووثلوثون كلمهما تحقيق محمد تميم الزعبي.‬ ‫4 وقد راجعت مهذه المسألة مع الشيخ محمد عبد الدايم تخميس عضو لجنة تصحيح المصاحف بالهزمهر، وقرأت عليه‬ ‫بعدم السكت من الدرة، وأيضا راجعتها مع الدكتور سامي عبد الفتاح مهل ل وكيل كلية القرآن للقراءات ، والدكتور‬ ‫محمد سلمة ربيه مدرس القراءات بالكلية ، ومما يزيد ذلك تووثيقا أنني ناقشت في مهذه المسألة ـ ومهي عدم السكت‬ ‫من الدرة ـ العلمة الشيخ إبرامهيم بن علي المشهور بالسمنودي، حجة عصره في القراءات ، فأقر ما ذكرته من عدم‬ ‫السكت لدريس من الدرة، وذلك بعد أن بحثت معه مهذه المسألة، فجزاه عنا تخير الجزاء ، وال من وراء القصد.‬ ‫72‬
  • 28.
    ‫وهذا اقتصار منالناظم راحمه ا تعالى على إاحدى طريقي نظمه عن‬ ‫إدريس عن خلف وهي طريق القطيعي عنه وهو ل يمنع من الخذ بطريقة‬ ‫الثانية وهي طريق المطوعي عنه فعنه، ومذهبه السكت على الساكن قبل‬ ‫الهمز فيما كان من كلمة أو كلمتين ، ولم يكن مدا نحو )قرآن(، و)النهار( ،‬ ‫و)شيء(، و)من آمن(، و)خلوا إلى(، و)كل آمن( ، ول يقدح في ذلك عد م‬ ‫ذكره في التحبير فقد ذكره في النشر وعلى الخذ بالوجهين جرى عملنا،‬ ‫وبالله التوفيق. انتهى.‬ ‫ثالثا: قول العلمة الضباع راحمه ا في الضاءة في بيان‬ ‫أصول القراءة:‬ ‫قال: وقرأ )أي خلف( من رواية إدريس من طريق المطوعي عنه بالسكت‬ ‫على الساكن غير المدي إذا وقع بعد همز من كلمة أو من كلمتين، نحو‬ ‫النهار ، الخرة ،يسئمون، من آمن ، قد أفلح.انتهى‬ ‫رابعا: قول الشيخ عبد الرازق موسى في كتابه تأملت احول‬ ‫تحريرات العلماء للقراءات المتواترة:‬ ‫قال احفظه ا:‬ ‫المسألة الثالثة : تتعلق بقول ابن الجزري في الدرة في باب النقل "‬ ‫والسكت أهمل "ومعناه : أن خلفا في اختياره أهمل السكت من طريق‬ ‫الدرة والتحبير خلفا لروايته عن احمزة ، وجميع شراح الدرة القدامى فسروا‬ ‫النظم على ظاهره بدون تحقيق لطرق الرواية الصحيحة كما فعلوا في‬ ‫المسألة الولى ، احتى جاء ابن الجزري الصغير ، وخاتمة المحققين ، محمد‬ ‫المتولي وأثبت في الروض النضير )مخطوط( ما معناه : أن ابن الجزري ل‬ ‫وجه له في منعه السكت ، لنه ذكر في التحبير أن المطوعي من كتاب‬ ‫المبهج طريق إدريس في الدرة ، وذكر في النشر أن المطوعي من كتاب‬ ‫المبهج له السكت من الدرة ، وتبعه تاج القراء علي الضباع في شراحه على‬ ‫82‬
  • 29.
    ‫الدرة قائل :أن إهمال ابن الجزري السكت لدريس اقتصار منه على إاحدى‬ ‫طريقي إدريس ، وهي القطيعي ، ول مانع أن نأخذ بالسكت من طريق‬ ‫المطوعي وهو الثاني في التحبير ، ول يقدح في ذلك عد م ذكره في التحبير‬ ‫فقد ذكره في النشر ، أقول : لن طريق الشاطبية والدرة من جملة طرق‬ ‫النشر فذكره في النشر كأنه مذكور في التحبير مادا م طريقهما وااحد ، ومن‬ ‫قرأ بمضمن النشر فكأنه قرأ الشاطبية والدرة والطيبة جميعا ، كما سبق‬ ‫بيانه . فقوله " والسكت أهمل " مخالف لما في النشر والتحبير ، هذا وقد‬ ‫وافق القراء جميعا المتولي والضباع في تحقيقهما لهذه الرواية ، وألفوا‬ ‫في ذلك كتبا نظما ونثرا منهم الشيخ هما م قطب والشيخ على سبيع‬ ‫وغيرهما ، وهذا مما ل ينكره أاحد.‬ ‫وهناك من ترك القراء بهذه الرواية ظنا منه أنه كان مخطئا احينما كان‬ ‫يقرئ بهما متمسكا بدليل ل أساس له من الصحة ، وسنذكر أدلتهما ونبين‬ ‫عد م صحتها ليتبين للقارئ صحة هذه الرواية ، وجواز القراءة بها للمنتهى ،‬ ‫وضرورة التيان بها عند إقراء الغير ، فأقول وبالله التوفيق .‬ ‫ذكر في كتاب مطبوع في تحريرات الطيبة لوااحد منهم ، يراحمه ا ، ما نصه‬ ‫: " ويتعين الشباع في المتصل على سكت الموصول لنه من المبهج عن‬ ‫المطوعي " والكل م معطوف على سكت إدريس ، ثم زاد هذا النص‬ ‫وضواحا وااحد آخر في تحقيق كتاب مطبوع في شرح الدرة فقال : ول بد‬ ‫من إشباع المتصل لخلف احال السكت لن السكت لم يرد إل من طريق‬ ‫المبهج عن المطوعي ومذهب المبهج الشباع في المتصل .‬ ‫أقول : هذا تفسير الخير لقول ابن الجزري ) والسكت أهمل ( مخالفا بذلك‬ ‫تفسير المتولي والضباع وغيرهما من فطااحل علماء القراءات ، ومنع الخير‬ ‫السكت بناء على ذلك من طريق الدرة ، وقالوا : احيث أنه ل إشباع في‬ ‫92‬
  • 30.
    ‫المتصل لاحد منالقراء الثلثة في الدرة ، فالسكت ل يكون إل من طريق‬ ‫الطيبة ، ويمتنع لدريس من الدرة والتحبير خلفا لصله ، هذا دليلهم الواحيد‬ ‫على المنع لنهم لم يذكروا غيره في الكتابين ، المذكورين الول في‬ ‫تحريرات الطيبة وفيها إشباع في المتصل على سبيل التخيير ل على سبيل‬ ‫التعيين ، والثاني في الدرة وليس فيها إشباع في المتصل لاحد من قرائها‬ ‫الثلثة ، ولو كان تفسيرهم سليما لوافقناهم عليه ، لن الحق ل بد من‬ ‫إتباعه خاصة إذا كان متعلقا بكتاب ا جل وعل ولكنه غير مسلم به ونرد‬ ‫عليهم بما يلي :‬ ‫أول: قولهم: مذهب المبهج الشباع في المتصل غير صحيح ووهم ل دليل‬ ‫عليه، ول قائل به، وسنذكر الدلة الكافية التي تثبت أن المبهج فيه توسط‬ ‫وإشباع وليس إشباع فقط كما ذكروا.‬ ‫ثانيا : قولهم : إن سكت إدريس من طريق المطوعي يجوز من النشر‬ ‫وطيبته ويمتنع من طريق الدرة والتحبير ، تخصيص غير صحيح أيضا ول‬ ‫دليل عليه ، لن طرق الشاطبية والدرة من جملة طرق النشر وطيبته كما‬ ‫تقد م مرارا ، فمثل طريق الزرق عن ورش من الشاطبية هو هو في‬ ‫الطيبة ، وينبه عليه ابن الجزري أنه من طريق الشاطبية فكذلك طريق‬ ‫المطوعي عن إدريس من الدرة هو هو طريقة في الطيبة ، وفي مسألة‬ ‫السكت هذه يقول ابن الجزري : " والسكت عن إدريس غير المد أطلق‬ ‫واخصصن " فإذا رجعنا إلى النشر وغيره في شرح هذا النص ، نجد أن‬ ‫السكت المطلق عن إدريس هو طريق المطوعي من المبهج ، وهو نفس‬ ‫الطريق في الدرة ، فلماذا يمنعونه من الدرة ويخصصونه بالطيبة بل‬ ‫مخصص؟ وهذا هو الذي دفع المتولي وغيره لن يقول لبن الجزري ل‬ ‫وجه لك في منع السكت من طريق الدرة والتحبير ، لنك ذكرت في التحبير‬ ‫03‬
  • 31.
    ‫أن المطوعي طريقإدريس من الدرة وذكرت في النشر أن له " السكت‬ ‫العا م من غير خلف ، فكيف تهمله ؟‬ ‫والن نعود إلى ذكر الدلة الواضحة التي تثبت أن في المبهج توسطا‬ ‫وإشباعا لخلف في اختياره وليس الشباع كما توهموا.‬ ‫أول: بالرجوع إلى المبهج في الكل م على المد المتصل وجد أن فيه توسطا‬ ‫أيضا، وقد نقلوا عبارة المبهج ناقصة ، فأخذوا أول الكل م وتركوا آخره‬ ‫،وهذا هي عبارة المبهج :‬ ‫" واتفقوا على تمكين هذه الحروف، التمكين الوافي …….إلى أن قال :‬ ‫وبهذا الشرح قرأت على شيخنا الشريف ، قال لي : الكارزيني ، قال لي‬ ‫المطوعي ، وكذا كان خلف يميز المدات في اختياره ، ولكن لم أره‬ ‫منصوصا في اختياره ، فقرأت على جرى عادته في اختياره أ.هـ ، ومعنى‬ ‫يميز المدات ، يعني يقرأ بتفاوت المد في المتصل ، أربع احركات أو ست‬ ‫احركات ، وهذا ما صرح به الحافظ ابن الجزري إما م الفن وغيره كما في‬ ‫الدلة التية: هذا بالضافة إلى أن كلمة تمكين ل تعني بالضرورة إشباع‬ ‫المد ست احركات .‬ ‫ثانيا : الحافظ ابن الجزري ، بعد أن ذكر مذهب المبهج لسبط الخياط في‬ ‫المد ) وهو الكتاب الذي ااحتجوا به ( قال : وهذا صريح في التفاوت في‬ ‫المتصل أ.هـ.‬ ‫ثم قال مبينا اختياره الذي اعتمد عليه في المدود ، ما نصه : " إني آخذ في‬ ‫الضربين يعني ) المنفصل والمتصل ( بالمد المشبع لورش واحمزة ……‬ ‫إلى أن قال:ولسائر القراء ) ومن بينهم خلف العشر ( بالتوسط في‬ ‫المرتبتين " .‬ ‫13‬
  • 32.
    ‫أقول : فإذاكان إما م الفن يثبت أن لخلف في اختياره التوسط ، فهل يمنعه‬ ‫هؤلء المعاصرون بدون دليل ، على أن الشباع في المتصل من الطيبة‬ ‫لغير ورش واحمزة والنقاش ، مذهب اختياري ، بدليل قول ابن الجزري في‬ ‫الطيبة : ) أو اشبع ما أتصل للكل عن بعض ( فكيف نحوله إلى مذهب‬ ‫إجباري ولم نقرأ به جميعا على شيخنا أاحمد الزيات ، ولم يثبته في شرح‬ ‫التحريرات له ، كما لم يثبته شيخ شيخه الشيخ المتولي في الروض النضير .‬ ‫ثالثا: الحافظ ابن الجزري قال : بعد أن ذكر نصوص العلماء في المد‬ ‫المتصل )ما من مرتبة ذكرت لشخص من القراء إل وذكر له ما يليها (‬ ‫ويوضحها شيخنا أاحمد الزيات بقوله )كل كتاب ذكر فيه الشباع في المتصل‬ ‫فقد ذكر فيه التوسط ( .‬ ‫رابعا : الشيخ عبد ا بن يوسف أفندي زاده ، شيخ القراء في الدولة‬ ‫العثمانية ، له رسالة في بيان مراتب المدود للقراء العشرة مطبوعة في‬ ‫تركيا ، أثبت فيها التوسط في المتصل لخلف في اختياره من المبهج ، كما‬ ‫أثبت له الشباع فيه من عند البعض ويوجد منها بمكتبتنا نسخة مخطوطة‬ ‫بخط العالم المحقق الشيخ مصطفى الطباخ محرر الطيبة المشهور .‬ ‫خامسا: خاتمة المحققين الشيخ محمد المتولي ، وتاج القراء الشيخ علي‬ ‫محمد الضباع ) وناهيك بهما ( لم يربطا السكت لدريس بالشباع في‬ ‫المتصل عند تحقيقهما لهذه المسألة ، لعلمهما أن في المبهج توسطا أيضا‬ ‫كما تبين لنا بعد الرجوع إليه ول عبرة بمن نسبه ذلك إلى المتولي في‬ ‫الروض النضير لنه تقول عليه مخلف للحقيقة .‬ ‫هذا أدلتنا ومرجعنا التي تثبت التوسط في المبهج، وذهب إليه المحققون‬ ‫مثل المتولي والضباع وغير هما.‬ ‫23‬
  • 33.
    ‫وقل أن نجدفي هذا العصر مثلما في التحقيق والتقان واستخراج‬ ‫المساءل من مراجعها ، مع صحة العزو إلى الطرق ، ومن بين هؤلء‬ ‫القلئل شيخنا أاحمد الزيات الذي يلتز م في إقرائه للشاطبية والدرة والطيبة‬ ‫بالتحرير أطال ا عمره .‬ ‫والخلصة : أن رواية السكت لدريس من الدرة جائزة بالنسبة للقارئ‬ ‫المنتهي ، أما الطالب فحكم القراءة بها وتعليمها له ، كحكم صلة ميم الجمع‬ ‫وسكونها لقالون وقصر المفصل وتوسطه له من طريق الشاطبية ، ولم‬ ‫نسمع أاحدا ترك شيئا من ذلك أثناء التلقي من طريق الشاطبية ، فالتيان‬ ‫بالسكت ملز م ولبد أن يقرأ به الطالب ، فكما أن الستاذ يعلم جواز هذه‬ ‫الرواية ول دليل لديه على منعها فالمانة العلمية تحتم عليه أن يعلم الطلب‬ ‫جواز القراءة بها كما تعلم هو . وذلك بأن يقرأ بها الطالب أثناء التلقي أما م‬ ‫الشيخ ، وإل تعتبر قراءته ناقصة ، وفيها خلل في الرواية ول يستحق أن‬ ‫يجاز عليها ، كما سنبينه في الفرق بين القراءة والرواية والطريق بالضافة‬ ‫إلى أن التهاون في ترك تعليم رواية جائزة يؤدي إلى إهمال غيرها وااحدة‬ ‫تلو الخرى ، وهذا أمر غاية في الخطورة لنه يؤدي إلى انقطاع إسناد‬ ‫القراءات التي احرص عليها سلفنا الصالح، ونحن قد قرأنا بها وسندنا جميعا‬ ‫متصل بالمتولي ، والقراءة سنة متبعة ، ول منع إل بنص علمي يبطل ما‬ ‫احققه المتولي وغيره . ومن لم يتلقها عن شيخه عليه أن يعمل بالصواب.‬ ‫فإن قيل: إن المتولي لم يذكره في الوجوه المسفرة، نقول: ذكره في‬ ‫الروض النضير وبرهن على صحته، ومعلو م أن الروض بعد الوجوه‬ ‫المسفرة ويعتبر موسوعة لكل المسائل العلمية التي احققها الشيخ يراحمه‬ ‫ا بخلف الوجوه المسفرة فهو غاية في الختصار.‬ ‫33‬
  • 34.
    ‫فإن قيل :إن القراء في المغرب العربي يقرءون لقالون ، بسكون ميم‬ ‫الجمع وقصر المنفصل فقط ولم يعترض عليهم أاحد ، فكذلك رواية سكت‬ ‫إدريس يجوز تركها .‬ ‫نقول : إنهم يقرءون بمضمن نظم الدرر اللوامع في مقرأ الما م نافع للشيخ‬ ‫أبي الحسن على الرباطي المعروف بابن بري ت 137هـ المسمى بالنجو م‬ ‫الطوالع للشيخ إبراهيم المارغني المتوفي سنه 9431هـ ، وقد سلك فيه‬ ‫طريق الما م أبي عمرو الداني دون غيره من الطرق . فل يجوز لاحد أن‬ ‫يعترض عليهم لنهم التزموا طريقا معينا ويعطون السند للطالب وفيه النص‬ ‫على هذا الطريق . ولكن ل يقال : إنها من طريق الشاطبية فل وجه‬ ‫للستدلل بهذا القول على ترك السكت لدريس أثناء التلقي للطالب الذي‬ ‫يعطي إجازة بمضمن الدرة .‬ ‫فإن قيل : نحن لم نقرأ به على شيخنا ، ول يجوز لنا أن نقرئ به . لن‬ ‫القراءة سنة متبعة ، بخلف من قرأ به؟‬ ‫نقول : إقراء الشيخ في هذا العصر ل بد أن يكون موافقا لما تضمنه أاحد‬ ‫الكتب الثلثة : الشاطبية أو الدرة أو الطيبة مع ملاحظة تحقيق العلماء لها ،‬ ‫فإن ثبت مخالفته لها في شيء فإقراؤه ليس دليل مستقل دون المراجع‬ ‫الصحيحة كما سبق، وقد يخطى الشيخ فتصوب قراءته بالمراجع الصحيحة ،‬ ‫ول يجوز العكس . واتباع سنة القراءة يكون في اتباع المتولي ، لنه من‬ ‫رجال السناد وشيخ شيوخنا في أسانيدنا جميعا ، وليس في اتباع من‬ ‫خالفه من بعده بدون دليل صحيح ، فبطل هذا القول في ترك القراء‬ ‫برواية السكت المذكور .انتهى كلمه احفظه.‬ ‫خامسا: : قول الشيخ عبد الرازق موسى في تحقيق اليضاح‬ ‫للزبيدي:‬ ‫قال احفظه ا:‬ ‫43‬
  • 35.
    ‫قول الناظم )والسكت أهمل( هذا من طريق القطيعي عن إدريس،‬ ‫وعليه فالناظم اقتصر عليه ولم يتكلم عن طريق المطوعي، وكلهما‬ ‫)طريق القطيعي والمطوعي( طريقا إدريس من الدرة وإدريس الحداد هو‬ ‫الراوي الواحيد الذي له هذان الطريقان من الدرة، فالقطيعي ليس له سكت‬ ‫من طريق الدرة، أما المطوعي عن إدريس فله السكت قول وااحدا على‬ ‫أل، وشيء والمفصول؛ نحو: من آمن ، والموصول نحو: القرآن ، والظمآن.‬ ‫قال الضباع في شرح الدرة: وقرأ أيضا )أي خلف( بترك السكت على‬ ‫الساكن قبل الهمز مطلقا.‬ ‫وهذا اقتصار من الناظم راحمه ا تعالى على إاحدى طريقي نظمه عن‬ ‫إدريس عن خلف وهي طريق القطيعي عنه وهو ل يمنع من الخذ بطريقة‬ ‫الثانية وهي طريق المطوعي عنه فعنه، ومذهبه السكت على الساكن قبل‬ ‫الهمز فيما كان من كلمة أو كلمتين ، ولم يكن مدا نحو )قرآن(، و)النهار( ،‬ ‫و)شيء(، و)من آمن(، و)خلوا إلى(، و)كل آمن( ، ول يقدح في ذلك عد م‬ ‫ذكره في التحبير فقد ذكره في النشر وعلى الخذ بالوجهين جرى عملنا،‬ ‫وبالله التوفيق. انتهى.‬ ‫وكذلك ذكر الضباع في كتاب الضاءة السكت لدريس عن المطوعي.‬ ‫وكذلك ذكره المتولي في الروض النضير ، وقال : ل وجه لبن الجزري في‬ ‫منعه السكت.‬ ‫وقد نظم الشيخ على سبيع في سكت إدريس ، فقال:‬ ‫على غير مد بالخلف تأمل‬ ‫كذا قال لكن عند إدريس قد سكت‬ ‫وإن رمت تحقيق المقا م فراجعا‬ ‫أصول طريق الصل تهدى وتقبل‬ ‫وقال الشيخ هما م قطب عبد الهادي:‬ ‫على غير مد فاقف ما قد تنوقل‬ ‫وقال به إدريس لكن بخلفه‬ ‫53‬
  • 36.
    ‫وبعد ذكر أقوالالعلماء في إثبات جواز السكت عن إدريس من طريق‬ ‫المطوعي؛ أقول: إنه هو الذي عليه العمل، كمال قال الضباع، ومما يؤيد ما‬ ‫ذهب إليه الضباع أن المطوعي ورد في النشر من ثل ث طرق؛ الكامل‬ ‫والمصباح والمبهج.‬ ‫والسكت ورد من النشر من طريق المبهج للمطوعي، ولدي مراجعة التحبير‬ ‫في سند قراءة خلف ذكر في سند المطوعي سبط الخياط، وسبط الخياط‬ ‫هو صااحب المبهج الذي ورد السكت لدريس من طريقه، فظهر لنا بعد هذا‬ ‫الربط بين التحبير والنشر، ثبوت السكت لدريس من طريق المطوعي من‬ ‫الدرة، وبه قرأت، وفي المسألة خلف كما ترى، والراجح الثبات ، وا أعلم‬ ‫بالصواب.‬ ‫والذي أثار هذا الخلف هو الشيخ إبراهيم شحاته السمنودي في كتابه‬ ‫تحريرات الشاطبية والدرة المسمى بـ دواعي المسرة، ووافقه رئيس قسم‬ ‫القراءات في كلية القرآن الكريم بالجامعة السلمية وبعض العضاء، منهم‬ ‫الشيخ محمود جادو، والشيخ عبد الرافع رضوان، واحجتهم مع شيخهم أنه ل‬ ‫بد من الشباع في المتصل على هذا السكت ؛ لنه من كتاب المبهج ومذهبه‬ ‫السكت وإل فل يقرأ به، ولما واجهت زعيمهم بمذهب ابن الجزري في‬ ‫المدود ، وأنه ل إشباع في المتصل إل لورش واحمزة والنقاش من طريق‬ ‫الطيبة بدليل قول ابن الجزري في النشر أن الذي يميل إليه ويعمل به هو‬ ‫الشباع لورش واحمزة والنقاش من طريق الطيبة. فلما استمع إلى هذه‬ ‫النصوص قال: السكت جائز على اختيار ابن الجزري ومذهبه.‬ ‫أقول: وهل لنا مرجع غير ابن الجزري نعمل بقوله ونترك قول ابن‬ ‫الجزري؟ وهذا هو المعمول به عند القراء جميعا.‬ ‫63‬
  • 37.
    ‫المهم أنه تراجعواقتنع وألف بيتا يدل على هذا التراجع ليؤكد تراجعه؛ فقال‬ ‫بعد قول ابن الجزري في الدرة )والسكت أهمل( قال بعده:‬ ‫أو اسكت على المفصول مع أل وشيئة وأيضا على الموصول للمطوعي‬ ‫انجل.‬ ‫وهذا التراجع مسجل على أشرطة....‬ ‫ويرد على ابن الجزري في قوله )والسكت أهمل( : أن هذا خروج عن‬ ‫أصله؛ فل يقرأ بهذا المنع كما قال المتولى والضباع.‬ ‫ومن يقل: إن المتولي لم يذكره في الوجوه المسفرة؟‬ ‫نقول له: غنه ذكره في الروض النضير وبرهن على صحته ، ومعروف أنه‬ ‫متاب جامع لكل المسائل التي اجتهد فيها الشيخ الذي أطلق عليه القراء‬ ‫)ابن الجزري الصغير( وهو بعد )الوجوه المسفرة(. انتهى.‬ ‫سادسا: قول الشيخ محمد نبهان مصري في كتابه عبير من‬ ‫التحبير:‬ ‫قال:سكت المطوعي عن إدريس سكتة لطيفة في الموصول والمفصول:‬ ‫الموصول نحو )الرض ( و )النعا م(‬ ‫المفصول نحو )عليهم أأنذرتهم أ م لم تنذرهم ل يؤمنون(.‬ ‫سابعا: قول الشيخ النحاس في كتابه الوجه الراجحة في الداء‬ ‫عن العشرة القراء:‬ ‫قال:‬ ‫أهمل صااحب الدرة السكت عن خلف العاشر فقال: واحقق همز الوقف‬ ‫والسكت أهمل.‬ ‫والصحيح أن السكت على الهمز من كلمة أو كلمتين غير احرف المد روي‬ ‫عن المطوعي عن إدريس عن خلف نحو )يسألونك، من آمن( وهو في‬ ‫المبهج ومنه طريق الرواية في الدرة والتحبير؛ لذلك نأخذ به من هذا‬ ‫73‬
  • 38.
    ‫الطريق. ويكون عدم السكت طريق القطيعي وطريق إسحاق عن خلف‬ ‫العاشر.‬ ‫ثامنا: قول الشيخ النحاس في القصيدة الحسناء في الوجه‬ ‫الراجحة في الداء عن العشرة القراء:‬ ‫قال:‬ ‫وعن عاشر بالسكت يروي المطوعي لدى كلمة أو كلمتين به‬ ‫تل‬ ‫تاسعاوعاشرا: قول الشيخ عبده علي يونس في كتابه العطايا‬ ‫والتحف في شرح متن نهاية الشرف في قراءة الما م خلف:‬ ‫قال:‬ ‫يسكت على الساكن ل المدي‬ ‫إدريس من طريق المطوعـي‬ ‫قل‬ ‫وكلمـــتين قل قد أفلح امتثل‬ ‫من كلمة كيسئمون الخرة‬ ‫وذا قرأناه على الشـــيخ الجل‬ ‫وذاك سكت بالخلف قل له‬ ‫ش: قرأ إدريس من طريق المطوعي عنه بالسكت على الساكن غير المدي‬ ‫إذا وقع قبل همز من كلمة أو كلمتين، نحو)النهار ، الخرة ، يسئمون، من‬ ‫آمن ، قد أفلح(.‬ ‫وهذا السكت بالخلف لدريس وذلك السكت بالخلف قرأنا به على شيخنا‬ ‫الشيخ أاحمد نعمان نعمان أبو اليسر الختمة كاملة من أول القرآن إلى‬ ‫آخره. وا أعلم . انتهى‬ ‫القول الثالث: ارتباط السكت لدريس بالشباع في المتصل:‬ ‫وهو قول الشيخ عبد الرافع رضوان احفظه ا:‬ ‫قال احفظه ا في تحقيق شرح النويري على الدرة:‬ ‫قال أستاذنا الشيخ على محمد الضباع ـ راحمه ا ـ معلقا على هذا في‬ ‫كتابه)البهجة المرضية شرح الدرة المضية( في القراءات الثل ث المتممة‬ ‫للعشر: ... وهذا اقتصار من الناظم راحمه ا تعالى على إاحدى طريقي‬ ‫نظمه عن إدريس عن خلف وهي طريق القطيعي عنه وهو ل يمنع من‬ ‫83‬
  • 39.
    ‫الخذ بطريقة الثانيةوهي طريق المطوعي عنه فعنه، ومذهبه السكت‬ ‫على الساكن قبل الهمز فيما كان من كلمة أو كلمتين ، ولم يكن مدا نحو‬ ‫)قرآن(، و)النهار( ، و)شيء(، و)من آمن(، و)خلوا إلى(، و)كل آمن( ، ول‬ ‫يقدح في ذلك عد م ذكره في التحبير فقد ذكره في النشر وعلى الخذ‬ ‫بالوجهين جرى عملنا، وبالله التوفيق. انتهى بنصه.‬ ‫وقال الشيخ هما م قطب عبد الهادي في هذا المقا م:‬ ‫وقال به إدريس لكن بخلفه على غير مد فاقف ما قد تنقل‬ ‫أقول: الضمير في به راجع إلى السكت في كل م سابق.‬ ‫وقال الشيخ على سبيع:‬ ‫كذا قال لكن عند إدريس قد سكت‬ ‫وإن رمت تحقيق المقا م فراجعا‬ ‫على غير مد بالخلف تأمل‬ ‫أصول طريق الصل تهدى وتقبل‬ ‫أقول: ولبد من إشباع المتصل لخلف احال السكت احيث إن السكت لم يرد‬ ‫إل من طريق المبهج عن المطوعي ومذهب المبهج إشباع المتصل.‬ ‫وفي كتاب الروض النضير للما م العلمة الشيخ محمد بن أاحمد الشهير‬ ‫بالمتولي شيخ القراء والقراء بالديار المصرية في زمنه ص 652 مخطوط‬ ‫عند ذكر فرق بسورة الشعراء ما يلي:‬ ‫فعلم من هذا أنه في التحبير والدرة أخذ طريق المطوعي من كتاب المبهج‬ ‫لسبط الخياط ، وطريق القطيعي من كتاب الكفاية له أيضا.‬ ‫وفي باب السكت من النشر: قال )أي ابن الجزري راحمه ا( وروى عنه‬ ‫)أي إدريس( المطوعي السكت على ما كان من كلمة وكلمتين عموما نص‬ ‫عليه في المبهج.انتهى.‬ ‫فظهر من هذا أن عد م ذكره السكت في الدرة والتحبير ل وجه له وأنه‬ ‫يتعين على السكت إشباع المتصل وتوسط المنفصل وهو طريق المبهج .‬ ‫أقول: وعلى الخذ بالوجهين جرى عملنا. انتهى.‬ ‫93‬
  • 40.
    ‫القول المختار:‬ ‫بعد هذاالعرض لقوال العلماء والمحققين قديما واحديثا لهذه المسألة‬ ‫نقول وبالله التوفيق:‬ ‫القول الصحيح في هذه المسألة هو ترك السكت لدريس من طريق الدرة‬ ‫المضية لسباب:‬ ‫أول : أن القراءة سنة متبعة ، وقد قرأنا بعد م السكت على شيختنا راحمها‬ ‫ا وأسكنها فسيح جناته أ م السعد ، وكذلك قرأنا بعد م السكت على شيخنا‬ ‫احامد الجمسي.‬ ‫ثانيا: أن المشايخ القائلين بترك السكت أكثر بكثير من القائلين بالسكت.‬ ‫ومن هؤلء المشايخ القائلين بترك السكت ويقرؤون ويقرئون بتركه:‬ ‫الشيخ الجوهري، الشيخ احسنين جبريل، الشيخة أ م السعد، الشيخ احامد‬ ‫الجمسي ، الشيخ محمد سالم ، الشيخ محمد عبد الحميد،الشيخ إيهاب‬ ‫فكري، الشيخ عبد الفتاح القاضي ، الشيخ السمنودي المعاصر احفظه ا،‬ ‫الشيخ احسن سعيد السكندري وغيرهم كثير.‬ ‫ثالثا: أن قضية القراءة ليست مجرد بحث في كتب وتحريرات بل ل بد من‬ ‫الثقة كل الثقة في التلقي عن المشايخ، فهم أخذوا هذا العلم عن‬ ‫مشايخهم وهكذا.‬ ‫رابعا: أن ابن الجزري ألف الدرة بعد الطيبة بسنين ، ولو قلنا أنه سها عن‬ ‫كتابة هذا الوجه في التحبير فلن ينسه عندما ينظم متنا )أي الدرة(.‬ ‫خامسا: أن ابن الجزري اطلع على جميع الكتب وجمع بمضمنها على‬ ‫مشايخه، على احين أن المتولي وصااحب تأملت احول القراءات لم يطلعوا‬ ‫على جميع الكتب.‬ ‫04‬
  • 41.
    ‫سادسا: أن ابنالجزري أعلم بالطرق والكتب من غيره.‬ ‫سابعا: أن القراءات ل تؤخذ بالظن والجتهاد ولكن تؤخذ بالنقل‬ ‫والمشافهة. وا أعلم.‬ ‫14‬
  • 42.
    ‫الدغا م الصغير‬ ‫قولالناظم :‬ ‫وأظهر إذ مع قد وتاء مؤنث‬ ‫أل احز وعند الثاء للتاء فصل‬ ‫في قوله ) وأظهر إذ... أل احز( خروج منه عن اصطلاحه احيث أن أبا‬ ‫جعفر وافق أصله في هذا الحكم.‬ ‫قول الناظم:‬ ‫أخت طل أورثتم احمى فد لبثت عنـ‬ ‫هما وادغم مع عذت أب ذا‬ ‫اعكسا احل‬ ‫صنيع الناظم يقتضي قصر هذا الحكم على ) أخذت،أخذتم( في قوله‬ ‫) أخذت طل( ولكن الحكم وااحد في الجميع فيشمل : ) أخذت ، فأخذتهم‬ ‫، وأخذتم، اتخذت ، لتخذت، لئن لتخذت، ثم اتخذتم ، أفاتخذتم(،‬ ‫ولم يأت الناظم بما يفيد العمو م اعتمادا على الشهرة.‬ ‫قول الناظم:‬ ‫وياسين نون ادغم فدا احط وسين ميـ ــم فز يلهث اظهر أد وفي‬ ‫اركب فشا أل‬ ‫في قوله ) وفي اركب فشا أل( خروج منه عن اصطلاحه احيث أن خلفا‬ ‫وافق أصله في هذا الحكم.‬ ‫24‬
  • 43.
    ‫النون الساكنة والتنوين‬ ‫قولالناظم:‬ ‫وغنة يا والواو فز وبخا وغيـ ـن الخفا سوى ينغض يكن منخنق‬ ‫أل‬ ‫وجه الخفاء لبي جعفر عند الغين والخاء كونهما قريبين من احروف الفم.‬ ‫ووجه الستثناء: الجمع بين اللغتين واتباع الرواية.‬ ‫34‬
  • 44.
    ‫الراءات واللمات والوقفعلى المرسو م‬ ‫قال الناظم:‬ ‫وقف يا أبه بالها أل احم ولم احل‬ ‫كقالون راءات ولمات اتلها‬ ‫وسائرها كالبز مع هو وهي وعنـ ـــه نحو عليهنه إليه روى‬ ‫المل‬ ‫قال القاضي في اليضاح:‬ ‫... وأيضا وقف )أي يعقوب( على )هنه( بهاء السكت على النون المشددة‬ ‫من ضمير جمع النا ث الغائبات إذا وقعت النون بعد هاء الضمير سواء‬ ‫اتصلت بفعل نحو ) علمتموهن ، أن تنكحوهن ، ل تخرجوهن( أو‬ ‫احرف نحو ) لهن ، منهن ، عليهن ، إليهن ، فيهن( أو اسم نحو ) بيوتهن‬ ‫، أبصارهن ، احملهن ، إاحداهن(. فإذا وقعت النون بعد الكاف نحو‬ ‫5‬ ‫) منكن، كي دكن( أو بعد التاء نحو ) إن كنتن، لستن، إن اتقيتن(، امتنع‬ ‫َ‬ ‫إلحاق هاء السكت بها.‬ ‫5 قال الشيخ عبد الرازق موسي:‬ ‫خرج بالغائبة الحاضرة نحو ) منكن، طلقكن( وقد أخرج بعضهم كلمة ) كيدكن( على أنها من‬ ‫جمع النا ث الحاضرات فل يلحق فيها يعقوب هاء السكت وقف ، وفي هذا نظر ، وهو أن كلمهم‬ ‫صحيح في كلمة ) كيدكن( التي لم تسبق بمن الجارة ، أما المسبوقة بمن الجارة في قوله تعالى‬ ‫) إنه من كيدكن( بيوسف فيقف عليها يعقوب بالوجهين بإلحاق هاء السكت وهو المقد م في‬ ‫الداء وبغيرها، وعلم ذلك من قول الناظم في التحبير ص 97 عطفا على إلحاق هاء السكت‬ ‫وقف بل خلف ) ومن كيدكن على قول عامة أهل الداء( ، ويعلم من قوله هذا أن إلحاق‬ ‫هاء السكت في ) من كيدكن( هو المشهور لنه قول عامة أهل الداء أما على غير قول عامة‬ ‫أهل الداء فل تلحق هاء السكت وقفا. وفي هذا قال بعض المحررين: )وفي كيدكن الخلف‬ ‫بالنص أرسل(. قاله السنطاوي.انتهى.‬ ‫لكن جاء في الروض النضير للمتولي: زاد في تحبيره الكاف ونصه )فصل: وتفرد البزي ويعقوب‬ ‫بزيادة هاء السكت عند الوقف الخ ثم ذكر عبارة التحبير وقال بعدها : )ويشهد له قول الزميري‬ ‫في تحريره على النشر : ومثل في المفردتين ـ يعني مفردة الداني وابن الفحا م ـ بـ ) طلقكن ،‬ ‫وعليهن( انتهى فالله أعلم.‬ ‫44‬
  • 45.
    ‫قال في النشر:وقد أطلقه بعضهم وأاحسب أن الصواب تقييده بما وقع‬ ‫بعد هاء كما نقلوا، ولم أجد أاحدا مثل بغير ذلك فإن نص على غيره أاحد‬ ‫يوثق به رجعنا إليه وإل فالمر كما ظهر لنا.انتهى. أ.هـ‬ ‫قال الخليجي في احل المشكلت:‬ ‫قوله تعالى ) إن كيدكن( يقف عليها يعقوب بغير هاء سكت لن شرطها‬ ‫الهاء قبلها قال العلمة الطباخ:‬ ‫وبعد نون لنا ث تالية ها غيبة وكيدكن خالية‬ ‫وقال الضباع في الضاءة:‬ ‫... وكذا )أي وقف يعقوب( على ضمير جمع المؤنث الغائب في نحو:‬ ‫عليهن، وفيهن، وفامتحنوهن، ومنهن، واحملهن، وهن. انتهى‬ ‫وقال الشيخ محمود خليل الحصري ـ راحمه ا ـ في نور القلوب:‬ ‫ووقف بهاء السكت أيضا على النون المشددة من ضمير جمع النا ث‬ ‫الغائبات بشرط أن يكون قبل النون هاء الضمير نحو )هن( و)لهن(‬ ‫و)عليهن( و )فامتحنوهن( و )فيهن( و )وأرجلهن( و )احملهن( و )أبصارهن(‬ ‫و )إاحداهن( ، فإن لم يكن قبل النون هاء الضمير فل يقف بهاء السكت بل‬ ‫يقف على النون نحو )يغضضن( و )ويحفظن( و )وليضربن( و )يرضعن( و‬ ‫)أن يضعن( ... انتهى.‬ ‫مسألة:‬ ‫قال القاضي : واعلم أن يعقوب يقف بهاء السكت قول وااحدا على )لم‬ ‫وأخواتها( وعلى )هو وهي( وعلى ضمير جمع المؤنث وعلى ياء المتكلم.‬ ‫وأما قول الناظم ) كالبز( فالمقصود به تشبيه وقف يعقوب على هذه‬ ‫الكلمات بالهاء بوقف البزي عليها بالهاء بقطع النظر عن خلف البزي6...أ.هـ‬ ‫6‬ ‫قال الشيخ عبد الرزاق موسى:‬ ‫فالتشبيه بالبزي في الوقف بالهاء وليس في الوقف بعدمها مثل الوجه الخر للبزي الذي هو من‬ ‫زيادات الشاطبية على التيسير علما بأن الناظم لم يذكر في التحبير ص 87 للبزي إل الوقف بالهاء‬ ‫54‬
  • 46.
    ‫لكن قال العلمةالخليجي في احل المشكلت:‬ ‫وله )أي يعقوب( في الوقف على ما الستفهامية المجرورة نحو )لم ، وبم ،‬ ‫وفيم( هاء السكت وعدمها ، هذا ما قرأت به من طريق الدرة ، ونص عليه‬ ‫شاراحها الرميلي وأفتيت به وأخذت عليه خطوط مشيخة مقارئ السكندرية‬ ‫سنة 6131 هــــ.انتهى7.‬ ‫وكذلك قال البياري في متن الفوائد المحررة:‬ ‫...................................‬ ‫ظبا بخلف عنهما..................‬ ‫فيمه لمه عمه بمه ممه هوى‬ ‫...........................‬ ‫تنبيه:‬ ‫ألحق النويري راحمه ا كلمة ) أماني( بنحو ) مصرخي(، وهذا سهو منه‬ ‫لن الياء في ) أماني( ليست للمتكلم وإنما هي من بنية الكلمة.‬ ‫قول الناظم :‬ ‫وذو ندبة مع ثم طب ولها ااحذفن‬ ‫بسلطانيه مالي وماهي‬ ‫موصــل‬ ‫احماه وأثبت فز كذا ااحذف كتابيه‬ ‫احسابي تسن اقتد لدى‬ ‫الوصل احفل‬ ‫قول وااحدا في )لم( الستفهامية وأخواتها؛ وعليه فيبطل قول بعض الشراح جواز الوجهين وقفا‬ ‫ليعقوب أخذا من التشبيه في النظم بالبزي احيث له الوجهان من الشاطبية كما مر . أ.هــــــ‬ ‫7‬ ‫وكل م الخليجي في هذه المسألة وا أعلم غير صحيح، لن المشايخ والمقرئين كلهم‬ ‫مجمعون على القراء ليعقوب بهاء السكت قول وااحدا في لم وأخواتها ، ومنهم: النويري،‬ ‫والزبيدي، والبياري ، والقاضي، والضباع ، والسمنودي، والحصري ، والشيخ عبده يونس، والشيخ‬ ‫عبد الرازق موسى وغيرهم.‬ ‫64‬
  • 47.
    ‫تنبيه:‬ ‫قال النويري:‬ ‫ول يشتبهبقوله ) مالي وماهي( نحو ) مالي ل أرى الهدهد() وما هي‬ ‫إل ذكرى للبشر( ل ن الحذف في هاء السكت اشتهر في الكلمات‬ ‫المذكورة دو ن غيرها فإنه متفق على عدم إلحاق هاء السكت به في‬ ‫الحالين. فهو من جملة قوله ) وإ ن كلمة أطلقت فالشهرة اعتمد( أ.هـ‬ ‫74‬
  • 48.
    ‫فائدة:‬ ‫قال النويري:‬ ‫ول يعدمن حذف وصل ما أثبت وصل رسما مخالفا للرسم ، كما أ ن من‬ ‫أثبت وقفا ما حذف رسما ل يعد مخالفا للرسم ل ن الرسم تارة يحصر جهات‬ ‫اللفظ فمخالفه مناقض، وتارة يرسم على إحدى الجهات فمخالفه موافق‬ ‫فنحو ) هو( رسم على الوصل ونحو ) كتابيه( رسم على الوقف. انتهى‬ ‫قال الناظم:‬ ‫وأيـا بأيــاما طـوى وبما فــدا‬ ‫وبالياء إ ن تحذف لساكنه‬ ‫حل‬ ‫كتغن النذر من يؤت واكسر ولم ما‬ ‫ل ويكأنه ويكأ ن كذا‬ ‫تـــل‬ ‫الصواب كما قال ابن الجزري في النشر: جواز الوقف على كل من )أيا( و‬ ‫)ما( لجميع القراء اتباعا للرسم لكونهما كلمتين منفصلتين وهو وقف‬ ‫اختباري ـ بالباء ـ فإذا وقف على أيا امتنع البدء بـ )ما( ، وإذا وقف على )ما(‬ ‫امتنع البدء بـ )تدعوا(، فتعين البدء بـ )أيا( على كل حال.‬ ‫قول الناظم ) وبالياء إ ن تحذف لساكنه حــل...(:‬ ‫وقف يعقوب بإثبات الياء إذا كانت محذوفة في الوصل للتقاء الساكنين إذا‬ ‫كا ن الساكن غير تنوين فوقف يعقوب بإثبات الياء على الصل خلفا لصله‬ ‫وهي أحد عشر حرفا في سبعة عشر موضعا:‬ ‫) و م ن ي ؤ ت ا ل ح ك م ة()البقرة: من الية 962( وهي عنده مكسورة التاء.‬ ‫َ َ ْ ُ ْ َ ْ ِ ْ َ َ‬ ‫) و س و ف ي ؤ ت ال ل ه()النساء: من الية 641(‬ ‫َ َ ْ َ ُ ْ ِ ّ ُ‬ ‫) وا خ ش و ن ا ل ي و م ()المائدة: من الية 3(‬ ‫َ ْ َ ْ ِ َْ ْ َ‬ ‫) ي ق ص ا ل ح ق()النعام: من الية 75( قرأها يعقوب )يقض الحق( بالضاد‬ ‫َ ُ ّ ْ َ ّ‬ ‫المعجمة.‬ ‫84‬
  • 49.
    ‫) ن نج ا ل م ؤ م ني ن()يونس: من الية 301(‬ ‫ُْ ِ ْ ُ ْ ِِ َ‬ ‫) وا د ال ن م ل()النمل: من الية 81(‬ ‫َ ِ ّ ْ ِ‬ ‫) با ل وا د ا ل م ق د س طو ى()طـه: من الية 21(‬ ‫ِ ْ َ ِ ْ ُ َ ّ ِ ُ ً‬ ‫) با ل وا د ا ل م ق د س طو ى()النازعـات: من الية 61(‬ ‫ِ ْ َ ِ ْ ُ َ ّ ِ ُ ً‬ ‫) ا ل وا د ا ل َي م ن()القصص: من الية 03(‬ ‫ْ َ ِ ْ ْ َ ِ‬ ‫) ل ها دِ ا ل ذي ن آ م نوا()الحج: من الية 45(‬ ‫ّ ِ َ َُ‬ ‫َ َ‬ ‫) و ما أ َ ن ت ب ها د ا ل ع م ي()الروم: من الية 35(، وأما بهادي بالنمل فوقف‬ ‫َ َ ْ َ ِ َ ِ ْ ُ ْ ِ‬ ‫عليها الجميع بالياء.‬ ‫) ي ر د ن ال ر ح م ن ()يـس: من الية 32(‬ ‫ُ ِ ْ ِ ّ ْ َ ُ ـّ‬ ‫) صا ل ا ل ج حي م()الصافات: من الية 361(‬ ‫َ ِ ْ َ ِ ِ‬ ‫) ي و مَ ي نا د ا ل م نا د()ق: من الية 14(‬ ‫َ ْ ُ َ ِ ْ ُ َ ِ ـّ‬ ‫) ف ما ت غ ن ال ن ذُ ر()القمر: من الية 5(‬ ‫َ َ ُ ْ ِ ّ ُ‬ ‫) و ل ه ا ل ج وا ر ا ل م ن شآ ت()الرحمن: من الية 42(‬ ‫ََ ُ ْ َ َ ِ ْ ُْ َ ُ‬ ‫) ا ل ج وا ر ا ل ك ن س()التكوير:61(‬ ‫ْ َ َ ِ ْ ُّ ِ‬ ‫قال البياري:‬ ‫وبالياء قف فيما لساكنه حذف‬ ‫ليعقوب ذا في سبع عشر تحصل‬ ‫يرد ن وهاد الروم هاد الذين مع‬ ‫يناد المناد الواد مهما تنزل‬ ‫وصال الجحيم اخشو ن أول المائدة‬ ‫وعنه الجوار المنشآت كما بكو‬ ‫ويقضى بأنعام وتغن النذر تل‬ ‫ورت مع ننجي بيونس الثا ن فاقبل‬ ‫كذا سوف يؤت ا قد جاء في النسا‬ ‫كذلك يؤت الحكمة اعلم تفضل.‬ ‫ورد في شرح السمنودي على الدرة قوله: وقد جمع الناظم رحمه ا‬ ‫تعالى ما حذف لللتقاء الساكنين في بدايته:‬ ‫كيؤت النسا من بعدها اخشو ن بعد يقـ‬ ‫ض صال الجحيم والجوار معا عل‬ ‫94‬
  • 50.
    ‫يرد ن ينادننج يونس تغن بالــــ‬ ‫ـقمــر هاد روم الحج واد يكن عل‬ ‫فائدة:‬ ‫قال الناظم في النشر:‬ ‫والصواب جواز الوقف )اختبارا( على ما أو على اللم لجميع القراء . انتهى.‬ ‫لكن إذا وقف على ما امتنع البدء باللم وإذا وقف على اللم امتنع البدء ما‬ ‫بعدها بل يتعين البدء بقوله فما أو ما.‬ ‫فائدة:‬ ‫الوقف على الكلمة برأسها ) ويكأنه ، ويكأ ن( كالرسم هو المختار لكل‬ ‫القراء اقتداء بالجمهور وهو الولى ، كما في النشر .‬ ‫05‬
  • 51.
    ‫ياءات الضافة‬ ‫قال الناظم:‬ ‫عباديل يسمو وقومي افتحا لــــــــه‬ ‫وقل لعبادي طب فشا‬ ‫وله ول‬ ‫لدى لم عرف ربي عبادي ل النــــــــ‬ ‫ـندا مسني آتا ن‬ ‫أهلكني مل‬ ‫قال القاضي:‬ ‫وقد يقال إ ن قراءة رويس بفتح الياء في هذا الموضع ) قل لعبادي‬ ‫الذين آمنوا يقيموا( بإبراهيم علمت من قوله : سوى عند لم العرف فل‬ ‫حاجة لذكرها هنا.‬ ‫وقد أجاب بعض الشراح بأ ن المقصود من ذكر قراءة رويس بالفتح في‬ ‫هذا الموضع التنبيه على أ ن روحا يقرأ في هذا الموضع بالسكا ن. انتهى.‬ ‫وأقول )يعني الشيخ القاضي( : كا ن الجدر أ ن يذكر الناظم هنا أ ن روحا‬ ‫يقرأ بالسكا ن في هذا الموضع لنه هو الذي خرج عن هذا الستثناء ، وهو‬ ‫قوله: سوى عند لم العرف ، وأما رويس فكا ن ينبغي أل يتعرض له ل ن‬ ‫قراءته بالفتح علمت من هذا الستثناء. انتهى .من اليضاح.‬ ‫فائدة:‬ ‫اتفقوا على حذف ياء ) عباد( وصل، ووقفا في قوله تعالى ) قُ لْ يا ع با دِ‬ ‫َ َِ‬ ‫ا ل ذي ن آ م نوا ا ت قوا ر ب ك م()الزمر: من الية 01(‬ ‫َّ ُ ْ‬ ‫ّ ُ‬ ‫ّ ِ َ َُ‬ ‫15‬
  • 52.
    ‫ياءات الزوائد‬ ‫تنبيه: الفرقبين ياءات الزوائد وياءات الضافة:‬ ‫1/ الزوائد تكو ن في السماء نحو الداع ، وفي الفعال نحو يسر، ول تكو ن‬ ‫في الحروف. بخلف ياءات الضافة فإنها تكو ن في الثلثة.‬ ‫2/ الخلف في الزوائد بين القراء دائر بين الحذف والثبات بخلف ياءات‬ ‫الضافة فإ ن الخلف بينهم فيها دائر بين الفتح والسكا ن.‬ ‫3/ الزوائد تكو ن أصلية وزائدة، فمثال الزائدة وعيد ونذر ، ومثال الصلية:‬ ‫الداع ، المناد.‬ ‫4/ الزوائد محذوفة من المصاحف بخلف ياءات الضافة فإنها ثابتة فيها.‬ ‫قال الناظم:‬ ‫وتثبت في الحالين ل يتقي بيــو‬ ‫سـف حز كروس الي والحبر‬ ‫موصل‬ ‫يوافق ما في الحرز في الداع واتقو ن تسألن تؤتوني كذا‬ ‫اخشو ن مـع ول‬ ‫وأشركتمو ن الباد تخزو ن قد هـدا ن واتبعوني ثم كـيدو ن‬ ‫وصـــــل‬ ‫دعاني وخافوني وقد زاد فاتحــا يـرد ن بـحـاليــه وتتبـعـن أل‬ ‫دعاء اتل واحذف مع‬ ‫تلقي التنادي بن عبادي اتقو طما‬ ‫تمدوننـي فل‬ ‫وآتا ن نمل يسر وصل وتمت الـ‬ ‫أصـول بعـو ن ا درا‬ ‫مفـصــل‬ ‫فائدة:‬ ‫جمع البياري ما انفرد به يعقوب في رءوس الي فقال:‬ ‫فخمسو ن مع تسع ليعقوب قد أتت‬ ‫لنا في رءوس الي خذها على الول‬ ‫25‬
  • 53.
    ‫معا فارهبوني فاتقونيبأربع‬ ‫ول تكفروني قل أطيعو ن مسجل‬ ‫وفي تنظروني مطلقا أ ن تفندو‬ ‫ ن ل تقربو ن أرسلوني تقبل‬ ‫مآبي متابي قل عقابي ثلثة‬ ‫فل تفضحوني معه تخزو ن فاعقل‬ ‫وتستعجلوني فاعبدوني حيث جاء‬ ‫معا يقتلوني وارجعوني تكلمو‬ ‫وفي يحضروني كذبوني مرسل‬ ‫ ن يهدين مهما جاء يسقين فاقبل‬ ‫ويشفين يحيين وفي يشهدو ن قل‬ ‫ويستعجلوني يعبدوني ويطعمو‬ ‫كذا فاسمعوني مع عذابي تأمل‬ ‫ ن كيد فكيدوني ولي دين فانجل.‬ ‫تنبيه:‬ ‫معنى قول الناظم ) والحبر موصل يوافق ما في الحرز...( الخ:‬ ‫أ ن أبا جعفر يوافق يعقوب بإثبات الياء في الوصل دو ن الوقف في ثل ث‬ ‫عشرة ياء غير ما تكرر منها وهي التي ذكرت في الحرز لصل يعقوب وهو‬ ‫أبو عمرو زيادة على ما يوافق فيه نافعا من الروايتين وهي:‬ ‫) ال دا ع ()البقرة: من الية 681( )القمر: من الية 6، 8(‬ ‫ّ ِ‬ ‫) وا ت قو ن يا أو لي ا ل َل با ب()البقرة: من الية 791(‬ ‫ْ َْ ِ‬ ‫َ ّ ُ ِ َ ُ ِ‬ ‫) فل ت س أ ل ن ()هود: من الية 64(‬ ‫َ َ َْْ ِ‬ ‫) ح تى ت ؤ تو ن()يوسف: من الية 66(‬ ‫َّ ُ ُْ ِ‬ ‫) وا خ ش و ن ول ت ش ت روا()المائدة: من الية 44(‬ ‫َ ْ َ ْ ِ َ َ َْ ُ‬ ‫) ب ما أ َ ش ر ك ت مو ن()إبراهيم: من الية 22(‬ ‫ْ َ ُْ ُ ِ‬ ‫ِ َ‬ ‫) وا ل با د ()الحج: من الية 52(‬ ‫َ َْ ِ‬ ‫) ول ت خ زو ن()هود: من الية 87(‬ ‫َ ُ ْ ُ ِ‬ ‫) و ق د ه دا ن()النعام: من الية 08(‬ ‫َ َ ْ َ َ ِ‬ ‫) ا ت ب عو ن أ َ ه دِ ك م()غافر: من الية 83(‬ ‫ِّ ُ ِ ْ ُ ْ‬ ‫) وا ت ب عو ن ه ذا()الزخرف: من الية 16(‬ ‫َ ِّ ُ ِ َ َ‬ ‫35‬
  • 54.
    ‫) ث مكي دو ن()لعراف: من الية 591(‬ ‫ُ ّ ِ ُ ِ‬ ‫) إ ِ ذا د عا ن()البقرة: من الية 681(‬ ‫َ َ َ ِ‬ ‫) و خا فو ن إ ِ ن ك ن ت م ()آل عمرا ن: من الية 571(‬ ‫َ َ ُ ِ ْ ُُْ ْ‬ ‫تنبيه:‬ ‫ذكر بعض شراح الدرة ) اتبعو ن أهدكم( بغافر لشمول لفظ الناظم‬ ‫) واتبعو ن ثم.. .( وهذا ل يصح لما يلزم عليه من ذكر ) إ ن تر ن أنا( إذ هو‬ ‫نظيره ل ن القاعدة أنه متى اختلف راويا نافع في شيء ولم يذكره الناظم‬ ‫لبي جعفر كا ن فيه كقالو ن.‬ ‫وقد ورد في بعض نسخ الدرة ما يؤكد هذه القاعدة:‬ ‫وعند يزيد الياء فيما بدرة وفي غيره كالصل وقفا وموصل‬ ‫فإ ن يختلف فالصل قالو ن فيهما‬ ‫وآتا ن نمل مثل عثما ن قد تل‬ ‫وقد خرج عن هذه القاعدة في ) آتا ن ا( بالنمل فقرأ بحذفها وقفا‬ ‫كورش ، وأما قالو ن فله حذفها وإثباتها ، وكا ن على الناظم أ ن يذكر ما لبي‬ ‫جعفر في الوقف لئل يتوهم أ ن ابن وردا ن يقف بالحذف والثبات كقالو ن.‬ ‫وكذلك في لفظ ) دعاء( له فيها ـ أبو جعفرـ إثبات الياء وصل كورش.‬ ‫وكذلك ما ذكر لبن وردا ن في ) التلق( و) التناد( فله فيهما إثبات الياء‬ ‫وصل وحذفها وقفا.‬ ‫توضيح:‬ ‫معنى قول الناظم ) وقد زاد فاتحا يرد ن بحاليه وتتبعن أل(: الزيادة‬ ‫في لفظي ) يرد ن، تتبعن( أي زاد أبو جعفر على يعقوب فتح الياء فيهما‬ ‫ويلزم من الزيادة على يعقوب إثبات الياء في يرد ن وصل ، والمنى أ ن أبا‬ ‫جعفر خالف أصله فقرأ بإثبات الياء في الحالين مع فتحها وإسكانها وقفا‬ ‫وذلك في لفظي ) يرد ن و تتبعن( من قوله تعالى ) يرد ن الرحمن( بيس‬ ‫و) أل تتبعن( بطه.‬ ‫45‬
  • 55.
    ‫باب فرش الحروف‬ ‫سورةالبقرة‬ ‫قول الناظم:‬ ‫حروف التهجي افصل بسكت كحا ألف أل يخدعو ن اعلم حجى‬ ‫واشمما طل‬ ‫فائدة:‬ ‫قال الشيخ القاضي رحمه ا تعالى:‬ ‫ويلزم من السكت إظهار الحرف المدغم منها نحو ) طسم، يس‬ ‫والقرآ ن( ، والحرف المخفى وهو ) طس تلك(، وقطع همزة الوصل‬ ‫وذلك في ) ألم ا( أول آل عمرا ن،‬ ‫وهذه القراءة تعضد الرأي الراجح من آراء العلماء في التفسير وهو أ ن‬ ‫هذه الحروف جاءت على نمط السور، والتعداد. والمقصود بالتيا ن بها على‬ ‫هذا النحو تحدي العرب وإفحامهم بإشعارهم بأ ن القرآ ن مؤلف من المادة‬ ‫التي تؤلفو ن منها كلمكم ، وتنظمو ن منها أشعاركم ، ومع ذلك قد عجزتم‬ ‫عن محاكاته في أقصر سورة منه فكا ن عجزكم دليل قاطعا على أنه من‬ ‫كلم ا تعالى.انتهى‬ ‫قول الناظم:‬ ‫والمر اتل واعكس أول القص هو وهي‬ ‫أدو حمل‬ ‫فحرك وأين اضمم ملئكة اسجـــدوا‬ ‫يمل هو ثم هو اسكنا‬ ‫أزل فشا ل خوف بالفتح‬ ‫حول‬ ‫تنبيه:‬ ‫سكنت الهاء من قوله تعالى ) لهو الحديث( ل ن لفظ لهو ليس بضمير‬ ‫والخلف بين السكا ن والتحريك إنما هو في هاء ضمير المذكر الغائب‬ ‫المنفصل المرفوع وكذا المؤنث إذا وقعا بعد واو أو فاء أو لم.‬ ‫فائدة:‬ ‫55‬
  • 56.
    ‫قرأ أبو جعفربضم تاء التأنيث من لفظ ) الملئكة( الواقع قبل ) اسجدوا(‬ ‫حيث وقع وهو في خمسة مواضع: البقرة والعراف والسراء والكهف‬ ‫وطه.‬ ‫وجه هذه القراءة: إتباع حركة التاء في ) للملئكة( حركة الجيم في‬ ‫) اسجدوا(.‬ ‫وقد تواترت هذه القراءة فل مجال للطعن فيها بمخالفتها قواعد اللغة‬ ‫العربية إذ القرآ ن حجة على اللغة، وليست اللغة حجة على القرآ ن.‬ ‫قول الناظم:‬ ‫وعدنا اتل بارئ باب يأمر أتم حم‬ ‫أسارى فدا خف الماني‬ ‫مسجل‬ ‫تنبيه:‬ ‫خلف القراء في ) وعدنا( إنما هو في البقرة والعراف وطه، أما قوله‬ ‫تعالى ) وعدناه وعدا حسنا( بالقصص و ) الذي وعدناهم( بالزخرف ،‬ ‫فل خلف فيهما بين القراء.‬ ‫فائدة تتعلق بكلمة ) أماني( لبي جعفر:‬ ‫إذا خففت المفتوحة أبقيت على حالها من الفتح، وإذا خففت المضمومة‬ ‫والمكسورة سكنت وكسرت الهاء بعدها في ) تلك أمانيهم( لوقوعها بعد‬ ‫ياء ساكنة.‬ ‫قال العلمة المتولي في فتح الكريم: أمانيهم الها اكسر لمن مسكنا تل‬ ‫قول الناظم:‬ ‫وأول يطوع حل الميتة اشــــددا‬ ‫حلل‬ ‫وفي حجرات طل وفي الميت حز وأو‬ ‫وبقل حل‬ ‫بكسر وطاء اضطر فاكسره آمنــا‬ ‫وميتــه وميتا أد والنعام‬ ‫ول الساكنين اضمم فتى‬ ‫ورفعك ليـــس البر فوز‬ ‫وثقل‬ ‫تنبيه:‬ ‫65‬
  • 57.
    ‫ل يتوهم منقوله ) والنعام حلل( أ ن التشديد في لفظ ) أو من كا ن‬ ‫ميتا(‬ ‫بالنعام خاص بيعقوب ل ن هذا اللفظ داخل تحت قوله : وميتا أد ، فهو‬ ‫مندرج في قاعدة أبي جعفر.‬ ‫فمعنى قوله ) والنعام حلل( ، أ ن يعقوب يوافق أبا جعفر في موضع‬ ‫النعام كما يوافق رويس أبا جعفر في موضع الحجرات، وهذا معنى قوله :‬ ‫) وفي حجرات طل(. من اليضاح للقاضي.‬ ‫فائدة:‬ ‫مواضع التنوين الثنا عشر كما ذكرها الجعبري :‬ ‫) ف تي ل ً انظر()النساء: من الية 94(‬ ‫َِ‬ ‫) و غ يْ ر م ت شا ب ه ا ن ظ روا()النعام: من الية 99(‬ ‫َ َ َ َُ َ ِ ٍ ْ ُ ُ‬ ‫) ب ر حْ م ة ا د خ لوا ا ل ج ن ة()العراف: من الية 94(‬ ‫ْ َّ َ‬ ‫ِ َ َ ٍ ْ ُُ‬ ‫) م بي ن اقتلوا()يوسف: من الية 8(‬ ‫ُِ ٍ‬ ‫) خ بي ث ة ا ج ت ث ت()إبراهيم: من الية 62(‬ ‫َِ َ ٍ ُّْ ْ‬ ‫) وعيو ن ا د خ لو ها ب سل م()الحجر: من الية 54(‬ ‫ْ ُُ َ ِ َ ٍ‬ ‫) و ما كا ن ع طا ء ر ب ك م ح ظورا انظر()السراء: من الية 02(‬ ‫َ َ َ َ َ َ ُ َّ َ َ ْ ُ‬ ‫) ر ج ل ً م س حورا انظر()السراء: من الية 74(‬ ‫َ ْ ُ‬ ‫َ ُ‬ ‫) ر ج ل ً م س حورا انظر()الفرقا ن: من الية 8(‬ ‫َ ْ ُ‬ ‫َ ُ‬ ‫( وعذاب ا ر ك ض ب ر ج ل ك()ص: من الية 14(‬ ‫ـّ‬ ‫ْ ُ ْ ِ ِ ِْ َ‬ ‫) ب ق ل بٍ م ني ب ادخلوها()ق: من الية 33(‬ ‫ـّ‬ ‫ُِ ٍ‬ ‫ِ َْ‬ ‫أما الموضع الثاني عشر وهو قوله تعالى) و قا ل ت ا لْ ي هو د ع ز ي ر ا ب ن ال ل ه(‬ ‫َ َ َ ِ َ ُ ُ ُ َْ ٌ ْ ُ ّ ِ‬ ‫)التوبة: من الية 03(( فإ ن ضمة النو ن فيه عارضة والذي نونه من القراء‬ ‫اثنا ن عاصم والكسائي، وكلهما يكسرا ن التنوين، فأما عاصم فعلى أصله‬ ‫في كسر أول الساكنين ، وأما الكسائي فلجل عروض الضمة في ابن لنها‬ ‫75‬
  • 58.
    ‫ضمة إعراب تتحققوتنتفي حسب العوامل ، فتتحقق في حالة الرفع ،‬ ‫وتنتفي في حالة النصب ، وتحل الفتحة محلها ، وفي حالة الجر تحل الكسر‬ ‫محلها.‬ ‫تكملة:‬ ‫في حالة البتداء عند أبي جعفر بكلمة ) اضطر( يكو ن بضم الهمزة ،ول‬ ‫عبرة بكسر الطاء لعروضه ،‬ ‫قال العلمة المتولي رحمه ا في فتح الكريم:‬ ‫ومع كسر طاء اضطر مع اضطررتم لهمزة الوصل ضم في بدء البتل‬ ‫ففي هذا البيت بين العلمة المتولي رحمه ا حكم البتداء بلفظ اضطر‬ ‫لبي جعفر فأخبر أنه يضم همزة الوصل ول عبرة بكسر طائه لعروضه‬ ‫وهذا هو محل الستشهاد من طريق الدرة ، أما لفظ ) إل ما اضطررتم(‬ ‫فليس لبي جعفر ول لغيره خلف فيه من طريق الدرة بل هو مضموم‬ ‫الطاء للجميع.‬ ‫قول الناظم:‬ ‫ولكن وبعد انصب أل اشدد لتكملوا‬ ‫كموص حمى والعسر‬ ‫واليسر أثقل‬ ‫توضيح:‬ ‫قوله ) والعسر واليسر أثقل( قرأ أبو جعفر بضم السين من ) العسر(‬ ‫و) اليسر(، وعبر عنه بالثقل؛ ل ن الحركة فيها من الثقل ما ليس في‬ ‫السكو ن، وأثقل الحركات الضم، ولم يبين الناظم نوع الحركة اعتمادا على‬ ‫الشهرة.‬ ‫قول الناظم :‬ ‫نعما حز اسكن أد وميسرة افتحا‬ ‫كيحسب أد واكسره فق‬ ‫فأذنوا ول‬ ‫فائدة:‬ ‫85‬
  • 59.
    ‫قراءة إسكا نالعين من ) نعما( صحيحة لغة ورواية، قال العلمة‬ ‫الدمياطي في التحاف:‬ ‫"...قاعدة الصرفيين أنه ل يجمع بين ساكنين إل إذا كا ن الول حرف علة مدا‬ ‫أو لينا فإ ن كا ن صحيحا جاز وقفا لعروضه ل وصل فحصل من قاعدتهم أنه‬ ‫ل يجمع بين ساكنين والول صحيح في الوصل وقد ثبت عن القراء‬ ‫اجتماعهما فخاض فيها الخائضو ن توهما منهم أ ن ما خالف قاعدتهم ل‬ ‫يجوز وهو كما قاله جميع المحققين أنا ل أسلم أ ن ما خالف قاعدتهم غير‬ ‫جائز بل غير مقيس وما خرج عن القياس إ ن لم يسمع فهو لحن وإ ن سمع‬ ‫فهو شاذ قياسا فقط ول يمتنع وقوعه في القرآ ن وأيضا فهو ملحق بالوقف‬ ‫إذ ل فرق بين الساكن للوقف والساكن للدغام ثم نعود ونقول دعواهم‬ ‫عدم جوازه وصل ممنوعة وعدم وجدا ن الشيء ل يدل على عدم وجوده‬ ‫في نفس المر فقد سمع التقاؤهما من أفصح العرب بل أفصح الخلق‬ ‫على الطلق فيما يروى ) نعما المال الصالح للرجل الصالح( قاله أبو‬ ‫عبيدة واختاره وناهيك به، وتواتر ذلك عن القراء وشاع وذاع ولم ينكر وهو‬ ‫إثبات مفيد للعلم وما ذكروه نفي مستنده الظن فالثبات العلمي أولى من‬ ‫النفي الظني ولئن سلمنا أ ن ذلك غير متواتر فأقل المر أ ن يثبت لغة بدللة‬ ‫نقل العدول له عمن هو أفصح ممن استدلوا بكلمهم فبقي الترجيح في‬ ‫ذلك بالثبات، وهو مقدم على النفي وإذا حمل كلم المخالف على أنه غير‬ ‫مقيس أمكن الجمع بين قولهم والقراءة المتواترة والجمع ولو بوجه أولى‬ ‫وقال ابن الحاجب بعد نقله التعارض بين قولي القراء والنحويين ما نصه :‬ ‫والولى الرد على النحويين في منع الجواز فليس قولهم بحجة إل عند‬ ‫الجماع ومن القراء جماعة من أكابر النحويين فل يكو ن إجماع النحويين‬ ‫حجة مع مخالفة القراء لهم ثم ولو قدر أ ن القراء ليس فيهم نحوي فإنهم‬ ‫95‬
  • 60.
    ‫ناقلو ن لهذهاللغة وهم مشاركو ن للنحويين في نقل اللغة فل يكو ن إجماع‬ ‫النحويين حجة دونهم وإذا ثبت ذلك كا ن المصير إلى قول القراء أولى لنهم‬ ‫ناقلوها عمن ثبتت عصمته عن الغلط في مثله ول ن القراءة ثبتت متواترة‬ ‫وما نقله النحويو ن آحاد ثم لو سلم أنه ليس بمتواتر فالقراء أعدل وأكثر‬ ‫فكا ن الرجوع إليهم أولى. انتهى وا أعلم.‬ ‫06‬
  • 61.
    ‫سورة آل عمران‬ ‫قال الناظم:‬ ‫يغرنك يحطم نذهب او نرينك يســــ‬ ‫ـــــــــتخفن وشدد لكن‬ ‫الذ معا أل‬ ‫قال الجعبري في نهج الدماثة: هي عنده أي عند رويس ـ نو ن التوكيد‬ ‫الخفيفة رسمت بالنو ن على جهة الوصل؛ وهذا التعليل سلمها من الطعن،‬ ‫وعليه قول سبيعة: ................................‬ ‫واحفظ محارمها بني ول‬ ‫يغرنك الغرور‬ ‫16‬
  • 62.
    ‫سورة النساء‬ ‫قول الناظم:‬ ‫والرحامفانصب أم كل كحفص فق‬ ‫فواحــدة معــــه قياما‬ ‫وجهل‬ ‫فائدة:‬ ‫قوله ) فواحــدة معــــه( أي مقار ن، فواحدة قيد المختلف هنا؛ فاحترز‬ ‫به عن التي في المائدة ) والبيت الحرام قياما(، فإنه متفق عليه باللف‬ ‫بين القراء الثلثة وفاقا لصولهم.‬ ‫قول الناظم:‬ ‫وغير انصبا فز نو ن يؤتيه حط ويد‬ ‫خلوا سم طب جهل كطول‬ ‫وكاف أل‬ ‫يريد بقوله ) جهل كطول وكاف أل( تشبيه موضع النساء بموضع مريم ،‬ ‫والطول )غافر( في البناء للمجهول ، يعني أ ن أبا جعفر قرأ في هذا‬ ‫الموضع وموضع مريم والموضع الول من الطول بالبناء للمجهول ، وأما‬ ‫الموضع الثاني من الطول فينص على حكمه في سورته، ويفهم من‬ ‫سكوته عن يعقوب أنه يقرأ موضع مريم ، والموضع الول من الطول بالبناء‬ ‫للمجهول موافقة لصله.‬ ‫قول الناظم:‬ ‫ول يظلموا أد يا وحز حصرت فنو‬ ‫و ن انصب وأخرى مؤمنا فتحه‬ ‫بل‬ ‫تنبيه:‬ ‫يقف يعقوب على ) حصرت( بالهاء على أصله في الوقف في هاء التأنيث‬ ‫المرسومة تاء،لنها عنده هاء تأنيث.‬ ‫فائدة:‬ ‫26‬
  • 63.
    ‫احترز الناظم بقوله) وأخرى مؤمنا( لخراج ) ومن يقتل مؤمنا( الية 39،‬ ‫فإنه متفق على كسر ميمه.‬ ‫36‬
  • 64.
    ‫سورة المائدة‬ ‫قول الناظم:‬ ‫مناجل اكسر انقل أد وقاسية عبد‬ ‫وطاغوت وليحكم كشعبة‬ ‫فصل‬ ‫فائدة:‬ ‫إذا وقف على من اختبارا ابتدئ بكسر همزة إجل في قراءة أبي جعفر.‬ ‫46‬
  • 65.
    ‫سورة النعام‬ ‫قوا الناظم:‬ ‫حوىارفع يكن أنث فدا يعقلوا وتحـ‬ ‫ـت خاطب كياسين‬ ‫القصص يوسف حل‬ ‫تنبيه:‬ ‫قوله تعالى ) ولعلكم تعقلو ن( بيوسف وقوله تعالى) أفلم تكونوا‬ ‫تعقلو ن( بيس ل يدخل ن في المواضع المذكورة في قول الناظم :‬ ‫) يعقلو ن وتحت خاطب ... إلخ( ؛ ل ن هذه المواضع مقيده في‬ ‫الشاطبية بـــ ) ل( في قول الشاطبي : ) وعم عل ليعقلو ن( فخرج‬ ‫المجرد منها وإ ن كا ن في نفس السور المذكورة ؛ ل ن الدرة مبنية على‬ ‫الشاطبية ومركبة عليها؛ فعلم من هذا تخصيص الناظم هذه المواضع بهذه‬ ‫السور ل يشمل الموضعين السابقين وهذا من جملة ) وإ ن كلمة أطلقت‬ ‫فالشهرة اعتمد(. من هامش كتاب اليضاح للزبيدي بتحقيق الشيخ عبد‬ ‫الرازق موسى.‬ ‫قول الناظم:‬ ‫وحز فتح إنه مع فإنه وفائــــــز‬ ‫تـــوفته واستهوته ينجي‬ ‫فثقل‬ ‫بثا ن أتى والخف في الكل حز وتحــ ـــت صاد يرى والرفع آزر‬ ‫حصل‬ ‫فائدة:‬ ‫جمع البياري المواضع المشتقة من التنجية، والمختلف فيها بين التخفيف‬ ‫والتثقيل وهي أحد عشر موضعا:‬ ‫بالنعام ننجي اثنا ن ننجي بمريم‬ ‫ومنجو بحجر عنكبا ينجين بها‬ ‫ثل ث أتت في يونس خذ تبجل‬ ‫وتنجيكمو بالصف ذي عشر اعقل‬ ‫ليعقوب خففها وفي سورة الزمر فخفف لروح وحده احفظ تفضل‬ ‫قول الناظم:‬ ‫56‬
  • 66.
    ‫منوا فد وحبرسم حرم فصل‬ ‫وطب مستقر افتح وكسر أنها ويؤ‬ ‫توضيح:‬ ‫قرأ خلف ) ل يؤمنو ن( بياء الغيب كما لفظ به، في هذه السورة فحسب،‬ ‫وأما موضع الجاثية فقرأه بالخطاب موافقة لصله، ولم يقيده بهذه السورة‬ ‫اعتمادا على الشهرة.‬ ‫قال القاضي: وكا ن على الناظم أ ن يقيد قراءة خلف بياء الغيب بهذه‬ ‫السورة ليفهم من التقييد أنه على أصله في الجاثية بالخطاب كما في‬ ‫درجات بالنسبة ليعقوب. أ.هـــ‬ ‫قول الناظم:‬ ‫وحز كلمت والياء نحشرهم يد يـكـو ن يكن أنــــث وميتة‬ ‫انجــلى‬ ‫توضيح:‬ ‫قال القاضي:‬ ‫قرأ يعقوب ) وتمت كلمت ربك( بحذف اللف بعد الميم على الفراد كما‬ ‫لفظ به في هذه السورة ، وأما في سورة يونس في الموضعين، وفي‬ ‫سورة غافر فهو على أصله في المواضع الثلثة بالفراد أيضا، والناظم لم‬ ‫يقيد بهذه السورة اعتمادا على الشهرة ، ويحتمل ـــ في نظري ـــ أ ن يراد‬ ‫من قوله " كلمت" العموم يعني أنه يقرأ بالفراد في جميع المواضع ، ونص‬ ‫عليه هنا باعتبار أنه يخالف أصله في هذه السورة.أ.هــــ‬ ‫66‬
  • 67.
    ‫سورة العراف والنفال‬ ‫قولالناظم:‬ ‫هنا تخرجو سمو حمى نصب خالصه‬ ‫حل‬ ‫يغشى له أ ن لعنة اتل كحمزة‬ ‫أتى تفتح اشدد مع أبلغكم‬ ‫ول يخرج اضمم واكسر الخلف‬ ‫بجل‬ ‫فائدة ) تخرجو ن(:‬ ‫اتفق القراء العشر على قراءة الموضع الثاني في الروم ، وموضع الحشر ،‬ ‫وموضع المعارج بالبناء للفاعل.‬ ‫فائدة جليلة:‬ ‫من المعروف عند أهل القراءات أ ن الدرة زادت على الطيبة أربعة أوجه‬ ‫لبن وردا ن، )وكلها انفرادات انفرد بها الشطوي عن ابن هارو ن عن الفضل‬ ‫بن شاذا ن عن ابن وردا ن عن يعقوب(.‬ ‫وهي:‬ ‫الول: ) والذي خبث ل ي خ ر ج إل ن كدا( بسورة العراف.‬ ‫َ َ‬ ‫ُ ْ ِ ُ‬ ‫قال ابن الجزري في الدرة : ول يخرج اضمم واكسر الخلف بجل‬ ‫الثاني والثالث: ) أجعلتم سقاة الحاج وعمرة المسجد الحرام(‬ ‫بسورة التوبة.‬ ‫قال ابن الجزري : وقل عمره معها سقاة الخلف بن .‬ ‫الرابع: ) ف ت غ رقكم بما كفرتم( بسورة السراء.‬ ‫َُ َ ّ‬ ‫قال ابن الجزري : ونغرق ي م انث اتل طما وشد * د الخلف بن‬ ‫ٌ‬ ‫قال بعضهم:‬ ‫)يخرج( مع )سقاة( أيضا )عمره( *** والثقل في )تغرق( أتت مشتهره‬ ‫قول الناظم:‬ ‫76‬
  • 68.
    ‫له ورسالت يحلواضمم حلي فـــد‬ ‫وحـــــز حليهم تغفر‬ ‫خطيات حـمل‬ ‫كورش يقولوا خاطبن حم ويلحدو اضــ‬ ‫ـــمم اكسر فد ضم طا‬ ‫يبطش اسجل‬ ‫تنبيه:‬ ‫الصحيح أ ن اللف في كامة ) اسجل( رمز لبي جعفر، كما نبه على ذلك‬ ‫العلمة النويري، وكلمة ) اسجل( تشعر بالعموم والطلق.‬ ‫قول الناظم:‬ ‫وقصر أنا مع كسر اعلم ومردفي افــ‬ ‫ــتحا موهن واقرأ يغشي‬ ‫انصب الول‬ ‫تنبيه:‬ ‫اتفق القراء على ) أنا( إذا لم يأت بعدها همزة، وكذلك اتفقوا على إثبات‬ ‫ألفها في حالة الوقف عليها.‬ ‫قول الناظم:‬ ‫حل يعملو خاطب طرى حيى اظهر ن‬ ‫فتى حز ويحسب أد‬ ‫وخاطب فاعتلى‬ ‫فائدة:‬ ‫عند الوقف على كلمة ) حي( من قوله تعالى بالنفال ) مَ نْ ح يّ ع نْ ب ي نَ ةٍ(‬ ‫َ َّ‬ ‫َ‬ ‫)النفال: من الية 24( فعلى قراءة الدغام نقف عليها بتشديد الياء مع‬ ‫السكو ن المحض ول روم فيها ول إشمام لكونها منصوبة.‬ ‫أما على قراءة الظهار فنقف بالياء مدية )تمد مدا طبيعيا لنها سكنت‬ ‫للوقف وسبقها كسر(. وا أعلم.‬ ‫تنبيه:‬ ‫ل يقرأ لدريس إل بالخطاب في ) ول يحسبن الذين كفروا( بالنفال من‬ ‫طريق الدرة والتحبير، أما وجه الغيبة فهو من طريق الطيبة، كما قال الناظم‬ ‫في الطيبة:‬ ‫) وفيهما خلف إدريس اتضح( يعني في النفال والنور. وا أعلم.‬ ‫86‬
  • 69.
    ‫سورة التوبة ويونسوهود عليهما السلم‬ ‫قول الناظم:‬ ‫وقل عمره معها سقاة الخلف بن عزير فنو ن حز وعين عشر أل‬ ‫فسكن جميعا وامدد اثنا يضل حط بضم وخف اسكن مع الفتح‬ ‫مدخل‬ ‫فائدة:‬ ‫من المعلوم أنه إذا وقع حرف المد في كلمة والسكو ن اللزم في كلمة‬ ‫أخرى ؛ نحو ) عليها الماء(،) يؤتي الحكمة(،) قالوا ال ن(، فالغالب حذف‬ ‫حرف المد في الوصل للتقاء الساكنين لغة وقراءة، وإنما قلنا: في الغالب؛‬ ‫لنه جاز إثبات اللف لغة، سمع من العرب قولهم:) له ثلثا المال( بإثبات‬ ‫اللف مع وجود الساكن بعدها، وعليها جاءت قراءة أبي جعفر ) اثنا‬ ‫عشر( بإثبات اللف ومدها طويل من أجل سكو ن العين بعدها؛ وعليه‬ ‫فيكو ن حذف حرف المد قبل الساكن كما تقدم جائزا، وهو الكثر، ويجوز‬ ‫إثباته لما مر، لكن حذف حرف المد ل يقرأ به على شرط الكتاب وهو لغة‬ ‫أيضا. من هامش كتاب اليضاح للزبيدي بتحقيق الشيخ عبد الرازق موسى.‬ ‫قول الناظم:‬ ‫وقل لقضى كالشام حم يمكروا يد‬ ‫وينشركم أد قطعا اسكن‬ ‫حلى حل‬ ‫تنبيه:‬ ‫لم يتعرض الناظم رحمه ا لنصب ) أجلهم( في قراءة يعقوب اعتمادا‬ ‫على التشبيه؛ لنه يقرأ كذلك.‬ ‫فإ ن قال قائل: ذكر الناظم لفظ ) لقضي( كقراءة الشامي فيؤخذ الرفع في‬ ‫) أجلهم( من وفاق أبي عمرو؟‬ ‫فالجواب: أنه لم يقرأ بذلك أحد، والتشبيه بالشامي يشمل النصب في‬ ‫) أجلهم(.‬ ‫96‬
  • 70.
    ‫قول الناظم:‬ ‫يهدي سكونالهاء إذ كسرها حوى‬ ‫وفليفرحوا خاطب طل‬ ‫يجمعو طلى‬ ‫تنبيه:‬ ‫قال العلمة المتولي في الوجوه المسفرة:‬ ‫قرأ رويس فأجمعوا بوصل الهمزة وفتح الميم ، ولم يزد في الدرة على‬ ‫هذا ، ونص التحبير: روى رويس من غير طريق الحمامي فاجمعوا أمركم‬ ‫بوصل الهمزة وفتح الميم، والباقون بهمزة مفتوحة وكسر الميم وهو طريق‬ ‫الكتاب عن رويس أ.هـ فعلم من هذا أن رويسا من طريق الدرة كالجماعة‬ ‫لتحادهما طريقا. انتهى‬ ‫07‬
  • 71.
    ‫قال الشيخ القاضيرحمه ا:‬ ‫وقرأ رويس ) فاجمعوا( بوصل الهمزة أي إسقاطها مع فتح الميم وهذا‬ ‫معنى قوله )افتح( أي الميم، وهذا ما أفاده النظم، والصحيح عن رويس أنه‬ ‫يقرأ بقطع الهمزة وكسر الميم كالجماعة من طريق الدرة.‬ ‫قال الضباع رحمه ا:‬ ‫كان على الناظم رحمه ا تعالى أن يترك هذه الترجمة لقوله في تحبيره:‬ ‫)روى رويس من غير طريق الحمامي فاجمعوا أمركم بوصل الهمزة وفتح‬ ‫الميم، والباقون بهمزة مفتوحة وكسر الميم وهو طريق الكتاب عنه؛ أي عن‬ ‫رويس.أ.هــ‬ ‫وهذا يعلم منه أن رويسا من هذه المنظومة ـ الدرة ـ كالجماعة ؛ أي بهمزة‬ ‫قطع وكسر الميم ؛ لن طريق الدرة والتحبير متحدة. وا أعلم.‬ ‫قول الناظم:‬ ‫ءألسحر أم أخبر حلى وافتح اتل فا‬ ‫ق إني لكم إبدال‬ ‫بادئ حمل‬ ‫فائدة:‬ ‫تلحق كلمة ) ءألسحر( في قراءة أبي جعفر بنحو ) ءالذكرين( فتأخذ‬ ‫حكم همزة الوصل إذا وقعت بين لم التعريف الساكنة وهمزة الستفهام‬ ‫وهو البدال مع المد والتسهيل مع القصر؛)أي: حذف المد نهائيا، وليس‬ ‫المراد منه القصر المعهود الذي هو حركتان كما يتبادر إلى الذهن(، وذلك‬ ‫على حسب القاعدة التي ذكرها الشاطبي بقوله:‬ ‫وإن همز وصل بين لم مسكن‬ ‫فللكل ذا أولى ويقصره الذي‬ ‫وهمزة الستفهام فامدده مبدل‬ ‫يسهل عن كــــــــــل كالن مثل‬ ‫قول الناظم:‬ ‫عمل غير حبر كالكسائي ونونوا‬ ‫فانقل‬ ‫ثمود فدا واترك حمى سلم‬ ‫17‬
  • 72.
    ‫تنبيه:‬ ‫المراد بثمود فيقول الناظم هو المذكور في الشاطبية في هذه السور‬ ‫)هود، الفرقان، العنكبوت، النجم( سوى ) لثمود( باللم هنا.‬ ‫تنبيه آخر:‬ ‫قول الناظم ) ونونوا ثمودا فدا( ل يشمل قوله تعالى ) وإلى ثمود‬ ‫أخاهم( أول القصة الية )16( وكذا قوله تعالى ) أل بعدا لثمود( الية 86‬ ‫؛ لن الول مجمع عليه بترك التنوين ، والثاني بترك التنوين عند القراء الثلثة‬ ‫كأصولهم، وأطلق الناظم اعتمادا على الشهرة فشمل المواضع الربعة‬ ‫المذكورة،وخرج الموضعان المتفق عليهما بين القراء الثلثة.‬ ‫27‬
  • 73.
    ‫سورة يوسف عليهالسلم والرعد‬ ‫قول الناظم:‬ ‫ويا أبت افتح أد ونرتع وبعد يا‬ ‫وحاشا بحذف وافتح السجن‬ ‫أول‬ ‫توضيح:‬ ‫احترز الناظم بقوله ) أول( عن باقي المواضع في السورة وهي ) ودخل‬ ‫معه السجن(،) يا صاحبي السجن( في الموضعين ) فلبث في السجن‬ ‫بضع سنين( فقد اتفق القراء العشرة على كسر السين في هذه‬ ‫المواضع.‬ ‫37‬
  • 74.
    ‫ومن سورة إبراهيمعليه السلم إلى سورة الكهف‬ ‫قول الناظم:‬ ‫كما القدر شق افتح تشافون نونه اتـــ‬ ‫ـل يدعون حفظ‬ ‫مفرطون اشدد العل‬ ‫توضيح:‬ ‫قرأ أبو جعفر ) وأنهم مفرطون( بتشديد الراء وكسرها، ويلزم من تشديد‬ ‫الراء فتح الفاء، وأخذ له كسر الراء من الموافقة لصله.‬ ‫قول الناظم:‬ ‫ونسقيكم افتح حم وأنث إذا ويجـــ‬ ‫ـــحدون فخاطب طب‬ ‫كذاك يروا حل‬ ‫تنبيه:‬ ‫قول الناظم رحمه ا تعالى ) كذاك يروا حل( ل يشمل قوله تعالى‬ ‫) أولم يروا إلى ما خلق ا( الية 84 ، بل المراد به قوله تعالى ) ألم‬ ‫يروا إلى الطير( ، ويدل على تعيين هذا اللفظ دون غيره ذكره بعد‬ ‫نسقيكم وبعد يجحدون وكذا الشهرة.‬ ‫وأما الول فهم فيه على أصولهم ؛ فخلف بالخطاب على اللتفات ، وأبو‬ ‫جعفر ويعقوب بالغيبة حمل على ما قبله وهو ) أن يخسف ا بهم(.‬ ‫47‬
  • 75.
    ‫سورة الكهف‬ ‫قول الناظم:‬ ‫وتزورحز واكسر بورق كثمرة‬ ‫بضمي طوى فتحا اتل يا ثمر اذ‬ ‫حل‬ ‫قال النويري رحمه ا:‬ ‫ويريد بقوله ) كثمره( تشبيه ) بورقكم( بثمره في أنهما لرويس لتتصل‬ ‫الترجمتان بذلك الراوي صراحة؛ ولذلك لم يقل ) بثمره( كالتلوة لئل يوهم‬ ‫تعلق ) بورقكم( بـ ) تزور( في أن كل منهما ليعقوب ، واستئناف بـ) ثمره(‬ ‫لرويس . انتهى.‬ ‫وأوضح من ذلك قول الشيخ عبد الرازق موسى:‬ ‫قول الناظم: ) واكسر بورق كثمره( يريد به تشبيه لفظ بورقكم بثمره في‬ ‫أنهما لرويس لتتصل الترجمتان، ولو قال: بثمره لتوهم تعلق السابقة من‬ ‫المسألتين وهو بورقكم بيعقوب، واستئناف بثمره لرويس.‬ ‫قول الناظم:‬ ‫جزاء كحفص ضم سدين حول‬ ‫زكية يسمو كل يبدل خف حط‬ ‫تنبيه:‬ ‫ل خلف في تشديد موضع الطول الية )62( ؛ لن الدرة مبنية على‬ ‫الشاطبية ومركبة عليها وقد بين الشاطبي رحمه ا تعالى مواضع الخلف‬ ‫فيها :‬ ‫وفي بعد بالتخفيف يبدل ها هنا‬ ‫وفوق وتحت الملك كافيه ظلل‬ ‫وبناء عليه فل يكون موضع الطول المذكور داخل في مواضع الخلف‬ ‫ويكون معنى قول الناظم ) كل يبدل( المختلف فيه في الشاطبية فقط،‬ ‫وإطلق الناظم اعتمادا على الشهرة.‬ ‫57‬
  • 76.
    ‫ومن سورة مريمعليها السلم إلى سورة الفرقان‬ ‫قول الناظم:‬ ‫أنا اخترت فــد سكن لتصنع واجزمن‬ ‫كنخلقه أسنى اضمم سوى‬ ‫حم وطول‬ ‫توضيح:‬ ‫قرأ أبو جعفر ) ولتصنع( بسكون اللم ، وجزم العين ، وقرأ أيضا ) ل‬ ‫نخلفه( بجزم الفاء، واستفيد ذلك من تشبيه ) ولتصنع( بــ ) نخلفه( ،‬ ‫ويلزم على هذه القراءة اختل س ضمة الهاء.‬ ‫67‬
  • 77.
    ‫ومن سورة الفرقانإلى سورة الروم‬ ‫فائدة هامة:‬ ‫ذكر ابن الجزري في التحبير أن كل راء وليت فتحة أو ضمة فهي مفخمة‬ ‫بالجماع نحو ) حذر الموت( و ) تردون( ، وكذلك إن وليت الراء الساكنة‬ ‫كسرة عارضة أو وقع بعدها حرف استعلء نحو ) أم ارتابوا( ، ) وإرصادا(‬ ‫فإن كانت الكسرة التي تليها لزمة ولم يقع بعدها حرف استعلء فهي‬ ‫رقيقة للكل نحو ) مرية( ، ) شرعة( ، ) واصبر( ، ) الربة( وشبهه. انتهى‬ ‫قال الشيخ عبد الرافع رضوان:‬ ‫مما سبق يتبين أن كلمة ) فرق( بالشعراء ليس فيها للقراء الثلثة )أبي‬ ‫جعفر ، يعقوب ‘ خلف( إل التفخيم من طريق الدرة، أما القراء السبعة فلهم‬ ‫الترقيق والتفخيم ، قال أستاذنا الشيخ إبراهيم السمنودي :‬ ‫وفخمت فرق لدى الثلثـــة‬ ‫وفخمت أو رققت للسبـــــــعة‬ ‫قول الناظم:‬ ‫نزل شد انصب ونون سبأ شها‬ ‫8‬ ‫ب حز مكث افتح يا وإذ طاب قل‬ ‫أل‬ ‫توضيح :‬ ‫قرأ أبو جعفر ورويس ) أل يسجدوا( بالتخفيف كقراءة الكسائي، ورأيت‬ ‫من المناسب أن أنقل كلم الشيخ القاضي من كتاب الوافي هنا تميما‬ ‫للفائدة:‬ ‫قال الشاطبي رحمه ا تعالى:‬ ‫ويا واسجدوا وابدأه بالضم موصل‬ ‫أل يسجدوا راو وقف مبتلى أل‬ ‫ ٍ‬ ‫أراد أل يا هؤلء اسجدوا وقف‬ ‫له قبله والغير أدرج مبدل‬ ‫وقد قيل مفعول وأن أدغموا بل‬ ‫وليس بمقطوع فقف يسجدوا ول‬ ‫قال الشيخ القاضي:‬ ‫8 لكن قال الخليجي وغيره يبالوجهين )مثل اليبياري( لجميع القراء من غير استثناء.‬ ‫77‬
  • 78.
    ‫قرأ الكسائي )أل( في قوله تعالى ) أل يسجدوا( بتخفيف اللم، فجعل‬ ‫) أل( حرف استفتاح وتنبيه نحو ) أل إن أولياء ا ل خوف عليهم( وبناء‬ ‫على هذا يكون قوله ) يسجدوا( كلمتين الولى ) يا( التي للنداء والمنادى‬ ‫محذوف تقديره هؤلء أو قوم أو نحو ذلك. والثانية ) اسجدوا( وهي فعل‬ ‫أمر ، والتقدير: أل يا هؤلء أو يا قوم اسجدوا ، إل أن هذا اللفظ كتب في‬ ‫المصحف بحذف ألف ) يا( وحذف همزة الوصل من ) اسجدوا( وحذف‬ ‫ألف ) يا( مطرد في رسم المصحف نحو ) يقوم() ينوح(، وحذف ألف‬ ‫الوصل أيضا معهود في المصاحف نحو) بسم ا( وبناء على هذا يكون‬ ‫رسم المصحف محتمل لقراءة الكسائي .‬ ‫وقول الناظم ) وقف مبتلى أل الخ( معناه: إذا اختبرت بالوقف أي وجه‬ ‫إليك هذا السؤال كيف تقف؟ وعلى أين تقف في قراءة الكسائي بتخفيف‬ ‫أل؟‬ ‫وقد أجاب الناظم عن هذا السؤال بجواز الوقف على ) أل( وحدها لنها أداة‬ ‫تنبيه مستقلة ، وعلى ) يا( باعتبارها حرف نداء ؛ فهي كلمة مستقلة أيضا،‬ ‫وعلى اسجدوا لستقلله أيضا لكونه فعل أمر وفاعله ، ويبتدأ ) اسجدوا(‬ ‫بضم الهمزة؛ لنه فعل أمر ثالثه مضموم ، وهمزة الوصل تضم إذا كان ثالث‬ ‫فعل المر مضموما نحو : انظر اخرج ، وهذا معنى قوله ) وابدأه بالضم‬ ‫موصل( أي ابدأ هذا الفعل حال كونك ناطقا بهمزة الوصل مضمومة .‬ ‫ثم ذكر الناظم أن مراد الكسائي بتخفيف ) أل( بيان أصل الكلم:أل يا هؤلء‬ ‫اسجدوا، فحذف المنادى واكتفى بحرف النداء للعلم به، ثم قال : )قف(‬ ‫للكسائي على ما قبل حرف التنبيه أي على قوله ) يهتدون( ؛ لن الكلم يتم‬ ‫على ) ل يهتدون( عند الكسائي. ثم ذكر أن غير الكسائي أدرج أي وصل‬ ‫) يهتدون( بقوله ) أل( لن ) أل( عند هؤلء القراء مشددة و) يسجدوا(‬ ‫87‬
  • 79.
    ‫فعل مضارع ،وأن وما دخلت في تأويل مصدر، وهذا المصدر بدل من‬ ‫أعمالهم في ) وزين لهم الشيطان أعمالهم( والتقدير: وزين لهم‬ ‫الشيطان أعمالهم ترك السجود لله الذي يخرج الخبء الخ.‬ ‫وقوله ) وقد قيل مفعول( معناه: أن بعض العلماء جعل ) أل يسجدوا(‬ ‫في قراءة غير الكسائي بتشديد اللم مفعول به، لقوله ) يهتدون( بزيادة ل‬ ‫، والتقدير: فهم ل يهتدون أن ل يسجدوا أي ل يهتدون للسجود. و) أل( في‬ ‫قراءة الجماعة مركبة من أن المصدرية ول النافية، فأدغمت أن في ل ولم‬ ‫ترسم لها صورة في المصحف، وحينئذ فل يجوز الوقف على أن؛ بل يكون‬ ‫الوقف اختبارا أو اضطرارا على ) أل( ويكون اختبارا على ) يسجدوا(.أ.هـ‬ ‫97‬
  • 80.
    ‫سورة الروم ولقمانوالسجدة‬ ‫قول الناظم:‬ ‫يذيقهم نون يعي كسفا انقل‬ ‫وطب يرجعوا ليربوا وضم حز‬ ‫توضيح:‬ ‫قرأ يعقوب ) لتربوا( بتاء الخطاب مضمومة مع شكون الواو، وفهم له‬ ‫الخطاب من العطف على الترجمة السابقة بحذف حرف العطف، ولم ينص‬ ‫على سكون الواو اعتمادا على قواعد العربية.‬ ‫08‬
  • 81.
    ‫سورة الحزاب وسبأوفاطر‬ ‫قول الناظم:‬ ‫وفه غرفات اجمع تناؤش واو حم‬ ‫وغير اخفضن تذهب فضم‬ ‫اكسرن أل‬ ‫فائدة:‬ ‫كلمة )فه( أمرية من الوفاء، ألحقت هاء السكت بنية الوقف.‬ ‫فائدة أخرى:‬ ‫قال الشيخ عبد الرافع رضوان: أورد الشارح )النويري( في البيت ثل ث‬ ‫روايات ترجح منها روايتان:‬ ‫إحداهما قراءة البيت هكذا )وفه الغرفات اجمع الخ(،‬ ‫وثانيهما: وفي الغرفة اجمع فز،‬ ‫أما الرواية الثالثة وهي وفي الغرفات اجمع، فقد ورد عليها اعتراضان‬ ‫مهمان بينهما الشارح )النويري(.‬ ‫أولهما: إيهام القارئ أن )في( من التلوة.‬ ‫ثانيهما: تبادر الذهن إلى أنه ليعقوب.‬ ‫فيختل الكلم ، كما ورد في البيت رواية رابعة صحيحة لم يتطرق إليها‬ ‫الشارح إليها وهي )وفه الغرفات اجمع( الخ.‬ ‫18‬
  • 82.
    ‫سورة يس عليهالسلم والصافات‬ ‫قول الناظم:‬ ‫أئن فافتحن خفف ذكرتم وصيحـــة‬ ‫وواحدة كانت معا فارفع‬ ‫العل‬ ‫تنبيه:‬ ‫قرأ أبو جعفر ) إن كانت إل صيحة واحدة( برفع تاء صيحة وناء‬ ‫ْ َ َ ْ ّ َْ َ ً َ ِ َ ً ِ َ ُ ْ‬ ‫) واحدة( في الموضعين وهما ) إ ِ ن كا ن ت إ ِ ل ص ي ح ة وا ح د ة فَ إ ذا ه م‬ ‫خا م دو ن( )يـس:92(‬ ‫َ ِ ُ َ ـّ‬ ‫، ) إ ِ ن كا ن ت إ ِ ل ص ي ح ة وا ح د ة ف إ ذا ه م جَ مي ع ل د ي نا م ح ض رو ن( )يـس:‬ ‫ِ ٌ َ َ ْ َ ُ ْ َ ُ َ ـّ‬ ‫ْ َ َ ْ ّ َْ َ ً َ ِ َ ً َِ َ ُ ْ‬ ‫ّ َْ ً‬ ‫35( ، وقيد الموضعين بكلمة ) كانت( للحتراز عن ) ما ي ن ظ رو نَ إ ِ ل ص ي حَ ة‬ ‫َ َْ ُ ُ‬ ‫وا ح دَ ة ت أ خ ذُ ه م و ه م ي خ ص مو ن( )يـس:94( .‬ ‫َ ِ ً َ ْ ُ ُ ْ َ ُ ْ َ ِ ّ ُ َ ـّ‬ ‫قول الناظم:‬ ‫ورب وإلياسين كالبصر أد وكالـــ‬ ‫مديني حل وصل اصطفى‬ ‫أصله اعتلى‬ ‫فائدة:‬ ‫قال العلمة المرصفي رحمه ا تعالى في كتاب هداية القاري:‬ ‫كلمة " إل ياسين" في قوله تعالى: سَ ل َم ع لى إ ِ ل يا سي ن ) 031( {‬ ‫ْ َ ِ َ‬ ‫} ٌ ََ‬ ‫بسورة الصافات. اتفقت المصاحف العثمانية على قطع كلمة " إل" عن كلمة‬ ‫" ياسين" سواء قرئت بفتح الهمزة ممدودة وكسر اللم " ءا ل ياسين" أم‬ ‫َ ِ‬ ‫قرئت بكسر الهمزة مقصورة وسكون اللم " إل ياسين" كقراءة حفص‬ ‫عن عاصم وموافقيه. ويمتنع الوقف على كلمة " إل" بدون كلمة "ياسين"‬ ‫على القراءة بكسر الهمزة مقصورة وسكون اللم لنها وإن كانت مقطوعة‬ ‫رسما إل أنها متصلة لفظا. ول يجوز اتباع الرسم فيها وقفا بالجماع ولم يقع‬ ‫لهذه الكلمة في القرآن نظير. ويجوز الوقف اختبارا "بالموحدة" أو اضطرارا‬ ‫على " آل" بدون " ياسين" على القراءة بفتح الهمزة ممدودة وكسر اللم‬ ‫28‬
  • 83.
    ‫لنها أصبحت كلمةمستقلة بنفسها و" ياسين" كلمة أخرى غيرها مثلها حينئذ‬ ‫مثل } آ ل مو سى{} وآ ل ها رو ن{.‬ ‫َ ُ َ ُ َ‬ ‫ُ ُ َ‬ ‫قال صاحب للئ البيان مشيرا إلى ما ذكرناه في هذه الكلمة:‬ ‫*وجاء إل ياسين بانفصال * وصح وقف من تلها آل اهـ*‬ ‫َ ّ ْ ُ‬ ‫ِ‬ ‫َ ْ‬ ‫ْ‬ ‫38‬
  • 84.
    ‫ومن سورة صإلى سورة الحقاف‬ ‫قول الناظم:‬ ‫سواء أتى اخفض حز ونحسات كسر حا‬ ‫وارفع مجهل‬ ‫وبالنون سم حم يبشر في حــــــمى‬ ‫ونحشر أعدا اليا اتل‬ ‫ويرسل يوحى انصب أل‬ ‫عند حول‬ ‫تنبيهات:‬ ‫1 ـ قرأ يعقوب ) نحشر( بنون مفتوحة ، وضم الشين ، على تسمية الفاعل‬ ‫،و) أعداء( بنصب الهمزة على أنه مفعول به، ولم يتعرض الناظم لنصب‬ ‫الهمزة استنادا إلى الشهرة ، والقواعد العربية.‬ ‫2 ـ قال العلمة النويري رحمه ا:‬ ‫فإن قلت: قد ذكر الناظم في آل عمران أن خلفا قرأه ) يبشر( في الكل‬ ‫بالتشديد حيث قال في آل عمران ) يبشر كل فد( فما وجه ذكره هنا؟‬ ‫قلت: لئل يتوهم التخصيص لطول العهد. انتهى.‬ ‫قال القاضي: يعني لو نص هنا على يعقوب وحده لتوهم أنه هو الذي‬ ‫يشدد دون خلف فرفعا لهذا التوهم نص على خلف أيضا.‬ ‫48‬
  • 85.
    ‫ومن سورة الحقافإلى سورة الرحمن عز وجل‬ ‫قول الناظم:‬ ‫وحز فصله كرها ترى والول كعا‬ ‫صم تقطعوا أملي اسكن اليا‬ ‫حلل‬ ‫فائدة:‬ ‫سكت الناظم عن لفظ ) كرها( في سورة النساء وبراءة، لن القراء الثلثة‬ ‫على أصولهم فيهما؛ فأبو جعفر ويعقوب بالفتح وخلف بالضم.‬ ‫فائدة أخرى:‬ ‫قال مكي: إذا أريد بأن المملي هو ا عز وجل وقف على قوله‬ ‫) الشيطان سول لهم( في القراءتين؛ ليفرق بين الفعل المنسوب إلى ا‬ ‫عز وجل، وإذا أريد بأن المملي هو الشيطان لم يوقف عليه.‬ ‫58‬
  • 86.
    ‫ومن سورة الرحمنإلى سورة المتحان‬ ‫قول الناظم:‬ ‫طوى يخربوا خففه مع جدر حل‬ ‫وفز يتناجوا ينتجوا مع تنتجوا‬ ‫تفصيل:‬ ‫قرأ رويس كقراءة حمزة أي بتقديم النون ساكنة على التاء وضم الجيم من‬ ‫غير ألف على وزن )ينتهون( خلفا لصله، فيصير النطق بنون ساكنة بعد‬ ‫الياء وبعد النون تاء مفتوحة وبعد التاء جيم مضمومة وبعدها واو ساكنة.‬ ‫ووجه هذه القراءة: أنه مشتق من التناجي وهو السر.‬ ‫68‬
  • 87.
    ‫ومن سورة الجنإلى سورة المرسلت‬ ‫قول الناظم:‬ ‫تقول تقول حز وقل إنما أل‬ ‫وأنه تعالى كان لما افتحن أب‬ ‫قول الناظم ) وأنه( بسكون الهاء لدفع توهم دخول ) وأنا لما سمعنا( ،‬ ‫وأسكن الهاء لضرورة النظم.‬ ‫78‬
  • 88.
    ‫ومن سورة المرسلتإلى سورة الغاشية‬ ‫قول الناظم:‬ ‫وحز أقتت همزا وبالواو خف أد‬ ‫وضم جمالت افتح انطلقوا‬ ‫طلى‬ ‫تنبيه:‬ ‫احترز بقوله ) بثان( عن الموضع الول في السورة وهو ) انطلقوا إلى ما‬ ‫كنتم به تكذبون(.‬ ‫وهنا تمت التحريرات والفوائد على متن الدرة المضية، بحمد ا‬ ‫تعالى وتوفيقه.‬ ‫88‬
  • 89.
    ‫مراجع البحث:‬ ‫1.‬ ‫2.‬ ‫3.‬ ‫4.‬ ‫5.‬ ‫6.‬ ‫7.‬ ‫القرآن الكريم.‬ ‫متنالدرة المضية . بتحقيق الزعبي.‬ ‫متن الشاطبية. بتحقيق الزعبي.‬ ‫متن الطيبة. بتحقيق الزعبي.‬ ‫الروض النضير. بتحقيق رمضان هدية.‬ ‫الروض النضير. بتحقيق خالد حسن.‬ ‫شرح النويري على الدرة . بتحقيق الشيخ عبد الرافع‬ ‫رضوان.‬ ‫8. اليضاح شرح الدرة. للقاضي.‬ ‫9. اليضاح شرح الدرة للزبيدي. بتحقيق عبد الرازق موسى.‬ ‫البهجة المرضية. للضباع.‬ ‫01.‬ ‫الوجوه المسفرة. للمتولي.‬ ‫11.‬ ‫قراءة خلف. جمال فياض.‬ ‫21.‬ ‫قراءة خلف. محمود طنطاوي.‬ ‫31.‬ ‫شرح السمنودي على الدرة.‬ ‫41.‬ ‫المتون العشرة للبياري.‬ ‫51.‬ ‫روضات الجنات. محمود بسة.‬ ‫61.‬ ‫التذكرة. للدكتور محيسن.‬ ‫71.‬ ‫البدور الزاهر ة. للقاضي.‬ ‫81.‬ ‫مصحف القراءات العشر المتواترة. جمال شرف.‬ ‫91.‬ ‫مصحف القراءات العشر المتواترة. عبد الكريم راجح.‬ ‫02.‬ ‫الفصاح عما زادته الدرة. للدكتور محيسن.‬ ‫12.‬ ‫الوجه الراجحة في الداء. للنحا س.‬ ‫22.‬ ‫تأملت حول تحريرات العلماء. للشيخ عبد الرازق‬ ‫32.‬ ‫موسى.‬ ‫الضاءة . للضباع.‬ ‫42.‬ ‫العطايا والتحف. عبده يونس.‬ ‫52.‬ ‫التحبير. لبن الجزري.‬ ‫62.‬ ‫النشر. لبن الجزري.‬ ‫72.‬ ‫فتح الغفار. للشايب.‬ ‫82.‬ ‫النفحة المسكية‬ ‫92.‬ ‫98‬
  • 90.
    ‫03.‬ ‫13.‬ ‫23.‬ ‫33.‬ ‫43.‬ ‫53.‬ ‫63.‬ ‫73.‬ ‫83.‬ ‫93.‬ ‫04.‬ ‫14.‬ ‫24.‬ ‫34.‬ ‫عبير من التحبير.محمد نبهان مصري.‬ ‫تقريب الدرة. إيهاب فكري.‬ ‫التيسير. لبي عمرو الداني.‬ ‫حل المشكلت.‬ ‫هداية القاري.‬ ‫نور القلوب.‬ ‫إتحاف البشر.‬ ‫طلئع البشر.‬ ‫الحجة في القراءات السبع.‬ ‫النجوم الطوالع.‬ ‫مختصر بلوغ المنية.‬ ‫الوافي شرح الشاطبية.‬ ‫سكت إدريس من الدرة، بحث للمؤلف.‬ ‫منار الهدى. للشموني.‬ ‫09‬