SlideShare a Scribd company logo
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                        ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬




      ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬
                     ‫محمد بن علي الصبان‬
                            ‫الثالث‬
   ‫تعد ألفية ابن مالك من أفضل ما نظم في علم النحو ولذلك فقد كثرت عليها الشروح ولعل من‬
‫أهم تلك الشروح شرح الشيخ علي بن محمد بن عيسى األشموني حيث فك ألفاظها وحل ألغازها‬
   ‫وشرح عباراتها شرحا وافيا وبين أوجه النحو واإلعراب والصرف، وهذه الحاشية هي شرح‬
     ‫على شرح األشموني لأللفية، زاد في إيضاح المعاني واستطرد في اآلراء النحوية ومذاهب‬
     ‫النحويين، وأوجه النحو واإلعراب والتصريف، وأتى بالشواهد من القرآن الكريم واألشعار‬
  ‫العربيةبصبح وما اإلصباح منك بأمثل أي ليس اإلصباح أمثل منك ألني أقاسي فيه أيضا الهموم‬
         ‫ً‬
     ‫وهذا قاله بعد تنبهه واألول في حال غفلته. قوله: (فهو قد وجب) قال ي وهو تتميم لصحة‬
                       ‫الغز‬
  ‫االستغناء عنه بقوله والزم اهـ. وقال سم قد يقال األمر بمالزمة البناء ال يستوجب وجوبه فقد يؤمر‬
                                                                         ‫ٍ‬
        ‫بمالزمة الجائز وحينئذ فقوله فهو قد وجب لبيان وجوبه ودفع توهم جوا ه فقط. قوله: (نوعي‬
                         ‫ز‬
    ‫األصوات) أي ما خوطب به ما ال يعقل وما أجدى حكاية. قوله: (في أول الكتاب) أي في قوله‬
‫ح بها في أول الكتاب غاية األمر أنه أدخلها في قوله‬‫وكنيابة عن الفعل إلخ قال سم قد يقال لم يصر‬
                          ‫وكنيابة عن الفعل إلخ فيجوز أن يريد ههنا لدفع توهم عدم إ ادتها هناك.‬
                                    ‫ر‬
     ‫قوله: (فهي أحق بالبناء من أسماء األفعال) أي ألن علة بناء أسماء األفعال مشابهتها للحروف‬
‫العاملة في أنها عاملة غير معمولة فوجه الشبه في أسماء األصوات وهو كونها ال عاملة ال معمولة‬
        ‫و‬
  ‫نادر في غير ع الحرف إذ ال يوجد في غير نوعه إال في أسماء األصوات فيكون الحرف أخص‬
                                                                     ‫نو‬
      ‫به فتكون مشابهة أسماء األصوات للحروف في ذلك الوجه أقوى بخالف وجه الشبه في أسماء‬
‫األفعال وهو كونها عاملة غير معمولة فإنه موجود في األنواع الثالثة االسم والفعل والحرف فال يقوى‬
   ‫وجوده في الحرف قوة وجود وجه الشبه في أسماء األصوات فتكون مشابهة أسماء األفعال للحرف‬
          ‫دون مشابهة أسماء األصوات له هكذا ينبغي تقرير وجه األولوية.‪ k‬قوله: (قد يعرب بعض‬
      ‫األصوات) أي وجوبً كما في الدماميني وقوله لوقوعه موقع متمكن أي بأن ج عن معانيها‬
                  ‫تخر‬                                              ‫ا‬
 ‫األصلية وتستعمل في معنى ذلك المتمكن الذي وقعت موقعه فإن خاق باق في البيت غير مستعمل‬
‫في معناه األصلي ألنه لم يحك به صوت الجماع بل استعمل في معنى اسم متمكن وهو ج وترك‬
      ‫الفر‬
                               ‫ح ذكر جواز إع ابها وبنائها فيما إذا أريد لفظها كما في قوله:‬
                                                                           ‫ر‬              ‫الشار‬

‫(5/117)‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                        ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬

  ‫وأي جواد ال يقال له هال قوله: (إذ لمتي) بكسر الالم يعني شعر أسي. قوله: (تداعين) أي اإلبل‬
                             ‫ر‬
‫باسم الشيب أي بمسمى باسم هو الشيب أي بالصوت المعهود أي دعا بعضهم بعضً بذلك الصوت‬
           ‫ا‬
  ‫فالشيب هنا مستعمل في نفس الصوت ال محكي به الصوت وقوله في متثلم أي حوض ماء متثلم‬
 ‫أي متكسر وقوله من بص ة وصالم بكسر السين المهملة هما نوعان من الحجا ة قاله شيخنا السيد.‬
                   ‫ر‬                                             ‫ر‬
   ‫وعبا ة القاموس في باب ال اء البص ة بلد معروف إلى أن قال وحجا ة رخوة فيها بياض وفي باب‬
                          ‫ر‬                           ‫ر‬       ‫ر‬                   ‫ر‬
 ‫الميم السلمة كفرحة الحجا ة والجمع ككتاب. قوله: (ال ينعش الطرف) بالشين المعجمة أي ال يرفعه‬
                                                                ‫ر‬
   ‫قال في القاموس نعشه اهلل كمنعه رفعه كأنعشه ونعشه اهـ. ومنه سمي النعش نعشً الرتفاعه وما‬
                ‫ا‬
       ‫فاعل ينعش واقعة على أم الظبي وقوله يخونه بضم التحتية وفتح الخاء المعجمة وكسر الواو‬
   ‫المشددة آخ ه نون أي يتعهده قال في القاموس خونه تعهده كتخونه اهـ. وقوله داع بدل من ما أو‬
                                                                              ‫ر‬
     ‫عطف بيان أو خبر لمحذوف والمبغوم بالموحدة فالغين المعجمة من البغم وهو عدم اإلفصاح.‬
               ‫والمعنى ال يرفع طرف الظبي إال سماعه أمه التي تتعهده تقول عند تعهدها له ماء.‬

‫(5/117)‬




                                                                               ‫{ نونا التوكيد }‬


     ‫قوله: (للفعل) قدمه لالختصاص سم. قوله: (بنونين) أي بكل منهما سم أي على انف اده. قوله:‬
              ‫ر‬
‫(ضرو ة) أي وسهلها شبه الوصف بالفعل. قوله: (لتخالف بعض أحكامهما) كإبدال الخفيفة ألفا وقفا‬
‫ً ً‬                                                                               ‫ر‬
 ‫ع الشديدة بعد األلف‬‫في نحو وليكونا وحذفها في نحو ال تهين الفقير وهما ممتنعان في الثقيلة وكوقو‬
  ‫وهو ممتنع في الخفيفة وعورض التعليل بأن ع قد يختص بأحكام ليست في األصل كما في أن‬
                                         ‫الفر‬
     ‫المفتوحة فإنها ع المكسو ة ولها أحكام تخصها. تصريح مع زيادة وحذف. قوله: ع الثقيلة)‬
              ‫(فر‬                                            ‫ر‬        ‫فر‬
    ‫ها منها ألن التأكيد في الثقيلة أبلغ سم. قوله: (وقيل بالعكس) يؤيده أن الخفيفة بسيطة‬
                                                                             ‫و‬       ‫الختصار‬
‫والثقيلة مركبة فالخفيفة أحق باألصالة والثقيلة أحق عية. قوله: (أشد من الخفيفة) أي من التوكيد‬
                                         ‫بالفر‬
‫بالخفيفة ويؤيده أن زيادة البناء تدل على زيادة المعنى وقوله تعالى: {ليسجنن وليكونا من الصاغرين}‬
   ‫فإن ام أة العزيز كانت أشد حرصا على سجنه من كونه صاغر ألنها كانت تتوقع حبسه في بيتها‬
                                  ‫ا‬
                                  ‫ً‬                     ‫ً‬                     ‫ر‬
                                                                   ‫فتقرب منه وت اه كلما أ ادت.‬
                                                                      ‫ر‬         ‫ر‬
  ‫قوله: (يؤكدان افعل) أي جواز كما سيأتي. قوله: (أي فعل األمر) قال البعض تبعً لشيخنا األولى‬
                ‫ا‬                                              ‫ا‬
                                                               ‫ً‬
  ‫فعل الطلب ليشمل الدعاء اهـ. ويدفع بأن الم اد فعل األمر اصطالحي وهو يشمل فعل الدعاء مع‬
                                            ‫ر‬
 ‫ع المقرون بالم األمر مع أنه سيذك ه المصنف ال ينافي كون‬
            ‫و‬        ‫ر‬                                ‫أنه لو قال فعل الطلب لشمل المضار‬
‫ا‬
‫الم اد بفعل األمر ما ذكر قوله ومثله الدعاء إلمكان حمله على االستخدام بأن يجعل الضمير عائدً‬
                                                                                     ‫ر‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                        ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬

‫على فعل األمر ال بالمعنى األعم المتقدم بل بالمعنى الخاص المقابل للدعاء أو على جعل الضمير‬
   ‫عائدً على اضربن زيدا ال على فعل األمر فتأمل. قوله: (مطلقا) أي من غير شرط ألنه مستقبل‬
                              ‫ً‬                                    ‫ً‬              ‫ا‬
 ‫ع بالشرط اآلتي فهو أحسن‬
                       ‫دائمً اهـ. تصريح ويرشد إلى تفسير اإلطالق بذلك قوله بعد أي المضار‬
                                                                                  ‫ا‬
 ‫من قول البعض أي سواء كان على زنة إفعل أو ها كانفعل وافتعل. قوله: (فأنزلن سكينة علينا)‬
                                            ‫غير‬
                                                                                         ‫تمامه:‬

‫(5/117)‬




    ‫وثبت األقدام إن القينا وهو من كالمه صلى اهلل عليه وسلّم الموافق لوزن الزجر. قوله: (بالشرط‬
 ‫اآلتي) هو قوله آتيا ذا طلب إلخ. قوله: ( ال يؤكدان الماضي) ألنهما يخلصان مدخولهما لالستقبال‬
                                                  ‫و‬
  ‫وذلك ينافي المضي اهـ. تصريح. قوله: (مطلقا) أي ولو كان ذلك الماضي بمعنى المستقبل طردا‬
  ‫ً‬                                          ‫ً‬
‫للباب. قوله: (دامن سعدك) بكسر الكاف إن حمت متيمً من تيمه الحب أي استعبده وذهلل وتمامه:‬
                                      ‫ا‬        ‫ر‬



‫ل الك لم يك للصبابة جانحا أي مائالً والصبابة رقة الشوق. قوله: (فضرو ة شاذة) أي ليس للمولدين‬
                      ‫ر‬                                                                 ‫و‬
  ‫ارتكابها في هم وكذا أقائلن إلخ وان أوهم صنيعه خالفه. قوله: (سهلها كونه بمعنى االستقبال)‬
                                                                            ‫شعر‬
‫ألن الدوام إنما يتحقق في االستقبال اهـ. سم. وقال الدماميني سهلها ما فيه من معنى الطلب فعومل‬
‫ع فله حاالت أي خمس: إحداها‬
                         ‫معاملة األمر. قوله: (آتيا ذا طلب إلخ) عبا ة التوضيح وأما المضار‬
                                             ‫ر‬
  ‫أن يكون توكيده بهما واجبً وذلك إذا كان مثبتً مستقب ً جوابً لقسم غير مفصول من المه بفاصل‬
                               ‫ا‬     ‫ال‬      ‫ا‬                  ‫ا‬
 ‫نحو: {وتاهلل ألكيدن أصنامكم} (األنبياء: 15)، ثم قال والثانية أن يكون قريبً من الواجب وذلك إذا‬
                    ‫ا‬
  ‫كان شرطا ألن المؤكدة بما نحو: {واما تخافن} (األنفال: 15)، ثم قال الثالثة أن يكون كثير وذلك‬
       ‫ا‬
       ‫ً‬                                                                            ‫ً‬
‫إذا وقع بعد أداة طلب كقوله تعالى: { ال تحسبن اهلل غافال} (إب اهيم: 42)، ثم قال وال ابعة أن يكون‬
           ‫ر‬                     ‫ً ر‬                      ‫و‬
   ‫قليال وذلك إذا وقع بعد ال النافية أو ما ال ائدة التي لم تسبق بأن. ثم قال والخامسة أن يكون أقل‬
                                                    ‫ز‬                                      ‫ً‬
    ‫وذلك بعد لم وبعد أداة ج اء غير إما اهـ. قال شيخنا وينبغي أن ت اد سادسة وهي امتناع التوكيد‬
                              ‫ز‬                                     ‫ز‬
   ‫ع الحالي نحو واهلل ليقوم زيد‬
                              ‫ع المنفي الواقع جواب القسم نحو واهلل ال تفعل كذا والمضار‬
                                                                                     ‫كالمضار‬
   ‫ح قال في النكت أورد على الناظم نحو‬‫ع المفصول من الم القسم كما سيذك ه الشار‬
                                           ‫ر‬                               ‫اآلن والمضار‬
  ‫قولك للعاطس حمك اهلل وقوله تعالى: {والمطلقات يتربصن} (البق ة: 144)، ونحو ذلك مما أوقع‬
                           ‫ر‬                                               ‫ير‬
                                                                          ‫فيه الخبر موقع الطلب‬

‫(5/117)‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                        ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬




 ‫فإنه يصدق عليه أنه يفعل آتيا ذا طلب ال يجوز توكيده فلو قال يفعل المقترن بنهي أو استفهام إلخ‬
                                                       ‫و‬
      ‫لكان أولى اهـ. ويجاب بأنا ال نسلم أن الطلب فيما أورده بالفعل وحده كما هو فرض الكالم بل‬
 ‫بالجملة ألنها من الجمل الخبرية المستعملة في اإلنشاء ولئن سلم أن الطلب فيه بالفعل وحده فالم اد‬
  ‫ر‬
‫ذا طلب بأداة كالم األمر ال الناهية والطلب فيما أورده ليس كذلك فاعرفه وذا طلب حال من ضمير‬
                                                               ‫و‬
                                                                                           ‫آتيا.‬
  ‫قوله: (هال تمنن) أصله تمنين فلما أكد بالنون حذفت نون الرفع تخفيفً فالتقى ساكنان الياء والنون‬
                             ‫ا‬
      ‫فحذفت الياء وذي سلم موضع بالحجاز اهـ. زكريا وغير مخلفة حال من الياء المحذوفة. قوله:‬
    ‫(ترينني) فيه الشاهد وأصله قبل نون التوكيد ت أيين بقلب حركة الهم ة إلى ال اء ثم حذفت الهم ة‬
    ‫ز‬               ‫ر‬        ‫ز‬                   ‫ر‬
   ‫فصار تريين فقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثم حذفت اللتقاء الساكنين فصار ترين فلما‬
                                                                    ‫ً‬
 ‫أكد بالنون حذفت نون الرفع لتوالي األمثال وكسرت الياء للتخلص من الساكنين ولم تحذف لعدم ما‬
   ‫يدل عليها فلما أتى بياء المتكلم لحقت نون الوقاية فصار ترينني ويوم ظرف لغو متعلق بترينني.‬
     ‫قوله: (أو استفهامً) أي بجميع أدواته اسمية كانت أو حرفية خالفً لمن خصه بالهم ة وهل اهـ.‬
              ‫ز‬               ‫ا‬                                          ‫ا‬
                                                               ‫ح األمثلة.‬‫دماميني ولذا عدد الشار‬

‫(5/717)‬




 ‫قوله: (وهل يمنعني ارتيادي البالد) أي طوافي بها ومن حذر الموت تعليل الرتيادي وقوله أن يأتين‬
‫أي من إتيانه متعلق بيمنعني. قوله: (أفبعد كندة) بكسر الكاف وسكون النون اسم قبيلة وقبي ً ترخيم‬
      ‫ال‬
  ‫قبيلة للضرو ة اهـ. تصريح. وقال زكريا قبيالً أي جماعة ثالثة فأكثر اهـ. قال أرباب الحواشي وهو‬
                                                                                ‫ر‬
‫أولى ألنه ال يلزم عليه ارتكاب ضرو ة. قوله: (فأقبل إلخ) الشاهد في نفعال حيث أكده بالنون الخفيفة‬
                                                           ‫ر‬
‫لوجود االستفهام ثم أبدلها ألفاً للوقف ونبتحث مساعينا جواب األمر أي نفتش عن مآثرنا أفاده زكريا.‬
   ‫قوله: (ال يبعدن) أي ال يهلكن وتقدم الكالم على البيت في النعت. قوله: (أما في موضع النصب‬
  ‫إلخ) ويصح أن يكون إما بدالً من شرطً وشرطا مفعول تاليً. والمعنى تاليً شرطاً إما وشرطً على‬
      ‫ا‬               ‫ا‬              ‫ا‬           ‫ً‬     ‫ا‬
 ‫ح بمعنى فعل شرط. قوله: (المؤكدة بما) أي ال ائدة. قوله:‬
           ‫ز‬                                           ‫هذا بمعنى أداة شرط وعلى ما ذك ه الشار‬
                                                             ‫ر‬
   ‫(فإما ترين) تقدم تصريفه لكن نون الرفع حذفت هنا للجازم وشذ ثبوتها في ق اءة من قر ترين بياء‬
             ‫أ‬       ‫ر‬                                                            ‫ّ‬
                           ‫ساكنة بعدها نون الرفع على حد قوله لم يوفون بالجار كما في المغني.‬

‫(5/417)‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                          ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬




‫قوله: (فإن توكيده قليل) عبر بالتوضيح بأقل كما مر. قوله: (فمن يك لم يثأر بأع اض قومه) أي لم‬
             ‫ر‬
  ‫ينتصر لها وهو بسكون المثلثة وفتح الهم ة واألع اض جمع عرض وهو ما يحميه اإلنسان من أن‬
                                      ‫ر‬       ‫ز‬
 ‫يعاب فيه وأ اد بال اقصات إبل الحجيج التي تهتز أط افها في مشيها كأنها ترقص والشاهد في ألثأر‬
 ‫ا‬                                       ‫ر‬                             ‫ر ر‬
       ‫فإنه أكده بالنون الخفيفة ثم أبدلها ألفا للوقف أفاده زكريا. قوله: (أو كان حاال) منع البصريون‬
                     ‫ً‬                                     ‫ً‬
  ‫األقسام على فعل الحال فال يجوزون واهلل ألفعل اآلن كما سيأتي في التنبيه الثاني ويؤولون الق اءة‬
    ‫ر‬        ‫ّ‬
  ‫ع من باب نصر وأما أبغض يبغض‬        ‫والبيتين بأنها على إضمار مبتدأ. قوله: (يميناً ألبغض) مضار‬
‫بالضم فلغة رديئة ذك ه شيخنا السيد وقوله يزخرف قو ً إلخ أي يزين قوله بالوعد ال يفعل ما يعد به.‬
                 ‫و‬                         ‫ال‬                           ‫ر‬
 ‫قوله: (أو كان مفصو ً من الالم) أي بمعموله كالمثال األول أو بحرف تنفيس كالمثال الثاني أو بقد‬
                                                                        ‫ال‬
   ‫نحو واهلل قد يقوم زيد كما في سم. قوله: (التوكيد في هذا ع) أي الواقع في جواب القسم واجب‬
                                  ‫النو‬
‫ألنهم هوا أن يؤكد الفعل بأمر منفصل وهو القسم من غير أن يؤكدوه بما يتصل به وهو النون بعد‬
                                                                                ‫كر‬
                                                                             ‫صالحيته له. جامي.‬

‫(5/117)‬




   ‫قوله: (قدر قبل) وفي بعض النسخ قبله. قوله: (كان المعنى نفي القيام عنه) به أخذ الحنفية فقالوا‬
     ‫إذا قال الشخص واهلل أصوم حنث بالصوم والذي يقتضيه بناء األيمان على العرف الحنث بعدم‬
   ‫الصوم كما هو مذهب هم. قوله: (وأجاز الكوفيون تعاقبهما) أي الالم والنون فيكتفي بأحدهما.‬
                                                                     ‫غير‬
‫قوله: (غير ذي جدة) بكسر الجيم أي سعة في المال. قوله: (فأما تريني إلخ) اللمة بكسر الالم شعر‬
  ‫ال أس وأودي هلك وهو يتعدى بالباء فمعنى أودى بها أهلكها وانما لم يقل أودت بها ليوافق تأسيس‬
                                                                                       ‫ر‬
     ‫القافية وهو األلف الواقعة قبل حرف متحرك قبل حرف الروي، زكريا. قوله: (كابنة الرمل) يعني‬
                                      ‫ّ‬
    ‫الناقة ضاحيا يعني مالقيا لحر الشمس على رقة يعني مع رقة جلد قدمي. قوله: (منع البصريون‬
                                                                 ‫ً‬            ‫ً‬
‫ع حالي مثبت ويظهر لي أن منعهم ذلك من‬
                                   ‫نحو واهلل ليفعل زيد اآلن) أي من كل جواب قسم مضار‬
‫لوازم قولهم السابق ال بد من الالم والنون فإن نحو المثال المذكور لم يجتمع فيه الالم والنون لمنافات‬
                                                                 ‫النون للحال القتضائها االستقبال.‬



‫قوله: (من ق اءة ابن كثير ألقسم) ومن منع اإلقسام على فعل الحال أول ذلك على إضمار مبتدأ أي‬
                                                                           ‫ر‬
 ‫ألنا أقسم اهـ. زكريا قال الدماميني والذي يظهر مذهب الكوفيين إذ ال حاجة إلى اإلضمار مع كون‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                         ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬

 ‫الحال ال ينافي القسم كما اعترف به البصريون في الجملة االسمية اهـ. وفيه أن علة منع البصريين‬
     ‫ليست فيما يظهر منافاة القسم للحال حتى يرد عليهم أنه ال ينافي الحال كما قالوا به في الجملة‬
 ‫االسمية بل إنه ال بد عندهم من اجتماع الالم والنون، والنون ال تأتي هنا لمنافاتها الحال كما قدمناه‬
  ‫فعلم ما في كالم البعض. قوله: (التي لم تسبق بأن) سواء سبقت بأداة شرط أم ال كما مثل. قوله:‬
                                     ‫(بعين ما أرينك) تقوله لمن يخفى أمر أنت به بصير تصريح.‬
                                                        ‫ا‬
                                                        ‫ً‬

‫(5/217)‬




 ‫قوله: (وبجهد ما تبلغن) تقوله لمن حملته فعال فأباه أي ال بد لك من فعله مع مشقة تصريح. قوله:‬
                                                ‫ً‬
  ‫(إذا مات إلخ) المعنى إذا مات منهم شخص سرق ابنه صفاته فصار مثله. وقوله ومن عضة إلخ‬
    ‫ح في شرحه على التوضيح العضة بالتاء واحدة العضاه بالهاء وهو كل شجر عظيم له‬‫قال الشار‬
   ‫شوك والتاء عوض من الهاء األصلية كما في شفة والشكير ما يثبت حول الشج ة من أصلها قاله‬
                 ‫ر‬
   ‫ي اهـ. قوله: (قليالً به) أي حمدً قليال وضمير به للمال في بيت قبله اهـ. زكريا. قوله: (ال‬
                                                    ‫ا ً‬                                   ‫الجوهر‬
‫قليل مطلقا) أي بالنسبة لما تقدم وفي نفسه. قوله: (بل ظاهر كالمه اط اده) لكن في التصريح أنه ال‬
                         ‫ر‬                                                        ‫ً‬
         ‫يقاس على المواضع التي سمع فيها زيادة ما وأنه ال يحذف منها ما. قوله: (لما الزمت هذه‬
‫المواضع) يعني بعد عين وجهد وحيث ومتى وعضة وقليال في الت اكيب المتقدمة وما أشبهها وعندي‬
                             ‫ر‬        ‫ً‬
 ‫في اللزوم بالنسبة إلى متى نظر للقطع بجواز متى تقعد أقعد فتأمل وانما زيدت ما بعد النك ة لتوكيد‬
        ‫ر‬
‫اإلبهام كما قال شيخنا وقول البعض لزوال اإلبهام سبق قلم. قوله: (أشبهت) أي في اللزوم وأما قول‬
    ‫شيخنا أي في التوكيد فيرد عليه أن المشابهة في التوكيد ال تتوقف على اللزوم لترتب التوكيد بما‬
   ‫على مجرد حصولها. قوله: (معاملته بعد الالم) أي في مطلق توكيده فال يرد أن توكيده بعد الالم‬
       ‫واجب عند البصريين وبعد ما هذه قليل. قوله: (ماضي المعنى) أي فال يناسبه التوكيد بالنون‬
     ‫المقتضية لالستقبال والم اد ماضي المعنى غالبً فال يرد ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين.‬
                                                   ‫ا‬                  ‫ر‬
                 ‫قوله: (وظاهر كالمه في التسهيل إلخ) يصح تمشيته على أنه قليل وعلى أنه شاذ.‬

‫(5/517)‬




 ‫قوله: (ربما أوفيت إلخ) أي نزلت والعلم الجبل وفي بمعنى على والشاهد في ترفعن وفاعله شماالت‬
  ‫جمع شمال ريح من ناحية القطب، زكريا. قوله: (أي وقل التوكيد بعد لم) القلة بالنسبة إلى التوكيد‬
 ‫بعد لم بمعنى الندور كما في ابن الناظم وغي ه. قوله: (يحسبه) أي الجبل الذي عمه الخصب وحفه‬
                                             ‫ر‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                          ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬

 ‫النبات والشاهد في ما لم يعلما اهـ. عيني وهذا ما نقله السيوطي في ح شواهد المغني عن األعلم‬
                         ‫شر‬
 ‫ثم قال وقال ابن هشام اللخمي ليس كذلك وانما شبه اللبن في القعب لما عليه من غوة حتى امتأل‬
              ‫الر‬
‫بشيخ معمم فوق كرسي وما قبله من األبيات يدل على ذلك اهـ. قوله: (كالواقع بعد ربما) أي في أنه‬
  ‫ع‬
  ‫ماضي المعنى. قوله: (وهو بعد ربما أحسن) قال شيخنا وتبعه البعض لعله ألن لم تقلب المضار‬
 ‫إلى المضي أبدا بخالف ربما فإنها قد تدخل على المستقبل كما في: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا‬
                                                                              ‫ً‬
   ‫مسلمين} (الحجر: 4)، اهـ. ويحتمل أن األحسنية لوجود ما ال ائدة التي يؤكد بعدها كثير في غير‬
          ‫ا‬
          ‫ً‬                       ‫ز‬
   ‫ربما. قوله: (وبعد ال) لم يحتج لتقييدها بالنافية ألنه قد علم من قوله ذا طلب اط اد التوكيد بعد ال‬
                   ‫ر‬
                                                                                     ‫النافية نكت.‬

‫(5/117)‬




  ‫قوله: (وليس بصحيح) لعل وجهه أن الجملة صفة فتنة والجملة اإلنشائية ال تقع صفة اهـ. سم أي‬
 ‫واألصل عدم التأويالت اآلتية من طرف من جعل ال ناهية. قوله: (فال الجا ة الدنيا) أي القريبة لها‬
                        ‫ر‬
 ‫أي لجم ة محبوبته وتلحينها خبر الجا ة أن ألغيت ال وخبر ال إن أعملت عمل ليس من لحيته ألحاه‬
                                                     ‫ر‬                           ‫ز‬
 ‫إذا لمته وفيها بمعنى عنها والضمير لجم ة وتقدير عجز البيت ال الضيف محول عنها إن أناخ أي‬
                             ‫و‬                  ‫ز‬
‫نزل. وجم ة بالجيم وال اي نقله شيخنا وقوله وخبر ال إن أعملت عمل ليس أي بناء على القول بجواز‬
                                                                   ‫ز‬            ‫ز‬
 ‫عملها في المعرفة والذي في المغني بها بالباء بدل الالم وعليه فالباء ظرفية والضمير المجرور بها‬
‫عائد إلى أرض المحبوبة وكذا الضمير في فيها وفيها حال من الضيف ح بذلك الدماميني. قوله:‬
                       ‫صر‬
 ‫(ما اختا ه الناظم) أي من جواز التوكيد بعد ال النافية على قلة. قوله: (على المنع) أي منع التوكيد‬
                                                                                     ‫ر‬
 ‫ال‬
 ‫بالنون بعد ال النافية إال في الضرو ة. قوله: (بقول محذوف هو صفة فتنة) والتقدير واتقوا فتنة مقو ً‬
                                                            ‫ر‬
‫فيها ال تصيبن إلخ أي وفي ال تصيبن إلخ تحويل النهي اآلتي بيانة في الوجه الثاني ويحتمل عندي‬
                                                   ‫تنزيل الفتنة منزلة العاقل الذي ينهى فال تحويل.‬

‫(5/117)‬




 ‫ج النهي عن إسناده للفتنة) يعني أن النهي وان كان باعتبار القصد األصلي عن تعرض‬‫قوله: (فأخر‬
‫المخاطبين للظلم فتصيبهم الفتنة خاصة واألصل ال تتعرضوا للظلم فتصيبكم الفتنة خاصة لكنه حول‬
  ‫في العبا ة عن إيقاعه على هذا التعرض إلى إيقاعه على اإلصابة المسببة عنه وأوقع الذين ظلموا‬
                                                                                ‫ر‬
‫ح ج أي‬
    ‫موقع ضمير خطاب جماعة الذكور تنبيهً على أنهم إن تعرضوا كانوا ظالمين فقول الشار أخر‬
                                                   ‫ا‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                         ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬

    ‫حول. وقوله عن إسناده أي إيقاعه وصلته محذوفة أي إسناده للتعرض للظلم وقوله للفتنة متعلق‬
   ‫ج والالم بمعنى إلى مع حذف أي إلى إسناده إلصابة الفتنة أي تنزيالً للمسبب منزلة السبب.‬‫بأخر‬
     ‫وعلى هذا فاإلصابة خاصة بالمتعرضين ألن مفعول اإلصابة هو فاعل التعرض بخالف الوجه‬
     ‫األول ومن في منكم على هذا لبيان الجنس ال للتبعيض لئال ينقسم المتعرضون للظلم إلى ظالم‬
‫وغير ظالم وليس كذلك بخالف الوجه األول فمن عليه للتبعيض. قوله: (كما قالوا ال أرينك) هو نهي‬
  ‫محول عن إسناده للمخاطب إلى إسناده للمتكلم واألصل ال تأت فحول النهي عن اإلتيان الذي هو‬
‫سبب لرؤيته إلى المسبب الذي هو الرؤية سم. قوله: (هو على معنى الدعاء) أي فال دعائية ال نافية‬
                                                                                      ‫ٍ‬
    ‫وحينئذ فهي إنشائية فال تكون صفة فتنة فال بد من تقدير القول أو الوقف على فتنة ال يخفى أنه‬
               ‫و‬
 ‫هم وأنه إنما يأتي إذا كان هذا الكالم مق ال‬
 ‫وً‬                                       ‫يلزم على هذا الوجه أن يكون الدعاء على الظالمين وغير‬
             ‫على لسان بعض الناس وفي ذلك ما ال يخفى فهذا الوجه عندي شديد الضعف فتأمل.‬

‫(5/117)‬




   ‫قوله: (وقيل جواب قسم ال نافية) قال البعض كان الصواب عدم ذكر هذا في التأويالت المذكو ة‬
   ‫ر‬                                                              ‫و‬
 ‫هم مجيء‬
       ‫ألنها على مذهب الجمهور المانعين جواز التوكيد بعد ال النافية اهـ. وقد يدفع بحمل إنكار‬
  ‫التوكيد بعد النفي بال على النفي الذي ليس جواب قسم بدليل قولهم هنا بسماعه في النفي الذي هو‬
   ‫جواب قسم. قوله: (تشبيهً بالموجب) أي بالجواب الموجب أي في التوكيد مع كونه سماعيا. قوله:‬
          ‫ً‬                                                       ‫ا‬
              ‫ٍ‬
‫ي وهو فاسد ألن المعنى حينئذ أن تتقوها ال‬‫(جواب األمر) يعني اتقوا وممن ذكر هذا الوجه الزمخشر‬
 ‫تصيب الظالم خاصة وقوله أن التقدير إن أصابتكم ال تصيب الظالم خاصة مردود ألن الشرط إنما‬
 ‫يقدر من جنس األمر ال من جنس الجواب أال ى أنك تقدر في ائتني أكرمك إن تأتني أكرمك اهـ.‬
                                              ‫تر‬
   ‫مغني. وأجاب التفتا اني بأنه على أي من يقدر ما يناسب الكالم ال يلتزم كون المقدر من جنس‬
                            ‫و‬                          ‫ر‬            ‫ز‬
‫األمر ال موافقً له نفيً واثباتاً فيصح في اآلية تقدير إن لم تتقوا وتقدير إن أصابتكم كذا في الشمني.‬
                                                                          ‫ا‬       ‫ا‬       ‫و‬

‫(5/117)‬




 ‫ع بفاصل كما في قوله فال الجا ة الدنيا البيت‬
              ‫ر‬                            ‫قوله: (مطلقا) أي سواء كانت ال مفصولة من المضار‬
                                                                             ‫ً‬
 ‫المتقدم أو موصولة به. قوله: (على أنه بعد المفصولة ضرو ة) الذي في المغني أنه بعد المفصولة‬
                                  ‫ر‬
 ‫والموصولة سماعي. قوله: (وذلك يشمل إلخ) أي قولنا وقل بعد غير إما الشرطية لكن محط شمول‬
 ‫ها) بالنصب عطفاً‬
                ‫ها قوله غير إما ومحط شمول الشرط والج اء قوله بعد غير. قوله: (وغير‬
                                           ‫ز‬                                    ‫إن وغير‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                       ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬

 ‫على أن. قوله: (والج اء) أي ج اء غير إما من طوالب الج اء لعدم شمول كالم المصنف ج اء إما‬
      ‫ز‬                          ‫ز‬                       ‫ز‬        ‫ز‬
 ‫ويمكن أن يعمم في الج اء بناء على أن ج اء إما داخل في كالم المصنف بمفهوم الموافقة األولوي‬
                                                  ‫ز‬                ‫ز‬
    ‫فاعرفه. قوله: (من يثقفن) بالبناء للمجهول أي يوجدن يقال ثقفته من باب فهم أي وجدته واآليب‬
   ‫ع ثقف من باب علم‬
                  ‫ال اجع وتوهم البعض أن يثقفن مبني للفاعل بمعنى يوجدن فقال يثقفن مضار‬
                                                                                 ‫ر‬
  ‫يعلم أي يوجدن اهـ. وهو خطأ واضح ثم أيت في نسخة صحيحة من العيني ونسخة صحيحة من‬
                                           ‫ر‬
‫ابن الناظم تثقفن بتاء الخطاب مبنياً للفاعل فيكون بمعنى تجدن وهو واضح. قوله: (فمهما تشأ إلخ)‬
   ‫منه متعلق بتعطكم وفز ة فاعل تشأ. قوله: (حديثا) أي حدث حديثً أي قل ذلك جهار فإنه مسلم.‬
              ‫ا‬
              ‫ً‬              ‫ا‬             ‫ً‬                      ‫ار‬

‫(5/117)‬




  ‫قوله: (وجواب الشرط) معطوف على غير. وقوله مطلقا أي سواء كان جواب إما أو جواب ها.‬
    ‫غير‬                            ‫ً‬
   ‫ح‬‫قوله: (الثاني جاء) أي لضرو ة الشعر كما قاله الم ادي فمع كونه في غاية الند ة كما قال الشار‬
                  ‫ر‬                         ‫ر‬                    ‫ر‬
  ‫ي) أي‬‫هو خاص بالضرو ة. قوله: (في غير ما ذكر) أي غير المواضع السبعة. قوله: (ليت شعر‬
                                                                    ‫ر‬
   ‫علمي أي ليتني أعلم والضمير في قربوها لصحيفة األعمال. قوله: (وأشذ من هذا توكيد أفعل في‬
  ‫التعجب) أي ألنه ماض معنى. قوله: (ومستبدل من بعض عضبى صريمة) قال الشمني عضبى‬
                             ‫َْ‬
 ‫معرفة ال تنون ال تدخلها أل وهي مائة من اإلبل وصريمة تصغير صرمة بالكس ة وهي القطعة من‬
               ‫ر‬                                                      ‫و‬
   ‫اإلبل نحو الثالثين وأحريا بحاء مهملة ف اء فتحتية. قوله: (من تشبيه لفظ) وهو أفعل في التعجب‬
                                                       ‫ر‬                ‫ْ‬
  ‫بلفظ وهو أفعل في األمر سم. قوله: (وآخر المؤكد افتح) بيان لقاعدة وقوله واشكله إلى آخر البيت‬
 ‫استثناء منها. قوله: (فإنها تحذف آخر الفعل إلخ) الظاهر أن الفعل على هذه مبني على فتحة الياء‬
 ‫المحذوفة. قوله: (هذا) أي ما ذكر من فتح آخر المؤكد. قوله: (واشكله) أي حرك آخر المؤكد حالة‬
  ‫ع والظاهر وان جاز ها‬
   ‫كسر‬                ‫كون هذا اآلخر قبل مضمر لين بفتح الالم مخفف لين هذا هو المسمو‬
‫على أنه من النعت بالمصدر وقوله من تحرك بيان لما وقول الشيخ خالد متعلق بحانس غير ظاهر.‬

‫(5/717)‬




 ‫قوله: (المسند إليه) قيد به نظر إلى المتبادر من لفظ المضمر واال فيصح أن ي اد بالمضمر ما يعم‬
                 ‫ر‬
 ‫الحرف المجعول عالمة للتثنية والجمع مجاز على لغة أكلوني الب اغيث نحو هل يضر بن الزيدون‬
                          ‫ر‬                    ‫ا‬
                                               ‫ً‬
 ‫بضم الباء. قوله: (احذفنه ألجل التقاء الساكنين) أي ألنه ليس على حده الجائز إذ شرطه أن يكون‬
‫الساكنان في كلمة وهنا ليس كذلك بل النون كالكلمة المنفصلة كذا قاله سم والصحيح الذي ج عليه‬
      ‫در‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                          ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬

‫ح فيما يأتي عدم اشت اط كونهما في كلمة بدليل نحو أتحاجوني وعلة الحذف عند من ال يشترط‬
                                                              ‫ر‬                    ‫الشار‬
      ‫ذلك استثقال الكلمة واستطالتها لو أبقى المضمر. فإن قلت المقتضى للحذف على كال القولين‬
  ‫موجود في اضربان فلم لم تحذف األلف. قلت لمانع وهو االلتباس بالمفرد لو حذفت األلف والمانع‬
  ‫يغلب على المقتضى. فإن قلت كسر النون يدفع اللبس. قلت المقتضى لكسر النون مشابهتها نون‬
‫ٍ‬
‫ع آخر بعد األلف فإذا ذهبت األلف ذهب مقتضى الكسر. فإن قلت كان ينبغي حينئذ‬
                                                                   ‫ا‬
                                                                   ‫ً‬    ‫التثنية في الوقو‬
      ‫حذف األلف في اضربنان لعدم االلتباس. قلت لو حذف ل ال الغرض الذي أتى به ألجله وهو‬
                                   ‫ز‬
 ‫الفصل بين األمثال وما قدمناه من الخالف في كون التقاء الساكنين فيما مر على حده أو ً إنما هو‬
         ‫ال‬
    ‫مع النون الثقيلة أما مع الخفيفة فالتقاء الساكنين على غير حده اتفاقً لعدم ادغام الساكن الثاني.‬
                              ‫ا‬

‫(5/417)‬




 ‫قوله: (لكث ة األمثال) أي الزوائد فال يرد نحو النسوة جنن ويجنن كما قدمناه أول الكتاب ثم ما ذك ه‬
 ‫ر‬                                                                                 ‫ر‬
   ‫ال يتأتى مع الخفيفة مع أن نون الرفع تحذف معها أيضً فيما ذكر إال أن يقال حذفت مع الخفيفة‬
                                        ‫ا‬
‫حمالً على حذفها مع الثقيلة طردً اهـ. سم وتقدم تعليل الحذف بالتخفيف أيضً في كالم زكريا. قوله:‬
                     ‫ا‬                                       ‫ا‬
 ‫(هذا كله) أي ما ذكر من شكل اآلخر بالمجانس وحذف المضمر إال األلف. قوله: (هل تغزن وهل‬
 ‫ترمن) أصل األول قبل التوكيد بالنون تغزوون استثقلت الضمة على الواو األولى فحذفت الضمة ثم‬
  ‫الواو اللتقاء الساكنين ثم أكد بالنون فحذفت نون الرفع لتوالي األمثال ثم الواو اللتقاء الساكنين مع‬
   ‫كون الضمة قبلها دليال عليها وأصل الثاني قبل التوكيد بالنون ترميون استثقلت الضمة على الياء‬
                                                                       ‫ً‬
  ‫فنقلت إلى ما قبلها ثم حذفت الياء اللتقاء الساكنين ثم أكد بالنون إلى آخر ما تقدم وان شئت قلت‬
      ‫استثقلت الضمة على الياء فحذفت الضمة ثم الياء اللتقاء الساكنين ثم قلبت كس ة الميم ضمة‬
                ‫ر‬
                                                     ‫لتناسب الواو ثم أكد بالنون إلى آخر ما تقدم.‬



   ‫قوله: (ويا هند هل تغزن وهل ترمن بكس ه) أصل األول تغزوين استثقلت الكس ة على الواو فنقلت‬
                   ‫ر‬                                ‫ر‬
‫إلى ما قبلها ثم حذفت الواو اللتقاء الساكنين ثم أكد بالنون فحذفت نون الرفع لتوالي األمثال ثم الياء‬
  ‫اللتقاء الساكنين. إن شئت قلت استثقلت الكس ة على الواو فحذفت الكس ة ثم الواو اللتقاء الساكنين‬
                            ‫ر‬                      ‫ر‬
      ‫ثم قلبت ضمة ال اي كس ة لتناسب الياء ثم أكد بالنون إلى آخر ما تقدم. وأصل الثاني ترميين‬
                                                                     ‫ر‬     ‫ز‬
 ‫استثقلت الكس ة على الياء فحذفت الكس ة ثم الياء اللتقاء الساكنين ثم أكد بالنون إلى آخر ما تقدم.‬
                                                          ‫ر‬                      ‫ر‬
          ‫قوله: (ليس هذا) أي المعتل بالواو والياء. قوله: (ألنه حذف آخ ه) أي إذا رفع الواو والياء.‬
                                    ‫ر‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                          ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬

‫(5/117)‬




   ‫قوله: (إنما هو إلسناده إلى الواو والياء) بدليل أنه إذا لم يسند إليهما ثبت اآلخر مفتوحاً نحو هل‬
    ‫تغزون يا زيد وهل ترمين يا عمرو. قوله: (وان كان باأللف) أي معت ً باأللف. قوله: (في آخر‬
                          ‫ال‬
   ‫الفعل) فيه ظرفية الشيء في نفسه ألن اآلخر هو األلف، ويدفع بأن الم اد باآلخر ما قابل األول‬
                         ‫ر‬
   ‫وحينئذ تكون الظرفية من ظرفية ء في الكل. قوله: (منه) حال من الضمير في اجعله. قوله:‬
                                                          ‫الجز‬                       ‫ٍ‬
 ‫(حال من الفعل) أي من ضمير الفعل أي من للضمير ال اجع إلى الفعل. قوله: (نحو هل تخشيان)‬
                                    ‫ر‬
‫نشر على ترتيب اللف ومثل بفعلين إشا ة إلى أنه ال فرق بين كون األلف منقلبة عن ياء كيخشى أو‬
                                                    ‫ر‬
 ‫ع) أي في التمثيل المذكور أي في‬
                              ‫واو كيرضى ألنه من الرضوان. قوله: (واألمر في ذلك كالمضار‬
 ‫ع. قوله: (عن ياء غير مبدلة) أي عن ياء أصلية‬
                                           ‫غالبه واال فاألمر ال يرفع الظاهر بخالف المضار‬
  ‫ليست مبدلة عن شيء. قوله: (ألنه من الرضوان) فأصل يرضى يرضو قلبت الواو ياء لمجاوزتها‬
  ‫ح ولعلهم لم يقلبوا‬‫متطرفة ثالثة أحرف ثم الياء ألفً لتحركها وانفتاح ما قبلها هذا ما يفيد كالم الشار‬
                                                                    ‫ا‬
    ‫ع ما في الماضي من قلب الواو ياء فإن أصل رضي‬
                                              ‫الواو من أول األمر ألفاً ليكون في المضار‬
                                              ‫رضو قلبت الواو ياء لتطرفها بعد كس ة فاعرف ذلك.‬
                                                         ‫ر‬

‫(5/217)‬




     ‫قوله: (واحذفه أي األلف) إنما لم يقلب ياء كما تقدم ألنه لو كان هنا ياء الجتمع ياآن في نحو‬
 ‫اخشين يا هند إذ كان يقال اخشيين بفتح الياء األولى المنقلبة عن األلف وكسر الثانية الفاعل وكذا‬
    ‫في نحو هل ترضين يا دعد إذ كان يقال ترضيين وكل ذلك ثقيل ال يلزم ذلك فيما تقدم. وجعل‬
                              ‫و‬
  ‫شيخنا وتبعه البعض الالزم على قلب األلف ياء في نحو هل ترضيين يا دعد اجتماع واو وياء إذ‬
  ‫كان يقال ترضوين وهو أيضاً ثقيل وهذا سهو منهما عن كون الملزوم قلب األلف ياء واهلل الموفق.‬
  ‫قوله: (دليال عليه) أي األلف وذك ه باعتبار أنه حرف مثالً موافقة للنظم. قوله: (وفي واو ويا) من‬
                                                             ‫ر‬                    ‫ً‬
‫وضع الظاهر موضع المضمر. قوله: (أعني فتحة األلف) فيه مسامحة والم اد فتحة ما قبل األلف.‬
                    ‫ر‬
   ‫قوله: (أجاز الكوفيون حذف الياء إلخ) وهل تبقى حركة ما قبلها حين حذفها أو يكسر داللة على‬
‫الياء قال بعضهم وهذا الذي ينبغي. قوله: (وحكم األلف والواو اللذين هما عالمة إلخ) لم يذكر الياء‬
   ‫ألنها ال تكون إال ضمير. قوله: (ولم تقع خفيفة إلخ) هذا ع فيما تنفرد فيه الخفيفة عن الثقيلة‬
                                      ‫شرو‬                             ‫ا‬
                                                                      ‫ً‬
                                                           ‫وهو أربعة األول ما ذك ه في هذا البيت.‬
                                                                         ‫ر‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                         ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬

‫(5/517)‬




     ‫قوله: (أي النون) صريح في أن خفيفة بالنصب على الحال من ضمير تقع ويصح رفعها على‬
   ‫الفاعلية والوجهان جاريان في قوله شديدة أيضا. قوله: (وفاقا لسيبويه والبصريين) هو وما عطف‬
                                 ‫ً‬             ‫ً‬
    ‫عليه اجعان لعدم ع الخفيفة بعد األلف بأقسامها الثالثة. قوله: (ألن فيه التقاء الساكنين) أي‬
                                                                            ‫وقو‬       ‫ر‬
    ‫ها. نعم‬
          ‫بالنظر إلى أصل الخفيفة وهو السكون واال فسيأتي أن من أجاز وقوعها بعد األلف يكسر‬
     ‫روي عن يونس ابقاؤها ساكنة وااللتقاء على هذا ظاهر. قوله: (على غير حده) أي غير طريقه‬
‫الجائز ألن الساكن الثاني غير مدغم. قوله: (اللتقاء الساكنين) قال سم فيه نظر ألن التقاء الساكنين‬
‫متحقق مع الكسر ال يزيله اهـ. وأجاب االسقاطي بأنه ليس الم اد بالتقاء الساكنين األلف والنون كما‬
                                   ‫ر‬                                         ‫و‬
‫هو مبني النظر بل النونين يعني أن النون المشددة ذات نونين أ الهما ساكنة والثانية محركة بالكسر‬
                                ‫و‬
‫ح قوله معلال ع الشديدة بعد األلف‬
                   ‫ً وقو‬        ‫لئال تلتقي ساكنة مع النون األولى ويدل على أن هذا م اد الشار‬
                                       ‫ر‬
    ‫ألنه أي التقاء الساكنين بين األلف والنون على حده إلخ أي ألنه لو كان م اده بالساكنين األلف‬
                      ‫ر‬
 ‫والنون لناقض قوله اللتقاء الساكنين قوله ألنه على حده القتضاء األول زواله ألن معناه لدفع التقاء‬
‫الساكنين والثاني بقاءه. قال شيخنا وما ذك ه بعيد إذ لو كان التحريك اللتقاء الساكنين بمعنى النونين‬
                                                      ‫ر‬
   ‫لحركت األولى كما هو الشأن في التقاء الساكنين اهـ. وعلل جماعة الكسر بمشابهتها نون المثنى‬
                                                                       ‫ح آنفا.‬
                                                                        ‫وهو ما قدمه الشار ً‬

‫(5/117)‬




  ‫قوله: (ألنه على حده) تعليل لقوله تقع شديدة واعترضه البعض بما علم اندفاعه من القولة السابقة‬
‫ثم كون التقاء الساكنين هنا على حده مبني على الصحيح من عدم اشت اط كونهما في كلمة كما مر‬
                       ‫ر‬
  ‫بيانه. قوله: ( ال تتبعان) فالواو للعطف ال للنهي ونون الرفع محذوفة بها والنون مؤكدة وقال يمكن‬
                                                      ‫و‬                       ‫و‬
‫لجواز أن تكون الواو للحال ال للنفي والموجود نون الرفع اهـ. تصريح وليس عن اآلية األولى جواب‬
                                                               ‫و‬
     ‫اهـ. سندوبي. قوله: (بق اءة نافع محياي) وجهها الوصل بنية الوقف. قوله: (نص بعضهم على‬
                                                               ‫ر‬
 ‫المنع) هو ظاهر إطالق الناظم. قوله: (ويمكن أن يقال يجوز) ألن الساكن الثاني مدغم فيه. قوله:‬
   ‫(لئال تتوالى األمثال) نظر إلى الصحيح من عدم جواز ع الخفيفة بعد األلف فعلل بهذا التعليل‬
                                        ‫وقو‬
     ‫الذي ال يظهر بالنسبة للخفيفة على مذهب من أجاز وقوعها بعد األلف ألن الالزم بالنسبة إليها‬
‫توالي مثلين فقط ولو نظر إلى المذهبين لعلل بقصد التخفيف كما علل غي ه وكال المسلكين صحيح.‬
                    ‫ر‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                          ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬

‫(5/117)‬




   ‫قوله: (الخالف السابق) أي بين يونس والكوفيين وبين هم وقوله كما تقدم أي على ما تقدم من‬
                                     ‫غير‬
     ‫ع أو سكونها. قوله: (واحذف خفيفة إلخ) وانما لم تحرك عند مالقاتها‬‫ها عند من أجاز الوقو‬
                                                                                       ‫كسر‬
‫ساكنً كما يحرك التنوين عند مالقاته ساكنً في األكثر لنقصها عنه في الفضل بكونها في الفعل وهو‬
                                                  ‫ا‬                                  ‫ا‬
  ‫في االسم فقصدوا بحذفها وابقائه محركا إظهار شرف االسم بتشريف ما يختص به على ما يختص‬
                                                ‫ً‬
 ‫بالفعل الذي هو دونه. قوله: (لساكن ردف) أي لها سواء تلت فتحة كاضرب الرجل يا زيد أو ضمة‬
   ‫كاضرب الرجل يا قوم أو كس ة كاضرب الرجل يا هند. دماميني. قوله: (ال تهين الفقير) أصله ال‬
                                                               ‫ر‬
‫تهن بحذف الياء اللتقاء الساكنين فلما أكد الفعل ردت لزوال االلتقاء كذا في مطالع السعد. وما ذك ه‬
‫ر‬
 ‫من دخول الجازم قبل النون هو الموافق لقوله وبفعل آتيً ذا طلب وينقدح أن هذا الفعل معرب تقدير‬
 ‫ا‬
 ‫ً‬                                     ‫ا‬
 ‫ألن النون لم تدخل إال بعد استيفاء الجازم مقتضاه وليس هو كالفعل المتصل بنون اإلناث إذا دخل‬
   ‫عليه الجازم ألن اتصال نون اإلناث سابق على الجازم قاله شيخنا السيد والذي ذك ه هو كغي ه في‬
      ‫ر‬        ‫ر‬
 ‫باب إع اب الفعل أنه في محل نصب أو جزم مع نون التوكيد أو نون اإلناث إذا دخل عليه ناصب‬
                                                                             ‫ر‬
‫أو جازم وتقدم هذا أيضاً في باب المعرب والمبني. وقوله علك أي لعلك وحمل لعل على عسى فقرن‬
  ‫ح لكن دخل في مستفعلن أوله‬‫ها بأن وهو قليل وأ اد ب ع انحطاط الرتبة. والبيت من المنسر‬
                                                            ‫ر الركو‬                ‫خبر‬
‫الخرم بال اء بعد خبنه فصار فاعلن كما قاله الدماميني والشمني ويدل له بقية القصيدة ومنها بعد هذا‬
                                                                                   ‫ر‬
                                                                                          ‫البيت:‬

‫(5/117)‬




   ‫وصل حبال البعيد إن وصل الحبـ ـل وأقص القريب إن قطعه وارض من الدهر ما أتاك به من قر‬
      ‫عينا بعيشه نفعه فقول العيني ومن تبعه إنه من الخفيف خطأ. قوله: (فقال يونس إلخ) ثم قوله‬
     ‫ها‬‫والقياس إلخ هل يأتيان على ما قاله المصنف كما تقدم أن من يلحق الخفيفة بعد األلف يكسر‬
                                                                                    ‫ٍ‬
 ‫وحينئذ يفرق بين ما وليه ساكن وغي ه أو خاص بما تقدم عن ظاهر كالم سيبويه أن من يلحقها بعد‬
                                                       ‫ر‬
‫األلف يبقيها ساكنة اهـ. سم والظاهر الثاني ألن سيبويه المعارض ليونس فيما ذكر ظاهر كالمه كما‬
  ‫مر أن يونس يسكنها بل جزم البعض بالثاني واستدل بما ال يدل. قوله: (فتقول اضرباء الغالم) أي‬
     ‫يا زيدان واضربناء الغالم أي يا نسوة. قوله: (والقياس) أي على ما إذا وليها ساكن ولم تكن بعد‬
 ‫األلف. قوله: (بحذف األلف) قال شيخنا أي ألف التثنية من اضربا الغالم واأللف الفاصلة بين نون‬
‫النسوة وون التوكيد في اضربن الغالم وقوله والنون أي نون التوكيد الخفيفة في المثالين اهـ. والمتبادر‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                       ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬

 ‫ح حذف األلف لفظا وخطأ حتى من المثال األول وهو الموافق لما في النسخ والقياس‬
                                                           ‫ً‬               ‫من كالم الشار‬
                                        ‫إثباتها خطأ في المثال األول كما ال يخفى على العارف.‬

‫(5/117)‬




 ‫قوله: (واردد إلخ) فإن قلت لم رد المحذوف هنا في الوقف ولم يرد فيه في نحو هذا قاض مع زوال‬
   ‫العلة قلت يرد فيه أيضً وان كان األكثر خالفه. وعليه فالفرق أن المحذوف هنا وهو الفاعل كلمة‬
                                                                     ‫ا‬
   ‫وثم ء كلمة واالعتناء بالكلمة أتم منه بجزئها. زكريا والذي يظهر لي في معنى كالم المصنف‬
                                                                                  ‫جز‬
 ‫و ح أنه إذا ورد عليك فعل مؤكد سابقا بالنون الخفيفة لكونه في حال توكيده بها وصل مما بعده‬
                                                     ‫ً‬                                ‫الشار‬
 ‫واتفق لك الوقف عليه فاحذف منه النون بعد توكيده بها واردد ما كان حذف ألجلها وليس الم اد أنه‬
      ‫ر‬
 ‫إذا صدر منك فعل تريد توكيده والوقف عليه فاحذف منه النون بعد توكيده بها واردد ما كان حذف‬
     ‫ألجلها حتى يرد قول أبي حيان ما معناه الذي يظهر لي أن توكيد الفعل الموقوف عليه بالنون‬
  ‫الخفيفة خطأ ألنها تحذف في الوقف من غير دليل عليها فال يظهر لإلتيان بها ثم حذفها بال دليل‬
 ‫فائدة. قوله: (في الوقف) عه اردد وحذفتها. قوله: (كما مر) أي في قوله فتقول يا ه الء اخرجوا‬
          ‫ؤ‬                                                      ‫تناز‬
   ‫ويا هند اخرجي. قوله: (لزوال سبب الحذف) هو في النون اجتماع المثلين وفي الواو والياء التقاء‬
   ‫الساكنين. دماميني. قوله: (ألفا) ولذلك رسمت باأللف نظر إلى حالتها عند الوقف كما هو قاعدة‬
                                     ‫اً‬                     ‫ً‬
  ‫الرسم. قوله: (أي واقفً) ضعف بأن مجيء المصدر حا ً سماعي وضعف االحتمال الثاني بكون‬
                                  ‫ال‬                        ‫ا‬
    ‫الوقف غير قلبي فاألولى كونه ظرفا بتقدير وقت. قوله: (وذلك لشبهها بالتنوين) قال شيخنا اسم‬
                                                           ‫ً‬
                   ‫اإلشا ة اجع إلى حذفها بعد الضم والكسر وقلبها ألفً بعد الفتح اهـ. وهو وجيه.‬
                                            ‫ا‬                                       ‫رر‬

‫(5/114)‬




  ‫قوله: (كقوله إلخ) إن قلت لعل المحذوف في البيتين واآلية النون الثقيلة قلت تقليل الحذف والحمل‬
       ‫على ما ثبت حذفه أولى قاله في المغني. قوله: (اضرب عنك) ضمنه معنى اطرد فعداه بعن‬
  ‫وطارقها بدل من الهموم. قوله: (وحمل على ذلك ق اءة إلخ) وحملها بعضهم على أنها من النصب‬
                                        ‫ر‬
 ‫بلم كما جزم بلن مقارضة بين الحرفين. دماميني. قوله: (مطلقا) أي في المعتل والصحيح بدليل ما‬
                                ‫ً‬
     ‫بعده، لكن يلزم على اإلبدال في الصحيح لبس ألنك إذا قلت اضربي في اضربن التبست الياء‬
   ‫المبدلة من النون بياء الضمير وكذا يقال إذا قلت اضربو في اضربن بخالف المعتل ألنك تنطق‬
‫بياءين في اخشيي وبواوين في اخشووا ولو لم ترد التوكيد لم تنطق إال بياء واحدة وواو واحدة. قوله:‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                         ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬

   ‫(يجمع بين األلفين) أي في النطق وفيه أن الجمع بينهما محال لتعذر التقاء الساكنين سكونا ذاتيا‬
   ‫ً ً‬
   ‫وممن ح باستحالة اجتماع األلفين شيخ اإلسالم زكريا كما سيأتي عنه في مبحث ألف التأنيث‬
                                                                                ‫صر‬
   ‫من باب ما ال ينصرف اللهم إال أن ي اد الجمع بينهما صو ة ألن مد األلف بقدر أربع حركات في‬
                                   ‫ر‬                  ‫ر‬
   ‫هما‬
     ‫هما عطفا تفسيريا وقوله بمقدار‬
                  ‫ً‬       ‫ً‬      ‫ح فيمد بمقدار‬‫صو ة الجمع بين ألفين وعلى هذا يكون قول الشار‬
                                                                                      ‫ر‬
                                                                                ‫نائب فاعل يمد.‬

‫(5/714)‬




                                                                              ‫{ ما ال ينصرف }‬


‫ذك ه عقب نوني التوكيد ألن فيه شبه الفعل فله تعلق به كما أن لهما تعلقً به ألن نوني التوكيد ثقيلة‬
                     ‫ا و‬                                                                   ‫ر‬
     ‫وخفيفة وهذا الباب مشتمل على الثقيل وهو ما ال ينصرف والخفيف وهو المنصرف وان لم يكن‬
  ‫مقصودً من الباب بالذات. قوله: (بال معاند) أي معارض لشبه الحرف. قوله: (بوجه) الباء سببية‬
                                                                                   ‫ا‬
‫ا‬
‫متعلقة عً. قوله: (أمكنا) اسم تفضيل من مكن مكانة إذا بلغ الغاية في التمكن ال من تمكن خالفً‬
                                                                                ‫بفر ا‬
  ‫ألبي حيان ومن وافقه ألن بناء اسم التفضيل من غير الثالثي المجرد شاذ، تصريح. قوله: (والم اد‬
   ‫ر‬
                                                                       ‫ٍ‬
     ‫إلخ) يرد عليه أنه حينئذ يلزم الدور ألن معرفة هذا المعنى تتوقف على معرفة أنه لم يشبه الفعل‬
 ‫فيمنع الصرف ألخذه في تفسي ه ومعرفة ذلك تتوقف على معرفة الصرف. ال يقال هذا تعريف لفظي‬
                                                          ‫ر‬
 ‫خوطب به من يعلم المعرف والتعريف ويجهل وضع لفظ للتعريف، ألنا نقول: لو كان المخاطب هنا‬
‫عالمً بهذا التعريف لكان عالمً بالصرف ألنه مذكور فيه فال يكون جاهال بوضع اللفظ له. وقد يقال‬
                        ‫ً‬                                    ‫ا‬                       ‫ا‬
‫إنه ليس لفظيً ويمنع لزوم الدور بأن يقال المعتبر في التعريف عدم مشابهة الفعل ويمكن ذلك بدون‬
                                                                             ‫ا‬
‫ح فيمنع الصرف فليس الم اد أن ذلك مالحظ في التعريف‬
                         ‫ر‬                       ‫مالحظة االنص اف وعدمه وأما قول الشار‬
                                                                       ‫ر‬
                                                              ‫بل الم اد بيان أمر واقعي أفاده سم.‬
                                                                                        ‫ر‬
    ‫ح‬‫قوله: (هو التنوين) أي وحده وأما الجر بالكس ة فتابع له فسقوطه بتبعية التنوين لما أسلفه الشار‬
                                                    ‫ر‬       ‫ّ‬
                                                                             ‫عند قول المصنف:‬

‫(5/414)‬




        ‫وجر بالفتحة ما ال ينصرف وقوله هو مذهب المحققين لوجوه: منها أنه مطابق لالشتقاق من‬
‫الصريف الذي بمعنى الصوت إذ ال صوت في آخر االسم إال التنوين، ومنها أنه متى اضطر شاعر‬
     ‫ّ‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                      ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬

 ‫إلى صرف المر ع أو المنصوب نونه وقيل صرفه للضرو ة مع أنه ال جر فيه اهـ. يس وقوله وقيل‬
                        ‫ّ‬            ‫ر‬                                  ‫فو‬
                     ‫ا‬                           ‫ر‬               ‫ٍ‬
   ‫صرفه أي قالوا فيه حينئذ إنه صرفه للضرو ة فأطلقوا على مجرد تنوينه صرفً. قوله: (تخصيص‬
     ‫تنوين التمكين بالصرف) الباء داخلة على المقصور. قوله: (يستثنى من كالمه) أي من مفهوم‬
 ‫كالمه فإن مفهومه أن فاقد التنوين المذكور المسمى صرفاً غير منصرف وهذا يشمل نحو مسلمات‬
    ‫مع أنه منصرف فيكون مستثنى واستشكله سم بأن المنصرف هو الذي قام به الصرف واذا كان‬
  ‫حقيقة الصرف هو التنوين المذكور وهو غير قائم بجمع المؤنث السالم فكيف يكون منصرفا. قال‬
       ‫ً‬
  ‫وقد يجاب بأن الم اد أن التنوين عالمة الصرف ال نفسه والعالمة ال يجب انعكاسها اهـ. قال شيخ‬
                                                                        ‫ر‬
‫اإلسالم زكريا وظاهر كالمهم أن المتصف باالنص اف وعدمه إنما هو االسم المعرب بالحركات واال‬
                                          ‫ر‬
    ‫فينبغي أن يستثنى أيضا ما يعرب بالحروف إذ يصدق عليه أنه فاقد لتنوين الصرف مع أنه في‬
                                                                 ‫ً‬
   ‫الواقع منصرف حيث ال مانع اهـ. قوله: (نحو مسلمات) أ اد جمع المؤنث السالم ومحل ذلك قبل‬
                                   ‫ر‬
               ‫التسمية به أما ما سمي به منه نحو عرفات فإنه غير منصرف ال كالم فيه. حفيد.‬
                                ‫و‬

‫(5/114)‬




‫قوله: (إذ تنوينه للمقابلة) هذا مذهب الجمهور وذهب بعضهم إلى أن تنوينه للصرف وانما لم يحذف‬
  ‫إذ سمي به ألنه لو حذف لتبعه الجر في السقوط فينعكس إع اب جمع المؤنث السالم فيبقى ألجل‬
                                ‫ر‬                     ‫ّ‬
   ‫الضرو ة اهـ. زكريا ويرده أنه ج بالتسمية به عن كونه جمع مؤنث حقيقة فال بعد في انعكاس‬
                                                         ‫خر‬                     ‫ر‬
  ‫إع ابه. قوله: (في اشتقاق المنصرف) الم اد باالشتقاق هنا األخذ من المناسب في المعنى. قوله:‬
                                                   ‫ر‬                                  ‫ر‬
 ‫(فقيل من الصريف إلخ) وقيل من الصرف وهو الفضل ألنه له فض ً على غير المنصرف. قوله:‬
                        ‫ال‬
    ‫(من االنص اف) أي الجريان وقوله في جهات الحركات لو حذف لفظ الحركات لكان أولى ألنه‬
                                                                         ‫ر‬
   ‫ي. قوله:‬‫بصدد المعنى اللغوي المأخوذ منه االصطالحي وابن إياز تنبه لذلك فحذفها اهـ. دنوشر‬
    ‫(فكأنه انصرف عن شبه الفعل) إنما قال كأنه ألنه لم يكن أشبه الفعل حتى يرجع عن شبهه به‬
  ‫حقيقة. قوله: (إلى ما يصرفه إلخ) كالتنكير فنحو الرجل منصرف ألنك تقول فيه رجل قال شيخنا‬
 ‫والظاهر أن القول األول والثالث عان على أن الصرف هو التنوين وحده والثاني وال ابع على أنه‬
           ‫ر‬                                             ‫مفر‬
                      ‫التنوين والجر. قوله: (وعن وجه من وجوه اإلع اب) أي حركة من حركاته.‬
                                           ‫ر‬                              ‫ّ‬

‫(5/214)‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                         ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬

      ‫قوله: (أما فيه عيتان إلخ) إنما لم يقتنع في هذا الحكم بكون االسم عا من جهة واحدة ألن‬
                       ‫فر ً‬                                               ‫فر‬
 ‫المشابهة عية غير ظاه ة ال قوية إذ عية ليست من خصائص الفعل الظاه ة بل يحتاج في‬
             ‫ر‬                              ‫الفر‬      ‫رو‬             ‫بالفر‬
 ‫إثباتها إلى تكلف وكذا إثبات عية في هذه األسماء بسبب هذه العلل غير ظاهر فلم يكف واحدة‬
                                                         ‫الفر‬
‫منها إال إذا قامت مقام اثنتين وكان اعطاء االسم حكم الفعل أولى من العكس مع أن االسم إذا شابه‬
   ‫الفعل فقد شابهه الفعل ألن االسم تطفل على الفعل فيما هو من خواص الفعل وانما لم يبن االسم‬
    ‫بمشابهة الفعل فيما ذكر لضعفها إذ لم يشبه الفعل لفظا مع ضعف الفعل في البناء ولم يعط بها‬
                                       ‫ً‬
   ‫عمل الفعل ألنه لم يتضمن معنى الفعل الطالب للفاعل والمفعول اهـ يس. واعلم أن معنى عية‬
      ‫فر‬
‫الشيء كونه عً عن غي ه لكنها هنا تا ة ي اد منها الكون عا وتا ة ي اد منها سبب الكون عً وقد‬
    ‫فر ا‬               ‫فر ً ر ر‬                 ‫ر ر‬                ‫ر‬       ‫فر ا‬
                                                                   ‫ح األمرين فتنبه.‬‫استعمل الشار‬
    ‫قوله: (وهي اشتقاقه من المصدر) وعلى القول بأن المصدر مشتق من الفعل تكون عية اللفظ‬
             ‫فر‬
 ‫التركيب في معناه كذا قال بعضهم وفيه تأمل ألن التركيب جاء للفعل من حيث المعنى كما اعترف‬
‫ي. قوله:‬‫به ال من حيث اللفظ على أن كثير من األسماء يدل على شيئين كضارب وأكرم اهـ. دنوشر‬
                                                        ‫ا‬
                                                        ‫ً‬
 ‫(احتياجه) أي الفعل إليه أي االسم. قوله: ( ال يكمل إلخ) من تمام التعليل. قوله: (في الحكم) وهو‬
                                                  ‫و‬
  ‫منع التنوين الدال على األمكنية. قوله: (ما جاء على األصل) أي عدم المشابهة. قوله: (ما عية‬
     ‫فر‬
  ‫اللفظ والمعنى فيه) أي ما عية التي مرجعها اللفظ و عية التي مرجعها المعنى فيه إلخ. قوله:‬
                                       ‫الفر‬                    ‫الفر‬
  ‫(كدريهم) فإن عية اللفظ فيه صيغة فعيعل فدريهم ع من هم عية المعنى التحقير اهـ. يس‬
                            ‫در وفر‬ ‫فر‬                               ‫فر‬
‫أي والتحقير ع عن عدمه أي وهاتان عيتان من جهة واحدة وهي التصغير بمعنى أن كال منهما‬
                                                 ‫الفر‬               ‫فر‬
                                                         ‫نشأ عن التصغير الذي هو فعل الفاعل.‬

‫(5/514)‬




 ‫قوله: (كأجيمال) تصغير أجمال جمع جمل فإن فيه عيتين التصغير الذي هو ع التكبير والجمع‬
                ‫فر‬                     ‫فر‬
      ‫الذي هو ع االف اد وهما من جهة اللفظ. قوله: (كحائض وطامث) بمعنى حائض فإن فيهما‬
                                                                   ‫ر‬      ‫فر‬
  ‫عيتين التأنيث الذي هو ع التذكير والوصف الذي هو ع الموصوف وجهتهما المعنى كذا قال‬
                                 ‫فر‬                       ‫فر‬                     ‫فر‬
 ‫البعض تبعاً لزكريا قال شيخنا لكن فيه أنه سيأتي أن التأنيث من العلل ال اجعة إلى اللفظ واألحسن‬
                      ‫ر‬
  ‫أن يقال لزوم التأنيث اهـ. وسيص ح هذا البعض في الكالم على قول المصنف كذا مؤنث إلخ بأن‬
                                                       ‫ر‬
‫التأنيث مطلقً من العلل اللفظية ووجهه أن المؤنث تأنيثً معنوياً مقدر فيه تاء التأنيث كما سيأتي. ال‬
                                            ‫ا‬                                      ‫ا‬
    ‫ر‬                                                  ‫للفر‬                   ‫ٍ‬
    ‫يقال هال منع حينئذ صرف نحو حائض عيتين اللفظية والمعنوية ألنا نقول سيأتي أنه ال عب ة‬
‫بالتأنيث بالتاء مع الوصفية لصحة تجريد الوصف عنها بخالف العلم. قوله: (ولم يصرف نحو أحمد‬
                              ‫إلخ) عطف على قوله صرف من األسماء ما جاء على األصل إلخ.‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                       ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬

    ‫ي أو تحقيقي وقوله وتأنيث أي‬‫ها في التسع استق ائي. قوله: (عدل) أي تقدير‬
                                                       ‫ر‬                ‫قوله: (تسع) حصر‬
     ‫لفظي أو معنوي وقوله ومعرفة أي علمية وقوله ثم تركيب أي مزجي وقوله ائدة حال من النون‬
                     ‫ز‬
     ‫وقوله من قبلها ألف أي ائدة وقوله وهذا القول تقريب أي ألنه ليس فيه تعيين ما يستقل بالمنع‬
                                                                     ‫ز‬
‫وتعيين ما يمنع مع الوصفية ال بيان الشروط المعتب ة في بعضها. قوله: (كعمرو يزيد ومروان) نشر‬
                                        ‫ر‬                     ‫و‬
  ‫على ترتيب اللف. قوله: (كأرطى) اسم شجر وألفه لاللحاق بجعفر. قوله: (وسبعة) وهي ما كانت‬
      ‫إحدى علتيه العلمية. قوله: (فألف التأنيث) ج ها كاأللف األصلية في نحو مرمى وألف‬
                                       ‫خر غير‬
     ‫ي نعم ألف اإللحاق المقصو ة وألف‬
          ‫ر‬                         ‫اإللحاق في نحو أرطى وعلباء وألف التكثير في نحو قبعثر‬
‫التكثير يمنعان الصرف مع العلمية كما سيأتي. قوله: (مطلقا) حال من الضمير في منع العائد على‬
                                 ‫ً‬
                                 ‫ع عند الجمهور وان جو ه سيبويه.‬
                                         ‫ز‬                     ‫المبتدإ ال من المبتدإ ألنه ممنو‬

‫(5/114)‬




‫قوله: (كيفما) اسم شرط على مذهب الكوفيين من عده من أسماء الشروط ووقع فعل الشرط والجواب‬
          ‫محذوف دل عليه قوله منع والتقدير كيفما وقع ألف التأنيث منع الصرف الذي حواه كذا في‬
   ‫ح أن ضمير وقع لالسم الذي حوى ألف التأنيث وتقدير‬‫الفارضي وخالد، لكن مقتضى كالم الشار‬
   ‫الجواب على هذا كيفما وقع امتنع صرفه أو نحو ذلك ووقع في كالم البعض ما ال ينبغي. قوله:‬
  ‫ى) مصدر ذكر وقوله كرضوى بفتح ال اء علم على جبل بالمدينة. قوله: (اسمً كما مر) قد‬
             ‫ا‬                                  ‫ر‬                                ‫(كذكر‬
  ‫يقال إن جرحى وأصدقاء وصفان إال أن يقال إنهما غلبت عليهما االسمية. قوله: (ألنها الزمة لما‬
 ‫هي فيه) هذا مسلم بالنسبة أللف التأنيث المقصو ة دون الممدودة ألنها على تقدير االنفصال كالتاء‬
                                              ‫ر‬
                                                                   ‫كما سيذك ه المصنف بقوله:‬
                                                                                 ‫ر‬



    ‫وألف التأنيث حيث مدا وتاؤه منفصلين عدا فتأمل. قوله: (ففي المؤنث باأللف إلخ) أي ففيه في‬
   ‫الحقيقة عيتان إحداهما من جهة اللفظ وهي األولى والثانية من جهة المعنى وهي الثانية. قوله:‬
                                                                                  ‫فر‬
‫(كحذرية) بكسر الحاء المهملة وسكون الذال المعجمة وكسر ال اء بعدها تحتية وهي القطعة الغليظة‬
                                ‫ر‬
  ‫من األرض كما في القاموس. قوله: (وعرقوة) بفتح العين المهملة وسكون ال اء وضم القاف إحدى‬
                  ‫ر‬
   ‫ي. قوله: (هكذا) أي الزمة‬‫الخشبتين المعترضتين على الدلو كالصليب وهما عرقوتان قاله الجوهر‬
   ‫وكذا اآلتي. قوله: (في التصغير) متعلق بعوملت. قوله: (معاملة خامس أصلي) أي فنالها تغيير‬
  ‫التصغير حيث حذفت لم اعاة حصول صيغة فعيعل ويدل على أن ذلك مقصوده مقابلته بما ذك ه‬
  ‫ر‬                                                          ‫ر‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                        ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬

‫بعده من حكم التاء سم. قوله: (زجيجة) بتشديد الياء ألن زجاجة رباعي وتصغير الرباعي يكون على‬
                                                                                ‫فعيل كما يأتي.‬

‫(5/114)‬




   ‫قوله: (إذا سميت بكلتا) قال االسقاطي يريد كلتا المرفوعة اهـ. قال شيخنا ولعله أخذ هذا القيد من‬
   ‫ح من قولك قامت إلخ لكن فيه أن التعليل يقتضي أن الم اد كلتا باأللف سواء المرفوعة‬
                              ‫ر‬                                                   ‫قول الشار‬
‫كما في مثاله أو المنصوبة كما في أيت كلتا جاريتيك على اللغة الفصحى اهـ. أي أو المجرو ة كما‬
    ‫ر‬                                                   ‫ر‬
  ‫في مررت بكلتا جاريتيك على اللغة الفصحى أيضً وهذا هو المتجه وبه جزم البعض وانما اقتضى‬
                                           ‫ا‬
 ‫التعليل ذلك ألنه يقتضي أن المدار على كون األلف للتأنيث. قوله: (وان سميت بها من قولك إلخ)‬
 ‫قال االسقاطي يريد كلتا المنصوبة بالياء اهـ. قال شيخنا وفيه أن التعليل يقتضي أن المجرو ة مثلها‬
       ‫ر‬
                                ‫اهـ. أي ألنه يقتضي أن المدار على كون األلف منقلبة عن الياء.‬
   ‫قوله: (في لغة كنانة) أي الذين يعاملون كال وكلتا معاملة المثنى وان أضيفا إلى ظاهر فقوله في‬
‫لغة كنانة اجع لقوله أو كلتي الم أتين فقط. قوله: (عند من أجا ه) تقدم أن ال اجح منع خيمه على‬
        ‫تر‬     ‫ر‬             ‫ز‬                           ‫ر‬                     ‫ر‬
   ‫لغة االستقالل لما يلزم عليه من عدم النظير إذ ليس لهم فعلى ألفه منقلبة. قوله: (فقلت يا حبلى)‬
 ‫أي بحذف ياء النسب للترخيم ثم قلب الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها. قوله: (لما ذكرت في كلتا)‬
                                                    ‫ً‬
      ‫أي من أن األلف منقلبة فليست للتأنيث لكن انقالبها هنا عن واو وثم عن ياء. قوله: (فعالن)‬
    ‫ع الصرف للعلمية على الوزن وزيادة األلف والنون اهـ. خالد وفعالن بفتح الفاء‬‫مضاف إليه ممنو‬
 ‫ج غي ه كخمصان كما يأتي وفي حاشية الجامي للعصام األلف والنون في الصفة ال تكون على‬
                                                                           ‫فخر ر‬
    ‫فعالن بكسر الفاء وبضم الفاء ال تكون إال مع فعالنة بخالف األلف والنون في االسم فإنه يكون‬
     ‫على األو ان الثالثة. قوله: (بالعطف على الضمير في منع) وجاز العطف عليه لوجود الفصل‬
                                                                            ‫ز‬
‫بالمفعول ويحتمل أن يكون مبتدأ والخبر محذوف لداللة ما تقدم عليه أي و ائدً فعالن كذلك في منع‬
                  ‫ز ا‬
                                                                                      ‫الصرف.‬

‫(5/114)‬




    ‫قوله: (أي ومنع صرف االسم) هكذا فيما أيناه من النسخ وكأن النسخة التي وقعت للبعض فيها‬
                                                  ‫ر‬
‫ع فاعترض بأن المناسب لعبا ة المصنف السابقة أن يقول هنا وفيما يأتي ومنع‬
                                           ‫ر‬                         ‫ويمنع بصيغة المضار‬
  ‫ع فاالعت اض عليه فيما يأتي في محل. قوله:‬
                                ‫ر‬        ‫ح فيما يأتي بالمضار‬‫بصيغة الماضي نعم عبر الشار‬
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                        ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬

  ‫(في وصف) حال من ائدا. قوله: (سلم إلخ) شرط فيه في الغمدة حها شرطاً ثانيا وهو أصالة‬
            ‫ً‬              ‫وشر‬                                 ‫ز ً‬
     ‫الوصفية ويمكن أن يرجع قول المصنف اآلتي وألغين عارض الوصفية إلى هذا أيضاً فيفيد هذا‬
       ‫الشرط ال ينافي رجوعه إلى هذا ما عه بقوله فاألدهم إلخ ألن تفريع بعض األمثلة واألو ان‬
        ‫ز‬                                                 ‫فر‬                       ‫و‬
‫الخاصة ال يقتضي التخصيص اهـ. سم واالحت از بهذا الشرط عما عرضت فيه الوصفية نحو مررت‬
                                          ‫ر‬
                                                                    ‫برجل صفوان قلبه أي قاس.‬
    ‫قوله: (من أن ى) إما علمية فجملة بتاء تأنيث ختم مفعول ثان أو بصرية فهي حال بناء على‬
                                                                         ‫ير‬
  ‫مذهب الناظم من جواز ع الماضي حا ً خاليً من قد كما في قوله تعالى: {أو جاءوكم حصرت‬
                                           ‫ا‬     ‫ال‬           ‫وقو‬
                                                                                     ‫هم}.‬
                                                                                        ‫صدور‬
     ‫قوله: (وندمان من الندم) وأما ندمان من المنادمة فمصروف ألن مؤنثه ندمانة كما يأتي. قوله:‬
    ‫(وهذا متفق على منع صرفه) أي بين النحاة على غير لغة بني أسد وليس الم اد متفق عليه بين‬
                   ‫ر‬
  ‫ح من أن بني أسد تصرف‬‫العرب حتى يرد اعت اض شيخنا والبعض بأنه ينافي ما سيأتي في الشار‬
                                                                 ‫ر‬
       ‫كل ما كان على فعالن اللت امهم في مؤنثه فعالنة بالتاء فاحفظ ذلك. قوله: (نحو لحيان) أي‬
                                                                 ‫ز‬
      ‫حمن. قوله: (وهذا فيه خالف) فمن لم يشترط لمنع صرف فعالن إال انتفاء فعالنة منعه من‬‫كر‬
 ‫الصرف وهو ما مشى عليه في النظم ومن اشترط وجود فعلى تحقيقا صرفه. قوله: (والصحيح منع‬
                          ‫ً‬
  ‫صرفه) يخالف قول أبي حيان إن الصحيح فيه صرفه ألنا جهلنا النقل فيه عن العرب واألصل في‬
    ‫االسم الصرف فوجب العمل به اهـ. فهذه المسألة مما تعارض فيها األصل والغالب فتنبه. قوله:‬
                           ‫(أكمر) لعظيم الكم ة بفتح الميم وهي الحشفة وآدر بالمد لكبير األنثيين.‬
                                                                            ‫ر‬

‫(5/114)‬




‫قوله: (كمؤنث أرمل) وهو أرملة واألرمل الفقير. قوله: (ندمان من المنادمة) وهو الموافق للشارب في‬
   ‫فعله واحترز بقوله من المنادمة عن ندمان من الندم فإن مؤنثه ندمى وفعله ندم وفعل األول نادم.‬
  ‫قوله: (أجز) الم اد بالجواز ما قابل االمتناع فيصدق بالوجوب فال يرد أن ما عدا األلفاظ المستثناة‬
                                                                              ‫ر‬
  ‫يجب في مؤنثها فعلى أو يقال عبر بأجز دون أوجب نظر للغة بني أسد اآلتية. وهذه األبيات التي‬
                                         ‫ا‬
                                         ‫ً‬
   ‫للمصنف بقطع النظر عن تذييل الم ادي يحتمل أن تكون من الوافر المجزو وأن تكون من ج‬
    ‫الهز‬               ‫ّ‬                                 ‫ر‬
‫لكن التذييل يعين األول لتعين كونه من األول ألن قوله فيه على لغة بوزن مفاعلتن ال بوزن مفاعلين‬
 ‫ها فقال:‬
        ‫ح األندلسي مع زيادة تفسير‬‫هذا، وقد نظم األلفاظ االثني عشر التي في نظم المصنف الشار‬



     ‫كل فعالن فهو أنثاه فعلى غير وصف النديم بالندمان ولذي البطن جاء حبالن أيضاً ثم دخنان‬
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3
حاشية الصبان 3

More Related Content

What's hot

المفيد في علم التجويد
المفيد في علم التجويدالمفيد في علم التجويد
المفيد في علم التجويد
سمير بسيوني
 
المد عند ورش
المد عند ورشالمد عند ورش
المد عند ورش
سمير بسيوني
 
هداية الحيران في المتشابه من القرءان
هداية الحيران في المتشابه من القرءانهداية الحيران في المتشابه من القرءان
هداية الحيران في المتشابه من القرءان
Ahmedomer17
 
النُحَاة وحُروفُ الجَرّ ـــ صلاح الدين الزعبلاوي
النُحَاة وحُروفُ الجَرّ ـــ صلاح الدين الزعبلاويالنُحَاة وحُروفُ الجَرّ ـــ صلاح الدين الزعبلاوي
النُحَاة وحُروفُ الجَرّ ـــ صلاح الدين الزعبلاوي
alaseel56
 
الحلقة العاشرة صناعة الحديث
الحلقة العاشرة  صناعة الحديثالحلقة العاشرة  صناعة الحديث
الحلقة العاشرة صناعة الحديث
albanddre
 
تحريرات
تحريراتتحريرات
تحريرات
سمير بسيوني
 
Al Kitab - de Sibawayh II
Al Kitab - de Sibawayh IIAl Kitab - de Sibawayh II
Al Kitab - de Sibawayh II
Mansour1
 
مبادىء علم التجويد
مبادىء علم التجويدمبادىء علم التجويد
مبادىء علم التجويد
Heba Ahmed
 
تأملات في تحريرات القراءات
تأملات في تحريرات القراءاتتأملات في تحريرات القراءات
تأملات في تحريرات القراءات
سمير بسيوني
 
منهج العلامة ابن حجر في إحصاء الأسماء
منهج العلامة ابن حجر في إحصاء الأسماءمنهج العلامة ابن حجر في إحصاء الأسماء
منهج العلامة ابن حجر في إحصاء الأسماء
كتب الرضواني
 
Al-Usul Al-Qiraat Wal Farsh Huruf
Al-Usul Al-Qiraat Wal Farsh Huruf Al-Usul Al-Qiraat Wal Farsh Huruf
Al-Usul Al-Qiraat Wal Farsh Huruf
Ikhtiar Shah
 
فهرس القرآن العظيم مقدمة
فهرس القرآن العظيم مقدمةفهرس القرآن العظيم مقدمة
فهرس القرآن العظيم مقدمة
سمير بسيوني
 
ملخص مواضع مرسوم الخط
ملخص مواضع مرسوم الخطملخص مواضع مرسوم الخط
ملخص مواضع مرسوم الخط
سمير بسيوني
 
كتاب إعلام القارئ والسماع بتحريرات الإمام نافع
كتاب إعلام القارئ والسماع بتحريرات الإمام نافع كتاب إعلام القارئ والسماع بتحريرات الإمام نافع
كتاب إعلام القارئ والسماع بتحريرات الإمام نافع
سمير بسيوني
 
نقض افتراءات للتشكيك في تواتر و صحة نقل القران الكريم
نقض افتراءات للتشكيك في تواتر و صحة نقل القران الكريمنقض افتراءات للتشكيك في تواتر و صحة نقل القران الكريم
نقض افتراءات للتشكيك في تواتر و صحة نقل القران الكريم
ربيع أحمد
 
تحريرات ورش من طريق الشاطبية
تحريرات ورش من طريق الشاطبيةتحريرات ورش من طريق الشاطبية
تحريرات ورش من طريق الشاطبية
سمير بسيوني
 
الوحدة الثانية (1)
الوحدة الثانية (1)الوحدة الثانية (1)
الوحدة الثانية (1)
Saif Eddin
 
شرح قصيدة أبي مزاحم الخاقاني منضدة
شرح قصيدة أبي مزاحم الخاقاني منضدة شرح قصيدة أبي مزاحم الخاقاني منضدة
شرح قصيدة أبي مزاحم الخاقاني منضدة
سمير بسيوني
 
رسالة فاصلة في بطلان القلقلة الساكنة
رسالة فاصلة في بطلان القلقلة الساكنةرسالة فاصلة في بطلان القلقلة الساكنة
رسالة فاصلة في بطلان القلقلة الساكنة
سمير بسيوني
 

What's hot (20)

المفيد في علم التجويد
المفيد في علم التجويدالمفيد في علم التجويد
المفيد في علم التجويد
 
المد عند ورش
المد عند ورشالمد عند ورش
المد عند ورش
 
هداية الحيران في المتشابه من القرءان
هداية الحيران في المتشابه من القرءانهداية الحيران في المتشابه من القرءان
هداية الحيران في المتشابه من القرءان
 
النُحَاة وحُروفُ الجَرّ ـــ صلاح الدين الزعبلاوي
النُحَاة وحُروفُ الجَرّ ـــ صلاح الدين الزعبلاويالنُحَاة وحُروفُ الجَرّ ـــ صلاح الدين الزعبلاوي
النُحَاة وحُروفُ الجَرّ ـــ صلاح الدين الزعبلاوي
 
الحلقة العاشرة صناعة الحديث
الحلقة العاشرة  صناعة الحديثالحلقة العاشرة  صناعة الحديث
الحلقة العاشرة صناعة الحديث
 
تحريرات
تحريراتتحريرات
تحريرات
 
Al Kitab - de Sibawayh II
Al Kitab - de Sibawayh IIAl Kitab - de Sibawayh II
Al Kitab - de Sibawayh II
 
مبادىء علم التجويد
مبادىء علم التجويدمبادىء علم التجويد
مبادىء علم التجويد
 
تأملات في تحريرات القراءات
تأملات في تحريرات القراءاتتأملات في تحريرات القراءات
تأملات في تحريرات القراءات
 
منهج العلامة ابن حجر في إحصاء الأسماء
منهج العلامة ابن حجر في إحصاء الأسماءمنهج العلامة ابن حجر في إحصاء الأسماء
منهج العلامة ابن حجر في إحصاء الأسماء
 
Al-Usul Al-Qiraat Wal Farsh Huruf
Al-Usul Al-Qiraat Wal Farsh Huruf Al-Usul Al-Qiraat Wal Farsh Huruf
Al-Usul Al-Qiraat Wal Farsh Huruf
 
فهرس القرآن العظيم مقدمة
فهرس القرآن العظيم مقدمةفهرس القرآن العظيم مقدمة
فهرس القرآن العظيم مقدمة
 
اللحن
اللحناللحن
اللحن
 
ملخص مواضع مرسوم الخط
ملخص مواضع مرسوم الخطملخص مواضع مرسوم الخط
ملخص مواضع مرسوم الخط
 
كتاب إعلام القارئ والسماع بتحريرات الإمام نافع
كتاب إعلام القارئ والسماع بتحريرات الإمام نافع كتاب إعلام القارئ والسماع بتحريرات الإمام نافع
كتاب إعلام القارئ والسماع بتحريرات الإمام نافع
 
نقض افتراءات للتشكيك في تواتر و صحة نقل القران الكريم
نقض افتراءات للتشكيك في تواتر و صحة نقل القران الكريمنقض افتراءات للتشكيك في تواتر و صحة نقل القران الكريم
نقض افتراءات للتشكيك في تواتر و صحة نقل القران الكريم
 
تحريرات ورش من طريق الشاطبية
تحريرات ورش من طريق الشاطبيةتحريرات ورش من طريق الشاطبية
تحريرات ورش من طريق الشاطبية
 
الوحدة الثانية (1)
الوحدة الثانية (1)الوحدة الثانية (1)
الوحدة الثانية (1)
 
شرح قصيدة أبي مزاحم الخاقاني منضدة
شرح قصيدة أبي مزاحم الخاقاني منضدة شرح قصيدة أبي مزاحم الخاقاني منضدة
شرح قصيدة أبي مزاحم الخاقاني منضدة
 
رسالة فاصلة في بطلان القلقلة الساكنة
رسالة فاصلة في بطلان القلقلة الساكنةرسالة فاصلة في بطلان القلقلة الساكنة
رسالة فاصلة في بطلان القلقلة الساكنة
 

Similar to حاشية الصبان 3

تلخيص شرح شذور الذهب معدل
تلخيص شرح شذور الذهب  معدلتلخيص شرح شذور الذهب  معدل
تلخيص شرح شذور الذهب معدل
Mohamed Ali
 
صوت الضاد التي نزل بها القرآن 2
صوت الضاد التي نزل بها القرآن 2صوت الضاد التي نزل بها القرآن 2
صوت الضاد التي نزل بها القرآن 2
سمير بسيوني
 
مبحث الروم والإشمام والاختلاس
مبحث الروم والإشمام والاختلاسمبحث الروم والإشمام والاختلاس
مبحث الروم والإشمام والاختلاس
سمير بسيوني
 
18.33 - sourate La Caverne / سورة الكهف
18.33 - sourate La Caverne / سورة الكهف18.33 - sourate La Caverne / سورة الكهف
18.33 - sourate La Caverne / سورة الكهف
Mansour1
 
أصول رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية
أصول رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبيةأصول رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية
أصول رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية
سمير بسيوني
 
شرح السر المصون في رواية قالون
شرح السر المصون في رواية قالونشرح السر المصون في رواية قالون
شرح السر المصون في رواية قالون
سمير بسيوني
 
فتح السميع المجيب من قراءة حمزة بن حبيب الجزء الثاني
فتح السميع المجيب من قراءة حمزة بن حبيب الجزء الثانيفتح السميع المجيب من قراءة حمزة بن حبيب الجزء الثاني
فتح السميع المجيب من قراءة حمزة بن حبيب الجزء الثاني
سمير بسيوني
 
حكم الإسلام في الغناء والموسيقي للشيخ القرضاوي
حكم الإسلام في الغناء والموسيقي للشيخ القرضاويحكم الإسلام في الغناء والموسيقي للشيخ القرضاوي
حكم الإسلام في الغناء والموسيقي للشيخ القرضاوي
DR. NAJEEB ALREFAE
 
Usûl-i Fıkıh dersi 4. hafta - Ders Sunusu - Fikret Çetin (شرح الورقات4)
Usûl-i Fıkıh dersi 4. hafta - Ders Sunusu - Fikret Çetin (شرح الورقات4)Usûl-i Fıkıh dersi 4. hafta - Ders Sunusu - Fikret Çetin (شرح الورقات4)
Usûl-i Fıkıh dersi 4. hafta - Ders Sunusu - Fikret Çetin (شرح الورقات4)
RIHLE Uzaktan Eğitim Merkezi
 
NAHWU "AKHRUFU LAISA" (PPT Hyperlink)
NAHWU "AKHRUFU LAISA" (PPT Hyperlink)NAHWU "AKHRUFU LAISA" (PPT Hyperlink)
NAHWU "AKHRUFU LAISA" (PPT Hyperlink)
UNIDAprestigiouskampus4
 
تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين
تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلينتنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين
تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين
سمير بسيوني
 
ظاهرة النحت - عبد المجيد أيت عبو
ظاهرة النحت - عبد المجيد أيت عبوظاهرة النحت - عبد المجيد أيت عبو
ظاهرة النحت - عبد المجيد أيت عبو
Essaid Ouazzouz
 
Tafsir munir jilid 7 juz 30
Tafsir munir jilid 7 juz 30Tafsir munir jilid 7 juz 30
Tafsir munir jilid 7 juz 30
omwito
 
الكناية
الكنايةالكناية
الكناية
omar_egypt
 
الخبر المردود بسبب الطعن في الراوي من جهة العدالة
الخبر المردود بسبب الطعن في الراوي من جهة العدالةالخبر المردود بسبب الطعن في الراوي من جهة العدالة
الخبر المردود بسبب الطعن في الراوي من جهة العدالة
Ahmad Abdullah Saqib
 
التمهيد في علم التجويد
التمهيد في علم التجويدالتمهيد في علم التجويد
التمهيد في علم التجويد
سمير بسيوني
 
الكامل في تواتر حديث أكثر أهل النار النساء من ( 20 ) طريقا مختلفا إلي النبي و...
الكامل في تواتر حديث أكثر أهل النار النساء من ( 20 ) طريقا مختلفا إلي النبي و...الكامل في تواتر حديث أكثر أهل النار النساء من ( 20 ) طريقا مختلفا إلي النبي و...
الكامل في تواتر حديث أكثر أهل النار النساء من ( 20 ) طريقا مختلفا إلي النبي و...
MaymonSalim
 

Similar to حاشية الصبان 3 (20)

تلخيص شرح شذور الذهب معدل
تلخيص شرح شذور الذهب  معدلتلخيص شرح شذور الذهب  معدل
تلخيص شرح شذور الذهب معدل
 
صوت الضاد التي نزل بها القرآن 2
صوت الضاد التي نزل بها القرآن 2صوت الضاد التي نزل بها القرآن 2
صوت الضاد التي نزل بها القرآن 2
 
المشتقات (1)
المشتقات (1)المشتقات (1)
المشتقات (1)
 
مبحث الروم والإشمام والاختلاس
مبحث الروم والإشمام والاختلاسمبحث الروم والإشمام والاختلاس
مبحث الروم والإشمام والاختلاس
 
Asbabun nuzul
Asbabun nuzulAsbabun nuzul
Asbabun nuzul
 
18.33 - sourate La Caverne / سورة الكهف
18.33 - sourate La Caverne / سورة الكهف18.33 - sourate La Caverne / سورة الكهف
18.33 - sourate La Caverne / سورة الكهف
 
أصول رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية
أصول رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبيةأصول رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية
أصول رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية
 
شرح السر المصون في رواية قالون
شرح السر المصون في رواية قالونشرح السر المصون في رواية قالون
شرح السر المصون في رواية قالون
 
احرف الجر
احرف الجراحرف الجر
احرف الجر
 
فتح السميع المجيب من قراءة حمزة بن حبيب الجزء الثاني
فتح السميع المجيب من قراءة حمزة بن حبيب الجزء الثانيفتح السميع المجيب من قراءة حمزة بن حبيب الجزء الثاني
فتح السميع المجيب من قراءة حمزة بن حبيب الجزء الثاني
 
حكم الإسلام في الغناء والموسيقي للشيخ القرضاوي
حكم الإسلام في الغناء والموسيقي للشيخ القرضاويحكم الإسلام في الغناء والموسيقي للشيخ القرضاوي
حكم الإسلام في الغناء والموسيقي للشيخ القرضاوي
 
Usûl-i Fıkıh dersi 4. hafta - Ders Sunusu - Fikret Çetin (شرح الورقات4)
Usûl-i Fıkıh dersi 4. hafta - Ders Sunusu - Fikret Çetin (شرح الورقات4)Usûl-i Fıkıh dersi 4. hafta - Ders Sunusu - Fikret Çetin (شرح الورقات4)
Usûl-i Fıkıh dersi 4. hafta - Ders Sunusu - Fikret Çetin (شرح الورقات4)
 
NAHWU "AKHRUFU LAISA" (PPT Hyperlink)
NAHWU "AKHRUFU LAISA" (PPT Hyperlink)NAHWU "AKHRUFU LAISA" (PPT Hyperlink)
NAHWU "AKHRUFU LAISA" (PPT Hyperlink)
 
تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين
تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلينتنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين
تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين
 
ظاهرة النحت - عبد المجيد أيت عبو
ظاهرة النحت - عبد المجيد أيت عبوظاهرة النحت - عبد المجيد أيت عبو
ظاهرة النحت - عبد المجيد أيت عبو
 
Tafsir munir jilid 7 juz 30
Tafsir munir jilid 7 juz 30Tafsir munir jilid 7 juz 30
Tafsir munir jilid 7 juz 30
 
الكناية
الكنايةالكناية
الكناية
 
الخبر المردود بسبب الطعن في الراوي من جهة العدالة
الخبر المردود بسبب الطعن في الراوي من جهة العدالةالخبر المردود بسبب الطعن في الراوي من جهة العدالة
الخبر المردود بسبب الطعن في الراوي من جهة العدالة
 
التمهيد في علم التجويد
التمهيد في علم التجويدالتمهيد في علم التجويد
التمهيد في علم التجويد
 
الكامل في تواتر حديث أكثر أهل النار النساء من ( 20 ) طريقا مختلفا إلي النبي و...
الكامل في تواتر حديث أكثر أهل النار النساء من ( 20 ) طريقا مختلفا إلي النبي و...الكامل في تواتر حديث أكثر أهل النار النساء من ( 20 ) طريقا مختلفا إلي النبي و...
الكامل في تواتر حديث أكثر أهل النار النساء من ( 20 ) طريقا مختلفا إلي النبي و...
 

More from Mansour1

Langage du forum.
Langage du forum. Langage du forum.
Langage du forum.
Mansour1
 
Messagerie
MessagerieMessagerie
Messagerie
Mansour1
 
Écriture idéographiques
Écriture idéographiquesÉcriture idéographiques
Écriture idéographiques
Mansour1
 
Tableau : classification des verbes arabes
Tableau  :  classification des verbes arabesTableau  :  classification des verbes arabes
Tableau : classification des verbes arabes
Mansour1
 
ملخص قواعد اللغة العربية
ملخص قواعد اللغة العربيةملخص قواعد اللغة العربية
ملخص قواعد اللغة العربية
Mansour1
 
غزوات ابن حبيش ق 30.
غزوات ابن حبيش ق 30.غزوات ابن حبيش ق 30.
غزوات ابن حبيش ق 30.
Mansour1
 
Grammaire du Qur'an / نـحو القـــرآن
Grammaire du Qur'an / نـحو القـــرآنGrammaire du Qur'an / نـحو القـــرآن
Grammaire du Qur'an / نـحو القـــرآن
Mansour1
 
أثر المعنى بي تعدد وجوه الإعراب في كتاب التبيان في إعراب القرآن
أثر المعنى بي تعدد وجوه الإعراب في كتاب التبيان في إعراب القرآنأثر المعنى بي تعدد وجوه الإعراب في كتاب التبيان في إعراب القرآن
أثر المعنى بي تعدد وجوه الإعراب في كتاب التبيان في إعراب القرآن
Mansour1
 
Al hâl - Ibn Malik
Al hâl -  Ibn MalikAl hâl -  Ibn Malik
Al hâl - Ibn Malik
Mansour1
 
حروف الجر
حروف الجرحروف الجر
حروف الجر
Mansour1
 
La graphie de la hamza
La graphie de la hamzaLa graphie de la hamza
La graphie de la hamza
Mansour1
 
La graphie du mot "ibn"
La graphie du mot "ibn"La graphie du mot "ibn"
La graphie du mot "ibn"
Mansour1
 
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب / Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishāmمغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب / Mughnī al-labīb by ibn hishām
Mansour1
 
Al mufassal by al-zamakhsharī
Al mufassal by al-zamakhsharīAl mufassal by al-zamakhsharī
Al mufassal by al-zamakhsharī
Mansour1
 
كتاب سيبويه
كتاب سيبويهكتاب سيبويه
كتاب سيبويه
Mansour1
 
La stylistique 2ème partie
La stylistique 2ème partieLa stylistique 2ème partie
La stylistique 2ème partie
Mansour1
 
La stylistique
La stylistiqueLa stylistique
La stylistique
Mansour1
 
Analyse du champ sémantique du mot apprentissage en trois langues française
Analyse du champ sémantique du mot apprentissage en trois langues  françaiseAnalyse du champ sémantique du mot apprentissage en trois langues  française
Analyse du champ sémantique du mot apprentissage en trois langues française
Mansour1
 
Lexique de l'histoire européenne à traduire
Lexique de l'histoire européenne à traduireLexique de l'histoire européenne à traduire
Lexique de l'histoire européenne à traduire
Mansour1
 
La maison / المنزل
La maison / المنزلLa maison / المنزل
La maison / المنزل
Mansour1
 

More from Mansour1 (20)

Langage du forum.
Langage du forum. Langage du forum.
Langage du forum.
 
Messagerie
MessagerieMessagerie
Messagerie
 
Écriture idéographiques
Écriture idéographiquesÉcriture idéographiques
Écriture idéographiques
 
Tableau : classification des verbes arabes
Tableau  :  classification des verbes arabesTableau  :  classification des verbes arabes
Tableau : classification des verbes arabes
 
ملخص قواعد اللغة العربية
ملخص قواعد اللغة العربيةملخص قواعد اللغة العربية
ملخص قواعد اللغة العربية
 
غزوات ابن حبيش ق 30.
غزوات ابن حبيش ق 30.غزوات ابن حبيش ق 30.
غزوات ابن حبيش ق 30.
 
Grammaire du Qur'an / نـحو القـــرآن
Grammaire du Qur'an / نـحو القـــرآنGrammaire du Qur'an / نـحو القـــرآن
Grammaire du Qur'an / نـحو القـــرآن
 
أثر المعنى بي تعدد وجوه الإعراب في كتاب التبيان في إعراب القرآن
أثر المعنى بي تعدد وجوه الإعراب في كتاب التبيان في إعراب القرآنأثر المعنى بي تعدد وجوه الإعراب في كتاب التبيان في إعراب القرآن
أثر المعنى بي تعدد وجوه الإعراب في كتاب التبيان في إعراب القرآن
 
Al hâl - Ibn Malik
Al hâl -  Ibn MalikAl hâl -  Ibn Malik
Al hâl - Ibn Malik
 
حروف الجر
حروف الجرحروف الجر
حروف الجر
 
La graphie de la hamza
La graphie de la hamzaLa graphie de la hamza
La graphie de la hamza
 
La graphie du mot "ibn"
La graphie du mot "ibn"La graphie du mot "ibn"
La graphie du mot "ibn"
 
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب / Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishāmمغنى اللبيب عن كتب الاعاريب /  Mughnī al-labīb by ibn hishām
مغنى اللبيب عن كتب الاعاريب / Mughnī al-labīb by ibn hishām
 
Al mufassal by al-zamakhsharī
Al mufassal by al-zamakhsharīAl mufassal by al-zamakhsharī
Al mufassal by al-zamakhsharī
 
كتاب سيبويه
كتاب سيبويهكتاب سيبويه
كتاب سيبويه
 
La stylistique 2ème partie
La stylistique 2ème partieLa stylistique 2ème partie
La stylistique 2ème partie
 
La stylistique
La stylistiqueLa stylistique
La stylistique
 
Analyse du champ sémantique du mot apprentissage en trois langues française
Analyse du champ sémantique du mot apprentissage en trois langues  françaiseAnalyse du champ sémantique du mot apprentissage en trois langues  française
Analyse du champ sémantique du mot apprentissage en trois langues française
 
Lexique de l'histoire européenne à traduire
Lexique de l'histoire européenne à traduireLexique de l'histoire européenne à traduire
Lexique de l'histoire européenne à traduire
 
La maison / المنزل
La maison / المنزلLa maison / المنزل
La maison / المنزل
 

حاشية الصبان 3

  • 1. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫محمد بن علي الصبان‬ ‫الثالث‬ ‫تعد ألفية ابن مالك من أفضل ما نظم في علم النحو ولذلك فقد كثرت عليها الشروح ولعل من‬ ‫أهم تلك الشروح شرح الشيخ علي بن محمد بن عيسى األشموني حيث فك ألفاظها وحل ألغازها‬ ‫وشرح عباراتها شرحا وافيا وبين أوجه النحو واإلعراب والصرف، وهذه الحاشية هي شرح‬ ‫على شرح األشموني لأللفية، زاد في إيضاح المعاني واستطرد في اآلراء النحوية ومذاهب‬ ‫النحويين، وأوجه النحو واإلعراب والتصريف، وأتى بالشواهد من القرآن الكريم واألشعار‬ ‫العربيةبصبح وما اإلصباح منك بأمثل أي ليس اإلصباح أمثل منك ألني أقاسي فيه أيضا الهموم‬ ‫ً‬ ‫وهذا قاله بعد تنبهه واألول في حال غفلته. قوله: (فهو قد وجب) قال ي وهو تتميم لصحة‬ ‫الغز‬ ‫االستغناء عنه بقوله والزم اهـ. وقال سم قد يقال األمر بمالزمة البناء ال يستوجب وجوبه فقد يؤمر‬ ‫ٍ‬ ‫بمالزمة الجائز وحينئذ فقوله فهو قد وجب لبيان وجوبه ودفع توهم جوا ه فقط. قوله: (نوعي‬ ‫ز‬ ‫األصوات) أي ما خوطب به ما ال يعقل وما أجدى حكاية. قوله: (في أول الكتاب) أي في قوله‬ ‫ح بها في أول الكتاب غاية األمر أنه أدخلها في قوله‬‫وكنيابة عن الفعل إلخ قال سم قد يقال لم يصر‬ ‫وكنيابة عن الفعل إلخ فيجوز أن يريد ههنا لدفع توهم عدم إ ادتها هناك.‬ ‫ر‬ ‫قوله: (فهي أحق بالبناء من أسماء األفعال) أي ألن علة بناء أسماء األفعال مشابهتها للحروف‬ ‫العاملة في أنها عاملة غير معمولة فوجه الشبه في أسماء األصوات وهو كونها ال عاملة ال معمولة‬ ‫و‬ ‫نادر في غير ع الحرف إذ ال يوجد في غير نوعه إال في أسماء األصوات فيكون الحرف أخص‬ ‫نو‬ ‫به فتكون مشابهة أسماء األصوات للحروف في ذلك الوجه أقوى بخالف وجه الشبه في أسماء‬ ‫األفعال وهو كونها عاملة غير معمولة فإنه موجود في األنواع الثالثة االسم والفعل والحرف فال يقوى‬ ‫وجوده في الحرف قوة وجود وجه الشبه في أسماء األصوات فتكون مشابهة أسماء األفعال للحرف‬ ‫دون مشابهة أسماء األصوات له هكذا ينبغي تقرير وجه األولوية.‪ k‬قوله: (قد يعرب بعض‬ ‫األصوات) أي وجوبً كما في الدماميني وقوله لوقوعه موقع متمكن أي بأن ج عن معانيها‬ ‫تخر‬ ‫ا‬ ‫األصلية وتستعمل في معنى ذلك المتمكن الذي وقعت موقعه فإن خاق باق في البيت غير مستعمل‬ ‫في معناه األصلي ألنه لم يحك به صوت الجماع بل استعمل في معنى اسم متمكن وهو ج وترك‬ ‫الفر‬ ‫ح ذكر جواز إع ابها وبنائها فيما إذا أريد لفظها كما في قوله:‬ ‫ر‬ ‫الشار‬ ‫(5/117)‬
  • 2. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫وأي جواد ال يقال له هال قوله: (إذ لمتي) بكسر الالم يعني شعر أسي. قوله: (تداعين) أي اإلبل‬ ‫ر‬ ‫باسم الشيب أي بمسمى باسم هو الشيب أي بالصوت المعهود أي دعا بعضهم بعضً بذلك الصوت‬ ‫ا‬ ‫فالشيب هنا مستعمل في نفس الصوت ال محكي به الصوت وقوله في متثلم أي حوض ماء متثلم‬ ‫أي متكسر وقوله من بص ة وصالم بكسر السين المهملة هما نوعان من الحجا ة قاله شيخنا السيد.‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫وعبا ة القاموس في باب ال اء البص ة بلد معروف إلى أن قال وحجا ة رخوة فيها بياض وفي باب‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫الميم السلمة كفرحة الحجا ة والجمع ككتاب. قوله: (ال ينعش الطرف) بالشين المعجمة أي ال يرفعه‬ ‫ر‬ ‫قال في القاموس نعشه اهلل كمنعه رفعه كأنعشه ونعشه اهـ. ومنه سمي النعش نعشً الرتفاعه وما‬ ‫ا‬ ‫فاعل ينعش واقعة على أم الظبي وقوله يخونه بضم التحتية وفتح الخاء المعجمة وكسر الواو‬ ‫المشددة آخ ه نون أي يتعهده قال في القاموس خونه تعهده كتخونه اهـ. وقوله داع بدل من ما أو‬ ‫ر‬ ‫عطف بيان أو خبر لمحذوف والمبغوم بالموحدة فالغين المعجمة من البغم وهو عدم اإلفصاح.‬ ‫والمعنى ال يرفع طرف الظبي إال سماعه أمه التي تتعهده تقول عند تعهدها له ماء.‬ ‫(5/117)‬ ‫{ نونا التوكيد }‬ ‫قوله: (للفعل) قدمه لالختصاص سم. قوله: (بنونين) أي بكل منهما سم أي على انف اده. قوله:‬ ‫ر‬ ‫(ضرو ة) أي وسهلها شبه الوصف بالفعل. قوله: (لتخالف بعض أحكامهما) كإبدال الخفيفة ألفا وقفا‬ ‫ً ً‬ ‫ر‬ ‫ع الشديدة بعد األلف‬‫في نحو وليكونا وحذفها في نحو ال تهين الفقير وهما ممتنعان في الثقيلة وكوقو‬ ‫وهو ممتنع في الخفيفة وعورض التعليل بأن ع قد يختص بأحكام ليست في األصل كما في أن‬ ‫الفر‬ ‫المفتوحة فإنها ع المكسو ة ولها أحكام تخصها. تصريح مع زيادة وحذف. قوله: ع الثقيلة)‬ ‫(فر‬ ‫ر‬ ‫فر‬ ‫ها منها ألن التأكيد في الثقيلة أبلغ سم. قوله: (وقيل بالعكس) يؤيده أن الخفيفة بسيطة‬ ‫و‬ ‫الختصار‬ ‫والثقيلة مركبة فالخفيفة أحق باألصالة والثقيلة أحق عية. قوله: (أشد من الخفيفة) أي من التوكيد‬ ‫بالفر‬ ‫بالخفيفة ويؤيده أن زيادة البناء تدل على زيادة المعنى وقوله تعالى: {ليسجنن وليكونا من الصاغرين}‬ ‫فإن ام أة العزيز كانت أشد حرصا على سجنه من كونه صاغر ألنها كانت تتوقع حبسه في بيتها‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫فتقرب منه وت اه كلما أ ادت.‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫قوله: (يؤكدان افعل) أي جواز كما سيأتي. قوله: (أي فعل األمر) قال البعض تبعً لشيخنا األولى‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫فعل الطلب ليشمل الدعاء اهـ. ويدفع بأن الم اد فعل األمر اصطالحي وهو يشمل فعل الدعاء مع‬ ‫ر‬ ‫ع المقرون بالم األمر مع أنه سيذك ه المصنف ال ينافي كون‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫أنه لو قال فعل الطلب لشمل المضار‬ ‫ا‬ ‫الم اد بفعل األمر ما ذكر قوله ومثله الدعاء إلمكان حمله على االستخدام بأن يجعل الضمير عائدً‬ ‫ر‬
  • 3. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫على فعل األمر ال بالمعنى األعم المتقدم بل بالمعنى الخاص المقابل للدعاء أو على جعل الضمير‬ ‫عائدً على اضربن زيدا ال على فعل األمر فتأمل. قوله: (مطلقا) أي من غير شرط ألنه مستقبل‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ع بالشرط اآلتي فهو أحسن‬ ‫دائمً اهـ. تصريح ويرشد إلى تفسير اإلطالق بذلك قوله بعد أي المضار‬ ‫ا‬ ‫من قول البعض أي سواء كان على زنة إفعل أو ها كانفعل وافتعل. قوله: (فأنزلن سكينة علينا)‬ ‫غير‬ ‫تمامه:‬ ‫(5/117)‬ ‫وثبت األقدام إن القينا وهو من كالمه صلى اهلل عليه وسلّم الموافق لوزن الزجر. قوله: (بالشرط‬ ‫اآلتي) هو قوله آتيا ذا طلب إلخ. قوله: ( ال يؤكدان الماضي) ألنهما يخلصان مدخولهما لالستقبال‬ ‫و‬ ‫وذلك ينافي المضي اهـ. تصريح. قوله: (مطلقا) أي ولو كان ذلك الماضي بمعنى المستقبل طردا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫للباب. قوله: (دامن سعدك) بكسر الكاف إن حمت متيمً من تيمه الحب أي استعبده وذهلل وتمامه:‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ل الك لم يك للصبابة جانحا أي مائالً والصبابة رقة الشوق. قوله: (فضرو ة شاذة) أي ليس للمولدين‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫ارتكابها في هم وكذا أقائلن إلخ وان أوهم صنيعه خالفه. قوله: (سهلها كونه بمعنى االستقبال)‬ ‫شعر‬ ‫ألن الدوام إنما يتحقق في االستقبال اهـ. سم. وقال الدماميني سهلها ما فيه من معنى الطلب فعومل‬ ‫ع فله حاالت أي خمس: إحداها‬ ‫معاملة األمر. قوله: (آتيا ذا طلب إلخ) عبا ة التوضيح وأما المضار‬ ‫ر‬ ‫أن يكون توكيده بهما واجبً وذلك إذا كان مثبتً مستقب ً جوابً لقسم غير مفصول من المه بفاصل‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫نحو: {وتاهلل ألكيدن أصنامكم} (األنبياء: 15)، ثم قال والثانية أن يكون قريبً من الواجب وذلك إذا‬ ‫ا‬ ‫كان شرطا ألن المؤكدة بما نحو: {واما تخافن} (األنفال: 15)، ثم قال الثالثة أن يكون كثير وذلك‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫إذا وقع بعد أداة طلب كقوله تعالى: { ال تحسبن اهلل غافال} (إب اهيم: 42)، ثم قال وال ابعة أن يكون‬ ‫ر‬ ‫ً ر‬ ‫و‬ ‫قليال وذلك إذا وقع بعد ال النافية أو ما ال ائدة التي لم تسبق بأن. ثم قال والخامسة أن يكون أقل‬ ‫ز‬ ‫ً‬ ‫وذلك بعد لم وبعد أداة ج اء غير إما اهـ. قال شيخنا وينبغي أن ت اد سادسة وهي امتناع التوكيد‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫ع الحالي نحو واهلل ليقوم زيد‬ ‫ع المنفي الواقع جواب القسم نحو واهلل ال تفعل كذا والمضار‬ ‫كالمضار‬ ‫ح قال في النكت أورد على الناظم نحو‬‫ع المفصول من الم القسم كما سيذك ه الشار‬ ‫ر‬ ‫اآلن والمضار‬ ‫قولك للعاطس حمك اهلل وقوله تعالى: {والمطلقات يتربصن} (البق ة: 144)، ونحو ذلك مما أوقع‬ ‫ر‬ ‫ير‬ ‫فيه الخبر موقع الطلب‬ ‫(5/117)‬
  • 4. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫فإنه يصدق عليه أنه يفعل آتيا ذا طلب ال يجوز توكيده فلو قال يفعل المقترن بنهي أو استفهام إلخ‬ ‫و‬ ‫لكان أولى اهـ. ويجاب بأنا ال نسلم أن الطلب فيما أورده بالفعل وحده كما هو فرض الكالم بل‬ ‫بالجملة ألنها من الجمل الخبرية المستعملة في اإلنشاء ولئن سلم أن الطلب فيه بالفعل وحده فالم اد‬ ‫ر‬ ‫ذا طلب بأداة كالم األمر ال الناهية والطلب فيما أورده ليس كذلك فاعرفه وذا طلب حال من ضمير‬ ‫و‬ ‫آتيا.‬ ‫قوله: (هال تمنن) أصله تمنين فلما أكد بالنون حذفت نون الرفع تخفيفً فالتقى ساكنان الياء والنون‬ ‫ا‬ ‫فحذفت الياء وذي سلم موضع بالحجاز اهـ. زكريا وغير مخلفة حال من الياء المحذوفة. قوله:‬ ‫(ترينني) فيه الشاهد وأصله قبل نون التوكيد ت أيين بقلب حركة الهم ة إلى ال اء ثم حذفت الهم ة‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫فصار تريين فقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثم حذفت اللتقاء الساكنين فصار ترين فلما‬ ‫ً‬ ‫أكد بالنون حذفت نون الرفع لتوالي األمثال وكسرت الياء للتخلص من الساكنين ولم تحذف لعدم ما‬ ‫يدل عليها فلما أتى بياء المتكلم لحقت نون الوقاية فصار ترينني ويوم ظرف لغو متعلق بترينني.‬ ‫قوله: (أو استفهامً) أي بجميع أدواته اسمية كانت أو حرفية خالفً لمن خصه بالهم ة وهل اهـ.‬ ‫ز‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ح األمثلة.‬‫دماميني ولذا عدد الشار‬ ‫(5/717)‬ ‫قوله: (وهل يمنعني ارتيادي البالد) أي طوافي بها ومن حذر الموت تعليل الرتيادي وقوله أن يأتين‬ ‫أي من إتيانه متعلق بيمنعني. قوله: (أفبعد كندة) بكسر الكاف وسكون النون اسم قبيلة وقبي ً ترخيم‬ ‫ال‬ ‫قبيلة للضرو ة اهـ. تصريح. وقال زكريا قبيالً أي جماعة ثالثة فأكثر اهـ. قال أرباب الحواشي وهو‬ ‫ر‬ ‫أولى ألنه ال يلزم عليه ارتكاب ضرو ة. قوله: (فأقبل إلخ) الشاهد في نفعال حيث أكده بالنون الخفيفة‬ ‫ر‬ ‫لوجود االستفهام ثم أبدلها ألفاً للوقف ونبتحث مساعينا جواب األمر أي نفتش عن مآثرنا أفاده زكريا.‬ ‫قوله: (ال يبعدن) أي ال يهلكن وتقدم الكالم على البيت في النعت. قوله: (أما في موضع النصب‬ ‫إلخ) ويصح أن يكون إما بدالً من شرطً وشرطا مفعول تاليً. والمعنى تاليً شرطاً إما وشرطً على‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ح بمعنى فعل شرط. قوله: (المؤكدة بما) أي ال ائدة. قوله:‬ ‫ز‬ ‫هذا بمعنى أداة شرط وعلى ما ذك ه الشار‬ ‫ر‬ ‫(فإما ترين) تقدم تصريفه لكن نون الرفع حذفت هنا للجازم وشذ ثبوتها في ق اءة من قر ترين بياء‬ ‫أ‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ساكنة بعدها نون الرفع على حد قوله لم يوفون بالجار كما في المغني.‬ ‫(5/417)‬
  • 5. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫قوله: (فإن توكيده قليل) عبر بالتوضيح بأقل كما مر. قوله: (فمن يك لم يثأر بأع اض قومه) أي لم‬ ‫ر‬ ‫ينتصر لها وهو بسكون المثلثة وفتح الهم ة واألع اض جمع عرض وهو ما يحميه اإلنسان من أن‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫يعاب فيه وأ اد بال اقصات إبل الحجيج التي تهتز أط افها في مشيها كأنها ترقص والشاهد في ألثأر‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ر ر‬ ‫فإنه أكده بالنون الخفيفة ثم أبدلها ألفا للوقف أفاده زكريا. قوله: (أو كان حاال) منع البصريون‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫األقسام على فعل الحال فال يجوزون واهلل ألفعل اآلن كما سيأتي في التنبيه الثاني ويؤولون الق اءة‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫ع من باب نصر وأما أبغض يبغض‬ ‫والبيتين بأنها على إضمار مبتدأ. قوله: (يميناً ألبغض) مضار‬ ‫بالضم فلغة رديئة ذك ه شيخنا السيد وقوله يزخرف قو ً إلخ أي يزين قوله بالوعد ال يفعل ما يعد به.‬ ‫و‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫قوله: (أو كان مفصو ً من الالم) أي بمعموله كالمثال األول أو بحرف تنفيس كالمثال الثاني أو بقد‬ ‫ال‬ ‫نحو واهلل قد يقوم زيد كما في سم. قوله: (التوكيد في هذا ع) أي الواقع في جواب القسم واجب‬ ‫النو‬ ‫ألنهم هوا أن يؤكد الفعل بأمر منفصل وهو القسم من غير أن يؤكدوه بما يتصل به وهو النون بعد‬ ‫كر‬ ‫صالحيته له. جامي.‬ ‫(5/117)‬ ‫قوله: (قدر قبل) وفي بعض النسخ قبله. قوله: (كان المعنى نفي القيام عنه) به أخذ الحنفية فقالوا‬ ‫إذا قال الشخص واهلل أصوم حنث بالصوم والذي يقتضيه بناء األيمان على العرف الحنث بعدم‬ ‫الصوم كما هو مذهب هم. قوله: (وأجاز الكوفيون تعاقبهما) أي الالم والنون فيكتفي بأحدهما.‬ ‫غير‬ ‫قوله: (غير ذي جدة) بكسر الجيم أي سعة في المال. قوله: (فأما تريني إلخ) اللمة بكسر الالم شعر‬ ‫ال أس وأودي هلك وهو يتعدى بالباء فمعنى أودى بها أهلكها وانما لم يقل أودت بها ليوافق تأسيس‬ ‫ر‬ ‫القافية وهو األلف الواقعة قبل حرف متحرك قبل حرف الروي، زكريا. قوله: (كابنة الرمل) يعني‬ ‫ّ‬ ‫الناقة ضاحيا يعني مالقيا لحر الشمس على رقة يعني مع رقة جلد قدمي. قوله: (منع البصريون‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ع حالي مثبت ويظهر لي أن منعهم ذلك من‬ ‫نحو واهلل ليفعل زيد اآلن) أي من كل جواب قسم مضار‬ ‫لوازم قولهم السابق ال بد من الالم والنون فإن نحو المثال المذكور لم يجتمع فيه الالم والنون لمنافات‬ ‫النون للحال القتضائها االستقبال.‬ ‫قوله: (من ق اءة ابن كثير ألقسم) ومن منع اإلقسام على فعل الحال أول ذلك على إضمار مبتدأ أي‬ ‫ر‬ ‫ألنا أقسم اهـ. زكريا قال الدماميني والذي يظهر مذهب الكوفيين إذ ال حاجة إلى اإلضمار مع كون‬
  • 6. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫الحال ال ينافي القسم كما اعترف به البصريون في الجملة االسمية اهـ. وفيه أن علة منع البصريين‬ ‫ليست فيما يظهر منافاة القسم للحال حتى يرد عليهم أنه ال ينافي الحال كما قالوا به في الجملة‬ ‫االسمية بل إنه ال بد عندهم من اجتماع الالم والنون، والنون ال تأتي هنا لمنافاتها الحال كما قدمناه‬ ‫فعلم ما في كالم البعض. قوله: (التي لم تسبق بأن) سواء سبقت بأداة شرط أم ال كما مثل. قوله:‬ ‫(بعين ما أرينك) تقوله لمن يخفى أمر أنت به بصير تصريح.‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫(5/217)‬ ‫قوله: (وبجهد ما تبلغن) تقوله لمن حملته فعال فأباه أي ال بد لك من فعله مع مشقة تصريح. قوله:‬ ‫ً‬ ‫(إذا مات إلخ) المعنى إذا مات منهم شخص سرق ابنه صفاته فصار مثله. وقوله ومن عضة إلخ‬ ‫ح في شرحه على التوضيح العضة بالتاء واحدة العضاه بالهاء وهو كل شجر عظيم له‬‫قال الشار‬ ‫شوك والتاء عوض من الهاء األصلية كما في شفة والشكير ما يثبت حول الشج ة من أصلها قاله‬ ‫ر‬ ‫ي اهـ. قوله: (قليالً به) أي حمدً قليال وضمير به للمال في بيت قبله اهـ. زكريا. قوله: (ال‬ ‫ا ً‬ ‫الجوهر‬ ‫قليل مطلقا) أي بالنسبة لما تقدم وفي نفسه. قوله: (بل ظاهر كالمه اط اده) لكن في التصريح أنه ال‬ ‫ر‬ ‫ً‬ ‫يقاس على المواضع التي سمع فيها زيادة ما وأنه ال يحذف منها ما. قوله: (لما الزمت هذه‬ ‫المواضع) يعني بعد عين وجهد وحيث ومتى وعضة وقليال في الت اكيب المتقدمة وما أشبهها وعندي‬ ‫ر‬ ‫ً‬ ‫في اللزوم بالنسبة إلى متى نظر للقطع بجواز متى تقعد أقعد فتأمل وانما زيدت ما بعد النك ة لتوكيد‬ ‫ر‬ ‫اإلبهام كما قال شيخنا وقول البعض لزوال اإلبهام سبق قلم. قوله: (أشبهت) أي في اللزوم وأما قول‬ ‫شيخنا أي في التوكيد فيرد عليه أن المشابهة في التوكيد ال تتوقف على اللزوم لترتب التوكيد بما‬ ‫على مجرد حصولها. قوله: (معاملته بعد الالم) أي في مطلق توكيده فال يرد أن توكيده بعد الالم‬ ‫واجب عند البصريين وبعد ما هذه قليل. قوله: (ماضي المعنى) أي فال يناسبه التوكيد بالنون‬ ‫المقتضية لالستقبال والم اد ماضي المعنى غالبً فال يرد ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين.‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫قوله: (وظاهر كالمه في التسهيل إلخ) يصح تمشيته على أنه قليل وعلى أنه شاذ.‬ ‫(5/517)‬ ‫قوله: (ربما أوفيت إلخ) أي نزلت والعلم الجبل وفي بمعنى على والشاهد في ترفعن وفاعله شماالت‬ ‫جمع شمال ريح من ناحية القطب، زكريا. قوله: (أي وقل التوكيد بعد لم) القلة بالنسبة إلى التوكيد‬ ‫بعد لم بمعنى الندور كما في ابن الناظم وغي ه. قوله: (يحسبه) أي الجبل الذي عمه الخصب وحفه‬ ‫ر‬
  • 7. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫النبات والشاهد في ما لم يعلما اهـ. عيني وهذا ما نقله السيوطي في ح شواهد المغني عن األعلم‬ ‫شر‬ ‫ثم قال وقال ابن هشام اللخمي ليس كذلك وانما شبه اللبن في القعب لما عليه من غوة حتى امتأل‬ ‫الر‬ ‫بشيخ معمم فوق كرسي وما قبله من األبيات يدل على ذلك اهـ. قوله: (كالواقع بعد ربما) أي في أنه‬ ‫ع‬ ‫ماضي المعنى. قوله: (وهو بعد ربما أحسن) قال شيخنا وتبعه البعض لعله ألن لم تقلب المضار‬ ‫إلى المضي أبدا بخالف ربما فإنها قد تدخل على المستقبل كما في: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا‬ ‫ً‬ ‫مسلمين} (الحجر: 4)، اهـ. ويحتمل أن األحسنية لوجود ما ال ائدة التي يؤكد بعدها كثير في غير‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ز‬ ‫ربما. قوله: (وبعد ال) لم يحتج لتقييدها بالنافية ألنه قد علم من قوله ذا طلب اط اد التوكيد بعد ال‬ ‫ر‬ ‫النافية نكت.‬ ‫(5/117)‬ ‫قوله: (وليس بصحيح) لعل وجهه أن الجملة صفة فتنة والجملة اإلنشائية ال تقع صفة اهـ. سم أي‬ ‫واألصل عدم التأويالت اآلتية من طرف من جعل ال ناهية. قوله: (فال الجا ة الدنيا) أي القريبة لها‬ ‫ر‬ ‫أي لجم ة محبوبته وتلحينها خبر الجا ة أن ألغيت ال وخبر ال إن أعملت عمل ليس من لحيته ألحاه‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫إذا لمته وفيها بمعنى عنها والضمير لجم ة وتقدير عجز البيت ال الضيف محول عنها إن أناخ أي‬ ‫و‬ ‫ز‬ ‫نزل. وجم ة بالجيم وال اي نقله شيخنا وقوله وخبر ال إن أعملت عمل ليس أي بناء على القول بجواز‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫عملها في المعرفة والذي في المغني بها بالباء بدل الالم وعليه فالباء ظرفية والضمير المجرور بها‬ ‫عائد إلى أرض المحبوبة وكذا الضمير في فيها وفيها حال من الضيف ح بذلك الدماميني. قوله:‬ ‫صر‬ ‫(ما اختا ه الناظم) أي من جواز التوكيد بعد ال النافية على قلة. قوله: (على المنع) أي منع التوكيد‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫بالنون بعد ال النافية إال في الضرو ة. قوله: (بقول محذوف هو صفة فتنة) والتقدير واتقوا فتنة مقو ً‬ ‫ر‬ ‫فيها ال تصيبن إلخ أي وفي ال تصيبن إلخ تحويل النهي اآلتي بيانة في الوجه الثاني ويحتمل عندي‬ ‫تنزيل الفتنة منزلة العاقل الذي ينهى فال تحويل.‬ ‫(5/117)‬ ‫ج النهي عن إسناده للفتنة) يعني أن النهي وان كان باعتبار القصد األصلي عن تعرض‬‫قوله: (فأخر‬ ‫المخاطبين للظلم فتصيبهم الفتنة خاصة واألصل ال تتعرضوا للظلم فتصيبكم الفتنة خاصة لكنه حول‬ ‫في العبا ة عن إيقاعه على هذا التعرض إلى إيقاعه على اإلصابة المسببة عنه وأوقع الذين ظلموا‬ ‫ر‬ ‫ح ج أي‬ ‫موقع ضمير خطاب جماعة الذكور تنبيهً على أنهم إن تعرضوا كانوا ظالمين فقول الشار أخر‬ ‫ا‬
  • 8. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫حول. وقوله عن إسناده أي إيقاعه وصلته محذوفة أي إسناده للتعرض للظلم وقوله للفتنة متعلق‬ ‫ج والالم بمعنى إلى مع حذف أي إلى إسناده إلصابة الفتنة أي تنزيالً للمسبب منزلة السبب.‬‫بأخر‬ ‫وعلى هذا فاإلصابة خاصة بالمتعرضين ألن مفعول اإلصابة هو فاعل التعرض بخالف الوجه‬ ‫األول ومن في منكم على هذا لبيان الجنس ال للتبعيض لئال ينقسم المتعرضون للظلم إلى ظالم‬ ‫وغير ظالم وليس كذلك بخالف الوجه األول فمن عليه للتبعيض. قوله: (كما قالوا ال أرينك) هو نهي‬ ‫محول عن إسناده للمخاطب إلى إسناده للمتكلم واألصل ال تأت فحول النهي عن اإلتيان الذي هو‬ ‫سبب لرؤيته إلى المسبب الذي هو الرؤية سم. قوله: (هو على معنى الدعاء) أي فال دعائية ال نافية‬ ‫ٍ‬ ‫وحينئذ فهي إنشائية فال تكون صفة فتنة فال بد من تقدير القول أو الوقف على فتنة ال يخفى أنه‬ ‫و‬ ‫هم وأنه إنما يأتي إذا كان هذا الكالم مق ال‬ ‫وً‬ ‫يلزم على هذا الوجه أن يكون الدعاء على الظالمين وغير‬ ‫على لسان بعض الناس وفي ذلك ما ال يخفى فهذا الوجه عندي شديد الضعف فتأمل.‬ ‫(5/117)‬ ‫قوله: (وقيل جواب قسم ال نافية) قال البعض كان الصواب عدم ذكر هذا في التأويالت المذكو ة‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫هم مجيء‬ ‫ألنها على مذهب الجمهور المانعين جواز التوكيد بعد ال النافية اهـ. وقد يدفع بحمل إنكار‬ ‫التوكيد بعد النفي بال على النفي الذي ليس جواب قسم بدليل قولهم هنا بسماعه في النفي الذي هو‬ ‫جواب قسم. قوله: (تشبيهً بالموجب) أي بالجواب الموجب أي في التوكيد مع كونه سماعيا. قوله:‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ٍ‬ ‫ي وهو فاسد ألن المعنى حينئذ أن تتقوها ال‬‫(جواب األمر) يعني اتقوا وممن ذكر هذا الوجه الزمخشر‬ ‫تصيب الظالم خاصة وقوله أن التقدير إن أصابتكم ال تصيب الظالم خاصة مردود ألن الشرط إنما‬ ‫يقدر من جنس األمر ال من جنس الجواب أال ى أنك تقدر في ائتني أكرمك إن تأتني أكرمك اهـ.‬ ‫تر‬ ‫مغني. وأجاب التفتا اني بأنه على أي من يقدر ما يناسب الكالم ال يلتزم كون المقدر من جنس‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫األمر ال موافقً له نفيً واثباتاً فيصح في اآلية تقدير إن لم تتقوا وتقدير إن أصابتكم كذا في الشمني.‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫(5/117)‬ ‫ع بفاصل كما في قوله فال الجا ة الدنيا البيت‬ ‫ر‬ ‫قوله: (مطلقا) أي سواء كانت ال مفصولة من المضار‬ ‫ً‬ ‫المتقدم أو موصولة به. قوله: (على أنه بعد المفصولة ضرو ة) الذي في المغني أنه بعد المفصولة‬ ‫ر‬ ‫والموصولة سماعي. قوله: (وذلك يشمل إلخ) أي قولنا وقل بعد غير إما الشرطية لكن محط شمول‬ ‫ها) بالنصب عطفاً‬ ‫ها قوله غير إما ومحط شمول الشرط والج اء قوله بعد غير. قوله: (وغير‬ ‫ز‬ ‫إن وغير‬
  • 9. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫على أن. قوله: (والج اء) أي ج اء غير إما من طوالب الج اء لعدم شمول كالم المصنف ج اء إما‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫ويمكن أن يعمم في الج اء بناء على أن ج اء إما داخل في كالم المصنف بمفهوم الموافقة األولوي‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫فاعرفه. قوله: (من يثقفن) بالبناء للمجهول أي يوجدن يقال ثقفته من باب فهم أي وجدته واآليب‬ ‫ع ثقف من باب علم‬ ‫ال اجع وتوهم البعض أن يثقفن مبني للفاعل بمعنى يوجدن فقال يثقفن مضار‬ ‫ر‬ ‫يعلم أي يوجدن اهـ. وهو خطأ واضح ثم أيت في نسخة صحيحة من العيني ونسخة صحيحة من‬ ‫ر‬ ‫ابن الناظم تثقفن بتاء الخطاب مبنياً للفاعل فيكون بمعنى تجدن وهو واضح. قوله: (فمهما تشأ إلخ)‬ ‫منه متعلق بتعطكم وفز ة فاعل تشأ. قوله: (حديثا) أي حدث حديثً أي قل ذلك جهار فإنه مسلم.‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ار‬ ‫(5/117)‬ ‫قوله: (وجواب الشرط) معطوف على غير. وقوله مطلقا أي سواء كان جواب إما أو جواب ها.‬ ‫غير‬ ‫ً‬ ‫ح‬‫قوله: (الثاني جاء) أي لضرو ة الشعر كما قاله الم ادي فمع كونه في غاية الند ة كما قال الشار‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ي) أي‬‫هو خاص بالضرو ة. قوله: (في غير ما ذكر) أي غير المواضع السبعة. قوله: (ليت شعر‬ ‫ر‬ ‫علمي أي ليتني أعلم والضمير في قربوها لصحيفة األعمال. قوله: (وأشذ من هذا توكيد أفعل في‬ ‫التعجب) أي ألنه ماض معنى. قوله: (ومستبدل من بعض عضبى صريمة) قال الشمني عضبى‬ ‫َْ‬ ‫معرفة ال تنون ال تدخلها أل وهي مائة من اإلبل وصريمة تصغير صرمة بالكس ة وهي القطعة من‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫اإلبل نحو الثالثين وأحريا بحاء مهملة ف اء فتحتية. قوله: (من تشبيه لفظ) وهو أفعل في التعجب‬ ‫ر‬ ‫ْ‬ ‫بلفظ وهو أفعل في األمر سم. قوله: (وآخر المؤكد افتح) بيان لقاعدة وقوله واشكله إلى آخر البيت‬ ‫استثناء منها. قوله: (فإنها تحذف آخر الفعل إلخ) الظاهر أن الفعل على هذه مبني على فتحة الياء‬ ‫المحذوفة. قوله: (هذا) أي ما ذكر من فتح آخر المؤكد. قوله: (واشكله) أي حرك آخر المؤكد حالة‬ ‫ع والظاهر وان جاز ها‬ ‫كسر‬ ‫كون هذا اآلخر قبل مضمر لين بفتح الالم مخفف لين هذا هو المسمو‬ ‫على أنه من النعت بالمصدر وقوله من تحرك بيان لما وقول الشيخ خالد متعلق بحانس غير ظاهر.‬ ‫(5/717)‬ ‫قوله: (المسند إليه) قيد به نظر إلى المتبادر من لفظ المضمر واال فيصح أن ي اد بالمضمر ما يعم‬ ‫ر‬ ‫الحرف المجعول عالمة للتثنية والجمع مجاز على لغة أكلوني الب اغيث نحو هل يضر بن الزيدون‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫بضم الباء. قوله: (احذفنه ألجل التقاء الساكنين) أي ألنه ليس على حده الجائز إذ شرطه أن يكون‬ ‫الساكنان في كلمة وهنا ليس كذلك بل النون كالكلمة المنفصلة كذا قاله سم والصحيح الذي ج عليه‬ ‫در‬
  • 10. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫ح فيما يأتي عدم اشت اط كونهما في كلمة بدليل نحو أتحاجوني وعلة الحذف عند من ال يشترط‬ ‫ر‬ ‫الشار‬ ‫ذلك استثقال الكلمة واستطالتها لو أبقى المضمر. فإن قلت المقتضى للحذف على كال القولين‬ ‫موجود في اضربان فلم لم تحذف األلف. قلت لمانع وهو االلتباس بالمفرد لو حذفت األلف والمانع‬ ‫يغلب على المقتضى. فإن قلت كسر النون يدفع اللبس. قلت المقتضى لكسر النون مشابهتها نون‬ ‫ٍ‬ ‫ع آخر بعد األلف فإذا ذهبت األلف ذهب مقتضى الكسر. فإن قلت كان ينبغي حينئذ‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫التثنية في الوقو‬ ‫حذف األلف في اضربنان لعدم االلتباس. قلت لو حذف ل ال الغرض الذي أتى به ألجله وهو‬ ‫ز‬ ‫الفصل بين األمثال وما قدمناه من الخالف في كون التقاء الساكنين فيما مر على حده أو ً إنما هو‬ ‫ال‬ ‫مع النون الثقيلة أما مع الخفيفة فالتقاء الساكنين على غير حده اتفاقً لعدم ادغام الساكن الثاني.‬ ‫ا‬ ‫(5/417)‬ ‫قوله: (لكث ة األمثال) أي الزوائد فال يرد نحو النسوة جنن ويجنن كما قدمناه أول الكتاب ثم ما ذك ه‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ال يتأتى مع الخفيفة مع أن نون الرفع تحذف معها أيضً فيما ذكر إال أن يقال حذفت مع الخفيفة‬ ‫ا‬ ‫حمالً على حذفها مع الثقيلة طردً اهـ. سم وتقدم تعليل الحذف بالتخفيف أيضً في كالم زكريا. قوله:‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫(هذا كله) أي ما ذكر من شكل اآلخر بالمجانس وحذف المضمر إال األلف. قوله: (هل تغزن وهل‬ ‫ترمن) أصل األول قبل التوكيد بالنون تغزوون استثقلت الضمة على الواو األولى فحذفت الضمة ثم‬ ‫الواو اللتقاء الساكنين ثم أكد بالنون فحذفت نون الرفع لتوالي األمثال ثم الواو اللتقاء الساكنين مع‬ ‫كون الضمة قبلها دليال عليها وأصل الثاني قبل التوكيد بالنون ترميون استثقلت الضمة على الياء‬ ‫ً‬ ‫فنقلت إلى ما قبلها ثم حذفت الياء اللتقاء الساكنين ثم أكد بالنون إلى آخر ما تقدم وان شئت قلت‬ ‫استثقلت الضمة على الياء فحذفت الضمة ثم الياء اللتقاء الساكنين ثم قلبت كس ة الميم ضمة‬ ‫ر‬ ‫لتناسب الواو ثم أكد بالنون إلى آخر ما تقدم.‬ ‫قوله: (ويا هند هل تغزن وهل ترمن بكس ه) أصل األول تغزوين استثقلت الكس ة على الواو فنقلت‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫إلى ما قبلها ثم حذفت الواو اللتقاء الساكنين ثم أكد بالنون فحذفت نون الرفع لتوالي األمثال ثم الياء‬ ‫اللتقاء الساكنين. إن شئت قلت استثقلت الكس ة على الواو فحذفت الكس ة ثم الواو اللتقاء الساكنين‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ثم قلبت ضمة ال اي كس ة لتناسب الياء ثم أكد بالنون إلى آخر ما تقدم. وأصل الثاني ترميين‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫استثقلت الكس ة على الياء فحذفت الكس ة ثم الياء اللتقاء الساكنين ثم أكد بالنون إلى آخر ما تقدم.‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫قوله: (ليس هذا) أي المعتل بالواو والياء. قوله: (ألنه حذف آخ ه) أي إذا رفع الواو والياء.‬ ‫ر‬
  • 11. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫(5/117)‬ ‫قوله: (إنما هو إلسناده إلى الواو والياء) بدليل أنه إذا لم يسند إليهما ثبت اآلخر مفتوحاً نحو هل‬ ‫تغزون يا زيد وهل ترمين يا عمرو. قوله: (وان كان باأللف) أي معت ً باأللف. قوله: (في آخر‬ ‫ال‬ ‫الفعل) فيه ظرفية الشيء في نفسه ألن اآلخر هو األلف، ويدفع بأن الم اد باآلخر ما قابل األول‬ ‫ر‬ ‫وحينئذ تكون الظرفية من ظرفية ء في الكل. قوله: (منه) حال من الضمير في اجعله. قوله:‬ ‫الجز‬ ‫ٍ‬ ‫(حال من الفعل) أي من ضمير الفعل أي من للضمير ال اجع إلى الفعل. قوله: (نحو هل تخشيان)‬ ‫ر‬ ‫نشر على ترتيب اللف ومثل بفعلين إشا ة إلى أنه ال فرق بين كون األلف منقلبة عن ياء كيخشى أو‬ ‫ر‬ ‫ع) أي في التمثيل المذكور أي في‬ ‫واو كيرضى ألنه من الرضوان. قوله: (واألمر في ذلك كالمضار‬ ‫ع. قوله: (عن ياء غير مبدلة) أي عن ياء أصلية‬ ‫غالبه واال فاألمر ال يرفع الظاهر بخالف المضار‬ ‫ليست مبدلة عن شيء. قوله: (ألنه من الرضوان) فأصل يرضى يرضو قلبت الواو ياء لمجاوزتها‬ ‫ح ولعلهم لم يقلبوا‬‫متطرفة ثالثة أحرف ثم الياء ألفً لتحركها وانفتاح ما قبلها هذا ما يفيد كالم الشار‬ ‫ا‬ ‫ع ما في الماضي من قلب الواو ياء فإن أصل رضي‬ ‫الواو من أول األمر ألفاً ليكون في المضار‬ ‫رضو قلبت الواو ياء لتطرفها بعد كس ة فاعرف ذلك.‬ ‫ر‬ ‫(5/217)‬ ‫قوله: (واحذفه أي األلف) إنما لم يقلب ياء كما تقدم ألنه لو كان هنا ياء الجتمع ياآن في نحو‬ ‫اخشين يا هند إذ كان يقال اخشيين بفتح الياء األولى المنقلبة عن األلف وكسر الثانية الفاعل وكذا‬ ‫في نحو هل ترضين يا دعد إذ كان يقال ترضيين وكل ذلك ثقيل ال يلزم ذلك فيما تقدم. وجعل‬ ‫و‬ ‫شيخنا وتبعه البعض الالزم على قلب األلف ياء في نحو هل ترضيين يا دعد اجتماع واو وياء إذ‬ ‫كان يقال ترضوين وهو أيضاً ثقيل وهذا سهو منهما عن كون الملزوم قلب األلف ياء واهلل الموفق.‬ ‫قوله: (دليال عليه) أي األلف وذك ه باعتبار أنه حرف مثالً موافقة للنظم. قوله: (وفي واو ويا) من‬ ‫ر‬ ‫ً‬ ‫وضع الظاهر موضع المضمر. قوله: (أعني فتحة األلف) فيه مسامحة والم اد فتحة ما قبل األلف.‬ ‫ر‬ ‫قوله: (أجاز الكوفيون حذف الياء إلخ) وهل تبقى حركة ما قبلها حين حذفها أو يكسر داللة على‬ ‫الياء قال بعضهم وهذا الذي ينبغي. قوله: (وحكم األلف والواو اللذين هما عالمة إلخ) لم يذكر الياء‬ ‫ألنها ال تكون إال ضمير. قوله: (ولم تقع خفيفة إلخ) هذا ع فيما تنفرد فيه الخفيفة عن الثقيلة‬ ‫شرو‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫وهو أربعة األول ما ذك ه في هذا البيت.‬ ‫ر‬
  • 12. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫(5/517)‬ ‫قوله: (أي النون) صريح في أن خفيفة بالنصب على الحال من ضمير تقع ويصح رفعها على‬ ‫الفاعلية والوجهان جاريان في قوله شديدة أيضا. قوله: (وفاقا لسيبويه والبصريين) هو وما عطف‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عليه اجعان لعدم ع الخفيفة بعد األلف بأقسامها الثالثة. قوله: (ألن فيه التقاء الساكنين) أي‬ ‫وقو‬ ‫ر‬ ‫ها. نعم‬ ‫بالنظر إلى أصل الخفيفة وهو السكون واال فسيأتي أن من أجاز وقوعها بعد األلف يكسر‬ ‫روي عن يونس ابقاؤها ساكنة وااللتقاء على هذا ظاهر. قوله: (على غير حده) أي غير طريقه‬ ‫الجائز ألن الساكن الثاني غير مدغم. قوله: (اللتقاء الساكنين) قال سم فيه نظر ألن التقاء الساكنين‬ ‫متحقق مع الكسر ال يزيله اهـ. وأجاب االسقاطي بأنه ليس الم اد بالتقاء الساكنين األلف والنون كما‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫هو مبني النظر بل النونين يعني أن النون المشددة ذات نونين أ الهما ساكنة والثانية محركة بالكسر‬ ‫و‬ ‫ح قوله معلال ع الشديدة بعد األلف‬ ‫ً وقو‬ ‫لئال تلتقي ساكنة مع النون األولى ويدل على أن هذا م اد الشار‬ ‫ر‬ ‫ألنه أي التقاء الساكنين بين األلف والنون على حده إلخ أي ألنه لو كان م اده بالساكنين األلف‬ ‫ر‬ ‫والنون لناقض قوله اللتقاء الساكنين قوله ألنه على حده القتضاء األول زواله ألن معناه لدفع التقاء‬ ‫الساكنين والثاني بقاءه. قال شيخنا وما ذك ه بعيد إذ لو كان التحريك اللتقاء الساكنين بمعنى النونين‬ ‫ر‬ ‫لحركت األولى كما هو الشأن في التقاء الساكنين اهـ. وعلل جماعة الكسر بمشابهتها نون المثنى‬ ‫ح آنفا.‬ ‫وهو ما قدمه الشار ً‬ ‫(5/117)‬ ‫قوله: (ألنه على حده) تعليل لقوله تقع شديدة واعترضه البعض بما علم اندفاعه من القولة السابقة‬ ‫ثم كون التقاء الساكنين هنا على حده مبني على الصحيح من عدم اشت اط كونهما في كلمة كما مر‬ ‫ر‬ ‫بيانه. قوله: ( ال تتبعان) فالواو للعطف ال للنهي ونون الرفع محذوفة بها والنون مؤكدة وقال يمكن‬ ‫و‬ ‫و‬ ‫لجواز أن تكون الواو للحال ال للنفي والموجود نون الرفع اهـ. تصريح وليس عن اآلية األولى جواب‬ ‫و‬ ‫اهـ. سندوبي. قوله: (بق اءة نافع محياي) وجهها الوصل بنية الوقف. قوله: (نص بعضهم على‬ ‫ر‬ ‫المنع) هو ظاهر إطالق الناظم. قوله: (ويمكن أن يقال يجوز) ألن الساكن الثاني مدغم فيه. قوله:‬ ‫(لئال تتوالى األمثال) نظر إلى الصحيح من عدم جواز ع الخفيفة بعد األلف فعلل بهذا التعليل‬ ‫وقو‬ ‫الذي ال يظهر بالنسبة للخفيفة على مذهب من أجاز وقوعها بعد األلف ألن الالزم بالنسبة إليها‬ ‫توالي مثلين فقط ولو نظر إلى المذهبين لعلل بقصد التخفيف كما علل غي ه وكال المسلكين صحيح.‬ ‫ر‬
  • 13. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫(5/117)‬ ‫قوله: (الخالف السابق) أي بين يونس والكوفيين وبين هم وقوله كما تقدم أي على ما تقدم من‬ ‫غير‬ ‫ع أو سكونها. قوله: (واحذف خفيفة إلخ) وانما لم تحرك عند مالقاتها‬‫ها عند من أجاز الوقو‬ ‫كسر‬ ‫ساكنً كما يحرك التنوين عند مالقاته ساكنً في األكثر لنقصها عنه في الفضل بكونها في الفعل وهو‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫في االسم فقصدوا بحذفها وابقائه محركا إظهار شرف االسم بتشريف ما يختص به على ما يختص‬ ‫ً‬ ‫بالفعل الذي هو دونه. قوله: (لساكن ردف) أي لها سواء تلت فتحة كاضرب الرجل يا زيد أو ضمة‬ ‫كاضرب الرجل يا قوم أو كس ة كاضرب الرجل يا هند. دماميني. قوله: (ال تهين الفقير) أصله ال‬ ‫ر‬ ‫تهن بحذف الياء اللتقاء الساكنين فلما أكد الفعل ردت لزوال االلتقاء كذا في مطالع السعد. وما ذك ه‬ ‫ر‬ ‫من دخول الجازم قبل النون هو الموافق لقوله وبفعل آتيً ذا طلب وينقدح أن هذا الفعل معرب تقدير‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ألن النون لم تدخل إال بعد استيفاء الجازم مقتضاه وليس هو كالفعل المتصل بنون اإلناث إذا دخل‬ ‫عليه الجازم ألن اتصال نون اإلناث سابق على الجازم قاله شيخنا السيد والذي ذك ه هو كغي ه في‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫باب إع اب الفعل أنه في محل نصب أو جزم مع نون التوكيد أو نون اإلناث إذا دخل عليه ناصب‬ ‫ر‬ ‫أو جازم وتقدم هذا أيضاً في باب المعرب والمبني. وقوله علك أي لعلك وحمل لعل على عسى فقرن‬ ‫ح لكن دخل في مستفعلن أوله‬‫ها بأن وهو قليل وأ اد ب ع انحطاط الرتبة. والبيت من المنسر‬ ‫ر الركو‬ ‫خبر‬ ‫الخرم بال اء بعد خبنه فصار فاعلن كما قاله الدماميني والشمني ويدل له بقية القصيدة ومنها بعد هذا‬ ‫ر‬ ‫البيت:‬ ‫(5/117)‬ ‫وصل حبال البعيد إن وصل الحبـ ـل وأقص القريب إن قطعه وارض من الدهر ما أتاك به من قر‬ ‫عينا بعيشه نفعه فقول العيني ومن تبعه إنه من الخفيف خطأ. قوله: (فقال يونس إلخ) ثم قوله‬ ‫ها‬‫والقياس إلخ هل يأتيان على ما قاله المصنف كما تقدم أن من يلحق الخفيفة بعد األلف يكسر‬ ‫ٍ‬ ‫وحينئذ يفرق بين ما وليه ساكن وغي ه أو خاص بما تقدم عن ظاهر كالم سيبويه أن من يلحقها بعد‬ ‫ر‬ ‫األلف يبقيها ساكنة اهـ. سم والظاهر الثاني ألن سيبويه المعارض ليونس فيما ذكر ظاهر كالمه كما‬ ‫مر أن يونس يسكنها بل جزم البعض بالثاني واستدل بما ال يدل. قوله: (فتقول اضرباء الغالم) أي‬ ‫يا زيدان واضربناء الغالم أي يا نسوة. قوله: (والقياس) أي على ما إذا وليها ساكن ولم تكن بعد‬ ‫األلف. قوله: (بحذف األلف) قال شيخنا أي ألف التثنية من اضربا الغالم واأللف الفاصلة بين نون‬ ‫النسوة وون التوكيد في اضربن الغالم وقوله والنون أي نون التوكيد الخفيفة في المثالين اهـ. والمتبادر‬
  • 14. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫ح حذف األلف لفظا وخطأ حتى من المثال األول وهو الموافق لما في النسخ والقياس‬ ‫ً‬ ‫من كالم الشار‬ ‫إثباتها خطأ في المثال األول كما ال يخفى على العارف.‬ ‫(5/117)‬ ‫قوله: (واردد إلخ) فإن قلت لم رد المحذوف هنا في الوقف ولم يرد فيه في نحو هذا قاض مع زوال‬ ‫العلة قلت يرد فيه أيضً وان كان األكثر خالفه. وعليه فالفرق أن المحذوف هنا وهو الفاعل كلمة‬ ‫ا‬ ‫وثم ء كلمة واالعتناء بالكلمة أتم منه بجزئها. زكريا والذي يظهر لي في معنى كالم المصنف‬ ‫جز‬ ‫و ح أنه إذا ورد عليك فعل مؤكد سابقا بالنون الخفيفة لكونه في حال توكيده بها وصل مما بعده‬ ‫ً‬ ‫الشار‬ ‫واتفق لك الوقف عليه فاحذف منه النون بعد توكيده بها واردد ما كان حذف ألجلها وليس الم اد أنه‬ ‫ر‬ ‫إذا صدر منك فعل تريد توكيده والوقف عليه فاحذف منه النون بعد توكيده بها واردد ما كان حذف‬ ‫ألجلها حتى يرد قول أبي حيان ما معناه الذي يظهر لي أن توكيد الفعل الموقوف عليه بالنون‬ ‫الخفيفة خطأ ألنها تحذف في الوقف من غير دليل عليها فال يظهر لإلتيان بها ثم حذفها بال دليل‬ ‫فائدة. قوله: (في الوقف) عه اردد وحذفتها. قوله: (كما مر) أي في قوله فتقول يا ه الء اخرجوا‬ ‫ؤ‬ ‫تناز‬ ‫ويا هند اخرجي. قوله: (لزوال سبب الحذف) هو في النون اجتماع المثلين وفي الواو والياء التقاء‬ ‫الساكنين. دماميني. قوله: (ألفا) ولذلك رسمت باأللف نظر إلى حالتها عند الوقف كما هو قاعدة‬ ‫اً‬ ‫ً‬ ‫الرسم. قوله: (أي واقفً) ضعف بأن مجيء المصدر حا ً سماعي وضعف االحتمال الثاني بكون‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫الوقف غير قلبي فاألولى كونه ظرفا بتقدير وقت. قوله: (وذلك لشبهها بالتنوين) قال شيخنا اسم‬ ‫ً‬ ‫اإلشا ة اجع إلى حذفها بعد الضم والكسر وقلبها ألفً بعد الفتح اهـ. وهو وجيه.‬ ‫ا‬ ‫رر‬ ‫(5/114)‬ ‫قوله: (كقوله إلخ) إن قلت لعل المحذوف في البيتين واآلية النون الثقيلة قلت تقليل الحذف والحمل‬ ‫على ما ثبت حذفه أولى قاله في المغني. قوله: (اضرب عنك) ضمنه معنى اطرد فعداه بعن‬ ‫وطارقها بدل من الهموم. قوله: (وحمل على ذلك ق اءة إلخ) وحملها بعضهم على أنها من النصب‬ ‫ر‬ ‫بلم كما جزم بلن مقارضة بين الحرفين. دماميني. قوله: (مطلقا) أي في المعتل والصحيح بدليل ما‬ ‫ً‬ ‫بعده، لكن يلزم على اإلبدال في الصحيح لبس ألنك إذا قلت اضربي في اضربن التبست الياء‬ ‫المبدلة من النون بياء الضمير وكذا يقال إذا قلت اضربو في اضربن بخالف المعتل ألنك تنطق‬ ‫بياءين في اخشيي وبواوين في اخشووا ولو لم ترد التوكيد لم تنطق إال بياء واحدة وواو واحدة. قوله:‬
  • 15. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫(يجمع بين األلفين) أي في النطق وفيه أن الجمع بينهما محال لتعذر التقاء الساكنين سكونا ذاتيا‬ ‫ً ً‬ ‫وممن ح باستحالة اجتماع األلفين شيخ اإلسالم زكريا كما سيأتي عنه في مبحث ألف التأنيث‬ ‫صر‬ ‫من باب ما ال ينصرف اللهم إال أن ي اد الجمع بينهما صو ة ألن مد األلف بقدر أربع حركات في‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫هما‬ ‫هما عطفا تفسيريا وقوله بمقدار‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ح فيمد بمقدار‬‫صو ة الجمع بين ألفين وعلى هذا يكون قول الشار‬ ‫ر‬ ‫نائب فاعل يمد.‬ ‫(5/714)‬ ‫{ ما ال ينصرف }‬ ‫ذك ه عقب نوني التوكيد ألن فيه شبه الفعل فله تعلق به كما أن لهما تعلقً به ألن نوني التوكيد ثقيلة‬ ‫ا و‬ ‫ر‬ ‫وخفيفة وهذا الباب مشتمل على الثقيل وهو ما ال ينصرف والخفيف وهو المنصرف وان لم يكن‬ ‫مقصودً من الباب بالذات. قوله: (بال معاند) أي معارض لشبه الحرف. قوله: (بوجه) الباء سببية‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫متعلقة عً. قوله: (أمكنا) اسم تفضيل من مكن مكانة إذا بلغ الغاية في التمكن ال من تمكن خالفً‬ ‫بفر ا‬ ‫ألبي حيان ومن وافقه ألن بناء اسم التفضيل من غير الثالثي المجرد شاذ، تصريح. قوله: (والم اد‬ ‫ر‬ ‫ٍ‬ ‫إلخ) يرد عليه أنه حينئذ يلزم الدور ألن معرفة هذا المعنى تتوقف على معرفة أنه لم يشبه الفعل‬ ‫فيمنع الصرف ألخذه في تفسي ه ومعرفة ذلك تتوقف على معرفة الصرف. ال يقال هذا تعريف لفظي‬ ‫ر‬ ‫خوطب به من يعلم المعرف والتعريف ويجهل وضع لفظ للتعريف، ألنا نقول: لو كان المخاطب هنا‬ ‫عالمً بهذا التعريف لكان عالمً بالصرف ألنه مذكور فيه فال يكون جاهال بوضع اللفظ له. وقد يقال‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫إنه ليس لفظيً ويمنع لزوم الدور بأن يقال المعتبر في التعريف عدم مشابهة الفعل ويمكن ذلك بدون‬ ‫ا‬ ‫ح فيمنع الصرف فليس الم اد أن ذلك مالحظ في التعريف‬ ‫ر‬ ‫مالحظة االنص اف وعدمه وأما قول الشار‬ ‫ر‬ ‫بل الم اد بيان أمر واقعي أفاده سم.‬ ‫ر‬ ‫ح‬‫قوله: (هو التنوين) أي وحده وأما الجر بالكس ة فتابع له فسقوطه بتبعية التنوين لما أسلفه الشار‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫عند قول المصنف:‬ ‫(5/414)‬ ‫وجر بالفتحة ما ال ينصرف وقوله هو مذهب المحققين لوجوه: منها أنه مطابق لالشتقاق من‬ ‫الصريف الذي بمعنى الصوت إذ ال صوت في آخر االسم إال التنوين، ومنها أنه متى اضطر شاعر‬ ‫ّ‬
  • 16. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫إلى صرف المر ع أو المنصوب نونه وقيل صرفه للضرو ة مع أنه ال جر فيه اهـ. يس وقوله وقيل‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫فو‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ٍ‬ ‫صرفه أي قالوا فيه حينئذ إنه صرفه للضرو ة فأطلقوا على مجرد تنوينه صرفً. قوله: (تخصيص‬ ‫تنوين التمكين بالصرف) الباء داخلة على المقصور. قوله: (يستثنى من كالمه) أي من مفهوم‬ ‫كالمه فإن مفهومه أن فاقد التنوين المذكور المسمى صرفاً غير منصرف وهذا يشمل نحو مسلمات‬ ‫مع أنه منصرف فيكون مستثنى واستشكله سم بأن المنصرف هو الذي قام به الصرف واذا كان‬ ‫حقيقة الصرف هو التنوين المذكور وهو غير قائم بجمع المؤنث السالم فكيف يكون منصرفا. قال‬ ‫ً‬ ‫وقد يجاب بأن الم اد أن التنوين عالمة الصرف ال نفسه والعالمة ال يجب انعكاسها اهـ. قال شيخ‬ ‫ر‬ ‫اإلسالم زكريا وظاهر كالمهم أن المتصف باالنص اف وعدمه إنما هو االسم المعرب بالحركات واال‬ ‫ر‬ ‫فينبغي أن يستثنى أيضا ما يعرب بالحروف إذ يصدق عليه أنه فاقد لتنوين الصرف مع أنه في‬ ‫ً‬ ‫الواقع منصرف حيث ال مانع اهـ. قوله: (نحو مسلمات) أ اد جمع المؤنث السالم ومحل ذلك قبل‬ ‫ر‬ ‫التسمية به أما ما سمي به منه نحو عرفات فإنه غير منصرف ال كالم فيه. حفيد.‬ ‫و‬ ‫(5/114)‬ ‫قوله: (إذ تنوينه للمقابلة) هذا مذهب الجمهور وذهب بعضهم إلى أن تنوينه للصرف وانما لم يحذف‬ ‫إذ سمي به ألنه لو حذف لتبعه الجر في السقوط فينعكس إع اب جمع المؤنث السالم فيبقى ألجل‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫الضرو ة اهـ. زكريا ويرده أنه ج بالتسمية به عن كونه جمع مؤنث حقيقة فال بعد في انعكاس‬ ‫خر‬ ‫ر‬ ‫إع ابه. قوله: (في اشتقاق المنصرف) الم اد باالشتقاق هنا األخذ من المناسب في المعنى. قوله:‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫(فقيل من الصريف إلخ) وقيل من الصرف وهو الفضل ألنه له فض ً على غير المنصرف. قوله:‬ ‫ال‬ ‫(من االنص اف) أي الجريان وقوله في جهات الحركات لو حذف لفظ الحركات لكان أولى ألنه‬ ‫ر‬ ‫ي. قوله:‬‫بصدد المعنى اللغوي المأخوذ منه االصطالحي وابن إياز تنبه لذلك فحذفها اهـ. دنوشر‬ ‫(فكأنه انصرف عن شبه الفعل) إنما قال كأنه ألنه لم يكن أشبه الفعل حتى يرجع عن شبهه به‬ ‫حقيقة. قوله: (إلى ما يصرفه إلخ) كالتنكير فنحو الرجل منصرف ألنك تقول فيه رجل قال شيخنا‬ ‫والظاهر أن القول األول والثالث عان على أن الصرف هو التنوين وحده والثاني وال ابع على أنه‬ ‫ر‬ ‫مفر‬ ‫التنوين والجر. قوله: (وعن وجه من وجوه اإلع اب) أي حركة من حركاته.‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫(5/214)‬
  • 17. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫قوله: (أما فيه عيتان إلخ) إنما لم يقتنع في هذا الحكم بكون االسم عا من جهة واحدة ألن‬ ‫فر ً‬ ‫فر‬ ‫المشابهة عية غير ظاه ة ال قوية إذ عية ليست من خصائص الفعل الظاه ة بل يحتاج في‬ ‫ر‬ ‫الفر‬ ‫رو‬ ‫بالفر‬ ‫إثباتها إلى تكلف وكذا إثبات عية في هذه األسماء بسبب هذه العلل غير ظاهر فلم يكف واحدة‬ ‫الفر‬ ‫منها إال إذا قامت مقام اثنتين وكان اعطاء االسم حكم الفعل أولى من العكس مع أن االسم إذا شابه‬ ‫الفعل فقد شابهه الفعل ألن االسم تطفل على الفعل فيما هو من خواص الفعل وانما لم يبن االسم‬ ‫بمشابهة الفعل فيما ذكر لضعفها إذ لم يشبه الفعل لفظا مع ضعف الفعل في البناء ولم يعط بها‬ ‫ً‬ ‫عمل الفعل ألنه لم يتضمن معنى الفعل الطالب للفاعل والمفعول اهـ يس. واعلم أن معنى عية‬ ‫فر‬ ‫الشيء كونه عً عن غي ه لكنها هنا تا ة ي اد منها الكون عا وتا ة ي اد منها سبب الكون عً وقد‬ ‫فر ا‬ ‫فر ً ر ر‬ ‫ر ر‬ ‫ر‬ ‫فر ا‬ ‫ح األمرين فتنبه.‬‫استعمل الشار‬ ‫قوله: (وهي اشتقاقه من المصدر) وعلى القول بأن المصدر مشتق من الفعل تكون عية اللفظ‬ ‫فر‬ ‫التركيب في معناه كذا قال بعضهم وفيه تأمل ألن التركيب جاء للفعل من حيث المعنى كما اعترف‬ ‫ي. قوله:‬‫به ال من حيث اللفظ على أن كثير من األسماء يدل على شيئين كضارب وأكرم اهـ. دنوشر‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫(احتياجه) أي الفعل إليه أي االسم. قوله: ( ال يكمل إلخ) من تمام التعليل. قوله: (في الحكم) وهو‬ ‫و‬ ‫منع التنوين الدال على األمكنية. قوله: (ما جاء على األصل) أي عدم المشابهة. قوله: (ما عية‬ ‫فر‬ ‫اللفظ والمعنى فيه) أي ما عية التي مرجعها اللفظ و عية التي مرجعها المعنى فيه إلخ. قوله:‬ ‫الفر‬ ‫الفر‬ ‫(كدريهم) فإن عية اللفظ فيه صيغة فعيعل فدريهم ع من هم عية المعنى التحقير اهـ. يس‬ ‫در وفر‬ ‫فر‬ ‫فر‬ ‫أي والتحقير ع عن عدمه أي وهاتان عيتان من جهة واحدة وهي التصغير بمعنى أن كال منهما‬ ‫الفر‬ ‫فر‬ ‫نشأ عن التصغير الذي هو فعل الفاعل.‬ ‫(5/514)‬ ‫قوله: (كأجيمال) تصغير أجمال جمع جمل فإن فيه عيتين التصغير الذي هو ع التكبير والجمع‬ ‫فر‬ ‫فر‬ ‫الذي هو ع االف اد وهما من جهة اللفظ. قوله: (كحائض وطامث) بمعنى حائض فإن فيهما‬ ‫ر‬ ‫فر‬ ‫عيتين التأنيث الذي هو ع التذكير والوصف الذي هو ع الموصوف وجهتهما المعنى كذا قال‬ ‫فر‬ ‫فر‬ ‫فر‬ ‫البعض تبعاً لزكريا قال شيخنا لكن فيه أنه سيأتي أن التأنيث من العلل ال اجعة إلى اللفظ واألحسن‬ ‫ر‬ ‫أن يقال لزوم التأنيث اهـ. وسيص ح هذا البعض في الكالم على قول المصنف كذا مؤنث إلخ بأن‬ ‫ر‬ ‫التأنيث مطلقً من العلل اللفظية ووجهه أن المؤنث تأنيثً معنوياً مقدر فيه تاء التأنيث كما سيأتي. ال‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫للفر‬ ‫ٍ‬ ‫يقال هال منع حينئذ صرف نحو حائض عيتين اللفظية والمعنوية ألنا نقول سيأتي أنه ال عب ة‬ ‫بالتأنيث بالتاء مع الوصفية لصحة تجريد الوصف عنها بخالف العلم. قوله: (ولم يصرف نحو أحمد‬ ‫إلخ) عطف على قوله صرف من األسماء ما جاء على األصل إلخ.‬
  • 18. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫ي أو تحقيقي وقوله وتأنيث أي‬‫ها في التسع استق ائي. قوله: (عدل) أي تقدير‬ ‫ر‬ ‫قوله: (تسع) حصر‬ ‫لفظي أو معنوي وقوله ومعرفة أي علمية وقوله ثم تركيب أي مزجي وقوله ائدة حال من النون‬ ‫ز‬ ‫وقوله من قبلها ألف أي ائدة وقوله وهذا القول تقريب أي ألنه ليس فيه تعيين ما يستقل بالمنع‬ ‫ز‬ ‫وتعيين ما يمنع مع الوصفية ال بيان الشروط المعتب ة في بعضها. قوله: (كعمرو يزيد ومروان) نشر‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫على ترتيب اللف. قوله: (كأرطى) اسم شجر وألفه لاللحاق بجعفر. قوله: (وسبعة) وهي ما كانت‬ ‫إحدى علتيه العلمية. قوله: (فألف التأنيث) ج ها كاأللف األصلية في نحو مرمى وألف‬ ‫خر غير‬ ‫ي نعم ألف اإللحاق المقصو ة وألف‬ ‫ر‬ ‫اإللحاق في نحو أرطى وعلباء وألف التكثير في نحو قبعثر‬ ‫التكثير يمنعان الصرف مع العلمية كما سيأتي. قوله: (مطلقا) حال من الضمير في منع العائد على‬ ‫ً‬ ‫ع عند الجمهور وان جو ه سيبويه.‬ ‫ز‬ ‫المبتدإ ال من المبتدإ ألنه ممنو‬ ‫(5/114)‬ ‫قوله: (كيفما) اسم شرط على مذهب الكوفيين من عده من أسماء الشروط ووقع فعل الشرط والجواب‬ ‫محذوف دل عليه قوله منع والتقدير كيفما وقع ألف التأنيث منع الصرف الذي حواه كذا في‬ ‫ح أن ضمير وقع لالسم الذي حوى ألف التأنيث وتقدير‬‫الفارضي وخالد، لكن مقتضى كالم الشار‬ ‫الجواب على هذا كيفما وقع امتنع صرفه أو نحو ذلك ووقع في كالم البعض ما ال ينبغي. قوله:‬ ‫ى) مصدر ذكر وقوله كرضوى بفتح ال اء علم على جبل بالمدينة. قوله: (اسمً كما مر) قد‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫(كذكر‬ ‫يقال إن جرحى وأصدقاء وصفان إال أن يقال إنهما غلبت عليهما االسمية. قوله: (ألنها الزمة لما‬ ‫هي فيه) هذا مسلم بالنسبة أللف التأنيث المقصو ة دون الممدودة ألنها على تقدير االنفصال كالتاء‬ ‫ر‬ ‫كما سيذك ه المصنف بقوله:‬ ‫ر‬ ‫وألف التأنيث حيث مدا وتاؤه منفصلين عدا فتأمل. قوله: (ففي المؤنث باأللف إلخ) أي ففيه في‬ ‫الحقيقة عيتان إحداهما من جهة اللفظ وهي األولى والثانية من جهة المعنى وهي الثانية. قوله:‬ ‫فر‬ ‫(كحذرية) بكسر الحاء المهملة وسكون الذال المعجمة وكسر ال اء بعدها تحتية وهي القطعة الغليظة‬ ‫ر‬ ‫من األرض كما في القاموس. قوله: (وعرقوة) بفتح العين المهملة وسكون ال اء وضم القاف إحدى‬ ‫ر‬ ‫ي. قوله: (هكذا) أي الزمة‬‫الخشبتين المعترضتين على الدلو كالصليب وهما عرقوتان قاله الجوهر‬ ‫وكذا اآلتي. قوله: (في التصغير) متعلق بعوملت. قوله: (معاملة خامس أصلي) أي فنالها تغيير‬ ‫التصغير حيث حذفت لم اعاة حصول صيغة فعيعل ويدل على أن ذلك مقصوده مقابلته بما ذك ه‬ ‫ر‬ ‫ر‬
  • 19. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫بعده من حكم التاء سم. قوله: (زجيجة) بتشديد الياء ألن زجاجة رباعي وتصغير الرباعي يكون على‬ ‫فعيل كما يأتي.‬ ‫(5/114)‬ ‫قوله: (إذا سميت بكلتا) قال االسقاطي يريد كلتا المرفوعة اهـ. قال شيخنا ولعله أخذ هذا القيد من‬ ‫ح من قولك قامت إلخ لكن فيه أن التعليل يقتضي أن الم اد كلتا باأللف سواء المرفوعة‬ ‫ر‬ ‫قول الشار‬ ‫كما في مثاله أو المنصوبة كما في أيت كلتا جاريتيك على اللغة الفصحى اهـ. أي أو المجرو ة كما‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫في مررت بكلتا جاريتيك على اللغة الفصحى أيضً وهذا هو المتجه وبه جزم البعض وانما اقتضى‬ ‫ا‬ ‫التعليل ذلك ألنه يقتضي أن المدار على كون األلف للتأنيث. قوله: (وان سميت بها من قولك إلخ)‬ ‫قال االسقاطي يريد كلتا المنصوبة بالياء اهـ. قال شيخنا وفيه أن التعليل يقتضي أن المجرو ة مثلها‬ ‫ر‬ ‫اهـ. أي ألنه يقتضي أن المدار على كون األلف منقلبة عن الياء.‬ ‫قوله: (في لغة كنانة) أي الذين يعاملون كال وكلتا معاملة المثنى وان أضيفا إلى ظاهر فقوله في‬ ‫لغة كنانة اجع لقوله أو كلتي الم أتين فقط. قوله: (عند من أجا ه) تقدم أن ال اجح منع خيمه على‬ ‫تر‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫لغة االستقالل لما يلزم عليه من عدم النظير إذ ليس لهم فعلى ألفه منقلبة. قوله: (فقلت يا حبلى)‬ ‫أي بحذف ياء النسب للترخيم ثم قلب الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها. قوله: (لما ذكرت في كلتا)‬ ‫ً‬ ‫أي من أن األلف منقلبة فليست للتأنيث لكن انقالبها هنا عن واو وثم عن ياء. قوله: (فعالن)‬ ‫ع الصرف للعلمية على الوزن وزيادة األلف والنون اهـ. خالد وفعالن بفتح الفاء‬‫مضاف إليه ممنو‬ ‫ج غي ه كخمصان كما يأتي وفي حاشية الجامي للعصام األلف والنون في الصفة ال تكون على‬ ‫فخر ر‬ ‫فعالن بكسر الفاء وبضم الفاء ال تكون إال مع فعالنة بخالف األلف والنون في االسم فإنه يكون‬ ‫على األو ان الثالثة. قوله: (بالعطف على الضمير في منع) وجاز العطف عليه لوجود الفصل‬ ‫ز‬ ‫بالمفعول ويحتمل أن يكون مبتدأ والخبر محذوف لداللة ما تقدم عليه أي و ائدً فعالن كذلك في منع‬ ‫ز ا‬ ‫الصرف.‬ ‫(5/114)‬ ‫قوله: (أي ومنع صرف االسم) هكذا فيما أيناه من النسخ وكأن النسخة التي وقعت للبعض فيها‬ ‫ر‬ ‫ع فاعترض بأن المناسب لعبا ة المصنف السابقة أن يقول هنا وفيما يأتي ومنع‬ ‫ر‬ ‫ويمنع بصيغة المضار‬ ‫ع فاالعت اض عليه فيما يأتي في محل. قوله:‬ ‫ر‬ ‫ح فيما يأتي بالمضار‬‫بصيغة الماضي نعم عبر الشار‬
  • 20. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫(في وصف) حال من ائدا. قوله: (سلم إلخ) شرط فيه في الغمدة حها شرطاً ثانيا وهو أصالة‬ ‫ً‬ ‫وشر‬ ‫ز ً‬ ‫الوصفية ويمكن أن يرجع قول المصنف اآلتي وألغين عارض الوصفية إلى هذا أيضاً فيفيد هذا‬ ‫الشرط ال ينافي رجوعه إلى هذا ما عه بقوله فاألدهم إلخ ألن تفريع بعض األمثلة واألو ان‬ ‫ز‬ ‫فر‬ ‫و‬ ‫الخاصة ال يقتضي التخصيص اهـ. سم واالحت از بهذا الشرط عما عرضت فيه الوصفية نحو مررت‬ ‫ر‬ ‫برجل صفوان قلبه أي قاس.‬ ‫قوله: (من أن ى) إما علمية فجملة بتاء تأنيث ختم مفعول ثان أو بصرية فهي حال بناء على‬ ‫ير‬ ‫مذهب الناظم من جواز ع الماضي حا ً خاليً من قد كما في قوله تعالى: {أو جاءوكم حصرت‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫وقو‬ ‫هم}.‬ ‫صدور‬ ‫قوله: (وندمان من الندم) وأما ندمان من المنادمة فمصروف ألن مؤنثه ندمانة كما يأتي. قوله:‬ ‫(وهذا متفق على منع صرفه) أي بين النحاة على غير لغة بني أسد وليس الم اد متفق عليه بين‬ ‫ر‬ ‫ح من أن بني أسد تصرف‬‫العرب حتى يرد اعت اض شيخنا والبعض بأنه ينافي ما سيأتي في الشار‬ ‫ر‬ ‫كل ما كان على فعالن اللت امهم في مؤنثه فعالنة بالتاء فاحفظ ذلك. قوله: (نحو لحيان) أي‬ ‫ز‬ ‫حمن. قوله: (وهذا فيه خالف) فمن لم يشترط لمنع صرف فعالن إال انتفاء فعالنة منعه من‬‫كر‬ ‫الصرف وهو ما مشى عليه في النظم ومن اشترط وجود فعلى تحقيقا صرفه. قوله: (والصحيح منع‬ ‫ً‬ ‫صرفه) يخالف قول أبي حيان إن الصحيح فيه صرفه ألنا جهلنا النقل فيه عن العرب واألصل في‬ ‫االسم الصرف فوجب العمل به اهـ. فهذه المسألة مما تعارض فيها األصل والغالب فتنبه. قوله:‬ ‫(أكمر) لعظيم الكم ة بفتح الميم وهي الحشفة وآدر بالمد لكبير األنثيين.‬ ‫ر‬ ‫(5/114)‬ ‫قوله: (كمؤنث أرمل) وهو أرملة واألرمل الفقير. قوله: (ندمان من المنادمة) وهو الموافق للشارب في‬ ‫فعله واحترز بقوله من المنادمة عن ندمان من الندم فإن مؤنثه ندمى وفعله ندم وفعل األول نادم.‬ ‫قوله: (أجز) الم اد بالجواز ما قابل االمتناع فيصدق بالوجوب فال يرد أن ما عدا األلفاظ المستثناة‬ ‫ر‬ ‫يجب في مؤنثها فعلى أو يقال عبر بأجز دون أوجب نظر للغة بني أسد اآلتية. وهذه األبيات التي‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫للمصنف بقطع النظر عن تذييل الم ادي يحتمل أن تكون من الوافر المجزو وأن تكون من ج‬ ‫الهز‬ ‫ّ‬ ‫ر‬ ‫لكن التذييل يعين األول لتعين كونه من األول ألن قوله فيه على لغة بوزن مفاعلتن ال بوزن مفاعلين‬ ‫ها فقال:‬ ‫ح األندلسي مع زيادة تفسير‬‫هذا، وقد نظم األلفاظ االثني عشر التي في نظم المصنف الشار‬ ‫كل فعالن فهو أنثاه فعلى غير وصف النديم بالندمان ولذي البطن جاء حبالن أيضاً ثم دخنان‬