تستشرف الوثيقة مستقبل الميتافيرس العربي في التعليم، مشيرةً إلى أهمية البيئات الافتراضية في تغيير طرق التعلم والتفاعل. تعزز التطورات التكنولوجية مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي من إمكانية خلق تجارب تعليمية تفاعلية وغامرة. كما تشير الوثيقة إلى ظهور منصات تعليمية جديدة تعتمد على الميتافيرس وتشجع على استخدام التقنيات الحديثة في التعليم.