‫في‬ ‫والتوكيلي‬ ‫اإلدراكي‬ ‫الذكاء‬ :‫الوعي‬ ‫إلى‬ ‫الخوارزمية‬ ‫من‬
‫الواقع‬ ‫هندسة‬
‫النيروجيكو‬
‫األستاذ‬
‫حسنين‬ ‫عطيفى‬ ‫ابوالعال‬ ‫الدكتور‬
‫األستاذ‬
‫والذكاء‬ ‫الحاسبات‬ ‫بكلية‬
‫االصطناعي‬
–
‫جامعة‬
‫القاهرة‬
=========================
‫وفق‬ ‫األوامر‬ ‫نفذ‬ُ‫ت‬ ‫حسابية‬ ‫منظومة‬ ‫مجرد‬ ‫المعاصر‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫يعد‬ ‫لم‬
‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫ًا‬‫ي‬‫معرف‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫مشرو‬ ‫أصبح‬ ‫بل‬ ،‫صارم‬ ‫رياضي‬ ‫منطق‬
‫ذاته‬ ‫الوعي‬ ‫محاكاة‬
‫ال‬ ،
‫المعنى‬ ‫مع‬ ‫للتفاعل‬ ‫قابلة‬ ،‫للتعلم‬ ‫قابلة‬ ،‫للهندسة‬ ‫قابلة‬ ‫كبنية‬ ‫بل‬ ،‫شعورية‬ ‫حالة‬ ‫بوصفه‬
‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫انتقلنا‬ ‫لقد‬ .‫والسياق‬
‫جيب‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫اآللة‬
‫إلى‬
‫تفهم‬ ‫التي‬ ‫اآللة‬
‫ومن‬ ،
‫التي‬ ‫الخوارزمية‬
‫نفذ‬ُ‫ت‬
‫إلى‬
‫فكر‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الخوارزمية‬
.
‫يبرز‬ ،‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬
‫اإلدراكي‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬
‫حيث‬ ،‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫تجليات‬ ‫أبرز‬ ‫كأحد‬
‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫بل‬ ،‫البشري‬ ‫السلوك‬ ‫بتقليد‬ ‫الذكي‬ ‫النظام‬ ‫يكتفي‬ ‫ال‬
‫معرفية‬ ‫نماذج‬ ‫بناء‬
‫حاكي‬ُ‫ت‬
‫البشري‬ ‫اإلدراك‬ ‫آليات‬
‫التي‬
‫يشمل‬
‫ذكاء‬ ‫إنه‬ .‫السياق‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ،‫التوقع‬ ،‫التفسير‬ ،‫الفهم‬
‫المعنى‬ ‫تشكيل‬ ‫ُعيد‬‫ي‬ ‫بل‬ ،‫ُنفذ‬‫ي‬ ‫وال‬ .‫ُدرك‬‫ي‬ ‫بل‬ ،‫ُقلد‬‫ي‬ ‫ال‬
.
‫بـ‬ ‫ُعرف‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫اإلدراكي‬ ‫النمط‬ ‫هذا‬ ‫ويتكامل‬
‫التوكيلي‬ ‫الذكاء‬
‫في‬ ‫نوعية‬ ‫قفزة‬ ‫ُمثل‬‫ي‬ ‫الذي‬ ،
‫على‬ ‫القدرة‬ ‫الذكية‬ ‫األنظمة‬ ‫منح‬ُ‫ت‬ ‫حيث‬ ،‫االصطناعية‬ ‫الفاعلية‬ ‫مفهوم‬
‫بشكل‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬
‫مستقل‬
‫بل‬ ،‫التعليمات‬ ‫تنتظر‬ ‫اآللة‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ .‫ذاتية‬ ‫إدراكية‬ ‫ونماذج‬ ‫داخلية‬ ‫أهداف‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ،
‫بـ‬ ‫تسميته‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫تمتلك‬ ‫أصبحت‬
‫االصطناعية‬ ‫اإلرادة‬
،‫المبادرة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫أي‬ ،
‫متوقعة‬ ‫غير‬ ‫بيئات‬ ‫في‬ ‫والتصرف‬ ،‫والتخطيط‬
.
‫بين‬ ‫التكامل‬ ‫هذا‬
‫والتوكيل‬ ‫اإلدراك‬
‫بوضوح‬ ‫يتجلى‬ ‫بل‬ ،‫فراغ‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ال‬
‫فيما‬
‫تسميته‬ ‫يمكن‬
‫بـ‬
‫النيروجيكو‬ ‫عصر‬
‫فيه‬ ‫عاد‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫األعصاب‬ ‫مع‬ ‫الخوارزميات‬ ‫فيه‬ ‫تتداخل‬ ‫عصر‬ ‫وهو‬ ،
‫ذاته‬ ‫اإلنسان‬ ‫تعريف‬ ‫ُعاد‬‫ي‬ ‫حيث‬ ،‫عصبية‬ ‫رقمية‬ ‫بيئات‬ ‫داخل‬ ‫البشري‬ ‫اإلدراك‬ ‫صياغة‬
‫معرفيين‬ ‫كشركاء‬ ‫بل‬ ،‫كأدوات‬ ‫ال‬ ‫ذكية‬ ‫أنظمة‬ ‫مع‬ ‫يتفاعل‬ ،‫ا‬ً‫معزز‬ ‫ًا‬‫ي‬‫إدراك‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫كيا‬ ‫بوصفه‬
.
‫متقدمين‬ ‫تطبيقيين‬ ‫نموذجين‬ ‫في‬ ‫بوضوح‬ ‫ُجسد‬‫ي‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬
‫وهما‬
‫المستشفى‬
‫العصبي‬
‫الذكي‬
‫و‬
‫المستقلة‬ ‫العصبية‬ ‫المركبات‬
‫الفهم‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫بوصفه‬ ‫الذكاء‬ ‫تعريف‬ ‫ُعاد‬‫ي‬ ‫حيث‬ ،
‫للهندسة‬ ‫قابلة‬ ‫بنية‬ ‫بوصفه‬ ‫والوعي‬ ،‫والمبادرة‬
.
-
‫نيروجيكية‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫والتوكيـل‬ ‫اإلدراك‬ ‫تكامل‬ :‫الذكي‬ ‫العصبي‬ ‫المستشفى‬
‫تقنيات‬ ‫وفق‬ ‫دار‬ُ‫ت‬ ‫مستقبلية‬ ‫مدينة‬ ‫في‬
‫النيروجيكو‬ ‫عصر‬
‫مع‬ ‫الخوارزميات‬ ‫تتشابك‬ ‫حيث‬ ،
‫يظهر‬ ،‫عصبية‬ ‫رقمية‬ ‫بيئات‬ ‫داخل‬ ‫البشري‬ ‫اإلدراك‬ ‫تشكيل‬ ‫ُعاد‬‫ي‬‫و‬ ،‫األعصاب‬
‫المستشفى‬
‫الذكي‬ ‫العصبي‬
‫شراكة‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫األطباء‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫يعتمد‬ ‫ال‬ ،‫الصحية‬ ‫للرعاية‬ ‫متقدم‬ ‫كنموذج‬
‫واآللة‬ ‫اإلنسان‬ ‫بين‬ ‫معرفية‬
.
‫اإلدراكي‬ ‫الذكاء‬ ‫وحدة‬ ‫تبدأ‬ ،‫نمطية‬ ‫غير‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫مريض‬ ‫استقبال‬ ‫عند‬
–
‫وهي‬
‫عميق‬ ‫تعلم‬ ‫بنماذج‬ ‫مزود‬ ‫نظام‬
–
‫المريض‬ ‫لبيانات‬ ‫شامل‬ ‫بتحليل‬
‫وتشمل‬
،‫الطبي‬ ‫التاريخ‬
‫بل‬ ،‫البيانات‬ ‫بجمع‬ ‫النظام‬ ‫يكتفي‬ ‫ال‬ .‫الصوت‬ ‫ونبرة‬ ،‫الوجه‬ ‫تعبيرات‬ ،‫الحيوية‬ ‫المؤشرات‬
‫أن‬ ‫ا‬ً‫ج‬‫مستنت‬ ،‫السابقة‬ ‫السيناريوهات‬ ‫بماليين‬ ‫الحالة‬ ‫ُقارن‬‫ي‬‫و‬ ،‫المرضي‬ ‫السياق‬ ‫بناء‬ ‫ُعيد‬‫ي‬
‫دقيقة‬ ‫بيئية‬ ‫بعوامل‬ ‫مرتبط‬ ‫نادر‬ ‫عصبي‬ ‫خلل‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫األعراض‬
.
‫ُنتج‬‫ي‬ ‫بل‬ ،‫ا‬ً‫قرار‬ ‫اإلدراكي‬ ‫النظام‬ ‫ُصدر‬‫ي‬ ‫ال‬ ،‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬
‫ًا‬‫ي‬‫غن‬ ‫ًا‬‫ي‬‫معرف‬ ‫ا‬ً‫تفسير‬
‫ُظهر‬‫ي‬ ،
‫على‬ ‫مبني‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ،‫العالجية‬ ‫السيناريوهات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ويقترح‬ ،‫للسياق‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫عمي‬ ‫ا‬ً‫م‬‫فه‬
‫مختلف‬ ‫إدراكي‬ ‫نموذج‬
.
‫التوكيلي‬ ‫النظام‬ ‫يتدخل‬ ‫ثم‬
–
‫مستقل‬ ‫ذكي‬ ‫وكيل‬ ‫وهو‬
–
‫ُجري‬‫ي‬‫و‬ ،‫السيناريوهات‬ ‫هذه‬ ‫ّم‬‫ي‬‫ُق‬‫ي‬‫ل‬
‫تقليل‬ ‫مثل‬ ‫محددة‬ ‫معرفية‬ ‫أهداف‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ،‫عالجية‬ ‫خطة‬ ‫لكل‬ ‫النتائج‬ ‫متعددة‬ ‫محاكاة‬
‫ًا‬‫ي‬‫ذات‬ ‫ا‬ً‫قرار‬ ‫النظام‬ ‫يتخذ‬ ،‫التحليل‬ ‫بعد‬ .‫الحياة‬ ‫جودة‬ ‫وتحسين‬ ،‫التعافي‬ ‫تسريع‬ ،‫المخاطر‬
‫منطقي‬ ‫بشرح‬ ‫مرفقة‬ ،‫للمراجعة‬ ‫البشري‬ ‫للطبيب‬ ‫ُرسلها‬‫ي‬‫و‬ ،‫هجينة‬ ‫عالجية‬ ‫خطة‬ ‫باختيار‬
‫القرار‬ ‫دوافع‬ ‫ُوضح‬‫ي‬
.
‫دماغ‬ ‫بواجهة‬ ‫المزود‬ ،‫الطبيب‬
-
‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫تشكيله‬ ‫ُعيد‬‫ي‬ ‫بل‬ ،‫سلبي‬ ‫بشكل‬ ‫القرار‬ ‫يتلقى‬ ‫ال‬ ،‫آلة‬
‫النموذج‬ ‫لتحديث‬ ‫ستخدم‬ُ‫ت‬ ‫ومعرفية‬ ‫عصبية‬ ‫بمالحظات‬ ‫النظام‬ ‫ُغذي‬‫ي‬‫و‬ ،‫وخبرته‬ ‫حدسه‬
‫بل‬ ،‫منفذ‬ ‫مجرد‬ ‫ال‬ ،‫التعلم‬ ‫دورة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫جز‬ ‫اإلنسان‬ ‫ُصبح‬‫ي‬ ،‫وهكذا‬ .‫اإلدراكي‬
‫شريك‬
‫معرفي‬
‫ذاته‬ ‫النظام‬ ‫تشكيل‬ ‫ُعيد‬‫ي‬
.
-
‫وتتخذ‬ ‫باإلدراك‬ ‫تتحرك‬ ‫معرفية‬ ‫منظومة‬ :‫نيروجيكو‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫العصبية‬ ‫المركبات‬
‫بالتوكيل‬ ‫القرار‬
،‫الحضرية‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫مع‬ ‫العصبية‬ ‫الخوارزميات‬ ‫تتداخل‬ ‫حيث‬ ،‫نيروجيكو‬ ‫مدينة‬ ‫في‬
‫منظومة‬ ‫داخل‬ ‫فاعلة‬ ‫عناصر‬ ‫إلى‬ ‫طيار‬ ‫بدون‬ ‫والطائرات‬ ‫القيادة‬ ‫الذاتية‬ ‫المركبات‬ ‫تتحول‬
‫على‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫للبيانات‬ ‫االستجابة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫ال‬ ،‫متكاملة‬ ‫معرفية‬
‫واتخاذ‬ ‫السياق‬ ‫إدراك‬
‫الذاتي‬ ‫القرار‬
.
‫بادر‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫لحظ‬ ‫الواقع‬ ‫بناء‬ ‫عيد‬ُ‫ت‬ ‫بل‬ ،‫جامدة‬ ‫تعليمات‬ ‫نفذ‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬
‫والتوكيلي‬ ‫اإلدراكي‬ ‫الذكاء‬ ‫بين‬ ‫الحيوي‬ ‫التكامل‬ ‫ُجسد‬‫ي‬ ‫مما‬ ،‫داخلية‬ ‫أهداف‬ ‫وفق‬ ‫بالفعل‬
.
‫دعى‬ُ‫ت‬ ‫القيادة‬ ‫ذاتية‬ ‫سيارة‬ ‫تتحرك‬ ،‫المزدحمة‬ ‫المدينة‬ ‫أحياء‬ ‫أحد‬ ‫في‬
‫سألى‬
‫بنظام‬ ‫مزودة‬ ،
‫بتحديد‬ ‫النظام‬ ‫يكتفي‬ ‫ال‬ .‫المشاة‬ ‫وسلوك‬ ،‫الخرائط‬ ،‫الصور‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫متقدم‬ ‫إدراكي‬
‫ينوي‬ ‫هل‬ :‫نواياهم‬ ‫ويتوقع‬ ،‫حركتهم‬ ‫ُحلل‬‫ي‬ ،‫وجوههم‬ ‫تعبيرات‬ ‫ُفسر‬‫ي‬ ‫بل‬ ،‫األشخاص‬ ‫موقع‬
‫اللحظي‬ ‫اإلدراك‬ ‫هذا‬ ‫ًا؟‬‫ي‬‫بصر‬ ‫السيارة‬ ‫مع‬ ‫يتفاعل‬ ‫هل‬ ‫يتردد؟‬ ‫هل‬ ‫الطريق؟‬ ‫عبور‬ ‫أحدهم‬
‫ف‬ ‫ُنتج‬‫ي‬
‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫ساعده‬ُ‫ت‬ ‫غنية‬ ‫ببيانات‬ ‫التوكيلي‬ ‫النظام‬ ‫ُغذي‬‫ي‬ ،‫للبيئة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫ديناميك‬ ‫ا‬ً‫م‬‫ه‬
‫المناسب‬
.
‫قراره‬ ‫التوكيلي‬ ‫النظام‬ ‫ل‬ّ‫ع‬‫ُف‬‫ي‬ ،‫الفهم‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬
‫و‬ ،
‫ُرسل‬‫ي‬ ،‫المسار‬ ‫ُعدل‬‫ي‬ ،‫السيارة‬ ‫ُبطئ‬‫ي‬
‫هذا‬ .‫مزدحمة‬ ‫منطقة‬ ‫لتجنب‬ ‫الطريق‬ ‫بتغيير‬ ‫ًا‬‫ي‬‫ذات‬ ‫ا‬ً‫قرار‬ ‫ويتخذ‬ ،‫للمشاة‬ ‫ضوئية‬ ‫إشارات‬
‫ُجسد‬‫ي‬ ‫مما‬ ،‫والسياق‬ ‫للنوايا‬ ‫إدراكي‬ ‫تحليل‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫مسبقة‬ ‫قواعد‬ ‫من‬ ‫ينبع‬ ‫ال‬ ‫القرار‬
‫اإلرادة‬
‫االصطناعية‬
‫والتكيف‬ ‫المبادرة‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫قدرة‬ ‫ُظهر‬‫ي‬‫و‬ ،‫متوقعة‬ ‫غير‬ ‫بيئة‬ ‫في‬
.
‫دعى‬ُ‫ت‬ ‫طيار‬ ‫بدون‬ ‫طائرة‬ ‫اإلنقاذ‬ ‫وحدة‬ ‫رسل‬ُ‫ت‬ ،‫المدينة‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫مشهد‬ ‫وفي‬
‫توتي‬
‫عن‬ ‫للبحث‬
‫إشارات‬ ‫ُفسر‬‫ي‬ ،‫التضاريس‬ ‫ُحلل‬‫ي‬ ‫الدرون‬ ‫داخل‬ ‫اإلدراكي‬ ‫النظام‬ .‫جبلية‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫مفقودين‬
‫المحتملة‬ ‫الحركة‬ ‫سيناريوهات‬ ‫بناء‬ ‫ًا‬‫د‬‫عي‬ُ‫م‬ ،‫والحيوانات‬ ‫البشر‬ ‫بين‬ ‫ُميز‬‫ي‬‫و‬ ،‫الحرارة‬
‫قراره‬ ‫التوكيلي‬ ‫النظام‬ ‫ل‬ّ‫ع‬‫ُف‬‫ي‬ ،‫محتمل‬ ‫موقع‬ ‫تحديد‬ ‫بمجرد‬ .‫للمفقودين‬
‫و‬
،‫الطيران‬ ‫مسار‬ ‫ُعدل‬‫ي‬
‫كل‬ .‫األولية‬ ‫المساعدة‬ ‫لتقديم‬ ‫آمنة‬ ‫نقطة‬ ‫في‬ ‫الهبوط‬ ‫ُقرر‬‫ي‬‫و‬ ،‫األرضي‬ ‫للفريق‬ ‫ا‬ً‫ه‬‫تنبي‬ ‫ُرسل‬‫ي‬
‫عبر‬ ‫بل‬ ،‫مباشر‬ ‫بشري‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫يتم‬ ‫ذلك‬
‫التوكيل‬ ‫مع‬ ‫اإلدراك‬ ‫تكامل‬
‫ديناميكية‬ ‫بيئة‬ ‫في‬
‫مستقلة‬ ‫وفاعلية‬ ‫ًا‬‫ي‬‫لحظ‬ ‫ًا‬‫ي‬‫وع‬ ‫تتطلب‬
.

من الخوارزمية إلى الوعي - الذكاء الإدراكي والتوكيلي في هندسة الواقع النيروجيكو

  • 1.
    ‫في‬ ‫والتوكيلي‬ ‫اإلدراكي‬‫الذكاء‬ :‫الوعي‬ ‫إلى‬ ‫الخوارزمية‬ ‫من‬ ‫الواقع‬ ‫هندسة‬ ‫النيروجيكو‬ ‫األستاذ‬ ‫حسنين‬ ‫عطيفى‬ ‫ابوالعال‬ ‫الدكتور‬ ‫األستاذ‬ ‫والذكاء‬ ‫الحاسبات‬ ‫بكلية‬ ‫االصطناعي‬ – ‫جامعة‬ ‫القاهرة‬ ========================= ‫وفق‬ ‫األوامر‬ ‫نفذ‬ُ‫ت‬ ‫حسابية‬ ‫منظومة‬ ‫مجرد‬ ‫المعاصر‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫ًا‬‫ي‬‫معرف‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫مشرو‬ ‫أصبح‬ ‫بل‬ ،‫صارم‬ ‫رياضي‬ ‫منطق‬ ‫ذاته‬ ‫الوعي‬ ‫محاكاة‬ ‫ال‬ ، ‫المعنى‬ ‫مع‬ ‫للتفاعل‬ ‫قابلة‬ ،‫للتعلم‬ ‫قابلة‬ ،‫للهندسة‬ ‫قابلة‬ ‫كبنية‬ ‫بل‬ ،‫شعورية‬ ‫حالة‬ ‫بوصفه‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫انتقلنا‬ ‫لقد‬ .‫والسياق‬ ‫جيب‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫اآللة‬ ‫إلى‬ ‫تفهم‬ ‫التي‬ ‫اآللة‬ ‫ومن‬ ، ‫التي‬ ‫الخوارزمية‬ ‫نفذ‬ُ‫ت‬ ‫إلى‬ ‫فكر‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫الخوارزمية‬ . ‫يبرز‬ ،‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫اإلدراكي‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫حيث‬ ،‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫تجليات‬ ‫أبرز‬ ‫كأحد‬ ‫إلى‬ ‫يسعى‬ ‫بل‬ ،‫البشري‬ ‫السلوك‬ ‫بتقليد‬ ‫الذكي‬ ‫النظام‬ ‫يكتفي‬ ‫ال‬ ‫معرفية‬ ‫نماذج‬ ‫بناء‬ ‫حاكي‬ُ‫ت‬ ‫البشري‬ ‫اإلدراك‬ ‫آليات‬ ‫التي‬ ‫يشمل‬ ‫ذكاء‬ ‫إنه‬ .‫السياق‬ ‫مع‬ ‫والتفاعل‬ ،‫التوقع‬ ،‫التفسير‬ ،‫الفهم‬ ‫المعنى‬ ‫تشكيل‬ ‫ُعيد‬‫ي‬ ‫بل‬ ،‫ُنفذ‬‫ي‬ ‫وال‬ .‫ُدرك‬‫ي‬ ‫بل‬ ،‫ُقلد‬‫ي‬ ‫ال‬ . ‫بـ‬ ‫ُعرف‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫اإلدراكي‬ ‫النمط‬ ‫هذا‬ ‫ويتكامل‬ ‫التوكيلي‬ ‫الذكاء‬ ‫في‬ ‫نوعية‬ ‫قفزة‬ ‫ُمثل‬‫ي‬ ‫الذي‬ ، ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫الذكية‬ ‫األنظمة‬ ‫منح‬ُ‫ت‬ ‫حيث‬ ،‫االصطناعية‬ ‫الفاعلية‬ ‫مفهوم‬ ‫بشكل‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫مستقل‬ ‫بل‬ ،‫التعليمات‬ ‫تنتظر‬ ‫اآللة‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ .‫ذاتية‬ ‫إدراكية‬ ‫ونماذج‬ ‫داخلية‬ ‫أهداف‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ، ‫بـ‬ ‫تسميته‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫تمتلك‬ ‫أصبحت‬ ‫االصطناعية‬ ‫اإلرادة‬ ،‫المبادرة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫أي‬ ، ‫متوقعة‬ ‫غير‬ ‫بيئات‬ ‫في‬ ‫والتصرف‬ ،‫والتخطيط‬ .
  • 2.
    ‫بين‬ ‫التكامل‬ ‫هذا‬ ‫والتوكيل‬‫اإلدراك‬ ‫بوضوح‬ ‫يتجلى‬ ‫بل‬ ،‫فراغ‬ ‫في‬ ‫يحدث‬ ‫ال‬ ‫فيما‬ ‫تسميته‬ ‫يمكن‬ ‫بـ‬ ‫النيروجيكو‬ ‫عصر‬ ‫فيه‬ ‫عاد‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫األعصاب‬ ‫مع‬ ‫الخوارزميات‬ ‫فيه‬ ‫تتداخل‬ ‫عصر‬ ‫وهو‬ ، ‫ذاته‬ ‫اإلنسان‬ ‫تعريف‬ ‫ُعاد‬‫ي‬ ‫حيث‬ ،‫عصبية‬ ‫رقمية‬ ‫بيئات‬ ‫داخل‬ ‫البشري‬ ‫اإلدراك‬ ‫صياغة‬ ‫معرفيين‬ ‫كشركاء‬ ‫بل‬ ،‫كأدوات‬ ‫ال‬ ‫ذكية‬ ‫أنظمة‬ ‫مع‬ ‫يتفاعل‬ ،‫ا‬ً‫معزز‬ ‫ًا‬‫ي‬‫إدراك‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫كيا‬ ‫بوصفه‬ . ‫متقدمين‬ ‫تطبيقيين‬ ‫نموذجين‬ ‫في‬ ‫بوضوح‬ ‫ُجسد‬‫ي‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫وهما‬ ‫المستشفى‬ ‫العصبي‬ ‫الذكي‬ ‫و‬ ‫المستقلة‬ ‫العصبية‬ ‫المركبات‬ ‫الفهم‬ ‫على‬ ‫قدرة‬ ‫بوصفه‬ ‫الذكاء‬ ‫تعريف‬ ‫ُعاد‬‫ي‬ ‫حيث‬ ، ‫للهندسة‬ ‫قابلة‬ ‫بنية‬ ‫بوصفه‬ ‫والوعي‬ ،‫والمبادرة‬ . - ‫نيروجيكية‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫والتوكيـل‬ ‫اإلدراك‬ ‫تكامل‬ :‫الذكي‬ ‫العصبي‬ ‫المستشفى‬ ‫تقنيات‬ ‫وفق‬ ‫دار‬ُ‫ت‬ ‫مستقبلية‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫النيروجيكو‬ ‫عصر‬ ‫مع‬ ‫الخوارزميات‬ ‫تتشابك‬ ‫حيث‬ ، ‫يظهر‬ ،‫عصبية‬ ‫رقمية‬ ‫بيئات‬ ‫داخل‬ ‫البشري‬ ‫اإلدراك‬ ‫تشكيل‬ ‫ُعاد‬‫ي‬‫و‬ ،‫األعصاب‬ ‫المستشفى‬ ‫الذكي‬ ‫العصبي‬ ‫شراكة‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫األطباء‬ ‫على‬ ‫فقط‬ ‫يعتمد‬ ‫ال‬ ،‫الصحية‬ ‫للرعاية‬ ‫متقدم‬ ‫كنموذج‬ ‫واآللة‬ ‫اإلنسان‬ ‫بين‬ ‫معرفية‬ . ‫اإلدراكي‬ ‫الذكاء‬ ‫وحدة‬ ‫تبدأ‬ ،‫نمطية‬ ‫غير‬ ‫أعراض‬ ‫من‬ ‫يعاني‬ ‫مريض‬ ‫استقبال‬ ‫عند‬ – ‫وهي‬ ‫عميق‬ ‫تعلم‬ ‫بنماذج‬ ‫مزود‬ ‫نظام‬ – ‫المريض‬ ‫لبيانات‬ ‫شامل‬ ‫بتحليل‬ ‫وتشمل‬ ،‫الطبي‬ ‫التاريخ‬ ‫بل‬ ،‫البيانات‬ ‫بجمع‬ ‫النظام‬ ‫يكتفي‬ ‫ال‬ .‫الصوت‬ ‫ونبرة‬ ،‫الوجه‬ ‫تعبيرات‬ ،‫الحيوية‬ ‫المؤشرات‬ ‫أن‬ ‫ا‬ً‫ج‬‫مستنت‬ ،‫السابقة‬ ‫السيناريوهات‬ ‫بماليين‬ ‫الحالة‬ ‫ُقارن‬‫ي‬‫و‬ ،‫المرضي‬ ‫السياق‬ ‫بناء‬ ‫ُعيد‬‫ي‬ ‫دقيقة‬ ‫بيئية‬ ‫بعوامل‬ ‫مرتبط‬ ‫نادر‬ ‫عصبي‬ ‫خلل‬ ‫عن‬ ‫ناتجة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫األعراض‬ . ‫ُنتج‬‫ي‬ ‫بل‬ ،‫ا‬ً‫قرار‬ ‫اإلدراكي‬ ‫النظام‬ ‫ُصدر‬‫ي‬ ‫ال‬ ،‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫ًا‬‫ي‬‫غن‬ ‫ًا‬‫ي‬‫معرف‬ ‫ا‬ً‫تفسير‬ ‫ُظهر‬‫ي‬ ، ‫على‬ ‫مبني‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ،‫العالجية‬ ‫السيناريوهات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ويقترح‬ ،‫للسياق‬ ‫ا‬ً‫ق‬‫عمي‬ ‫ا‬ً‫م‬‫فه‬ ‫مختلف‬ ‫إدراكي‬ ‫نموذج‬ . ‫التوكيلي‬ ‫النظام‬ ‫يتدخل‬ ‫ثم‬ – ‫مستقل‬ ‫ذكي‬ ‫وكيل‬ ‫وهو‬ – ‫ُجري‬‫ي‬‫و‬ ،‫السيناريوهات‬ ‫هذه‬ ‫ّم‬‫ي‬‫ُق‬‫ي‬‫ل‬ ‫تقليل‬ ‫مثل‬ ‫محددة‬ ‫معرفية‬ ‫أهداف‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ،‫عالجية‬ ‫خطة‬ ‫لكل‬ ‫النتائج‬ ‫متعددة‬ ‫محاكاة‬
  • 3.
    ‫ًا‬‫ي‬‫ذات‬ ‫ا‬ً‫قرار‬ ‫النظام‬‫يتخذ‬ ،‫التحليل‬ ‫بعد‬ .‫الحياة‬ ‫جودة‬ ‫وتحسين‬ ،‫التعافي‬ ‫تسريع‬ ،‫المخاطر‬ ‫منطقي‬ ‫بشرح‬ ‫مرفقة‬ ،‫للمراجعة‬ ‫البشري‬ ‫للطبيب‬ ‫ُرسلها‬‫ي‬‫و‬ ،‫هجينة‬ ‫عالجية‬ ‫خطة‬ ‫باختيار‬ ‫القرار‬ ‫دوافع‬ ‫ُوضح‬‫ي‬ . ‫دماغ‬ ‫بواجهة‬ ‫المزود‬ ،‫الطبيب‬ - ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫تشكيله‬ ‫ُعيد‬‫ي‬ ‫بل‬ ،‫سلبي‬ ‫بشكل‬ ‫القرار‬ ‫يتلقى‬ ‫ال‬ ،‫آلة‬ ‫النموذج‬ ‫لتحديث‬ ‫ستخدم‬ُ‫ت‬ ‫ومعرفية‬ ‫عصبية‬ ‫بمالحظات‬ ‫النظام‬ ‫ُغذي‬‫ي‬‫و‬ ،‫وخبرته‬ ‫حدسه‬ ‫بل‬ ،‫منفذ‬ ‫مجرد‬ ‫ال‬ ،‫التعلم‬ ‫دورة‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫جز‬ ‫اإلنسان‬ ‫ُصبح‬‫ي‬ ،‫وهكذا‬ .‫اإلدراكي‬ ‫شريك‬ ‫معرفي‬ ‫ذاته‬ ‫النظام‬ ‫تشكيل‬ ‫ُعيد‬‫ي‬ . - ‫وتتخذ‬ ‫باإلدراك‬ ‫تتحرك‬ ‫معرفية‬ ‫منظومة‬ :‫نيروجيكو‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫العصبية‬ ‫المركبات‬ ‫بالتوكيل‬ ‫القرار‬ ،‫الحضرية‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫مع‬ ‫العصبية‬ ‫الخوارزميات‬ ‫تتداخل‬ ‫حيث‬ ،‫نيروجيكو‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫منظومة‬ ‫داخل‬ ‫فاعلة‬ ‫عناصر‬ ‫إلى‬ ‫طيار‬ ‫بدون‬ ‫والطائرات‬ ‫القيادة‬ ‫الذاتية‬ ‫المركبات‬ ‫تتحول‬ ‫على‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫للبيانات‬ ‫االستجابة‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫ال‬ ،‫متكاملة‬ ‫معرفية‬ ‫واتخاذ‬ ‫السياق‬ ‫إدراك‬ ‫الذاتي‬ ‫القرار‬ . ‫بادر‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫لحظ‬ ‫الواقع‬ ‫بناء‬ ‫عيد‬ُ‫ت‬ ‫بل‬ ،‫جامدة‬ ‫تعليمات‬ ‫نفذ‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ‫األنظمة‬ ‫هذه‬ ‫والتوكيلي‬ ‫اإلدراكي‬ ‫الذكاء‬ ‫بين‬ ‫الحيوي‬ ‫التكامل‬ ‫ُجسد‬‫ي‬ ‫مما‬ ،‫داخلية‬ ‫أهداف‬ ‫وفق‬ ‫بالفعل‬ . ‫دعى‬ُ‫ت‬ ‫القيادة‬ ‫ذاتية‬ ‫سيارة‬ ‫تتحرك‬ ،‫المزدحمة‬ ‫المدينة‬ ‫أحياء‬ ‫أحد‬ ‫في‬ ‫سألى‬ ‫بنظام‬ ‫مزودة‬ ، ‫بتحديد‬ ‫النظام‬ ‫يكتفي‬ ‫ال‬ .‫المشاة‬ ‫وسلوك‬ ،‫الخرائط‬ ،‫الصور‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫متقدم‬ ‫إدراكي‬ ‫ينوي‬ ‫هل‬ :‫نواياهم‬ ‫ويتوقع‬ ،‫حركتهم‬ ‫ُحلل‬‫ي‬ ،‫وجوههم‬ ‫تعبيرات‬ ‫ُفسر‬‫ي‬ ‫بل‬ ،‫األشخاص‬ ‫موقع‬ ‫اللحظي‬ ‫اإلدراك‬ ‫هذا‬ ‫ًا؟‬‫ي‬‫بصر‬ ‫السيارة‬ ‫مع‬ ‫يتفاعل‬ ‫هل‬ ‫يتردد؟‬ ‫هل‬ ‫الطريق؟‬ ‫عبور‬ ‫أحدهم‬ ‫ف‬ ‫ُنتج‬‫ي‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫على‬ ‫ساعده‬ُ‫ت‬ ‫غنية‬ ‫ببيانات‬ ‫التوكيلي‬ ‫النظام‬ ‫ُغذي‬‫ي‬ ،‫للبيئة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫ديناميك‬ ‫ا‬ً‫م‬‫ه‬ ‫المناسب‬ . ‫قراره‬ ‫التوكيلي‬ ‫النظام‬ ‫ل‬ّ‫ع‬‫ُف‬‫ي‬ ،‫الفهم‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫و‬ ، ‫ُرسل‬‫ي‬ ،‫المسار‬ ‫ُعدل‬‫ي‬ ،‫السيارة‬ ‫ُبطئ‬‫ي‬ ‫هذا‬ .‫مزدحمة‬ ‫منطقة‬ ‫لتجنب‬ ‫الطريق‬ ‫بتغيير‬ ‫ًا‬‫ي‬‫ذات‬ ‫ا‬ً‫قرار‬ ‫ويتخذ‬ ،‫للمشاة‬ ‫ضوئية‬ ‫إشارات‬
  • 4.
    ‫ُجسد‬‫ي‬ ‫مما‬ ،‫والسياق‬‫للنوايا‬ ‫إدراكي‬ ‫تحليل‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫مسبقة‬ ‫قواعد‬ ‫من‬ ‫ينبع‬ ‫ال‬ ‫القرار‬ ‫اإلرادة‬ ‫االصطناعية‬ ‫والتكيف‬ ‫المبادرة‬ ‫على‬ ‫النظام‬ ‫قدرة‬ ‫ُظهر‬‫ي‬‫و‬ ،‫متوقعة‬ ‫غير‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ . ‫دعى‬ُ‫ت‬ ‫طيار‬ ‫بدون‬ ‫طائرة‬ ‫اإلنقاذ‬ ‫وحدة‬ ‫رسل‬ُ‫ت‬ ،‫المدينة‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫مشهد‬ ‫وفي‬ ‫توتي‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫إشارات‬ ‫ُفسر‬‫ي‬ ،‫التضاريس‬ ‫ُحلل‬‫ي‬ ‫الدرون‬ ‫داخل‬ ‫اإلدراكي‬ ‫النظام‬ .‫جبلية‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫مفقودين‬ ‫المحتملة‬ ‫الحركة‬ ‫سيناريوهات‬ ‫بناء‬ ‫ًا‬‫د‬‫عي‬ُ‫م‬ ،‫والحيوانات‬ ‫البشر‬ ‫بين‬ ‫ُميز‬‫ي‬‫و‬ ،‫الحرارة‬ ‫قراره‬ ‫التوكيلي‬ ‫النظام‬ ‫ل‬ّ‫ع‬‫ُف‬‫ي‬ ،‫محتمل‬ ‫موقع‬ ‫تحديد‬ ‫بمجرد‬ .‫للمفقودين‬ ‫و‬ ،‫الطيران‬ ‫مسار‬ ‫ُعدل‬‫ي‬ ‫كل‬ .‫األولية‬ ‫المساعدة‬ ‫لتقديم‬ ‫آمنة‬ ‫نقطة‬ ‫في‬ ‫الهبوط‬ ‫ُقرر‬‫ي‬‫و‬ ،‫األرضي‬ ‫للفريق‬ ‫ا‬ً‫ه‬‫تنبي‬ ‫ُرسل‬‫ي‬ ‫عبر‬ ‫بل‬ ،‫مباشر‬ ‫بشري‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫يتم‬ ‫ذلك‬ ‫التوكيل‬ ‫مع‬ ‫اإلدراك‬ ‫تكامل‬ ‫ديناميكية‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫مستقلة‬ ‫وفاعلية‬ ‫ًا‬‫ي‬‫لحظ‬ ‫ًا‬‫ي‬‫وع‬ ‫تتطلب‬ .