‫ولد القديس موسى‬
 ‫السود عام033 م‬
 ‫في بلد النوبة‬
‫وكان عبدا عدة‬
     ‫ ً‬
‫سنوات لرجل غني‬
  ‫شريف المقام‬
‫ولكن لسوء سيرته وكثرة سرقاته‬
    ‫وعظم خطاياه طرده سيده‬
‫ومن المعروف أن موسى السود‬
‫كان يتمتع بقوة جسدية خارقة مخيقة‬
‫وكانت القسوة طبعه والسرقة‬
 ‫والخطية والقتل أبرز سماته‬
‫وقد ساعدته هذه الصفات‬
‫السيئة أن يكون رئيسا لعصابة‬
       ‫ ً‬
‫واستمر موسى كرئيس عصابة‬
‫ومجرم خطير فذاع صيته في أنحاء‬
  ‫البلد وكان اسمه يرعب الناس‬
‫وقد وصل لقمة النحطاط‬
‫عندما تعبد للشمس والنار‬
‫وفي إحدى المرات وهو يراقب‬
‫الشمس ثم تغيب شعر أنه إله ناقص‬
      ‫لنه يغيب فترة طويلة‬
‫فصار يكلمها قائال: يا أيتها الشمس إن‬
                   ‫ :ً‬
‫كنت أنت الله فعرفيني وأنت أيها الله‬
      ‫الذي ل أعرفه عرفني ذاتك‬
‫وبينما هو يصلي للشمس‬
‫سمعه أحد المزارعين فتحدث‬
   ‫معه وأرشده قائال:‬
     ‫ :ً‬
‫إن كنت تريد أن‬
‫تعرف الله الحقيقي‬
 ‫إذهب إلى رهبان‬
   ‫برية شيهيت‬
‫ويستجيب موسى وعندما دخل البرية خاف‬
‫الرهبان من منظره السود والشر الذي في‬
   ‫عينيه وضخامة جسده وسوء سمعته‬
‫إل أنه تقابل مع أنبا إيسيذوروس الذي‬
‫إستشف صدق توبته واشتياقة لحياة الفضيلة‬
    ‫فلقنه اليمان وسلمه للرهبان ليعلموه‬
‫وسمح له أن يحضر قداس‬
‫الموعوظين إلي أن أمتحن صدق‬
‫توبته وعمق إيمانه بالرب يسوع‬
‫وفي إحدي المرات كان موسى يعترف بخطاياه‬
‫وجرائمه وهو راكعا تحت قدمي أنبا إيسيذوروس‬
                        ‫ :ً‬
‫وكان إعترافا أمام الجميع في حضور أبو مقار الذي‬
                                   ‫ :ً‬
  ‫رأى مالكا يمسك لوحا عليه كتابة سوداء وكلما‬
                         ‫ :ً‬       ‫ :ً‬
  ‫إعترف موسى بخطية قديمة مسحها له مال ك ال‬
‫فلما إنتهي موسى من إعترافه صار اللوح‬
‫السود كله أبيض وكان هذا إعالن من السماء‬
    ‫عن قبول هذا التائب القوي في توبته‬
‫كان موسى ما بين 52-03 سنة عندما‬
‫ألبسه أنبا إيسيذوروس الزي الرهباني‬
‫ومنذ أن ترهب موسى وهو يرهق جسده بأصوام‬
    ‫ومطانيات وتقديم خدمات كثيرة للرهبان‬
‫وهكذا إستمر في النسك إلي أن صار‬
    ‫جسده القوي مثل الخشبة‬
‫وإليكم كيف دربه معلمه النبا‬
 ‫إيسيذورس على حياة النسك‬
‫سأله عن مقدار طعامه فقال خروف كل‬
‫يوم! فأمر أن يضحضر له وزن خروف من‬
                        ‫حُ‬
 ‫الطعام فأحضروا جذع شجرة ليزنوا بها‬
  ‫الطعام وتركوه في الشمس فكان الماء‬
‫يتبخر منها فبعد 01 سنوات صار وزنها‬
  ‫وزن خبزتين وهكذا صار طعام موسى‬
       ‫الذي كان يأكل خروفا خبزتين‬
              ‫ ً‬
‫وينمو موسى في الفضيلة فيرسم‬
‫قسا عظيما ويصير له أولدا كثيرين‬
       ‫ ً‬             ‫ ً‬    ‫ ً‬
  ‫ومرشدا لكثر من 005 راهب‬‫ ً‬
‫وتضحدث بأقوال في الضحياة‬
  ‫الرهبانية ومن أقواله‬
   ‫الكثيرة نذكر التي:‬
‫إحفظ لسانك لكي‬         ‫كما يفعل السوس فى‬
‫يسكن فى قلبك خوف ال‬   ‫الخشب تفعل الرذيلة فى النفس‬
‫وعندما دعوه لضحضور مجمع لدانة راهب حمل‬
‫رمل على ظهره ولما سألوه عن السبب قال: هذه‬
 ‫خطايا وراء ظهرى تجرى دون أن أبصرها وقد‬
      ‫جئت اليوم لدانة غيرى عن خطاياه!‬
‫ومن شدة حبه للناس كسر صومه مرة فقد صام‬
‫رهبان السقيط لسبب ما وأثناء الصوم زاره أناس‬
   ‫من مكان بعيد فأعد لهم الطعام وأكل معهم‬
‫فلما عرف ال ب المسئول ذهب إليه‬
 ‫فأعلمه البنبا موسى بما حدث فقال‬
‫له: طوباك يا أبنبا موسى لبنك كسرت‬
‫بناموس الناس )الذين فرضوا الصوم(‬
     ‫من أجل بناموس ال )المحبة(‬
‫ومن معجزاته يحكى أن سيدة‬
  ‫ذهبت إلى دير البراموس وطلبت‬
 ‫الصلة ليرزقها ال طفل فقال لها‬
‫أ ب إذهبى للكنيسه وخذى بركه أبنبا‬
‫موسى فذهبت وتباركت من الرفات‬
‫وصلت ثم قابلها ال ب وقال لها: إن‬
‫شاء ال السنه الجايه تيجى ومعاك‬
  ‫موسى وفعل أبنجبت وذهبت إلى‬
 ‫الدير لتسأل عن ال ب الذى قابلته‬
          ‫ليعمد إبنها موسى‬
‫ولما شاخ أبنبا موسى زار ومعه الخوة‬
‫البنبا مكاريوس الكبير الذي قال لهم أري‬
    ‫إن واحدا منكم له إكليل الشهادة‬
                          ‫ً‬
‫فقال له أبنبا موسى: أري إبني أبنا هو‬
‫لبنه مكتو ب ” كل الذين يأخذون بالسيف‬
    ‫بالسيف يهلكون " )متي 62(‬
‫وفعل هجم البربرعلي‬
              ‫ً‬
  ‫الدير سنة 704 م‬
‫فتقدم أبنبا موسى ومن معه‬
 ‫للبربر فقطعوا رؤوسهم‬
  ‫المقدسة وبنالوا إكليل‬
  ‫الشهادة في 42بؤوبنة‬
‫بركة قديس‬
‫التوبة البنبا‬
‫موسى تكون‬
  ‫معنا آمين‬
الأنبا موسى الأسود
الأنبا موسى الأسود

الأنبا موسى الأسود

  • 2.
    ‫ولد القديس موسى‬ ‫السود عام033 م‬ ‫في بلد النوبة‬
  • 3.
    ‫وكان عبدا عدة‬ ‫ ً‬ ‫سنوات لرجل غني‬ ‫شريف المقام‬
  • 4.
    ‫ولكن لسوء سيرتهوكثرة سرقاته‬ ‫وعظم خطاياه طرده سيده‬
  • 5.
    ‫ومن المعروف أنموسى السود‬ ‫كان يتمتع بقوة جسدية خارقة مخيقة‬
  • 6.
    ‫وكانت القسوة طبعهوالسرقة‬ ‫والخطية والقتل أبرز سماته‬
  • 7.
    ‫وقد ساعدته هذهالصفات‬ ‫السيئة أن يكون رئيسا لعصابة‬ ‫ ً‬
  • 8.
    ‫واستمر موسى كرئيسعصابة‬ ‫ومجرم خطير فذاع صيته في أنحاء‬ ‫البلد وكان اسمه يرعب الناس‬
  • 9.
    ‫وقد وصل لقمةالنحطاط‬ ‫عندما تعبد للشمس والنار‬
  • 10.
    ‫وفي إحدى المراتوهو يراقب‬ ‫الشمس ثم تغيب شعر أنه إله ناقص‬ ‫لنه يغيب فترة طويلة‬
  • 11.
    ‫فصار يكلمها قائال:يا أيتها الشمس إن‬ ‫ :ً‬ ‫كنت أنت الله فعرفيني وأنت أيها الله‬ ‫الذي ل أعرفه عرفني ذاتك‬
  • 12.
    ‫وبينما هو يصليللشمس‬ ‫سمعه أحد المزارعين فتحدث‬ ‫معه وأرشده قائال:‬ ‫ :ً‬
  • 13.
    ‫إن كنت تريدأن‬ ‫تعرف الله الحقيقي‬ ‫إذهب إلى رهبان‬ ‫برية شيهيت‬
  • 14.
    ‫ويستجيب موسى وعندمادخل البرية خاف‬ ‫الرهبان من منظره السود والشر الذي في‬ ‫عينيه وضخامة جسده وسوء سمعته‬
  • 15.
    ‫إل أنه تقابلمع أنبا إيسيذوروس الذي‬ ‫إستشف صدق توبته واشتياقة لحياة الفضيلة‬ ‫فلقنه اليمان وسلمه للرهبان ليعلموه‬
  • 16.
    ‫وسمح له أنيحضر قداس‬ ‫الموعوظين إلي أن أمتحن صدق‬ ‫توبته وعمق إيمانه بالرب يسوع‬
  • 17.
    ‫وفي إحدي المراتكان موسى يعترف بخطاياه‬ ‫وجرائمه وهو راكعا تحت قدمي أنبا إيسيذوروس‬ ‫ :ً‬
  • 18.
    ‫وكان إعترافا أمامالجميع في حضور أبو مقار الذي‬ ‫ :ً‬ ‫رأى مالكا يمسك لوحا عليه كتابة سوداء وكلما‬ ‫ :ً‬ ‫ :ً‬ ‫إعترف موسى بخطية قديمة مسحها له مال ك ال‬
  • 19.
    ‫فلما إنتهي موسىمن إعترافه صار اللوح‬ ‫السود كله أبيض وكان هذا إعالن من السماء‬ ‫عن قبول هذا التائب القوي في توبته‬
  • 20.
    ‫كان موسى مابين 52-03 سنة عندما‬ ‫ألبسه أنبا إيسيذوروس الزي الرهباني‬
  • 21.
    ‫ومنذ أن ترهبموسى وهو يرهق جسده بأصوام‬ ‫ومطانيات وتقديم خدمات كثيرة للرهبان‬
  • 22.
    ‫وهكذا إستمر فيالنسك إلي أن صار‬ ‫جسده القوي مثل الخشبة‬
  • 23.
    ‫وإليكم كيف دربهمعلمه النبا‬ ‫إيسيذورس على حياة النسك‬
  • 24.
    ‫سأله عن مقدارطعامه فقال خروف كل‬ ‫يوم! فأمر أن يضحضر له وزن خروف من‬ ‫حُ‬ ‫الطعام فأحضروا جذع شجرة ليزنوا بها‬ ‫الطعام وتركوه في الشمس فكان الماء‬ ‫يتبخر منها فبعد 01 سنوات صار وزنها‬ ‫وزن خبزتين وهكذا صار طعام موسى‬ ‫الذي كان يأكل خروفا خبزتين‬ ‫ ً‬
  • 25.
    ‫وينمو موسى فيالفضيلة فيرسم‬ ‫قسا عظيما ويصير له أولدا كثيرين‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫ ً‬ ‫ومرشدا لكثر من 005 راهب‬‫ ً‬
  • 26.
    ‫وتضحدث بأقوال فيالضحياة‬ ‫الرهبانية ومن أقواله‬ ‫الكثيرة نذكر التي:‬
  • 28.
    ‫إحفظ لسانك لكي‬ ‫كما يفعل السوس فى‬ ‫يسكن فى قلبك خوف ال‬ ‫الخشب تفعل الرذيلة فى النفس‬
  • 29.
    ‫وعندما دعوه لضحضورمجمع لدانة راهب حمل‬ ‫رمل على ظهره ولما سألوه عن السبب قال: هذه‬ ‫خطايا وراء ظهرى تجرى دون أن أبصرها وقد‬ ‫جئت اليوم لدانة غيرى عن خطاياه!‬
  • 30.
    ‫ومن شدة حبهللناس كسر صومه مرة فقد صام‬ ‫رهبان السقيط لسبب ما وأثناء الصوم زاره أناس‬ ‫من مكان بعيد فأعد لهم الطعام وأكل معهم‬
  • 31.
    ‫فلما عرف الب المسئول ذهب إليه‬ ‫فأعلمه البنبا موسى بما حدث فقال‬ ‫له: طوباك يا أبنبا موسى لبنك كسرت‬ ‫بناموس الناس )الذين فرضوا الصوم(‬ ‫من أجل بناموس ال )المحبة(‬
  • 32.
    ‫ومن معجزاته يحكىأن سيدة‬ ‫ذهبت إلى دير البراموس وطلبت‬ ‫الصلة ليرزقها ال طفل فقال لها‬ ‫أ ب إذهبى للكنيسه وخذى بركه أبنبا‬ ‫موسى فذهبت وتباركت من الرفات‬ ‫وصلت ثم قابلها ال ب وقال لها: إن‬ ‫شاء ال السنه الجايه تيجى ومعاك‬ ‫موسى وفعل أبنجبت وذهبت إلى‬ ‫الدير لتسأل عن ال ب الذى قابلته‬ ‫ليعمد إبنها موسى‬
  • 33.
    ‫ولما شاخ أبنباموسى زار ومعه الخوة‬ ‫البنبا مكاريوس الكبير الذي قال لهم أري‬ ‫إن واحدا منكم له إكليل الشهادة‬ ‫ً‬
  • 34.
    ‫فقال له أبنباموسى: أري إبني أبنا هو‬ ‫لبنه مكتو ب ” كل الذين يأخذون بالسيف‬ ‫بالسيف يهلكون " )متي 62(‬
  • 35.
    ‫وفعل هجم البربرعلي‬ ‫ً‬ ‫الدير سنة 704 م‬
  • 36.
    ‫فتقدم أبنبا موسىومن معه‬ ‫للبربر فقطعوا رؤوسهم‬ ‫المقدسة وبنالوا إكليل‬ ‫الشهادة في 42بؤوبنة‬
  • 37.