‫اﻹﻋﻤﺎر‬ ‫إﻋﺎدة‬
‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ‬ ‫ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ‬ ‫ﺑﻮاﺑﺔ‬
‫اﻟﻤﺸﺘﺮك‬ ‫واﻟﻌﻤﻞ‬
‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ‬ ‫ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ‬ ‫ﺑﻮاﺑﺔ‬
‫اﻟﻤﺸﺘﺮك‬ ‫واﻟﻌﻤﻞ‬
‫اﻟﺨﻮري‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻋﻠﻲ‬ .‫د‬ .‫أ‬‫اﻟﺨﻮري‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻋﻠﻲ‬ .‫د‬ .‫أ‬
‫اﻷوﻰﻟ‬ ‫اﻟﻄﺒﻌﺔ‬
:‫إﻋﺪاد‬:‫إﻋﺪاد‬
‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫لتفعيل‬ ‫بوابة‬
‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫والعمل‬
‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الطبعة‬
:‫إعداد‬
‫الخوري‬ ‫محمد‬ ‫ي‬‫عل‬ .‫د‬ .‌‫أ‬
:‫الكتاب‬ ‫عنوان‬
‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫والعمل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫لتفعيل‬ ‫بوابة‬ - ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬
2019 – ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الطبعة‬
978-9948-38-722-0 : ‫ي‬‫الدول‬ ‫قيم‬ ‫ت‬�‫ال‬
،‫القاهرة‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بجامعة‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫محفوظة‬ ‫الطبع‬ ‫حقوق‬
.‫العربية‬ ‫مرص‬ ‫جمهورية‬
‫المحتويات‬ ‫جدول‬
‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫العام‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫كلمة‬
‫مقدمة‬
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫من‬ ‫الهدف‬
‫جذرية‬ ‫ية‬ ‫ي‬�‫تغي‬ ‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تب‬ ‫وأهمية‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الواقع‬ :‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫الفصل‬
‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫التكامل‬ ‫مشاريع‬ ‫عىل‬ ‫عامة‬ ‫نظرة‬ 1
‫نجاحه‬ ‫ومدى‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العمل‬ 1.1.1
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫مشاريع‬ 1.1.2
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫حدوث‬ ‫نتائج‬ 1.2
‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫بها‬ ‫ووقعت‬ ‫تأثرت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫النتائج‬ 1.2.1
‫الجوار‬ ‫دول‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫النتائج‬ 1.2.2
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫كامل‬ ‫عىل‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫موجة‬ ‫أثر‬ 1.2.3
‫الدولية‬ ‫التنافسية‬ ‫لتقرير‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫العام‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬ 1.2.4
‫آمال‬ ‫مع‬ ‫متوافقة‬ ‫متكاملة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫رؤية‬ ‫تطوير‬ ‫أهمية‬ : ‫ي‬
‫ن‬�‫الثا‬ ‫الفصل‬
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫وطموحات‬
‫الطبيعية‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫احتياجات‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫تل‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫العامة‬ ‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ 2.1
‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫احتياجات‬ 2.1.1
‫الغذائية‬ ‫الحاجة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.2
‫المائية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.3
‫والصحية‬ ‫البيئية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.4
‫الوظائف‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫احتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.5
‫والمشاركة‬ ‫والمجتمعية‬ ‫االنسانية‬ ‫الحقوق‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.6
‫المجتمع‬ ‫وسعادة‬ ‫رفاه‬ 2.1.7
18
22
24
29
30
30
33
38
38
40
51
53
65
66
68
68
71
73
74
77
78
10
‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫لمشاريع‬ ‫الرئيسية‬ ‫المحاور‬ :‫الثالث‬ ‫الفصل‬
‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫للمجتمعات‬ ‫ال�ضورية‬ ‫التحتية‬ ‫ن‬�‫الب‬ 3.1
‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫دعائم‬ 3.1.1
‫صورها‬ ‫بكافة‬ ‫الطاقة‬ ‫إمدادات‬ ‫ي‬�‫توف‬ 3.1.2
‫لالستخدام‬ ‫الصالحة‬ ‫المياه‬ ‫إمدادات‬ ‫ي‬�‫توف‬ 3.1.3
‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫رض‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والتوسع‬ ‫اعة‬‫ر‬‫الز‬ ‫دعم‬ 3.1.4
‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫التنمية‬ 3.1.5
‫والمواصالت‬ ‫النقل‬ ‫شبكات‬ 3.1.6
‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫للخدمات‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ 3.2
‫التعليمية‬ ‫الخدمات‬ 3.2.1
‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ 3.2.2
‫الثقافية‬ ‫الخدمات‬ 3.2.3
‫والفنية‬ ‫فيهية‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الرياضية‬ ‫الخدمات‬ 3.2.4
‫الرقمية‬ ‫للمشاركة‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ 3.3
‫نت‬ ‫ت‬�‫واالن‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫ي‬�‫توف‬ 3.3.1
‫التكنولوجية‬ ‫الحاضنات‬ ‫بناء‬ 3.3.2
‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫لل‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ 3.4
‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫لل‬ ‫الرقمي‬ ‫التحول‬ 3.4.1
‫ن‬ ‫ي‬�‫والقوان‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫الت‬ 3.4.2
‫الحكومات‬ ‫وأدوار‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫للحلول‬ ‫العام‬ ‫ي‬�‫التأط‬ :‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفصل‬
‫العربية‬ ‫والمؤسسات‬
‫الوقتية‬ ‫والمسكنات‬ ‫المؤقتة‬ ‫الحلول‬ ‫مقابل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المستدامة‬ ‫الحلول‬ 4.1
‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التكنولوجيا‬ 4.2
‫ومؤسساتها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫دور‬ 4.3
‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتوزيع‬ ‫التطبيق‬ ‫آليات‬ 4.3.1
83
86
86
86
87
91
94
97
101
101
105
107
108
110
110
114
118
118
122
129
130
130
131
133
11
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫إعمار‬ ‫إعادة‬ ‫لمشاريع‬ ‫ح‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫التطبيق‬ ‫نموذج‬ 4.4
‫المحلية‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫دور‬ 4.5
)‫العام‬ ‫التمويل‬ ‫(صندوق‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫مؤسسات‬ ‫دور‬ 4.6
‫والعالمية‬ ‫العربية‬ ‫التمويل‬ ‫وبيوت‬ ‫المصارف‬ 4.7
‫كاديمية‬‫أ‬‫وال‬ ‫والبحثية‬ ‫االستشارية‬ ‫ة‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫بيوت‬ 4.8
‫والمستثمرين‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫دور‬ 4.9
‫الربحية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫المد‬ ‫العمل‬ ‫مؤسسات‬ ‫دور‬ 4.10
‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫التوصيات‬ ‫لمنظومة‬ ‫العام‬ ‫طار‬‫إ‬‫ال‬ ‫ملخص‬ 4.11
‫الرئيسية‬ ‫التوصيات‬
134
136
137
138
139
139
140
144
147
12
‫والجداول‬ ‫شكال‬‫أ‬‫ال‬ ‫قائمة‬
‫شكال‬‫أ‬‫ال‬ ‫قائمة‬
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫المنتدى‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫وتكلفة‬ ‫تبعات‬ : )1( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫شمال‬ ‫دول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫للفرد‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫للناتج‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬ ‫معدل‬ : )2( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ – ‫آسيا‬ ‫وغرب‬ ‫أفريقيا‬
‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ – ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ل‬ ‫تاريخي‬ ‫عرض‬ : )3( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ – ‫العالمي‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ل‬ ‫تاريخي‬ ‫عرض‬ : )4( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫مقابل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للص‬ ‫التجاري‬ ‫ان‬‫ز‬ ‫ي‬�‫الم‬ ‫وهبوط‬ ‫نمو‬ ‫لنسب‬ ‫تاريخي‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬ : )5( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ – ‫النفطية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ - ‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫معدالت‬ : )6( ‫رقم‬ ‫الجدول‬
‫الدولية‬ ‫للتنافسية‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫للمنتدى‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫ث‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬�‫:المعاي‬ )7( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫المنتدى‬ ‫تقارير‬ ‫حسب‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫تنافسية‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫ل‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ : )8( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬
‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫منتدى‬ ‫لبيانات‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫لمرص‬ ‫التنافسية‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ :)9( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫منتدى‬ ‫لبيانات‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫لتونس‬ ‫التنافسية‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ :)10( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫محددة‬ ‫لسنوات‬
‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫لالحتياجات‬ ‫ماسلو‬ ‫هرم‬ :)11( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
،‫العالمي‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫بال‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬
‫ن‬�‫والحيوا‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫الغذا‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ :)12( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫بال‬ ‫اعة‬‫ر‬‫والز‬ ‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫منظمة‬
‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫منظمة‬ ،‫المياه‬ ‫من‬ ‫العالمي‬ ‫المتوسط‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ :)13( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
.‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫بال‬ ‫اعة‬‫ر‬‫والز‬
24 ‫إىل‬ 15 ‫من‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الشباب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫العالمية‬ ‫البطالة‬ ‫نسب‬ :)14( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
.‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫ومنظمة‬ ، ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ،‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫مجموع‬ ‫من‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫لمشاريع‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫المحاور‬ :)15( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫الرقمية‬ ‫الحكومية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫تطور‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ :)16( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫لمشاريع‬ ‫ح‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫التطبيق‬ ‫نموذج‬ :)17( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫توصيات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫المنظومة‬ ‫لعمل‬ ‫العام‬ ‫طار‬‫إ‬‫ال‬ :)18( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
39
43
44
45
47
49
55
56
58
58
67
70
72
76
85
119
135
143
14
!‫كذلك‬ ‫فأنت‬ ،‫م‬‫و‬‫مهز‬ ‫أنك‬ َ‫ظننت‬ ‫إن‬
!‫تفعله‬ ‫فلن‬ ،‫ما‬ ‫أمر‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫ؤ‬‫تجر‬ ‫ال‬ ‫أنك‬ َ‫ظننت‬ ‫وإن‬
،‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫أنك‬ ‫تعتقد‬ ‫لكن‬ ،‫ز‬‫الفو‬ ‫تريد‬ ‫كنت‬ ‫وإن‬
!‫بالفعل‬ ‫تستطيع‬ ‫لن‬ ‫ك‬
ّ
‫أن‬ ‫جح‬‫ر‬‫األ‬ ‫فعلى‬
!
ً
‫حتما‬ ‫تخسر‬ ‫فسوف‬ ،‫ستخسر‬ ‫أنك‬ َ‫ظننت‬ ‫وإن‬
‫النجاح‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫جي‬‫ر‬‫الخا‬ ‫عاملنا‬ ‫ففي‬
‫املرء؛‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬ ‫من‬ ‫يبدأ‬
!‫الذهنية‬ ‫الحالة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫�شيء‬ َّ‫كل‬ ّ‫ألن‬
!‫ن‬‫ستكو‬ ‫فكذلك‬ ،‫غيرك‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫اتك‬‫ر‬‫قد‬ ‫أن‬ َ‫ظننت‬ ‫فإن‬
..‫لترتفع‬ ‫ال‬ُ‫الع‬ ‫في‬ ‫تفكر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫من‬ ٍ
ّ‫أي‬ ‫في‬ ‫ز‬‫الفو‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫نفسك‬ ‫من‬
ً
‫واثقا‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬
.‫الحياة‬ ‫مضامير‬
‫نصيب‬ ‫من‬
ً
‫دائما‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫ال‬ ‫الحياة‬ ‫ك‬‫ر‬‫معا‬ ‫في‬ ‫النصر‬ ‫إن‬
،‫األسرع‬ ‫أو‬ ‫ى‬‫األقو‬
‫بأنه‬ ‫ويؤمن‬ ‫يعتقد‬ ‫الذي‬ ‫اإلنسان‬ ‫ز‬‫سيفو‬ -
ً
‫آجال‬ ‫أو‬
ً
‫عاجال‬ ‫إن‬ - ‫بل‬
.‫ز‬‫الفو‬ ‫يستطيع‬
‫أمريكي‬ ‫كاتب‬ - ‫هيل‬ ‫ن‬‫نابليو‬
)-1970 1883(
‫الجداول‬ ‫قائمة‬
‫للتقرير‬ )2016-2005( ‫نفاق‬‫إ‬‫ال‬ ‫حسب‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ :)1( ‫رقم‬ ‫الجدول‬
‫الموحد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬
‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫معدالت‬ )2( ‫رقم‬ ‫الجدول‬
‫سنويا‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫نسبة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫قل‬‫أ‬‫وال‬ ‫عىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الدول‬ : )3( ‫رقم‬ ‫جدول‬
)‫مكعب‬ ‫ت‬�‫(م‬
.
32
49
88
15
‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫العام‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫كلمة‬
‫العربية‬ ‫االقتصادية‬
‫الحروب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تسببت‬ ،‫سباب‬‫أ‬‫ال‬ ‫متعددة‬ ‫ابات‬‫ر‬‫باضط‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫وطننا‬ ‫يمر‬
‫البلدان‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬
‫ف‬�‫ا‬‫ر‬‫والديمغ‬ ‫االقتصادي‬ ‫والتدهور‬ ،‫قليمي‬‫إ‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫وعدم‬ ،‫هلية‬‫أ‬‫ال‬
،‫ات‬‫ر‬‫الدوال‬ ‫ترليونات‬ ‫الماضية‬ ‫سنوات‬ ‫الخمس‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ة‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫تكلفتها‬ ‫وتجاوزت‬ ،‫العربية‬
.‫تقدير‬ ‫أقل‬ ‫عىل‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬ 16 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫منها‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يعا‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫إنسانية‬ ٍ‫ومآس‬
‫بناء‬ ‫وأعادت‬ ‫تجربتها‬ ‫من‬ ‫واستفادت‬ ،‫هذا‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫أو‬ ‫مشابه‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫تعرضت‬ ‫أمم‬ ‫هناك‬
‫وأصبحت‬ ‫بل‬ ،‫لشعبها‬ ‫والسعادة‬ ‫الرفاه‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫واستطاعت‬ ،‫ومدنيتها‬ ‫وقوتها‬ ‫تها‬‫ر‬‫حضا‬
‫تعرضت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫تلك‬ ،‫الفريدة‬ ‫الشواهد‬ ‫من‬ ‫اليابان‬ ‫تجربة‬ .‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫يحتذى‬ ً‫ال‬‫مثا‬
15‫من‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫تحتاج‬‫ولم‬،‫الثانية‬‫العالمية‬‫الحرب‬‫واستهلكتها‬‫شامل‬‫ودمار‬‫نووية‬‫ل�ضبات‬
،ً‫ا‬‫واجتماعي‬ ً‫ا‬‫وعلمي‬ ً‫ا‬‫صناعي‬ ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫صدارة‬ ‫وتحتل‬ ‫كام‬‫ر‬‫ال‬ ‫تحت‬ ‫من‬ ‫لتنهض‬ ‫عاما‬
.‫الدولة‬ ‫وبناء‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫نهضة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫أنموذج‬ ‫معها‬ ‫وتصبح‬
‫بشكل‬ ً‫ا‬‫حطام‬ ‫دولها‬ ‫خرجت‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫فبعد‬ ،‫آخر‬ ‫مثال‬ ‫الغربية‬ ‫وأوروبا‬
‫سنوات‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫مجرد‬ ‫فكان‬ ،‫رض‬‫أ‬‫بال‬ ‫مدنها‬ ‫بعض‬ ‫يت‬ّ‫و‬ ُ‫س‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ،‫ألمانيا‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ‫مسبوق‬ ‫ي‬�‫غ‬
‫ث‬�‫أك‬ ‫إحدى‬ ‫وحليفاتها‬ ‫هي‬ ‫وأصبحت‬ ،‫تضاهى‬ ‫ال‬ ‫وصناعية‬ ‫اقتصادية‬ ‫كقوة‬ ‫ز‬ ‫ب‬�‫لت‬ ‫كافية‬
.‫العالمي‬ ‫المستوى‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫تقدم‬ ‫الدول‬
‫تجارب‬ ‫من‬ ‫واالتعاظ‬ ،‫البناء‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫الصادقة‬ ‫العزيمة‬ ‫إىل‬ ‫سوى‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫العربية‬ ‫والدول‬
،‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫تستحقها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫مكانتها‬ ‫لها‬ ‫تعيد‬ ‫وشاملة‬ ‫جديدة‬ ‫نهضة‬ ‫لتأسيس‬ ، ‫ي‬
‫ض‬�‫الما‬
‫الجميع‬ ‫لها‬ ‫يدين‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحضا‬ ‫للعالم‬ ‫حملت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫مة‬‫أ‬‫ال‬ ‫بصفتها‬
‫عىل‬ ‫شاهدة‬ ‫ندلس‬‫أ‬‫وال‬ ‫والقاهرة‬ ‫ببغداد‬ ‫نا‬ ‫ض‬�‫حوا‬ ‫كانت‬ ‫القريب‬ ‫مس‬‫أ‬‫بال‬ ‫ت‬�‫وح‬ ،‫بالفضل‬
‫شعلة‬ ‫لتنتقل‬ ‫تطورت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫تها‬‫ر‬‫حضا‬ ‫لتبدأ‬ ‫وروبا‬‫أ‬‫ل‬ ‫الطريق‬ ‫فتحت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الحضارة‬ ‫هذه‬
.‫اليوم‬ ‫لهم‬ ‫الحضارة‬
‫ببنيتها‬ ً‫ا‬‫ر‬‫تدهو‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫بالسنوات‬ ‫شهدت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫لدولنا‬ ‫عمار‬‫إ‬‫وال‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫إن‬
‫وبالرغم‬ ،‫وقوامها‬ ‫وأودها‬ ‫عصبها‬ ‫للدولة‬ ‫تقيم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ومؤسساتها‬ ‫العام‬ ‫ونظامها‬ ‫التحتية‬
‫مجلس‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫أننا‬ ‫إال‬ ،‫دوالر‬ ‫ليون‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ستفوق‬ ‫إنها‬ ‫تقول‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫والتوقعات‬ ‫حصائيات‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬
18
‫وتحقيق‬ ‫االقتصادي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التكامل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بأنه‬ ‫نؤمن‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬
، ‫ي‬‫والدول‬ ‫والخاص‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫مع‬ ‫اكة‬ ‫ش‬�‫وبال‬ ‫االقتصادية‬ ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫مبادئ‬
‫البنية‬ ‫الستعادة‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫ميدان‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والتقدم‬ ‫العقبة‬ ‫هذه‬ ‫تخطي‬ ‫ي‬�‫اليس‬ ‫من‬ ‫سيكون‬
‫تم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫االنسان‬ ‫صعيد‬ ‫عىل‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫البناء‬ ‫صعيد‬ ‫عىل‬ ‫ليس‬ ،‫الالزمة‬ ‫التحتية‬
‫فإعادة‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫النواحي‬ ‫لتشمل‬ ‫إعدادها‬ ‫تم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫اعاته‬‫ر‬‫م‬
‫تتسع‬ ‫بل‬ ،‫والجسور‬ ‫المدن‬ ‫وبناء‬ ‫والطرق‬ ‫الشوارع‬ ‫تعبيد‬ ‫عىل‬ ‫تقترص‬ ‫ال‬ ‫عمار‬‫إ‬‫وال‬ ‫البناء‬
‫وتقدم‬ ،‫الشعوب‬ ‫وإسعاد‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫لدعم‬ ‫وتعمل‬ ‫نسان‬‫إ‬‫وال‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫مجاالت‬ ‫لكل‬
.‫ات‬‫ر‬‫الحضا‬ ‫وازدهار‬ ‫المدنية‬
‫اف‬‫ر‬‫ط‬‫أ‬‫ال‬‫ستشجع‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬‫الضمانات‬‫سيعطي‬‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬‫العمل‬‫بأن‬‫نؤمن‬‫إننا‬
‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫االستثمارية‬ ‫الفرصة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫الدخول‬ ‫عىل‬ ‫والمستثمرين‬ ‫الدولية‬
‫لزيادة‬ ‫عالمي‬ ‫اقتصادي‬ ‫النتعاش‬ ‫ستؤدي‬ ‫بل‬ ،‫المنطقة‬ ‫عىل‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫مردودها‬ ‫سيكون‬
،‫المتوقعة‬ ‫الطويلة‬ ‫التشغيل‬ ‫ولعقود‬ ‫االعمار‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫المطلوبة‬ ‫المنتجات‬ ‫عىل‬ ‫الطلب‬
‫السياسية‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬‫ال‬ ‫وتوفر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التكامل‬ ‫تحقق‬ ‫يطة‬ ‫ش‬� ،‫للجميع‬ ً‫ا‬‫مشجع‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫سيعود‬ ‫والفائدة‬ ‫فالنفع‬ ،‫عالية‬ ‫وبرسعة‬ ‫بنجاح‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫الملف‬ ‫هذا‬ ‫نجاز‬‫إ‬‫ل‬ ‫واالقتصادية‬
‫الهدوء‬ ‫واستتباب‬ ‫بالمنطقة‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫فاستق‬ ،‫فقط‬ ‫المتأثرة‬ ‫البالد‬ ‫عىل‬ ‫وليس‬ ‫الجميع‬ ‫عىل‬
.‫نجاز‬‫إ‬‫وال‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫نحو‬ ‫للتحرك‬ ‫العرب‬ ‫سيدفع‬ ‫من‬‫أ‬‫وال‬
‫صالح‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫تصب‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫آمل‬ ،‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫أمتنا‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ‫عظيمة‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫بالله‬ ‫وثقتنا‬
، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التعاون‬ ‫أهمية‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫تسلط‬ ‫فهي‬ ،‫العربية‬ ‫مة‬‫أ‬‫لل‬ ‫العام‬ ‫النفع‬
‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫ومشاريع‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وضعها‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المهمة‬ ‫والمجاالت‬ ‫ولويات‬‫أ‬‫ال‬ ‫مبينة‬
.‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫ومجاالت‬
.‫التوفيق‬ ‫تعاىل‬ ‫وبالله‬
‫الربيع‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ / ‫ي‬�‫السف‬
‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫العام‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬
2019 ‫يناير‬ 6 ‫ي‬
‫ف‬� ‫القاهرة‬
19
‫مقدمة‬
‫مس‬‫أ‬‫بال‬ ‫وال‬ ،‫هذا‬ ‫وقتنا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ال‬ ،‫حال‬ ‫بأفضل‬ ‫ليس‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫واقع‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫مما‬
،‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ :‫أي‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالربيع‬ ‫عليه‬ ‫االصطالح‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫أحداث‬ ‫اندالع‬ ‫قبل‬ ‫القريب‬
‫اتها‬‫ر‬‫ا‬ ‫ش‬� ‫اندلعت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫ألمت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫منية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ابات‬‫ر‬‫واالضط‬
‫فيها‬ ‫بدأت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫متقدة‬ ‫اتها‬‫ر‬‫ا‬ ‫ش‬� ‫الت‬‫ز‬‫وما‬ ،2011 ‫العام‬ ‫بمطلع‬
‫ولم‬ ،‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الواقع‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ومؤثرة‬ ‫فاعلة‬ ‫آثارها‬ ‫الت‬‫ز‬‫وما‬ ،‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫هذه‬
.‫ابات‬‫ر‬‫واالضط‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ ‫هذه‬ ‫ويالت‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تعا‬ ‫لم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫منها‬ ‫تفلت‬
‫أنها‬ ‫ى‬ ‫ي‬�‫س‬ ،‫ابات‬‫ر‬‫واالضط‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫نتجت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫للتغي‬ ‫المتابع‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬
‫المجاورة‬ ‫الدول‬ ‫وعىل‬ ،‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫فيها‬ ‫وقعت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫سلبية‬ ً‫ا‬‫ر‬‫آثا‬ ‫أحدثت‬
‫التقدم‬ ‫حركة‬ ‫أعاقت‬ ‫وثقيلة‬ ‫كثيفة‬ ً‫ال‬‫ال‬ ِ‫ظ‬ ‫وتركت‬ ‫بل‬ ،‫أقل‬ ‫بصورة‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫أيضا‬
‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫العقد‬ ‫نهاية‬ ‫عند‬ ‫التاريخ‬ ‫أوقفت‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫قلنا‬ ‫إن‬ ‫نبالغ‬ ‫وال‬ .‫والتطوير‬
‫الحروب‬ ‫فيها‬ ‫استمرت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫المتأثرة‬ ‫البلدان‬ ‫وأوصلت‬ ‫بل‬ ، ‫ي‬‫الحال‬ ‫القرن‬ ‫من‬
‫العديد‬ ‫وأهالت‬ ،‫الحداثة‬ ‫عرص‬ ‫قبل‬ ‫لما‬ ‫الخارجية‬ ‫والتدخالت‬ ‫منية‬‫أ‬‫ال‬ ‫القالقل‬ ‫أو‬ ‫هلية‬‫أ‬‫ال‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫المالي‬ ‫استقبلت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫المنظومة‬ ‫خارج‬ ‫والدول‬ ‫المجاورة‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬
.‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تعا‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫العرب‬ ‫المهاجرين‬ ‫من‬
ً‫ا‬‫ملزم‬ ً‫ا‬‫واقع‬ ‫العرب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫واالقتصادي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والسياسي‬ ‫والحكومات‬ ‫القادة‬ ‫عىل‬ ‫الواقع‬ ‫هذ‬ ‫ويفرض‬
‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫والخسائر‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ز‬ ‫ن‬�‫ال‬ ‫وإيقاف‬ ،‫وأسبابها‬ ‫المشكالت‬ ‫هذه‬ ‫حل‬ ‫عىل‬ ‫للعمل‬
.‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫وبدء‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫الدخول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والمعنوية‬ ‫والمادية‬
‫أة‬‫ر‬‫ج‬ ‫مستوى‬ ‫فع‬ ‫ت‬�‫س‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫ف�ضورة‬ ،‫اليوم‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫أضحى‬ ‫مس‬‫أ‬‫بال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫اختيا‬ ‫كان‬ ‫فما‬
‫الواقع‬ ‫توصل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫سياسات‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تب‬ ‫نحو‬ ‫وتدفعهم‬ ،‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫والق‬ ‫السياسات‬ ‫صانعي‬
‫عىل‬ ‫لتأخذ‬ ‫الشعوب؛‬ ‫لدى‬ ‫قابلية‬ ‫وتخلق‬ ‫العميق‬ ‫الجذري‬ ‫ي‬�‫التغي‬ ‫نحو‬ ‫ي‬‫الحال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬
‫ومستقبل‬ ‫أفضل‬ ‫لواقع‬ ً‫ا‬‫وتطلع‬ ،‫الزجاجة‬ ‫عنق‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫خروج‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫فاتورة‬ ‫عاتقها‬
‫صفحة‬ ‫ولتنهي‬ ‫امج؛‬ ‫ب‬�‫وال‬ ‫الخطط‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫القادمة‬ ‫جيال‬‫أ‬‫لل‬ ‫يتيح‬ ‫منافس‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫م‬
،‫والمعنوية‬ ‫المادية‬ ‫ار‬ ‫ض‬�‫أ‬‫وال‬ ‫الخسائر‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫بالكث‬ ‫حفلت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫مؤلمة‬
.‫فضل‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتتوقع‬ ً‫ا‬‫اق‬ ‫ش‬�‫إ‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫بشكل‬ ‫للغد‬ ‫وتنظر‬
22
‫التمسك‬ ‫لنا‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للواقع‬ ‫المظلمة‬ ‫والصور‬ ‫اقيل‬‫ر‬‫الع‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬
‫والعمالقة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫التحديات‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫زلية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الكونية‬ ‫للسنة‬ ‫والرجوع‬ ‫يجابية‬‫إ‬‫بال‬
‫منها؛‬ ‫واالستفادة‬ ‫والدروس‬ ‫ب‬�‫للع‬ ‫الجيدة‬ ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫بعد‬ ‫التطور‬ ‫نحو‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫تقود‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬
.‫المستقبلية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وتحس‬ ، ‫ي‬
‫ض‬�‫الما‬ ‫أخطاء‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫لمنع‬
‫الدول‬ ‫دفعتها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الباهظة‬ ‫والفاتورة‬ ،‫نجمت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المدمرة‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ال‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وبالرغم‬
‫أن‬ ‫معها‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫مرحلة‬ ‫دخلنا‬ ‫قد‬ ‫بأننا‬ ‫نؤمن‬ ‫أننا‬ ‫إال‬ ،‫عواقبها‬ ‫العالم‬ ‫وتحمل‬ ،‫نسانية‬‫إ‬‫وال‬
‫وهو‬ ، ‫ي‬‫تكامل‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫البناء‬ ‫وإعادة‬ ‫التطوير‬ ‫نحو‬ ‫البوصلة‬ ‫اتجاه‬ ّ‫ي‬�‫غ‬ُ‫ن‬
،‫والتنفيذ‬ ‫التخطيط‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫والعمل‬ ‫التعاون‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬
‫ومستقبل‬ ‫واقع‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ .‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتحقيق‬ ‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التكامل‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬
!‫الحظ‬ ‫بات‬ ‫ض‬� ‫عىل‬ ‫ستقترص‬ ‫بتجارب‬ ً‫ا‬‫رهن‬ ‫سيكون‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬
23
‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫الهدف‬
‫واقع‬ ‫عىل‬ ‫ابات‬‫ر‬‫واالضط‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ ‫فتها‬ّ‫ل‬ َ‫خ‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ستسلط‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫التعمق‬ ‫دون‬ ‫والحضارية‬ ‫االقتصادية‬ ‫النظر‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وجه‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫العربية‬ ‫الشعوب‬
‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫عمار؛‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫بجهود‬ ‫تبط‬‫ر‬‫الم‬ ‫بالقدر‬ ‫إال‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫م‬‫أ‬‫وال‬ ‫داري‬‫إ‬‫وال‬ ‫ي‬‫السياس‬ ‫الجانب‬
.‫المستقبل‬ ‫واحتماالت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للواقع‬ ‫واضحة‬ ‫صورة‬ ‫تقديم‬
‫مجال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫متاح‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫االستفادة‬ ‫لكيفية‬ ‫رؤية‬ ‫تطوير‬ ‫سبل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫سنبحث‬ ‫ثم‬
‫بهذه‬ ‫المتأثرة‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬�‫وتحض‬ ،‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫ووسائل‬ ،‫الشاملة‬ ‫التنمية‬
‫ورة‬ ‫ض‬�‫و‬ ‫أهمية‬ ‫وبيان‬ ،‫ين‬ ‫ش‬�‫والع‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫الثا‬ ‫العقد‬ ‫شغلت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الموجة‬
.‫الواقعي‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫التفاؤل‬ ‫إىل‬ ‫منها‬ ‫الواقع‬ ‫إىل‬ ‫أقرب‬ ‫بصورة‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫التخطيط‬
‫عمار؛‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫أهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫كأداة‬ ”‫الحديثة‬ ‫“التكنولوجيا‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫لتب‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫وتدعو‬
‫بالثورة‬ ‫إصطالحا‬ ‫المعروفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المتمثلة‬ ‫الحالية‬ ‫التكنولوجية‬ ‫للطفرة‬ ً‫ا‬‫توظيف‬
‫ودعم‬ ‫بناء‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫وأدوات‬ ‫آليات‬ ‫توظيف‬ :‫أي‬ – ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬
‫إعادة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وأثرها‬ - ‫الرقمي‬ ‫باالقتصاد‬ ‫إليها‬ ‫يرمز‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫المستدامة‬ ‫االقتصادات‬
.‫المشاريع‬ ‫هذه‬ ‫أداء‬ ‫لكفاءة‬ ً‫ا‬‫ضمان‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬
‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحلول‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تب‬ ‫إىل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المقدمة‬ ‫التوصيات‬ ‫وتدعو‬ ‫كما‬
‫فالتكامل‬ .‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫والعمل‬ ‫التعاون‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ ّ ‫ي‬
‫ن‬�‫مب‬ ‫ي‬‫شمول‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫منظور‬ ‫من‬
،‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫بالما‬ ‫استغالله‬ ‫نحسن‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫ع‬ ‫فرض‬ ‫أصبح‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬
‫العربية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحالة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫ضعف‬ ‫يفرس‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهو‬
.‫الحالية‬
‫الوصول‬‫عن‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬‫االقتصادي‬‫التكامل‬‫مشاريع‬‫قدرة‬‫اجع‬‫ر‬‫ت‬‫أن‬‫استنتجت‬‫اسة‬‫ر‬‫الد‬‫أن‬‫كما‬
‫االقتصادية‬ ‫اتها‬‫ر‬‫قد‬ ‫وتقزم‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عجز‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ساهم‬ ‫قد‬ ‫لمقاصدها‬
‫ضد‬ ‫خروجهم‬ ‫ات‬‫ر‬ّ ‫ب‬�ُ‫م‬ ‫أحد‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫شعوبها‬ ‫طموحات‬ ‫تلبية‬ ‫عن‬ ‫أيضا‬ ‫وعجزها‬
‫المجموعات‬ ‫وتحريك‬ ‫اهية‬‫ر‬‫الك‬ ‫ذكاء‬‫إ‬‫ل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بص‬ ‫ت‬�‫للم‬ ‫الفرصة‬ ‫وأتاحت‬ ،‫السياسية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬
.ً‫ال‬‫اشتعا‬ ‫النار‬ ‫يد‬ ‫ز‬ ‫ت‬�‫ل‬ ‫الغاضبة؛‬
24
‫لتعظيم‬ ‫الجديدة‬ ‫والطرق‬ ‫الوسائل‬ ‫بعض‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫وستطرح‬
‫موقعه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ليكون‬ ‫أخرى؛‬ ‫مرة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التكامل‬ ‫واستحضار‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫وال‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬
.‫وحكومات‬ ً‫ا‬‫شعوب‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أولويات‬ ‫بمقدمة‬
25
‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫الفصل‬
___
‫ي‬
‫ن‬�‫تب‬ ‫وأهمية‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الواقع‬
‫جذرية‬ ‫ية‬ ‫ي‬�‫تغي‬ ‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫اس‬
1
‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫التكامل‬ ‫مشاريع‬ ‫عىل‬ ‫عامة‬ ‫نظرة‬ 1.1
‫الرييع‬ ‫سبقت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫خالل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫الواقع‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫سنحاول‬
‫بعد‬ ‫االقتصاد‬ ‫بهذا‬ ‫ألمت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫التغ‬ ‫واستيعاب‬ ‫ي‬�‫تفس‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫الحق‬ ‫لنتمكن‬ ‫؛‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬
.‫التاريخي‬ ‫سياقها‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وتسلسلها‬ ‫حداث‬‫أ‬‫ال‬ ‫وقوع‬
‫نجاحه‬ ‫ومدى‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العمل‬ 1.1.1
2009 ‫العام‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫الما‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الخمسينيات‬ ‫مطلع‬ ‫منذ‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وقعت‬
1
.‫ومعاهدة‬ ‫اتفاقية‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ثالث‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬
‫حققت‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫العربية‬ ‫الطموحات‬ ‫دون‬ ‫كانت‬ ‫االتفاقيات‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬
‫المصطلح‬ ‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫ي‬�‫تيس‬ ‫اتفاقية‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫لعل‬ ‫ات‬‫ز‬‫نجا‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
‫دوالر‬ ‫مليار‬ )38( ‫من‬ ‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫تفعت‬‫ر‬‫ا‬ ‫بموجبها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ 2
GAFTA ‫بكلمة‬ ‫عليها‬
‫التجارة‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫من‬ 11% ‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ،2014 ‫عام‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ )120( ‫إىل‬ 2004 ‫عام‬
‫و‬ 2015 ‫عامي‬ ‫خالل‬ ‫البينية‬ ‫التجارة‬ ‫حجم‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫مالحظة‬ ‫مع‬ ، 3
‫للحدود‬ ‫العابرة‬ ‫العربية‬
‫والعمل‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫لهذا‬ ‫االنتباه‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ )103( ‫ي‬‫لحوال‬ ‫وصلت‬ 2016
.‫بدأ‬ ‫كما‬ ‫متناميا‬ ‫ليعود‬ ‫االتجاه‬ ‫واستعادة‬ ‫تداركه‬ ‫عىل‬
‫ي‬‫إجمال‬ ‫إىل‬ ،2017 ‫ي‬
‫ف‬� ‫الصادر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫النقد‬ ‫لصندوق‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ ‫بيان‬ ‫أشار‬ ‫وقد‬
‫حققت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العام‬ ‫الناتج‬ ‫من‬ ‫نسبة‬ ‫بوصفها‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫حجم‬
‫موجة‬ ‫دخول‬ ‫تبعها‬ ،2010 ‫عام‬ ‫إىل‬ 2005 ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫بالمائة‬ 17 ‫بـ‬ ‫تقدر‬ ‫سنوية‬ ‫نمو‬ ‫نسب‬
‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫حاجة‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وذلك‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫ظاهرة‬ ‫بدء‬ ‫بمجرد‬ ‫سلبية‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬
.‫فيها‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫المتطلبات‬ ‫لتلبية‬ ‫؛‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫حجم‬ ‫مضاعفة‬ ‫تستدعي‬
‫وحركة‬ ‫الجمركية‬ ‫المعامالت‬ ‫تنظيم‬ – ‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ :‫وهي‬ ‫ئيسية‬‫ر‬ ‫مواضيع‬ ‫حول‬ ‫االتفاقيات‬ ‫تلك‬ ‫معظم‬ ‫تمحورت‬ .1
‫اقتصادية‬ ‫عربية‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫شملت‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫واتفاقيات‬ – ‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫تنظيم‬ – ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫حركة‬ ‫تنظيم‬ - ‫البضائع‬
.‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫تشكيل‬ ‫اتفاقية‬ ‫وسبقتها‬ ،‫ان‬ّ‫عم‬ ‫بقمة‬ 1980 ‫بالعام‬ ‫اعتمادها‬ ‫تم‬ ‫كة‬ ‫ت‬�‫مش‬
‫التجاري‬ ‫والتبادل‬ ‫االقتصادي‬ ‫للتكامل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫اقتصادي‬ ‫حلف‬ ‫هي‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫الحرة‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫منطقة‬ ‫اتفاقية‬ .2
.2005 ‫/يناير‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫الثا‬ ‫كانون‬ ‫أول‬ ‫من‬ ً‫ء‬‫ابتدا‬ ‫التنفيذ‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫ح‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫العربية‬ ‫ة‬ّ‫الحر‬ ‫التجارة‬ ‫منطقة‬ ‫دخلت‬ .‫الجمركية‬ ‫الرسوم‬ ‫منخفض‬
.2017 – ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ – ‫العربية‬ ‫البينية‬ ‫التجارة‬ ‫تعزيز‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫دور‬ ،‫الخوري‬ ‫ي‬‫عل‬ .‫د‬ .3
30
‫بدأتا‬ ‫البينية‬ ‫والتجارة‬ ‫ات‬‫ر‬‫باالستثما‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬ ‫ان‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫تان‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫والمالحظتان‬
‫إخفاقات‬ ‫من‬ ‫تبعها‬ ‫وما‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫لعاصفة‬ ‫تابعة‬ ‫تدة‬‫ر‬‫م‬ ‫ات‬‫ز‬‫ه‬ ‫أو‬ ‫كآثار‬ ‫بالظهور‬
.‫وتنموية‬ ‫وتجارية‬ ‫اقتصادية‬
31
‫ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ‬‫ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ‬
‫ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‬‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬
‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ‬‫ﻓﺠﻮﺓ‬
‫ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ‬‫ﺑﺎﻷﺳﻌﺎﺭ‬‫ﺍﻟﺴﻨﻮﻱ‬‫ﺍﻟﻨﻤﻮ‬‫ﻣﻌﺪﻝ‬‫ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ‬‫ﻟﺒﻨﻮﺩ‬‫ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ‬‫ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ‬
2010201520162010-20052015-20142016-2015
61.772.573.3
15.915.520.620.3
18.110.8-0.9-1.6
35.939.142.941.1
43.746.151.653.0
54.049.942.039.5
13.0
11.7
---
14.5
13.4
10.5
0.5
-1.9
---
-5.9
1.5
-26.9
-2.5
-6.2
---
-7.9
-1.1
-9.4
‫ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻲ‬‫ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ‬
‫ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ‬‫ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ‬
‫ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ‬‫ﺍﻟﺴﻠﻊ‬‫ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ‬
‫ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ‬‫ﺍﻟﺴﻠﻊ‬‫ﻭﺍﺭﺩﺍﺕ‬
100.0100.0100.0100.012.2-11.1-3.7
59.6
2005
22.327.528.528.317.1-0.1-4.5
‫ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‬‫ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ‬‫ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ‬
(‫ﻣﺌﻮﻳﺔ‬‫)ﻧﺴﺒﺔ‬
(2016-2005)‫نفاق‬‫ا‬‫حسب‬‫جما‬‫ا‬‫المح‬‫الناتج‬:(1)‫رقم‬‫الجدول‬
‫الموحد‬‫العر‬‫قتصادي‬‫ا‬‫التقرير‬
2017‫للعام‬‫العر‬‫النقد‬‫صندوق‬:‫المصدر‬
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫2.1.1مشاريع‬
‫تنموية‬‫اختناقات‬‫من‬‫العربية‬‫البلدان‬‫تواجهها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬‫والتحديات‬‫المخاطر‬‫فرضت‬
‫أهم‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬ .‫والمنعة‬ ‫النهوض‬ ‫وط‬ ‫ش‬� ‫لتحقيق‬ ‫موحد؛‬ ‫كيان‬ ‫وبناء‬ ‫التكامل‬ َ‫ة‬‫ور‬ ‫ض‬�
‫ها‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫عن‬ ‫تها‬ّ‫ز‬ َ‫ي‬�َ‫م‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫بها‬ ‫تتفرد‬ ‫مقومات‬ ‫التكامل‬ ‫هذا‬ ‫نجاح‬ ‫فرص‬ ‫يعزز‬ ‫ما‬
،‫والتاريخ‬ ،‫والثقافة‬ ،‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫واللغة‬ ،‫الدين‬ :‫مقدمتها‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬
‫ت‬�‫تأ‬ ،‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫التكتالت‬ ‫من‬
. ‫ي‬
‫ف‬�‫ا‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫والتقارب‬
،‫التنمية‬ ‫عقبات‬ ‫تجاوز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ال‬ ّ‫الفع‬ ‫والتعاون‬ ‫الشامل‬ ‫التكامل‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫والمنشود‬
‫يفي‬ ‫الذي‬ ‫التكامل‬ :‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الشامل‬ ‫بالتكامل‬ ‫قصد‬ُ‫ي‬‫و‬ .‫مة‬‫أ‬‫لل‬ ‫الذاتية‬ ‫للحماية‬ ً‫ا‬‫ضمان‬
ً‫ا‬‫أبعاد‬ ‫يضيف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المجرد‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫عن‬ ‫له‬ ً‫ا‬‫ز‬ ‫ي‬�‫تمي‬ ‫الشاملة؛‬ ‫التنمية‬ ‫اض‬‫ر‬‫بأغ‬
،‫الجامع‬ ‫بمعناه‬ ‫بداع‬‫إ‬‫ال‬ ‫طالق‬‫إ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫ز‬‫حاف‬ ‫يكون‬ ‫ي‬‫لك‬ ‫االقتصادي؛‬ ‫البعد‬ ‫إىل‬ ‫ووطنية‬ ‫اجتماعية‬
‫االقتصادي‬ :‫ببعديه‬ ‫المادي‬ ‫بداع‬‫إ‬‫وال‬ ،‫،والقيمي‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫المعر‬ :‫ببعديه‬ ‫الرمزي‬ ‫بداع‬‫إ‬‫ال‬ :‫أي‬
‫الطاقة‬ ‫ومنشآت‬ ‫الجديدة‬ ‫المدن‬ ‫وبناء‬ ‫اعي‬‫ر‬‫والز‬ ‫الصناعي‬ ‫التكامل‬ ‫كتأسيس‬ - ‫ي‬
‫ن‬�‫ا‬‫ر‬‫والعم‬
.‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫أهميتها‬ ‫تكمن‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العمل‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫إس‬ ‫إن‬ :‫القول‬ ‫يمكن‬ ،‫المجمل‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬
‫الوحدة‬ ‫وتحقيق‬ ،‫أبعاده‬ ‫بمختلف‬ ‫القومي‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫صيانة‬ ‫إىل‬ ‫آمالها‬ ‫أقىص‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تهدف‬ ‫أنها‬
.‫الذات‬ ‫عىل‬ ‫القومي‬ ‫واالعتماد‬ ،‫نة‬‫ز‬‫المتوا‬ ‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫لتحقيق‬ ‫العربية؛‬ ‫االقتصادية‬
‫جامعة‬ ‫إطار‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫للتجارة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫اتفاقيت‬ ‫أول‬ ‫إىل‬ ،1953 ‫عام‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫توصلت‬ ‫وقد‬
‫خرى‬‫أ‬‫وال‬ ،‫انزيت‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫تجارة‬ ‫وتنظيم‬ ‫التجارة‬ ‫لتسهيل‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫كانت‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وقعت‬ ، 1957 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ .‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫ونقل‬ ‫التجارية‬ ‫المعامالت‬ ‫لتسديد‬
‫السلع‬ ‫تبادل‬ ‫وحرية‬ ،‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬‫و‬ ‫شخاص‬‫أ‬‫ال‬ ‫تنقل‬ ‫وحرية‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫اتفاقية‬
‫وسائل‬ ‫استخدام‬ ‫وحرية‬ ،‫االقتصادي‬ ‫النشاط‬ ‫وممارسة‬ ،‫والعمل‬ ،‫قامة‬‫إ‬‫وال‬ ،‫والمنتجات‬
‫السياسات‬ ‫تنسيق‬ ‫وكذلك‬ ،‫الملكية‬ ‫حقوق‬ ‫ار‬‫ر‬‫وإق‬ ،‫المدنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫والمطا‬ ‫ئ‬ ‫ن‬�‫والموا‬ ‫النقل‬
‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫دول‬ ‫مواقف‬ ‫ترسيخ‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الخارجية؛‬ ‫التجارة‬ ‫وسياسات‬ ‫االقتصادية‬
‫االقتصاد‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫ات‬‫ر‬‫والتطو‬‫المنطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫منية‬‫أ‬‫وال‬‫السياسية‬‫ات‬ ‫ي‬�‫التغ‬‫تجاه‬ ‫العربية‬‫االقتصادية‬
‫عن‬ ‫االتفاقية‬ ‫عىل‬ ‫الموقعة‬ ‫بالدول‬ ‫الخاصة‬ ‫االقتصادية‬ ‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ ‫لتحقيق‬ ،‫العالمي‬
33
‫الدول‬ ‫ومع‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫اقتصادية‬ ‫مبادالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫وإج‬ ‫تجارية‬ ‫اتفاقيات‬ ‫ام‬‫ر‬‫إب‬ ‫طريق‬
4
.”‫ك‬ ‫ت‬�‫مش‬ ‫تنسيقي‬ ‫مفهوم‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫واجهتها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫للعقبات‬ ‫ونتيجة‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫اتفاقية‬ ‫عىل‬ ‫التوقيع‬ ‫أعقاب‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جددت‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االستهالك‬ ‫وأنماط‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫هياكل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ات‬‫ر‬‫والثغ‬ ‫تنفيذها‬
‫ميثاق‬ ‫عىل‬ ‫بالتوقيع‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫باستكمال‬ 1980 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫امها‬‫ز‬ ‫ت‬�‫ال‬
‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المبادئ‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫التقيد‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫عىل‬ ‫الميثاق‬ ‫وشدد‬ . ‫ي‬
‫ن‬�‫الوط‬ ‫االقتصادي‬ ‫العمل‬
.‫الذات‬ ‫عىل‬ ‫الجماعي‬ ‫واالعتماد‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫الوط‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫تعزيز‬ ‫إىل‬ ‫تهدف‬
‫والدخل‬ ‫التنمية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الفجوة‬ ‫وتقليص‬ ،‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫المواطنة‬ ‫تحقيق‬ ‫إىل‬ ‫دعت‬ ‫كما‬
‫مجاالت‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫حقوقهم‬ ‫و‬ ‫العرب‬ ‫العمال‬ ‫لحركة‬ ‫الكاملة‬ ‫الحرية‬ ‫وضمان‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬
‫من‬ ‫واالستفادة‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫داخل‬ ‫الكفاءات‬ ‫نقل‬ ‫وتسهيل‬ ،‫والتدريب‬ ‫التعليم‬
‫لخدمة‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫القوة‬ ‫استثمار‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ،‫خارجها‬ ‫الموجودة‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬
.‫العربية‬ ‫القومية‬ ‫القضايا‬
‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫العمل‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫عىل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وقعت‬ ، ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬
‫بإجماع‬ ‫وذلك‬ ،‫الفكري‬ ‫والغزو‬ ‫واالستعمار‬ ‫والتخلف‬ ‫التجزؤ‬ ‫تحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫استهدفت‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫موحد‬ ‫بشكل‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫التغلب‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬
:‫منها‬ ‫نقاط‬ ‫بضع‬ ‫عىل‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫تلك‬ ‫ركزت‬ ‫وقد‬ 5
.‫والتحرير‬ ‫التنمية‬ ‫أهداف‬
.‫بداعية‬‫إ‬‫ال‬ ‫اته‬‫ر‬‫وقد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫تحرير‬ 	.1
.‫أبعاده‬ ‫بكل‬ ‫القومي‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ 	.2
.‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مسار‬ ‫عىل‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ 	.3
.‫نة‬‫ز‬‫والمتوا‬ ‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫ترسيع‬ 	.4
.‫الوطنية‬ ‫الذات‬ ‫عىل‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫تحقيق‬ 	.5
‫مصلحة‬ ‫لضمان‬ ‫الجديد‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫االقتصادي‬ ‫النظام‬ ‫تشكيل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المساهمة‬ 	.6
.‫العربية‬ ‫نتاجية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫وتنمية‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫السوق‬
.2014 ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ –‫يسكوا‬‫إ‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫صادرة‬ ‫اقتصادية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ – ‫إنسانية‬ ‫لنهضة‬ ‫سبيال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التكامل‬ .4
https://www.unescwa.org/sites/www.unescwa.org/files/publications/files/arab-integration-21st-century-devel-
opment-imperative-arabic.pdf
.3 ‫المرجع‬ .5
34
‫وهو‬ ،‫التجاري‬ ‫التبادل‬ ‫وتطوير‬ ‫لتسهيل‬ ‫اتفاقية؛‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أبرمت‬ ،1981 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬
‫العمل‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫وثائق‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الواردة‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫المبادئ‬ ‫تنفيذ‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫تعاقدي‬ ‫إطار‬ ‫أول‬
‫االتفاق‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ . ‫ي‬
‫ن‬�‫الوط‬ ‫االقتصادي‬ ‫العمل‬ ‫وميثاق‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫االقتصادي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬
‫التوزيع‬ ‫وتحقيق‬ ،‫التعويض‬ ‫عملية‬ ‫الستكمال‬ ‫ليات؛‬‫آ‬‫وال‬ ‫التجارة‬ ‫تحرير‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫خالي‬
‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العربية‬ ‫البينية‬ ‫التجارة‬ ‫تحرير‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫للمكاسب‬ ‫العادل‬
‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫حركة‬ ‫حرية‬ ‫لضمان‬ ‫مماثلة‬ ‫اتفاقية‬ ‫توقيع‬ ‫تم‬ ‫ثم‬ .‫االتفاق‬ ‫تفعيل‬
‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫محدود‬ ‫ظل‬ ‫التفصيلية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫وال‬ ‫ليات‬‫آ‬‫ال‬ ‫تنفيذ‬ ‫أن‬ ‫ي‬�‫غ‬ ،‫العربية‬
‫العمل‬ ‫وميثاق‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫اتفاق‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المتجسد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬
.‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫وإس‬ ، ‫ي‬
‫ن‬�‫الوط‬ ‫االقتصادي‬
‫لتسهيل‬ ‫المبذولة‬ ‫الجهود‬ ‫عىل‬ ‫اهتمامها‬ ‫ركزت‬ ‫قد‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫والمالحظ‬
‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫ات‬‫ر‬‫الستثما‬ ‫المنظمة‬ ‫حكام‬‫أ‬‫وال‬ ،‫والسلع‬ ‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫حركة‬
،‫خرى‬‫أ‬‫ال‬‫التعويض‬‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬،‫القرسي‬‫الحجز‬‫أو‬‫المصادرة‬‫ضد‬‫ضمانات‬ ‫ي‬�‫وتوف‬،‫العربية‬
،‫المنازعات‬ ‫لتسوية‬ ‫ضمانات‬ ‫االتفاقية‬ ‫قدمت‬ ‫كما‬ .‫المستثمرة‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والتأم‬
‫مهم‬ ‫تطور‬ ‫بروز‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ ‫6891؛‬ ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العربية‬ ‫االستثمار‬ ‫محكمة‬ ‫وأقامت‬
.1987 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫للتحكيم‬ ‫العربية‬ ‫ان‬ّ‫عم‬ ‫اتفاقية‬ ‫ام‬‫ر‬‫إب‬ ‫تم‬ ‫حيث‬
‫تم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،1997 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫العربية‬ ‫الحرة‬ ‫التجارة‬ ‫منطقة‬ ‫إنشاء‬ ‫ذلك‬ ‫أعقب‬ ‫ثم‬
‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الخمس‬ ‫السنوات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬ ‫ب‬�‫نس‬ ‫بشكل‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫هذا‬ ‫نجاح‬ ‫ورغم‬ .2005 ‫عام‬ ‫تفعيلها‬
‫آمال‬ ‫تلبية‬ ‫عن‬ ‫وقارصة‬ ‫النتائج‬ ‫محدودة‬ ‫ظلت‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المشـ‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العمل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫مس‬ ‫أن‬ ‫إال‬
‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫مما‬ ‫أقل‬ ‫بمستويات‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التعاون‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫الشعوب‬
،2013 ‫عام‬ ‫ياسات‬ ّ‫الس‬ ‫اسة‬‫ر‬‫ود‬ ‫بحاث‬‫أ‬‫لل‬ ّ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المركز‬ ‫أعدها‬ ‫ميدانية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ففي‬ 6
.‫عليه‬
‫وناقدة‬ ‫متشككة‬ ‫مختلفة‬ ‫عربية‬ ‫أقطار‬ ‫ومن‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الشارع‬ ‫اء‬‫ر‬‫آ‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫جابات‬‫إ‬‫ال‬ ‫نسبة‬ ‫جاءت‬
7 .
%65‫بنسبة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫مستوى‬ ‫عن‬ ‫اضية‬‫ر‬ ‫ي‬�‫وغ‬
.3 ‫المرجع‬ .6
.3 ‫المرجع‬ .7
35
‫عدة‬ ‫عىل‬ ‫تكزت‬‫ر‬‫ا‬ ‫الشامل‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫فإن‬ ‫سبق‬ ‫لما‬ ً‫ا‬‫وتلخيص‬
:‫وهي‬ ‫ئيسية‬‫ر‬ ‫محطات‬
.1
.2
.3
.4
‫ن‬ ‫ي‬�‫ولي‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بالمرحلت‬ ‫ال‬‫ز‬‫ما‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الوطن‬ ‫أن‬ ،‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫ربعة‬‫أ‬‫ال‬ ‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫من‬ ‫ويتضح‬
‫الهدف‬ ‫تمثل‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ ،‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ‫الثالثة‬ ‫بالمرحلة‬ ‫ليدخل‬ ‫بعد‬ ‫يتخطاهما‬ ‫ولم‬
.‫المنشود‬ ‫الحقيقي‬
،‫الجمركية‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫الجمركية‬ ‫العوائق‬ ‫الة‬‫ز‬‫إ‬ ‫يتم‬ ‫وفيها‬ ،‫الحرة‬ ‫التجارة‬ ‫منطقة‬ ‫إنشاء‬
.‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫ت‬�‫ح‬ ٍ‫رض‬ُ‫م‬ ‫بشكل‬ ‫إنجازها‬ ‫يتم‬ ‫ولم‬ ‫بها‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫المرحلة‬ ‫وهذه‬
‫الواردة‬‫للسلع‬‫عليها‬‫متفق‬‫او‬‫كة‬ ‫ت‬�‫مش‬‫تعرفة‬‫وضع‬‫يتم‬‫وفيه‬، ‫ي‬‫الجمرك‬‫االتحاد‬‫إنشاء‬
‫محاوالت‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫بعد‬ ‫إليها‬ ‫نصل‬ ‫لم‬ ‫المرحلة‬ ‫وهذه‬ ،‫االتحاد‬ ‫خارج‬ ‫من‬
.‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫بدول‬ ‫وخاصة‬ ‫السلع‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫لتطبيقها‬ ‫ثنائية‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫العمل‬ ‫وسوق‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫رؤوس‬ ‫حركة‬ ‫تحرير‬ ‫يتم‬ ‫وفيها‬ ،‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫السوق‬ ‫مرحلة‬
.‫بعد‬ ‫تبدأ‬ ‫لم‬ ‫المرحلة‬ ‫وهذه‬ ‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫السوق‬ ‫دول‬
‫وإصدار‬ ‫والنقدية‬ ‫المالية‬ ‫السياسات‬ ‫توحيد‬ ‫وتستهدف‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مرحلة‬
.ً‫ا‬‫أيض‬ ‫بعد‬ ‫تبدأ‬ ‫لم‬ ‫المرحلة‬ ‫وهذه‬ ،‫الموحدة‬ ‫العملة‬
36
‫استنتاج‬
.1
.2
.3
‫مدى‬ ‫وتقييم‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫لم‬ ‫تفصيلية‬ ‫بصفة‬ ‫منشورة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬
‫هذه‬ ‫وصول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫خفاق‬‫إ‬‫ال‬ ‫مدى‬ ‫تحليل‬ ‫أو‬ ،‫أهدافها‬ ‫تحقيق‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫االتفاقيات‬ ‫هذه‬ ‫نجاح‬
‫حققت‬ ‫قد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫تقري‬ ‫وبشكل‬ ‫بأنها‬ ‫إجماال‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫لمبتغاها‬ ‫االتفاقيات‬
‫التجارة‬ ‫تنامي‬ ‫نلحظ‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ‫العربية‬ ‫العربية‬ ‫العالقات‬ ‫تنمية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫تقدم‬
‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬‫نسبة‬‫وتنامي‬،2010‫إىل‬2004‫من‬‫المرحلة‬‫خالل‬300%‫من‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫البينية‬
‫قدره‬ ‫سنوي‬ ‫نمو‬ ‫بمعدل‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫تضاعف‬ ‫الذي‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫اىل‬
‫هذا‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫ورصيد‬ ‫حجم‬ ‫معدل‬ ‫تضاعف‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،17%
‫لوضع‬ ‫اتفاقية‬ ‫بكل‬ ‫دمجها‬ ‫يتم‬ ‫واضحة‬ ‫آليات‬ ‫إيجاد‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫يعفي‬ ‫ال‬ ‫االستنتاج‬
‫التقييمية‬ ‫التقارير‬ ‫ورفع‬ ‫بالتقييم‬ ‫معنية‬ ‫محددة‬ ‫وجهات‬ ‫للقياس‬ ‫قابلة‬ ‫أهداف‬
.‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫واالس‬ ‫االتفاقيات‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫من‬ ‫تقبة‬‫ر‬‫الم‬ ‫المصلحة‬ ‫لتحقيق‬
‫فإنه‬ ،‫العربية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫تفعيل‬ ‫ثر‬‫أ‬‫ل‬ ‫التصاعدية‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الوت‬ ‫نفس‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫اض‬ ‫ت‬�‫وباف‬
‫التنمية‬ ‫وال‬ ،‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫السوق‬ ‫أهداف‬ ‫لتحقيق‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ً‫ا‬‫كافي‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫لن‬
‫وليس‬ ،‫فقط‬ ‫التحسينات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫ر‬‫محصو‬ ‫سيكون‬ ‫أثرها‬ ‫لكون‬ ‫المرجوة؛‬ ‫االقتصادية‬
‫الشامل‬ ‫التنمية‬ ‫مستهدفات‬ ‫لتحقيق‬ ‫الشامل‬ ‫ي‬�‫التغي‬ ‫عىل‬ ‫ينطوي‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫وجذري‬ ً‫ا‬‫عميق‬
.‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫حدوث‬ ‫بعد‬ ‫أي‬ ،‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫السبع‬ ‫بالسنوات‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المالحظ‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ،‫عام‬ ‫وبشكل‬
.‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫االقتصادي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للعمل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫موجة‬
37
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫حدوث‬ ‫نتائج‬ 1.2
‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫بها‬ ‫ووقعت‬ ‫تأثرت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫النتائج‬ 1.2.1
‫ب‬�‫تعت‬ ‫االقتصادية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫وخاصة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫أحداث‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫مما‬
‫ات‬ ‫ش‬�‫لع‬ - ‫عديدة‬ ‫لسنوات‬ ‫الشاق‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫لجهود‬ ‫وتحتاج‬ ،‫بالجسامة‬ ‫غاية‬ ‫خسائر‬
‫المنتدى‬ ‫وكان‬ .‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫إعمار‬ ‫وإعادة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫السل‬ ‫أثرها‬ ‫لتخطي‬ - ‫ث‬�‫أك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫السنوات‬
‫الربيع‬ ‫تكلفة‬ ‫حجم‬ ‫عن‬ 2017 ‫يوليو‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫رقام‬‫أ‬‫بال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫تقري‬ ‫أصدر‬ ‫قد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬
.)1( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ 8
. ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬
.2017 ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫المنتدى‬ ،‫أفريقيا‬ ‫وشمال‬ ‫وسط‬‫أ‬‫ال‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المسلحة‬ ‫اعات‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫وت‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ .8
http://arabstrategyforum.org/ar/special-reports#special_reports4
38
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫وتكلفة‬ ‫تبعات‬ :)1( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
39
‫والجامعة‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫ممية‬‫أ‬‫ال‬ ‫التقارير‬ ‫نتائج‬ ‫رقام‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫وتلخص‬
‫الخسارة‬ ‫هذه‬ ‫حجم‬ ‫عىل‬ ‫للوقوف‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الدولية‬ ‫المنظمات‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫العربية‬
‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫الملياري‬ ‫وليس‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫ليو‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫بالقياس‬ ‫عنها‬ ‫ي‬�‫التعب‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫اتها‬‫ر‬‫وتقدي‬
‫إىل‬ َ‫ا‬‫ضمن‬ ‫ي‬�‫يش‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫تدوين‬ ‫لحظة‬ ‫لمشهد‬ ‫زمنية‬ ‫صورة‬ ‫عن‬ ‫تعكس‬
‫وينعكس‬ ،‫ستتوقف‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫يقينا‬ ‫نعلم‬ ‫ال‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الخسائر‬ ‫حجم‬ ‫وتضخم‬ ‫تنامي‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬
.‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫وشيوع‬ ‫ي‬�‫والتعم‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫نحو‬ ‫ض‬�‫الفو‬ ‫تلك‬ ‫بوصلة‬ ‫اتجاه‬
	
‫شمل‬ ‫عام‬ ‫اقتصادي‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫حدوث‬ ‫إىل‬ ‫الدولية‬ ‫حصائية‬‫إ‬‫ال‬ ‫التقارير‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬
‫الت‬‫ز‬‫وما‬ ،‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫من‬ ‫الموجة‬ ‫تلك‬ ‫أعقبت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫عوام‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫كافة‬
.‫التدريجي‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫بالتعا‬ ‫بدأت‬ ‫قد‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،‫ماثلة‬ ‫آثارها‬
‫الجوار‬ ‫دول‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫النتائج‬ 1.2.2
‫ي‬
‫ف‬� ‫والحروب‬ ‫المسلحة‬ ‫اعات‬‫رص‬‫ال‬ ‫من‬ ‫نصيبها‬ ‫نالت‬ ‫قد‬ 9
‫الجوار‬ ‫بلدان‬ ‫بأن‬ ‫فيه‬ ‫الشك‬ ‫مما‬
،ً‫ا‬‫سابق‬ ‫أوضحنا‬ ‫كما‬ ،‫اعات‬‫رص‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫أفرزت‬ ‫حيث‬ ‫ة؛‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫بطريقة‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫الالجئ‬ ‫عدد‬ ‫وصل‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعىل‬ .‫الف‬‫آ‬‫ال‬ ‫بمئات‬ ‫تقدر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الالجئ‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫موجات‬
‫السكانية‬ ‫الكتلة‬ ‫من‬ 17% ‫بنحو‬ ‫يقدر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الجئ‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫إىل‬ ‫وحده‬ ‫لبنان‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫وقد‬ ،‫محدود‬ ‫بوجه‬ ‫سوريا‬ ‫من‬ ‫الجئ‬ ‫ألف‬ 600 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫ردن‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫تدفق‬ ‫كما‬ .‫اللبنانية‬
3 ‫يتجاوز‬ ‫ما‬ ‫استقبلت‬ ‫فقد‬ ‫تركيا‬ ‫عن‬ ‫أما‬ .‫ردن‬‫أ‬‫ال‬ ‫سكان‬ ‫من‬ 7% ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫ل‬ّ‫ث‬َ‫م‬
‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫للقارة‬ ‫المهاجرين‬ ‫عدد‬ ‫وصل‬ ‫وقد‬ .‫فقط‬ 2016 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الجئ‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬
‫من‬ ‫ثلثيهم‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ،‫مهاجر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ ‫أربعة‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ 2107 ‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫ت‬�‫وح‬ 2011 ‫عام‬
10
.‫عية‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫الهجرة‬ ‫أعداد‬ ‫يشمل‬ ‫ال‬ ‫،وهو‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫السوري‬ ‫من‬ ‫وخاصة‬ ‫العرب‬
‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أخرى‬ ‫اقتصادية‬ ‫تحديات‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لالجئ‬ ‫المسبوق‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫التدفق‬ ‫هذا‬ ‫أسفر‬ ‫وقد‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫تمثلت‬ ،‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الموارد‬ ‫إضعاف‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وساهم‬ ،‫داخلها‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المعنية‬ ‫الدول‬ ‫تواجهها‬
‫إضافة‬ ،‫التحتية‬ ‫ن‬�ُ‫الب‬ ‫ومؤسسات‬ ، ‫ي‬
‫ن‬�‫السكا‬ ‫والقطاع‬ ،‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫قطاع‬ ‫عىل‬ ‫إضافية‬ ‫ضغوط‬
.‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫والصحية‬ ‫التعليمية‬ ‫القطاعات‬ ‫إىل‬
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫من‬ ‫عانت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫للدول‬ ‫المجاورة‬ ‫الدول‬ ‫هي‬ .9
https://ec.europa.eu/eurostat ،‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫للمفوضية‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫حصا‬‫إ‬‫ال‬ ‫المكتب‬ .10
40
‫حيث‬ ،‫لهم‬ ‫المستقبلة‬ ‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬
‫ن‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫إضعاف‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫الالجئ‬ ‫تدفق‬ ‫وساهم‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫باستغاللهم‬ ‫إما‬ ‫؛‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الالجئ‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫قانونية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫وأنماط‬ ‫سلوكيات‬ ‫ظهرت‬
‫أنشطة‬ ‫نحو‬ ‫وتوجهها‬ ،‫أخالقية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫وإما‬ ‫قرسية‬ ‫أخرى‬ ‫أعمال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫المحلي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬
‫داخل‬ ‫إرهابية‬ ‫بأعمال‬ ‫للقيام‬ ‫اديكالية‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجماعات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تجنيدهم‬ ‫يتم‬ ‫بأن‬ ،‫متطرفة‬
.‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫القارة‬ ‫داخل‬ ‫رهابية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫التفج‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الدولة‬
‫المستقبلة‬ ‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫قطاع‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫المحلية‬ ‫البطالة‬ ‫معدالت‬ ‫عىل‬ ‫ذلك‬ ‫ّر‬‫ث‬‫أ‬ ‫كما‬
ً‫ا‬‫عقود‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الالجئ‬ ‫لقبول‬ ‫نتيجة‬ ‫؛‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المحلي‬ ‫السكان‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫جور‬‫أ‬‫ال‬ ‫معدل‬ ‫وانخفاض‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للنازح‬
‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫سل‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫منخفضة؛‬ ‫أجور‬ ‫وبمعدالت‬ ‫العمل‬ ‫صحاب‬‫أ‬‫ل‬ ‫مقيدة‬ ‫ي‬�‫غ‬
‫من‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وتتجه‬ ،‫بل‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫لالجئ‬ ‫فضلية‬‫أ‬‫ال‬ ‫تعطي‬ ‫باتت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المحلية‬ ‫العمل‬ ‫قطاعات‬
.‫إنسانية‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫قانونية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أعمال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫استغاللهم‬ ‫إىل‬ ‫حيان‬‫أ‬‫ال‬
‫وأدت‬ ،‫العربية‬ ‫مة‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫مجملها‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫تفاقمت‬ ‫وقد‬
‫من‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫نو‬ ‫مثل‬ ‫الذي‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫9.1%؛‬ ‫إىل‬ ‫وصل‬ ‫بمتوسط‬ ‫للدول‬ ‫نتاجي‬‫إ‬‫ال‬ ‫النمو‬ ‫تباطؤ‬ ‫إىل‬
‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ‫الالجئ‬ ‫للشباب‬ ‫أخرى‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫عىل‬ ‫الضغط‬
‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫ي‬
‫ف‬� %2.6 - 2 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ما‬ ‫ردن‬‫أ‬‫بال‬ ‫النمو‬ ‫معدل‬ ‫انخفض‬ ،‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعىل‬ .‫مواطنيها‬ ‫إىل‬
.2016‫و‬ 2011 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ما‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫السوري‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لالجئ‬ ‫الهائل‬ ‫التدفق‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫أشار‬ ‫قد‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫تقرير‬ ‫وكان‬
‫كان‬ - 2016 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الرسمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫التقدي‬ ‫وفق‬ ‫الجئ‬ ‫مليون‬ 1.5 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫بلغ‬ ‫الذي‬ - ‫لبنان‬
‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫التحديات‬ ‫تفاقم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وساهم‬ ،‫واالقتصادي‬ ‫االجتماعي‬ ‫الوضع‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫سل‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫له‬
‫زهاء‬ ‫إىل‬ ‫لبنان‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للعاطل‬ ‫الرسمي‬ ‫العدد‬ ‫فضاعف‬ ،‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫تواجه‬
11
.‫المنظم‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫االقتصاد‬ ‫حجم‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وتسبب‬ ،%20
.‫لبنان‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ .11
https://www.ilo.org/beirut/countries/lebanon/WCMS_561694/lang--ar/index.htm
41
‫السنوية‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ،‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫المنشورة‬ ‫البيانات‬ ‫وتظهر‬
‫بدأ‬ ً‫ا‬‫اجع‬ ‫ت‬�‫م‬ ً‫منحى‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يب‬ ‫والذي‬ ،)2( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫لكامل‬
‫االقتصاد‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ .‫العالمية‬ ‫العقاري‬ ‫الرهن‬ ‫أزمة‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫بسبب‬ 2008 ‫عام‬ ‫منذ‬
‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫فيها‬ ‫استمر‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،2010 ‫عام‬ ‫مطلع‬ ‫من‬ ‫يتحسن‬ ‫بدأ‬ ‫العالمي‬
‫الذي‬ 2012 ‫العام‬ ‫من‬ ‫بدأت‬ ‫حادة‬ ‫هبوط‬ ‫لنسب‬ ‫وتعرضت‬ ،‫السنوية‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬
.‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ ‫مع‬ ‫امن‬‫ز‬‫ت‬
‫نجد‬ ‫فإننا‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الكلية‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫بالمؤ‬ ‫المالحظة‬ ‫هذه‬ ‫وبتدقيق‬
‫أعوام‬ ‫لثالثة‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 400 ‫ي‬‫بحوال‬ ‫انخفض‬ ‫حيث‬ ، ‫ي‬‫المحل‬ ‫العام‬ ‫بالناتج‬ ً‫ا‬‫اجع‬‫ر‬‫ت‬
‫خالل‬ ‫كان‬ ‫العالمي‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫الناتج‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ح‬ ‫ي‬
‫ف‬� ،)3( ‫رقم‬ ‫بالشكل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مب‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ،‫متتالية‬
‫الدول‬ ‫دخول‬ ‫يؤكد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ - )4( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ - ‫سنوية‬ ‫بزيادة‬ ‫يتمتع‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫نفس‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫مسبوقة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ظاهرة‬ ‫وهي‬ ‫العالمي‬ ‫االتجاه‬ ‫بعكس‬ ‫سارت‬ ‫اقتصادية‬ ‫حالة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العربية‬
.‫الحديث‬ ‫التاريخ‬
42
https://unstats.un.org/sdgs/indicators/database‫المتحدة‬‫مم‬‫أ‬‫ال‬‫إحصاءات‬.12
43
‫والتنمية‬‫االقتصادي‬‫التعاون‬‫ومنظمة‬‫ي‬‫الدول‬‫للبنك‬‫االقتصادية‬‫البيانات‬.13
44
.11‫المرجع‬.14
45
‫ي‬
‫ن‬�‫الصي‬ ‫التجاري‬ ‫ان‬‫ز‬ ‫ي‬�‫بالم‬ ‫نتها‬‫ر‬‫ومقا‬ ‫النفطية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫التجاري‬ ‫ان‬‫ز‬ ‫ي‬�‫الم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫وبد‬
‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وتتأثر‬ ،ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ‫ة‬‫ز‬ ‫ي‬�‫ومتم‬ ‫منتجة‬ ‫لدولة‬ ً‫ا‬‫ناجح‬ ً‫ا‬‫تجاري‬ ً‫ا‬‫ان‬‫ز‬ ‫ي‬�‫م‬ ‫بصفته‬ -
‫حدوث‬ ‫شهد‬ 2011 ‫العام‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ - ً‫ا‬‫وهبوط‬ ً‫ا‬‫صعود‬ ‫العالمية‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫بالمتغ‬
‫عليه‬ ‫بدت‬ ‫وإن‬ ،ً‫ا‬‫سلبي‬ ‫ال‬‫ز‬‫وما‬ ،‫الواردات‬ ‫مقابل‬ ‫ات‬‫ر‬‫بالصاد‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫تجاري‬ ‫انهيار‬
‫التجاري‬ ‫ان‬‫ز‬ ‫ي‬�‫الم‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫المثىل‬ ‫الحالة‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ،‫ين‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫العام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تحسن‬ ‫عالمة‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫ت‬�‫يتأ‬ ‫لن‬ ‫وهذا‬ ،‫الواردات‬ ‫عن‬ ‫ات‬‫ر‬‫الصاد‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫زيادة‬ ‫يشهد‬ ‫أن‬ :‫أي‬ ،ً‫ا‬‫موجب‬
.‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫السوق‬ ‫تفعيل‬
‫عوام‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫الصي‬ ‫االقتصاد‬ ‫مقابل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصاد‬ ‫نة‬‫ر‬‫وبمقا‬ ،‫سبق‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬
‫متوسط‬ ‫بأن‬ ‫لنا‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يتب‬ ،‫ين‬ ‫ش‬�‫والع‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫مطلع‬ ‫بعد‬ :‫أي‬ ،‫السابقة‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫الستة‬
‫ي‬
‫ن‬�‫الصي‬ ‫النمو‬ ‫متوسط‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ح‬ ‫ي‬
‫ف‬� ،%2 ‫الـ‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫العربية‬ ‫السنوية‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬
‫التحدي‬ ‫بحجم‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ً‫ا‬‫انطباع‬ ‫يعطي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،%9 ‫الـ‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫نفس‬ ‫خالل‬
‫منية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫موجات‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫منه‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تعا‬ ‫الذي‬
‫تلك‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫السلبية‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫علينا‬ ‫اكمت‬‫ر‬‫ت‬ ‫ثم‬ ،2011 ‫عام‬ ‫أعقبت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫هلية‬‫أ‬‫وال‬
.)5( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ .‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬
46
https://data.worldbank.org،‫ي‬‫الدول‬‫البنك‬‫احصاءات‬.15
47
‫المنشورة‬‫البينية‬‫العربية‬‫التجارة‬‫عن‬‫السابقة‬‫استنا‬‫ر‬‫د‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫أوضحناه‬‫ما‬‫هنا‬‫شارة‬‫إ‬‫بال‬‫والجدير‬
‫نمو‬ ‫معدالت‬ ‫بأن‬ ‫ن‬ ّ‫ي‬�‫ب‬ُ‫ت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ، 16
2017 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫قبل‬ ‫أي‬ ،2008 ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫الجافتا‬ ‫اتفاقية‬ ‫تطبيق‬ ‫بعد‬ ‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬
.%25 ‫ي‬‫حوال‬ ‫متوسطها‬ ‫سنوية‬ ‫نمو‬ ‫بنسبة‬ ‫عت‬ّ‫ت‬‫م‬َ‫ت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ،‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫االقتصادية‬ ‫الهزة‬
.)6( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬
‫؛‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للربيع‬ ‫التابعة‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫موجات‬ ‫حدثت‬ ،‫المالية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أثر‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫وبعد‬
‫تناقص‬ ‫بمعدل‬ ‫ين‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بالعام‬ ‫دخلت‬ ‫ثم‬ ،%5 ‫الـ‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫النسبة‬ ‫تلك‬ ‫فهبطت‬
‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫نا‬‫ر‬‫تصو‬ ‫ولو‬ .‫يتحقق‬ ‫أن‬ ‫كاد‬ ‫الذي‬ ‫النجاح‬ ‫مقابل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫عكسية‬ ‫ردة‬ ‫وهذه‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫سل‬
‫التبادل‬ ‫حجم‬ ‫يبلغ‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫لكان‬ ،%25 ‫بقيمة‬ ‫السنوية‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫نفس‬
exponen�( ّ ‫ي‬ ّ‫س‬ُ‫أ‬ ‫نمو‬ ‫معدل‬ ‫اض‬ ‫ت‬�‫باف‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ 450 ‫يقار ب‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التجاري‬
‫رقام‬‫أ‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ،‫خطي‬ ‫نمو‬ ‫معدل‬ ‫اض‬ ‫ت‬�‫باف‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 250 ‫الـ‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ،)tial
‫الربيع‬ ‫ي‬�‫فوات‬ ‫إحدى‬ ‫هي‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫الخسارة‬ ‫وهذه‬ .‫دوالر‬ ‫مليار‬ 103 ‫ي‬‫بحوال‬ ‫البالغة‬ ‫الحالية‬
.ً‫ا‬‫جلي‬ ‫يتضح‬ ‫كما‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬
.2 ‫المرجع‬ .16
48
.https://www.amf.org.ae/ar/jointrep،‫ي‬‫ب‬�‫العر‬‫النقد‬‫صندوق‬،2017‫الموحد‬‫ي‬‫ب‬�‫العر‬‫االقتصادي‬‫التقرير‬.17
49
‫هذا‬ ‫ي‬�‫لتغي‬ ‫بديل‬ ‫وال‬ ،‫عنه‬ ‫عدول‬ ‫ال‬ ‫وحيد‬ ‫خيار‬ ‫أمام‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫يجعل‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬
‫دون‬ ‫إحداهن‬ ‫تنجح‬ ‫لن‬ ‫متالزمتان‬ ‫مهمتان‬ ‫لديه‬ ‫أضحى‬ ‫حيث‬ ،‫رسيع‬ ‫بشكل‬ ‫الواقع‬
:‫وهما‬ ،‫خرى‬‫أ‬‫ال‬
.1
.2
‫والتاريخية‬ ‫افية‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫االقتصادية‬ ‫العربية‬ ‫السوق‬ ‫طبيعة‬ ‫أن‬ ‫نستوعب‬ ‫أن‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ومن‬
‫بعض‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫تنافر‬ ‫حاالت‬ ‫به‬ ‫أحيانا‬ ‫بدا‬ ‫لو‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫الذي‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫تباط‬‫ر‬‫اال‬ ‫وحجم‬
‫واحدة‬ ‫موحدة‬ ‫اقتصادية‬ ‫كتلة‬ ‫أننا‬ ‫حقيقته‬ ً‫ا‬‫واقع‬ ‫فرضت‬ ،‫العربية‬ ‫السياسية‬ ‫المكونات‬
‫المتأخر‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫بال‬ ‫خرى‬‫أ‬‫وال‬ ‫بالمقدمة‬ ‫عرباته‬ ‫بعض‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ،‫بالقطار‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫أشبه‬
.‫عرباته‬ ‫كل‬ ‫معه‬ ‫تتحرك‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫يتحرك‬ ‫لن‬ ‫ولكنه‬ ،‫القطار‬ ‫نهاية‬ ‫ت‬�‫ح‬
ٍ‫شاف‬ ‫ي‬�‫غ‬ ً‫ال‬‫ح‬ ‫سيكون‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫دولة‬ ‫لكل‬ ‫فردي‬ ‫حل‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ،‫إيصاله‬ ‫نريد‬ ‫وما‬
‫محاوالت‬ ‫من‬ ‫الماضية‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ربع‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫تجربته‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الشاهد‬ ‫ويكفينا‬ ،‫وشامل‬
‫ت‬�‫ح‬ ،ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫اجتماعي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ‫المرجوة‬ ‫للنتائج‬ ‫تصل‬ ‫لم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،‫وفردية‬ ‫إقليمية‬
.‫ات‬‫ر‬‫المباد‬ ‫تلك‬ ‫نجاح‬ ‫معينة‬ ‫احل‬‫ر‬‫بم‬ ‫لنا‬ ‫بدا‬ ‫لو‬
‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫النجاح‬ ‫عىل‬ ‫تها‬‫ر‬‫قد‬ ‫عدم‬ ‫أدركت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ،‫أوروبا‬ ‫دول‬ ‫له‬ ‫فطنت‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬
‫استيعاب‬‫نحو‬‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬‫ارها‬‫ر‬‫ق‬‫إىل‬‫بها‬‫أدى‬‫ما‬‫وهو‬،ً‫ا‬‫اقتصادي‬‫تتوحد‬‫لم‬‫ما‬‫ال‬ ّ‫فع‬‫بشكل‬
‫مثل‬ ‫قاسية‬ ‫مالية‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ل‬ ‫ت‬ َ‫ض‬ّ‫عر‬َ‫ت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫المكونات‬ ‫ببعض‬ ‫ت‬ّ‫لم‬َ‫أ‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬
‫عوام‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫أوروبية‬ ‫إنقاذ‬ ‫حزم‬ ‫ثالث‬ ‫وتبعتها‬ ،2010 ‫عام‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الشه‬ ‫أزمتها‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫اليونان‬
‫مالية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫ميرسة‬ ‫وقروض‬ ‫ي‬‫مال‬ ‫دعم‬ ‫صورة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تقديمها‬ ‫وتم‬ ،2015‫و‬ 2012‫و‬ 2010
‫ي‬�‫وتس‬ ‫متداخلة‬ ‫اقتصادية‬ ‫منظومة‬ ‫تمتلك‬ ‫والمتحالفة‬ ‫المتجاورة‬ ‫الدول‬ ‫مجموعات‬ ‫أن‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تع‬ ‫االقتصادية‬ ‫القطار‬ ‫عربات‬ ‫نظرية‬ .18
‫العربة‬ ‫تلك‬ ‫تتحرك‬ ‫ت‬�‫ح‬ ،‫القطار‬ ‫كامل‬ ‫تعطل‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫سيع‬ ‫بالقطار‬ ‫عربة‬ ‫أو‬ ‫دولة‬ ‫تعطل‬ ‫وأن‬ ،‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫عرباته‬ ،‫واحد‬ ‫كقطار‬ ‫سوية‬
.‫المعطلة‬ ‫العربة‬ ‫حركة‬ ‫صعوبة‬ ‫أو‬ ‫بطء‬ ‫بسبب‬ ‫رسعتهم‬ ‫تتأثر‬ ‫أو‬
‫نمو‬ ‫بنسب‬ ‫ليسمح‬ ، ‫ي‬‫الحال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫النهج‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫جذري‬ ‫ي‬�‫تغي‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫ورة‬ ‫ض‬�
‫االقتصاد‬ ‫يتمكن‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫سنوات؛‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫لف‬ ‫ث‬�‫وأك‬ ‫بالمائة‬ ‫التسعة‬ ‫تناهز‬ ‫سنوية‬
.ً‫ا‬‫حالي‬ ‫منها‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يعا‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الشديدة‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫حالة‬ ‫واستيعاب‬ ‫امتصاص‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬
‫ت�ضرت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫والمجتمعات‬ ‫للدول‬ ‫شاملة‬ ‫واستيعاب‬ ‫إعمار‬ ‫إعادة‬ ‫خطة‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تب‬ ‫ورة‬ ‫ض‬�‫و‬
. ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫أحداث‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫بصورة‬
50
‫ي‬
‫ن‬�‫تعا‬ ‫لم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫نات‬‫ز‬‫موا‬ ‫عىل‬ ‫المالية‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ،‫إصالحية‬ ‫واقتصادية‬
‫حلول‬ ‫لديهم‬ ‫يكن‬ ‫فلم‬ ، 18
‫القطار‬ ‫عربات‬ ‫بنظرية‬ ‫ليقينهم‬ ‫ولكن‬ ‫حاد؛‬ ‫بشكل‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬
‫عىل‬ ‫والعمل‬ ،‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫له‬ ‫االنتباه‬ ‫العرب‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والدعم‬ ‫االستيعاب‬ ‫ي‬�‫غ‬
‫يستهدف‬ ‫متكامل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫اقتصاد‬ ‫نحو‬ ‫المخطط‬ ‫والتحول‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الظروف‬ ‫استيعاب‬
. ‫ث‬�‫فأك‬ ‫بالمائة‬ ‫التسعة‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫عالمية‬ ‫سنوية‬ ‫نمو‬ ‫نسب‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫كامل‬ ‫عىل‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫موجة‬ ‫أثر‬ 1.2.3
‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫عانت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫الدولية‬ ‫والتوقعات‬ ‫حصاءات‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬�‫تش‬
‫الشكل‬ .‫بطيئا‬ ‫سيكون‬ ‫ولكنه‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫متحسن‬ ‫وضع‬ ‫عىل‬ ‫مقبلة‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثو‬
. ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫تقرير‬ ‫توقعات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يب‬ )6( ‫رقم‬
51
https://openknowledge.worldbank.org/bitstream/handle/10986/26305/9781464810855.pdf2017،‫العربية‬‫ات‬‫ر‬‫الثو‬‫بعد‬‫ما‬‫حداث‬‫أ‬‫ل‬‫المتابع‬‫ي‬‫الدول‬‫البنك‬‫تقرير‬.19
52
‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫آثار‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫أنه‬ ‫إىل‬ 20
‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫تقرير‬ ‫ي‬�‫يش‬ ‫كما‬
‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫منطقه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫االقتصادية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫نتائج‬ ‫ظلت‬ ،‫العالمية‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫وانخفاض‬
.2015 ‫و‬ 2013 ‫عوام‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫المستوى‬ ‫دون‬ ‫افريقيا‬ ‫وشمال‬ ‫وسط‬‫أ‬‫ال‬
‫النمو‬ ‫نحو‬ ‫واتجاهها‬ ‫وسط‬‫أ‬‫ال‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫االقتصادية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ال‬ ‫تحسن‬ ‫التقرير‬ ‫توقع‬ ‫وقد‬
‫ال‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫المتوقعة‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫مدى‬ ‫ي‬‫عل‬ 3% ‫من‬ ‫ث‬�‫بأك‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫تفع‬ ‫ت‬�‫ل‬
‫سوريا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫خاصة‬ - ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫السالم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫وأشار‬ .‫المنطقية‬ ‫اته‬‫ر‬‫قد‬ ‫دون‬ ‫ال‬‫ز‬‫ي‬
ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تبط‬‫ر‬‫وم‬ ،‫المقبل‬ ‫العقد‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫النمو‬ ‫استئناف‬ ‫مفاتيح‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ - ‫وليبيا‬ ‫واليمن‬
‫وشمول‬ ‫المحطمة‬ ‫االقتصادات‬ ‫بناء‬ ‫وإعادة‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫وإعادة‬ ‫السالم‬ ‫مرحلة‬ ‫إدارة‬ ‫بحسن‬
.‫العربية‬ ‫الشعوب‬ ‫أطياف‬ ‫كافة‬
‫شأنه‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫سيئة‬ ‫بطريقه‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫عملية‬ ‫إدارة‬ ‫تمت‬ ‫لو‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫التقرير‬ ‫ونوه‬
‫ار‬‫ر‬‫واستم‬ ،‫اعات‬‫رص‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫خطر‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫لتسقط‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الدول‬ ‫وهذه‬ ‫بالمنطقة‬ ‫يزج‬ ‫أن‬
‫الدول‬ ‫حاجة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫الدائمة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫والهشاشة‬ ‫والمعاناة‬ ‫الركود‬
‫لمستقبل‬ ً‫ا‬‫حاسم‬ ً‫ا‬‫ر‬‫أم‬ ‫لكونها‬ ‫تقليدية؛‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫جديدة‬ ‫اقتصادية‬ ‫مفاهيم‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تب‬ ‫إىل‬ ‫العربية‬
.‫فقط‬ ‫اعات‬‫رص‬‫ال‬ ‫دول‬ ‫عىل‬ ‫ا‬‫ر‬‫محصو‬ ‫وليس‬ ‫ككل‬ ‫وسط‬‫أ‬‫ال‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫اقتصادات‬
‫ات‬ ‫ش‬�‫ومؤ‬ ‫لتقارير‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫العام‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬ 1.2.4
‫الدولية‬ ‫التنافسية‬
‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫وال‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫مثل‬ ‫المهمة‬ ‫الدولية‬ ‫المؤسسات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تهتم‬
‫هو‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫العالم‬ ‫لدول‬ ‫سنوية‬ ‫تنافسية‬ ‫تقارير‬ ‫بإصدار‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫والمنتدى‬
‫الصادر‬ ‫الدولية‬ ‫التنافسية‬ ‫تقرير‬ ‫هنا‬ ‫نستعرض‬ ‫وسوف‬ .‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫بيانات‬ ‫من‬ ‫متاح‬
‫مجال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الدولية‬ ‫المرجعيات‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫يعد‬ ‫والذي‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ ‫عن‬
.‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫لطبيعة‬ ‫مالئمة‬ ‫اقتصادية‬ ‫مرجعية‬ ‫ولكونها‬ – ‫التنافسية‬
‫مجموعة‬ ‫معيار‬ ‫لكل‬ ‫ويخصص‬ ،‫الدولية‬ ‫التنافسية‬ ‫لقياس‬ ً‫ا‬‫ر‬‫معيا‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫اث‬ ‫التقرير‬ ‫ويفرد‬
‫محور‬ ‫كل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تيبها‬‫ر‬‫وت‬ ‫دولة‬ ‫لكل‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫غاية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫بيانات‬ ‫يوضح‬ ‫كما‬ ،‫الفرعية‬ ‫المحاور‬ ‫من‬
.‫السابق‬ ‫المرجع‬ .20
53
‫بشكل‬ ‫الدول‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫يحدد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ، ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬ ‫معيار‬ ‫بكل‬ ‫تيبها‬‫ر‬‫ت‬ ‫يحدد‬ ‫عليها‬ ‫وبناء‬ ،‫فرعي‬
.)8( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ 21
.‫عام‬ ‫كل‬ ‫متجدد‬ ‫ي‬‫تنافس‬ ‫إطار‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وذلك‬ ‫ي‬‫إجمال‬
‫للدول‬ ‫العالمي‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫عن‬ ‫موجز‬ ‫وإعداد‬ ‫بتحليلها‬ ‫قمنا‬ ،‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫بيانات‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫وبناء‬
‫ي‬
‫ن‬�‫ث‬‫إ‬‫ال‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫ي‬�‫المعاي‬ ‫متوسط‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يب‬ ‫والذي‬ ،)8( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ‫العربية‬
‫بيانات‬ ‫عىل‬ ‫التحليل‬ ‫اقترص‬ ‫وقد‬ .‫وبعدها‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬ ‫الدول‬ ‫لتلك‬ ‫ش‬�‫ع‬
22
.‫المذكورة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫للدول‬ ‫التقرير‬ ‫شمول‬ ‫لعدم‬ ‫وذلك‬ ‫دولة‬ 22 ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬ 15
http://www3.weforum.org/docs/GCR2017-2018/05FullReport/ 2017-2018 ‫ي‬‫الدول‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ ‫تقارير‬ .21
‫بياناتها‬ ‫تتوفر‬ ‫لم‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫بأن‬ ‫التنويه‬ ‫مع‬ ، TheGlobalCompetitivenessReport2017%E2%80%932018.pdf
.‫التقرير‬ ‫ي‬
‫ف‬�
-‫-البحرين-مرص-االردن-الكويت-لبنان-ليبيا‬ ‫ائر‬‫ز‬‫(الج‬ ‫هي‬ ‫التحليل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫إليها‬ ‫واالستناد‬ ‫بياناتها‬ ‫بعض‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬ ‫سيتم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ .22
.)‫ات-اليمن‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫موريتانيا-المغرب-عمان-قطر-السعودية-تونس-ال‬
54
55
)2014-2015(‫عامي‬‫خالل‬‫بيانات‬‫لها‬‫يوجد‬‫ال‬‫سوريا‬‫أن‬‫كما‬،‫بالتقرير‬‫بيانات‬‫لها‬‫يوجد‬‫ال‬‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬‫السودان‬‫مثل‬–‫العربية‬‫الدول‬‫بعض‬‫عن‬‫بيانات‬‫فيه‬‫تتوفر‬‫لم‬‫التقرير‬.23
.)2017-2018(‫ن‬‫ي‬�‫بالعام‬‫بيانات‬‫لهما‬‫يوجد‬‫ال‬‫وليبيا‬‫وسوريا‬
56
‫للربيع‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫السل‬ ‫ي‬�‫التأث‬ ‫سنوات‬ ‫أوج‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫النتائج‬ ‫ي‬�‫وتش‬
‫المتأثرة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ح‬ ‫ي‬
‫ف‬� ، ‫ي‬‫الدول‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫بال‬ ‫ا‬‫ز‬‫مرك‬ 11 ‫فقدت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬
‫نفس‬ ‫خالل‬ ‫اجعت‬‫ر‬‫ت‬ ‫فقد‬ ‫البداية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫متدني‬ ً‫ال‬‫أص‬ ‫متوسطها‬ ‫ت‬�‫أ‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالربيع‬
‫عن‬ ً‫ا‬‫مضاعف‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫كان‬ ‫التدهور‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫العالمية‬ ‫التنافسية‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫ز‬‫مرك‬ 19 ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬
.‫العام‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المتوسط‬
‫“دول‬ :‫ئيسية‬‫ر‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬ ‫تنقسم‬ ‫فإنها‬ ، ‫ي‬‫التنافس‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫منظومة‬ ‫ولفهم‬
‫يفاضل‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،”‫جاد‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬ ‫“تحتاج‬ ‫ثم‬ ”‫منافسة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أو‬ ‫“متوسطة‬ ‫ثم‬ ،”‫منافسة‬
‫ولغاية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫الم‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫متساوية‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬ ‫وبتقسيمها‬ .ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫دولة‬ 138 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬
‫أما‬ .‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تدخل‬ 92 ‫لغاية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫الم‬ ‫ثم‬ ،‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الفئة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تندرج‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ 46 ‫الـ‬
.‫جاد‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬ ‫تحتاج‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫مجموعات‬ ‫ضمن‬ ‫تكون‬ ‫تليها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫اكز‬‫ر‬‫الم‬
‫يجعلها‬ً‫ال‬‫إجما‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫العام‬ ‫المتوسط‬ ‫بأن‬ ‫نرى‬ ‫البسيطة‬ ‫يضاحية‬‫إ‬‫ال‬ ‫لية‬‫آ‬‫ال‬ ‫وبهذه‬
‫“الدول‬ ‫و‬ ”‫المنافسة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أو‬ ‫المتوسطة‬ ‫“الدول‬ ‫مجموعة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫أي‬ ،‫والثالثة‬ ‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫شارة‬‫إ‬‫ال‬ ‫وتجدر‬ .ً‫ا‬‫حتم‬ ٍ‫مرض‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أنه‬ ‫البديهي‬ ‫من‬ ‫وضع‬ ‫وهو‬ ،”‫جاد‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬ ‫تحتاج‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬
،‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫(ال‬ :‫وهي‬ ”‫المنافسة‬ ‫“الدول‬ ‫بمجموعة‬ ‫متقدمة‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ت‬ّ‫ل‬ َ‫ح‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ 4 ‫أن‬ ‫إىل‬
.‫تيب‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫عىل‬ )44 ،30 ،25 ،17( ‫اكز‬‫ر‬‫الم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وجاءت‬ )‫والبحرين‬ ، ‫والسعودية‬ ،‫وقطر‬
‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫وأدخلنا‬ ،‫الحسابية‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫ربعة‬‫أ‬‫ال‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫أخرجنا‬ ‫أننا‬ ‫اض‬ ‫ت‬�‫اف‬ ‫وعىل‬
‫بالسنوات‬ ‫وخاصة‬ - ‫وسوريا‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وجيبو‬ ‫والصومال‬ ‫اق‬‫ر‬‫والع‬ ‫السودان‬ :‫مثل‬ ‫بياناتها‬ ‫تتوفر‬ ‫لم‬
.ً‫ا‬‫ر‬‫تأخ‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫اكز‬‫ر‬‫لم‬ ‫وثقيلة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫نقلة‬ ‫المتوسطات‬ ‫ُل‬‫ق‬‫ين‬ َ‫س‬ ‫فهذا‬ - ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫تلت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬
،ً‫ا‬‫اب‬‫ر‬‫اضط‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫احل‬‫ر‬‫بم‬ ‫مرت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫أو‬ ‫بياناتها‬ ‫تتوفر‬ ‫لم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫حالة‬ ‫استنتاج‬ ‫وبغرض‬
‫الدولتان‬ ‫أنهما‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫وتونس‬ ‫لمرص‬ ‫ي‬‫التنافس‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫بيانات‬ ‫بتحليل‬ ‫قمنا‬ ‫فقد‬
‫واللذين‬ )9( ‫ورقم‬ )8( ‫رقم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الشكل‬ ‫إىل‬ ‫أنظر‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫دول‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ت�ض‬ ‫قل‬‫أ‬‫ال‬
.‫نة‬‫ر‬‫المقا‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫يوضحان‬
‫اجعتا‬‫ر‬‫ت‬ ‫قد‬ ‫كلتاهما‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫للدولت‬ ‫ي‬‫التنافس‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫اءة‬‫ر‬‫وبق‬
،‫متحفظ‬ ‫بشكل‬ ‫مرص‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تظهر‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫عالمات‬ ‫بدأت‬ ‫وإن‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫سنوات‬ ‫خالل‬
‫فإن‬ ،‫عام‬ ‫وبشكل‬ .‫اجعا‬‫ر‬‫ت‬ ‫تزدد‬ ‫لم‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫حالة‬ ‫بنفس‬ ‫الت‬‫ز‬‫ما‬ ‫تونس‬ ‫أن‬ ‫إال‬
‫ي‬
‫ن‬�‫تب‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫الظروف‬ ‫تلك‬ ‫وستستمر‬ ،‫صعبة‬ ‫اقتصادية‬ ‫ظروف‬ ‫تواجه‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬
.‫لشعوبها‬ ‫ي‬
‫ش‬�‫المعي‬ ‫الواقع‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تحس‬ ‫و‬ ‫النمو‬ ‫عجلة‬ ‫لتحريك‬ ‫مبتكر‬ ‫اقتصادي‬ ‫نموذج‬
57
58
59
‫مهما‬ ‫التقارير‬ ‫كافة‬ ‫فإن‬ ،‫الفصل‬ ‫هذ‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫اضها‬‫ر‬‫استع‬ ‫تم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المعطيات‬ ‫لكافة‬ ‫واستنتاجا‬
:‫وهي‬ ،‫ثابتة‬ ‫حقائق‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫مصادرها‬ ‫اختلفت‬
.1
.2
.3
.4
.5
.6
‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬‫بسبب‬‫والتنافسية‬‫واالجتماعية‬‫االقتصادية‬‫العربية‬‫الدول‬‫أوضاع‬‫اجع‬‫ر‬‫ت‬
‫صل‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أصابت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬
.ً‫ا‬‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫فازدادت‬ ‫جيدة‬
‫حسب‬ ‫الحدة‬ ‫بنفس‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫كافة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫لمجموع‬ ‫ي‬�‫التأث‬ ‫هذا‬ ‫امتداد‬
. ‫ي‬
‫ن‬�‫البي‬ ‫التأثر‬ ‫ومدى‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫ا‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫اب‬ ‫ت‬�‫االق‬
‫الواقع‬ ‫عىل‬ ‫مقصورة‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫العربية‬ ‫قطار‬‫أ‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫دية‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫االقتصادية‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ال‬
.‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بقية‬ ‫عىل‬ ‫لتؤثر‬ ‫ستتعداه‬ ‫بل‬ ‫الدول‬ ‫لتلك‬ ‫ي‬‫المحل‬
‫بها‬ ‫يليق‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫وضع‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫يقع‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫ال‬
.‫الكامنة‬ ‫أو‬ ‫المتاحة‬ ‫االقتصادية‬ ‫اتها‬‫ر‬‫وبقد‬ ‫تها‬‫ر‬‫بحضا‬ ‫وال‬
‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫عالمات‬ ‫ظهور‬ ‫بدء‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬
‫وتلك‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫المتأثرة‬ ‫الدول‬ ‫اقتصادات‬ ‫هيكلة‬ ‫وإعادة‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫هذا‬ ‫تعزيز‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬
.‫شاملة‬ ‫اقتصادية‬ ‫عربية‬ ‫رؤية‬ ‫إطار‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ش‬�‫مبا‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫بشكل‬ ‫المتأثرة‬
‫الفرص‬ ‫فإن‬ ،‫والثقافية‬ ‫والتاريخية‬ ‫والسكانية‬ ‫افية‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫الحقيقة‬ ‫منطلق‬ ‫من‬
‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫جيدة‬ ‫اقتصادية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ل‬ ‫لالنتقال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫العربية‬ ‫والتجارية‬ ‫االقتصادية‬
‫ينتظر‬ ‫موحد‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫لسوق‬ ‫موحدة‬ ‫اقتصادية‬ ‫لرؤية‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫بامتالك‬
.‫التطبيقي‬ ‫الواقعي‬ ‫العالم‬ ‫إىل‬ ‫النظري‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫ا‬ ‫ت‬�‫االف‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫االنطالق‬
60
‫وع‬ ‫ش‬�‫لم‬ ‫العامة‬ ‫النظرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ،‫معطيات‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫وبناء‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫الفصل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫نستعرض‬ ‫وسوف‬ .‫الواقع‬ ‫وتالمس‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫واس‬ ‫شمولية‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬
‫متكاملة‬ ‫رؤية‬ ‫أي‬ ‫محاور‬ ‫عليها‬ ‫تؤسس‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫المقومات‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫التالي‬
. ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫وطموحات‬ ‫آمال‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫الس‬
‫التحتية‬ ‫البنية‬ )2(‫و‬ ،‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ )1( ‫وهي‬ ‫موضوعات‬ ‫ثالثة‬ ‫حول‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫المحاور‬ ‫وتنصب‬
‫الواجب‬ ‫الخدمات‬ )3( ‫ا‬ ‫ي‬�‫وأخ‬ ،‫شاملة‬ ‫تنمية‬ ‫عملية‬ ‫أي‬ ‫تحتاجها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫القواعد‬ ‫تشكل‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬
‫تستهدف‬ ‫ناجحة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫أي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الستم‬ ‫المتنامية؛‬ ‫االستدامة‬ ‫لضمان‬ ‫ن‬�‫أد‬ ‫كحد‬ ‫توافرها‬
. ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫وسعادة‬ ‫ورضا‬ ‫رخاء‬
61
‫ي‬
‫ن‬�‫الثا‬ ‫الفصل‬
___
‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫رؤية‬ ‫تطوير‬ ‫أهمية‬
‫آمال‬ ‫مع‬ ‫متوافقة‬ ‫متكاملة‬
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫وطموحات‬
2
‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫احتياجات‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫تل‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الرئيسية‬ ‫العامة‬ ‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ 2.1
‫الطبيعية‬
‫عملية‬ ‫عمق‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫لدى‬ ‫السيكولوجية‬ ‫الدوافع‬ ‫مفهوم‬ ‫وضع‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للمخطط‬ ‫بد‬ ‫ال‬
‫احباطات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تتسبب‬ ‫وقد‬ ،‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫سلوكيات‬ ‫يقود‬ ‫الذي‬ ‫المحرك‬ ‫بمثابة‬ ‫نها‬‫أ‬‫ل‬ ‫التخطيط؛‬
‫وأولويتها‬ ‫أهميتها‬ ‫حسب‬ ‫احتياجاته‬ ‫وتلبية‬ ‫نفسه‬ ‫لحماية‬ ‫دفاعية‬ ‫سبل‬ ‫اتباع‬ ‫إىل‬ ‫تدفعه‬ ‫قد‬
.‫لديه‬
‫الطبيعية‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫الحتياجات‬ ‫واقعية‬ ‫نظرية‬ ‫تمثل‬ 24
”‫ماسلو‬ ‫“هرم‬ ‫منظومة‬ ‫ولعل‬
‫أهمية‬ ‫ونرى‬ ،‫طموحاته‬ ‫قياس‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ويمكن‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والفسيولوجية‬ ‫النفسية‬
‫هذه‬ ‫وفق‬ ‫االحتياجات‬ ‫هذه‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫وتعمل‬ ،‫معها‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫خطط‬ ‫ابط‬ ‫ت‬�‫ت‬ ‫أن‬
.)11( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ .‫ولويات‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫المنظومة‬
.‫كندا‬ ،‫يورك‬ ‫جامعة‬ ،‫االنسانية‬ ‫االحتياجات‬ ‫أولويات‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫ل‬ ‫ماسلو‬ ‫نظرية‬ .24
http://psychclassics.yorku.ca/Maslow/motivation.htm
66
67
‫نرى‬ ‫نسانية؛‬‫إ‬‫ال‬ ‫االحتياجات‬ ‫من‬ ‫ئيسية‬‫ر‬ ‫محاور‬ ‫سبعة‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫بتسليط‬ ‫هنا‬ ‫وسنقوم‬
‫اعاتها‬‫ر‬‫م‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫بمستهدفات‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫بشكل‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫أنها‬
،‫الغذائية‬ ‫الحاجة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ ،‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫احتياجات‬ :‫وهي‬ ،‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫سوق‬ ‫احتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وتأم‬ ،‫والصحية‬ ‫البيئية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ ،‫المائية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬
‫وسعادة‬ ،‫والمشاركة‬ ‫والمجتمعية‬ ‫االنسانية‬ ‫الحقوق‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وتأم‬ ،‫الوظائف‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫العمل‬
.‫المجتمع‬ ‫ورفاهية‬
‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫احتياجات‬ 	2.1.1
‫من‬‫أ‬‫بال‬ ‫شعوره‬ :‫أي‬ – ‫نسان‬‫إ‬‫لل‬ ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫االحتياج‬ ‫بمثابة‬ ‫يعد‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫استتباب‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ال‬
‫ساسية‬‫أ‬‫وال‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫اللبنة‬ ‫وهي‬ – ‫حوله‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫البي‬ ‫والمحيط‬ ‫وعمله‬ ‫ته‬‫رس‬‫وأ‬ ‫نفسه‬ ‫عىل‬
‫من‬‫أ‬‫بال‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫عمليات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫اعاتها‬‫ر‬‫م‬ ‫يجب‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬
‫لحماية‬ ‫متكاملة‬ ‫أمنية‬ ‫منظومة‬ ‫تطوير‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫القانون‬ ‫وسيادة‬ ‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬
.‫والتحديات‬ ‫المستجدات‬ ‫مع‬ ‫والتعامل‬ ‫والمؤسسات‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬
‫والمؤسسات‬ ‫المستثمرين‬ ‫ثقة‬ ‫وتعزيز‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫رؤوس‬ ‫جذب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مهم‬ ‫مطلب‬ ‫وهذا‬
‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫أنشطتها‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫والمؤسسات‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ّن‬‫ك‬‫م‬ُ‫ي‬ ‫عام‬ ‫جو‬ ‫وإيجاد‬ ،‫المالية‬
.‫المسار‬ ‫هذا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التقدم‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫وبدونه‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫بإعادة‬
‫الغذائية‬ ‫الحاجة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 	2.1.2
‫أن‬ ‫فنجد‬ ،‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫احتياجات‬ ‫وأهمية‬ ‫درجة‬ ‫بنفس‬ ‫الغذائية‬ ‫الحاجة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫يأ‬
‫توافر‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫كلي‬ ً‫ا‬‫اعتماد‬ ‫تعتمد‬ ً‫ا‬‫وسليم‬ ً‫ا‬‫حي‬ ‫للبقاء‬ ‫البيولوجية‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫احتياجات‬
‫ة‬ ‫ي‬�‫وخب‬ ‫وفاحصة‬ ‫واعية‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بع‬ ‫تنظر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫خطط‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ ‫والماء؛‬ ‫الغذاء‬
‫يوفر‬ ‫الذي‬ ‫الصحي‬ ‫التنوع‬ ‫تكامل‬ ‫يضمن‬ ‫بما‬ ،‫الغذاء‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫عىل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ات‬‫ر‬‫لقد‬
.ً‫ال‬‫مستقب‬ ‫والمتنامي‬ ‫ي‬‫الحال‬ ‫بتعدادهم‬ ‫السكان‬ ‫احتياجات‬
‫هي‬ ‫طويل‬ ‫زمن‬ ‫ومنذ‬ ً‫ا‬‫وضوح‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الفجوات‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫بأن‬ ‫المالحظ‬ ‫من‬ ‫ولعله‬
‫من‬ ‫أقل‬ ‫أو‬ ‫مقاربة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫بوت‬ ‫تنمو‬ ‫اتها‬‫ر‬‫استثما‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الغذائية‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫الفجوة‬
‫إعادة‬ ‫خطط‬ ‫اعي‬‫ر‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ .‫الفجوة‬ ‫لسد‬ ‫يكفي‬ ‫لن‬ ‫الذي‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ، ‫ي‬
‫ن‬�‫السكا‬ ‫ايد‬‫ز‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫وت‬
.‫عالجه‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫يجب‬ ً‫ا‬‫تحدي‬ ‫تشكل‬ ‫نها‬‫أ‬‫ل‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫الفجوة‬ ‫هذه‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬
68
‫أن‬ ‫نجد‬ ”‫“الفاو‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫لل‬ ‫اعة‬‫ر‬‫والز‬ ‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫منظمة‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫البيانات‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫وبم‬
‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫العام‬ ‫نتاجي‬‫إ‬‫وال‬ ‫االقتصادي‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫لل‬ ‫كنتيجة‬ ‫ايد؛‬‫ز‬‫ت‬ ‫حالة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الفجوة‬ ‫هذه‬
.)12( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ .‫حصاءات‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫واضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫الخمس‬
‫استثمارية‬ ‫فرص‬ ‫اعتباره‬ ‫يمكن‬ ‫الضعف‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫البحتة‬ ‫االقتصادية‬ ‫االستثمارية‬ ‫وباللغة‬
‫ش‬�‫المؤ‬‫أن‬‫سيما‬‫وال‬،‫والناجحة‬‫المستدامة‬‫االقتصادية‬‫للتنمية‬‫آمن‬‫ومجال‬‫ومتاحة‬‫عاجلة‬
. ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالعالم‬ ‫اتجاهه‬ ‫بعكس‬ ً‫ا‬‫وصعود‬ ً‫ا‬‫تنامي‬ ‫أظهر‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫نفس‬ ‫عن‬ ‫العالمي‬
‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫اعية‬‫ر‬‫والز‬ ‫المائية‬ ‫والمصادر‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫مساحة‬ ‫يمتلك‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الوطن‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫فإن‬ ،‫تحقيقه‬ ‫ممكن‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫عكس‬ ‫وعىل‬ ‫ولكنه‬ ‫الغذائية؛‬ ‫احتياجاته‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يمكن‬
ً‫ا‬‫تناقصي‬ ‫منحى‬ ‫اتخذ‬ ‫بل‬ ،‫العالمي‬ ‫المتوسط‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫يعد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫الغذا‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫حجم‬
.)12( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫بنفس‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫بعد‬
69
.http://www.fao.org/faostat/en/#data/QI.‫المتحدة‬‫مم‬‫أ‬‫بال‬‫اعة‬‫ر‬‫والز‬‫غذية‬‫أ‬‫ال‬‫منظمة‬‫احصاءات‬.25
70
‫المائية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 	2.1.3
‫االنسان‬ ‫لحاجات‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫مطلب‬ ‫الغذائية‬ ‫االحتياجات‬ ‫مع‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫بنفس‬ ‫المياه‬ ‫تقف‬
‫توليد‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ‫الصناعات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫المدخالت‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫ب‬�‫وتعت‬ ‫بل‬ ،‫الحية‬ ‫والكائنات‬
.‫الطاقة‬
‫ث‬�‫أك‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫يعت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫فإن‬ ، 26
‫العذبة‬ ‫للمياه‬ ‫العالمية‬ ‫المعدالت‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬
‫نصيب‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يب‬ )13( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ . 27
‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫موارده‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫ر‬‫فق‬ ‫العالم‬ ‫مناطق‬
‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� 5% ‫إىل‬ 1962 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� 10% ‫من‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫العالمي‬ ‫المتوسط‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الفرد‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬
‫ئ‬�‫الما‬ ‫من‬‫أ‬‫لل‬ ‫عامة‬ ‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫واس‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وذلك‬ ،2017
.‫خر‬‫آ‬‫ال‬ ‫البعض‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬‫كل‬ ‫وغياب‬
‫أن‬ ‫كما‬ .‫جليدية‬ ‫وأنهار‬ ‫جبال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫محبوسة‬ ‫المياه‬ ‫هذه‬ ‫وثلثا‬ ،‫مالحة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫رض‬‫أ‬‫ال‬ ‫كوكب‬ ‫عىل‬ ‫فقط‬ ‫المائية‬ ‫الموارد‬ ‫من‬ ‫بالمائة‬ ‫ثالثة‬ .26
‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫توفر‬ ‫معدالت‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫من‬ ‫إجماال‬ ‫العالم‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫ويعا‬ .‫العالم‬ ‫مياه‬ ‫من‬ ‫فقط‬ 0.08% ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يستطيع‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬
‫سقوط‬ ‫معدالت‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫والتصحر‬ ‫الجفاف‬ ‫ظواهر‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ‫العالمي‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫السكا‬ ‫التعداد‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫بسبب‬ ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫المكعب‬ ‫ت‬�‫بالم‬
‫دارة‬‫إ‬‫ل‬ ‫عالمي‬ ‫توجه‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ .‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫مصلحة‬ ‫عكس‬ ‫بعضها‬ ‫يصب‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ولل‬ ‫رض‬‫أ‬‫ال‬ ‫ارة‬‫ر‬‫ح‬ ‫درجة‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫نتيجة‬ ‫مطار‬‫أ‬‫ال‬
.‫واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫خدمة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫مستدام‬ ‫بشكل‬ ‫واستغاللها‬ ‫المياه‬
‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ )13402( ‫إىل‬ ‫وصل‬ 1962 ‫عام‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫لنصيب‬ ‫العالمي‬ ‫المتوسط‬ ‫فإن‬ ‫الدولية‬ ‫للإحصاءات‬ ‫وفقا‬ .27
‫تلك‬ ‫ومنذ‬ ‫انه‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المياه‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ )1213( ‫العام‬ ‫بنفس‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ ‫متوسط‬ ‫وبلغ‬ ،‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫المياه‬ ‫من‬
‫بأن‬ ،2017 ‫عام‬ ‫احصاءات‬ ‫ي‬�‫وتش‬ ‫كما‬ .‫العالمي‬ ‫النصيب‬ ‫من‬ 10% ‫من‬ ‫أقل‬ ‫يبلغ‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ ‫متوسط‬ ‫فإن‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬
‫الفرد‬ ‫نصيب‬ ‫أما‬ .‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫قيمتها‬ ‫من‬ 44% ‫إىل‬ ‫لتتناقص‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ )5921( ‫لـ‬ ‫ليصل‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬
5% ‫يمثل‬ ‫والذي‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫مكعبا‬ ‫ا‬ ‫ت‬�‫م‬ )291( ‫لـ‬ 2017 ‫بالعام‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للفرد‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫توافر‬ ‫نسبة‬ ‫اجعت‬‫ر‬‫ت‬ ‫فقد‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬
‫بد‬ ‫وال‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫حجمها‬ ‫يتضاعف‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫خط‬ ‫أزمة‬ ‫أمام‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الوطن‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫أننا‬ ‫يوضح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫اليوم‬ ‫بالعالم‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ ‫من‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫عىل‬ ‫الحقيقية‬ ‫أهميتها‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫اقتصادية‬ ‫خطة‬ ‫أي‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫عىل‬ ”‫المياه‬ ‫ي‬�‫“توف‬ ‫قضية‬ ‫جعل‬ ‫من‬
.‫بشأنه‬ ‫خاصة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫يستحق‬
71
72
‫خطط‬ ‫تقابلها‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫السكانية‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫أن‬ ‫المالحظ‬ ‫ومن‬
‫الغموض‬ ‫بظالل‬ ‫يلقي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ايد‬‫ز‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫النمو‬ ‫هذا‬ ‫يحتاجها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫للموارد‬ ‫تنموية‬
‫وأمنية‬ ‫سياسية‬ ‫أزمات‬ ‫اءها‬‫ر‬‫و‬ ‫تجر‬ ‫قد‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫بأزمات‬ ‫وينذر‬ ‫بل‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫مستقبل‬ ‫عىل‬
‫يقع‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫أن‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫الملف‬ ‫هذا‬ ‫إهمال‬ ‫استمر‬ ‫لو‬ ‫واقتصادية؛‬
‫بالدول‬ ‫تصب‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫نهار‬‫أ‬‫ال‬ ‫وأن‬ ،‫رض‬‫أ‬‫ال‬ ‫كوكب‬ ‫عىل‬ ‫قىس‬‫أ‬‫ال‬ ‫اوي‬‫ر‬‫الصح‬ ‫ام‬‫ز‬‫بالح‬ ‫معظمها‬
‫المجاورة‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫قيام‬ ‫والشاهد‬ .‫العربية‬ ‫المنظومة‬ ‫خارج‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫العربية‬
‫من‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الهندسية‬ ‫والمنشآت‬ ‫السدود‬ ‫ببناء‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫ونة‬‫آ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ان‬‫ر‬‫وإي‬ ‫وتركيا‬ ‫أثيوبيا‬ ‫مثل‬
.‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫تصب‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المياه‬ ‫حصص‬ ‫عىل‬ ‫ي‬�‫التأث‬ ‫شأنها‬
‫بكافة‬ ‫للوفاء‬ ‫الالزمة‬ ‫المياه‬ ‫ي‬�‫لتوف‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫وخطط‬ ‫شاملة‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫معه‬ ‫يتحتم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫تلك‬ ‫لرفع‬ ‫والكافية‬ ‫العربية‬ ‫بالمنطقة‬ ‫التنمية‬ ‫الستدامة‬ ‫والضامنة‬ ‫الحياتية‬ ‫االحتياجات‬
.‫والمقبولة‬ ‫العالمية‬ ‫المعدالت‬ ‫من‬ ‫ب‬ ‫ت‬�‫لتق‬ ‫المعدالت؛‬
‫والصحية‬ ‫البيئية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 	2.1.4
‫من‬‫أ‬‫وال‬ ‫العام‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحتياجات‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫التالية‬ ‫تبة‬‫ر‬‫بالم‬ ‫والبيئية‬ ‫الصحية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫تأ‬
‫من‬ ‫لمجموعة‬ ‫يحتاج‬ ‫فإنه‬ ‫من‬‫أ‬‫وال‬ ‫والغذاء‬ ‫للماء‬ ‫االنسان‬ ‫يحتاج‬ ‫كما‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫والما‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫الغذا‬
.‫جيدة‬ ‫ونفسية‬ ‫وذهنية‬ ‫بدنية‬ ‫وبحالة‬ ‫الحياة‬ ‫قيد‬ ‫عىل‬ ‫تبقيه‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الخدمات‬
‫مليون‬ 12.6 ‫بنحو‬ ‫تتسبب‬ ‫البيئية‬ ‫الصحية‬ ‫المخاطر‬ ‫فإن‬ ‫الدولية‬ ‫حصاءات‬‫إ‬‫لل‬ ‫ووفقا‬
‫والتوسع‬ ‫المناخي‬ ‫ي‬�‫التغي‬ ‫نتيجة‬ ‫مضطرد‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫بي‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وذلك‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫وفاة‬ ‫حالة‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫خلفتها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ل‬ ‫وبالنظر‬ .‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫جودة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫ا‬‫ر‬‫العم‬
‫والبيئة‬ ‫الصحة‬ ‫بعدا‬ ‫فإن‬ ،‫السامة‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫والمخ‬ ،‫اض‬‫ر‬‫م‬‫أ‬‫وال‬ ،‫كالمجاعات‬ ‫المت�ضرة‬ ‫الدول‬
‫والموارد‬ ،‫المدنية‬ ‫للمجتمعات‬ ‫المعيشية‬ ‫الحياة‬ ‫جودة‬ ‫عىل‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫أهمية‬ ‫يمثالن‬ ‫أصبحا‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫االقتصادي‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫بالتعا‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫تباطها‬‫ر‬‫ا‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ‫تملكها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الطبيعية‬
‫وخدماتها‬ ‫الصحية‬ ‫الخارطة‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫إعادة‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫معه‬ ‫يتحتم‬
‫النفايات‬ ‫وإدارة‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫البي‬ ‫التلوث‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫المالئمة‬ ‫الخطط‬ ‫ووضع‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬�
.‫الكيميائية‬ ‫والمواد‬
‫تصميم‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫العالمي‬ ‫المستوى‬ ‫عىل‬ ‫حقيقية‬ ‫فرصة‬ ‫هناك‬ ‫بأن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الباحث‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫ويرى‬
‫للشارع‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫البي‬ ‫النظام‬ ‫تعيد‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الصارمة‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫وفرض‬ ‫والطرق‬ ‫والقرى‬ ‫المدن‬
73
28.
‫ي‬
‫ئ‬�‫البي‬ ‫التلوث‬ ‫ار‬ ‫ض‬�‫أ‬ ‫من‬ ‫السكان‬ ‫وتحمي‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬
‫شأنها‬ ‫من‬ ‫البيئية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫لل‬ ‫الصحيح‬ ‫التصميم‬ ‫تكلفة‬ ‫فإن‬ ،‫العلمية‬ ‫الحسابات‬ ‫وفق‬ ‫أنه‬ ‫كما‬
- ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫التلوث‬ ‫ومستويات‬ ‫للزحام‬ - ‫التكاليف‬ ‫فاتورة‬ ‫خفض‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تساهم‬ ‫أن‬
‫أن‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ‫لذا‬ ‫المتأخرة؛‬ ‫أو‬ ‫الالحقة‬ ‫المعالجات‬ ‫مقابل‬ ‫ات‬‫ر‬‫الم‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫بع‬ ‫بأقل‬
‫المحددة‬ ‫ممية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬�‫بالمعاي‬ ‫ام‬‫ز‬ ‫ت‬�‫واالل‬ ‫االستدامة‬ ‫ة‬‫ز‬ ‫ي‬�‫بم‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنموية‬ ‫الخطط‬ ‫تتمتع‬
.‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫الوظائف‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫احتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 	2.1.5
‫ن‬ ‫ي‬�‫لتأم‬ ‫الحاجة‬ ‫بأن‬ ‫نجد‬ ،‫الطبيعية‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫االحتياجات‬ ‫لمنظومة‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫بالعودة‬
‫عالمات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫والتأمينية‬ ‫الفسيولوجية‬ ‫االحتياجات‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫تأ‬ ‫الوظائف‬
.‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫لدى‬ ‫الثقة‬ ‫وتحقق‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬
‫أهداف‬ ‫ببلوغ‬ ‫الحكومات‬ ‫ام‬‫ز‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫عىل‬ ‫التأكيد‬ ‫ممية‬‫أ‬‫ال‬ ‫التقارير‬ ‫جميع‬ ‫أعادت‬ ‫وقد‬
‫وأهداف‬ ‫أولويات‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫عىل‬ ‫وجعلتها‬ ‫بل‬ ،‫االجتماعي‬ ‫االندماج‬ ‫وتحقيق‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫خلق‬
.‫االجتماعي‬ ‫والشمول‬ ‫االقتصادي‬ ‫للنمو‬ ‫المحرك‬ ‫العامل‬ ‫ته‬ ‫ب‬�‫واعت‬ ‫االستدامة‬
‫تتيح‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الظروف‬ ‫تهيئة‬ ‫عىل‬ ‫الدول‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫المستدام‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫ي‬‫ويقت�ض‬
‫عجلة‬ ‫ان‬‫ر‬‫دو‬ ‫تعطل‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫لالقتصاد‬ ‫تضيف‬ ‫جيدة‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫لمواطنيها‬
‫من‬ ‫جميع‬ ‫أمام‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫إتاحة‬ ‫أيضا‬ ‫ي‬‫ويقت�ض‬ .‫بالبيئة‬ ‫ار‬ ‫ض‬�‫إ‬‫ال‬ ‫تسبب‬ ‫أو‬ ،‫االقتصاد‬
‫لطبيعة‬ ‫ومناسبة‬ ‫إنسانية‬ ‫ظروف‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫الجنس‬ ‫ومن‬ ‫السكان‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫سن‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫هم‬
.‫واالجتماعية‬ ‫الثقافية‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المؤتمر‬ ،‫ية‬ ‫ي‬�‫الجماه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬
‫ئ‬�‫البي‬ ‫للعمل‬ ‫المنظمة‬ ‫والخطط‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫والت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫القوان‬ ،‫المغبوب‬ ‫محمود‬ .‫ود‬ ‫السائح‬ ‫ي‬‫عل‬ .‫د‬ .28
.‫البيئية‬ ‫للإدارة‬ ‫الثالث‬
http://unpan1.un.org/intradoc/groups/public/documents/arado/unpan020859.pdf
74
192 ‫تجاوز‬ 2017 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫العاطل‬ ‫عدد‬ ‫فإن‬ ‫الدولية‬ ‫االحصاءات‬ ‫ووفق‬
‫معدل‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬ ‫البطالة‬ ‫معدالت‬ ‫أعىل‬ ‫سجلت‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫كما‬ 29
.‫شخص‬ ‫مليون‬
.‫العالمي‬ ‫المتوسط‬ ‫اضعاف‬ ‫ثالثة‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،30
30% ‫الشباب‬ ‫بطالة‬
‫ب‬�‫أك‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫البطالة‬ ‫أن‬ ‫العربية‬ ‫المصارف‬ ‫التحاد‬ 2017 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫صدرت‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ت‬ ‫ب‬�‫واعت‬
‫هذه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫العاطل‬ ‫عدد‬ ‫يصل‬ ‫إذ‬ ‫العربية؛‬ ‫االقتصاديات‬ ‫تواجه‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫التحديات‬
‫يضاف‬ ،ً‫ا‬‫مليون‬ 120 ‫نحو‬ ‫تبلغ‬ ‫عاملة‬ ‫قوى‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫من‬ ‫عاطل‬ ‫مليون‬ 22 ‫ي‬‫حوال‬ ‫البلدان‬
31
.ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫عامل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ 3 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫إليهم‬
‫دون‬ ‫يعدون‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫مواط‬ ‫من‬ 60% ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ا‬‫ر‬‫ونظ‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أشارت‬ ‫كما‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫العاطل‬ ‫عدد‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫اىل‬ ‫ذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫فقد‬ ‫سنة؛‬ 25 ‫الـ‬ ‫سن‬
‫لرفع‬ ‫ضخمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫استثما‬ ‫ضخ‬ ‫معه‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫مليون‬ 80 ‫ي‬‫حوال‬ ‫اىل‬ 2025 ‫عام‬
‫أيضا‬ ‫أنظر‬ .ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫عمل‬ ‫فرصة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ 5 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫لخلق‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬
‫ستحافظ‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫فإن‬ ،‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫تقارير‬ ‫وبحسب‬ .)14( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
32
.‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الشباب‬ ‫لبطالة‬ ‫موطن‬ ‫كأعىل‬ ‫مركزها‬ ‫عىل‬
.‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ .2018 ‫عام‬ ‫اتجاهات‬ :‫االجتماعية‬ ‫والتوقعات‬ ‫العالمية‬ ‫“العمالة‬ ‫تقرير‬ .29
‫سنة‬ 24 ‫إىل‬ 15 ‫من‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫ي‬
‫ف‬� .30
http://www.uabonline.org/ar/research/econom� ،‫العربية‬ ‫المصارف‬ ‫إتحاد‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫البطالة‬ .311
ic/1575160415761591157516041577160116101575/7689/1
‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ،2017 ‫اتجاهات‬ - ‫االجتماعية‬ ‫والتوقعات‬ ‫التوظيف‬ ‫عالم‬ .32
http://www.ilo.org/global/about-the-ilo/newsroom/news/WCMS_541128/lang--en/index.htm
75
https://data.worldbank.org/indicator/SL.UEM.1524.ZS-‫ي‬‫الدول‬‫البنك‬‫احصاءات‬.33
76
‫كفاية‬ ‫وعدم‬ ،‫المناسبة‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫انعدام‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫فإن‬ ،‫المعطيات‬ ‫لهذه‬ ‫ونتيجة‬
‫االقتصادي‬ ‫داء‬‫أ‬‫ال‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫االستهالك‬ ‫وانخفاض‬ ،‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬
‫عىل‬ ‫يستوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ارها‬‫ر‬‫استق‬ ‫يهدد‬ ‫مما‬ ‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫االجتماعي‬ ‫النسيج‬ ‫وتفكك‬
‫الخاص‬‫القطاع‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وتمك‬‫اك‬ ‫ش‬�‫إ‬‫عىل‬‫والعمل‬‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫اس‬‫بشكل‬‫الملف‬‫هذا‬‫إدارة‬‫الحكومات‬
.‫الجديدة‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫وتهيئة‬ ‫وإنشاء‬ ‫واالنتاج‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫واالستثماري‬
،‫والوظيفية‬ ‫نتاجية‬‫إ‬‫ال‬ ‫بنيتها‬ ‫إعمار‬ ‫إعادة‬ ‫عليها‬ ‫سيتوجب‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫فرص‬ ‫حجم‬ ‫توسعة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫وبالتعاون‬ ‫مضاعف‬ ‫بشكل‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬
،‫والتدريب‬ ‫التعليم‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والتوسع‬ ،‫واالنتاجي‬ ‫الكثيف‬ ‫االستثمار‬ ‫وجذب‬ ،‫العمل‬
.‫والمتوسطة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الصغ‬ ‫المؤسسات‬ ‫ودعم‬
‫والمشاركة‬ ‫والمجتمعية‬ ‫االنسانية‬ ‫الحقوق‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 	2.1.6
‫آلت‬ ‫وما‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالوطن‬ ‫ألمت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫حداث‬‫أ‬‫ال‬ ‫عبثية‬ ‫عىل‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫العقال‬ ‫جماع‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬
،‫مسبباتها‬ ‫إغفال‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫موال‬‫أ‬‫وال‬ ‫رواح‬‫أ‬‫ال‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫ودمار؛‬ ‫اب‬‫ر‬‫خ‬ ‫من‬ ‫إليه‬
‫االجتماعية‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫لالحتياجات‬ ‫تستجيب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬ ‫إن‬ ‫بل‬
‫القانون‬ ‫سيادة‬ ‫تعزيز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الة‬ ّ‫والفع‬ ‫البناءة‬ ‫المشاركة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫برغبة‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫والم‬
،‫العدالة‬ ‫إىل‬ ‫الجميع‬ ‫وصول‬ ‫فرص‬ ‫تكافؤ‬ ‫وضمان‬ ، ‫ي‬‫والدول‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫الوط‬ :‫الصعيدين‬ ‫عىل‬
‫داد‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫وتعزيز‬ ،‫سلحة‬‫أ‬‫وال‬ ‫موال‬‫أ‬‫لل‬ ‫وعة‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫التدفقات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بقدر‬ ‫والحد‬
‫الفساد‬ ‫ومكافحة‬ ،‫المنظمة‬ ‫الجريمة‬ ‫أشكال‬ ‫جميع‬ ‫ومكافحة‬ ،‫وإعادتها‬ ‫المرسوقة‬ ‫صول‬‫أ‬‫ال‬
.‫أشكالهما‬ ‫بجميع‬ ‫والرشوة‬
‫الهيئات‬ ‫تجعل‬ ‫سياسات‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫والرقا‬ ‫المجتمعي‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫تعزيز‬ ‫ويمكن‬
‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،‫المستويات‬ ‫جميع‬ ‫عىل‬ ‫للمساءلة‬ ‫وخاضعة‬ ‫وشفافة‬ ‫فعالة‬ ‫مؤسسات‬ ‫الحكومية‬
‫من‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫لمسببات‬ ‫السماح‬ ‫وعدم‬ ‫ي‬ ‫ي‬�‫الجماه‬ ‫االستياء‬ ‫باب‬ ‫إغالق‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫عليها‬
:‫خالل‬ ‫من‬ ،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الحدوث‬
.1
.2
،‫الساعة‬ ‫مدار‬ ‫عىل‬ ‫وكفاءة‬ ‫وبشفافية‬ ‫الحكومية‬ ‫للخدمات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫وصول‬ ‫سهولة‬
.‫اهة‬‫ز‬‫ن‬ ‫بكل‬ ‫النتائج‬ ‫عىل‬ ‫وإطالعهم‬
.‫الحكومية‬ ‫بالخدمات‬ ‫المتعلقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫واتخاذ‬ ‫رسم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫مشاركة‬ ‫تعزيز‬
77
.3
.4
.5
.6
.7
‫المجتمع‬ ‫وسعادة‬ ‫رفاه‬ 	2.1.7
‫وهي‬ ،‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ز‬‫المحف‬ ‫هرم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫االحتياجات‬ ‫قمة‬ ‫عىل‬ ‫المتطلب‬ ‫هذا‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ويأ‬
:‫مثل‬ ،‫ذكرها‬ ‫سبق‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫الحياتية‬ ‫االحتياجات‬ ‫كافة‬ ‫تتوفر‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫ت‬�‫تتأ‬ ‫لن‬ ‫بطبيعتها‬
‫عىل‬ ‫مؤثرة‬ ‫عوامل‬ ‫وهي‬ ،‫المجتمعية‬ ‫والمشاركة‬ ،‫المعيشية‬ ‫الظروف‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وتحس‬ ،‫العمل‬
.‫العنارص‬ ‫لهذه‬ ‫طبيعية‬ ‫محصلة‬ ‫وتعد‬ ‫والرفاه‬ ‫والسعادة‬ ‫ض‬�‫الر‬
‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫أجندة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫ئيسي‬‫ر‬ ً‫ا‬‫ر‬‫محو‬ – ‫المجتمع‬ ‫رفاه‬ ‫أي‬ – ‫المتطلب‬ ‫هذا‬ ‫ويعد‬
‫والعلمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫التوازن‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،2030 ‫لعام‬ ‫العالمية‬
‫ات‬ ‫ش‬�‫مؤ‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫ايد‬‫ز‬ ‫ت‬�‫م‬ ً‫ا‬‫استخدام‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫كما‬ . ‫ي‬
‫ن‬�‫نسا‬‫إ‬‫وال‬ ‫االجتماعي‬ ‫والنمو‬ ‫والتكنولوجي‬
،‫االجتماعي‬ ‫والتماسك‬ ‫الثقة‬ ‫عىل‬ ‫تكز‬‫ر‬‫الم‬ ”‫المجتمعي‬ ‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬“ ‫ش‬�‫لمؤ‬ ‫الدولية‬ ‫التقارير‬
34
.‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫االجتماعي‬ ‫التقدم‬ ‫مستويات‬ ‫عىل‬ ‫للداللة‬
/http://worldhappiness.report/ed/2018 ،2018 ‫العالمي‬ ‫السعادة‬ ‫تقرير‬ .34
‫يستجيب‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫لضمان‬ ‫المحلية‬ ‫دارة‬‫إ‬‫وال‬ ‫البلديات‬ ‫دور‬ ‫تعزيز‬
‫بالمناطق‬ ‫المستويات‬ ‫جميع‬ ‫عىل‬ ‫حقيقي‬ ‫وبشكل‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫المجتمع‬ ‫الحتياجات‬
.‫السكنية‬
‫يعات‬ ‫ش‬�‫للت‬ً‫ا‬‫وفق‬،‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬‫الحريات‬‫وحماية‬‫المعلومات‬‫إىل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬‫وصول‬‫كفالة‬
.‫الدولية‬ ‫واالتفاقات‬ ‫الوطنية‬
.‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫لتحقيق‬ ‫ية‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫التمي‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫والسياسات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫القوان‬ ‫تعزيز‬
.‫والمحاسبة‬ ‫اهة‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ال‬ ‫دور‬ ‫وتعزيز‬ ‫داري‬‫إ‬‫ال‬ ‫الفساد‬ ‫صور‬ ‫كافة‬ ‫محاربة‬
‫وأداء‬ ‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ضد‬ ‫تصدر‬ ‫ما‬ ‫وخاصة‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫بشكاوى‬ ‫االهتمام‬
‫صورة‬ ‫ش‬�‫ن‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫دورهم‬ ‫عن‬ ‫التقارير‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫الذين‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫العمومي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الموظف‬
. ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫العام‬ ‫االستياء‬ ‫ش‬�‫وتن‬ ‫ذاتها‬ ‫الدولة‬ ‫عن‬ ‫سلبية‬ ‫ذهنية‬
78
‫المواطن‬ ‫وجعل‬ ،‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫والبناء‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫أنشطة‬ ‫كافة‬ ‫معه‬ ‫تتوازى‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫السعادة‬ ‫إىل‬ ‫وتنظر‬ ،‫االجتماعي‬ ‫النسيج‬ ‫تعزيز‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ‫وخططها‬ ‫سياساتها‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫محو‬
‫تهدف‬ ‫اختالفها‬ ‫عىل‬ ‫الحكومية‬ ‫امج‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫العام‬ ‫للصالح‬ ً‫ا‬‫جدي‬ ً‫ا‬‫مقياس‬ ‫بوصفها‬
.‫ورفاهيتهم‬ ‫الشعوب‬ ‫آمال‬ ‫تحقيق‬ ‫إىل‬
‫شأنها‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ، ‫ي‬
‫ف‬�‫والثقا‬ ‫االجتماعي‬ ‫البعد‬ ‫ذات‬ ‫الهامة‬ ‫مور‬‫أ‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫شارة‬‫إ‬‫ال‬ ‫هنا‬ ‫ونود‬
‫فمكونات‬ ،‫مسؤولياته‬ ‫تحمل‬ ‫من‬ ‫نه‬ّ‫مك‬ُ‫ت‬ ً‫وصالبة‬ ً‫ا‬‫د‬َ‫ل‬ َ‫ج‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المواطن‬ ‫لدى‬ ‫تخلق‬ ‫أن‬
‫احتياجات‬ ‫وهي‬ ،‫والفنية‬ ‫والرياضية‬ ‫والدينية‬ ‫الثقافية‬ ‫احتياجاته‬ ‫من‬ ‫بعضها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫يأ‬ ‫السعادة‬
‫الحياة‬ ‫فجودة‬ .‫تلبيتها‬ ‫وكيفية‬ ‫المتطلبات‬ ‫لهذه‬ ‫ئياته‬‫ر‬‫م‬ ‫وفق‬ ،‫خر‬‫آ‬‫ل‬ ‫مجتمع‬ ‫من‬ ‫تختلف‬
‫والسياسات‬ ‫الخطط‬ ‫تحقيق‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫مشاركة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تؤثر‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫عوامل‬ ،‫ونوعيتها‬
،‫أوطانهم‬ ‫مكتسبات‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫مسؤولياتهم‬ ‫وتحمل‬ ،‫دولهم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الوطنية‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬
.‫ارها‬‫ر‬‫واستق‬ ‫وسالمتها‬ ‫الدول‬ ‫بأمن‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫عنارص‬ ‫وهي‬
79
‫الثالث‬ ‫الفصل‬
___
‫لمشاريع‬ ‫الرئيسية‬ ‫المحاور‬
‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬
3
‫وال‬ ،‫العرب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للمواطن‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫االحتياجات‬ ‫أهم‬ ‫السابق‬ ‫بالقسم‬ ‫استعرضنا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ‫فإننا‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫بأحداث‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫بشكل‬ ‫تأثرت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫بالمناطق‬ ‫سيما‬
‫للمشاريع‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫المحاور‬ ‫لتوضيح‬ ،‫العام‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫سنعيد‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬
‫تقسيم‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ .‫ة‬ ‫ش‬�‫ومبا‬ ‫عملية‬ ‫بصورة‬ ‫المتطلبات‬ ‫هذه‬ ‫لتلبية‬ ‫تقديمها؛‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬
،‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫للمجتمعات‬ ‫ال�ضورية‬ ‫التحتية‬ ‫ن‬�‫الب‬ :‫هي‬ ،‫محاور‬ ‫أربعة‬ ‫إىل‬ ‫الحلول‬ ‫هذه‬
.)15( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ .‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ودور‬ ‫الرقمية‬ ‫والمشاركة‬ ،‫والخدمات‬
84
85
‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫للمجتمعات‬ ‫ورية‬ ‫ض‬�‫ال‬ ‫التحتية‬ ‫ن‬�‫الب‬ 	3.1
‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫دعائم‬ 	3.1.1
‫ولن‬ ،‫بصددها‬ ‫نحن‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المشكلة‬ ‫لطبيعة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫بالمقدمة‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫يأ‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫تحقيق‬ ‫إن‬
‫التنويه‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ، ‫ش‬�‫المبا‬ ‫االقتصادي‬ ‫العمل‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬ ‫لكونها‬ ‫حها‬ ‫ش‬�‫ب‬ ‫نستطرد‬
‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫معها‬ ‫ينعدم‬ ‫مفرغة‬ ‫حلقات‬ ‫تغذية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تساهم‬ ‫عوامل‬ ‫نها‬‫أ‬‫ل‬ ،‫المقدمة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫عليها‬
.‫واالجتماعي‬ ‫االقتصادي‬
‫تقاء‬‫ر‬‫واال‬ ،‫المجتمعات‬ ‫وتطور‬ ‫لنمو‬ ‫ة‬‫ز‬ ‫ي‬�‫والرك‬ ‫ة‬ّ‫ساسي‬‫أ‬‫ال‬ ‫مات‬ِّ‫قو‬ُ‫الم‬ ‫أحد‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫ل‬ِّ‫ث‬‫م‬ُ‫ي‬‫و‬
‫اسخ‬‫ر‬ ‫أمن‬ ‫وجود‬ ّ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ّ‫إل‬ ‫يتحقق‬ ‫لن‬ ‫التنموية‬ ‫المشاريع‬ ‫ونجاح‬ ‫المجاالت؛‬ ‫ختلف‬ُ‫بم‬
.‫اته‬‫ر‬‫واستثما‬ ،‫وثروته‬ ،‫ذاته‬ ‫عىل‬ ‫االطمئنان‬ ‫من‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫ّن‬‫ك‬‫م‬ُ‫ي‬
‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫التعاون‬ ‫لتعزيز‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الجهود‬ ‫توحيد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ومن‬
‫عىل‬ ‫الجهود‬ ‫تكاتف‬ ‫أهمية‬ ‫وعىل‬ ‫أشكاله‬ ‫بمختلف‬ ‫والتطرف‬ ‫الجريمة‬ ‫مكافحة‬ ‫مجال‬ ‫ف‬�
.‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫لشعوب‬ ‫والرخاء‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫صعدة‬‫أ‬‫ال‬ ‫مختلف‬
‫صورها‬ ‫بكافة‬ ‫الطاقة‬ ‫إمدادات‬ ‫ي‬�‫توف‬ 	3.1.2
‫ما‬ ‫لكل‬ ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬ ‫ومتطلب‬ ،‫اليوم‬ ‫الحضارة‬ ‫مظاهر‬ ‫لكافة‬ ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫المحرك‬ ‫هي‬ ‫الطاقة‬
‫والحقيقة‬ .‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المطروحة‬ ‫ات‬‫ر‬‫المباد‬ ‫لتفعيل‬ ‫وكذلك‬ ،‫السابق‬ ‫بالقسم‬ ‫ناه‬‫ر‬‫ذك‬
‫سواء‬ ‫المختلفة‬ ‫الطاقة‬ ‫بمصادر‬ ‫العالم‬ ‫مناطق‬ ‫ن‬�‫أغ‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫يعت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫أن‬
‫الطاقة‬ ‫وكذلك‬ ،‫والفحم‬ ‫والغاز‬ ‫كالنفط‬ :‫صورها‬ ‫بكافة‬ ‫المتجددة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫حفورية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الطاقة‬
‫ي‬‫شمس‬ ‫سطوع‬ ‫ات‬ ‫ت‬�‫بف‬ ‫تتمتع‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫والشمس‬ ‫كالرياح‬ :‫المتجددة‬
.ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫عىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫هي‬ ‫ب‬�‫تعت‬
‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫توافر‬ ‫مع‬ ‫وخاصة‬ ،‫للمستثمرين‬ ‫التقليدية‬ ‫بجاذبيتها‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫تتم‬ ‫الطاقة‬ ‫ومشاريع‬
‫المشاريع‬ ‫أنواع‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫من‬ ‫بأنها‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫تتم‬ ‫كما‬ ،‫المجاالت‬ ‫بهذه‬ ‫والمتخصصة‬ ‫العمالقة‬ ‫الدولية‬
. ‫ي‬‫المحل‬ ‫واالستثمار‬ ، ‫ي‬‫الدول‬ ‫للتمويل‬ ‫قابلية‬
‫ال‬ ‫ن‬�‫ج‬ ‫مثل‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫ار‬‫ر‬‫غ‬ ‫عىل‬ ‫بالطاقة‬ ‫متخصصة‬ ‫عمالقة‬ ‫عربية‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫تأسيس‬ ‫أن‬ ‫ونرى‬
‫ات‬‫ر‬‫لالستثما‬ ‫العربية‬ ‫كة‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫تقدي‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫حيث‬ ‫بمكان؛‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫سيمنس‬ ‫أو‬ ‫يك‬ ‫ت‬�‫إلك‬
86
207( ‫ب‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬ ‫هي‬ ‫حصة‬ ‫عىل‬ ‫يستحوذ‬ ‫الطاقة‬ ‫توليد‬ ‫قطاع‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،)‫(أبيكورب‬ ‫ولية‬ ‫ت‬�‫الب‬
‫المخطط‬ ‫الطاقة‬ ‫مشاريع‬ ‫ات‬‫ر‬‫استثما‬ ‫حجم‬ ‫ثلث‬ ‫تبلغ‬ ‫وتكاد‬ ،)ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫ي‬‫ك‬ ‫ي‬�‫أم‬ ‫دوالر‬ ‫ات‬‫ر‬‫مليا‬
‫ستصل‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،‫المقبلة‬ ‫الخمس‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫أفريقيا‬ ‫وشمال‬ ‫وسط‬‫أ‬‫ال‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫لها‬
‫تغطية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫محوري‬ ‫بدور‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫هذه‬ ‫وستساهم‬ .‫دوالر‬ ‫مليار‬ 622 ‫إىل‬ ‫قيمتها‬
‫عىل‬ ،ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫بالمئة‬ 8 ‫بنحو‬ ‫والمقدر‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الطاقة‬ ‫موارد‬ ‫عىل‬ ‫المتنامي‬ ‫الطلب‬
.‫المتوسط‬ ‫المدى‬
‫همية؛‬‫أ‬‫ال‬ ‫بغاية‬ ‫ب‬�‫تعت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالعالم‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫الكهربا‬ ‫الربط‬ ‫مشاريع‬ ‫فإن‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬
‫أربع‬ ‫والمغرب‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫الزم‬ ‫الفارق‬ ‫تجعل‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫افية‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫للطبيعة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬
‫للطاقة‬‫المتبادل‬‫البيع‬‫ويتيح‬،‫اقتصادي‬‫بشكل‬‫ويوزعها‬‫الذروة‬‫ساعات‬‫ينقل‬‫مما‬،‫ساعات‬
‫أهمية‬ ‫يعزز‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المختلفة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الربط‬ ‫شبكات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الكهربائية‬
.‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫العائد‬
،‫المجتمعي‬ ‫الدور‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تكمن‬ ‫المقبلة‬ ‫بالمرحلة‬ ‫الطاقة‬ ‫إيصال‬ ‫وسائل‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫لية‬‫ز‬ ‫ن‬�‫الم‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫توليد‬ ‫أنظمة‬ ‫تركيب‬ ‫عىل‬ ‫العرب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫تشجيع‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫وتحتاج‬ ،‫والتخريب‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬ ‫اء‬ّ‫ر‬ َ‫ج‬ ‫ت�ضرت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫النائية‬ ‫ماكن‬‫أ‬‫وال‬ ‫وبالقرى‬
‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫مكان‬ ‫ي‬‫أ‬‫ل‬ ‫للوصول‬ ً‫ا‬‫عملي‬ ً‫ال‬‫ح‬ ‫توفر‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫الطاقة‬ ‫مدادات‬‫إ‬‫ل‬ ‫عاجل‬ ‫بشكل‬
‫والصناعة‬ ،‫والسكن‬ ،‫اعة‬‫ر‬‫والز‬ ،‫الري‬ :‫مثل‬ ‫اقتصادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫يوفر‬ ‫ما‬ ‫الحالية؛‬ ‫الشبكات‬
.‫ماكن‬‫أ‬‫ال‬ ‫لهذه‬
‫هذا‬ ‫لتشجيع‬ ‫بالمبادرة‬ ‫الطاقة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫بوفر‬ ‫تتمتع‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الغنية‬ ‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الدول‬ ‫سبقتنا‬ ‫وقد‬
‫شجعت‬ ‫قد‬ ‫أنها‬ ‫نجد‬ ‫حيث‬ ،‫النظيفة‬ ‫الطاقة‬ ‫توليد‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المساهم‬ ‫المجتمعي‬ ‫الدور‬
‫من‬ ‫النظيف‬ ‫النوع‬ ‫لهذا‬ ‫االنتقال‬ ‫عىل‬ - ‫ن‬ ‫ي‬�‫القوان‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ – ‫لديها‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬
‫توليد‬ ‫وحدات‬ ‫كيب‬ ‫ت‬�‫ل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للمواطن‬ ‫تمويلية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫وفرت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫االتحادية‬ ‫ألمانيا‬ ‫مثل‬ ‫الطاقة‬
‫وهي‬ ،‫المحلية‬ ‫شبكتها‬ ‫عىل‬ ‫وأدخلته‬ ‫منهم‬ ‫الفائض‬ ‫اء‬ ‫ش‬� ‫اعادت‬ ‫ثم‬ ،‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬
. ‫ب‬�‫أك‬ ‫وبحماس‬ ‫لنقلها‬ ‫للسعي‬ ‫تدعونا‬ ‫تجربة‬
‫لالستخدام‬ ‫الصالحة‬ ‫المياه‬ ‫إمدادات‬ ‫ي‬�‫توف‬ 	3.1.3
‫لالستخدام‬ ‫والصالحة‬ ‫العذبة‬ ‫بالمياه‬ ‫شديد‬ ‫فقر‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫معظم‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تعا‬
‫المنطقة‬ ‫فإن‬ ‫سابقا‬ ‫إليه‬ ‫نا‬ ‫ش‬�‫أ‬ ‫وكما‬ .‫مطار‬‫أ‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫النهري‬ ‫المصدر‬ ‫ذات‬ ‫سواء‬ ‫والمتجددة‬
‫حصة‬ ‫عن‬ ‫الدوىل‬ ‫البنك‬ ‫تقارير‬ ‫وفق‬ ‫العالمية‬ ‫بالمتوسطات‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫هي‬ ‫تعد‬ ‫العربية‬
87
‫هذه‬ ‫أوروبا‬ ‫شمال‬ ‫ف‬� ‫أيسلندا‬ ‫جمهورية‬ ‫تصدرت‬ ‫حيث‬ ،‫الواحد‬ ‫للفرد‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬
‫وجاءت‬ ،‫فرد‬ ‫لكل‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫سنو‬ ‫المتجددة‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫ألف‬ 520 ‫بمقدار‬ ‫الدول‬
‫مقدمة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الكويت‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬ ،‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫ألف‬ 80 ‫يساوي‬ ‫بما‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫السابع‬ ‫بالمركز‬ ‫كندا‬
،‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫تحلية‬ ‫عىل‬ ‫وتعتمد‬ 0% ‫بنسبة‬ ،‫للفرد‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫أقل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الدول‬
‫(رغم‬ ‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ 20 ‫ومرص‬ ،‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ 17 ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫وال‬ ،‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ 3 ‫البحرين‬ ‫تليها‬
35
.‫ا‬ً‫ي‬‫سنو‬ ‫فرد‬ ‫لكل‬ )!‫النيل‬ ‫نهر‬ ‫وجود‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫هامة‬ ‫كمدخالت‬ ‫التالية‬ ‫والمعطيات‬ ‫الحقائق‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫نتباه‬‫إ‬‫ال‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫بد‬ ‫وال‬
:‫اتيجياتها‬ ‫ت‬�‫واس‬ ‫خططها‬
.1
.2
.3
http://www.youm7.com/2880408 ،2016 ،‫السابع‬ ‫اليوم‬ ،‫العالم‬ ‫ف‬� ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ .35
.%2 ‫الـ‬ ‫وتفوق‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫عىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫هي‬ ‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫السنوية‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫الزيادة‬
‫سيعرض‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫للسكان‬ ‫والغذائية‬ ‫المائية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتأم‬ ‫الحاجة‬
. ‫ث‬�‫أك‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫لل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬
‫ة‬ ‫ي‬�‫وخط‬ ‫جدية‬ ‫تهديدات‬ ‫وهناك‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫االنهار‬ ‫أهم‬ ‫تنبع‬
‫وسوريا‬ ‫اق‬‫ر‬‫والع‬ ‫مرص‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫خاصة‬ ،‫العربية‬ ‫نهار‬‫أ‬‫ال‬ ‫إمدادات‬ ‫بمعدالت‬ ‫حاد‬ ‫بنقص‬
‫لقيام‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ - ‫ان‬‫ر‬‫وإي‬ ‫وتركيا‬ ‫أثيوبيا‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ - ‫ات‬‫ر‬‫والف‬ ‫ودجلة‬ ‫النيل‬ ‫أنهار‬ ‫حول‬
.‫المياه‬ ‫احتجاز‬ ‫بهدف‬ ‫السدود‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ببناء‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬
88
‫بطول‬ ‫تتمتع‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫فإن‬ ،‫السابقة‬ ‫المقلقة‬ ‫البيانات‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫أنه‬ ‫كما‬
‫حمر‬‫أ‬‫ال‬ ‫والبحر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الخليج‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ‫العالمية‬ ‫المسطحات‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫من‬ ّ‫عد‬ُ‫ي‬ ‫بحري‬ ‫ي‬‫ساحل‬
.‫متجددة‬ ‫مياه‬ ‫مصادر‬ ‫وهذه‬ ، ‫ي‬‫طلس‬‫أ‬‫ال‬ ‫والمحيط‬ ‫المتوسط‬ ‫والبحر‬ ‫الهندي‬ ‫والمحيط‬
‫الطاقة‬ ‫إنتاج‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫متناهية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫وفرص‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫تمتلك‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫فإن‬ ،ً‫ا‬‫سابق‬ ‫بيناه‬ ‫وكما‬
‫ي‬�‫للتفك‬ ‫يدعونا‬ ‫وهذا‬ ، ‫ي‬
‫ف‬�‫ا‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫لموقعها‬ ‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫الشمسية‬ ‫كالطاقة‬ ‫المتجددة‬ ‫المصادر‬ ‫من‬
‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫باستغالل‬ ‫البحار‬ ‫مياه‬ ‫لتحلية‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫إطالق‬ ‫نحو‬
.‫ومتجددة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫عذبة‬ ‫مياه‬ ‫النتاج‬ ‫المتجددة‬ ‫للطاقة‬ ‫مصادر‬ ‫استخدام‬
89
‫بناء‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تكمن‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أمام‬ ‫البدائل‬ ‫أهم‬ ‫أن‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يتلخص‬ ‫ي‬‫ساس‬‫أ‬‫ال‬ ‫فاالستنتاج‬ ‫إذن‬
‫كات‬ ‫ش‬� ‫تأسيس‬ ‫أهمية‬ ‫يؤكد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫البحار‬ ‫مياه‬ ‫لتحلية‬ ‫الكافية‬ ‫الطاقة‬ ‫امتالك‬ ‫مقومات‬
‫من‬ ‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫لتحلية‬ ‫الحالية‬ ‫التكلفة‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ .‫المياه‬ ‫وتحلية‬ ‫الطاقة‬ ‫مجال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫عربية‬
‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫إنتاج‬ ‫تكاليف‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والتخفيض‬ ‫التحسن‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫فإن‬ 36
‫دوالر‬ 0.35 ‫بـ‬ ‫يقدر‬ ‫المياه‬
10 ‫لـ‬ ‫لتصل‬ ‫تخفضها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫صناعات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫وامتالك‬ ‫الشمس‬
.‫المشاريع‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬ ‫الجيد‬ ‫التخطيط‬ ‫تم‬ ‫بحال‬ ‫أعوام‬ 5 ‫خالل‬ ‫سنتات‬
http://www.ahram.org.eg/NewsPrint/615233.aspx ، 2017 ،‫ام‬‫ر‬‫االه‬ ‫صحيفة‬ .36
90
‫الزراعية‬ ‫رض‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والتوسع‬ ‫الزراعة‬ ‫دعم‬ 	3.1.4
‫حجم‬ ‫نقص‬ ‫تحدي‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫اعة‬‫ر‬‫للز‬ ‫الصالحة‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫قلة‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الوطن‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يعا‬
‫لمعالجات‬ ‫ستحتاج‬ ‫العربية‬ ‫اوية‬‫ر‬‫الصح‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الري‬ ‫مياه‬ ‫توفر‬ ‫وبفرض‬ .‫المياه‬
،‫مزدوجة‬ ‫مشكلة‬ ‫أمام‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫أي‬ .‫اعة‬‫ر‬‫للز‬ ‫تهيئتها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وكيميائية‬ ‫هندسية‬
.‫السنوية‬ ‫السكان‬ ‫معدالت‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫نتيجة‬ ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫ومتفاقمة‬
‫المنافسة‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫وإضعافه‬ ‫استهدافه‬ ‫وسائل‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫جماع‬‫إ‬‫ال‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬
،‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬‫ان‬‫ز‬ ‫ي‬�‫الم‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫ة‬ ‫ي‬�‫خط‬ ‫ب‬�‫تعت‬‫مشاكل‬‫وهي‬، ‫ي‬
‫ئ‬�‫والما‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫الغذا‬‫أمنه‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫تكمن‬‫الخارجية‬
.‫للبقاء‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫والمتطلبات‬ ‫الحياة‬ ‫أولويات‬ ‫قمة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬
‫ت‬�‫يأ‬ ‫الغذاء‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬
‫متكاملة‬ ‫وعالجات‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫وخاصة‬ ،ً‫ال‬‫مستحي‬ ‫ليس‬ ‫التحدي‬ ‫هذا‬ ‫حل‬ ‫ولكن‬
:‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫التصو‬ ‫بعض‬ ‫هنا‬ ‫ونضع‬ .‫لها‬ ‫وجذرية‬
.1
	
.2
	
	.3
	.4
‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫باالستفادة‬ ‫الخاصة‬ ‫العربية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫كافة‬ ‫تفعيل‬ ‫يتوجب‬
.‫العربية‬ ‫بالمنطقة‬ ‫المتوفرة‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫لتمك‬ ‫معتدلة؛‬ ‫بتكلفة‬ ‫المياه‬ ‫وتحلية‬ ‫الطاقة‬ ‫توليد‬ ‫منظومة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫التكامل‬ ‫حتمية‬
.‫المزروعة‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫مساحات‬ ‫تنمية‬
‫والتنمية‬ ،‫المواصالت‬ ‫شبكة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الربط‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫التنمية‬ ‫تخطيط‬ ‫حتمية‬
‫كافة‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ت‬ ‫يظهر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العمل‬ ‫وسوق‬ ‫نتاجية‬‫إ‬‫وال‬ ‫انية‬‫ر‬‫والعم‬ ‫اعية‬‫ر‬‫والز‬ ‫المائية‬
.‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫الحلول‬
‫من‬ ‫العائد‬ ‫تعظيم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ودورها‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫الميكنة‬ ‫استخدام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التوسع‬
‫ز‬ ‫ي‬�‫تجه‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ل‬ ‫تحتاج‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫العربية‬ ‫اعة‬‫ر‬‫الز‬ ‫مقومات‬ ‫أن‬ ‫وخاصة‬ ،‫اعي‬‫ر‬‫الز‬ ‫االستثمار‬
‫هذه‬ ‫ورغم‬ .‫مطار‬‫أ‬‫بال‬ ‫المروية‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫بال‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫مكلفة‬ ‫أمور‬ ‫وهي‬ ،‫المياه‬ ‫وضخ‬ ‫رض‬‫أ‬‫لل‬
‫امتالك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التكاليف‬ ‫خفض‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫مع‬ ،‫فيها‬ ‫التوسع‬ ‫من‬ ‫مناص‬ ‫فال‬ ‫التكاليف‬
‫ار‬‫ر‬‫وإق‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التكامل‬ ‫بفرض‬ً‫ا‬‫استثماري‬ ٍ‫جد‬ُ‫م‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ،‫المتكاملة‬ ‫الصناعية‬ ‫المنظومة‬
.‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫صناعية‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫تأسيس‬ ‫خطط‬
91
.5
.6
.7
‫ة‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫عىل‬ ‫واحد‬ ‫مايساوي‬ ‫وهو‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫من‬ ‫مليار‬ ‫عىل‬ ‫وواحد‬ ‫ت‬�‫الملليم‬ ‫من‬ ‫مليون‬ ‫عىل‬ ‫واحد‬ ‫تعادل‬ ‫قياس‬ ‫وحدة‬ ‫هي‬ ‫النانو‬ .37
‫النانو‬ ‫تقنية‬ . ‫ي‬
‫ئ‬�‫الجزي‬ ‫بالتصنيع‬ ‫ويعرف‬ ،‫معينة‬ ‫مادة‬ ‫إنتاج‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والدقيق‬ ‫التام‬ ‫التحكم‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫وتع‬ ،‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫شعرة‬ ‫سمك‬ ‫من‬ ‫أالف‬
‫والمياه‬ ‫سمدة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ف‬� ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫عىل‬ ‫تستخدم‬ ‫أصبحت‬ - ‫ونيات‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫عالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ظهر‬ ‫الذي‬ ‫الخامس‬ ‫الجيل‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ - ‫تكنولوجي‬
‫تها‬‫ر‬‫بقد‬ ‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫وتتم‬ ‫كما‬ .‫واالستهالك‬ ‫النقل‬ ‫إىل‬ ‫التغليف‬ ‫إىل‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الغذائية‬ ‫الصناعات‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫تعزيز‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ‫المياه‬ ‫ومعالجة‬
‫ش‬�‫وتنت‬ .‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫امتصاص‬ ‫عىل‬ ‫النبات‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫ومعالجة‬ ،‫اض‬‫ر‬‫م‬‫أ‬‫لل‬ ‫الجزيئية‬ ‫المعالجة‬ ،‫اض‬‫ر‬‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫الرسيع‬ ‫الكشف‬ ‫عىل‬
‫أجهزة‬ ‫باستخدام‬ )‫والنباتية‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الح‬ ‫والمبيدات‬ ‫سمدة‬‫أ‬‫(ال‬ ‫المدخالت‬ ‫وتقليل‬ ‫المحاصيل‬ ‫غلة‬ ‫زيادة‬ ‫بغرض‬ ‫النانونية‬ ‫اعة‬‫ر‬‫الز‬ ‫تطبيقات‬
،‫سمدة‬‫أ‬‫ال‬ ‫وحالة‬ ،‫المحتملة‬ ‫اض‬‫ر‬‫م‬‫أ‬‫وال‬ ‫الصحية‬ ‫بة‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫النباتات‬ ‫حالة‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫الحقول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫النانونية‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫والم‬ ‫االستشعار‬
‫االنتاج‬ ‫كلفة‬ ‫خفض‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التكنولوجيا‬ ‫هذه‬ ‫وتساهم‬ .‫المناخية‬ ‫الحالة‬ ‫وقياس‬ ‫بل‬ ‫المياه‬ ‫واستخدام‬ ‫والملوثات‬ ،‫فات‬‫آ‬‫وال‬ ،‫والكيماويات‬
.‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫وسالمة‬ ‫وأمن‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫البي‬ ‫والتلوث‬ ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫الفضالت‬ ‫وتقليل‬ ‫اعي‬‫ر‬‫الز‬
‫(الجينات‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫مقومات‬ ‫واستخدام‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫دور‬ ‫تعزيز‬
)‫اليدوية‬ ‫والعمالة‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫عىل‬ ‫االعتماد‬ ‫وتخفيض‬ /‫الدرونز‬ /‫الروبوتات‬ /‫اثية‬‫ر‬‫الو‬
‫نحو‬ ‫متجها‬ ‫أصبح‬ ‫العالم‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫العائد‬ ‫لتعظيم‬
‫النانو‬ ‫بتقنية‬ ‫بة‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ومعالجة‬ ‫اثية‬‫ر‬‫الو‬ ‫الهندسة‬ ‫علوم‬ ‫باستخدام‬ ‫العائد‬ ‫هذا‬ ‫تعظيم‬
37
.‫تكنولوجي‬
‫ة‬ ‫ي‬�‫ط‬َ‫الم‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫والغذا‬ ‫اعي‬‫ر‬‫الز‬ ‫والتكامل‬ ‫التوافق‬ ‫تعزيز‬
‫مياه‬ ‫مع‬ ‫بسهولة‬ ‫اعة‬‫ر‬‫للز‬ ‫جاهزة‬ ٍ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫لديهما‬ ‫يتوفر‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫والمغرب‬ ‫السودان‬ ‫مثل‬
.‫الري‬
‫المجال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫عربية‬ ‫اتحادية‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫وتأسيس‬ ،‫المتاح‬ ‫االستثماري‬ ‫المجال‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫تحف‬
‫سيما‬ ‫وال‬ ‫المياه‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫تلك‬ ‫ها‬ُ‫م‬ ِّ‫قد‬ُ‫ت‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫عمل‬ ‫بعد‬ ،‫اعي‬‫ر‬‫الز‬
‫أساس‬‫عىل‬‫تخصيصها‬ ‫يتم‬‫أن‬‫أجل‬ ‫من‬ ‫اعة‬‫ر‬‫الز‬‫لمناطق‬‫وإيصالها‬،‫البحر‬‫من‬ ‫المحالة‬
.‫المحلية‬ ‫والمجتمعات‬ ‫الخاص‬ ‫والقطاع‬ ‫الحكومة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫المشاركة‬
92
‫المياه‬ ‫شح‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫الغذاء‬ ‫مصادر‬ ‫ي‬�‫لتوف‬ ‫والحاجة‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫السكا‬ ‫التعداد‬ ‫تنامي‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫العربية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫تنفيذ‬ ‫تعزيز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ممكنة‬ ‫الحلول‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫وندرة‬
‫عىل‬ ‫السودان‬ ‫بجمهورية‬ ‫المتوفرة‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫المهدرة‬ ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫باستغالل‬ ‫الخاصة‬
‫استخدام‬ ‫وبتعزيز‬ ‫والمحالة‬ ‫المعالجة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫ثم‬ .‫المثال‬ ‫سبيل‬
‫المزروعة‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫العائد‬ ‫وتعظيم‬ ‫التكاليف‬ ‫هذه‬ ‫لتخفيض‬ ‫الحديثة‬ ‫التكنولوجيا‬
.‫االنتاج‬ ‫لمضاعفة‬
93
‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫التنمية‬ 	3.1.5
‫إىل‬ ‫يتبادر‬ ‫مفهوم‬ ‫أول‬ ‫بوصفها‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مفهوم‬ ‫قلب‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫التنمية‬ ‫تقع‬
‫د‬ ‫ش‬�‫وت‬ ‫تهدمت‬ ‫قد‬ ‫المدن‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫عنوان‬ ‫مع‬ ‫الذهن‬
‫المناسب‬ ‫المسكن‬ ‫لهم‬ ‫يتوفر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫لبلدانهم‬ ‫ولعودتهم‬ ،‫العرب‬ ‫السكان‬ ‫من‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المالي‬
.‫ديارهم‬ ‫إىل‬ ‫للعودة‬
‫السكانية‬ ‫الزيادة‬ ‫فمع‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المواطن‬ ‫ذهنية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يصب‬ ‫نفسه‬ ‫المنطق‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫العرصية‬‫المتطلبات‬‫من‬‫وهو‬،‫القائمة‬‫الحلول‬‫أحد‬ً‫ا‬‫افي‬‫ر‬‫جغ‬‫فقي‬‫أ‬‫ال‬‫التوسع‬‫يعد‬،‫المطردة‬
‫إعادة‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفرصة‬ ‫تاحة‬‫إ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ونظ‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالوطن‬ ‫والقرى‬ ‫السكانية‬ ‫للمدن‬
‫وأفضل‬ ‫أحدث‬ ‫لتطبيق‬ ‫انتهازها‬ ‫يجب‬ ‫هامة‬ ‫فرصة‬ ‫فهي‬ ،‫والبناء‬ ‫التخطيط‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬
‫بحيث‬ ،‫والقرى‬ ‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫والمناطق‬ ‫المدن‬ ‫تخطيط‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الهندسية‬ ‫ي‬�‫والمعاي‬ ‫المواصفات‬
38
.‫والذكية‬ ‫الحديثة‬ ‫المدن‬ ‫لمواصفات‬ ‫وفقا‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬ ‫تكون‬
‫العديد‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫النشاط‬‫وبغاية‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫تلقا‬‫وبشكل‬ً‫ا‬‫شعبي‬‫برواجه‬‫عام‬‫بشكل‬‫العقاري‬‫السوق‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫ويتم‬
،‫والرسيع‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫ي‬‫المال‬ ‫بمردوده‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫يتم‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫به‬ ‫االستثمار‬ ‫ويجدي‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬
‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫االقتصادية‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫خلفها‬ ‫تجر‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫القاطرة‬ ‫كمثل‬ ‫اقبون‬‫ر‬‫الم‬ ‫اه‬‫ر‬‫وي‬
‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫والتمويلية‬ ‫والبنكية‬ ‫الصناعية‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مثل‬
‫خدماته‬ ‫توفر‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫التحتية‬ ‫للبنية‬ ‫ّلة‬‫ك‬‫ش‬ُ‫الم‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫للقطاعات‬ ً‫ال‬‫وممو‬ ً‫ا‬‫ك‬‫ر‬‫مح‬ ‫االستثماري‬
.‫نت‬ ‫ت‬�‫واالن‬ ‫والطرق‬ ‫والمياه‬ ‫الكهرباء‬ ‫شبكات‬ ‫مثل‬
‫بعضها‬ ‫من‬ ‫القطاعات‬ ‫كافة‬ ‫تستفيد‬ ‫ي‬‫ك‬ ً‫ا‬‫دقيق‬ ً‫ا‬‫تخطيط‬ ‫االقتصادية‬ ‫العجلة‬ ‫ان‬‫ر‬‫دو‬ ‫ويحتاج‬
‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الزجاجة‬ ‫عنق‬ ‫لحالة‬ ‫ال�ضورية‬ ‫القطاعات‬ ‫تلك‬ ‫بعض‬ ‫تحول‬ ‫ولعدم‬ ،‫البعض‬
،‫فيه‬ ‫المرغوب‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫اد‬ ‫ي‬�‫االست‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تتوفر‬ ‫وقد‬ ،‫والتكاليف‬ ‫االسعار‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫ستسبب‬
‫اليومي‬ ‫للتحديث‬ ‫قابلة‬ ‫ديناميكية‬ ‫استثمارية‬ ‫خارطة‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫الحكومات‬ ‫عىل‬ ‫يوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫أو‬ ‫وتوافره‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫وحجم‬ ‫والطلب‬ ‫العرض‬ ‫ترصد‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ 39
،”‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫“البيانات‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬
،‫والمستدامة‬ ‫الذكية‬ ‫المدن‬ ‫ي‬�‫بمعاي‬ ‫الخاصة‬ ‫المواصفات‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫بإصدار‬ ‫يزو‬‫أ‬‫ال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الشه‬ ‫ومنظمتها‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫اهتمت‬ .38
.‫الالحقة‬ ‫التكاليف‬ ‫لمضاعفة‬ ً‫ا‬‫تفادي‬ ‫التخطيط‬ ‫أثناء‬ ‫البداية‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫االنتباه‬ ‫ال�ضوري‬ ‫ومن‬
https://www.iso.org/files/live/sites/isoorg/files/store/en/PUB100423.pdf
‫معالجة‬ ‫طرق‬ ‫تتطلب‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،‫والتعقيد‬ ‫التنوع‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫وكث‬ ‫التدفق‬ ‫ورسيعة‬ ‫حجام‬‫أ‬‫ال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫البيانات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬ :‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫البيانات‬ .39
.‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫منها‬ ‫لالستفادة‬ ‫متقدمة‬ ‫تحليلية‬ ‫ات‬‫ر‬‫وقد‬
94
‫مربحة‬ ‫ات‬‫ر‬‫استثما‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الدخول‬ ‫عىل‬ ‫للمستثمرين‬ ً‫ا‬‫مشجع‬ً‫ال‬‫دلي‬ ‫ليكون‬ ،‫وأسعاره‬ ‫فيه‬ ‫العجز‬
‫المستثمرون‬ ‫يضعها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫اضات‬ ‫ت‬�‫االف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المخاطر‬ ‫حجم‬ ‫زيادة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫وآمنة‬
‫أهمية‬ ‫ز‬ ‫ب‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫البيانات‬ ‫توفر‬ ‫لعدم‬ ‫السوق‬ ‫حجم‬ ‫عىل‬ ‫حقيقي‬ ‫اطالع‬ ‫دون‬ ‫عادة‬
‫الحكومات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تحقيقه‬ ‫يمكن‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫الدور‬ ‫وهذا‬ ،‫الدقيقة‬ ‫التحليلية‬ ‫المعلومات‬ ‫دور‬
‫البناء‬ ‫أعمال‬ ‫تنفذ‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫وال‬ ‫المواد‬ ‫لتوافر‬ ‫الحاجة‬ ‫ومدى‬ ‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫رصد‬ ‫يمكنها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬
.‫ممكنة‬ ‫وتكنولوجية‬ ‫إبتكارية‬ ‫حلول‬ ‫يجاد‬‫إ‬‫ل‬ً‫ال‬‫مجا‬ ‫ويعد‬ ‫كما‬ ، ‫ي‬�‫والتعم‬
95
‫نجد‬ ‫ولكن‬ ‫والمعلومات‬ ‫التخطيط‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫التنمية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التكنولوجيا‬ ‫دور‬ ‫يقف‬ ‫ال‬
‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫بتعزيز‬ ‫تقوم‬ ‫الثالثية‬ ‫الطباعة‬ ‫مفهوم‬ ‫وبروز‬ ‫بالروبوتات‬ ‫الميكنة‬ ‫أن‬
2025 ‫العام‬ ‫بحلول‬ ‫مبانيها‬ ‫ثلث‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫د‬ ‫مدينة‬ ‫أعلنت‬ ‫فقد‬ .‫مسبوقة‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫ات‬‫ر‬‫بقد‬
‫ي‬‫بحوال‬ ‫التكلفة‬ ‫وتخفض‬ ‫أقل‬ %70 ‫عمالة‬ ‫تحتاج‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫بعاد‬‫أ‬‫ال‬ ‫ثالثية‬ ‫بالطباعة‬ ‫بناؤها‬ ‫سيتم‬
.40
%90
‫وهو‬ ،‫الرسيع‬ ‫للبناء‬ ‫واسعة‬ ‫ات‬‫ر‬‫واختيا‬ ‫متعددة‬ ‫وسائل‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫ستوفر‬ ،ً‫ال‬‫وإجما‬
‫للتتقنيات‬ ‫وفقا‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والمهندس‬ ‫والعمال‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫وال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫العامل‬ ‫تأهيل‬ ‫إعادة‬ ‫معه‬ ‫يوجب‬ ‫ما‬
.‫التكاليف‬ ‫وخفض‬ ‫الرسعة‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫هد‬ ‫لتحقيق‬ ‫الجديدة‬
https://www.weforum.org/agenda/2018/05/25-of-dubai-s-buildings-will-be- .2018 ،‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ .40
/3d-printed-by-2025
96
‫والمواصالت‬ ‫النقل‬ ‫شبكات‬ 	3.1.6
‫ورة‬ ‫ض‬� ‫وهي‬ ،‫والمواد‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫حركة‬ ‫ي‬�‫لتيس‬ ‫بطبيعتها‬ ‫والمواصالت‬ ‫النقل‬ ‫شبكات‬ ‫تهدف‬
،‫الدولة‬ ‫داخل‬ ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ً‫ا‬‫اج‬‫ر‬‫انف‬ ‫هذا‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫تتسع‬ ‫ما‬ ‫وبقدر‬ ‫أساسية‬ ‫اقتصادية‬
‫االقتصادي‬ ‫االتساع‬ ‫يتأكد‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫بها‬ ‫يحيط‬ ‫الذي‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫ا‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫بنطاقها‬ ‫متصلة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫وبقدر‬
.‫الدول‬ ‫لتلك‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫وتمدد‬
‫أس‬‫ر‬ ‫عىل‬ ‫وضعت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫سنوات‬ ‫ربع‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫المرصية‬ ‫للتجربة‬ ‫االشارة‬ ‫هنا‬ ‫ونود‬
11 ‫وبطول‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫الطرق‬ ‫بعض‬ ‫تأهيل‬ ‫وإعادة‬ ‫جديدة‬ ‫طرق‬ ‫وتمديد‬ ‫تطوير‬ ‫أولوياتها‬
‫طول‬ ‫ثلث‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫يساوي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الطرق‬ ‫حجم‬ ‫من‬ ‫ثلثيها‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫أنجز‬ ، ‫ت‬�‫كيلوم‬ ‫ألف‬
49 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫المرصية‬ ‫الحكومة‬ ‫رصدت‬ ‫وقد‬ .2011 ‫بالعام‬ ‫متوفرة‬ ‫كانت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الطرق‬
ً‫ا‬‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ 13‫و‬ ،‫الحديدية‬ ‫السكك‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ 12‫و‬ ،‫الطرق‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬
‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ،‫والنهرية‬ ‫البحرية‬ ‫ئ‬ ‫ن‬�‫الموا‬ ‫لتنمية‬ ً‫ا‬‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ 17‫و‬ ،‫نفاق‬‫أ‬‫ال‬ ‫و‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬
.‫الجديدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫المطا‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫وإنشاء‬ ‫تطوير‬
،‫المواصالت‬ ‫وتعزيز‬ ‫الطرق‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫ات‬‫ز‬‫نجا‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الملموس‬ ‫الحجم‬ ‫هذا‬ ‫ورغم‬
‫ي‬‫المحل‬ ‫الطلب‬ ‫تخدم‬ ‫والجوية‬ ‫البحرية‬ ‫ء‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫الموا‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫بمعظمها‬ ‫أنها‬ ‫نلمس‬ ‫اننا‬ ‫إال‬
‫وهو‬ ،‫الجوار‬ ‫لدول‬ ‫الحديدية‬ ‫والسكك‬ ‫الطرق‬ ‫تمديد‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫تنطلق‬ ‫وال‬ ،‫المرصي‬
‫تعزيز‬ ‫مشاريع‬ ‫إطالق‬ ‫لتنشيط‬ ‫أهميته‬ ‫ز‬ ‫ب‬�‫وي‬ ،‫مان‬‫أ‬‫وال‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫توافر‬ ‫لعنرص‬ ‫يعيدنا‬ ‫ما‬
‫للربط‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫لم‬ ‫يحتاج‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ،‫العربية‬ ‫العربية‬ ‫ية‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫المواصالت‬
.‫الحديدية‬ ‫السكك‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫وخاصة‬ ،‫ي‬ ‫ب‬�‫ال‬
‫هو‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫ورو‬‫أ‬‫ال‬ ‫لالتحاد‬ ‫التكاملية‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫ات‬‫ز‬‫معز‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ‫وبالمالحظة‬
‫تحت‬‫بنفق‬‫يمر‬‫حديدة‬‫سكة‬‫خط‬‫مد‬‫تم‬‫قد‬‫أنه‬ ‫ت‬�‫ح‬،‫ات‬‫ر‬‫قطا‬‫بشبكة‬‫دوله‬‫معظم‬‫تباط‬‫ر‬‫ا‬
.‫للمواصالت‬ ‫الوسيلة‬ ‫هذه‬ ‫أهمية‬ ‫يظهر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫نسا‬‫ر‬‫ف‬ ‫مع‬ ‫بريطانيا‬ ‫بط‬ ‫ي‬�‫ل‬ ‫المانش‬ ‫بحر‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ابط‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الوحدة‬ ‫كائز‬‫ر‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحديد‬ ‫السكك‬ ‫شبكة‬ ‫تعد‬ ‫كما‬
‫وكذلك‬ ،‫والبضائع‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫لحركة‬ ً‫ا‬‫مركزي‬ ً‫ا‬‫وداعم‬ ‫الواليات‬ ‫تلك‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫تكاملي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ومظه‬ ‫والياتها‬
.‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬ ‫نت‬ّ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫بحاث‬‫أ‬‫وال‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وهناك‬ ،‫الهند‬
‫دول‬ ‫ربط‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫نجد‬ ،‫العربية‬ ‫قطار‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫للربط‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫للمشاريع‬ ‫وبالنظر‬
. ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المغرب‬ ‫بدول‬ ‫الربط‬ ‫ومشاريع‬ ،‫ات‬‫ر‬‫بالقطا‬ ‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬
97
‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫فكرة‬ ‫إحياء‬ ‫المجدي‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ،‫بمرص‬ ‫الحديدية‬ ‫للسكك‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫شبكة‬ ‫توافر‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬
‫العالم‬ ‫دول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫والتجاري‬ ‫ي‬ ‫ش‬�‫والب‬ ‫الحيوي‬ ‫للربط‬ ‫تفعيله‬ ‫وإعادة‬ ،‫القديم‬ ‫ات‬‫ر‬‫القطا‬
. ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬
‫الطرق‬ ‫من‬ ‫باحتياجاتها‬ ‫تامة‬ ‫ومعرفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومسا‬ ‫خطط‬ ‫لديها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫غلب‬‫أ‬‫ال‬
.‫التمويل‬ ‫مشكلة‬ ‫وتعيقها‬ ،‫ولويات‬‫أ‬‫ال‬ ‫حسب‬ ‫تبة‬‫ر‬‫وم‬
98
‫خالل‬ ‫من‬ ‫تمويلها‬ ‫إمكانية‬ ‫نطرح‬ ،‫العربية‬ ‫للخزينة‬ ً‫ا‬‫إجهاد‬ ‫أقل‬ ‫أساليب‬ ‫إىل‬ ‫لحاجتنا‬ ‫ا‬‫ر‬‫نظ‬
‫لحاجة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫والدولية‬ ‫العربية‬ ‫التمويل‬ ‫صناديق‬ ‫وبمشاركة‬ ،‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫مع‬ ‫اكة‬ ‫ش‬�‫ال‬
‫الصناعات‬ ‫مع‬ ‫ناها‬‫ر‬‫قا‬ ‫لو‬ ،ً‫ا‬‫نسبي‬ ‫بطيئة‬ ‫وعوائد‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫أموال‬ ‫لرؤوس‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫تلك‬
.‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫والخدمات‬
‫تمويلها‬ ‫عىل‬ ‫يشجع‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ومستدامة‬ ‫مضمونة‬ ‫أنها‬ ‫الطرق‬ ‫عوائد‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫وتتم‬ ‫كما‬
‫ي‬�‫كتأج‬ ‫تقليدية‬ ‫نماذج‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ‫استخدام‬ ‫رسوم‬ ‫وتحصيل‬ ،‫جل‬‫أ‬‫ال‬ ‫طويلة‬ ‫امات‬‫ز‬ ‫ت‬�‫بال‬
‫شبكات‬ ‫مستخدمي‬ ‫تستهدف‬ ‫رقمية‬ ‫تطبيقات‬ ‫كتطوير‬ ‫تقليدية‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ،‫التجارية‬ ‫المحال‬
‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫صحاب‬‫أ‬‫ل‬ ‫الطويل‬ ‫المدى‬ ‫عىل‬ ‫ربحية‬ ‫لتكون‬ ‫النقل‬
.‫الهامة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬
99
‫مفرغ‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫مع‬ ‫أنبوب‬ ‫من‬ ‫ي‬‫أساس‬ ‫بشكل‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫يتأ‬ 2013 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ظهر‬ ‫الذي‬ ‫لوب‬ ‫ب‬�‫هاي‬ ‫مفهوم‬
‫الذاتية‬ ‫بالطاقة‬ ‫تعمل‬ ‫كبسوالت‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫البضائع‬ ‫أو‬ ‫كاب‬‫ر‬‫ال‬ ‫نقل‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ،‫الهواء‬ ‫من‬
‫نيويورك‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ما‬ ‫المسافة‬ ‫تقطع‬ ‫أن‬ ‫ستستطيع‬ ،‫الساعة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫كم‬ 1200 ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫برسعة‬
‫ساعة‬ 17 ‫إىل‬ 13 ‫بـ‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ،‫ساعات‬ 10 ‫ي‬
‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫بيك‬ ‫الصينية‬ ‫والعاصمة‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬
.‫الجوية‬ ‫بالرحلة‬
‫هذا‬ ‫بمتابعة‬ ‫اهتمامها‬ ‫عن‬ ‫أعلنت‬ ‫قد‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫ال‬ ‫بدولة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫د‬ ‫إمارة‬ ‫وكانت‬
‫داخل‬ ‫المدن‬ ‫لربط‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫التجري‬ ‫والتطوير‬ ‫البحث‬ ‫بمرحلة‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫وتمر‬ ،‫الجديدة‬ ‫التقنية‬
.‫وع‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫لتنفيذ‬ ‫ات‬‫ر‬‫خيا‬ ‫عدة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ ‫وتقوم‬ ،‫العربية‬ ‫العواصم‬ ‫بعض‬ ‫ومع‬ ‫الدولة‬
”‫لوب‬ ‫ب‬�‫“هاي‬ ‫قطار‬
100
‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫للخدمات‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ 	3.2
‫التعليمية‬ ‫الخدمات‬ 	3.2.1
‫ي‬
‫ف‬� ‫والنمو‬ ‫االزدهار‬ ‫من‬ ‫متقدمة‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫نجاح‬ ّ ِ‫س‬ ‫لعل‬
‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫والثقافية‬ ‫والعلمية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحياتية‬ ‫والمناحي‬ ‫المجاالت‬ ‫ت‬�‫ش‬
‫بناء‬ ‫ومحورها‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تب‬ ‫إىل‬ ‫تدفعها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫فلسفة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يكمن‬
.‫نسان‬‫إ‬‫ال‬
‫قائم‬ ‫مجتمع‬ ‫لبناء‬ ،‫بالتعليم‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫تلك‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫الخطط‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ومن‬
.‫والتطور‬ ‫التقدم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وعنوانها‬ ،‫الدولة‬ ‫عليها‬ ‫تكز‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫القاعدة‬ ‫يكون‬ ،‫المعرفة‬ ‫عىل‬
‫لنموها‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫خططها‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫تستهدف‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،ً‫ال‬‫إجما‬ ‫العربية‬ ‫والدول‬
‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تكمن‬ ‫ال‬ ‫.والقضية‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫وعها‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫هو‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ،‫وتقدمها‬
‫واقع‬ ‫ن‬ ‫ی‬�‫لتحس‬ ‫التعليمية؛‬ ‫بالنظم‬ ‫ثورة‬ ‫هو‬ ‫المطلوب‬ ‫بل‬ ،‫فصول‬ ‫إضافة‬ ‫أو‬ ‫مدارس‬
‫من‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫معطيات‬ ‫مع‬ ‫ليتناسب‬ ،‫النوعي‬ ‫التعلیم‬ ‫ی‬�‫وتوف‬ ‫التعلیم‬
‫أم‬ ،‫التكنولوجيا‬ ‫تها‬‫ر‬‫وف‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫سواء‬ ،‫الجوانب‬ ‫كافة‬
‫ات‬ ‫ب‬�‫والخ‬ ‫والمعارف‬ ‫بالوظائف‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫ربط‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫تصب‬ ‫أن‬ ‫كيفية‬ ‫ي‬
‫ف‬�
.‫المستقبل‬ ‫وظائف‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫إليها‬ ‫ستضيف‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬
101
.1
.2
.3
.4
.5
.6
.7
‫خالل‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫جابة‬‫إ‬‫ال‬ ‫ليتم‬ ‫المرصي؛‬ ‫المخطط‬ ‫وضعها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫سئلة‬‫أ‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬
‫الخطط‬ ‫عنها‬ ‫تجيب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أسئلة‬ ‫وهي‬ .‫مرص‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التعليم‬ ‫لتطوير‬ ‫متكاملة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬
.‫كلها‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫للتعليم‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬
‫الشاملة؟‬ ‫التنمية‬ ‫ومتطلبات‬ ‫المجتمع‬ ‫تنمية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التعليم‬ ‫مخرجات‬ ‫تسهم‬ ‫كيف‬
ً‫ال‬‫بد‬ ‫والفهم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫الذا‬ ‫بداع‬‫إ‬‫ال‬ ‫طاقات‬ ‫إطالق‬ ‫عىل‬ ‫أهدافها‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫ّز‬‫ك‬‫ر‬ُ‫ت‬ ‫كيف‬
‫والحفظ؟‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫التلق‬ ‫من‬
‫التكنولوجيا؟‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫توظف‬ ‫كيف‬
‫العمل؟‬ ‫سوق‬ ‫ومتطلبات‬ ‫التعليم‬ ‫مناهج‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫كيف‬
‫والثقافية‬‫الفنية‬‫اتهم‬‫ر‬‫ومها‬‫الطالب‬‫كفاءات‬‫تطوير‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫المناهج‬‫قدرة‬‫إثبات‬‫يمكن‬‫كيف‬
‫واالجتماعية؟‬
‫والقيم‬ ‫الوطنية‬ ‫روح‬ ‫ي‬‫تذك‬ ‫وكيف‬ ‫الجماعي؟‬ ‫العمل‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫تحفز‬ ‫كيف‬
‫النبيلة؟‬
‫مناعة‬ ‫الطالب‬ ‫وتكسب‬ ،‫والعنف‬ ‫التطرف‬ ‫نبذ‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫تساهم‬ ‫كيف‬
‫تستهدف‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫سة‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫الهجمة‬ ‫وجه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وطنه‬ ‫وعن‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫يصد‬ ‫وفكرية‬ ‫عقلية‬
‫؟‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العقل‬
102
‫وخاصة‬،‫العرب‬‫القادة‬‫تواجه‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬‫الصعوبات‬‫أهم‬‫أحد‬‫التعليمي‬‫صالح‬‫إ‬‫ال‬‫فاتورة‬ ‫ب‬�‫وتعت‬
‫يجاد‬‫إ‬‫ل‬ ‫بداعي؛‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬�‫التفك‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫ستدشن‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫بالدول‬
.‫المهم‬ ‫الملف‬ ‫لهذا‬ ‫حلول‬
‫العملية‬ ‫دعم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫لقطاعات‬ ‫جديدة‬ ‫أدوار‬ ‫بحث‬ ‫ويمكن‬ ‫كما‬
‫الصفوف‬ ‫ات‬‫ر‬‫وقد‬ ‫عدد‬ ‫وزيادة‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫ا‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫التوسع‬ ‫إىل‬ ‫الحاجة‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وخاصة‬ ،‫التعليمية‬
‫المرصية‬‫التجربة‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫شاهدنا‬‫وقد‬.‫للطالب‬‫السنوية‬‫ايدة‬‫ز‬ ‫ت‬�‫الم‬‫عداد‬‫أ‬‫ال‬‫الستيعاب‬‫اسية؛‬‫ر‬‫الد‬
‫لتكون‬ ‫بالمصانع؛‬ ‫ملحقة‬ ‫وتكنولوجية‬ ‫فنية‬ ‫مدارس‬ ‫ببناء‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫المصانع‬ ‫بعض‬ ‫تطوع‬
‫من‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫بالخصم‬ ‫ات‬‫ز‬‫محف‬ ‫المؤسسات‬ ‫لهذه‬ ‫الحكومة‬ ‫منح‬ ‫مقابل‬ ‫المصنع‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬
.ً‫ا‬‫مجتمعي‬ ‫مسؤولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫بوصفها‬ ‫أخرى‬ ‫ات‬‫ز‬ ‫ي‬�‫ومم‬ ‫ائب‬‫�ض‬‫ال‬
‫المتعددة‬ ‫والوسائط‬ ‫والشبكات‬ ‫والحواسيب‬ ‫الحديثة‬ ‫االتصال‬ ‫آليات‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬
‫العملية‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫وبصورة‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫و‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التعليم‬ ‫نحو‬ ‫للتحول‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫وبوابات‬
.‫وفعالية‬ ‫كفاءة‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫بشكل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المتعلم‬ ‫أداء‬ ‫وتقييم‬ ‫وقياس‬ ‫وضبطها‬ ‫التعليمية‬
103
‫نوعها‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬ ‫تعد‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫التعليمية‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ”‫“مدرسة‬ ‫منصة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫ال‬ ‫دولة‬ ‫أطلقت‬
‫الهوة‬ ‫وجرس‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الوطن‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫بالتعليم‬ ‫النهوض‬ ‫إىل‬ ‫تهدف‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬
‫المعتمدة‬ ‫تلك‬ ‫مستوى‬ ‫إىل‬ ‫بها‬ ‫تقاء‬‫ر‬‫واال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المتوفرة‬ ‫التعليم‬ ‫مستويات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬
.‫التعليم‬ ‫مجال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬�
،‫والرياضيات‬ ،‫العلوم‬ ‫مواد‬ :‫تشمل‬ ‫بالفيديو‬ ‫تعليمي‬ ‫درس‬ 5000 ‫المنصة‬ ‫وتضم‬
‫ت‬�‫وح‬ ‫طفال‬‫أ‬‫ال‬ ‫رياض‬ ‫من‬ ‫المدرسية‬ ‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫وتغطي‬ ،‫حياء‬‫أ‬‫وال‬ ،‫والكيمياء‬ ،‫ياء‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫والف‬
‫العلمية‬ ‫المواد‬ ‫مختلف‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وتطبيقات‬ ‫تمارين‬ ‫كذلك‬ ‫المنصة‬ ّ‫وستضم‬ . ‫ش‬�‫ع‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫الثا‬ ‫الصف‬
. ‫ي‬‫تكامل‬ ‫إطار‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫يرفد‬ ‫بما‬
‫ز‬ ‫ي‬�‫متم‬ ‫تعليمي‬ ‫محتوى‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫ائدة‬‫ر‬‫ال‬ ‫المنصة‬ ‫وتهدف‬
‫يتم‬ ‫بحيث‬ ،‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التعليمية‬ ‫والمساقات‬ ‫المناهج‬ ‫ق‬�‫أر‬ ‫عن‬ ‫جمة‬ ‫ت‬�‫م‬ ،‫العربية‬ ‫باللغة‬
.‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫طالب‬ ‫مليون‬ 50 ‫من‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫مجان‬ ‫إتاحتها‬
104
‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ 	3.2.2
‫جهود‬ ‫تقييد‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫أي‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ ‫قطاع‬ ‫كفاءة‬ ‫عدم‬ ‫إن‬
، ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫صحة‬ ‫عىل‬ ‫يؤثر‬ ‫الصحة‬ ‫قطاع‬ ‫مستوى‬ ‫فانخفاض‬ ،‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬
‫العمل‬ ‫ف‬� ‫اتهم‬‫ر‬‫قد‬ ‫وعىل‬ ‫أدائهم‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ،‫لهم‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫وعىل‬
‫خدمات‬ ‫تقديم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الدول‬ ‫إخفاق‬ ‫هو‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫الشع‬ ‫م‬ ‫ب‬�‫الت‬ ‫أسباب‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫ولعل‬ .‫نتاج‬‫إ‬‫وال‬
‫العالج‬ ‫لتلقي‬ ‫بدولته‬ ‫فرصته‬ ‫عن‬ ‫العادي‬ ‫المواطن‬ ‫لدى‬ ‫الذهنية‬ ‫والصورة‬ ،‫الئقة‬ ‫صحية‬
.‫والصحية‬ ‫الطبية‬ ‫المنظومة‬ ‫كفاءة‬ ‫عن‬ ‫ته‬‫ر‬‫ونظ‬ ،‫الالزمة‬ ‫وبالرسعة‬ ‫ال�ضوري‬
‫بيانه‬ ‫نود‬ ‫ما‬ ‫فإن‬ ،‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫نظم‬ ‫تفاصيل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الدخول‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبغض‬
‫الوصول‬ ‫وتسهيل‬ ،‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتحس‬ ‫الشاملة‬ ‫الخطط‬ ‫دعم‬ ‫وجوب‬ ‫هو‬ ‫هنا‬
‫خاصة‬ ،‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫تعزيز‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫إىل‬
‫وتتحمل‬ ‫تكلفة‬ ‫والمجتمعية‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫المتطلبات‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ ‫وأن‬
‫للعديد‬ ‫ينظر‬ ‫اليوم‬ ‫الدول‬ ‫تصنيف‬ ‫وأصبح‬ ‫بل‬ ،‫تها‬‫ر‬‫فاتو‬ ‫من‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الدول‬
‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ ‫مجال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الدولة‬ ‫تنافسية‬ ‫مدى‬ ‫توضح‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدقيقة‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫المؤ‬ ‫من‬
‫أو‬ ‫العام‬ ‫الناتج‬ ‫من‬ ‫نسبتها‬ ‫أو‬ ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ ‫عىل‬ ‫العام‬ ‫نفاق‬‫إ‬‫ال‬ ‫كنسبة‬
.‫طفال‬‫أ‬‫ال‬ ‫وفيات‬ ‫معدالت‬ ‫أو‬ ‫عمار‬‫أ‬‫ال‬ ‫متوسطات‬
‫خدمات‬ ‫ي‬�‫معاي‬ ‫وفق‬ ‫المعتمدة‬ ‫الصحي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫التأم‬ ‫شبكات‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫كما‬
،‫حكومية‬ ‫صحية‬ ‫رقابية‬ ‫أجهزة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الصارمة‬ ‫والرقابة‬ ‫للقانون‬ ‫وخاضعة‬ ‫مصنفة‬
‫الصحية‬ ‫للخدمات‬ ‫الداعمة‬ ‫الدولة‬ ‫ثروات‬ ‫لحماية‬ ‫مان‬‫أ‬‫ال‬ ‫صمام‬ ‫بمثابة‬ ‫ستكون‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬
‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫الصحيحة‬ ‫مصارفها‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫توجيهها‬ ‫وتأكيد‬ ‫الترصف‬ ‫وسوء‬ ‫الهدر‬ ‫من‬
. ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫لكافة‬
105
،‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫ولدعم‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫أولويات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الصحة‬ ‫قطاع‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫يأ‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬
‫سوف‬ ‫أنها‬ ‫المؤكد‬ ‫من‬ ‫مستقبلية‬ ‫اقتصادية‬ ‫أعباء‬ ‫الدول‬ ‫يكلف‬ ‫قد‬ ،‫إهماله‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
.‫واجتماعية‬ ‫اقتصادية‬ ‫تنموية‬ ‫خطط‬ ‫أي‬ ‫مسار‬ ‫تعيق‬
106
‫الثقافية‬ ‫الخدمات‬ 	3.2.3
‫وأهميتها‬،‫الشامل‬ ‫تكوينه‬‫ضمن‬ ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬‫تدخل‬ ‫نسان‬‫إ‬‫لل‬‫الثقافية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ي‬�‫توف‬
‫والقيم‬ ‫العام‬ ‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫لتشكيل‬ ‫التعليمي‬ ‫المكون‬ ‫مع‬ ‫يتكامل‬ ‫المكون‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تكمن‬
‫الحكومية‬ ‫الخطط‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫تأ‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫الدولة‬ ‫توجهات‬ ‫تنفيذ‬ ‫عىل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تع‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫المجتمعية‬
.‫لها‬ ‫ملبية‬
‫الثقافة‬ ‫دور‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫يأ‬ ‫والحكومة‬ ‫والدولة‬ ‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫التناغم‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬ ‫ت‬�‫وح‬
،‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫تدعم‬ ‫ة‬‫ز‬ ‫ي‬�‫رك‬ ‫ب‬�‫يعت‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫الثقا‬ ‫والجانب‬ .‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫تتنافر‬ ‫ال‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫الجامعة‬
‫الدولة‬ ‫دور‬ ‫غياب‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ .‫بتمامهما‬ ‫إال‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫بدء‬ ‫وال‬ ،‫االقتصاد‬ ‫كان‬‫ر‬‫يح‬ ‫من‬ ‫فهما‬
‫الشعب‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫يجاد‬‫إ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫مفتوح‬ ‫سيكون‬ ‫الباب‬ ‫فإن‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫الثقا‬ ‫والفكر‬ ‫الوعي‬ ‫ش‬�‫ن‬ ‫أنشطة‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫خالل‬ ‫أيناها‬‫ر‬‫و‬ ‫سبق‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫السيناريوهات‬ ‫نفس‬ ‫إنتاج‬ ‫وإعادة‬ ‫تثويرها‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫اضية‬‫ر‬‫ال‬ ‫ي‬�‫غ‬
‫م�ضة‬ ‫ثقافات‬ ‫ترسب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ -‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫بمرحلة‬ ‫الدخول‬ ‫بعد‬ - ‫الماضية‬ ‫السنوات‬
.‫صفر‬ ‫للمربع‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫المعادية‬ ‫الجهات‬ ‫تستخدمها‬
‫والمصطنعة‬ ‫الموجهة‬ ‫الثقافات‬ ‫من‬ ‫هائل‬ ‫لكم‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫يتعرض‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الشباب‬ ‫أن‬ ‫ولنعلم‬
‫قيم‬ ‫أنها‬ ‫عىل‬ ‫وتصويرها‬ ‫والتمرد‬ ‫م‬ ‫ب‬�‫والت‬ ‫السخط‬ ‫لتجميل‬ ‫لعالمهم‬ ‫الدخول‬ ‫تحاول‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬
‫مثل‬ ‫قيم‬ ‫لزرع‬ ‫تتلقاها‬ ‫السابقة‬ ‫جيال‬‫أ‬‫ال‬ ‫كانت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫بنفس‬ ‫وتروج‬ ‫اقية‬‫ر‬ ‫إنسانية‬
‫والسخرية‬ ‫والسخط‬ ‫التمرد‬ ‫قيم‬ ‫أن‬ ‫اليوم‬ ‫فنجد‬ ،‫التعاون‬ ‫أو‬ ‫الشهامة‬ ‫أو‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫يثار‬‫إ‬‫ال‬
‫لعاب‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫طفال‬‫أ‬‫وال‬ ‫الشباب‬ ‫ذهنية‬ ‫عىل‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بإلحاح‬ ‫ترويجها‬ ‫يتم‬ ‫والرفض‬
‫لدفع‬ ‫أحيانا‬ ‫وصلت‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بعنف‬ ‫مختلطة‬ ‫أصبحت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫لهم‬ ‫الموجهة‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬
.‫ائم‬‫ر‬‫الج‬ ‫تكاب‬‫ر‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫لالنتحار‬ ‫طفال‬‫أ‬‫ال‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫امتالك‬ ‫أن‬ ‫ب‬�‫تعت‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫موجة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫فإننا‬ ،‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫وتماشي‬
‫أعمال‬‫من‬‫أنه‬‫عىل‬‫وتصوره‬،‫معيب‬‫أمر‬‫عالم‬‫إ‬‫وال‬‫بالثقافة‬‫معنية‬‫حكومية‬‫أجهزة‬‫أو‬‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫لو‬
‫فإن‬ ‫الماضية‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫الثما‬ ‫السنوات‬ ‫تجربة‬ ‫خوض‬ ‫وبعد‬ ‫وبتقييمنا‬ .‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫وفرض‬ ‫الدكتاتورية‬
‫الفكرية‬ ‫الدفاع‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫تجريد‬ ‫منها‬ ‫قصد‬ ‫خدعة‬ ‫إال‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ويج‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫هذا‬
‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫والفئات‬ ‫الجهات‬ ‫وجهته‬ ‫الذي‬ ‫المنظم‬ ‫عالمي‬‫إ‬‫ال‬ ‫للهجوم‬ ‫الساحة‬ ‫خالء‬‫إ‬‫ل‬ ‫والثقافية‬
‫ض‬�‫لفو‬ ‫إصالحية‬ ‫كات‬‫ر‬‫ح‬ ‫من‬ ‫وتحويلها‬ ‫ات‬‫ر‬‫والمظاه‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫حدة‬ ‫ي‬�‫تسع‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫رغبت‬
‫يستوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫الدول‬ ‫ببعض‬ ‫ومستمر‬ ‫مس‬‫أ‬‫بال‬ ‫أيناه‬‫ر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫عارمة‬
‫كما‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫الهدامة‬ ‫فكار‬‫أ‬‫ال‬ ‫بمضادات‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫الثقا‬ ‫العمل‬ ‫منظومات‬ ‫تتسلح‬ ‫أن‬ ‫معه‬
.‫التشبيه‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫الطائ‬ ‫بمضادات‬ ‫الجيوش‬ ‫تتسلح‬
107
،‫والفنية‬ ‫والثقافية‬ ‫الفكرية‬ ‫احتياجاته‬ ‫إشباع‬ ‫إىل‬ ‫دائما‬ ‫يسعى‬ ‫الذي‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫لطبيعة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ونظ‬
ً‫ا‬‫توجه‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ،‫والفكري‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫الثقا‬ ‫المكون‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التدخل‬ ‫لعدم‬ ‫تها‬‫ز‬‫وأجه‬ ‫للدولة‬ ‫دعوات‬ ‫أي‬ ‫فإن‬
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الشعب‬ ‫قيم‬ ‫إستلهام‬ ‫معه‬ ‫يتوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫البناء‬ ‫وليس‬ ‫للهدم‬ ‫يهدف‬ ً‫ا‬‫نظم‬ُ‫م‬
‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬
‫ن‬�‫العقال‬ ‫المنهج‬ ‫تكرس‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫وتاريخه‬ ‫ه‬ ‫ي‬�‫ودسات‬ ‫عقيدته‬ ‫من‬ ‫المستخرجة‬
.‫واالتجاهات‬ ‫القناعات‬ ‫تشكل‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫وللقيم‬ ‫فكار‬‫أ‬‫لل‬ ‫النقدي‬ ‫والتحليل‬ ،‫الحياة‬ ‫شئون‬ ‫كافة‬
‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫عالم‬‫إ‬‫وال‬ ‫الثقافة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫و‬ ‫أدوار‬ ‫فإن‬ ‫الرقمي‬ ‫العرص‬ ‫هذا‬ ‫لطبيعة‬ ‫وبالنظر‬
‫أن‬ ً‫ا‬‫ر‬‫متصو‬ ‫وال‬ ‫منها‬ ً‫ال‬‫مقبو‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫المجال‬ ‫بهذا‬ ‫المنضوية‬ ‫الحكومية‬ ‫شبه‬ ‫أو‬ ‫الحكومية‬
‫الثورة‬ ‫عرص‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫فنحن‬ ، ‫ي‬
‫ض‬�‫الما‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫والسبعينيات‬ ‫الستينيات‬ ‫أدوار‬ ‫نفس‬ ‫تمارس‬
،‫الثقافية‬ ‫منظومتنا‬ ‫اق‬ ‫ت‬�‫اخ‬ ‫عىل‬ ‫العدو‬ ‫قدرة‬ ‫أسباب‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫ولعل‬ ،‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬
‫مطلع‬ ‫مع‬ ‫بالتشكل‬ ‫بدأ‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الواقع‬ ‫هذا‬ ‫الحكومية‬ ‫تنا‬‫ز‬‫أجه‬ ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫عدم‬ ‫هو‬
،‫لهم‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫الضخمة‬ ‫الساحة‬ ‫هذه‬ ‫َت‬‫ك‬ِ ُ‫ت‬�َ‫ف‬ ،‫والفضائيات‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫االن‬ ‫بظهور‬ ‫التسعينيات‬
‫بل‬ ،‫الرسمية‬ ‫القنوات‬ ‫مشاهدة‬ ‫أو‬ ‫الصحافة‬ ‫اءة‬‫ر‬‫بق‬ ‫هتمة‬ُ‫م‬ ُ ‫ي‬�‫غ‬ ‫جديدة‬ ‫أجيال‬ ‫لتنشأ‬
‫وتتشبع‬ ،‫رسمية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫إلك‬ ‫وشبكات‬ ‫مواقع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫عىل‬ ‫تتعرف‬
.‫مصالحنا‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫وثقافية‬ ‫فكرية‬ ‫قيم‬ ‫عىل‬ ‫منها‬ ‫وتتغذى‬
‫ميدان‬ ‫تقتحم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المقبلة‬ ‫احل‬‫ر‬‫بالم‬ ‫المتصور‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫الثقا‬ ‫العمل‬ ‫خطط‬ ‫أهم‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬
‫والقيم‬ ‫والقانون‬ ‫لم‬ ِ‫الع‬ ‫عىل‬ ‫القائمة‬ ‫يجابية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحوا‬ ‫ثقافة‬ ‫لتأسيس‬ ‫الرقمية‬ ‫الساحة‬
‫ة‬ ‫ي‬�‫مس‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫دوار‬‫أ‬‫وال‬ ‫المسؤوليات‬ ‫لمفهوم‬ ‫معرفية‬ ‫منظومة‬ ‫بناء‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ،‫خالقية‬‫أ‬‫ال‬
.‫المستقبل‬ ‫بناء‬
‫والفنية‬ ‫فيهية‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الرياضية‬ ‫الخدمات‬ 	3.2.4
‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التخطيط‬ ‫شمولية‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫عندما‬
‫ي‬
‫ض‬�‫التغا‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫فيهي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫ويحي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الجانب‬ ‫فإن‬ ،‫الحديث‬ ‫التاريخ‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالعالم‬
‫كافة‬ ‫متناول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ويكون‬ ‫يتوفر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ،‫والعشوائية‬ ‫الصدفة‬ ‫لمحض‬ ‫تركه‬ ‫وال‬ ‫عنه‬
‫ورفع‬ ‫السعادة‬ ‫أسباب‬ ‫وأحد‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫إنسا‬ ‫حق‬ ‫فيه‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الرياضة‬ ‫فممارسة‬ .‫االجتماعية‬ ‫الطبقات‬
.‫أساسية‬ ‫بصورة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫كان‬‫ر‬‫أ‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ،‫واالنتماء‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬
‫دور‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫لربحيتها‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫ها‬ُ‫ل‬ّ‫و‬َ‫م‬ُ‫ي‬ ‫قد‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬
‫تحديد‬ ‫أو‬ ‫المدن‬ ‫تخطيط‬ ‫إعادة‬ ‫بمرحلة‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫تخصيص‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫سواء‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ ‫يظل‬ ‫الدولة‬
‫عىل‬ ‫فإن‬ ،‫رباح‬‫أ‬‫ال‬ ‫قليلة‬ ‫أو‬ ‫ربحية‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫االنشطة‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫النشاط‬ ‫نوع‬
‫الفنون‬ ‫عىل‬ ‫والحفاظ‬ ،‫والحدائق‬ ‫العامة‬ ‫المالعب‬ :‫مثل‬ ‫بها‬ ‫تتكفل‬ ‫أو‬ ‫تدعمها‬ ‫أن‬ ‫الدولة‬
.‫والوطنية‬ ‫الثقافية‬ ‫الهوية‬ ‫عىل‬ ‫للحفاظ‬ ‫تقديمها‬ ‫وإعادة‬ ‫اثية‬ ‫ت‬�‫ال‬
108
‫مخططة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫الدولة‬ ‫مهام‬ ‫إحدى‬ ‫هي‬ ‫والثقافية‬ ‫الفنية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫إدارة‬
‫تظل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫بأنها‬ ‫لها‬ ‫ويج‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫البعض‬ ‫يحاول‬ ‫كما‬ ‫وليست‬ ،‫والتنظيم‬ ‫للرقابة‬ ‫وخاضعة‬
‫للتشجيع‬ ‫بالنهاية‬ ‫يؤدي‬ ‫المزعوم‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫أظهرت‬ ‫فالتجربة‬ ،‫للشارع‬ ً‫ا‬‫عشوائي‬ ً‫ا‬‫ز‬‫ا‬‫ر‬‫إف‬
.‫بنائها‬ ‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫هدم‬ ‫عىل‬
109
‫الرقمية‬ ‫للمشاركة‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ 3.3
‫نت‬ ‫ت‬�‫واالن‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫ي‬�‫توف‬ 	3.3.1
‫ويشار‬ – ‫اليوم‬ ‫اقتصادات‬ ‫وتنمية‬ ‫لبناء‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫وال‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫تعد‬
‫التكنولوجية‬ ‫دوات‬‫أ‬‫ال‬ ‫توظيف‬ ‫عىل‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫لالعتماد‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ - ‫الرقمية‬ ‫باالقتصادات‬ ‫إليها‬
.‫الحديثة‬
‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫مظاهر‬ ‫غلب‬‫أ‬‫ل‬ ‫اليوم‬ ‫عالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الحقيقي‬ ‫التنفيذي‬ ‫الوسيط‬ ‫هو‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬
‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫خطط‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ‫لذا‬ ،‫والدولية‬ ‫المحلية‬ ‫االقتصادية‬
‫سيما‬ ‫وال‬ ‫السلكية‬ ‫سواء‬ ‫الرسعة‬ ‫فائقة‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫باالن‬ ‫االتصال‬ ‫شبكات‬ ‫توصيل‬ ‫وشمول‬ ‫تعميق‬
.‫المحمول‬ ‫لخدمات‬ ‫الالسلكية‬ ‫أو‬ ‫ب‬�‫الفاي‬ ‫بخطوط‬
‫السكان‬ ‫من‬ 67% ‫ي‬‫لحوال‬ ‫تصل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالعالم‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫لخدمات‬ ‫الوصول‬ ‫نسبة‬ ‫ان‬ ‫ورغم‬
‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ 6% ‫الـ‬ ‫تتخطى‬ ‫ال‬ ‫والرسيعة‬ ‫العريضة‬ ‫الحزم‬ ‫ذات‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫لل‬ ‫الوصول‬ ‫نسب‬ ‫أن‬ ‫إال‬
‫ضئيلة‬ ‫نسبة‬ ‫وهي‬ ،‫عالمي‬ ‫كمتوسط‬ 14% ‫ي‬‫وحوال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫ورو‬‫أ‬‫ال‬ ‫باالتحاد‬ 35% ‫ي‬‫حوال‬ ‫مع‬
‫الجودة‬ ‫عالية‬ ‫لالتصاالت‬ ‫العربية‬ ‫التحتية‬ ‫بالبنية‬ ‫النظر‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫الحاجة‬ ‫مدى‬ ‫وتظهر‬
41
.‫بعد‬ ‫لها‬ ‫تصل‬ ‫لم‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫لمناطق‬ ‫ووصولها‬ ‫والرسعة‬
‫يفوق‬ ‫بما‬ ‫الحديثة‬ ‫المحمولة‬ ‫االتصال‬ ‫أجهزة‬ ‫امتالك‬ ‫نسب‬ ‫تقارب‬ ‫المالحظ‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وإن‬
‫النسب‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫وروبية‬‫أ‬‫وال‬ ‫العالمية‬ ‫للنسبة‬ ً‫ا‬‫مقارب‬ ” ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫“جهاز‬ ‫عن‬ً‫ال‬‫قلي‬
‫قىص‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحد‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫أضعاف‬ ‫لخمسة‬ ‫يصل‬ ً‫ا‬‫تباين‬ ‫مظهرة‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫داخل‬ ‫تتفاوت‬
. ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالعالم‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫افية‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫التغطية‬ ‫عدم‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫بما‬ ، ‫ن‬�‫د‬‫أ‬‫ال‬ ‫والحد‬
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المعدل‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫مواطن‬ ‫مليون‬ ‫لكل‬ ‫الحاسبات‬ ‫خوادم‬ ‫توفر‬ ‫مدى‬ ‫ش‬�‫لمؤ‬ ‫وبالنظر‬
‫مواطن‬ ‫مليون‬ ‫لكل‬ ‫فر‬ ‫ي‬�‫س‬ 19,000 ‫مقابل‬ ‫مواطن‬ ‫مليون‬ ‫لكل‬ ‫فر‬ ‫ي‬�‫س‬ 127 ‫ي‬‫لحوال‬ ‫ي‬�‫يش‬
‫خدمات‬ ‫أجهزة‬ ‫توافر‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫مدى‬ ‫ويوضح‬ ‫لتعليق‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،42
‫ي‬ ‫ب‬�‫االورو‬ ‫باالتحاد‬
: ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫احصاءات‬ .41
https://data.worldbank.org/indicator/IT.NET.BBND.P2?end=2017&locations=1A-1W-EU&start=2005
، ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ،‫العالمي‬ ‫بالمتوسط‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫خوادم‬ ‫احصاءات‬ .42
https://data.worldbank.org/indicator/IT.NET.SECR.P6?locations=1W-EU-1A-AE
110
‫االستضافة‬ ‫عىل‬ ‫ي‬‫الكل‬ ‫االعتماد‬ ً‫ا‬‫ضمني‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫ويع‬ ،‫العربية‬ ‫البيانات‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬
43
.‫الغربية‬ ‫جنبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫بالمواقع‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫بوضع‬ ‫وثيق‬ ‫تباط‬‫ر‬‫ا‬ ‫له‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫الرقمية‬ ‫منية‬‫أ‬‫ال‬ ‫المنظومة‬ ‫عىل‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫بشكل‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ،‫المنشأ‬ ‫أجنبية‬ ‫منصاتها‬ ‫غلب‬‫أ‬‫ال‬
‫جنبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫المنصات‬ ‫أمام‬ ‫اليوم‬ ‫والمتاحة‬ ‫والمدارة‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والمعلوماتية‬
‫موضوعات‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫عىل‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫يأ‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ .‫العربية‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫للمواقع‬ ‫المستضيفة‬
‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫والتوقعات‬ ‫الدولية‬ ‫حصاءات‬‫إ‬‫ال‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫خاصة‬ ،‫والتنمية‬ ‫التطور‬ ‫أجندة‬
.‫العالمية‬ ‫التجارة‬ ‫ثلث‬ ‫ي‬‫حوال‬ 2021 ‫العام‬ ‫بحلول‬ ‫ستمثل‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫االلك‬ ‫التجارة‬
%1.1 ‫ي‬‫بحوال‬ ‫يقدر‬ ‫الخارجية‬ ‫التجارة‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ل‬ ‫العربية‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫شاملة‬ ‫تنمية‬ ‫إحداث‬ ‫وجوب‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫عالمي‬ %5 ‫ي‬‫حوال‬ ‫مقابل‬
‫يمكن‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫والرسيعة‬ ‫المستقرة‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫تعزيز‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تكمن‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫والخطوة‬ ،‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬
44
.‫عليها‬ ‫االعتماد‬
‫العربية‬ ‫ضمنها‬ ‫ومن‬ ‫العالمية‬ ‫المالية‬ ‫المؤسسات‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫كما‬
‫تسجيل‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫الشبكات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫نظم‬ ‫اعتمدت‬ ‫قد‬
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالعالم‬ ‫لدينا‬ ‫نجد‬ ‫أننا‬ ‫إال‬ ،‫منها‬ ‫المستفيدين‬ ‫مع‬ ‫وربطها‬ ‫المالية‬ ‫المعامالت‬
‫البنوك‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫تتم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المالية‬ ‫المعامالت‬ ‫من‬ ‫ضخم‬ ‫بحجم‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫مستفحلة‬ ‫حالة‬
.‫البنكية‬ ‫والحسابات‬
‫ي‬�‫تش‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫حصاءات‬‫إ‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫وبالنظر‬ ‫المشكلة‬ ‫تلك‬ ‫حجم‬ ‫ولتقدير‬
‫يمر‬ ‫وال‬ ‫اقبته‬‫ر‬‫م‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫ائب‬‫�ض‬‫لل‬ ‫يخضع‬ ‫ال‬ ‫والذي‬ ‫المسجل‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫الموازي‬ ‫االقتصاد‬ ‫أن‬
45
‫مرص‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬‫الكل‬ ‫االقتصاد‬ ‫حجم‬ ‫من‬ 60% ‫ال‬ ‫نسبة‬ ‫تجاوز‬ ‫قد‬ ،ً‫ا‬‫حالي‬ ‫البنوك‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫التسبب‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بالكامل‬ ‫الرسمي‬ ‫نفسها‬ ‫الدولة‬ ‫اقتصاد‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫بنسبة‬ ‫أي‬ ،
‫ومن‬ ‫بل‬ ،‫اجتماعية‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ا‬ ‫ض‬�‫أ‬ ‫ومعها‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫اقتصادات‬ ‫عىل‬ ‫بليغة‬ ‫ار‬ ‫ض‬�‫أ‬ ‫إيقاع‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫خطط‬ ‫ودعم‬ ‫ال�ضورية‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫عىل‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫قدرة‬ ‫يعيق‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬
،‫التنمية‬
،2017 ،‫الحكومية‬ ‫اشد‬‫ر‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫كلية‬ ،‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫الشبكة‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ .43
http://www.mbrsg.ae/getattachment/d01358ac-8557-4954-b27f-95ddc5caef5f/The-Arab-World-Online-2017
.2 ‫المرجع‬ .44
/https://akhbarelyom.com/news/newdetails/2673570/1 .‫اليوم‬ ‫أخبار‬ ‫بوابة‬ .45
111
‫المساواة‬ ‫وفقدان‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫ال�ضي‬ ‫التهرب‬ ‫نتيجة‬ ‫السياسية‬ ‫ار‬ ‫ض‬�‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬
.‫بالعدالة‬ ‫العام‬ ‫والشعور‬
‫نشطة‬‫أ‬‫وال‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫تسجيل‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ 46
‫ي‬‫المال‬ ‫الشمول‬ ‫مفهوم‬ ‫ولتحقيق‬
‫ورة‬ ‫ض‬� ‫عىل‬ ‫للتأكيد‬ ‫يعيدنا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مناطقها‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ‫الرسمي‬ ‫ي‬‫البنك‬ ‫بالنشاط‬ ‫وربطها‬ ‫التجارية‬
‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ،‫معقولة‬ ‫وبرسعات‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫باالن‬ ‫االتصال‬ ‫شبكات‬ ‫ش‬�‫ن‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التوسع‬
. ‫ي‬
‫ن‬�‫القانو‬ ‫ام‬‫ز‬‫ل‬‫إ‬‫بال‬ ‫وإسنادها‬ ‫الثقافية‬ ‫التوعية‬ ‫أهمية‬
‫والمستثمرين‬ ‫البنوك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ – ‫االستثمار‬ ‫عىل‬ ‫التشجيع‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يساهم‬ ‫أي‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫وذلك‬
‫خدمات‬ ‫وموفري‬ ‫االتصاالت‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫بالشبكات‬ ‫التوسع‬ ‫عمليات‬ ‫لتمويل‬
‫المادية‬ ‫العوائد‬ ‫بأن‬ ‫وخاصة‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالعالم‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫لل‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫تعزيز‬ ‫ي‬
‫ف‬� - ‫نت‬ ‫ت‬�‫االن‬
.‫القومي‬ ‫الدخل‬ ‫مضاعفة‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫الرقمي‬ ‫ي‬‫المال‬ ‫والشمول‬ ‫التحتية‬ ‫بالبنية‬ ‫التوسع‬ ‫من‬
.)‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التكنولوجيا‬ - 3.2( ‫القسم‬ ‫أيضا‬ ‫اجع‬‫ر‬ : ‫ي‬‫المال‬ ‫الشمول‬ .46
112
‫مثل‬ ‫المعززة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫القوان‬ ‫ووجود‬ ،‫والمواصالت‬ ‫الحديدية‬ ‫والسكك‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫شبكات‬ ‫انتشار‬
ً‫ال‬‫فض‬ ،‫كة‬ ‫ت‬�‫مش‬ )‫(رقمية‬ ‫عربية‬ ‫سوق‬ ‫نشوء‬ ‫ممكنات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫هي‬ ،‫الحرة‬ ‫التجارة‬ ‫اتفاقية‬
‫جديدة‬ ‫وخدمية‬ ‫انتاجية‬ ‫أسوق‬ ‫لظهور‬ ‫وفرصة‬ ‫الشباب‬ ‫لتشغيل‬ ‫عمل‬ ‫مورد‬ ‫تشكل‬ ‫أنها‬ ‫عن‬
.‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬�
113
‫التكنولوجية‬ ‫الحاضنات‬ ‫بناء‬ 	3.3.2
‫البنية‬ ‫عنارص‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وكونها‬ ‫الحديثة‬ ‫االتصاالت‬ ‫وشبكات‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫أهمية‬ ‫نا‬ّ‫ي‬َ‫ب‬‫و‬ ‫سبق‬
‫ن‬�‫الب‬ ‫الخدمات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ً‫ا‬‫ك‬ ‫ت‬�‫مش‬ ً‫ا‬‫وقاسم‬ ً‫ا‬‫ئيسي‬‫ر‬ ً‫ا‬‫ممكن‬ ّ‫د‬ َ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫الواضحة‬ ‫التحتية‬
.‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫التحتية‬
‫تكميلية‬ ‫خدمات‬ ‫تتوافر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫فإنه‬ ‫لمستخدميها‬ ‫وإيصالها‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫هذه‬ ‫ولتهيئة‬
‫تعتمد‬ ‫وخدمات‬ ‫منتجات‬ ‫بناء‬ ‫يمكنهم‬ ‫الذين‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫وال‬ ‫والمؤسسات‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫كتوافر‬
‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫وبناء‬ ‫تصميم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المتخصصة‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫مثل‬ ‫التكنولوجية‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬
‫العمل‬ ‫ومواقع‬ ‫االتصال‬ ‫شبكات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ ‫أو‬ ،‫والتطبيقات‬ ‫مجيات‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫وتطوير‬ ‫البيانات‬
.‫الرقمية‬
‫لحاضنة‬ ‫الدولة‬ ‫تتحول‬ ‫عندما‬ ‫التكنولوجي‬ ‫االحتضان‬ ‫بعملية‬ ‫تسميته‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
.‫المتكاملة‬ ‫البيئة‬ ‫هذه‬ ‫يجاد‬‫إ‬‫ل‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫المكونات‬ ‫لديها‬ ‫توفرت‬ ‫ما‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫تكنولوجية‬
:‫المكونات‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بعض‬ ‫هنا‬ ‫ونرسد‬
.1
.2
.3
.4
‫والمعارف‬ ‫ات‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫إليها‬ ‫أضف‬ ،‫التعليمية‬ ‫للعملية‬ ‫ي‬‫أساس‬ ‫منتج‬ :‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫ات‬ ‫ب‬�‫الخ‬
.‫المكتسبة‬
‫احتياجات‬ ‫مع‬ ‫يتالءم‬ ‫وبتنوع‬ ‫التكنولوجي‬ ‫المجال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العاملة‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫توافر‬
،‫التكنولوجية‬ ‫الحلول‬ ‫مشاريع‬ ‫تنفيذ‬ ،‫مجيات‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫(تطوير‬ ‫السوق‬ ‫ومتطلبات‬
‫خدمات‬ ،‫الحاسبات‬ ‫صناعة‬ ‫مثل‬ ‫الرقمية‬ ‫الصناعة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الداخلة‬ ‫المكونات‬ ‫تصنيع‬
‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫جنبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫وكالء‬ ،‫التدريب‬ ‫معاهد‬ ،‫ات‬‫ر‬‫االستشا‬ ،‫االتصاالت‬
.)‫التجاري‬ ‫التمثيل‬ ‫اعتمادات‬ ‫عىل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والحاصل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المؤهل‬
‫وتوجهات‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫وتكاملها‬ ،‫التكنولوجية‬ ‫للمنتجات‬ ‫المستهلك‬ ‫السوق‬ ‫توافر‬
، ‫ي‬
‫ن‬�‫و‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫والتعليم‬ ‫التعليم‬ ،‫أنواعها‬ ‫بكافة‬ ‫التأمينات‬ ،‫والمصارف‬ ‫(البنوك‬ ‫الدولة‬
).‫إلخ‬ ،‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫المتاجر‬
.‫الرقمية‬ ‫الخدمات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الحكومي‬ ‫الجهاز‬ ‫توسع‬
114
.5
.6
.7
.8
.9
‫ات‬‫ر‬‫مق‬ ‫افتتاح‬ ‫عىل‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫الدولية‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫لتشجيع‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫مادية‬ ‫حوافز‬ ‫تقديم‬
.‫بالدولة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫توافر‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بالدولة‬ ‫لها‬ ‫وفروع‬
‫وادي‬ ‫فكرة‬ ‫مثل‬ ‫التقنية‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫تجمعات‬ ‫مناطق‬ :‫أي‬ ،‫الذكية‬ ‫القرى‬ ‫مفهوم‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تب‬
.‫السيليكون‬
‫بينهم‬ ‫التعاون‬ ‫ودعم‬ ‫ات‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫لتكامل‬ ‫العربية‬ ‫الذكية‬ ‫القرى‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫التكامل‬ ‫تحقيق‬
.‫ى‬ ‫ب‬�‫ك‬ ‫اتحادية‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫قيام‬ ‫يفرز‬ ‫ان‬ ‫يمكنه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫ينفذها‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫مقر‬ ‫بدون‬ ‫الصغر‬ ‫المتناهية‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫وترخيص‬ ‫تشجيع‬
. ‫ن‬ ‫ي‬�‫مج‬ ‫ب‬�‫الم‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫صغ‬ ‫مجموعات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫بالتحالف‬ ‫أو‬ ، ‫ي‬‫شخص‬ ‫بشكل‬ ‫إما‬ ‫مجون‬ ‫ب‬�‫م‬
‫السوق‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫الدورية‬ ‫والتقارير‬ ‫الذكية‬ ‫االحصائية‬ ‫للخدمات‬ ‫الدولة‬ ‫ي‬�‫توف‬
‫االعمال‬ ‫ونوعية‬ ‫التجارية‬ ‫الرخص‬ ‫مجاالت‬ ‫تنوع‬ ‫حسن‬ ‫عىل‬ ‫المستثمرين‬ ‫لتشجيع‬
.‫بها‬ ‫التخصص‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يرغبون‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬
115
‫مجاالت‬ ‫خمسة‬ ً‫ا‬‫محدد‬ 47
2013 ‫بالعام‬ ‫ا‬‫ر‬‫تقري‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ ‫أصدر‬
:‫ذكر‬ ‫حيث‬ ،‫للدولة‬ ‫العام‬ ‫االقتصادي‬ ‫العائد‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الرقمية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫بها‬ ‫تساهم‬
.1
.2
.3
.4
.5
،‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ ،‫االقتصاد‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التكنولوجيا‬ ‫بها‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫طرق‬ ‫خمس‬ .47
/https://www.weforum.org/agenda/2013/04/five-ways-technology-can-help-the-economy
http://www.businessofapps.com/data/facebook-statistics/#3 ،‫فيسبوك‬ ‫ادات‬‫ر‬‫إي‬ .48
‫عىل‬ ‫المتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫و‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫السوق‬ ‫عن‬ ‫التقرير‬ ‫وذكر‬ :‫جديدة‬ ‫وظائف‬ ‫خلق‬
‫خلق‬ ‫يسبب‬ ‫فإنه‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫إنتاج‬ ‫بسوق‬ ‫جديد‬ ‫موظف‬ ‫دخل‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬
.‫ذلك‬ ‫مقابل‬ ‫أخرى‬ ‫عمل‬ ‫بمجاالت‬ ‫جديدة‬ ‫وظائف‬ 5
‫حصاءات‬‫إ‬‫ال‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫التقرير‬ ‫رصد‬ ‫حيث‬ ،)GDP( ‫العام‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫نسبة‬ ‫زيادة‬
‫اد‬‫ز‬ ‫كلما‬ 10% ‫بنسبة‬ ‫الرسيعة‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫شبكة‬ ‫انتشار‬ ‫نسبة‬ ‫ادت‬‫ز‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ‫الدولية‬
‫من‬ 3.4% ‫ي‬
‫ف‬� ‫آنذاك‬ ‫تساهم‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫وأن‬ ، 1.4% ‫بنسبة‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬
‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ 4% ‫الـ‬ ‫تتخطى‬ ‫حاليا‬ ‫النسبة‬ ‫أن‬ ‫والمعروف‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫االقتصاد‬ ‫ي‬‫إجمال‬
.‫مطرد‬
‫قبل‬ ‫من‬ ‫مطروقة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫وال‬ ‫عمال‬‫أ‬‫وال‬ ‫للخدمات‬ ‫جديدة‬ ‫مجاالت‬ ‫ظهور‬
‫وظيفة‬ ‫ألف‬ 182 :2011 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫وحدها‬ ‫الفيسبوك‬ ‫تطبيقات‬ ‫لها‬ ‫ومثال‬
‫مليار‬ 40 ‫إىل‬ ‫وصل‬ ‫الرقم‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ 12 ‫بـ‬ ‫ادات‬‫ر‬‫إي‬ ‫وحدها‬ ‫حققت‬
48
.2017 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫دوالر‬
microworks( ‫الحر‬ ‫العمل‬ ‫منصات‬ ‫ظهور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫طبيعة‬ ‫ي‬�‫تغ‬
‫المطورة‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ )upwork, freelancers( ‫مثل‬ )platform
‫وسهولة‬ ‫برسعة‬ ‫المؤقتة‬ ‫الوظائف‬ ‫ي‬�‫لتوف‬ ‫المنصات؛‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬
.‫المكلف‬ ‫التعاقد‬ ‫أو‬ ‫التوظيف‬ ‫من‬ً‫ال‬‫بد‬
‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫عالن‬‫إ‬‫لل‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫االن‬ ‫شبكة‬ ‫عىل‬ ‫للتواجد‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫تتجه‬ ‫حيث‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫رقمنة‬
‫نحو‬ ‫يدفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المرجعية‬ ‫نة‬‫ر‬‫والمقا‬ ‫والمنافسة‬ ‫والتعريف‬ ‫لها‬ ‫أعمال‬ ‫وجذب‬
.‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫واالقتصاد‬ ‫السوق‬ ‫حيوية‬
116
‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫للمنتدى‬ ‫السنوية‬ ‫االجتماعات‬ ‫يحتضن‬ ‫الذي‬ ‫ا‬‫رس‬‫سوي‬ ،‫دافوس‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ات‬‫ر‬‫المؤتم‬ ‫مركز‬
Andy Mettler :‫تصوير‬ ،‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫لمنتدى‬ ‫الفكرية‬ ‫الملكية‬ ‫حقوق‬
‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫لل‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ 	3.4
‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫لل‬ ‫الرقمي‬ ‫التحول‬ 	3.4.1
‫أنشطة‬ ‫كافة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتمك‬ ‫كة؛‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫البيانات‬ ‫لتبادل‬ ‫الحكومية‬ ‫الجهات‬ ‫ابط‬ ‫ت‬�‫ت‬ ‫أن‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬
‫الشكل‬ .‫االقتصادية‬ ‫والمتطلبات‬ ‫الذكية‬ ‫المدن‬ ‫متطلبات‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫الرقمية‬ ‫الحكومة‬
.‫الرقمية‬ ‫الحكومية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫تطور‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يب‬ )16( ‫رقم‬
118
119
‫ي‬
‫ف‬� ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الثالث‬ ‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫فإن‬ ،‫الدولية‬ ‫التقارير‬ ‫وحسب‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫الدول‬ ‫لبعض‬ ‫الناجحة‬ ‫التجارب‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ،‫الرقمي‬ ‫التحول‬ ‫منظومة‬
‫والمسافة‬ ‫الوقت‬ ‫قيود‬ ‫الة‬‫ز‬‫وإ‬ ‫الشفافية‬ ‫تعزيز‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫استطاعت‬ ‫متقدمة‬ ‫مستويات‬
.‫لمواطنيها‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫والمشاركة‬
‫المختلفة‬ ‫ائها‬‫ز‬‫أج‬ ‫ربط‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫ي‬‫ك‬ ‫المعلومات؛‬ ‫إىل‬ ‫اليوم‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الدول‬ ‫وتحتاج‬
‫وبامتالكها‬ ،‫خدماتها‬ ‫توجه‬ ‫وأين‬ ‫وكيف‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫عىل‬ ‫ولتتعرف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫عمليات‬ ‫لدعم‬
49
.‫تحسينها‬ ‫من‬ ‫الحقا‬ ‫ستتمكن‬ ‫للبيانات‬
‫خاصة‬ ، ‫ي‬
‫ف‬�‫المعر‬ ‫اء‬ ‫ث‬�‫وال‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الدول‬ ‫بناء‬ ‫كائز‬‫ر‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫المعلومات‬ ‫فتعد‬
‫بالشبكات‬ ‫المتصلة‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ونوعية‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التعامالت‬ ‫وعدد‬ ‫حجم‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫حجم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫جد‬ ‫ضخمة‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫المقبلة‬ ‫المرحلة‬ ‫تشهد‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫ومن‬ .‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬
‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫وخاصة‬ ،‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫استخدامات‬ ‫من‬ ‫المتولدة‬ ‫والمعلومات‬ ‫البيانات‬
‫ماكن‬‫أ‬‫وال‬ ‫بالشوارع‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫والكام‬ ‫الرصد‬ ‫أجهزة‬ ‫وانتشار‬ ‫القيادة‬ ‫وذاتية‬ ‫الكهربائية‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬
‫المنظمة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫القوان‬ ‫وسن‬ ‫الرقمي‬ ‫التحول‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫اع‬‫رس‬‫إ‬‫لل‬ ‫الدول‬ ‫يدعو‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، ‫ي‬
‫ن‬�‫والمبا‬
.‫اءات‬‫ر‬‫ج‬‫إ‬‫ال‬ ‫بهذه‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫الشفافية‬ ‫وتأكيد‬ ‫وتوزيعها‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وتشف‬ ‫وحفظها‬ ‫للبيانات‬
‫والمعلومات‬ ‫البيانات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الربط‬ ‫طرق‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ )‫والمؤسسات‬ ‫اد‬‫ر‬‫(لالف‬ ‫الرقمية‬ ‫الهوية‬ ‫مفاتيح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الربط‬ ‫تجربة‬ ‫ب‬�‫تعت‬ .49
.‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫االستثمار‬ ‫نتائج‬ ‫أفضل‬ ‫حصد‬ ‫من‬ ‫والمجتمعات‬ ‫الدول‬ ‫تتمكن‬ ‫وبنضوجها‬ ،‫البعض‬ ‫ببعضها‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫المشاريع‬ ‫وهذه‬
120
‫البيانات‬‫تحليل‬‫تقنيات‬‫استخدام‬‫أن‬‫إىل‬‫فيه‬‫أشارت‬،‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬‫فيالنوفا‬‫لجامعة‬‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ف‬�
‫مليار‬ 500 ‫من‬ ‫ث‬�‫اك‬ ‫يوفر‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ،‫فقط‬ ‫العسكري‬ ‫المجال‬ ‫ي‬
‫ف‬� )Big Data( ‫الضخمة‬
،‫التشغيل‬ ‫وعمليات‬ ‫العسكرية‬ ‫المنظومة‬ ‫وفاعلية‬ ‫كفاءة‬ ‫مستوى‬ ‫رفع‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تتمثل‬ ‫دوالر‬
50
.‫اقبة‬‫ر‬‫والم‬ ‫واالستطالع‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستخبا‬ ‫ومهام‬
.‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ،‫فيالنوفا‬ ‫جامعة‬ ،‫الكفاءة‬ ‫ورفع‬ ‫النفقات‬ ‫لتقليص‬ ‫الضخمة‬ ‫البيانات‬ ‫الحكومة‬ ‫تستخدم‬ ‫كيف‬ .50
https://www.villanovau.com/resources/bi/government-uses-big-data-save-money/#.W-_6_ugzZPY
121
‫مثل‬ ،‫منها‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫الناجحة‬ ‫العربية‬ ‫التجارب‬ ‫إىل‬ ‫شارة‬‫إ‬‫بال‬ ‫الجدير‬ ‫ومن‬
‫حسب‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أفضل‬ ‫ضمن‬ ‫تقف‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫ال‬ ‫دولة‬
‫للحكومة‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتصنيف‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫للمنتدى‬ ‫الدولية‬ ‫التنافسية‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬
.‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬
‫وهو‬ ،‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬ ‫باقة‬ ‫ضمن‬ ‫الذكية‬ ‫الحكومية‬ ‫الخدمات‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫لتمك‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫نحو‬ ‫بوصلته‬ ‫توجيه‬ ‫إعادة‬ ‫الحكومي‬ ‫الجهاز‬ ‫عىل‬ ‫يتحتم‬ ‫ما‬
.‫والمشاريع‬ ‫ات‬‫ر‬‫المباد‬ ‫هذه‬ ‫تنفيذ‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫اك‬ ‫ش‬�‫وإ‬ ،‫بمؤسساتها‬ ‫الدولة‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫والقوان‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫الت‬ 	3.4.2
‫االستعمار‬ ‫مرحلة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫الحديثة‬ ‫المستقلة‬ ‫الدولة‬ ‫عرص‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫دخلت‬
‫الخاصة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والقوان‬ ‫ي‬�‫الدسات‬ ‫وضعت‬ ‫وقد‬ ، ‫ي‬
‫ض‬�‫الما‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫والستينيات‬ ‫بالخمسينيات‬
‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫حديث‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ،‫متشابهة‬ ‫وليست‬ ‫مختلفة‬ ‫احل‬‫ر‬‫بم‬ ‫العربية‬ ‫بالدول‬
‫االحتالل‬‫ات‬ ‫ت‬�‫ف‬‫أثناء‬‫وضعت‬‫قد‬‫كانت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والقوان‬ ‫ي‬�‫الدسات‬‫تلك‬‫وبعض‬،‫الزمان‬‫من‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ن‬‫ر‬‫الق‬
‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫يعي‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫والتشابه‬ ‫التوافق‬ ‫عدم‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تحديثها‬ ‫إعادة‬ ‫تم‬ ‫وبعضها‬
.‫العربية‬
‫وخاصة‬،‫تساؤل‬‫محل‬‫العربية‬‫المجتمعات‬‫لحاجات‬‫يعات‬ ‫ش‬�‫الت‬‫تلك‬‫مالءمة‬‫مدى‬‫أن‬‫كما‬
‫بكفاءتها‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫مواط‬ ‫قنع‬ُ‫ت‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫من‬ ‫عانت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫بالدول‬
‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وشعوبها‬ ‫الدول‬ ‫وأهداف‬ ‫المجتمعية‬ ‫المتطلبات‬ ‫تحقيق‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وفعاليتها‬
‫لها‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ‫التنفيذي‬ ‫الميدان‬ ‫عىل‬ ‫فقط‬ ‫تقترص‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬ ‫أن‬
‫لتعمل‬ ‫الساحة‬ ‫هذه‬ ‫ترك‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫للتنويه‬ ‫يدعونا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫يعي‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫للميدان‬ ‫تصل‬ ‫أن‬
‫تعرقل‬ ‫قد‬ ‫مخاطر‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يتسبب‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫السابقة؛‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الوت‬ ‫نفس‬ ‫عىل‬ ‫ببطء‬ ‫وتتطور‬
.‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫جهود‬ ‫نضوج‬
‫بطيئة؛‬ ‫عملية‬ ‫بطبيعتها‬ ‫هي‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫والت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫القوان‬ ‫وتطوير‬ ‫تحديث‬ ‫عمليات‬ ‫أن‬ ‫كيد‬‫أ‬‫ال‬
‫اسات‬‫ر‬‫الد‬‫اكز‬‫ر‬‫م‬‫من‬ً‫ا‬‫بدء‬‫والتقييمات‬‫الموافقات‬‫من‬‫متتالية‬‫سالسل‬‫خالل‬‫تمر‬‫لكونها‬ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬
‫من‬ ‫عىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫المستوى‬ ‫باعتماد‬ ‫وانتهاء‬ ‫لمانات‬ ‫ب‬�‫كال‬ ‫يعية‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫بال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مرو‬ ‫التطويرية‬
.‫التنفيذ‬ ‫محل‬ ‫لتدخل‬ ‫بالدولة‬ ‫القيادة‬
122
: ‫ن‬ ‫ي‬�‫لسبب‬ ‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫تلك‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫عداد‬‫إ‬‫ال‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫أن‬ ‫نرى‬ ‫لذا‬
.1
.2
‫مجال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يعية‬ ‫ش‬�‫ت‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫لدى‬ ‫تتوفر‬ ‫أن‬ ‫للغاية‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ‫لذا‬
‫الواقع‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫مع‬ ‫والتخصص‬ ‫العالمي‬ ‫واالطالع‬ ‫والمهنية‬ ‫المهارة‬ ‫بغاية‬ ‫اساتها‬‫ر‬‫ود‬ ‫عداد‬‫إ‬‫ال‬
‫من‬ ‫بشكل‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫بمكان‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫نرى‬ ‫الموضوع‬ ‫وهذا‬ ،‫ظروفه‬ ‫بكل‬ ‫ي‬‫المحل‬
‫المختلفة‬ ‫العربية‬ ‫واالتحادات‬ ‫الهيئات‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ،‫الجماعي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التعاون‬ ‫أشكال‬
‫حات‬ ‫ت‬�‫ومق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫إعداد‬ ‫مجال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬
‫ن‬�‫الف‬ ‫الحشد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫لمان‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫سيما‬ ‫وال‬
ً‫ا‬‫وتمهيد‬ ‫العمل‬ ‫إيقاف‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫عوض‬ ‫أولية‬ ‫تنظيمية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫وضع‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ .‫يعات‬ ‫ش‬�‫الت‬
.‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الناجحة‬ ‫الغربية‬ ‫بالنماذج‬ ‫أسوة‬ ‫بها‬ ‫الخاصة‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫والت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫القوان‬ ‫لسن‬
‫الدورة‬ ‫يعيد‬ ‫واالعتماد‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫والم‬ ‫الموافقة‬ ‫جهات‬ ‫لرفض‬ ‫واالستجابة‬ ‫التعديالت‬ ‫أن‬
.‫الضخمة‬ ‫والتكاليف‬ ‫والجهد‬ ‫الوقت‬ ‫فقدان‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫مما‬ ‫بدايتها؛‬ ‫من‬
‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫اك‬‫ر‬‫د‬‫إ‬‫ال‬ ‫لعدم‬ ‫عرصية‬ ‫متطلبات‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫تل‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫قوان‬ ‫سن‬ ‫احتمال‬
‫بنواحي‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ،‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لبعض‬ ‫والحديثة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫المتغ‬ ‫بالمتطلبات‬ ‫التنبؤ‬
‫دارة‬‫إ‬‫ال‬ ‫ونظم‬ ،‫ونية‬ ‫ت‬�‫االلك‬ ‫الهوية‬ ‫إثبات‬ ‫وطرق‬ ،‫المختلفة‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬
‫ات‬ ‫ت‬�‫ف‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫خر‬‫آ‬‫ل‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫التغ‬ ‫طبيعتها‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫مور‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ،‫الحديثة‬
‫عمالت‬ ‫ي‬�‫وتوف‬‫المستثمرين‬‫لجذب‬‫رسيعة‬‫أو‬‫مؤقتة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫قوان‬‫تحتاج‬‫قد‬‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫ي‬�‫التغ‬
.‫واالعتماد‬ ‫عداد‬‫إ‬‫ال‬ ‫رسعة‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫شابه‬ ‫وما‬ ،‫قروض‬ ‫وتسهيل‬
123
‫والقانونية‬ ‫المدنية‬ ‫ات‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫توافر‬ ‫لسهولة‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ‫أنها‬ ‫نجد‬ ،‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫للدول‬ ‫بالنظر‬
‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫البحثية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫الم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لديها‬ ‫أيضا‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫والفنية‬
‫بمسمى‬ ‫إعالميا‬ ‫لها‬ ‫يشار‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ )NGO – ‫حكومية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫(منظمات‬ ‫تصنيف‬ ‫تحت‬ ‫المنضوية‬
.‫فكار‬‫أ‬‫وال‬ ‫المعارف‬ ‫إنتاج‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫أو‬ think tanks( – ‫الفكرية‬ ‫(الخاليا‬
ً‫ا‬‫نقد‬ ‫تقدم‬ ‫أو‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫والت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بالقوان‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫مق‬ ‫مشاريع‬ ‫المؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬
‫يمكن‬ ً‫ا‬‫ومفيد‬ ً‫ا‬‫إيجابي‬ ً‫ا‬‫معرفي‬ ً‫ا‬‫مورد‬ ‫يعد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والضعف‬ ‫الخلل‬ ‫مواقع‬ ‫يوضح‬ ً‫ا‬‫بناء‬
.‫وطموحاته‬ ‫آماله‬ ‫مع‬ ‫وتتجاوب‬ ‫المجتمع‬ ‫تفيد‬ ‫يعية‬ ‫ش‬�‫ت‬ ‫تحتية‬ ‫بنية‬ ‫ي‬�‫لتوف‬ ‫منه‬ ‫االستفادة‬
‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتمك‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الوطن‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والبحوث‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫إنعاش‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫عىل‬ ‫تأكيدنا‬ ‫مع‬
‫لمجتمعاتهم‬ ‫والتقنية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫القضايا‬ ‫حل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المشاركة‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬
.‫وطان‬‫أ‬‫ال‬ ‫لمنفعة‬ ‫البحث‬ ‫ثقافة‬ ‫وترسيخ‬ ،‫المحلية‬
124
‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفصل‬
___
‫للحلول‬ ‫العام‬ ‫ي‬�‫التأط‬
‫الحكومات‬ ‫وأدوار‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬
‫العربية‬ ‫والمؤسسات‬
4
‫والمسكنات‬‫المؤقتة‬‫الحلول‬‫مقابل‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫المستدامة‬‫الحلول‬ 	4.1
‫الوقتية‬
‫ومساهمة‬ ‫للنمو‬ ‫قابلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تنفيذها‬ ‫سيتم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫والبنائية‬ ‫االقتصادية‬ ‫للحلول‬ ‫بد‬ ‫ال‬
‫للرسوم‬ ‫منتجة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ات‬‫ر‬‫المباد‬ ‫تلك‬ ‫بعض‬ ‫بدت‬ ‫وإن‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫دورة‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫تزويدها‬ ‫عدم‬ ‫اض‬ ‫ت‬�‫باف‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫الحكومية‬ ‫الطرق‬ ‫كشبكات‬ ،‫ادات‬‫ر‬‫ي‬‫إ‬‫وال‬
‫فتح‬ ‫منها‬ ‫يقصد‬ ‫التحتية‬ ‫بالبنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫فهذه‬ ،‫الطريق‬ ‫ورسوم‬ ‫خدمات‬ ‫بمحطات‬
‫يظل‬ ‫لن‬ ‫ولكنه‬ ،‫المستدامة‬ ‫بالتنمية‬ ‫يساهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫والبضائع؛‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫لحركة‬ ‫مجاالت‬
‫ي‬
‫ن‬�‫الثا‬ ‫الفصل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫إليها‬ ‫شارة‬‫إ‬‫ال‬ ‫تم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫التكاملية‬ ‫الحلول‬ ‫باقة‬ ‫عن‬ ‫عزله‬ ‫تم‬ ‫لو‬ ‫كحل‬ ً‫ا‬‫كافي‬
‫بمنظور‬ ‫واالقتصادية‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫االحتياجات‬ ‫تكاملية‬ ‫عىل‬ ‫تكزت‬‫ر‬‫ا‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫ف‬�
.‫شامل‬
‫ي‬‫العال‬ ‫العائد‬ ‫ذات‬ ‫بالمشاريع‬ ‫والبدء‬ ‫بعناية‬ ‫الجدوى‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫يوضح‬ ‫أنه‬ ‫كما‬
‫بالبداية‬ ‫اختيارها‬ ‫سيتم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ - ‫المشاريع‬ ‫تلك‬ ‫تؤسس‬ ‫أن‬ ‫نرغب‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،‫كأولوية‬ ‫والملحة‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫المتتالية‬ ‫للمشاريع‬ ‫الممول‬ ‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫ان‬‫ر‬‫ودو‬ ‫اكتوار‬ ‫لمبدأ‬ -
‫مفهوم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تضم‬ ‫أهمية‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫ي‬�‫نش‬ ‫كما‬ .‫التمويل‬ ‫استدامة‬ ‫مفهوم‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬
‫يقصد‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،‫المستدامة‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫مفهوم‬ ‫مع‬ ‫المستدامة‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحلول‬
51
. ‫ش‬�‫ع‬ ‫السبعة‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫لل‬ ‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫أهداف‬ ‫مع‬ ‫والموافقة‬ ‫المواءمة‬ ‫منها‬
‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التكنولوجيا‬ 	4.2
‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫ومدى‬ ‫حجم‬ ‫تعميق‬ ‫نحو‬ ‫االقتصادات‬ ‫تتجه‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫ام‬‫ز‬‫ل‬ ‫اليوم‬ ‫أصبح‬
‫أن‬ ‫كما‬ .‫العالمية‬ ‫الرسيعة‬ ‫للتحوالت‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫االقتصادية؛‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الحديثة‬ ‫التكنولوجيا‬
‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫مفاهيم‬ ‫نحو‬ ‫التحول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫المزمنة‬ ‫المشكالت‬ ‫إحدى‬
: ‫ي‬‫يل‬ ‫بـما‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫المثال‬
.1
https://www.un.org/sustainabledevelopment/ar/sustainable-develop� .‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ .‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫أهداف‬ .511
/ment-goals
‫تربط‬ ‫ودقيقة‬ ‫وصحيحة‬ ‫للتكامل‬ ‫قابلة‬ ‫أو‬ ‫متكاملة‬ ‫بيانات‬ ‫قواعد‬ ‫امتالك‬ ‫ورة‬ ‫ض‬�
‫المؤسسات‬ ‫ومع‬ ،‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫المختلفة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫المعلومات‬
‫أمن‬ ‫ي‬�‫بمعاي‬ ‫ام‬‫ز‬ ‫ت‬�‫باالل‬ ‫ي‬‫وأساس‬ ‫دائم‬ ‫مطلب‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ،‫صحيحة‬ ‫بصورة‬ ‫أيضا‬ ‫المالية‬
130
.2
‫ومؤسساتها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫دور‬ 	4.3
‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫االقتصادية‬ ‫بالتنمية‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المطروحة‬ ‫الحلول‬ ‫إن‬
،‫والتنفيذ‬ ‫التطبيق‬ ‫سهلة‬ ‫معظمها‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تبدو‬ ‫قد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫أحداث‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫من‬ ‫المت�ضرة‬
‫المحلية‬ ‫المستويات‬ ‫عىل‬ ‫المنفردة‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحلول‬ ‫بأن‬ ‫جمال‬‫إ‬‫بال‬ ‫نرى‬ ‫أننا‬ ‫إال‬
‫تنفيذها‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫وتأث‬ ‫فعالية‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫الحلول‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫ومن‬ ،‫مجدية‬ ‫تكون‬ ‫لن‬
.‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫والعمل‬ ‫التعاون‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫مب‬ ‫ي‬‫شمول‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫منظور‬ ‫خالل‬ ‫من‬
‫ومجالسها‬ ‫ومؤسساتها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫برعاية‬ ‫متكامل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫إطالق‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫والسياسية‬ ‫االقتصادية‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫استنهاض‬ ‫وإعادة‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫المتخصصة‬
https://www.albankaldawli.org/ar/topic/financialinclusion/overview . ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ، ‫ي‬‫المال‬ ‫الشمول‬ .52
‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫حوكمة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫الخصوصية‬ ‫وحماية‬ ‫المعلومات‬
‫شاملة‬ ‫قطرية‬ ‫رؤية‬ ‫امتالك‬ ‫أهمية‬ ‫إىل‬ ‫لالنتباه‬ ‫الرقمي‬ ‫للتحول‬ ‫المخططة‬ ‫الجهات‬
.‫الدولة‬ ‫أرجاء‬ ‫بكافة‬ ‫ي‬‫شمول‬ ‫بشكل‬ ‫ولتطبيقها‬ ‫المفاهيم‬ ‫لهذه‬
‫ي‬ ‫ب‬�‫الشع‬ ‫قبال‬‫إ‬‫ال‬ ‫مدى‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬ ، ‫ي‬‫المال‬ ‫الشمول‬ ‫أمثلتها‬ ‫ومن‬ ،‫الرقمية‬ ‫المشاركة‬
‫ي‬‫المال‬ ‫الشمول‬ ‫ويكون‬ ،‫للدولة‬ ‫الرسمية‬ ‫المالية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫استخدام‬ ‫نحو‬ ‫التحول‬ ‫عىل‬
‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫بال‬ ‫االتصال‬ ‫أجهزة‬ ‫بوسطة‬ ‫لالستخدام‬ ‫قابلة‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫رقمي‬
‫“إمكانية‬ : ‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫ي‬‫المال‬ ‫الشمول‬ ‫فإن‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫تعريف‬ ‫ووفق‬ .‫الموبايل‬ ‫مثل‬
‫ميسورة‬ ‫وبأسعار‬ ‫مفيدة‬ ‫مالية‬ ‫وخدمات‬ ‫منتجات‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫وال‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬
‫ويتم‬ - ‫ن‬ ‫ي‬�‫والتأم‬ ‫واالئتمان‬ ‫ات‬‫ر‬‫والمدخ‬ ‫والمدفوعات‬ ‫المعامالت‬ - ‫احتياجاتهم‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫تل‬
52
”.‫واالستدامة‬ ‫بالمسؤولية‬ ‫تتسم‬ ‫بطريقة‬ ‫لهم‬ ‫تقديمها‬
‫التجارية‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫بدء‬ ‫ي‬�‫تيس‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫لقطاع‬ ‫المالية‬ ‫الخدمات‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫شأن‬ ‫ومن‬
‫أولوية‬ ‫ي‬‫المال‬ ‫الشمول‬ ‫أصبح‬ ‫وقد‬ .‫مختلفة‬ ‫استثمارية‬ ‫قطاعات‬ ‫لتدعم‬ ‫وتوسيعها‬
‫كما‬ .‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫التنمية‬ ‫ووكاالت‬ ‫الرقابية‬ ‫والهيئات‬ ‫السياسات‬ ‫لصانعي‬
‫أهداف‬ ‫من‬ ‫سبعة‬ ‫تحقيق‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫ئيسي‬‫ر‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫ي‬‫المال‬ ‫الشمول‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫ت‬ ‫ب‬�‫اعت‬
. ‫ش‬�‫ع‬ ‫السبعة‬ ‫المستدامة‬ ‫التنمية‬
131
،‫أجلها‬ ‫من‬ ‫الجامعة‬ ‫أنشئت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫س‬‫إ‬‫ال‬ ‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫متماشي‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫يأ‬ ،‫ية‬ ‫ش‬�‫والب‬
‫وحدة‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ ‫المبنية‬ ‫القومية‬ ‫والمشاريع‬ ‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫س‬‫إ‬‫ال‬ ‫دعم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫لرؤيتها‬ ً‫ا‬‫وتجسيد‬
‫فإن‬ ،‫أ‬‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ٌ‫كل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫س‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫منطلق‬ ‫ومن‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ . ‫ي‬�‫والمص‬ ‫الطريق‬
‫مهمة‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،‫منية‬‫أ‬‫وال‬ ‫الطبيعية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫لل‬ ‫وعودتها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫استعادة‬
‫بتحقيق‬ ‫ن‬�‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫تشارك‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،ً‫ا‬‫وشعب‬ ‫حكومة‬ ‫نفسها‬ ‫الدولة‬
.‫الهدف‬ ‫هذا‬
‫بأن‬ ‫ي‬‫تق�ض‬ ‫نا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫وجهة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مجال‬ ‫عىل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫اقتصار‬ ‫ورغم‬
‫الدول‬ ‫لكل‬ ‫شاملة‬ ‫واجتماعية‬ ‫اقتصادية‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫ضمن‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬
،‫المستطرقة‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫وا‬‫أ‬‫ال‬‫نظرية‬‫مفهوم‬‫وبنفس‬،‫بعينها‬‫دول‬‫عىل‬‫فقط‬‫قارصة‬‫وليست‬‫العربية‬
‫ستعود‬ ‫وأمنية‬ ‫اجتماعية‬ ‫ات‬‫ز‬‫له‬ ‫تعرضت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫بالرعاية‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫للدول‬ ‫الموجهة‬ ‫فالحلول‬
‫والتواصل‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫ا‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬‫فالتجاور‬،‫صحيح‬‫أيضا‬‫والعكس‬،‫المستقرة‬‫الدول‬‫عىل‬‫بالنفع‬
‫لتأكيد‬ ‫يرجعنا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫االتجاهات‬ ‫كل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫بعض‬ ‫بعضه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يؤثر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫والشع‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫والثقا‬ ‫اللغوي‬
.‫التجزيء‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫الحل‬ ‫شمولية‬ ‫نظرية‬
‫تنفيذية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫صورة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬�‫الكب‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫هذا‬ ‫ينطلق‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫والتوصية‬
‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫س‬‫إ‬‫ال‬ ‫الخطة‬ ‫مع‬ ‫ومتوازية‬ ‫متكاملة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫إس‬ ‫خطة‬ ‫عن‬ ‫منبثقة‬
‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫تقوم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،‫محاورها‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫يشكل‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫االقتصادية‬
53
.‫ها‬ ‫ش‬�‫ون‬ ‫إعدادها‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫العربية‬
‫ولية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫التقدي‬ ‫أن‬ ‫وخاصة‬ ،‫التحديات‬ ‫حجم‬ ‫مع‬ ‫تنسجم‬ ‫أن‬ ‫التنفيذ‬ ‫ليات‬‫آ‬‫ل‬ ‫والبد‬
‫والقالقل‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ ‫نتيجة‬ ‫سواء‬ ‫المتدهورة‬ ‫العربية‬ ‫المناطق‬ ‫إعمار‬ ‫إعادة‬ ‫خطة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬
‫خالل‬ ‫ضخها‬ ‫يجب‬ ،‫دوالر‬ ‫ترليون‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫وأموال‬ ‫لتمويل‬ ‫ستحتاج‬ ‫أخرى؛‬ ‫سباب‬‫أ‬‫ل‬ ‫أو‬
. ‫ث‬�‫أك‬ ‫أو‬ ‫سنوات‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫تستغرق‬ ‫قد‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الخطة‬ ‫تلك‬ ‫عمر‬
‫محاور‬ ‫عن‬ 2018 ‫ب‬�‫ديسم‬ 17-16 ‫ي‬
‫ف‬� ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫ال‬ ‫دولة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫أقيم‬ ‫ي‬‫دول‬ ‫مؤتمر‬ ‫خالل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫أعلنت‬ .53
‫قادة‬ ‫اجتماعات‬ ‫أجندة‬ ‫ضمن‬ ‫تعرض‬ ‫أن‬ ‫المقرر‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬‫ممثل‬ ‫بحضور‬ ”‫الرقمي‬ ‫لالقتصاد‬ ‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫“الرؤية‬
‫وجامعة‬ ‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫هارفرد‬ ‫جامعة‬ ‫إعدادها‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ساهمت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ”‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫“الرؤية‬ ‫وتستهدف‬ .2019 ‫تونس‬ ‫قمة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العربية‬ ‫الدول‬
‫تعزيز‬ ،‫عالمي‬ ‫ي‬�‫خب‬ 70 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫دولية‬ ‫ولجان‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫ورو‬‫أ‬‫ال‬ ‫واالتحاد‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫والبنك‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫كال‬ ‫دولية‬ ‫ومنظمات‬ ‫القاهرة‬
‫هذه‬ ‫عن‬ ‫تنبثق‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫ومن‬ .‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬‫والسياس‬ ‫واالقتصادي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫ولتعزيز‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫البي‬ ‫التعاون‬ ‫سبل‬
‫االقتصاد‬ ‫فإن‬ ،‫المبدئية‬ ‫ات‬‫ر‬‫التقدي‬ ‫وحسب‬ .‫الرقمي‬ ‫ل‬ّ‫التحو‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫اقتصادية‬ ‫وفرص‬ ‫تنموية‬ ‫ومشاريع‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫العربية‬ ‫الرؤية‬
‫الحالية‬ ‫الرقمية‬ ‫المساهمة‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وذلك‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫نمو‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫دوالر‬ ‫تريليون‬ 3 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫بإضافة‬ ‫يساهم‬ ‫أن‬ ‫يمكنه‬ ‫الرقمي‬
.ً‫ا‬‫عالمي‬ 22٪ ‫بـ‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ 4% ‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫اقتصادات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المتواضعة‬
/https://www.arab-digital-economy.org
132
‫النظر‬ ‫ينبغي‬ ‫فإنه‬ ،‫الزمنية‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫وطول‬ ‫المطلوبة‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫حجم‬ ‫لضخامة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ونظ‬
‫االكتواري‬ ‫التمويل‬ ‫مفهوم‬ ‫أو‬ ‫المستدام‬ ‫التمويل‬ ‫ذات‬ ‫المشاريع‬ ‫إدارة‬ ‫بعقلية‬ ‫للموضوع‬
‫المصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫الجهات‬ ‫لتعريف‬ ‫بحاجة‬ ‫فإننا‬ ‫له‬ ‫الدخول‬ ‫وقبل‬ ،)‫التمويل‬ ‫(ذاتية‬
.‫المتوقعة‬ ‫وأدوارهم‬
‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتوزيع‬ ‫التطبيق‬ ‫آليات‬ 	4.3.1
‫ن‬ ‫ي‬�‫لتدش‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫ومق‬ ‫مأمولة‬ ‫عربية‬ ‫لتجربة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫تصور‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬ ‫بمعرض‬ ‫هنا‬ ‫نحن‬
‫بإسم‬ ‫عرفت‬ ‫دولية‬ ‫تجربة‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫ي‬�‫نش‬ ‫أن‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ومن‬ ،‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬
‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫أوروبا‬ ‫إعمار‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫االقتصادي‬ ‫مارشال‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬
‫اء‬َّ‫جر‬ ‫والنمسا‬ ‫وإيطاليا‬ ‫نسا‬‫ر‬‫وف‬ ‫ألمانيا‬ ‫مثل‬ً‫ال‬‫دو‬ ‫وخاصة‬ ،‫شامل‬ ‫دمار‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تعا‬ ‫كانت‬
.‫الحرب‬ ‫عارصت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫العنيفة‬ ‫العسكرية‬ ‫العمليات‬
‫إنشاء‬ ‫عىل‬ ‫ي‬‫مريك‬‫أ‬‫ال‬ ‫الكونجرس‬ ‫وافق‬ ‫عندما‬ ،‫8491م‬ ‫عام‬ ‫أبريل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫مارشال‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫بدأ‬
:‫وع‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫واستهدف‬ .‫الغربية‬ ‫أوروبا‬ ‫مساعدة‬ ‫عىل‬ ‫اف‬ ‫ش‬�‫إ‬‫لل‬ ‫االقتصادي‬ ‫للتعاون‬ ‫إدارة‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫وتحس‬ ،‫الصناعة‬ ‫وتحديث‬ ،‫التجارية‬ ‫الحواجز‬ ‫الة‬‫ز‬‫وإ‬ ،‫مة‬ َّ‫هد‬ً‫الم‬ ‫المناطق‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬
‫من‬ ‫استفادت‬ ،‫دولة‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫ثما‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫وضم‬ .‫الشيوعية‬ ‫انتشار‬ ‫ومنع‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫ورو‬‫أ‬‫ال‬ ‫الرخاء‬
‫هذه‬ ‫إىل‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫والمنتجات‬ ‫الت‬‫آ‬‫وال‬ ‫غذية‬‫أ‬‫وال‬ ‫المساعدات‬ ‫من‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 13 ‫قيمته‬ ‫ما‬
.‫الدول‬
‫ما‬ ‫مستويات‬ ‫مشاركة‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫اقتصاد‬ ‫تجاوز‬ ،‫التمويل‬ ‫انتهاء‬ ‫ومع‬ ،1952 ‫عام‬ ‫وبحلول‬
‫كان‬ ‫مما‬ ٪ 35 ‫من‬ ‫ث‬�‫بأك‬ ‫أعىل‬ 1951 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العام‬ ‫الناتج‬ ‫ش‬�‫مؤ‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫الحرب‬ ‫قبل‬
54
.1938 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫عليه‬
‫إدارة‬ ‫محل‬ ،‫1691م‬ ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� )OECD( ‫والتنمية‬ ‫االقتصادي‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫ثم‬
‫بتكوين‬ ‫وكندا‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫ون‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫قامت‬ ‫حيث‬ ،‫االقتصادي‬ ‫التعاون‬
‫الدول‬ ‫ولمساعدة‬ ‫عضاء‬‫أ‬‫لل‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫لزيادة‬ ‫والتنمية‬ ‫االقتصادي‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬
55
.‫النامية‬
54. Michael J. Hogan The Marshall Plan: America, Britain, and the Reconstruction of Western Europe, 1947–
1952, 1987, Cambridge University, ISBN 0-521-37840-0 pp. 34–35.
55. Marshall Plan, Wikipedia, https://en.wikipedia.org/wiki/Marshall_Plan
133
، ‫ي‬ ‫ب‬�‫ورو‬‫أ‬‫ال‬ ‫االقتصاد‬ ‫إنعاش‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ا‬‫ز‬‫بار‬ ‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫مارشال‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫شارة‬‫إ‬‫بال‬ ‫والجدير‬
‫مؤسسات‬ ‫وأنشأت‬ ،‫التجارية‬ ‫الحواجز‬ ‫الت‬‫ز‬‫أ‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫ورو‬‫أ‬‫ال‬ ‫ندماج‬‫إ‬‫ال‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫بل‬
‫الكاملة‬ ‫ي‬‫السياس‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫عملية‬ ‫ّزت‬‫ف‬ َ‫وح‬ ‫بل‬ ،‫قاري‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫االقتصاد‬ ‫لتنسيق‬
56
.‫الغربية‬ ‫وروبا‬‫أ‬‫ل‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫إعمار‬ ‫إعادة‬ ‫لمشاريع‬ ‫ح‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫التطبيق‬ ‫نموذج‬ 	4.4
‫تنفيذ‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والمتداخلة‬ ‫والمتأثرة‬ ‫المؤثرة‬ ‫الجهات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫دور‬ ‫ز‬ ‫ب‬�‫ي‬ )17( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
.‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫عباءة‬ ‫تحت‬ ‫إطالقها‬ ‫ح‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬
‫عىل‬ ‫قدرة‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬ ‫الجهة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫إنما‬ ‫نامج‬‫ر‬‫ب‬ ‫كل‬ ‫يدار‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫والتوصية‬
،‫بالكامل‬ ً‫ا‬‫محلي‬ ‫نامج‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫وحسب‬ ‫التمويل‬ ‫وجهات‬ ‫الموضوع‬ ‫حسب‬ ‫دارة‬‫إ‬‫ال‬
‫تلك‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫إدارة‬ ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ ‫لمؤسسات‬ ‫ويمكن‬ ،‫دول‬ ‫عدة‬ ‫به‬ ‫تتداخل‬ ‫أم‬
‫الموافقات‬ ‫وإصدار‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫الحوكمة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫هو‬ ‫نامج‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫بإدارة‬ ‫والمقصود‬ .‫امج‬ ‫ب‬�‫ال‬
‫يطبق‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫مسؤولية‬ ‫فتظل‬ ‫المشاريع‬ ‫إدارة‬ ‫أما‬ ،‫والرقابة‬ ‫والتحكيم‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬
.‫داخلها‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫أو‬ ‫نامج‬ ‫ب‬�‫ال‬
‫دوره‬ ‫الخاص‬ ‫للقطاع‬ ‫ليكون‬ ‫عمال؛‬‫أ‬‫ال‬ ‫إسناد‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التوازن‬ ‫لتحقيق‬ ‫النظر‬ ‫ينبغي‬ ‫أنه‬ ‫كما‬
‫وخاصة‬،‫للحدود‬‫العابرة‬‫الدولية‬‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬‫تواجد‬‫من‬‫مانع‬‫وال‬،ً‫ا‬‫أيض‬‫دوره‬‫العام‬‫وللقطاع‬
‫المشاريع‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫محلي‬ ‫متوفرة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫تكنولوجية‬ ‫ات‬‫ر‬‫لقد‬ ‫الحاجة‬ ‫عند‬
‫والدول‬ ‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫البطالة‬ ‫لمشاكل‬ ‫هامة‬ ً‫ال‬‫حلو‬ ‫ستوفر‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الوظائف‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ ‫ي‬�‫توف‬
.‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫عانت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬
‫أنظمة‬ ‫أي‬ – ‫والتمويلية‬ ‫والرقابية‬ ‫ب‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬ ‫السلطة‬ ‫ذات‬ ‫الجهات‬ ‫الخارجية‬ ‫الدائرة‬ ‫وتمثل‬
‫سنوات‬ ‫خالل‬ ‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫ان‬‫ر‬‫دو‬ ‫عىل‬ ‫التأكيد‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ - ‫العام‬ ‫التمويل‬
‫جديد‬ ‫من‬ ‫ضخها‬ ‫ليعاد‬ ‫جاعها‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫سيتم‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫المشاريع‬ ‫عوائد‬ ‫إن‬ ‫بحيث‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬
‫خطة‬ ‫ببداية‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫المشاريع‬ ‫تحديد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ترجح‬ ‫الفكرة‬ ‫وهذه‬ ،‫التالية‬ ‫المشاريع‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫رؤوس‬ ‫تستمر‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫المادي‬ ‫العائد‬ ‫وذات‬ ‫نجاز‬‫إ‬‫ال‬ ‫رسيع‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫بأن‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬
.‫االستخدام‬ ‫وإعادة‬ ‫ان‬‫ر‬‫بالدو‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬
56. Alan S. Milward, The Reconstruction of Western Europe: 1945–51 (1984) pp. 356, 436.
134
135
‫واالتحادات‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫تواجد‬ ‫ونلحظ‬ ،‫التنفيذ‬ ‫عىل‬ ‫القائمة‬ ‫الجهات‬ ‫الوسطى‬ ‫الدائرة‬ ‫وتمثل‬
‫الوحدة‬ ‫اتفاقية‬ ‫وفق‬ ‫العمل‬ ‫لها‬ ‫والمرخص‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫التابعة‬
‫عليه‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫ك‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫للحدود‬ ‫عابرة‬ ‫عربية‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫بصفتها‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬
‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫والظهور‬ ‫للعمل‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫دفع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وتسويقه‬
.‫االتحادية‬ ‫العربية‬ ‫ي‬�‫والمعاي‬ ‫للرقابة‬ ‫تخضع‬ ‫أنها‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫وضوح‬ ‫ث‬�‫وأك‬ ‫ب‬�‫أك‬
‫لتمويل‬،‫الخاص‬‫القطاع‬‫مع‬‫اكة‬ ‫ش‬�‫وبال‬‫مختلفة‬‫ونماذج‬‫أنماط‬‫وفق‬‫المشاريع‬‫تنفيذ‬‫ويمكن‬
‫من‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫تمويل‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫الدولة‬ ‫انية‬‫ز‬ ‫ي‬�‫م‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫البنية‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫م‬
.‫تدرها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫العائدات‬ ‫من‬ ‫تسديدها‬ ‫ويتم‬ ‫التمويل‬ ‫مؤسسات‬ ‫خالل‬
‫المحلية‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫دور‬ 4.5
‫لم‬ ِ‫والس‬ ‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫بسط‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يكمن‬ ‫المحلية‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫أدوار‬ ‫أهم‬ ‫إن‬
‫ال‬ ‫االستثمار‬ ‫لكون‬ ‫وذلك‬ ،‫خارجية‬ ‫تهديدات‬ ‫أي‬ ‫ردع‬ ‫عىل‬ ‫تها‬‫ر‬‫قد‬ ‫عىل‬ ‫والتأكيد‬ ، ‫ي‬‫الداخل‬
‫والجهات‬ ‫الحكومات‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫مستقرة‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫خطرة‬ ‫بيئات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المجازفة‬ ‫يتحمل‬ ‫وال‬ ‫يمكنه‬
‫والقانونية‬ ‫يعية‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫البنية‬ ‫تطويع‬ ‫جل‬‫أ‬‫ل‬ ‫وهام؛‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫عبء‬ ‫عليها‬ ‫يقع‬ ‫يعية‬ ‫ش‬�‫الت‬
‫ة‬‫ز‬ ‫ي‬�‫والمتم‬ ‫والمنافسة‬ ‫الحقيقية‬ ‫االستثمارية‬ ‫الحوافز‬ ‫ي‬�‫لتوف‬ ‫الحكومية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫وق‬ ‫ي‬�‫والب‬
‫البناء‬‫إعادة‬‫بمشاريع‬‫للدخول‬‫التمويلية‬‫والجهات‬‫الخاص‬‫والقطاع‬‫موال‬‫أ‬‫ال‬‫رؤوس‬‫لجذب‬
،‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ذكرت‬ ‫كما‬ ،‫ات‬‫ر‬‫المليا‬ ‫مئات‬ ‫بل‬ ‫ات‬‫ر‬‫المليا‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫ستتطلب‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬
‫بضخ‬ ‫والخاص‬ ‫واالستثماري‬ ‫ي‬‫المال‬ ‫القطاع‬ ‫يجازف‬ ‫فلن‬ ‫الهامة‬ ‫المقدمة‬ ‫هذه‬ ‫وبدون‬
‫الربح‬ ‫وتحقيق‬ ‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫داد‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫عىل‬ ‫والقدرة‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫ضمانات‬ ‫دون‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫ات‬‫ر‬‫استثما‬
.‫المنشود‬
‫إنها‬ ‫حيث‬ ،‫وحاسم‬ ‫مهم‬ ‫المشاريع‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المحلية‬ ‫الحكومات‬ ‫دور‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬
‫الوطنية‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫للخطة‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫المطلوبة‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫بتحديد‬ ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫المع‬ ‫هي‬
‫متوفرة‬ ‫الجدوى‬ ‫ات‬‫ر‬‫وتقدي‬ ‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫المعلومات‬ ‫كافة‬ ‫ولكون‬ ،‫عنها‬ ‫المنبثقة‬ ‫امج‬ ‫ب‬�‫وال‬
‫لتنفيذ‬ ‫نسب‬‫أ‬‫وال‬ ‫ح‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫النمط‬ ‫تحديد‬ ‫عىل‬ ‫الحكومات‬ ‫هذه‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ .‫لديها‬
‫بالتعاون‬ ‫تنفيذها‬ ‫سيتم‬ ‫أم‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫حكومية‬ ‫مشاريع‬ ‫مثال‬ ‫أهي‬ - ‫المشاريع‬ ‫هذه‬
‫المتوقعة‬ ‫العوائد‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫التمويل‬ ‫مصادر‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫مع‬
.‫نموها‬ ‫ومعدالت‬
‫ودقة‬ ‫جودة‬ ‫وضمان‬ ‫إعداد‬ ‫لرسعة‬ ‫مساعدة‬ ‫استشارية‬ ‫لخدمات‬ ‫الحكومات‬ ‫وستحتاج‬
136
‫أن‬ ‫يحتم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المشاريع‬ ‫تلك‬ ‫إطالق‬ ‫بدء‬ ‫مع‬ ‫متوقع‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ،‫الجدوى‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫تستع‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ ‫أو‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫صندوق‬ ‫من‬ ‫الخدمات‬ ‫هذه‬ ‫دعم‬ ‫يتم‬
‫ملزمة‬ ‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫تعاقدات‬ ‫وبضمانات‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫الخدمات‬ ‫بهذه‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬
‫دولة‬ ‫بكل‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫إغفال‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫ة‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫لبيوت‬
‫قوتها‬ ‫توحيد‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫يجب‬ ‫بحثية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫أكاديمية‬ ‫ومعاهد‬ ‫استشارية‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫عربية‬
‫وتدقيقها‬ ‫اجعتها‬‫ر‬‫وم‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫إصدار‬ ‫لضمان‬ ‫ممنهج؛‬ ‫إطاري‬ ‫شكل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫أو‬
‫ولنجاح‬ ‫والممول‬ ‫المستثمر‬ ‫تواجه‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المخاطر‬ ‫من‬ ‫ن‬�‫د‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحد‬ ‫لضمان‬ ‫وكفاءة‬ ‫برسعة‬
.‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫تلك‬
‫تتمتع‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫القانونية‬ ‫للقوة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫بغاية‬ ‫الحكومية‬ ‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫كما‬
‫المنفذ‬ ‫ولكونها‬ ،‫وبيعها‬ ‫ومنحها‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫تخصيص‬ ‫لحق‬ ‫المالك‬ ‫لكونها‬ ‫الحكومات؛‬ ‫بها‬
‫ي‬�‫غ‬ ‫لجهات‬ ‫تسليمها‬ ‫يصلح‬ ‫وال‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫الطبيعة‬ ‫ذات‬ ‫للمشاريع‬ ً‫ا‬‫أحيان‬
.‫حكومية‬
)‫العام‬ ‫التمويل‬ ‫(صندوق‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫مؤسسات‬ ‫دور‬ 4.6
‫المستدامة‬ ‫والتنمية‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫وهو‬ ‫واضح‬ ‫وهدف‬ ‫مسمى‬ ‫تحت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫كيان‬ ‫تأسيس‬ ‫إن‬
‫صناديق‬ ‫كافة‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ممثل‬ ‫ته‬‫ر‬‫إدا‬ ‫بمجلس‬ ‫جمع‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬ ،ً‫ال‬‫وفعا‬ ً‫ا‬‫مجدي‬ ‫سيكون‬
‫ويتم‬ ،‫االستثمارية‬ ‫والمحافظ‬ ‫العربية‬ ‫والبنوك‬ ،‫فريقية‬‫إ‬‫ال‬ :‫مثل‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫العربية‬ ‫التمويل‬
‫ي‬‫بحوال‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫ضه‬ ‫ت‬�‫(نف‬ ‫ي‬‫مال‬ ‫برقم‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫وهدفه‬ ،‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬‫ب‬ ‫التكوين‬ ‫بنسبة‬ ‫تمثيلهم‬
‫تعدد‬ ‫الحسبان‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫أخذ‬ ،‫سنوات‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫خالل‬ ‫المشاريع‬ ‫لتمويل‬ ،)‫دوالر‬ ‫مليار‬ 50-30
‫ضخها‬ ‫يتم‬ ‫ولكن‬ ،‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫تدفع‬ ‫ال‬ ،‫بداية‬ ‫وكنقطة‬ ، ‫ي‬
‫ت‬�‫الذا‬ ‫والتمويل‬ ‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫ان‬‫ر‬‫دو‬
.‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫سنوات‬ 5 ‫الـ‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬
ً‫ا‬‫دوم‬ ‫يمكنه‬ ‫ي‬‫وبالتال‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫صغ‬ ‫بفوائد‬ ‫اض‬‫ر‬‫ق‬‫إ‬‫ال‬ ‫بطريقة‬ ‫الصندوق‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫ح‬ ‫ت‬�‫ونق‬
‫التنويع‬ ‫ويمكنه‬ ،‫سدادها‬ ‫المحلية‬ ‫الحكومة‬ ‫تتعهد‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫أو‬ ‫العائد‬ ‫ذات‬ ‫المشاريع‬ ‫اختيار‬
‫التمويل‬ ‫صناديق‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫تعمل‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫العمل‬ ‫أسس‬ ‫بنفس‬ ‫والمشاركة‬ ‫الرد‬ ‫بمستويات‬
‫ممثلون‬ ‫دارة‬‫إ‬‫ال‬ ‫لمجلس‬ ‫ينضم‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ .‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫ومنها‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬
‫عمله‬ ‫نظام‬ ‫ته‬‫ر‬‫إدا‬ ‫مجلس‬ ‫ويقرر‬ ،‫العربية‬ ‫بالجامعة‬ ‫المعنية‬ ‫والمجالس‬ ‫القطاعات‬ ‫عن‬
:‫الجديد‬ ‫الكيان‬ ‫لهذا‬ ‫الممكنة‬ ‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫ومن‬ .‫بالتمويل‬ ‫نجاز‬‫إ‬‫وال‬ ‫الرسعة‬ ‫يضمن‬ ‫بما‬
.1،‫الشاملة‬ ‫الخطة‬ ‫مع‬ ‫التساقها‬ ً‫ا‬‫ضمان‬ ‫امج‬ ‫ب‬�‫وال‬ ‫للمشاريع‬ ‫ه‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫التمويل‬ ‫إدارة‬
.‫لها‬ ‫المحددة‬ ‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ولتصب‬
137
.2
.3
.4
.5
‫والعالمية‬ ‫العربية‬ ‫التمويل‬ ‫وبيوت‬ ‫المصارف‬ 4.7
‫منه‬ ‫تستمتد‬ ‫الذي‬ ‫المصدر‬ ‫بموقع‬ ‫والعالمية‬ ‫العربية‬ ‫التمويل‬ ‫وبيوت‬ ‫المصارف‬ ‫دور‬ ‫يقع‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫جذب‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫يجب‬ ‫لذا‬ ‫التحرك؛‬ ‫عىل‬ ‫والقدرة‬ ‫الطاقة‬ ‫التنموية‬ ‫المشاريع‬
‫والضمانات‬ ،‫والشمول‬ ‫بالموثوقية‬ ‫تتمتع‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫المتقنة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫توفر‬ ‫وضمان‬ ‫المصادر‬
‫ارية‬‫ر‬‫الستم‬ ‫داد‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫بضمان‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫تهتم‬ ‫الصناديق‬ ‫تلك‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ،‫الحكومية‬
.‫عملها‬
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عىل‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫نسب‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫التمويل‬ ‫وبيوت‬ ‫المصارف‬ ‫أن‬ ‫ونرى‬
،‫عوائدها‬ ‫تتأخر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ،‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫مشاريع‬ ‫مقدمتها‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ،‫المتنوعة‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬
‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫به‬ ‫الدخول‬ ‫عن‬ ‫المستثمرون‬ ‫يحجم‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫إنشائها‬ ‫تكلفة‬ ‫تفع‬‫ر‬‫وت‬
‫ي‬
‫ن‬�‫سيع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫متوازن‬ ‫بشكل‬ ‫وقروضها‬ ‫اتها‬‫ر‬‫استثما‬ ‫توزيع‬ ‫تنوع‬ ‫فت‬ ‫ت‬�‫اح‬ ‫قد‬ ‫الصناديق‬
‫سياسة‬ ‫تلزمنا‬ ‫أن‬ ‫نتوقع‬ ‫حيث‬ ،‫المشاريع‬ ‫تلك‬ ‫بعض‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تدش‬ ‫ومواعيد‬ ‫أولوية‬ ‫عىل‬ ‫ي‬�‫التأث‬
‫الرسيع‬ ‫اد‬‫ر‬‫ي‬‫إ‬‫ال‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ‫اد‬‫ر‬‫ي‬‫إ‬‫ال‬ ‫ذات‬ ‫المشاريع‬ ‫بتقديم‬ ‫التمويل‬ ‫استدامة‬ ‫نظم‬ ‫تطبيق‬
.‫بها‬ ‫الجديدة‬ ‫المشاريع‬ ‫تمويل‬ ‫سيتم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ادات‬‫ر‬‫ي‬‫إ‬‫ال‬ ‫توفر‬ ‫ولضمان‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫قبل‬
‫تتحالف‬ ‫حيث‬ ‫التمويلية‬ ‫المساهمة‬ ‫بمفهوم‬ ‫التمويلية‬ ‫العمليات‬ ‫تتداخل‬ ‫أن‬ ‫المعتاد‬ ‫ومن‬
‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫الضخمة‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫تمويل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والحكومات‬ ‫والبنوك‬ ‫الصناديق‬ ‫بعض‬
‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫ف‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫الجهاز‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أهمية‬ ‫يوضح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بها‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫لجهة‬
‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ‫التنسيقية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫اس‬ ٍ‫دور‬ ‫ذو‬ ‫العربية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابع‬ ‫العربية‬ ‫المشاريع‬
.‫التحالفات‬ ‫بناء‬
‫مشاريع‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫قد‬ ‫والذي‬ ،‫نامج‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫ومدير‬ ‫العام‬ ‫المنسق‬ ‫بدور‬ ‫القيام‬
.‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫عىل‬ ‫تبة‬ ‫ت‬�‫وم‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬
.‫واالستشاري‬ ‫العام‬ ‫اقب‬‫ر‬‫الم‬
.‫العام‬ ‫والنظام‬ ‫الصندوق‬ ‫خارج‬ ‫والممولة‬ ‫المانحة‬ ‫الجهات‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬
.‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫التنسيق‬
138
‫كاديمية‬‫أ‬‫وال‬ ‫والبحثية‬ ‫االستشارية‬ ‫ة‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫بيوت‬ 4.8
‫لية‬‫آ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫أهم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫كاديمية‬‫أ‬‫وال‬ ‫والبحثية‬ ‫االستشارية‬ ‫ة‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫بيوت‬ ‫دور‬ ‫ب‬�‫يعت‬
‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫المتداخلة‬ ‫اف‬‫ر‬‫ط‬‫أ‬‫ال‬ ‫جميع‬ ‫بجوار‬ ‫يعملون‬ ‫إنهم‬ ‫حيث‬ ،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫بهذه‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬
‫تشمل‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫االستشارية‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫نقصد‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫ونحن‬ ،‫أسلفنا‬ ‫كما‬ ‫المعنية‬ ‫الدولة‬
‫اكز‬‫ر‬‫كم‬ ‫تعمل‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫والصحفية‬ ‫والحزبية‬ ‫الحكومية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫والمعاهد‬ ‫الجامعات‬
‫المحلية‬ ‫الجهات‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫تشمل‬ ‫وكذلك‬ ،‫عملها‬ ‫بطبيعة‬ ‫حات‬ ‫ت‬�‫والمق‬ ‫فكار‬‫أ‬‫ال‬ ‫لجمع‬
.‫والعالمية‬
‫بالخطة‬ ‫ام‬‫ز‬ ‫ت‬�‫االل‬ ‫منها‬ ،‫مهمة‬ ‫مواءمات‬ ‫عدة‬ ‫اساتها‬‫ر‬‫د‬ ‫ضمن‬ ‫اعي‬‫ر‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫الجهات‬ ‫هذه‬ ‫وعىل‬
‫أو‬ ‫العربية‬ ‫العربية‬ ‫الحرة‬ ‫التجارة‬ ‫كاتفاقية‬ ‫المتخصصة‬ ‫العربية‬ ‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫واالس‬ ‫الكلية‬
‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫الرؤية‬ ‫أو‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫أطلقتها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫لالستدامة‬ ‫العالمية‬ ‫هداف‬‫أ‬‫ال‬
‫هذه‬ ‫تتكامل‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،57
2018 ‫ي‬
‫ف‬� ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫أطلقتها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الرقمي‬ ‫لالقتصاد‬
‫وتعزيز‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫يجا‬‫إ‬‫ال‬ ‫التكامل‬ ‫لضمان‬ ‫وع؛‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫صاحبة‬ ‫للدولة‬ ‫الوطنية‬ ‫الخطة‬ ‫مع‬ ‫الخطة‬
‫المنافسة‬ ‫أو‬ ‫ار‬‫ر‬‫التك‬ ‫تجنب‬ ‫أو‬ ‫الها‬‫ز‬‫انع‬ ‫وعدم‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫المتوقعة‬ ‫العوائد‬
.‫الضارة‬
‫للجهات‬ ‫ورفعها‬ ً‫ا‬‫دوري‬ ‫التطبيق‬ ‫نتائج‬ ‫وقياس‬ ‫تقييم‬ ‫بدور‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫الجهات‬ ‫لهذه‬ ‫ويمكن‬
‫الدول‬ ‫بجامعة‬ ‫المعنية‬ ‫للهيئة‬ ‫أو‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫سواء‬ ‫والرقابية‬ ‫فة‬ ‫ش‬�‫الم‬
‫ام‬‫ز‬ ‫ت‬�‫واالل‬ ‫الشفافية‬ ‫من‬ ‫إطار‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وذلك‬ ‫بالتمويل؛‬ ‫قامت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الجهات‬ ‫لصالح‬ ‫أو‬ ‫العربية‬
‫التمويل‬ ‫استدامة‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫لضمان‬ ‫مهم‬ ‫الدور‬ ‫وهذا‬ ،‫المؤسسية‬ ‫اهة‬‫ز‬ ‫ن‬�‫وال‬ ‫بالحوكمة‬
.‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫باالقتصاد‬ ‫الثقة‬ ‫والكتساب‬ ‫االكتواري‬
‫والمستثمرين‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫دور‬ 4.9
‫يقوموا‬ ‫أن‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ض‬ ‫ت‬�‫ويف‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫دور‬ ‫والمستثمرين‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫عىل‬ ‫يقع‬
‫وصناديق‬ ‫الحكومات‬ ‫توفرها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الحال‬ ‫بطبيعة‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫أموال‬ ‫بضخ‬
‫الفرص‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫اعتبارها‬ ‫يمكن‬ ‫التاريخية‬ ‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ،‫والتمويل‬ ‫الدعم‬
‫وتحالفات‬ ‫اقتصادية‬ ‫كيانات‬ ‫تأسيس‬ ‫معها‬ ‫التوازي‬ ‫عىل‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫النادرة‬ ‫االستثمارية‬
.‫بالسوق‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫حجم‬ ‫لتوفر‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬
.53 ‫المرجع‬ .57
139
‫المشاريع‬ ‫مئات‬ ‫عن‬ ‫عالن‬‫إ‬‫وال‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫بعنوان‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫إطالق‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ولرجال‬ ‫االستثماري‬ ‫للقطاع‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫نظ‬ ّ‫َل‬‫ق‬ ‫تاريخية‬ ‫فرصة‬ ‫سيشكل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬
‫سوق‬ ‫ليدخل‬ ‫القطاع‬ ‫لهذا‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫الالزم‬ ‫الجذب‬ ‫عوامل‬ ‫كل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عىل‬ ‫للتأكيد‬ ‫يدعونا‬
.‫عال‬ ‫وإقبال‬ ‫بثقة‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫الوط‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫إىل‬ ‫يلجأ‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الخاص‬ ‫للقطاع‬ ‫ويمكن‬
‫المشاريع‬ ‫متطلبات‬ ‫حسب‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫جن‬‫أ‬‫ال‬ ‫القطاع‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫المختلفة‬ ‫التجارية‬ ‫التحالف‬ ‫أنماط‬
‫من‬ ‫ولمزيد‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ .‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫اكات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫تفعيل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫نة‬‫ر‬‫م‬ ‫تجارية‬ ‫نماذج‬ ‫وانتهاج‬
‫يعاتها‬ ‫ش‬�‫ت‬ ‫منظومة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫فعىل‬ ،‫القطاع‬ ‫لهذا‬ ‫الالزم‬ ‫الجذب‬ ‫تقديم‬
‫عىل‬ ً‫ا‬‫سلب‬ ‫يؤثر‬ ‫الذي‬ ‫التقليدي‬ ‫والعائق‬ ‫هم‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحاجز‬ ‫تشكل‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫اطية‬‫ر‬‫وق‬ ‫ي‬�‫الب‬ ‫تها‬‫ز‬‫وأجه‬
‫سواء‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫دور‬ ‫وتعزيز‬ ‫وتنمية‬ ‫تطوير‬ ‫اسات‬‫ر‬‫ود‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫مؤسسات‬
.‫العربية‬ ‫بالمنطقة‬
‫تفاصيل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫أو‬ ‫لرسدها‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫داعي‬ ‫وال‬ ‫تحىص‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫هنا‬ ‫مثلة‬‫أ‬‫وال‬
ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫يعية‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫وال‬ ‫والحكومات‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫معروفة‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫ة‬ ‫ي‬�‫كث‬
‫تأخر‬ ‫سببت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫والتداخالت‬ ‫نات‬‫ز‬‫التوا‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫ات‬‫ز‬‫المحف‬ ‫هذه‬ ‫تفعيل‬ ‫من‬ ‫يمنعها‬ ‫ما‬
‫القطاع‬ ‫ودور‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫تسهيل‬ ‫بمجال‬ ‫الدولية‬ ‫التنافسية‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫مؤ‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬
.‫الخاص‬
‫ة‬‫ز‬ ‫ي‬�‫متم‬ ‫عربية‬ ‫تجارب‬ ‫فهناك‬ ،‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تعا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫كل‬ ‫فليست‬ ،‫وللدقة‬
‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫تقرير‬ ‫نتائج‬ ‫وفق‬ ‫وصلت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ،‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫ال‬ ‫دولة‬ ‫تجربة‬ ‫مثل‬
2017 ‫بالعام‬ 21 ‫تبة‬‫ر‬‫الم‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫وتقدمت‬ ،‫عالمية‬ ‫لمستويات‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫أنشطة‬ ‫لممارسة‬
‫التجارب‬‫هذه‬‫مثل‬‫ونقل‬‫االستفادة‬‫معه‬‫يمكن‬‫ما‬‫وهو‬،2018‫بالعام‬ً‫ا‬‫عالمي‬11‫تبة‬‫ر‬‫الم‬‫إىل‬
‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫مقومات‬ ‫وجود‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يرغب‬ ‫الذي‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتمك‬ ‫المختلفة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫إىل‬
‫عمل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وقوان‬ ،‫عليها‬ ‫والمنافسة‬ ‫التجارية‬ ‫الفرص‬ ‫توفر‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والعدالة‬ ‫القانون‬ ‫يد‬ ‫وبسط‬
‫أعمالهم‬ ‫ي‬�‫لتسي‬ ‫ال�ضورية‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫وتوفر‬ ،‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫بيئات‬ ‫فضل‬‫أ‬‫ل‬ ‫وجاذبة‬ ‫منصفة‬
.‫بحرية‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتحويل‬ ‫والمواصالت‬ ‫النقل‬ ‫فيها‬ ‫بما‬
‫الربحية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫المد‬ ‫العمل‬ ‫مؤسسات‬ ‫دور‬ 	4.10
‫يصل‬ ‫هلية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الجمعيات‬ ‫أو‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫المد‬ ‫العمل‬ ‫مؤسسات‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ،‫العالمي‬ ‫المستوى‬ ‫عىل‬
‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫وثيقة‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ت‬ ‫مستويات‬ ‫إىل‬ ‫الرسمية‬ ‫المؤسسة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وب‬ ‫بينها‬ ‫اكة‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫مستوى‬
140
‫التخطيط‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫اكها‬ ‫ش‬�‫إ‬ ‫مستوى‬ ‫إىل‬ ‫وتصل‬ ‫بل‬ ،‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫دوار‬‫أ‬‫ل‬ ‫مكملة‬ ‫اعتبارها‬
‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫ب‬�‫يعت‬ ‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ففي‬ .‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫واتخاذ‬
‫بل‬ ،‫والتخصصات‬ ‫المهن‬ ‫أعمال‬ ‫وقيود‬ ‫متطلبات‬ ‫كافة‬ ‫لتنظيم‬ ‫عامة‬ ‫مؤسسية‬ ‫كأجهزة‬
.‫العام‬ ‫أي‬‫ر‬‫لل‬ ‫والصانع‬ ‫والموجه‬ ‫المفكر‬ ‫أس‬‫ر‬‫ال‬ ‫ويمثل‬
،‫الواحدة‬ ‫المهنة‬ ‫أصحاب‬ ‫تجمع‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫الهندسية‬ ‫الجمعيات‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫المهنة‬ ‫لتصبح‬ ‫المهنة‬ ‫لعمل‬ ‫والمنظمة‬ ‫الفنية‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للقوان‬ ‫والواضعة‬ ‫عة‬ّ
‫ش‬�ُ‫الم‬ ‫الجهات‬ ‫تمثل‬
‫أن‬ ‫ونجد‬ ،‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫المهنة‬ ‫أصحاب‬ ‫وتنفع‬ ،‫المجتمع‬ ‫مع‬ ‫ومتكاملة‬ ‫نافعة‬ ‫إضافة‬
‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫أو‬ )Think Tank( ‫بالـ‬ ‫المسماة‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬�‫التفك‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫بيوت‬
‫عنها‬ ‫ينتج‬ ،‫مهمة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫اجع‬‫ر‬‫م‬ ّ‫عد‬ُ‫ت‬ ٍ‫وأبحاث‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫تقدم‬ ‫فكار‬‫أ‬‫وال‬ ‫المعارف‬ ‫إنتاج‬
.ً‫ا‬‫جد‬ ‫متوسع‬ ‫بشكل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫لصانع‬ ‫حات‬ ‫ت‬�‫ومق‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫ومعر‬ ‫فكري‬ ‫زخم‬
‫تقدم‬ ‫أو‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫والت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بالقوان‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫مق‬ ‫مشاريع‬ ‫المؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬
ً‫ا‬‫ومفيد‬ ً‫ا‬‫إيجابي‬ ً‫ا‬‫معرفي‬ ً‫ا‬‫مورد‬ ‫يعد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والضعف‬ ‫الخلل‬ ‫مواقع‬ ‫يوضح‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ً‫ا‬‫نقد‬
‫آماله‬ ‫مع‬ ‫وتتجاوب‬ ،‫المجتمع‬ ‫تفيد‬ ،‫يعية‬ ‫ش‬�‫ت‬ ‫تحتية‬ ‫بنية‬ ‫ي‬�‫لتوف‬ ‫منه؛‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬
.‫وطموحاته‬
‫الدولة‬ ‫مع‬ ‫بالتآزر‬ ‫والعمل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بالقوان‬ ‫ام‬‫ز‬ ‫ت‬�‫االل‬ ‫أن‬ ‫نؤكد‬ ‫أن‬ ،‫الصدد‬ ‫بهذا‬ ‫ونحن‬ ‫المهم‬ ‫ومن‬
‫لهذه‬ ‫والبناء‬ ‫النافع‬ ‫للتواجد‬ ‫التعاقدي‬ ‫ط‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫هو‬ ‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ ‫نفس‬ ‫نحو‬ ‫التوازي‬ ‫وعىل‬
‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الحاالت‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫لها‬ ‫اللوم‬ ‫توجيه‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫إنها‬ ‫حيث‬ ،‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫الجمعيات‬
‫أو‬ ‫يعية‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫الجهات‬ ‫دور‬ ‫ممارسة‬ ‫لتحاول‬ ‫واالستشاري؛‬ ‫الداعم‬ ‫دورها‬ ‫بها‬ ‫تتخطى‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ي‬ ‫ي‬�‫والخ‬ ‫الخدمي‬ ‫العام‬ ‫العمل‬ ‫اية‬‫ر‬ ‫تحت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫الحز‬ ‫العمل‬ ‫وتمارس‬ ،‫التنفيذية‬
‫لنقص‬ ‫معرفية‬ ‫فجوة‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫لدى‬ ‫وأوجد‬ ،ً‫ا‬‫تاريخي‬ ‫دورها‬ ‫تفعيل‬ ‫عدم‬ ‫سبب‬
.‫الدور‬ ‫هذا‬
‫السابق‬‫بمثالنا‬‫المتوفر‬‫المستوى‬‫لهذا‬‫يصل‬‫لم‬‫وإن‬،‫العربية‬‫بالدول‬‫متوفر‬‫القطاع‬‫وهذا‬
،‫فكار‬‫أ‬‫وال‬ ‫حات‬ ‫ت‬�‫للمق‬ ‫مهما‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مصد‬ ‫يظل‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫بأمريكا‬ ‫والمهنية‬ ‫هلية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الجمعيات‬ ‫لدور‬
‫يساهم‬ ‫أو‬ ‫المشاريع‬ ‫أو‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للقوان‬ ‫سواء‬ ،ً‫ء‬‫بنا‬ ‫نقدأ‬ ‫تحمل‬ ‫فنية‬ ‫تقارير‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫ويمكنه‬
‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫تنفيذ‬ ‫آثار‬ ‫تقييم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الحكومة‬ ‫مع‬ ‫والمشاركة‬ ‫الرقابة‬ ‫خدمات‬ ‫تقديم‬ ‫ي‬
‫ف‬�
.‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫وإصدار‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫والقوان‬
141
142
‫ﻗﺮﺏ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ‬ ‫ﺗﺨﻄﻴﻂ‬ ‫ﺸﻄﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ‬
‫ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩﺍﺕ‬
‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬
‫ﻣﺠﻠﺲ‬
‫ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ‬
‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬
‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬
‫ﺇﺩﺍﺭﺍﺕ‬
‫ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬
‫ﺑﻴﻮﺕ‬
‫ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‬
‫ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ‬
‫ﻭﺍﻟﺒﻨﻮﻙ‬
‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬
‫ﻣﺘﺤﺪﺓ‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺷﺮﻛﺎﺕ‬ – ‫ﻋﺎﻡ‬ ‫ﻗﻄﺎﻉ‬ – ‫ﺩﻭﻟﻴﺔ‬ ‫ﺷﺮﻛﺎﺕ‬ – ‫ﻴﺔ‬
‫ﺗﻨﻔﻴﺬ‬
‫ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ‬ ‫ﺳﻴﺘﻢ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻤﺸﺎﺭﻳﻊ‬
‫ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ‬
‫ﻣﺆﺳﺴﻲ‬ ‫ﺇﻃﺎﺭ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺗﻤﻮﻳﻠﻲ‬ ‫ﺍﺗﺤﺎﺩ‬ -
‫ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‬ ‫ﺃﻧﺸﻄﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺭﻗﺎﺑﺔ‬ -
‫ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻠﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻝ‬ ‫ﺭﺃﺱ‬ ‫ﺗﺪﻭﻳﺮ‬ ‫ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ‬ ‫ﺳﺘﻌﺎﺿﺔ‬
‫ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‬ ‫ﺻﻨﺪﻭﻕ‬
‫ﻟﻠﻤﺼﺮﻭﻓﺎﺕ‬ ‫ﺗﻤﻮﻳﻞ‬
‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬
‫ﺍﻟﺠﺪﻭﻯ‬ ‫ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ‬ -
‫ﺗﺤﺪﻳﺜﻬﺎ‬ ‫ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﺨﻄﻂ‬ ‫ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ‬ -
‫ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ‬ ‫ﺗﻘﻴﻴﻢ‬ -
‫ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ‬ ‫ﺭﻓﻊ‬ -
‫ﺍﻹﻋﻤﺎﺭ‬ ‫ﺇﻋﺎﺩﺓ‬ ‫ﺧﻄﻂ‬ -
‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬
‫ﺗﻘﻴﻴﻢ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺭﺍﺟﻌﺔ‬ ‫ﺗﻐﺬﻳﺔ‬ -
‫ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ‬ -
‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻝ‬ ‫ﺟﺎﻣﻌﺔ‬
‫ﻋﻦ‬ ‫ﺭﺍﺟﻌﺔ‬ ‫ﺗﻐﺬﻳﺔ‬
‫ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﺃﺩﺍﺀ‬
‫الدراسة‬ ‫توصيات‬ ‫حة‬ ‫المق‬ ‫المنظومة‬ ‫لعمل‬ ‫عام‬
143
‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫التوصيات‬ ‫لمنظومة‬ ‫العام‬ ‫طار‬‫إ‬‫ال‬ ‫ملخص‬ 	4.11
‫كما‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫المنظومة‬ ‫لعمل‬ ‫العام‬ ‫طار‬‫إ‬‫ال‬ ‫يلخص‬ )18( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
.‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتوزيع‬ ‫البينية‬ ‫العالقات‬ ‫يوضح‬
144
‫الرئيسية‬ ‫التوصيات‬
‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫رؤية‬ ‫تطبيق‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫خطط‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تضم‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬
‫لتشكل‬ ‫العربية؛‬ ‫الحكومات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫والتب‬ ‫الواسع‬ ‫بالقبول‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫تتم‬ ‫عربية‬ ‫اقتصادية‬
.‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫االقتصادي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫والعمل‬ ،‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫للتعاون‬ ‫أرضية‬
‫اقتصادية‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫عمالقة‬ ‫عربية‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫تأسيس‬ ‫عىل‬ ‫العرب‬ ‫المستثمرين‬ ‫تشجيع‬
‫الدولية‬ ‫والمكانة‬ ‫المنافسة‬ ‫قدر‬ ‫عىل‬ ‫لتكون‬ ‫مختلفة؛‬ ‫اعية‬‫ر‬‫وز‬ ‫وهندسية‬ ‫انية‬‫ر‬‫وعم‬
‫تمهيد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫المجاالت‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العاملة‬ ‫العالمية‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫يات‬ ‫ب‬�‫لك‬
‫حيث‬ ،‫العمالقة‬ ‫المؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫لقيام‬ ‫الالزمة؛‬ ‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والقوان‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫الت‬
‫بالتعاون‬ ‫التوجهات‬ ‫هذه‬ ‫ويدير‬ ‫لينسق‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫ندعو‬
.‫المتخصصة‬ ‫ارية‬‫ز‬‫الو‬ ‫والمجالس‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫مع‬
‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫ار‬‫ر‬‫غ‬ ‫عىل‬ ‫االعمار‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬ ‫وتشغيل‬ ‫لدفع‬ ‫عربية‬ ‫تنفيذية‬ ‫آلية‬ ‫تفعيل‬
‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫بأوروبا‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬ ‫دارة‬‫إ‬‫ل‬ ‫موحدة‬ ‫آلية‬ ‫امتلكت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫مارشال‬
،)OECD( ‫والتنمية‬ ‫االقتصادي‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫لتصبح‬ ‫تطورت‬ ‫ثم‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬
‫عىل‬ ‫تنفيذية‬ ‫وآلية‬ ‫مشابه‬ ‫عمل‬ ‫نموذج‬ ‫بتأسيس‬ ‫للعرب‬ ‫اليوم‬ ً‫ا‬‫متاح‬ً‫ال‬‫أم‬ ّ‫عد‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫اتها‬‫ر‬‫مباد‬ ‫بعض‬ ‫دفع‬ ‫أو‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫تنفيذ‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫رض‬‫أ‬‫ال‬
.‫التنفيذ‬ ‫نحو‬
‫وتدريب‬ ‫لتعليم‬ ‫المختلفة‬ ‫العربية‬ ‫قطار‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وشعبية‬ ‫عربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫إطالق‬
‫تكوين‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تساهم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الحديثة‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫تقان‬‫إ‬‫ل‬ ‫ودفعهم‬ ‫العرب‬ ‫الشباب‬
‫لهدف‬ ً‫ال‬‫وصو‬ ‫الحديثة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫من‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والمتمكن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المتخصص‬ ‫من‬ ‫صلبة‬ ‫قاعدة‬
‫ذلك‬ ‫سبيل‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ،‫الخارج‬ ‫من‬ ‫المعرفة‬ ‫اد‬ ‫ي‬�‫است‬ ‫انتظار‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫هذه‬ ‫إنتاج‬
‫شبه‬ ‫أو‬ ‫مجانية‬ ‫وتقديمها‬ ‫الحديثة‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التعليم‬ ‫ووسائل‬ ‫طرق‬ ‫استخدام‬ ‫يمكن‬
. ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للشباب‬ ‫مجانية‬
‫مجال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫العربية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫المؤسسات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫التواصل‬ ‫تعزيز‬
‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ابط‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫لتعزيز‬ ‫العريقة‬ ‫العربية‬ ‫الجامعات‬ ‫ومع‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬
.‫الحديثة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫السوق‬ ‫واحتياجات‬ ‫كاديمي‬‫أ‬‫ال‬ ‫والتعليم‬
‫المتقدمة‬ ‫بالتقنيات‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫خدماتها‬ ‫لتعزيز‬ ‫الحكومية‬ ‫العربية‬ ‫الجهات‬ ‫دعوة‬
‫وكفاءة‬ ‫دقة‬ ‫ث‬�‫وأك‬ ‫أرسع‬ ‫خدمات‬ ‫لتحقيق‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫عرص‬ ‫ومواكبة‬
148
‫لتلك‬ ‫المتلقية‬ ‫العربية‬ ‫ي‬�‫للجماه‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫ض‬�‫ور‬ ‫سعادة‬ ‫يحقق‬ ‫مما‬ ،‫تكلفة‬ ‫وبأقل‬
.‫الحكومية‬ ‫الخدمات‬
‫االقتصادية‬ ‫بالشؤون‬ ‫والمعنية‬ ‫العربية‬ ‫بالجامعة‬ ‫المتخصصة‬ ‫المجالس‬ ‫دعوة‬
‫ات‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫ونقل‬ ‫العربية‬ ‫التجارب‬ ‫أفضل‬ ‫اعتماد‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫واالجتماعية‬
‫ابط‬‫ر‬‫وت‬ ‫تناغم‬ ‫أفضل‬ ‫ولتحقيق‬ ،‫والنفقات‬ ‫والجهد‬ ‫للوقت‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫البينية؛‬ ‫والمعارف‬
.‫يعات‬ ‫ش‬�‫والت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫القوان‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫وتشابه‬
‫من‬ ‫متخصص‬ ‫استشاري‬ ‫مجلس‬ ‫لتشكيل‬ ‫الرقمي‬ ‫لالقتصاد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االتحاد‬ ‫دعوة‬
‫المعامالت‬ ‫مجال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العربية‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫القوان‬ ‫اسة‬‫ر‬‫لد‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والتنفيذي‬ ‫اء‬ ‫ب‬�‫والخ‬ ‫المستشارين‬
‫حات‬ ‫ت‬�‫مق‬ ‫لتقديم‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫الجريمة‬ ‫ومكافحة‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقتصاد‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬
‫والقيادات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المختص‬ ‫اء‬‫ر‬‫الوز‬ ‫ات‬‫ر‬‫مؤتم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العرب‬ ‫للقادة‬ ‫تقدم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫قوان‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫بم‬
.‫العالمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫توافق‬ ‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫وتحديثها‬ ‫العربية‬
‫إغفال‬ ‫وعدم‬ ‫المختلفة‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الحديثة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬
‫وكفاءة‬ ‫برسعة‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬ ‫نجاز‬‫إ‬‫ل‬ ‫الرغبة‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وخاصة‬ ‫ة‬‫ز‬ ‫ي‬�‫الم‬ ‫تلك‬
‫كافة‬ ‫تغطي‬ ‫إنها‬ :‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الحديثة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫دور‬ ‫بالضبط‬ ‫وهذا‬ ،‫وفاعلية‬
‫و‬ ‫الصحية‬ ‫والرعاية‬ ‫والصناعة‬ ‫اعة‬‫ر‬‫(الز‬ ‫الحرص‬ ‫ال‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫ومنها‬ ،‫المجاالت‬
.)‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫واالتصاالت‬ ‫والطرق‬ ‫والبناء‬ ‫السكنية‬ ‫المناطق‬ ‫هندسة‬ ‫و‬ ‫التعليم‬
‫القطاعات‬ ‫مع‬ ‫وربطها‬ ‫وتمويلها‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التقنية‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ريادة‬ ‫عمل‬ ‫ي‬�‫تأط‬
‫ش‬�‫المبا‬ ‫تباطها‬‫ر‬‫با‬ ‫وأرسع‬ ‫أعىل‬ ‫استثمارية‬ ‫عوائد‬ ‫لتحقيقها‬ ‫المختلفة‬ ‫والخاصة‬ ‫العامة‬
‫وطرق‬ ‫البيانات‬ ‫ووفرة‬ ‫الجديدة‬ ‫واالقتصادات‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬
.‫معها‬ ‫التعامل‬
149
- ‫انتهى‬ -
___
‫الدراسة‬ ‫عن‬
‫منذ‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ ‫عدة‬ ‫شهدتها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫حداث‬‫أ‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫وملخص‬ ‫إحصائيات‬ ‫ّتيها‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫تضم‬
‫التكامل‬ ‫إمكانيات‬ ‫اف‬ ‫ش‬�‫است‬ ‫اىل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫وتسعى‬ .‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصاد‬ ‫عىل‬ ‫وأثارها‬ 2011 ‫عام‬
‫شهدته‬ ‫ما‬ ‫اض‬‫ر‬‫باستع‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫المؤلف‬ ‫يستهل‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫والنهوض‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫االقتصادي‬
‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ز‬ ‫ب‬�‫وي‬ .‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫انتهاء‬ ‫أعقاب‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫نهضة‬ ‫من‬ ‫أوروبا‬ ‫غرب‬ ‫وخاصة‬ ‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫القارة‬
‫بتوصيات‬ ‫ويختمها‬ ،‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الدول‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ساهمت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫القطاعات‬ ‫كافة‬ ‫عن‬ ‫ناجحة‬ ‫نماذج‬ ‫اض‬‫ر‬‫االستع‬
.‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫بدورها‬ ‫تضطلع‬ ‫بأن‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الفاعلة‬ ‫للجهات‬ ‫ودعوة‬ ‫هامة‬
‫مور‬‫أ‬‫ال‬ ‫ىل‬ٕ‫ا‬ ‫النظر‬ ‫عىل‬ ‫وقدرة‬ ،‫تحقيقه‬ ‫يمكن‬ ً‫ا‬‫واقعي‬ً‫ال‬‫ٔم‬‫ا‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ئها‬‫ر‬‫قا‬ ‫ستمنح‬ ‫إيجابية‬ ‫بنظرة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫تتم‬
‫الوطن‬ ‫بناء‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫عقالنية‬ ‫دعوة‬ ‫تقدم‬ ‫و‬ ،‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫من‬ ‫عالمنا‬ ‫يشهده‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وطموح‬ ‫بتفاؤل‬
.‫الحياة‬ ‫مناحي‬ ‫كافة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يستحقه‬ ‫الذي‬ ‫دوره‬ ‫ليأخذ‬ ‫اته‬‫ر‬‫بقد‬ ‫والنهوض‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫بناء‬ ‫هم‬‫أ‬‫وال‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬
‫وهبة‬ ‫اد‬‫ر‬‫م‬
‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫لل‬ ‫المساعد‬ ‫العام‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬
‫ي‬
‫ئ‬�‫نما‬‫إ‬‫ال‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫نامج‬ ‫ب‬�‫ل‬ ‫قليمي‬‫إ‬‫ال‬ ‫والمدير‬ ‫المساعد‬ ‫والمدير‬
‫سطور‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المؤلف‬
‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫مستشار‬ ‫هو‬ ‫الخوري‬ ‫محمد‬ ‫ي‬‫عل‬ .‫د‬
‫كما‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بجامعة‬ ‫الرقمي‬ ‫لالقتصاد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االتحاد‬ ‫ئيس‬‫ر‬‫و‬
‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫له‬ .‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫ال‬ ‫دولة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫بارز‬ ‫حكومي‬ ‫مسؤول‬ ‫أنه‬
‫ومشاريع‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫إنجاز‬ ‫عىل‬ ‫خاللها‬ ‫ف‬ ‫ش‬�‫أ‬ ،‫الحكومي‬ ‫القطاع‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫عام‬ 28
‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ ‫منها‬ ‫دولية‬ ‫منظمات‬ ‫مع‬ ‫وعمل‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫وطنية‬
‫عالمية‬ ‫تقارير‬ ‫إعداد‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ،‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫وال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫االورو‬ ‫واالتحاد‬ ،‫العالمي‬
.‫المدنية‬ ‫المجتمعات‬ ‫بتطوير‬ ‫تهتم‬
،‫الرقمي‬ ‫والتحول‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫تطوير‬ ‫مجال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫مؤلف‬ 100 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫له‬
”‫“أبوليتكال‬ ‫مؤسسة‬ ‫صنفته‬ ‫حيث‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫العالمي‬ ‫المفكرين‬ ‫من‬ ‫ويعد‬
2018 ‫ي‬
‫ف‬� ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫والمنتدى‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫ورو‬‫أ‬‫ال‬ ‫االتحاد‬ ‫من‬ ‫المدعومة‬
‫الحكومة‬ ‫تطبيقات‬ ‫تطور‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ساهمت‬ ‫دولية‬ ‫شخصية‬ 100 ‫أهم‬ ‫ضمن‬
‫وكشخصية‬ 23 ‫الـ‬ ‫تبة‬‫ر‬‫الم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫جاء‬ ‫حيث‬ ،‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫الرقمية‬
.‫وحيدة‬ ‫عربية‬
،‫لندن‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫للتكنولوجيا‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يطا‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫المعهد‬ ‫وأستاذ‬ ‫زميل‬ ‫هو‬ ‫الخوري‬ .‫د‬
‫وريك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫دارية‬‫إ‬‫ال‬ ‫الهندسة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الدكتواره‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫وحاصل‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫ت‬�‫النكس‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫إدارة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬�‫والماجست‬ ،‫يطانية‬ ‫ب‬�‫ال‬
‫جامعة‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫دارة‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والبكالوريوس‬ ،‫بريطانيا‬
.‫المتحدة‬ ‫المملكة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ت‬�‫مانشس‬

إعادة الإعمار: بوابة لتفعيل التكامل الاقتصادي العربي والعمل المشترك

  • 1.
    ‫اﻹﻋﻤﺎر‬ ‫إﻋﺎدة‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬‫اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ‬ ‫ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ‬ ‫ﺑﻮاﺑﺔ‬ ‫اﻟﻤﺸﺘﺮك‬ ‫واﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫اﻻﻗﺘﺼﺎدي‬ ‫اﻟﺘﻜﺎﻣﻞ‬ ‫ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ‬ ‫ﺑﻮاﺑﺔ‬ ‫اﻟﻤﺸﺘﺮك‬ ‫واﻟﻌﻤﻞ‬ ‫اﻟﺨﻮري‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻋﻠﻲ‬ .‫د‬ .‫أ‬‫اﻟﺨﻮري‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻋﻠﻲ‬ .‫د‬ .‫أ‬ ‫اﻷوﻰﻟ‬ ‫اﻟﻄﺒﻌﺔ‬ :‫إﻋﺪاد‬:‫إﻋﺪاد‬
  • 5.
    ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫لتفعيل‬ ‫بوابة‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫والعمل‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الطبعة‬ :‫إعداد‬ ‫الخوري‬ ‫محمد‬ ‫ي‬‫عل‬ .‫د‬ .‌‫أ‬
  • 7.
    :‫الكتاب‬ ‫عنوان‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬‫والعمل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫لتفعيل‬ ‫بوابة‬ - ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ 2019 – ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الطبعة‬ 978-9948-38-722-0 : ‫ي‬‫الدول‬ ‫قيم‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،‫القاهرة‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بجامعة‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫محفوظة‬ ‫الطبع‬ ‫حقوق‬ .‫العربية‬ ‫مرص‬ ‫جمهورية‬
  • 10.
    ‫المحتويات‬ ‫جدول‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫العام‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫كلمة‬ ‫مقدمة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫جذرية‬ ‫ية‬ ‫ي‬�‫تغي‬ ‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬ ‫وأهمية‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الواقع‬ :‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫الفصل‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫التكامل‬ ‫مشاريع‬ ‫عىل‬ ‫عامة‬ ‫نظرة‬ 1 ‫نجاحه‬ ‫ومدى‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العمل‬ 1.1.1 ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫مشاريع‬ 1.1.2 ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫حدوث‬ ‫نتائج‬ 1.2 ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫بها‬ ‫ووقعت‬ ‫تأثرت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫النتائج‬ 1.2.1 ‫الجوار‬ ‫دول‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫النتائج‬ 1.2.2 ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫كامل‬ ‫عىل‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫موجة‬ ‫أثر‬ 1.2.3 ‫الدولية‬ ‫التنافسية‬ ‫لتقرير‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫العام‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬ 1.2.4 ‫آمال‬ ‫مع‬ ‫متوافقة‬ ‫متكاملة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫رؤية‬ ‫تطوير‬ ‫أهمية‬ : ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫الفصل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫وطموحات‬ ‫الطبيعية‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫احتياجات‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫تل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫العامة‬ ‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ 2.1 ‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫احتياجات‬ 2.1.1 ‫الغذائية‬ ‫الحاجة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.2 ‫المائية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.3 ‫والصحية‬ ‫البيئية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.4 ‫الوظائف‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫احتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.5 ‫والمشاركة‬ ‫والمجتمعية‬ ‫االنسانية‬ ‫الحقوق‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.6 ‫المجتمع‬ ‫وسعادة‬ ‫رفاه‬ 2.1.7 18 22 24 29 30 30 33 38 38 40 51 53 65 66 68 68 71 73 74 77 78 10
  • 11.
    ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫لمشاريع‬‫الرئيسية‬ ‫المحاور‬ :‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫للمجتمعات‬ ‫ال�ضورية‬ ‫التحتية‬ ‫ن‬�‫الب‬ 3.1 ‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫دعائم‬ 3.1.1 ‫صورها‬ ‫بكافة‬ ‫الطاقة‬ ‫إمدادات‬ ‫ي‬�‫توف‬ 3.1.2 ‫لالستخدام‬ ‫الصالحة‬ ‫المياه‬ ‫إمدادات‬ ‫ي‬�‫توف‬ 3.1.3 ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫رض‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والتوسع‬ ‫اعة‬‫ر‬‫الز‬ ‫دعم‬ 3.1.4 ‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫التنمية‬ 3.1.5 ‫والمواصالت‬ ‫النقل‬ ‫شبكات‬ 3.1.6 ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫للخدمات‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ 3.2 ‫التعليمية‬ ‫الخدمات‬ 3.2.1 ‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ 3.2.2 ‫الثقافية‬ ‫الخدمات‬ 3.2.3 ‫والفنية‬ ‫فيهية‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الرياضية‬ ‫الخدمات‬ 3.2.4 ‫الرقمية‬ ‫للمشاركة‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ 3.3 ‫نت‬ ‫ت‬�‫واالن‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫ي‬�‫توف‬ 3.3.1 ‫التكنولوجية‬ ‫الحاضنات‬ ‫بناء‬ 3.3.2 ‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫لل‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ 3.4 ‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫لل‬ ‫الرقمي‬ ‫التحول‬ 3.4.1 ‫ن‬ ‫ي‬�‫والقوان‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫الت‬ 3.4.2 ‫الحكومات‬ ‫وأدوار‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫للحلول‬ ‫العام‬ ‫ي‬�‫التأط‬ :‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفصل‬ ‫العربية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الوقتية‬ ‫والمسكنات‬ ‫المؤقتة‬ ‫الحلول‬ ‫مقابل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المستدامة‬ ‫الحلول‬ 4.1 ‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التكنولوجيا‬ 4.2 ‫ومؤسساتها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫دور‬ 4.3 ‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتوزيع‬ ‫التطبيق‬ ‫آليات‬ 4.3.1 83 86 86 86 87 91 94 97 101 101 105 107 108 110 110 114 118 118 122 129 130 130 131 133 11
  • 12.
    ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫إعمار‬‫إعادة‬ ‫لمشاريع‬ ‫ح‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫التطبيق‬ ‫نموذج‬ 4.4 ‫المحلية‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫دور‬ 4.5 )‫العام‬ ‫التمويل‬ ‫(صندوق‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫مؤسسات‬ ‫دور‬ 4.6 ‫والعالمية‬ ‫العربية‬ ‫التمويل‬ ‫وبيوت‬ ‫المصارف‬ 4.7 ‫كاديمية‬‫أ‬‫وال‬ ‫والبحثية‬ ‫االستشارية‬ ‫ة‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫بيوت‬ 4.8 ‫والمستثمرين‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫دور‬ 4.9 ‫الربحية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫المد‬ ‫العمل‬ ‫مؤسسات‬ ‫دور‬ 4.10 ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫التوصيات‬ ‫لمنظومة‬ ‫العام‬ ‫طار‬‫إ‬‫ال‬ ‫ملخص‬ 4.11 ‫الرئيسية‬ ‫التوصيات‬ 134 136 137 138 139 139 140 144 147 12
  • 14.
    ‫والجداول‬ ‫شكال‬‫أ‬‫ال‬ ‫قائمة‬ ‫شكال‬‫أ‬‫ال‬‫قائمة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫المنتدى‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫وتكلفة‬ ‫تبعات‬ : )1( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫شمال‬ ‫دول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫للفرد‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫للناتج‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬ ‫معدل‬ : )2( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ – ‫آسيا‬ ‫وغرب‬ ‫أفريقيا‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ – ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ل‬ ‫تاريخي‬ ‫عرض‬ : )3( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ – ‫العالمي‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ل‬ ‫تاريخي‬ ‫عرض‬ : )4( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫مقابل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للص‬ ‫التجاري‬ ‫ان‬‫ز‬ ‫ي‬�‫الم‬ ‫وهبوط‬ ‫نمو‬ ‫لنسب‬ ‫تاريخي‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬ : )5( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ – ‫النفطية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ - ‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫معدالت‬ : )6( ‫رقم‬ ‫الجدول‬ ‫الدولية‬ ‫للتنافسية‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫للمنتدى‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫ث‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬�‫:المعاي‬ )7( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫المنتدى‬ ‫تقارير‬ ‫حسب‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫تنافسية‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫ل‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ : )8( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫منتدى‬ ‫لبيانات‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫لمرص‬ ‫التنافسية‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ :)9( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫منتدى‬ ‫لبيانات‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫لتونس‬ ‫التنافسية‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ :)10( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫محددة‬ ‫لسنوات‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫لالحتياجات‬ ‫ماسلو‬ ‫هرم‬ :)11( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ،‫العالمي‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫بال‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ن‬�‫والحيوا‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الغذا‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ :)12( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫بال‬ ‫اعة‬‫ر‬‫والز‬ ‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫منظمة‬ ‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫منظمة‬ ،‫المياه‬ ‫من‬ ‫العالمي‬ ‫المتوسط‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ :)13( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ .‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫بال‬ ‫اعة‬‫ر‬‫والز‬ 24 ‫إىل‬ 15 ‫من‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الشباب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫العالمية‬ ‫البطالة‬ ‫نسب‬ :)14( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ .‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫ومنظمة‬ ، ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ،‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫لمشاريع‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫المحاور‬ :)15( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫الرقمية‬ ‫الحكومية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫تطور‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ :)16( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫لمشاريع‬ ‫ح‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫التطبيق‬ ‫نموذج‬ :)17( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫توصيات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫المنظومة‬ ‫لعمل‬ ‫العام‬ ‫طار‬‫إ‬‫ال‬ :)18( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ 39 43 44 45 47 49 55 56 58 58 67 70 72 76 85 119 135 143 14
  • 15.
    !‫كذلك‬ ‫فأنت‬ ،‫م‬‫و‬‫مهز‬‫أنك‬ َ‫ظننت‬ ‫إن‬ !‫تفعله‬ ‫فلن‬ ،‫ما‬ ‫أمر‬ ‫فعل‬ ‫على‬ ‫ؤ‬‫تجر‬ ‫ال‬ ‫أنك‬ َ‫ظننت‬ ‫وإن‬ ،‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫أنك‬ ‫تعتقد‬ ‫لكن‬ ،‫ز‬‫الفو‬ ‫تريد‬ ‫كنت‬ ‫وإن‬ !‫بالفعل‬ ‫تستطيع‬ ‫لن‬ ‫ك‬ ّ ‫أن‬ ‫جح‬‫ر‬‫األ‬ ‫فعلى‬ ! ً ‫حتما‬ ‫تخسر‬ ‫فسوف‬ ،‫ستخسر‬ ‫أنك‬ َ‫ظننت‬ ‫وإن‬ ‫النجاح‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫جي‬‫ر‬‫الخا‬ ‫عاملنا‬ ‫ففي‬ ‫املرء؛‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬ ‫من‬ ‫يبدأ‬ !‫الذهنية‬ ‫الحالة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫�شيء‬ َّ‫كل‬ ّ‫ألن‬ !‫ن‬‫ستكو‬ ‫فكذلك‬ ،‫غيرك‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫اتك‬‫ر‬‫قد‬ ‫أن‬ َ‫ظننت‬ ‫فإن‬ ..‫لترتفع‬ ‫ال‬ُ‫الع‬ ‫في‬ ‫تفكر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫من‬ ٍ ّ‫أي‬ ‫في‬ ‫ز‬‫الفو‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫نفسك‬ ‫من‬ ً ‫واثقا‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ .‫الحياة‬ ‫مضامير‬ ‫نصيب‬ ‫من‬ ً ‫دائما‬ ‫ن‬‫يكو‬ ‫ال‬ ‫الحياة‬ ‫ك‬‫ر‬‫معا‬ ‫في‬ ‫النصر‬ ‫إن‬ ،‫األسرع‬ ‫أو‬ ‫ى‬‫األقو‬ ‫بأنه‬ ‫ويؤمن‬ ‫يعتقد‬ ‫الذي‬ ‫اإلنسان‬ ‫ز‬‫سيفو‬ - ً ‫آجال‬ ‫أو‬ ً ‫عاجال‬ ‫إن‬ - ‫بل‬ .‫ز‬‫الفو‬ ‫يستطيع‬ ‫أمريكي‬ ‫كاتب‬ - ‫هيل‬ ‫ن‬‫نابليو‬ )-1970 1883( ‫الجداول‬ ‫قائمة‬ ‫للتقرير‬ )2016-2005( ‫نفاق‬‫إ‬‫ال‬ ‫حسب‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ :)1( ‫رقم‬ ‫الجدول‬ ‫الموحد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫معدالت‬ )2( ‫رقم‬ ‫الجدول‬ ‫سنويا‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫نسبة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫قل‬‫أ‬‫وال‬ ‫عىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الدول‬ : )3( ‫رقم‬ ‫جدول‬ )‫مكعب‬ ‫ت‬�‫(م‬ . 32 49 88 15
  • 18.
    ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫العام‬‫ن‬ ‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫كلمة‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحروب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تسببت‬ ،‫سباب‬‫أ‬‫ال‬ ‫متعددة‬ ‫ابات‬‫ر‬‫باضط‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫وطننا‬ ‫يمر‬ ‫البلدان‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ف‬�‫ا‬‫ر‬‫والديمغ‬ ‫االقتصادي‬ ‫والتدهور‬ ،‫قليمي‬‫إ‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫وعدم‬ ،‫هلية‬‫أ‬‫ال‬ ،‫ات‬‫ر‬‫الدوال‬ ‫ترليونات‬ ‫الماضية‬ ‫سنوات‬ ‫الخمس‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ة‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫تكلفتها‬ ‫وتجاوزت‬ ،‫العربية‬ .‫تقدير‬ ‫أقل‬ ‫عىل‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬ 16 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫منها‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يعا‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫إنسانية‬ ٍ‫ومآس‬ ‫بناء‬ ‫وأعادت‬ ‫تجربتها‬ ‫من‬ ‫واستفادت‬ ،‫هذا‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫أو‬ ‫مشابه‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫تعرضت‬ ‫أمم‬ ‫هناك‬ ‫وأصبحت‬ ‫بل‬ ،‫لشعبها‬ ‫والسعادة‬ ‫الرفاه‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫واستطاعت‬ ،‫ومدنيتها‬ ‫وقوتها‬ ‫تها‬‫ر‬‫حضا‬ ‫تعرضت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫تلك‬ ،‫الفريدة‬ ‫الشواهد‬ ‫من‬ ‫اليابان‬ ‫تجربة‬ .‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫يحتذى‬ ً‫ال‬‫مثا‬ 15‫من‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫تحتاج‬‫ولم‬،‫الثانية‬‫العالمية‬‫الحرب‬‫واستهلكتها‬‫شامل‬‫ودمار‬‫نووية‬‫ل�ضبات‬ ،ً‫ا‬‫واجتماعي‬ ً‫ا‬‫وعلمي‬ ً‫ا‬‫صناعي‬ ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫صدارة‬ ‫وتحتل‬ ‫كام‬‫ر‬‫ال‬ ‫تحت‬ ‫من‬ ‫لتنهض‬ ‫عاما‬ .‫الدولة‬ ‫وبناء‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫نهضة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫أنموذج‬ ‫معها‬ ‫وتصبح‬ ‫بشكل‬ ً‫ا‬‫حطام‬ ‫دولها‬ ‫خرجت‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫فبعد‬ ،‫آخر‬ ‫مثال‬ ‫الغربية‬ ‫وأوروبا‬ ‫سنوات‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫مجرد‬ ‫فكان‬ ،‫رض‬‫أ‬‫بال‬ ‫مدنها‬ ‫بعض‬ ‫يت‬ّ‫و‬ ُ‫س‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،‫ألمانيا‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ‫مسبوق‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫إحدى‬ ‫وحليفاتها‬ ‫هي‬ ‫وأصبحت‬ ،‫تضاهى‬ ‫ال‬ ‫وصناعية‬ ‫اقتصادية‬ ‫كقوة‬ ‫ز‬ ‫ب‬�‫لت‬ ‫كافية‬ .‫العالمي‬ ‫المستوى‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫تقدم‬ ‫الدول‬ ‫تجارب‬ ‫من‬ ‫واالتعاظ‬ ،‫البناء‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫الصادقة‬ ‫العزيمة‬ ‫إىل‬ ‫سوى‬ ‫تحتاج‬ ‫ال‬ ‫العربية‬ ‫والدول‬ ،‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫تستحقها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫مكانتها‬ ‫لها‬ ‫تعيد‬ ‫وشاملة‬ ‫جديدة‬ ‫نهضة‬ ‫لتأسيس‬ ، ‫ي‬ ‫ض‬�‫الما‬ ‫الجميع‬ ‫لها‬ ‫يدين‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحضا‬ ‫للعالم‬ ‫حملت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫مة‬‫أ‬‫ال‬ ‫بصفتها‬ ‫عىل‬ ‫شاهدة‬ ‫ندلس‬‫أ‬‫وال‬ ‫والقاهرة‬ ‫ببغداد‬ ‫نا‬ ‫ض‬�‫حوا‬ ‫كانت‬ ‫القريب‬ ‫مس‬‫أ‬‫بال‬ ‫ت‬�‫وح‬ ،‫بالفضل‬ ‫شعلة‬ ‫لتنتقل‬ ‫تطورت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫تها‬‫ر‬‫حضا‬ ‫لتبدأ‬ ‫وروبا‬‫أ‬‫ل‬ ‫الطريق‬ ‫فتحت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الحضارة‬ ‫هذه‬ .‫اليوم‬ ‫لهم‬ ‫الحضارة‬ ‫ببنيتها‬ ً‫ا‬‫ر‬‫تدهو‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫بالسنوات‬ ‫شهدت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫لدولنا‬ ‫عمار‬‫إ‬‫وال‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫إن‬ ‫وبالرغم‬ ،‫وقوامها‬ ‫وأودها‬ ‫عصبها‬ ‫للدولة‬ ‫تقيم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ومؤسساتها‬ ‫العام‬ ‫ونظامها‬ ‫التحتية‬ ‫مجلس‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أننا‬ ‫إال‬ ،‫دوالر‬ ‫ليون‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ستفوق‬ ‫إنها‬ ‫تقول‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫والتوقعات‬ ‫حصائيات‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ 18
  • 19.
    ‫وتحقيق‬ ‫االقتصادي‬ ‫ي‬‫ب‬�‫العر‬ ‫التكامل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بأنه‬ ‫نؤمن‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ، ‫ي‬‫والدول‬ ‫والخاص‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫مع‬ ‫اكة‬ ‫ش‬�‫وبال‬ ‫االقتصادية‬ ‫العربية‬ ‫الوحدة‬ ‫مبادئ‬ ‫البنية‬ ‫الستعادة‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫ميدان‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والتقدم‬ ‫العقبة‬ ‫هذه‬ ‫تخطي‬ ‫ي‬�‫اليس‬ ‫من‬ ‫سيكون‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫االنسان‬ ‫صعيد‬ ‫عىل‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ ‫البناء‬ ‫صعيد‬ ‫عىل‬ ‫ليس‬ ،‫الالزمة‬ ‫التحتية‬ ‫فإعادة‬ ،‫واالجتماعية‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫النواحي‬ ‫لتشمل‬ ‫إعدادها‬ ‫تم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اعاته‬‫ر‬‫م‬ ‫تتسع‬ ‫بل‬ ،‫والجسور‬ ‫المدن‬ ‫وبناء‬ ‫والطرق‬ ‫الشوارع‬ ‫تعبيد‬ ‫عىل‬ ‫تقترص‬ ‫ال‬ ‫عمار‬‫إ‬‫وال‬ ‫البناء‬ ‫وتقدم‬ ،‫الشعوب‬ ‫وإسعاد‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫لدعم‬ ‫وتعمل‬ ‫نسان‬‫إ‬‫وال‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫مجاالت‬ ‫لكل‬ .‫ات‬‫ر‬‫الحضا‬ ‫وازدهار‬ ‫المدنية‬ ‫اف‬‫ر‬‫ط‬‫أ‬‫ال‬‫ستشجع‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬‫الضمانات‬‫سيعطي‬‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬‫العمل‬‫بأن‬‫نؤمن‬‫إننا‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫االستثمارية‬ ‫الفرصة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ‫الدخول‬ ‫عىل‬ ‫والمستثمرين‬ ‫الدولية‬ ‫لزيادة‬ ‫عالمي‬ ‫اقتصادي‬ ‫النتعاش‬ ‫ستؤدي‬ ‫بل‬ ،‫المنطقة‬ ‫عىل‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫مردودها‬ ‫سيكون‬ ،‫المتوقعة‬ ‫الطويلة‬ ‫التشغيل‬ ‫ولعقود‬ ‫االعمار‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫المطلوبة‬ ‫المنتجات‬ ‫عىل‬ ‫الطلب‬ ‫السياسية‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬‫ال‬ ‫وتوفر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التكامل‬ ‫تحقق‬ ‫يطة‬ ‫ش‬� ،‫للجميع‬ ً‫ا‬‫مشجع‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫سيعود‬ ‫والفائدة‬ ‫فالنفع‬ ،‫عالية‬ ‫وبرسعة‬ ‫بنجاح‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫الملف‬ ‫هذا‬ ‫نجاز‬‫إ‬‫ل‬ ‫واالقتصادية‬ ‫الهدوء‬ ‫واستتباب‬ ‫بالمنطقة‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫فاستق‬ ،‫فقط‬ ‫المتأثرة‬ ‫البالد‬ ‫عىل‬ ‫وليس‬ ‫الجميع‬ ‫عىل‬ .‫نجاز‬‫إ‬‫وال‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫نحو‬ ‫للتحرك‬ ‫العرب‬ ‫سيدفع‬ ‫من‬‫أ‬‫وال‬ ‫صالح‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫تصب‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫آمل‬ ،‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫أمتنا‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫عظيمة‬ ‫وجل‬ ‫عز‬ ‫بالله‬ ‫وثقتنا‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التعاون‬ ‫أهمية‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫تسلط‬ ‫فهي‬ ،‫العربية‬ ‫مة‬‫أ‬‫لل‬ ‫العام‬ ‫النفع‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫ومشاريع‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وضعها‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المهمة‬ ‫والمجاالت‬ ‫ولويات‬‫أ‬‫ال‬ ‫مبينة‬ .‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫ومجاالت‬ .‫التوفيق‬ ‫تعاىل‬ ‫وبالله‬ ‫الربيع‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ / ‫ي‬�‫السف‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫العام‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ 2019 ‫يناير‬ 6 ‫ي‬ ‫ف‬� ‫القاهرة‬ 19
  • 22.
    ‫مقدمة‬ ‫مس‬‫أ‬‫بال‬ ‫وال‬ ،‫هذا‬‫وقتنا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ال‬ ،‫حال‬ ‫بأفضل‬ ‫ليس‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫واقع‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ،‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ :‫أي‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالربيع‬ ‫عليه‬ ‫االصطالح‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫أحداث‬ ‫اندالع‬ ‫قبل‬ ‫القريب‬ ‫اتها‬‫ر‬‫ا‬ ‫ش‬� ‫اندلعت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫ألمت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫منية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ابات‬‫ر‬‫واالضط‬ ‫فيها‬ ‫بدأت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫البلدان‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫متقدة‬ ‫اتها‬‫ر‬‫ا‬ ‫ش‬� ‫الت‬‫ز‬‫وما‬ ،2011 ‫العام‬ ‫بمطلع‬ ‫ولم‬ ،‫متفاوتة‬ ‫بدرجات‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الواقع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ومؤثرة‬ ‫فاعلة‬ ‫آثارها‬ ‫الت‬‫ز‬‫وما‬ ،‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫هذه‬ .‫ابات‬‫ر‬‫واالضط‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ ‫هذه‬ ‫ويالت‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تعا‬ ‫لم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫منها‬ ‫تفلت‬ ‫أنها‬ ‫ى‬ ‫ي‬�‫س‬ ،‫ابات‬‫ر‬‫واالضط‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫نتجت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫للتغي‬ ‫المتابع‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬ ‫المجاورة‬ ‫الدول‬ ‫وعىل‬ ،‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫فيها‬ ‫وقعت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫سلبية‬ ً‫ا‬‫ر‬‫آثا‬ ‫أحدثت‬ ‫التقدم‬ ‫حركة‬ ‫أعاقت‬ ‫وثقيلة‬ ‫كثيفة‬ ً‫ال‬‫ال‬ ِ‫ظ‬ ‫وتركت‬ ‫بل‬ ،‫أقل‬ ‫بصورة‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫أيضا‬ ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫العقد‬ ‫نهاية‬ ‫عند‬ ‫التاريخ‬ ‫أوقفت‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫قلنا‬ ‫إن‬ ‫نبالغ‬ ‫وال‬ .‫والتطوير‬ ‫الحروب‬ ‫فيها‬ ‫استمرت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫المتأثرة‬ ‫البلدان‬ ‫وأوصلت‬ ‫بل‬ ، ‫ي‬‫الحال‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وأهالت‬ ،‫الحداثة‬ ‫عرص‬ ‫قبل‬ ‫لما‬ ‫الخارجية‬ ‫والتدخالت‬ ‫منية‬‫أ‬‫ال‬ ‫القالقل‬ ‫أو‬ ‫هلية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المالي‬ ‫استقبلت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫المنظومة‬ ‫خارج‬ ‫والدول‬ ‫المجاورة‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ .‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تعا‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫العرب‬ ‫المهاجرين‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ملزم‬ ً‫ا‬‫واقع‬ ‫العرب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫واالقتصادي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والسياسي‬ ‫والحكومات‬ ‫القادة‬ ‫عىل‬ ‫الواقع‬ ‫هذ‬ ‫ويفرض‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫والخسائر‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫ز‬ ‫ن‬�‫ال‬ ‫وإيقاف‬ ،‫وأسبابها‬ ‫المشكالت‬ ‫هذه‬ ‫حل‬ ‫عىل‬ ‫للعمل‬ .‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫وبدء‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫إىل‬ ‫الدخول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والمعنوية‬ ‫والمادية‬ ‫أة‬‫ر‬‫ج‬ ‫مستوى‬ ‫فع‬ ‫ت‬�‫س‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫ف�ضورة‬ ،‫اليوم‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫أضحى‬ ‫مس‬‫أ‬‫بال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫اختيا‬ ‫كان‬ ‫فما‬ ‫الواقع‬ ‫توصل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫سياسات‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬ ‫نحو‬ ‫وتدفعهم‬ ،‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫والق‬ ‫السياسات‬ ‫صانعي‬ ‫عىل‬ ‫لتأخذ‬ ‫الشعوب؛‬ ‫لدى‬ ‫قابلية‬ ‫وتخلق‬ ‫العميق‬ ‫الجذري‬ ‫ي‬�‫التغي‬ ‫نحو‬ ‫ي‬‫الحال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ومستقبل‬ ‫أفضل‬ ‫لواقع‬ ً‫ا‬‫وتطلع‬ ،‫الزجاجة‬ ‫عنق‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫خروج‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫فاتورة‬ ‫عاتقها‬ ‫صفحة‬ ‫ولتنهي‬ ‫امج؛‬ ‫ب‬�‫وال‬ ‫الخطط‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫القادمة‬ ‫جيال‬‫أ‬‫لل‬ ‫يتيح‬ ‫منافس‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫م‬ ،‫والمعنوية‬ ‫المادية‬ ‫ار‬ ‫ض‬�‫أ‬‫وال‬ ‫الخسائر‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫بالكث‬ ‫حفلت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التاريخ‬ ‫من‬ ‫مؤلمة‬ .‫فضل‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتتوقع‬ ً‫ا‬‫اق‬ ‫ش‬�‫إ‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫بشكل‬ ‫للغد‬ ‫وتنظر‬ 22
  • 23.
    ‫التمسك‬ ‫لنا‬ ‫بد‬‫ال‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للواقع‬ ‫المظلمة‬ ‫والصور‬ ‫اقيل‬‫ر‬‫الع‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫والعمالقة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫التحديات‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫زلية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الكونية‬ ‫للسنة‬ ‫والرجوع‬ ‫يجابية‬‫إ‬‫بال‬ ‫منها؛‬ ‫واالستفادة‬ ‫والدروس‬ ‫ب‬�‫للع‬ ‫الجيدة‬ ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫بعد‬ ‫التطور‬ ‫نحو‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫تقود‬ ‫ما‬ً‫ا‬‫غالب‬ .‫المستقبلية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وتحس‬ ، ‫ي‬ ‫ض‬�‫الما‬ ‫أخطاء‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫لمنع‬ ‫الدول‬ ‫دفعتها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الباهظة‬ ‫والفاتورة‬ ،‫نجمت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المدمرة‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ال‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وبالرغم‬ ‫أن‬ ‫معها‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫مرحلة‬ ‫دخلنا‬ ‫قد‬ ‫بأننا‬ ‫نؤمن‬ ‫أننا‬ ‫إال‬ ،‫عواقبها‬ ‫العالم‬ ‫وتحمل‬ ،‫نسانية‬‫إ‬‫وال‬ ‫وهو‬ ، ‫ي‬‫تكامل‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫البناء‬ ‫وإعادة‬ ‫التطوير‬ ‫نحو‬ ‫البوصلة‬ ‫اتجاه‬ ّ‫ي‬�‫غ‬ُ‫ن‬ ،‫والتنفيذ‬ ‫التخطيط‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫والعمل‬ ‫التعاون‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬ ‫ومستقبل‬ ‫واقع‬ ‫فإن‬ ،‫ذلك‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ .‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتحقيق‬ ‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التكامل‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ !‫الحظ‬ ‫بات‬ ‫ض‬� ‫عىل‬ ‫ستقترص‬ ‫بتجارب‬ ً‫ا‬‫رهن‬ ‫سيكون‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ 23
  • 24.
    ‫الدراسة‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫واقع‬‫عىل‬ ‫ابات‬‫ر‬‫واالضط‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ ‫فتها‬ّ‫ل‬ َ‫خ‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ستسلط‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التعمق‬ ‫دون‬ ‫والحضارية‬ ‫االقتصادية‬ ‫النظر‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وجه‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫العربية‬ ‫الشعوب‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫عمار؛‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫بجهود‬ ‫تبط‬‫ر‬‫الم‬ ‫بالقدر‬ ‫إال‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫م‬‫أ‬‫وال‬ ‫داري‬‫إ‬‫وال‬ ‫ي‬‫السياس‬ ‫الجانب‬ .‫المستقبل‬ ‫واحتماالت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للواقع‬ ‫واضحة‬ ‫صورة‬ ‫تقديم‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫متاح‬ ‫هو‬ ‫مما‬ ‫االستفادة‬ ‫لكيفية‬ ‫رؤية‬ ‫تطوير‬ ‫سبل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫سنبحث‬ ‫ثم‬ ‫بهذه‬ ‫المتأثرة‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬�‫وتحض‬ ،‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫ووسائل‬ ،‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫ورة‬ ‫ض‬�‫و‬ ‫أهمية‬ ‫وبيان‬ ،‫ين‬ ‫ش‬�‫والع‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫العقد‬ ‫شغلت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الموجة‬ .‫الواقعي‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫التفاؤل‬ ‫إىل‬ ‫منها‬ ‫الواقع‬ ‫إىل‬ ‫أقرب‬ ‫بصورة‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫له‬ ‫التخطيط‬ ‫عمار؛‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫أهداف‬ ‫لتحقيق‬ ‫كأداة‬ ”‫الحديثة‬ ‫“التكنولوجيا‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫لتب‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫وتدعو‬ ‫بالثورة‬ ‫إصطالحا‬ ‫المعروفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المتمثلة‬ ‫الحالية‬ ‫التكنولوجية‬ ‫للطفرة‬ ً‫ا‬‫توظيف‬ ‫ودعم‬ ‫بناء‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫وأدوات‬ ‫آليات‬ ‫توظيف‬ :‫أي‬ – ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬ ‫إعادة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وأثرها‬ - ‫الرقمي‬ ‫باالقتصاد‬ ‫إليها‬ ‫يرمز‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫المستدامة‬ ‫االقتصادات‬ .‫المشاريع‬ ‫هذه‬ ‫أداء‬ ‫لكفاءة‬ ً‫ا‬‫ضمان‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحلول‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬ ‫إىل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المقدمة‬ ‫التوصيات‬ ‫وتدعو‬ ‫كما‬ ‫فالتكامل‬ .‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫والعمل‬ ‫التعاون‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ ّ ‫ي‬ ‫ن‬�‫مب‬ ‫ي‬‫شمول‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ،‫ينبغي‬ ‫كما‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫بالما‬ ‫استغالله‬ ‫نحسن‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫ع‬ ‫فرض‬ ‫أصبح‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫العربية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحالة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫ضعف‬ ‫يفرس‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهو‬ .‫الحالية‬ ‫الوصول‬‫عن‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬‫االقتصادي‬‫التكامل‬‫مشاريع‬‫قدرة‬‫اجع‬‫ر‬‫ت‬‫أن‬‫استنتجت‬‫اسة‬‫ر‬‫الد‬‫أن‬‫كما‬ ‫االقتصادية‬ ‫اتها‬‫ر‬‫قد‬ ‫وتقزم‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عجز‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ساهم‬ ‫قد‬ ‫لمقاصدها‬ ‫ضد‬ ‫خروجهم‬ ‫ات‬‫ر‬ّ ‫ب‬�ُ‫م‬ ‫أحد‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫شعوبها‬ ‫طموحات‬ ‫تلبية‬ ‫عن‬ ‫أيضا‬ ‫وعجزها‬ ‫المجموعات‬ ‫وتحريك‬ ‫اهية‬‫ر‬‫الك‬ ‫ذكاء‬‫إ‬‫ل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بص‬ ‫ت‬�‫للم‬ ‫الفرصة‬ ‫وأتاحت‬ ،‫السياسية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ .ً‫ال‬‫اشتعا‬ ‫النار‬ ‫يد‬ ‫ز‬ ‫ت‬�‫ل‬ ‫الغاضبة؛‬ 24
  • 25.
    ‫لتعظيم‬ ‫الجديدة‬ ‫والطرق‬‫الوسائل‬ ‫بعض‬ ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫وستطرح‬ ‫موقعه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ليكون‬ ‫أخرى؛‬ ‫مرة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التكامل‬ ‫واستحضار‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫وال‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ .‫وحكومات‬ ً‫ا‬‫شعوب‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أولويات‬ ‫بمقدمة‬ 25
  • 29.
    ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫الفصل‬ ___ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬ ‫وأهمية‬‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الواقع‬ ‫جذرية‬ ‫ية‬ ‫ي‬�‫تغي‬ ‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫اس‬ 1
  • 30.
    ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫التكامل‬‫مشاريع‬ ‫عىل‬ ‫عامة‬ ‫نظرة‬ 1.1 ‫الرييع‬ ‫سبقت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫خالل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫الواقع‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫الفصل‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫سنحاول‬ ‫بعد‬ ‫االقتصاد‬ ‫بهذا‬ ‫ألمت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫التغ‬ ‫واستيعاب‬ ‫ي‬�‫تفس‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫الحق‬ ‫لنتمكن‬ ‫؛‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ .‫التاريخي‬ ‫سياقها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وتسلسلها‬ ‫حداث‬‫أ‬‫ال‬ ‫وقوع‬ ‫نجاحه‬ ‫ومدى‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العمل‬ 1.1.1 2009 ‫العام‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫الما‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الخمسينيات‬ ‫مطلع‬ ‫منذ‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وقعت‬ 1 .‫ومعاهدة‬ ‫اتفاقية‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ثالث‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫حققت‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫العربية‬ ‫الطموحات‬ ‫دون‬ ‫كانت‬ ‫االتفاقيات‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫المصطلح‬ ‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫ي‬�‫تيس‬ ‫اتفاقية‬ ‫أهمها‬ ‫من‬ ‫لعل‬ ‫ات‬‫ز‬‫نجا‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ )38( ‫من‬ ‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫تفعت‬‫ر‬‫ا‬ ‫بموجبها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ 2 GAFTA ‫بكلمة‬ ‫عليها‬ ‫التجارة‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫من‬ 11% ‫نسبته‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ،2014 ‫عام‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ )120( ‫إىل‬ 2004 ‫عام‬ ‫و‬ 2015 ‫عامي‬ ‫خالل‬ ‫البينية‬ ‫التجارة‬ ‫حجم‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫مالحظة‬ ‫مع‬ ، 3 ‫للحدود‬ ‫العابرة‬ ‫العربية‬ ‫والعمل‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫لهذا‬ ‫االنتباه‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ )103( ‫ي‬‫لحوال‬ ‫وصلت‬ 2016 .‫بدأ‬ ‫كما‬ ‫متناميا‬ ‫ليعود‬ ‫االتجاه‬ ‫واستعادة‬ ‫تداركه‬ ‫عىل‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫إىل‬ ،2017 ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الصادر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫النقد‬ ‫لصندوق‬ ‫السنوي‬ ‫التقرير‬ ‫بيان‬ ‫أشار‬ ‫وقد‬ ‫حققت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العام‬ ‫الناتج‬ ‫من‬ ‫نسبة‬ ‫بوصفها‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫حجم‬ ‫موجة‬ ‫دخول‬ ‫تبعها‬ ،2010 ‫عام‬ ‫إىل‬ 2005 ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫بالمائة‬ 17 ‫بـ‬ ‫تقدر‬ ‫سنوية‬ ‫نمو‬ ‫نسب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫حاجة‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وذلك‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫ظاهرة‬ ‫بدء‬ ‫بمجرد‬ ‫سلبية‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ .‫فيها‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫المتطلبات‬ ‫لتلبية‬ ‫؛‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫حجم‬ ‫مضاعفة‬ ‫تستدعي‬ ‫وحركة‬ ‫الجمركية‬ ‫المعامالت‬ ‫تنظيم‬ – ‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ :‫وهي‬ ‫ئيسية‬‫ر‬ ‫مواضيع‬ ‫حول‬ ‫االتفاقيات‬ ‫تلك‬ ‫معظم‬ ‫تمحورت‬ .1 ‫اقتصادية‬ ‫عربية‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫شملت‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫واتفاقيات‬ – ‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫تنظيم‬ – ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫حركة‬ ‫تنظيم‬ - ‫البضائع‬ .‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫تشكيل‬ ‫اتفاقية‬ ‫وسبقتها‬ ،‫ان‬ّ‫عم‬ ‫بقمة‬ 1980 ‫بالعام‬ ‫اعتمادها‬ ‫تم‬ ‫كة‬ ‫ت‬�‫مش‬ ‫التجاري‬ ‫والتبادل‬ ‫االقتصادي‬ ‫للتكامل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫اقتصادي‬ ‫حلف‬ ‫هي‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫الحرة‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫منطقة‬ ‫اتفاقية‬ .2 .2005 ‫/يناير‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫كانون‬ ‫أول‬ ‫من‬ ً‫ء‬‫ابتدا‬ ‫التنفيذ‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫ح‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫العربية‬ ‫ة‬ّ‫الحر‬ ‫التجارة‬ ‫منطقة‬ ‫دخلت‬ .‫الجمركية‬ ‫الرسوم‬ ‫منخفض‬ .2017 – ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ – ‫العربية‬ ‫البينية‬ ‫التجارة‬ ‫تعزيز‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫دور‬ ،‫الخوري‬ ‫ي‬‫عل‬ .‫د‬ .3 30
  • 31.
    ‫بدأتا‬ ‫البينية‬ ‫والتجارة‬‫ات‬‫ر‬‫باالستثما‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬ ‫ان‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫تان‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫والمالحظتان‬ ‫إخفاقات‬ ‫من‬ ‫تبعها‬ ‫وما‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫لعاصفة‬ ‫تابعة‬ ‫تدة‬‫ر‬‫م‬ ‫ات‬‫ز‬‫ه‬ ‫أو‬ ‫كآثار‬ ‫بالظهور‬ .‫وتنموية‬ ‫وتجارية‬ ‫اقتصادية‬ 31
  • 32.
    ‫ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ‬‫ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ‬ ‫ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‬‫ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ‬ ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺭﺩ‬‫ﻓﺠﻮﺓ‬ ‫ﺍﻟﺠﺎﺭﻳﺔ‬‫ﺑﺎﻷﺳﻌﺎﺭ‬‫ﺍﻟﺴﻨﻮﻱ‬‫ﺍﻟﻨﻤﻮ‬‫ﻣﻌﺪﻝ‬‫ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ‬‫ﻟﺒﻨﻮﺩ‬‫ﺍﻟﻨﺴﺒﻴﺔ‬‫ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ‬ 2010201520162010-20052015-20142016-2015 61.772.573.3 15.915.520.620.3 18.110.8-0.9-1.6 35.939.142.941.1 43.746.151.653.0 54.049.942.039.5 13.0 11.7 --- 14.5 13.4 10.5 0.5 -1.9 --- -5.9 1.5 -26.9 -2.5 -6.2 --- -7.9 -1.1 -9.4 ‫ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻲ‬‫ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ‬ ‫ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ‬‫ﺍﻻﺳﺘﻬﻼﻙ‬ ‫ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ‬‫ﺍﻟﺴﻠﻊ‬‫ﺻﺎﺩﺭﺍﺕ‬ ‫ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ‬‫ﺍﻟﺴﻠﻊ‬‫ﻭﺍﺭﺩﺍﺕ‬ 100.0100.0100.0100.012.2-11.1-3.7 59.6 2005 22.327.528.528.317.1-0.1-4.5 ‫ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ‬‫ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ‬‫ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ‬ (‫ﻣﺌﻮﻳﺔ‬‫)ﻧﺴﺒﺔ‬ (2016-2005)‫نفاق‬‫ا‬‫حسب‬‫جما‬‫ا‬‫المح‬‫الناتج‬:(1)‫رقم‬‫الجدول‬ ‫الموحد‬‫العر‬‫قتصادي‬‫ا‬‫التقرير‬ 2017‫للعام‬‫العر‬‫النقد‬‫صندوق‬:‫المصدر‬
  • 33.
    ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬‫التكامل‬ ‫2.1.1مشاريع‬ ‫تنموية‬‫اختناقات‬‫من‬‫العربية‬‫البلدان‬‫تواجهها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬‫والتحديات‬‫المخاطر‬‫فرضت‬ ‫أهم‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬ .‫والمنعة‬ ‫النهوض‬ ‫وط‬ ‫ش‬� ‫لتحقيق‬ ‫موحد؛‬ ‫كيان‬ ‫وبناء‬ ‫التكامل‬ َ‫ة‬‫ور‬ ‫ض‬� ‫ها‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫عن‬ ‫تها‬ّ‫ز‬ َ‫ي‬�َ‫م‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫بها‬ ‫تتفرد‬ ‫مقومات‬ ‫التكامل‬ ‫هذا‬ ‫نجاح‬ ‫فرص‬ ‫يعزز‬ ‫ما‬ ،‫والتاريخ‬ ،‫والثقافة‬ ،‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫واللغة‬ ،‫الدين‬ :‫مقدمتها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ت‬�‫تأ‬ ،‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫التكتالت‬ ‫من‬ . ‫ي‬ ‫ف‬�‫ا‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫والتقارب‬ ،‫التنمية‬ ‫عقبات‬ ‫تجاوز‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ال‬ ّ‫الفع‬ ‫والتعاون‬ ‫الشامل‬ ‫التكامل‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫والمنشود‬ ‫يفي‬ ‫الذي‬ ‫التكامل‬ :‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الشامل‬ ‫بالتكامل‬ ‫قصد‬ُ‫ي‬‫و‬ .‫مة‬‫أ‬‫لل‬ ‫الذاتية‬ ‫للحماية‬ ً‫ا‬‫ضمان‬ ً‫ا‬‫أبعاد‬ ‫يضيف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المجرد‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫عن‬ ‫له‬ ً‫ا‬‫ز‬ ‫ي‬�‫تمي‬ ‫الشاملة؛‬ ‫التنمية‬ ‫اض‬‫ر‬‫بأغ‬ ،‫الجامع‬ ‫بمعناه‬ ‫بداع‬‫إ‬‫ال‬ ‫طالق‬‫إ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫ز‬‫حاف‬ ‫يكون‬ ‫ي‬‫لك‬ ‫االقتصادي؛‬ ‫البعد‬ ‫إىل‬ ‫ووطنية‬ ‫اجتماعية‬ ‫االقتصادي‬ :‫ببعديه‬ ‫المادي‬ ‫بداع‬‫إ‬‫وال‬ ،‫،والقيمي‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫المعر‬ :‫ببعديه‬ ‫الرمزي‬ ‫بداع‬‫إ‬‫ال‬ :‫أي‬ ‫الطاقة‬ ‫ومنشآت‬ ‫الجديدة‬ ‫المدن‬ ‫وبناء‬ ‫اعي‬‫ر‬‫والز‬ ‫الصناعي‬ ‫التكامل‬ ‫كتأسيس‬ - ‫ي‬ ‫ن‬�‫ا‬‫ر‬‫والعم‬ .‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أهميتها‬ ‫تكمن‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العمل‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫إس‬ ‫إن‬ :‫القول‬ ‫يمكن‬ ،‫المجمل‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫الوحدة‬ ‫وتحقيق‬ ،‫أبعاده‬ ‫بمختلف‬ ‫القومي‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫صيانة‬ ‫إىل‬ ‫آمالها‬ ‫أقىص‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تهدف‬ ‫أنها‬ .‫الذات‬ ‫عىل‬ ‫القومي‬ ‫واالعتماد‬ ،‫نة‬‫ز‬‫المتوا‬ ‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫لتحقيق‬ ‫العربية؛‬ ‫االقتصادية‬ ‫جامعة‬ ‫إطار‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫للتجارة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫اتفاقيت‬ ‫أول‬ ‫إىل‬ ،1953 ‫عام‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫توصلت‬ ‫وقد‬ ‫خرى‬‫أ‬‫وال‬ ،‫انزيت‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫تجارة‬ ‫وتنظيم‬ ‫التجارة‬ ‫لتسهيل‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫كانت‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وقعت‬ ، 1957 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ .‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫ونقل‬ ‫التجارية‬ ‫المعامالت‬ ‫لتسديد‬ ‫السلع‬ ‫تبادل‬ ‫وحرية‬ ،‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬‫و‬ ‫شخاص‬‫أ‬‫ال‬ ‫تنقل‬ ‫وحرية‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫اتفاقية‬ ‫وسائل‬ ‫استخدام‬ ‫وحرية‬ ،‫االقتصادي‬ ‫النشاط‬ ‫وممارسة‬ ،‫والعمل‬ ،‫قامة‬‫إ‬‫وال‬ ،‫والمنتجات‬ ‫السياسات‬ ‫تنسيق‬ ‫وكذلك‬ ،‫الملكية‬ ‫حقوق‬ ‫ار‬‫ر‬‫وإق‬ ،‫المدنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫والمطا‬ ‫ئ‬ ‫ن‬�‫والموا‬ ‫النقل‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫دول‬ ‫مواقف‬ ‫ترسيخ‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الخارجية؛‬ ‫التجارة‬ ‫وسياسات‬ ‫االقتصادية‬ ‫االقتصاد‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫ات‬‫ر‬‫والتطو‬‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫منية‬‫أ‬‫وال‬‫السياسية‬‫ات‬ ‫ي‬�‫التغ‬‫تجاه‬ ‫العربية‬‫االقتصادية‬ ‫عن‬ ‫االتفاقية‬ ‫عىل‬ ‫الموقعة‬ ‫بالدول‬ ‫الخاصة‬ ‫االقتصادية‬ ‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ ‫لتحقيق‬ ،‫العالمي‬ 33
  • 34.
    ‫الدول‬ ‫ومع‬ ‫البعض‬‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫اقتصادية‬ ‫مبادالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫وإج‬ ‫تجارية‬ ‫اتفاقيات‬ ‫ام‬‫ر‬‫إب‬ ‫طريق‬ 4 .”‫ك‬ ‫ت‬�‫مش‬ ‫تنسيقي‬ ‫مفهوم‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫واجهتها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫للعقبات‬ ‫ونتيجة‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫اتفاقية‬ ‫عىل‬ ‫التوقيع‬ ‫أعقاب‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جددت‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االستهالك‬ ‫وأنماط‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫هياكل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ات‬‫ر‬‫والثغ‬ ‫تنفيذها‬ ‫ميثاق‬ ‫عىل‬ ‫بالتوقيع‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫باستكمال‬ 1980 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫امها‬‫ز‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المبادئ‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫التقيد‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫عىل‬ ‫الميثاق‬ ‫وشدد‬ . ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫االقتصادي‬ ‫العمل‬ .‫الذات‬ ‫عىل‬ ‫الجماعي‬ ‫واالعتماد‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫تعزيز‬ ‫إىل‬ ‫تهدف‬ ‫والدخل‬ ‫التنمية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الفجوة‬ ‫وتقليص‬ ،‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫المواطنة‬ ‫تحقيق‬ ‫إىل‬ ‫دعت‬ ‫كما‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫حقوقهم‬ ‫و‬ ‫العرب‬ ‫العمال‬ ‫لحركة‬ ‫الكاملة‬ ‫الحرية‬ ‫وضمان‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫داخل‬ ‫الكفاءات‬ ‫نقل‬ ‫وتسهيل‬ ،‫والتدريب‬ ‫التعليم‬ ‫لخدمة‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫القوة‬ ‫استثمار‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ،‫خارجها‬ ‫الموجودة‬ ‫ات‬‫ر‬‫المها‬ .‫العربية‬ ‫القومية‬ ‫القضايا‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫العمل‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫عىل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وقعت‬ ، ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫بإجماع‬ ‫وذلك‬ ،‫الفكري‬ ‫والغزو‬ ‫واالستعمار‬ ‫والتخلف‬ ‫التجزؤ‬ ‫تحديات‬ ‫مواجهة‬ ‫استهدفت‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫موحد‬ ‫بشكل‬ ‫العمل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫التغلب‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ :‫منها‬ ‫نقاط‬ ‫بضع‬ ‫عىل‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫تلك‬ ‫ركزت‬ ‫وقد‬ 5 .‫والتحرير‬ ‫التنمية‬ ‫أهداف‬ .‫بداعية‬‫إ‬‫ال‬ ‫اته‬‫ر‬‫وقد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫تحرير‬ .1 .‫أبعاده‬ ‫بكل‬ ‫القومي‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ .2 .‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مسار‬ ‫عىل‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ .3 .‫نة‬‫ز‬‫والمتوا‬ ‫الشاملة‬ ‫التنمية‬ ‫ترسيع‬ .4 .‫الوطنية‬ ‫الذات‬ ‫عىل‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ‫قدر‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫تحقيق‬ .5 ‫مصلحة‬ ‫لضمان‬ ‫الجديد‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫االقتصادي‬ ‫النظام‬ ‫تشكيل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المساهمة‬ .6 .‫العربية‬ ‫نتاجية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫وتنمية‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫السوق‬ .2014 ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ –‫يسكوا‬‫إ‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫صادرة‬ ‫اقتصادية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ – ‫إنسانية‬ ‫لنهضة‬ ‫سبيال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التكامل‬ .4 https://www.unescwa.org/sites/www.unescwa.org/files/publications/files/arab-integration-21st-century-devel- opment-imperative-arabic.pdf .3 ‫المرجع‬ .5 34
  • 35.
    ‫وهو‬ ،‫التجاري‬ ‫التبادل‬‫وتطوير‬ ‫لتسهيل‬ ‫اتفاقية؛‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أبرمت‬ ،1981 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫العمل‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫وثائق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الواردة‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫المبادئ‬ ‫تنفيذ‬ ‫إىل‬ ‫يهدف‬ ‫تعاقدي‬ ‫إطار‬ ‫أول‬ ‫االتفاق‬ ‫كان‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ . ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫االقتصادي‬ ‫العمل‬ ‫وميثاق‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫االقتصادي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التوزيع‬ ‫وتحقيق‬ ،‫التعويض‬ ‫عملية‬ ‫الستكمال‬ ‫ليات؛‬‫آ‬‫وال‬ ‫التجارة‬ ‫تحرير‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫خالي‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العربية‬ ‫البينية‬ ‫التجارة‬ ‫تحرير‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫للمكاسب‬ ‫العادل‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫حركة‬ ‫حرية‬ ‫لضمان‬ ‫مماثلة‬ ‫اتفاقية‬ ‫توقيع‬ ‫تم‬ ‫ثم‬ .‫االتفاق‬ ‫تفعيل‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫محدود‬ ‫ظل‬ ‫التفصيلية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫وال‬ ‫ليات‬‫آ‬‫ال‬ ‫تنفيذ‬ ‫أن‬ ‫ي‬�‫غ‬ ،‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫وميثاق‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫اتفاق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المتجسد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ .‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫العمل‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫وإس‬ ، ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫االقتصادي‬ ‫لتسهيل‬ ‫المبذولة‬ ‫الجهود‬ ‫عىل‬ ‫اهتمامها‬ ‫ركزت‬ ‫قد‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫والمالحظ‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫ات‬‫ر‬‫الستثما‬ ‫المنظمة‬ ‫حكام‬‫أ‬‫وال‬ ،‫والسلع‬ ‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫حركة‬ ،‫خرى‬‫أ‬‫ال‬‫التعويض‬‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬،‫القرسي‬‫الحجز‬‫أو‬‫المصادرة‬‫ضد‬‫ضمانات‬ ‫ي‬�‫وتوف‬،‫العربية‬ ،‫المنازعات‬ ‫لتسوية‬ ‫ضمانات‬ ‫االتفاقية‬ ‫قدمت‬ ‫كما‬ .‫المستثمرة‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والتأم‬ ‫مهم‬ ‫تطور‬ ‫بروز‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ ‫6891؛‬ ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العربية‬ ‫االستثمار‬ ‫محكمة‬ ‫وأقامت‬ .1987 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫للتحكيم‬ ‫العربية‬ ‫ان‬ّ‫عم‬ ‫اتفاقية‬ ‫ام‬‫ر‬‫إب‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫تم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،1997 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫العربية‬ ‫الحرة‬ ‫التجارة‬ ‫منطقة‬ ‫إنشاء‬ ‫ذلك‬ ‫أعقب‬ ‫ثم‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الخمس‬ ‫السنوات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ب‬�‫نس‬ ‫بشكل‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫هذا‬ ‫نجاح‬ ‫ورغم‬ .2005 ‫عام‬ ‫تفعيلها‬ ‫آمال‬ ‫تلبية‬ ‫عن‬ ‫وقارصة‬ ‫النتائج‬ ‫محدودة‬ ‫ظلت‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المشـ‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العمل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫مس‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫مما‬ ‫أقل‬ ‫بمستويات‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التعاون‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫الشعوب‬ ،2013 ‫عام‬ ‫ياسات‬ ّ‫الس‬ ‫اسة‬‫ر‬‫ود‬ ‫بحاث‬‫أ‬‫لل‬ ّ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المركز‬ ‫أعدها‬ ‫ميدانية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ففي‬ 6 .‫عليه‬ ‫وناقدة‬ ‫متشككة‬ ‫مختلفة‬ ‫عربية‬ ‫أقطار‬ ‫ومن‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الشارع‬ ‫اء‬‫ر‬‫آ‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫جابات‬‫إ‬‫ال‬ ‫نسبة‬ ‫جاءت‬ 7 . %65‫بنسبة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫مستوى‬ ‫عن‬ ‫اضية‬‫ر‬ ‫ي‬�‫وغ‬ .3 ‫المرجع‬ .6 .3 ‫المرجع‬ .7 35
  • 36.
    ‫عدة‬ ‫عىل‬ ‫تكزت‬‫ر‬‫ا‬‫الشامل‬ ‫االقتصادي‬ ‫التكامل‬ ‫طريق‬ ‫خارطة‬ ‫فإن‬ ‫سبق‬ ‫لما‬ ً‫ا‬‫وتلخيص‬ :‫وهي‬ ‫ئيسية‬‫ر‬ ‫محطات‬ .1 .2 .3 .4 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ولي‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بالمرحلت‬ ‫ال‬‫ز‬‫ما‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الوطن‬ ‫أن‬ ،‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫ربعة‬‫أ‬‫ال‬ ‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫من‬ ‫ويتضح‬ ‫الهدف‬ ‫تمثل‬ ‫ما‬ ‫وهي‬ ،‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ‫الثالثة‬ ‫بالمرحلة‬ ‫ليدخل‬ ‫بعد‬ ‫يتخطاهما‬ ‫ولم‬ .‫المنشود‬ ‫الحقيقي‬ ،‫الجمركية‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫الجمركية‬ ‫العوائق‬ ‫الة‬‫ز‬‫إ‬ ‫يتم‬ ‫وفيها‬ ،‫الحرة‬ ‫التجارة‬ ‫منطقة‬ ‫إنشاء‬ .‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫ت‬�‫ح‬ ٍ‫رض‬ُ‫م‬ ‫بشكل‬ ‫إنجازها‬ ‫يتم‬ ‫ولم‬ ‫بها‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫المرحلة‬ ‫وهذه‬ ‫الواردة‬‫للسلع‬‫عليها‬‫متفق‬‫او‬‫كة‬ ‫ت‬�‫مش‬‫تعرفة‬‫وضع‬‫يتم‬‫وفيه‬، ‫ي‬‫الجمرك‬‫االتحاد‬‫إنشاء‬ ‫محاوالت‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫بعد‬ ‫إليها‬ ‫نصل‬ ‫لم‬ ‫المرحلة‬ ‫وهذه‬ ،‫االتحاد‬ ‫خارج‬ ‫من‬ .‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫بدول‬ ‫وخاصة‬ ‫السلع‬ ‫بعض‬ ‫عىل‬ ‫لتطبيقها‬ ‫ثنائية‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫العمل‬ ‫وسوق‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫رؤوس‬ ‫حركة‬ ‫تحرير‬ ‫يتم‬ ‫وفيها‬ ،‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫السوق‬ ‫مرحلة‬ .‫بعد‬ ‫تبدأ‬ ‫لم‬ ‫المرحلة‬ ‫وهذه‬ ‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫السوق‬ ‫دول‬ ‫وإصدار‬ ‫والنقدية‬ ‫المالية‬ ‫السياسات‬ ‫توحيد‬ ‫وتستهدف‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مرحلة‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫بعد‬ ‫تبدأ‬ ‫لم‬ ‫المرحلة‬ ‫وهذه‬ ،‫الموحدة‬ ‫العملة‬ 36
  • 37.
    ‫استنتاج‬ .1 .2 .3 ‫مدى‬ ‫وتقييم‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫لم‬‫تفصيلية‬ ‫بصفة‬ ‫منشورة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫توفر‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫هذه‬ ‫وصول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫خفاق‬‫إ‬‫ال‬ ‫مدى‬ ‫تحليل‬ ‫أو‬ ،‫أهدافها‬ ‫تحقيق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫االتفاقيات‬ ‫هذه‬ ‫نجاح‬ ‫حققت‬ ‫قد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫تقري‬ ‫وبشكل‬ ‫بأنها‬ ‫إجماال‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫لمبتغاها‬ ‫االتفاقيات‬ ‫التجارة‬ ‫تنامي‬ ‫نلحظ‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ‫العربية‬ ‫العربية‬ ‫العالقات‬ ‫تنمية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫تقدم‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬‫نسبة‬‫وتنامي‬،2010‫إىل‬2004‫من‬‫المرحلة‬‫خالل‬300%‫من‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬‫البينية‬ ‫قدره‬ ‫سنوي‬ ‫نمو‬ ‫بمعدل‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫تضاعف‬ ‫الذي‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫اىل‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫ورصيد‬ ‫حجم‬ ‫معدل‬ ‫تضاعف‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،17% ‫لوضع‬ ‫اتفاقية‬ ‫بكل‬ ‫دمجها‬ ‫يتم‬ ‫واضحة‬ ‫آليات‬ ‫إيجاد‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫يعفي‬ ‫ال‬ ‫االستنتاج‬ ‫التقييمية‬ ‫التقارير‬ ‫ورفع‬ ‫بالتقييم‬ ‫معنية‬ ‫محددة‬ ‫وجهات‬ ‫للقياس‬ ‫قابلة‬ ‫أهداف‬ .‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫واالس‬ ‫االتفاقيات‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫من‬ ‫تقبة‬‫ر‬‫الم‬ ‫المصلحة‬ ‫لتحقيق‬ ‫فإنه‬ ،‫العربية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫تفعيل‬ ‫ثر‬‫أ‬‫ل‬ ‫التصاعدية‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الوت‬ ‫نفس‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫اض‬ ‫ت‬�‫وباف‬ ‫التنمية‬ ‫وال‬ ،‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫السوق‬ ‫أهداف‬ ‫لتحقيق‬ ً‫ا‬‫أبد‬ ً‫ا‬‫كافي‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫وليس‬ ،‫فقط‬ ‫التحسينات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫ر‬‫محصو‬ ‫سيكون‬ ‫أثرها‬ ‫لكون‬ ‫المرجوة؛‬ ‫االقتصادية‬ ‫الشامل‬ ‫التنمية‬ ‫مستهدفات‬ ‫لتحقيق‬ ‫الشامل‬ ‫ي‬�‫التغي‬ ‫عىل‬ ‫ينطوي‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫وجذري‬ ً‫ا‬‫عميق‬ .‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫حدوث‬ ‫بعد‬ ‫أي‬ ،‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫السبع‬ ‫بالسنوات‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المالحظ‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ،‫عام‬ ‫وبشكل‬ .‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫االقتصادي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للعمل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫موجة‬ 37
  • 38.
    ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫حدوث‬ ‫نتائج‬ 1.2 ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫بها‬ ‫ووقعت‬ ‫تأثرت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫النتائج‬ 1.2.1 ‫ب‬�‫تعت‬ ‫االقتصادية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫وخاصة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫أحداث‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫لع‬ - ‫عديدة‬ ‫لسنوات‬ ‫الشاق‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫لجهود‬ ‫وتحتاج‬ ،‫بالجسامة‬ ‫غاية‬ ‫خسائر‬ ‫المنتدى‬ ‫وكان‬ .‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫إعمار‬ ‫وإعادة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫السل‬ ‫أثرها‬ ‫لتخطي‬ - ‫ث‬�‫أك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫السنوات‬ ‫الربيع‬ ‫تكلفة‬ ‫حجم‬ ‫عن‬ 2017 ‫يوليو‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫رقام‬‫أ‬‫بال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫تقري‬ ‫أصدر‬ ‫قد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬ .)1( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ 8 . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ .2017 ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫المنتدى‬ ،‫أفريقيا‬ ‫وشمال‬ ‫وسط‬‫أ‬‫ال‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المسلحة‬ ‫اعات‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫وت‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ .8 http://arabstrategyforum.org/ar/special-reports#special_reports4 38
  • 39.
    ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬‫وتكلفة‬ ‫تبعات‬ :)1( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ 39
  • 40.
    ‫والجامعة‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫ممية‬‫أ‬‫ال‬ ‫التقارير‬ ‫نتائج‬ ‫رقام‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫وتلخص‬ ‫الخسارة‬ ‫هذه‬ ‫حجم‬ ‫عىل‬ ‫للوقوف‬ ‫يكفي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الدولية‬ ‫المنظمات‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫العربية‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫الملياري‬ ‫وليس‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫ليو‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫بالقياس‬ ‫عنها‬ ‫ي‬�‫التعب‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫اتها‬‫ر‬‫وتقدي‬ ‫إىل‬ َ‫ا‬‫ضمن‬ ‫ي‬�‫يش‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫تدوين‬ ‫لحظة‬ ‫لمشهد‬ ‫زمنية‬ ‫صورة‬ ‫عن‬ ‫تعكس‬ ‫وينعكس‬ ،‫ستتوقف‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫يقينا‬ ‫نعلم‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الخسائر‬ ‫حجم‬ ‫وتضخم‬ ‫تنامي‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ .‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫وشيوع‬ ‫ي‬�‫والتعم‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫نحو‬ ‫ض‬�‫الفو‬ ‫تلك‬ ‫بوصلة‬ ‫اتجاه‬ ‫شمل‬ ‫عام‬ ‫اقتصادي‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫حدوث‬ ‫إىل‬ ‫الدولية‬ ‫حصائية‬‫إ‬‫ال‬ ‫التقارير‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ‫الت‬‫ز‬‫وما‬ ،‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫من‬ ‫الموجة‬ ‫تلك‬ ‫أعقبت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫عوام‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫كافة‬ .‫التدريجي‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫بالتعا‬ ‫بدأت‬ ‫قد‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،‫ماثلة‬ ‫آثارها‬ ‫الجوار‬ ‫دول‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫النتائج‬ 1.2.2 ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والحروب‬ ‫المسلحة‬ ‫اعات‬‫رص‬‫ال‬ ‫من‬ ‫نصيبها‬ ‫نالت‬ ‫قد‬ 9 ‫الجوار‬ ‫بلدان‬ ‫بأن‬ ‫فيه‬ ‫الشك‬ ‫مما‬ ،ً‫ا‬‫سابق‬ ‫أوضحنا‬ ‫كما‬ ،‫اعات‬‫رص‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫أفرزت‬ ‫حيث‬ ‫ة؛‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫بطريقة‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الالجئ‬ ‫عدد‬ ‫وصل‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعىل‬ .‫الف‬‫آ‬‫ال‬ ‫بمئات‬ ‫تقدر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الالجئ‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫موجات‬ ‫السكانية‬ ‫الكتلة‬ ‫من‬ 17% ‫بنحو‬ ‫يقدر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الجئ‬ ‫مليون‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫إىل‬ ‫وحده‬ ‫لبنان‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وقد‬ ،‫محدود‬ ‫بوجه‬ ‫سوريا‬ ‫من‬ ‫الجئ‬ ‫ألف‬ 600 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫ردن‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫تدفق‬ ‫كما‬ .‫اللبنانية‬ 3 ‫يتجاوز‬ ‫ما‬ ‫استقبلت‬ ‫فقد‬ ‫تركيا‬ ‫عن‬ ‫أما‬ .‫ردن‬‫أ‬‫ال‬ ‫سكان‬ ‫من‬ 7% ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫العدد‬ ‫هذا‬ ‫ل‬ّ‫ث‬َ‫م‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫للقارة‬ ‫المهاجرين‬ ‫عدد‬ ‫وصل‬ ‫وقد‬ .‫فقط‬ 2016 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الجئ‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ ‫من‬ ‫ثلثيهم‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ،‫مهاجر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ ‫أربعة‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ 2107 ‫عام‬ ‫نهاية‬ ‫ت‬�‫وح‬ 2011 ‫عام‬ 10 .‫عية‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫الهجرة‬ ‫أعداد‬ ‫يشمل‬ ‫ال‬ ‫،وهو‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫السوري‬ ‫من‬ ‫وخاصة‬ ‫العرب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أخرى‬ ‫اقتصادية‬ ‫تحديات‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لالجئ‬ ‫المسبوق‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫التدفق‬ ‫هذا‬ ‫أسفر‬ ‫وقد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تمثلت‬ ،‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الموارد‬ ‫إضعاف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وساهم‬ ،‫داخلها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المعنية‬ ‫الدول‬ ‫تواجهها‬ ‫إضافة‬ ،‫التحتية‬ ‫ن‬�ُ‫الب‬ ‫ومؤسسات‬ ، ‫ي‬ ‫ن‬�‫السكا‬ ‫والقطاع‬ ،‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫قطاع‬ ‫عىل‬ ‫إضافية‬ ‫ضغوط‬ .‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫والصحية‬ ‫التعليمية‬ ‫القطاعات‬ ‫إىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫من‬ ‫عانت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫للدول‬ ‫المجاورة‬ ‫الدول‬ ‫هي‬ .9 https://ec.europa.eu/eurostat ،‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫للمفوضية‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫حصا‬‫إ‬‫ال‬ ‫المكتب‬ .10 40
  • 41.
    ‫حيث‬ ،‫لهم‬ ‫المستقبلة‬‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ن‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫إضعاف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫الالجئ‬ ‫تدفق‬ ‫وساهم‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫باستغاللهم‬ ‫إما‬ ‫؛‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الالجئ‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫قانونية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫وأنماط‬ ‫سلوكيات‬ ‫ظهرت‬ ‫أنشطة‬ ‫نحو‬ ‫وتوجهها‬ ،‫أخالقية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫وإما‬ ‫قرسية‬ ‫أخرى‬ ‫أعمال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫المحلي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫داخل‬ ‫إرهابية‬ ‫بأعمال‬ ‫للقيام‬ ‫اديكالية‬‫ر‬‫ال‬ ‫الجماعات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫تجنيدهم‬ ‫يتم‬ ‫بأن‬ ،‫متطرفة‬ .‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫القارة‬ ‫داخل‬ ‫رهابية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫التفج‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫حدث‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الدولة‬ ‫المستقبلة‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫قطاع‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫المحلية‬ ‫البطالة‬ ‫معدالت‬ ‫عىل‬ ‫ذلك‬ ‫ّر‬‫ث‬‫أ‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫عقود‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الالجئ‬ ‫لقبول‬ ‫نتيجة‬ ‫؛‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المحلي‬ ‫السكان‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫جور‬‫أ‬‫ال‬ ‫معدل‬ ‫وانخفاض‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للنازح‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫سل‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫منخفضة؛‬ ‫أجور‬ ‫وبمعدالت‬ ‫العمل‬ ‫صحاب‬‫أ‬‫ل‬ ‫مقيدة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وتتجه‬ ،‫بل‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫لالجئ‬ ‫فضلية‬‫أ‬‫ال‬ ‫تعطي‬ ‫باتت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المحلية‬ ‫العمل‬ ‫قطاعات‬ .‫إنسانية‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫قانونية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أعمال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫استغاللهم‬ ‫إىل‬ ‫حيان‬‫أ‬‫ال‬ ‫وأدت‬ ،‫العربية‬ ‫مة‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫مجملها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫تفاقمت‬ ‫وقد‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ع‬‫نو‬ ‫مثل‬ ‫الذي‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫9.1%؛‬ ‫إىل‬ ‫وصل‬ ‫بمتوسط‬ ‫للدول‬ ‫نتاجي‬‫إ‬‫ال‬ ‫النمو‬ ‫تباطؤ‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ‫الالجئ‬ ‫للشباب‬ ‫أخرى‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫عىل‬ ‫الضغط‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� %2.6 - 2 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ما‬ ‫ردن‬‫أ‬‫بال‬ ‫النمو‬ ‫معدل‬ ‫انخفض‬ ،‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعىل‬ .‫مواطنيها‬ ‫إىل‬ .2016‫و‬ 2011 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ما‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫السوري‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لالجئ‬ ‫الهائل‬ ‫التدفق‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫أشار‬ ‫قد‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫تقرير‬ ‫وكان‬ ‫كان‬ - 2016 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الرسمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫التقدي‬ ‫وفق‬ ‫الجئ‬ ‫مليون‬ 1.5 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫بلغ‬ ‫الذي‬ - ‫لبنان‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫التحديات‬ ‫تفاقم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وساهم‬ ،‫واالقتصادي‬ ‫االجتماعي‬ ‫الوضع‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫سل‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫له‬ ‫زهاء‬ ‫إىل‬ ‫لبنان‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للعاطل‬ ‫الرسمي‬ ‫العدد‬ ‫فضاعف‬ ،‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫تواجه‬ 11 .‫المنظم‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫االقتصاد‬ ‫حجم‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وتسبب‬ ،%20 .‫لبنان‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ .11 https://www.ilo.org/beirut/countries/lebanon/WCMS_561694/lang--ar/index.htm 41
  • 42.
    ‫السنوية‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ،‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫المنشورة‬ ‫البيانات‬ ‫وتظهر‬ ‫بدأ‬ ً‫ا‬‫اجع‬ ‫ت‬�‫م‬ ً‫منحى‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يب‬ ‫والذي‬ ،)2( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫لكامل‬ ‫االقتصاد‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ .‫العالمية‬ ‫العقاري‬ ‫الرهن‬ ‫أزمة‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫بسبب‬ 2008 ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫فيها‬ ‫استمر‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،2010 ‫عام‬ ‫مطلع‬ ‫من‬ ‫يتحسن‬ ‫بدأ‬ ‫العالمي‬ ‫الذي‬ 2012 ‫العام‬ ‫من‬ ‫بدأت‬ ‫حادة‬ ‫هبوط‬ ‫لنسب‬ ‫وتعرضت‬ ،‫السنوية‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ .‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ ‫مع‬ ‫امن‬‫ز‬‫ت‬ ‫نجد‬ ‫فإننا‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الكلية‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫بالمؤ‬ ‫المالحظة‬ ‫هذه‬ ‫وبتدقيق‬ ‫أعوام‬ ‫لثالثة‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 400 ‫ي‬‫بحوال‬ ‫انخفض‬ ‫حيث‬ ، ‫ي‬‫المحل‬ ‫العام‬ ‫بالناتج‬ ً‫ا‬‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫خالل‬ ‫كان‬ ‫العالمي‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫الناتج‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ح‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ،)3( ‫رقم‬ ‫بالشكل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مب‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ،‫متتالية‬ ‫الدول‬ ‫دخول‬ ‫يؤكد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ - )4( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ - ‫سنوية‬ ‫بزيادة‬ ‫يتمتع‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫نفس‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫مسبوقة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ظاهرة‬ ‫وهي‬ ‫العالمي‬ ‫االتجاه‬ ‫بعكس‬ ‫سارت‬ ‫اقتصادية‬ ‫حالة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العربية‬ .‫الحديث‬ ‫التاريخ‬ 42
  • 43.
  • 44.
  • 45.
  • 46.
    ‫ي‬ ‫ن‬�‫الصي‬ ‫التجاري‬ ‫ان‬‫ز‬‫ي‬�‫بالم‬ ‫نتها‬‫ر‬‫ومقا‬ ‫النفطية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫التجاري‬ ‫ان‬‫ز‬ ‫ي‬�‫الم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫وبد‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وتتأثر‬ ،ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ‫ة‬‫ز‬ ‫ي‬�‫ومتم‬ ‫منتجة‬ ‫لدولة‬ ً‫ا‬‫ناجح‬ ً‫ا‬‫تجاري‬ ً‫ا‬‫ان‬‫ز‬ ‫ي‬�‫م‬ ‫بصفته‬ - ‫حدوث‬ ‫شهد‬ 2011 ‫العام‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ - ً‫ا‬‫وهبوط‬ ً‫ا‬‫صعود‬ ‫العالمية‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫بالمتغ‬ ‫عليه‬ ‫بدت‬ ‫وإن‬ ،ً‫ا‬‫سلبي‬ ‫ال‬‫ز‬‫وما‬ ،‫الواردات‬ ‫مقابل‬ ‫ات‬‫ر‬‫بالصاد‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫تجاري‬ ‫انهيار‬ ‫التجاري‬ ‫ان‬‫ز‬ ‫ي‬�‫الم‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫المثىل‬ ‫الحالة‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ،‫ين‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫العام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تحسن‬ ‫عالمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫ت‬�‫يتأ‬ ‫لن‬ ‫وهذا‬ ،‫الواردات‬ ‫عن‬ ‫ات‬‫ر‬‫الصاد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫زيادة‬ ‫يشهد‬ ‫أن‬ :‫أي‬ ،ً‫ا‬‫موجب‬ .‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫السوق‬ ‫تفعيل‬ ‫عوام‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الصي‬ ‫االقتصاد‬ ‫مقابل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصاد‬ ‫نة‬‫ر‬‫وبمقا‬ ،‫سبق‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫متوسط‬ ‫بأن‬ ‫لنا‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يتب‬ ،‫ين‬ ‫ش‬�‫والع‬ ‫الحادي‬ ‫القرن‬ ‫مطلع‬ ‫بعد‬ :‫أي‬ ،‫السابقة‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫الستة‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الصي‬ ‫النمو‬ ‫متوسط‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ح‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ،%2 ‫الـ‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫العربية‬ ‫السنوية‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫التحدي‬ ‫بحجم‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ً‫ا‬‫انطباع‬ ‫يعطي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،%9 ‫الـ‬ ‫حول‬ ‫يدور‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫نفس‬ ‫خالل‬ ‫منية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫موجات‬ ‫بدء‬ ‫قبل‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫منه‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تعا‬ ‫الذي‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫السلبية‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫علينا‬ ‫اكمت‬‫ر‬‫ت‬ ‫ثم‬ ،2011 ‫عام‬ ‫أعقبت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫هلية‬‫أ‬‫وال‬ .)5( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ .‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ 46
  • 47.
  • 48.
    ‫المنشورة‬‫البينية‬‫العربية‬‫التجارة‬‫عن‬‫السابقة‬‫استنا‬‫ر‬‫د‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫أوضحناه‬‫ما‬‫هنا‬‫شارة‬‫إ‬‫بال‬‫والجدير‬ ‫نمو‬ ‫معدالت‬‫بأن‬ ‫ن‬ ّ‫ي‬�‫ب‬ُ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ، 16 2017 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫قبل‬ ‫أي‬ ،2008 ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫الجافتا‬ ‫اتفاقية‬ ‫تطبيق‬ ‫بعد‬ ‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ .%25 ‫ي‬‫حوال‬ ‫متوسطها‬ ‫سنوية‬ ‫نمو‬ ‫بنسبة‬ ‫عت‬ّ‫ت‬‫م‬َ‫ت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ،‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫االقتصادية‬ ‫الهزة‬ .)6( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ ‫؛‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للربيع‬ ‫التابعة‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫موجات‬ ‫حدثت‬ ،‫المالية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أثر‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫وبعد‬ ‫تناقص‬ ‫بمعدل‬ ‫ين‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بالعام‬ ‫دخلت‬ ‫ثم‬ ،%5 ‫الـ‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫النسبة‬ ‫تلك‬ ‫فهبطت‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫نا‬‫ر‬‫تصو‬ ‫ولو‬ .‫يتحقق‬ ‫أن‬ ‫كاد‬ ‫الذي‬ ‫النجاح‬ ‫مقابل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫عكسية‬ ‫ردة‬ ‫وهذه‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫سل‬ ‫التبادل‬ ‫حجم‬ ‫يبلغ‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫لكان‬ ،%25 ‫بقيمة‬ ‫السنوية‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫نفس‬ exponen�( ّ ‫ي‬ ّ‫س‬ُ‫أ‬ ‫نمو‬ ‫معدل‬ ‫اض‬ ‫ت‬�‫باف‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ 450 ‫يقار ب‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التجاري‬ ‫رقام‬‫أ‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ،‫خطي‬ ‫نمو‬ ‫معدل‬ ‫اض‬ ‫ت‬�‫باف‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 250 ‫الـ‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ،)tial ‫الربيع‬ ‫ي‬�‫فوات‬ ‫إحدى‬ ‫هي‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫الخسارة‬ ‫وهذه‬ .‫دوالر‬ ‫مليار‬ 103 ‫ي‬‫بحوال‬ ‫البالغة‬ ‫الحالية‬ .ً‫ا‬‫جلي‬ ‫يتضح‬ ‫كما‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ .2 ‫المرجع‬ .16 48
  • 49.
  • 50.
    ‫هذا‬ ‫ي‬�‫لتغي‬ ‫بديل‬‫وال‬ ،‫عنه‬ ‫عدول‬ ‫ال‬ ‫وحيد‬ ‫خيار‬ ‫أمام‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫يجعل‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫دون‬ ‫إحداهن‬ ‫تنجح‬ ‫لن‬ ‫متالزمتان‬ ‫مهمتان‬ ‫لديه‬ ‫أضحى‬ ‫حيث‬ ،‫رسيع‬ ‫بشكل‬ ‫الواقع‬ :‫وهما‬ ،‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ .1 .2 ‫والتاريخية‬ ‫افية‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫االقتصادية‬ ‫العربية‬ ‫السوق‬ ‫طبيعة‬ ‫أن‬ ‫نستوعب‬ ‫أن‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ومن‬ ‫بعض‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫تنافر‬ ‫حاالت‬ ‫به‬ ‫أحيانا‬ ‫بدا‬ ‫لو‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫الذي‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫تباط‬‫ر‬‫اال‬ ‫وحجم‬ ‫واحدة‬ ‫موحدة‬ ‫اقتصادية‬ ‫كتلة‬ ‫أننا‬ ‫حقيقته‬ ً‫ا‬‫واقع‬ ‫فرضت‬ ،‫العربية‬ ‫السياسية‬ ‫المكونات‬ ‫المتأخر‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫بال‬ ‫خرى‬‫أ‬‫وال‬ ‫بالمقدمة‬ ‫عرباته‬ ‫بعض‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ،‫بالقطار‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫أشبه‬ .‫عرباته‬ ‫كل‬ ‫معه‬ ‫تتحرك‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫يتحرك‬ ‫لن‬ ‫ولكنه‬ ،‫القطار‬ ‫نهاية‬ ‫ت‬�‫ح‬ ٍ‫شاف‬ ‫ي‬�‫غ‬ ً‫ال‬‫ح‬ ‫سيكون‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫دولة‬ ‫لكل‬ ‫فردي‬ ‫حل‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ،‫إيصاله‬ ‫نريد‬ ‫وما‬ ‫محاوالت‬ ‫من‬ ‫الماضية‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ربع‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫تجربته‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الشاهد‬ ‫ويكفينا‬ ،‫وشامل‬ ‫ت‬�‫ح‬ ،ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫اجتماعي‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫سياسي‬ ‫المرجوة‬ ‫للنتائج‬ ‫تصل‬ ‫لم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫وفردية‬ ‫إقليمية‬ .‫ات‬‫ر‬‫المباد‬ ‫تلك‬ ‫نجاح‬ ‫معينة‬ ‫احل‬‫ر‬‫بم‬ ‫لنا‬ ‫بدا‬ ‫لو‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫النجاح‬ ‫عىل‬ ‫تها‬‫ر‬‫قد‬ ‫عدم‬ ‫أدركت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،‫أوروبا‬ ‫دول‬ ‫له‬ ‫فطنت‬ ‫ما‬ ‫وذلك‬ ‫استيعاب‬‫نحو‬‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬‫ارها‬‫ر‬‫ق‬‫إىل‬‫بها‬‫أدى‬‫ما‬‫وهو‬،ً‫ا‬‫اقتصادي‬‫تتوحد‬‫لم‬‫ما‬‫ال‬ ّ‫فع‬‫بشكل‬ ‫مثل‬ ‫قاسية‬ ‫مالية‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ل‬ ‫ت‬ َ‫ض‬ّ‫عر‬َ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫المكونات‬ ‫ببعض‬ ‫ت‬ّ‫لم‬َ‫أ‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫عوام‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫أوروبية‬ ‫إنقاذ‬ ‫حزم‬ ‫ثالث‬ ‫وتبعتها‬ ،2010 ‫عام‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الشه‬ ‫أزمتها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اليونان‬ ‫مالية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫ميرسة‬ ‫وقروض‬ ‫ي‬‫مال‬ ‫دعم‬ ‫صورة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تقديمها‬ ‫وتم‬ ،2015‫و‬ 2012‫و‬ 2010 ‫ي‬�‫وتس‬ ‫متداخلة‬ ‫اقتصادية‬ ‫منظومة‬ ‫تمتلك‬ ‫والمتحالفة‬ ‫المتجاورة‬ ‫الدول‬ ‫مجموعات‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تع‬ ‫االقتصادية‬ ‫القطار‬ ‫عربات‬ ‫نظرية‬ .18 ‫العربة‬ ‫تلك‬ ‫تتحرك‬ ‫ت‬�‫ح‬ ،‫القطار‬ ‫كامل‬ ‫تعطل‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫سيع‬ ‫بالقطار‬ ‫عربة‬ ‫أو‬ ‫دولة‬ ‫تعطل‬ ‫وأن‬ ،‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ ‫عرباته‬ ،‫واحد‬ ‫كقطار‬ ‫سوية‬ .‫المعطلة‬ ‫العربة‬ ‫حركة‬ ‫صعوبة‬ ‫أو‬ ‫بطء‬ ‫بسبب‬ ‫رسعتهم‬ ‫تتأثر‬ ‫أو‬ ‫نمو‬ ‫بنسب‬ ‫ليسمح‬ ، ‫ي‬‫الحال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫النهج‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫جذري‬ ‫ي‬�‫تغي‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫االقتصاد‬ ‫يتمكن‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫سنوات؛‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫لف‬ ‫ث‬�‫وأك‬ ‫بالمائة‬ ‫التسعة‬ ‫تناهز‬ ‫سنوية‬ .ً‫ا‬‫حالي‬ ‫منها‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يعا‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الشديدة‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫حالة‬ ‫واستيعاب‬ ‫امتصاص‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ت�ضرت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫والمجتمعات‬ ‫للدول‬ ‫شاملة‬ ‫واستيعاب‬ ‫إعمار‬ ‫إعادة‬ ‫خطة‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬ ‫ورة‬ ‫ض‬�‫و‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫أحداث‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫بصورة‬ 50
  • 51.
    ‫ي‬ ‫ن‬�‫تعا‬ ‫لم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬‫الدول‬ ‫نات‬‫ز‬‫موا‬ ‫عىل‬ ‫المالية‬ ‫الضغوط‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ،‫إصالحية‬ ‫واقتصادية‬ ‫حلول‬ ‫لديهم‬ ‫يكن‬ ‫فلم‬ ، 18 ‫القطار‬ ‫عربات‬ ‫بنظرية‬ ‫ليقينهم‬ ‫ولكن‬ ‫حاد؛‬ ‫بشكل‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ،‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫له‬ ‫االنتباه‬ ‫العرب‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والدعم‬ ‫االستيعاب‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫يستهدف‬ ‫متكامل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫اقتصاد‬ ‫نحو‬ ‫المخطط‬ ‫والتحول‬ ،‫االقتصادية‬ ‫الظروف‬ ‫استيعاب‬ . ‫ث‬�‫فأك‬ ‫بالمائة‬ ‫التسعة‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫عالمية‬ ‫سنوية‬ ‫نمو‬ ‫نسب‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫كامل‬ ‫عىل‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫موجة‬ ‫أثر‬ 1.2.3 ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫عانت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫الدولية‬ ‫والتوقعات‬ ‫حصاءات‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫الشكل‬ .‫بطيئا‬ ‫سيكون‬ ‫ولكنه‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫متحسن‬ ‫وضع‬ ‫عىل‬ ‫مقبلة‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ . ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫تقرير‬ ‫توقعات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يب‬ )6( ‫رقم‬ 51
  • 52.
  • 53.
    ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫آثار‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أنه‬ ‫إىل‬ 20 ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫تقرير‬ ‫ي‬�‫يش‬ ‫كما‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫منطقه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫االقتصادية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫نتائج‬ ‫ظلت‬ ،‫العالمية‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫وانخفاض‬ .2015 ‫و‬ 2013 ‫عوام‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫المستوى‬ ‫دون‬ ‫افريقيا‬ ‫وشمال‬ ‫وسط‬‫أ‬‫ال‬ ‫النمو‬ ‫نحو‬ ‫واتجاهها‬ ‫وسط‬‫أ‬‫ال‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫االقتصادية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ال‬ ‫تحسن‬ ‫التقرير‬ ‫توقع‬ ‫وقد‬ ‫ال‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫المتوقعة‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫مدى‬ ‫ي‬‫عل‬ 3% ‫من‬ ‫ث‬�‫بأك‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫تفع‬ ‫ت‬�‫ل‬ ‫سوريا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫خاصة‬ - ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫السالم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫وأشار‬ .‫المنطقية‬ ‫اته‬‫ر‬‫قد‬ ‫دون‬ ‫ال‬‫ز‬‫ي‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫تبط‬‫ر‬‫وم‬ ،‫المقبل‬ ‫العقد‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫النمو‬ ‫استئناف‬ ‫مفاتيح‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ - ‫وليبيا‬ ‫واليمن‬ ‫وشمول‬ ‫المحطمة‬ ‫االقتصادات‬ ‫بناء‬ ‫وإعادة‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫وإعادة‬ ‫السالم‬ ‫مرحلة‬ ‫إدارة‬ ‫بحسن‬ .‫العربية‬ ‫الشعوب‬ ‫أطياف‬ ‫كافة‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫سيئة‬ ‫بطريقه‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫عملية‬ ‫إدارة‬ ‫تمت‬ ‫لو‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫التقرير‬ ‫ونوه‬ ‫ار‬‫ر‬‫واستم‬ ،‫اعات‬‫رص‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫خطر‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫لتسقط‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الدول‬ ‫وهذه‬ ‫بالمنطقة‬ ‫يزج‬ ‫أن‬ ‫الدول‬ ‫حاجة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫الدائمة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫والهشاشة‬ ‫والمعاناة‬ ‫الركود‬ ‫لمستقبل‬ ً‫ا‬‫حاسم‬ ً‫ا‬‫ر‬‫أم‬ ‫لكونها‬ ‫تقليدية؛‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫جديدة‬ ‫اقتصادية‬ ‫مفاهيم‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬ ‫إىل‬ ‫العربية‬ .‫فقط‬ ‫اعات‬‫رص‬‫ال‬ ‫دول‬ ‫عىل‬ ‫ا‬‫ر‬‫محصو‬ ‫وليس‬ ‫ككل‬ ‫وسط‬‫أ‬‫ال‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫اقتصادات‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫ومؤ‬ ‫لتقارير‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫العام‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬ 1.2.4 ‫الدولية‬ ‫التنافسية‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫وال‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫مثل‬ ‫المهمة‬ ‫الدولية‬ ‫المؤسسات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تهتم‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫وفق‬ ‫العالم‬ ‫لدول‬ ‫سنوية‬ ‫تنافسية‬ ‫تقارير‬ ‫بإصدار‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫والمنتدى‬ ‫الصادر‬ ‫الدولية‬ ‫التنافسية‬ ‫تقرير‬ ‫هنا‬ ‫نستعرض‬ ‫وسوف‬ .‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫بيانات‬ ‫من‬ ‫متاح‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الدولية‬ ‫المرجعيات‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫يعد‬ ‫والذي‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ ‫عن‬ .‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫لطبيعة‬ ‫مالئمة‬ ‫اقتصادية‬ ‫مرجعية‬ ‫ولكونها‬ – ‫التنافسية‬ ‫مجموعة‬ ‫معيار‬ ‫لكل‬ ‫ويخصص‬ ،‫الدولية‬ ‫التنافسية‬ ‫لقياس‬ ً‫ا‬‫ر‬‫معيا‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫اث‬ ‫التقرير‬ ‫ويفرد‬ ‫محور‬ ‫كل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تيبها‬‫ر‬‫وت‬ ‫دولة‬ ‫لكل‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫غاية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫بيانات‬ ‫يوضح‬ ‫كما‬ ،‫الفرعية‬ ‫المحاور‬ ‫من‬ .‫السابق‬ ‫المرجع‬ .20 53
  • 54.
    ‫بشكل‬ ‫الدول‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬‫يحدد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ، ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬ ‫معيار‬ ‫بكل‬ ‫تيبها‬‫ر‬‫ت‬ ‫يحدد‬ ‫عليها‬ ‫وبناء‬ ،‫فرعي‬ .)8( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ 21 .‫عام‬ ‫كل‬ ‫متجدد‬ ‫ي‬‫تنافس‬ ‫إطار‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وذلك‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫للدول‬ ‫العالمي‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫عن‬ ‫موجز‬ ‫وإعداد‬ ‫بتحليلها‬ ‫قمنا‬ ،‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫بيانات‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫وبناء‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫ث‬‫إ‬‫ال‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫ي‬�‫المعاي‬ ‫متوسط‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يب‬ ‫والذي‬ ،)8( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ‫العربية‬ ‫بيانات‬ ‫عىل‬ ‫التحليل‬ ‫اقترص‬ ‫وقد‬ .‫وبعدها‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫مرحلة‬ ‫خالل‬ ‫الدول‬ ‫لتلك‬ ‫ش‬�‫ع‬ 22 .‫المذكورة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫للدول‬ ‫التقرير‬ ‫شمول‬ ‫لعدم‬ ‫وذلك‬ ‫دولة‬ 22 ‫ضمن‬ ‫من‬ ‫عربية‬ ‫دولة‬ 15 http://www3.weforum.org/docs/GCR2017-2018/05FullReport/ 2017-2018 ‫ي‬‫الدول‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ ‫تقارير‬ .21 ‫بياناتها‬ ‫تتوفر‬ ‫لم‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫بأن‬ ‫التنويه‬ ‫مع‬ ، TheGlobalCompetitivenessReport2017%E2%80%932018.pdf .‫التقرير‬ ‫ي‬ ‫ف‬� -‫-البحرين-مرص-االردن-الكويت-لبنان-ليبيا‬ ‫ائر‬‫ز‬‫(الج‬ ‫هي‬ ‫التحليل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫إليها‬ ‫واالستناد‬ ‫بياناتها‬ ‫بعض‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬ ‫سيتم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ .22 .)‫ات-اليمن‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫موريتانيا-المغرب-عمان-قطر-السعودية-تونس-ال‬ 54
  • 55.
  • 56.
  • 57.
    ‫للربيع‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫السل‬‫ي‬�‫التأث‬ ‫سنوات‬ ‫أوج‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫النتائج‬ ‫ي‬�‫وتش‬ ‫المتأثرة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ح‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ، ‫ي‬‫الدول‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫بال‬ ‫ا‬‫ز‬‫مرك‬ 11 ‫فقدت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫نفس‬ ‫خالل‬ ‫اجعت‬‫ر‬‫ت‬ ‫فقد‬ ‫البداية‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫متدني‬ ً‫ال‬‫أص‬ ‫متوسطها‬ ‫ت‬�‫أ‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالربيع‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫مضاعف‬ ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫كان‬ ‫التدهور‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫العالمية‬ ‫التنافسية‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫ز‬‫مرك‬ 19 ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ .‫العام‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المتوسط‬ ‫“دول‬ :‫ئيسية‬‫ر‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬ ‫تنقسم‬ ‫فإنها‬ ، ‫ي‬‫التنافس‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫منظومة‬ ‫ولفهم‬ ‫يفاضل‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،”‫جاد‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬ ‫“تحتاج‬ ‫ثم‬ ”‫منافسة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أو‬ ‫“متوسطة‬ ‫ثم‬ ،”‫منافسة‬ ‫ولغاية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫الم‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫متساوية‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬ ‫وبتقسيمها‬ .ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫دولة‬ 138 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫أما‬ .‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تدخل‬ 92 ‫لغاية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫الم‬ ‫ثم‬ ،‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الفئة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تندرج‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ 46 ‫الـ‬ .‫جاد‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬ ‫تحتاج‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫مجموعات‬ ‫ضمن‬ ‫تكون‬ ‫تليها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫اكز‬‫ر‬‫الم‬ ‫يجعلها‬ً‫ال‬‫إجما‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫العام‬ ‫المتوسط‬ ‫بأن‬ ‫نرى‬ ‫البسيطة‬ ‫يضاحية‬‫إ‬‫ال‬ ‫لية‬‫آ‬‫ال‬ ‫وبهذه‬ ‫“الدول‬ ‫و‬ ”‫المنافسة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أو‬ ‫المتوسطة‬ ‫“الدول‬ ‫مجموعة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أي‬ ،‫والثالثة‬ ‫الثانية‬ ‫الفئة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫شارة‬‫إ‬‫ال‬ ‫وتجدر‬ .ً‫ا‬‫حتم‬ ٍ‫مرض‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أنه‬ ‫البديهي‬ ‫من‬ ‫وضع‬ ‫وهو‬ ،”‫جاد‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬ ‫تحتاج‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫(ال‬ :‫وهي‬ ”‫المنافسة‬ ‫“الدول‬ ‫بمجموعة‬ ‫متقدمة‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ت‬ّ‫ل‬ َ‫ح‬ ‫عربية‬ ‫دول‬ 4 ‫أن‬ ‫إىل‬ .‫تيب‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫عىل‬ )44 ،30 ،25 ،17( ‫اكز‬‫ر‬‫الم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وجاءت‬ )‫والبحرين‬ ، ‫والسعودية‬ ،‫وقطر‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫وأدخلنا‬ ،‫الحسابية‬ ‫العملية‬ ‫من‬ ‫ربعة‬‫أ‬‫ال‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫أخرجنا‬ ‫أننا‬ ‫اض‬ ‫ت‬�‫اف‬ ‫وعىل‬ ‫بالسنوات‬ ‫وخاصة‬ - ‫وسوريا‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وجيبو‬ ‫والصومال‬ ‫اق‬‫ر‬‫والع‬ ‫السودان‬ :‫مثل‬ ‫بياناتها‬ ‫تتوفر‬ ‫لم‬ .ً‫ا‬‫ر‬‫تأخ‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫اكز‬‫ر‬‫لم‬ ‫وثقيلة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫نقلة‬ ‫المتوسطات‬ ‫ُل‬‫ق‬‫ين‬ َ‫س‬ ‫فهذا‬ - ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫تلت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،ً‫ا‬‫اب‬‫ر‬‫اضط‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫احل‬‫ر‬‫بم‬ ‫مرت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫أو‬ ‫بياناتها‬ ‫تتوفر‬ ‫لم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫حالة‬ ‫استنتاج‬ ‫وبغرض‬ ‫الدولتان‬ ‫أنهما‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫وتونس‬ ‫لمرص‬ ‫ي‬‫التنافس‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫بيانات‬ ‫بتحليل‬ ‫قمنا‬ ‫فقد‬ ‫واللذين‬ )9( ‫ورقم‬ )8( ‫رقم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الشكل‬ ‫إىل‬ ‫أنظر‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫دول‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ت�ض‬ ‫قل‬‫أ‬‫ال‬ .‫نة‬‫ر‬‫المقا‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫يوضحان‬ ‫اجعتا‬‫ر‬‫ت‬ ‫قد‬ ‫كلتاهما‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫للدولت‬ ‫ي‬‫التنافس‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫اءة‬‫ر‬‫وبق‬ ،‫متحفظ‬ ‫بشكل‬ ‫مرص‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تظهر‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫عالمات‬ ‫بدأت‬ ‫وإن‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫سنوات‬ ‫خالل‬ ‫فإن‬ ،‫عام‬ ‫وبشكل‬ .‫اجعا‬‫ر‬‫ت‬ ‫تزدد‬ ‫لم‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫حالة‬ ‫بنفس‬ ‫الت‬‫ز‬‫ما‬ ‫تونس‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫الظروف‬ ‫تلك‬ ‫وستستمر‬ ،‫صعبة‬ ‫اقتصادية‬ ‫ظروف‬ ‫تواجه‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ .‫لشعوبها‬ ‫ي‬ ‫ش‬�‫المعي‬ ‫الواقع‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تحس‬ ‫و‬ ‫النمو‬ ‫عجلة‬ ‫لتحريك‬ ‫مبتكر‬ ‫اقتصادي‬ ‫نموذج‬ 57
  • 58.
  • 59.
  • 60.
    ‫مهما‬ ‫التقارير‬ ‫كافة‬‫فإن‬ ،‫الفصل‬ ‫هذ‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اضها‬‫ر‬‫استع‬ ‫تم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المعطيات‬ ‫لكافة‬ ‫واستنتاجا‬ :‫وهي‬ ،‫ثابتة‬ ‫حقائق‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫مصادرها‬ ‫اختلفت‬ .1 .2 .3 .4 .5 .6 ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬‫بسبب‬‫والتنافسية‬‫واالجتماعية‬‫االقتصادية‬‫العربية‬‫الدول‬‫أوضاع‬‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫صل‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أصابت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ .ً‫ا‬‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫فازدادت‬ ‫جيدة‬ ‫حسب‬ ‫الحدة‬ ‫بنفس‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫وإن‬ ‫كافة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫لمجموع‬ ‫ي‬�‫التأث‬ ‫هذا‬ ‫امتداد‬ . ‫ي‬ ‫ن‬�‫البي‬ ‫التأثر‬ ‫ومدى‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫ا‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫اب‬ ‫ت‬�‫االق‬ ‫الواقع‬ ‫عىل‬ ‫مقصورة‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫العربية‬ ‫قطار‬‫أ‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫دية‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫االقتصادية‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ال‬ .‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بقية‬ ‫عىل‬ ‫لتؤثر‬ ‫ستتعداه‬ ‫بل‬ ‫الدول‬ ‫لتلك‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫بها‬ ‫يليق‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫وضع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫يقع‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫ال‬ .‫الكامنة‬ ‫أو‬ ‫المتاحة‬ ‫االقتصادية‬ ‫اتها‬‫ر‬‫وبقد‬ ‫تها‬‫ر‬‫بحضا‬ ‫وال‬ ‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫عالمات‬ ‫ظهور‬ ‫بدء‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ‫وتلك‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫المتأثرة‬ ‫الدول‬ ‫اقتصادات‬ ‫هيكلة‬ ‫وإعادة‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫هذا‬ ‫تعزيز‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ .‫شاملة‬ ‫اقتصادية‬ ‫عربية‬ ‫رؤية‬ ‫إطار‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ش‬�‫مبا‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫بشكل‬ ‫المتأثرة‬ ‫الفرص‬ ‫فإن‬ ،‫والثقافية‬ ‫والتاريخية‬ ‫والسكانية‬ ‫افية‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫الحقيقة‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫جيدة‬ ‫اقتصادية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ل‬ ‫لالنتقال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫العربية‬ ‫والتجارية‬ ‫االقتصادية‬ ‫ينتظر‬ ‫موحد‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫لسوق‬ ‫موحدة‬ ‫اقتصادية‬ ‫لرؤية‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫بامتالك‬ .‫التطبيقي‬ ‫الواقعي‬ ‫العالم‬ ‫إىل‬ ‫النظري‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫ا‬ ‫ت‬�‫االف‬ ‫العالم‬ ‫من‬ ‫االنطالق‬ 60
  • 61.
    ‫وع‬ ‫ش‬�‫لم‬ ‫العامة‬‫النظرة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ،‫معطيات‬ ‫من‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫وبناء‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الفصل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نستعرض‬ ‫وسوف‬ .‫الواقع‬ ‫وتالمس‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫واس‬ ‫شمولية‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫متكاملة‬ ‫رؤية‬ ‫أي‬ ‫محاور‬ ‫عليها‬ ‫تؤسس‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫المقومات‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫التالي‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫وطموحات‬ ‫آمال‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫الس‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ )2(‫و‬ ،‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ )1( ‫وهي‬ ‫موضوعات‬ ‫ثالثة‬ ‫حول‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫المحاور‬ ‫وتنصب‬ ‫الواجب‬ ‫الخدمات‬ )3( ‫ا‬ ‫ي‬�‫وأخ‬ ،‫شاملة‬ ‫تنمية‬ ‫عملية‬ ‫أي‬ ‫تحتاجها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫القواعد‬ ‫تشكل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫تستهدف‬ ‫ناجحة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫أي‬ ‫ار‬‫ر‬‫الستم‬ ‫المتنامية؛‬ ‫االستدامة‬ ‫لضمان‬ ‫ن‬�‫أد‬ ‫كحد‬ ‫توافرها‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫وسعادة‬ ‫ورضا‬ ‫رخاء‬ 61
  • 65.
    ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫الفصل‬ ___ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬‫رؤية‬ ‫تطوير‬ ‫أهمية‬ ‫آمال‬ ‫مع‬ ‫متوافقة‬ ‫متكاملة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫وطموحات‬ 2
  • 66.
    ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫احتياجات‬ ‫ي‬‫ب‬�‫تل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الرئيسية‬ ‫العامة‬ ‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ 2.1 ‫الطبيعية‬ ‫عملية‬ ‫عمق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫لدى‬ ‫السيكولوجية‬ ‫الدوافع‬ ‫مفهوم‬ ‫وضع‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للمخطط‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫احباطات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تتسبب‬ ‫وقد‬ ،‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫سلوكيات‬ ‫يقود‬ ‫الذي‬ ‫المحرك‬ ‫بمثابة‬ ‫نها‬‫أ‬‫ل‬ ‫التخطيط؛‬ ‫وأولويتها‬ ‫أهميتها‬ ‫حسب‬ ‫احتياجاته‬ ‫وتلبية‬ ‫نفسه‬ ‫لحماية‬ ‫دفاعية‬ ‫سبل‬ ‫اتباع‬ ‫إىل‬ ‫تدفعه‬ ‫قد‬ .‫لديه‬ ‫الطبيعية‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫الحتياجات‬ ‫واقعية‬ ‫نظرية‬ ‫تمثل‬ 24 ”‫ماسلو‬ ‫“هرم‬ ‫منظومة‬ ‫ولعل‬ ‫أهمية‬ ‫ونرى‬ ،‫طموحاته‬ ‫قياس‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ويمكن‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والفسيولوجية‬ ‫النفسية‬ ‫هذه‬ ‫وفق‬ ‫االحتياجات‬ ‫هذه‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫وتعمل‬ ،‫معها‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫خطط‬ ‫ابط‬ ‫ت‬�‫ت‬ ‫أن‬ .)11( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ .‫ولويات‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫المنظومة‬ .‫كندا‬ ،‫يورك‬ ‫جامعة‬ ،‫االنسانية‬ ‫االحتياجات‬ ‫أولويات‬ ‫تيب‬ ‫ت‬�‫ل‬ ‫ماسلو‬ ‫نظرية‬ .24 http://psychclassics.yorku.ca/Maslow/motivation.htm 66
  • 67.
  • 68.
    ‫نرى‬ ‫نسانية؛‬‫إ‬‫ال‬ ‫االحتياجات‬‫من‬ ‫ئيسية‬‫ر‬ ‫محاور‬ ‫سبعة‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫بتسليط‬ ‫هنا‬ ‫وسنقوم‬ ‫اعاتها‬‫ر‬‫م‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫بمستهدفات‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫بشكل‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫أنها‬ ،‫الغذائية‬ ‫الحاجة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ ،‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫احتياجات‬ :‫وهي‬ ،‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫سوق‬ ‫احتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وتأم‬ ،‫والصحية‬ ‫البيئية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ ،‫المائية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ ‫وسعادة‬ ،‫والمشاركة‬ ‫والمجتمعية‬ ‫االنسانية‬ ‫الحقوق‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وتأم‬ ،‫الوظائف‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫العمل‬ .‫المجتمع‬ ‫ورفاهية‬ ‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫احتياجات‬ 2.1.1 ‫من‬‫أ‬‫بال‬ ‫شعوره‬ :‫أي‬ – ‫نسان‬‫إ‬‫لل‬ ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫االحتياج‬ ‫بمثابة‬ ‫يعد‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫استتباب‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫وال‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫اللبنة‬ ‫وهي‬ – ‫حوله‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫البي‬ ‫والمحيط‬ ‫وعمله‬ ‫ته‬‫رس‬‫وأ‬ ‫نفسه‬ ‫عىل‬ ‫من‬‫أ‬‫بال‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫عمليات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اعاتها‬‫ر‬‫م‬ ‫يجب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫لحماية‬ ‫متكاملة‬ ‫أمنية‬ ‫منظومة‬ ‫تطوير‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫القانون‬ ‫وسيادة‬ ‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ .‫والتحديات‬ ‫المستجدات‬ ‫مع‬ ‫والتعامل‬ ‫والمؤسسات‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫والمؤسسات‬ ‫المستثمرين‬ ‫ثقة‬ ‫وتعزيز‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫رؤوس‬ ‫جذب‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مهم‬ ‫مطلب‬ ‫وهذا‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫أنشطتها‬ ‫ممارسة‬ ‫من‬ ‫والمؤسسات‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ّن‬‫ك‬‫م‬ُ‫ي‬ ‫عام‬ ‫جو‬ ‫وإيجاد‬ ،‫المالية‬ .‫المسار‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التقدم‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫وبدونه‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫بإعادة‬ ‫الغذائية‬ ‫الحاجة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.2 ‫أن‬ ‫فنجد‬ ،‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫احتياجات‬ ‫وأهمية‬ ‫درجة‬ ‫بنفس‬ ‫الغذائية‬ ‫الحاجة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫يأ‬ ‫توافر‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫كلي‬ ً‫ا‬‫اعتماد‬ ‫تعتمد‬ ً‫ا‬‫وسليم‬ ً‫ا‬‫حي‬ ‫للبقاء‬ ‫البيولوجية‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫احتياجات‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫وخب‬ ‫وفاحصة‬ ‫واعية‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بع‬ ‫تنظر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫خطط‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ ‫والماء؛‬ ‫الغذاء‬ ‫يوفر‬ ‫الذي‬ ‫الصحي‬ ‫التنوع‬ ‫تكامل‬ ‫يضمن‬ ‫بما‬ ،‫الغذاء‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫عىل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ات‬‫ر‬‫لقد‬ .ً‫ال‬‫مستقب‬ ‫والمتنامي‬ ‫ي‬‫الحال‬ ‫بتعدادهم‬ ‫السكان‬ ‫احتياجات‬ ‫هي‬ ‫طويل‬ ‫زمن‬ ‫ومنذ‬ ً‫ا‬‫وضوح‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الفجوات‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫بأن‬ ‫المالحظ‬ ‫من‬ ‫ولعله‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫أو‬ ‫مقاربة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫بوت‬ ‫تنمو‬ ‫اتها‬‫ر‬‫استثما‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الغذائية‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫الفجوة‬ ‫إعادة‬ ‫خطط‬ ‫اعي‬‫ر‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ .‫الفجوة‬ ‫لسد‬ ‫يكفي‬ ‫لن‬ ‫الذي‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ، ‫ي‬ ‫ن‬�‫السكا‬ ‫ايد‬‫ز‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫وت‬ .‫عالجه‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫يجب‬ ً‫ا‬‫تحدي‬ ‫تشكل‬ ‫نها‬‫أ‬‫ل‬ ‫البداية‬ ‫منذ‬ ‫الفجوة‬ ‫هذه‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ 68
  • 69.
    ‫أن‬ ‫نجد‬ ”‫“الفاو‬‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫لل‬ ‫اعة‬‫ر‬‫والز‬ ‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫منظمة‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫البيانات‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫وبم‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫العام‬ ‫نتاجي‬‫إ‬‫وال‬ ‫االقتصادي‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫لل‬ ‫كنتيجة‬ ‫ايد؛‬‫ز‬‫ت‬ ‫حالة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الفجوة‬ ‫هذه‬ .)12( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ .‫حصاءات‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫واضح‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫الخمس‬ ‫استثمارية‬ ‫فرص‬ ‫اعتباره‬ ‫يمكن‬ ‫الضعف‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫البحتة‬ ‫االقتصادية‬ ‫االستثمارية‬ ‫وباللغة‬ ‫ش‬�‫المؤ‬‫أن‬‫سيما‬‫وال‬،‫والناجحة‬‫المستدامة‬‫االقتصادية‬‫للتنمية‬‫آمن‬‫ومجال‬‫ومتاحة‬‫عاجلة‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالعالم‬ ‫اتجاهه‬ ‫بعكس‬ ً‫ا‬‫وصعود‬ ً‫ا‬‫تنامي‬ ‫أظهر‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫نفس‬ ‫عن‬ ‫العالمي‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫اعية‬‫ر‬‫والز‬ ‫المائية‬ ‫والمصادر‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫واسعة‬ ‫مساحة‬ ‫يمتلك‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الوطن‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫فإن‬ ،‫تحقيقه‬ ‫ممكن‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫عكس‬ ‫وعىل‬ ‫ولكنه‬ ‫الغذائية؛‬ ‫احتياجاته‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ً‫ا‬‫تناقصي‬ ‫منحى‬ ‫اتخذ‬ ‫بل‬ ،‫العالمي‬ ‫المتوسط‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫يعد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الغذا‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫حجم‬ .)12( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫بنفس‬ ‫موضح‬ ‫هو‬ ‫وكما‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫بعد‬ 69
  • 70.
  • 71.
    ‫المائية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ن‬‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.3 ‫االنسان‬ ‫لحاجات‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫مطلب‬ ‫الغذائية‬ ‫االحتياجات‬ ‫مع‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫بنفس‬ ‫المياه‬ ‫تقف‬ ‫توليد‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫الصناعات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫المدخالت‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫ب‬�‫وتعت‬ ‫بل‬ ،‫الحية‬ ‫والكائنات‬ .‫الطاقة‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫يعت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫فإن‬ ، 26 ‫العذبة‬ ‫للمياه‬ ‫العالمية‬ ‫المعدالت‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫نصيب‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يب‬ )13( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ . 27 ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫موارده‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫ر‬‫فق‬ ‫العالم‬ ‫مناطق‬ ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� 5% ‫إىل‬ 1962 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� 10% ‫من‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫العالمي‬ ‫المتوسط‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الفرد‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الما‬ ‫من‬‫أ‬‫لل‬ ‫عامة‬ ‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫واس‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وذلك‬ ،2017 .‫خر‬‫آ‬‫ال‬ ‫البعض‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬‫كل‬ ‫وغياب‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫جليدية‬ ‫وأنهار‬ ‫جبال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫محبوسة‬ ‫المياه‬ ‫هذه‬ ‫وثلثا‬ ،‫مالحة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫رض‬‫أ‬‫ال‬ ‫كوكب‬ ‫عىل‬ ‫فقط‬ ‫المائية‬ ‫الموارد‬ ‫من‬ ‫بالمائة‬ ‫ثالثة‬ .26 ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫توفر‬ ‫معدالت‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫من‬ ‫إجماال‬ ‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫ويعا‬ .‫العالم‬ ‫مياه‬ ‫من‬ ‫فقط‬ 0.08% ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫يستطيع‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫سقوط‬ ‫معدالت‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫والتصحر‬ ‫الجفاف‬ ‫ظواهر‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ‫العالمي‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫السكا‬ ‫التعداد‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫بسبب‬ ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫المكعب‬ ‫ت‬�‫بالم‬ ‫دارة‬‫إ‬‫ل‬ ‫عالمي‬ ‫توجه‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ .‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫مصلحة‬ ‫عكس‬ ‫بعضها‬ ‫يصب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ولل‬ ‫رض‬‫أ‬‫ال‬ ‫ارة‬‫ر‬‫ح‬ ‫درجة‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫نتيجة‬ ‫مطار‬‫أ‬‫ال‬ .‫واالقتصادية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫خدمة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫مستدام‬ ‫بشكل‬ ‫واستغاللها‬ ‫المياه‬ ‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ )13402( ‫إىل‬ ‫وصل‬ 1962 ‫عام‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫لنصيب‬ ‫العالمي‬ ‫المتوسط‬ ‫فإن‬ ‫الدولية‬ ‫للإحصاءات‬ ‫وفقا‬ .27 ‫تلك‬ ‫ومنذ‬ ‫انه‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المياه‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ )1213( ‫العام‬ ‫بنفس‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ ‫متوسط‬ ‫وبلغ‬ ،‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫بأن‬ ،2017 ‫عام‬ ‫احصاءات‬ ‫ي‬�‫وتش‬ ‫كما‬ .‫العالمي‬ ‫النصيب‬ ‫من‬ 10% ‫من‬ ‫أقل‬ ‫يبلغ‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ ‫متوسط‬ ‫فإن‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ ‫أما‬ .‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫قيمتها‬ ‫من‬ 44% ‫إىل‬ ‫لتتناقص‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ )5921( ‫لـ‬ ‫ليصل‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ 5% ‫يمثل‬ ‫والذي‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫مكعبا‬ ‫ا‬ ‫ت‬�‫م‬ )291( ‫لـ‬ 2017 ‫بالعام‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للفرد‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫توافر‬ ‫نسبة‬ ‫اجعت‬‫ر‬‫ت‬ ‫فقد‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ‫الوقت‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫حجمها‬ ‫يتضاعف‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫خط‬ ‫أزمة‬ ‫أمام‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الوطن‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أننا‬ ‫يوضح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫اليوم‬ ‫بالعالم‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫عىل‬ ‫الحقيقية‬ ‫أهميتها‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫اقتصادية‬ ‫خطة‬ ‫أي‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫عىل‬ ”‫المياه‬ ‫ي‬�‫“توف‬ ‫قضية‬ ‫جعل‬ ‫من‬ .‫بشأنه‬ ‫خاصة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫يستحق‬ 71
  • 72.
  • 73.
    ‫خطط‬ ‫تقابلها‬ ‫ال‬‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫السكانية‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫أن‬ ‫المالحظ‬ ‫ومن‬ ‫الغموض‬ ‫بظالل‬ ‫يلقي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ايد‬‫ز‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫النمو‬ ‫هذا‬ ‫يحتاجها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫للموارد‬ ‫تنموية‬ ‫وأمنية‬ ‫سياسية‬ ‫أزمات‬ ‫اءها‬‫ر‬‫و‬ ‫تجر‬ ‫قد‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫بأزمات‬ ‫وينذر‬ ‫بل‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫مستقبل‬ ‫عىل‬ ‫يقع‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫أن‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫الملف‬ ‫هذا‬ ‫إهمال‬ ‫استمر‬ ‫لو‬ ‫واقتصادية؛‬ ‫بالدول‬ ‫تصب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫نهار‬‫أ‬‫ال‬ ‫وأن‬ ،‫رض‬‫أ‬‫ال‬ ‫كوكب‬ ‫عىل‬ ‫قىس‬‫أ‬‫ال‬ ‫اوي‬‫ر‬‫الصح‬ ‫ام‬‫ز‬‫بالح‬ ‫معظمها‬ ‫المجاورة‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫قيام‬ ‫والشاهد‬ .‫العربية‬ ‫المنظومة‬ ‫خارج‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫العربية‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الهندسية‬ ‫والمنشآت‬ ‫السدود‬ ‫ببناء‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫ونة‬‫آ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ان‬‫ر‬‫وإي‬ ‫وتركيا‬ ‫أثيوبيا‬ ‫مثل‬ .‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫تصب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المياه‬ ‫حصص‬ ‫عىل‬ ‫ي‬�‫التأث‬ ‫شأنها‬ ‫بكافة‬ ‫للوفاء‬ ‫الالزمة‬ ‫المياه‬ ‫ي‬�‫لتوف‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫وخطط‬ ‫شاملة‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫معه‬ ‫يتحتم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫تلك‬ ‫لرفع‬ ‫والكافية‬ ‫العربية‬ ‫بالمنطقة‬ ‫التنمية‬ ‫الستدامة‬ ‫والضامنة‬ ‫الحياتية‬ ‫االحتياجات‬ .‫والمقبولة‬ ‫العالمية‬ ‫المعدالت‬ ‫من‬ ‫ب‬ ‫ت‬�‫لتق‬ ‫المعدالت؛‬ ‫والصحية‬ ‫البيئية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.4 ‫من‬‫أ‬‫وال‬ ‫العام‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحتياجات‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫التالية‬ ‫تبة‬‫ر‬‫بالم‬ ‫والبيئية‬ ‫الصحية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫تأ‬ ‫من‬ ‫لمجموعة‬ ‫يحتاج‬ ‫فإنه‬ ‫من‬‫أ‬‫وال‬ ‫والغذاء‬ ‫للماء‬ ‫االنسان‬ ‫يحتاج‬ ‫كما‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫والما‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الغذا‬ .‫جيدة‬ ‫ونفسية‬ ‫وذهنية‬ ‫بدنية‬ ‫وبحالة‬ ‫الحياة‬ ‫قيد‬ ‫عىل‬ ‫تبقيه‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الخدمات‬ ‫مليون‬ 12.6 ‫بنحو‬ ‫تتسبب‬ ‫البيئية‬ ‫الصحية‬ ‫المخاطر‬ ‫فإن‬ ‫الدولية‬ ‫حصاءات‬‫إ‬‫لل‬ ‫ووفقا‬ ‫والتوسع‬ ‫المناخي‬ ‫ي‬�‫التغي‬ ‫نتيجة‬ ‫مضطرد‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫بي‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وذلك‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫وفاة‬ ‫حالة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫خلفتها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ل‬ ‫وبالنظر‬ .‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫جودة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫ا‬‫ر‬‫العم‬ ‫والبيئة‬ ‫الصحة‬ ‫بعدا‬ ‫فإن‬ ،‫السامة‬ ‫فات‬ّ‫ل‬‫والمخ‬ ،‫اض‬‫ر‬‫م‬‫أ‬‫وال‬ ،‫كالمجاعات‬ ‫المت�ضرة‬ ‫الدول‬ ‫والموارد‬ ،‫المدنية‬ ‫للمجتمعات‬ ‫المعيشية‬ ‫الحياة‬ ‫جودة‬ ‫عىل‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫أهمية‬ ‫يمثالن‬ ‫أصبحا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫االقتصادي‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫بالتعا‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫تباطها‬‫ر‬‫ا‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ‫تملكها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الطبيعية‬ ‫وخدماتها‬ ‫الصحية‬ ‫الخارطة‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫إعادة‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫معه‬ ‫يتحتم‬ ‫النفايات‬ ‫وإدارة‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫البي‬ ‫التلوث‬ ‫من‬ ‫للحد‬ ‫المالئمة‬ ‫الخطط‬ ‫ووضع‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� .‫الكيميائية‬ ‫والمواد‬ ‫تصميم‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫العالمي‬ ‫المستوى‬ ‫عىل‬ ‫حقيقية‬ ‫فرصة‬ ‫هناك‬ ‫بأن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الباحث‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫ويرى‬ ‫للشارع‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫البي‬ ‫النظام‬ ‫تعيد‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الصارمة‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫وفرض‬ ‫والطرق‬ ‫والقرى‬ ‫المدن‬ 73
  • 74.
    28. ‫ي‬ ‫ئ‬�‫البي‬ ‫التلوث‬ ‫ار‬‫ض‬�‫أ‬ ‫من‬ ‫السكان‬ ‫وتحمي‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫البيئية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫لل‬ ‫الصحيح‬ ‫التصميم‬ ‫تكلفة‬ ‫فإن‬ ،‫العلمية‬ ‫الحسابات‬ ‫وفق‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ - ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫التلوث‬ ‫ومستويات‬ ‫للزحام‬ - ‫التكاليف‬ ‫فاتورة‬ ‫خفض‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تساهم‬ ‫أن‬ ‫أن‬ ‫الواجب‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ‫لذا‬ ‫المتأخرة؛‬ ‫أو‬ ‫الالحقة‬ ‫المعالجات‬ ‫مقابل‬ ‫ات‬‫ر‬‫الم‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫بع‬ ‫بأقل‬ ‫المحددة‬ ‫ممية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬�‫بالمعاي‬ ‫ام‬‫ز‬ ‫ت‬�‫واالل‬ ‫االستدامة‬ ‫ة‬‫ز‬ ‫ي‬�‫بم‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنموية‬ ‫الخطط‬ ‫تتمتع‬ .‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الوظائف‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫احتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.5 ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتأم‬ ‫الحاجة‬ ‫بأن‬ ‫نجد‬ ،‫الطبيعية‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫االحتياجات‬ ‫لمنظومة‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫بالعودة‬ ‫عالمات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وهو‬ ،‫والتأمينية‬ ‫الفسيولوجية‬ ‫االحتياجات‬ ‫بعد‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫تأ‬ ‫الوظائف‬ .‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫لدى‬ ‫الثقة‬ ‫وتحقق‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫أهداف‬ ‫ببلوغ‬ ‫الحكومات‬ ‫ام‬‫ز‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫عىل‬ ‫التأكيد‬ ‫ممية‬‫أ‬‫ال‬ ‫التقارير‬ ‫جميع‬ ‫أعادت‬ ‫وقد‬ ‫وأهداف‬ ‫أولويات‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫عىل‬ ‫وجعلتها‬ ‫بل‬ ،‫االجتماعي‬ ‫االندماج‬ ‫وتحقيق‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫خلق‬ .‫االجتماعي‬ ‫والشمول‬ ‫االقتصادي‬ ‫للنمو‬ ‫المحرك‬ ‫العامل‬ ‫ته‬ ‫ب‬�‫واعت‬ ‫االستدامة‬ ‫تتيح‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الظروف‬ ‫تهيئة‬ ‫عىل‬ ‫الدول‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫المستدام‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫ي‬‫ويقت�ض‬ ‫عجلة‬ ‫ان‬‫ر‬‫دو‬ ‫تعطل‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫لالقتصاد‬ ‫تضيف‬ ‫جيدة‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫لمواطنيها‬ ‫من‬ ‫جميع‬ ‫أمام‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫إتاحة‬ ‫أيضا‬ ‫ي‬‫ويقت�ض‬ .‫بالبيئة‬ ‫ار‬ ‫ض‬�‫إ‬‫ال‬ ‫تسبب‬ ‫أو‬ ،‫االقتصاد‬ ‫لطبيعة‬ ‫ومناسبة‬ ‫إنسانية‬ ‫ظروف‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫الجنس‬ ‫ومن‬ ‫السكان‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫سن‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫هم‬ .‫واالجتماعية‬ ‫الثقافية‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المؤتمر‬ ،‫ية‬ ‫ي‬�‫الجماه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ئ‬�‫البي‬ ‫للعمل‬ ‫المنظمة‬ ‫والخطط‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫والت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫القوان‬ ،‫المغبوب‬ ‫محمود‬ .‫ود‬ ‫السائح‬ ‫ي‬‫عل‬ .‫د‬ .28 .‫البيئية‬ ‫للإدارة‬ ‫الثالث‬ http://unpan1.un.org/intradoc/groups/public/documents/arado/unpan020859.pdf 74
  • 75.
    192 ‫تجاوز‬ 2017‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫العاطل‬ ‫عدد‬ ‫فإن‬ ‫الدولية‬ ‫االحصاءات‬ ‫ووفق‬ ‫معدل‬ ‫بلغ‬ ‫حيث‬ ‫البطالة‬ ‫معدالت‬ ‫أعىل‬ ‫سجلت‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫كما‬ 29 .‫شخص‬ ‫مليون‬ .‫العالمي‬ ‫المتوسط‬ ‫اضعاف‬ ‫ثالثة‬ ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،30 30% ‫الشباب‬ ‫بطالة‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫البطالة‬ ‫أن‬ ‫العربية‬ ‫المصارف‬ ‫التحاد‬ 2017 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫صدرت‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ت‬ ‫ب‬�‫واعت‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫العاطل‬ ‫عدد‬ ‫يصل‬ ‫إذ‬ ‫العربية؛‬ ‫االقتصاديات‬ ‫تواجه‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫التحديات‬ ‫يضاف‬ ،ً‫ا‬‫مليون‬ 120 ‫نحو‬ ‫تبلغ‬ ‫عاملة‬ ‫قوى‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫من‬ ‫عاطل‬ ‫مليون‬ 22 ‫ي‬‫حوال‬ ‫البلدان‬ 31 .ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫عامل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ 3 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫إليهم‬ ‫دون‬ ‫يعدون‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫مواط‬ ‫من‬ 60% ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ا‬‫ر‬‫ونظ‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أشارت‬ ‫كما‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫العاطل‬ ‫عدد‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫اىل‬ ‫ذلك‬ ‫يؤدي‬ ‫فقد‬ ‫سنة؛‬ 25 ‫الـ‬ ‫سن‬ ‫لرفع‬ ‫ضخمة‬ ‫ات‬‫ر‬‫استثما‬ ‫ضخ‬ ‫معه‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫مليون‬ 80 ‫ي‬‫حوال‬ ‫اىل‬ 2025 ‫عام‬ ‫أيضا‬ ‫أنظر‬ .ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫عمل‬ ‫فرصة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ 5 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫لخلق‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫ستحافظ‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫فإن‬ ،‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫تقارير‬ ‫وبحسب‬ .)14( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ 32 .‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الشباب‬ ‫لبطالة‬ ‫موطن‬ ‫كأعىل‬ ‫مركزها‬ ‫عىل‬ .‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ .2018 ‫عام‬ ‫اتجاهات‬ :‫االجتماعية‬ ‫والتوقعات‬ ‫العالمية‬ ‫“العمالة‬ ‫تقرير‬ .29 ‫سنة‬ 24 ‫إىل‬ 15 ‫من‬ ‫العمرية‬ ‫الفئة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� .30 http://www.uabonline.org/ar/research/econom� ،‫العربية‬ ‫المصارف‬ ‫إتحاد‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫البطالة‬ .311 ic/1575160415761591157516041577160116101575/7689/1 ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ،2017 ‫اتجاهات‬ - ‫االجتماعية‬ ‫والتوقعات‬ ‫التوظيف‬ ‫عالم‬ .32 http://www.ilo.org/global/about-the-ilo/newsroom/news/WCMS_541128/lang--en/index.htm 75
  • 76.
  • 77.
    ‫كفاية‬ ‫وعدم‬ ،‫المناسبة‬‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫انعدام‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫فإن‬ ،‫المعطيات‬ ‫لهذه‬ ‫ونتيجة‬ ‫االقتصادي‬ ‫داء‬‫أ‬‫ال‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫االستهالك‬ ‫وانخفاض‬ ،‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫عىل‬ ‫يستوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ارها‬‫ر‬‫استق‬ ‫يهدد‬ ‫مما‬ ‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫االجتماعي‬ ‫النسيج‬ ‫وتفكك‬ ‫الخاص‬‫القطاع‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وتمك‬‫اك‬ ‫ش‬�‫إ‬‫عىل‬‫والعمل‬‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫اس‬‫بشكل‬‫الملف‬‫هذا‬‫إدارة‬‫الحكومات‬ .‫الجديدة‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫وتهيئة‬ ‫وإنشاء‬ ‫واالنتاج‬ ‫البناء‬ ‫عملية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫واالستثماري‬ ،‫والوظيفية‬ ‫نتاجية‬‫إ‬‫ال‬ ‫بنيتها‬ ‫إعمار‬ ‫إعادة‬ ‫عليها‬ ‫سيتوجب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫فرص‬ ‫حجم‬ ‫توسعة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫مع‬ ‫وبالتعاون‬ ‫مضاعف‬ ‫بشكل‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ،‫والتدريب‬ ‫التعليم‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والتوسع‬ ،‫واالنتاجي‬ ‫الكثيف‬ ‫االستثمار‬ ‫وجذب‬ ،‫العمل‬ .‫والمتوسطة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الصغ‬ ‫المؤسسات‬ ‫ودعم‬ ‫والمشاركة‬ ‫والمجتمعية‬ ‫االنسانية‬ ‫الحقوق‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ 2.1.6 ‫آلت‬ ‫وما‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالوطن‬ ‫ألمت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫حداث‬‫أ‬‫ال‬ ‫عبثية‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫العقال‬ ‫جماع‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ،‫مسبباتها‬ ‫إغفال‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ،‫موال‬‫أ‬‫وال‬ ‫رواح‬‫أ‬‫ال‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫ودمار؛‬ ‫اب‬‫ر‬‫خ‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫االجتماعية‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫لالحتياجات‬ ‫تستجيب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ‫القانون‬ ‫سيادة‬ ‫تعزيز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الة‬ ّ‫والفع‬ ‫البناءة‬ ‫المشاركة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫برغبة‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫والم‬ ،‫العدالة‬ ‫إىل‬ ‫الجميع‬ ‫وصول‬ ‫فرص‬ ‫تكافؤ‬ ‫وضمان‬ ، ‫ي‬‫والدول‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ :‫الصعيدين‬ ‫عىل‬ ‫داد‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫وتعزيز‬ ،‫سلحة‬‫أ‬‫وال‬ ‫موال‬‫أ‬‫لل‬ ‫وعة‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫التدفقات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بقدر‬ ‫والحد‬ ‫الفساد‬ ‫ومكافحة‬ ،‫المنظمة‬ ‫الجريمة‬ ‫أشكال‬ ‫جميع‬ ‫ومكافحة‬ ،‫وإعادتها‬ ‫المرسوقة‬ ‫صول‬‫أ‬‫ال‬ .‫أشكالهما‬ ‫بجميع‬ ‫والرشوة‬ ‫الهيئات‬ ‫تجعل‬ ‫سياسات‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫والرقا‬ ‫المجتمعي‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫تعزيز‬ ‫ويمكن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫المستويات‬ ‫جميع‬ ‫عىل‬ ‫للمساءلة‬ ‫وخاضعة‬ ‫وشفافة‬ ‫فعالة‬ ‫مؤسسات‬ ‫الحكومية‬ ‫من‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫لمسببات‬ ‫السماح‬ ‫وعدم‬ ‫ي‬ ‫ي‬�‫الجماه‬ ‫االستياء‬ ‫باب‬ ‫إغالق‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫م‬ ‫عليها‬ :‫خالل‬ ‫من‬ ،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫الحدوث‬ .1 .2 ،‫الساعة‬ ‫مدار‬ ‫عىل‬ ‫وكفاءة‬ ‫وبشفافية‬ ‫الحكومية‬ ‫للخدمات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫وصول‬ ‫سهولة‬ .‫اهة‬‫ز‬‫ن‬ ‫بكل‬ ‫النتائج‬ ‫عىل‬ ‫وإطالعهم‬ .‫الحكومية‬ ‫بالخدمات‬ ‫المتعلقة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫واتخاذ‬ ‫رسم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫مشاركة‬ ‫تعزيز‬ 77
  • 78.
    .3 .4 .5 .6 .7 ‫المجتمع‬ ‫وسعادة‬ ‫رفاه‬ 2.1.7 ‫وهي‬ ،‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ز‬‫المحف‬ ‫هرم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫االحتياجات‬ ‫قمة‬ ‫عىل‬ ‫المتطلب‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ويأ‬ :‫مثل‬ ،‫ذكرها‬ ‫سبق‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫الحياتية‬ ‫االحتياجات‬ ‫كافة‬ ‫تتوفر‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫ت‬�‫تتأ‬ ‫لن‬ ‫بطبيعتها‬ ‫عىل‬ ‫مؤثرة‬ ‫عوامل‬ ‫وهي‬ ،‫المجتمعية‬ ‫والمشاركة‬ ،‫المعيشية‬ ‫الظروف‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وتحس‬ ،‫العمل‬ .‫العنارص‬ ‫لهذه‬ ‫طبيعية‬ ‫محصلة‬ ‫وتعد‬ ‫والرفاه‬ ‫والسعادة‬ ‫ض‬�‫الر‬ ‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫أجندة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫ئيسي‬‫ر‬ ً‫ا‬‫ر‬‫محو‬ – ‫المجتمع‬ ‫رفاه‬ ‫أي‬ – ‫المتطلب‬ ‫هذا‬ ‫ويعد‬ ‫والعلمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫التوازن‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ،2030 ‫لعام‬ ‫العالمية‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫مؤ‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫ايد‬‫ز‬ ‫ت‬�‫م‬ ً‫ا‬‫استخدام‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫كما‬ . ‫ي‬ ‫ن‬�‫نسا‬‫إ‬‫وال‬ ‫االجتماعي‬ ‫والنمو‬ ‫والتكنولوجي‬ ،‫االجتماعي‬ ‫والتماسك‬ ‫الثقة‬ ‫عىل‬ ‫تكز‬‫ر‬‫الم‬ ”‫المجتمعي‬ ‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬“ ‫ش‬�‫لمؤ‬ ‫الدولية‬ ‫التقارير‬ 34 .‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫االجتماعي‬ ‫التقدم‬ ‫مستويات‬ ‫عىل‬ ‫للداللة‬ /http://worldhappiness.report/ed/2018 ،2018 ‫العالمي‬ ‫السعادة‬ ‫تقرير‬ .34 ‫يستجيب‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫لضمان‬ ‫المحلية‬ ‫دارة‬‫إ‬‫وال‬ ‫البلديات‬ ‫دور‬ ‫تعزيز‬ ‫بالمناطق‬ ‫المستويات‬ ‫جميع‬ ‫عىل‬ ‫حقيقي‬ ‫وبشكل‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫المجتمع‬ ‫الحتياجات‬ .‫السكنية‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫للت‬ً‫ا‬‫وفق‬،‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬‫الحريات‬‫وحماية‬‫المعلومات‬‫إىل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬‫وصول‬‫كفالة‬ .‫الدولية‬ ‫واالتفاقات‬ ‫الوطنية‬ .‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫لتحقيق‬ ‫ية‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫التمي‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫والسياسات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫القوان‬ ‫تعزيز‬ .‫والمحاسبة‬ ‫اهة‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ال‬ ‫دور‬ ‫وتعزيز‬ ‫داري‬‫إ‬‫ال‬ ‫الفساد‬ ‫صور‬ ‫كافة‬ ‫محاربة‬ ‫وأداء‬ ‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ضد‬ ‫تصدر‬ ‫ما‬ ‫وخاصة‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫بشكاوى‬ ‫االهتمام‬ ‫صورة‬ ‫ش‬�‫ن‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫دورهم‬ ‫عن‬ ‫التقارير‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫الذين‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫العمومي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الموظف‬ . ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫العام‬ ‫االستياء‬ ‫ش‬�‫وتن‬ ‫ذاتها‬ ‫الدولة‬ ‫عن‬ ‫سلبية‬ ‫ذهنية‬ 78
  • 79.
    ‫المواطن‬ ‫وجعل‬ ،‫خرى‬‫أ‬‫ال‬‫والبناء‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫أنشطة‬ ‫كافة‬ ‫معه‬ ‫تتوازى‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫السعادة‬ ‫إىل‬ ‫وتنظر‬ ،‫االجتماعي‬ ‫النسيج‬ ‫تعزيز‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫وخططها‬ ‫سياساتها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫أساسي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫محو‬ ‫تهدف‬ ‫اختالفها‬ ‫عىل‬ ‫الحكومية‬ ‫امج‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫العام‬ ‫للصالح‬ ً‫ا‬‫جدي‬ ً‫ا‬‫مقياس‬ ‫بوصفها‬ .‫ورفاهيتهم‬ ‫الشعوب‬ ‫آمال‬ ‫تحقيق‬ ‫إىل‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ، ‫ي‬ ‫ف‬�‫والثقا‬ ‫االجتماعي‬ ‫البعد‬ ‫ذات‬ ‫الهامة‬ ‫مور‬‫أ‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫شارة‬‫إ‬‫ال‬ ‫هنا‬ ‫ونود‬ ‫فمكونات‬ ،‫مسؤولياته‬ ‫تحمل‬ ‫من‬ ‫نه‬ّ‫مك‬ُ‫ت‬ ً‫وصالبة‬ ً‫ا‬‫د‬َ‫ل‬ َ‫ج‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المواطن‬ ‫لدى‬ ‫تخلق‬ ‫أن‬ ‫احتياجات‬ ‫وهي‬ ،‫والفنية‬ ‫والرياضية‬ ‫والدينية‬ ‫الثقافية‬ ‫احتياجاته‬ ‫من‬ ‫بعضها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫يأ‬ ‫السعادة‬ ‫الحياة‬ ‫فجودة‬ .‫تلبيتها‬ ‫وكيفية‬ ‫المتطلبات‬ ‫لهذه‬ ‫ئياته‬‫ر‬‫م‬ ‫وفق‬ ،‫خر‬‫آ‬‫ل‬ ‫مجتمع‬ ‫من‬ ‫تختلف‬ ‫والسياسات‬ ‫الخطط‬ ‫تحقيق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫مشاركة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تؤثر‬ ‫أن‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫عوامل‬ ،‫ونوعيتها‬ ،‫أوطانهم‬ ‫مكتسبات‬ ‫عن‬ ‫والدفاع‬ ‫مسؤولياتهم‬ ‫وتحمل‬ ،‫دولهم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الوطنية‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ .‫ارها‬‫ر‬‫واستق‬ ‫وسالمتها‬ ‫الدول‬ ‫بأمن‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫عنارص‬ ‫وهي‬ 79
  • 83.
    ‫الثالث‬ ‫الفصل‬ ___ ‫لمشاريع‬ ‫الرئيسية‬‫المحاور‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ 3
  • 84.
    ‫وال‬ ،‫العرب‬ ‫ن‬‫ي‬�‫للمواطن‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫االحتياجات‬ ‫أهم‬ ‫السابق‬ ‫بالقسم‬ ‫استعرضنا‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫فإننا‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫بأحداث‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫بشكل‬ ‫تأثرت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫بالمناطق‬ ‫سيما‬ ‫للمشاريع‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫المحاور‬ ‫لتوضيح‬ ،‫العام‬ ‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫سنعيد‬ ‫القسم‬ ‫هذا‬ ‫تقسيم‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ .‫ة‬ ‫ش‬�‫ومبا‬ ‫عملية‬ ‫بصورة‬ ‫المتطلبات‬ ‫هذه‬ ‫لتلبية‬ ‫تقديمها؛‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫للمجتمعات‬ ‫ال�ضورية‬ ‫التحتية‬ ‫ن‬�‫الب‬ :‫هي‬ ،‫محاور‬ ‫أربعة‬ ‫إىل‬ ‫الحلول‬ ‫هذه‬ .)15( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫أنظر‬ .‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ودور‬ ‫الرقمية‬ ‫والمشاركة‬ ،‫والخدمات‬ 84
  • 85.
  • 86.
    ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫للمجتمعات‬ ‫ورية‬‫ض‬�‫ال‬ ‫التحتية‬ ‫ن‬�‫الب‬ 3.1 ‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫دعائم‬ 3.1.1 ‫ولن‬ ،‫بصددها‬ ‫نحن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المشكلة‬ ‫لطبيعة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫بالمقدمة‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫يأ‬ ‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫تحقيق‬ ‫إن‬ ‫التنويه‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ، ‫ش‬�‫المبا‬ ‫االقتصادي‬ ‫العمل‬ ‫نطاق‬ ‫خارج‬ ‫لكونها‬ ‫حها‬ ‫ش‬�‫ب‬ ‫نستطرد‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫معها‬ ‫ينعدم‬ ‫مفرغة‬ ‫حلقات‬ ‫تغذية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تساهم‬ ‫عوامل‬ ‫نها‬‫أ‬‫ل‬ ،‫المقدمة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫عليها‬ .‫واالجتماعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫تقاء‬‫ر‬‫واال‬ ،‫المجتمعات‬ ‫وتطور‬ ‫لنمو‬ ‫ة‬‫ز‬ ‫ي‬�‫والرك‬ ‫ة‬ّ‫ساسي‬‫أ‬‫ال‬ ‫مات‬ِّ‫قو‬ُ‫الم‬ ‫أحد‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫ل‬ِّ‫ث‬‫م‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫اسخ‬‫ر‬ ‫أمن‬ ‫وجود‬ ّ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ّ‫إل‬ ‫يتحقق‬ ‫لن‬ ‫التنموية‬ ‫المشاريع‬ ‫ونجاح‬ ‫المجاالت؛‬ ‫ختلف‬ُ‫بم‬ .‫اته‬‫ر‬‫واستثما‬ ،‫وثروته‬ ،‫ذاته‬ ‫عىل‬ ‫االطمئنان‬ ‫من‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫ّن‬‫ك‬‫م‬ُ‫ي‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫التعاون‬ ‫لتعزيز‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الجهود‬ ‫توحيد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ومن‬ ‫عىل‬ ‫الجهود‬ ‫تكاتف‬ ‫أهمية‬ ‫وعىل‬ ‫أشكاله‬ ‫بمختلف‬ ‫والتطرف‬ ‫الجريمة‬ ‫مكافحة‬ ‫مجال‬ ‫ف‬� .‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫لشعوب‬ ‫والرخاء‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫صعدة‬‫أ‬‫ال‬ ‫مختلف‬ ‫صورها‬ ‫بكافة‬ ‫الطاقة‬ ‫إمدادات‬ ‫ي‬�‫توف‬ 3.1.2 ‫ما‬ ‫لكل‬ ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬ ‫ومتطلب‬ ،‫اليوم‬ ‫الحضارة‬ ‫مظاهر‬ ‫لكافة‬ ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫المحرك‬ ‫هي‬ ‫الطاقة‬ ‫والحقيقة‬ .‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المطروحة‬ ‫ات‬‫ر‬‫المباد‬ ‫لتفعيل‬ ‫وكذلك‬ ،‫السابق‬ ‫بالقسم‬ ‫ناه‬‫ر‬‫ذك‬ ‫سواء‬ ‫المختلفة‬ ‫الطاقة‬ ‫بمصادر‬ ‫العالم‬ ‫مناطق‬ ‫ن‬�‫أغ‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫يعت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫أن‬ ‫الطاقة‬ ‫وكذلك‬ ،‫والفحم‬ ‫والغاز‬ ‫كالنفط‬ :‫صورها‬ ‫بكافة‬ ‫المتجددة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫حفورية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الطاقة‬ ‫ي‬‫شمس‬ ‫سطوع‬ ‫ات‬ ‫ت‬�‫بف‬ ‫تتمتع‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫والشمس‬ ‫كالرياح‬ :‫المتجددة‬ .ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫عىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫هي‬ ‫ب‬�‫تعت‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫توافر‬ ‫مع‬ ‫وخاصة‬ ،‫للمستثمرين‬ ‫التقليدية‬ ‫بجاذبيتها‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫تتم‬ ‫الطاقة‬ ‫ومشاريع‬ ‫المشاريع‬ ‫أنواع‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫من‬ ‫بأنها‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫تتم‬ ‫كما‬ ،‫المجاالت‬ ‫بهذه‬ ‫والمتخصصة‬ ‫العمالقة‬ ‫الدولية‬ . ‫ي‬‫المحل‬ ‫واالستثمار‬ ، ‫ي‬‫الدول‬ ‫للتمويل‬ ‫قابلية‬ ‫ال‬ ‫ن‬�‫ج‬ ‫مثل‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫ار‬‫ر‬‫غ‬ ‫عىل‬ ‫بالطاقة‬ ‫متخصصة‬ ‫عمالقة‬ ‫عربية‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫تأسيس‬ ‫أن‬ ‫ونرى‬ ‫ات‬‫ر‬‫لالستثما‬ ‫العربية‬ ‫كة‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫تقدي‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫حيث‬ ‫بمكان؛‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫سيمنس‬ ‫أو‬ ‫يك‬ ‫ت‬�‫إلك‬ 86
  • 87.
    207( ‫ب‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬ ‫هي‬‫حصة‬ ‫عىل‬ ‫يستحوذ‬ ‫الطاقة‬ ‫توليد‬ ‫قطاع‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،)‫(أبيكورب‬ ‫ولية‬ ‫ت‬�‫الب‬ ‫المخطط‬ ‫الطاقة‬ ‫مشاريع‬ ‫ات‬‫ر‬‫استثما‬ ‫حجم‬ ‫ثلث‬ ‫تبلغ‬ ‫وتكاد‬ ،)ً‫ا‬‫تقريب‬ ‫ي‬‫ك‬ ‫ي‬�‫أم‬ ‫دوالر‬ ‫ات‬‫ر‬‫مليا‬ ‫ستصل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫المقبلة‬ ‫الخمس‬ ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫أفريقيا‬ ‫وشمال‬ ‫وسط‬‫أ‬‫ال‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫لها‬ ‫تغطية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫محوري‬ ‫بدور‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫هذه‬ ‫وستساهم‬ .‫دوالر‬ ‫مليار‬ 622 ‫إىل‬ ‫قيمتها‬ ‫عىل‬ ،ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫بالمئة‬ 8 ‫بنحو‬ ‫والمقدر‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الطاقة‬ ‫موارد‬ ‫عىل‬ ‫المتنامي‬ ‫الطلب‬ .‫المتوسط‬ ‫المدى‬ ‫همية؛‬‫أ‬‫ال‬ ‫بغاية‬ ‫ب‬�‫تعت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالعالم‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الكهربا‬ ‫الربط‬ ‫مشاريع‬ ‫فإن‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫أربع‬ ‫والمغرب‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الزم‬ ‫الفارق‬ ‫تجعل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العربية‬ ‫افية‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫للطبيعة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫للطاقة‬‫المتبادل‬‫البيع‬‫ويتيح‬،‫اقتصادي‬‫بشكل‬‫ويوزعها‬‫الذروة‬‫ساعات‬‫ينقل‬‫مما‬،‫ساعات‬ ‫أهمية‬ ‫يعزز‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المختلفة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الربط‬ ‫شبكات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الكهربائية‬ .‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫العائد‬ ،‫المجتمعي‬ ‫الدور‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تكمن‬ ‫المقبلة‬ ‫بالمرحلة‬ ‫الطاقة‬ ‫إيصال‬ ‫وسائل‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫لية‬‫ز‬ ‫ن‬�‫الم‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫توليد‬ ‫أنظمة‬ ‫تركيب‬ ‫عىل‬ ‫العرب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫تشجيع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وتحتاج‬ ،‫والتخريب‬ ‫العنف‬ ‫أعمال‬ ‫اء‬ّ‫ر‬ َ‫ج‬ ‫ت�ضرت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫النائية‬ ‫ماكن‬‫أ‬‫وال‬ ‫وبالقرى‬ ‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫مكان‬ ‫ي‬‫أ‬‫ل‬ ‫للوصول‬ ً‫ا‬‫عملي‬ ً‫ال‬‫ح‬ ‫توفر‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫الطاقة‬ ‫مدادات‬‫إ‬‫ل‬ ‫عاجل‬ ‫بشكل‬ ‫والصناعة‬ ،‫والسكن‬ ،‫اعة‬‫ر‬‫والز‬ ،‫الري‬ :‫مثل‬ ‫اقتصادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫يوفر‬ ‫ما‬ ‫الحالية؛‬ ‫الشبكات‬ .‫ماكن‬‫أ‬‫ال‬ ‫لهذه‬ ‫هذا‬ ‫لتشجيع‬ ‫بالمبادرة‬ ‫الطاقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫بوفر‬ ‫تتمتع‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الغنية‬ ‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الدول‬ ‫سبقتنا‬ ‫وقد‬ ‫شجعت‬ ‫قد‬ ‫أنها‬ ‫نجد‬ ‫حيث‬ ،‫النظيفة‬ ‫الطاقة‬ ‫توليد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المساهم‬ ‫المجتمعي‬ ‫الدور‬ ‫من‬ ‫النظيف‬ ‫النوع‬ ‫لهذا‬ ‫االنتقال‬ ‫عىل‬ - ‫ن‬ ‫ي‬�‫القوان‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ – ‫لديها‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫توليد‬ ‫وحدات‬ ‫كيب‬ ‫ت‬�‫ل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للمواطن‬ ‫تمويلية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫وفرت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫االتحادية‬ ‫ألمانيا‬ ‫مثل‬ ‫الطاقة‬ ‫وهي‬ ،‫المحلية‬ ‫شبكتها‬ ‫عىل‬ ‫وأدخلته‬ ‫منهم‬ ‫الفائض‬ ‫اء‬ ‫ش‬� ‫اعادت‬ ‫ثم‬ ،‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ . ‫ب‬�‫أك‬ ‫وبحماس‬ ‫لنقلها‬ ‫للسعي‬ ‫تدعونا‬ ‫تجربة‬ ‫لالستخدام‬ ‫الصالحة‬ ‫المياه‬ ‫إمدادات‬ ‫ي‬�‫توف‬ 3.1.3 ‫لالستخدام‬ ‫والصالحة‬ ‫العذبة‬ ‫بالمياه‬ ‫شديد‬ ‫فقر‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫معظم‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تعا‬ ‫المنطقة‬ ‫فإن‬ ‫سابقا‬ ‫إليه‬ ‫نا‬ ‫ش‬�‫أ‬ ‫وكما‬ .‫مطار‬‫أ‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫النهري‬ ‫المصدر‬ ‫ذات‬ ‫سواء‬ ‫والمتجددة‬ ‫حصة‬ ‫عن‬ ‫الدوىل‬ ‫البنك‬ ‫تقارير‬ ‫وفق‬ ‫العالمية‬ ‫بالمتوسطات‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫هي‬ ‫تعد‬ ‫العربية‬ 87
  • 88.
    ‫هذه‬ ‫أوروبا‬ ‫شمال‬‫ف‬� ‫أيسلندا‬ ‫جمهورية‬ ‫تصدرت‬ ‫حيث‬ ،‫الواحد‬ ‫للفرد‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫وجاءت‬ ،‫فرد‬ ‫لكل‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫سنو‬ ‫المتجددة‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫ألف‬ 520 ‫بمقدار‬ ‫الدول‬ ‫مقدمة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الكويت‬ ‫جاءت‬ ‫ثم‬ ،‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫ألف‬ 80 ‫يساوي‬ ‫بما‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫السابع‬ ‫بالمركز‬ ‫كندا‬ ،‫البحر‬ ‫مياه‬ ‫تحلية‬ ‫عىل‬ ‫وتعتمد‬ 0% ‫بنسبة‬ ،‫للفرد‬ ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫أقل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الدول‬ ‫(رغم‬ ‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ 20 ‫ومرص‬ ،‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ 17 ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫وال‬ ،‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ 3 ‫البحرين‬ ‫تليها‬ 35 .‫ا‬ً‫ي‬‫سنو‬ ‫فرد‬ ‫لكل‬ )!‫النيل‬ ‫نهر‬ ‫وجود‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫هامة‬ ‫كمدخالت‬ ‫التالية‬ ‫والمعطيات‬ ‫الحقائق‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫نتباه‬‫إ‬‫ال‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫بد‬ ‫وال‬ :‫اتيجياتها‬ ‫ت‬�‫واس‬ ‫خططها‬ .1 .2 .3 http://www.youm7.com/2880408 ،2016 ،‫السابع‬ ‫اليوم‬ ،‫العالم‬ ‫ف‬� ‫العذبة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ .35 .%2 ‫الـ‬ ‫وتفوق‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫عىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫هي‬ ‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫السنوية‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫الزيادة‬ ‫سيعرض‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫للسكان‬ ‫والغذائية‬ ‫المائية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتأم‬ ‫الحاجة‬ . ‫ث‬�‫أك‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫لل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الفرد‬ ‫نصيب‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫وخط‬ ‫جدية‬ ‫تهديدات‬ ‫وهناك‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫خارج‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫االنهار‬ ‫أهم‬ ‫تنبع‬ ‫وسوريا‬ ‫اق‬‫ر‬‫والع‬ ‫مرص‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫خاصة‬ ،‫العربية‬ ‫نهار‬‫أ‬‫ال‬ ‫إمدادات‬ ‫بمعدالت‬ ‫حاد‬ ‫بنقص‬ ‫لقيام‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ - ‫ان‬‫ر‬‫وإي‬ ‫وتركيا‬ ‫أثيوبيا‬ ‫من‬ ‫تنبع‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ - ‫ات‬‫ر‬‫والف‬ ‫ودجلة‬ ‫النيل‬ ‫أنهار‬ ‫حول‬ .‫المياه‬ ‫احتجاز‬ ‫بهدف‬ ‫السدود‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ببناء‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ 88
  • 89.
    ‫بطول‬ ‫تتمتع‬ ‫العربية‬‫الدول‬ ‫فإن‬ ،‫السابقة‬ ‫المقلقة‬ ‫البيانات‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ‫حمر‬‫أ‬‫ال‬ ‫والبحر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الخليج‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بدء‬ ‫العالمية‬ ‫المسطحات‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫من‬ ّ‫عد‬ُ‫ي‬ ‫بحري‬ ‫ي‬‫ساحل‬ .‫متجددة‬ ‫مياه‬ ‫مصادر‬ ‫وهذه‬ ، ‫ي‬‫طلس‬‫أ‬‫ال‬ ‫والمحيط‬ ‫المتوسط‬ ‫والبحر‬ ‫الهندي‬ ‫والمحيط‬ ‫الطاقة‬ ‫إنتاج‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫متناهية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫وفرص‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫تمتلك‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫فإن‬ ،ً‫ا‬‫سابق‬ ‫بيناه‬ ‫وكما‬ ‫ي‬�‫للتفك‬ ‫يدعونا‬ ‫وهذا‬ ، ‫ي‬ ‫ف‬�‫ا‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫لموقعها‬ ‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫الشمسية‬ ‫كالطاقة‬ ‫المتجددة‬ ‫المصادر‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫باستغالل‬ ‫البحار‬ ‫مياه‬ ‫لتحلية‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫إطالق‬ ‫نحو‬ .‫ومتجددة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫مصادر‬ ‫من‬ ‫عذبة‬ ‫مياه‬ ‫النتاج‬ ‫المتجددة‬ ‫للطاقة‬ ‫مصادر‬ ‫استخدام‬ 89
  • 90.
    ‫بناء‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تكمن‬‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أمام‬ ‫البدائل‬ ‫أهم‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يتلخص‬ ‫ي‬‫ساس‬‫أ‬‫ال‬ ‫فاالستنتاج‬ ‫إذن‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫تأسيس‬ ‫أهمية‬ ‫يؤكد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫البحار‬ ‫مياه‬ ‫لتحلية‬ ‫الكافية‬ ‫الطاقة‬ ‫امتالك‬ ‫مقومات‬ ‫من‬ ‫مكعب‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫لتحلية‬ ‫الحالية‬ ‫التكلفة‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ .‫المياه‬ ‫وتحلية‬ ‫الطاقة‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫عربية‬ ‫من‬ ‫الطاقة‬ ‫إنتاج‬ ‫تكاليف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والتخفيض‬ ‫التحسن‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫فإن‬ 36 ‫دوالر‬ 0.35 ‫بـ‬ ‫يقدر‬ ‫المياه‬ 10 ‫لـ‬ ‫لتصل‬ ‫تخفضها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫صناعات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫وامتالك‬ ‫الشمس‬ .‫المشاريع‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬ ‫الجيد‬ ‫التخطيط‬ ‫تم‬ ‫بحال‬ ‫أعوام‬ 5 ‫خالل‬ ‫سنتات‬ http://www.ahram.org.eg/NewsPrint/615233.aspx ، 2017 ،‫ام‬‫ر‬‫االه‬ ‫صحيفة‬ .36 90
  • 91.
    ‫الزراعية‬ ‫رض‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫والتوسع‬ ‫الزراعة‬ ‫دعم‬ 3.1.4 ‫حجم‬ ‫نقص‬ ‫تحدي‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫اعة‬‫ر‬‫للز‬ ‫الصالحة‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫قلة‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الوطن‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يعا‬ ‫لمعالجات‬ ‫ستحتاج‬ ‫العربية‬ ‫اوية‬‫ر‬‫الصح‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الري‬ ‫مياه‬ ‫توفر‬ ‫وبفرض‬ .‫المياه‬ ،‫مزدوجة‬ ‫مشكلة‬ ‫أمام‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫أي‬ .‫اعة‬‫ر‬‫للز‬ ‫تهيئتها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وكيميائية‬ ‫هندسية‬ .‫السنوية‬ ‫السكان‬ ‫معدالت‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫نتيجة‬ ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫ومتفاقمة‬ ‫المنافسة‬ ‫القوى‬ ‫من‬ ‫وإضعافه‬ ‫استهدافه‬ ‫وسائل‬ ‫أحد‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫جماع‬‫إ‬‫ال‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ،‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬‫ان‬‫ز‬ ‫ي‬�‫الم‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫ة‬ ‫ي‬�‫خط‬ ‫ب‬�‫تعت‬‫مشاكل‬‫وهي‬، ‫ي‬ ‫ئ‬�‫والما‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الغذا‬‫أمنه‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫تكمن‬‫الخارجية‬ .‫للبقاء‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫والمتطلبات‬ ‫الحياة‬ ‫أولويات‬ ‫قمة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ت‬�‫يأ‬ ‫الغذاء‬ ‫أن‬ ‫خاصة‬ ‫متكاملة‬ ‫وعالجات‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫وخاصة‬ ،ً‫ال‬‫مستحي‬ ‫ليس‬ ‫التحدي‬ ‫هذا‬ ‫حل‬ ‫ولكن‬ :‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫التصو‬ ‫بعض‬ ‫هنا‬ ‫ونضع‬ .‫لها‬ ‫وجذرية‬ .1 .2 .3 .4 ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫باالستفادة‬ ‫الخاصة‬ ‫العربية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫كافة‬ ‫تفعيل‬ ‫يتوجب‬ .‫العربية‬ ‫بالمنطقة‬ ‫المتوفرة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتمك‬ ‫معتدلة؛‬ ‫بتكلفة‬ ‫المياه‬ ‫وتحلية‬ ‫الطاقة‬ ‫توليد‬ ‫منظومة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫التكامل‬ ‫حتمية‬ .‫المزروعة‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫مساحات‬ ‫تنمية‬ ‫والتنمية‬ ،‫المواصالت‬ ‫شبكة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الربط‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫التنمية‬ ‫تخطيط‬ ‫حتمية‬ ‫كافة‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ت‬ ‫يظهر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العمل‬ ‫وسوق‬ ‫نتاجية‬‫إ‬‫وال‬ ‫انية‬‫ر‬‫والعم‬ ‫اعية‬‫ر‬‫والز‬ ‫المائية‬ .‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫الحلول‬ ‫من‬ ‫العائد‬ ‫تعظيم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ودورها‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫الميكنة‬ ‫استخدام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التوسع‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫تجه‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ل‬ ‫تحتاج‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫العربية‬ ‫اعة‬‫ر‬‫الز‬ ‫مقومات‬ ‫أن‬ ‫وخاصة‬ ،‫اعي‬‫ر‬‫الز‬ ‫االستثمار‬ ‫هذه‬ ‫ورغم‬ .‫مطار‬‫أ‬‫بال‬ ‫المروية‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫بال‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫مكلفة‬ ‫أمور‬ ‫وهي‬ ،‫المياه‬ ‫وضخ‬ ‫رض‬‫أ‬‫لل‬ ‫امتالك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التكاليف‬ ‫خفض‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫مع‬ ،‫فيها‬ ‫التوسع‬ ‫من‬ ‫مناص‬ ‫فال‬ ‫التكاليف‬ ‫ار‬‫ر‬‫وإق‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التكامل‬ ‫بفرض‬ً‫ا‬‫استثماري‬ ٍ‫جد‬ُ‫م‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ،‫المتكاملة‬ ‫الصناعية‬ ‫المنظومة‬ .‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫صناعية‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫تأسيس‬ ‫خطط‬ 91
  • 92.
    .5 .6 .7 ‫ة‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫عىل‬‫واحد‬ ‫مايساوي‬ ‫وهو‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫من‬ ‫مليار‬ ‫عىل‬ ‫وواحد‬ ‫ت‬�‫الملليم‬ ‫من‬ ‫مليون‬ ‫عىل‬ ‫واحد‬ ‫تعادل‬ ‫قياس‬ ‫وحدة‬ ‫هي‬ ‫النانو‬ .37 ‫النانو‬ ‫تقنية‬ . ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الجزي‬ ‫بالتصنيع‬ ‫ويعرف‬ ،‫معينة‬ ‫مادة‬ ‫إنتاج‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والدقيق‬ ‫التام‬ ‫التحكم‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫وتع‬ ،‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫شعرة‬ ‫سمك‬ ‫من‬ ‫أالف‬ ‫والمياه‬ ‫سمدة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ف‬� ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫عىل‬ ‫تستخدم‬ ‫أصبحت‬ - ‫ونيات‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫عالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ظهر‬ ‫الذي‬ ‫الخامس‬ ‫الجيل‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ - ‫تكنولوجي‬ ‫تها‬‫ر‬‫بقد‬ ‫التقنية‬ ‫هذه‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫وتتم‬ ‫كما‬ .‫واالستهالك‬ ‫النقل‬ ‫إىل‬ ‫التغليف‬ ‫إىل‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الغذائية‬ ‫الصناعات‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫تعزيز‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫المياه‬ ‫ومعالجة‬ ‫ش‬�‫وتنت‬ .‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫امتصاص‬ ‫عىل‬ ‫النبات‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫ومعالجة‬ ،‫اض‬‫ر‬‫م‬‫أ‬‫لل‬ ‫الجزيئية‬ ‫المعالجة‬ ،‫اض‬‫ر‬‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫الرسيع‬ ‫الكشف‬ ‫عىل‬ ‫أجهزة‬ ‫باستخدام‬ )‫والنباتية‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الح‬ ‫والمبيدات‬ ‫سمدة‬‫أ‬‫(ال‬ ‫المدخالت‬ ‫وتقليل‬ ‫المحاصيل‬ ‫غلة‬ ‫زيادة‬ ‫بغرض‬ ‫النانونية‬ ‫اعة‬‫ر‬‫الز‬ ‫تطبيقات‬ ،‫سمدة‬‫أ‬‫ال‬ ‫وحالة‬ ،‫المحتملة‬ ‫اض‬‫ر‬‫م‬‫أ‬‫وال‬ ‫الصحية‬ ‫بة‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫النباتات‬ ‫حالة‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫الحقول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫النانونية‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫والم‬ ‫االستشعار‬ ‫االنتاج‬ ‫كلفة‬ ‫خفض‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التكنولوجيا‬ ‫هذه‬ ‫وتساهم‬ .‫المناخية‬ ‫الحالة‬ ‫وقياس‬ ‫بل‬ ‫المياه‬ ‫واستخدام‬ ‫والملوثات‬ ،‫فات‬‫آ‬‫وال‬ ،‫والكيماويات‬ .‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫وسالمة‬ ‫وأمن‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫البي‬ ‫والتلوث‬ ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫الفضالت‬ ‫وتقليل‬ ‫اعي‬‫ر‬‫الز‬ ‫(الجينات‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫مقومات‬ ‫واستخدام‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫دور‬ ‫تعزيز‬ )‫اليدوية‬ ‫والعمالة‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫عىل‬ ‫االعتماد‬ ‫وتخفيض‬ /‫الدرونز‬ /‫الروبوتات‬ /‫اثية‬‫ر‬‫الو‬ ‫نحو‬ ‫متجها‬ ‫أصبح‬ ‫العالم‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫العائد‬ ‫لتعظيم‬ ‫النانو‬ ‫بتقنية‬ ‫بة‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ومعالجة‬ ‫اثية‬‫ر‬‫الو‬ ‫الهندسة‬ ‫علوم‬ ‫باستخدام‬ ‫العائد‬ ‫هذا‬ ‫تعظيم‬ 37 .‫تكنولوجي‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫ط‬َ‫الم‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫والغذا‬ ‫اعي‬‫ر‬‫الز‬ ‫والتكامل‬ ‫التوافق‬ ‫تعزيز‬ ‫مياه‬ ‫مع‬ ‫بسهولة‬ ‫اعة‬‫ر‬‫للز‬ ‫جاهزة‬ ٍ‫اض‬‫ر‬‫أ‬ ‫لديهما‬ ‫يتوفر‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫والمغرب‬ ‫السودان‬ ‫مثل‬ .‫الري‬ ‫المجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫عربية‬ ‫اتحادية‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫وتأسيس‬ ،‫المتاح‬ ‫االستثماري‬ ‫المجال‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫تحف‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ‫المياه‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫تلك‬ ‫ها‬ُ‫م‬ ِّ‫قد‬ُ‫ت‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫عمل‬ ‫بعد‬ ،‫اعي‬‫ر‬‫الز‬ ‫أساس‬‫عىل‬‫تخصيصها‬ ‫يتم‬‫أن‬‫أجل‬ ‫من‬ ‫اعة‬‫ر‬‫الز‬‫لمناطق‬‫وإيصالها‬،‫البحر‬‫من‬ ‫المحالة‬ .‫المحلية‬ ‫والمجتمعات‬ ‫الخاص‬ ‫والقطاع‬ ‫الحكومة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫المشاركة‬ 92
  • 93.
    ‫المياه‬ ‫شح‬ ‫من‬‫بالرغم‬ ‫الغذاء‬ ‫مصادر‬ ‫ي‬�‫لتوف‬ ‫والحاجة‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫السكا‬ ‫التعداد‬ ‫تنامي‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العربية‬ ‫االتفاقيات‬ ‫تنفيذ‬ ‫تعزيز‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ممكنة‬ ‫الحلول‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫وندرة‬ ‫عىل‬ ‫السودان‬ ‫بجمهورية‬ ‫المتوفرة‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫المهدرة‬ ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫باستغالل‬ ‫الخاصة‬ ‫استخدام‬ ‫وبتعزيز‬ ‫والمحالة‬ ‫المعالجة‬ ‫المياه‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬ ‫أنه‬ ‫ثم‬ .‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫المزروعة‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫العائد‬ ‫وتعظيم‬ ‫التكاليف‬ ‫هذه‬ ‫لتخفيض‬ ‫الحديثة‬ ‫التكنولوجيا‬ .‫االنتاج‬ ‫لمضاعفة‬ 93
  • 94.
    ‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫التنمية‬ 3.1.5 ‫إىل‬‫يتبادر‬ ‫مفهوم‬ ‫أول‬ ‫بوصفها‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مفهوم‬ ‫قلب‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫التنمية‬ ‫تقع‬ ‫د‬ ‫ش‬�‫وت‬ ‫تهدمت‬ ‫قد‬ ‫المدن‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫عنوان‬ ‫مع‬ ‫الذهن‬ ‫المناسب‬ ‫المسكن‬ ‫لهم‬ ‫يتوفر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫لبلدانهم‬ ‫ولعودتهم‬ ،‫العرب‬ ‫السكان‬ ‫من‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المالي‬ .‫ديارهم‬ ‫إىل‬ ‫للعودة‬ ‫السكانية‬ ‫الزيادة‬ ‫فمع‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المواطن‬ ‫ذهنية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يصب‬ ‫نفسه‬ ‫المنطق‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫العرصية‬‫المتطلبات‬‫من‬‫وهو‬،‫القائمة‬‫الحلول‬‫أحد‬ً‫ا‬‫افي‬‫ر‬‫جغ‬‫فقي‬‫أ‬‫ال‬‫التوسع‬‫يعد‬،‫المطردة‬ ‫إعادة‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفرصة‬ ‫تاحة‬‫إ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ونظ‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالوطن‬ ‫والقرى‬ ‫السكانية‬ ‫للمدن‬ ‫وأفضل‬ ‫أحدث‬ ‫لتطبيق‬ ‫انتهازها‬ ‫يجب‬ ‫هامة‬ ‫فرصة‬ ‫فهي‬ ،‫والبناء‬ ‫التخطيط‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫بحيث‬ ،‫والقرى‬ ‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫والمناطق‬ ‫المدن‬ ‫تخطيط‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الهندسية‬ ‫ي‬�‫والمعاي‬ ‫المواصفات‬ 38 .‫والذكية‬ ‫الحديثة‬ ‫المدن‬ ‫لمواصفات‬ ‫وفقا‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬ ‫تكون‬ ‫العديد‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫النشاط‬‫وبغاية‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫تلقا‬‫وبشكل‬ً‫ا‬‫شعبي‬‫برواجه‬‫عام‬‫بشكل‬‫العقاري‬‫السوق‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫ويتم‬ ،‫والرسيع‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫ي‬‫المال‬ ‫بمردوده‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫يتم‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫به‬ ‫االستثمار‬ ‫ويجدي‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫االقتصادية‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫خلفها‬ ‫تجر‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫القاطرة‬ ‫كمثل‬ ‫اقبون‬‫ر‬‫الم‬ ‫اه‬‫ر‬‫وي‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫وغالب‬ ،‫والتمويلية‬ ‫والبنكية‬ ‫الصناعية‬ ‫القطاعات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مثل‬ ‫خدماته‬ ‫توفر‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫التحتية‬ ‫للبنية‬ ‫ّلة‬‫ك‬‫ش‬ُ‫الم‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫للقطاعات‬ ً‫ال‬‫وممو‬ ً‫ا‬‫ك‬‫ر‬‫مح‬ ‫االستثماري‬ .‫نت‬ ‫ت‬�‫واالن‬ ‫والطرق‬ ‫والمياه‬ ‫الكهرباء‬ ‫شبكات‬ ‫مثل‬ ‫بعضها‬ ‫من‬ ‫القطاعات‬ ‫كافة‬ ‫تستفيد‬ ‫ي‬‫ك‬ ً‫ا‬‫دقيق‬ ً‫ا‬‫تخطيط‬ ‫االقتصادية‬ ‫العجلة‬ ‫ان‬‫ر‬‫دو‬ ‫ويحتاج‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الزجاجة‬ ‫عنق‬ ‫لحالة‬ ‫ال�ضورية‬ ‫القطاعات‬ ‫تلك‬ ‫بعض‬ ‫تحول‬ ‫ولعدم‬ ،‫البعض‬ ،‫فيه‬ ‫المرغوب‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫اد‬ ‫ي‬�‫االست‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫تتوفر‬ ‫وقد‬ ،‫والتكاليف‬ ‫االسعار‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫ستسبب‬ ‫اليومي‬ ‫للتحديث‬ ‫قابلة‬ ‫ديناميكية‬ ‫استثمارية‬ ‫خارطة‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫الحكومات‬ ‫عىل‬ ‫يوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫أو‬ ‫وتوافره‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫وحجم‬ ‫والطلب‬ ‫العرض‬ ‫ترصد‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ 39 ،”‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫“البيانات‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ،‫والمستدامة‬ ‫الذكية‬ ‫المدن‬ ‫ي‬�‫بمعاي‬ ‫الخاصة‬ ‫المواصفات‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫بإصدار‬ ‫يزو‬‫أ‬‫ال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الشه‬ ‫ومنظمتها‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫اهتمت‬ .38 .‫الالحقة‬ ‫التكاليف‬ ‫لمضاعفة‬ ً‫ا‬‫تفادي‬ ‫التخطيط‬ ‫أثناء‬ ‫البداية‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫االنتباه‬ ‫ال�ضوري‬ ‫ومن‬ https://www.iso.org/files/live/sites/isoorg/files/store/en/PUB100423.pdf ‫معالجة‬ ‫طرق‬ ‫تتطلب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫والتعقيد‬ ‫التنوع‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫وكث‬ ‫التدفق‬ ‫ورسيعة‬ ‫حجام‬‫أ‬‫ال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫البيانات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬ :‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫البيانات‬ .39 .‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫منها‬ ‫لالستفادة‬ ‫متقدمة‬ ‫تحليلية‬ ‫ات‬‫ر‬‫وقد‬ 94
  • 95.
    ‫مربحة‬ ‫ات‬‫ر‬‫استثما‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫الدخول‬ ‫عىل‬ ‫للمستثمرين‬ ً‫ا‬‫مشجع‬ً‫ال‬‫دلي‬ ‫ليكون‬ ،‫وأسعاره‬ ‫فيه‬ ‫العجز‬ ‫المستثمرون‬ ‫يضعها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫اضات‬ ‫ت‬�‫االف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المخاطر‬ ‫حجم‬ ‫زيادة‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫وآمنة‬ ‫أهمية‬ ‫ز‬ ‫ب‬�‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫البيانات‬ ‫توفر‬ ‫لعدم‬ ‫السوق‬ ‫حجم‬ ‫عىل‬ ‫حقيقي‬ ‫اطالع‬ ‫دون‬ ‫عادة‬ ‫الحكومات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تحقيقه‬ ‫يمكن‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫الدور‬ ‫وهذا‬ ،‫الدقيقة‬ ‫التحليلية‬ ‫المعلومات‬ ‫دور‬ ‫البناء‬ ‫أعمال‬ ‫تنفذ‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫وال‬ ‫المواد‬ ‫لتوافر‬ ‫الحاجة‬ ‫ومدى‬ ‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫رصد‬ ‫يمكنها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ .‫ممكنة‬ ‫وتكنولوجية‬ ‫إبتكارية‬ ‫حلول‬ ‫يجاد‬‫إ‬‫ل‬ً‫ال‬‫مجا‬ ‫ويعد‬ ‫كما‬ ، ‫ي‬�‫والتعم‬ 95
  • 96.
    ‫نجد‬ ‫ولكن‬ ‫والمعلومات‬‫التخطيط‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫التنمية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التكنولوجيا‬ ‫دور‬ ‫يقف‬ ‫ال‬ ‫انية‬‫ر‬‫العم‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫بتعزيز‬ ‫تقوم‬ ‫الثالثية‬ ‫الطباعة‬ ‫مفهوم‬ ‫وبروز‬ ‫بالروبوتات‬ ‫الميكنة‬ ‫أن‬ 2025 ‫العام‬ ‫بحلول‬ ‫مبانيها‬ ‫ثلث‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫د‬ ‫مدينة‬ ‫أعلنت‬ ‫فقد‬ .‫مسبوقة‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫ات‬‫ر‬‫بقد‬ ‫ي‬‫بحوال‬ ‫التكلفة‬ ‫وتخفض‬ ‫أقل‬ %70 ‫عمالة‬ ‫تحتاج‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫بعاد‬‫أ‬‫ال‬ ‫ثالثية‬ ‫بالطباعة‬ ‫بناؤها‬ ‫سيتم‬ .40 %90 ‫وهو‬ ،‫الرسيع‬ ‫للبناء‬ ‫واسعة‬ ‫ات‬‫ر‬‫واختيا‬ ‫متعددة‬ ‫وسائل‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫ستوفر‬ ،ً‫ال‬‫وإجما‬ ‫للتتقنيات‬ ‫وفقا‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والمهندس‬ ‫والعمال‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫وال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫العامل‬ ‫تأهيل‬ ‫إعادة‬ ‫معه‬ ‫يوجب‬ ‫ما‬ .‫التكاليف‬ ‫وخفض‬ ‫الرسعة‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫هد‬ ‫لتحقيق‬ ‫الجديدة‬ https://www.weforum.org/agenda/2018/05/25-of-dubai-s-buildings-will-be- .2018 ،‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ .40 /3d-printed-by-2025 96
  • 97.
    ‫والمواصالت‬ ‫النقل‬ ‫شبكات‬ 3.1.6 ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫وهي‬ ،‫والمواد‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫حركة‬ ‫ي‬�‫لتيس‬ ‫بطبيعتها‬ ‫والمواصالت‬ ‫النقل‬ ‫شبكات‬ ‫تهدف‬ ،‫الدولة‬ ‫داخل‬ ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ً‫ا‬‫اج‬‫ر‬‫انف‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫تتسع‬ ‫ما‬ ‫وبقدر‬ ‫أساسية‬ ‫اقتصادية‬ ‫االقتصادي‬ ‫االتساع‬ ‫يتأكد‬ ‫ما‬ ‫بقدر‬ ‫بها‬ ‫يحيط‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫ا‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫بنطاقها‬ ‫متصلة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫وبقدر‬ .‫الدول‬ ‫لتلك‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫وتمدد‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫عىل‬ ‫وضعت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫سنوات‬ ‫ربع‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫المرصية‬ ‫للتجربة‬ ‫االشارة‬ ‫هنا‬ ‫ونود‬ 11 ‫وبطول‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫الطرق‬ ‫بعض‬ ‫تأهيل‬ ‫وإعادة‬ ‫جديدة‬ ‫طرق‬ ‫وتمديد‬ ‫تطوير‬ ‫أولوياتها‬ ‫طول‬ ‫ثلث‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫يساوي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الطرق‬ ‫حجم‬ ‫من‬ ‫ثلثيها‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫أنجز‬ ، ‫ت‬�‫كيلوم‬ ‫ألف‬ 49 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫المرصية‬ ‫الحكومة‬ ‫رصدت‬ ‫وقد‬ .2011 ‫بالعام‬ ‫متوفرة‬ ‫كانت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الطرق‬ ً‫ا‬‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ 13‫و‬ ،‫الحديدية‬ ‫السكك‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ 12‫و‬ ،‫الطرق‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ،‫والنهرية‬ ‫البحرية‬ ‫ئ‬ ‫ن‬�‫الموا‬ ‫لتنمية‬ ً‫ا‬‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ 17‫و‬ ،‫نفاق‬‫أ‬‫ال‬ ‫و‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ .‫الجديدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫المطا‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫وإنشاء‬ ‫تطوير‬ ،‫المواصالت‬ ‫وتعزيز‬ ‫الطرق‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫ات‬‫ز‬‫نجا‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الملموس‬ ‫الحجم‬ ‫هذا‬ ‫ورغم‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الطلب‬ ‫تخدم‬ ‫والجوية‬ ‫البحرية‬ ‫ء‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الموا‬ ‫عدا‬ ‫ما‬ ‫بمعظمها‬ ‫أنها‬ ‫نلمس‬ ‫اننا‬ ‫إال‬ ‫وهو‬ ،‫الجوار‬ ‫لدول‬ ‫الحديدية‬ ‫والسكك‬ ‫الطرق‬ ‫تمديد‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫تنطلق‬ ‫وال‬ ،‫المرصي‬ ‫تعزيز‬ ‫مشاريع‬ ‫إطالق‬ ‫لتنشيط‬ ‫أهميته‬ ‫ز‬ ‫ب‬�‫وي‬ ،‫مان‬‫أ‬‫وال‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫توافر‬ ‫لعنرص‬ ‫يعيدنا‬ ‫ما‬ ‫للربط‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫لم‬ ‫يحتاج‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ،‫العربية‬ ‫العربية‬ ‫ية‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫المواصالت‬ .‫الحديدية‬ ‫السكك‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫وخاصة‬ ،‫ي‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫هو‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫ورو‬‫أ‬‫ال‬ ‫لالتحاد‬ ‫التكاملية‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫ات‬‫ز‬‫معز‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ‫وبالمالحظة‬ ‫تحت‬‫بنفق‬‫يمر‬‫حديدة‬‫سكة‬‫خط‬‫مد‬‫تم‬‫قد‬‫أنه‬ ‫ت‬�‫ح‬،‫ات‬‫ر‬‫قطا‬‫بشبكة‬‫دوله‬‫معظم‬‫تباط‬‫ر‬‫ا‬ .‫للمواصالت‬ ‫الوسيلة‬ ‫هذه‬ ‫أهمية‬ ‫يظهر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫نسا‬‫ر‬‫ف‬ ‫مع‬ ‫بريطانيا‬ ‫بط‬ ‫ي‬�‫ل‬ ‫المانش‬ ‫بحر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ابط‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الوحدة‬ ‫كائز‬‫ر‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحديد‬ ‫السكك‬ ‫شبكة‬ ‫تعد‬ ‫كما‬ ‫وكذلك‬ ،‫والبضائع‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫لحركة‬ ً‫ا‬‫مركزي‬ ً‫ا‬‫وداعم‬ ‫الواليات‬ ‫تلك‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫تكاملي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ومظه‬ ‫والياتها‬ .‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫أهمية‬ ‫نت‬ّ‫ي‬َ‫ب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫بحاث‬‫أ‬‫وال‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وهناك‬ ،‫الهند‬ ‫دول‬ ‫ربط‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫نجد‬ ،‫العربية‬ ‫قطار‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫للربط‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫للمشاريع‬ ‫وبالنظر‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المغرب‬ ‫بدول‬ ‫الربط‬ ‫ومشاريع‬ ،‫ات‬‫ر‬‫بالقطا‬ ‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ 97
  • 98.
    ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫فكرة‬‫إحياء‬ ‫المجدي‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ،‫بمرص‬ ‫الحديدية‬ ‫للسكك‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫شبكة‬ ‫توافر‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫والتجاري‬ ‫ي‬ ‫ش‬�‫والب‬ ‫الحيوي‬ ‫للربط‬ ‫تفعيله‬ ‫وإعادة‬ ،‫القديم‬ ‫ات‬‫ر‬‫القطا‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الطرق‬ ‫من‬ ‫باحتياجاتها‬ ‫تامة‬ ‫ومعرفة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومسا‬ ‫خطط‬ ‫لديها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫غلب‬‫أ‬‫ال‬ .‫التمويل‬ ‫مشكلة‬ ‫وتعيقها‬ ،‫ولويات‬‫أ‬‫ال‬ ‫حسب‬ ‫تبة‬‫ر‬‫وم‬ 98
  • 99.
    ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تمويلها‬‫إمكانية‬ ‫نطرح‬ ،‫العربية‬ ‫للخزينة‬ ً‫ا‬‫إجهاد‬ ‫أقل‬ ‫أساليب‬ ‫إىل‬ ‫لحاجتنا‬ ‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫لحاجة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ،‫والدولية‬ ‫العربية‬ ‫التمويل‬ ‫صناديق‬ ‫وبمشاركة‬ ،‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫مع‬ ‫اكة‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫الصناعات‬ ‫مع‬ ‫ناها‬‫ر‬‫قا‬ ‫لو‬ ،ً‫ا‬‫نسبي‬ ‫بطيئة‬ ‫وعوائد‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫أموال‬ ‫لرؤوس‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫تلك‬ .‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫والخدمات‬ ‫تمويلها‬ ‫عىل‬ ‫يشجع‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ومستدامة‬ ‫مضمونة‬ ‫أنها‬ ‫الطرق‬ ‫عوائد‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫وتتم‬ ‫كما‬ ‫ي‬�‫كتأج‬ ‫تقليدية‬ ‫نماذج‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ‫استخدام‬ ‫رسوم‬ ‫وتحصيل‬ ،‫جل‬‫أ‬‫ال‬ ‫طويلة‬ ‫امات‬‫ز‬ ‫ت‬�‫بال‬ ‫شبكات‬ ‫مستخدمي‬ ‫تستهدف‬ ‫رقمية‬ ‫تطبيقات‬ ‫كتطوير‬ ‫تقليدية‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ،‫التجارية‬ ‫المحال‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫صحاب‬‫أ‬‫ل‬ ‫الطويل‬ ‫المدى‬ ‫عىل‬ ‫ربحية‬ ‫لتكون‬ ‫النقل‬ .‫الهامة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ 99
  • 100.
    ‫مفرغ‬ ‫ق‬ّ‫ل‬‫مع‬ ‫أنبوب‬‫من‬ ‫ي‬‫أساس‬ ‫بشكل‬ ‫ف‬ّ‫ل‬‫يتأ‬ 2013 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ظهر‬ ‫الذي‬ ‫لوب‬ ‫ب‬�‫هاي‬ ‫مفهوم‬ ‫الذاتية‬ ‫بالطاقة‬ ‫تعمل‬ ‫كبسوالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫البضائع‬ ‫أو‬ ‫كاب‬‫ر‬‫ال‬ ‫نقل‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ،‫الهواء‬ ‫من‬ ‫نيويورك‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ما‬ ‫المسافة‬ ‫تقطع‬ ‫أن‬ ‫ستستطيع‬ ،‫الساعة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫كم‬ 1200 ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫برسعة‬ ‫ساعة‬ 17 ‫إىل‬ 13 ‫بـ‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ،‫ساعات‬ 10 ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫بيك‬ ‫الصينية‬ ‫والعاصمة‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬ .‫الجوية‬ ‫بالرحلة‬ ‫هذا‬ ‫بمتابعة‬ ‫اهتمامها‬ ‫عن‬ ‫أعلنت‬ ‫قد‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫ال‬ ‫بدولة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫د‬ ‫إمارة‬ ‫وكانت‬ ‫داخل‬ ‫المدن‬ ‫لربط‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫التجري‬ ‫والتطوير‬ ‫البحث‬ ‫بمرحلة‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫وتمر‬ ،‫الجديدة‬ ‫التقنية‬ .‫وع‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫لتنفيذ‬ ‫ات‬‫ر‬‫خيا‬ ‫عدة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بد‬ ‫وتقوم‬ ،‫العربية‬ ‫العواصم‬ ‫بعض‬ ‫ومع‬ ‫الدولة‬ ”‫لوب‬ ‫ب‬�‫“هاي‬ ‫قطار‬ 100
  • 101.
    ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫للخدمات‬ ‫التحتية‬‫البنية‬ 3.2 ‫التعليمية‬ ‫الخدمات‬ 3.2.1 ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والنمو‬ ‫االزدهار‬ ‫من‬ ‫متقدمة‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫نجاح‬ ّ ِ‫س‬ ‫لعل‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫والثقافية‬ ‫والعلمية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحياتية‬ ‫والمناحي‬ ‫المجاالت‬ ‫ت‬�‫ش‬ ‫بناء‬ ‫ومحورها‬ ‫الدولة‬ ‫بناء‬ ‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬ ‫إىل‬ ‫تدفعها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫فلسفة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يكمن‬ .‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫قائم‬ ‫مجتمع‬ ‫لبناء‬ ،‫بالتعليم‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫تلك‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫الخطط‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ومن‬ .‫والتطور‬ ‫التقدم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وعنوانها‬ ،‫الدولة‬ ‫عليها‬ ‫تكز‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫القاعدة‬ ‫يكون‬ ،‫المعرفة‬ ‫عىل‬ ‫لنموها‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫خططها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫تستهدف‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،ً‫ال‬‫إجما‬ ‫العربية‬ ‫والدول‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تكمن‬ ‫ال‬ ‫.والقضية‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫وعها‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫هو‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ،‫وتقدمها‬ ‫واقع‬ ‫ن‬ ‫ی‬�‫لتحس‬ ‫التعليمية؛‬ ‫بالنظم‬ ‫ثورة‬ ‫هو‬ ‫المطلوب‬ ‫بل‬ ،‫فصول‬ ‫إضافة‬ ‫أو‬ ‫مدارس‬ ‫من‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫معطيات‬ ‫مع‬ ‫ليتناسب‬ ،‫النوعي‬ ‫التعلیم‬ ‫ی‬�‫وتوف‬ ‫التعلیم‬ ‫أم‬ ،‫التكنولوجيا‬ ‫تها‬‫ر‬‫وف‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫سواء‬ ،‫الجوانب‬ ‫كافة‬ ‫ات‬ ‫ب‬�‫والخ‬ ‫والمعارف‬ ‫بالوظائف‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫ربط‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫تصب‬ ‫أن‬ ‫كيفية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� .‫المستقبل‬ ‫وظائف‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫إليها‬ ‫ستضيف‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ 101
  • 102.
    .1 .2 .3 .4 .5 .6 .7 ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عنها‬‫جابة‬‫إ‬‫ال‬ ‫ليتم‬ ‫المرصي؛‬ ‫المخطط‬ ‫وضعها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫سئلة‬‫أ‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫الخطط‬ ‫عنها‬ ‫تجيب‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫أسئلة‬ ‫وهي‬ .‫مرص‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التعليم‬ ‫لتطوير‬ ‫متكاملة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ .‫كلها‬ ‫العربية‬ ‫البلدان‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫للتعليم‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫الشاملة؟‬ ‫التنمية‬ ‫ومتطلبات‬ ‫المجتمع‬ ‫تنمية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التعليم‬ ‫مخرجات‬ ‫تسهم‬ ‫كيف‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫والفهم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫الذا‬ ‫بداع‬‫إ‬‫ال‬ ‫طاقات‬ ‫إطالق‬ ‫عىل‬ ‫أهدافها‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫ّز‬‫ك‬‫ر‬ُ‫ت‬ ‫كيف‬ ‫والحفظ؟‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫التلق‬ ‫من‬ ‫التكنولوجيا؟‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫توظف‬ ‫كيف‬ ‫العمل؟‬ ‫سوق‬ ‫ومتطلبات‬ ‫التعليم‬ ‫مناهج‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫كيف‬ ‫والثقافية‬‫الفنية‬‫اتهم‬‫ر‬‫ومها‬‫الطالب‬‫كفاءات‬‫تطوير‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫المناهج‬‫قدرة‬‫إثبات‬‫يمكن‬‫كيف‬ ‫واالجتماعية؟‬ ‫والقيم‬ ‫الوطنية‬ ‫روح‬ ‫ي‬‫تذك‬ ‫وكيف‬ ‫الجماعي؟‬ ‫العمل‬ ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫تحفز‬ ‫كيف‬ ‫النبيلة؟‬ ‫مناعة‬ ‫الطالب‬ ‫وتكسب‬ ،‫والعنف‬ ‫التطرف‬ ‫نبذ‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫تساهم‬ ‫كيف‬ ‫تستهدف‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫سة‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫الهجمة‬ ‫وجه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وطنه‬ ‫وعن‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫بها‬ ‫يصد‬ ‫وفكرية‬ ‫عقلية‬ ‫؟‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العقل‬ 102
  • 103.
    ‫وخاصة‬،‫العرب‬‫القادة‬‫تواجه‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬‫الصعوبات‬‫أهم‬‫أحد‬‫التعليمي‬‫صالح‬‫إ‬‫ال‬‫فاتورة‬ ‫ب‬�‫وتعت‬ ‫يجاد‬‫إ‬‫ل‬‫بداعي؛‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬�‫التفك‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫ستدشن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫بالدول‬ .‫المهم‬ ‫الملف‬ ‫لهذا‬ ‫حلول‬ ‫العملية‬ ‫دعم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫لقطاعات‬ ‫جديدة‬ ‫أدوار‬ ‫بحث‬ ‫ويمكن‬ ‫كما‬ ‫الصفوف‬ ‫ات‬‫ر‬‫وقد‬ ‫عدد‬ ‫وزيادة‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫ا‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫التوسع‬ ‫إىل‬ ‫الحاجة‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وخاصة‬ ،‫التعليمية‬ ‫المرصية‬‫التجربة‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫شاهدنا‬‫وقد‬.‫للطالب‬‫السنوية‬‫ايدة‬‫ز‬ ‫ت‬�‫الم‬‫عداد‬‫أ‬‫ال‬‫الستيعاب‬‫اسية؛‬‫ر‬‫الد‬ ‫لتكون‬ ‫بالمصانع؛‬ ‫ملحقة‬ ‫وتكنولوجية‬ ‫فنية‬ ‫مدارس‬ ‫ببناء‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫المصانع‬ ‫بعض‬ ‫تطوع‬ ‫من‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫بالخصم‬ ‫ات‬‫ز‬‫محف‬ ‫المؤسسات‬ ‫لهذه‬ ‫الحكومة‬ ‫منح‬ ‫مقابل‬ ‫المصنع‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جزء‬ .ً‫ا‬‫مجتمعي‬ ‫مسؤولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫بوصفها‬ ‫أخرى‬ ‫ات‬‫ز‬ ‫ي‬�‫ومم‬ ‫ائب‬‫�ض‬‫ال‬ ‫المتعددة‬ ‫والوسائط‬ ‫والشبكات‬ ‫والحواسيب‬ ‫الحديثة‬ ‫االتصال‬ ‫آليات‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ‫العملية‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫وبصورة‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫و‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التعليم‬ ‫نحو‬ ‫للتحول‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫وبوابات‬ .‫وفعالية‬ ‫كفاءة‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫بشكل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المتعلم‬ ‫أداء‬ ‫وتقييم‬ ‫وقياس‬ ‫وضبطها‬ ‫التعليمية‬ 103
  • 104.
    ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬‫تعد‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫التعليمية‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ”‫“مدرسة‬ ‫منصة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫ال‬ ‫دولة‬ ‫أطلقت‬ ‫الهوة‬ ‫وجرس‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الوطن‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫بالتعليم‬ ‫النهوض‬ ‫إىل‬ ‫تهدف‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫المعتمدة‬ ‫تلك‬ ‫مستوى‬ ‫إىل‬ ‫بها‬ ‫تقاء‬‫ر‬‫واال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المتوفرة‬ ‫التعليم‬ ‫مستويات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ .‫التعليم‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ،‫والرياضيات‬ ،‫العلوم‬ ‫مواد‬ :‫تشمل‬ ‫بالفيديو‬ ‫تعليمي‬ ‫درس‬ 5000 ‫المنصة‬ ‫وتضم‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫طفال‬‫أ‬‫ال‬ ‫رياض‬ ‫من‬ ‫المدرسية‬ ‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫وتغطي‬ ،‫حياء‬‫أ‬‫وال‬ ،‫والكيمياء‬ ،‫ياء‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫والف‬ ‫العلمية‬ ‫المواد‬ ‫مختلف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وتطبيقات‬ ‫تمارين‬ ‫كذلك‬ ‫المنصة‬ ّ‫وستضم‬ . ‫ش‬�‫ع‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫الصف‬ . ‫ي‬‫تكامل‬ ‫إطار‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التعليمية‬ ‫العملية‬ ‫يرفد‬ ‫بما‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫متم‬ ‫تعليمي‬ ‫محتوى‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫ائدة‬‫ر‬‫ال‬ ‫المنصة‬ ‫وتهدف‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ،‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التعليمية‬ ‫والمساقات‬ ‫المناهج‬ ‫ق‬�‫أر‬ ‫عن‬ ‫جمة‬ ‫ت‬�‫م‬ ،‫العربية‬ ‫باللغة‬ .‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫مكان‬ ‫أي‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫طالب‬ ‫مليون‬ 50 ‫من‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫مجان‬ ‫إتاحتها‬ 104
  • 105.
    ‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ 3.2.2 ‫جهود‬‫تقييد‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫أي‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ ‫قطاع‬ ‫كفاءة‬ ‫عدم‬ ‫إن‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫صحة‬ ‫عىل‬ ‫يؤثر‬ ‫الصحة‬ ‫قطاع‬ ‫مستوى‬ ‫فانخفاض‬ ،‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫العمل‬ ‫ف‬� ‫اتهم‬‫ر‬‫قد‬ ‫وعىل‬ ‫أدائهم‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ،‫لهم‬ ‫المقدمة‬ ‫الخدمات‬ ‫وعىل‬ ‫خدمات‬ ‫تقديم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الدول‬ ‫إخفاق‬ ‫هو‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫الشع‬ ‫م‬ ‫ب‬�‫الت‬ ‫أسباب‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫ولعل‬ .‫نتاج‬‫إ‬‫وال‬ ‫العالج‬ ‫لتلقي‬ ‫بدولته‬ ‫فرصته‬ ‫عن‬ ‫العادي‬ ‫المواطن‬ ‫لدى‬ ‫الذهنية‬ ‫والصورة‬ ،‫الئقة‬ ‫صحية‬ .‫والصحية‬ ‫الطبية‬ ‫المنظومة‬ ‫كفاءة‬ ‫عن‬ ‫ته‬‫ر‬‫ونظ‬ ،‫الالزمة‬ ‫وبالرسعة‬ ‫ال�ضوري‬ ‫بيانه‬ ‫نود‬ ‫ما‬ ‫فإن‬ ،‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫نظم‬ ‫تفاصيل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الدخول‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫وبغض‬ ‫الوصول‬ ‫وتسهيل‬ ،‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتحس‬ ‫الشاملة‬ ‫الخطط‬ ‫دعم‬ ‫وجوب‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫خاصة‬ ،‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫مع‬ ‫التعاون‬ ‫تعزيز‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ،‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫إىل‬ ‫وتتحمل‬ ‫تكلفة‬ ‫والمجتمعية‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫المتطلبات‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫من‬ ‫تعد‬ ‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ ‫وأن‬ ‫للعديد‬ ‫ينظر‬ ‫اليوم‬ ‫الدول‬ ‫تصنيف‬ ‫وأصبح‬ ‫بل‬ ،‫تها‬‫ر‬‫فاتو‬ ‫من‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫جزء‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫الدول‬ ‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الدولة‬ ‫تنافسية‬ ‫مدى‬ ‫توضح‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدقيقة‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫المؤ‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫الناتج‬ ‫من‬ ‫نسبتها‬ ‫أو‬ ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫الصحية‬ ‫الخدمات‬ ‫عىل‬ ‫العام‬ ‫نفاق‬‫إ‬‫ال‬ ‫كنسبة‬ .‫طفال‬‫أ‬‫ال‬ ‫وفيات‬ ‫معدالت‬ ‫أو‬ ‫عمار‬‫أ‬‫ال‬ ‫متوسطات‬ ‫خدمات‬ ‫ي‬�‫معاي‬ ‫وفق‬ ‫المعتمدة‬ ‫الصحي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫التأم‬ ‫شبكات‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫حكومية‬ ‫صحية‬ ‫رقابية‬ ‫أجهزة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫الصارمة‬ ‫والرقابة‬ ‫للقانون‬ ‫وخاضعة‬ ‫مصنفة‬ ‫الصحية‬ ‫للخدمات‬ ‫الداعمة‬ ‫الدولة‬ ‫ثروات‬ ‫لحماية‬ ‫مان‬‫أ‬‫ال‬ ‫صمام‬ ‫بمثابة‬ ‫ستكون‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫الصحيحة‬ ‫مصارفها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫توجيهها‬ ‫وتأكيد‬ ‫الترصف‬ ‫وسوء‬ ‫الهدر‬ ‫من‬ . ‫ن‬ ‫ي‬�‫المواطن‬ ‫لكافة‬ 105
  • 106.
    ،‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫ولدعم‬‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫أولويات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الصحة‬ ‫قطاع‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫يأ‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫سوف‬ ‫أنها‬ ‫المؤكد‬ ‫من‬ ‫مستقبلية‬ ‫اقتصادية‬ ‫أعباء‬ ‫الدول‬ ‫يكلف‬ ‫قد‬ ،‫إهماله‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫واجتماعية‬ ‫اقتصادية‬ ‫تنموية‬ ‫خطط‬ ‫أي‬ ‫مسار‬ ‫تعيق‬ 106
  • 107.
    ‫الثقافية‬ ‫الخدمات‬ 3.2.3 ‫وأهميتها‬،‫الشامل‬‫تكوينه‬‫ضمن‬ ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬‫تدخل‬ ‫نسان‬‫إ‬‫لل‬‫الثقافية‬ ‫االحتياجات‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫والقيم‬ ‫العام‬ ‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫لتشكيل‬ ‫التعليمي‬ ‫المكون‬ ‫مع‬ ‫يتكامل‬ ‫المكون‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تكمن‬ ‫الحكومية‬ ‫الخطط‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫تأ‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الدولة‬ ‫توجهات‬ ‫تنفيذ‬ ‫عىل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تع‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫المجتمعية‬ .‫لها‬ ‫ملبية‬ ‫الثقافة‬ ‫دور‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫يأ‬ ‫والحكومة‬ ‫والدولة‬ ‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫التناغم‬ ‫هذا‬ ‫يحدث‬ ‫ت‬�‫وح‬ ،‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫تدعم‬ ‫ة‬‫ز‬ ‫ي‬�‫رك‬ ‫ب‬�‫يعت‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫الثقا‬ ‫والجانب‬ .‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫تتنافر‬ ‫ال‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫الجامعة‬ ‫الدولة‬ ‫دور‬ ‫غياب‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ .‫بتمامهما‬ ‫إال‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫بدء‬ ‫وال‬ ،‫االقتصاد‬ ‫كان‬‫ر‬‫يح‬ ‫من‬ ‫فهما‬ ‫الشعب‬ ‫من‬ ‫فئات‬ ‫يجاد‬‫إ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫مفتوح‬ ‫سيكون‬ ‫الباب‬ ‫فإن‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫الثقا‬ ‫والفكر‬ ‫الوعي‬ ‫ش‬�‫ن‬ ‫أنشطة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫خالل‬ ‫أيناها‬‫ر‬‫و‬ ‫سبق‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫السيناريوهات‬ ‫نفس‬ ‫إنتاج‬ ‫وإعادة‬ ‫تثويرها‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫اضية‬‫ر‬‫ال‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫م�ضة‬ ‫ثقافات‬ ‫ترسب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ -‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫بمرحلة‬ ‫الدخول‬ ‫بعد‬ - ‫الماضية‬ ‫السنوات‬ .‫صفر‬ ‫للمربع‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫المعادية‬ ‫الجهات‬ ‫تستخدمها‬ ‫والمصطنعة‬ ‫الموجهة‬ ‫الثقافات‬ ‫من‬ ‫هائل‬ ‫لكم‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫يتعرض‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الشباب‬ ‫أن‬ ‫ولنعلم‬ ‫قيم‬ ‫أنها‬ ‫عىل‬ ‫وتصويرها‬ ‫والتمرد‬ ‫م‬ ‫ب‬�‫والت‬ ‫السخط‬ ‫لتجميل‬ ‫لعالمهم‬ ‫الدخول‬ ‫تحاول‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫مثل‬ ‫قيم‬ ‫لزرع‬ ‫تتلقاها‬ ‫السابقة‬ ‫جيال‬‫أ‬‫ال‬ ‫كانت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫بنفس‬ ‫وتروج‬ ‫اقية‬‫ر‬ ‫إنسانية‬ ‫والسخرية‬ ‫والسخط‬ ‫التمرد‬ ‫قيم‬ ‫أن‬ ‫اليوم‬ ‫فنجد‬ ،‫التعاون‬ ‫أو‬ ‫الشهامة‬ ‫أو‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫يثار‬‫إ‬‫ال‬ ‫لعاب‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫طفال‬‫أ‬‫وال‬ ‫الشباب‬ ‫ذهنية‬ ‫عىل‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بإلحاح‬ ‫ترويجها‬ ‫يتم‬ ‫والرفض‬ ‫لدفع‬ ‫أحيانا‬ ‫وصلت‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بعنف‬ ‫مختلطة‬ ‫أصبحت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫لهم‬ ‫الموجهة‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ .‫ائم‬‫ر‬‫الج‬ ‫تكاب‬‫ر‬‫ا‬ ‫أو‬ ‫لالنتحار‬ ‫طفال‬‫أ‬‫ال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫امتالك‬ ‫أن‬ ‫ب‬�‫تعت‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫موجة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫فإننا‬ ،‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫وتماشي‬ ‫أعمال‬‫من‬‫أنه‬‫عىل‬‫وتصوره‬،‫معيب‬‫أمر‬‫عالم‬‫إ‬‫وال‬‫بالثقافة‬‫معنية‬‫حكومية‬‫أجهزة‬‫أو‬‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫لو‬ ‫فإن‬ ‫الماضية‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثما‬ ‫السنوات‬ ‫تجربة‬ ‫خوض‬ ‫وبعد‬ ‫وبتقييمنا‬ .‫أي‬‫ر‬‫ال‬ ‫وفرض‬ ‫الدكتاتورية‬ ‫الفكرية‬ ‫الدفاع‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫تجريد‬ ‫منها‬ ‫قصد‬ ‫خدعة‬ ‫إال‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ويج‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫والفئات‬ ‫الجهات‬ ‫وجهته‬ ‫الذي‬ ‫المنظم‬ ‫عالمي‬‫إ‬‫ال‬ ‫للهجوم‬ ‫الساحة‬ ‫خالء‬‫إ‬‫ل‬ ‫والثقافية‬ ‫ض‬�‫لفو‬ ‫إصالحية‬ ‫كات‬‫ر‬‫ح‬ ‫من‬ ‫وتحويلها‬ ‫ات‬‫ر‬‫والمظاه‬ ‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫حدة‬ ‫ي‬�‫تسع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫رغبت‬ ‫يستوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫الدول‬ ‫ببعض‬ ‫ومستمر‬ ‫مس‬‫أ‬‫بال‬ ‫أيناه‬‫ر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫عارمة‬ ‫كما‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫الهدامة‬ ‫فكار‬‫أ‬‫ال‬ ‫بمضادات‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫الثقا‬ ‫العمل‬ ‫منظومات‬ ‫تتسلح‬ ‫أن‬ ‫معه‬ .‫التشبيه‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫الطائ‬ ‫بمضادات‬ ‫الجيوش‬ ‫تتسلح‬ 107
  • 108.
    ،‫والفنية‬ ‫والثقافية‬ ‫الفكرية‬‫احتياجاته‬ ‫إشباع‬ ‫إىل‬ ‫دائما‬ ‫يسعى‬ ‫الذي‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫لطبيعة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ونظ‬ ً‫ا‬‫توجه‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ،‫والفكري‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫الثقا‬ ‫المكون‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التدخل‬ ‫لعدم‬ ‫تها‬‫ز‬‫وأجه‬ ‫للدولة‬ ‫دعوات‬ ‫أي‬ ‫فإن‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الشعب‬ ‫قيم‬ ‫إستلهام‬ ‫معه‬ ‫يتوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫البناء‬ ‫وليس‬ ‫للهدم‬ ‫يهدف‬ ً‫ا‬‫نظم‬ُ‫م‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ن‬�‫العقال‬ ‫المنهج‬ ‫تكرس‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫وتاريخه‬ ‫ه‬ ‫ي‬�‫ودسات‬ ‫عقيدته‬ ‫من‬ ‫المستخرجة‬ .‫واالتجاهات‬ ‫القناعات‬ ‫تشكل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫وللقيم‬ ‫فكار‬‫أ‬‫لل‬ ‫النقدي‬ ‫والتحليل‬ ،‫الحياة‬ ‫شئون‬ ‫كافة‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫عالم‬‫إ‬‫وال‬ ‫الثقافة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫و‬ ‫أدوار‬ ‫فإن‬ ‫الرقمي‬ ‫العرص‬ ‫هذا‬ ‫لطبيعة‬ ‫وبالنظر‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫ر‬‫متصو‬ ‫وال‬ ‫منها‬ ً‫ال‬‫مقبو‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫المجال‬ ‫بهذا‬ ‫المنضوية‬ ‫الحكومية‬ ‫شبه‬ ‫أو‬ ‫الحكومية‬ ‫الثورة‬ ‫عرص‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫فنحن‬ ، ‫ي‬ ‫ض‬�‫الما‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫والسبعينيات‬ ‫الستينيات‬ ‫أدوار‬ ‫نفس‬ ‫تمارس‬ ،‫الثقافية‬ ‫منظومتنا‬ ‫اق‬ ‫ت‬�‫اخ‬ ‫عىل‬ ‫العدو‬ ‫قدرة‬ ‫أسباب‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫ولعل‬ ،‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬ ‫مطلع‬ ‫مع‬ ‫بالتشكل‬ ‫بدأ‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫الواقع‬ ‫هذا‬ ‫الحكومية‬ ‫تنا‬‫ز‬‫أجه‬ ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫عدم‬ ‫هو‬ ،‫لهم‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫الضخمة‬ ‫الساحة‬ ‫هذه‬ ‫َت‬‫ك‬ِ ُ‫ت‬�َ‫ف‬ ،‫والفضائيات‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫االن‬ ‫بظهور‬ ‫التسعينيات‬ ‫بل‬ ،‫الرسمية‬ ‫القنوات‬ ‫مشاهدة‬ ‫أو‬ ‫الصحافة‬ ‫اءة‬‫ر‬‫بق‬ ‫هتمة‬ُ‫م‬ ُ ‫ي‬�‫غ‬ ‫جديدة‬ ‫أجيال‬ ‫لتنشأ‬ ‫وتتشبع‬ ،‫رسمية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫إلك‬ ‫وشبكات‬ ‫مواقع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخارجي‬ ‫العالم‬ ‫عىل‬ ‫تتعرف‬ .‫مصالحنا‬ ‫عن‬ ‫بعيدة‬ ‫وثقافية‬ ‫فكرية‬ ‫قيم‬ ‫عىل‬ ‫منها‬ ‫وتتغذى‬ ‫ميدان‬ ‫تقتحم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المقبلة‬ ‫احل‬‫ر‬‫بالم‬ ‫المتصور‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫الثقا‬ ‫العمل‬ ‫خطط‬ ‫أهم‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ ‫والقيم‬ ‫والقانون‬ ‫لم‬ ِ‫الع‬ ‫عىل‬ ‫القائمة‬ ‫يجابية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫الحوا‬ ‫ثقافة‬ ‫لتأسيس‬ ‫الرقمية‬ ‫الساحة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫مس‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫دوار‬‫أ‬‫وال‬ ‫المسؤوليات‬ ‫لمفهوم‬ ‫معرفية‬ ‫منظومة‬ ‫بناء‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ،‫خالقية‬‫أ‬‫ال‬ .‫المستقبل‬ ‫بناء‬ ‫والفنية‬ ‫فيهية‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الرياضية‬ ‫الخدمات‬ 3.2.4 ‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التخطيط‬ ‫شمولية‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫عندما‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫التغا‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫فيهي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫ويحي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الجانب‬ ‫فإن‬ ،‫الحديث‬ ‫التاريخ‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالعالم‬ ‫كافة‬ ‫متناول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ويكون‬ ‫يتوفر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ،‫والعشوائية‬ ‫الصدفة‬ ‫لمحض‬ ‫تركه‬ ‫وال‬ ‫عنه‬ ‫ورفع‬ ‫السعادة‬ ‫أسباب‬ ‫وأحد‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫إنسا‬ ‫حق‬ ‫فيه‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الرياضة‬ ‫فممارسة‬ .‫االجتماعية‬ ‫الطبقات‬ .‫أساسية‬ ‫بصورة‬ ‫االجتماعي‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫كان‬‫ر‬‫أ‬ ‫من‬ ‫وهي‬ ،‫واالنتماء‬ ‫المعنوية‬ ‫الروح‬ ‫دور‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫لربحيتها‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫ها‬ُ‫ل‬ّ‫و‬َ‫م‬ُ‫ي‬ ‫قد‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ‫تحديد‬ ‫أو‬ ‫المدن‬ ‫تخطيط‬ ‫إعادة‬ ‫بمرحلة‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫تخصيص‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫سواء‬ ً‫ا‬‫أساسي‬ ‫يظل‬ ‫الدولة‬ ‫عىل‬ ‫فإن‬ ،‫رباح‬‫أ‬‫ال‬ ‫قليلة‬ ‫أو‬ ‫ربحية‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫االنشطة‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫النشاط‬ ‫نوع‬ ‫الفنون‬ ‫عىل‬ ‫والحفاظ‬ ،‫والحدائق‬ ‫العامة‬ ‫المالعب‬ :‫مثل‬ ‫بها‬ ‫تتكفل‬ ‫أو‬ ‫تدعمها‬ ‫أن‬ ‫الدولة‬ .‫والوطنية‬ ‫الثقافية‬ ‫الهوية‬ ‫عىل‬ ‫للحفاظ‬ ‫تقديمها‬ ‫وإعادة‬ ‫اثية‬ ‫ت‬�‫ال‬ 108
  • 109.
    ‫مخططة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬‫ويجب‬ ،‫الدولة‬ ‫مهام‬ ‫إحدى‬ ‫هي‬ ‫والثقافية‬ ‫الفنية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫إدارة‬ ‫تظل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫بأنها‬ ‫لها‬ ‫ويج‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫البعض‬ ‫يحاول‬ ‫كما‬ ‫وليست‬ ،‫والتنظيم‬ ‫للرقابة‬ ‫وخاضعة‬ ‫للتشجيع‬ ‫بالنهاية‬ ‫يؤدي‬ ‫المزعوم‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫أظهرت‬ ‫فالتجربة‬ ،‫للشارع‬ ً‫ا‬‫عشوائي‬ ً‫ا‬‫ز‬‫ا‬‫ر‬‫إف‬ .‫بنائها‬ ‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫هدم‬ ‫عىل‬ 109
  • 110.
    ‫الرقمية‬ ‫للمشاركة‬ ‫التحتية‬‫البنية‬ 3.3 ‫نت‬ ‫ت‬�‫واالن‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكة‬ ‫ي‬�‫توف‬ 3.3.1 ‫ويشار‬ – ‫اليوم‬ ‫اقتصادات‬ ‫وتنمية‬ ‫لبناء‬ ‫الفقري‬ ‫العمود‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫وال‬ ‫االتصاالت‬ ‫شبكات‬ ‫تعد‬ ‫التكنولوجية‬ ‫دوات‬‫أ‬‫ال‬ ‫توظيف‬ ‫عىل‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫لالعتماد‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ - ‫الرقمية‬ ‫باالقتصادات‬ ‫إليها‬ .‫الحديثة‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫مظاهر‬ ‫غلب‬‫أ‬‫ل‬ ‫اليوم‬ ‫عالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الحقيقي‬ ‫التنفيذي‬ ‫الوسيط‬ ‫هو‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫خطط‬ ‫تتضمن‬ ‫أن‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ‫لذا‬ ،‫والدولية‬ ‫المحلية‬ ‫االقتصادية‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ‫السلكية‬ ‫سواء‬ ‫الرسعة‬ ‫فائقة‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫باالن‬ ‫االتصال‬ ‫شبكات‬ ‫توصيل‬ ‫وشمول‬ ‫تعميق‬ .‫المحمول‬ ‫لخدمات‬ ‫الالسلكية‬ ‫أو‬ ‫ب‬�‫الفاي‬ ‫بخطوط‬ ‫السكان‬ ‫من‬ 67% ‫ي‬‫لحوال‬ ‫تصل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالعالم‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫لخدمات‬ ‫الوصول‬ ‫نسبة‬ ‫ان‬ ‫ورغم‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ 6% ‫الـ‬ ‫تتخطى‬ ‫ال‬ ‫والرسيعة‬ ‫العريضة‬ ‫الحزم‬ ‫ذات‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫لل‬ ‫الوصول‬ ‫نسب‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫ضئيلة‬ ‫نسبة‬ ‫وهي‬ ،‫عالمي‬ ‫كمتوسط‬ 14% ‫ي‬‫وحوال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫ورو‬‫أ‬‫ال‬ ‫باالتحاد‬ 35% ‫ي‬‫حوال‬ ‫مع‬ ‫الجودة‬ ‫عالية‬ ‫لالتصاالت‬ ‫العربية‬ ‫التحتية‬ ‫بالبنية‬ ‫النظر‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫الحاجة‬ ‫مدى‬ ‫وتظهر‬ 41 .‫بعد‬ ‫لها‬ ‫تصل‬ ‫لم‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫لمناطق‬ ‫ووصولها‬ ‫والرسعة‬ ‫يفوق‬ ‫بما‬ ‫الحديثة‬ ‫المحمولة‬ ‫االتصال‬ ‫أجهزة‬ ‫امتالك‬ ‫نسب‬ ‫تقارب‬ ‫المالحظ‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫النسب‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫وروبية‬‫أ‬‫وال‬ ‫العالمية‬ ‫للنسبة‬ ً‫ا‬‫مقارب‬ ” ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫“جهاز‬ ‫عن‬ً‫ال‬‫قلي‬ ‫قىص‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحد‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫أضعاف‬ ‫لخمسة‬ ‫يصل‬ ً‫ا‬‫تباين‬ ‫مظهرة‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫داخل‬ ‫تتفاوت‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالعالم‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬ ‫افية‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫التغطية‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫بما‬ ، ‫ن‬�‫د‬‫أ‬‫ال‬ ‫والحد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫المعدل‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫مواطن‬ ‫مليون‬ ‫لكل‬ ‫الحاسبات‬ ‫خوادم‬ ‫توفر‬ ‫مدى‬ ‫ش‬�‫لمؤ‬ ‫وبالنظر‬ ‫مواطن‬ ‫مليون‬ ‫لكل‬ ‫فر‬ ‫ي‬�‫س‬ 19,000 ‫مقابل‬ ‫مواطن‬ ‫مليون‬ ‫لكل‬ ‫فر‬ ‫ي‬�‫س‬ 127 ‫ي‬‫لحوال‬ ‫ي‬�‫يش‬ ‫خدمات‬ ‫أجهزة‬ ‫توافر‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫مدى‬ ‫ويوضح‬ ‫لتعليق‬ ‫يحتاج‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،42 ‫ي‬ ‫ب‬�‫االورو‬ ‫باالتحاد‬ : ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫احصاءات‬ .41 https://data.worldbank.org/indicator/IT.NET.BBND.P2?end=2017&locations=1A-1W-EU&start=2005 ، ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ،‫العالمي‬ ‫بالمتوسط‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫خوادم‬ ‫احصاءات‬ .42 https://data.worldbank.org/indicator/IT.NET.SECR.P6?locations=1W-EU-1A-AE 110
  • 111.
    ‫االستضافة‬ ‫عىل‬ ‫ي‬‫الكل‬‫االعتماد‬ ً‫ا‬‫ضمني‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫ويع‬ ،‫العربية‬ ‫البيانات‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ 43 .‫الغربية‬ ‫جنبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫بالمواقع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫بوضع‬ ‫وثيق‬ ‫تباط‬‫ر‬‫ا‬ ‫له‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫الرقمية‬ ‫منية‬‫أ‬‫ال‬ ‫المنظومة‬ ‫عىل‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫بشكل‬ ‫يؤثر‬ ‫مما‬ ،‫المنشأ‬ ‫أجنبية‬ ‫منصاتها‬ ‫غلب‬‫أ‬‫ال‬ ‫جنبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫المنصات‬ ‫أمام‬ ‫اليوم‬ ‫والمتاحة‬ ‫والمدارة‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والمعلوماتية‬ ‫موضوعات‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫يأ‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ .‫العربية‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫للمواقع‬ ‫المستضيفة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫والتوقعات‬ ‫الدولية‬ ‫حصاءات‬‫إ‬‫ال‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫خاصة‬ ،‫والتنمية‬ ‫التطور‬ ‫أجندة‬ .‫العالمية‬ ‫التجارة‬ ‫ثلث‬ ‫ي‬‫حوال‬ 2021 ‫العام‬ ‫بحلول‬ ‫ستمثل‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫االلك‬ ‫التجارة‬ %1.1 ‫ي‬‫بحوال‬ ‫يقدر‬ ‫الخارجية‬ ‫التجارة‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ل‬ ‫العربية‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫نسبة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫شاملة‬ ‫تنمية‬ ‫إحداث‬ ‫وجوب‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫عالمي‬ %5 ‫ي‬‫حوال‬ ‫مقابل‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫والرسيعة‬ ‫المستقرة‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫تعزيز‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تكمن‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫والخطوة‬ ،‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ 44 .‫عليها‬ ‫االعتماد‬ ‫العربية‬ ‫ضمنها‬ ‫ومن‬ ‫العالمية‬ ‫المالية‬ ‫المؤسسات‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ‫تسجيل‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫يتم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫الشبكات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫نظم‬ ‫اعتمدت‬ ‫قد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالعالم‬ ‫لدينا‬ ‫نجد‬ ‫أننا‬ ‫إال‬ ،‫منها‬ ‫المستفيدين‬ ‫مع‬ ‫وربطها‬ ‫المالية‬ ‫المعامالت‬ ‫البنوك‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫تتم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المالية‬ ‫المعامالت‬ ‫من‬ ‫ضخم‬ ‫بحجم‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫مستفحلة‬ ‫حالة‬ .‫البنكية‬ ‫والحسابات‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫حصاءات‬‫إ‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫وبالنظر‬ ‫المشكلة‬ ‫تلك‬ ‫حجم‬ ‫ولتقدير‬ ‫يمر‬ ‫وال‬ ‫اقبته‬‫ر‬‫م‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ‫ائب‬‫�ض‬‫لل‬ ‫يخضع‬ ‫ال‬ ‫والذي‬ ‫المسجل‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫الموازي‬ ‫االقتصاد‬ ‫أن‬ 45 ‫مرص‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬‫الكل‬ ‫االقتصاد‬ ‫حجم‬ ‫من‬ 60% ‫ال‬ ‫نسبة‬ ‫تجاوز‬ ‫قد‬ ،ً‫ا‬‫حالي‬ ‫البنوك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التسبب‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بالكامل‬ ‫الرسمي‬ ‫نفسها‬ ‫الدولة‬ ‫اقتصاد‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫بنسبة‬ ‫أي‬ ، ‫ومن‬ ‫بل‬ ،‫اجتماعية‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ا‬ ‫ض‬�‫أ‬ ‫ومعها‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫اقتصادات‬ ‫عىل‬ ‫بليغة‬ ‫ار‬ ‫ض‬�‫أ‬ ‫إيقاع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫خطط‬ ‫ودعم‬ ‫ال�ضورية‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫عىل‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫قدرة‬ ‫يعيق‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ،‫التنمية‬ ،2017 ،‫الحكومية‬ ‫اشد‬‫ر‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫كلية‬ ،‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫الشبكة‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ .43 http://www.mbrsg.ae/getattachment/d01358ac-8557-4954-b27f-95ddc5caef5f/The-Arab-World-Online-2017 .2 ‫المرجع‬ .44 /https://akhbarelyom.com/news/newdetails/2673570/1 .‫اليوم‬ ‫أخبار‬ ‫بوابة‬ .45 111
  • 112.
    ‫المساواة‬ ‫وفقدان‬ ‫ي‬‫ب‬�‫ال�ضي‬ ‫التهرب‬ ‫نتيجة‬ ‫السياسية‬ ‫ار‬ ‫ض‬�‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ .‫بالعدالة‬ ‫العام‬ ‫والشعور‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫وال‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫تسجيل‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ 46 ‫ي‬‫المال‬ ‫الشمول‬ ‫مفهوم‬ ‫ولتحقيق‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫عىل‬ ‫للتأكيد‬ ‫يعيدنا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مناطقها‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫الرسمي‬ ‫ي‬‫البنك‬ ‫بالنشاط‬ ‫وربطها‬ ‫التجارية‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ،‫معقولة‬ ‫وبرسعات‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫باالن‬ ‫االتصال‬ ‫شبكات‬ ‫ش‬�‫ن‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التوسع‬ . ‫ي‬ ‫ن‬�‫القانو‬ ‫ام‬‫ز‬‫ل‬‫إ‬‫بال‬ ‫وإسنادها‬ ‫الثقافية‬ ‫التوعية‬ ‫أهمية‬ ‫والمستثمرين‬ ‫البنوك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ – ‫االستثمار‬ ‫عىل‬ ‫التشجيع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يساهم‬ ‫أي‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫خدمات‬ ‫وموفري‬ ‫االتصاالت‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫بالشبكات‬ ‫التوسع‬ ‫عمليات‬ ‫لتمويل‬ ‫المادية‬ ‫العوائد‬ ‫بأن‬ ‫وخاصة‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالعالم‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫لل‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫تعزيز‬ ‫ي‬ ‫ف‬� - ‫نت‬ ‫ت‬�‫االن‬ .‫القومي‬ ‫الدخل‬ ‫مضاعفة‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫الرقمي‬ ‫ي‬‫المال‬ ‫والشمول‬ ‫التحتية‬ ‫بالبنية‬ ‫التوسع‬ ‫من‬ .)‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التكنولوجيا‬ - 3.2( ‫القسم‬ ‫أيضا‬ ‫اجع‬‫ر‬ : ‫ي‬‫المال‬ ‫الشمول‬ .46 112
  • 113.
    ‫مثل‬ ‫المعززة‬ ‫ن‬‫ي‬�‫القوان‬ ‫ووجود‬ ،‫والمواصالت‬ ‫الحديدية‬ ‫والسكك‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫شبكات‬ ‫انتشار‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫كة‬ ‫ت‬�‫مش‬ )‫(رقمية‬ ‫عربية‬ ‫سوق‬ ‫نشوء‬ ‫ممكنات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫هي‬ ،‫الحرة‬ ‫التجارة‬ ‫اتفاقية‬ ‫جديدة‬ ‫وخدمية‬ ‫انتاجية‬ ‫أسوق‬ ‫لظهور‬ ‫وفرصة‬ ‫الشباب‬ ‫لتشغيل‬ ‫عمل‬ ‫مورد‬ ‫تشكل‬ ‫أنها‬ ‫عن‬ .‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� 113
  • 114.
    ‫التكنولوجية‬ ‫الحاضنات‬ ‫بناء‬ 3.3.2 ‫البنية‬ ‫عنارص‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وكونها‬ ‫الحديثة‬ ‫االتصاالت‬ ‫وشبكات‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫أهمية‬ ‫نا‬ّ‫ي‬َ‫ب‬‫و‬ ‫سبق‬ ‫ن‬�‫الب‬ ‫الخدمات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ً‫ا‬‫ك‬ ‫ت‬�‫مش‬ ً‫ا‬‫وقاسم‬ ً‫ا‬‫ئيسي‬‫ر‬ ً‫ا‬‫ممكن‬ ّ‫د‬ َ‫ع‬ُ‫ت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الواضحة‬ ‫التحتية‬ .‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫التحتية‬ ‫تكميلية‬ ‫خدمات‬ ‫تتوافر‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫فإنه‬ ‫لمستخدميها‬ ‫وإيصالها‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫هذه‬ ‫ولتهيئة‬ ‫تعتمد‬ ‫وخدمات‬ ‫منتجات‬ ‫بناء‬ ‫يمكنهم‬ ‫الذين‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫وال‬ ‫والمؤسسات‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫كتوافر‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫وبناء‬ ‫تصميم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المتخصصة‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫مثل‬ ‫التكنولوجية‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫ومواقع‬ ‫االتصال‬ ‫شبكات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ ‫أو‬ ،‫والتطبيقات‬ ‫مجيات‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫وتطوير‬ ‫البيانات‬ .‫الرقمية‬ ‫لحاضنة‬ ‫الدولة‬ ‫تتحول‬ ‫عندما‬ ‫التكنولوجي‬ ‫االحتضان‬ ‫بعملية‬ ‫تسميته‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ .‫المتكاملة‬ ‫البيئة‬ ‫هذه‬ ‫يجاد‬‫إ‬‫ل‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫المكونات‬ ‫لديها‬ ‫توفرت‬ ‫ما‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫تكنولوجية‬ :‫المكونات‬ ‫هذه‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بعض‬ ‫هنا‬ ‫ونرسد‬ .1 .2 .3 .4 ‫والمعارف‬ ‫ات‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫إليها‬ ‫أضف‬ ،‫التعليمية‬ ‫للعملية‬ ‫ي‬‫أساس‬ ‫منتج‬ :‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫ات‬ ‫ب‬�‫الخ‬ .‫المكتسبة‬ ‫احتياجات‬ ‫مع‬ ‫يتالءم‬ ‫وبتنوع‬ ‫التكنولوجي‬ ‫المجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العاملة‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫توافر‬ ،‫التكنولوجية‬ ‫الحلول‬ ‫مشاريع‬ ‫تنفيذ‬ ،‫مجيات‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫(تطوير‬ ‫السوق‬ ‫ومتطلبات‬ ‫خدمات‬ ،‫الحاسبات‬ ‫صناعة‬ ‫مثل‬ ‫الرقمية‬ ‫الصناعة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الداخلة‬ ‫المكونات‬ ‫تصنيع‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫جنبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫وكالء‬ ،‫التدريب‬ ‫معاهد‬ ،‫ات‬‫ر‬‫االستشا‬ ،‫االتصاالت‬ .)‫التجاري‬ ‫التمثيل‬ ‫اعتمادات‬ ‫عىل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والحاصل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المؤهل‬ ‫وتوجهات‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫وتكاملها‬ ،‫التكنولوجية‬ ‫للمنتجات‬ ‫المستهلك‬ ‫السوق‬ ‫توافر‬ ، ‫ي‬ ‫ن‬�‫و‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫والتعليم‬ ‫التعليم‬ ،‫أنواعها‬ ‫بكافة‬ ‫التأمينات‬ ،‫والمصارف‬ ‫(البنوك‬ ‫الدولة‬ ).‫إلخ‬ ،‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫المتاجر‬ .‫الرقمية‬ ‫الخدمات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الحكومي‬ ‫الجهاز‬ ‫توسع‬ 114
  • 115.
    .5 .6 .7 .8 .9 ‫ات‬‫ر‬‫مق‬ ‫افتتاح‬ ‫عىل‬‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫الدولية‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫لتشجيع‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫مادية‬ ‫حوافز‬ ‫تقديم‬ .‫بالدولة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫توافر‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بالدولة‬ ‫لها‬ ‫وفروع‬ ‫وادي‬ ‫فكرة‬ ‫مثل‬ ‫التقنية‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫تجمعات‬ ‫مناطق‬ :‫أي‬ ،‫الذكية‬ ‫القرى‬ ‫مفهوم‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬ .‫السيليكون‬ ‫بينهم‬ ‫التعاون‬ ‫ودعم‬ ‫ات‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫لتكامل‬ ‫العربية‬ ‫الذكية‬ ‫القرى‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫التكامل‬ ‫تحقيق‬ .‫ى‬ ‫ب‬�‫ك‬ ‫اتحادية‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫قيام‬ ‫يفرز‬ ‫ان‬ ‫يمكنه‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫ينفذها‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫مقر‬ ‫بدون‬ ‫الصغر‬ ‫المتناهية‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫وترخيص‬ ‫تشجيع‬ . ‫ن‬ ‫ي‬�‫مج‬ ‫ب‬�‫الم‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫صغ‬ ‫مجموعات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫بالتحالف‬ ‫أو‬ ، ‫ي‬‫شخص‬ ‫بشكل‬ ‫إما‬ ‫مجون‬ ‫ب‬�‫م‬ ‫السوق‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫الدورية‬ ‫والتقارير‬ ‫الذكية‬ ‫االحصائية‬ ‫للخدمات‬ ‫الدولة‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫االعمال‬ ‫ونوعية‬ ‫التجارية‬ ‫الرخص‬ ‫مجاالت‬ ‫تنوع‬ ‫حسن‬ ‫عىل‬ ‫المستثمرين‬ ‫لتشجيع‬ .‫بها‬ ‫التخصص‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يرغبون‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ 115
  • 116.
    ‫مجاالت‬ ‫خمسة‬ ً‫ا‬‫محدد‬47 2013 ‫بالعام‬ ‫ا‬‫ر‬‫تقري‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ ‫أصدر‬ :‫ذكر‬ ‫حيث‬ ،‫للدولة‬ ‫العام‬ ‫االقتصادي‬ ‫العائد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الرقمية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫بها‬ ‫تساهم‬ .1 .2 .3 .4 .5 ،‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ ،‫االقتصاد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التكنولوجيا‬ ‫بها‬ ‫تساعد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫طرق‬ ‫خمس‬ .47 /https://www.weforum.org/agenda/2013/04/five-ways-technology-can-help-the-economy http://www.businessofapps.com/data/facebook-statistics/#3 ،‫فيسبوك‬ ‫ادات‬‫ر‬‫إي‬ .48 ‫عىل‬ ‫المتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫و‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫السوق‬ ‫عن‬ ‫التقرير‬ ‫وذكر‬ :‫جديدة‬ ‫وظائف‬ ‫خلق‬ ‫خلق‬ ‫يسبب‬ ‫فإنه‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫إنتاج‬ ‫بسوق‬ ‫جديد‬ ‫موظف‬ ‫دخل‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ .‫ذلك‬ ‫مقابل‬ ‫أخرى‬ ‫عمل‬ ‫بمجاالت‬ ‫جديدة‬ ‫وظائف‬ 5 ‫حصاءات‬‫إ‬‫ال‬ ‫واقع‬ ‫من‬ ‫التقرير‬ ‫رصد‬ ‫حيث‬ ،)GDP( ‫العام‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫نسبة‬ ‫زيادة‬ ‫اد‬‫ز‬ ‫كلما‬ 10% ‫بنسبة‬ ‫الرسيعة‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫شبكة‬ ‫انتشار‬ ‫نسبة‬ ‫ادت‬‫ز‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ‫الدولية‬ ‫من‬ 3.4% ‫ي‬ ‫ف‬� ‫آنذاك‬ ‫تساهم‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫وأن‬ ، 1.4% ‫بنسبة‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ 4% ‫الـ‬ ‫تتخطى‬ ‫حاليا‬ ‫النسبة‬ ‫أن‬ ‫والمعروف‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫االقتصاد‬ ‫ي‬‫إجمال‬ .‫مطرد‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مطروقة‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫وال‬ ‫عمال‬‫أ‬‫وال‬ ‫للخدمات‬ ‫جديدة‬ ‫مجاالت‬ ‫ظهور‬ ‫وظيفة‬ ‫ألف‬ 182 :2011 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫بها‬ ‫يعمل‬ ‫وحدها‬ ‫الفيسبوك‬ ‫تطبيقات‬ ‫لها‬ ‫ومثال‬ ‫مليار‬ 40 ‫إىل‬ ‫وصل‬ ‫الرقم‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ 12 ‫بـ‬ ‫ادات‬‫ر‬‫إي‬ ‫وحدها‬ ‫حققت‬ 48 .2017 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫دوالر‬ microworks( ‫الحر‬ ‫العمل‬ ‫منصات‬ ‫ظهور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫طبيعة‬ ‫ي‬�‫تغ‬ ‫المطورة‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ )upwork, freelancers( ‫مثل‬ )platform ‫وسهولة‬ ‫برسعة‬ ‫المؤقتة‬ ‫الوظائف‬ ‫ي‬�‫لتوف‬ ‫المنصات؛‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ .‫المكلف‬ ‫التعاقد‬ ‫أو‬ ‫التوظيف‬ ‫من‬ً‫ال‬‫بد‬ ‫نفسها‬ ‫عن‬ ‫عالن‬‫إ‬‫لل‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫االن‬ ‫شبكة‬ ‫عىل‬ ‫للتواجد‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫تتجه‬ ‫حيث‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫رقمنة‬ ‫نحو‬ ‫يدفع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المرجعية‬ ‫نة‬‫ر‬‫والمقا‬ ‫والمنافسة‬ ‫والتعريف‬ ‫لها‬ ‫أعمال‬ ‫وجذب‬ .‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫واالقتصاد‬ ‫السوق‬ ‫حيوية‬ 116
  • 117.
    ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫للمنتدى‬‫السنوية‬ ‫االجتماعات‬ ‫يحتضن‬ ‫الذي‬ ‫ا‬‫رس‬‫سوي‬ ،‫دافوس‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ات‬‫ر‬‫المؤتم‬ ‫مركز‬ Andy Mettler :‫تصوير‬ ،‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫لمنتدى‬ ‫الفكرية‬ ‫الملكية‬ ‫حقوق‬
  • 118.
    ‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫لل‬ ‫التحتية‬‫البنية‬ 3.4 ‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫لل‬ ‫الرقمي‬ ‫التحول‬ 3.4.1 ‫أنشطة‬ ‫كافة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتمك‬ ‫كة؛‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫البيانات‬ ‫لتبادل‬ ‫الحكومية‬ ‫الجهات‬ ‫ابط‬ ‫ت‬�‫ت‬ ‫أن‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الشكل‬ .‫االقتصادية‬ ‫والمتطلبات‬ ‫الذكية‬ ‫المدن‬ ‫متطلبات‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫الرقمية‬ ‫الحكومة‬ .‫الرقمية‬ ‫الحكومية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫تطور‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يب‬ )16( ‫رقم‬ 118
  • 119.
  • 120.
    ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الثالث‬‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫فإن‬ ،‫الدولية‬ ‫التقارير‬ ‫وحسب‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الدول‬ ‫لبعض‬ ‫الناجحة‬ ‫التجارب‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ،‫الرقمي‬ ‫التحول‬ ‫منظومة‬ ‫والمسافة‬ ‫الوقت‬ ‫قيود‬ ‫الة‬‫ز‬‫وإ‬ ‫الشفافية‬ ‫تعزيز‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫استطاعت‬ ‫متقدمة‬ ‫مستويات‬ .‫لمواطنيها‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫والمشاركة‬ ‫المختلفة‬ ‫ائها‬‫ز‬‫أج‬ ‫ربط‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫ي‬‫ك‬ ‫المعلومات؛‬ ‫إىل‬ ‫اليوم‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الدول‬ ‫وتحتاج‬ ‫وبامتالكها‬ ،‫خدماتها‬ ‫توجه‬ ‫وأين‬ ‫وكيف‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫عىل‬ ‫ولتتعرف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫عمليات‬ ‫لدعم‬ 49 .‫تحسينها‬ ‫من‬ ‫الحقا‬ ‫ستتمكن‬ ‫للبيانات‬ ‫خاصة‬ ، ‫ي‬ ‫ف‬�‫المعر‬ ‫اء‬ ‫ث‬�‫وال‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الدول‬ ‫بناء‬ ‫كائز‬‫ر‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫المعلومات‬ ‫فتعد‬ ‫بالشبكات‬ ‫المتصلة‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ونوعية‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التعامالت‬ ‫وعدد‬ ‫حجم‬ ‫ايد‬‫ز‬‫ت‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫حجم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫جد‬ ‫ضخمة‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫المقبلة‬ ‫المرحلة‬ ‫تشهد‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫ومن‬ .‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫ظهور‬ ‫مع‬ ‫وخاصة‬ ،‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫استخدامات‬ ‫من‬ ‫المتولدة‬ ‫والمعلومات‬ ‫البيانات‬ ‫ماكن‬‫أ‬‫وال‬ ‫بالشوارع‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫والكام‬ ‫الرصد‬ ‫أجهزة‬ ‫وانتشار‬ ‫القيادة‬ ‫وذاتية‬ ‫الكهربائية‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫المنظمة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫القوان‬ ‫وسن‬ ‫الرقمي‬ ‫التحول‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اع‬‫رس‬‫إ‬‫لل‬ ‫الدول‬ ‫يدعو‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ، ‫ي‬ ‫ن‬�‫والمبا‬ .‫اءات‬‫ر‬‫ج‬‫إ‬‫ال‬ ‫بهذه‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫الشفافية‬ ‫وتأكيد‬ ‫وتوزيعها‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وتشف‬ ‫وحفظها‬ ‫للبيانات‬ ‫والمعلومات‬ ‫البيانات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الربط‬ ‫طرق‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ )‫والمؤسسات‬ ‫اد‬‫ر‬‫(لالف‬ ‫الرقمية‬ ‫الهوية‬ ‫مفاتيح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الربط‬ ‫تجربة‬ ‫ب‬�‫تعت‬ .49 .‫البيانات‬ ‫قواعد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫االستثمار‬ ‫نتائج‬ ‫أفضل‬ ‫حصد‬ ‫من‬ ‫والمجتمعات‬ ‫الدول‬ ‫تتمكن‬ ‫وبنضوجها‬ ،‫البعض‬ ‫ببعضها‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫المشاريع‬ ‫وهذه‬ 120
  • 121.
    ‫البيانات‬‫تحليل‬‫تقنيات‬‫استخدام‬‫أن‬‫إىل‬‫فيه‬‫أشارت‬،‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬‫فيالنوفا‬‫لجامعة‬‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ف‬� ‫مليار‬ 500‫من‬ ‫ث‬�‫اك‬ ‫يوفر‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ،‫فقط‬ ‫العسكري‬ ‫المجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� )Big Data( ‫الضخمة‬ ،‫التشغيل‬ ‫وعمليات‬ ‫العسكرية‬ ‫المنظومة‬ ‫وفاعلية‬ ‫كفاءة‬ ‫مستوى‬ ‫رفع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تتمثل‬ ‫دوالر‬ 50 .‫اقبة‬‫ر‬‫والم‬ ‫واالستطالع‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستخبا‬ ‫ومهام‬ .‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ،‫فيالنوفا‬ ‫جامعة‬ ،‫الكفاءة‬ ‫ورفع‬ ‫النفقات‬ ‫لتقليص‬ ‫الضخمة‬ ‫البيانات‬ ‫الحكومة‬ ‫تستخدم‬ ‫كيف‬ .50 https://www.villanovau.com/resources/bi/government-uses-big-data-save-money/#.W-_6_ugzZPY 121
  • 122.
    ‫مثل‬ ،‫منها‬ ‫االستفادة‬‫يمكن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الناجحة‬ ‫العربية‬ ‫التجارب‬ ‫إىل‬ ‫شارة‬‫إ‬‫بال‬ ‫الجدير‬ ‫ومن‬ ‫حسب‬ ‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫أفضل‬ ‫ضمن‬ ‫تقف‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫ال‬ ‫دولة‬ ‫للحكومة‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتصنيف‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫للمنتدى‬ ‫الدولية‬ ‫التنافسية‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ .‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫وهو‬ ،‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬ ‫باقة‬ ‫ضمن‬ ‫الذكية‬ ‫الحكومية‬ ‫الخدمات‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتمك‬ ‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫نحو‬ ‫بوصلته‬ ‫توجيه‬ ‫إعادة‬ ‫الحكومي‬ ‫الجهاز‬ ‫عىل‬ ‫يتحتم‬ ‫ما‬ .‫والمشاريع‬ ‫ات‬‫ر‬‫المباد‬ ‫هذه‬ ‫تنفيذ‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫اك‬ ‫ش‬�‫وإ‬ ،‫بمؤسساتها‬ ‫الدولة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والقوان‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫الت‬ 3.4.2 ‫االستعمار‬ ‫مرحلة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫الحديثة‬ ‫المستقلة‬ ‫الدولة‬ ‫عرص‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫دخلت‬ ‫الخاصة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والقوان‬ ‫ي‬�‫الدسات‬ ‫وضعت‬ ‫وقد‬ ، ‫ي‬ ‫ض‬�‫الما‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫والستينيات‬ ‫بالخمسينيات‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫حديث‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ،‫متشابهة‬ ‫وليست‬ ‫مختلفة‬ ‫احل‬‫ر‬‫بم‬ ‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫االحتالل‬‫ات‬ ‫ت‬�‫ف‬‫أثناء‬‫وضعت‬‫قد‬‫كانت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والقوان‬ ‫ي‬�‫الدسات‬‫تلك‬‫وبعض‬،‫الزمان‬‫من‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ن‬‫ر‬‫الق‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫يعي‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫والتشابه‬ ‫التوافق‬ ‫عدم‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تحديثها‬ ‫إعادة‬ ‫تم‬ ‫وبعضها‬ .‫العربية‬ ‫وخاصة‬،‫تساؤل‬‫محل‬‫العربية‬‫المجتمعات‬‫لحاجات‬‫يعات‬ ‫ش‬�‫الت‬‫تلك‬‫مالءمة‬‫مدى‬‫أن‬‫كما‬ ‫بكفاءتها‬ ‫الدول‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫مواط‬ ‫قنع‬ُ‫ت‬ ‫لم‬ ‫أنها‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫من‬ ‫عانت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫بالدول‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وشعوبها‬ ‫الدول‬ ‫وأهداف‬ ‫المجتمعية‬ ‫المتطلبات‬ ‫تحقيق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وفعاليتها‬ ‫لها‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ‫التنفيذي‬ ‫الميدان‬ ‫عىل‬ ‫فقط‬ ‫تقترص‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ال‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬ ‫أن‬ ‫لتعمل‬ ‫الساحة‬ ‫هذه‬ ‫ترك‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫للتنويه‬ ‫يدعونا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫يعي‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫للميدان‬ ‫تصل‬ ‫أن‬ ‫تعرقل‬ ‫قد‬ ‫مخاطر‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يتسبب‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫السابقة؛‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الوت‬ ‫نفس‬ ‫عىل‬ ‫ببطء‬ ‫وتتطور‬ .‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫جهود‬ ‫نضوج‬ ‫بطيئة؛‬ ‫عملية‬ ‫بطبيعتها‬ ‫هي‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫والت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫القوان‬ ‫وتطوير‬ ‫تحديث‬ ‫عمليات‬ ‫أن‬ ‫كيد‬‫أ‬‫ال‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬‫اكز‬‫ر‬‫م‬‫من‬ً‫ا‬‫بدء‬‫والتقييمات‬‫الموافقات‬‫من‬‫متتالية‬‫سالسل‬‫خالل‬‫تمر‬‫لكونها‬ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫من‬ ‫عىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫المستوى‬ ‫باعتماد‬ ‫وانتهاء‬ ‫لمانات‬ ‫ب‬�‫كال‬ ‫يعية‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫بال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مرو‬ ‫التطويرية‬ .‫التنفيذ‬ ‫محل‬ ‫لتدخل‬ ‫بالدولة‬ ‫القيادة‬ 122
  • 123.
    : ‫ن‬ ‫ي‬�‫لسبب‬‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫تلك‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫عداد‬‫إ‬‫ال‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫أن‬ ‫نرى‬ ‫لذا‬ .1 .2 ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يعية‬ ‫ش‬�‫ت‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫لدى‬ ‫تتوفر‬ ‫أن‬ ‫للغاية‬ ‫المهم‬ ‫من‬ ‫فإنه‬ ‫لذا‬ ‫الواقع‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫مع‬ ‫والتخصص‬ ‫العالمي‬ ‫واالطالع‬ ‫والمهنية‬ ‫المهارة‬ ‫بغاية‬ ‫اساتها‬‫ر‬‫ود‬ ‫عداد‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫بشكل‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫بمكان‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫نرى‬ ‫الموضوع‬ ‫وهذا‬ ،‫ظروفه‬ ‫بكل‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫المختلفة‬ ‫العربية‬ ‫واالتحادات‬ ‫الهيئات‬ ‫من‬ ‫واالستفادة‬ ،‫الجماعي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫التعاون‬ ‫أشكال‬ ‫حات‬ ‫ت‬�‫ومق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫إعداد‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ن‬�‫الف‬ ‫الحشد‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫لمان‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫وتمهيد‬ ‫العمل‬ ‫إيقاف‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫عوض‬ ‫أولية‬ ‫تنظيمية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫وضع‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ .‫يعات‬ ‫ش‬�‫الت‬ .‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الناجحة‬ ‫الغربية‬ ‫بالنماذج‬ ‫أسوة‬ ‫بها‬ ‫الخاصة‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫والت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫القوان‬ ‫لسن‬ ‫الدورة‬ ‫يعيد‬ ‫واالعتماد‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫والم‬ ‫الموافقة‬ ‫جهات‬ ‫لرفض‬ ‫واالستجابة‬ ‫التعديالت‬ ‫أن‬ .‫الضخمة‬ ‫والتكاليف‬ ‫والجهد‬ ‫الوقت‬ ‫فقدان‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫مما‬ ‫بدايتها؛‬ ‫من‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫اك‬‫ر‬‫د‬‫إ‬‫ال‬ ‫لعدم‬ ‫عرصية‬ ‫متطلبات‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫تل‬ ‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫قوان‬ ‫سن‬ ‫احتمال‬ ‫بنواحي‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ،‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لبعض‬ ‫والحديثة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫المتغ‬ ‫بالمتطلبات‬ ‫التنبؤ‬ ‫دارة‬‫إ‬‫ال‬ ‫ونظم‬ ،‫ونية‬ ‫ت‬�‫االلك‬ ‫الهوية‬ ‫إثبات‬ ‫وطرق‬ ،‫المختلفة‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫ات‬ ‫ت‬�‫ف‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫خر‬‫آ‬‫ل‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫التغ‬ ‫طبيعتها‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫مور‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ،‫الحديثة‬ ‫عمالت‬ ‫ي‬�‫وتوف‬‫المستثمرين‬‫لجذب‬‫رسيعة‬‫أو‬‫مؤقتة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫قوان‬‫تحتاج‬‫قد‬‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫ي‬�‫التغ‬ .‫واالعتماد‬ ‫عداد‬‫إ‬‫ال‬ ‫رسعة‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫شابه‬ ‫وما‬ ،‫قروض‬ ‫وتسهيل‬ 123
  • 124.
    ‫والقانونية‬ ‫المدنية‬ ‫ات‬‫ب‬�‫الخ‬ ‫توافر‬ ‫لسهولة‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ‫أنها‬ ‫نجد‬ ،‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫للدول‬ ‫بالنظر‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫البحثية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫الم‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫لديها‬ ‫أيضا‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫والفنية‬ ‫بمسمى‬ ‫إعالميا‬ ‫لها‬ ‫يشار‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ )NGO – ‫حكومية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫(منظمات‬ ‫تصنيف‬ ‫تحت‬ ‫المنضوية‬ .‫فكار‬‫أ‬‫وال‬ ‫المعارف‬ ‫إنتاج‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫أو‬ think tanks( – ‫الفكرية‬ ‫(الخاليا‬ ً‫ا‬‫نقد‬ ‫تقدم‬ ‫أو‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫والت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بالقوان‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫مق‬ ‫مشاريع‬ ‫المؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ‫يمكن‬ ً‫ا‬‫ومفيد‬ ً‫ا‬‫إيجابي‬ ً‫ا‬‫معرفي‬ ً‫ا‬‫مورد‬ ‫يعد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والضعف‬ ‫الخلل‬ ‫مواقع‬ ‫يوضح‬ ً‫ا‬‫بناء‬ .‫وطموحاته‬ ‫آماله‬ ‫مع‬ ‫وتتجاوب‬ ‫المجتمع‬ ‫تفيد‬ ‫يعية‬ ‫ش‬�‫ت‬ ‫تحتية‬ ‫بنية‬ ‫ي‬�‫لتوف‬ ‫منه‬ ‫االستفادة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتمك‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الوطن‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والبحوث‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫إنعاش‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫عىل‬ ‫تأكيدنا‬ ‫مع‬ ‫لمجتمعاتهم‬ ‫والتقنية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫االجتماعية‬ ‫القضايا‬ ‫حل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المشاركة‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ .‫وطان‬‫أ‬‫ال‬ ‫لمنفعة‬ ‫البحث‬ ‫ثقافة‬ ‫وترسيخ‬ ،‫المحلية‬ 124
  • 129.
    ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفصل‬ ___ ‫للحلول‬ ‫العام‬‫ي‬�‫التأط‬ ‫الحكومات‬ ‫وأدوار‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫العربية‬ ‫والمؤسسات‬ 4
  • 130.
    ‫والمسكنات‬‫المؤقتة‬‫الحلول‬‫مقابل‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫المستدامة‬‫الحلول‬ 4.1 ‫الوقتية‬ ‫ومساهمة‬‫للنمو‬ ‫قابلة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫تنفيذها‬ ‫سيتم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫والبنائية‬ ‫االقتصادية‬ ‫للحلول‬ ‫بد‬ ‫ال‬ ‫للرسوم‬ ‫منتجة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ات‬‫ر‬‫المباد‬ ‫تلك‬ ‫بعض‬ ‫بدت‬ ‫وإن‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫دورة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تزويدها‬ ‫عدم‬ ‫اض‬ ‫ت‬�‫باف‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫الحكومية‬ ‫الطرق‬ ‫كشبكات‬ ،‫ادات‬‫ر‬‫ي‬‫إ‬‫وال‬ ‫فتح‬ ‫منها‬ ‫يقصد‬ ‫التحتية‬ ‫بالبنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫فهذه‬ ،‫الطريق‬ ‫ورسوم‬ ‫خدمات‬ ‫بمحطات‬ ‫يظل‬ ‫لن‬ ‫ولكنه‬ ،‫المستدامة‬ ‫بالتنمية‬ ‫يساهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫والبضائع؛‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫لحركة‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫الفصل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫إليها‬ ‫شارة‬‫إ‬‫ال‬ ‫تم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫التكاملية‬ ‫الحلول‬ ‫باقة‬ ‫عن‬ ‫عزله‬ ‫تم‬ ‫لو‬ ‫كحل‬ ً‫ا‬‫كافي‬ ‫بمنظور‬ ‫واالقتصادية‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫االحتياجات‬ ‫تكاملية‬ ‫عىل‬ ‫تكزت‬‫ر‬‫ا‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� .‫شامل‬ ‫ي‬‫العال‬ ‫العائد‬ ‫ذات‬ ‫بالمشاريع‬ ‫والبدء‬ ‫بعناية‬ ‫الجدوى‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫يوضح‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ‫بالبداية‬ ‫اختيارها‬ ‫سيتم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ - ‫المشاريع‬ ‫تلك‬ ‫تؤسس‬ ‫أن‬ ‫نرغب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫كأولوية‬ ‫والملحة‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫مستمر‬ ‫بشكل‬ ‫المتتالية‬ ‫للمشاريع‬ ‫الممول‬ ‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫ان‬‫ر‬‫ودو‬ ‫اكتوار‬ ‫لمبدأ‬ - ‫مفهوم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تضم‬ ‫أهمية‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫ي‬�‫نش‬ ‫كما‬ .‫التمويل‬ ‫استدامة‬ ‫مفهوم‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫يقصد‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫المستدامة‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫مفهوم‬ ‫مع‬ ‫المستدامة‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحلول‬ 51 . ‫ش‬�‫ع‬ ‫السبعة‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫لل‬ ‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫أهداف‬ ‫مع‬ ‫والموافقة‬ ‫المواءمة‬ ‫منها‬ ‫االقتصادية‬ ‫والتنمية‬ ‫التكنولوجيا‬ 4.2 ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫ومدى‬ ‫حجم‬ ‫تعميق‬ ‫نحو‬ ‫االقتصادات‬ ‫تتجه‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫ام‬‫ز‬‫ل‬ ‫اليوم‬ ‫أصبح‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫العالمية‬ ‫الرسيعة‬ ‫للتحوالت‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫االقتصادية؛‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الحديثة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫مفاهيم‬ ‫نحو‬ ‫التحول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫المزمنة‬ ‫المشكالت‬ ‫إحدى‬ : ‫ي‬‫يل‬ ‫بـما‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ ‫المثال‬ .1 https://www.un.org/sustainabledevelopment/ar/sustainable-develop� .‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ .‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫أهداف‬ .511 /ment-goals ‫تربط‬ ‫ودقيقة‬ ‫وصحيحة‬ ‫للتكامل‬ ‫قابلة‬ ‫أو‬ ‫متكاملة‬ ‫بيانات‬ ‫قواعد‬ ‫امتالك‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫المؤسسات‬ ‫ومع‬ ،‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫المختلفة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫المعلومات‬ ‫أمن‬ ‫ي‬�‫بمعاي‬ ‫ام‬‫ز‬ ‫ت‬�‫باالل‬ ‫ي‬‫وأساس‬ ‫دائم‬ ‫مطلب‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ،‫صحيحة‬ ‫بصورة‬ ‫أيضا‬ ‫المالية‬ 130
  • 131.
    .2 ‫ومؤسساتها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬‫جامعة‬ ‫دور‬ 4.3 ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫االقتصادية‬ ‫بالتنمية‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المطروحة‬ ‫الحلول‬ ‫إن‬ ،‫والتنفيذ‬ ‫التطبيق‬ ‫سهلة‬ ‫معظمها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تبدو‬ ‫قد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫أحداث‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫من‬ ‫المت�ضرة‬ ‫المحلية‬ ‫المستويات‬ ‫عىل‬ ‫المنفردة‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحلول‬ ‫بأن‬ ‫جمال‬‫إ‬‫بال‬ ‫نرى‬ ‫أننا‬ ‫إال‬ ‫تنفيذها‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫وتأث‬ ‫فعالية‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫الحلول‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫ومن‬ ،‫مجدية‬ ‫تكون‬ ‫لن‬ .‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫والعمل‬ ‫التعاون‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫مب‬ ‫ي‬‫شمول‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫منظور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ومجالسها‬ ‫ومؤسساتها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫برعاية‬ ‫متكامل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫إطالق‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫والسياسية‬ ‫االقتصادية‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫استنهاض‬ ‫وإعادة‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫المتخصصة‬ https://www.albankaldawli.org/ar/topic/financialinclusion/overview . ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ، ‫ي‬‫المال‬ ‫الشمول‬ .52 ‫يلزم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المعلومات‬ ‫نظم‬ ‫حوكمة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫الخصوصية‬ ‫وحماية‬ ‫المعلومات‬ ‫شاملة‬ ‫قطرية‬ ‫رؤية‬ ‫امتالك‬ ‫أهمية‬ ‫إىل‬ ‫لالنتباه‬ ‫الرقمي‬ ‫للتحول‬ ‫المخططة‬ ‫الجهات‬ .‫الدولة‬ ‫أرجاء‬ ‫بكافة‬ ‫ي‬‫شمول‬ ‫بشكل‬ ‫ولتطبيقها‬ ‫المفاهيم‬ ‫لهذه‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫الشع‬ ‫قبال‬‫إ‬‫ال‬ ‫مدى‬ ‫به‬ ‫ويقصد‬ ، ‫ي‬‫المال‬ ‫الشمول‬ ‫أمثلتها‬ ‫ومن‬ ،‫الرقمية‬ ‫المشاركة‬ ‫ي‬‫المال‬ ‫الشمول‬ ‫ويكون‬ ،‫للدولة‬ ‫الرسمية‬ ‫المالية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫استخدام‬ ‫نحو‬ ‫التحول‬ ‫عىل‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫بال‬ ‫االتصال‬ ‫أجهزة‬ ‫بوسطة‬ ‫لالستخدام‬ ‫قابلة‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫رقمي‬ ‫“إمكانية‬ : ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ي‬‫المال‬ ‫الشمول‬ ‫فإن‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫تعريف‬ ‫ووفق‬ .‫الموبايل‬ ‫مثل‬ ‫ميسورة‬ ‫وبأسعار‬ ‫مفيدة‬ ‫مالية‬ ‫وخدمات‬ ‫منتجات‬ ‫إىل‬ ‫للوصول‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫وال‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫ويتم‬ - ‫ن‬ ‫ي‬�‫والتأم‬ ‫واالئتمان‬ ‫ات‬‫ر‬‫والمدخ‬ ‫والمدفوعات‬ ‫المعامالت‬ - ‫احتياجاتهم‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫تل‬ 52 ”.‫واالستدامة‬ ‫بالمسؤولية‬ ‫تتسم‬ ‫بطريقة‬ ‫لهم‬ ‫تقديمها‬ ‫التجارية‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫بدء‬ ‫ي‬�‫تيس‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫لقطاع‬ ‫المالية‬ ‫الخدمات‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫شأن‬ ‫ومن‬ ‫أولوية‬ ‫ي‬‫المال‬ ‫الشمول‬ ‫أصبح‬ ‫وقد‬ .‫مختلفة‬ ‫استثمارية‬ ‫قطاعات‬ ‫لتدعم‬ ‫وتوسيعها‬ ‫كما‬ .‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫التنمية‬ ‫ووكاالت‬ ‫الرقابية‬ ‫والهيئات‬ ‫السياسات‬ ‫لصانعي‬ ‫أهداف‬ ‫من‬ ‫سبعة‬ ‫تحقيق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫ئيسي‬‫ر‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫ي‬‫المال‬ ‫الشمول‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫ت‬ ‫ب‬�‫اعت‬ . ‫ش‬�‫ع‬ ‫السبعة‬ ‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ 131
  • 132.
    ،‫أجلها‬ ‫من‬ ‫الجامعة‬‫أنشئت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫س‬‫إ‬‫ال‬ ‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫متماشي‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫يأ‬ ،‫ية‬ ‫ش‬�‫والب‬ ‫وحدة‬ ‫أسس‬ ‫عىل‬ ‫المبنية‬ ‫القومية‬ ‫والمشاريع‬ ‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫س‬‫إ‬‫ال‬ ‫دعم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫لرؤيتها‬ ً‫ا‬‫وتجسيد‬ ‫فإن‬ ،‫أ‬‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ٌ‫كل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫س‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫منطلق‬ ‫ومن‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ . ‫ي‬�‫والمص‬ ‫الطريق‬ ‫مهمة‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،‫منية‬‫أ‬‫وال‬ ‫الطبيعية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫لل‬ ‫وعودتها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫استعادة‬ ‫بتحقيق‬ ‫ن‬�‫ع‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫تشارك‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،ً‫ا‬‫وشعب‬ ‫حكومة‬ ‫نفسها‬ ‫الدولة‬ .‫الهدف‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫ي‬‫تق�ض‬ ‫نا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫وجهة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مجال‬ ‫عىل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫اقتصار‬ ‫ورغم‬ ‫الدول‬ ‫لكل‬ ‫شاملة‬ ‫واجتماعية‬ ‫اقتصادية‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫ضمن‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ،‫المستطرقة‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫وا‬‫أ‬‫ال‬‫نظرية‬‫مفهوم‬‫وبنفس‬،‫بعينها‬‫دول‬‫عىل‬‫فقط‬‫قارصة‬‫وليست‬‫العربية‬ ‫ستعود‬ ‫وأمنية‬ ‫اجتماعية‬ ‫ات‬‫ز‬‫له‬ ‫تعرضت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫بالرعاية‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫للدول‬ ‫الموجهة‬ ‫فالحلول‬ ‫والتواصل‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫ا‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬‫فالتجاور‬،‫صحيح‬‫أيضا‬‫والعكس‬،‫المستقرة‬‫الدول‬‫عىل‬‫بالنفع‬ ‫لتأكيد‬ ‫يرجعنا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫االتجاهات‬ ‫كل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫بعض‬ ‫بعضه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يؤثر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫والشع‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫والثقا‬ ‫اللغوي‬ .‫التجزيء‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫الحل‬ ‫شمولية‬ ‫نظرية‬ ‫تنفيذية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫صورة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬�‫الكب‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫هذا‬ ‫ينطلق‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫والتوصية‬ ‫للتنمية‬ ‫العربية‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫س‬‫إ‬‫ال‬ ‫الخطة‬ ‫مع‬ ‫ومتوازية‬ ‫متكاملة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫إس‬ ‫خطة‬ ‫عن‬ ‫منبثقة‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫تقوم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫محاورها‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫يشكل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫االقتصادية‬ 53 .‫ها‬ ‫ش‬�‫ون‬ ‫إعدادها‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حالي‬ ‫العربية‬ ‫ولية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫التقدي‬ ‫أن‬ ‫وخاصة‬ ،‫التحديات‬ ‫حجم‬ ‫مع‬ ‫تنسجم‬ ‫أن‬ ‫التنفيذ‬ ‫ليات‬‫آ‬‫ل‬ ‫والبد‬ ‫والقالقل‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثو‬ ‫نتيجة‬ ‫سواء‬ ‫المتدهورة‬ ‫العربية‬ ‫المناطق‬ ‫إعمار‬ ‫إعادة‬ ‫خطة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫خالل‬ ‫ضخها‬ ‫يجب‬ ،‫دوالر‬ ‫ترليون‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫وأموال‬ ‫لتمويل‬ ‫ستحتاج‬ ‫أخرى؛‬ ‫سباب‬‫أ‬‫ل‬ ‫أو‬ . ‫ث‬�‫أك‬ ‫أو‬ ‫سنوات‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫تستغرق‬ ‫قد‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الخطة‬ ‫تلك‬ ‫عمر‬ ‫محاور‬ ‫عن‬ 2018 ‫ب‬�‫ديسم‬ 17-16 ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫ال‬ ‫دولة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أقيم‬ ‫ي‬‫دول‬ ‫مؤتمر‬ ‫خالل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫أعلنت‬ .53 ‫قادة‬ ‫اجتماعات‬ ‫أجندة‬ ‫ضمن‬ ‫تعرض‬ ‫أن‬ ‫المقرر‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬‫ممثل‬ ‫بحضور‬ ”‫الرقمي‬ ‫لالقتصاد‬ ‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫“الرؤية‬ ‫وجامعة‬ ‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫هارفرد‬ ‫جامعة‬ ‫إعدادها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ساهمت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ”‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫“الرؤية‬ ‫وتستهدف‬ .2019 ‫تونس‬ ‫قمة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫تعزيز‬ ،‫عالمي‬ ‫ي‬�‫خب‬ 70 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫دولية‬ ‫ولجان‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫ورو‬‫أ‬‫ال‬ ‫واالتحاد‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫والبنك‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫كال‬ ‫دولية‬ ‫ومنظمات‬ ‫القاهرة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫تنبثق‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫ومن‬ .‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬‫والسياس‬ ‫واالقتصادي‬ ‫االجتماعي‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫ولتعزيز‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫البي‬ ‫التعاون‬ ‫سبل‬ ‫االقتصاد‬ ‫فإن‬ ،‫المبدئية‬ ‫ات‬‫ر‬‫التقدي‬ ‫وحسب‬ .‫الرقمي‬ ‫ل‬ّ‫التحو‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اقتصادية‬ ‫وفرص‬ ‫تنموية‬ ‫ومشاريع‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫العربية‬ ‫الرؤية‬ ‫الحالية‬ ‫الرقمية‬ ‫المساهمة‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وذلك‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫نمو‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫دوالر‬ ‫تريليون‬ 3 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫بإضافة‬ ‫يساهم‬ ‫أن‬ ‫يمكنه‬ ‫الرقمي‬ .ً‫ا‬‫عالمي‬ 22٪ ‫بـ‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ 4% ‫تتعدى‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫اقتصادات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المتواضعة‬ /https://www.arab-digital-economy.org 132
  • 133.
    ‫النظر‬ ‫ينبغي‬ ‫فإنه‬،‫الزمنية‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫وطول‬ ‫المطلوبة‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫حجم‬ ‫لضخامة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ونظ‬ ‫االكتواري‬ ‫التمويل‬ ‫مفهوم‬ ‫أو‬ ‫المستدام‬ ‫التمويل‬ ‫ذات‬ ‫المشاريع‬ ‫إدارة‬ ‫بعقلية‬ ‫للموضوع‬ ‫المصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫الجهات‬ ‫لتعريف‬ ‫بحاجة‬ ‫فإننا‬ ‫له‬ ‫الدخول‬ ‫وقبل‬ ،)‫التمويل‬ ‫(ذاتية‬ .‫المتوقعة‬ ‫وأدوارهم‬ ‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتوزيع‬ ‫التطبيق‬ ‫آليات‬ 4.3.1 ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتدش‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫ومق‬ ‫مأمولة‬ ‫عربية‬ ‫لتجربة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫تصور‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬ ‫بمعرض‬ ‫هنا‬ ‫نحن‬ ‫بإسم‬ ‫عرفت‬ ‫دولية‬ ‫تجربة‬ ‫إىل‬ ‫هنا‬ ‫ي‬�‫نش‬ ‫أن‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ومن‬ ،‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫أوروبا‬ ‫إعمار‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫االقتصادي‬ ‫مارشال‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫اء‬َّ‫جر‬ ‫والنمسا‬ ‫وإيطاليا‬ ‫نسا‬‫ر‬‫وف‬ ‫ألمانيا‬ ‫مثل‬ً‫ال‬‫دو‬ ‫وخاصة‬ ،‫شامل‬ ‫دمار‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تعا‬ ‫كانت‬ .‫الحرب‬ ‫عارصت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العنيفة‬ ‫العسكرية‬ ‫العمليات‬ ‫إنشاء‬ ‫عىل‬ ‫ي‬‫مريك‬‫أ‬‫ال‬ ‫الكونجرس‬ ‫وافق‬ ‫عندما‬ ،‫8491م‬ ‫عام‬ ‫أبريل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫مارشال‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫بدأ‬ :‫وع‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫واستهدف‬ .‫الغربية‬ ‫أوروبا‬ ‫مساعدة‬ ‫عىل‬ ‫اف‬ ‫ش‬�‫إ‬‫لل‬ ‫االقتصادي‬ ‫للتعاون‬ ‫إدارة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وتحس‬ ،‫الصناعة‬ ‫وتحديث‬ ،‫التجارية‬ ‫الحواجز‬ ‫الة‬‫ز‬‫وإ‬ ،‫مة‬ َّ‫هد‬ً‫الم‬ ‫المناطق‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫من‬ ‫استفادت‬ ،‫دولة‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫ثما‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫وضم‬ .‫الشيوعية‬ ‫انتشار‬ ‫ومنع‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫ورو‬‫أ‬‫ال‬ ‫الرخاء‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫والمنتجات‬ ‫الت‬‫آ‬‫وال‬ ‫غذية‬‫أ‬‫وال‬ ‫المساعدات‬ ‫من‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 13 ‫قيمته‬ ‫ما‬ .‫الدول‬ ‫ما‬ ‫مستويات‬ ‫مشاركة‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫اقتصاد‬ ‫تجاوز‬ ،‫التمويل‬ ‫انتهاء‬ ‫ومع‬ ،1952 ‫عام‬ ‫وبحلول‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ٪ 35 ‫من‬ ‫ث‬�‫بأك‬ ‫أعىل‬ 1951 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العام‬ ‫الناتج‬ ‫ش‬�‫مؤ‬ ‫كان‬ ‫فقد‬ ،‫الحرب‬ ‫قبل‬ 54 .1938 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫عليه‬ ‫إدارة‬ ‫محل‬ ،‫1691م‬ ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� )OECD( ‫والتنمية‬ ‫االقتصادي‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫ت‬ّ‫ل‬‫ح‬ ‫ثم‬ ‫بتكوين‬ ‫وكندا‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ‫دولة‬ ‫ون‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫قامت‬ ‫حيث‬ ،‫االقتصادي‬ ‫التعاون‬ ‫الدول‬ ‫ولمساعدة‬ ‫عضاء‬‫أ‬‫لل‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫لزيادة‬ ‫والتنمية‬ ‫االقتصادي‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ 55 .‫النامية‬ 54. Michael J. Hogan The Marshall Plan: America, Britain, and the Reconstruction of Western Europe, 1947– 1952, 1987, Cambridge University, ISBN 0-521-37840-0 pp. 34–35. 55. Marshall Plan, Wikipedia, https://en.wikipedia.org/wiki/Marshall_Plan 133
  • 134.
    ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫ورو‬‫أ‬‫ال‬‫االقتصاد‬ ‫إنعاش‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ا‬‫ز‬‫بار‬ ‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫له‬ ‫كان‬ ‫مارشال‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫شارة‬‫إ‬‫بال‬ ‫والجدير‬ ‫مؤسسات‬ ‫وأنشأت‬ ،‫التجارية‬ ‫الحواجز‬ ‫الت‬‫ز‬‫أ‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫ورو‬‫أ‬‫ال‬ ‫ندماج‬‫إ‬‫ال‬ ‫أسباب‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ‫بل‬ ‫الكاملة‬ ‫ي‬‫السياس‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫عملية‬ ‫ّزت‬‫ف‬ َ‫وح‬ ‫بل‬ ،‫قاري‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫االقتصاد‬ ‫لتنسيق‬ 56 .‫الغربية‬ ‫وروبا‬‫أ‬‫ل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫إعمار‬ ‫إعادة‬ ‫لمشاريع‬ ‫ح‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫التطبيق‬ ‫نموذج‬ 4.4 ‫تنفيذ‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والمتداخلة‬ ‫والمتأثرة‬ ‫المؤثرة‬ ‫الجهات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫دور‬ ‫ز‬ ‫ب‬�‫ي‬ )17( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ .‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫عباءة‬ ‫تحت‬ ‫إطالقها‬ ‫ح‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬ ‫عىل‬ ‫قدرة‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬ ‫الجهة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫إنما‬ ‫نامج‬‫ر‬‫ب‬ ‫كل‬ ‫يدار‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫والتوصية‬ ،‫بالكامل‬ ً‫ا‬‫محلي‬ ‫نامج‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫وحسب‬ ‫التمويل‬ ‫وجهات‬ ‫الموضوع‬ ‫حسب‬ ‫دارة‬‫إ‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫إدارة‬ ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ ‫لمؤسسات‬ ‫ويمكن‬ ،‫دول‬ ‫عدة‬ ‫به‬ ‫تتداخل‬ ‫أم‬ ‫الموافقات‬ ‫وإصدار‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫الحوكمة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫هو‬ ‫نامج‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫بإدارة‬ ‫والمقصود‬ .‫امج‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫يطبق‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫مسؤولية‬ ‫فتظل‬ ‫المشاريع‬ ‫إدارة‬ ‫أما‬ ،‫والرقابة‬ ‫والتحكيم‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ .‫داخلها‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫أو‬ ‫نامج‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫دوره‬ ‫الخاص‬ ‫للقطاع‬ ‫ليكون‬ ‫عمال؛‬‫أ‬‫ال‬ ‫إسناد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التوازن‬ ‫لتحقيق‬ ‫النظر‬ ‫ينبغي‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ‫وخاصة‬،‫للحدود‬‫العابرة‬‫الدولية‬‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬‫تواجد‬‫من‬‫مانع‬‫وال‬،ً‫ا‬‫أيض‬‫دوره‬‫العام‬‫وللقطاع‬ ‫المشاريع‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫محلي‬ ‫متوفرة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫تكنولوجية‬ ‫ات‬‫ر‬‫لقد‬ ‫الحاجة‬ ‫عند‬ ‫والدول‬ ‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫البطالة‬ ‫لمشاكل‬ ‫هامة‬ ً‫ال‬‫حلو‬ ‫ستوفر‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الوظائف‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ ‫ي‬�‫توف‬ .‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫مشاكل‬ ‫من‬ ‫عانت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫أنظمة‬ ‫أي‬ – ‫والتمويلية‬ ‫والرقابية‬ ‫ب‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬ ‫السلطة‬ ‫ذات‬ ‫الجهات‬ ‫الخارجية‬ ‫الدائرة‬ ‫وتمثل‬ ‫سنوات‬ ‫خالل‬ ‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫ان‬‫ر‬‫دو‬ ‫عىل‬ ‫التأكيد‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ - ‫العام‬ ‫التمويل‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫ضخها‬ ‫ليعاد‬ ‫جاعها‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫سيتم‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫المشاريع‬ ‫عوائد‬ ‫إن‬ ‫بحيث‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫خطة‬ ‫ببداية‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫المشاريع‬ ‫تحديد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫ترجح‬ ‫الفكرة‬ ‫وهذه‬ ،‫التالية‬ ‫المشاريع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫رؤوس‬ ‫تستمر‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫المادي‬ ‫العائد‬ ‫وذات‬ ‫نجاز‬‫إ‬‫ال‬ ‫رسيع‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫تكون‬ ‫بأن‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ .‫االستخدام‬ ‫وإعادة‬ ‫ان‬‫ر‬‫بالدو‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ 56. Alan S. Milward, The Reconstruction of Western Europe: 1945–51 (1984) pp. 356, 436. 134
  • 135.
  • 136.
    ‫واالتحادات‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬‫تواجد‬ ‫ونلحظ‬ ،‫التنفيذ‬ ‫عىل‬ ‫القائمة‬ ‫الجهات‬ ‫الوسطى‬ ‫الدائرة‬ ‫وتمثل‬ ‫الوحدة‬ ‫اتفاقية‬ ‫وفق‬ ‫العمل‬ ‫لها‬ ‫والمرخص‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫التابعة‬ ‫عليه‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫ك‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫للحدود‬ ‫عابرة‬ ‫عربية‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫بصفتها‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫بشكل‬ ‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫والظهور‬ ‫للعمل‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫دفع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وتسويقه‬ .‫االتحادية‬ ‫العربية‬ ‫ي‬�‫والمعاي‬ ‫للرقابة‬ ‫تخضع‬ ‫أنها‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،ً‫ا‬‫وضوح‬ ‫ث‬�‫وأك‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫لتمويل‬،‫الخاص‬‫القطاع‬‫مع‬‫اكة‬ ‫ش‬�‫وبال‬‫مختلفة‬‫ونماذج‬‫أنماط‬‫وفق‬‫المشاريع‬‫تنفيذ‬‫ويمكن‬ ‫من‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫تمويل‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ،‫الدولة‬ ‫انية‬‫ز‬ ‫ي‬�‫م‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫البنية‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫م‬ .‫تدرها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العائدات‬ ‫من‬ ‫تسديدها‬ ‫ويتم‬ ‫التمويل‬ ‫مؤسسات‬ ‫خالل‬ ‫المحلية‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫دور‬ 4.5 ‫لم‬ ِ‫والس‬ ‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫بسط‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يكمن‬ ‫المحلية‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫أدوار‬ ‫أهم‬ ‫إن‬ ‫ال‬ ‫االستثمار‬ ‫لكون‬ ‫وذلك‬ ،‫خارجية‬ ‫تهديدات‬ ‫أي‬ ‫ردع‬ ‫عىل‬ ‫تها‬‫ر‬‫قد‬ ‫عىل‬ ‫والتأكيد‬ ، ‫ي‬‫الداخل‬ ‫والجهات‬ ‫الحكومات‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫مستقرة‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫خطرة‬ ‫بيئات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المجازفة‬ ‫يتحمل‬ ‫وال‬ ‫يمكنه‬ ‫والقانونية‬ ‫يعية‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫البنية‬ ‫تطويع‬ ‫جل‬‫أ‬‫ل‬ ‫وهام؛‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫عبء‬ ‫عليها‬ ‫يقع‬ ‫يعية‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫ة‬‫ز‬ ‫ي‬�‫والمتم‬ ‫والمنافسة‬ ‫الحقيقية‬ ‫االستثمارية‬ ‫الحوافز‬ ‫ي‬�‫لتوف‬ ‫الحكومية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫وق‬ ‫ي‬�‫والب‬ ‫البناء‬‫إعادة‬‫بمشاريع‬‫للدخول‬‫التمويلية‬‫والجهات‬‫الخاص‬‫والقطاع‬‫موال‬‫أ‬‫ال‬‫رؤوس‬‫لجذب‬ ،‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ذكرت‬ ‫كما‬ ،‫ات‬‫ر‬‫المليا‬ ‫مئات‬ ‫بل‬ ‫ات‬‫ر‬‫المليا‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫ستتطلب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫بضخ‬ ‫والخاص‬ ‫واالستثماري‬ ‫ي‬‫المال‬ ‫القطاع‬ ‫يجازف‬ ‫فلن‬ ‫الهامة‬ ‫المقدمة‬ ‫هذه‬ ‫وبدون‬ ‫الربح‬ ‫وتحقيق‬ ‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫داد‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫عىل‬ ‫والقدرة‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫ضمانات‬ ‫دون‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫ات‬‫ر‬‫استثما‬ .‫المنشود‬ ‫إنها‬ ‫حيث‬ ،‫وحاسم‬ ‫مهم‬ ‫المشاريع‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المحلية‬ ‫الحكومات‬ ‫دور‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬ ‫الوطنية‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫للخطة‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫المطلوبة‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫بتحديد‬ ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫المع‬ ‫هي‬ ‫متوفرة‬ ‫الجدوى‬ ‫ات‬‫ر‬‫وتقدي‬ ‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫المعلومات‬ ‫كافة‬ ‫ولكون‬ ،‫عنها‬ ‫المنبثقة‬ ‫امج‬ ‫ب‬�‫وال‬ ‫لتنفيذ‬ ‫نسب‬‫أ‬‫وال‬ ‫ح‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫النمط‬ ‫تحديد‬ ‫عىل‬ ‫الحكومات‬ ‫هذه‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كما‬ .‫لديها‬ ‫بالتعاون‬ ‫تنفيذها‬ ‫سيتم‬ ‫أم‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫حكومية‬ ‫مشاريع‬ ‫مثال‬ ‫أهي‬ - ‫المشاريع‬ ‫هذه‬ ‫المتوقعة‬ ‫العوائد‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫التمويل‬ ‫مصادر‬ ‫هي‬ ‫وما‬ ،‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫مع‬ .‫نموها‬ ‫ومعدالت‬ ‫ودقة‬ ‫جودة‬ ‫وضمان‬ ‫إعداد‬ ‫لرسعة‬ ‫مساعدة‬ ‫استشارية‬ ‫لخدمات‬ ‫الحكومات‬ ‫وستحتاج‬ 136
  • 137.
    ‫أن‬ ‫يحتم‬ ‫ما‬‫وهو‬ ،‫المشاريع‬ ‫تلك‬ ‫إطالق‬ ‫بدء‬ ‫مع‬ ‫متوقع‬ ‫أمر‬ ‫وهو‬ ،‫الجدوى‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تستع‬ ‫أن‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫العربية‬ ‫الجامعة‬ ‫أو‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫صندوق‬ ‫من‬ ‫الخدمات‬ ‫هذه‬ ‫دعم‬ ‫يتم‬ ‫ملزمة‬ ‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫تعاقدات‬ ‫وبضمانات‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫الخدمات‬ ‫بهذه‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫دولة‬ ‫بكل‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫إغفال‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ .ً‫ا‬‫أيض‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫ة‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫لبيوت‬ ‫قوتها‬ ‫توحيد‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫يجب‬ ‫بحثية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫أكاديمية‬ ‫ومعاهد‬ ‫استشارية‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫عربية‬ ‫وتدقيقها‬ ‫اجعتها‬‫ر‬‫وم‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫إصدار‬ ‫لضمان‬ ‫ممنهج؛‬ ‫إطاري‬ ‫شكل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫أو‬ ‫ولنجاح‬ ‫والممول‬ ‫المستثمر‬ ‫تواجه‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المخاطر‬ ‫من‬ ‫ن‬�‫د‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحد‬ ‫لضمان‬ ‫وكفاءة‬ ‫برسعة‬ .‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫تلك‬ ‫تتمتع‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫القانونية‬ ‫للقوة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫بغاية‬ ‫الحكومية‬ ‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ‫المنفذ‬ ‫ولكونها‬ ،‫وبيعها‬ ‫ومنحها‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫تخصيص‬ ‫لحق‬ ‫المالك‬ ‫لكونها‬ ‫الحكومات؛‬ ‫بها‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫لجهات‬ ‫تسليمها‬ ‫يصلح‬ ‫وال‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫الطبيعة‬ ‫ذات‬ ‫للمشاريع‬ ً‫ا‬‫أحيان‬ .‫حكومية‬ )‫العام‬ ‫التمويل‬ ‫(صندوق‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫مؤسسات‬ ‫دور‬ 4.6 ‫المستدامة‬ ‫والتنمية‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫وهو‬ ‫واضح‬ ‫وهدف‬ ‫مسمى‬ ‫تحت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫كيان‬ ‫تأسيس‬ ‫إن‬ ‫صناديق‬ ‫كافة‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ممثل‬ ‫ته‬‫ر‬‫إدا‬ ‫بمجلس‬ ‫جمع‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬ ،ً‫ال‬‫وفعا‬ ً‫ا‬‫مجدي‬ ‫سيكون‬ ‫ويتم‬ ،‫االستثمارية‬ ‫والمحافظ‬ ‫العربية‬ ‫والبنوك‬ ،‫فريقية‬‫إ‬‫ال‬ :‫مثل‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫العربية‬ ‫التمويل‬ ‫ي‬‫بحوال‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫ضه‬ ‫ت‬�‫(نف‬ ‫ي‬‫مال‬ ‫برقم‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫وهدفه‬ ،‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬‫ب‬ ‫التكوين‬ ‫بنسبة‬ ‫تمثيلهم‬ ‫تعدد‬ ‫الحسبان‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫أخذ‬ ،‫سنوات‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫خالل‬ ‫المشاريع‬ ‫لتمويل‬ ،)‫دوالر‬ ‫مليار‬ 50-30 ‫ضخها‬ ‫يتم‬ ‫ولكن‬ ،‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫تدفع‬ ‫ال‬ ،‫بداية‬ ‫وكنقطة‬ ، ‫ي‬ ‫ت‬�‫الذا‬ ‫والتمويل‬ ‫المال‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫ان‬‫ر‬‫دو‬ .‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫سنوات‬ 5 ‫الـ‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫يمكنه‬ ‫ي‬‫وبالتال‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫صغ‬ ‫بفوائد‬ ‫اض‬‫ر‬‫ق‬‫إ‬‫ال‬ ‫بطريقة‬ ‫الصندوق‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫ح‬ ‫ت‬�‫ونق‬ ‫التنويع‬ ‫ويمكنه‬ ،‫سدادها‬ ‫المحلية‬ ‫الحكومة‬ ‫تتعهد‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫أو‬ ‫العائد‬ ‫ذات‬ ‫المشاريع‬ ‫اختيار‬ ‫التمويل‬ ‫صناديق‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫تعمل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العمل‬ ‫أسس‬ ‫بنفس‬ ‫والمشاركة‬ ‫الرد‬ ‫بمستويات‬ ‫ممثلون‬ ‫دارة‬‫إ‬‫ال‬ ‫لمجلس‬ ‫ينضم‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ .‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫ومنها‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫عمله‬ ‫نظام‬ ‫ته‬‫ر‬‫إدا‬ ‫مجلس‬ ‫ويقرر‬ ،‫العربية‬ ‫بالجامعة‬ ‫المعنية‬ ‫والمجالس‬ ‫القطاعات‬ ‫عن‬ :‫الجديد‬ ‫الكيان‬ ‫لهذا‬ ‫الممكنة‬ ‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫ومن‬ .‫بالتمويل‬ ‫نجاز‬‫إ‬‫وال‬ ‫الرسعة‬ ‫يضمن‬ ‫بما‬ .1،‫الشاملة‬ ‫الخطة‬ ‫مع‬ ‫التساقها‬ ً‫ا‬‫ضمان‬ ‫امج‬ ‫ب‬�‫وال‬ ‫للمشاريع‬ ‫ه‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫التمويل‬ ‫إدارة‬ .‫لها‬ ‫المحددة‬ ‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ولتصب‬ 137
  • 138.
    .2 .3 .4 .5 ‫والعالمية‬ ‫العربية‬ ‫التمويل‬‫وبيوت‬ ‫المصارف‬ 4.7 ‫منه‬ ‫تستمتد‬ ‫الذي‬ ‫المصدر‬ ‫بموقع‬ ‫والعالمية‬ ‫العربية‬ ‫التمويل‬ ‫وبيوت‬ ‫المصارف‬ ‫دور‬ ‫يقع‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫جذب‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫يجب‬ ‫لذا‬ ‫التحرك؛‬ ‫عىل‬ ‫والقدرة‬ ‫الطاقة‬ ‫التنموية‬ ‫المشاريع‬ ‫والضمانات‬ ،‫والشمول‬ ‫بالموثوقية‬ ‫تتمتع‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫المتقنة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫توفر‬ ‫وضمان‬ ‫المصادر‬ ‫ارية‬‫ر‬‫الستم‬ ‫داد‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫بضمان‬ ً‫ا‬‫دوم‬ ‫تهتم‬ ‫الصناديق‬ ‫تلك‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ،‫الحكومية‬ .‫عملها‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عىل‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫نسب‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫التمويل‬ ‫وبيوت‬ ‫المصارف‬ ‫أن‬ ‫ونرى‬ ،‫عوائدها‬ ‫تتأخر‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫مشاريع‬ ‫مقدمتها‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ،‫المتنوعة‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫به‬ ‫الدخول‬ ‫عن‬ ‫المستثمرون‬ ‫يحجم‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫إنشائها‬ ‫تكلفة‬ ‫تفع‬‫ر‬‫وت‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫سيع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫متوازن‬ ‫بشكل‬ ‫وقروضها‬ ‫اتها‬‫ر‬‫استثما‬ ‫توزيع‬ ‫تنوع‬ ‫فت‬ ‫ت‬�‫اح‬ ‫قد‬ ‫الصناديق‬ ‫سياسة‬ ‫تلزمنا‬ ‫أن‬ ‫نتوقع‬ ‫حيث‬ ،‫المشاريع‬ ‫تلك‬ ‫بعض‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تدش‬ ‫ومواعيد‬ ‫أولوية‬ ‫عىل‬ ‫ي‬�‫التأث‬ ‫الرسيع‬ ‫اد‬‫ر‬‫ي‬‫إ‬‫ال‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ‫اد‬‫ر‬‫ي‬‫إ‬‫ال‬ ‫ذات‬ ‫المشاريع‬ ‫بتقديم‬ ‫التمويل‬ ‫استدامة‬ ‫نظم‬ ‫تطبيق‬ .‫بها‬ ‫الجديدة‬ ‫المشاريع‬ ‫تمويل‬ ‫سيتم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ادات‬‫ر‬‫ي‬‫إ‬‫ال‬ ‫توفر‬ ‫ولضمان‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫قبل‬ ‫تتحالف‬ ‫حيث‬ ‫التمويلية‬ ‫المساهمة‬ ‫بمفهوم‬ ‫التمويلية‬ ‫العمليات‬ ‫تتداخل‬ ‫أن‬ ‫المعتاد‬ ‫ومن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الضخمة‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫تمويل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والحكومات‬ ‫والبنوك‬ ‫الصناديق‬ ‫بعض‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫ف‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫الجهاز‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫أهمية‬ ‫يوضح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫بها‬ ‫الدخول‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫لجهة‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫التنسيقية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫اس‬ ٍ‫دور‬ ‫ذو‬ ‫العربية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابع‬ ‫العربية‬ ‫المشاريع‬ .‫التحالفات‬ ‫بناء‬ ‫مشاريع‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫يتكون‬ ‫قد‬ ‫والذي‬ ،‫نامج‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫ومدير‬ ‫العام‬ ‫المنسق‬ ‫بدور‬ ‫القيام‬ .‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫عىل‬ ‫تبة‬ ‫ت‬�‫وم‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫م‬ .‫واالستشاري‬ ‫العام‬ ‫اقب‬‫ر‬‫الم‬ .‫العام‬ ‫والنظام‬ ‫الصندوق‬ ‫خارج‬ ‫والممولة‬ ‫المانحة‬ ‫الجهات‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ .‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫التنسيق‬ 138
  • 139.
    ‫كاديمية‬‫أ‬‫وال‬ ‫والبحثية‬ ‫االستشارية‬‫ة‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫بيوت‬ 4.8 ‫لية‬‫آ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫أهم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫كاديمية‬‫أ‬‫وال‬ ‫والبحثية‬ ‫االستشارية‬ ‫ة‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫بيوت‬ ‫دور‬ ‫ب‬�‫يعت‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫المتداخلة‬ ‫اف‬‫ر‬‫ط‬‫أ‬‫ال‬ ‫جميع‬ ‫بجوار‬ ‫يعملون‬ ‫إنهم‬ ‫حيث‬ ،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫بهذه‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫تشمل‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫االستشارية‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫نقصد‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫ونحن‬ ،‫أسلفنا‬ ‫كما‬ ‫المعنية‬ ‫الدولة‬ ‫اكز‬‫ر‬‫كم‬ ‫تعمل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫والصحفية‬ ‫والحزبية‬ ‫الحكومية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫والمعاهد‬ ‫الجامعات‬ ‫المحلية‬ ‫الجهات‬ ‫الفئة‬ ‫هذه‬ ‫تشمل‬ ‫وكذلك‬ ،‫عملها‬ ‫بطبيعة‬ ‫حات‬ ‫ت‬�‫والمق‬ ‫فكار‬‫أ‬‫ال‬ ‫لجمع‬ .‫والعالمية‬ ‫بالخطة‬ ‫ام‬‫ز‬ ‫ت‬�‫االل‬ ‫منها‬ ،‫مهمة‬ ‫مواءمات‬ ‫عدة‬ ‫اساتها‬‫ر‬‫د‬ ‫ضمن‬ ‫اعي‬‫ر‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫الجهات‬ ‫هذه‬ ‫وعىل‬ ‫أو‬ ‫العربية‬ ‫العربية‬ ‫الحرة‬ ‫التجارة‬ ‫كاتفاقية‬ ‫المتخصصة‬ ‫العربية‬ ‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫واالس‬ ‫الكلية‬ ‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫الرؤية‬ ‫أو‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫أطلقتها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫لالستدامة‬ ‫العالمية‬ ‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫تتكامل‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،57 2018 ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫أطلقتها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الرقمي‬ ‫لالقتصاد‬ ‫وتعزيز‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫يجا‬‫إ‬‫ال‬ ‫التكامل‬ ‫لضمان‬ ‫وع؛‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫صاحبة‬ ‫للدولة‬ ‫الوطنية‬ ‫الخطة‬ ‫مع‬ ‫الخطة‬ ‫المنافسة‬ ‫أو‬ ‫ار‬‫ر‬‫التك‬ ‫تجنب‬ ‫أو‬ ‫الها‬‫ز‬‫انع‬ ‫وعدم‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫المتوقعة‬ ‫العوائد‬ .‫الضارة‬ ‫للجهات‬ ‫ورفعها‬ ً‫ا‬‫دوري‬ ‫التطبيق‬ ‫نتائج‬ ‫وقياس‬ ‫تقييم‬ ‫بدور‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ‫الجهات‬ ‫لهذه‬ ‫ويمكن‬ ‫الدول‬ ‫بجامعة‬ ‫المعنية‬ ‫للهيئة‬ ‫أو‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫سواء‬ ‫والرقابية‬ ‫فة‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫ام‬‫ز‬ ‫ت‬�‫واالل‬ ‫الشفافية‬ ‫من‬ ‫إطار‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وذلك‬ ‫بالتمويل؛‬ ‫قامت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الجهات‬ ‫لصالح‬ ‫أو‬ ‫العربية‬ ‫التمويل‬ ‫استدامة‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫لضمان‬ ‫مهم‬ ‫الدور‬ ‫وهذا‬ ،‫المؤسسية‬ ‫اهة‬‫ز‬ ‫ن‬�‫وال‬ ‫بالحوكمة‬ .‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫باالقتصاد‬ ‫الثقة‬ ‫والكتساب‬ ‫االكتواري‬ ‫والمستثمرين‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫دور‬ 4.9 ‫يقوموا‬ ‫أن‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ض‬ ‫ت‬�‫ويف‬ ،ً‫ا‬‫جد‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫دور‬ ‫والمستثمرين‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫عىل‬ ‫يقع‬ ‫وصناديق‬ ‫الحكومات‬ ‫توفرها‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الحال‬ ‫بطبيعة‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫أموال‬ ‫بضخ‬ ‫الفرص‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫اعتبارها‬ ‫يمكن‬ ‫التاريخية‬ ‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫تلك‬ ‫مثل‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ،‫والتمويل‬ ‫الدعم‬ ‫وتحالفات‬ ‫اقتصادية‬ ‫كيانات‬ ‫تأسيس‬ ‫معها‬ ‫التوازي‬ ‫عىل‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫النادرة‬ ‫االستثمارية‬ .‫بالسوق‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫حجم‬ ‫لتوفر‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ .53 ‫المرجع‬ .57 139
  • 140.
    ‫المشاريع‬ ‫مئات‬ ‫عن‬‫عالن‬‫إ‬‫وال‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫بعنوان‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫إطالق‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ولرجال‬ ‫االستثماري‬ ‫للقطاع‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫نظ‬ ّ‫َل‬‫ق‬ ‫تاريخية‬ ‫فرصة‬ ‫سيشكل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫سوق‬ ‫ليدخل‬ ‫القطاع‬ ‫لهذا‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫الالزم‬ ‫الجذب‬ ‫عوامل‬ ‫كل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عىل‬ ‫للتأكيد‬ ‫يدعونا‬ .‫عال‬ ‫وإقبال‬ ‫بثقة‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫مع‬ ‫التحالف‬ ‫إىل‬ ‫يلجأ‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الخاص‬ ‫للقطاع‬ ‫ويمكن‬ ‫المشاريع‬ ‫متطلبات‬ ‫حسب‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫جن‬‫أ‬‫ال‬ ‫القطاع‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫المختلفة‬ ‫التجارية‬ ‫التحالف‬ ‫أنماط‬ ‫من‬ ‫ولمزيد‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ .‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫اكات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫تفعيل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نة‬‫ر‬‫م‬ ‫تجارية‬ ‫نماذج‬ ‫وانتهاج‬ ‫يعاتها‬ ‫ش‬�‫ت‬ ‫منظومة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫فعىل‬ ،‫القطاع‬ ‫لهذا‬ ‫الالزم‬ ‫الجذب‬ ‫تقديم‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫سلب‬ ‫يؤثر‬ ‫الذي‬ ‫التقليدي‬ ‫والعائق‬ ‫هم‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحاجز‬ ‫تشكل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫اطية‬‫ر‬‫وق‬ ‫ي‬�‫الب‬ ‫تها‬‫ز‬‫وأجه‬ ‫سواء‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫دور‬ ‫وتعزيز‬ ‫وتنمية‬ ‫تطوير‬ ‫اسات‬‫ر‬‫ود‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫مؤسسات‬ .‫العربية‬ ‫بالمنطقة‬ ‫تفاصيل‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫ذكر‬ ‫ما‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫أو‬ ‫لرسدها‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫داعي‬ ‫وال‬ ‫تحىص‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫هنا‬ ‫مثلة‬‫أ‬‫وال‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫يعية‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫وال‬ ‫والحكومات‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫معروفة‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫ة‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫تأخر‬ ‫سببت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫والتداخالت‬ ‫نات‬‫ز‬‫التوا‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫ات‬‫ز‬‫المحف‬ ‫هذه‬ ‫تفعيل‬ ‫من‬ ‫يمنعها‬ ‫ما‬ ‫القطاع‬ ‫ودور‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫تسهيل‬ ‫بمجال‬ ‫الدولية‬ ‫التنافسية‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫مؤ‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ .‫الخاص‬ ‫ة‬‫ز‬ ‫ي‬�‫متم‬ ‫عربية‬ ‫تجارب‬ ‫فهناك‬ ،‫المشكلة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تعا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫كل‬ ‫فليست‬ ،‫وللدقة‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫تقرير‬ ‫نتائج‬ ‫وفق‬ ‫وصلت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫ال‬ ‫دولة‬ ‫تجربة‬ ‫مثل‬ 2017 ‫بالعام‬ 21 ‫تبة‬‫ر‬‫الم‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫وتقدمت‬ ،‫عالمية‬ ‫لمستويات‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫أنشطة‬ ‫لممارسة‬ ‫التجارب‬‫هذه‬‫مثل‬‫ونقل‬‫االستفادة‬‫معه‬‫يمكن‬‫ما‬‫وهو‬،2018‫بالعام‬ً‫ا‬‫عالمي‬11‫تبة‬‫ر‬‫الم‬‫إىل‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫مقومات‬ ‫وجود‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يرغب‬ ‫الذي‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتمك‬ ‫المختلفة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫إىل‬ ‫عمل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وقوان‬ ،‫عليها‬ ‫والمنافسة‬ ‫التجارية‬ ‫الفرص‬ ‫توفر‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والعدالة‬ ‫القانون‬ ‫يد‬ ‫وبسط‬ ‫أعمالهم‬ ‫ي‬�‫لتسي‬ ‫ال�ضورية‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫وتوفر‬ ،‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫بيئات‬ ‫فضل‬‫أ‬‫ل‬ ‫وجاذبة‬ ‫منصفة‬ .‫بحرية‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتحويل‬ ‫والمواصالت‬ ‫النقل‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫الربحية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫المد‬ ‫العمل‬ ‫مؤسسات‬ ‫دور‬ 4.10 ‫يصل‬ ‫هلية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الجمعيات‬ ‫أو‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫المد‬ ‫العمل‬ ‫مؤسسات‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ،‫العالمي‬ ‫المستوى‬ ‫عىل‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫وثيقة‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ت‬ ‫مستويات‬ ‫إىل‬ ‫الرسمية‬ ‫المؤسسة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وب‬ ‫بينها‬ ‫اكة‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫مستوى‬ 140
  • 141.
    ‫التخطيط‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اكها‬‫ش‬�‫إ‬ ‫مستوى‬ ‫إىل‬ ‫وتصل‬ ‫بل‬ ،‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫دوار‬‫أ‬‫ل‬ ‫مكملة‬ ‫اعتبارها‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫ب‬�‫يعت‬ ‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ففي‬ .‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫واتخاذ‬ ‫بل‬ ،‫والتخصصات‬ ‫المهن‬ ‫أعمال‬ ‫وقيود‬ ‫متطلبات‬ ‫كافة‬ ‫لتنظيم‬ ‫عامة‬ ‫مؤسسية‬ ‫كأجهزة‬ .‫العام‬ ‫أي‬‫ر‬‫لل‬ ‫والصانع‬ ‫والموجه‬ ‫المفكر‬ ‫أس‬‫ر‬‫ال‬ ‫ويمثل‬ ،‫الواحدة‬ ‫المهنة‬ ‫أصحاب‬ ‫تجمع‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫الهندسية‬ ‫الجمعيات‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫المهنة‬ ‫لتصبح‬ ‫المهنة‬ ‫لعمل‬ ‫والمنظمة‬ ‫الفنية‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للقوان‬ ‫والواضعة‬ ‫عة‬ّ ‫ش‬�ُ‫الم‬ ‫الجهات‬ ‫تمثل‬ ‫أن‬ ‫ونجد‬ ،‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫المهنة‬ ‫أصحاب‬ ‫وتنفع‬ ،‫المجتمع‬ ‫مع‬ ‫ومتكاملة‬ ‫نافعة‬ ‫إضافة‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫أو‬ )Think Tank( ‫بالـ‬ ‫المسماة‬ ‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬�‫التفك‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫بيوت‬ ‫عنها‬ ‫ينتج‬ ،‫مهمة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫اجع‬‫ر‬‫م‬ ّ‫عد‬ُ‫ت‬ ٍ‫وأبحاث‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫تقدم‬ ‫فكار‬‫أ‬‫وال‬ ‫المعارف‬ ‫إنتاج‬ .ً‫ا‬‫جد‬ ‫متوسع‬ ‫بشكل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫لصانع‬ ‫حات‬ ‫ت‬�‫ومق‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫ومعر‬ ‫فكري‬ ‫زخم‬ ‫تقدم‬ ‫أو‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫والت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بالقوان‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫مق‬ ‫مشاريع‬ ‫المؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫تقدم‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ً‫ا‬‫ومفيد‬ ً‫ا‬‫إيجابي‬ ً‫ا‬‫معرفي‬ ً‫ا‬‫مورد‬ ‫يعد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والضعف‬ ‫الخلل‬ ‫مواقع‬ ‫يوضح‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ً‫ا‬‫نقد‬ ‫آماله‬ ‫مع‬ ‫وتتجاوب‬ ،‫المجتمع‬ ‫تفيد‬ ،‫يعية‬ ‫ش‬�‫ت‬ ‫تحتية‬ ‫بنية‬ ‫ي‬�‫لتوف‬ ‫منه؛‬ ‫االستفادة‬ ‫يمكن‬ .‫وطموحاته‬ ‫الدولة‬ ‫مع‬ ‫بالتآزر‬ ‫والعمل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بالقوان‬ ‫ام‬‫ز‬ ‫ت‬�‫االل‬ ‫أن‬ ‫نؤكد‬ ‫أن‬ ،‫الصدد‬ ‫بهذا‬ ‫ونحن‬ ‫المهم‬ ‫ومن‬ ‫لهذه‬ ‫والبناء‬ ‫النافع‬ ‫للتواجد‬ ‫التعاقدي‬ ‫ط‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫هو‬ ‫هداف‬‫أ‬‫ال‬ ‫نفس‬ ‫نحو‬ ‫التوازي‬ ‫وعىل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الحاالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫لها‬ ‫اللوم‬ ‫توجيه‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫إنها‬ ‫حيث‬ ،‫العربية‬ ‫بالدول‬ ‫الجمعيات‬ ‫أو‬ ‫يعية‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫الجهات‬ ‫دور‬ ‫ممارسة‬ ‫لتحاول‬ ‫واالستشاري؛‬ ‫الداعم‬ ‫دورها‬ ‫بها‬ ‫تتخطى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ي‬ ‫ي‬�‫والخ‬ ‫الخدمي‬ ‫العام‬ ‫العمل‬ ‫اية‬‫ر‬ ‫تحت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫الحز‬ ‫العمل‬ ‫وتمارس‬ ،‫التنفيذية‬ ‫لنقص‬ ‫معرفية‬ ‫فجوة‬ ‫العربية‬ ‫المجتمعات‬ ‫لدى‬ ‫وأوجد‬ ،ً‫ا‬‫تاريخي‬ ‫دورها‬ ‫تفعيل‬ ‫عدم‬ ‫سبب‬ .‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫السابق‬‫بمثالنا‬‫المتوفر‬‫المستوى‬‫لهذا‬‫يصل‬‫لم‬‫وإن‬،‫العربية‬‫بالدول‬‫متوفر‬‫القطاع‬‫وهذا‬ ،‫فكار‬‫أ‬‫وال‬ ‫حات‬ ‫ت‬�‫للمق‬ ‫مهما‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مصد‬ ‫يظل‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫بأمريكا‬ ‫والمهنية‬ ‫هلية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الجمعيات‬ ‫لدور‬ ‫يساهم‬ ‫أو‬ ‫المشاريع‬ ‫أو‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للقوان‬ ‫سواء‬ ،ً‫ء‬‫بنا‬ ‫نقدأ‬ ‫تحمل‬ ‫فنية‬ ‫تقارير‬ ‫يقدم‬ ‫أن‬ ‫ويمكنه‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫تنفيذ‬ ‫آثار‬ ‫تقييم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الحكومة‬ ‫مع‬ ‫والمشاركة‬ ‫الرقابة‬ ‫خدمات‬ ‫تقديم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� .‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫وإصدار‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫والقوان‬ 141
  • 142.
  • 143.
    ‫ﻗﺮﺏ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔ‬‫ﺗﺨﻄﻴﻂ‬ ‫ﺸﻄﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ‬ ‫ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻣﺠﻠﺲ‬ ‫ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺇﺩﺍﺭﺍﺕ‬ ‫ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ﺑﻴﻮﺕ‬ ‫ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ‬ ‫ﻭﺍﻟﺒﻨﻮﻙ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﻣﺘﺤﺪﺓ‬ ‫ﻋﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺷﺮﻛﺎﺕ‬ – ‫ﻋﺎﻡ‬ ‫ﻗﻄﺎﻉ‬ – ‫ﺩﻭﻟﻴﺔ‬ ‫ﺷﺮﻛﺎﺕ‬ – ‫ﻴﺔ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ‬ ‫ﺳﻴﺘﻢ‬ ‫ﺍﻟﺘﻲ‬ ‫ﻤﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ‬ ‫ﻣﺆﺳﺴﻲ‬ ‫ﺇﻃﺎﺭ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺗﻤﻮﻳﻠﻲ‬ ‫ﺍﺗﺤﺎﺩ‬ - ‫ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‬ ‫ﺃﻧﺸﻄﺔ‬ ‫ﻋﻠﻰ‬ ‫ﺭﻗﺎﺑﺔ‬ - ‫ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻠﻲ‬ ‫ﺍﻟﻤﺎﻝ‬ ‫ﺭﺃﺱ‬ ‫ﺗﺪﻭﻳﺮ‬ ‫ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ‬ ‫ﺳﺘﻌﺎﺿﺔ‬ ‫ﺍﻟﻌﺎﻡ‬ ‫ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻞ‬ ‫ﺻﻨﺪﻭﻕ‬ ‫ﻟﻠﻤﺼﺮﻭﻓﺎﺕ‬ ‫ﺗﻤﻮﻳﻞ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺠﺪﻭﻯ‬ ‫ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ‬ - ‫ﺗﺤﺪﻳﺜﻬﺎ‬ ‫ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ‬ ‫ﺍﻟﺨﻄﻂ‬ ‫ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ‬ - ‫ﺍﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ‬ ‫ﺗﻘﻴﻴﻢ‬ - ‫ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ‬ ‫ﺭﻓﻊ‬ - ‫ﺍﻹﻋﻤﺎﺭ‬ ‫ﺇﻋﺎﺩﺓ‬ ‫ﺧﻄﻂ‬ - ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ‬ ‫ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ‬ ‫ﺗﻘﻴﻴﻢ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺭﺍﺟﻌﺔ‬ ‫ﺗﻐﺬﻳﺔ‬ - ‫ﻟﻠﻤﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ‬ ‫ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ‬ - ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺪﻭﻝ‬ ‫ﺟﺎﻣﻌﺔ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﺭﺍﺟﻌﺔ‬ ‫ﺗﻐﺬﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ‬ ‫ﺃﺩﺍﺀ‬ ‫الدراسة‬ ‫توصيات‬ ‫حة‬ ‫المق‬ ‫المنظومة‬ ‫لعمل‬ ‫عام‬ 143
  • 144.
    ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫التوصيات‬‫لمنظومة‬ ‫العام‬ ‫طار‬‫إ‬‫ال‬ ‫ملخص‬ 4.11 ‫كما‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫المنظومة‬ ‫لعمل‬ ‫العام‬ ‫طار‬‫إ‬‫ال‬ ‫يلخص‬ )18( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ .‫دوار‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتوزيع‬ ‫البينية‬ ‫العالقات‬ ‫يوضح‬ 144
  • 147.
  • 148.
    ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫رؤية‬‫تطبيق‬ ‫مع‬ ‫بالتوازي‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫خطط‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تضم‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫لتشكل‬ ‫العربية؛‬ ‫الحكومات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫والتب‬ ‫الواسع‬ ‫بالقبول‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫تتم‬ ‫عربية‬ ‫اقتصادية‬ .‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫االقتصادي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫والعمل‬ ،‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫للتعاون‬ ‫أرضية‬ ‫اقتصادية‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫عمالقة‬ ‫عربية‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫تأسيس‬ ‫عىل‬ ‫العرب‬ ‫المستثمرين‬ ‫تشجيع‬ ‫الدولية‬ ‫والمكانة‬ ‫المنافسة‬ ‫قدر‬ ‫عىل‬ ‫لتكون‬ ‫مختلفة؛‬ ‫اعية‬‫ر‬‫وز‬ ‫وهندسية‬ ‫انية‬‫ر‬‫وعم‬ ‫تمهيد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫المجاالت‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العاملة‬ ‫العالمية‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫يات‬ ‫ب‬�‫لك‬ ‫حيث‬ ،‫العمالقة‬ ‫المؤسسات‬ ‫هذه‬ ‫لقيام‬ ‫الالزمة؛‬ ‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والقوان‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫بالتعاون‬ ‫التوجهات‬ ‫هذه‬ ‫ويدير‬ ‫لينسق‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫ندعو‬ .‫المتخصصة‬ ‫ارية‬‫ز‬‫الو‬ ‫والمجالس‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫مع‬ ‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫ار‬‫ر‬‫غ‬ ‫عىل‬ ‫االعمار‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬ ‫وتشغيل‬ ‫لدفع‬ ‫عربية‬ ‫تنفيذية‬ ‫آلية‬ ‫تفعيل‬ ‫الحرب‬ ‫بعد‬ ‫بأوروبا‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬ ‫دارة‬‫إ‬‫ل‬ ‫موحدة‬ ‫آلية‬ ‫امتلكت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫مارشال‬ ،)OECD( ‫والتنمية‬ ‫االقتصادي‬ ‫التعاون‬ ‫منظمة‬ ‫لتصبح‬ ‫تطورت‬ ‫ثم‬ ،‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫عىل‬ ‫تنفيذية‬ ‫وآلية‬ ‫مشابه‬ ‫عمل‬ ‫نموذج‬ ‫بتأسيس‬ ‫للعرب‬ ‫اليوم‬ ً‫ا‬‫متاح‬ً‫ال‬‫أم‬ ّ‫عد‬ُ‫ي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫اتها‬‫ر‬‫مباد‬ ‫بعض‬ ‫دفع‬ ‫أو‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫تنفيذ‬ ‫عىل‬ ‫قادرة‬ ‫رض‬‫أ‬‫ال‬ .‫التنفيذ‬ ‫نحو‬ ‫وتدريب‬ ‫لتعليم‬ ‫المختلفة‬ ‫العربية‬ ‫قطار‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وشعبية‬ ‫عربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مباد‬ ‫إطالق‬ ‫تكوين‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تساهم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الحديثة‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫تقان‬‫إ‬‫ل‬ ‫ودفعهم‬ ‫العرب‬ ‫الشباب‬ ‫لهدف‬ ً‫ال‬‫وصو‬ ‫الحديثة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫من‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والمتمكن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المتخصص‬ ‫من‬ ‫صلبة‬ ‫قاعدة‬ ‫ذلك‬ ‫سبيل‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ،‫الخارج‬ ‫من‬ ‫المعرفة‬ ‫اد‬ ‫ي‬�‫است‬ ‫انتظار‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫هذه‬ ‫إنتاج‬ ‫شبه‬ ‫أو‬ ‫مجانية‬ ‫وتقديمها‬ ‫الحديثة‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التعليم‬ ‫ووسائل‬ ‫طرق‬ ‫استخدام‬ ‫يمكن‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للشباب‬ ‫مجانية‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫العربية‬ ‫للجامعة‬ ‫التابعة‬ ‫المؤسسات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫التواصل‬ ‫تعزيز‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ابط‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫لتعزيز‬ ‫العريقة‬ ‫العربية‬ ‫الجامعات‬ ‫ومع‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ .‫الحديثة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫الوظائف‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫السوق‬ ‫واحتياجات‬ ‫كاديمي‬‫أ‬‫ال‬ ‫والتعليم‬ ‫المتقدمة‬ ‫بالتقنيات‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫خدماتها‬ ‫لتعزيز‬ ‫الحكومية‬ ‫العربية‬ ‫الجهات‬ ‫دعوة‬ ‫وكفاءة‬ ‫دقة‬ ‫ث‬�‫وأك‬ ‫أرسع‬ ‫خدمات‬ ‫لتحقيق‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫عرص‬ ‫ومواكبة‬ 148
  • 149.
    ‫لتلك‬ ‫المتلقية‬ ‫العربية‬‫ي‬�‫للجماه‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫ض‬�‫ور‬ ‫سعادة‬ ‫يحقق‬ ‫مما‬ ،‫تكلفة‬ ‫وبأقل‬ .‫الحكومية‬ ‫الخدمات‬ ‫االقتصادية‬ ‫بالشؤون‬ ‫والمعنية‬ ‫العربية‬ ‫بالجامعة‬ ‫المتخصصة‬ ‫المجالس‬ ‫دعوة‬ ‫ات‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫ونقل‬ ‫العربية‬ ‫التجارب‬ ‫أفضل‬ ‫اعتماد‬ ‫عىل‬ ‫العمل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫واالجتماعية‬ ‫ابط‬‫ر‬‫وت‬ ‫تناغم‬ ‫أفضل‬ ‫ولتحقيق‬ ،‫والنفقات‬ ‫والجهد‬ ‫للوقت‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫البينية؛‬ ‫والمعارف‬ .‫يعات‬ ‫ش‬�‫والت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫القوان‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫وتشابه‬ ‫من‬ ‫متخصص‬ ‫استشاري‬ ‫مجلس‬ ‫لتشكيل‬ ‫الرقمي‬ ‫لالقتصاد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االتحاد‬ ‫دعوة‬ ‫المعامالت‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العربية‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫القوان‬ ‫اسة‬‫ر‬‫لد‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والتنفيذي‬ ‫اء‬ ‫ب‬�‫والخ‬ ‫المستشارين‬ ‫حات‬ ‫ت‬�‫مق‬ ‫لتقديم‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫الجريمة‬ ‫ومكافحة‬ ‫الرقمي‬ ‫واالقتصاد‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫والقيادات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المختص‬ ‫اء‬‫ر‬‫الوز‬ ‫ات‬‫ر‬‫مؤتم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العرب‬ ‫للقادة‬ ‫تقدم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫قوان‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫بم‬ .‫العالمية‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫توافق‬ ‫ار‬‫ر‬‫باستم‬ ‫وتحديثها‬ ‫العربية‬ ‫إغفال‬ ‫وعدم‬ ‫المختلفة‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الحديثة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫وكفاءة‬ ‫برسعة‬ ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫مشاريع‬ ‫نجاز‬‫إ‬‫ل‬ ‫الرغبة‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وخاصة‬ ‫ة‬‫ز‬ ‫ي‬�‫الم‬ ‫تلك‬ ‫كافة‬ ‫تغطي‬ ‫إنها‬ :‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الحديثة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫دور‬ ‫بالضبط‬ ‫وهذا‬ ،‫وفاعلية‬ ‫و‬ ‫الصحية‬ ‫والرعاية‬ ‫والصناعة‬ ‫اعة‬‫ر‬‫(الز‬ ‫الحرص‬ ‫ال‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫ومنها‬ ،‫المجاالت‬ .)‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫واالتصاالت‬ ‫والطرق‬ ‫والبناء‬ ‫السكنية‬ ‫المناطق‬ ‫هندسة‬ ‫و‬ ‫التعليم‬ ‫القطاعات‬ ‫مع‬ ‫وربطها‬ ‫وتمويلها‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التقنية‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ريادة‬ ‫عمل‬ ‫ي‬�‫تأط‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫تباطها‬‫ر‬‫با‬ ‫وأرسع‬ ‫أعىل‬ ‫استثمارية‬ ‫عوائد‬ ‫لتحقيقها‬ ‫المختلفة‬ ‫والخاصة‬ ‫العامة‬ ‫وطرق‬ ‫البيانات‬ ‫ووفرة‬ ‫الجديدة‬ ‫واالقتصادات‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ .‫معها‬ ‫التعامل‬ 149
  • 151.
  • 154.
    ‫الدراسة‬ ‫عن‬ ‫منذ‬ ‫عربية‬‫دول‬ ‫عدة‬ ‫شهدتها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫حداث‬‫أ‬‫ال‬ ‫عن‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫وملخص‬ ‫إحصائيات‬ ‫ّتيها‬‫ف‬‫د‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫تضم‬ ‫التكامل‬ ‫إمكانيات‬ ‫اف‬ ‫ش‬�‫است‬ ‫اىل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫وتسعى‬ .‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصاد‬ ‫عىل‬ ‫وأثارها‬ 2011 ‫عام‬ ‫شهدته‬ ‫ما‬ ‫اض‬‫ر‬‫باستع‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫المؤلف‬ ‫يستهل‬ ‫حيث‬ ،ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫والنهوض‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫االقتصادي‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ز‬ ‫ب‬�‫وي‬ .‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫انتهاء‬ ‫أعقاب‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نهضة‬ ‫من‬ ‫أوروبا‬ ‫غرب‬ ‫وخاصة‬ ‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫القارة‬ ‫بتوصيات‬ ‫ويختمها‬ ،‫وروبية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الدول‬ ‫بناء‬ ‫إعادة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ساهمت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫القطاعات‬ ‫كافة‬ ‫عن‬ ‫ناجحة‬ ‫نماذج‬ ‫اض‬‫ر‬‫االستع‬ .‫المستدامة‬ ‫التنمية‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫بدورها‬ ‫تضطلع‬ ‫بأن‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الفاعلة‬ ‫للجهات‬ ‫ودعوة‬ ‫هامة‬ ‫مور‬‫أ‬‫ال‬ ‫ىل‬ٕ‫ا‬ ‫النظر‬ ‫عىل‬ ‫وقدرة‬ ،‫تحقيقه‬ ‫يمكن‬ ً‫ا‬‫واقعي‬ً‫ال‬‫ٔم‬‫ا‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ئها‬‫ر‬‫قا‬ ‫ستمنح‬ ‫إيجابية‬ ‫بنظرة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫تتم‬ ‫الوطن‬ ‫بناء‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫عقالنية‬ ‫دعوة‬ ‫تقدم‬ ‫و‬ ،‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫من‬ ‫عالمنا‬ ‫يشهده‬ ‫ما‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وطموح‬ ‫بتفاؤل‬ .‫الحياة‬ ‫مناحي‬ ‫كافة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يستحقه‬ ‫الذي‬ ‫دوره‬ ‫ليأخذ‬ ‫اته‬‫ر‬‫بقد‬ ‫والنهوض‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫بناء‬ ‫هم‬‫أ‬‫وال‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫وهبة‬ ‫اد‬‫ر‬‫م‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫لل‬ ‫المساعد‬ ‫العام‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫نما‬‫إ‬‫ال‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫ال‬ ‫نامج‬ ‫ب‬�‫ل‬ ‫قليمي‬‫إ‬‫ال‬ ‫والمدير‬ ‫المساعد‬ ‫والمدير‬ ‫سطور‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المؤلف‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫مستشار‬ ‫هو‬ ‫الخوري‬ ‫محمد‬ ‫ي‬‫عل‬ .‫د‬ ‫كما‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بجامعة‬ ‫الرقمي‬ ‫لالقتصاد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االتحاد‬ ‫ئيس‬‫ر‬‫و‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫له‬ .‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫ال‬ ‫دولة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫بارز‬ ‫حكومي‬ ‫مسؤول‬ ‫أنه‬ ‫ومشاريع‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫إنجاز‬ ‫عىل‬ ‫خاللها‬ ‫ف‬ ‫ش‬�‫أ‬ ،‫الحكومي‬ ‫القطاع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫عام‬ 28 ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ ‫منها‬ ‫دولية‬ ‫منظمات‬ ‫مع‬ ‫وعمل‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫وطنية‬ ‫عالمية‬ ‫تقارير‬ ‫إعداد‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ،‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫وال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫االورو‬ ‫واالتحاد‬ ،‫العالمي‬ .‫المدنية‬ ‫المجتمعات‬ ‫بتطوير‬ ‫تهتم‬ ،‫الرقمي‬ ‫والتحول‬ ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫تطوير‬ ‫مجال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫مؤلف‬ 100 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫له‬ ”‫“أبوليتكال‬ ‫مؤسسة‬ ‫صنفته‬ ‫حيث‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫العالمي‬ ‫المفكرين‬ ‫من‬ ‫ويعد‬ 2018 ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫والمنتدى‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫ورو‬‫أ‬‫ال‬ ‫االتحاد‬ ‫من‬ ‫المدعومة‬ ‫الحكومة‬ ‫تطبيقات‬ ‫تطور‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ساهمت‬ ‫دولية‬ ‫شخصية‬ 100 ‫أهم‬ ‫ضمن‬ ‫وكشخصية‬ 23 ‫الـ‬ ‫تبة‬‫ر‬‫الم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫جاء‬ ‫حيث‬ ،‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫الرقمية‬ .‫وحيدة‬ ‫عربية‬ ،‫لندن‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫للتكنولوجيا‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يطا‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫المعهد‬ ‫وأستاذ‬ ‫زميل‬ ‫هو‬ ‫الخوري‬ .‫د‬ ‫وريك‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫دارية‬‫إ‬‫ال‬ ‫الهندسة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الدكتواره‬ ‫شهادة‬ ‫عىل‬ ‫وحاصل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ت‬�‫النكس‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫إدارة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬�‫والماجست‬ ،‫يطانية‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫المعلومات‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫دارة‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والبكالوريوس‬ ،‫بريطانيا‬ .‫المتحدة‬ ‫المملكة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ت‬�‫مانشس‬