‫اﻟﺨﻮري‬ ‫ﻣﺤﻤﺪ‬ ‫ﻋﻠﻲ‬ .‫أ.د‬
.‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بجامعة‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ 2020 © ‫ش‬�‫والن‬ ‫الطبع‬ ‫حقوق‬
‫أي‬ ‫إنتاج‬ ‫إعادة‬ ‫يحظر‬ .‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫محفوظة‬ ‫ش‬�‫والن‬ ‫الطبع‬ ‫حقوق‬
‫من‬ ‫ن‬�‫ويستث‬ . ‫ش‬�‫النا‬ ‫من‬ ‫مسبق‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫كتا‬ ‫إذن‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫دون‬ ‫توزيعه‬ ‫أو‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫جزء‬
‫وبعض‬ ‫اجعات‬‫ر‬‫والم‬ ‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫البحوث‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تضمينها‬ ‫يتم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الموجزة‬ ‫االقتباسات‬ ‫ذلك‬
. ‫ش‬�‫الن‬ ‫حقوق‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫قوان‬ ‫بموجب‬ ‫بها‬ ‫المسموح‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫التجارية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫االستخدامات‬
‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬
‫القاهرة‬ – ‫ي‬
‫ق‬�‫الد‬ - ‫المساحة‬ ‫ميدان‬ – ‫هارون‬ ‫شارع‬ 14
‫العربية‬ ‫مرص‬ ‫جمهورية‬ - ‫القاهرة‬ – ‫فريد‬ ‫محمد‬ 1 : ‫ب‬ ‫ص‬
0020237602459 - 002023702432 :‫هاتف‬
0020237602698 :‫فاكس‬
info@caeu.org : ‫ي‬
‫ن‬�‫و‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫يد‬ ‫ب‬�‫ال‬
‫ّبة‬‫ك‬‫المر‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫وطأة‬ ‫تحت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصاد‬ ‫مستقبل‬ :‫الكتاب‬ ‫عنوان‬
‫الخوري‬ ‫محمد‬ ‫ي‬‫عل‬ .‫أ.د‬ :‫تأليف‬
:)ISBN( ‫ي‬‫الدول‬ ‫قيم‬ ‫ت‬�‫ال‬
‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الطبعة‬
978-9948-34-283-0
4‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
6‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫المحتويات‬ ‫جدول‬
‫مقدمة‬
‫العالمية‬ ‫كورونا‬ ‫أزمة‬
12
13
)‫كورونا‬ ‫(قبل‬ - ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫الموقف‬ ‫تقييم‬
‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الفرد‬ ‫لدخل‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬
‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التضخم‬ ‫ش‬�‫مؤ‬
)‫كورونا‬ ‫أزمة‬ ‫(ظهور‬ – ‫الجديدة‬ ‫الحادثة‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬
‫جتماعي‬‫إ‬‫ال‬ ‫والتباعد‬ ‫العام‬ ‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫سياسات‬
)19 ‫(كوفيد‬ ‫المستجد‬ ‫كورونا‬ ‫جائحة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
‫السابقة‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫وال‬ ‫ي‬‫الحال‬ ‫الوباء‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫االختالف‬ ‫أوجه‬
‫وس‬ ‫ي‬�‫للف‬ ‫الجينومي‬ ‫التسلسل‬
‫الوباء‬ ‫تداعيات‬ ‫لتخفيف‬ ‫العالمي‬ ‫نفاق‬‫إ‬‫ال‬
‫العالمية‬ ‫المال‬ ‫أسواق‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الحادة‬ ‫اجعات‬ ‫ت‬�‫ال‬
‫العالمي‬ ‫للنمو‬ ‫الدولية‬ ‫ات‬‫ر‬‫التقدي‬
‫للمستقبل‬ ‫بوعي‬ ‫التخطيط‬ ‫ورة‬ ‫ض‬�
‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫وتدهور‬ ‫النفط‬ ‫منتجي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحرب‬
‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫مسلسل‬
‫النفط‬ ‫إنتاج‬ ‫تكلفة‬
‫المنخفض‬ ‫أو‬ ‫الكثيف‬ ‫النفطي‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫سيناريو‬
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصاد‬ ‫عىل‬ ‫النفط‬ ‫سوق‬ ‫ي‬�‫تأث‬
‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫عىل‬ ‫النفط‬ ‫سوق‬ ‫ي‬�‫تأث‬
‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫تداخل‬ ‫بعد‬ ‫العام‬ ‫الوضع‬ ‫عىل‬ ‫تبة‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ال‬
‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬
) ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫(الكابوس‬ ‫البطالة‬ ‫تحدي‬
‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫بعجلة‬ ‫تباطها‬‫ر‬‫وا‬ ‫جور‬‫أ‬‫ال‬
‫الكساد‬ ‫ات‬‫ر‬‫دو‬
17
18
21
26
28
30
33
38
42
49
51
54
57
59
62
63
65
66
70
71
73
77
82
84
‫المتوقعة‬ ‫االقتصادية‬ ‫السيناريوهات‬
V-SHAPE – ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬
U-SHAPE - ‫ي‬
‫ن‬�‫الثا‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬
L-SHAPE - ‫الثالث‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬
‫السابقة‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬�‫تأث‬
‫تبة‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫ثار‬‫آ‬‫لل‬ ‫ترجيحات‬
‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫إزدهار‬
‫مالية؟‬ ‫تدفقات‬ ‫دون‬ ‫أو‬ ‫أعمال‬ ‫دون‬ ‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫وال‬ ‫المؤسسات‬ ‫قدرة‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫ار‬‫ر‬‫االستم‬ ‫عىل‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫وقدرة‬ ‫المالية‬ ‫السيولة‬
‫االقتصادية‬ ‫المنظومة‬ ‫انهيار‬ ‫كيفية‬
‫المستقبل‬ ‫واتجاهات‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫بوابة‬
‫العاجلة‬ ‫ولويات‬‫أ‬‫ال‬
‫الحالية‬ ‫المرحلة‬ ‫أولويات‬ ‫لتلبية‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫الحلول‬
‫الخاتمة‬
89
91
93
95
98
102
105
113
114
117
122
127
130
144
7‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫األشاكل‬ ‫قائمة‬
‫السنوي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫نمو‬ ‫نسبة‬ :1 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫واالنكماش‬ ‫التضخم‬ ‫لمعدالت‬ ‫السنوية‬ ‫المئوية‬ ‫النسبة‬ :2 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬
‫قرن‬ ‫منذ‬ ‫العالمية‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ :3 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫العالم‬ ‫حول‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫أنواع‬ ‫إنتشار‬ :4 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫اثية‬‫ر‬‫الو‬ ‫الجينات‬ ‫تطور‬ :5 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫الركود‬ ‫لمنطقة‬ ‫العام‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫الناتج‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫لمؤ‬ ‫العالمي‬ ‫االتجاه‬ :6 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
)2018( ‫جمالية‬‫إ‬‫ال‬ ‫العربية‬ ‫والواردات‬ ‫ات‬‫ر‬‫للصاد‬ ‫السلعي‬ ‫الهيكل‬ :7 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫الخام‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ :8 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫الجائحة‬ ‫بعد‬ 2020 ‫للعام‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫توقعات‬ :9 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫المخاطر‬ ‫ومستوى‬ ‫المختلفة‬ ‫بالقطاعات‬ ‫المهددة‬ ‫العالمية‬ ‫الوظائف‬ :10 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫المخاطر‬ ‫عالية‬ ‫للوظائف‬ ‫افية‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫المنطقة‬ ‫حسب‬ ‫المهددة‬ ‫الوظائف‬ :11 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الفقر‬ ‫نسبة‬ :12 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
V-Shape – )‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫(االحتمال‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬ :13 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
U-Shape – ) ‫ي‬
‫ن‬�‫الثا‬ ‫(االحتمال‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬ :14 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
L-Shape – )‫الثالث‬ ‫(االحتمال‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬ :15 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫سيوية‬‫آ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫وال‬ ‫سارس‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫بعد‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫مدة‬ :16 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫كونج‬ ‫وهونج‬ ‫سبانية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫ال‬ ‫بعد‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫مدة‬ :17 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫نقدية‬ ‫تدفقات‬ ‫بدون‬ ‫الصمود‬ ‫المؤسسات‬ ‫تستطيع‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫كم‬ :18 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫استفادة‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫وال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ت�ض‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬ ‫االقتصادية‬ ‫القطاعات‬ :19 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
19
22
33
36
38
52
57
60
75
80
81
88
92
94
96
99
100
115
125
‫الجداول‬ ‫قائمة‬
19-‫كوفيد‬ ‫جائحة‬ ‫بعد‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫توقعات‬ :1 ‫رقم‬ ‫الجدول‬72
8‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫من‬ ‫باتت‬ ‫المعدية‬ ‫واألمراض‬ ‫األوبئة‬ ‫“انتشار‬
‫التي‬‫العالمية‬‫االقتصادية‬‫المخاطر‬‫أهم‬‫بين‬
‫الوقوف‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫من‬ ‫تستوجب‬
‫االقتصادية‬ ‫الخسائر‬ ‫فمعظم‬ .ً‫ال‬‫قلي‬ ‫أمامها‬
،‫الماضي‬ ‫القرن‬ ‫خالل‬ ‫األوبئة‬ ‫خلفتها‬ ‫التي‬
‫من‬ ‫بل‬ ،‫مباشرة‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫تنتج‬ ‫لم‬
‫أجهزة‬‫اتخذتها‬‫التي‬‫واإلجراءات‬‫األفعال‬‫ردود‬
”.‫القرار‬ ‫صناعة‬
‫الربيع‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ / ‫السفير‬ ‫معالي‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ - ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫العام‬ ‫األمين‬
10‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
11‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫االقتصاد‬ ‫يتعرض‬ ‫أن‬ ‫باحتماالت‬ ‫وقبله‬ 2019 ‫عام‬ ‫طوال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫االقتصادي‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تنبأ‬
‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الشه‬ ‫العقاري‬ ‫الرهن‬ ‫أزمة‬ ‫ار‬‫ر‬‫غ‬ ‫عىل‬ 2020 ‫العام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الكساد‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬ ‫العالمي‬
.2008 ‫بالعام‬ ‫والعالمي‬ ‫ي‬‫مريك‬‫أ‬‫ال‬ ‫االقتصاد‬ ‫بت‬ ‫ض‬�
‫ن‬ ‫ي‬�‫والباحث‬ ‫اء‬ ‫ب‬�‫والخ‬ ‫المنظمات‬ ‫من‬ - ‫صوات‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫نادت‬ ،‫حينها‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫واليق‬ ‫التشكيك‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وب‬
‫مع‬ ‫ش‬�‫يتما‬ ‫بما‬ ‫اتيجياتها‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫ولتعديل‬ ‫واالستعداد‬ ‫بالتخطيط‬ ‫الحكومات‬ ‫ع‬ ‫ش‬�‫ت‬ ‫أن‬ ‫بأهمية‬ -
.‫تقبة‬‫ر‬‫الم‬ ‫االحتماالت‬
‫مقدمة‬
12‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫ليستقبل‬ ،‫والتجارية‬ ‫السياسية‬ ‫ات‬‫ر‬‫التوت‬ ‫اكمات‬ ‫ت‬�‫ب‬ ً‫ال‬‫مثق‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ 2020 ‫العام‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬
.‫المرسومة‬ ‫االحتماالت‬ ‫أسوأ‬ ‫فصول‬ ‫معه‬ ‫وتبدأ‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫يربك‬ ‫أن‬ ‫استطاع‬ ً‫ا‬‫ضيف‬
‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬‫الحياة‬‫جوانب‬‫كافة‬‫عىل‬‫بظالله‬‫ألقى‬)19‫(كوفيد‬‫كورونا‬‫بـ‬‫المسمى‬‫التاجي‬‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬
‫لتعود‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫وآالت‬ ‫والسفر‬ ‫والمؤسسات‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫حركة‬ ‫توقفت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫بالشلل‬ ‫وأصابها‬ ‫بل‬
‫وقرية‬ ‫مدينة‬ ‫وكل‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫وىل؛‬‫أ‬‫ال‬ ‫البدائية‬ ‫تها‬‫ر‬‫صو‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫والب‬ ‫الدول‬
.‫جواره‬ ‫عن‬ ‫ومنفصل‬ ‫بذاته‬ ‫مستقل‬ ‫بعالم‬ ‫أشبه‬
‫ضوء‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصاد‬ ‫مستقبل‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫إىل‬ ‫الموجزة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫وتحاول‬
‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫العاجلة‬ ‫والحلول‬ ‫العمل‬ ‫أطر‬ ‫بعض‬ ‫وتقديم‬ ،‫الحالية‬ ‫الجارية‬ ‫المعطيات‬
‫تهدد‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫المحدقة‬ ‫االقتصادية‬ ‫خطار‬‫أ‬‫وال‬ ً‫ا‬‫تحديد‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫خروج‬ ‫بوابة‬ ‫تشكل‬
.‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫جهود‬ ‫مجمل‬
‫العالمية‬ ‫كورونا‬ ‫أزمة‬
13‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫ل‬ ّ‫ستسج‬ ،‫العالمية‬ ‫التجارة‬ ‫منظمة‬ ‫توقعات‬ ‫حسب‬
‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� %32‫و‬ %13 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫انكماش‬ ‫الدولية‬ ‫التجارة‬
،2008 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المسجلة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫أعىل‬ ‫لتكون‬ ‫0202؛‬
‫أبطأ‬ ‫الذي‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ 19-‫كوفيد‬ ‫وباء‬ ‫ي‬
‫ش‬�‫تف‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬�
.‫شديد‬ ‫بشكل‬ ‫التبادالت‬
14‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
15‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫استطاع‬ ،ً‫ا‬‫يومي‬ ‫الكوكب‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫طائرة‬ ‫ألف‬ 20 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫كانت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫واجبة‬ ً‫ا‬‫قيود‬ ‫ويفرض‬ ‫الجوية‬ ‫المجاالت‬ ‫ويغلق‬ ‫السفر‬ ‫ويحظر‬ ،‫ان‬ ‫ي‬�‫الط‬ ‫صناعة‬ ‫يعطل‬ ‫أن‬
‫ي‬‫حوال‬ ‫بلغت‬ ‫خسائر‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫يكبد‬ ‫أن‬ ‫واستطاع‬ .‫الدولية‬ ‫الرحالت‬ ‫حركة‬ ‫بمنع‬ ‫التنفيذ‬
.‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫دوالر‬ ‫تريليون‬
‫العالمية‬ ‫ان‬ ‫ي‬�‫الط‬ ‫شبكات‬ ‫اقتصاديات‬ ‫تفكيك‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫بأن‬ ،‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الملفت‬ ‫أن‬ ‫ثم‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫أزمة‬ ‫تواجه‬ ‫أصبحت‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫ات‬‫ر‬‫فالمطا‬ .‫الموسيقية‬ ‫ي‬‫اس‬‫ر‬‫الك‬ ‫بلعبة‬ ‫أشبه‬ ‫لتصبح‬
‫الوقت‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ‫التحليق‬ ‫تستطيع‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ،‫الضخمة‬ ‫المركبات‬ ‫هذه‬ ‫لصف‬ ‫مواقف‬ ‫إيجاد‬
!‫رض‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫لها‬ ً‫ا‬‫مكان‬ ‫تجد‬ ‫ال‬ ‫نفسه‬
‫لطائراتها‬ ‫مواقف‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫أزمة‬ ‫في‬ ‫الطيران‬ ‫شراكت‬
‫إىل‬ ‫وحدها‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الحكومات‬ ‫ستحتاج‬
.‫اقتصاداتها‬ ‫لدعم‬ ‫الدوالرات‬ ‫تريليونات‬
‫تطوير‬‫إىل‬‫العالم‬‫دول‬‫كل‬‫ستحتاج‬‫ذاته‬‫الوقت‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬
‫واالقتصادية‬ ‫الصحية‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ال‬ ‫محاربة‬ ‫عىل‬ ‫قدراتها‬
‫وستلحق‬ ‫ستستمر‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫فإن‬ ‫وإال‬ ،‫الوباء‬ ‫لهذا‬
.‫بالجميع‬ ‫ب‬�‫أك‬ ً‫ا‬‫ر‬ ‫ض‬�
‫ي‬‫الدول‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬
16‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
“
“
17‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ئيسيتان‬‫ر‬ ‫أزمتان‬ )19 ‫كوفيد‬ ‫التاجي‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫(الف‬ ‫العالمية‬ ‫الصحية‬ ‫ثة‬‫ر‬‫الكا‬ ‫مع‬ ‫امنت‬‫ز‬‫ت‬
.‫التوقيت‬ ‫وبنفس‬ ‫العربية‬
.‫المستجدة‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫قبل‬ ‫مستمرة‬ ‫كانت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المتباطئة‬ ‫العربية‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫هي‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬
‫االقتصاد‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ل‬ ‫طبيعي‬ ‫كامتداد‬ )1( :‫اعتبارها‬ ‫يمكن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫سبب‬ ‫إىل‬ ‫صل‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ذلك‬ ‫ويعود‬
‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ،‫العظمى‬ ‫القوى‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫باردة‬ ‫اقتصادية‬ ‫بحروب‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫تم‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫العالمي‬
‫النفط‬ ‫سعر‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫اعات‬‫رص‬ ‫بأزمات‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ال‬ ‫تأثر‬ )2(
.2019 ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫ت‬�‫وح‬ 2014 ‫العام‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬
‫أدى‬ ‫والذي‬ ،‫النفط‬ ‫منتجي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫شديد‬ ‫تجاري‬ ‫اع‬‫رص‬ ‫بظهور‬ ‫فتمثلت‬ ‫الثانية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أما‬
‫ابة‬‫ر‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫ميل‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫سعر‬ ‫متوسط‬ ‫ليصل‬ ‫االنخفاض‬ ‫إىل‬ ‫سعار‬‫أ‬‫ال‬ ‫ودفع‬ ‫الطلب‬ ‫إضعاف‬ ‫إىل‬
‫ما‬ ‫منذ‬ ‫مسبوق‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫هبوط‬ ‫وهو‬ ،‫دوالر‬ 50 ‫مستوى‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مستق‬ ‫كان‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫دوالر‬ ‫ين‬ ‫ش‬�‫الع‬
.‫الزمن‬ ‫من‬ ‫عقدين‬ ‫يقرب‬
)‫كورونا‬ ‫(قبل‬ ‫العربي‬ ‫االقتصادي‬ ‫الموقف‬ ‫تقييم‬
‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الفرد‬ ‫لدخل‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،1 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ ‫كما‬
‫حسب‬ 2019 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� %2 ‫الـ‬ ‫ابة‬‫ر‬‫لق‬ ‫هبط‬ ‫ثم‬ 2012 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� %6.5 ‫مستوى‬ ‫عند‬ ‫استقر‬ ‫والذي‬
1
.‫والتنمية‬ ‫االقتصادي‬ ‫التعاون‬ ‫ومنظمة‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫إحصائية‬
‫حيث‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصاد‬ ‫عىل‬ 2009 ‫بالعام‬ ‫العالمية‬ ‫المالية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أثر‬ ‫مالحظة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ويمكن‬
.‫بالمائة‬ ‫نصف‬ ‫ي‬‫لحوال‬ %6 ‫ي‬‫حوال‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬ ‫انخفض‬
‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫لدخل‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬
18‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
. ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫نمو‬ ‫احصاءات‬ : ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ .1
https://data.worldbank.org/indicator/NY.GDP.MKTP.KD.ZG?end=2018&locations=1A&start=2002
.‫العالمي‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫للناتج‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬ ‫احصاءات‬ ، ‫ي‬‫الدول‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬
https://www.imf.org/external/datamapper/NGDP_RPCH@WEO/OEMDC/ADVEC/WEOWORLD/NAQ/MEQ
19‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫السنوي‬‫ي‬‫ب‬�‫العر‬‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬‫ي‬‫المحل‬‫الناتج‬‫نمو‬‫نسبة‬:1‫رقم‬‫الشكل‬
‫والتنمية‬‫االقتصادي‬‫التعاون‬‫ومنظمة‬‫ي‬‫الدول‬‫البنك‬:‫المصدر‬
201820172016201520142013201220112010200920082007200620052004200320022001
10.00%
9.00%
8.00%
7.00%
6.00%
5.00%
4.00%
3.00%
2.00%
1.00%
0.00%
2019
0.58%
1.50%
5.30%5.70%
6.50%
4.57%
9.30%
5.80%
4.70%
6.60%
3.60%
3.16%
2.40%
3.30%3.37%
0.80%
2.04%2%
0.40%
%2 ‫الـ‬ ‫مستوى‬ ‫عند‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫قبل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫النمو‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ :‫هو‬ ‫هنا‬ ‫نفسه‬ ‫يطرح‬ ‫الذي‬ ‫والتساؤل‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫المنطقة‬ ‫ار‬‫ر‬‫الستق‬ ً‫ا‬‫تهديد‬ ‫يمثل‬ ‫وكان‬ ‫بل‬ ‫التنموية‬ ‫المستهدفات‬ ‫لتحقيق‬ ‫يكفي‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬
‫ى‬ ‫ب‬�‫ك‬ ‫مشكالت‬ ‫ثالثة‬ ‫امن‬‫ز‬‫ت‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫فكيف‬ ،‫ايدة‬‫ز‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫البطالة‬ ‫معدالت‬ ‫ظل‬
‫البعض؟‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬
20‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫المنطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫اجعة‬ ‫ت‬�‫والم‬ ‫المتواضعة‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫مقابل‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ‫فإنه‬ ،‫سبق‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬
2015 ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫بالصعود‬ ‫مستمرة‬ ‫أنها‬ ‫سنجد‬ ، 2
‫التضخم‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫لمؤ‬ ‫وبالنظر‬ ‫فإننا‬ ،‫العربية‬
،‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫بالموجة‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫هبوط‬ ‫مع‬ ‫االنخفاض‬ ‫هذا‬ ‫وتالزم‬ . ‫ي‬‫التوال‬ ‫عىل‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫وللعام‬
‫كما‬ ‫9102؛‬ ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫ي‬
‫ف‬� %8 ‫مستوى‬ ‫فوق‬ ‫تفع‬‫ر‬‫وي‬ ‫الصفر‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫من‬ ‫التضخم‬ ‫وليصعد‬
ً‫ا‬‫أيض‬ ‫أنظر‬ 3
.‫والتنمية‬ ‫االقتصادي‬ ‫التعاون‬ ‫ومنظمة‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫صندوق‬ ‫بيانات‬ ‫إليه‬ ‫ي‬�‫تش‬
.2 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫التضخم‬ ‫مؤشر‬
‫ة‬ّ‫ائي‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫القدرة‬ ‫معها‬ ‫وتنخفض‬ ،‫والخدمات‬ ‫السلع‬ ‫أسعار‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫با‬ ‫تتأثر‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬ ‫الحالة‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫يش‬ Inflation(( ‫التضخم‬ .2
‫والخدمية‬ ‫الصناعية‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫قطاعات‬ ‫عىل‬ ‫بالتتابع‬ ‫وتؤثر‬ ،‫العملة‬ ‫رصف‬ ‫وسعر‬ ‫للنقود‬ ‫والحقيقية‬ ‫الفعلية‬ ‫القيمة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫انخفاض‬ ‫ذلك‬ ‫افق‬‫ر‬‫وي‬
.‫التجارية‬ ‫سواق‬‫أ‬‫وال‬
21‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫ي‬‫ب‬�‫العر‬‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬‫ي‬‫المحل‬‫الناتج‬‫ي‬
‫ف‬�‫واالنكماش‬‫التضخم‬‫لمعدالت‬‫السنوية‬‫المئوية‬‫النسبة‬:2‫رقم‬‫الشكل‬
‫والتنمية‬‫االقتصادي‬‫التعاون‬‫ومنظمة‬‫ي‬‫الدول‬‫البنك‬:‫المصدر‬
22‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
.‫ي‬‫ب‬�‫العر‬‫العالم‬‫ي‬
‫ف‬�‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬‫ي‬‫المحل‬‫الناتج‬‫انكماش‬‫ومعدل‬‫التضخم‬:‫ي‬‫الدول‬‫البنك‬.3
https://data.worldbank.org/indicator/NY.GDP.DEFL.KD.ZG?end=2018&locations=1A&start=2002
.‫المستهلك‬‫أسعار‬‫متوسط‬‫و‬‫السنوي‬‫التضخم‬‫معدل‬:‫ي‬‫الدول‬‫النقد‬‫صندوق‬
https://www.imf.org/external/datamapper/PCPIPCH@WEO/OEMDC/ADVEC/WEOWORLD/NAQ/AZQ/MEQ
201920182017201620152014201320122011201020092008200720062005200420032002
-8.70
%
-3.90
%
3.90
%
5.90
%
11.20
%
12.80
%
9.40
%
7.40
%
15.30
%
12.50
%
15.50
%
4.50
%
1.70
%
0.26
%
0.53
%
5.60
%
7.60
%
%8
23‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫فعندما‬ ‫حقيقية؛‬ ‫اقتصادية‬ ‫أزمة‬ ‫مواجهة‬ ‫بصدد‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫بأن‬ ،‫معه‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يتب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫عجلة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫فذلك‬ ،%8 ‫إىل‬ ‫التضخم‬ ‫نسبة‬ ‫وتصل‬ %2 ‫ي‬‫بحوال‬ ‫النمو‬ ‫يكون‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫عجز‬ ‫ووجود‬ ،‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫العامة‬ ‫االحتياجات‬ ‫أمام‬ ‫المضافة‬ ‫للقيمة‬ ‫االقتصادي‬
.‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫مستهدفات‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫اتها‬‫ر‬‫قد‬
‫ا‬ ً‫تهديد‬ ‫تشكل‬ ،‫االنكماشية‬ ‫ات‬‫ر‬‫بالدو‬ ‫االقتصاديون‬ ‫يصفها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫السلبية‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫ومثل‬
‫إىل‬ ‫لتؤدي‬ ‫تمتد‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫السلع‬ ‫عىل‬ ‫الطلب‬ ‫تقليل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ليس‬ ،‫الدول‬ ‫اقتصادات‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬
.‫البطالة‬ ‫من‬ ‫المزيد‬
‫حقيقية‬ ‫فائدة‬ ‫وتحقيق‬ ‫والتضخم‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫االقتصادي‬ ‫العجز‬ ‫أثر‬ ‫ولتخفيف‬
‫تحتاج‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫فإن‬ ،‫اليومية‬ ‫حياته‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يستشعرها‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للمواطن‬ ‫يمكن‬ ‫ملموسة‬
‫التضخم‬ ‫معدالت‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫سنوية‬ ‫نمو‬ ‫لنسب‬ ‫العودة‬ ‫بل‬ ،‫وحسب‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫للتعا‬ ‫ليس‬ ،‫وببساطة‬
.‫بلدانها‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫لكنها‬ ،‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫نفطية‬ ‫احتياطات‬ ‫أعىل‬ ‫تمتلك‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫ويال؛‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ف‬ ‫عىل‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫نأخذ‬ ‫دعونا‬
.‫التضخم‬ ‫بسبب‬ ‫خانقة‬ ‫اقتصادية‬ ‫أزمة‬ ‫تعيش‬
‫الالتينية‬ ‫أمريكا‬ ‫مدن‬ ‫إىل‬ ‫يهاجرون‬ ‫ويال‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ف‬ ‫من‬ ‫سكان‬ :‫الصورة‬
2018 ‫ز‬ ‫ت‬�‫روي‬ ‫وكالة‬ :‫المصدر‬
‫دفع‬‫ما‬‫وهو‬،‫الماضية‬‫السنوات‬‫مدى‬‫عىل‬ً‫ا‬‫جامح‬ً‫ا‬‫تضخم‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تعا‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬‫البلدان‬‫من‬‫ويال‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ف‬‫تعد‬
‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫السلع‬ ‫تكاليف‬ ‫تحمل‬ ‫من‬ ‫تمكنهم‬ ‫وعدم‬ ‫لالنخفاض‬ ‫للسكان‬ ‫ائية‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫بالقد‬
.‫البالد‬ ‫خارج‬ ‫للهجرة‬ ‫شخص‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ 4 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫واضطر‬ ،‫والدواء‬ ‫الغذاء‬ ‫مثل‬
‫من‬ ‫ب‬�‫تعت‬ ‫ولكنها‬ ،‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫نفطية‬ ‫احتياطيات‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫تمتلك‬ ‫ويال‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ف‬ ‫بأن‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬�‫والمث‬
‫تبلغ‬ ‫فيما‬ ،‫السكان‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫من‬ %87 ‫عددهم‬ ‫يتجاوز‬ ‫حيث‬ ،‫اء‬‫ر‬‫الفق‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ ‫تضم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬
.‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫من‬ %24 ‫ي‬‫حوال‬ ‫المدقع‬ ‫الفقر‬ ‫نسبة‬
،‫التضخم‬ ‫ثر‬‫أ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫تعد‬ ‫لحظة‬ ‫أية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫أهلية‬ ً‫ا‬‫حرب‬ ‫تواجه‬ ‫ربما‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫هذه‬
.‫البلدان‬ ‫ار‬‫ر‬‫واستق‬ ‫التنموية‬ ‫المستهدفات‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫االقتصادية‬ ‫السياسات‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫وتوضح‬
‫فنزويال‬ ‫في‬ ‫التضخم‬
24‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫لالنكماش‬ ‫ونتيجة‬ ‫بأنه‬ ‫الدولية‬ ‫حصاءات‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬�‫تش‬
‫البنوك‬ ‫أدوار‬ ‫وضعف‬ - ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬
‫ارتفعت‬ ‫فقد‬ - ‫الفائدة‬ ‫أسعار‬ ‫وارتفاع‬ ،‫المركزية‬
‫إىل‬ ‫وسط‬‫أ‬‫ال‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫منطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المعيشة‬ ‫تكلفة‬
‫حيث‬.‫الصناعية‬‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫منها‬ ‫ي‬�‫بكث‬‫أعىل‬‫مستويات‬
‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الصناعية‬ ‫البلدان‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التضخم‬ ‫معدل‬ ‫بلغ‬
‫معدل‬ ‫بلغ‬ ‫بينما‬ .‫فقط‬ ‫المائة‬ ‫ي‬
‫ف‬� 0.35 ‫ي‬‫حوال‬ 2015
‫أفريقيا‬ ‫وشمال‬ ‫وسط‬‫أ‬‫ال‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫منطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التضخم‬
4
.‫المائة‬ ‫ي‬
‫ف‬� 6.2 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬
25‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
4. Plecher, H. (2019). Global inflation rate from 2014 to 2024. Statista [Online].
https://www.statista.com/statistics/256598/global-inflation-rate-compared-to-previous-year/
‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫الصناعية‬ ‫ووهان‬ ‫بمدينة‬ ‫وبالتحديد‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بالص‬ )19 ‫(كوفيد‬ ‫كورونا‬ ‫الجديد‬ ‫الوباء‬ ‫ظهر‬
. ‫ي‬‫الفعل‬ ‫ظهوره‬ ‫تاريخ‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫ليس‬ ‫بالتأكيد‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ، ‫ي‬
‫ض‬�‫الما‬ ‫ب‬�‫ديسم‬ ‫شهر‬ ‫بمنتصف‬ ً‫ا‬‫رسمي‬
‫حاولت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫والتفس‬ ‫النظريات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وسية‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫صابة‬‫إ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ظهور‬ ‫واكتنف‬
‫أو‬ ‫سبق‬‫أ‬‫ال‬ ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫للف‬ ‫طبيعية‬ ‫تحور‬ ‫لحالة‬ ‫إما‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫هذا‬ ‫تنسيب‬ ‫مختلفة‬ ‫بطرق‬
‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫ليصيب‬ ‫القصد‬ ‫أو‬ ‫الخطأ‬ ‫بطريق‬ ‫وأفلت‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫ب‬ ‫معامل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫اصطناعي‬ ‫تخليقه‬ ‫تم‬
.‫االنتشار‬ ‫رسيع‬ ‫لوباء‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫ويتحول‬
‫كتابة‬ ‫ت‬�‫وح‬ .‫االقتصادية‬ ‫بآثاره‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫معني‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫بهذه‬ ‫فإننا‬ ،‫ظهوره‬ ‫أسباب‬ ‫كانت‬ ً‫ا‬‫وأي‬
‫ي‬
‫ت‬�‫المائ‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫لما‬ ‫المرض‬ ‫بهذا‬ ‫العالمية‬ ‫الوفيات‬ ‫إحصائيات‬ ‫بلغت‬ ‫فقد‬ ‫السطور‬ ‫هذه‬
‫من‬ ‫العالم‬ ‫بقاع‬ ‫كافة‬ ‫عىل‬ ‫أعدادهم‬ ‫توزعت‬ ‫إنسان‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ ‫ثالثة‬ ‫وإصابة‬ ،‫وفاة‬ ‫حالة‬ ‫ألف‬
‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫بمطلع‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫انتقاء‬ ‫بال‬ ‫الشمال‬ ‫وإىل‬ ‫الجنوب‬ ‫ومن‬ ‫غربها‬ ‫إىل‬ ‫قها‬ ‫ش‬�
.‫وحياته‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫صحة‬ ‫تهدد‬ ‫للحدود؛‬ ‫عابرة‬ ‫عالمية‬ ‫جائحة‬ ‫الوباء‬ ‫هذا‬ ‫العتبار‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫الما‬
‫كورونا‬ ‫أزمة‬ ‫ظهور‬ - ‫الجديدة‬ ‫الحادثة‬ ‫األزمات‬
26‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ ‫الثالثة‬ ‫ابة‬‫ر‬‫لق‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المصاب‬ ‫أعداد‬ ‫ارتفاع‬ ‫مع‬
‫وبشكل‬ ‫العالم‬ ‫أصبح‬ ، ‫وفاة‬ ‫حالة‬ ‫ألف‬ 200‫و‬
‫يعيش‬ ‫وكأنه‬ ‫البأس‬ ‫شديدة‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يعا‬ ‫مفاجئ‬
‫ووباء‬ ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫للحرب‬ ‫مشابهة‬ ‫ات‬ ‫ت‬�‫ف‬
.1918 ‫عام‬ ‫سبانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫ال‬
27‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
، ‫ي‬
‫ض‬�‫الما‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫ديسم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫بالص‬ ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫بمرض‬ ‫إصابة‬ ‫أول‬ ‫سجلت‬ ‫أن‬ ‫ومنذ‬
‫الكوكب‬ ‫طول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫دد‬ ‫ت‬�‫ت‬ ‫أصداؤها‬ ‫الت‬‫ز‬‫ما‬ ‫واقتصادية‬ ‫واجتماعية‬ ‫صحية‬ ‫دوامة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العالم‬ ‫دخل‬
.‫توقف‬ ‫بال‬ ‫وعرضه‬
‫للحياة‬ ‫الشامل‬ ‫أو‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫الجز‬ ‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫متمثلة‬ ‫غالبيتها‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الدولية‬ ‫فعال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ردود‬ ‫جاءت‬ ‫حيث‬
،‫االجتماعي‬ ‫التباعد‬ ‫سياسات‬ ‫وفرض‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫قطاعات‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫وقطاعات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫والد‬ ‫والسفر‬
‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫هادئ‬ ‫رض‬‫أ‬‫ال‬ ‫كوكب‬ ‫نجد‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫بالتاريخ‬ ‫مرة‬ ‫ول‬‫أ‬‫ول‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫الصحي‬ ‫الحجر‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫بيوتهم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الناس‬ ‫وليمكث‬ ،‫المصانع‬ ‫وأدخنة‬ ‫ات‬‫ر‬‫والطائ‬
.‫حدى‬ ‫عىل‬ ‫دولة‬ ‫بكل‬ ‫المحلية‬ ‫السلطات‬ ‫فرضتها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المختلفة‬
‫معرفة‬ ‫طرف‬ ‫أي‬ ‫لدى‬ ‫توجد‬ ‫وال‬ ،‫العالمية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫بداية‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫الثا‬ ‫الربع‬ ‫مطلع‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫أننا‬ ‫ثم‬
.‫مر‬ ‫أحالهما‬ ‫تكهنات‬ ‫وسط‬ ،‫لها‬ ‫العالم‬ ‫تحمل‬ ‫سيكون‬ ‫وكيف‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫نهاية‬ ‫بتاريخ‬
‫اإلجتماعي‬ ‫والتباعد‬ ‫العام‬ ‫اإلغالق‬ ‫سياسات‬
28‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫بف‬ ‫إصابة‬ ‫أول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫سجلت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫برسعة‬ ‫المرض‬ ‫ش‬�‫تف‬ ، ‫ي‬
‫ض‬�‫الما‬ ‫ب‬�‫ديسم‬ ‫نهاية‬ ‫ي‬
‫ف‬�
.‫بأكمله‬ ‫العالم‬ ‫ليغزو‬ ‫انتقل‬ ‫ثم‬ ‫البالد‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫مخيفة‬
‫تسيطر‬ ‫المؤامرة‬ ‫نظريات‬ ‫وبدأت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الح‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬
.‫ين‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫عىل‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫االتجاه‬ ‫ذات‬ ‫االتهامات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وب‬
‫هو‬ ‫بأنه‬ ‫خر‬‫آ‬‫لل‬ ‫يكيل‬ ‫وكالهما‬ ،‫المتحدة‬ ‫والواليات‬
‫تم‬ ‫أنه‬ ‫المحتمل‬ ‫من‬ ‫وأنه‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫هذا‬ ‫جلب‬ ‫من‬
‫أن‬ ‫إال‬ ،‫النية‬ ‫أو‬ ‫بالخطأ‬ ‫ش‬�‫وانت‬ ‫ب‬�‫مخت‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تصنيعه‬
.‫تكهنات‬ ‫مجرد‬ ‫يبقى‬ ‫ذلك‬
29‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
،‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫ي‬
‫ف‬� ”19-‫بـ”كوفيد‬ ً‫ا‬‫علمي‬ ‫المعروف‬ ‫المستجد‬ ‫كورونا‬ ‫جائحة‬ ‫انتشار‬ ‫مع‬
‫أن‬ ‫إال‬ ،‫انتشاره‬ ‫من‬ ‫والحد‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫لمكافحة‬ ‫استثنائية‬ ‫ي‬�‫تداب‬ ‫باتخاذ‬ ‫الحكومات‬ ‫تستمر‬
.‫جديدة‬ ً‫ا‬‫وأرواح‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ومد‬ ً‫دول‬ ‫وتطال‬ ‫بالتوسع‬ ‫آخذة‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫االنتشار‬ ‫رقعة‬
،‫العلوي‬ ‫ي‬‫التنفس‬ ‫الجهاز‬ ‫عدوى‬ ‫تسبب‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الشائعة‬ ‫وسات‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫من‬ ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫ويعد‬
‫ثم‬ ‫الهوائية‬ ‫للقصبة‬ ‫يتمدد‬ ‫ثم‬ ،‫للحلق‬ ‫المبطنة‬ ‫الخاليا‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫يصيب‬ ‫فهو‬ ،‫نفية‬‫أ‬‫ال‬ ‫والجيوب‬
‫تصيب‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫نفس‬ ‫انتاج‬ ‫تعيد‬ ”‫“مصانع‬ ‫لـ‬ ‫يصيبها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الخاليا‬ ‫يحول‬ ‫حيث‬ ‫ئة‬‫ر‬‫ال‬
- ‫طاقته‬ ‫استجماع‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫لدى‬ ‫المناعي‬ ‫الجهاز‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ”‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫المزيد‬
)19 ‫(كوفيد‬ ‫المستجد‬ ‫كورونا‬ ‫جائحة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬
30‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
.‫المتحدة‬‫الواليات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ز‬ ‫ن‬�‫هوبك‬‫جونز‬‫جامعة‬-‫العالم‬‫حول‬‫والوفيات‬‫صابات‬‫إ‬‫ال‬‫وأعداد‬‫كورونا‬‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬‫انتشار‬‫خريطة‬
https://coronavirus.jhu.edu/map.html
‫ئوي‬‫ر‬ ‫التهاب‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ويتسبب‬ ‫ئة‬‫ر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫سفل‬‫أ‬‫ال‬ ‫للجزء‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫هجمات‬ ‫ومقاومة‬
.‫حاد‬
‫متوسطة‬ ‫إىل‬ ‫طفيفة‬ ‫اض‬‫ر‬‫بأع‬ ‫يصابون‬ ‫قد‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫كل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫ثمانية‬ ‫أي‬ ،‫غلبية‬‫أ‬‫لل‬ ‫بالنسبة‬
‫وضيق‬ ‫والصداع‬ ‫الحلق‬ ‫والتهاب‬ ‫والسعال‬ ‫ارة‬‫ر‬‫الح‬ ‫درجة‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫مثل‬ 19-‫كوفيد‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫لف‬
‫معظم‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ ‫حادة‬ ً‫ال‬‫أشكا‬ ‫يتخذ‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫عادي‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫المرض‬ ‫مسار‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫التنفس‬
‫السن‬ ‫كبار‬ ‫لدى‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫يختلف‬ ‫ولكن‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫ط‬ ‫عالج‬ ‫أي‬ ‫تناول‬ ‫إىل‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬ ‫يتعافون‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المصاب‬
.‫سابقة‬ ‫مزمنة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أم‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫شخاص‬‫أ‬‫ال‬ ‫أو‬
‫ي‬�‫وتش‬ ‫نسان‬‫إ‬‫لل‬ ‫الحيوان‬ ‫من‬ ‫انتقلت‬ ‫قد‬ ‫أنها‬ ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫فاالشتباه‬ ،‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫مصدر‬ ‫عن‬ ‫أما‬
‫هذه‬ ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫حيث‬ ،‫السابق‬ ‫المعيل‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الخفافيش‬ ‫أن‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫بعض‬
.‫بعد‬ ‫اكتشافها‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫التاجية‬ ‫وسات‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫من‬ ‫الف‬‫آ‬‫ال‬ ‫تستضيف‬ ‫الثدييات‬
31‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
32‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫الذي‬ ”‫“سارس‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫من‬ ‫ضعف‬ 20 ‫إىل‬ 10 ‫من‬ ‫عدوى‬ ‫ث‬�‫أك‬ 19-‫كوفيد‬ ‫فإن‬ ،‫اء‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫وحسب‬
‫احتماالت‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫الطبية‬ ‫المعاهد‬ ‫ي‬�‫وتش‬ .‫أعوام‬ ‫عدة‬ ‫قبل‬ ‫عالمي‬ ‫وباء‬ ‫حدوث‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تسبب‬
‫مصاب‬ ‫مائة‬ ‫كل‬ ‫من‬ %2 ‫وأن‬ ،%10 ‫إىل‬ 5 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫هي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للمصاب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المخالط‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫العدوى‬ ‫حدوث‬
.‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫بسبب‬ ‫يموتون‬
‫إىل‬ ‫وأدى‬ ،‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫شخص‬ ‫المليون‬ ‫ونصف‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المليون‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫أصاب‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬
‫بأن‬ ‫الباحثون‬ ‫يقول‬ ، ‫ش‬�‫الب‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫مليا‬ ‫تنقل‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫قيود‬ ‫وفرض‬ ‫واجتماعي‬ ‫اقتصادي‬ ‫شلل‬
.‫معتمدة‬ ‫ولقاحات‬ ‫عالجات‬ ‫إيجاد‬ ‫بمجرد‬ ‫ستنتهي‬ ‫المسألة‬
‫وس‬ ‫ي‬�‫بف‬ ً‫ا‬‫نظري‬ ‫يصابوا‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫دولة‬ ‫أي‬ ‫سكان‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ %60 ‫ي‬‫حوال‬ ‫بأن‬ ‫اء‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫ويعتقد‬
،‫العدوى‬ ‫ضد‬ ‫مناعة‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫نسبة‬ ‫ستكتسب‬ ‫فقط‬ ‫وعندها‬ ،‫الجديد‬ ‫كورونا‬
‫سالسل‬ ‫معها‬ ‫وتتوقف‬ ‫االنتشار‬ ‫مواصلة‬ ‫من‬ ‫الجديد‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫يتمكن‬ ‫لن‬ ‫فقط‬ ‫وآنذاك‬
.‫العدوى‬
‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫عىل‬ ‫معتمدة‬ ”‫المجتمع‬ ‫“مناعة‬ ‫أو‬ ”‫القطيع‬ ‫“مناعة‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫فالنظرية‬
‫فتتوقف‬ ‫بالمناعة‬ ‫المجتمع‬ ‫يتمتع‬ ‫عندما‬ ‫االنتشار‬ ‫عىل‬ ‫ته‬‫ر‬‫قد‬ ‫تنهي‬ ‫حدود‬ ‫ي‬‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫مرض‬ ‫لكل‬
‫هذه‬ ‫توفر‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ”‫المضادة‬ ‫جسام‬‫أ‬‫“ال‬ ‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫معظم‬ ‫امتالك‬ ‫مع‬ ‫العدوى‬ ‫عىل‬ ‫ته‬‫ر‬‫قد‬
‫عمره‬ ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫فيموت‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ينتقل‬ ‫الذي‬ ‫المعيل‬ ‫يجد‬ ‫لن‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫فإن‬ ‫ي‬‫وبالتال‬ .‫المناعة‬
.‫بالتبعية‬ ‫ي‬�‫قص‬
33‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫شخص‬ ‫مليون‬ 50 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫وفاة‬ ‫إىل‬ ‫وأدت‬ 1918 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ظهرت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫سبانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫ال‬ ‫تعد‬
.‫الحديثة‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ ‫حول‬ ً‫ا‬‫مرجع‬ ‫العالم‬ ‫حول‬
‫تحدث‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫كانت‬ ‫سبانية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الصحافة‬ ‫أن‬ ‫بسبب‬ ‫سبانية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫بال‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫سمي‬ ‫وقد‬
‫انتقل‬ ‫وكيف‬ ‫ي‬‫صل‬‫أ‬‫ال‬ ‫مصدره‬ ‫ثبات‬‫إ‬‫ل‬ ‫دليل‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ .‫أوروبا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫انتشاره‬ ‫عن‬
! ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫هو‬ ‫مصدره‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫مصادر‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬ ،‫نسان‬‫إ‬‫لل‬
‫السابقة‬ ‫واألوبئة‬ ‫الحالي‬ ‫الوباء‬ ‫بين‬ ‫االختالف‬ ‫أوجه‬
‫قرن‬ ‫منذ‬ ‫العالمية‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ :3 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫للوفيات‬ ‫التقديري‬ ‫العدد‬
1919-1918
‫سبانية‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬ ‫ا‬
1957-1958
‫سيوية‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬ ‫ا‬
1968-1969
‫كونج‬ ‫هونج‬ ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬
2009-2010
‫الخنازير‬ ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬
‫إ‬ ‫يصل‬ ‫لما‬
‫ألف‬ 575
‫مليون‬ 1.0
‫مليون‬1.1
‫مليون‬50
2019
:‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ف‬
‫ألف‬175 ‫من‬ ‫أك‬
‫ح‬ ‫الوفيات‬ ‫عدد‬
2020 ‫إبريل‬21
‫بأن‬ ‫يرون‬ ‫العلماء‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫طبيعته‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫مختلف‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ )19-‫(كوفيد‬ ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫ولكن‬
‫وسات‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫والمذهل‬ .‫سابقة‬ ‫أخرى‬ ‫وسات‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫من‬ ‫جزيئيات‬ ‫عىل‬ ‫تحتوي‬ ‫مكوناته‬
‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫بأن‬ ‫نجد‬ ‫ولذلك‬ ‫الوقت؛‬ ‫بمرور‬ ً‫ا‬‫فتك‬ ‫أشد‬ ‫لتصبح‬ ‫سلوكها‬ ‫تطوير‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫تمتلك‬
15 ‫كل‬ ‫ي‬�‫والتغ‬ ‫التحور‬ ‫عىل‬ ‫الفائقة‬ ‫ته‬‫ر‬‫وبقد‬ ‫عائلته‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫مختلف‬ ‫بشكل‬ ‫يترصف‬ ‫كورونا‬
‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫السبب‬ ‫وهو‬ ،‫مغايرة‬ ‫بطريقة‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫جسم‬ ‫بمهاجمة‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫للف‬ ‫يسمح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫يوم‬
‫مصاب‬ 600 ‫لـ‬ ‫تحليل‬ .‫التعقيد‬ ‫غاية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫أمر‬ ‫له‬ ‫فعال‬ ‫عالج‬ ‫عىل‬ ‫العثور‬ ‫أو‬ ‫تتبعه‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬
!‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫لهذا‬ ‫جديدة‬ ‫جينية‬ ‫طفرة‬ 40 ‫أظهر‬ ،‫أيسلندا‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫عىل‬ ‫يتنكر‬ ‫“بذئب‬ ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫لدى‬ ‫التخفي‬ ‫عملية‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫يطاني‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الباحث‬ ‫أحد‬ ‫شبه‬ ‫وقد‬
”.‫القطيع‬ ‫وسط‬ ‫إىل‬ ‫التسلل‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫خروف‬ ‫هيئة‬
‫يؤكدون‬ ‫اء‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫وتي‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫غالفه‬ ‫تحور‬ ‫عىل‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬
‫وقت‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ال‬‫ز‬‫ي‬ ‫ال‬ ،‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الف‬‫آ‬‫ال‬ ‫يقتل‬ ‫الذي‬ ”‫المستجد‬ ‫“كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫أن‬
‫مرور‬ ‫مع‬ ‫به‬ ‫الخاص‬ “ ‫النووي‬ ‫“الحمض‬ ‫ي‬�‫سيتغ‬ ،ً‫ا‬‫رويد‬ ً‫ا‬‫رويد‬ ‫ولكن‬ .‫حياته‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫مس‬ ‫من‬ ‫مبكر‬
‫حفنة‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫مجرد‬ ‫إىل‬ ‫فيتحول‬ ‫ذكاء‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫ليصبح‬ ،‫ببعيد‬ ‫ليس‬ ‫يوم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫يأ‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫الوقت‬
5
.‫آخر‬ ‫ء‬ ‫ي‬
‫ش‬� ‫وال‬ ..ً‫ا‬‫زكام‬ ‫أو‬ ً‫سعال‬ ‫فتمنحنا‬ ،‫عام‬ ‫كل‬ ‫بيننا‬ ‫ش‬�‫تنت‬ ‫شائعة‬ ‫تاجية‬ ‫وسات‬ ‫ي‬�‫ف‬
،‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫تطور‬ ‫حول‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫ر‬‫تقري‬ ‫وألمانيا‬ ‫بريطانيا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫اثة‬‫ر‬‫الو‬ ‫علماء‬ ‫م‬ ّ‫وقد‬
‫العالم‬ ‫حول‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫المنت‬ ‫التاجية‬ ‫وسات‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫من‬ 19-‫كوفيد‬ ‫أن‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واتضح‬
‫وأن‬ ،”C ‫و”النوع‬ ”B ‫“النوع‬ ‫و‬ ”A ‫“النوع‬ ‫بجدية‬‫أ‬‫ال‬ ‫حرف‬‫أ‬‫بال‬ ‫سميت‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬ ‫تنقسم‬
.‫الخفافيش‬ ‫وهي‬ ‫للمرض‬ ‫المسبب‬ ‫المشتبه‬ ‫من‬ ‫ينحدر‬ ‫جميعها‬
‫من‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫مكن‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ،‫مختلفة‬ ‫وبطرق‬ ‫والتطور‬ ‫التعلم‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫المث‬ ‫القدرة‬ ‫وهذه‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫ظهر‬ ‫الذي‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫فإن‬ ،‫الخارطة‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫وكما‬ .‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫الواسع‬ ‫االنتشار‬
‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫من‬ ‫صلية‬‫أ‬‫ال‬ ‫النسخة‬ ‫من‬ ‫أوروبا‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تعا‬ ‫بينما‬ ،”B“ ‫ي‬
‫ن‬�‫الثا‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬
.”C“ ‫المستجد‬
.2020 ‫مارس‬ 26 ،‫عربية‬ ‫نديبندنت‬‫إ‬‫ال‬ ‫جريدة‬ ‫قتلنا؟‬ ‫عن‬ ”‫العبقري‬ ‫“الشيطان‬ ‫كورونا‬ ‫يتوقف‬ ‫ت‬�‫م‬ ،‫محمد‬ ،‫طاهر‬ .5
https://bit.ly/3cmNpAo
34‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
35‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
36‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫عالم‬‫ال‬ ‫حول‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫من‬ ‫تلفة‬‫مخ‬ ‫أنواع‬ ‫تشار‬‫إن‬ :4 ‫رقم‬ ‫شكل‬‫ال‬
37‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
،‫الطبية‬ ‫للعلوم‬ ‫بريطانية‬ ‫مجلة‬ ‫ي‬
‫ف‬� 2005 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ت‬ ‫ش‬�‫ن‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫من‬ ‫مقتبس‬ )5( ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫ر‬ّ‫حو‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫وسات‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫بأن‬ ‫سابقة‬ ‫أخرى‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫نتائج‬ ‫وتؤكد‬ ‫مثبتة‬ ‫علمية‬ ‫حقيقة‬ ‫إىل‬ ‫فيها‬ ‫ي‬�‫تش‬
.‫التكاثر‬ ‫عىل‬ ‫يساعدها‬ ‫خصائص‬ ‫ّون‬‫ك‬ُ‫ت‬‫و‬
‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫انتشار‬ ‫خطورة‬ ‫مدى‬ ‫يكشف‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫عديدة‬ ‫أخرى‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫وهناك‬
‫من‬ ‫هائلة‬ ‫أعداد‬ ‫بحياة‬ ‫تودي‬ ‫وقد‬ ،‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫وال‬ ‫وسات‬ ‫ي‬�‫الف‬
.‫والعالمي‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫الوط‬ ‫من‬‫أ‬‫وال‬ ‫العام‬ ‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫ككل‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫المجتمعات‬ ‫وتهدد‬ ‫بل‬ ‫ش‬�‫الب‬
‫للفيروس‬ ‫الجينومي‬ ‫التسلسل‬
‫اثية‬‫ر‬‫الو‬ ‫الجينات‬ ‫تطور‬ :5 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
38‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
1918 ‫سبانية‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬ ‫ا‬1957 ‫سيوية‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬ ‫ا‬1968 ‫كونج‬ ‫هونج‬ ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬‫القادم‬ ‫و‬ ‫الف‬ ‫الوباء‬
H1N1 ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬ ‫ا‬ ‫وس‬ ‫ف‬
‫الب‬ ‫إ‬ ‫الطيور‬ ‫من‬ ‫تنتقل‬
H2N2
‫الطيور‬ ‫وس‬ ‫ف‬
H1N1
‫ي‬ ‫ب‬ ‫وس‬ ‫ف‬
H3
‫الطيور‬ ‫وس‬ ‫ف‬
H2N2
‫ي‬ ‫ب‬ ‫وس‬ ‫ف‬‫الطيور‬ ‫وس‬ ‫ف‬
‫الطيور‬ ‫وس‬ ‫ف‬
H3N2
‫ي‬ ‫ب‬ ‫وس‬ ‫ف‬
H1N1 ‫وس‬ ‫الف‬ ‫انتقال‬ ‫كيفية‬
H2N2 ‫وس‬ ‫ف‬H3N2 ‫وس‬ ‫ف‬
‫أو‬
‫اثية‬‫ر‬‫الو‬ ‫اء‬‫ز‬‫ج‬ ‫ا‬ ‫جميع‬ ‫بأن‬ ‫يعتقد‬
‫من‬ ‫نشأت‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬ ‫ل‬ ‫المكونة‬ ‫الثمانية‬
‫الطيور‬ ‫مصدرها‬ ‫وسات‬ ‫ف‬
‫من‬ ‫جديدة‬ ‫جينية‬ ‫ائح‬ 3 ‫ظهور‬
(HA ، NA ، PB1) ‫الطيور‬ ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬ ‫وسات‬ ‫ف‬
‫النووي‬ ‫الحمض‬ ‫من‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬5 ‫ع‬ ‫يحتوي‬ ‫؛‬
1918 ‫عام‬ ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬ ‫من‬
‫من‬ ‫جديدت‬ ‫جينية‬ ‫يحيت‬ ‫ظهور‬
‫(؛‬ HA ،PB1) ‫الطيور‬ ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬ ‫وسات‬ ‫ف‬
‫الحمض‬ ‫من‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ 5 ‫ع‬ ‫يحتوي‬
1918 ‫عام‬ ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬ ‫من‬ ‫النووي‬
‫الثمانية‬ ‫الجينات‬ ‫جميع‬ ‫ظهور‬
‫المشتقة‬ ‫و‬ ‫أك‬ ‫أو‬ ‫الجديدة‬
1918 ‫وس‬ ‫ف‬ ‫من‬
‫مينية‬ ‫ا‬ ‫حماض‬ ‫وا‬ ‫نزيمات‬ ‫ا‬
(Neuraminidase) ‫اللعابية‬
‫توجد‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫وال‬
‫يا‬ ‫وساتوالبكت‬ ‫الف‬
‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫إعادة‬‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫إعادة‬ ‫لكريات‬ ‫الدموية‬ ‫اصة‬‫ر‬‫ال‬
‫اء‬‫ر‬‫الحم‬ ‫الدم‬
‫وال‬ (Hermagglutinin)
‫جسام‬ ‫با‬ ‫أيضا‬ ‫تسمى‬
‫المضادة‬
‫أن‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المتقدمة‬ ‫وخاصة‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫تستطع‬ ‫لم‬ ‫لماذا‬ ‫هو‬ ،ً‫ا‬ ‫ي‬�‫مح‬ ‫يبقى‬ ‫الذي‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬
‫هذه‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫يقين‬ ‫تعلم‬ ‫وهي‬ ،‫المحتملة‬ ‫السيناريوهات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫لمواجهة‬ ‫خطط‬ ‫تضع‬
‫واقتصادية‬ ‫إنسانية‬ ‫كوارث‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تتسبب‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ‫عدوانية‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫وتصبح‬ ‫تتطور‬ ‫وسات‬ ‫ي‬�‫الف‬
‫وأمنية؟‬
‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫الصحية‬ ‫البحوث‬ ‫تمويل‬ ‫مشاريع‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫حصاءات‬‫إ‬‫ال‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫خاصة‬
‫ذلك؟‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫ماذا‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 100 ‫قيمتها‬ ‫تتجاوز‬ ‫العالم‬
‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العملية‬ ‫والممارسات‬ ‫النظرية‬ ‫العلوم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الربط‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫هو‬ ‫خر‬‫آ‬‫ال‬ ‫والتساؤل‬
‫واسعة‬ ‫اض‬‫ر‬‫م‬‫أ‬‫وال‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لمواجهة‬ ‫الوطنية‬ ‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫هي‬ ‫أين‬ ‫والنامية؟‬ ‫المتقدمة‬
‫بعده؟‬ ‫أم‬ ‫الحدث‬ ‫قبل‬ ،‫لالحتماالت‬ ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ت‬�‫وم‬ ‫االنتشار؟‬
39‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫بال�ضورة‬ ‫قطاع‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫بيد‬ ‫الدوائية‬ ‫الصناعات‬ ‫أغلب‬ ‫بأن‬ ‫نجد‬ ‫اليوم‬
‫يستهدف‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ .‫دوية‬‫أ‬‫ال‬ ‫مبيعات‬ ‫من‬ ‫مكاسبه‬ ‫لتحقيق‬ ‫ويسعى‬ ‫ربحي‬
‫كما‬ .‫بصددها‬ ‫الجارية‬ ‫البحوث‬ ‫ومن‬ ‫صناعتها‬ ‫من‬ ‫ربحيته‬ ‫ليحقق‬ ‫االنتشار‬ ‫واسعة‬ ‫اض‬‫ر‬‫م‬‫أ‬‫ال‬
‫قد‬ ‫بالبداية‬ ‫استيعابها‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫االستثمار‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫أو‬ ‫وبائية‬ ‫لحاالت‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫استعداد‬ ‫أن‬
‫هذه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫هنا‬ ‫ونحن‬ ،‫بدايته‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫بسيطة‬ ‫أعداد‬ ‫يصيب‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫وباء‬ ‫أي‬ ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫قليلة‬ ‫مبيعات‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تع‬
‫ان‬ ‫ينبغي‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫نش‬ ‫ولكن‬ ،‫دوره‬ ‫ونثمن‬ ‫بل‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫ندين‬ ‫ال‬ ‫المالحظة‬
‫فقد‬ .‫سلحة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ومبيعات‬ ‫صناعة‬ ‫ي‬‫عل‬ ‫ات‬‫ر‬‫الدوال‬ ‫ترليونات‬ ‫تنفق‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫الحكومات‬ ‫به‬ ‫تقوم‬
.‫ات‬‫ر‬‫الدوال‬ ‫من‬ ‫ليونات‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫تفوق‬ ‫قد‬ ‫المادية‬ ‫الخسائر‬ ‫أن‬ ‫اليوم‬ ‫الجائحة‬ ‫بينت‬
‫وهو‬ ‫لها؟‬ ‫واالستعداد‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لصد‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫عالمية‬ ‫انيات‬‫ز‬ ‫ي‬�‫م‬ ‫تخصيص‬ ‫الخطر‬ ‫هذا‬ ‫يستدعي‬ ‫أال‬
.‫اف‬‫ر‬‫ط‬‫أ‬‫ال‬ ‫لجميع‬ ‫واضحة‬ ‫وأدوار‬ ‫بأهداف‬ ‫حقيقي‬ ‫ي‬‫دول‬ ‫بتعاون‬ ‫إال‬ ‫يحدث‬ ‫لن‬ ‫ما‬
40‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
41‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
570 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫تكلف‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬
‫أنه‬ ‫ثم‬ ‫العادية‬ ‫حوال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬
‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫سلوك‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التحوالت‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫االنتباه‬ ‫يجب‬
‫إىل‬ 80 ‫عن‬ ‫مسؤولة‬ ‫ب‬�‫تعت‬ ‫وحدها‬ ‫والمؤسسات‬
.‫وبئة‬‫أ‬‫لل‬ ‫االقتصادي‬ ‫ثر‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫من‬ %90
6
‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬
‫لماذا؟‬ .‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫االقتصادية‬ ‫التكاليف‬ ‫ولكن‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫التكلفة‬ ‫انخفاض‬ :‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ .6
https://www.weforum.org/agenda/2018/05/how-epidemics-infect-the-global-economy-and-what-to-do-about-it/
“
“
42‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫محاوالت‬ ‫ي‬
‫ف‬� 7
‫دوالر‬ ‫تريليون‬ 10 ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫تخطى‬ ‫قد‬ ‫العالمي‬ ‫نفاق‬‫إ‬‫ال‬ ‫بأن‬ ‫نجد‬ ‫أننا‬ ‫كما‬
‫والضمان‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لهذه‬ ‫حلول‬ ‫يجاد‬‫إ‬‫ل‬ ‫مستميتة‬
.‫المؤسسات‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫والبنوك‬ ‫والمتوسطة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الصغ‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫وحماية‬ ‫االجتماعي‬
‫الوباء‬ ‫تداعيات‬ ‫لتخفيف‬ ‫العالمي‬ ‫اإلنفاق‬
‫النقود‬ ‫طباعة‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ،‫ال�ضيبية‬ ‫عفاءات‬‫إ‬‫وال‬ ‫القروض‬ ‫وضمانات‬ ‫الحكومي‬ ‫نفاق‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫مجموع‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تضم‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬ ‫تزيد‬ ‫وقد‬ .7
.‫سهم‬‫أ‬‫ال‬ ‫وصناديق‬ ‫السندات‬ ‫مثل‬ ‫صول‬‫أ‬‫ال‬ ‫اء‬ ‫ش‬�‫ل‬ ‫المركزية‬ ‫البنوك‬ ‫قبل‬ ‫من‬
Horowitz, J. (2020). The bill for saving the world economy is $7 trillion and rising. CNN Business [Online].
https://edition.cnn.com/2020/03/26/economy/global-economy-coronavirus-bailout/index.html
43‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫العالم‬ ‫مختلف‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الهائلة‬ ‫المالية‬ ‫الموارد‬ ‫هذه‬ ‫تخصيص‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫ومع‬
‫العالم‬ ‫دول‬ ‫بأغلب‬ ‫فرضه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫امي‬‫ز‬‫ل‬‫إ‬‫ال‬ ‫الحظر‬ ‫أن‬ ‫إال‬ - ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫خسائر‬ ‫ب‬�‫تعت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ -
‫ببعضها‬ ‫واالتصال‬ ‫ان‬‫ر‬‫الدو‬ ‫عن‬ ‫معظمها‬ ‫وتوقف‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫عجالت‬ ‫لتعطل‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بشكل‬ ‫أدى‬ ‫قد‬
‫االقتصاد‬ ‫حركة‬ ‫ار‬‫ر‬‫واستم‬ ‫للتداول‬ ‫الالزمة‬ ‫االقتصادية‬ ‫القيمة‬ ‫انتاج‬ ‫توقف‬ ‫ي‬‫وبالتال‬ ،8
‫البعض‬
.‫وفعال‬ ‫حيوي‬ ‫بشكل‬
‫المؤسسات‬ ‫فيجعل‬ ‫التوريد‬ ‫سالسل‬ ‫وتقطيع‬ ‫لتفكيك‬ ‫اقتصادية‬ ‫منظومة‬ ‫ي‬‫أ‬‫ل‬ ‫يكولوجية‬‫إ‬‫ال‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫التواصل‬ ‫توقف‬ ‫يؤدي‬ .8
.‫النمو‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ‫التحرك‬ ‫عن‬ ‫االقتصاد‬ ‫ويتعطل‬ ‫المضافة‬ ‫القيمة‬ ‫فتتبدد‬ ‫فضاء‬ ‫بأرض‬ ‫وحيدة‬ ‫وكأنها‬ ‫تعمل‬
‫رقيقا‬ ‫أصبح‬ ‫والهلع‬ ‫الحذر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الفاصل‬ ‫الخط‬
‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫الحتواء‬ ‫المبذولة‬ ‫العالمية‬ ‫فالجهود‬ .ً‫ا‬‫جد‬
‫اقتصادية‬ ‫ابات‬‫ر‬‫اضط‬ ‫حدوث‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تسببت‬ ‫كورونا‬
‫أن‬‫يمكن‬‫مدى‬‫أي‬‫وإىل‬‫كيف‬‫الواضح‬ ‫ي‬�‫غ‬‫ومن‬.‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬
‫المدارس‬ ‫وإغالق‬ ‫الصحي‬ ‫الحجر‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اج‬ ‫تساعد‬
‫االنتشار‬ ‫احتواء‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والحدود‬ ‫والمصانع‬ ‫والمتاجر‬
9
.‫وس‬ ‫ي‬�‫للف‬ ‫الرسيع‬
9. Swonk, D. (2020). An Economic Pandemic: COVID-19 Recession 2020. Grant Thornton [Online].
https://www.grantthornton.com/library/articles/advisory/2020/Economic-Analysis/Economic-Outlook/econom-
ic-outlook-march-2020.aspx
44‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫الصحية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫نتصور‬ ‫أن‬ ،‫العاجلة‬ ‫حصاءات‬‫إ‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويمكن‬
‫تكلف‬ ‫وقد‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫الما‬ ‫القرن‬ ‫خالل‬ ‫عنف‬‫أ‬‫ال‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫اقتصادية‬ ‫بأزمة‬ ‫تسببت‬
‫شك‬ ‫وبال‬ ‫ستلقي‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫وهذه‬ .‫بسيطة‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫ف‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تعويضها‬ ‫يصعب‬ ‫قد‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫فاتورة‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬
‫وينهكها‬ ‫االقتصادي‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫مستقبل‬ ‫عىل‬ ‫ي‬‫أساس‬ ‫وبشكل‬ ،‫حمله‬ ‫يصعب‬ ‫قد‬ ‫بثقل‬
.‫الماضية‬ ‫القليلة‬ ‫السنوات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ية‬ ‫ي‬�‫المص‬ ‫التحديات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫تعرضها‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬
‫وقامت‬ ‫نة‬‫ر‬‫م‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫التخاذ‬ ‫عاجل‬ ‫بشكل‬ ‫سارعت‬ ‫قد‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫أن‬ ‫سيجد‬ ‫المتابع‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫تلك‬ ‫أوىل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ومن‬ .‫تداعياتها‬ ‫من‬ ‫والتخفيف‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لمواجهة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫مالية‬ ‫نات‬‫ز‬‫موا‬ ‫بتخصيص‬
‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫والمملكة‬ ،‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫ال‬ ‫لدولة‬ ‫كانت‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫المباد‬
.‫العربية‬ ‫مرص‬ ‫وجمهورية‬
.‫اتها‬‫ر‬‫قد‬ ‫وحسب‬ ‫مختلفة‬ ‫بصور‬ ‫الحكومات‬ ‫كافة‬ ‫وترصفت‬ ‫اتجهت‬ ‫النحو‬ ‫هذا‬ ‫وعىل‬
‫لمواجهة‬‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫أعلنتها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدولية‬ ‫المرصوفات‬ ‫حجم‬ ‫توضحان‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫التاليت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الصفحت‬
.‫الجائحة‬ ‫تداعيات‬
45‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫ضمانات‬(‫ر‬‫دو‬‫مليار‬9.4)‫كرونة‬‫مليار‬100:‫ويج‬‫ال‬.3
.‫كات‬‫لل‬
‫للعامل‬%80‫أو‬ً‫ا‬‫يوم‬20‫لــ‬‫الرواتب‬‫من‬%100:‫العمال‬‫يح‬‫ت‬
.‫الخاص‬‫لحسابهم‬
‫للتعويض‬‫مخططة‬(‫ر‬‫دو‬‫مليار‬270)‫ين‬‫ترليون‬30:‫اليابان‬.8
.‫المرض‬‫تف‬‫أثر‬‫عن‬
‫ودعم‬‫نقدية‬‫مدفوعات‬‫تتضمن‬‫أن‬‫يمكن‬‫الحزمة‬:‫العمال‬‫يح‬‫ت‬
.‫السفر‬‫لنفقات‬
‫قروض‬(‫ر‬‫دو‬‫مليار‬387)‫جنيه‬‫مليار‬330:‫بريطانيا‬.4
‫الرهن‬‫دفعات‬‫تخفيف‬‫إ‬‫إضافة‬‫كات‬‫لل‬‫يبية‬‫وإعفاءات‬
.‫المنازل‬‫صحاب‬‫العقاري‬
2.930)‫جنيه‬2.500‫إ‬‫الرواتب‬‫من‬%80:‫العمال‬‫يح‬‫ت‬
.‫الشهر‬/(‫ر‬‫دو‬
‫صندوق‬(‫ر‬‫دو‬‫ات‬‫ر‬‫مليا‬810)‫يورو‬‫مليار‬750:‫ألمانيا‬.5
.‫ار‬‫ر‬‫استق‬
‫لحماية‬(‫ر‬‫دو‬‫مليار‬55)‫يورو‬‫مليار‬50:‫العمال‬‫يح‬‫ت‬
.‫الخاص‬‫لحسابهم‬‫والعامل‬‫ة‬‫الصغ‬‫كات‬‫ال‬
‫تف‬‫من‬ً‫ا‬‫جد‬‫رة‬‫المت‬‫كات‬‫لل‬‫الرواتب‬‫من‬%90:‫هولندا‬.6
.‫المستجد‬‫كورونا‬‫وس‬‫ف‬
(‫ر‬‫دو‬‫مليار‬40.9)‫جنو‬‫كوري‬‫وون‬‫ترليون‬50:‫الجنوبية‬‫كوريا‬.9
.‫ة‬‫الصغ‬‫كات‬‫لل‬‫طارئ‬‫لتمويل‬
‫يعادل‬‫ما‬–(‫ر‬‫دو‬‫مليار‬109)‫ا‬‫أس‬‫ر‬‫دو‬‫مليار‬189:‫اليا‬‫أس‬.10
.‫قتصاد‬‫ا‬‫من‬%10
‫يصل‬‫ما‬‫بسحب‬‫المنفردين‬‫والتجار‬‫للعمال‬‫يسمح‬:‫العمال‬‫يح‬‫ت‬
‫لدفع‬‫التقاعد‬‫معاشات‬‫من‬‫يبية‬‫إعفاءات‬‫ر‬‫دو‬10.000‫إ‬
.‫غذية‬‫ا‬‫اء‬‫و‬‫العقاري‬‫الرهن‬‫دفعات‬‫وسداد‬‫ات‬‫ر‬‫يجا‬‫ا‬
‫حزمة‬(‫ر‬‫دو‬‫مليار‬7.1)‫نيوزيلندي‬‫ر‬‫دو‬‫مليار‬12.1:‫نيوزيلندا‬.11
.‫كات‬‫ال‬‫لدعم‬–‫جما‬‫ا‬‫المح‬‫الناتج‬‫من‬%4‫يعادل‬‫ما‬–‫إنفاق‬
‫منهم‬‫المطلوب‬‫شخاص‬‫ا‬‫رواتب‬‫تغطي‬‫الحزمة‬:‫العمال‬‫يح‬‫ت‬
.‫أنفسهم‬‫عزل‬
Forbes,NewYorkTimes,Reuters:‫المصدر‬‫أقل‬‫أو‬‫ر‬‫دو‬٧٥٫٠٠٠‫إ‬‫معاشاتهم‬‫تصل‬‫لمن‬*‫نيوز‬‫افيك‬‫ر‬‫ج‬GRAPHICNEWS
1
27
10
8
11
12
‫العاملة‬‫القوى‬‫من‬%70:‫الص‬
.‫العمل‬‫إ‬‫عادت‬
9
4
3
65
‫الوباء‬‫لمكافحة‬‫قتصادي‬‫ا‬‫نقاذ‬‫ا‬‫خطط‬
.(‫أمري‬‫ر‬‫دو‬‫مليار‬٧٥)‫كندي‬‫ر‬‫دو‬‫مليار‬107:‫كندا‬.1
‫شهر‬‫ا‬‫مدى‬‫ع‬‫الشهر‬/‫كندي‬‫ر‬‫دو‬2.000:‫العمالة‬‫يح‬‫ت‬
.‫المقبلة‬‫ربعة‬‫ا‬
‫دين‬–‫ك‬‫مش‬‫بوند‬‫كورونا‬‫إ‬‫دعوة‬:‫إسبانيا‬،‫إيطاليا‬،‫فرنسا‬.7
.‫وهولندا‬‫ألمانيا‬‫تعارضه‬–‫وس‬‫الف‬‫مكافحة‬‫لتمويل‬‫اليورو‬‫لمنطقة‬
.‫ر‬‫دو‬‫ترليون‬2:‫المتحدة‬‫يات‬‫الو‬.2
،ً‫ا‬‫جد‬‫رة‬‫المت‬‫كات‬‫لل‬‫ر‬‫دو‬‫مليار‬500
.‫ان‬‫الط‬‫كات‬‫ل‬‫مساعدات‬‫ر‬‫دو‬‫مليار‬25
.‫ر‬‫دو‬‫مليار‬500‫المجموع‬–‫للولد‬‫ر‬‫دو‬500‫إ‬‫إضافة‬،‫للشخص‬‫ر‬‫دو‬*1.200:‫العمال‬‫يح‬‫ت‬
48‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫المبهمة‬ ‫الدائرة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تبقى‬ ‫والمالية‬ ‫النقدية‬ ‫الحوافز‬
‫عىل‬ ‫ويستوجب‬ .‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫عىل‬ ‫فعاليتها‬ ‫حول‬
‫اءاتها‬‫ر‬‫واج‬ ‫اراتها‬‫ر‬‫ق‬ ‫تبعات‬ ‫فهم‬ ‫محاولة‬ ‫الحكومات‬
‫والمأمول‬ ‫للواقع‬ ‫الدقيق‬ ‫الفهم‬ ‫بتكوين‬ ‫وذلك‬
‫المعرفة‬ ‫درجات‬ ‫بأعىل‬ ‫الحقيقة‬ ‫ي‬‫تحاك‬ ‫وبعقلية‬
.‫دراك‬‫إ‬‫وال‬
49‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫وسط‬ ‫بالعالم‬ ‫والمستثمرين‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المستهلك‬ ‫توقعات‬ ‫عىل‬ ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫انعكاس‬ ‫وظهر‬ ‫كما‬
‫اق‬‫ر‬‫و‬‫أ‬‫ال‬ ‫أسواق‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬�‫كب‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫إىل‬ ‫أدت‬ ،2020 ‫عام‬ ‫من‬ ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫الربع‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫مكثفة‬ ‫بيع‬ ‫عمليات‬
.‫دوالر‬ ‫تريليونات‬ 10 ‫يفوق‬ ‫ما‬ ‫وخرست‬ ،‫المالية‬
‫منذ‬ ‫فصلية‬ ‫انخفاضات‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫لندن‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬‫فوتس‬ ‫ش‬�‫ومؤ‬ ‫الصناعي‬ ‫جونز‬ ‫داو‬ ‫ا‬ ‫ش‬�‫مؤ‬ ‫شهد‬ ‫فقد‬
‫آند‬ ‫ستاندرد‬ ‫ش‬�‫مؤ‬ ‫خرس‬ ‫كما‬ ،‫تيب‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫عىل‬ %25‫و‬ %23 ‫بنسبة‬ ‫انخفضا‬ ‫حيث‬ ،1987 ‫عام‬
10
.2008 ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫له‬ ‫سوأ‬‫أ‬‫ال‬ ‫وهو‬ ،‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫الربع‬ ‫خالل‬ %20 ‫نسبة‬ 500 ‫بورز‬
‫العالمية‬ ‫المال‬ ‫أسواق‬ ‫في‬ ‫الحادة‬ ‫التراجعات‬
.2020 ‫إبريل‬ 1 .‫الوباء‬ ‫انتشار‬ ‫مع‬ ‫العالمية‬ ‫سهم‬‫أ‬‫ال‬ ‫أسواق‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تاريخية‬ ‫خسائر‬ - ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ :‫خبارية‬‫إ‬‫ال‬ )BBC( ‫وكالة‬ .10
https://www.bbc.com/arabic/business-52115413
‫ما‬ ‫حول‬ ‫شديد‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يق‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫“العالم‬
‫ارات‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫يعتمد‬ ‫مستقبلنا‬ ‫ولكن‬ .‫قادم‬ ‫هو‬
”.‫اليوم‬ ‫سنتخذها‬
‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫حوارات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تتكرر‬ ‫أصبحت‬ ‫تاريخية‬ ‫مقولة‬
.‫اهنة‬‫ر‬‫ال‬
50‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
“
“
‫ي‬
‫ف‬� ‫العالمي‬ ‫للنمو‬ ‫التوقعات‬ ‫بأن‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ ‫أشار‬ ،‫حداث‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫ووسط‬
‫االنكماش‬ ‫كه‬ ‫ت‬�‫سي‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫حول‬ ‫مقلقة‬ ‫تكهنات‬ ‫وسط‬ ،‫سلبية‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ 2020 ‫عام‬
.‫المنخفض‬ ‫الدخل‬ ‫ذات‬ ‫والدول‬ ‫الناشئة‬ ‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫االقتصادي‬
‫االقتصادية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫لل‬ ‫وتعطيله‬ ‫الوباء‬ ‫انتشار‬ ‫بسبب‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ ً‫ا‬‫ركود‬ ‫تتوقع‬ ‫العالمية‬ ‫التقارير‬
‫تكون‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫من‬ ،‫االحصائية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫فوفق‬ .‫والمتقدمة‬ ‫النامية‬ ‫االقتصادات‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫نفاق‬‫إ‬‫وال‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫داد‬ ‫ت‬�‫الس‬ ‫جهود‬ ‫سيقابلها‬ ،‫ئية‬‫ز‬‫ج‬ 2020 ‫العام‬ ‫من‬ ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫النصف‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الخسائر‬
‫سنوي‬ ‫ربع‬ ‫انكماش‬ ‫أول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫تتحمل‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ . ‫ي‬
‫ن‬�‫الثا‬ ‫النصف‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬‫االستهالك‬
‫البيانات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫خسائرها‬ ‫عن‬ ‫تعلن‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫لكنها‬ ،‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫الربع‬ ‫خالل‬ ‫ا‬ً‫عام‬ 30 ‫منذ‬ ‫تشهده‬ ‫لم‬ ‫لها‬
.‫للحكومة‬ ‫الرسمية‬
‫العالمي‬ ‫للنمو‬ ‫الدولية‬ ‫التقديرات‬
51‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫الركود‬ ‫لمنطقة‬ ‫العام‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫الناتج‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫لمؤ‬ ‫العالمي‬ ‫االتجاه‬ :6 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫ي‬‫الدول‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ :‫المصدر‬
‫ات‬ ‫ش‬�‫المؤ‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬ ‫وبالنظر‬ ‫بأنه‬ ‫ي‬‫مريك‬‫أ‬‫ال‬ ‫المركزي‬ ‫للبنك‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫ت‬ ‫ش‬�‫ن‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫وأظهرت‬ ‫كما‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫المقبلة‬ ‫الثالثة‬ ‫شهر‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ %32 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫إىل‬ ‫تفع‬‫ر‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫البطالة‬ ‫معدل‬ ‫فإن‬ ،‫واالحصاءات‬
‫ي‬�‫غ‬ ‫وضع‬ ‫وهو‬ .‫لوظائفهم‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬ 47 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫فقدان‬ ‫مع‬ ،‫وحدها‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬
11
.‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫العظيم‬ ‫الكساد‬ ‫أيام‬ ‫منذ‬ ‫المتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫مسبوق‬
11. Swonk, D. (2020).
52‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫السنوية‬ ‫النسب‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫التغ‬
‫قتصادي‬ ‫ا‬ ‫الركود‬ ‫عتبة‬
‫الركود‬
‫العالمي‬ ‫الص‬
‫العالم‬
%16
%14
%12
%12
%10
%8
%6
%4
%2
%0
%-2
20002002200420062008201020122014201620182020(F)
‫غولدمان‬.‫كارثية‬‫العالمي‬‫لالقتصاد‬‫اء‬ ‫ب‬�‫الخ‬‫توقعات‬
‫االقتصاد‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ان‬ ‫ي‬�‫يش‬ ‫ي‬‫ستانل‬ ‫ومورغان‬ ‫ساكس‬
‫اجع‬ ‫ت‬�‫ي‬ ‫وأن‬ ،%25‫و‬ %20 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫سي‬ ‫ي‬‫مريك‬‫أ‬‫ال‬
.2020 ‫ي‬
‫ن‬�‫الثا‬ ‫الربع‬ ‫ي‬
‫ف‬� %11 ‫اليورو‬ ‫منطقة‬ ‫اقتصاد‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫اقتصاد‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ي‬ ‫أن‬ ‫مورغان‬ ‫ي‬ ‫ب‬� ‫جي‬ ‫توقع‬ ‫كما‬
‫وهو‬،%40‫بنسبة‬‫الجاري‬‫العام‬‫من‬‫ول‬‫أ‬‫ال‬‫الربع‬ ‫ي‬
‫ف‬�
.ً‫ا‬‫عام‬ 50 ‫ي‬
‫ف‬� ‫ركود‬ ‫أسوأ‬
53‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
54‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫ي‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫الجيل‬ ‫ات‬ ‫ب‬�‫خ‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫بكث‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫أمامها‬ ‫نحن‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المشكلة‬ ‫حجم‬ ‫بأن‬ ‫يتضح‬ ‫هنا‬ ‫إىل‬
‫العقاري‬ ‫الرهن‬ ‫أزمة‬ ‫مثل‬ ‫السابقة‬ ‫االقتصادية‬ ‫أزماته‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫عارصه‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫احل‬‫ر‬‫بم‬ ‫وتفوق‬ ، ‫ي‬‫الحال‬
.2009 ‫العام‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫استمرت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ 2008 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العالمي‬
‫للمستقبل‬ ‫بوعي‬ ‫التخطيط‬ ‫ضرورة‬
‫جعل‬ ‫العالمية‬ ‫التجارية‬ ‫التوريد‬ ‫سالسل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ابط‬ ‫ت‬�‫ال‬
‫االجتماعية‬‫هياكلها‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫الختالالت‬‫عرضة‬ ‫ث‬�‫أك‬‫العالم‬
.‫المعدية‬‫اض‬‫ر‬‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ش‬�‫تف‬‫عن‬‫الناجمة‬‫واالقتصادية‬
‫ويستدعي‬ ، ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫كورونا‬ ‫وباء‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫المستقبلية‬ ‫للمخاطر‬ ‫لالستعداد‬ ً‫ا‬‫دولي‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬
.‫المشابهة‬
12
‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬
.2020 ‫العالمية‬ ‫المخاطر‬ ‫تقرير‬ :‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ .12
https://www.weforum.org/reports/the-global-risks-report-2020
55‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
“
“
56‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫سابقة‬ )‫(خانقة‬ ‫أزمات‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يعا‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫نا‬ ‫ش‬�‫وأ‬ ‫سبق‬ ‫والذي‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫لعالمنا‬ ‫بالعودة‬ ‫ثم‬
‫يقال‬ ‫وكما‬ ‫فالمحن‬ ،‫التعقيد‬ ‫غاية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫مرحلة‬ ‫عتبة‬ ‫عىل‬ ‫يقف‬ ‫فإنه‬ ،‫الحالية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫دخول‬ ‫قبل‬
‫تصويره‬ ‫أو‬ ‫التجميل‬ ‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫ي‬‫الحال‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫اكم‬ ‫ت‬�‫وت‬ ً‫ا‬‫تباع‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫تأ‬ ‫ولكنها‬ ‫ادى‬‫ر‬‫ف‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫تأ‬ ‫ال‬
‫الخسائر‬ ‫بأقل‬ ‫للخروج‬ ‫شاملة‬ ‫وبرؤية‬ ‫وجادة‬ ‫حازمة‬ ‫وقفة‬ ‫ويستدعي‬ ،‫للواقع‬ ‫مغايرة‬ ‫بصورة‬
‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫أزمة‬ ‫وهي‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬ ‫بعد‬ ‫عليه‬ ‫سنؤكد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ار‬ ‫ض‬�‫أ‬‫وال‬
‫البلدان‬ ‫وبعض‬ ‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫بدول‬ ‫للدخل‬ ‫ي‬‫ساس‬‫أ‬‫ال‬ ‫المصدر‬ ‫يشكل‬ ‫والذي‬
.‫وليبيا‬ ‫ائر‬‫ز‬‫الج‬ ‫مثل‬ ‫للنفط‬ ‫المصدرة‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫العربية‬
)2018( ‫جمالية‬‫إ‬‫ال‬ ‫العربية‬ ‫والواردات‬ ‫ات‬‫ر‬‫للصاد‬ ‫السلعي‬ ‫الهيكل‬ :7 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ :‫المصدر‬
.‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫الخارجية‬ ‫التجارة‬ : ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ .13
https://bit.ly/2XhKNiZ
57‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫بل‬ ،‫للدخل‬ ‫ي‬‫أساس‬ ‫كمصدر‬ ‫النفط‬ ‫مبيعات‬ ‫عىل‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫تعتمد‬
.‫للطاقة‬ ‫ي‬‫ساس‬‫أ‬‫ال‬ ‫المنتج‬ ‫لهذا‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫رين‬ ّ‫صد‬ُ‫الم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫عد‬ُ‫ت‬‫و‬
‫حسب‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الصاد‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫من‬ %64 ‫ي‬‫حوال‬ ‫والمعادن‬ ‫النفطية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الصاد‬ ‫وتشكل‬
13
.‫دوالر‬ 60 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫آنذاك‬ ‫النفط‬ ‫برميل‬ ‫سعر‬ ‫متوسط‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،2018 ‫عام‬ ‫إحصاءات‬
‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫وتدهور‬ ‫النفط‬ ‫منتجي‬ ‫بين‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحرب‬
65.12.1
13.6
‫ﺍﻟﻤﺼﻨﻮﻋﺎﺕ‬
‫ﻣﺼﻨﻔﺔ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺳﻠﻊ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ‬
‫ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻠﻊ‬
18.8
‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ‬
‫ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻳﺔ‬
٨,٩
‫ﻣﺼﻨﻮﻋﺎﺕ‬
‫ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ‬
١٧,٩
‫ﺍﻵﻻﺕ‬
‫ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ‬
٢٩,٦ ‫ﺍﻟﻨﻘﻞ‬
‫ﻣﺼﻨﻮﻋﺎﺕ‬
٨,٧ ‫ﺃﺧﺮﻯ‬
63.4
28.8
7.1
1
‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ‬
‫ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻳﺔ‬
٩,٣
‫ﻣﺼﻨﻮﻋﺎﺕ‬
‫ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ‬
٥,٨
‫ﺍﻵﻻﺕ‬
‫ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ‬
٦,٩ ‫ﺍﻟﻨﻘﻞ‬
‫ﻣﺼﻨﻮﻋﺎﺕ‬
٦,٨ ‫ﺃﺧﺮﻯ‬
‫ﻣﺼﻨﻔﺔ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺳﻠﻊ‬
‫ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ‬
‫ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻠﻊ‬
‫ﺍﻟﻤﺼﻨﻮﻋﺎﺕ‬
(٪) ‫ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ‬ ‫ﻫﻴﻜﻞ‬ (٪) ‫ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ‬ ‫ﻫﻴﻜﻞ‬
58‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
“
“‫اير‬ ‫ب‬�‫ف‬ ‫شهر‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬�‫كب‬ ‫بشكل‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫اجعت‬‫ر‬‫ت‬
‫ا‬ً‫ر‬‫دوال‬20‫من‬‫أقل‬‫إىل‬ ‫ي‬‫مريك‬‫أ‬‫ال‬‫الخام‬‫انخفاض‬‫مع‬
.ً‫ا‬‫عام‬ 18 ‫ي‬
‫ف‬� ‫له‬ ‫مستوى‬ ‫ن‬�‫أد‬ ‫إىل‬ ‫برنت‬ ‫ووصل‬ ،
‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫سياسات‬ ‫من‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫المخاوف‬ ‫ووسط‬
‫عىل‬ ‫العالمي‬ ‫الطلب‬ ‫فإن‬ ،‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫بسبب‬
‫سيؤدي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫نخفاض‬‫إ‬‫ل‬‫ل‬ ‫اتجاهه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫النفط‬
‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫بعض‬ ‫ودفع‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫تكلفة‬ ‫رفع‬ ‫إىل‬ ‫بدوره‬
.‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫إىل‬
‫.اس‬ ‫ي‬ ‫ب‬�.‫يو‬ ‫لدى‬ ‫النفط‬ ‫محلل‬ - ‫ستونوفو‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫جيوفا‬
59‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫العقد‬ ‫خالل‬ ‫النفط‬ ‫سعر‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫مسلسل‬ )8 ‫رقم‬ ‫(الشكل‬ ‫أدناه‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫البيا‬ ‫الرسم‬ ‫ويوضح‬
،‫ميل‬ ‫ب‬�‫لل‬ ‫دوالر‬ 110 ‫بمتوسط‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫سع‬ ‫سجل‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫نصفه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يظهر‬ ‫حيث‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬
‫ميل‬ ‫ب‬�‫لل‬ ‫دوالر‬ 60 ‫حول‬ ‫ليتمحور‬ 2014 ‫العام‬ ‫بمنتصف‬ ‫السوق‬ ‫سعر‬ ‫هبط‬ ‫وأن‬ ‫حدث‬ ‫ثم‬
.2019 ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫وذلك‬
‫ميل‬ ‫ب‬�‫لل‬ ‫دوالر‬ 20 ‫مستوى‬ ‫ليالمس‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫حاد‬ ً‫ا‬‫انخفاض‬ ‫ليشهد‬ 2020 ‫العام‬ ‫وجاء‬
‫محطمة‬،‫كورونا‬‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬‫عن‬‫الناجمة‬ ‫ض‬�‫الفو‬‫فاقمت‬‫النفط‬‫منتجي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬‫ملحمية‬‫معركة‬‫وسط‬
.‫عام‬ 18 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫منذ‬ ‫لها‬ ‫سعر‬ ‫ن‬�‫أد‬
‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫في‬ ‫التراجع‬ ‫مسلسل‬
60‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
.‫عام‬ 70 ‫لـ‬ ‫تاريخي‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫بيا‬ ‫رسم‬ - ‫الخام‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ :)Macrotrends( ‫ي‬
‫ئ‬�‫حصا‬‫إ‬‫ال‬ ‫الموقع‬ .14
https://www.macrotrends.net/1369/crude-oil-price-history-chart
‫جديد‬ ‫لخطر‬ ‫بالكامل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصاد‬ ‫ويعرض‬ ،‫الخطورة‬ ‫غاية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬ ‫ش‬�‫مؤ‬ ‫يشكل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫تداعيات‬ ‫لمواجهة‬ ‫المفاجئة‬ ‫مرصوفاتها‬ ‫لتغطية‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫حاجة‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وخاصة‬
19 ‫كوفيد‬ ‫المستحدثة‬ ‫الوبائية‬ ‫الجائحة‬
‫الخام‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ :8 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
14
‫العالمية‬ ‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫حصاءات‬‫إ‬‫ل‬ )Macrotrends( ‫موقع‬ :‫المصدر‬
19601950 1970 1980 1990 2000 2010 2020
$160
$140
$120
$100
$80
$60
$40
$20
$16.54
Mar. 1946
$28.57
Mar. 1957
$54.72
Mar. 1974
$124.90
May. 1980
$20.83
Jun. 1973
$17.69
Sep. 1998
$28.34
Nov. 2001
$165.20
Jun. 2008
$130.79
Apr. 2011
$20.48
Mar. 2020
$22.76
Apr. 2020
61‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫نتعامل‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫تاريخية‬ ‫نواجهها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫زمة‬‫أ‬‫“ال‬
”.‫الحروب‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫نتبعها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الطريقة‬ ‫بنفس‬ ‫معها‬
‫لالقتصاد‬ )Esade( ‫مركز‬ ‫رئيس‬ - ‫سوالنا‬ ‫ي‬�‫خافي‬
.‫السياسية‬ ‫افيا‬‫ر‬‫والجغ‬ ‫العالمي‬
“
“
15. Cost of oil production in the world.
https://kosatka.media/en/category/neft/analytics/sebestoimost-dobychi-nefti-v-mire
62‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫دوالر‬ 12‫و‬ ‫دوالر‬ 8 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ما‬ ‫اوح‬ ‫ت‬�‫ت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫النفط‬ ‫برميل‬ ‫انتاج‬ ‫تكلفة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫التقدي‬ ‫ي‬�‫وتش‬
‫ميل‬ ‫ب‬�‫بال‬ ‫المحقق‬ ‫الربح‬ ‫أن‬ ‫يوضح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،15
‫ميل‬ ‫ب‬�‫لل‬ ‫دوالر‬ 10 ‫ي‬ ‫ب‬�‫تقري‬ ‫بمتوسط‬ ‫ميل‬ ‫ب‬�‫لل‬
‫الربح‬ ‫فإن‬ ‫دوالر‬ 20 ‫بـ‬ ‫بيعه‬ ‫حالة‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ،‫دوالر‬ 50 ‫يقارب‬ ‫دوالر‬ 60 ‫بـ‬ ‫بيعه‬ ‫حالة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الواحد‬
.‫فقط‬ ‫دوالر‬ 10 ‫ي‬‫لحوال‬ ‫يصل‬
‫بهذه‬ ‫النفط‬ ‫هبوط‬ ‫حالة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ته‬‫ر‬‫خسا‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫رباح‬‫أ‬‫ال‬ ‫فرق‬ ‫معرفة‬ ‫يمكن‬ ،‫التقديم‬ ‫هذا‬ ‫من‬
‫برميل‬ ‫مليون‬ 20 ‫يبلغ‬ ‫التصدير‬ ‫حجم‬ ‫أن‬ ‫اض‬ ‫ت‬�‫وباف‬ ‫ي‬‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحالة‬ ‫ففي‬ .‫لها‬ ‫نا‬ ‫ش‬�‫أ‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الصورة‬
‫دوالر‬ ‫مليار‬ 144 ‫يساوي‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫المبيعات‬ ‫حجم‬ ‫بأن‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫فذلك‬ ،‫دوالر‬ 20 ‫بسعر‬ ً‫ا‬‫يومي‬
.ً‫ا‬‫يومي‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 72 ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫صافية‬ ‫أرباح‬ ‫وبقيمة‬
‫النفط‬ ‫إنتاج‬ ‫تلكفة‬
63‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫أن‬ ً‫ا‬‫تقديري‬ ‫فيمكن‬ ،‫برميل‬ ‫مليون‬ 15 ‫لـ‬ ‫اليومي‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫حجم‬ ‫تخفيض‬ ‫مع‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫أنه‬ ‫ثم‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫والمستهلك‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المنتج‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫عالمي‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫وت‬ ‫رضا‬ ‫حقق‬ ‫والذي‬ ‫لسابقه‬ ‫السعر‬ ‫وصول‬ ‫نتصور‬
‫ي‬‫حوال‬ ‫إىل‬ ‫العربية‬ ‫النفطية‬ ‫المبيعات‬ ‫ستصل‬ ،‫السعر‬ ‫هذا‬ ‫وعند‬ .‫ميل‬ ‫ب‬�‫لل‬ ‫دوالر‬ 60 ‫عند‬ ‫ليباع‬
‫أربعة‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ 270 ‫ي‬‫بحوال‬ ‫صافية‬ ‫أرباح‬ ‫وتحقيق‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ 324
. ‫ي‬‫الحال‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫المتد‬ ‫السعر‬ ‫أضعاف‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫وب‬ ‫برميل‬ ‫مليون‬ 20 ‫ي‬‫بحوال‬ ‫الكثيف‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫سيناريو‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ،‫نة‬‫ر‬‫المقا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ويتضح‬
ً‫ا‬‫ربحي‬ ً‫ا‬‫فارق‬ ‫يحقق‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫السيناريو‬ ‫أن‬ ،‫برميل‬ ‫مليون‬ 15 ‫ي‬‫لحوال‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫تخفيض‬ ‫سيناريو‬
‫االحتياطيات‬ ‫عىل‬ ‫المحافظة‬ ‫مع‬ ‫وذلك‬ ‫ول؛‬‫أ‬‫ال‬ ‫السيناريو‬ ‫أضعاف‬ ‫أربعة‬ ‫ي‬‫لحوال‬ ‫يصل‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬
.‫الحالية‬ ‫النفطية‬
‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 200 ‫ي‬‫حوال‬ ‫هو‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫والثا‬ ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫السيناريو‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الفارق‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫العربية‬ ‫التنمية‬ ‫وخطط‬ ‫نات‬‫ز‬‫الموا‬ ‫دعم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫توظيفها‬ ‫جدر‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ،ُ‫ا‬‫مفقود‬ ً‫ال‬‫دخ‬ ‫يمثل‬ ‫أنه‬
‫الصحية‬ ‫المشاكل‬ ‫ومعالجة‬ ‫التنموية‬ ‫المشاريع‬ ‫لمصلحة‬ ‫وتوجيهها‬ ،‫ية‬ ‫ش‬�‫والع‬ ‫الخمسية‬
.‫العربية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واالقتصادية‬
‫المنخفض‬ ‫أو‬ ‫الكثيف‬ ‫النفطي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫سيناريو‬
15 ‫بمقدار‬ ‫العالمي‬ ‫الطلب‬ ‫انخفاض‬ ‫توقع‬ ‫مع‬
‫انخفاض‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫يومي‬ ‫برميل‬ ‫مليون‬ 20 ‫إىل‬ ‫مليون‬
‫المحللون‬ ‫ي‬�‫يش‬ ، ‫ي‬
‫ض‬�‫الما‬ ‫العام‬ ‫عن‬ %20 ‫بنسبة‬
‫ضخمة‬ ‫إنتاج‬ ‫تخفيضات‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬
.)‫(أوبك‬ ‫ول‬ ‫ت‬�‫للب‬ ‫المصدرة‬ ‫البلدان‬ ‫منظمة‬ ‫تتجاوز‬
64‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
65‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫عىل‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫لتدهور‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫عما‬ ‫هو‬ ‫المطروح‬ ‫التساؤل‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫العموم‬ ‫وعىل‬
‫النفط؟‬ ‫عىل‬ ‫ومعتمدة‬ ‫منتجة‬ ‫ي‬�‫الغ‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫الثا‬ ‫النصف‬
‫مهم‬ ‫بدور‬ ‫تقوم‬ ‫النفطية‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫بعرض‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫يأ‬ ،‫التساؤل‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫جابة‬‫إ‬‫ال‬
ً‫ا‬‫رفع‬ ‫يشكل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫النفطية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫المجموعة‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ 10 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫تشغيل‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫بسوق‬ ‫استيعابهم‬ ‫برسعة‬ ‫يصعب‬ ‫قد‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫العمالة‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫حجم‬ ‫تشغيل‬ ‫لعبء‬ ً‫ا‬‫هام‬
.‫دولهم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العمل‬
‫يشكل‬ ‫بما‬ ‫لدولهم‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫مدخ‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫تحويل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ت‬�‫المغ‬ ‫لهؤالء‬ ‫أن‬ ‫ونجد‬ ‫كما‬
‫لدى‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫توافر‬ ‫أن‬ ‫ثم‬ .‫الدول‬ ‫لتلك‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫الوط‬ ‫والدخل‬ ‫الصعبة‬ ‫للعمالت‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مصد‬
‫ات‬‫ر‬‫استثما‬ ‫صورة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المنطقة‬ ‫بدول‬ ‫ضخها‬ ‫يعاد‬ ‫فوائض‬ ‫وجود‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫النفطية‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬
‫فيما‬ ‫والتصدير‬ ‫اد‬ ‫ي‬�‫االست‬ ‫من‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫ّن‬‫ك‬‫م‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫بالمنطقة‬ ‫اقتصادية‬ ‫ومؤسسات‬ ‫وصناعات‬
.‫النفط‬ ‫تصدير‬ ‫عوائد‬ ‫من‬ ‫المتحقق‬ ‫ي‬‫المال‬ ‫لالنتعاش‬ ‫كنتيجة‬ ‫بينها‬
‫العربي‬ ‫االقتصاد‬ ‫على‬ ‫النفط‬ ‫سوق‬ ‫تأثير‬
66‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
- ‫فقط‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫العالمي‬ ‫النفط‬ ‫بيع‬ ‫سعر‬ ‫عدالة‬ ‫من‬ ‫المتحققة‬ ‫الفوائد‬ ‫تتوقف‬ ‫وال‬
‫والسلع‬ ‫للبضائع‬ ‫التجاري‬ ‫الرواج‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫لها‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫بل‬ - ‫النفطية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أو‬ ‫النفطية‬ ‫سواء‬
.‫العالمي‬ ‫السوق‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫ومن‬ ،‫والسلع‬ ‫للبضائع‬ ‫عالية‬ ‫طلب‬ ‫وجهة‬ ً‫ا‬‫مستورد‬ ‫يعد‬ ،‫الخليجي‬ ‫وخاصة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫فالسوق‬
‫تحافظ‬ ‫أن‬ - ‫ي‬
‫ن‬�‫الصي‬ ‫والسوق‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫ورو‬‫أ‬‫ال‬ ‫السوق‬ ‫خاصة‬ - ‫والمصدرة‬ ‫المنتجة‬ ‫الدول‬ ‫مصلحة‬
‫ار‬ ‫ض‬�‫وأ‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يتسبب‬ ‫قد‬ ،‫ذلك‬ ‫وعكس‬ .‫المالية‬ ‫سيولتها‬ ‫عىل‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫دول‬
‫لن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المعتاد‬ ‫دوره‬ ‫عن‬ ‫مهم‬ ‫سوق‬ ‫توقف‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫العالمية؛‬ ‫التجارة‬ ‫بحركة‬ ‫تخل‬ ‫قد‬
.‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫ي‬�‫القص‬ ‫المدى‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫الصناعية‬ ‫الدول‬ ‫به‬ ‫ترغب‬
‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫على‬ ‫النفط‬ ‫سوق‬ ‫تأثير‬
‫فيها‬‫يتم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬‫الطريقة‬‫إىل‬‫تنتبه‬‫أن‬‫يجب‬‫الحكومات‬
‫ارات‬‫ر‬‫فالق‬ .‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫خاصة‬ ‫ارات‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬
‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫المتكاملة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أو‬ ‫المتباطأة‬ ‫أو‬ ‫المترسعة‬
.‫المأمولة‬ ‫االتجاهات‬ ‫بعكس‬ ‫نتائج‬ ‫إىل‬
67‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
68‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫بل‬ ،‫أحد‬ ‫مصلحة‬ ‫يخدم‬ ‫لن‬ ‫النفط‬ ‫سعر‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬�‫الكب‬ ‫االنخفاض‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫فإنه‬ ،‫إذن‬
‫كاء‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫عىل‬ ‫وكذلك‬ ‫النفطية‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫النفطية‬ ‫الدول‬ ‫وضع‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫وكب‬ ‫وخيمة‬ ‫ار‬ ‫ض‬�‫أ‬ ‫له‬ ‫سيكون‬
. ‫ن‬ ‫ي‬�‫العالمي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫التجاري‬
‫التنموية‬ ‫المشاريع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إيقاف‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫سيتسبب‬ ‫النفطي‬ ‫الدخل‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫وأن‬ ‫كما‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫أقلها‬ ‫وستظهر‬ ،‫ومستقبلية‬ ‫حالية‬ ‫وخيمة‬ ‫تداعيات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يتسبب‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المختلفة‬
‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالسوق‬ ‫اء‬ ‫ش‬�‫وال‬ ‫البيع‬ ‫حركة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫بالتبعية‬ ‫وسيتسبب‬ ،‫البطالة‬ ‫حجم‬ ‫زيادة‬
‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي�ضب‬ ‫لكساد‬ ‫يتطور‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫انكماش‬ ‫سيسبب‬ ،‫االقتصاد‬ ‫بلغة‬ ‫أي‬ ،‫والعالمي‬
.‫كافة‬ ‫العالم‬ ‫ودول‬
،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫بداية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫سابق‬ ‫ناها‬ّ‫د‬‫د‬َ‫ع‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫التحديات‬ ‫اكم‬‫ر‬‫ت‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫ثم‬
‫مواجهة‬ ‫ورة‬ ‫ض‬�‫و‬ ،‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫مجتمعة‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫آثار‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والتدقيق‬ ‫للنظر‬ ‫يدعونا‬
. ‫ب‬�‫أك‬ ‫وجدية‬ ‫أة‬‫ر‬‫بج‬ ‫الحقائق‬
‫من‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يعا‬ ‫الذي‬ ‫ارع‬‫ز‬‫للم‬ ‫يمكن‬ ،‫المتشابك‬ ‫عالمنا‬ ‫ي‬
‫ف‬�“
‫حامل‬ ‫دخل‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫جنوب‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الحمى‬
، ‫أيام‬ ‫أو‬ ‫ساعات‬ ‫خالل‬ .‫انكفورت‬‫ر‬‫ف‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫متعة‬‫أ‬‫ال‬
‫إىل‬‫ينتقل‬‫أن‬‫العالم‬‫من‬‫واحد‬‫جانب‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫لحدث‬‫يمكن‬
‫ات‬‫ر‬‫الطائ‬‫ات‬ ‫ش‬�‫ع‬‫أوقفت‬‫ا‬‫ز‬‫لوفتهان‬‫كة‬ ‫ش‬�.‫آخر‬‫جانب‬
‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫وإىل‬ ‫من‬ ‫الرحالت‬ ‫عىل‬ ‫الطلب‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬
‫انخفض‬ ،‫التوقف‬ ‫هذا‬ ‫ومع‬ .%85 ‫بنسبة‬ ‫قىص‬‫أ‬‫ال‬
‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫يومي‬ ‫برميل‬ ‫ألف‬ 300 ‫بمقدار‬ ‫النفط‬ ‫عىل‬ ‫الطلب‬
‫من‬ ‫النفط‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫عائد‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫آسيا‬
”.‫ويال‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ف‬ ‫إىل‬ ‫الكويت‬
‫للتنمية‬‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬‫الوكالة‬‫امج‬‫ر‬‫ب‬‫مدير‬-‫كارول‬‫دينيس‬
‫من‬ ‫والناشئة‬ ‫الجديدة‬ ‫التهديدات‬ ‫لمواجهة‬ ‫الدولية‬
‫اض‬‫ر‬‫م‬‫أ‬‫ال‬
69‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
“
“
70‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫اقتصادية‬ ‫ظالل‬ ‫لها‬ ‫مشكالت‬ ‫ثالثة‬ ‫تواجه‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫بأن‬ ‫لدينا‬ ‫يثبت‬ ،‫تقدم‬ ‫مما‬
:‫وهي‬ ‫والسلبية‬ ‫بالخطورة‬ ‫وغاية‬ ‫عميقة‬
‫المتداخلة‬ ‫األزمات‬ ‫بعد‬ ‫العام‬ ‫الوضع‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫اآلثار‬
		 ‫عىل‬ ‫بظاللها‬ ‫تلقي‬ ‫الت‬‫ز‬‫وما‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫الخمسة‬ ‫عوام‬‫أ‬‫بال‬ ‫برزت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المالية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ .1
.‫العام‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬
.‫كورونا‬ ‫العالمي‬ ‫الوباء‬ ‫أزمة‬ .2
.‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫انخفاض‬ ‫وأزمة‬ .3
71‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
2020 ‫يناير‬ 11 .‫النمو‬ ‫وتحديات‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ :‫االقتصادية‬ ‫جريدة‬ .16
https://www.aleqt.com/2020/01/11/article_1743536.html
.2019 ،‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ،‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ،‫محمد‬ ‫ي‬‫عل‬ ،‫الخوري‬ .17
‫فإن‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫ت‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫زمت‬‫أ‬‫ال‬ ‫وقبل‬ ،2019 ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫حصاءات‬‫إ‬‫ل‬ ‫وبالرجوع‬
،2008 ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫تشهده‬ ‫لم‬ ً‫ا‬‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ 2019 ‫بالعام‬ ‫شهدت‬ ‫العالمية‬ ‫االقتصادية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ال‬
‫من‬ ‫أقل‬ ‫وهو‬ %2.5 ‫حول‬ ‫لتدور‬ ‫العالمي‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ت‬ ‫أن‬ ‫حينها‬ ‫التقارير‬ ‫وتوقعت‬
.‫سبق‬‫أ‬‫ال‬ ‫العام‬ ‫عن‬ %1 ‫من‬ ‫وأقل‬ - ‫السابقة‬ ‫توقعاته‬
‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والص‬ ‫أمريكا‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫التجارية‬ ‫للحرب‬ ‫كنتيجة‬ ‫التوقعات‬ ‫هذه‬ ‫وجاءت‬
،‫كات‬ ‫ش‬�‫بال‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫وتلك‬ ‫السيادية‬ ‫الديون‬ ‫اكم‬‫ر‬‫ت‬ ‫أثر‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫أضف‬ .‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫ي‬‫الدول‬
‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫وسط‬ ،‫الفائدة‬ ‫سعار‬‫أ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫االنخفاض‬ ‫بفعل‬ ‫ايدت‬‫ز‬‫ت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫ديون‬ ‫ت‬�‫وح‬
‫ات‬‫ر‬‫تحذي‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ،‫طويلة‬ ‫أشهر‬ ‫منذ‬ ‫صفرية‬ ‫أو‬ ‫سلبية‬ ‫فائدة‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫بتب‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬
16
.‫أشكالها‬ ‫بكل‬ ‫الديون‬ ‫مسألة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫االنفالت‬ ‫مغبة‬ ‫من‬ ‫الدولية‬ ‫المؤسسات‬
‫اكمة‬ ‫ت‬�‫الم‬‫ثار‬‫آ‬‫ال‬‫بسبب‬ً‫ا‬‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ث‬�‫أك‬‫كان‬‫فقد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬‫الوضع‬‫أما‬. ‫ي‬‫الدول‬‫المستوى‬‫عىل‬‫هذا‬‫كان‬
‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫بأحداث‬ ‫عليه‬ ‫االصطالح‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫ابات‬‫ر‬‫واضط‬ ‫ات‬‫ر‬‫ثو‬ ‫تدادات‬‫ر‬‫ا‬ ‫عن‬
‫عمليات‬ ‫بأن‬ ،2019 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫أصدرها‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫أوضحت‬
17
.‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫هذه‬ ‫آثار‬ ‫لمعالجة‬ ‫دوالر‬ ‫ترليون‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫وحدها‬ ‫ستتطلب‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬
‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬
72‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
2021 2020 2019 )% ‫السنوي‬ ‫ي‬�‫التغ‬ ، ‫الحقيقي‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫ي‬‫(إجمال‬
5,8 -3,0 2,9 ‫العالمي‬ ‫الناتج‬
4,5 -6,1 1,7 ‫المتقدمة‬ ‫االقتصادات‬
4,7 -5,9 2,3 ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬
4,7 -7,5 1,2 ‫اليورو‬ ‫منطقة‬
5,2 -7,0 0,6 ‫ألمانيا‬
4,5 -7,2 1,3 ‫نسا‬‫ر‬‫ف‬
4,8 -9,1 0,3 ‫إيطاليا‬
4,3 -8,0 2,0 ‫إسبانيا‬
3,0 -5,2 0,7 ‫اليابان‬
4,0 -6,5 1,4 ‫المتحدة‬ ‫المملكة‬
4,2 -6,2 1,6 ‫كندا‬
4,5 -4,6 1,7 ‫أخرى‬ ‫متقدمة‬ ‫اقتصادات‬
6,6 -1,0 3,7 ‫النامية‬ ‫واالقتصادات‬ ‫الصاعدة‬ ‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫اقتصادات‬
8,5 1,0 5,5 ‫والنامية‬ ‫الصاعدة‬ ‫آسيا‬
9,2 1,2 6,1 ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬
7,4 1,9 4,2 ‫الهند‬
7,8 -0,6 4,8 5-‫آسيان‬
4,2 -5,2 2,1 ‫والنامية‬ ‫الصاعدة‬ ‫أوروبا‬
3,5 -5,5 1,3 ‫روسيا‬
3,4 -5,2 0,1 ‫ي‬ ‫ب‬�‫والكاري‬ ‫الالتينية‬ ‫أمريكا‬
2,9 -5,3 1,1 ‫ازيل‬ ‫ب‬�‫ال‬
3,0 -6,6 -0,1 ‫المكسيك‬
4,0 -2,8 1,2 ‫الوسطى‬ ‫وآسيا‬ ‫وسط‬‫أ‬‫ال‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬
2,9 -2,3 0,3 ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬
4,1 -1,6 3,1 ‫اء‬‫ر‬‫الصح‬ ‫جنوب‬ ‫إفريقيا‬
2,4 -3,4 2,2 ‫يا‬ ‫ي‬�‫نيج‬
4,0 -5,8 0,2 ‫إفريقيا‬ ‫جنوب‬
5,6 0,4 5,1 ‫الدخل‬ ‫منخفضة‬ ‫النامية‬ ‫البلدان‬
19-‫كوفيد‬ ‫جائحة‬ ‫بعد‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫توقعات‬ :1 ‫رقم‬ ‫الجدول‬
.2020 ‫إبريل‬ ، ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫آفاق‬ ‫تقرير‬ ، ‫ي‬‫الدول‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ :‫المصدر‬
73‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫التنموية‬ ‫بمخططاتها‬ ‫للوفاء‬ ‫نات‬‫ز‬‫والموا‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫لمزيد‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫حاجة‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫بتلك‬ ‫هي‬ ‫وإذ‬ ،‫ساس‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫اجعة‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫اقتصادية‬ ‫أوضاع‬ ‫لمعالجة‬ ‫تها‬‫ر‬‫قر‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫اتها‬‫ر‬‫واستثما‬
‫ذلك‬ ‫امن‬‫ز‬‫وت‬ ،‫كورونا‬ ‫وباء‬ ‫بجائحة‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫الصحية‬ ‫العالمية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫بدخول‬ ‫فوجئت‬ ‫الحال‬
.‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫غلب‬‫أ‬‫ل‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ً‫ا‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ً‫ال‬‫دخ‬ ‫تشكل‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫النفط‬ ‫مدخوالت‬ ‫بانخفاض‬
‫ار؟‬ ‫ض‬�‫أ‬‫ال‬ ‫بأقل‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫يمكن‬ ‫وكيف‬ ‫التداخل؟‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫هو‬ ‫فما‬
‫العربي‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬
74‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫من‬ ‫الخروج‬ ‫تكاليف‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫فإنه‬ ،‫عة‬ّ‫جم‬ُ‫الم‬ ‫االقتصادية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫حجم‬ ‫ولتقدير‬ ‫بداية‬
2020 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫دوالر‬ ‫ترليون‬ ‫النصف‬ ً‫ا‬‫حتم‬ ‫ستتجاوز‬ ‫والمتتابعة‬ ‫المتعددة‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫مسلسل‬
.‫المقبلة‬ ‫ربعة‬‫أ‬‫ال‬ ‫عوام‬‫أ‬‫لل‬ ‫مثلها‬ ‫ثم‬ ،‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬
،‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫واحتياجات‬ ،‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫الكساد‬ ‫تداعيات‬ ‫تمثل‬ ‫القيمة‬ ‫وهذه‬
‫سنوي‬ ‫نمو‬ ‫متوسط‬ ‫مستوى‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتمك‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫االقتصادية‬ ‫العربية‬ ‫التنمية‬ ‫مشاريع‬ ‫وتكاليف‬
ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ‫صلبة‬ ‫أرض‬ ‫عىل‬ ‫للوقوف‬ ‫اضات‬ ‫ت‬�‫االف‬ ‫أقل‬ ‫وهو‬ ،%4 ‫من‬ ‫أقل‬ ‫وتضخم‬ %5 ‫من‬ ‫ب‬�‫أك‬
.‫ة‬ ‫ي‬�‫والخط‬ ‫المزمنة‬ ‫البطالة‬ ‫مشاكل‬ ‫وتعالج‬ ‫العربية‬ ‫الشعوب‬ ‫طموحات‬ ‫تحقق‬
‫وضخها‬ ،‫القيمة‬ ‫هذه‬ ‫لتوليد‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫ك‬ ‫حكومية‬ ‫مشاريع‬ ‫إطالق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫يتحقق‬ ‫لن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
.ً‫ا‬‫حالي‬ ‫معطل‬ ‫كمورد‬ ‫التشغيلية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫طاقة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫اعتماد‬ ‫باالقتصاد‬
75‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫الجائحة‬ ‫بعد‬ 2020 ‫للعام‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫توقعات‬ :9 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫ي‬‫الدول‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ :‫المصدر‬
٪٢+
٪١,١-
٪٢,٣-
٪٢,٨-
٪٣,٥-
٪٣,٧-
٪٣,٧-
٪٤,٣-
٪٤,٣-
٪٤,٧-
٪٥,٢-
٪٧,٢-
٪١٢-
‫ﻣﺼﺮ‬
‫ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ‬
‫ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ‬
‫ﻟﺒﻨﺎﻥ‬
‫ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ‬
‫ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ‬
‫ﺗﻮﻧﺲ‬
‫ﻗﻄﺮ‬
‫ﺍﻷﺭﺩﻥ‬
‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬
‫ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ‬
‫ﻋﻤﺎﻥ‬
‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‬
Internationl Monetary Fund : ‫ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ‬Arabic.rt.com/infographics
RT
‫تحديات‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫تواجه‬ ‫وقت‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫تأ‬
‫واالجتماعي‬‫االقتصادي‬‫واقعها‬ ‫ي‬�‫تغي‬‫أجل‬‫من‬‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬
. ‫ي‬‫والسياس‬
76‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
77‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫العالم‬ ‫حول‬ ‫البطالة‬ ‫معدالت‬ ‫فع‬ ‫ت‬�‫س‬ ”‫“كورونا‬ ‫أزمة‬ ..‫مخيفة‬ ‫وأرقام‬ ‫متشائمة‬ ‫توقعات‬ :‫الحرة‬ ‫صحيفة‬ .18
https://rb.gy/bv2haf
‫الدخل‬ ‫ومتوسط‬ ‫البطالة‬ ‫معدالت‬ ‫هي‬ ‫االقتصادية‬ ‫للحالة‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫جمات‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫إن‬
‫تبة‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫العالمية‬ ‫البطالة‬ ‫حجم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫الدولية‬ ‫التقارير‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أشارت‬ ‫وقد‬ .‫للفرد‬ ‫العام‬
‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫وظيفة‬ ‫مليون‬ 200 ‫نحو‬ ‫تقليص‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫وحدها‬ ‫كورونا‬ ‫وباء‬ ‫جائحة‬ ‫أزمة‬ ‫عىل‬
.‫المقبلة‬ ‫الثالثة‬ ‫شهر‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬
‫حول‬ 2020 ‫إبريل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫الصادر‬ ‫التقرير‬ ‫هو‬ ،‫التقارير‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ومن‬
‫لجائحة‬ ‫االقتصادية‬ ‫التداعيات‬ ‫إثر‬ ،‫العالم‬ ‫حول‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫إليه‬ ‫سيؤول‬ ‫لما‬ ‫توقعاتها‬
‫من‬ %6.7 ‫إلغاء‬ ‫إىل‬ ”19 ‫“كوفيد‬ ‫أزمة‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫الكساد‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫المنظمة‬ ‫وتوقعت‬ .‫كورونا‬
‫مليون‬ 195 ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ،2020 ‫عام‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫الثا‬ ‫النصف‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العمل‬ ‫ساعات‬ ‫ي‬‫إجمال‬
.‫كامل‬ ‫بدوام‬ ‫وظيفة‬
125‫و‬ ،‫كامل‬ ‫بدوام‬ ‫عامل‬ ‫مليون‬ 12 ‫إىل‬ ‫وحدها‬ ‫أوروبا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫المرسح‬ ‫العمال‬ ‫عدد‬ ‫وسيصل‬
18
.‫الهادئ‬ ‫والمحيط‬ ‫آسيا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫كامل‬ ‫بدوام‬ ‫عامل‬ ‫مليون‬
)‫العربي‬ ‫(الاكبوس‬ ‫البطالة‬ ‫تحدي‬
78‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
،‫المت�ضرين‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫المتوقع‬ ‫فمن‬ ،‫نفسه‬ ‫التقرير‬ ‫وبحسب‬
‫من‬ %2.5 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫أي‬ ‫كامل؛‬ ‫بدوام‬ ‫عامل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ 5 ‫يعادل‬ ‫بما‬ ‫للعمال‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫ترسيح‬ ‫وتشهد‬
‫تنامي‬ ‫من‬ ‫مخاوف‬ ‫مع‬ ‫ي‬�‫القص‬ ‫المدى‬ ‫عىل‬ ‫وذلك‬ .‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الحالية‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬
.‫عاجل‬ ‫بشكل‬ ‫الصدع‬ ‫هذا‬ ‫أب‬‫ر‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫الحقا‬ ‫البطالة‬
‫االستعداد‬ ‫بأهمية‬ ‫للتنويه‬ ‫ولكن‬ ،‫التخويف‬ ‫بهدف‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بالد‬ ‫نورده‬ ‫ال‬ ‫ي‬�‫الخط‬ ‫الجانب‬ ‫وهذا‬
‫للهلع‬ ‫االستسالم‬ ‫عدم‬ ‫تستدعي‬ ،‫وحقائق‬ ‫معطيات‬ ‫وجود‬ ‫عىل‬ ‫والتنبيه‬ ،‫الحلول‬ ‫وتطوير‬ ‫له‬
. ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صناع‬ ‫مستويات‬ ‫كافة‬ ‫عىل‬ ‫مترسع‬ ‫بشكل‬ ‫الترصف‬ ‫أو‬
‫البالغة‬ ‫العالمية‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫من‬ %81 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬
‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫أوقف‬ ‫قد‬ ‫شخص‬ ‫مليار‬ 3.3
.‫الجائحة‬ ‫بسبب‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫جز‬ ‫أو‬
79‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
80‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫التجزئة‬ ‫قطاع‬
‫منخفضة‬ ‫مخاطر‬
‫الصناعة‬
‫فيه‬ ‫ال‬
‫البناء‬
‫الزراعة‬
0510152025
%14.5
30
%26.5
%4.1
%5.3
%7.7
%1.6
%5.4
%6.1
%4.3
%13.9
‫متوسطة‬ ‫مخاطر‬ ‫تفعة‬‫ر‬‫م‬ ‫مخاطر‬
‫والمطاعم‬ ‫الفنادق‬
‫النقل‬
‫التمويل‬
‫الصحة‬
‫التعليم‬
‫المخاطر‬ ‫ومستوى‬ ‫المختلفة‬ ‫بالقطاعات‬ ‫المهددة‬ ‫العالمية‬ ‫الوظائف‬ :10 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ :‫المصدر‬
81‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫المخاطر‬ ‫عالية‬ ‫للوظائف‬ ‫افية‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫المنطقة‬ ‫حسب‬ ‫المهددة‬ ‫الوظائف‬ :11 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ :‫المصدر‬
‫مريكية‬ ‫ا‬ ‫القارة‬
‫الوسطى‬ ‫وآسيا‬ ‫أوروبا‬
‫الهادىء‬ ‫والمحيط‬ ‫آسيا‬
‫العربية‬ ‫الدول‬
‫افريقيا‬
01020304050
%42.1
%33.2
%26.4
%43.2
%37.9
82‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫اجع‬ ‫ت‬�‫ل‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫كنتيجة‬ ‫والمكافآت‬ ‫جور‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫انخفاض‬ ‫سيشهد‬ ‫العالم‬ ‫بأن‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫أضف‬
‫الكساد‬ ‫من‬ ‫مركبة‬ ‫بدورة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫والعر‬ ‫العالمي‬ ‫الدخول‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والعمل‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫حجم‬
‫وهو‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫والدخل‬ ‫ائية‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫القدرة‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ل‬ ‫الطلب‬ ‫جانب‬ ‫فيه‬ ‫يتعطل‬ ‫االقتصادي؛‬
،‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحاجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ولتأم‬ ‫المستقبل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫خوف‬ ً‫ا‬‫أمواله‬ ‫لحبس‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫توجه‬ ‫سيشجع‬ ‫ما‬
،‫المتتالية‬ ‫لهذه‬ ‫ووفقا‬ .‫يات‬ ‫ت‬�‫والمش‬ ‫االستهالك‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫مؤ‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫ثم‬
!‫المتتالية‬ ‫من‬ ‫التالية‬ ‫الحلقة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يؤثر‬ ‫ثر‬‫أ‬‫ل‬ ‫النتيجة‬ ‫تحول‬ ‫فإن‬
، ‫ي‬�‫كب‬ ‫بشكل‬ ‫نتاجية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫عىل‬ ‫ضغوط‬ ‫لممارسة‬ ‫النهاية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫بدوره‬ ‫سيؤدي‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫أي‬
‫وتخفيض‬ ‫جدد‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫موظف‬ ‫عن‬ ‫ي‬‫للتخل‬ ‫بالتبعية‬ ‫فتلجأ‬ ،‫منها‬ ‫جزء‬ ‫يعطل‬ ‫أو‬ ‫يعطلها‬ ‫قد‬ ‫مما‬
‫تبدو‬ ‫قد‬ )‫كساد‬ ‫ثم‬ ‫(ركود‬ ‫دورة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ،‫الربح‬ ‫وهوامش‬ ‫سعار‬‫أ‬‫بال‬ ‫تخفيض‬ ‫ويتبعها‬ ‫آخرين‬ ‫رواتب‬
.‫متناهية‬ ‫ال‬ ‫أنها‬
‫اإلنتاج‬ ‫بعجلة‬ ‫وارتباطها‬ ‫األجور‬
‫التكنولوجية‬ ‫القدرات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫متباين‬ ‫ضعف‬ ‫بينت‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬
‫مصممة‬‫هي‬‫كانت‬‫ما‬‫تحقيق‬‫عىل‬‫العربية‬‫المنطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬�
،‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ارية‬‫ر‬‫باستم‬ ‫يرتبط‬ ‫فيما‬ ‫خاصة‬ ‫لتحقيقه‬
‫الهائلة‬‫الحكومية‬‫االستثمارات‬‫من‬‫الرغم‬‫عىل‬‫وذلك‬
.‫الماضية‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫ين‬ ‫ش‬�‫الع‬ ‫خالل‬
83‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
84‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫العام‬ ‫إىل‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫لف‬ 1930 ‫العام‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ‫بالسوق‬ ‫التدريجي‬ ‫الهبوط‬ ‫وبدأ‬ ‫الزمان‬ ‫من‬ ‫العقد‬ ‫ابة‬‫ر‬‫ق‬ ‫استمر‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫الكساد‬ .19
‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بدء‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫بالصعود‬ ‫مداه‬ ‫ليأخذ‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫نحو‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫السوق‬ ‫ش‬�‫مؤ‬ ‫اتجه‬ ‫ثم‬ ،1933
‫يستمر‬ ‫حدة‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫انخفاض‬ ‫هو‬ ‫الكساد‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ح‬ ‫ي‬
‫ف‬� .‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫لمدة‬ ‫يستمر‬ ‫النطاق‬ ‫واسع‬ ‫اقتصادي‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫هو‬ ‫الركود‬ .20
..‫سنوات‬ ‫لعدة‬
‫لتتحول‬ ‫بعدها‬ ‫وتنقلب‬ ،‫نهائية‬ ‫نقطة‬ ‫االقتصادي‬ ‫والركود‬ ‫الكساد‬ ‫ات‬‫ر‬‫لدو‬ ،‫الحقيقة‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫لعدة‬ ‫تصل‬ ‫وقد‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫تستغرق‬ ‫قد‬ ‫ات‬‫ر‬‫الدو‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ .‫ووفرة‬ ‫نمو‬ ‫ات‬‫ر‬‫لدو‬
19
. ‫ي‬�‫الكب‬ ‫بالكساد‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ‫أعوام‬
‫من‬ ‫التعلم‬ ‫ويستوجب‬ ،‫االستسالم‬ ‫ال‬ ،‫المواجهة‬ ‫هي‬ ‫هنا‬ ‫وسيلة‬ ‫أفضل‬ ‫بأن‬ ‫التاريخ‬ ‫ثبت‬ُ‫ي‬‫و‬
‫السلبية‬ ‫حداث‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تداعيات‬ ‫تفادي‬ ‫عىل‬ ‫واجتهاد‬ ‫بجد‬ ‫والعمل‬ ‫السابقة‬ ‫ات‬ ‫ب‬�‫الخ‬
20
.‫مكان‬‫إ‬‫ال‬ ‫قدر‬
‫الكساد‬ ‫دورات‬
85‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫ا‬‫ر‬‫شه‬ 18 ‫الطبيعية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ال‬ ‫استعادة‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫بدئه‬ ‫من‬ ‫يحتاج‬ ‫قد‬ ‫الركود‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ ‫بالهبوط‬ ‫المستغرقة‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫لضعف‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫يحتاج‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬
.‫بعدها‬ ‫لالنتعاش‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ال‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫ضعفها‬ ‫تتطلب‬ ‫قد‬ ‫الكساد‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫ثالثة‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ح‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬
GDP growth( ‫العام‬ ‫بالناتج‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬ ‫معدل‬ ‫بأن‬ ‫نجد‬ ‫الكساد‬ ‫أحوال‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ،‫المجمل‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫الدخل‬ ‫معدالت‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ت‬ ‫كما‬ .‫بالسالب‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫نحو‬ ‫يتجه‬ ‫أو‬ ‫الصفر‬ ‫من‬ ‫ب‬ ‫ت‬�‫يق‬ ‫قد‬ )rate
‫لتهديد‬ ‫تصل‬ ‫وقد‬ ‫مقلقة‬ ‫لدرجة‬ ‫البطالة‬ ‫معدالت‬ ‫تفع‬‫ر‬‫وت‬ )GDP per capita( ‫للفرد‬ ‫بالنسبة‬
.‫تتمناه‬ ‫ال‬ ‫وما‬ ‫الحكومات‬ ‫تتوقعه‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫أخطر‬ ‫وهو‬ ‫العام‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬
‫نحو‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ستتجه‬ ‫التضخم‬ ‫معدالت‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫السلبية‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫المؤ‬ ‫تلك‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ‫ولكن‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫والمستهلك‬ ‫ين‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫لجذب‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ورجال‬ ‫المستثمرين‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫االنخفاض‬
ً‫ا‬‫أيض‬ ‫بدوره‬ ‫سيؤدي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ - ‫سعار‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتخفيض‬ ‫ويج‬ ‫ت‬�‫بال‬ – ‫اء‬ ‫ش‬�‫لل‬ ‫للعودة‬ ‫وتشجيعهم‬
.‫بالتضخم‬ ‫انخفاض‬ ‫لتحقيق‬
‫مع‬ ‫أوضح‬ ‫بشكل‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫سيظهر‬ ‫ولكنه‬ ،‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫بالعام‬ ‫يظهر‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫االنخفاض‬ ‫هذا‬
‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫عجلة‬ ‫إيقاف‬ ‫نحو‬ ‫ي‬‫ساس‬‫أ‬‫ال‬ ‫الفاعل‬ ‫العنرص‬ ‫هو‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫يجا‬‫إ‬‫ال‬ ‫ش‬�‫المؤ‬ ‫وهذا‬ .‫الوقت‬ ‫مرور‬
.‫االزدهار‬ ‫نحو‬ ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫وسيدفعه‬ ‫االقتصادي‬ ‫واالنكماش‬
‫بالسقوط‬‫شبيهة‬‫حالة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬‫الحال‬‫الوقت‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫االقتصاد‬
،‫الحالية‬ ‫بالرسعة‬ ‫االنكماش‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫استمر‬ ‫إذا‬ .‫الحر‬
‫ا‬ً‫شهر‬ 12 ‫بعد‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫فسيكون‬
‫عام‬ ‫بداية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫عما‬ ‫الثلث‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫من‬
‫مما‬ ‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫بأربع‬ ‫أرسع‬ ‫انكماش‬ ‫معدل‬ ‫وهو‬ ‫0202؛‬
.‫الثالثينيات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬�‫الكب‬ ‫الكساد‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫ف‬ ‫خالل‬ ‫عليه‬ ‫كان‬
	‫ي‬‫بوليس‬ ‫فورين‬ ‫مجلة‬ – ‫ز‬ ‫ي‬�‫ج‬ ‫آدم‬
86‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
“
“
87‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫من‬ ،‫االقتصادي‬ ‫النشاط‬ ‫استعادة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫أهميته‬ ‫لنا‬ ‫توضح‬ ‫وطالما‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫العنرص‬ ‫هذا‬ ‫ويبقى‬
.‫الحلول‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫عند‬ ‫االعتبار‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بع‬ ‫نأخذه‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫ويجب‬ ‫التنمية‬ ‫عنارص‬ ‫أهم‬
‫اعاته‬‫ر‬‫م‬ ‫يجب‬ ‫والذي‬ ‫ي‬‫ساس‬‫أ‬‫ال‬ ‫االهتمام‬ ‫محل‬ ‫هو‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫كونية‬ ‫وكمعادلة‬
‫ار‬ ‫ض‬�‫أ‬‫ال‬ ‫منع‬ ‫مهمة‬ ‫تمثل‬ ‫حيث‬ ،‫االقتصادية‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫مختلف‬ ‫خالل‬ ‫أجله‬ ‫من‬ ‫والعمل‬
.‫الحكومات‬ ‫تواجه‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المستمرة‬ ‫التحديات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫من‬ ،‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫قد‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫والمخاطر‬
‫الفئات‬ ‫ببعض‬ ‫يصل‬ ‫قد‬ ‫الخطر‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫الناس‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫والعوز‬ ‫الفقر‬ ‫يشيع‬ ‫فعندما‬
‫والملبس‬ ‫المطعم‬ ‫مثل‬ ‫للحياة‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫احتياجاتها‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫لعدم‬ ‫المجتمعية‬
‫الجادة‬ ‫عن‬ ‫فتخرج‬ ،‫خرين‬‫آ‬‫ال‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬‫ل‬ ‫تهان‬‫ر‬‫واال‬ ‫د‬ُّ
‫ش‬�‫والت‬ ‫لليأس‬ ‫الناس‬ ‫وتدفع‬ ،‫من‬‫آ‬‫ال‬ ‫والمسكن‬
.‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫أوطانهم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ز‬‫تك‬‫ر‬‫م‬ ‫وتهديد‬ ‫السلمي‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫لالحتجاج‬ ‫واالتجاه‬ ،‫المستقيمة‬
‫للطبقات‬ ‫متوقع‬ ‫انهيار‬ ‫إىل‬ ‫وتؤدي‬ ‫االجتماعي‬ ‫للنسيج‬ ً‫ا‬‫تهديد‬ ‫تشكل‬ ‫الفقر‬ ‫ظاهرة‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫االجتماعي‬ ‫والناقل‬ ‫وطان‬‫أ‬‫لل‬ ‫الحقيقي‬ ‫الحامي‬ ‫هي‬ ‫بأنها‬ ‫تعرف‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫وهي‬ ‫الوسطى‬ ‫االجتماعية‬
.‫جيل‬ ‫إىل‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫والموروثات‬ ‫والتقاليد‬ ‫للعادات‬
‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫تتجه‬ ‫قد‬ ‫الداخلية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتشتيت‬ ‫الشارع‬ ‫غضب‬ ‫المتصاص‬ ‫فعل‬ ‫وكرد‬
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫أحد‬ ‫الحروب‬ ‫كانت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫لسياسات‬ ‫للعودة‬ ‫الحاكمة‬
،‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫عىل‬ ‫للسيطرة‬ ‫أو‬ ‫بسيطة‬ ‫خالفات‬ ‫أي‬ ‫لمعالجة‬ ‫الدولية‬ ‫بالسياسة‬ ‫المعتادة‬
.‫االقتصادية‬ ‫الزالزل‬ ‫لهذه‬ ‫كأثر‬ ‫منه‬ ‫ش‬�‫يخ‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
21. Roser, M. and Ortiz-Ospina, E. (2017). Global Extreme Poverty [Online].
https://ourworldindata.org/extreme-poverty
88‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الفقر‬ ‫نسبة‬ :12 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
21
‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ :‫المصدر‬
‫أودت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫التاجي‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫انتشار‬ ‫تداعيات‬
ً‫ا‬‫دمار‬ ‫وألحقت‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬ 150 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫بحياة‬
‫بنحو‬ ‫تدفع‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫باالقتصادات‬
.‫الفقر‬ ‫إىل‬ ‫شخص‬ ‫مليار‬ ‫نصف‬
‫والتنمية‬ ‫غاثة‬‫إ‬‫ل‬‫ل‬ ‫أوكسفام‬ ‫منظمة‬
‫فقر‬ ‫أطفال‬ ‫أربعة‬ ‫ب‬ ‫من‬ ‫قل‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫طفل‬ ‫يعيش‬
.(‫)اليونيسف‬ ‫العريية‬ ‫المنطقة‬
%25‫و‬ ،‫مليون‬ (116) ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫الفقر‬ ‫نسبة‬ %41
.(‫سكوا‬ ‫)ا‬ ‫الفقر‬ ‫واجهة‬ ‫ع‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫نسبة‬
‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وبعض‬ ‫واليمن‬ ‫سوريا‬ ‫اعات‬ ‫ال‬ ‫تسببت‬
.‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫الفقر‬ ‫ت‬ ‫معد‬ ‫تفاع‬‫ر‬
‫برمته‬ ‫قليمي‬ ‫ا‬ ‫والنظام‬ ‫المنطقة‬ ‫الدول‬ ‫تضع‬ ‫الجائحة‬
.‫وجودية‬ ‫وسياسية‬ ‫أمنية‬ ‫تحديات‬ ‫أمام‬
‫ق‬ ‫ال‬ ‫منطقة‬
‫إفريقيا‬ ‫وشمال‬ ‫وسط‬ ‫ا‬
2013 2015
%2.6 %5.0
‫ومنطقة‬ ‫تينية‬ ‫ال‬ ‫أمريكا‬
‫الكاري‬ ‫البحر‬
2013 2015
%4.6 %4.1
‫مليون(؛‬ 62) ‫مدقع‬ ‫فقر‬ ‫يعيش‬ ‫من‬ ‫نسبة‬ %10.2
‫ية‬ ‫الب‬ ‫وريات‬ ‫ال‬ ‫إ‬ ‫الوصول‬ ‫يمكنهم‬
.(‫المتحدة‬ ‫مم‬ ‫)ا‬ ‫والمأوى‬ ‫الغذاء‬ ‫مثل‬ ‫ساسية‬ ‫ا‬
‫ك‬ ‫ا‬ ‫ستكون‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫ات‬‫ر‬‫التقدي‬ ‫تش‬
‫واقتصادية‬ ‫ية‬ ‫ب‬ ‫خسائر‬ ‫مع‬ ‫الوباء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ر‬ ‫ت‬
.‫جسيمة‬
‫آسيا‬ ‫جنوب‬
2013 2015
%16.2 %12.4
‫الجنوبية‬ ‫اء‬‫ر‬‫الصح‬ ‫إفريقيا‬
‫ة‬ ‫كب‬ ‫ستكون‬ ‫الجائحة‬ ‫تداعيات‬
‫الجهود‬ ‫ع‬ ‫وستق‬ ،‫المنطقة‬
‫تحققت‬ ‫ال‬ ‫والمكاسب‬ ‫الدولية‬
.‫الماضية‬ ‫السنوات‬
2013 2015
%42.5 %41.1
( ‫الدو‬ ‫)البنك‬ ‫الفقر‬ ‫خط‬ ‫تحت‬ ‫يعيشون‬ ‫السكان‬ ‫من‬ %41.2
.‫الوباء‬ ‫بسبب‬ ‫عام‬ 25 ‫منذ‬ ‫منه‬ ‫تعا‬ ‫ال‬ ‫المنطقة‬ ‫الركود‬ ‫يستمر‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫من‬
‫الهادئ‬ ‫والمحيط‬ ‫آسيا‬ ‫ق‬
2013 2015
%3.6 %2.3
11 ‫من‬ ‫أك‬ ‫بإضافة‬ ‫يهدد‬ ‫كورونا‬
‫قائمته‬ ‫إ‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬
‫الوسطى‬ ‫وآسيا‬ ‫أوروبا‬
2013 2015
%1.6 %1.5
‫هم‬ ‫وأ‬ ‫طفال‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫م‬
‫الوباء‬ ‫آثار‬ ‫أسوأ‬ ‫يواجهون‬
%1 %50
“
“
89‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
22. Carlsson-Szlezak, P., Reeves, M. and Swartz, P.(2020). What Coronavirus Could Mean for the Global Economy.
Harvard Business Review [Online].
https://hbr.org/2020/03/what-coronavirus-could-mean-for-the-global-economy
‫جامعة‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫هنا‬ ‫نود‬ ،‫الممكنة‬ ‫الحلول‬ ‫لرسد‬ ‫نتوجه‬ ‫أن‬ ‫قبل‬
.‫كورونا‬ ‫أزمة‬ ‫لتطور‬ ‫المتوقعة‬ ‫السيناريوهات‬ ‫حول‬ ‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫هارفارد‬
‫القرن‬ ‫خالل‬ ‫السابقة‬ ‫الوبائية‬ ‫الحاالت‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ل‬ ‫وتحليل‬ ‫بحث‬ ‫عىل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫وتأسست‬
‫اء‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫اء‬‫ر‬‫وآ‬ ،‫واالنتعاش‬ ‫الركود‬ ‫وأنماط‬ ،‫المالية‬ ‫اق‬‫ر‬‫و‬‫أ‬‫ال‬ ‫سوق‬ ‫تقارير‬ ‫وفحص‬ ، ‫ي‬
‫ض‬�‫الما‬
22
.‫مختلفة‬ ‫قطاعات‬ ‫من‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫رجال‬ ‫وكبار‬
‫بعد‬ ‫تصل‬ ‫ولم‬ ‫الركود‬ ‫بطور‬ ‫الت‬‫ز‬‫ما‬ ‫الحالية‬ ‫االقتصادية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫التقرير‬ ‫وخلص‬
‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫ف‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫مع‬ ‫لكساد‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ - ‫كتابته‬ ‫وقت‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫وذلك‬ - ‫للكساد‬
.‫بالعالم‬ ‫والمنتجة‬ ‫العاملة‬ ‫للمؤسسات‬ ‫االقتصادي‬
‫المتوقعة‬ ‫االقتصادية‬ ‫السيناريوهات‬
90‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
:‫أهمها‬ ،‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫طرحت‬ ‫وقد‬
‫أطر‬ ‫ثالثة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫طرحت‬ ،‫السابقة‬ ‫والكساد‬ ‫الركود‬ ‫حاالت‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫استطالع‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬
.)V-U-L( ‫أحرف‬ ‫بأنماط‬ ‫صنفته‬ ،‫الطبيعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫داء‬‫أ‬‫لل‬ ‫والعودة‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫للتعا‬ ‫ئيسية‬‫ر‬
‫مستمرة؟‬ ‫أم‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫قص‬ ‫كبوة‬ ‫ًا‬‫ق‬‫ح‬ ‫الصدمة‬ ‫هل‬
‫االقتصادي؟‬ ‫بالبناء‬ ‫ي‬‫هيكل‬ ‫ر‬ ‫ض‬� ‫هناك‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬
‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫لل‬ ‫ائية‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫القدرة‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫لال‬ ‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الطلب‬ ‫حجم‬ ‫سيعود‬ ‫ت‬�‫م‬
‫عمال؟‬‫أ‬‫وال‬
.1
.2
.3
91‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫ظواهره‬ ‫وأهم‬ ،‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫حدوث‬ ‫عند‬ ‫لالقتصاد‬ ”‫“الكالسيكية‬ ‫بالصدمة‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ ‫يصف‬
‫ولكن‬ ،‫والعام‬ ‫العام‬ ‫نصف‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫تستمر‬ ‫قد‬ ‫طويلة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫لف‬ ‫العام‬ ‫الناتج‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تكمن‬
‫هذا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫أن‬ ‫كما‬ . ‫ي‬
‫ف‬�‫والتعا‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫لال‬ ‫النهاية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫بعدها‬ ‫تعود‬
.‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫الصدمة‬ ‫تحتوي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫السيناريو‬
V-SHAPE – ‫األول‬ ‫التعافي‬ ‫نمط‬
92‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫ي‬�‫الكث‬ ‫تشاؤم‬ ‫وسط‬ ‫وذلك‬ ‫التفاؤل‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫فيه‬ ‫يبدو‬ ‫قد‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬
‫هذه‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫معها‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫االحتماالت‬ ‫من‬ ‫عتقد‬ُ‫ي‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫اقب‬‫ر‬‫الم‬ ‫من‬
.‫الخسائر‬ ‫بأقل‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬
V-Shape – )‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫(االحتمال‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬ :13 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
93‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫ي‬‫حوال‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ،‫أطول‬ ‫زمنية‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫ف‬ ‫تستمر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الصدمة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫يش‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬
‫التنموية‬ ‫والخطط‬ ‫النمو‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫استئناف‬ ‫يتم‬ ‫فبينما‬ . ‫ي‬
‫ف‬�‫للتعا‬ ‫والنصف‬ ‫العام‬ ‫أو‬ ‫العام‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫ستؤثر‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫تفعة‬‫ر‬‫الم‬ ‫الخسائر‬ ‫ببعض‬ ‫الزمنية‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫طول‬ ‫سيتسبب‬ ،‫زمة‬‫أ‬‫لل‬ ‫السابقة‬
.‫العالمي‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫العام‬ ‫الناتج‬
U-SHAPE - ‫الثاني‬ ‫التعافي‬ ‫نمط‬
94‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫أزمة‬ ‫مع‬ ‫نعيشها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الخاصة‬ ‫للحالة‬ ً‫ا‬‫قرب‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫عما‬ ‫التساؤل‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬
‫دلة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لدينا‬ ‫تتوفر‬ ‫وال‬ ‫نصل‬ ‫لم‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫لكننا‬ ،‫ومحتمل‬ ‫نعم‬ ‫سف‬‫أ‬‫لل‬ ‫جابة‬‫إ‬‫ال‬ ‫فإن‬ ‫كورونا؟‬
‫االحتمال‬ ‫هو‬ ‫النمط‬ ‫هذا‬ ‫تجعل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الجائحة‬ ‫لهذه‬ ‫ي‬‫الفعل‬ ‫ال�ضر‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫الكافية‬
. ‫ي‬‫ساس‬‫أ‬‫ال‬
U-Shape – ) ‫ي‬
‫ن‬�‫الثا‬ ‫(االحتمال‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬ :14 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
95‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫مدة‬ ‫تصل‬ ‫حيث‬ ‫طالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ً‫ال‬‫طو‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬ ‫والنمط‬ ،‫االحتماالت‬ ‫أسوأ‬ ‫هو‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬
. ‫ن‬ ‫ي‬�‫السنت‬ ‫تفوق‬ ‫قد‬ ‫ات‬ ‫ت‬�‫ف‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬
‫ي‬‫هيكل‬ ‫ر‬ ‫ض‬� ‫إحداث‬ ‫عىل‬ ‫الجائحة‬ ‫قدرة‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫يتوقف‬ ‫فهو‬ ،‫النمط‬ ‫هذا‬ ‫يتحقق‬ ‫ي‬‫ولك‬
‫العرض‬ ‫جوانب‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬�‫كب‬ ‫جانب‬ ‫تحطيم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تها‬‫ر‬‫قد‬ ‫أي‬ ‫العالمي؛‬ ‫االقتصادي‬ ‫البناء‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬�‫كب‬
‫ورؤوس‬ ،‫العمل‬ ‫وأسواق‬ ‫اعية‬‫ر‬‫والز‬ ‫الصناعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫ارية‬‫ر‬‫استم‬ ‫تعطيل‬ ‫مثل‬ ‫االقتصادي؛‬
.‫موال‬‫أ‬‫ال‬
L-SHAPE - ‫الثالث‬ ‫التعافي‬ ‫نمط‬
96‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫اضات‬ ‫ت‬�‫االف‬ ‫مع‬ ‫ت‬�‫ح‬ ً‫ال‬‫احتما‬ ‫السيناريوهات‬ ‫كأقل‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫ووضعت‬
‫وإن‬ ‫ارع‬‫ز‬‫والم‬ ‫المصانع‬ ‫تدمر‬ ‫أن‬ ‫يمكنها‬ ‫الجائحة‬ ‫أن‬ ‫تصور‬ ‫الممكن‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫من‬ ‫نه‬‫أ‬‫ل‬ .‫المتشائمة‬
.‫المتوسطة‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الصغ‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫إفالس‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تتسبب‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫كان‬
L-Shape – )‫الثالث‬ ‫(االحتمال‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬ :15 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫الصيف‬‫مثل‬‫المواسم‬‫بعض‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫العدوى‬‫انتشار‬‫بطء‬
‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫لكن‬ ،‫حدث‬ ‫لو‬ ‫فيما‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫ك‬ ‫أهمية‬ ‫له‬ ‫ستكون‬
‫الذي‬ ‫اللقاح‬ ‫توفر‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬ .‫محسوم‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ال‬‫ز‬‫ي‬ ‫ال‬
‫ستقل‬ ،‫بقليل‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫أو‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ً‫ا‬‫متاح‬ ‫سيكون‬
‫الوباء‬ ‫استمر‬ ‫وإن‬ ‫ت‬�‫ح‬ ،‫االجتماعي‬ ‫للتباعد‬ ‫الحاجة‬
. ‫ن‬ ‫ي‬�‫قادم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لعام‬
‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫هارفارد‬ ‫جامعة‬
97‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
“
“
98‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫وجدت‬ ،‫السابقة‬ ‫العالمية‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لبعض‬ ‫التاريخية‬ ‫الحاالت‬ ‫آثار‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫بحثها‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬
‫لم‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫مدة‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ”V“ ‫الشكل‬ ‫أخذت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫االقتصادية‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫أنماط‬ ‫بأن‬ ‫هارفارد‬
.‫سبانية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫ال‬ ‫مثل‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫العام‬ ‫ي‬‫لحوال‬ ‫استمر‬ ‫بعضها‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫واحد‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫تطل‬
‫السابقة‬ ‫األوبئة‬ ‫تأثير‬
99‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫سيوية‬‫آ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫وال‬ ‫سارس‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫بعد‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫مدة‬ :16 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
)‫العام‬ ‫تتجاوز‬ ‫(لم‬
‫سارس‬ 2002
ً‫ا‬‫عالمي‬ 286 :‫الوفيات‬ ‫عدد‬
(2017)‫جما‬‫ا‬‫الناتج‬
‫ر‬‫دو‬‫تريليون‬
(%)‫جما‬‫ا‬‫الناتج‬‫نمو‬(2012)‫جما‬‫ا‬‫الناتج‬
‫ر‬‫دو‬‫تريليون‬
(%)‫جما‬‫ا‬‫الناتج‬‫نمو‬
H2N2 ‫سيوية‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬ ‫ا‬ 1958
‫المتحدة‬ ‫يات‬ ‫الو‬ ‫ألف‬ 116 :‫الوفيات‬ ‫عدد‬
100‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫كونج‬ ‫وهونج‬ ‫سبانية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫ال‬ ‫بعد‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫مدة‬ :17 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
)‫سبانية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وعام‬ ‫كونج‬ ‫هونج‬ ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬ ‫مع‬ ‫العام‬ ‫تتجاوز‬ ‫(لم‬
‫سبانية‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬ ‫ا‬ 1918
‫المتحدة‬ ‫يات‬ ‫الو‬ ‫ألف‬ 675 :‫الوفيات‬ ‫عدد‬
(‫كونج‬ ‫)هونج‬ H3N2 ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬ 1968
‫المتحدة‬ ‫يات‬ ‫الو‬ ‫ألف‬ 100 :‫الوفيات‬ ‫عدد‬
(2012)‫جما‬‫ا‬‫الناتج‬
‫ر‬‫دو‬‫تريليون‬
(%)‫جما‬‫ا‬‫الناتج‬‫نمو‬(1996)‫جما‬‫ا‬‫الناتج‬
‫ر‬‫دو‬‫تريليون‬
(%)‫جما‬‫ا‬‫الناتج‬‫نمو‬
‫بمجرد‬ ‫االرتفاع‬ ‫إىل‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫“سيعود‬
‫الهائل‬ ‫نفاق‬‫إ‬‫ال‬ ‫ضوء‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫خاصة‬ ،‫لقاح‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬
.‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الحكومات‬ ‫به‬ ‫وعدت‬ ‫الذي‬
،‫مام‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫سنوات‬ ‫بضع‬ ‫الطريق‬ ‫إىل‬ ‫نظرت‬ ‫إذا‬
”.‫زدهار‬‫إ‬‫ل‬‫ل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫فرصة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫فستجد‬
‫كة‬ ‫ش‬� ‫ي‬
‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫العالمي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫ي‬�‫كب‬ – ‫ي‬‫كيل‬ ‫ديفيد‬
)J.P. Morgan(
101‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
“
“
102‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫لجانب‬ ‫موجهة‬ ‫ستكون‬ ‫ي‬‫الحال‬ ‫للوباء‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الصدمات‬ ‫بأن‬ ‫هارفارد‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ورجحت‬
‫المال‬ ‫ونقص‬ ‫الرصف‬ ‫لعدم‬ ‫العام‬ ‫واالتجاه‬ ‫اء‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المستهلك‬ ‫حجام‬‫إ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ”‫“الطلب‬
.‫بأيديهم‬
‫السيناريو‬ ‫يطابق‬ ‫وهذا‬ ،‫مؤقتا‬ ‫سيكون‬ ‫كورونا‬ ‫لوباء‬ ‫االقتصادي‬ ‫ي‬�‫التأث‬ ‫بأن‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أت‬‫ر‬‫و‬
‫تحسن‬ ‫بعد‬ ‫الرصف‬ ‫عن‬ ‫حجام‬‫إ‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫استمر‬ ‫لو‬ ‫ولكن‬ ،)V-SHAPE( ‫ول‬‫أ‬‫ال‬
‫)؛‬U-SHAPE( ‫السيناريو‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫وقد‬ ‫االقتصادي‬ ‫بالنظام‬ ‫سيخل‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫ات‬ ‫ش‬�‫المؤ‬
.‫البطالة‬ ‫حجم‬ ‫واتساع‬ ‫العمال‬ ‫ترسيح‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫قد‬ ‫والذي‬
‫المترتبة‬ ‫لآلثار‬ ‫ترجيحات‬
103‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫عمليات‬ ‫وخاصة‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫عجالت‬ ‫ليوقف‬ ‫االقتصادي‬ ‫العطب‬ ‫وصل‬ ‫بحال‬ ‫أما‬
.ً‫ا‬‫ثي‬‫ر‬‫كا‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ،‫الطاقة‬ ‫ومواد‬ ‫والصناعة‬ ‫اعة‬‫ر‬‫الز‬ ‫مثل‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫االقتصادية‬
‫كل‬ ‫عىل‬ )L-SHAPE( ‫المتشائم‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫تؤكده‬ ‫وكما‬ ‫ولكن‬
.‫إليها‬ ‫الهشة‬ ‫االقتصادات‬ ‫بعض‬ ‫يجر‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫والصناعات‬ ‫والدول‬ ‫االقتصادات‬
‫ويظل‬ ‫حدوثه‬ ‫باحتماالت‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ ‫يحظى‬ ‫ال‬ ،‫بإيجابية‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫أينا‬‫ر‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬
‫السياسات‬ ‫اع‬ّ‫ن‬ ُ‫وص‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذي‬ ‫اك‬‫ر‬‫وإد‬ ‫وعي‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫يعتمد‬ ‫ذلك‬ ‫ولكن‬ ،‫االحتماالت‬ ‫أقل‬
.‫سوأ‬‫أ‬‫ال‬ ‫للسيناريو‬ ‫اقتصاداتهم‬ ‫لق‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫ي‬‫لك‬ ،‫أسواقها‬ ‫توازن‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ ‫ب�ضورة‬
‫النتقادات‬ ‫السويد‬ ‫مثل‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫تعرض‬ ‫رغم‬
،‫العدوى‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫نهجها‬ ‫الختالف‬ ‫عديدة‬
‫مشددة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫من‬ ‫الدول‬ ‫معظم‬ ‫اتبعته‬ ‫عما‬
‫لجامعة‬ ‫جديد‬ ‫تقرير‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫المجتمع‬ ‫غالق‬‫إ‬‫ل‬
‫اءات‬‫ر‬‫اج‬ ‫اتخذت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫يش‬ ‫هارفارد‬
‫لموجة‬ ‫معرضة‬ ‫ستكون‬ ‫كورونا‬ ‫لمكافحة‬ ‫مشددة‬
‫بأن‬ ‫ة‬ ‫ب‬�‫معت‬ ،‫والشتاء‬ ‫بالخريف‬ ‫المرض‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫خط‬
”.‫الحلول‬ ‫أسوأ‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫المجتمع‬ ‫“إغالق‬
104‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
105‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫عىل‬ ‫ي‬�‫التأث‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫حجم‬ ‫له‬ ‫سيكون‬ ‫الوباء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫النهاية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫هارفارد‬ ‫تقرير‬ ‫خلص‬
‫االعتماد‬ ‫تحفز‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫أشار‬ ‫ولكنه‬ .‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬
‫ي‬�‫وغ‬ ‫مبتكرة‬ ‫أعمال‬ ‫نماذج‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫هائل‬ ‫وتطور‬ ‫الجديدة‬ ‫والتقنيات‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫المنصات‬ ‫عىل‬
.‫المؤسسات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫والحوكمة‬ ‫الصحية‬ ‫والرعاية‬ ‫بالتعليم‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫خاصة‬ ،‫مسبوقة‬
‫الرقمي‬‫االقتصاد‬‫ازدهار‬
‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫مثل‬ ‫المتقدمة‬ ‫التكنولوجيات‬
‫المفتوحة‬‫والبيانات‬‫الضخمة‬‫والبيانات‬‫والروبوتات‬
‫دعم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫قدراتها‬ ‫لتثبت‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫متنفس‬ ‫وجدت‬
.‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫المجتمعات‬ ‫تطور‬
106‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
107‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
،2003 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ظهر‬ ‫الذي‬ ‫سارس‬ ‫وباء‬ ‫فبعد‬ .‫للواقع‬ ‫أقرب‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫حقيقة‬ ‫وتلك‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫ب‬�‫ع‬ ‫التسوق‬ ‫عىل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الصيني‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المستهلك‬ ‫اعتماد‬ ‫وبدأ‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫ازدهرت‬
.”‫بابا‬ ‫ي‬‫“عل‬ ‫مثل‬ ‫التكنولوجية‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫صعود‬ ‫من‬ ‫رسع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تفاع‬‫ر‬‫اال‬
‫زيادة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫بات‬ ‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫قطاع‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫توضح‬ ‫الحالية‬ ‫التقارير‬ ‫أن‬ ‫ثم‬
‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫محوري‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫تلعب‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫المنصات‬ ‫أصبحت‬ ‫حيث‬ ،‫الوباء‬ ‫ي‬
‫ش‬�‫تف‬ ‫ذروة‬ ‫مع‬ ‫مستمرة‬
‫واللوازم‬ ‫مدادات‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫لضمان‬ ‫وكوسيلة‬ ‫أشكالها‬ ‫بمختلف‬ ‫الخدمات‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تمك‬
.‫المدن‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫السكنية‬ ‫المجتمعات‬ ‫إغالق‬ ‫بعد‬ ،‫للسكان‬
108‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫تدل‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫المؤ‬ ‫جميع‬
‫هذه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫رص‬‫منت‬ ‫سيخرج‬ ‫الناشئة‬ ‫بتكنولوجياته‬
.‫زمة‬‫أ‬‫ال‬
،‫الجنوبية‬ ‫وكوريا‬ ‫وسنغافورة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫مثل‬ ‫بلدان‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫البيانات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫عىل‬ ‫تعتمد‬ ‫السلطات‬ ‫أصبحت‬
‫تفصيلية‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫لتطوير‬ 23
‫المفتوحة‬ ‫الحكومية‬
‫تكنولوجيا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ومتابعتها‬ ‫المرض‬ ‫ي‬
‫ش‬�‫لتف‬
‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫واستخدام‬ ،‫الصناعية‬ ‫قمار‬‫أ‬‫ال‬
‫وهي‬ ‫الروبوتات‬ ‫وظهرت‬ ،‫الطبية‬ ‫ات‬ ‫ب‬�‫المخت‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫وتقوم‬ ،‫المستشفيات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫دوية‬‫أ‬‫وال‬ ‫الوجبات‬ ‫تقدم‬
‫الدرونز‬ ‫ات‬‫ر‬‫وطائ‬ ،‫والشوارع‬ ‫افق‬‫ر‬‫الم‬ ‫ي‬�‫بتطه‬ ً‫ا‬‫أيض‬
‫إنفاذ‬ ‫عمليات‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ‫بل‬ ،‫الطبية‬ ‫مدادات‬‫إ‬‫ال‬ ‫لتوصيل‬
.‫االجتماعي‬ ‫والتباعد‬ ‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫قوان‬
‫وأصبح‬ ‫بل‬ ،‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫السنوات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫ممارسات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫االتجاهات‬ ‫أبرز‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ‫يعد‬ ‫بات‬ ‫المفتوحة‬ ‫البيانات‬ ‫مفهوم‬ .23
‫مستوى‬ ‫عن‬ ‫ب‬�‫تع‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ )Open Government( ‫المفتوحة‬ ‫الحكومية‬ ‫البيانات‬ ‫مفهوم‬ ‫لتطبيق‬ ،‫الرقمي‬ ‫التحول‬ ‫مشاريع‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫محوري‬ ً‫ا‬‫ركن‬
.‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫عمل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والمساءلة‬ ‫العامة‬ ‫والرقابة‬ ‫التدقيق‬ ‫وآليات‬ ‫الشفافية‬
‫وكذلك‬ ‫اته‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ‫المستهلك‬ ‫بسلوك‬ ‫يهتم‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫الجز‬ ‫االقتصاد‬ . ‫ي‬‫الكل‬ ‫واالقتصاد‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫الجز‬ ‫االقتصاد‬ ‫؛‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ئيسي‬‫ر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫فرع‬ ‫إىل‬ ‫االقتصاد‬ ‫ينقسم‬ .24
‫االقتصاد‬ ‫عىل‬ ‫سياساتها‬ ‫ي‬�‫وتأث‬ ‫الدول‬ ‫بسلوك‬ ‫فيهتم‬ ‫ي‬‫الكل‬ ‫االقتصادي‬ ‫أما‬ .‫والخدمات‬ ‫السلع‬ ‫أسعار‬ ‫وتحديد‬ ‫ادات‬‫ر‬‫ي‬‫إ‬‫وال‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫تكاليف‬
‫الدول‬ ‫ولكن‬ . ‫ي‬‫الكل‬ ‫ينتج‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫والجز‬ ، ‫ي‬
‫ئ‬�‫الجز‬ ‫يشكل‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫ي‬‫فالكل‬ .‫بعضهما‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ثن‬‫إ‬‫ال‬ ‫فصل‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ‫تقول‬ ‫دارية‬‫إ‬‫ال‬ ‫والقاعدة‬ .‫ككل‬
.‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫ك‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫إىل‬ ‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تفتقد‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫الحكومية‬ ‫والمؤسسات‬
‫تتطلب‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫المعامالت‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫ثبات‬‫إ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫مفهوم‬ ‫تقدم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫الثورية‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫من‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫البلوك‬ ‫تكنولوجيا‬ .25
‫سهلة‬ ‫حلول‬ ‫بتقديم‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫هذه‬ ‫تكتفي‬ ‫وال‬ .‫موافقات‬ ‫من‬ ‫يتبعها‬ ‫وما‬ ‫الطلب‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أو‬ ‫معنوي‬ ‫أو‬ ‫مادي‬ ‫أصل‬ ‫تناقل‬ ‫أو‬ ‫مالية‬ ‫حركة‬
.‫عليها‬ ‫التحايل‬ ‫أو‬ ‫إنكارهها‬ ‫يتعذر‬ ‫أمنية‬ ‫ي‬�‫ومعاي‬ ‫موثوقية‬ ‫المعامالت‬ ‫تلك‬ ‫لتمنح‬ ‫تتعداها‬ ‫ولكنها‬ ،‫فقط‬ ‫المعامالت‬ ‫لهذه‬ ‫وميرسة‬
109‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫ولكن‬ ، ‫ي‬
‫ئ‬�‫الجز‬ ‫االقتصاد‬ ‫جانب‬ ‫عىل‬ ‫اهن‬‫ر‬‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫واضح‬ ‫الوباء‬ ‫هذا‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬
24
. ‫ي‬‫الكل‬ ‫االقتصاد‬ ‫جوانب‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫مث‬ ‫ستكون‬ ‫اته‬ ‫ي‬�‫تأث‬
‫الحلول‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫واالستثمار‬ ‫العالمية‬ ‫التوريد‬ ‫سالسل‬ ‫كفاءة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫ملموس‬ ً‫ا‬‫ر‬‫تطو‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫فمن‬
25
- ‫ن‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫والبلوك‬ ‫الصناعي‬ ‫والذكاء‬ ‫الضخمة‬ ‫البيانات‬ ‫استخدام‬ ‫مثل‬ - ‫المبتكرة‬ ‫التكنولوجية‬
.‫القطاعات‬ ‫كافة‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لقدرة‬‫اختبار‬ ‫أداة‬ ‫أصبح‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫فالف‬ .‫للوباء‬ ‫ي‬‫السياس‬ ‫ي‬�‫التأث‬ ‫جانب‬ ‫إغفال‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬‫كما‬
‫الحكومات‬ ‫إخفاق‬ ‫حال‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫و‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ .‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫سكانها‬ ‫حماية‬ ‫عىل‬ ‫المختلفة‬ ‫السياسية‬
. ‫ي‬ ‫ب‬�‫شع‬ ‫ورفض‬ ‫سياسية‬ ‫قالقل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ذلك‬ ‫يتسبب‬ ‫قد‬ ،‫بأدوارها‬ ‫للقيام‬
110‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫العالمية‬‫الصحة‬‫منظمة‬‫من‬ ‫ي‬‫مريك‬‫أ‬‫ال‬‫التمويل‬‫سحب‬
‫تداعيات‬ ‫له‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ،‫الحرجة‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫دائرة‬ ‫إىل‬ ‫الدولية‬ ‫بالجهود‬ ‫ويدفع‬ ‫للقلق‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫مث‬
‫الجميع‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫وقت‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وذلك‬ ،‫العشوائيات‬
.‫ك‬ ‫ت‬�‫مش‬ ‫عالمي‬ ‫تهديد‬ ‫لمواجهة‬ ‫االتحاد‬
111‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫االنتخابية‬ ‫المعركة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫مهم‬ً‫ال‬‫عام‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الوباء‬ ‫بأن‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫العالمية‬ ‫التقارير‬
‫الدولية‬ ‫الساحة‬ ‫عىل‬ ‫التعاون‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مستويات‬ ‫إىل‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ‫كما‬ .‫القادمة‬
.‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫العنيف‬ ‫التنافر‬ ‫العكس؛‬ ‫عىل‬ ‫أو‬
112‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫يكون‬ ‫قد‬ ،ً‫ا‬‫ر‬‫مستع‬ ‫ال‬‫ز‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫الوباء‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬
‫أسعار‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تضخم‬ ‫ظهور‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫آخر‬ ‫خطر‬ ‫أمام‬ ‫العالم‬
‫مدادات‬‫إ‬‫ال‬ ‫سالسل‬ ‫عىل‬ ‫بقاء‬‫إ‬‫ال‬ .‫الغذائية‬ ‫المواد‬
،‫قصوى‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫هي‬ ‫متحركة‬ ‫العالمية‬ ‫الغذائية‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫والمستهلك‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المنتج‬ ‫يؤذي‬ ‫لن‬ ‫فهو‬ ‫ذلك‬ ‫وخالف‬
.‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫الذعر‬‫من‬‫بحالة‬‫وسيتسبب‬‫بل‬،‫فحسب‬
‫دونجيو‬ ‫تشو‬ ‫جادل‬
‫التابعة‬ ‫والزراعة‬ ‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫لمنظمة‬ ‫العام‬ ‫المدير‬
‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫لل‬
“
“
113‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫المدى‬ ‫أن‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫وال‬ ‫االقتصادية‬ ‫زمات‬‫أ‬‫لل‬ ‫السابقة‬ ‫النماذج‬ ‫أوضحت‬ ،ً‫ا‬‫ضمني‬ ‫إليه‬ ‫نا‬ ‫ش‬�‫أ‬ ‫كما‬
‫معامالت‬ ‫أي‬ ‫التجارية؛‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ارية‬‫ر‬‫استم‬ ‫عىل‬ ‫يتوقف‬ ، ‫ي‬
‫ف‬�‫للتعا‬ ‫يستغرق‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫الزم‬
‫مداها‬ ‫وتحدد‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫وطبيعة‬ ‫شكل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفيصل‬ ‫هي‬ ‫وأنها‬ ،‫نتاج‬‫إ‬‫وال‬ ‫اء‬ ‫ش‬�‫وال‬ ‫البيع‬
. ‫ي‬
‫ن‬�‫الزم‬
‫البقاء‬ ‫على‬ ‫التجارية‬ ‫والشراكت‬ ‫المؤسسات‬ ‫قدرة‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫مالية؟‬ ‫تدفقات‬ ‫دون‬ ‫أو‬ ‫أعمال‬ ‫دون‬
26. Farrell, D. and Wheat, C. (2016) Cash is King: Flows, Balances, and Buffer Days.
https://www.jpmorganchase.com/corporate/institute/document/jpmc-institute-small-business-report.pdf
)J.P. Morgan( ‫لمؤسسة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫هي‬ ،ً‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫ت‬ ‫ش‬�‫ن‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫االستقصائية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ومن‬
‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫والمتوسطة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الصغ‬ ‫المؤسسات‬ ‫من‬ ‫ألف‬ 579 ‫قدرة‬ ‫استطلعت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬
‫ن‬�‫د‬‫أ‬‫ال‬ ‫الربع‬ ‫أن‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫تلك‬ ‫الحظت‬ ‫وقد‬ .‫مالية‬ ‫تدفقات‬ ‫دون‬ ‫أو‬ ‫دخل‬ ‫دون‬ ‫أو‬ ‫عمل‬ ‫دون‬
‫وأن‬ ،‫دخل‬ ‫دون‬ ً‫ا‬‫يوم‬ 13 ‫ة‬ ‫ت‬�‫لف‬ ‫تكفيها‬ ‫مالية‬ ‫بسيولة‬ ‫تحتفظ‬ )%25( ‫ة‬ ‫ي‬�‫الصغ‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫من‬
26
.‫والشهرين‬ ‫الشهر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫لف‬ ‫البقاء‬ ‫من‬ ‫تمكنه‬ ‫بسيولة‬ ‫يحتفظ‬ ‫خر‬‫آ‬‫ال‬ ‫الربع‬
‫االستمرار‬ ‫على‬ ‫الشراكت‬ ‫وقدرة‬ ‫المالية‬ ‫السيولة‬
114‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫نقدية‬ ‫تدفقات‬ ‫بدون‬ ‫الصمود‬ ‫المؤسسات‬ ‫تستطيع‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫كم‬ :18 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ )J.P. Morgan( ‫مؤسسة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫عربية‬ CNBC : ‫ي‬
‫ن‬�‫البيا‬ ‫الشكل‬ ‫مصدر‬
115‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
٠١٣٦٢١٠٠
‫ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻥ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻮﻣﴼ‬ ١٣ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺄﻗﻞ‬ ‫ﺗﺤﺘﻔﻆ‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﻣﻦ‬ ٪٢٥
‫ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻥ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻮﻣﴼ‬ ٦٢ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺄﻛﺜﺮ‬ ‫ﺗﺤﺘﻔﻆ‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﻣﻦ‬ ٪٢٥
‫ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ؟‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻥ‬ ‫ﺃﻳﺎﻡ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻣﺎ‬
‫ﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﺩﻓﻊ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﺍﻷﻳﺎﻡ‬ ‫ﻋﺪﺩ‬ ‫ﻫﻮ‬
‫ﻧﻘﺪﻳﺔ‬ ‫ﺳﻴﻮﻟﺔ‬ ‫ﺗﺪﻓﻖ‬ ‫ﺩﻭﻥ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﺪﻳﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﻴﻮﻟﺔ‬
.‫ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪﺓ‬
‫ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ‬ ‫ﻣﺨﺰﻭﻧﻬﺎ‬ ‫ﻣﻌﺪﻝ‬ ‫ﺍﺣﺘﺴﺎﺏ‬ ‫ﻋﺒﺮ‬ ‫ﺍﻷﻳﺎﻡ‬ ‫ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺣﺴﺎﺏ‬ ‫ﻳﺘﻢ‬
‫ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ‬ ‫ﺑﻤﺼﺮﻭﻓﻬﺎ‬ ‫ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ‬
‫ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻥ‬ ‫ﻣﺘﻮﺳﻂ‬
‫ﻳﻮﻣﴼ‬ ٢٧ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ‬
١٦
‫ﻳﻮﻣﴼ‬
‫ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ‬
١٨
‫ﻳﻮﻣﴼ‬
‫ﺍﻟﺘﺠﺰﺋﺔ‬
١٩
‫ﻳﻮﻣﴼ‬
‫ﺍﻹﻧﺸﺎﺀﺍﺕ‬
٢٠
‫ﻳﻮﻣﴼ‬
‫ﺍﻟﺘﺤﻤﻴﻞ‬
‫ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ‬
‫ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬
٢١
‫ﻳﻮﻣﴼ‬
‫ﺍﻟﺒﻴﻊ‬
‫ﺑﺎﻟﺠﻤﻠﺔ‬
٢٣
‫ﻳﻮﻣﴼ‬
‫ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ‬
٢٨
‫ﻳﻮﻣﴼ‬
‫ﻗﻄﺎﻉ‬
‫ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ‬
‫ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬
٣٠
‫ﻳﻮﻣﴼ‬
‫ﻗﻄﺎﻉ‬
‫ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬
٣٢
‫ﻳﻮﻣﴼ‬
‫ﻗﻄﺎﻉ‬
‫ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ‬
٤٧
‫ﻳﻮﻣﴼ‬
‫بـ”حرب‬ ‫أشبه‬ ‫الجديد‬ ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫مكافحة‬
.‫دخان‬ ‫بال‬ ”‫عالمية‬
،‫كله‬‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التقليدية‬‫المفاهيم‬ ‫ي‬�‫غ‬‫الوباء‬‫أن‬‫كما‬
‫وأصبح‬ ‫العالمية‬ ‫التنمية‬ ‫وجهود‬ ‫مسارات‬ ‫عىل‬ ‫وأثر‬
‫ومعها‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫الحياة‬ ‫أساليب‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬�‫يغ‬
.‫المستقبل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫المؤسسات‬ ‫وشكل‬ ‫طبيعة‬ ‫ستختلف‬
.‫الدولية‬ ‫الشؤون‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬
‫ن‬�‫الصي‬ ‫ي‬�‫الخب‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫ل‬ ‫شياو‬ ‫ما‬
116‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
“
“
‫ي‬�‫وتش‬ ،‫كات‬ ‫ش‬�‫وال‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫تتم‬ ‫وعمليات‬ ‫صفقات‬ ‫من‬ ‫التجارية‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫يرمز‬ )Business to Consumer – B2C( ‫مفهوم‬ .27
.‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫المنصات‬ ‫أو‬ ‫المتاجر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اليومية‬ ‫اء‬ ‫ش‬�‫وال‬ ‫البيع‬ ‫لعمليات‬
‫بعملية‬ ‫وتنتهي‬ ‫تجاري‬ ‫تبادل‬ ‫عنها‬ ‫وينجم‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫تتم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫التجارية‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫يرمز‬ ‫فهو‬ )Business to Business( ‫مفهوم‬ ‫أما‬
‫أولية‬ ‫كمواد‬ ‫تدخل‬ ‫قد‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ً‫ا‬‫نسبي‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫وكميات‬ ‫تنافسية‬ ‫وأسعار‬ ‫ات‬‫ز‬ ‫ي‬�‫بم‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫وتتم‬ .‫المنتج‬ ‫وشحن‬ ‫والتحصيل‬ ‫الدفع‬
. ‫ن‬ ‫ي‬�‫للمستهلك‬ ‫البيع‬ ‫بإعادة‬ ‫يقومن‬ ‫الذين‬ ‫والجملة‬ ‫ئة‬‫ز‬‫التج‬ ‫تجارة‬ ‫مع‬ ‫كعالقات‬ ‫أو‬ ،‫المنتجات‬ ‫تصنيع‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫الحكومية‬ ‫يات‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫وتش‬ ‫والحكومات‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫تتم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫التجارية‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫يرمز‬ ‫فهو‬ )Business to Government( ‫مفهوم‬
.‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫للمنتجات‬
117‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫االقتصادية‬ ‫المنظومة‬ ‫انهيار‬ ‫كيفية‬
‫وضاع‬‫أ‬‫لل‬ ‫كنتيجة‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫الجز‬ ‫االقتصاد‬ ‫مكونات‬ ‫انهيار‬ ‫أي‬ ‫سفل‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫يبدأ‬ ‫االقتصادي‬ ‫االنهيار‬
.‫عليها‬ ‫تؤثر‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الخارجية‬ ‫العامة‬ ‫والسياسات‬ ‫المحيطة‬
‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫العمليات‬ ‫أي‬ ، ‫ي‬‫أساس‬ ‫بشكل‬ ‫التجارية‬ ‫العمليات‬ ‫مكونات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫االنهيار‬ ‫يكون‬ ،‫آخر‬ ‫وبقول‬
‫كات؛‬ ‫ش‬�‫وال‬ ‫الحكومة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وب‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والمستهلك‬ ‫الباعة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫تجري‬
‫النماذج‬ ‫ذات‬ ‫وهي‬ .)G2B(‫و‬ )B2B(‫و‬ )B2C( ‫بـ‬ ‫عليها‬ ‫يصطلح‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫نماذج‬ ‫وهي‬
‫لمواجهة‬ ‫الدول‬ ‫معظم‬ ‫اتخذتها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫االحتياطية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ج‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫اختلت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫والمكونات‬
.‫الوباء‬
27
‫أصبح‬‫العالقات‬‫وتوطيد‬ ‫ي‬‫الدول‬‫والتعاون‬‫التنسيق‬
‫المخاطر‬ ‫مكافحة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ليس‬ ،‫الملحة‬ ‫المسائل‬ ‫من‬
. ‫ي‬‫الكل‬ ‫االقتصاد‬ ‫سياسات‬ ‫لتنسيق‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬
118‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
119‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
، ‫ي‬
‫ئ‬�‫الجز‬ ‫االقتصاد‬ ‫مكونات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫أثرت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الوباء‬ ‫تجاه‬ ‫العالمية‬ ‫فعال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ردود‬ ‫أهم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫فمن‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫الحركة‬ ‫لحظر‬ ‫أنظمة‬ ‫بفرض‬ ‫الحكومات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫تبنته‬ ‫الذي‬ ‫التوجه‬ ‫هو‬
‫الوباء‬ ‫انتشار‬ ‫دون‬ ‫للحيلولة‬ ‫سبيلها‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وذلك‬ ،‫مدنها‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬
‫ئ‬�‫الجز‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫سياسات‬
‫تلك‬ ‫لتعطل‬ ‫بدوره‬ ‫وأدى‬ .‫ئية‬‫ز‬‫ج‬ ‫أو‬ ‫كاملة‬ ‫بصفة‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫وبشكل‬ ‫أوقف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
،‫نتاجية‬‫إ‬‫ال‬ ‫الماكينة‬ ‫تعطل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وتسبب‬ ،‫العالم‬ ‫دول‬ ‫أغلب‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫بعضها‬ ‫أو‬ ‫الثالثة‬ ‫النماذج‬
‫حركة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ثم‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫لل‬ ‫العام‬ ‫الدخل‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫مع‬ ‫للبطالة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫العامل‬ ‫من‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المالي‬ ‫وتحول‬
.‫نتاجية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫اء‬ ‫ش‬�‫ال‬
‫حبات‬ ‫اط‬‫ر‬‫انف‬ ‫شكل‬ ‫عىل‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫يأ‬ ‫ما‬ ‫أشبه‬ ‫ي‬‫المال‬ ‫االنهيار‬ ‫بأن‬ ‫االقتصادية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫وتوضح‬
‫عند‬ ‫تقف‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ضعف‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحبات‬ ‫من‬ ‫وتبدأ‬ ،‫بالتتابع‬ ‫حباتها‬ ‫سقوط‬ ‫تتاىل‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،‫المسبحة‬
.‫نفالت‬‫إ‬‫وال‬ ‫إال‬ ‫الصمود‬ ‫يمكنها‬ ‫ال‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،‫المنقطع‬ ‫الخيط‬ ‫طرف‬
‫فيها‬ ‫يستمر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،‫االقتصادية‬ ‫زمات‬‫أ‬‫وال‬ ‫حداث‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫المثال‬ ‫هذا‬ ‫تقريب‬ ‫ويمكن‬
، ‫ث‬�‫وأك‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫المدمرة‬ ‫الدائرة‬ ‫هذه‬ ‫لتأكل‬ ،‫الحلول‬ ‫تأخرت‬ ‫كلما‬ ‫الخسائر‬ ‫أي‬ ‫التساقط‬
‫وتعطل‬ ‫للكساد‬ ‫نهايته‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫سيؤدي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫خارج‬ ‫العمال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بمالي‬ ً‫ا‬‫يومي‬ ‫وتلقي‬
.‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫منها‬ ‫التحذير‬ ‫تم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫للمخاطر‬ ‫وتعرضها‬ ‫سواق‬‫أ‬‫ال‬
‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫تتحد‬ ‫بأن‬ ‫ونأمل‬ ،‫يحدث‬ ‫أال‬ ‫نرجو‬ ‫والذي‬ ‫ء‬ ‫ي‬‫الس‬ ‫التتابع‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫نب‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫واجب‬ ‫كان‬
‫صدقت‬ ‫إن‬ ً‫ا‬‫ممكن‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫مع‬ ‫والكساد‬ ‫الوباء‬ ‫أي‬ ‫ين؛‬ّ َ‫ش‬�‫ال‬ ‫جنبها‬ُ‫ت‬ ‫عملية‬ ً‫ال‬‫حلو‬ ‫لتجد‬
‫عن‬ ً‫ا‬‫وبعيد‬ )win-win model( ‫للجميع‬ ‫النجاح‬ :‫عمل‬ ‫نموذج‬ ‫وفق‬ ،‫الجهود‬ ‫واتحدت‬ ‫النوايا‬
‫نموذج‬ ‫هو‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫الظن‬ ‫فأغلب‬ ،)win-lose model( ‫قصاء‬‫إ‬‫وال‬ ‫نانية‬‫أ‬‫ال‬
.‫للجميع‬ ‫الخسارة‬ ‫أي‬ )lose-lose model( ‫وهو‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫مختلف‬ ‫لنموذج‬ ‫بنهايته‬ ‫ويقود‬ ‫خادع‬
‫النتيجة؟‬ ‫هذه‬ ‫بمثل‬ ‫يرغب‬ ‫الذي‬ ‫فمن‬
‫أو‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫عليها‬ ‫والمتفق‬ ‫والحاسمة‬ ‫العاجلة‬ ‫السياسات‬ ‫من‬ ‫لمجموعة‬ ‫بحاجة‬ ‫إننا‬ ،‫خالصة‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫عىل‬ ‫بعضها‬ ‫أو‬ ‫بنا‬ ‫خطوبها‬ ‫ألمت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الثالثية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫لنخرج‬ ‫العربية‬ ‫بمنطقتنا‬ ‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬
‫صالح‬‫إ‬‫ال‬ ‫تكلفة‬ ‫فإن‬ ‫متكامل‬ ‫بشكل‬ ‫وتعمل‬ ‫وتتفق‬ ‫الجهود‬ ‫تتوحد‬ ‫لم‬ ‫وما‬ ،)ً‫ا‬‫(تقريب‬ ‫غرة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ح‬
.‫معلوم‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫مدى‬ ‫إىل‬ ‫وستطول‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫ستكون‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫والتعا‬
120‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
121‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫خطوط‬ ‫تحمي‬ ‫أن‬ ‫مقاتلة‬ ‫طائرة‬ ‫اء‬ ‫ش‬�‫ل‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫زالت‬ ‫ما‬ ‫والحكومات‬ .‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أثناء‬ ‫الوطنية‬ ‫الدفاعات‬
‫وتخوض‬‫بل‬‫متخيلة‬‫مخاطر‬‫لمواجهة‬‫المليارات‬‫تنفق‬
‫الحقيقية‬ ‫خطار‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتجاهلت‬ ‫لها‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫ال‬ ‫حروب‬
.‫والملحة‬
‫مصطلح‬ ‫يعنيه‬ ‫لما‬ ‫تعريف‬ ‫إعادة‬ ‫هو‬ ‫نحتاجه‬ ‫ما‬
‫التهديدات‬ ‫لمواجهة‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتوجيه‬ ، ‫ي‬
‫ن‬�‫الوط‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬
‫عىل‬ ‫والحياة‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫تستهدف‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الحقيقية‬
”.‫يفرقنا‬‫مما‬ ‫ث‬�‫أك‬‫يجمعنا‬‫ما‬‫يكون‬‫أن‬‫ويجب‬،‫رض‬‫أ‬‫ال‬
28
‫مونبيات‬ ‫جورج‬
‫يطانية‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫الجاردين‬ ‫صحيفة‬
28. Monbiot, G. (2020) What does‘national defence’ mean in a pandemic? It’s no time to buy fighter jets.
The Guardian [Online].
https://www.theguardian.com/commentisfree/2020/apr/08/national-defence-corona-pandemic-fighter-jets
“
“
‫المستقبل‬ ‫واتجاهات‬ ‫األزمات‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫بوابة‬
‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عىل‬ ‫وتوابعها‬ ‫الحالية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫بحثت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫والدولية‬ ‫الحكومية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫أجمعت‬
.‫بالوضوح‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫مالمحها‬ ‫بدأت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المستقبلية‬ ‫االتجاهات‬
‫تعود‬ ‫لن‬ ‫الدولية‬ ‫والعالقات‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫العالمي‬ ‫الوضع‬ ‫بأن‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والثابت‬
‫وأظهرت‬ ‫جديدة‬ ‫حياتية‬ ‫مفاهيم‬ ‫فرضت‬ ‫فالتجربة‬ .‫الوباء‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫عهدها‬ ‫لسابق‬
‫توجهات‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫وسلطت‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بشكل‬ ‫ناها‬ ‫ب‬�‫اخت‬ ‫قد‬ ‫نكن‬ ‫لم‬ ‫عديدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬
.‫الجديد‬ ‫واالقتصاد‬ ‫الجديد‬ ‫للعالم‬ ‫جديدة‬
‫تنطبق‬ ‫بالتأكيد‬ ‫وهي‬ ،‫عامة‬ ‫عالمية‬ ‫واتجاهات‬ ً‫ال‬‫حلو‬ ‫هناك‬ ‫بأن‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ً‫ال‬‫إجما‬ ‫ويمكن‬
‫بالمنطقة‬ ‫ألمت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المشكالت‬ ‫وحدية‬ ‫لشدة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ونظ‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫العربية‬ ‫للمنطقة‬ ‫وتصلح‬
‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫العامة‬ ‫العالمية‬ ‫صالحات‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫تحتاج‬ ‫فإنها‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫بالعربية‬
‫بالنتائج‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫تؤ‬ ‫لن‬ ،‫للجميع‬ ‫الواحد‬ ‫المقاس‬ ‫ذات‬ ‫الحلول‬ ‫فنظرية‬ .‫الجميع‬ ‫عىل‬ ‫تطبيقها‬ ‫يمكن‬
.‫المرجوة‬
122‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
123‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫لها‬ ‫الكامل‬ ‫نا‬‫ز‬‫وانحيا‬ ‫لديمومتها‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫الحلول‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫فإنه‬ ‫بداية‬
،‫بالحدوث‬ ‫بدأت‬ ‫أو‬ ‫عاجل‬ ‫بشكل‬ ‫ستحدث‬ ‫مشكالت‬ ‫بصدد‬ ‫أننا‬ ‫إال‬ ،‫والعميق‬ ‫البعيد‬ ‫ثرها‬‫أ‬‫ول‬
‫تم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الهمة‬ ‫بنفس‬ ً‫ا‬‫ر‬‫فو‬ ‫معالجتها‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ،‫التأجيل‬ ‫أو‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫التأ‬ ‫معها‬ ‫ممكنا‬ ‫يكون‬ ‫ولن‬
.‫ورسيعة‬ ‫وحاسمة‬ ‫جريئة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫واتخاذ‬ ‫الوباء‬ ‫لمواجهة‬ ‫توجيهها‬
‫ذكرها؟‬ ‫تم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫العالمية‬ ‫المحاور‬ ‫تلك‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫فما‬
‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫انتعشت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫االتجاهات‬ ‫تلك‬ ‫عىل‬ ‫االستدالل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫فو‬ ‫يمكن‬
‫قطاعات‬ ‫أغلب‬ ‫فإن‬ ‫العالمية‬ ‫للتقارير‬ ً‫ا‬‫ووفق‬ .‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أثناء‬ ‫تماما‬ ‫توقفت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتلك‬
:‫هي‬ ‫قل‬‫أ‬‫فال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ت�ض‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫تبة‬‫ر‬‫م‬ ً‫ا‬‫سلبي‬ ‫المتأثرة‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬
‫فيهية‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫السياحية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫قطاع‬
‫ان‬ ‫ي‬�‫والط‬ ‫السفر‬ ‫قطاع‬
‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الصناعة‬
‫العقاري‬ ‫القطاع‬
‫المالية‬ ‫اق‬‫ر‬‫و‬‫أ‬‫وال‬ ‫المرصفية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬
.1
.2
.3
.4
.5
‫فهي‬ ‫الحالية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫عليها‬ ‫الطلب‬ ‫اد‬‫ز‬‫و‬ ‫ازدهرت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫قطاعات‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫عن‬ ‫أما‬
:‫قل‬‫أ‬‫لل‬ ‫طلبا‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تيب‬‫ر‬‫ت‬
‫والعالجية‬ ‫الدوائية‬ ‫الصناعات‬ ‫قطاع‬
‫الغذائية‬ ‫الصناعات‬
‫ي‬�‫والتطه‬ ‫الشخصية‬ ‫النظافة‬ ‫منتجات‬ ‫صناعة‬
‫ئة‬‫ز‬‫التج‬ ‫تجارة‬
‫واالتصاالت‬ ‫المعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫قطاع‬
‫ونية‬ ‫ت‬�‫االلك‬ ‫التجارة‬
.1
.2
.3
.4
.5
.6
124‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫تأثرت‬ ‫بأنها‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫زمة‬‫أ‬‫بال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫تأث‬ ‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫التالية‬ ‫الثالث‬ ‫القطاعات‬ ‫ب‬�‫وتعت‬ ‫كما‬
:‫وهي‬ ‫أقل‬ ‫بشكل‬ ‫ولكن‬ ً‫ا‬‫سلبي‬
‫التعليم‬ .1‫وكيماوية‬ ‫ت‬�‫الب‬ ‫الصناعات‬ .2‫اعة‬‫ر‬‫الز‬ .3
‫استفادة‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫وال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ت�ض‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬ ‫االقتصادية‬ ‫القطاعات‬ :19 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
125‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
02
03
06
07
05
04
‫اﻟﻔﺎﺋﺰون‬
‫اﳌﺤﺘﻤﻠﻮن‬
‫وﻗﻄﺎع‬ ‫اﻷﻏﺬﻳﺔ‬ ‫ﺗﺠﻬﻴﺰ‬
‫اﻟﺘﺠﺰﺋﺔ‬
‫اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫اﳌﺴﺘﻠﺰﻣﺎت‬
‫اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫واﻟﻌﻨﺎﻳﺔ‬
‫اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﺗﻘﻨﻴﺔ‬
‫واﻻﺗﺼﺎﻻت‬
‫اﻋﺔ‬‫ر‬‫اﻟﺰ‬
‫واﻟﻐﺎز‬ ‫اﻟﻨﻔﻂ‬
‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرة‬
08
09
10
11
12
13
14 01
‫واﻟﺘﻮرﻳﺪات‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت‬
‫اﻟﻄﺒﻴﺔ‬
‫اﻟﺨﺎﴎون‬
‫اﳌﺤﺘﻤﻠﻮن‬
‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬
‫اﳌﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت‬
‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬
‫ات‬‫ر‬‫واﻟﻌﻘﺎ‬ ‫اﻟﺒﻨﺎء‬
‫ات‬‫ر‬‫اﻟﺴﻴﺎ‬
‫اﻟﺒﺤﺮي‬ ‫واﻟﻨﻘﻞ‬ ‫ان‬‫ري‬‫اﻟﻄ‬
‫واﻟﱰﻓﻴﻪ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺣﺔ‬
126‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫أن‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫يتوجب‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫وليات‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬
‫ار‬‫ر‬‫استق‬ ‫وضمان‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫دعم‬ ‫هو‬ ‫عليها‬ ‫تركز‬
.‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ارية‬‫ر‬‫واستم‬ ،‫الوظائف‬
‫هندسة‬ ‫إعادة‬ ‫إىل‬ ‫ماسة‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫كما‬
،‫اءاتها‬‫ر‬‫وإج‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫عمل‬ ‫منظومات‬
‫إىل‬ ‫واالتجاه‬ ‫االقتصادية‬ ‫اتيجياتها‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫وتحديث‬
. ‫ش‬�‫المبا‬ ‫ثر‬‫أ‬‫ال‬ ‫ذات‬ ‫االنتاجية‬ ‫االستثمارات‬
127‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫العاجلة‬ ‫األولويات‬
‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫بتعطل‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫توقعات‬ ‫من‬ ‫عرضها‬ ‫تم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫للمخاطر‬ ً‫ا‬‫وفق‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫تبقى‬ ‫مجتمع‬ ‫ي‬‫أ‬‫ل‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫ولوية‬‫أ‬‫ال‬ ‫فإن‬ ،‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫عامل‬ ‫مليون‬ 200
‫المجتمعية‬ ‫الفئات‬ ‫تعريض‬ ‫وعدم‬ ‫عمال‬‫أ‬‫بال‬ ‫ارية‬‫ر‬‫واالستم‬ ‫الوظائف‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ ‫مسالة‬
‫من‬ ‫ن‬�‫د‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحد‬ ‫لتلبية‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫وتعزيز‬ ،‫البطالة‬ ‫لخطر‬ ‫الضعيفة‬
.‫يعولون‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫استق‬ ‫ي‬‫وبالتال‬ ‫الوظائف‬ ‫ار‬‫ر‬‫استق‬ ‫وضمان‬ ‫الحياة‬ ‫متطلبات‬
.1
‫أفضل‬ ‫ي‬�‫تسخ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ارية‬‫ر‬‫استم‬ ‫تضمن‬ ‫أفضل‬ ‫بدائل‬ ‫إيجاد‬
.‫العمل‬ ‫بمواقع‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للعامل‬ ‫صحية‬ ‫حماية‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫العمل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتمك‬ ‫للتكنولوجيا‬
‫العديد‬ ‫جهوزية‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫وبشكل‬ ‫كشفت‬ ‫قد‬ ‫الحالية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫حيث‬
‫المواصفات‬ ‫بعض‬ ‫تبنت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫تلك‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫ئة‬‫ر‬‫الطا‬ ‫الحاالت‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬ ‫المؤسسات‬ ‫من‬
‫والعمل‬ ‫التواصل‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫فكث‬ .‫الرقمية‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫ولديها‬ ‫الدولية‬ ‫ي‬�‫والمعاي‬
‫اءات‬‫ر‬‫ج‬‫إ‬‫لل‬‫والحاجة‬‫نجاز‬‫إ‬‫ال‬‫بتباطؤ‬ ‫عامة‬‫شكوى‬‫وهناك‬‫الوباء‬‫بعد‬ ‫تأثرت‬‫قد‬‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬
.‫بالمؤسسات‬ ‫الخاصة‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫وال‬ ‫المعامالت‬ ‫بعض‬ ‫نفاذ‬‫إ‬‫ل‬ ‫التقليدية‬
.2
‫خسائر‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫الذي‬ ‫الصدع‬ ‫أب‬‫ر‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫الوط‬ ‫الدخل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬
‫لمواجهة‬ ‫عمله‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ .‫والتصدير‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬
‫المالية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫وال‬ ،‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫وانهيار‬ ،‫كورونا‬ ‫أزمة‬ ‫عن‬ ‫تولدت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الخانقة‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬
‫المسألة‬ ‫وتبقى‬ .‫المركبة‬ ‫منية‬‫أ‬‫وال‬ ‫السياسية‬ ‫زمات‬‫أ‬‫وال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫بسبب‬ ‫السابقة‬
‫االحتياجات‬ ‫سد‬ ‫من‬ ‫لتتمكن‬ ‫للدولة‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫إضا‬ ‫دخل‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫إيجاد‬ ‫كيفية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الملحة‬
.‫الوظائف‬ ‫وخلق‬ ‫السوق‬ ‫وتحريك‬
.3
‫المضافة‬ ‫القيمة‬ ‫عىل‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫ثر‬‫أ‬‫ال‬ ‫وذات‬ ‫نتاجية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫نحو‬ ‫االنطالق‬
‫احتياجات‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫وتل‬ ‫السوق‬ ‫لتقلبات‬ ‫أقل‬ ‫بحساسية‬ ‫تتمتع‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫اعة‬‫ر‬‫والز‬ ‫التصنيع‬ ‫مثل‬
. ‫ش‬�‫مبا‬ ‫بشكل‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬
.4
‫اعي‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫العاجلة‬ ‫الحلول‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تب‬ ‫أهمية‬ ‫نرى‬ ،‫ولويات‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ولتحقيق‬
‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫لمنع‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫المدى‬ ‫البعيدة‬ ‫الحلول‬ ‫نهمل‬ ‫وال‬ ،‫الحلول‬ ‫تقديم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬�‫التأخ‬ ‫خطورة‬
.‫وجاهزية‬ ً‫ا‬‫استعداد‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫ولنكون‬ ‫الخسائر‬ ‫هذه‬
128‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
129‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫العالم‬ ‫دول‬ ‫اتخذتها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫ازية‬ ‫ت‬�‫االح‬ ‫ي‬�‫التداب‬ ‫مع‬
‫المؤسسات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫لجأت‬ ،‫الوباء‬ ‫انتشار‬ ‫الحتواء‬
‫أو‬ ‫التعليم‬ ‫كممارسات‬ ً‫ا‬‫رقمي‬ ‫خدماتها‬ ‫تقديم‬ ‫إىل‬
‫ما‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫المجتمعات‬ ‫ولكن‬ .‫بعد‬ ‫عن‬ ‫العمل‬
‫البيئات‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫نتاجية‬‫إ‬‫وال‬ ‫للتفاعل‬ ‫مهيأة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫زالت‬
.‫الرقمية‬
‫والتحول‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫للتك‬ ‫وقت‬ ‫مسألة‬ ‫تبقى‬ ‫ولكنها‬
.‫رقمية‬ ‫لمجتمعات‬
‫الحالية‬ ‫المرحلة‬ ‫أولويات‬ ‫لتلبية‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫الحلول‬
130‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
131‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫العمل‬ ‫أسواق‬ ‫انهيار‬ ‫ومنع‬ ‫الوظائف‬ ‫تأمين‬ :‫أوال‬
‫للمت�ضرين‬ ،‫ة‬ ‫ي‬�‫صغ‬ ‫فائدة‬ ‫و/أو‬ ‫فائدة‬ ‫بدون‬ ‫اض‬‫ر‬‫ق‬‫إ‬‫ال‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫أو‬ ،‫عاجلة‬ ‫إعانة‬ ‫إيجاد‬
‫ة‬ ‫ي‬�‫الصغ‬ ‫للمؤسسات‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫مادي‬ ‫دعم‬ ‫تقديم‬ ‫ويمكن‬ .‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫من‬
‫أال‬ ‫يطة‬ ‫ش‬� ‫ال�ضيبية‬ ‫بالتقارير‬ ‫المثبتة‬ ‫ادات‬‫ر‬‫ي‬‫إ‬‫ال‬ ‫حجم‬ ‫حسب‬ ‫المت�ضرة‬ ‫والمتوسطة‬
.‫موظفيها‬ ‫عن‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تستغ‬
‫دون‬ ‫المت�ضرة‬ ‫الجهات‬ ‫عىل‬ ‫تتعرف‬ ‫بحيث‬ ‫العاجلة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ج‬‫إ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫تهيئة‬ ‫ويمكن‬
‫يعطلها‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫الحكومية‬ ‫الجهات‬ ‫لدى‬ ‫مخاوف‬ ‫أو‬ ‫تالعب‬ ‫أي‬ ‫لمنع‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫غ‬
‫بأخذ‬ ‫ويرغب‬ ‫منحة‬ ‫أي‬ ‫استخدام‬ ‫سوء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫يتخوف‬ ‫والذي‬ ‫اطي‬‫ر‬‫وق‬ ‫ي‬�‫الب‬ ‫الجهاز‬
‫“البيانات‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ،‫المخاوف‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ولمعالجة‬ .‫والحذر‬ ‫الحيطة‬
‫وطبيعة‬ ‫االجتماعية‬ ‫والتأمينات‬ ‫ائب‬‫�ض‬‫ال‬ ‫ومعلومات‬ ‫بيانات‬ ‫وخاصة‬ ‫وتحليلها‬ ”‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬
.ً‫ا‬‫مساهم‬ ‫أمر‬ ‫العامل‬ ‫به‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫قطاع‬
.1
‫ر‬ ‫ض‬� ‫ال‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطالق‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫لقطاع‬ ‫نة‬‫ر‬‫م‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫ت‬ ‫إيجاد‬
‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫تصنعها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الضغوط‬ ‫وتحمل‬ ‫تقاسم‬ ‫يمكن‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،‫ار‬ ‫ض‬� ‫وال‬
.‫العمل‬ ‫ورب‬ ‫العامل‬
‫تلك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الوظائف‬ ‫فقدان‬ ‫اتجاه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫السائد‬ ‫االتجاه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬
‫يجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫للعمل‬ ‫جديدة‬ ‫فرص‬ ‫تخلق‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫أنها‬ ‫إذ‬ ‫ء؛‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫م‬ ‫جانب‬ ‫لها‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫المتغ‬
‫والتوظيف‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫منصات‬ ‫تأسيس‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫اع‬‫رس‬‫إ‬‫بال‬ ‫الفرصة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬
.‫الفوري‬
.2
.3
،ً‫ا‬‫حالي‬ ‫المتوفرة‬ ‫المنصات‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫المنصات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تؤسس‬ ‫أن‬ ‫للحكومات‬ ‫ويمكن‬
‫والعمالة‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫احتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الرسيعة‬ ‫والمالءمة‬ ‫البحث‬ ‫جهود‬ ‫توحيد‬ ‫بغرض‬
‫يدوية‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫وذكية‬ ‫رقمية‬ ‫المنصات‬ ‫تلك‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .ً‫ا‬‫حديث‬ ‫عملها‬ ‫فقدت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المتوفرة‬
‫لتوحيد‬ ً‫ا‬‫جلي‬ ‫الحكومة‬ ‫دور‬ ‫يظهر‬ ‫هنا‬ ،‫حوال‬‫أ‬‫ال‬ ‫جميع‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ولكن‬ ،‫وظروفها‬ ‫المنطقة‬ ‫وحسب‬
.‫مجتمعاتها‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫جديدة‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وتأم‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ج‬‫إ‬‫وال‬ ‫الجهود‬ ‫تلك‬
‫الحكومية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لبعض‬ ‫الجهود‬ ‫تلك‬ ‫وتوجيه‬ ‫المؤقت‬ ‫الحكومي‬ ‫التوظيف‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التوسع‬
.‫مؤقت‬ ‫بشكل‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫توفره‬ ‫أن‬ ‫للدولة‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫المفيدة‬
‫ضمن‬ ‫وإدخالها‬ ‫الدوام‬ ‫وكيفية‬ ‫وطها‬ ‫ش‬�‫و‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫التوظيف‬ ‫مبادئ‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتقن‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬
‫وحقوق‬ ‫عمالية‬ ‫حقوق‬ ‫عليه‬ ‫تب‬ ‫ت‬�‫وي‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫قانو‬ ‫بشكل‬ ‫بها‬ ‫اف‬ ‫ت‬�‫واالع‬ ‫التعاقد‬ ‫منظومة‬
.‫المستقرة‬ ‫وقوانينه‬ ‫للعمل‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫بالمفاهيم‬ ‫يخل‬ ‫ال‬ ‫وبما‬ ‫بالتساوي‬ ‫العمل‬ ‫لصاحب‬
.4
.5
132‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
133‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫والمؤسسات‬ ‫األعمال‬ ‫لخدمة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫تسخير‬ :ً‫ثانيا‬
‫لخدمة‬‫الرقمية‬‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫ي‬�‫وتسخ‬‫الرقمي‬‫للتحول‬‫موحدة‬‫عربية‬‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫تب‬‫يجب‬
‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اره‬‫ر‬‫إق‬ ‫وتم‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬
‫موحدة‬ ‫عربية‬ ‫رؤية‬ ‫وطورت‬ ‫أقرت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بجامعة‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬
.‫الرقمي‬ ‫لالقتصاد‬
.1
‫الدخول‬ ‫قبل‬ ‫أوجدتها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫دور‬ ‫كان‬ ‫كيف‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫تحلل‬ ‫أن‬ ‫المؤسسات‬ ‫عىل‬
‫وهل‬ ،‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫بكفاءة‬ ‫العمل‬ ‫متطلبات‬ ‫تلبية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫نجاحها‬ ‫ومدى‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫بتلك‬
‫تمثل‬ ‫أنها‬ ‫عىل‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫تم‬ ‫أم‬ ‫السابقة‬ ‫العمل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫وت‬ ‫عىل‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫حافظت‬
‫؟‬ ‫ي‬‫المؤسس‬ ‫للنشاط‬ ‫ن‬�‫د‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحد‬
‫العمليات‬ ‫لهندسة‬ ‫حقيقية‬ ‫بإعادة‬ ‫الرقمي‬ ‫التحول‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫الحقيقة‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫وهو‬ ،‫عملها‬ ‫ومواقع‬ ‫ووظائفها‬ ‫وحداتها‬ ‫كل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ومتكامل‬ ‫عميق‬ ‫وبشكل‬ ‫المؤسسية‬
‫الصعبة‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫وحي‬ ‫من‬ ‫االنطالق‬ ‫وليكن‬ ،‫بموجبه‬ ‫والتطوير‬ ‫صالح‬‫إ‬‫ال‬ ‫يجب‬ ‫ما‬
. ‫ي‬
‫ئ‬�‫الجز‬ ‫أو‬ ‫الكامل‬ ‫غالق‬‫إ‬‫وال‬ ‫الحظر‬ ‫تجربة‬ ‫خالل‬ ‫المؤسسات‬ ‫عاشتها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬
.2
‫تحت‬ ‫المتوافرة‬ ‫الحاسوبية‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫وال‬ ‫المصادر‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫يش‬ ‫مصطلح‬ ‫‏‬)Cloud computing( ‫السحابية‬ ‫الحوسبة‬ ‫أو‬ ‫الغيمية‬ ‫الحوسبة‬ .29
‫عىل‬ ‫ي‬�‫التيس‬ ‫بهدف‬ ‫المحلية‬ ‫بالموارد‬ ‫التقيد‬ ‫دون‬ ‫المتكاملة‬ ‫الحاسوبية‬ ‫الخدمات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫تستطيع‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫الشبكة‬ ‫ب‬�‫ع‬ ‫الطلب‬
‫برمجية‬ ‫معالجة‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫تشمل‬ ‫كما‬ ،‫الذاتية‬ ‫امنة‬‫ز‬‫والم‬ ‫االحتياطي‬ ‫والنسخ‬ ‫البيانات‬ ‫لتخزين‬ ‫مساحة‬ ‫الموارد‬ ‫تلك‬ ‫وتشمل‬ .‫المستخدم‬
‫الموارد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التحكم‬ ‫بالشبكة‬ ‫اتصاله‬ ‫عند‬ ‫المستخدم‬ ‫ويستطيع‬ ،‫بعد‬ ‫عن‬ ‫والطباعة‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫و‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫والتواصل‬ ‫واالتصال‬ ‫للمهام‬ ‫وجدولة‬
.‫الداخلية‬ ‫والعمليات‬ ‫التفاصيل‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫وتتجاهل‬ ‫ـهل‬ َ‫ـس‬ُ‫ت‬ ‫سهلة‬ ‫برمجية‬ ‫واجهة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫يقوم‬ ،‫المشاركة‬ ‫اقتصاد‬ ‫ي‬
‫ف‬� .‫العالمي‬ ‫لالقتصاد‬ ‫التقليدي‬ ‫النموذج‬ ‫عن‬ ‫مختلف‬ ‫مفهوم‬ ‫عىل‬ ‫قائم‬ ‫ي‬‫التشارك‬ ‫أو‬ ‫المشاركة‬ ‫اقتصاد‬ .30
‫ي‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫مع‬ ‫البائع‬ ‫بطريقة‬ ‫آخرين‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ل‬ ‫والمهارية‬ ‫العملية‬ ‫اتهم‬ ‫ب‬�‫وخ‬ ‫ومنازلهم‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫سيا‬ ‫مثل‬ ‫يمتلكونها‬ ‫أصول‬ ”‫“مشاركة‬ ‫أو‬ ‫ي‬�‫بتأج‬
.‫االقتصادي‬ ‫المفهوم‬ ‫لهذا‬ ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫كن‬ّ‫م‬ُ‫الم‬ ‫هي‬ ‫الحديثة‬ ‫وتكنولوجيات‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫المنصات‬ ‫بأن‬ ‫اعتبار‬ ‫ويمكن‬ .‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬
‫أعمال‬ ‫وتسهيل‬ ‫ي‬�‫لتيس‬ ‫الرقمية‬ ‫التطبيقات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫توفر‬ ‫أن‬ ‫الحكومات‬ ‫عىل‬
‫وباستضافتها‬ ،‫منخفضة‬ ‫بتكلفة‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫والمتوسطة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الصغ‬ ‫المؤسسات‬ ‫وخدمة‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخدمات‬ ‫تلك‬ ‫لتقديم‬ ‫العربية‬ ‫بالمنطقة‬ ‫أو‬ ‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫البيانات‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫أو‬ ‫التحتية‬ ‫للبنية‬ ‫السحابية‬ ‫الخدمات‬ ‫سواء‬ 29
‫ونية‬ ‫ت‬�‫االلك‬ ‫الغيمية‬ ‫الحوسبة‬ ‫منظومات‬
.‫التطبيقات‬
.3
‫عن‬ ‫التوظيف‬ ‫ومنها‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫ب‬�‫ع‬ ‫المختلفة‬ 30
‫ي‬‫التشارك‬ ‫االقتصاد‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬
‫يعات‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫تتقارب‬ ‫وأن‬ ،‫أقل‬ ‫وبتكاليف‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫وتوفر‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫فرصا‬ ‫يتيح‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫بعد‬
‫الفرد‬ ‫فيها‬ ‫يشارك‬ ‫قد‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫التشاركية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الجديدة‬ ‫النوعية‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫العربية‬
‫يسمح‬ ‫بما‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫ته‬‫ر‬‫كسيا‬ ‫ضافية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ممتلكاته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫ومعارفه‬ ‫اته‬ ‫ب‬�‫بخ‬
‫دور‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫بالمبادي‬ ‫خالل‬‫إ‬‫ال‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫االقتصاديات‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫نوع‬ ‫بممارسة‬
.‫ائبها‬ ‫ض‬�‫و‬ ‫حقوقها‬ ‫وتحصيل‬ ‫القانون‬ ‫فرض‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الدولة‬
.4
134‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
135‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
)GDP ‫القومي‬ ‫(الدخل‬ ‫العربي‬ ‫العام‬ ‫الناتج‬ ‫تعزيز‬ :‫ثالثا‬
‫دوالر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الست‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫؛‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫عادل‬ ‫ي‬
‫ق‬�‫سو‬ ‫سعر‬ ‫وتحقيق‬ ‫النفط‬ ‫سعر‬ ‫معضلة‬ ‫حل‬ ‫يجب‬
ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫دوالر‬ ‫ترليون‬ ‫الربع‬ ‫من‬ ‫ب‬ ‫ت‬�‫يق‬ ‫ما‬ ‫سيضيف‬ ‫وحده‬ ‫اء‬‫ر‬‫االج‬ ‫فهذا‬ ،‫دوالر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والثمان‬
‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫تعميق‬ ‫بأهمية‬ ‫يؤكد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫العربية‬ ‫النفطية‬ ‫الدول‬ ‫القتصادات‬
.‫المستويات‬ ‫وبمختلف‬ ‫والدبلوماسية‬
.1
‫والفائدة‬ ‫لالستخدام‬ ‫العامة‬ ‫النظرية‬ : ‫ي‬�‫الشه‬ ‫كتابه‬ ‫ي‬
‫ف‬� - ” ‫ز‬ ‫ن‬�‫كي‬ ‫مينارد‬ ‫“جون‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يطا‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫االقتصادي‬ ‫العالمي‬ ‫وضعها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫النظرية‬ ‫وهي‬ .31
ً‫ا‬‫جوهري‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫تغي‬ ‫أحدثت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫النظرية‬ ‫وهي‬ .‫قتصاد‬‫إ‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫استق‬ ‫لضمان‬ ‫الحكومة‬ ‫تدخل‬ ‫مفهوم‬ ‫عىل‬ ‫تكز‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ - 1936 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والنقود‬
‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫االقتصاد‬ ‫اج‬‫ر‬‫إخ‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االقتصادية‬ ‫النظرية‬ ‫ضمن‬ ‫ي‬‫الكل‬ ‫لالقتصاد‬ ً‫ا‬‫مركزي‬ ً‫ا‬‫موقع‬ ‫أعطى‬ ‫عندما‬ ‫االقتصادي‬ ‫الفكر‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بإنفاقات‬ ‫وتساهم‬ ‫العامة‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫إقامة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الدولة‬ ‫تتدخل‬ ‫أن‬ ‫اىل‬ ،‫كوارث‬ ‫من‬ ‫شابه‬ ‫وما‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫وال‬ ‫الحروب‬ ‫تولدها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬
‫نفاق‬‫إ‬‫بال‬ ‫لهم‬ ‫يسمح‬ً‫ال‬‫دخ‬ ‫لهم‬ ‫وتوفر‬ ‫البطالة‬ ‫أرس‬ ‫من‬ ‫العمال‬ ‫وتنقل‬ ،‫الوظائف‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ي‬‫أساس‬ ‫بشكل‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫مشاريع‬ ‫عىل‬
‫المتعطلة‬ ‫المشاريع‬ ‫وتشغيل‬ ‫االقتصاد‬ ‫عجلة‬ ‫وتحريك‬ ‫الطلب‬ ‫حجم‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ال‬ ‫بالتبعية‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫والخدمات‬ ‫السلع‬ ‫اء‬ ‫ش‬� ‫عىل‬
.ً‫ا‬‫ئي‬‫ز‬‫ج‬ ‫او‬ ً‫ا‬‫كلي‬
‫النصف‬ ‫لتوليد‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫ك‬ ‫حكومية‬ ‫مشاريع‬ ‫بإطالق‬ ‫أي‬ 31
‫ي‬‫ز‬ ‫ن‬�‫الكي‬ ‫االقتصاد‬ ‫مفاهيم‬ ‫تفعيل‬
‫معطل‬ ‫كمورد‬ ‫التشغيلية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫طاقة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫اعتماد‬ ‫باالقتصاد‬ ‫وضخها‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫ترليون‬
‫المضاعف‬ ‫وهو‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫غاية‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫بمفهوم‬ ‫ي‬‫ز‬ ‫ن‬�‫الكي‬ ‫االقتصاد‬ ‫تبط‬‫ر‬‫وي‬ .‫اهن‬‫ر‬‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫ي‬�‫كتأث‬ ‫يتضاعف‬ ‫سوف‬ ‫الدولة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫االبتدا‬ ‫نفاق‬‫إ‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫ح‬ ‫ش‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫ي‬‫ز‬ ‫ن‬�‫الكي‬
‫حصائية‬‫إ‬‫وال‬ ‫الرياضية‬ ‫المعادالت‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫وفق‬ ‫وذلك‬ ‫القومي‬ ‫الدخل‬ ‫عىل‬ ‫ي‬
‫ئ‬�‫نها‬
‫جانب‬ ‫ويشجع‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫لل‬ ‫ذلك‬ ‫يدفعه‬ ‫وما‬ ‫العمل‬ ‫توفر‬ ‫بحال‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫سلوك‬ ‫تدرس‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬
‫الدورة‬ ‫معها‬ ‫وتدور‬ ،‫بالتبعية‬ ‫التوظيف‬ ‫مستوى‬ ‫يرفع‬ ‫مما‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫االستثمار‬ ‫عىل‬ ‫العرض‬
. ‫ي‬ ‫ب‬�‫إيجا‬ ‫بشكل‬
.2
136‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫التضخم‬ ‫مشاكل‬ ‫لتفادي‬ ‫ولكن‬ ‫ي‬‫ز‬ ‫ن‬�‫الكي‬ ‫باالقتصاد‬ ‫أسلفنا‬ ‫كما‬ ‫التحتية‬ ‫للبنية‬ ‫بعضه‬ ‫يتوجه‬ ‫بحيث‬ ‫الحكومي‬ ‫االستثمار‬ ‫يتنوع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ .32
‫والملبوسات‬ ‫بأنواعها‬ ‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫مثل‬ ‫االستهالك‬ ‫كثيفة‬ ‫والسلع‬ ‫للبضائع‬ ‫ي‬‫ساس‬‫أ‬‫ال‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫نحو‬ ‫االستثمار‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫يتجه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
.‫شابه‬ ‫وما‬ ‫ثاث‬‫أ‬‫وال‬ ‫الكهربائية‬ ‫المنتجات‬ ‫وبعض‬ ‫دوية‬‫أ‬‫ال‬ ‫مثل‬ ‫مستدام‬ ‫بشكل‬ ‫استهالكها‬ ‫يتم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫والمنتجات‬
137‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫طالق‬‫إ‬‫ل‬ ‫الواسع‬ ‫المجال‬ ‫فتح‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫قررت‬ ‫حال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫ممكن‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬‫إ‬‫ال‬ ‫وهذا‬
‫ب‬�‫تعت‬ ‫المشاريع‬ ‫هذه‬ ‫قيمة‬ ‫فإن‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتشغيل‬ ‫والحكومية‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫مشاريع‬
،‫لها‬ ‫بالمقابل‬ ‫مضافة‬ ‫وقيمة‬ ‫عمل‬ ‫لتوافر‬ ‫بالسوق‬ ‫العملة‬ ‫من‬ ‫المعروض‬ ‫لزيادة‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫سوغ‬ُ‫م‬
‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫بضخ‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫الكونجرس‬ ‫وأقره‬ ،‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫تفعله‬ ‫ما‬ ‫نفس‬ ‫وهو‬
‫المشاريع‬ ‫تلك‬ ‫تنفيذ‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ولوية‬‫أ‬‫ال‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ .‫عاجلة‬ ‫كمساعدات‬ ‫دوالر‬ ‫تريليون‬ 2.2
. ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫والموظف‬ ‫العربية‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫لل‬
‫يتنوع‬ ‫لم‬ ‫حال‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تولده‬ ‫الذي‬ ‫التضخم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫يكمن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫سلبيات‬ ‫بعض‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬
32
.‫التوصيات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫بالمحور‬ ‫له‬ ‫سنتطرق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫متوازن‬ ‫بشكل‬ ‫الحكومي‬ ‫االستثمار‬
‫بجامعة‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ،‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫تعزيز‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ودورها‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ،‫محمد‬ ‫ي‬‫عل‬ ،‫الخوري‬ .33
.2017 ،‫القاهرة‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬
138‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫اتفاقية‬ ‫وتفعيل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫والتجاري‬ ‫االقتصادي‬ ‫التبادل‬ ‫تعزيز‬
‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫تعطيل‬ ‫وعدم‬ ‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫لفتح‬ )‫(الجافتا‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫الحرة‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫منطقة‬
‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الخسارة‬ ‫أو‬ ‫غالق‬‫إ‬‫لل‬ ‫ارهم‬‫ر‬‫واضط‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الحالي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المنتج‬
‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫بالتفصيل‬ ‫الموضوع‬ ‫لهذا‬ ‫التطرق‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫السوق‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫أفضل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫استق‬
‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ،”‫العربية‬ ‫البينية‬ ‫“التجارة‬ ‫عن‬ 2017 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ت‬ ‫ش‬�‫ن‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬
‫المصاعب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫معالجة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫التكنولوجية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫سبل‬ ‫أوضحت‬
33
.‫العربية‬ ‫البينية‬ ‫التجارة‬ ‫لتسهيل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ج‬‫إ‬‫ال‬ ‫وأتمتة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫وق‬ ‫ي‬�‫الب‬
.3
139‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫إنتاجية‬ ‫بقطاعات‬ ‫االستثمار‬ ‫في‬ ‫والتنوع‬ ‫التوسع‬ :ً‫رابعا‬
‫المضافة‬ ‫القيمة‬ ‫على‬ ‫المباشر‬ ‫باألثر‬ ‫تتميز‬ ‫مختلفة‬
‫من‬ ‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتحمي‬ ‫رسيعة‬ ‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫تخلق‬ ‫إنتاجية‬ ‫مشاريع‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫العاجل‬ ‫التوسع‬
‫ستثقل‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫وال‬ ‫الصعبة‬ ‫بالعمالت‬ ‫اد‬ ‫ي‬�‫لالست‬ ‫وتلجئنا‬ ‫المحلية‬ ‫بالبضائع‬ ‫الشح‬ ‫خطورة‬
.‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫هي‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫تلك‬ ‫أفضل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ومن‬ .‫العربية‬ ‫نة‬‫ز‬‫الموا‬ ‫كاهل‬
‫أنواع‬ ‫توافر‬ ‫عىل‬ ‫تكز‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫والخطط‬ ‫الملفات‬ ‫نفتح‬ ‫يجعلنا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫الضخمة‬ ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫ي‬
‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫مثل‬ ‫العربية‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬
.‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫السودان‬ ‫مثل‬ ‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫والمتاحة‬
.1
،‫به‬ ‫المخاطرة‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ً‫ا‬‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫اس‬ ً‫ا‬‫مطلب‬ ‫ب‬�‫يعت‬ ‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬
‫ئ‬�‫الغذا‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫إن‬
‫ي‬‫الدول‬ ‫والنقل‬ ‫التواصل‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫مع‬ ،‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ي‬‫جل‬ ‫بشكل‬ ‫لنا‬ ‫توضح‬ ‫الذي‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫وهو‬
‫يمكن‬ ‫ماذا‬ ‫اليوم‬ ‫نتصور‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ،‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫مهددة‬ ‫البضائع‬ ‫حركة‬ ‫وأصبحت‬
‫الخارج‬ ‫من‬ ‫الغذائية‬ ‫احتياجاته‬ ‫من‬ %60 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫يستورد‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للعالم‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬
34
.‫الخارج‬ ‫من‬ ‫الغذائية‬ ‫حاجاتها‬ ‫من‬ %90 ‫اد‬ ‫ي‬�‫الست‬ ‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫دول‬ ‫وتحتاج‬
140‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫ما‬ ‫تساوي‬ ‫وهي‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ 83 ‫نحو‬ 2012 ‫عام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫الغذاء‬ ‫اد‬ ‫ي‬�‫الست‬ ‫الخليجية‬ ‫االقتصادات‬ ‫تتحملها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫السنوية‬ ‫الفاتورة‬ ‫بلغت‬ .34
‫عىل‬ ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬ ‫بشكل‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫دول‬ ‫اعتماد‬ ‫ي‬
‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ككل‬ ‫المنطقة‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫للواردات‬ ‫جمالية‬‫إ‬‫ال‬ ‫الفاتورة‬ ‫من‬ %27,7 ‫يعادل‬
.%90 ‫بنحو‬ ‫تقدر‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ،‫الغذائية‬ ‫احتياجاتها‬ ‫معظم‬ ‫اد‬ ‫ي‬�‫است‬
.2013 ‫ب‬�‫سبتم‬ 3 ،‫الخارج‬ ‫من‬ ‫الخليج‬ ‫غذاء‬ ‫من‬ %90 :‫نيوز‬ ‫سكاي‬ ‫عربية‬ ‫موقع‬ :‫المصدر‬
https://rb.gy/az8nlt
141‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫فإنه‬ ‫طائلة‬ ‫نفقات‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وينفق‬ ‫والطاقة‬ ‫للمياه‬ ‫يفتقر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫أن‬ ‫بما‬
‫واطالل‬‫الهائلة‬‫البحرية‬‫كالشواطئ‬‫المائية‬‫موارده‬‫من‬‫يستفيد‬‫أن‬ً‫ا‬‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫اس‬ً‫ا‬‫ام‬‫ز‬‫ل‬‫يصبح‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫استخدامها‬ ‫ويصعب‬ ‫ضخمة‬ ‫اوية‬‫ر‬‫صح‬ ‫مساحات‬ ‫وتوفر‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بحار‬ ‫عىل‬ ‫دوله‬ ‫كافة‬
‫الطاقة‬ ‫إنتاج‬ ‫أن‬ ‫ثم‬ .‫بمنطقتنا‬ ‫الكثيفة‬ ‫الشمسية‬ ‫للطاقة‬ ‫واستغاللها‬ ،‫مور‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كث‬
‫ي‬‫الشبك‬ ‫الربط‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫مع‬ ‫بامتياز‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫قومي‬ ً‫ا‬‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫يصبح‬ ‫الشمس‬ ‫من‬ ‫الكهربائية‬
‫لالستثمار‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫معقولة‬ ‫بأسعار‬ ‫الطاقة‬ ‫وتبادل‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬
‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫التوليد‬ ‫حقول‬ ‫وإنشاء‬ ،‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫توليد‬ ‫مستلزمات‬ ‫صناعة‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬
‫ف‬�
‫زيادة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ُ‫ا‬‫حتم‬ ‫ستسهم‬ ‫المشاريع‬ ‫وتلك‬ .‫منها‬ ‫جزء‬ ‫أو‬ ‫الطاقة‬ ‫بتلك‬ ‫البحار‬ ‫مياه‬ ‫وتحلية‬
‫اقتصادية‬ ‫جدوى‬ ‫ذات‬ ‫لتكون‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫المياه‬ ‫تحلية‬ ‫تكلفة‬ ‫وتخفيض‬ ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫الرقعة‬
‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫لف‬ ‫استيعابية‬ ‫قدرة‬ ‫وستشكل‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫حلم‬ ‫تمثل‬ ‫المشاريع‬ ‫هذه‬ .‫أعىل‬
. ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫المالي‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫تشغيل‬ ‫ويمكنها‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫لع‬ ‫وتمتد‬ ‫سنوات‬ ‫خمس‬
.2
‫بالتنسيق‬ ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫ادها‬ ‫ي‬�‫است‬ ‫يتم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫السلع‬ ‫تصنيع‬ ‫عىل‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫ك‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫للخسارة‬ ‫تقود‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫ترهق‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫والمنافسة‬ ‫اق‬‫ر‬‫غ‬‫إ‬‫ال‬ ‫لعدم‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬
‫قيمة‬ ‫لتآكل‬ ‫وتؤدي‬ ‫ر‬ ‫ب‬�‫الم‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫اد‬ ‫ي‬�‫االست‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫تحمي‬ ‫الوقت‬ ‫وبنفس‬
.‫التضخم‬ ‫معدالت‬ ‫رفع‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫العملة‬
.3
142‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫أول‬ ‫ومن‬ ‫نقطة‬ .‫المجتمع‬ ‫عصب‬ ‫االقتصاد‬ ‫يمثل‬
.‫السطر‬
‫افية‬‫ر‬‫الديموغ‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫سواء‬‫المستمرة‬‫التحوالت‬‫أصبحت‬‫لقد‬
‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫أو‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ ‫انتشار‬ ‫أنماط‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫أو‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬
‫قاطرة‬ ،‫ات‬ ‫ي‬�‫المتغ‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫المذهلة‬ ‫التكنولوجية‬
‫مرونة‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫اقتصادية‬ ‫منظومة‬ ‫لتطوير‬ ‫العالم‬ ‫تدفع‬
‫والمستقبلية‬‫اهنة‬‫ر‬‫ال‬‫والمخاطر‬‫الصدمات‬‫ضد‬‫وصالبة‬
‫الفكر‬ ‫ي‬�‫بتغي‬ ‫إال‬ ‫ت‬�‫يتأ‬ ‫لن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫إليها‬ ‫سيتعرض‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬
‫موضع‬ ‫أو‬ ‫رقعة‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أال‬ ‫ويتطلب‬ ،‫والمنهج‬
.‫التقليدية‬ ‫والمصطلحات‬ ‫للمفاهيم‬ ‫قدم‬
143‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
144‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫الخاتمة‬
‫دائرة‬ ‫إىل‬ ‫العالم‬ ‫اقتصادات‬ ‫دفعت‬ ‫قد‬ )19 ‫(كوفيد‬ ‫كورونا‬ ‫جائحة‬ ‫بأن‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫تؤكد‬
‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫مما‬ ‫أسوأ‬ ‫سيكون‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫أثر‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫العالمية‬ ‫فالتقارير‬ .‫المجهول‬
‫العالم‬ ‫تعيد‬ ‫أنها‬ ‫نجد‬ ‫بل‬ ،‫القرن‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫العقد‬ ‫بنهاية‬ ‫السابقة‬ ‫العالمية‬ ‫المالية‬
.‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫ف‬ ‫أجواء‬ ‫ليعيش‬
‫االقتصادية‬ ‫ار‬ ‫ض‬�‫أ‬‫ال‬ ‫لتقليل‬ ‫الحكومات‬ ‫اتخذتها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫االحتواء‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اج‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬
‫إحكام‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫شكلت‬ ،‫االجتماعي‬ ‫والتباعد‬ ‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫سياسات‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫المتصاعدة‬
.‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫عىل‬ ‫الخانقة‬ ‫قبضته‬ ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬
‫فإننا‬ ،‫العالمي‬ ‫الوسط‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تداولها‬ ‫يتم‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المتشائمة‬ ‫السيناريوهات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫ولكن‬
، ‫ي‬�‫القص‬ ‫المدى‬ ‫عىل‬ ‫االحتماالت‬ ‫أقرب‬ ‫هي‬ ‫تبقى‬ ‫واالزدهار‬ ‫والتطور‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫فرصة‬ ‫بأن‬ ‫نرى‬
‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫التنموية‬ ‫النماذج‬ ‫وحسب‬ ،‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫بلد‬ ‫من‬ ‫ي‬
‫ف‬�‫التعا‬ ‫مدة‬ ‫وستختلف‬ .ً‫ال‬‫قلي‬ ‫طالت‬ ‫وإن‬
.‫الدول‬ ‫ستنتهجها‬
145‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫العاجلة‬ ‫الحلول‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بعض‬ ‫تمثل‬ ،‫توصيات‬ ‫من‬ ‫الموجزة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫تضمنته‬ ‫ما‬
‫المنطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫واالقتصادية‬ ‫المالية‬ ‫السياسات‬ ‫اعتماد‬ ‫عند‬ ‫االعتبار‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بع‬ ‫أخذها‬ ‫تستوجب‬
‫االقتصاد‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫بذات‬ ‫المدى‬ ‫بعيدة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫الرؤى‬ ‫تظل‬ ‫ولكن‬ .‫العربية‬
‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫يف‬ ‫ز‬ ‫ن‬�‫ال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫وت‬ ‫رفع‬ ‫إىل‬ ‫فقط‬ ‫أدت‬ ‫اهنة‬‫ر‬‫ال‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫وأن‬ ،‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫ف‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ي‬ ‫كان‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬
.‫لمواجهتها‬ ‫المسؤولية‬ ‫وحس‬ ‫أة‬‫ر‬‫الج‬ ‫تتطلب‬ ‫لتحديات‬ ‫سيعرضها‬
‫تداعيات‬ ‫تخفيف‬ ‫ي‬
‫ف‬� ً‫ا‬‫نفع‬ ‫جدي‬ُ‫ت‬ ‫لن‬ ‫التقليدي‬ ‫الفكر‬ ‫من‬ ‫النابعة‬ ‫الحلول‬ ‫بأن‬ ‫ونؤكد‬ ‫كما‬
‫االنتباه‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫السياسات‬ ‫اسمي‬‫ر‬‫و‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذي‬ ‫عىل‬ ‫يتوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫الجائحة‬
‫ومعالجتها‬،‫المحيطة‬‫والظروف‬‫التحديات‬‫لفهم‬‫العام‬‫الوعي‬‫بمستوى‬‫تقاء‬‫ر‬‫اال‬‫وبأهمية‬،‫له‬
.‫المستقبل‬ ‫إىل‬ ‫من‬‫آ‬‫ال‬ ‫للعبور‬ ‫المطروحة‬ ‫الحلول‬ ‫استدامة‬ ‫وضمان‬ ،‫بكفاءة‬
‫من‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ‫فما‬ .‫واختبار‬ ‫تحذير‬ ‫إشارة‬ ‫تبقى‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫الجائحة‬ ‫هذه‬ ‫أحدثته‬ ‫مما‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬
‫كل‬ ‫نملك‬ ‫ال‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫سوى‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫العالم‬ ‫اقتصادات‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تداعيات‬
.‫خيوطها‬
‫االقتصادية‬ ‫المنعطفات‬ ‫ظل‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫أدوارها‬ ‫تعريف‬ ‫تعيد‬ ‫أن‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬
‫المواطن‬ ‫يأمله‬ ‫ما‬ ‫لتحقيق‬ ‫تعمل‬ ‫وأن‬ .‫وستستمر‬ ‫مستمرة‬ ‫بأنها‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الحادة‬ ‫والصحية‬
‫كريمة‬ ‫حياة‬ ‫يحيا‬ ‫ي‬‫ك‬ ‫تمكنه‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫الحياتية‬ ‫الظروف‬ ‫له‬ ‫ئ‬ ‫ي‬�‫ته‬ ‫أن‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫وهو‬ ،‫حكومته‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬
‫تظل‬ ‫سوف‬ ‫فإنها‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫غاياتها‬ ‫لتحقيق‬ ‫الحكومات‬ ‫أهداف‬ ‫تبسيط‬ ‫وبدون‬ ‫مستقرة؛‬ ‫آمنة‬
‫ي‬
‫ف‬� ‫المختلقة‬ ‫أو‬ ‫الطبيعية‬ ‫زمات‬‫أ‬‫لل‬ ً‫ال‬‫سه‬ ً‫ا‬‫عم‬ُ‫ط‬ ‫وستكون‬ ،‫يهام‬‫إ‬‫وال‬ ‫وهام‬‫أ‬‫ال‬ ‫دوائر‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫تدور‬
.‫محطيها‬
‫من‬ ‫لالستفادة‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫االقتصادي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العمل‬ ‫دعم‬ ‫ي‬
‫ف‬� ‫ددوا‬ ‫ت‬�‫ي‬ ‫أال‬ ‫الجميع‬ ‫ندعو‬ ‫إننا‬
‫بأن‬ ‫نجد‬ ‫بل‬ ،‫وحده‬ ‫للوقوف‬ ‫المقومات‬ ‫كل‬ ‫يملك‬ ً‫ا‬‫عربي‬ ً‫ا‬‫بلد‬ ‫نجد‬ ‫ال‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫المتعددة‬ ‫ايا‬‫ز‬‫الم‬
‫ورة‬ ‫ض‬� ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫والتعاون‬ ‫التكامل‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ،”‫“ككل‬ ‫تمتلكها‬ ‫ي‬
‫ت‬�‫ال‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬
.‫المرجوة‬ ‫النتائج‬ ‫لتحقيق‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫ث‬�‫وأك‬ ‫أفضل‬ ً‫ا‬‫فرص‬ ‫الجميع‬ ‫ويمنح‬
146‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
- ‫انتهي‬ -
‫ـات‬‫ـ‬‫للحكوم‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ازي‬ ‫ح‬ ‫ا‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫التداب‬ ‫ـاءت‬‫ـ‬‫ج‬ ،‫ـم‬‫ـ‬‫العال‬ ‫ـول‬‫ـ‬‫ح‬ ٢٠٢٠ ‫ـام‬‫ـ‬‫بالع‬ ١٩-‫ـد‬‫ـ‬‫كوفي‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫جائح‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫تف‬ ‫ار‬‫ر‬‫ـتم‬‫ـ‬‫اس‬ ‫ـع‬‫ـ‬‫م‬
‫ـم‬‫ـ‬‫العال‬ ‫ـع‬‫ـ‬‫وتدف‬ ‫ـلع‬‫ـ‬‫والس‬ ‫ـع‬‫ـ‬‫للبضائ‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫التجاري‬ ‫ـذ‬‫ـ‬‫المناف‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫المتمثل‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ايين‬ ‫ـع‬‫ـ‬‫وتقط‬ ‫ـاد‬‫ـ‬‫قتص‬ ‫ا‬ ‫ـاس‬‫ـ‬‫أنف‬ ‫ـس‬‫ـ‬‫لتحب‬
‫ـأت‬‫ـ‬‫ألج‬ .‫ـتقبلية‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫بأبعاده‬ ‫ـؤ‬‫ـ‬‫التنب‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫حالي‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ويصع‬ ‫ـبوقة‬‫ـ‬‫مس‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫غ‬ ،‫ـة‬‫ـ‬‫فوضوي‬ ،‫ـة‬‫ـ‬‫تاريخي‬ ‫ـرة‬‫ـ‬‫دائ‬ ‫إ‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫بأكمل‬
‫ـة‬‫ـ‬‫اجع‬‫ر‬‫م‬ ‫ورة‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ - ‫اد‬‫ر‬‫ـ‬‫ـ‬‫وأف‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ومؤسس‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫حكوم‬ - ‫ـع‬‫ـ‬‫الجمي‬ ‫ـاع‬‫ـ‬‫إقن‬ ،‫ـة‬‫ـ‬‫الجائح‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫به‬ ‫ـاءت‬‫ـ‬‫ج‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ال‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫الصدم‬
‫ـت‬‫ـ‬‫بات‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ال‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫التحدي‬ ‫ـع‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ئ‬ ‫تت‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫وعملي‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫مفاهيم‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫أط‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫تب‬ ‫ورة‬ ‫ـدت‬‫ـ‬‫وأك‬ ،‫ـادي‬‫ـ‬‫قتص‬ ‫ا‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ا‬ ‫ـس‬‫ـ‬‫أس‬
.‫قوى‬ ‫وا‬ ‫للمستعد‬ ‫إ‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫البقاء‬ ‫أن‬ ً‫علنة‬ُ‫م‬ ،‫أمواجها‬ ‫طم‬ ‫تت‬
‫ـوم‬‫ـ‬‫المحت‬ ‫ـإن‬‫ـ‬‫ف‬ ،‫ـة‬‫ـ‬‫اهن‬‫ر‬‫ال‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫زم‬ ‫ا‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـادي‬‫ـ‬‫قتص‬ ‫ا‬ ‫ـاش‬‫ـ‬‫نتع‬ ‫وا‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫التع‬ ‫ـدة‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫التوقع‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫تباي‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫وبالرغ‬
١٩-‫ـد‬‫ـ‬‫كوفي‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫أزم‬ ‫ـتظل‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ولك‬ . ‫ـتنق‬‫ـ‬‫وس‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫مؤقت‬ ‫ـألة‬‫ـ‬‫مس‬ ‫ـتبقى‬‫ـ‬‫وس‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫المرحل‬ ‫ـذه‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـتتجاوز‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ي‬ ‫الب‬ ‫أن‬ ‫ـو‬‫ـ‬‫ه‬
‫ـة‬‫ـ‬‫وبئ‬ ‫ا‬ ‫ـور‬‫ـ‬‫تط‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫مسلس‬ ‫ـإن‬‫ـ‬‫ف‬ ،‫ج‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫والع‬ ‫ـاح‬‫ـ‬‫اللق‬ ‫ـاد‬‫ـ‬‫إيج‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫وبع‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ح‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ن‬ ،‫ـة‬‫ـ‬‫ي‬ ‫الب‬ ‫كل‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ته‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫تعل‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫مرحل‬
.‫الطبيعة‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫سيستمر‬
‫المناعــة‬ ‫امــة‬ ‫و‬ ‫لمرونــة‬ ‫حقيقيــا‬ ً‫ا‬‫ر‬‫اختبــا‬ ‫اعتبارهــا‬ ‫يمكــن‬ ‫مصدرهــا‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫أيــ‬ ‫أزمــة‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫بــه‬ ‫ــلم‬ ّ‫س‬ُ‫الم‬
‫ـة‬‫ـ‬‫أهمي‬ ‫ـف‬‫ـ‬‫تعري‬ ‫ـادة‬‫ـ‬‫وإع‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫الع‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫الفك‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫تنظي‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫النظ‬ ‫ـادة‬‫ـ‬‫إع‬ ‫ـتوجب‬‫ـ‬‫يس‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـو‬‫ـ‬‫وه‬ ،‫ـة‬‫ـ‬‫قتصادي‬ ‫وا‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫جتماعي‬ ‫ا‬
‫ـتقبل‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫اهن‬‫ر‬‫الم‬ ‫إن‬ .‫ـول‬‫ـ‬‫الحل‬ ‫ـتدامة‬‫ـ‬‫اس‬ ‫ـداف‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ا‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫وتوحي‬ ‫ـدو‬‫ـ‬‫وال‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫الع‬ ‫ك‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫المش‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫العم‬
‫اة‬‫ر‬‫ـا‬‫ـ‬‫مج‬ ‫ـاول‬‫ـ‬‫تح‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ال‬ ‫ـوارب‬‫ـ‬‫الق‬ ‫ـف‬‫ـ‬‫بتجدي‬ ‫ـبه‬‫ـ‬‫أش‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫م‬ ‫ا‬ ‫بقى‬ُ‫ت‬‫ـ‬‫ـ‬ َ‫س‬ ،‫ـوم‬‫ـ‬‫الي‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫حظه‬ ‫ن‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ال‬ "‫ـال‬‫ـ‬‫فع‬ ‫ا‬ ‫"ردود‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫بطريق‬
!‫ضعف‬ ‫ا‬ ‫الحلقة‬ ‫وسيبقى‬ ‫هو‬ ‫ببساطة‬ ‫القارب‬ ‫ن‬ ،‫المحيطات‬ ‫عاص‬ ‫ا‬
‫ـاد‬‫ـ‬‫تح‬ ‫ا‬ ‫ـس‬‫ـ‬‫ورئي‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫العربي‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫قتصادي‬ ‫ا‬ ‫ـدة‬‫ـ‬‫الوح‬ ‫ـس‬‫ـ‬‫مجل‬ ‫ـار‬‫ـ‬‫مستش‬ ‫ـو‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـوري‬‫ـ‬‫الخ‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫محم‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬ .‫د‬
‫ات‬‫ر‬‫ما‬ ‫ا‬ ‫دولة‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫الحكومي‬ ‫ـؤول‬‫ـ‬‫المس‬ ‫من‬ ‫وهو‬،‫العربية‬‫الدول‬‫بجامعة‬‫الرقمي‬‫ـاد‬‫ـ‬‫قتص‬ ‫ل‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫الع‬
‫ـات‬‫ـ‬‫المؤسس‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـدد‬‫ـ‬‫وع‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫فريقي‬ ‫ا‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫الحكوم‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـدد‬‫ـ‬‫لع‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ـا‬‫ـ‬‫مستش‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫ويعم‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫كم‬ .‫ـدة‬‫ـ‬‫المتح‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫العربي‬
‫ـي‬‫ـ‬‫الرقم‬ ‫ـول‬‫ـ‬‫التح‬ ‫ات‬‫ر‬‫ـاد‬‫ـ‬‫مب‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـدد‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـذ‬‫ـ‬‫تنفي‬ ‫ـا‬‫ـ‬ً‫ي‬‫قياد‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫يلع‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫أن‬ ‫إ‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ضاف‬ ‫با‬ .‫ـة‬‫ـ‬‫العالمي‬
.‫فريقية‬ ‫وا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬
"‫ـي‬‫ـ‬‫الرقم‬ ‫ـاد‬‫ـ‬‫قتص‬ ‫ل‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫العربي‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫"الرؤي‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫قيادته‬ ‫ـارك‬‫ـ‬‫يش‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ال‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫الحالي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ـاد‬‫ـ‬‫المب‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫أه‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫وم‬
‫إقليميــة‬ ‫اتيجية‬ ‫اســ‬ ‫ات‬‫ر‬‫مبــاد‬ ‫وهــي‬ "(‫)إيكــواس‬ ‫إفريقيــا‬ ‫غــرب‬ ‫لــدول‬ ‫الرقمــي‬ ‫قتصــاد‬ ‫ا‬ ‫و"رؤيــة‬
.‫فريقية‬ ‫وا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫المستدامة‬ ‫والتنمية‬ ‫الرقمي‬ ‫التحول‬ ‫لدعم‬ ‫تهدف‬
‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫وحاص‬ ،‫ـدن‬‫ـ‬‫لن‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫للتكنولوجي‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫يط‬ ‫ال‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫المعه‬ ‫ـتاذ‬‫ـ‬‫وأس‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫زمي‬ ‫ـو‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـوري‬‫ـ‬‫الخ‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫محم‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬ .‫د‬
‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫المعلوم‬ ‫إدارة‬ ‫ـوم‬‫ـ‬‫العل‬ ‫ـت‬‫ـ‬‫وماجس‬ ، ‫ـ‬‫ـ‬‫مانشس‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫جامع‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـوم‬‫ـ‬‫العل‬ ‫ـوس‬‫ـ‬‫بكالوري‬ ‫ـهادة‬‫ـ‬‫ش‬
‫وريــك‬ ‫جامعــة‬ ‫مــن‬ ‫اتيجية‬ ‫ســ‬ ‫ا‬ ‫وعــات‬ ‫الم‬ ‫إدارة‬ ‫الهندســة‬ ‫اة‬‫ر‬‫ودكتــو‬ ، ‫نكســ‬ ‫جامعــة‬
.‫المتحدة‬ ‫المملكة‬
‫اﻟﻤﺆﻟﻒ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻧﺒﺬة‬
9 789948 342830
ISBN 9789948342830
US $200

مستقبل الاقتصاد العربي تحت وطأة الأزمات المُركّبة

  • 1.
  • 4.
    .‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بجامعة‬‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ 2020 © ‫ش‬�‫والن‬ ‫الطبع‬ ‫حقوق‬ ‫أي‬ ‫إنتاج‬ ‫إعادة‬ ‫يحظر‬ .‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫محفوظة‬ ‫ش‬�‫والن‬ ‫الطبع‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ ‫ن‬�‫ويستث‬ . ‫ش‬�‫النا‬ ‫من‬ ‫مسبق‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫كتا‬ ‫إذن‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫دون‬ ‫توزيعه‬ ‫أو‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫وبعض‬ ‫اجعات‬‫ر‬‫والم‬ ‫اسات‬‫ر‬‫والد‬ ‫البحوث‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تضمينها‬ ‫يتم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الموجزة‬ ‫االقتباسات‬ ‫ذلك‬ . ‫ش‬�‫الن‬ ‫حقوق‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫قوان‬ ‫بموجب‬ ‫بها‬ ‫المسموح‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫التجارية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫االستخدامات‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫القاهرة‬ – ‫ي‬ ‫ق‬�‫الد‬ - ‫المساحة‬ ‫ميدان‬ – ‫هارون‬ ‫شارع‬ 14 ‫العربية‬ ‫مرص‬ ‫جمهورية‬ - ‫القاهرة‬ – ‫فريد‬ ‫محمد‬ 1 : ‫ب‬ ‫ص‬ 0020237602459 - 002023702432 :‫هاتف‬ 0020237602698 :‫فاكس‬ info@caeu.org : ‫ي‬ ‫ن‬�‫و‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫يد‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫ّبة‬‫ك‬‫المر‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫وطأة‬ ‫تحت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصاد‬ ‫مستقبل‬ :‫الكتاب‬ ‫عنوان‬ ‫الخوري‬ ‫محمد‬ ‫ي‬‫عل‬ .‫أ.د‬ :‫تأليف‬ :)ISBN( ‫ي‬‫الدول‬ ‫قيم‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫الطبعة‬ 978-9948-34-283-0 4‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 6.
    6‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫المحتويات‬ ‫جدول‬ ‫مقدمة‬ ‫العالمية‬ ‫كورونا‬ ‫أزمة‬ 12 13 )‫كورونا‬ ‫(قبل‬ - ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫الموقف‬ ‫تقييم‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الفرد‬ ‫لدخل‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التضخم‬ ‫ش‬�‫مؤ‬ )‫كورونا‬ ‫أزمة‬ ‫(ظهور‬ – ‫الجديدة‬ ‫الحادثة‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫جتماعي‬‫إ‬‫ال‬ ‫والتباعد‬ ‫العام‬ ‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫سياسات‬ )19 ‫(كوفيد‬ ‫المستجد‬ ‫كورونا‬ ‫جائحة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬ ‫السابقة‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫وال‬ ‫ي‬‫الحال‬ ‫الوباء‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫االختالف‬ ‫أوجه‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫للف‬ ‫الجينومي‬ ‫التسلسل‬ ‫الوباء‬ ‫تداعيات‬ ‫لتخفيف‬ ‫العالمي‬ ‫نفاق‬‫إ‬‫ال‬ ‫العالمية‬ ‫المال‬ ‫أسواق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الحادة‬ ‫اجعات‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العالمي‬ ‫للنمو‬ ‫الدولية‬ ‫ات‬‫ر‬‫التقدي‬ ‫للمستقبل‬ ‫بوعي‬ ‫التخطيط‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫وتدهور‬ ‫النفط‬ ‫منتجي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحرب‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫مسلسل‬ ‫النفط‬ ‫إنتاج‬ ‫تكلفة‬ ‫المنخفض‬ ‫أو‬ ‫الكثيف‬ ‫النفطي‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫سيناريو‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصاد‬ ‫عىل‬ ‫النفط‬ ‫سوق‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫عىل‬ ‫النفط‬ ‫سوق‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫تداخل‬ ‫بعد‬ ‫العام‬ ‫الوضع‬ ‫عىل‬ ‫تبة‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ال‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬ ) ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫(الكابوس‬ ‫البطالة‬ ‫تحدي‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫بعجلة‬ ‫تباطها‬‫ر‬‫وا‬ ‫جور‬‫أ‬‫ال‬ ‫الكساد‬ ‫ات‬‫ر‬‫دو‬ 17 18 21 26 28 30 33 38 42 49 51 54 57 59 62 63 65 66 70 71 73 77 82 84
  • 7.
    ‫المتوقعة‬ ‫االقتصادية‬ ‫السيناريوهات‬ V-SHAPE– ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬ U-SHAPE - ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬ L-SHAPE - ‫الثالث‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬ ‫السابقة‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫تبة‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫ثار‬‫آ‬‫لل‬ ‫ترجيحات‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫إزدهار‬ ‫مالية؟‬ ‫تدفقات‬ ‫دون‬ ‫أو‬ ‫أعمال‬ ‫دون‬ ‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫وال‬ ‫المؤسسات‬ ‫قدرة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستم‬ ‫عىل‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫وقدرة‬ ‫المالية‬ ‫السيولة‬ ‫االقتصادية‬ ‫المنظومة‬ ‫انهيار‬ ‫كيفية‬ ‫المستقبل‬ ‫واتجاهات‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫بوابة‬ ‫العاجلة‬ ‫ولويات‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحالية‬ ‫المرحلة‬ ‫أولويات‬ ‫لتلبية‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫الحلول‬ ‫الخاتمة‬ 89 91 93 95 98 102 105 113 114 117 122 127 130 144 7‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 8.
    ‫األشاكل‬ ‫قائمة‬ ‫السنوي‬ ‫ي‬‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫نمو‬ ‫نسبة‬ :1 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫واالنكماش‬ ‫التضخم‬ ‫لمعدالت‬ ‫السنوية‬ ‫المئوية‬ ‫النسبة‬ :2 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫قرن‬ ‫منذ‬ ‫العالمية‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ :3 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫أنواع‬ ‫إنتشار‬ :4 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫اثية‬‫ر‬‫الو‬ ‫الجينات‬ ‫تطور‬ :5 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫الركود‬ ‫لمنطقة‬ ‫العام‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫الناتج‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫لمؤ‬ ‫العالمي‬ ‫االتجاه‬ :6 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ )2018( ‫جمالية‬‫إ‬‫ال‬ ‫العربية‬ ‫والواردات‬ ‫ات‬‫ر‬‫للصاد‬ ‫السلعي‬ ‫الهيكل‬ :7 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫الخام‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ :8 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫الجائحة‬ ‫بعد‬ 2020 ‫للعام‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫توقعات‬ :9 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫المخاطر‬ ‫ومستوى‬ ‫المختلفة‬ ‫بالقطاعات‬ ‫المهددة‬ ‫العالمية‬ ‫الوظائف‬ :10 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫المخاطر‬ ‫عالية‬ ‫للوظائف‬ ‫افية‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫المنطقة‬ ‫حسب‬ ‫المهددة‬ ‫الوظائف‬ :11 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الفقر‬ ‫نسبة‬ :12 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ V-Shape – )‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫(االحتمال‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬ :13 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ U-Shape – ) ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫(االحتمال‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬ :14 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ L-Shape – )‫الثالث‬ ‫(االحتمال‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬ :15 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫سيوية‬‫آ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫وال‬ ‫سارس‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫بعد‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫مدة‬ :16 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫كونج‬ ‫وهونج‬ ‫سبانية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫ال‬ ‫بعد‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫مدة‬ :17 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫نقدية‬ ‫تدفقات‬ ‫بدون‬ ‫الصمود‬ ‫المؤسسات‬ ‫تستطيع‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫كم‬ :18 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫استفادة‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫وال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ت�ض‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬ ‫االقتصادية‬ ‫القطاعات‬ :19 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ 19 22 33 36 38 52 57 60 75 80 81 88 92 94 96 99 100 115 125 ‫الجداول‬ ‫قائمة‬ 19-‫كوفيد‬ ‫جائحة‬ ‫بعد‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫توقعات‬ :1 ‫رقم‬ ‫الجدول‬72 8‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 10.
    ‫من‬ ‫باتت‬ ‫المعدية‬‫واألمراض‬ ‫األوبئة‬ ‫“انتشار‬ ‫التي‬‫العالمية‬‫االقتصادية‬‫المخاطر‬‫أهم‬‫بين‬ ‫الوقوف‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫من‬ ‫تستوجب‬ ‫االقتصادية‬ ‫الخسائر‬ ‫فمعظم‬ .ً‫ال‬‫قلي‬ ‫أمامها‬ ،‫الماضي‬ ‫القرن‬ ‫خالل‬ ‫األوبئة‬ ‫خلفتها‬ ‫التي‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫مباشرة‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫تنتج‬ ‫لم‬ ‫أجهزة‬‫اتخذتها‬‫التي‬‫واإلجراءات‬‫األفعال‬‫ردود‬ ”.‫القرار‬ ‫صناعة‬ ‫الربيع‬ ‫محمد‬ ‫محمد‬ / ‫السفير‬ ‫معالي‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ - ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫العام‬ ‫األمين‬ 10‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 11.
    11‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 12.
    ‫االقتصاد‬ ‫يتعرض‬ ‫أن‬‫باحتماالت‬ ‫وقبله‬ 2019 ‫عام‬ ‫طوال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫االقتصادي‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫تنبأ‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الشه‬ ‫العقاري‬ ‫الرهن‬ ‫أزمة‬ ‫ار‬‫ر‬‫غ‬ ‫عىل‬ 2020 ‫العام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الكساد‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫إىل‬ ‫العالمي‬ .2008 ‫بالعام‬ ‫والعالمي‬ ‫ي‬‫مريك‬‫أ‬‫ال‬ ‫االقتصاد‬ ‫بت‬ ‫ض‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫والباحث‬ ‫اء‬ ‫ب‬�‫والخ‬ ‫المنظمات‬ ‫من‬ - ‫صوات‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫نادت‬ ،‫حينها‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫واليق‬ ‫التشكيك‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وب‬ ‫مع‬ ‫ش‬�‫يتما‬ ‫بما‬ ‫اتيجياتها‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫ولتعديل‬ ‫واالستعداد‬ ‫بالتخطيط‬ ‫الحكومات‬ ‫ع‬ ‫ش‬�‫ت‬ ‫أن‬ ‫بأهمية‬ - .‫تقبة‬‫ر‬‫الم‬ ‫االحتماالت‬ ‫مقدمة‬ 12‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 13.
    ‫ليستقبل‬ ،‫والتجارية‬ ‫السياسية‬‫ات‬‫ر‬‫التوت‬ ‫اكمات‬ ‫ت‬�‫ب‬ ً‫ال‬‫مثق‬ ‫كان‬ ‫والذي‬ 2020 ‫العام‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ .‫المرسومة‬ ‫االحتماالت‬ ‫أسوأ‬ ‫فصول‬ ‫معه‬ ‫وتبدأ‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫يربك‬ ‫أن‬ ‫استطاع‬ ً‫ا‬‫ضيف‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬‫الحياة‬‫جوانب‬‫كافة‬‫عىل‬‫بظالله‬‫ألقى‬)19‫(كوفيد‬‫كورونا‬‫بـ‬‫المسمى‬‫التاجي‬‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫لتعود‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫وآالت‬ ‫والسفر‬ ‫والمؤسسات‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫حركة‬ ‫توقفت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫بالشلل‬ ‫وأصابها‬ ‫بل‬ ‫وقرية‬ ‫مدينة‬ ‫وكل‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ ‫وىل؛‬‫أ‬‫ال‬ ‫البدائية‬ ‫تها‬‫ر‬‫صو‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫والب‬ ‫الدول‬ .‫جواره‬ ‫عن‬ ‫ومنفصل‬ ‫بذاته‬ ‫مستقل‬ ‫بعالم‬ ‫أشبه‬ ‫ضوء‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصاد‬ ‫مستقبل‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫إىل‬ ‫الموجزة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫وتحاول‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العاجلة‬ ‫والحلول‬ ‫العمل‬ ‫أطر‬ ‫بعض‬ ‫وتقديم‬ ،‫الحالية‬ ‫الجارية‬ ‫المعطيات‬ ‫تهدد‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫المحدقة‬ ‫االقتصادية‬ ‫خطار‬‫أ‬‫وال‬ ً‫ا‬‫تحديد‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫خروج‬ ‫بوابة‬ ‫تشكل‬ .‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫جهود‬ ‫مجمل‬ ‫العالمية‬ ‫كورونا‬ ‫أزمة‬ 13‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 14.
    ‫ل‬ ّ‫ستسج‬ ،‫العالمية‬‫التجارة‬ ‫منظمة‬ ‫توقعات‬ ‫حسب‬ ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� %32‫و‬ %13 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ً‫ا‬‫انكماش‬ ‫الدولية‬ ‫التجارة‬ ،2008 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المسجلة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫أعىل‬ ‫لتكون‬ ‫0202؛‬ ‫أبطأ‬ ‫الذي‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ 19-‫كوفيد‬ ‫وباء‬ ‫ي‬ ‫ش‬�‫تف‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� .‫شديد‬ ‫بشكل‬ ‫التبادالت‬ 14‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 15.
    15‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫استطاع‬ ،ً‫ا‬‫يومي‬ ‫الكوكب‬ ‫حول‬ ‫تدور‬ ‫طائرة‬ ‫ألف‬ 20 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫كانت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫واجبة‬ ً‫ا‬‫قيود‬ ‫ويفرض‬ ‫الجوية‬ ‫المجاالت‬ ‫ويغلق‬ ‫السفر‬ ‫ويحظر‬ ،‫ان‬ ‫ي‬�‫الط‬ ‫صناعة‬ ‫يعطل‬ ‫أن‬ ‫ي‬‫حوال‬ ‫بلغت‬ ‫خسائر‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫يكبد‬ ‫أن‬ ‫واستطاع‬ .‫الدولية‬ ‫الرحالت‬ ‫حركة‬ ‫بمنع‬ ‫التنفيذ‬ .‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫دوالر‬ ‫تريليون‬ ‫العالمية‬ ‫ان‬ ‫ي‬�‫الط‬ ‫شبكات‬ ‫اقتصاديات‬ ‫تفكيك‬ ‫من‬ ‫تمكن‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫بأن‬ ،‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الملفت‬ ‫أن‬ ‫ثم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أزمة‬ ‫تواجه‬ ‫أصبحت‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫ات‬‫ر‬‫فالمطا‬ .‫الموسيقية‬ ‫ي‬‫اس‬‫ر‬‫الك‬ ‫بلعبة‬ ‫أشبه‬ ‫لتصبح‬ ‫الوقت‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫التحليق‬ ‫تستطيع‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،‫الضخمة‬ ‫المركبات‬ ‫هذه‬ ‫لصف‬ ‫مواقف‬ ‫إيجاد‬ !‫رض‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫لها‬ ً‫ا‬‫مكان‬ ‫تجد‬ ‫ال‬ ‫نفسه‬ ‫لطائراتها‬ ‫مواقف‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫أزمة‬ ‫في‬ ‫الطيران‬ ‫شراكت‬
  • 16.
    ‫إىل‬ ‫وحدها‬ ‫النامية‬‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الحكومات‬ ‫ستحتاج‬ .‫اقتصاداتها‬ ‫لدعم‬ ‫الدوالرات‬ ‫تريليونات‬ ‫تطوير‬‫إىل‬‫العالم‬‫دول‬‫كل‬‫ستحتاج‬‫ذاته‬‫الوقت‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫واالقتصادية‬ ‫الصحية‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ال‬ ‫محاربة‬ ‫عىل‬ ‫قدراتها‬ ‫وستلحق‬ ‫ستستمر‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫فإن‬ ‫وإال‬ ،‫الوباء‬ ‫لهذا‬ .‫بالجميع‬ ‫ب‬�‫أك‬ ً‫ا‬‫ر‬ ‫ض‬� ‫ي‬‫الدول‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ 16‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ “ “
  • 17.
    17‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ئيسيتان‬‫ر‬ ‫أزمتان‬ )19 ‫كوفيد‬ ‫التاجي‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫(الف‬ ‫العالمية‬ ‫الصحية‬ ‫ثة‬‫ر‬‫الكا‬ ‫مع‬ ‫امنت‬‫ز‬‫ت‬ .‫التوقيت‬ ‫وبنفس‬ ‫العربية‬ .‫المستجدة‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫قبل‬ ‫مستمرة‬ ‫كانت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المتباطئة‬ ‫العربية‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫هي‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫االقتصاد‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ل‬ ‫طبيعي‬ ‫كامتداد‬ )1( :‫اعتبارها‬ ‫يمكن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫سبب‬ ‫إىل‬ ‫صل‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ذلك‬ ‫ويعود‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ،‫العظمى‬ ‫القوى‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫باردة‬ ‫اقتصادية‬ ‫بحروب‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫تم‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫العالمي‬ ‫النفط‬ ‫سعر‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫اعات‬‫رص‬ ‫بأزمات‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ال‬ ‫تأثر‬ )2( .2019 ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫ت‬�‫وح‬ 2014 ‫العام‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫أدى‬ ‫والذي‬ ،‫النفط‬ ‫منتجي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫شديد‬ ‫تجاري‬ ‫اع‬‫رص‬ ‫بظهور‬ ‫فتمثلت‬ ‫الثانية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أما‬ ‫ابة‬‫ر‬‫ق‬ ‫إىل‬ ‫ميل‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫سعر‬ ‫متوسط‬ ‫ليصل‬ ‫االنخفاض‬ ‫إىل‬ ‫سعار‬‫أ‬‫ال‬ ‫ودفع‬ ‫الطلب‬ ‫إضعاف‬ ‫إىل‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫مسبوق‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫هبوط‬ ‫وهو‬ ،‫دوالر‬ 50 ‫مستوى‬ ‫عند‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مستق‬ ‫كان‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫دوالر‬ ‫ين‬ ‫ش‬�‫الع‬ .‫الزمن‬ ‫من‬ ‫عقدين‬ ‫يقرب‬ )‫كورونا‬ ‫(قبل‬ ‫العربي‬ ‫االقتصادي‬ ‫الموقف‬ ‫تقييم‬
  • 18.
    ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫الفرد‬ ‫لدخل‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،1 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ويوضح‬ ‫كما‬ ‫حسب‬ 2019 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� %2 ‫الـ‬ ‫ابة‬‫ر‬‫لق‬ ‫هبط‬ ‫ثم‬ 2012 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� %6.5 ‫مستوى‬ ‫عند‬ ‫استقر‬ ‫والذي‬ 1 .‫والتنمية‬ ‫االقتصادي‬ ‫التعاون‬ ‫ومنظمة‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫إحصائية‬ ‫حيث‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصاد‬ ‫عىل‬ 2009 ‫بالعام‬ ‫العالمية‬ ‫المالية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أثر‬ ‫مالحظة‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ويمكن‬ .‫بالمائة‬ ‫نصف‬ ‫ي‬‫لحوال‬ %6 ‫ي‬‫حوال‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬ ‫انخفض‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫الفرد‬ ‫لدخل‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬ 18‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫نمو‬ ‫احصاءات‬ : ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ .1 https://data.worldbank.org/indicator/NY.GDP.MKTP.KD.ZG?end=2018&locations=1A&start=2002 .‫العالمي‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫للناتج‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬ ‫احصاءات‬ ، ‫ي‬‫الدول‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ https://www.imf.org/external/datamapper/NGDP_RPCH@WEO/OEMDC/ADVEC/WEOWORLD/NAQ/MEQ
  • 19.
    19‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫السنوي‬‫ي‬‫ب‬�‫العر‬‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬‫ي‬‫المحل‬‫الناتج‬‫نمو‬‫نسبة‬:1‫رقم‬‫الشكل‬ ‫والتنمية‬‫االقتصادي‬‫التعاون‬‫ومنظمة‬‫ي‬‫الدول‬‫البنك‬:‫المصدر‬ 201820172016201520142013201220112010200920082007200620052004200320022001 10.00% 9.00% 8.00% 7.00% 6.00% 5.00% 4.00% 3.00% 2.00% 1.00% 0.00% 2019 0.58% 1.50% 5.30%5.70% 6.50% 4.57% 9.30% 5.80% 4.70% 6.60% 3.60% 3.16% 2.40% 3.30%3.37% 0.80% 2.04%2% 0.40%
  • 20.
    %2 ‫الـ‬ ‫مستوى‬‫عند‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫قبل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫النمو‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ :‫هو‬ ‫هنا‬ ‫نفسه‬ ‫يطرح‬ ‫الذي‬ ‫والتساؤل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المنطقة‬ ‫ار‬‫ر‬‫الستق‬ ً‫ا‬‫تهديد‬ ‫يمثل‬ ‫وكان‬ ‫بل‬ ‫التنموية‬ ‫المستهدفات‬ ‫لتحقيق‬ ‫يكفي‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫ك‬ ‫مشكالت‬ ‫ثالثة‬ ‫امن‬‫ز‬‫ت‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫فكيف‬ ،‫ايدة‬‫ز‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫البطالة‬ ‫معدالت‬ ‫ظل‬ ‫البعض؟‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ 20‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 21.
    ‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اجعة‬‫ت‬�‫والم‬ ‫المتواضعة‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫مقابل‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫فإنه‬ ،‫سبق‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ 2015 ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫بالصعود‬ ‫مستمرة‬ ‫أنها‬ ‫سنجد‬ ، 2 ‫التضخم‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫لمؤ‬ ‫وبالنظر‬ ‫فإننا‬ ،‫العربية‬ ،‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫بالموجة‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫هبوط‬ ‫مع‬ ‫االنخفاض‬ ‫هذا‬ ‫وتالزم‬ . ‫ي‬‫التوال‬ ‫عىل‬ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫وللعام‬ ‫كما‬ ‫9102؛‬ ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� %8 ‫مستوى‬ ‫فوق‬ ‫تفع‬‫ر‬‫وي‬ ‫الصفر‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫من‬ ‫التضخم‬ ‫وليصعد‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫أنظر‬ 3 .‫والتنمية‬ ‫االقتصادي‬ ‫التعاون‬ ‫ومنظمة‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫صندوق‬ ‫بيانات‬ ‫إليه‬ ‫ي‬�‫تش‬ .2 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫في‬ ‫التضخم‬ ‫مؤشر‬ ‫ة‬ّ‫ائي‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫القدرة‬ ‫معها‬ ‫وتنخفض‬ ،‫والخدمات‬ ‫السلع‬ ‫أسعار‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫با‬ ‫تتأثر‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫ة‬ّ‫ي‬‫االقتصاد‬ ‫الحالة‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫يش‬ Inflation(( ‫التضخم‬ .2 ‫والخدمية‬ ‫الصناعية‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫قطاعات‬ ‫عىل‬ ‫بالتتابع‬ ‫وتؤثر‬ ،‫العملة‬ ‫رصف‬ ‫وسعر‬ ‫للنقود‬ ‫والحقيقية‬ ‫الفعلية‬ ‫القيمة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫انخفاض‬ ‫ذلك‬ ‫افق‬‫ر‬‫وي‬ .‫التجارية‬ ‫سواق‬‫أ‬‫وال‬ 21‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 22.
    ‫ي‬‫ب‬�‫العر‬‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬‫ي‬‫المحل‬‫الناتج‬‫ي‬ ‫ف‬�‫واالنكماش‬‫التضخم‬‫لمعدالت‬‫السنوية‬‫المئوية‬‫النسبة‬:2‫رقم‬‫الشكل‬ ‫والتنمية‬‫االقتصادي‬‫التعاون‬‫ومنظمة‬‫ي‬‫الدول‬‫البنك‬:‫المصدر‬ 22‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ .‫ي‬‫ب‬�‫العر‬‫العالم‬‫ي‬ ‫ف‬�‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬‫ي‬‫المحل‬‫الناتج‬‫انكماش‬‫ومعدل‬‫التضخم‬:‫ي‬‫الدول‬‫البنك‬.3 https://data.worldbank.org/indicator/NY.GDP.DEFL.KD.ZG?end=2018&locations=1A&start=2002 .‫المستهلك‬‫أسعار‬‫متوسط‬‫و‬‫السنوي‬‫التضخم‬‫معدل‬:‫ي‬‫الدول‬‫النقد‬‫صندوق‬ https://www.imf.org/external/datamapper/PCPIPCH@WEO/OEMDC/ADVEC/WEOWORLD/NAQ/AZQ/MEQ 201920182017201620152014201320122011201020092008200720062005200420032002 -8.70 % -3.90 % 3.90 % 5.90 % 11.20 % 12.80 % 9.40 % 7.40 % 15.30 % 12.50 % 15.50 % 4.50 % 1.70 % 0.26 % 0.53 % 5.60 % 7.60 % %8
  • 23.
    23‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫فعندما‬ ‫حقيقية؛‬ ‫اقتصادية‬ ‫أزمة‬ ‫مواجهة‬ ‫بصدد‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫بأن‬ ،‫معه‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫يتب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫عجلة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫فذلك‬ ،%8 ‫إىل‬ ‫التضخم‬ ‫نسبة‬ ‫وتصل‬ %2 ‫ي‬‫بحوال‬ ‫النمو‬ ‫يكون‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫عجز‬ ‫ووجود‬ ،‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫العامة‬ ‫االحتياجات‬ ‫أمام‬ ‫المضافة‬ ‫للقيمة‬ ‫االقتصادي‬ .‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫مستهدفات‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫اتها‬‫ر‬‫قد‬ ‫ا‬ ً‫تهديد‬ ‫تشكل‬ ،‫االنكماشية‬ ‫ات‬‫ر‬‫بالدو‬ ‫االقتصاديون‬ ‫يصفها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫السلبية‬ ‫الظواهر‬ ‫هذه‬ ‫ومثل‬ ‫إىل‬ ‫لتؤدي‬ ‫تمتد‬ ‫بل‬ ‫فحسب‬ ‫السلع‬ ‫عىل‬ ‫الطلب‬ ‫تقليل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ليس‬ ،‫الدول‬ ‫اقتصادات‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ .‫البطالة‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫حقيقية‬ ‫فائدة‬ ‫وتحقيق‬ ‫والتضخم‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫االقتصادي‬ ‫العجز‬ ‫أثر‬ ‫ولتخفيف‬ ‫تحتاج‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫فإن‬ ،‫اليومية‬ ‫حياته‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يستشعرها‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للمواطن‬ ‫يمكن‬ ‫ملموسة‬ ‫التضخم‬ ‫معدالت‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫سنوية‬ ‫نمو‬ ‫لنسب‬ ‫العودة‬ ‫بل‬ ،‫وحسب‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫للتعا‬ ‫ليس‬ ،‫وببساطة‬ .‫بلدانها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫لكنها‬ ،‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نفطية‬ ‫احتياطات‬ ‫أعىل‬ ‫تمتلك‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫ويال؛‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ف‬ ‫عىل‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫نأخذ‬ ‫دعونا‬ .‫التضخم‬ ‫بسبب‬ ‫خانقة‬ ‫اقتصادية‬ ‫أزمة‬ ‫تعيش‬
  • 24.
    ‫الالتينية‬ ‫أمريكا‬ ‫مدن‬‫إىل‬ ‫يهاجرون‬ ‫ويال‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ف‬ ‫من‬ ‫سكان‬ :‫الصورة‬ 2018 ‫ز‬ ‫ت‬�‫روي‬ ‫وكالة‬ :‫المصدر‬ ‫دفع‬‫ما‬‫وهو‬،‫الماضية‬‫السنوات‬‫مدى‬‫عىل‬ً‫ا‬‫جامح‬ً‫ا‬‫تضخم‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تعا‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬‫البلدان‬‫من‬‫ويال‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ف‬‫تعد‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫السلع‬ ‫تكاليف‬ ‫تحمل‬ ‫من‬ ‫تمكنهم‬ ‫وعدم‬ ‫لالنخفاض‬ ‫للسكان‬ ‫ائية‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫بالقد‬ .‫البالد‬ ‫خارج‬ ‫للهجرة‬ ‫شخص‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ 4 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫واضطر‬ ،‫والدواء‬ ‫الغذاء‬ ‫مثل‬ ‫من‬ ‫ب‬�‫تعت‬ ‫ولكنها‬ ،‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نفطية‬ ‫احتياطيات‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫تمتلك‬ ‫ويال‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ف‬ ‫بأن‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬�‫والمث‬ ‫تبلغ‬ ‫فيما‬ ،‫السكان‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫من‬ %87 ‫عددهم‬ ‫يتجاوز‬ ‫حيث‬ ،‫اء‬‫ر‬‫الفق‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ ‫تضم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ .‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫من‬ %24 ‫ي‬‫حوال‬ ‫المدقع‬ ‫الفقر‬ ‫نسبة‬ ،‫التضخم‬ ‫ثر‬‫أ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫واضح‬ ً‫ال‬‫مثا‬ ‫تعد‬ ‫لحظة‬ ‫أية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أهلية‬ ً‫ا‬‫حرب‬ ‫تواجه‬ ‫ربما‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫هذه‬ .‫البلدان‬ ‫ار‬‫ر‬‫واستق‬ ‫التنموية‬ ‫المستهدفات‬ ‫تحقيق‬ ‫عىل‬ ‫االقتصادية‬ ‫السياسات‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫وتوضح‬ ‫فنزويال‬ ‫في‬ ‫التضخم‬ 24‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 25.
    ‫لالنكماش‬ ‫ونتيجة‬ ‫بأنه‬‫الدولية‬ ‫حصاءات‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫البنوك‬ ‫أدوار‬ ‫وضعف‬ - ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫ارتفعت‬ ‫فقد‬ - ‫الفائدة‬ ‫أسعار‬ ‫وارتفاع‬ ،‫المركزية‬ ‫إىل‬ ‫وسط‬‫أ‬‫ال‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫منطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المعيشة‬ ‫تكلفة‬ ‫حيث‬.‫الصناعية‬‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫منها‬ ‫ي‬�‫بكث‬‫أعىل‬‫مستويات‬ ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الصناعية‬ ‫البلدان‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التضخم‬ ‫معدل‬ ‫بلغ‬ ‫معدل‬ ‫بلغ‬ ‫بينما‬ .‫فقط‬ ‫المائة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� 0.35 ‫ي‬‫حوال‬ 2015 ‫أفريقيا‬ ‫وشمال‬ ‫وسط‬‫أ‬‫ال‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫منطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التضخم‬ 4 .‫المائة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� 6.2 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ 25‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ 4. Plecher, H. (2019). Global inflation rate from 2014 to 2024. Statista [Online]. https://www.statista.com/statistics/256598/global-inflation-rate-compared-to-previous-year/
  • 26.
    ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫الصناعية‬‫ووهان‬ ‫بمدينة‬ ‫وبالتحديد‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بالص‬ )19 ‫(كوفيد‬ ‫كورونا‬ ‫الجديد‬ ‫الوباء‬ ‫ظهر‬ . ‫ي‬‫الفعل‬ ‫ظهوره‬ ‫تاريخ‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫ليس‬ ‫بالتأكيد‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ، ‫ي‬ ‫ض‬�‫الما‬ ‫ب‬�‫ديسم‬ ‫شهر‬ ‫بمنتصف‬ ً‫ا‬‫رسمي‬ ‫حاولت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫والتفس‬ ‫النظريات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وسية‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫صابة‬‫إ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ظهور‬ ‫واكتنف‬ ‫أو‬ ‫سبق‬‫أ‬‫ال‬ ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫للف‬ ‫طبيعية‬ ‫تحور‬ ‫لحالة‬ ‫إما‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫هذا‬ ‫تنسيب‬ ‫مختلفة‬ ‫بطرق‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫ليصيب‬ ‫القصد‬ ‫أو‬ ‫الخطأ‬ ‫بطريق‬ ‫وأفلت‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫ب‬ ‫معامل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫اصطناعي‬ ‫تخليقه‬ ‫تم‬ .‫االنتشار‬ ‫رسيع‬ ‫لوباء‬ ‫مرض‬ ‫من‬ ‫ويتحول‬ ‫كتابة‬ ‫ت‬�‫وح‬ .‫االقتصادية‬ ‫بآثاره‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫معني‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫بهذه‬ ‫فإننا‬ ،‫ظهوره‬ ‫أسباب‬ ‫كانت‬ ً‫ا‬‫وأي‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫المائ‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫لما‬ ‫المرض‬ ‫بهذا‬ ‫العالمية‬ ‫الوفيات‬ ‫إحصائيات‬ ‫بلغت‬ ‫فقد‬ ‫السطور‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫بقاع‬ ‫كافة‬ ‫عىل‬ ‫أعدادهم‬ ‫توزعت‬ ‫إنسان‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ ‫ثالثة‬ ‫وإصابة‬ ،‫وفاة‬ ‫حالة‬ ‫ألف‬ ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫بمطلع‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫انتقاء‬ ‫بال‬ ‫الشمال‬ ‫وإىل‬ ‫الجنوب‬ ‫ومن‬ ‫غربها‬ ‫إىل‬ ‫قها‬ ‫ش‬� .‫وحياته‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫صحة‬ ‫تهدد‬ ‫للحدود؛‬ ‫عابرة‬ ‫عالمية‬ ‫جائحة‬ ‫الوباء‬ ‫هذا‬ ‫العتبار‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫الما‬ ‫كورونا‬ ‫أزمة‬ ‫ظهور‬ - ‫الجديدة‬ ‫الحادثة‬ ‫األزمات‬ 26‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 27.
    ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ ‫الثالثة‬‫ابة‬‫ر‬‫لق‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المصاب‬ ‫أعداد‬ ‫ارتفاع‬ ‫مع‬ ‫وبشكل‬ ‫العالم‬ ‫أصبح‬ ، ‫وفاة‬ ‫حالة‬ ‫ألف‬ 200‫و‬ ‫يعيش‬ ‫وكأنه‬ ‫البأس‬ ‫شديدة‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يعا‬ ‫مفاجئ‬ ‫ووباء‬ ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫للحرب‬ ‫مشابهة‬ ‫ات‬ ‫ت‬�‫ف‬ .1918 ‫عام‬ ‫سبانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫ال‬ 27‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 28.
    ، ‫ي‬ ‫ض‬�‫الما‬ ‫العام‬‫من‬ ‫ب‬�‫ديسم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫بالص‬ ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫بمرض‬ ‫إصابة‬ ‫أول‬ ‫سجلت‬ ‫أن‬ ‫ومنذ‬ ‫الكوكب‬ ‫طول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫دد‬ ‫ت‬�‫ت‬ ‫أصداؤها‬ ‫الت‬‫ز‬‫ما‬ ‫واقتصادية‬ ‫واجتماعية‬ ‫صحية‬ ‫دوامة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العالم‬ ‫دخل‬ .‫توقف‬ ‫بال‬ ‫وعرضه‬ ‫للحياة‬ ‫الشامل‬ ‫أو‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الجز‬ ‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫متمثلة‬ ‫غالبيتها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الدولية‬ ‫فعال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ردود‬ ‫جاءت‬ ‫حيث‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التباعد‬ ‫سياسات‬ ‫وفرض‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫قطاعات‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫وقطاعات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫والد‬ ‫والسفر‬ ‫ات‬‫ر‬‫السيا‬ ‫حركة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫هادئ‬ ‫رض‬‫أ‬‫ال‬ ‫كوكب‬ ‫نجد‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫بالتاريخ‬ ‫مرة‬ ‫ول‬‫أ‬‫ول‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الصحي‬ ‫الحجر‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫بيوتهم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الناس‬ ‫وليمكث‬ ،‫المصانع‬ ‫وأدخنة‬ ‫ات‬‫ر‬‫والطائ‬ .‫حدى‬ ‫عىل‬ ‫دولة‬ ‫بكل‬ ‫المحلية‬ ‫السلطات‬ ‫فرضتها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المختلفة‬ ‫معرفة‬ ‫طرف‬ ‫أي‬ ‫لدى‬ ‫توجد‬ ‫وال‬ ،‫العالمية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫بداية‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫الربع‬ ‫مطلع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫أننا‬ ‫ثم‬ .‫مر‬ ‫أحالهما‬ ‫تكهنات‬ ‫وسط‬ ،‫لها‬ ‫العالم‬ ‫تحمل‬ ‫سيكون‬ ‫وكيف‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫نهاية‬ ‫بتاريخ‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫والتباعد‬ ‫العام‬ ‫اإلغالق‬ ‫سياسات‬ 28‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 29.
    ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫بف‬‫إصابة‬ ‫أول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫سجلت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫برسعة‬ ‫المرض‬ ‫ش‬�‫تف‬ ، ‫ي‬ ‫ض‬�‫الما‬ ‫ب‬�‫ديسم‬ ‫نهاية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� .‫بأكمله‬ ‫العالم‬ ‫ليغزو‬ ‫انتقل‬ ‫ثم‬ ‫البالد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫مخيفة‬ ‫تسيطر‬ ‫المؤامرة‬ ‫نظريات‬ ‫وبدأت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الح‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ .‫ين‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫عىل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫االتجاه‬ ‫ذات‬ ‫االتهامات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وب‬ ‫هو‬ ‫بأنه‬ ‫خر‬‫آ‬‫لل‬ ‫يكيل‬ ‫وكالهما‬ ،‫المتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫المحتمل‬ ‫من‬ ‫وأنه‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫هذا‬ ‫جلب‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫النية‬ ‫أو‬ ‫بالخطأ‬ ‫ش‬�‫وانت‬ ‫ب‬�‫مخت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تصنيعه‬ .‫تكهنات‬ ‫مجرد‬ ‫يبقى‬ ‫ذلك‬ 29‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 30.
    ،‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬‫ي‬ ‫ف‬� ”19-‫بـ”كوفيد‬ ً‫ا‬‫علمي‬ ‫المعروف‬ ‫المستجد‬ ‫كورونا‬ ‫جائحة‬ ‫انتشار‬ ‫مع‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫انتشاره‬ ‫من‬ ‫والحد‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫لمكافحة‬ ‫استثنائية‬ ‫ي‬�‫تداب‬ ‫باتخاذ‬ ‫الحكومات‬ ‫تستمر‬ .‫جديدة‬ ً‫ا‬‫وأرواح‬ ‫ا‬ً‫ن‬‫ومد‬ ً‫دول‬ ‫وتطال‬ ‫بالتوسع‬ ‫آخذة‬ ‫زالت‬ ‫ال‬ ‫االنتشار‬ ‫رقعة‬ ،‫العلوي‬ ‫ي‬‫التنفس‬ ‫الجهاز‬ ‫عدوى‬ ‫تسبب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الشائعة‬ ‫وسات‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫من‬ ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫ويعد‬ ‫ثم‬ ‫الهوائية‬ ‫للقصبة‬ ‫يتمدد‬ ‫ثم‬ ،‫للحلق‬ ‫المبطنة‬ ‫الخاليا‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫يصيب‬ ‫فهو‬ ،‫نفية‬‫أ‬‫ال‬ ‫والجيوب‬ ‫تصيب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫نفس‬ ‫انتاج‬ ‫تعيد‬ ”‫“مصانع‬ ‫لـ‬ ‫يصيبها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الخاليا‬ ‫يحول‬ ‫حيث‬ ‫ئة‬‫ر‬‫ال‬ - ‫طاقته‬ ‫استجماع‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫لدى‬ ‫المناعي‬ ‫الجهاز‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ”‫الخاليا‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ )19 ‫(كوفيد‬ ‫المستجد‬ ‫كورونا‬ ‫جائحة‬ ‫عن‬ ‫نبذة‬ 30‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ .‫المتحدة‬‫الواليات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ز‬ ‫ن‬�‫هوبك‬‫جونز‬‫جامعة‬-‫العالم‬‫حول‬‫والوفيات‬‫صابات‬‫إ‬‫ال‬‫وأعداد‬‫كورونا‬‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬‫انتشار‬‫خريطة‬ https://coronavirus.jhu.edu/map.html
  • 31.
    ‫ئوي‬‫ر‬ ‫التهاب‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫ويتسبب‬ ‫ئة‬‫ر‬‫ال‬ ‫من‬ ‫سفل‬‫أ‬‫ال‬ ‫للجزء‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫هجمات‬ ‫ومقاومة‬ .‫حاد‬ ‫متوسطة‬ ‫إىل‬ ‫طفيفة‬ ‫اض‬‫ر‬‫بأع‬ ‫يصابون‬ ‫قد‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫كل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫ثمانية‬ ‫أي‬ ،‫غلبية‬‫أ‬‫لل‬ ‫بالنسبة‬ ‫وضيق‬ ‫والصداع‬ ‫الحلق‬ ‫والتهاب‬ ‫والسعال‬ ‫ارة‬‫ر‬‫الح‬ ‫درجة‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫مثل‬ 19-‫كوفيد‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫لف‬ ‫معظم‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ ‫حادة‬ ً‫ال‬‫أشكا‬ ‫يتخذ‬ ‫وال‬ ً‫ا‬‫عادي‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫المرض‬ ‫مسار‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫التنفس‬ ‫السن‬ ‫كبار‬ ‫لدى‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫يختلف‬ ‫ولكن‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫ط‬ ‫عالج‬ ‫أي‬ ‫تناول‬ ‫إىل‬ ‫الحاجة‬ ‫دون‬ ‫يتعافون‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المصاب‬ .‫سابقة‬ ‫مزمنة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أم‬ ‫من‬ ‫يعانون‬ ‫الذين‬ ‫شخاص‬‫أ‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫ي‬�‫وتش‬ ‫نسان‬‫إ‬‫لل‬ ‫الحيوان‬ ‫من‬ ‫انتقلت‬ ‫قد‬ ‫أنها‬ ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫فاالشتباه‬ ،‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫مصدر‬ ‫عن‬ ‫أما‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫حيث‬ ،‫السابق‬ ‫المعيل‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الخفافيش‬ ‫أن‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫بعض‬ .‫بعد‬ ‫اكتشافها‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫التاجية‬ ‫وسات‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫من‬ ‫الف‬‫آ‬‫ال‬ ‫تستضيف‬ ‫الثدييات‬ 31‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 32.
    32‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫الذي‬ ”‫“سارس‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫من‬ ‫ضعف‬ 20 ‫إىل‬ 10 ‫من‬ ‫عدوى‬ ‫ث‬�‫أك‬ 19-‫كوفيد‬ ‫فإن‬ ،‫اء‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫وحسب‬ ‫احتماالت‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫الطبية‬ ‫المعاهد‬ ‫ي‬�‫وتش‬ .‫أعوام‬ ‫عدة‬ ‫قبل‬ ‫عالمي‬ ‫وباء‬ ‫حدوث‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تسبب‬ ‫مصاب‬ ‫مائة‬ ‫كل‬ ‫من‬ %2 ‫وأن‬ ،%10 ‫إىل‬ 5 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫هي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للمصاب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المخالط‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫العدوى‬ ‫حدوث‬ .‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫بسبب‬ ‫يموتون‬ ‫إىل‬ ‫وأدى‬ ،‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫شخص‬ ‫المليون‬ ‫ونصف‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المليون‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫أصاب‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ‫بأن‬ ‫الباحثون‬ ‫يقول‬ ، ‫ش‬�‫الب‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫مليا‬ ‫تنقل‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫قيود‬ ‫وفرض‬ ‫واجتماعي‬ ‫اقتصادي‬ ‫شلل‬ .‫معتمدة‬ ‫ولقاحات‬ ‫عالجات‬ ‫إيجاد‬ ‫بمجرد‬ ‫ستنتهي‬ ‫المسألة‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫بف‬ ً‫ا‬‫نظري‬ ‫يصابوا‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫دولة‬ ‫أي‬ ‫سكان‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ %60 ‫ي‬‫حوال‬ ‫بأن‬ ‫اء‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫ويعتقد‬ ،‫العدوى‬ ‫ضد‬ ‫مناعة‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫نسبة‬ ‫ستكتسب‬ ‫فقط‬ ‫وعندها‬ ،‫الجديد‬ ‫كورونا‬ ‫سالسل‬ ‫معها‬ ‫وتتوقف‬ ‫االنتشار‬ ‫مواصلة‬ ‫من‬ ‫الجديد‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫يتمكن‬ ‫لن‬ ‫فقط‬ ‫وآنذاك‬ .‫العدوى‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫عىل‬ ‫معتمدة‬ ”‫المجتمع‬ ‫“مناعة‬ ‫أو‬ ”‫القطيع‬ ‫“مناعة‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫فالنظرية‬ ‫فتتوقف‬ ‫بالمناعة‬ ‫المجتمع‬ ‫يتمتع‬ ‫عندما‬ ‫االنتشار‬ ‫عىل‬ ‫ته‬‫ر‬‫قد‬ ‫تنهي‬ ‫حدود‬ ‫ي‬‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫مرض‬ ‫لكل‬ ‫هذه‬ ‫توفر‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ”‫المضادة‬ ‫جسام‬‫أ‬‫“ال‬ ‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫معظم‬ ‫امتالك‬ ‫مع‬ ‫العدوى‬ ‫عىل‬ ‫ته‬‫ر‬‫قد‬ ‫عمره‬ ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫فيموت‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫ينتقل‬ ‫الذي‬ ‫المعيل‬ ‫يجد‬ ‫لن‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫فإن‬ ‫ي‬‫وبالتال‬ .‫المناعة‬ .‫بالتبعية‬ ‫ي‬�‫قص‬
  • 33.
    33‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬ 50 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫وفاة‬ ‫إىل‬ ‫وأدت‬ 1918 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ظهرت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫سبانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫ال‬ ‫تعد‬ .‫الحديثة‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ ‫حول‬ ً‫ا‬‫مرجع‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫تحدث‬ ‫من‬ ‫أول‬ ‫كانت‬ ‫سبانية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الصحافة‬ ‫أن‬ ‫بسبب‬ ‫سبانية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫بال‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫سمي‬ ‫وقد‬ ‫انتقل‬ ‫وكيف‬ ‫ي‬‫صل‬‫أ‬‫ال‬ ‫مصدره‬ ‫ثبات‬‫إ‬‫ل‬ ‫دليل‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ .‫أوروبا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫انتشاره‬ ‫عن‬ ! ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫هو‬ ‫مصدره‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫مصادر‬ ‫هناك‬ ‫فإن‬ ،‫نسان‬‫إ‬‫لل‬ ‫السابقة‬ ‫واألوبئة‬ ‫الحالي‬ ‫الوباء‬ ‫بين‬ ‫االختالف‬ ‫أوجه‬ ‫قرن‬ ‫منذ‬ ‫العالمية‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ :3 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫للوفيات‬ ‫التقديري‬ ‫العدد‬ 1919-1918 ‫سبانية‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬ ‫ا‬ 1957-1958 ‫سيوية‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬ ‫ا‬ 1968-1969 ‫كونج‬ ‫هونج‬ ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬ 2009-2010 ‫الخنازير‬ ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬ ‫إ‬ ‫يصل‬ ‫لما‬ ‫ألف‬ 575 ‫مليون‬ 1.0 ‫مليون‬1.1 ‫مليون‬50 2019 :‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ف‬ ‫ألف‬175 ‫من‬ ‫أك‬ ‫ح‬ ‫الوفيات‬ ‫عدد‬ 2020 ‫إبريل‬21
  • 34.
    ‫بأن‬ ‫يرون‬ ‫العلماء‬‫أن‬ ‫إال‬ ،‫طبيعته‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫مختلف‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ )19-‫(كوفيد‬ ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫ولكن‬ ‫وسات‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫والمذهل‬ .‫سابقة‬ ‫أخرى‬ ‫وسات‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫من‬ ‫جزيئيات‬ ‫عىل‬ ‫تحتوي‬ ‫مكوناته‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫بأن‬ ‫نجد‬ ‫ولذلك‬ ‫الوقت؛‬ ‫بمرور‬ ً‫ا‬‫فتك‬ ‫أشد‬ ‫لتصبح‬ ‫سلوكها‬ ‫تطوير‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫تمتلك‬ 15 ‫كل‬ ‫ي‬�‫والتغ‬ ‫التحور‬ ‫عىل‬ ‫الفائقة‬ ‫ته‬‫ر‬‫وبقد‬ ‫عائلته‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫مختلف‬ ‫بشكل‬ ‫يترصف‬ ‫كورونا‬ ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫السبب‬ ‫وهو‬ ،‫مغايرة‬ ‫بطريقة‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫جسم‬ ‫بمهاجمة‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫للف‬ ‫يسمح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫يوم‬ ‫مصاب‬ 600 ‫لـ‬ ‫تحليل‬ .‫التعقيد‬ ‫غاية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أمر‬ ‫له‬ ‫فعال‬ ‫عالج‬ ‫عىل‬ ‫العثور‬ ‫أو‬ ‫تتبعه‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ !‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫لهذا‬ ‫جديدة‬ ‫جينية‬ ‫طفرة‬ 40 ‫أظهر‬ ،‫أيسلندا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫عىل‬ ‫يتنكر‬ ‫“بذئب‬ ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫لدى‬ ‫التخفي‬ ‫عملية‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫يطاني‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الباحث‬ ‫أحد‬ ‫شبه‬ ‫وقد‬ ”.‫القطيع‬ ‫وسط‬ ‫إىل‬ ‫التسلل‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫خروف‬ ‫هيئة‬ ‫يؤكدون‬ ‫اء‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫وتي‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫غالفه‬ ‫تحور‬ ‫عىل‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫وقت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ال‬‫ز‬‫ي‬ ‫ال‬ ،‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الف‬‫آ‬‫ال‬ ‫يقتل‬ ‫الذي‬ ”‫المستجد‬ ‫“كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫أن‬ ‫مرور‬ ‫مع‬ ‫به‬ ‫الخاص‬ “ ‫النووي‬ ‫“الحمض‬ ‫ي‬�‫سيتغ‬ ،ً‫ا‬‫رويد‬ ً‫ا‬‫رويد‬ ‫ولكن‬ .‫حياته‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫مس‬ ‫من‬ ‫مبكر‬ ‫حفنة‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫مجرد‬ ‫إىل‬ ‫فيتحول‬ ‫ذكاء‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫ليصبح‬ ،‫ببعيد‬ ‫ليس‬ ‫يوم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫يأ‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ،‫الوقت‬ 5 .‫آخر‬ ‫ء‬ ‫ي‬ ‫ش‬� ‫وال‬ ..ً‫ا‬‫زكام‬ ‫أو‬ ً‫سعال‬ ‫فتمنحنا‬ ،‫عام‬ ‫كل‬ ‫بيننا‬ ‫ش‬�‫تنت‬ ‫شائعة‬ ‫تاجية‬ ‫وسات‬ ‫ي‬�‫ف‬ ،‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫تطور‬ ‫حول‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫ر‬‫تقري‬ ‫وألمانيا‬ ‫بريطانيا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اثة‬‫ر‬‫الو‬ ‫علماء‬ ‫م‬ ّ‫وقد‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫المنت‬ ‫التاجية‬ ‫وسات‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫من‬ 19-‫كوفيد‬ ‫أن‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واتضح‬ ‫وأن‬ ،”C ‫و”النوع‬ ”B ‫“النوع‬ ‫و‬ ”A ‫“النوع‬ ‫بجدية‬‫أ‬‫ال‬ ‫حرف‬‫أ‬‫بال‬ ‫سميت‬ ‫أنواع‬ ‫ثالثة‬ ‫إىل‬ ‫تنقسم‬ .‫الخفافيش‬ ‫وهي‬ ‫للمرض‬ ‫المسبب‬ ‫المشتبه‬ ‫من‬ ‫ينحدر‬ ‫جميعها‬ ‫من‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫مكن‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ،‫مختلفة‬ ‫وبطرق‬ ‫والتطور‬ ‫التعلم‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫المث‬ ‫القدرة‬ ‫وهذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ظهر‬ ‫الذي‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫فإن‬ ،‫الخارطة‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫وكما‬ .‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫الواسع‬ ‫االنتشار‬ ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫من‬ ‫صلية‬‫أ‬‫ال‬ ‫النسخة‬ ‫من‬ ‫أوروبا‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تعا‬ ‫بينما‬ ،”B“ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ .”C“ ‫المستجد‬ .2020 ‫مارس‬ 26 ،‫عربية‬ ‫نديبندنت‬‫إ‬‫ال‬ ‫جريدة‬ ‫قتلنا؟‬ ‫عن‬ ”‫العبقري‬ ‫“الشيطان‬ ‫كورونا‬ ‫يتوقف‬ ‫ت‬�‫م‬ ،‫محمد‬ ،‫طاهر‬ .5 https://bit.ly/3cmNpAo 34‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 35.
    35‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 36.
    36‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫عالم‬‫ال‬ ‫حول‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫من‬ ‫تلفة‬‫مخ‬ ‫أنواع‬ ‫تشار‬‫إن‬ :4 ‫رقم‬ ‫شكل‬‫ال‬
  • 37.
    37‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 38.
    ،‫الطبية‬ ‫للعلوم‬ ‫بريطانية‬‫مجلة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� 2005 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ت‬ ‫ش‬�‫ن‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫من‬ ‫مقتبس‬ )5( ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ر‬ّ‫حو‬َ‫ت‬َ‫ت‬ ‫وسات‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫بأن‬ ‫سابقة‬ ‫أخرى‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫نتائج‬ ‫وتؤكد‬ ‫مثبتة‬ ‫علمية‬ ‫حقيقة‬ ‫إىل‬ ‫فيها‬ ‫ي‬�‫تش‬ .‫التكاثر‬ ‫عىل‬ ‫يساعدها‬ ‫خصائص‬ ‫ّون‬‫ك‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫انتشار‬ ‫خطورة‬ ‫مدى‬ ‫يكشف‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫عديدة‬ ‫أخرى‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫وهناك‬ ‫من‬ ‫هائلة‬ ‫أعداد‬ ‫بحياة‬ ‫تودي‬ ‫وقد‬ ،‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫وال‬ ‫وسات‬ ‫ي‬�‫الف‬ .‫والعالمي‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫من‬‫أ‬‫وال‬ ‫العام‬ ‫ار‬‫ر‬‫واالستق‬ ‫ككل‬ ‫نسانية‬‫إ‬‫ال‬ ‫المجتمعات‬ ‫وتهدد‬ ‫بل‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫للفيروس‬ ‫الجينومي‬ ‫التسلسل‬ ‫اثية‬‫ر‬‫الو‬ ‫الجينات‬ ‫تطور‬ :5 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ 38‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ 1918 ‫سبانية‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬ ‫ا‬1957 ‫سيوية‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬ ‫ا‬1968 ‫كونج‬ ‫هونج‬ ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬‫القادم‬ ‫و‬ ‫الف‬ ‫الوباء‬ H1N1 ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬ ‫ا‬ ‫وس‬ ‫ف‬ ‫الب‬ ‫إ‬ ‫الطيور‬ ‫من‬ ‫تنتقل‬ H2N2 ‫الطيور‬ ‫وس‬ ‫ف‬ H1N1 ‫ي‬ ‫ب‬ ‫وس‬ ‫ف‬ H3 ‫الطيور‬ ‫وس‬ ‫ف‬ H2N2 ‫ي‬ ‫ب‬ ‫وس‬ ‫ف‬‫الطيور‬ ‫وس‬ ‫ف‬ ‫الطيور‬ ‫وس‬ ‫ف‬ H3N2 ‫ي‬ ‫ب‬ ‫وس‬ ‫ف‬ H1N1 ‫وس‬ ‫الف‬ ‫انتقال‬ ‫كيفية‬ H2N2 ‫وس‬ ‫ف‬H3N2 ‫وس‬ ‫ف‬ ‫أو‬ ‫اثية‬‫ر‬‫الو‬ ‫اء‬‫ز‬‫ج‬ ‫ا‬ ‫جميع‬ ‫بأن‬ ‫يعتقد‬ ‫من‬ ‫نشأت‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬ ‫ل‬ ‫المكونة‬ ‫الثمانية‬ ‫الطيور‬ ‫مصدرها‬ ‫وسات‬ ‫ف‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫جينية‬ ‫ائح‬ 3 ‫ظهور‬ (HA ، NA ، PB1) ‫الطيور‬ ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬ ‫وسات‬ ‫ف‬ ‫النووي‬ ‫الحمض‬ ‫من‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬5 ‫ع‬ ‫يحتوي‬ ‫؛‬ 1918 ‫عام‬ ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫جديدت‬ ‫جينية‬ ‫يحيت‬ ‫ظهور‬ ‫(؛‬ HA ،PB1) ‫الطيور‬ ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬ ‫وسات‬ ‫ف‬ ‫الحمض‬ ‫من‬ ‫اء‬‫ز‬‫أج‬ 5 ‫ع‬ ‫يحتوي‬ 1918 ‫عام‬ ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬ ‫من‬ ‫النووي‬ ‫الثمانية‬ ‫الجينات‬ ‫جميع‬ ‫ظهور‬ ‫المشتقة‬ ‫و‬ ‫أك‬ ‫أو‬ ‫الجديدة‬ 1918 ‫وس‬ ‫ف‬ ‫من‬ ‫مينية‬ ‫ا‬ ‫حماض‬ ‫وا‬ ‫نزيمات‬ ‫ا‬ (Neuraminidase) ‫اللعابية‬ ‫توجد‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫وال‬ ‫يا‬ ‫وساتوالبكت‬ ‫الف‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫إعادة‬‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫إعادة‬ ‫لكريات‬ ‫الدموية‬ ‫اصة‬‫ر‬‫ال‬ ‫اء‬‫ر‬‫الحم‬ ‫الدم‬ ‫وال‬ (Hermagglutinin) ‫جسام‬ ‫با‬ ‫أيضا‬ ‫تسمى‬ ‫المضادة‬
  • 39.
    ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المتقدمة‬‫وخاصة‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫تستطع‬ ‫لم‬ ‫لماذا‬ ‫هو‬ ،ً‫ا‬ ‫ي‬�‫مح‬ ‫يبقى‬ ‫الذي‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫يقين‬ ‫تعلم‬ ‫وهي‬ ،‫المحتملة‬ ‫السيناريوهات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫لمواجهة‬ ‫خطط‬ ‫تضع‬ ‫واقتصادية‬ ‫إنسانية‬ ‫كوارث‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تتسبب‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ‫عدوانية‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫وتصبح‬ ‫تتطور‬ ‫وسات‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫وأمنية؟‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫الصحية‬ ‫البحوث‬ ‫تمويل‬ ‫مشاريع‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫حصاءات‬‫إ‬‫ال‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫خاصة‬ ‫ذلك؟‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ماذا‬ ‫؟‬ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 100 ‫قيمتها‬ ‫تتجاوز‬ ‫العالم‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العملية‬ ‫والممارسات‬ ‫النظرية‬ ‫العلوم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الربط‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫هو‬ ‫خر‬‫آ‬‫ال‬ ‫والتساؤل‬ ‫واسعة‬ ‫اض‬‫ر‬‫م‬‫أ‬‫وال‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لمواجهة‬ ‫الوطنية‬ ‫اتيجيات‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫هي‬ ‫أين‬ ‫والنامية؟‬ ‫المتقدمة‬ ‫بعده؟‬ ‫أم‬ ‫الحدث‬ ‫قبل‬ ،‫لالحتماالت‬ ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫تبدأ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ت‬�‫وم‬ ‫االنتشار؟‬ 39‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 40.
    ‫بال�ضورة‬ ‫قطاع‬ ‫وهو‬،ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫بيد‬ ‫الدوائية‬ ‫الصناعات‬ ‫أغلب‬ ‫بأن‬ ‫نجد‬ ‫اليوم‬ ‫يستهدف‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫القطاع‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ .‫دوية‬‫أ‬‫ال‬ ‫مبيعات‬ ‫من‬ ‫مكاسبه‬ ‫لتحقيق‬ ‫ويسعى‬ ‫ربحي‬ ‫كما‬ .‫بصددها‬ ‫الجارية‬ ‫البحوث‬ ‫ومن‬ ‫صناعتها‬ ‫من‬ ‫ربحيته‬ ‫ليحقق‬ ‫االنتشار‬ ‫واسعة‬ ‫اض‬‫ر‬‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫قد‬ ‫بالبداية‬ ‫استيعابها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫االستثمار‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫أو‬ ‫وبائية‬ ‫لحاالت‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫استعداد‬ ‫أن‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫هنا‬ ‫ونحن‬ ،‫بدايته‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫بسيطة‬ ‫أعداد‬ ‫يصيب‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫وباء‬ ‫أي‬ ‫ن‬‫أ‬‫ل‬ ‫قليلة‬ ‫مبيعات‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تع‬ ‫ان‬ ‫ينبغي‬ ‫الدور‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫نش‬ ‫ولكن‬ ،‫دوره‬ ‫ونثمن‬ ‫بل‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫ندين‬ ‫ال‬ ‫المالحظة‬ ‫فقد‬ .‫سلحة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ومبيعات‬ ‫صناعة‬ ‫ي‬‫عل‬ ‫ات‬‫ر‬‫الدوال‬ ‫ترليونات‬ ‫تنفق‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الحكومات‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ .‫ات‬‫ر‬‫الدوال‬ ‫من‬ ‫ليونات‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫تفوق‬ ‫قد‬ ‫المادية‬ ‫الخسائر‬ ‫أن‬ ‫اليوم‬ ‫الجائحة‬ ‫بينت‬ ‫وهو‬ ‫لها؟‬ ‫واالستعداد‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لصد‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫عالمية‬ ‫انيات‬‫ز‬ ‫ي‬�‫م‬ ‫تخصيص‬ ‫الخطر‬ ‫هذا‬ ‫يستدعي‬ ‫أال‬ .‫اف‬‫ر‬‫ط‬‫أ‬‫ال‬ ‫لجميع‬ ‫واضحة‬ ‫وأدوار‬ ‫بأهداف‬ ‫حقيقي‬ ‫ي‬‫دول‬ ‫بتعاون‬ ‫إال‬ ‫يحدث‬ ‫لن‬ ‫ما‬ 40‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 41.
    41‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ 570 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫تكلف‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أنه‬ ‫ثم‬ ‫العادية‬ ‫حوال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫سلوك‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التحوالت‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫االنتباه‬ ‫يجب‬ ‫إىل‬ 80 ‫عن‬ ‫مسؤولة‬ ‫ب‬�‫تعت‬ ‫وحدها‬ ‫والمؤسسات‬ .‫وبئة‬‫أ‬‫لل‬ ‫االقتصادي‬ ‫ثر‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫من‬ %90 6 ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫لماذا؟‬ .‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫االقتصادية‬ ‫التكاليف‬ ‫ولكن‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫التكلفة‬ ‫انخفاض‬ :‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ .6 https://www.weforum.org/agenda/2018/05/how-epidemics-infect-the-global-economy-and-what-to-do-about-it/ “ “
  • 42.
    42‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫محاوالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� 7 ‫دوالر‬ ‫تريليون‬ 10 ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫تخطى‬ ‫قد‬ ‫العالمي‬ ‫نفاق‬‫إ‬‫ال‬ ‫بأن‬ ‫نجد‬ ‫أننا‬ ‫كما‬ ‫والضمان‬ ‫الصحية‬ ‫الرعاية‬ ‫خدمات‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لهذه‬ ‫حلول‬ ‫يجاد‬‫إ‬‫ل‬ ‫مستميتة‬ .‫المؤسسات‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫والبنوك‬ ‫والمتوسطة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الصغ‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫وحماية‬ ‫االجتماعي‬ ‫الوباء‬ ‫تداعيات‬ ‫لتخفيف‬ ‫العالمي‬ ‫اإلنفاق‬ ‫النقود‬ ‫طباعة‬ ‫إىل‬ ‫ضافة‬‫إ‬‫بال‬ ،‫ال�ضيبية‬ ‫عفاءات‬‫إ‬‫وال‬ ‫القروض‬ ‫وضمانات‬ ‫الحكومي‬ ‫نفاق‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫مجموع‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تضم‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫خاصة‬ ‫تزيد‬ ‫وقد‬ .7 .‫سهم‬‫أ‬‫ال‬ ‫وصناديق‬ ‫السندات‬ ‫مثل‬ ‫صول‬‫أ‬‫ال‬ ‫اء‬ ‫ش‬�‫ل‬ ‫المركزية‬ ‫البنوك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ Horowitz, J. (2020). The bill for saving the world economy is $7 trillion and rising. CNN Business [Online]. https://edition.cnn.com/2020/03/26/economy/global-economy-coronavirus-bailout/index.html
  • 43.
    43‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫العالم‬ ‫مختلف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الهائلة‬ ‫المالية‬ ‫الموارد‬ ‫هذه‬ ‫تخصيص‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫ومع‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫بأغلب‬ ‫فرضه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫امي‬‫ز‬‫ل‬‫إ‬‫ال‬ ‫الحظر‬ ‫أن‬ ‫إال‬ - ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫خسائر‬ ‫ب‬�‫تعت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ - ‫ببعضها‬ ‫واالتصال‬ ‫ان‬‫ر‬‫الدو‬ ‫عن‬ ‫معظمها‬ ‫وتوقف‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫عجالت‬ ‫لتعطل‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بشكل‬ ‫أدى‬ ‫قد‬ ‫االقتصاد‬ ‫حركة‬ ‫ار‬‫ر‬‫واستم‬ ‫للتداول‬ ‫الالزمة‬ ‫االقتصادية‬ ‫القيمة‬ ‫انتاج‬ ‫توقف‬ ‫ي‬‫وبالتال‬ ،8 ‫البعض‬ .‫وفعال‬ ‫حيوي‬ ‫بشكل‬ ‫المؤسسات‬ ‫فيجعل‬ ‫التوريد‬ ‫سالسل‬ ‫وتقطيع‬ ‫لتفكيك‬ ‫اقتصادية‬ ‫منظومة‬ ‫ي‬‫أ‬‫ل‬ ‫يكولوجية‬‫إ‬‫ال‬ ‫البيئة‬ ‫مكونات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫التواصل‬ ‫توقف‬ ‫يؤدي‬ .8 .‫النمو‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ‫التحرك‬ ‫عن‬ ‫االقتصاد‬ ‫ويتعطل‬ ‫المضافة‬ ‫القيمة‬ ‫فتتبدد‬ ‫فضاء‬ ‫بأرض‬ ‫وحيدة‬ ‫وكأنها‬ ‫تعمل‬
  • 44.
    ‫رقيقا‬ ‫أصبح‬ ‫والهلع‬‫الحذر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الفاصل‬ ‫الخط‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫الحتواء‬ ‫المبذولة‬ ‫العالمية‬ ‫فالجهود‬ .ً‫ا‬‫جد‬ ‫اقتصادية‬ ‫ابات‬‫ر‬‫اضط‬ ‫حدوث‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تسببت‬ ‫كورونا‬ ‫أن‬‫يمكن‬‫مدى‬‫أي‬‫وإىل‬‫كيف‬‫الواضح‬ ‫ي‬�‫غ‬‫ومن‬.‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫المدارس‬ ‫وإغالق‬ ‫الصحي‬ ‫الحجر‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اج‬ ‫تساعد‬ ‫االنتشار‬ ‫احتواء‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والحدود‬ ‫والمصانع‬ ‫والمتاجر‬ 9 .‫وس‬ ‫ي‬�‫للف‬ ‫الرسيع‬ 9. Swonk, D. (2020). An Economic Pandemic: COVID-19 Recession 2020. Grant Thornton [Online]. https://www.grantthornton.com/library/articles/advisory/2020/Economic-Analysis/Economic-Outlook/econom- ic-outlook-march-2020.aspx 44‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 45.
    ‫الصحية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬‫أن‬ ‫نتصور‬ ‫أن‬ ،‫العاجلة‬ ‫حصاءات‬‫إ‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويمكن‬ ‫تكلف‬ ‫وقد‬ ،‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫الما‬ ‫القرن‬ ‫خالل‬ ‫عنف‬‫أ‬‫ال‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫اقتصادية‬ ‫بأزمة‬ ‫تسببت‬ ‫شك‬ ‫وبال‬ ‫ستلقي‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫وهذه‬ .‫بسيطة‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫ف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تعويضها‬ ‫يصعب‬ ‫قد‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫فاتورة‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫وينهكها‬ ‫االقتصادي‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫مستقبل‬ ‫عىل‬ ‫ي‬‫أساس‬ ‫وبشكل‬ ،‫حمله‬ ‫يصعب‬ ‫قد‬ ‫بثقل‬ .‫الماضية‬ ‫القليلة‬ ‫السنوات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ية‬ ‫ي‬�‫المص‬ ‫التحديات‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ‫تعرضها‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫وقامت‬ ‫نة‬‫ر‬‫م‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫التخاذ‬ ‫عاجل‬ ‫بشكل‬ ‫سارعت‬ ‫قد‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫أن‬ ‫سيجد‬ ‫المتابع‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫تلك‬ ‫أوىل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ومن‬ .‫تداعياتها‬ ‫من‬ ‫والتخفيف‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لمواجهة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫مالية‬ ‫نات‬‫ز‬‫موا‬ ‫بتخصيص‬ ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫والمملكة‬ ،‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ما‬‫إ‬‫ال‬ ‫لدولة‬ ‫كانت‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫المباد‬ .‫العربية‬ ‫مرص‬ ‫وجمهورية‬ .‫اتها‬‫ر‬‫قد‬ ‫وحسب‬ ‫مختلفة‬ ‫بصور‬ ‫الحكومات‬ ‫كافة‬ ‫وترصفت‬ ‫اتجهت‬ ‫النحو‬ ‫هذا‬ ‫وعىل‬ ‫لمواجهة‬‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫أعلنتها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدولية‬ ‫المرصوفات‬ ‫حجم‬ ‫توضحان‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫التاليت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الصفحت‬ .‫الجائحة‬ ‫تداعيات‬ 45‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 46.
    ‫ضمانات‬(‫ر‬‫دو‬‫مليار‬9.4)‫كرونة‬‫مليار‬100:‫ويج‬‫ال‬.3 .‫كات‬‫لل‬ ‫للعامل‬%80‫أو‬ً‫ا‬‫يوم‬20‫لــ‬‫الرواتب‬‫من‬%100:‫العمال‬‫يح‬‫ت‬ .‫الخاص‬‫لحسابهم‬ ‫للتعويض‬‫مخططة‬(‫ر‬‫دو‬‫مليار‬270)‫ين‬‫ترليون‬30:‫اليابان‬.8 .‫المرض‬‫تف‬‫أثر‬‫عن‬ ‫ودعم‬‫نقدية‬‫مدفوعات‬‫تتضمن‬‫أن‬‫يمكن‬‫الحزمة‬:‫العمال‬‫يح‬‫ت‬ .‫السفر‬‫لنفقات‬ ‫قروض‬(‫ر‬‫دو‬‫مليار‬387)‫جنيه‬‫مليار‬330:‫بريطانيا‬.4 ‫الرهن‬‫دفعات‬‫تخفيف‬‫إ‬‫إضافة‬‫كات‬‫لل‬‫يبية‬‫وإعفاءات‬ .‫المنازل‬‫صحاب‬‫العقاري‬ 2.930)‫جنيه‬2.500‫إ‬‫الرواتب‬‫من‬%80:‫العمال‬‫يح‬‫ت‬ .‫الشهر‬/(‫ر‬‫دو‬ ‫صندوق‬(‫ر‬‫دو‬‫ات‬‫ر‬‫مليا‬810)‫يورو‬‫مليار‬750:‫ألمانيا‬.5 .‫ار‬‫ر‬‫استق‬ ‫لحماية‬(‫ر‬‫دو‬‫مليار‬55)‫يورو‬‫مليار‬50:‫العمال‬‫يح‬‫ت‬ .‫الخاص‬‫لحسابهم‬‫والعامل‬‫ة‬‫الصغ‬‫كات‬‫ال‬ ‫تف‬‫من‬ً‫ا‬‫جد‬‫رة‬‫المت‬‫كات‬‫لل‬‫الرواتب‬‫من‬%90:‫هولندا‬.6 .‫المستجد‬‫كورونا‬‫وس‬‫ف‬ (‫ر‬‫دو‬‫مليار‬40.9)‫جنو‬‫كوري‬‫وون‬‫ترليون‬50:‫الجنوبية‬‫كوريا‬.9 .‫ة‬‫الصغ‬‫كات‬‫لل‬‫طارئ‬‫لتمويل‬ ‫يعادل‬‫ما‬–(‫ر‬‫دو‬‫مليار‬109)‫ا‬‫أس‬‫ر‬‫دو‬‫مليار‬189:‫اليا‬‫أس‬.10 .‫قتصاد‬‫ا‬‫من‬%10 ‫يصل‬‫ما‬‫بسحب‬‫المنفردين‬‫والتجار‬‫للعمال‬‫يسمح‬:‫العمال‬‫يح‬‫ت‬ ‫لدفع‬‫التقاعد‬‫معاشات‬‫من‬‫يبية‬‫إعفاءات‬‫ر‬‫دو‬10.000‫إ‬ .‫غذية‬‫ا‬‫اء‬‫و‬‫العقاري‬‫الرهن‬‫دفعات‬‫وسداد‬‫ات‬‫ر‬‫يجا‬‫ا‬ ‫حزمة‬(‫ر‬‫دو‬‫مليار‬7.1)‫نيوزيلندي‬‫ر‬‫دو‬‫مليار‬12.1:‫نيوزيلندا‬.11 .‫كات‬‫ال‬‫لدعم‬–‫جما‬‫ا‬‫المح‬‫الناتج‬‫من‬%4‫يعادل‬‫ما‬–‫إنفاق‬ ‫منهم‬‫المطلوب‬‫شخاص‬‫ا‬‫رواتب‬‫تغطي‬‫الحزمة‬:‫العمال‬‫يح‬‫ت‬ .‫أنفسهم‬‫عزل‬ Forbes,NewYorkTimes,Reuters:‫المصدر‬‫أقل‬‫أو‬‫ر‬‫دو‬٧٥٫٠٠٠‫إ‬‫معاشاتهم‬‫تصل‬‫لمن‬*‫نيوز‬‫افيك‬‫ر‬‫ج‬GRAPHICNEWS
  • 47.
    1 27 10 8 11 12 ‫العاملة‬‫القوى‬‫من‬%70:‫الص‬ .‫العمل‬‫إ‬‫عادت‬ 9 4 3 65 ‫الوباء‬‫لمكافحة‬‫قتصادي‬‫ا‬‫نقاذ‬‫ا‬‫خطط‬ .(‫أمري‬‫ر‬‫دو‬‫مليار‬٧٥)‫كندي‬‫ر‬‫دو‬‫مليار‬107:‫كندا‬.1 ‫شهر‬‫ا‬‫مدى‬‫ع‬‫الشهر‬/‫كندي‬‫ر‬‫دو‬2.000:‫العمالة‬‫يح‬‫ت‬ .‫المقبلة‬‫ربعة‬‫ا‬ ‫دين‬–‫ك‬‫مش‬‫بوند‬‫كورونا‬‫إ‬‫دعوة‬:‫إسبانيا‬،‫إيطاليا‬،‫فرنسا‬.7 .‫وهولندا‬‫ألمانيا‬‫تعارضه‬–‫وس‬‫الف‬‫مكافحة‬‫لتمويل‬‫اليورو‬‫لمنطقة‬ .‫ر‬‫دو‬‫ترليون‬2:‫المتحدة‬‫يات‬‫الو‬.2 ،ً‫ا‬‫جد‬‫رة‬‫المت‬‫كات‬‫لل‬‫ر‬‫دو‬‫مليار‬500 .‫ان‬‫الط‬‫كات‬‫ل‬‫مساعدات‬‫ر‬‫دو‬‫مليار‬25 .‫ر‬‫دو‬‫مليار‬500‫المجموع‬–‫للولد‬‫ر‬‫دو‬500‫إ‬‫إضافة‬،‫للشخص‬‫ر‬‫دو‬*1.200:‫العمال‬‫يح‬‫ت‬
  • 48.
    48‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫المبهمة‬ ‫الدائرة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تبقى‬ ‫والمالية‬ ‫النقدية‬ ‫الحوافز‬ ‫عىل‬ ‫ويستوجب‬ .‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫عىل‬ ‫فعاليتها‬ ‫حول‬ ‫اءاتها‬‫ر‬‫واج‬ ‫اراتها‬‫ر‬‫ق‬ ‫تبعات‬ ‫فهم‬ ‫محاولة‬ ‫الحكومات‬ ‫والمأمول‬ ‫للواقع‬ ‫الدقيق‬ ‫الفهم‬ ‫بتكوين‬ ‫وذلك‬ ‫المعرفة‬ ‫درجات‬ ‫بأعىل‬ ‫الحقيقة‬ ‫ي‬‫تحاك‬ ‫وبعقلية‬ .‫دراك‬‫إ‬‫وال‬
  • 49.
    49‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫وسط‬ ‫بالعالم‬ ‫والمستثمرين‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المستهلك‬ ‫توقعات‬ ‫عىل‬ ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫انعكاس‬ ‫وظهر‬ ‫كما‬ ‫اق‬‫ر‬‫و‬‫أ‬‫ال‬ ‫أسواق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬�‫كب‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫إىل‬ ‫أدت‬ ،2020 ‫عام‬ ‫من‬ ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫الربع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫مكثفة‬ ‫بيع‬ ‫عمليات‬ .‫دوالر‬ ‫تريليونات‬ 10 ‫يفوق‬ ‫ما‬ ‫وخرست‬ ،‫المالية‬ ‫منذ‬ ‫فصلية‬ ‫انخفاضات‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫لندن‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬‫فوتس‬ ‫ش‬�‫ومؤ‬ ‫الصناعي‬ ‫جونز‬ ‫داو‬ ‫ا‬ ‫ش‬�‫مؤ‬ ‫شهد‬ ‫فقد‬ ‫آند‬ ‫ستاندرد‬ ‫ش‬�‫مؤ‬ ‫خرس‬ ‫كما‬ ،‫تيب‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫عىل‬ %25‫و‬ %23 ‫بنسبة‬ ‫انخفضا‬ ‫حيث‬ ،1987 ‫عام‬ 10 .2008 ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫له‬ ‫سوأ‬‫أ‬‫ال‬ ‫وهو‬ ،‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫الربع‬ ‫خالل‬ %20 ‫نسبة‬ 500 ‫بورز‬ ‫العالمية‬ ‫المال‬ ‫أسواق‬ ‫في‬ ‫الحادة‬ ‫التراجعات‬ .2020 ‫إبريل‬ 1 .‫الوباء‬ ‫انتشار‬ ‫مع‬ ‫العالمية‬ ‫سهم‬‫أ‬‫ال‬ ‫أسواق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تاريخية‬ ‫خسائر‬ - ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ :‫خبارية‬‫إ‬‫ال‬ )BBC( ‫وكالة‬ .10 https://www.bbc.com/arabic/business-52115413
  • 50.
    ‫ما‬ ‫حول‬ ‫شديد‬‫ن‬ ‫ي‬�‫يق‬ ‫عدم‬ ‫حالة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫“العالم‬ ‫ارات‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫يعتمد‬ ‫مستقبلنا‬ ‫ولكن‬ .‫قادم‬ ‫هو‬ ”.‫اليوم‬ ‫سنتخذها‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫حوارات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تتكرر‬ ‫أصبحت‬ ‫تاريخية‬ ‫مقولة‬ .‫اهنة‬‫ر‬‫ال‬ 50‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ “ “
  • 51.
    ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العالمي‬ ‫للنمو‬‫التوقعات‬ ‫بأن‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ ‫أشار‬ ،‫حداث‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫ووسط‬ ‫االنكماش‬ ‫كه‬ ‫ت‬�‫سي‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫حول‬ ‫مقلقة‬ ‫تكهنات‬ ‫وسط‬ ،‫سلبية‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ 2020 ‫عام‬ .‫المنخفض‬ ‫الدخل‬ ‫ذات‬ ‫والدول‬ ‫الناشئة‬ ‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫االقتصادي‬ ‫االقتصادية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫لل‬ ‫وتعطيله‬ ‫الوباء‬ ‫انتشار‬ ‫بسبب‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ ً‫ا‬‫ركود‬ ‫تتوقع‬ ‫العالمية‬ ‫التقارير‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫من‬ ،‫االحصائية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫فوفق‬ .‫والمتقدمة‬ ‫النامية‬ ‫االقتصادات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نفاق‬‫إ‬‫وال‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫داد‬ ‫ت‬�‫الس‬ ‫جهود‬ ‫سيقابلها‬ ،‫ئية‬‫ز‬‫ج‬ 2020 ‫العام‬ ‫من‬ ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫النصف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الخسائر‬ ‫سنوي‬ ‫ربع‬ ‫انكماش‬ ‫أول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫تتحمل‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ . ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫النصف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬‫االستهالك‬ ‫البيانات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫خسائرها‬ ‫عن‬ ‫تعلن‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫لكنها‬ ،‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫الربع‬ ‫خالل‬ ‫ا‬ً‫عام‬ 30 ‫منذ‬ ‫تشهده‬ ‫لم‬ ‫لها‬ .‫للحكومة‬ ‫الرسمية‬ ‫العالمي‬ ‫للنمو‬ ‫الدولية‬ ‫التقديرات‬ 51‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 52.
    ‫الركود‬ ‫لمنطقة‬ ‫العام‬‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫الناتج‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫لمؤ‬ ‫العالمي‬ ‫االتجاه‬ :6 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ :‫المصدر‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫المؤ‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬ ‫وبالنظر‬ ‫بأنه‬ ‫ي‬‫مريك‬‫أ‬‫ال‬ ‫المركزي‬ ‫للبنك‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫ت‬ ‫ش‬�‫ن‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫وأظهرت‬ ‫كما‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المقبلة‬ ‫الثالثة‬ ‫شهر‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ %32 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫إىل‬ ‫تفع‬‫ر‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫البطالة‬ ‫معدل‬ ‫فإن‬ ،‫واالحصاءات‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫وضع‬ ‫وهو‬ .‫لوظائفهم‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬ 47 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫فقدان‬ ‫مع‬ ،‫وحدها‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ 11 .‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫العظيم‬ ‫الكساد‬ ‫أيام‬ ‫منذ‬ ‫المتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫مسبوق‬ 11. Swonk, D. (2020). 52‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫السنوية‬ ‫النسب‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫التغ‬ ‫قتصادي‬ ‫ا‬ ‫الركود‬ ‫عتبة‬ ‫الركود‬ ‫العالمي‬ ‫الص‬ ‫العالم‬ %16 %14 %12 %12 %10 %8 %6 %4 %2 %0 %-2 20002002200420062008201020122014201620182020(F)
  • 53.
    ‫غولدمان‬.‫كارثية‬‫العالمي‬‫لالقتصاد‬‫اء‬ ‫ب‬�‫الخ‬‫توقعات‬ ‫االقتصاد‬ ‫أن‬‫إىل‬ ‫ان‬ ‫ي‬�‫يش‬ ‫ي‬‫ستانل‬ ‫ومورغان‬ ‫ساكس‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ي‬ ‫وأن‬ ،%25‫و‬ %20 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫سي‬ ‫ي‬‫مريك‬‫أ‬‫ال‬ .2020 ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫الربع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� %11 ‫اليورو‬ ‫منطقة‬ ‫اقتصاد‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫اقتصاد‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ي‬ ‫أن‬ ‫مورغان‬ ‫ي‬ ‫ب‬� ‫جي‬ ‫توقع‬ ‫كما‬ ‫وهو‬،%40‫بنسبة‬‫الجاري‬‫العام‬‫من‬‫ول‬‫أ‬‫ال‬‫الربع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� .ً‫ا‬‫عام‬ 50 ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ركود‬ ‫أسوأ‬ 53‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 54.
    54‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ي‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫الجيل‬ ‫ات‬ ‫ب‬�‫خ‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫بكث‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫أمامها‬ ‫نحن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المشكلة‬ ‫حجم‬ ‫بأن‬ ‫يتضح‬ ‫هنا‬ ‫إىل‬ ‫العقاري‬ ‫الرهن‬ ‫أزمة‬ ‫مثل‬ ‫السابقة‬ ‫االقتصادية‬ ‫أزماته‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫عارصه‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫احل‬‫ر‬‫بم‬ ‫وتفوق‬ ، ‫ي‬‫الحال‬ .2009 ‫العام‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫استمرت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ 2008 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العالمي‬ ‫للمستقبل‬ ‫بوعي‬ ‫التخطيط‬ ‫ضرورة‬
  • 55.
    ‫جعل‬ ‫العالمية‬ ‫التجارية‬‫التوريد‬ ‫سالسل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ابط‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫االجتماعية‬‫هياكلها‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫الختالالت‬‫عرضة‬ ‫ث‬�‫أك‬‫العالم‬ .‫المعدية‬‫اض‬‫ر‬‫م‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ش‬�‫تف‬‫عن‬‫الناجمة‬‫واالقتصادية‬ ‫ويستدعي‬ ، ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫كورونا‬ ‫وباء‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫المستقبلية‬ ‫للمخاطر‬ ‫لالستعداد‬ ً‫ا‬‫دولي‬ ً‫ا‬‫اهتمام‬ .‫المشابهة‬ 12 ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ .2020 ‫العالمية‬ ‫المخاطر‬ ‫تقرير‬ :‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ .12 https://www.weforum.org/reports/the-global-risks-report-2020 55‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ “ “
  • 56.
    56‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫سابقة‬ )‫(خانقة‬ ‫أزمات‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يعا‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ ‫نا‬ ‫ش‬�‫وأ‬ ‫سبق‬ ‫والذي‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫لعالمنا‬ ‫بالعودة‬ ‫ثم‬ ‫يقال‬ ‫وكما‬ ‫فالمحن‬ ،‫التعقيد‬ ‫غاية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫مرحلة‬ ‫عتبة‬ ‫عىل‬ ‫يقف‬ ‫فإنه‬ ،‫الحالية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫دخول‬ ‫قبل‬ ‫تصويره‬ ‫أو‬ ‫التجميل‬ ‫يحتمل‬ ‫ال‬ ‫ي‬‫الحال‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫اكم‬ ‫ت‬�‫وت‬ ً‫ا‬‫تباع‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫تأ‬ ‫ولكنها‬ ‫ادى‬‫ر‬‫ف‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫تأ‬ ‫ال‬ ‫الخسائر‬ ‫بأقل‬ ‫للخروج‬ ‫شاملة‬ ‫وبرؤية‬ ‫وجادة‬ ‫حازمة‬ ‫وقفة‬ ‫ويستدعي‬ ،‫للواقع‬ ‫مغايرة‬ ‫بصورة‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫أزمة‬ ‫وهي‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬ ‫بعد‬ ‫عليه‬ ‫سنؤكد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ار‬ ‫ض‬�‫أ‬‫وال‬ ‫البلدان‬ ‫وبعض‬ ‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫بدول‬ ‫للدخل‬ ‫ي‬‫ساس‬‫أ‬‫ال‬ ‫المصدر‬ ‫يشكل‬ ‫والذي‬ .‫وليبيا‬ ‫ائر‬‫ز‬‫الج‬ ‫مثل‬ ‫للنفط‬ ‫المصدرة‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫العربية‬
  • 57.
    )2018( ‫جمالية‬‫إ‬‫ال‬ ‫العربية‬‫والواردات‬ ‫ات‬‫ر‬‫للصاد‬ ‫السلعي‬ ‫الهيكل‬ :7 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ :‫المصدر‬ .‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫الخارجية‬ ‫التجارة‬ : ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ .13 https://bit.ly/2XhKNiZ 57‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫بل‬ ،‫للدخل‬ ‫ي‬‫أساس‬ ‫كمصدر‬ ‫النفط‬ ‫مبيعات‬ ‫عىل‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫تعتمد‬ .‫للطاقة‬ ‫ي‬‫ساس‬‫أ‬‫ال‬ ‫المنتج‬ ‫لهذا‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ئيسي‬‫ر‬‫ال‬ ‫رين‬ ّ‫صد‬ُ‫الم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫عد‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫حسب‬ ‫العربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الصاد‬ ‫ي‬‫إجمال‬ ‫من‬ %64 ‫ي‬‫حوال‬ ‫والمعادن‬ ‫النفطية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الصاد‬ ‫وتشكل‬ 13 .‫دوالر‬ 60 ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫آنذاك‬ ‫النفط‬ ‫برميل‬ ‫سعر‬ ‫متوسط‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،2018 ‫عام‬ ‫إحصاءات‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫وتدهور‬ ‫النفط‬ ‫منتجي‬ ‫بين‬ ‫االقتصادية‬ ‫الحرب‬ 65.12.1 13.6 ‫ﺍﻟﻤﺼﻨﻮﻋﺎﺕ‬ ‫ﻣﺼﻨﻔﺔ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺳﻠﻊ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ‬ ‫ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻠﻊ‬ 18.8 ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ‬ ‫ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻳﺔ‬ ٨,٩ ‫ﻣﺼﻨﻮﻋﺎﺕ‬ ‫ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ١٧,٩ ‫ﺍﻵﻻﺕ‬ ‫ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ‬ ٢٩,٦ ‫ﺍﻟﻨﻘﻞ‬ ‫ﻣﺼﻨﻮﻋﺎﺕ‬ ٨,٧ ‫ﺃﺧﺮﻯ‬ 63.4 28.8 7.1 1 ‫ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ‬ ‫ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻳﺔ‬ ٩,٣ ‫ﻣﺼﻨﻮﻋﺎﺕ‬ ‫ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ‬ ٥,٨ ‫ﺍﻵﻻﺕ‬ ‫ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ‬ ٦,٩ ‫ﺍﻟﻨﻘﻞ‬ ‫ﻣﺼﻨﻮﻋﺎﺕ‬ ٦,٨ ‫ﺃﺧﺮﻯ‬ ‫ﻣﺼﻨﻔﺔ‬ ‫ﻏﻴﺮ‬ ‫ﺳﻠﻊ‬ ‫ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻥ‬ ‫ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ‬ ‫ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ‬ ‫ﺍﻟﺴﻠﻊ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﻨﻮﻋﺎﺕ‬ (٪) ‫ﺍﻟﻮﺍﺭﺩﺍﺕ‬ ‫ﻫﻴﻜﻞ‬ (٪) ‫ﺍﻟﺼﺎﺩﺭﺍﺕ‬ ‫ﻫﻴﻜﻞ‬
  • 58.
    58‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ “ “‫اير‬ ‫ب‬�‫ف‬ ‫شهر‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬�‫كب‬ ‫بشكل‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫اجعت‬‫ر‬‫ت‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫دوال‬20‫من‬‫أقل‬‫إىل‬ ‫ي‬‫مريك‬‫أ‬‫ال‬‫الخام‬‫انخفاض‬‫مع‬ .ً‫ا‬‫عام‬ 18 ‫ي‬ ‫ف‬� ‫له‬ ‫مستوى‬ ‫ن‬�‫أد‬ ‫إىل‬ ‫برنت‬ ‫ووصل‬ ، ‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫سياسات‬ ‫من‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫المخاوف‬ ‫ووسط‬ ‫عىل‬ ‫العالمي‬ ‫الطلب‬ ‫فإن‬ ،‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫بسبب‬ ‫سيؤدي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫نخفاض‬‫إ‬‫ل‬‫ل‬ ‫اتجاهه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫النفط‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫بعض‬ ‫ودفع‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫تكلفة‬ ‫رفع‬ ‫إىل‬ ‫بدوره‬ .‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫.اس‬ ‫ي‬ ‫ب‬�.‫يو‬ ‫لدى‬ ‫النفط‬ ‫محلل‬ - ‫ستونوفو‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫جيوفا‬
  • 59.
    59‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫العقد‬ ‫خالل‬ ‫النفط‬ ‫سعر‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫مسلسل‬ )8 ‫رقم‬ ‫(الشكل‬ ‫أدناه‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫البيا‬ ‫الرسم‬ ‫ويوضح‬ ،‫ميل‬ ‫ب‬�‫لل‬ ‫دوالر‬ 110 ‫بمتوسط‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ ً‫ا‬‫ر‬‫سع‬ ‫سجل‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫نصفه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يظهر‬ ‫حيث‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫ميل‬ ‫ب‬�‫لل‬ ‫دوالر‬ 60 ‫حول‬ ‫ليتمحور‬ 2014 ‫العام‬ ‫بمنتصف‬ ‫السوق‬ ‫سعر‬ ‫هبط‬ ‫وأن‬ ‫حدث‬ ‫ثم‬ .2019 ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫وذلك‬ ‫ميل‬ ‫ب‬�‫لل‬ ‫دوالر‬ 20 ‫مستوى‬ ‫ليالمس‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫حاد‬ ً‫ا‬‫انخفاض‬ ‫ليشهد‬ 2020 ‫العام‬ ‫وجاء‬ ‫محطمة‬،‫كورونا‬‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬‫عن‬‫الناجمة‬ ‫ض‬�‫الفو‬‫فاقمت‬‫النفط‬‫منتجي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬‫ملحمية‬‫معركة‬‫وسط‬ .‫عام‬ 18 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫منذ‬ ‫لها‬ ‫سعر‬ ‫ن‬�‫أد‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫في‬ ‫التراجع‬ ‫مسلسل‬
  • 60.
    60‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ .‫عام‬ 70 ‫لـ‬ ‫تاريخي‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫بيا‬ ‫رسم‬ - ‫الخام‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ :)Macrotrends( ‫ي‬ ‫ئ‬�‫حصا‬‫إ‬‫ال‬ ‫الموقع‬ .14 https://www.macrotrends.net/1369/crude-oil-price-history-chart ‫جديد‬ ‫لخطر‬ ‫بالكامل‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصاد‬ ‫ويعرض‬ ،‫الخطورة‬ ‫غاية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬ ‫ش‬�‫مؤ‬ ‫يشكل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫تداعيات‬ ‫لمواجهة‬ ‫المفاجئة‬ ‫مرصوفاتها‬ ‫لتغطية‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫حاجة‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وخاصة‬ 19 ‫كوفيد‬ ‫المستحدثة‬ ‫الوبائية‬ ‫الجائحة‬ ‫الخام‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ :8 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ 14 ‫العالمية‬ ‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫حصاءات‬‫إ‬‫ل‬ )Macrotrends( ‫موقع‬ :‫المصدر‬ 19601950 1970 1980 1990 2000 2010 2020 $160 $140 $120 $100 $80 $60 $40 $20 $16.54 Mar. 1946 $28.57 Mar. 1957 $54.72 Mar. 1974 $124.90 May. 1980 $20.83 Jun. 1973 $17.69 Sep. 1998 $28.34 Nov. 2001 $165.20 Jun. 2008 $130.79 Apr. 2011 $20.48 Mar. 2020 $22.76 Apr. 2020
  • 61.
    61‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫نتعامل‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫تاريخية‬ ‫نواجهها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫زمة‬‫أ‬‫“ال‬ ”.‫الحروب‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نتبعها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الطريقة‬ ‫بنفس‬ ‫معها‬ ‫لالقتصاد‬ )Esade( ‫مركز‬ ‫رئيس‬ - ‫سوالنا‬ ‫ي‬�‫خافي‬ .‫السياسية‬ ‫افيا‬‫ر‬‫والجغ‬ ‫العالمي‬ “ “
  • 62.
    15. Cost ofoil production in the world. https://kosatka.media/en/category/neft/analytics/sebestoimost-dobychi-nefti-v-mire 62‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫دوالر‬ 12‫و‬ ‫دوالر‬ 8 ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ما‬ ‫اوح‬ ‫ت‬�‫ت‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫النفط‬ ‫برميل‬ ‫انتاج‬ ‫تكلفة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫التقدي‬ ‫ي‬�‫وتش‬ ‫ميل‬ ‫ب‬�‫بال‬ ‫المحقق‬ ‫الربح‬ ‫أن‬ ‫يوضح‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،15 ‫ميل‬ ‫ب‬�‫لل‬ ‫دوالر‬ 10 ‫ي‬ ‫ب‬�‫تقري‬ ‫بمتوسط‬ ‫ميل‬ ‫ب‬�‫لل‬ ‫الربح‬ ‫فإن‬ ‫دوالر‬ 20 ‫بـ‬ ‫بيعه‬ ‫حالة‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ،‫دوالر‬ 50 ‫يقارب‬ ‫دوالر‬ 60 ‫بـ‬ ‫بيعه‬ ‫حالة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الواحد‬ .‫فقط‬ ‫دوالر‬ 10 ‫ي‬‫لحوال‬ ‫يصل‬ ‫بهذه‬ ‫النفط‬ ‫هبوط‬ ‫حالة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ته‬‫ر‬‫خسا‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫رباح‬‫أ‬‫ال‬ ‫فرق‬ ‫معرفة‬ ‫يمكن‬ ،‫التقديم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫برميل‬ ‫مليون‬ 20 ‫يبلغ‬ ‫التصدير‬ ‫حجم‬ ‫أن‬ ‫اض‬ ‫ت‬�‫وباف‬ ‫ي‬‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحالة‬ ‫ففي‬ .‫لها‬ ‫نا‬ ‫ش‬�‫أ‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الصورة‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 144 ‫يساوي‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫المبيعات‬ ‫حجم‬ ‫بأن‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫فذلك‬ ،‫دوالر‬ 20 ‫بسعر‬ ً‫ا‬‫يومي‬ .ً‫ا‬‫يومي‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 72 ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫صافية‬ ‫أرباح‬ ‫وبقيمة‬ ‫النفط‬ ‫إنتاج‬ ‫تلكفة‬
  • 63.
    63‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫تقديري‬ ‫فيمكن‬ ،‫برميل‬ ‫مليون‬ 15 ‫لـ‬ ‫اليومي‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫حجم‬ ‫تخفيض‬ ‫مع‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫أنه‬ ‫ثم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والمستهلك‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المنتج‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫عالمي‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫وت‬ ‫رضا‬ ‫حقق‬ ‫والذي‬ ‫لسابقه‬ ‫السعر‬ ‫وصول‬ ‫نتصور‬ ‫ي‬‫حوال‬ ‫إىل‬ ‫العربية‬ ‫النفطية‬ ‫المبيعات‬ ‫ستصل‬ ،‫السعر‬ ‫هذا‬ ‫وعند‬ .‫ميل‬ ‫ب‬�‫لل‬ ‫دوالر‬ 60 ‫عند‬ ‫ليباع‬ ‫أربعة‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ 270 ‫ي‬‫بحوال‬ ‫صافية‬ ‫أرباح‬ ‫وتحقيق‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ 324 . ‫ي‬‫الحال‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫المتد‬ ‫السعر‬ ‫أضعاف‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وب‬ ‫برميل‬ ‫مليون‬ 20 ‫ي‬‫بحوال‬ ‫الكثيف‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫سيناريو‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ،‫نة‬‫ر‬‫المقا‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ويتضح‬ ً‫ا‬‫ربحي‬ ً‫ا‬‫فارق‬ ‫يحقق‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫السيناريو‬ ‫أن‬ ،‫برميل‬ ‫مليون‬ 15 ‫ي‬‫لحوال‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫تخفيض‬ ‫سيناريو‬ ‫االحتياطيات‬ ‫عىل‬ ‫المحافظة‬ ‫مع‬ ‫وذلك‬ ‫ول؛‬‫أ‬‫ال‬ ‫السيناريو‬ ‫أضعاف‬ ‫أربعة‬ ‫ي‬‫لحوال‬ ‫يصل‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ .‫الحالية‬ ‫النفطية‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫؛‬ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 200 ‫ي‬‫حوال‬ ‫هو‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫والثا‬ ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫السيناريو‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الفارق‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫العربية‬ ‫التنمية‬ ‫وخطط‬ ‫نات‬‫ز‬‫الموا‬ ‫دعم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫توظيفها‬ ‫جدر‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ،ُ‫ا‬‫مفقود‬ ً‫ال‬‫دخ‬ ‫يمثل‬ ‫أنه‬ ‫الصحية‬ ‫المشاكل‬ ‫ومعالجة‬ ‫التنموية‬ ‫المشاريع‬ ‫لمصلحة‬ ‫وتوجيهها‬ ،‫ية‬ ‫ش‬�‫والع‬ ‫الخمسية‬ .‫العربية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫المنخفض‬ ‫أو‬ ‫الكثيف‬ ‫النفطي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫سيناريو‬
  • 64.
    15 ‫بمقدار‬ ‫العالمي‬‫الطلب‬ ‫انخفاض‬ ‫توقع‬ ‫مع‬ ‫انخفاض‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫يومي‬ ‫برميل‬ ‫مليون‬ 20 ‫إىل‬ ‫مليون‬ ‫المحللون‬ ‫ي‬�‫يش‬ ، ‫ي‬ ‫ض‬�‫الما‬ ‫العام‬ ‫عن‬ %20 ‫بنسبة‬ ‫ضخمة‬ ‫إنتاج‬ ‫تخفيضات‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫أنه‬ ‫إىل‬ .)‫(أوبك‬ ‫ول‬ ‫ت‬�‫للب‬ ‫المصدرة‬ ‫البلدان‬ ‫منظمة‬ ‫تتجاوز‬ 64‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 65.
    65‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫لتدهور‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫عما‬ ‫هو‬ ‫المطروح‬ ‫التساؤل‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫العموم‬ ‫وعىل‬ ‫النفط؟‬ ‫عىل‬ ‫ومعتمدة‬ ‫منتجة‬ ‫ي‬�‫الغ‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫النصف‬ ‫مهم‬ ‫بدور‬ ‫تقوم‬ ‫النفطية‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫حقيقة‬ ‫بعرض‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫يأ‬ ،‫التساؤل‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫جابة‬‫إ‬‫ال‬ ً‫ا‬‫رفع‬ ‫يشكل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫النفطية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫المجموعة‬ ‫دول‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫عر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ 10 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫تشغيل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫بسوق‬ ‫استيعابهم‬ ‫برسعة‬ ‫يصعب‬ ‫قد‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العمالة‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫حجم‬ ‫تشغيل‬ ‫لعبء‬ ً‫ا‬‫هام‬ .‫دولهم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العمل‬ ‫يشكل‬ ‫بما‬ ‫لدولهم‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫مدخ‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫تحويل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ت‬�‫المغ‬ ‫لهؤالء‬ ‫أن‬ ‫ونجد‬ ‫كما‬ ‫لدى‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫توافر‬ ‫أن‬ ‫ثم‬ .‫الدول‬ ‫لتلك‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫والدخل‬ ‫الصعبة‬ ‫للعمالت‬ ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مصد‬ ‫ات‬‫ر‬‫استثما‬ ‫صورة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المنطقة‬ ‫بدول‬ ‫ضخها‬ ‫يعاد‬ ‫فوائض‬ ‫وجود‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫النفطية‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫فيما‬ ‫والتصدير‬ ‫اد‬ ‫ي‬�‫االست‬ ‫من‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫ّن‬‫ك‬‫م‬ُ‫ت‬‫و‬ ،‫بالمنطقة‬ ‫اقتصادية‬ ‫ومؤسسات‬ ‫وصناعات‬ .‫النفط‬ ‫تصدير‬ ‫عوائد‬ ‫من‬ ‫المتحقق‬ ‫ي‬‫المال‬ ‫لالنتعاش‬ ‫كنتيجة‬ ‫بينها‬ ‫العربي‬ ‫االقتصاد‬ ‫على‬ ‫النفط‬ ‫سوق‬ ‫تأثير‬
  • 66.
    66‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ - ‫فقط‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫العالمي‬ ‫النفط‬ ‫بيع‬ ‫سعر‬ ‫عدالة‬ ‫من‬ ‫المتحققة‬ ‫الفوائد‬ ‫تتوقف‬ ‫وال‬ ‫والسلع‬ ‫للبضائع‬ ‫التجاري‬ ‫الرواج‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫لها‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫بل‬ - ‫النفطية‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أو‬ ‫النفطية‬ ‫سواء‬ .‫العالمي‬ ‫السوق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ومن‬ ،‫والسلع‬ ‫للبضائع‬ ‫عالية‬ ‫طلب‬ ‫وجهة‬ ً‫ا‬‫مستورد‬ ‫يعد‬ ،‫الخليجي‬ ‫وخاصة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫فالسوق‬ ‫تحافظ‬ ‫أن‬ - ‫ي‬ ‫ن‬�‫الصي‬ ‫والسوق‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫ورو‬‫أ‬‫ال‬ ‫السوق‬ ‫خاصة‬ - ‫والمصدرة‬ ‫المنتجة‬ ‫الدول‬ ‫مصلحة‬ ‫ار‬ ‫ض‬�‫وأ‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يتسبب‬ ‫قد‬ ،‫ذلك‬ ‫وعكس‬ .‫المالية‬ ‫سيولتها‬ ‫عىل‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫دول‬ ‫لن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المعتاد‬ ‫دوره‬ ‫عن‬ ‫مهم‬ ‫سوق‬ ‫توقف‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫العالمية؛‬ ‫التجارة‬ ‫بحركة‬ ‫تخل‬ ‫قد‬ .‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫ي‬�‫القص‬ ‫المدى‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫الصناعية‬ ‫الدول‬ ‫به‬ ‫ترغب‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫على‬ ‫النفط‬ ‫سوق‬ ‫تأثير‬
  • 67.
    ‫فيها‬‫يتم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬‫الطريقة‬‫إىل‬‫تنتبه‬‫أن‬‫يجب‬‫الحكومات‬ ‫ارات‬‫ر‬‫فالق‬ .‫زمات‬‫أ‬‫ال‬‫خالل‬ ‫خاصة‬ ‫ارات‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫المتكاملة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫أو‬ ‫المتباطأة‬ ‫أو‬ ‫المترسعة‬ .‫المأمولة‬ ‫االتجاهات‬ ‫بعكس‬ ‫نتائج‬ ‫إىل‬ 67‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 68.
    68‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫بل‬ ،‫أحد‬ ‫مصلحة‬ ‫يخدم‬ ‫لن‬ ‫النفط‬ ‫سعر‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬�‫الكب‬ ‫االنخفاض‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫فإنه‬ ،‫إذن‬ ‫كاء‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫عىل‬ ‫وكذلك‬ ‫النفطية‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫النفطية‬ ‫الدول‬ ‫وضع‬ ‫عىل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫وكب‬ ‫وخيمة‬ ‫ار‬ ‫ض‬�‫أ‬ ‫له‬ ‫سيكون‬ . ‫ن‬ ‫ي‬�‫العالمي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫التجاري‬ ‫التنموية‬ ‫المشاريع‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إيقاف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫سيتسبب‬ ‫النفطي‬ ‫الدخل‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫وأن‬ ‫كما‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أقلها‬ ‫وستظهر‬ ،‫ومستقبلية‬ ‫حالية‬ ‫وخيمة‬ ‫تداعيات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يتسبب‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫المختلفة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫بالسوق‬ ‫اء‬ ‫ش‬�‫وال‬ ‫البيع‬ ‫حركة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫بالتبعية‬ ‫وسيتسبب‬ ،‫البطالة‬ ‫حجم‬ ‫زيادة‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي�ضب‬ ‫لكساد‬ ‫يتطور‬ ‫قد‬ ً‫ا‬‫انكماش‬ ‫سيسبب‬ ،‫االقتصاد‬ ‫بلغة‬ ‫أي‬ ،‫والعالمي‬ .‫كافة‬ ‫العالم‬ ‫ودول‬ ،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫بداية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫سابق‬ ‫ناها‬ّ‫د‬‫د‬َ‫ع‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫التحديات‬ ‫اكم‬‫ر‬‫ت‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫ثم‬ ‫مواجهة‬ ‫ورة‬ ‫ض‬�‫و‬ ،‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫مجتمعة‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫آثار‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والتدقيق‬ ‫للنظر‬ ‫يدعونا‬ . ‫ب‬�‫أك‬ ‫وجدية‬ ‫أة‬‫ر‬‫بج‬ ‫الحقائق‬
  • 69.
    ‫من‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يعا‬ ‫الذي‬‫ارع‬‫ز‬‫للم‬ ‫يمكن‬ ،‫المتشابك‬ ‫عالمنا‬ ‫ي‬ ‫ف‬�“ ‫حامل‬ ‫دخل‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫جنوب‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الحمى‬ ، ‫أيام‬ ‫أو‬ ‫ساعات‬ ‫خالل‬ .‫انكفورت‬‫ر‬‫ف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫متعة‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬‫ينتقل‬‫أن‬‫العالم‬‫من‬‫واحد‬‫جانب‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫لحدث‬‫يمكن‬ ‫ات‬‫ر‬‫الطائ‬‫ات‬ ‫ش‬�‫ع‬‫أوقفت‬‫ا‬‫ز‬‫لوفتهان‬‫كة‬ ‫ش‬�.‫آخر‬‫جانب‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫وإىل‬ ‫من‬ ‫الرحالت‬ ‫عىل‬ ‫الطلب‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫انخفض‬ ،‫التوقف‬ ‫هذا‬ ‫ومع‬ .%85 ‫بنسبة‬ ‫قىص‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫يومي‬ ‫برميل‬ ‫ألف‬ 300 ‫بمقدار‬ ‫النفط‬ ‫عىل‬ ‫الطلب‬ ‫من‬ ‫النفط‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫عائد‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫آسيا‬ ”.‫ويال‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ف‬ ‫إىل‬ ‫الكويت‬ ‫للتنمية‬‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬‫الوكالة‬‫امج‬‫ر‬‫ب‬‫مدير‬-‫كارول‬‫دينيس‬ ‫من‬ ‫والناشئة‬ ‫الجديدة‬ ‫التهديدات‬ ‫لمواجهة‬ ‫الدولية‬ ‫اض‬‫ر‬‫م‬‫أ‬‫ال‬ 69‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ “ “
  • 70.
    70‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫اقتصادية‬ ‫ظالل‬ ‫لها‬ ‫مشكالت‬ ‫ثالثة‬ ‫تواجه‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫بأن‬ ‫لدينا‬ ‫يثبت‬ ،‫تقدم‬ ‫مما‬ :‫وهي‬ ‫والسلبية‬ ‫بالخطورة‬ ‫وغاية‬ ‫عميقة‬ ‫المتداخلة‬ ‫األزمات‬ ‫بعد‬ ‫العام‬ ‫الوضع‬ ‫على‬ ‫المترتبة‬ ‫اآلثار‬ ‫عىل‬ ‫بظاللها‬ ‫تلقي‬ ‫الت‬‫ز‬‫وما‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫الخمسة‬ ‫عوام‬‫أ‬‫بال‬ ‫برزت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المالية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ .1 .‫العام‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬ .‫كورونا‬ ‫العالمي‬ ‫الوباء‬ ‫أزمة‬ .2 .‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫انخفاض‬ ‫وأزمة‬ .3
  • 71.
    71‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ 2020 ‫يناير‬ 11 .‫النمو‬ ‫وتحديات‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ :‫االقتصادية‬ ‫جريدة‬ .16 https://www.aleqt.com/2020/01/11/article_1743536.html .2019 ،‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ،‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ،‫محمد‬ ‫ي‬‫عل‬ ،‫الخوري‬ .17 ‫فإن‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫ت‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫زمت‬‫أ‬‫ال‬ ‫وقبل‬ ،2019 ‫العام‬ ‫نهاية‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ ‫حصاءات‬‫إ‬‫ل‬ ‫وبالرجوع‬ ،2008 ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫تشهده‬ ‫لم‬ ً‫ا‬‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ 2019 ‫بالعام‬ ‫شهدت‬ ‫العالمية‬ ‫االقتصادية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫وهو‬ %2.5 ‫حول‬ ‫لتدور‬ ‫العالمي‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ت‬ ‫أن‬ ‫حينها‬ ‫التقارير‬ ‫وتوقعت‬ .‫سبق‬‫أ‬‫ال‬ ‫العام‬ ‫عن‬ %1 ‫من‬ ‫وأقل‬ - ‫السابقة‬ ‫توقعاته‬ ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والص‬ ‫أمريكا‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫التجارية‬ ‫للحرب‬ ‫كنتيجة‬ ‫التوقعات‬ ‫هذه‬ ‫وجاءت‬ ،‫كات‬ ‫ش‬�‫بال‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫وتلك‬ ‫السيادية‬ ‫الديون‬ ‫اكم‬‫ر‬‫ت‬ ‫أثر‬ ‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫أضف‬ .‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫وسط‬ ،‫الفائدة‬ ‫سعار‬‫أ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫االنخفاض‬ ‫بفعل‬ ‫ايدت‬‫ز‬‫ت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫ديون‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫ات‬‫ر‬‫تحذي‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ،‫طويلة‬ ‫أشهر‬ ‫منذ‬ ‫صفرية‬ ‫أو‬ ‫سلبية‬ ‫فائدة‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫بتب‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ 16 .‫أشكالها‬ ‫بكل‬ ‫الديون‬ ‫مسألة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫االنفالت‬ ‫مغبة‬ ‫من‬ ‫الدولية‬ ‫المؤسسات‬ ‫اكمة‬ ‫ت‬�‫الم‬‫ثار‬‫آ‬‫ال‬‫بسبب‬ً‫ا‬‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ث‬�‫أك‬‫كان‬‫فقد‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬‫الوضع‬‫أما‬. ‫ي‬‫الدول‬‫المستوى‬‫عىل‬‫هذا‬‫كان‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ، ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫بأحداث‬ ‫عليه‬ ‫االصطالح‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫ابات‬‫ر‬‫واضط‬ ‫ات‬‫ر‬‫ثو‬ ‫تدادات‬‫ر‬‫ا‬ ‫عن‬ ‫عمليات‬ ‫بأن‬ ،2019 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫أصدرها‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫أوضحت‬ 17 .‫ابات‬‫ر‬‫االضط‬ ‫هذه‬ ‫آثار‬ ‫لمعالجة‬ ‫دوالر‬ ‫ترليون‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫وحدها‬ ‫ستتطلب‬ ‫البناء‬ ‫إعادة‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬
  • 72.
    72‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ 2021 2020 2019 )% ‫السنوي‬ ‫ي‬�‫التغ‬ ، ‫الحقيقي‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫ي‬‫(إجمال‬ 5,8 -3,0 2,9 ‫العالمي‬ ‫الناتج‬ 4,5 -6,1 1,7 ‫المتقدمة‬ ‫االقتصادات‬ 4,7 -5,9 2,3 ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ 4,7 -7,5 1,2 ‫اليورو‬ ‫منطقة‬ 5,2 -7,0 0,6 ‫ألمانيا‬ 4,5 -7,2 1,3 ‫نسا‬‫ر‬‫ف‬ 4,8 -9,1 0,3 ‫إيطاليا‬ 4,3 -8,0 2,0 ‫إسبانيا‬ 3,0 -5,2 0,7 ‫اليابان‬ 4,0 -6,5 1,4 ‫المتحدة‬ ‫المملكة‬ 4,2 -6,2 1,6 ‫كندا‬ 4,5 -4,6 1,7 ‫أخرى‬ ‫متقدمة‬ ‫اقتصادات‬ 6,6 -1,0 3,7 ‫النامية‬ ‫واالقتصادات‬ ‫الصاعدة‬ ‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫اقتصادات‬ 8,5 1,0 5,5 ‫والنامية‬ ‫الصاعدة‬ ‫آسيا‬ 9,2 1,2 6,1 ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ 7,4 1,9 4,2 ‫الهند‬ 7,8 -0,6 4,8 5-‫آسيان‬ 4,2 -5,2 2,1 ‫والنامية‬ ‫الصاعدة‬ ‫أوروبا‬ 3,5 -5,5 1,3 ‫روسيا‬ 3,4 -5,2 0,1 ‫ي‬ ‫ب‬�‫والكاري‬ ‫الالتينية‬ ‫أمريكا‬ 2,9 -5,3 1,1 ‫ازيل‬ ‫ب‬�‫ال‬ 3,0 -6,6 -0,1 ‫المكسيك‬ 4,0 -2,8 1,2 ‫الوسطى‬ ‫وآسيا‬ ‫وسط‬‫أ‬‫ال‬ ‫ق‬ ‫ش‬�‫ال‬ 2,9 -2,3 0,3 ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫المملكة‬ 4,1 -1,6 3,1 ‫اء‬‫ر‬‫الصح‬ ‫جنوب‬ ‫إفريقيا‬ 2,4 -3,4 2,2 ‫يا‬ ‫ي‬�‫نيج‬ 4,0 -5,8 0,2 ‫إفريقيا‬ ‫جنوب‬ 5,6 0,4 5,1 ‫الدخل‬ ‫منخفضة‬ ‫النامية‬ ‫البلدان‬ 19-‫كوفيد‬ ‫جائحة‬ ‫بعد‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫توقعات‬ :1 ‫رقم‬ ‫الجدول‬ .2020 ‫إبريل‬ ، ‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫آفاق‬ ‫تقرير‬ ، ‫ي‬‫الدول‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ :‫المصدر‬
  • 73.
    73‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫التنموية‬ ‫بمخططاتها‬ ‫للوفاء‬ ‫نات‬‫ز‬‫والموا‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫لمزيد‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫حاجة‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫بتلك‬ ‫هي‬ ‫وإذ‬ ،‫ساس‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اجعة‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫اقتصادية‬ ‫أوضاع‬ ‫لمعالجة‬ ‫تها‬‫ر‬‫قر‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫اتها‬‫ر‬‫واستثما‬ ‫ذلك‬ ‫امن‬‫ز‬‫وت‬ ،‫كورونا‬ ‫وباء‬ ‫بجائحة‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫الصحية‬ ‫العالمية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫بدخول‬ ‫فوجئت‬ ‫الحال‬ .‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫غلب‬‫أ‬‫ل‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ً‫ا‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ً‫ال‬‫دخ‬ ‫تشكل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫النفط‬ ‫مدخوالت‬ ‫بانخفاض‬ ‫ار؟‬ ‫ض‬�‫أ‬‫ال‬ ‫بأقل‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫يمكن‬ ‫وكيف‬ ‫التداخل؟‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫هو‬ ‫فما‬ ‫العربي‬ ‫االقتصادي‬ ‫الوضع‬
  • 74.
    74‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫تكاليف‬ ‫بأن‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫فإنه‬ ،‫عة‬ّ‫جم‬ُ‫الم‬ ‫االقتصادية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫حجم‬ ‫ولتقدير‬ ‫بداية‬ 2020 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫دوالر‬ ‫ترليون‬ ‫النصف‬ ً‫ا‬‫حتم‬ ‫ستتجاوز‬ ‫والمتتابعة‬ ‫المتعددة‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫مسلسل‬ .‫المقبلة‬ ‫ربعة‬‫أ‬‫ال‬ ‫عوام‬‫أ‬‫لل‬ ‫مثلها‬ ‫ثم‬ ،‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ،‫عمار‬‫إ‬‫ال‬ ‫إعادة‬ ‫واحتياجات‬ ،‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫الكساد‬ ‫تداعيات‬ ‫تمثل‬ ‫القيمة‬ ‫وهذه‬ ‫سنوي‬ ‫نمو‬ ‫متوسط‬ ‫مستوى‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتمك‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫االقتصادية‬ ‫العربية‬ ‫التنمية‬ ‫مشاريع‬ ‫وتكاليف‬ ً‫ا‬‫اقتصادي‬ ‫صلبة‬ ‫أرض‬ ‫عىل‬ ‫للوقوف‬ ‫اضات‬ ‫ت‬�‫االف‬ ‫أقل‬ ‫وهو‬ ،%4 ‫من‬ ‫أقل‬ ‫وتضخم‬ %5 ‫من‬ ‫ب‬�‫أك‬ .‫ة‬ ‫ي‬�‫والخط‬ ‫المزمنة‬ ‫البطالة‬ ‫مشاكل‬ ‫وتعالج‬ ‫العربية‬ ‫الشعوب‬ ‫طموحات‬ ‫تحقق‬ ‫وضخها‬ ،‫القيمة‬ ‫هذه‬ ‫لتوليد‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫ك‬ ‫حكومية‬ ‫مشاريع‬ ‫إطالق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫يتحقق‬ ‫لن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .ً‫ا‬‫حالي‬ ‫معطل‬ ‫كمورد‬ ‫التشغيلية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫طاقة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫اعتماد‬ ‫باالقتصاد‬
  • 75.
    75‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫الجائحة‬ ‫بعد‬ 2020 ‫للعام‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫توقعات‬ :9 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫النقد‬ ‫صندوق‬ :‫المصدر‬ ٪٢+ ٪١,١- ٪٢,٣- ٪٢,٨- ٪٣,٥- ٪٣,٧- ٪٣,٧- ٪٤,٣- ٪٤,٣- ٪٤,٧- ٪٥,٢- ٪٧,٢- ٪١٢- ‫ﻣﺼﺮ‬ ‫ﺍﻟﻜﻮﻳﺖ‬ ‫ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ‬ ‫ﻟﺒﻨﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ‬ ‫ﺗﻮﻧﺲ‬ ‫ﻗﻄﺮ‬ ‫ﺍﻷﺭﺩﻥ‬ ‫ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ‬ ‫ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ‬ ‫ﻋﻤﺎﻥ‬ ‫ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ‬ Internationl Monetary Fund : ‫ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ‬Arabic.rt.com/infographics RT
  • 76.
    ‫تحديات‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬‫تواجه‬ ‫وقت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫تأ‬ ‫واالجتماعي‬‫االقتصادي‬‫واقعها‬ ‫ي‬�‫تغي‬‫أجل‬‫من‬‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ . ‫ي‬‫والسياس‬ 76‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 77.
    77‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫البطالة‬ ‫معدالت‬ ‫فع‬ ‫ت‬�‫س‬ ”‫“كورونا‬ ‫أزمة‬ ..‫مخيفة‬ ‫وأرقام‬ ‫متشائمة‬ ‫توقعات‬ :‫الحرة‬ ‫صحيفة‬ .18 https://rb.gy/bv2haf ‫الدخل‬ ‫ومتوسط‬ ‫البطالة‬ ‫معدالت‬ ‫هي‬ ‫االقتصادية‬ ‫للحالة‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫جمات‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫أهم‬ ‫أحد‬ ‫إن‬ ‫تبة‬ ‫ت‬�‫الم‬ ‫العالمية‬ ‫البطالة‬ ‫حجم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫الدولية‬ ‫التقارير‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أشارت‬ ‫وقد‬ .‫للفرد‬ ‫العام‬ ‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫وظيفة‬ ‫مليون‬ 200 ‫نحو‬ ‫تقليص‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ‫وحدها‬ ‫كورونا‬ ‫وباء‬ ‫جائحة‬ ‫أزمة‬ ‫عىل‬ .‫المقبلة‬ ‫الثالثة‬ ‫شهر‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫حول‬ 2020 ‫إبريل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫الصادر‬ ‫التقرير‬ ‫هو‬ ،‫التقارير‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ومن‬ ‫لجائحة‬ ‫االقتصادية‬ ‫التداعيات‬ ‫إثر‬ ،‫العالم‬ ‫حول‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫إليه‬ ‫سيؤول‬ ‫لما‬ ‫توقعاتها‬ ‫من‬ %6.7 ‫إلغاء‬ ‫إىل‬ ”19 ‫“كوفيد‬ ‫أزمة‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫الكساد‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫المنظمة‬ ‫وتوقعت‬ .‫كورونا‬ ‫مليون‬ 195 ‫يعادل‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ،2020 ‫عام‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫النصف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العمل‬ ‫ساعات‬ ‫ي‬‫إجمال‬ .‫كامل‬ ‫بدوام‬ ‫وظيفة‬ 125‫و‬ ،‫كامل‬ ‫بدوام‬ ‫عامل‬ ‫مليون‬ 12 ‫إىل‬ ‫وحدها‬ ‫أوروبا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫المرسح‬ ‫العمال‬ ‫عدد‬ ‫وسيصل‬ 18 .‫الهادئ‬ ‫والمحيط‬ ‫آسيا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫كامل‬ ‫بدوام‬ ‫عامل‬ ‫مليون‬ )‫العربي‬ ‫(الاكبوس‬ ‫البطالة‬ ‫تحدي‬
  • 78.
    78‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ،‫المت�ضرين‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫المتوقع‬ ‫فمن‬ ،‫نفسه‬ ‫التقرير‬ ‫وبحسب‬ ‫من‬ %2.5 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫أي‬ ‫كامل؛‬ ‫بدوام‬ ‫عامل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫مالي‬ 5 ‫يعادل‬ ‫بما‬ ‫للعمال‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫ترسيح‬ ‫وتشهد‬ ‫تنامي‬ ‫من‬ ‫مخاوف‬ ‫مع‬ ‫ي‬�‫القص‬ ‫المدى‬ ‫عىل‬ ‫وذلك‬ .‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الحالية‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ .‫عاجل‬ ‫بشكل‬ ‫الصدع‬ ‫هذا‬ ‫أب‬‫ر‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫الحقا‬ ‫البطالة‬ ‫االستعداد‬ ‫بأهمية‬ ‫للتنويه‬ ‫ولكن‬ ،‫التخويف‬ ‫بهدف‬ ‫اسة‬‫ر‬‫بالد‬ ‫نورده‬ ‫ال‬ ‫ي‬�‫الخط‬ ‫الجانب‬ ‫وهذا‬ ‫للهلع‬ ‫االستسالم‬ ‫عدم‬ ‫تستدعي‬ ،‫وحقائق‬ ‫معطيات‬ ‫وجود‬ ‫عىل‬ ‫والتنبيه‬ ،‫الحلول‬ ‫وتطوير‬ ‫له‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صناع‬ ‫مستويات‬ ‫كافة‬ ‫عىل‬ ‫مترسع‬ ‫بشكل‬ ‫الترصف‬ ‫أو‬
  • 79.
    ‫البالغة‬ ‫العالمية‬ ‫العاملة‬‫القوى‬ ‫من‬ %81 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫أوقف‬ ‫قد‬ ‫شخص‬ ‫مليار‬ 3.3 .‫الجائحة‬ ‫بسبب‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫جز‬ ‫أو‬ 79‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 80.
    80‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫التجزئة‬ ‫قطاع‬ ‫منخفضة‬ ‫مخاطر‬ ‫الصناعة‬ ‫فيه‬ ‫ال‬ ‫البناء‬ ‫الزراعة‬ 0510152025 %14.5 30 %26.5 %4.1 %5.3 %7.7 %1.6 %5.4 %6.1 %4.3 %13.9 ‫متوسطة‬ ‫مخاطر‬ ‫تفعة‬‫ر‬‫م‬ ‫مخاطر‬ ‫والمطاعم‬ ‫الفنادق‬ ‫النقل‬ ‫التمويل‬ ‫الصحة‬ ‫التعليم‬ ‫المخاطر‬ ‫ومستوى‬ ‫المختلفة‬ ‫بالقطاعات‬ ‫المهددة‬ ‫العالمية‬ ‫الوظائف‬ :10 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ :‫المصدر‬
  • 81.
    81‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫المخاطر‬ ‫عالية‬ ‫للوظائف‬ ‫افية‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫المنطقة‬ ‫حسب‬ ‫المهددة‬ ‫الوظائف‬ :11 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ :‫المصدر‬ ‫مريكية‬ ‫ا‬ ‫القارة‬ ‫الوسطى‬ ‫وآسيا‬ ‫أوروبا‬ ‫الهادىء‬ ‫والمحيط‬ ‫آسيا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫افريقيا‬ 01020304050 %42.1 %33.2 %26.4 %43.2 %37.9
  • 82.
    82‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ل‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫كنتيجة‬ ‫والمكافآت‬ ‫جور‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫انخفاض‬ ‫سيشهد‬ ‫العالم‬ ‫بأن‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫أضف‬ ‫الكساد‬ ‫من‬ ‫مركبة‬ ‫بدورة‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫والعر‬ ‫العالمي‬ ‫الدخول‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫والعمل‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫حجم‬ ‫وهو‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫والدخل‬ ‫ائية‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫القدرة‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ل‬ ‫الطلب‬ ‫جانب‬ ‫فيه‬ ‫يتعطل‬ ‫االقتصادي؛‬ ،‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحاجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ولتأم‬ ‫المستقبل‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫خوف‬ ً‫ا‬‫أمواله‬ ‫لحبس‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫توجه‬ ‫سيشجع‬ ‫ما‬ ،‫المتتالية‬ ‫لهذه‬ ‫ووفقا‬ .‫يات‬ ‫ت‬�‫والمش‬ ‫االستهالك‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫مؤ‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫ثم‬ !‫المتتالية‬ ‫من‬ ‫التالية‬ ‫الحلقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يؤثر‬ ‫ثر‬‫أ‬‫ل‬ ‫النتيجة‬ ‫تحول‬ ‫فإن‬ ، ‫ي‬�‫كب‬ ‫بشكل‬ ‫نتاجية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫عىل‬ ‫ضغوط‬ ‫لممارسة‬ ‫النهاية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫بدوره‬ ‫سيؤدي‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫وتخفيض‬ ‫جدد‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫موظف‬ ‫عن‬ ‫ي‬‫للتخل‬ ‫بالتبعية‬ ‫فتلجأ‬ ،‫منها‬ ‫جزء‬ ‫يعطل‬ ‫أو‬ ‫يعطلها‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫تبدو‬ ‫قد‬ )‫كساد‬ ‫ثم‬ ‫(ركود‬ ‫دورة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ،‫الربح‬ ‫وهوامش‬ ‫سعار‬‫أ‬‫بال‬ ‫تخفيض‬ ‫ويتبعها‬ ‫آخرين‬ ‫رواتب‬ .‫متناهية‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫اإلنتاج‬ ‫بعجلة‬ ‫وارتباطها‬ ‫األجور‬
  • 83.
    ‫التكنولوجية‬ ‫القدرات‬ ‫ي‬ ‫ف‬�ً‫ا‬‫متباين‬ ‫ضعف‬ ‫بينت‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫مصممة‬‫هي‬‫كانت‬‫ما‬‫تحقيق‬‫عىل‬‫العربية‬‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ،‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ارية‬‫ر‬‫باستم‬ ‫يرتبط‬ ‫فيما‬ ‫خاصة‬ ‫لتحقيقه‬ ‫الهائلة‬‫الحكومية‬‫االستثمارات‬‫من‬‫الرغم‬‫عىل‬‫وذلك‬ .‫الماضية‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫ين‬ ‫ش‬�‫الع‬ ‫خالل‬ 83‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 84.
    84‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫العام‬ ‫إىل‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫لف‬ 1930 ‫العام‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ‫بالسوق‬ ‫التدريجي‬ ‫الهبوط‬ ‫وبدأ‬ ‫الزمان‬ ‫من‬ ‫العقد‬ ‫ابة‬‫ر‬‫ق‬ ‫استمر‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫الكساد‬ .19 ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫بدء‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫بالصعود‬ ‫مداه‬ ‫ليأخذ‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫نحو‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫السوق‬ ‫ش‬�‫مؤ‬ ‫اتجه‬ ‫ثم‬ ،1933 ‫يستمر‬ ‫حدة‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫انخفاض‬ ‫هو‬ ‫الكساد‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ح‬ ‫ي‬ ‫ف‬� .‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫أشهر‬ ‫ستة‬ ‫لمدة‬ ‫يستمر‬ ‫النطاق‬ ‫واسع‬ ‫اقتصادي‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫هو‬ ‫الركود‬ .20 ..‫سنوات‬ ‫لعدة‬ ‫لتتحول‬ ‫بعدها‬ ‫وتنقلب‬ ،‫نهائية‬ ‫نقطة‬ ‫االقتصادي‬ ‫والركود‬ ‫الكساد‬ ‫ات‬‫ر‬‫لدو‬ ،‫الحقيقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫لعدة‬ ‫تصل‬ ‫وقد‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫عام‬ ‫تستغرق‬ ‫قد‬ ‫ات‬‫ر‬‫الدو‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ .‫ووفرة‬ ‫نمو‬ ‫ات‬‫ر‬‫لدو‬ 19 . ‫ي‬�‫الكب‬ ‫بالكساد‬ ‫حدث‬ ‫كما‬ ‫أعوام‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫ويستوجب‬ ،‫االستسالم‬ ‫ال‬ ،‫المواجهة‬ ‫هي‬ ‫هنا‬ ‫وسيلة‬ ‫أفضل‬ ‫بأن‬ ‫التاريخ‬ ‫ثبت‬ُ‫ي‬‫و‬ ‫السلبية‬ ‫حداث‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تداعيات‬ ‫تفادي‬ ‫عىل‬ ‫واجتهاد‬ ‫بجد‬ ‫والعمل‬ ‫السابقة‬ ‫ات‬ ‫ب‬�‫الخ‬ 20 .‫مكان‬‫إ‬‫ال‬ ‫قدر‬ ‫الكساد‬ ‫دورات‬
  • 85.
    85‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ا‬‫ر‬‫شه‬ 18 ‫الطبيعية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ال‬ ‫استعادة‬ ‫ت‬�‫وح‬ ‫بدئه‬ ‫من‬ ‫يحتاج‬ ‫قد‬ ‫الركود‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬ ‫بالهبوط‬ ‫المستغرقة‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫لضعف‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫يحتاج‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ .‫بعدها‬ ‫لالنتعاش‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ال‬ ‫عادة‬‫إ‬‫ل‬ ‫ضعفها‬ ‫تتطلب‬ ‫قد‬ ‫الكساد‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫ثالثة‬ ‫أن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ح‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ GDP growth( ‫العام‬ ‫بالناتج‬ ‫السنوي‬ ‫النمو‬ ‫معدل‬ ‫بأن‬ ‫نجد‬ ‫الكساد‬ ‫أحوال‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ،‫المجمل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الدخل‬ ‫معدالت‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ت‬ ‫كما‬ .‫بالسالب‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫نحو‬ ‫يتجه‬ ‫أو‬ ‫الصفر‬ ‫من‬ ‫ب‬ ‫ت‬�‫يق‬ ‫قد‬ )rate ‫لتهديد‬ ‫تصل‬ ‫وقد‬ ‫مقلقة‬ ‫لدرجة‬ ‫البطالة‬ ‫معدالت‬ ‫تفع‬‫ر‬‫وت‬ )GDP per capita( ‫للفرد‬ ‫بالنسبة‬ .‫تتمناه‬ ‫ال‬ ‫وما‬ ‫الحكومات‬ ‫تتوقعه‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫أخطر‬ ‫وهو‬ ‫العام‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫نحو‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ستتجه‬ ‫التضخم‬ ‫معدالت‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫السلبية‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫المؤ‬ ‫تلك‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫ولكن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والمستهلك‬ ‫ين‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫لجذب‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ورجال‬ ‫المستثمرين‬ ‫فئة‬ ‫من‬ ‫فعل‬ ‫كرد‬ ‫االنخفاض‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫بدوره‬ ‫سيؤدي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ - ‫سعار‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتخفيض‬ ‫ويج‬ ‫ت‬�‫بال‬ – ‫اء‬ ‫ش‬�‫لل‬ ‫للعودة‬ ‫وتشجيعهم‬ .‫بالتضخم‬ ‫انخفاض‬ ‫لتحقيق‬ ‫مع‬ ‫أوضح‬ ‫بشكل‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫سيظهر‬ ‫ولكنه‬ ،‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫بالعام‬ ‫يظهر‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫االنخفاض‬ ‫هذا‬ ‫اجع‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫عجلة‬ ‫إيقاف‬ ‫نحو‬ ‫ي‬‫ساس‬‫أ‬‫ال‬ ‫الفاعل‬ ‫العنرص‬ ‫هو‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫يجا‬‫إ‬‫ال‬ ‫ش‬�‫المؤ‬ ‫وهذا‬ .‫الوقت‬ ‫مرور‬ .‫االزدهار‬ ‫نحو‬ ً‫ا‬‫مجدد‬ ‫وسيدفعه‬ ‫االقتصادي‬ ‫واالنكماش‬
  • 86.
    ‫بالسقوط‬‫شبيهة‬‫حالة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬‫الحال‬‫الوقت‬‫ي‬ ‫ف‬�‫االقتصاد‬ ،‫الحالية‬ ‫بالرسعة‬ ‫االنكماش‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫استمر‬ ‫إذا‬ .‫الحر‬ ‫ا‬ً‫شهر‬ 12 ‫بعد‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬‫المحل‬ ‫الناتج‬ ‫فسيكون‬ ‫عام‬ ‫بداية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫عما‬ ‫الثلث‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫مما‬ ‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫بأربع‬ ‫أرسع‬ ‫انكماش‬ ‫معدل‬ ‫وهو‬ ‫0202؛‬ .‫الثالثينيات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬�‫الكب‬ ‫الكساد‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫ف‬ ‫خالل‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ي‬‫بوليس‬ ‫فورين‬ ‫مجلة‬ – ‫ز‬ ‫ي‬�‫ج‬ ‫آدم‬ 86‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ “ “
  • 87.
    87‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫من‬ ،‫االقتصادي‬ ‫النشاط‬ ‫استعادة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أهميته‬ ‫لنا‬ ‫توضح‬ ‫وطالما‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫العنرص‬ ‫هذا‬ ‫ويبقى‬ .‫الحلول‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫عند‬ ‫االعتبار‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بع‬ ‫نأخذه‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫ويجب‬ ‫التنمية‬ ‫عنارص‬ ‫أهم‬ ‫اعاته‬‫ر‬‫م‬ ‫يجب‬ ‫والذي‬ ‫ي‬‫ساس‬‫أ‬‫ال‬ ‫االهتمام‬ ‫محل‬ ‫هو‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ،‫كونية‬ ‫وكمعادلة‬ ‫ار‬ ‫ض‬�‫أ‬‫ال‬ ‫منع‬ ‫مهمة‬ ‫تمثل‬ ‫حيث‬ ،‫االقتصادية‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫مختلف‬ ‫خالل‬ ‫أجله‬ ‫من‬ ‫والعمل‬ .‫الحكومات‬ ‫تواجه‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المستمرة‬ ‫التحديات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫من‬ ،‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫قد‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫والمخاطر‬ ‫الفئات‬ ‫ببعض‬ ‫يصل‬ ‫قد‬ ‫الخطر‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫الناس‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫والعوز‬ ‫الفقر‬ ‫يشيع‬ ‫فعندما‬ ‫والملبس‬ ‫المطعم‬ ‫مثل‬ ‫للحياة‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫احتياجاتها‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫لعدم‬ ‫المجتمعية‬ ‫الجادة‬ ‫عن‬ ‫فتخرج‬ ،‫خرين‬‫آ‬‫ال‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬‫ل‬ ‫تهان‬‫ر‬‫واال‬ ‫د‬ُّ ‫ش‬�‫والت‬ ‫لليأس‬ ‫الناس‬ ‫وتدفع‬ ،‫من‬‫آ‬‫ال‬ ‫والمسكن‬ .‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫أوطانهم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ز‬‫تك‬‫ر‬‫م‬ ‫وتهديد‬ ‫السلمي‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫لالحتجاج‬ ‫واالتجاه‬ ،‫المستقيمة‬ ‫للطبقات‬ ‫متوقع‬ ‫انهيار‬ ‫إىل‬ ‫وتؤدي‬ ‫االجتماعي‬ ‫للنسيج‬ ً‫ا‬‫تهديد‬ ‫تشكل‬ ‫الفقر‬ ‫ظاهرة‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫االجتماعي‬ ‫والناقل‬ ‫وطان‬‫أ‬‫لل‬ ‫الحقيقي‬ ‫الحامي‬ ‫هي‬ ‫بأنها‬ ‫تعرف‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫وهي‬ ‫الوسطى‬ ‫االجتماعية‬ .‫جيل‬ ‫إىل‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫والموروثات‬ ‫والتقاليد‬ ‫للعادات‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫تتجه‬ ‫قد‬ ‫الداخلية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتشتيت‬ ‫الشارع‬ ‫غضب‬ ‫المتصاص‬ ‫فعل‬ ‫وكرد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫أحد‬ ‫الحروب‬ ‫كانت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫قبل‬ ‫ما‬ ‫لسياسات‬ ‫للعودة‬ ‫الحاكمة‬ ،‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫عىل‬ ‫للسيطرة‬ ‫أو‬ ‫بسيطة‬ ‫خالفات‬ ‫أي‬ ‫لمعالجة‬ ‫الدولية‬ ‫بالسياسة‬ ‫المعتادة‬ .‫االقتصادية‬ ‫الزالزل‬ ‫لهذه‬ ‫كأثر‬ ‫منه‬ ‫ش‬�‫يخ‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
  • 88.
    21. Roser, M.and Ortiz-Ospina, E. (2017). Global Extreme Poverty [Online]. https://ourworldindata.org/extreme-poverty 88‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الفقر‬ ‫نسبة‬ :12 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ 21 ‫ي‬‫الدول‬ ‫البنك‬ :‫المصدر‬ ‫أودت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫التاجي‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫الف‬ ‫انتشار‬ ‫تداعيات‬ ً‫ا‬‫دمار‬ ‫وألحقت‬ ‫شخص‬ ‫ألف‬ 150 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫بحياة‬ ‫بنحو‬ ‫تدفع‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫باالقتصادات‬ .‫الفقر‬ ‫إىل‬ ‫شخص‬ ‫مليار‬ ‫نصف‬ ‫والتنمية‬ ‫غاثة‬‫إ‬‫ل‬‫ل‬ ‫أوكسفام‬ ‫منظمة‬ ‫فقر‬ ‫أطفال‬ ‫أربعة‬ ‫ب‬ ‫من‬ ‫قل‬ ‫ا‬ ‫ع‬ ‫طفل‬ ‫يعيش‬ .(‫)اليونيسف‬ ‫العريية‬ ‫المنطقة‬ %25‫و‬ ،‫مليون‬ (116) ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫الفقر‬ ‫نسبة‬ %41 .(‫سكوا‬ ‫)ا‬ ‫الفقر‬ ‫واجهة‬ ‫ع‬ ‫هم‬ ‫من‬ ‫نسبة‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وبعض‬ ‫واليمن‬ ‫سوريا‬ ‫اعات‬ ‫ال‬ ‫تسببت‬ .‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫الفقر‬ ‫ت‬ ‫معد‬ ‫تفاع‬‫ر‬ ‫برمته‬ ‫قليمي‬ ‫ا‬ ‫والنظام‬ ‫المنطقة‬ ‫الدول‬ ‫تضع‬ ‫الجائحة‬ .‫وجودية‬ ‫وسياسية‬ ‫أمنية‬ ‫تحديات‬ ‫أمام‬ ‫ق‬ ‫ال‬ ‫منطقة‬ ‫إفريقيا‬ ‫وشمال‬ ‫وسط‬ ‫ا‬ 2013 2015 %2.6 %5.0 ‫ومنطقة‬ ‫تينية‬ ‫ال‬ ‫أمريكا‬ ‫الكاري‬ ‫البحر‬ 2013 2015 %4.6 %4.1 ‫مليون(؛‬ 62) ‫مدقع‬ ‫فقر‬ ‫يعيش‬ ‫من‬ ‫نسبة‬ %10.2 ‫ية‬ ‫الب‬ ‫وريات‬ ‫ال‬ ‫إ‬ ‫الوصول‬ ‫يمكنهم‬ .(‫المتحدة‬ ‫مم‬ ‫)ا‬ ‫والمأوى‬ ‫الغذاء‬ ‫مثل‬ ‫ساسية‬ ‫ا‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫ستكون‬ ‫المنطقة‬ ‫هذه‬ ‫بأن‬ ‫ات‬‫ر‬‫التقدي‬ ‫تش‬ ‫واقتصادية‬ ‫ية‬ ‫ب‬ ‫خسائر‬ ‫مع‬ ‫الوباء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ر‬ ‫ت‬ .‫جسيمة‬ ‫آسيا‬ ‫جنوب‬ 2013 2015 %16.2 %12.4 ‫الجنوبية‬ ‫اء‬‫ر‬‫الصح‬ ‫إفريقيا‬ ‫ة‬ ‫كب‬ ‫ستكون‬ ‫الجائحة‬ ‫تداعيات‬ ‫الجهود‬ ‫ع‬ ‫وستق‬ ،‫المنطقة‬ ‫تحققت‬ ‫ال‬ ‫والمكاسب‬ ‫الدولية‬ .‫الماضية‬ ‫السنوات‬ 2013 2015 %42.5 %41.1 ( ‫الدو‬ ‫)البنك‬ ‫الفقر‬ ‫خط‬ ‫تحت‬ ‫يعيشون‬ ‫السكان‬ ‫من‬ %41.2 .‫الوباء‬ ‫بسبب‬ ‫عام‬ 25 ‫منذ‬ ‫منه‬ ‫تعا‬ ‫ال‬ ‫المنطقة‬ ‫الركود‬ ‫يستمر‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫من‬ ‫الهادئ‬ ‫والمحيط‬ ‫آسيا‬ ‫ق‬ 2013 2015 %3.6 %2.3 11 ‫من‬ ‫أك‬ ‫بإضافة‬ ‫يهدد‬ ‫كورونا‬ ‫قائمته‬ ‫إ‬ ‫شخص‬ ‫مليون‬ ‫الوسطى‬ ‫وآسيا‬ ‫أوروبا‬ 2013 2015 %1.6 %1.5 ‫هم‬ ‫وأ‬ ‫طفال‬ ‫ا‬ ‫ي‬ ‫م‬ ‫الوباء‬ ‫آثار‬ ‫أسوأ‬ ‫يواجهون‬ %1 %50 “ “
  • 89.
    89‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ 22. Carlsson-Szlezak, P., Reeves, M. and Swartz, P.(2020). What Coronavirus Could Mean for the Global Economy. Harvard Business Review [Online]. https://hbr.org/2020/03/what-coronavirus-could-mean-for-the-global-economy ‫جامعة‬ ‫بها‬ ‫قامت‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫تسليط‬ ‫هنا‬ ‫نود‬ ،‫الممكنة‬ ‫الحلول‬ ‫لرسد‬ ‫نتوجه‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ .‫كورونا‬ ‫أزمة‬ ‫لتطور‬ ‫المتوقعة‬ ‫السيناريوهات‬ ‫حول‬ ‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫هارفارد‬ ‫القرن‬ ‫خالل‬ ‫السابقة‬ ‫الوبائية‬ ‫الحاالت‬ ‫ثار‬‫آ‬‫ل‬ ‫وتحليل‬ ‫بحث‬ ‫عىل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫وتأسست‬ ‫اء‬ ‫ب‬�‫الخ‬ ‫اء‬‫ر‬‫وآ‬ ،‫واالنتعاش‬ ‫الركود‬ ‫وأنماط‬ ،‫المالية‬ ‫اق‬‫ر‬‫و‬‫أ‬‫ال‬ ‫سوق‬ ‫تقارير‬ ‫وفحص‬ ، ‫ي‬ ‫ض‬�‫الما‬ 22 .‫مختلفة‬ ‫قطاعات‬ ‫من‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫رجال‬ ‫وكبار‬ ‫بعد‬ ‫تصل‬ ‫ولم‬ ‫الركود‬ ‫بطور‬ ‫الت‬‫ز‬‫ما‬ ‫الحالية‬ ‫االقتصادية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫التقرير‬ ‫وخلص‬ ‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫ف‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫مع‬ ‫لكساد‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ - ‫كتابته‬ ‫وقت‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫وذلك‬ - ‫للكساد‬ .‫بالعالم‬ ‫والمنتجة‬ ‫العاملة‬ ‫للمؤسسات‬ ‫االقتصادي‬ ‫المتوقعة‬ ‫االقتصادية‬ ‫السيناريوهات‬
  • 90.
    90‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ :‫أهمها‬ ،‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫طرحت‬ ‫وقد‬ ‫أطر‬ ‫ثالثة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫طرحت‬ ،‫السابقة‬ ‫والكساد‬ ‫الركود‬ ‫حاالت‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫استطالع‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ .)V-U-L( ‫أحرف‬ ‫بأنماط‬ ‫صنفته‬ ،‫الطبيعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫داء‬‫أ‬‫لل‬ ‫والعودة‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫للتعا‬ ‫ئيسية‬‫ر‬ ‫مستمرة؟‬ ‫أم‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫قص‬ ‫كبوة‬ ‫ًا‬‫ق‬‫ح‬ ‫الصدمة‬ ‫هل‬ ‫االقتصادي؟‬ ‫بالبناء‬ ‫ي‬‫هيكل‬ ‫ر‬ ‫ض‬� ‫هناك‬ ‫سيكون‬ ‫هل‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫لل‬ ‫ائية‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫القدرة‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫لال‬ ‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الطلب‬ ‫حجم‬ ‫سيعود‬ ‫ت‬�‫م‬ ‫عمال؟‬‫أ‬‫وال‬ .1 .2 .3
  • 91.
    91‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ظواهره‬ ‫وأهم‬ ،‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫حدوث‬ ‫عند‬ ‫لالقتصاد‬ ”‫“الكالسيكية‬ ‫بالصدمة‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ ‫يصف‬ ‫ولكن‬ ،‫والعام‬ ‫العام‬ ‫نصف‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫تستمر‬ ‫قد‬ ‫طويلة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫لف‬ ‫العام‬ ‫الناتج‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تكمن‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫أن‬ ‫كما‬ . ‫ي‬ ‫ف‬�‫والتعا‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫لال‬ ‫النهاية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫النمو‬ ‫معدالت‬ ‫بعدها‬ ‫تعود‬ .‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫الصدمة‬ ‫تحتوي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫السيناريو‬ V-SHAPE – ‫األول‬ ‫التعافي‬ ‫نمط‬
  • 92.
    92‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫تشاؤم‬ ‫وسط‬ ‫وذلك‬ ‫التفاؤل‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫فيه‬ ‫يبدو‬ ‫قد‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫معها‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫االحتماالت‬ ‫من‬ ‫عتقد‬ُ‫ي‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫اقب‬‫ر‬‫الم‬ ‫من‬ .‫الخسائر‬ ‫بأقل‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ V-Shape – )‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫(االحتمال‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬ :13 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 93.
    93‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ي‬‫حوال‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫قد‬ ،‫أطول‬ ‫زمنية‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫ف‬ ‫تستمر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الصدمة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫يش‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ ‫التنموية‬ ‫والخطط‬ ‫النمو‬ ‫ات‬‫ر‬‫مسا‬ ‫استئناف‬ ‫يتم‬ ‫فبينما‬ . ‫ي‬ ‫ف‬�‫للتعا‬ ‫والنصف‬ ‫العام‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ستؤثر‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫تفعة‬‫ر‬‫الم‬ ‫الخسائر‬ ‫ببعض‬ ‫الزمنية‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫طول‬ ‫سيتسبب‬ ،‫زمة‬‫أ‬‫لل‬ ‫السابقة‬ .‫العالمي‬ ‫ي‬‫جمال‬‫إ‬‫ال‬ ‫العام‬ ‫الناتج‬ U-SHAPE - ‫الثاني‬ ‫التعافي‬ ‫نمط‬
  • 94.
    94‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫أزمة‬ ‫مع‬ ‫نعيشها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الخاصة‬ ‫للحالة‬ ً‫ا‬‫قرب‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫عما‬ ‫التساؤل‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫دلة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لدينا‬ ‫تتوفر‬ ‫وال‬ ‫نصل‬ ‫لم‬ ‫زلنا‬ ‫ما‬ ‫لكننا‬ ،‫ومحتمل‬ ‫نعم‬ ‫سف‬‫أ‬‫لل‬ ‫جابة‬‫إ‬‫ال‬ ‫فإن‬ ‫كورونا؟‬ ‫االحتمال‬ ‫هو‬ ‫النمط‬ ‫هذا‬ ‫تجعل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الجائحة‬ ‫لهذه‬ ‫ي‬‫الفعل‬ ‫ال�ضر‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫الكافية‬ . ‫ي‬‫ساس‬‫أ‬‫ال‬ U-Shape – ) ‫ي‬ ‫ن‬�‫الثا‬ ‫(االحتمال‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬ :14 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 95.
    95‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫مدة‬ ‫تصل‬ ‫حيث‬ ‫طالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ً‫ال‬‫طو‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬ ‫والنمط‬ ،‫االحتماالت‬ ‫أسوأ‬ ‫هو‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ . ‫ن‬ ‫ي‬�‫السنت‬ ‫تفوق‬ ‫قد‬ ‫ات‬ ‫ت‬�‫ف‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫ي‬‫هيكل‬ ‫ر‬ ‫ض‬� ‫إحداث‬ ‫عىل‬ ‫الجائحة‬ ‫قدرة‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫يتوقف‬ ‫فهو‬ ،‫النمط‬ ‫هذا‬ ‫يتحقق‬ ‫ي‬‫ولك‬ ‫العرض‬ ‫جوانب‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬�‫كب‬ ‫جانب‬ ‫تحطيم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تها‬‫ر‬‫قد‬ ‫أي‬ ‫العالمي؛‬ ‫االقتصادي‬ ‫البناء‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬�‫كب‬ ‫ورؤوس‬ ،‫العمل‬ ‫وأسواق‬ ‫اعية‬‫ر‬‫والز‬ ‫الصناعية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫ارية‬‫ر‬‫استم‬ ‫تعطيل‬ ‫مثل‬ ‫االقتصادي؛‬ .‫موال‬‫أ‬‫ال‬ L-SHAPE - ‫الثالث‬ ‫التعافي‬ ‫نمط‬
  • 96.
    96‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫اضات‬ ‫ت‬�‫االف‬ ‫مع‬ ‫ت‬�‫ح‬ ً‫ال‬‫احتما‬ ‫السيناريوهات‬ ‫كأقل‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫ووضعت‬ ‫وإن‬ ‫ارع‬‫ز‬‫والم‬ ‫المصانع‬ ‫تدمر‬ ‫أن‬ ‫يمكنها‬ ‫الجائحة‬ ‫أن‬ ‫تصور‬ ‫الممكن‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫من‬ ‫نه‬‫أ‬‫ل‬ .‫المتشائمة‬ .‫المتوسطة‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الصغ‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫إفالس‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تتسبب‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫كان‬ L-Shape – )‫الثالث‬ ‫(االحتمال‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫نمط‬ :15 ‫رقم‬ ‫الشكل‬
  • 97.
    ‫الصيف‬‫مثل‬‫المواسم‬‫بعض‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫العدوى‬‫انتشار‬‫بطء‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫لكن‬،‫حدث‬ ‫لو‬ ‫فيما‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫ك‬ ‫أهمية‬ ‫له‬ ‫ستكون‬ ‫الذي‬ ‫اللقاح‬ ‫توفر‬ ‫مع‬ ‫ولكن‬ .‫محسوم‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫ال‬‫ز‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ستقل‬ ،‫بقليل‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫أو‬ ‫عام‬ ‫خالل‬ ً‫ا‬‫متاح‬ ‫سيكون‬ ‫الوباء‬ ‫استمر‬ ‫وإن‬ ‫ت‬�‫ح‬ ،‫االجتماعي‬ ‫للتباعد‬ ‫الحاجة‬ . ‫ن‬ ‫ي‬�‫قادم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لعام‬ ‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫هارفارد‬ ‫جامعة‬ 97‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ “ “
  • 98.
    98‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫وجدت‬ ،‫السابقة‬ ‫العالمية‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لبعض‬ ‫التاريخية‬ ‫الحاالت‬ ‫آثار‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫بحثها‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫لم‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫مدة‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ”V“ ‫الشكل‬ ‫أخذت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫االقتصادية‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫أنماط‬ ‫بأن‬ ‫هارفارد‬ .‫سبانية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫ال‬ ‫مثل‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫العام‬ ‫ي‬‫لحوال‬ ‫استمر‬ ‫بعضها‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫واحد‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫تطل‬ ‫السابقة‬ ‫األوبئة‬ ‫تأثير‬
  • 99.
    99‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫سيوية‬‫آ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫وال‬ ‫سارس‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫بعد‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫مدة‬ :16 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ )‫العام‬ ‫تتجاوز‬ ‫(لم‬ ‫سارس‬ 2002 ً‫ا‬‫عالمي‬ 286 :‫الوفيات‬ ‫عدد‬ (2017)‫جما‬‫ا‬‫الناتج‬ ‫ر‬‫دو‬‫تريليون‬ (%)‫جما‬‫ا‬‫الناتج‬‫نمو‬(2012)‫جما‬‫ا‬‫الناتج‬ ‫ر‬‫دو‬‫تريليون‬ (%)‫جما‬‫ا‬‫الناتج‬‫نمو‬ H2N2 ‫سيوية‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬ ‫ا‬ 1958 ‫المتحدة‬ ‫يات‬ ‫الو‬ ‫ألف‬ 116 :‫الوفيات‬ ‫عدد‬
  • 100.
    100‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫كونج‬ ‫وهونج‬ ‫سبانية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫ال‬ ‫بعد‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫مدة‬ :17 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ )‫سبانية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬‫إ‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وعام‬ ‫كونج‬ ‫هونج‬ ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬ ‫مع‬ ‫العام‬ ‫تتجاوز‬ ‫(لم‬ ‫سبانية‬ ‫ا‬ ‫ا‬‫ز‬‫نفلون‬ ‫ا‬ 1918 ‫المتحدة‬ ‫يات‬ ‫الو‬ ‫ألف‬ 675 :‫الوفيات‬ ‫عدد‬ (‫كونج‬ ‫)هونج‬ H3N2 ‫ا‬‫ز‬‫إنفلون‬ 1968 ‫المتحدة‬ ‫يات‬ ‫الو‬ ‫ألف‬ 100 :‫الوفيات‬ ‫عدد‬ (2012)‫جما‬‫ا‬‫الناتج‬ ‫ر‬‫دو‬‫تريليون‬ (%)‫جما‬‫ا‬‫الناتج‬‫نمو‬(1996)‫جما‬‫ا‬‫الناتج‬ ‫ر‬‫دو‬‫تريليون‬ (%)‫جما‬‫ا‬‫الناتج‬‫نمو‬
  • 101.
    ‫بمجرد‬ ‫االرتفاع‬ ‫إىل‬‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫“سيعود‬ ‫الهائل‬ ‫نفاق‬‫إ‬‫ال‬ ‫ضوء‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫خاصة‬ ،‫لقاح‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ .‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الحكومات‬ ‫به‬ ‫وعدت‬ ‫الذي‬ ،‫مام‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫سنوات‬ ‫بضع‬ ‫الطريق‬ ‫إىل‬ ‫نظرت‬ ‫إذا‬ ”.‫زدهار‬‫إ‬‫ل‬‫ل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫فرصة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫فستجد‬ ‫كة‬ ‫ش‬� ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫العالمي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫ي‬�‫كب‬ – ‫ي‬‫كيل‬ ‫ديفيد‬ )J.P. Morgan( 101‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ “ “
  • 102.
    102‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫لجانب‬ ‫موجهة‬ ‫ستكون‬ ‫ي‬‫الحال‬ ‫للوباء‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫الصدمات‬ ‫بأن‬ ‫هارفارد‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ورجحت‬ ‫المال‬ ‫ونقص‬ ‫الرصف‬ ‫لعدم‬ ‫العام‬ ‫واالتجاه‬ ‫اء‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المستهلك‬ ‫حجام‬‫إ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ”‫“الطلب‬ .‫بأيديهم‬ ‫السيناريو‬ ‫يطابق‬ ‫وهذا‬ ،‫مؤقتا‬ ‫سيكون‬ ‫كورونا‬ ‫لوباء‬ ‫االقتصادي‬ ‫ي‬�‫التأث‬ ‫بأن‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫أت‬‫ر‬‫و‬ ‫تحسن‬ ‫بعد‬ ‫الرصف‬ ‫عن‬ ‫حجام‬‫إ‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫استمر‬ ‫لو‬ ‫ولكن‬ ،)V-SHAPE( ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫)؛‬U-SHAPE( ‫السيناريو‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫وقد‬ ‫االقتصادي‬ ‫بالنظام‬ ‫سيخل‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،‫ات‬ ‫ش‬�‫المؤ‬ .‫البطالة‬ ‫حجم‬ ‫واتساع‬ ‫العمال‬ ‫ترسيح‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫قد‬ ‫والذي‬ ‫المترتبة‬ ‫لآلثار‬ ‫ترجيحات‬
  • 103.
    103‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫عمليات‬ ‫وخاصة‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫عجالت‬ ‫ليوقف‬ ‫االقتصادي‬ ‫العطب‬ ‫وصل‬ ‫بحال‬ ‫أما‬ .ً‫ا‬‫ثي‬‫ر‬‫كا‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫يكون‬ ‫فقد‬ ،‫الطاقة‬ ‫ومواد‬ ‫والصناعة‬ ‫اعة‬‫ر‬‫الز‬ ‫مثل‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫االقتصادية‬ ‫كل‬ ‫عىل‬ )L-SHAPE( ‫المتشائم‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ ‫ينطبق‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫تؤكده‬ ‫وكما‬ ‫ولكن‬ .‫إليها‬ ‫الهشة‬ ‫االقتصادات‬ ‫بعض‬ ‫يجر‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫والصناعات‬ ‫والدول‬ ‫االقتصادات‬ ‫ويظل‬ ‫حدوثه‬ ‫باحتماالت‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ ‫يحظى‬ ‫ال‬ ،‫بإيجابية‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫أينا‬‫ر‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬ ‫السياسات‬ ‫اع‬ّ‫ن‬ ُ‫وص‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذي‬ ‫اك‬‫ر‬‫وإد‬ ‫وعي‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫يعتمد‬ ‫ذلك‬ ‫ولكن‬ ،‫االحتماالت‬ ‫أقل‬ .‫سوأ‬‫أ‬‫ال‬ ‫للسيناريو‬ ‫اقتصاداتهم‬ ‫لق‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ت‬ ‫ال‬ ‫ي‬‫لك‬ ،‫أسواقها‬ ‫توازن‬ ‫عىل‬ ‫الحفاظ‬ ‫ب�ضورة‬
  • 104.
    ‫النتقادات‬ ‫السويد‬ ‫مثل‬‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫تعرض‬ ‫رغم‬ ،‫العدوى‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نهجها‬ ‫الختالف‬ ‫عديدة‬ ‫مشددة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫من‬ ‫الدول‬ ‫معظم‬ ‫اتبعته‬ ‫عما‬ ‫لجامعة‬ ‫جديد‬ ‫تقرير‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫المجتمع‬ ‫غالق‬‫إ‬‫ل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اج‬ ‫اتخذت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫يش‬ ‫هارفارد‬ ‫لموجة‬ ‫معرضة‬ ‫ستكون‬ ‫كورونا‬ ‫لمكافحة‬ ‫مشددة‬ ‫بأن‬ ‫ة‬ ‫ب‬�‫معت‬ ،‫والشتاء‬ ‫بالخريف‬ ‫المرض‬ ‫من‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫خط‬ ”.‫الحلول‬ ‫أسوأ‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،‫المجتمع‬ ‫“إغالق‬ 104‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 105.
    105‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫عىل‬ ‫ي‬�‫التأث‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫حجم‬ ‫له‬ ‫سيكون‬ ‫الوباء‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫النهاية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫هارفارد‬ ‫تقرير‬ ‫خلص‬ ‫االعتماد‬ ‫تحفز‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫أشار‬ ‫ولكنه‬ .‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫مبتكرة‬ ‫أعمال‬ ‫نماذج‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫هائل‬ ‫وتطور‬ ‫الجديدة‬ ‫والتقنيات‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫المنصات‬ ‫عىل‬ .‫المؤسسات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫والحوكمة‬ ‫الصحية‬ ‫والرعاية‬ ‫بالتعليم‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫الم‬ ‫خاصة‬ ،‫مسبوقة‬ ‫الرقمي‬‫االقتصاد‬‫ازدهار‬
  • 106.
    ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫مثل‬‫المتقدمة‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫المفتوحة‬‫والبيانات‬‫الضخمة‬‫والبيانات‬‫والروبوتات‬ ‫دعم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫قدراتها‬ ‫لتثبت‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫متنفس‬ ‫وجدت‬ .‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫المجتمعات‬ ‫تطور‬ 106‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 107.
    107‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ،2003 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ظهر‬ ‫الذي‬ ‫سارس‬ ‫وباء‬ ‫فبعد‬ .‫للواقع‬ ‫أقرب‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫حقيقة‬ ‫وتلك‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫ب‬�‫ع‬ ‫التسوق‬ ‫عىل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الصيني‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المستهلك‬ ‫اعتماد‬ ‫وبدأ‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫ازدهرت‬ .”‫بابا‬ ‫ي‬‫“عل‬ ‫مثل‬ ‫التكنولوجية‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫صعود‬ ‫من‬ ‫رسع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫تفاع‬‫ر‬‫اال‬ ‫زيادة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫بات‬ ‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ‫قطاع‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫توضح‬ ‫الحالية‬ ‫التقارير‬ ‫أن‬ ‫ثم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫محوري‬ ً‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫تلعب‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫المنصات‬ ‫أصبحت‬ ‫حيث‬ ،‫الوباء‬ ‫ي‬ ‫ش‬�‫تف‬ ‫ذروة‬ ‫مع‬ ‫مستمرة‬ ‫واللوازم‬ ‫مدادات‬‫إ‬‫ال‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫لضمان‬ ‫وكوسيلة‬ ‫أشكالها‬ ‫بمختلف‬ ‫الخدمات‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تمك‬ .‫المدن‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫السكنية‬ ‫المجتمعات‬ ‫إغالق‬ ‫بعد‬ ،‫للسكان‬
  • 108.
    108‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫تدل‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫المؤ‬ ‫جميع‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫رص‬‫منت‬ ‫سيخرج‬ ‫الناشئة‬ ‫بتكنولوجياته‬ .‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ،‫الجنوبية‬ ‫وكوريا‬ ‫وسنغافورة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الص‬ ‫مثل‬ ‫بلدان‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫البيانات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫عىل‬ ‫تعتمد‬ ‫السلطات‬ ‫أصبحت‬ ‫تفصيلية‬ ‫ائط‬‫ر‬‫خ‬ ‫لتطوير‬ 23 ‫المفتوحة‬ ‫الحكومية‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ومتابعتها‬ ‫المرض‬ ‫ي‬ ‫ش‬�‫لتف‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫واستخدام‬ ،‫الصناعية‬ ‫قمار‬‫أ‬‫ال‬ ‫وهي‬ ‫الروبوتات‬ ‫وظهرت‬ ،‫الطبية‬ ‫ات‬ ‫ب‬�‫المخت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وتقوم‬ ،‫المستشفيات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫دوية‬‫أ‬‫وال‬ ‫الوجبات‬ ‫تقدم‬ ‫الدرونز‬ ‫ات‬‫ر‬‫وطائ‬ ،‫والشوارع‬ ‫افق‬‫ر‬‫الم‬ ‫ي‬�‫بتطه‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫إنفاذ‬ ‫عمليات‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫بل‬ ،‫الطبية‬ ‫مدادات‬‫إ‬‫ال‬ ‫لتوصيل‬ .‫االجتماعي‬ ‫والتباعد‬ ‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫قوان‬ ‫وأصبح‬ ‫بل‬ ،‫ة‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫السنوات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العام‬ ‫القطاع‬ ‫ممارسات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫االتجاهات‬ ‫أبرز‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫واحد‬ ‫يعد‬ ‫بات‬ ‫المفتوحة‬ ‫البيانات‬ ‫مفهوم‬ .23 ‫مستوى‬ ‫عن‬ ‫ب‬�‫تع‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ )Open Government( ‫المفتوحة‬ ‫الحكومية‬ ‫البيانات‬ ‫مفهوم‬ ‫لتطبيق‬ ،‫الرقمي‬ ‫التحول‬ ‫مشاريع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫محوري‬ ً‫ا‬‫ركن‬ .‫الحكومية‬ ‫جهزة‬‫أ‬‫ال‬ ‫عمل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والمساءلة‬ ‫العامة‬ ‫والرقابة‬ ‫التدقيق‬ ‫وآليات‬ ‫الشفافية‬
  • 109.
    ‫وكذلك‬ ‫اته‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫وق‬ ‫المستهلك‬‫بسلوك‬ ‫يهتم‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الجز‬ ‫االقتصاد‬ . ‫ي‬‫الكل‬ ‫واالقتصاد‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الجز‬ ‫االقتصاد‬ ‫؛‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ئيسي‬‫ر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫فرع‬ ‫إىل‬ ‫االقتصاد‬ ‫ينقسم‬ .24 ‫االقتصاد‬ ‫عىل‬ ‫سياساتها‬ ‫ي‬�‫وتأث‬ ‫الدول‬ ‫بسلوك‬ ‫فيهتم‬ ‫ي‬‫الكل‬ ‫االقتصادي‬ ‫أما‬ .‫والخدمات‬ ‫السلع‬ ‫أسعار‬ ‫وتحديد‬ ‫ادات‬‫ر‬‫ي‬‫إ‬‫وال‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫تكاليف‬ ‫الدول‬ ‫ولكن‬ . ‫ي‬‫الكل‬ ‫ينتج‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫والجز‬ ، ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الجز‬ ‫يشكل‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫ي‬‫فالكل‬ .‫بعضهما‬ ‫عن‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ثن‬‫إ‬‫ال‬ ‫فصل‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫بأنه‬ ‫تقول‬ ‫دارية‬‫إ‬‫ال‬ ‫والقاعدة‬ .‫ككل‬ .‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫ك‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫إىل‬ ‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تفتقد‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫الحكومية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫تتطلب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫المعامالت‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫ثبات‬‫إ‬‫ل‬ ً‫ا‬‫جديد‬ ً‫ا‬‫مفهوم‬ ‫تقدم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الثورية‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫من‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫البلوك‬ ‫تكنولوجيا‬ .25 ‫سهلة‬ ‫حلول‬ ‫بتقديم‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫هذه‬ ‫تكتفي‬ ‫وال‬ .‫موافقات‬ ‫من‬ ‫يتبعها‬ ‫وما‬ ‫الطلب‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أو‬ ‫معنوي‬ ‫أو‬ ‫مادي‬ ‫أصل‬ ‫تناقل‬ ‫أو‬ ‫مالية‬ ‫حركة‬ .‫عليها‬ ‫التحايل‬ ‫أو‬ ‫إنكارهها‬ ‫يتعذر‬ ‫أمنية‬ ‫ي‬�‫ومعاي‬ ‫موثوقية‬ ‫المعامالت‬ ‫تلك‬ ‫لتمنح‬ ‫تتعداها‬ ‫ولكنها‬ ،‫فقط‬ ‫المعامالت‬ ‫لهذه‬ ‫وميرسة‬ 109‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ولكن‬ ، ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الجز‬ ‫االقتصاد‬ ‫جانب‬ ‫عىل‬ ‫اهن‬‫ر‬‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫واضح‬ ‫الوباء‬ ‫هذا‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ 24 . ‫ي‬‫الكل‬ ‫االقتصاد‬ ‫جوانب‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫مث‬ ‫ستكون‬ ‫اته‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫الحلول‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫واالستثمار‬ ‫العالمية‬ ‫التوريد‬ ‫سالسل‬ ‫كفاءة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫ملموس‬ ً‫ا‬‫ر‬‫تطو‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫فمن‬ 25 - ‫ن‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫والبلوك‬ ‫الصناعي‬ ‫والذكاء‬ ‫الضخمة‬ ‫البيانات‬ ‫استخدام‬ ‫مثل‬ - ‫المبتكرة‬ ‫التكنولوجية‬ .‫القطاعات‬ ‫كافة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لقدرة‬‫اختبار‬ ‫أداة‬ ‫أصبح‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫فالف‬ .‫للوباء‬ ‫ي‬‫السياس‬ ‫ي‬�‫التأث‬ ‫جانب‬ ‫إغفال‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬‫كما‬ ‫الحكومات‬ ‫إخفاق‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫و‬ ‫أنه‬ ‫أي‬ .‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫سكانها‬ ‫حماية‬ ‫عىل‬ ‫المختلفة‬ ‫السياسية‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫شع‬ ‫ورفض‬ ‫سياسية‬ ‫قالقل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ذلك‬ ‫يتسبب‬ ‫قد‬ ،‫بأدوارها‬ ‫للقيام‬
  • 110.
    110‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫العالمية‬‫الصحة‬‫منظمة‬‫من‬ ‫ي‬‫مريك‬‫أ‬‫ال‬‫التمويل‬‫سحب‬ ‫تداعيات‬ ‫له‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ،‫الحرجة‬ ‫المرحلة‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫دائرة‬ ‫إىل‬ ‫الدولية‬ ‫بالجهود‬ ‫ويدفع‬ ‫للقلق‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫مث‬ ‫الجميع‬ ‫من‬ ‫يتطلب‬ ‫وقت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وذلك‬ ،‫العشوائيات‬ .‫ك‬ ‫ت‬�‫مش‬ ‫عالمي‬ ‫تهديد‬ ‫لمواجهة‬ ‫االتحاد‬
  • 111.
    111‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫االنتخابية‬ ‫المعركة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫مهم‬ً‫ال‬‫عام‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الوباء‬ ‫بأن‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫العالمية‬ ‫التقارير‬ ‫الدولية‬ ‫الساحة‬ ‫عىل‬ ‫التعاون‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫مستويات‬ ‫إىل‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ‫كما‬ .‫القادمة‬ .‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫العنيف‬ ‫التنافر‬ ‫العكس؛‬ ‫عىل‬ ‫أو‬
  • 112.
    112‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ،ً‫ا‬‫ر‬‫مستع‬ ‫ال‬‫ز‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫الوباء‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ‫أسعار‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تضخم‬ ‫ظهور‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫آخر‬ ‫خطر‬ ‫أمام‬ ‫العالم‬ ‫مدادات‬‫إ‬‫ال‬ ‫سالسل‬ ‫عىل‬ ‫بقاء‬‫إ‬‫ال‬ .‫الغذائية‬ ‫المواد‬ ،‫قصوى‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫هي‬ ‫متحركة‬ ‫العالمية‬ ‫الغذائية‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والمستهلك‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المنتج‬ ‫يؤذي‬ ‫لن‬ ‫فهو‬ ‫ذلك‬ ‫وخالف‬ .‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫الذعر‬‫من‬‫بحالة‬‫وسيتسبب‬‫بل‬،‫فحسب‬ ‫دونجيو‬ ‫تشو‬ ‫جادل‬ ‫التابعة‬ ‫والزراعة‬ ‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫لمنظمة‬ ‫العام‬ ‫المدير‬ ‫المتحدة‬ ‫مم‬‫أ‬‫لل‬ “ “
  • 113.
    113‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫المدى‬ ‫أن‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫وال‬ ‫االقتصادية‬ ‫زمات‬‫أ‬‫لل‬ ‫السابقة‬ ‫النماذج‬ ‫أوضحت‬ ،ً‫ا‬‫ضمني‬ ‫إليه‬ ‫نا‬ ‫ش‬�‫أ‬ ‫كما‬ ‫معامالت‬ ‫أي‬ ‫التجارية؛‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫ارية‬‫ر‬‫استم‬ ‫عىل‬ ‫يتوقف‬ ، ‫ي‬ ‫ف‬�‫للتعا‬ ‫يستغرق‬ ‫قد‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الزم‬ ‫مداها‬ ‫وتحدد‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫وطبيعة‬ ‫شكل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفيصل‬ ‫هي‬ ‫وأنها‬ ،‫نتاج‬‫إ‬‫وال‬ ‫اء‬ ‫ش‬�‫وال‬ ‫البيع‬ . ‫ي‬ ‫ن‬�‫الزم‬ ‫البقاء‬ ‫على‬ ‫التجارية‬ ‫والشراكت‬ ‫المؤسسات‬ ‫قدرة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫مالية؟‬ ‫تدفقات‬ ‫دون‬ ‫أو‬ ‫أعمال‬ ‫دون‬
  • 114.
    26. Farrell, D.and Wheat, C. (2016) Cash is King: Flows, Balances, and Buffer Days. https://www.jpmorganchase.com/corporate/institute/document/jpmc-institute-small-business-report.pdf )J.P. Morgan( ‫لمؤسسة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫هي‬ ،ً‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫ت‬ ‫ش‬�‫ن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫االستقصائية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ومن‬ ‫البقاء‬ ‫عىل‬ ‫والمتوسطة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الصغ‬ ‫المؤسسات‬ ‫من‬ ‫ألف‬ 579 ‫قدرة‬ ‫استطلعت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬�‫د‬‫أ‬‫ال‬ ‫الربع‬ ‫أن‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫تلك‬ ‫الحظت‬ ‫وقد‬ .‫مالية‬ ‫تدفقات‬ ‫دون‬ ‫أو‬ ‫دخل‬ ‫دون‬ ‫أو‬ ‫عمل‬ ‫دون‬ ‫وأن‬ ،‫دخل‬ ‫دون‬ ً‫ا‬‫يوم‬ 13 ‫ة‬ ‫ت‬�‫لف‬ ‫تكفيها‬ ‫مالية‬ ‫بسيولة‬ ‫تحتفظ‬ )%25( ‫ة‬ ‫ي‬�‫الصغ‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫من‬ 26 .‫والشهرين‬ ‫الشهر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫لف‬ ‫البقاء‬ ‫من‬ ‫تمكنه‬ ‫بسيولة‬ ‫يحتفظ‬ ‫خر‬‫آ‬‫ال‬ ‫الربع‬ ‫االستمرار‬ ‫على‬ ‫الشراكت‬ ‫وقدرة‬ ‫المالية‬ ‫السيولة‬ 114‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 115.
    ‫نقدية‬ ‫تدفقات‬ ‫بدون‬‫الصمود‬ ‫المؤسسات‬ ‫تستطيع‬ ً‫ا‬‫يوم‬ ‫كم‬ :18 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ ‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ )J.P. Morgan( ‫مؤسسة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫عربية‬ CNBC : ‫ي‬ ‫ن‬�‫البيا‬ ‫الشكل‬ ‫مصدر‬ 115‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ٠١٣٦٢١٠٠ ‫ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻥ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻮﻣﴼ‬ ١٣ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺄﻗﻞ‬ ‫ﺗﺤﺘﻔﻆ‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﻣﻦ‬ ٪٢٥ ‫ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻥ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻳﻮﻣﴼ‬ ٦٢ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﺑﺄﻛﺜﺮ‬ ‫ﺗﺤﺘﻔﻆ‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﻣﻦ‬ ٪٢٥ ‫ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﻃﻲ؟‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻥ‬ ‫ﺃﻳﺎﻡ‬ ‫ﻫﻲ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﺩﻓﻊ‬ ‫ﻣﺎ‬ ‫ﺷﺮﻛﺔ‬ ‫ﻓﻴﻪ‬ ‫ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ‬ ‫ﺍﻟﺬﻱ‬ ‫ﺍﻷﻳﺎﻡ‬ ‫ﻋﺪﺩ‬ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﻧﻘﺪﻳﺔ‬ ‫ﺳﻴﻮﻟﺔ‬ ‫ﺗﺪﻓﻖ‬ ‫ﺩﻭﻥ‬ ‫ﻣﻦ‬ ‫ﻟﺪﻳﻬﺎ‬ ‫ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ‬ ‫ﺑﺎﻟﺴﻴﻮﻟﺔ‬ .‫ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻬﺎ‬ ‫ﺇﻟﻰ‬ ‫ﺟﺪﻳﺪﺓ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ‬ ‫ﻣﺨﺰﻭﻧﻬﺎ‬ ‫ﻣﻌﺪﻝ‬ ‫ﺍﺣﺘﺴﺎﺏ‬ ‫ﻋﺒﺮ‬ ‫ﺍﻷﻳﺎﻡ‬ ‫ﻫﺬﻩ‬ ‫ﺣﺴﺎﺏ‬ ‫ﻳﺘﻢ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ‬ ‫ﺑﻤﺼﺮﻭﻓﻬﺎ‬ ‫ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ‬ ‫ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ‬ ‫ﺍﻟﻨﻘﺪﻱ‬ ‫ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻥ‬ ‫ﻣﺘﻮﺳﻂ‬ ‫ﻳﻮﻣﴼ‬ ٢٧ ‫ﻫﻮ‬ ‫ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‬ ‫ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ‬ ١٦ ‫ﻳﻮﻣﴼ‬ ‫ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ‬ ١٨ ‫ﻳﻮﻣﴼ‬ ‫ﺍﻟﺘﺠﺰﺋﺔ‬ ١٩ ‫ﻳﻮﻣﴼ‬ ‫ﺍﻹﻧﺸﺎﺀﺍﺕ‬ ٢٠ ‫ﻳﻮﻣﴼ‬ ‫ﺍﻟﺘﺤﻤﻴﻞ‬ ‫ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ‬ ‫ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ٢١ ‫ﻳﻮﻣﴼ‬ ‫ﺍﻟﺒﻴﻊ‬ ‫ﺑﺎﻟﺠﻤﻠﺔ‬ ٢٣ ‫ﻳﻮﻣﴼ‬ ‫ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ‬ ٢٨ ‫ﻳﻮﻣﴼ‬ ‫ﻗﻄﺎﻉ‬ ‫ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ‬ ‫ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ٣٠ ‫ﻳﻮﻣﴼ‬ ‫ﻗﻄﺎﻉ‬ ‫ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‬ ٣٢ ‫ﻳﻮﻣﴼ‬ ‫ﻗﻄﺎﻉ‬ ‫ﺍﻟﻌﻘﺎﺭ‬ ٤٧ ‫ﻳﻮﻣﴼ‬
  • 116.
    ‫بـ”حرب‬ ‫أشبه‬ ‫الجديد‬‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫مكافحة‬ .‫دخان‬ ‫بال‬ ”‫عالمية‬ ،‫كله‬‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التقليدية‬‫المفاهيم‬ ‫ي‬�‫غ‬‫الوباء‬‫أن‬‫كما‬ ‫وأصبح‬ ‫العالمية‬ ‫التنمية‬ ‫وجهود‬ ‫مسارات‬ ‫عىل‬ ‫وأثر‬ ‫ومعها‬ ً‫ا‬‫تدريجي‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫الحياة‬ ‫أساليب‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬�‫يغ‬ .‫المستقبل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المؤسسات‬ ‫وشكل‬ ‫طبيعة‬ ‫ستختلف‬ .‫الدولية‬ ‫الشؤون‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ن‬�‫الصي‬ ‫ي‬�‫الخب‬ ، ‫ن‬ ‫ي‬�‫ل‬ ‫شياو‬ ‫ما‬ 116‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ “ “
  • 117.
    ‫ي‬�‫وتش‬ ،‫كات‬ ‫ش‬�‫وال‬‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫تتم‬ ‫وعمليات‬ ‫صفقات‬ ‫من‬ ‫التجارية‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫يرمز‬ )Business to Consumer – B2C( ‫مفهوم‬ .27 .‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫المنصات‬ ‫أو‬ ‫المتاجر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اليومية‬ ‫اء‬ ‫ش‬�‫وال‬ ‫البيع‬ ‫لعمليات‬ ‫بعملية‬ ‫وتنتهي‬ ‫تجاري‬ ‫تبادل‬ ‫عنها‬ ‫وينجم‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫تتم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫التجارية‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫يرمز‬ ‫فهو‬ )Business to Business( ‫مفهوم‬ ‫أما‬ ‫أولية‬ ‫كمواد‬ ‫تدخل‬ ‫قد‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ً‫ا‬‫نسبي‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫وكميات‬ ‫تنافسية‬ ‫وأسعار‬ ‫ات‬‫ز‬ ‫ي‬�‫بم‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫وتتم‬ .‫المنتج‬ ‫وشحن‬ ‫والتحصيل‬ ‫الدفع‬ . ‫ن‬ ‫ي‬�‫للمستهلك‬ ‫البيع‬ ‫بإعادة‬ ‫يقومن‬ ‫الذين‬ ‫والجملة‬ ‫ئة‬‫ز‬‫التج‬ ‫تجارة‬ ‫مع‬ ‫كعالقات‬ ‫أو‬ ،‫المنتجات‬ ‫تصنيع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الحكومية‬ ‫يات‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫وتش‬ ‫والحكومات‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫تتم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫التجارية‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫يرمز‬ ‫فهو‬ )Business to Government( ‫مفهوم‬ .‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫للمنتجات‬ 117‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫االقتصادية‬ ‫المنظومة‬ ‫انهيار‬ ‫كيفية‬ ‫وضاع‬‫أ‬‫لل‬ ‫كنتيجة‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الجز‬ ‫االقتصاد‬ ‫مكونات‬ ‫انهيار‬ ‫أي‬ ‫سفل‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫يبدأ‬ ‫االقتصادي‬ ‫االنهيار‬ .‫عليها‬ ‫تؤثر‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الخارجية‬ ‫العامة‬ ‫والسياسات‬ ‫المحيطة‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العمليات‬ ‫أي‬ ، ‫ي‬‫أساس‬ ‫بشكل‬ ‫التجارية‬ ‫العمليات‬ ‫مكونات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫االنهيار‬ ‫يكون‬ ،‫آخر‬ ‫وبقول‬ ‫كات؛‬ ‫ش‬�‫وال‬ ‫الحكومة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وب‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وب‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والمستهلك‬ ‫الباعة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫تجري‬ ‫النماذج‬ ‫ذات‬ ‫وهي‬ .)G2B(‫و‬ )B2B(‫و‬ )B2C( ‫بـ‬ ‫عليها‬ ‫يصطلح‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫نماذج‬ ‫وهي‬ ‫لمواجهة‬ ‫الدول‬ ‫معظم‬ ‫اتخذتها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫االحتياطية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ج‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫اختلت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫والمكونات‬ .‫الوباء‬ 27
  • 118.
    ‫أصبح‬‫العالقات‬‫وتوطيد‬ ‫ي‬‫الدول‬‫والتعاون‬‫التنسيق‬ ‫المخاطر‬ ‫مكافحة‬‫ي‬ ‫ف‬� ‫ليس‬ ،‫الملحة‬ ‫المسائل‬ ‫من‬ . ‫ي‬‫الكل‬ ‫االقتصاد‬ ‫سياسات‬ ‫لتنسيق‬ ‫بل‬ ،‫فحسب‬ 118‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 119.
    119‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ، ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الجز‬ ‫االقتصاد‬ ‫مكونات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أثرت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الوباء‬ ‫تجاه‬ ‫العالمية‬ ‫فعال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ردود‬ ‫أهم‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫فمن‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫الحركة‬ ‫لحظر‬ ‫أنظمة‬ ‫بفرض‬ ‫الحكومات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫تبنته‬ ‫الذي‬ ‫التوجه‬ ‫هو‬ ‫الوباء‬ ‫انتشار‬ ‫دون‬ ‫للحيلولة‬ ‫سبيلها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وذلك‬ ،‫مدنها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الجز‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫سياسات‬ ‫تلك‬ ‫لتعطل‬ ‫بدوره‬ ‫وأدى‬ .‫ئية‬‫ز‬‫ج‬ ‫أو‬ ‫كاملة‬ ‫بصفة‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫بعض‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫وبشكل‬ ‫أوقف‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫نتاجية‬‫إ‬‫ال‬ ‫الماكينة‬ ‫تعطل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وتسبب‬ ،‫العالم‬ ‫دول‬ ‫أغلب‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫بعضها‬ ‫أو‬ ‫الثالثة‬ ‫النماذج‬ ‫حركة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ثم‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫لل‬ ‫العام‬ ‫الدخل‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫مع‬ ‫للبطالة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫العامل‬ ‫من‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المالي‬ ‫وتحول‬ .‫نتاجية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫اجع‬‫ر‬‫وت‬ ‫اء‬ ‫ش‬�‫ال‬
  • 120.
    ‫حبات‬ ‫اط‬‫ر‬‫انف‬ ‫شكل‬‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫يأ‬ ‫ما‬ ‫أشبه‬ ‫ي‬‫المال‬ ‫االنهيار‬ ‫بأن‬ ‫االقتصادية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫وتوضح‬ ‫عند‬ ‫تقف‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ضعف‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحبات‬ ‫من‬ ‫وتبدأ‬ ،‫بالتتابع‬ ‫حباتها‬ ‫سقوط‬ ‫تتاىل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫المسبحة‬ .‫نفالت‬‫إ‬‫وال‬ ‫إال‬ ‫الصمود‬ ‫يمكنها‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫المنقطع‬ ‫الخيط‬ ‫طرف‬ ‫فيها‬ ‫يستمر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫االقتصادية‬ ‫زمات‬‫أ‬‫وال‬ ‫حداث‬‫أ‬‫ال‬ ‫إىل‬ ‫المثال‬ ‫هذا‬ ‫تقريب‬ ‫ويمكن‬ ، ‫ث‬�‫وأك‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫المدمرة‬ ‫الدائرة‬ ‫هذه‬ ‫لتأكل‬ ،‫الحلول‬ ‫تأخرت‬ ‫كلما‬ ‫الخسائر‬ ‫أي‬ ‫التساقط‬ ‫وتعطل‬ ‫للكساد‬ ‫نهايته‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫سيؤدي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العمل‬ ‫إطار‬ ‫خارج‬ ‫العمال‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بمالي‬ ً‫ا‬‫يومي‬ ‫وتلقي‬ .‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫منها‬ ‫التحذير‬ ‫تم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫للمخاطر‬ ‫وتعرضها‬ ‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫تتحد‬ ‫بأن‬ ‫ونأمل‬ ،‫يحدث‬ ‫أال‬ ‫نرجو‬ ‫والذي‬ ‫ء‬ ‫ي‬‫الس‬ ‫التتابع‬ ‫هذا‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫نب‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫واجب‬ ‫كان‬ ‫صدقت‬ ‫إن‬ ً‫ا‬‫ممكن‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،ً‫ا‬‫مع‬ ‫والكساد‬ ‫الوباء‬ ‫أي‬ ‫ين؛‬ّ َ‫ش‬�‫ال‬ ‫جنبها‬ُ‫ت‬ ‫عملية‬ ً‫ال‬‫حلو‬ ‫لتجد‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫وبعيد‬ )win-win model( ‫للجميع‬ ‫النجاح‬ :‫عمل‬ ‫نموذج‬ ‫وفق‬ ،‫الجهود‬ ‫واتحدت‬ ‫النوايا‬ ‫نموذج‬ ‫هو‬ ‫ي‬�‫خ‬‫أ‬‫ال‬ ‫النموذج‬ ‫هذا‬ ‫بأن‬ ‫الظن‬ ‫فأغلب‬ ،)win-lose model( ‫قصاء‬‫إ‬‫وال‬ ‫نانية‬‫أ‬‫ال‬ .‫للجميع‬ ‫الخسارة‬ ‫أي‬ )lose-lose model( ‫وهو‬ ً‫ا‬‫تمام‬ ‫مختلف‬ ‫لنموذج‬ ‫بنهايته‬ ‫ويقود‬ ‫خادع‬ ‫النتيجة؟‬ ‫هذه‬ ‫بمثل‬ ‫يرغب‬ ‫الذي‬ ‫فمن‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫عالمي‬ ‫عليها‬ ‫والمتفق‬ ‫والحاسمة‬ ‫العاجلة‬ ‫السياسات‬ ‫من‬ ‫لمجموعة‬ ‫بحاجة‬ ‫إننا‬ ،‫خالصة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫عىل‬ ‫بعضها‬ ‫أو‬ ‫بنا‬ ‫خطوبها‬ ‫ألمت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الثالثية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫لنخرج‬ ‫العربية‬ ‫بمنطقتنا‬ ‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫صالح‬‫إ‬‫ال‬ ‫تكلفة‬ ‫فإن‬ ‫متكامل‬ ‫بشكل‬ ‫وتعمل‬ ‫وتتفق‬ ‫الجهود‬ ‫تتوحد‬ ‫لم‬ ‫وما‬ ،)ً‫ا‬‫(تقريب‬ ‫غرة‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ح‬ .‫معلوم‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫مدى‬ ‫إىل‬ ‫وستطول‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫ستكون‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫والتعا‬ 120‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 121.
    121‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫خطوط‬ ‫تحمي‬ ‫أن‬ ‫مقاتلة‬ ‫طائرة‬ ‫اء‬ ‫ش‬�‫ل‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ‫والحكومات‬ .‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أثناء‬ ‫الوطنية‬ ‫الدفاعات‬ ‫وتخوض‬‫بل‬‫متخيلة‬‫مخاطر‬‫لمواجهة‬‫المليارات‬‫تنفق‬ ‫الحقيقية‬ ‫خطار‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتجاهلت‬ ‫لها‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫ال‬ ‫حروب‬ .‫والملحة‬ ‫مصطلح‬ ‫يعنيه‬ ‫لما‬ ‫تعريف‬ ‫إعادة‬ ‫هو‬ ‫نحتاجه‬ ‫ما‬ ‫التهديدات‬ ‫لمواجهة‬ ‫موال‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتوجيه‬ ، ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫والحياة‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫تستهدف‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الحقيقية‬ ”.‫يفرقنا‬‫مما‬ ‫ث‬�‫أك‬‫يجمعنا‬‫ما‬‫يكون‬‫أن‬‫ويجب‬،‫رض‬‫أ‬‫ال‬ 28 ‫مونبيات‬ ‫جورج‬ ‫يطانية‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫الجاردين‬ ‫صحيفة‬ 28. Monbiot, G. (2020) What does‘national defence’ mean in a pandemic? It’s no time to buy fighter jets. The Guardian [Online]. https://www.theguardian.com/commentisfree/2020/apr/08/national-defence-corona-pandemic-fighter-jets “ “
  • 122.
    ‫المستقبل‬ ‫واتجاهات‬ ‫األزمات‬‫من‬ ‫الخروج‬ ‫بوابة‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عىل‬ ‫وتوابعها‬ ‫الحالية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫بحثت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫والدولية‬ ‫الحكومية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫أجمعت‬ .‫بالوضوح‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫مالمحها‬ ‫بدأت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المستقبلية‬ ‫االتجاهات‬ ‫تعود‬ ‫لن‬ ‫الدولية‬ ‫والعالقات‬ ‫واالجتماعي‬ ‫االقتصادي‬ ‫العالمي‬ ‫الوضع‬ ‫بأن‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والثابت‬ ‫وأظهرت‬ ‫جديدة‬ ‫حياتية‬ ‫مفاهيم‬ ‫فرضت‬ ‫فالتجربة‬ .‫الوباء‬ ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫كما‬ ‫عهدها‬ ‫لسابق‬ ‫توجهات‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫وسلطت‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بشكل‬ ‫ناها‬ ‫ب‬�‫اخت‬ ‫قد‬ ‫نكن‬ ‫لم‬ ‫عديدة‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ .‫الجديد‬ ‫واالقتصاد‬ ‫الجديد‬ ‫للعالم‬ ‫جديدة‬ ‫تنطبق‬ ‫بالتأكيد‬ ‫وهي‬ ،‫عامة‬ ‫عالمية‬ ‫واتجاهات‬ ً‫ال‬‫حلو‬ ‫هناك‬ ‫بأن‬ ‫نقول‬ ‫أن‬ ً‫ال‬‫إجما‬ ‫ويمكن‬ ‫بالمنطقة‬ ‫ألمت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المشكالت‬ ‫وحدية‬ ‫لشدة‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ونظ‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ‫العربية‬ ‫للمنطقة‬ ‫وتصلح‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العامة‬ ‫العالمية‬ ‫صالحات‬‫إ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫هو‬ ‫لما‬ ‫تحتاج‬ ‫فإنها‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫بالعربية‬ ‫بالنتائج‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫تؤ‬ ‫لن‬ ،‫للجميع‬ ‫الواحد‬ ‫المقاس‬ ‫ذات‬ ‫الحلول‬ ‫فنظرية‬ .‫الجميع‬ ‫عىل‬ ‫تطبيقها‬ ‫يمكن‬ .‫المرجوة‬ 122‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 123.
    123‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫لها‬ ‫الكامل‬ ‫نا‬‫ز‬‫وانحيا‬ ‫لديمومتها‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫الحلول‬ ‫أهمية‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫فإنه‬ ‫بداية‬ ،‫بالحدوث‬ ‫بدأت‬ ‫أو‬ ‫عاجل‬ ‫بشكل‬ ‫ستحدث‬ ‫مشكالت‬ ‫بصدد‬ ‫أننا‬ ‫إال‬ ،‫والعميق‬ ‫البعيد‬ ‫ثرها‬‫أ‬‫ول‬ ‫تم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الهمة‬ ‫بنفس‬ ً‫ا‬‫ر‬‫فو‬ ‫معالجتها‬ ‫يجب‬ ‫بل‬ ،‫التأجيل‬ ‫أو‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫التأ‬ ‫معها‬ ‫ممكنا‬ ‫يكون‬ ‫ولن‬ .‫ورسيعة‬ ‫وحاسمة‬ ‫جريئة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫واتخاذ‬ ‫الوباء‬ ‫لمواجهة‬ ‫توجيهها‬ ‫ذكرها؟‬ ‫تم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العالمية‬ ‫المحاور‬ ‫تلك‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫فما‬
  • 124.
    ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫انتعشت‬‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫طبيعة‬ ‫من‬ ‫االتجاهات‬ ‫تلك‬ ‫عىل‬ ‫االستدالل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫فو‬ ‫يمكن‬ ‫قطاعات‬ ‫أغلب‬ ‫فإن‬ ‫العالمية‬ ‫للتقارير‬ ً‫ا‬‫ووفق‬ .‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫أثناء‬ ‫تماما‬ ‫توقفت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتلك‬ :‫هي‬ ‫قل‬‫أ‬‫فال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ت�ض‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫تبة‬‫ر‬‫م‬ ً‫ا‬‫سلبي‬ ‫المتأثرة‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫فيهية‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫السياحية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫قطاع‬ ‫ان‬ ‫ي‬�‫والط‬ ‫السفر‬ ‫قطاع‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫الصناعة‬ ‫العقاري‬ ‫القطاع‬ ‫المالية‬ ‫اق‬‫ر‬‫و‬‫أ‬‫وال‬ ‫المرصفية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ .1 .2 .3 .4 .5 ‫فهي‬ ‫الحالية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫خالل‬ ‫عليها‬ ‫الطلب‬ ‫اد‬‫ز‬‫و‬ ‫ازدهرت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫قطاعات‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫عن‬ ‫أما‬ :‫قل‬‫أ‬‫لل‬ ‫طلبا‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫والعالجية‬ ‫الدوائية‬ ‫الصناعات‬ ‫قطاع‬ ‫الغذائية‬ ‫الصناعات‬ ‫ي‬�‫والتطه‬ ‫الشخصية‬ ‫النظافة‬ ‫منتجات‬ ‫صناعة‬ ‫ئة‬‫ز‬‫التج‬ ‫تجارة‬ ‫واالتصاالت‬ ‫المعلومات‬ ‫أنظمة‬ ‫قطاع‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫االلك‬ ‫التجارة‬ .1 .2 .3 .4 .5 .6 124‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 125.
    ‫تأثرت‬ ‫بأنها‬ ‫القول‬‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫زمة‬‫أ‬‫بال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫تأث‬ ‫قل‬‫أ‬‫ال‬ ‫التالية‬ ‫الثالث‬ ‫القطاعات‬ ‫ب‬�‫وتعت‬ ‫كما‬ :‫وهي‬ ‫أقل‬ ‫بشكل‬ ‫ولكن‬ ً‫ا‬‫سلبي‬ ‫التعليم‬ .1‫وكيماوية‬ ‫ت‬�‫الب‬ ‫الصناعات‬ .2‫اعة‬‫ر‬‫الز‬ .3 ‫استفادة‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫وال‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ت�ض‬ ‫ث‬�‫ك‬‫أ‬‫ال‬ ‫االقتصادية‬ ‫القطاعات‬ :19 ‫رقم‬ ‫الشكل‬ 125‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ 02 03 06 07 05 04 ‫اﻟﻔﺎﺋﺰون‬ ‫اﳌﺤﺘﻤﻠﻮن‬ ‫وﻗﻄﺎع‬ ‫اﻷﻏﺬﻳﺔ‬ ‫ﺗﺠﻬﻴﺰ‬ ‫اﻟﺘﺠﺰﺋﺔ‬ ‫اﻟﺸﺨﺼﻴﺔ‬ ‫اﳌﺴﺘﻠﺰﻣﺎت‬ ‫اﻟﺼﺤﻴﺔ‬ ‫واﻟﻌﻨﺎﻳﺔ‬ ‫اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت‬ ‫ﺗﻘﻨﻴﺔ‬ ‫واﻻﺗﺼﺎﻻت‬ ‫اﻋﺔ‬‫ر‬‫اﻟﺰ‬ ‫واﻟﻐﺎز‬ ‫اﻟﻨﻔﻂ‬ ‫اﻹﻟﻜﱰوﻧﻴﺔ‬ ‫اﻟﺘﺠﺎرة‬ 08 09 10 11 12 13 14 01 ‫واﻟﺘﻮرﻳﺪات‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻟﻄﺒﻴﺔ‬ ‫اﻟﺨﺎﴎون‬ ‫اﳌﺤﺘﻤﻠﻮن‬ ‫اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ‬ ‫اﳌﺎﻟﻴﺔ‬ ‫اﻟﺨﺪﻣﺎت‬ ‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫ات‬‫ر‬‫واﻟﻌﻘﺎ‬ ‫اﻟﺒﻨﺎء‬ ‫ات‬‫ر‬‫اﻟﺴﻴﺎ‬ ‫اﻟﺒﺤﺮي‬ ‫واﻟﻨﻘﻞ‬ ‫ان‬‫ري‬‫اﻟﻄ‬ ‫واﻟﱰﻓﻴﻪ‬ ‫اﻟﺴﻴﺎﺣﺔ‬
  • 126.
    126‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫أن‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫يتوجب‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫وليات‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫استق‬ ‫وضمان‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫دعم‬ ‫هو‬ ‫عليها‬ ‫تركز‬ .‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ارية‬‫ر‬‫واستم‬ ،‫الوظائف‬ ‫هندسة‬ ‫إعادة‬ ‫إىل‬ ‫ماسة‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫اءاتها‬‫ر‬‫وإج‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسسات‬ ‫عمل‬ ‫منظومات‬ ‫إىل‬ ‫واالتجاه‬ ‫االقتصادية‬ ‫اتيجياتها‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫وتحديث‬ . ‫ش‬�‫المبا‬ ‫ثر‬‫أ‬‫ال‬ ‫ذات‬ ‫االنتاجية‬ ‫االستثمارات‬
  • 127.
    127‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫العاجلة‬ ‫األولويات‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫بتعطل‬ ‫الدولية‬ ‫العمل‬ ‫منظمة‬ ‫توقعات‬ ‫من‬ ‫عرضها‬ ‫تم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫للمخاطر‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تبقى‬ ‫مجتمع‬ ‫ي‬‫أ‬‫ل‬ ‫وىل‬‫أ‬‫ال‬ ‫ولوية‬‫أ‬‫ال‬ ‫فإن‬ ،‫العالم‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫عامل‬ ‫مليون‬ 200 ‫المجتمعية‬ ‫الفئات‬ ‫تعريض‬ ‫وعدم‬ ‫عمال‬‫أ‬‫بال‬ ‫ارية‬‫ر‬‫واالستم‬ ‫الوظائف‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ ‫مسالة‬ ‫من‬ ‫ن‬�‫د‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحد‬ ‫لتلبية‬ ‫االقتصادية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫وتعزيز‬ ،‫البطالة‬ ‫لخطر‬ ‫الضعيفة‬ .‫يعولون‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫استق‬ ‫ي‬‫وبالتال‬ ‫الوظائف‬ ‫ار‬‫ر‬‫استق‬ ‫وضمان‬ ‫الحياة‬ ‫متطلبات‬ .1
  • 128.
    ‫أفضل‬ ‫ي‬�‫تسخ‬ ‫خالل‬‫من‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫ارية‬‫ر‬‫استم‬ ‫تضمن‬ ‫أفضل‬ ‫بدائل‬ ‫إيجاد‬ .‫العمل‬ ‫بمواقع‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫للعامل‬ ‫صحية‬ ‫حماية‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫العمل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتمك‬ ‫للتكنولوجيا‬ ‫العديد‬ ‫جهوزية‬ ‫عدم‬ ‫عن‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫وبشكل‬ ‫كشفت‬ ‫قد‬ ‫الحالية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫المواصفات‬ ‫بعض‬ ‫تبنت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫تلك‬ ‫ت‬�‫ح‬ ‫ئة‬‫ر‬‫الطا‬ ‫الحاالت‬ ‫هذه‬ ‫لمثل‬ ‫المؤسسات‬ ‫من‬ ‫والعمل‬ ‫التواصل‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫فكث‬ .‫الرقمية‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫ولديها‬ ‫الدولية‬ ‫ي‬�‫والمعاي‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ج‬‫إ‬‫لل‬‫والحاجة‬‫نجاز‬‫إ‬‫ال‬‫بتباطؤ‬ ‫عامة‬‫شكوى‬‫وهناك‬‫الوباء‬‫بعد‬ ‫تأثرت‬‫قد‬‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ .‫بالمؤسسات‬ ‫الخاصة‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫وال‬ ‫المعامالت‬ ‫بعض‬ ‫نفاذ‬‫إ‬‫ل‬ ‫التقليدية‬ .2 ‫خسائر‬ ‫عن‬ ‫نتج‬ ‫الذي‬ ‫الصدع‬ ‫أب‬‫ر‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ‫العربية‬ ‫للدول‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫الوط‬ ‫الدخل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫تأم‬ ‫لمواجهة‬ ‫عمله‬ ‫ن‬‫آ‬‫ال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ .‫والتصدير‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫المالية‬ ‫زمة‬‫أ‬‫وال‬ ،‫النفط‬ ‫أسعار‬ ‫وانهيار‬ ،‫كورونا‬ ‫أزمة‬ ‫عن‬ ‫تولدت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الخانقة‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫المسألة‬ ‫وتبقى‬ .‫المركبة‬ ‫منية‬‫أ‬‫وال‬ ‫السياسية‬ ‫زمات‬‫أ‬‫وال‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫الربيع‬ ‫بسبب‬ ‫السابقة‬ ‫االحتياجات‬ ‫سد‬ ‫من‬ ‫لتتمكن‬ ‫للدولة‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫إضا‬ ‫دخل‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫إيجاد‬ ‫كيفية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الملحة‬ .‫الوظائف‬ ‫وخلق‬ ‫السوق‬ ‫وتحريك‬ .3 ‫المضافة‬ ‫القيمة‬ ‫عىل‬ ‫ش‬�‫المبا‬ ‫ثر‬‫أ‬‫ال‬ ‫وذات‬ ‫نتاجية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫نحو‬ ‫االنطالق‬ ‫احتياجات‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫وتل‬ ‫السوق‬ ‫لتقلبات‬ ‫أقل‬ ‫بحساسية‬ ‫تتمتع‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫اعة‬‫ر‬‫والز‬ ‫التصنيع‬ ‫مثل‬ . ‫ش‬�‫مبا‬ ‫بشكل‬ ‫نسان‬‫إ‬‫ال‬ .4 ‫اعي‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫العاجلة‬ ‫الحلول‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬ ‫أهمية‬ ‫نرى‬ ،‫ولويات‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ولتحقيق‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫لمنع‬ ‫عام‬ ‫بشكل‬ ‫المدى‬ ‫البعيدة‬ ‫الحلول‬ ‫نهمل‬ ‫وال‬ ،‫الحلول‬ ‫تقديم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬�‫التأخ‬ ‫خطورة‬ .‫وجاهزية‬ ً‫ا‬‫استعداد‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫ولنكون‬ ‫الخسائر‬ ‫هذه‬ 128‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 129.
    129‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫اتخذتها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫ازية‬ ‫ت‬�‫االح‬ ‫ي‬�‫التداب‬ ‫مع‬ ‫المؤسسات‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫لجأت‬ ،‫الوباء‬ ‫انتشار‬ ‫الحتواء‬ ‫أو‬ ‫التعليم‬ ‫كممارسات‬ ً‫ا‬‫رقمي‬ ‫خدماتها‬ ‫تقديم‬ ‫إىل‬ ‫ما‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫المجتمعات‬ ‫ولكن‬ .‫بعد‬ ‫عن‬ ‫العمل‬ ‫البيئات‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نتاجية‬‫إ‬‫وال‬ ‫للتفاعل‬ ‫مهيأة‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫زالت‬ .‫الرقمية‬ ‫والتحول‬ ‫ف‬ّ‫ي‬‫للتك‬ ‫وقت‬ ‫مسألة‬ ‫تبقى‬ ‫ولكنها‬ .‫رقمية‬ ‫لمجتمعات‬
  • 130.
    ‫الحالية‬ ‫المرحلة‬ ‫أولويات‬‫لتلبية‬ ‫حة‬ ‫ت‬�‫المق‬ ‫الحلول‬ 130‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 131.
    131‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫العمل‬ ‫أسواق‬ ‫انهيار‬ ‫ومنع‬ ‫الوظائف‬ ‫تأمين‬ :‫أوال‬ ‫للمت�ضرين‬ ،‫ة‬ ‫ي‬�‫صغ‬ ‫فائدة‬ ‫و/أو‬ ‫فائدة‬ ‫بدون‬ ‫اض‬‫ر‬‫ق‬‫إ‬‫ال‬ ‫باب‬ ‫فتح‬ ‫أو‬ ،‫عاجلة‬ ‫إعانة‬ ‫إيجاد‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الصغ‬ ‫للمؤسسات‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫مادي‬ ‫دعم‬ ‫تقديم‬ ‫ويمكن‬ .‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫كات‬ ‫ش‬� ‫من‬ ‫أال‬ ‫يطة‬ ‫ش‬� ‫ال�ضيبية‬ ‫بالتقارير‬ ‫المثبتة‬ ‫ادات‬‫ر‬‫ي‬‫إ‬‫ال‬ ‫حجم‬ ‫حسب‬ ‫المت�ضرة‬ ‫والمتوسطة‬ .‫موظفيها‬ ‫عن‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تستغ‬ ‫دون‬ ‫المت�ضرة‬ ‫الجهات‬ ‫عىل‬ ‫تتعرف‬ ‫بحيث‬ ‫العاجلة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ج‬‫إ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫تهيئة‬ ‫ويمكن‬ ‫يعطلها‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الحكومية‬ ‫الجهات‬ ‫لدى‬ ‫مخاوف‬ ‫أو‬ ‫تالعب‬ ‫أي‬ ‫لمنع‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫بأخذ‬ ‫ويرغب‬ ‫منحة‬ ‫أي‬ ‫استخدام‬ ‫سوء‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫يتخوف‬ ‫والذي‬ ‫اطي‬‫ر‬‫وق‬ ‫ي‬�‫الب‬ ‫الجهاز‬ ‫“البيانات‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ،‫المخاوف‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ولمعالجة‬ .‫والحذر‬ ‫الحيطة‬ ‫وطبيعة‬ ‫االجتماعية‬ ‫والتأمينات‬ ‫ائب‬‫�ض‬‫ال‬ ‫ومعلومات‬ ‫بيانات‬ ‫وخاصة‬ ‫وتحليلها‬ ”‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ .ً‫ا‬‫مساهم‬ ‫أمر‬ ‫العامل‬ ‫به‬ ‫يعمل‬ ‫الذي‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫قطاع‬ .1 ‫ر‬ ‫ض‬� ‫ال‬ ‫قاعدة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫انطالق‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫مع‬ ‫للتعامل‬ ‫عمال‬‫أ‬‫ال‬ ‫لقطاع‬ ‫نة‬‫ر‬‫م‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫ت‬ ‫إيجاد‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫تصنعها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الضغوط‬ ‫وتحمل‬ ‫تقاسم‬ ‫يمكن‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،‫ار‬ ‫ض‬� ‫وال‬ .‫العمل‬ ‫ورب‬ ‫العامل‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫الوظائف‬ ‫فقدان‬ ‫اتجاه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫السائد‬ ‫االتجاه‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫للعمل‬ ‫جديدة‬ ‫فرص‬ ‫تخلق‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫أنها‬ ‫إذ‬ ‫ء؛‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫م‬ ‫جانب‬ ‫لها‬ ‫ات‬ ‫ي‬�‫المتغ‬ ‫والتوظيف‬ ‫العمل‬ ‫عن‬ ‫للبحث‬ ‫منصات‬ ‫تأسيس‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫اع‬‫رس‬‫إ‬‫بال‬ ‫الفرصة‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ .‫الفوري‬ .2 .3 ،ً‫ا‬‫حالي‬ ‫المتوفرة‬ ‫المنصات‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫المنصات‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫تؤسس‬ ‫أن‬ ‫للحكومات‬ ‫ويمكن‬ ‫والعمالة‬ ‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫احتياجات‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫الرسيعة‬ ‫والمالءمة‬ ‫البحث‬ ‫جهود‬ ‫توحيد‬ ‫بغرض‬ ‫يدوية‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ ‫وذكية‬ ‫رقمية‬ ‫المنصات‬ ‫تلك‬ ‫تكون‬ ‫وقد‬ .ً‫ا‬‫حديث‬ ‫عملها‬ ‫فقدت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المتوفرة‬ ‫لتوحيد‬ ً‫ا‬‫جلي‬ ‫الحكومة‬ ‫دور‬ ‫يظهر‬ ‫هنا‬ ،‫حوال‬‫أ‬‫ال‬ ‫جميع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ولكن‬ ،‫وظروفها‬ ‫المنطقة‬ ‫وحسب‬ .‫مجتمعاتها‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫جديدة‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫وتأم‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ج‬‫إ‬‫وال‬ ‫الجهود‬ ‫تلك‬
  • 132.
    ‫الحكومية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫لبعض‬‫الجهود‬ ‫تلك‬ ‫وتوجيه‬ ‫المؤقت‬ ‫الحكومي‬ ‫التوظيف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التوسع‬ .‫مؤقت‬ ‫بشكل‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫توفره‬ ‫أن‬ ‫للدولة‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫المفيدة‬ ‫ضمن‬ ‫وإدخالها‬ ‫الدوام‬ ‫وكيفية‬ ‫وطها‬ ‫ش‬�‫و‬ ‫بعد‬ ‫عن‬ ‫التوظيف‬ ‫مبادئ‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫لتقن‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫وحقوق‬ ‫عمالية‬ ‫حقوق‬ ‫عليه‬ ‫تب‬ ‫ت‬�‫وي‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫قانو‬ ‫بشكل‬ ‫بها‬ ‫اف‬ ‫ت‬�‫واالع‬ ‫التعاقد‬ ‫منظومة‬ .‫المستقرة‬ ‫وقوانينه‬ ‫للعمل‬ ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫بالمفاهيم‬ ‫يخل‬ ‫ال‬ ‫وبما‬ ‫بالتساوي‬ ‫العمل‬ ‫لصاحب‬ .4 .5 132‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 133.
    133‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫والمؤسسات‬ ‫األعمال‬ ‫لخدمة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫تسخير‬ :ً‫ثانيا‬ ‫لخدمة‬‫الرقمية‬‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫ي‬�‫وتسخ‬‫الرقمي‬‫للتحول‬‫موحدة‬‫عربية‬‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫اس‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫تب‬‫يجب‬ ‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اره‬‫ر‬‫إق‬ ‫وتم‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ ‫التنمية‬ ‫موحدة‬ ‫عربية‬ ‫رؤية‬ ‫وطورت‬ ‫أقرت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بجامعة‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬ .‫الرقمي‬ ‫لالقتصاد‬ .1 ‫الدخول‬ ‫قبل‬ ‫أوجدتها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫دور‬ ‫كان‬ ‫كيف‬ ً‫ا‬‫جيد‬ ‫تحلل‬ ‫أن‬ ‫المؤسسات‬ ‫عىل‬ ‫وهل‬ ،‫ة‬ ‫ت‬�‫الف‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫بكفاءة‬ ‫العمل‬ ‫متطلبات‬ ‫تلبية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫نجاحها‬ ‫ومدى‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫بتلك‬ ‫تمثل‬ ‫أنها‬ ‫عىل‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫تم‬ ‫أم‬ ‫السابقة‬ ‫العمل‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫وت‬ ‫عىل‬ ‫نظمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫تلك‬ ‫حافظت‬ ‫؟‬ ‫ي‬‫المؤسس‬ ‫للنشاط‬ ‫ن‬�‫د‬‫أ‬‫ال‬ ‫الحد‬ ‫العمليات‬ ‫لهندسة‬ ‫حقيقية‬ ‫بإعادة‬ ‫الرقمي‬ ‫التحول‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ،‫الحقيقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وهو‬ ،‫عملها‬ ‫ومواقع‬ ‫ووظائفها‬ ‫وحداتها‬ ‫كل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ومتكامل‬ ‫عميق‬ ‫وبشكل‬ ‫المؤسسية‬ ‫الصعبة‬ ‫التجربة‬ ‫هذه‬ ‫وحي‬ ‫من‬ ‫االنطالق‬ ‫وليكن‬ ،‫بموجبه‬ ‫والتطوير‬ ‫صالح‬‫إ‬‫ال‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ . ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الجز‬ ‫أو‬ ‫الكامل‬ ‫غالق‬‫إ‬‫وال‬ ‫الحظر‬ ‫تجربة‬ ‫خالل‬ ‫المؤسسات‬ ‫عاشتها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ .2
  • 134.
    ‫تحت‬ ‫المتوافرة‬ ‫الحاسوبية‬‫نظمة‬‫أ‬‫وال‬ ‫المصادر‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫يش‬ ‫مصطلح‬ ‫‏‬)Cloud computing( ‫السحابية‬ ‫الحوسبة‬ ‫أو‬ ‫الغيمية‬ ‫الحوسبة‬ .29 ‫عىل‬ ‫ي‬�‫التيس‬ ‫بهدف‬ ‫المحلية‬ ‫بالموارد‬ ‫التقيد‬ ‫دون‬ ‫المتكاملة‬ ‫الحاسوبية‬ ‫الخدمات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫تستطيع‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الشبكة‬ ‫ب‬�‫ع‬ ‫الطلب‬ ‫برمجية‬ ‫معالجة‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫تشمل‬ ‫كما‬ ،‫الذاتية‬ ‫امنة‬‫ز‬‫والم‬ ‫االحتياطي‬ ‫والنسخ‬ ‫البيانات‬ ‫لتخزين‬ ‫مساحة‬ ‫الموارد‬ ‫تلك‬ ‫وتشمل‬ .‫المستخدم‬ ‫الموارد‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التحكم‬ ‫بالشبكة‬ ‫اتصاله‬ ‫عند‬ ‫المستخدم‬ ‫ويستطيع‬ ،‫بعد‬ ‫عن‬ ‫والطباعة‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫و‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫والتواصل‬ ‫واالتصال‬ ‫للمهام‬ ‫وجدولة‬ .‫الداخلية‬ ‫والعمليات‬ ‫التفاصيل‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫الكث‬ ‫وتتجاهل‬ ‫ـهل‬ َ‫ـس‬ُ‫ت‬ ‫سهلة‬ ‫برمجية‬ ‫واجهة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫يقوم‬ ،‫المشاركة‬ ‫اقتصاد‬ ‫ي‬ ‫ف‬� .‫العالمي‬ ‫لالقتصاد‬ ‫التقليدي‬ ‫النموذج‬ ‫عن‬ ‫مختلف‬ ‫مفهوم‬ ‫عىل‬ ‫قائم‬ ‫ي‬‫التشارك‬ ‫أو‬ ‫المشاركة‬ ‫اقتصاد‬ .30 ‫ي‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫مع‬ ‫البائع‬ ‫بطريقة‬ ‫آخرين‬ ‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ل‬ ‫والمهارية‬ ‫العملية‬ ‫اتهم‬ ‫ب‬�‫وخ‬ ‫ومنازلهم‬ ‫اتهم‬‫ر‬‫سيا‬ ‫مثل‬ ‫يمتلكونها‬ ‫أصول‬ ”‫“مشاركة‬ ‫أو‬ ‫ي‬�‫بتأج‬ .‫االقتصادي‬ ‫المفهوم‬ ‫لهذا‬ ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫كن‬ّ‫م‬ُ‫الم‬ ‫هي‬ ‫الحديثة‬ ‫وتكنولوجيات‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫المنصات‬ ‫بأن‬ ‫اعتبار‬ ‫ويمكن‬ .‫ة‬ ‫ش‬�‫مبا‬ ‫أعمال‬ ‫وتسهيل‬ ‫ي‬�‫لتيس‬ ‫الرقمية‬ ‫التطبيقات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫توفر‬ ‫أن‬ ‫الحكومات‬ ‫عىل‬ ‫وباستضافتها‬ ،‫منخفضة‬ ‫بتكلفة‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وتوف‬ ‫والمتوسطة‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الصغ‬ ‫المؤسسات‬ ‫وخدمة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخدمات‬ ‫تلك‬ ‫لتقديم‬ ‫العربية‬ ‫بالمنطقة‬ ‫أو‬ ‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫البيانات‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أو‬ ‫التحتية‬ ‫للبنية‬ ‫السحابية‬ ‫الخدمات‬ ‫سواء‬ 29 ‫ونية‬ ‫ت‬�‫االلك‬ ‫الغيمية‬ ‫الحوسبة‬ ‫منظومات‬ .‫التطبيقات‬ .3 ‫عن‬ ‫التوظيف‬ ‫ومنها‬ ‫نت‬ ‫ت‬�‫ن‬‫إ‬‫ال‬ ‫ب‬�‫ع‬ ‫المختلفة‬ 30 ‫ي‬‫التشارك‬ ‫االقتصاد‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫يعات‬ ‫ش‬�‫الت‬ ‫تتقارب‬ ‫وأن‬ ،‫أقل‬ ‫وبتكاليف‬ ‫عمل‬ ‫فرص‬ ‫وتوفر‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫فرصا‬ ‫يتيح‬ ‫قد‬ ‫مما‬ ‫بعد‬ ‫الفرد‬ ‫فيها‬ ‫يشارك‬ ‫قد‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫التشاركية‬ ‫نشطة‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫الجديدة‬ ‫النوعية‬ ‫تلك‬ ‫مع‬ ‫العربية‬ ‫يسمح‬ ‫بما‬ ‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫ته‬‫ر‬‫كسيا‬ ‫ضافية‬‫إ‬‫ال‬ ‫ممتلكاته‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫ومعارفه‬ ‫اته‬ ‫ب‬�‫بخ‬ ‫دور‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ساسية‬‫أ‬‫ال‬ ‫بالمبادي‬ ‫خالل‬‫إ‬‫ال‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫االقتصاديات‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫نوع‬ ‫بممارسة‬ .‫ائبها‬ ‫ض‬�‫و‬ ‫حقوقها‬ ‫وتحصيل‬ ‫القانون‬ ‫فرض‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الدولة‬ .4 134‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 135.
    135‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ )GDP ‫القومي‬ ‫(الدخل‬ ‫العربي‬ ‫العام‬ ‫الناتج‬ ‫تعزيز‬ :‫ثالثا‬ ‫دوالر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الست‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫؛‬ ‫ب‬�‫أك‬ ‫عادل‬ ‫ي‬ ‫ق‬�‫سو‬ ‫سعر‬ ‫وتحقيق‬ ‫النفط‬ ‫سعر‬ ‫معضلة‬ ‫حل‬ ‫يجب‬ ً‫ا‬‫سنوي‬ ‫دوالر‬ ‫ترليون‬ ‫الربع‬ ‫من‬ ‫ب‬ ‫ت‬�‫يق‬ ‫ما‬ ‫سيضيف‬ ‫وحده‬ ‫اء‬‫ر‬‫االج‬ ‫فهذا‬ ،‫دوالر‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫والثمان‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫تعميق‬ ‫بأهمية‬ ‫يؤكد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫العربية‬ ‫النفطية‬ ‫الدول‬ ‫القتصادات‬ .‫المستويات‬ ‫وبمختلف‬ ‫والدبلوماسية‬ .1
  • 136.
    ‫والفائدة‬ ‫لالستخدام‬ ‫العامة‬‫النظرية‬ : ‫ي‬�‫الشه‬ ‫كتابه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� - ” ‫ز‬ ‫ن‬�‫كي‬ ‫مينارد‬ ‫“جون‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يطا‬ ‫ب‬�‫ال‬ ‫االقتصادي‬ ‫العالمي‬ ‫وضعها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫النظرية‬ ‫وهي‬ .31 ً‫ا‬‫جوهري‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫تغي‬ ‫أحدثت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫النظرية‬ ‫وهي‬ .‫قتصاد‬‫إ‬‫ال‬ ‫ار‬‫ر‬‫استق‬ ‫لضمان‬ ‫الحكومة‬ ‫تدخل‬ ‫مفهوم‬ ‫عىل‬ ‫تكز‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ - 1936 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والنقود‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫زمات‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫االقتصاد‬ ‫اج‬‫ر‬‫إخ‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االقتصادية‬ ‫النظرية‬ ‫ضمن‬ ‫ي‬‫الكل‬ ‫لالقتصاد‬ ً‫ا‬‫مركزي‬ ً‫ا‬‫موقع‬ ‫أعطى‬ ‫عندما‬ ‫االقتصادي‬ ‫الفكر‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بإنفاقات‬ ‫وتساهم‬ ‫العامة‬ ‫وعات‬ ‫ش‬�‫الم‬ ‫إقامة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الدولة‬ ‫تتدخل‬ ‫أن‬ ‫اىل‬ ،‫كوارث‬ ‫من‬ ‫شابه‬ ‫وما‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫وال‬ ‫الحروب‬ ‫تولدها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫نفاق‬‫إ‬‫بال‬ ‫لهم‬ ‫يسمح‬ً‫ال‬‫دخ‬ ‫لهم‬ ‫وتوفر‬ ‫البطالة‬ ‫أرس‬ ‫من‬ ‫العمال‬ ‫وتنقل‬ ،‫الوظائف‬ ‫ي‬�‫توف‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ي‬‫أساس‬ ‫بشكل‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫مشاريع‬ ‫عىل‬ ‫المتعطلة‬ ‫المشاريع‬ ‫وتشغيل‬ ‫االقتصاد‬ ‫عجلة‬ ‫وتحريك‬ ‫الطلب‬ ‫حجم‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ال‬ ‫بالتبعية‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫والخدمات‬ ‫السلع‬ ‫اء‬ ‫ش‬� ‫عىل‬ .ً‫ا‬‫ئي‬‫ز‬‫ج‬ ‫او‬ ً‫ا‬‫كلي‬ ‫النصف‬ ‫لتوليد‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫ك‬ ‫حكومية‬ ‫مشاريع‬ ‫بإطالق‬ ‫أي‬ 31 ‫ي‬‫ز‬ ‫ن‬�‫الكي‬ ‫االقتصاد‬ ‫مفاهيم‬ ‫تفعيل‬ ‫معطل‬ ‫كمورد‬ ‫التشغيلية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫طاقة‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫اعتماد‬ ‫باالقتصاد‬ ‫وضخها‬ ‫خرى‬‫أ‬‫ال‬ ‫ترليون‬ ‫المضاعف‬ ‫وهو‬ ‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫غاية‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫بمفهوم‬ ‫ي‬‫ز‬ ‫ن‬�‫الكي‬ ‫االقتصاد‬ ‫تبط‬‫ر‬‫وي‬ .‫اهن‬‫ر‬‫ال‬ ‫الوقت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬�‫كتأث‬ ‫يتضاعف‬ ‫سوف‬ ‫الدولة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫االبتدا‬ ‫نفاق‬‫إ‬‫ال‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫ح‬ ‫ش‬�‫ي‬ ‫الذي‬ ‫ي‬‫ز‬ ‫ن‬�‫الكي‬ ‫حصائية‬‫إ‬‫وال‬ ‫الرياضية‬ ‫المعادالت‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫وفق‬ ‫وذلك‬ ‫القومي‬ ‫الدخل‬ ‫عىل‬ ‫ي‬ ‫ئ‬�‫نها‬ ‫جانب‬ ‫ويشجع‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫لل‬ ‫ذلك‬ ‫يدفعه‬ ‫وما‬ ‫العمل‬ ‫توفر‬ ‫بحال‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫سلوك‬ ‫تدرس‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الدورة‬ ‫معها‬ ‫وتدور‬ ،‫بالتبعية‬ ‫التوظيف‬ ‫مستوى‬ ‫يرفع‬ ‫مما‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫االستثمار‬ ‫عىل‬ ‫العرض‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫إيجا‬ ‫بشكل‬ .2 136‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 137.
    ‫التضخم‬ ‫مشاكل‬ ‫لتفادي‬‫ولكن‬ ‫ي‬‫ز‬ ‫ن‬�‫الكي‬ ‫باالقتصاد‬ ‫أسلفنا‬ ‫كما‬ ‫التحتية‬ ‫للبنية‬ ‫بعضه‬ ‫يتوجه‬ ‫بحيث‬ ‫الحكومي‬ ‫االستثمار‬ ‫يتنوع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ .32 ‫والملبوسات‬ ‫بأنواعها‬ ‫غذية‬‫أ‬‫ال‬ ‫مثل‬ ‫االستهالك‬ ‫كثيفة‬ ‫والسلع‬ ‫للبضائع‬ ‫ي‬‫ساس‬‫أ‬‫ال‬ ‫نتاج‬‫إ‬‫ال‬ ‫نحو‬ ‫االستثمار‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫يتجه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ .‫شابه‬ ‫وما‬ ‫ثاث‬‫أ‬‫وال‬ ‫الكهربائية‬ ‫المنتجات‬ ‫وبعض‬ ‫دوية‬‫أ‬‫ال‬ ‫مثل‬ ‫مستدام‬ ‫بشكل‬ ‫استهالكها‬ ‫يتم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫والمنتجات‬ 137‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫طالق‬‫إ‬‫ل‬ ‫الواسع‬ ‫المجال‬ ‫فتح‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫قررت‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫ممكن‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬‫إ‬‫ال‬ ‫وهذا‬ ‫ب‬�‫تعت‬ ‫المشاريع‬ ‫هذه‬ ‫قيمة‬ ‫فإن‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫اد‬‫ر‬‫ف‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتشغيل‬ ‫والحكومية‬ ‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫مشاريع‬ ،‫لها‬ ‫بالمقابل‬ ‫مضافة‬ ‫وقيمة‬ ‫عمل‬ ‫لتوافر‬ ‫بالسوق‬ ‫العملة‬ ‫من‬ ‫المعروض‬ ‫لزيادة‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫سوغ‬ُ‫م‬ ‫عن‬ ‫يزيد‬ ‫ما‬ ‫بضخ‬ ً‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫الكونجرس‬ ‫وأقره‬ ،‫مريكية‬‫أ‬‫ال‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫تفعله‬ ‫ما‬ ‫نفس‬ ‫وهو‬ ‫المشاريع‬ ‫تلك‬ ‫تنفيذ‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ولوية‬‫أ‬‫ال‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ .‫عاجلة‬ ‫كمساعدات‬ ‫دوالر‬ ‫تريليون‬ 2.2 . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫والموظف‬ ‫العربية‬ ‫كات‬ ‫ش‬�‫لل‬ ‫يتنوع‬ ‫لم‬ ‫حال‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تولده‬ ‫الذي‬ ‫التضخم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫يكمن‬ ‫النظرية‬ ‫هذه‬ ‫سلبيات‬ ‫بعض‬ ‫بأن‬ ً‫ا‬‫علم‬ 32 .‫التوصيات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫بالمحور‬ ‫له‬ ‫سنتطرق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫متوازن‬ ‫بشكل‬ ‫الحكومي‬ ‫االستثمار‬
  • 138.
    ‫بجامعة‬ ‫العربية‬ ‫االقتصادية‬‫الوحدة‬ ‫مجلس‬ ،‫البينية‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫تعزيز‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ودورها‬ ‫ونية‬ ‫ت‬�‫لك‬‫إ‬‫ال‬ ‫التجارة‬ ،‫محمد‬ ‫ي‬‫عل‬ ،‫الخوري‬ .33 .2017 ،‫القاهرة‬ ،‫العربية‬ ‫الدول‬ 138‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫اتفاقية‬ ‫وتفعيل‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫والتجاري‬ ‫االقتصادي‬ ‫التبادل‬ ‫تعزيز‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫تعطيل‬ ‫وعدم‬ ‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫لفتح‬ )‫(الجافتا‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫الحرة‬ ‫العربية‬ ‫التجارة‬ ‫منطقة‬ ‫يحقق‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫الخسارة‬ ‫أو‬ ‫غالق‬‫إ‬‫لل‬ ‫ارهم‬‫ر‬‫واضط‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫الحالي‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫المنتج‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫بالتفصيل‬ ‫الموضوع‬ ‫لهذا‬ ‫التطرق‬ ‫تم‬ ‫وقد‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫السوق‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أفضل‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫استق‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ،”‫العربية‬ ‫البينية‬ ‫“التجارة‬ ‫عن‬ 2017 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ت‬ ‫ش‬�‫ن‬ ‫االقتصادية‬ ‫الوحدة‬ ‫لمجلس‬ ‫المصاعب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫معالجة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫التكنولوجية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫سبل‬ ‫أوضحت‬ 33 .‫العربية‬ ‫البينية‬ ‫التجارة‬ ‫لتسهيل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫ج‬‫إ‬‫ال‬ ‫وأتمتة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫وق‬ ‫ي‬�‫الب‬ .3
  • 139.
    139‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫إنتاجية‬ ‫بقطاعات‬ ‫االستثمار‬ ‫في‬ ‫والتنوع‬ ‫التوسع‬ :ً‫رابعا‬ ‫المضافة‬ ‫القيمة‬ ‫على‬ ‫المباشر‬ ‫باألثر‬ ‫تتميز‬ ‫مختلفة‬ ‫من‬ ‫سواق‬‫أ‬‫ال‬ ‫وتحمي‬ ‫رسيعة‬ ‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫تخلق‬ ‫إنتاجية‬ ‫مشاريع‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫العاجل‬ ‫التوسع‬ ‫ستثقل‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫وال‬ ‫الصعبة‬ ‫بالعمالت‬ ‫اد‬ ‫ي‬�‫لالست‬ ‫وتلجئنا‬ ‫المحلية‬ ‫بالبضائع‬ ‫الشح‬ ‫خطورة‬ .‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫هي‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫تلك‬ ‫أفضل‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ومن‬ .‫العربية‬ ‫نة‬‫ز‬‫الموا‬ ‫كاهل‬ ‫أنواع‬ ‫توافر‬ ‫عىل‬ ‫تكز‬‫ر‬‫ت‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫كة‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫العربية‬ ‫والخطط‬ ‫الملفات‬ ‫نفتح‬ ‫يجعلنا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الضخمة‬ ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫ي‬ ‫ض‬�‫ا‬‫ر‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬ ‫مثل‬ ‫العربية‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ .‫المثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫السودان‬ ‫مثل‬ ‫البلدان‬ ‫بعض‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫والمتاحة‬ .1
  • 140.
    ،‫به‬ ‫المخاطرة‬ ‫يمكن‬‫ال‬ ً‫ا‬‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫اس‬ ً‫ا‬‫مطلب‬ ‫ب‬�‫يعت‬ ‫احل‬‫ر‬‫الم‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬ ‫ئ‬�‫الغذا‬ ‫من‬‫أ‬‫ال‬ ‫إن‬ ‫ي‬‫الدول‬ ‫والنقل‬ ‫التواصل‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫مع‬ ،‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ي‬‫جل‬ ‫بشكل‬ ‫لنا‬ ‫توضح‬ ‫الذي‬ ‫مر‬‫أ‬‫ال‬ ‫وهو‬ ‫يمكن‬ ‫ماذا‬ ‫اليوم‬ ‫نتصور‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ،‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشكل‬ ‫مهددة‬ ‫البضائع‬ ‫حركة‬ ‫وأصبحت‬ ‫الخارج‬ ‫من‬ ‫الغذائية‬ ‫احتياجاته‬ ‫من‬ %60 ‫من‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫يستورد‬ ‫الذي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫للعالم‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ 34 .‫الخارج‬ ‫من‬ ‫الغذائية‬ ‫حاجاتها‬ ‫من‬ %90 ‫اد‬ ‫ي‬�‫الست‬ ‫الخليجي‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫دول‬ ‫وتحتاج‬ 140‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ما‬ ‫تساوي‬ ‫وهي‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ 83 ‫نحو‬ 2012 ‫عام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫الغذاء‬ ‫اد‬ ‫ي‬�‫الست‬ ‫الخليجية‬ ‫االقتصادات‬ ‫تتحملها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫السنوية‬ ‫الفاتورة‬ ‫بلغت‬ .34 ‫عىل‬ ‫ي‬‫ئيس‬‫ر‬ ‫بشكل‬ ‫التعاون‬ ‫مجلس‬ ‫دول‬ ‫اعتماد‬ ‫ي‬ ‫ن‬�‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ككل‬ ‫المنطقة‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ‫للواردات‬ ‫جمالية‬‫إ‬‫ال‬ ‫الفاتورة‬ ‫من‬ %27,7 ‫يعادل‬ .%90 ‫بنحو‬ ‫تقدر‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ،‫الغذائية‬ ‫احتياجاتها‬ ‫معظم‬ ‫اد‬ ‫ي‬�‫است‬ .2013 ‫ب‬�‫سبتم‬ 3 ،‫الخارج‬ ‫من‬ ‫الخليج‬ ‫غذاء‬ ‫من‬ %90 :‫نيوز‬ ‫سكاي‬ ‫عربية‬ ‫موقع‬ :‫المصدر‬ https://rb.gy/az8nlt
  • 141.
    141‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫فإنه‬ ‫طائلة‬ ‫نفقات‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وينفق‬ ‫والطاقة‬ ‫للمياه‬ ‫يفتقر‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫أن‬ ‫بما‬ ‫واطالل‬‫الهائلة‬‫البحرية‬‫كالشواطئ‬‫المائية‬‫موارده‬‫من‬‫يستفيد‬‫أن‬ً‫ا‬‫اتيجي‬ ‫ت‬�‫اس‬ً‫ا‬‫ام‬‫ز‬‫ل‬‫يصبح‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫استخدامها‬ ‫ويصعب‬ ‫ضخمة‬ ‫اوية‬‫ر‬‫صح‬ ‫مساحات‬ ‫وتوفر‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫كب‬ ‫بحار‬ ‫عىل‬ ‫دوله‬ ‫كافة‬ ‫الطاقة‬ ‫إنتاج‬ ‫أن‬ ‫ثم‬ .‫بمنطقتنا‬ ‫الكثيفة‬ ‫الشمسية‬ ‫للطاقة‬ ‫واستغاللها‬ ،‫مور‬‫أ‬‫ال‬ ‫من‬ ‫ي‬�‫كث‬ ‫ي‬‫الشبك‬ ‫الربط‬ ‫عىل‬ ‫القدرة‬ ‫مع‬ ‫بامتياز‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫قومي‬ ً‫ا‬‫وع‬ ‫ش‬�‫م‬ ‫يصبح‬ ‫الشمس‬ ‫من‬ ‫الكهربائية‬ ‫لالستثمار‬ ‫يستدعي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫معقولة‬ ‫بأسعار‬ ‫الطاقة‬ ‫وتبادل‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫الدول‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫ب‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫الكب‬ ‫التوليد‬ ‫حقول‬ ‫وإنشاء‬ ،‫الشمسية‬ ‫الطاقة‬ ‫توليد‬ ‫مستلزمات‬ ‫صناعة‬ ‫مجاالت‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫زيادة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ُ‫ا‬‫حتم‬ ‫ستسهم‬ ‫المشاريع‬ ‫وتلك‬ .‫منها‬ ‫جزء‬ ‫أو‬ ‫الطاقة‬ ‫بتلك‬ ‫البحار‬ ‫مياه‬ ‫وتحلية‬ ‫اقتصادية‬ ‫جدوى‬ ‫ذات‬ ‫لتكون‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫المياه‬ ‫تحلية‬ ‫تكلفة‬ ‫وتخفيض‬ ‫اعية‬‫ر‬‫الز‬ ‫الرقعة‬ ‫عن‬ ‫تقل‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫لف‬ ‫استيعابية‬ ‫قدرة‬ ‫وستشكل‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫كب‬ ً‫ا‬‫حلم‬ ‫تمثل‬ ‫المشاريع‬ ‫هذه‬ .‫أعىل‬ . ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العالم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ن‬ ‫ي‬�‫المالي‬ ‫ات‬ ‫ش‬�‫ع‬ ‫تشغيل‬ ‫ويمكنها‬ ‫ة‬ ‫ش‬�‫لع‬ ‫وتمتد‬ ‫سنوات‬ ‫خمس‬ .2
  • 142.
    ‫بالتنسيق‬ ‫الخارج‬ ‫من‬‫ادها‬ ‫ي‬�‫است‬ ‫يتم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫السلع‬ ‫تصنيع‬ ‫عىل‬ ‫ز‬ ‫ي‬�‫ك‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫للخسارة‬ ‫تقود‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستثما‬ ‫ترهق‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫والمنافسة‬ ‫اق‬‫ر‬‫غ‬‫إ‬‫ال‬ ‫لعدم‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫قيمة‬ ‫لتآكل‬ ‫وتؤدي‬ ‫ر‬ ‫ب‬�‫الم‬ ‫ي‬�‫غ‬ ‫اد‬ ‫ي‬�‫االست‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫تحمي‬ ‫الوقت‬ ‫وبنفس‬ .‫التضخم‬ ‫معدالت‬ ‫رفع‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫العملة‬ .3 142‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 143.
    ‫أول‬ ‫ومن‬ ‫نقطة‬.‫المجتمع‬ ‫عصب‬ ‫االقتصاد‬ ‫يمثل‬ .‫السطر‬ ‫افية‬‫ر‬‫الديموغ‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫سواء‬‫المستمرة‬‫التحوالت‬‫أصبحت‬‫لقد‬ ‫ات‬‫ر‬‫التطو‬ ‫أو‬ ‫وبئة‬‫أ‬‫ال‬ ‫انتشار‬ ‫أنماط‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أو‬ ‫ية‬ ‫ش‬�‫الب‬ ‫قاطرة‬ ،‫ات‬ ‫ي‬�‫المتغ‬ ‫من‬ ‫ها‬ ‫ي‬�‫وغ‬ ‫المذهلة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫مرونة‬ ‫ث‬�‫أك‬ ‫اقتصادية‬ ‫منظومة‬ ‫لتطوير‬ ‫العالم‬ ‫تدفع‬ ‫والمستقبلية‬‫اهنة‬‫ر‬‫ال‬‫والمخاطر‬‫الصدمات‬‫ضد‬‫وصالبة‬ ‫الفكر‬ ‫ي‬�‫بتغي‬ ‫إال‬ ‫ت‬�‫يتأ‬ ‫لن‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫إليها‬ ‫سيتعرض‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫موضع‬ ‫أو‬ ‫رقعة‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أال‬ ‫ويتطلب‬ ،‫والمنهج‬ .‫التقليدية‬ ‫والمصطلحات‬ ‫للمفاهيم‬ ‫قدم‬ 143‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 144.
    144‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫الخاتمة‬ ‫دائرة‬ ‫إىل‬ ‫العالم‬ ‫اقتصادات‬ ‫دفعت‬ ‫قد‬ )19 ‫(كوفيد‬ ‫كورونا‬ ‫جائحة‬ ‫بأن‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫تؤكد‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫مما‬ ‫أسوأ‬ ‫سيكون‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫أثر‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ي‬�‫تش‬ ‫العالمية‬ ‫فالتقارير‬ .‫المجهول‬ ‫العالم‬ ‫تعيد‬ ‫أنها‬ ‫نجد‬ ‫بل‬ ،‫القرن‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫ول‬‫أ‬‫ال‬ ‫العقد‬ ‫بنهاية‬ ‫السابقة‬ ‫العالمية‬ ‫المالية‬ .‫الثانية‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫ة‬ ‫ت‬�‫ف‬ ‫أجواء‬ ‫ليعيش‬ ‫االقتصادية‬ ‫ار‬ ‫ض‬�‫أ‬‫ال‬ ‫لتقليل‬ ‫الحكومات‬ ‫اتخذتها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫االحتواء‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اج‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫إحكام‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫مهم‬ ً‫ال‬‫عام‬ ‫شكلت‬ ،‫االجتماعي‬ ‫والتباعد‬ ‫غالق‬‫إ‬‫ال‬ ‫سياسات‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫المتصاعدة‬ .‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫عىل‬ ‫الخانقة‬ ‫قبضته‬ ‫كورونا‬ ‫وس‬ ‫ي‬�‫ف‬ ‫فإننا‬ ،‫العالمي‬ ‫الوسط‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تداولها‬ ‫يتم‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المتشائمة‬ ‫السيناريوهات‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫وبالرغم‬ ‫ولكن‬ ، ‫ي‬�‫القص‬ ‫المدى‬ ‫عىل‬ ‫االحتماالت‬ ‫أقرب‬ ‫هي‬ ‫تبقى‬ ‫واالزدهار‬ ‫والتطور‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫فرصة‬ ‫بأن‬ ‫نرى‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫التنموية‬ ‫النماذج‬ ‫وحسب‬ ،‫آخر‬ ‫إىل‬ ‫بلد‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ف‬�‫التعا‬ ‫مدة‬ ‫وستختلف‬ .ً‫ال‬‫قلي‬ ‫طالت‬ ‫وإن‬ .‫الدول‬ ‫ستنتهجها‬
  • 145.
    145‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫العاجلة‬ ‫الحلول‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫بعض‬ ‫تمثل‬ ،‫توصيات‬ ‫من‬ ‫الموجزة‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫هذه‬ ‫تضمنته‬ ‫ما‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫واالقتصادية‬ ‫المالية‬ ‫السياسات‬ ‫اعتماد‬ ‫عند‬ ‫االعتبار‬ ‫ن‬ ‫ي‬�‫بع‬ ‫أخذها‬ ‫تستوجب‬ ‫االقتصاد‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫همية‬‫أ‬‫ال‬ ‫بذات‬ ‫المدى‬ ‫بعيدة‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫الرؤى‬ ‫تظل‬ ‫ولكن‬ .‫العربية‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫يف‬ ‫ز‬ ‫ن‬�‫ال‬ ‫ة‬ ‫ي‬�‫وت‬ ‫رفع‬ ‫إىل‬ ‫فقط‬ ‫أدت‬ ‫اهنة‬‫ر‬‫ال‬ ‫زمة‬‫أ‬‫ال‬ ‫وأن‬ ،‫زمن‬ ‫منذ‬ ‫ف‬‫ز‬ ‫ن‬�‫ي‬ ‫كان‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ .‫لمواجهتها‬ ‫المسؤولية‬ ‫وحس‬ ‫أة‬‫ر‬‫الج‬ ‫تتطلب‬ ‫لتحديات‬ ‫سيعرضها‬ ‫تداعيات‬ ‫تخفيف‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ً‫ا‬‫نفع‬ ‫جدي‬ُ‫ت‬ ‫لن‬ ‫التقليدي‬ ‫الفكر‬ ‫من‬ ‫النابعة‬ ‫الحلول‬ ‫بأن‬ ‫ونؤكد‬ ‫كما‬ ‫االنتباه‬ ‫العربية‬ ‫المنطقة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫السياسات‬ ‫اسمي‬‫ر‬‫و‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫متخذي‬ ‫عىل‬ ‫يتوجب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ .‫الجائحة‬ ‫ومعالجتها‬،‫المحيطة‬‫والظروف‬‫التحديات‬‫لفهم‬‫العام‬‫الوعي‬‫بمستوى‬‫تقاء‬‫ر‬‫اال‬‫وبأهمية‬،‫له‬ .‫المستقبل‬ ‫إىل‬ ‫من‬‫آ‬‫ال‬ ‫للعبور‬ ‫المطروحة‬ ‫الحلول‬ ‫استدامة‬ ‫وضمان‬ ،‫بكفاءة‬
  • 146.
    ‫من‬ ‫اه‬‫ر‬‫ن‬ ‫فما‬.‫واختبار‬ ‫تحذير‬ ‫إشارة‬ ‫تبقى‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫الجائحة‬ ‫هذه‬ ‫أحدثته‬ ‫مما‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫كل‬ ‫نملك‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الكلية‬ ‫الصورة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ ‫سوى‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫العالم‬ ‫اقتصادات‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تداعيات‬ .‫خيوطها‬ ‫االقتصادية‬ ‫المنعطفات‬ ‫ظل‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫أدوارها‬ ‫تعريف‬ ‫تعيد‬ ‫أن‬ ‫العربية‬ ‫الحكومات‬ ‫عىل‬ ‫يجب‬ ‫المواطن‬ ‫يأمله‬ ‫ما‬ ‫لتحقيق‬ ‫تعمل‬ ‫وأن‬ .‫وستستمر‬ ‫مستمرة‬ ‫بأنها‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الحادة‬ ‫والصحية‬ ‫كريمة‬ ‫حياة‬ ‫يحيا‬ ‫ي‬‫ك‬ ‫تمكنه‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫الحياتية‬ ‫الظروف‬ ‫له‬ ‫ئ‬ ‫ي‬�‫ته‬ ‫أن‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫وهو‬ ،‫حكومته‬ ‫من‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫تظل‬ ‫سوف‬ ‫فإنها‬ ‫ى‬ ‫ب‬�‫الك‬ ‫غاياتها‬ ‫لتحقيق‬ ‫الحكومات‬ ‫أهداف‬ ‫تبسيط‬ ‫وبدون‬ ‫مستقرة؛‬ ‫آمنة‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫المختلقة‬ ‫أو‬ ‫الطبيعية‬ ‫زمات‬‫أ‬‫لل‬ ً‫ال‬‫سه‬ ً‫ا‬‫عم‬ُ‫ط‬ ‫وستكون‬ ،‫يهام‬‫إ‬‫وال‬ ‫وهام‬‫أ‬‫ال‬ ‫دوائر‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫تدور‬ .‫محطيها‬ ‫من‬ ‫لالستفادة‬ ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫االقتصادي‬ ‫ي‬ ‫ب‬�‫العر‬ ‫العمل‬ ‫دعم‬ ‫ي‬ ‫ف‬� ‫ددوا‬ ‫ت‬�‫ي‬ ‫أال‬ ‫الجميع‬ ‫ندعو‬ ‫إننا‬ ‫بأن‬ ‫نجد‬ ‫بل‬ ،‫وحده‬ ‫للوقوف‬ ‫المقومات‬ ‫كل‬ ‫يملك‬ ً‫ا‬‫عربي‬ ً‫ا‬‫بلد‬ ‫نجد‬ ‫ال‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫المتعددة‬ ‫ايا‬‫ز‬‫الم‬ ‫ورة‬ ‫ض‬� ‫ك‬ ‫ت‬�‫المش‬ ‫والتعاون‬ ‫التكامل‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ،”‫“ككل‬ ‫تمتلكها‬ ‫ي‬ ‫ت‬�‫ال‬ ‫اتيجية‬ ‫ت‬�‫االس‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ .‫المرجوة‬ ‫النتائج‬ ‫لتحقيق‬ ً‫ا‬ ‫ي‬�‫تأث‬ ‫ث‬�‫وأك‬ ‫أفضل‬ ً‫ا‬‫فرص‬ ‫الجميع‬ ‫ويمنح‬ 146‫ّﺑﺔ‬‫ﻛ‬‫ُﺭ‬‫ﻤ‬‫ﺍﻟ‬ ‫ﺍﻷﺯﻣﺎﺕ‬ ‫ﻭﻃﺄﺓ‬ ‫ﺗﺤﺖ‬ ‫ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ‬ ‫ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ‬ ‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ‬
  • 149.
  • 150.
    ‫ـات‬‫ـ‬‫للحكوم‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ازي‬ ‫ح‬‫ا‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫التداب‬ ‫ـاءت‬‫ـ‬‫ج‬ ،‫ـم‬‫ـ‬‫العال‬ ‫ـول‬‫ـ‬‫ح‬ ٢٠٢٠ ‫ـام‬‫ـ‬‫بالع‬ ١٩-‫ـد‬‫ـ‬‫كوفي‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫جائح‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫تف‬ ‫ار‬‫ر‬‫ـتم‬‫ـ‬‫اس‬ ‫ـع‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫العال‬ ‫ـع‬‫ـ‬‫وتدف‬ ‫ـلع‬‫ـ‬‫والس‬ ‫ـع‬‫ـ‬‫للبضائ‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫التجاري‬ ‫ـذ‬‫ـ‬‫المناف‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫المتمثل‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ايين‬ ‫ـع‬‫ـ‬‫وتقط‬ ‫ـاد‬‫ـ‬‫قتص‬ ‫ا‬ ‫ـاس‬‫ـ‬‫أنف‬ ‫ـس‬‫ـ‬‫لتحب‬ ‫ـأت‬‫ـ‬‫ألج‬ .‫ـتقبلية‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫بأبعاده‬ ‫ـؤ‬‫ـ‬‫التنب‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫حالي‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ويصع‬ ‫ـبوقة‬‫ـ‬‫مس‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫غ‬ ،‫ـة‬‫ـ‬‫فوضوي‬ ،‫ـة‬‫ـ‬‫تاريخي‬ ‫ـرة‬‫ـ‬‫دائ‬ ‫إ‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫بأكمل‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫اجع‬‫ر‬‫م‬ ‫ورة‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ - ‫اد‬‫ر‬‫ـ‬‫ـ‬‫وأف‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ومؤسس‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫حكوم‬ - ‫ـع‬‫ـ‬‫الجمي‬ ‫ـاع‬‫ـ‬‫إقن‬ ،‫ـة‬‫ـ‬‫الجائح‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫به‬ ‫ـاءت‬‫ـ‬‫ج‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ال‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫الصدم‬ ‫ـت‬‫ـ‬‫بات‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ال‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫التحدي‬ ‫ـع‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ئ‬ ‫تت‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫وعملي‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫مفاهيم‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫أط‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫تب‬ ‫ورة‬ ‫ـدت‬‫ـ‬‫وأك‬ ،‫ـادي‬‫ـ‬‫قتص‬ ‫ا‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ا‬ ‫ـس‬‫ـ‬‫أس‬ .‫قوى‬ ‫وا‬ ‫للمستعد‬ ‫إ‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫البقاء‬ ‫أن‬ ً‫علنة‬ُ‫م‬ ،‫أمواجها‬ ‫طم‬ ‫تت‬ ‫ـوم‬‫ـ‬‫المحت‬ ‫ـإن‬‫ـ‬‫ف‬ ،‫ـة‬‫ـ‬‫اهن‬‫ر‬‫ال‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫زم‬ ‫ا‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـادي‬‫ـ‬‫قتص‬ ‫ا‬ ‫ـاش‬‫ـ‬‫نتع‬ ‫وا‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫التع‬ ‫ـدة‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫التوقع‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫تباي‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫وبالرغ‬ ١٩-‫ـد‬‫ـ‬‫كوفي‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫أزم‬ ‫ـتظل‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ولك‬ . ‫ـتنق‬‫ـ‬‫وس‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫مؤقت‬ ‫ـألة‬‫ـ‬‫مس‬ ‫ـتبقى‬‫ـ‬‫وس‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫المرحل‬ ‫ـذه‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـتتجاوز‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ي‬ ‫الب‬ ‫أن‬ ‫ـو‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫وبئ‬ ‫ا‬ ‫ـور‬‫ـ‬‫تط‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫مسلس‬ ‫ـإن‬‫ـ‬‫ف‬ ،‫ج‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫والع‬ ‫ـاح‬‫ـ‬‫اللق‬ ‫ـاد‬‫ـ‬‫إيج‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫وبع‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ح‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ن‬ ،‫ـة‬‫ـ‬‫ي‬ ‫الب‬ ‫كل‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ته‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫تعل‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫مرحل‬ .‫الطبيعة‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫كجزء‬ ‫سيستمر‬ ‫المناعــة‬ ‫امــة‬ ‫و‬ ‫لمرونــة‬ ‫حقيقيــا‬ ً‫ا‬‫ر‬‫اختبــا‬ ‫اعتبارهــا‬ ‫يمكــن‬ ‫مصدرهــا‬ ‫كان‬ ً‫ا‬‫أيــ‬ ‫أزمــة‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫بــه‬ ‫ــلم‬ ّ‫س‬ُ‫الم‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫أهمي‬ ‫ـف‬‫ـ‬‫تعري‬ ‫ـادة‬‫ـ‬‫وإع‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫الع‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫الفك‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫تنظي‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫النظ‬ ‫ـادة‬‫ـ‬‫إع‬ ‫ـتوجب‬‫ـ‬‫يس‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـو‬‫ـ‬‫وه‬ ،‫ـة‬‫ـ‬‫قتصادي‬ ‫وا‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫جتماعي‬ ‫ا‬ ‫ـتقبل‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫اهن‬‫ر‬‫الم‬ ‫إن‬ .‫ـول‬‫ـ‬‫الحل‬ ‫ـتدامة‬‫ـ‬‫اس‬ ‫ـداف‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ا‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫وتوحي‬ ‫ـدو‬‫ـ‬‫وال‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫الع‬ ‫ك‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫المش‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫العم‬ ‫اة‬‫ر‬‫ـا‬‫ـ‬‫مج‬ ‫ـاول‬‫ـ‬‫تح‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ال‬ ‫ـوارب‬‫ـ‬‫الق‬ ‫ـف‬‫ـ‬‫بتجدي‬ ‫ـبه‬‫ـ‬‫أش‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫م‬ ‫ا‬ ‫بقى‬ُ‫ت‬‫ـ‬‫ـ‬ َ‫س‬ ،‫ـوم‬‫ـ‬‫الي‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫حظه‬ ‫ن‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ال‬ "‫ـال‬‫ـ‬‫فع‬ ‫ا‬ ‫"ردود‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫بطريق‬ !‫ضعف‬ ‫ا‬ ‫الحلقة‬ ‫وسيبقى‬ ‫هو‬ ‫ببساطة‬ ‫القارب‬ ‫ن‬ ،‫المحيطات‬ ‫عاص‬ ‫ا‬ ‫ـاد‬‫ـ‬‫تح‬ ‫ا‬ ‫ـس‬‫ـ‬‫ورئي‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫العربي‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫قتصادي‬ ‫ا‬ ‫ـدة‬‫ـ‬‫الوح‬ ‫ـس‬‫ـ‬‫مجل‬ ‫ـار‬‫ـ‬‫مستش‬ ‫ـو‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـوري‬‫ـ‬‫الخ‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫محم‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬ .‫د‬ ‫ات‬‫ر‬‫ما‬ ‫ا‬ ‫دولة‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫الحكومي‬ ‫ـؤول‬‫ـ‬‫المس‬ ‫من‬ ‫وهو‬،‫العربية‬‫الدول‬‫بجامعة‬‫الرقمي‬‫ـاد‬‫ـ‬‫قتص‬ ‫ل‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫الع‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫المؤسس‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـدد‬‫ـ‬‫وع‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫فريقي‬ ‫ا‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫الحكوم‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـدد‬‫ـ‬‫لع‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ـا‬‫ـ‬‫مستش‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫ويعم‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫كم‬ .‫ـدة‬‫ـ‬‫المتح‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫العربي‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫الرقم‬ ‫ـول‬‫ـ‬‫التح‬ ‫ات‬‫ر‬‫ـاد‬‫ـ‬‫مب‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـدد‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـذ‬‫ـ‬‫تنفي‬ ‫ـا‬‫ـ‬ً‫ي‬‫قياد‬ ‫ا‬ً‫دور‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫يلع‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫أن‬ ‫إ‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ضاف‬ ‫با‬ .‫ـة‬‫ـ‬‫العالمي‬ .‫فريقية‬ ‫وا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ "‫ـي‬‫ـ‬‫الرقم‬ ‫ـاد‬‫ـ‬‫قتص‬ ‫ل‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫العربي‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫"الرؤي‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫قيادته‬ ‫ـارك‬‫ـ‬‫يش‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ال‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫الحالي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ـاد‬‫ـ‬‫المب‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫أه‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫وم‬ ‫إقليميــة‬ ‫اتيجية‬ ‫اســ‬ ‫ات‬‫ر‬‫مبــاد‬ ‫وهــي‬ "(‫)إيكــواس‬ ‫إفريقيــا‬ ‫غــرب‬ ‫لــدول‬ ‫الرقمــي‬ ‫قتصــاد‬ ‫ا‬ ‫و"رؤيــة‬ .‫فريقية‬ ‫وا‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫المستدامة‬ ‫والتنمية‬ ‫الرقمي‬ ‫التحول‬ ‫لدعم‬ ‫تهدف‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫وحاص‬ ،‫ـدن‬‫ـ‬‫لن‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫للتكنولوجي‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫يط‬ ‫ال‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫المعه‬ ‫ـتاذ‬‫ـ‬‫وأس‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫زمي‬ ‫ـو‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـوري‬‫ـ‬‫الخ‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫محم‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ع‬ .‫د‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫المعلوم‬ ‫إدارة‬ ‫ـوم‬‫ـ‬‫العل‬ ‫ـت‬‫ـ‬‫وماجس‬ ، ‫ـ‬‫ـ‬‫مانشس‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫جامع‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـوم‬‫ـ‬‫العل‬ ‫ـوس‬‫ـ‬‫بكالوري‬ ‫ـهادة‬‫ـ‬‫ش‬ ‫وريــك‬ ‫جامعــة‬ ‫مــن‬ ‫اتيجية‬ ‫ســ‬ ‫ا‬ ‫وعــات‬ ‫الم‬ ‫إدارة‬ ‫الهندســة‬ ‫اة‬‫ر‬‫ودكتــو‬ ، ‫نكســ‬ ‫جامعــة‬ .‫المتحدة‬ ‫المملكة‬ ‫اﻟﻤﺆﻟﻒ‬ ‫ﻋﻦ‬ ‫ﻧﺒﺬة‬ 9 789948 342830 ISBN 9789948342830 US $200