‫الفق المستقبلي للتعليم في مصر‬
            ‫أ.د. أحمد عكاشه‬
                 ‫أستاذ الطب النفسي‬
 ‫رئيس مركز بحوث و تدريب منظمة الصحة العالمية‬
      ‫مركز الطب النفسي – جامعة عين شمس‬
       ‫رئيس الجمعية المصرية للطب النفسي‬
   ‫الرئيس الفخري لتحاد الطباء النفسيين العرب‬
‫رئيس الجمعية العالمية للطب النفسى )5002-2002(‬
‫محاور تقييم الرخاء‬

       ‫‪ ‬الصحة‬            ‫‪ ‬التعليم‬
‫‪ ‬الحرية الشخصية‬
                          ‫‪ ‬التقتصاد‬
  ‫‪ ‬النمن والسلم‬
                    ‫‪ ‬الفرصة والريادة‬
    ‫‪ ‬رأس المال‬
                          ‫‪ ‬الحوكمه‬
    ‫التجتماعي‬
‫ترتيب الدول حسب مؤشر الرخاء‬
         ‫مسلسل الدولة‬                 ‫الدولة‬   ‫مسلسل‬         ‫مسلسل الدولة‬

      ‫بلجيكا‬    ‫71‬              ‫سويسرا‬          ‫9‬       ‫النرويج‬      ‫1‬
‫هونج كونج‬       ‫81‬                ‫ايرلندا‬      ‫01‬      ‫الدانمرك‬      ‫2‬
 ‫سنغافورة‬       ‫91‬          ‫لوكسمبورج‬          ‫11‬         ‫السويد‬     ‫3‬
      ‫تايوان‬    ‫02‬      ‫الوليات المتحدة‬        ‫21‬      ‫استراليا‬      ‫4‬
     ‫فرنسا‬      ‫12‬              ‫بريطانيا‬       ‫31‬      ‫نيوزيلندا‬     ‫5‬
      ‫اليابان‬   ‫22‬                 ‫ألمانيا‬     ‫41‬            ‫كندا‬    ‫6‬
    ‫أسبانيا‬     ‫32‬                  ‫ايسلند‬     ‫51‬          ‫فنلندا‬    ‫7‬
   ‫سلوفانيا‬     ‫42‬                  ‫النمسا‬     ‫61‬        ‫هولندا‬      ‫8‬
‫التعليم و سمات الشخصية قبل ، وإثناء ، وبعد ۵۲ يناير ۱۱۰۲‬

                        ‫السلبية.‬       ‫•‬
       ‫الخنوع، اليأس ، العجز.‬          ‫•‬
  ‫النفاق، الهروب نمن القمع نمن‬         ‫•‬
        ‫خلل النكتة والسخرية.‬
                                                ‫قبل‬
     ‫اللنمبالة ،التهتمام بالذات‬       ‫•‬
     ‫على حساب تجاوز الذات.‬
‫التعليم و سمات الشخصية قبل ، وإثناء ، وبعد ۵۲ يناير ۱۱۰۲‬

           ‫المصداتقية، المسئولية، التقان‬    ‫•‬
        ‫الضنضباط، التعاون، تجاوز الذات،‬     ‫•‬
           ‫الكرانمة ، إزالة حاتجز الخوف‬     ‫•‬
    ‫القدرة على نمواتجهه الحاكم والستبداد‬    ‫•‬
                               ‫دون عنف‬          ‫أثناء‬
       ‫التلحم الوطني بين الغنى والفقير،‬     ‫•‬
          ‫المسلم والقبطي، الطفل والشاب‬
               ‫والشيخ....نملحمة المواطنة.‬
‫التعليم و سمات الشخصية قبل ، وإثناء ، وبعد ۵۲ يناير ۱۱۰۲‬

        ‫الترتقب الحذر، الخوف، عدم الطمأضنينة‬         ‫•‬
  ‫للمستقبل , التشرذم في فئات نمختلفة، ضعف‬
                     ‫تهيبة الدولة واحترام القاضنون‬
  ‫التهتمام بالفردية أو الجماعة أو الحزب على‬          ‫•‬
                                    ‫حساب الوطن‬
     ‫ارتباك الوعي،عدم وتجود شفافية ،الموتقف‬          ‫•‬
                                                          ‫بعد‬
   ‫الحالي اضنتقانمي، الكلم عن الماضي والفساد‬
      ‫ل يوتجد إستراتيجية تقصيرة، نمتوسطه أو‬           ‫•‬
                     ‫طويلة المدى لنهضة نمصر‬
‫الحتياجات الساسية للتنمية‬
‫تنمية بشرية تستهدف التخلص نمن النمية و تأنمين نمشاركة فعالة للمرأة و‬              ‫‪‬‬
                                                 ‫تطوير الثقافة التجتماعية.‬
‫إطل ق حرية الفكر و تقليل حجم البيروتقراطية نمع رفع كفاءتها و القضاء‬               ‫‪‬‬
   ‫على الفساد أو تقليصه و تطوير ضنظام نمن الحوافز و الترتقيات في إطار‬
                                    ‫لوائح و تقواضنين نمتزضنة و تقابلة للتطبيق.‬
   ‫بناء قاعدة علمية تعمل على الستثمار في الموتهوبين و إتقانمة نمراكز‬              ‫‪‬‬
                                                                        ‫للتميز.‬
       ‫إيجاد الفرص للحصول على المعلومات عن السواق الصناعية و‬                      ‫‪‬‬
          ‫التقتصادية داخليا و خارتجيا و تلحم المعرفة العلمية نمع القاعدة‬
                                                                   ‫الصناعية.‬
 ‫يسير كل ذلك تجنبا إلى تجنب مع خطة عامة شاملة لتطوير التعليم العام‬                ‫‪‬‬
                                           ‫في نمدارس الدولة و تجانمعاتها.‬
‫• في الخمسين عاما القادمة ستحظى المجتمعات القائمة على‬
‫العلم و المهارة بنصيب السد من السو ق و المكانة في العالم. و‬
 ‫بدون تقدم علمي نملئم، سوف يكون حديث العالم عن الجينوم و‬
     ‫الستنساخ و الطب الجزيئي و الذكاء الصطناعي و نمعالجة‬
                                 ‫المادة .. حديثا غريبا و بعيدا !‬
   ‫• ليس صحيحا أن الوضع العلمي لمصر و العالم العربي وضع‬
     ‫نمقبول. ذلك أن العالم العربي قد بات في أدنى درجات السلم‬
     ‫الدولي للعلم، و ل تقارن إسهانماته بأى إسهام لمنطقة أخرى‬
  ‫فاعلة في العالم. فنسبة النمية تزيد على 05 %، و تزيد النسبة‬
     ‫بين السيدات إلى أكثر نمن 06% في بعض البلدان وتهي نمن‬
                                         ‫أعلى النسب في العالم.‬
‫مجموع الورا ق العلمية التي نشرت في كافة أنحاء العالم خلل السنوات‬
‫:الخمس الخيرة، 5.3 مليون ورقه كان توزيعها بالنسب المئوية كما يلي‬
               ‫النسبة المئوية‬                                 ‫البلد‬           ‫التسلسل‬
                   ‫%73‬                                ‫الحتحاد الوروبى‬           ‫1-‬
                   ‫%43‬                            ‫الوليات المتحدة الرمريكية‬     ‫2-‬
                   ‫%12‬                           ‫دول أسيا على المحيط الهادي‬     ‫3-‬
                  ‫%2.2‬                                       ‫الهند‬              ‫4-‬
                  ‫%3.1‬                                     ‫إسرائيل‬              ‫5-‬
  ‫)عدد الوراق ل يستحق الذكر في الصحصاءات(‬   ‫%0‬             ‫اليمن‬                ‫6-‬
                   ‫%3.0‬                                     ‫مصر‬                 ‫7-‬
                   ‫%30.0‬                            ‫رمعظم البلدان العربية‬       ‫8-‬

‫أرما رمساهمة العالم العربي الذي يبلغ رمجموع سكانه 082 مليون نسمة رموزعين على‬
   ‫22 بلدا، فهي أقل من مساهمة إسرائيل التي ل يتعدى رمجموع سكانها 6 رمليين‬
                                                                    ‫نسمة.‬
‫الوضع الراهن لمسارات التعليم في مصر‬
           ‫تلميذ‬                   ‫مدارس‬              ‫التعليم قبل الجامعي‬
       ‫154.799.41‬                  ‫673.93‬            ‫رمدارس التعليم الحكورمي‬
        ‫811.073.1‬                   ‫552.5‬                ‫التعليم الخاص‬
        ‫377.599.1‬                   ‫788.8‬                ‫رمعاهد الزهر‬
  ‫المصدر: وزارة التربية والتعليم، الدارة العانمة للمعلونمات والحاسب اللي ،9002‬
‫كتيب نمصر في أرتقام، نمطبوعات الجهاز المركزي للتعبئة العانمة والحصاء‬
               ‫عدد المدارس‬                    ‫التعليم النجنبي قبل الجامعي‬
                   ‫9‬                               ‫المدارس الدولية‬
                  ‫39‬                              ‫الدبلورمه الرمريكية‬
                  ‫61‬                                  ‫‪ESCGI‬‬
           ‫39 +7 رمدارس أهلية‬                    ‫الجمعيات التعاونية‬
                                     ‫المصدر: وزارة التربية والتعليم صحتى 7002‬
‫الوضع الحالي للتعليم العالي‬
       ‫عدد التلميذ‬              ‫عدد المدارس‬      ‫ثنائية الثانوي العام والثانوي الفني‬
        ‫741268‬                   ‫4142‬                    ‫تجمله الثاضنوي العام‬
        ‫570766‬                    ‫178‬                      ‫التعليم الصناعي‬
        ‫464521‬                    ‫671‬                      ‫التعليم الزراعي‬
        ‫452864‬                    ‫457‬                       ‫التعليم التجاري‬
       ‫3970621‬                   ‫108.1‬                ‫تجمله التعليم الفني بأضنواعه‬
     ‫المصدر: وزارة التربية والتعليم، الدارة العانمة للمعلونمات والحاسب اللي ،9002‬
        ‫عدد الطلب‬                              ‫التعليم العالي‬
         ‫9730961‬                 ‫الجانمعات الحكونمية+ الضنماط الجديدة داخلها+الكليات‬
                                                     ‫التكنولوتجية‬
          ‫638223‬                                    ‫تجانمعه الزتهر‬
          ‫694194‬                ‫نمعاتهد عليا ونمتوسطه وخاصة/ تجانمعات خاصة/ أتجنبية‬

‫المصدر: وثيقة التعليم العالي في نمصر حقائق وأرتقام، إعداد وحدة التخطيط الستراتيجي ،‬
                                                  ‫وزارة التعليم العالي، يناير 2102‬
‫ترتيب الجامعات المصرية على مستوى العالم‬
                     ‫الترتيب‬         ‫الترتيب‬          ‫الترتيب‬       ‫الترتيب‬
‫المرتبة العالمية‬    ‫على مستوى‬      ‫على مستوى‬         ‫على مستوى‬     ‫اسم الجامعة على مستوى‬
                   ‫الشر ق الوسط‬    ‫العالم العربي‬       ‫أفريقيا‬       ‫مصر‬
    ‫817‬
 ‫نمكرر/0325‬
                     ‫0411/91‬         ‫027/1‬             ‫258/6‬         ‫75/1‬        ‫القاهرة‬
 ‫0325/169‬            ‫0411/63‬         ‫027/7‬             ‫258/8‬         ‫75/2‬       ‫المنصورة‬
   ‫4191‬
 ‫نمكرر/0325‬
                    ‫0411/721‬      ‫04 نمكرر/027‬      ‫05 نمكرر/258‬    ‫75/31‬       ‫المريكية‬
   ‫1283‬            ‫181 نمكرر حتى 941 نمكرر حتى 432 نمكرر حتى‬
 ‫نمكرر/0325‬         ‫0411/042‬       ‫027/751‬       ‫258/481‬
                                                                    ‫75/91‬       ‫اللمانية‬
‫0325/0325‬          ‫0411/0301‬       ‫027/256‬           ‫258/167‬        ‫75/74‬       ‫البريطانية‬
                       ‫ترتيب جامعات إسرائيل على مستوى العالم‬
  ‫0325/311‬             ‫0411/1‬       ‫-------------‬      ‫--------‬     ‫---------‬     ‫تل أبيب‬
  ‫0325/161‬             ‫0411/2‬        ‫-----------‬       ‫-------‬      ‫---------‬     ‫العبرية‬
  ‫0325/281‬             ‫0411/3‬        ‫------------‬      ‫--------‬     ‫---------‬      ‫تكنيون‬
                                                                                    ‫نمعهد‬
                                                                                  ‫إسرائيل‬
                                                                                ‫للتكنولوتجيا‬
‫تقول الحصائيات أن‬

‫• ضنصيب الطالب الجانمعي السرائيلي يتجاوز‬
                 ‫0006 دولر في السنة.‬
 ‫• ضنصيب الطالب الجانمعي البريطاني يتجاوز‬
        ‫0064 جنية إسترليني في السنة.‬
‫• ضنصيب الطالب الجانمعي المصري ل يتعدى‬
             ‫051جنية مصري في السنة.‬
‫أولوية التعليم والبحث العلمي‬

     ‫إذا أستقر في الوتجدان أن التعليم والبحث العلمي‬
 ‫يمثلن المداخل الساسية للتنمية البشرية والتقتصادية‬
                                             ‫فيجب أن:‬
 ‫• يحظيا بالولوية الولى في أي نمشروع تقونمي للدولة‬
     ‫• أن تسخر لهما كافة النمكاضنيات اللزنمة ، وتهو نما‬
  ‫يتطلب شجاعة نمن صاضنع القرار السياسي، بالضافة‬
‫إلى تفهم وتقبل أفراد الشعب لما يحيط به نمن صعوبات‬
             ‫ونما يستلزم نمن تضحيات في سبيل تحقيقه‬
‫مشروع تنمية التعليم‬
‫يتناول هذا المشروع في مضمونه خمس مراحل هي :‬

                  ‫• نمرحلة نما تقبل التعليم الساسي‬

                                  ‫• التعليم الساسي‬

                          ‫• التعليم الجانمعي العام‬

                    ‫• التعليم الجانمعي المتخصص‬

                                   ‫• البحث العلمي‬
‫مرحلة ما قبل التعليم الساسي‬
‫تهي المرحلة السنية التي تبدأ نمن عمر صفر حتى ست سنوات.‬      ‫•‬
              ‫تهذه المرحلة نمسئولية السرة بالدرتجة الولى‬    ‫•‬
                         ‫ترتبط بالتنشئة التجتماعية للطفل‬    ‫•‬
         ‫بتكوين بنيته الساسية والبدضنية والصحية والذتهنية‬   ‫•‬

    ‫وتتضمن عدة متطلبات ينبغي أن توضع في العتبار وهى:‬
 ‫• الذي يضطلع بمسئولية تهذه المرحلة المهمة في حياة الطفل ،‬
 ‫وخاصة لو أخذضنا في العتبار أن السواد العظم نمن المجتمع‬
‫ليس لديهم المقدرة على إلحاق أبنائهم بدور الحضاضنة وبمدارس‬
                                           ‫رياض الطفال.‬
‫الهتمام بتعليم المرأة‬
   ‫• إضنه وإن كان غالبا نما ينظر إلى تهذه المرحلة السنية في عمر الطفل‬
    ‫باعتبارتها نمسئولية السرة ، فهي نمن المنظور التجتماعي للسرة‬
‫المصرية تقع على عبء المرأة ، ونمن ثم فيجب التهتمام بتعليم المرأة‬
   ‫تعليما تجيدا حتى تستطيع أن تتبوأ نمهام تهذه الوظيفة ) التي تقدم في‬
                          ‫دور الحضاضنة ورياض الطفال( في نمنزلها.‬

‫• ولكي تكون المرأة تقادرة على الضطلع بهذا الدور بالكفاءة والفاعلية‬
‫المرتجوة ، تهناك عنصر آخر نمهم – بجاضنب ضرورة تعليمها وتوعيتها‬
   ‫وتدريبها لكتساب المهارات الخاصة في تهذا المجال – وتهو تنظيم‬
   ‫السرة لكي يتوفر لديها الجهد والوتقت ليتسنى لها القيام بهذه المهام‬
                                                             ‫بكفاءة عالية.‬
‫المشروع النهضوى المقترح للتعليم الساسي‬
‫تهناك أسباب عديدة للتهتمام بالتعليم الساسي، وتزداد أتهمية تهذه السباب‬
                          ‫في الدول النانمية وخاصة بالنسبة لمصر وتهى:‬
                               ‫التعليم تهو أول أساس القضاء على الفقر‬        ‫•‬
     ‫التعليم الساسي ، وكذلك أي تعليم لحق عليه، عنصر مهم لزيادة‬              ‫•‬
                                                               ‫النتاجية‬
 ‫التعليم الساسي يساعد على رفع مستوى الصحة العامة لضنه يزيد نمن‬              ‫•‬
                                           ‫الطلب على الخدنمات الصحية.‬
 ‫التعليم وخاصة تعليم الفتيات يساعد على تنظيم النسل وتخفيض نمعدل‬             ‫•‬
                                                        ‫الزيادة السكاضنية‬
 ‫التعليم تهو أساس التمتع بالممارسة السياسية الحقيقية ، بل إن ضنجاح‬          ‫•‬
                       ‫النظام الديمقراطي يحتاج إلى حد أدضنى نمن التعليم‬
‫• تقع نمسئولية التعليم الساسي كانملة على الدولة ، فعليها أن توفر تهذا التعليم‬
       ‫نمجاضنا لكافة أفراد الشعب نمن سن السادسة ، ويجب أن يستغرق إثنتى‬
      ‫عشرة عانما) نمن أعمار 6 – 71 سنة( ، كما يجب أن يكون إلزانميا ،‬
                                  ‫ويراعى في تطبيقه وتنفيذه نمعايير الجودة.‬

                       ‫معايير الجودة اللزمة‬
                          ‫• ل تزيد كثافة الفصل الدراسي عن ثلثين تلميذا‬
       ‫• تكون الدراسة بنظام اليوم الكامل ، نمع اللتزام بتوفير وتجبة نمركزة‬
‫تحتوى على عناصر غذائية أساسية ، وضماضنا للجودة والبتعاد عن أساليب‬
 ‫الغش، يمكن الستعاضنة بهيئات نمسئولة ونمتخصصة في توفيرتها وإعدادتها‬
 ‫• توفير معلم مؤهل باعتباره عنصرا أساسيا في عملية التعليم ... بمعنى أن‬
   ‫يكون نمن خريجي كليات العلوم الساسية أو الضنساضنية بعد حصوله على‬
    ‫نمؤتهل تربوي . ويراعى أن تكون بداية نمرتبه الشهري ألف تجنيه على‬
                                                               ‫التقل.‬
‫• ل يقل العام الدراسي عن أربعين أسبوعا‬
   ‫• إعادة صياغة الكتاب المدرسي لتحقيق نما يعرف بالكتاب المعلم ، وتهو‬
‫الكتاب الذي يستطيع أن يخوض فيه الطالب بمفرده وبمساعدة نمحدودة نمن‬
                                                             ‫المدرس‬

  ‫• ضرورة توحيد المنهج العام للتعليم الساسي سواء في المدارس العانمة‬
       ‫أو الخاصة المدضنية أو الدينية ، لتفادى الزدواتجية في التعليم في تهذه‬
      ‫المرحلة الحرتجة و ل بأس بعد ذلك نمن أن تضيف المدارس الخاصة‬
                                              ‫والدينية برانمج إضافية لذلك‬

‫• إعادة صياغة شكل أسئلة المتحانات – بعد تدريب الطلبة عليها – لتكون‬
‫في شكل أسئلة نمغلقة ذات اختيارات نمتعددة ، وتهو نما يتيح إضفاء عوانمل‬
‫الموضوعية في التصحيح ، واضنتفاء العانمل الضنساضني في التقييم ، بالضافة‬
                                                 ‫إلى سرعة ظهور النتائج .‬
‫قنوات لنهاية التعليم الساسي‬
   ‫والمعروف أن عدد التلنميذ الذين ينخرطون في نمرحلة التعليم الساسي‬
    ‫حاليا يبلغون حوالي 61 مليون تلميذا ، نمنهم حوالي 41 مليون تلميذ‬
‫تقريبا في المدارس الحكومية ، ترصد الدولة لتعليمهم خلل تهذه المرحلة‬
  ‫حوالى02 مليار جنيه سنويا. في حين أن تنفيذ التهداف السابقة في تهذه‬
            ‫المرحلة – يلزم لها رصد حوالي نمن 53 إلى 04 نمليار تجنيه‬

           ‫هناك أربعة احتمالت تمثل قنوات لنهاية التعليم الساسي وهى:‬
      ‫.1 اللتحا ق بسو ق العمل :تؤتهل ضنهاية نمرحلة التعليم الساسي لللتحاق‬
       ‫بسوق العمل في كثير نمن المجالت نمثل : بعض العمال المتصلة‬
‫بالضنشطة الفندتقية ، أعمال النمن والحراسات ، بالضافة إلى بعض أضنماط‬
              ‫العمل الخرى الكتابية والسكرتارية في المنشآت الخاصة .‬
‫اللتحا ق بالتعليم الفني المهني: و ل تتطلب تهذه المرحلة نمن‬               ‫.2‬
         ‫التعليم إضنشاء نمدارس فنية ، وإضنما يلتحق نمن أتم نمرحلة التعليم‬
    ‫الساسي بالشركات والمؤسسات المدضنية نمثل )شركات البترول –‬
 ‫الغزل والنسيج – المقاولت( والتي تقوم بدورتها بتدريبه على عمل‬
  ‫فني محدد يؤهله إنما لللتحاق بهذه الشركات بعد إتمام تدريبه ، أو‬
 ‫اقتحام سو ق العمل كمهني متدرب تدريبا ممتازا على أعمال نمهنية‬
‫فنية نمثل أعمال الكهرباء ، الميكاضنيكا ، أعمال البناء والمعمار ... الخ‬
    ‫– كما يمكن أيضا الستفادة نمن إنمكاضنيات المؤسسات غير المدضنية‬
‫نمثل القوات المسلحة والشرطة لتدريب نمن يصيبهم الدور في التجنيد‬
                                                     ‫في تهذه المجالت‬
                           ‫اللتحا ق بمعاهد التعليم الفني العالي.‬            ‫.3‬
                                ‫اللتحا ق بالتعليم الجامعي العام.‬            ‫.4‬
‫التعليم الجامعي‬
    ‫• إن التعليم الجانمعي تهو المدخل الساسي للبحث العلمي، الذي‬
     ‫يستهدف خدمة المجتمع والرتقاء به حضاريا، ورتقى الفكر‬
                   ‫،ً‬
        ‫وتقدم العلم وتنمية العلوم الضنساضنية، وإعداد الضنسان المزود‬
   ‫بأصول المعرفة وطرق البحث المتقدنمة والقيم الرفيعة لضمان‬
     ‫تقدم الوطن وتنمية ثروته البشرية وذلك نمن خلل الربط بين‬
                      ‫التعليم الجامعي وحاجات المجتمع والنتاج‬
‫• يكون التعليم الجانمعي نمن أتهم وظائف الدولة وأكثرتها خطرا، كما‬
     ‫،ً‬
   ‫يكون أداتها الرئيسية في تزويد البلد بالمتخصصين والفنيين‬
 ‫والخبراء في مختلف المجالت والعلوم ونمن ثم تصبح الجامعات‬
    ‫معقل للفكر النساني في أرفع نمستوياته ، ونمصدرا لستثمار‬
              ‫،ً‬                                               ‫،ً‬
             ‫وتنمية ثروات المجتمع وأغلتها وتهى الثروة البشرية‬
‫• يجب التأكيد أول وتقبل كل شيء .. أن الجانمعة ليست‬
 ‫نمدرسة لتخريج الفنيين والمهنيين ، وإضنما تهي نمكان‬
             ‫لحياء الروح العلمية والبحث العلمي .‬

   ‫• أن الهدف نمن التعليم الجانمعي تهو ضنقل المعرفة ..‬
  ‫وضنشر المعرفة .. والتهم نمن تهذا وذاك تهو صناعة‬
                  ‫المعرفة نمن خلل البحث العلمي .‬

      ‫• ل تقدم في العصر الحالي بغير إنتاج المعرفة‬
‫أساسيات نهضة التعليم الجامعي‬
 ‫• للتعليم الجانمعي ركيزتان وتهما المؤتهلتان لما يعرف بالتعليم الجانمعي‬
                                                             ‫المتخصص‬
                                          ‫• كلية للعلوم الساسية‬
                                          ‫• كلية للعلوم الضنساضنية‬
     ‫• يلتحق بالتعليم الجانمعي الحكونمي حاليا حوالي نمليون ونمائتان ألف‬
  ‫طالب تقريبا ، ولذلك يجب عدم التوسع في تقبول أعداد نمتزايدة دون‬
‫العداد الجيد لذلك نمقدنما، نمثل إعداد أعضاء تهيئة التدريس ، المباضني ،‬
                                         ‫المعانمل ، المكتبات ......الخ‬
   ‫• نمحاولة إغلق نملف التعليم الجانمعي الخاص ضنهائيا، وتشجيع العمل‬
     ‫على إضنشاء الجانمعات التهلية غير الهادفة للربح كوسيلة للتعليم‬
                          ‫الجانمعي نموازية للتعليم الجانمعي الحكونمي‬
                                  ‫• استقلل الجانمعة في إدارة شئوضنها.‬
‫• إن مبدأ توفير التعليم في جميع مراحله بالمجان لجميع المواطنين قد‬
    ‫أدى في الواقع إلى حرمانهم جميعا ، نماعدا القادرين نماليا نمن التعليم‬
‫الحقيقي في تجميع نمراحل التعليم. ولن يتغير الوضع إل إذا تقصرت الدولة‬
   ‫التعليم المجاضني أول على التعليم الساسي وخصصت له تقدرا كافيا نمن‬
    ‫الموارد المالية ، ثم يمكن بعد ذلك تخصيص القدر الباتقي نمن الموارد‬
           ‫المالية المتاحة لتمكين الطلبة القادرين ذتهنيا نمن نمواصلة التعليم‬
   ‫والستمرار في المراحل التالية بحسب نما يسمح به ضنبوغهم. وعلى ذلك‬
                 ‫فكل طالب يلتحق بالجانمعة تسدد له التكلفة الفعلية لتعليمه.‬

      ‫• حرية البحث العلمي وحرية العمل بالجانمعة نمن حيث النظام المالي‬
                                        ‫والداري وذلك بضوابط نمحددة.‬

     ‫• تنشأ تهياكل للتقسام العملية نمبنية على عدد المواد التي يدرسها القسم‬
       ‫وتجميع العباء التدريسية والبحثية وخدنمة المجتمع التي يقوم بها.‬
‫• تنشأ وظائف أساتذة كراسي أو أساتذة تميز يشغلها أصحاب المدارس‬
                             ‫العلمية المتميزة على المستوى العالمي.‬

        ‫• شغل جميع الوظائف الكاديمية بالعلن المفتوح والمنافسة بين‬
          ‫المتقدمين من الجامعات والمراكز العلمية المصرية والتجنبية.‬
       ‫• الوحدة الساسية في البناء الجانمعي تهي القسم العلمي ويرأسه أستاذ‬
   ‫الكرسي ، ويكون العلن المفتوح غير المشروط تهو السلوب الوحيد‬
‫للتعيين أو الترتقية بين أعضاء تهيئة التدريس أو لتقلد المناصب القيادية في‬
‫الجانمعات ، وعلى أن تقوم لجان نمتخصصة باختيار المرشح المناسب وفق‬
   ‫تقواعد نموضوعية ونمحددة ، ويفضل أن تضم تهذه اللجنة إلى عضويتها‬
                       ‫أعضاء نمن الخارج ضماضنا للحياد والموضوعية .‬

 ‫• ضرورة تفرغ أعضاء تهيئة التدريس وتجوبا ول يسمح لهم بالعمل خارج‬
                                                  ‫أسوار الجانمعة.‬
‫الجانب – الكتاب - العارات‬
‫• الستعاضنة بالساتذة التجاضنب خاصة في أتقسام العلوم الساسية )الطبيعة‬
   ‫– الكيمياء – الرياضيات – البيولوتجي( لما لذلك نمن أتهمية تقصوى‬
                                                ‫في أي بناء تجانمعي .‬

     ‫• إلغاء نما يعرف بالكتاب الجانمعي، وتخصيص المبالغ المرصودة‬
      ‫لدعمه لشراء حقوق النشر لنمهات الكتب ثم إعادة طبعه طباعة‬
                              ‫رخيصة التكاليف طبعة طلبية  .‬

 ‫• إلغاء العارات والضنتدابات في الداخل أنما بالنسبة للعارة الخارتجية‬
‫فل تحتسب نمدتها في التقدنمية ، ويستثنى نمن ذلك المهمات العلمية في‬
                     ‫المراكز العلمية والجانمعات العالمية المرنموتقة.‬
‫مصادر تمويل التعليم الجامعي‬
   ‫• عن طريق الدولة في شكل نمنح للطلب الفائقين  والتي سوف تشمل‬
‫07% على التقل نمن أعداد الطلب المتاح تقبولهم في الكليات وتهم حوالي‬
 ‫008 ألف طالب 00001 ‪x‬تجنيه سنويا = 8 نمليار تجنيه سنويا ، وتستمر‬
        ‫تهذه المنحة طوال أعوام الدراسة شريطة استمرارتهم في التفوق .‬

               ‫شروط الحصول على هذه المنح‬
                 ‫• الحصول على شهادة ضنهاية التعليم الساسي نمن نمصر.‬
    ‫• حصول الطالب على الدرتجات المناسبة والمؤتهلة التي يحددتها نمكتب‬
                                                             ‫التنسيق.‬

                                          ‫• اللتحاق بجانمعة حكونمية.‬
‫وعلى ذلك ليجوز أن يحصل على تهذه المنح نمن ألتحق بتعليم خاص في‬               ‫•‬
‫أي نمرحلة نمن نمراحل التعليم نما تقبل الجانمعي ، أو نمن يحصل على شهادة‬
 ‫نمثل الدبلونمة النمريكية أو المعادلة الضنجليزية أو نمن يحصل على الثاضنوية‬
                                                 ‫العانمة نمن خارج نمصر.‬
  ‫أنما تكلفة تعليم باتقي الطلب والذي يصل عددتهم حوالي 004ألف طالب‬            ‫•‬
     ‫02 ‪ x‬ألف تجنيه سنويا = 8 نمليار تجنيه أيضا ، فيمكن أن تسدد بأحد‬
                                                         ‫الشكال التالية:‬
‫عن طريق تقيام بعض المؤسسات التي تستفيد نمن خريجي الجانمعات نمثل:‬            ‫•‬
‫القوات المسلحة ونمؤسسات البترول .... الخ بتمويل نمنح دراسية لعدد نمن‬
‫الطلب ، على أن يتم التعاتقد نمعهم للعمل في تهذه المؤسسات بعد تخرتجهم‬
                                          ‫لمدة نمحدودة يلتزم بها الطالب.‬
‫التمويل عن طريق البنوك نمن خلل تقروض حسنة، يقوم الطالب بسدادتها‬             ‫•‬
                     ‫على أتقساط طويلة النمد بعد تخرتجه والتحاتقه بعمل .‬
‫السداد بواسطة أولياء المور‬
     ‫على أن تنال تجميع الفئات التي تلتحق بالجانمعات نمن خلل القنوات‬
‫التمويلية السابقة ضنفس نمستوى التعليم والمقررات العلمية، وان كان تهناك‬
   ‫فائدة أو نمزايا لما يعرف بالتعليم المتميز فيجب أن تعمم لتشمل تجميع‬
                                               ‫الملتحقين بالجانمعات .‬
  ‫ول تقتصر نموارد التعليم الجانمعي على سداد المصروفات الجانمعية‬    ‫•‬
     ‫فقط ، وإضنما يجب على العانملين بهذه الجانمعات الحصول على نمنح‬
          ‫لتمويل البحث العلمى.والحصول على الهبات والتبرعات غير‬
              ‫المشروطة والتي تنشطها وتشرف عليها نمجالس النمناء.‬

   ‫• تنفق تهذه الموارد على إعداد المعانمل والبحوث والمكتبات والمنشآت‬
‫وتوفير نمرتبات نمجزية لعضاء تهيئة التدريس المتفرغين، وكذلك توفير‬
     ‫التأنمين الصحي والخدنمات الصحية المناسبة لهم خلل عملهم وبعد‬
                                                  ‫إحالتهم للتقاعد.‬
‫مراحل التعليم الجامعي‬
   ‫التعليم الجانمعي العام: وتستغرق الدراسة في تهذه المرحلة أربع سنوات‬
 ‫) نمن عمر 81 – 12 سنة( وتنتهي بالحصول على درتجة البكالوريوس.‬
                             ‫وتتم الدراسة في تهذه المرحلة . وفقا لتجاهين:‬
   ‫• الول وتهو العلوم الطبيعية وتنصب الدراسة فيه على العلوم الطبيعية‬
                       ‫بشكل أساسي ، وبشكل نمحدود على العلوم الضنساضنية.‬
  ‫• الثاني وتهو العلوم الضنساضنية وتنصب الدراسة فيه على العلوم الضنساضنية‬
  ‫بصفة أساسية ، وعلى العلوم الطبيعية بشكل نمحدود ، وتنتهي بالحصول‬
                                                    ‫على درتجة البكالوريوس‬

    ‫• وتؤتهل تهذه الدراسات للحاصلين عليها اتقتحام سوق العمل العام – غير‬
‫المتخصص – نمكتسبين المهارات والساسيات المؤتهلة لذلك وبكفاءة عالية‬
                                             ‫تفي بالغرض المطلوب نمنها‬
‫وبنهاية نمرحلة التعليم الجانمعي العام يكون أنمام‬
           ‫المتخرج نمنها أحد الحتمالت التالية:‬

  ‫• اللتحاق بسوق العمل على النحو المشار إليه.‬

         ‫• اللتحاق بالتعليم الجانمعي المتخصص.‬
‫التعليم الجامعي المتخصص‬
 ‫• الغرض نمن تهذه المرحلة تهو توفير نمستوى راق نمن التعليم الجانمعي نمن‬
  ‫ضناحية والرتقاء بمستوى التخصص العلمي والفكري نمن ضناحية أخرى.‬
  ‫• ونمدة الدراسة بهذه المرحلة أربع سنوات ) نمن عمر 22 – 52 سنة( ،‬
 ‫ويلتحق بها ذوى القدرات المتفردة نمن الذين أضنهو الدراسة بمرحلة التعليم‬
                                                          ‫الجانمعي العام.‬

‫• وتتيح تهذه المرحلة الجانمعية للحاصلين على درتجة البكالوريوس في العلوم‬
    ‫الطبيعية في نمرحلة التعليم الجانمعي نمن نمواصلة الدراسة للحصول على‬
   ‫درتجة الماتجستير في أحد العلوم الساسية )الفيزياء - الكيمياء – الحياء‬
        ‫– الرياضيات( ، أو الحصول على بكالوريوس في العلوم الطبية –‬
        ‫الصيدلة – الهندسة – الزراعة .وبالمثل تتيح للحاصلين على درتجة‬
   ‫البكالوريوس في العلوم الضنساضنية الحصول على بكالوريوس في الحقوق‬
                                                      ‫أو التقتصاد .. الخ‬
‫اختيار الطلبة الدارسين‬
          ‫في مرحلة التعليم الجامعي المتخصص‬

         ‫ويتم اختيار الطلبة الدارسين في نمرحلة التعليم الجانمعي‬
              ‫المتخصص نمن خلل تقييم دتقيق لمحصلة نمايلى:‬

              ‫• نمجموع الدرتجات في شهادة ضنهاية التعليم الساسي‬

‫• التقدير العام الذي حصل عليه الطالب في نمرحلة التعليم الجانمعي‬
                                                        ‫العام.‬

                                    ‫اتجتياز المقابلة الشخصية.‬     ‫•‬

   ‫• خطاب توصية نمن الساتذة في نمرحلة التعليم الجانمعي العام.‬
‫ما بعد مرحلة التعليم الجامعي المتخصص‬

     ‫وبعد الضنتهاء نمن تهذه المرحلة )التعليم الجانمعي‬
‫المتخصص(، يكون تهناك ثلث تقنوات أنمام الخريجين‬
                                                ‫وتهى:‬

                              ‫• اللتحاق بسوق العمل.‬

  ‫• الضنخراط في سوق الصناعة للقيام بعمليات البحوث‬
                                           ‫والتطوير.‬

      ‫• شغل وظائف أعضاء تهيئة التدريس بالجانمعات.‬
‫البحث العلمي‬
   ‫• نمشروع علمي نمكلف ، وضنتائجه غير نمضموضنة‬
‫ولكن ل غنى عنه لي مشروع نهضوى، كما أن‬
 ‫تطبيقاته ل تظهر بالضرورة في المدى القصير.‬

 ‫• التناتقض بين حاجة البحث العلمي لمبالغ باهظة‬
   ‫من جانب ومحدودية المكانيات نمن تجاضنب‬
   ‫آخر ، يقتضى اللجوء إلى نما يعرف بإقامة‬
                        ‫جزر التمايز العلمي‬
‫اتجاهات جزر التمايز العلمي‬
                             ‫الولى :إنشاء وحدات بحثية متميزة :‬
    ‫نملحقة بالجانمعات تقوم بالبحث في نمجالت نمحددة يقررتها‬
‫صاحب القرار السياسي وأتقترح أن تقتصر تهذه المجالت على:‬
           ‫• المواد الجديدة وفيزياء الجوانمد وتكنولوتجيا الناضنو.‬
   ‫• الهندسة الوراثية والبيوتكنولوتجي خاصة في نمجال الزراعة‬
                                                         ‫والطب.‬
                                       ‫• الطاتقة الجديدة والمتجددة.‬
                              ‫• الدوائر الكهربائية نمتناتهية الصغر.‬
                ‫• البحوث في نمجالت الفيزياء والهندسة النووية.‬
‫مع ضرورة التأكيد على:‬
      ‫• أن تهذه المجالت تهي التي يختص بها الضنفاق على البحث‬
        ‫العلمي ، والتي يجب أن يقتصر عليها البتعاث للخارج‬
                                ‫واستدعاء الساتذة التجاضنب.‬
‫• يجب أن تخصص ضنسبة في حدود نمن 2% إلى 3% نمن الناتج‬
                                  ‫القونمي العام لهذا الغرض.‬
        ‫• التواصل نمع العلماء المصريين في الخارج لسرعة ضنقل‬
       ‫نمعارفهم، واستجلبهم كأساتذة زائرين، وإتجراء البحوث‬
                   ‫المشتركة نمعهم في المجالت سابقة الذكر.‬
‫الثانية: إنشاء جامعة للتكنولوجيا‬
                      ‫وذلك وفقا لسياسات وضوابط نمحددة وتهى :‬
   ‫• تنشأ الجامعة بمساهمات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني‬
 ‫وقطاع العمال والفراد ، على أن ل يكون لهم أي تأثير على‬
 ‫إدارة الجانمعة أو المحتوى العلمي أو توتجهات البحوث العلمية‬
                                       ‫التي ستقوم بها الجانمعة.‬
                      ‫• تدار الجانمعة كمؤسسة غير تهادفة للربح.‬
‫• تلتزم الجانمعة بالمعايير العالمية سواء في تصميمها الهندسي أو‬
‫في بناتها الساسية أو في البرانمج الكاديمية .... أي إضنها تناسب‬
       ‫القرن الواحد والعشرين نمن تجاضنب وتبدأ نمن حيث اضنتهى‬
                                      ‫الخرون نمن تجاضنب آخر.‬
‫المبادئ الساسية التي تتبناها الجامعة‬
‫تجانمعة اليكتروضنية على أعلى نمستوى يستخدم فيها تكنولوتجيا المعلونمات في‬       ‫•‬
                          ‫البحث العلمي والتعليم والدارة والمكتبة وغيرتها.‬
                                              ‫تطبيق ضنظام الساعات المعتمدة.‬    ‫•‬
    ‫التهتمام بالعلوم الساسية وخصوصا الرياضيات والفيزياء والكيمياء‬             ‫•‬
       ‫والتكنولوتجيا الحيوية وغيرتها نمن نمفاتيح التكنولوتجيا المتقدنمة لضنها‬
  ‫الساس في تقدم العلوم التطبيقية الخرى، وكذلك التهتمام بالتخصصات‬
                  ‫الجديدة والبينية التي لها نمردود على خطة التنمية للدولة.‬
  ‫تطبيق ضنظام عالمي لتقييم الداء وضمان تجودة التعليم والعتماد وتطبيق‬           ‫•‬
               ‫المعايير الكاديمية المرتجعية في البرانمج التعليمية وتقييمها.‬
    ‫تقوم الجانمعة على ضنظام القسم الواحد الذي يخدم بقية التقسام في نمجال‬    ‫•‬
                                                                    ‫تخصصه‬
    ‫تفرغ أعضاء تهيئة التدريس للعمل الجانمعي والستعاضنة بالمتميزين نمن‬           ‫•‬
                                            ‫الداخل والخارج كأساتذة زائرين.‬
‫تجهيز التقسام العلمية بالتجهزة العلمية المتطورة ونمستلزنمات المعانمل وإضنشاء‬     ‫•‬
          ‫نمكتبة ورتقية ونمكتبة إلكتروضنية نمتصلة بمراكز المعلونمات المتميزة في‬
                                                           ‫تخصصات الجانمعة.‬
                     ‫إضنشاء نمعانمل نمركزية تخدم التقسام العلمية كل فيما يخصه.‬   ‫•‬
‫ضرورة البدء في البتعاث إلى الخارج للدراسة والحصول على الخبرة العلمية‬               ‫•‬
     ‫والعالمية ، ولضنشاء ضنواة لعضاء تهيئة التدريس الخاصة بهذه الجانمعة.تهذا‬
        ‫بالضافة للسس الخرى التي حددت آضنفا فيما يختص بالتعليم الجانمعي.‬

                   ‫الكليات المقترحة في هذه الجامعة هي :‬
                                                         ‫كلية للعلوم الساسية‬      ‫•‬
                                                                ‫كلية للهندسة‬       ‫•‬
                                ‫كلية علوم تكنولوتجيا الحاسبات والمعلونمات.‬        ‫•‬
                                                             ‫د. كلية الزراعة‬       ‫•‬
    ‫وتقوم نمراكز البحوث المقترحة لهذه الجانمعة المتخصصة بإتجراء البحاث‬            ‫•‬
    ‫العلمية في المجالت السابق تحديدتها للجانمعات الحكونمية وبالتعاون نمعها.‬
‫الختام‬
  ‫تدبير الموارد المالية اللزمة لهذا المشروع النهضوى‬
‫• باحتساب تكاليف نمرحلة التعليم الساسي والتي تتطلب حوالي 04 نمليار‬
‫تجنيه ، وتكاليف نمرحلة التعليم الجانمعي الذي يحتاج إلى 8 نمليار تجنيه ،‬
  ‫بالضافة إلى تكاليف الضنفاق على البحث العلمي والتي يمكن أن تقدر‬
‫بنحو 8 نمليار تجنيه أيضا، فتكون تجملة الموارد المالية التي تلتزم الدولة‬
 ‫بتدبيرتها وتخصيصها لهذا الغرض تهي حوالي 65 نمليار تجنيه سنويا .‬

                                          ‫• تقسم نميزاضنية الدولة كالتي:‬
                            ‫إتجمالي الموازضنة )المصروفات 004 نمليار(‬
                      ‫العجز 041 نمليار‬         ‫اليرادات 062 نمليار‬
                   ‫المرتبات 401 نمليار‬              ‫الدعم 511 نمليار‬
                                            ‫خدنمه الديون 001 نمليار‬
                                ‫أنما الباتقي فهو نمن اتجل ضنهضة نمصر!!!!‬
‫شكرا‬

Prof okasha

  • 1.
    ‫الفق المستقبلي للتعليمفي مصر‬ ‫أ.د. أحمد عكاشه‬ ‫أستاذ الطب النفسي‬ ‫رئيس مركز بحوث و تدريب منظمة الصحة العالمية‬ ‫مركز الطب النفسي – جامعة عين شمس‬ ‫رئيس الجمعية المصرية للطب النفسي‬ ‫الرئيس الفخري لتحاد الطباء النفسيين العرب‬ ‫رئيس الجمعية العالمية للطب النفسى )5002-2002(‬
  • 2.
    ‫محاور تقييم الرخاء‬ ‫‪ ‬الصحة‬ ‫‪ ‬التعليم‬ ‫‪ ‬الحرية الشخصية‬ ‫‪ ‬التقتصاد‬ ‫‪ ‬النمن والسلم‬ ‫‪ ‬الفرصة والريادة‬ ‫‪ ‬رأس المال‬ ‫‪ ‬الحوكمه‬ ‫التجتماعي‬
  • 3.
    ‫ترتيب الدول حسبمؤشر الرخاء‬ ‫مسلسل الدولة‬ ‫الدولة‬ ‫مسلسل‬ ‫مسلسل الدولة‬ ‫بلجيكا‬ ‫71‬ ‫سويسرا‬ ‫9‬ ‫النرويج‬ ‫1‬ ‫هونج كونج‬ ‫81‬ ‫ايرلندا‬ ‫01‬ ‫الدانمرك‬ ‫2‬ ‫سنغافورة‬ ‫91‬ ‫لوكسمبورج‬ ‫11‬ ‫السويد‬ ‫3‬ ‫تايوان‬ ‫02‬ ‫الوليات المتحدة‬ ‫21‬ ‫استراليا‬ ‫4‬ ‫فرنسا‬ ‫12‬ ‫بريطانيا‬ ‫31‬ ‫نيوزيلندا‬ ‫5‬ ‫اليابان‬ ‫22‬ ‫ألمانيا‬ ‫41‬ ‫كندا‬ ‫6‬ ‫أسبانيا‬ ‫32‬ ‫ايسلند‬ ‫51‬ ‫فنلندا‬ ‫7‬ ‫سلوفانيا‬ ‫42‬ ‫النمسا‬ ‫61‬ ‫هولندا‬ ‫8‬
  • 4.
    ‫التعليم و سماتالشخصية قبل ، وإثناء ، وبعد ۵۲ يناير ۱۱۰۲‬ ‫السلبية.‬ ‫•‬ ‫الخنوع، اليأس ، العجز.‬ ‫•‬ ‫النفاق، الهروب نمن القمع نمن‬ ‫•‬ ‫خلل النكتة والسخرية.‬ ‫قبل‬ ‫اللنمبالة ،التهتمام بالذات‬ ‫•‬ ‫على حساب تجاوز الذات.‬
  • 5.
    ‫التعليم و سماتالشخصية قبل ، وإثناء ، وبعد ۵۲ يناير ۱۱۰۲‬ ‫المصداتقية، المسئولية، التقان‬ ‫•‬ ‫الضنضباط، التعاون، تجاوز الذات،‬ ‫•‬ ‫الكرانمة ، إزالة حاتجز الخوف‬ ‫•‬ ‫القدرة على نمواتجهه الحاكم والستبداد‬ ‫•‬ ‫دون عنف‬ ‫أثناء‬ ‫التلحم الوطني بين الغنى والفقير،‬ ‫•‬ ‫المسلم والقبطي، الطفل والشاب‬ ‫والشيخ....نملحمة المواطنة.‬
  • 6.
    ‫التعليم و سماتالشخصية قبل ، وإثناء ، وبعد ۵۲ يناير ۱۱۰۲‬ ‫الترتقب الحذر، الخوف، عدم الطمأضنينة‬ ‫•‬ ‫للمستقبل , التشرذم في فئات نمختلفة، ضعف‬ ‫تهيبة الدولة واحترام القاضنون‬ ‫التهتمام بالفردية أو الجماعة أو الحزب على‬ ‫•‬ ‫حساب الوطن‬ ‫ارتباك الوعي،عدم وتجود شفافية ،الموتقف‬ ‫•‬ ‫بعد‬ ‫الحالي اضنتقانمي، الكلم عن الماضي والفساد‬ ‫ل يوتجد إستراتيجية تقصيرة، نمتوسطه أو‬ ‫•‬ ‫طويلة المدى لنهضة نمصر‬
  • 7.
    ‫الحتياجات الساسية للتنمية‬ ‫تنميةبشرية تستهدف التخلص نمن النمية و تأنمين نمشاركة فعالة للمرأة و‬ ‫‪‬‬ ‫تطوير الثقافة التجتماعية.‬ ‫إطل ق حرية الفكر و تقليل حجم البيروتقراطية نمع رفع كفاءتها و القضاء‬ ‫‪‬‬ ‫على الفساد أو تقليصه و تطوير ضنظام نمن الحوافز و الترتقيات في إطار‬ ‫لوائح و تقواضنين نمتزضنة و تقابلة للتطبيق.‬ ‫بناء قاعدة علمية تعمل على الستثمار في الموتهوبين و إتقانمة نمراكز‬ ‫‪‬‬ ‫للتميز.‬ ‫إيجاد الفرص للحصول على المعلومات عن السواق الصناعية و‬ ‫‪‬‬ ‫التقتصادية داخليا و خارتجيا و تلحم المعرفة العلمية نمع القاعدة‬ ‫الصناعية.‬ ‫يسير كل ذلك تجنبا إلى تجنب مع خطة عامة شاملة لتطوير التعليم العام‬ ‫‪‬‬ ‫في نمدارس الدولة و تجانمعاتها.‬
  • 8.
    ‫• في الخمسينعاما القادمة ستحظى المجتمعات القائمة على‬ ‫العلم و المهارة بنصيب السد من السو ق و المكانة في العالم. و‬ ‫بدون تقدم علمي نملئم، سوف يكون حديث العالم عن الجينوم و‬ ‫الستنساخ و الطب الجزيئي و الذكاء الصطناعي و نمعالجة‬ ‫المادة .. حديثا غريبا و بعيدا !‬ ‫• ليس صحيحا أن الوضع العلمي لمصر و العالم العربي وضع‬ ‫نمقبول. ذلك أن العالم العربي قد بات في أدنى درجات السلم‬ ‫الدولي للعلم، و ل تقارن إسهانماته بأى إسهام لمنطقة أخرى‬ ‫فاعلة في العالم. فنسبة النمية تزيد على 05 %، و تزيد النسبة‬ ‫بين السيدات إلى أكثر نمن 06% في بعض البلدان وتهي نمن‬ ‫أعلى النسب في العالم.‬
  • 9.
    ‫مجموع الورا قالعلمية التي نشرت في كافة أنحاء العالم خلل السنوات‬ ‫:الخمس الخيرة، 5.3 مليون ورقه كان توزيعها بالنسب المئوية كما يلي‬ ‫النسبة المئوية‬ ‫البلد‬ ‫التسلسل‬ ‫%73‬ ‫الحتحاد الوروبى‬ ‫1-‬ ‫%43‬ ‫الوليات المتحدة الرمريكية‬ ‫2-‬ ‫%12‬ ‫دول أسيا على المحيط الهادي‬ ‫3-‬ ‫%2.2‬ ‫الهند‬ ‫4-‬ ‫%3.1‬ ‫إسرائيل‬ ‫5-‬ ‫)عدد الوراق ل يستحق الذكر في الصحصاءات(‬ ‫%0‬ ‫اليمن‬ ‫6-‬ ‫%3.0‬ ‫مصر‬ ‫7-‬ ‫%30.0‬ ‫رمعظم البلدان العربية‬ ‫8-‬ ‫أرما رمساهمة العالم العربي الذي يبلغ رمجموع سكانه 082 مليون نسمة رموزعين على‬ ‫22 بلدا، فهي أقل من مساهمة إسرائيل التي ل يتعدى رمجموع سكانها 6 رمليين‬ ‫نسمة.‬
  • 10.
    ‫الوضع الراهن لمساراتالتعليم في مصر‬ ‫تلميذ‬ ‫مدارس‬ ‫التعليم قبل الجامعي‬ ‫154.799.41‬ ‫673.93‬ ‫رمدارس التعليم الحكورمي‬ ‫811.073.1‬ ‫552.5‬ ‫التعليم الخاص‬ ‫377.599.1‬ ‫788.8‬ ‫رمعاهد الزهر‬ ‫المصدر: وزارة التربية والتعليم، الدارة العانمة للمعلونمات والحاسب اللي ،9002‬ ‫كتيب نمصر في أرتقام، نمطبوعات الجهاز المركزي للتعبئة العانمة والحصاء‬ ‫عدد المدارس‬ ‫التعليم النجنبي قبل الجامعي‬ ‫9‬ ‫المدارس الدولية‬ ‫39‬ ‫الدبلورمه الرمريكية‬ ‫61‬ ‫‪ESCGI‬‬ ‫39 +7 رمدارس أهلية‬ ‫الجمعيات التعاونية‬ ‫المصدر: وزارة التربية والتعليم صحتى 7002‬
  • 11.
    ‫الوضع الحالي للتعليمالعالي‬ ‫عدد التلميذ‬ ‫عدد المدارس‬ ‫ثنائية الثانوي العام والثانوي الفني‬ ‫741268‬ ‫4142‬ ‫تجمله الثاضنوي العام‬ ‫570766‬ ‫178‬ ‫التعليم الصناعي‬ ‫464521‬ ‫671‬ ‫التعليم الزراعي‬ ‫452864‬ ‫457‬ ‫التعليم التجاري‬ ‫3970621‬ ‫108.1‬ ‫تجمله التعليم الفني بأضنواعه‬ ‫المصدر: وزارة التربية والتعليم، الدارة العانمة للمعلونمات والحاسب اللي ،9002‬ ‫عدد الطلب‬ ‫التعليم العالي‬ ‫9730961‬ ‫الجانمعات الحكونمية+ الضنماط الجديدة داخلها+الكليات‬ ‫التكنولوتجية‬ ‫638223‬ ‫تجانمعه الزتهر‬ ‫694194‬ ‫نمعاتهد عليا ونمتوسطه وخاصة/ تجانمعات خاصة/ أتجنبية‬ ‫المصدر: وثيقة التعليم العالي في نمصر حقائق وأرتقام، إعداد وحدة التخطيط الستراتيجي ،‬ ‫وزارة التعليم العالي، يناير 2102‬
  • 12.
    ‫ترتيب الجامعات المصريةعلى مستوى العالم‬ ‫الترتيب‬ ‫الترتيب‬ ‫الترتيب‬ ‫الترتيب‬ ‫المرتبة العالمية‬ ‫على مستوى‬ ‫على مستوى‬ ‫على مستوى‬ ‫اسم الجامعة على مستوى‬ ‫الشر ق الوسط‬ ‫العالم العربي‬ ‫أفريقيا‬ ‫مصر‬ ‫817‬ ‫نمكرر/0325‬ ‫0411/91‬ ‫027/1‬ ‫258/6‬ ‫75/1‬ ‫القاهرة‬ ‫0325/169‬ ‫0411/63‬ ‫027/7‬ ‫258/8‬ ‫75/2‬ ‫المنصورة‬ ‫4191‬ ‫نمكرر/0325‬ ‫0411/721‬ ‫04 نمكرر/027‬ ‫05 نمكرر/258‬ ‫75/31‬ ‫المريكية‬ ‫1283‬ ‫181 نمكرر حتى 941 نمكرر حتى 432 نمكرر حتى‬ ‫نمكرر/0325‬ ‫0411/042‬ ‫027/751‬ ‫258/481‬ ‫75/91‬ ‫اللمانية‬ ‫0325/0325‬ ‫0411/0301‬ ‫027/256‬ ‫258/167‬ ‫75/74‬ ‫البريطانية‬ ‫ترتيب جامعات إسرائيل على مستوى العالم‬ ‫0325/311‬ ‫0411/1‬ ‫-------------‬ ‫--------‬ ‫---------‬ ‫تل أبيب‬ ‫0325/161‬ ‫0411/2‬ ‫-----------‬ ‫-------‬ ‫---------‬ ‫العبرية‬ ‫0325/281‬ ‫0411/3‬ ‫------------‬ ‫--------‬ ‫---------‬ ‫تكنيون‬ ‫نمعهد‬ ‫إسرائيل‬ ‫للتكنولوتجيا‬
  • 13.
    ‫تقول الحصائيات أن‬ ‫•ضنصيب الطالب الجانمعي السرائيلي يتجاوز‬ ‫0006 دولر في السنة.‬ ‫• ضنصيب الطالب الجانمعي البريطاني يتجاوز‬ ‫0064 جنية إسترليني في السنة.‬ ‫• ضنصيب الطالب الجانمعي المصري ل يتعدى‬ ‫051جنية مصري في السنة.‬
  • 14.
    ‫أولوية التعليم والبحثالعلمي‬ ‫إذا أستقر في الوتجدان أن التعليم والبحث العلمي‬ ‫يمثلن المداخل الساسية للتنمية البشرية والتقتصادية‬ ‫فيجب أن:‬ ‫• يحظيا بالولوية الولى في أي نمشروع تقونمي للدولة‬ ‫• أن تسخر لهما كافة النمكاضنيات اللزنمة ، وتهو نما‬ ‫يتطلب شجاعة نمن صاضنع القرار السياسي، بالضافة‬ ‫إلى تفهم وتقبل أفراد الشعب لما يحيط به نمن صعوبات‬ ‫ونما يستلزم نمن تضحيات في سبيل تحقيقه‬
  • 15.
    ‫مشروع تنمية التعليم‬ ‫يتناولهذا المشروع في مضمونه خمس مراحل هي :‬ ‫• نمرحلة نما تقبل التعليم الساسي‬ ‫• التعليم الساسي‬ ‫• التعليم الجانمعي العام‬ ‫• التعليم الجانمعي المتخصص‬ ‫• البحث العلمي‬
  • 16.
    ‫مرحلة ما قبلالتعليم الساسي‬ ‫تهي المرحلة السنية التي تبدأ نمن عمر صفر حتى ست سنوات.‬ ‫•‬ ‫تهذه المرحلة نمسئولية السرة بالدرتجة الولى‬ ‫•‬ ‫ترتبط بالتنشئة التجتماعية للطفل‬ ‫•‬ ‫بتكوين بنيته الساسية والبدضنية والصحية والذتهنية‬ ‫•‬ ‫وتتضمن عدة متطلبات ينبغي أن توضع في العتبار وهى:‬ ‫• الذي يضطلع بمسئولية تهذه المرحلة المهمة في حياة الطفل ،‬ ‫وخاصة لو أخذضنا في العتبار أن السواد العظم نمن المجتمع‬ ‫ليس لديهم المقدرة على إلحاق أبنائهم بدور الحضاضنة وبمدارس‬ ‫رياض الطفال.‬
  • 17.
    ‫الهتمام بتعليم المرأة‬ ‫• إضنه وإن كان غالبا نما ينظر إلى تهذه المرحلة السنية في عمر الطفل‬ ‫باعتبارتها نمسئولية السرة ، فهي نمن المنظور التجتماعي للسرة‬ ‫المصرية تقع على عبء المرأة ، ونمن ثم فيجب التهتمام بتعليم المرأة‬ ‫تعليما تجيدا حتى تستطيع أن تتبوأ نمهام تهذه الوظيفة ) التي تقدم في‬ ‫دور الحضاضنة ورياض الطفال( في نمنزلها.‬ ‫• ولكي تكون المرأة تقادرة على الضطلع بهذا الدور بالكفاءة والفاعلية‬ ‫المرتجوة ، تهناك عنصر آخر نمهم – بجاضنب ضرورة تعليمها وتوعيتها‬ ‫وتدريبها لكتساب المهارات الخاصة في تهذا المجال – وتهو تنظيم‬ ‫السرة لكي يتوفر لديها الجهد والوتقت ليتسنى لها القيام بهذه المهام‬ ‫بكفاءة عالية.‬
  • 18.
    ‫المشروع النهضوى المقترحللتعليم الساسي‬ ‫تهناك أسباب عديدة للتهتمام بالتعليم الساسي، وتزداد أتهمية تهذه السباب‬ ‫في الدول النانمية وخاصة بالنسبة لمصر وتهى:‬ ‫التعليم تهو أول أساس القضاء على الفقر‬ ‫•‬ ‫التعليم الساسي ، وكذلك أي تعليم لحق عليه، عنصر مهم لزيادة‬ ‫•‬ ‫النتاجية‬ ‫التعليم الساسي يساعد على رفع مستوى الصحة العامة لضنه يزيد نمن‬ ‫•‬ ‫الطلب على الخدنمات الصحية.‬ ‫التعليم وخاصة تعليم الفتيات يساعد على تنظيم النسل وتخفيض نمعدل‬ ‫•‬ ‫الزيادة السكاضنية‬ ‫التعليم تهو أساس التمتع بالممارسة السياسية الحقيقية ، بل إن ضنجاح‬ ‫•‬ ‫النظام الديمقراطي يحتاج إلى حد أدضنى نمن التعليم‬
  • 19.
    ‫• تقع نمسئوليةالتعليم الساسي كانملة على الدولة ، فعليها أن توفر تهذا التعليم‬ ‫نمجاضنا لكافة أفراد الشعب نمن سن السادسة ، ويجب أن يستغرق إثنتى‬ ‫عشرة عانما) نمن أعمار 6 – 71 سنة( ، كما يجب أن يكون إلزانميا ،‬ ‫ويراعى في تطبيقه وتنفيذه نمعايير الجودة.‬ ‫معايير الجودة اللزمة‬ ‫• ل تزيد كثافة الفصل الدراسي عن ثلثين تلميذا‬ ‫• تكون الدراسة بنظام اليوم الكامل ، نمع اللتزام بتوفير وتجبة نمركزة‬ ‫تحتوى على عناصر غذائية أساسية ، وضماضنا للجودة والبتعاد عن أساليب‬ ‫الغش، يمكن الستعاضنة بهيئات نمسئولة ونمتخصصة في توفيرتها وإعدادتها‬ ‫• توفير معلم مؤهل باعتباره عنصرا أساسيا في عملية التعليم ... بمعنى أن‬ ‫يكون نمن خريجي كليات العلوم الساسية أو الضنساضنية بعد حصوله على‬ ‫نمؤتهل تربوي . ويراعى أن تكون بداية نمرتبه الشهري ألف تجنيه على‬ ‫التقل.‬
  • 20.
    ‫• ل يقلالعام الدراسي عن أربعين أسبوعا‬ ‫• إعادة صياغة الكتاب المدرسي لتحقيق نما يعرف بالكتاب المعلم ، وتهو‬ ‫الكتاب الذي يستطيع أن يخوض فيه الطالب بمفرده وبمساعدة نمحدودة نمن‬ ‫المدرس‬ ‫• ضرورة توحيد المنهج العام للتعليم الساسي سواء في المدارس العانمة‬ ‫أو الخاصة المدضنية أو الدينية ، لتفادى الزدواتجية في التعليم في تهذه‬ ‫المرحلة الحرتجة و ل بأس بعد ذلك نمن أن تضيف المدارس الخاصة‬ ‫والدينية برانمج إضافية لذلك‬ ‫• إعادة صياغة شكل أسئلة المتحانات – بعد تدريب الطلبة عليها – لتكون‬ ‫في شكل أسئلة نمغلقة ذات اختيارات نمتعددة ، وتهو نما يتيح إضفاء عوانمل‬ ‫الموضوعية في التصحيح ، واضنتفاء العانمل الضنساضني في التقييم ، بالضافة‬ ‫إلى سرعة ظهور النتائج .‬
  • 21.
    ‫قنوات لنهاية التعليمالساسي‬ ‫والمعروف أن عدد التلنميذ الذين ينخرطون في نمرحلة التعليم الساسي‬ ‫حاليا يبلغون حوالي 61 مليون تلميذا ، نمنهم حوالي 41 مليون تلميذ‬ ‫تقريبا في المدارس الحكومية ، ترصد الدولة لتعليمهم خلل تهذه المرحلة‬ ‫حوالى02 مليار جنيه سنويا. في حين أن تنفيذ التهداف السابقة في تهذه‬ ‫المرحلة – يلزم لها رصد حوالي نمن 53 إلى 04 نمليار تجنيه‬ ‫هناك أربعة احتمالت تمثل قنوات لنهاية التعليم الساسي وهى:‬ ‫.1 اللتحا ق بسو ق العمل :تؤتهل ضنهاية نمرحلة التعليم الساسي لللتحاق‬ ‫بسوق العمل في كثير نمن المجالت نمثل : بعض العمال المتصلة‬ ‫بالضنشطة الفندتقية ، أعمال النمن والحراسات ، بالضافة إلى بعض أضنماط‬ ‫العمل الخرى الكتابية والسكرتارية في المنشآت الخاصة .‬
  • 22.
    ‫اللتحا ق بالتعليمالفني المهني: و ل تتطلب تهذه المرحلة نمن‬ ‫.2‬ ‫التعليم إضنشاء نمدارس فنية ، وإضنما يلتحق نمن أتم نمرحلة التعليم‬ ‫الساسي بالشركات والمؤسسات المدضنية نمثل )شركات البترول –‬ ‫الغزل والنسيج – المقاولت( والتي تقوم بدورتها بتدريبه على عمل‬ ‫فني محدد يؤهله إنما لللتحاق بهذه الشركات بعد إتمام تدريبه ، أو‬ ‫اقتحام سو ق العمل كمهني متدرب تدريبا ممتازا على أعمال نمهنية‬ ‫فنية نمثل أعمال الكهرباء ، الميكاضنيكا ، أعمال البناء والمعمار ... الخ‬ ‫– كما يمكن أيضا الستفادة نمن إنمكاضنيات المؤسسات غير المدضنية‬ ‫نمثل القوات المسلحة والشرطة لتدريب نمن يصيبهم الدور في التجنيد‬ ‫في تهذه المجالت‬ ‫اللتحا ق بمعاهد التعليم الفني العالي.‬ ‫.3‬ ‫اللتحا ق بالتعليم الجامعي العام.‬ ‫.4‬
  • 23.
    ‫التعليم الجامعي‬ ‫• إن التعليم الجانمعي تهو المدخل الساسي للبحث العلمي، الذي‬ ‫يستهدف خدمة المجتمع والرتقاء به حضاريا، ورتقى الفكر‬ ‫،ً‬ ‫وتقدم العلم وتنمية العلوم الضنساضنية، وإعداد الضنسان المزود‬ ‫بأصول المعرفة وطرق البحث المتقدنمة والقيم الرفيعة لضمان‬ ‫تقدم الوطن وتنمية ثروته البشرية وذلك نمن خلل الربط بين‬ ‫التعليم الجامعي وحاجات المجتمع والنتاج‬ ‫• يكون التعليم الجانمعي نمن أتهم وظائف الدولة وأكثرتها خطرا، كما‬ ‫،ً‬ ‫يكون أداتها الرئيسية في تزويد البلد بالمتخصصين والفنيين‬ ‫والخبراء في مختلف المجالت والعلوم ونمن ثم تصبح الجامعات‬ ‫معقل للفكر النساني في أرفع نمستوياته ، ونمصدرا لستثمار‬ ‫،ً‬ ‫،ً‬ ‫وتنمية ثروات المجتمع وأغلتها وتهى الثروة البشرية‬
  • 24.
    ‫• يجب التأكيدأول وتقبل كل شيء .. أن الجانمعة ليست‬ ‫نمدرسة لتخريج الفنيين والمهنيين ، وإضنما تهي نمكان‬ ‫لحياء الروح العلمية والبحث العلمي .‬ ‫• أن الهدف نمن التعليم الجانمعي تهو ضنقل المعرفة ..‬ ‫وضنشر المعرفة .. والتهم نمن تهذا وذاك تهو صناعة‬ ‫المعرفة نمن خلل البحث العلمي .‬ ‫• ل تقدم في العصر الحالي بغير إنتاج المعرفة‬
  • 25.
    ‫أساسيات نهضة التعليمالجامعي‬ ‫• للتعليم الجانمعي ركيزتان وتهما المؤتهلتان لما يعرف بالتعليم الجانمعي‬ ‫المتخصص‬ ‫• كلية للعلوم الساسية‬ ‫• كلية للعلوم الضنساضنية‬ ‫• يلتحق بالتعليم الجانمعي الحكونمي حاليا حوالي نمليون ونمائتان ألف‬ ‫طالب تقريبا ، ولذلك يجب عدم التوسع في تقبول أعداد نمتزايدة دون‬ ‫العداد الجيد لذلك نمقدنما، نمثل إعداد أعضاء تهيئة التدريس ، المباضني ،‬ ‫المعانمل ، المكتبات ......الخ‬ ‫• نمحاولة إغلق نملف التعليم الجانمعي الخاص ضنهائيا، وتشجيع العمل‬ ‫على إضنشاء الجانمعات التهلية غير الهادفة للربح كوسيلة للتعليم‬ ‫الجانمعي نموازية للتعليم الجانمعي الحكونمي‬ ‫• استقلل الجانمعة في إدارة شئوضنها.‬
  • 26.
    ‫• إن مبدأتوفير التعليم في جميع مراحله بالمجان لجميع المواطنين قد‬ ‫أدى في الواقع إلى حرمانهم جميعا ، نماعدا القادرين نماليا نمن التعليم‬ ‫الحقيقي في تجميع نمراحل التعليم. ولن يتغير الوضع إل إذا تقصرت الدولة‬ ‫التعليم المجاضني أول على التعليم الساسي وخصصت له تقدرا كافيا نمن‬ ‫الموارد المالية ، ثم يمكن بعد ذلك تخصيص القدر الباتقي نمن الموارد‬ ‫المالية المتاحة لتمكين الطلبة القادرين ذتهنيا نمن نمواصلة التعليم‬ ‫والستمرار في المراحل التالية بحسب نما يسمح به ضنبوغهم. وعلى ذلك‬ ‫فكل طالب يلتحق بالجانمعة تسدد له التكلفة الفعلية لتعليمه.‬ ‫• حرية البحث العلمي وحرية العمل بالجانمعة نمن حيث النظام المالي‬ ‫والداري وذلك بضوابط نمحددة.‬ ‫• تنشأ تهياكل للتقسام العملية نمبنية على عدد المواد التي يدرسها القسم‬ ‫وتجميع العباء التدريسية والبحثية وخدنمة المجتمع التي يقوم بها.‬
  • 27.
    ‫• تنشأ وظائفأساتذة كراسي أو أساتذة تميز يشغلها أصحاب المدارس‬ ‫العلمية المتميزة على المستوى العالمي.‬ ‫• شغل جميع الوظائف الكاديمية بالعلن المفتوح والمنافسة بين‬ ‫المتقدمين من الجامعات والمراكز العلمية المصرية والتجنبية.‬ ‫• الوحدة الساسية في البناء الجانمعي تهي القسم العلمي ويرأسه أستاذ‬ ‫الكرسي ، ويكون العلن المفتوح غير المشروط تهو السلوب الوحيد‬ ‫للتعيين أو الترتقية بين أعضاء تهيئة التدريس أو لتقلد المناصب القيادية في‬ ‫الجانمعات ، وعلى أن تقوم لجان نمتخصصة باختيار المرشح المناسب وفق‬ ‫تقواعد نموضوعية ونمحددة ، ويفضل أن تضم تهذه اللجنة إلى عضويتها‬ ‫أعضاء نمن الخارج ضماضنا للحياد والموضوعية .‬ ‫• ضرورة تفرغ أعضاء تهيئة التدريس وتجوبا ول يسمح لهم بالعمل خارج‬ ‫أسوار الجانمعة.‬
  • 28.
    ‫الجانب – الكتاب- العارات‬ ‫• الستعاضنة بالساتذة التجاضنب خاصة في أتقسام العلوم الساسية )الطبيعة‬ ‫– الكيمياء – الرياضيات – البيولوتجي( لما لذلك نمن أتهمية تقصوى‬ ‫في أي بناء تجانمعي .‬ ‫• إلغاء نما يعرف بالكتاب الجانمعي، وتخصيص المبالغ المرصودة‬ ‫لدعمه لشراء حقوق النشر لنمهات الكتب ثم إعادة طبعه طباعة‬ ‫رخيصة التكاليف طبعة طلبية .‬ ‫• إلغاء العارات والضنتدابات في الداخل أنما بالنسبة للعارة الخارتجية‬ ‫فل تحتسب نمدتها في التقدنمية ، ويستثنى نمن ذلك المهمات العلمية في‬ ‫المراكز العلمية والجانمعات العالمية المرنموتقة.‬
  • 29.
    ‫مصادر تمويل التعليمالجامعي‬ ‫• عن طريق الدولة في شكل نمنح للطلب الفائقين والتي سوف تشمل‬ ‫07% على التقل نمن أعداد الطلب المتاح تقبولهم في الكليات وتهم حوالي‬ ‫008 ألف طالب 00001 ‪x‬تجنيه سنويا = 8 نمليار تجنيه سنويا ، وتستمر‬ ‫تهذه المنحة طوال أعوام الدراسة شريطة استمرارتهم في التفوق .‬ ‫شروط الحصول على هذه المنح‬ ‫• الحصول على شهادة ضنهاية التعليم الساسي نمن نمصر.‬ ‫• حصول الطالب على الدرتجات المناسبة والمؤتهلة التي يحددتها نمكتب‬ ‫التنسيق.‬ ‫• اللتحاق بجانمعة حكونمية.‬
  • 30.
    ‫وعلى ذلك ليجوزأن يحصل على تهذه المنح نمن ألتحق بتعليم خاص في‬ ‫•‬ ‫أي نمرحلة نمن نمراحل التعليم نما تقبل الجانمعي ، أو نمن يحصل على شهادة‬ ‫نمثل الدبلونمة النمريكية أو المعادلة الضنجليزية أو نمن يحصل على الثاضنوية‬ ‫العانمة نمن خارج نمصر.‬ ‫أنما تكلفة تعليم باتقي الطلب والذي يصل عددتهم حوالي 004ألف طالب‬ ‫•‬ ‫02 ‪ x‬ألف تجنيه سنويا = 8 نمليار تجنيه أيضا ، فيمكن أن تسدد بأحد‬ ‫الشكال التالية:‬ ‫عن طريق تقيام بعض المؤسسات التي تستفيد نمن خريجي الجانمعات نمثل:‬ ‫•‬ ‫القوات المسلحة ونمؤسسات البترول .... الخ بتمويل نمنح دراسية لعدد نمن‬ ‫الطلب ، على أن يتم التعاتقد نمعهم للعمل في تهذه المؤسسات بعد تخرتجهم‬ ‫لمدة نمحدودة يلتزم بها الطالب.‬ ‫التمويل عن طريق البنوك نمن خلل تقروض حسنة، يقوم الطالب بسدادتها‬ ‫•‬ ‫على أتقساط طويلة النمد بعد تخرتجه والتحاتقه بعمل .‬
  • 31.
    ‫السداد بواسطة أولياءالمور‬ ‫على أن تنال تجميع الفئات التي تلتحق بالجانمعات نمن خلل القنوات‬ ‫التمويلية السابقة ضنفس نمستوى التعليم والمقررات العلمية، وان كان تهناك‬ ‫فائدة أو نمزايا لما يعرف بالتعليم المتميز فيجب أن تعمم لتشمل تجميع‬ ‫الملتحقين بالجانمعات .‬ ‫ول تقتصر نموارد التعليم الجانمعي على سداد المصروفات الجانمعية‬ ‫•‬ ‫فقط ، وإضنما يجب على العانملين بهذه الجانمعات الحصول على نمنح‬ ‫لتمويل البحث العلمى.والحصول على الهبات والتبرعات غير‬ ‫المشروطة والتي تنشطها وتشرف عليها نمجالس النمناء.‬ ‫• تنفق تهذه الموارد على إعداد المعانمل والبحوث والمكتبات والمنشآت‬ ‫وتوفير نمرتبات نمجزية لعضاء تهيئة التدريس المتفرغين، وكذلك توفير‬ ‫التأنمين الصحي والخدنمات الصحية المناسبة لهم خلل عملهم وبعد‬ ‫إحالتهم للتقاعد.‬
  • 32.
    ‫مراحل التعليم الجامعي‬ ‫التعليم الجانمعي العام: وتستغرق الدراسة في تهذه المرحلة أربع سنوات‬ ‫) نمن عمر 81 – 12 سنة( وتنتهي بالحصول على درتجة البكالوريوس.‬ ‫وتتم الدراسة في تهذه المرحلة . وفقا لتجاهين:‬ ‫• الول وتهو العلوم الطبيعية وتنصب الدراسة فيه على العلوم الطبيعية‬ ‫بشكل أساسي ، وبشكل نمحدود على العلوم الضنساضنية.‬ ‫• الثاني وتهو العلوم الضنساضنية وتنصب الدراسة فيه على العلوم الضنساضنية‬ ‫بصفة أساسية ، وعلى العلوم الطبيعية بشكل نمحدود ، وتنتهي بالحصول‬ ‫على درتجة البكالوريوس‬ ‫• وتؤتهل تهذه الدراسات للحاصلين عليها اتقتحام سوق العمل العام – غير‬ ‫المتخصص – نمكتسبين المهارات والساسيات المؤتهلة لذلك وبكفاءة عالية‬ ‫تفي بالغرض المطلوب نمنها‬
  • 33.
    ‫وبنهاية نمرحلة التعليمالجانمعي العام يكون أنمام‬ ‫المتخرج نمنها أحد الحتمالت التالية:‬ ‫• اللتحاق بسوق العمل على النحو المشار إليه.‬ ‫• اللتحاق بالتعليم الجانمعي المتخصص.‬
  • 34.
    ‫التعليم الجامعي المتخصص‬ ‫• الغرض نمن تهذه المرحلة تهو توفير نمستوى راق نمن التعليم الجانمعي نمن‬ ‫ضناحية والرتقاء بمستوى التخصص العلمي والفكري نمن ضناحية أخرى.‬ ‫• ونمدة الدراسة بهذه المرحلة أربع سنوات ) نمن عمر 22 – 52 سنة( ،‬ ‫ويلتحق بها ذوى القدرات المتفردة نمن الذين أضنهو الدراسة بمرحلة التعليم‬ ‫الجانمعي العام.‬ ‫• وتتيح تهذه المرحلة الجانمعية للحاصلين على درتجة البكالوريوس في العلوم‬ ‫الطبيعية في نمرحلة التعليم الجانمعي نمن نمواصلة الدراسة للحصول على‬ ‫درتجة الماتجستير في أحد العلوم الساسية )الفيزياء - الكيمياء – الحياء‬ ‫– الرياضيات( ، أو الحصول على بكالوريوس في العلوم الطبية –‬ ‫الصيدلة – الهندسة – الزراعة .وبالمثل تتيح للحاصلين على درتجة‬ ‫البكالوريوس في العلوم الضنساضنية الحصول على بكالوريوس في الحقوق‬ ‫أو التقتصاد .. الخ‬
  • 35.
    ‫اختيار الطلبة الدارسين‬ ‫في مرحلة التعليم الجامعي المتخصص‬ ‫ويتم اختيار الطلبة الدارسين في نمرحلة التعليم الجانمعي‬ ‫المتخصص نمن خلل تقييم دتقيق لمحصلة نمايلى:‬ ‫• نمجموع الدرتجات في شهادة ضنهاية التعليم الساسي‬ ‫• التقدير العام الذي حصل عليه الطالب في نمرحلة التعليم الجانمعي‬ ‫العام.‬ ‫اتجتياز المقابلة الشخصية.‬ ‫•‬ ‫• خطاب توصية نمن الساتذة في نمرحلة التعليم الجانمعي العام.‬
  • 36.
    ‫ما بعد مرحلةالتعليم الجامعي المتخصص‬ ‫وبعد الضنتهاء نمن تهذه المرحلة )التعليم الجانمعي‬ ‫المتخصص(، يكون تهناك ثلث تقنوات أنمام الخريجين‬ ‫وتهى:‬ ‫• اللتحاق بسوق العمل.‬ ‫• الضنخراط في سوق الصناعة للقيام بعمليات البحوث‬ ‫والتطوير.‬ ‫• شغل وظائف أعضاء تهيئة التدريس بالجانمعات.‬
  • 37.
    ‫البحث العلمي‬ ‫• نمشروع علمي نمكلف ، وضنتائجه غير نمضموضنة‬ ‫ولكن ل غنى عنه لي مشروع نهضوى، كما أن‬ ‫تطبيقاته ل تظهر بالضرورة في المدى القصير.‬ ‫• التناتقض بين حاجة البحث العلمي لمبالغ باهظة‬ ‫من جانب ومحدودية المكانيات نمن تجاضنب‬ ‫آخر ، يقتضى اللجوء إلى نما يعرف بإقامة‬ ‫جزر التمايز العلمي‬
  • 38.
    ‫اتجاهات جزر التمايزالعلمي‬ ‫الولى :إنشاء وحدات بحثية متميزة :‬ ‫نملحقة بالجانمعات تقوم بالبحث في نمجالت نمحددة يقررتها‬ ‫صاحب القرار السياسي وأتقترح أن تقتصر تهذه المجالت على:‬ ‫• المواد الجديدة وفيزياء الجوانمد وتكنولوتجيا الناضنو.‬ ‫• الهندسة الوراثية والبيوتكنولوتجي خاصة في نمجال الزراعة‬ ‫والطب.‬ ‫• الطاتقة الجديدة والمتجددة.‬ ‫• الدوائر الكهربائية نمتناتهية الصغر.‬ ‫• البحوث في نمجالت الفيزياء والهندسة النووية.‬
  • 39.
    ‫مع ضرورة التأكيدعلى:‬ ‫• أن تهذه المجالت تهي التي يختص بها الضنفاق على البحث‬ ‫العلمي ، والتي يجب أن يقتصر عليها البتعاث للخارج‬ ‫واستدعاء الساتذة التجاضنب.‬ ‫• يجب أن تخصص ضنسبة في حدود نمن 2% إلى 3% نمن الناتج‬ ‫القونمي العام لهذا الغرض.‬ ‫• التواصل نمع العلماء المصريين في الخارج لسرعة ضنقل‬ ‫نمعارفهم، واستجلبهم كأساتذة زائرين، وإتجراء البحوث‬ ‫المشتركة نمعهم في المجالت سابقة الذكر.‬
  • 40.
    ‫الثانية: إنشاء جامعةللتكنولوجيا‬ ‫وذلك وفقا لسياسات وضوابط نمحددة وتهى :‬ ‫• تنشأ الجامعة بمساهمات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني‬ ‫وقطاع العمال والفراد ، على أن ل يكون لهم أي تأثير على‬ ‫إدارة الجانمعة أو المحتوى العلمي أو توتجهات البحوث العلمية‬ ‫التي ستقوم بها الجانمعة.‬ ‫• تدار الجانمعة كمؤسسة غير تهادفة للربح.‬ ‫• تلتزم الجانمعة بالمعايير العالمية سواء في تصميمها الهندسي أو‬ ‫في بناتها الساسية أو في البرانمج الكاديمية .... أي إضنها تناسب‬ ‫القرن الواحد والعشرين نمن تجاضنب وتبدأ نمن حيث اضنتهى‬ ‫الخرون نمن تجاضنب آخر.‬
  • 41.
    ‫المبادئ الساسية التيتتبناها الجامعة‬ ‫تجانمعة اليكتروضنية على أعلى نمستوى يستخدم فيها تكنولوتجيا المعلونمات في‬ ‫•‬ ‫البحث العلمي والتعليم والدارة والمكتبة وغيرتها.‬ ‫تطبيق ضنظام الساعات المعتمدة.‬ ‫•‬ ‫التهتمام بالعلوم الساسية وخصوصا الرياضيات والفيزياء والكيمياء‬ ‫•‬ ‫والتكنولوتجيا الحيوية وغيرتها نمن نمفاتيح التكنولوتجيا المتقدنمة لضنها‬ ‫الساس في تقدم العلوم التطبيقية الخرى، وكذلك التهتمام بالتخصصات‬ ‫الجديدة والبينية التي لها نمردود على خطة التنمية للدولة.‬ ‫تطبيق ضنظام عالمي لتقييم الداء وضمان تجودة التعليم والعتماد وتطبيق‬ ‫•‬ ‫المعايير الكاديمية المرتجعية في البرانمج التعليمية وتقييمها.‬ ‫تقوم الجانمعة على ضنظام القسم الواحد الذي يخدم بقية التقسام في نمجال‬ ‫•‬ ‫تخصصه‬ ‫تفرغ أعضاء تهيئة التدريس للعمل الجانمعي والستعاضنة بالمتميزين نمن‬ ‫•‬ ‫الداخل والخارج كأساتذة زائرين.‬
  • 42.
    ‫تجهيز التقسام العلميةبالتجهزة العلمية المتطورة ونمستلزنمات المعانمل وإضنشاء‬ ‫•‬ ‫نمكتبة ورتقية ونمكتبة إلكتروضنية نمتصلة بمراكز المعلونمات المتميزة في‬ ‫تخصصات الجانمعة.‬ ‫إضنشاء نمعانمل نمركزية تخدم التقسام العلمية كل فيما يخصه.‬ ‫•‬ ‫ضرورة البدء في البتعاث إلى الخارج للدراسة والحصول على الخبرة العلمية‬ ‫•‬ ‫والعالمية ، ولضنشاء ضنواة لعضاء تهيئة التدريس الخاصة بهذه الجانمعة.تهذا‬ ‫بالضافة للسس الخرى التي حددت آضنفا فيما يختص بالتعليم الجانمعي.‬ ‫الكليات المقترحة في هذه الجامعة هي :‬ ‫كلية للعلوم الساسية‬ ‫•‬ ‫كلية للهندسة‬ ‫•‬ ‫كلية علوم تكنولوتجيا الحاسبات والمعلونمات.‬ ‫•‬ ‫د. كلية الزراعة‬ ‫•‬ ‫وتقوم نمراكز البحوث المقترحة لهذه الجانمعة المتخصصة بإتجراء البحاث‬ ‫•‬ ‫العلمية في المجالت السابق تحديدتها للجانمعات الحكونمية وبالتعاون نمعها.‬
  • 43.
    ‫الختام‬ ‫تدبيرالموارد المالية اللزمة لهذا المشروع النهضوى‬ ‫• باحتساب تكاليف نمرحلة التعليم الساسي والتي تتطلب حوالي 04 نمليار‬ ‫تجنيه ، وتكاليف نمرحلة التعليم الجانمعي الذي يحتاج إلى 8 نمليار تجنيه ،‬ ‫بالضافة إلى تكاليف الضنفاق على البحث العلمي والتي يمكن أن تقدر‬ ‫بنحو 8 نمليار تجنيه أيضا، فتكون تجملة الموارد المالية التي تلتزم الدولة‬ ‫بتدبيرتها وتخصيصها لهذا الغرض تهي حوالي 65 نمليار تجنيه سنويا .‬ ‫• تقسم نميزاضنية الدولة كالتي:‬ ‫إتجمالي الموازضنة )المصروفات 004 نمليار(‬ ‫العجز 041 نمليار‬ ‫اليرادات 062 نمليار‬ ‫المرتبات 401 نمليار‬ ‫الدعم 511 نمليار‬ ‫خدنمه الديون 001 نمليار‬ ‫أنما الباتقي فهو نمن اتجل ضنهضة نمصر!!!!‬
  • 44.