،‫االقتصادية‬ ‫لسياســـتنا‬ ‫اســـتراتيجي‬ ‫هـــدف‬ ‫الدخل‬ ‫مصـــادر‬ ‫تنويـــع‬
‫المبادرات‬ ‫خـــال‬ ‫مـــن‬ ‫فقط‬ ‫يتـــم‬ ‫ال‬ ‫الدخـــل‬ ‫مصـــادر‬ ‫تنويـــع‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬
‫دوره‬ ‫ممارســـة‬ ‫من‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫تمكين‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫الحكوميـــة‬
.‫التنمية‬ ‫عمليـــة‬ ‫في‬ ‫كشـــريك‬ ً ‫كامـــا‬
‫نهيان‬ ‫آل‬ ‫زايد‬ ‫بن‬ ‫خليفة‬ ‫الشيخ‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬
‫ظبي‬ ‫أبو‬ ‫إمارة‬ ‫وحاكم‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫رئيس‬
،‫الحكومات‬ ‫فيهـــا‬ ‫تشـــترك‬ ‫مســـؤولية‬ ‫المســـتقبل‬ ‫صناعة‬ ‫إن‬
‫الدولية‬ ‫والمنظمـــات‬ ، ‫الخـــاص‬ ‫القطـــاع‬ ‫ومؤسســـات‬
‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشيخ‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬
‫العربية‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫بدولـــة‬ ‫الـــوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫ورئيس‬ ‫المتحـــدة‬ ‫العربيـــة‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولة‬ ‫رئيـــس‬ ‫نائـــب‬
‫دبي‬ ‫إمـــارة‬ ‫وحاكم‬ ‫المتحـــدة‬
‫للنفط‬ ‫برميل‬ ‫آخر‬ ‫تصدير‬ ‫في‬ ‫سنحتفل‬ ‫إننا‬
‫نهيان‬ ‫آل‬ ‫زايد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشيخ‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬
‫المسلحة‬ ‫للقوات‬ ‫األعلى‬ ‫القائد‬ ‫ونائب‬ ‫ظبي‬ ‫أبو‬ ‫عهد‬ ‫ولي‬
‫ظبي‬ ‫أبو‬ ‫إلمارة‬ ‫التنفيذي‬ ‫المجلس‬ ‫ورئيس‬
‫ب‬‫ا‬‫ت‬‫ك‬‫ل‬‫ا‬ ‫س‬‫ر‬‫ه‬‫ف‬
11
‫الكتاب‬ ‫فهرس‬
10
‫الكتاب‬ ‫فهرس‬
17 ‫الكتاب‬ ‫مقدمه‬
25 ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ - ‫االول‬ ‫الفصل‬
27 ‫المستقبل‬ ‫نحو‬ ‫سباق‬
30 ‫الروبوتات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫دول‬ ‫عشر‬ ‫أفضل‬
34 ‫االستشراف‬ ‫في‬ ‫الرائدة‬ ‫الدول‬
35 ‫االستشراف‬ ‫في‬ ‫فشلت‬ ‫شركات‬
41 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ - ‫الثاني‬ ‫الفصل‬
43 ‫واإلستراتيجية‬ ‫واالستشراف‬ ‫التخطيط‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬
45 ‫واالستشراف‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬
45 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫ماهو‬
46 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫فوائد‬
46 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫اركان‬
47 phifer ‫لنموذج‬ ‫وفقا‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
57 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫خصائص‬
57 ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
63 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫وهبوط‬ ‫صعود‬
65 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ - ‫الثالث‬ ‫الفصل‬
66 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫ماهيه‬
69 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫نشأه‬
74 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫أهمية‬
75 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫مبادئ‬ ‫أهم‬
77 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫في‬ ‫الزمن‬
78 ‫المستقبل‬ ‫لدراسات‬ ‫العالميه‬ ‫الفكرية‬ ‫المؤسسات‬
79 ‫ومسارها‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫عوامل‬
80 ‫بالمستقبل‬ ‫للتنبؤ‬ ‫التقليدية‬ ‫االساليب‬
81 ‫االستشراف‬ ‫لدراسه‬ ‫مدخالت‬ ‫اربعه‬
82 ‫االستشراف‬ ‫مناهج‬
84 ‫دلفي‬ ‫أسلوب‬
87 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫معوقات‬
90 ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
91 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫ثقافه‬ ‫إنتشار‬ ‫تعترض‬ ‫منهجية‬ ‫صعوبات‬
95 ‫المستقبل‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ - ‫الرابع‬ ‫الفصل‬
97 ‫والتكيف‬ ‫المبادرة‬ ‫بين‬ ‫االستراتيجيه‬
98 ‫والتوجهات‬ ‫اإلشارات‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬
101 ‫التغير‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
105 ‫التغيير‬
108 ‫القرار‬ ‫صنع‬
111 ‫المستقبل‬ ‫لصنع‬ ‫الكبرى‬ ‫التوجهات‬
13
‫الكتاب‬ ‫فهرس‬
12
‫الكتاب‬ ‫فهرس‬
111 ‫التكنولوجي‬ ‫التوجه‬ . ‫االول‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬
112 ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫الثاني‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬
117 ‫الصحة‬ ‫الثالث‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬
119 ‫التنقل‬ ‫على‬ ‫القدره‬ ‫الرابع‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬
123 ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ ‫الخامس‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬
125 ‫الشعبية‬ ‫للثقافة‬ ‫المتزايد‬ ‫الفقدان‬ ‫السادس‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬
127 ‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ - ‫الخامس‬ ‫الفصل‬
128 ‫السيناريو‬ ‫منهج‬ ‫تطور‬
131 ‫السيناريو‬ ‫عناصر‬
132 ‫السيناريو‬ ‫متطلبات‬
132 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫أداه‬ ‫السيناريو‬ ‫يكون‬ ‫متى‬
132 ‫الناجح‬ ‫السيناريو‬ ‫صفات‬
133 ‫السيناريوهات‬ ‫أنواع‬
133 ‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ ‫نحتاج‬ ‫لماذا‬
135 ‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ ‫نستخدم‬ ‫متى‬
137 ‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫االمارات‬ - ‫السادس‬ ‫الفصل‬
138 ‫المستقبل‬ ‫دوله‬
141 ‫الدخل‬ ‫مصادر‬ ‫تنويع‬ ‫في‬ ‫رائده‬ ‫تجربه‬
142 ‫اإلماراتي‬ ‫االقتصاد‬ ‫بمستقبل‬ ‫التفاؤل‬ ‫مؤشرات‬
143 2017 ‫التنافسية‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫االمارات‬
145 ‫المستقبل‬ ‫إستشراف‬ ‫مهمه‬
146 ‫المستقبل‬ ‫الستشراف‬ ‫االمارات‬ ‫إستراتيجية‬
147 ‫المستقبل‬ ‫إستشراف‬ ‫مراحل‬
147 ‫المستقبل‬ ‫إستشراف‬ ‫في‬ ‫والثقافات‬ ‫المبادرات‬ ‫أهم‬
147 ‫المستقبل‬ ‫الستشراف‬ ‫عالميه‬ ‫خطه‬ ‫أول‬ ‫تضع‬ ‫االمارات‬ ‫االولى‬ ‫المبادرة‬
149 ‫المستقبل‬ ‫متحف‬ ‫الثانية‬ ‫المبادرة‬
150 10x ‫الثالثه‬ ‫المبادرة‬
150 ‫طيار‬ ‫بدون‬ ‫للطائرات‬ ‫االمارات‬ ‫جائزة‬ ‫الرابعه‬ ‫المبادرة‬
150 ‫الحضارات‬ ‫آثار‬ ‫حفظ‬ ‫الخامسه‬ ‫المبادرة‬
151 ‫النظيفة‬ ‫للطاقة‬ ‫عالمي‬ ‫مركز‬ ‫إلى‬ ‫دبي‬ ‫تحول‬ ‫السادسه‬ ‫المبادرة‬
151 ‫االصطناعي‬ ‫والذكاء‬ ‫للروبوت‬ ‫االمارات‬ ‫جائزة‬ ‫السابعه‬ ‫المبادرة‬
152 ‫الرقمية‬ ‫للتعامالت‬ ‫العالمي‬ ‫المجلس‬ ‫الثامنه‬ ‫المبادرة‬
152 ‫المستقبل‬ ‫مدارس‬ ‫التاسعه‬ ‫المبادرة‬
152 ‫المستقبل‬ ‫مرصد‬ ‫العاشره‬ ‫المبادرة‬
153 ‫المستقبل‬ ‫رياضات‬ ‫عشر‬ ‫الحاديه‬ ‫المبادرة‬
153 ‫الذكي‬ ‫للتنقل‬ ‫دبي‬ ‫إستراتيجية‬ ‫عشر‬ ‫الثانيه‬ ‫المبادرة‬
153 ‫للمستقبل‬ ‫دبي‬ ‫مسرعات‬ ‫عشر‬ ‫الثالثه‬ ‫المبادرة‬
154 ‫هايبرلوب‬ ‫قطاع‬ ‫عشر‬ ‫الرابعه‬ ‫المبادرة‬
15
‫الكتاب‬ ‫فهرس‬
14
‫الكتاب‬ ‫فهرس‬
154 ‫العالمي‬ ‫االبتكار‬ ‫حاضنة‬ ‫عشر‬ ‫الخامسه‬ ‫المبادرة‬
154 ‫االبعاد‬ ‫ثالثيه‬ ‫للطابعه‬ ‫دبي‬ ‫استراتيجية‬ ‫عشر‬ ‫السادسه‬ ‫المبادرة‬
157 ‫الرابعه‬ ‫الصناعيه‬ ‫الثوره‬ - ‫السابع‬ ‫الفصل‬
159 ‫الصناعية‬ ‫الثورات‬ ‫تاريخ‬
160 ‫الرابعه‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫وركائز‬ ‫أركان‬ ‫أهم‬
160 ‫االشياء‬ ‫إنترنت‬
164 ‫الروبوتات‬
169 ‫االبعاد‬ ‫ثالثيه‬ ‫الطابعه‬
171 ‫المستقبل‬ ‫لوظائف‬ ‫المطلوبة‬ ‫المهارات‬
174 ‫المستقبل‬ ‫وظائف‬
179 ‫المراجع‬
‫يتغير‬
‫تســـارع‬ ‫في‬ ‫حولنا‬ ‫من‬ ‫العالم‬
‫كل‬ ‫يشـــمل‬ ‫ا‬ ً‫تغير‬ ،‫التاريـــخ‬ ‫فـــي‬ ‫مثيل‬ ‫له‬ ‫يســـبق‬ ‫لـــم‬
‫يشـــمل‬ ‫ا‬ ً‫تغير‬ ،‫والفكرية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫اإلنســـانية‬ :‫الحياة‬ ‫مناحـــي‬
،‫صغير‬ ‫بيـــت‬ ‫ولكنه‬ ،‫وحســـب‬ ‫صغيرة‬ ‫قريـــة‬ ‫العالم‬ ‫يصبـــح‬ ‫لـــم‬ ‫حيـــث‬ ‫الجميـــع؛‬
‫ولذلك‬ ‫التغييـــر؛‬ ‫هـــذا‬ ‫آثار‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ً‫بعيـــد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫المســـتحيل‬ ‫مـــن‬ ‫أصبـــح‬ ‫وكذلـــك‬
‫اإلعداد‬ ‫ثم‬ ً‫أول‬ ‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫لفهم‬ ‫المســـتمر‬ ‫و‬ ‫الحقيقي‬ ‫الجهد‬ ‫نبذل‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫فإننـــا‬
‫على‬ ‫قادرين‬ ‫ونكون‬ ‫التغييـــر‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫نتكيف‬ ‫حيث‬ ‫األفضل؛‬ ‫بالشـــكل‬ ‫لمواجهتـــه‬
‫ولقد‬ ،‫التغييـــر‬ ‫هذا‬ ‫مـــن‬ ‫تأتي‬ ‫التي‬ ‫الفـــرص‬ ‫من‬ ‫االســـتفادة‬ ‫حتـــى‬ ‫أو‬ ‫المواجهـــة‬
‫أصبح‬ ‫بحيث‬ ‫التغييـــر؛‬ ‫وتيـــرة‬ ‫ســـرعة‬ ‫بســـبب‬ ‫التكهن‬ ‫صعب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫أصبـــح‬
‫بتوقع‬ ‫كفيل‬ ‫الماضي‬ ‫أحـــداث‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫مجرد‬ ‫بأن‬ ‫التســـليم‬ ‫المســـتحيل‬ ‫من‬
.‫لمستقبل‬‫ا‬
‫ة‬‫م‬‫د‬‫ق‬‫م‬‫ل‬‫ا‬
‫ي‬‫ج‬‫ي‬‫ت‬‫ا‬‫ر‬‫ت‬‫س‬‫ال‬‫ا‬ ‫ف‬‫ا‬‫ر‬‫ش‬‫ت‬‫س‬‫ال‬‫ا‬
‫ا‬‫ج‬‫ذ‬‫و‬‫م‬‫ن‬ ‫ت‬‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫م‬‫إل‬‫ا‬
19
‫المقدمة‬
18
‫المقدمة‬
‫من‬ ‫بأخرى‬ ‫أو‬ ‫بدرجـــة‬ ‫األشـــخاص‬ ‫يمارســـها‬ ‫حدســـية‬ ‫مهارة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫المســـتقبل‬ ‫اســـتقراء‬ ‫أصبح‬ ‫لقـــد‬
‫ليصبح‬ ‫االســـتعداد؛‬ ‫تطور‬ ‫األخيرة‬ ‫القليلة‬ ‫العقود‬ ‫وفي‬ ‫وخبراتهم؛‬ ‫ومواردهم‬ ‫لميولهـــم‬ ‫عا‬ ً‫تب‬ ‫النجـــاح؛‬
،‫االستشـــراف‬ :‫مثل‬ ‫مصطلحات؛‬ ‫ضمـــن‬ ‫كلها‬ ‫توضع‬ ،‫والمعـــارف‬ ‫اآلليـــات‬ ‫من‬ ‫متكاملـــة‬ ‫مجموعـــة‬
،‫الشـــركات‬ ‫قبل‬ ‫مـــن‬ ‫منتظم‬ ‫بشـــكل‬ ‫تســـتخدم‬ ‫المعـــارف‬ ‫هـــذه‬ ‫وأصبحـــت‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫ودراســـات‬
‫المهارات‬ ‫هـــذه‬ ‫تعلم‬ ‫نســـتطيع‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫فنحن‬ ‫ولذلك‬ ‫الفكريـــة؛‬ ‫والمجموعـــات‬ ،‫الحكوميـــة‬ ‫والـــوكاالت‬
.‫وحياتنا‬ ،‫المهنيـــة‬ ‫أعمالنا‬ ‫لتحســـين‬ ‫منتظم؛‬ ‫بشـــكل‬ ‫وممارســـتها‬ ‫واآلليات‬
‫ســـريع‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المعالم‬ ‫واضحة‬ ‫خريطـــة‬ ‫تمتلك‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫األمـــة‬ ‫فإن‬ ‫الدولي‬ ‫المســـتوى‬ ‫وعلـــى‬
‫على‬ ‫الصحيح‬ ‫مســـارها‬ ‫تحديد‬ ‫علـــى‬ ‫تعينها‬ ‫دقيقة‬ ‫بوصلـــة‬ ‫تمتلك‬ ‫ال‬ ‫والتـــي‬ ،‫التعقيد‬ ‫شـــديد‬ ‫التغيـــر‬
‫لن‬ ‫األمة‬ ‫هـــذه‬ ‫مســـتقبل‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫عظيمـــة؛‬ ‫ألخطار‬ ‫مســـتقبلها‬ ‫تعـــرض‬ ‫أمة‬ ‫هـــي‬ ‫الخريطـــة‬ ‫هـــذه‬
:‫اثنين‬ ‫احتماليـــن‬ ‫عن‬ ‫الظـــروف‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يخـــرج‬
‫يخضع‬ ‫أنـــه‬ ‫أي‬ ‫متضاربـــة؛‬ ‫عشـــوائية‬ ‫لعوامـــل‬ ‫ـــا‬ ً‫محص‬ ‫المســـتقبل‬ ‫هـــذا‬ ‫يأتـــي‬ ‫أن‬ :‫األول‬ ‫االحتمـــال‬
.‫الوطنية‬ ‫والمصلحـــة‬ ‫والتدبيـــر‬ ‫العقـــل‬ ‫صنـــع‬ ‫من‬ ‫ال‬ ،‫المصادفـــة‬ ‫صنـــع‬ ‫مـــن‬ ‫العتبـــارات‬
‫تخدم‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫يهمهـــا‬ ‫ال‬ ‫خارجيـــة‬ ‫قـــوى‬ ‫المســـتقبل‬ ‫هـــذا‬ ‫تشـــكيل‬ ‫فـــي‬ ‫تتحكـــم‬ ‫أن‬ :‫الثانـــي‬ ‫االحتمـــال‬
‫وفي‬ ،‫تكن‬ ‫لـــم‬ ‫أم‬ ،‫األمة‬ ‫هـــذه‬ ‫ناس‬ ‫مصالح‬ ‫مـــع‬ ‫متوافقة‬ ‫المصالح‬ ‫هـــذه‬ ‫أكانـــت‬ ‫ســـواء‬ ‫مصالحهـــا‬
‫ا‬ ً‫معلق‬ ‫يصبح‬ ‫إنـــه‬ ‫أي‬ ‫أجنبية؛‬ ‫مصالـــح‬ ‫أو‬ ‫خارجية‬ ‫بمقاديـــر‬ ‫مرهون‬ ‫األمـــة‬ ‫مســـتقبل‬ ‫يصبح‬ ‫الحالتيـــن‬
‫الســـيئ؛‬ ‫الوضع‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ,‫فيها‬ ‫التأثير‬ ‫أو‬ ‫تشـــكيلها‬ ‫في‬ ‫األمة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫للمواطنين‬ ‫دخـــل‬ ‫ال‬ ‫بعوامـــل‬
‫فيه‬ ‫يزخر‬ ‫لمـــا‬ ‫والواعية‬ ,‫تغيـــرات‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يحيط‬ ‫لمـــا‬ ‫المدركة‬ ‫األمـــم‬ ‫هي‬ ‫القوية‬ ‫األمـــم‬ ‫فـــإن‬ ‫ولذلـــك‬
‫تســـعى‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫مســـتقبلها‬ ‫تصنع‬ ‫التي‬ ‫األمم‬ ‫بالتالي‬ ‫وهي‬ ،‫وصدامات‬ ‫تناقضات‬ ‫مـــن‬ ‫العالـــم‬
‫والتي‬ ،‫حولها‬ ‫يجـــري‬ ‫عما‬ ‫الغافلة‬ ‫األمـــم‬ ‫فهي‬ ‫الضعيفة‬ ‫األمـــم‬ ‫أما‬ ,‫صنعه‬ ‫فـــي‬ ‫بفعاليـــة‬ ‫للمشـــاركة‬
‫مســـتقبلها‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫األمـــة‬ ‫تبـــادر‬ ‫ال‬ ‫فعندمـــا‬ ,‫اآلخريـــن‬ ‫أطمـــاع‬ ‫أو‬ ‫للمصادفـــات‬ ‫مســـتقبلها‬ ‫تتـــرك‬
‫يحقق‬ ‫لمـــا‬ ‫تبعا‬ ‫ومســـتقبلها‬ ‫األمة‬ ‫هـــذه‬ ‫بمصير‬ ‫للتحكـــم‬ ‫المصالـــح‬ ‫أصحـــاب‬ ‫يســـتغله‬ ‫فـــراغ‬ ‫ينشـــأ‬
.‫لحهم‬‫مصا‬
‫الواضحة‬ ‫الخريطـــة‬ ‫نمتلك‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ً‫إذ‬ ‫فعلينـــا‬ ‫مســـتقبلنا‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫بفعاليـــة‬ ‫نشـــارك‬ ‫أن‬ ‫أردنـــا‬ ‫إذا‬ ‫ولذلـــك‬
‫المســـتقبل‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫نهتدي‬ ‫التي‬ ‫البوصلة‬ ‫نمتلـــك‬ ‫وأن‬ ،‫الجديد‬ ‫العالـــم‬ ‫لهـــذا‬
‫وهنا‬ ،‫جانبنا‬ ‫مـــن‬ ‫فيه‬ ‫المرغوب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫هذا‬ ‫مالمح‬ ‫تحديد‬ ‫ضمنا‬ ‫يفتـــرض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫نريـــده‬ ‫الـــذي‬
:‫األسئلة‬ ‫تصبح‬
• 	‫البوصلة؟‬ ‫وتلك‬ ‫الخريطة‬ ‫تلك‬ ‫امتالك‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ ‫ما‬
• 	‫إليه؟‬ ‫نطمح‬ ‫الذي‬ ‫المستقبل‬ ‫إلى‬ ‫يفضي‬ ‫الذي‬ ‫الطريق‬ ‫اختيار‬ ‫إلى‬ ‫السبيل‬ ‫ما‬
• 	‫المنشود؟‬ ‫المستقبل‬ ‫هذا‬ ‫مالمح‬ ‫اكتشاف‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫الماضي‬ ‫في‬ ً‫مقبول‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
‫ولذلك‬ ‫ويتعمق؛‬ ‫ليثبـــت‬ ‫؛‬ ً‫أجيـــال‬ ‫يأخذ‬ ‫التغيير‬ ‫كان‬ ‫حيـــث‬ ،‫بطيئة‬ ‫بوتيـــرة‬ ‫تمشـــي‬ ‫الحياة‬ ‫كانـــت‬ ‫حيـــث‬
‫إليه‬ ‫يحتـــاج‬ ‫ما‬ ‫إدراك‬ ‫علـــى‬ ‫تعينه‬ ‫ســـائدة‬ ‫وثقافة‬ ‫ومعـــارف‬ ‫علـــوم‬ ‫من‬ ‫يأخـــذه‬ ‫مـــا‬ ‫المـــرء‬ ‫يكفـــي‬ ‫كان‬
‫يســـتلزم‬ ‫وهذا‬ ،‫االســـتثناء‬ ‫هو‬ ‫والثبـــات‬ ،‫األســـاس‬ ‫هو‬ ‫التغييـــر‬ ‫أصبـــح‬ ‫فقـــد‬ ‫اآلن‬ ‫أمـــا‬ ،‫المســـتقبل‬
‫علمية‬ ‫بطرق‬ ‫المســـتقبل‬ ‫توقع‬ ‫علـــى‬ ‫قادرين‬ ‫نكـــون‬ ‫أن‬ ‫ودول‬ ‫ومؤسســـات‬ ‫ومجتمعات‬ ‫كأفـــراد‬ ‫منـــا‬
.‫منهجية‬‫و‬
‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التـــي‬ ‫األخطار‬ ‫لتخفيف‬ ‫االســـتعداد‬ ‫نســـتطيع‬ ‫حتى‬ ‫فعاليتهـــا؛‬ ‫والخبـــرات‬ ‫الدراســـات‬ ‫أثبتـــت‬
‫تفاصيل‬ ‫معرفـــة‬ ‫إلى‬ ‫االستشـــراف‬ ‫يهـــدف‬ ‫وال‬ .‫القادمة‬ ‫الفـــرص‬ ‫مـــن‬ ‫االســـتفادة‬ ‫أو‬ ،‫بهـــا‬ ‫تتســـبب‬
‫لكن‬ ،)‫الكـــف‬ ‫(قراءة‬ ‫للتنجيـــم‬ ‫مجـــال‬ ‫فهذا‬ ‫المجتمـــع؛‬ ‫حتـــى‬ ‫وال‬ ،‫منا‬ ‫فـــرد‬ ‫لـــكل‬ ‫المســـتقبل‬ ‫أحـــداث‬
‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫البشـــرية‬ ‫حياة‬ ‫فـــي‬ ‫العامة‬ ‫التوجهات‬ ‫اســـتقراء‬ ‫تســـتهدف‬ ‫عملية‬ ‫مهـــارة‬ ‫هـــو‬ ‫االستشـــراف‬
.‫مجتمع‬ ‫أو‬ ‫فـــرد‬ ‫كل‬ ‫مســـارات‬ ‫في‬ ‫بأخـــرى‬ ‫أو‬ ‫بطريقـــة‬
‫عليه‬ ‫يكـــون‬ ‫ســـوف‬ ‫ـــا‬ ّ‫عم‬ ‫واضحـــة‬ ‫رؤيـــة‬ ‫األمـــم‬ ‫أو‬ ‫المجتمـــع‬ ‫أو‬ ‫للفـــرد‬ ‫يعطـــي‬ ‫االســـتقراء‬ ‫هـــذا‬ ‫إن‬
‫المســـتقبل؛‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫ألوجه‬ ‫تصور‬ ‫ولكنـــه‬ ، ‫ا‬ ً‫واحد‬ ً‫مســـتقبل‬ ‫ليس‬ ‫المقصود‬ ‫وهنـــا‬ ،‫المســـتقبل‬
‫على‬ ‫قادرين‬ ‫غيـــر‬ ‫كنا‬ ‫وإن‬ ‫ونحـــن‬ ,‫أفضـــل‬ ‫المتوقع‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لجعـــل‬ ‫هي‬ ‫اليـــوم‬ ‫فقراراتنـــا‬ ‫ولذلـــك‬
‫في‬ ‫بأخرى‬ ‫أو‬ ‫بطريقـــة‬ ‫تؤثر‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫والتوجهـــات‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫المختلفـــة‬ ‫األوجـــه‬ ‫معرفـــة‬
‫أو‬ ‫أفضل‬ ‫مســـتقبل‬ ‫لرســـم‬ ‫ليســـت‬ ‫عشـــوائية‬ ‫تكون‬ ‫ســـوف‬ ‫اليوم‬ ‫قراراتنا‬ ‫فكل‬ ,‫البشـــرية‬ ‫مســـارات‬
‫تحمل‬ ‫لتغيـــرات‬ ‫عاطفي‬ ‫أغلبهـــا‬ ‫فعل‬ ‫ردات‬ ‫مجـــرد‬ ‫تكـــون‬ ‫ســـوف‬ ‫ولكنها‬ ,‫مســـتقبلية‬ ‫أخطـــار‬ ‫تجنـــب‬
‫إليه‬ ‫ســـيؤول‬ ‫لما‬ ‫واضحة‬ ‫رؤية‬ ‫يمتلك‬ ‫من‬ ‫فـــإن‬ ‫ولذلك‬ ‫ا؛‬ ًّ‫ثقافي‬ ‫وكذلك‬ ‫ـــا‬ ًّ‫واجتماعي‬ ‫ـــا‬ ًّ‫اقتصادي‬ ‫ا‬ ً‫تهديـــد‬
.‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لذلك‬ ‫االســـتعداد‬ ‫في‬ ‫المبـــادرة‬ ‫زمام‬ ‫يمتلـــك‬ ‫المســـتقبل‬
،‫تأثير‬ ‫أو‬ ‫ـــا‬ ّ‫من‬ ‫إرادة‬ ‫دون‬ ‫يحدث‬ ‫ســـوف‬ ‫محتوم‬ ٌ‫قدر‬ ‫المســـتقبل‬ ‫بأن‬ ‫اإليمان‬ ‫الجســـيم‬ ‫الخطأ‬ ‫مـــن‬ ‫إنـــه‬
‫ســـوف‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫تقـــرره‬ ‫ما‬ ‫وإن‬ ،‫ذواتنـــا‬ ‫صنـــع‬ ‫مـــن‬ ‫هـــو‬ ‫المســـتقبل‬ ّ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫بالعكـــس؛‬ ‫والعكـــس‬
: ‫الكريم‬ ‫القـــران‬ ‫في‬ ‫جـــاء‬ ‫فقد‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫يشـــكل‬
} ‫بأنفسهم‬ ‫ما‬ ‫يغيروا‬ ‫حتى‬ ‫بقوم‬ ‫ما‬ ‫يغير‬ ‫ال‬ ‫الله‬ ‫إن‬ {
)‫الرعد‬ ‫(سورة‬
‫يجعلها‬ ‫ممـــا‬ ‫بأنفســـنا؛‬ ‫ما‬ ‫لتغيير‬ ‫الضروريـــة؛‬ ‫بالخطـــوات‬ ‫نقـــوم‬ ‫بأن‬ ‫وواضحة‬ ‫صريحـــة‬ ‫دعـــوة‬ ‫وهـــي‬
‫علينا‬ ‫ا‬ ً‫لزام‬ ‫أصبـــح‬ ‫تعلمها‬ ‫يمكننا‬ ‫مهـــارة‬ ‫أصبح‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫واستشـــرافه‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫أقـــدر‬
‫والفرص‬ ‫المخاطر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫توقـــع‬ ‫من‬ ‫تمكننا‬ ‫عظيمة‬ ‫فوائد‬ ‫من‬ ‫توفـــره‬ ‫لما‬ ‫باألســـباب‬ ‫ا‬ ً‫آخذ‬ ‫إتقانهـــا‬
‫أحداث‬ ‫بلورة‬ ‫في‬ ‫وكذلـــك‬ ،‫نفعل‬ ‫ماذا‬ ‫لنقرر‬ ‫الوقـــت؛‬ ‫وتعطينا‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫تواجهنا‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬
‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫للوصـــول‬ ‫اســـتراتيجيات‬ ‫صياغة‬ ‫وفي‬ ،‫التحقيق‬ ‫وقابلـــة‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫تكـــون‬ ‫المـــدى‬ ‫طويلـــة‬
.‫األحداث‬
21
‫المقدمة‬
20
‫المقدمة‬
‫ووضع‬ ،‫وتحليلها‬ ‫كافـــة‬ ‫الدولة‬ ‫في‬ ‫الحيوية‬ ‫القطاعـــات‬ ‫في‬ ‫والتحديات‬ ‫للفرص‬ ‫المبكـــر‬ ‫االستشـــراف‬
‫مصالح‬ ‫لخدمة‬ ‫نوعيـــة؛‬ ‫إنجازات‬ ‫لتحقيق‬ ‫كافـــة؛‬ ‫المســـتويات‬ ‫على‬ ‫المدى‬ ‫بعيدة‬ ‫االســـتباقية‬ ‫الخطط‬
‫واالجتماعية‬ ‫والتعليميـــة‬ ‫الصحية‬ ‫للقطاعات‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫نماذج‬ ‫بنـــاء‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫وتشـــمل‬ ،‫الدولة‬
‫وطنية‬ ‫قـــدرات‬ ‫بناء‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافـــة‬ ،‫الحاليـــة‬ ‫الحكوميـــة‬ ‫السياســـات‬ ‫ومواءمـــة‬ ،‫والبيئيـــة‬ ‫والتنمويـــة‬
‫إطالق‬ ‫و‬ ،‫تخصصيـــة‬ ‫مختبرات‬ ‫وتطويـــر‬ ،‫دولية‬ ‫شـــراكات‬ ‫وعقد‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫مجال‬ ‫فـــي‬
‫إلى‬ - ‫كذلك‬ - ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫وتهدف‬ ،‫الدولة‬ ‫فـــي‬ ‫المختلفة‬ ‫القطاعات‬ ‫مســـتقبل‬ ‫حول‬ ‫بحثيـــة‬ ‫تقاريـــر‬
‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫ا‬ ً‫جزء‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫حكومية‬ ‫أنظمـــة‬ ‫وضـــع‬
‫القطاعات‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫الستشـــراف‬ ‫وســـيناريوهات‬ ‫دراســـات‬ ‫وإطالق‬ ،‫الحكومية‬ ‫الجهات‬ ‫فـــي‬
.‫ذلك‬ ‫على‬ ‫بنـــاء‬ ‫والسياســـات‬ ‫الخطط‬ ‫ووضع‬ ،‫كافـــة‬ ‫الحيويـــة‬
:‫واحدة‬ ‫عباره‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫الجواب‬
.‫المستقبل‬ ‫استكشاف‬ ‫بحوث‬ ‫أو‬ ،‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ضروريـــة‬ ‫دراســـات‬ ‫صـــارت‬ ‫هـــا‬ ّ‫إن‬ ‫أي‬ ‫الحتميـــات؛‬ ‫مـــن‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫باتـــت‬ ‫لقـــد‬
‫الغنية‬ ‫الـــدول‬ ‫في‬ ‫الذهنية‬ ‫التســـلية‬ ‫أو‬ ‫الثقافية‬ ‫الرفاهيـــة‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫تجـــري‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫عنهـــا‬ ‫االســـتغناء‬
‫التقدم‬ ‫ومن‬ ‫الفقـــر‬ ‫أو‬ ‫الغنى‬ ‫من‬ ‫حظوظهـــا‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫كافـــة‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫ضروريـــة‬ ‫ولكنهـــا‬ ،‫وحدهـــا‬
ً‫فضل‬ ‫متزايد‬ ‫يقيـــن‬ ‫وال‬ ،‫شـــديد‬ ‫واضطراب‬ ‫ســـريع‬ ‫تغير‬ ‫من‬ ‫بالعالم‬ ‫يحف‬ ‫لما‬ ‫ولذلـــك‬ ‫التخلـــف؛‬ ‫إلـــى‬
.‫أهميتها‬ ‫عـــن‬
‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫ا‬ ً‫متسارع‬ ‫ا‬ ًّ‫نمو‬ ‫تشـــهد‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫فإن‬ ‫القرار‬ ‫صناعة‬ ‫عملية‬ ‫لترشـــيد‬
،‫االقتصادي‬ ‫التقـــدم‬ ‫أســـباب‬ ‫امتالكها‬ ‫عـــن‬ ً‫فضـــا‬ ،‫التكنولوجيا‬ ‫فـــي‬ ‫وتتمتـــع‬ ‫العلـــم‬ ‫تصنـــع‬ ‫التـــي‬
‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫دراســـات‬ ‫إلى‬ ‫تســـتند‬ ‫ال‬ ‫متقدمة‬ ‫دولـــة‬ ‫تجـــد‬ ‫أن‬ ‫وينـــدر‬ ،‫العســـكرية‬ ‫والقـــوه‬
‫وبخاصة‬ - ‫كبـــرى‬ ‫شـــركة‬ ‫وجود‬ ‫يندر‬ ‫كما‬ ،‫والعســـكرية‬ ‫والسياســـية‬ ‫االقتصادية‬ ‫قراراتهـــا‬ ‫صنـــع‬ ‫فـــي‬
‫على‬ ‫التنظيمي‬ ‫ميثاقهـــا‬ ‫يشـــتمل‬ ‫ال‬ - ‫الجنســـيات‬ ‫المتعددة‬ ‫الشـــركات‬ ‫فصيلة‬ ‫إلى‬ ‫تنتمي‬ ‫كانـــت‬ ‫إذا‬
‫األقوياء‬ ‫عند‬ ‫كذلك‬ ‫األمر‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ، ‫االســـتراتيجي‬ ‫والتخطيط‬ ،‫المستقبلية‬ ‫للدراســـات‬ ‫قســـم‬ ‫أو‬ ‫مركز‬
‫بناء‬ ‫إلـــى‬ ‫تســـعى‬ ‫تزل‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫الناميـــة‬ ‫الـــدول‬ ‫فـــإن‬ ،‫الكبـــرى‬ ‫والشـــركات‬ ‫الـــدول‬ ‫مـــن‬ ‫والمتقدميـــن‬
‫إلى‬ ‫أشـــد‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫خريطة‬ ‫علـــى‬ ‫لها‬ ‫أفضل‬ ‫موقع‬ ‫علـــى‬ ‫والعثور‬ ،‫اقتصادهـــا‬ ‫وتنميـــة‬ ‫نفســـها‬
‫من‬ ٍ‫عال‬ ‫بقدر‬ ‫اليوم‬ ‫تحظى‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ونؤكد‬ ، ‫المســـتقبلية‬ ‫بالدراســـات‬ ‫القيام‬
‫ســـمعة‬ ‫ذات‬ ‫علمية‬ ‫وجمعيات‬ ‫بحثية‬ ‫ومراكز‬ ‫معالم‬ ‫بها‬ ‫وتتخصـــص‬ ،‫العلمية‬ ‫األوســـاط‬ ‫في‬ ‫االحتـــرام‬
.‫طاغية‬
‫هو‬ ،‫جديد‬ ‫اجتماعـــي‬ ‫علـــم‬ ‫عن‬ ‫بالحديـــث‬ ‫لنـــا‬ ‫يســـمح‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫فـــي‬ ‫التقـــدم‬ ‫هـــذا‬ ‫إن‬
‫بمعنى‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫عن‬ ‫األنباء‬ ‫ليســـت‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫إن‬ ،‫المســـتقبليات‬ ‫علم‬
‫تقدمه‬ ‫ما‬ ‫فـــكل‬ ‫المســـتقبلية؛‬ ‫األحداث‬ ‫في‬ ‫احتمالية‬ ‫وغيـــر‬ ‫شـــرطية‬ ‫غير‬ ‫تنبؤات‬ ‫أي‬ ‫نبـــوءات‬ ‫تقديـــم‬
‫ولهذا‬ ‫احتمالية؛‬ ‫شـــرطية‬ ‫مقوالت‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫المســـتقبل‬ ‫حول‬ ‫مقوالت‬ ‫من‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬
‫لتعدد‬ ‫ا‬ ً‫نظـــر‬ ‫االستشـــراف‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫أو‬ ‫الرؤى‬ ‫أو‬ ‫المقـــوالت‬ ‫تتعـــدد‬
.‫الشـــك‬ ‫إلى‬ ‫الاليقينية‬ ‫من‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫باألحداث‬ ‫أو‬ ‫بالحـــدث‬ ‫التي‬ ‫واالحتمـــاالت‬ ‫الشـــروط‬
‫المعرفية‬ ‫القاعـــدة‬ ‫أجزاء‬ ‫من‬ ‫مهـــم‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ‫بديلة‬ ‫ســـيناريوهات‬ ‫من‬ ‫االستشـــراف‬ ‫إليه‬ ‫توصـــل‬ ‫مـــا‬ ‫إن‬
.‫الطويل‬ ‫أو‬ ‫المتوســـط‬ ‫للزمن‬ ‫ما‬ ‫خطة‬ ‫وضـــع‬ ‫بصدد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ســـيما‬ ‫وال‬ ،‫للخطـــط‬ ‫الالزمـــة‬
‫صاحب‬ ‫مـــن‬ ‫حكيمة‬ ‫وبتوجيهـــات‬ ،‫المتحـــدة‬ ‫العربيـــة‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫قامـــت‬ ‫المنطلـــق‬ ‫هـــذا‬ ‫ومـــن‬
‫الســـمو‬ ‫صاحب‬ ‫اعتمد‬ ‫حيـــث‬ ‫الله؛‬ ‫حفظه‬ ‫الدولـــة‬ ‫رئيـــس‬ ‫نهيان‬ ‫آل‬ ‫زايـــد‬ ‫بن‬ ‫خليفـــه‬ ‫الشـــيخ‬ ‫الســـمو‬
‫اســـتراتيجية‬ ‫دبي‬ ‫حاكم‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ,‫الدولـــة‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشـــد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشـــيخ‬
‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫والتـــي‬ ،‫والمســـتقبل‬ ‫الـــوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫شـــؤون‬ ‫بـــوزارة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫الستشـــراف‬ ‫اإلمـــارات‬
23
‫المقدمة‬
22
‫المقدمة‬
،‫كبرى‬ ‫أهميـــة‬ ‫من‬ ‫لـــه‬ ‫بما‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فيه‬ ‫فناقشـــنا‬ ‫الثانـــي‬ ‫الفصـــل‬ ‫أمـــا‬
‫الترجمة‬ ‫إال‬ ‫هـــو‬ ‫ما‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫فالتخطيط‬ ‫االســـتراتيجي؛‬ ‫باالستشـــراف‬ ‫كبير‬ ‫وارتبـــاط‬
‫أهمية‬ ‫الفصـــل‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫بينا‬ ‫ولقد‬ ،‫االســـتراتيجي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫لنتائـــج‬ ‫العمليـــة‬
‫التخطيط‬ ‫أن‬ ‫وضحنـــا‬ ‫كذلك‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫وخطـــوات‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬
‫ممكنا‬ ‫يعـــد‬ ‫لم‬ ‫االستشـــراف‬ ‫وبدون‬ ‫الكبـــرى‬ ‫التغيـــرات‬ ‫هذه‬ ‫ظـــل‬ ‫وفـــي‬ ،‫االســـتراتيجي‬
.‫التوقعات‬ ‫تخالـــف‬ ‫ما‬ ‫دائمـــا‬ ‫النتائج‬ ‫إن‬ ‫حيـــث‬
‫موجود‬ ‫المســـتقبل‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫لنبين‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ ‫بعنـــوان‬ ‫الرابع‬ ‫الفصـــل‬ ‫وجـــاء‬
‫اإلشـــارات‬ ‫ألهمية‬ ‫إدراكنا‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫المســـتقبل‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬ ‫نســـتطيع‬ ‫وبأننا‬ ‫الحاضر‬ ‫فـــي‬
.‫تصنعها‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫الراهنة‬ ‫والتوجهـــات‬
‫أدوات‬ ‫من‬ ‫مهمـــة‬ ‫كأداة‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ ‫عـــن‬ ‫تحدثنا‬ ‫الخامـــس‬ ‫الفصـــل‬ ‫وفـــي‬
.‫االستراتيجي‬ ‫االستشـــراف‬
‫ودورها‬ ،‫المتحـــدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫عن‬ ‫للحديـــث‬ ‫الســـادس‬ ‫الفصـــل‬ ‫وخصصنـــا‬
‫استشـــرفت‬ ‫التي‬ ‫الـــدول‬ ‫أوائل‬ ‫مـــن‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولـــة‬ ‫أن‬ ‫وكيـــف‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫صنـــع‬ ‫فـــي‬
.‫المســـتقبل‬ ‫صناعة‬ ‫أجـــل‬ ‫من‬ ‫عظيمة‬ ‫بـــأدوار‬ ‫اليـــوم‬ ‫وتقـــوم‬ ،‫المســـتقبل‬
‫المنبع‬ ّ‫تعـــد‬ ‫التي‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫فيه‬ ‫اســـتعرضنا‬ ‫فلقـــد‬ ‫الثالث‬ ‫الفصـــل‬ ‫أمـــا‬
‫وأهم‬ ‫ونشأتها‬ ‫أهميتها‬ ‫فيها‬ ‫ناقشـــنا‬ ‫حيث‬ ‫االستراتيجي؛‬ ‫االستشراف‬ ‫لعملية‬ ‫الرئيســـي‬
.‫مبادئها‬
‫حياتنا‬ ‫كل‬ ‫تغير‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫الثورة‬ ‫عن‬ ‫ليتحـــدث‬ ‫الســـابع‬ ‫الفصل‬ ‫وجـــاء‬
‫وكيف‬ ،‫والسياســـية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫واألخالقيـــة‬ ‫االجتماعيـــة‬ ‫ســـواء‬ ‫الجوانب‬ ‫جميـــع‬ ‫فـــي‬
.‫الوظائف‬ ‫ومســـتقبل‬ ‫التعليم‬ ‫مســـتقبل‬ ‫في‬ ‫ســـتؤثر‬
:‫منها‬ ‫المبادرات؛‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫الجديدة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫وتتضمن‬
• 	.‫الدولة‬ ‫في‬ ‫للمستقبل‬ ‫متخصصة‬ ‫كلية‬ ‫إنشاء‬
• 	.‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫الدولية‬ ‫للجامعات‬ ‫التخصصية‬ ‫البعثات‬ ‫إرسال‬
• 	‫على‬ ‫بنـــاء‬ ‫تحديثه‬ ‫يتـــم‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫حول‬ ‫الـــوزراء‬ ‫مجلـــس‬ ‫مـــن‬ ‫دوري‬ ‫تقريـــر‬ ‫إطـــاق‬
.‫كافة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫لخطـــط‬ ‫مرجعـــا‬ ‫ويكـــون‬ ،‫التطـــورات‬
• 	‫بناء‬ ‫فـــي‬ ‫متخصصة‬ ‫حكوميـــة‬ ‫مختبـــرات‬ ‫وإطالق‬ ,‫الدوليـــة‬ ‫المنصـــات‬ ‫أهـــم‬ ‫مـــع‬ ‫شـــراكات‬ ‫بنـــاء‬
.‫المستقبل‬ ‫ســـيناريوهات‬
• 	‫التطورات‬ ‫أهـــم‬ ‫واستشـــعار‬ ‫لمتابعة‬ ‫األولويـــة؛‬ ‫ذات‬ ‫القطاعـــات‬ ‫في‬ ‫وزاريـــة‬ ‫عمل‬ ‫فـــرق‬ ‫تشـــكيل‬
‫وتوجهات‬ ‫لمصالـــح‬ ‫خدمة‬ ‫التطـــورات؛‬ ‫لهذه‬ ‫األمثـــل‬ ‫االســـتغالل‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ،‫قطاعاتهـــم‬ ‫فـــي‬
.‫الدولة‬ ‫واســـتراتيجيات‬
.‫لتحقيقه‬ ‫نسعى‬ ‫ولكننا‬ ,‫المستقبل‬ ‫ننتظر‬ ‫لن‬ ‫بأننا‬ ‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشيخ‬ ‫يؤكد‬ ‫وبذلك‬
‫كان‬ ‫التي‬ ‫الفتيـــة‬ ‫الدولة‬ ‫هـــذه‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫الـــدول‬ ‫بمقدمة‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫أصبحـــت‬ ‫وبذلـــك‬
،‫مؤسسيها‬ ‫لدى‬ ‫ا‬ ً‫راســـخ‬ ‫ا‬ ً‫منهاج‬ ‫المســـتقبلة‬ ‫والخطط‬ ،‫السياســـات‬ ‫ووضع‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬
‫والرفاهية‬ ‫الســـعادة‬ ‫مـــن‬ ‫مســـتقبل‬ ‫نحو‬ ‫البالد‬ ‫تقـــود‬ ‫التي‬ ‫الرشـــيدة‬ ‫القيـــادة‬ ‫دربهـــم‬ ‫علـــى‬ ‫وســـارت‬
.‫والقادمة‬ ‫الحاليـــة‬ ‫لألجيال‬ ‫المســـتدامة‬ ‫والتنميـــة‬
.‫اإلستراتيجي‬ ‫باالستشراف‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫المواضيع‬ ‫تغطية‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حاولنا‬ ‫لقد‬
‫التخطيط‬ ‫بين‬ ‫والفرق‬ ،‫المستقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫أهمية‬ ‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫اســـتعرضنا‬ ‫حيث‬
‫المســـتقبل‬ ‫صنع‬ ‫أهميـــة‬ ‫إلـــى‬ ‫باإلضافـــة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫واالستشـــراف‬ ،‫االســـتراتيجي‬
‫في‬ ‫دولية‬ ‫خبـــرات‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫نحو‬ ‫المحتـــوم‬ ‫وســـباقها‬ ،‫للـــدول‬ ‫بالنســـبة‬
.‫المجال‬ ‫هذا‬
‫ي‬‫ج‬‫ي‬‫ت‬‫ا‬‫ر‬‫ت‬‫س‬‫ال‬‫ا‬ ‫ف‬‫ا‬‫ر‬‫ش‬‫ت‬‫س‬‫ال‬‫ا‬
‫ن‬‫إ‬
‫ومعدلها‬ ‫التغيرات‬ ‫حجم‬
،‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫بلغ‬ ‫قد‬ ‫الحالي‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫وســـرعتها‬
‫تصحيح‬ ‫بيـــن‬ ‫المفاضلة‬ ‫إلـــى‬ ‫فيـــه‬ ‫تضطر‬ ‫موقـــف‬ ‫فـــي‬ ‫اإلدارة‬ ‫تجعـــل‬
،‫للمســـتقبل‬ ‫االســـتعداد‬ ‫وبين‬ ،‫اليوم‬ ‫مشـــكالت‬ ‫من‬ ‫ينشـــأ‬ ‫ما‬ ‫وعالج‬ ،‫الحاليـــة‬ ‫األوضـــاع‬
‫وتعد‬ ،‫بعد‬ ‫تحدث‬ ‫لـــم‬ ‫التي‬ ‫للتغيرات‬ ‫به‬ ‫األخذ‬ ‫الواجب‬ ‫والتحديـــث‬ ،‫التطوير‬ ‫فـــي‬ ‫والتفكيـــر‬
‫من‬ ‫باليوم‬ ‫التضحيـــة‬ ‫رفاهية‬ ‫تملـــك‬ ‫ال‬ ‫فـــاإلدارة‬ ‫عملية؛‬ ‫وغيـــر‬ ، ‫ممكنـــة‬ ‫غيـــر‬ ‫المفاضلـــة‬
‫يجب‬ ‫ولذلك‬ ‫إعـــداد؛‬ ‫دون‬ ‫المســـتقبل‬ ‫بدخول‬ ‫تغامر‬ ‫أن‬ ‫تســـتطيع‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫كمـــا‬ ،‫الغـــد‬ ‫أجـــل‬
‫وتطويعها؛‬ ‫الحاضر‬ ‫مشـــكالت‬ ‫بمعالجة‬ ‫األول‬ ‫يختص‬ :‫فريقان‬ ‫منظمـــة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬
‫يتوجه‬ ‫حين‬ ‫علـــى‬ ،‫بأول‬ ً‫أوال‬ ‫رصدهـــا‬ ‫يتم‬ ‫التـــي‬ ‫من‬ ،‫المحـــددة‬ ‫المعطيات‬ ‫مـــع‬ ‫ليتوافـــق‬
‫صياغة‬ ‫إلعادة‬ ،‫المـــدى‬ ‫بعيد‬ ‫اإلســـتراتيجي‬ ‫والتفكير‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫بالعناية‬ ‫الثاني‬ ‫الفريـــق‬
‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الترابـــط‬ ‫يتحقق‬ ‫ولكـــي‬ ‫ومتطورة؛‬ ‫جديدة‬ ‫رؤيـــة‬ ‫وفق‬ ‫المنظمـــة‬ ‫اختـــراع‬ ‫أو‬
.‫بينهما‬ ‫التناقـــض‬ ‫لتجنب‬ ً‫مســـتمرا‬ ‫الفريقين‬ ‫بين‬ ‫التواصـــل‬
‫ل‬‫و‬‫أل‬‫ا‬ ‫ل‬‫ص‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬
27
‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬
26
‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬
‫المستقبل‬ ‫نحو‬ ‫سباق‬
‫متأنية‬ ‫علمية‬ ‫وقفة‬ ‫لنـــا‬ ‫يكون‬ ّ‫أل‬ ‫ــ‬ ‫اإلســـتراتيجي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫موضوع‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫ونحن‬ ‫ــ‬ ‫يمكننـــا‬ ‫ال‬
‫رئيس‬ ‫نائـــب‬ ‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشـــد‬ ‫بـــن‬ ‫محمد‬ ‫الشـــيخ‬ ‫الســـمو‬ ‫صاحب‬ ‫لســـيدي‬ ‫القيـــادي‬ ‫النمـــوذج‬ ‫عـــن‬
‫المســـتقبل‬ ‫صناعة‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫زعيـــم‬ ‫ل‬ ‫أو‬ ‫يعد‬ ‫الـــذي‬ ، ‫دبي‬ ‫حاكم‬ ، ‫الـــوزراء‬ ‫مجلـــس‬ ‫رئيـــس‬ ، ‫الدولـــة‬
: ‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشـــد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشـــيخ‬ ‫الســـمو‬ ‫صاحب‬ ‫يقول‬ ، ‫األولـــى‬ ‫قضيتـــه‬
‫مســـؤولية‬ ‫المســـتقبل‬ ‫صناعـــة‬ ‫إن‬
‫ومؤسســـات‬ ،‫الحكومـــات‬ ‫فيهـــا‬ ‫تشـــترك‬
‫الدولية‬ ‫والمنظمـــات‬ ، ‫الخـــاص‬ ‫القطـــاع‬
‫مع‬ ‫العالم‬ ‫فـــي‬ ‫المتســـارعة‬ ‫التغيـــرات‬ ‫اســـتباق‬ ‫علينـــا‬
‫اآلن‬ ‫تباطأنا‬ ‫إن‬ ‫ألننا‬ ‫وتطورها؛‬ ‫التكنولوجية‬ ‫االبتكارات‬ ‫ثورة‬
‫لنا‬ ‫يكون‬ ‫فلن‬ ‫منهـــا‬ ‫أســـرع‬ ‫نكن‬ ‫ولم‬ ،‫بتجاوزنا‬ ‫لها‬ ‫وســـمحنا‬
‫لضمان‬ ‫بســـرعة؛‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫لذا‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫في‬ ‫مكان‬
‫دولة‬ ‫فان‬ ‫ولذلـــك‬ ‫مجتمعنا؛‬ ‫ازدهـــار‬ ‫على‬ ‫والحفاظ‬ ‫تقدمنـــا‬
‫مســـتقبل‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫وبقوة‬ ً‫حاضرا‬ ً‫نموذجـــا‬ ‫تمثل‬ ‫اإلمـــارات‬
‫المبادرات‬ ‫واقتراح‬ ،‫الحلول‬ ‫وضع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لإلنسانية‬ ‫أفضل‬
.‫كافـــة‬ ‫اإلنســـانية‬ ‫المجتمعـــات‬ ‫حيـــاة‬ ‫تحســـن‬ ‫التـــي‬
،‫وتقدمها‬ ‫المجتمعـــات‬ ‫ازدهـــار‬ ‫أســـباب‬ ‫من‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫وصناعـــة‬ ،‫االستشـــراف‬ ‫أن‬ ً‫دائمـــا‬ ‫ويؤكـــد‬
‫للتحديات‬ ‫لإلعداد‬ ‫السيناريوهات‬ ‫لرســـم‬ ‫الوحيدة؛‬ ‫الوســـيلة‬ ‫وهي‬ ،‫ألفرادها‬ ‫والرخاء‬ ‫الرفاهية‬ ‫وتحقيق‬
،‫اإلنســـان‬ ‫حياة‬ ‫بمســـتوى‬ ‫لالرتقاء‬ ‫لفرص‬ ‫وتحويلها‬ ،‫المختلفة‬ ‫المجـــاالت‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫ســـتواجه‬ ‫التـــي‬
:‫سموه‬ ‫وأضاف‬
‫المســـتقبل؛‬ ‫ورؤى‬ ‫الحاضر‬ ‫معطيـــات‬ ‫بين‬ ‫بالتنســـيق‬ ‫تشـــتغل‬ ‫واحدة‬ ‫قيـــادة‬ ‫تحت‬ ‫الفريقـــان‬ ‫يوضـــع‬
‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫واالســـتفادة‬ ،‫ومخرجاته‬ ‫اإلســـتراتيجي‬ ‫اإلستشـــراف‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫يتم‬ ‫وبذلك‬
‫سيناريوهات‬ ‫واعتماد‬ ،‫اســـتباقي‬ ‫نهج‬ ‫رســـم‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫اإلســـتراتيجي‬ ‫فاالستشـــراف‬ ‫االســـتراتيجي؛‬
‫نتائج‬ ‫أســـس‬ ‫على‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطـــة‬ ‫إعـــداد‬ ‫خـــال‬ ‫مـــن‬ ‫ملمـــوس؛‬ ‫واقـــع‬ ‫إلـــى‬ ‫تحويلهـــا‬ ‫يمكـــن‬
‫الخطة‬ ‫وتعطي‬ ‫فيه‬ ‫المرغوب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫وتخيل‬ ،‫المدى‬ ‫بعيدة‬ ‫االتجاهات‬ ‫حددت‬ ‫التي‬ ‫االستشـــراف‬
‫التحديات‬ ‫لتجنـــب‬ ‫اتخاذها؛‬ ‫الالزم‬ ‫التدابيـــر‬ ‫وإعداد‬ ،‫منهـــا‬ ‫المرجوة‬ ‫األهـــداف‬ ‫لتحقيـــق‬ ‫االســـتراتيجية؛‬
‫مســـاحة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫لفريق‬ ‫يعطي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ‫المرجوة؛‬ ‫الفـــرص‬ ‫واقتنـــاص‬
‫من‬ ‫الممكنة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫والتحديات‬ ‫التطورات‬ ‫تحليل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االســـتباقية؛‬ ‫المعرفة‬ ‫من‬ ‫واســـعة‬
‫يعود‬ ‫مما‬ ‫الحاضر؛‬ ‫وإجراءات‬ ‫إلســـتراتيجيات‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الرؤية‬ ‫تشـــكيل‬ ‫ليدعم‬ ‫والكيف؛‬ ‫الكم‬ ‫حيث‬
‫من‬ ً‫بدال‬ ‫المختلفة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫االحتماالت‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫الشـــركة‬ ‫أو‬ ‫المؤسســـة‬ ‫على‬ ‫بالنفع‬
‫المتاحة‬ ‫الفـــرص‬ ‫وكذلك‬ ،‫للمؤسســـة‬ ‫الداخلي‬ ‫البيئي‬ ‫التحليـــل‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫واحـــد‬ ‫بمســـتقبل‬ ‫التقيـــد‬
‫والتوجهات‬ ‫االحتماالت‬ ‫من‬ ‫ســـع‬ ‫أو‬ ‫بمجال‬ ‫الرؤية‬ ‫بتوســـيع‬ ‫االعتبار‬ ‫أخذ‬ ‫دون‬ ‫القريب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬
‫وتصبح‬ ،‫ودقة‬ ‫فعاليـــة‬ ‫أكثر‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫المخطط‬ ‫قـــدرات‬ ‫تصبح‬ ‫وبذلك‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫تقـــود‬ ‫التـــي‬
‫التطوير‬ ‫وإمكانيات‬ ‫المختلفة‬ ‫واالحتماالت‬ ‫للســـيناريوهات‬ ‫اســـتباقي‬ ‫نهج‬ ‫ذات‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬
. ‫ومســـتمرة‬ ‫مهمة‬ ‫تغيير‬ ‫بوادر‬ ‫ظهـــور‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫للخطة‬ ‫المســـتمر‬
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
‫عمل‬ ‫أدوار‬ ‫وتبني‬ ،‫البعيـــد‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫ورؤيتهـــا‬ ‫وأغراضها‬ ‫ألهدافها‬ ‫المنظمـــة‬ ‫تحديـــد‬
.‫والغايات‬ ‫األغـــراض‬ ‫هذه‬ ‫لتحقيق‬ ‫المطلوبة؛‬ ‫المـــوارد‬ ‫وتحقيق‬ ‫وتحديـــد‬ ‫معينـــة‬
‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬
‫المســـتقبل‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫علـــى‬ ‫تقوم‬ ‫تشـــاركية‬ ‫منهجية‬ ‫عملية‬
‫رؤى‬ ‫وضع‬ ‫وبالتالي‬ ‫الحـــدوث؛‬ ‫الممكنة‬ ‫المختلفة‬ ‫للســـيناريوهات‬ ‫تصـــور‬ ‫خلق‬ ‫بهـــدف‬
‫لمواجهة‬ ‫تجهز‬ ‫في‬ ‫فاعل‬ ‫دور‬ ‫لعب‬ ‫تنفيذها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تهدف‬ ‫األجل‬ ‫وطويلة‬ ‫متوســـطة‬
.‫المفضلة‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫حدوث‬ ‫إمكانيات‬ ‫وزيادة‬ ،‫مرغوبة‬ ‫الغير‬ ‫الســـيناريوهات‬
29
‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬
28
‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬
،‫المعيشـــة‬ ‫مســـتويات‬ ‫في‬ ‫مرتفعـــة‬ ‫معـــدالت‬ ‫حققت‬ ‫التـــي‬ ‫الناجحـــة‬ ‫المتقدمـــة‬ ‫الـــدول‬ ‫بيـــن‬ ‫مـــن‬
‫في‬ ‫عنها‬ ‫تزيـــد‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫مـــن‬ ‫أخرى‬ ‫مجموعات‬ ‫بكثيـــر‬ ‫تفوق‬ ‫بدرجـــة‬ ‫الصادرات‬ ‫قيمـــة‬ ‫فـــي‬ ‫وكذلـــك‬
ً‫ارتفاعا‬ ‫أكثـــر‬ ‫ســـتجده‬ ‫الصادرات‬ ‫قيمة‬ ‫إجمالي‬ ‫مـــن‬ ‫الفرد‬ ‫فنصيب‬ ‫المـــرات؛‬ ‫بعشـــرات‬ ‫الســـكان‬ ‫عـــدد‬
‫ولعل‬ ،‫وألمانيا‬ ،‫وفرنســـا‬ ،‫واليابـــان‬ ،‫المتحـــدة‬ ‫الواليات‬ :‫مثـــل‬ ‫أخرى‬ ‫بـــدول‬ ‫مقارنة‬ ‫الـــدول‬ ‫تلك‬ ‫فـــي‬
‫التي‬ ‫الـــدول‬ ‫تلك‬ ‫تجـــارب‬ ‫من‬ ‫االســـتفادة‬ ‫على‬ ‫الحـــرص‬ ‫إطـــار‬ ‫في‬ ‫بالدراســـة‬ ‫لجديـــر‬ ‫الموضـــوع‬ ‫هـــذا‬
.‫المجاالت‬ ‫مـــن‬ ‫كثير‬ ‫فـــي‬ ‫ســـبقتها‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫مـــن‬ ‫كثير‬ ‫علـــى‬ ‫تتفـــوق‬ ‫أن‬ ‫اســـتطاعت‬
‫نحو‬ ‫وســـباقها‬ ‫تفوقها‬ ‫فـــي‬ ‫مالحظة‬ ‫األشـــياء‬ ‫أكثـــر‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫نـــرى‬ ‫الـــدول‬ ‫لتلك‬ ‫دراســـتنا‬ ‫خـــال‬ ‫ومـــن‬
‫ســـادت‬ ‫أن‬ ‫فبعد‬ ‫اختلفت؛‬ ‫قـــد‬ ‫الحديثة‬ ‫النظريـــة‬ ‫فـــي‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫النمـــو‬ ‫مســـببات‬ ‫أن‬ ‫المســـتقبل‬
‫أساســـية؛‬ ‫عوامل‬ ‫أربعة‬ ‫في‬ ‫اإلنتاج‬ ‫عوامل‬ ‫تحدد‬ ‫التـــي‬ ‫االقتصادية‬ ‫األفكار‬ ‫الزمان‬ ‫مـــن‬ ‫قرنين‬ ‫ولمـــدة‬
: ‫هي‬
• 	.‫الخام‬ ‫المواد‬
• 	.‫العاملة‬ ‫اليد‬
• 	.‫المال‬ ‫رأس‬
• 	.‫األسواق‬
‫المعرفة‬ ‫يشـــمل‬ ‫إضافـــي‬ ‫إنتـــاج‬ ‫عامل‬ ‫إلـــى‬ ‫يرجـــع‬ ‫الطويـــل‬ ‫المـــدى‬ ‫علـــى‬ ‫النمـــو‬ ‫مســـببات‬ ‫أن‬ ‫نـــرى‬
‫على‬ ‫القائم‬ ‫«االقتصاد‬ ‫مصطلـــح‬ ‫ظهر‬ ‫الحين‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ ،‫التكنولوجي‬ ‫والتطـــور‬ ‫والتعليـــم‬ ‫واإلنتاجيـــة‬
‫الدولية‬ ‫والمنظمات‬ ‫الـــدول‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ً‫شـــيوعا‬ ‫المصطلحات‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ً‫واحدا‬ ‫ليصبـــح‬ ‫المعرفـــة»؛‬
.‫والتربوية‬ ‫واالجتماعيـــة‬ ‫واالقتصادية‬ ‫العلميـــة‬ ‫األبحاث‬ ‫ومراكـــز‬
‫الدول‬ ‫تحقق‬ ‫خاللها‬ ‫مـــن‬ ‫والتي‬ ،‫األهم‬ ‫المكان‬ ‫والمعرفـــة‬ ‫العقل‬ ‫تســـيد‬ ‫الهائل‬ ‫العلمي‬ ‫التطور‬ ‫ومـــع‬
‫ا‬ ً‫مفتوح‬ ‫بذلـــك‬ ‫المجال‬ ‫وأصبـــح‬ ،‫ومكانتها‬ ‫وإنتاجيتهـــا‬ ‫المجتمعـــات‬ ‫قوة‬ ‫وتعزيـــز‬ ‫والتحديـــث‬ ‫التطـــور‬
‫الصناعية‬ ‫الدول‬ ‫منافســـة‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫كانت‬ ‫ومبررات‬ ‫عوائق‬ ‫دون‬ ‫الســـباق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫للدخول‬ ‫الدول‬ ‫لجميع‬
‫مالية‬ ‫موارد‬ ‫وكذلك‬ ‫بشـــرية‬ ‫قوة‬ ‫أو‬ ،‫الصناعي‬ ‫المجـــال‬ ‫في‬ ‫وخبرة‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫تملكـــه‬ ‫لما‬ ‫ا؛‬ ًّ‫جـــد‬ ‫صعـــب‬
‫وجود‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫اليـــوم‬ ‫فالمنافســـة‬ ‫تغير؛‬ ‫الوضع‬ ‫ولكن‬ ،‫األولية‬ ‫الخام‬ ‫المـــواد‬ ‫من‬ ‫وفـــرة‬ ‫أو‬ ،‫هائلـــة‬
‫دون‬ ‫بدولة‬ ‫يتعلق‬ ‫ال‬ ‫هنـــا‬ ‫واألمر‬ ،‫الثروة‬ ‫خلـــق‬ ‫بهدف‬ ‫والمهارة‬ ‫التعليم‬ ‫مـــن‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫علـــى‬ ‫عقـــول‬
‫اإليمان‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫الـــدول‬ ‫يلـــزم‬ ‫فقط‬ .‫الســـواء‬ ‫على‬ ‫الـــدول‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫متاحـــة‬ ‫البشـــرية‬ ‫فالعقـــول‬ ‫أخـــرى؛‬
‫الوســـيلة‬ ‫هو‬ ‫واالبتكار‬ ‫اإلبداع‬ ‫على‬ ‫القائـــم‬ ‫التعليم‬ ‫وأن‬ ‫تملكهـــا‬ ‫ثروة‬ ‫أهم‬ ‫هو‬ ‫البشـــري‬ ‫العنصـــر‬ ‫بـــأن‬
‫معترك‬ ‫في‬ ‫الدخـــول‬ ‫في‬ ‫الراغبة‬ ‫الـــدول‬ ‫على‬ ‫فـــإن‬ ‫ولذلك‬ ‫العالمية؛‬ ‫والمنافســـة‬ ‫للتفـــوق‬ ‫األفضـــل‬
‫على‬ ‫قدراتهم‬ ‫وتعظيـــم‬ ‫مواطنيهـــا‬ ‫بين‬ ‫المتميـــزة‬ ‫المعرفة‬ ‫شـــيوع‬ ‫تبنـــي‬ ‫علـــى‬ ‫تعمـــل‬ ‫أن‬ ‫المنافســـة‬
‫العوامل‬ ‫هـــذه‬ ‫كل‬ ‫واالبتكار‬ ‫اإلبـــداع‬ ‫روح‬ ‫دعـــم‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫التعليـــم‬ ‫بتميز‬ ‫وذلـــك‬ ‫ـــا؛‬ ًّ‫دولي‬ ‫المنافســـة‬
،‫اإلمارات‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫صنع‬ ُ‫ي‬ ‫كيف‬ ‫فيه‬ ‫نســـتعرض‬ ً‫كامال‬ ً‫فصال‬ ‫الكتـــاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫أفردنـــا‬ ‫ولقـــد‬
‫في‬ ‫العلمي‬ ‫والتنافـــس‬ ،‫مســـتقبلها‬ ‫صناعـــة‬ ‫فـــي‬ ‫الدول‬ ‫مـــن‬ ‫المحموم‬ ‫الســـباق‬ ‫هنـــا‬ ‫ونســـتعرض‬
‫الثورة‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫واالســـتفادة‬ ،‫الفكري‬ ‫المال‬ ‫ورأس‬ ‫المعرفـــة‬ ‫اســـتثمار‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫القادمة؛‬ ‫الســـنوات‬
.‫المختلفة‬ ‫الصناعـــات‬ ‫في‬ ‫ودخولها‬ ،‫الرابعـــة‬ ‫الصناعيـــة‬
:‫رئيسيين‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫الدول‬ ‫تصنف‬
،‫االهتمام‬ ‫لعدم‬ ‫ولكن‬ ،‫اإلمكانيات‬ ‫في‬ ‫لفقر‬ ‫ليس‬ ‫صناعته‬ ‫إلى‬ ‫يســـعى‬ ‫وال‬ ‫المســـتقبل‬ ‫ينتظر‬ ‫قســـم‬
.‫وصنعه‬ ‫المستقبل‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫رئيســـي‬ ‫بشكل‬ ‫تسهم‬ ‫دول‬ ‫هي‬ ‫آخر‬ ‫وقســـم‬
‫المســـتقبل؛‬ ‫في‬ ‫األقوى‬ ‫الـــدول‬ ‫ترتيب‬ ‫في‬ ‫شـــديدة‬ ‫ديناميكية‬ ‫العالـــم‬ ‫شـــهد‬ ‫األخيرة‬ ‫الســـنوات‬ ‫فـــي‬
‫تم‬ ‫بل‬ ،‫الماضـــي‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫كمـــا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫وقوتهـــا‬ ‫نفوذهـــا‬ ‫سيســـتمر‬ ‫بعينهـــا‬ ‫دول‬ ‫تعـــد‬ ‫فلـــم‬
.‫المســـتقبل‬ ‫نحو‬ ‫الســـباق‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫مـــن‬ ‫العديد‬ ‫دخـــول‬
‫الدعامة‬ ‫يمثل‬ ‫الـــذي‬ ‫المتميز؛‬ ‫التعليم‬ ‫الـــدول‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫القائمة‬ ‫المشـــتركة‬ ‫القواســـم‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫ولعـــل‬
‫ولقد‬ ،‫الثـــروة‬ ‫خلق‬ ‫عـــن‬ ‫المســـؤولة‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫جميـــع‬ ‫بتطويـــر‬ ‫يســـمح‬ ‫الذي‬ ،‫للتقـــدم‬ ‫الرئيســـة‬
‫واالجتماعي‬ ‫والثقافـــي‬ ‫السياســـي‬ ‫الرشـــد‬ ‫من‬ ‫متفتحة‬ ‫درجة‬ ‫إلـــى‬ ‫مجملها‬ ‫في‬ ‫الـــدول‬ ‫تلـــك‬ ‫وصلـــت‬
.‫تذكر‬ ‫عقائدية‬ ‫أو‬ ‫ثقافيـــة‬ ‫عوائـــق‬ ‫دون‬ ‫والتحديث‬ ‫بالتجديـــد‬ ‫يســـمح‬ ‫الذي‬
‫الهرم‬ ‫قمة‬ ‫على‬ ‫ســـيطرت‬ ‫التي‬ ‫الصناعي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫ذات‬ ‫ليســـت‬ ‫نقصدها‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫لنؤكـــد‬ ‫ونرجـــع‬
‫لوصف‬ ‫يصلح‬ ‫الـــذي‬ ‫هو‬ ‫الصناعية‬ ‫المتقدمة‬ ‫الـــدول‬ ‫مصطلح‬ ‫يعد‬ ‫لـــم‬ ‫بل‬ ،‫الســـابقة‬ ‫الســـنوات‬ ‫في‬
‫األنســـب‬ ‫هو‬ ً‫ا‬ ّ‫وتكنولوجي‬ ً‫ا‬ ّ‫عملي‬ ‫المتقدمـــة‬ ‫الـــدول‬ ‫مصطلح‬ ‫إن‬ ‫يقـــول‬ ‫الواقع‬ ‫بـــل‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫دول‬
‫المســـؤول‬ ‫وبالتطور‬ ،‫المتميز‬ ‫بالتعليـــم‬ ‫يتعلق‬ ‫مـــا‬ ‫كل‬ ‫االعتبار‬ ‫فـــي‬ ‫يأخذ‬ ‫ألنـــه‬ ‫للصعـــود؛‬ ‫والمرشـــح‬
.‫التأثير‬ ‫علـــى‬ ‫والقدرة‬ ‫والنفوذ‬ ‫والقـــوة‬ ‫الثروة‬ ‫خلـــق‬ ‫عن‬
‫الســـكان؛‬ ‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ً‫ا‬ ّ‫نســـبي‬ ‫الصغيرة‬ ‫الـــدول‬ ‫يجعـــل‬ ‫الذي‬ ‫هـــو‬ ‫والتكنولوجـــي‬ ‫العلمـــي‬ ‫فالتقـــدم‬
: ‫مثل‬
• 	‫فنلندا‬
• 	‫السويد‬
• 	‫هولندا‬
• 	‫الدنمارك‬
• 	‫سنغافورة‬
• 	‫أيرلندا‬
• 	‫نيوزيلندا‬
31
‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬
30
‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬
:‫للروبوتات‬ ً‫واستخداما‬ ً‫تقدما‬ ‫دول‬ ‫عشر‬ ‫أفضل‬ ‫نستعرض‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬
11.ً‫روبوتا‬ 347 ‫الربوتات‬ ‫كثافة‬ :‫الجنوبية‬ ‫كوريا‬
‫ســـكان‬ ‫عدد‬ ‫لديها‬ ‫فالدولة‬ ‫القائمة؛‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫المركز‬ ‫الجنوبية‬ ‫كوريا‬ ‫تحتـــل‬
‫الكثير‬ ‫وألن‬ ،‫مرتفع‬ ‫تعليم‬ ‫بمســـتوى‬ ‫وتتســـم‬ ،‫نســـمة‬ ‫مليون‬ 50 ‫عن‬ ‫يقل‬
‫تكون‬ ‫فلن‬ ‫مرتفـــع‬ ‫تعليمي‬ ‫مســـتوى‬ ‫لديهـــم‬ ‫الدولة‬ ‫فـــي‬ ‫األشـــخاص‬ ‫من‬
‫الروبوتات‬ ‫صناعـــة‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫الروبوتـــات؛‬ ‫مثل‬ ‫رخيصة‬ ‫توظيفهـــم‬ ‫تكلفـــة‬
.‫ملحة‬ ‫ضـــرورة‬ ‫الجنوبية‬ ‫كوريا‬ ‫فـــي‬
22.ً‫روبوتا‬ 339 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫اليابان‬
‫الصناعات‬ ‫جانـــب‬ ‫إلى‬ ‫أخـــرى‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫اليابـــان‬ ‫اســـتخدمت‬
‫والروبوتات‬ ،‫واالجتماعيـــة‬ ،‫الترفيهية‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫اليابان‬ ‫فلـــدى‬ ‫التحويليـــة‬
.‫المدنية‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫تقود‬ ‫فاليابـــان‬ ‫الحراســـة؛‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تعمـــل‬ ‫التـــي‬
33.ً‫روبوتا‬ 261 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫ألمانيا‬
‫مجال‬ ‫في‬ ‫للروبوتـــات‬ ً‫اســـتخداما‬ ‫أوروبا‬ ‫فـــي‬ ‫قوة‬ ‫االقتصـــادات‬ ‫أكثر‬ ‫هـــي‬
‫أوروبا؛‬ ‫في‬ ‫قوة‬ ‫االقتصـــادات‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫وتعد‬ ،‫التحويلية‬ ‫الصناعـــات‬
.‫والتكنولوجيا‬ ‫البحـــث‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫لالســـتثمار‬ ‫فرصة‬ ‫لها‬ ‫يوفـــر‬ ‫مما‬
44.ً‫روبوتا‬ 159 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫إيطاليا‬
‫الســـيارات؛‬ ‫تصنيع‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫روبوتات‬ ‫كثافة‬ ‫أعلى‬ ‫إيطاليا‬ ‫لـــدى‬
‫ثاني‬ ‫وهي‬ ،‫القطـــاع‬ ‫هذا‬ ‫فـــي‬ ‫عامل‬ 10000 ‫لـــكل‬ ‫روبـــوت‬ 1400 ‫فهنـــاك‬
.‫الروبوتات‬ ‫مجال‬ ‫فـــي‬ ً‫تقدما‬ ‫األوروبية‬ ‫الـــدول‬ ‫أكثر‬
55.ً‫روبوتا‬ 157 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫السويد‬
‫تتمتع‬ ‫والتي‬ ،‫للروبوتـــات‬ ‫المصنعـــة‬ ‫الشـــركات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الســـويد‬ ‫لـــدى‬
‫المشغلة‬ ‫البرامج‬ ‫وإنما‬ ‫فحسب‬ ‫الروبوتات‬ ‫تصنع‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫طيبة‬ ‫بســـمعة‬
.ً‫أيضا‬ ‫لها‬
66.ً‫روبوتا‬ 155 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫الدنمارك‬
‫صناعة‬ ‫فـــي‬ ‫كبيـــر‬ ‫بشـــكل‬ ‫األخيـــرة‬ ‫الســـنوات‬ ‫فـــي‬ ‫الدنمـــارك‬ ‫اســـتثمرت‬
‫تواجه‬ ‫أنها‬ ‫رغم‬ ‫المجال‬ ‫بهـــذا‬ ‫األوروبية‬ ‫القارة‬ ‫تقود‬ ‫أن‬ ‫وتعتـــزم‬ ،‫الروبوتـــات‬
.‫كبيرة‬ ‫منافســـة‬
.‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫مكانة‬ ‫ســـتحدد‬ ‫التي‬ ‫هـــي‬
‫دورية‬ ‫في‬ ‫المنشـــورة‬ ‫دراســـتهما‬ ‫في‬ ‫هايس‬ ‫ورتشـــارد‬ ‫فرمان‬ ‫جيفري‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫حدد‬ ‫الكالم‬ ‫هذا‬ ‫ولتأكيد‬
‫العلمية؛‬ ‫المخترعـــات‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬ ‫بقـــوه‬ ‫صاعـــدة‬ ‫دوال‬ ‫هنـــاك‬ ‫أن‬ Research Policy Magazine
:‫ومنها‬
• 	‫الدنمارك‬
• 	‫فنلندا‬
• 	‫ايرلنديا‬
• 	‫سنغافورة‬
• 	‫الجنوبية‬ ‫كوريا‬
• 	‫تايوان‬
‫تفوقت‬ ‫هائلة‬ ‫قفـــزات‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫ونجحـــت‬ ‫االبتكار‬ ‫مجال‬ ‫فـــي‬ ‫مطردة‬ ‫زيادة‬ ‫الـــدول‬ ‫تلـــك‬ ‫حققـــت‬ ‫إذ‬
‫المملكة‬ :‫مثـــل‬ ‫االبتكار؛‬ ‫مجـــال‬ ‫في‬ ‫الراســـخة‬ ‫الـــدول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وعلـــى‬ ،‫المجاالت‬ ‫مـــن‬ ‫عدد‬ ‫فـــي‬ ‫بهـــا‬
‫وطنية‬ ‫خطـــط‬ ‫إطار‬ ‫فـــي‬ ‫والتمويل‬ ‫للتنميـــة‬ ‫سياســـات‬ ‫تبنـــت‬ ‫أن‬ ‫بعـــد‬ ،‫وإيطاليـــا‬ ‫وفرنســـا‬ ‫المتحـــدة‬
‫القصوى‬ ‫االســـتفادة‬ ‫محاولـــة‬ ‫مع‬ ‫البحـــث‬ ‫مؤسســـات‬ ‫دعم‬ ‫تضمنـــت‬ ‫االبتـــكار‬ ‫لتشـــجيع‬ ‫متكاملـــة؛‬
‫يشـــمل‬ ‫والذي‬ ،‫االبتكار‬ ‫يشـــجع‬ ‫الذي‬ ‫بالنمـــوذج‬ ‫يعرف‬ ‫مـــا‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫الحـــر‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫تنافســـية‬ ‫مـــن‬
‫دوائر‬ ‫مـــن‬ ‫أم‬ ‫الحكومات‬ ‫قبـــل‬ ‫من‬ ‫أكانت‬ ‫ســـواء‬ ‫والتطوير‬ ‫البحـــوث‬ ‫مراكـــز‬ ‫فـــي‬ ‫ضخمـــة‬ ‫اســـتثمارات‬
‫متعلمة‬ ‫عمل‬ ‫وقـــوه‬ ‫الفردية‬ ‫الملكية‬ ‫حقـــوق‬ ‫احترام‬ ‫مع‬ ‫يتزامـــن‬ ‫األكاديمية‬ ‫الدوائـــر‬ ‫مـــن‬ ‫أم‬ ‫األعمـــال‬
‫كلما‬ ‫الخارجية‬ ‫المهـــارات‬ ‫جـــذب‬ ‫على‬ ‫القـــدرة‬ ‫مع‬ ‫العالمية‬ ‫التجـــارة‬ ‫على‬ ‫وانفتـــاح‬ ،‫ماهـــرة‬ ‫منضبطـــة‬
.‫لذلك‬ ‫الحاجـــة‬ ‫اقتضت‬
‫الروبوتات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ً‫تقدما‬ ‫دول‬ ‫عشر‬ ‫أكثر‬
‫أصبحت‬ ‫والتي‬ ،‫الربوتـــات‬ ‫صناعة‬ ‫هـــو‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫وســـماته‬ ‫الصناعي‬ ‫التفوق‬ ‫مظاهر‬ ‫أهم‬ ‫مـــن‬
»‫مانكي‬ ‫«انســـايدر‬ ‫تقرير‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ .‫الـــدول‬ ‫عليها‬ ‫تتنافس‬ ‫التـــي‬ ‫اإلبداع‬ ‫حيث‬ ‫مـــن‬ ‫األولـــى‬ ‫الصناعـــة‬
‫ســـوف‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫ماهية‬ ‫عن‬ ‫فكرة‬ ‫نشـــكل‬ ‫أن‬ ‫نســـتطيع‬ ‫الربوتات‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ً‫تقدمـــا‬ ‫األكثـــر‬ ‫للـــدول‬
‫االصطناعي‬ ‫والـــذكاء‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬ ‫العالمية‬ ‫التنافســـية‬ ‫ســـلم‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫المراكـــز‬ ‫تحتـــل‬
‫ونســـبة‬ ‫أعداد‬ ‫وهي‬ ‫الربوتات‬ ‫كثافـــة‬ ‫على‬ ‫للـــدول‬ ‫اختياره‬ ‫فـــي‬ ‫التقريـــر‬ ‫ويعتمـــد‬ ،‫القادمـــة‬ ‫للســـنوات‬
‫مســـتوى‬ ‫ارتفع‬ ‫الربوتات‬ ‫الموظفين‬ ‫عـــدد‬ ‫زاد‬ ‫فكلما‬ ،‫عامـــل‬ 10000 ‫لـــكل‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫الروبوتـــات‬
.‫المجال‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫وقدراتها‬ ‫الدولـــة‬ ‫فهـــم‬
33
‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬
32
‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬
‫على‬ ‫دليل‬ ‫الدوليـــة‬ ‫السياســـة‬ ‫في‬ ‫والبارزتين‬ ‫القويتيـــن‬ ‫الدولتين‬ ‫قـــادة‬ ‫مـــن‬ ‫التصريحات‬ ‫هـــذه‬ ‫ولعـــل‬
‫والصين‬ ‫المتحـــدة‬ ‫الواليات‬ ‫بين‬ ‫اآلن‬ ‫الحاصـــل‬ ‫للســـباق‬ ‫مهما‬ ً‫وتفســـيرا‬ ‫االصطناعي‬ ‫الـــذكاء‬ ‫أهميـــة‬
‫التعاون‬ ‫بـــدوره‬ ‫يفســـر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫االصطناعي‬ ‫والـــذكاء‬ ‫بالتكنولوجيـــا‬ ‫المتعلقـــة‬ ‫البحـــوث‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬
‫كســـر‬ ‫إلى‬ ‫الهادفة‬ ‫والمعلوماتية‬ ‫التقنيـــة‬ ‫المنظومات‬ ‫تطويـــر‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والهنـــد‬ ‫والصين‬ ‫روســـيا‬ ‫بيـــن‬
.‫الســـاحة‬ ‫على‬ ‫الغربية‬ ‫الـــدول‬ ‫هيمنة‬
‫الزعامـــة‬ ‫علـــى‬ ‫تحصـــل‬ ‫ســـوف‬ ‫التـــي‬ ‫البـــاد‬
‫العالم‬ ‫على‬ ‫المهيمنـــة‬ ‫ســـتكون‬ ‫المجال‬ ‫بهذا‬
‫االصطناعي‬ ‫بالـــذكاء‬ ‫ســـتتحكم‬ ‫التـــي‬ ‫األمم‬
‫للمســـتقبل‬ ‫العظمى‬ ‫القوى‬ ‫بمثابة‬ ‫ســـتكون‬
:‫قال‬ ‫عندما‬ ‫هوالند‬ ‫فرانسواه‬ ‫السابق‬ ‫الفرنسي‬ ‫والرئيس‬
،‫الجغرافي‬ ‫التوســـع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يكـــون‬ ‫لن‬ ‫الريادة‬ ‫نحـــو‬ ‫الســـباق‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫بالتأكيد‬ ‫الفصـــل‬ ‫هـــذا‬ ‫ونختـــم‬
‫تطوير‬ ‫نحو‬ ‫يكـــون‬ ‫ســـوف‬ ‫الســـباق‬ ‫ولكن‬ ،‫الســـابق‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫المختلفة‬ ‫الموارد‬ ‫على‬ ‫الســـيطرة‬ ‫أو‬
‫الرئيس‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تصريحـــات‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫نقرأ‬ ‫أن‬ ‫ويمكننا‬ ،‫االصطناعـــي‬ ‫الذكاء‬ ‫تقنيات‬ ‫أحـــدث‬ ‫واكتســـاب‬
:‫بقوله‬ ‫بوتين‬ ‫فالديمير‬ ‫الروســـي‬
77.ً‫روبوتا‬ 135 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬
‫الواليات‬ ‫في‬ ‫العســـكرية‬ ‫األغراض‬ ‫في‬ ‫الروبوتات‬ ‫اســـتخدام‬ ‫محاوالت‬ ‫أدت‬
‫لهذا‬ ‫األخيرة‬ ‫بالتطـــورات‬ ‫يتعلق‬ ‫بما‬ ‫الســـرية‬ ‫فرض‬ ‫إلى‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحـــدة‬
‫الواليات‬ ‫تتقدم‬ ‫فســـوف‬ ‫عالنية‬ ‫البيانات‬ ‫هذه‬ ‫نشـــر‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫وربما‬ ،‫المجـــال‬
.‫القائمة‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬
88.ً‫روبوتا‬ 131 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫إسبانيا‬
‫وتســـاعد‬ ،‫الروبوتـــات‬ ‫صناعـــة‬ ‫بمجـــال‬ ‫مطـــرد‬ ٍ‫بنمـــو‬ ‫إســـبانيا‬ ‫تتســـم‬
.‫قـــوة‬ ‫أكثـــر‬ ‫صناعيـــة‬ ‫تحتيـــة‬ ‫بنيـــة‬ ‫بنـــاء‬ ‫فـــي‬ ‫األجنبيـــة‬ ‫االســـتثمارات‬
99.ً‫روبوتا‬ 130 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫فنلندا‬
‫في‬ ‫أضعاف‬ ‫عـــدة‬ ‫فنلندا‬ ‫فـــي‬ ‫الروبوتات‬ ‫صناعـــة‬ ‫تنمـــو‬ ‫أن‬ ‫المتوقـــع‬ ‫مـــن‬
‫مبتكرة‬ ‫تصميمات‬ ‫مجـــال‬ ‫في‬ ‫قدرتها‬ ‫فنلنـــدا‬ ‫وأثبتت‬ ،‫المقبلـــة‬ ‫الســـنوات‬
.‫الصناعية‬ ‫والروبوتـــات‬ ‫الثقيلة‬ ‫اآلالت‬ ‫مـــن‬
1010ً‫روبوتا‬ 129 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫تايوان‬
،‫الروبوتات‬ ‫صناعة‬ ‫مع‬ ‫جاد‬ ‫بشـــكل‬ ‫التعامل‬ ‫تايوان‬ ‫بدأت‬ ‫م‬ 2015 ‫عام‬ ‫فـــي‬
.‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المتقدمة‬ ‫المجاورة‬ ‫بالـــدول‬ ‫اللحاق‬ ‫تايوان‬ ‫وتحـــاول‬
35
‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬
34
‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬
‫ســـنغافورة‬ ‫امتلكت‬ ‫حتى‬ ‫الخارج‬ ‫الى‬ ‫العماليـــة‬ ‫البعثات‬ ‫وإرســـال‬ ‫آرائهم‬ ‫وتطوير‬ ‫العمالـــة‬ ‫تدريـــب‬ ‫تـــم‬
‫في‬ ‫تتدرب‬ ‫التـــي‬ ‫العمالة‬ ‫مـــن‬ ‫الثاني‬ ‫للجيـــل‬ ‫مدربين‬ ‫بالتبعيـــة‬ ‫صـــاروا‬ ‫الماهـــرة‬ ‫العمالـــة‬ ‫مـــن‬ ً‫جيشـــا‬
‫المركز‬ ‫تحتل‬ ‫ســـنغافورة‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ ‫االســـتثمار؛‬ ‫ومجال‬ ‫الســـياحي‬ ‫المجال‬ ‫تطوير‬ ‫كذلـــك‬ ‫جـــرى‬ ‫الخـــارج‬
‫متتالية‬ ‫اعـــوام‬ ‫عشـــرة‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫االقتصادية‬ ‫االعمال‬ ‫ممارســـة‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫أفضـــل‬ ‫ترتيـــب‬ ‫فـــي‬ ‫األول‬
‫ســـنغافورة‬ ‫اســـتطاعت‬ ‫ولقد‬ .‫الفســـاد‬ ‫ومكافحة‬ ‫الشـــفافية‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫الثامن‬ ‫المركز‬ ‫في‬ ‫وجودها‬ ‫مع‬
‫المحدودة‬ ‫وقدراتهـــا‬ ‫مواردها‬ ‫ضعـــف‬ ‫مع‬ ‫العماليـــة‬ ‫التنافســـية‬ ‫ســـلم‬ ‫في‬ ‫مرموقة‬ ‫مكانـــة‬ ‫تتبـــوأ‬ ‫أن‬
‫والفرص‬ ‫التحديات‬ ‫ومعرفـــة‬ ,‫االســـتباقي‬ ‫النهج‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ ‫االبداعي‬ ‫التفكير‬ ‫تبنيها‬ ‫بفضـــل‬ ‫وذلـــك‬
‫توقع‬ ‫و‬ ‫المخاطـــر‬ ‫تقييـــم‬ ‫برنامج‬ ‫اطـــاق‬ ‫الـــى‬ ‫السياســـة‬ ‫هـــذه‬ ‫نجـــاح‬ ‫وأدى‬ ‫المتوقعـــة‬ ‫المســـتقبلية‬
‫لمبدأ‬ ‫وفقـــا‬ ‫البرنامج‬ ‫هـــذا‬ ‫لعمـــل‬ ‫اإلســـتراتيجي‬ ‫البعـــد‬ ‫تطويـــر‬ ‫اجـــل‬ ‫مـــن‬ ‫5002م‬ ‫عـــام‬ ‫المســـتقبل‬
‫فبدأت‬ ‫واالستشـــراف‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫اســـتخدامها‬ ‫توســـيع‬ ‫في‬ ‫ســـنغافورة‬ ‫اســـتمرت‬ ،‫التعاون‬ ‫ضرورة‬
‫في‬ ‫جهودها‬ ‫كرســـت‬ ‫حكومية‬ ‫دوائـــر‬ ‫فـــي‬ ‫جدا‬ ‫كبيرة‬ ‫ومراكـــز‬ ‫وحـــدات‬ ‫امتالك‬ ‫فـــي‬ 2013 ‫عـــام‬ ‫منـــذ‬
‫مركز‬ ‫انشـــاء‬ ‫تم‬ ‫قريب‬ ‫وقت‬ ‫ومنذ‬ ‫المعلومات‬ ‫جمـــع‬ ‫و‬ ‫والتوقع‬ ‫االستشـــراف‬ ‫و‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫التفكير‬
‫اإلســـتراتيجي‬ ‫التوقع‬ ‫في‬ ‫الحكومية‬ ‫القدرات‬ ‫تطوير‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫0102م‬ ‫ســـنة‬ ‫اإلســـتراتيجي‬ ‫المســـتقبل‬
.‫بالتعقيد‬ ‫تتســـم‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫التحديـــات‬ ‫مواجهة‬ ‫فـــي‬ ‫المركز‬ ‫هـــذا‬ ‫يســـاعد‬ ‫و‬
‫المستقبل‬ ‫استشراف‬ ‫في‬ ‫فشلت‬ ‫شركات‬
•	‫نوكيا‬ ‫شركة‬
‫لحظتها‬ ‫وفـــي‬ ‫واالتصـــاالت‬ ‫المعلومـــات‬ ‫تكنولوجيـــا‬ ‫ثـــورة‬ ‫ضمـــن‬ ‫التنافســـية‬ ‫تصاعـــد‬ ‫خضـــم‬ ‫فـــي‬
‫خارطة‬ ‫على‬ ‫بالـــكاد‬ ‫تظهر‬ ‫كانت‬ ‫ربمـــا‬ ‫اخرى‬ ‫تصعد‬ ‫و‬ ‫عمالقـــة‬ ‫كانت‬ ‫ربما‬ ‫شـــركات‬ ‫تســـقط‬ ‫الحاســـمة‬
‫تمتلك‬ ‫7002م‬ ‫عـــام‬ ‫في‬ ‫اي‬ ‫اعـــوام‬ ‫تســـعة‬ ‫قبل‬ ‫كانت‬ ‫التـــي‬ ‫نوكيا‬ ‫ســـقطت‬ ‫لقـــد‬ ‫العالمـــي‬ ‫الســـوق‬
‫تســـتحوذ‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫4102م‬ ‫بدايـــة‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫العالـــم‬ ‫في‬ ‫النقالة‬ ‫الهواتـــف‬ ‫ســـوق‬ ‫%14من‬ ‫مجموعـــة‬ ‫مـــا‬
‫من‬ ‫الشـــركة‬ ‫لهذه‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫حيـــث‬ ‫اليوم‬ ِ‫تأت‬ ‫لـــم‬ ‫االرباح‬ ‫هذه‬ ‫غالبيـــة‬ ‫لكن‬ ‫الســـوق‬ ‫مـــن‬ 4% ‫علـــى‬ ‫إال‬
‫صفقة‬ ‫في‬ 2015 ‫العام‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫الحاســـوب‬ ‫لتقنيات‬ ‫مايكروســـوفت‬ ‫شـــركة‬ ‫اشـــترتها‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫وجود‬
‫منتجاتها‬ ‫تعـــد‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫االتصاالت‬ ‫ســـوق‬ ‫خســـرت‬ ‫و‬ ‫نوكيا‬ ‫شـــركة‬ ‫فشـــلت‬ ‫لقد‬ ‫دوالر‬ ‫مليـــار‬ 7.2 ‫بلغـــت‬
‫االستشراف‬ ‫في‬ ‫الرائدة‬ ‫الدول‬
•	‫سنغافورة‬
‫أكســـبتها‬ ‫واجتماعيـــه‬ ‫اقتصاديـــه‬ ‫ثـــوره‬ ‫ســـنغافورة‬ ‫شـــهدت‬
‫جنب‬ ‫إلى‬ ً‫جنبـــا‬ ‫العالمي‬ ‫التنافـــس‬ ‫ســـلم‬ ‫في‬ ‫مرموقة‬ ‫مكانـــه‬
‫ادركت‬ .‫9591م‬ ‫ســـنه‬ ‫اســـتقاللها‬ ‫منذ‬ ‫اآلســـيوية‬ ‫النمور‬ ‫مـــع‬
‫ســـنغافورة‬ ‫فنجاح‬ ,‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫التحديـــات‬ ‫كمية‬ ‫ســـنغافورة‬
‫تمت‬ ‫إنها‬ ‫حيـــث‬ ‫المقاييس‬ ‫بـــكل‬ ‫حيه‬ ‫معجـــزه‬ ‫يعـــد‬ ‫التنمـــوي‬
‫ورفض‬ ,‫الدولي‬ ‫الرفـــض‬ ‫فمنذ‬ ‫الصعوبـــة‬ ‫في‬ ‫غايـــة‬ ‫بظـــروف‬
‫الموارد‬ ‫انعدام‬ ‫إلى‬ ‫واألعراق‬ ‫األجناس‬ ‫تعدد‬ ‫بســـبب‬ ‫الشديد‬ ‫الداخلي‬ ‫لالضطراب‬ ‫الســـتقاللها‬ ‫جيرانها‬
‫غياب‬ ‫بجانب‬ ،‫الشـــعب‬ ‫بين‬ ‫المتفشـــي‬ ‫والمرض‬ ‫والجهل‬ ‫المســـاحة‬ ‫صغر‬ ‫عن‬ ً‫فضال‬ ،ً‫تقريبـــا‬ ‫الطبيـــة‬
‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫الداخلي‬ ‫النظـــام‬ ‫حفظ‬ ‫أو‬ ‫الدولـــة‬ ‫حدود‬ ‫على‬ ‫الحفـــاظ‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫المحليـــة‬ ‫المؤسســـات‬
.‫بالبالد‬ ‫العســـكرية‬ ‫قواعده‬ ‫من‬ ‫البريطاني‬ ‫المســـتعمر‬ ‫انســـحاب‬
‫صحية‬ ‫مقومـــات‬ ‫هنـــاك‬ ‫فليس‬ ،‫للوجـــود‬ ‫األدنـــى‬ ‫الحيـــز‬ ‫تجـــد‬ ‫لم‬ ‫دولـــه‬ ‫عـــن‬ ‫نتحـــدث‬ ًّ‫حرفيـــا‬ ‫نحـــن‬
‫استشراف‬ ‫اســـتطاع‬ »‫دو‬ ‫“ليكوان‬ ‫اســـمه‬ ‫قائد‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫ولكن‬ ،‫سياســـي‬ ‫نظام‬ ‫وال‬ ‫أمن‬ ‫وال‬ ‫تعليميه‬
‫الرؤيا‬ ‫هذه‬ ‫لتحويـــل‬ ً‫جاهدا‬ ‫وســـعى‬ ،‫وشـــعبه‬ ‫هو‬ ‫بها‬ ‫آمن‬ ‫رؤيا‬ ‫إلى‬ ‫تحويلـــه‬ ‫إلى‬ ‫وســـعى‬ ،‫المســـتقبل‬
.‫مرحليه‬ ‫وأهـــداف‬ ،‫مســـتمرة‬ ‫عمل‬ ‫برامج‬ ‫إلـــى‬
‫اللغة‬ ‫وجعل‬ ‫المترديـــة‬ ‫القطاعات‬ ‫علـــى‬ ‫متناهية‬ ‫بدقـــة‬ ‫الدولة‬ ‫إنفـــاق‬ ‫توزيع‬ »‫دو‬ ‫«ليكـــوان‬ ‫أعـــاد‬ ‫لقـــد‬
‫لمكافحة‬ ً‫مكتبا‬ ‫وأنشـــأ‬ ,‫األم‬ ‫لغته‬ ‫بتعلم‬ ‫عرق‬ ‫لكل‬ ‫الحريه‬ ‫تـــرك‬ ‫مع‬ ‫االنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫للدولـــة‬ ‫الرســـمية‬
‫أســـهمت‬ ‫مهمة‬ ‫اجراءات‬ ‫اتخذ‬ ‫ثم‬ ,‫الفاســـدين‬ ‫لمحاربه‬ ‫يده‬ ‫وأطلق‬ ً‫شـــخصيا‬ ‫له‬ ً‫تابعا‬ ‫وجعله‬ ,‫الفســـاد‬
‫وتم‬ ,‫التعليمية‬ ‫العمليـــة‬ ‫تطويـــر‬ ‫في‬ ‫لإلســـهام‬ ‫أجانب‬ ‫خبراء‬ ‫اســـتقدام‬ ‫مثل‬ ‫التعليم‬ ‫قطـــاع‬ ‫رفـــع‬ ‫فـــي‬
,‫ســـنغافورة‬ ‫راية‬ ‫رفع‬ ‫على‬ ‫قـــادرة‬ ‫أجيال‬ ‫لتربية‬ ‫فقـــط‬ ‫التفرغ‬ ‫منهـــم‬ ‫طلب‬ ‫و‬ ,‫المعلميـــن‬ ‫رواتـــب‬ ‫رفـــع‬
‫النظر‬ ‫دون‬ ‫الكفـــاءة‬ ‫على‬ ‫وإنما‬ ‫األقدميـــة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫ال‬ ‫الترقـــي‬ ‫مســـألة‬ ‫في‬ ‫عادل‬ ‫نظام‬ ‫اعـــداد‬ ‫وتـــم‬
.‫المعلم‬ ‫خدمـــة‬ ‫مدة‬ ‫إلى‬
‫مع‬ ‫التعليمية‬ ‫المراحـــل‬ ‫بجميـــع‬ ‫المـــدارس‬ ‫إلنشـــاء‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫مـــن‬ ‫كبير‬ ‫جـــزء‬ ‫توجيـــه‬ ‫تـــم‬ ‫كذلـــك‬
‫مع‬ ‫الخارج‬ ‫فـــي‬ ‫للدراســـة‬ ‫تعليمية‬ ‫بعثات‬ ‫ارســـال‬ ‫وتم‬ ‫الدراســـة‬ ‫في‬ ‫االنتظام‬ ‫علـــى‬ ‫الطـــاب‬ ‫تشـــجيع‬
‫مجهوداته‬ ‫ركز‬ ‫فقـــد‬ ‫الصناعي‬ ‫المجال‬ ‫فـــي‬ ‫أما‬ ‫ا‬ ً‫الحق‬ ‫القيادية‬ ‫المناصـــب‬ ‫لتولي‬ ‫منهم‬ ‫األكفـــأ‬ ‫اختيـــار‬
‫بمجاالت‬ ‫االهتمام‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ ‫الكهربائية‬ ‫األدوات‬ ‫و‬ ‫والكيماويات‬ ‫المعادن‬ ‫وهندســـة‬ ‫الســـفن‬ ‫صناعة‬ ‫في‬
,‫البتروكيماوية‬ ‫والصناعـــات‬ ‫البتـــرول‬ ‫قطاع‬ ‫و‬ ‫والجوي‬ ‫البحـــري‬ ‫التنقل‬ ‫و‬ ‫الصلـــب‬ ‫الحديد‬ ‫مثـــل‬ ‫اخـــرى‬
‫الجامعات‬ ‫وخريجي‬ ‫الخبـــراء‬ ‫افضل‬ ‫اســـتقدام‬ ‫وتم‬ ‫والتأمينات‬ ‫البنوك‬ ‫مثل‬ ‫الخدمية‬ ‫المجاالت‬ ً‫وأيضـــا‬
.‫ا‬ ًّ‫صناعي‬ ‫المتفوقة‬ ‫ســـنغافورة‬ ‫يؤسســـوا‬ ‫أن‬ ‫مقابل‬ ‫خيالية‬ ‫برواتب‬ ‫توظيفهم‬ ‫وتم‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫العلمية‬
37
‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬
36
‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬
‫ببســـاطة‬ ‫ألنها‬ ‫النجـــاح‬ ‫تحقق‬ ‫لـــم‬ ‫ولكنها‬ ‫كثيـــرة‬ ً‫جهـــودا‬ ‫االخيـــرة‬ ‫االعـــوام‬ ‫في‬ ‫كـــوداك‬ ‫بذلـــت‬ ‫لقـــد‬
ً‫مصنعا‬ 13 ‫بإغـــاق‬ ‫الرقميـــة‬ ‫المنافســـة‬ ‫عـــن‬ ‫االبتعاد‬ ‫علـــى‬ ‫وأرغمت‬ ،‫الســـنين‬ ‫مـــن‬ ‫لعـــدد‬ ‫تخلفـــت‬
‫إدراك‬ ‫كـــوداك‬ ‫شـــركة‬ ‫تســـتطع‬ ‫لم‬ ‫ببســـاطة‬ ‫3002م‬ ‫منذ‬ ‫موظف‬ ‫ألف‬ 47 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عـــن‬ ‫واالســـتغناء‬
‫خالل‬ ‫ومن‬ ً‫رقميـــا‬ ‫ليصبح‬ ‫كليـــا‬ ‫ســـيتحول‬ ‫التصوير‬ ‫مســـتقبل‬ ‫أن‬ ‫استشـــراف‬ ‫ومنه‬ ‫الواقـــع‬ ‫اشـــارات‬
‫جدا‬ ‫مهم‬ ‫للجهوزيـــة‬ ‫زمن‬ ‫هناك‬ ‫الن‬ ‫متأخـــرة‬ ‫االســـتجابة‬ ‫كانت‬ ‫ذلك‬ ‫أدركـــت‬ ‫وعندما‬ ‫جـــدد‬ ‫منافســـين‬
.ً‫جدا‬ ً‫صعبـــا‬ ‫بالمنافســـة‬ ‫اللحاق‬ ‫يصبح‬ ‫عنـــه‬ ‫الشـــركة‬ ‫تخلفت‬ ‫مـــا‬ ‫إذا‬
•	‫ام‬ ‫بي‬ ‫اي‬ ‫شركة‬
‫آلية‬ ‫حواســـيب‬ ‫اجهزة‬ ‫تنتج‬ ‫وكانت‬ ‫التكنولوجيـــا‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العالـــم‬ ‫شـــركات‬ ‫اكبر‬ ‫من‬ ‫ام‬ ‫بـــي‬ ‫اي‬ ‫شـــركة‬
‫منزل‬ ‫حجم‬ ‫يقـــارب‬ ‫ما‬ ‫األيـــام‬ ‫تلك‬ ‫فـــي‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫حجـــم‬ ‫كان‬ ‫حيـــث‬ ‫صناعيـــة‬ ‫الســـتخدامات‬ ‫ضخمـــة‬
‫تقدر‬ ‫صناعة‬ ‫اصبحت‬ ‫التي‬ ‫الشـــخصية‬ ‫الحواســـيب‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ام‬ ‫بي‬ ‫اي‬ ‫شـــركة‬ ‫دخول‬ ‫فشـــل‬ ‫ان‬ ‫صغير‬
‫واالستشـــراف‬ ‫التنبؤ‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫لمعرفة‬ ‫جـــدا‬ ‫الواضحة‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ ‫الـــدوالرات‬ ‫من‬ ‫المالييـــن‬ ‫بمئـــات‬
‫الشـــركة‬ ‫مدير‬ »‫واتســـون‬ ‫توماس‬ « ‫قال‬ 1943 ‫عام‬ ‫ففـــي‬
‫معـــدوم‬ ‫الشـــخصي‬ ‫الكمبيوتـــر‬ ‫مســـتقبل‬ ‫بـــان‬
‫العالـــم‬ ‫فـــي‬ ‫هنـــاك‬ ‫بـــان‬ ‫يعتقـــد‬ ‫ال‬ ‫انـــه‬ ‫و‬
‫شـــخصية‬ ‫كمبيوتـــرات‬ ‫خمـــس‬ ‫مـــن‬ ‫ألكثـــر‬ ‫حاجـــة‬
‫يعتمد‬ ‫رأي‬ ‫مجـــرد‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫دقيقة‬ ‫وبراهين‬ ‫أدلة‬ ‫علـــى‬ ‫يعتمد‬ ‫ال‬ ‫تنبؤ‬ ‫مجـــرد‬ ‫هـــذا‬ ‫وكان‬
‫التفكير‬ ‫جانبـــي‬ ‫على‬ ‫يعتمـــد‬ ‫ألنه‬ ‫فيختلـــف‬ ‫االستشـــراف‬ ‫أما‬ ‫فرديـــه‬ ‫تفكير‬ ‫وطريقـــة‬ ‫إحســـاس‬ ‫علـــى‬
‫واشـــارات‬ ‫لشـــواهد‬ ‫والمســـتمد‬ ‫والبراهين‬ ‫لألرقام‬ ‫المؤيـــد‬ ‫المنطقي‬ ‫وكذلـــك‬ ‫والخيالـــي‬ ‫الحدســـي‬
‫الحواســـيب‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تمثل‬ ‫جدا‬ ‫كبير‬ ‫ســـوق‬ ‫لخســـارة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫إم‬ ‫بي‬ ‫اي‬ ‫شـــركة‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫الحاضر‬
.‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫العالـــم‬ ‫غزت‬ ‫التـــي‬ ‫الشـــخصية‬
‫نشـــهد‬ ‫للبشـــرية‬ ‫الفريدة‬ ‫التطور‬ ‫لحظات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫واحدا‬ ‫تشـــهد‬ ‫تاريخية‬ ‫ولحظة‬ ‫مثيرة‬ ‫أياما‬ ‫نعيش‬ ‫إننا‬
‫حتى‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫واالقتصادية‬ ‫السياســـية‬ ‫التكنولوجية‬ ‫المجـــاالت‬ ‫شـــتى‬ ‫في‬ ‫عظيمة‬ ‫تحوالت‬ ‫فيها‬
‫اإلشـــارات‬ ‫ادراك‬ ‫وعدم‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫غياب‬ ‫بســـبب‬ ‫للجمهور‬ ‫المفضلة‬ ‫المنتجات‬ ‫هـــي‬
‫من‬ ‫االتجاه‬ ‫هـــذا‬ ‫قادت‬ ‫شـــركات‬ ‫بصعود‬ ‫تمثل‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫قويا‬ ‫اتجاها‬ ‫تمثـــل‬ ‫اصبحت‬ ‫التـــي‬ ‫الضعيفـــة‬
.‫كفاءة‬ ‫و‬ ‫وضوحـــا‬ ‫اكثر‬ ‫كانت‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫رؤية‬ ‫خـــال‬
2010 ‫في‬ ‫األيباد‬ ‫و‬ 2007 ‫فـــي‬ ‫األيفون‬ ‫ابـــل‬ ‫شـــركة‬ ‫طرحت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫ضائعة‬ ‫نوكيا‬ ‫شـــركة‬ ‫بـــدأت‬ ‫لقـــد‬
‫ولكنها‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تحوالت‬ ‫معرفة‬ ‫فـــي‬ ‫الكافي‬ ‫الخيار‬ ‫نوكيـــا‬ ‫تمتلك‬ ‫لم‬ ‫المنافســـة‬ ‫خارج‬ ‫وأصبحـــت‬
‫تطلعات‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫الذكية‬ ‫الهواتـــف‬ ‫منتجات‬ ‫طـــرح‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫متأخرة‬ ‫محاولـــة‬ ‫كانـــت‬
‫وقصة‬ ‫وسامســـونج‬ ‫ابل‬ ‫شـــركة‬ ‫مثل‬ ‫بمنافســـيها‬ ‫مقارنة‬ ‫اجهزتها‬ ‫كفاءة‬ ‫عدم‬ ‫بســـبب‬ ‫المســـتخدمين‬
‫بمحاذاة‬ ‫الســـير‬ ‫بأن‬ ‫تذكرنا‬ ‫كما‬ ‫الشرســـة‬ ‫المنافســـة‬ ‫بطبيعة‬ ‫تذكرنا‬ ‫دائما‬ ‫العمالقة‬ ‫نوكيا‬ ‫شـــركة‬ ‫انهاء‬
‫ما‬ ‫وإذا‬ ‫جيـــدا‬ ‫يســـتثمر‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫جدا‬ ‫مكلف‬ ‫ســـيكون‬ ‫للجهوزية‬ ‫زمن‬ ‫فهنـــاك‬ ‫كافيا‬ ‫يعـــد‬ ‫لـــم‬ ‫المســـتقبل‬
.‫أحدا‬ ‫ينتظر‬ ‫لن‬ ‫المســـتقبل‬ ‫فان‬ ‫الفعل‬ ‫ردات‬ ‫بإســـتراتيجية‬ ‫الشـــركة‬ ‫تعاملت‬
•	‫كوداك‬ ‫شركة‬
‫وأفالم‬ ‫التصويـــر‬ ‫مجـــال‬ ‫في‬ ‫الزمن‬ ‫مـــن‬ ‫طويلة‬ ‫ولفتـــرات‬ ‫عالميـــا‬ ‫متربعـــة‬ ‫كانت‬ ‫لشـــركة‬ ‫اخـــر‬ ‫مثـــال‬
‫عن‬ ‫التخلف‬ ‫هـــو‬ ‫الشـــركة‬ ‫فشـــل‬ ‫ألســـباب‬ ‫تلخيص‬ ‫أفضـــل‬ ‫ولعـــل‬ ‫كـــوداك‬ ‫شـــركة‬ ‫انهـــا‬ ‫الكاميـــرات‬
‫في‬ ‫وقوعها‬ ‫عـــن‬ ‫عاما‬ 133 ‫مـــن‬ ‫أكثـــر‬ ‫ناهز‬ ‫الـــذي‬ ‫المديد‬ ‫الشـــركة‬ ‫عمـــر‬ ‫يفيـــد‬ ‫لـــم‬ ،‫التقنـــي‬ ‫الســـياق‬
‫األهم‬ ‫الـــى‬ ‫النظر‬ ‫كـــوداك‬ ‫في‬ ‫العليـــا‬ ‫اإلدارة‬ ‫شـــؤون‬ ‫على‬ ‫القائمـــون‬ ‫أغفـــل‬ ‫لقد‬ ‫التطـــور‬ ‫عـــدم‬ ‫فـــخ‬
‫طيلة‬ ‫الشـــركة‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫الفلكية‬ ‫للمؤشـــرات‬ ‫مطمئنين‬ ‫الرقميـــة‬ ‫الكاميرات‬ ‫تصنيـــع‬ ‫مجال‬ ‫وهـــو‬
.‫الكاميرات‬ ‫افـــام‬ ‫بيـــع‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫الماضيـــة‬ ‫الســـنوات‬
‫الكاميرات‬ ‫ظهـــور‬ ‫بعد‬ ‫ولكـــن‬ ‫الكاميرات‬ ‫افـــام‬ ‫بيع‬ ‫مـــن‬ ‫ضخمة‬ ‫ارباحـــا‬ ‫كوداك‬ ‫شـــركة‬ ‫حققـــت‬ ‫نعـــم‬
‫معين‬ ‫منتج‬ ‫صناعـــة‬ ‫من‬ ‫الفلكية‬ ‫األربـــاح‬ ‫أرقام‬ ‫تبدو‬ ‫قـــد‬ ،‫المنتج‬ ‫هذا‬ ‫يشـــتري‬ ‫أحد‬ ‫يعد‬ ‫لـــم‬ ‫الرقميـــة‬
‫الجودة‬ ‫ذات‬ ‫يقـــدم‬ ‫منافـــس‬ ‫وجود‬ ‫عـــدم‬ ‫مع‬ ‫خاصـــة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫بثقـــة‬ ‫لالســـتمرار‬ ً‫جيـــدا‬ ً‫عامـــا‬
‫االنتاج‬ ‫مفاهيـــم‬ ‫في‬ ‫كليا‬ ‫مختلفـــة‬ ‫منتجـــات‬ ‫ابتكار‬ ‫يتـــم‬ ‫عندما‬ ‫يحـــدث‬ ‫ماذا‬ ‫ولكـــن‬ ‫العريـــق‬ ‫والتاريـــخ‬
.‫اعلى‬ ‫وســـرعة‬ ‫أكبر‬ ‫وجودة‬ ‫نفســـها‬ ‫المـــردودات‬ ‫لتعطي‬ ‫واالســـتخدام‬
39
‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬
38
‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬
‫يصبح‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫فائـــدة‬ ‫ذا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫يصبح‬ ‫ولـــن‬
‫ال‬ ‫حياة‬ ‫أســـلوب‬ ‫أو‬ ‫تفكير‬ ‫كنمط‬ ‫إقرارهـــا‬ ‫يتم‬ ‫مجتمعيـــة‬ ‫ثقافـــة‬
‫بالماضي‬ ‫التغنـــي‬ ‫مـــن‬ ‫بدل‬ ‫عنه‬ ‫األفـــراد‬ ‫أو‬ ‫للمؤسســـات‬ ‫غنـــى‬
‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ‫وتخلفنـــا؛‬ ‫تراجعنا‬ ‫زاد‬ ‫والـــذي‬ ‫األطالل‬ ‫على‬ ‫والبـــكاء‬
ً‫اســـتعدادا‬ ‫األكثر‬ ‫الدول‬ ‫هـــي‬ ‫العالم‬ ‫تســـود‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ‫الدول‬
‫والحكومات‬ ‫الدول‬ ‫دور‬ ‫ليس‬ ‫للمستقبل‬ ‫واالستعداد‬ ‫للمستقبل‬
‫تقع‬ ‫حيـــث‬ ‫بذلك؛‬ ‫معنيـــون‬ ‫كأفـــراد‬ ‫نحـــن‬ ً‫أيضـــا‬ ‫ولكـــن‬ ،‫فقـــط‬
‫بكفاءاتنا‬ ‫االرتقـــاء‬ ‫بكيفية‬ ‫الشـــخصية‬ ‫الجهود‬ ‫مســـؤولية‬ ‫علينـــا‬
‫ننطلق‬ ‫والتـــي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الفـــرص‬ ‫مـــع‬ ‫لتتناســـب‬ ‫وعلومنـــا‬
‫لدولنا‬ ‫مشرق‬ ‫مســـتقبل‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫اإلســـهام‬ ‫ســـبيل‬ ‫في‬ ‫منها‬
.‫ومجتمعاتنا‬
.‫االســـتثناء‬ ‫هو‬ ‫والثبات‬ ‫القاعدة‬ ‫هو‬ ‫أصبح‬ ‫التغييـــر‬ ‫إن‬
‫«كالوس‬ ‫عنها‬ ‫يقول‬ ‫والتي‬ ،‫الرابعـــة‬ ‫الصناعية‬ ‫بالثورة‬ ‫تســـميته‬ ‫على‬ ‫اتفق‬ ‫وما‬ ‫الهائل‬ ‫التغيـــر‬ ‫هـــذا‬ ‫إن‬
:)‫(دافوس‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫للمنتدى‬ ‫التنفيذي‬ ‫والرئيس‬ ‫المؤســـس‬ »‫شواب‬
‫وتعقيدها‬ ‫وتأثيرها‬ ‫حجمهـــا‬ ‫في‬ ‫الثـــورة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬
‫البشـــرية‬ ‫عاشـــتها‬ ‫تجربة‬ ‫أي‬ ‫حـــال‬ ‫بأي‬ ‫تشـــبه‬ ‫ال‬
‫الذي‬ ‫وتشـــكيله‬ ‫المشـــرق‬ ‫المســـتقبل‬ ‫بناء‬ ‫تضمن‬ ‫التـــي‬ ‫المتينة‬ ‫األســـس‬ ‫رصـــد‬ ‫يتطلب‬ ‫مـــا‬ ‫وهـــذا‬
‫االستعداد‬ ‫هذا‬ ،‫المختلفة‬ ‫للمشكالت‬ ‫تعرضها‬ ‫دون‬ ‫ويحول‬ ‫ســـليمة‬ ‫بصورة‬ ‫العيش‬ ‫للبشـــرية‬ ‫يضمن‬
.‫والسياســـي‬ ‫االقتصادي‬ ‫فقط‬ ‫وليس‬ ،‫واالجتماعـــي‬ ‫والثقافي‬ ‫األســـري‬ ‫الجانب‬ ‫يشـــمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫بتوجهاتـــه‬ ‫واإللمام‬ ‫ودراســـته‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫أصبـــح‬ ‫ولذلـــك‬
‫تداعياته‬ ‫مـــن‬ ‫الحذر‬ ‫أو‬ ‫المتنوعـــة‬ ‫فرصه‬ ‫مـــن‬ ‫لالســـتفادة‬ ‫المختلفة‬ ‫المبـــادرات‬ ‫وعمـــل‬ ‫المجتمعـــات‬
.‫العالمي‬ ‫بالـــركاب‬ ‫اللحاق‬ ‫يريـــد‬ ‫لمن‬ ‫ملحة‬ ‫ضـــرورة‬ ‫ولكنه‬ ،‫الفكـــري‬ ‫الترف‬ ‫بـــاب‬ ‫من‬ ‫ليـــس‬ ‫الســـلبية‬
‫واســـتوعب‬ ‫األولى‬ ‫الثالثة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورات‬ ‫أبدع‬ ‫عندما‬ ‫علينـــا‬ ‫وتفوق‬ ‫العالم‬ ‫ســـبقنا‬ ‫الماضي‬ ‫فـــي‬
‫القرن‬ ‫في‬ ‫ســـادت‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫االختراعات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المســـتقبل‬ ‫بتشـــكيل‬ ‫وبادر‬ ‫وتحدياتها‬ ‫فرصها‬
‫واختراعاتهم‬ ‫وإبداعاتهـــم‬ ‫إلنتاجاتهم‬ ‫مســـتهلكين‬ ‫ــ‬ ‫فقط‬ ‫نحـــن‬ ‫ــ‬ ‫وكنا‬ ‫حياتنا‬ ‫شـــكلت‬ ‫والتي‬ ‫الماضـــي‬
‫اآلن‬ ‫أما‬ ،‫الكثيـــر‬ ‫وغيرها‬ ‫العلمـــي‬ ‫البحـــث‬ ‫وفقر‬ ‫العلمـــي‬ ‫التخلف‬ ‫أهمهـــا‬ ً‫جدا‬ ‫كثيـــرة‬ ‫ذلـــك‬ ‫وأســـباب‬
‫ســـوف‬ ‫جديدة‬ ‫صناعية‬ ‫ثـــورة‬ ‫بوادر‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫عظيمة‬ ‫فرصـــة‬ ‫ولدينا‬ ،‫جديـــد‬ ‫مـــن‬ ‫يبـــدأ‬ ‫العالـــم‬ ‫وكان‬
.‫والعشرين‬ ‫الواحد‬ ‫القرن‬ ‫تشـــكل‬
‫أو‬ ‫مماطلة‬ ‫دون‬ ‫اآلن‬ ‫مـــن‬ ‫نبدأ‬ ‫وأن‬ ‫فعـــل‬ ‫ردة‬ ‫مجـــرد‬ ‫وليس‬ ،‫فاعليـــن‬ ‫مســـتعدين‬ ‫نكـــون‬ ‫أن‬ ‫علينـــا‬ ً‫إذا‬
‫كانت‬ ‫والتـــي‬ ‫المثل‬ ‫كثيـــرة‬ ‫دول‬ ‫فـــي‬ ‫ولنا‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫فـــي‬ ‫مكان‬ ‫لنـــا‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ ‫أردنـــا‬ ‫مـــا‬ ‫اذا‬ ‫تأخيـــر‬
‫المســـتقبل‬ ‫إلى‬ ‫تبحر‬ ‫اآلن‬ ‫ولكنهـــا‬ ،‫المجـــاالت‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫فـــي‬ ‫متأخرة‬ ‫وكانـــت‬ ‫باإلمكانيـــات‬ ‫منـــا‬ ‫أقـــل‬
‫العلوم‬ ‫بمجـــاالت‬ ‫عليها‬ ‫وتفوقـــت‬ ‫بـــل‬ ،‫العظمى‬ ‫الـــدول‬ ‫تنافس‬ ‫أصبحـــت‬ ‫إنهـــا‬ ‫حتـــى‬ ‫ثابتـــة‬ ‫بخطـــى‬
ً‫تخمينا‬ ‫ليس‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫علم‬ ‫أصبح‬ ‫ولقد‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫قاطرة‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ,‫والتكنولوجيـــا‬
‫إليه‬ ‫الحاجة‬ ‫أضحـــت‬ ‫والـــذي‬ ،‫نجاحها‬ ‫أثبتـــت‬ ‫التي‬ ‫أساســـياته‬ ‫لـــه‬ ‫علم‬ ‫بـــل‬ ‫الغيـــب‬ ‫ادعـــاء‬ ‫أو‬ ً‫ســـحرا‬ ‫أو‬
‫البيانات‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬ ،‫ومتنامية‬ ‫متســـارعة‬ ‫التغييرات‬ ‫وأن‬ ‫ســـيما‬ ‫وال‬ ،‫عصرنا‬ ‫في‬ ‫الملحة‬ ‫الضـــرورات‬ ‫مـــن‬
.‫وملحة‬ ‫متزايـــدة‬ ‫والتطلعات‬ ،‫ومتالحقـــة‬ ‫متداخلة‬ ‫واألحـــداث‬ ،‫ومتشـــعبة‬ ‫متضخمـــة‬
‫ي‬‫ج‬‫ي‬‫ت‬‫ا‬‫ر‬‫ت‬‫س‬‫ال‬‫ا‬ ‫ط‬‫ي‬‫ط‬‫خ‬‫ت‬‫ل‬‫ا‬
‫في‬
‫نناقـــش‬ ‫الفصـــل‬ ‫هـــذا‬
‫ارتباطهـــا‬ ‫ومـــدى‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫موضـــوع‬
‫في‬ ‫ونؤكد‬ ،‫االستشـــراف‬ ‫لموضوع‬ ‫أهميتها‬ ‫وكذلـــك‬ ،‫باالستشـــراف‬
‫ظروف‬ ‫تحت‬ ‫جـــدا‬ ‫مناســـبا‬ ‫يعد‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أن‬ ً‫أيضـــا‬ ‫الفصـــل‬ ‫هـــذا‬
‫والســـبب‬ ‫مقبولة؛‬ ‫بدرجة‬ ‫والتغير‬ ‫والوضـــوح‬ ‫االســـتقرار‬ ‫من‬ ‫بنوع‬ ‫تتســـم‬ ‫معينة‬
‫التحوالت‬ ‫وعـــن‬ ‫الواقع‬ ‫عـــن‬ ‫فرضيـــات‬ ‫علـــى‬ ‫يبنـــى‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫أن‬
‫تظل‬ ‫وجودها‬ ‫واســـتمرار‬ ‫الفرضيات‬ ‫هـــذه‬ ‫صدق‬ ‫وبقـــدر‬ ‫المرتقبـــة‬ ‫المســـتقبلية‬
‫فائدة؛‬ ‫للخطة‬ ‫يعود‬ ‫ال‬ ‫المســـلمات‬ ‫هذه‬ ‫تتغير‬ ‫حين‬ ‫ولكن‬ ،‫قائمة‬ ‫الخطة‬ ‫صالحية‬
‫الســـيناريوهات‬ ‫لمعرفة‬ ‫اســـتراتيجي‬ ‫استشـــراف‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫مبدئيا‬ ‫البد‬ ‫وبالتالي‬
‫كأداة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫صالحيـــة‬ ‫تحديد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫المختلفـــة‬ ‫المســـتقبلية‬
.‫االعتبارات‬ ‫مـــن‬ ‫مطلقـــة‬ ‫أداة‬ ‫وليـــس‬ ‫معينة‬ ‫شـــروط‬ ‫تحـــت‬ ‫نســـتعملها‬
‫ي‬‫ن‬‫ا‬‫ث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬‫ص‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬
43
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
42
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
‫المؤسســـة‬ ‫كفاءات‬ ‫جـــذور‬ ‫لمعرفة‬ ‫جـــدا‬ ‫وهومهم‬ ‫المؤسســـة؛‬ ‫هويـــة‬ ‫حول‬ ‫األولـــي‬ ‫الســـؤال‬ ‫وهنـــا‬
.‫بنفســـك‬ ‫نفســـك‬ ‫اعرف‬ ‫الشـــهيرة‬ ‫القديمة‬ ‫اإلغريقية‬ ‫العبـــارة‬ ‫مع‬ ‫يتفـــق‬ ‫وهذا‬ ،‫وضعفهـــا‬ ‫وقوتهـــا‬
:‫السؤال‬ ‫حول‬ ‫يتمحور‬ ‫وحده‬ ‫االستشراف‬ ‫إن‬
‫وبمجرد‬ ‫أفعل؟‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مـــاذا‬ .‫المنظمة‬ ‫تســـال‬ ‫عندما‬ ‫اســـتراتيجيا‬ ‫يصبح‬ ‫وهو‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مـــاذا‬
‫على‬ ‫لتطرح‬ ‫أفعـــل؟‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مـــاذا‬ .‫تنطلق‬ ‫االســـتراتيجيات‬ ‫فـــإن‬ ‫المســـألتين‬ ‫هاتين‬ ‫تنـــاول‬ ‫يتـــم‬ ‫أن‬
:‫آخرين‬ ‫ســـؤالين‬ ‫نفسها‬
‫سأفعل؟‬ ‫ماذا‬
‫سأفعل؟‬ ‫كيف‬
.‫واالستشراف‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫بين‬ ‫التراكيب‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬
‫واالستراتيجيات؟‬ ‫واالستشراف‬ ‫التخطيط‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫ما‬
‫واحد‬ ‫فكل‬ ‫الترابـــط؛‬ ‫شـــديدة‬ ‫بالممارســـة‬ ‫هي‬ ‫والتخطيط‬ ‫واالســـتراتيجيات‬ ‫االستشـــراف‬ ‫مفاهيم‬ ‫إن‬
:‫من‬ ‫لكل‬ ‫التعاريـــف‬ ‫بعض‬ ‫وإليك‬ ،‫ويمازجهمـــا‬ ‫اآلخريـــن‬ ‫يســـتدعي‬ ‫منها‬
‫التخطيط‬
.‫إلدراكه‬ ‫الفعلية‬ ‫الوسائل‬ ‫تصور‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ‫منشود‬ ‫مستقبل‬ ‫تصور‬ ‫في‬ ‫التخطيط‬ ‫يتمثل‬
‫باالستراتيجيات‬ ‫االستشراف‬ ‫يقترن‬ ‫إذن‬ ‫هكذا‬ ‫العمل‬ ‫يولد‬ ‫واالستباق‬ ،‫له‬ ‫معنى‬ ‫ال‬ ‫هدف‬ ‫دون‬ ‫العمل‬
‫المســـائل‬ ‫تعقيد‬ ‫ولكن‬ ،‫اإلســـتراتيجي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫عبـــارة‬ ‫ومنـــه‬ ،‫ينفصـــم‬ ‫ال‬ ‫اقترانـــا‬ ‫الغالـــب‬ ‫فـــي‬
.‫بينهما‬ ‫والعالقة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫والتخطيط‬ ‫االستشـــراف‬ ‫مفهوم‬ ‫طرح‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫علينا‬ ‫يفترض‬ ‫وتشـــابكها‬
‫فكل‬ ‫الترابط؛‬ ‫شـــديدة‬ ‫الممارســـة‬ ‫في‬ ‫هـــي‬ ‫والتخطيـــط‬ ‫واالســـتراتيجيات‬ ‫االستشـــراف‬ ‫مفاهيـــم‬ ‫إن‬
‫التمييز‬ ‫ضـــرورة‬ ‫من‬ ‫االســـتراتيجيات‬ ‫بين‬ ‫الكبير‬ ‫االرتباط‬ ‫ويأتـــي‬ ،‫ويمازجهما‬ ‫اآلخريـــن‬ ‫يســـتدعي‬ ‫واحـــد‬
‫االســـتراتيجيات‬ ‫لخيارات‬ ‫معيارية‬ ‫ومرحلة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫رهانات‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫استكشـــافية؛‬ ‫مرحلة‬ ‫بين‬
.‫الرهانات‬ ‫هـــذه‬ ‫قبالة‬ ‫وجهتها‬ ‫علـــى‬ ‫تثبت‬ ‫حتى‬ ‫والمؤهلـــة؛‬ ‫الممكنـــة‬
‫اإلمكانيات‬ ‫مـــع‬ ‫تتصادم‬ ‫التـــي‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫عدد‬ ‫فـــي‬ ‫تكمن‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫صعوبـــة‬ ‫إن‬
‫الفرق‬ ‫باالعتبـــار‬ ‫األخذ‬ ‫يجـــب‬ ‫فإنـــه‬ ‫ولذلـــك‬ ‫المختلفـــة؛‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫لتلـــك‬ ‫لالســـتعداد‬ ‫المحـــددة‬
‫علمي‬ ‫منهج‬ ‫إلـــى‬ ً‫اســـتنادا‬ ً‫احتماال‬ ‫لألكثر‬ ‫االســـتعداد‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫الســـيناريوهات؛‬ ‫بيـــن‬ ‫بالمضمـــون‬
‫حقا‬ ‫يمثـــل‬ ‫االستشـــراف‬ ‫فـــإن‬ ‫أمر‬ ‫مـــن‬ ‫يكـــن‬ ‫ومهمـــا‬ ،‫والعواطـــف‬ ‫المشـــاعر‬ ‫علـــى‬ ‫وليـــس‬ ،‫دقيـــق‬
‫الممكنة‬ ‫المســـتقبالت‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫الحاضـــر‬ ‫العمل‬ ‫ينير‬ ‫الفعـــل‬ ‫ويســـتحدث‬ ،‫للفعل‬ ‫يســـتعد‬ ‫اســـتباقا‬
‫ومن‬ ‫المأمولة؛‬ ‫التغيـــرات‬ ‫إحداث‬ ‫علـــى‬ ‫نعمل‬ ‫أن‬ ‫يمنع‬ ‫ال‬ ‫المرتقبـــة‬ ‫للتغيرات‬ ‫نتهيـــأ‬ ‫فـــأن‬ ‫والمأمولـــة‬
‫االســـتراتيجية؛‬ ‫الخيارات‬ ‫التقـــاء‬ ‫في‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫واإلدارة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أهميـــة‬ ‫تبـــرز‬ ‫هنـــا‬
‫مفهوم‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ،‫األســـوأ‬ ‫الســـيناريو‬ ‫إلى‬ ‫االســـتعداد‬ ‫أو‬ ‫المفضل‬ ‫الســـيناريو‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫أجـــل‬ ‫مـــن‬
‫جيدا‬ ‫نفصل‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ,‫مختلفيـــن‬ ‫يظالن‬ ‫فهما‬ ً‫حميما‬ ً‫ارتباطا‬ ‫مرتبطين‬ ‫واالســـتراتيجية‬ ‫االستشـــراف‬
. ‫بينهما‬
11.‫االستباق‬ ‫فترة‬
.‫والمؤهلة‬ ‫الممكنة‬ ‫التغيرات‬ ‫استشراف‬ ‫أي‬
22.‫العمل‬ ‫إعداد‬ ‫كثرة‬
‫الموقفية‬ ‫للتغيـــرات‬ ‫االســـتعداد‬ ‫أجـــل‬ ‫مـــن‬ ‫الممكنـــة‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫الخيـــارات‬ ‫وتقييـــم‬ ‫بلـــورة‬ ‫أي‬
.‫المؤهلة‬ ‫التغيـــرات‬ ‫وإحـــداث‬
:‫أساسية‬ ‫مسائل‬ ‫خمس‬ ‫تميز‬ ‫إلى‬ ‫تفضي‬ ‫وإعداده‬ ‫العمل‬ ‫استكشاف‬ ‫بين‬ ‫الثنائية‬ ‫هذه‬ ‫إن‬
‫يحد؟‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ماذا‬ 	•
‫أفعل؟‬ ‫أن‬ ‫أنا‬ ‫أستطيع‬ ‫ماذا‬ 	•
‫سأفعل؟‬ ‫ماذا‬ 	•
‫سأفعله؟‬ ‫كيف‬ 	•
‫أنا؟‬ ‫من‬ :‫أولية‬ ‫أساسية‬ ‫ومسألة‬ 	•
‫االستراتيجيات‬
.‫ومشروعه‬ ‫أهدافه‬ ‫بلوغ‬ ‫من‬ ‫فتمكنه‬ ‫لفاعل‬ ‫التي‬ ‫السيرة‬ ‫قواعد‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬
‫الخطط‬ ‫أو‬ ‫الخطة‬
‫االســـتراتيجا‬ ‫أهـــداف‬ ‫لبلوغ‬ ‫والوســـائل‬ ‫الســـبل‬ ‫تخص‬ ‫أنهـــا‬ ‫بمـــا‬ ‫دائما‬ ‫الجمـــع‬ ‫صيغـــه‬ ‫فـــي‬ ‫وهـــي‬
‫الظروف‬ ‫بحســـب‬
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫يعتبـــر‬ ‫أن‬ ‫المؤسســـة‬ ‫تخطيط‬ ‫علـــى‬ ‫أن‬ ‫ليبين‬ ‫الســـتينات؛‬ ‫نهاية‬ ‫فـــي‬ ‫ظهر‬ ‫مفهـــوم‬ ‫هـــو‬
.‫ذلك‬ ‫حســـب‬ ‫أهدافه‬ ‫يكيف‬ ‫وأن‬ ‫اســـتراتيجيات‬ ‫والمســـمى‬ ‫المحيـــط‬ ‫اضطرابـــات‬
‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬
‫االســـتراتيجي‬ ‫للعمل‬ ‫خدمـــة‬ ‫االستشـــرافي‬ ‫األســـتباق‬ ‫وضـــع‬ ‫حيـــث‬ ‫التســـعينيات؛‬ ‫مفهـــوم‬ ‫هـــو‬
.‫المؤسســـة‬ ‫ومشـــروع‬
45
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
44
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
.‫والوســـيلة‬ ‫الهدف‬ ‫بين‬ ‫تربط‬ ‫التـــي‬ ‫الحلقة‬ ‫يكـــون‬ ‫فالتخطيـــط‬
‫آخر؛‬ ‫عنصر‬ ‫توافـــر‬ ‫على‬ ‫بـــدوره‬ ‫يعتمد‬ ‫التخطيط‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫والوســـيلة‬ ‫الهدف‬ ‫بيـــن‬ ‫الجمـــع‬ ‫عمليـــة‬ ‫إن‬
‫والوســـائل‬ ‫معطلة‬ ‫تبقى‬ ‫فاألهداف‬ ‫معلومة؛‬ ‫أهـــداف‬ ‫إلنجاز‬ ‫الوســـائل؛‬ ‫اســـتخدام‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وهو‬
،‫تحقيقها‬ ‫المـــراد‬ ‫األهـــداف‬ ‫لبلـــوغ‬ ‫الوســـائل‬ ‫توظيف‬ ‫علـــى‬ ‫القدرة‬ ‫تتوافـــر‬ ‫لـــم‬ ‫مـــا‬ ‫قيمـــة‬ ‫ذات‬ ‫غيـــر‬
‫الفن‬ ‫إن‬ ،‫مهارة‬ ‫أو‬ ً‫فنـــا‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫تتطلب‬ ‫معلومة‬ ‫أهـــداف‬ ‫إلنجاز‬ ‫الوســـائل؛‬ ‫اســـتخدام‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬
‫الوســـيلة‬ ‫تكييف‬ ‫في‬ ‫المهارة‬ ‫أو‬ ،‫الهـــدف‬ ‫لبلوغ‬ ‫الوســـيلة‬ ‫تطويع‬ ‫في‬ ‫المهارة‬ ‫هـــو‬ ‫هنا‬ ‫نقدمـــه‬ ‫الـــذي‬
‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫تبقـــى‬ ‫أنهـــا‬ ‫إال‬ ،‫أهـــداف‬ ‫لديها‬ ‫ويكـــون‬ ‫الوســـائل‬ ‫تمتلك‬ ‫الـــدول‬ ‫مـــن‬ ‫فكـــم‬ ،‫الهـــدف‬ ‫مـــع‬
‫تتطلع‬ ‫التي‬ ‫لألهـــداف‬ ‫خدمة‬ ‫بحوزتها‬ ‫التـــي‬ ‫الوســـائل‬ ‫توظيف‬ ‫في‬ ‫مهارتها‬ ‫غيـــاب‬ ‫بســـبب‬ ‫تحقيقهـــا؛‬
‫تســـتطيع‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫نســـبيا‬ ‫محدودة‬ ‫وســـائلها‬ ‫تكون‬ ‫الـــدول‬ ‫من‬ ‫العديـــد‬ ‫هنـــاك‬ ‫وبالمقابـــل‬ ،‫إلنجازهـــا‬
‫توظيف‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫أو‬ ‫المهـــارة‬ ‫عنصر‬ ‫إلـــى‬ ‫يعود‬ ‫شـــك‬ ‫دون‬ ‫وهذا‬ ،‫أهدافها‬ ‫من‬ ‫مهمـــة‬ ‫نســـبة‬ ‫تحقيـــق‬
‫االستراتيجي‬ ‫والتخطيط‬ ‫المستقبلي‬ ‫االستشراف‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬
‫المستقبلي‬ ‫االستشراف‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫المقارنة‬ ‫وجة‬ ‫م‬
‫سنة‬ 25 ‫الى‬ ‫يمتد‬ ‫سنوات‬ 10-5 ‫من‬ ‫يمتد‬ ‫الزمنية‬ ‫الفترة‬ 1
‫المســتقبل‬ ‫استشــراف‬ ‫يهتــم‬
‫السياســية‬ ‫المجــاالت‬ ‫بجميــع‬
‫واالجتماعيــة‬ ‫واالقتصاديــة‬
‫منفــردا‬ ‫مجــال‬ ‫كل‬ ‫ودراســة‬
‫االســتراتيجي‬ ‫التخطيــط‬ ‫يركــز‬
‫ـة‬‫ـ‬‫خط‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫لصياغ‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫معي‬ ‫ـال‬‫ـ‬‫مج‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫عل‬
‫يتــم‬ ‫الــذي‬ ‫كالتخطيــط‬ ‫مناســبة‬
‫االمنــي‬ ,‫التعليمــي‬ ‫المجــال‬ ‫فــي‬
‫.االقتصــادي‬
‫المجاالت‬ 2
‫قبل‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫يأت‬ ‫ـتقبل‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـراف‬‫ـ‬‫استش‬
‫التخطيــط‬ ‫عمليــة‬ ‫فــي‬ ‫الشــروع‬
‫االســتراتيجي‬
‫الحــق‬ ‫االســتراتيجي‬ ‫التخطيــط‬
‫المســتقبل‬ ‫الستشــراف‬
‫الترتيب‬ 3
‫يعــرف‬ ‫المســتقبلي‬ ‫الخبيــر‬
‫كمــا‬ ‫المحتملــة‬ ‫التهديــدات‬
‫المخطــط‬ ‫منــح‬ ‫يســتطيع‬
‫المتوقــع‬ ‫الفرصــة‬ ‫االســتراتيجي‬
‫الطويــل‬ ‫األمــد‬ ‫علــى‬ ‫حدوثهــا‬
‫ـتراتيجية‬‫ـ‬‫االس‬ ‫الخطط‬ ‫كانت‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫كلم‬
‫استشــراف‬ ‫علــى‬ ‫قائمــة‬
‫نجاحــات‬ ‫حققــت‬ ‫المســتقبل‬
‫ة‬ ‫كبيــر‬
‫النتائج‬ 4
‫فــي‬ ‫ومتغيــرة‬ ‫تقديرهــا‬ ‫يصعــب‬
‫للزيــادة‬ ‫قابلــة‬ ‫أنهــا‬ ‫حيــن‬
‫ويمكن‬ ‫ـدودة‬‫ـ‬‫مح‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ميزاني‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫يتطل‬
‫الخطط‬ ‫ـق‬‫ـ‬‫وف‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫تقليصه‬
‫المالي‬ ‫النطاق‬ 5
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
‫وغاياتها‬ ‫الرئيســـية‬ ‫وأهدافها‬ ‫ألغراضهـــا‬ ‫المنظمـــة‬ ‫تحديد‬ ‫«بأنهـــا‬ ‫االســـتراتيجية‬ »‫«شـــانقلر‬ ‫يعـــرف‬
‫لتحقيق‬ ‫المطلوبـــة؛‬ ‫الموارد‬ ‫وتخصيـــص‬ ‫وتحديد‬ ‫معينـــة‬ ‫عمل‬ ‫أدوار‬ ‫وتبنـــي‬ ،‫البعيـــد‬ ‫المـــدى‬ ‫علـــى‬
».‫والغايات‬ ‫األغـــراض‬ ‫هذه‬
‫الغاية‬
.‫الرؤية‬ ‫بصناعة‬ ‫عنها‬ ‫ويعبر‬ ‫الصحيح‬ ‫الشيء‬ ‫عمل‬ ‫هي‬
‫الوسيلة‬ ‫تحديد‬
.‫االستراتيجية‬ ‫الختيار‬ ‫الصحيحة‬ ‫الطريقة‬ ‫هي‬
‫المعايير‬ ‫تحديد‬
‫والسياســـية‬ ‫الدينية‬ ‫المعاييـــر‬ ‫بتطبيـــق‬ ‫وذلـــك‬ ‫والوســـيلة؛‬ ‫الغايـــة‬ ‫ســـامة‬ ‫ضمـــان‬ ‫إلـــى‬ ‫تهـــدف‬
.‫الوســـيلة‬ ‫تبرر‬ ‫الغايـــة‬ :‫ميكافيلـــي‬ ‫مقولـــة‬ ‫يعكـــس‬ ‫عمـــل‬ ‫وهـــي‬ ،‫والمهنيـــة‬ ‫واالجتماعيـــة‬
.‫أهداف‬ ‫من‬ ‫تحـــدده‬ ‫ما‬ ‫تحقيق‬ ‫علـــى‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫بحيـــث‬ ‫وتكيفها؛‬ ‫المتاحـــة‬ ‫واإلمكانيـــات‬ ‫الوســـائل‬
‫الحرب‬ ‫بلفظ‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫لفظ‬ ‫ارتبط‬ ‫التاريخية‬ ‫الناحية‬ ‫ومن‬ ،‫عســـكري‬ ‫أصل‬ ‫ذو‬ ‫تعبير‬ ‫االســـتراتيجية‬
‫المالحظ‬ ‫ومـــن‬ ،‫فروعه‬ ‫من‬ ً‫فرعـــا‬ ‫الحرب‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫أصبحـــت‬ ‫الحرب‬ ‫علم‬ ‫ظهـــور‬ ‫وعنـــد‬ ،‫وقيادتهـــا‬
‫فإن‬ ‫اآلن‬ ‫أمـــا‬ ،‫تقريبا‬ ‫عشـــر‬ ‫الثامـــن‬ ‫القـــرن‬ ‫نهاية‬ ‫حتـــى‬ ‫مســـتخدمة‬ ‫تكـــن‬ ‫لـــم‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫كلمـــة‬ ‫أن‬
‫والسياسية‬ ‫العســـكرية‬ ‫الشؤون‬ :‫مثل‬ ‫اإلنســـانية؛‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫تســـتخدم‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫كلمة‬
‫واالضطراب‬ ‫الغموض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫معناها؛‬ ‫توضيح‬ ‫الصعوبـــة‬ ‫من‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫واالجتماعيـــة؛‬
.‫الفكريين‬
‫تتوخى‬ ‫حركة‬ ‫أو‬ ‫فعـــل‬ ‫فلكل‬ ‫الفعل؛‬ ‫ينشـــده‬ ‫الذي‬ ‫الهدف‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫تســـتخدم‬ ‫كلمة‬ ‫االســـتراتيجية‬
‫أو‬ ‫األفعال‬ ‫هـــذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫مجـــازا‬ ‫عليهـــا‬ ‫يطلق‬ ‫محـــددة‬ ‫أهـــداف‬ ‫أو‬ ‫معيـــن‬ ‫هـــدف‬ ‫تحقيـــق‬
‫إنها‬ ‫أي‬ ‫وتلصيـــق؛‬ ‫وتنظيـــم‬ ‫ضبط‬ ‫إلـــى‬ ‫بحاجة‬ ‫محـــددة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيـــق‬ ‫إلى‬ ‫تســـعى‬ ‫التـــي‬ ‫الحـــركات‬
‫لكي‬ ‫تقتصر‬ ‫ال‬ ‫فاألهـــداف‬ ‫تحقيقه؛‬ ‫المـــراد‬ ‫الهدف‬ ‫إلى‬ ‫وصوال‬ ‫خطـــة؛‬ ‫وفق‬ ‫تنضبط‬ ‫أن‬ ‫إلـــى‬ ‫بحاجـــة‬
‫لتحقيق‬ ‫مقوماته‬ ‫الفعـــل‬ ‫بها‬ ‫يســـتكمل‬ ‫خطط‬ ‫أو‬ ‫خطة‬ ‫وجود‬ ‫تفرض‬ ‫وإنما‬ ،‫الفعـــل‬ ‫وجود‬ ‫علـــى‬ ‫تنجـــز‬
.‫األهداف‬
‫وإنما‬ ،‫فقـــط‬ ‫التخطيط‬ ‫علـــى‬ ‫العملية‬ ‫الناحيـــة‬ ‫من‬ ‫اآلخـــر‬ ‫هو‬ ‫يقتصر‬ ‫ال‬ ‫الهـــدف‬ ‫بلـــوغ‬ ‫فـــان‬ ‫وكذلـــك‬
‫تجمع‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫وهـــذه‬ ‫الهدف‬ ‫إلى‬ ‫وصوال‬ ‫التخطيـــط‬ ‫عملية‬ ‫تعين‬ ‫التي‬ ‫الوســـائل‬ ‫وجود‬ ‫يفتـــرض‬
‫نطلق‬ ‫مـــا‬ ‫هي‬ ‫تحقيقها‬ ‫علـــى‬ ‫تعيـــن‬ ‫التي‬ ‫المتاحـــة‬ ‫والوســـائل‬ ‫األهـــداف‬ ‫تنشـــد‬ ‫التي‬ ‫الخطـــط‬ ‫بيـــن‬
‫التخطيط؛‬ ‫عمليـــة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والوســـيلة‬ ‫الهدف‬ ‫بين‬ ‫تجمـــع‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫إن‬ ‫أي‬ ‫اإلســـتراتيجية؛‬ ‫عليـــه‬
47
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
46
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
‫تتم‬ ‫وبعدها‬ ،‫الذاتيـــة‬ ‫والقـــدرات‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئـــة‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫والمســـتقبلي‬ ‫الحالـــي‬ ‫الوضـــع‬ ‫تحليـــل‬
‫على‬ ‫األجل‬ ‫طويلـــة‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫المســـتويات‬ ‫على‬ ‫وخطـــط‬ ‫برامج‬ ‫إلـــى‬ ‫األهـــداف‬ ‫تلـــك‬ ‫ترجمـــة‬
‫على‬ ‫األجل‬ ‫متوســـطة‬ ‫وخطط‬ ‫وبرامج‬ ‫الوظيفيـــة‬ ‫المســـتويات‬ ‫وعلى‬ ،‫ككل‬ ‫المؤسســـة‬ ‫مســـتوى‬
‫على‬ ‫األجل‬ ‫قصيرة‬ ‫وخطط‬ ‫وبرامج‬ ،‫التشـــغيلية‬ ‫المســـتويات‬ ‫وعلى‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫مســـتوى‬
.‫اليومي‬ ‫التشـــغيلي‬ ‫المســـتوى‬
‫فايبر‬ ‫لنموذج‬ ‫وفقا‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
:‫رئيسية‬ ‫مكونات‬ ‫ثالثة‬ ‫فهناك‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫تعريفات‬ ‫تعددت‬ ‫ومهما‬
‫للمستقبل‬ ‫التخطيط‬ ‫فوائد‬
11.‫واالجتماعيـــة‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫والمتغيـــرات‬ ‫والظواهـــر‬ ‫العوامـــل‬ ‫دراســـة‬ ‫وهـــو‬ :‫المســـتقبل‬ ‫تنبـــؤ‬
‫المؤسســـات‬ ‫تجنب‬ ‫ومنطقية‬ ‫منظمة‬ ‫خطة‬ ‫وإعداد‬ ،‫وغيرها‬ ‫الطبيعية‬ ‫والسياســـية‬ ‫والتكنولوجية‬
.‫الســـارة‬ ‫غير‬ ‫المفاجآت‬
22.‫وكفاءة‬ ‫فعالية‬ ‫زيـــادة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫المنشـــود؛‬ ‫الطريق‬ ‫إلى‬ ‫المؤسســـة‬ ‫يرشـــد‬ :‫األهداف‬ ‫تحديـــد‬
.‫فيها‬ ‫والعاملين‬ ‫المؤسســـة‬
33.‫الموارد‬ :‫مثـــل‬ ‫اإلنتاجية؛‬ ‫العملية‬ ‫عناصـــر‬ ‫من‬ ‫المتاحـــة‬ ‫الموارد‬ ‫أي‬ :‫للمـــوارد‬ ‫األمثـــل‬ ‫االســـتخدام‬
‫بأي‬ ‫ممكنة‬ ‫منفعة‬ ‫أكبـــر‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ‫والمعلوماتيـــة؛‬ ،‫والبشـــرية‬ ،‫والمادية‬ ،‫الماليـــة‬
.‫ممكنة‬ ‫تكلفة‬
44.‫وفقا‬ ‫المحققة‬ ‫النتائـــج‬ ‫قيـــاس‬ ‫عمليـــة‬ ‫التخطيـــط‬ ‫يســـجل‬ :‫المؤسســـة‬ ‫أو‬ ‫العامليـــن‬ ‫أداء‬ ‫قيـــاس‬
.‫ســـابقة‬ ‫موضوعية‬ ‫لمعاييـــر‬
55..‫بعناية‬ ‫المدروسة‬ ‫غير‬ ‫العشوائية‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫التخطيط‬ ‫يقلل‬ :‫الرشيدة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬
66.‫ألن‬ ‫للعاملين؛‬ ‫النفســـي‬ ‫واالرتياح‬ ‫الرضـــا‬ ‫المحقق‬ ‫الحافـــز‬ ‫المحكمة‬ ‫الخطـــة‬ ‫تعد‬ :‫الرضـــا‬ ‫تحقيـــق‬
.‫بثقة‬ ‫واجباتهم‬ ‫تأديـــة‬ ‫إلى‬ ‫الموظفيـــن‬ ‫تقود‬ ‫األهـــداف‬ ‫ووضوح‬ ‫المدروســـة‬ ‫الخطـــة‬
77.‫من‬ ‫واإلفالت‬ ‫الجماعـــي‬ ‫للعمل‬ ‫الطريـــق‬ ‫وخارطة‬ ‫المرجـــع‬ ‫الخطة‬ ‫تمثـــل‬ :‫الجماعي‬ ‫العمـــل‬ ‫نجـــاح‬
.‫الماضي‬ ‫جاذبيـــة‬ ‫قوة‬
:‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أركان‬
:‫رئيسية‬ ‫خطوات‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫فإنها‬ ‫االستراتيجية‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫النماذج‬ ‫تنوعت‬ ‫مهما‬
11 .‫فهم‬ ‫عملية‬ ‫وهـــي‬ ،‫الخطط‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫التـــي‬ ‫المقدمات‬ ‫أو‬ ‫الفرضيـــات‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫الـــذي‬ ‫التحليـــل‬
.‫التدافع‬ ‫عملية‬ ‫فيـــه‬ ‫تتم‬ ‫الذي‬ ‫والمحيط‬ ‫المقابـــل‬ ‫ولآلخر‬ ‫للـــذات‬ ‫شـــامل‬
22 .‫لتصاغ‬ ‫والسياســـات؛‬ ‫المحددة‬ ‫واألهداف‬ ‫والرســـالة‬ ‫الرؤية‬ ‫تتحد‬ ‫حيث‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫تكوين‬ ‫خطوة‬
‫يتم‬ ‫ثم‬ ‫مـــن‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫على‬ ‫المترتبـــة‬ ‫الكبـــرى‬ ‫المشـــاريع‬ ‫أي‬ ‫االســـتراتيجية؛‬ ‫الخطـــة‬ ‫بعدهـــا‬
‫اإلعالم‬ ‫أو‬ ‫البشـــرية‬ ‫الموارد‬ ‫أو‬ ‫التســـويق‬ ‫أو‬ ‫كاإلنتاج‬ ‫للوظائف‬ ‫الوســـيطة‬ ‫البرمجة‬ ‫إلى‬ ‫االنطالق‬
‫العملية‬ ‫خطـــط‬ ‫في‬ ‫األجـــل‬ ‫قصيـــرة‬ ‫البرمجـــة‬ ‫يتبعهـــا‬ ‫والتطويـــر‬ ‫البحـــوث‬ ‫أو‬ ‫العامـــة‬ ‫والعالقـــات‬
.‫السنوية‬
33 .‫فـــي‬ ‫المؤسســـة‬ ‫اتجاهـــات‬ ‫تحديـــد‬ ‫فـــي‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫يبـــدأ‬ ‫إذ‬ ‫والمتابعـــة؛‬ ‫التطبيـــق‬
‫على‬ ‫بنـــاء‬ ،‫وأهدافها‬ ‫المؤسســـة‬ ‫رســـالة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تحديـــد‬ ‫علـــى‬ ‫بـــدوره‬ ‫ينطـــوي‬ ‫الـــذي‬ ‫المســـتقبل‬
1
27
8
36
109
45
( )
( )
49
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
48
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
‫الرؤية‬
‫في‬ ‫وجد‬ ‫أن‬ ‫يســـبق‬ ‫ولـــم‬ ،‫الحاضر‬ ‫الزمـــن‬ ‫فـــي‬ ‫يوجـــد‬ ‫ال‬ ‫وضـــع‬ ‫إلـــى‬ ‫وتميـــل‬ ،‫بالمســـتقبل‬ ‫مربوطـــة‬
‫المؤسســـة‬ ‫تنقل‬ ‫التي‬ ‫المهمـــة‬ ‫الحشـــود‬ ‫كل‬ ‫يهيـــئ‬ ‫الذي‬ ‫القائـــد‬ ‫من‬ ‫الرؤيـــة‬ ‫خـــال‬ ‫ومـــن‬ ‫الماضـــي‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫تحقيقهـــا‬ ‫بإمكانية‬ ‫واالعتقـــاد‬ ‫اإليمـــان‬ ‫إلى‬ ‫تحتـــاج‬ ‫والرؤية‬ ،‫مســـتقبلها‬ ‫إلـــى‬ ‫حاضرهـــا‬ ‫مـــن‬
.»‫حلم‬ ‫لـــدي‬ « ‫لوثر‬ ‫مارتـــن‬ ‫قاله‬ ‫مـــا‬ ‫ذلك‬ ‫ويجســـد‬ ،‫الوجـــود‬ ‫اســـتمرارية‬
‫الجيدة‬ ‫الرؤية‬ ‫معايير‬
11 ..‫البعيد‬ ‫بالنظر‬ ‫ارتباط‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬
22 ..‫مثالي‬ ‫وضع‬ ‫أي‬ ‫إلى‬ ‫االجتياز‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫مستقبلية‬ ‫دالالت‬ ‫الرؤية‬ ‫تمتلك‬
33 ..‫التميز‬ ‫خاصية‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬
44 ..‫رابطة‬ ‫حلقة‬ ‫وتشكل‬ ‫بها‬ ‫المعنية‬ ‫لألطراف‬ ‫موحدة‬
55 ..‫واالبتكار‬ ‫اإلبداع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مخاطرة‬ ‫على‬ ‫تنطوي‬
66 ..‫للمعنويات‬ ‫ورافعة‬ ‫ومحفزة‬ ‫لقارئها‬ ‫ملهمة‬
77 ..‫للتغير‬ ‫مستجيبة‬
88 ..‫المصالح‬ ‫وأصحاب‬ ‫العمالء‬ ‫عن‬ ‫تركز‬
99 ..‫التحقق‬ ‫وقت‬ ‫وتحديد‬ ‫الوضوح‬
1010.‫النسبي‬ ‫باالستقرار‬ ‫تتسم‬
44.‫الرسالة‬
‫تمثل‬ ‫مكتوبـــة‬ ‫وثيقة‬ ‫بأنهـــا‬ ‫تعريفهـــا‬ ‫يمكـــن‬ ‫وكذلك‬ ‫نريـــد؟‬ ‫ومـــاذا‬ ‫نحن؟‬ ‫مـــن‬ :‫تلخـــص‬ ‫جملـــة‬ ‫هـــي‬
‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫فتـــرة‬ ‫عادة‬ ‫وتغطي‬ ،‫والجهود‬ ‫القرارات‬ ‫لجميع‬ ‫الرئيســـي‬ ‫والمرشـــد‬ ‫المؤسســـة‬ ‫دســـتور‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫يحقـــق‬ ‫الرســـالة‬ ‫وضوح‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫والجدير‬ .‫الحالية‬ ‫باإلمكانـــات‬ ‫تحقيقها‬ ‫ويمكـــن‬ ،‫نســـبيا‬
.‫المنافع‬
‫الرسالة‬ ‫أهمية‬
11 ..‫للمنشأة‬ ‫وضعها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫أساس‬ ‫الرسالة‬
22 ..‫محدد‬ ‫واحد‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫المؤسسة‬ ‫أعضاء‬ ‫جهد‬ ‫تركيز‬ ‫على‬ ‫تساعد‬
33 ..‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫المبادرات‬ ‫تضارب‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫تساعد‬
44 ..‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫طبقة‬ ‫أو‬ ‫وحدة‬ ‫أو‬ ‫قسم‬ ‫أو‬ ‫إدارة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫قطاع‬ ‫لكل‬ ‫المسؤوليات‬ ‫تحديد‬
55 ..‫المؤسسة‬ ‫موارد‬ ‫تحقيق‬ ‫ترشيد‬ ‫في‬ ‫تساعد‬
‫للتخطيط‬ ‫فايبـــر‬ ‫نمـــوذج‬ ‫على‬ ‫نعتمد‬ ‫ســـوف‬ ‫ولكن‬ ،‫اإلســـتراتيجي‬ ‫للتخطيـــط‬ ‫كثيـــرة‬ ‫نمـــاذج‬ ‫هنـــاك‬
‫لما‬ ‫نظـــرا‬ ‫لها؛‬ ‫الطبيعيـــة‬ ‫والنتائـــج‬ ‫التخطيـــط‬ ‫لعمليـــة‬ ‫الرئيســـية‬ ‫المكونـــات‬ ‫لوصـــف‬ ‫االســـتراتيجي‬
‫والســـهولة‬ ‫الدقة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫االســـتباقية‬ ‫والنظرة‬ ‫والشـــمولية‬ ‫الوضـــوح‬ ‫من‬ ‫النموذج‬ ‫بـــه‬ ‫يتميـــز‬
.‫أخرى‬ ‫إلـــى‬ ‫خطوة‬ ‫مـــن‬ ‫باالنتقـــال‬
11.‫للتخطيط‬ ‫التخطيط‬ ‫مرحلة‬
‫تســـتغرقها‬ ‫التي‬ ‫المدة‬ ‫وتحديد‬ ،‫والشـــركاء‬ ،‫التخطيط‬ ‫فريق‬ ‫بتحديد‬ ‫للتخطيط؛‬ ‫التخطيط‬ ‫مرحلـــة‬ ‫تنفـــذ‬
،‫الكلفة‬ ‫وتحديـــد‬ ،‫ومصادرها‬ ،‫التخطيـــط‬ ‫لعمليـــة‬ ‫الالزمـــة‬ ‫المعلومات‬ ‫وتحديـــد‬ ،‫التخطيـــط‬ ‫عمليـــة‬
‫مســـتعدة‬ ‫أنها‬ ‫المؤسســـة‬ ‫قررت‬ ‫وإذا‬ .‫المطلوبـــة‬ ‫المـــوارد‬ ‫وتأميـــن‬ ،‫والمســـؤوليات‬ ‫األدوار‬ ‫وتحديـــد‬
‫مهام‬ ‫تحديد‬ ‫مراعـــات‬ ‫عليها‬ ‫القائميـــن‬ ‫على‬ ‫يتوجـــب‬ ‫فإنه‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫عمليـــة‬ ‫فـــي‬ ‫للبـــدء‬
.‫عدة‬ ‫وعناصـــر‬
11 .‫التخطيط‬ ‫عمليـــة‬ ‫فـــي‬ ‫بذلـــك‬ ‫يقـــوم‬ ‫ســـوف‬ ‫الـــذي‬ ‫مـــن‬ ‫أي‬ ‫األدوار‬ ‫وتقريـــر‬ ‫عمـــل‬ ‫فريـــق‬ ‫وجـــود‬
.‫المهمة‬‫بهـــذه‬‫للقيام‬‫مستشـــارين‬‫توظيـــف‬‫أو‬‫تخطيـــط‬‫لجنـــة‬‫أو‬‫هيئـــة‬‫اســـتخدام‬‫أو‬‫االســـتراتيجي‬
22 .‫حيث‬ ‫مـــن‬ ‫اإلســـتراتيجي؛‬ ‫التخطيـــط‬ ‫جهـــود‬ ‫في‬ ‫للبـــدء‬ ‫المؤسســـة‬ ‫داخـــل‬ ‫مشـــجع‬ ‫منـــاخ‬ ‫وجـــود‬
‫كافية‬ ‫معلومات‬ ‫وتوافـــر‬ ‫المعلومات‬ ‫وأنظمـــة‬ ،‫التخطيط‬ ‫مجـــال‬ ‫في‬ ‫خبرة‬ ‫ذوي‬ ‫اإلدارييـــن‬ ‫توافـــر‬
‫العليا‬ ‫األدوار‬ ‫أفـــراد‬ ‫جميـــع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫كامل‬ ‫حمـــاس‬ ‫ووجود‬ ،‫والخارجيـــة‬ ‫الداخليـــة‬ ‫المؤسســـة‬ ‫عـــن‬
‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫مراحـــل‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫والمشـــاركة‬ ‫الجهود‬ ‫لبذل‬ ‫والتنفيذيـــة؛‬ ‫والمتوســـطة‬
.‫ومسؤولياته‬ ‫اختصاصه‬ ‫حســـب‬ ‫كل‬ ‫االســـتراتيجي‬
33 ..‫اإلستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫ستتناولها‬ ‫التي‬ ‫االختيارات‬ ‫أو‬ ،‫األساسية‬ ‫المواضيع‬ ‫تحديد‬
22.‫القيم‬ ‫استعراض‬
:‫القيم‬ ‫علـــى‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫األخـــاق‬ ‫ليســـت‬ ‫والقيم‬ ،‫قيمة‬ ‫ذا‬ ‫المنظمـــة‬ ‫تعتبره‬ ‫مـــا‬ ‫كل‬ ‫هـــي‬ ‫القيـــم‬
‫المتفق‬ ‫القيم‬ ‫علـــى‬ ‫المنظمة‬ ‫قيادة‬ ‫مع‬ ‫االتفـــاق‬ ‫يتم‬ ،‫الجودة‬ ،‫الشـــفافية‬ ،‫الســـوقية‬ ‫الحصة‬ ،‫الربـــح‬
‫مبادؤنا‬ ‫فلســـفتنا‬ ‫باســـم‬ ‫القيم‬ ‫تصدر‬ ‫عليها‬
33.‫الرؤية‬
.‫مستقبلية‬ ‫نقطة‬ ‫في‬ ‫للمنظمة‬ ‫ذهنية‬ ‫صورة‬ ‫هي‬ ‫الرؤية‬
:‫الرئيسية‬ ‫األسئلة‬ ‫الرؤية‬ ‫تحديد‬ ‫خطوات‬
• 	‫الثالثة؟‬ ‫باألمور‬ ‫الخطة‬ ‫انتهاء‬ ‫عند‬ ‫المنظمة‬ ‫وضع‬ ‫ما‬
• 	.‫واألنشطة‬ ‫المنتجات‬ ‫أهم‬
• 	.‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫في‬ ‫وضعنا‬
• 	.‫واألرباح‬ ‫المصروفات‬ ‫المالي‬ ‫وضعنا‬
51
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
50
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
‫المستوى‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫أدائها‬ ‫في‬ ‫الوحدة‬ ‫نزلت‬ ‫فاذا‬ ‫المعامالت؛‬ ‫إنجاز‬ ‫وســـرعة‬ ‫والحصة‬ ‫المشـــتريات‬
‫الحد‬ ‫حدها‬ ‫فـــي‬ ‫األهداف‬ ‫هي‬ ‫حقيقتها‬ ‫فـــي‬ ‫المؤشـــرات‬ ‫إذن‬ ،‫المعيار‬ ‫ذلـــك‬ ‫في‬ ‫فاشـــلة‬ ‫تعتبـــر‬
.‫األدنى‬
44 .‫وهي‬ ‫المثالي؛‬ ‫مســـتقبلها‬ ‫لتحقيق‬ ‫المنظمة‬ ‫ستســـتعملها‬ ‫التي‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫اآلليات‬ ‫تحديد‬
‫تلك‬ ‫تشـــمل‬ ‫قد‬ ‫المثال‬ ‫ســـبيل‬ ‫فعلى‬ ‫المؤشـــرات‬ ‫وتحقيـــق‬ ،‫الوحـــدات‬ ‫إلنشـــاء‬ ‫الضروريـــة‬ ‫األدوات‬
‫نظام‬ ‫في‬ ‫وتعديـــل‬ ‫ســـريع‬ ‫جرد‬ ‫نظام‬ ‫وإنشـــاء‬ ،‫البشـــرية‬ ‫للموارد‬ ‫قســـم‬ ‫تحديد‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫اآلليـــات‬
.‫عنها‬ ‫االســـتغناء‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫التـــي‬ ‫اآلليات‬ ‫من‬ ‫وغيرهـــا‬ ‫الزبائن‬ ‫خدمـــة‬
55 .‫ومؤشـــرات‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫والوحدات‬ ‫العمـــل‬ ‫مجاالت‬ ‫لدعـــم‬ ‫الضرورية‬ ‫الثقافـــة‬ ‫نـــوع‬ ‫تحديـــد‬
‫الثقافة؛‬ ‫أنـــواع‬ ‫من‬ ‫األمثلة‬ ‫وبعـــض‬ ‫اإلنجاز‬ ‫بيئـــة‬ ‫وتعتبر‬ .‫االســـتراتيجية‬ ‫واآلليـــات‬ ‫الحساســـة‬ ‫النجـــاح‬
‫البيئة‬ ‫وفي‬ ،‫المنتجـــة‬ ‫غير‬ ‫مجهوداتهم‬ ‫علـــى‬ ‫وليس‬ ‫إنجازاتهم‬ ‫علـــى‬ ‫العمال‬ ‫يكافـــأ‬ ‫اإلنجاز‬ ‫بيئـــة‬ ‫ففـــي‬
.‫مهم‬ ‫أمر‬ ‫المســـتخدمين‬ ‫بين‬ ‫التناســـق‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫االجتماعية‬ ‫عالقاته‬ ‫حســـب‬ ‫العامل‬ ‫يقيم‬ .‫المســـاندة‬
66.‫األداء‬ ‫تقييم‬
‫الرسالة‬ ‫معايير‬
11 ..‫المؤسسة‬ ‫وجدت‬ ‫لماذا‬ ‫توضح‬
22 .‫نفسها؟‬ ‫المؤسسة‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬
33 .‫المؤسسة؟‬ ‫تعمل‬ ‫ماذا‬
44 .‫أعمال؟‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫بما‬ ‫المؤسسة‬ ‫تقوم‬ ‫لماذا‬
55 ..‫المؤسسة‬ ‫عليه‬ ‫تركز‬ ‫عما‬ ‫تكشف‬
66 ..‫العمالء‬ ‫فئة‬ ‫عن‬ ‫تعلن‬
77 ..‫المستهدفة‬ ‫السوق‬ ‫تحدد‬
88 ..‫الجغرافية‬ ‫المساحة‬ ‫تحدد‬
99 ..‫وقيمها‬ ‫المؤسسة‬ ‫فلسفة‬ ‫تقرر‬
55.‫االستراتيجية‬ ‫العمل‬ ‫نموذج‬
‫الذي‬ ‫االتجاه‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فريق‬ ‫أفراد‬ ‫يحـــدد‬ ‫التطبيقي‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫مـــن‬ ‫الخطوة‬ ‫هـــذه‬ ‫أثنـــاء‬
‫وال‬ ،‫صافها‬ ‫أو‬ ‫محدديـــن‬ ‫المنشـــود‬ ‫المنظمة‬ ‫مســـتقبل‬ ‫في‬ ‫وينظرون‬ ،‫فيه‬ ‫تســـير‬ ‫أن‬ ‫المنظمة‬ ‫تريـــد‬
.‫المنظمة‬ ‫رســـالة‬ ‫مع‬ ‫النموذجي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫يتطابق‬ ‫أن‬ ‫بـــد‬
:‫وهي‬ ‫نموذجا؛‬ ‫وتجعله‬ ‫االستراتيجي‬ ‫العمل‬ ‫تحقيق‬ ‫عن‬ ‫تنشأ‬ ‫أساسية‬ ‫عناصر‬ ‫خمسة‬ ‫هناك‬
11 .‫وهي‬ »LOP - Line Of Business« ‫إليـــه‬ ‫يرمـــز‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫الرئيســـي‬ ‫العمل‬ ‫مجـــاالت‬ ‫تحديـــد‬
:‫مثل‬ ‫رئيســـية؛‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫تعليمية‬ ‫شـــركة‬ ‫تعمل‬ ‫قد‬ ً‫فمثل‬ ‫مهمتهـــا؛‬ ‫إلنجاز‬ ‫المطلوبـــة‬ ‫المجـــاالت‬
.‫والتدريب‬ ‫واألجنبي‬ ‫العربـــي‬ ‫التعليم‬
22 .‫تنقسم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الشـــركات‬ ‫أو‬ ‫المنظمات‬ ‫هي‬ SPU ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫العمل‬ ‫وحدات‬ ‫تحديد‬
‫قد‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫وحداتها‬ ‫التعليـــم‬ ‫شـــركة‬ ‫مثل‬ ‫مســـتقبال‬ ‫ذلك‬ ‫وأرادت‬ ،‫المنظمة‬ ‫أو‬ ‫الشـــركة‬ ‫إليهـــا‬
.‫إنجليزي‬ ‫تعلم‬ ‫ومعهـــد‬ ‫كمبيوتر‬ ‫تدريب‬ ‫وشـــركة‬ ‫أجنبية‬ ‫ومدرســـة‬ ‫عربيتين‬ ‫مدرســـتين‬ ‫تكون‬
33 .‫إلى‬ ‫تشـــير‬ ‫التي‬ ‫المعايير‬ ‫تحديـــد‬ ‫هـــذا‬ ‫ويعني‬ ‫واحـــدة؛‬ ‫لكل‬ CSIS ‫النجـــاح‬ ‫مؤشـــرات‬ ‫وحـــدات‬
.‫الوحدة‬ ‫تلـــك‬
• 	‫الحساسة‬ ‫النجاح‬ ‫مؤشرات‬ ‫وحدة‬
‫الخطة‬ ‫حســـب‬ ‫ســـائرة‬ ‫الوحدة‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تشـــير‬ ‫التي‬ ‫المعايير‬ ‫تحديد‬ ‫هذا‬ ‫ويعني‬ ‫واحـــدة؛‬ ‫لـــكل‬
‫فال‬ ‫أهدافها‬ ‫أهـــم‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫المســـتهلك‬ ‫رضـــا‬ ‫أن‬ ‫لو‬ ‫فمثال‬ .‫عملهـــا‬ ‫في‬ ‫ناجحـــة‬ ‫وهـــي‬ ‫الجديـــدة‬
،‫الزبون‬ ‫رضـــا‬ ‫من‬ ‫األدنى‬ ‫الحـــد‬ ‫تحقيق‬ ‫إلـــى‬ ‫تشـــير‬ ‫التي‬ ‫المعايير‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فريـــق‬ ‫يحـــدد‬ ‫أن‬ ‫بـــد‬
‫وكمية‬ ‫األرباح‬ ‫ونســـبة‬ ‫الودائع‬ ‫وحجـــم‬ ‫الزبائن‬ ‫عـــدد‬ ‫من‬ ‫األدنى‬ ‫الحـــد‬ ‫كأمثلة‬ ‫المؤشـــرات‬ ‫ومـــن‬
( )
53
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
52
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
77.‫الفجوات‬ ‫تحليل‬
‫ولكل‬ ‫مؤشـــر‬ ‫لكل‬ ‫الحالي‬ ‫الوضـــع‬ ‫بيـــن‬ ‫مقارنة‬ ‫أنـــه‬ ‫بمعنى‬ ‫للواقـــع؛‬ ‫اختبـــارا‬ ‫الفجـــوات‬ ‫تحليـــل‬ ‫يعـــد‬
‫إلى‬ ‫الفجوة‬ ‫تحليـــل‬ ‫إشـــارة‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫حســـب‬ ‫المطلوب‬ ‫الوضع‬ ‫وبيـــن‬ ،‫وحـــدة‬
‫فهذا‬ ‫النموذجي؛‬ ‫والمســـتقبلي‬ ‫الحالي‬ ‫الموقـــف‬ ‫بين‬ ‫أصـــا‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫أو‬ ‫قليلـــة‬ ‫فجـــوة‬ ‫هنـــاك‬ ‫أن‬
،‫وحدتها‬ ‫أو‬ ‫للمنظمـــة‬ ‫أفضـــل‬ ‫حلم‬ ‫إبـــداع‬ ‫في‬ ‫كافيا‬ ‫جهـــدا‬ ‫يبـــذل‬ ‫لم‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فريـــق‬ ‫أن‬ ‫إلـــى‬ ‫يشـــير‬
.‫أفضل‬ ‫بمســـتقبل‬ ‫تأتي‬ ‫ووحداتها‬ ‫المنظمـــة‬ ‫يجعـــل‬ ‫لكي‬ ‫الخطـــة؛‬ ‫يغيـــر‬ ‫أن‬ ‫وعليـــه‬
‫يجب‬ ‫فعندها‬ ،‫تحقيقه‬ ‫يمكـــن‬ ‫ال‬ ‫أي‬ ‫وخياليا؛‬ ‫بعيـــدا‬ ‫النموذجي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أخرى‬ ‫ناحيـــة‬ ‫ومـــن‬
‫حلول‬ ‫إيجاد‬ ‫يمكـــن‬ ‫ما‬ ‫وكثيـــرا‬ ،‫الطموح‬ ‫مـــن‬ ‫ويخفف‬ ‫النموذج‬ ‫مـــن‬ ‫يعدل‬ ‫أن‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فريـــق‬ ‫علـــى‬
‫وكذلك‬ ،‫الفجـــوة‬ ‫ردم‬ ‫إلـــى‬ ‫تهدف‬ ‫وســـائل‬ ‫إليجاد‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فريق‬ ‫فيعمـــل‬ ‫االتجاهيـــن؛‬ ‫فـــي‬ ‫وســـط‬
.‫ما‬ ‫حد‬ ‫إلـــى‬ ‫النموذجي‬ ‫الحلـــم‬ ‫من‬ ‫التخفيـــف‬
‫ما‬ ‫وســـيلة‬ ‫يجد‬ ‫فقد‬ ،‫مســـتقل‬ ‫بشـــكل‬ ‫أي‬ ‫حـــده‬ ‫علـــى‬ ‫فجـــوة‬ ‫كل‬ ‫إلـــى‬ ‫ينظـــر‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فريـــق‬ ‫وألن‬
‫نفس‬ ‫في‬ ‫الفجـــوات‬ ‫كل‬ ‫إغـــاق‬ ‫المســـتحيل‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫إذن‬ ‫عنـــد‬ ‫يـــدرك‬ ‫ربما‬ ‫لكـــن‬ ،‫فجـــوة‬ ‫كل‬ ‫إلغـــاق‬
.‫ال‬ ‫أو‬ ‫إغالقهـــا‬ ‫إلى‬ ‫تحتـــاج‬ ‫فجـــوات‬ ‫أي‬ ‫حول‬ ‫قـــرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫مـــن‬ ‫البد‬ ‫النقطـــة‬ ‫هـــذه‬ ‫وعنـــد‬ ‫الوقـــت‬
‫يتم‬ ‫الفجوات‬ ‫تحليـــل‬ ‫أثنـــاء‬ ‫وفي‬ ،‫األولويات‬ ‫تحديـــد‬ ‫يتـــم‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫العمل‬ ‫نموذج‬ ‫تحديـــد‬ ‫وعنـــد‬
‫أي‬ ‫وكذلك‬ ،‫المنظمة‬ ‫رســـالة‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ،‫األولويـــات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫بنـــاء‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫تغلق‬ ‫الفجـــوات‬ ‫أي‬ ‫تحديـــد‬
.‫تغييرها‬ ‫أو‬ ‫تحقيقهـــا‬ ‫يجب‬ ‫األحـــام‬
88.‫وتوحيدها‬ ‫العمل‬ ‫خطط‬ ‫وضع‬
‫ذلك‬ ‫إدراك‬ ‫على‬ ‫المنظمة‬ ‫قـــدرة‬ ‫وبين‬ ‫النموذجي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫بين‬ ‫معقولة‬ ‫الفجوة‬ ‫تصبـــح‬ ‫أن‬ ‫بمجـــرد‬
‫العادية‬ ‫المنظمـــة‬ ‫حالـــة‬ ‫وفي‬ ،‫اســـتراتيجية‬ ‫وحـــدة‬ ‫لكل‬ ‫تشـــغيل‬ ‫خطة‬ ‫تكتـــب‬ ‫إذن‬ ‫عنـــد‬ ،‫المســـتقبل‬
‫وخطة‬ ‫تســـويق‬ ‫وخطة‬ ‫خدمة‬ ‫أو‬ ‫إنتاج‬ ‫وخطـــة‬ ‫عالية‬ ‫خطط‬ ‫هي‬ ‫جزئيـــة‬ ‫خططا‬ ‫التشـــغيل‬ ‫خطة‬ ‫تشـــمل‬
.‫وهكذا‬ ‫مال‬ ‫ورأس‬ ‫معـــدات‬ ‫وخطط‬ ،‫بشـــرية‬ ‫موارد‬ ‫مديـــري‬
‫يمكن‬ ‫لكي‬ ‫الشـــاملة؛‬ ‫بالميزانيـــات‬ ‫الخاصـــة‬ ‫القـــرارات‬ ‫تعد‬ ‫كما‬ ‫مقدمـــا‬ ‫الخطط‬ ‫هـــذه‬ ‫مســـودة‬ ‫تعـــد‬
‫طورتها‬ ‫التـــي‬ ‫الوظيفية‬ ‫الوحـــدات‬ ‫كل‬ ‫تتفهـــم‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫بالميزانيـــة‬ ‫النهائيـــة‬ ‫الخطـــط‬ ‫كل‬ ‫تضميـــن‬
‫ســـوف‬ ‫جزئية‬ ‫وحدة‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ‫صعبة؛‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫وتعتبر‬ ،‫المنظمة‬ ‫فـــي‬ ‫األخرى‬ ‫الوظيفيـــة‬ ‫الوحـــدات‬
‫وغيرها‬ ‫والبشـــرية‬ ‫الماليـــة‬ ‫والمـــوارد‬ ‫المصادر‬ ‫مـــن‬ ‫قدر‬ ‫أكبـــر‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫أجـــل‬ ‫مـــن‬ ‫الصـــراع‬ ‫تبـــدأ‬
‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫أو‬ ،‫الرســـومات‬ ‫قســـم‬ ‫خدمات‬ ‫إلى‬ ‫المختلفة‬ ‫اإلدارات‬ ‫تحتـــاج‬ ‫قـــد‬ ‫فمثال‬ ‫محـــدودة؛‬ ‫وهـــي‬
‫يبدا‬ ‫وهنا‬ ، ‫نفســـه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫جميعها‬ ‫الحاجـــات‬ ‫تلبية‬ ‫يســـتطيعون‬ ‫ال‬ ‫ولكنهم‬ ،‫الكمبيوتـــر‬ ‫موظفـــي‬
‫بينها‬ ‫والتنســـيق‬ ‫الطاقات‬ ‫وتوزيع‬ ،‫األولويـــات‬ ‫تحديـــد‬ ‫التخطيط‬ ‫فريق‬ ‫علـــى‬ ‫ينبغي‬ ‫وعندهـــا‬ ‫الصـــراع‬
‫وفحص‬ ‫الرســـالة‬ ‫وكذلك‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫خطة‬ ‫كل‬ ‫فحـــص‬ ‫ويجب‬ ،‫العمل‬ ‫خطط‬ ‫بتوحيد‬ ‫المقصـــود‬ ‫وهـــذا‬
‫الحالي‬ ‫المنظمـــة‬ ‫أداء‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فريق‬ ‫بفحـــص‬ ‫النموذجي؛‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تحديـــد‬ ‫يعد‬ ‫الواقـــع‬ ‫دراســـة‬
:‫مثل‬ ‫المعلومـــات‬ ‫من‬ ‫أنـــواع‬ ‫عدة‬ ‫الفريق‬ ‫يحتـــاج‬ ‫التحليل‬ ‫إلـــى‬ ‫وبالنســـبة‬ ،‫والقريـــب‬ ‫والماضـــي‬
• 	‫اإلنتاج‬ ‫معدالت‬
• 	‫اإلبداعات‬
• 	‫االستثمار‬ ‫عوائد‬
• 	‫االستهالك‬ ‫معدالت‬
• 	‫المال‬ ‫رأس‬ ‫دورة‬ ‫معدالت‬
• 	‫للمنتجات‬ ‫الزمنية‬ ‫الدورات‬
• 	‫المعامالت‬ ‫إنجاز‬ ‫سرعة‬
• 	‫الجمهور‬ ‫رضا‬ ‫مستوى‬
،‫المعلومات‬ ‫توفيـــر‬ ‫في‬ ‫المســـاعدة‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫مســـتوياتهم‬ ‫على‬ ‫العامليـــن‬ ‫كل‬ ‫يســـأل‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬
‫لكنه‬ ،‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫فـــي‬ ‫للوقت‬ ‫واســـتهالكا‬ ‫تفصيال‬ ‫المراحـــل‬ ‫أكثـــر‬ ‫األداء‬ ‫تقييـــم‬ ‫ويعتبـــر‬
‫المســـتقبل‬ ‫اتجاه‬ ‫فـــي‬ ‫الحركة‬ ‫علـــى‬ ‫المؤسســـة‬ ‫قـــدرة‬ ‫إلى‬ ‫يشـــير‬ ‫فإنه‬ ‫مناســـب‬ ‫بشـــكل‬ ‫تـــم‬ ‫مـــا‬ ‫إذا‬
.‫النموذجي‬
‫االستراتيجية‬ ‫والوحدات‬ ‫الرئيسية‬ ‫العمل‬ ‫مجاالت‬ ‫تحليل‬
‫الوحدات؛‬ ‫وكذلـــك‬ ،‫مســـتمر‬ ‫بشـــكل‬ ‫الرئيســـية‬ ‫العمل‬ ‫مجـــاالت‬ ‫من‬ ‫مجـــال‬ ‫كل‬ ‫يحلـــل‬ ‫أن‬ ‫مـــن‬ ‫البـــد‬
‫أن‬ ‫التخطيط‬ ‫فريـــق‬ ‫يكشـــف‬ ‫وقد‬ .‫ضعيف‬ ‫بشـــكل‬ ‫يعمل‬ ‫وأيهما‬ ،‫نجاحـــا‬ ‫أكثـــر‬ ‫أيهما‬ ‫لتحديـــد‬ ‫وذلـــك‬
‫أن‬ ‫البد‬ ‫الحالة‬ ‫تلـــك‬ ‫في‬ ‫الوحدات‬ ‫أو‬ ‫العمـــل‬ ‫مجاالت‬ ‫أداء‬ ‫مـــدى‬ ‫لتحديد‬ ‫كافية‬ ‫غيـــر‬ ‫المتابعـــة‬ ‫أنظمـــة‬
.‫فعاله‬ ‫متابعـــه‬ ‫أنظمة‬ ‫الفريق‬ ‫يؤســـس‬
‫تحليل‬
‫كل‬ ‫وفي‬ ،‫وحدة‬ ‫فـــي‬ ‫القوة‬ ‫نقاط‬ ‫إلى‬ ‫التخطيط‬ ‫فريـــق‬ ‫ينظر‬ ‫األداء‬ ‫فحص‬ ‫في‬ ‫الخاصـــة‬ ‫الخطـــوة‬ ‫أثنـــاء‬
،»SWOT« ‫يســـمى‬ ‫التحليل‬ ‫وهـــذا‬ ‫والمخاطر‬ ‫المتاحـــة‬ ‫الفرص‬ ‫فـــي‬ ‫ينظر‬ ‫وكذلك‬ ،‫حســـاس‬ ‫مؤشـــر‬
.‫ســـوات‬ ‫عناصر‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫المســـاعدة‬ ‫العاملين‬ ‫مـــن‬ ‫يطلب‬ ‫قد‬ ‫ثانيـــة‬ ‫ومـــرة‬
‫المنافسين‬ ‫تحليل‬
‫حصتهم‬ ‫من‬ ‫يزيدوا‬ ‫أن‬ ‫المنافســـون‬ ‫يحاول‬ ‫حيث‬ ‫األداء؛‬ ‫تحليل‬ ‫من‬ ‫مهما‬ ‫جزءا‬ ‫يعد‬ ‫المنافســـين‬ ‫تحليل‬
‫إلى‬ ‫التخطيط‬ ‫فريـــق‬ ‫ويحتاج‬ .‫األخـــرى‬ ‫المنظمات‬ ‫عـــن‬ ‫المســـتهلكين‬ ‫إبعاد‬ ‫طريق‬ ‫عـــن‬ ‫الســـوق؛‬ ‫فـــي‬
‫مضادة‬ ‫إجـــراءات‬ ‫تطوير‬ ‫بهـــدف‬ ‫االســـتراتيجية؛‬ ‫المنافســـين‬ ‫خطـــط‬ ‫يراقب‬ ‫لكـــي‬ ‫مبكـــر؛‬ ‫إنـــذار‬ ‫جهـــاز‬
.‫المنافســـين‬ ‫عن‬ ‫زيادته‬ ‫أو‬ ‫الســـوق‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫حصـــة‬ ‫على‬ ‫للمحافظـــة‬ ‫وضروريـــة‬
55
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
54
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
.‫ســـدى‬ ‫التخطيط‬ ‫فريق‬ ‫فيـــه‬ ‫عمـــل‬ ‫الـــذي‬ ‫الوقـــت‬ ‫وســـيضيع‬ ‫األدراج‬ ‫حبيســـة‬ ‫أي‬ ‫تطبيـــق؛‬
‫اإلستراتيجية‬ ‫الصياغة‬ ‫مرحلة‬
‫التوصل‬ ‫يتم‬ ‫والتـــي‬ ،‫اإلســـتراتيجية‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫والتي‬ ،‫الرئيســـية‬ ‫األهداف‬ ‫وضـــع‬ ‫فيها‬ ‫يتـــم‬
،‫للموظفين‬ ‫األساســـية‬ ‫القضايـــا‬ ‫تتضمنها‬ ‫التـــي‬ ‫المجـــاالت‬ ‫وتحديد‬ ،‫الواقـــع‬ ‫تشـــخيص‬ ‫بعـــد‬ ‫إليهـــا‬
‫عناصـــر‬ ‫إلـــى‬ ‫مجـــال‬ ‫كل‬ ‫تحليـــل‬ ‫يتـــم‬ ‫ثـــم‬ ‫العالقـــات‬ ،‫اإلداريـــة‬ ‫البيئـــة‬ ،‫اإلدارة‬ ،‫المصلحـــة‬ ‫أصحـــاب‬
‫تتم‬ ‫ذلك‬ ‫وبعـــد‬ ،‫المطلـــوب‬ ‫التحســـين‬ ‫ومجال‬ ‫عنصـــر‬ ‫كل‬ ‫مـــن‬ ‫المســـتهدف‬ ‫تحديـــد‬ ‫يتـــم‬ ‫أساســـية؛‬
:‫األهداف‬ ‫صياغـــة‬
‫أ‬ .	‫وتتم‬ ،‫الخطة‬ ‫زمـــن‬ ‫خالل‬ ‫تحقيقها‬ ‫في‬ ‫المؤسســـة‬ ‫ترغب‬ ‫التي‬ ‫النتيجة‬ ‫إنهـــا‬ :‫العامة‬ ‫األهـــداف‬
‫األهداف‬ ‫وتعد‬ ،‫اتبعاهـــا‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫اإلجـــراءات‬ ‫حول‬ ‫دقيقة‬ ‫تفصيـــات‬ ‫في‬ ‫الدخـــول‬ ‫دون‬ ‫صياغتهـــا‬
‫ويؤكد‬ ،‫وإنجـــازات‬ ‫حقائـــق‬ ‫إلى‬ ‫وتطلعـــات‬ ‫آمـــال‬ ‫من‬ ‫الرؤية‬ ‫تحويـــل‬ ‫فـــي‬ ‫العمليـــة‬ ‫الوســـيلة‬ ‫العامـــة‬
:‫يلي‬ ‫ما‬ ‫مراعـــاة‬ ‫األهداف‬ ‫صياغـــة‬ ‫عند‬ ‫ينبغـــي‬ ‫بأنه‬ ‫كذلـــك‬
11 ..‫واضحة‬ ‫بجمل‬ ‫صياغتها‬
22 ..‫الواقع‬ ‫عن‬ ‫تعبيرها‬
33 ..‫للتحقيق‬ ‫قابليتها‬
44 ..‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫وتكاملها‬ ‫تناسقها‬
55 ..‫عليها‬ ‫المتفق‬ ‫األساسية‬ ‫القضايا‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫احتواؤها‬
66 ..‫المذكورة‬ ‫المجاالت‬ ‫حسب‬ ‫صياغتها‬ ‫تتم‬
‫ب‬ .	‫التفصيل‬ ‫عليها‬ ‫ويغلب‬ ،‫العامـــة‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫المشـــتقة‬ ‫األهداف‬ ‫هي‬ :‫التفصيلية‬ ‫األهـــداف‬
‫عند‬ ‫ويشـــترط‬ ‫له‬ ‫تنتمي‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫الهـــدف‬ ‫تحقق‬ ‫مجملها‬ ‫فـــي‬ ‫وهي‬ ‫للقياس؛‬ ‫والقابليـــة‬ ،‫الدقيـــق‬
،‫تحقيقها‬ ‫ويمكن‬ ،‫وواقعيـــة‬ ،‫للقياس‬ ‫وقابلة‬ ،‫بدقـــة‬ ‫محددة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫التفصيليـــة‬ ‫األهداف‬ ‫صياغـــة‬
‫األهداف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عام‬ ‫هـــدف‬ ‫كل‬ ‫يتبع‬ ‫وقد‬ ،‫إلنجازها‬ ‫المحدد‬ ‫الوقت‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫تحتـــوي‬ ‫وأخيـــرا‬
.‫التفصيلية‬
‫البيئة‬ ‫ومتغيـــرات‬ ‫قوى‬ ‫عـــن‬ ‫صحيحة‬ ‫بصورة‬ ‫ومعبـــرة‬ ‫وطموحة‬ ‫واقعيـــة‬ ‫األهـــداف‬ ‫تكون‬ ‫مـــا‬ ‫وبقـــدر‬
‫وتطبيق‬ ‫تصميـــم‬ ‫في‬ ‫للنجـــاح‬ ‫فرصـــة‬ ‫أمـــام‬ ‫اإلدارة‬ ‫ماتكـــون‬ ‫بقـــدر‬ ‫للمنظمـــة‬ ‫والخارجيـــة‬ ‫الداخليـــة‬
.‫وفعالية‬ ‫بقـــوة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬
‫المؤشرات‬ ‫بناء‬
‫إجراءات‬ ‫إلى‬ ‫الموضوعة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫ترجمة‬ ‫فيها‬ ‫يتـــم‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ :‫اإلســـتراتيجية‬ ‫تنفيـــذ‬
‫الوحدات‬ ‫تتفـــق‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ‫المنظمـــة‬ ‫رغبـــات‬ ‫مـــع‬ ‫المفتوحـــة‬ ‫األعمـــال‬ ‫تطابـــق‬ ‫مـــدى‬ ‫لمعرفـــة‬ ‫القيـــم‬
.‫القرارات‬ ‫واتخـــاذ‬ ‫األولويات‬ ‫لوضـــع‬ ‫التنفيذي‬ ‫الرئيـــس‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫المســـؤولية‬ ‫تصبـــح‬ ‫المختلفـــة‬
99.‫البديلة‬ ‫الخطط‬
،‫بالمستقبل‬ ‫رئيســـي‬ ‫بشـــكل‬ ‫حدوثها‬ ‫المحتمل‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫على‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫يعتمد‬
‫التي‬ ‫األخـــرى‬ ‫األحداث‬ ‫مـــن‬ ‫الكثير‬ ‫هنـــاك‬ ‫ولكـــن‬ ،‫المنظمـــة‬ ‫علـــى‬ ‫باســـتمرار‬ ‫تؤثـــر‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫والتـــي‬
،‫عندها‬ ‫التوقف‬ ‫يســـتحق‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫لدرجة‬ ‫ضعيـــف‬ ‫حدوثها‬ ‫احتمـــال‬ ‫لكن‬ ،‫المنظمة‬ ‫فـــي‬ ‫تؤثـــر‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬
‫وقت‬ ‫لهم‬ ‫يتوافـــر‬ ‫فلـــم‬ ً‫احتماال‬ ‫تعـــد‬ ‫كبيـــرة‬ ‫خطة‬ ‫لعمـــل‬ ‫كبيـــرا‬ ‫وقتـــا‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فريـــق‬ ‫قضـــى‬ ‫وإذا‬
‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫قـــد‬ ‫مســـتجدات‬ ‫هناك‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬ ،‫األساســـية‬ ‫بالخطـــة‬ ‫المتعلقـــة‬ ‫األخـــرى‬ ‫لألعمـــال‬ ‫كاف‬
.‫قليل‬ ‫حدوثها‬ ‫احتمـــال‬ ‫لـــوكان‬ ‫حتى‬ ‫بها‬ ‫االهتمـــام‬ ‫ويجب‬ ً‫كبيـــرا‬ ً‫تأثيـــرا‬ ‫المنظمـــة‬
‫حدث‬ ‫لو‬ ‫كبيرة‬ ‫آثـــاره‬ ‫ولكن‬ ،‫قليـــل‬ ‫حدوثه‬ ‫احتمال‬ ‫أمـــر‬ ‫لكل‬ ‫مختصرة‬ ‫خطـــط‬ ‫هي‬ ‫البديلـــة‬ ‫الخطـــط‬ ‫ا‬ ً‫إذ‬
‫البديلة‬ ‫الخطط‬ ‫كاألصلية‬ ‫مفصلـــة‬ ‫ليســـت‬ ‫البدايات‬ ‫بأن‬ ‫األصيلة‬ ‫عن‬ ‫البديلة‬ ‫الخطط‬ ‫وتختلف‬ ،‫فعـــا‬
‫مؤشـــرات‬ ‫توضع‬ ‫ثم‬ ‫احتمال‬ ‫لـــكل‬ ،‫واحدة‬ ‫صفحـــة‬ ‫تتجـــاوز‬ ‫ال‬ ‫الرئيســـية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫مـــن‬ ‫ســـطور‬ ‫عـــدة‬
‫المؤشـــرات‬ ‫هذه‬ ‫وتعمم‬ ،‫البديلة‬ ‫بالخطـــة‬ ‫العمل‬ ‫ســـيبدأ‬ ‫يلي‬ ‫مما‬ ‫أي‬ ‫حدث‬ ‫إذا‬ ‫البديلـــة‬ ‫الخطـــة‬ ‫لبـــدء‬
.‫الجميع‬ ‫على‬ ‫البديلـــة‬ ‫والخطة‬
1010‫التنفيذ‬
‫دون‬ ‫ظلت‬ ‫مـــا‬ ‫إذا‬ ‫يذكـــر‬ ‫شـــيئا‬ ‫الخطط‬ ‫تحقق‬ ‫ولـــن‬ ،‫بالتنفيـــذ‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫ثمـــرة‬ ‫تكمـــن‬
57
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
56
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
77 ..‫التقدم‬ ‫ومتابعة‬ ‫التخطيط‬ ‫مراحل‬ ‫تحديد‬
88 ..‫بالتنفيذ‬ ‫تشارك‬ ‫التي‬ ‫األقسام‬ ‫بين‬ ‫التعاون‬ ‫تحقيق‬
‫اإلستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫خصائص‬
‫وتجنب‬ ‫الفـــرص‬ ‫الســـتغالل‬ ‫األساســـية؛‬ ‫والتوجهات‬ ‫المســـارات‬ ‫لتحديـــد‬ ‫ذهنيـــة‬ ‫عمليـــة‬ ‫التخطيـــط‬
‫وخطط‬ ‫سياســـيات‬ ‫دون‬ ‫ملموس‬ ‫واقع‬ ‫إلـــى‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫ال‬ ‫والتخطيـــط‬ ،‫التهديـــدات‬ ‫أو‬ ‫القيـــود‬
.‫للتحقيق‬ ‫قابلـــة‬ ‫وبرامج‬
• 	‫والتنبؤ‬ ‫الفهـــم‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يســـهل‬ ‫إذ‬ ‫المؤسســـة‬ ‫في‬ ‫اإلداري‬ ‫للســـلوك‬ ‫وموجـــه‬ ‫حاكـــم‬ ‫التخطيـــط‬
‫مثال‬ ‫نتيجة؛‬ ‫إلـــى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫المقدمات‬ ‫مـــن‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫مؤلف‬ ‫وهـــو‬ ‫التغيير؛‬ ‫مقاومـــة‬ ‫وعـــدم‬
.‫غيرها‬ ‫على‬ ‫المؤسســـة‬ ‫تفوق‬
• 	.‫المؤسسة‬ ‫أعمال‬ ‫مجاالت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫التخطيط‬
• 	‫أحيانا‬ ‫تحتم‬ ‫الضـــرورة‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫األمام‬ ‫إلى‬ ‫للتقدم‬ ‫ســـعي‬ ‫وهو‬ ،‫مســـبوق‬ ‫وليس‬ ‫ســـابق‬ ‫التخطيط‬
.‫الوراء‬ ‫إلى‬ ‫واحـــدة‬ ‫خطوة‬ ‫والتراجع‬ ،‫األمـــام‬ ‫إلى‬ ‫خطوتين‬ ‫تقـــدم‬
• 	.‫حدوثه‬ ‫إمكانية‬ ‫في‬ ‫اإلسهام‬ ‫يتطلب‬ ‫وهوما‬ ،‫منظور‬ ‫غير‬ ‫المستقبلي‬ ‫التخطيط‬
• 	‫ولكن‬ ،‫ثمارها‬ ‫جنـــي‬ ‫من‬ ‫صانعيهـــا‬ ‫تمكن‬ ‫ال‬ ‫قـــد‬ ‫التي‬ ‫القـــرارات‬ ‫من‬ ‫سلســـلة‬ ‫يتضمـــن‬ ‫التخطيـــط‬
.‫فيأكلون‬ ‫ونـــزرع‬ ،‫فأكلنا‬ ‫زرعـــوا‬
• 	‫غاب‬ ‫المعلومة‬ ‫غابـــت‬ ‫وإذا‬ ،‫والمحايـــدة‬ ‫الكاملـــة‬ ‫الصحيحـــة‬ ‫المعلومـــة‬ ‫علـــى‬ ‫يعتمـــد‬ ‫التخطيـــط‬
. ‫لتخطيط‬ ‫ا‬
• 	‫والصواب‬ ‫للخطـــأ‬ ‫قابل‬ ‫فهو‬ ‫لذلـــك‬ ‫المســـتمر؛‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫واســـتقراء‬ ‫وتخمين‬ ‫توقع‬ ‫التخطيـــط‬
‫قابل‬ ‫فهو‬ ‫لذلـــك‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫عليه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫لما‬ ‫إرادة‬ ‫عـــن‬ ‫يعبـــر‬ ‫والتغيـــر‬ ،‫التغيـــر‬ ‫وســـرعة‬
.‫الفتور‬ ‫أو‬ ‫االنحـــراف‬ ‫أو‬ ‫للتعديـــل‬
• 	.‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫مهمان‬ ‫العبان‬ ‫واألشخاص‬ ‫المعلومة‬
‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
‫ولكن‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫من‬ ‫الشـــركة‬ ‫حماية‬ ‫هي‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫مهمة‬ ‫بـــأن‬ ‫التفكير‬ ‫الخطـــأ‬ ‫مـــن‬
‫المســـتقبل‬ ‫من‬ ‫االســـتفادة‬ ‫مهمته‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫التفكيـــر‬ ‫منهجيـــة‬
‫التخطيط‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬ ،‫التغيير‬ ‫وممانعـــة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫من‬ ‫الخـــوف‬ ‫وليـــس‬ ،‫الفـــرص‬ ‫واقتنـــاص‬
‫خطة‬ ‫امتالك‬ ‫بمجـــرد‬ ‫أنـــك‬ ‫اعتقدت‬ ‫إذا‬ ً‫أيضـــا‬ ،‫ا‬ ًّ‫عـــدو‬ ‫وليـــس‬ ً‫صديقـــا‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫االســـتراتيجي‬
.‫واهم‬ ‫فأنـــت‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تقلبات‬ ‫من‬ ‫محصـــن‬ ‫فأنت‬ ‫وجامـــدة‬ ‫رائعـــة‬ ‫اســـتراتيجية‬
‫وفهم‬ ‫المبادرة‬ ‫زمـــام‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫تمتلك‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولذلـــك‬ ‫جدا؛‬ ‫ســـريع‬ ‫وبشـــكل‬ ‫متغير‬ ‫المســـتقبل‬
،‫الصمود‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫الســـابقة‬ ‫والتجارب‬ ‫األمس‬ ‫نجاحات‬ ‫أن‬ ً‫أيضا‬ ‫الناس‬ ‫يعتقد‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫محركات‬
‫المعلومات‬ ‫وتوفيـــر‬ ‫تحفيزهم‬ ‫ويتـــم‬ ،‫األفراد‬ ‫وينتظـــم‬ ،‫والبشـــرية‬ ‫المالية‬ ‫الموارد‬ ‫وتخصـــص‬ ‫عمـــل‬
‫الكلي‬ ‫المجمـــوع‬ ً‫أيضـــا‬ ‫بها‬ ‫ويقصـــد‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫األداء‬ ‫لتقييـــم‬ ‫نظـــام‬ ‫ووضـــع‬ ،‫الالزمـــة‬ ‫اإلداريـــة‬
‫العملية‬ ‫تلـــك‬ ‫في‬ ‫التنفيذ‬ ‫موضـــع‬ ‫الممتازة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫لوضـــع‬ ‫الالزمـــة؛‬ ‫واالختبـــارات‬ ‫لألنشـــطة‬
‫البرامج‬ ‫تنمية‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫فعلية‬ ‫تصرفات‬ ‫إلى‬ ‫والسياســـيات‬ ‫االســـتراتيجيات‬ ‫تتحول‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التـــي‬
.‫واإلجراءات‬ ‫والموازنـــات‬
‫غرض‬ ‫ذات‬ ‫وجعلهـــا‬ ‫الخطة‬ ‫لتحديـــد‬ ‫الالزمة‬ ‫الخطـــوات‬ ‫أو‬ ‫النشـــاطات‬ ‫مـــن‬ ‫مجموعـــة‬ ‫هـــي‬ :‫البرامـــج‬
.‫عملية‬ ‫صيغـــة‬ ‫ذات‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫تجعل‬ ‫فهـــي‬ ‫محـــدد؛‬
‫المعيارية‬ ‫التشـــغيل‬ ‫إجراءات‬ ‫إعداد‬ ‫يتم‬ ،‫للتنفيذ‬ ‫المطلوبة‬ ‫والموازنـــات‬ ‫البرامج‬ ‫إجراء‬ ‫بعد‬ :‫اإلجـــراءات‬
‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجـــب‬ ،‫المؤسســـة‬ ‫أنشـــطة‬ ‫جميع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ممارســـتها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الخطـــوات‬ ‫تمثـــل‬ ‫التـــي‬
.‫اســـتخدامها‬ ‫على‬ ‫العاملين‬ ‫تدريب‬ ‫يجـــب‬ ‫كما‬ ‫المرغوبة‬ ‫البرامج‬ ‫تنفيـــذ‬ ‫تســـهل‬ ‫بســـيطة‬ ‫اإلجراءات‬
‫األفراد‬ ‫فيهـــا‬ ‫يشـــترك‬ ‫التي‬ ‫والطموحات‬ ‫األساســـية‬ ‫والتطلعـــات‬ ‫القيـــم‬ ‫تمثـــل‬ :‫المشـــتركة‬ ‫القيـــم‬
.‫لها‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫التوجـــه‬ ‫عن‬ ‫تعبـــر‬ ‫وهـــي‬ ،‫بالمؤسســـة‬
‫والمعارض‬ ‫المعلومـــات‬ ‫تحديد‬ ‫علـــى‬ ‫القادرة‬ ‫والكفـــاءات‬ ‫واإلمكانيات‬ ‫القـــدرات‬ ‫وتمثـــل‬ :‫المهـــارات‬
.‫غيرها‬ ‫عـــن‬ ‫المؤسســـة‬ ‫تميز‬ ‫التي‬ ‫والخصائـــص‬ ‫عملي‬ ‫واقـــع‬ ‫إلـــى‬
‫اإلستراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫تقييم‬
‫األهمية‬ ‫وتتمثل‬ ،‫اإلســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫مراحل‬ ‫مـــن‬ ‫مهمة‬ ‫مرحلة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫تقييم‬ ‫يعـــد‬
‫في‬ ‫تحتدم‬ ‫مازالت‬ ‫أو‬ ‫بهـــا‬ ‫القيام‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫والعمليـــات‬ ‫لألنشـــطة‬ ‫الفعلي‬ ‫األداء‬ ‫قياس‬ ‫فـــي‬
‫المحددة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫باألهداف‬ ‫الفعلي‬ ‫األداء‬ ‫مقارنـــة‬ ‫ثم‬ ،‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫تنفيذ‬ ‫مرحلة‬ ‫أثنـــاء‬
‫أخيرا‬ ‫ثم‬ ،‫وجـــدت‬ ‫إن‬ ‫انحرافات‬ ‫أي‬ ‫وكشـــف‬ ،‫الثاني‬ ‫إلـــى‬ ‫األول‬ ‫مطابقة‬ ‫مـــدى‬ ‫من‬ ‫للتحقق‬ ‫قبـــل‬ ‫مـــن‬
.‫االنحرافات‬ ‫هذه‬ ‫لعـــاج‬ ‫التصحيحية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫اتخـــاذ‬
‫اإلستراتيجية‬ ‫الخطط‬ ‫تقييم‬ ‫أهداف‬
11 ..‫البيئية‬ ‫التغيرات‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫تحقيق‬
22 ..‫التنظيمية‬ ‫المتغيرات‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫تحقيق‬
33 ..‫التكلفة‬ ‫ترشيد‬
44 ..‫الخطط‬ ‫لتنظيم‬ ‫الالزمة‬ ‫التصرفات‬ ‫توحيد‬
55 ..‫وإعادته‬ ‫التخطيط‬ ‫في‬ ‫اإلسهام‬
66 ..‫الخطط‬ ‫وضع‬ ‫عند‬ ‫األخطاء‬ ‫مخاطر‬ ‫تخفيض‬
59
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
58
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
‫ومواجهة‬ ‫الفـــرص‬ ‫اســـتثمار‬ ‫في‬ ‫والنجـــاح‬ ‫التميـــز‬ :‫همـــا‬ ‫مبدأيـــن‬ ‫علـــى‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ ‫تعتمـــد‬
‫الجهد‬ ‫وبـــذل‬ ‫واإلعداد‬ ‫بالتخطيـــط‬ ‫يتحقق‬ ‫وإنمـــا‬ ‫بالتقليد‬ ‫أو‬ ‫بالتمنـــي‬ ‫يتحقـــق‬ ‫ال‬ ‫وذلـــك‬ ‫التحديـــات؛‬
‫تقوم‬ ‫ال‬ ‫العولمـــة‬ ‫عصر‬ ‫فـــي‬ ‫الجديدة‬ ‫اإلدارة‬ ‫هيكلـــة‬ ‫فـــإن‬ ‫أخر‬ ‫جانـــب‬ ‫ومن‬ ،‫ســـبق‬ ‫عمـــا‬ ‫المضاعـــف‬
‫الجماعي‬ ‫العمـــل‬ ‫تكريس‬ ‫على‬ ‫تقـــوم‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫الملهم‬ ‫اإلداري‬ ‫القائـــد‬ ‫أو‬ ‫الفـــرد‬ ‫المديـــر‬ ‫منطـــق‬ ‫علـــى‬
‫وضمان‬ ‫المنظمـــة‬ ‫أهـــداف‬ ‫تحقيق‬ ‫ســـبيل‬ ‫في‬ ‫المنظمـــة‬ ‫أعضـــاء‬ ‫جميع‬ ‫مـــن‬ ‫الكاملـــة‬ ‫والمشـــاركة‬
.‫التنافســـي‬ ‫مركزها‬ ‫على‬ ‫ومحافظتهـــا‬ ‫واســـتمرارها‬ ‫وجودهـــا‬
‫الجيد‬ ‫واالســـتعداد‬ ‫الهائلـــة‬ ‫التطـــورات‬ ‫مواكبـــة‬ ‫علـــى‬ ‫قـــادرة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ ‫تكـــون‬ ‫أن‬ ‫وألجـــل‬
‫قادرين‬ ‫ونكـــون‬ ،‫أذهاننا‬ ‫فـــي‬ ‫حاضرة‬ ‫تكـــون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التـــي‬ ‫المبادئ‬ ‫بعـــض‬ ‫هنـــاك‬ ‫فـــإن‬ ‫للمســـتقبل‬
:‫المبادئ‬ ‫هـــذه‬ ‫ل‬ ‫وأو‬ ،‫بهـــا‬ ‫القيام‬ ‫علـــى‬
‫اإلدارة‬ ‫لدور‬ ‫الواعي‬ ‫الفهم‬
‫في‬ ‫منها‬ ‫المتوقعـــة‬ ‫والمهـــام‬ ،‫اإلدارة‬ ‫دور‬ ‫ماهيـــة‬ ‫بتوضيـــح‬ ‫كبيـــرا‬ ‫اهتمامـــا‬ ‫اإلدارة‬ ‫تبـــدي‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬
‫أداء‬ ‫على‬ ‫التأثيـــر‬ ‫ذات‬ ‫والقوى‬ ‫العوامـــل‬ ‫على‬ ‫وتعتمـــد‬ ،‫المســـتمرة‬ ‫والمتغيرات‬ ‫التأكد‬ ‫عـــدم‬ ‫ظـــروف‬
‫فقط‬ ‫ليس‬ ،‫المفاهيـــم‬ ‫تلـــك‬ ‫بتوضيـــح‬ ‫العولميـــة‬ ‫اإلدارة‬ ‫وتهتـــم‬ ،‫المنظمـــات‬ ‫فـــي‬ ‫البنـــاء‬ ‫وفـــرص‬
‫اإلدارية‬ ‫المفاهيـــم‬ ‫وتشـــمل‬ ‫المعرفة‬ ‫ذوي‬ ‫العامليـــن‬ ‫لجميـــع‬ ‫ولكـــن‬ ،‫العليـــا‬ ‫اإلدارة‬ ‫فريـــق‬ ‫ألعضـــاء‬
:‫كالتالي‬ ‫تعميمهـــا‬ ‫المطلـــوب‬
‫أ‬ .	‫مسؤولية‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫التنافســـي‬ ‫المركز‬ ‫تحســـين‬ ‫في‬ ‫واســـتمرارها‬ ‫وبقاءها‬ ‫المنظمة‬ ‫نجاح‬ ‫أن‬
.‫كافة‬ ‫التنظيمية‬ ‫المســـتويات‬ ‫مع‬ ‫القيادات‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫مشـــتركة‬ ‫مســـؤولية‬ ‫ولكنها‬ ،‫العليا‬ ‫القيادة‬
‫ب‬ .	‫اإلستراتيجية‬ ‫والرســـالة‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الرؤية‬ ‫تجلية‬ ‫في‬ ‫كافة‬ ‫المنظمة‬ ‫أعضاء‬ ‫مشـــاركة‬ ‫أهمية‬
.‫تحقيقها‬ ‫إلى‬ ‫تســـعى‬ ‫التي‬ ‫األساســـية‬ ‫والنتائج‬ ‫وجودها‬ ‫وتبرز‬ ‫وتبدي‬ ،‫غاياتها‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫التي‬ ‫للمنظمة‬
‫عن‬ ‫ومســـؤولة‬ ‫مهتمة‬ ‫المختلفـــة‬ ‫المســـتويات‬ ‫علـــى‬ ‫القيـــادات‬ ‫وبمشـــاركة‬ ‫العليـــا‬ ‫اإلدارة‬ ‫إن‬ ً‫أيضـــا‬
‫المتجددة‬ ‫واإلحاطة‬ ،‫الواعيـــة‬ ‫الدراســـة‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫واضحة‬ ‫وسياســـات‬ ‫اســـتراتيجيات‬ ‫وتفعيل‬ ‫تقييـــم‬
.‫ومواردها‬ ‫المنظمـــة‬ ‫وبإمكانيات‬ ‫العمـــاء‬ ‫وتوقعـــات‬ ،‫الســـوق‬ ‫بظروف‬
‫الرصد‬ ‫المهـــم‬ ‫من‬ ‫ولكـــن‬ ،‫عليها‬ ‫الحصـــول‬ ‫تـــم‬ ‫معلومات‬ ‫إلـــى‬ ‫اســـتنادا‬ ‫التخطيـــط‬ ‫يكفـــي‬ ‫ال‬ ً‫أيضـــا‬
‫لها‬ ‫المتاحة‬ ‫والمـــوارد‬ ،‫بالمنظمـــة‬ ‫المحيطـــة‬ ‫الظـــروف‬ ‫ألوضـــاع‬ ‫الموضوعـــي‬ ‫والتقييـــم‬ ‫الصحيـــح‬
‫لالســـتثمار‬ ‫القابلة‬ ‫الفرص‬ ‫مع‬ ،‫واختباراتها‬ ‫المنظمة‬ ‫وجهات‬ ‫توافق‬ ‫لضمـــان‬ ‫بها؛‬ ‫المعمول‬ ‫والنظـــم‬
.‫والمواهب‬ ‫القـــدرات‬ ‫مـــن‬ ‫لها‬ ‫يتوافر‬ ‫ومـــا‬ ،‫الســـوق‬ ‫في‬
‫الصحيح‬ ‫التوظيف‬ ‫فـــي‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫تســـهم‬ ‫أن‬ ‫المعاصرة‬ ‫للمنظمات‬ ً‫أيضا‬ ‫المحورية‬ ‫المهـــام‬ ‫ومـــن‬
‫اتخاذ‬ ‫دعـــم‬ ‫في‬ ‫يســـهم‬ ‫بما‬ ‫وتحديدهـــا‬ ،‫ومعالجتهـــا‬ ‫بإنتاجهـــا‬ ‫الكفيلـــة‬ ‫النظـــم‬ ‫وبنـــاء‬ ،‫للمعلومـــات‬
‫وال‬ ‫النجاح‬ ‫واســـتمرار‬ ‫الصمـــود‬ ‫على‬ ‫قـــادرة‬ ‫القديمة‬ ‫الوســـائل‬ ‫وأن‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫النجـــاح‬ ‫وتكـــرار‬
‫يتم‬ ‫أو‬ ‫يستســـلموا‬ ‫أن‬ ‫فإما‬ ،‫جدا‬ ‫كبيرة‬ ‫الخســـارة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بعـــد‬ ‫إال‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫خطـــأ‬ ‫يكتشـــفون‬
.‫المســـتقبل‬ ‫من‬ ‫باالســـتفادة‬ ‫هو‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫فنجاح‬ ،‫التفكير‬ ‫منهج‬ ‫تغيير‬
‫المستمرة؟‬ ‫والتغيرات‬ ‫العولمة‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫نخطط‬ ‫كيف‬
‫والبيئية‬ ‫والتكنولوجية‬ ‫والسياســـية‬ ‫االقتصادية‬ ‫المجاالت‬ ‫شـــتى‬ ‫في‬ ‫المســـتمرة‬ ‫المتغيرات‬ ‫أدت‬ ‫لقد‬
،‫شـــاقة‬ ‫عملية‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫خطة‬ ‫عمل‬ ‫وأصبح‬ ،‫للمســـتقبل‬ ‫التخطيط‬ ‫عمليـــة‬ ‫صعوبة‬ ‫إلـــى‬ ‫وغيرهـــا‬
‫تتبع‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫ولذلك‬ ‫المجـــاالت؛‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫والثـــورات‬ ‫التحوالت‬ ‫فـــي‬ ‫الســـرعة‬ ‫بهذه‬ ‫يتســـم‬ ‫عصر‬ ‫فـــي‬
،‫جدا‬ ‫مهمة‬ ‫مبادئ‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫أو‬ ‫للمؤسسة‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫العملية‬ ‫بها‬ ‫المنوط‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫اإلدارة‬
‫تنبع‬ ‫وتطبيقها‬ ‫عصريـــة‬ ‫مفاهيم‬ ‫واســـتيعاب‬ ‫العصر‬ ‫تواكب‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫وموروثات‬ ‫مفاهيـــم‬ ‫عن‬ ‫تختلـــف‬
‫المبادئ‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ ‫وأو‬ ،‫األعمـــال‬ ‫نظام‬ ‫مســـتقبل‬ ‫وتناســـب‬ ،‫الســـائدة‬ ‫واألوضاع‬ ‫التحوالت‬ ‫طبيعة‬ ‫مـــن‬
‫تخطط‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫عامة‬ ‫ثقافة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫إذ‬ ‫االستشـــراف؛‬ ‫عملية‬ ‫وأهمهـــا‬ ،‫والطرائـــق‬
‫األهداف‬ ‫إنجـــاز‬ ‫تســـتطيع‬ ‫مقابلة‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫خطة‬ ‫توجـــد‬ ‫ال‬ ‫جيـــد‬ ‫استشـــراف‬ ‫فبـــدون‬ ‫للمســـتقبل؛‬
‫منهـــا‬ ‫المرجـــوة‬‫التحوالت‬ ‫زمـــن‬ ‫فـــي‬
‫ت‬‫لمعيقـــا‬‫ا‬‫و‬.‫ذكرنا‬ ‫كمـــا‬
61
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
60
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
‫الذاتية‬ ‫المنظمة‬ ‫بظروف‬ ‫العامة‬ ‫اإلحاطة‬
‫والمعلوماتية‬ ‫والتقنية‬ ‫والبشـــرية‬ ‫المادية‬ ‫الموارد‬ ‫مجموعة‬ ‫فيه‬ ‫تنصهر‬ ‫الذي‬ ‫الملتقى‬ ‫هي‬ ‫المنظمـــة‬
‫والفوائد‬ ‫األرباح‬ ‫النهايـــة‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫وتنتج‬ ‫وخدمات‬ ‫ســـلع‬ ‫من‬ ‫المخرجات‬ ‫وتفرز‬ ‫العمليـــات‬ ‫تغذي‬ ‫التـــي‬
‫المنظمة‬ ‫تكويـــن‬ ‫ســـامة‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫اإلدارة‬ ‫به‬ ‫تهتـــم‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ،‫المصلحـــة‬ ‫ألصحـــاب‬ ‫المختلفـــة‬
‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫والتجـــارب‬ ‫الخبـــرات‬ ‫من‬ ‫لالســـتفادة‬ ‫تاريخهـــا‬ ‫وتواصـــل‬ ‫أجزائهـــا‬ ‫وتـــوازن‬ ‫عناصرهـــا‬ ‫وتوافـــر‬
‫تكوينها‬ ‫لكفـــاءة‬ ‫المســـتمر‬ ‫والتقويم‬ ‫الـــدوري‬ ‫للكشـــف‬ ‫بالمنظمة‬ ‫نظـــام‬ ‫إيجـــاد‬ ‫المهم‬ ‫مـــن‬ ‫يصبـــح‬
‫ما‬ ‫في‬ ‫وتوظيفها‬ ‫مواردهـــا‬ ‫اســـتخدام‬ ‫وإيجابية‬ ‫وســـامة‬ ‫وأجزاء‬ ‫عناصر‬ ‫مـــن‬ ‫بها‬ ‫ما‬ ‫وتناســـق‬ ‫الذاتـــي‬
.‫ممكنة‬ ‫مضافـــة‬ ‫قيمة‬ ‫اعلى‬ ‫ينتـــج‬
‫ضاعها‬ ‫أو‬ ‫علـــى‬ ‫واســـتمرار‬ ‫قرب‬ ‫عـــن‬ ‫اإلدارة‬ ‫تتعـــرف‬ ‫أن‬ ‫هـــو‬ ‫المنظمـــة‬ ‫بظـــروف‬ ‫اإلحاطـــة‬ ‫غايـــة‬ ‫إن‬
.‫نتائج‬ ‫مـــن‬ ‫تحقق‬ ‫ومـــا‬ ‫مـــوارد‬ ‫من‬ ‫تســـتهلك‬ ‫وما‬ ‫أنشـــطة‬ ‫مـــن‬ ‫فيهـــا‬ ‫يجـــري‬ ‫بمـــا‬ ‫وتحيـــط‬ ،‫الذاتيـــة‬
‫ذاته‬ ‫تطوير‬ ‫مهمتـــه‬ ‫كائن‬ ‫أي‬ ‫يبـــدأ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الـــذي‬ »‫نفســـك‬ ‫«اعرف‬ ‫لمبدأ‬ ‫ترجمـــة‬ ‫االهتمـــام‬ ‫هـــذا‬ ‫إن‬
.‫ضاع‬ ‫أو‬ ‫مـــن‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫بمـــا‬ ‫اســـتفادته‬ ‫فرص‬ ‫وتحســـين‬
‫اللعبة‬ ‫قواعد‬ ‫تحديد‬
‫قواعد‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشـــكل‬ ‫القادة‬ ‫يدرك‬ ‫ربما‬ ‫فيه؟‬ ‫نعمـــل‬ ‫الذي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫اللعبة‬ ‫قواعد‬ ‫نكتشـــف‬ ‫كيـــف‬
‫بعملية‬ ‫تبـــدأ‬ ،‫القواعد‬ ‫هـــذه‬ ‫تكشـــفها‬ ‫التي‬ ‫واألنشـــطة‬ ‫فيـــه‬ ‫يتنافســـون‬ ‫الذي‬ ‫المجـــال‬ ‫فـــي‬ ‫اللعبـــة‬
‫للنقاش؛‬ ‫أحـــد‬ ‫يطرحها‬ ‫وال‬ ‫مقبولـــة‬ ّ‫تعـــد‬ ‫التي‬ ‫والقضايا‬ ‫اللعبـــة‬ ‫تتـــم‬ ‫كيف‬ ‫حـــول‬ ‫الذهنـــي‬ ‫العصـــف‬
‫بشـــكل‬ ‫الجميع‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫اللعبـــة‬ ‫وقواعد‬ ،‫الصناعـــة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫التأكد‬ ‫عـــدم‬ ‫لظـــروف‬
‫وبالتالي‬ ‫مختلفـــة‬ ‫بطريقة‬ ‫بالعمل‬ ‫القيـــام‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الوضـــع‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫الفائـــدة‬ ‫تكمن‬ ‫وهنـــا‬ ،‫مماثـــل‬
.‫التنافســـية‬ ‫الميزة‬ ‫تحقيق‬
‫المؤثرة‬ ‫الكبرى‬ ‫واالتجاهات‬ ‫القوة‬ ‫تحديد‬
‫القوة‬ ‫صـــورة‬ ‫تمثيل‬ ‫ويمكـــن‬ ،‫أكبر‬ ‫وســـباق‬ ‫محيط‬ ‫قلـــب‬ ‫في‬ ‫التنافـــس‬ ‫وســـاحات‬ ‫المنظمـــات‬ ‫تقـــع‬
‫الكفاءة‬ ‫مجـــاالت‬ ‫وهـــذه‬ ،Pestle ‫نظـــام‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫التاليـــة‬ ‫المجـــاالت‬ ‫بزوايـــا‬ ‫ومعالجتهـــا‬ ‫المؤثـــرة‬
‫من‬ ‫السياســـية‬ ‫األولويات‬ ‫تتحـــول‬ ‫اقتصادي‬ ‫ركـــود‬ ‫هنـــاك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫فمثـــا‬ ‫بعض؛‬ ‫مـــع‬ ‫بعضهـــا‬
‫مدى‬ ‫في‬ ‫المنظمات‬ ‫وتتفـــاوت‬ ،‫الركود‬ ‫حالـــة‬ ‫من‬ ‫وإخراجه‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫تنشـــيط‬ ‫إلى‬ ‫التضخم‬ ‫معالجـــة‬
‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫العالمية‬ ‫للشـــركات‬ ‫األهمية‬ ‫غايـــة‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫فهي‬ ‫الجوانـــب؛‬ ‫هذه‬ ‫لدراســـة‬ ‫جاهزيتهـــا‬
.‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬
‫تختلف‬ ‫المجاالت‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬ ،‫محددة‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫تعمـــل‬ ‫صغيرة‬ ‫لمؤسســـة‬ ‫األهمية‬ ‫قليلة‬ ‫تكون‬ ‫وقـــد‬
‫يكون‬ ‫قـــد‬ ‫السياســـية‬ ‫المنظمات‬ ‫ففـــي‬ ‫المنظمات؛‬ ‫نـــوع‬ ‫بحســـب‬ ‫منظمات‬ ‫علـــى‬ ‫تأثيرهـــا‬ ‫أهميـــة‬
‫إليها‬ ‫ينظر‬ ‫ولكـــن‬ ،‫الحســـاب‬ ‫في‬ ‫النقاط‬ ‫جميـــع‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬ ‫الضـــرورة‬ ‫من‬ ‫ليـــس‬ ‫وبالتالـــي‬ ‫أكبـــر؛‬ ‫التأثيـــر‬
.ً‫أيضا‬ ‫األغـــراض‬ ‫جميع‬ ‫وفي‬ ،‫كافـــة‬ ‫المســـتويات‬ ‫على‬ ‫ومســـاندته‬ ‫القـــرارات‬
‫رئيســـي‬ ‫واجب‬ ‫والتجارب‬ ‫الخبرات‬ ‫مـــن‬ ‫واالســـتفادة‬ ‫التنظيمي‬ ‫والتطوير‬ ‫التعليم‬ ‫فـــرص‬ ‫اســـتثمار‬ ‫إن‬
‫ثقافة‬ ‫وبنـــاء‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫ويســـهم‬ ‫والســـلبيات‬ ‫األخطار‬ ‫تكرار‬ ‫يمنـــع‬ ‫بمـــا‬ ‫ولتأكيدهـــا‬ ‫العليـــا‬ ‫اإلدارة‬ ‫علـــى‬
.‫التميز‬ ‫أجـــل‬ ‫من‬ ‫الفعال‬ ‫التنافـــس‬ ‫وتدعم‬ ‫واالبتـــكار‬ ‫اإلبداع‬ ‫تكـــرس‬ ‫منفتحـــة‬ ‫تنظيميـــة‬
‫المحيط‬ ‫للمناخ‬ ‫المتجدد‬ ‫الفهم‬
‫كما‬ ،‫القيـــود‬ ‫عليهـــا‬ ‫ويفـــرض‬ ‫بالمـــوارد‬ ‫ويمدها‬ ‫بهـــا‬ ‫محيـــط‬ ‫منـــاخ‬ ‫إطـــار‬ ‫فـــي‬ ‫المنظمـــات‬ ‫تعيـــش‬
‫للمناخ‬ ‫المتجدد‬ ‫الصحيـــح‬ ‫الفهم‬ ‫ويمثل‬ ،‫وتقنيـــات‬ ‫وأفكار‬ ‫وخدمات‬ ‫ســـلع‬ ‫من‬ ‫مخرجاتها‬ ‫سيســـتقبل‬
‫الســـابقة‬ ‫األفكار‬ ‫انتهت‬ ‫حيث‬ ‫العولمية؛‬ ‫المنظمات‬ ‫فـــي‬ ‫اإلدارة‬ ‫اهتمامات‬ ‫أهم‬ ‫مـــن‬ ‫واحدا‬ ‫المحيـــط‬
‫عن‬ ‫واالنعزال‬ ،‫الذاتيـــة‬ ‫بإمكانياتهـــا‬ ‫االكتفـــاء‬ ‫علـــى‬ ‫المنظمات‬ ‫قـــدرة‬ ‫اتجاه‬ ‫فـــي‬ ‫تنصب‬ ‫كانـــت‬ ‫التـــي‬
.‫المحيط‬ ‫المنـــاخ‬
‫والتفاعل‬ ،‫المحيـــط‬ ‫المنـــاخ‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫المنظمـــات‬ ‫تعايش‬ ‫ضـــرورة‬ ‫على‬ ‫تؤكـــد‬ ‫جديـــدة‬ ‫أفـــكار‬ ‫ونشـــأت‬
‫من‬ ‫يثور‬ ‫لما‬ ‫التحـــوط‬ ‫وكذلك‬ ‫والمزايا‬ ‫الفـــرص‬ ‫من‬ ‫واالســـتفادة‬ ‫اســـتمرارها‬ ‫لضمان‬ ‫بإيجابيـــة؛‬ ‫معـــه‬
.‫لالنهيار‬ ‫بالمنظمـــة‬ ‫تؤدي‬ ‫قـــد‬ ‫ومخاطر‬ ‫ومهددات‬ ‫تغيـــرات‬
‫الفرص‬ ‫عـــن‬ ‫المبكر‬ ‫الكشـــف‬ ‫المنظمة‬ ‫إلدارة‬ ‫يتيـــح‬ ‫المحيـــط‬ ‫المنـــاخ‬ ‫وفهـــم‬ ‫بدراســـة‬ ‫االهتمـــام‬ ‫إن‬
‫يمس‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الـــذي‬ ‫الســـوق‬ ‫من‬ ‫أرحب‬ ‫قطاعات‬ ‫إلى‬ ‫للوصـــول‬ ‫اســـتثمارها‬ ‫للمنظمة‬ ‫يمكـــن‬ ‫التـــي‬
‫عن‬ ‫البحث‬ ‫طاقـــات‬ ‫وإطالق‬ ،‫ذاتـــه‬ ‫في‬ ‫وجودها‬ ‫يهـــدد‬ ‫أو‬ ،‫أهدافها‬ ‫تحقيـــق‬ ‫عن‬ ‫ويعوقهـــا‬ ‫المنظمـــة‬
‫مباشـــرة‬ ‫من‬ ‫اإلدارة‬ ‫تتمكن‬ ‫آخـــر‬ ‫جانب‬ ‫مـــن‬ ،‫أثرها‬ ‫تحييـــد‬ ‫أو‬ ‫عليها‬ ‫والتغلـــب‬ ‫معهـــا‬ ‫للتعامـــل‬ ‫بدائـــل‬
‫من‬ ‫إليه‬ ‫تقـــود‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫وما‬ ،‫المحتملـــة‬ ‫التوقعـــات‬ ‫ضـــوء‬ ‫فـــي‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫عمليـــات‬
.‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫عمليـــات‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫ذات‬ ‫وغيرهـــا‬ ‫تقنيـــة‬ ‫اقتصاديـــة‬ ‫تحـــوالت‬
‫االســـتفادة‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫المنظمة‬ ‫وموارد‬ ‫إمكانيات‬ ‫فـــي‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫اإلدارة‬ ‫يحفـــز‬ ‫ذلـــك‬ ‫وكل‬
‫لتنظيم‬ ‫معهـــا؛‬ ‫التعامل‬ ‫وقواعـــد‬ ‫نظم‬ ‫صياغـــة‬ ‫وإعادة‬ ‫اســـتخدامها‬ ‫كفـــاءة‬ ‫رفع‬ ‫علـــى‬ ‫والعمـــل‬ ‫منهـــا‬
‫ما‬ ‫إلى‬ ‫وبالنظر‬ ، ‫وجـــوده‬ ‫المحتمـــل‬ ‫أو‬ ‫المحيط‬ ‫المنـــاخ‬ ‫في‬ ‫القادمـــة‬ ‫الفرص‬ ‫إلـــى‬ ‫بالنظـــر‬ ‫إنتاجيتهـــا‬
‫لما‬ ‫والدقيقة‬ ‫المســـتمرة‬ ‫الدراســـة‬ ‫على‬ ‫وإقداما‬ ً‫تحفـــزا‬ ‫أكثر‬ ‫اإلدارة‬ ‫تكـــون‬ ‫كمـــا‬ ‫المنافســـون‬ ‫يفعلـــه‬
‫ومدى‬ ،‫منها‬ ‫المســـتفيدين‬ ‫لفئـــات‬ ‫توصيلها‬ ‫في‬ ‫وأســـاليبها‬ ‫خدمات‬ ‫أو‬ ‫ســـلع‬ ‫مخرجات‬ ‫مـــن‬ ‫تقدمـــه‬
‫المنافســـين‬ ‫ســـبق‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫ومدى‬ ،‫المســـتفيدين‬ ‫هؤالء‬ ‫وتوقعات‬ ‫طلبات‬ ‫مقابلة‬ ‫فـــي‬ ‫الكفـــاءة‬
‫المتجددة‬ ‫المعلومات‬ ‫لتوفيـــر‬ ‫مصدر‬ ‫المحيط‬ ‫المناخ‬ ‫ظـــروف‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ويمثل‬ ،‫المجال‬ ‫هـــذا‬ ‫فـــي‬
‫أو‬ ‫قطاعات‬ ‫أو‬ ‫المؤسسي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫ســـواء‬ ‫للعمليات‬ ‫الذاتي‬ ‫التقويم‬ ‫مباشـــرة‬ ‫لإلدارة‬ ‫تتبع‬ ‫التي‬
‫المنظمات‬ ‫من‬ ‫وغيرهم‬ ‫المنافســـين‬ ‫مع‬ ‫المقاربات‬ ‫بإجـــراء‬ ‫وذلك‬ ‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫معينـــة‬ ‫مســـتويات‬
.‫التمييز‬ ‫مرتبـــة‬ ‫في‬ ‫أنها‬ ‫علـــى‬ ‫تصنف‬ ‫التـــي‬
63
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
62
‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
‫المنظمة‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫إعداد‬ ‫عن‬ ‫المسؤولية‬
‫عن‬ ‫مســـؤولة‬ ‫جهة‬ ‫وجود‬ ‫الحديثة‬ ‫بالمنظمـــة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أســـلوب‬ ‫لنجاح‬ ‫الضـــروري‬ ‫مـــن‬
‫في‬ ‫الجهة‬ ‫تلـــك‬ ‫تكون‬ ‫العـــادة‬ ‫وفي‬ ،‫المتحققة‬ ‫النتائـــج‬ ‫وتقييـــم‬ ،‫تنفيذهـــا‬ ‫ومتابعـــة‬ ،‫الخطـــة‬ ‫إعـــداد‬
:‫التالية‬ ‫المهـــام‬ ‫تتولى‬ ‫التي‬ ‫المنظمـــة‬ ‫لرئاســـة‬ ‫مباشـــرة‬ ‫تابعة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫إدارة‬ ‫شـــكل‬
11 .‫عمليات‬ ‫تنســـيق‬ ‫عن‬ ‫والمســـؤولة‬ ‫المتخصصة‬ ‫الجهـــة‬ ‫هي‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫إدارة‬ ‫تكـــون‬
‫مكونات‬ ‫بواســـطة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫مهام‬ ‫تطبيق‬ ‫ومتابعـــة‬ ،‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطط‬ ‫إعـــداد‬
‫من‬ ‫يواجهها‬ ‫مـــا‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫فـــي‬ ‫ومســـاعدتها‬ ‫لها‬ ‫التقنية‬ ‫المســـاعدة‬ ‫وتقديم‬ ‫كافـــة‬ ‫المنظمـــة‬
.‫منها‬ ‫لـــكل‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫إعـــداد‬ ‫في‬ ‫صعوبـــات‬
22 .‫ورش‬ ‫وتنظيـــم‬ ‫المعلومـــات‬ ‫لجمـــع‬ ‫والبحـــث‬ ‫الدراســـات‬ ‫بجميـــع‬ ‫القيـــام‬ ‫التخطيـــط‬ ‫إدارة‬ ‫تتولـــى‬
‫الدراســـات‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫المعلومات‬ ‫وتوفير‬ ،‫والداخلـــي‬ ‫الخارجي‬ ‫المنـــاخ‬ ‫تحليل‬ ‫إلجراء‬ ‫العمـــل‬
.‫اإلســـتراتيجية‬ ‫خططها‬ ‫إعـــداد‬ ‫في‬ ‫لمســـاعدتها‬ ‫المنظمة‬ ‫فـــي‬ ‫المختلفـــة‬ ‫للوحـــدات‬
33 .‫التعاون‬ ‫وعليها‬ ،‫اإلســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫مشـــاركة‬ ‫المنظمة‬ ‫تقســـيمات‬ ‫جميع‬ ‫تكون‬
‫الخطة‬ ‫إلعداد‬ ‫الالزمة‬ ‫المعلومـــات‬ ‫بجميع‬ ‫وإمدادها‬ ،‫اإلســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫إدارات‬ ‫مـــع‬ ‫الكامـــل‬
‫التي‬ ‫االجتماعات‬ ‫في‬ ‫المشـــاركة‬ ‫الجميع‬ ‫وعلى‬ ‫تنفيذها‬ ‫ومتابعـــة‬ ‫للمنظمة‬ ‫العامة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬
‫ومتطلبات‬ ‫الخطـــة‬ ‫عناصر‬ ‫لمناقشـــة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫إعـــداد‬ ‫عـــن‬ ‫المســـؤول‬ ‫إليها‬ ‫يدعـــو‬
.‫إعدادها‬
44 .‫إنجاز‬ ‫في‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫عن‬ ‫المســـؤول‬ ‫وهو‬ ،‫اإلســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫فريق‬ ‫تشـــكيل‬ ‫يتم‬
‫المختلفة‬ ‫المنظمـــة‬ ‫إدارات‬ ‫تعـــاون‬ ‫ومتابعة‬ ،‫للمنظمة‬ ‫العامـــة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫والبرامـــج‬ ‫الخطـــط‬
‫فريق‬ ‫ويكون‬ ،‫منهـــا‬ ‫بكل‬ ‫الخاصة‬ ‫التفصيليـــة‬ ‫والبرامج‬ ‫الخطـــط‬ ‫وإعداد‬ ،‫المعلومـــات‬ ‫توفير‬ ‫فـــي‬
،‫المنهجية‬ ‫فـــي‬ ‫الالزمة‬ ‫التعديالت‬ ‫واقتـــراح‬ ،‫الـــرأي‬ ‫بإبداء‬ ‫المختص‬ ‫هـــو‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬
.‫والداخلية‬ ‫الخارجيـــة‬ ‫المتغيرات‬ ‫ضـــوء‬ ‫في‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫عمليات‬ ‫توثيـــق‬ ‫ومراحـــل‬
‫اإلستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫وهبوط‬ ‫صعود‬
:‫اإلستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫معوقات‬ ‫بعض‬
11 .‫بمبدأ‬ ‫هؤالء‬ ‫ويأخـــذ‬ ‫والمال‬ ‫والجهد‬ ‫للوقـــت‬ ‫مضيعة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أن‬ ‫البعـــض‬ ‫يعتقـــد‬
.)‫فكر‬ ‫ثـــم‬ ‫(اعمل‬
22 ..)‫كان‬ ‫مما‬ ‫أفضل‬ ‫باإلمكان‬ ‫(ليس‬ ‫شعار‬ ‫وتبني‬ ‫إنجازات‬ ‫من‬ ‫حقق‬ ‫بما‬ ‫االكتفاء‬ ‫البعض‬ ‫يختار‬
33 .:‫التالية‬ ‫لألسباب‬ ‫وذلك‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫قديما‬ ‫التخطيط‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫الخارجية؛‬ ‫البيئة‬ ‫اضطراب‬
• 	.‫واالقتصادية‬ ‫والسياسية‬ ‫القانونية‬ ‫البيئة‬ ‫عناصر‬ ‫في‬ ‫السريع‬ ‫أالتغيير‬
• 	‫التخطيـــط‬ ‫عـــن‬ ‫المدافعيـــن‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫مســـتمرة‬ ‫وبصـــورة‬ ‫قـــرب‬ ‫عـــن‬ ‫التغييـــر‬ ‫هـــذا‬ ‫تكلفـــة‬ ‫ارتفـــاع‬
‫خطط‬ ‫وجود‬ ‫عـــدم‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫يبقـــى‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫بالـــرد‬ ‫قامـــوا‬ ‫االســـتراتيجي‬
.‫ومعوقات‬‫متغيـــرات‬‫حدثت‬‫كلمـــا‬‫تعديله‬‫وليتـــم‬‫مرونة؛‬‫أكثـــر‬‫تخطيط‬‫يكـــون‬‫أن‬‫علـــى‬‫اســـتراتيجية‬
‫الملحقة‬ ‫االســـتمارات‬ ‫تعبئة‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫وليس‬ ،‫الفريق‬ ‫تقديـــر‬ ‫حســـب‬ ‫التنافس‬ ‫ســـاحة‬ ‫على‬ ‫لتأثيرهـــا‬
‫أهم‬ ‫على‬ ‫التركيـــز‬ ‫للفريـــق‬ ‫يســـمح‬ ‫وبالتالي‬ ‫والحصـــر؛‬ ‫لإلرشـــاد‬ ‫موضوع‬ ‫فهـــي‬ ‫ميكانيكـــي؛‬ ‫بشـــكل‬
‫وقضايا‬ ‫البيئية‬ ‫للقضايـــا‬ ‫النمـــاذج‬ ‫نفس‬ ‫عمل‬ ‫ويمكن‬ ،‫الورقـــي‬ ‫الكم‬ ‫وزيـــادة‬ ‫تشـــتيت‬ ‫دون‬ ‫القضايـــا‬
.‫التشريعات‬
‫وتتخذ‬ ،‫اليوم‬ ‫من‬ ‫اعتبارات‬ ‫فـــي‬ ‫وتضعها‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫يحملها‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫المنظمة‬ ‫تدرس‬ ‫وعندمـــا‬
‫مؤشـــرات‬ ‫متابعة‬ ‫ضرورة‬ ‫مثل‬ ‫االحترازية؛‬ ‫اإلجـــراءات‬ ‫بعض‬ ‫الخطة‬ ‫بتضميـــن‬ ‫ســـواء‬ ،‫قرارات‬ ‫بشـــأنها‬
،‫األســـواق‬ ‫أو‬ ‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫المنتج‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫العملية‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫عمل‬ ‫أو‬ ،‫معينـــة‬ ‫بوقائع‬ ‫للتنبـــؤ‬ ‫معينـــة‬
.‫الحاضر‬ ‫قرارات‬ ‫باتخـــاذ‬ ‫المســـتقبل‬ ‫يســـتعد‬ ‫بحيث‬ ‫وهدى؛‬ ‫نور‬ ‫على‬ ‫التخطيط‬ ‫يمارس‬ ‫حينهـــا‬
،‫اليوم‬ ‫مـــن‬ ‫ســـيعملها‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬ ‫تقديـــر‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫فريـــق‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫النهايـــة‬ ‫فـــي‬
‫هي‬ Pestle ‫نظـــام‬ ‫على‬ ‫المترتبـــة‬ ‫والقضايا‬ ،‫للمســـتقبل‬ ‫لالســـتعداد‬ ‫جديـــدة؛‬ ‫خطة‬ ‫فـــي‬ ‫ويضعهـــا‬
.‫والمالحظات‬ ‫بشـــأنها‬ ‫القـــرار‬ ‫باعتبار‬ ‫توضـــع‬ ‫التي‬ ‫القضايـــا‬
‫وتنميتها‬ ‫اإلدارية‬ ‫القيادات‬ ‫إعداد‬
‫لذا‬ ‫اســـتراتيجياتها؛‬ ‫وتفعيل‬ ‫المنظمـــات‬ ‫عمليات‬ ‫توجيـــه‬ ‫في‬ ‫األهم‬ ‫الـــدور‬ ‫اإلدارية‬ ‫القيـــادات‬ ‫تلعـــب‬
‫مهمة‬ ‫واعتبارها‬ ‫اإلداريـــة‬ ‫القيادات‬ ‫وتنمية‬ ‫إعـــداد‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫الجديد‬ ‫اإلداري‬ ‫الفكـــر‬ ‫منظومـــة‬ ‫ركـــزت‬
.‫باقية‬ ‫المنظمة‬ ‫كانـــت‬ ‫مادامت‬ ،‫ومتكررة‬ ‫مســـتمرة‬
:‫هنا‬ ‫اإلدارية‬ ‫بالقيادات‬ ‫المقصود‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫والجدير‬
،‫اآلخرين‬ ‫علـــى‬ ‫بالتأثير‬ ‫أهدافهـــا؛‬ ‫وتحقيـــق‬ ،‫المنظمـــة‬ ‫مهـــام‬ ‫إنجاز‬ ‫علـــى‬ ‫القادريـــن‬ ‫األفـــراد‬ ‫كل‬ ‫هـــم‬
،‫الرؤســـاء‬ ‫أو‬ ‫اإلدارة‬ ‫مناصب‬ ‫شـــاغلي‬ ‫من‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليســـوا‬ ‫إنهم‬ ‫أي‬ ‫المتميـــز؛‬ ‫األداء‬ ‫علـــى‬ ‫وحفزهـــم‬
‫االختيارات‬ ‫وحســـم‬ ‫العمـــل‬ ‫مشـــكالت‬ ‫حل‬ ‫فـــي‬ ‫يســـتخدمونها‬ ‫قياديـــة‬ ‫قـــدرات‬ ‫ذوو‬ ‫أفـــراد‬ ‫ولكنهـــم‬
‫تصبح‬ ‫المعنى‬ ‫وبهـــذا‬ ‫فيهم؛‬ ‫وتأثيرهـــم‬ ‫باآلخرين‬ ‫وعالقتهـــم‬ ‫خبراتهم‬ ‫علـــى‬ ‫معتمديـــن‬ ‫المتعارضـــة؛‬
‫باألذهان؛‬ ‫يرتبط‬ ‫الـــذي‬ ‫الضيق‬ ‫المعنى‬ ‫من‬ ‫شـــموال‬ ‫وأكثر‬ ‫نطاقا‬ ‫ســـع‬ ‫أو‬ ‫مفهومها‬ ‫اإلدارية‬ ‫القيـــادات‬
‫عدد‬ ‫للمنظمة‬ ‫يتوافـــر‬ ‫أن‬ ً‫أيضا‬ ‫والمعنـــى‬ ،‫والرؤســـاء‬ ‫المديرين‬ ‫باعتبارهم‬ ‫القـــادة‬ ‫عن‬ ‫الحديـــث‬ ‫حيـــث‬
‫حيث‬ ‫المتعـــددة؛‬ ‫ومســـتوياته‬ ‫المختلفة‬ ‫العمـــل‬ ‫مواقـــع‬ ‫في‬ ‫القياديـــة‬ ‫القـــدرات‬ ‫أصحاب‬ ‫مـــن‬ ‫وافـــر‬
‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫وغاياتهـــا‬ ‫المنظمـــة‬ ‫وأهـــداف‬ ‫والبرامج‬ ‫الخطـــط‬ ‫تحويل‬ ‫فـــي‬ ‫القيـــادي‬ ‫تأثيرهـــم‬ ‫يباشـــرون‬
:‫تشـــمل‬ ‫محاور‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫المرشـــحة‬ ‫القيادية‬ ‫والتنمية‬ ‫اإلعداد‬ ‫خطة‬ ‫تنفيذ‬ ‫ويتم‬ ،‫وملموس‬ ‫مشـــهود‬
11.‫االقتصاديـــة‬ ‫والمعرفـــة‬ ‫اإلداريـــة‬ ‫والمعرفـــة‬ ‫السياســـية‬ ‫المعرفـــة‬ ‫ويشـــمل‬ :‫المعرفـــي‬ ‫اإلعـــداد‬
.‫التقنية‬ ‫والمعرفـــة‬ ‫الثقافيـــة‬ ‫والمعرفـــة‬
22..‫الفنية‬ ‫والمهارات‬ ‫اإلنسانية‬ ‫والمهارات‬ ‫الفكرية‬ ‫المهارات‬ ‫ويشمل‬ :‫المهاري‬ ‫التدريب‬
‫ة‬‫ي‬‫ل‬‫ب‬‫ق‬‫ت‬‫س‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت‬‫ا‬‫س‬‫ا‬‫ر‬‫د‬‫ل‬‫ا‬
‫تطـــور‬
‫كمـــا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مفهـــوم‬
‫مـــن‬ ‫البشـــري‬ ‫الفكـــر‬ ‫تطـــور‬ ‫ومـــع‬ ،‫إليـــه‬ ‫النظـــرة‬ ‫تطـــورت‬
‫ال‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫خارق‬ ‫ـوى‬‫ـ‬‫ـ‬‫ق‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ـت‬‫ـ‬‫ـ‬‫وخطط‬ ‫ـمته‬‫ـ‬‫ـ‬‫رس‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫محتوم‬ ‫ـدرا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ق‬ ‫ـتقبل‬‫ـ‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـرى‬‫ـ‬‫ـ‬‫ت‬ ‫ـرة‬‫ـ‬‫ـ‬‫نظ‬
‫ـارات‬‫ـ‬‫ـ‬‫خي‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫حياله‬ ‫ـان‬‫ـ‬‫ـ‬‫اإلنس‬ ‫ـك‬‫ـ‬‫ـ‬‫يمل‬ ‫وال‬ ،‫ـوال‬‫ـ‬‫ـ‬‫األح‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـال‬‫ـ‬‫ـ‬‫ح‬ ‫ـأي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫تخطيه‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫يمك‬
،‫ـدد‬‫ـ‬‫ـ‬‫التج‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫عل‬ ‫ـاة‬‫ـ‬‫ـ‬‫الحي‬ ‫ـدرة‬‫ـ‬‫ـ‬‫وق‬ ‫ـرورة‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصي‬ ‫ـدأ‬‫ـ‬‫ـ‬‫مب‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـق‬‫ـ‬‫ـ‬‫تنطل‬ ‫ـرة‬‫ـ‬‫ـ‬‫نظ‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫إل‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫ـ‬‫تذك‬
‫ـال‬‫ـ‬‫ـ‬‫ق‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫كم‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ـ‬‫صورت‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ـ‬‫التحك‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫يمك‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫زمني‬ ‫ـدا‬‫ـ‬‫ـ‬‫بع‬ ‫ـتقبل‬‫ـ‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬ ‫ـرى‬‫ـ‬‫ـ‬‫وت‬
:»‫«ديقوجيـــت‬
.»‫صناعتـــه‬ ‫نســـتطيع‬ ‫لكننـــا‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫التكهـــن‬ ‫نســـتطيع‬ ‫«ال‬
‫ث‬‫ل‬‫ا‬‫ث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬‫ص‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬
67
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
66
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
:‫النص‬ ‫تطبيق‬ ‫مثال‬
• 	.‫ما‬ ‫بلد‬ ‫في‬ ‫العنف‬ ‫تنامي‬ :‫المشكلة‬
• 	.‫معين‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫الضعف‬ ‫حالة‬ :‫الرصد‬
• 	.‫والمتغيرات‬ ‫والثوابت‬ ‫الحاالت‬ ‫تحديد‬
• 	‫الظاهرة‬ ‫هـــذه‬ ‫قياس‬ ‫يمكـــن‬ ‫االحتماالت‬ ‫مـــن‬ ‫بالظاهـــرة‬ ‫الخاصـــة‬ ‫االحتمـــاالت‬ ‫وقيـــاس‬ ‫تقديـــم‬
.‫الالعنف‬ ‫مـــن‬ ‫العنف‬ ‫مفهـــوم‬ ‫تحديـــد‬ ً‫وأيضـــا‬ ‫مســـتقبال‬
• 	.‫مستقبلي‬ ‫فكر‬ ‫أو‬ ‫تنبؤ‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫بمجملها‬ ‫والعملية‬ ،‫آخر‬ ‫على‬ ‫احتمال‬ ‫تقديم‬ ‫ويعني‬ :‫الترجيح‬
‫باإلضافة‬ ،‫والمنطـــق‬ ‫واإللكترونيات‬ ‫والرياضيـــات‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫في‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تتعاطـــى‬
‫والتنبئية‬ ‫والتحليليـــة‬ ‫الحدســـية‬ ‫مثل‬ ‫العلمي‬ ‫البحـــث‬ ‫مناهج‬ ‫مع‬ ‫ترتبـــط‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫العلـــوم‬ ‫إلـــى‬
.‫والتخمينية‬
‫أســـلوب‬ ‫باســـتخدام‬ ‫وذلـــك‬ ‫واألدب؛‬ ‫الفـــن‬ ‫بتوظيـــف‬ ً‫أيضـــا‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫قامـــت‬ ‫كمـــا‬
،‫الفني‬ ‫الســـيناريو‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫اســـتثمرته‬ ‫فني‬ ‫منهج‬ ‫وهـــو‬ ‫الســـيناريو؛‬
‫تمثل‬ ‫أو‬ ‫العلوم‬ ‫مـــن‬ ‫بعلم‬ ‫ترتبط‬ ‫متعـــددة‬ ‫مجاالت‬ ‫إلى‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫اســـتخدام‬ ‫امتد‬ ‫وقد‬
.‫العلم‬ ‫ذلك‬ ‫أســـس‬
‫المجاالت‬ ‫ضمن‬ ‫من‬
11 ..‫الطاقة‬ ‫ومصادر‬ ،‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫الغذاء‬ ‫وتشمل‬ :‫العالمي‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬
22 .‫الجو‬ ‫وعلوم‬ ،‫والبيئـــة‬ ،‫والجغرافيا‬ ،‫الطـــب‬ :‫منها‬ ،‫مختلفـــة‬ ‫بعلوم‬ ‫متعلـــق‬ ‫وهو‬ :‫البيئـــي‬ ‫التلـــوث‬
.‫واالقتصاد‬
33 ..‫والحروب‬ ‫العالمي‬ ‫والصراع‬ ‫السالم‬
44 .‫واإلقليمية‬ ‫العالمية‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫والتكتالت‬ ‫الدول‬ ‫بيـــن‬ ‫والعالقات‬ ‫بالفجوة‬ ‫ويعتني‬ :‫االقتصـــاد‬
.‫االقتصادية‬ ‫العولمة‬ ‫اتجاهـــات‬
55 ..‫المجتمعية‬ ‫القوة‬ ‫وتشرذم‬ ‫تفكك‬ :‫االجتماع‬ ‫علم‬
66 ..‫المجتمعي‬ ‫البناء‬ :‫الجديدة‬ ‫التكنولوجيا‬
77 ..‫البطالة‬ ،‫التوظيف‬ ،‫الحديثة‬ ‫اإلدارات‬ ‫أنماط‬ :‫العمل‬ ‫قوى‬ ‫اتجاهات‬
88 ..‫الثقافية‬ ‫النماذج‬ ‫تغير‬
99 ..‫والتعلم‬ ‫التعليم‬ ‫اتجاهات‬
‫طويل‬ ‫زمني‬ ‫إطـــار‬ ‫توفير‬ ‫هو‬ ‫االستشـــرافية‬ ‫الدراســـات‬ ‫من‬ ‫األساســـي‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬ »‫«العيســـوي‬ ‫يـــرى‬
‫بأســـلوب‬ ‫وليس‬ ‫الماضي‬ ‫صـــدى‬ ‫على‬ ‫العمـــل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫اليـــوم‬ ‫قـــرارات‬ ‫من‬ ‫نتخذ‬ ‫قـــد‬ ‫لمـــا‬ ‫المـــدى؛‬
‫سابقا‬ ‫ا‬ ًّ‫معد‬ ً‫شيئا‬ ‫وليس‬ ‫للتشكل‬ ‫قابل‬ ‫فالمستقبل‬ ‫ا‬ ً‫إذ‬
‫شـــركاء‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ،‫االختيار‬ ‫بحريـــة‬ ‫فيه‬ ‫نتقـــدم‬ ‫جبري‬ ‫عالـــم‬ ‫نحو‬ ‫األعيـــن‬ ‫مغمضـــي‬ ‫يســـيرون‬ ‫ال‬ ‫والبشـــر‬
‫يهتمون‬ ‫ألنـــاس‬ ً‫ترفـــا‬ ‫ليســـت‬ ‫المســـتقبل‬ ‫فدراســـة‬ ‫لذلك‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫عالم‬ ‫تكويـــن‬ ‫فـــي‬ ‫فاعلـــون‬
‫حياة‬ ‫في‬ ‫العامة‬ ‫التوجهـــات‬ ‫اســـتقرار‬ ‫على‬ ‫تنطوي‬ ،‫عملية‬ ‫وصـــورة‬ ‫جهد‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫بمصيرهـــم‬ ‫بالتأمـــل‬
.‫والمجتمعات‬ ‫األفـــراد‬ ‫مســـارات‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫أو‬ ‫بطريقـــة‬ ‫تؤثر‬ ‫التـــي‬ ‫البشـــرية‬
‫اإلنســـاني‬ ‫للمجتمع‬ ‫أو‬ ‫لألفـــراد‬ ‫المســـتقبل‬ ‫أحداث‬ ‫بتفاصيل‬ ‫التكهـــن‬ ‫إلى‬ ‫االستشـــراف‬ ‫يهـــدف‬ ‫وال‬
‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫تحويلهـــا‬ ‫يمكـــن‬ ‫ســـيناريوهات‬ ‫واعتماد‬ ‫اســـتباقي‬ ‫نهـــج‬ ‫رســـم‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫وإنمـــا‬ ،‫جميعـــه‬
‫المحققة‬ ‫النتائـــج‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ،‫مبتكـــرة‬ ‫ومعايير‬ ‫أســـس‬ ‫على‬ ‫المؤسســـي‬ ‫بالعمل‬ ‫ليرتقـــي‬ ‫ملمـــوس؛‬
‫وتخيل‬ ،‫المـــدى‬ ‫بعيدة‬ ‫االتجاهـــات‬ ‫وتحديـــد‬ ،‫النـــاس‬ ‫وســـعادة‬ ،‫المتعاملين‬ ‫رضـــا‬ ‫معـــدالت‬ ‫ألعلـــى‬
‫التدابير‬ ‫االعتبـــار‬ ‫بعيـــن‬ ‫األخذ‬ ‫مع‬ ‫األهـــداف‬ ‫تحقق‬ ‫اســـتراتيجيات‬ ‫واقتـــراح‬ ،‫فيـــه‬ ‫مرغـــوب‬ ‫مســـتقبل‬
.‫حدث‬ ‫إذا‬ ‫االنحـــراف‬ ‫وتصحيح‬ ‫اتخاذهـــا‬ ‫الواجـــب‬
‫هي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لمفهوم‬ ‫األخرى‬ ‫والصـــورة‬ , ً‫وفكرا‬ ً‫علمـــا‬ ‫ليصبح‬ ‫تطـــور؛‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫االهتمـــام‬ ‫إن‬
‫والمفضل‬ ‫والممكن‬ ‫بالمحتمـــل‬ ‫يختص‬ ‫علـــم‬ ‫وهو‬ ،« ‫المســـتقبلية‬ ‫«الدراســـات‬ ‫المســـتقبليات‬ ‫علم‬
‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الكبيـــرة‬ ‫التأثيرات‬ ‫ذات‬ ‫ولكـــن‬ ،‫القليلة‬ ‫االحتماالت‬ ‫ذات‬ ‫األشـــياء‬ ‫بجانب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مـــن‬
‫يقدم‬ ‫أطروحاته‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبليات‬ ‫علم‬ ‫فإن‬ ‫والسياســـة‬ ‫الفكر‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫حدوثهـــا‬ ‫تصاحـــب‬ ‫أن‬
،‫والبيئة‬ ،‫والميـــاه‬ ،‫والتجـــارة‬ ،‫والزراعة‬ ،‫االقتصـــاد‬ ‫فـــروع‬ ‫من‬ ‫فـــرع‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬
‫مجال‬ ‫لخدمة‬ ‫واحـــدة‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫في‬ ‫إذابتها‬ ‫يتـــم‬ ‫اســـتراتيجيات‬ ‫إلى‬ ‫الفروع‬ ‫هـــذه‬ ‫وتحويـــل‬ ،‫وغيرهـــا‬
.‫محدد‬
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
‫المختلفة؛‬ ‫االحتمـــاالت‬ ‫تحديـــد‬ ‫إلى‬ ‫ويســـعى‬ ‫معينة‬ ‫ظاهـــرة‬ ‫فـــي‬ ‫التغير‬ ‫يرهـــن‬ ‫الذي‬ ‫العلـــم‬ ‫هـــي‬
.‫غيره‬ ‫علـــى‬ ‫احتمال‬ ‫ترجيـــح‬ ‫على‬ ‫يســـاعد‬ ‫ما‬ ‫وتوجيـــه‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫لتطورهـــا‬
‫النص‬ ‫مصطلح‬ ‫تفكيك‬
• 	.‫الرصد‬
• 	.‫التحديد‬
• 	.‫االحتمال‬
• 	.‫التطور‬
• 	.‫الترجيح‬
69
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
68
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
44 .‫القرارات‬ ‫نتخذ‬ ‫أساســـها‬ ‫على‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫وتحســـين‬ ،‫البيانات‬ ‫بصقل‬ ‫يهتم‬ ‫علمي‬ ‫تخصـــص‬
،‫والتعليمية‬ ‫والحكوميـــة‬ ‫التجارية‬ ‫األعمـــال‬ :‫مثل‬ ‫اإلنســـاني‬ ‫الســـلوك‬ ‫مجاالت‬ ‫وجميع‬ ،‫والسياســـات‬
‫البديلة‬ ‫المناهج‬ ‫حيـــث‬ ‫من‬ ‫بحكمة‬ ‫يختـــاروا‬ ‫أن‬ ‫القرار‬ ‫متخذي‬ ‫مســـاعدة‬ ‫التخصص‬ ‫هذا‬ ‫مـــن‬ ‫والغـــرض‬
‫والعمل‬ ،‫وتنويعها‬ ‫البدائـــل‬ ‫وتحديـــد‬ ،‫الخطط‬ ‫رســـم‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫معين؛‬ ‫زمـــن‬ ‫في‬ ‫للفعـــل‬ ‫المتاحـــة‬
.‫األفضل‬ ‫اختيار‬ ‫علـــى‬
55 .،‫وتحليلها‬ ‫الحاضـــر‬ ‫صـــورة‬ ‫جوانب‬ ‫لمعرفـــة‬ ‫الدراســـات؛‬ ‫فيهـــا‬ ‫تتكامـــل‬ ‫علميـــة‬ ‫محاولـــة‬ ‫هـــي‬
‫من‬ ‫واالنطالق‬ ‫الكـــون‬ ‫ســـنن‬ ‫ومالحظة‬ ‫الماضي‬ ‫دراســـة‬ ‫خالل‬ ‫التاريخية‬ ‫الحركة‬ ‫مجرى‬ ‫إلى‬ ‫والتعـــرف‬
.‫له‬ ‫رؤية‬ ‫طـــرح‬ ‫إلى‬ ‫وصـــوال‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫إلى‬ ‫كله‬ ‫ذلـــك‬
66 .‫خالل‬ ‫وذلك‬ ‫بعـــد؛‬ ‫تحـــدث‬ ‫لم‬ ‫التـــي‬ ‫األحداث‬ ‫يتنـــاول‬ ‫الـــذي‬ ‫العلـــم‬ ‫هـــو‬ ‫المســـتقبل‬ ‫علـــم‬ ‫إن‬
‫المســـتقبل‬ ‫علم‬ ‫يختلف‬ ‫ولذلـــك‬ ‫؛‬ً‫حاضرا‬ ‫تصبـــح‬ ‫فســـوف‬ ‫تحل‬ ‫وعندما‬ ،‫بعـــد‬ ‫تحل‬ ‫لم‬ ‫زمنيـــة‬ ‫حقـــب‬
‫هي‬ ‫تســـتخدم‬ ‫التي‬ ‫الخطط‬ ‫فـــي‬ ‫والمثال‬ ،‫الزمن‬ ‫فـــي‬ ‫إال‬ ‫يوجـــد‬ ‫ال‬ ‫المســـتقبل‬ ‫ألن‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫عـــن‬
.‫مؤكدة‬ ‫غيـــر‬ ‫أمور‬
77 .‫باالعتماد‬ ‫واألحـــداث؛‬ ‫الزمان‬ ‫من‬ ‫القادم‬ ‫نحـــوه‬ ‫تتوجه‬ ‫التي‬ ‫والنظريـــات‬ ‫األفكار‬ ‫مـــن‬ ‫منظومـــة‬
‫علمية‬ ‫ومناهـــج‬ ‫آليـــات‬ ‫أفق‬ ‫علـــى‬ ‫الحاضر‬ ‫مـــن‬ ‫منطلقة‬ ‫والتوقـــع‬ ‫والترجيـــح‬ ‫االحتمـــال‬ ‫مبـــدأ‬ ‫علـــى‬
‫والمتغيرات‬ ‫التاريخ‬ ‫فلســـفة‬ ‫في‬ ‫االعتبار‬ ‫بنمط‬ ‫وتأخذ‬ ،‫كافة‬ ‫اإلنســـانية‬ ‫العلوم‬ ‫إلى‬ ‫تســـتند‬ ‫مدروســـة‬
:‫اآلتي‬ ‫اســـتنتاج‬ ‫ويمكننا‬ ،‫اآلنيـــة‬
• 	‫النســـبية‬ ‫األمور‬ ‫تحويل‬ ‫تحاول‬ ‫أنها‬ ‫كمـــا‬ ،‫النفســـية‬ ‫المســـائل‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫العلوم‬ ‫هـــذه‬ ‫أن‬
.‫العلمية‬ ‫القوانين‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫بواســـطة‬ ‫يقينية‬ ‫شـــبه‬ ‫مســـائل‬ ‫إلى‬
• 	‫االفتراضات‬ ‫مع‬ ‫وتتعامـــل‬ ،‫العشـــوائي‬ ‫االحتمال‬ ‫ال‬ ‫المدروس‬ ‫االحتمال‬ ‫مـــع‬ ‫تتعامل‬ ‫أنهـــا‬
.‫واقعية‬ ‫بأرضية‬ ‫المرتبطـــة‬
• 	‫لدورهما‬ ‫والماضي؛‬ ‫الواقـــع‬ :‫هما‬ ‫مهمتين؛‬ ‫حاجتيـــن‬ ‫عن‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫العلوم‬ ‫تختلـــف‬ ‫ال‬
‫مهمة‬ ‫بمادة‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫البعد‬ ‫يمـــدان‬ ‫البعدان‬ ‫وهـــذان‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫البحث‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬
.‫واإلنســـانية‬ ‫الطبيعية‬ ‫واألحاجي‬ ‫األلغـــاز‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫تســـاعد‬
• 	‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫االنتقائيـــة‬ ‫مفهوم‬ ‫يعتمـــد‬ ‫وال‬ ،‫احترازية‬ ‫صفـــة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫في‬
‫باالفتراضات‬ ‫أو‬ ‫بالواقع‬ ‫مرتبطـــة‬ ‫الخيارات‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫المطروحـــة‬ ‫الخيارات‬ ‫تنـــوع‬
.‫الواقع‬ ‫إلى‬ ‫المســـتندة‬
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫نشأة‬
‫بدأ‬ ،‫مســـتقبله‬ ‫على‬ ‫اإلنســـان‬ ‫قلق‬ ‫ودافعهما‬ ،ًّ‫وغريزيا‬ ًّ‫إنســـانيا‬ َ‫نشـــاطا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫يعد‬
‫ومشـــاهدات‬ ‫وأحداث‬ ‫ســـنن‬ ‫وفق‬ ‫األحداث‬ ‫وســـير‬ ،‫الحاضر‬ ‫في‬ ‫الماضي‬ ‫لعالقة‬ ‫إدراكه‬ ‫من‬ ‫اإلنســـان‬
‫بدء‬ ‫عند‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫تســـتمر‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫فمن‬ ‫وعليه‬ ‫الماضي؛‬ ‫فـــي‬ ‫معينة‬ ‫وتيرة‬ ‫علـــى‬ ‫اســـتقرت‬
‫الوصف‬ ‫من‬ ‫مقبولـــة‬ ‫بدرجه‬ ‫المســـتقبل‬ ‫إلى‬ ‫والتعرف‬ ‫التقـــرب‬ ‫لتكفل‬ ‫التدابيـــر؛‬ ‫اتخاذ‬ ‫فـــي‬ ‫اإلنســـان‬
.‫الضغط‬ ‫محاولة‬ ‫إلى‬ ً‫وصول‬ ‫واالســـتعداد‬ ‫فالتهيؤ‬ ،‫واالستشـــراف‬
،‫تقع‬ ‫بعدما‬ ‫الحرائـــق‬ ‫إطفـــاء‬ ‫بأســـلوب‬ ‫وال‬ ،‫بيوم‬ ‫يومـــا‬ ‫المعيشـــة‬ ‫أمور‬ ‫وتدبير‬ ،‫الفـــم‬ ‫إلى‬ ‫اليـــد‬ ‫مـــن‬
،‫التغيير‬ ‫ســـرعة‬ ‫تمليه‬ ‫أمر‬ ‫فهـــذا‬ ‫ا؛‬ ًّ‫نســـبي‬ ‫طويل‬ ‫زمني‬ ‫وبأفق‬ ،‫المدى‬ ‫طويلـــة‬ ‫نظرة‬ ‫وفق‬ ‫العمـــل‬ ‫بـــل‬
‫استشـــراف‬ ‫في‬ ‫المتخصص‬ ‫يـــرى‬ ‫كمـــا‬ ،‫بنا‬ ‫يحيـــط‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫الاليقيـــن‬ ‫وتنامـــي‬ ،‫التعقيـــد‬ ‫وتزايـــد‬
: ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫الكعبي‬ ‫ســـليمان‬ ‫المســـتقبل‬
‫عـــن‬ ‫عبـــارة‬ ‫هـــو‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫أن‬
‫باستكشـــاف‬ ‫التخصصـــات‬ ‫متعـــدد‬ ‫تشـــاركي‬ ‫تنظيـــم‬
‫التـــي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫والبدائـــل‬ ‫للتغييـــر‬ ‫الدافعـــة‬ ‫القـــوه‬
‫البعيد‬ ‫المـــدى‬ ‫إلـــى‬ ‫المتوســـط‬ ‫المـــدى‬ ‫بين‬ ‫مـــا‬ ‫تتـــراوح‬
:‫أمرين‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫جديد‬ ‫علم‬ ‫بأنها‬ ‫المستقبلية‬ ‫للدراسات‬ ‫التعاريف‬ ‫خالصة‬ ‫إن‬
11.‫من‬ ‫المســـتطاع؛‬ ‫بقدر‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫محتملة‬ ‫تعريفية‬ ‫صورة‬ ‫رســـم‬ :‫المحتمل‬ ‫المســـتقبل‬ ‫كشـــف‬
.‫االحتماالت‬ ‫هـــذه‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫تـــؤدي‬ ‫التي‬ ‫المتغيـــرات‬ ‫دراســـة‬ ‫خالل‬
22.‫عناصر‬ ‫في‬ ‫العلمـــي‬ ‫التحكم‬ ‫أســـاس‬ ‫على‬ ‫المـــدى‬ ‫بعيد‬ ‫تخطيط‬ :‫المطلـــوب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫صناعـــة‬
.‫المســـتقبل‬ ‫هذا‬ ‫يهمهم‬ ‫الذيـــن‬ ‫األفراد‬ ‫مجموعـــة‬ ‫رغبات‬ ‫مـــع‬ ‫يتفق‬ ‫بمـــا‬ ‫التغييـــر‬
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫تعريف‬
11 .‫المختلفة؛‬ ‫االحتمـــاالت‬ ‫تحديد‬ ‫إلـــى‬ ‫ويســـعى‬ ،‫معينة‬ ‫ظاهرة‬ ‫فـــي‬ ‫التغير‬ ‫يرصـــد‬ ‫الذي‬ ‫العلـــم‬ ‫هـــو‬
.‫غيره‬ ‫على‬ ‫احتمـــال‬ ‫ترجيح‬ ‫مســـاعدة‬ ‫في‬ ‫وتوصيفهما‬ ‫المســـتقبل‬ ‫فـــي‬ ‫لتطورهـــا‬
22 .‫الطبيعة‬ ‫ذات‬ ‫المشـــكالت‬ ‫عـــن‬ ‫الكشـــف‬ ‫إلى‬ ‫تهـــدف‬ ‫التي‬ ‫والدراســـات‬ ‫البحـــوث‬ ‫مـــن‬ ‫مجموعـــة‬
،‫األحداث‬ ‫اتجاهـــات‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫تهـــدف‬ ‫كما‬ ،‫لها‬ ‫عملية‬ ‫حلـــول‬ ‫إيجاد‬ ‫علـــى‬ ‫والعمـــل‬ ،‫المســـتقبلية‬
‫مســـار‬ ‫على‬ ‫تأثير‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التـــي‬ ،‫المســـتقبلي‬ ‫للموقف‬ ‫المتعددة‬ ‫المتغيـــرات‬ ‫وتحليـــل‬
:‫مثال‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫األحـــداث‬
• 	.‫مهم‬ ‫حدث‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫الخاص‬ ‫المتسلسل‬ ‫السيناريو‬ ‫صناعة‬
• 	.‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫ارتفاع‬ ‫لعالج‬ ‫المستقبلية‬ ‫الخطط‬ ‫رسم‬
33 .:‫مثال‬ ،‫ونسبي‬ ‫وعلمي‬ ‫احتمالي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫المشروط‬ ‫التنبؤ‬ ‫هي‬ :‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
• 	‫خالل‬ ‫من‬ ‫األحـــداث؛‬ ‫على‬ ‫للســـيطرة‬ ‫االحتمالية‬ ‫والعلميـــة‬ ‫الرياضيـــة‬ ‫الوســـائل‬ ‫اســـتخدام‬
.‫العلمية‬ ‫الفرضيـــات‬
• 	.‫الثالثة‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫افتراض‬
• 	.‫الفضاء‬ ‫في‬ ‫السكن‬
71
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
70
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
‫الســـيطرة‬ ‫وبالتالي‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫على‬ ‫بقدرتهـــم‬ ‫الخرافات‬ ‫طريـــق‬ ‫عن‬ ‫فأوهموهـــم‬ ‫النـــاس‬
‫إال‬ ‫يعلمها‬ ‫ال‬ ‫المســـتقبل‬ ‫عن‬ ‫الفكرة‬ ‫كانـــت‬ ‫حيث‬ ‫واســـتعبادهم؛‬ ،‫حقوقهم‬ ‫وهضم‬ ،‫عقولهـــم‬ ‫علـــى‬
‫تســـيطر‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫كانـــت‬ ‫وإن‬ ،‫والشـــياطين‬ ‫الجن‬ ‫مـــع‬ ‫تعامل‬ ‫أو‬ ،‫مطلقـــة‬ ‫بقـــدرة‬ ‫ســـلطة‬ ‫له‬ ‫مـــن‬
‫واألفالك‬ ‫األبراج‬ ‫برامـــج‬ ‫انتشـــار‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والدليل‬ ‫الحالي؛‬ ‫وقتنا‬ ‫حتـــى‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫عقـــول‬ ‫علـــى‬
‫المنهجية‬ ‫هذه‬ ‫ترفض‬ ‫اإلســـامية‬ ‫الدينية‬ ‫النصوص‬ ‫أن‬ ‫مـــع‬ ،‫المختلفة‬ ‫األخرى‬ ‫الطرائق‬ ‫مـــن‬ ‫وغيرهـــا‬
‫تنظير‬ ‫كلها‬ ‫كانـــت‬ ‫بل‬ ،‫الواقـــع‬ ‫على‬ ‫عملـــي‬ ‫تطبيق‬ ‫هنـــاك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ً‫أيضا‬ ‫المرحلـــة‬ ‫هـــذه‬ ‫فـــي‬ ،‫تمامـــا‬
،»‫«اليوتوبيا‬ ‫أو‬ ‫الفاضلـــة‬ ‫المدينة‬ ‫فكـــرة‬ ‫عليه‬ ‫يســـيطر‬ ‫وكان‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫ربط‬ ‫عن‬ ‫تخلـــى‬ ‫فـــردي‬
‫تزامن‬ ‫إلى‬ ‫االنتبـــاه‬ ‫ويجب‬ ،‫ظلها‬ ‫في‬ ‫واالســـتراحة‬ ‫إليها‬ ‫االطمئنان‬ ‫يمكـــن‬ ‫التي‬ ‫األحالم‬ ‫مـــن‬ ‫وجعلهـــا‬
،‫الســـماء‬ ‫من‬ ‫المنزلة‬ ‫الدينية‬ ‫النصـــوص‬ ‫في‬ ‫تمثـــل‬ ‫يقيني‬ ‫مســـتقبلي‬ ‫فكر‬ ‫وجود‬ ‫المرحلة‬ ‫هـــذه‬ ‫مـــع‬
.‫يقينية‬ ‫ثابتـــة‬ ‫وأسســـا‬ ‫وغايات‬ ‫أهداف‬ ‫يحمل‬ ‫المســـتقبل‬ ‫عن‬ ‫األنبيـــاء‬ ‫بأخبـــار‬ ‫أو‬
‫التحديات‬ ‫مـــن‬ ً‫خوفا‬ ‫؛‬ً‫وطمعـــا‬ ً‫خوفا‬ ‫وأغراضهـــم‬ ‫أجناســـهم‬ ‫باختالف‬ ‫البشـــر‬ ‫المســـتقبل‬ ‫شـــغل‬ ‫لقـــد‬
‫فالماضـــي‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫معرفـــة‬ ‫صعوبـــة‬ ‫فـــي‬ ‫المشـــكلة‬ ‫وتكمـــن‬ ،‫بالفـــرص‬ ً‫وطمعـــا‬ ،‫والمخاطـــر‬
،‫المســـتقبل‬ ‫معرفة‬ ‫وتبقى‬ ،‫نعانيه‬ ‫ما‬ ‫هـــو‬ ‫والحاضر‬ ،‫التاريخ‬ ‫قـــراءة‬ ‫من‬ ‫معرفتها‬ ‫نســـتطيع‬ ‫وحوادثـــه‬
‫التنجيم‬ ‫بيـــن‬ ‫ما‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لمعرفة‬ ‫الوســـائل‬ ‫تعددت‬ ‫فقد‬ ‫لذلـــك‬ ‫؛‬ً‫وغموضا‬ ‫صعوبـــة‬ ‫األكثـــر‬ ‫وهـــو‬
.‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫أســـاليب‬ ‫تطور‬ ‫مراحل‬ ‫مثلت‬ ‫التي‬ ،‫والتنبـــؤ‬ ‫والرؤيـــا‬ ‫والكهانـــة‬
‫ومشـــاهدات‬ ‫بوقائع‬ ‫المســـتقبل‬ ‫أحداث‬ ‫وربط‬ ،‫الكهانة‬ ‫علـــى‬ ‫البداية‬ ‫فـــي‬ ‫اإلنســـان‬ ‫اعتماد‬ ‫كان‬ ‫لقـــد‬
‫الموضوعي‬ ‫العلـــم‬ ‫مع‬ ‫تتفـــق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الوســـائل‬ ‫مـــن‬ ‫وغيرها‬ ‫والشـــعوذة‬ ‫والســـحر‬ ‫كالنجـــوم‬ ‫عابـــرة؛‬
‫وكانت‬ ،‫علمية‬ ‫غيـــر‬ ‫بأســـاليب‬ ‫ولو‬ ،‫نفســـه‬ ‫لطمأنه‬ ‫إنســـاني؛‬ ‫لقلق‬ ً‫انعكاســـا‬ ‫كانت‬ ‫ولكنها‬ ،‫الحديـــث‬
‫زمنية‬ ‫فتـــرات‬ ‫في‬ ‫الحكام‬ ‫وحتـــى‬ ‫ـــ‬ ‫األفراد‬ ‫لجـــوء‬ ‫كان‬ ‫فلقد‬ ‫الســـائدة‬ , ‫العصـــر‬ ‫لـــروح‬ ً‫انعكاســـا‬ ً‫أيضـــا‬
‫األقرب‬ ‫هم‬ ‫الكهنـــة‬ ‫هؤالء‬ ‫أن‬ ‫باعتقادهم‬ ‫األحـــداث‬ ‫يستشـــفون‬ ‫لعلهم؛‬ ‫الكهنة‬ ‫رجـــال‬ ‫إلى‬ ‫ـــــ‬ ‫ســـابقة‬
‫مجهولة‬ ‫أمور‬ ‫مـــن‬ ‫الزمن‬ ‫باطن‬ ‫فـــي‬ ‫يختبئ‬ ‫ما‬ ‫معرفة‬ ‫علـــى‬ ‫قوة‬ ‫األكثر‬ ‫فهـــم‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫الســـماء‬ ‫إلـــى‬
.‫العادي‬ ‫اإلنســـان‬ ‫يدركها‬ ‫ال‬
‫كيفية‬ ‫في‬ ‫تمامـــا‬ ‫واضحة‬ ‫العصر‬ ‫روح‬ ‫نشـــاهد‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫لتاريخ‬ ‫قراءتنا‬ ‫فمـــن‬ ‫وكذلـــك‬
‫يجب‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ ‫رؤيـــة‬ ‫قدم‬ ‫حيث‬ ‫«أفالطـــون»؛‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثـــال‬ ‫وأفضل‬ ،‫مســـتقبلهم‬ ‫إلى‬ ‫األفـــراد‬ ‫نظـــر‬
‫بوصفها‬ ‫بـــدأ‬ ‫ألفالطون‬ ‫الفاضلة‬ ‫فالدولـــة‬ ‫العدالة؛‬ ‫فكـــرة‬ ‫إلى‬ ً‫مســـتندا‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫عليه‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬
‫أفالطون‬ ‫كان‬ ‫حيـــث‬ ‫معين؛‬ ‫وحضاري‬ ‫وسياســـي‬ ‫اجتماعي‬ ‫ســـياق‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫فيلســـوف‬ ‫وجهه‬ ‫مـــن‬
‫قد‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫التنبؤ‬ ‫فـــي‬ ‫المنطقية‬ ‫إن‬ ‫القـــول‬ ‫ونســـتطيع‬ ،‫أفضل‬ ‫لحيـــاة‬ ‫رؤيـــة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫يعتبـــر‬
‫ومشـــاهدات‬ ‫ســـنن‬ ‫وفق‬ ‫األحداث‬ ‫وســـير‬ ،‫بالحاضـــر‬ ‫الماضـــي‬ ‫لعالقـــة‬ ‫اإلنســـان‬ ‫إدراك‬ ‫منـــذ‬ ‫بـــدأت‬
‫هذا‬ ‫ونشـــاهد‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫تســـتمر‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ , ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫معينة‬ ‫وتيـــرة‬ ‫علـــى‬ ‫اســـتقرت‬
‫من‬ ‫مســـتقبلية؛‬ ‫باعتبارات‬ ‫الحالية‬ ‫العمليـــات‬ ‫نتائج‬ ‫يقيـــم‬ ‫المزارع‬ ‫إذ‬ ‫الزراعـــي؛‬ ‫المجال‬ ‫فـــي‬ ‫بوضـــوح‬
‫عملية‬ ‫وأن‬ ،‫المســـتقبلي‬ ‫الغرض‬ ‫أجل‬ ‫مـــن‬ ‫حبوب‬ ‫شـــكل‬ ‫على‬ ‫حصده‬ ‫الذي‬ ‫الغذاء‬ ‫لبعض‬ ‫تركـــه‬ ‫قبـــل‬
‫الغالت‬ ‫ونقص‬ ،‫التربـــة‬ ‫خصوبة‬ ‫خفـــض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ســـوف‬ ً‫وتكرارا‬ ً‫مـــرارا‬ ‫األرض‬ ‫قطعـــة‬ ‫ذات‬ ‫حصـــاد‬
‫زيادة‬ ‫كانت‬ ‫التخصيب‬ ‫علـــى‬ ‫والعمل‬ ‫الفهم‬ ‫هـــذا‬ ‫عن‬ ‫الناشـــئة‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫ومثل‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬
‫الحضارات‬ ‫تكـــون‬ ‫مع‬ ‫االستشـــرافية‬ ‫الرؤية‬ ‫هـــذه‬ ‫وتطورت‬ ،‫بدائيـــة‬ ‫استشـــراف‬ ‫عملية‬ ‫فـــي‬ ‫الحصـــاد‬
.‫تقدما‬ ‫أكثر‬ ‫استشـــرافية‬ ‫رؤى‬ ‫تقدمت‬ ‫التـــي‬ ‫اإلنســـانية‬
‫األزمنة‬ ‫تعـــددت‬ ،‫مختلفة‬ ‫تاريخية‬ ‫بمراحـــل‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫والتفكير‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫مرت‬ ‫لقـــد‬
‫يشـــوبها‬ ‫المحاوالت‬ ‫كل‬ ‫ولكن‬ ،‫المختلفـــة‬ ‫الفترات‬ ‫فـــي‬ ‫الفالســـفة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المحـــاوالت‬ ‫واختلفـــت‬
.‫ثابتة‬ ‫قواعد‬ ‫علـــى‬ ‫المســـتندة‬ ‫الفعالة‬ ‫والوســـائل‬ ،‫العلمي‬ ‫التأصيـــل‬
،‫اإلنســـان‬ ‫داخل‬ ‫فـــي‬ ‫غريزة‬ ‫بأنهـــا‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تاريـــخ‬ ‫من‬ ‫المرحلـــة‬ ‫هـــذه‬ ‫اتصفـــت‬ ‫لقـــد‬
,‫وآليات‬ ,‫مصطلحـــات‬ ‫وال‬ ,‫معينـــة‬ ‫مناهـــج‬ ‫المرحلـــة‬ ‫هـــذه‬ ‫في‬ ‫تتوفر‬ ‫لـــم‬ ،‫وطموح‬ ‫أمـــل‬ ‫عـــن‬ ‫تعبـــر‬
‫جهل‬ ‫والحـــكام‬ ‫الكهنة‬ ‫اســـتغل‬ ً‫أيضا‬ ،‫علمـــي‬ ‫بشـــكل‬ ‫لها‬ ‫معد‬ ‫غايات‬ ‫تحقيـــق‬ ‫منهـــا‬ ‫يـــراد‬ ,‫وأســـاليب‬
73
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
72
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
‫وبذلك‬ ‫التفكيـــر؛‬ ‫مـــن‬ ‫النمط‬ ‫بنفـــس‬ ‫تفكـــر‬ ‫الشـــركات‬ ‫بـــدأت‬ , ‫ذلك‬ ‫فـــي‬ ‫األمريـــكان‬ ‫نجـــح‬ ‫وعندمـــا‬
‫وفكرية؛‬ ‫وتعليمية‬ ‫وتكنولوجية‬ ‫تجارية‬ ‫توجهات‬ ‫ذات‬ ‫حديثة‬ ‫ميادين‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫اقتحمت‬
‫والعالقات‬ ‫والخبراء‬ ‫االســـتراتيجيين‬ ‫المفكرين‬ ‫من‬ ً‫عددا‬ ‫تضم‬ ‫التـــي‬ ‫الفكرية‬ ‫المراكز‬ ‫أو‬ ‫كالمؤسســـات‬
‫األبيض‬ ‫والبيت‬ ،‫األمريكـــي‬ ‫القرار‬ ‫لصنع‬ ‫الكبـــرى؛‬ ‫الثالث‬ ‫المراكز‬ ‫لخدمـــة‬ ‫مؤسســـات‬ ‫وهي‬ ‫الدوليـــة؛‬
‫توظيفها‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫أهمية‬ ‫تفهم‬ ‫الذي‬ ‫األخيـــر‬ ‫وهـــذا‬ ،‫البنتاغـــون‬ ‫و‬ ‫والكونجـــرس‬
‫وكان‬ ‫دلفي‬ ‫لتقنيـــه‬ ‫توظيفهـــا‬ ‫في‬ ‫بـــارز‬ ‫بدور‬ »‫رانـــدا‬ ‫«مؤسســـة‬ ‫واطلعت‬ ،‫القومـــي‬ ‫األمـــن‬ ‫لخدمـــة‬
‫الدراســـات‬ ‫انتقلت‬ ‫ثـــم‬ ،‫الســـيناريو‬ ‫تقنية‬ ‫تطويـــر‬ ‫فـــي‬ ‫الكبيـــر‬ ‫الفضـــل‬ »Herman kahn« ‫للعالـــم‬
‫دراســـات‬ ‫مركز‬ ‫فـــي‬ »John MacHale« ‫بفضـــل‬ ‫البحثيـــة‬ ‫والمراكـــز‬ ‫الجامعـــات‬ ‫إلـــى‬ ‫المســـتقبلية‬
‫في‬ »‫دانيور‬ ‫«جيمـــس‬ ‫و‬ »‫«بـــوركالن‬ ‫فـــي‬ »‫لينســـيون‬ ‫«هارد‬ ‫و‬ »‫«هيوســـتن‬ ‫جامعـــة‬ ‫فـــي‬ ‫التكامليـــة‬
.‫والعلمي‬ ‫واالجتماعـــي‬ ‫التكنولوجي‬ ‫الطابـــع‬ ‫توجهاتهـــم‬ ‫على‬ ‫وطغـــى‬ ‫هـــاواي‬
‫للدراســـات‬ ‫وحدة‬ ‫بإنجاز‬ »‫«ساســـك‬ ‫جامعة‬ ‫عبر‬ ‫بريطانيا‬ ‫بادرت‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫غرار‬ ‫وعلى‬
‫الدول‬ ‫تمحـــورت‬ ‫حيـــن‬ ‫في‬ ،‫المنهجـــي‬ ‫التكامـــل‬ ‫توظيـــف‬ ‫تطـــور‬ ‫نتيجـــة‬ ‫نشـــأت‬ ‫وقـــد‬ ‫المســـتقبلية؛‬
‫والتكنولوجية‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫المتغيـــرات‬ ‫حول‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫ســـابقا‬ ‫االشـــتراكية‬
.‫دقيق‬ ‫علمي‬ ‫قالـــب‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬ ‫الظاهـــرة‬ ‫مســـتقبل‬ ‫على‬ ‫تأثيرهـــا‬ ‫ومـــدى‬
‫عمليات‬ ‫قبـــل‬ ‫من‬ ‫األمريكـــي‬ ‫الدفـــاع‬ ‫قطـــاع‬ ‫في‬ ‫كتنبـــؤ‬ ‫االستشـــراف‬ ‫اســـتخدم‬ ‫الخمســـينيات‬ ‫فـــي‬
‫وأخذ‬ ،»‫«راند‬ ‫مؤسســـة‬ ‫معاملة‬ ‫مثـــل‬ ‫االستشـــارية‬ ‫المؤسســـات‬ ‫عمل‬ ‫قبل‬ ‫ومن‬ ،‫األمريكـــي‬ ‫الدفـــاع‬
‫الفيلسوف‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫العشـــرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الخمسينات‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ ‫المؤسســـي‬ ‫طابعه‬ ‫االستشـــراف‬
1955 ‫ســـنه‬ ‫ومنذ‬ ،‫القـــرار‬ ‫قاعدة‬ ‫علـــى‬ ‫األولى‬ ‫بالدرجـــة‬ ‫أقامه‬ ‫الـــذي‬ »‫بارجـــي‬ ‫«قارصـــون‬ ‫الفرنســـي‬
‫اتخاذ‬ ‫عند‬ ‫رســـمي‬ ‫وبشـــكل‬ ،‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫المســـتقبل‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫لصالح‬ ‫مبرراته‬ ‫بعمـــل‬ »‫«بارجـــي‬ ‫قـــام‬
‫المعرفة‬ ‫بيـــن‬ ‫يصالح‬ ‫جديد‬ ‫لمنهـــاج‬ ‫العريضة‬ ‫الخطـــوط‬ ‫رســـم‬ ‫ذلك‬ ‫ولتحقيـــق‬ ‫اإلنســـانية؛‬ ‫القـــرارات‬
‫إلى‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫نظريته‬ ‫تحويل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫السياســـي‬ ‫للرجل‬ ‫يعطي‬ ‫والوســـائل‬ ‫والغايات‬ ‫والســـلطة‬
‫من‬ ‫الثمانينيات‬ ‫أواخـــر‬ ‫فـــي‬ ‫تنتشـــر‬ ‫االستشـــراف‬ ‫ممارســـة‬ ‫وأخذت‬ ،‫مشـــاريع‬ ‫إلى‬ ‫وأحالمـــه‬ ،‫أفعـــال‬
‫تطور‬ ‫حصل‬ ‫الماضي‬ ‫القـــرن‬ ‫من‬ ‫التســـعينيات‬ ‫وفي‬ ،‫أســـتراليا‬ ‫و‬ ‫وكندا‬ ‫الســـويد‬ ‫في‬ ‫العشـــرين‬ ‫القرن‬
‫الواليات‬ ‫وفـــي‬ ‫هولندا‬ ‫في‬ ‫التكنولوجي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫ظهـــر‬ ‫عندما‬ ‫االستشـــراف‬ ‫ممارســـة‬ ‫في‬ ‫مهم‬
‫االستشـــراف‬ ‫برامج‬ ‫واتســـعت‬ ،‫أخرى‬ ‫وبلدان‬ ‫فرنســـا‬ ‫وكذلك‬ ‫وبريطانيا‬ ‫وألمانيـــا‬ ‫وأســـتراليا‬ ‫المتحـــدة‬
‫والصحية‬ ‫والتقنيـــة‬ ‫واالقتصاديـــة‬ ‫السياســـية‬ ‫القطاعـــات‬ ‫لتشـــمل‬ ‫الحاضـــر؛‬ ‫الوقت‬ ‫فـــي‬ ‫الوطنيـــة‬
‫لالستشـــراف؛‬ ‫مشـــتركة‬ ‫برامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وشـــرعت‬ ،‫المختلفة‬ ‫والتعليمية‬ ‫والبيئية‬
‫العديد‬ ‫في‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫ممارســـات‬ ‫تزايد‬ ‫أخذت‬ ‫واليوم‬ ،‫األوروبـــي‬ ‫االتحـــاد‬ ‫دول‬ ‫مثـــل‬
‫وكذلك‬ ،‫فيـــه‬ ‫المرغوب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تقنيـــات‬ ‫تطوير‬ ‫فـــي‬ ‫تبحث‬ ‫نظاميـــة‬ ‫عملية‬ ‫ألنهـــا‬ ‫الـــدول؛‬ ‫مـــن‬
‫المتحدة‬ ‫المملكـــة‬ ‫في‬ ‫العامة‬ ‫السياســـات‬ ‫في‬ ‫واضحة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫ممارســـات‬ ‫بدت‬
‫أدواته‬ ‫في‬ ‫التطور‬ ‫خاصة‬ ،‫االستشـــراف‬ ‫ممارســـة‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫وأن‬ ،‫وهولندا‬ ‫وســـنغافورة‬
. ً‫أيضا‬
‫الثانية‬ ‫المرحلة‬
‫ومنها‬ ‫البالية؛‬ ‫األفكار‬ ‫ضـــد‬ ‫الثورة‬ ‫وبدأت‬ ،‫العلوم‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ثورة‬ ‫األوروبية‬ ‫النهضـــة‬ ‫عصر‬ ‫شـــكل‬ ‫لقد‬
‫من‬ ‫المســـتقبل‬ ‫عن‬ ‫األخبار‬ ‫وكانت‬ ،‫المطلقة‬ ‫والحقيقة‬ ‫للعلـــم‬ ‫واحتكارهم‬ ،‫الكهنـــوت‬ ‫رجال‬ ‫تقديـــس‬
.‫الســـماء‬ ‫من‬ ‫وقربهم‬ ‫المقدس‬ ‫بالكتاب‬ ‫علمهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معرفته‬ ‫يســـتطيعون‬ ‫الذين‬ ‫اختصاصهـــم‬
‫بعيون‬ ‫العلوم‬ ‫جميـــع‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ‫اإلنســـان‬ ‫وبدأ‬ ،‫األفكار‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الخضـــوع‬ ‫من‬ ‫اإلنســـان‬ ‫تحرر‬ ‫لقـــد‬
‫أوجدت‬ ‫قـــد‬ »‫بيكون‬ ‫و»فرانســـيس‬ »‫كـــون‬ ‫«أوجســـت‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫كتابات‬ ‫وكانـــت‬ ،ً‫وانفتاحـــا‬ ‫حريـــة‬ ‫أكثـــر‬
،‫معينة‬ ‫مراحـــل‬ ‫في‬ ‫تنبـــؤات‬ ‫ظهر‬ ‫المرحلـــة‬ ‫هـــذه‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫غيـــر‬ ،‫العلمي‬ ‫البحـــث‬ ‫مناهـــج‬ ‫فـــي‬ ً‫تحـــوال‬
‫التي‬ ‫المنهجية‬ ‫الخطـــوات‬ ‫معرفـــة‬ ‫الممكن‬ ‫مـــن‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ،‫الحـــدس‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫بشـــكل‬ ‫تســـتند‬ ‫كانـــت‬
.‫تنبؤاتهم‬ ‫إلـــى‬ ‫الوصول‬ ‫فـــي‬ ‫هؤالء‬ ‫إليها‬ ‫اســـتند‬
1626 »‫بيكون‬ ‫«فرانســـيس‬ ‫وكذلك‬ »‫توكفلـــد‬ ‫و«ألفن‬ »‫دوكـــر‬ ‫«ماركيز‬ ‫كتابـــات‬ ‫في‬ ‫الحـــال‬ ‫هو‬ ‫كمـــا‬
‫جديد‬ ‫لمجتمع‬ ‫تصـــوره‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫مســـتقبل‬ ‫رؤية‬ ‫يطـــرح‬ ‫حيث‬ ‫الجديدة»؛‬ ‫«أطلنطـــا‬ ‫كتابـــه‬ ‫فـــي‬
.‫طويل‬ ‫بزمن‬ ‫ذلـــك‬ ‫بعد‬ ‫جـــاءت‬ ‫علمية‬ ‫مخترعات‬ ‫عـــن‬ ‫إشـــارات‬ ‫فيه‬ ‫وقدم‬ ،‫العلم‬ ‫علـــى‬ ‫يعتمـــد‬
‫عام‬ ‫في‬ ‫كتابه‬ ‫كتـــب‬ ‫الذي‬ »‫أنســـتدراموس‬ ‫«ميشـــيل‬ ‫الفرنســـي‬ ‫للطبيب‬ ‫كانت‬ ً‫أيضا‬ ‫المحاوالت‬ ‫مـــن‬
‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫والكتـــاب‬ ،‫عـــام‬ ‫بشـــكل‬ ‫والعالم‬ ‫أوروبا‬ ‫تخـــص‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫معلومـــات‬ ‫ضـــم‬ ‫ولقـــد‬ ،1555
‫الفرنســـي‬ ‫الروائي‬ ‫إســـهام‬ ‫إلى‬ ‫اإلشـــارة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،ً‫أيضا‬ ‫والرموز‬ ‫التأويـــل‬ ‫مغلـــف‬ ‫مســـتقبلي‬ ‫أخبـــار‬
»ً‫يوما‬ 80 ‫فـــي‬ ‫العالم‬ ‫«حول‬ ‫مؤلفاتـــه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخيالية‬ ‫كتابتـــه‬ ‫فـــي‬ 1903 - 1828 »‫فيـــرن‬ ‫«جـــول‬
‫الســـياحة‬ ‫تمثل‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫الباحثة‬ ‫اإلســـهامات‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫ولكن‬ ،»‫البحر‬ ‫تحت‬ ‫فرســـخ‬ 20000«‫و‬
‫وهي‬ ،‫بالمشـــكلة‬ ‫الحقيقي‬ ‫الوعـــي‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫تصـــل‬ ‫لم‬ ‫ربما‬ ‫وتخمينـــات‬ ‫وأمنيات‬ ‫القـــادم‬ ‫الزمـــن‬ ‫إلـــى‬
.‫الحقيقية‬ ‫التحديـــات‬ ِ‫تالق‬ ‫لـــم‬
‫أنها‬ ‫أي‬ ‫المطلـــوب؛‬ ‫غرضها‬ ‫تـــؤد‬ ‫لم‬ ‫الفترة‬ ‫هـــذه‬ ‫في‬ ‫اســـتعراضها‬ ‫تم‬ ‫التـــي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫األفـــكار‬ ‫إن‬
.‫التطبيق‬ ‫عليهـــا‬ ‫يحتم‬ ‫ملـــح‬ ‫واضح‬ ‫واقع‬ ‫إلـــى‬ ‫بحاجـــة‬
‫الثالثة‬ ‫المرحلة‬
‫الثانية‬ ‫العالميـــة‬ ‫الحـــرب‬ ‫نهاية‬ ‫بعـــد‬ ‫ممنهـــج‬ ‫علمي‬ ‫كأســـلوب‬ ‫تبـــرز‬ ‫بـــدأت‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬
‫في‬ ‫يدور‬ ‫الـــذي‬ ‫والســـؤال‬ ،‫والســـوفييت‬ ‫األمريكان‬ ‫بيـــن‬ ‫ما‬ ‫والتنافس‬ ،‫العســـكرية‬ ‫المؤسســـة‬ ‫مـــن‬
:‫األمريكية‬ ‫العســـكرية‬ ‫المؤسســـة‬
‫لدينا؟‬ ‫المصنعة‬ ‫األسلحة‬ ‫لمواجهة‬ ‫السوفييت‬ ‫يفعله‬ ‫سوف‬ ‫الذي‬ ‫ما‬
‫سيفعلون؟‬ ‫ما‬ ‫لمواجهة‬ ‫نفعله‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫وما‬
75
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
74
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
22 .‫منهما‬ ‫كل‬ ‫بإخضاع‬ ‫وذلك‬ ‫بينهـــا؛‬ ‫المفاضلة‬ ‫عمليات‬ ‫وترشـــيد‬ ،‫والمتاحة‬ ‫الممكنة‬ ‫الخيارات‬ ‫بلـــورة‬
‫يســـفر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وما‬ ،‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫يـــؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫اســـتطالع‬ ‫بقصد‬ ‫والفحـــص‬ ‫للدراســـة‬
‫خاللها‬ ‫مـــن‬ ‫يمكن‬ ‫معرفيـــة‬ ‫قاعـــدة‬ ‫توفير‬ ‫فـــي‬ ‫المســـاعدة‬ ‫ذلك‬ ‫علـــى‬ ‫ويترتـــب‬ ،‫نتائـــج‬ ‫مـــن‬ ‫عنـــه‬
.‫المناســـبة‬ ‫االختبارات‬ ‫تحديد‬
33 .،‫وقوعها‬ ‫قبـــل‬ ‫بها‬ ‫التنبؤ‬ ‫طريق‬ ‫عـــن‬ ‫األزمات؛‬ ‫من‬ ‫التخفيـــف‬ ‫على‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـة‬ ‫تســـاعد‬
‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫المشـــكالت‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فـــي‬ ‫الســـبق‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫لمواجهتهـــا‬ ‫والتهيـــؤ‬
.‫كوارث‬
44 .‫القائم‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫غنـــى‬ ‫وال‬ ً‫مهما‬ ً‫مدخال‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تعد‬
‫التخطيط‬ ‫وفعالية‬ ‫كفـــاءة‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫ابتكاريه‬ ‫ســـيناريوهات‬ ‫تؤمن‬ ‫حيث‬ ‫المســـتقبلية؛‬ ‫الصورة‬ ‫علـــى‬
.‫االستراتيجي‬
55 .‫في‬ ‫التفكير‬ ‫إن‬ ‫حيـــث‬ ‫اليـــوم؛‬ ‫عليـــه‬ ‫هو‬ ‫ممـــا‬ ‫أهميـــة‬ ‫أكثـــر‬ ‫ســـيصبح‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫االستشـــراف‬
،‫النووي‬ ‫التهديد‬ :‫أمثلتهـــا‬ ‫من‬ ‫جماعـــي؛‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫والتحديـــات‬ ‫المعقـــدة‬ ‫التأثيـــرات‬
‫المناخية‬ ‫التغيـــرات‬ ‫أو‬ ،‫عاقلـــة‬ ‫غير‬ ٍ‫أيـــد‬ ‫في‬ ‫النووي‬ ‫الســـاح‬ ‫ووقوع‬ ،‫اإلنســـانية‬ ‫الحضـــارة‬ ‫وفنـــاء‬
.‫والجفاف‬ ‫والتصحـــر‬ ‫الغـــرق‬ ‫ظواهر‬ ‫مـــن‬ ‫ســـيصاحبها‬ ‫وما‬
66 .‫واقتراح‬ ،‫القـــرار‬ ‫لصانـــع‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫مرجعيات‬ ‫توفيـــر‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫القـــرار؛‬ ‫صنـــع‬ ‫عمليـــات‬ ‫ترشـــيد‬
‫وصياغة‬ ،‫االختيار‬ ‫حزمـــة‬ ‫درجة‬ ‫وزيادة‬ ،‫المشـــكالت‬ ‫لحل‬ ‫الممكنة‬ ‫الطرائق‬ ‫مـــن‬ ‫متنوعة‬ ‫مجموعـــة‬
.‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ‫على‬ ‫القـــرار‬ ‫صانع‬ ‫قـــدرة‬ ‫وتحســـين‬ ،‫لبلوغها‬ ‫الوســـائل؛‬ ‫وابتكار‬ ،‫األهـــداف‬
77 .‫لها؛‬ ‫والتخطيط‬ ،‫ســـيناريوهاته‬ ‫وصيانـــة‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫صنـــع‬ ‫في‬ ‫الديمقراطيـــة‬ ‫المشـــاركة‬ ‫زيـــادة‬
‫األســـاليب‬ ‫الســـتخدام‬ ‫وميدان‬ ‫المتنوعة‬ ‫للتخصصـــات‬ ‫مفتوح‬ ‫مجـــال‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫فالدراســـات‬
‫متفاهم‬ ‫عمل‬ ‫فريق‬ ‫طريـــق‬ ‫عن‬ ‫المســـتقبلية؛‬ ‫الدراســـات‬ ‫إنجاز‬ ‫بمعنى‬ ‫الفريق‬ ‫وعمل‬ ،‫التشـــاركية‬
.‫ومتكامل‬ ‫ومتعـــاون‬
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫مبادئ‬ ‫أهم‬
‫وما‬ ،‫الماضي‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫واستشـــراف‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫مبادئ‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫اختـــاف‬ ‫يوجـــد‬
:‫التالية‬ ‫المبـــادئ‬ ‫على‬ ‫يركـــز‬ ‫كان‬ ‫الماضي‬ ‫ففـــي‬ ‫الحاضر؛‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫بين‬
11.:‫مثل‬ ‫العلمية؛‬ ‫الحقائـــق‬ ‫وخاصـــة‬ ،‫للحاضر‬ ً‫امتـــدادا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫توقع‬ ‫وهـــو‬ :‫االســـتمرارية‬ ‫مبـــدأ‬
‫اســـتمرارية‬ ‫أي‬ ‫القادمة؛‬ ‫لألعوام‬ ‫نفســـه‬ ‫المعتاد‬ ‫مكانها‬ ‫في‬ ‫المحيطات‬ ‫أو‬ ‫األنهار‬ ‫تكـــون‬ ‫أن‬ ‫توقـــع‬
.‫الحاضر‬ ‫إلـــى‬ ‫الماضي‬ ‫من‬ ‫الحـــوادث‬
22..‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫الحوادث‬ ‫أنواع‬ ‫بعض‬ ‫تتكرر‬ ‫أن‬ ‫توقع‬ ‫وهو‬ :‫التماثل‬ ‫مبدأ‬
33.‫لمدد‬ ‫األشـــخاص‬ ‫اختالف‬ ‫مع‬ ،‫نفســـها‬ ‫الوقائع‬ ‫على‬ ‫نفســـها‬ ‫األحكام‬ ‫تراكم‬ ‫وهـــو‬ :‫التراكـــم‬ ‫مبـــدأ‬
.ًّ‫تاريخيا‬ ‫تتفاوت‬
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫أهمية‬
‫المدى؛‬ ‫طويل‬ ‫زمني‬ ‫إطار‬ ‫توفير‬ ‫هو‬ ‫االستشـــرافية‬ ‫للدراســـات‬ ‫األساســـي‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬ ‫العيســـوي‬ ‫يرى‬
‫إلى‬ ‫اليد‬ ‫من‬ ‫بأســـلوب‬ ‫وال‬ ،‫الماضي‬ ‫هدى‬ ‫على‬ ‫ال‬ ‫العمـــل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫اليوم‬ ‫قـــرارات‬ ‫من‬ ‫نتخذ‬ ‫قـــد‬ ‫لمـــا‬
‫العمل‬ ‫بل‬ ،‫تقـــع‬ ‫بعدما‬ ‫الحرائق‬ ‫إطفـــاء‬ ‫بأســـلوب‬ ‫وال‬ ،‫يوم‬ ‫بعـــد‬ ‫يوما‬ ‫المعيشـــة‬ ‫أمور‬ ‫وتدبيـــر‬ ،‫الفـــم‬
‫التعقيد‬ ‫وتزايد‬ ‫التغيـــر‬ ‫ســـرعة‬ ‫تمليه‬ ‫أمر‬ ‫فهذا‬ ‫نســـبيا؛‬ ‫طويل‬ ‫زمني‬ ‫وبأفق‬ ‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫نظـــره‬ ‫وفـــق‬
‫رؤية‬ ‫للمديرين‬ ‫يوفـــر‬ ‫االستشـــراف‬ ‫أن‬ »‫«العبدلي‬ ‫وأضـــاف‬ ،‫بنا‬ ‫يحيط‬ ‫مـــا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الاليقيـــن‬ ‫وتنامـــي‬
‫مبكرة؛‬ ‫اســـتراتيجيات‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫اإلبداعيـــة‬ ‫القدرات‬ ‫وزيـــادة‬ ‫بالبصيرة‬ ‫ويمدهـــم‬ ،‫أوضـــح‬ ‫مســـتقبلية‬
‫في‬ ‫المســـاهمين‬ ‫إشـــراك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القـــرار؛‬ ‫اتخـــاذ‬ ‫في‬ ‫الدعـــم‬ ‫لهم‬ ‫يوفـــر‬ ‫كمـــا‬ ‫الفـــرص‬ ‫الســـتغالل‬
.‫للمنظمة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الخطط‬ ‫على‬ ‫إجمـــاع‬ ‫وتوفير‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫للمنظمـــة‬ ‫رؤيتهـــم‬
‫من‬ ‫نتخذه‬ ‫قـــد‬ ‫لما‬ ‫المدى؛‬ ‫طويـــل‬ ‫زمني‬ ‫إطار‬ ‫توفير‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫في‬ ‫الغايـــة‬ ‫تتمثـــل‬
‫أفضل‬ ‫وجعله‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫للتحكم‬ ‫المـــدى؛‬ ‫طويلة‬ ‫نظرة‬ ‫وفـــق‬ ‫العمل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫اليـــوم‬ ‫قـــرارات‬
‫أفضل؛‬ ‫مســـتقبل‬ ‫صنع‬ ‫على‬ ‫تســـاعد‬ ‫فهي‬ ‫؛‬ً‫تحديدا‬ ‫أكثر‬ ‫وبشـــكل‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫هذا‬ ‫وقوع‬ ‫انتظار‬ ‫من‬
:‫أهمها‬ ‫من‬ ‫متعـــددة‬ ‫منافع‬ ‫مـــن‬ ‫تؤمنه‬ ‫ما‬ ‫بفضل‬ ‫وذلـــك‬
11.،‫لمواجهتها‬ ‫االســـتعداد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫حدوثهـــا‬ ‫قبل‬ ‫المشـــكالت‬ ‫اكتشـــاف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المبكـــر؛‬ ‫اإلنـــذار‬
.‫وقوعها‬ ‫دون‬ ‫الحيلولـــة‬ ‫حتى‬ ‫أو‬
22.‫منها‬ ‫كامـــل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫خاصـــة‬ ،‫وطاقاتنا‬ ‫مواردنـــا‬ ‫اكتشـــاف‬ ‫طريـــق‬ ‫عـــن‬ ‫وذلـــك‬ ‫الشـــاملة؛‬ ‫التنميـــة‬
.‫المســـتقبلية‬ ‫التحديات‬ ‫ومواجهـــة‬ ‫التنميـــة‬ ‫لتحقيـــق‬ ‫وتســـخيرها؛‬
33.‫عملية‬ ‫وترســـيخ‬ ،‫االجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫السياســـية‬ ‫االختيارات‬ ‫بلورة‬ :‫لالختيارات‬ ‫معرفية‬ ‫قاعدة‬
‫ما‬ ‫اســـتطالع‬ ‫بقصد‬ ‫والفحص؛‬ ‫للـــدرس‬ ‫منهمـــا‬ ‫اختيار‬ ‫كل‬ ‫بإخضـــاع‬ ‫وذلـــك‬ ‫بينهمـــا؛‬ ‫المفاضلـــة‬
.‫نتائج‬ ‫مـــن‬ ‫عنه‬ ‫يســـفر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وما‬ ‫تداعيات‬ ‫مـــن‬ ‫إليه‬ ‫يـــؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬
:‫ناحيتين‬ ‫من‬ ‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫التخطيط‬ ‫عمليات‬ ‫ترشيد‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
•	‫القرار‬ ‫وصانع‬ ،‫للمخطـــط‬ ‫المســـتقلة‬ ‫البدائل‬ ‫حـــول‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫معلومات‬ ‫قاعدة‬ ‫توفيـــر‬ :‫األولـــى‬
.‫منها‬ ‫كل‬ ‫ونتائـــج‬ ‫وتداعيات‬ ‫الممكنـــة‬ ‫البدائل‬ ‫حـــول‬
•	‫النخب‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫من‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫عليـــه‬ ‫يطلع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫ترشـــيد‬ ‫هي‬ :‫الثانيـــة‬
.‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫وتقريب‬ ‫الخالفات‬ ‫بعـــض‬ ‫وحســـم‬ ‫الممكنة‬ ‫االختيارات‬ ‫تحديد‬ ‫بقصد‬ ‫والجماهير؛‬
:ً‫أيضا‬ ‫نضيف‬
11 .‫الدراسات‬ ‫اســـتقراء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمســـتقبل؛‬ ‫كلية‬ ‫خريطة‬ ‫ترســـم‬ ‫أن‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تحاول‬
،‫المفاجئة‬ ‫واألحـــداث‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫ظهورها‬ ‫المحتمـــل‬ ‫واالتجاهـــات‬ ،‫األجيـــال‬ ‫عبر‬ ‫الممتـــدة‬
.‫لألحداث‬ ‫المحركـــة‬ ‫والقوى‬
77
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
76
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫في‬ ‫الزمن‬
‫في‬ ‫التأثير‬ ‫ويبلـــغ‬ ،‫المحتـــوم‬ ‫المباشـــر‬ ‫المســـتقبل‬ ‫عن‬ ‫الشـــيء‬ ‫بعض‬ ‫القريـــب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫يختلـــف‬
‫يمكن‬ ‫حيث‬ ‫ســـنة؛‬ 20 ‫إلى‬ ‫ســـنوات‬ 5 ‫بين‬ ‫ما‬ ‫مداه‬ ‫يتـــراوح‬ ‫عندما‬ ًّ‫معقوال‬ ًّ‫حـــدا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تشـــكيل‬
‫الذي‬ ‫الحاضر‬ ‫علـــى‬ ‫ترتكز‬ ‫جذوره‬ ‫ألن‬ ‫المـــدى؛‬ ‫متوســـط‬ ‫المســـتقبل‬ ‫بتشـــكيل‬ ‫الكفيلة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخـــاذ‬
‫والفارق‬ ،‫اآلن‬ ‫مـــن‬ ‫ســـنة‬ 50 ‫إلى‬ ‫يمتد‬ ‫قد‬ ‫الـــذي‬ ‫المدى‬ ‫بعيد‬ ‫المســـتقبل‬ ‫ذلك‬ ‫فـــي‬ ‫مثلـــه‬ ‫نعايشـــه؛‬
‫نتوقع‬ ‫قد‬ ‫إننا‬ ‫أي‬ ‫المتوقعـــة؛‬ ‫األحداث‬ ‫وتوجيـــه‬ ‫مســـاراته‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫يصعب‬ ‫األخير‬ ‫أن‬ ‫االثنيـــن‬ ‫بيـــن‬
‫ذلك‬ ‫إلـــى‬ ‫وأضف‬ ،‫مســـاراتها‬ ‫فـــي‬ ‫التحكـــم‬ ‫الصعـــب‬ ‫مـــن‬ ‫أنـــه‬ ‫إال‬ ‫ســـنة‬ 50 ‫حتـــى‬ ‫األحـــداث‬ ‫بعـــض‬
.‫اآلن‬ ‫من‬ ‫ســـنة‬ 50 ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫يمتد‬ ‫الـــذي‬ ‫المنظور‬ ‫غير‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫األحداث‬ ‫بعـــض‬ ‫توقـــع‬ ‫صعوبـــة‬
‫وراء‬ ‫ما‬ ‫إلـــى‬ ‫الواحد‬ ‫الشـــهر‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫تفاوت‬ ‫وقـــد‬ ،‫الزمني‬ ‫اإلطار‬ ‫تحديـــد‬ ‫في‬ ‫الباحثـــون‬ ‫اختلـــف‬ ‫لقـــد‬
‫المســـتقبل‬ ‫جمعية‬ ‫إلى‬ ً‫منســـوبا‬ ً‫تصنيفا‬ ‫يعـــد‬ ‫وهذا‬ ،‫أكثر‬ ‫أو‬ ً‫عامـــا‬ 50 ‫إلـــى‬ ‫عقـــد‬ ‫مـــن‬ ‫أي‬ ‫المنظـــور؛‬
‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫معظم‬ ‫تأخذها‬ ‫التي‬ ‫التقنيات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ،‫األمريكية‬ »‫«بيتســـوتا‬ ‫بوالية‬ ‫الدولية‬
‫الذين‬ ‫أو‬ ‫المختلفـــة‬ ‫المعيارية‬ ‫أو‬ ‫االســـتهدافية‬ ‫أو‬ ‫االســـتطالعية‬ ‫االتجاهات‬ ‫مدارســـها‬ ‫اختـــاف‬ ‫علـــى‬
.‫االثنين‬ ‫بيـــن‬ ‫يدمجون‬
‫نجم‬ ‫وقد‬ ،‫األحداث‬ ‫على‬ ‫وليـــس‬ ،‫واالتجاهات‬ ،‫البعيدة‬ ‫اآلثار‬ ‫في‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫للتحليل‬ ‫التركيز‬ ‫يمكـــن‬
‫للدراســـات‬ ‫الزمني‬ ‫المدى‬ ‫فـــي‬ ‫األمريكية‬ ‫الواليـــات‬ ‫إلى‬ ‫منســـوبا‬ ‫تصنيف‬ ‫تـــداول‬ ‫الوقت‬ ‫ذلـــك‬ ‫عـــن‬
:‫أبعاد‬ ‫خمســـه‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫المســـتقبلية‬
11.‫ما‬ ‫ا‬ ً‫نادر‬ ‫المســـتقبل‬ ‫وهذا‬ ،‫الراهنة‬ ‫اللحظة‬ ‫منـــذ‬ ‫عامين‬ ‫إلى‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫ويمتد‬ :‫المباشـــر‬ ‫المســـتقبل‬
‫لذلك‬ ‫وتراكماته؛‬ ‫الماضـــي‬ ‫مســـيرة‬ ‫في‬ ًّ‫كليا‬ ‫محكوم‬ ‫ألنـــه‬ ‫اليوم؛‬ ‫تتخذ‬ ‫التـــي‬ ‫القرارات‬ ‫فيـــه‬ ‫تؤثـــر‬
.‫االختيار‬ ‫معه‬ ‫نفقـــد‬ ‫الذي‬ ‫المحتم‬ ‫المســـتقبل‬ ‫فهو‬
22.‫الجزئية‬ ‫مســـيرته‬ ‫في‬ ‫يتأثر‬ ‫أن‬ ‫ويمكـــن‬ ،‫أعوام‬ ‫خمســـة‬ ‫إلى‬ ‫عامين‬ ‫من‬ ‫يمتـــد‬ :‫القريـــب‬ ‫المســـتقبل‬
.‫اليوم‬ ‫تتخذ‬ ‫التـــي‬ ‫القرارات‬ ‫ببعـــض‬ ‫محدود‬ ‫بشـــكل‬
33.‫هذا‬ ‫تشـــكيل‬ ‫ويمكن‬ ،ً‫عامـــا‬ ‫عشـــرين‬ ‫إلى‬ ‫أعوام‬ ‫خمســـة‬ ‫بين‬ ‫مـــا‬ ‫ويمتـــد‬ :‫المتوســـط‬ ‫المســـتقبل‬
.‫المعيش‬ ‫الحاضـــر‬ ‫في‬ ‫كاملـــة‬ ‫بذوره‬ ‫ألن‬ ‫قـــرارات؛‬ ‫مـــن‬ ‫اليوم‬ ‫يتخذ‬ ‫فيمـــا‬ ‫كبير‬ ‫حـــد‬ ‫إلـــى‬ ‫المســـتقبل‬
44.‫المســـتقبل‬ ‫مع‬ ‫ويتشـــابه‬ ،ً‫عامـــا‬ ‫خمســـين‬ ‫إلى‬ ً‫عامـــا‬ ‫عشـــرين‬ ‫بيـــن‬ ‫ومدتـــه‬ :‫البعيـــد‬ ‫المســـتقبل‬
.‫مســـاراته‬ ‫في‬ ‫التكهـــن‬ ‫يصعـــب‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫الحاضـــر‬ ‫فـــي‬ ‫جـــذوره‬ ‫كمـــون‬ ‫فـــي‬ ‫المتوســـط‬
55.‫التحكم‬ ‫ويســـتحيل‬ ً‫عاما‬ ‫خمســـين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ويمتد‬ :‫المنظور‬ ‫غير‬ ‫المســـتقبل‬
.‫فيه‬
:‫المبادئ‬ ‫فأهم‬ ‫الحاضر‬ ‫أما‬
11 .‫إلى‬ ‫مجتمع‬ ‫مـــن‬ ‫يختلف‬ ‫وأن‬ ،‫الدقـــة‬ ‫من‬ ‫بدرجة‬ ‫وتحديـــده‬ ،‫اإلنســـانية‬ ‫لمســـتقبل‬ ‫التنبؤ‬ ‫إمكانيـــة‬
‫الرئيســـي‬ ‫المدخل‬ ‫هو‬ ‫واتجاهات‬ ‫وعالقات‬ ‫ومادية‬ ‫بشـــرية‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫الحاضر‬ ‫وأن‬ ،‫آخر‬
.‫الزمن‬ ‫عامل‬ ‫إليـــه‬ ‫مضاف‬ ‫الحاضر‬ ‫إال‬ ‫المســـتقبل‬ ‫وما‬ ،‫مســـتقبل‬ ‫لكل‬
22 .‫الثبات‬ ‫وعناصر‬ ،‫التاريخـــي‬ ‫مســـاره‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫معرفة‬ ‫على‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫التخطيط‬ ‫يتوقـــف‬
.‫منه‬ ‫والحركة‬
33 .‫عبر‬ ‫بينها‬ ‫فيمـــا‬ ‫تتفـــاوت‬ ‫ثم‬ ،‫الحاضـــر‬ ‫تغطية‬ ‫مـــن‬ ‫تبدأ‬ ‫التـــي‬ ‫االحتماالت‬ ‫مـــن‬ ‫عـــدد‬ ‫المســـتقبل‬
‫احتمال‬ ‫أو‬ ‫نقطـــة‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫المدخالت‬ ‫هـــذه‬ ‫وتفاعل‬ ،‫مدخالته‬ ‫تنظيـــم‬ ‫في‬ ‫التفاوت‬ ‫بقـــدر‬ ‫الزمـــن‬
‫منها‬ ،‫إليـــه‬ ‫والتحرك‬ ‫المســـتقبل‬ ‫إلـــى‬ ‫النظـــر‬ ‫فـــي‬ ‫علميـــة‬ ‫وأســـاليب‬ ‫وســـائل‬ ‫يملـــك‬ ‫واإلنســـان‬
.‫وتقنياته‬ ‫التحقيـــق‬
44 .‫وتخطيط‬ ‫ورفاهيتها‬ ‫القادمـــة‬ ‫األجيـــال‬ ‫اتجاه‬ ً‫إنســـانيا‬ ً‫التزاما‬ ‫يمثـــل‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫االهتمـــام‬ ‫أن‬
. ‫مستقبلها‬
55 .‫يوجد‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ليـــس‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫مســـاره‬ ‫تغيير‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ،‫االتجاه‬ ‫وأحـــادي‬ ‫ومســـتمر‬ ‫متواصل‬ ‫الزمـــن‬
‫أشـــياء‬ ‫يحوي‬ ‫قد‬ ‫فالمســـتقبل‬ ‫الحاضر؛‬ ‫فـــي‬ ‫موجود‬ ‫أو‬ ‫الماضـــي‬ ‫فـــي‬ ‫وجد‬ ‫قـــد‬ ‫المســـتقبل‬ ‫فـــي‬
.‫قبل‬ ‫من‬ ‫توجـــد‬ ‫لم‬ ‫بيولوجية‬ ‫اجتماعيـــة‬ ‫ماديـــة‬
66 .‫التوصل‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫حولـــه‬ ‫مطلقة‬ ‫حقائق‬ ‫هناك‬ ‫فليـــس‬ ‫لذا‬ ‫مالحظته؛‬ ‫يمكـــن‬ ‫ال‬ ‫المســـتقبل‬
‫بشـــكل‬ ‫ســـلفا‬ ‫مقدرا‬ ‫ليس‬ ً‫أيضا‬ ‫والمســـتقبل‬ ،‫منها‬ ‫التأكد‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫افتراضات‬ ‫مجموعة‬ ‫هـــو‬ ‫إليـــه‬
‫به‬ ‫تتحقق‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫الذي‬ ‫والوقت‬ ،‫األمـــل‬ ،‫القدرة‬ ،‫الحركة‬ :‫النـــاس‬ ‫لبعض‬ ‫يمثل‬ ‫فهـــو‬ ‫مطلـــق؛‬
.‫األحالم‬
79
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
78
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
‫بعض‬ ‫لحل‬ ‫اســـتخدمته‬ ‫حيـــث‬ 1950 ‫عـــام‬ ‫للتنبؤ‬ »‫«دلفـــاي‬ ‫أســـلوب‬ »‫«رانـــد‬ ‫مؤسســـة‬ ‫اســـتخدمت‬
‫«دلفاي»؛‬ ‫بأســـلوب‬ ‫معروفا‬ ‫اســـتخدمته‬ ‫الذي‬ ‫األســـلوب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫قبـــل‬ ‫تواجهها‬ ‫التـــي‬ ‫المشـــكالت‬
‫لحل‬ ‫الســـبل‬ ‫أنســـب‬ ‫عن‬ ‫الخبراء‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫قدهما‬ ‫التي‬ ‫اآلراء‬ ‫تجمـــع‬ »‫«راند‬ ‫مؤسســـه‬ ‫كانت‬ ‫فقـــد‬
.‫التجريبي‬ ‫العلمـــي‬ ‫البحث‬ ‫طريـــق‬ ‫عن‬ ‫إليها‬ ‫الوصـــول‬ ‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫التـــي‬ ،‫المشـــكالت‬ ‫هـــذه‬
،‫راند‬ ‫مؤسســـة‬ ‫إلى‬ ‫الدولية‬ ‫القـــوى‬ ‫من‬ ‫وموازين‬ ،‫العالمـــي‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫صورة‬ ‫رســـم‬ ‫مهمة‬ ‫أوكلـــت‬
،‫وســـكانية‬ ،‫وإدارية‬ ،‫واقتصادية‬ ،‫اجتماعيـــة‬ ‫متعـــددة‬ ‫مجاالت‬ ‫إليها‬ ‫انتقلـــت‬ ‫حينها‬ ‫في‬ ‫نجاحهـــا‬ ‫وإثـــر‬
،‫أفريقيا‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقلة‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫ميزانية‬ ‫تشـــبه‬ ‫تكاد‬ ‫هائلة‬ ‫إمكانيـــات‬ ‫المؤسســـة‬ ‫لدى‬ ‫تتوافـــر‬
‫فإن‬ ‫دوالر‬ ‫مليـــون‬ 82 ‫مبلـــغ‬ 1999 ‫عـــام‬ ‫نفقاتهـــا‬ ‫بلغـــت‬ ‫قـــد‬ »‫«جيبوتـــي‬ ‫مثـــل‬ ‫دولـــة‬ ‫كانـــت‬ ‫فـــإذا‬
1600 ‫فيها‬ ‫العامليـــن‬ ‫عدد‬ ‫يبلغ‬ ‫كمـــا‬ ،‫دوالر‬ ‫مليـــون‬ ‫مئة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بلغـــت‬ ‫ســـنويا‬ »‫«راند‬ ‫مصروفـــات‬
.‫وباحث‬ ‫إداري‬ ‫بيـــن‬ ‫ما‬ ‫عامـــل‬
:‫ومسارها‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫عوامل‬
:‫منها‬ ،‫عليها‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫تبنى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫األسس‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هناك‬
11 .‫والسياســـة‬ ‫واالجتماع‬ ‫االقتصاد‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫مـــن‬ ‫هنا‬ ‫بد‬ ‫وال‬ :‫لألمور‬ ‫الكلية‬ ‫والنظـــرة‬ ‫الشـــمول‬
.‫المختلفة‬ ‫والعلوم‬ ‫والبيئـــة‬
22 ..‫بالتبسيط‬ ‫اإلفراط‬ ‫تفادي‬ ‫بذلك‬ ‫ويقصد‬ :‫التعقيد‬ ‫مراعات‬
33 ..‫للماضي‬ ‫الجيدة‬ ‫القراءة‬
44 ..‫والعلمية‬ ‫الحيادية‬
55 ..‫الفريق‬ ‫وروح‬ :‫الجماعي‬ ‫العمل‬
66 ..‫والنتائج‬ ‫للتحليالت‬ ‫المتبادل‬ ‫والتصحيح‬ ‫الذاتي‬ ‫التعلم‬
77 ..‫والكيفية‬ ‫الكمية‬ ‫األساليب‬ ‫بين‬ ‫المزج‬
.‫باتجاهين‬ ‫سار‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫تطور‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫ويمكن‬
•	‫منها‬ 76% ‫وشـــمولية‬ ‫عالمية‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫دراســـات‬ ‫نحو‬ ‫البحث‬ ‫ومراكز‬ ‫المؤسســـات‬ ‫اتجـــاه‬ : ً‫أول‬
‫في‬ ‫يتم‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫على‬ ‫اإلنفـــاق‬ ‫من‬ 79%‫و‬ ‫العســـكرية‬ ‫المؤسســـات‬ ‫بهـــا‬ ‫تقـــوم‬
.‫المتطورة‬ ‫الـــدول‬
•	‫في‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تطورت‬ ‫وقد‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫في‬ ‫المنهجي‬ ‫االتجـــاه‬ :ً‫ثانيـــا‬
:‫اآلتية‬ ‫بالمراحـــل‬ ‫الجانب‬ ‫هـــذا‬
11 ..‫األولى‬ ‫المرحلة‬ ‫في‬ ‫التجزيئي‬ ‫والمنظور‬ ‫والحدس‬ ‫اإلسقاط‬ ‫منهاج‬ ‫تغليب‬
22 .‫والدواليـــب‬ ‫الرياضيـــة‬ ‫المصروفـــات‬ ‫مثـــل‬ ‫واالســـتقرائية؛‬ ‫الكميـــة‬ ‫مناهـــج‬ ‫تطويـــر‬
‫المستقبلية‬ ‫للدراسات‬ ‫العالمية‬ ‫الفكرية‬ ‫المؤسسات‬
‫والنماذج‬ ‫المـــدارس‬ ‫وتنوع‬ ‫تعدد‬ ‫إلى‬ ‫قـــادت‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫واألزمات‬ ‫الحاجات‬ ‫إن‬ ‫القـــول‬ ‫الغريب‬ ‫مـــن‬ ‫ليـــس‬
‫والبرامج‬ ‫والمناهـــج‬ ‫المنطلقـــات‬ ‫فـــي‬ ‫تنوعت‬ ‫وقـــد‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫بالدراســـات‬ ‫المختصـــة‬ ‫الفكريـــة‬
‫على‬ ‫التعريج‬ ‫يمكـــن‬ ‫المؤسســـات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫اســـتعراض‬ ‫وقبل‬ ،‫األهـــداف‬ ‫في‬ ً‫وأحيانـــا‬ ،ً‫أحيانـــا‬
:‫المدارس‬ ‫تلـــك‬ ‫بها‬ ‫اتصلت‬ ‫التـــي‬ ‫والخصائص‬ ‫المميـــزات‬
11 .‫الدرجة‬ ‫في‬ ‫البلـــدان‬ ‫تخص‬ ‫مختلفة‬ ‫قضايـــا‬ ‫أو‬ ‫قضية‬ ‫على‬ ‫فعـــل‬ ‫ردة‬ ‫تعد‬ ‫األحيان‬ ‫غالـــب‬ ‫فـــي‬ ‫أنهـــا‬
.‫اإلنســـان‬ ‫تخص‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫األساســـية‬
22 .‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫المســـتقبلي‬ ‫الفكر‬ ‫مؤسســـات‬ ‫بتأســـيس‬ ‫العســـكرية‬ ‫المؤسســـة‬ ‫انفراد‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬
.‫والعلمية‬‫البيئـــة‬‫االقتصادية‬‫منها‬‫المســـتقبلية؛‬‫المؤسســـات‬‫أساســـها‬‫على‬‫أقيمت‬‫أخرى‬‫جوانـــب‬
33 .‫نتيجة‬ ‫من‬ ‫واالقتـــراب‬ ،‫عليها‬ ‫ومـــا‬ ‫مالها‬ ‫لمعرفـــة‬ ‫جاد؛‬ ‫تقييـــم‬ ‫إلى‬ ‫بحاجـــة‬ ‫المؤسســـات‬ ‫هـــذه‬ ‫أن‬
.‫واإلنســـانية‬ ‫لإلنســـان‬ ‫منها‬ ‫البعض‬ ‫وتحطيم‬ ‫وتحقيـــق‬ ،‫للبشـــرية‬ ‫بعضها‬ ‫فائـــدة‬
44 .‫دور‬ ‫لعب‬ ‫على‬ ،‫مقدراتهـــا‬ ‫وتنظيم‬ ،‫مســـتقبلها‬ ‫تغطية‬ ‫إلـــى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫المنظمـــات‬ ‫هذه‬ ‫عملـــت‬
.‫خيراتها‬ ‫ونهـــب‬ ‫واســـتعبادها‬ ‫الشـــعوب‬ ‫تقييد‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫اســـتخباري‬
55 .‫لنهب‬ ‫التخطيط‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫النامية؛‬ ‫الـــدول‬ ‫أزمات‬ ‫صادفت‬ ‫المنظمـــات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الكثيـــر‬ ‫أن‬ ‫يبـــدو‬
.‫وضعيفة‬ ‫صغيرة‬ ‫بمقاســـات‬ ‫مستقبل‬ ‫رســـم‬ ‫أو‬ ،‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫مســـتقبل‬
66 .‫العولمة‬ ‫بفـــخ‬ ‫للوقوع‬ ‫النامية‬ ‫الـــدول‬ ‫احتـــواء‬ ‫إلى‬ ‫العظمى‬ ‫الـــدول‬ ‫المنظمات‬ ‫تلـــك‬ ‫قـــادت‬ ‫لقـــد‬
.‫شـــطرنج‬ ‫بلعبة‬ ‫أشـــبه‬ ‫القضية‬ ‫وديرت‬ ،‫وأفكارها‬ ‫بمناهجهـــا‬ ‫والـــدوران‬
‫المنظمات‬ ‫أهم‬ ‫بعض‬ ‫استعراض‬
‫للدراسات‬ ‫معهد‬ ‫أول‬ ‫الكبرى‬ »‫«راند‬ ‫شـــركة‬ :»‫«راند‬ ‫مؤسســـة‬
‫المكان‬ ‫وهو‬ ،‫فكري‬ ‫مخزن‬ ‫وهي‬ ‫اليدين؛‬ ‫مطلق‬ ‫المســـتقبلية‬
‫مقابل‬ ‫األجر‬ ‫لهـــم‬ ‫يدفع‬ ،‫محنكين‬ ‫وخبـــراء‬ ‫علماء‬ ‫يجمع‬ ‫الـــذي‬
،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫تحدث‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫اإلمكانات‬ ‫في‬ ‫التفكير‬
‫القـــوات‬ ‫بإشـــراف‬ 1945 ‫عـــام‬ »‫«رانـــد‬ ‫مؤسســـة‬ ‫تأسســـت‬
،‫للطيران‬ ‫دوجـــاس‬ ‫شـــركة‬ ‫وبمشـــاركة‬ ،‫األمريكيـــة‬ ‫الجويـــة‬
‫إمداد‬ ‫هو‬ ‫األصـــل‬ ‫في‬ ‫المؤسســـة‬ ‫تأســـيس‬ ‫من‬ ‫الهـــدف‬ ‫كان‬
‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الالزمة‬ ‫والتحليـــات‬ ‫بالمعلومات‬ ‫األمريكيـــة‬ ‫القـــوات‬
‫شـــبه‬ ‫المؤسســـة‬ ‫أصبحت‬ ‫عندما‬ ً‫الحقا‬ ‫توســـع‬ ‫الهدف‬ ‫هـــذا‬
‫داخل‬ ‫العامة‬ ‫بالسياســـات‬ ‫العالقات‬ ‫ذات‬ ‫المجـــاالت‬ ‫بمعظم‬ ‫واهتمامها‬ ‫تعاملها‬ ‫يشـــمل‬ ،‫مســـتقلة‬
‫من‬ ‫أهم‬ ‫ومـــن‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫خططها‬ ‫يضع‬ ‫أمنـــاء‬ ‫مجلس‬ ‫المؤسســـة‬ ‫لدى‬ ‫ويوجـــد‬ ‫وخارجهـــا‬ ‫أمريـــكا‬
،»‫زاده‬ ‫خليل‬ ‫«زلمـــاي‬ ،»‫رايس‬ ‫«كونداليـــزا‬ ،»‫رامســـفيلد‬ ‫«دونالد‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫المجلـــس‬ ‫هذا‬ ‫فـــي‬ ‫عمـــل‬
81
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
80
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
‫من‬ ،‫العالقات‬ ‫مـــن‬ ‫ا‬ ً‫عدد‬ ‫يضم‬ ‫قياس‬ ‫نمـــوذج‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثيـــر‬ ‫تعتمد‬ ‫قد‬ ‫اإلســـقاط‬ ‫طرائـــق‬ ‫أن‬
:‫أهمها‬
•	.‫معينة‬ ‫توازنيه‬ ‫عالقات‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ :‫التعريفي‬
•	‫الرشـــيد‬ ‫الســـلوك‬ ‫يؤخذ‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬ ،‫المتوقـــع‬ ‫الســـلوك‬ ‫يعكـــس‬ ‫الـــذي‬ ‫وهـــو‬ :‫الســـلوكي‬
.‫العالقات‬ ‫لتعديـــل‬ ‫أساســـا‬
•	‫في‬ ‫المتوقعة‬ ‫المختلفـــة‬ ‫والمخرجات‬ ‫المدخالت‬ ‫بيـــن‬ ‫العالقة‬ ‫يعكس‬ ‫الـــذي‬ ‫وهو‬ :‫الغنـــي‬
.‫ما‬ ‫نظام‬
44.‫على‬ ‫المبني‬ ‫اإلســـقاط‬ ‫ألســـلوب‬ ‫ا‬ ً‫امتداد‬ ‫األســـلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويعـــد‬ :‫المماثلـــة‬ ‫أو‬ ‫المحـــاكاة‬ ‫أســـلوب‬
.‫بجانبين‬ ‫يتميـــز‬ ‫ولكنه‬ ‫األنمـــوذج‬ ‫توافـــر‬
55 ..‫التنبؤ‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫المهم‬ ‫التأثير‬ ‫ذات‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫إضافة‬ ‫تقبل‬ ‫العالقات‬ ‫أن‬
66 ..‫المستقبلي‬ ‫التنبؤ‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫التحليل‬ ‫أسلوب‬ ‫إدخال‬ ‫إمكانية‬
77.‫المســـتحدثات‬ ‫إلى‬ ‫التعـــرف‬ ‫علـــى‬ ‫األســـلوب‬ ‫هذا‬ ‫يقـــوم‬ :‫المســـتحدثات‬ ‫إلـــى‬ ‫التعـــرف‬ ‫أســـلوب‬
‫ال‬ ‫تغيرات‬ ‫حـــدوث‬ ‫عليها‬ ‫ســـتترتب‬ ‫الكبرى‬ ‫المســـتحدثات‬ ‫أن‬ ‫المفروض‬ ‫ومـــن‬ ،‫توقعهـــا‬ ‫الممكـــن‬
.‫اإلســـقاطي‬ ‫األســـلوب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫توقعهـــا‬ ‫يمكـــن‬
88.‫التغيرات‬ ‫أن‬ ‫قوامها‬ ‫أساسية‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫األســـلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويقوم‬ :‫االنتشـــار‬ ‫مجاالت‬ ‫تحديد‬ ‫أســـلوب‬
‫وليس‬ ،‫القائمة‬ ‫واالمتيـــازات‬ ‫للتكنولوجيا‬ ‫الواقع‬ ‫االنتشـــار‬ ‫عن‬ ‫تنجم‬ ‫عندما‬ ‫الرئيســـية‬ ‫االجتماعيـــة‬
ً‫احتكارا‬ ‫األيام‬ ‫مـــن‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫األســـلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويعني‬ ‫الجديدة؛‬ ‫الكبـــرى‬ ‫المســـتحدثات‬ ‫مـــن‬
.‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫واســـعة‬ ‫تغيرات‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫ممـــا‬ ‫للكثير؛‬ ً‫متاحا‬ ‫يصبح‬ ،‫لقلـــة‬
‫االستشراف‬ ‫لدراسة‬ ‫مدخالت‬ ‫أربعة‬
11.‫في‬ ‫األهم‬ ‫العنصر‬ ‫هـــو‬ ‫المجتمع‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫رؤية‬ ‫مـــن‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫ينطلق‬ :‫االجتماعـــي‬ ‫المدخـــل‬
‫اتجاه‬ ‫لتحديد‬ ‫أساســـية‬ ‫أداة‬ ‫هـــو‬ ‫المدخل‬ ‫هـــذا‬ ‫وفق‬ ‫علـــى‬ ‫فاالستشـــراف‬ ‫استشـــراف؛‬ ‫عمليـــة‬ ‫أي‬
‫لمجتمع‬ ‫مســـتقبل‬ ‫باستشـــراف‬ ‫للقيام‬ ‫الخبراء‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫ويعتمد‬ ،‫المجتمع‬ ‫حركـــة‬
‫االجتماعية‬ ‫الحركـــة‬ ‫واتجـــاه‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫فـــي‬ ‫االجتماعيـــة‬ ‫واألســـس‬ ‫التغيـــرات‬ ‫عالقـــة‬ ‫إنســـاني‬
.‫التنفيذية‬ ‫التنمويـــة‬ ‫ومراحله‬ ‫المجتمـــع‬ ‫في‬ ‫الدينية‬ ‫والمؤسســـات‬
22.‫المدخل‬ ‫مـــن‬ ً‫واتســـاقا‬ ً‫تطورا‬ ‫أكثر‬ ‫االستشـــراف‬ ‫لدراســـة‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫يعـــد‬ :‫السياســـي‬ ‫المدخـــل‬
‫فهو‬ ‫المجتمع؛‬ ‫فـــي‬ ‫الخاصة‬ ‫والمرتكـــزات‬ ،‫الـــرؤى‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫فـــي‬ ‫معـــه‬ ‫يشـــترك‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫الســـابق‬
‫مؤسســـات‬ ‫بناء‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫األساســـي‬ ‫ودوره‬ ‫السياســـي‬ ‫المجتمع‬ ‫حركة‬ ‫استشـــراف‬ ‫على‬ ‫يؤكد‬
.‫السياســـي‬ ‫النظام‬
33.‫التي‬ ‫االقتصادية‬ ‫والبحـــوث‬ ‫الدراســـات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المهم‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫تطور‬ :‫االقتصادي‬ ‫المدخـــل‬
‫بظروف‬ ‫تمـــر‬ ‫بدأت‬ ‫عندما‬ ‫واالقتصاديـــة‬ ‫التجاريـــة‬ ‫والشـــركات‬ ‫المؤسســـات‬ ‫من‬ ‫الكثيـــر‬ ‫دعمتهـــا‬
.‫والمحـــاكاة‬ ‫واللعـــب‬ ‫والترتيبـــات‬ ‫االحتمـــاالت‬ ‫ونظـــرة‬ ‫والســـيناريوهات‬
33 .‫أكبر‬ ‫الكل‬ ‫أن‬ ‫أســـاس‬ ‫على‬ ‫الكلـــى‬ ‫المنظور‬ ‫نحـــو‬ ‫التدريجي‬ ‫بالميل‬ ‫الثالثـــة‬ ‫المرحلـــة‬ ‫بـــدأت‬
.‫النتائج‬ ‫مـــن‬ ‫سلســـلة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وترتب‬ ‫أجـــزاء؛‬ ‫مجموعة‬ ‫مـــن‬
• 	‫النتيجة‬ ‫أســـاس‬ ‫علـــى‬ ‫القوة‬ ‫مـــن‬ ،‫الكم‬ ‫أســـاس‬ ‫على‬ ‫القـــوة‬ ‫مفهـــوم‬ ‫مـــن‬ ‫التحـــول‬
.‫عليها‬ ‫المترتبـــة‬
• 	.‫والمعارك‬ ‫الثقل‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫القوة‬ ‫ميزان‬ ‫بمفهوم‬ ‫التحول‬
• 	‫إلى‬ ‫صفرية‬ ‫دوليـــة‬ ‫عالقـــات‬ ‫من‬ ‫الدولية‬ ‫العالقـــات‬ ‫إلـــى‬ ‫للنظـــر‬ ‫التدريجـــي‬ ‫التحـــول‬
.‫نتائج‬ ‫مـــن‬ ‫التحول‬ ‫هـــذا‬ ‫على‬ ‫يترتـــب‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫مـــع‬ ،‫صفرية‬ ‫غيـــر‬ ‫دوليـــة‬ ‫عالقـــات‬
‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫فلكل‬ ‫مســـتقبلية؛‬ ‫دراســـة‬ ‫ألي‬ ‫المناســـب‬ ‫الشـــكل‬ ‫اختيار‬ ‫من‬ ‫البد‬
.‫يناسبها‬ ‫الذي‬ ‫شـــكلها‬
‫الكمي؟‬ ‫الكيفي‬ ‫التحليل‬ ‫نستخدم‬ ‫هل‬
‫القياسية؟‬ ‫االستقصائية‬ ‫االستطالعية‬ ‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫المنهجية‬ ‫وما‬
‫بالمستقبل‬ ‫للتنبؤ‬ ‫التقليدية‬ ‫األساليب‬
‫التي‬ ‫األســـاليب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫شـــاعت‬ ‫قبله‬ ‫وما‬ ،‫الميـــادي‬ ‫العشـــرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫النصـــف‬ ‫خـــال‬
‫الذهنية‬ ‫اإلدارية‬ ‫بالعمليـــة‬ ‫تدخل‬ ‫أنها‬ ‫وبرغـــم‬ ،‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫بفـــرض‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫للتنبؤ‬ ‫اســـتخدمت‬
‫التنبؤ‬ ‫على‬ ‫المخططيـــن‬ ‫مســـاعدة‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫من‬ ‫قدرا‬ ‫أصابـــت‬ ‫أنها‬ ‫وبالرغـــم‬ ،‫بالتخطيـــط‬ ‫المعروفـــة‬
‫مقارنتها‬ ‫عند‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫للتنبؤ‬ ‫تقليدية‬ ‫وســـائل‬ ‫دت‬ ُ‫ع‬ ‫فإنها‬ ،‫الرشـــيدة‬ ‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫بالمســـتقبل‬
‫ما‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫للتنبؤ‬ ‫التقليديـــة‬ ‫األســـاليب‬ ‫ومن‬ ،‫المجال‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫الحديثـــة‬ ‫والتقنيـــات‬ ‫بالطرائـــق‬
: ‫يلي‬
11.‫ذاتية‬ ‫قـــدرة‬ ‫إلى‬ ‫وتشـــير‬ ،‫األفراد‬ ‫من‬ ‫البعـــض‬ ‫بها‬ ‫امتاز‬ ،‫قديمـــة‬ ‫وســـيلة‬ ‫وهو‬ :‫الذكـــي‬ ‫التخميـــن‬
،‫األشـــخاص‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫ومحددة‬ ‫طبيعيـــة‬ ‫وســـيلة‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،ً‫مســـتقبليا‬ ‫حدثا‬ ‫تحـــدد‬ ‫أن‬ ‫لهـــا‬ ‫يمكـــن‬
‫نتائج‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫لهـــا‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الثابتـــة‬ ‫الوســـائل‬ ‫من‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫وفق‬ ‫علـــى‬ ‫عدهـــا‬ ‫يمكـــن‬ ‫وال‬
. ‫مهمة‬
22.‫التاريخ‬ ‫فـــي‬ ‫ثبتت‬ ‫التي‬ ‫االتجاهـــات‬ ‫علـــى‬ ‫األســـلوب‬ ‫هذا‬ ‫يعتمـــد‬ :‫االتجاهـــات‬ ‫اســـتقراء‬ ‫أســـلوب‬
‫تؤثر‬ ‫كانت‬ ‫التـــي‬ ‫القوى‬ ‫أن‬ ‫األســـلوب‬ ‫هـــذا‬ ‫ويفترض‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫تســـتمر‬ ‫وســـوف‬ ‫القريـــب‬
‫الضعف‬ ‫نقطة‬ ‫وتظهر‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫تأثيرها‬ ‫يســـتمر‬ ‫ســـوف‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫االتجاه‬ ‫تشـــكيل‬ ‫في‬
‫يســـتمر‬ ‫ســـوف‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫كانـــت‬ ‫التي‬ ‫القـــوى‬ ‫أن‬ ‫يفتـــرض‬ ‫أنه‬ ‫فـــي‬ ‫األســـلوب‬ ‫هذا‬ ‫فـــي‬
‫عن‬ ‫أمكن‬ ‫الســـابقة‬ ‫الضعـــف‬ ‫نقطة‬ ‫علـــى‬ ‫وللتغلـــب‬ ،‫نفســـها‬ ‫بالدرجـــة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫فـــي‬ ‫تأثيرهـــا‬
.‫عالية‬ ‫بكفـــاءة‬ ‫االتجاهات‬ ‫الســـتقراء‬ ‫جديدة‬ ‫فنيـــة‬ ‫أســـاليب‬ ‫ابتكار‬ ،‫اإلحصائية‬ ‫الطرائـــق‬ ‫طريـــق‬
33.‫إال‬ ،‫الماضية‬ ‫االتجاهـــات‬ ‫اســـتقرار‬ ‫على‬ ‫اإلســـقاط‬ ‫طرائق‬ ‫تعمل‬ ‫ما‬ ً‫غالبـــا‬ :‫اإلســـقاطات‬ ‫أســـلوب‬
83
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
82
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
‫الســـيناريوهات؛‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫صيانة‬ ‫يمكن‬ ‫نموذجي‬ ‫وبشـــكل‬ ،‫عريضة‬ ‫خطوط‬ ‫بشـــكل‬ ‫أو‬ ‫قصة‬ ‫خالل‬
‫المحتمل‬ ‫غير‬ ‫مـــن‬ ‫تجعل‬ ‫قد‬ ‫األحداث‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫مدركيـــن‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫القـــرار‬ ‫لمتخذي‬ ‫يمكـــن‬ ‫بحيـــث‬
.‫التخطيط‬ ‫في‬ ‫مستخدم‬ ‫ســـيناريو‬ ‫حصول‬
66.‫من‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫ويمكن‬ ،‫آخر‬ ‫موضوع‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫حول‬ ‫الناس‬ ‫آراء‬ ‫جمع‬ ‫وهو‬ :‫االســـتفتاء‬
،‫اإللكتروني‬ ‫البريـــد‬ ‫في‬ ‫يرســـل‬ ‫اســـتبيان‬ ‫أو‬ ،‫الهاتف‬ ‫على‬ ‫مقابالت‬ ‫أو‬ ،‫لوجه‬ ً‫وجها‬ ‫محادثـــة‬ ‫خـــال‬
‫هياكل‬ ‫ضمن‬ ‫المســـتقبليين‬ ‫بيـــن‬ ‫والمنتشـــر‬ »‫«دلفي‬ ‫اســـتفتاء‬ ‫في‬ ‫ويســـتخدم‬ ‫العادي‬ ‫البريـــد‬ ‫أو‬
.‫دقة‬ ‫أكثر‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫اســـتقراءات‬ ‫انتاج‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ‫بعناية؛‬ ‫محـــددة‬
77.‫بشـــكل‬ ‫للتفكير‬ ‫جمعها‬ ‫يتم‬ ‫صغيرة‬ ‫مجموعة‬ ‫بواســـطة‬ ‫جديدة‬ ‫أفكار‬ ‫توليد‬ ‫هو‬ :‫الفكـــري‬ ‫العصـــف‬
‫بعضهم‬ ‫أفـــكار‬ ‫تطوير‬ ‫علـــى‬ ‫المجموعـــة‬ ‫أعضـــاء‬ ‫ويشـــجع‬ ،‫ما‬ ‫موضـــوع‬ ‫حـــول‬ ‫إبداعـــي‬ ‫مشـــترك‬
‫والفرص‬ ‫اإلمكانات‬ ‫إلـــى‬ ‫بالتعرف‬ ‫الفكـــري‬ ‫العصف‬ ‫ويقيد‬ ،‫النقـــد‬ ‫في‬ ‫التشـــدق‬ ‫وعدم‬ ،‫البعـــض‬
‫تخطيط‬ :‫مثل‬ ‫المعضـــات؛‬ ‫لحل‬ ‫أو‬ ‫األفـــكار‬ ‫لتوليد‬ ‫منتشـــرة‬ ‫أخرى‬ ‫وســـائل‬ ‫وهنالـــك‬ ،‫والمخاطـــر‬
.‫الممكنة‬ ‫المتغيـــرات‬ ‫إلى‬ ‫والتعرف‬ ،‫والتأثيـــرات‬ ،‫الصدمـــة‬ ‫وتحليل‬ ،‫مـــا‬ ‫فكرة‬
88.‫ربما‬ ‫أو‬ ،‫المعالجـــة‬ ‫في‬ ‫أصعـــب‬ ‫يكون‬ ‫آخـــر‬ ‫شـــيء‬ ‫مكان‬ ‫شـــيء‬ ‫اســـتعمال‬ ‫وهي‬ :‫النماذج‬ ‫صيانـــة‬
،‫الطائرات‬ :‫مثـــل‬ ‫الحقيقي؛‬ ‫العالـــم‬ ‫نمـــاذج‬ ‫إلى‬ ‫وباإلضافة‬ ،‫عليـــه‬ ‫تجارب‬ ‫إجـــراء‬ ‫المســـتحيل‬ ‫مـــن‬
‫تمثيل‬ ‫في‬ ‫الرياضيـــة‬ ‫المعـــادالت‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫اســـتخدام‬ ‫ويمكـــن‬ ،‫الحجـــم‬ ‫المصغـــرة‬ ‫والمنـــازل‬
‫لمحاكاة‬ ‫واســـتخدامه؛‬ ،‫الحاســـوب‬ ‫في‬ ‫الرياضي‬ ‫النموذج‬ ‫هـــذا‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫وعندهـــا‬ ،‫معقد‬ ‫نظـــام‬
‫الواليات‬ ‫القتصـــاد‬ ‫رياضي‬ ‫لنموذج‬ ‫يمكـــن‬ : ً‫مثل‬ ‫مختلفة؛‬ ‫ظـــروف‬ ‫في‬ ‫المعني‬ ‫النظـــام‬ ‫تصـــرف‬
.‫الضرائب‬ ‫فـــي‬ 10% ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫الممكـــن‬ ‫التأثير‬ ‫يظهـــر‬ ‫أن‬ ‫المتحـــدة‬
99.‫ا‬ ً‫أدوار‬ ‫يلعبـــون‬ ‫أشـــخاص‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫الحقيقي؛‬ ‫العالـــم‬ ‫في‬ ‫معينـــة‬ ‫حالـــة‬ ‫محـــاكاة‬ ‫هـــي‬ :‫األلعـــاب‬
‫الحقيقيون‬ ‫الجنـــود‬ ‫يمثـــل‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫الحـــرب‬ ‫ألعـــاب‬ ‫وفـــي‬ ،‫الحقيقيـــة‬ ‫الحالـــة‬ ‫تشـــابه‬ ‫مختلفـــة‬
‫القادة‬ ‫ويســـاعد‬ ،‫الحقيقية‬ ‫المعـــارك‬ ‫هـــي‬ ‫ما‬ ‫تفهـــم‬ ‫في‬ ‫يســـاعدهم‬ ‫مما‬ ‫شـــكلية؛‬ ‫معركـــة‬ ‫فـــي‬
.‫اســـتخدامها‬‫يمكن‬‫التي‬‫البديلـــة‬‫المختلفـــة‬‫والتكتيـــكات‬‫االســـتراتيجيات‬‫اختيـــار‬‫علـــى‬‫العســـكريين‬
1010‫تطورات‬ ‫نتيجـــة‬ ‫لتوقع‬ ‫محاولـــة‬ ‫في‬ ‫التاريخيـــة‬ ‫األحـــداث‬ ‫اســـتخدام‬ ‫وهـــو‬ :‫التاريخـــي‬ ‫التحليـــل‬
‫على‬ ‫تبدو‬ ‫قـــد‬ ،‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫تاريخيـــة‬ ‫بحالة‬ ‫راهنـــة‬ ‫حالة‬ ‫مقارنـــة‬ ‫الممكن‬ ‫مـــن‬ ‫يكون‬ ‫مـــا‬ ً‫وكثيـــرا‬ ،‫راهنـــة‬
2003 ‫عـــام‬ ‫العراق‬ ‫إلـــى‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليـــات‬ ‫اجتيـــاح‬ ‫مقارنـــة‬ ‫وجدت‬ ‫لقـــد‬ ً‫فمثـــا‬ ‫مشـــابهة؛‬ ‫أنهـــا‬
‫يكون‬ ‫أن‬ ‫التطـــورات‬ ‫بســـبب‬ ‫أنه‬ ‫التوقع‬ ‫كان‬ ‫وبالتالي‬ ‫فيتنـــام؛‬ ‫بحرب‬ ‫المعلقيـــن‬ ‫بعض‬ ‫قبـــل‬ ‫مـــن‬
.‫كارثية‬ ‫نتائـــج‬ ‫العراق‬ ‫مـــع‬ ‫للحـــرب‬
1111‫لمؤسســـة‬ ‫بالنســـبة‬ ‫منظم‬ ‫بشـــكل‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الرؤى‬ ‫صيانة‬ ‫وهو‬ :‫مســـتقبلية‬ ‫رؤى‬ ‫تصـــور‬
،‫الراهنة‬ ‫والحالـــة‬ ،‫الماضية‬ ‫األحـــداث‬ ‫بمراجعـــة‬ ‫الصيانة‬ ‫هـــذه‬ ‫تبدأ‬ ،‫نموذجـــي‬ ‫وبشـــكل‬ ،‫فـــرع‬ ‫أو‬
‫محددة‬ ‫ســـبل‬ ‫إلى‬ ‫بالتعرف‬ ‫االنتهـــاء‬ ‫ثم‬ ‫فيها‬ ‫مرغـــوب‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫حاالت‬ ‫اتجاه‬ ‫فـــي‬ ‫التحـــرك‬ ‫ثـــم‬
‫المســـتقبلية‬ ‫الرؤى‬ ‫صياغة‬ ‫عملية‬ ‫تســـاعد‬ ‫ما‬ ‫وكثيرا‬ ،‫فيـــه‬ ‫المرغوب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫باتجـــاه‬ ‫للتحـــرك‬
.‫التخطيط‬ ‫فـــي‬ ‫لألهداف‬ ‫تحديـــدا‬ ‫األكثر‬ ‫التحضيـــر‬ ‫في‬
‫لتحديد‬ ‫مهمـــة؛‬ ‫وســـيلة‬ ‫بوصفه‬ ‫المدخل‬ ‫هـــذا‬ ‫وفق‬ ‫االستشـــراف‬ ‫إلى‬ ‫وينظـــر‬ ،‫حرجـــة‬ ‫اقتصاديـــة‬
.‫تجاوزها‬ ‫علـــى‬ ‫يســـاعد‬ ‫مما‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫االقتصادية‬ ‫التبـــدالت‬
44.‫مراحل‬ ‫إليـــه‬ ‫وصلـــت‬ ‫الـــذي‬ ‫التطـــور‬ ‫قمـــة‬ ‫التكنولوجـــي‬ ‫المدخـــل‬ ‫يمثـــل‬ :‫التكنولوجـــي‬ ‫المدخـــل‬
‫االستشـــراف‬ ‫غاية‬ ‫أن‬ ‫معتبرا‬ ‫والتكنولوجيـــا‬ ‫االستشـــراف‬ ‫بيـــن‬ ‫يربط‬ ‫وهـــو‬ ‫االستشـــراف؛‬ ‫دراســـة‬
‫الدراســـات‬ ‫تشـــجيع‬ ‫إلى‬ ‫التوجه‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫ســـتظهر‬ ‫التي‬ ‫التكنولوجية‬ ‫التطـــورات‬ ‫استكشـــاف‬ ‫هـــو‬
.‫المستشـــرقة‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫فـــي‬ ‫العلميـــة‬
‫االستشراف‬ ‫مناهج‬
11.‫نطاق‬ ‫خـــارج‬ ،‫العالـــم‬ ‫فـــي‬ ‫األساســـية‬ ‫التغيـــرات‬ ‫إلـــى‬ ‫للتعـــرف‬ ‫المســـتمر‬ ‫الجهـــد‬ ‫هـــو‬ :‫المســـح‬
‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫المســـح‬ ‫فـــإن‬ ‫نموذجي‬ ‫وبشـــكل‬ ،‫بالمســـح‬ ‫تقـــوم‬ ‫التـــي‬ ‫المجموعـــة‬ ‫أو‬ ‫المؤسســـة‬
‫من‬ ‫ذلـــك‬ ‫وغيـــر‬ ،‫اإلنترنـــت‬ ‫وصفحـــات‬ ‫والمجـــات‬ ‫المعاصـــرة‬ ‫للصحـــف‬ ‫المنظـــم‬ ‫االســـتقصاء‬
‫في‬ ‫أهمية‬ ‫لهـــا‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ ‫المرجح‬ ‫مـــن‬ ‫التـــي‬ ‫التغيـــر‬ ‫مؤشـــرات‬ ‫عـــن‬ ‫ـــا‬ ً‫بحث‬ ‫اإلعالميـــة؛‬ ‫الوســـائط‬
‫فترة‬ ‫امتداد‬ ‫علـــى‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫والتغيرات‬ ‫التوجهـــات‬ ‫على‬ ‫عام‬ ‫بشـــكل‬ ‫المســـح‬ ‫ويركز‬ .‫المســـتقبل‬
‫تكون‬ ‫والتـــي‬ ،‫شـــديدة‬ ‫بســـرعة‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫التغيـــرات‬ ‫تلـــك‬ ‫أي‬ ‫األحـــداث؛‬ ‫مـــن‬ ‫أكثـــر‬ ‫الزمـــن‬ ‫مـــن‬
.‫المســـتقبل‬ ‫تفهم‬ ‫فـــي‬ ‫أهمية‬ ‫أقـــل‬ ‫عمومـــا‬
22.‫وتأثيراته‬ ،‫تطوره‬ ‫وســـرعة‬ ‫وأســـبابه‬ ‫طبيعته‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫ما‬ ‫توجه‬ ‫تفحص‬ ‫هو‬ :‫التوجهـــات‬ ‫تحليـــل‬
‫تأثيرات‬ ‫لـــه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫التوجه‬ ‫ألن‬ ‫العميـــق؛‬ ‫للتحليل‬ ‫حاجـــه‬ ‫هناك‬ ‫يكـــون‬ ‫وقـــد‬ ،‫المحتملـــة‬
‫تكون‬ ‫ال‬ ‫التغيـــرات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫حيـــاة‬ ‫على‬ ‫مختلفة‬ ‫مظاهر‬ ‫علـــى‬ ‫عديـــدة‬ ‫مختلفـــة‬
‫توفير‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫الذين‬ ‫البشـــر‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫اإلنســـان‬ ‫عمر‬ ‫نمو‬ ‫زيادة‬ ‫إن‬ ‫فمثال‬ ‫البدايـــة؛‬ ‫فـــي‬ ‫ظاهـــرة‬
‫والمجتمع‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫في‬ ‫يســـهمون‬ ‫الذين‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫الزيـــادة‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ،‫لهـــم‬ ‫المـــوارد‬
.‫المأجور‬ ‫وغيـــر‬ ‫المأجور‬ ‫هؤالء‬ ‫عمـــل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫؛‬ً‫أيضـــا‬
33.‫خاصة‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫أنهـــا‬ ‫علـــى‬ ‫تبدو‬ ‫التـــي‬ ‫التوجهات‬ ‫مراقبـــة‬ ‫تتـــم‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ :‫التوجهـــات‬ ‫مراقبـــه‬
‫القرارات؛‬ ‫متخذي‬ ‫أهـــم‬ ‫إلى‬ ‫عنها‬ ‫الدورية‬ ‫التقارير‬ ‫وإصـــدار‬ ،‫بانتظام‬ ‫متابعتة‬ ‫تجـــري‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫بعنايـــة؛‬
‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫فتاك‬ ‫جديد‬ ‫وبـــاء‬ ‫ظهور‬ ‫أو‬ ،‫البطالـــة‬ ‫بارتفاع‬ ‫الســـريعة‬ ‫الزيادة‬ ً‫مثـــا‬ ‫ذلـــك‬ ‫مـــن‬
.‫مختلفة‬ ‫مجتمعـــات‬ ‫أو‬ ‫مؤسســـات‬ ‫على‬ ‫تأثير‬
44.‫البياني‬ ‫المخطط‬ ‫رســـم‬ ‫يمكن‬ ‫الرقمية‬ ‫البيانـــات‬ ‫تتوافر‬ ‫عندما‬ :‫المســـتقبل‬ ‫إلى‬ ‫ما‬ ‫توجـــه‬ ‫إســـقاط‬
‫فباإلمكان‬ ‫فيه‬ ‫مرغوبـــا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ،‫الزمـــن‬ ‫مع‬ ‫التغيرات‬ ‫إلظهـــار‬ ‫مخطط‬ ‫وزن‬ ‫على‬ ‫مـــا‬ ‫لتوجـــه‬
‫هذا‬ ‫وقبل‬ ،‫تغيـــر‬ ‫وتيـــرة‬ ‫آخر‬ ‫علـــى‬ ‫ا‬ ً‫اعتمـــاد‬ ‫المســـتقبل‬ ‫على‬ ‫إســـقاطه‬ ‫أو‬ ‫التوجـــه‬ ‫تغيـــر‬ ‫خـــط‬ ‫مـــد‬
‫لن‬ ‫بأنه‬ ‫افتراضـــا‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫نقطة‬ ‫فـــي‬ ‫التوجه‬ ‫ســـيكون‬ ‫أين‬ ‫يظهر‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫اإلســـقاط‬
‫في‬ ‫الســـكان‬ ‫عدد‬ ‫من‬ 2% ‫المنتظمـــة‬ ‫الزيـــادة‬ :‫مثـــا‬ ‫التعقيـــد؛‬ ‫وتيـــرة‬ ‫في‬ ‫تحـــول‬ ‫هنـــاك‬ ‫يكـــون‬
.‫ســـنة‬ 35 ‫حوالي‬ ‫بعد‬ ‫الســـكان‬ ‫عدد‬ ‫مضاعفة‬ ‫إلـــى‬ ‫ســـيؤدي‬ ‫الســـنة‬
55.‫من‬ ‫غريب‬ ‫لحدث‬ ‫أو‬ ،‫ما‬ ‫واستراتيجية‬ ‫ما‬ ‫لتوجه‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫التطور‬ ‫وصف‬ ‫يمكن‬ :‫الســـيناريوهات‬
85
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
84
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
‫حيث‬ ‫فيها؛‬ ‫يتم‬ ‫التـــي‬ ‫الطريقة‬ ‫هو‬ ‫الـــرأي‬ ‫اســـتطالعات‬ ‫عن‬ ً‫مختلفا‬ »‫«دلفي‬ ‫أســـلوب‬ ‫يجعل‬ ‫الـــذي‬ ‫إن‬
‫المجموعة‬ ‫ذات‬ ‫إلـــى‬ ‫موزع‬ ‫المســـح‬ ‫وأن‬ ،‫األســـئلة‬ ‫من‬ ‫وحيدا‬ ‫تشـــكيال‬ ‫فقط‬ ‫تتضمـــن‬ ‫ال‬ »‫«دلفـــي‬ ‫إن‬
‫التالية‬ ‫الـــدورات‬ ‫في‬ ‫المنتخبين‬ ‫وأن‬ ،‫األســـئلة‬ ‫مجموعة‬ ‫بفصـــل‬ ‫األقل؛‬ ‫على‬ ‫مرتيـــن‬ ‫المنتخبيـــن‬ ‫مـــن‬
‫الفرص‬ ‫وإعطاء‬ ،‫التعليمات‬ ‫هذه‬ ‫تزويد‬ ‫بغرض‬ ‫الســـابقة؛‬ ‫الدورات‬ ‫من‬ ‫الردود‬ ‫على‬ ‫التعليقات‬ ‫تتســـلم‬
،‫والمعلومات‬ ‫النظـــر‬ ‫وجهات‬ ‫تبـــادل‬ ‫إلى‬ ‫يروج‬ ‫وأنه‬ ،‫ضوئهـــا‬ ‫في‬ ‫أحكام‬ ‫تحديـــد‬ ‫أجل‬ ‫مـــن‬ ‫للمنتخبيـــن‬
‫الصناعة‬ ‫أو‬ ‫المنظمـــة‬ ‫مســـتوى‬ ‫علـــى‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬ ‫الخبراء‬ ‫اســـتبعاد‬ ‫يتـــم‬ ‫البدايـــة‬ ‫وفـــي‬
‫الخبراء؛‬ ‫إجابات‬ ‫تجميـــع‬ ‫ويتم‬ ،‫المحتمل‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التطـــور‬ ‫في‬ ‫آرائهم‬ ‫معرفـــة‬ ‫بهدف‬ ‫وذلـــك‬ ‫ككل؛‬
‫شـــبه‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫اآلراء‬ ‫عـــن‬ ‫المختلفـــة‬ ‫اآلراء‬ ‫إرجـــاع‬ ‫ذلـــك‬ ‫يلـــي‬ ‫ثـــم‬ ،‫بـــاآلراء‬ ‫اختـــاف‬ ‫أي‬ ‫الكتشـــاف‬
‫بالزمن‬ ‫للتنبؤ‬ ‫الطريقـــة‬ ‫هذه‬ ‫وتســـتخدم‬ ،‫االختالف‬ ‫هذا‬ ‫ســـبب‬ ‫وتوضيح‬ ‫لشـــرح‬ ‫أصحابها؛‬ ‫إلى‬ ‫إجماع‬
‫الزمن‬ ‫هذا‬ ‫تغير‬ ‫فـــي‬ ‫احتماال‬ ‫األكثر‬ ‫والعوامـــل‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫فـــي‬ ‫متغيرات‬ ‫أي‬ ‫لحدوث‬ ‫احتمـــاال‬ ‫األكثـــر‬
.‫المتوقع‬
»‫«دلفي‬ ‫أسلوب‬
‫والبحوث‬ ‫الدراســـات‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتخدمة‬ ‫االستشـــرافية‬ ‫األســـاليب‬ ‫أشـــهر‬ ‫أحـــد‬ ‫دلفـــي‬ ‫أســـلوب‬ ‫يعـــد‬
‫الوصول‬ ‫أو‬ ،‫والبدائـــل‬ ‫السياســـات‬ ‫رســـم‬ ‫إلـــى‬ ‫للوصـــول‬ ‫منهاجـــا‬ ‫اليـــوم‬ ‫يعـــد‬ ‫وهـــو‬ ‫االســـتراتيجية؛‬
‫أوراكل‬ ‫مـــن‬ ‫مشـــتقة‬ ‫التقنية‬ ‫حيث‬ ‫التعبويـــة؛‬ ‫لألغـــراض‬ ‫فقـــط‬ ‫وليس‬ ،‫اإلتقـــان‬ ‫مـــن‬ ‫مســـتوى‬ ‫إلـــى‬
‫كان‬ ‫حيث‬ ‫اليونانيـــة؛‬ ‫الوثنية‬ ‫الديانـــة‬ ‫إلـــى‬ »‫«ديلفاي‬ ‫أو‬ »‫«دلفـــي‬ ‫مفهوم‬ ‫تســـمية‬ ‫ترجـــع‬ ‫المشـــهورة‬
‫يرمز‬ ‫الذي‬ ،‫أبوللـــو‬ ‫اإلله‬ ‫لعبـــادة‬ ‫مخصصا‬ ‫المعبد‬ ‫هـــذا‬ ‫وكان‬ ،»‫«دلفـــاي‬ ‫معبد‬ ‫يســـمى‬ ‫معبد‬ ‫هنـــاك‬
،‫الغيب‬ ‫عـــن‬ ‫ويســـألونها‬ ،‫المعبد‬ ‫هذا‬ ‫كاهنة‬ ‫إلـــى‬ ‫يلجؤون‬ ‫الحاجـــة‬ ‫أصحاب‬ ‫وكان‬ ،‫العقـــل‬ ‫ثـــورة‬ ‫إلـــى‬
‫تكون‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬ ،‫بقدراتهـــا‬ ‫الكاهنة‬ ‫فتطلعهـــم‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫الحديثة‬ ‫العلم‬ ‫بلغة‬ ‫تســـميته‬ ‫يمكن‬ ‫ومـــا‬
‫التنبؤات‬ ‫تلك‬ ‫ترجمـــة‬ ‫مســـاعديها‬ ‫أو‬ ‫الكاهنة‬ ‫حاشـــية‬ ‫بعض‬ ‫فيتولى‬ ‫غامضة؛‬ ‫بصورة‬ ‫التنبـــؤات‬ ‫هـــذه‬
.‫لهم‬ ‫وتفســـيرها‬ ‫الســـؤال‬ ‫ألصحاب‬
‫من‬ ‫العشـــرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الخمســـينيات‬ ‫في‬ ‫األمريكيـــة‬ ‫المتحـــدة‬ ‫الواليات‬ ‫فـــي‬ ‫األســـلوب‬ ‫هذا‬ ‫طـــور‬
ً‫مركزا‬ »‫«راند‬ ‫مؤسســـة‬ ‫اهتمام‬ ‫وكان‬ ،‫الخبراء‬ ‫أو‬ ‫الخبير‬ ‫لرأي‬ ‫مســـح‬ ‫ويتضمن‬ ،»‫«راند‬ ‫مؤسســـة‬ ‫قبل‬
‫بين‬ ‫الصراع‬ ‫إطـــار‬ ‫في‬ ،‫والسياســـية‬ ‫العســـكرية‬ ‫اإلمكانات‬ ‫فـــي‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫تأثيـــر‬ ‫استكشـــاف‬ ‫حـــول‬
‫المؤسســـة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الباحثون‬ ‫فضـــل‬ ‫لذلك‬ ‫األمريكيـــة؛‬ ‫المتحـــدة‬ ‫والواليـــات‬ ،‫روســـيا‬ : ‫العمالقيـــن‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫التقنية‬ ‫هـــذه‬ ‫بتطوير‬ ‫قـــام‬ ‫فقد‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫وقائع‬ ‫تقييم‬ ‫أجل‬ ‫مـــن‬ ‫الخبراء؛‬ ‫لجـــان‬ ‫اســـتخدام‬
‫وقد‬ ،»‫«راند‬ ‫مؤسســـة‬ ‫في‬ ‫آخرين‬ ‫ورياضيين‬ »‫تركي‬ ‫و»نورمان‬ »‫مشـــير‬ ‫و»نيكـــوالس‬ »‫هيلمـــر‬ ‫«أوالق‬
‫النقاش‬ ‫تشـــجيع‬ ‫إلى‬ ‫الطريقة‬ ‫هـــذه‬ ‫وتســـتهدف‬ ،‫القديم‬ ‫اليوناني‬ ‫المعبـــد‬ ‫من‬ ‫التقنية‬ ‫اســـم‬ ‫اشـــتق‬
،‫المؤتمر‬ ‫بغرفـــة‬ ‫يعـــرف‬ ‫فيما‬ ‫الخبـــراء‬ ‫جميـــع‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫المســـتقبل‬ ‫فـــي‬ ‫الممكنـــة‬ ‫الحقائـــق‬ ‫حـــول‬
‫األول‬ ‫عملها‬ »‫«رانـــد‬ ‫مؤسســـة‬ ‫تســـلمت‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫المرات‬ ‫آالف‬ ‫بل‬ ‫مئات‬ ‫التقنيـــة‬ ‫هـــذه‬ ‫واســـتخدمت‬
،»‫واينمودرن‬ ‫«هيلمر‬ :‫من‬ ‫كل‬ ‫كتبـــه‬ ‫الذي‬ ‫البعيد‬ ‫للمدى‬ ‫التنبؤات‬ ‫حول‬ ‫تقرير‬ ‫وهـــو‬ ‫المجال؛‬ ‫هذا‬ ‫فـــي‬
‫فيه‬ ‫وشـــارك‬ 2000 ‫عام‬ ‫في‬ ‫والتكنولوجية‬ ‫العلميـــة‬ ‫التطـــورات‬ ‫عن‬ ‫للبحـــث‬ ‫مخصصـــا‬ ‫التقريـــر‬ ‫وكان‬
.ً‫خبيرا‬ 84
‫نقطة‬ ‫إلى‬ ‫تدريجي‬ ‫بشـــكل‬ ‫والوصول‬ ‫واالتجاهات‬ ‫التطـــورات‬ ‫تعريف‬ ‫األســـلوب‬ ‫هذا‬ ‫مـــن‬ ‫الغـــرض‬ ‫إن‬
:‫فوائدها‬ ‫ومن‬ ‫بالـــرأي؛‬ ‫االلتقاء‬
11 ..‫االستشراف‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الخبراء‬ ‫من‬ ‫أوسع‬ ‫لدائرة‬ ‫تسمح‬ ‫أنها‬
22 ..‫مستقبلي‬ ‫مشارك‬ ‫ألي‬ ‫المتجانس‬ ‫غير‬ ‫التأثير‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫أنها‬
:‫سلبياتها‬ ‫ومن‬
11 ..‫عالية‬ ‫تكلفه‬ ‫ذات‬ ‫أنها‬
22 ..‫للوقت‬ ‫مستهلكة‬
»‫«دلفاي‬ ‫معبد‬
87
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
86
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫معوقات‬
:‫والغيب‬ ‫واالحتمال‬ ‫الحتمية‬ ‫عالقة‬
‫الســـلبي‬ ‫التفكير‬ ‫أفرز‬ ‫وقد‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫نحو‬ ‫تتجه‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫بالغيـــب‬ ‫لإليمـــان‬
.‫فيها‬ ‫لإلنســـان‬ ‫دخل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫بالحتمية‬ ً‫إيمانـــا‬
:‫اآلتية‬ ‫االتجاهات‬ ‫منها‬ ،‫المستقبل‬ ‫نحو‬ ‫سلبية‬ ‫اتجاهات‬
11.‫مع‬ ،‫المعجزات‬ ‫صنع‬ ‫علـــى‬ ‫التكنولوجية‬ ‫والمبتكرات‬ ‫العلـــم‬ ‫بقدرة‬ ‫حدود‬ ‫بال‬ ‫يقيـــن‬ :‫األول‬ ‫االتجـــاه‬
‫هو‬ ‫بما‬ ‫الرضـــا‬ ‫على‬ ‫يشـــجع‬ ‫ألنه‬ ‫خطيـــر؛‬ ‫اتجاه‬ ‫وهـــو‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫فـــي‬ ‫البشـــرية‬ ‫المشـــكالت‬ ‫كل‬
.‫مصورة‬ ‫وغير‬ ‫حـــدود‬ ‫بغير‬ ‫مفتوحـــة‬ ‫عوامل‬ ‫على‬ ‫اعتمـــاد‬ ‫قائـــم‬
22.‫تجاوز‬ ‫ولقد‬ ،‫خدمـــات‬ ‫من‬ ‫للبشـــرية‬ ‫قدمته‬ ‫ما‬ ‫يفوق‬ ،‫الحديثـــة‬ ‫التقنية‬ ‫ضـــرر‬ ‫يرى‬ :‫الثانـــي‬ ‫االتجـــاه‬
‫العالم‬ ‫تواجـــه‬ ‫التي‬ ‫التحديـــات‬ ‫وأن‬ ،‫عليـــه‬ ‫والســـيطرة‬ ‫فيـــه‬ ‫التحكم‬ ‫علـــى‬ ‫اإلنســـان‬ ‫قـــدرة‬ ‫العلـــم‬
‫لتعقدها‬ ‫مواجهتهـــا؛‬ ‫اإلنســـان‬ ‫بمقـــدرة‬ ‫يعد‬ ‫ولـــم‬ ،‫لحلها‬ ‫أمـــل‬ ‫وال‬ ‫التعقيـــد‬ ‫فـــي‬ ‫غايـــة‬ ‫أصبحـــت‬
.‫وكثرتها‬
33.‫إلى‬ ‫الحنين‬ ‫حـــرص‬ ‫ويســـمى‬ ،‫إليه‬ ‫والحنين‬ ‫الماضـــي‬ ‫كنـــف‬ ‫في‬ ‫العيـــش‬ ‫وهـــو‬ : ‫الثالـــث‬ ‫االتجـــاه‬
‫األمثل‬ ‫النموذج‬ ‫الماضـــي‬ ‫في‬ ‫يرى‬ ‫االتجـــاه‬ ‫وهذا‬ ،‫الحاضر‬ ‫فـــي‬ ً‫خيرا‬ ‫يرون‬ ‫ال‬ ‫وأنصـــاره‬ ،‫الماضـــي‬
‫هذه‬ ‫نقل‬ ‫علـــى‬ ‫وترتب‬ ،‫الماضـــي‬ ‫عـــن‬ ‫ـــا‬ ًّ‫خلفي‬ ‫ا‬ً‫إســـقاط‬ ‫المســـتقبل‬ ‫يســـقط‬ ‫فهـــو‬ ‫للمســـتقبل؛‬
‫هناك‬ ‫إن‬ ‫والقول‬ , ‫الحتميـــة‬ ‫عن‬ ‫بالتخلي‬ ‫ينادي‬ ‫اتجاه‬ ‫جاء‬ ‫أن‬ ‫المســـتقبل‬ ‫نحو‬ ‫الســـلبية‬ ‫االتجاهـــات‬
،‫أحدهما‬ ‫حدوث‬ ‫يرجـــح‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫المالئم‬ ‫التدخـــل‬ ‫وأن‬ ،‫المختلفة‬ ‫للمســـتقبالت‬ ‫مختلفـــة‬ ‫أشـــكال‬
‫عنها‬ ‫والبحث‬ ‫علمية‬ ‫وأســـاليب‬ ‫آليات‬ ‫استكشـــاف‬ ‫ومحاولة‬ , ‫المســـتقبل‬ ‫اغتيال‬ ‫عملية‬ ‫يبرر‬ ‫وهذا‬
‫للبدائل‬ ‫الحاســـمة‬ ‫األهمية‬ ‫في‬ ‫يتركز‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫االهتمام‬ ‫أصبح‬ ‫ولهذا‬ ‫اتجاهاتـــه؛‬ ‫في‬ ‫للتحكـــم‬
:‫اآلتي‬ ‫هي‬ ‫بدائـــل‬ ‫ثالثة‬ ‫بينها‬ ‫فيمـــا‬ ‫تتراوح‬ ‫التـــي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الخيـــارات‬ ‫أو‬
•	‫ســـواء‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫حدوثه‬ ‫يمكن‬ ‫الـــذي‬ ‫الشـــيء‬ ‫أو‬ ‫المجال‬ ‫أي‬ :‫ممكنـــة‬ ‫مســـتقبالت‬
.‫محتمل‬ ‫غيـــر‬ ‫أم‬ ً‫محتمـــا‬ ‫أم‬ ً‫جيـــدا‬ ‫أكان‬
•	‫بناء‬ ‫وذلك‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫في‬ ‫للحدوث‬ ً‫احتمال‬ ‫أكثر‬ ‫المســـتقبالت‬ ‫أي‬ :‫محتملة‬ ‫مســـتقبالت‬
.‫معينة‬ ‫تطورات‬ ‫على‬
•	‫المســـتقبل؛‬ ‫في‬ ‫حدوثها‬ ‫المرغوب‬ ‫المســـتقبالت‬ ‫هـــي‬ :‫مفضلة‬ ‫أو‬ ‫مرغوبـــة‬ ‫مســـتقبالت‬
.‫حدوثها‬ ‫دون‬ ‫ترجيحهـــا‬ ‫على‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تعمل‬
،‫الخارج‬ ‫في‬ ‫المرتبط‬ ‫القانـــون‬ ‫من‬ ‫لنقل‬ ‫أو‬ ،‫الحتمية‬ ‫صـــورة‬ ‫من‬ ‫للتخلص‬ ‫محاوالت‬ ‫تمثـــل‬ ‫هـــذه‬ ‫وكل‬
‫أنواع‬ ‫إلى‬ ‫تشـــير‬ ‫األخيرة‬ ‫وتلك‬ ،‫للموضوعيـــة‬ ‫الراعي‬ ‫العلمـــي‬ ‫البحث‬ ‫أســـس‬ ‫أهم‬ ‫يخالف‬ ‫ذلـــك‬ ‫لكـــن‬
‫للدراســـات‬ ً‫معوقا‬ ‫تمثل‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫وهي‬ ‫العلم؛‬ ‫إليهـــا‬ ‫يســـتند‬ ‫التي‬ ‫الثوابت‬ ‫تمثل‬ ‫وأنها‬ ،‫الحتميـــات‬ ‫مـــن‬
.‫علمية‬ ‫أســـس‬ ‫على‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫المســـتقبلية‬
:»‫«دلفي‬ ‫أسلوب‬ ‫خطوات‬
11 .‫التحقيق‬ ‫وســـيتم‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫والمفضل‬ ‫والممكن‬ ‫المحتمل‬ ‫الوضع‬ ‫عـــن‬ ‫توصيفات‬ ‫إعطـــاء‬
.‫فيها‬
22 ..‫البيانات‬ ‫لجمع‬ ‫كأداة‬ ‫استبيان‬ ‫بناء‬
33 .‫حول‬ ‫خبراء‬ ‫بمنزلـــة‬ ‫يكونون‬ ‫والذيـــن‬ ،‫خبـــراء‬ ‫يكونون‬ ‫عـــادة‬ ،‫آرائهم‬ ‫لدراســـة‬ ‫األفراد‬ ‫بعـــض‬ ‫اختيـــار‬
.‫التحقيق‬ ‫قيـــد‬ ‫موضوع‬
44 ..‫االستبيان‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االستطالع‬ ‫شملهم‬ ‫من‬ ‫آلراء‬ ‫األولي‬ ‫القياس‬
55 ..‫األولى‬ ‫القياسات‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫للبيانات‬ ‫أولي‬ ‫وترخيص‬ ‫تنظيم‬
66 ..‫المشتركين‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫والتعليقات‬ ‫األولى‬ ‫القياس‬ ‫نتائج‬ ‫وإيصال‬ ‫تجميع‬
77 .‫وتعليمات‬ ،‫األولـــي‬ ‫القياس‬ ‫نتائج‬ ‫علـــى‬ ‫تعرفوا‬ ‫بعدما‬ ،‫أخـــرى‬ ‫مرة‬ ‫المشـــتركين‬ ‫آراء‬ ‫قيـــاس‬ ‫إعـــادة‬
.‫المشاركين‬ ‫جميع‬
88 ..‫النهائي‬ ‫التقرير‬ ‫وكتابة‬ ‫للبيانات‬ ‫وعرض‬ ‫وتفسير‬ ‫تحليل‬
‫اآلراء‬ ‫مختلفـــة‬ ‫مجموعة‬ ‫اشـــتراك‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫مشـــكلة‬ ‫حل‬ ‫يســـهل‬ ‫بأنـــه‬ »‫«دلفـــي‬ ‫أســـلوب‬ ‫يتميـــز‬
‫عند‬ ً‫قبوال‬ ‫أكثر‬ ‫يكـــون‬ ‫ســـوف‬ ‫الحل‬ ‫ألن‬ ‫المختلفة؛‬ ‫المجموعات‬ ‫تلك‬ ‫أحكام‬ ‫وتكويـــن‬ ،‫والتخصصـــات‬
.‫مباشـــر‬ ‫اتصال‬ ‫بينهم‬ ‫ليـــس‬ ‫الخبراء‬ ‫من‬ ‫عـــدد‬ ‫أكثر‬ ‫اشـــتراك‬
‫الممكن‬ ‫المســـتقبل‬ ‫صورة‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫هـــي‬ »‫«دلفي‬ ‫أســـلوب‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫األساســـية‬ ‫الفكـــرة‬
‫الموضوع‬ ‫في‬ ‫الخبرة‬ ‫بيـــن‬ ‫يجمعون‬ ‫الذين‬ ‫المتخصصين‬ ‫مـــن‬ ‫عدد‬ ‫آراء‬ ‫إلى‬ ً‫اســـتنادا‬ ‫فيه‬ ‫المرغـــوب‬ ‫أو‬
‫ويتم‬ ‫اإلبداعـــي؛‬ ‫التحليل‬ ‫علـــى‬ ‫والقـــدرة‬ ،‫والحدس‬ ‫االستشـــراف‬ ‫علـــى‬ ‫والقدرة‬ ،‫البحـــث‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬
:‫محاوالت‬ ‫عـــدة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مباشـــرة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫الخبـــراء‬ ‫آراء‬ ‫بيـــن‬ ‫التفاعـــل‬
• 	.‫الدراسة‬ ‫محل‬ ‫موضوع‬ ‫تحديد‬ ،‫البداية‬
• 	.‫الدراسة‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫الخبراء‬ ‫من‬ ‫لجنة‬ ‫اختيار‬
• 	.‫الخبراء‬ ‫آراء‬ ‫لجميع‬ ‫مقترح‬ ‫استبيان‬ ‫وتوزيع‬ ‫إعداد‬
• 	.‫وتحليلها‬ ‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫البيانات‬ ‫وتوثيق‬ ‫تنظيم‬
• 	‫اإلجماع‬ ‫إلى‬ ‫توصلوا‬ ‫هل‬
• 	.‫المطلوبة‬ ‫والمعلومات‬ ‫األجوبة‬ ‫تصنيف‬
• 	.‫النهائي‬ ‫التقرير‬ ‫كتابه‬
89
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
88
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
:‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫معوقات‬ ‫نضيف‬ ‫أن‬ ‫ويمكننا‬
11 .‫الممكن‬ ‫مـــن‬ ‫بل‬ ،‫دراســـته‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫لـــذا‬ ‫؛‬ ًّ‫مســـتقال‬ ً‫شـــيئا‬ ‫بوصفه‬ ‫وجـــود‬ ‫لـــه‬ ‫ليـــس‬ ‫المســـتقبل‬
:‫مهمتين‬ ‫نتيجتيـــن‬ ‫إلـــى‬ ‫اإلشـــكالية‬ ‫هذه‬ ‫وتقـــود‬ ‫عنه؛‬ ‫أفـــكار‬ ‫دراســـة‬
• 	،‫التعقيد‬ ‫بالغـــة‬ ‫احتمالية‬ ‫ظواهـــر‬ ‫مـــع‬ ‫تعامله‬ ‫بيـــن‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫البحث‬ ‫موضـــوع‬ ‫تعقـــد‬
‫لنتائجه‬ ‫التجريبـــي‬ ‫التحقق‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬ ،‫تواجهه‬ ‫التـــي‬ ‫المتشـــابكة‬ ‫الكثيرة‬ ‫العديـــدة‬ ‫والعوامـــل‬
.‫تماما‬ ‫معدلـــة‬
• 	‫تخليص‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫الباحث‬ ‫علـــى‬ ‫يتعذر‬ ‫إذ‬ ،‫وعدمهـــا‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الباحـــث‬ ‫موضوعيـــة‬
‫تعلمه‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،‫عليـــه‬ ‫المســـتخدم‬ ‫التحايل‬ ‫أو‬ ‫والتعقيب‬ ‫واآلراء‬ ‫المعتقدات‬ ‫مـــن‬ ‫نفســـه‬
.‫خبراته‬ ‫أو‬ ‫القـــرارات‬ ‫أو‬ ،‫منه‬ ‫خـــرج‬ ‫الذي‬ ‫وســـطه‬ ‫أو‬ ‫وبيئتـــه‬
22 .‫يحقق‬ ‫الـــذي‬ ‫باالتجـــاه‬ ‫األبحـــاث‬ ‫توجـــه‬ ‫فـــي‬ ‫انعكاســـات‬ ‫لـــه‬ ‫للباحـــث‬ ‫األيديولوجـــي‬ ‫االعتمـــاد‬ ‫أن‬
‫عن‬ ‫تصوراته‬ ‫تختلـــف‬ ‫الصناعية‬ ‫الـــدول‬ ‫إحـــدى‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬ ‫مـــن‬ ً‫فمثال‬ ‫عنـــده؛‬ ‫االنتمـــاء‬ ‫أيدلوجيـــة‬
‫ما‬ ‫كل‬ ‫صحيح‬ ،‫الثالـــث‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫إحـــدى‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬ ‫الذي‬ ‫الباحث‬ ‫عـــن‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬
‫االنتماء‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫لـــه‬ ‫وطن‬ ‫ال‬ ‫العلم‬ ‫بأن‬ ‫العلمية‬ ‫المجـــاالت‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫والباحثـــون‬ ‫العلمـــاء‬ ‫يـــردده‬
‫الخاصة‬ ‫شـــروطه‬ ‫يفرض‬ ‫وكذلـــك‬ ،‫الســـائد‬ ‫االتجاه‬ ‫إلـــى‬ ‫الباحـــث‬ ‫يوجـــه‬ ‫والقومـــي‬ ‫األيديولوجـــي‬
‫األولويات‬ ‫تأجيـــج‬ ‫في‬ ‫تأثيره‬ ‫ولهـــذا‬ ‫واإلنســـانية؛‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫العلـــوم‬ ‫مجـــاالت‬ ‫فـــي‬
.‫نفســـها‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫من‬ ‫المتوقعة‬ ‫أو‬ ‫المنشـــودة‬ ‫لألهداف‬ ‫طبقا‬ ‫البحثيـــة؛‬
33 .‫هذه‬ ‫في‬ ‫السياســـة‬ ‫ورجال‬ ‫وجهازها‬ ‫بالدولـــة‬ ‫الوثيقة‬ ‫عالقتهـــا‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫البحوث‬ ‫علـــى‬ ‫يعـــاب‬
.‫ومشـــاريعهم‬ ‫لبلدانهم‬ ‫الخاصة‬ ‫السياســـة‬ ‫وينفذون‬ ‫يخططـــون‬ ‫التي‬ ‫البلـــدان‬
44 .‫المحتمل‬ ‫بيـــن‬ ‫تتراوح‬ ‫التـــي‬ ‫المســـتقبالت‬ ‫وهذه‬ ‫مســـتقبالت‬ ‫بـــل‬ ‫واحد‬ ‫مســـتقبل‬ ‫هنـــاك‬ ‫ليـــس‬
‫وذلك‬ ‫وحضاريـــة؛‬ ‫مجتمعيـــة‬ ‫تاريخية‬ ‫وعوامـــل‬ ‫بظـــروف‬ ‫مشـــروطة‬ ‫فيـــه‬ ‫والمرغـــوب‬ ‫والممكـــن‬
.‫واالحتماالت‬ ‫بالتخمينـــات‬ ‫تتعلـــق‬ ‫جمـــة‬ ‫صعوبات‬ ‫إلـــى‬ ‫يحيلنـــا‬
55 .‫تنتهج‬ ‫التي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫واألفـــكار‬ ‫المثالية‬ ‫األخـــاق‬ ‫بين‬ ‫التوافـــق‬ ‫في‬ ‫تكمـــن‬ ‫صعوبـــات‬ ‫هنـــاك‬
.‫بالبرجماتية‬ ‫تتســـم‬ ‫التي‬ ‫ومصالحهـــا‬ ‫العظمـــى‬ ‫الدول‬ ‫سياســـة‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫األخيـــرة‬ ‫فتلـــك‬ ‫اليـــوم؛‬
66 .‫وهذه‬ ،‫يحولـــه‬ ‫اإلنســـان‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬ ،ً‫تماما‬ ‫تشويشـــه‬ ‫إلى‬ ‫يـــؤدي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫إلـــى‬ ‫النظـــر‬
.ً‫عموما‬ ‫واإلنســـانية‬ ‫االجتماعية‬ ‫العلـــوم‬ ‫مشـــكلة‬
77 .‫تحديد‬ ‫الممكـــن‬ ‫غير‬ ‫ومن‬ ،‫باللـــه‬ ‫يرتبط‬ ‫الدينيـــة‬ ‫الزاويـــة‬ ‫ومن‬ ‫اإلســـامي‬ ‫الفكر‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬
.‫وتعالى‬ ‫ســـبحانه‬ ‫الله‬ ‫فعـــل‬
88 .: ً‫مثال‬ ،‫كثيرة‬ ‫قيود‬ ‫إطالقها‬ ‫من‬ ‫تحد‬ ‫المختلفة‬ ‫مستوياتها‬ ‫في‬ ‫الجماعية‬ ‫اإلرادة‬ ‫إن‬
• 	.‫المتاح‬ ‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫حجم‬
• 	‫الســـائدة‬ ‫والحضارية‬ ‫والسياســـية‬ ‫االجتماعية‬ ‫البنود‬ ‫أساســـها‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التـــي‬ ‫العالقـــات‬
.‫المجتمع‬ ‫في‬
• 	.‫المتعددة‬ ‫عالقاته‬ ‫نتيجة‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫والوافد‬ ‫والخارج‬ ‫الداخل‬ ‫القيد‬
‫للفكر‬ ‫الســـلبي‬ ‫النمط‬ ‫من‬ ‫أنـــواع‬ ‫ثالثة‬ ‫بيـــن‬ ‫منجرة‬ ‫مهدي‬ ‫الدكتـــور‬ ‫المســـتقبليات‬ ‫كبير‬ ‫حـــدد‬ ‫كذلـــك‬
:‫وهي‬ ‫العلمي؛‬ ‫المجـــال‬ ‫وال‬ ،‫األدبـــي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫منهـــا‬ ‫االســـتفادة‬ ‫يمكـــن‬ ‫ال‬ ،‫المســـتقبلي‬
11 .ً‫عوضا‬ ‫الماضي‬ ‫وتســـويغ‬ ،‫الحاضر‬ ‫يقـــاوم‬ ‫وهو‬ ‫التراجعية‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫فـــي‬ ‫تســـميته‬ ‫يمكن‬ ‫نـــوع‬
.‫المســـتقبل‬ ‫ابتكار‬ ‫عن‬
22 .‫حيث‬ ‫فلكهم؛‬ ‫فـــي‬ ‫ومن‬ ‫الساســـة‬ ‫بعض‬ ‫إليه‬ ‫يلجأ‬ ‫حيث‬ ‫التحريرية‬ ‫بالمســـتقبلية‬ ‫نعته‬ ‫يمكـــن‬ ‫نـــوع‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحاضر‬ ‫معالجـــة‬ ‫من‬ ‫وفرارهم‬ ‫األمـــام‬ ‫إلى‬ ‫لهم‬ ‫مبرر‬ ‫لتســـويغ‬ ‫يطاق؛‬ ‫ال‬ ‫الواقـــع‬ ‫يصبـــح‬
.‫الرخاء‬ ‫من‬ ‫قادمـــة‬ ‫بعهود‬ ‫التمني‬ ‫ســـيل‬
33 .‫المســـتقبلية‬ ‫أو‬ ‫الدولي‬ ‫المســـتوى‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫االبتكارية؛‬ ‫بالمســـتقبلية‬ ‫نصفة‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫نوع‬
‫في‬ ‫الفكرية‬ ‫والحـــركات‬ ‫التأثيـــر‬ ‫أســـلوب‬ ‫يعتمد‬ ‫إذ‬ ‫الوطنـــي؛‬ ‫المســـتوى‬ ‫علـــى‬ ‫يكـــون‬ ،‫االنتهازيـــة‬
‫رغباتهم‬ ‫اســـتقراء‬ ‫أو‬ ‫باألمر‬ ‫المعنيين‬ ‫رأي‬ ‫أخذ‬ ‫دون‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫وتصورات‬ ،‫للفائدة‬ ‫األولوية‬ ‫حصـــر‬
.‫وتطلعاتهم‬
91
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
90
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
.‫بينهما‬ ‫تربـــط‬ ‫جســـور‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫منعزلة‬ ‫جـــزر‬ ‫كأنها‬ ‫المحـــاوالت‬ ‫هـــذه‬ ‫بـــدأت‬ ‫وبذلـــك‬ ‫واالســـتمرار؛‬
‫من‬ ‫الســـبعينيات‬ ‫بمنتصف‬ ‫محاوالتها‬ ‫ألولى‬ ‫يـــؤرخ‬ ‫التي‬ ‫الجهود‬ ‫تلك‬ ‫أهم‬ ‫الدراســـة‬ ‫صاحب‬ ‫ويرصـــد‬
‫عام‬ ‫صدرت‬ ‫التـــي‬ ‫تلك‬ ‫العربي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫في‬ ‫الرائدة‬ ‫الدراســـة‬ ‫كانـــت‬ ،‫الماضـــي‬ ‫القـــرن‬
‫نتاج‬ ‫وهي‬ ‫العربي؛‬ ‫واإلنمـــاء‬ ‫المشـــاريع‬ ‫مؤسســـة‬ ‫عن‬ 2000 ‫عام‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫عنـــوان‬ ‫تحـــت‬ 1975
‫المعلق‬ ‫الهدف‬ ‫وكان‬ ‫زحـــان»؛‬ ‫«أنطوان‬ ‫بقيـــادة‬ ‫العرب‬ ‫والمثقفين‬ ‫الخبـــراء‬ ‫من‬ ‫لفريق‬ ‫جماعـــي‬ ‫عمـــل‬
.2000 ‫عام‬ ‫حتـــى‬ ‫العربي‬ ‫للوطن‬ ‫ومحتمـــل‬ ‫مرتقب‬ ‫تطور‬ ‫اســـتطالع‬ ‫هو‬ ‫الدراســـة‬ ‫مـــن‬
• 	1977 ‫لعام‬ ‫القاهـــرة‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ،‫العربيـــة‬ ‫لألقطـــار‬ ‫المدى‬ ‫الطويـــل‬ ‫التخطيط‬ ‫مجموعـــة‬ ‫جهـــود‬
‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫بالقاهـــرة‬ ‫القومي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫معهد‬ ‫في‬ »‫الرحمـــن‬ ‫و»عبد‬ »‫علمي‬ ‫«إبراهيـــم‬ ‫بقيـــادة‬
‫العربية‬ ‫المؤسســـات‬ ‫من‬ ‫وغيرهم‬ ،‫بالكويت‬ ‫واالجتماعـــي‬ ‫االقتصادي‬ ‫لإلنماء‬ ‫العربـــي‬ ‫الصنـــدوق‬
‫المجموعة‬ ‫لهـــذه‬ ‫األساســـي‬ ‫الهدف‬ ‫وكان‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العاملـــة‬ ‫والدوليـــة‬
.‫العربي‬ ‫للوطـــن‬ ‫المدى‬ ‫الطويل‬ ‫للتخطيـــط‬ ‫وتدعيمها‬ ‫فعالـــة‬ ‫حركة‬ ‫إنشـــاء‬ ‫في‬ ‫اإلســـهام‬ ‫هـــو‬
• 	‫العمل‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫خبراء‬ ‫لجنة‬ ‫عـــن‬ ‫المنبثقة‬ ‫الثالثية‬ ‫اللجنـــة‬ ‫عمل‬ ‫ورقة‬ ‫صـــدرت‬ 1987 ‫عـــام‬ ‫فـــي‬
‫المشـــترك‬ ‫العربي‬ ‫القطاع‬ ‫دور‬ ‫ترشـــيد‬ ‫محاولة‬ ‫هي‬ ‫الورقة‬ ‫وكانت‬ ،‫المشـــترك‬ ‫العربي‬ ‫االقتصادي‬
‫والتنمية‬ ،‫التكنولوجيا‬ ‫توطين‬ ‫تشـــمل‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫المحاور‬ ‫من‬ ً‫عددا‬ ‫الوثيقة‬ ‫وحـــددت‬ ،‫وتطويـــره‬
‫األقطار‬ ‫بيـــن‬ ‫األموال‬ ‫رؤوس‬ ‫انســـياب‬ ‫وتســـهيل‬ ‫وتطويره‬ ‫التجـــاري‬ ‫القطـــاع‬ ‫وتنميـــة‬ ،‫الصناعيـــة‬
.‫وتدفقها‬ ‫العربية‬
• 	1970 ‫ســـنه‬ ‫حددت‬ ‫وآلياتها‬ ‫أولوياتها‬ ‫المشـــترك‬ ‫العربي‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫للعمل‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫وثيقـــة‬
‫من‬ ‫بدعم‬ »‫قـــرم‬ ‫و«جورج‬ »‫الفضيـــل‬ ‫عبـــد‬ ‫و«محمود‬ »‫اليافـــع‬ ‫«يوســـف‬ ‫إعدادها‬ ‫علـــى‬ ‫وأشـــرف‬
‫العربي‬ ‫والصندوق‬ ،‫العربية‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫الوحدة‬ ‫ومجلس‬ ،‫العربية‬ ‫الـــدول‬ ‫لجامعة‬ ‫العامة‬ ‫األمانـــة‬
‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫فإنـــه‬ ‫مســـتقبلي‬ ‫توجه‬ ‫لها‬ ‫الوثيقة‬ ‫هـــذه‬ ‫أن‬ ‫ورغـــم‬ ،‫واالجتماعـــي‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫لإلنمـــاء‬
ً‫توجها‬ ‫تتبنى‬ ‫وإنمـــا‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫باتجاه‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫الوثيقة‬ ‫تشـــكل‬ ‫وال‬ ،‫الثمانينيـــات‬
‫هذا‬ ‫فوق‬ ‫النقد‬ ‫يتجـــاوز‬ ‫وال‬ ،‫والتجزئة‬ ‫التخلـــف‬ ‫وطأة‬ ‫مـــن‬ ‫يئن‬ ‫راهن‬ ‫واقع‬ ‫مـــن‬ ‫ينطلـــق‬ ً‫براجماتيـــا‬
.‫أجلها‬ ‫من‬ ‫بالعمـــل‬ ‫جديرة‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫رؤية‬ ‫بطـــرح‬ ‫الواقـــع‬
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫ثقافة‬ ‫انتشار‬ ‫تعترض‬ ‫منهجية‬ ‫صعوبات‬
11 .‫الســـلبية‬ ‫النظرة‬ ‫وطغيان‬ ،‫العربي‬ ‫العقل‬ ‫بنيـــة‬ ‫في‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الرؤى‬ ‫غياب‬ ‫عن‬ ‫ناجمـــة‬ ‫صعوبـــة‬
.‫العربية‬ ‫ثقافتنا‬ ‫في‬ ‫للمســـتقبل‬
22 .‫المستقبلية‬ ‫فالدراســـات‬ ‫العربي؛‬ ‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫الديمقراطية‬ ‫التقاليد‬ ‫غياب‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬ ‫صعوبات‬
‫حتى‬ ‫مفقـــودة‬ ‫تكون‬ ‫تـــكاد‬ ،‫العلمي‬ ‫والعمـــل‬ ‫البحث‬ ‫ديموغرافيـــة‬ ‫تقاليـــد‬ ‫إلـــى‬ ‫باألســـاس‬ ‫تعـــود‬
‫والتبادل‬ ‫والحـــوار‬ ،‫الجماعي‬ ‫والعمـــل‬ ،‫الفريق‬ ‫تقاليـــد‬ ‫وهي‬ ‫العربيـــة؛‬ ‫العلمية‬ ‫الثقافـــة‬ ‫فـــي‬ ‫اآلن‬
.‫واالختالف‬ ‫التعـــدد‬ ‫وقبول‬ ،‫والسياســـي‬ ‫الفكري‬ ‫والتســـامح‬ ،‫المعرفي‬
33 .‫وحرية‬ ‫وتداولهـــا‬ ‫تدفقها‬ ‫علـــى‬ ‫المفروضة‬ ‫والقيـــود‬ ،‫المعلومـــات‬ ‫قصـــور‬ ‫عن‬ ‫ناجمـــة‬ ‫صعوبـــات‬
‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
,‫المســـتقبلية‬ ‫«الدراســـات‬ :‫بعنوان‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫الدراســـة‬ ‫في‬ ‫منصور‬ ‫إبراهيـــم‬ ‫محمد‬ ‫الكاتـــب‬ ‫يؤكـــد‬
‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫في‬ ‫يذكر‬ ‫اهتماما‬ ‫يرصـــد‬ ‫يـــكاد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ »ًّ‫عربيـــا‬ ‫توطينهـــا‬ ‫,وأهميـــة‬ ‫ماهيتهـــا‬
‫األولى‬ ‫المحـــاوالت‬ ‫حتـــى‬ ‫أنه‬ ‫ويـــرى‬ ،‫الماضي‬ ‫القـــرن‬ ‫مـــن‬ ‫الســـبعينيات‬ ‫قبـــل‬ ‫العربـــي‬ ‫الوطـــن‬ ‫فـــي‬
،‫وتقنياتها‬ ‫أوراقهـــا‬ ‫في‬ ‫وفقيرة‬ ‫ومتقطعة‬ ‫محـــدودة‬ ‫كانت‬ ‫المفكريـــن‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الرعيل‬ ‫قادهـــا‬ ‫التـــي‬
‫التغير‬ ‫نتيجة‬ ‫وذلـــك‬ ‫والتســـعينيات؛‬ ‫الثمانينيات‬ ‫فـــي‬ ‫متزايدة‬ ‫أهمية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تلك‬ ‫اكتســـبت‬ ‫وقـــد‬
‫التنمية‬ ‫مفهـــوم‬ ‫فيها‬ ‫واســـتبدلت‬ ،‫القديمـــة‬ ‫التقليدية‬ ‫المفاهيـــم‬ ‫وهجـــرة‬ ،‫التنميـــة‬ ‫مفاهيـــم‬ ‫فـــي‬
‫بدمج‬ ‫ويعني‬ ،‫القادمـــة‬ ‫األجيال‬ ‫بحقوق‬ ‫يهتـــم‬ ‫مســـتقبلي‬ ‫مفهوم‬ ‫بطبيعته‬ ‫أنه‬ ‫ويؤكـــد‬ ،‫المســـتدامة‬
‫لذلك‬ ‫االقتصادية؛‬ ‫االعتبـــارات‬ ‫مـــع‬ ‫جنب‬ ‫إلـــى‬ ً‫جنبا‬ ‫والسياســـية‬ ‫والثقافيـــة‬ ‫االجتماعيـــة‬ ‫االعتبـــارات‬
‫في‬ ‫عليه‬ ‫المتعـــارف‬ ‫الطويـــل‬ ‫المدى‬ ‫مـــن‬ ‫أطول‬ ًّ‫زمنيـــا‬ ‫مـــدى‬ ‫يســـتغرق‬ ‫أن‬ ‫المعنـــى‬ ‫بهـــذا‬ ‫فالتنميـــة‬
.‫العربية‬ ‫التجـــارب‬ ‫بعض‬ ‫عرضتـــه‬ ‫كما‬ ،‫االقتصـــادي‬ ‫التخطيـــط‬
‫الســـيناريوهات‬ ‫بصيانة‬ ‫غامرت‬ ‫التي‬ ‫الوحيـــدة‬ ‫الدراســـة‬ ‫هي‬ 2013 ‫مصر‬ ‫دراســـة‬ ‫أن‬ ‫الكاتـــب‬ ‫ويعتقـــد‬
‫اهتمت‬ ‫أخرى‬ ‫عربيـــة‬ ‫دراســـة‬ ‫على‬ ‫يعثر‬ ‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫وباســـتثناء‬ ،‫يناير‬ 25 ‫ثورة‬ ‫بعد‬ ‫لمصـــر‬ ‫السياســـية‬
.‫العربية‬ ‫بالثورات‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫بالتداعيات‬
:‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫الجهود‬
:‫الكاتب‬ ‫يؤكد‬ ،‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫الجهود‬ ‫تصفان‬ ‫سمتان‬ ‫هناك‬
• 	‫المجتمع‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬ ‫معظمها‬ ‫مؤسســـات‬ ‫به‬ ‫اطلعت‬ ،ً‫مؤسســـيا‬ ً‫عمال‬ ‫كانت‬ ‫الدراســـات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬
‫والتراكم‬ ‫بالمتابعـــة‬ ‫تتصـــف‬ ‫لـــم‬ ‫الجهـــود‬ ‫تلـــك‬ ‫أن‬ ‫نـــدر‬ ‫فيمـــا‬ ‫إال‬ ،‫الحكومـــات‬ ‫وليـــس‬ ،‫المدنـــي‬
93
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
92
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫وحمايتها‬ ‫المعلومـــات‬ ‫لتداول‬ ‫منظمة‬ ‫تشـــريعية‬ ‫أنظمة‬ ‫وغياب‬ ،‫إليها‬ ‫الوصـــول‬
‫ال‬ ‫معلومات‬ ‫قاعـــدة‬ ‫إيجاد‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التـــي‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫وبناء‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تحتاج‬
‫رأســـها‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ً‫حقوقا‬ ‫للباحثين‬ ‫وتأمـــن‬ ،‫األســـباب‬ ‫من‬ ‫ســـبب‬ ‫أي‬ ‫تحت‬ ‫والقيود‬ ‫الحظـــر‬ ‫تعانـــي‬
.‫تدفقها‬ ‫ومنـــع‬ ،‫حجبها‬ ‫وتحريم‬ ،‫للمعلومـــة‬ ‫الوصول‬ ‫حـــق‬
44 .‫على‬ ‫منها‬ ‫موجـــود‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫في‬ ‫المتخصصة‬ ‫المؤسســـية‬ ‫األطـــر‬ ‫غيـــاب‬
.‫المؤجلة‬ ‫وقضايـــاه‬ ‫المســـتقبل‬ ‫عن‬ ‫الضاغطة‬ ‫وقضاياه‬ ‫الحاضـــر‬ ‫بهموم‬ ‫مشـــغول‬ ‫ندرتـــه‬
‫الدراســـات‬ ‫ثقافة‬ ‫وتوســـع‬ ‫انتشـــار‬ ‫تعترض‬ ‫التي‬ ‫والتحديـــات‬ ‫الصعوبـــات‬ ‫تلـــك‬ ‫إلى‬ ‫الكاتـــب‬ ‫ويشـــير‬
,‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫العربـــي‬ ‫القطر‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫فعلية‬ ً‫جهـــودا‬ ً‫تمامـــا‬ ‫تمنع‬ ‫لـــم‬ ،‫العربي‬ ‫الوطـــن‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبلية‬
‫قدمت‬ ‫،كما‬ ‫وهنـــاك‬ ‫هنا‬ ‫جهات‬ ‫أو‬ ‫أفـــراد‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫شـــجاعة‬ ‫مبادرات‬ ‫تحجب‬ ‫ولـــم‬ ‫عليها‬ ‫البنـــاء‬ ‫يمكـــن‬
‫يعني‬ ‫يعد‬ ‫لـــم‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الوعي‬ ‫أن‬ ً‫جديـــدا‬ ً‫دليـــا‬ ‫الجديـــد‬ ‫الصعوبـــات‬ ‫هـــذه‬
‫والمثقفين‬ ‫المتخصصيـــن‬ ‫يعنـــي‬ ‫أصبح‬ ‫بـــل‬ ،‫فحســـب‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫في‬ ‫المتخصصيـــن‬
‫إذا‬ ‫مكانها‬ ‫تراوح‬ ‫ســـتظل‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫ثقافة‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫وخالصة‬ ،ً‫أيضا‬
‫ا‬ ًّ‫نقدي‬ ً‫ومنهجا‬ ً‫عقـــا‬ ‫يمتلك‬ ‫وقومـــي‬ ‫وطني‬ ‫تيار‬ ‫وخلـــق‬ ،‫العربي‬ ‫العقل‬ ‫تشـــكيل‬ ‫إعادة‬ ‫الى‬ َ‫تســـع‬ ‫لـــم‬
،‫مســـتقبلية‬ ‫رؤية‬ ‫وضع‬ ‫العبث‬ ‫من‬ ‫وأنه‬ ،‫والمصنوعة‬ ‫الموروثـــة‬ ‫التابوهات‬ ‫أشـــكال‬ ‫كل‬ ‫على‬ ً‫متمـــردا‬
ً‫عوضا‬ ‫الماضوي‬ ‫اليقيـــن‬ ‫من‬ ‫ألنواع‬ ‫األســـر‬ ‫حالة‬ ‫بقاء‬ ‫مـــع‬ ‫قومية‬ ‫أو‬ ‫طريـــة‬ ُ‫ق‬ ‫استشـــرافية‬ ‫دراســـة‬ ‫أو‬
‫مدرســـة‬ ‫لقيام‬ ‫يؤســـس‬ ‫وأن‬ ،‫اآلســـنة‬ ‫المياه‬ ‫يحرك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫عقالني‬ ‫فكري‬ ‫مشـــروع‬ ‫اطالق‬ ‫عـــن‬
.‫لتقنياتها‬ ‫ويروج‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫للدراســـات‬ ‫عربية‬
‫المســـتقبلية‬ ‫والدراســـات‬ ‫السياســـة‬ ‫أســـتاذ‬ ،‫الحي‬ ‫عبد‬ ‫وليد‬ ‫الدكتور‬ ‫األســـتاذ‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫اســـتطالع‬ ‫وفي‬
‫تنظر‬ ‫ال‬ ‫فكريـــة‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫نعانـــي‬ ‫أننا‬ ‫لنا‬ ‫يتأكـــد‬ ،‫العربية‬ ‫بالثقافـــة‬ ‫للـــوراء‬ ‫التفكير‬ ‫ســـيطرة‬ ‫كيفيـــة‬ ‫عـــن‬
‫القرون‬ ‫إلى‬ ‫تنظـــر‬ ‫دائما‬ ‫ولكنها‬ ،‫األفضـــل‬ ‫لذلك‬ ‫تعمـــل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫األفضـــل‬ ‫أنه‬ ‫مـــع‬ ‫المســـتقبل‬ ‫إلـــى‬
،‫تخلفنا‬ ‫أســـباب‬ ‫أهم‬ ‫مـــن‬ ‫وهذا‬ ،‫باألمجاد‬ ‫التغنـــي‬ ‫هـــو‬ ‫وعملنا‬ ،‫األفضـــل‬ ‫هي‬ ‫أنهـــا‬ ‫علـــى‬ ‫الماضيـــة‬
‫مدى‬ ‫تقيس‬ ‫األســـئلة‬ ‫وكانـــت‬ ،‫طالب‬ ‫آالف‬ ‫ثالثـــة‬ ‫الحـــي‬ ‫عبد‬ ‫وليـــد‬ ‫الدكتـــور‬ ‫اســـتطالع‬ ‫شـــمل‬ ‫لقـــد‬
.‫بالمســـتقبل‬ ‫الوعي‬
• 	‫على‬ ‫القدرة‬ ‫للزوجييـــن‬ ‫يتيح‬ ‫ـــار‬ َّ‫ق‬ َ‫الع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫الوصـــول‬ ‫من‬ ‫العلمـــاء‬ ‫ســـيتمكن‬ ‫األول‬ ‫الســـؤال‬
.‫ال‬ ‫والباقي‬ ‫نعـــم‬ 17% ‫الجنين؟‬ ‫نوع‬ ‫اختيـــار‬
• 	‫العمر‬ ‫معدل‬ ‫واآلن‬ ،‫ســـنة‬ 46‫هو‬ ‫العمر‬ ‫معدل‬ ‫كان‬ 1864 ‫المتحـــدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫الثانـــي‬ ‫الســـؤال‬
‫معدل‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫الممكـــن‬ ‫من‬ ‫هـــل‬ ‫التطور‬ ‫هـــذا‬ ‫مع‬ ،‫الثمانين‬ ‫مـــن‬ ‫قرب‬ ‫المتحـــدة‬ ‫الواليـــات‬ ‫فـــي‬
.‫ذلك‬ ‫احتمالية‬ ‫تنفـــي‬ ‫الكاســـحة‬ ‫اإلجابات‬ ‫كانت‬ ‫ســـنوات؟‬ 110 ‫إلى‬ ‫العمـــر‬
• 	‫القادمة؟‬ ‫ســـنة‬ ‫المئة‬ ‫خـــال‬ ‫القمـــر‬ ‫إلى‬ ‫ســـياحية‬ ‫رحـــات‬ ‫هناك‬ ‫ســـيكون‬ ‫هـــل‬ ‫الثالـــث‬ ‫الســـؤال‬
‫ال‬ 73%
‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫نســـتطيع‬ ‫االستطالع‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫ونتيجة‬
‫بأننا‬ ‫الزمـــن‬ ‫إلى‬ ‫ونظرتنـــا‬ ،‫للخلـــف‬ ‫مشـــدودة‬ ‫ثقافـــة‬ ‫بمجملهـــا‬
،‫القدر‬ ‫إلـــى‬ ‫تميل‬ ‫نظـــرة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تغيير‬ ‫علـــى‬ ‫قادريـــن‬ ‫لســـنا‬
‫والتغير‬ ‫الزمن‬ ‫لدراســـة‬ ‫محاوالت‬ ‫هنـــاك‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫يمنع‬ ‫ال‬ ‫وهـــذا‬
ًّ‫متصد‬ ‫آخـــر‬ ‫مفهـــوم‬ ‫تصـــور‬ ‫تطويـــر‬ ‫ومحاولـــة‬ ،‫فيـــه‬ ‫المســـتمر‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫لمجريات‬ ‫والتســـليم‬ ‫االســـتالم‬ ‫لمفهوم‬
‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫حدوثهـــا‬ ‫أســـباب‬ ‫ومعرفة‬ ،‫الزمنيـــة‬ ‫األحـــداث‬ ‫دراســـة‬
‫والحضارات؛‬ ‫الدول‬ ‫وتقـــدم‬ ‫تدهور‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫القوانين‬ ‫معرفـــة‬
‫المحاوالت‬ ‫هـــذه‬ ‫ولكن‬ ،‫التاريخ‬ ‫دراســـة‬ ‫في‬ ‫خلدون‬ ‫ابـــن‬ ‫كعمـــل‬
‫االستســـام‬ ‫تيار‬ ‫يجابه‬ ‫قـــوي‬ ‫تيار‬ ‫عنها‬ ‫ينشـــأ‬ ‫ولم‬ ،‫تســـتمر‬ ‫لـــم‬
‫ســـيطرة‬ ‫من‬ ‫طرحناه‬ ‫هوما‬ ‫الســـائد‬ ‫الفكر‬ ‫فإن‬ ‫ثـــم‬ ‫ومن‬ ،‫للقـــدر‬
.‫االستســـام‬ ‫لفكرة‬ ‫مطلقة‬
‫؟‬‫ل‬‫ب‬‫ق‬‫ت‬‫س‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫م‬‫ه‬‫ف‬‫ن‬ ‫ف‬‫ي‬‫ك‬
‫ن‬ ‫إ‬
‫االستراتيجي‬ ‫التفكير‬ ‫هدف‬
،‫المســـتقبل‬ ‫مـــن‬ ‫المؤسســـة‬ ‫حمايـــة‬ ‫هـــو‬ ‫التقليـــدي‬
‫هو‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫هـــدف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫ولكن‬ ،‫خاطـــئ‬ ‫تفكيـــر‬ ‫وهـــو‬
‫المســـتقبل؛‬ ‫يحملها‬ ‫التـــي‬ ‫الفرصـــة‬ ‫واقتنـــاص‬ ،‫بالمســـتقبل‬ ‫المؤسســـة‬ ‫ربـــط‬
.‫عدوا‬ ‫وليس‬ ‫صديقا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫هـــي‬ ‫الصحيحة‬ ‫فاالســـتراتيجية‬
‫حمايتك‬ ‫تســـتطيع‬ ‫عالية‬ ‫كفاءة‬ ‫ذات‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫خطة‬ ‫لديك‬ ‫بأن‬ ‫صدقت‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬
‫تحســـين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بمجهود‬ ‫قمت‬ ‫ومهما‬ ،‫واهم‬ ‫فأنـــت‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تقلبات‬ ‫مـــن‬
‫ففي‬ ‫واضح؛‬ ‫هذا‬ ‫ولعل‬ .‫المســـتقبل‬ ‫لفهم‬ ‫ماســـة‬ ‫بحاجة‬ ‫فأنت‬ ‫باســـتمرار‬ ‫األداء‬
‫كثيرة‬ ‫فـــرص‬ ‫من‬ ‫تحمله‬ ‫ومـــا‬ ‫للتوجهـــات‬ ‫الكبيـــر‬ ‫األثـــر‬ ‫رأينـــا‬ ‫الســـابقة‬ ‫األعـــوام‬
‫كوارث‬ ‫مـــن‬ ‫ســـببته‬ ‫وما‬ ،‫االســـتعداد‬ ‫أحســـنت‬ ‫التـــي‬ ‫والمؤسســـات‬ ‫للشـــركات‬
.‫الســـوق‬ ‫في‬ ‫الشـــركات‬ ‫وأقوى‬ ‫أنجح‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫كانـــت‬ ‫لشـــركات‬
‫ع‬‫ب‬‫ا‬‫ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬‫ص‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬
97
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
96
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
‫المؤسسات‬ ‫إن‬‫تنجـــح‬ ‫ســـوف‬ ‫التـــي‬ ‫والحكومـــات‬
‫المستقبل‬ ‫في‬‫أو‬ ‫األقـــوى‬ ‫هـــي‬ ‫ليســـت‬
‫بـــل‬ ‫األذكـــى‬‫ا‬ ً‫اســـتعداد‬ ‫األكثـــر‬
‫ت‬ ‫ا‬ ‫لمتغيـــر‬، ‫لمســـتقبل‬ ‫ا‬
‫لليوم‬ ‫مشـــابها‬ ‫يكـــون‬ ‫لن‬ ‫الغـــد‬ ‫إن‬‫أن‬ ‫بدليـــل‬ ,
‫رغم‬ ،‫األمس‬ ‫عـــن‬ ‫بكثير‬ ‫يختلف‬ ‫اليـــوم‬‫الكثير‬ ‫يغـــرق‬ ‫ذلـــك‬‫في‬ ‫التبســـيط‬ ‫فـــي‬
‫الواصل‬ ‫للخـــط‬ ‫امتداد‬ ‫مـــن‬ ‫أكثر‬ ‫يكون‬ ‫لـــن‬ ‫الغد‬ ‫أن‬ ‫فيفترضـــون‬ ‫الشـــركات؛‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫وضـــع‬ ‫أثنـــاء‬
ً‫درســـا‬ ‫يتلقون‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫منـــه‬ ‫يفيقـــون‬ ‫وال‬ ‫الظـــن‬ ‫بهذا‬ ‫يتمســـكون‬ ‫وهـــم‬ ،‫اليوم‬ ‫إلـــى‬ ‫األمـــس‬ ‫مـــن‬
‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫اســـتراتيجيتها‬ ‫تضع‬ »‫إكســـبرس‬ ‫أمريكان‬ « ‫شـــركة‬ ‫ظلت‬ ‫لقد‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ومثـــال‬ ‫؛‬ً‫قاســـيا‬
‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التـــي‬ ‫التســـويقية‬ ‫والحمالت‬ ‫األربـــاح‬ ‫بين‬ ‫طرديـــة‬ ‫عالقة‬ ‫هنـــاك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫بنـــاء‬ ،‫الزمـــن‬ ‫مـــن‬
‫ترتفع‬ ‫كانت‬ ‫األربـــاح‬ ‫أن‬ ‫لدرجـــة‬ ،‫واإلعالن‬ ‫اإلعـــام‬ ‫بوســـائل‬ ‫التأثر‬ ‫شـــديد‬ ‫الجمهور‬ ‫كان‬ ‫حيـــث‬ ‫فقـــط؛‬
،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫الوضع‬ ‫ذات‬ ‫اســـتمرار‬ ‫إمكانية‬ ‫يتوقعون‬ ‫المديرين‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ ‫إعالنية؛‬ ‫حملـــه‬ ‫كل‬ ‫بعـــد‬
،‫سهولة‬ ‫أكثر‬ ‫خدمات‬ ‫توفير‬ ‫على‬ ‫بالتركيز‬ ‫الســـوق‬ ‫تكســـب‬ ‫المنافســـة‬ ‫المؤسســـات‬ ‫بدأت‬ ‫حتى‬ ‫وذلك‬
‫المصدر‬ ‫أن‬ ‫فيـــه‬ ‫ظنت‬ ‫الدهر‬ ‫من‬ ً‫حينـــا‬ ‫الشـــركات‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫أتى‬ ‫كذلك‬ ،‫وتنوعهـــا‬ ‫بســـرعتها‬ ‫وتتميـــز‬
‫قطاع‬ ‫وتدريب‬ ‫بتوســـيع‬ ‫لالهتمام‬ ‫دفعها‬ ‫ممـــا‬ ‫الحالية؛‬ ‫منتجاتها‬ ‫مبيعـــات‬ ‫زيادة‬ ‫هـــو‬ ‫لألرباح‬ ‫الوحيـــد‬
‫الشـــركات‬ ‫هذه‬ ‫تفاجأت‬ ‫وهكذا‬ ،‫والبحوث‬ ‫اإلنتاج‬ ‫بقطاعي‬ ‫االهتمام‬ ‫علـــى‬ ‫أثرت‬ ‫درجه‬ ‫إلى‬ ‫المبيعـــات‬
‫هنا‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫وخير‬ ،‫األســـواق‬ ‫واكتســـحت‬ ‫جديدة‬ ‫منتجات‬ ‫المنافســـة‬ ‫الشـــركات‬ ‫طرحت‬ ‫عندما‬
‫الشـــركة‬ ‫وكانت‬ ،‫طويلة‬ ‫لمـــدة‬ ‫المتحركة‬ ‫الهواتـــف‬ ‫ســـوق‬ ‫على‬ ‫ســـيطرت‬ ‫التي‬ »‫«نوكيا‬ ‫شـــركة‬ ‫هـــو‬
‫المنتج‬ ‫بطـــرح‬ »‫«أبـــل‬ ‫شـــركة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ »‫جويـــز‬ ‫«ســـتيف‬ ‫قـــام‬ ‫حتـــى‬ ،‫العمـــاء‬ ‫لمعظـــم‬ ‫المفضلـــة‬
‫شـــخص‬ ‫ألي‬ ‫باإلمكان‬ ‫أصبح‬ ‫بحيث‬ ‫لألبد؛‬ ‫الهواتـــف‬ ‫ســـوق‬ ‫شـــكل‬ ‫من‬ ‫غير‬ ‫الذي‬ »‫«اآليفون‬ ‫الجديـــد‬
‫واالتصال‬ ‫التصويـــر‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يســـتطيع‬ ‫صغير‬ ‫كمبيوتر‬ ‫جهـــاز‬ ‫معه‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬ ‫الجهـــاز‬ ‫هذا‬ ‫خـــال‬ ‫مـــن‬
.‫فقـــط‬ ‫لالتصـــال‬ ً‫جهـــازا‬ ‫يعـــد‬ ‫لـــم‬ ‫بحيـــث‬ ‫والصـــور‬ ‫الفيديوهـــات‬ ‫وتبـــادل‬ , ‫باإلنترنـــت‬
‫التكيف‬ ‫وقوة‬ ‫المبادرة‬ ‫بين‬ ‫االستراتيجية‬
‫أعمال‬ ‫مجـــال‬ ‫في‬ ‫األشـــهر‬ ‫الموضوع‬ ‫أصبح‬ ‫حتـــى‬ ‫المجال؛‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫والتحليـــات‬ ‫الدراســـات‬ ‫كثـــرت‬
،‫المشـــهورة‬ ‫العالمية‬ ‫المجالت‬ ‫مـــن‬ ‫والكثير‬ ،‫لألعمال‬ »‫«هارفـــرد‬ ‫ومجالت‬ ‫اإلدارة‬ ‫كتـــب‬ ‫مـــن‬ ‫الكثيـــر‬
‫أو‬ ‫المضطربة‬ ‫البيئـــة‬ ‫في‬ ‫النجـــاح‬ ‫ركائز‬ ‫أهـــم‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫الشـــأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫األبحـــاث‬ ‫أغلب‬ ‫أجمعـــت‬ ‫ولقـــد‬
‫الجمع‬ ‫على‬ ‫القـــدرة‬ ‫هي‬ ‫للشـــركات‬ ‫الكبرى‬ ‫والمهمة‬ ،‫والســـرعة‬ ‫التكيف‬ ‫هو‬ ‫التغير‬ ‫ســـريعة‬ ‫المعقـــدة‬
‫تصبح‬ ‫التنســـيق‬ ‫هذا‬ ‫وبغير‬ ،‫واالســـتقرار‬ ‫المرونة‬ ‫بين‬ ‫التنســـيق‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫والتكيف‬ ‫الســـرعة‬ ‫بين‬
‫فالمســـؤولون‬ ‫لذلك‬ ‫األعمال؛‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫والفـــرص‬ ‫التحديات‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫لالســـتجابة‬ ًّ‫جدا‬ ‫كبيـــرة‬ ‫التكلفـــة‬
‫الخطة‬ ‫تقدم‬ ‫لضمـــان‬ ‫والضروري؛‬ ‫المطلـــوب‬ ‫الثبات‬ ‫بيـــن‬ ‫الدمج‬ ‫كيفية‬ ‫فـــي‬ ‫صعب‬ ٍّ‫تحـــد‬ ‫أمـــام‬ ‫اآلن‬
‫لالســـتجابة‬ ‫والمرونة‬ ‫الثبـــات‬ ‫عدم‬ ‫بين‬ ‫ومـــا‬ , ‫اســـتراتيجية‬ ‫قدرات‬ ‫مـــن‬ ‫تتضمـــن‬ ‫ومـــا‬ ،‫االســـتراتيجية‬
‫من‬ ‫كثير‬ ‫انهيـــار‬ ‫وكذلـــك‬ 2008 ‫عـــام‬ ‫في‬ ‫حدثـــت‬ ‫التـــي‬ ‫العالميـــة‬ ‫األزمـــة‬ ‫وتعتبـــر‬ ،‫المســـتمر‬ ‫للتغيـــر‬
‫وفشـــل‬ ،‫التغيرات‬ ‫لســـرعة‬ ‫الدمج‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫المســـؤولين‬ ‫فشـــل‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫خيـــر‬ ,‫الكبـــرى‬ ‫الشـــركات‬
‫ســـواء‬ ‫أنه‬ ‫العصـــر‬ ‫هـــذا‬ ‫فـــي‬ ‫الواضحـــة‬ ‫فالحقيقـــة‬ ‫ولذلـــك‬ ،‫القديمـــة‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ ‫طرائـــق‬
‫كفاءة‬ ‫كانت‬ ًّ‫أيا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫المنافسة‬ ‫في‬ ‫تســـتمر‬ ‫أن‬ ‫تســـتطيع‬ ‫ال‬ ‫الخاصة‬ ‫الشـــركات‬ ‫أو‬ ‫الحكومة‬
‫كفاءة‬ ‫وكيفية‬ ‫الدائمـــة‬ ‫المتغيرات‬ ‫فهم‬ ‫بين‬ ‫الدمـــج‬ ‫عملية‬ ‫تتعلم‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫المنتجـــات‬ ‫وجـــودة‬ ،‫األعمـــال‬
،‫األعمال‬ ‫ريـــادة‬ ‫بعقلية‬ ‫يتمتعـــوا‬ ‫أن‬ ‫القـــرار‬ ‫أصحـــاب‬ ‫وعلـــى‬ ،‫المتغيـــرات‬ ‫لتلـــك‬ ‫االســـتجابة‬ ‫وســـرعة‬
‫االســـتجابة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعلى‬ ‫المســـتقبل‬ ‫وقـــرارات‬ ‫خطوات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اإلبـــداع‬ ‫تشـــجيع‬ ‫على‬ ‫وقـــدرات‬
‫أن‬ ‫يجب‬ ‫االســـتجابة‬ ‫ســـرعة‬ ‫من‬ ‫القرار‬ ‫أصحـــاب‬ ‫يتمكـــن‬ ‫وحتـــى‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫للمتغيـــرات‬ ‫الســـريعة‬
‫من‬ ‫تغير‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ،‫الحاضـــر‬ ‫الوقـــت‬ ‫في‬ ‫الراهنـــة‬ ‫اإلشـــارات‬ ‫يتلمســـوا‬ ‫أن‬ ‫علـــى‬ ‫قادريـــن‬ ‫يكونـــوا‬
:‫أحدهم‬ ‫قـــال‬ ‫كما‬ ‫ألنه‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫توجهـــات‬
‫قـــل‬ ‫ولكـــن‬ ،‫بيننـــا‬ ‫موجـــود‬ ‫المســـتقبل‬ ‫إن‬
‫آثـــاره‬ ‫تلمـــس‬ ‫ويســـتطيعون‬ ‫يدركونـــه‬ ‫مـــن‬
‫الواجب‬ ‫المـــوارد‬ ‫وتحديد‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫المتغيـــرات‬ ‫لهذه‬ ‫الصحيحـــة‬ ‫االســـتجابات‬ ‫تصـــور‬ ‫وكذلـــك‬
.‫التحديات‬ ‫لمختلف‬ ‫اســـتخدامها‬
‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫بيـــن‬ ‫ما‬ ‫التنســـيق‬ ‫في‬ ً‫كبيـــرا‬ ً‫تحديا‬ ‫يواجهـــون‬ ‫المديريـــن‬ ‫أن‬ ‫إلـــى‬ ‫يقودنـــا‬ ‫هـــذا‬ ‫كل‬ ‫إن‬
‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫اســـتمرارية‬ ‫مع‬ ‫القـــرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫وعملية‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫الخطـــط‬ ‫دعم‬ ‫ســـبيل‬ ‫في‬ ‫االســـتقرار‬
‫االســـتقرار‬ ‫متانة‬ ‫دون‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫المرونة‬ ‫فـــإن‬ ‫أكثر‬ ‫للوضوح‬ ،‫التغييـــر‬ ‫ســـريعة‬ ‫البيئة‬ ‫فـــي‬ ‫التغيـــر‬
‫المتانة‬ ‫حين‬ ‫علـــى‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫القدرات‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫التركيز‬ ‫عـــدم‬ ‫في‬ ‫خطورة‬ ‫إلـــى‬ ‫تـــؤدي‬
.‫الشـــركة‬ ‫موت‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫المختلفة‬ ‫للمتغيـــرات‬ ‫واســـتجابة‬ ‫مرونـــة‬ ‫دون‬
99
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
98
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
،‫للمستقبل‬ ‫متفائلون‬ ‫أنهم‬ ‫فإما‬ ‫أحاديتين؛‬ ‫نظرتين‬ ‫إلى‬ ‫الناس‬ ‫ينقســـم‬ ‫المســـتقبل‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫عندما‬
‫يفهم‬ ‫أن‬ ‫يريـــد‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫توقعـــات‬ ‫وكلهـــا‬ ،‫متشـــائمون‬ ‫أنهم‬ ‫وإمـــا‬ ‫اليوم‬ ‫مـــن‬ ‫أفضـــل‬ ‫ويتوقعونـــه‬
‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫علـــى‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مستشـــرفو‬ ‫يعمل‬ ‫إذ‬ ‫المثلى؛‬ ‫الطريقة‬ ‫هـــو‬ ‫التوقع‬ ‫فليـــس‬ ‫المســـتقبل‬
‫وهي‬ ،‫توجه‬ ‫إلـــى‬ ‫تتحول‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫مـــن‬ ‫كإشـــارات‬ ‫تبدأ‬ ‫والتي‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫ســـتقود‬ ‫التي‬ ‫التوجهات‬
‫تشـــكيل‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ‫شـــأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫والتأثيرات‬ ‫التغيـــرات‬ ‫بعض‬ ‫إلـــى‬ ‫وتقود‬ ،‫الحاضـــر‬ ‫فـــي‬ ‫موجـــودة‬
.‫المستقبل‬
‫والتوجهات‬ ‫اإلشارات‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬
‫تقود‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ‫وبخاصة‬ ،‫المختلفة‬ ‫التوجهـــات‬ ‫مجموعة‬ ‫لفهـــم‬ ‫أذكياء‬ ‫نكـــون‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫بحاجـــة‬ ‫نحـــن‬
،‫بسيطة‬ ‫خطية‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫كلها‬ ‫ليســـت‬ ‫التوجهات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ولنعلم‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫الكبرى‬ ‫التغيرات‬
‫ســـوف‬ ‫التوجهات‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫فإذا‬ ،‫معقدة‬ ‫أخرى‬ ‫ومحـــركات‬ ،‫تأثير‬ ‫قوى‬ ‫مع‬ ‫متشـــابك‬ ‫بعضها‬ ‫ولكـــن‬
‫وضع‬ ‫نســـتطيع‬ ‫حتى‬ ‫اآلن؛‬ ‫مـــن‬ ‫دراســـتها‬ ‫فعلينا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مع‬ ‫التعامـــل‬ ‫في‬ ‫صعوبـــة‬ ‫لنـــا‬ ‫تســـبب‬
.‫المناســـبة‬ ‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫الحلول‬
‫يســـتطيع‬ ‫فمن‬ ‫ولذلك‬ ‫التحديات؛‬ ‫أو‬ ‫الفـــرص‬ ‫انتظار‬ ‫علينـــا‬ ‫وليس‬ ،‫الحاضر‬ ‫فـــي‬ ‫موجـــود‬ ‫المســـتقبل‬
‫المختلفة‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫وضـــع‬ ‫ثم‬ ‫ومـــن‬ ،‫دقيقة‬ ‫دراســـة‬ ‫ودراســـتها‬ ‫المختلفـــة‬ ‫التوجهـــات‬ ‫معرفـــة‬
.‫المستقبل‬ ‫هذا‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫هذا‬ ‫وليس‬ ،‫للمســـتقبل‬ ً‫اســـتعدادا‬ ‫أكثر‬ ‫يكون‬ ‫ســـوف‬
،‫المؤسســـة‬ ‫مســـيرة‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫التوجهات‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ،‫الحاضر‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫المســـتقبل‬ ‫صنع‬ ‫عملية‬ ‫إن‬
‫تنافســـية‬ ‫وفرص‬ ‫لمميزات‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ ّ‫تحـــو‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المؤسســـة‬ ‫فإن‬ ،‫وعليه‬ ‫لها‬ ‫ـــا‬ ً‫تحدي‬ ‫وتمثـــل‬
:‫طرائق‬ ‫بعدة‬
11 .‫زيادة‬ ‫إن‬ ‫الســـيارات؛‬ ‫شـــركات‬ :‫مثال‬ ‫المؤسســـة؛‬ ‫تنافســـية‬ ‫في‬ ‫التوجهات‬ ‫هذه‬ ‫ســـتأثر‬ ‫كيف‬ ‫فهم‬
.‫السيارات‬ ‫ســـوق‬ ‫في‬ ‫الشركة‬ ‫تنافسية‬ ‫في‬ ‫ســـتؤثر‬ ‫الكهربائية‬ ‫الســـيارات‬ ‫اســـتخدام‬
22 .‫للشركة؟‬ ‫جديد‬ ‫تنافسي‬ ‫مركز‬ ‫إلى‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫تحويل‬ ‫يتم‬ ‫كيف‬
33 .‫ال‬ ‫تغيير‬ ‫أو‬ ‫خطي‬ ‫تغييـــر‬ ‫ذا‬ ‫يكون‬ ‫ســـوف‬ ‫التوجهات‬ ‫أي‬ ّ‫أن‬ ‫بمعنى‬ :‫والتغيير‬ ‫التحويـــل‬ ‫ســـرعة‬ ‫فهـــم‬
.‫المختلفة‬ ‫التوجهات‬ ‫بيـــن‬ ‫المختلفة‬ ‫العالقات‬ ‫ومعرفـــة‬ ،»‫«معقد‬ ‫خطـــي‬
44 .‫المســـار‬ ‫في‬ ‫المؤسســـة‬ ‫لوضع‬ ‫للقيـــادة؛‬ ‫فرصـــة‬ ‫تعتبـــر‬ ‫التـــي‬ ‫وأقربهـــا‬ ‫الوجهـــات‬ ‫أهـــم‬ ‫تحديـــث‬
.‫التوجه‬ ‫وتحديـــد‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫وضـــع‬ ‫ذلـــك‬ ‫بعد‬ ‫ويتـــم‬ ،‫الصحيـــح‬
،‫الخبرة‬ ‫اكتســـاب‬ ‫من‬ ‫الشـــركة‬ ‫تفعله‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫لما‬ ‫لإللهام‬ ً‫مصـــدرا‬ ‫ليصبـــح‬ ‫توجـــه؛‬ ‫كل‬ ‫تحويـــل‬ ‫يتـــم‬
.‫والمؤهلة‬ ‫المناسبة‬ ‫الكفاءة‬ ‫واســـتقطاب‬ ،‫المناســـبة‬ ‫الثقافة‬ ‫وخلق‬ ،‫المناســـبة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫وتأمين‬
.‫متســـارعة‬ ‫بوتيرة‬ ‫وتطويرها‬ ‫المنتجات‬ ‫توفير‬ ‫هـــي‬ ‫اليوم‬ ‫الشـــركات‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫أكثر‬ ‫مـــن‬
.‫مكان‬ ‫وأي‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫فـــي‬ ‫يريدونه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يحصلـــوا‬ ‫أن‬ ‫يتوقعـــون‬ ‫العمـــاء‬ ‫إن‬
‫ولذلك‬ ‫العمـــاء؛‬ ‫توقعـــات‬ ‫تتخطى‬ ‫مختلفـــة‬ ‫بطريقـــه‬ ً‫أيضـــا‬ ‫ولكن‬ ،‫متســـارعة‬ ‫بوتيـــرة‬ ‫فقـــط‬ ‫ليـــس‬
‫أقل‬ ‫بســـعر‬ ‫وكذلك‬ ،‫بســـرعة‬ ‫األشـــياء‬ ‫عمل‬ ‫منها‬ ‫فالمطلوب‬ ‫مســـتمر؛‬ ًّ‫تحد‬ ‫في‬ ‫الشـــركات‬ ‫أصبحـــت‬
‫إبداعية‬ ‫طرائق‬ ‫إيجاد‬ ‫عن‬ ‫مســـؤولة‬ ‫فالشركات‬ ‫الشـــديدة؛‬ ‫للمنافســـة‬ ً‫نظرا‬ ‫وذلك‬ ‫بســـيطة؛‬ ‫وتعديالت‬
‫كما‬ ،‫األمر‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫والتحدي‬ ،‫للمنتجـــات‬ ‫المســـتمر‬ ‫التطوير‬ ‫أم‬ ‫الخدمـــة‬ ‫بطرائـــق‬ ‫ســـواء‬ ،‫ومختلفـــة‬
‫الوقت‬ ‫فـــي‬ ‫اإلتقان‬ ‫مع‬ ‫اإلنجـــاز‬ ‫ســـرعة‬ ‫والمطلوب‬ ،ً‫عاليـــا‬ ‫أصبح‬ ‫العمـــاء‬ ‫طمـــوح‬ ‫ســـقف‬ ‫إن‬ ‫قلنـــا‬
. ‫نفسه‬
:‫ألنفسنا‬ ‫وبسؤالنا‬
‫نحوه؟‬ ‫نسير‬ ‫الذي‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫نرغب‬ ‫نحن‬ ‫هل‬
‫تغييره؟‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫أن‬ ‫أم‬
‫واســـع‬ ‫بشـــكل‬ ‫تنتج‬ - ً‫-مثال‬ ‫البشـــر‬ ‫تصرفات‬ ‫فـــي‬ ‫فالتوجهات‬ ‫قدريـــة؛‬ ‫قـــوى‬ ‫ليســـت‬ ‫التوجهـــات‬ ‫إن‬
‫نحن‬ ‫إذا‬ ‫الزمـــن‬ ‫مع‬ ‫واســـع‬ ‫بشـــكل‬ ‫تحولها‬ ‫ويمكن‬ ‫اختيارية‬ ‫القـــرارات‬ ‫إن‬ ‫وحيـــث‬ ،‫البشـــر‬ ‫قـــرارات‬ ‫عـــن‬
ً‫أســـلوبا‬ ‫التوجهات‬ ‫وتعطينا‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫هذا‬ ‫الحتمـــاالت‬ ‫فهمنا‬ ‫بزيـــادة‬ ‫مســـتقبلنا‬ ‫اختيار‬ ‫نســـتطيع‬
.‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫ماذا‬ ‫حـــول‬ ‫أفضل‬ ‫قـــرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫مـــن‬ ‫تمكننا‬ ‫فإنهـــا‬ ،‫المهمة‬ ‫هـــذه‬ ‫لبـــدأ‬ ً‫ممتـــازا‬
.‫المستقبل‬ ‫تقود‬ ‫سوف‬ ‫التي‬ ‫المحركات‬ ‫وتحديد‬ ‫معرفة‬ ‫هي‬ ‫المستقبل‬ ‫استكشاف‬ ‫خطوات‬ ‫أول‬
‫المحركات‬
.‫المتوقع‬ ‫وغير‬ ‫المتوقع‬ ‫مستقبلها‬ ‫ستشكل‬ ‫التي‬ ‫المؤسسة‬ ‫خارج‬ ‫التغيير‬ ‫قوى‬ ‫هي‬
:‫المحركات‬ ‫أنواع‬
11 ..ً‫سلفا‬ ‫محددة‬ ‫يقينية‬ ‫محركات‬
22 ..‫يقينية‬ ‫غير‬ ‫غامضة‬ ‫محركات‬
:‫المحركات‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫طرائق‬
11 ..‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬
22 .»Ping ،Google« ‫البحث‬ ‫محركات‬
33 ..‫لإلحصاء‬ ‫الوطني‬ ‫المركز‬ ‫مثل‬ ‫محددة؛‬ ‫إلكترونية‬ ‫مواقع‬
44 .‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫أدوات‬
55 ..‫الخبراء‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫االستعانة‬ ،‫الذهني‬ ‫العصف‬ ،»‫«دلفي‬ ‫طريقة‬
101
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
100
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
:‫وتحديدها‬ ‫الرئيسة‬ ‫القضية‬ ‫محور‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫ذات‬ ‫المحركات‬ ‫استكشاف‬
• 	‫االجتماعية‬ ‫المحركات‬
• 	‫التكنولوجية‬
• 	‫االقتصادية‬
• 	‫السياسية‬ / ‫البيئية‬
• 	‫المتعاملون‬
• 	‫المجتمع‬
• 	‫المنافسون‬
• 	‫الشركاء‬
• 	.‫واألنظمة‬ ‫القوانين‬
:‫التغيير‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
‫حول‬ ‫التفكير‬ ‫فـــي‬ ‫البـــدء‬ ‫طريقة‬ ‫الفصـــل‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫سنســـتعرضها‬ ‫التـــي‬ ‫التوجهـــات‬ ‫تعطينـــا‬ ‫ســـوف‬
‫التوجه‬ ‫مفهـــوم‬ ‫على‬ ‫ســـتعرفنا‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫األرضيـــة‬ ‫الكرة‬ ‫امتـــداد‬ ‫على‬ ً‫حاليـــا‬ ‫تحصـــل‬ ‫التـــي‬ ‫التغيـــرات‬
.‫التغيير‬ ‫أو‬ ‫للتفكيـــر‬ ‫كأســـلوب‬
‫لهذه‬ ‫وباســـتخدامنا‬ ‫والمســـتقبل‬ ‫الماضي‬ ‫بيـــن‬ ً‫جســـرا‬ ‫تعطينا‬ ‫أنها‬ ‫للتوجهات‬ ‫الخاصـــة‬ ‫القيـــم‬ ‫ومـــن‬
‫في‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ماذا‬ ‫معرفة‬ ‫إلـــى‬ ،‫الماضي‬ ‫في‬ ‫حصل‬ ‫ماذا‬ ‫حول‬ ‫المعرفة‬ ‫نحول‬ ‫نحـــن‬ ‫التوجهـــات‬
،‫والمتقطعة‬ ‫ا‬ ًّ‫جـــد‬ ‫الضعيفة‬ ‫المعرفة‬ ‫مـــن‬ ‫نوعا‬ ‫ســـتكون‬ ‫بالطبع‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫ومعرفتنـــا‬ ،‫المســـتقبل‬
‫إذ‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫لمـــا‬ ‫الخام‬ ‫الخارطة‬ ‫من‬ ‫نـــوع‬ ‫لتوليد‬ ‫نســـتخدمها؛‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫ولكننـــا‬
‫عالية‬ ‫قيمة‬ ‫ذات‬ ‫مـــوارد‬ ‫فإنهـــا‬ ‫ولهذا‬ ‫مهمة؛‬ ‫معلومـــات‬ ‫تعطينا‬ ‫أنهـــا‬ ‫في‬ ‫التوجهـــات‬ ‫أهميـــة‬ ‫تكمـــن‬
.‫العملية‬ ‫القـــرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫عند‬
:‫واالتجاه‬ ‫الحدث‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬
‫أو‬ ‫الطبيعية‬ ‫أو‬ ‫الجماعيـــة‬ ‫أو‬ ‫الفرديـــة‬ ‫اليوميـــة‬ ‫الحياتية‬ ‫الوقائـــع‬ ‫مـــن‬ ‫واقعة‬ ‫أي‬ ‫بأنـــه‬ ‫الحـــدث‬ ‫يعـــرف‬
.‫المتوقعة‬ ‫أو‬ ‫المفاجئـــة‬ ‫ســـواء‬ ‫االجتماعيـــة‬
ً‫معينا‬ ً‫نمطـــا‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬ ‫علـــى‬ ،‫ما‬ ‫ظاهرة‬ ‫حمـــل‬ ‫عنه‬ ‫يتولد‬ ،‫باتســـاق‬ ‫الحـــدث‬ ‫تكرار‬ ‫فيعنـــي‬ ‫االتجـــاه‬ ‫أمـــا‬
‫إيحاء‬ ‫يعطـــي‬ ‫معينة‬ ‫مدينـــة‬ ‫إلى‬ ‫المســـتثمرين‬ ‫ذهـــاب‬ ‫تكرار‬ ً‫مثـــا‬ ‫أخرى؛‬ ‫إلى‬ ‫حالـــة‬ ‫مـــن‬ ‫تغيرهـــا‬ ‫فـــي‬
.‫كذلك‬ ‫تكـــون‬ ‫ألن‬ ً‫فعال‬ ‫تحولهـــا‬ ‫في‬ ‫يســـهم‬ ‫بدوره‬ ‫وهذا‬ ،ًّ‫مهمـــا‬ ًّ‫اســـتثماريا‬ ً‫مركزا‬ ‫تكـــون‬ ‫قـــد‬ ‫بأنهـــا‬
‫مســـتويات‬ ‫بين‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫باحثو‬ ‫يميز‬ ‫إذ‬ ‫واحد؛‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫ليســـت‬ ‫االتجاهات‬ ‫ولكن‬
:‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫علـــى‬ ‫االتجاهات‬
•	‫هذا‬ ‫تجعل‬ ‫أن‬ ‫كيفيـــة‬ ‫في‬ ‫الظاهرة‬ ‫من‬ ‫جـــزء‬ ‫في‬ ‫الحدث‬ ‫تكـــرار‬ :»Trend Such« ‫الفرعـــي‬ ‫االتجـــاه‬
‫من‬ ً‫بـــدل‬ ‫اإلنترنت‬ ‫صحافـــة‬ ‫على‬ ‫االعتمـــاد‬ ‫تنامي‬ ‫مثـــا‬ ‫الجزئيـــة؛‬ ‫لهـــذه‬ ‫مســـارا‬ ‫يولـــد‬ ‫أن‬ ‫التكـــرار‬
،‫الورقية‬ ‫والثقافـــة‬ ‫الرقمية‬ ‫الثقافـــة‬ ‫وهي‬ ‫أوســـع؛‬ ‫ظاهرة‬ ‫ضمن‬ ‫اتجاه‬ ‫فهـــذا‬ .‫الورقيـــة‬ ‫الصحافـــة‬
.‫نفســـه‬ ‫واإليقاع‬ ‫االتجاه‬ ‫تســـير‬ ‫الظاهرة‬ ‫جوانب‬ ‫تكـــون‬ ‫أن‬ ‫بالضـــرورة‬ ‫وليـــس‬
•	‫من‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫تـــدل‬ ،‫متباينة‬ ‫قطاعات‬ ‫من‬ ‫أجـــزاء‬ ‫في‬ ‫باتســـاق‬ ‫الحدث‬ ‫تكرار‬ ‫هـــو‬ :»Trend« ‫االتجـــاه‬
‫في‬ ‫المحجبات‬ ‫الفتيات‬ ‫عـــدد‬ ‫تزايد‬ ‫مثل‬ ‫مختلفة؛‬ ‫لمياديـــن‬ ‫انتمائها‬ ‫رغم‬ ‫األجزاء‬ ‫هـــذه‬ ‫بين‬ ‫الترابـــط‬
‫اإلسالمي‬ ‫السياســـي‬ ‫الفكر‬ ‫في‬ ‫الدراســـات‬ ‫عدد‬ ‫وتنامي‬ ،»‫اجتماعية‬ ‫«ظاهرة‬ ‫اإلســـامي‬ ‫المجتمع‬
،»‫وفنية‬ ‫أدبية‬ ‫«ظاهـــرة‬ ‫الدينية‬ ‫اإلنشـــاد‬ ‫وفرق‬ ،‫القصائد‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫وظهور‬ ،»‫سياســـية‬ ‫«ظاهـــرة‬
.»‫إعالمية‬ ‫«ظاهرة‬ ‫الديني‬ ‫المضمـــون‬ ‫ذات‬ ‫الفضائية‬ ‫القنوات‬ ‫عدد‬ ‫وتزايـــد‬
•	‫الظواهر‬ ‫مالمـــح‬ ‫معظم‬ ‫فيهـــا‬ ‫يســـتبق‬ ‫التـــي‬ ‫الحالـــة‬ ‫وهـــو‬ :»Trend Great« ‫األعظـــم‬ ‫االتجـــاه‬
‫يصبح‬ ‫«أن‬ : ً‫مثـــا‬ ‫وإيقاعه؛‬ ‫بل‬ ،‫فيهـــا‬ ‫التغير‬ ‫ونمط‬ ‫الظاهـــرة‬ ‫طبيعة‬ ‫حيث‬ ‫مـــن‬ ‫متماثلـــة‬ ‫بمالمـــح‬
‫مثال‬ ‫التعريف‬ ‫المصطلح‬
•	‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫الطابعة‬ ‫استخدام‬
•	‫االنشغال‬ ‫بسبب‬ ‫الحوادث‬ ‫زيادة‬
‫المتحركة‬ ‫بالهواتف‬
‫ـع‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـوع‬‫ـ‬‫موض‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ف‬ ‫ـتمر‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫التغي‬
‫ـان‬‫ـ‬‫النقص‬ ‫أو‬ ‫ـادة‬‫ـ‬‫بالزي‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫إم‬ ‫ـت‬‫ـ‬‫الوق‬ ‫ـرور‬‫ـ‬‫م‬
‫التوجهات‬
•	‫المناخي‬ ‫التغيير‬
‫التوجهــات‬ ‫مــن‬ ‫مجموعــة‬ ‫هــي‬
‫بطــة‬ ‫ا‬ ‫لمتر‬ ‫ا‬
‫التغيير‬ ‫وقوة‬ ‫المحركات‬
•	‫الحراري‬ ‫لالحتباس‬ ‫األولى‬ ‫اإلشارة‬
•	‫صغيرة‬ ‫عصابة‬ ‫اكتشاف‬
‫ـر‬‫ـ‬‫التغيي‬ ‫ـبق‬‫ـ‬‫تس‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫الت‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫اإلرهاص‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ه‬
‫ـوة‬‫ـ‬‫بق‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫فتخبرن‬
»‫«اإلشارات‬ ‫التغيير‬ ‫بوادر‬
•	‫سبتمبر‬ 11 ‫هجمات‬
•	‫الروبوتات‬ ‫حقوق‬ ‫قانون‬
•	‫األمريكية‬ ‫الواليات‬ ‫احدى‬ ‫انفصال‬
‫إلــى‬ ‫تــؤدي‬ ‫متوقعــة‬ ‫غيــر‬ ‫أحــداث‬
‫ـه‬‫ـ‬‫وج‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫تغيي‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫إل‬ ‫ـؤدي‬‫ـ‬‫وت‬ ‫ـرة‬‫ـ‬‫كبي‬ ‫ـرات‬‫ـ‬‫تأثي‬
‫لمســتقبل‬ ‫ا‬
‫الغرائبية‬ ‫الورقة‬
103
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
102
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ذلـــك‬ ‫الوضعية»؛‬ ‫بـــذات‬ ‫االتجاه‬ ‫فـــي‬ ‫أوردناها‬ ‫التي‬ ‫الســـابقة‬ ‫الظواهـــر‬ ‫مالمـــح‬ ‫معظـــم‬
،»‫منفرد‬ ‫«تغيـــر‬ ‫الحدث‬ ‫بيـــن‬ ‫للفرق‬ ‫التنبـــه‬ ‫يســـتدعي‬ ‫الظاهرة‬ ‫فـــي‬ ‫التغير‬ ‫مســـاحة‬ ‫بيـــن‬ ‫التمييـــز‬
‫مختلفة‬ ‫ظواهـــر‬ ‫في‬ ‫ولكن‬ ‫جـــزء‬ ‫في‬ ‫تغير‬ « ‫واالتجـــاه‬ ،»‫جـــزء‬ ‫في‬ ‫متكـــرر‬ ‫«تغيـــر‬ ‫الفرعـــي‬ ‫واالتجـــاه‬
:‫األعظم‬ ‫واالتجاه‬ ،»‫وباتســـاع‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫واالتجـــاه؛‬ ‫التغير‬ ‫بيـــن‬ ‫الربط‬ ‫ويتـــم‬ ،»‫مختلفة‬ ‫ظواهـــر‬ ‫وفي‬ ‫األجزاء‬ ‫معظـــم‬ ‫فـــي‬ ‫«تغيـــر‬
.‫االتجاهات‬ ‫مـــن‬ ‫نمطين‬ ‫نجد‬ ‫وهنـــا‬ ،‫االتجاه‬ ‫مســـار‬ ‫رصـــد‬
11.‫في‬ ‫أعظم‬ ً‫اتجاها‬ ‫أو‬ ،ًّ‫فرعيـــا‬ ً‫اتجاها‬ ‫أو‬ ،ً‫اتجاهـــا‬ ‫الظاهرة‬ ‫تغير‬ ‫وتعنـــي‬ :‫الخطيـــة‬ ‫االتجاهـــات‬
‫وفي‬ ‫باســـتمرار‬ ‫يتزايد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ً‫خطيـــا‬ ‫الســـكان‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫يكـــون‬ :‫فمثال‬ ‫واحـــد؛‬ ‫مســـار‬
.‫مستقرة‬ ‫وتيرة‬
22.‫من‬ ‫يصيبها‬ ‫فيمـــا‬ ‫واحدا‬ ‫مســـارا‬ ‫تعرف‬ ‫ال‬ ‫الظاهـــرة‬ ‫أن‬ ‫وتعنـــي‬ :‫الخطيـــة‬ ‫غيـــر‬ ‫االتجاهـــات‬
‫أو‬ ‫تشـــتد‬ ‫أو‬ ‫أحيانا‬ ‫تزيد‬ :‫مثال‬ ‫ومتذبذبـــة؛‬ ‫متعاكســـة‬ ‫مســـارات‬ ‫في‬ ‫تســـير‬ ‫نجدها‬ ‫بل‬ ،‫تغيـــر‬
.‫لتتزايد‬ ‫تعـــود‬ ‫ثم‬ ،‫ثانية‬ ‫مرحلـــة‬ ‫في‬ ‫تضعف‬ ‫أو‬ ‫تتباطـــأ‬ ‫ولكنهـــا‬ /‫تتســـارع‬
‫من‬ ‫لذلك‬ ‫لمـــا‬ ‫خطي؛‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ،ًّ‫خطيـــا‬ ‫االتجـــاه‬ ‫طبيعة‬ ‫رصـــد‬ ‫الضرورة‬ ‫مـــن‬ ‫يصبح‬ ‫ســـبق‬ ‫لمـــا‬ ‫اســـتنادا‬
.‫المســـتقبل‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫أثـــر‬
:‫الزمني‬ ‫البعد‬
‫للزمن‬ ‫التقليدي‬ ‫والتقســـيم‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫في‬ ‫المركزية‬ ‫المحاور‬ ‫أحد‬ ‫الزمني‬ ‫البعـــد‬ ‫يمثـــل‬
‫األخير‬ ‫البعد‬ ‫هـــو‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫في‬ ‫المهم‬ ‫أن‬ ‫غيـــر‬ ،‫والمســـتقبل‬ ‫والحاضر‬ ‫الماضـــي‬ ‫هـــو‬
‫صيرورة‬ ‫في‬ ‫والحاضـــر‬ ‫حركته‬ ‫اكتملـــت‬ ‫فالماضي‬ ‫فيـــه؛‬ ‫التأثير‬ ‫لنـــا‬ ‫المتاح‬ ‫الوحيـــد‬ ‫ألنـــه‬ ‫للمســـتقبل؛‬
‫للتأثير‬ ‫قابلية‬ ‫األكثـــر‬ ‫البعد‬ ‫فهو‬ ‫المســـتقبل‬ ‫أما‬ ،‫كاف‬ ‫بشـــكل‬ ‫فيه‬ ‫التحكم‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫قادرين‬ ‫نعـــد‬ ‫لـــم‬
‫اســـتقرت‬ ‫لذا‬ ‫نهاية؛‬ ‫ماال‬ ‫إلـــى‬ ‫ممتد‬ ‫فالمســـتقبل‬ ‫متفاوت؛‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫الزمني‬ ‫المـــدى‬ ‫لكـــن‬ ،‫فيـــه‬
:‫وهو‬ ،»‫االمريكية‬ ‫«ميناســـوتا‬ ‫جامعة‬ ‫وضعتـــه‬ ‫الذي‬ ‫بالتقســـيم‬ ‫األخذ‬ ‫على‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬
•	.‫دون‬ ‫فما‬ ‫عامان‬ :‫المباشر‬ ‫المستقبل‬
•	.‫أعوام‬ ‫خمسة‬ ‫إلى‬ ‫عامين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ :‫القريب‬ ‫المستقبل‬
•	.‫عاما‬ ‫عشرين‬ ‫إلى‬ ‫أعوام‬ ‫خمسة‬ ‫من‬ :‫المتوسط‬ ‫المستقبل‬
•	.‫خمسين‬ ‫إلى‬ ‫عاما‬ ‫عشرين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ :‫البعيد‬ ‫المستقبل‬
•	.‫ذلك‬ ‫فوق‬ ‫ما‬ :‫المنظور‬ ‫غير‬ ‫المستقبل‬
‫أن‬ ‫وذلك‬ ‫قصـــوى؛‬ ‫عناية‬ ‫المســـألة‬ ‫هـــذه‬ ‫إبداء‬ ‫ضـــرورة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫باحثـــو‬ ‫يؤكـــد‬ ‫وهنـــا‬
‫ال‬ ‫المثال‬ ‫ســـبيل‬ ‫على‬ ‫التكنولوجـــي‬ ‫فالتطـــور‬ ‫أخـــرى؛‬ ‫إلى‬ ‫ظاهرة‬ ‫مـــن‬ ‫إيقاعه‬ ‫فـــي‬ ‫يختلـــف‬ ‫التداعـــي‬
‫في‬ ‫أبطأ‬ ‫التكنولوجـــي‬ ‫التطـــور‬ ‫فتأثيـــر‬ ‫المختلفـــة؛‬ ‫الحيـــاة‬ ‫نواحي‬ ‫فـــي‬ ‫متزامنـــة‬ ‫تداعيـــات‬ ‫لـــه‬ ‫تكـــون‬
‫قياس‬ ‫فإن‬ ‫عليـــه‬ ‫وبناء‬ ‫االقتصاديـــة؛‬ ‫األوضاع‬ ‫علـــى‬ ‫تأثيره‬ ‫مـــن‬ ‫الثقافية‬ ‫المنظومـــة‬ ‫علـــى‬ ‫تداعياتـــه‬
‫بعد‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫للتداعـــي‬ ‫االســـتغراق‬ ‫زمن‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫ما‬ ‫لحـــدث‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫التداعيـــات‬
.‫الدراســـي‬ ‫البحث‬ ‫موضع‬ ‫هـــي‬ ‫التي‬ ،‫الظاهـــرة‬ ‫أبعـــاد‬ ‫مـــن‬
:‫التوجهات‬ ‫تحليل‬
‫وقد‬ ،‫المحتملة‬ ‫وتأثيراتـــه‬ ،‫تطوراتـــه‬ ‫وســـرعة‬ ،‫وأســـبابه‬ ،‫طبيعته‬ ‫إلى‬ ‫للتعرف‬ ‫ما‬ ‫توجه‬ ‫تفحـــص‬ ‫هـــو‬
‫على‬ ‫وعديدة‬ ‫مختلفـــة‬ ‫تأثيرات‬ ‫له‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التوجه‬ ‫ألن‬ ‫العميـــق؛‬ ‫للتحليل‬ ‫حاجـــة‬ ‫هنـــاك‬ ‫يكـــون‬
‫البداية؛‬ ‫فـــي‬ ‫ظاهرة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قـــد‬ ‫التأثيرات‬ ‫هـــذه‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ .‫اإلنســـان‬ ‫حيـــاة‬ ‫في‬ ‫مختلفـــة‬ ‫مظاهـــر‬
‫قد‬ ‫الزيادة‬ ‫هـــذه‬ ‫ولكن‬ ،‫لهـــم‬ ‫المـــوارد‬ ‫توفير‬ ‫مـــن‬ ‫البد‬ ‫الذيـــن‬ ‫عدد‬ ‫مـــن‬ ‫يزيد‬ ‫اإلنســـان‬ ‫عمـــر‬ ‫أن‬ ‫مثـــل‬
.ً‫أيضا‬ ‫والمجتمـــع‬ ‫االقتصاد‬ ‫فـــي‬ ‫يســـهمون‬ ‫الذين‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫تـــؤدي‬
:‫التوجهات‬ ‫مراقبة‬
‫متابعتها‬ ‫تجـــري‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫خاصـــة؛‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫أنهـــا‬ ‫على‬ ‫تبـــدو‬ ‫التي‬ ‫التوجهـــات‬ ‫مراقبـــة‬ ‫تتـــم‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬
‫الســـريعة‬ ‫الزيادة‬ ‫مثال‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫القـــرارات؛‬ ‫متخذي‬ ‫أهـــم‬ ‫إلى‬ ‫عنها‬ ‫الدورية‬ ‫التقاريـــر‬ ‫وإصـــدار‬ ‫بانتظـــام‬
‫أو‬ ‫مؤسســـات‬ ‫على‬ ‫تأثير‬ ‫له‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فتـــاك‬ ‫جديد‬ ‫وباء‬ ‫ظهـــور‬ ‫أو‬ ،‫البطالـــة‬ ‫ارتفـــاع‬ ‫وتيـــرة‬ ‫فـــي‬
.‫مختلفة‬ ‫مجتمعـــات‬
:‫المستقبل‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫توجه‬ ‫إسقاط‬
‫إلظهار‬ ‫مخطط؛‬ ‫ورق‬ ‫علـــى‬ ‫ما‬ ‫لتوجه‬ ‫البيانـــي‬ ‫المخطط‬ ‫رســـم‬ ‫يمكن‬ ‫الرقمية‬ ‫البيانـــات‬ ‫تتوافـــر‬ ‫عندمـــا‬
‫إلى‬ ‫إســـقاطه‬ ‫أو‬ ‫التوجه‬ ‫تغيـــر‬ ‫خط‬ ‫مد‬ ‫فباإلمكان‬ ‫فيـــه‬ ‫ا‬ ً‫مرغوب‬ ‫ذلـــك‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ،‫الزمـــن‬ ‫مـــع‬ ‫التغيـــرات‬
‫التوجه‬ ‫ســـيكون‬ ‫أين‬ ‫يظهر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫اإلســـقاط‬ ‫هذا‬ ‫ومثل‬ .‫تغير‬ ‫وتيـــرة‬ ‫آخر‬ ‫على‬ ً‫اعتمـــادا‬ ‫المســـتقبل؛‬
‫زيادة‬ ‫إن‬ ً‫مثـــا‬ ‫التغير؛‬ ‫وتيرة‬ ‫فـــي‬ ‫تحول‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫لـــن‬ ‫بأنه‬ ً‫افتراضا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫نقطـــة‬ ‫فـــي‬
.‫ســـنة‬ 35 ‫بعد‬ ‫الســـكان‬ ‫عدد‬ ‫مضاعفة‬ ‫إلى‬ ‫ســـيؤدي‬ ‫الســـنة‬ ‫في‬ ‫ســـكان‬ ‫عدد‬ ‫في‬ 2% ‫منتظمة‬
:‫فينا‬ ‫تؤثر‬ ‫أن‬ ‫للتوجهات‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬
‫العملية‬ ‫بالقرارات‬ ‫وثيقـــة‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الممكنة‬ ‫وتداعياتهـــا‬ ‫المعاصرة‬ ‫التوجهـــات‬ ‫معرفـــة‬ ‫إن‬
‫أعداد‬ ‫أن‬ ‫فـــي‬ ‫بالتفكير‬ ‫يبدأ‬ ‫قـــد‬ ‫بمســـتقبله‬ ‫طالبة‬ ‫أو‬ ‫طالب‬ ‫يفكر‬ ‫عندمـــا‬ : ً‫مثال‬ ‫اتخاذهـــا؛‬ ‫علينـــا‬ ‫التـــي‬
‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫الطبيـــة‬ ‫العناية‬ ‫من‬ ‫المزيـــد‬ ‫إلى‬ ‫ســـيحتاجون‬ ‫وبالتالي‬ ‫مســـتمرة؛‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫المســـنين‬
‫الطبيعي‬ ‫الجســـدي‬ ‫العالج‬ ‫ومتخصصي‬ ‫الطبية‬ ‫العناية‬ ‫إداريـــي‬ ‫و‬ ‫والممرضات‬ ‫األطبـــاء‬ ‫على‬ ‫الطلـــب‬
‫حيث‬ ‫ليعيشـــوا‬ ‫حرية‬ ‫لديهم‬ ‫وســـيكون‬ ،‫للســـفر‬ ‫أكثر‬ ‫وقت‬ ‫المســـنين‬ ‫لدى‬ ‫ســـيكون‬ ً‫وأيضا‬ ،‫تزايد‬ ‫في‬
‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغيـــر‬ ‫بالرياضة‬ ‫بالتمتـــع‬ ‫لهم‬ ‫تســـمح‬ ‫جيدة‬ ‫صحـــة‬ ‫في‬ ‫معظمهم‬ ‫وســـيكون‬ ،‫يشـــاؤون‬ ‫مـــا‬
‫في‬ ً‫أيضا‬ ‫ســـتكون‬ ‫والرياضية‬ ‫الترفيهيـــة‬ ‫المالحق‬ ‫علـــى‬ ‫الطلب‬ ‫أن‬ ‫يعنـــي‬ ‫مما‬ ‫المســـلية؛‬ ‫األنشـــطة‬
‫ما؟‬ ‫بطريقة‬ ‫ألســـاعد‬ ‫أفعل‬ ‫أن‬ ‫أســـتطيع‬ ‫ماذا‬ :‫الســـؤال‬ ‫ويبقى‬ .‫تزايـــد‬
‫االستغراق‬ ‫زمن‬
‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫واكتمال‬ ‫وقوعه‬ ‫نتائج‬ ‫تداعي‬ ‫وبدء‬ ‫الحدث‬ ‫وقوع‬ ‫بين‬ ‫الفاصلة‬ ‫الفترة‬
105
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
104
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
‫التغيير‬‫من‬ ‫تزيد‬ ‫االنتصـــارات‬ ‫وهذه‬ ،‫المكاســـب‬ ‫تحقيق‬ ‫تمنـــي‬ ‫هدف‬ ‫عن‬ ‫يختلـــف‬ ‫القصير‬ ‫المـــدى‬ ‫علـــى‬
‫مكافأة‬ ‫كذلك‬ ‫يتم‬ ‫المرحلـــة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،‫التغيير‬ ‫ومكاســـب‬ ‫بأهمية‬ ‫وإيمانهم‬ ‫الموظفيـــن‬ ‫حماســـة‬
.‫بمجهودهم‬ ‫واالعتـــراف‬ ‫المكاســـب‬ ‫هذه‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫شـــاركوا‬ ‫الذين‬ ‫األشـــخاص‬
•	‫الواعية؛‬ ‫المحاولـــة‬ ‫التغيير‬ ‫ثقافـــة‬ ‫ترســـيخ‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ :‫وتثبيتهـــا‬ ‫التغيير‬ ‫ثقافـــة‬ ‫ترســـيخ‬ :‫خامســـا‬
‫كان‬ ‫وكيف‬ ،‫األداء‬ ‫لتحســـين‬ ‫الجديـــدة؛‬ ‫والســـلوكيات‬ ‫المناهـــج‬ ‫إســـهام‬ ‫بكيفيـــة‬ ‫النـــاس‬ ‫إلطـــاع‬
‫كلتيهما‬ ‫أو‬ ،‫اإلنتاجية‬ ‫أو‬ ،‫الخدمات‬ ‫تحســـين‬ ‫في‬ ‫ســـواء‬ ‫المؤسســـة‬ ‫رقي‬ ‫في‬ ‫مؤثر‬ ‫دور‬ ‫لســـلوكهم‬
. ً‫معا‬
‫من‬ ‫القادم‬ ‫الجيـــل‬ ‫على‬ ‫والتأكيد‬ ‫الســـلوكيات؛‬ ‫بهـــذه‬ ‫القيادة‬ ‫التـــزام‬ ‫األخرى‬ ‫العوامـــل‬ ‫مـــن‬ ّ‫إن‬ ً‫وأيضـــا‬
‫المبادئ‬ ‫هـــذه‬ ‫تصبح‬ ‫بحيث‬ ،‫الشـــركة‬ ‫بها‬ ‫تفوقت‬ ‫التي‬ ‫المبـــادئ‬ ‫على‬ ‫الثبـــات‬ ‫على‬ ‫العليـــا‬ ‫القيـــادات‬
‫الســـلوكيات‬ ‫هذه‬ ‫ضمـــن‬ ‫العمل‬ ‫الجـــدد‬ ‫الموظفيـــن‬ ‫وعلـــى‬ ،‫االنتشـــار‬ ‫أو‬ ‫الســـريع‬ ‫الربـــح‬ ‫مـــن‬ ‫أهـــم‬
.‫بها‬ ‫والتمســـك‬
‫والموظفون‬ ،‫عاداتهم‬ ‫تغييـــر‬ ‫في‬ ‫يترددون‬ ‫الناس‬ ‫فمعظـــم‬ ‫صعب؛‬ ‫أمر‬ ‫التغيير‬ ‫أن‬ ‫فيـــه‬ ‫شـــك‬ ‫ال‬ ‫مما‬
‫تهديدا‬ ‫واجهـــوا‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫ذلك‬ ‫عـــن‬ ‫يتحولوا‬ ‫ولن‬ ،‫الماضـــي‬ ‫في‬ ‫فعله‬ ‫اعتـــادوا‬ ‫مـــا‬ ‫بممارســـة‬ ‫يســـتمرون‬
.‫شـــدة‬ ‫أكثر‬ ‫التغيير‬ ‫مقاومة‬ ‫وتصبح‬ ،‫خطيـــرا‬
‫كيف‬ ‫لكن‬ ،‫تنهار‬ ‫أن‬ ‫وشـــك‬ ‫على‬ ‫شـــركتك‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫للتغيير‬ ‫الموظفين‬ ‫حماس‬ ‫إثارة‬ ‫الســـهل‬ ‫من‬ ‫إن‬
‫االستشـــراف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تدرك‬ ‫وأنـــت‬ ‫يرام؟‬ ‫ما‬ ‫علـــى‬ ‫األمور‬ ‫تكون‬ ‫عندمـــا‬ ‫بالتغييـــر‬ ‫الموظفيـــن‬ ‫تقنـــع‬
‫أردت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫والفـــرص‬ ‫التحديـــات‬ ‫جملة‬ ‫مـــع‬ ‫باســـتمرار‬ ‫تتكيف‬ ‫حتى‬ ‫التغييـــر؛‬ ‫بضـــرورة‬ ‫االســـتراتيجي‬
.‫الفرص‬ ‫انتهاز‬ ‫وفـــي‬ ،‫المنافســـة‬ ‫في‬ ‫قدرك‬ ‫على‬ ‫الحفـــاظ‬
‫وعدم؛‬ ‫موت‬ ‫االســـتقرار‬ ‫وإن‬ ‫الوجود‬ ‫قانون‬ ‫هـــو‬ ‫التغيير‬ ‫إن‬ »‫«هيرقليتس‬ ‫اليونانـــي‬ ‫الفيلســـوف‬ ‫قـــال‬
‫يصبح‬ ً‫ســـاكنا‬ ‫يكون‬ ‫وعندما‬ ،ً‫نقيا‬ ‫يصبح‬ ‫يجـــري‬ ‫عندما‬ ‫فالنهر‬ ‫المـــاء؛‬ ‫بجريان‬ ‫التغيير‬ ‫فكرة‬ ‫شـــبه‬ ‫فقـــد‬
. ً‫بأسا‬
:‫التغيير‬ ‫مقاومة‬ ‫أسباب‬
• 	‫يســـير‬ ‫وأن‬ ،‫األمور‬ ‫من‬ ‫الســـيئ‬ ‫نتوقع‬ ‫أننا‬ ‫أو‬ ‫بالتغيير‬ ‫المبادرة؛‬ ‫عن‬ ‫يبعدنا‬ ‫الفشـــل‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫إن‬
.‫الســـابق‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫أســـوأ‬ ‫ا‬ ً‫وضع‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ،‫صالحنا‬ ‫غير‬ ‫فـــي‬ ‫التغييـــر‬
• 	،‫بالتغيير‬ ‫االقتنـــاع‬ ‫وعدم‬ ،‫الحالـــي‬ ‫للوضع‬ ‫واالرتياح‬ ‫والمعنويـــة‬ ‫الماديـــة‬ ‫المصالح‬ ‫علـــى‬ ‫الخـــوف‬
‫يغريه‬ ‫وبالتالي‬ ‫والمســـتقر؛‬ ‫اآلمن‬ ‫الوضـــع‬ ‫هو‬ ‫المألوف‬ ‫الحالـــي‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫خطأ‬ ‫البعـــض‬ ‫فيظـــن‬
.‫بالتغيير‬ ‫القيـــام‬ ‫عدم‬ ‫علـــى‬ ‫ذلك‬
• 	.‫الالواعي‬ ‫بالعقل‬ ‫متجذرة‬ ‫ألنها‬ ‫تغييرها؛‬ ‫وصعوبة‬ ‫القديمة‬ ‫والسلوكيات‬ ‫بالعادات‬ ‫التمسك‬
• 	.‫العناد‬
‫ستفشـــل‬ ‫المؤسســـات‬ ‫في‬ ‫االستشـــراف‬ ‫جهود‬ ‫كل‬ ‫ان‬
‫وتســـتطيع‬ ،‫التغييـــر‬ ‫ثقافـــة‬ ‫المؤسســـة‬ ‫تدعـــم‬ ‫لـــم‬ ‫إذا‬
‫مقاومـــة‬ ‫تقـــاوم‬ ‫أن‬ ‫المؤهلـــة‬ ‫القيـــادة‬ ‫خـــال‬ ‫مـــن‬
‫التغييـــر‬ ‫إدارة‬ ‫الـــى‬ ‫تحتـــاج‬ ‫صعبـــة‬ ‫عمليـــة‬ ‫وهـــي‬ ،‫التغييـــر‬
‫الشـــركات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫القليلة‬ ‫القلة‬ ‫وتنجح‬ ،‫التغيير‬ ‫جهـــود‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫الشـــركات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫تفشـــل‬
‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلـــك‬ ‫المنافســـة؛‬ ‫بأعمال‬ ‫للقيـــام‬ ‫للمؤسســـات؛‬ ًّ‫جدا‬ ‫مهـــم‬ ‫التغييـــر‬ ‫إن‬ .‫العقبـــات‬ ‫باجتيـــاز‬
‫الواقع‬ ‫ولكـــن‬ ،‫العمل‬ ‫ســـوق‬ ‫في‬ ‫بالتحديـــات‬ ‫مليئـــة‬ ‫التغيير‬ ‫ســـريعة‬ ‫بيئـــة‬ ‫مواجهـــة‬ ‫فـــي‬ ‫المســـاعدة‬
.‫التغيير‬ ‫عمليـــات‬ ‫صعوبة‬ ‫يؤكـــد‬
، ً‫طويال‬ ً‫وقتـــا‬ ‫مجملها‬ ‫فـــي‬ ‫تتطلب‬ ‫ما‬ ‫عـــادة‬ ‫التي‬ ‫المراحل‬ ‫مـــن‬ ‫سلســـلة‬ ‫في‬ ‫تمر‬ ‫التغييـــر‬ ‫عمليـــة‬ ‫إن‬
‫إلى‬ ً‫أبدا‬ ‫يـــؤدي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكـــن‬ ،‫الســـرعة‬ ‫وهم‬ ‫بســـبب‬ ‫يحدث‬ ‫األولى‬ ‫الخطـــوات‬ ‫فـــي‬ ‫النجـــاح‬ ‫كان‬ ‫وإن‬
‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫المراحـــل‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫فـــي‬ ‫األساســـية‬ ‫األخطاء‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫في‬ ً‫أبـــدا‬ ‫مرضيـــة‬ ‫نتائـــج‬
.‫بصعوبة‬ ‫تحققـــت‬ ‫التي‬ ‫المكاســـب‬ ‫ويلغي‬ ‫الزخـــم‬ ‫يطفئ‬ ‫ما‬ ‫وهـــذا‬ ‫مدمرة؛‬ ‫نتائـــج‬ ‫إلـــى‬
:‫وهي‬ ‫والشركات؛‬ ‫للمؤسسات‬ ‫ناجح‬ ‫تغيير‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫خطوات‬ ‫هناك‬
•	‫الكامنة‬ ‫والفرص‬ ‫التحديـــات‬ ‫توضيح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫التغييـــر؛‬ ‫إلى‬ ‫بالحاجة‬ ‫اإلحســـاس‬ ‫إثـــارة‬ :‫أوال‬
‫قوي‬ ‫حافز‬ ‫هو‬ ‫الموظفين‬ ‫جميـــع‬ ‫مع‬ ‫المواضيع‬ ‫هذه‬ ‫مناقشـــة‬ ‫إن‬ .‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫مـــن‬ ‫والمســـتفادة‬
‫دون‬ ‫ألنه‬ ‫الخطـــوات؛‬ ‫أهـــم‬ ‫من‬ ‫الخطوة‬ ‫وهـــذه‬ ،‫المســـؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫أجـــل‬ ‫من‬ ‫منهـــم‬ ‫واحـــد‬ ‫لـــكل‬
‫وجود‬ ‫والفرص‬ ‫التحديـــات‬ ‫تلك‬ ‫لبيـــان‬ ‫ويلزم‬ ،‫تغييـــر‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫وأهميتـــه‬ ‫التغييـــر‬ ‫بضـــرورة‬ ‫اإليمـــان‬
.‫واألرقام‬ ‫والبراهين‬ ‫باألدلة‬ ‫التنافســـية‬ ‫والحقائق‬ ،‫للســـوق‬ ‫حقيقية‬ ‫دراســـة‬
•	‫بما‬ ‫تتمتع‬ ‫مشـــتركة‬ ‫التزامات‬ ‫ذات‬ ‫مجموعـــة‬ ‫تكوين‬ ‫بمعنـــى‬ :‫قوي‬ ‫توجيـــه‬ ‫ائتالف‬ ‫تكويـــن‬ :‫ثانيـــا‬
‫مجموعة‬ ‫بصفتهم‬ ‫ليعملوا‬ ‫المجموعـــة؛‬ ‫هذه‬ ‫لتشـــجيع‬ ‫التغيير‬ ‫جهود‬ ‫لقيادة‬ ‫الســـلطة؛‬ ‫من‬ ‫يكفي‬
.‫العادي‬ ‫الهرمي‬ ‫التسلســـل‬ ‫خارج‬ ‫واحـــدة‬
•	‫واســـتخدام‬ ‫التغيير‬ ‫جهود‬ ‫علـــى‬ ‫الموظفين‬ ‫تحفيـــز‬ ‫شـــأنها‬ ‫من‬ ‫وواضحة‬ ‫مهمة‬ ‫رؤيـــة‬ ‫إيجـــاد‬ :‫ثالثـــا‬
‫إيصال‬ ‫في‬ ‫ممكنة‬ ‫وســـيلة‬ ‫كل‬ ‫اســـتخدام‬ ‫وكذلك‬ ،‫الرؤية‬ ‫تلك‬ ‫لتحقيق‬ ‫الممكنـــه‬ ‫االســـتراتيجيات‬
‫تلك‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ألجـــل‬ ‫اآلخرين؛‬ ‫وتمكين‬ ‫لتحقيقهـــا‬ ‫الضرورية‬ ‫واالســـتراتيجيات‬ ،‫الجديدة‬ ‫الرؤيـــة‬
.‫الرؤية‬
•	‫مكاســـب‬ ‫تحقيق‬ ‫إن‬ :‫المدى‬ ‫قريبـــة‬ ‫مكاســـب‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫منهجية‬ ‫بصـــورة‬ ‫التخطيـــط‬ :‫رابعـــا‬
107
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
106
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
‫والتكيف‬ ‫التغيير‬ ‫انتظار‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫ينبنـــي‬ ‫والذي‬ ،‫التغيير‬ ‫إدارة‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫التقليدي‬ ‫الفكـــري‬ ‫اإلطـــار‬ ‫إن‬
‫والتغيير‬ ،‫دائمـــة‬ ‫بحركة‬ ‫يتســـم‬ ‫والذي‬ ،‫المعاصر‬ ‫األعمـــال‬ ‫مناخ‬ ‫لظـــروف‬ ‫صالحا‬ ‫يعد‬ ‫لـــم‬ ‫أبعاده‬ ‫مـــع‬
‫التغيير‬ ‫إلدارة‬ ‫جديـــد‬ ‫فكري‬ ‫إطـــار‬ ‫تطوير‬ ‫إلـــى‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫ثـــم‬ ‫ومن‬ ، ‫كافة‬ ‫الجهـــات‬ ‫علـــى‬ ‫المتصاعـــد‬
،‫والمعلومات‬ ‫الحديثـــة‬ ‫االتصاالت‬ ‫تقنيات‬ ‫عليـــه‬ ‫تســـيطر‬ ‫الذي‬ ‫الحديث‬ ‫الفكر‬ ‫معطيات‬ ‫مع‬ ‫يتوافـــق‬
‫الضروري‬ ‫مـــن‬ ‫أصبح‬ ‫فإنه‬ ‫ولذلك‬ ‫المعرفـــة؛‬ ‫من‬ ‫ومتجـــذرة‬ ،‫عالية‬ ‫مســـتويات‬ ‫في‬ ‫جميعهـــا‬ ‫وتتبلـــور‬
‫في‬ ‫التغيير‬ ‫لدواعـــي‬ ‫المحركة‬ ‫والمتغيـــرات‬ ‫القـــوى‬ ‫نستكشـــف‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ،‫التغييـــر‬ ‫انتظـــار‬ ‫عـــدم‬
‫الجديد‬ ‫الفكـــر‬ ‫متطلبات‬ ‫أهـــم‬ ‫يصبح‬ ‫بحيث‬ ‫المبكـــرة؛‬ ‫حركتهـــا‬ ‫واستشـــراف‬ ،‫المعاصـــرة‬ ‫المنظمـــات‬
‫والمعلومات‬ ‫االتصاالت‬ ‫وتقنيـــات‬ ‫والمتجدد‬ ‫المتراكم‬ ‫المعرفي‬ ‫الرصيد‬ ‫باســـتثمار‬ ‫التغيير؛‬ ‫إدارة‬ ‫هـــو‬
.‫المتطورة‬
:‫التغيير‬ ‫محركات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫الخاطئة‬ ‫المواقف‬
• 	.»reactive« ‫الفعل‬ ‫ردة‬ ‫بمنطق‬ ،‫التغيير‬ ‫محركات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬
• 	.‫الموضوع‬ ‫لب‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫التغيير‬ ‫لمتطلبات‬ ‫الظاهرية‬ ‫االستجابة‬
• 	.‫مستمرة‬ ‫تغيرات‬ ‫في‬ ‫تأصيلها‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫للمتغيرات‬ ‫الوقتية‬ ‫االستجابة‬
• 	.»Active« ‫الفعل‬ ‫بمنطق‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫التغيير‬ ‫محركات‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫المبادرة‬ ‫عدم‬
‫التغيير‬ ‫إدارة‬
‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫التغيير‬ ‫ورصد‬ ‫تحديد‬ ‫ويتم‬ ‫التغيير؛‬ ‫ورصد‬ ‫تحديد‬ :‫أوال‬
11.‫في‬ ‫يتركز‬ ‫أو‬ ‫ككل؟‬ ‫الظاهـــرة‬ ‫يمـــس‬ ‫هـــل‬ ‫بمعنى‬ ‫جزئي؟‬ ‫أو‬ ‫كلـــي‬ ‫تغييـــر‬ ‫هو‬ ‫هـــل‬ :‫التغييـــر‬ ‫مـــدى‬
‫النظام‬ ‫هـــذا‬ ‫أن‬ ‫ســـنجد‬ 1991 ‫عام‬ ‫بعد‬ ‫الدولـــي‬ ‫النظام‬ ‫دراســـة‬ ‫في‬ ً‫فمثال‬ ‫فقـــط؟‬ ‫معينـــة‬ ‫أبعـــاد‬
‫وأدى‬ ،‫والسياســـة‬ ‫والعســـكرية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫آفاقـــه‬ ‫من‬ ‫كلي‬ ‫تغييـــر‬ ‫أصابـــه‬
‫وصعود‬ ‫األيدولوجيـــات‬ ‫بعـــض‬ ‫وكانت‬ ،‫االقتصاديـــة‬ ‫والتكتـــات‬ ‫األحـــاف‬ ‫بنية‬ ‫فـــي‬ ‫تغيير‬ ‫إلـــى‬
.‫ها‬‫غير‬
22.‫تغيير‬ ‫أم‬ ‫ورقميـــة؟‬ ‫رياضيـــة‬ ‫بلغـــة‬ ‫يقاس‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫كمـــي؟أي‬ ‫تغيير‬ ‫هـــو‬ ‫هـــل‬ :‫التغييـــر‬ ‫طبيعـــة‬
‫كالهما؟‬ ‫أم‬ ‫كيفـــي؟‬
33.‫التقطع؟‬ ‫حالـــة‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫الزمنـــي‬ ‫المدى‬ ‫ومـــا‬ ‫متقطع؟‬ ‫أو‬ ‫مســـتمر‬ ‫تغيير‬ ‫هـــو‬ ‫هـــل‬ :‫التغييـــر‬ ‫حركـــة‬
‫أو‬ ،‫العلمية‬ ‫المعرفـــة‬ ‫تراكـــم‬ :‫مثـــل‬ ‫واحد؛‬ ‫وباتجـــاه‬ ‫تتوقف‬ ‫ال‬ ‫بتغيـــرات‬ ‫تعـــرف‬ ‫ظواهـــر‬ ‫فهنـــاك‬
‫دورة‬ ‫في‬ ‫ومتباعـــدة‬ ‫متقطعـــة‬ ‫ظواهر‬ ‫هنـــاك‬ ‫وبالمقابل‬ ،‫الـــدول‬ ‫بعـــض‬ ‫فـــي‬ ‫الســـكانية‬ ‫الزيـــادة‬
‫فيها‬ ‫تمثل‬ ‫معينة‬ ‫بلـــدة‬ ‫في‬ ‫الســـياح‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ‫مثل‬ ‫موســـمية؛‬ ‫تغييرات‬ ‫هناك‬ ‫وأن‬ ‫بـــل‬ ،‫حدوثهـــا‬
.‫قصيرة‬ ‫فتـــرات‬ ‫التباعد‬ ‫فتـــرة‬
44.‫متســـارع‬ ‫أو‬ ‫اإليقاع‬ ‫ثابـــت‬ ‫هـــو‬ ‫هل‬ ‫أم‬ ‫ســـريعة؟‬ ‫أم‬ ‫بطيئـــة‬ ‫التغييـــر‬ ‫وتيـــرة‬ ‫هـــل‬ :‫التغييـــر‬ ‫إيقـــاع‬
‫؟‬‫ب‬‫بذ‬‫متذ‬
‫أن‬ ‫بمعنى‬ ‫مهمـــة؛‬ ‫ظاهرة‬ ‫يمثـــل‬ ‫التســـارع‬ ّ‫أن‬ ‫على‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫فـــي‬ ‫الباحثـــون‬ ‫ويجمـــع‬
‫التقلص‬ ‫هـــذا‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫عمليـــة‬ ‫يجعل‬ ‫ممـــا‬ ‫تتقلص؛‬ ‫مـــا‬ ‫كثيرا‬ ‫وآخر‬ ‫متغيـــر‬ ‫بيـــن‬ ‫الفاصلـــة‬ ‫الفتـــرة‬
‫الظاهرة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫آليـــات‬ ‫تحدد‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫بدراســـات‬ ‫إال‬ ‫تداركه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ،‫الصعوبة‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫ا‬ ً‫أمـــر‬
.‫لها‬ ‫واالســـتعداد‬
‫التغيير‬ ‫أسباب‬ ‫تحليل‬ :‫ثانيا‬
:‫خالل‬ ‫من‬ ‫التغيير‬ ‫أسباب‬ ‫تحليل‬ ‫يتم‬
11 ..‫أهميتها‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫للتغير‬ ‫المحتملة‬ ‫األسباب‬ ‫جميع‬ ‫عرض‬
22 .‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ‫الدراســـة؛‬ ‫موضوع‬ ‫وبين‬ ،‫ندرســـها‬ ‫التي‬ ‫الظاهرة‬ ‫عبـــر‬ ‫أخرى‬ ‫بظواهر‬ ‫الربـــط‬ ‫محاولـــة‬
،‫االجتماعية‬ ‫العلـــوم‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫مثل‬ ‫األولـــى؛‬ ‫للوهلة‬ ‫مدركة‬ ‫تكـــون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫ترابطات‬ ‫عـــن‬ ‫الكشـــف‬
.‫الخ‬ ‫البيئية‬ ‫أو‬ ‫السياســـية‬ ‫أو‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحيـــاة‬ ‫على‬ ‫وأثرهـــا‬
33 ..‫المساعدة‬ ‫واألسباب‬ ،‫المركزية‬ ‫األسباب‬ ‫تحديد‬ ‫محاولة‬
109
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
108
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
:‫التغيير‬ ‫وأهداف‬ ‫غايات‬
11 .‫دون‬ ‫بالفعل‬ ‫والمبـــادرة‬ ،‫التغيير‬ ‫مع‬ ‫اإليجابي‬ ‫التعامـــل‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫المنظمـــات‬ ‫قيادات‬ ‫تمكيـــن‬
.‫التغيير‬ ‫عليهم‬ ‫يفـــرض‬ ‫أن‬ ‫انتظار‬
22 .‫والمؤثرات‬ ‫العوامل‬ ‫مجمـــل‬ ‫االعتبار‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫تأخذ‬ ،‫التغييـــر‬ ‫عمليات‬ ‫إدارة‬ ‫عمليـــة‬ ‫منهجية‬ ‫تطويـــر‬
.»‫التغيير‬ ‫«محـــركات‬ ‫الموقف‬ ‫في‬ ‫الفاعلة‬
33 .‫المنظمات‬ ‫في‬ ‫المديرين‬ ‫ومهام‬ ،‫اإلداري‬ ‫الفكـــر‬ ‫نســـيج‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫إدارة‬ ‫وتقنيات‬ ‫مفاهيم‬ ‫إدمـــاج‬
.‫المعاصرة‬
44 .‫أوضاع‬ ‫مع‬ ‫توافـــق‬ ‫بما‬ ،‫التغييـــر‬ ‫إدارة‬ ‫فـــي‬ ‫الناجحة‬ ‫النمـــاذج‬ ‫وتطوير‬ ‫تنميـــة‬ ‫من‬ ‫المـــدراء‬ ‫تمكيـــن‬
.‫وإمكانياتهم‬ ‫وأهدافهـــم‬ ‫منظماتهـــم‬
55 .:‫مهمة‬ ‫ثالثية‬ ‫علـــى‬ ‫يقوم‬ ‫منطق‬ ‫فـــي‬ ‫التغيير‬ ‫محـــركات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫اإليجابـــي‬ ‫التوجـــه‬ ‫تأكيـــد‬
.»‫غير‬ - ‫فكر‬ - ‫«حلـــل‬
66 .‫استشـــعار‬ ‫ثم‬ ‫المتغيرات‬ ‫حدوث‬ ‫انتظار‬ ‫علـــى‬ ‫القائمة‬ ‫التقليدية‬ ‫التغييـــر‬ ‫منطقة‬ ‫خطـــورة‬ ‫توضيـــح‬
- ‫«انظر‬ :‫ثالثيـــة‬ ‫على‬ ‫يقـــوم‬ ‫منطق‬ ‫في‬ ‫المطلـــوب‬ ‫التغيير‬ ‫بنـــوع‬ ‫المدير‬ ‫يفكـــر‬ ‫ثـــم‬ ‫ومـــن‬ ،‫آثارهـــا‬
.»‫غير‬ - ‫استشـــعر‬
:‫التالية‬ ‫المقومات‬ ‫توافر‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫يتوقفان‬ ‫التغيير‬ ‫إدارة‬ ‫مبادرات‬ ‫وفاعلية‬ ‫نجاح‬ ‫إن‬
11 ..‫االستراتيجية‬ ‫وتوجهاتها‬ ‫وغاياتها‬ ‫المنظمة‬ ‫بأهداف‬ ‫المعرفة‬
22 ..‫استغاللها‬ ‫ومدى‬ ،‫والبشرية‬ ،‫المادية‬ ‫ومقوماتها‬ ،‫المنظمة‬ ‫لدى‬ ‫المتوافر‬ ‫بالرصيد‬ ‫المعرفة‬
33 ..‫العمليات‬ ‫تلك‬ ‫وكفاءة‬ ‫المنظمة‬ ‫بعمليات‬ ‫المعرفة‬
44 .‫الخارجي‬ ‫المنـــاخ‬ ‫مجـــاالت‬ ‫فـــي‬ ‫بالمنظمـــة‬ ‫المحيطـــة‬ ‫الخارجيـــة‬ ‫واألوضـــاع‬ ‫بالظـــروف‬ ‫المعرفـــة‬
.‫وظواهره‬ ‫المتعـــدد‬
55 ..‫للمنظمة‬ ‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫الظروف‬ ‫بأوضاع‬ ‫يحتمل‬ ‫أو‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫المعرفة‬
66 .‫بدائل‬ ‫واختيار‬ ،‫والـــدالالت‬ ‫المؤشـــرات‬ ‫واســـتنتاج‬ ‫المعلومات‬ ‫تحليل‬ ‫وتقنيـــات‬ ‫بآليـــات‬ ‫المعرفـــة‬
.‫التغيير‬ ‫متحـــركات‬ ‫أو‬ ‫المتغيرات‬ ‫مـــع‬ ‫للتعامل‬ ‫الفعـــل؛‬
77 ..‫التغيير‬ ‫مبادرات‬ ‫وتنفيذ‬ ،‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫ومتطلبات‬ ‫وتقنيات‬ ‫بأسس‬ ‫المعرفة‬
:‫القرار‬ ‫صنع‬
:‫القرار‬ ‫وصانع‬ ،‫القرار‬ ‫متخذ‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬
‫أو‬ ‫باقتـــراح‬ ‫يقوم‬ ‫الـــذي‬ ‫الشـــخص‬ ‫هو‬ ‫القرار‬ ‫صانـــع‬ ،‫القـــرار‬ ‫ومتخذ‬ ‫القـــرار‬ ‫صانـــع‬ ‫بيـــن‬ ‫فـــرق‬ ‫هنـــاك‬
‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫المحـــددة‬ ‫واإلمكانيات‬ ‫والشـــروط‬ ‫الحكم‬ ‫ضمن‬ ‫يتناســـب‬ ‫الذي‬ ‫القرار‬ ‫فرض‬ ‫أو‬ ‫تحديـــد‬
‫والحكم‬ ‫لشـــروط‬ ‫المتناســـب‬ ‫القرار‬ ‫باختيـــار‬ ‫يقـــوم‬ ‫الذي‬ ‫الشـــخص‬ ‫فهو‬ ‫القـــرار‬ ‫متخـــذ‬ ‫أمـــا‬ .‫تجاوزهـــا‬
‫القرار؛‬ ‫صانـــع‬ ‫قبل‬ ‫مـــن‬ ‫الموضوع‬ ‫للقـــرار‬ ‫شـــيء‬ ‫إضافة‬ ‫أو‬ ‫تعديل‬ ‫لـــه‬ ‫يحـــق‬ ‫وال‬ ،‫ا‬ ً‫ســـابق‬ ‫الموضـــوع‬
.‫القرار‬ ‫صنـــع‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ً‫واحدا‬ ً‫جانبـــا‬ ‫ويمثل‬ ،‫بحـــت‬ ‫إداري‬ ‫كعمل‬ ‫يصنف‬ ‫القـــرار‬ ‫اتخـــاذ‬ ‫فـــإن‬ ‫وبالتالـــي‬
:‫القرارات‬ ‫مستويات‬
:‫مثل‬ ‫كافة؛‬ ‫المؤسسية‬ ‫المستويات‬ ‫على‬ ‫القرارات‬ ‫توجد‬
•	‫طويلة‬ ‫غايات‬ ‫تحقيـــق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫تتخذ‬ ‫التـــي‬ ‫القرارات‬ ‫وهـــي‬ :‫االســـتراتيجي‬ ‫المســـتوى‬ ‫في‬ ‫قرارات‬
.‫المؤسسية‬ ‫الشـــراكات‬ ‫دراســـة‬ ‫مثل‬ ‫بالمســـتقبل؛‬ ‫ومرتبطة‬ ،‫األمد‬
•	‫األمد‬ ‫في‬ ‫غايـــات‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫مـــن‬ ‫تتخذ‬ ‫التي‬ ‫القـــرارات‬ ‫وهي‬ :‫التكتيكي‬ ‫المســـتوى‬ ‫فـــي‬ ‫قـــرارات‬
.‫اإلنتاجية‬ ‫تطويـــر‬ ‫مثل‬ ‫القريب؛‬
•	‫المؤسســـية؛‬ ‫اليومية‬ ‫النشـــاطات‬ ‫إلدارة‬ ‫تؤخذ‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫وهي‬ :‫الفني‬ ‫المســـتوى‬ ‫في‬ ‫قرارات‬
.‫معين‬ ‫عمل‬ ‫إلنجـــاز‬ ‫الالزم‬ ‫العمال‬ ‫عدد‬ ‫مثـــل‬
:‫القرار‬ ‫صنع‬ ‫خطوات‬
:‫وهي‬ ‫رئيسة؛‬ ‫خطوات‬ ‫خمس‬ ‫إلى‬ ‫القرار‬ ‫صنع‬ ‫خطوات‬ ‫تنقسم‬
11 ..‫للمؤسسة‬ ‫الحالي‬ ‫الوضع‬ ‫لمعرفة‬ ‫الحالية‬ ‫واألهداف‬ ‫الرسالة‬ ،‫األداء‬ ‫نتائج‬ ‫تقييم‬
22 .‫المستقبلية‬ ‫أو‬ ‫المتوافرة‬ ‫الفرص‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫وتســـليط‬ ‫لدراســـة‬ ‫وعواملها؛‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫تقييم‬
.‫بالمؤسسة‬ ‫المحيطة‬ ‫والتهديدات‬
33 .‫وتســـخيرها‬ ،‫القوة‬ ‫جوانـــب‬ ‫علـــى‬ ‫الضـــوء‬ ‫وتســـليط‬ ‫لدراســـة‬ ‫وعواملهـــا‬ ‫الداخليـــة‬ ‫البيئـــة‬ ‫تقييـــم‬
.‫المؤسســـة‬ ‫لمصلحـــة‬ ‫لتطويرهـــا‬ ‫الضعـــف‬ ‫وجوانـــب‬ ،‫المؤسســـة‬ ‫لمصلحـــة‬
44 ..‫المتبع‬ ‫الحالي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫والخلل‬ ،‫المشكلة‬ ‫إيجاد‬ ‫بغرض‬ ‫وذلك‬ ‫السابقة؛‬ ‫العوامل‬ ‫تحليل‬
55 ..‫تنفيذها‬ ‫آلية‬ ‫ودراسة‬ ،‫الحالي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫الخلل‬ ‫لحل‬ ‫بديلة‬ ‫قرارات‬ ‫اقتراح‬
:‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫خطوات‬
• 	‫المشكلة‬ ‫تشخيص‬
• 	‫البدائل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬
• 	‫بديل‬ ‫كل‬ ‫تأثير‬ ‫تحديد‬
• 	‫البدائل‬ ‫بين‬ ‫المقارنة‬
• 	‫وتقييمه‬ ‫وتطبيقه‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬
‫القرار؟‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫عدة‬ ‫ضمن‬ ‫مـــن‬ ‫حل‬ ‫اختيار‬ ‫أو‬ ،‫بدائـــل‬ ‫عـــدة‬ ‫ضمن‬ ‫مـــن‬ ‫واحد‬ ‫بديـــل‬ ‫اختيار‬ ‫فـــي‬ ‫العقـــل‬ ‫عمليـــة‬ ‫هـــو‬
ً‫وأيضا‬ ‫القرار‬ ‫متخـــذ‬ ‫شـــخصية‬ ‫هي‬ ،‫االختيار‬ ‫في‬ ‫تســـهم‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫لمشـــكلة‬ ‫مقترحة‬ ‫حلول‬
.‫االختيار‬ ‫هـــذا‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫أهدافه‬
111
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
110
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
:‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫خطوات‬ ‫من‬
• 	.‫المؤسسة‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫وتأثيراتها‬ ،‫المشكلة‬ ‫مسببات‬ ‫إلى‬ ‫والتعرف‬ ،‫المشكلة‬ ‫تشخيص‬
• 	.‫سلبياتها‬ ‫على‬ ‫والتغلب‬ ،‫المشكلة‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫التي‬ ‫والقرارات‬ ‫البدائل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬
• 	.‫إيجابية‬ ‫أم‬ ‫سلبية‬ ‫تأثيرات‬ ‫أكانت‬ ‫سواء‬ ‫المؤسسة‬ ‫على‬ ‫أوحل‬ ‫بديل‬ ‫كل‬ ‫تأثير‬ ‫تحديد‬
• 	.‫منها‬ ٍ‫كل‬ ‫وسلبيات‬ ‫إيجابيات‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫البدائل‬ ‫بين‬ ‫المقارنة‬
• 	‫ربحية‬ ‫ومؤشـــر‬ ،‫اإلنتاج‬ ‫ربحية‬ ‫مؤشـــر‬ :‫ومنها‬ ‫ربحية؛‬ ‫مؤشـــرات‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ً‫قائما‬ ‫يكون‬ ‫القـــرار‬ ‫اتخـــاذ‬
.‫المشروع‬ ‫جدوى‬ ‫ومؤشـــر‬ ،‫العامل‬
• 	.‫الصحيحة‬ ‫بالطريقة‬ ‫تطبيقه‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫اتخاذه‬ ‫بعد‬ ‫القرار‬ ‫تطبيق‬
• 	.‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫والعوائد‬ ‫النتائج‬ ‫تقييم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويتم‬ ‫القرار‬ ‫تقييم‬
‫فاعلية‬ ‫تضمن‬ ‫التـــي‬ ‫والشـــروط‬ ‫معايير‬ ‫عدة‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫القرار‬ ‫متخـــذ‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫الجديـــر‬ ‫ومـــن‬
:‫ومنها‬ ‫أهدافه؛‬ ‫تحقيـــق‬ ‫في‬ ‫القـــرار‬ ‫ونجاح‬
• 	.ً‫وواضحا‬ ً‫ودقيقا‬ ً‫موضوعيا‬ ‫القرار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
• 	.‫للتطبيق‬ ً‫وقابال‬ ،‫ا‬ ًّ‫وعملي‬ ً‫معقول‬ ‫القرار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
• 	.‫المحيطية‬ ‫والبيئة‬ ‫الظروف‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ً‫آخذا‬ ‫القرار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
• 	.‫صحيحة‬ ‫معلومات‬ ‫مصادر‬ ‫على‬ ‫ا‬ ًّ‫مبني‬ ‫القرار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬
‫المستقبل‬ ‫لصنع‬ ‫الكبرى‬ ‫التوجهات‬
.‫التكنولوجي‬ ‫التوجه‬ :‫األول‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬
‫التكنولوجي‬ ‫التقـــدم‬ ‫يعتبر‬ ‫حيـــث‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫التوجهـــات‬ ‫أكبر‬ ‫مـــن‬ ‫التكنولوجيـــا‬ ‫تعـــد‬
‫التي‬ ‫التحســـينات‬ ‫كل‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التوجـــه‬ ‫ويتضمن‬ ،‫ومثيـــر‬ ‫مختلف‬ ‫عالم‬ ‫إلـــى‬ ‫العالم‬ ‫تقـــود‬ ‫قاطـــرة‬
‫األخرى‬ ‫المعـــارف‬ ‫كل‬ ‫وكذلك‬ ،‫التكنولوجيـــات‬ ‫مـــن‬ ‫وغيرها‬ ،‫والنقل‬ ‫والطـــب‬ ‫الحواســـيب‬ ‫في‬ ‫تدخـــل‬
‫التكنولوجي‬ ‫التقـــدم‬ ‫تصور‬ ‫ويمكننا‬ ،‫فعاليـــة‬ ‫أكثر‬ ‫بشـــكل‬ ‫أهدافهم‬ ‫من‬ ‫البشـــر‬ ‫تمكن‬ ‫التـــي‬ ‫المفيـــدة‬
.‫أهدافهم‬ ‫تحقيـــق‬ ‫على‬ ‫للبشـــر‬ ‫المتنامية‬ ‫القـــدرة‬ ‫أنه‬ ‫علـــى‬
‫الســـنين؛‬ ‫ماليين‬ ‫عبر‬ ‫اإلنســـان‬ ‫تطور‬ ‫أهمية‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫األوضح‬ ‫التوجه‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التقدم‬ ‫كان‬ ‫لقد‬
،‫آخر‬ ‫مـــكان‬ ‫في‬ ‫يزدهر‬ ،‫ما‬ ‫مـــكان‬ ‫في‬ ‫يتراجع‬ ‫حتـــى‬ ‫أو‬ ‫معينة‬ ‫مرحلـــة‬ ‫في‬ ‫يضعـــف‬ ‫كان‬ ‫عندمـــا‬ ‫بحيـــث‬
.‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫الظـــام‬ ‫عصور‬ ‫خالل‬ ‫اإلســـامية‬ ‫والبالد‬ ‫الصين‬ ‫فـــي‬ ‫ازدهر‬ ‫كمـــا‬
‫الواحد‬ ‫القـــرن‬ ‫في‬ ‫سيســـتمر‬ ‫أنه‬ ‫توحـــي‬ ‫مظاهر‬ ‫كلهـــا‬ ًّ‫حاليـــا‬ ‫وتســـارعه‬ ‫وإلحاحه‬ ‫التوجـــه‬ ‫هـــذا‬ ‫وقـــوة‬
،‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫إلى‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التقـــدم‬ ‫ويقود‬ ،ً‫أيضـــا‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أطول‬ ‫وربمـــا‬ ،‫والعشـــرين‬
‫أن‬ ‫أخرى‬ ‫تكنولوجيـــة‬ ‫مجـــاالت‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ،‫النوويـــة‬ ‫المجـــاالت‬ ‫في‬ ‫الهائـــل‬ ‫التقدم‬ ‫مـــع‬ ‫الممكـــن‬ ‫ومـــن‬
‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫إلـــى‬ ‫طريقها‬ ‫فـــي‬ ‫البشـــرية‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األحـــداث‬ ‫وتؤكد‬ ،‫خامســـة‬ ‫ثـــورة‬ ‫هنـــاك‬ ‫يكـــون‬
.‫والثالثة‬ ‫الثانيـــة‬ ‫الصناعية‬ ‫والثـــورة‬ ‫الزراعيـــة‬ ‫الثورة‬ ‫بعـــد‬ ‫الرابعـــة‬
‫الرابعة‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫الثـــورة‬ ‫بمناقشـــة‬ ‫نقوم‬ ‫«وســـوف‬ ،‫جذري‬ ‫بشـــكل‬ ‫حياتنـــا‬ ‫ســـتغير‬ ‫الثـــورة‬ ‫هـــذه‬ ‫إن‬
‫الثورة‬ ‫هـــذه‬ ‫يميز‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫إن‬ ‫نقـــول‬ ‫أن‬ ‫هنـــا‬ ‫يهمنا‬ ‫ما‬ ‫ولكـــن‬ ،»‫الســـابع‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫مفصـــل‬ ‫بشـــكل‬
‫البيئية‬ ‫المجاالت‬ ‫فـــي‬ ‫للتقدم‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫ســـيقود‬ ‫الذي‬ ‫الهائل‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التقدم‬ ‫هـــو‬
‫التكنولوجيا‬ ‫أهمية‬ ‫فـــي‬ ‫أكبر‬ ‫زيادة‬ ‫القادمة‬ ‫األيام‬ ‫تشـــهد‬ ‫ســـوف‬ ‫بحيث‬ ‫المختلفة؛‬ ‫والعلمية‬ ‫والطبيـــة‬
‫يؤكد‬ ‫حيـــث‬ ‫القادمة؛‬ ‫األيـــام‬ ‫بـــه‬ ‫تبشـــر‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫الحالـــي‬ ‫الوقـــت‬ ‫مـــن‬ ‫بكثير‬ ‫أكثـــر‬ ‫الفـــرد‬ ‫حيـــاة‬ ‫فـــي‬
‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫للمنظمـــة‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫المنتـــدى‬ ‫ومؤســـس‬ ‫رئيس‬ ‫وهـــو‬ »‫شـــواب‬ ‫«كالودس‬
‫ال‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫بـــأن‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫والخاص‬ ‫العـــام‬ ‫قطاعين‬ ‫بين‬ ‫بالتعـــاون‬ ‫عنـــى‬ ُ‫ت‬
‫ستشـــهده‬ ‫ما‬ ‫وبأن‬ ،‫لإلنســـان‬ ‫الحقيقي‬ ‫المعنى‬ ‫تغيـــر‬ ‫بل‬ ،‫فحســـب‬ ‫البشـــر‬ ‫حوالي‬ ‫ما‬ ‫بتغييـــر‬ ‫تكتفـــي‬
‫تجربة‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫البشـــرية‬ ‫عاشـــتها‬ ‫أخرى‬ ‫تجربة‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫ســـوف‬ ‫البشـــرية‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫من‬
‫الصناعية‬ ‫الثـــورات‬ ‫عكس‬ ‫علـــى‬ ،‫تقريبا‬ ‫القطاعـــات‬ ‫كل‬ ‫تضـــرب‬ ‫االتســـاع‬ ‫وشـــديدة‬ ‫وعميقة‬ ‫ســـريعة‬
‫وروبوتات‬ ،‫اصطناعـــي‬ ‫وذكاء‬ ،‫األبعـــاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫وطابعة‬ ‫األمـــواج‬ ‫عالي‬ ‫رقمـــي‬ ‫بحر‬ ‫فثمـــة‬ ‫الماضيـــة؛‬
،‫القيادة‬ ‫ذاتية‬ ‫وســـيارات‬ ،‫الحدود‬ ‫تجـــاوز‬ ‫يحاول‬ ‫من‬ ‫قنص‬ ‫باســـتطاعتهم‬ ‫آليون‬ ‫حدود‬ ‫وحـــرس‬ ،‫ذكيـــة‬
.‫الدراســـات‬ ‫رواد‬ ‫خيال‬ ‫تنافـــس‬ ‫بحيث‬ ‫القصـــص؛‬ ‫كتابـــة‬ ‫باســـتطاعتها‬ ‫البراعـــة‬ ‫شـــديدة‬ ‫وكمبيوتـــرات‬
‫وبفضل‬ ،‫االصطناعـــي‬ ‫الـــذكاء‬ ‫بفضل‬ ‫المزيد‬ ‫سنشـــهد‬ ‫وبأننـــا‬ ،‫قليل‬ ‫هـــو‬ ‫ذلـــك‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫علـــى‬ ‫ويؤكـــد‬
‫األجهزة‬ ‫ســـتلعب‬ ‫حيث‬ ‫أفضل؛‬ ‫حيـــاة‬ ‫ونعيش‬ ،‫النتائـــج‬ ‫وتتحســـن‬ ،‫التكاليف‬ ‫تنخفـــض‬ ‫ســـوف‬ ‫ذلـــك‬
113
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
112
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
‫المعقدة‬ ‫حتـــى‬ ‫البســـيطة‬ ‫األشـــياء‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ،‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫كبيـــرا‬ ‫دورا‬ ‫االصطناعي‬ ‫الـــذكاء‬ ‫تعتمـــد‬ ‫التـــي‬
.‫الجوهرية‬
‫أكثر‬ ‫األبعـــاد‬ ‫ثالثية‬ ‫الطابعـــة‬ ‫تكنولوجيـــا‬ ‫أصبحـــت‬ ‫بحيث‬ ‫؛‬ ً‫مذهـــا‬ ً‫تقدمـــا‬ ‫التكنلوجيـــا‬ ‫تقدمـــت‬ ‫لقـــد‬
،‫معقولة‬ ‫بأســـعار‬ ‫ومجســـمات‬ ‫هيـــاكل‬ ‫بطباعـــة‬ ‫لنـــا‬ ‫يســـمح‬ ‫ممـــا‬ ‫مضـــى؛‬ ‫وقـــت‬ ‫أي‬ ‫مـــن‬ ‫ســـهولة‬
‫في‬ ‫التقدم‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬ ،‫لهم‬ ‫صناعية‬ ‫أطراف‬ ‫طباعة‬ ‫طريـــق‬ ‫عن‬ ‫المبتورة؛‬ ‫األطـــراف‬ ‫أصحاب‬ ‫ومســـاعدة‬
‫ظهرت‬ ‫حين‬ ‫فـــي‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫وجســـم‬ ،‫البشـــري‬ ‫العقل‬ ‫لفهم‬ ‫جديدة‬ ‫أبوابـــا‬ ‫فتـــح‬ ‫االصطناعـــي‬ ‫الـــذكاء‬
‫قبل‬ ‫المســـتقبل‬ ‫برؤية‬ ‫لنا‬ ‫تســـمح‬ ‫التي‬ ،‫والمعزز‬ ‫االفتراضي‬ ‫الواقع‬ ‫لتكنولوجيـــا‬ ‫جديدة‬ ‫اســـتخدامات‬
.‫نعيشه‬ ‫أن‬
‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ،‫الثاني‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬
‫العالمي؛‬ ‫النظـــام‬ ‫فـــي‬ ‫القوى‬ ‫تركيـــب‬ ‫تشـــكل‬ ‫التي‬ ‫المرتكزات‬ ‫أهـــم‬ ‫مـــن‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫القـــوة‬ ‫تعـــد‬
‫أن‬ ‫معينة‬ ‫اقتصادية‬ ‫ألحـــداث‬ ‫الممكن‬ ‫فمن‬ ‫البلـــدان؛‬ ‫الســـتقرار‬ ‫رئيســـة‬ ‫دعامة‬ ‫االقتصاد‬ ‫يمثل‬ ‫حيث‬
‫البطالة؛‬ ‫معـــدالت‬ ‫في‬ ‫مســـبوق‬ ‫غير‬ ‫تصاعد‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫حيث‬ ‫قاســـية؛‬ ‫اجتماعية‬ ‫تبعات‬ ‫فـــي‬ ‫تتســـبب‬
‫العالمية‬ ‫الحـــرب‬ ‫تلت‬ ‫التي‬ 1919 ‫عـــام‬ ‫يونيو‬ 28 ‫الموقعـــة‬ ‫فرســـاي‬ ‫معاهدة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثـــال‬ ‫وخيـــر‬
‫أدت‬ ،‫األلمان‬ ‫على‬ ًّ‫جـــدا‬ ‫قاســـية‬ ‫واجتماعية‬ ‫وسياســـية‬ ‫اقتصادية‬ ‫عقوبات‬ ‫من‬ ‫تضمنته‬ ‫وما‬ ،‫األولـــى‬
‫االشـــتراكي‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمـــوذج‬ ‫انهيار‬ ‫أدى‬ ‫وكذلـــك‬ ،‫األولى‬ ‫العالميـــة‬ ‫الحـــرب‬ ‫نشـــوء‬ ‫إلى‬ ‫بدورهـــا‬
.‫أمريكا‬ ‫تقـــوده‬ ‫الذي‬ ‫القطب‬ ‫أحـــادي‬ ‫العالمي‬ ‫النظام‬ ‫ظهـــور‬ ‫إلى‬ ‫الســـوفييتي‬ ‫االتحـــاد‬ ‫بقيـــادة‬
‫بحيث‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫تؤثـــر‬ ‫التي‬ ‫التوجهات‬ ‫أهـــم‬ ‫من‬ ‫يعتبر‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫النمو‬ ‫فـــإن‬ ‫ولهـــذا‬
‫دول‬ ‫كمثال‬ ‫الدوليـــة؛‬ ‫الســـاحة‬ ‫في‬ ً‫كبيـــرا‬ ً‫دورا‬ ‫تلعـــب‬ ‫يجعلها‬ ‫مـــا‬ ‫لبلـــد‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫الثـــروة‬ ‫تأثيـــر‬ ‫إن‬
ًّ‫دوليا‬ ً‫العبـــا‬ ‫منها‬ ‫جعـــل‬ ًّ‫عالميا‬ ‫الهيدروكربونيـــة‬ ‫للطاقـــة‬ ‫ا‬ ًّ‫أساســـي‬ ً‫منتجـــا‬ ‫لكونهـــا‬ ‫التعـــاون؛‬ ‫مجلـــس‬
‫قيمتها‬ ‫تفـــوق‬ ‫التي‬ ،‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫الســـيادية‬ ‫الثـــروة‬ ‫صناديق‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫؛‬ًّ‫عالميا‬ ‫االســـتثمار‬ ‫حركة‬ ‫فـــي‬
.‫الدولية‬ ‫الســـاحة‬ ‫في‬ ‫مؤثر‬ ‫دور‬ ‫للعـــب‬ ‫لهـــا‬ ّ‫أه‬ ‫ممـــا‬ ‫دوالر؛‬ ‫البليونيـــن‬
‫التجليات‬ ‫وأكثـــر‬ ،‫العالمي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫فـــي‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫بـــه‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫الكبيـــر‬ ‫التأثيـــر‬ ‫المالحـــظ‬ ‫ومـــن‬
‫الناشـــئة‬ ‫باالقتصادات‬ ‫متســـارعة‬ ‫بوتيرة‬ ‫تزداد‬ ‫حيث‬ ‫بالروبوتات؛‬ ‫االســـتعانة‬ ‫زيادة‬ ‫هو‬ ‫التأثير‬ ‫هذا‬ ‫على‬
‫من‬ ‫أخيرا‬ ‫بهـــا‬ ‫االســـتعانة‬ ‫جرت‬ ‫التـــي‬ ‫الوظائف‬ ‫مـــن‬ ‫كبيرة‬ ‫نســـبة‬ ‫علـــى‬ ‫بالقضـــاء‬ ‫وبـــدأت‬ ،‫والناميـــة‬
،‫المنخفضة‬ ‫األجـــور‬ ‫ذات‬ ‫البلدان‬ ‫إلى‬ ‫العمـــل‬ ‫نقل‬ ‫من‬ ‫العولمة‬ ‫فعلـــت‬ ‫وكما‬ ،‫المتقدمـــة‬ ‫الروبوتـــات‬
.‫الوظائف‬ ‫مـــن‬ ‫الكثير‬ ‫بفقد‬ ً‫أيضـــا‬ ‫تعد‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫فـــإن‬ ‫الوظائف‬ ‫علـــى‬ ‫الكبيـــر‬ ‫وتأثيرهـــا‬
‫كتابه‬ ‫فـــي‬ ‫الســـويدي‬ ‫ســـند‬ ‫جمال‬ ‫الدكتور‬ ‫لنـــا‬ ‫يبين‬ ‫العالمـــي؟‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫مســـتقبل‬ ‫هو‬ ‫مـــا‬ ‫ولكـــن‬
‫ملحوظ‬ ‫تفوق‬ ‫علـــى‬ ‫يؤكد‬ ‫حيث‬ ‫الرئيســـة؛‬ ‫للدول‬ ‫االقتصادي‬ ‫المســـتقبل‬ »‫األمريكي‬ ‫العصـــر‬ ‫«أفـــاق‬
‫تأتي‬ ‫ثم‬ ،‫األخـــرى‬ ‫االقتصـــادات‬ ‫جميع‬ ‫علـــى‬ ‫األولى‬ ‫المرتبـــة‬ ‫في‬ ‫يأتـــي‬ ‫حيـــث‬ ‫األمريكـــي؛‬ ‫لالقتصـــاد‬
‫الدكتور‬ ‫غ‬ ّ‫ويســـو‬ ،‫وروســـيا‬ ‫والبرازيل‬ ‫والهنـــد‬ ‫واليابان‬ ‫األوروبـــي‬ ‫فاالتحـــاد‬ ‫الثانيـــة؛‬ ‫بالمرتبـــة‬ ‫الصيـــن‬
‫المتحدة‬ ‫الواليـــات‬ ‫ســـيطرة‬ :‫أهمها‬ ‫مـــن‬ ‫أســـباب؛‬ ‫لعدة‬ ‫األمريكي‬ ‫التفـــوق‬ ‫الســـويدي‬ ‫ســـند‬ ‫جمـــال‬
‫نحو‬ ‫العالم‬ ‫تحريك‬ ‫فـــي‬ ‫المتســـارعة‬ ‫أهميتها‬ ‫تتزايد‬ ‫التي‬ ‫الناشـــئة‬ ‫التقنية‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫االبتـــكارات‬ ‫علـــى‬
‫تقنيات‬ ‫قطـــاع‬ ‫في‬ ‫االبتكار‬ ‫علـــى‬ ‫األمريكي‬ ‫االقتصاد‬ ‫قـــدرات‬ ‫تقتصر‬ ‫وال‬ ،‫الجديـــد‬ ‫العالمـــي‬ ‫النظـــام‬
.‫كثيرة‬ ‫متنوعـــة‬ ‫قطاعات‬ ‫فـــي‬ ‫بل‬ ،‫والمعلومـــات‬ ‫الحاســـوب‬
‫في‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحـــدة‬ ‫الواليـــات‬ ‫بعـــد‬ ‫الثانيـــة‬ ‫المرتبـــة‬ ‫فـــي‬ ‫تأتي‬ ‫التـــي‬ ‫الصيـــن‬ ‫إلـــى‬ ‫بالنســـبة‬ ‫أمـــا‬
ًّ‫نســـبيا‬ ‫بســـيطة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫القتصادها‬ ‫الباهر‬ ‫الصعود‬ ‫مـــن‬ ‫الرغم‬ ‫فعلى‬ ،‫العالمـــي‬ ‫االقتصـــاد‬
‫المالحظ‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ 2013 ‫العـــام‬ ‫في‬ ‫الثاني‬ ‫المركز‬ ‫إلـــى‬ 1988 ‫ســـنة‬ ‫الثامن‬ ‫المركز‬ ‫مـــن‬ »ً‫عامـــا‬ 25 «
‫على‬ ‫أو‬ ،‫الراهـــن‬ ‫الوقت‬ ‫فـــي‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحـــدة‬ ‫الواليـــات‬ ‫علـــى‬ ‫التغلـــب‬ ‫تســـتطيع‬ ‫لـــن‬ ‫الصيـــن‬ ‫أن‬
‫القطاعات‬ ‫علـــى‬ ‫يعتمـــد‬ ‫الصيني‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫يـــزال‬ ‫ال‬ ‫أنـــه‬ ‫بســـبب‬ ‫وذلـــك‬ ‫القصيـــر؛‬ ‫الزمنـــي‬ ‫المـــدى‬
‫حين‬ ‫على‬ ،‫المثـــال‬ ‫ســـبيل‬ ‫على‬ ‫كالزراعة‬ ‫والخفيفة؛‬ ‫الثقيلة‬ ‫الصناعـــات‬ ‫مثل‬ ‫التقليديـــة؛‬ ‫االقتصاديـــة‬
‫إلى‬ ‫يقود‬ ‫الـــذي‬ ‫المعرفي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫علـــى‬ ‫أي‬ ‫واإلبداع؛‬ ‫االبتـــكار‬ ‫علـــى‬ ‫األمريكـــي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫يعتمـــد‬
.‫البشـــرية‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫تغييـــر‬ ‫أعظم‬
‫أكبر‬ ‫منتج‬ ‫إلـــى‬ ‫الخام‬ ‫المواد‬ ‫تحويـــل‬ ‫عملية‬ ‫إال‬ ‫هـــو‬ ‫ما‬ :‫له‬ ‫تعريف‬ ‫أســـهل‬ ‫في‬ ‫المعرفـــي‬ ‫واالقتصـــاد‬
‫معرفية؛‬ ‫مـــادة‬ ‫المنتج‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الممكـــن‬ ‫من‬ ‫وبذلـــك‬ ‫المعلومات؛‬ ‫مـــن‬ ‫القيمة‬ ‫خلـــق‬ ‫ويتـــم‬ ،‫قيمـــة‬
‫االقتصاد‬ ‫علـــى‬ ‫لســـيطرتها‬ ‫األمريكـــي؛‬ ‫التفـــوق‬ ‫ســـر‬ ‫يكمن‬ ‫هنـــا‬ ‫ومـــن‬ ،»‫«كوكاكـــوال‬ ‫تركيـــب‬ ‫مثـــل‬
‫األجهزة‬ ‫بهـــا‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫التشـــغيل‬ ‫أنظمة‬ ‫مطلقـــة‬ ‫شـــبه‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫أمريكا‬ ‫تحتكـــر‬ ‫حيـــث‬ ‫المعرفـــي؛‬
.‫وجوجل‬ ،‫أبل‬ ‫مايكروســـوفت‬ ‫هي‬ ‫رئيســـة؛‬ ‫شـــركات‬ ‫بواســـطة‬ ‫كافة‬
،‫الواحد‬ ‫القطـــب‬ ‫ســـيطرة‬ ‫تنتهي‬ ‫بحيـــث‬ ‫؛‬ً‫جديدا‬ ً‫توازنـــا‬ ‫يشـــهد‬ ‫ســـوف‬ ‫العالم‬ ‫بـــأن‬ ‫آخـــر‬ ‫رأي‬ ‫وهنـــاك‬
‫ســـوف‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫القوى‬ ‫ميـــزان‬ ‫فإن‬ ‫لذلـــك‬ ‫ونتيجة‬ ‫األقطـــاب؛‬ ‫متعـــدد‬ ‫عالم‬ ‫إلـــى‬ ‫العالـــم‬ ‫ويتحـــول‬
‫والواليات‬ ‫الغربيـــة‬ ‫أوروبا‬ ‫هيمنـــة‬ ‫إلـــى‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورات‬ ‫أدت‬ ‫فمثلمـــا‬ ،ً‫تماما‬ ‫كبيـــر‬ ‫بشـــكل‬ ‫يتغيـــر‬
‫أبرزها‬ ‫كبيـــرة؛‬ ‫تحوالت‬ ‫يشـــهد‬ ‫الهائل‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التقـــدم‬ ‫فـــإن‬ ،‫العالمي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫علـــى‬ ‫المتحـــدة‬
،‫وغيرها‬ ‫والبرازيـــل‬ ‫الهند‬ ‫مثـــل‬ ‫القريب؛‬ ‫الوقـــت‬ ‫في‬ ‫فقيرة‬ ً‫دوال‬ ‫تعتبـــر‬ ‫كانـــت‬ ‫دول‬ ‫اقتصـــادات‬ ‫نمـــو‬
‫يشـــهد‬ ‫المعلوماتي‬ ‫التقـــدم‬ ‫على‬ ً‫كثيـــرا‬ ‫يعتمد‬ ‫الـــذي‬ ‫الحديـــث‬ ‫االقتصاد‬ ‫فإنمـــا‬ ‫فقـــط‬ ‫هـــذا‬ ‫وليـــس‬
‫بما‬ ،‫الخاص‬ ‫القطـــاع‬ ‫إلى‬ ‫الوطنيـــة‬ ‫الحكومات‬ ‫علـــى‬ ً‫حكرا‬ ‫الســـابق‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫التـــي‬ ‫الســـلطة‬ ‫انتقـــال‬
.‫والمليارديرات‬ ‫األعمـــال‬ ‫رجـــال‬ ‫وشـــبكات‬ ‫الجنســـيات‬ ‫متعددة‬ ‫الشـــركات‬ ‫ذلك‬ ‫فـــي‬
‫عالمي‬ ‫اقتصاد‬ ‫بـــروز‬ ‫يشـــهد‬ ‫العالم‬ ‫أن‬ ‫للعيان‬ ‫الظاهرة‬ ‫الحقيقة‬ ‫فإن‬ ‫المختلفة‬ ‫التوقعـــات‬ ‫كانت‬ ‫ـــا‬ ًّ‫وأي‬
‫إلى‬ ‫وانتشـــارها‬ ،‫االقتصادية‬ ‫والقـــوة‬ ‫المعرفة‬ ‫لتضاعـــف‬ ‫نتيجـــة‬ ‫عالمية؛‬ ‫رقميـــة‬ ‫وشـــبكة‬ ،‫متكامـــل‬
‫في‬ ‫السياســـي‬ ‫التوازن‬ ‫يمـــر‬ ‫حيث‬ ‫األخـــرى؛‬ ‫الســـابقة‬ ‫الثـــورات‬ ‫من‬ ‫أكبـــر‬ ‫وبســـرعة‬ ‫أوســـع‬ ‫مســـاحات‬
‫عبر‬ ‫أوروبا‬ ‫ربـــط‬ ‫تلـــت‬ ‫التي‬ ‫العقـــود‬ ‫مـــن‬ ‫مثيل‬ ‫لها‬ ‫يســـبق‬ ‫لـــم‬ ‫بدرجـــة‬ ‫هائلـــة‬ ‫تغييـــر‬ ‫بمرحلـــة‬ ‫العالـــم‬
.‫ســـنة‬ 500 ‫قبل‬ ‫وآســـيا‬ ‫األمريكيتين‬ ‫مـــع‬ ‫بحرية‬ ‫ممـــرات‬
‫غنى؟‬ ‫ليـــزدادوا‬ ‫األغنيـــاء‬ ‫لمحابـــاة‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫النمـــو‬ ‫يســـتمر‬ ‫ســـوف‬ ‫هل‬ :‫مهم‬ ‫ســـؤال‬ ‫هنـــا‬ ‫يبـــرز‬
115
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
114
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
‫الواليات‬ ‫في‬ ‫الثـــروة‬ ‫أن‬ ‫والمالحظ‬ ‫لالهتمـــام‬ ‫المثير‬ ‫من‬ ‫إنـــه‬ ‫حيث‬ ‫الفقراء؟‬ ‫عنـــد‬ ‫األحـــوال‬ ‫وتتضـــاءل‬
‫حيث‬ ‫والفقراء؛‬ ‫األغنيـــاء‬ ‫بيـــن‬ ً‫يوميا‬ ‫الفجوة‬ ‫وتـــزداد‬ ،‫األغنياء‬ ‫بأيـــدي‬ ‫تتركز‬ ً‫مثـــا‬ ‫األمريكيـــة‬ ‫المتحـــدة‬
‫ما‬ ‫تفوق‬ ‫مجتمعية‬ ‫ثـــروة‬ ‫المليارديرات‬ ‫مـــن‬ ‫جميعهم‬ ‫شـــخص‬ 400 ‫وهم‬ ‫األمريكان‬ ‫األغنيـــاء‬ ‫يمتلـــك‬
.‫الباقون‬ ‫أمريكـــي‬ ‫مليون‬ 150 ‫يمتلكـــه‬
‫المعرفي‬ ‫االقتصاد‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويتم‬ ،‫الحالـــي‬ ‫العصر‬ ‫فـــي‬ ‫االقتصادي‬ ‫للنمو‬ ‫الرئيســـي‬ ‫المحرك‬ ‫المعرفـــي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫يعـــد‬
‫تفوق‬ ‫متميزة‬ ‫خدمـــات‬ ‫أو‬ ‫منتجـــات‬ ‫وتقديم‬ ،‫والتكنولوجيـــا‬ ‫المعرفـــة‬ ‫توظيـــف‬ ‫المعرفـــي‬ ‫االقتصـــاد‬
‫رأس‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫من‬ ‫التحـــول‬ ‫ويتم‬ ،‫منها‬ ‫المصنوعـــة‬ ‫الخام‬ ‫المـــواد‬ ‫قيمة‬ ‫بكثيـــر‬ ‫قيمتهـــا‬
:‫وهي‬ ‫قـــوى؛‬ ‫ثالث‬ ‫تفاعل‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫المعرفي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫إلى‬ ‫المـــال‬
• 	.‫البيولوجية‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫والموارد‬ ،‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫ويشمل‬ :‫التكنولوجي‬ ‫التغيير‬
• 	.‫اإلنتاج‬ ‫أنظمة‬ ‫وتدويل‬ ‫التجارة‬ ‫تحرير‬
• 	،‫االقتصاد‬ ‫هيكلة‬ ‫إعـــادة‬ ‫يتطلب‬ ‫وهذا‬ :‫العالمي‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫المال‬ ‫رأس‬ ‫حركـــة‬ ‫تحريـــر‬
.‫االستمرارية‬ ‫لضمان‬ ‫األنشـــطة؛‬ ‫وبقيه‬ ،‫والمواصالت‬ ،‫والطاقة‬
‫تركيب‬ ‫في‬ ‫أثـــر‬ ‫بما‬ ‫متعـــددة؛‬ ‫صور‬ ‫في‬ ‫حصيلته‬ ‫وتراكمـــت‬ ،‫العالـــم‬ ‫في‬ ‫المعرفـــي‬ ‫اإلنتـــاج‬ ‫زاد‬ ‫لقـــد‬
‫نظم‬ ‫اتجهت‬ ‫كما‬ ‫المعرفـــة؛‬ ‫إنتاج‬ ‫إلى‬ ‫المؤديـــة‬ ‫التقنيات‬ ‫على‬ ‫اعتمادهـــا‬ ‫وزاد‬ ،‫الحديثـــة‬ ‫المجتمعـــات‬
Knowledge« ‫المحتـــوى‬ ‫كثيفة‬ ‫اإلنتـــاج‬ ‫ومجاالت‬ ،‫الصناعـــات‬ ‫علـــى‬ ‫التركيز‬ ‫إلى‬ ‫الحديثـــة‬ ‫اإلنتـــاج‬
.‫االقتصادي‬ ‫للنمو‬ ‫الرئيس‬ ‫المحرك‬ ‫هي‬ ‫المعرفة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫المعرفة‬ ‫باقتصاد‬ ‫ويقصـــد‬ ،»Economy
،‫االبتكارات‬ ‫واســـتخدام‬ ،‫والمعلومات‬ ‫االتصـــاالت‬ ‫تقنيـــات‬ ‫توافر‬ ‫على‬ ‫المعرفـــة‬ ‫اقتصـــادات‬ ‫تعتمـــد‬
‫يعد‬ ،‫أقل‬ ً‫دورا‬ ‫المعرفـــة‬ ‫تلعب‬ ‫حيث‬ ‫اإلنتـــاج؛‬ ‫على‬ ‫المبني‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫وعلـــى‬ ،‫والرقمنـــة‬
‫المســـاهمة‬ ‫ترتفع‬ ‫ففيه‬ ‫المعرفـــي؛‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫فـــي‬ ‫قيمة‬ ‫األصـــول‬ ‫أكثر‬ ‫هـــو‬ ‫البشـــري‬ ‫المـــال‬ ‫رأس‬
‫ذات‬ ‫الصناعات‬ ‫فـــي‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫وتتمثـــل‬ ،‫تمكينها‬ ‫أو‬ ،‫المعرفـــة‬ ‫على‬ ‫المبنيـــة‬ ‫للصناعـــات‬ ‫النســـبية‬
.‫األعمال‬ ‫وخدمـــات‬ ‫المالية‬ ‫الخدمـــات‬ ‫مثل‬ ‫والدقيقـــة؛‬ ‫التقنية المتوســـطة‬
‫االســـتخدام‬ ‫كثيفة‬ ‫الصناعـــات‬ ‫ســـتصبح‬ ‫المعرفـــة‬ ‫اقتصـــاد‬ ‫إلـــى‬ ‫الوطنـــي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫تطـــور‬ ‫ومـــع‬
‫هي‬ ‫الرائدة‬ ‫الصناعـــات‬ ‫وســـتكون‬ ،‫المعرفية‬ ‫األنشـــطة‬ ‫هو‬ ‫اإلنتاج‬ ‫أســـاس‬ ‫وســـيكون‬ ،‫للمعلومـــات‬
‫باإلضافة‬ ،‫العمـــل‬ ‫فـــرص‬ ‫لخلق‬ ‫األســـاس‬ ‫المصدر‬ ‫ســـتكون‬ ‫التي‬ ‫العاليـــة‬ ‫التقنيـــات‬ ‫علـــى‬ ‫القائمـــة‬
‫ذاتها‬ ‫المعلومات‬ ‫فـــإن‬ ،‫تكلفة‬ ‫وأعالهـــا‬ ‫المعرفة‬ ‫اقتصاد‬ ‫نظـــم‬ ‫في‬ ‫اإلنتاج‬ ‫عوامـــل‬ ‫أهم‬ ‫كونهـــا‬ ‫إلـــى‬
.‫األســـواق‬ ‫في‬ ‫المتداولة‬ ‫الســـلع‬ ‫أهـــم‬ ‫من‬ ‫واحـــدة‬ ‫تصبـــح‬
‫الضرورية‬ ‫غيـــر‬ ‫القيود‬ ‫جميـــع‬ ‫مـــن‬ ‫التخلص‬ ‫الـــدول‬ ‫من‬ ‫يتطلـــب‬ ‫المعرفـــة‬ ‫اقتصـــاد‬ ‫إلـــى‬ ‫الولـــوج‬ ‫إن‬
‫وتمتلك‬ ،‫عاليـــة‬ ‫ثقافية‬ ‫بمســـتويات‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫والمجتمعـــات‬ ‫فالـــدول‬ ‫للتطوير‬ ‫المقيـــدة‬ ‫والقوانيـــن‬
‫الدول‬ ‫تتمكن‬ ‫وحتـــى‬ ،‫المعرفة‬ ‫اقتصـــاد‬ ‫في‬ ‫والتأثـــر‬ ‫التأثير‬ ‫علـــى‬ ‫قدرة‬ ‫األكثـــر‬ ‫هي‬ ‫المرنـــة‬ ‫القوانيـــن‬
‫تولي‬ ‫أن‬ ‫يتطلـــب‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫المعرفـــة‬ ‫اقتصاد‬ ‫علـــى‬ ‫والعمل‬ ،‫المـــال‬ ‫رأس‬ ‫اقتصاد‬ ‫مـــن‬ ‫التحـــول‬ ‫مـــن‬
:‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلـــك‬ ‫الكافية؛‬ ‫العنايـــة‬ ‫التعليمـــي‬ ‫النظـــام‬
‫اقتصاد‬ ‫إلى‬ ‫التحـــول‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫تطبيق‬ ‫من‬ ‫الـــدول‬ ‫تتمكن‬ ‫حتى‬ ‫؛‬ً‫مرنـــا‬ ‫التعليمي‬ ‫النظـــام‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬
.‫المعرفة‬
‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫علـــى‬ ‫القـــدرة‬ ‫لديهم‬ ‫الطلبـــة‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫مـــن‬ ‫للتأكـــد‬ ‫التعليـــم؛‬ ‫سياســـات‬ ‫تطويـــر‬ ‫يتـــم‬ ‫أن‬
‫ومهارات‬ ‫والمعرفة‬ ‫المعلومات‬ ‫أدبيـــات‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ،‫الســـن‬ ‫صغار‬ ‫وهم‬ ‫واالتصال‬ ‫المعرفة‬ ‫تكنولوجيا‬
‫اقتصاد‬ ‫إلى‬ ‫تتحـــول‬ ‫أن‬ ‫اســـتطاعت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫كل‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ‫الدولة؛‬ ‫اهتمـــام‬ ‫من‬ ً‫جـــزءا‬ ‫الحاســـوب‬
‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫متطلبات‬ ‫لتواكب‬ ‫وتطويرهـــا؛‬ ‫التعليم‬ ‫لمنظومة‬ ‫جديدة‬ ‫بصياغة‬ ً‫أوال‬ ‫بـــدأت‬ ‫المعرفـــة‬
‫تناســـب‬ ‫عالية‬ ‫تقنية‬ ‫مهارات‬ ‫ويتطلب‬ ،‫الســـابقة‬ ‫العصور‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫وظيفية‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫يحملـــه‬ ‫بمـــا‬
.‫الجديدة‬ ‫الشـــركات‬ ‫في‬ ‫والمبتكرون‬ ‫المصممون‬ ‫يحتاجهـــا‬ ‫التي‬ ‫المهـــام‬
:‫المعرفة‬ ‫اقتصاد‬ ‫خصائص‬
•	‫المتنامية‬ ‫المعرفة‬ ‫ثـــورة‬ ‫مواكبة‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ،‫الكفـــاءة‬ ‫عالية‬ ‫تقنية‬ ‫وقـــدرات‬ ‫ال‬ ّ‫فع‬ ‫نظام‬ :‫االبتـــكار‬
.‫المحلية‬ ‫االحتياجات‬ ‫مع‬ ‫وتكثيفها‬ ‫واســـتيعابها‬
•	‫تحســـين‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫الفاعلـــة‬ ‫البشـــرية‬ ‫المـــوارد‬ ‫وتنمية‬ ‫بنـــاء‬ ‫فـــي‬ ‫األســـاس‬ ‫العنصـــر‬ :‫التعليـــم‬
.‫الوطني‬ ‫لالقتصـــاد‬ ‫التنافســـية‬ ‫وزيـــادة‬ ‫اإلنتاجيـــة‬
•	‫النشـــر‬ ‫تســـهل‬ ‫التي‬ ،‫والمعلومات‬ ‫االتصاالت‬ ‫تقنية‬ ‫على‬ ‫المؤسســـة‬ :‫التحتية‬ ‫المعلوماتية‬ ‫البنية‬
.‫المحلية‬ ‫االحتياجات‬ ‫مع‬ ‫وتكييفـــه‬ ‫والمعارف‬ ‫المعلومات‬ ‫وتجهيـــز‬
•	،‫والنمو‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫زيـــادة‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫والسياســـية‬ ‫القانونية‬ ‫األطر‬ :‫االقتصادية‬ ‫الحوافـــز‬ ‫نظـــم‬
،‫ويســـر‬ ‫إتاحة‬ ‫أكثر‬ ‫والمعلومات‬ ‫االتصـــاالت‬ ‫تقنية‬ ‫جعـــل‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التـــي‬ ،‫السياســـات‬ ‫وتشـــمل‬
‫للمؤسســـات‬ ‫التنافســـية‬ ‫القدرة‬ ‫وزيادة‬ ،‫التقنية‬ ‫المنتجات‬ ‫علـــى‬ ‫الجمركية‬ ‫التعريفـــات‬ ‫وتخفيـــض‬
.‫والمتوسطة‬ ‫الصغيرة‬
:‫التشاركي‬ ‫االقتصاد‬
،‫التشـــاركي‬ ‫االقتصاد‬ ‫إلى‬ ‫اإلشـــارة‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫االقتصادي‬ ‫للنمو‬ ‫الثاني‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬ ‫عن‬ ‫الحديـــث‬ ‫عنـــد‬
‫واقتصاد‬ ،‫المذهل‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التطور‬ ‫بســـبب‬ ‫وذلك‬ ‫االنتشـــار؛‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مســـاحة‬ ‫وأخذ‬ ،‫ظهر‬ ‫الذي‬
117
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
116
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
‫ممتلكات‬ ‫مـــن‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫يســـتفيد‬ ‫بحيث‬ ‫أكثـــر؛‬ ‫أو‬ ‫طرفين‬ ‫بيـــن‬ ‫تبادلية‬ ‫نفـــع‬ ‫عالقـــة‬ ‫هـــو‬ ‫المشـــاركة‬
‫من‬ ‫بكثير‬ ‫أفضل‬ ‫لمنزلـــك‬ ‫جارك‬ ‫منزل‬ ‫مـــن‬ ‫الديكورية‬ ‫لألعمال‬ ‫األدوات‬ ‫بعـــض‬ ‫اســـتئجار‬ ‫مثال‬ ‫اآلخـــر؛‬
،‫تخزينية‬ ‫مســـاحة‬ ‫ر‬ ّ‫وتوف‬ ،‫الباهـــظ‬ ‫شـــرائه‬ ‫تكلفة‬ ‫بذلـــك‬ ‫فتوفر‬ ‫أخـــرى؛‬ ‫مـــرة‬ ‫تســـتخدمه‬ ‫لن‬ ‫ما‬ ‫شـــراء‬
.‫تأجيره‬ ‫مقابـــل‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫مبلـــغ‬ ‫على‬ -‫المواد‬ ‫-مالـــك‬ ‫جارك‬ ‫يحصـــل‬ ‫حين‬ ‫وعلـــى‬
‫تطرح‬ ً‫مثال‬ ‫؛‬ً‫أيضـــا‬ ‫المؤسســـات‬ ‫بعض‬ ‫إليه‬ ‫تلجأ‬ ‫وإنما‬ ،‫األفـــراد‬ ‫على‬ ‫المشـــاركة‬ ‫اقتصاد‬ ‫يقتصـــر‬ ‫وال‬
‫المكاتب‬ ‫صـــور‬ ‫مع‬ ‫اإلنترنت‬ ‫علـــى‬ ‫فتعرضها‬ ،‫لإليجـــار‬ ‫لديها‬ ‫المســـتخدمة‬ ‫غير‬ ‫المســـاحات‬ ‫المكاتـــب‬
،‫اإلنترنت‬ ‫عبر‬ ‫وســـاطة‬ ‫مواقع‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫المشـــاركة‬ ‫عمليات‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫وأســـعارها‬ ‫وأوصافهـــا‬
‫التقييمات‬ ‫وتعرض‬ ،‫االحتيال‬ ‫عمليـــات‬ ‫وتجنب‬ ،‫والمصداقية‬ ‫الثقة‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫المواقع‬ ‫هـــذه‬ ‫وتفيـــد‬
‫المشـــاركة‬ ‫اقتصاد‬ ‫يعتبر‬ ‫ال‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫وفي‬ ،‫خاللهـــا‬ ‫من‬ ‫الدفع‬ ‫عمليات‬ ً‫أيضا‬ ‫وتجـــري‬ ،‫والتعليقـــات‬
‫المذهل‬ ‫التطـــور‬ ‫أن‬ ‫بيـــد‬ ،‫الزمن‬ ‫بمـــرور‬ ‫تضاءلت‬ ‫ثـــم‬ ،‫األجيـــال‬ ‫توارثتهـــا‬ ‫عـــادة‬ ‫فهـــو‬ ‫؛‬ً‫جديـــدا‬ ً‫اتجاهـــا‬
‫تطبيقات‬ ‫خـــاص‬ ‫وبوجه‬ ،‫الجديدة‬ ‫األجيـــال‬ ‫عليها‬ ‫تعتمـــد‬ ‫التي‬ ‫التكنولوجيـــة‬ ‫الوســـائل‬ ‫فـــي‬ ‫والســـريع‬
‫على‬ ‫وتفعيلها‬ ‫الفكـــرة‬ ‫هذه‬ ‫إحياء‬ ‫في‬ ‫أســـهمت‬ ‫قد‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫ومواقـــع‬ ،‫الذكية‬ ‫الهواتـــف‬
.‫االزدهار‬ ‫أوقـــات‬ ‫وفي‬ ‫الركود‬ ‫أوقـــات‬ ‫في‬ ‫للتطبيق‬ ‫تصلـــح‬ ‫أنها‬ ‫والســـيما‬ ،‫أســـرع‬ ‫نحو‬
‫مجلـــة‬ ‫وتتوقـــع‬ ،‫دوالر‬ ‫مليـــار‬ 20 ‫مـــن‬ ‫أكثـــر‬ ‫إلـــى‬ ‫التشـــاركي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫ســـوق‬ ‫أربـــاح‬ ‫وصلـــت‬ ‫لقـــد‬
‫ويعد‬ 2025 ‫العـــام‬ ‫في‬ ‫دوالر‬ ‫مليـــار‬ 335 ‫قدرهـــا‬ ً‫أرباحـــا‬ ‫القطـــاع‬ ‫هـــذا‬ ‫يحقـــق‬ ‫أن‬ »‫«اإليكونيميســـت‬
.‫الفردية‬ ‫الملكيـــة‬ ‫علـــى‬ ‫يرتكز‬ ‫الـــذي‬ ،‫التقليـــدي‬ ‫الرأســـمالي‬ ‫النظـــام‬ ‫عـــن‬ ‫انفصـــاال‬
ً‫حديثا‬ ‫التشـــاركي‬ ‫االقتصاد‬ ‫نموذج‬ ‫تطبيق‬ ‫فـــي‬ ‫اإلنترنت‬ ‫من‬ ‫االســـتفادة‬ ‫في‬ ‫الرائدة‬ ‫الشـــركات‬ ‫ومـــن‬
‫كثيرة‬ ‫تحديات‬ ‫أمـــام‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫الحكومات‬ ‫وضعت‬ ‫التي‬ ...‫وأوبـــر‬ ‫إيباد‬ ‫المثال‬ ‫ســـبيل‬ ‫علـــى‬
‫مؤتمر‬ ‫في‬ »‫بولد‬ ‫«اليشـــيا‬ ‫لألســـتاذة‬ ‫محاضرة‬ ‫وفي‬ ،‫قوانينها‬ ‫وفاعلية‬ ،‫ومســـؤولياتها‬ ‫دورها‬ ‫تطـــال‬
‫المتحدثة‬ ‫قالت‬ 2016 ‫لعـــام‬ ‫الحكومي‬ ‫القمـــة‬
‫الصحة‬ ،‫الثالث‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬
‫كالقلوب‬ ‫الحيـــاة؛‬ ‫علـــوم‬ ‫فـــي‬ ‫مســـبوق‬ ‫غيـــر‬ ً‫تقدمـــا‬ ‫شـــهدنا‬ ‫المنصـــرم‬ ‫القـــرن‬ ‫نصـــف‬ ‫مـــدار‬ ‫علـــى‬
‫تمكن‬ ‫التي‬ ‫الطفـــرات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ،‫األعضـــاء‬ ‫وزراعة‬ ،‫والعجيبة‬ ‫الجديـــدة‬ ‫والعقاقيـــر‬ ،‫االصطناعيـــة‬
‫والنمو‬ ‫التكنولوجـــي‬ ‫التقـــدم‬ ‫أدى‬ ‫كذلك‬ ،‫أفضـــل‬ ‫حياة‬ ‫وعيـــش‬ ،‫أطول‬ ‫لمـــدد‬ ‫العيش‬ ‫مـــن‬ ‫اإلنســـان‬
‫وتعزيز‬ ،‫القـــوت‬ ‫مـــن‬ ‫المزيد‬ ‫إنتـــاج‬ ‫إلـــى‬ ‫يؤديان‬ ‫ألنهمـــا‬ ‫اإلنســـان؛‬ ‫صحـــة‬ ‫تحســـن‬ ‫إلـــى‬ ‫االقتصـــادي‬
.‫أفضل‬ ‫صحيـــة‬ ‫خدمات‬ ‫وتوفيـــر‬ ،‫الصحيـــة‬ ‫القضايـــا‬ ‫معالجـــة‬
‫أســـس‬ ‫التشـــيكي‬ ‫الراهب‬ »‫«مندل‬ ‫اكتشـــف‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ً‫متســـارعا‬ ً‫تقدما‬ ‫الوراثية‬ ‫األبحاث‬ ‫شـــهدت‬ ‫لقـــد‬
‫اســـتخدام‬ ‫من‬ ‫مكنتنا‬ ‫التـــي‬ ‫الحقيقية‬ ‫الطفـــرة‬ ‫أن‬ ‫بيـــد‬ ،‫عشـــر‬ ‫التاســـع‬ ‫القرن‬ ‫منتصـــف‬ ‫فـــي‬ ‫الوراثـــة‬
‫ألحد‬ ‫الجيني‬ ‫التسلســـل‬ ‫تحديد‬ ‫األولى‬ ‫للمـــرة‬ ‫جرى‬ ‫حين‬ 1995 ‫عـــام‬ ‫حدثت‬ ‫الطب‬ ‫فـــي‬ ‫الوراثـــة‬ ‫علـــوم‬
‫لدى‬ ‫خطيرة‬ ‫أمـــراض‬ ‫بســـبب‬ »‫النزلية‬ ‫«المســـتديمة‬ ‫يســـمى‬ ‫البكتيريا‬ ‫من‬ ً‫نوعا‬ ‫وكان‬ ‫الحية؛‬ ‫الكائنـــات‬
‫تحديد‬ ‫بهـــذا‬ ‫ونعني‬ ‫الجميـــع؛‬ ‫تركيـــز‬ ‫محور‬ ‫الجينـــوم‬ ‫علـــم‬ ‫صار‬ ً‫تقريبـــا‬ ‫الفـــور‬ ‫وعلـــى‬ .‫عـــادة‬ ‫األطفـــال‬
‫الثالثة‬ ‫القاعدية‬ ‫األزواج‬ ‫عـــن‬ ‫النقـــاب‬ ‫كشـــف‬ ‫أمكننا‬ ‫فلو‬ ،‫بأكمله‬ ‫البشـــري‬ ‫للجين‬ ‫الجينـــي‬ ‫التسلســـل‬
‫يوم‬ ‫فذات‬ ‫الجزيئـــي‬ ‫المســـتوى‬ ‫على‬ ‫أجســـامنا‬ ‫شـــفرة‬ ‫وفك‬ ،‫البشـــري‬ »DNA« ‫تؤلف‬ ‫التي‬ ‫مليـــارات‬
.‫مقاومته‬ ‫وكيفيـــة‬ ،‫الســـرطان‬ ‫نمو‬ ‫ســـبب‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫الطب‬ ‫يتمكـــن‬ ‫ســـوف‬
‫معدل‬ ‫في‬ ‫النمو‬ ‫وســـيواصل‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ 11 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ 2013 ‫عـــام‬ ‫في‬ ‫الجينوم‬ ‫ســـوق‬ ‫حجم‬ ‫قـــدر‬
،‫الجينوم‬ ‫لتكنولوجيا‬ »‫«ســـانفورد‬ ‫مركـــز‬ ‫مدير‬ »‫ريفير‬ ‫«ريوناد‬ ‫ويشـــبه‬ ‫شـــخص‬ ‫أي‬ ‫يتخيله‬ ‫مما‬ ‫أســـرع‬
‫الجينوم‬ ‫علم‬ ‫وضع‬ ‫ســـتانفورد‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫الطب‬ ‫بكليه‬ ،‫الجينـــوم‬ ‫وعلم‬ ‫البيولوجية‬ ‫الكيميـــاء‬ ‫وأســـتاذ‬
‫والعام‬ ،»‫«أمـــازون‬ ‫شـــركة‬ ‫فيه‬ ‫تأسســـت‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ 1994 ‫عـــام‬ ‫اإللكترونية‬ ‫التجـــارة‬ ‫بوضـــع‬ ‫اليـــوم‬
‫عبر‬ ‫البحث‬ ‫موضـــوع‬ ‫على‬ ‫كطالبيـــن‬ ‫العمل‬ ‫حتـــى‬ ‫بـــدؤوا‬ ‫قد‬ »‫«جوجل‬ ‫مؤسســـو‬ ‫فيه‬ ‫يكـــن‬ ‫لـــم‬ ‫الـــذي‬
‫أن‬ ‫إلى‬ ً‫أيضـــا‬ »‫«ديفير‬ ‫يشـــير‬ ‫الجيني‬ ‫التسلســـل‬ ‫لتحديد‬ ‫المتناقصـــة‬ ‫التكلفـــة‬ ‫جانب‬ ‫إلـــى‬ ،‫اإلنترنـــت‬
‫بوصفها‬ ‫الجنيـــوم‬ ‫يوفرها‬ ‫التـــي‬ ‫البيانات‬ ‫تيرابايتـــات‬ ‫مـــن‬ ‫المعارف‬ ‫اســـتباق‬ ‫علـــى‬ ‫المتزايـــدة‬ ‫قدرتنـــا‬
.‫القادم‬ ‫لالزدهـــار‬ ً‫محركا‬
،ً‫جيدا‬ ً‫فهما‬ ‫الســـرطان‬ ‫بفعل‬ ‫تنشط‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ‫المســـارات‬ ‫نفهم‬ ‫ســـوف‬ ‫إننا‬ ‫قائلين‬ ‫األطباء‬ ‫يصرح‬
‫الســـرطان‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫على‬ ‫قـــادرة‬ ‫تكون‬ ‫بحيث‬ ‫؛‬ً‫خصيصـــا‬ ‫مصممة‬ ‫عقاقير‬ ‫لدينـــا‬ ‫تكـــون‬ ‫أن‬ ‫ونأمـــل‬
.‫عاما‬ 30 ‫إلى‬ 20 ‫مـــن‬ ‫ذلك‬ ‫تحقيق‬ ‫وسيســـتغرق‬ ،ًّ‫حقا‬ ‫هدفنا‬ ‫هـــو‬ ‫وهذا‬ ،‫تمامـــا‬
‫«باراك‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيـــس‬ ‫أعلن‬ ‫حيث‬ 2015 ‫يناير‬ ‫فـــي‬ ‫قوية‬ ‫دفعة‬ ‫على‬ ‫الثورية‬ ‫الفكـــرة‬ ‫هذه‬ ‫حصلـــت‬
‫لمبادرة‬ ‫للتحول‬ ‫قابـــل‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 215 ‫قـــدره‬ ‫األمريكية‬ ‫الحكومة‬ ‫مـــن‬ ‫مقدم‬ ‫اســـتثمار‬ ‫عن‬ »‫أوبامـــا‬
‫فرانسيســـكو‬ ‫ســـان‬ ‫في‬ ‫إطالقها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫أوبر‬ ‫شـــركة‬ ‫إن‬
‫االقتصـــاد‬ ‫لمفهـــوم‬ ‫العنـــان‬ ‫أطلقـــت‬ 2009 ‫عـــام‬ ‫فـــي‬
‫تنفيـــذ‬ ‫فـــي‬ ،‫متســـارع‬ ‫بشـــكل‬ ‫التعاونـــي‬ ‫أو‬ ‫التشـــاركي‬
‫المستخدمين‬ ‫توقعات‬ ‫تشكيل‬ ‫واعادة‬ ‫التجارية‬ ‫المشروعات‬
.‫األوســـط‬ ‫الشـــرق‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ، ‫المختلفة‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫فـــي‬
119
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
118
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
‫دقيقة‬ ‫عالمـــات‬ ‫تطوير‬ ‫بهـــدف‬ ‫وذلـــك‬ ‫متطـــوع؛‬ ‫مليـــون‬ ‫تتضمـــن‬ ،‫دوالر‬ ‫مليـــار‬ ‫رأســـمالها‬ ‫عشـــرية‬
،‫الســـرطانية‬ ‫أورامهم‬ ‫خصائص‬ ‫ومع‬ ،‫لألفـــراد‬ ‫الجيني‬ ‫التركيب‬ ‫مـــع‬ ً‫خصيصا‬ ‫يتناســـب‬ ‫بما‬ ‫مصممـــة‬
‫ســـرطان‬ ‫مريضين‬ ‫كل‬ ‫بعالج‬ ‫االكتفاء‬ ‫مقابل‬ ‫فـــي‬ ‫للفرد‬ ‫الجيني‬ ‫البناء‬ ‫تســـتهدف‬ ‫عقاقير‬ ‫تطـــور‬ ‫ويعـــد‬
‫القرن‬ ‫في‬ ‫التخديـــر‬ ‫اســـتخدام‬ ‫عن‬ ‫ضخامة‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ،‫الطـــب‬ ‫مهنة‬ ‫في‬ ًّ‫ثوريـــا‬ ً‫تغيـــرا‬ ‫الكيمـــاوي‬ ‫بالعـــاج‬
‫هذه‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫البدائية‬ ‫شـــديدة‬ ‫تبدو‬ ‫الحالية‬ ‫عالجاتنا‬ ‫أحدث‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬ ‫شـــأنه‬ ‫ومن‬ ،‫عشـــر‬ ‫التاســـع‬
.‫العالجات‬
‫إنســـان‬ ‫مليار‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ 1992‫و‬ 1871 ‫من‬ ‫الفترة‬ ‫فـــي‬ ‫كبير‬ ‫بشـــكل‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الســـكان‬ ‫عدد‬ ‫ارتفع‬ ‫لقـــد‬
‫فاق‬ ‫قد‬ ‫الســـكان‬ ‫عدد‬ ‫فاليـــوم‬ .»‫«جاكســـون‬ ‫الحظ‬ ‫كمـــا‬ ،‫المليار‬ ‫ونصـــف‬ ‫مليـــارات‬ ‫خمســـة‬ ‫حوالـــي‬
‫يعيشـــون‬ ‫البشـــر‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫ألن‬ ‫الســـكان؛‬ ‫عدد‬ ‫ويتنامى‬ ،‫ارتفـــاع‬ ‫في‬ ‫ومازال‬ ‫إنســـان‬ ‫مليـــارات‬ ‫ســـتة‬
‫بالعائلة‬ ‫الـــوالدات‬ ‫معدل‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫بالتوالـــد‬ ‫التكاثر‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫يكونـــون‬ ‫بحيث‬ ‫أطـــول؛‬ ‫لفتـــرة‬
‫للمجاعات‬ ‫الـــدوري‬ ‫التكـــرار‬ ‫كان‬ ‫الماضـــي‬ ‫وفي‬ ،‫الســـكان‬ ‫في‬ ‫الزيـــادة‬ ‫لمنع‬ ‫يكفـــي؛‬ ‫بما‬ ‫يتراجـــع‬ ‫لـــم‬
‫عدد‬ ‫فإن‬ ‫اليـــوم‬ ‫أما‬ ،‫الســـكاني‬ ‫النمـــو‬ ‫ضبط‬ ‫إلـــى‬ ‫يؤدي‬ ‫العوامـــل‬ ‫مـــن‬ ‫وغيرهـــا‬ ‫واألوبئـــة‬ ‫والحـــروب‬
‫البشـــر‬ ‫بقاء‬ ‫معدل‬ ‫وزيادة‬ ‫فقرها‬ ‫في‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ‫الفقيرة؛‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫واســـع‬ ‫وبشـــكل‬ ‫يتضخم‬ ‫الســـكان‬
‫يشـــكل‬ ‫مثال‬ ‫أمريكا‬ ‫ففي‬ ‫يرتفـــع؛‬ ‫أخذ‬ ‫األرض‬ ‫ســـكان‬ ‫نمو‬ ‫عمـــر‬ ‫معدل‬ ‫أن‬ ً‫أيضـــا‬ ‫يعنـــي‬ ،‫الحيـــاة‬ ‫علـــى‬
‫فرنســـا‬ ‫وفي‬ ،‫المجموعات‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫بيـــن‬ ‫زيادة‬ ‫األســـرع‬ ‫المجموعة‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫المئـــة‬ ‫فوق‬ ‫هـــم‬ ‫مـــن‬
‫وكانت‬ ،1997 ‫عـــام‬ ‫تموت‬ ‫أن‬ ‫قبـــل‬ 122 ‫عمـــر‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ »‫كالجـــان‬ ‫«جيم‬ ‫اســـمها‬ ‫ســـيدة‬ ‫هنالـــك‬
.‫حينه‬ ‫إلى‬ ‫التاريـــخ‬ ‫في‬ ‫آخـــر‬ ‫إنســـان‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أطول‬ ‫مرت‬ َ‫ع‬ ‫التـــي‬ ‫المـــرأة‬
‫هؤالء‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ًّ‫جزئيـــا‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫القضايا‬ ‫مـــن‬ ‫العديد‬ ‫تثير‬ ‫بالســـن‬ ‫الكبار‬ ‫عدد‬ ‫فـــي‬ ‫الزيادة‬ ‫بـــدأت‬ ‫لقـــد‬
‫وبالتالي‬ ‫المســـنين؛‬ ‫مســـاعدة‬ ‫برامج‬ ‫فـــي‬ ‫الحكومات‬ ‫علـــى‬ ‫ويعتمـــدون‬ ،‫المتقاعديـــن‬ ‫مـــن‬ ‫يكونـــون‬
‫ولزيادة‬ ‫ليســـاعدوهم‬ ‫يدفعوا‬ ‫أن‬ ‫هؤالء‬ ‫على‬ ‫ألن‬ ،‫عالية‬ ‫تكلفة‬ ًّ‫ســـنا‬ ‫األصغر‬ ‫الســـكان‬ ‫يحملون‬ ‫فإنهم‬
‫قليلة‬ ‫نســـبة‬ ‫كانت‬ ‫عندما‬ ،‫للتقاعـــد‬ ‫االجتماعي‬ ‫الضمـــان‬ ‫برامج‬ ‫تصميـــم‬ ‫تم‬ ‫قـــد‬ ‫كان‬ ًّ‫ســـوءا‬ ‫الوضـــع‬
‫ســـنة‬ 65 ‫عمر‬ ‫إلى‬ ‫يصلـــون‬ ‫الســـكان‬ ‫من‬ ً‫مزيدا‬ ‫فـــإن‬ ‫اليوم‬ ‫أمـــا‬ ،65 ‫عمـــر‬ ‫إلى‬ ‫تصـــل‬ ‫الســـكان‬ ‫مـــن‬
‫في‬ 65 ‫ســـن‬ ‫في‬ ‫يتقاعـــدون‬ ‫الســـكان‬ ‫من‬ ‫المزيـــد‬ ‫فـــإن‬ ً‫أيضا‬ ،‫ذلـــك‬ ‫بعـــد‬ ‫أطـــول‬ ‫لفتـــرة‬ ‫ويعيشـــون‬
‫بعد‬ ‫ما‬ ‫جديـــدة‬ ‫أعمال‬ ‫في‬ ‫يعملـــون‬ ‫بـــدؤوا‬ ‫العديدين‬ ‫أن‬ ‫هـــو‬ ‫المعاكس‬ ‫والتوجـــه‬ ،‫الصناعيـــة‬ ‫الـــدول‬
‫من‬ ‫المزيد‬ ‫يعنـــي‬ ‫قد‬ ‫أطفال‬ ‫عـــدد‬ ‫زيادة‬ ‫فـــإن‬ ‫فبالتالي‬ ‫المـــال؛‬ ‫لكســـب‬ ‫أو‬ ،‫متطوعون‬ ‫إمـــا‬ ،‫التقاعـــد‬
.ً‫متوقعا‬ ‫كان‬ ‫كمـــا‬ ‫اآلخرين‬ ‫لهـــؤالء‬ ‫الكامل‬ ‫االعتمـــاد‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليـــس‬ ‫ولكـــن‬ ،‫المتقاعديـــن‬
‫واألســـاس‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫جســـم‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫التـــي‬ ‫االستكشـــافات‬ ‫مـــن‬ ‫جديـــدة‬ ‫مجموعـــة‬ ‫هنـــاك‬
‫الجينون‬ ‫إتقان‬ ‫مـــن‬ ً‫تقريبا‬ ‫معلومات‬ ‫اكتشـــاف‬ 2013 ‫عام‬ ‫فـــي‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫عليه؛‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫الـــذي‬
‫المنتقاة‬ ‫اللدائن‬ ‫بيـــن‬ ‫االتزان‬ ‫فإن‬ ‫نفســـه‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ ،‫ذاتها‬ ‫بحد‬ ‫األمراض‬ ‫علـــى‬ ‫والقضـــاء‬ ،‫البشـــري‬
.‫باألرقام‬ ‫الشـــخصي‬ ‫الطب‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫عصر‬ ‫إلـــى‬ ‫تقودنا‬ ‫الذكية‬ ‫الصحية‬ ‫والمراقبـــة‬ ،‫شـــخصي‬ ‫بشـــكل‬
‫التنقل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ،‫الرابع‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬
‫في‬ ‫لتتســـبب‬ ‫الســـكان؛‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫والزيادة‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫والنمو‬ ‫التكنولوجـــي‬ ‫التنقـــل‬ ‫عوامـــل‬ ‫تتداخـــل‬
‫الحركة‬ ‫علـــى‬ ‫القدرة‬ ‫زيادة‬ ‫وتحصـــل‬ ،‫والحركة‬ ‫التنقـــل‬ ‫على‬ ‫القـــدرة‬ ‫زيادة‬ ‫وهـــو‬ ‫الرابع؛‬ ‫األكبـــر‬ ‫التوجـــه‬
‫من‬ ‫يقلل‬ ‫ال‬ ‫هـــذا‬ ‫ولكن‬ ،‫األخـــرى‬ ‫الكبرى‬ ‫التوجهـــات‬ ‫من‬ ‫أقـــل‬ ‫الخبراء‬ ‫لـــدى‬ ‫االهتمام‬ ‫مـــن‬ ‫قـــدر‬ ‫علـــى‬
‫الزيادة‬ ‫أي‬ ‫العولمـــة؛‬ ‫فـــي‬ ‫األهـــم‬ ‫العامل‬ ‫والحركـــة‬ ‫التنقـــل‬ ‫علـــى‬ ‫القدرة‬ ‫زيـــادة‬ ‫تعتبـــر‬ ‫حيـــث‬ ‫شـــأنه؛‬
‫والدولية‬ ‫واإلقليميـــة‬ ‫الوطنيـــة‬ ‫فالمنظمـــات‬ ‫األرضيـــة؛‬ ‫الكـــرة‬ ‫عبر‬ ‫البشـــرية‬ ‫األنشـــطة‬ ‫تداخـــل‬ ‫فـــي‬
‫وفي‬ ،‫األفـــراد‬ ‫أعمال‬ ‫وشـــركات‬ ‫الحكومات‬ ‫بيـــن‬ ‫تربط‬ ،‫الشـــبكات‬ ‫مـــن‬ ‫ومثيالتهـــا‬ ‫للحـــدود‬ ‫والعابـــرة‬
‫ال‬ ‫وخدمات‬ ً‫ســـلعا‬ ‫يوفـــرون‬ ‫الذين‬ ‫منافســـيها‬ ‫بســـبب‬ ‫المختلفة‬ ‫المؤسســـات‬ ‫تتراجـــع‬ ‫األثنـــاء‬ ‫هـــذه‬
‫إلى‬ »‫مارت‬ ‫«وورد‬ ‫مثل‬ ‫واحد‬ ‫عالمي‬ ‫ماركت‬ ‫ســـوبر‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫منافســـة‬ ‫بأســـعار‬ ‫ا‬ ًّ‫محلي‬ ‫تتوافر‬
‫وبالرغم‬ ،‫إنتاجها‬ ‫خطـــوط‬ ‫غيرت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ،ًّ‫اقتصاديـــا‬ ‫تنافســـية‬ ‫غير‬ ‫المحلية‬ ‫الشـــركات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫جعـــل‬
‫فاإلرهابيون‬ ‫عـــدة؛‬ ‫معضـــات‬ ‫يســـبب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫والحركـــة‬ ‫التنقـــل‬ ‫على‬ ‫القـــدرة‬ ‫فـــإن‬ ‫حســـناتها‬ ‫مـــن‬
‫اآلن‬ ‫األوبئة‬ ‫وتنتقـــل‬ ،‫االعتقال‬ ‫مـــن‬ ‫متملصين‬ ‫العالـــم‬ ‫عبر‬ ‫يتنقلـــوا‬ ‫أن‬ ً‫أيضـــا‬ ‫يمكنهـــم‬ ‫والمجرمـــون‬
‫فيروس‬ ‫بنشـــر‬ ‫الطائرات‬ ‫في‬ ‫المســـافرون‬ ‫قام‬ 2003 ‫عـــام‬ ‫وفي‬ ،‫النفاثة‬ ‫الطائـــرات‬ ‫فـــي‬ ‫العالم‬ ‫عبـــر‬
‫بلدان‬ ‫إلى‬ ‫الصين‬ ‫مـــن‬ ‫بســـرعة‬ ‫التنفس‬ ‫في‬ ‫والعنيف‬ ‫الشـــديد‬ ‫الضيق‬ ‫مرض‬ ‫وهو‬ ‫الســـارس؛‬ ‫مـــرض‬
‫اجتماعية‬ ‫تمزقـــات‬ ‫في‬ ً‫أيضـــا‬ ‫والحركة‬ ‫التنقـــل‬ ‫على‬ ‫القـــدرة‬ ‫تســـبب‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫العالـــم‬ ‫حـــول‬ ‫أخـــرى‬
‫عالقاتهم‬ ‫يقطعون‬ ‫فإنهـــم‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫بلد‬ ‫,ومـــن‬ ‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫مدينة‬ ‫مـــن‬ ‫البشـــر‬ ‫ينتقل‬ ‫فعندما‬ ،‫وثقافيـــة‬
‫بشـــكل‬ ً‫وأحيانا‬ ،‫االنتقال‬ ‫عند‬ ‫تركهم‬ ‫يمكن‬ ‫األطفال‬ ‫أو‬ ‫الـــزوج‬ ‫أو‬ ‫فالزوجة‬ .‫ومجتمعاتهم‬ ‫أســـرهم‬ ‫مـــع‬
‫تحســـين‬ ‫في‬ ‫فائدة‬ ‫يجدون‬ ‫ال‬ ‫فالبشـــر‬ ‫المـــدى؛‬ ‫قصيرة‬ ‫االهتمامـــات‬ ‫علـــى‬ ‫الحركـــة‬ ‫وتشـــجع‬ .‫نهائـــي‬
‫يؤديان‬ ‫والتنقل‬ ‫الحركـــة‬ ‫فإن‬ ‫كذلك‬ ،‫آخر‬ ‫مـــكان‬ ‫إلى‬ ‫االنتقال‬ ‫يتوقعـــون‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫المحليـــة‬ ‫مجتمعاتهـــم‬
.‫االجتماعية‬ ‫المؤسســـات‬ ‫إضعاف‬ ‫إلـــى‬
‫النقل‬ ‫أو‬ ‫التنقل‬ ‫مستقبل‬ ‫في‬ ‫دراسة‬
‫بشـــكل‬ ‫بالتحرك‬ ‫لنا‬ ‫تســـمح‬ ‫خالقة‬ ‫تقنيات‬ ‫ابتكار‬ ‫مـــن‬ ‫المبدعين‬ ‫من‬ ‫مجموعـــة‬ ‫قام‬ 2016 ‫عـــام‬ ‫فـــي‬
‫الحلول‬ ‫من‬ ‫الكثيـــر‬ ‫ظهر‬ ‫وقد‬ ،‫للبيئة‬ ‫صداقـــة‬ ‫أكثر‬ ‫حياة‬ ‫ونعيـــش‬ ،‫أبعد‬ ‫مســـافات‬ ‫إلى‬ ‫ونصـــل‬ ،‫أســـرع‬
‫في‬ ‫الطبية‬ ‫والمـــواد‬ ،‫التجهيزات‬ ‫توصيـــل‬ ‫وخدمات‬ ،‫القيـــادة‬ ‫ذاتية‬ ‫الســـيارات‬ ‫مجال‬ ‫فـــي‬ ‫المتقدمـــة‬
‫على‬ ‫حصلنا‬ ‫وبهذا‬ ،‫والطائـــرات‬ ‫الســـيارات‬ ‫بين‬ ً‫هجينا‬ ً‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫التي‬ ‫والمركبات‬ ،‫الريفيـــة‬ ‫المناطـــق‬
‫الوقود‬ ‫خاليـــا‬ ‫وتقنيات‬ ‫التطـــورات‬ ‫بفضل‬ ‫األرواح‬ ‫إنقـــاذ‬ ‫فـــي‬ ‫تســـهم‬ ‫وقد‬ ،ً‫أمأنا‬ ‫أكثـــر‬ ‫نقـــل‬ ‫وســـائل‬
121
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
120
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
‫التغير‬ ‫جماح‬ ‫كبـــح‬ ‫على‬ ‫وســـاعدنا‬ ،‫الكربونية‬ ‫االنبعاثات‬ ‫مـــن‬ ‫خففنا‬ ‫فقـــد‬ ‫والهيدروجينيـــة؛‬ ‫الكهربائيـــة‬
.‫النقل‬ ‫وســـائل‬ ‫من‬ ‫التالي‬ ‫الجيل‬ ‫نحـــو‬ ‫الســـباق‬ ‫وبدأنا‬ ،‫المناخـــي‬
‫باألرقام‬
• 	‫التي‬ ‫الكهرباء‬ ‫علـــى‬ ‫بالكامل‬ ‫تعمل‬ ‫الحجـــم‬ ‫كبيرة‬ ‫ســـيارات‬ ‫وهي‬ »‫تيســـا‬ « ‫ســـيارات‬ ‫عدد‬ ‫ألف‬ 85
.2015 ‫في‬ ‫صنعهـــا‬ ‫تم‬
• 	.‫اآللي‬ ‫السائق‬ ‫باستخدام‬ ‫المقطوعة‬ ‫المسافة‬ ‫كيلومتر‬ ‫مليون‬ 230 ‫من‬ ‫أكثر‬
• 	.‫أوبر‬ ‫شركة‬ ‫بها‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫عدد‬ 70
• 	‫األمريكية‬ ‫الفيدراليـــة‬ ‫اإلدارة‬ ‫قبـــل‬ ‫من‬ ‫طيار‬ ‫بـــدون‬ ‫الطائرات‬ ‫تراخيـــص‬ ‫عدد‬ ‫ألـــف‬ 460 ‫مـــن‬ ‫أكثـــر‬
.‫للطيران‬
• 	.‫هايبرلوب‬ ‫تقنية‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫السرعة‬ ‫الساعة‬ ‫في‬ ‫كيلومتر‬ ‫ألف‬ 1200
‫في‬ ‫تعمل‬ ‫طائرة‬ ‫حلقت‬ ‫التاريـــخ‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫وللمرة‬ ،‫الشـــمس‬ ‫من‬ ‫طاقتها‬ ‫تســـتمد‬ ‫طائرات‬ ‫صنع‬ ‫تـــم‬
‫الطائرة‬ ‫تحمل‬ ،‫المتجـــددة‬ ‫للطاقة‬ ‫الكبيرة‬ ‫الكاملة‬ ‫اإلمكانـــات‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫الشمســـية‬ ‫الطاقـــة‬
‫من‬ ‫أعرض‬ ‫وهي‬ ،‫األجنحـــة‬ ‫على‬ ‫شمســـية‬ ‫خلية‬ ‫ألف‬ 17 ‫مـــن‬ ‫أكثر‬ »2 ‫ايربـــاص‬ ‫«بيســـوالر‬ ‫المســـماة‬
‫في‬ ‫أغســـطس‬ ‫في‬ ‫وأكملتها‬ 2015 ‫مـــارس‬ ‫فـــي‬ ‫رحلتها‬ ‫الطائرة‬ ‫هـــذه‬ ‫بـــدأت‬ ‫إذ‬ ‫477؛‬ ‫بوينـــغ‬ ‫طائـــرة‬
.‫األحفوري‬ ‫الوقود‬ ‫من‬ ‫مقدار‬ ‫أي‬ ‫اســـتخدام‬ ‫دون‬ ‫نفســـها‬ ‫الســـنة‬
‫وتلقب‬ ،77 ‫إكـــس‬ ‫تســـمى‬ ‫بالكامل‬ ‫كهربائيـــة‬ ‫طائـــرة‬ ‫ببنـــاء‬ ‫ناســـا‬ ‫بدأت‬ ،‫بالكهربـــاء‬ ‫تعمـــل‬ ‫طائـــرات‬
،ً‫كهربائيا‬ ً‫محـــركا‬ 12 ‫يحمالن‬ ‫العرض‬ ‫وقليلي‬ ،‫طويليـــن‬ ‫بجناحين‬ ‫مزودة‬ ‫الطائـــرة‬ ‫هذه‬ ،»‫«ماكســـويل‬
‫باالعتماد‬ ‫طيـــران‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫ســـتكون‬ ‫اكتمالها‬ ‫وعند‬ ،‫جنـــاح‬ ‫كل‬ ‫طرف‬ ‫على‬ ‫أكبر‬ ‫محـــرك‬ ‫إلـــى‬ ‫إضافـــة‬
‫واســـتهالك‬ ،‫الضجيج‬ ‫من‬ ‫ســـتخفف‬ ‫الكهربائية‬ ‫الطائرات‬ ‫أن‬ ‫علـــى‬ ‫ناســـا‬ ‫تؤكد‬ ،‫فقط‬ ‫بطاريتهـــا‬ ‫علـــى‬
.‫الطيران‬ ‫مـــن‬ ‫جديد‬ ‫عصر‬ ‫إلى‬ ‫وســـتقودنا‬ ،‫الغازية‬ ‫واالنبعاثـــات‬ ،‫الوقـــود‬
‫الطائرات‬ ‫بطباعة‬ ‫قمنا‬ ‫الفضاء‬ ‫لغزو‬ ‫سعينا‬ ‫خالل‬
‫صنعت‬ ‫مصغرة‬ ‫طائـــرة‬ ‫وهي‬ ،Thor ‫الطائرة‬ ‫الطائـــرات‬ ‫تصنيع‬ ‫شـــركات‬ ‫إحدى‬ »‫«إيربـــاص‬ ‫أطلقـــت‬
‫وال‬ ،‫أمتار‬ ‫أربعـــة‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫طولها‬ ‫ويبلغ‬ ،ً‫كيلوغرامـــا‬ 21 ‫الطائـــرة‬ ‫تزن‬ ،‫األبعاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫الطباعـــة‬ ‫بتقنيـــة‬
‫أخف‬ ‫أنها‬ ‫وبمـــا‬ ،‫المراوح‬ ‫دفـــع‬ ‫بقوة‬ ‫وتطير‬ ،‫بعـــد‬ ‫عن‬ ‫التحكم‬ ‫فـــي‬ ‫قيادتها‬ ‫وتتـــم‬ ،‫نوافـــذ‬ ‫أي‬ ‫تحـــوي‬
،‫الكربون‬ ‫انبعاثـــات‬ ‫كمية‬ ‫يخفف‬ ‫مما‬ ‫الوقـــود؛‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫مقـــدارا‬ ‫تطلب‬ ‫فهي‬ ‫الطائرات؛‬ ‫معظـــم‬ ‫مـــن‬
‫النقل‬ ‫حركة‬ ‫تتضاعـــف‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫مـــن‬ ‫أنه‬ ‫وبما‬ ،‫الجـــو‬ ‫في‬ ‫إطالقها‬ ‫تتـــم‬ ‫التـــي‬ ‫األخـــرى‬ ‫والملوثـــات‬
.‫مهمة‬ ‫أولوية‬ ‫يعـــد‬ ‫الكربونية‬ ‫اآلثـــار‬ ‫تخفيف‬ ‫فإن‬ ‫القادمـــة‬ ‫العشـــرين‬ ‫الســـنوات‬ ‫خالل‬ ‫الجوي‬
‫قديمة‬ ‫لصديقة‬ ‫أجنحة‬ ‫منحنا‬
‫التكنولوجيـــا‬ ‫فـــي‬ ‫المتخصصـــة‬ ‫ســـلوفاكيا‬ ‫فـــي‬ »‫بيـــك‬ ‫«ايـــروس‬ ‫شـــركة‬ ‫كشـــفت‬ ‫أغســـطس‬ ‫فـــي‬
‫مســـافة‬ ‫ضمن‬ ‫ركنها‬ ‫يمكن‬ ‫كســـيارة‬ »3 ‫«االيروبيك‬ ‫الطائـــرة‬ ‫ســـيارتها‬ ‫من‬ ‫طراز‬ ‫آخـــر‬ ‫عـــن‬ ‫المتقدمـــة‬
‫أخرى‬ ‫ســـيارة‬ ‫كأي‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫قيادتها‬ ‫ويمكن‬ ،‫العادي‬ ‫الوقود‬ ‫وتســـتخدم‬ ،‫العادية‬ ‫للســـيارات‬ ‫تتســـع‬
‫طريق‬ ‫أو‬ ‫العشـــبية‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫وتهبط‬ ‫تقلع‬ ‫وأن‬ ،‫العالـــم‬ ‫في‬ ‫مطار‬ ‫أي‬ ‫تســـتخدم‬ ‫أن‬ ‫يمكنها‬ ‫كطائـــرة‬
.2017 ‫عام‬ ‫في‬ ‫األســـواق‬ ‫في‬ »3 ‫«ايروموبيك‬ ‫إطالق‬ ‫ســـيتم‬ ،‫األمتار‬ ‫من‬ ‫مئات‬ ‫بضع‬ ‫بطـــول‬ ‫ممهـــد‬
:‫الهايبرلوب‬
‫في‬ ،‫الســـاعة‬ ‫في‬ ‫كيلومتـــر‬ ‫ألـــف‬ 12 ‫بســـرعة‬ ‫الســـير‬ ‫على‬ ‫قـــادر‬ ،‫الســـرعة‬ ‫فائـــق‬ ‫قطـــار‬ ‫فكـــرة‬ ‫هـــي‬
‫للهايبرلوب؛‬ ‫عالميـــة‬ ‫مســـابقة‬ ‫بتنظيـــم‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫دبي‬ ‫مؤسســـة‬ ‫قامت‬ ‫العـــام‬ ‫هـــذا‬ ‫مـــن‬ ‫أكتوبـــر‬
‫تصميم‬ ‫حول‬ ‫يومين‬ ‫لمـــدة‬ ‫اســـتمرت‬ ‫التي‬ ‫المســـابقة‬ ‫وتمحورت‬ ،‫مســـتحيال‬ ‫يبدو‬ ‫ما‬ ‫لتحقيق‬ ‫وذلـــك‬
‫معايير‬ ‫وتحقـــق‬ ،ًّ‫وتقنيـــا‬ ًّ‫اقتصاديـــا‬ ‫للتحقيـــق‬ ‫قابلـــة‬ ‫هايبرلـــوب‬ ‫محطـــات‬ ‫ثـــاث‬ ‫إلـــى‬ ‫المتســـابقين‬
.‫االعتبار‬ ‫بعيـــن‬ ‫االســـتدامة‬ ‫وتأخذ‬ ،‫واألمـــان‬ ‫الســـامة‬
‫القيادة‬ ‫ذاتية‬ ‫القيادة‬
‫أجرة‬ ‫ســـيارات‬ ‫أطلقت‬ ‫القيـــادة‬ ‫ذاتية‬ ‫الســـيارات‬ ‫مـــن‬ ‫إمبراطورية‬ ‫لبنـــاء‬ »‫«أوبر‬ ‫شـــركة‬ ‫ســـعي‬ ‫ضمـــن‬
‫في‬ ‫بالعمل‬ ‫الســـيارات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أســـطول‬ ‫بدأ‬ ‫وقد‬ ،‫العـــام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ســـبتمبر‬ ‫في‬ ً‫جزئيـــا‬ ‫ذاتيـــة‬ ‫بقيـــادة‬
،‫االختبارية‬ ‫الســـيارات‬ ‫تلـــك‬ ‫لركاب‬ ‫مجانية‬ ‫كانـــت‬ ‫الرحلة‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬ ،‫األمريكية‬ »‫بيـــرج‬ ‫«بيســـن‬ ‫شـــوارع‬
‫ســـليم‬ ‫بشـــكل‬ ‫الســـيارة‬ ‫عمل‬ ‫لبدء‬ ‫وذلك‬ ‫الســـائق؛‬ ‫مقعد‬ ‫في‬ ‫مهنـــدس‬ ‫وجـــود‬ ‫المالحـــظ‬ ‫مـــن‬ ‫وكان‬
‫فإن‬ ‫هـــذا‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلـــى‬ ،‫أوليـــة‬ ‫تجربة‬ ‫كانـــت‬ ‫الرحـــات‬ ‫هذه‬ ‫ألن‬ ً‫نظـــرا‬ ‫أخطـــاء؛‬ ‫وجـــود‬ ‫حـــال‬ ‫فـــي‬
‫الراكب‬ ‫ويقـــوم‬ ،‫اإلشـــراف‬ ‫على‬ ‫البشـــر‬ ‫وجود‬ ‫ويقتصر‬ ،‫الفعليـــة‬ ‫بالقيـــادة‬ ‫ســـتقوم‬ ‫كانـــت‬ ‫الســـيارة‬
‫ويقوم‬ ،‫األجرة‬ ‫لســـيارة‬ ‫الخلفي‬ ‫المقعد‬ ‫في‬ ‫لمســـية‬ ‫شاشـــة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫كافة‬ ‫الرحلة‬ ‫تفاصيل‬ ‫بإدخـــال‬
.‫والخرائط‬ ‫الرحلة‬ ‫حســـابات‬ ‫بتســـجيل‬ ‫الســـيارة‬ ‫صندوق‬ ‫في‬ ‫ســـائل‬ ‫تبريد‬ ‫ذو‬ ‫حاســـوب‬
‫ســـيارات‬ ‫ضمن‬ ‫الذاتية‬ ‫القيادة‬ ‫وظائـــف‬ ‫توفر‬ ‫التي‬ ‫التجهيـــزات‬ ‫من‬ ‫مجموعـــة‬ ‫لتركيب‬ :‫أوبـــر‬ ‫مخطـــط‬
»‫«أوبر‬ ‫اســـتحوذت‬ ‫ولهذا‬ ،‫الصغـــر‬ ‫من‬ ‫القيادة‬ ‫ذاتيـــة‬ ‫ســـيارات‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ً‫ســـابقا‬ ‫موجـــودة‬ ‫األجـــرة‬
‫شـــاحنات‬ ‫إلى‬ ‫لتحويلها‬ ‫الثقيلة؛‬ ‫البضاعـــة‬ ‫شـــاحنات‬ ‫بتعديل‬ ‫تقوم‬ ‫شـــركة‬ ‫وهي‬ ‫«أوتو»؛‬ ‫شـــركة‬ ‫على‬
‫تحت‬ ‫األشـــعة‬ ‫إصدار‬ ‫بالتقاط‬ ‫الضوئي‬ ‫الرادار‬ »‫«ليـــدار‬ ‫بتقنية‬ ‫االستشـــعار‬ ‫نظام‬ ‫يقوم‬ ،‫القيادة‬ ‫ذاتيـــه‬
»‫«أوبر‬ ‫ســـيارات‬ ‫على‬ ‫تركيبه‬ ‫ليتم‬ ‫تجهيزه؛‬ ‫تم‬ ‫وقـــد‬ ،‫الســـرعة‬ ‫مراقبة‬ ‫على‬ ‫للمســـاعدة‬ ‫وذلك‬ ‫الحمراء؛‬
‫الخلفي‬ ‫المقعد‬ ‫فـــي‬ ‫لمســـية‬ ‫شاشـــة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫كافة‬ ‫تفاصيل‬ ‫بإدخال‬ ‫الراكب‬ ‫ويقوم‬ ،‫القيـــادة‬ ‫ذاتيـــة‬
.‫األجرة‬ ‫لسيارة‬
123
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
122
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
:‫السماء‬ ‫نحو‬ ‫األجرة‬ ‫سيارة‬ ‫انطلقت‬
‫حيث‬ ‫«نيفـــادا»؛‬ ‫في‬ ‫ذاتيا‬ ‫الـــركاب‬ ‫بنقل‬ ‫تقـــوم‬ ‫طيار‬ ‫بـــدون‬ ‫طائرة‬ ‫أول‬ ‫اختبـــار‬ ‫علـــى‬ ‫الموافقـــة‬ ‫تمـــت‬
‫في‬ ‫االســـتهالكية‬ ‫اإللكترونيات‬ ‫معـــرض‬ ‫في‬ »184 ‫«ايهانـــج‬ ‫عـــن‬ ‫الســـتار‬ »‫«ايهانج‬ ‫شـــركة‬ ‫كشـــفت‬
‫الشـــركة‬ ‫قامت‬ ‫الحقا‬ ‫وقت‬ ‫وفي‬ ،‫للركاب‬ ‫مخصصة‬ ‫طيـــار‬ ‫بدون‬ ‫كهربائية‬ ‫طائـــرة‬ ‫وهـــي‬ ،2016 ‫ينايـــر‬
‫معهد‬ ‫مـــع‬ ‫بالتعاون‬ ‫وذلـــك‬ ‫الرســـمية؛‬ ‫الموافقـــات‬ ‫علـــى‬ ‫للحصـــول‬ ‫االختبـــار‬ ‫قيـــد‬ ‫الطائـــرة‬ ‫بوضـــع‬
‫على‬ ‫الحصول‬ ‫تـــم‬ ‫وقد‬ ،‫االقتصادي‬ ‫للتطوير‬ ‫الواليـــة‬ ‫حاكم‬ ‫ومكتب‬ ،‫التحكـــم‬ ‫ذاتية‬ ‫لألنظمـــة‬ ‫نيفـــادا‬
.‫يونيو‬ ‫فـــي‬ ‫الموافقة‬
‫للبشر‬ ‫أجنحة‬ ‫وقدمنا‬
‫لتطوير‬ ‫وذلك‬ ‫األمريكي؛‬ ‫الجيش‬ ‫فـــي‬ ‫الخاصة‬ ‫القوات‬ ‫مع‬ ‫مفاوضات‬ ‫في‬ »‫باك‬ ‫«جيت‬ ‫شـــركة‬ ‫دخلـــت‬
‫قيادة‬ ‫مـــع‬ ‫وتطوير‬ ‫بحـــث‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫الشـــركة‬ ‫حـــازت‬ ‫وقد‬ ،‫الظهـــر‬ ‫على‬ ‫محمولـــة‬ ‫عســـكرية‬ ‫نفاثـــات‬
،‫كيلوغرام‬ 317 ‫رفـــع‬ ‫على‬ ‫قـــادر‬ ‫التوربين‬ ‫رباعي‬ ‫محمـــول‬ ‫نطاق‬ ‫لتطويـــر‬ ‫وذلـــك‬ ‫الخاصـــة؛‬ ‫العمليـــات‬
.‫الحالية‬ ‫النمـــاذج‬ ‫ترفعه‬ ‫الـــذي‬ ‫الوزن‬ ‫ضعف‬ ‫وهـــو‬
‫البيئي‬ ‫التلوث‬ ,‫الخامس‬ ‫األكبر‬ ‫إلى‬ ‫التوجه‬
‫ألنماط‬ ‫المتســـارع‬ ‫والزخم‬ ،‫الســـكان‬ ‫عدد‬ ‫لزيادة‬ ‫حتمية؛‬ ‫كنتيجة‬ ‫العالـــم‬ ‫في‬ ‫البيئي‬ ‫التدهـــور‬ ‫يســـتمر‬
‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫وظيفيـــا‬ ‫المختلفة‬ ‫والحوكمة‬ ،‫العالميـــة‬ ‫القيـــادة‬ ‫وغياب‬ ،‫المدمرة‬ ‫المـــوارد‬ ‫اســـتهالك‬
‫التوازن‬ ‫بســـامة‬ ‫خطر‬ ‫بشـــكل‬ ‫تضر‬ ‫التي‬ ‫التلوث‬ ‫أشـــكال‬ ‫من‬ ‫وابل‬ ‫إلنتاج‬ ‫جميعها‬ ‫اجتمعـــت‬ ،‫الدولـــي‬
‫إدراكنا‬ ‫كان‬ ‫ولقد‬ ،‫الحيـــاة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫الحضارة‬ ‫لبقاء‬ ‫أساســـيا‬ ‫يعتبر‬ ‫الذي‬ ،‫األرض‬ ‫كوكب‬ ‫علـــى‬ ‫المناخـــي‬
‫ثالثة‬ ‫في‬ ‫الجزئي‬ ‫التحـــول‬ ‫إلى‬ ‫جزئيـــا‬ ‫ذلك‬ ‫ويرجع‬ ‫بطيئـــا؛‬ ‫بأيدينا‬ ‫نصنعه‬ ‫الـــذي‬ ‫الشـــديد‬ ‫الخطر‬ ‫لحجـــم‬
:‫أساسية‬ ‫عوامل‬
11 ..‫ازدياد‬ ‫في‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ،‫الزمان‬ ‫من‬ ‫قرن‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫في‬ ‫مرات‬ ‫أربع‬ ‫أعدادنا‬ ‫تضاعفت‬
22 .،‫المدى‬ ‫قصيـــرة‬ ‫اآلفاق‬ ‫والجماعي‬ ‫الفـــردي‬ ‫الصعيديـــن‬ ‫على‬ ‫التفكيـــر‬ ‫في‬ ‫طريقتنا‬ ‫علـــى‬ ‫تهيمـــن‬
‫نتيجة‬ ‫العلمـــي‬ ‫اإلجماع‬ ‫يكـــون‬ ‫أال‬ ‫نأمـــل‬ ‫تجعلنـــا‬ ‫داخلنـــا‬ ‫الموجـــودة‬ ‫الطبيعيـــة‬ ‫النزعـــة‬ ‫ويدعمهـــا‬
.‫يواجهنا‬ ‫الـــذي‬ ‫الحقيقي‬ ‫للخطـــر‬ ً‫دقيقا‬ ً‫تصويـــرا‬ ‫العالمـــي‬ ‫االحتـــواء‬
33 .‫قبل‬ ‫متوافرة‬ ‫كانـــت‬ ‫التي‬ ‫تلـــك‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫أقـــوى‬ ‫هي‬ ‫اليوم‬ ‫اســـتخدامها‬ ‫شـــاع‬ ‫التـــي‬ ‫التكنولوجيـــا‬
‫بالكربون‬ ‫الغنـــي‬ ‫األحفوري‬ ‫الوقـــود‬ ‫حرق‬ ‫فـــي‬ ‫اســـتمرارنا‬ ‫فإن‬ ‫المثال‬ ‫ســـبيل‬ ‫على‬ ،‫أجيـــال‬ ‫بضعـــة‬
‫من‬ ‫اليوم‬ ‫فـــي‬ ًّ‫طنا‬ 90 ‫ســـاعة‬ 24 ‫كل‬ ‫ينفـــث‬ ‫أعمالنـــا‬ ‫تســـير‬ ‫التي‬ ‫الطاقـــة‬ ‫مـــن‬ 85% ‫أجـــل‬ ‫مـــن‬
‫الغالف‬ ‫فـــي‬ ًّ‫جدا‬ ‫الدقيقـــة‬ ‫الطبقة‬ ‫داخـــل‬ ‫إلـــى‬ ‫الحراري‬ ‫االحتبـــاس‬ ‫ظاهـــرة‬ ‫عـــن‬ ‫الناجـــم‬ ‫التلـــوث‬
‫اســـتمر‬ ‫إذا‬ ‫المتوقع‬ ‫فمـــن‬ ،‫الطبيعي‬ ‫للنظـــام‬ ًّ‫جدا‬ ‫جســـيمة‬ ‫أضرار‬ ‫إلـــى‬ ‫يؤدي‬ ‫مـــا‬ ‫وهـــذا‬ ‫الجـــوي؛‬
:‫اآلتية‬ ‫التحليـــات‬ ‫إلى‬ ‫يقـــود‬ ‫ســـوف‬ ‫فإنه‬ ‫الزيادة‬ ‫بهـــذه‬ ‫التلـــوث‬ ‫معـــدل‬
• 	‫في‬ ‫الحية‬ ‫الكائنـــات‬ ‫أنـــواع‬ ‫جميع‬ ‫مـــن‬ 50 ‫إلى‬ 20 ‫بيـــن‬ ‫يتـــراوح‬ ‫لمـــا‬ ‫المتوقـــع‬ ‫االنقـــراض‬
.‫القرن‬ ‫هـــذا‬
• 	.‫وأكبرها‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الغابات‬ ‫أهم‬ ‫انتهاك‬
• 	.‫المرجانية‬ ‫للشعاب‬ ‫الوشيك‬ ‫والفقدان‬ ،‫السمكية‬ ‫الثروة‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫أنواع‬ ‫نضوب‬
• 	‫الحياة‬ ‫وأشـــكال‬ ‫للبشـــر‬ ‫مســـتمرا‬ ‫تهديدا‬ ‫تشـــكل‬ ‫التي‬ ‫المعمرة‬ ‫الكيميائية‬ ‫النفايات‬ ‫تراكـــم‬
.‫األخرى‬
• 	‫وأمور‬ ،‫مســـبوقة‬ ‫غير‬ ‫بمعـــدالت‬ ،‫الجوفيـــة‬ ‫والميـــاه‬ ‫الســـطحية‬ ‫التربـــة‬ ‫مـــواد‬ ‫اســـتنزاف‬
.‫أخرى‬ ‫كثيـــره‬
‫المحيط‬ ‫الجوي‬ ‫الغـــاف‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نظـــرا‬ ‫البشـــر؛‬ ‫يواجهه‬ ‫الذي‬ ‫األكبر‬ ‫التهديد‬ ‫هـــي‬ ‫المناخ‬ ‫أزمـــة‬ ‫وتبقـــى‬
‫يحدث‬ ‫الذي‬ ‫الكيميائية‬ ‫تركيبتـــه‬ ‫في‬ ‫الجذري‬ ‫للتغير‬ ‫كبيـــرة‬ ‫بدرجة‬ ‫معرض‬ ‫فهو‬ ‫للغايـــة؛‬ ‫رقيق‬ ‫بكوكبنـــا‬
125
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
124
‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬
‫المتنامي‬ ‫الغطاء‬ ‫هـــذا‬ ،‫الغازية‬ ‫النفايات‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫بكميـــات‬ ‫مباالة‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫باســـتمرار‬ ‫نلوثه‬ ‫عندمـــا‬
‫األرض‬ ‫بيـــن‬ ‫إشـــعاعي‬ ‫توازن‬ ‫إحـــداث‬ ‫في‬ ‫التوســـط‬ ‫على‬ ‫الجـــوي‬ ‫الغـــاف‬ ‫قدرة‬ ‫يعيـــق‬ ‫التلـــوث‬ ‫مـــن‬
‫أكثر‬ ‫الجوي‬ ‫الغـــاف‬ ‫من‬ ‫الدنيا‬ ‫الطبقـــة‬ ‫في‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫الحراريـــة‬ ‫الطاقة‬ ‫مـــن‬ ‫مزيد‬ ‫وحبـــس‬ ،‫والشـــمس‬
ً‫أيضا‬ ‫وتبقـــى‬ ،‫هيروشـــيما‬ ‫على‬ ‫ســـقطت‬ ‫التي‬ ‫مثل‬ ‫ذريـــة‬ ‫قنبلة‬ ‫ألـــف‬ 400 ‫تطلقـــه‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫ممـــا‬
‫التي‬ ‫البحيـــرات‬ ‫من‬ ‫العديـــد‬ ‫فهنـــاك‬ ‫األرضية؛‬ ‫الكـــرة‬ ‫علـــى‬ ‫العيش‬ ‫يهـــدد‬ ‫كبيـــرا‬ ‫خطـــرا‬ ‫الميـــاه‬ ‫نـــدرة‬
‫إنه‬ ‫وحتى‬ ،‫اآلبـــار‬ ‫من‬ ‫العديـــد‬ ‫جفـــاف‬ ‫فيه‬ ‫يتســـبب‬ ‫ما‬ ‫ينخفض؛‬ ‫الجوفيـــة‬ ‫الميـــاه‬ ‫ومنســـوب‬ ‫تجـــف‬
‫حل‬ ‫في‬ ‫البـــدء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫نملـــك‬ ‫أننا‬ ‫الســـار‬ ‫والخبر‬ ،‫ميـــاه‬ ‫حرب‬ ‫ســـتكون‬ ‫القادمـــة‬ ‫الحـــرب‬ ‫إن‬ ‫يقـــال‬
‫يشـــكل‬ ‫وهذا‬ ،‫البشـــرية‬ ‫الحضارة‬ ‫مســـتقبل‬ ‫إنقاذ‬ ‫وقررنا‬ ‫ظروفنا‬ ‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫تنبهنا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫المنـــاخ‬ ‫أزمـــة‬
‫من‬ ‫الكاملة‬ ‫بالفرصـــة‬ ً‫أيضا‬ ‫ولكن‬ ،‫بالخطـــر‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫االعتراف‬ ‫يعنـــي‬ ‫وهذا‬ ‫إلينا؛‬ ‫بالنســـبة‬ ‫أولويـــة‬
‫الحالة‬ ‫إلصـــاح‬ ‫وســـريع؛‬ ‫ذكي‬ ‫تكنولوجي‬ ‫حل‬ ‫بوجـــود‬ ‫الوهم‬ ‫عـــن‬ ‫التخلي‬ ‫يعني‬ ‫وهـــذا‬ ،‫األزمـــة‬ ‫هـــذه‬
‫الطاقة‬ ‫نظـــم‬ ‫لتحويل‬ ‫الجوانب؛‬ ‫متعـــددة‬ ‫عالميـــة‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫يتطلب‬ ‫الـــذي‬ ‫الكوكب‬ ‫علـــى‬ ‫الطارئـــة‬
‫وغيرها‬ ‫والتعديل‬ ‫والنقـــل‬ ‫البناء‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫الغابات‬ ‫وزراعـــة‬ ‫والتصنيع‬ ‫الكهرباء‬ ‫توريد‬ ‫خصوصـــا‬ ‫لدينـــا‬
.‫عالية‬ ‫كفـــاءة‬ ‫وذي‬ ‫الكربون‬ ‫منخفـــض‬ ‫نمط‬ ‫إلى‬ ‫العالـــم‬ ‫حول‬ ‫االقتصادية‬ ‫القطاعـــات‬ ‫مـــن‬
‫الشعبية‬ ‫للثقافات‬ ‫المتزايد‬ ‫الفقدان‬ :‫السادس‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬
‫ما‬ ‫أو‬ ‫الجديد‬ ‫العالمـــي‬ ‫النظام‬ ‫فكـــرة‬ ‫إغفال‬ ‫عدم‬ ‫يجـــب‬ ‫ه‬ ّ‫فإن‬ ‫الشـــعبية‬ ‫الثقافات‬ ‫عن‬ ‫نتحـــدث‬ ‫عندمـــا‬
‫حل‬ َ‫م‬ ْ‫ض‬ َ‫وت‬ ‫الشـــعوب‬ ‫ثقافات‬ ‫فيها‬ ‫تـــدور‬ ‫صغيرة‬ ‫قريه‬ ‫إلـــى‬ ‫العالم‬ ‫تحويل‬ ‫وهـــو‬ ‫«العولمـــة»؛‬ ‫يســـمى‬
‫وموروثاته‬ ‫بثقافتـــه‬ ‫الكونـــي‬ ‫المجتمع‬ ‫معالـــم‬ ‫لتظهـــر‬ ‫دول؛‬ ‫ومعـــارف‬ ‫موروثـــات‬ ‫وتنصهـــر‬ ،‫اللغـــات‬
‫العولمة‬ ‫روافـــد‬ ‫من‬ ‫مهما‬ ‫رافـــدا‬ ‫اإلعالم‬ ‫وســـائل‬ ‫وكانت‬ ،‫الحديثة‬ ‫ونظرياتـــه‬ ‫وبمفاهيمـــه‬ ،‫الجديـــدة‬
‫األمر‬ ،‫التقليدية‬ ‫الوســـائل‬ ‫حســـاب‬ ‫على‬ ‫الحديثـــة‬ ‫والترفيه‬ ‫للتثقيـــف‬ ‫أداة‬ ‫أصبحـــت‬ ‫حيـــث‬ ‫وأدواتهـــا؛‬
‫وســـائل‬ ‫في‬ ‫والمذهل‬ ‫الجديد‬ ‫التطور‬ ‫وبســـبب‬ ،‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الناشـــئة‬ ‫األجيال‬ ‫وجـــدان‬ ‫في‬ ‫أثر‬ ‫الـــذي‬
،‫االقتصادي‬ ‫والنمو‬ ،‫الســـريع‬ ‫والتغير‬ ،‫الكبيرة‬ ‫والتنقـــل‬ ،‫الحركة‬ ‫وحرية‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫التكنولوجيـــا‬
‫من‬ ‫مظهر‬ ‫ويبـــرز‬ ‫يزداد‬ ‫ســـوف‬ ‫المختلفة‬ ‫والتقاليـــد‬ ‫الثقافـــات‬ ‫ضياع‬ ‫فـــإن‬ ‫العوامل‬ ‫مـــن‬ ‫ذلـــك‬ ‫وغيـــر‬
‫التي‬ ‫األســـاليب‬ ‫تعود‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫ســـريع؛‬ ‫بشـــكل‬ ‫المحلية‬ ‫ثقافتك‬ ‫تتغير‬ ‫عندما‬ ‫الثقافة‬ ‫فقـــدان‬ ‫مظاهـــر‬
.‫حولك‬ ‫االجتماعية‬ ‫للبيئـــة‬ ‫صالحة‬ ‫باألشـــياء‬ ‫والقيام‬ ،‫التصـــرف‬ ‫وفي‬ ‫الحديـــث‬ ‫في‬ ‫عليهـــا‬ ‫اعتـــدت‬
‫لكتابها‬ ً‫عنوانـــا‬ ‫وجعلتها‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫بصدمـــة‬ ‫وأســـمتها‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ »‫تيلفـــر‬ ‫«ايلفـــن‬ ‫تحدثـــت‬
‫الظاهرة‬ ‫هـــذه‬ ‫يعيشـــون‬ ‫أنهم‬ ‫أدركوا‬ ‫أنـــاس‬ ‫واشـــتراها‬ ‫النســـخ‬ ‫ماليين‬ ‫منه‬ ‫باعت‬ ‫الـــذي‬ 1970 ‫عـــام‬
‫نحو‬ ‫العالم‬ ‫وقيـــادة‬ ‫المختلفـــة‬ ‫الثقافـــات‬ ‫تغييـــر‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ .‫حولهـــم‬ ‫للعالـــم‬ ‫الســـريع‬ ‫التغيـــر‬ ‫بســـبب‬
‫حاولت‬ ‫قديمة‬ ‫فكـــرة‬ ‫هو‬ ‫الشـــعوب‬ ‫لجميع‬ ‫موحد‬ ‫اســـتهالكي‬ ‫ونمط‬ ،‫واحدة‬ ‫عالميـــة‬ ‫بثقافـــة‬ ‫التقيـــد‬
‫األمر‬ ‫أصبح‬ ‫العصـــر‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ولكـــن‬ ،‫بها‬ ‫القيام‬ ‫المختلفـــة‬ ‫التاريـــخ‬ ‫مراحـــل‬ ‫علـــى‬ ‫اإلمبراطوريـــات‬ ‫كل‬
‫الســـائدة‬ ‫الثقافة‬ ‫نشـــر‬ ‫يتيح‬ ‫مما‬ ‫واإلعالم؛‬ ‫االتصـــال‬ ‫وســـائل‬ ‫في‬ ‫الهائل‬ ‫التوســـع‬ ‫مع‬ ‫ســـهولة‬ ‫أكثـــر‬
. ‫بيسر‬
‫ســـيطرة‬ ‫إلى‬ ‫المحلية‬ ‫اللغـــات‬ ‫تراجع‬ ‫مـــع‬ ‫واضح‬ ‫بشـــكل‬ ‫يظهر‬ ‫المحليـــة‬ ‫الثقافـــة‬ ‫غيـــاب‬ ‫مظاهـــر‬ ‫إن‬
‫ثالثة‬ ‫بمقدار‬ ‫أكثـــر‬ ‫الحقيقيين‬ ‫أصحابهـــا‬ ‫غير‬ ‫مـــن‬ ‫بها‬ ‫يتحدثون‬ ‫الذيـــن‬ ‫أصبح‬ ‫حتـــى‬ ‫اإلنجليزيـــة؛‬ ‫اللغـــة‬
‫الغربية‬ ‫الهيمنـــة‬ ‫ظل‬ ‫فـــي‬ ‫أعظم‬ ‫أصبحت‬ ‫المحليـــة‬ ‫الحكومات‬ ‫مســـؤولية‬ ‫فـــإن‬ ‫فبالتالـــي‬ ‫أضعـــاف؛‬
‫ســـبيل‬ ‫في‬ ‫إبداعا‬ ‫أو‬ ‫ابتكارا‬ ‫أكثر‬ ‫حلـــوال‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المختلفة‬ ‫فالحكومـــات‬ ‫المجاالت؛‬ ‫جميـــع‬ ‫فـــي‬
‫الحكومات‬ ‫أصبحت‬ ‫عصـــر‬ ‫في‬ ‫شـــيئا‬ ‫تفيد‬ ‫لن‬ ‫كاالنغالق‬ ‫الجاهزة‬ ‫فالحلول‬ ‫هويتهـــا؛‬ ‫على‬ ‫المحافظـــة‬
‫في‬ ‫اللغات‬ ‫عـــدد‬ ‫يقـــدر‬ .‫المختلفة‬ ‫العالميـــة‬ ‫المؤسســـات‬ ‫ألجـــل‬ ‫ســـلطاتها‬ ‫مـــن‬ ‫الكثيـــر‬ ‫فيـــه‬ ‫تفقـــد‬
‫عدد‬ ‫يتقلص‬ ‫قـــد‬ ‫بحيث‬ ‫تـــذوي؛‬ ‫اللغات‬ ‫هـــذه‬ ‫من‬ ‫العديـــد‬ ‫لكـــن‬ ،‫لغـــة‬ 6000 ‫بحوالـــي‬ ‫اليـــوم‬ ‫العالـــم‬
‫التنقل‬ ‫بســـبب‬ ‫وذلك‬ ‫12؛‬ ‫الـ‬ ‫القرن‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫لغـــة‬ 3000 ‫إلى‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫اللغـــات‬
.‫العوامل‬ ‫مـــن‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫االقتصادية‬ ‫األنشـــطة‬ ‫وعولمـــة‬ ،‫الكبيـــر‬
‫ولكن‬ ،‫وعســـيرة‬ ‫شـــاقة‬ ‫مهمة‬ ‫تبدو‬ ‫تعقيدها‬ ‫ومدى‬ ‫المطلوبة‬ ‫االســـتجابة‬ ‫حجم‬ ‫نضـــع‬ ‫عندمـــا‬ ،‫نعـــم‬
،‫كفاءة‬ ‫تزداد‬ ‫فهـــي‬ ‫النجاح؛‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬ ‫تمكننـــا‬ ‫التي‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫فـــي‬ ‫مذهلة‬ ‫تحســـينات‬ ‫أخيرا‬ ‫هنـــاك‬
‫إلى‬ ‫المتجددة‬ ‫الطاقـــة‬ ‫أســـواق‬ ‫حجم‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ ،‫متوقع‬ ‫هـــو‬ ‫مما‬ ‫بكثير‬ ‫أســـرع‬ ‫بشـــكل‬ ‫نشـــرها‬ ‫ويمكن‬
‫بطاقة‬ ‫أو‬ ،‫للطاقة‬ ‫المولـــدة‬ ‫الكهرباء‬ ‫أســـعار‬ ‫هبطت‬ ‫إذ‬ ‫التوقعات؛‬ ‫كل‬ ‫فـــاق‬ ‫التكلفة‬ ‫في‬ ‫حـــاد‬ ‫هبـــوط‬
،‫العالم‬ ‫من‬ ‫المناطـــق‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫بالفعل‬ ‫تنافـــس‬ ‫بدت‬ ‫األســـعار‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫لدرجة‬ ‫ســـريع‬ ‫بشـــكل‬ ‫الرياح‬
‫ثاني‬ ‫المتجـــددة‬ ‫الطاقة‬ ‫مصـــادر‬ ‫ســـتصبح‬ ‫العالمي‬ ‫الصعيد‬ ‫وعلـــى‬ .‫الكهرباء‬ ‫شـــبكة‬ ‫ســـعر‬ ‫متوســـط‬
.‫القادمة‬ ‫الســـنوات‬ ‫في‬ ‫الطاقة‬ ‫لتوليـــد‬ ‫مصدر‬ ‫أكبـــر‬
‫الطاقة‬ ‫أصبحـــت‬ ‫الريح‬ ‫أو‬ ‫الشـــمس‬ ‫طريق‬ ‫عـــن‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫مزيـــدا‬ ‫أنتجنـــا‬ ‫مـــا‬ ‫كل‬ ‫الحقيقيـــة‬ ‫البدايـــة‬
‫وبطبيعة‬ ،‫تكلفة‬ ‫أكثـــر‬ ‫أصبحت‬ ‫والفحم‬ ‫النفـــط‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الطاقة‬ ‫مـــن‬ ‫مزيدا‬ ‫أنتجنا‬ ‫مـــا‬ ‫وكل‬ ،‫أرخـــص‬
‫من‬ ‫كمية‬ ‫األرض‬ ‫تتلقى‬ ‫المثـــال‬ ‫ســـبيل‬ ‫فعلى‬ ‫عمليا؛‬ ‫له‬ ‫حدود‬ ‫ال‬ ‫والشـــمس‬ ‫الرياح‬ ‫وقود‬ ‫فإن‬ ‫الحـــال‬
‫نحتاجه‬ ‫مـــا‬ ‫كل‬ ‫تفوق‬ ‫واحدة‬ ‫ســـاعة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الشـــمس‬ ‫أشـــعة‬ ‫من‬ ‫فعال‬ ‫لالســـتخدام‬ ‫القابلـــة‬ ‫الطاقـــة‬
‫بمجموع‬ ‫الرياح‬ ‫طاقـــة‬ ‫إمكانات‬ ً‫أيضا‬ ‫ويتجاوز‬ ،‫كاملـــة‬ ‫لســـنة‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫االســـتهالك‬ ‫من‬
.‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫العالـــم‬ ‫في‬ ‫الطاقة‬ ‫علـــى‬ ‫الطلـــب‬
‫ت‬‫ا‬‫ه‬‫و‬‫ي‬‫ر‬‫ا‬‫ن‬‫ي‬‫س‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ ‫ط‬‫ي‬‫ط‬‫خ‬‫ت‬‫ل‬‫ا‬
‫ناقشـــنا‬
‫المســـتقبل‬ ‫فهـــم‬ ‫فصـــل‬ ‫فـــي‬
‫ـل‬‫ـ‬‫ـ‬‫نص‬ ‫أن‬ ‫ـتطيع‬‫ـ‬‫ـ‬‫نس‬ ‫ـائدة‬‫ـ‬‫ـ‬‫الس‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ـ‬‫التوجه‬ ‫ـطة‬‫ـ‬‫ـ‬‫بواس‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫أنن‬ ‫ـف‬‫ـ‬‫ـ‬‫كي‬
‫ـتقبل؟‬‫ـ‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـك‬‫ـ‬‫ـ‬‫ذل‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫نتخط‬ ‫ـوف‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـف‬‫ـ‬‫ـ‬‫كي‬ :‫ـاؤل‬‫ـ‬‫ـ‬‫التس‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫ولك‬ ،‫ـتقبل‬‫ـ‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫عتب‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫إل‬
‫ـي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬ ‫ـدث‬‫ـ‬‫ـ‬‫يح‬ ‫أن‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫يمك‬ ‫ـاذا‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـول‬‫ـ‬‫ـ‬‫ح‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫المختلف‬ ‫ـيناريوهات‬‫ـ‬‫ـ‬‫الس‬ ‫ـاء‬‫ـ‬‫ـ‬‫بن‬ ‫ـال‬‫ـ‬‫ـ‬‫خ‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫اإلجاب‬
،‫ـاالت‬‫ـ‬‫ـ‬‫االحتم‬ ‫ـف‬‫ـ‬‫ـ‬‫ولمختل‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ـ‬‫التوجه‬ ‫ـف‬‫ـ‬‫ـ‬‫لمختل‬ ً‫ـتعدادا‬‫ـ‬‫ـ‬‫اس‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫ـ‬‫أكث‬ ‫ـنكون‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬ ،‫ـتقبل‬‫ـ‬‫ـ‬‫المس‬
‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫الخط‬ ‫ـف‬‫ـ‬‫ـ‬‫ضع‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫ـ‬‫عوام‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫أن‬ ‫ـتراتيجي‬‫ـ‬‫ـ‬‫االس‬ ‫ـط‬‫ـ‬‫ـ‬‫التخطي‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫ـ‬‫فص‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬ ً‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫أيض‬ ‫ـنا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ناقش‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫ـ‬‫وق‬
،‫ـتقبل‬‫ـ‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـاه‬‫ـ‬‫ـ‬‫باتج‬ ‫ـائد‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ـ‬‫توج‬ ‫ـقاط‬‫ـ‬‫ـ‬‫إس‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫عل‬ ‫ـاطة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ببس‬ ‫ـاد‬‫ـ‬‫ـ‬‫االعتم‬ ‫ـو‬‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـتراتيجية‬‫ـ‬‫ـ‬‫االس‬
‫ـرى؛‬‫ـ‬‫ـ‬‫أخ‬ ‫ـاالت‬‫ـ‬‫ـ‬‫واحتم‬ ‫ـرى‬‫ـ‬‫ـ‬‫أخ‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ـ‬‫توجه‬ ‫ـاك‬‫ـ‬‫ـ‬‫هن‬ ‫ـون‬‫ـ‬‫ـ‬‫تك‬ ‫أن‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫الممك‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ـ‬‫بأن‬ ‫ـراث‬‫ـ‬‫ـ‬‫االكت‬ ‫ـدم‬‫ـ‬‫ـ‬‫وع‬
‫ـم‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬ ‫أن‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ـ‬‫التوجه‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ـ‬‫معظ‬ ‫ألن‬ ‫ـك‬‫ـ‬‫ـ‬‫وذل‬ ‫ـتقبل؛‬‫ـ‬‫ـ‬‫للمس‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫مختلف‬ ‫ـيناريوهات‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫ـ‬‫آخ‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫بمعن‬
‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫باإلضاف‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫النهاي‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ـ‬‫وف‬ ،‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫الزم‬ ‫ـرور‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـع‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـرعتها‬‫ـ‬‫ـ‬‫وس‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫اتجاهه‬ ‫ـيتغير‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫كله‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫يك‬
‫كان‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫كم‬ ‫ـتمر‬‫ـ‬‫ـ‬‫يس‬ ‫أن‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫الممك‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ـ‬‫توج‬ ‫أي‬ ‫ـم؛‬‫ـ‬‫ـ‬‫وه‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫إل‬ ‫ـتناد‬‫ـ‬‫ـ‬‫االس‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫يمك‬ ‫ال‬ ‫ـك‬‫ـ‬‫ـ‬‫ذل‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫إل‬
‫ـيناريوهات‬‫ـ‬‫ـ‬‫الس‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫مختلف‬ ‫ـواع‬‫ـ‬‫ـ‬‫أن‬ ‫ـورة‬‫ـ‬‫ـ‬‫بل‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫كيفي‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ـ‬‫نفه‬ ‫أن‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫فعلين‬ ‫ـك‬‫ـ‬‫ـ‬‫ولذل‬ ‫؛‬ً‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫متوقع‬
.‫ـتخدامها‬‫ـ‬‫ـ‬‫واس‬
‫س‬‫م‬‫ا‬‫خ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬‫ص‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬
129
‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬
128
‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬
‫فأبدع‬ ‫البقـــاء؛‬ ‫أجـــل‬ ‫من‬ ‫رحلته‬ ‫فـــي‬ ‫بســـيطة‬ ‫ســـيناريوهات‬ ‫التاريخ‬ ‫قبـــل‬ ‫مـــا‬ ‫إنســـان‬ ‫اســـتخدم‬ ‫لقـــد‬
‫اليوم‬ ‫إشـــكاالتنا‬ ‫أن‬ ‫ومع‬ ،‫األســـود‬ ‫ضد‬ ‫نفســـه‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫أو‬ ،‫ليأكله‬ ‫الغزال‬ ‫لقتل‬ ‫مختلفـــة؛‬ ‫وســـائل‬
،‫اإلبداعي‬ ‫التفكير‬ ‫علـــى‬ ‫الطبيعية‬ ‫القدرة‬ ‫ورثنا‬ ‫قـــد‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫أننا‬ ‫إال‬ ‫الماضي‬ ‫مـــن‬ ‫بكثير‬ ‫أكثـــر‬ ‫معقـــدة‬
.‫االحتماالت‬ ‫بشـــتى‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫وخلق‬
‫السيناريو‬ ‫منهاج‬ ‫تطور‬
‫نتحدث‬ ‫التـــي‬ ‫الســـيناريو‬ ‫تقنية‬ ‫أصـــل‬ ‫أما‬ ،‫إيطاليـــا‬ ‫إلـــى‬ ‫يرجع‬ ‫ســـينمائي‬ ‫لفـــظ‬ ‫هـــو‬ ‫الســـيناريو‬ ‫لفـــظ‬
‫تحول‬ ‫الـــذي‬ ،»‫خان‬ ‫«هيرمان‬ ‫الفيزيائـــي‬ ‫إلـــى‬ ‫بها‬ ً‫حاليـــا‬ ‫الســـائد‬ ‫االعتراف‬ ‫في‬ ‫الفضـــل‬ ‫فيرجـــع‬ ‫عنهـــا‬
‫والية‬ ‫في‬ »‫مونيـــكا‬ ‫«ســـانتا‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫الكبرى‬ »‫«رانـــد‬ ‫شـــركة‬ ‫في‬ ‫مســـتقبليات‬ ‫علماء‬ ‫إلى‬ ‫وزمـــاؤه‬
‫ســـنة‬ ‫في‬ ،‫األمريكي‬ ‫الجيش‬ ‫لصالـــح‬ ‫عملوا‬ ‫الذين‬ ‫األمريكيـــة‬ ‫المتحـــدة‬ ‫الواليات‬ ‫فـــي‬ »‫«كاليفورنيـــا‬
‫كانت‬ ‫الخيالية‬ ‫الروايات‬ ‫هـــذه‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ً‫جدا‬ ‫الجدية‬ ‫الخيالية‬ ‫الروايات‬ ‫كتبة‬ ‫مـــن‬ ‫وزمالؤه‬ ‫خان‬ ‫أصبـــح‬ 1950
‫التي‬ ‫األســـلحة‬ ‫أنواع‬ ‫بأســـوأ‬ ‫يفكرون‬ ‫كانوا‬ ‫فعندما‬ ‫األمريكـــي؛‬ ‫الجيش‬ ‫مخططي‬ ‫قبـــل‬ ‫من‬ ‫تســـتعمل‬
‫طلب‬ ‫لهذا‬ ‫الطوارئ؛‬ ‫أنواع‬ ‫لكل‬ ‫مســـتعدين‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫مســـؤولين‬ ‫العســـكريون‬ ‫كان‬ ‫صنعها‬ ‫يمكن‬
‫الواليات‬ ‫فـــي‬ ‫مدن‬ ‫عشـــر‬ ‫قصفت‬ ‫لو‬ ‫يحـــدث‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مـــاذا‬ ‫مثـــل‬ ‫أشـــياء؛‬ ‫يعرفـــوا‬ ‫أن‬ ‫المخططـــون‬
‫وما‬ ‫قصير؟‬ ‫إنـــذار‬ ‫بعد‬ »‫«نيويـــورك‬ ‫مدينـــة‬ ‫إخالء‬ ‫يمكـــن‬ ‫كيف‬ ‫نوويـــة؟‬ ‫بقنابـــل‬ ‫األمريكيـــة‬ ‫المتحـــدة‬
‫سلســـلة‬ ‫الكبرى‬ »‫«راند‬ ‫مجموعة‬ ‫صاغـــت‬ ‫وهكذا‬ ‫نووية؟‬ ‫حـــرب‬ ‫كســـب‬ ‫خاللها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الظـــروف‬
‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫لمـــا‬ ‫احتماالت‬ ‫كذلـــك‬ ‫صاغت‬ ‫كما‬ ،‫نوويـــة‬ ‫حرب‬ ‫إلـــى‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التـــي‬ ‫األحـــداث‬ ‫مـــن‬
‫الروايات‬ ‫من‬ ‫النـــوع‬ ‫هذا‬ ‫به‬ ‫ليســـمي‬ ‫لمصطلح‬ ً‫محتاجا‬ »‫«خان‬ ‫كان‬ ،‫الحـــروب‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫خـــال‬ ‫تحـــدث‬
‫علمي‬ ‫خيال‬ ‫روايات‬ ‫مجـــرد‬ ‫تكن‬ ‫ولم‬ ،ً‫استشـــرافا‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫الروايات‬ ‫فهذه‬ ‫يحضرها؛‬ ‫كان‬ ‫التـــي‬ ‫الخياليـــة‬
،‫الســـيناريو‬ ‫مصطلح‬ »‫«ليورســـتن‬ ‫األفالم‬ ‫قصص‬ ‫كاتب‬ ‫عليه‬ ‫اقترح‬ ‫تســـميتها؟‬ ‫يمكن‬ ‫ماذا‬ ...‫حالـــم‬
.‫وأدبياته‬ ‫كتبـــه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واســـع‬ ‫بشـــكل‬ ‫ينشـــرها‬ ‫وبدأ‬ ،»‫«ســـيناريو‬ ‫كلمة‬ »‫«خان‬ ‫وقبل‬
‫احتمال‬ ‫أي‬ ‫مـــع‬ ‫فعالية‬ ‫أكثـــر‬ ‫بشـــكل‬ ‫للتعامل‬ ً‫أســـلوبا‬ ‫توفر‬ ‫أنها‬ ‫فـــي‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫أهميـــة‬ ‫تكمـــن‬
‫ولكن‬ ،‫يحصل‬ ‫ســـوف‬ ‫بما‬ ‫الجزم‬ ‫نســـتطيع‬ ‫ال‬ ‫بأننا‬ ‫نقـــر‬ ‫نحن‬ ،ً‫مؤكـــدا‬ ‫ليس‬ ‫ولكنـــه‬ ،‫أهميـــة‬ ‫ذا‬ ‫يكـــون‬
ً‫وبدال‬ ،‫بجهلنـــا‬ ‫القبول‬ ‫ســـوى‬ ً‫شـــيئا‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫نســـتطيع‬ ‫ال‬ ‫إننا‬ ‫والقول‬ ‫ببســـاطة‬ ‫التســـليم‬ ‫من‬ ً‫بـــدال‬
‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫تصـــف‬ ‫ســـيناريوهات‬ ‫وتوليد‬ ‫المختلفة‬ ‫االحتماالت‬ ‫إلـــى‬ ‫التعرف‬ ‫نســـتطيع‬ ‫ذلك‬ ‫مـــن‬
‫آخر‬ ‫بمعنى‬ ‫األشـــياء؛‬ ‫هذه‬ ‫مثـــل‬ ‫عواقب‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫وما‬ ،‫واقعـــي‬ ‫بشـــكل‬ ‫األشـــياء‬ ‫هذه‬ ‫تحصـــل‬
‫اإلنســـاني؛‬ ‫الفعل‬ ‫أمام‬ ‫المتاحة‬ ‫لالختيارات‬ ‫وعرض‬ ،‫للمســـتقبل‬ ‫بديلة‬ ‫إمكانيات‬ ‫الســـيناريو‬ ‫لنا‬ ‫يقدم‬
‫والمتبادلة‬ ‫المختلفـــة‬ ‫التأثيـــرات‬ ‫طبيعة‬ ‫عـــن‬ ‫والكشـــف‬ ،‫مكوناتها‬ ‫إلى‬ ‫المشـــكلة‬ ‫تفكيك‬ ‫خـــال‬ ‫مـــن‬
‫احتماالت‬ ‫تقييم‬ ‫علـــى‬ ‫التحليل‬ ‫هذا‬ ‫ويســـاعدنا‬ ،‫مختلفة‬ ‫ســـيناريوهات‬ ‫لها‬ ‫يتخيل‬ ‫أن‬ ‫يراد‬ ‫ظاهـــرة‬ ‫ألي‬
‫عظيمة؛‬ ‫قيمـــة‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫لهذه‬ ‫إن‬ ,‫الحـــدوث‬ ‫زمن‬ ‫وكذلـــك‬ ،‫الحـــدوث‬ ‫في‬ ‫الرغبـــة‬ ‫أو‬ ‫الحـــدوث‬
‫قادرين‬ ‫غيـــر‬ ‫ألننا‬ ‫كامـــل؛‬ ‫جهل‬ ‫حـــال‬ ‫وفي‬ ،‫به‬ ‫نقـــوم‬ ‫ما‬ ‫في‬ ً‫حتمـــا‬ ‫بالمضـــي‬ ‫المجازفـــة‬ ‫مـــن‬ ً‫فبـــدال‬
.‫أكيد‬ ‫هـــو‬ ‫ما‬ ‫معرفة‬ ‫علـــى‬
‫اإلدارة‬ ‫أو‬ ،‫العســـكريين‬ ‫المفكرين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫واســـع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫مقبولة‬ ‫الســـيناريو‬ ‫تقنية‬ ‫أصبحت‬ ‫لقـــد‬
،‫ســـهلة‬ ‫عملية‬ ‫ليســـت‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫بناء‬ ‫وعملية‬ ،‫0691م‬ ‫عـــام‬ ‫من‬ ‫اإلعالم‬ ‫وأوســـاط‬ ‫الحكوميـــة‬
‫أن‬ ‫الســـيناريو‬ ‫كاتب‬ ‫مـــن‬ ‫يتطلب‬ ‫ولذلـــك‬ ‫منهج؛‬ ‫إنهـــا‬ ‫بل‬ ،‫قصـــص‬ ‫وحياكة‬ ،‫خيـــال‬ ‫مجـــرد‬ ‫وليســـت‬
‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫أبعاد‬ ‫بعـــدة‬ ‫للتعبير‬ ‫عرضية‬ ‫خطـــوط‬ ‫يصنع‬ ‫بحيث‬ ‫حدوثه؛‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ومـــا‬ ‫يحتمل‬ ‫فيمـــا‬ ‫يفكـــر‬
‫واســـتخدام‬ ،‫الزمنية‬ ‫والسالســـل‬ ،‫االتجاهات‬ ‫تحليل‬ ‫واســـتخدام‬ ،‫المحددة‬ ‫لألبعاد‬ ً‫جزئيا‬ ً‫تحليال‬ ‫يجـــري‬
‫مرحلة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وتأتي‬ ،‫الســـابقة‬ ‫األبعاد‬ ‫بين‬ ‫المتوقعة‬ ‫العالقـــات‬ ‫عن‬ ‫للكشـــف‬ ‫التقاطعي؛‬ ‫التحليـــل‬
‫طبيعة‬ ‫علـــى‬ ‫للســـيناريو‬ ‫والمتغيرات‬ ‫والمجـــاالت‬ ‫األبعـــاد‬ ‫اختيار‬ ‫عمليـــة‬ ‫وتعتمـــد‬ ،‫الســـيناريو‬ ‫كتابـــة‬
.‫الســـائدة‬ ‫االتجاهات‬ ‫وكذلك‬ ‫البيئة‬ ‫وطبيعـــة‬ ‫المخطط‬ ‫عقليـــة‬
‫للسيناريوهات‬ ‫مختلفة‬ ‫تعريفات‬
‫السيناريو‬
‫المســـار‬ ‫لمالمح‬ ‫توضيح‬ ‫مـــع‬ ،‫فيه‬ ‫مرغوب‬ ‫أو‬ ‫محتمـــل‬ ‫أو‬ ‫ممكـــن‬ ‫مســـتقبلي‬ ‫لوضع‬ ‫وصـــف‬ ‫هـــو‬
‫الوضع‬ ‫مـــن‬ ً‫انطالقا‬ ‫وذلك‬ ‫المســـتقبلي؛‬ ‫الوضـــع‬ ‫هـــذا‬ ‫إلى‬ ‫تـــؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫التـــي‬ ‫المســـارات‬ ‫أو‬
‫إلـــى‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫كل‬ ‫تنتهـــي‬ ‫أن‬ ‫واألمثـــل‬ ،‫مفتـــرض‬ ‫ابتدائـــي‬ ‫وضـــع‬ ‫أومـــن‬ ،‫الراهـــن‬
‫طرائق‬ ‫لكل‬ ‫النهائـــي‬ ‫المنتج‬ ‫هـــو‬ ‫فهذا‬ ‫بديلة؛‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫وصور‬ ‫مســـارات‬ ‫إلـــى‬ ‫أي‬ ‫ســـيناريوهات؛‬
.‫المســـتقبلي‬ ‫البحث‬
‫السيناريو‬
‫االحتماالت‬ ‫مـــن‬ ‫مجموعة‬ ‫يتضمن‬ ،ًّ‫مســـتقبليا‬ ً‫مفترضـــا‬ ً‫حدثا‬ ‫تترجم‬ ‫منطقيـــة‬ ‫متسلســـلة‬ ‫قصـــة‬
‫الدراسات‬ ‫عن‬ ‫تحدثنا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ،‫الفكري‬ ‫بالســـيناريو‬ ‫تســـميته‬ ‫باإلمكان‬ ،‫والمعالجات‬ ‫والنتائج‬ ‫والحلول‬
‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫خـــاص‬ ‫وبشـــكل‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫اســـتخدامات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وهـــو‬ ،‫المســـتقبلية‬
‫والســـيطرة‬ ‫التوســـعية‬ ‫مشـــاريعها‬ ‫لتمرير‬ ‫تســـعى‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫والدول‬ ‫العالميـــة‬ ‫البحـــوث‬ ‫بمراكـــز‬
.‫الضعيفة‬ ‫البـــاد‬ ‫على‬
‫السيناريو‬
‫دراســـة‬ :‫يأتي‬ ‫كما‬ ‫صياغتها‬ ‫وتتم‬ ،‫بالمســـتقبل‬ ‫تحدث‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫من‬ ‫سلســـلة‬ ‫وصف‬
‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التـــي‬ ‫المختلفة‬ ‫الطرائـــق‬ ‫وتحليل‬ ،‫يحـــدث‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫مما‬ ‫شـــيء‬ ‫واختيـــار‬ ،‫الحالـــة‬ ‫وقائـــع‬
.‫المتوالية‬ ‫األحـــداث‬ ‫وسلســـلة‬ ،‫المتوقع‬ ‫التطور‬ ‫فيها‬ ‫يحـــدث‬
‫السيناريو‬
‫األحداث‬ ‫تسلســـل‬ ‫قصة‬ ‫يروي‬ ‫وبالتالي‬ ‫الحدوث؛‬ ‫المحتملة‬ ‫المســـتقبالت‬ ‫إحدى‬ ‫يصف‬ ‫منتج‬ ‫هـــو‬
.‫إليه‬ ‫ســـتفضي‬ ‫التي‬ ‫بالطريقة‬
‫السيناريو‬
‫ســـتكون‬ ‫كيف‬ ‫تســـرد‬ ‫قصة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المســـتقبل‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫االحتماالت‬ ‫يصور‬ ‫منتج‬ ‫عن‬ ‫عبـــارة‬ ‫هـــو‬
.‫المستقبلية‬ ‫الحالة‬ ‫شكل‬
131
‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬
130
‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬
‫الربحية‬ ‫وغيـــر‬ ‫الربحية‬ ‫والمنظمـــات‬ ‫لألشـــخاص‬ ً‫ســـواء‬ ‫مفيدة‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫التخطيـــط‬ ‫عمليـــة‬ ‫إن‬
‫اســـتخدامها‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫في‬ ‫قصص‬ ‫لتطوير‬ ‫عمليـــة‬ ‫بالســـيناريو‬ ‫والتفكير‬ ،‫الســـواء‬ ‫علـــى‬
‫واســـعة‬ ‫مجموعة‬ ‫تصف‬ ‫مقنعة‬ ‫قصص‬ ‫بشـــكل‬ ‫تكتب‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫ألغـــراض‬
‫بأن‬ ‫للمديرين‬ ‫تســـمح‬ ‫وكذلـــك‬ ،‫المؤسســـة‬ ‫نجاح‬ ‫في‬ ‫ســـببا‬ ‫تكون‬ ‫حتـــى‬ ‫المســـتقبلية؛‬ ‫البدائـــل‬ ‫مـــن‬
.‫االحتماالت‬ ‫لجميـــع‬ ‫مســـتعدون‬ ‫إننا‬ ‫يقولوا‬
‫روتينية‬ ‫بطريقـــة‬ ‫يتم‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫التفكيـــر‬ ‫ســـيصبح‬ ‫للســـيناريوهات‬ ‫المســـتمر‬ ‫االســـتخدام‬ ‫بعد‬
.‫المســـتقبل‬ ‫واستشـــراف‬ ‫التغيير‬ ‫إلدارة‬
‫أعمق‬ ‫لفهم‬ ‫للتواصـــل‬ ‫وإنمـــا‬ ،‫قصص‬ ‫كتابة‬ ‫قلنـــا‬ ‫كما‬ ‫ليـــس‬ ‫بالســـيناريو‬ ‫للتفكيـــر‬ ‫الرئيـــس‬ ‫الهـــدف‬
‫وتحســـين‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫لتحقيق‬ ‫الفهم‬ ‫هذا‬ ‫اســـتخدام‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫المؤسســـة‬ ‫به‬ ‫تعمل‬ ‫الذي‬ ‫للعالـــم‬
.‫للمســـتقبل‬ ‫اليوم‬ ‫المناســـب‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫مع‬ ‫القـــدرات‬
:‫مثل‬ ‫المحركات؛‬ ‫وهي‬ ‫العالم؛‬ ‫فـــي‬ ‫التغير‬ ‫قوى‬ ‫تحديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫التفكير‬ ‫عملية‬ ‫تبـــدأ‬
‫السيناريوهات‬ ‫نتائج‬ ‫تســـتخدم‬ ‫كمثال‬ ‫الســـكاني؛‬ ‫والنمو‬ ،‫االقتصادية‬ ‫واألزمات‬ ،‫الجديدة‬ ‫التكنولوجيا‬
‫كبوصلة‬ ‫النماذج‬ ‫هـــذه‬ ‫تســـتخدم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫ومحتملة‬ ‫مختلفة‬ ‫نماذج‬ ‫بنـــاء‬ ‫أجل‬ ‫مـــن‬
‫رســـم‬ ‫في‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫تســـاعد‬ ،‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫تبنيها‬ ‫األفضـــل‬ ‫مـــن‬ ‫التي‬ ‫السياســـات‬ ‫تحـــدد‬
.‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫سياســـة‬
:‫السيناريو‬ ‫عناصر‬
11.‫والمســـتقبل؛‬ ‫الحاضر‬ ‫بين‬ ‫التغير‬ ‫لحـــدوث‬ ‫الدافعة‬ ‫القـــوة‬ ‫أو‬ ‫األحـــداث‬ ‫وهي‬ ‫المحركـــة؛‬ ‫األحـــداث‬
:‫رئيسيين‬ ‫قســـمين‬ ‫إلى‬ ‫بدورها‬ ‫وتنقســـم‬
‫أ‬.	،‫واالقتصادية‬ ‫السياســـية‬ ‫التغيـــرات‬ ‫وتتضمن‬ ‫عليهـــا؛‬ ‫الســـيطرة‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ،‫خارجيـــة‬ ‫محـــركات‬
‫مراقبة‬ ‫إمكانيـــة‬ ‫يـــرون‬ ‫اإلدارة‬ ‫خبـــراء‬ ‫بعـــض‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫المنافســـة‬ ‫الشـــركات‬ ‫تحـــركات‬ ‫وبعـــض‬
‫ويوصي‬ ،‫عليها‬ ‫الســـيطرة‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫ومفاجأتهـــا‬ ،‫لها‬ ‫واالســـتجابة‬ ‫المنافســـة‬ ‫تحركات‬
.‫الســـيناريو‬ ‫داخل‬ ‫المحركة‬ ‫األحـــداث‬ ‫مـــن‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫بتضميـــن‬ ‫الخبـــراء‬
‫ب‬ .	‫ومعدل‬ ،‫المناصب‬ ‫تغييـــرات‬ ‫وتتضمـــن‬ ‫الشـــركة؛‬ ‫ســـيطرة‬ ‫تحت‬ ‫تقع‬ ‫داخلية‬ ‫محـــركات‬
‫ســـير‬ ‫على‬ ‫األحداث‬ ‫هـــذه‬ ‫أثـــر‬ ‫تحجيـــم‬ ‫ويجـــب‬ ،‫لألجهـــزة‬ ‫المفاجـــئ‬ ‫والتعطـــل‬ ،‫العمالـــة‬ ‫دورات‬
‫نطاق‬ ‫عن‬ ‫يضيـــق‬ ‫مجال‬ ‫وهـــو‬ ،‫األزمات‬ ‫إدارة‬ ‫نطـــاق‬ ‫داخـــل‬ ‫تقـــع‬ ‫ألنهـــا‬ ‫المفضـــل؛‬ ‫الســـيناريو‬
‫على‬ ‫المباشـــر‬ ‫التأثير‬ ‫ذات‬ ‫األساســـية‬ ‫المحركة‬ ‫األحداث‬ ‫تحديد‬ ‫ويعتبـــر‬ ،‫بالســـيناريوهات‬ ‫اإلدارة‬
‫على‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫وضع‬ ‫خطوات‬ ‫من‬ ‫خطوة‬ ‫أهم‬ ‫هو‬ ‫منها‬ ‫المناســـب‬ ‫العدد‬ ‫واختيار‬ ‫الشـــركة‬
.‫اإلطالق‬
22.‫فإن‬ ‫يتغير؟‬ ‫وكيـــف‬ ‫يتغير؟‬ ‫الذي‬ ‫مـــا‬ ‫ســـؤال‬ ‫عن‬ ‫تجيب‬ ‫المحركة‬ ‫األحداث‬ ‫كانـــت‬ ‫إذا‬ :‫المنطـــق‬
‫التغير؟‬ ‫يحـــدث‬ ‫لماذا‬ ‫ســـؤال‬ ‫عن‬ ‫يجيب‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫وتدفقها‬ ‫األحـــداث‬ ‫منطـــق‬
33.‫النســـيج‬ ‫وهي‬ ،‫النهاية‬ ‫نقطـــة‬ ‫إلى‬ ‫البداية‬ ‫نقطـــة‬ ‫بين‬ ‫الواصـــل‬ ‫الخط‬ ‫بمنزلـــة‬ ‫وهـــي‬ :‫القصـــة‬
،‫الســـيناريو‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ويجـــب‬ ،‫تطورها‬ ‫ويصـــف‬ ،‫والنتائج‬ ‫المقدمـــات‬ ‫بيـــن‬ ‫العالقة‬ ‫يغلـــف‬ ‫الـــذي‬
‫نهتم‬ ‫مما‬ ‫أكثـــر‬ ‫الدرامي‬ ‫والبناء‬ ‫باألحـــداث‬ ‫فيه‬ ‫نهتـــم‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫عن‬ ًّ‫ســـينمائيا‬ ً‫فيلما‬ ‫يشـــبه‬ ‫وكأنه‬
:‫حول‬ ‫القصة‬ ‫تـــدور‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫المســـتقبلي‬ ‫للوضـــع‬ ‫وســـريعة‬ ‫جامدة‬ ‫لقطات‬ ‫بأخـــذ‬
‫أ‬ .	‫ما‬ :‫مثل‬ ‫نفســـه؛‬ ‫على‬ ‫أعمـــال‬ ‫ورجل‬ ‫مديـــر‬ ‫كل‬ ‫يطرحهـــا‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫التـــي‬ ‫الحرجـــة‬ ‫األســـئلة‬
‫الشـــركة؟‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫األشـــياء‬ ‫أخطـــر‬
‫ب‬ .	‫اآلن؟‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫بعد‬ ‫شركتي‬ ‫مستقبل‬ ‫أتخيل‬ ‫أن‬ ‫كيف‬
44.‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫ســـيناريو‬ ‫لكل‬ ‫وواضحة‬ ‫ومحـــددة‬ ‫واحدة‬ ‫نهاية‬ ‫هنـــاك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ :‫النهايـــات‬
‫تنبؤات‬ ‫ســـوي‬ ‫هي‬ ‫فما‬ ،‫مســـتقبلية‬ ‫بأحداث‬ ‫تنبؤات‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫النهايـــات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫مـــن‬ ‫االحتـــراس‬
.‫والحاضر‬ ‫الماضـــي‬ ‫دراســـة‬ ‫من‬ ‫علمي‬ ‫أســـاس‬ ‫على‬ ‫تنبني‬ ‫منطقية‬
55.‫في‬ ‫الخبراء‬ ‫اختلـــف‬ ‫وقد‬ ،‫الزمن‬ ‫فـــي‬ ‫محددة‬ ‫بداية‬ ‫نقطة‬ ‫الســـيناريو‬ ‫يتخذ‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ :‫البدايـــات‬
‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫الحاضـــر؛‬ ‫من‬ ‫الحالية‬ ‫بالنقطـــة‬ ‫البـــدء‬ ‫يرى‬ ‫من‬ ‫فمنهـــم‬ ‫للســـيناريو؛‬ ‫البداية‬ ‫نقـــاط‬ ‫تحديـــد‬
‫موضع‬ ‫للظواهر‬ ‫الزمنـــي‬ ‫للتطور‬ ‫مالحظـــة‬ ‫أفضل‬ ‫ليضمن‬ ‫الـــوراء؛‬ ‫إلى‬ ً‫قليال‬ ‫العـــودة‬ ‫بتفضيـــل‬ ‫يـــرى‬
‫الزمنية‬ ‫المســـافة‬ ‫ضعف‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫للخلف‬ ‫الســـيناريو‬ ‫يمتد‬ ‫أن‬ ‫الســـيناريو‬ ‫خبراء‬ ‫يرى‬ ‫وهنا‬ ،‫البحث‬
‫ألن‬ ‫الشـــركة؛‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫دافعية‬ ً‫نقاطـــا‬ ‫تمثل‬ ‫البدايات‬ ‫أن‬ ‫صحيـــح‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫يتقـــدم‬ ‫التـــي‬
‫أخرى‬ ‫دون‬ ‫بعينها‬ ‫أهـــداف‬ ‫الختيار‬ ‫تتحيز‬ ‫حيث‬ ‫االنتقائية؛‬ ‫الذاكـــرة‬ ‫مصيدة‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫الشـــركات‬ ‫معظـــم‬
‫اختيار‬ ‫مثل‬ ‫للســـيناريو؛‬ ‫متحيزة‬ ‫بدايـــة‬ ‫تختار‬ ‫أال‬ ‫حاول‬ ‫ولـــذا‬ ‫الموضوعية؛‬ ‫الدراســـة‬ ‫على‬ ‫تؤثـــر‬ ‫بطريقـــة‬
‫الحالي‬ ‫الرئيـــس‬ ‫تولي‬ ‫ســـنة‬ ‫أو‬ ،‫البورصـــة‬ ‫في‬ ‫للتعامـــل‬ ‫أســـهم‬ ‫قائمة‬ ‫ضمـــن‬ ‫الشـــركة‬ ‫اســـم‬ ‫إعـــان‬
.‫اإلدارة‬ ‫لمجلس‬
‫السيناريو‬
‫والتخطيـــط‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫أوســـاط‬ ‫فـــي‬ ً‫شـــيوعا‬ ‫المصطلحـــات‬ ‫أكثـــر‬ ‫مـــن‬ ‫مصطلـــح‬
‫الحوادث‬ ‫لحـــدوث‬ ‫تتابعي‬ ‫افتراضـــي‬ ‫توقـــع‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الســـيناريو‬ ‫منهـــج‬ ‫عـــرف‬ ‫وقـــد‬ ،‫االســـتراتيجي‬
‫فمنهج‬ ‫القـــرار؛‬ ‫اتخاذ‬ ‫ومجـــاالت‬ ،‫الســـببية‬ ‫العالقات‬ ‫فـــي‬ ‫االهتمام‬ ‫تركيـــز‬ ‫بهـــدف‬ ‫العالقـــة؛‬ ‫ذات‬
‫ليعطي‬ ‫ســـيناريو‬ ‫يأتي‬ ‫إذ‬ ‫النظم؛‬ ‫تحليل‬ ‫منهج‬ ‫اســـتخدام‬ ‫يتطلبها‬ ‫التي‬ ‫المناهج‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫الســـيناريو‬
‫المســـتقبلية؛‬ ‫الدراســـات‬ ‫مناهج‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫ويعد‬ ،‫الحوادث‬ ‫من‬ ‫النظـــام‬ ‫مخرجات‬ ‫عن‬ ‫صـــورة‬
‫يكون‬ ‫قد‬ ‫لما‬ ‫فرضيـــات‬ ‫هي‬ ‫وإنما‬ ،‫اســـتراتيجيات‬ ‫وليســـت‬ ،‫تنبؤات‬ ‫ليســـت‬ ‫فالســـيناريوهات‬ ‫إذن‬
‫المتاحة‬ ‫والفـــرص‬ ،‫التهديدات‬ ‫علـــى‬ ‫الضوء‬ ‫تســـليط‬ ‫منه‬ ‫الهـــدف‬ ‫موضوع‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫عليـــه‬
.‫اليوم‬ ‫قـــرارات‬ ‫صناعة‬ ‫عمليـــة‬ ‫تدعم‬ ‫وبالتالي‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫ذلـــك‬ ‫فـــي‬
133
‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬
132
‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬
:‫السيناريو‬ ‫متطلبات‬
:‫شروط‬ ‫عدة‬ ‫توافر‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫مختلفة‬ ‫سيناريوهات‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫لكي‬
11 .‫قدرة‬ ‫أكثر‬ ‫نكـــون‬ ‫أكثر‬ ‫معلومات‬ ‫توافرت‬ ‫كلمـــا‬ ‫إذ‬ ‫والتفصيلية؛‬ ‫الكليـــة‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫قـــدر‬ ‫أكبـــر‬
‫اتجاهات‬ ‫إلـــى‬ ‫الســـيناريو‬ ‫تطور‬ ‫مع‬ ‫تتحول‬ ‫قد‬ ‫التـــي‬ ‫األحداث‬ ‫ســـيما‬ ‫وال‬ ،‫التفاصيل‬ ‫عـــرض‬ ‫علـــى‬
.‫عظمى‬ ‫اتجاهات‬ ‫إلـــى‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫فـــي‬ ‫لتتحول‬ ‫اتجاهـــات؛‬ ‫إلى‬ ‫بذاتها‬ ‫تتطـــور‬ ‫فرعيـــة‬
22 .‫وتعد‬ ،‫الســـيناريو‬ ‫بنية‬ ‫في‬ ‫يدخلها‬ ‫التـــي‬ ‫االحتماالت‬ ‫اختيـــار‬ ‫في‬ ‫الســـيناريو‬ ‫لواضع‬ ‫التامـــة‬ ‫الحريـــة‬
‫في‬ ‫للباحث‬ ‫المجـــال‬ ‫ترك‬ ‫الضروري‬ ‫مـــن‬ ‫إذ‬ ‫الســـيناريوهات؛‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫المركزية‬ ‫األســـس‬ ‫من‬ ‫هـــذه‬
.‫اتجاه‬ ‫أو‬ ‫حـــدث‬ ‫ألي‬ ‫المحتملة‬ ‫التداعيات‬ ‫خلـــق‬ ‫حرية‬
33 .ً‫أمرا‬ ‫التخيليـــة‬ ‫القـــدرة‬ ‫وتعد‬ ،‫الراهنـــة‬ ‫اللحظة‬ ‫أســـر‬ ‫مـــن‬ ‫الفكاك‬ ‫علـــى‬ ‫والقـــدرة‬ ‫التخيليـــة‬ ‫الخبـــرة‬
.‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫معظم‬ ‫فـــي‬ ًّ‫ضروريا‬
‫يتم‬ ‫إذ‬ ‫الجانـــب؛‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫لهـــا‬ ‫قاعدة‬ ‫للخيال‬ »‫جيمـــس‬ ‫«وليم‬ ‫تقســـيم‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تأخـــذ‬
:‫نمطين‬ ‫إلـــى‬ ‫الخيال‬ ‫تقســـيم‬
11.‫بجمع‬ ‫نقوم‬ ‫ولكننـــا‬ ،‫الواقع‬ ‫فـــي‬ ‫بذاتها‬ ‫موجـــودة‬ ‫ليســـت‬ ‫صورة‬ ‫خلق‬ ‫ويعنـــي‬ :‫التركيبـــي‬ ‫الخيـــال‬
‫في‬ ‫البشـــري‬ ‫لالستنســـاخ‬ ‫اللجوء‬ ً‫مثـــا‬ ‫؛‬ً‫مفترضا‬ ً‫تصـــورا‬ ‫منها‬ ‫لنركـــب‬ ‫الواقـــع؛‬ ‫مـــن‬ ‫مقوماتهـــا‬
.‫والهوية‬ ‫واإلرث‬ ‫والعائلـــة‬ ‫القرابـــة‬ ‫مفهـــوم‬ ‫على‬ ‫أثـــر‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ســـيتركه‬ ‫وما‬ ،‫الطـــب‬ ‫مجـــال‬
22.‫ال‬ ‫وضع‬ ‫نتصـــور‬ ‫حيث‬ ‫العلمي؛‬ ‫الخيـــال‬ ‫فـــي‬ ‫واضح‬ ‫بشـــكل‬ ‫يتجلى‬ ‫الذي‬ ‫هـــو‬ :‫اإلبداعـــي‬ ‫الخيـــال‬
‫أو‬ ،‫مجتمعاتنا‬ ‫غيـــر‬ ‫الكـــون‬ ‫فـــي‬ ‫أخرى‬ ‫مجتمعـــات‬ ‫تخيل‬ ‫مثـــل‬ ‫عليـــه؛‬ ‫تدل‬ ‫معطيـــات‬ ‫فيـــه‬ ‫توجـــد‬
. ً‫مثال‬ ‫ســـنة‬ ‫خمســـمائة‬ ‫إلى‬ ‫األعمار‬ ‫إطالـــة‬ ‫علـــى‬ ‫القـــدرة‬
‫اإلستراتيجي؟‬ ‫التخطيط‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫أداة‬ ‫السيناريوهات‬ ‫تكون‬ ‫متى‬
• 	‫حتى‬ ‫المســـتقبلية؛‬ ‫البدائـــل‬ ‫مـــن‬ ‫واســـعة‬ ‫مجموعة‬ ‫تصف‬ ‫مقنعـــة‬ ‫قصـــة‬ ‫بشـــكل‬ ‫تكتب‬ ‫عندمـــا‬
.‫المؤسســـة‬ ‫نجاح‬ ‫فـــي‬ ً‫ســـببا‬ ‫تكون‬
• 	.»‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫ألي‬ ‫مستعد‬ ‫«أنا‬ :‫يقولوا‬ ‫أن‬ ‫للمديرين‬ ‫تسمح‬ ‫عندما‬
‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫للمســـتقبل‬ ‫ومحتملـــة‬ ‫مختلفـــة‬ ‫نمـــاذج‬ ‫بناء‬ ‫أجـــل‬ ‫مـــن‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫نتائـــج‬ ‫تســـتخدم‬
،‫الحالي‬ ‫الوقـــت‬ ‫في‬ ‫تبنيها‬ ‫األفضـــل‬ ‫من‬ ‫التـــي‬ ‫السياســـات‬ ‫تحدد‬ ‫كبوصلة‬ ‫النمـــاذج‬ ‫هـــذه‬ ‫تســـتخدم‬
.‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫سياســـة‬ ‫رســـم‬ ‫في‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫وتســـاعد‬
:‫الناجح‬ ‫السيناريو‬ ‫صفات‬
•	‫عن‬ ‫وإجابات‬ ،‫واضحـــة‬ ‫إشـــارات‬ ‫الســـيناريو‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ :‫القرار‬ ‫لمتخذي‬ ًّ‫قويـــا‬ ً‫داعمـــا‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬
‫ودعما‬ ‫إضافة‬ ‫الســـيناريو‬ ‫ذلك‬ ‫ويكـــون‬ ،‫والمؤسســـات‬ ‫الشـــركات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المطروحة‬ ‫المشـــكلة‬
.‫القرار‬ ‫لمتخذي‬
•	‫محتملة‬ ‫أحداثـــه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫المســـتقبلي؛‬ ‫الظـــرف‬ ‫إلى‬ ‫بالنســـبة‬ ً‫واقعيـــا‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ :‫المعقوليـــة‬
. ً‫فعال‬ ‫الوقـــوع‬
•	.‫المستقبل‬ ‫خيارات‬ ‫تنوع‬ :‫البدائل‬
•	.‫معقول‬ ‫غير‬ ‫السيناريو‬ ‫يكون‬ ‫التناسق‬ ‫هذا‬ ‫ودون‬ ،ً‫متناسقا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫السيناريو‬ :‫التناسق‬
•	‫السيناريوهات‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫والتفريق‬ ،‫والتذكر‬ ‫الحفظ‬ ‫ســـهل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫السيناريو‬ :‫التذكر‬ ‫ســـهل‬
‫والتفريق‬ ‫الحفظ‬ ‫نســـتطيع‬ ً‫ونظريا‬ 5 ‫إلى‬ 3 ‫مـــن‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫عدد‬ ‫تكون‬ ‫بأن‬ ‫وينصـــح‬ ،‫األخـــرى‬
.‫مختلفة‬ ‫ســـيناريوهات‬ 7 ‫عدد‬ ‫حتى‬
•	.‫المؤسسات‬ ‫أو‬ ‫للشركة‬ ‫تحديات‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫السيناريو‬ : ٍّ‫تحد‬ ُ‫م‬
•	‫الضعف‬ ‫مواطن‬ ‫ومعرفـــة‬ ،‫والنهاية‬ ،‫والعقـــدة‬ ،‫البداية‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬ ‫الســـيناريو‬ ‫واضع‬ ‫علـــى‬ :‫واضـــح‬
.‫والقوة‬
:‫السيناريوهات‬ ‫أنواع‬
•	.‫أسوء‬ ‫أو‬ ‫أفضل‬ ‫تكون‬ ‫ولن‬ ،‫عليه‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ستستمر‬ ‫األشياء‬ :‫المفاجآت‬ ‫من‬ ٍ‫خال‬ ‫سيناريو‬
•	.‫الماضي‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫عما‬ ً‫كثيرا‬ ‫تتحسن‬ ‫األشياء‬ :‫تفاؤلي‬ ‫سيناريو‬
•	.‫الماضي‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫بكثير‬ ‫أسوأ‬ ‫سيصبح‬ ‫ما‬ ‫شيء‬ :‫تشاؤمي‬ ‫سيناريو‬
•	‫قد‬ ‫مما‬ ً‫جدا‬ ‫بكثير‬ ‫أســـوأ‬ ‫وضعنا‬ ‫وســـيكون‬ ،‫مرعب‬ ‫بشكل‬ ‫ستســـوء‬ ‫األشـــياء‬ :‫الكارثي‬ ‫الســـيناريو‬
.‫الماضي‬ ‫فـــي‬ ‫منه‬ ‫عانينا‬ ‫قـــد‬ ‫نكون‬
•	‫أن‬ ‫نجرؤ‬ ‫نكـــن‬ ‫لم‬ ً‫شـــيئا‬ ،‫ســـيحصل‬ ‫خاص‬ ‫بشـــكل‬ ‫ورائعا‬ ‫مدهشـــا‬ ‫ما‬ ً‫شـــيئا‬ :‫االنقـــاب‬ ‫ســـيناريو‬
.‫بالمرة‬ ‫الحســـبان‬ ‫خـــارج‬ ‫شـــيء‬ ،‫اإلطالق‬ ‫على‬ ‫نتوقعـــه‬
:‫السيناريوهات‬ ‫بناء‬ ‫أهمية‬
• 	‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫محتملـــة‬ ‫كـــوارث‬ ‫من‬ ‫النجاة‬ ‫علـــى‬ ‫ويســـاعد‬ ،‫المحتملة‬ ‫المشـــكالت‬ ‫علـــى‬ ‫التنبيـــه‬
.‫ما‬ ‫مواجهة‬ ‫فـــي‬ ‫لإلســـهام‬ ‫اآلخرين‬ ‫تعبئـــة‬
• 	‫في‬ ‫ســـتؤثر‬ ‫التي‬ ‫الرئيســـة‬ ‫العوامل‬ ‫وتحليـــل‬ ،‫المهمـــة‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫القضايـــا‬ ‫وتعريـــف‬ ‫تحديـــد‬
.‫اإلســـتراتيجية‬ ‫القضايا‬
• 	‫اإلســـتراتيجيات‬ ‫في‬ ‫النظـــر‬ ‫إعادة‬ ‫فـــي‬ ‫اإلســـهام‬ ‫أو‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫الخطط‬ ‫وضـــع‬ ‫فـــي‬ ‫تســـاعدنا‬
.‫القائمة‬
• 	.‫االستراتيجيين‬ ‫المفكرين‬ ‫وخلق‬ ،‫األفكار‬ ‫واستدعاء‬ ،‫التحفيز‬
• 	.‫الحكيمة‬ ‫القرارات‬ ‫لصنع‬ ‫القرار‬ ‫متخذي‬ ‫دعم‬
‫بالسيناريوهات؟‬ ‫التخطيط‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫لماذا‬
‫التغير‬ ‫ذلك‬ ‫هـــو‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫اســـتخدام‬ ‫أو‬ ،‫بالســـيناريوهات‬ ‫للتخطيط‬ ‫احتياجنا‬ ‫أســـباب‬ ‫أهم‬ ‫مـــن‬
‫القاعدة‬ ‫هو‬ ‫وأصبح‬ ،‫فيه‬ ‫نعيـــش‬ ‫الذي‬ ‫للعصر‬ ‫الدائمة‬ ‫الســـمة‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫أصبح‬ ‫حتى‬ ‫المســـتمر؛‬ ‫الدائم‬
‫أمرهم؛‬ ‫مـــن‬ ‫حيرة‬ ‫في‬ ‫التقليدين‬ ‫اإلســـتراتيجيين‬ ‫المخططيـــن‬ ‫جعـــل‬ ‫بحيث‬ ‫االســـتثناء؛‬ ‫هـــو‬ ‫والثبـــات‬
‫هو‬ ‫التســـاؤل‬ ‫لهذا‬ ‫األشـــهر‬ ‫اإلجابة‬ ‫وكانت‬ ‫ومتغيرة؟‬ ‫مضطربـــة‬ ‫بيئة‬ ‫فـــي‬ ‫التخطيط‬ ‫نســـتطيع‬ ‫كيـــف‬
.‫للمتغيرات‬ ‫الفاعلة‬ ‫االســـتجابة‬ ‫على‬ ‫القـــدرة‬ ‫وكذلك‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫المرونة‬
135
‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬
134
‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬
‫بالسيناريوهات؟‬ ‫التخطيط‬ ‫نستخدم‬ ‫متى‬
• 	.‫واضح‬ ‫غير‬ ‫والحل‬ ،‫استراتيجية‬ ‫قضية‬ ‫نواجه‬
• 	.‫للغاية‬ ‫مستقرة‬ ‫غير‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫نعمل‬
• 	.‫والحوار‬ ‫التغيير‬ ‫مفتوحة‬ ‫للمؤسسة‬ ‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ ‫لعملية‬ ‫القيادة‬ ‫من‬ ‫دعم‬ ‫هناك‬
‫عملية‬ ‫في‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫تطوير‬ ‫عملية‬ ‫مـــن‬ ‫االســـتفادة‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫المهم‬ ‫أن‬ ‫نضيف‬ ‫أن‬ ‫األهميـــة‬ ‫مـــن‬
‫االســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫بوضع‬ ً‫ســـواء‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫واالســـتفادة‬ ،‫االســـتراتيجي‬ ‫القرار‬ ‫صنع‬
.‫فائدة‬ ‫غير‬ ‫مـــن‬ ‫فكري‬ ‫مجهود‬ ‫مجرد‬ ‫علـــى‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫تطوير‬ ‫مجهود‬ ‫يقتصـــر‬ ‫وأال‬ ،‫بتعديلهـــا‬ ‫أم‬
‫والتوقع‬ ،‫الرؤيـــة‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫وهـــذا‬ ‫إذا؟‬ ‫يحدث‬ ‫ســـوف‬ ‫ماذا‬ :‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫هـــو‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫مهمـــة‬
‫يجعل‬ ‫فإنه‬ ‫الســـيناريو‬ ‫أما‬ .‫مرغوب‬ ‫واحـــد‬ ‫مســـتقبل‬ ‫في‬ ‫والتقيد‬ ‫المخاطرة‬ ‫إلغاء‬ ‫إلى‬ ‫يميـــان‬ ‫اللذيـــن‬
‫أداة‬ ‫أصبحت‬ ‫فقد‬ ‫الغمـــوض‬ ‫زيادة‬ ‫ومع‬ ،‫واحد‬ ‫مســـتقبل‬ ‫الى‬ ‫يقود‬ ‫وال‬ ً‫متوقعا‬ ً‫شـــيئا‬ ‫المخاطرة‬ ‫مـــن‬
‫االحتماالت‬ ‫نستكشـــف‬ ‫حتى‬ ‫التقليدي‬ ‫للتخطيط‬ ‫وبديلة‬ ًّ‫جدا‬ ‫ضرورية‬ ‫أداة‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫التخطيـــط‬
‫االحتماالت‬ ‫تلك‬ ‫واالســـتعداد‬ ‫المتاحة‬ ‫والفرص‬ ‫المختلفـــة‬ ‫التحديات‬ ‫لمعرفة‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫المختلفـــة‬
.‫المختلفة‬
‫يحتاج‬ ‫فهـــذا‬ ،‫بالمســـتقبل‬ ‫المختلفة‬ ‫االحتماالت‬ ‫بـــكل‬ ‫االســـتعداد‬ ‫نســـتطيع‬ ‫ال‬ ‫نحن‬ ‫الحقيقة‬ ‫وفـــي‬
‫كاتب‬ ‫مســـؤولية‬ ‫تبقى‬ ‫ولذلـــك‬ ،‫حكومـــة‬ ‫أو‬ ‫شـــركة‬ ‫أي‬ ‫مقـــدرة‬ ‫يفوق‬ ‫بشـــرية‬ ‫وطاقـــات‬ ‫مـــوارد‬ ‫الـــى‬
‫األقرب‬ ‫االحتماالت‬ ‫على‬ ‫واالعتمـــاد‬ ،‫المؤكدة‬ ‫غير‬ ‫االحتماالت‬ ‫مـــن‬ ‫التقليل‬ ‫هو‬ ‫المحترف‬ ‫الســـيناريو‬
‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫النفـــس‬ ‫تتمناه‬ ‫مـــا‬ ‫أو‬ ًّ‫حدســـيا‬ ‫أو‬ ًّ‫عشـــوائيا‬ ‫االحتماالت‬ ‫تلك‬ ‫اختيـــار‬ ‫يكـــون‬ ‫وال‬ ،‫للحـــدوث‬
.‫االستشـــراف‬ ‫فريق‬ ‫وكفاءة‬ ‫والبيانـــات‬ ‫المعلومات‬ ‫ودقـــة‬ ‫خبرة‬ ‫خـــال‬
‫وهي‬ ،‫والطويل‬ ‫المتوســـط‬ ‫بالزمن‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫بالتخطيط‬ ‫فاعلة‬ ‫أداة‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ ‫إن‬
.‫الصحيح‬ ‫بالطريق‬ ‫بها‬ ‫والســـير‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫تقوية‬ ‫في‬ ‫تســـاعد‬ ‫أداة‬
،‫التقليدية‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أدوات‬ ‫ضعف‬ ‫مع‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫أداة‬ ‫هو‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫التخطيط‬
‫الخطـــط‬ ‫داخـــل‬ ‫العميـــاء‬ ‫المســـاحة‬ ‫تزايـــد‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫للتخطيـــط‬ ‫اللجـــوء‬ ‫أســـباب‬ ‫أهـــم‬ ‫ومـــن‬
‫المصداقية‬ ‫مـــن‬ ً‫قدرا‬ ‫تكتســـب‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫عـــن‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫,فالخطـــة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬
‫الوقت؛‬ ‫من‬ ‫طويلـــة‬ ‫لفترة‬ ‫التعديالت‬ ‫كل‬ ‫وتقـــاوم‬ ،‫االحتماالت‬ ‫وكل‬ ,‫التغيـــرات‬ ‫كل‬ ‫تتحـــدى‬ ‫تجعلهـــا‬
,‫الرؤى‬ ‫كل‬ ‫وتســـتبعد‬ ،‫بأكملها‬ ‫الشـــركة‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫وتفرض‬ ،‫للمســـتقبل‬ ً‫محددا‬ ‫شـــكال‬ ‫تفترض‬ ‫فهي‬
‫يحول‬ ‫عائق‬ ‫إلى‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫تتحول‬ ‫ما‬ ً‫فكثيـــرا‬ ‫لذلك‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫عن‬ ‫البديلة‬ ‫واالفتراضـــات‬
‫االنتقال‬ ‫إلـــى‬ ‫الحاجة‬ ‫تنبع‬ ‫هنـــا‬ ‫ومن‬ ‫إليهما؛‬ ‫الســـبيل‬ ‫تســـتعمل‬ ‫أن‬ ‫مـــن‬ ً‫بـــدال‬ ،‫والتقـــدم‬ ‫التغيـــر‬ ‫دون‬
‫الممكنة؛‬ ‫االحتمـــاالت‬ ‫لجميـــع‬ ‫مفتـــوح‬ ‫المســـتقبل‬ ‫أن‬ ‫تفتـــرض‬ ‫التـــي‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫اإلدارة‬ ‫إلـــى‬
‫يفتح‬ ‫مما‬ ‫الشـــركة؛‬ ‫علـــى‬ ‫المحتمل‬ ‫التأثيـــر‬ ‫ذات‬ ‫المتغيـــرات‬ ‫جميـــع‬ ‫تتـــرأس‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫فداخـــل‬
‫غياب‬ ‫في‬ ‫بينها‬ ‫بالمفاضلـــة‬ ‫يســـمح‬ ‫مما‬ ‫االحتماالت؛‬ ‫جميع‬ ‫الســـتعراض‬ ‫المدير‬ ‫أمام‬ ‫التصور‬ ‫آفـــاق‬
‫من‬ ‫المدير‬ ‫تمكـــن‬ ‫أنها‬ ‫في‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫أهمية‬ ‫تكمـــن‬ ,‫ذلك‬ ‫علـــى‬ ‫الســـابقة‬ ‫واألحكام‬ ،‫التحيـــزات‬
‫اعتبار‬ ‫يمكننـــا‬ ‫وبهذا‬ ‫الممكنـــة؛‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫األهـــداف‬ ‫مـــن‬ ‫عدد‬ ‫علـــى‬ ‫البروفـــات‬ ‫,وأجـــراء‬ ‫التمريـــن‬
‫الســـيناريو‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫مـــا‬ ‫أو‬ ،‫المحتملة‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫مـــن‬ ‫واحـــدة‬ ‫نفســـها‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطـــة‬
‫يقع‬ ‫الذي‬ ‫ذلـــك‬ ‫هو‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫أو‬ ‫المفضـــل‬ ‫الســـيناريو‬ ‫يكون‬ ‫المعنـــى‬ ‫وبهـــذا‬ ‫المفضـــل؛‬
‫مع‬ ً‫التصاقا‬ ‫أكثـــر‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ ‫الســـيناريوهات؛‬ ‫إجمالـــي‬ ‫ضمن‬ ‫اإلدارة‬ ‫اختيـــار‬ ‫عليـــه‬
‫كتابة‬ ‫دون‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطـــة‬ ‫وضع‬ ‫عملية‬ ‫تصبـــح‬ ‫بحيث‬ ‫تشـــملها؛‬ ‫فهي‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫الخطـــة‬
.‫باألصل‬ ‫المـــرور‬ ‫دون‬ ‫الفرع‬ ‫إلـــى‬ ‫الولوج‬ ‫بمنزلـــة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الســـيناريوهات‬
‫ت‬‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫م‬‫إل‬‫ا‬
‫ل‬‫ب‬‫ق‬‫ت‬‫س‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع‬‫ن‬‫ص‬‫ت‬
‫تغير‬
‫المفاهيـــم‬ ‫وتغيـــرت‬ ‫العالـــم‬
‫ما‬ ‫عادة‬ ‫التي‬ ‫الـــدول‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫وبالتالي‬ ‫والحاجـــات؛‬
‫تحديا‬ ‫تمثل‬ ‫الحاليـــة‬ ‫والمرحلة‬ ،‫بانفصالهـــا‬ ‫وتنفصل‬ ‫المصالـــح‬ ‫تالقي‬ ‫علـــى‬ ‫تقـــوم‬
‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫الـــدول‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫وتأتـــي‬ ،‫اســـتثناء‬ ‫بال‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫لجميـــع‬
‫الذي‬ ‫النفط‬ ‫منتـــج‬ ‫أســـعار‬ ‫في‬ ‫الجديد‬ ‫التغيير‬ ‫التحديات‬ ‫هـــذه‬ ‫أهم‬ ‫ولعل‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫التحديـــات‬
‫ويمثل‬ ‫وأشـــمل‬ ‫أعلى‬ ‫التحديـــات‬ ‫من‬ ‫ليجعل‬ ‫التعـــاون؛‬ ‫مجلـــس‬ ‫دول‬ ‫اقتصـــاد‬ ‫وجوهر‬ ‫أســـاس‬ ‫يمثـــل‬
،‫لعقود‬ ‫إليه‬ ‫ركنت‬ ‫التـــي‬ ‫الدول‬ ‫لتلك‬ ‫القومي‬ ‫والدخل‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫التعامالت‬ ‫أساســـيات‬ ‫في‬ ‫تغييـــرا‬
‫أسباب‬ ‫إلى‬ ‫يرجع‬ ‫قياســـية‬ ‫نســـب‬ ‫إلى‬ ‫وانخفاضها‬ ‫النفطية‬ ‫المواد‬ ‫أســـعار‬ ‫في‬ ‫الســـلبي‬ ‫التغيير‬ ‫ولعل‬
‫كل‬ ،‫المتجددة‬ ‫الطاقـــة‬ ‫على‬ ‫والتركيز‬ ،‫جديـــدة‬ ‫طاقة‬ ‫مصادر‬ ‫وبـــروز‬ ،‫االســـتهالك‬ ‫ضعف‬ ‫أهمها‬ ‫عـــدة؛‬
‫ضغوط‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫المتوســـط‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫البعيـــد‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫النفط‬ ‫صناعـــة‬ ‫يهـــدد‬ ‫ذلـــك‬
‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫وانتشـــار‬ ،‫الفوضـــى‬ ‫عمـــوم‬ ‫حيث‬ ‫مـــن‬ ،‫صعبة‬ ‫إقليميـــة‬ ‫أوضـــاع‬ ‫فـــي‬ ‫التداعيـــات‬ ‫تلـــك‬
،‫العرب‬ ‫بالشـــباب‬ ‫للتغيير‬ ‫الدعوات‬ ‫وتكثيـــف‬ ،‫اإلرهابي‬ ‫التفكيـــر‬ ‫وبروز‬ ،‫المجـــاورة‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫العديـــد‬
،‫األمريكية‬ ‫السياســـة‬ ‫تغيـــر‬ ‫ومنها‬ ‫بالمنطقـــة؛‬ ‫المتالحقـــة‬ ‫السياســـية‬ ‫التغيـــرات‬ ‫تجاهـــل‬ ‫يمكـــن‬ ‫وال‬
‫وروســـيا‬ ‫الصين‬ ‫مثل‬ ‫األمريكية؛‬ ‫للهيمنة‬ ‫منافســـة‬ ‫دولية‬ ‫قوى‬ ‫بـــروز‬ ً‫وأيضا‬ ،‫المنطقة‬ ‫إلـــى‬ ‫ونظرتهـــا‬
‫دور‬ ‫يأتي‬ ‫وهنا‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫الواعدة‬ ‫الفرص‬ ‫إغفال‬ ‫أبـــدا‬ ‫تســـتوجب‬ ‫ال‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ .‫وغيرهـــا‬
.‫صناعته‬ ‫في‬ ‫وتشـــارك‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫تستشـــرف‬ ‫أن‬ ‫تســـتطيع‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬
‫س‬‫د‬‫ا‬‫س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬‫ص‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬
139
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
138
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
‫المستقبل‬ ‫دولـــة‬
‫والمســـتدامة‬ ،‫الناجحة‬ ‫االســـتباقية‬ ‫والقدرة‬ ،‫والمبادرة‬ ،‫والمرونة‬ ،‫الرؤية‬ ‫لديها‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫هي‬
:‫على‬
11 .‫خطط‬ ‫ووضع‬ ،‫ومعالجتهـــا‬ ،‫وتحليلهـــا‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫واألزمات‬ ‫للتحديـــات‬ ‫المبكـــر‬ ‫االستكشـــاف‬
.‫لها‬ ‫اســـتباقية‬
22 ..‫منظم‬ ‫مؤسسي‬ ‫بشكل‬ ‫أعراضها‬ ‫ومعالجة‬ ،‫المستقبل‬ ‫غموض‬ ‫تحديات‬ ‫مواجهة‬
33 .‫بعيدة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الوطنية‬ ‫واألهداف‬ ،‫والقيم‬ ،‫الرؤى‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الفرص‬ ‫اســـتغالل‬
‫الحالية‬ ‫واألجيال‬ ‫الدولة‬ ‫مصالـــح‬ ‫لخدمة‬ ‫نوعية؛‬ ‫إنجازات‬ ‫لتحقيـــق‬ ‫كافة؛‬ ‫المســـتويات‬ ‫على‬ ‫المدى‬
.‫والمستقبلية‬
‫المستقبل‬ ‫الستشراف‬ ‫اإلمارات‬ ‫استراتيجية‬
‫لتقديم‬ ً‫مصـــدرا‬ ‫وأصبحت‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫في‬ ًّ‫ومهما‬ ً‫كبيـــرا‬ ً‫دورا‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫قطعـــت‬
‫القطاعات‬ ‫مـــن‬ ‫العديد‬ ‫لمســـتقبل‬ ‫وإحصاءات‬ ‫دراســـات‬ ‫للحكومـــات‬ ‫توفي‬ ‫حيـــث‬ ‫للعالـــم؛‬ ‫المعرفـــة‬
‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫مـــع‬ ‫للشـــراكة‬ ‫األســـاس‬ ‫حجر‬ ‫ووضعت‬ ،‫والتعليم‬ ،‫والصحة‬ ،‫كالطاقة‬ ‫االســـتراتيجية؛‬
‫تنبؤات‬ ‫وضعت‬ ‫أنهـــا‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫اإلماراتي‬ ‫بالمجتمـــع‬ ‫ملموس‬ ‫لواقع‬ ‫لتحويلهـــا‬ ‫األفكار؛‬ ‫تبنـــي‬ ‫فـــي‬
‫الجســـدية‬ ‫واألعضاء‬ ،‫العائمة‬ ‫كالمزارع‬ ‫المقبلة؛‬ ‫ســـنة‬ ‫األربعين‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫سيشـــهده‬ ‫لما‬ ‫مســـتقبلية‬
‫العالم‬ ‫فـــي‬ ‫الدراســـية‬ ‫والصفوف‬ ،‫المناخي‬ ‫التغيـــر‬ ‫وتحديات‬ ،‫األبعـــاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫بالطابعـــة‬ ‫المطبوعـــة‬
.‫االفتراضي‬
‫واالستكشـــاف‬ ،‫االستشـــراف‬ ‫على‬ ‫والمســـتدامة‬ ‫الناجحة‬ ‫والمرونة‬ ،‫الرؤية‬ ‫لديها‬ ‫دولة‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬
‫لها؛‬ ‫االســـتباقية‬ ‫الخطط‬ ‫ووضع‬ ،‫ومعالجتهـــا‬ ‫وتحليلها‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫واألزمـــات‬ ،‫للتحديـــات‬ ‫المبكـــر‬
،‫منظم‬ ‫مؤسســـي‬ ‫بشـــكل‬ ‫أغراضها‬ ‫ومعالجة‬ ،‫وغموضه‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تحديـــات‬ ‫مواجهة‬ ‫إلـــى‬ ‫إضافـــة‬
‫بعيدة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الوطنية‬ ‫واألهـــداف‬ ‫والقيـــم‬ ‫الرؤى‬ ‫علـــى‬ ‫بناء‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الفـــرص‬ ‫واســـتغالل‬
‫الحالية‬ ‫واألجيـــال‬ ‫الدولة‬ ‫مصالـــح‬ ‫لخدمة‬ ‫نوعيـــة‬ ‫إنجازات‬ ‫لتحقيـــق‬ ‫كافة؛‬ ‫المســـتويات‬ ‫علـــى‬ ‫المـــدى‬
.‫والمستقبلية‬
‫اقتصاد‬ ‫لخلق‬ ‫الناجحة‬ ‫االســـتباقية‬ ‫وقدرتها‬ ‫والمرونـــة‬ ‫القدرة‬ ‫هذه‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫نجـــاح‬ ‫إن‬
‫قد‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولـــة‬ ‫ولكن‬ ،‫اللحظـــة‬ ‫وليد‬ ‫ليس‬ ‫واألزمـــات‬ ‫للتحديات‬ ‫المبكـــر‬ ‫واستكشـــافها‬ ‫مســـتدام‬
‫كونه‬ ‫النفط‬ ‫بـــأن‬ ‫قناعتها‬ ‫مـــن‬ ‫انطالقا‬ ‫وذلك‬ ‫االقتصـــادي؛‬ ‫التنويـــع‬ ‫عملية‬ ‫فـــي‬ ‫مبكر‬ ‫بشـــكل‬ ‫بـــدأت‬
‫اقتصادها‬ ‫اعتماد‬ ‫تخفيف‬ ‫علـــى‬ ‫فعملت‬ ،‫بالتأكيد‬ ‫األيام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫ينضـــب‬ ‫ســـوف‬ ًّ‫طبيعيا‬ ً‫مصدرا‬
‫القطاع‬ ‫هـــذا‬ ‫عائدات‬ ‫واســـتثمرت‬ ،‫القومي‬ ‫للدخـــل‬ ‫رئيس‬ ‫كمصـــدر‬ ‫النفطي‬ ‫القطـــاع‬ ‫علـــى‬ ‫الوطنـــي‬
.‫للموارد‬ ‫اســـتنزاف‬ ‫ودون‬ ‫واالزدهار‬ ‫النمـــو‬ ‫على‬ ‫وقادر‬ ،‫متـــوازن‬ ‫اقتصاد‬ ‫بناء‬ ‫فـــي‬
‫القتصادها؛‬ ‫االســـتقرار‬ ‫مســـتويات‬ ‫أعلى‬ ‫لضمان‬ ‫النفطية؛‬ ‫غير‬ ‫القطاعات‬ ‫في‬ ًّ‫تدريجيا‬ ‫توســـعت‬ ‫كما‬
‫,وتكنولوجيا‬ ‫االتصـــاالت‬ ‫قطاعي‬ ‫والســـيما‬ ،‫المعرفة‬ ‫بناء‬ ‫صعيـــد‬ ‫على‬ ‫اســـتثنائية‬ ‫إنجازات‬ ‫فحققـــت‬
،‫والخارجية‬ ،‫الداخليـــة‬ ‫والتجارة‬ ،‫الســـياحة‬ ‫قطاع‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫التحتية‬ ‫البنيـــة‬ ‫نطاق‬ ‫وفـــي‬ ،‫المعلومـــات‬
،‫البناء‬ ‫ومواد‬ ،‫األدوية‬ ‫مثل‬ ‫الصناعـــات؛‬ ‫وبعض‬ ،‫والمصرفية‬ ‫المالية‬ ‫والخدمات‬ ،‫المتجددة‬ ‫والطاقـــة‬
‫جميع‬ ‫بذلتها‬ ‫التـــي‬ ‫الكبيرة‬ ‫الجهـــود‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫كلهـــا‬ ‫الشـــواهد‬ ‫وتؤكد‬ ،‫واأللمنيـــوم‬ ،‫والبتروكيماويـــات‬
ً‫واضحا‬ ً‫دليال‬ ‫تمثـــل‬ ‫النفط‬ ‫على‬ ‫االعتمـــاد‬ ‫تقليل‬ ‫ســـبيل‬ ‫في‬ ‫والمحلية‬ ‫االتحاديـــة‬ ‫الدولـــة‬ ‫مؤسســـات‬
‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أدل‬ ‫وليـــس‬ ،‫الصحيح‬ ‫االتجاه‬ ‫فـــي‬ ‫ثابتة‬ ‫بخطى‬ ‫يســـير‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫اقتصـــاد‬ ‫أن‬ ‫علـــى‬
.‫الخارجية‬ ‫األزمـــات‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫وقدرة‬ ً‫وتماســـكا‬ ‫قوة‬ ‫أكثر‬ ‫اليـــوم‬ ‫أصبح‬ ‫الوطنـــي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫أن‬
‫كما‬ ،‫الراهنة‬ ‫بالفتـــرة‬ ‫النفط‬ ‫أســـعار‬ ‫بتدهور‬ ً‫تأثرا‬ ‫النفطيـــة‬ ‫الدول‬ ‫أقل‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولة‬ ‫اعتبـــار‬ ‫ويمكـــن‬
‫غير‬ ‫القطاعات‬ ‫إســـهامات‬ ‫وصلـــت‬ ‫حيث‬ ‫مضـــى؛‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫مـــن‬ ً‫وتنوعـــا‬ ‫مكانـــة‬ ‫أكثـــر‬ ‫اقتصادهـــا‬ ‫أن‬
‫في‬ ‫النســـبة‬ ‫هذه‬ ‫بارتفاع‬ ‫توقعـــات‬ ‫وهناك‬ ،‫اإلجمالـــي‬ ‫المحلي‬ ‫الناتـــج‬ ‫ثلثي‬ ‫مـــن‬ ‫أكثر‬ ‫إلـــى‬ ‫النفطيـــة‬
‫ال‬ ‫بحيث‬ , 2021 ‫اإلمـــارات‬ ‫رؤية‬ ‫ضمـــن‬ ‫محكمة‬ ‫الســـتراتيجية‬ ً‫وفقا‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫القليلـــة‬ ‫الســـنوات‬
.20% ‫من‬ ‫أكثـــر‬ ‫المحلي‬ ‫الناتـــج‬ ‫من‬ ‫النفط‬ ‫علـــى‬ ‫االعتمـــاد‬ ‫يتجـــاوز‬
‫اليوم‬ ‫بمناســـبة‬ ‫بكلمته‬ ،‫الدولة‬ ‫رئيـــس‬ ‫نهيان‬ ‫آل‬ ‫زايـــد‬ ‫بن‬ ‫خليفة‬ ‫الشـــيخ‬ ‫بوضوح‬ ‫عنه‬ ‫عبر‬ ‫مـــا‬ ‫وهـــذا‬
:‫بقولة‬ 2012 ‫ديســـمبر‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫في‬ 41 ‫الوطنـــي‬
‫اســـتراتيجي‬ ‫هدف‬ ‫الدخل‬ ‫مصـــادر‬ ‫تنويع‬
‫التنويع‬ ‫هذا‬ ‫ويمثل‬ ،‫االقتصادية‬ ‫لسياســـتنا‬
‫االقتصادية؛‬ ‫المجـــاالت‬ ‫مـــن‬ ً‫واســـعا‬ ً‫طيفا‬
،‫والخدمـــات‬ ،‫والتجـــارة‬ ،‫الصناعـــة‬ ‫مثـــل‬
‫كما‬ ،‫وغيرها‬ ،‫والبتروكيماويـــات‬ ،‫والطاقـــة‬
‫المبادرات‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫الدخل‬ ‫مصـــادر‬ ‫تنويـــع‬ ‫أن‬
‫من‬ ‫الخـــاص‬ ‫القطـــاع‬ ‫تمكيـــن‬ ‫خـــال‬ ‫مـــن‬ ‫بـــل‬ ،‫الحكوميـــة‬
.‫التنميـــة‬ ‫عمليـــة‬ ‫فـــي‬ ‫كشـــريك‬ ً ‫كامـــا‬ ‫دوره‬ ‫ممارســـة‬
‫علـــى‬ ً‫وحفاظـــا‬ ،‫الذاتيـــة‬ ‫الوطنيـــة‬ ‫للقـــدرة‬ ً‫وتعزيـــزا‬
‫إســـتراتيجية‬ ‫الدولـــة‬ ‫تبنـــت‬ ،‫القادمـــة‬ ‫األجيـــال‬ ‫حقـــوق‬
‫لمـــوارد‬ ‫الجيـــد‬ ‫والتوظيـــف‬ ،‫االقتصـــادي‬ ‫التنويـــع‬
‫االقتصاديـــة‬ ‫القطاعـــات‬ ‫اقتصـــاد‬ ‫تنميـــة‬ ‫فـــي‬ ‫النفـــط‬
‫العالميـــة‬ ‫المضافـــة‬ ‫القيمـــة‬ ‫ذات‬ ‫والصناعـــات‬ ‫الواعـــدة‬
:‫بقولة‬ ‫االقتصادي‬ ‫التنويع‬ ‫سياسة‬ ‫أهداف‬ ‫خليفة‬ ‫الشيخ‬ ‫وحدد‬
141
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
140
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
‫المالئم‬ ‫المنـــاخ‬ ‫وتوفير‬ ،‫التنميـــة‬ ‫عمليـــة‬ ‫في‬ ‫الجيـــد‬ ‫لإلســـهام‬ ‫الخاص‬ ‫القطـــاع‬ ‫تشـــجيع‬ ‫على‬ ‫فبـــدأ‬
‫الشـــركات‬ ‫مع‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫الشـــراكات‬ ‫وتكويـــن‬ ،‫الحـــرة‬ ‫المناطـــق‬ ‫وإنشـــاء‬ ،‫االســـتثمارات‬ ‫لخدمـــة‬
‫الخدمات‬ ‫وقطـــاع‬ ،‫المالي‬ ‫القطـــاع‬ ‫إســـهام‬ ‫وتوســـيع‬ ،‫والتشـــريعات‬ ‫القوانيـــن‬ ‫وتحديـــث‬ ،‫العالميـــة‬
‫القمة‬ ‫وخالل‬ .‫العالميـــة‬ ‫المالية‬ ‫األوســـاط‬ ‫من‬ ً‫ترحيبا‬ ‫وجدت‬ ‫والتي‬ ،‫المحلـــي‬ ‫الناتج‬ ‫فـــي‬ ‫اللوجســـتية‬
‫كلمته‬ ‫في‬ ‫نهيـــان‬ ‫آل‬ ‫زايد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشـــيخ‬ ‫قال‬ 2015 ‫عـــام‬ ‫خالل‬ ‫دبي‬ ‫في‬ ‫عقـــدت‬ ‫التـــي‬ ‫الحكوميـــة‬
:‫القمة‬ ‫هـــذه‬ ‫أمام‬
‫الدخل‬ ‫مصادر‬ ‫تنويع‬ ‫في‬ ‫رائدة‬ ‫تجربة‬
ًّ‫اســـتراتيجيا‬ ً‫خيارا‬ ‫باعتبارهـــا‬ ‫الدخـــل‬ ‫مصادر‬ ‫تنويـــع‬ ‫سياســـة‬ ‫المتحدة‬ ‫العربيـــة‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫تتبنـــى‬
‫لالكتفاء‬ ‫مدعاة‬ ً‫يومـــا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫النفط‬ ‫وجود‬ ‫أن‬ ‫منطلـــق‬ ‫من‬ ‫اإلماراتي‬ ‫التنمية‬ ‫نمـــوذج‬ ‫في‬ ًّ‫مســـتقبليا‬
‫وحتى‬ ،‫للدخـــل‬ ‫وحيد‬ ‫كمصـــدر‬ ‫النفط‬ ‫علـــى‬ ‫االعتماد‬ ‫تفـــادي‬ ‫أجل‬ ‫ومـــن‬ ،‫وحـــده‬ ‫إليـــه‬ ‫الركـــون‬ ‫أو‬ ،‫بـــه‬
،‫األســـعار‬ ‫لتقلبات‬ ‫تخضع‬ ‫واحدة‬ ‫ســـلعة‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫لمخاطـــر‬ ‫عرضة‬ ‫الوطنـــي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫يكـــون‬ ‫ال‬
.‫العالمية‬ ‫األســـواق‬ ‫في‬ ‫والطلب‬ ‫العـــرض‬ ‫وظـــروف‬
ً‫بعيدا‬ ‫اقتصادها‬ ‫بتنويـــع‬ ‫اهتمت‬ ‫التـــي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫النفطية‬ ‫الـــدول‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫وكانـــت‬
:‫منها‬ ‫األخرى؛‬ ‫القطاعـــات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫فـــي‬ ‫الوطنية‬ ‫اســـتثماراتها‬ ‫توســـيع‬ ‫إلى‬ ‫واتجهت‬ ،‫النفط‬ ‫عـــن‬
• 	‫التحتية‬ ‫البنى‬
• 	‫التجارة‬
• 	‫السياحة‬
• 	‫والمصرفية‬ ‫المالية‬ ‫الخدمات‬
• 	‫المتجددة‬ ‫الطاقة‬
• 	‫والدقيقة‬ ‫التحويلية‬ ‫الصناعة‬ ‫عن‬ ً‫فضال‬
‫اقتصادها‬ ‫تجعـــل‬ ‫وأن‬ ،‫القطاعـــات‬ ‫بهـــذه‬ ‫اإلنتاجيـــة‬ ‫القواعـــد‬ ‫توســـع‬ ‫أن‬ ‫ذلـــك‬ ‫بفضـــل‬ ‫واســـتطاعت‬
‫أو‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمـــو‬ ‫وتحفيز‬ ‫الدخـــل‬ ‫بتوريد‬ ‫ذلك‬ ‫تعلـــق‬ ‫ســـواء‬ ،‫أكبر‬ ‫بشـــكل‬ ‫عليها‬ ً‫معتمدا‬ ‫الوطنـــي‬
.‫الجديدة‬ ‫العمـــل‬ ‫فرص‬ ‫بتوريـــد‬
‫النفطية‬ ‫غير‬ ‫القطاعـــات‬ ‫أن‬ ‫ســـبق‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫االقتصاد‬ ‫وزارة‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫البيانـــات‬ ‫أوضحت‬ ‫وقـــد‬
‫هذه‬ ‫أصبحت‬ ‫كمـــا‬ ،‫اآلن‬ ‫حتـــى‬ ‫بالدولة‬ ‫اإلجمالـــي‬ ‫المحلـــي‬ ‫الناتج‬ ‫ثلثـــي‬ ‫عن‬ ‫يزيـــد‬ ‫بما‬ ‫تســـهم‬ ‫باتـــت‬
.‫الدولة‬ ‫في‬ ‫الكلـــي‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمـــو‬ ‫لتحفيز‬ ‫الرئيس‬ ‫المصـــدر‬ ‫القطاعـــات‬
‫المحلي‬ ‫الناتج‬ ‫فـــي‬ ‫النفطية‬ ‫غير‬ ‫القطاعات‬ ‫إســـهام‬ ‫فإن‬ ‫واإلحصائيات‬ ‫البيانات‬ ‫هـــذه‬ ‫ألحدث‬ ‫ووفقـــا‬
‫فإن‬ 4.6% ‫الســـكاني‬ ‫النمو‬ ‫معـــدل‬ ‫يبلغ‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫وفـــي‬ ،70% ‫قرابته‬ ‫مـــا‬ ‫إلى‬ ‫تصـــل‬ ‫اإلجمالـــي‬
‫مؤشـــر‬ ‫أظهر‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫توريد‬ ‫في‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ ،8.1% ‫نحـــو‬ ‫يبلغ‬ ‫النفطية‬ ‫غيـــر‬ ‫لقطاعـــات‬ ‫النمـــو‬
‫قطاع‬ ‫رأســـها‬ ‫وعلـــى‬ , ‫باإلمـــارات‬ ‫النفطيـــة‬ ‫غيـــر‬ ‫القطاعـــات‬ ‫أن‬ 2015 ‫لعـــام‬ ‫للتوظيـــف‬ »‫«مونســـتر‬
‫ســـنوية‬ ‫زيادة‬ ‫تشـــهد‬ ‫واالتصاالت‬ , ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيـــا‬ ‫وقطاع‬ ‫والمصرفيـــة‬ ‫الماليـــة‬ ‫الخدمـــات‬
‫أو‬ ً‫نســـبيا‬ ً‫اســـتقرارا‬ ‫النفطي‬ ‫القطاع‬ ‫يشـــهد‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،50% ‫تفوق‬ ‫العاملة‬ ‫األيدي‬ ‫على‬ ‫الطلـــب‬ ‫فـــي‬
‫تتطلع‬ ‫باتت‬ ‫الـــذي‬ ‫والتنموي‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫الدور‬ ‫المؤشـــرات‬ ‫هذه‬ ‫وتؤكـــد‬ ،‫المؤشـــر‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ً‫تراجعـــا‬
.‫اإلمارات‬ ‫دولـــة‬ ‫في‬ ‫النفطية‬ ‫غيـــر‬ ‫القطاعات‬ ‫إليـــه‬
‫المرتبطة‬ ‫التهديـــدات‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ًّ‫فعليـــا‬ ‫اقتصادها‬ ‫إخراج‬ ‫فـــي‬ ‫نجحت‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫إن‬ ‫القـــول‬ ‫يمكـــن‬
‫استدامة‬ ‫شروط‬ ‫اســـتيفاء‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ًّ‫مهما‬ ً‫شـــوطا‬ ‫وقطعت‬ ،‫واحد‬ ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫الكلي‬ ‫شـــبه‬ ‫باالعتماد‬
‫الحياة‬ ‫ويضمن‬ ،‫التنمويـــة‬ ‫المكتســـبات‬ ‫حماية‬ ‫يضمن‬ ‫بما‬ ‫الطويل؛‬ ‫المـــدى‬ ‫على‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫النمـــو‬
.‫المســـتقبل‬ ‫أجيال‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫اإلماراتي‬ ‫للشـــعب‬ ‫الكريمة‬
‫للنفط‬ ‫برميل‬ ‫آخـــر‬ ‫تصدير‬ ‫في‬ ‫ســـنحتفل‬ ‫إننا‬
‫ينضب‬ ‫أن‬ ‫توقع‬ ‫حيث‬ ‫المقبلـــة؛‬ ً‫عاما‬ ‫للخمســـين‬ ‫التخطيط‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫رؤية‬ ‫آنذاك‬ ‫وقـــدم‬
‫إلى‬ ‫المتحدة‬ ‫العربيـــة‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولة‬ ‫تعبـــر‬ ‫حتى‬ ‫عقـــود؛‬ ‫قبل‬ ‫لذلك‬ ‫االســـتعداد‬ ‫مـــن‬ ‫بـــد‬ ‫وال‬ ،‫النفـــط‬
.‫وســـام‬ ‫بأمان‬ ‫النفط‬ ‫بعد‬ ‫مـــا‬ ‫مرحلة‬
‫ومصادر‬ ‫طبيعية‬ ‫مـــوارد‬ ‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولـــة‬ ‫تمتلكه‬ ‫ما‬ ‫إلـــى‬ ‫تركن‬ ‫ال‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬ ‫إلـــى‬ ‫يشـــير‬ ‫ذلـــك‬ ‫كل‬
‫الوطني‬ ‫االقتصاد‬ ‫يبعـــد‬ ‫مما‬ ‫األمثل؛‬ ‫الوجـــه‬ ‫على‬ ‫الموارد‬ ‫هـــذه‬ ‫اســـتثمار‬ ‫على‬ ‫تحرص‬ ‫لكنهـــا‬ ،‫طاقـــة‬
‫الضرر‬ ‫إلى‬ ‫المـــوارد‬ ‫تلك‬ ‫تعرضت‬ ‫حـــال‬ ‫في‬ ‫العواقب‬ ‫مأمونة‬ ‫غيـــر‬ ‫اهتزازات‬ ‫ألي‬ ‫التعـــرض‬ ‫شـــبح‬ ‫عـــن‬
‫قاعدته‬ ‫وتوســـيع‬ ‫الذاتية‬ ‫قدراته‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫الوطنـــي‬ ‫االقتصاد‬ ‫تمكين‬ ‫أجل‬ ‫مـــن‬ ‫وذلك‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫فـــي‬
.‫مســـتدام‬ ‫غير‬ ‫مورد‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ،‫النفط‬ ‫عن‬ ً‫بعيـــدا‬ ‫اإلنتاجيـــة‬
143
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
142
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
‫اإلماراتي‬ ‫االقتصاد‬ ‫بمستقبل‬ ‫التفاؤل‬ ‫مؤشرات‬
،‫االقتصادي‬ ‫التنويع‬ ‫سياســـة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫أن‬ ‫جميعهـــا‬ ‫المعطيات‬ ‫تؤكـــد‬
‫وتحقيق‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫نحـــو‬ ‫وواثقـــة‬ ‫ثابتـــة‬ ‫بخطـــوات‬ ‫تمضي‬ ‫النفـــط‬ ‫بعـــد‬ ‫مـــا‬ ‫لمرحلـــة‬ ‫وتخطيطهـــا‬
‫الذهبي‬ ‫اليوبيل‬ ‫ســـيصادف‬ ‫الذي‬ 2021 ‫بحلـــول‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫أفضـــل‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫تكون‬ ‫بـــأن‬ ‫طموحهـــا‬
:‫التالية‬ ‫المؤشـــرات‬ ‫تؤكده‬ ‫مـــا‬ ‫وهذا‬ ،‫لتأسيســـها‬
• 	ً‫اســـتقرارا‬ ‫المتحدة‬ ‫العربيـــة‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫لدولة‬ ‫المباشـــرة‬ ‫النفطيـــة‬ ‫غيـــر‬ ‫الخارجيـــة‬ ‫التجـــارة‬ ‫شـــهدت‬
‫نمو‬ ‫وتباطؤ‬ ،‫العالمـــي‬ ‫االقتصاد‬ ‫نمـــو‬ ‫معدالت‬ ‫انخفاض‬ ‫من‬ ‫الرغـــم‬ ‫على‬ 2015 ‫خـــال‬ ً‫ملحوظـــا‬
‫وكشـــفت‬ ،‫الدولة‬ ‫في‬ ‫التجارييـــن‬ ‫الشـــركاء‬ ‫أهم‬ ‫مقدمـــة‬ ‫في‬ ‫تأتـــي‬ ‫التي‬ ‫الصيـــن‬ ‫فـــي‬ ‫االقتصـــاد‬
‫غير‬ ‫النفطية‬ ‫التجـــارة‬ ‫إجمالـــي‬ ‫أن‬ ‫عـــن‬ ‫للجمارك‬ ‫االتحاديـــة‬ ‫للهيئـــة‬ ‫األوليـــة‬ ‫اإلحصائيـــة‬ ‫البيانـــات‬
792 ‫بلغ‬ 2015 ‫للعـــام‬ ‫ســـبتمبر‬ ‫وحتى‬ ،‫ينايـــر‬ ‫أول‬ ‫مـــن‬ ‫الفترة‬ ‫خـــال‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫لدولـــة‬ ‫المباشـــرة‬
‫نفســـها‬ ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫نصفه‬ ‫المحقق‬ ‫للدولـــة‬ ‫المباشـــرة‬ ‫التجارة‬ ‫إجمالي‬ ‫يمثل‬ ‫وهو‬ ،‫درهـــم‬ ‫مليـــار‬
.2014 ‫عـــام‬ ‫من‬
• 	‫على‬ ‫الدولة‬ ‫قـــدرة‬ ‫ذلـــك‬ ‫على‬ ‫دليـــل‬ ‫وأكبر‬ ، ٍ‫عـــال‬ ‫مالـــي‬ ‫باســـتقرار‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫تتمتـــع‬ ً‫أيضـــا‬
‫على‬ ‫مزدهرة‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫في‬ ‫االقتصادية‬ ‫األوضـــاع‬ ‫بقيت‬ ‫حيث‬ ‫النفـــط؛‬ ‫أســـعار‬ ‫انخفاض‬ ‫مواجهـــة‬
‫التضخم‬ ‫مســـتويات‬ ‫وبقاء‬ ،‫قوية‬ ‫بوتيرة‬ ‫النشـــاطات‬ ‫توســـيع‬ ‫مع‬ ‫بالتزامن‬ ،‫الماضية‬ ‫الفتـــرة‬ ‫مـــدار‬
.‫مطمئنة‬ ‫مســـتويات‬ ‫عند‬
• 	‫لتقديمها‬ ‫وذلـــك‬ ‫العالـــم؛‬ ‫في‬ ‫الحـــرة‬ ‫المناطق‬ ‫نمـــوذج‬ ‫فـــي‬ ‫رائـــدة‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫تعـــد‬ ً‫وأيضـــا‬
‫بنســـبة‬ ‫التملك‬ ‫فرصة‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ،‫العالمية‬ ‫والشـــركات‬ ‫األجانب‬ ‫المســـتثمرين‬ ‫تجذب‬ ‫امتيازات‬
‫ويعكس‬ ،‫ا‬ ًّ‫إقليمي‬ ‫الحـــرة‬ ‫المناطق‬ ‫مـــن‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫تحتضن‬ ‫حيث‬ ،‫ضرائـــب‬ ‫فرض‬ ‫دون‬ ‫بالمئـــة‬ ‫مئـــة‬
.‫اإلمارات‬ ‫لدولـــة‬ ‫االقتصادي‬ ‫التنـــوع‬ ‫سياســـة‬ ‫الحرة‬ ‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫نمـــو‬
،‫اإلماراتي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫تعزيز‬ ‫فـــي‬ ‫اإليجابية‬ ‫ثمارها‬ ‫تؤتـــي‬ ‫االقتصادي‬ ‫التنوع‬ ‫سياســـة‬ ‫بـــدأت‬
‫الذي‬ BMI ‫اإلمـــارات‬ ‫فـــي‬ ‫الشـــراء‬ ‫مديري‬ ‫مؤشـــر‬ ‫ومنهـــا‬ ‫مؤشـــر؛‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫فـــي‬ ‫واضحـــا‬ ‫هـــذا‬ ‫وبـــدا‬
‫المحلي‬ ‫الطلـــب‬ ‫من‬ ‫مســـتفيدا‬ 2015 ‫العـــام‬ ‫خالل‬ ‫بالدولة‬ ‫النفطـــي‬ ‫غيـــر‬ ‫االقتصاد‬ ‫قـــوة‬ ‫إلـــى‬ ‫أشـــار‬
‫نمو‬ ‫معدالت‬ ‫تحقيـــق‬ ‫في‬ ‫والضيافة‬ ‫الســـياحة‬ ‫قطاع‬ ‫اســـتمر‬ ‫كما‬ ،‫التصديـــر‬ ‫على‬ ‫والطلـــب‬ ،‫القـــوي‬
‫اســـتمر‬ ‫حيث‬ ‫للدولة؛‬ ‫القادمين‬ ‫المســـافرين‬ ‫أعداد‬ ‫نمـــو‬ ‫خالل‬ ‫اتضحت‬ ،‫الماضـــي‬ ‫العام‬ ‫خـــال‬ ‫جيـــدة‬
،7.5 ‫بلغت‬ ‫بنســـب‬ ‫الزوار‬ ‫أعداد‬ ‫نمت‬ ‫إذ‬ ‫وأبوظبي‬ ‫دبـــي‬ ‫خاصة‬ ‫الدولة‬ ‫مطـــارات‬ ‫عبر‬ ‫القادميـــن‬ ‫تدفـــق‬
‫عن‬ ‫ينفصل‬ ‫ال‬ ‫جـــزءا‬ ‫الثقافة‬ ‫هـــذه‬ ‫وباتت‬ ،‫واالبتـــكار‬ ‫اإلبـــداع‬ ‫ثقافة‬ ‫ترســـيخ‬ ‫فـــي‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫ونجحـــت‬
‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫االتحادية‬ ‫الحكومة‬ ‫وفـــي‬ ،‫إمارة‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫المختلفة‬ ‫للحكومـــات‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الخطـــط‬
.‫المعرفة‬ ‫مجتمـــع‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫بهـــدف‬ ‫الدولـــة‬
،»‫لالبتكار‬ ‫الوطنية‬ ‫«االســـتراتيجية‬ ‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫شاملة‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫اإلمارات‬ ‫تبنت‬ ‫الســـياق‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬
‫ســـواء‬ ،‫كافة‬ ‫اإلماراتي‬ ‫المجتمع‬ ‫فئات‬ ‫لدى‬ ‫واالبتكار‬ ‫اإلبـــداع‬ ‫ثقافة‬ ‫تعميم‬ ‫جوهرها‬ ‫فـــي‬ ‫وتســـتهدف‬
‫الشـــؤون‬ ‫إلدارة‬ ً‫أســـلوبا‬ ‫أو‬ ،‫والمواطنين‬ ‫لألفـــراد‬ ‫يوميـــة‬ ‫حياة‬ ‫أســـلوب‬ ‫االبتكار‬ ‫بجعـــل‬ ‫األمـــر‬ ‫تعلـــق‬
.‫المختلفة‬ ‫المجـــاالت‬ ‫في‬ ‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسســـات‬ ‫في‬ ‫اليومية‬ ‫والمهـــام‬
‫في‬ ‫وزنها‬ ‫لهـــا‬ ،‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫واإلبـــداع‬ ‫االبتكار‬ ‫من‬ ‫جعلـــت‬ ‫النهج‬ ‫بهذا‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫أن‬ ‫شـــك‬ ‫وال‬
‫وإدارة‬ ‫لألفـــراد‬ ‫اليومية‬ ‫الشـــؤون‬ ‫إدارة‬ ‫فـــي‬ ‫النهج‬ ‫هـــذا‬ ‫اســـتخدام‬ ‫أن‬ ‫والســـيما‬ ،‫الوطني‬ ‫االقتصـــاد‬
،‫ككل‬ ‫وللمجتمع‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫لهذا‬ ‫عديدة‬ ‫مزايـــا‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫ســـاعد‬ ‫والخاصة‬ ‫الحكوميـــة‬ ‫المؤسســـات‬
‫والمرافق‬ ،‫الطبيعيـــة‬ ‫المـــوارد‬ ‫إدارة‬ ‫كفـــاءة‬ ‫تحســـن‬ ‫الحال‬ ‫بطبيعة‬ ‫المزايـــا‬ ‫هـــذه‬ ‫مقدمة‬ ‫فـــي‬ ‫ويأتـــي‬
.‫واالســـتنزاف‬ ‫الهدر‬ ‫حجم‬ ‫تقليـــص‬ ‫عبر‬ ‫اإلمـــارات؛‬ ‫للدولة‬ ‫العامـــة‬
‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫فـــي‬ ‫األعمال‬ ‫ومنشـــآت‬ ‫المؤسســـات‬ ‫أداء‬ ‫كفاءة‬ ‫تحســـين‬ ‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫أفضـــى‬ ‫كمـــا‬
‫المنتجات‬ ‫هذه‬ ‫وباتـــت‬ ،‫منتجاتها‬ ‫جودة‬ ‫وتحســـنت‬ ،‫المنشـــآت‬ ‫لهذه‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫القدرات‬ ‫ازدادت‬ ‫حيـــث‬
‫يتوقع‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫وزارة‬ ‫عـــن‬ ‫الصـــادرة‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫وحســـب‬ .‫المجتمـــع‬ ‫احتياجات‬ ‫مـــع‬ ً‫توافقـــا‬ ‫أكثـــر‬
‫عام‬ ‫في‬ 5%‫نمـــو‬ ‫إلى‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الوطنـــي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫في‬ ‫واالبتـــكار‬ ‫اإلبداع‬ ‫إســـهام‬ ‫نســـبة‬ ‫ترتفـــع‬ ‫أن‬
‫االبتكار‬ ‫على‬ ً‫قائمـــا‬ ً‫اقتصادا‬ ‫اإلماراتي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫أصبح‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫إلى‬ ‫يوضـــح‬ ‫المؤشـــر‬ ‫وهذا‬ ،2021
‫وغاياته‬ ‫أهدافه‬ ‫مـــن‬ ‫تقريبا‬ ‫عام‬ ‫بشـــكل‬ ‫اإلماراتي‬ ‫التنموي‬ ‫النموذج‬ ‫أصبـــح‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫وإلـــى‬ ،‫واإلبـــداع‬
.‫المعرفة‬ ‫علـــى‬ ‫القائم‬ ‫المجتمع‬ ‫بنـــاء‬ ‫اتجاه‬ ‫المنشـــودة‬
‫المنطقة‬ ‫فـــي‬ ‫الكبرى‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫للفعاليـــات‬ ً‫مركـــزا‬ ‫تكـــون‬ ‫أن‬ ‫مـــن‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولـــة‬ ‫تمكنـــت‬ ‫كمـــا‬
‫من‬ ‫عليه‬ ‫تنطـــوي‬ ‫لما‬ ‫االقتصـــادي؛‬ ‫النمـــو‬ ‫علـــى‬ ‫اإليجابية‬ ‫آثارهـــا‬ ‫لهـــا‬ ‫الفعاليـــات‬ ‫وهـــذه‬ ،‫والعالـــم‬
‫إقامة‬ ‫أمـــام‬ ‫الباب‬ ‫وفتـــح‬ ،‫اإلمارات‬ ‫فـــي‬ ‫االســـتثمارية‬ ‫الفرص‬ ‫علـــى‬ ‫األجانـــب‬ ‫المســـتثمرين‬ ‫إطـــاع‬
‫وشـــركات‬ ،‫ناحية‬ ‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الوطنية‬ ‫الشـــركات‬ ‫بين‬ ‫واســـتثمارية‬ ‫وتجارية‬ ‫اقتصادية‬ ‫شـــراكات‬
‫تدفق‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫وراء‬ ‫مـــن‬ ‫المحصلة‬ ‫وتكـــون‬ ،‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫مـــن‬ ‫المعارض‬ ‫تلك‬ ‫فـــي‬ ‫المشـــاركة‬ ‫عالميـــة‬
‫المعنية‬ ‫الدولة‬ ‫اقتصاد‬ ‫علـــى‬ ‫الحديثة‬ ‫اإلنتاج‬ ‫وطرائق‬ ،‫التكنولوجية‬ ‫واالســـتثمارات‬ , ‫األمـــوال‬ ‫رؤوس‬
.ًّ‫جدا‬ ‫كبيـــرة‬ ‫ونوعية‬ ‫كميـــة‬ ‫طفرة‬ ‫لذلك‬ ‫نتيجـــة‬ ‫يشـــهد‬ ‫الذي‬
2017 ‫العالمية‬ ‫التنافسية‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬
‫في‬ ‫تنافســـية‬ ‫الدول‬ ‫أكثـــر‬ ‫ضمن‬ ًّ‫عالميـــا‬ ‫والعاشـــر‬ ،ًّ‫إقليميـــا‬ ‫األول‬ ‫المركـــز‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫حققـــت‬
‫العالمية‬ ‫للتنافســـية‬ ‫الســـنوي‬ ‫الكتـــاب‬ ‫لتقرير‬ ‫إصـــدار‬ ‫أحـــدث‬ ‫عنه‬ ‫كشـــف‬ ‫ما‬ ‫إلـــى‬ ًّ‫اســـتنادا‬ ،‫العالـــم‬
‫لوزان‬ ‫بمدينة‬ ‫اإلداريـــة‬ ‫للتنمية‬ ‫الدولي‬ ‫للمعهـــد‬ ‫التابع‬ ‫العالمي‬ ‫التنافســـي‬ ‫مركز‬ ‫عـــن‬ ‫والصـــادر‬ 2017
.‫المجال‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫علـــى‬ ‫المتخصصة‬ ‫الكليـــات‬ ‫أهـــم‬ ‫أحـــد‬ ‫بسويســـرا‬
‫تم‬ ‫حيـــث‬ ،2016 ‫عـــام‬ ‫حققتـــه‬ ‫عمـــا‬ ‫مراتـــب‬ ‫بخمـــس‬ 2017 ‫تقريـــر‬ ‫فـــي‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫وتقدمـــت‬
‫ومنطقه‬ ،‫العربـــي‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫وتقدمـــت‬ ،ًّ‫وإقليميا‬ ًّ‫عالميـــا‬ ‫العاشـــرة‬ ‫بالمرتبـــة‬ ‫تصنيفهـــا‬
‫من‬ ‫األعمال‬ ‫كفـــاءة‬ ‫محور‬ ‫فـــي‬ ‫العالم‬ ‫هـــذا‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫الدولـــة‬ ‫وقفـــزت‬ ،‫وأفريقيـــا‬ ،‫األوســـط‬ ‫الشـــرق‬
‫الثانية‬ ‫المرتبة‬ ‫مـــن‬ ‫االقتصادي‬ ‫األداء‬ ‫محور‬ ‫وفي‬ ،ًّ‫عالميـــا‬ ‫الثانية‬ ‫المرتبة‬ ‫إلى‬ ‫عشـــرة‬ ‫الحادية‬ ‫المرتبـــة‬
‫إلى‬ ‫الســـابعة‬ ‫المرتبة‬ ‫مـــن‬ ‫الحكومية‬ ‫الكفـــاءة‬ ‫محـــور‬ ‫وفـــي‬ ،ًّ‫عالميـــا‬ ‫الخامســـة‬ ‫المرتبـــة‬ ‫إلـــى‬ ‫عشـــرة‬
.ًّ‫عالميا‬ ‫الرابعـــة‬ ‫المرتبة‬
‫واإلحصاء‬ ‫للتنافســـية‬ ‫االتحادية‬ ‫الهيئة‬ ‫فـــي‬ ‫التنافســـية‬ ‫عمل‬ ‫فريق‬ ‫أعده‬ ‫الذي‬ ‫التقريـــر‬ ‫تحليل‬ ‫وأظهـــر‬
‫أهمها‬ ‫مـــن‬ ‫التقرير؛‬ ‫شـــملها‬ ‫التي‬ ‫الـــدول‬ ‫تصنيفات‬ ‫مـــن‬ ‫للعديد‬ ‫كبيـــرة‬ ‫تنقـــات‬ ‫العـــام‬ ‫هـــذا‬ ‫لنتائـــج‬
‫على‬ ‫سويســـرا‬ ‫حافظت‬ ‫بينما‬ ،2017 ‫للعـــام‬ ‫عالميا‬ ‫األول‬ ‫المركز‬ ‫علـــى‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ »‫كونـــغ‬ ‫«هونـــج‬
‫الرابع‬ ‫للمركـــز‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليـــات‬ ‫وتراجعـــت‬ ،‫الثالـــث‬ ‫للمركز‬ ‫ســـنغافورة‬ ‫وصعـــدت‬ ،‫الثانـــي‬ ‫المركـــز‬
145
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
144
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
.‫التاســـع‬ ‫للمركز‬ ‫األخيرة‬ ‫تراجعت‬ ‫فيما‬ ،‫الخامـــس‬ ‫المركز‬ ‫في‬ ‫الســـويد‬ ‫مكان‬ ‫هولندا‬ ‫واحتلـــت‬ ،‫عالميـــا‬
‫العام‬ ‫هـــذا‬ ‫لتقرير‬ ‫المتصـــدرة‬ ‫العشـــر‬ ‫الـــدول‬ ‫قائمة‬ ‫إلـــى‬ ‫واإلمـــارات‬ ‫لكســـمبورغ‬ ‫مـــن‬ ٌّ‫كل‬ ‫انضمـــت‬
ًّ‫عالميا‬ ‫العاشـــر‬ ‫المركز‬ ‫في‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولة‬ ‫وجاءت‬ ،‫القائمة‬ ‫مـــن‬ ‫وكندا‬ ‫النروج‬ ‫مـــن‬ ‫كل‬ ‫خـــروج‬ ‫مقابـــل‬
‫متقدمة؛‬ ‫دول‬ ‫علـــى‬ ‫وتفوقت‬ ،‫العالم‬ ‫فـــي‬ ‫التنافســـية‬ ‫الدول‬ ‫أفضل‬ ‫ضمن‬ ‫مكانتهـــا‬ ‫علـــى‬ ‫محافظـــة‬
.‫ونيوزلندا‬ ،‫وأســـتراليا‬ ‫المتحدة‬ ‫المملكـــة‬ :‫مثل‬
‫الحكومية؛‬ ‫الكفاءة‬ ‫محور‬ ‫في‬ ً‫متميزا‬ ‫أداء‬ ‫اإلمارات‬ ‫حققت‬ ‫فقد‬ ‫والمؤشـــرات‬ ‫المحاور‬ ‫مســـتوى‬ ‫وعلى‬
‫المؤشـــرات‬ ‫من‬ ‫تســـعة‬ ‫في‬ ًّ‫عالميا‬ ‫األول‬ ‫المركـــز‬ ‫حققت‬ ‫كمـــا‬ ،ًّ‫عالميا‬ ‫الرابـــع‬ ‫المركـــز‬ ‫حققـــت‬ ‫حيـــث‬
‫القرارات‬ ‫جودة‬ ‫ومؤشـــر‬ ،‫الحكومية‬ ‫السياســـات‬ ‫مرونة‬ ‫مؤشـــر‬ ‫أبرزها‬ ‫من‬ ،‫المحور‬ ‫هذا‬ ‫تحـــت‬ ‫الفرعيـــة‬
.‫اإلقامة‬ ‫قوانين‬ ‫كفـــاءة‬ ‫ومؤشـــر‬ ،‫الحكومية‬
‫العام‬ ‫عشـــر‬ ‫الثاني‬ ‫المركز‬ ‫من‬ ‫قفـــزة؛‬ ‫أعلى‬ ‫اإلمارات‬ ‫حققـــت‬ ‫فقد‬ ‫االقتصادي‬ ‫األداء‬ ‫محـــور‬ ‫فـــي‬ ‫أمـــا‬
‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫فـــي‬ ًّ‫عالميا‬ ‫األول‬ ‫المركـــز‬ ‫حققت‬ ‫كما‬ ،‫العـــام‬ ‫لهذا‬ ًّ‫عالميـــا‬ ‫الخامس‬ ‫المركـــز‬ ‫إلـــى‬ ‫الماضـــي‬
‫المرتبة‬ ‫مـــن‬ ‫قفزت‬ ‫التـــي‬ ،‫األســـري‬ ‫االســـتهالك‬ ‫نفقات‬ ‫نمـــو‬ ‫مؤشـــر‬ ‫أبرزهـــا‬ ،‫الفرعيـــة‬ ‫المؤشـــرات‬
.2017 ‫عام‬ ًّ‫عالميـــا‬ ‫األول‬ ‫المركز‬ ‫إلـــى‬ 2016 ‫عـــام‬ ‫في‬ ‫والعشـــرين‬ ‫الخامســـة‬
‫الحادي‬ ‫المركز‬ ‫مـــن‬ ‫بتقدمها‬ ‫وذلـــك‬ ‫نوعية؛‬ ‫قفـــزة‬ ‫اإلمارات‬ ‫حققـــت‬ ‫فقد‬ ‫األعمال‬ ‫كفـــاءة‬ ‫محـــور‬ ‫أمـــا‬
‫مؤشـــرات‬ ‫ســـتة‬ ‫في‬ ًّ‫عالميا‬ ‫األول‬ ‫المركز‬ ‫إلى‬ ‫وتقدمت‬ ،ًّ‫عالميا‬ ‫الثاني‬ ‫المركـــز‬ ‫إلى‬ 2016 ‫لعـــام‬ ‫عشـــر‬
،‫المديرين‬ ‫مصداقيـــة‬ ‫ومؤشـــر‬ ،‫العمالية‬ ‫النزاعـــات‬ ‫قلـــة‬ ‫مؤشـــر‬ ‫أهمها‬ ،‫المحور‬ ‫لهـــذا‬ ‫تابعـــة‬ ‫فرعيـــة‬
‫في‬ ‫الرقمي‬ ‫التحـــول‬ ‫ومؤشـــر‬ ،‫التحليلية‬ ‫واألدوات‬ ،‫الكبيـــرة‬ ‫للبيانـــات‬ ‫الشـــركات‬ ‫اســـتخدام‬ ‫ومؤشـــر‬
.‫للتنافســـية‬ ‫المجتمع‬ ‫قيم‬ ‫دعم‬ ‫ومؤشـــر‬ ،‫الشـــركات‬
‫الســـابع‬ ‫المركز‬ ‫إلـــى‬ ‫التحتية‬ ‫البنيـــة‬ ‫محـــور‬ ‫في‬ ‫فقـــط‬ ‫مركزين‬ ‫فـــي‬ ‫الطفيـــف‬ ‫التراجـــع‬ ‫مـــن‬ ‫وبالرغـــم‬
،‫المحور‬ ‫لهـــذا‬ ‫التقرير‬ ‫في‬ ‫المشـــمولة‬ ‫الدول‬ ‫لبعض‬ ‫الملحـــوظ‬ ‫التقدم‬ ‫إلـــى‬ ‫يرجع‬ ‫والـــذي‬ ،‫والثالثيـــن‬
‫مؤشـــر‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ 2017 ‫العام‬ ‫فـــي‬ ‫مؤشـــرات‬ ‫خمس‬ ‫في‬ ًّ‫عالميا‬ ‫األول‬ ‫المركز‬ ‫حققـــت‬ ‫الدولـــة‬ ‫فـــإن‬
.2017 ‫العـــام‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫واحـــد‬
‫للتنافســـية‬ ‫الســـنوي‬ ‫الكتاب‬ ‫سويســـرا‬ ‫في‬ »‫«لوزان‬ ‫ومقره‬ ‫اإلدارية‬ ‫للتنميـــة‬ ‫الدولي‬ ‫المعهـــد‬ ‫يصـــدر‬
:‫وهي‬ ‫رئيســـية؛‬ ‫محاور‬ ‫أربعة‬ ‫عبـــر‬ ‫الدول‬ ‫تنافســـية‬ ‫التقرير‬ ‫يقيس‬ ‫حيـــث‬ ،‫العالميـــة‬
• 	.‫االقتصادي‬ ‫األداء‬
• 	.‫الحكومية‬ ‫الكفاءة‬
• 	.‫األعمال‬ ‫بيئة‬ ‫فعالية‬
• 	.‫التحتية‬ ‫البنية‬
‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫والعوالـــم‬ ‫الجوانب‬ ‫تشـــمل‬ ً‫فرعيا‬ ً‫مؤشـــرا‬ 364 ‫األربعة‬ ‫المحـــاور‬ ‫هذه‬ ‫ضمـــن‬ ‫وتنـــدرج‬
‫بيانات‬ ‫وعلى‬ 33.3 ‫بنســـبة‬ ‫أعمال‬ ‫رجـــال‬ ‫آراء‬ ‫على‬ ‫التقرير‬ ‫منهجيـــة‬ ‫وتعتمد‬ ،‫المحـــاور‬ ‫هذه‬ ‫علـــى‬ ‫تؤثـــر‬
‫في‬ ‫العالمية‬ ‫للتنافســـية‬ ‫الســـنوي‬ ‫للكتاب‬ ‫تقرير‬ ‫أول‬ ‫إصـــدار‬ ‫وتم‬ ً‫مؤشـــرا‬ 364 ‫تخـــدم‬ 66.6 ‫إضافيـــة‬
‫في‬ ‫كفاءتها‬ ‫حســـب‬ ‫الدول‬ ‫التقريـــر‬ ‫يقيم‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ًّ‫عالميـــا‬ ‫التنافســـية‬ ‫تقارير‬ ‫أهـــم‬ ‫أحـــد‬ ‫ويعـــد‬ ،1989 ‫عـــام‬
.‫لشـــعوبها‬ ‫االزدهار‬ ‫لتحقيق‬ ‫مواردهـــا‬ ‫إدارة‬
‫من‬ ‫للعديد‬ ً‫مهمـــا‬ ً‫مرجعـــا‬ ‫يعتبـــر‬ ‫العالميـــة‬ ‫للتنافســـية‬ ‫الســـنوي‬ ‫الكتـــاب‬ ‫تقريـــر‬ ‫أن‬ ‫بالذكـــر‬ ‫والجديـــر‬
‫كما‬ ،‫تقاريرها‬ ‫ونشـــر‬ ‫دراســـاتها‬ ‫أجزاء‬ ‫في‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التـــي‬ ‫األخرى‬ ‫الدوليـــة‬ ‫المؤسســـات‬
.‫الدولية‬ ‫الممارســـات‬ ‫أفضل‬ ‫لتحديـــد‬ ‫مهما؛‬ ‫مقياســـا‬ ‫األكاديمية‬ ‫المؤسســـات‬ ‫مـــن‬ ‫العديـــد‬ ‫تعتبـــره‬
‫االقتصادي‬ ‫المعـــرض‬ ‫وهو‬ ‫0202؛‬ ‫الدولـــي‬ »‫«إكســـبو‬ ‫لمعرض‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫اســـتضافة‬ ‫أن‬ ‫شـــك‬ ‫وال‬
‫االقتصاد‬ ‫إلى‬ ‫نوعيـــة‬ ‫إضافة‬ ‫ســـيمثل‬ ،‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫واألهم‬ ‫األكبر‬ ‫واالســـتثماري‬ ‫والتجـــاري‬
‫توقعاتها‬ ‫علـــى‬ ‫احتوى‬ ً‫تقريـــرا‬ ‫االنتشـــار‬ ‫واســـعة‬ ‫االقتصادية‬ »‫«ميت‬ ‫مجلـــة‬ ‫أعدت‬ ‫وقـــد‬ ،‫اإلماراتـــي‬
‫توقعت‬ ‫وقد‬ ،‫اإلماراتـــي‬ ‫االقتصاد‬ ‫على‬ »‫«إكســـبو‬ ‫معرض‬ ‫الســـتضافة‬ ‫اإليجابية‬ ‫اآلثار‬ ‫إلـــى‬ ‫بالنســـبة‬
‫في‬ ًّ‫ســـنويا‬ % 10 ‫على‬ ‫يزيـــد‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولة‬ ‫فـــي‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمـــو‬ ‫معـــدل‬ ‫ارتفـــاع‬ ‫المجلـــة‬
‫األداء‬ ‫مـــن‬ ‫جديدة‬ ‫مرحلة‬ ‫إلـــى‬ ‫ســـينتقل‬ ‫الوطني‬ ‫االقتصاد‬ ‫أن‬ ‫يعنـــي‬ ‫وهومـــا‬ ‫الجـــاري؛‬ ‫العقـــد‬ ‫نهايـــة‬
. ‫العالم‬ ‫فـــي‬ ًّ‫نموا‬ ‫األكثر‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫فئـــات‬ ‫ضمن‬ ‫تضعـــه‬
‫المستقبل‬ ‫استشراف‬ ‫مهمة‬
‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫الدولـــة‬ ‫رئيـــس‬ ‫نائب‬ ‫مكتـــوم‬ ‫آل‬ ‫راشـــد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشـــيخ‬ ‫الســـمو‬ ‫صاحب‬ ‫كلـــف‬ ‫لقـــد‬
‫ووضع‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫بمهمة‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫شـــؤون‬ ‫وزارة‬ -‫الله‬ ‫-رعـــاه‬ ‫دبي‬ ‫حاكـــم‬ ‫الـــوزراء‬
‫استشـــراف‬ ‫أدوات‬ ‫كل‬ ‫توظيـــف‬ ‫عبـــر‬ ‫المتغيـــرات؛‬ ‫القطاعـــات‬ ‫مواكبـــة‬ ‫مـــن‬ ‫للتأكـــد‬ ‫االســـتراتيجيات‬
‫والتداعيات‬ ،‫والتحديـــات‬ ،‫والتوجهـــات‬ ‫الفـــرص‬ ‫توفيـــر‬ ‫علـــى‬ ‫الحكومـــات‬ ‫تســـاعد‬ ‫الـــذي‬ ‫المســـتقبل‬
‫يســـاعد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫عنها‬ ‫البدائل‬ ‫وتوفير‬ ،‫لها‬ ‫المبتكرة‬ ‫الحلـــول‬ ‫ووضع‬ ،‫آثارها‬ ‫وتحليـــل‬ ،‫المســـتقبلية‬
‫وتحديد‬ ‫السياســـات‬ ‫توجيه‬ ‫في‬ ‫بدوره‬ ‫يســـهم‬ ‫الذي‬ ،‫الســـليم‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫على‬ ‫نهايته‬ ‫في‬
‫اســـتضافة‬ ‫أن‬ ‫شـــك‬ ‫وال‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الخطط‬ ‫وضـــع‬ ‫علـــى‬ ‫ويســـاعد‬ ‫األمثـــل‬ ‫بالشـــكل‬ ‫األولويـــات‬
‫واألهم‬ ‫األكبر‬ ‫واالســـتثماري‬ ‫والتجاري‬ ‫االقتصادي‬ ‫المعـــرض‬ ‫وهو‬ 2020 ‫إكســـبو‬ ‫لمعرض‬ ‫اإلمارات‬
.‫ســـابقا‬ ‫قلنا‬ ‫كما‬ ‫اإلماراتي‬ ‫لالقتصـــاد‬ ‫نوعيـــة‬ ‫إضافة‬ ‫ســـيمثل‬ ‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫علـــى‬
‫البرامج‬ ‫ومتابعـــة‬ ،‫النفط‬ ‫بعـــد‬ ‫ما‬ ‫بملف‬ ‫والمســـتقبل‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلـــس‬ ‫شـــؤون‬ ‫وزارة‬ ‫تكليف‬ ‫تم‬ ‫كمـــا‬
‫الصناعات‬ ‫على‬ ‫عليهـــا‬ ‫االعتماد‬ ‫يتم‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ،‫المرحلة‬ ‫لهذه‬ ‫لالســـتعداد‬ ‫المتعلقـــة‬ ‫والسياســـات‬
‫اإلمارات‬ ‫دولـــة‬ ‫وتعد‬ .‫القادمـــة‬ ‫لألجيـــال‬ ‫أفضـــل‬ ‫مســـتقبل‬ ‫لضمـــان‬ ‫العلمـــي؛‬ ‫والبحـــث‬ ‫المتقدمـــة‬
‫انطالقة‬ ‫يعـــد‬ ‫والذي‬ ،‫المريـــخ‬ ‫الستكشـــاف‬ ‫تطمح‬ ‫التي‬ ‫فقـــط‬ ‫دول‬ ‫تســـع‬ ‫ضمـــن‬ ‫المتحـــدة‬ ‫العربيـــة‬
:‫ســـموه‬ ‫وقال‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫واستشـــراف‬ ‫العلمي‬ ‫التطور‬ ‫نحو‬ ‫وحقيقيـــة‬ ‫قويـــة‬
‫التـــزام‬ ‫شـــخصي‬ ‫وبشـــكل‬ ‫بنفســـي‬ ‫ســـأتابع‬
‫والمبـــادرات‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫بتطبيـــق‬ ‫الجهـــات‬
‫أن‬ ‫يضمن‬ ‫بمـــا‬ ‫تحققهـــا‬ ‫التـــي‬ ‫والنتائـــج‬ ،‫عنهـــا‬ ‫المنبثقـــة‬
‫لحكومات‬ ‫ومرجعيـــة‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫رائـــدة‬ ‫حكومتنـــا‬ ‫تكـــون‬
‫يعود‬ ‫بمـــا‬ ‫حكومـــي‬ ‫عمـــل‬ ‫لنمـــوذج‬ ‫تحويلـــه‬ ‫فـــي‬ ‫العالـــم‬
‫الســـعادة‬ ‫لـــه‬ ‫ويحقـــق‬ ،‫والخيـــر‬ ‫بالنفـــع‬ ‫مجتمعنـــا‬ ‫علـــى‬
‫والعالـــم‬ ‫المنطقـــة‬ ‫علـــى‬ ‫الخيـــر‬ ‫يعـــم‬ ‫وأن‬ ،‫والرخـــاء‬
147
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
146
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
‫المستقبل‬ ‫الستشراف‬ ‫اإلمارات‬ ‫استراتيجية‬
‫والتحديات‬ ‫للفـــرص‬ ‫المبكـــر‬ ‫االكتشـــاف‬ ‫المســـتقبل‬ ‫الستشـــراف‬ ‫اإلمارات‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫تســـتهدف‬
‫لها‬ ‫المـــدى‬ ‫بعيـــدة‬ ‫االســـتباقية‬ ‫الخطـــط‬ ‫ووضـــع‬ ،‫وتحليلهـــا‬ ،‫بالدولـــة‬ ‫الحيويـــة‬ ‫القطاعـــات‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬
‫االســـتراتيجية‬ ‫وتشـــمل‬ ،‫الدولة‬ ‫مصالح‬ ‫لخدمـــة‬ ‫نوعية؛‬ ‫إنجـــازات‬ ‫لتحقيق‬ ‫كافـــة؛‬ ‫المســـتويات‬ ‫علـــى‬
‫ومواءمة‬ ،‫والبيئية‬ ‫والتنمويـــة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والتعليميـــة‬ ‫الصحيـــة‬ ‫للقطاعات‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫نماذج‬ ‫بنـــاء‬
،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وطنية‬ ‫قـــدرات‬ ‫بناء‬ ‫إلى‬ ‫إضافـــة‬ ،‫الحاليـــة‬ ‫الحكوميـــة‬ ‫السياســـات‬
‫القطاعات‬ ‫مســـتقبل‬ ‫حـــول‬ ‫تقارير‬ ‫وإطـــاق‬ ،‫تخصصية‬ ‫مختبـــرات‬ ‫وتطويـــر‬ ،‫دوليـــة‬ ‫شـــراكات‬ ‫وعقـــد‬
.‫الدولة‬ ‫فـــي‬ ‫المختلفة‬
‫التخطيط‬ ‫عمليـــة‬ ‫من‬ ً‫جـــزءا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫حكوميـــة‬ ‫أنظمـــة‬ ‫وضع‬ ‫تهـــدف‬ ‫كمـــا‬
‫مســـتقبل‬ ‫الستشـــراف‬ ‫وســـيناريوهات‬ ‫دراســـات‬ ‫واطـــاق‬ ،‫الحكوميـــة‬ ‫الجهـــات‬ ‫فـــي‬ ‫االســـتراتيجي‬
‫الوزراء‬ ‫شـــؤون‬ ‫وزارة‬ ‫وتتولى‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫والسياســـات‬ ‫الخطط‬ ‫ووضع‬ ،‫كافـــة‬ ‫الحيوية‬ ‫القطاعـــات‬
‫والمبادرات‬ ‫الجهود‬ ‫ومســـاندة‬ ،‫المستقبل‬ ‫استشراف‬ ‫لجهود‬ ‫التنســـيق‬ ‫في‬ ‫األهم‬ ‫الدور‬ ‫والمســـتقبل‬
‫والتقارير‬ ‫الدراســـات‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ،‫تنفيذها‬ ‫ومتابعة‬ ،‫للجهات‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫والسياســـات‬ ‫والمشـــاريع‬
‫بفعالية‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫مـــن‬ ‫الجهات‬ ‫تمكـــن‬ ‫التـــي‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫االســـتراتيجية‬
.‫المســـتقبلية‬ ‫التوجهات‬ ‫على‬ ‫وتشـــريعاتها‬ ‫وسياســـاتها‬ ‫وبرامجها‬ ‫الحكومة‬ ‫خطط‬ ‫ومتابعة‬ ،‫ومواءمة‬
،‫والبيئية‬ ‫والتنمويـــة‬ ‫واالجتماعيـــة‬ ‫والتعليمة‬ ‫الصحيـــة‬ ‫للقطاعـــات‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫نماذج‬ ‫بنـــاء‬ ‫تم‬ ‫كمـــا‬
،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وطنيـــة‬ ‫قدرات‬ ‫وبنـــاء‬ ،‫الحاليـــة‬ ‫الحكوميـــة‬ ‫سياســـات‬ ‫ومواءمـــة‬
‫القطاعات‬ ‫مســـتقبل‬ ‫حول‬ ‫بحثية‬ ‫تقارير‬ ‫وإطـــاق‬ ،‫تخصصية‬ ‫مختبـــرات‬ ‫وتطوير‬ ‫دولية‬ ‫شـــراكة‬ ‫وعقـــد‬
.‫الدولة‬ ‫فـــي‬ ‫المختلفة‬
:‫منها‬ ‫المبادرات؛‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫الجديدة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫وتتضمن‬
• 	.‫الدولة‬ ‫في‬ ‫للمستقبل‬ ‫متخصصة‬ ‫كلية‬ ‫إنشاء‬
• 	.‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫الدولية‬ ‫للجامعات‬ ‫بعثات‬ ‫إرسال‬
• 	‫بناء‬ ،‫ســـنة‬ ‫كل‬ ‫تحديثه‬ ‫يتم‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫حول‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫من‬ ‫دوري‬ ‫تقريـــر‬ ‫إطـــاق‬
.‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫خطط‬ ‫لكل‬ ‫مرجعا‬ ‫ويكون‬ ،‫التطورات‬ ‫علـــى‬
‫متخصصة‬ ‫حكومية‬ ‫مختبـــرات‬ ‫وإطالق‬ ،‫الدوليـــة‬ ‫المنصات‬ ‫أهم‬ ‫مـــع‬ ‫شـــراكات‬ ‫بناء‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫إضافـــة‬
‫لمتابعة‬ ‫األولويـــة؛‬ ‫ذات‬ ‫القطاعـــات‬ ‫في‬ ‫وزاريـــة‬ ‫فرق‬ ‫وتشـــكيل‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫ســـيناريوهات‬ ‫بناء‬ ‫فـــي‬
‫التطورات؛‬ ‫لهـــذه‬ ‫األمثل‬ ‫االســـتغالل‬ ‫علـــى‬ ‫والعمل‬ ،‫قطاعاتهـــم‬ ‫فـــي‬ ‫التطورات‬ ‫أهـــم‬ ‫واستشـــراف‬
.‫الدولة‬ ‫واســـتراتيجيات‬ ‫وتوجهات‬ ‫لمصالـــح‬ ‫خدمـــة‬
‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫الستشـــراف‬ ‫متكامل‬ ‫حكومي‬ ‫نظام‬ ‫لخلق‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫تعمل‬ ‫كمـــا‬
.‫الفرص‬ ‫واســـتغالل‬ ،‫التحديات‬ ‫اســـتباق‬ ‫هو‬ ‫والهدف‬ ،‫المهمـــة‬
‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫تشـــهده‬ ‫الذي‬ ‫التطور‬ ‫وأن‬ ،‫الحاضـــر‬ ‫مكونـــات‬ ‫كأحد‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫تنظـــر‬ ‫كمـــا‬
.‫واضحة‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫رؤى‬ ‫إلى‬ ‫بذلـــك‬ ‫مســـتندة‬ ‫طويلة‬ ‫عقود‬ ‫عبر‬ ‫غنية‬ ‫لتجـــارب‬ ‫نتـــاج‬
‫التفكير‬ ‫عـــن‬ ‫االبتعاد‬ ‫بفضـــل‬ ،ًّ‫عالميـــا‬ ‫الرياديـــة‬ ‫مكانتهـــا‬ ‫تحقيق‬ ‫مـــن‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫تمكنـــت‬ ‫كمـــا‬
‫واســـتراتيجية‬ ‫ســـيناريوهات‬ ‫ووضـــع‬ ،‫للمســـتقبل‬ ‫المبكـــر‬ ‫االستشـــراف‬ ‫علـــى‬ ‫والتركيـــز‬ ‫التقليـــدي‬
‫والتوظيف‬ ،‫البيانـــات‬ ‫وتحليل‬ ،‫المعلومـــات‬ ‫لرصـــد‬ ‫الحديثة؛‬ ‫بالتقنيـــات‬ ‫واالســـتعانة‬ ،‫لـــه‬ ‫اســـتباقية‬
‫مالمح‬ ‫رســـم‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫االســـتباقية‬ ‫الخدمات‬ ‫إطـــاق‬ ‫من‬ ‫وتمكنت‬ ،‫البشـــرية‬ ‫للكفـــاءات‬ ‫األمثـــل‬
‫الريادة‬ ‫نحو‬ ‫مســـيرتها‬ ‫في‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫والمتغيرات‬ ‫التحديـــات‬ ‫لمواجهة‬ ‫الحلول‬ ‫وإيجـــاد‬ ،‫المســـتقبل‬
.‫العالمية‬
‫المستقبل‬ ‫استشراف‬ ‫مراحل‬
:‫وهي‬ ‫مراحل؛‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫االستراتيجية‬ ‫تعتمد‬
• 	.‫القريب‬ ‫المستقبل‬ ‫مرحلة‬
• 	.‫المتوسط‬ ‫المستقبل‬ ‫مرحلة‬
• 	.‫البعيد‬ ‫المستقبل‬ ‫مرحلة‬
‫دولة‬ ‫مظلـــة‬ ‫تحت‬ ‫اليـــوم‬ ‫نعيشـــه‬ ‫الذي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تحســـين‬ ‫القريـــب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مرحلـــة‬ ‫وتشـــمل‬
‫على‬ ‫المرحلة‬ ‫هـــذه‬ ‫خالل‬ ‫العمـــل‬ ‫ســـيتم‬ ‫المقبلة‬ ‫الخمس‬ ‫الســـنوات‬ ‫مـــدى‬ ‫وعلـــى‬ ،2021 ‫اإلمـــارات‬
‫الخاص‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫مخرجات‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫وذلـــك‬ ‫بها؛‬ ‫المتعلقة‬ ‫والمبـــادرات‬ ‫الرؤيـــة‬ ‫تنفيـــذ‬
‫مواضيع‬ ‫على‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫مجموعات‬ ‫ضمن‬ ‫الجهات‬ ‫وســـتعمل‬ ،‫المرحلة‬ ‫بهذه‬
‫المســـتقبلية‬ ‫التوجهات‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ،‫الخارجية‬ ‫البيئـــة‬ ‫ومتغيرات‬ ‫عوامل‬ ‫تراعي‬ ،‫محـــددة‬ ‫قطاعات‬ ‫فـــي‬
.ًّ‫وتكنولوجيا‬ ً‫واجتماعيـــا‬ ً‫اقتصاديا‬ :‫المثال‬ ‫ســـبيل‬ ‫على‬ ‫المختلفة؛‬ ‫النواحي‬ ‫فـــي‬ ‫واإلقليمية‬ ‫العالميـــة‬
‫توجهات‬ ‫مع‬ ‫والمواءمة‬ ‫والتوجيه‬ ،‫االســـتراتيجي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫جهود‬ ‫قيادة‬ ‫على‬ ‫الوزراء‬ ‫دور‬ ‫وســـيرتكز‬
‫القدرات‬ ‫بنـــاء‬ ‫بعثـــات‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫للمـــدارس؛‬ ‫التعليميـــة‬ ‫المناهـــج‬ ‫فـــي‬ ‫مبســـط‬ ‫بشـــكل‬ ‫المســـتقبل‬
‫القدرات‬ ‫ببنـــاء‬ ‫الحكومة‬ ‫ســـتقوم‬ ‫عليهـــا‬ ‫بنـــاء‬ ‫والسياســـات؛‬ ‫الخطط‬ ‫ورســـم‬ ،‫لهـــا‬ ‫التابعـــة‬ ‫الوطنيـــة‬
،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫أساســـيات‬ ‫إدراك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫الستشـــراف‬ ‫االســـتدامة‬ ‫لتحقيق‬
‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تخصصـــات‬ ‫وتدريـــس‬ ،‫اإلمـــارات‬ ‫لحكومـــة‬ ً‫خصيصيـــا‬ ‫المهمـــة‬ ‫األدوات‬ ‫وإطـــاق‬
.‫كافة‬ ‫القطاعـــات‬ ‫احتياجات‬ ‫لتبنـــي‬ ‫الحكوميـــة‬ ‫القـــدرات‬ ‫برامج‬ ‫وفـــي‬ ،‫الوطنيـــة‬ ‫الجامعـــات‬
‫المستقبل‬ ‫استشراف‬ ‫في‬ ‫والثقافات‬ ‫المبادرات‬ ‫أهم‬
‫وزير‬ ‫معالي‬ ‫أكـــد‬ ‫قد‬ ،‫الرابعة‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫للثـــورة‬ ‫عالمية‬ ‫خطة‬ ‫أول‬ ‫تضـــع‬ ‫اإلمـــارات‬ :‫األولـــى‬ ‫المبـــادرة‬
‫اإلماراتـــي‬ ‫والمســـتقبل‬ ‫الـــوزراء‬ ‫مجلـــس‬ ‫شـــؤون‬
‫وضعت‬ ‫االمـــارات‬ ‫أن‬ ‫القرقـــاوي‬ ‫عبداللـــه‬ ‫محمـــد‬
‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ًّ‫تكنولوجيا‬ ‫تتبنـــى‬ ‫تنفيذية‬ ‫خطـــة‬
‫علـــى‬ ‫األولـــى‬ ‫هـــي‬ ‫محـــاور‬ ‫ســـتة‬ ‫مـــن‬ ‫الرابعـــة‬
‫قيـــادة‬ ‫فـــي‬ ‫لإلســـهام‬ ً‫ســـعيا‬ ‫العالـــم؛‬ ‫مســـتوى‬
‫من‬ ‫وذلك‬ ‫المجـــال؛‬ ‫هـــذا‬ ‫فـــي‬ ‫العالميـــة‬ ‫الجهـــود‬
‫تحويـــل‬ ‫يتـــم‬ ‫حيـــث‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫مجالـــس‬ ‫خـــال‬
‫في‬ ‫الجديدة‬ ‫االبتـــكارات‬ ‫بـــه‬ ‫نجرب‬ ،‫العالـــم‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫ابتكاري‬ ‫مختبـــر‬ ‫أكبر‬ ‫إلـــى‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬
149
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
148
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
‫وأمن‬ ،‫المســـتدامة‬ ‫والطاقة‬ ،‫اإلنترنـــت‬ ‫فـــي‬ ‫أم‬ ‫الذكي‬ ‫النقـــل‬ ‫في‬ ‫أكانت‬ ‫ســـواء‬ ،‫القطاعـــات‬ ‫جميـــع‬
.‫المســـتقبل‬ ‫خطـــط‬ ‫خدمـــة‬ ‫فـــي‬ ‫التعليـــم‬ ‫وتوظيـــف‬ ،‫المعلومـــات‬
‫أن‬ ‫كما‬ ،‫العالميـــة‬ ‫والمجالـــس‬ ‫المؤسســـات‬ ‫مـــع‬ ‫التعامل‬ ‫هـــو‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مجالـــس‬ ‫مـــن‬ ‫والهـــدف‬
‫وإبداعاتهم‬ ‫أفكارهـــم‬ ‫تحويل‬ ‫هدفنـــا‬ ‫مجلس‬ 36 ‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫خبرات‬ ‫من‬ 700 ‫لدينـــا‬
.‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫واقـــع‬ ‫إلـــى‬ ‫وطموحاتهـــم‬
‫لتســـخير‬ ‫المســـتقبلية؛‬ ‫أفكاركم‬ ‫شـــاركونا‬ ‫مفادها‬ ،‫بالعالم‬ ‫المبدعين‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫رســـالة‬ ‫دبي‬ ‫وجهت‬ ‫لقد‬
‫حقيقة؛‬ ‫جعلهـــا‬ ‫علـــى‬ ‫نســـاعدكم‬ ‫وســـوف‬ ،‫والعشـــرين‬ ‫الواحـــد‬ ‫القـــرن‬ ‫تحديـــات‬ ‫ومواجهـــة‬ ‫الفـــرص‬
‫مســـتقبل‬ ‫لصناعة‬ ‫متكاملة‬ ‫منصة‬ ‫خلق‬ ‫بهـــدف‬ ‫المســـتقبل»؛‬ ‫«مســـرعات‬ ‫مبادرة‬ ‫إطالق‬ ‫تم‬ ‫ولذلك‬
‫توجهات‬ ‫تترجم‬ ‫محـــاور‬ ‫خمســـة‬ ‫من‬ ‫تنفيذية‬ ‫عمل‬ ‫خطة‬ ‫دبـــي‬ ‫عملت‬ ‫وقـــد‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫القطاعـــات‬
:‫اإلمارات‬ ‫تتقدمـــه‬ ‫عالمي‬ ‫حـــراك‬ ‫إلى‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫الثـــورة‬
11 .‫والتنظيمية‬ ‫التشـــريعية‬ ‫واألطر‬ ‫العامة‬ ‫األســـس‬ ‫يضع‬ ‫عالمي‬ ‫حوكمـــة‬ ‫إطار‬ ‫تصميم‬ ‫علـــى‬ ‫العمـــل‬
.‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫لتطبيـــق‬
22 .‫تأســـيس‬ ‫في‬ »‫«دافوس‬ ‫العالمية‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ ‫مع‬ ‫بالشـــراكة‬ ‫اإلمارات‬ ‫حكومة‬ ‫ستســـاهم‬
.‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫مجالس‬
33 .‫وذلك‬ ‫العالميـــة؛‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مجالـــس‬ ‫خبراء‬ ‫لشـــبكة‬ ‫المنطقـــة‬ ‫مكونات‬ ‫لفهـــم‬ ‫برامـــج‬ ‫إطـــاق‬
.‫المعرفة‬ ‫وتبـــادل‬ ‫الخبـــرات‬ ‫نقـــل‬ ‫في‬ ‫دورها‬ ‫تعزيـــز‬ ‫بهـــدف‬
44 .‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫وتطبيق‬ ‫لتجربة‬ ‫مفتـــوح‬ ‫عالمي‬ ‫مختبر‬ ‫أول‬ ‫ســـتكون‬ ‫اإلمـــارات‬
.‫جديدة‬ ‫عالمية‬ ‫أســـواق‬ ‫خلق‬ ‫وتسريع‬
‫مبادرة‬ ‫وهي‬ ،‫اإلمـــارات‬ ‫دولة‬ ‫تقودهـــا‬ ‫مبادرة‬ ً‫أيضـــا‬ ‫وهي‬ ‫المســـتقبل»؛‬ ‫«متحف‬ :‫الثانيـــة‬ ‫المبـــادرة‬
,‫الوزراء‬ ‫مجلـــس‬ ‫رئيس‬ ‫الدولة‬ ‫رئيـــس‬ ‫نائب‬ ‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشـــد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشـــيخ‬ ‫ســـمو‬ ‫أطلقها‬ ‫فريـــدة‬
‫متحف‬ ‫افتتـــح‬ ‫وقـــد‬ ،‫واالبتـــكار‬ ‫والتكنولوجيـــا‬ ‫العلـــوم‬ ‫مســـتقبل‬ ‫استكشـــاف‬ ‫بهـــدف‬ ‫دبـــي؛‬ ‫حاكـــم‬
‫العالمية‬ ‫القمـــة‬ ‫هامش‬ ‫علـــى‬ ‫أقيم‬ ‫معـــرض‬ ‫في‬ ‫الجمهـــور‬ ‫أمام‬ ‫األولـــى‬ ‫للمـــرة‬ ‫أبوابـــه‬ ‫المســـتقبل‬
‫المتحف‬ ‫ويركز‬ ،2018 ‫عـــام‬ ‫في‬ ‫المتحـــف‬ ‫افتتاح‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫المقـــرر‬ ‫ومن‬ ،2015 ‫عـــام‬ ‫فـــي‬ ‫للحكومـــات‬
‫يوفر‬ ‫،كمـــا‬ ‫اإلنســـان‬ ‫حياة‬ ‫فـــي‬ ‫وتأثيرهـــا‬ ‫االصطناعـــي‬ ‫والـــذكاء‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫قطـــاع‬ ‫مســـتقبل‬ ‫علـــى‬
‫مســـتقبل‬ ‫على‬ ‫كثيفة‬ ‫نظرة‬ ‫إلقـــاء‬ ‫من‬ ‫تمكنهم‬ ‫نوعهـــا‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫تفاعليـــة‬ ‫تجريبيـــة‬ ‫دورات‬ ‫المتحـــف‬
.‫القطاع‬ ‫هـــذا‬
‫رئيسية‬ ‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ »‫المستقبل‬ ‫«متحف‬ ‫يضم‬
•	‫البدنية‬ ‫اإلنســـان‬ ‫قدرات‬ ‫تحســـين‬ ‫في‬ ‫االصطناعي‬ ‫والذكاء‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫تأثير‬ ‫مـــدى‬ :‫األول‬ ‫القســـم‬
‫للقفز‬ ‫خارقـــة‬ ‫قـــدرات‬ ‫مســـتخدميها‬ ‫يمنح‬ ‫الـــذي‬ ‫الذكي‬ ‫الركـــن‬ ‫المتحـــف‬ ‫يقـــدم‬ ‫كمـــا‬ ،‫والذهنيـــة‬
.‫والركض‬
•	‫األســـئلة‬ ‫لبعض‬ ‫إجابات‬ ‫عن‬ ‫ويبحث‬ ،‫والروبوتـــات‬ ‫البشـــر‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫يركـــز‬ :‫الثانـــي‬ ‫القســـم‬
‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫وحـــول‬ ‫الســـن؟‬ ‫كبار‬ ‫برعاية‬ ‫الروبوتات‬ ‫قيام‬ ‫حيـــال‬ ‫نستشـــعر‬ ‫كيف‬ :‫غرار‬ ‫على‬ ‫الملحـــة‬
‫الســـاعية‬ ‫العالمية‬ ‫بالجهود‬ ‫عامل‬ ‫جزء‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولـــة‬ ‫في‬ ‫نحـــن‬
‫التعاون‬ ‫بـــأن‬ ‫ونؤمن‬ ،‫أفضل‬ ‫مســـتقبل‬ ‫وضمان‬ ،‫اإلنســـانية‬ ‫خيـــر‬ ‫إلـــى‬
‫العامل‬ ‫وأن‬ ،‫اإليجابـــي‬ ‫التغيير‬ ‫إلحداث‬ ‫الحقيقـــي؛‬ ‫المحرك‬ ‫هو‬ ‫البنـــاء‬
‫ال‬ ‫المســـتقبل‬ ،‫متســـارع‬ ‫بشـــكل‬ ‫يتطور‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ً‫قاصرا‬ ‫يظل‬ ‫الفردي‬
‫المبادرة‬ ‫زمام‬ ‫,ونمســـك‬ ‫,ونشـــكله‬ ‫نستشـــرفه‬ ‫من‬ ‫نحن‬ ‫بل‬ ،‫إلينا‬ ‫يأتي‬
‫اقتصاد‬ ‫وبناء‬ ،‫والتطور‬ ‫التنمية‬ ‫لتحقيق‬ ‫وتوظيفها؛‬ ‫تقنياته‬ ‫ابتكار‬ ‫فـــي‬
‫والمؤثر‬ ‫الفاعل‬ ‫بل‬ ،‫المتفـــرج‬ ‫موقف‬ ‫نقف‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ،‫المعرفة‬ ‫على‬ ‫قائـــم‬
‫العلوم‬ ‫وتوظيف‬ ‫واالبتـــكار‬ ‫الســـرعة‬ ‫عبر‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫عجلة‬ ‫دوران‬ ‫في‬
‫وبناء‬ ،‫للتغييـــر‬ ‫مجـــاالت‬ ‫وتبني‬ ،‫المجـــاالت‬ ‫كافـــة‬ ‫فـــي‬ ‫والتكنولوجيـــا‬
.‫المستقبل‬ ‫واستشـــراف‬ ‫بالمعرفة‬ ‫شـــغوفة‬ ‫ألجيال‬ ‫قدرات‬
،‫ونشـــكله‬ ‫نستشـــرفه‬ ‫من‬ ‫نحن‬ ‫بل‬ ،‫إلينـــا‬ ‫يأتـــي‬ ‫ال‬ ‫المســـتقبل‬
‫لتحقيق‬ ‫وتوظيفهـــا؛‬ ‫تقنياتـــه‬ ‫ابتـــكار‬ ‫فـــي‬ ‫المبـــادرة‬ ‫زمـــام‬ ‫ونمســـك‬
‫نقف‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ،‫المعرفـــة‬ ‫علـــى‬ ‫قائـــم‬ ‫اقتصـــاد‬ ‫وبنـــاء‬ ‫والتطـــور‬ ‫التنميـــة‬
‫المســـتقبل؛‬ ‫لة‬ َ‫ج‬ َ‫ع‬ ‫دوران‬ ‫فـــي‬ ‫والمؤثر‬ ‫الفاعـــل‬ ‫بل‬ ،‫المتفـــرج‬ ‫موقـــف‬
،‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫والتكنولوجيـــا‬ ‫العلوم‬ ‫وتوظيف‬ ‫واالبتـــكار‬ ‫الســـرعة‬ ‫عبر‬
‫بالمعرفـــة‬ ‫شـــغوفة‬ ‫ألجيـــال‬ ‫قـــدرات‬ ‫وبنـــاء‬ ‫للتغييـــر‬ ‫مجـــاالت‬ ‫وتبنـــي‬
.‫المستقبل‬ ‫واستشـــراف‬
‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬
.‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬
151
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
150
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
‫ببعض؟‬ ‫بعضهم‬ ‫البشـــر‬ ‫عالقة‬ ‫يوازي‬ ‫حـــد‬ ‫إلى‬ ‫بالروبوتات‬ ‫اإلنســـان‬ ‫عالقة‬ ‫نتصـــور‬ ‫أن‬
•	‫اإلدارة‬ ‫عمليات‬ ‫علـــى‬ ‫االصطناعي‬ ‫والذكاء‬ ،‫التقنيـــات‬ ‫تطوير‬ ‫تأثير‬ ‫كيفية‬ ‫يعـــرض‬ :‫الثالث‬ ‫القســـم‬
‫االصطناعي‬ ‫الـــذكاء‬ ‫بأنظمة‬ ‫تثق‬ ‫هل‬ ‫مثل‬ ‫األســـئلة؛‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬ ‫إلـــى‬ ‫يهدف‬ ‫كما‬ ،‫القـــرار‬ ‫واتخـــاذ‬
‫المهني؟‬ ‫مســـارك‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫االصطناعي‬ ‫الـــذكاء‬ ‫بأنظمة‬ ‫تثق‬ ‫وهل‬ ‫الخاصة؟‬ ‫أعمالـــك‬ ‫إدارة‬ ‫فـــي‬
‫أن‬ ‫شـــديد‬ ‫باختصار‬ ‫تعني‬ 10X ‫دبـــي‬ ‫مبـــادرة‬ :‫المســـتقبل‬ ‫مدينة‬ ‫دبـــي‬ ‫لجعـــل‬ 10X ‫الثالثـــة‬ ‫المبـــادرة‬
‫هذه‬ ‫وتســـهم‬ ،‫ســـنوات‬ 10 ‫بعد‬ ‫األخرى‬ ‫العالـــم‬ ‫مدن‬ ‫تطبقه‬ ‫ســـوف‬ ‫ما‬ ‫هـــو‬ ‫اليوم‬ ‫دبـــي‬ ‫تطبقـــه‬ ‫مـــا‬
‫جديدة‬ ‫عمـــل‬ ‫آليات‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫وذلـــك‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫مدينة‬ ‫لتكـــون‬ ،‫دبـــي‬ ‫رؤية‬ ‫تنفيـــذ‬ ‫فـــي‬ ‫المبـــادرة‬
.‫دبي‬ ‫تنافســـية‬ ‫اســـتدامة‬ ‫في‬ ‫وتســـهم‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تحاكي‬
‫جديدة‬ ‫نمـــاذج‬ ‫وتتبنى‬ ،‫دبي‬ ‫حكومـــة‬ ‫في‬ ‫المعنية‬ ‫الجهـــود‬ ‫مـــع‬ ‫للتعاون‬ 10X ‫دبـــي‬ ‫مبـــادرة‬ ‫وتســـعى‬
‫مستقبلية‬ ‫خطط‬ ‫ووضع‬ ،‫الحكومي‬ ‫العمل‬ ‫منظومة‬ ‫في‬ ‫شـــامل‬ ‫تغيير‬ ‫بإحداث‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لحكومات‬
.‫المســـتقبل‬ ‫وصناعات‬ ،‫المجتمعات‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫الحكومة‬ ‫دور‬ ‫تعيـــد‬
‫مؤسســـة‬ ‫بين‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫شـــراكة‬ ‫توقيع‬ ‫تم‬ :‫طيار‬ ‫بدون‬ ‫للطائرات‬ ‫اإلمارات‬ ‫جائزة‬ :‫الرابعـــة‬ ‫المبـــادرة‬
‫بآفاق‬ ‫واالرتقـــاء‬ ،‫التعاون‬ ‫آفـــاق‬ ‫لتعزيز‬ ‫للفضـــاء؛‬ ‫راشـــد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫ومركز‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لمتحـــف‬ ‫دبـــي‬
‫لالرتقاء‬ ‫متكررة‬ ‫مبـــادرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلنســـان‬ ‫لخدمة‬ ‫طيار؛‬ ‫بدون‬ ‫للطائرات‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫جائزة‬ ‫وأهـــداف‬
‫واألنظمة‬ ‫طيار‬ ‫بـــدون‬ ‫الطائرات‬ ‫مجال‬ ‫فـــي‬ ‫وخاصة‬ ،‫بالدولة‬ ‫العلمي‬ ‫والتطويـــر‬ ،‫البحـــث‬ ‫بمســـتويات‬
‫الجامعات‬ ‫تحدي‬ ‫تنظيـــم‬ :‫أهمها‬ ‫ومن‬ ‫والمبتكـــرة؛‬ ‫الواعدة‬ ‫المواهب‬ ‫علـــى‬ ‫الضوء‬ ‫وتســـليط‬ ،‫الذكيـــة‬
.‫طيار‬ ‫بدون‬ ‫الطائـــرات‬ ‫تقنيات‬ ‫عالـــم‬ ‫في‬ ‫للدخول‬ ‫المبتكرين‬ ‫الطـــاب‬ ‫أمام‬ ‫المجـــال‬ ‫إلتاحـــة‬
،»‫و«هارفارد‬ ،»‫«اليونســـكو‬ ‫مع‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫شـــراكة‬ ‫توقيع‬ :‫الحضارات‬ ‫آثار‬ ‫حفظ‬ :‫الخامســـة‬ ‫المبادرة‬
‫بالمنطقة‬ ‫األثرية‬ ‫المواقـــع‬ ‫تفاصيل‬ ‫توثيق‬ ‫هدف‬ ‫فـــي‬ ‫العريقة‬ ‫الحضارات‬ ‫آثار‬ ‫لحفـــظ‬ ‫و«أكســـفورد»؛‬
‫الحفاظ‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫انطالقا‬ ‫األبعـــاد‬ ‫ثالثية‬ ‫الطباعة‬ ‫بتقنية‬ ‫بنائها‬ ‫إعادة‬ ‫أو‬ ،‫األبعـــاد‬ ‫ثالثي‬ ‫التصويـــر‬ ‫بتقنيـــة‬
‫وترجمة‬ ،‫المقبلـــة‬ ‫األجيال‬ ‫تجـــاه‬ ً‫واجبـــا‬ ‫يمثل‬ ‫للمنطقـــة‬ ‫البشـــري‬ ‫واإلرث‬ ‫اإلنســـانية‬ ‫الحضـــارة‬ ‫علـــى‬
‫وتشـــكيل‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫تنمية‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫ترتكـــز‬ ‫التي‬ ‫راشـــد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشـــيخ‬ ‫الســـمو‬ ‫صاحب‬ ‫لرؤيـــة‬
.‫الشـــاملة‬ ‫المســـتدامة‬ ‫للتنمية‬ ‫أساســـي‬ ‫كعنصر‬ ‫العظيمة‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫وعيـــه‬
‫بشـــواهد‬ ‫تزخر‬ ‫التي‬ ‫المنطقة‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫األثرية‬ ‫المعالـــم‬ ‫توثيق‬ ‫على‬ ‫اإلنســـاني‬ ‫المشـــروع‬ ‫هذا‬ ‫ويعمل‬
‫التصوير‬ ‫بتقنية‬ ‫رقميـــة‬ ‫صورة‬ ‫مليون‬ ‫التقاط‬ ‫ســـيتم‬ ‫إذ‬ ‫وحضاراتها؛‬ ‫عراقتهـــا‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫عظيمـــة‬ ‫أثريـــة‬
‫واستشـــراف‬ ،‫المتطورة‬ ‫الرقمية‬ ‫الكاميـــرات‬ ‫آالف‬ ‫واســـتخدام‬ ،‫الجـــاري‬ ‫العام‬ ‫بنهاية‬ ‫األبعـــاد‬ ‫ثالثـــي‬
.»‫«اليونســـكو‬ ‫مع‬ ‫وبالتعاون‬ ،»‫و»هارفـــارد‬ »‫«أكســـفورد‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫اآلثار‬ ‫علماء‬ ‫مـــن‬ ‫نخبـــة‬
:2050‫األخضر‬ ‫واالقتصـــاد‬ ‫النظيفـــة‬ ‫للطاقـــة‬ ‫عالمي‬ ‫مركـــز‬ ‫إلـــى‬ ‫دبي‬ ‫تحويـــل‬ :‫السادســـة‬ ‫المبـــادرة‬
‫للطاقة‬ ‫عالمـــي‬ ‫مركز‬ ‫إلـــى‬ ‫اإلمـــارة‬ ‫تحويـــل‬ ‫إلـــى‬ 2050 ‫النظيفـــة‬ ‫للطاقـــة‬ ‫دبـــي‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫تهـــدف‬
‫دبي‬ ‫في‬ ‫الطاقـــة‬ ‫قطاع‬ ‫مالمـــح‬ ‫بوضوح‬ ‫تدعـــم‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫األخضـــر؛‬ ‫واالقتصـــاد‬ ‫النظيفـــة‬
‫الطاقة‬ ‫مصـــادر‬ ‫من‬ ‫دبي‬ ‫طاقة‬ ‫مـــن‬ 7% ‫توفير‬ ‫إلى‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫وتهـــدف‬ ،‫القادمة‬ ‫العقـــود‬ ‫خـــال‬
‫خمســـة‬ ‫وتتضمن‬ ،2050 ‫عام‬ ‫بحلول‬ 75%‫و‬ 2030 ‫عام‬ ‫بحلول‬ 25%‫و‬ 2050 ‫عـــام‬ ‫بحلول‬ ‫النظيفـــة‬
:‫رئيسية‬ ‫مســـارات‬
• 	.‫التحتية‬ ‫البنية‬
• 	.‫التشريعية‬ ‫البنية‬
• 	.‫التحويل‬
• 	.‫والكفاءات‬ ‫القدرات‬ ‫بناء‬
• 	.‫للبيئة‬ ‫الصديقة‬ ‫الطاقات‬ ‫من‬ ‫مزيج‬ ‫توظيف‬
‫االســـتدامة‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫اقتصـــادي‬ ‫نمـــوذج‬ ‫بناء‬ ‫فـــي‬ ‫جديـــدة‬ ‫لمرحلـــة‬ ‫انعكاســـا‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫وتعتبـــر‬
،‫النظيفة‬ ‫للطاقة‬ ً‫مصـــدرا‬ ‫دبي‬ ‫طاقة‬ ‫من‬ 75% ‫ســـيصبح‬ 2050 ‫وبحلول‬ ،‫النظيفة‬ ‫والطاقـــة‬ ‫البيئيـــة‬
‫العام‬ ‫بحلول‬ ‫العالـــم‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫الكربونية‬ ‫بالبصمـــة‬ ‫األقل‬ ‫المدينـــة‬ ‫دبي‬ ‫تصبـــح‬ ‫أن‬ ‫يعنـــي‬ ‫وهـــذا‬
،‫اســـتراتيجية‬ ‫ترجمة‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫واضحة‬ ‫ومنهجية‬ ،‫المـــدى‬ ‫طويلة‬ ‫رؤيـــة‬ ‫يعكـــس‬ ‫الـــذي‬ ‫األمـــر‬ ،2050
.‫باالســـتدامة‬ ‫دبي‬ ‫أهداف‬ ‫لتحقيـــق‬
‫للروبوت‬ ‫اإلمارات‬ ‫جائـــزة‬ ‫ســـلطت‬ :‫االصطناعي‬ ‫والذكاء‬ ‫للروبوت‬ ‫اإلمارات‬ ‫جائزة‬ :‫الســـابعة‬ ‫المبـــادرة‬
‫القطاع‬ ‫هـــذا‬ ‫سيشـــهدها‬ ‫التي‬ ‫التطورات‬ ‫أحدث‬ ‫علـــى‬ ‫الضوء‬ ‫اإلنســـان‬ ‫لخدمة‬ ‫االصطناعـــي‬ ‫والـــذكاء‬
‫مدينة‬ ‫في‬ ‫الماضـــي‬ ‫فبراير‬ ‫فـــي‬ ‫مناقشـــتها‬ ‫عقدت‬ ‫والتي‬ ،‫للجائـــزة‬ ‫األولى‬ ‫الـــدورة‬ ‫فعاليـــات‬ ‫ضمـــن‬
‫دولة‬ 121 ‫مـــن‬ ‫مشـــاركة‬ 646 ‫اســـتقطاب‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫دورتها‬ ‫فـــي‬ ‫الجائزة‬ ‫ونجحـــت‬ ،‫لإلنترنـــت‬ ‫دبـــي‬
‫علـــى‬ ‫الضـــوء‬ ‫وتســـليط‬ ،‫المبتكريـــن‬ ‫لتكريـــم‬ ‫عالميـــة‬ ‫كمنصـــة‬ ‫أهميتهـــا‬ ‫يؤكـــد‬ ‫بمـــا‬ ‫العالـــم؛‬ ‫حـــول‬
‫التقنيات‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬ ‫رائد‬ ‫وعالمي‬ ‫إقليمـــي‬ ‫كمركـــز‬ ‫الدولـــة‬ ‫مكانـــة‬ ‫تعزيـــز‬ ‫فـــي‬ ‫وتســـهم‬ ،‫إنجازاتهـــم‬
.‫اإلنســـانية‬ ‫خدمة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االبتكار‬ ‫ثقافة‬ ‫ونشـــر‬ ‫الناجحة‬ ‫الممارســـات‬ ‫واعتماد‬ ،‫والمتطـــورة‬ ‫الحديثـــة‬
153
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
152
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
‫لمتحف‬ ‫دبـــي‬ ‫مؤسســـة‬ ‫إعـــان‬ ‫جـــاء‬ :‫الرقميـــة‬ ‫للتعامـــات‬ ‫العالمـــي‬ ‫المجلـــس‬ :‫الثامنـــة‬ ‫المبـــادرة‬
‫التطبيقات‬ ‫استكشـــاف‬ ‫بهـــدف‬ ‫الرقمية؛‬ ‫للتعامـــات‬ ‫العالمـــي‬ ‫المجلس‬ ‫تأســـيس‬ ‫عـــن‬ ‫المســـتقبل‬
‫تكنولوجيا‬ ‫منصات‬ ‫عبـــر‬ ‫الرقمية‬ ‫التعامالت‬ ‫تنظيم‬ ‫علـــى‬ ‫والعمل‬ ،‫لها‬ ‫وبحثها‬ ‫والمســـتقبلية‬ ‫الحاليـــة‬
‫والتداوالت‬ ‫الرقميـــة‬ ‫المعامـــات‬ ‫كل‬ ‫وتوثيق‬ ‫التســـجيل‬ ‫خاللهـــا‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫التـــي‬ ،»‫شـــين‬ ‫«البلـــوك‬
‫االبتـــكارات‬ ‫أحـــدث‬ ‫تبنـــي‬ ‫إطـــار‬ ‫فـــي‬ ‫وذلـــك‬ ‫وغيرهـــا؛‬ ‫الرقميـــة‬ »‫«البيتكويـــن‬ ‫عمـــات‬ ‫باســـتخدام‬
.‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫الناجحـــة‬ ‫والممارســـات‬
‫تســـهيل‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ،‫واألعمال‬ ‫المـــال‬ ‫مســـتقبل‬ ‫على‬ ‫االبتكار‬ ‫هذا‬ ‫تداعيـــات‬ ‫ببحث‬ ‫المجلـــس‬ ‫ويهتـــم‬
‫حيث‬ ‫واعتماديتها؛‬ ‫كفاءتهـــا‬ ‫وزيـــادة‬ ،‫المالية‬ ‫وغير‬ ‫الماليـــة‬ :‫المختلفة‬ ‫القطاعـــات‬ ‫ضمـــن‬ ‫التعامـــات‬
‫المالية‬ ‫بالتـــداوالت‬ ‫القيـــام‬ »‫شـــين‬ ‫«البلوك‬ ‫الرقميـــة‬ ‫التعامـــات‬ ‫منصات‬ ‫مـــن‬ ‫االســـتفادة‬ ‫يمكـــن‬
.‫األموال‬ ‫وغســـيل‬ ‫االحتيال‬ ‫مـــن‬ ‫يحد‬ ‫مما‬ ‫األعضـــاء؛‬ ‫بموافقـــة‬ ‫الرقميـــة‬
‫دبي‬ ‫مدينة‬ ‫أطلقتـــه‬ ‫الـــذي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مدارس‬ ‫تقرير‬ ‫جـــاء‬ :‫المســـتقبل‬ ‫مـــدارس‬ :‫التاســـعة‬ ‫المبـــادرة‬
‫العالمي‬ ‫المســـتوى‬ ‫فعاليات‬ ‫خالل‬ ‫للتعليم‬ »‫«جيمس‬ ‫مجموعة‬ ‫مع‬ ‫وبالشـــراكة‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫لمتحف‬
،‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫ذي‬ ‫معرفي‬ ‫محتـــوى‬ ‫ببناء‬ ‫المرتبطة‬ ‫المؤسســـة‬ ‫مبادرات‬ ‫كإحدى‬ ‫والمهـــارات‬ ‫للتعليـــم‬
‫مما‬ ‫والمتوســـط؛‬ ‫القريب‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫التعليم‬ ‫مســـتقبل‬ ‫محتواه‬ ‫سيشـــرف‬ ‫حيث‬ ‫مســـتقبلي؛‬ ‫عد‬ ُ‫وب‬
‫دبي‬ ‫مؤسســـة‬ ‫دور‬ ‫مع‬ ً‫اتســـاقا‬ ،‫العالم‬ ‫حول‬ ‫التعليم‬ ‫قطـــاع‬ ‫تخدم‬ ‫اســـتراتيجيات‬ ‫تطويـــر‬ ‫في‬ ‫يســـهم‬
‫لدولة‬ ‫االهتمام‬ ‫ذات‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫القطاعـــات‬ ‫مســـتقبل‬ ‫الستشـــراف‬ ‫الرامي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لمتحـــف‬
.‫اإلمارات‬
‫المتغيرات‬ ‫ضـــوء‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫وطبيعة‬ ‫أهـــداف‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫تحـــول‬ ‫تحقيق‬ ‫ضرورة‬ ‫التقريـــر‬ ‫ويؤكـــد‬
‫متطلبات‬ ‫إلى‬ ‫تســـتند‬ ‫الحالية‬ ‫الدراســـية‬ ‫والمناهج‬ ‫المـــدارس‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫الحديـــث‬ ‫للعالـــم‬ ‫المعقـــدة‬
‫يشـــهد‬ ‫فيما‬ ،‫الصناعي‬ ‫القطاع‬ ‫فـــي‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫إعـــداد‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫كانـــت‬ ‫التي‬ ،‫العشـــرين‬ ‫القـــرن‬
‫إلى‬ ‫اليدوية‬ ‫المهـــن‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تحول‬ ‫مـــع‬ ،‫الحديثة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫االبتـــكارات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫الحالـــي‬ ‫القـــرن‬
.‫الصناعي‬ ‫والـــذكاء‬ ‫الروبوتات‬ ‫على‬ ‫تعتمـــد‬ ‫عصرية‬ ‫مهـــن‬
‫مبادرة‬ ‫تعتبر‬ :‫المســـتقبل‬ ‫مرصد‬ :‫العاشـــرة‬ ‫المبادرة‬
‫دبي‬ ‫مؤسســـة‬ ‫أطلقتها‬ ‫التي‬ »‫المســـتقبل‬ ‫«مرصـــد‬
‫مختصة‬ ‫عربيـــة‬ ‫علمية‬ ‫منصـــة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لمتحـــف‬
‫مجال‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتجدات‬ ‫أحـــدث‬ ‫ونشـــر‬ ‫رصـــد‬ ‫فـــي‬
‫قطاع‬ ‫إليه‬ ‫توصـــل‬ ‫ما‬ ‫وآخر‬ ًّ‫عالميا‬ ‫واالبتـــكار‬ ‫العلـــوم‬
‫والرســـوم‬ ،‫البحثية‬ ‫والمقـــاالت‬ ‫الدراســـات‬ :‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلـــك‬ ‫يومي؛‬ ‫بشـــكل‬ ‫والعلـــوم‬ ‫التكنولوجيـــا‬
‫اتفاقيات‬ ‫توقيع‬ ‫تـــم‬ ‫كما‬ ،‫والمفهومة‬ ‫البســـيطة‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫التفاعلية؛‬ ‫المرئية‬ ‫والمـــواد‬ ،‫البيانيـــة‬
‫دبي‬ ‫ومؤسســـة‬ ‫الذكية‬ ‫دبي‬ ‫وحكومـــة‬ ،‫والتعليم‬ ‫التربيـــة‬ ‫وزارة‬ ‫مـــع‬ ‫بالتعـــاون‬ ‫الرصد‬ ‫محتـــوى‬ ‫لنشـــر‬
.‫لإلعالم‬
‫المســـتقبل‬ ‫لرياضات‬ ‫العالمية‬ ‫األولمبيـــاد‬ ‫تشـــكل‬ :‫المســـتقبل‬ ‫رياضـــات‬ :‫عشـــرة‬ ‫الحادية‬ ‫المبـــادرة‬
،‫المســـتقبل‬ ‫لرياضات‬ ‫مناقشـــات‬ ‫تســـع‬ ‫مظلتها‬ ‫تحت‬ ‫تجتمع‬ , ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫األكبر‬ ‫تعتبر‬ ‫عالمية‬ ‫منصة‬
‫اقتصادي‬ ‫رياضـــي‬ ‫قطـــاع‬ ‫عن‬ ‫دبـــي‬ ‫وأعلنـــت‬ ،‫دبـــي‬ ‫فـــي‬ ‫عاميـــن‬ ‫كل‬ ‫العالميـــة‬ ‫البطولـــة‬ ‫وســـتنظم‬
‫بطولة‬ ‫العالمي‬ ‫األولمبيـــاد‬ ‫وتنظم‬ ،»‫المســـتقبل‬ ‫رياضات‬ ‫«قطاع‬ ‫مســـمى‬ ‫تحت‬ ‫جديد‬ ‫وتكنولوجـــي‬
،‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫نوعهـــا‬ ‫من‬ ‫واألكبر‬ ‫األولـــى‬ ‫العالميـــة‬ ‫البطولـــة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لرياضـــات‬ ‫العالـــم‬
‫عالمية‬ ‫مرجعية‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫والـــذي‬ ، »‫المســـتقبل‬ ‫لرياضات‬ ‫العالمي‬ ‫«االتحاد‬ ‫إنشـــاء‬ ‫وتـــم‬
.‫دبي‬ ‫ومقره‬ ،‫لـــه‬ ‫اقتصادية‬ ‫قيمـــة‬ ‫وخلق‬ ،‫القطـــاع‬ ‫هـــذا‬ ‫لتنظيـــم‬
‫رياضات‬ ‫«قطاع‬ ‫مســـمى‬ ‫تحت‬ ًّ‫عالميا‬ ‫منظـــم‬ ‫رياضي‬ ‫قطاع‬ ‫اســـتهداف‬ ‫في‬ ‫االتحاد‬ ‫أهـــداف‬ ‫وتتركـــز‬
.‫رياضي‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫علميـــة‬ ‫مناقشـــات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والتطوير؛‬ ‫والبحث‬ ‫االبتـــكار‬ ‫وتحفيـــز‬ »‫المســـتقبل‬
‫ذاتي‬ ‫الذكي‬ ‫للتنقل‬ ‫دبي‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫تهدف‬ :‫الذكي‬ ‫للتنقل‬ ‫دبي‬ ‫اســـتراتيجية‬ :‫عشـــرة‬ ‫الثانية‬ ‫المبادرة‬
‫دون‬ ‫من‬ ‫القيـــادة‬ ‫ذاتية‬ ‫رحـــات‬ ‫إلى‬ ‫دبي‬ ‫في‬ ‫النقـــل‬ ‫رحالت‬ ‫إجمالي‬ ‫مـــن‬ 25% ‫تحويـــل‬ ‫إلـــى‬ ‫القيـــادة‬
:‫رئيســـية‬ ‫محاور‬ ‫أربعة‬ ‫على‬ ‫وترتكز‬ , 2030 ‫بحلـــول‬ ‫المختلفة‬ ‫المواصـــات‬ ‫وســـائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ســـائق؛‬
• 	.‫األفراد‬
• 	.‫التكنولوجيا‬
• 	.‫التشريعات‬
• 	.‫التحتية‬ ‫البنية‬
‫إلى‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫دبي‬ ‫مســـرعات‬ ‫مبادرة‬ ‫تهدف‬ :‫للمســـتقبل‬ ‫دبي‬ ‫مســـرعات‬ :‫عشـــرة‬ ‫الثالثة‬ ‫المبـــادرة‬
‫اقتصادية‬ ‫قيمـــة‬ ‫وخلق‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫القطاعات‬ ‫مســـتقبل‬ ‫لصناعة‬ ‫متكاملة‬ ‫عالميـــة‬ ‫منصة‬ ‫خلـــق‬
‫عقول‬ ‫أفضل‬ ‫وجـــذب‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫التكنولوجية‬ ‫والحلـــول‬ ،‫األعمال‬ ‫وتســـريع‬ ‫احتضان‬ ‫علـــى‬ ‫قائمـــة‬
‫برنامج‬ ‫توفيـــر‬ ‫إلـــى‬ ‫تهدف‬ ‫كمـــا‬ ،‫دبـــي‬ ‫مدينـــة‬ ‫مســـتوى‬ ‫علـــى‬ ‫ابتكاراتهـــا‬ ‫وتطبيـــق‬ ‫لتجربـــة‬ ‫العالـــم؛‬
‫في‬ ‫والعاملة‬ ‫والعالميـــة‬ ‫واإلقليمية‬ ‫المختلفـــة‬ ‫الناشـــئة‬ ‫الشـــركات‬ ‫أعمال‬ ‫وتنمية‬ ‫لتســـريع‬ ‫متكامـــل‬
‫للشـــركات‬ ‫متميزة‬ ‫منصة‬ ‫توفير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االبتكار؛‬ ‫قطاعـــات‬ ‫ضمن‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫مجـــال‬
،‫القطاعية‬ ‫التحديـــات‬ ‫ألصعب‬ ‫الحلـــول‬ ‫لتقديم‬ ‫العالقة؛‬ ‫ذات‬ ‫الحكوميـــة‬ ‫المؤسســـات‬ ‫من‬ ‫الناشـــئة‬
‫المســـتقبل؛‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫تطبيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والعشـــرين؛‬ ‫الواحد‬ ‫القرن‬ ‫فرص‬ ‫أهم‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫وتســـليط‬
‫والتكنولوجيا‬ ،‫الطبيعـــة‬ ‫ومحاكات‬ ،‫الماليـــة‬ ‫والحســـابات‬ ،‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫والطابعة‬ ،‫الروبوتـــات‬ :‫مثـــل‬
.‫الحيوية‬
‫أعلنت‬ ‫المســـتقبل‬ ‫شـــركاء‬ ‫برنامج‬ ‫تفعيـــل‬ ‫إطـــار‬ ‫في‬ :‫لـــوب‬ ‫هايبـــر‬ ‫قطـــاع‬ :‫عشـــرة‬ ‫الرابعـــة‬ ‫المبـــادرة‬
‫وذلك‬ ،»‫«الهايبرلـــوب‬ ‫لتصاميـــم‬ ‫العالميـــة‬ ‫المســـابقة‬ ‫اســـتضافة‬ ‫عن‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫دبـــي‬ ‫مؤسســـة‬
‫العالم‬ ‫دول‬ ‫مـــن‬ ‫المشـــاركة‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫منافســـات‬ ‫الفعالية‬ ‫ستشـــهد‬ ‫حيـــث‬ ‫8102؛‬ ‫ســـبتمبر‬ ‫بشـــهر‬
‫والفجيرة‬ ‫دبـــي‬ ‫مدينة‬ ‫بين‬ ‫افتراضي‬ ‫ربـــط‬ ‫لمشـــروع‬ ‫أولية‬ ‫تصاميم‬ ‫تقديم‬ ‫ستشـــهد‬ ‫كمـــا‬ ،‫المختلفـــة‬
.‫دقائق‬ ‫عشـــر‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫فـــي‬ ‫وذلك‬ ،‫الســـرعة‬ ‫فائق‬ ‫النقـــل‬ ‫نظـــام‬ »‫«الهايبرلـــوب‬ ‫قطـــاع‬ ‫خـــال‬ ‫مـــن‬
155
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
154
‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬
‫تحاكي‬ ‫فريدة‬ ‫تصاميـــم‬ ‫تقديم‬ ‫العلمـــي‬ ‫والتعاون‬ ‫المشـــترك‬ ‫العمل‬ ‫مـــن‬ ‫يومين‬ ‫مدى‬ ‫علـــى‬ ‫وســـيتم‬
‫دبي‬ ‫اســـتضافة‬ ‫وتأتي‬ ،‫النقل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المســـتخدمة‬ ‫العلمية‬ ‫التقنيات‬ ‫أحدث‬ ‫إبراز‬ ‫مـــع‬ ،‫المســـتقبل‬
‫دولة‬ ‫تحويل‬ ‫فـــي‬ ،‫الله‬ ‫حفظه‬ ‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشـــد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشـــيخ‬ ‫رؤية‬ ‫ضمن‬ ‫العالمي‬ ‫الحـــدث‬ ‫لهـــذا‬
‫للقطاعات‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫حلول‬ ‫بابتكار‬ ‫المبدعة‬ ‫والعقـــول‬ ‫الخبرات‬ ‫تلتقي‬ ‫عالمية‬ ‫منصـــة‬ ‫إلى‬ ‫اإلمـــارات‬
‫للنقل‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫طرق‬ ‫البتكار‬ ‫فرصة‬ ‫المســـابقة‬ ‫هذه‬ ‫وستشـــكل‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫ارتباطا‬ ‫األكثر‬
.‫الذكي‬
1776 ‫العالمية‬ ‫االبتكار‬ ‫حاضنـــة‬ ‫انضمت‬ :1776 ‫العالمية‬ ‫االبتكار‬ ‫حاضنة‬ :‫عشـــرة‬ ‫الخامســـة‬ ‫المبادرة‬
‫دبي‬ ‫أجندة‬ ‫مظلـــة‬ ‫تحت‬ ‫تنـــدرج‬ ‫التي‬ ‫الرئيســـية‬ ‫البرامـــج‬ ‫أحد‬ ‫وهـــو‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫شـــركاء‬ ‫برنامـــج‬ ‫إلـــى‬
‫دور‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫دبي‬ ‫أجندة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫دبي‬ ‫مؤسســـة‬ ‫وســـتعمل‬ ،‫للمســـتقبل‬
‫وبناء‬ , ‫مبتكـــرة‬ ‫مبـــادرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫مالمح‬ ‫لرســـم‬ ‫والقطاعـــات‬ ‫والمؤسســـات‬ ‫األفـــراد‬
‫وحلول‬ ‫تقنيـــات‬ ‫بابتكار‬ ‫والتنظيميـــة؛‬ ‫التحتية‬ ‫البنيـــة‬ ‫وتهيئـــة‬ ،‫الدعم‬ ‫وتقديـــم‬ ،‫العالميـــة‬ ‫الشـــراكات‬
‫ومعدل‬ ‫مطبـــوع‬ ‫مبنى‬ ‫أول‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مكتـــب‬ ‫ويعـــد‬ ،‫اإلنســـانية‬ ‫خدمـــة‬ ‫فـــي‬ ‫تســـهم‬ ‫مســـتقبلية‬
.‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫األبعاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫الطباعة‬ ‫بتقنيـــة‬ ‫لالســـتخدام‬
ً‫نموذجا‬ ‫ليشـــكل‬ ‫األبعاد؛‬ ‫ثالثية‬ ‫للطباعة‬ ‫دبي‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫اطالق‬ ‫من‬ ‫شـــهر‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫بعد‬ ‫افتتاحه‬ ‫وجاء‬
‫مراعاة‬ ‫تحت‬ ،‫وتوظيفهـــا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫تطبيق‬ ‫كيفيـــة‬ ‫يعكس‬ ‫الذي‬ ،‫تصميمـــه‬ ‫في‬ ًّ‫عصريـــا‬
:‫مثل‬ ‫المبنى؛‬ ‫ضمـــن‬ ‫الرئيســـة‬ ‫الخدمات‬ ‫,وتوفير‬ ‫جهـــة‬ ‫من‬ ‫وطباعته‬ ‫المبنـــى‬ ‫تصميم‬ ‫بيـــن‬ ‫التكامـــل‬
‫تصميمه‬ ‫ويعكس‬ ،ً‫متـــرا‬ 250 ‫إلى‬ ‫المكتب‬ ‫مســـاحة‬ ‫وتصل‬ ،‫والتكييف‬ ‫واالتصاالت‬ ‫والمـــاء‬ ‫الكهربـــاء‬
‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫التصميـــم‬ ‫عند‬ ‫وروعي‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫األعمال‬ ‫لبيئـــة‬ ‫المبتكرة‬ ‫األشـــكال‬ ‫أحدث‬ ‫الخارجـــي‬
‫فرق‬ ‫بين‬ ‫والتواصل‬ ،‫االبتـــكار‬ ‫على‬ ‫للتحفيز‬ ‫أكبـــر‬ ‫فرص‬ ‫لتوفير‬ ‫العمـــل؛‬ ‫بيئات‬ ‫في‬ ‫التقليـــدي‬ ‫الشـــكل‬
‫واســـتلهام‬ ،‫العالم‬ ‫حول‬ ‫والمبتكرين‬ ‫الخبـــراء‬ ‫شـــبكات‬ ‫مع‬ ‫المشـــترك‬ ‫للعمل‬ ‫المجال‬ ‫وفتـــح‬ ،‫العمـــل‬
‫العصف‬ ‫جلســـات‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫ألســـاليب‬ ‫والتأســـيس‬ ،‫الموظفين‬ ‫بيـــن‬ ‫العالقـــات‬ ‫وتطويـــر‬ ،‫األفـــكار‬
.‫وســـعيدة‬ ‫صحية‬ ‫عمل‬ ‫بيئة‬ ‫توفير‬ ‫عبـــر‬ ‫الذهنـــي؛‬
‫للطباعة‬ ‫دبي‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫تعتبر‬ :‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫للطباعة‬ ‫دبي‬ ‫اســـتراتيجية‬ :‫عشـــرة‬ ‫السادســـة‬ ‫المبادرة‬
‫لخدمة‬ ‫الواعدة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫هـــذه‬ ‫ترســـيخ‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫نوعها؛‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫عالمية‬ ‫مبادرة‬ ‫األبعـــاد‬ ‫ثالثيـــة‬
‫العام‬ ‫بحلول‬ ‫والعالـــم‬ ‫المنطقة‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫رائد‬ ‫كمركـــز‬ ‫ودبي‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫مكانة‬ ‫وتعزيـــز‬ ،‫اإلنســـان‬
‫مصنوعة‬ ‫دبي‬ ‫مباني‬ ‫مـــن‬ 25% ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دبـــي‬ ‫وتســـتهدف‬ ،2030
‫وســـتركز‬ ‫ونضوجها‬ ًّ‫عالميا‬ ‫التكنولوجيـــا‬ ‫تطـــور‬ ‫مـــع‬ ‫النســـبة‬ ‫هذه‬ ‫وســـترتفع‬ ،‫األبعاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫بتقنيـــة‬
:‫هي‬ ‫رئيســـية؛‬ ‫قطاعات‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫االســـتراتيجية‬
• 	.‫البناء‬
• 	.‫التشييد‬
• 	.‫واالستهالكية‬ ‫الطبية‬ ‫المنتجات‬
‫ة‬‫ع‬‫ب‬‫ا‬‫ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬‫ي‬‫ع‬‫ا‬‫ن‬‫ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬‫ر‬‫و‬‫ث‬‫ل‬‫ا‬
‫تشير‬
‫مفاجئ‬ ‫تغييـــر‬ ‫إلى‬ ‫ثـــورة‬ ‫كلمـــة‬
‫تغير‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫التاريـــخ‬ ‫عبر‬ ‫حدثـــت‬ ‫التي‬ ‫فالثـــورات‬ ‫وجـــذري؛‬
‫الســـابقة‬ ‫الثورات‬ ‫كانت‬ ‫وأن‬ ،‫االجتماعية‬ ‫والبنى‬ ‫االقتصادية‬ ‫النظـــم‬ ‫في‬ ‫عميـــق‬
‫الثورة‬ ‫فـــي‬ ‫فإننا‬ ،‫أحدثتهـــا‬ ‫التـــي‬ ‫التغيـــرات‬ ‫لكشـــف‬ ‫عـــدة‬ ‫ســـنوات‬ ‫اســـتغرقت‬
‫مختلف‬ ‫صعيـــد‬ ‫على‬ ً‫جـــدا‬ ‫وبـــارزة‬ ‫ســـريعة‬ ‫تحـــوالت‬ ‫نشـــهد‬ ‫الرابعـــة‬ ‫الصناعيـــة‬
‫اقتصادية‬ ‫اضطرابات‬ ‫وفـــي‬ ،‫جديدة‬ ‫أعمال‬ ‫أنماط‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ،‫الصناعـــات‬
‫وأنظمة‬ ،‫المواصالت‬ ‫ووســـائل‬ ،‫واالســـتهالك‬ ‫اإلنتاج‬ ‫تشـــكيل‬ ‫إعادة‬ ‫وفي‬ ،‫عدة‬
،‫عملنا‬ ‫بآليـــات‬ ‫تتعلق‬ ‫نوعية‬ ‫نقلـــة‬ ‫هناك‬ ‫االجتماعي‬ ‫الصعيـــد‬ ‫وعلـــى‬ ،‫التســـليم‬
‫ونقلنا‬ ،‫أنفســـنا‬ ‫عـــن‬ ‫فيها‬ ‫نعبر‬ ‫التـــي‬ ‫الطريقة‬ ‫إلـــى‬ ‫باإلضافـــة‬ ‫هـــذا‬ ‫وتواصلنـــا‬
‫والمؤسســـات‬ ‫الحكومات‬ ‫تعيد‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫وبالتوازي‬ ،‫ترفيهنا‬ ‫ـــبل‬ ُ‫س‬ ‫وفي‬ ،‫لألخبار‬
‫والصحيـــة‬ ‫التعليميـــة‬ ‫األنظمـــة‬ ‫مســـتوى‬ ‫علـــى‬ ‫ذلـــك‬ ‫أكان‬ ‫ســـواء‬ ،‫هيكلتهـــا‬
.‫أخرى‬ ‫قطاعـــات‬ ‫صعيد‬ ‫علـــى‬ ‫أم‬ ،‫والمواصـــات‬
‫ع‬‫ب‬‫ا‬‫س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬‫ص‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬
159
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
158
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
‫فبخالف‬ :‫الســـرعة‬ ‫أهمها‬ ‫لعل‬ ‫الخصائص؛‬ ‫مـــن‬ ‫بكثير‬ ‫الســـابقة‬ ‫الثورات‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫الثورة‬ ‫هـــذه‬ ‫تختلـــف‬
‫والسابق‬ ‫الســـريع‬ ‫التقدم‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫يفوق‬ ‫بشـــكل‬ ‫تتطور‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫الســـابقة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورات‬
،‫فيه‬ ‫نعيش‬ ‫والـــذي‬ ،‫بقوة‬ ‫والمترابط‬ ،‫الجوانـــب‬ ‫متعدد‬ ‫العالـــم‬ ‫إلى‬ ‫إرجاعه‬ ‫يمكـــن‬ ‫وهومـــا‬ ،‫للثـــورات‬
.‫مضي‬ ‫وقت‬ ‫بأي‬ ‫مقارنـــة‬ ‫أعلى‬ ‫قدرة‬ ‫وذات‬ ،‫أحدث‬ ‫تقنيـــة‬ ‫تولد‬ ‫الجديدة‬ ‫التكنولوجيـــا‬ ‫أن‬ ‫وحقيقـــة‬
‫تســـهم‬ ‫متعددة‬ ‫تقنيات‬ ‫دمج‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫هـــذا‬ ‫الرقمية‬ ‫الثورة‬ ‫على‬ ‫التحـــول‬ ‫يعتمد‬ :‫واالتســـاع‬ ‫العمـــق‬
‫األفراد‬ ‫صعيد‬ ‫وعلى‬ ،‫والمجتمـــع‬ ،‫واألعمال‬ ،‫االقتصاد‬ ‫ميادين‬ ‫فـــي‬ ‫مســـبوقة‬ ‫غير‬ ‫تحوالت‬ ‫خلق‬ ‫في‬
‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تســـلط‬ ‫وإنما‬ ،‫األشـــياء‬ ‫لتنفيذ‬ ‫بـــه‬ ‫نقوم‬ ‫الـــذي‬ ‫وشـــكله‬ ‫األســـلوب‬ ‫كيفية‬ ‫تغير‬ ‫ال‬ ‫فهـــي‬
‫نحن؟‬ ‫أين‬ ،‫ذلـــك‬ ‫ينجز‬ ‫مـــن‬
‫ومن‬ ،‫بعينها‬ ‫بلـــدان‬ ‫داخل‬ ‫وذلك‬ ،‫بكاملهـــا‬ ‫أنظمة‬ ‫تحول‬ ‫علـــى‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫تنطوي‬ :‫األنظمـــة‬ ‫تفاعـــل‬
‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫فـــإن‬ ‫ولذلك‬ ‫ككل؛‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫تأثيرهـــا‬ ‫ننســـى‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ،‫عدة‬ ‫وصناعات‬ ‫شـــركات‬ ‫خـــال‬
‫ومع‬ ،ً‫ســـابقا‬ ‫البشـــرية‬ ‫عاشـــتها‬ ‫تجربة‬ ‫أي‬ ‫األحوال‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫بأي‬ ‫تشـــبه‬ ‫ال‬ ‫وتعقيدها‬ ‫تأثيرها‬ ‫حجم‬ ‫في‬
‫عليها‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫مكانها‬ ‫بتبـــؤ‬ ‫الراغبة‬ ‫والحكومـــات‬ ‫الدول‬ ‫فـــإن‬ ‫العظيمة‬ ‫التحـــوالت‬ ‫هذه‬ ‫مثـــل‬
.‫العظيمة‬ ‫الثـــورة‬ ‫هذه‬ ‫وبقوة‬ ‫تحتضـــن‬ ‫أن‬
‫المنافســـة‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫الشـــأن؛‬ ‫عظيمة‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫مع‬ ‫القادمة‬ ‫والتحديـــات‬ ‫الفـــرص‬ ‫إن‬
‫اليوم‬ ‫االبتكار‬ ‫إن‬ ،‫الجديـــدة‬ ‫للتكنولوجيا‬ ‫مقدمـــة‬ ‫وتشـــكيل‬ ‫وقيادة‬ ،‫الفرص‬ ‫تلك‬ ‫الســـتغالل‬ ‫شـــديدة‬
‫القائمة‬ :‫العالـــم‬ ‫حـــول‬ ‫من‬ ‫الشـــركات‬ ‫آالف‬ ‫عليها‬ ‫تتصـــارع‬ ‫التي‬ ‫المعركـــة‬ ‫بـــأرض‬ ‫يعرف‬ ‫مـــا‬ ‫يشـــكل‬
‫أو‬ ،ً‫جديـــدا‬ ً‫منتجا‬ ‫للســـوق‬ ‫يوفر‬ ‫مـــن‬ ‫أول‬ ‫لتكـــون‬ ‫بينها؛‬ ‫ومـــا‬ ‫فيها‬ ‫تتنافـــس‬ ‫حيـــث‬ ‫والناشـــئة؛‬ ‫منهـــا‬
:‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫والتـــي‬ ‫المجاالت‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫الحديثة‬ ‫التقنيـــة‬ ‫وســـائل‬ ‫على‬ ‫اعتمـــادا‬ ‫وذلك‬ ‫جديـــدة؛‬ ‫خدمـــة‬
ً‫أيضا‬ ‫وكذلك‬ ،‫الحيوية‬ ‫والتكنولوجيـــا‬ ،‫الطاقة‬ ‫قطـــاع‬ ‫في‬ ،‫الفضاء‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫في‬ ،‫الســـيارات‬ ‫صناعـــة‬
‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التعامـــل‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫التقليدية‬ ‫الطرائـــق‬ ‫تلـــك‬ ‫على‬ ‫اضطراب‬ ‫طرأ‬ ‫حيـــث‬ ‫والتأميـــن؛‬ ‫البنـــوك‬
.‫وإبداعية‬ ‫ماليـــة‬ ‫شـــركات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تطويرها‬ ‫وتـــم‬ ،‫األعمال‬ ‫مـــع‬
‫في‬ ‫الحالية‬ ‫طرائقنا‬ ‫علـــى‬ ‫تمثله‬ ‫الذي‬ ‫والتأثير‬ ‫الرابعـــة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫تقود‬ ‫التـــي‬ ‫التكنولوجيـــات‬ ‫إن‬
‫وإن‬ ،‫يصدق‬ ‫ال‬ ‫بشـــكل‬ ‫كبير‬ ‫واالتصـــاالت‬ ،‫والمواصالت‬ ،‫الطاقـــة‬ ‫ابتكار‬ ‫وعلـــى‬ ،‫واإلنتـــاج‬ ‫التصنيـــع‬
‫والالعبين‬ ‫الحالية‬ ‫الصناعـــة‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫أساســـي‬ ‫بشـــكل‬ ‫تغير‬ ‫أن‬ ‫شـــأنها‬ ‫من‬ ‫اآلن‬ ‫الحاصلة‬ ‫التغيـــرات‬
.‫اإلنســـانية‬ ‫وهوياتنا‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫عن‬ ً‫فضال‬ ،‫العالمـــي‬ ‫لالقتصاد‬ ‫الكامل‬ ‫البناء‬ ‫بـــل‬ ،‫عليها‬ ‫المهيمنيـــن‬
‫الصناعية‬ ‫الثورات‬ ‫تاريخ‬
11.1840–1760 ‫األولى‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
‫والتاســـع‬ ‫عشـــر‬ ‫الثامن‬ ‫القرنين‬ ‫في‬ ‫إنجلترا‬ ‫في‬ ‫البخارية‬ ‫اآللة‬ ‫باختراع‬ ‫األولى‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫الثورة‬ ‫ظهـــرت‬
‫من‬ ‫الكثير‬ ‫الثـــورة‬ ‫هـــذه‬ ‫وشـــملت‬ ،‫المتحدة‬ ‫والواليـــات‬ ‫أوروبا‬ ‫غـــرب‬ ‫دول‬ ‫ذلـــك‬ ‫بعد‬ ‫وعمـــت‬ ،‫عشـــر‬
‫لصهر‬ ‫الحـــرارة؛‬ ‫عالية‬ ‫واألفـــران‬ ،‫المصانع‬ ‫وظهـــرت‬ ،‫والنســـيج‬ ‫الغزل‬ ‫صناعـــة‬ ‫فازدهـــرت‬ ‫المياديـــن؛‬
‫البخار‬ ‫ثـــم‬ ،‫الحجري‬ ‫الفحم‬ ‫فاســـتخدم‬ ‫للطاقة؛‬ ‫جديـــدة‬ ‫مصـــادر‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫اآللـــة‬ ‫وأصبحـــت‬ ،‫الحديـــد‬
‫المحركات‬ ‫تشـــغيل‬ ‫في‬ ‫انتشـــرت‬ ‫التي‬ ‫العشـــرين‬ ‫القرن‬ ‫فـــي‬ ‫الكهرباء‬ ‫ثـــم‬ ،‫عشـــر‬ ‫التاســـع‬ ‫القرن‬ ‫فـــي‬
‫هجر‬ ‫حيث‬ ‫اجتماعيـــة؛‬ ‫تحوالت‬ ‫الثورة‬ ‫هـــذه‬ ‫أحدث‬ ‫ولقد‬ ،‫والقاطـــرات‬ ‫البواخر‬ ‫تســـيير‬ ‫وفـــي‬ ،‫واآلالت‬
.‫كبيرة‬ ‫بســـرعة‬ ‫وازدهرت‬ ‫الصناعية‬ ‫المـــدن‬ ‫وظهـــرت‬ ‫الريف‬ ‫األوروبيين‬ ‫مـــن‬ ‫الكثيـــر‬
22.1914–1867 ‫الثانية‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
‫العضلية‬ ‫بالوظيفة‬ ‫الماديـــة‬ ‫الوســـائل‬ ‫اســـتبدال‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫يعبر‬ ‫األولى‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫جوهـــر‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
‫اآللية‬ ‫المادية‬ ‫الوســـائل‬ ‫اســـتبدال‬ ‫في‬ ً‫أيضـــا‬ ‫عنه‬ ‫يعبر‬ ‫الثانيـــة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫جوهـــر‬ ‫فـــإن‬ ‫للعامـــل‬
.‫الصناعي‬ ‫اإلنتـــاج‬ ‫في‬ ‫نوعية‬ ‫قفـــزة‬ ‫أحدثت‬ ‫والتي‬ ،‫للعامـــل‬ ‫العقلية‬ ‫الوظائـــف‬ ‫ببعـــض‬
‫وحتى‬ 1870 ‫حوالـــي‬ ‫عشـــر‬ ‫التاســـع‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األخيـــر‬ ‫الثلث‬ ‫مـــن‬ ‫الثانيـــة‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫الثـــورة‬ ‫امتـــدت‬
‫والنقل‬ ‫الكهربـــاء‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫واالختراعـــات‬ ‫للتطورات‬ ‫نتيجـــة‬ ‫وكانت‬ ،‫األولـــى‬ ‫العالمية‬ ‫الحـــرب‬ ‫انـــدالع‬
‫إلى‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫أدت‬ ‫ولقـــد‬ ،‫واســـع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫واإلنتاج‬ ‫االســـتهالك‬ ‫زاد‬ ‫مما‬ ‫والحديد؛‬ ‫والكيماويـــات‬
‫نطاق‬ ‫على‬ ‫والحديـــد‬ ‫الصلبة‬ ‫المنتجات‬ ‫نحـــو‬ ‫التوجه‬ ‫مـــع‬ ،‫الحديدية‬ ‫الســـكك‬ ‫خطوط‬ ‫من‬ ‫العديـــد‬ ‫بنـــاء‬
‫التطور‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫ويمكـــن‬ ،‫الكهربائية‬ ‫واالتصاالت‬ ‫الكهرباء‬ ‫الثـــورة‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫أهم‬ ‫مـــن‬ ‫وكان‬ ،‫واســـع‬
.‫األمريكية‬ ‫المتحـــدة‬ ‫والواليات‬ ‫ألمانيـــا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الفتـــرة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الســـريع‬ ‫الصناعـــي‬
33.‫الثالثة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
‫اســـم‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ،‫العشـــرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الســـتينيات‬ ‫في‬ ‫الثالثة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫انطلقـــت‬
‫والحواســـيب‬ ‫اإللكترونيات‬ ‫تطور‬ ‫هو‬ ‫ظهورها‬ ‫حفز‬ ‫مـــا‬ ‫ألن‬ ‫الرقمية»؛‬ ‫«الثورة‬ ‫أو‬ ،»‫الحاســـوب‬ ‫«ثـــورة‬
‫في‬ ‫واإلنترنت‬ ،‫والثمانينيـــات‬ ‫الســـبعينيات‬ ‫في‬ ‫الشـــخصية‬ ‫والحواســـيب‬ ،‫الســـتينيات‬ ‫في‬ ‫المركزيـــة‬
.‫التسعينيات‬
44.‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
‫منظمه‬ ‫وهي‬ ‫«دافـــوس»؛‬ ‫منتدى‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مـــرة‬ ‫ألول‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫مصطلح‬ ‫إطـــاق‬ ‫تـــم‬
‫االقتصاد‬ ‫عالـــم‬ ‫البروفســـور‬ ‫ومؤسســـها‬ ،‫سويســـرا‬ ‫في‬ »‫«جنيف‬ ‫ومقرها‬ ،‫ربحية‬ ‫غيـــر‬ ‫حكومية‬ ‫غيـــر‬
‫ال‬ ‫ا‬ ً‫جزء‬ ‫وأصبحـــت‬ ،‫الرقمية‬ ‫الثـــورة‬ ‫أســـاس‬ ‫على‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫الثـــورة‬ ‫بنيـــت‬ »‫شـــواب‬ ‫«كالوس‬
‫من‬ ‫العالم‬ ‫تشـــكل‬ ‫ســـوف‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫جســـم‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫وحتى‬ ،‫المجتمعات‬ ‫ضمن‬ ‫يتجزأ‬
‫يصل‬ ‫وســـوف‬ ،‫البيئية‬ ‫أو‬ ‫التكنولوجية‬ ‫أو‬ ‫االقتصادية‬ ‫أو‬ ‫السياســـية‬ ‫ســـواء‬ ‫المجاالت‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫جديد‬
.‫البشـــري‬ ‫التقدم‬ ‫مســـيرة‬ ‫في‬ ً‫كبيرا‬ ً‫تحوال‬ ‫تمثل‬ ‫إنها‬ .‫واالجتماعية‬ ‫الثقافيـــة‬ ‫العوامل‬ ‫إلـــى‬ ‫تأثيرهـــا‬
161
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
160
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
‫وداخل‬ ،‫والمجتمعـــات‬ ‫والشـــركات‬ ‫الـــدول‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫فـــي‬ ًّ‫جذريا‬ ً‫تغييـــرا‬ ‫الثـــورة‬ ‫هـــذه‬ ‫وســـتحدث‬
‫هائلة؛‬ ‫بســـرعة‬ ‫تتطور‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫فـــإن‬ ‫الســـابقة‬ ‫الثورات‬ ‫مع‬ ‫المقارنة‬ ‫وفي‬ ،‫بينهـــا‬ ‫وفيمـــا‬ ‫منهـــا‬ ‫كل‬
ً‫كبيرا‬ ً‫تغييـــرا‬ ‫تحـــدث‬ ‫ســـوف‬ ‫جانب‬ ‫فمن‬ ،‫بالفـــرص‬ ‫مليئة‬ ‫أنهـــا‬ ‫كمـــا‬ ‫بالتحديـــات‬ ‫مليئـــة‬ ‫ثـــورة‬ ‫وهـــي‬
‫الروبوتات‬ ‫لظهـــور‬ ‫نتيجة‬ ‫وظائفهـــم؛‬ ‫البشـــر‬ ‫ماليين‬ ‫يخســـر‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫بحيـــث‬ ‫الوظائف؛‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬
‫في‬ ‫تثمر‬ ‫ســـوف‬ ‫كذلك‬ ‫أنها‬ ‫إلى‬ ،‫القيـــادة‬ ‫ذاتية‬ ‫والطائـــرات‬ ‫والســـيارات‬ ،‫األبعاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫والطابعـــات‬
‫إن‬ ‫إذ‬ ‫العالـــم؛‬ ‫أنحاء‬ ‫جميـــع‬ ‫في‬ ‫للســـكان‬ ‫الحياة‬ ‫نوعيـــة‬ ‫وتحســـين‬ ،‫العالمي‬ ‫الدخـــل‬ ‫مســـتويات‬ ‫رفـــع‬
‫األجل‬ ‫طويلـــة‬ ‫مكاســـب‬ ‫تحقيق‬ ‫وســـتتيح‬ ،‫للناس‬ ‫جديـــدة‬ ‫ومزايـــا‬ ‫خدمـــات‬ ‫تقـــدم‬ ‫ســـوف‬ ‫منتجاتهـــا‬
،‫واالتصاالت‬ ‫التنقـــل‬ ‫تكاليف‬ ‫تنخفـــض‬ ‫ســـوف‬ ‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ ،‫اإلنتاجيـــة‬ ‫أو‬ ‫الكفاءة‬ ‫فـــي‬ ‫ســـواء‬
،‫التجارة‬ ‫تكلفـــة‬ ‫وســـتقل‬ ،‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫العالمية‬ ‫التوريـــد‬ ‫وسالســـل‬ ‫اللوجســـتية‬ ‫الخدمات‬ ‫وســـتصبح‬
‫بما‬ ‫جديدة؛‬ ً‫آفاقـــا‬ ‫فتح‬ ‫الـــذي‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫مـــا‬ ‫مثل‬ ‫جديدة؛‬ ً‫أســـواقا‬ ‫تفتـــح‬ ‫وســـوف‬
. »‫«البيتكوين‬ ‫كــــ‬ ‫التعدين؛‬ ‫وعمليـــات‬ ‫رقميـــة‬ ‫عمالت‬ ‫من‬ ‫وفـــره‬
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫وركائز‬ ‫أركان‬ ‫أهم‬
.‫األشياء‬ ‫إنترنت‬ : ً‫أوال‬
‫المكتبية‬ ‫الحواســـيب‬ ‫عصـــر‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫عـــاش‬ ‫الماضي‬ ‫القـــرن‬ ‫في‬ ‫والتســـعينيات‬ ‫الثمانينيـــات‬ ‫فـــي‬
‫ذلك‬ ‫طابع‬ ‫هي‬ ً‫تقريبـــا‬ ‫ســـنة‬ 15 ‫لمدة‬ ‫أوجهها‬ ‫في‬ ‫اســـتمرت‬ ‫التي‬ ‫الموجة‬ ‫هذه‬ ‫وكانـــت‬ ،‫والشـــخصية‬
‫كل‬ ‫وفي‬ ‫مكتـــب‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫جهـــاز‬ ‫حينها‬ ‫مايكروســـوفت‬ ‫رســـالة‬ ‫كانت‬ ‫المثـــال‬ ‫ســـبيل‬ ‫فعلـــى‬ ‫العصـــر؛‬
‫عصر‬ ‫إلى‬ ‫انتقلنا‬ ‫والبيانـــات‬ ‫المعالجـــات‬ ‫تطور‬ ‫ومع‬ ،‫كامـــل‬ ‫بشـــكل‬ ‫بتحقيقه‬ ‫نجحت‬ ‫ما‬ ‫وهـــذا‬ ،‫منـــزل‬
‫والعصر‬ ‫التكنولوجيـــا‬ ‫فـــي‬ ‫جديدة‬ ‫انطالقـــة‬ 2007 ‫مطلـــع‬ ‫في‬ ‫اآليفـــون‬ ‫ظهـــور‬ ‫أدى‬ ‫حيـــث‬ ‫التجـــوال؛‬
‫يســـتطيع‬ ‫ما‬ ‫جيوبنا‬ ‫في‬ ‫نحمل‬ ‫ونحن‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫وحتـــى‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫فمنذ‬ ‫الحوســـبة؛‬ ‫في‬ ‫الحديـــث‬
‫ســـنعيش‬ ‫أننا‬ ‫شـــك‬ ‫ال‬ ‫ومما‬ ،‫ســـنوات‬ ‫عشـــر‬ ‫قبل‬ ‫مكاتبنا‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ‫ضخم‬ ‫مكتبي‬ ‫حاســـب‬ ‫به‬ ‫القيام‬
‫قادمة‬ ‫ضخمـــة‬ ‫موجة‬ ‫هنـــاك‬ ‫ولكن‬ ،‫قادمـــة‬ ‫ســـنوات‬ ‫خمس‬ ‫لمـــدة‬ ‫المحمولـــة‬ ‫األجهـــزة‬ ‫عصـــر‬ ‫فـــي‬
‫بعصر‬ ‫يعرف‬ ‫بـــات‬ ‫ما‬ ‫نعيش‬ ‫أن‬ ‫وشـــك‬ ‫على‬ ‫نحن‬ ،‫قليلة‬ ‫ســـنوات‬ ‫من‬ ‫مالمحها‬ ‫بعض‬ ‫تصلنـــا‬ ‫بـــدأت‬
.»internet of things« ً‫واختصـــارا‬ ‫األشـــياء‬ ‫إنترنت‬
‫فســـوف‬ ‫المســـتقبل‬ ‫إنترنت‬ ‫أما‬ ،‫الجهاز‬ ‫طريـــق‬ ‫عن‬ ‫اإلنســـان‬ ‫يشـــبك‬ ‫أن‬ ‫يســـتطيع‬ ‫الحالي‬ ‫اإلنترنـــت‬
‫المســـتمرة‬ ‫الزيادة‬ ‫فمع‬ ‫باإلنترنت؛‬ ً‫مرتبطا‬ ‫يكون‬ ‫ســـوف‬ ‫شـــيء‬ ‫كل‬ ،‫باإلنترنت‬ ‫األشـــياء‬ ‫كل‬ ‫يشـــبك‬
‫شـــيء‬ ‫أي‬ ‫توصيل‬ ًّ‫اقتصاديا‬ ‫الممكـــن‬ ‫مـــن‬ ‫فإنه‬ ، ‫األجهـــزة‬ ‫أســـعار‬ ‫وانخفـــاض‬ ‫الحوســـبة‬ ‫قـــدرة‬ ‫فـــي‬
‫سوف‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ،‫للغاية‬ ‫تنافســـية‬ ‫بأســـعار‬ ‫تتوفر‬ ‫الذكية‬ ‫االستشـــعار‬ ‫فأجهزة‬ ‫؛‬ًّ‫حرفيا‬ ‫اإلنترنت‬ ‫بشـــبكة‬
‫تعتمد‬ ‫التـــي‬ ‫الجديدة‬ ‫والخدمـــات‬ ‫التواصل‬ ‫مـــن‬ ‫المزيد‬ ‫ينتـــج‬ ‫مما‬ ‫باإلنترنـــت؛‬ ً‫ومتصـــا‬ ًّ‫ذكيـــا‬ ‫يكـــون‬
‫العالقة‬ ‫بأنـــه‬ ‫األشـــياء‬ ‫إنترنت‬ ‫تعريف‬ ‫ويمكـــن‬ ،‫التحليلية‬ ‫القـــدرات‬ ‫زيـــادة‬ ‫إلى‬ ً‫اســـتنادا‬ ‫بيانـــات‬ ‫علـــى‬
‫األجهزة‬ ‫وهـــذه‬ ،‫البيانات‬ ‫وتلقـــي‬ ‫وإرســـال‬ ‫بالتقاط‬ ‫لها‬ ‫يســـمح‬ ‫مما‬ ‫باإلنترنت؛‬ ‫األجهـــزة‬ ‫تربـــط‬ ‫التـــي‬
‫التحكم‬ ‫أجهزة‬ ‫إلـــى‬ ‫لالرتداء‬ ‫القابلـــة‬ ‫واألجهزة‬ ،‫اإلنـــذار‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫بالـــك‬ ‫على‬ ‫يطرأ‬ ‫قـــد‬ ‫مـــا‬ ‫كل‬ ‫تشـــمل‬
‫إنترنت‬ ‫يعـــد‬ ‫ولم‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫جســـم‬ ‫وكذلك‬ ،‫والثالجـــات‬ ،‫والغســـاالت‬ ،‫اآللـــي‬ ‫والصـــراف‬ ،‫الحـــراري‬
‫لتطوير‬ ‫والناشـــطة؛‬ ‫العمالقـــة‬ ‫الشـــركات‬ ‫إليه‬ ‫تتهافـــت‬ ‫مجـــاال‬ ‫بل‬ ‫ال‬ ،‫تقنيـــة‬ ‫ضجـــة‬ ‫مجـــرد‬ ‫األشـــياء‬
‫يكون‬ ‫ســـوف‬ ‫جهاز‬ ‫مليار‬ ‫خمســـين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫مـــن‬ ‫أنه‬ ‫بحيـــث‬ ‫مبتكـــرة؛‬ ‫أجهـــزة‬
‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫فـــي‬ ‫الســـيارات‬ ‫من‬ 8% ‫فإن‬ »‫دابليو‬ ‫أم‬ ‫«بي‬ ‫لـ‬ ً‫ووفقـــا‬ 2020 ‫بحلول‬ ‫باإلنترنـــت‬ ً‫متصـــا‬
‫إلى‬ ‫الرقم‬ ‫هـــذا‬ ‫ينمو‬ ‫وســـوف‬ ،‫ما‬ ‫بطريقـــة‬ ‫اإلنترنت‬ ‫بشـــبكة‬ ‫اتصلـــت‬ ‫ســـيارة‬ ‫مليـــون‬ 84‫أو‬ ‫العالـــم‬
.2020 ‫بحلول‬ ‫ســـيارة‬ ‫مليـــون‬ 290‫أو‬ 22%
‫األشياء‬ ‫إنترنت‬
‫تمتلك‬ ‫جهـــة‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫وألنـــه‬ ‫األشـــياء؛‬ ‫إلنترنت‬ ً‫دقيقـــا‬ ً‫تعريفا‬ ‫وضعـــت‬ ‫التي‬ ‫الجهـــود‬ ‫هـــي‬ ‫كثيـــرة‬
‫جميع‬ ‫ببســـاطة‬ ‫ولكن‬ ،‫رســـمي‬ ‫تعريف‬ ‫هناك‬ ‫يكـــون‬ ‫لن‬ ‫فبالتالي‬ ‫األشـــياء‬ ‫إنترنـــت‬ ‫فـــي‬ ‫تتحكـــم‬ ‫أو‬
‫لشـــبكة‬ ‫متطور‬ ‫مفهـــوم‬ internet of everything ‫وهـــو‬ ‫واحـــد‬ ‫مفهـــوم‬ ‫فـــي‬ ‫تصـــب‬ ‫التعاريـــف‬
‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫أو‬ ،‫باإلنترنـــت‬ ‫االتصـــال‬ ‫قابلية‬ ‫حياتنـــا‬ ‫في‬ ‫األشـــياء‬ ‫كل‬ ‫تمتلك‬ ‫بحيـــث‬ ‫اإلنترنـــت؛‬
،‫والتليفزيون‬ ،‫الساعة‬ :‫مثل‬ ‫الشبكة؛‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫محددة‬ ‫وظائف‬ ‫ألداء‬ ‫البيانات؛‬ ‫استقبال‬ ‫أو‬ ‫إلرســـال‬
،‫الحيوانات‬ ‫وحتـــى‬ ،‫الجســـم‬ ‫وأعضاء‬ ،‫المنزلية‬ ‫واألوانـــي‬ ،‫والمالبـــس‬ ،‫والنظـــارات‬ ،‫اليـــد‬ ‫وأســـاور‬
‫في‬ ‫يعتبر‬ ‫اإلنترنـــت‬ ‫اتصال‬ ‫وخاصيـــة‬ ،‫معالجة‬ ‫وحـــدة‬ ‫به‬ ‫يلتصـــق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫شـــيء‬ ‫أي‬ ‫آخـــر‬ ‫بمعنـــى‬
.‫األشـــياء‬ ‫إنترنت‬ ‫عالم‬
:‫األشياء‬ ‫إنترنت‬ ‫عن‬ ‫األرقام‬ ‫بعض‬
• 	،‫المحمولة‬ ‫الهواتـــف‬ ‫ســـوق‬ ‫من‬ ‫أكثـــر‬ »‫األشـــياء‬ ‫«إنترنـــت‬ ‫ســـوق‬ ‫حجـــم‬ ‫ســـيكون‬ 2020 ‫بحلـــول‬
‫أجهزة‬ ‫عـــدد‬ ‫ســـتصل‬ ‫حيث‬ ‫الضعفين؛‬ ‫بمقدار‬ ،‫مجتمعيـــن‬ ‫اللوحية‬ ‫واألجهـــزة‬ ،‫الحاســـب‬ ‫وأجهـــزة‬
‫إنترنت‬ ‫ســـوق‬ ‫أعداد‬ ‫تصل‬ ‫أن‬ ‫ويتوقـــع‬ ،‫باإلنترنـــت‬ ً‫متصـــا‬ ‫جهاز‬ ‫مليـــار‬ 35 ‫إلـــى‬ ‫األشـــياء‬ ‫إنترنـــت‬
.2020 ‫فـــي‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 600 ‫مـــن‬ ‫أكثر‬ ‫إلـــى‬ ‫األشـــياء‬
• 	‫إنترنت‬ ‫عالم‬ ‫فـــي‬ ‫األجهزة‬ ‫ســـتولد‬ ‫حيث‬ ‫ضخمة؛‬ ‫مســـتويات‬ ‫ســـنعيش‬ :‫الضخمة‬ ‫البيانـــات‬ ‫عصـــر‬
‫هذا‬ ‫ضخامة‬ ‫حجـــم‬ ‫ما‬ ،‫البيانـــات‬ ‫مـــن‬ ‫بايت‬ ‫إكس‬ ‫ألـــف‬ 40 ‫عن‬ ‫يزيـــد‬ ‫مـــا‬ 2020 ‫بحلـــول‬ ‫األشـــياء‬
‫كل‬ ‫لتســـجيل‬ ‫تكفي‬ ‫التي‬ ‫المســـاحة‬ ‫هي‬ ‫بايت‬ ‫ميجـــا‬ ‫مليون‬ 40‫أو‬ ‫بايـــت‬ ‫أكـــس‬ ‫ألـــف‬ 40 ‫الرقـــم؟‬
.‫اليوم‬ ‫عصرنـــا‬ ‫إلى‬ ‫آدم‬ ‫ســـيدنا‬ ‫عصر‬ ‫مـــن‬ ‫عالية‬ ‫بجودة‬ ًّ‫صوتيـــا‬ ‫البشـــر‬ ‫به‬ ‫نطق‬ ‫الـــذي‬ ‫الـــكالم‬
• 	‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫مرات‬ ‫عشـــر‬ ‫تضاعف‬ ‫األشياء‬ ‫إنترنت‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الناشـــئة‬ ‫الشركات‬ ‫في‬ ‫االســـتثمار‬
.‫األشـــياء‬ ‫إنترنت‬ ‫بتقنيات‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 250 ‫سيســـتثمر‬ ‫األعمال‬ ‫وقطاع‬ ،‫القادمة‬ ‫الخمس‬
:‫األشياء‬ ‫إنترنت‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫سيناريوهات‬
11 .‫درجة‬ ‫بنفس‬ ‫الحمـــام‬ ‫تجهـــز‬ ‫ثم‬ ،‫المعتـــادة‬ ‫القهوة‬ ‫تجهيـــز‬ ‫يتـــم‬ ً‫صباحا‬ ‫النـــوم‬ ‫من‬ ‫تصحـــو‬ ‫عندمـــا‬
‫ثم‬ ،‫ســـاعة‬ ‫بنصف‬ ‫للســـيارة‬ ‫ركوبك‬ ‫قبل‬ ‫اشـــتغلت‬ ‫التي‬ ‫الســـيارة‬ ‫تركب‬ ‫ثم‬ ،‫المعتادة‬ ‫الماء‬ ‫حرارة‬
‫بتشـــغيل‬ ‫الســـيارة‬ ‫تقوم‬ ً‫متعكرا‬ ‫مزاجك‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ،‫ازدحاما‬ ‫واألقل‬ ‫األســـهل‬ ‫الطريق‬ ‫الســـيارة‬ ‫تختار‬
.‫المزاج‬ ‫لتعديل‬ ‫موســـيقى‬
22 .‫الرقاقة‬ ‫أرســـلت‬ ‫وقد‬ ،‫بالمستشـــفى‬ ً‫مريضا‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫فيهـــا‬ ‫يشـــكرك‬ ‫صديقك‬ ‫من‬ ‫رســـالة‬ ‫تصلك‬
‫بيضاء‬ ‫ورد‬ ‫باقـــة‬ ‫بإرســـال‬ ‫اســـتجابت‬ ‫بدورها‬ ‫والتي‬ ،‫جســـمك‬ ‫في‬ ‫للتي‬ ‫رســـالة‬ ‫جســـمه‬ ‫في‬ ‫التـــي‬
.‫اإلنترنت‬ ‫طريـــق‬ ‫عن‬ ‫المدينة‬ ‫كل‬ ‫تـــدار‬ ‫وســـوف‬ ،‫صديقك‬ ‫إلـــى‬
33 .‫لبيان‬ ‫المستشـــفى‬ ‫إلى‬ ‫رســـالة‬ ‫ترســـل‬ ‫ســـوف‬ ‫الرقاقة‬ ‫فإن‬ ‫باإلنترنت‬ ‫مرتبط‬ ‫شـــخص‬ ‫مـــرض‬ ‫إذا‬
163
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
162
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
.‫ينتظرها‬ ‫أن‬ ‫يســـتطيع‬ ‫التي‬ ‫المـــدة‬ ‫وكذلك‬ ،‫وموقعـــه‬ ،‫حالتـــه‬
44 .‫التي‬ ‫الذكية‬ ‫المـــرآة‬ ‫أمام‬ ‫لحظـــات‬ ‫تقف‬ ‫ولكنك‬ ،‫المنـــزل‬ ‫من‬ ‫للخـــروج‬ ‫وتســـتعد‬ ‫مالبســـك‬ ‫تلبس‬
.‫الطريق‬ ‫حـــال‬ ‫عن‬ ‫والمعلومات‬ ‫األخبـــار‬ ‫وآخر‬ ،‫الطقـــس‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫تطلعـــك‬
55 .‫مراهق‬ ‫شـــاب‬ ‫وهو‬ ،‫جســـمه‬ ‫في‬ »‫شـــيب‬ ‫«ميكرو‬ ‫شـــريحة‬ ‫يزرع‬ ‫بالعالم‬ ‫مراهق‬ ‫أول‬ »‫دك‬ ‫«برايـــن‬
،»‫«نيرفيلت‬ ‫تسمي‬ ‫اإلنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫المتاجر‬ ‫أحد‬ ‫بواســـطة‬ ‫صغيرة‬ ‫قطعة‬ ‫بشـــراء‬ ‫قام‬ ‫إنجليزي‬
‫في‬ ‫القطعة‬ ‫هـــذه‬ ‫بزراعة‬ ‫إبرة‬ ‫وبواســـطة‬ ،‫بطبيب‬ ‫االســـتعانة‬ ‫دون‬ ‫بغرفته‬ ‫وهو‬ ‫نفســـه‬ ‫هو‬ ‫وقـــام‬
‫نقل‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫تركـــه‬ ‫عند‬ ‫وإغالقه‬ ،‫حملـــه‬ ‫لدى‬ ‫هاتفه‬ ‫فتـــح‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫ببرمجتهـــا؛‬ ‫وقـــام‬ ،‫يـــده‬
.‫لمســـه‬ ‫بمجرد‬ ‫مباشـــرة‬ ‫الباب‬ ‫وفتح‬ ،‫آخر‬ ً‫هاتفا‬ ‫لمســـه‬ ‫لدى‬ ‫األخرى‬ ‫واألرقام‬ ،‫المعلومات‬
:‫األشياء‬ ‫إنترنت‬ ‫فوائد‬ ‫على‬ ‫أمثلة‬
• 	.‫الموارد‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫الكفاءة‬ ‫زيادة‬
• 	.‫الحياة‬ ‫نوعية‬ ‫تحسين‬ – ‫اإلنتاجية‬ ‫في‬ ‫ارتفاع‬
• 	.‫البيئة‬ ‫على‬ ‫التأثير‬
• 	.‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫تكاليف‬ ‫انخفاض‬
• 	.‫الموارد‬ ‫حالة‬ ‫استخدام‬ ‫حول‬ ‫الشفافية‬ ‫من‬ ‫المزيد‬
• 	.‫الغذائية‬ ‫والمواد‬ ،‫الطائرات‬ ‫مثل‬ ‫السالمة؛‬
• 	.‫اللوجستية‬ ‫الخدمات‬ ‫كفاءة‬
• 	.‫الترددي‬ ‫النطاق‬ ‫وعرض‬ ،‫التخزين‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫من‬ ‫المزيد‬
• 	.‫العمل‬ ‫ومهارات‬ ‫أسواق‬ ‫في‬ ‫التحول‬
• 	.‫جديدة‬ ‫أعمال‬ ‫إنشاء‬
• 	.ًّ‫رقميا‬ ‫متصلة‬ ‫لتكون‬ ‫المنتجات‬ ‫تصميم‬
• 	.‫المنتجات‬ ‫رأس‬ ‫على‬ ‫الرقمية‬ ‫الخدمات‬ ‫إضافة‬
• 	.‫والتوقع‬ ‫والتحكم‬ ‫للرصد‬ ‫دقيقة‬ ‫بيانات‬ ‫الرقمية‬ ‫المواءمة‬ ‫توفر‬
• 	.‫مستقل‬ ‫بشكل‬ ‫وتعمل‬ ‫وتتفاعل‬ ‫شامل‬ ‫بشكل‬ ‫بيئتها‬ ‫إدراك‬ ‫من‬ ‫األشياء‬ ‫ستمكن‬
• 	.‫ومتصلة‬ ‫ذكية‬ ‫أشياء‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫وقيمة‬ ‫إضافية‬ ‫معرفة‬ ‫توليد‬
‫اهتمامك؟‬ ‫مجال‬ ‫حسب‬ ‫اليوم‬ ‫فعله‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫ما‬
11.‫البيانات‬ ‫لـــكل‬ ‫الرئيســـي‬ ‫الحاضن‬ ‫ســـتكون‬ ‫الســـحابية‬ ‫الحوســـبة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫البرمجة‬ ‫تعلم‬ :‫مبرمـــج‬
‫بالحواســـيب‬ ‫البرمجة‬ ‫تعلـــم‬ ‫إلـــى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫األشـــياء‬ ‫إنترنـــت‬ ‫عالـــم‬ ‫في‬ ‫تســـتخدم‬ ‫ســـوف‬ ‫التـــي‬
.‫الصغر‬ ‫المتناهيـــة‬
22.‫إدارة‬ ‫إدراك‬ ‫بين‬ ‫الفروقـــات‬ ‫بعمق‬ ‫وادرس‬ ،‫الســـحابية‬ ‫األنظمة‬ ‫وهيكلة‬ ‫بناء‬ ‫تعلم‬ :‫نظـــم‬ ‫مهنـــدس‬
.‫الســـحابة‬ ‫على‬ ‫األنظمة‬ ‫وبين‬ ،‫المختلفة‬ ‫البيانـــات‬ ‫مراكز‬ ‫في‬ ‫األنظمـــة‬
33.‫األعمال؛‬ ‫ذكاء‬ ‫فـــي‬ ‫الضخمـــة‬ ‫البيانات‬ ‫لمجـــال‬ ‫أكبـــر‬ ‫بشـــكل‬ ‫مجالك‬ ‫حول‬ :‫بيانـــات‬ ‫قواعـــد‬ ‫مديـــر‬
‫الضخمة‬ ‫البيانـــات‬ ‫من‬ ‫الهائـــل‬ ‫الكم‬ ‫مـــع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفيـــة‬ ‫في‬ ‫خبراتـــك‬ ‫الشـــركات‬ ‫ســـتحتاج‬ ‫حيـــث‬
.‫األشـــياء‬ ‫إنترنت‬ ‫تبنيها‬ ‫بســـبب‬
44.‫وذكاء‬ ،‫الضخمة‬ ‫والبيانـــات‬ ،‫الســـحابية‬ ‫الحوســـبة‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫تخصص‬ :‫المعلومات‬ ‫تقنية‬ ‫مستشـــار‬
‫إنترنت‬ ‫عالم‬ ‫مـــع‬ ‫متفاعلة‬ ‫أنظمة‬ ‫بنـــاء‬ ‫في‬ ‫لمشـــورتك‬ ‫والحكومات‬ ‫الشـــركات‬ ‫ســـتحتاج‬ ،‫األعمال‬
.‫التقنيات‬ ‫هذه‬ ‫عبر‬ ‫األشـــياء‬
55.،‫الســـحابية‬ ‫الحوســـبة‬ ‫منصات‬ ‫على‬ ‫تســـتند‬ ‫متصلة‬ ‫وبرمجيات‬ ً‫حلوال‬ ‫قدم‬ :‫أعمال‬ ‫رائد‬ ‫مســـتثمر‬
‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫والشـــركات‬ ،‫األعمـــال‬ ‫قطـــاع‬ ‫تســـتهدف‬ ‫حساســـة‬ ‫مهام‬ ‫بإتمـــام‬ ‫تقـــوم‬ ‫منصـــات‬ ِ‫ابـــن‬
.‫بعد‬ ‫مســـتعدين‬ ‫ليســـوا‬ ‫فهم‬ ‫المســـتهلكين؛‬ ‫بقطاع‬ ‫تبـــدأ‬ ‫وال‬ ،‫الحكومـــات‬
165
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
164
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
‫الروبوتات‬
‫تكنولوجيا‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬ ً‫محمومـــا‬ ً‫وســـباقا‬ ً‫ومذهـــا‬ ً‫ســـريعا‬ ً‫تقدمـــا‬ ‫المتقدمـــة‬ ‫العالـــم‬ ‫دول‬ ‫تشـــهد‬
،‫التصنيع‬ ‫مثـــل‬ ‫كافة؛‬ ‫اليوميـــة‬ ‫الحيـــاة‬ ‫مجـــال‬ ‫في‬ ً‫تقريبا‬ ‫تدخـــل‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫بـــدأت‬ ‫حيـــث‬ ‫الروبـــوت؛‬
.‫المنزلية‬ ‫الخدميـــة‬ ‫والمجـــاالت‬ ،‫والفضـــاء‬ ،‫والدفـــاع‬ ،‫الصحيـــة‬ ‫والرعايـــة‬
‫للمجتمع‬ ‫اليومية‬ ‫اللـــوازم‬ ‫من‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫االصطناعـــي‬ ‫والذكاء‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫خبـــراء‬ ‫ويتوقـــع‬
‫عالمية‬ ‫صناعة‬ ‫اآلن‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫أصبحـــت‬ ‫وقد‬ ،‫القادمة‬ ‫القليلـــة‬ ‫الســـنوات‬ ‫خالل‬ ‫البشـــري‬
.‫الصناعية‬ ‫الدولـــة‬ ‫قوة‬ ‫لقياس‬ ‫معيـــارا‬ ‫تطويرها‬ ‫مســـتوى‬ ‫أصبح‬ ‫كمـــا‬ ،‫واعـــدة‬
‫في‬ ‫الروبوتات‬ ‫تكنولوجيـــا‬ ‫باعتمـــاد‬ ‫المتزايد‬ ‫االهتمـــام‬ ‫نحو‬ ‫تدفـــع‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫مـــن‬ ‫جملـــة‬ ‫وهنـــاك‬
‫نوعية‬ ‫وتحســـين‬ ،‫تنافســـية‬ ‫أكثر‬ ‫عالمية‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫تحســـين‬ ‫منها‬ ‫المختلفة؛‬ ‫الحيـــاة‬ ‫مجـــاالت‬
.‫والصعبة‬ ‫الخطيـــرة‬ ‫باألعمال‬ ‫القيام‬ ‫مخاطـــر‬ ‫البشـــر‬ ‫وتجنب‬ ،‫األفراد‬ ‫حيـــاة‬
‫بالبشـــر‬ ‫والشـــبيهة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الروبوتات‬ ‫وخاصة‬ ،‫الروبوتـــات‬ ‫تلعب‬ ‫ســـوف‬ ‫المقبلة‬ ‫الســـنوات‬ ‫في‬
,‫القضايا‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يثير‬ ‫وهذا‬ ،‫حياتنـــا‬ ‫في‬ ‫بكثير‬ ‫أكبر‬ ً‫أدوارا‬ , ‫والســـلوكيات‬ ،‫والتصرفات‬ ،‫المظهر‬ ‫فـــي‬
‫الجديرة‬ ‫و‬ ,‫الخطيـــرة‬ ‫األخالقيـــة‬ ‫و‬ ,‫والنانويـــة‬ ,‫االجتماعيـــة‬ ‫و‬ ,‫االقتصاديـــة‬ ‫التداعيـــات‬ ‫و‬ ,‫والتحديـــات‬
‫بين‬ ‫والتفاعل‬ ‫التواصـــل‬ ‫كيفية‬ ‫وفهم‬ ،‫للروبوتات‬ ‫االجتماعـــي‬ ‫القبول‬ ‫حيث‬ ‫مـــن‬ ‫والمناقشـــة‬ ‫بالبحث‬
‫والمســـائل‬ ،‫الروبوتات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فـــي‬ ‫أبعادها‬ ‫و‬ ,‫واألمـــن‬ ‫الســـامة‬ ‫قضايا‬ ‫و‬ ,‫والروبوتـــات‬ ‫البشـــر‬
.‫الروبوتات‬ ‫طريـــق‬ ‫عن‬ ‫البيانات‬ ‫بمجتمع‬ ‫يتعلـــق‬ ‫مـــا‬ ‫كل‬ ‫إزاء‬ ‫الخصوصيـــة‬
‫له‬ ‫نجد‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ّ‫فإن‬ ،‫الروبـــوت‬ ‫لتكنولوجيا‬ ‫المتزايدة‬ ‫العالميـــة‬ ‫والتوجهات‬ ‫االهتمـــام‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫مـــن‬ ‫وبالرغـــم‬
‫غير‬ ‫الواعدة‬ ‫وآفاقهـــا‬ ‫وتطوراتها‬ ‫الروبـــوت‬ ‫تكنولوجيـــا‬ ‫زالت‬ ‫فمـــا‬ ،‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫فـــي‬ ً‫واضحـــا‬ ‫صـــدى‬
،‫الروبوت‬ ‫تكنولوجيـــا‬ ‫تطبيق‬ ‫بمقومـــات‬ ‫األخـــذ‬ ‫في‬ ‫الشـــديد‬ ‫القصور‬ ‫نعاني‬ ‫زلنـــا‬ ‫وما‬ ،‫هنـــا‬ ‫مألوفـــة‬
‫تندرج‬ ‫تعـــد‬ ‫لم‬ ‫الروبوتات‬ ‫أن‬ ‫مـــن‬ ‫وبالرغـــم‬ ،‫لدينا‬ ‫معدومـــة‬ ‫تكـــون‬ ‫تـــكاد‬ ‫الروبوتيـــة‬ ‫الثقافـــة‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬
‫أحالم‬ ‫إلى‬ ‫أقـــرب‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫العربي‬ ‫العالـــم‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫النـــاس‬ ‫بعض‬ ‫أفكار‬ ‫فإن‬ ،‫العلمـــي‬ ‫المجـــال‬ ‫ضمـــن‬
.‫وتطوراته‬ ‫العلمـــي‬ ‫الخيال‬
‫وتجارب‬ ،‫الزراعة‬ ‫إلـــى‬ ‫التصنيع‬ ‫مـــن‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫العديـــد‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫فـــي‬ ‫الروبوتات‬ ‫بـــدأت‬ ‫لقـــد‬
‫مليون‬ 1.1 ً‫حاليـــا‬ ‫يضم‬ ‫العالم‬ ّ‫فـــإن‬ ‫للروبوتات‬ ‫الدولي‬ ‫لالتحـــاد‬ ً‫ووفقا‬ ،‫للخدمـــات‬ ً‫وصـــوال‬ ،‫التجزئـــة‬
‫على‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫وتعمـــل‬ ،‫الســـيارات‬ ‫تصنيع‬ ‫فـــي‬ ‫العمـــل‬ ‫مـــن‬ 80% ‫اآلالت‬ ‫وتمثـــل‬ .‫أمـــن‬ ‫روبـــوت‬
.‫ودقة‬ ‫كفـــاءة‬ ‫أكثر‬ ‫أعمال‬ ‫نتائـــج‬ ‫لتســـليم‬ ‫التوريد‬ ‫سالســـل‬ ‫تقســـيط‬
:‫االجتماعية‬ ‫التأثيرات‬
• 	.‫التوريد‬ ‫سلسلة‬
• 	.‫اللوجستية‬ ‫الخدمات‬
• 	.‫التصفيات‬
• 	.‫الفراغ‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫المزيد‬
• 	.‫الصحية‬ ‫النتائج‬ ‫تحسين‬
• 	.‫األدوية‬ ‫وتطوير‬ ‫بحث‬ ‫في‬ ‫مكاسب‬ ‫لتحقيق‬ ‫كثيرة‬ ‫بيانات‬
• 	.‫اآللي‬ ‫للصراف‬ ‫المبكر‬ ‫التبني‬
• 	.‫الموارد‬ ‫وصول‬ ‫من‬ ‫المزيد‬
• 	.‫بالروبوتات‬ ‫بالخارج‬ ‫العاملين‬ ‫استبدال‬ ‫أي‬ ‫المساندة؛‬ ‫إلعادة‬ ‫اإلنتاج‬
:‫سلبية‬ ‫تأثيرات‬
• 	.‫الوظائف‬ ‫فقدان‬
• 	.‫المسؤولية‬
• 	.‫المساءلة‬
• 	.‫يومية‬ ‫اجتماعية‬ ‫معايير‬
• 	.‫االختراق‬
• 	.‫اإلنترنت‬ ‫مخاطر‬
167
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
166
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
:‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫الروبوت‬
،‫الوظائف‬ ‫مـــن‬ ‫العديد‬ ‫فـــي‬ ‫اإلنســـان‬ ‫محل‬ ‫ســـتحل‬ ‫التي‬ ‫الروبوتات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫إطـــاق‬ ً‫حديثـــا‬ ‫تـــم‬
‫ضغط‬ ‫من‬ ‫تشـــتكي‬ ‫ولن‬ ،‫وســـنوية‬ ‫شـــهرية‬ ‫رواتب‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫لن‬ ‫ألنها‬ ‫أقل‬ ‫بتكلفة‬ ‫ســـتقوم‬ ‫أنها‬ ‫كما‬
.‫والجودة‬ ‫الدقة‬ ‫ضمـــان‬ ‫ومعها‬ ،‫العمـــل‬
‫مدرســـة‬ ‫في‬ ‫بالفعل‬ ‫تجربته‬ ‫وتـــم‬ ،‫للمعلم‬ ً‫بديـــا‬ ‫جديد‬ ‫روبـــوت‬ ‫صناعة‬ ‫تـــم‬ ‫الماضية‬ ‫األشـــهر‬ ‫خـــال‬
‫األطفال‬ ‫مـــع‬ ‫تتعامـــل‬ ‫أن‬ ‫يمكنهـــا‬ ‫والروبوتـــات‬ ،‫المعاقيـــن‬ ‫لألطفـــال‬ ً‫خاصـــة‬ »‫«كونيتيكـــت‬ ‫بواليـــة‬
‫شـــكل‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫روبوت‬ ‫اختراع‬ ‫تم‬ ‫كذلـــك‬ ،‫فقط‬ ‫بوصة‬ 22 ‫وطـــول‬ ‫صغير‬ ‫بحجم‬ ‫وهـــي‬ ،‫وتنميتهـــم‬
‫من‬ ‫والعديد‬ ،‫لغرفـــة‬ ‫غرفة‬ ‫مـــن‬ ‫االنتقال‬ ‫مثـــل‬ ‫المهام؛‬ ‫مـــن‬ ‫بالعديد‬ ‫القيـــام‬ ‫يمكنه‬ ‫للمرضـــى‬ ‫ســـرير‬
.‫برمجتها‬ ‫يتـــم‬ ‫معينة‬ ً‫أدوارا‬ ‫لتـــؤدي‬ ‫األفالم‬ ‫داخـــل‬ ‫تســـتخدم‬ ‫روبوتات‬ ً‫أيضا‬ ،‫األخـــرى‬ ‫األشـــياء‬
‫بقيادة‬ ‫الروبـــوت‬ ‫ســـيقوم‬ ‫القادمة‬ ‫الســـنوات‬ ‫خالل‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫للطيـــار‬ ً‫بديال‬ ‫روبـــوت‬ ‫وكذلـــك‬
.‫الطيار‬ ‫إلـــى‬ ‫حاجة‬ ‫هنـــاك‬ ‫يكون‬ ‫ولـــن‬ ،‫كامل‬ ‫بشـــكل‬ ‫الطائـــرة‬
‫وأطلق‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫من‬ ً‫بدال‬ ‫الروبوتات‬ ‫بتشـــغيل‬ ‫المطاعم‬ ‫من‬ ‫العديـــد‬ ‫بدأت‬ ‫الصين‬ ‫فـــي‬ »‫«جارســـون‬
،‫الطاولة‬ ‫وحجـــز‬ ،‫بهـــم‬ ‫والترحيب‬ ،‫للزبائـــن‬ ‫الطعـــام‬ ‫تقديـــم‬ ‫أجـــل‬ ‫مـــن‬ ‫الجارســـون»؛‬ ‫«روبـــوت‬ ‫عليـــه‬
.‫كافة‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫فـــي‬ ‫األمـــر‬ ‫ينتشـــر‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫ومـــن‬ ،‫والحســـاب‬
‫الروبوتات‬ ‫أنواع‬
‫وروبوتات‬ ،‫الفضـــاء‬ ‫أبحاث‬ ‫فـــي‬ ‫وروبوتات‬ ،‫وأمنيـــة‬ ،‫وطبية‬ ،‫واجتماعيـــة‬ ،‫صناعية‬ ‫روبوتـــات‬ ‫هنـــاك‬
.‫الماء‬ ‫تحـــت‬
:‫الصناعية‬ ‫الروبوتات‬
،‫عديدة‬ ‫ألغـــراض‬ ‫وتســـتعمل‬ ،‫برمجتها‬ ‫وإعادة‬ ،‫تطويعها‬ ‫يمكـــن‬ ‫أوتوماتيكية‬ ‫أجهـــزة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهـــي‬
‫الشـــركات‬ ‫في‬ ‫النوع‬ ‫هـــذا‬ ‫ويســـتعمل‬ ، ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫محـــاور‬ ‫ثالثـــة‬ ‫علـــى‬ ‫الحركـــة‬ ‫بإمكانهـــا‬ ‫أن‬ ‫ومميزاتهـــا‬
‫أو‬ ‫جودة‬ ‫ومراقبة‬ ، ‫ونقلهـــا‬ ‫أجســـام‬ ‫والتقاط‬ ، ‫والصيانة‬ ، ‫المعـــادن‬ ‫لحام‬ ‫لغـــرض‬ ‫الكبـــرى‬ ‫الصناعيـــة‬
‫بصورة‬ ‫مهامها‬ ‫لتنفيـــذ‬ ً‫عادة‬ ‫مبرمجـــة‬ ‫الروبوتات‬ ‫وهـــذه‬ ، ‫التصدير‬ ‫قبـــل‬ ‫النهائي‬ ‫التصنيـــع‬ ‫صالحيـــة‬
‫لهذه‬ »computer vision ‫اآللـــي‬ ‫«النظر‬ :‫يســـمى‬ ‫ما‬ ‫إضافة‬ ً‫الحقا‬ ‫وتم‬ ، ‫ودقيقة‬ ‫ومكـــررة‬ ‫ســـريعة‬
،‫المبرمجة‬ ‫المهـــام‬ ‫تنفيـــذ‬ ‫في‬ ‫والمرونة‬ ‫االســـتقاللية‬ ‫مـــن‬ ‫بنـــوع‬ ‫تتمكن‬ ‫جعلتهـــا‬ ‫ممـــا‬ ‫الروبوتـــات؛‬
.‫الروبوت‬ ‫فـــي‬ ‫مثبت‬ ‫خاص‬ ‫حاســـوب‬ ‫في‬ ‫تســـتقبلها‬ ‫التي‬ ‫الصـــور‬ ‫وتحليل‬ ‫فهـــم‬ ‫علـــى‬ ‫بقدرتهـــا‬
:‫االجتماعية‬ ‫الروبوتات‬
‫يطلق‬ ‫الروبوتات‬ ‫مـــن‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ،‫الشـــطرنج‬ ‫ويلعب‬ ،‫األطفال‬ ‫ويعلم‬ ،‫المنزليـــة‬ ‫باألعمـــال‬ ‫يقـــوم‬ ‫إذ‬
‫والرياضة؛‬ ،‫كالترفيـــه‬ ‫االســـتقاللية؛‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫بدرجة‬ ‫يتميز‬ ‫وهو‬ ‫االجتماعـــي؛‬ ‫الروبوت‬ ‫تســـمية‬ ‫عليـــه‬
‫وجعلت‬ ،‫اإلنســـاني‬ ‫الطابـــع‬ ‫الروبـــوت‬ ‫أعطـــت‬ ‫التـــي‬ ‫المهمـــة‬ ‫المجـــاالت‬ ‫أحـــد‬ ‫والرياضـــة‬ ‫فالترفيـــه‬
‫أشـــكال‬ ‫أحد‬ ‫أخذ‬ ‫أو‬ ،‫ورأس‬ ،‫يـــدان‬ ‫ولـــه‬ ،‫قدمين‬ ‫علـــى‬ ‫امرأة‬ ‫أو‬ ‫رجـــل‬ ‫وكأنـــه‬ ،‫يظهرونـــه‬ ‫المصمميـــن‬
‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫الروبـــوت‬ ‫يســـتطيع‬ ‫لإلنســـان‬ ‫القريب‬ ‫الشـــكل‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫فمـــن‬ ،‫المختلفـــة‬ ‫الحيوانـــات‬
‫في‬ ‫أســـهم‬ ‫الروبوت‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫مختلفـــة‬ ‫أخرى‬ ‫ترفيهية‬ ‫رســـائل‬ ‫أو‬ ،‫بألعـــاب‬ ‫عنهم‬ ‫والترفيـــه‬ ،‫األطفـــال‬
‫المتوافرة؛‬ ‫التقنيـــة‬ ‫نظام‬ ‫حـــدود‬ ‫في‬ ‫بالمعلومات‬ ‫والمـــزود‬ ،‫المســـاعد‬ ‫دور‬ ‫وأداء‬ ‫الكبار‬ ‫عـــن‬ ‫الترفيـــه‬
‫كروية‬ ‫فرقـــة‬ 400 ‫عن‬ ‫يزيـــد‬ ‫ما‬ ‫فيها‬ ‫سيشـــارك‬ ‫والتي‬ ،‫الروبوتيـــة‬ ‫القـــدم‬ ‫كرة‬ ‫المثـــال‬ ‫ســـبيل‬ ‫فعلـــى‬
‫في‬ ‫يســـهم‬ ‫الذي‬ ،‫المنزلي‬ ‫الروبوت‬ ‫ظهور‬ ‫الســـيدات‬ ‫يســـعد‬ ‫وســـوف‬ ، ‫منافســـة‬ ‫دولة‬ 36 ‫تمثل‬ ‫آلية‬
.‫وغيرها‬ ‫األطفـــال‬ ‫ومتابعة‬ ،‫واألخبـــار‬ ‫القصص‬ ‫وقـــراءة‬ ،‫المواعيد‬ ‫وتنظيـــم‬ ،‫التنظيـــف‬
‫توجيه‬ ‫في‬ ‫تســـهم‬ ‫والتي‬ ،‫الخدمات‬ ‫روبوتـــات‬ ‫الترفيهي‬ ‫المجـــال‬ ‫في‬ ‫الروبوت‬ ‫اســـتخدام‬ ‫أمثلة‬ ‫ومـــن‬
‫وتعتبر‬ ،‫والمقـــروءة‬ ،‫والمكتوبـــة‬ ‫الصوتيـــة‬ ‫المعلوماتيـــة‬ ‫الخدمـــات‬ ‫وتقديـــم‬ ،‫والحراســـة‬ ،‫العمـــاء‬
‫تحاكي‬ ‫والتـــي‬ ،‫الترفيهي‬ ‫المجـــال‬ ‫فـــي‬ ‫الروبـــوت‬ ‫تطبيقات‬ ‫أحـــد‬ ‫األطفـــال‬ ‫ولعـــب‬ ‫الترفيـــه‬ ‫خدمـــات‬
.‫لديها‬ ‫المتوافرة‬ ‫الكلمات‬ ‫حصيلـــة‬ ‫بحســـب‬ ،‫األطفال‬ ‫مع‬ ‫التخاطب‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ ،‫الحيوانات‬ ‫حـــركات‬
:‫الطبية‬ ‫الروبوتات‬
‫مباشـــر‬ ‫بشـــكل‬ ‫ســـواء‬ ‫معقدة‬ ‫جراحية‬ ‫عمليات‬ ‫إجراء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الذكية‬ ‫الروبوتية‬ ‫النظم‬ ‫أهميـــة‬ ‫تكمـــن‬
‫يتحكم‬ ‫ربوتي‬ ‫نظـــام‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫وذلك‬ ‫المفتـــوح؛‬ ‫والقلب‬ ‫واألعصـــاب‬ ‫المخ‬ ‫كعمليـــات‬ ‫عـــد؛‬ ُ‫ب‬ ‫أوعـــن‬
‫نقل‬ ‫على‬ ‫القـــادر‬ ‫الطبيب‬ ‫الروبـــوت‬ ‫هو‬ ‫المجال‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫الروبوت‬ ‫إبداعـــات‬ ‫آخـــر‬ ‫ولعل‬ ،‫عد‬ ُ‫ب‬ ‫عـــن‬ ‫بـــه‬
ً‫كبيرا‬ ً‫حيزا‬ ‫أخـــذت‬ ‫التي‬ ‫الطبية‬ ‫التطبيقـــات‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫المعالـــج‬ ‫الطبيب‬ ‫إلى‬ ‫المرضيـــة‬ ‫الحالـــة‬ ‫تفاصيـــل‬
‫مســـاعدة‬ ‫في‬ ‫الروبوت‬ ‫أنظمة‬ ‫تعمـــل‬ ‫حيث‬ ‫اإلعاقة؛‬ ‫مجـــال‬ ‫في‬ ‫الروبوت‬ ‫بتطبيقـــات‬ ‫االهتمـــام‬ ‫مـــن‬
‫العلماء‬ ‫تمكن‬ ‫المعاقين‬ ‫خدمـــة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الروبوت‬ ‫ألنظمة‬ ‫الهائـــل‬ ‫التطور‬ ‫على‬ ‫وكمثـــال‬ ‫المعاقيـــن؛‬
‫بحيث‬ ‫الالزمة؛‬ ‫بالحـــركات‬ ‫للقيام‬ ‫المـــخ؛‬ ‫من‬ ‫العصبية‬ ‫النبضـــات‬ ‫تستشـــعر‬ ‫روبوتي‬ ‫زراع‬ ‫اختـــراع‬ ‫مـــن‬
.‫طبيعية‬ ‫حياه‬ ‫اإلنســـان‬ ‫يعيش‬
169
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
168
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
:‫األمني‬ ‫الروبوت‬
‫تعريضه‬ ‫وعـــدم‬ ‫البشـــري‬ ‫العنصر‬ ‫علـــى‬ ‫للحفاظ‬ ‫األمنـــي؛‬ ‫المجـــال‬ ‫فـــي‬ ‫الروبـــوت‬ ‫تقنيـــات‬ ‫تســـتخدم‬
‫اســـتخدامه‬ ‫فباإلمكان‬ , ‫أمنـــي‬ ‫تهديـــد‬ ‫أي‬ ‫مواجهـــة‬ ‫فـــي‬ ‫األول‬ ‫الخـــط‬ ‫هـــو‬ ‫يكـــون‬ ‫بحيـــث‬ ‫للمخاطـــر؛‬
‫العمليات‬ ‫فـــي‬ ‫والمســـاعدة‬ ،‫الحرائق‬ ‫ومكافحة‬ ،‫واإلنقـــاذ‬ ‫والبحـــث‬ ‫االستكشـــاف‬ ‫بعمليات‬ ‫للقيـــام‬
‫في‬ ‫الروبوت‬ ‫اســـتخدام‬ ‫للروبوت‬ ‫األمنية‬ ‫للتطبيقات‬ ‫المهمـــة‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ ‫ولعل‬ ،‫المختلفـــة‬ ‫األمنيـــة‬
‫الروبوت‬ ‫وتجهيز‬ ،‫الحرائـــق‬ ‫إخماد‬ ‫فـــي‬ ‫المســـاعدة‬ ‫المواد‬ ‫تحميل‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫الحرائق؛‬ ‫إطفـــاء‬ ‫عمليـــات‬
‫الوصول‬ ‫مـــن‬ ‫الروبوت‬ ‫تمكن‬ ‫والتـــي‬ ،‫الصابونية‬ ‫والرغـــوات‬ ‫الميـــاه‬ ‫إلطـــاق‬ ‫المناســـبة‬ ‫بالمنصـــات‬
‫التطبيقات‬ ‫أحـــد‬ ‫فإن‬ ‫اإلنســـان‬ ‫ليخدم‬ ‫وجد‬ ‫الروبوت‬ ‫إن‬ ‫وحيـــث‬ ،‫قريبة‬ ‫مســـافات‬ ‫حتى‬ ‫األهداف‬ ‫إلـــى‬
‫الروبوت‬ ‫يســـتخدم‬ ‫وكما‬ ،‫الخطرة‬ ‫واألماكن‬ ،‫اإلرهابيـــة‬ ‫العمليات‬ ‫مـــن‬ ‫اإلنســـان‬ ‫حماية‬ ‫هي‬ ‫المهمـــة‬
‫وإظهار‬ ،‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫ويتولـــى‬ ،‫الطريق‬ ‫بجانب‬ ‫المزروعـــة‬ ‫المتفجرة‬ ‫المواد‬ ‫عن‬ ‫الكشـــف‬ ‫عملية‬ ‫فـــي‬
‫التقنيات‬ ‫اســـتخدام‬ ‫خاللـــه‬ ‫من‬ ‫ويمكن‬ ،‫الضيقـــة‬ ‫واألماكـــن‬ ‫العربات‬ ‫داخـــل‬ ‫المتفجـــرة‬ ‫المـــادة‬ ‫قـــوة‬
‫تعريض‬ ‫دون‬ ‫العربـــات‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫إزالتها‬ ‫و‬ ‫المتفجـــرات‬ ‫وفك‬ ،‫اآلالت‬ ‫وكشـــف‬ ‫التصوير‬ ‫فـــي‬ ‫الحديثـــة‬
.‫للخطر‬ ‫والعاملين‬ ‫الجنـــود‬
:‫الفضاء‬ ‫أبحاث‬ ‫في‬ ‫الروبوت‬
‫الروبوت‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬ ،‫ومرفقاتها‬ ‫الفضائيـــة‬ ‫المركبـــات‬ ‫تشـــغيل‬ ‫في‬ ‫الروبوتية‬ ‫األنظمـــة‬ ‫أهميـــة‬ ‫تكمـــن‬
‫بيئة‬ ‫مع‬ ‫والتعامـــل‬ ،‫المختلفة‬ ‫األجســـام‬ ‫والتقاط‬ ،‫الفضائيـــة‬ ‫الصيانة‬ ‫برامـــج‬ ‫في‬ ‫الفضاء‬ ‫فـــي‬ ‫خـــدم‬
‫الضغط‬ ‫وانعـــدام‬ ،‫انخفاضها‬ ‫أو‬ ‫الحـــرارة‬ ‫درجـــة‬ ‫الرتفاع‬ ‫ســـواء‬ ‫فيها؛‬ ‫الوجـــود‬ ‫اإلنســـان‬ ‫على‬ ‫يصعـــب‬
‫حيث‬ ‫ابورتوينس»؛‬ ‫«اســـبريت‬ ‫الفضائية‬ ‫المركبـــة‬ ‫التطبيقات‬ ‫تلـــك‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫وكمثـــال‬ ،‫والجاذبيـــة‬
‫األمريكية‬ ‫الفضـــاء‬ ‫لوكالة‬ ‫المريخ‬ ‫اكتشـــاف‬ ‫من‬ ‫كجـــزء‬ 2004 ‫عام‬ ‫في‬ ‫للمريـــخ‬ ‫أرســـلتا‬ ‫عربتين‬ ‫تمثـــل‬
‫اآللية‬ ‫األذرع‬ ‫من‬ ‫مجموعـــة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ »‫«ســـكايوركت‬ ‫الفضائية‬ ‫الروبوتات‬ ‫أمثلة‬ ‫ومـــن‬ ،»‫«ناســـا‬
‫بالتعاون‬ »‫ميرون‬ ‫«كرنيفـــي‬ ‫جامعة‬ ‫مشـــاريع‬ ‫أحد‬ ‫وهو‬ ،‫الفضاء‬ ‫في‬ ‫الجماعي‬ ‫العمل‬ ‫علـــى‬ ‫قـــدرة‬ ‫ذات‬
.»‫«ناسا‬ ‫مع‬
:‫الماء‬ ‫تحت‬ ‫الروبوت‬
،‫البحرية‬ ‫البيئـــة‬ ‫على‬ ‫والتعـــرف‬ ،‫االستكشـــاف‬ ‫بمهام‬ ‫للقيام‬ ‫المائيـــة‬ ‫الروبوتيـــة‬ ‫األنظمـــة‬ ‫تســـتخدم‬
»‫«تراتنكر‬ ‫الروبوت‬ ‫يعتبـــر‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وكمثال‬ ‫والتركيب؛‬ ‫الصيانـــة‬ ‫بأعمال‬ ‫والقيام‬ ،‫التلـــوث‬ ‫ومســـتوى‬
‫للعمل‬ ‫بعـــد؛‬ ‫عن‬ ‫فيهـــا‬ ‫التحكم‬ ‫ويتـــم‬ ، ‫المـــاء‬ ‫تحت‬ ‫تعمـــل‬ ‫التي‬ ‫العالـــم‬ ‫روبوتـــات‬ ‫أكبـــر‬ ‫مـــن‬ ً‫واحـــدا‬
‫الروبوتات‬ ‫أنظمـــة‬ ‫ومـــن‬ ،‫والالســـلكية‬ ‫الســـلكية‬ ‫االتصال‬ ‫كابـــات‬ ‫أو‬ ‫النفـــط‬ ‫أنابيـــب‬ ‫خطـــوط‬ ‫علـــى‬
‫حيث‬ ‫«ســـيدني»؛‬ ‫جامعة‬ ‫مـــن‬ ‫المطور‬ ‫الذاتـــي‬ ‫للتحكم‬ ‫المائـــي‬ ‫الروبـــوت‬ ‫المـــاء‬ ‫تحـــت‬ ‫المســـتخدمة‬
‫ومن‬ ،‫البيئية‬ ‫الخرائـــط‬ ‫رســـم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ًّ‫ذاتيا‬ ‫عملـــه‬ ‫ليتم‬ ‫ويترك‬ ،‫المحيـــط‬ ‫قاع‬ ‫إلـــى‬ ‫الروبـــوت‬ ‫يرســـل‬
‫تقوم‬ ‫المـــاء‬ ‫تحت‬ ‫تعمل‬ ‫ربوتيـــة‬ ‫مركبـــة‬ »‫و»يورك‬ »‫فيـــر‬ ‫«ماك‬ ‫جامعـــة‬ ‫في‬ ‫البحـــث‬ ‫مشـــاريع‬ ‫نتائـــج‬
‫المائي‬ ‫الروبـــوت‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫المرجانيـــة‬ ‫للشـــعب‬ ‫البيولوجي‬ ‫والتنـــوع‬ , ‫البحريـــة‬ ‫المـــواد‬ ‫تقييـــم‬ ‫بمهـــام‬
‫هذا‬ ‫في‬ ‫المنتجـــات‬ ‫أهم‬ ‫مـــن‬ ‫ولعل‬ ،‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫علـــى‬ ‫بحثية‬ ‫مراكز‬ ‫مـــن‬ ‫كبيـــر‬ ‫باهتمـــام‬ ‫يحظـــى‬
،‫التحكم‬ ‫ذاتية‬ ‫األمريكيـــة‬ »‫«فلوريدا‬ ‫جامعـــة‬ ‫إنتاج‬ ‫من‬ ‫مائي‬ ‫روبـــوت‬ ‫وهو‬ »‫ثور‬ ‫ماء‬ ‫«ســـبون‬ ‫المجـــال‬
.‫الداخل‬ ‫مـــن‬ ‫لفحصها‬ ‫األنابيـــب‬ ‫في‬ ‫والولـــوج‬ ‫المائي‬ ‫المســـح‬ ‫مـــن‬ ‫ويتمكـــن‬
:‫الحيوية‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫النانو‬ ‫روبوتات‬
‫برمجة‬ ‫إلعـــادة‬ ‫الدم؛‬ ‫مجـــرى‬ ‫إلى‬ ‫إدخالها‬ ‫يمكـــن‬ ،‫الصغر‬ ‫بالغـــة‬ ‫روبوتات‬ ‫عـــن‬ ‫عبـــارة‬ ‫النانـــو‬ ‫روبوتـــات‬
‫تزال‬ ‫وما‬ ،‫الصحية‬ ‫حالتنـــا‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫من‬ ‫يعـــزز‬ ‫مما‬ ‫الذكاء؛‬ ‫فائقة‬ ‫الـــدم‬ ‫كخاليا‬ ‫العمـــل‬ ‫أو‬ ،‫الجينـــات‬
‫خالل‬ ‫واقعا‬ ‫تصبـــح‬ ‫قد‬ ‫النانو‬ ‫روبوتـــات‬ ‫أن‬ ‫العلماء‬ ‫ويتوقـــع‬ ،‫التجريبية‬ ‫مراحلهـــا‬ ‫في‬ ‫الناتـــو‬ ‫روبوتـــات‬
.‫األســـبرين‬ ‫من‬ ‫حبة‬ ‫كتناول‬ ً‫معتـــادا‬ ً‫أمرا‬ ‫اســـتخدامها‬ ‫يصبح‬ ‫وربما‬ ،‫القـــرن‬ ‫من‬ ‫الثانـــي‬ ‫الربـــع‬
:‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫الطابعة‬
‫باإلضافة‬ ‫التصنيـــع‬ ‫أو‬ ‫األبعـــاد‬ ‫ثالثية‬ ‫الطابعـــة‬
‫طبيعية؛‬ ‫مـــادة‬ ‫مـــن‬ ‫مجســـم‬ ‫صنع‬ ‫عملية‬ ‫هـــو‬
‫رقمي‬ ‫رســـم‬ ‫من‬ ‫أخـــرى‬ ‫فـــوق‬ ‫طبقـــة‬ ‫كطباعـــة‬
‫خبز‬ ‫رغيـــف‬ ‫صنع‬ ‫تخيـــل‬ ‫مثـــل‬ ‫األبعـــاد؛‬ ‫ثالثـــي‬
.‫شـــريحة‬ ‫فوق‬ ‫شـــريحة‬ ‫بوضـــع‬
‫اإلمكانيـــة‬ ‫األبعـــاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫الطابعـــة‬ ‫تمتلـــك‬
‫معدات‬ ‫اســـتخدام‬ ‫دون‬ ‫معقدة‬ ‫منتجـــات‬ ‫لخلق‬
. ‫ة‬ ‫معقد‬
‫المختلفة‬ ‫المـــواد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فإن‬ ‫النهاية‬ ‫وفـــي‬
‫األبعاد؛‬ ‫ثالثية‬ ‫الطابعة‬ ‫في‬ ‫اســـتخدامها‬ ‫ســـيتم‬
‫غيـــر‬ ‫والفـــوالذ‬ ‫واأللمنيـــوم‬ ‫البالســـتيك‬ ‫مثـــل‬
‫الســـبائك‬ ‫وحتى‬ ،‫الســـيراميك‬ ‫أو‬ ‫للصدأ‬ ‫القابل‬
‫بدأ‬ ‫وقد‬ ،‫لتحقيقـــه‬ ‫بأكمله‬ ‫مصنـــع‬ ‫يتطلب‬ ‫كان‬ ‫بمـــا‬ ‫القيـــام‬ ‫من‬ ‫الطابعـــات‬ ‫وســـتتمكن‬ ،‫المتطـــورة‬
‫ومع‬ ،‫األلعاب‬ ‫إلـــى‬ ‫الرياح‬ ‫توربينات‬ ‫صناعة‬ ‫مـــن‬ ‫التطبيقات‬ ‫مجموعة‬ ‫فـــي‬ ‫التقنية‬ ‫اســـتخدام‬ ‫بالفعـــل‬
‫لتصبح‬ ‫والحجـــم؛‬ ،‫والتكلفة‬ ،‫الســـرعة‬ ‫عوائـــق‬ ‫على‬ ‫األبعاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫الطابعة‬ ‫ســـتتغلب‬ ‫الوقـــت‬ ‫مـــرور‬
.ً‫انتشـــارا‬ ‫أكثر‬
:‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫للطابعة‬ ‫إيجابية‬ ‫تأثيرات‬
• 	.‫المنتجات‬ ‫تطوير‬ ‫تسارع‬
• 	.‫التصنيع‬ ‫إلى‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫الدورة‬ ‫تخفيض‬
• 	.‫المعقدة‬ ‫القطع‬ ‫تصنيع‬ ‫سهولة‬
• 	.‫المنتجات‬ ‫مصممي‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫زيادة‬
• 	.‫والفهم‬ ‫التعلم‬ ‫لتسريع‬ ،‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫للطابعة‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫استخدام‬
• 	‫األدنى‬ ‫الـــدورات‬ ‫وحجـــم‬ ‫التكلفة‬ ‫لتقليـــل‬ ‫طـــرق‬ ‫إيجـــاد‬ ‫خـــال‬ ‫مـــن‬ ‫للتحـــدي؛‬ ‫التصنيـــع‬ ‫اســـتجابة‬
. ‫للتصنيع‬
• 	.‫الخلق‬ ‫قوة‬
171
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
170
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
• 	.‫بالتصميم‬ ‫فقط‬ ‫محدود‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫تصنيع‬
:‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫للطابعة‬ ‫سلبية‬ ‫تأثيرات‬
• 	.‫منها‬ ‫التخلص‬ ‫المطلوب‬ ‫النفايات‬ ‫نمو‬
• 	.‫البيئة‬ ‫على‬ ‫أكثر‬ ‫عبء‬
• 	.‫كثيرة‬ ‫صناعات‬ ‫في‬ ‫الوظائف‬ ‫خسارة‬
• 	.‫القرصنة‬
• 	.‫المنتج‬ ‫وجودة‬ ‫التجارية‬ ‫العالمة‬
:‫الحيوية‬ ‫الطابعات‬
ً‫أيضا‬ ‫بـــل‬ ،‫فقط‬ ‫األشـــياء‬ ‫صناعـــة‬ ‫في‬ ‫النجـــاح‬ ‫من‬ ‫مـــا‬ ‫يوما‬ ‫األبعـــاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫الطابعـــات‬ ‫تتمكـــن‬ ‫لـــن‬
‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلـــى‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ، »‫الحيويـــة‬ ‫«الطباعـــة‬ ‫تســـمى‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫البشـــرية‬ ‫األعضـــاء‬ ‫صناعـــة‬ ‫فـــي‬
‫رقمي‬ ‫نمـــوذج‬ ‫من‬ ‫األخـــرى‬ ‫تلو‬ ‫طبقـــة‬ ‫العضو‬ ‫طباعـــة‬ ‫يتم‬ ‫حيـــث‬ ‫نفســـها؛‬ ‫األشـــياء‬ ‫طباعـــة‬ ‫عمليـــة‬
‫تلك‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫ســـتكون‬ ‫العضو‬ ‫طباعة‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتخدمة‬ ‫المواد‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫ومن‬ ،‫األبعـــاد‬ ‫ثالثـــي‬
‫مســـحوق‬ ‫مثل‬ ‫تصلح‬ ‫التي‬ ‫األنـــواع‬ ‫علـــى‬ ‫اختبارات‬ ‫إجـــراء‬ ‫ويمكن‬ ،‫دراجـــة‬ ‫طباعـــة‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتخدمة‬
:‫الله‬ ‫عطا‬ ‫الدكتـــور‬ ‫يضيف‬ ،‫العظـــام‬ ‫لصناعـــة‬ ‫الليثيـــوم‬
‫المستقبل‬ ‫لوظائف‬ ‫المطلوبة‬ ‫المهارات‬
‫خمســـة‬ ‫خســـارة‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتـــدى‬ ‫أجراهـــا‬ ‫التـــي‬ ‫الوظائف‬ ‫مســـتقبل‬ ‫دراســـة‬ ‫توقعـــت‬
،‫النانو‬ ‫وتكنولوجيا‬ ،‫والروبوتـــات‬ ،‫االصطناعـــي‬ ‫الذكاء‬ ‫تطورات‬ ‫بســـبب‬ ‫0202؛‬ ‫قبل‬ ‫وظيفـــة‬ ‫مالييـــن‬
‫لكن‬ ،‫البشـــرية‬ ‫العمالة‬ ‫إلـــى‬ ‫الحاجـــة‬ ‫في‬ ‫جميعـــا‬ ‫ســـتؤثر‬ ‫واقتصادية‬ ‫اجتماعيـــة‬ ‫عوامـــل‬ ‫جانـــب‬ ‫إلـــى‬
‫وظيفة‬ ‫مليـــون‬ 2.1 ‫بحوالـــي‬ ‫تقـــدر‬ ‫وجديدة‬ ‫بديلـــة‬ ‫وظائف‬ ‫تنشـــئ‬ ‫ســـوف‬ ً‫أيضـــا‬ ‫التقنيـــة‬ ‫تطـــورات‬
،‫الحالية‬ ‫والمكتبية‬ ‫اليدويـــة‬ ‫العمالة‬ ‫ســـتنخفض‬ ‫حيث‬ ‫المتميزة؛‬ ‫المهارات‬ ‫ألصحاب‬ ‫ولكنهـــا‬ ،‫جديـــدة‬
‫االقتصادي‬ ‫للمنتـــدى‬ ‫التنفيذي‬ ‫والرئيـــس‬ ‫المؤســـس‬ ‫يقول‬ ‫ولذلك‬ ‫عاديـــة؛‬ ‫مهارات‬ ‫تتطلـــب‬ ‫والتـــي‬
:»‫شـــواب‬ ‫«كالوس‬ ‫العالمي‬
‫ولدينا‬ ،‫التجربـــة‬ ‫قيـــد‬ ‫القلب‬ ‫صمامـــات‬ ‫طباعـــة‬ ‫تـــزال‬ ‫ال‬
‫أجل‬ ‫مـــن‬ ‫اآلن‬ ‫ونعمـــل‬ ،‫طباعتهـــا‬ ‫يمكـــن‬ ‫مصغـــرة‬ ‫كلـــى‬ ً‫أيضـــا‬
‫التقنية‬ ‫هـــذه‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ،‫كامل‬ ‫بحجـــم‬ ‫كلى‬ ‫طباعة‬ ‫إلـــى‬ ‫الوصـــول‬
‫تصـــل‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫اإلنتاجيـــة‬ ‫الســـلع‬ ‫زيـــادة‬ ‫مـــع‬ ‫ولكـــن‬ ،‫مكلفـــة‬
‫المقابل‬ ‫وفـــي‬ ،‫دوالر‬ ‫ألف‬ ‫مئـــة‬ ‫إلى‬ ‫المصنعة‬ ‫الكليـــة‬ ‫التكلفـــة‬
‫ألف‬ ‫وخمســـين‬ ‫مئتين‬ ‫يقارب‬ ‫مـــا‬ ‫الكلوي‬ ‫الغســـيل‬ ‫تكلفة‬ ‫تبلـــغ‬
.‫العام‬ ‫فـــي‬ ‫دوالر‬
.‫بها‬ ‫المتبرع‬ ‫األعضاء‬ ‫في‬ ‫النقص‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫الحيوية‬ ‫الطباعة‬ ‫تسهم‬ ‫كما‬
‫اليوم‬ ‫وهـــادف‬ ‫عاجـــل‬ ‫إجـــراء‬ ‫اتخـــاذ‬ ‫دون‬
،‫القصير‬ ‫المدى‬ ‫علـــى‬ ‫االنتقالية‬ ‫المرحلـــة‬ ‫إلدارة‬
‫الالزمـــة‬ ‫بالمهـــارات‬ ‫تتمتـــع‬ ‫عاملـــة‬ ‫قـــوة‬ ‫وبنـــاء‬
‫الحكومـــات‬ ‫علـــى‬ ‫فســـيكون‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لبنـــاء‬
‫وغياب‬ ‫البطالة‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتمر‬ ‫التزايد‬ ‫مواجهـــة‬
‫األعمال‬ ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫ســـيتوجب‬ ‫كما‬ ،‫المســـاواة‬
‫المســـتهلكين‬ ‫قاعدة‬ ‫تقلـــص‬ ‫مواجهـــة‬
»‫ديمنك‬ ‫«ديفيد‬ ‫األمريكية‬ »‫«هارفـــارد‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫واالقتصاد‬ ‫التعليـــم‬ ‫في‬ ‫المشـــارك‬ ‫األســـتاذ‬ ‫ويرى‬
،‫األهمية‬ ‫بالغـــة‬ ‫ســـتكون‬ ‫والتفاوض‬ ‫المشـــاركة‬ ‫مثل‬ ‫الشـــخصية؛‬ ‫والمهارات‬ ‫التواصـــل‬ ‫مهـــارات‬ ‫أن‬
‫تشـــبه‬ ‫مختلفة‬ ‫ومشـــروعات‬ ‫وظائف‬ ‫بين‬ ‫فيها‬ ‫العاملون‬ ‫يتنقل‬ ‫التي‬ ‫الحديثة‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫أن‬ ‫وأضـــاف‬
‫المهارات‬ ‫األطفـــال‬ ‫يتعلم‬ ‫حيـــث‬ ‫المدرســـي؛‬ ‫للتعليم‬ ً‫وفقا‬ ‫الســـابقة‬ ‫المراحل‬ ‫فـــي‬ ‫الصفـــوف‬ ً‫كثيـــرا‬
‫وقطاع‬ ‫الشـــركات‬ ‫احتياجات‬ ‫تغيـــر‬ »‫ديمنك‬ ‫«ديفيد‬ ‫ورصـــد‬ ،‫والتعـــاون‬ ‫التعاطف‬ ‫مثـــل‬ ‫االجتماعيـــة؛‬
‫في‬ ‫للغاية‬ ‫نافعـــة‬ ‫ســـتكون‬ ‫التواصل‬ ‫مهـــارات‬ ‫جانـــب‬ ‫إلـــى‬ ‫الرياضيـــات‬ ‫معرفـــة‬ ‫أن‬ ‫واعتبـــر‬ ،‫األعمـــال‬
.‫القريب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫خالل‬ ‫العمل‬ ‫ســـوق‬
‫المستقبل؟‬ ‫وظائف‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫للتوافق‬ ‫التعليم‬ ‫يحتاج‬ ‫ماذا‬
‫عن‬ ‫الكافي‬ ‫التموين‬ ‫ونقـــص‬ ،‫التقليدية‬ ‫بأســـاليبها‬ ‫الضخمة‬ ‫والتدريب‬ ‫التعليـــم‬ ‫أنظمة‬ ‫تعجـــز‬ ‫ســـوف‬
‫للحصول‬ ‫المطلوبة‬ ‫المهـــارات‬ ‫إلى‬ ‫اليـــوم‬ ‫أطفال‬ ‫ثلثي‬ ‫افتقـــاد‬ ‫ذلك‬ ‫ويعني‬ ‫الســـريع؛‬ ‫التغيـــر‬ ‫مواكبـــة‬
:‫بعنوان‬ ‫العالمـــي‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫المنتدى‬ ‫مـــن‬ ‫جديد‬ ‫تقريـــر‬ ‫أوصى‬ ‫ولقـــد‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫وظائـــف‬ ‫علـــى‬
‫الخاص‬ ‫والقطـــاع‬ ‫الحكومات‬ ‫بتعـــاون‬ »‫الرابعة‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫الثـــورة‬ ‫في‬ ‫البشـــرية‬ ‫اإلمكانـــات‬ ‫«تحقيـــق‬
:‫العمل‬ ‫متطلبـــات‬ ‫مع‬ ‫والتدريب‬ ‫التعليـــم‬ ‫مواءمـــة‬ ‫لضمان‬ ‫رئيســـة‬ ‫مجاالت‬ ‫ثمانية‬ ‫فـــي‬ ًّ‫ســـويا‬
173
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
172
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
:‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫يتطلبها‬ ‫مهارات‬ ‫أهم‬
11 ..‫المعقدة‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬
22 ..‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التنسيق‬
33 ..‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬
44 ..‫النقدي‬ ‫التفكير‬
55 ..‫التفاوض‬
66 ..‫الجودة‬ ‫مراقبه‬
77 ..‫الخدمات‬ ‫توجيه‬
88 ..‫القرار‬ ‫صناعة‬
99 ..‫النشيط‬ ‫االستماع‬
1010.‫اإلبداع‬
1111.‫العاطفي‬ ‫الذكاء‬
1212.‫المعرفية‬ ‫المرونة‬
11.‫الطفل؛‬ ‫عمـــر‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫الســـنوات‬ ‫فـــي‬ ‫التعليم‬ ‫تطويـــر‬ ‫يبدأ‬ :‫المبكـــرة‬ ‫الطفولـــة‬ ‫علـــى‬ ‫التركيـــز‬
‫األطفال‬ ‫لرعايـــة‬ ‫الكافية‬ ‫األعـــداد‬ ‫وتوفيـــر‬ ،‫والكتابة‬ ‫القـــراءة‬ ‫بتعليمـــه‬ ‫االهتمـــام‬ ‫ينبغـــي‬ ‫ولذلـــك‬
.‫والمتقدمة‬ ‫الناميـــة‬ ‫االقتصـــادات‬ ‫فـــي‬ ‫العاملين‬ ‫لألعضـــاء‬
22.‫ســـواء‬ ،‫العمل‬ ‫لســـوق‬ ‫الالزمة‬ ‫المهارات‬ ‫مع‬ ‫التدريب‬ ‫مناهج‬ ‫توافق‬ ‫يتطلـــب‬ :‫المســـتمر‬ ‫التطويـــر‬
ً‫متواصال‬ ً‫تطويـــرا‬ ‫المشـــروعات‬ ‫وإدارة‬ ،‫المشـــكالت‬ ‫حل‬ ‫مثل‬ ‫العامـــة؛‬ ‫أو‬ ‫التخصصيـــة‬ ‫المهـــارات‬
‫العالم‬ ‫في‬ ‫التعليميـــة‬ ‫األنظمة‬ ‫بأفضـــل‬ ‫تحظى‬ ‫التي‬ ‫فنلنـــدا‬ ‫دث‬ َ‫ح‬ ُ‫ت‬ ً‫فمثال‬ ،‫األعمـــال‬ ‫تغيـــر‬ ‫يـــوازي‬
‫األوضاع‬ ‫مع‬ ‫لتكييفها‬ ً‫واســـعا‬ ً‫مجاال‬ ‫المـــدارس‬ ‫يمنح‬ ‫كلي‬ ‫إطار‬ ‫لتوفيـــر‬ ‫بانتظام‬ ‫الدراســـة‬ ‫مناهـــج‬
.‫المحلية‬
33.‫التعليم‬ ‫مجـــاالت‬ ‫فـــي‬ ‫لالبتـــكارات‬ ‫الســـريع‬ ‫االعتمـــاد‬ ‫التقريـــر‬ ‫دعـــم‬ :‫المصـــدر‬ ‫مفتـــوح‬ ‫التعليـــم‬
‫تجمعات‬ ‫أو‬ »‫«هاكاثـــون‬ ‫ملتقيات‬ ‫كتنظيـــم‬ ‫للتعلم؛‬ ‫البديلـــة‬ ‫الطرائق‬ ‫علـــى‬ ‫واالنفتـــاح‬ ‫والتدريـــب‬
‫دورات‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحـــدة‬ ‫والواليـــات‬ ‫وفرنســـا‬ ‫غانا‬ ‫مـــن‬ ‫كل‬ ‫وتنظـــم‬ ،‫والمصمميـــن‬ ‫المطوريـــن‬
‫على‬ ‫القائم‬ ‫والتعلـــم‬ ،‫آلخـــر‬ ‫شـــخص‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫باســـتخدام‬ ‫البرمجـــة؛‬ ‫لتدريـــب‬ ‫قصيـــرة‬ ‫دراســـية‬
.‫عملها‬ ‫وآليـــات‬ ،‫األلعاب‬ ‫عناصـــر‬ ‫ودمـــج‬ ،‫المشـــروعات‬
44.‫داخل‬ ‫التقليدية‬ ‫عزلتهـــم‬ ‫عـــن‬ ‫المعلمين‬ ‫إبعـــاد‬ ‫ويعني‬ :‫الحقيقي‬ ‫العالـــم‬ ‫مـــن‬ ‫المعلميـــن‬ ‫تقريـــب‬
‫ومراقبة‬ ،‫للشـــركات‬ ‫زيارات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحقيقية؛‬ ‫العمل‬ ‫بظروف‬ ‫أكثـــر‬ ‫وتعريفهم‬ ‫الدراســـة‬ ‫فصول‬
.‫العاملين‬ ‫تدريـــب‬ ‫في‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫وانخـــراط‬ ،‫العمل‬ ‫بيئـــات‬
55.‫خوض‬ ‫الطالب‬ ‫علـــى‬ ‫ينبغي‬ ‫المعلميـــن‬ ‫غـــرار‬ ‫على‬ :‫للعمـــل‬ ‫الحقيقي‬ ‫بالعالـــم‬ ‫الطـــاب‬ ‫تعريـــف‬
‫وتحديد‬ ،‫للعمـــل‬ ‫مختلفة‬ ‫خيـــارات‬ ‫علـــى‬ ‫واالطالع‬ ،‫العملـــي‬ ‫التدريـــب‬ ‫عبـــر‬ ً‫مبكـــرا‬ ‫العمـــل‬ ‫تجربـــة‬
.‫وظيفة‬ ‫لـــكل‬ ‫الالزمة‬ ‫المهـــارات‬
66.‫والتقني‬ ‫المهنـــي‬ ‫للتعليم‬ ‫الكبيـــرة‬ ‫األهميـــة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫علـــى‬ :‫المهنـــي‬ ‫التعليـــم‬ ‫أهميـــة‬ ‫معالجـــة‬
‫العالمي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫منتدى‬ ‫ويوصي‬ ،ً‫تقديـــرا‬ ‫أقل‬ ً‫خيـــارا‬ ‫يعتبر‬ ‫مـــا‬ ‫غالبا‬ ‫فأنه‬ ‫العالمـــي‬ ‫لالقتصـــاد‬
‫وقت‬ ‫يتـــوزع‬ ‫مثال‬ ‫ألمانيا‬ ‫ففـــي‬ ‫المهنـــي؛‬ ‫التدريب‬ ‫جـــودة‬ ‫ورفـــع‬ ،‫المهنيـــة‬ ‫المســـارات‬ ‫بتحســـين‬
‫وباإلضافة‬ ،‫أعوام‬ ‫ثالثة‬ ‫أو‬ ‫لعاميـــن‬ ‫الشـــركات‬ ‫في‬ ‫والتدريب‬ ‫الدراســـة‬ ‫بين‬ ‫المهني‬ ‫التعليم‬ ‫طالب‬
.‫العملي‬ ‫الواقـــع‬ ‫إلى‬ ‫الدراســـة‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫عليهـــم‬ ‫يســـهل‬ ‫مادي‬ ‫مقابل‬ ‫علـــى‬ ‫حصولهـــم‬ ‫إلـــى‬
77.‫في‬ ‫واالتصاالت‬ ‫المعلومـــات‬ ‫تكنولوجيـــا‬ ‫علـــى‬ ‫التركيـــز‬ ‫أهمية‬ ‫التقريـــر‬ ‫أبـــرز‬ :‫الرقميـــة‬ ‫الطالقـــة‬
‫في‬ ‫مفيدة‬ ‫تجربة‬ ‫الهنـــد‬ ‫وتقدم‬ ،‫الرقمية‬ ‫المهـــارات‬ ‫أزمة‬ ‫لمعالجـــة‬ ‫والطالب؛‬ ‫المعلميـــن‬ ‫تدريـــب‬
‫غير‬ ‫مؤسســـات‬ ‫مع‬ ‫والخدمات‬ ‫البرمجيـــات‬ ‫لشـــركات‬ ‫الوطنيـــة‬ ‫الجمعية‬ ‫وتتعـــاون‬ ،‫الشـــأن‬ ‫هـــذا‬
.‫المختلفة‬ ‫البـــاد‬ ‫أنحاء‬ ‫فـــي‬ ‫الرقمية‬ ‫المعرفـــة‬ ‫إلنشـــاء‬ ‫مراكز‬ ‫تشـــييد‬ ‫في‬ ‫والحكوميـــة‬ ‫حكوميـــة‬
88.‫ثابتة‬ ‫بمجموعـــة‬ ‫االكتفاء‬ ‫العامليـــن‬ ‫باســـتطاعة‬ ‫يعـــد‬ ‫لم‬ ‫أنـــه‬ ‫الجـــريء‬ ‫مـــن‬ :ً‫وأخيـــرا‬ ً‫أوال‬ ‫التعليـــم‬
‫الســـريع‬ ‫التحول‬ ‫بســـبب‬ ‫الطويل؛‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫وظائفهـــم‬ ‫على‬ ‫للحفـــاظ‬ ‫والخبراء؛‬ ‫المهـــارات‬ ‫مـــن‬
‫على‬ ‫واالنفتاح‬ ،‫المســـتمر‬ ‫التعلـــم‬ ‫على‬ ‫الموظفيـــن‬ ‫تشـــجيع‬ ‫ينبغي‬ ‫ولذلك‬ ‫العمـــل؛‬ ‫ســـوق‬ ‫فـــي‬
‫ويتلقى‬ ،‫ناشـــئة‬ ‫وظائف‬ ‫إلى‬ ‫االنتقال‬ ‫أو‬ ‫الراهنـــة‬ ‫المهنية‬ ‫مســـاراتهم‬ ‫الســـتكمال‬ ‫جديدة‬ ‫خبـــرات‬
‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫المهـــارات‬ ‫علـــى‬ ‫تدريبهم‬ ‫لتحويـــل‬ ‫ســـنوية‬ ‫مخصصات‬ ‫ســـنغافورة‬ ‫فـــي‬ ‫الموظفـــون‬
.‫المســـتقبل‬ ‫بوظائف‬
175
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
174
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
‫المستقبل‬ ‫مهن‬
11 ..‫الجسم‬ ‫أجزاء‬ ‫صانع‬
22 ..‫مستنسخة‬ ‫ماشية‬ ‫مربي‬
33 ..‫طيار‬ ‫بدون‬ ،‫الطائرة‬ ‫طيار‬
44 ..‫الرياح‬ ‫توربينات‬ ،‫خدمات‬ ‫فني‬
55 ..‫القيادة‬ ‫ذاتية‬ ‫سيارات‬ ‫مهندس‬
66 ..‫العمودية‬ ‫مزارع‬ ‫في‬ ‫فالح‬
77 ..‫الذاكرة‬ ‫توسيع‬ ‫جراحة‬ ‫فني‬
88 ..‫الرمزية‬ ‫الصور‬ ‫مهندس‬ ،‫االفتراضي‬ ‫المعلم‬
99 ..‫الوظيفي‬ ‫البيانات‬ ‫عالم‬
1010.‫والمعلومات‬ ‫البيانات‬ ‫مخالفات‬ ‫1مدير‬
1111.‫السياحيون‬ ‫والمرشدون‬ ‫الفضائيون‬ ‫الطيارون‬
1212.‫النانو‬ ‫مسعف‬
1313.‫والمواشي‬ ًّ‫وراثيا‬ ‫المعدلة‬ ‫للمحاصيل‬ ‫مزارع‬
1414.‫الواقعية‬ ‫الضوضاء‬ ‫منظم‬
1515.‫الوقت‬ ‫بنك‬ ‫عميل‬ ،‫الوقت‬ ‫سمسار‬
1616.‫الشبكة‬ ‫عبر‬ ‫اجتماعات‬ ‫منظم‬
1717.‫المناخ‬ ‫تقلبات‬ ‫تغير‬ ‫متخصص‬
‫المستقبل‬ ‫وظائف‬
‫حقائق‬
• 	.‫بعد‬ ‫تظهر‬ ‫لم‬ ‫وظائف‬ ‫في‬ ‫يعملون‬ ‫اآلن‬ ‫عشرة‬ ‫الثانية‬ ‫عمر‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫ممن‬ 65% ‫أن‬
• 	.‫بعد‬ ‫تبتكر‬ ‫لم‬ ‫اآلن‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫بعد‬ ‫تظهر‬ ‫سوف‬ ‫التي‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫من‬ 60%
‫المستقبلية‬ ‫العمل‬ ‫مجاالت‬
11 ..‫االصطناعية‬ ‫األحياء‬ ‫علم‬
22 ..‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬
33 ..‫الخدمات‬ ‫لتصنيع‬ ‫اآللية‬ ‫الزراعة‬
44 ..‫الحاسوبية‬ ‫العلوم‬
55 ..‫النانو‬ ‫تكنولوجيا‬
66 ..‫الداللية‬ ‫اإللكترونية‬ ‫والشبكة‬ ‫التلفزة‬ ‫علوم‬
77 ..‫الكمية‬ ‫الحوسبة‬
88 ..‫األبعاد‬ ‫ورباعية‬ ‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫البيولوجية‬ ‫الطباعة‬
99 ..‫طيار‬ ‫بدون‬ ‫طائرات‬
1010.‫االفتراضي‬ ‫الواقع‬ ‫وجود‬ ‫زيادة‬ ‫تلفزة‬
177
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
176
‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
‫المستقبل‬ ‫لوظائف‬ ‫المطلوبة‬ ‫المهارات‬
• 	.‫التخيل‬
• 	.‫التفاوض‬
• 	.‫والسؤال‬ ‫االستفهام‬
• 	.‫المشاعر‬ ‫وتبادل‬ ‫التعاطف‬
• 	.‫والقصص‬ ‫الحكاية‬
• 	.‫التواصل‬
• 	.‫اإلبداع‬
• 	.‫التصميم‬
،‫وتعاونية‬ ،ً‫وتخصصا‬ ،‫وتجزئة‬ ،ً‫تعقيدا‬ ‫أكثر‬ ‫أصبحت‬ ‫الوظائف‬ ‫إن‬
‫تتشـــكل‬ ‫األحيان‬ ‫أكثر‬ ‫وفي‬ ،‫مضى‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أكثـــر‬ ‫ومتطـــورة‬
‫فـــي‬ ‫الصغيـــرة‬ ‫األعمـــال‬ ‫مـــن‬ ‫مجموعـــة‬ ‫مـــن‬ ‫الحياتيـــة‬ ‫أعمالنـــا‬
.‫الماضي‬
‫الناس‬ ‫يختـــار‬ ‫حيث‬ ،‫فرديـــة‬ ‫نمطية‬ ‫مســـتقرة‬ ‫الوظائـــف‬ ‫كانـــت‬
‫إلى‬ ‫الكلية‬ ‫مـــن‬ ‫حياتهـــم‬ ‫مـــدى‬ ‫على‬ ‫ويتبعونـــه‬ ،ً‫واحـــدا‬ ً‫مســـارا‬
‫في‬ ًّ‫جذريا‬ ً‫تغيـــرا‬ ‫القادمة‬ ‫األعوام‬ ‫في‬ ‫سنشـــهد‬ ‫ولكننا‬ ،‫التقاعـــد‬
‫بمهارات‬ ‫الشـــخص‬ ‫يتمتع‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫حيـــث‬ ‫الوظائـــف؛‬ ‫نمطيـــة‬
‫أية‬ ‫فـــي‬ ‫االســـتقرار‬ ‫وعدم‬ ،‫باالنتقـــال‬ ‫لـــه‬ ‫تســـمح‬ ،ًّ‫جـــدا‬ ‫كثيـــرة‬
.‫كانت‬ ‫وظيفـــة‬
‫ع‬‫ج‬‫ا‬‫ر‬‫م‬‫ل‬‫ا‬
181
‫المراجع‬
180
‫المراجع‬
•	 Courtney. H. (2001). 2020/ foresight: crafting strategy in an uncertain world, Harvard Business Press.
•	 Costanzo. L.A... & MacKay. R. B. (Eds.). (2008).Handbook of research on strategy and foresight, Edward Elgar
Publishing.
•	 Bishop. P. & Hines. A. (2012). Teaching about the future: the basics of foresight education .Hound mills .UK. Palgrave
Macmillan
•	 Brown. T. (2009). Change by Design: How Design Thinking Transforms Organizations and Inspires Innovation. Harper
business.
•	 Chermack. T. J. (2011). Scenario planning in organizations: how to create, us, and assess scenarios. Berrett-Koehlcr
Publishers.
•	 LEADING SMART TRANSFORMATION-Andrew kakabadse , Mohamed Omar Abdulla , Rabih Abouchakra & Ali
Qassim Jawad
•	 THE THIRD WAVE - STEVE CASE
•	 DEMYSTIFYING STRATEGY - tony Grundy 2014
•	 Learning from the future - Liam fahey . Robert M.Randall
•	 MBA FUNDAMENTALS STRATEGY- Thomas Ference , Phd
•	 HOW TO THINK STRATEGICALLY - DAVIDE SOLA & JEROME COUTURIER
•	 GOOD STRATEGY BAD STRATEGY - RICHARD RUMELT
•	 Reinventing Strategic Planning - Stephen Hainess-James Mckinlay
•	 The Art of Long View-Peter Schwartz
•	 STRATEGY RULES- David B.YOFFIE & MICHAEL A.CUSUMANO
•	 SCENARIO PLANNING - WOODY WADE
•	 SCENARIO PLANNING - MATS LINDGREN & HANS BANDHOLD
•	 THE SIGNALS ARE TALKING - AMY WEBB
•	 Put your dream to the test - John C.MAXWELL
‫والمجالت‬ ‫الدوريات‬
• 	‫عمل‬ ‫واوراق‬ ‫مقاالت‬ ‫مجموعة‬ ‫المعرفة‬ ‫ركن‬ 2016 ‫للحكومات‬ ‫العالمية‬ ‫القمة‬
• 	‫دبي‬ 2015 ‫الحكومية‬ ‫القمة‬ ‫بحوث‬ ‫سلسلة‬ ‫الحكومات‬ ‫مستقبل‬ ‫الى‬ ‫رحلة‬ 2020 ‫حكومة‬ 2015 ‫ديلويت‬
• 	‫والمحفز‬ ‫العامة‬ ‫بالخدمـــات‬ ‫المنشـــود‬ ‫التحول‬ ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫الرقمية‬ ‫التقنيـــات‬ : ‫للمعرفة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫والتوجهـــات‬ ‫(االســـس‬ 2015 ‫اكستنشـــر‬
‫دبي‬ 2015 ‫الحكومية‬ ‫القمـــة‬ ) ‫واالبتكار‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫للنمـــو‬
• 	‫دبي‬ ‫الحكومية‬ ‫القمة‬ ‫هامش‬ ‫على‬ ‫قدم‬ ‫بزنس‬ ‫هارفرد‬ ‫اصدار‬ ‫من‬ ‫التحويلي‬ ‫االبتكار‬ ‫ماهو‬ 2016 ‫ماكدونلد‬ ‫مايكل‬ ‫راينور‬ ‫كليتون‬ ‫كريستسن‬
• 	‫دبي‬ ‫العالمية‬ ‫الحكومية‬ ‫القمة‬ ‫هامش‬ ‫على‬ ‫قدم‬ ‫تقرير‬ ‫الحكومات‬ ‫ومستقبل‬ ‫العلمي‬ ‫التقدم‬ 2016 ‫للمعلومات‬ ‫االيكونوميست‬ ‫وحدة‬
• 	‫دبي‬ ‫العالمية‬ ‫الحكومية‬ ‫القمة‬ ‫هامش‬ ‫على‬ ‫قدم‬ ‫تقرير‬ ‫العمل‬ ‫لمستقبل‬ ‫التحويلي‬ ‫وااالبتكار‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ 2016 ‫بزنس‬ ‫هارفرد‬
• 	2016 ‫لالبحاث‬ ‫الدولـــي‬ ‫ســـتانفورد‬ ‫لمعهد‬ ‫التابـــع‬ ‫واالســـتراتيجيات‬ ‫السياســـات‬ ‫في‬ ‫االبتكار‬ ‫مركـــز‬ ‫الحكومي‬ ‫لالبتـــكار‬ ‫راشـــد‬ ‫بن‬ ‫محمـــد‬ ‫مركـــز‬
‫الخالقة‬ ‫الحكومـــة‬ ‫ابتكارات‬
• 	www.edara.com ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫االعمال‬ ‫ورجل‬ ‫المدير‬ ‫كتب‬ ‫خالصات‬ ‫نشرات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
• 	‫المستقبل‬ ‫الى‬ ‫السفر‬ ‫بالسيناريوهات‬ ‫االدارة‬ 1998 ‫راندال‬ ‫روبرت‬ /‫فاهي‬ ‫لييام‬
• 	‫الذكية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫والرخاء‬ ‫والتقدم‬ ‫العمل‬ the second machine age / 2015 ‫العمل‬ ‫مستقبل‬ ‫مورجان‬ ‫جيكوب‬
• 	future smart ‫للمستقبل‬ ‫الذكي‬ ‫االستعداد‬ / 2016 ‫كلنتون‬ ‫جيمس‬
•	 Bell.w.2011 foundation of future studies : human science for a new Era :values objectivity and the good society
transaction publishers
•	 godet M.M.G.1994 from anticipation to action a handbook of strategic prospective(no.31632 God
•	 Glenn J.C.GORDEN,T.J&FLORESCU, E.2007/STATE OF THE FUTURE WORLD FEDERATION OF UNITED NATION
ASSOCIATIONS WASHINGTON
•	 COUNTRY.H.2001.2020/ FORESIGHT CRAFTING STRATEGY IN AN UNCERTAIN WORLD HARVARD BUSINESS
PRESS
‫الكترونية‬ ‫مواقع‬
‫االلكترونية‬ ‫الحكومية‬ ‫القمة‬ ‫موقع‬
‫المستقبل‬ ‫مرصد‬ ‫موقع‬
‫المستقبل‬ ‫متحف‬ ‫موقع‬
‫الحكومي‬ ‫للتميز‬ ‫خليفة‬ ‫الشيخ‬ ‫برنامج‬ ‫موقع‬
‫المتميز‬ ‫الحكومي‬ ‫لألداء‬ ‫دبي‬ ‫برنامج‬ ‫موقع‬
‫محارب‬ ‫ياسر‬ ‫وتقديم‬ ‫اعداد‬ ‫لحظة‬ ‫برنامج‬
‫الحرة‬ ‫الموسوعة‬ ‫ويكيديا‬ ‫موقع‬
‫العربية‬ ‫المراجع‬
‫االولى‬ ‫الطبعة‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫والبحوث‬ ‫للدراســـات‬ ‫االمارات‬ ‫مركز‬ / ‫عبدالحـــي‬ ‫وليد‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫فـــي‬ ‫وتطبيقاتها‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫مناهـــج‬
2007
‫االولى‬ ‫الطبعـــة‬ ‫ناشـــرون‬ ‫للعلوم‬ ‫العربيـــة‬ ‫الدار‬ ‫الشـــريف‬ ‫حســـن‬ ‫الدكتـــور‬ ‫ترجمـــة‬ / ‫كورنيـــس‬ ‫ادوارد‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استكشـــاف‬ ‫مناهـــج‬ ‫االستشـــراف‬
‫71002م‬
‫المؤسسي‬ ‫االبداع‬
‫والبحوث‬ ‫للدراســـات‬ ‫االمارات‬ ‫مركـــز‬ ‫الهيتي‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫نـــوزاد‬ ‫نموذجا‬ ‫المتحـــدة‬ ‫العربية‬ ‫االمـــارات‬ ‫والتطبيقـــات‬ ‫العام‬ ‫االطـــار‬ ‫المســـتدامة‬ ‫التنميـــة‬
2004 ‫االولى‬ ‫الطبعـــة‬ ‫االســـتراتيجية‬
‫االولى‬ ‫الطبعة‬ ‫التكويـــن‬ ‫دولة‬ ‫عبدالله‬ ‫غلـــوم‬ ‫حســـن‬ ‫الدول‬ ‫لتطوير‬ ‫الحكومية‬ ‫والبرامج‬ ‫والقيـــم‬ ‫الرؤى‬ ‫الـــى‬ ‫التوصل‬ ‫آلية‬ ‫الـــدول‬ ‫وقيـــم‬ ‫رؤى‬ ‫صناعـــة‬
2011
‫صالح‬ ‫احمد‬ ‫عال‬ ‫الثقافية‬ ‫لالستثمارات‬ ‫الدولية‬ ‫الدار‬ ‫ترجمة‬ ‫ستيوارت‬ ‫توماس‬ ‫تاليف‬ ‫الفكري‬ ‫المال‬ ‫راس‬ ‫المعرفة‬ ‫ندوة‬
‫والتوزيع‬ ‫للنشر‬ ‫سما‬ ‫والتوزيع‬ ‫للنشر‬ ‫الدولية‬ ‫المجموعة‬ ‫السلمي‬ ‫د.علي‬ ‫والمعرفة‬ ‫العولمة‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫االدارة‬
‫الملهمة‬ ‫الحكومات‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫نحو‬ : ‫التنافسية‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫بذور‬
‫بوحجي‬ ‫جاســـم‬ ‫د.محمد‬ ‫المنظور‬ ‫المســـتقبل‬ ‫وماهو‬ ‫تنافســـية‬ ‫اكثر‬ ‫اصبحت‬ ‫وكيف‬ ‫دولة‬ 100 ‫مـــن‬ ‫الكثر‬ ‫وتحليالت‬ ‫ودراســـات‬ ‫ومالحظـــات‬ ‫خبـــرات‬
2013 ‫االولى‬ ‫الطبعـــة‬ ‫منتدى‬
2018 ‫االولى‬ ‫الطبعة‬ ‫والتوزيع‬ ‫للنشر‬ ‫مداد‬ ‫البقيشي‬ ‫ابراهيم‬ ‫المهندس/خليفة‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫واستدامة‬ ‫لريادة‬ ‫المستقبل‬ ‫استشراق‬
‫والعلوم‬ ‫والثقافة‬ ‫التربية‬ ‫العربية‬ ‫المنظمة‬ ‫واالمال‬ ‫المال‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬
‫العالمية‬ ‫المستقبل‬ ‫لمجالس‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫االمارات‬ ‫دولة‬ ‫حكومة‬ ‫المستقبل‬ ‫الستشراق‬ ‫االمارات‬ ‫استراتيجية‬
‫الغد‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫المتغيرات‬ ‫المستقبل‬ ‫صدمة‬ 1995 ‫توفلر‬ ‫الفين‬
‫االيوبي‬ ‫عمر‬ ‫ترجمة‬ ‫للسياحة‬ ‫ابوظبي‬ ‫هيئة‬ ‫ترجمة‬ ‫واطسون‬ ‫رتشارد‬ ‫المقبلة‬ ‫الخمس‬ ‫السنوات‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫موجز‬ ‫المستقبل‬ ‫ملفات‬
2011 ‫للنشر‬ ‫الوطنية‬ ‫فهد‬ ‫الملك‬ ‫مكتبة‬ ‫البيشي‬ ‫ناصر‬ ‫د.محمد‬ ‫وتطبيقات‬ ‫مفاهيم‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬
2012 ‫القومية‬ ‫والوثائق‬ ‫الكتب‬ ‫لدار‬ ‫العامة‬ ‫الهيئة‬ ‫حلمي‬ ‫عمرو‬ ‫السفير‬ ‫المستقبل‬ ‫وصناعة‬ ‫التقدم‬ ‫سباق‬ ‫االمم‬ ‫صعود‬
2014 ‫االولى‬ ‫الطبعة‬ ‫االسترتيجية‬ ‫والبحوث‬ ‫للدراسات‬ ‫االمارات‬ ‫مركز‬ ‫السويدي‬ ‫سند‬ ‫جمال‬ ‫االمريكي‬ ‫العصر‬ ‫افاق‬
2011 ‫مقداد‬ ‫الساعدي‬ ‫وسيم‬ ‫الثاني‬ ‫الجزء‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫مقدمة‬
‫شواب‬ ‫كالوس‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
2016 ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬
‫غور‬ ‫آل‬ ‫تاليف‬ ‫والثاني‬ ‫االول‬ ‫الجزء‬ ‫العالمي‬ ‫للمستقبل‬ ‫محركات‬ ‫ست‬
2015 ‫واآلداب‬ ‫والفنون‬ ‫للثقافة‬ ‫الوطني‬ ‫المجلس‬ ‫جرجس‬ ‫عدنان‬ ‫ترجمة‬
2014 ‫االولى‬ ‫الطبعة‬ ‫عمان‬ ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫صفاء‬ ‫دار‬ ‫حسون‬ ‫علي‬ ‫الدكتور‬ ‫القيسي‬ ‫محمد‬ ‫فاضل‬ ‫الدكتور‬ ‫االستراتيجية‬ ‫االدارة‬
‫وصناعته‬ ‫المستقبل‬ ‫استشراف‬
‫الحمودي‬ ‫سليم‬ ‫د.صالح‬ ‫الهنداوي‬ ‫ذوقان‬ ‫د.احمد‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫ماقبل‬
‫للتميز‬ ‫الهنداوي‬ ‫مجموعة‬ ‫المستقبل‬ ‫استشراف‬ ‫مركز‬
2016 ‫الكعبي‬ ‫محمد‬ ‫سليمان‬ ‫المستقبل‬ ‫استشراف‬ ‫موسوعة‬
‫الفاروق‬ ‫بدار‬ ‫الترجمة‬ ‫قسم‬ ‫اعداد‬ ‫ويتباي‬ ‫بالي‬ ‫تأليف‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬
‫االولى‬ ‫الطبعة‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫الدار‬ ‫رنكتي‬ ‫جيرمي‬ ‫الثالثة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬
‫بحوث‬
‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫وتقنيات‬ ‫مناهج‬ ‫الجزائر‬ /‫البواقي‬ ‫ام‬ ‫جامعة‬ ‫مبروك‬ ‫ساحلي‬
‫الناجح‬ ‫التخطيط‬ ‫في‬ ‫المستقبل‬ ‫استشراف‬ ‫-0102دور‬ ‫محمود‬ ‫شاكر‬ ‫عواطف‬
‫االجنبية‬ ‫المراجع‬
•	 Fahey. L. and Randall. R. (1997), Learning from the Future: Competitive Foresight Scenarios. John Wiley & Sons. New
York. NY.
•	 Gilbert. G. N. (2008). Agent-Based Models (Quantitative Applications in the Social Sciences). Inc.; annotated edition.
SAGE Publications.
•	 Giddens, A., & Merton, R. K. (1988). Sociology: A brief but critical introduction. Macmillan.
•	 Glenn. J. C., Gordon. T. J., & Florescu. E. (2007). State of the Future. World Federation of United Nations Associations,
Washington DC.
•	 Gleick. J. (1998). Chaos: The amazing science of the unpredictable. Vintage, London.
•	 Godet. M. M. G. (1994). Fron1 anticipation 10 action: a handbook of strategic prospective (No. 316.32 GOD).
•	 Bell. w. (2011). Foundations of Futures Studies: Human Science for a New Era: Values, Objectivity, and the Good
Society .Transaction Publishers.
•	 Binmore. K. (2007). Came theory: a very short introduction, OUP Oxford.
•	 Cooperrider. D. L .. ‘Whitney. D. (2007). Apprtreciative inquiry: A positive revolution in change. 16th ed. Edition, Read
How You want.
•	 Cornish. E. (2005). Futuring : the Exploration of Future, the World Future Society, Washington, DC.
الإستشراف الإستراتيجي - الإمارات نموذجا
الإستشراف الإستراتيجي - الإمارات نموذجا

الإستشراف الإستراتيجي - الإمارات نموذجا

  • 3.
    ،‫االقتصادية‬ ‫لسياســـتنا‬ ‫اســـتراتيجي‬‫هـــدف‬ ‫الدخل‬ ‫مصـــادر‬ ‫تنويـــع‬ ‫المبادرات‬ ‫خـــال‬ ‫مـــن‬ ‫فقط‬ ‫يتـــم‬ ‫ال‬ ‫الدخـــل‬ ‫مصـــادر‬ ‫تنويـــع‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬ ‫دوره‬ ‫ممارســـة‬ ‫من‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫تمكين‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫بل‬ ،‫الحكوميـــة‬ .‫التنمية‬ ‫عمليـــة‬ ‫في‬ ‫كشـــريك‬ ً ‫كامـــا‬ ‫نهيان‬ ‫آل‬ ‫زايد‬ ‫بن‬ ‫خليفة‬ ‫الشيخ‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫ظبي‬ ‫أبو‬ ‫إمارة‬ ‫وحاكم‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫رئيس‬
  • 4.
    ،‫الحكومات‬ ‫فيهـــا‬ ‫تشـــترك‬‫مســـؤولية‬ ‫المســـتقبل‬ ‫صناعة‬ ‫إن‬ ‫الدولية‬ ‫والمنظمـــات‬ ، ‫الخـــاص‬ ‫القطـــاع‬ ‫ومؤسســـات‬ ‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشيخ‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫العربية‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫بدولـــة‬ ‫الـــوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫ورئيس‬ ‫المتحـــدة‬ ‫العربيـــة‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولة‬ ‫رئيـــس‬ ‫نائـــب‬ ‫دبي‬ ‫إمـــارة‬ ‫وحاكم‬ ‫المتحـــدة‬
  • 5.
    ‫للنفط‬ ‫برميل‬ ‫آخر‬‫تصدير‬ ‫في‬ ‫سنحتفل‬ ‫إننا‬ ‫نهيان‬ ‫آل‬ ‫زايد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشيخ‬ ‫السمو‬ ‫صاحب‬ ‫المسلحة‬ ‫للقوات‬ ‫األعلى‬ ‫القائد‬ ‫ونائب‬ ‫ظبي‬ ‫أبو‬ ‫عهد‬ ‫ولي‬ ‫ظبي‬ ‫أبو‬ ‫إلمارة‬ ‫التنفيذي‬ ‫المجلس‬ ‫ورئيس‬
  • 6.
  • 7.
    11 ‫الكتاب‬ ‫فهرس‬ 10 ‫الكتاب‬ ‫فهرس‬ 17‫الكتاب‬ ‫مقدمه‬ 25 ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ - ‫االول‬ ‫الفصل‬ 27 ‫المستقبل‬ ‫نحو‬ ‫سباق‬ 30 ‫الروبوتات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫دول‬ ‫عشر‬ ‫أفضل‬ 34 ‫االستشراف‬ ‫في‬ ‫الرائدة‬ ‫الدول‬ 35 ‫االستشراف‬ ‫في‬ ‫فشلت‬ ‫شركات‬ 41 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ - ‫الثاني‬ ‫الفصل‬ 43 ‫واإلستراتيجية‬ ‫واالستشراف‬ ‫التخطيط‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ 45 ‫واالستشراف‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ 45 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫ماهو‬ 46 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫فوائد‬ 46 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫اركان‬ 47 phifer ‫لنموذج‬ ‫وفقا‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ 57 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫خصائص‬ 57 ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ 63 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫وهبوط‬ ‫صعود‬ 65 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ - ‫الثالث‬ ‫الفصل‬ 66 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫ماهيه‬ 69 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫نشأه‬ 74 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫أهمية‬ 75 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫مبادئ‬ ‫أهم‬ 77 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫في‬ ‫الزمن‬ 78 ‫المستقبل‬ ‫لدراسات‬ ‫العالميه‬ ‫الفكرية‬ ‫المؤسسات‬ 79 ‫ومسارها‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫عوامل‬ 80 ‫بالمستقبل‬ ‫للتنبؤ‬ ‫التقليدية‬ ‫االساليب‬ 81 ‫االستشراف‬ ‫لدراسه‬ ‫مدخالت‬ ‫اربعه‬ 82 ‫االستشراف‬ ‫مناهج‬ 84 ‫دلفي‬ ‫أسلوب‬ 87 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫معوقات‬ 90 ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ 91 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫ثقافه‬ ‫إنتشار‬ ‫تعترض‬ ‫منهجية‬ ‫صعوبات‬ 95 ‫المستقبل‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ - ‫الرابع‬ ‫الفصل‬ 97 ‫والتكيف‬ ‫المبادرة‬ ‫بين‬ ‫االستراتيجيه‬ 98 ‫والتوجهات‬ ‫اإلشارات‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ 101 ‫التغير‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ 105 ‫التغيير‬ 108 ‫القرار‬ ‫صنع‬ 111 ‫المستقبل‬ ‫لصنع‬ ‫الكبرى‬ ‫التوجهات‬
  • 8.
    13 ‫الكتاب‬ ‫فهرس‬ 12 ‫الكتاب‬ ‫فهرس‬ 111‫التكنولوجي‬ ‫التوجه‬ . ‫االول‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬ 112 ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫الثاني‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬ 117 ‫الصحة‬ ‫الثالث‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬ 119 ‫التنقل‬ ‫على‬ ‫القدره‬ ‫الرابع‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬ 123 ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ ‫الخامس‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬ 125 ‫الشعبية‬ ‫للثقافة‬ ‫المتزايد‬ ‫الفقدان‬ ‫السادس‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬ 127 ‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ - ‫الخامس‬ ‫الفصل‬ 128 ‫السيناريو‬ ‫منهج‬ ‫تطور‬ 131 ‫السيناريو‬ ‫عناصر‬ 132 ‫السيناريو‬ ‫متطلبات‬ 132 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫أداه‬ ‫السيناريو‬ ‫يكون‬ ‫متى‬ 132 ‫الناجح‬ ‫السيناريو‬ ‫صفات‬ 133 ‫السيناريوهات‬ ‫أنواع‬ 133 ‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ ‫نحتاج‬ ‫لماذا‬ 135 ‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ ‫نستخدم‬ ‫متى‬ 137 ‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫االمارات‬ - ‫السادس‬ ‫الفصل‬ 138 ‫المستقبل‬ ‫دوله‬ 141 ‫الدخل‬ ‫مصادر‬ ‫تنويع‬ ‫في‬ ‫رائده‬ ‫تجربه‬ 142 ‫اإلماراتي‬ ‫االقتصاد‬ ‫بمستقبل‬ ‫التفاؤل‬ ‫مؤشرات‬ 143 2017 ‫التنافسية‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫االمارات‬ 145 ‫المستقبل‬ ‫إستشراف‬ ‫مهمه‬ 146 ‫المستقبل‬ ‫الستشراف‬ ‫االمارات‬ ‫إستراتيجية‬ 147 ‫المستقبل‬ ‫إستشراف‬ ‫مراحل‬ 147 ‫المستقبل‬ ‫إستشراف‬ ‫في‬ ‫والثقافات‬ ‫المبادرات‬ ‫أهم‬ 147 ‫المستقبل‬ ‫الستشراف‬ ‫عالميه‬ ‫خطه‬ ‫أول‬ ‫تضع‬ ‫االمارات‬ ‫االولى‬ ‫المبادرة‬ 149 ‫المستقبل‬ ‫متحف‬ ‫الثانية‬ ‫المبادرة‬ 150 10x ‫الثالثه‬ ‫المبادرة‬ 150 ‫طيار‬ ‫بدون‬ ‫للطائرات‬ ‫االمارات‬ ‫جائزة‬ ‫الرابعه‬ ‫المبادرة‬ 150 ‫الحضارات‬ ‫آثار‬ ‫حفظ‬ ‫الخامسه‬ ‫المبادرة‬ 151 ‫النظيفة‬ ‫للطاقة‬ ‫عالمي‬ ‫مركز‬ ‫إلى‬ ‫دبي‬ ‫تحول‬ ‫السادسه‬ ‫المبادرة‬ 151 ‫االصطناعي‬ ‫والذكاء‬ ‫للروبوت‬ ‫االمارات‬ ‫جائزة‬ ‫السابعه‬ ‫المبادرة‬ 152 ‫الرقمية‬ ‫للتعامالت‬ ‫العالمي‬ ‫المجلس‬ ‫الثامنه‬ ‫المبادرة‬ 152 ‫المستقبل‬ ‫مدارس‬ ‫التاسعه‬ ‫المبادرة‬ 152 ‫المستقبل‬ ‫مرصد‬ ‫العاشره‬ ‫المبادرة‬ 153 ‫المستقبل‬ ‫رياضات‬ ‫عشر‬ ‫الحاديه‬ ‫المبادرة‬ 153 ‫الذكي‬ ‫للتنقل‬ ‫دبي‬ ‫إستراتيجية‬ ‫عشر‬ ‫الثانيه‬ ‫المبادرة‬ 153 ‫للمستقبل‬ ‫دبي‬ ‫مسرعات‬ ‫عشر‬ ‫الثالثه‬ ‫المبادرة‬ 154 ‫هايبرلوب‬ ‫قطاع‬ ‫عشر‬ ‫الرابعه‬ ‫المبادرة‬
  • 9.
    15 ‫الكتاب‬ ‫فهرس‬ 14 ‫الكتاب‬ ‫فهرس‬ 154‫العالمي‬ ‫االبتكار‬ ‫حاضنة‬ ‫عشر‬ ‫الخامسه‬ ‫المبادرة‬ 154 ‫االبعاد‬ ‫ثالثيه‬ ‫للطابعه‬ ‫دبي‬ ‫استراتيجية‬ ‫عشر‬ ‫السادسه‬ ‫المبادرة‬ 157 ‫الرابعه‬ ‫الصناعيه‬ ‫الثوره‬ - ‫السابع‬ ‫الفصل‬ 159 ‫الصناعية‬ ‫الثورات‬ ‫تاريخ‬ 160 ‫الرابعه‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫وركائز‬ ‫أركان‬ ‫أهم‬ 160 ‫االشياء‬ ‫إنترنت‬ 164 ‫الروبوتات‬ 169 ‫االبعاد‬ ‫ثالثيه‬ ‫الطابعه‬ 171 ‫المستقبل‬ ‫لوظائف‬ ‫المطلوبة‬ ‫المهارات‬ 174 ‫المستقبل‬ ‫وظائف‬ 179 ‫المراجع‬
  • 10.
    ‫يتغير‬ ‫تســـارع‬ ‫في‬ ‫حولنا‬‫من‬ ‫العالم‬ ‫كل‬ ‫يشـــمل‬ ‫ا‬ ً‫تغير‬ ،‫التاريـــخ‬ ‫فـــي‬ ‫مثيل‬ ‫له‬ ‫يســـبق‬ ‫لـــم‬ ‫يشـــمل‬ ‫ا‬ ً‫تغير‬ ،‫والفكرية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫اإلنســـانية‬ :‫الحياة‬ ‫مناحـــي‬ ،‫صغير‬ ‫بيـــت‬ ‫ولكنه‬ ،‫وحســـب‬ ‫صغيرة‬ ‫قريـــة‬ ‫العالم‬ ‫يصبـــح‬ ‫لـــم‬ ‫حيـــث‬ ‫الجميـــع؛‬ ‫ولذلك‬ ‫التغييـــر؛‬ ‫هـــذا‬ ‫آثار‬ ‫عن‬ ‫ا‬ ً‫بعيـــد‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫المســـتحيل‬ ‫مـــن‬ ‫أصبـــح‬ ‫وكذلـــك‬ ‫اإلعداد‬ ‫ثم‬ ً‫أول‬ ‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫لفهم‬ ‫المســـتمر‬ ‫و‬ ‫الحقيقي‬ ‫الجهد‬ ‫نبذل‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫فإننـــا‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫ونكون‬ ‫التغييـــر‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫نتكيف‬ ‫حيث‬ ‫األفضل؛‬ ‫بالشـــكل‬ ‫لمواجهتـــه‬ ‫ولقد‬ ،‫التغييـــر‬ ‫هذا‬ ‫مـــن‬ ‫تأتي‬ ‫التي‬ ‫الفـــرص‬ ‫من‬ ‫االســـتفادة‬ ‫حتـــى‬ ‫أو‬ ‫المواجهـــة‬ ‫أصبح‬ ‫بحيث‬ ‫التغييـــر؛‬ ‫وتيـــرة‬ ‫ســـرعة‬ ‫بســـبب‬ ‫التكهن‬ ‫صعب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫أصبـــح‬ ‫بتوقع‬ ‫كفيل‬ ‫الماضي‬ ‫أحـــداث‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫مجرد‬ ‫بأن‬ ‫التســـليم‬ ‫المســـتحيل‬ ‫من‬ .‫لمستقبل‬‫ا‬ ‫ة‬‫م‬‫د‬‫ق‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ي‬‫ج‬‫ي‬‫ت‬‫ا‬‫ر‬‫ت‬‫س‬‫ال‬‫ا‬ ‫ف‬‫ا‬‫ر‬‫ش‬‫ت‬‫س‬‫ال‬‫ا‬ ‫ا‬‫ج‬‫ذ‬‫و‬‫م‬‫ن‬ ‫ت‬‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫م‬‫إل‬‫ا‬
  • 11.
    19 ‫المقدمة‬ 18 ‫المقدمة‬ ‫من‬ ‫بأخرى‬ ‫أو‬‫بدرجـــة‬ ‫األشـــخاص‬ ‫يمارســـها‬ ‫حدســـية‬ ‫مهارة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫المســـتقبل‬ ‫اســـتقراء‬ ‫أصبح‬ ‫لقـــد‬ ‫ليصبح‬ ‫االســـتعداد؛‬ ‫تطور‬ ‫األخيرة‬ ‫القليلة‬ ‫العقود‬ ‫وفي‬ ‫وخبراتهم؛‬ ‫ومواردهم‬ ‫لميولهـــم‬ ‫عا‬ ً‫تب‬ ‫النجـــاح؛‬ ،‫االستشـــراف‬ :‫مثل‬ ‫مصطلحات؛‬ ‫ضمـــن‬ ‫كلها‬ ‫توضع‬ ،‫والمعـــارف‬ ‫اآلليـــات‬ ‫من‬ ‫متكاملـــة‬ ‫مجموعـــة‬ ،‫الشـــركات‬ ‫قبل‬ ‫مـــن‬ ‫منتظم‬ ‫بشـــكل‬ ‫تســـتخدم‬ ‫المعـــارف‬ ‫هـــذه‬ ‫وأصبحـــت‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫ودراســـات‬ ‫المهارات‬ ‫هـــذه‬ ‫تعلم‬ ‫نســـتطيع‬ ‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫فنحن‬ ‫ولذلك‬ ‫الفكريـــة؛‬ ‫والمجموعـــات‬ ،‫الحكوميـــة‬ ‫والـــوكاالت‬ .‫وحياتنا‬ ،‫المهنيـــة‬ ‫أعمالنا‬ ‫لتحســـين‬ ‫منتظم؛‬ ‫بشـــكل‬ ‫وممارســـتها‬ ‫واآلليات‬ ‫ســـريع‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المعالم‬ ‫واضحة‬ ‫خريطـــة‬ ‫تمتلك‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫األمـــة‬ ‫فإن‬ ‫الدولي‬ ‫المســـتوى‬ ‫وعلـــى‬ ‫على‬ ‫الصحيح‬ ‫مســـارها‬ ‫تحديد‬ ‫علـــى‬ ‫تعينها‬ ‫دقيقة‬ ‫بوصلـــة‬ ‫تمتلك‬ ‫ال‬ ‫والتـــي‬ ،‫التعقيد‬ ‫شـــديد‬ ‫التغيـــر‬ ‫لن‬ ‫األمة‬ ‫هـــذه‬ ‫مســـتقبل‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫عظيمـــة؛‬ ‫ألخطار‬ ‫مســـتقبلها‬ ‫تعـــرض‬ ‫أمة‬ ‫هـــي‬ ‫الخريطـــة‬ ‫هـــذه‬ :‫اثنين‬ ‫احتماليـــن‬ ‫عن‬ ‫الظـــروف‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫يخـــرج‬ ‫يخضع‬ ‫أنـــه‬ ‫أي‬ ‫متضاربـــة؛‬ ‫عشـــوائية‬ ‫لعوامـــل‬ ‫ـــا‬ ً‫محص‬ ‫المســـتقبل‬ ‫هـــذا‬ ‫يأتـــي‬ ‫أن‬ :‫األول‬ ‫االحتمـــال‬ .‫الوطنية‬ ‫والمصلحـــة‬ ‫والتدبيـــر‬ ‫العقـــل‬ ‫صنـــع‬ ‫من‬ ‫ال‬ ،‫المصادفـــة‬ ‫صنـــع‬ ‫مـــن‬ ‫العتبـــارات‬ ‫تخدم‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫يهمهـــا‬ ‫ال‬ ‫خارجيـــة‬ ‫قـــوى‬ ‫المســـتقبل‬ ‫هـــذا‬ ‫تشـــكيل‬ ‫فـــي‬ ‫تتحكـــم‬ ‫أن‬ :‫الثانـــي‬ ‫االحتمـــال‬ ‫وفي‬ ،‫تكن‬ ‫لـــم‬ ‫أم‬ ،‫األمة‬ ‫هـــذه‬ ‫ناس‬ ‫مصالح‬ ‫مـــع‬ ‫متوافقة‬ ‫المصالح‬ ‫هـــذه‬ ‫أكانـــت‬ ‫ســـواء‬ ‫مصالحهـــا‬ ‫ا‬ ً‫معلق‬ ‫يصبح‬ ‫إنـــه‬ ‫أي‬ ‫أجنبية؛‬ ‫مصالـــح‬ ‫أو‬ ‫خارجية‬ ‫بمقاديـــر‬ ‫مرهون‬ ‫األمـــة‬ ‫مســـتقبل‬ ‫يصبح‬ ‫الحالتيـــن‬ ‫الســـيئ؛‬ ‫الوضع‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ ,‫فيها‬ ‫التأثير‬ ‫أو‬ ‫تشـــكيلها‬ ‫في‬ ‫األمة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫للمواطنين‬ ‫دخـــل‬ ‫ال‬ ‫بعوامـــل‬ ‫فيه‬ ‫يزخر‬ ‫لمـــا‬ ‫والواعية‬ ,‫تغيـــرات‬ ‫من‬ ‫بها‬ ‫يحيط‬ ‫لمـــا‬ ‫المدركة‬ ‫األمـــم‬ ‫هي‬ ‫القوية‬ ‫األمـــم‬ ‫فـــإن‬ ‫ولذلـــك‬ ‫تســـعى‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫مســـتقبلها‬ ‫تصنع‬ ‫التي‬ ‫األمم‬ ‫بالتالي‬ ‫وهي‬ ،‫وصدامات‬ ‫تناقضات‬ ‫مـــن‬ ‫العالـــم‬ ‫والتي‬ ،‫حولها‬ ‫يجـــري‬ ‫عما‬ ‫الغافلة‬ ‫األمـــم‬ ‫فهي‬ ‫الضعيفة‬ ‫األمـــم‬ ‫أما‬ ,‫صنعه‬ ‫فـــي‬ ‫بفعاليـــة‬ ‫للمشـــاركة‬ ‫مســـتقبلها‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫األمـــة‬ ‫تبـــادر‬ ‫ال‬ ‫فعندمـــا‬ ,‫اآلخريـــن‬ ‫أطمـــاع‬ ‫أو‬ ‫للمصادفـــات‬ ‫مســـتقبلها‬ ‫تتـــرك‬ ‫يحقق‬ ‫لمـــا‬ ‫تبعا‬ ‫ومســـتقبلها‬ ‫األمة‬ ‫هـــذه‬ ‫بمصير‬ ‫للتحكـــم‬ ‫المصالـــح‬ ‫أصحـــاب‬ ‫يســـتغله‬ ‫فـــراغ‬ ‫ينشـــأ‬ .‫لحهم‬‫مصا‬ ‫الواضحة‬ ‫الخريطـــة‬ ‫نمتلك‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ً‫إذ‬ ‫فعلينـــا‬ ‫مســـتقبلنا‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫بفعاليـــة‬ ‫نشـــارك‬ ‫أن‬ ‫أردنـــا‬ ‫إذا‬ ‫ولذلـــك‬ ‫المســـتقبل‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫نهتدي‬ ‫التي‬ ‫البوصلة‬ ‫نمتلـــك‬ ‫وأن‬ ،‫الجديد‬ ‫العالـــم‬ ‫لهـــذا‬ ‫وهنا‬ ،‫جانبنا‬ ‫مـــن‬ ‫فيه‬ ‫المرغوب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫هذا‬ ‫مالمح‬ ‫تحديد‬ ‫ضمنا‬ ‫يفتـــرض‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫نريـــده‬ ‫الـــذي‬ :‫األسئلة‬ ‫تصبح‬ • ‫البوصلة؟‬ ‫وتلك‬ ‫الخريطة‬ ‫تلك‬ ‫امتالك‬ ‫إلى‬ ‫الطريق‬ ‫ما‬ • ‫إليه؟‬ ‫نطمح‬ ‫الذي‬ ‫المستقبل‬ ‫إلى‬ ‫يفضي‬ ‫الذي‬ ‫الطريق‬ ‫اختيار‬ ‫إلى‬ ‫السبيل‬ ‫ما‬ • ‫المنشود؟‬ ‫المستقبل‬ ‫هذا‬ ‫مالمح‬ ‫اكتشاف‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ً‫مقبول‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ‫ولذلك‬ ‫ويتعمق؛‬ ‫ليثبـــت‬ ‫؛‬ ً‫أجيـــال‬ ‫يأخذ‬ ‫التغيير‬ ‫كان‬ ‫حيـــث‬ ،‫بطيئة‬ ‫بوتيـــرة‬ ‫تمشـــي‬ ‫الحياة‬ ‫كانـــت‬ ‫حيـــث‬ ‫إليه‬ ‫يحتـــاج‬ ‫ما‬ ‫إدراك‬ ‫علـــى‬ ‫تعينه‬ ‫ســـائدة‬ ‫وثقافة‬ ‫ومعـــارف‬ ‫علـــوم‬ ‫من‬ ‫يأخـــذه‬ ‫مـــا‬ ‫المـــرء‬ ‫يكفـــي‬ ‫كان‬ ‫يســـتلزم‬ ‫وهذا‬ ،‫االســـتثناء‬ ‫هو‬ ‫والثبـــات‬ ،‫األســـاس‬ ‫هو‬ ‫التغييـــر‬ ‫أصبـــح‬ ‫فقـــد‬ ‫اآلن‬ ‫أمـــا‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫علمية‬ ‫بطرق‬ ‫المســـتقبل‬ ‫توقع‬ ‫علـــى‬ ‫قادرين‬ ‫نكـــون‬ ‫أن‬ ‫ودول‬ ‫ومؤسســـات‬ ‫ومجتمعات‬ ‫كأفـــراد‬ ‫منـــا‬ .‫منهجية‬‫و‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التـــي‬ ‫األخطار‬ ‫لتخفيف‬ ‫االســـتعداد‬ ‫نســـتطيع‬ ‫حتى‬ ‫فعاليتهـــا؛‬ ‫والخبـــرات‬ ‫الدراســـات‬ ‫أثبتـــت‬ ‫تفاصيل‬ ‫معرفـــة‬ ‫إلى‬ ‫االستشـــراف‬ ‫يهـــدف‬ ‫وال‬ .‫القادمة‬ ‫الفـــرص‬ ‫مـــن‬ ‫االســـتفادة‬ ‫أو‬ ،‫بهـــا‬ ‫تتســـبب‬ ‫لكن‬ ،)‫الكـــف‬ ‫(قراءة‬ ‫للتنجيـــم‬ ‫مجـــال‬ ‫فهذا‬ ‫المجتمـــع؛‬ ‫حتـــى‬ ‫وال‬ ،‫منا‬ ‫فـــرد‬ ‫لـــكل‬ ‫المســـتقبل‬ ‫أحـــداث‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫البشـــرية‬ ‫حياة‬ ‫فـــي‬ ‫العامة‬ ‫التوجهات‬ ‫اســـتقراء‬ ‫تســـتهدف‬ ‫عملية‬ ‫مهـــارة‬ ‫هـــو‬ ‫االستشـــراف‬ .‫مجتمع‬ ‫أو‬ ‫فـــرد‬ ‫كل‬ ‫مســـارات‬ ‫في‬ ‫بأخـــرى‬ ‫أو‬ ‫بطريقـــة‬ ‫عليه‬ ‫يكـــون‬ ‫ســـوف‬ ‫ـــا‬ ّ‫عم‬ ‫واضحـــة‬ ‫رؤيـــة‬ ‫األمـــم‬ ‫أو‬ ‫المجتمـــع‬ ‫أو‬ ‫للفـــرد‬ ‫يعطـــي‬ ‫االســـتقراء‬ ‫هـــذا‬ ‫إن‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫من‬ ‫مختلفة‬ ‫ألوجه‬ ‫تصور‬ ‫ولكنـــه‬ ، ‫ا‬ ً‫واحد‬ ً‫مســـتقبل‬ ‫ليس‬ ‫المقصود‬ ‫وهنـــا‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫غيـــر‬ ‫كنا‬ ‫وإن‬ ‫ونحـــن‬ ,‫أفضـــل‬ ‫المتوقع‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لجعـــل‬ ‫هي‬ ‫اليـــوم‬ ‫فقراراتنـــا‬ ‫ولذلـــك‬ ‫في‬ ‫بأخرى‬ ‫أو‬ ‫بطريقـــة‬ ‫تؤثر‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫والتوجهـــات‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫المختلفـــة‬ ‫األوجـــه‬ ‫معرفـــة‬ ‫أو‬ ‫أفضل‬ ‫مســـتقبل‬ ‫لرســـم‬ ‫ليســـت‬ ‫عشـــوائية‬ ‫تكون‬ ‫ســـوف‬ ‫اليوم‬ ‫قراراتنا‬ ‫فكل‬ ,‫البشـــرية‬ ‫مســـارات‬ ‫تحمل‬ ‫لتغيـــرات‬ ‫عاطفي‬ ‫أغلبهـــا‬ ‫فعل‬ ‫ردات‬ ‫مجـــرد‬ ‫تكـــون‬ ‫ســـوف‬ ‫ولكنها‬ ,‫مســـتقبلية‬ ‫أخطـــار‬ ‫تجنـــب‬ ‫إليه‬ ‫ســـيؤول‬ ‫لما‬ ‫واضحة‬ ‫رؤية‬ ‫يمتلك‬ ‫من‬ ‫فـــإن‬ ‫ولذلك‬ ‫ا؛‬ ًّ‫ثقافي‬ ‫وكذلك‬ ‫ـــا‬ ًّ‫واجتماعي‬ ‫ـــا‬ ًّ‫اقتصادي‬ ‫ا‬ ً‫تهديـــد‬ .‫ا‬ ً‫أيض‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لذلك‬ ‫االســـتعداد‬ ‫في‬ ‫المبـــادرة‬ ‫زمام‬ ‫يمتلـــك‬ ‫المســـتقبل‬ ،‫تأثير‬ ‫أو‬ ‫ـــا‬ ّ‫من‬ ‫إرادة‬ ‫دون‬ ‫يحدث‬ ‫ســـوف‬ ‫محتوم‬ ٌ‫قدر‬ ‫المســـتقبل‬ ‫بأن‬ ‫اإليمان‬ ‫الجســـيم‬ ‫الخطأ‬ ‫مـــن‬ ‫إنـــه‬ ‫ســـوف‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫تقـــرره‬ ‫ما‬ ‫وإن‬ ،‫ذواتنـــا‬ ‫صنـــع‬ ‫مـــن‬ ‫هـــو‬ ‫المســـتقبل‬ ّ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫بالعكـــس؛‬ ‫والعكـــس‬ : ‫الكريم‬ ‫القـــران‬ ‫في‬ ‫جـــاء‬ ‫فقد‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫يشـــكل‬ } ‫بأنفسهم‬ ‫ما‬ ‫يغيروا‬ ‫حتى‬ ‫بقوم‬ ‫ما‬ ‫يغير‬ ‫ال‬ ‫الله‬ ‫إن‬ { )‫الرعد‬ ‫(سورة‬ ‫يجعلها‬ ‫ممـــا‬ ‫بأنفســـنا؛‬ ‫ما‬ ‫لتغيير‬ ‫الضروريـــة؛‬ ‫بالخطـــوات‬ ‫نقـــوم‬ ‫بأن‬ ‫وواضحة‬ ‫صريحـــة‬ ‫دعـــوة‬ ‫وهـــي‬ ‫علينا‬ ‫ا‬ ً‫لزام‬ ‫أصبـــح‬ ‫تعلمها‬ ‫يمكننا‬ ‫مهـــارة‬ ‫أصبح‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫واستشـــرافه‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫أقـــدر‬ ‫والفرص‬ ‫المخاطر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫توقـــع‬ ‫من‬ ‫تمكننا‬ ‫عظيمة‬ ‫فوائد‬ ‫من‬ ‫توفـــره‬ ‫لما‬ ‫باألســـباب‬ ‫ا‬ ً‫آخذ‬ ‫إتقانهـــا‬ ‫أحداث‬ ‫بلورة‬ ‫في‬ ‫وكذلـــك‬ ،‫نفعل‬ ‫ماذا‬ ‫لنقرر‬ ‫الوقـــت؛‬ ‫وتعطينا‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫تواجهنا‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫إلى‬ ‫للوصـــول‬ ‫اســـتراتيجيات‬ ‫صياغة‬ ‫وفي‬ ،‫التحقيق‬ ‫وقابلـــة‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫تكـــون‬ ‫المـــدى‬ ‫طويلـــة‬ .‫األحداث‬
  • 12.
    21 ‫المقدمة‬ 20 ‫المقدمة‬ ‫ووضع‬ ،‫وتحليلها‬ ‫كافـــة‬‫الدولة‬ ‫في‬ ‫الحيوية‬ ‫القطاعـــات‬ ‫في‬ ‫والتحديات‬ ‫للفرص‬ ‫المبكـــر‬ ‫االستشـــراف‬ ‫مصالح‬ ‫لخدمة‬ ‫نوعيـــة؛‬ ‫إنجازات‬ ‫لتحقيق‬ ‫كافـــة؛‬ ‫المســـتويات‬ ‫على‬ ‫المدى‬ ‫بعيدة‬ ‫االســـتباقية‬ ‫الخطط‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والتعليميـــة‬ ‫الصحية‬ ‫للقطاعات‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫نماذج‬ ‫بنـــاء‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫وتشـــمل‬ ،‫الدولة‬ ‫وطنية‬ ‫قـــدرات‬ ‫بناء‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافـــة‬ ،‫الحاليـــة‬ ‫الحكوميـــة‬ ‫السياســـات‬ ‫ومواءمـــة‬ ،‫والبيئيـــة‬ ‫والتنمويـــة‬ ‫إطالق‬ ‫و‬ ،‫تخصصيـــة‬ ‫مختبرات‬ ‫وتطويـــر‬ ،‫دولية‬ ‫شـــراكات‬ ‫وعقد‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫مجال‬ ‫فـــي‬ ‫إلى‬ - ‫كذلك‬ - ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫وتهدف‬ ،‫الدولة‬ ‫فـــي‬ ‫المختلفة‬ ‫القطاعات‬ ‫مســـتقبل‬ ‫حول‬ ‫بحثيـــة‬ ‫تقاريـــر‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫ا‬ ً‫جزء‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫حكومية‬ ‫أنظمـــة‬ ‫وضـــع‬ ‫القطاعات‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫الستشـــراف‬ ‫وســـيناريوهات‬ ‫دراســـات‬ ‫وإطالق‬ ،‫الحكومية‬ ‫الجهات‬ ‫فـــي‬ .‫ذلك‬ ‫على‬ ‫بنـــاء‬ ‫والسياســـات‬ ‫الخطط‬ ‫ووضع‬ ،‫كافـــة‬ ‫الحيويـــة‬ :‫واحدة‬ ‫عباره‬ ‫في‬ ‫يكون‬ ‫األسئلة‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫الجواب‬ .‫المستقبل‬ ‫استكشاف‬ ‫بحوث‬ ‫أو‬ ،‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ضروريـــة‬ ‫دراســـات‬ ‫صـــارت‬ ‫هـــا‬ ّ‫إن‬ ‫أي‬ ‫الحتميـــات؛‬ ‫مـــن‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫باتـــت‬ ‫لقـــد‬ ‫الغنية‬ ‫الـــدول‬ ‫في‬ ‫الذهنية‬ ‫التســـلية‬ ‫أو‬ ‫الثقافية‬ ‫الرفاهيـــة‬ ‫باب‬ ‫من‬ ‫تجـــري‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫عنهـــا‬ ‫االســـتغناء‬ ‫التقدم‬ ‫ومن‬ ‫الفقـــر‬ ‫أو‬ ‫الغنى‬ ‫من‬ ‫حظوظهـــا‬ ‫اختالف‬ ‫على‬ ‫كافـــة‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫ضروريـــة‬ ‫ولكنهـــا‬ ،‫وحدهـــا‬ ً‫فضل‬ ‫متزايد‬ ‫يقيـــن‬ ‫وال‬ ،‫شـــديد‬ ‫واضطراب‬ ‫ســـريع‬ ‫تغير‬ ‫من‬ ‫بالعالم‬ ‫يحف‬ ‫لما‬ ‫ولذلـــك‬ ‫التخلـــف؛‬ ‫إلـــى‬ .‫أهميتها‬ ‫عـــن‬ ‫المتقدمة‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫ا‬ ً‫متسارع‬ ‫ا‬ ًّ‫نمو‬ ‫تشـــهد‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫فإن‬ ‫القرار‬ ‫صناعة‬ ‫عملية‬ ‫لترشـــيد‬ ،‫االقتصادي‬ ‫التقـــدم‬ ‫أســـباب‬ ‫امتالكها‬ ‫عـــن‬ ً‫فضـــا‬ ،‫التكنولوجيا‬ ‫فـــي‬ ‫وتتمتـــع‬ ‫العلـــم‬ ‫تصنـــع‬ ‫التـــي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫دراســـات‬ ‫إلى‬ ‫تســـتند‬ ‫ال‬ ‫متقدمة‬ ‫دولـــة‬ ‫تجـــد‬ ‫أن‬ ‫وينـــدر‬ ،‫العســـكرية‬ ‫والقـــوه‬ ‫وبخاصة‬ - ‫كبـــرى‬ ‫شـــركة‬ ‫وجود‬ ‫يندر‬ ‫كما‬ ،‫والعســـكرية‬ ‫والسياســـية‬ ‫االقتصادية‬ ‫قراراتهـــا‬ ‫صنـــع‬ ‫فـــي‬ ‫على‬ ‫التنظيمي‬ ‫ميثاقهـــا‬ ‫يشـــتمل‬ ‫ال‬ - ‫الجنســـيات‬ ‫المتعددة‬ ‫الشـــركات‬ ‫فصيلة‬ ‫إلى‬ ‫تنتمي‬ ‫كانـــت‬ ‫إذا‬ ‫األقوياء‬ ‫عند‬ ‫كذلك‬ ‫األمر‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ، ‫االســـتراتيجي‬ ‫والتخطيط‬ ،‫المستقبلية‬ ‫للدراســـات‬ ‫قســـم‬ ‫أو‬ ‫مركز‬ ‫بناء‬ ‫إلـــى‬ ‫تســـعى‬ ‫تزل‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫الناميـــة‬ ‫الـــدول‬ ‫فـــإن‬ ،‫الكبـــرى‬ ‫والشـــركات‬ ‫الـــدول‬ ‫مـــن‬ ‫والمتقدميـــن‬ ‫إلى‬ ‫أشـــد‬ ‫حاجة‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫خريطة‬ ‫علـــى‬ ‫لها‬ ‫أفضل‬ ‫موقع‬ ‫علـــى‬ ‫والعثور‬ ،‫اقتصادهـــا‬ ‫وتنميـــة‬ ‫نفســـها‬ ‫من‬ ٍ‫عال‬ ‫بقدر‬ ‫اليوم‬ ‫تحظى‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫ونؤكد‬ ، ‫المســـتقبلية‬ ‫بالدراســـات‬ ‫القيام‬ ‫ســـمعة‬ ‫ذات‬ ‫علمية‬ ‫وجمعيات‬ ‫بحثية‬ ‫ومراكز‬ ‫معالم‬ ‫بها‬ ‫وتتخصـــص‬ ،‫العلمية‬ ‫األوســـاط‬ ‫في‬ ‫االحتـــرام‬ .‫طاغية‬ ‫هو‬ ،‫جديد‬ ‫اجتماعـــي‬ ‫علـــم‬ ‫عن‬ ‫بالحديـــث‬ ‫لنـــا‬ ‫يســـمح‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫فـــي‬ ‫التقـــدم‬ ‫هـــذا‬ ‫إن‬ ‫بمعنى‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫عن‬ ‫األنباء‬ ‫ليســـت‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫إن‬ ،‫المســـتقبليات‬ ‫علم‬ ‫تقدمه‬ ‫ما‬ ‫فـــكل‬ ‫المســـتقبلية؛‬ ‫األحداث‬ ‫في‬ ‫احتمالية‬ ‫وغيـــر‬ ‫شـــرطية‬ ‫غير‬ ‫تنبؤات‬ ‫أي‬ ‫نبـــوءات‬ ‫تقديـــم‬ ‫ولهذا‬ ‫احتمالية؛‬ ‫شـــرطية‬ ‫مقوالت‬ ‫إال‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫المســـتقبل‬ ‫حول‬ ‫مقوالت‬ ‫من‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫لتعدد‬ ‫ا‬ ً‫نظـــر‬ ‫االستشـــراف‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫أو‬ ‫الرؤى‬ ‫أو‬ ‫المقـــوالت‬ ‫تتعـــدد‬ .‫الشـــك‬ ‫إلى‬ ‫الاليقينية‬ ‫من‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫باألحداث‬ ‫أو‬ ‫بالحـــدث‬ ‫التي‬ ‫واالحتمـــاالت‬ ‫الشـــروط‬ ‫المعرفية‬ ‫القاعـــدة‬ ‫أجزاء‬ ‫من‬ ‫مهـــم‬ ‫جزء‬ ‫هو‬ ‫بديلة‬ ‫ســـيناريوهات‬ ‫من‬ ‫االستشـــراف‬ ‫إليه‬ ‫توصـــل‬ ‫مـــا‬ ‫إن‬ .‫الطويل‬ ‫أو‬ ‫المتوســـط‬ ‫للزمن‬ ‫ما‬ ‫خطة‬ ‫وضـــع‬ ‫بصدد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ســـيما‬ ‫وال‬ ،‫للخطـــط‬ ‫الالزمـــة‬ ‫صاحب‬ ‫مـــن‬ ‫حكيمة‬ ‫وبتوجيهـــات‬ ،‫المتحـــدة‬ ‫العربيـــة‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫قامـــت‬ ‫المنطلـــق‬ ‫هـــذا‬ ‫ومـــن‬ ‫الســـمو‬ ‫صاحب‬ ‫اعتمد‬ ‫حيـــث‬ ‫الله؛‬ ‫حفظه‬ ‫الدولـــة‬ ‫رئيـــس‬ ‫نهيان‬ ‫آل‬ ‫زايـــد‬ ‫بن‬ ‫خليفـــه‬ ‫الشـــيخ‬ ‫الســـمو‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫دبي‬ ‫حاكم‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ,‫الدولـــة‬ ‫رئيس‬ ‫نائب‬ ‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشـــد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشـــيخ‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫والتـــي‬ ،‫والمســـتقبل‬ ‫الـــوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫شـــؤون‬ ‫بـــوزارة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫الستشـــراف‬ ‫اإلمـــارات‬
  • 13.
    23 ‫المقدمة‬ 22 ‫المقدمة‬ ،‫كبرى‬ ‫أهميـــة‬ ‫من‬‫لـــه‬ ‫بما‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فيه‬ ‫فناقشـــنا‬ ‫الثانـــي‬ ‫الفصـــل‬ ‫أمـــا‬ ‫الترجمة‬ ‫إال‬ ‫هـــو‬ ‫ما‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫فالتخطيط‬ ‫االســـتراتيجي؛‬ ‫باالستشـــراف‬ ‫كبير‬ ‫وارتبـــاط‬ ‫أهمية‬ ‫الفصـــل‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫بينا‬ ‫ولقد‬ ،‫االســـتراتيجي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫لنتائـــج‬ ‫العمليـــة‬ ‫التخطيط‬ ‫أن‬ ‫وضحنـــا‬ ‫كذلك‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫وخطـــوات‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫ممكنا‬ ‫يعـــد‬ ‫لم‬ ‫االستشـــراف‬ ‫وبدون‬ ‫الكبـــرى‬ ‫التغيـــرات‬ ‫هذه‬ ‫ظـــل‬ ‫وفـــي‬ ،‫االســـتراتيجي‬ .‫التوقعات‬ ‫تخالـــف‬ ‫ما‬ ‫دائمـــا‬ ‫النتائج‬ ‫إن‬ ‫حيـــث‬ ‫موجود‬ ‫المســـتقبل‬ ‫أن‬ ‫فيه‬ ‫لنبين‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ ‫بعنـــوان‬ ‫الرابع‬ ‫الفصـــل‬ ‫وجـــاء‬ ‫اإلشـــارات‬ ‫ألهمية‬ ‫إدراكنا‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫المســـتقبل‬ ‫نفهم‬ ‫أن‬ ‫نســـتطيع‬ ‫وبأننا‬ ‫الحاضر‬ ‫فـــي‬ .‫تصنعها‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫الراهنة‬ ‫والتوجهـــات‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫مهمـــة‬ ‫كأداة‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ ‫عـــن‬ ‫تحدثنا‬ ‫الخامـــس‬ ‫الفصـــل‬ ‫وفـــي‬ .‫االستراتيجي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫ودورها‬ ،‫المتحـــدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫عن‬ ‫للحديـــث‬ ‫الســـادس‬ ‫الفصـــل‬ ‫وخصصنـــا‬ ‫استشـــرفت‬ ‫التي‬ ‫الـــدول‬ ‫أوائل‬ ‫مـــن‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولـــة‬ ‫أن‬ ‫وكيـــف‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫صنـــع‬ ‫فـــي‬ .‫المســـتقبل‬ ‫صناعة‬ ‫أجـــل‬ ‫من‬ ‫عظيمة‬ ‫بـــأدوار‬ ‫اليـــوم‬ ‫وتقـــوم‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫المنبع‬ ّ‫تعـــد‬ ‫التي‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫فيه‬ ‫اســـتعرضنا‬ ‫فلقـــد‬ ‫الثالث‬ ‫الفصـــل‬ ‫أمـــا‬ ‫وأهم‬ ‫ونشأتها‬ ‫أهميتها‬ ‫فيها‬ ‫ناقشـــنا‬ ‫حيث‬ ‫االستراتيجي؛‬ ‫االستشراف‬ ‫لعملية‬ ‫الرئيســـي‬ .‫مبادئها‬ ‫حياتنا‬ ‫كل‬ ‫تغير‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫الثورة‬ ‫عن‬ ‫ليتحـــدث‬ ‫الســـابع‬ ‫الفصل‬ ‫وجـــاء‬ ‫وكيف‬ ،‫والسياســـية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫واألخالقيـــة‬ ‫االجتماعيـــة‬ ‫ســـواء‬ ‫الجوانب‬ ‫جميـــع‬ ‫فـــي‬ .‫الوظائف‬ ‫ومســـتقبل‬ ‫التعليم‬ ‫مســـتقبل‬ ‫في‬ ‫ســـتؤثر‬ :‫منها‬ ‫المبادرات؛‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫الجديدة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫وتتضمن‬ • .‫الدولة‬ ‫في‬ ‫للمستقبل‬ ‫متخصصة‬ ‫كلية‬ ‫إنشاء‬ • .‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫الدولية‬ ‫للجامعات‬ ‫التخصصية‬ ‫البعثات‬ ‫إرسال‬ • ‫على‬ ‫بنـــاء‬ ‫تحديثه‬ ‫يتـــم‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫حول‬ ‫الـــوزراء‬ ‫مجلـــس‬ ‫مـــن‬ ‫دوري‬ ‫تقريـــر‬ ‫إطـــاق‬ .‫كافة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫لخطـــط‬ ‫مرجعـــا‬ ‫ويكـــون‬ ،‫التطـــورات‬ • ‫بناء‬ ‫فـــي‬ ‫متخصصة‬ ‫حكوميـــة‬ ‫مختبـــرات‬ ‫وإطالق‬ ,‫الدوليـــة‬ ‫المنصـــات‬ ‫أهـــم‬ ‫مـــع‬ ‫شـــراكات‬ ‫بنـــاء‬ .‫المستقبل‬ ‫ســـيناريوهات‬ • ‫التطورات‬ ‫أهـــم‬ ‫واستشـــعار‬ ‫لمتابعة‬ ‫األولويـــة؛‬ ‫ذات‬ ‫القطاعـــات‬ ‫في‬ ‫وزاريـــة‬ ‫عمل‬ ‫فـــرق‬ ‫تشـــكيل‬ ‫وتوجهات‬ ‫لمصالـــح‬ ‫خدمة‬ ‫التطـــورات؛‬ ‫لهذه‬ ‫األمثـــل‬ ‫االســـتغالل‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ،‫قطاعاتهـــم‬ ‫فـــي‬ .‫الدولة‬ ‫واســـتراتيجيات‬ .‫لتحقيقه‬ ‫نسعى‬ ‫ولكننا‬ ,‫المستقبل‬ ‫ننتظر‬ ‫لن‬ ‫بأننا‬ ‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشيخ‬ ‫يؤكد‬ ‫وبذلك‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الفتيـــة‬ ‫الدولة‬ ‫هـــذه‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫الـــدول‬ ‫بمقدمة‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫أصبحـــت‬ ‫وبذلـــك‬ ،‫مؤسسيها‬ ‫لدى‬ ‫ا‬ ً‫راســـخ‬ ‫ا‬ ً‫منهاج‬ ‫المســـتقبلة‬ ‫والخطط‬ ،‫السياســـات‬ ‫ووضع‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫والرفاهية‬ ‫الســـعادة‬ ‫مـــن‬ ‫مســـتقبل‬ ‫نحو‬ ‫البالد‬ ‫تقـــود‬ ‫التي‬ ‫الرشـــيدة‬ ‫القيـــادة‬ ‫دربهـــم‬ ‫علـــى‬ ‫وســـارت‬ .‫والقادمة‬ ‫الحاليـــة‬ ‫لألجيال‬ ‫المســـتدامة‬ ‫والتنميـــة‬ .‫اإلستراتيجي‬ ‫باالستشراف‬ ‫العالقة‬ ‫ذات‬ ‫المواضيع‬ ‫تغطية‬ ‫الكتاب‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حاولنا‬ ‫لقد‬ ‫التخطيط‬ ‫بين‬ ‫والفرق‬ ،‫المستقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫أهمية‬ ‫األول‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫اســـتعرضنا‬ ‫حيث‬ ‫المســـتقبل‬ ‫صنع‬ ‫أهميـــة‬ ‫إلـــى‬ ‫باإلضافـــة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫واالستشـــراف‬ ،‫االســـتراتيجي‬ ‫في‬ ‫دولية‬ ‫خبـــرات‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫نحو‬ ‫المحتـــوم‬ ‫وســـباقها‬ ،‫للـــدول‬ ‫بالنســـبة‬ .‫المجال‬ ‫هذا‬
  • 14.
    ‫ي‬‫ج‬‫ي‬‫ت‬‫ا‬‫ر‬‫ت‬‫س‬‫ال‬‫ا‬ ‫ف‬‫ا‬‫ر‬‫ش‬‫ت‬‫س‬‫ال‬‫ا‬ ‫ن‬‫إ‬ ‫ومعدلها‬ ‫التغيرات‬‫حجم‬ ،‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫بلغ‬ ‫قد‬ ‫الحالي‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫وســـرعتها‬ ‫تصحيح‬ ‫بيـــن‬ ‫المفاضلة‬ ‫إلـــى‬ ‫فيـــه‬ ‫تضطر‬ ‫موقـــف‬ ‫فـــي‬ ‫اإلدارة‬ ‫تجعـــل‬ ،‫للمســـتقبل‬ ‫االســـتعداد‬ ‫وبين‬ ،‫اليوم‬ ‫مشـــكالت‬ ‫من‬ ‫ينشـــأ‬ ‫ما‬ ‫وعالج‬ ،‫الحاليـــة‬ ‫األوضـــاع‬ ‫وتعد‬ ،‫بعد‬ ‫تحدث‬ ‫لـــم‬ ‫التي‬ ‫للتغيرات‬ ‫به‬ ‫األخذ‬ ‫الواجب‬ ‫والتحديـــث‬ ،‫التطوير‬ ‫فـــي‬ ‫والتفكيـــر‬ ‫من‬ ‫باليوم‬ ‫التضحيـــة‬ ‫رفاهية‬ ‫تملـــك‬ ‫ال‬ ‫فـــاإلدارة‬ ‫عملية؛‬ ‫وغيـــر‬ ، ‫ممكنـــة‬ ‫غيـــر‬ ‫المفاضلـــة‬ ‫يجب‬ ‫ولذلك‬ ‫إعـــداد؛‬ ‫دون‬ ‫المســـتقبل‬ ‫بدخول‬ ‫تغامر‬ ‫أن‬ ‫تســـتطيع‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫كمـــا‬ ،‫الغـــد‬ ‫أجـــل‬ ‫وتطويعها؛‬ ‫الحاضر‬ ‫مشـــكالت‬ ‫بمعالجة‬ ‫األول‬ ‫يختص‬ :‫فريقان‬ ‫منظمـــة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ ‫يتوجه‬ ‫حين‬ ‫علـــى‬ ،‫بأول‬ ً‫أوال‬ ‫رصدهـــا‬ ‫يتم‬ ‫التـــي‬ ‫من‬ ،‫المحـــددة‬ ‫المعطيات‬ ‫مـــع‬ ‫ليتوافـــق‬ ‫صياغة‬ ‫إلعادة‬ ،‫المـــدى‬ ‫بعيد‬ ‫اإلســـتراتيجي‬ ‫والتفكير‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫بالعناية‬ ‫الثاني‬ ‫الفريـــق‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الترابـــط‬ ‫يتحقق‬ ‫ولكـــي‬ ‫ومتطورة؛‬ ‫جديدة‬ ‫رؤيـــة‬ ‫وفق‬ ‫المنظمـــة‬ ‫اختـــراع‬ ‫أو‬ .‫بينهما‬ ‫التناقـــض‬ ‫لتجنب‬ ً‫مســـتمرا‬ ‫الفريقين‬ ‫بين‬ ‫التواصـــل‬ ‫ل‬‫و‬‫أل‬‫ا‬ ‫ل‬‫ص‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬
  • 15.
    27 ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ 26 ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ ‫المستقبل‬‫نحو‬ ‫سباق‬ ‫متأنية‬ ‫علمية‬ ‫وقفة‬ ‫لنـــا‬ ‫يكون‬ ّ‫أل‬ ‫ــ‬ ‫اإلســـتراتيجي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫موضوع‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫ونحن‬ ‫ــ‬ ‫يمكننـــا‬ ‫ال‬ ‫رئيس‬ ‫نائـــب‬ ‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشـــد‬ ‫بـــن‬ ‫محمد‬ ‫الشـــيخ‬ ‫الســـمو‬ ‫صاحب‬ ‫لســـيدي‬ ‫القيـــادي‬ ‫النمـــوذج‬ ‫عـــن‬ ‫المســـتقبل‬ ‫صناعة‬ ‫من‬ ‫يجعل‬ ‫زعيـــم‬ ‫ل‬ ‫أو‬ ‫يعد‬ ‫الـــذي‬ ، ‫دبي‬ ‫حاكم‬ ، ‫الـــوزراء‬ ‫مجلـــس‬ ‫رئيـــس‬ ، ‫الدولـــة‬ : ‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشـــد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشـــيخ‬ ‫الســـمو‬ ‫صاحب‬ ‫يقول‬ ، ‫األولـــى‬ ‫قضيتـــه‬ ‫مســـؤولية‬ ‫المســـتقبل‬ ‫صناعـــة‬ ‫إن‬ ‫ومؤسســـات‬ ،‫الحكومـــات‬ ‫فيهـــا‬ ‫تشـــترك‬ ‫الدولية‬ ‫والمنظمـــات‬ ، ‫الخـــاص‬ ‫القطـــاع‬ ‫مع‬ ‫العالم‬ ‫فـــي‬ ‫المتســـارعة‬ ‫التغيـــرات‬ ‫اســـتباق‬ ‫علينـــا‬ ‫اآلن‬ ‫تباطأنا‬ ‫إن‬ ‫ألننا‬ ‫وتطورها؛‬ ‫التكنولوجية‬ ‫االبتكارات‬ ‫ثورة‬ ‫لنا‬ ‫يكون‬ ‫فلن‬ ‫منهـــا‬ ‫أســـرع‬ ‫نكن‬ ‫ولم‬ ،‫بتجاوزنا‬ ‫لها‬ ‫وســـمحنا‬ ‫لضمان‬ ‫بســـرعة؛‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫لذا‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫في‬ ‫مكان‬ ‫دولة‬ ‫فان‬ ‫ولذلـــك‬ ‫مجتمعنا؛‬ ‫ازدهـــار‬ ‫على‬ ‫والحفاظ‬ ‫تقدمنـــا‬ ‫مســـتقبل‬ ‫صنع‬ ‫في‬ ‫وبقوة‬ ً‫حاضرا‬ ً‫نموذجـــا‬ ‫تمثل‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫المبادرات‬ ‫واقتراح‬ ،‫الحلول‬ ‫وضع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫لإلنسانية‬ ‫أفضل‬ .‫كافـــة‬ ‫اإلنســـانية‬ ‫المجتمعـــات‬ ‫حيـــاة‬ ‫تحســـن‬ ‫التـــي‬ ،‫وتقدمها‬ ‫المجتمعـــات‬ ‫ازدهـــار‬ ‫أســـباب‬ ‫من‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫وصناعـــة‬ ،‫االستشـــراف‬ ‫أن‬ ً‫دائمـــا‬ ‫ويؤكـــد‬ ‫للتحديات‬ ‫لإلعداد‬ ‫السيناريوهات‬ ‫لرســـم‬ ‫الوحيدة؛‬ ‫الوســـيلة‬ ‫وهي‬ ،‫ألفرادها‬ ‫والرخاء‬ ‫الرفاهية‬ ‫وتحقيق‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫حياة‬ ‫بمســـتوى‬ ‫لالرتقاء‬ ‫لفرص‬ ‫وتحويلها‬ ،‫المختلفة‬ ‫المجـــاالت‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫ســـتواجه‬ ‫التـــي‬ :‫سموه‬ ‫وأضاف‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫ورؤى‬ ‫الحاضر‬ ‫معطيـــات‬ ‫بين‬ ‫بالتنســـيق‬ ‫تشـــتغل‬ ‫واحدة‬ ‫قيـــادة‬ ‫تحت‬ ‫الفريقـــان‬ ‫يوضـــع‬ ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫واالســـتفادة‬ ،‫ومخرجاته‬ ‫اإلســـتراتيجي‬ ‫اإلستشـــراف‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫يتم‬ ‫وبذلك‬ ‫سيناريوهات‬ ‫واعتماد‬ ،‫اســـتباقي‬ ‫نهج‬ ‫رســـم‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫اإلســـتراتيجي‬ ‫فاالستشـــراف‬ ‫االســـتراتيجي؛‬ ‫نتائج‬ ‫أســـس‬ ‫على‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطـــة‬ ‫إعـــداد‬ ‫خـــال‬ ‫مـــن‬ ‫ملمـــوس؛‬ ‫واقـــع‬ ‫إلـــى‬ ‫تحويلهـــا‬ ‫يمكـــن‬ ‫الخطة‬ ‫وتعطي‬ ‫فيه‬ ‫المرغوب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫وتخيل‬ ،‫المدى‬ ‫بعيدة‬ ‫االتجاهات‬ ‫حددت‬ ‫التي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫التحديات‬ ‫لتجنـــب‬ ‫اتخاذها؛‬ ‫الالزم‬ ‫التدابيـــر‬ ‫وإعداد‬ ،‫منهـــا‬ ‫المرجوة‬ ‫األهـــداف‬ ‫لتحقيـــق‬ ‫االســـتراتيجية؛‬ ‫مســـاحة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫لفريق‬ ‫يعطي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ‫المرجوة؛‬ ‫الفـــرص‬ ‫واقتنـــاص‬ ‫من‬ ‫الممكنة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫والتحديات‬ ‫التطورات‬ ‫تحليل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االســـتباقية؛‬ ‫المعرفة‬ ‫من‬ ‫واســـعة‬ ‫يعود‬ ‫مما‬ ‫الحاضر؛‬ ‫وإجراءات‬ ‫إلســـتراتيجيات‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الرؤية‬ ‫تشـــكيل‬ ‫ليدعم‬ ‫والكيف؛‬ ‫الكم‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ً‫بدال‬ ‫المختلفة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫االحتماالت‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫الشـــركة‬ ‫أو‬ ‫المؤسســـة‬ ‫على‬ ‫بالنفع‬ ‫المتاحة‬ ‫الفـــرص‬ ‫وكذلك‬ ،‫للمؤسســـة‬ ‫الداخلي‬ ‫البيئي‬ ‫التحليـــل‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫واحـــد‬ ‫بمســـتقبل‬ ‫التقيـــد‬ ‫والتوجهات‬ ‫االحتماالت‬ ‫من‬ ‫ســـع‬ ‫أو‬ ‫بمجال‬ ‫الرؤية‬ ‫بتوســـيع‬ ‫االعتبار‬ ‫أخذ‬ ‫دون‬ ‫القريب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫وتصبح‬ ،‫ودقة‬ ‫فعاليـــة‬ ‫أكثر‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫المخطط‬ ‫قـــدرات‬ ‫تصبح‬ ‫وبذلك‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫تقـــود‬ ‫التـــي‬ ‫التطوير‬ ‫وإمكانيات‬ ‫المختلفة‬ ‫واالحتماالت‬ ‫للســـيناريوهات‬ ‫اســـتباقي‬ ‫نهج‬ ‫ذات‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬ . ‫ومســـتمرة‬ ‫مهمة‬ ‫تغيير‬ ‫بوادر‬ ‫ظهـــور‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫للخطة‬ ‫المســـتمر‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫عمل‬ ‫أدوار‬ ‫وتبني‬ ،‫البعيـــد‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫ورؤيتهـــا‬ ‫وأغراضها‬ ‫ألهدافها‬ ‫المنظمـــة‬ ‫تحديـــد‬ .‫والغايات‬ ‫األغـــراض‬ ‫هذه‬ ‫لتحقيق‬ ‫المطلوبة؛‬ ‫المـــوارد‬ ‫وتحقيق‬ ‫وتحديـــد‬ ‫معينـــة‬ ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫المؤثرة‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫علـــى‬ ‫تقوم‬ ‫تشـــاركية‬ ‫منهجية‬ ‫عملية‬ ‫رؤى‬ ‫وضع‬ ‫وبالتالي‬ ‫الحـــدوث؛‬ ‫الممكنة‬ ‫المختلفة‬ ‫للســـيناريوهات‬ ‫تصـــور‬ ‫خلق‬ ‫بهـــدف‬ ‫لمواجهة‬ ‫تجهز‬ ‫في‬ ‫فاعل‬ ‫دور‬ ‫لعب‬ ‫تنفيذها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تهدف‬ ‫األجل‬ ‫وطويلة‬ ‫متوســـطة‬ .‫المفضلة‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫حدوث‬ ‫إمكانيات‬ ‫وزيادة‬ ،‫مرغوبة‬ ‫الغير‬ ‫الســـيناريوهات‬
  • 16.
    29 ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ 28 ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ ،‫المعيشـــة‬‫مســـتويات‬ ‫في‬ ‫مرتفعـــة‬ ‫معـــدالت‬ ‫حققت‬ ‫التـــي‬ ‫الناجحـــة‬ ‫المتقدمـــة‬ ‫الـــدول‬ ‫بيـــن‬ ‫مـــن‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫تزيـــد‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫مـــن‬ ‫أخرى‬ ‫مجموعات‬ ‫بكثيـــر‬ ‫تفوق‬ ‫بدرجـــة‬ ‫الصادرات‬ ‫قيمـــة‬ ‫فـــي‬ ‫وكذلـــك‬ ً‫ارتفاعا‬ ‫أكثـــر‬ ‫ســـتجده‬ ‫الصادرات‬ ‫قيمة‬ ‫إجمالي‬ ‫مـــن‬ ‫الفرد‬ ‫فنصيب‬ ‫المـــرات؛‬ ‫بعشـــرات‬ ‫الســـكان‬ ‫عـــدد‬ ‫ولعل‬ ،‫وألمانيا‬ ،‫وفرنســـا‬ ،‫واليابـــان‬ ،‫المتحـــدة‬ ‫الواليات‬ :‫مثـــل‬ ‫أخرى‬ ‫بـــدول‬ ‫مقارنة‬ ‫الـــدول‬ ‫تلك‬ ‫فـــي‬ ‫التي‬ ‫الـــدول‬ ‫تلك‬ ‫تجـــارب‬ ‫من‬ ‫االســـتفادة‬ ‫على‬ ‫الحـــرص‬ ‫إطـــار‬ ‫في‬ ‫بالدراســـة‬ ‫لجديـــر‬ ‫الموضـــوع‬ ‫هـــذا‬ .‫المجاالت‬ ‫مـــن‬ ‫كثير‬ ‫فـــي‬ ‫ســـبقتها‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫مـــن‬ ‫كثير‬ ‫علـــى‬ ‫تتفـــوق‬ ‫أن‬ ‫اســـتطاعت‬ ‫نحو‬ ‫وســـباقها‬ ‫تفوقها‬ ‫فـــي‬ ‫مالحظة‬ ‫األشـــياء‬ ‫أكثـــر‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫نـــرى‬ ‫الـــدول‬ ‫لتلك‬ ‫دراســـتنا‬ ‫خـــال‬ ‫ومـــن‬ ‫ســـادت‬ ‫أن‬ ‫فبعد‬ ‫اختلفت؛‬ ‫قـــد‬ ‫الحديثة‬ ‫النظريـــة‬ ‫فـــي‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫النمـــو‬ ‫مســـببات‬ ‫أن‬ ‫المســـتقبل‬ ‫أساســـية؛‬ ‫عوامل‬ ‫أربعة‬ ‫في‬ ‫اإلنتاج‬ ‫عوامل‬ ‫تحدد‬ ‫التـــي‬ ‫االقتصادية‬ ‫األفكار‬ ‫الزمان‬ ‫مـــن‬ ‫قرنين‬ ‫ولمـــدة‬ : ‫هي‬ • .‫الخام‬ ‫المواد‬ • .‫العاملة‬ ‫اليد‬ • .‫المال‬ ‫رأس‬ • .‫األسواق‬ ‫المعرفة‬ ‫يشـــمل‬ ‫إضافـــي‬ ‫إنتـــاج‬ ‫عامل‬ ‫إلـــى‬ ‫يرجـــع‬ ‫الطويـــل‬ ‫المـــدى‬ ‫علـــى‬ ‫النمـــو‬ ‫مســـببات‬ ‫أن‬ ‫نـــرى‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫«االقتصاد‬ ‫مصطلـــح‬ ‫ظهر‬ ‫الحين‬ ‫ذلك‬ ‫ومنذ‬ ،‫التكنولوجي‬ ‫والتطـــور‬ ‫والتعليـــم‬ ‫واإلنتاجيـــة‬ ‫الدولية‬ ‫والمنظمات‬ ‫الـــدول‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ً‫شـــيوعا‬ ‫المصطلحات‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ً‫واحدا‬ ‫ليصبـــح‬ ‫المعرفـــة»؛‬ .‫والتربوية‬ ‫واالجتماعيـــة‬ ‫واالقتصادية‬ ‫العلميـــة‬ ‫األبحاث‬ ‫ومراكـــز‬ ‫الدول‬ ‫تحقق‬ ‫خاللها‬ ‫مـــن‬ ‫والتي‬ ،‫األهم‬ ‫المكان‬ ‫والمعرفـــة‬ ‫العقل‬ ‫تســـيد‬ ‫الهائل‬ ‫العلمي‬ ‫التطور‬ ‫ومـــع‬ ‫ا‬ ً‫مفتوح‬ ‫بذلـــك‬ ‫المجال‬ ‫وأصبـــح‬ ،‫ومكانتها‬ ‫وإنتاجيتهـــا‬ ‫المجتمعـــات‬ ‫قوة‬ ‫وتعزيـــز‬ ‫والتحديـــث‬ ‫التطـــور‬ ‫الصناعية‬ ‫الدول‬ ‫منافســـة‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫كانت‬ ‫ومبررات‬ ‫عوائق‬ ‫دون‬ ‫الســـباق‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫للدخول‬ ‫الدول‬ ‫لجميع‬ ‫مالية‬ ‫موارد‬ ‫وكذلك‬ ‫بشـــرية‬ ‫قوة‬ ‫أو‬ ،‫الصناعي‬ ‫المجـــال‬ ‫في‬ ‫وخبرة‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫تملكـــه‬ ‫لما‬ ‫ا؛‬ ًّ‫جـــد‬ ‫صعـــب‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫اليـــوم‬ ‫فالمنافســـة‬ ‫تغير؛‬ ‫الوضع‬ ‫ولكن‬ ،‫األولية‬ ‫الخام‬ ‫المـــواد‬ ‫من‬ ‫وفـــرة‬ ‫أو‬ ،‫هائلـــة‬ ‫دون‬ ‫بدولة‬ ‫يتعلق‬ ‫ال‬ ‫هنـــا‬ ‫واألمر‬ ،‫الثروة‬ ‫خلـــق‬ ‫بهدف‬ ‫والمهارة‬ ‫التعليم‬ ‫مـــن‬ ‫عالية‬ ‫درجة‬ ‫علـــى‬ ‫عقـــول‬ ‫اإليمان‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫الـــدول‬ ‫يلـــزم‬ ‫فقط‬ .‫الســـواء‬ ‫على‬ ‫الـــدول‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫متاحـــة‬ ‫البشـــرية‬ ‫فالعقـــول‬ ‫أخـــرى؛‬ ‫الوســـيلة‬ ‫هو‬ ‫واالبتكار‬ ‫اإلبداع‬ ‫على‬ ‫القائـــم‬ ‫التعليم‬ ‫وأن‬ ‫تملكهـــا‬ ‫ثروة‬ ‫أهم‬ ‫هو‬ ‫البشـــري‬ ‫العنصـــر‬ ‫بـــأن‬ ‫معترك‬ ‫في‬ ‫الدخـــول‬ ‫في‬ ‫الراغبة‬ ‫الـــدول‬ ‫على‬ ‫فـــإن‬ ‫ولذلك‬ ‫العالمية؛‬ ‫والمنافســـة‬ ‫للتفـــوق‬ ‫األفضـــل‬ ‫على‬ ‫قدراتهم‬ ‫وتعظيـــم‬ ‫مواطنيهـــا‬ ‫بين‬ ‫المتميـــزة‬ ‫المعرفة‬ ‫شـــيوع‬ ‫تبنـــي‬ ‫علـــى‬ ‫تعمـــل‬ ‫أن‬ ‫المنافســـة‬ ‫العوامل‬ ‫هـــذه‬ ‫كل‬ ‫واالبتكار‬ ‫اإلبـــداع‬ ‫روح‬ ‫دعـــم‬ ‫على‬ ‫القادر‬ ‫التعليـــم‬ ‫بتميز‬ ‫وذلـــك‬ ‫ـــا؛‬ ًّ‫دولي‬ ‫المنافســـة‬ ،‫اإلمارات‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫صنع‬ ُ‫ي‬ ‫كيف‬ ‫فيه‬ ‫نســـتعرض‬ ً‫كامال‬ ً‫فصال‬ ‫الكتـــاب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫أفردنـــا‬ ‫ولقـــد‬ ‫في‬ ‫العلمي‬ ‫والتنافـــس‬ ،‫مســـتقبلها‬ ‫صناعـــة‬ ‫فـــي‬ ‫الدول‬ ‫مـــن‬ ‫المحموم‬ ‫الســـباق‬ ‫هنـــا‬ ‫ونســـتعرض‬ ‫الثورة‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫واالســـتفادة‬ ،‫الفكري‬ ‫المال‬ ‫ورأس‬ ‫المعرفـــة‬ ‫اســـتثمار‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫القادمة؛‬ ‫الســـنوات‬ .‫المختلفة‬ ‫الصناعـــات‬ ‫في‬ ‫ودخولها‬ ،‫الرابعـــة‬ ‫الصناعيـــة‬ :‫رئيسيين‬ ‫قسمين‬ ‫إلى‬ ‫الدول‬ ‫تصنف‬ ،‫االهتمام‬ ‫لعدم‬ ‫ولكن‬ ،‫اإلمكانيات‬ ‫في‬ ‫لفقر‬ ‫ليس‬ ‫صناعته‬ ‫إلى‬ ‫يســـعى‬ ‫وال‬ ‫المســـتقبل‬ ‫ينتظر‬ ‫قســـم‬ .‫وصنعه‬ ‫المستقبل‬ ‫وضع‬ ‫في‬ ‫رئيســـي‬ ‫بشكل‬ ‫تسهم‬ ‫دول‬ ‫هي‬ ‫آخر‬ ‫وقســـم‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫في‬ ‫األقوى‬ ‫الـــدول‬ ‫ترتيب‬ ‫في‬ ‫شـــديدة‬ ‫ديناميكية‬ ‫العالـــم‬ ‫شـــهد‬ ‫األخيرة‬ ‫الســـنوات‬ ‫فـــي‬ ‫تم‬ ‫بل‬ ،‫الماضـــي‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫كمـــا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫وقوتهـــا‬ ‫نفوذهـــا‬ ‫سيســـتمر‬ ‫بعينهـــا‬ ‫دول‬ ‫تعـــد‬ ‫فلـــم‬ .‫المســـتقبل‬ ‫نحو‬ ‫الســـباق‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫مـــن‬ ‫العديد‬ ‫دخـــول‬ ‫الدعامة‬ ‫يمثل‬ ‫الـــذي‬ ‫المتميز؛‬ ‫التعليم‬ ‫الـــدول‬ ‫هذه‬ ‫بين‬ ‫القائمة‬ ‫المشـــتركة‬ ‫القواســـم‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫ولعـــل‬ ‫ولقد‬ ،‫الثـــروة‬ ‫خلق‬ ‫عـــن‬ ‫المســـؤولة‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫جميـــع‬ ‫بتطويـــر‬ ‫يســـمح‬ ‫الذي‬ ،‫للتقـــدم‬ ‫الرئيســـة‬ ‫واالجتماعي‬ ‫والثقافـــي‬ ‫السياســـي‬ ‫الرشـــد‬ ‫من‬ ‫متفتحة‬ ‫درجة‬ ‫إلـــى‬ ‫مجملها‬ ‫في‬ ‫الـــدول‬ ‫تلـــك‬ ‫وصلـــت‬ .‫تذكر‬ ‫عقائدية‬ ‫أو‬ ‫ثقافيـــة‬ ‫عوائـــق‬ ‫دون‬ ‫والتحديث‬ ‫بالتجديـــد‬ ‫يســـمح‬ ‫الذي‬ ‫الهرم‬ ‫قمة‬ ‫على‬ ‫ســـيطرت‬ ‫التي‬ ‫الصناعي‬ ‫اإلنتاج‬ ‫ذات‬ ‫ليســـت‬ ‫نقصدها‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫أن‬ ‫لنؤكـــد‬ ‫ونرجـــع‬ ‫لوصف‬ ‫يصلح‬ ‫الـــذي‬ ‫هو‬ ‫الصناعية‬ ‫المتقدمة‬ ‫الـــدول‬ ‫مصطلح‬ ‫يعد‬ ‫لـــم‬ ‫بل‬ ،‫الســـابقة‬ ‫الســـنوات‬ ‫في‬ ‫األنســـب‬ ‫هو‬ ً‫ا‬ ّ‫وتكنولوجي‬ ً‫ا‬ ّ‫عملي‬ ‫المتقدمـــة‬ ‫الـــدول‬ ‫مصطلح‬ ‫إن‬ ‫يقـــول‬ ‫الواقع‬ ‫بـــل‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫دول‬ ‫المســـؤول‬ ‫وبالتطور‬ ،‫المتميز‬ ‫بالتعليـــم‬ ‫يتعلق‬ ‫مـــا‬ ‫كل‬ ‫االعتبار‬ ‫فـــي‬ ‫يأخذ‬ ‫ألنـــه‬ ‫للصعـــود؛‬ ‫والمرشـــح‬ .‫التأثير‬ ‫علـــى‬ ‫والقدرة‬ ‫والنفوذ‬ ‫والقـــوة‬ ‫الثروة‬ ‫خلـــق‬ ‫عن‬ ‫الســـكان؛‬ ‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ً‫ا‬ ّ‫نســـبي‬ ‫الصغيرة‬ ‫الـــدول‬ ‫يجعـــل‬ ‫الذي‬ ‫هـــو‬ ‫والتكنولوجـــي‬ ‫العلمـــي‬ ‫فالتقـــدم‬ : ‫مثل‬ • ‫فنلندا‬ • ‫السويد‬ • ‫هولندا‬ • ‫الدنمارك‬ • ‫سنغافورة‬ • ‫أيرلندا‬ • ‫نيوزيلندا‬
  • 17.
    31 ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ 30 ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ :‫للروبوتات‬ً‫واستخداما‬ ً‫تقدما‬ ‫دول‬ ‫عشر‬ ‫أفضل‬ ‫نستعرض‬ ‫يلي‬ ‫وفيما‬ 11.ً‫روبوتا‬ 347 ‫الربوتات‬ ‫كثافة‬ :‫الجنوبية‬ ‫كوريا‬ ‫ســـكان‬ ‫عدد‬ ‫لديها‬ ‫فالدولة‬ ‫القائمة؛‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫المركز‬ ‫الجنوبية‬ ‫كوريا‬ ‫تحتـــل‬ ‫الكثير‬ ‫وألن‬ ،‫مرتفع‬ ‫تعليم‬ ‫بمســـتوى‬ ‫وتتســـم‬ ،‫نســـمة‬ ‫مليون‬ 50 ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫تكون‬ ‫فلن‬ ‫مرتفـــع‬ ‫تعليمي‬ ‫مســـتوى‬ ‫لديهـــم‬ ‫الدولة‬ ‫فـــي‬ ‫األشـــخاص‬ ‫من‬ ‫الروبوتات‬ ‫صناعـــة‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫الروبوتـــات؛‬ ‫مثل‬ ‫رخيصة‬ ‫توظيفهـــم‬ ‫تكلفـــة‬ .‫ملحة‬ ‫ضـــرورة‬ ‫الجنوبية‬ ‫كوريا‬ ‫فـــي‬ 22.ً‫روبوتا‬ 339 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫اليابان‬ ‫الصناعات‬ ‫جانـــب‬ ‫إلى‬ ‫أخـــرى‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫اليابـــان‬ ‫اســـتخدمت‬ ‫والروبوتات‬ ،‫واالجتماعيـــة‬ ،‫الترفيهية‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫اليابان‬ ‫فلـــدى‬ ‫التحويليـــة‬ .‫المدنية‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫تقود‬ ‫فاليابـــان‬ ‫الحراســـة؛‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تعمـــل‬ ‫التـــي‬ 33.ً‫روبوتا‬ 261 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫ألمانيا‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫للروبوتـــات‬ ً‫اســـتخداما‬ ‫أوروبا‬ ‫فـــي‬ ‫قوة‬ ‫االقتصـــادات‬ ‫أكثر‬ ‫هـــي‬ ‫أوروبا؛‬ ‫في‬ ‫قوة‬ ‫االقتصـــادات‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫وتعد‬ ،‫التحويلية‬ ‫الصناعـــات‬ .‫والتكنولوجيا‬ ‫البحـــث‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫لالســـتثمار‬ ‫فرصة‬ ‫لها‬ ‫يوفـــر‬ ‫مما‬ 44.ً‫روبوتا‬ 159 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫إيطاليا‬ ‫الســـيارات؛‬ ‫تصنيع‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫روبوتات‬ ‫كثافة‬ ‫أعلى‬ ‫إيطاليا‬ ‫لـــدى‬ ‫ثاني‬ ‫وهي‬ ،‫القطـــاع‬ ‫هذا‬ ‫فـــي‬ ‫عامل‬ 10000 ‫لـــكل‬ ‫روبـــوت‬ 1400 ‫فهنـــاك‬ .‫الروبوتات‬ ‫مجال‬ ‫فـــي‬ ً‫تقدما‬ ‫األوروبية‬ ‫الـــدول‬ ‫أكثر‬ 55.ً‫روبوتا‬ 157 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫السويد‬ ‫تتمتع‬ ‫والتي‬ ،‫للروبوتـــات‬ ‫المصنعـــة‬ ‫الشـــركات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫الســـويد‬ ‫لـــدى‬ ‫المشغلة‬ ‫البرامج‬ ‫وإنما‬ ‫فحسب‬ ‫الروبوتات‬ ‫تصنع‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫طيبة‬ ‫بســـمعة‬ .ً‫أيضا‬ ‫لها‬ 66.ً‫روبوتا‬ 155 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫الدنمارك‬ ‫صناعة‬ ‫فـــي‬ ‫كبيـــر‬ ‫بشـــكل‬ ‫األخيـــرة‬ ‫الســـنوات‬ ‫فـــي‬ ‫الدنمـــارك‬ ‫اســـتثمرت‬ ‫تواجه‬ ‫أنها‬ ‫رغم‬ ‫المجال‬ ‫بهـــذا‬ ‫األوروبية‬ ‫القارة‬ ‫تقود‬ ‫أن‬ ‫وتعتـــزم‬ ،‫الروبوتـــات‬ .‫كبيرة‬ ‫منافســـة‬ .‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫مكانة‬ ‫ســـتحدد‬ ‫التي‬ ‫هـــي‬ ‫دورية‬ ‫في‬ ‫المنشـــورة‬ ‫دراســـتهما‬ ‫في‬ ‫هايس‬ ‫ورتشـــارد‬ ‫فرمان‬ ‫جيفري‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫حدد‬ ‫الكالم‬ ‫هذا‬ ‫ولتأكيد‬ ‫العلمية؛‬ ‫المخترعـــات‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬ ‫بقـــوه‬ ‫صاعـــدة‬ ‫دوال‬ ‫هنـــاك‬ ‫أن‬ Research Policy Magazine :‫ومنها‬ • ‫الدنمارك‬ • ‫فنلندا‬ • ‫ايرلنديا‬ • ‫سنغافورة‬ • ‫الجنوبية‬ ‫كوريا‬ • ‫تايوان‬ ‫تفوقت‬ ‫هائلة‬ ‫قفـــزات‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫ونجحـــت‬ ‫االبتكار‬ ‫مجال‬ ‫فـــي‬ ‫مطردة‬ ‫زيادة‬ ‫الـــدول‬ ‫تلـــك‬ ‫حققـــت‬ ‫إذ‬ ‫المملكة‬ :‫مثـــل‬ ‫االبتكار؛‬ ‫مجـــال‬ ‫في‬ ‫الراســـخة‬ ‫الـــدول‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫وعلـــى‬ ،‫المجاالت‬ ‫مـــن‬ ‫عدد‬ ‫فـــي‬ ‫بهـــا‬ ‫وطنية‬ ‫خطـــط‬ ‫إطار‬ ‫فـــي‬ ‫والتمويل‬ ‫للتنميـــة‬ ‫سياســـات‬ ‫تبنـــت‬ ‫أن‬ ‫بعـــد‬ ،‫وإيطاليـــا‬ ‫وفرنســـا‬ ‫المتحـــدة‬ ‫القصوى‬ ‫االســـتفادة‬ ‫محاولـــة‬ ‫مع‬ ‫البحـــث‬ ‫مؤسســـات‬ ‫دعم‬ ‫تضمنـــت‬ ‫االبتـــكار‬ ‫لتشـــجيع‬ ‫متكاملـــة؛‬ ‫يشـــمل‬ ‫والذي‬ ،‫االبتكار‬ ‫يشـــجع‬ ‫الذي‬ ‫بالنمـــوذج‬ ‫يعرف‬ ‫مـــا‬ ‫درجة‬ ‫إلى‬ ‫الحـــر‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫تنافســـية‬ ‫مـــن‬ ‫دوائر‬ ‫مـــن‬ ‫أم‬ ‫الحكومات‬ ‫قبـــل‬ ‫من‬ ‫أكانت‬ ‫ســـواء‬ ‫والتطوير‬ ‫البحـــوث‬ ‫مراكـــز‬ ‫فـــي‬ ‫ضخمـــة‬ ‫اســـتثمارات‬ ‫متعلمة‬ ‫عمل‬ ‫وقـــوه‬ ‫الفردية‬ ‫الملكية‬ ‫حقـــوق‬ ‫احترام‬ ‫مع‬ ‫يتزامـــن‬ ‫األكاديمية‬ ‫الدوائـــر‬ ‫مـــن‬ ‫أم‬ ‫األعمـــال‬ ‫كلما‬ ‫الخارجية‬ ‫المهـــارات‬ ‫جـــذب‬ ‫على‬ ‫القـــدرة‬ ‫مع‬ ‫العالمية‬ ‫التجـــارة‬ ‫على‬ ‫وانفتـــاح‬ ،‫ماهـــرة‬ ‫منضبطـــة‬ .‫لذلك‬ ‫الحاجـــة‬ ‫اقتضت‬ ‫الروبوتات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ً‫تقدما‬ ‫دول‬ ‫عشر‬ ‫أكثر‬ ‫أصبحت‬ ‫والتي‬ ،‫الربوتـــات‬ ‫صناعة‬ ‫هـــو‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫وســـماته‬ ‫الصناعي‬ ‫التفوق‬ ‫مظاهر‬ ‫أهم‬ ‫مـــن‬ »‫مانكي‬ ‫«انســـايدر‬ ‫تقرير‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ .‫الـــدول‬ ‫عليها‬ ‫تتنافس‬ ‫التـــي‬ ‫اإلبداع‬ ‫حيث‬ ‫مـــن‬ ‫األولـــى‬ ‫الصناعـــة‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫ماهية‬ ‫عن‬ ‫فكرة‬ ‫نشـــكل‬ ‫أن‬ ‫نســـتطيع‬ ‫الربوتات‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ً‫تقدمـــا‬ ‫األكثـــر‬ ‫للـــدول‬ ‫االصطناعي‬ ‫والـــذكاء‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬ ‫العالمية‬ ‫التنافســـية‬ ‫ســـلم‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫المراكـــز‬ ‫تحتـــل‬ ‫ونســـبة‬ ‫أعداد‬ ‫وهي‬ ‫الربوتات‬ ‫كثافـــة‬ ‫على‬ ‫للـــدول‬ ‫اختياره‬ ‫فـــي‬ ‫التقريـــر‬ ‫ويعتمـــد‬ ،‫القادمـــة‬ ‫للســـنوات‬ ‫مســـتوى‬ ‫ارتفع‬ ‫الربوتات‬ ‫الموظفين‬ ‫عـــدد‬ ‫زاد‬ ‫فكلما‬ ،‫عامـــل‬ 10000 ‫لـــكل‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫الروبوتـــات‬ .‫المجال‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫وقدراتها‬ ‫الدولـــة‬ ‫فهـــم‬
  • 18.
    33 ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ 32 ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ ‫على‬‫دليل‬ ‫الدوليـــة‬ ‫السياســـة‬ ‫في‬ ‫والبارزتين‬ ‫القويتيـــن‬ ‫الدولتين‬ ‫قـــادة‬ ‫مـــن‬ ‫التصريحات‬ ‫هـــذه‬ ‫ولعـــل‬ ‫والصين‬ ‫المتحـــدة‬ ‫الواليات‬ ‫بين‬ ‫اآلن‬ ‫الحاصـــل‬ ‫للســـباق‬ ‫مهما‬ ً‫وتفســـيرا‬ ‫االصطناعي‬ ‫الـــذكاء‬ ‫أهميـــة‬ ‫التعاون‬ ‫بـــدوره‬ ‫يفســـر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫االصطناعي‬ ‫والـــذكاء‬ ‫بالتكنولوجيـــا‬ ‫المتعلقـــة‬ ‫البحـــوث‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬ ‫كســـر‬ ‫إلى‬ ‫الهادفة‬ ‫والمعلوماتية‬ ‫التقنيـــة‬ ‫المنظومات‬ ‫تطويـــر‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫والهنـــد‬ ‫والصين‬ ‫روســـيا‬ ‫بيـــن‬ .‫الســـاحة‬ ‫على‬ ‫الغربية‬ ‫الـــدول‬ ‫هيمنة‬ ‫الزعامـــة‬ ‫علـــى‬ ‫تحصـــل‬ ‫ســـوف‬ ‫التـــي‬ ‫البـــاد‬ ‫العالم‬ ‫على‬ ‫المهيمنـــة‬ ‫ســـتكون‬ ‫المجال‬ ‫بهذا‬ ‫االصطناعي‬ ‫بالـــذكاء‬ ‫ســـتتحكم‬ ‫التـــي‬ ‫األمم‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫العظمى‬ ‫القوى‬ ‫بمثابة‬ ‫ســـتكون‬ :‫قال‬ ‫عندما‬ ‫هوالند‬ ‫فرانسواه‬ ‫السابق‬ ‫الفرنسي‬ ‫والرئيس‬ ،‫الجغرافي‬ ‫التوســـع‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫يكـــون‬ ‫لن‬ ‫الريادة‬ ‫نحـــو‬ ‫الســـباق‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫بالتأكيد‬ ‫الفصـــل‬ ‫هـــذا‬ ‫ونختـــم‬ ‫تطوير‬ ‫نحو‬ ‫يكـــون‬ ‫ســـوف‬ ‫الســـباق‬ ‫ولكن‬ ،‫الســـابق‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫كما‬ ‫المختلفة‬ ‫الموارد‬ ‫على‬ ‫الســـيطرة‬ ‫أو‬ ‫الرئيس‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تصريحـــات‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫نقرأ‬ ‫أن‬ ‫ويمكننا‬ ،‫االصطناعـــي‬ ‫الذكاء‬ ‫تقنيات‬ ‫أحـــدث‬ ‫واكتســـاب‬ :‫بقوله‬ ‫بوتين‬ ‫فالديمير‬ ‫الروســـي‬ 77.ً‫روبوتا‬ 135 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫العســـكرية‬ ‫األغراض‬ ‫في‬ ‫الروبوتات‬ ‫اســـتخدام‬ ‫محاوالت‬ ‫أدت‬ ‫لهذا‬ ‫األخيرة‬ ‫بالتطـــورات‬ ‫يتعلق‬ ‫بما‬ ‫الســـرية‬ ‫فرض‬ ‫إلى‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحـــدة‬ ‫الواليات‬ ‫تتقدم‬ ‫فســـوف‬ ‫عالنية‬ ‫البيانات‬ ‫هذه‬ ‫نشـــر‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫وربما‬ ،‫المجـــال‬ .‫القائمة‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ 88.ً‫روبوتا‬ 131 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫إسبانيا‬ ‫وتســـاعد‬ ،‫الروبوتـــات‬ ‫صناعـــة‬ ‫بمجـــال‬ ‫مطـــرد‬ ٍ‫بنمـــو‬ ‫إســـبانيا‬ ‫تتســـم‬ .‫قـــوة‬ ‫أكثـــر‬ ‫صناعيـــة‬ ‫تحتيـــة‬ ‫بنيـــة‬ ‫بنـــاء‬ ‫فـــي‬ ‫األجنبيـــة‬ ‫االســـتثمارات‬ 99.ً‫روبوتا‬ 130 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫فنلندا‬ ‫في‬ ‫أضعاف‬ ‫عـــدة‬ ‫فنلندا‬ ‫فـــي‬ ‫الروبوتات‬ ‫صناعـــة‬ ‫تنمـــو‬ ‫أن‬ ‫المتوقـــع‬ ‫مـــن‬ ‫مبتكرة‬ ‫تصميمات‬ ‫مجـــال‬ ‫في‬ ‫قدرتها‬ ‫فنلنـــدا‬ ‫وأثبتت‬ ،‫المقبلـــة‬ ‫الســـنوات‬ .‫الصناعية‬ ‫والروبوتـــات‬ ‫الثقيلة‬ ‫اآلالت‬ ‫مـــن‬ 1010ً‫روبوتا‬ 129 ‫الروبوتات‬ ‫كثافة‬ :‫تايوان‬ ،‫الروبوتات‬ ‫صناعة‬ ‫مع‬ ‫جاد‬ ‫بشـــكل‬ ‫التعامل‬ ‫تايوان‬ ‫بدأت‬ ‫م‬ 2015 ‫عام‬ ‫فـــي‬ .‫المجال‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المتقدمة‬ ‫المجاورة‬ ‫بالـــدول‬ ‫اللحاق‬ ‫تايوان‬ ‫وتحـــاول‬
  • 19.
    35 ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ 34 ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ ‫ســـنغافورة‬‫امتلكت‬ ‫حتى‬ ‫الخارج‬ ‫الى‬ ‫العماليـــة‬ ‫البعثات‬ ‫وإرســـال‬ ‫آرائهم‬ ‫وتطوير‬ ‫العمالـــة‬ ‫تدريـــب‬ ‫تـــم‬ ‫في‬ ‫تتدرب‬ ‫التـــي‬ ‫العمالة‬ ‫مـــن‬ ‫الثاني‬ ‫للجيـــل‬ ‫مدربين‬ ‫بالتبعيـــة‬ ‫صـــاروا‬ ‫الماهـــرة‬ ‫العمالـــة‬ ‫مـــن‬ ً‫جيشـــا‬ ‫المركز‬ ‫تحتل‬ ‫ســـنغافورة‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ ‫االســـتثمار؛‬ ‫ومجال‬ ‫الســـياحي‬ ‫المجال‬ ‫تطوير‬ ‫كذلـــك‬ ‫جـــرى‬ ‫الخـــارج‬ ‫متتالية‬ ‫اعـــوام‬ ‫عشـــرة‬ ‫من‬ ‫ألكثر‬ ‫االقتصادية‬ ‫االعمال‬ ‫ممارســـة‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫أفضـــل‬ ‫ترتيـــب‬ ‫فـــي‬ ‫األول‬ ‫ســـنغافورة‬ ‫اســـتطاعت‬ ‫ولقد‬ .‫الفســـاد‬ ‫ومكافحة‬ ‫الشـــفافية‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫الثامن‬ ‫المركز‬ ‫في‬ ‫وجودها‬ ‫مع‬ ‫المحدودة‬ ‫وقدراتهـــا‬ ‫مواردها‬ ‫ضعـــف‬ ‫مع‬ ‫العماليـــة‬ ‫التنافســـية‬ ‫ســـلم‬ ‫في‬ ‫مرموقة‬ ‫مكانـــة‬ ‫تتبـــوأ‬ ‫أن‬ ‫والفرص‬ ‫التحديات‬ ‫ومعرفـــة‬ ,‫االســـتباقي‬ ‫النهج‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ ‫االبداعي‬ ‫التفكير‬ ‫تبنيها‬ ‫بفضـــل‬ ‫وذلـــك‬ ‫توقع‬ ‫و‬ ‫المخاطـــر‬ ‫تقييـــم‬ ‫برنامج‬ ‫اطـــاق‬ ‫الـــى‬ ‫السياســـة‬ ‫هـــذه‬ ‫نجـــاح‬ ‫وأدى‬ ‫المتوقعـــة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫لمبدأ‬ ‫وفقـــا‬ ‫البرنامج‬ ‫هـــذا‬ ‫لعمـــل‬ ‫اإلســـتراتيجي‬ ‫البعـــد‬ ‫تطويـــر‬ ‫اجـــل‬ ‫مـــن‬ ‫5002م‬ ‫عـــام‬ ‫المســـتقبل‬ ‫فبدأت‬ ‫واالستشـــراف‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫اســـتخدامها‬ ‫توســـيع‬ ‫في‬ ‫ســـنغافورة‬ ‫اســـتمرت‬ ،‫التعاون‬ ‫ضرورة‬ ‫في‬ ‫جهودها‬ ‫كرســـت‬ ‫حكومية‬ ‫دوائـــر‬ ‫فـــي‬ ‫جدا‬ ‫كبيرة‬ ‫ومراكـــز‬ ‫وحـــدات‬ ‫امتالك‬ ‫فـــي‬ 2013 ‫عـــام‬ ‫منـــذ‬ ‫مركز‬ ‫انشـــاء‬ ‫تم‬ ‫قريب‬ ‫وقت‬ ‫ومنذ‬ ‫المعلومات‬ ‫جمـــع‬ ‫و‬ ‫والتوقع‬ ‫االستشـــراف‬ ‫و‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫التفكير‬ ‫اإلســـتراتيجي‬ ‫التوقع‬ ‫في‬ ‫الحكومية‬ ‫القدرات‬ ‫تطوير‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫0102م‬ ‫ســـنة‬ ‫اإلســـتراتيجي‬ ‫المســـتقبل‬ .‫بالتعقيد‬ ‫تتســـم‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫التحديـــات‬ ‫مواجهة‬ ‫فـــي‬ ‫المركز‬ ‫هـــذا‬ ‫يســـاعد‬ ‫و‬ ‫المستقبل‬ ‫استشراف‬ ‫في‬ ‫فشلت‬ ‫شركات‬ • ‫نوكيا‬ ‫شركة‬ ‫لحظتها‬ ‫وفـــي‬ ‫واالتصـــاالت‬ ‫المعلومـــات‬ ‫تكنولوجيـــا‬ ‫ثـــورة‬ ‫ضمـــن‬ ‫التنافســـية‬ ‫تصاعـــد‬ ‫خضـــم‬ ‫فـــي‬ ‫خارطة‬ ‫على‬ ‫بالـــكاد‬ ‫تظهر‬ ‫كانت‬ ‫ربمـــا‬ ‫اخرى‬ ‫تصعد‬ ‫و‬ ‫عمالقـــة‬ ‫كانت‬ ‫ربما‬ ‫شـــركات‬ ‫تســـقط‬ ‫الحاســـمة‬ ‫تمتلك‬ ‫7002م‬ ‫عـــام‬ ‫في‬ ‫اي‬ ‫اعـــوام‬ ‫تســـعة‬ ‫قبل‬ ‫كانت‬ ‫التـــي‬ ‫نوكيا‬ ‫ســـقطت‬ ‫لقـــد‬ ‫العالمـــي‬ ‫الســـوق‬ ‫تســـتحوذ‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫4102م‬ ‫بدايـــة‬ ‫في‬ ‫و‬ ‫العالـــم‬ ‫في‬ ‫النقالة‬ ‫الهواتـــف‬ ‫ســـوق‬ ‫%14من‬ ‫مجموعـــة‬ ‫مـــا‬ ‫من‬ ‫الشـــركة‬ ‫لهذه‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫حيـــث‬ ‫اليوم‬ ِ‫تأت‬ ‫لـــم‬ ‫االرباح‬ ‫هذه‬ ‫غالبيـــة‬ ‫لكن‬ ‫الســـوق‬ ‫مـــن‬ 4% ‫علـــى‬ ‫إال‬ ‫صفقة‬ ‫في‬ 2015 ‫العام‬ ‫بداية‬ ‫في‬ ‫الحاســـوب‬ ‫لتقنيات‬ ‫مايكروســـوفت‬ ‫شـــركة‬ ‫اشـــترتها‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫وجود‬ ‫منتجاتها‬ ‫تعـــد‬ ‫لم‬ ‫و‬ ‫االتصاالت‬ ‫ســـوق‬ ‫خســـرت‬ ‫و‬ ‫نوكيا‬ ‫شـــركة‬ ‫فشـــلت‬ ‫لقد‬ ‫دوالر‬ ‫مليـــار‬ 7.2 ‫بلغـــت‬ ‫االستشراف‬ ‫في‬ ‫الرائدة‬ ‫الدول‬ • ‫سنغافورة‬ ‫أكســـبتها‬ ‫واجتماعيـــه‬ ‫اقتصاديـــه‬ ‫ثـــوره‬ ‫ســـنغافورة‬ ‫شـــهدت‬ ‫جنب‬ ‫إلى‬ ً‫جنبـــا‬ ‫العالمي‬ ‫التنافـــس‬ ‫ســـلم‬ ‫في‬ ‫مرموقة‬ ‫مكانـــه‬ ‫ادركت‬ .‫9591م‬ ‫ســـنه‬ ‫اســـتقاللها‬ ‫منذ‬ ‫اآلســـيوية‬ ‫النمور‬ ‫مـــع‬ ‫ســـنغافورة‬ ‫فنجاح‬ ,‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫التحديـــات‬ ‫كمية‬ ‫ســـنغافورة‬ ‫تمت‬ ‫إنها‬ ‫حيـــث‬ ‫المقاييس‬ ‫بـــكل‬ ‫حيه‬ ‫معجـــزه‬ ‫يعـــد‬ ‫التنمـــوي‬ ‫ورفض‬ ,‫الدولي‬ ‫الرفـــض‬ ‫فمنذ‬ ‫الصعوبـــة‬ ‫في‬ ‫غايـــة‬ ‫بظـــروف‬ ‫الموارد‬ ‫انعدام‬ ‫إلى‬ ‫واألعراق‬ ‫األجناس‬ ‫تعدد‬ ‫بســـبب‬ ‫الشديد‬ ‫الداخلي‬ ‫لالضطراب‬ ‫الســـتقاللها‬ ‫جيرانها‬ ‫غياب‬ ‫بجانب‬ ،‫الشـــعب‬ ‫بين‬ ‫المتفشـــي‬ ‫والمرض‬ ‫والجهل‬ ‫المســـاحة‬ ‫صغر‬ ‫عن‬ ً‫فضال‬ ،ً‫تقريبـــا‬ ‫الطبيـــة‬ ‫بعد‬ ‫خاصة‬ ‫الداخلي‬ ‫النظـــام‬ ‫حفظ‬ ‫أو‬ ‫الدولـــة‬ ‫حدود‬ ‫على‬ ‫الحفـــاظ‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫المحليـــة‬ ‫المؤسســـات‬ .‫بالبالد‬ ‫العســـكرية‬ ‫قواعده‬ ‫من‬ ‫البريطاني‬ ‫المســـتعمر‬ ‫انســـحاب‬ ‫صحية‬ ‫مقومـــات‬ ‫هنـــاك‬ ‫فليس‬ ،‫للوجـــود‬ ‫األدنـــى‬ ‫الحيـــز‬ ‫تجـــد‬ ‫لم‬ ‫دولـــه‬ ‫عـــن‬ ‫نتحـــدث‬ ًّ‫حرفيـــا‬ ‫نحـــن‬ ‫استشراف‬ ‫اســـتطاع‬ »‫دو‬ ‫“ليكوان‬ ‫اســـمه‬ ‫قائد‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫ولكن‬ ،‫سياســـي‬ ‫نظام‬ ‫وال‬ ‫أمن‬ ‫وال‬ ‫تعليميه‬ ‫الرؤيا‬ ‫هذه‬ ‫لتحويـــل‬ ً‫جاهدا‬ ‫وســـعى‬ ،‫وشـــعبه‬ ‫هو‬ ‫بها‬ ‫آمن‬ ‫رؤيا‬ ‫إلى‬ ‫تحويلـــه‬ ‫إلى‬ ‫وســـعى‬ ،‫المســـتقبل‬ .‫مرحليه‬ ‫وأهـــداف‬ ،‫مســـتمرة‬ ‫عمل‬ ‫برامج‬ ‫إلـــى‬ ‫اللغة‬ ‫وجعل‬ ‫المترديـــة‬ ‫القطاعات‬ ‫علـــى‬ ‫متناهية‬ ‫بدقـــة‬ ‫الدولة‬ ‫إنفـــاق‬ ‫توزيع‬ »‫دو‬ ‫«ليكـــوان‬ ‫أعـــاد‬ ‫لقـــد‬ ‫لمكافحة‬ ً‫مكتبا‬ ‫وأنشـــأ‬ ,‫األم‬ ‫لغته‬ ‫بتعلم‬ ‫عرق‬ ‫لكل‬ ‫الحريه‬ ‫تـــرك‬ ‫مع‬ ‫االنجليزية‬ ‫اللغة‬ ‫للدولـــة‬ ‫الرســـمية‬ ‫أســـهمت‬ ‫مهمة‬ ‫اجراءات‬ ‫اتخذ‬ ‫ثم‬ ,‫الفاســـدين‬ ‫لمحاربه‬ ‫يده‬ ‫وأطلق‬ ً‫شـــخصيا‬ ‫له‬ ً‫تابعا‬ ‫وجعله‬ ,‫الفســـاد‬ ‫وتم‬ ,‫التعليمية‬ ‫العمليـــة‬ ‫تطويـــر‬ ‫في‬ ‫لإلســـهام‬ ‫أجانب‬ ‫خبراء‬ ‫اســـتقدام‬ ‫مثل‬ ‫التعليم‬ ‫قطـــاع‬ ‫رفـــع‬ ‫فـــي‬ ,‫ســـنغافورة‬ ‫راية‬ ‫رفع‬ ‫على‬ ‫قـــادرة‬ ‫أجيال‬ ‫لتربية‬ ‫فقـــط‬ ‫التفرغ‬ ‫منهـــم‬ ‫طلب‬ ‫و‬ ,‫المعلميـــن‬ ‫رواتـــب‬ ‫رفـــع‬ ‫النظر‬ ‫دون‬ ‫الكفـــاءة‬ ‫على‬ ‫وإنما‬ ‫األقدميـــة‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫ال‬ ‫الترقـــي‬ ‫مســـألة‬ ‫في‬ ‫عادل‬ ‫نظام‬ ‫اعـــداد‬ ‫وتـــم‬ .‫المعلم‬ ‫خدمـــة‬ ‫مدة‬ ‫إلى‬ ‫مع‬ ‫التعليمية‬ ‫المراحـــل‬ ‫بجميـــع‬ ‫المـــدارس‬ ‫إلنشـــاء‬ ‫الدولة‬ ‫ميزانية‬ ‫مـــن‬ ‫كبير‬ ‫جـــزء‬ ‫توجيـــه‬ ‫تـــم‬ ‫كذلـــك‬ ‫مع‬ ‫الخارج‬ ‫فـــي‬ ‫للدراســـة‬ ‫تعليمية‬ ‫بعثات‬ ‫ارســـال‬ ‫وتم‬ ‫الدراســـة‬ ‫في‬ ‫االنتظام‬ ‫علـــى‬ ‫الطـــاب‬ ‫تشـــجيع‬ ‫مجهوداته‬ ‫ركز‬ ‫فقـــد‬ ‫الصناعي‬ ‫المجال‬ ‫فـــي‬ ‫أما‬ ‫ا‬ ً‫الحق‬ ‫القيادية‬ ‫المناصـــب‬ ‫لتولي‬ ‫منهم‬ ‫األكفـــأ‬ ‫اختيـــار‬ ‫بمجاالت‬ ‫االهتمام‬ ‫جاء‬ ‫ثم‬ ‫الكهربائية‬ ‫األدوات‬ ‫و‬ ‫والكيماويات‬ ‫المعادن‬ ‫وهندســـة‬ ‫الســـفن‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ,‫البتروكيماوية‬ ‫والصناعـــات‬ ‫البتـــرول‬ ‫قطاع‬ ‫و‬ ‫والجوي‬ ‫البحـــري‬ ‫التنقل‬ ‫و‬ ‫الصلـــب‬ ‫الحديد‬ ‫مثـــل‬ ‫اخـــرى‬ ‫الجامعات‬ ‫وخريجي‬ ‫الخبـــراء‬ ‫افضل‬ ‫اســـتقدام‬ ‫وتم‬ ‫والتأمينات‬ ‫البنوك‬ ‫مثل‬ ‫الخدمية‬ ‫المجاالت‬ ً‫وأيضـــا‬ .‫ا‬ ًّ‫صناعي‬ ‫المتفوقة‬ ‫ســـنغافورة‬ ‫يؤسســـوا‬ ‫أن‬ ‫مقابل‬ ‫خيالية‬ ‫برواتب‬ ‫توظيفهم‬ ‫وتم‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫العلمية‬
  • 20.
    37 ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ 36 ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ ‫ببســـاطة‬‫ألنها‬ ‫النجـــاح‬ ‫تحقق‬ ‫لـــم‬ ‫ولكنها‬ ‫كثيـــرة‬ ً‫جهـــودا‬ ‫االخيـــرة‬ ‫االعـــوام‬ ‫في‬ ‫كـــوداك‬ ‫بذلـــت‬ ‫لقـــد‬ ً‫مصنعا‬ 13 ‫بإغـــاق‬ ‫الرقميـــة‬ ‫المنافســـة‬ ‫عـــن‬ ‫االبتعاد‬ ‫علـــى‬ ‫وأرغمت‬ ،‫الســـنين‬ ‫مـــن‬ ‫لعـــدد‬ ‫تخلفـــت‬ ‫إدراك‬ ‫كـــوداك‬ ‫شـــركة‬ ‫تســـتطع‬ ‫لم‬ ‫ببســـاطة‬ ‫3002م‬ ‫منذ‬ ‫موظف‬ ‫ألف‬ 47 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫عـــن‬ ‫واالســـتغناء‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ً‫رقميـــا‬ ‫ليصبح‬ ‫كليـــا‬ ‫ســـيتحول‬ ‫التصوير‬ ‫مســـتقبل‬ ‫أن‬ ‫استشـــراف‬ ‫ومنه‬ ‫الواقـــع‬ ‫اشـــارات‬ ‫جدا‬ ‫مهم‬ ‫للجهوزيـــة‬ ‫زمن‬ ‫هناك‬ ‫الن‬ ‫متأخـــرة‬ ‫االســـتجابة‬ ‫كانت‬ ‫ذلك‬ ‫أدركـــت‬ ‫وعندما‬ ‫جـــدد‬ ‫منافســـين‬ .ً‫جدا‬ ً‫صعبـــا‬ ‫بالمنافســـة‬ ‫اللحاق‬ ‫يصبح‬ ‫عنـــه‬ ‫الشـــركة‬ ‫تخلفت‬ ‫مـــا‬ ‫إذا‬ • ‫ام‬ ‫بي‬ ‫اي‬ ‫شركة‬ ‫آلية‬ ‫حواســـيب‬ ‫اجهزة‬ ‫تنتج‬ ‫وكانت‬ ‫التكنولوجيـــا‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العالـــم‬ ‫شـــركات‬ ‫اكبر‬ ‫من‬ ‫ام‬ ‫بـــي‬ ‫اي‬ ‫شـــركة‬ ‫منزل‬ ‫حجم‬ ‫يقـــارب‬ ‫ما‬ ‫األيـــام‬ ‫تلك‬ ‫فـــي‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫حجـــم‬ ‫كان‬ ‫حيـــث‬ ‫صناعيـــة‬ ‫الســـتخدامات‬ ‫ضخمـــة‬ ‫تقدر‬ ‫صناعة‬ ‫اصبحت‬ ‫التي‬ ‫الشـــخصية‬ ‫الحواســـيب‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫ام‬ ‫بي‬ ‫اي‬ ‫شـــركة‬ ‫دخول‬ ‫فشـــل‬ ‫ان‬ ‫صغير‬ ‫واالستشـــراف‬ ‫التنبؤ‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫لمعرفة‬ ‫جـــدا‬ ‫الواضحة‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ ‫الـــدوالرات‬ ‫من‬ ‫المالييـــن‬ ‫بمئـــات‬ ‫الشـــركة‬ ‫مدير‬ »‫واتســـون‬ ‫توماس‬ « ‫قال‬ 1943 ‫عام‬ ‫ففـــي‬ ‫معـــدوم‬ ‫الشـــخصي‬ ‫الكمبيوتـــر‬ ‫مســـتقبل‬ ‫بـــان‬ ‫العالـــم‬ ‫فـــي‬ ‫هنـــاك‬ ‫بـــان‬ ‫يعتقـــد‬ ‫ال‬ ‫انـــه‬ ‫و‬ ‫شـــخصية‬ ‫كمبيوتـــرات‬ ‫خمـــس‬ ‫مـــن‬ ‫ألكثـــر‬ ‫حاجـــة‬ ‫يعتمد‬ ‫رأي‬ ‫مجـــرد‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫دقيقة‬ ‫وبراهين‬ ‫أدلة‬ ‫علـــى‬ ‫يعتمد‬ ‫ال‬ ‫تنبؤ‬ ‫مجـــرد‬ ‫هـــذا‬ ‫وكان‬ ‫التفكير‬ ‫جانبـــي‬ ‫على‬ ‫يعتمـــد‬ ‫ألنه‬ ‫فيختلـــف‬ ‫االستشـــراف‬ ‫أما‬ ‫فرديـــه‬ ‫تفكير‬ ‫وطريقـــة‬ ‫إحســـاس‬ ‫علـــى‬ ‫واشـــارات‬ ‫لشـــواهد‬ ‫والمســـتمد‬ ‫والبراهين‬ ‫لألرقام‬ ‫المؤيـــد‬ ‫المنطقي‬ ‫وكذلـــك‬ ‫والخيالـــي‬ ‫الحدســـي‬ ‫الحواســـيب‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫تمثل‬ ‫جدا‬ ‫كبير‬ ‫ســـوق‬ ‫لخســـارة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫إم‬ ‫بي‬ ‫اي‬ ‫شـــركة‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫الحاضر‬ .‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫العالـــم‬ ‫غزت‬ ‫التـــي‬ ‫الشـــخصية‬ ‫نشـــهد‬ ‫للبشـــرية‬ ‫الفريدة‬ ‫التطور‬ ‫لحظات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫واحدا‬ ‫تشـــهد‬ ‫تاريخية‬ ‫ولحظة‬ ‫مثيرة‬ ‫أياما‬ ‫نعيش‬ ‫إننا‬ ‫حتى‬ ،‫واالجتماعي‬ ‫واالقتصادية‬ ‫السياســـية‬ ‫التكنولوجية‬ ‫المجـــاالت‬ ‫شـــتى‬ ‫في‬ ‫عظيمة‬ ‫تحوالت‬ ‫فيها‬ ‫اإلشـــارات‬ ‫ادراك‬ ‫وعدم‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫غياب‬ ‫بســـبب‬ ‫للجمهور‬ ‫المفضلة‬ ‫المنتجات‬ ‫هـــي‬ ‫من‬ ‫االتجاه‬ ‫هـــذا‬ ‫قادت‬ ‫شـــركات‬ ‫بصعود‬ ‫تمثل‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫قويا‬ ‫اتجاها‬ ‫تمثـــل‬ ‫اصبحت‬ ‫التـــي‬ ‫الضعيفـــة‬ .‫كفاءة‬ ‫و‬ ‫وضوحـــا‬ ‫اكثر‬ ‫كانت‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫رؤية‬ ‫خـــال‬ 2010 ‫في‬ ‫األيباد‬ ‫و‬ 2007 ‫فـــي‬ ‫األيفون‬ ‫ابـــل‬ ‫شـــركة‬ ‫طرحت‬ ‫ان‬ ‫بعد‬ ‫ضائعة‬ ‫نوكيا‬ ‫شـــركة‬ ‫بـــدأت‬ ‫لقـــد‬ ‫ولكنها‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تحوالت‬ ‫معرفة‬ ‫فـــي‬ ‫الكافي‬ ‫الخيار‬ ‫نوكيـــا‬ ‫تمتلك‬ ‫لم‬ ‫المنافســـة‬ ‫خارج‬ ‫وأصبحـــت‬ ‫تطلعات‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫الذكية‬ ‫الهواتـــف‬ ‫منتجات‬ ‫طـــرح‬ ‫في‬ ‫جدا‬ ‫متأخرة‬ ‫محاولـــة‬ ‫كانـــت‬ ‫وقصة‬ ‫وسامســـونج‬ ‫ابل‬ ‫شـــركة‬ ‫مثل‬ ‫بمنافســـيها‬ ‫مقارنة‬ ‫اجهزتها‬ ‫كفاءة‬ ‫عدم‬ ‫بســـبب‬ ‫المســـتخدمين‬ ‫بمحاذاة‬ ‫الســـير‬ ‫بأن‬ ‫تذكرنا‬ ‫كما‬ ‫الشرســـة‬ ‫المنافســـة‬ ‫بطبيعة‬ ‫تذكرنا‬ ‫دائما‬ ‫العمالقة‬ ‫نوكيا‬ ‫شـــركة‬ ‫انهاء‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ‫جيـــدا‬ ‫يســـتثمر‬ ‫لم‬ ‫اذا‬ ‫جدا‬ ‫مكلف‬ ‫ســـيكون‬ ‫للجهوزية‬ ‫زمن‬ ‫فهنـــاك‬ ‫كافيا‬ ‫يعـــد‬ ‫لـــم‬ ‫المســـتقبل‬ .‫أحدا‬ ‫ينتظر‬ ‫لن‬ ‫المســـتقبل‬ ‫فان‬ ‫الفعل‬ ‫ردات‬ ‫بإســـتراتيجية‬ ‫الشـــركة‬ ‫تعاملت‬ • ‫كوداك‬ ‫شركة‬ ‫وأفالم‬ ‫التصويـــر‬ ‫مجـــال‬ ‫في‬ ‫الزمن‬ ‫مـــن‬ ‫طويلة‬ ‫ولفتـــرات‬ ‫عالميـــا‬ ‫متربعـــة‬ ‫كانت‬ ‫لشـــركة‬ ‫اخـــر‬ ‫مثـــال‬ ‫عن‬ ‫التخلف‬ ‫هـــو‬ ‫الشـــركة‬ ‫فشـــل‬ ‫ألســـباب‬ ‫تلخيص‬ ‫أفضـــل‬ ‫ولعـــل‬ ‫كـــوداك‬ ‫شـــركة‬ ‫انهـــا‬ ‫الكاميـــرات‬ ‫في‬ ‫وقوعها‬ ‫عـــن‬ ‫عاما‬ 133 ‫مـــن‬ ‫أكثـــر‬ ‫ناهز‬ ‫الـــذي‬ ‫المديد‬ ‫الشـــركة‬ ‫عمـــر‬ ‫يفيـــد‬ ‫لـــم‬ ،‫التقنـــي‬ ‫الســـياق‬ ‫األهم‬ ‫الـــى‬ ‫النظر‬ ‫كـــوداك‬ ‫في‬ ‫العليـــا‬ ‫اإلدارة‬ ‫شـــؤون‬ ‫على‬ ‫القائمـــون‬ ‫أغفـــل‬ ‫لقد‬ ‫التطـــور‬ ‫عـــدم‬ ‫فـــخ‬ ‫طيلة‬ ‫الشـــركة‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫الفلكية‬ ‫للمؤشـــرات‬ ‫مطمئنين‬ ‫الرقميـــة‬ ‫الكاميرات‬ ‫تصنيـــع‬ ‫مجال‬ ‫وهـــو‬ .‫الكاميرات‬ ‫افـــام‬ ‫بيـــع‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫الماضيـــة‬ ‫الســـنوات‬ ‫الكاميرات‬ ‫ظهـــور‬ ‫بعد‬ ‫ولكـــن‬ ‫الكاميرات‬ ‫افـــام‬ ‫بيع‬ ‫مـــن‬ ‫ضخمة‬ ‫ارباحـــا‬ ‫كوداك‬ ‫شـــركة‬ ‫حققـــت‬ ‫نعـــم‬ ‫معين‬ ‫منتج‬ ‫صناعـــة‬ ‫من‬ ‫الفلكية‬ ‫األربـــاح‬ ‫أرقام‬ ‫تبدو‬ ‫قـــد‬ ،‫المنتج‬ ‫هذا‬ ‫يشـــتري‬ ‫أحد‬ ‫يعد‬ ‫لـــم‬ ‫الرقميـــة‬ ‫الجودة‬ ‫ذات‬ ‫يقـــدم‬ ‫منافـــس‬ ‫وجود‬ ‫عـــدم‬ ‫مع‬ ‫خاصـــة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫بثقـــة‬ ‫لالســـتمرار‬ ً‫جيـــدا‬ ً‫عامـــا‬ ‫االنتاج‬ ‫مفاهيـــم‬ ‫في‬ ‫كليا‬ ‫مختلفـــة‬ ‫منتجـــات‬ ‫ابتكار‬ ‫يتـــم‬ ‫عندما‬ ‫يحـــدث‬ ‫ماذا‬ ‫ولكـــن‬ ‫العريـــق‬ ‫والتاريـــخ‬ .‫اعلى‬ ‫وســـرعة‬ ‫أكبر‬ ‫وجودة‬ ‫نفســـها‬ ‫المـــردودات‬ ‫لتعطي‬ ‫واالســـتخدام‬
  • 21.
    39 ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ 38 ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ ‫يصبح‬‫عندما‬ ‫إال‬ ‫فائـــدة‬ ‫ذا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫يصبح‬ ‫ولـــن‬ ‫ال‬ ‫حياة‬ ‫أســـلوب‬ ‫أو‬ ‫تفكير‬ ‫كنمط‬ ‫إقرارهـــا‬ ‫يتم‬ ‫مجتمعيـــة‬ ‫ثقافـــة‬ ‫بالماضي‬ ‫التغنـــي‬ ‫مـــن‬ ‫بدل‬ ‫عنه‬ ‫األفـــراد‬ ‫أو‬ ‫للمؤسســـات‬ ‫غنـــى‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ‫وتخلفنـــا؛‬ ‫تراجعنا‬ ‫زاد‬ ‫والـــذي‬ ‫األطالل‬ ‫على‬ ‫والبـــكاء‬ ً‫اســـتعدادا‬ ‫األكثر‬ ‫الدول‬ ‫هـــي‬ ‫العالم‬ ‫تســـود‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫والحكومات‬ ‫الدول‬ ‫دور‬ ‫ليس‬ ‫للمستقبل‬ ‫واالستعداد‬ ‫للمستقبل‬ ‫تقع‬ ‫حيـــث‬ ‫بذلك؛‬ ‫معنيـــون‬ ‫كأفـــراد‬ ‫نحـــن‬ ً‫أيضـــا‬ ‫ولكـــن‬ ،‫فقـــط‬ ‫بكفاءاتنا‬ ‫االرتقـــاء‬ ‫بكيفية‬ ‫الشـــخصية‬ ‫الجهود‬ ‫مســـؤولية‬ ‫علينـــا‬ ‫ننطلق‬ ‫والتـــي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الفـــرص‬ ‫مـــع‬ ‫لتتناســـب‬ ‫وعلومنـــا‬ ‫لدولنا‬ ‫مشرق‬ ‫مســـتقبل‬ ‫تشكيل‬ ‫في‬ ‫اإلســـهام‬ ‫ســـبيل‬ ‫في‬ ‫منها‬ .‫ومجتمعاتنا‬ .‫االســـتثناء‬ ‫هو‬ ‫والثبات‬ ‫القاعدة‬ ‫هو‬ ‫أصبح‬ ‫التغييـــر‬ ‫إن‬ ‫«كالوس‬ ‫عنها‬ ‫يقول‬ ‫والتي‬ ،‫الرابعـــة‬ ‫الصناعية‬ ‫بالثورة‬ ‫تســـميته‬ ‫على‬ ‫اتفق‬ ‫وما‬ ‫الهائل‬ ‫التغيـــر‬ ‫هـــذا‬ ‫إن‬ :)‫(دافوس‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫للمنتدى‬ ‫التنفيذي‬ ‫والرئيس‬ ‫المؤســـس‬ »‫شواب‬ ‫وتعقيدها‬ ‫وتأثيرها‬ ‫حجمهـــا‬ ‫في‬ ‫الثـــورة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬ ‫البشـــرية‬ ‫عاشـــتها‬ ‫تجربة‬ ‫أي‬ ‫حـــال‬ ‫بأي‬ ‫تشـــبه‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫وتشـــكيله‬ ‫المشـــرق‬ ‫المســـتقبل‬ ‫بناء‬ ‫تضمن‬ ‫التـــي‬ ‫المتينة‬ ‫األســـس‬ ‫رصـــد‬ ‫يتطلب‬ ‫مـــا‬ ‫وهـــذا‬ ‫االستعداد‬ ‫هذا‬ ،‫المختلفة‬ ‫للمشكالت‬ ‫تعرضها‬ ‫دون‬ ‫ويحول‬ ‫ســـليمة‬ ‫بصورة‬ ‫العيش‬ ‫للبشـــرية‬ ‫يضمن‬ .‫والسياســـي‬ ‫االقتصادي‬ ‫فقط‬ ‫وليس‬ ،‫واالجتماعـــي‬ ‫والثقافي‬ ‫األســـري‬ ‫الجانب‬ ‫يشـــمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫بتوجهاتـــه‬ ‫واإللمام‬ ‫ودراســـته‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫أصبـــح‬ ‫ولذلـــك‬ ‫تداعياته‬ ‫مـــن‬ ‫الحذر‬ ‫أو‬ ‫المتنوعـــة‬ ‫فرصه‬ ‫مـــن‬ ‫لالســـتفادة‬ ‫المختلفة‬ ‫المبـــادرات‬ ‫وعمـــل‬ ‫المجتمعـــات‬ .‫العالمي‬ ‫بالـــركاب‬ ‫اللحاق‬ ‫يريـــد‬ ‫لمن‬ ‫ملحة‬ ‫ضـــرورة‬ ‫ولكنه‬ ،‫الفكـــري‬ ‫الترف‬ ‫بـــاب‬ ‫من‬ ‫ليـــس‬ ‫الســـلبية‬ ‫واســـتوعب‬ ‫األولى‬ ‫الثالثة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورات‬ ‫أبدع‬ ‫عندما‬ ‫علينـــا‬ ‫وتفوق‬ ‫العالم‬ ‫ســـبقنا‬ ‫الماضي‬ ‫فـــي‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫ســـادت‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫االختراعات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المســـتقبل‬ ‫بتشـــكيل‬ ‫وبادر‬ ‫وتحدياتها‬ ‫فرصها‬ ‫واختراعاتهم‬ ‫وإبداعاتهـــم‬ ‫إلنتاجاتهم‬ ‫مســـتهلكين‬ ‫ــ‬ ‫فقط‬ ‫نحـــن‬ ‫ــ‬ ‫وكنا‬ ‫حياتنا‬ ‫شـــكلت‬ ‫والتي‬ ‫الماضـــي‬ ‫اآلن‬ ‫أما‬ ،‫الكثيـــر‬ ‫وغيرها‬ ‫العلمـــي‬ ‫البحـــث‬ ‫وفقر‬ ‫العلمـــي‬ ‫التخلف‬ ‫أهمهـــا‬ ً‫جدا‬ ‫كثيـــرة‬ ‫ذلـــك‬ ‫وأســـباب‬ ‫ســـوف‬ ‫جديدة‬ ‫صناعية‬ ‫ثـــورة‬ ‫بوادر‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫عظيمة‬ ‫فرصـــة‬ ‫ولدينا‬ ،‫جديـــد‬ ‫مـــن‬ ‫يبـــدأ‬ ‫العالـــم‬ ‫وكان‬ .‫والعشرين‬ ‫الواحد‬ ‫القرن‬ ‫تشـــكل‬ ‫أو‬ ‫مماطلة‬ ‫دون‬ ‫اآلن‬ ‫مـــن‬ ‫نبدأ‬ ‫وأن‬ ‫فعـــل‬ ‫ردة‬ ‫مجـــرد‬ ‫وليس‬ ،‫فاعليـــن‬ ‫مســـتعدين‬ ‫نكـــون‬ ‫أن‬ ‫علينـــا‬ ً‫إذا‬ ‫كانت‬ ‫والتـــي‬ ‫المثل‬ ‫كثيـــرة‬ ‫دول‬ ‫فـــي‬ ‫ولنا‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫فـــي‬ ‫مكان‬ ‫لنـــا‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ ‫أردنـــا‬ ‫مـــا‬ ‫اذا‬ ‫تأخيـــر‬ ‫المســـتقبل‬ ‫إلى‬ ‫تبحر‬ ‫اآلن‬ ‫ولكنهـــا‬ ،‫المجـــاالت‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫فـــي‬ ‫متأخرة‬ ‫وكانـــت‬ ‫باإلمكانيـــات‬ ‫منـــا‬ ‫أقـــل‬ ‫العلوم‬ ‫بمجـــاالت‬ ‫عليها‬ ‫وتفوقـــت‬ ‫بـــل‬ ،‫العظمى‬ ‫الـــدول‬ ‫تنافس‬ ‫أصبحـــت‬ ‫إنهـــا‬ ‫حتـــى‬ ‫ثابتـــة‬ ‫بخطـــى‬ ً‫تخمينا‬ ‫ليس‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫علم‬ ‫أصبح‬ ‫ولقد‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫قاطرة‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ,‫والتكنولوجيـــا‬ ‫إليه‬ ‫الحاجة‬ ‫أضحـــت‬ ‫والـــذي‬ ،‫نجاحها‬ ‫أثبتـــت‬ ‫التي‬ ‫أساســـياته‬ ‫لـــه‬ ‫علم‬ ‫بـــل‬ ‫الغيـــب‬ ‫ادعـــاء‬ ‫أو‬ ً‫ســـحرا‬ ‫أو‬ ‫البيانات‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬ ،‫ومتنامية‬ ‫متســـارعة‬ ‫التغييرات‬ ‫وأن‬ ‫ســـيما‬ ‫وال‬ ،‫عصرنا‬ ‫في‬ ‫الملحة‬ ‫الضـــرورات‬ ‫مـــن‬ .‫وملحة‬ ‫متزايـــدة‬ ‫والتطلعات‬ ،‫ومتالحقـــة‬ ‫متداخلة‬ ‫واألحـــداث‬ ،‫ومتشـــعبة‬ ‫متضخمـــة‬
  • 22.
    ‫ي‬‫ج‬‫ي‬‫ت‬‫ا‬‫ر‬‫ت‬‫س‬‫ال‬‫ا‬ ‫ط‬‫ي‬‫ط‬‫خ‬‫ت‬‫ل‬‫ا‬ ‫في‬ ‫نناقـــش‬ ‫الفصـــل‬‫هـــذا‬ ‫ارتباطهـــا‬ ‫ومـــدى‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫موضـــوع‬ ‫في‬ ‫ونؤكد‬ ،‫االستشـــراف‬ ‫لموضوع‬ ‫أهميتها‬ ‫وكذلـــك‬ ،‫باالستشـــراف‬ ‫ظروف‬ ‫تحت‬ ‫جـــدا‬ ‫مناســـبا‬ ‫يعد‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أن‬ ً‫أيضـــا‬ ‫الفصـــل‬ ‫هـــذا‬ ‫والســـبب‬ ‫مقبولة؛‬ ‫بدرجة‬ ‫والتغير‬ ‫والوضـــوح‬ ‫االســـتقرار‬ ‫من‬ ‫بنوع‬ ‫تتســـم‬ ‫معينة‬ ‫التحوالت‬ ‫وعـــن‬ ‫الواقع‬ ‫عـــن‬ ‫فرضيـــات‬ ‫علـــى‬ ‫يبنـــى‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫أن‬ ‫تظل‬ ‫وجودها‬ ‫واســـتمرار‬ ‫الفرضيات‬ ‫هـــذه‬ ‫صدق‬ ‫وبقـــدر‬ ‫المرتقبـــة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫فائدة؛‬ ‫للخطة‬ ‫يعود‬ ‫ال‬ ‫المســـلمات‬ ‫هذه‬ ‫تتغير‬ ‫حين‬ ‫ولكن‬ ،‫قائمة‬ ‫الخطة‬ ‫صالحية‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫لمعرفة‬ ‫اســـتراتيجي‬ ‫استشـــراف‬ ‫عملية‬ ‫من‬ ‫مبدئيا‬ ‫البد‬ ‫وبالتالي‬ ‫كأداة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫صالحيـــة‬ ‫تحديد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫المختلفـــة‬ ‫المســـتقبلية‬ .‫االعتبارات‬ ‫مـــن‬ ‫مطلقـــة‬ ‫أداة‬ ‫وليـــس‬ ‫معينة‬ ‫شـــروط‬ ‫تحـــت‬ ‫نســـتعملها‬ ‫ي‬‫ن‬‫ا‬‫ث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬‫ص‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬
  • 23.
    43 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ 42 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫المؤسســـة‬‫كفاءات‬ ‫جـــذور‬ ‫لمعرفة‬ ‫جـــدا‬ ‫وهومهم‬ ‫المؤسســـة؛‬ ‫هويـــة‬ ‫حول‬ ‫األولـــي‬ ‫الســـؤال‬ ‫وهنـــا‬ .‫بنفســـك‬ ‫نفســـك‬ ‫اعرف‬ ‫الشـــهيرة‬ ‫القديمة‬ ‫اإلغريقية‬ ‫العبـــارة‬ ‫مع‬ ‫يتفـــق‬ ‫وهذا‬ ،‫وضعفهـــا‬ ‫وقوتهـــا‬ :‫السؤال‬ ‫حول‬ ‫يتمحور‬ ‫وحده‬ ‫االستشراف‬ ‫إن‬ ‫وبمجرد‬ ‫أفعل؟‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مـــاذا‬ .‫المنظمة‬ ‫تســـال‬ ‫عندما‬ ‫اســـتراتيجيا‬ ‫يصبح‬ ‫وهو‬ ‫يحدث‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مـــاذا‬ ‫على‬ ‫لتطرح‬ ‫أفعـــل؟‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مـــاذا‬ .‫تنطلق‬ ‫االســـتراتيجيات‬ ‫فـــإن‬ ‫المســـألتين‬ ‫هاتين‬ ‫تنـــاول‬ ‫يتـــم‬ ‫أن‬ :‫آخرين‬ ‫ســـؤالين‬ ‫نفسها‬ ‫سأفعل؟‬ ‫ماذا‬ ‫سأفعل؟‬ ‫كيف‬ .‫واالستشراف‬ ‫االستراتيجيات‬ ‫بين‬ ‫التراكيب‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫واالستراتيجيات؟‬ ‫واالستشراف‬ ‫التخطيط‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫ما‬ ‫واحد‬ ‫فكل‬ ‫الترابـــط؛‬ ‫شـــديدة‬ ‫بالممارســـة‬ ‫هي‬ ‫والتخطيط‬ ‫واالســـتراتيجيات‬ ‫االستشـــراف‬ ‫مفاهيم‬ ‫إن‬ :‫من‬ ‫لكل‬ ‫التعاريـــف‬ ‫بعض‬ ‫وإليك‬ ،‫ويمازجهمـــا‬ ‫اآلخريـــن‬ ‫يســـتدعي‬ ‫منها‬ ‫التخطيط‬ .‫إلدراكه‬ ‫الفعلية‬ ‫الوسائل‬ ‫تصور‬ ‫في‬ ‫وكذلك‬ ‫منشود‬ ‫مستقبل‬ ‫تصور‬ ‫في‬ ‫التخطيط‬ ‫يتمثل‬ ‫باالستراتيجيات‬ ‫االستشراف‬ ‫يقترن‬ ‫إذن‬ ‫هكذا‬ ‫العمل‬ ‫يولد‬ ‫واالستباق‬ ،‫له‬ ‫معنى‬ ‫ال‬ ‫هدف‬ ‫دون‬ ‫العمل‬ ‫المســـائل‬ ‫تعقيد‬ ‫ولكن‬ ،‫اإلســـتراتيجي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫عبـــارة‬ ‫ومنـــه‬ ،‫ينفصـــم‬ ‫ال‬ ‫اقترانـــا‬ ‫الغالـــب‬ ‫فـــي‬ .‫بينهما‬ ‫والعالقة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫والتخطيط‬ ‫االستشـــراف‬ ‫مفهوم‬ ‫طرح‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫علينا‬ ‫يفترض‬ ‫وتشـــابكها‬ ‫فكل‬ ‫الترابط؛‬ ‫شـــديدة‬ ‫الممارســـة‬ ‫في‬ ‫هـــي‬ ‫والتخطيـــط‬ ‫واالســـتراتيجيات‬ ‫االستشـــراف‬ ‫مفاهيـــم‬ ‫إن‬ ‫التمييز‬ ‫ضـــرورة‬ ‫من‬ ‫االســـتراتيجيات‬ ‫بين‬ ‫الكبير‬ ‫االرتباط‬ ‫ويأتـــي‬ ،‫ويمازجهما‬ ‫اآلخريـــن‬ ‫يســـتدعي‬ ‫واحـــد‬ ‫االســـتراتيجيات‬ ‫لخيارات‬ ‫معيارية‬ ‫ومرحلة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫رهانات‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫استكشـــافية؛‬ ‫مرحلة‬ ‫بين‬ .‫الرهانات‬ ‫هـــذه‬ ‫قبالة‬ ‫وجهتها‬ ‫علـــى‬ ‫تثبت‬ ‫حتى‬ ‫والمؤهلـــة؛‬ ‫الممكنـــة‬ ‫اإلمكانيات‬ ‫مـــع‬ ‫تتصادم‬ ‫التـــي‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫عدد‬ ‫فـــي‬ ‫تكمن‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫صعوبـــة‬ ‫إن‬ ‫الفرق‬ ‫باالعتبـــار‬ ‫األخذ‬ ‫يجـــب‬ ‫فإنـــه‬ ‫ولذلـــك‬ ‫المختلفـــة؛‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫لتلـــك‬ ‫لالســـتعداد‬ ‫المحـــددة‬ ‫علمي‬ ‫منهج‬ ‫إلـــى‬ ً‫اســـتنادا‬ ً‫احتماال‬ ‫لألكثر‬ ‫االســـتعداد‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫الســـيناريوهات؛‬ ‫بيـــن‬ ‫بالمضمـــون‬ ‫حقا‬ ‫يمثـــل‬ ‫االستشـــراف‬ ‫فـــإن‬ ‫أمر‬ ‫مـــن‬ ‫يكـــن‬ ‫ومهمـــا‬ ،‫والعواطـــف‬ ‫المشـــاعر‬ ‫علـــى‬ ‫وليـــس‬ ،‫دقيـــق‬ ‫الممكنة‬ ‫المســـتقبالت‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫الحاضـــر‬ ‫العمل‬ ‫ينير‬ ‫الفعـــل‬ ‫ويســـتحدث‬ ،‫للفعل‬ ‫يســـتعد‬ ‫اســـتباقا‬ ‫ومن‬ ‫المأمولة؛‬ ‫التغيـــرات‬ ‫إحداث‬ ‫علـــى‬ ‫نعمل‬ ‫أن‬ ‫يمنع‬ ‫ال‬ ‫المرتقبـــة‬ ‫للتغيرات‬ ‫نتهيـــأ‬ ‫فـــأن‬ ‫والمأمولـــة‬ ‫االســـتراتيجية؛‬ ‫الخيارات‬ ‫التقـــاء‬ ‫في‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫واإلدارة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أهميـــة‬ ‫تبـــرز‬ ‫هنـــا‬ ‫مفهوم‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ،‫األســـوأ‬ ‫الســـيناريو‬ ‫إلى‬ ‫االســـتعداد‬ ‫أو‬ ‫المفضل‬ ‫الســـيناريو‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫أجـــل‬ ‫مـــن‬ ‫جيدا‬ ‫نفصل‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ,‫مختلفيـــن‬ ‫يظالن‬ ‫فهما‬ ً‫حميما‬ ً‫ارتباطا‬ ‫مرتبطين‬ ‫واالســـتراتيجية‬ ‫االستشـــراف‬ . ‫بينهما‬ 11.‫االستباق‬ ‫فترة‬ .‫والمؤهلة‬ ‫الممكنة‬ ‫التغيرات‬ ‫استشراف‬ ‫أي‬ 22.‫العمل‬ ‫إعداد‬ ‫كثرة‬ ‫الموقفية‬ ‫للتغيـــرات‬ ‫االســـتعداد‬ ‫أجـــل‬ ‫مـــن‬ ‫الممكنـــة‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫الخيـــارات‬ ‫وتقييـــم‬ ‫بلـــورة‬ ‫أي‬ .‫المؤهلة‬ ‫التغيـــرات‬ ‫وإحـــداث‬ :‫أساسية‬ ‫مسائل‬ ‫خمس‬ ‫تميز‬ ‫إلى‬ ‫تفضي‬ ‫وإعداده‬ ‫العمل‬ ‫استكشاف‬ ‫بين‬ ‫الثنائية‬ ‫هذه‬ ‫إن‬ ‫يحد؟‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ماذا‬ • ‫أفعل؟‬ ‫أن‬ ‫أنا‬ ‫أستطيع‬ ‫ماذا‬ • ‫سأفعل؟‬ ‫ماذا‬ • ‫سأفعله؟‬ ‫كيف‬ • ‫أنا؟‬ ‫من‬ :‫أولية‬ ‫أساسية‬ ‫ومسألة‬ • ‫االستراتيجيات‬ .‫ومشروعه‬ ‫أهدافه‬ ‫بلوغ‬ ‫من‬ ‫فتمكنه‬ ‫لفاعل‬ ‫التي‬ ‫السيرة‬ ‫قواعد‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬ ‫الخطط‬ ‫أو‬ ‫الخطة‬ ‫االســـتراتيجا‬ ‫أهـــداف‬ ‫لبلوغ‬ ‫والوســـائل‬ ‫الســـبل‬ ‫تخص‬ ‫أنهـــا‬ ‫بمـــا‬ ‫دائما‬ ‫الجمـــع‬ ‫صيغـــه‬ ‫فـــي‬ ‫وهـــي‬ ‫الظروف‬ ‫بحســـب‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫يعتبـــر‬ ‫أن‬ ‫المؤسســـة‬ ‫تخطيط‬ ‫علـــى‬ ‫أن‬ ‫ليبين‬ ‫الســـتينات؛‬ ‫نهاية‬ ‫فـــي‬ ‫ظهر‬ ‫مفهـــوم‬ ‫هـــو‬ .‫ذلك‬ ‫حســـب‬ ‫أهدافه‬ ‫يكيف‬ ‫وأن‬ ‫اســـتراتيجيات‬ ‫والمســـمى‬ ‫المحيـــط‬ ‫اضطرابـــات‬ ‫االستراتيجي‬ ‫االستشراف‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫للعمل‬ ‫خدمـــة‬ ‫االستشـــرافي‬ ‫األســـتباق‬ ‫وضـــع‬ ‫حيـــث‬ ‫التســـعينيات؛‬ ‫مفهـــوم‬ ‫هـــو‬ .‫المؤسســـة‬ ‫ومشـــروع‬
  • 24.
    45 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ 44 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ .‫والوســـيلة‬‫الهدف‬ ‫بين‬ ‫تربط‬ ‫التـــي‬ ‫الحلقة‬ ‫يكـــون‬ ‫فالتخطيـــط‬ ‫آخر؛‬ ‫عنصر‬ ‫توافـــر‬ ‫على‬ ‫بـــدوره‬ ‫يعتمد‬ ‫التخطيط‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫والوســـيلة‬ ‫الهدف‬ ‫بيـــن‬ ‫الجمـــع‬ ‫عمليـــة‬ ‫إن‬ ‫والوســـائل‬ ‫معطلة‬ ‫تبقى‬ ‫فاألهداف‬ ‫معلومة؛‬ ‫أهـــداف‬ ‫إلنجاز‬ ‫الوســـائل؛‬ ‫اســـتخدام‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وهو‬ ،‫تحقيقها‬ ‫المـــراد‬ ‫األهـــداف‬ ‫لبلـــوغ‬ ‫الوســـائل‬ ‫توظيف‬ ‫علـــى‬ ‫القدرة‬ ‫تتوافـــر‬ ‫لـــم‬ ‫مـــا‬ ‫قيمـــة‬ ‫ذات‬ ‫غيـــر‬ ‫الفن‬ ‫إن‬ ،‫مهارة‬ ‫أو‬ ً‫فنـــا‬ ‫الواقع‬ ‫في‬ ‫تتطلب‬ ‫معلومة‬ ‫أهـــداف‬ ‫إلنجاز‬ ‫الوســـائل؛‬ ‫اســـتخدام‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫الوســـيلة‬ ‫تكييف‬ ‫في‬ ‫المهارة‬ ‫أو‬ ،‫الهـــدف‬ ‫لبلوغ‬ ‫الوســـيلة‬ ‫تطويع‬ ‫في‬ ‫المهارة‬ ‫هـــو‬ ‫هنا‬ ‫نقدمـــه‬ ‫الـــذي‬ ‫عن‬ ‫عاجزة‬ ‫تبقـــى‬ ‫أنهـــا‬ ‫إال‬ ،‫أهـــداف‬ ‫لديها‬ ‫ويكـــون‬ ‫الوســـائل‬ ‫تمتلك‬ ‫الـــدول‬ ‫مـــن‬ ‫فكـــم‬ ،‫الهـــدف‬ ‫مـــع‬ ‫تتطلع‬ ‫التي‬ ‫لألهـــداف‬ ‫خدمة‬ ‫بحوزتها‬ ‫التـــي‬ ‫الوســـائل‬ ‫توظيف‬ ‫في‬ ‫مهارتها‬ ‫غيـــاب‬ ‫بســـبب‬ ‫تحقيقهـــا؛‬ ‫تســـتطيع‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫نســـبيا‬ ‫محدودة‬ ‫وســـائلها‬ ‫تكون‬ ‫الـــدول‬ ‫من‬ ‫العديـــد‬ ‫هنـــاك‬ ‫وبالمقابـــل‬ ،‫إلنجازهـــا‬ ‫توظيف‬ ‫في‬ ‫الفن‬ ‫أو‬ ‫المهـــارة‬ ‫عنصر‬ ‫إلـــى‬ ‫يعود‬ ‫شـــك‬ ‫دون‬ ‫وهذا‬ ،‫أهدافها‬ ‫من‬ ‫مهمـــة‬ ‫نســـبة‬ ‫تحقيـــق‬ ‫االستراتيجي‬ ‫والتخطيط‬ ‫المستقبلي‬ ‫االستشراف‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫المستقبلي‬ ‫االستشراف‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫المقارنة‬ ‫وجة‬ ‫م‬ ‫سنة‬ 25 ‫الى‬ ‫يمتد‬ ‫سنوات‬ 10-5 ‫من‬ ‫يمتد‬ ‫الزمنية‬ ‫الفترة‬ 1 ‫المســتقبل‬ ‫استشــراف‬ ‫يهتــم‬ ‫السياســية‬ ‫المجــاالت‬ ‫بجميــع‬ ‫واالجتماعيــة‬ ‫واالقتصاديــة‬ ‫منفــردا‬ ‫مجــال‬ ‫كل‬ ‫ودراســة‬ ‫االســتراتيجي‬ ‫التخطيــط‬ ‫يركــز‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫خط‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫لصياغ‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫معي‬ ‫ـال‬‫ـ‬‫مج‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫عل‬ ‫يتــم‬ ‫الــذي‬ ‫كالتخطيــط‬ ‫مناســبة‬ ‫االمنــي‬ ,‫التعليمــي‬ ‫المجــال‬ ‫فــي‬ ‫.االقتصــادي‬ ‫المجاالت‬ 2 ‫قبل‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫يأت‬ ‫ـتقبل‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـراف‬‫ـ‬‫استش‬ ‫التخطيــط‬ ‫عمليــة‬ ‫فــي‬ ‫الشــروع‬ ‫االســتراتيجي‬ ‫الحــق‬ ‫االســتراتيجي‬ ‫التخطيــط‬ ‫المســتقبل‬ ‫الستشــراف‬ ‫الترتيب‬ 3 ‫يعــرف‬ ‫المســتقبلي‬ ‫الخبيــر‬ ‫كمــا‬ ‫المحتملــة‬ ‫التهديــدات‬ ‫المخطــط‬ ‫منــح‬ ‫يســتطيع‬ ‫المتوقــع‬ ‫الفرصــة‬ ‫االســتراتيجي‬ ‫الطويــل‬ ‫األمــد‬ ‫علــى‬ ‫حدوثهــا‬ ‫ـتراتيجية‬‫ـ‬‫االس‬ ‫الخطط‬ ‫كانت‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫كلم‬ ‫استشــراف‬ ‫علــى‬ ‫قائمــة‬ ‫نجاحــات‬ ‫حققــت‬ ‫المســتقبل‬ ‫ة‬ ‫كبيــر‬ ‫النتائج‬ 4 ‫فــي‬ ‫ومتغيــرة‬ ‫تقديرهــا‬ ‫يصعــب‬ ‫للزيــادة‬ ‫قابلــة‬ ‫أنهــا‬ ‫حيــن‬ ‫ويمكن‬ ‫ـدودة‬‫ـ‬‫مح‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ميزاني‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫يتطل‬ ‫الخطط‬ ‫ـق‬‫ـ‬‫وف‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫تقليصه‬ ‫المالي‬ ‫النطاق‬ 5 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫وغاياتها‬ ‫الرئيســـية‬ ‫وأهدافها‬ ‫ألغراضهـــا‬ ‫المنظمـــة‬ ‫تحديد‬ ‫«بأنهـــا‬ ‫االســـتراتيجية‬ »‫«شـــانقلر‬ ‫يعـــرف‬ ‫لتحقيق‬ ‫المطلوبـــة؛‬ ‫الموارد‬ ‫وتخصيـــص‬ ‫وتحديد‬ ‫معينـــة‬ ‫عمل‬ ‫أدوار‬ ‫وتبنـــي‬ ،‫البعيـــد‬ ‫المـــدى‬ ‫علـــى‬ ».‫والغايات‬ ‫األغـــراض‬ ‫هذه‬ ‫الغاية‬ .‫الرؤية‬ ‫بصناعة‬ ‫عنها‬ ‫ويعبر‬ ‫الصحيح‬ ‫الشيء‬ ‫عمل‬ ‫هي‬ ‫الوسيلة‬ ‫تحديد‬ .‫االستراتيجية‬ ‫الختيار‬ ‫الصحيحة‬ ‫الطريقة‬ ‫هي‬ ‫المعايير‬ ‫تحديد‬ ‫والسياســـية‬ ‫الدينية‬ ‫المعاييـــر‬ ‫بتطبيـــق‬ ‫وذلـــك‬ ‫والوســـيلة؛‬ ‫الغايـــة‬ ‫ســـامة‬ ‫ضمـــان‬ ‫إلـــى‬ ‫تهـــدف‬ .‫الوســـيلة‬ ‫تبرر‬ ‫الغايـــة‬ :‫ميكافيلـــي‬ ‫مقولـــة‬ ‫يعكـــس‬ ‫عمـــل‬ ‫وهـــي‬ ،‫والمهنيـــة‬ ‫واالجتماعيـــة‬ .‫أهداف‬ ‫من‬ ‫تحـــدده‬ ‫ما‬ ‫تحقيق‬ ‫علـــى‬ ‫قادرة‬ ‫تكون‬ ‫بحيـــث‬ ‫وتكيفها؛‬ ‫المتاحـــة‬ ‫واإلمكانيـــات‬ ‫الوســـائل‬ ‫الحرب‬ ‫بلفظ‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫لفظ‬ ‫ارتبط‬ ‫التاريخية‬ ‫الناحية‬ ‫ومن‬ ،‫عســـكري‬ ‫أصل‬ ‫ذو‬ ‫تعبير‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫المالحظ‬ ‫ومـــن‬ ،‫فروعه‬ ‫من‬ ً‫فرعـــا‬ ‫الحرب‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫أصبحـــت‬ ‫الحرب‬ ‫علم‬ ‫ظهـــور‬ ‫وعنـــد‬ ،‫وقيادتهـــا‬ ‫فإن‬ ‫اآلن‬ ‫أمـــا‬ ،‫تقريبا‬ ‫عشـــر‬ ‫الثامـــن‬ ‫القـــرن‬ ‫نهاية‬ ‫حتـــى‬ ‫مســـتخدمة‬ ‫تكـــن‬ ‫لـــم‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫كلمـــة‬ ‫أن‬ ‫والسياسية‬ ‫العســـكرية‬ ‫الشؤون‬ :‫مثل‬ ‫اإلنســـانية؛‬ ‫العلوم‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫تســـتخدم‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫كلمة‬ ‫واالضطراب‬ ‫الغموض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫معناها؛‬ ‫توضيح‬ ‫الصعوبـــة‬ ‫من‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫واالجتماعيـــة؛‬ .‫الفكريين‬ ‫تتوخى‬ ‫حركة‬ ‫أو‬ ‫فعـــل‬ ‫فلكل‬ ‫الفعل؛‬ ‫ينشـــده‬ ‫الذي‬ ‫الهدف‬ ‫على‬ ‫للداللة‬ ‫تســـتخدم‬ ‫كلمة‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫أو‬ ‫األفعال‬ ‫هـــذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫مجـــازا‬ ‫عليهـــا‬ ‫يطلق‬ ‫محـــددة‬ ‫أهـــداف‬ ‫أو‬ ‫معيـــن‬ ‫هـــدف‬ ‫تحقيـــق‬ ‫إنها‬ ‫أي‬ ‫وتلصيـــق؛‬ ‫وتنظيـــم‬ ‫ضبط‬ ‫إلـــى‬ ‫بحاجة‬ ‫محـــددة‬ ‫أهداف‬ ‫تحقيـــق‬ ‫إلى‬ ‫تســـعى‬ ‫التـــي‬ ‫الحـــركات‬ ‫لكي‬ ‫تقتصر‬ ‫ال‬ ‫فاألهـــداف‬ ‫تحقيقه؛‬ ‫المـــراد‬ ‫الهدف‬ ‫إلى‬ ‫وصوال‬ ‫خطـــة؛‬ ‫وفق‬ ‫تنضبط‬ ‫أن‬ ‫إلـــى‬ ‫بحاجـــة‬ ‫لتحقيق‬ ‫مقوماته‬ ‫الفعـــل‬ ‫بها‬ ‫يســـتكمل‬ ‫خطط‬ ‫أو‬ ‫خطة‬ ‫وجود‬ ‫تفرض‬ ‫وإنما‬ ،‫الفعـــل‬ ‫وجود‬ ‫علـــى‬ ‫تنجـــز‬ .‫األهداف‬ ‫وإنما‬ ،‫فقـــط‬ ‫التخطيط‬ ‫علـــى‬ ‫العملية‬ ‫الناحيـــة‬ ‫من‬ ‫اآلخـــر‬ ‫هو‬ ‫يقتصر‬ ‫ال‬ ‫الهـــدف‬ ‫بلـــوغ‬ ‫فـــان‬ ‫وكذلـــك‬ ‫تجمع‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫وهـــذه‬ ‫الهدف‬ ‫إلى‬ ‫وصوال‬ ‫التخطيـــط‬ ‫عملية‬ ‫تعين‬ ‫التي‬ ‫الوســـائل‬ ‫وجود‬ ‫يفتـــرض‬ ‫نطلق‬ ‫مـــا‬ ‫هي‬ ‫تحقيقها‬ ‫علـــى‬ ‫تعيـــن‬ ‫التي‬ ‫المتاحـــة‬ ‫والوســـائل‬ ‫األهـــداف‬ ‫تنشـــد‬ ‫التي‬ ‫الخطـــط‬ ‫بيـــن‬ ‫التخطيط؛‬ ‫عمليـــة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والوســـيلة‬ ‫الهدف‬ ‫بين‬ ‫تجمـــع‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫إن‬ ‫أي‬ ‫اإلســـتراتيجية؛‬ ‫عليـــه‬
  • 25.
    47 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ 46 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫تتم‬‫وبعدها‬ ،‫الذاتيـــة‬ ‫والقـــدرات‬ ‫المحيطة‬ ‫البيئـــة‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫والمســـتقبلي‬ ‫الحالـــي‬ ‫الوضـــع‬ ‫تحليـــل‬ ‫على‬ ‫األجل‬ ‫طويلـــة‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫المســـتويات‬ ‫على‬ ‫وخطـــط‬ ‫برامج‬ ‫إلـــى‬ ‫األهـــداف‬ ‫تلـــك‬ ‫ترجمـــة‬ ‫على‬ ‫األجل‬ ‫متوســـطة‬ ‫وخطط‬ ‫وبرامج‬ ‫الوظيفيـــة‬ ‫المســـتويات‬ ‫وعلى‬ ،‫ككل‬ ‫المؤسســـة‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫األجل‬ ‫قصيرة‬ ‫وخطط‬ ‫وبرامج‬ ،‫التشـــغيلية‬ ‫المســـتويات‬ ‫وعلى‬ ‫األفراد‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫مســـتوى‬ .‫اليومي‬ ‫التشـــغيلي‬ ‫المســـتوى‬ ‫فايبر‬ ‫لنموذج‬ ‫وفقا‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ :‫رئيسية‬ ‫مكونات‬ ‫ثالثة‬ ‫فهناك‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫تعريفات‬ ‫تعددت‬ ‫ومهما‬ ‫للمستقبل‬ ‫التخطيط‬ ‫فوائد‬ 11.‫واالجتماعيـــة‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫والمتغيـــرات‬ ‫والظواهـــر‬ ‫العوامـــل‬ ‫دراســـة‬ ‫وهـــو‬ :‫المســـتقبل‬ ‫تنبـــؤ‬ ‫المؤسســـات‬ ‫تجنب‬ ‫ومنطقية‬ ‫منظمة‬ ‫خطة‬ ‫وإعداد‬ ،‫وغيرها‬ ‫الطبيعية‬ ‫والسياســـية‬ ‫والتكنولوجية‬ .‫الســـارة‬ ‫غير‬ ‫المفاجآت‬ 22.‫وكفاءة‬ ‫فعالية‬ ‫زيـــادة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫مما‬ ‫المنشـــود؛‬ ‫الطريق‬ ‫إلى‬ ‫المؤسســـة‬ ‫يرشـــد‬ :‫األهداف‬ ‫تحديـــد‬ .‫فيها‬ ‫والعاملين‬ ‫المؤسســـة‬ 33.‫الموارد‬ :‫مثـــل‬ ‫اإلنتاجية؛‬ ‫العملية‬ ‫عناصـــر‬ ‫من‬ ‫المتاحـــة‬ ‫الموارد‬ ‫أي‬ :‫للمـــوارد‬ ‫األمثـــل‬ ‫االســـتخدام‬ ‫بأي‬ ‫ممكنة‬ ‫منفعة‬ ‫أكبـــر‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ‫والمعلوماتيـــة؛‬ ،‫والبشـــرية‬ ،‫والمادية‬ ،‫الماليـــة‬ .‫ممكنة‬ ‫تكلفة‬ 44.‫وفقا‬ ‫المحققة‬ ‫النتائـــج‬ ‫قيـــاس‬ ‫عمليـــة‬ ‫التخطيـــط‬ ‫يســـجل‬ :‫المؤسســـة‬ ‫أو‬ ‫العامليـــن‬ ‫أداء‬ ‫قيـــاس‬ .‫ســـابقة‬ ‫موضوعية‬ ‫لمعاييـــر‬ 55..‫بعناية‬ ‫المدروسة‬ ‫غير‬ ‫العشوائية‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫التخطيط‬ ‫يقلل‬ :‫الرشيدة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ 66.‫ألن‬ ‫للعاملين؛‬ ‫النفســـي‬ ‫واالرتياح‬ ‫الرضـــا‬ ‫المحقق‬ ‫الحافـــز‬ ‫المحكمة‬ ‫الخطـــة‬ ‫تعد‬ :‫الرضـــا‬ ‫تحقيـــق‬ .‫بثقة‬ ‫واجباتهم‬ ‫تأديـــة‬ ‫إلى‬ ‫الموظفيـــن‬ ‫تقود‬ ‫األهـــداف‬ ‫ووضوح‬ ‫المدروســـة‬ ‫الخطـــة‬ 77.‫من‬ ‫واإلفالت‬ ‫الجماعـــي‬ ‫للعمل‬ ‫الطريـــق‬ ‫وخارطة‬ ‫المرجـــع‬ ‫الخطة‬ ‫تمثـــل‬ :‫الجماعي‬ ‫العمـــل‬ ‫نجـــاح‬ .‫الماضي‬ ‫جاذبيـــة‬ ‫قوة‬ :‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أركان‬ :‫رئيسية‬ ‫خطوات‬ ‫من‬ ‫تتكون‬ ‫فإنها‬ ‫االستراتيجية‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫النماذج‬ ‫تنوعت‬ ‫مهما‬ 11 .‫فهم‬ ‫عملية‬ ‫وهـــي‬ ،‫الخطط‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫التـــي‬ ‫المقدمات‬ ‫أو‬ ‫الفرضيـــات‬ ‫عنه‬ ‫ينتج‬ ‫الـــذي‬ ‫التحليـــل‬ .‫التدافع‬ ‫عملية‬ ‫فيـــه‬ ‫تتم‬ ‫الذي‬ ‫والمحيط‬ ‫المقابـــل‬ ‫ولآلخر‬ ‫للـــذات‬ ‫شـــامل‬ 22 .‫لتصاغ‬ ‫والسياســـات؛‬ ‫المحددة‬ ‫واألهداف‬ ‫والرســـالة‬ ‫الرؤية‬ ‫تتحد‬ ‫حيث‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫تكوين‬ ‫خطوة‬ ‫يتم‬ ‫ثم‬ ‫مـــن‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫على‬ ‫المترتبـــة‬ ‫الكبـــرى‬ ‫المشـــاريع‬ ‫أي‬ ‫االســـتراتيجية؛‬ ‫الخطـــة‬ ‫بعدهـــا‬ ‫اإلعالم‬ ‫أو‬ ‫البشـــرية‬ ‫الموارد‬ ‫أو‬ ‫التســـويق‬ ‫أو‬ ‫كاإلنتاج‬ ‫للوظائف‬ ‫الوســـيطة‬ ‫البرمجة‬ ‫إلى‬ ‫االنطالق‬ ‫العملية‬ ‫خطـــط‬ ‫في‬ ‫األجـــل‬ ‫قصيـــرة‬ ‫البرمجـــة‬ ‫يتبعهـــا‬ ‫والتطويـــر‬ ‫البحـــوث‬ ‫أو‬ ‫العامـــة‬ ‫والعالقـــات‬ .‫السنوية‬ 33 .‫فـــي‬ ‫المؤسســـة‬ ‫اتجاهـــات‬ ‫تحديـــد‬ ‫فـــي‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫يبـــدأ‬ ‫إذ‬ ‫والمتابعـــة؛‬ ‫التطبيـــق‬ ‫على‬ ‫بنـــاء‬ ،‫وأهدافها‬ ‫المؤسســـة‬ ‫رســـالة‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫تحديـــد‬ ‫علـــى‬ ‫بـــدوره‬ ‫ينطـــوي‬ ‫الـــذي‬ ‫المســـتقبل‬ 1 27 8 36 109 45 ( ) ( )
  • 26.
    49 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ 48 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫الرؤية‬ ‫في‬‫وجد‬ ‫أن‬ ‫يســـبق‬ ‫ولـــم‬ ،‫الحاضر‬ ‫الزمـــن‬ ‫فـــي‬ ‫يوجـــد‬ ‫ال‬ ‫وضـــع‬ ‫إلـــى‬ ‫وتميـــل‬ ،‫بالمســـتقبل‬ ‫مربوطـــة‬ ‫المؤسســـة‬ ‫تنقل‬ ‫التي‬ ‫المهمـــة‬ ‫الحشـــود‬ ‫كل‬ ‫يهيـــئ‬ ‫الذي‬ ‫القائـــد‬ ‫من‬ ‫الرؤيـــة‬ ‫خـــال‬ ‫ومـــن‬ ‫الماضـــي‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫تحقيقهـــا‬ ‫بإمكانية‬ ‫واالعتقـــاد‬ ‫اإليمـــان‬ ‫إلى‬ ‫تحتـــاج‬ ‫والرؤية‬ ،‫مســـتقبلها‬ ‫إلـــى‬ ‫حاضرهـــا‬ ‫مـــن‬ .»‫حلم‬ ‫لـــدي‬ « ‫لوثر‬ ‫مارتـــن‬ ‫قاله‬ ‫مـــا‬ ‫ذلك‬ ‫ويجســـد‬ ،‫الوجـــود‬ ‫اســـتمرارية‬ ‫الجيدة‬ ‫الرؤية‬ ‫معايير‬ 11 ..‫البعيد‬ ‫بالنظر‬ ‫ارتباط‬ ‫ذات‬ ‫تكون‬ 22 ..‫مثالي‬ ‫وضع‬ ‫أي‬ ‫إلى‬ ‫االجتياز‬ ‫من‬ ‫مستوى‬ ‫إلى‬ ‫تشير‬ ‫مستقبلية‬ ‫دالالت‬ ‫الرؤية‬ ‫تمتلك‬ 33 ..‫التميز‬ ‫خاصية‬ ‫على‬ ‫تحتوي‬ 44 ..‫رابطة‬ ‫حلقة‬ ‫وتشكل‬ ‫بها‬ ‫المعنية‬ ‫لألطراف‬ ‫موحدة‬ 55 ..‫واالبتكار‬ ‫اإلبداع‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مخاطرة‬ ‫على‬ ‫تنطوي‬ 66 ..‫للمعنويات‬ ‫ورافعة‬ ‫ومحفزة‬ ‫لقارئها‬ ‫ملهمة‬ 77 ..‫للتغير‬ ‫مستجيبة‬ 88 ..‫المصالح‬ ‫وأصحاب‬ ‫العمالء‬ ‫عن‬ ‫تركز‬ 99 ..‫التحقق‬ ‫وقت‬ ‫وتحديد‬ ‫الوضوح‬ 1010.‫النسبي‬ ‫باالستقرار‬ ‫تتسم‬ 44.‫الرسالة‬ ‫تمثل‬ ‫مكتوبـــة‬ ‫وثيقة‬ ‫بأنهـــا‬ ‫تعريفهـــا‬ ‫يمكـــن‬ ‫وكذلك‬ ‫نريـــد؟‬ ‫ومـــاذا‬ ‫نحن؟‬ ‫مـــن‬ :‫تلخـــص‬ ‫جملـــة‬ ‫هـــي‬ ‫طويلة‬ ‫زمنية‬ ‫فتـــرة‬ ‫عادة‬ ‫وتغطي‬ ،‫والجهود‬ ‫القرارات‬ ‫لجميع‬ ‫الرئيســـي‬ ‫والمرشـــد‬ ‫المؤسســـة‬ ‫دســـتور‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يحقـــق‬ ‫الرســـالة‬ ‫وضوح‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫والجدير‬ .‫الحالية‬ ‫باإلمكانـــات‬ ‫تحقيقها‬ ‫ويمكـــن‬ ،‫نســـبيا‬ .‫المنافع‬ ‫الرسالة‬ ‫أهمية‬ 11 ..‫للمنشأة‬ ‫وضعها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫األهداف‬ ‫أساس‬ ‫الرسالة‬ 22 ..‫محدد‬ ‫واحد‬ ‫اتجاه‬ ‫في‬ ‫المؤسسة‬ ‫أعضاء‬ ‫جهد‬ ‫تركيز‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ 33 ..‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫المبادرات‬ ‫تضارب‬ ‫عدم‬ ‫على‬ ‫تساعد‬ 44 ..‫المؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫طبقة‬ ‫أو‬ ‫وحدة‬ ‫أو‬ ‫قسم‬ ‫أو‬ ‫إدارة‬ ‫أي‬ ‫في‬ ‫قطاع‬ ‫لكل‬ ‫المسؤوليات‬ ‫تحديد‬ 55 ..‫المؤسسة‬ ‫موارد‬ ‫تحقيق‬ ‫ترشيد‬ ‫في‬ ‫تساعد‬ ‫للتخطيط‬ ‫فايبـــر‬ ‫نمـــوذج‬ ‫على‬ ‫نعتمد‬ ‫ســـوف‬ ‫ولكن‬ ،‫اإلســـتراتيجي‬ ‫للتخطيـــط‬ ‫كثيـــرة‬ ‫نمـــاذج‬ ‫هنـــاك‬ ‫لما‬ ‫نظـــرا‬ ‫لها؛‬ ‫الطبيعيـــة‬ ‫والنتائـــج‬ ‫التخطيـــط‬ ‫لعمليـــة‬ ‫الرئيســـية‬ ‫المكونـــات‬ ‫لوصـــف‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫والســـهولة‬ ‫الدقة‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫االســـتباقية‬ ‫والنظرة‬ ‫والشـــمولية‬ ‫الوضـــوح‬ ‫من‬ ‫النموذج‬ ‫بـــه‬ ‫يتميـــز‬ .‫أخرى‬ ‫إلـــى‬ ‫خطوة‬ ‫مـــن‬ ‫باالنتقـــال‬ 11.‫للتخطيط‬ ‫التخطيط‬ ‫مرحلة‬ ‫تســـتغرقها‬ ‫التي‬ ‫المدة‬ ‫وتحديد‬ ،‫والشـــركاء‬ ،‫التخطيط‬ ‫فريق‬ ‫بتحديد‬ ‫للتخطيط؛‬ ‫التخطيط‬ ‫مرحلـــة‬ ‫تنفـــذ‬ ،‫الكلفة‬ ‫وتحديـــد‬ ،‫ومصادرها‬ ،‫التخطيـــط‬ ‫لعمليـــة‬ ‫الالزمـــة‬ ‫المعلومات‬ ‫وتحديـــد‬ ،‫التخطيـــط‬ ‫عمليـــة‬ ‫مســـتعدة‬ ‫أنها‬ ‫المؤسســـة‬ ‫قررت‬ ‫وإذا‬ .‫المطلوبـــة‬ ‫المـــوارد‬ ‫وتأميـــن‬ ،‫والمســـؤوليات‬ ‫األدوار‬ ‫وتحديـــد‬ ‫مهام‬ ‫تحديد‬ ‫مراعـــات‬ ‫عليها‬ ‫القائميـــن‬ ‫على‬ ‫يتوجـــب‬ ‫فإنه‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫عمليـــة‬ ‫فـــي‬ ‫للبـــدء‬ .‫عدة‬ ‫وعناصـــر‬ 11 .‫التخطيط‬ ‫عمليـــة‬ ‫فـــي‬ ‫بذلـــك‬ ‫يقـــوم‬ ‫ســـوف‬ ‫الـــذي‬ ‫مـــن‬ ‫أي‬ ‫األدوار‬ ‫وتقريـــر‬ ‫عمـــل‬ ‫فريـــق‬ ‫وجـــود‬ .‫المهمة‬‫بهـــذه‬‫للقيام‬‫مستشـــارين‬‫توظيـــف‬‫أو‬‫تخطيـــط‬‫لجنـــة‬‫أو‬‫هيئـــة‬‫اســـتخدام‬‫أو‬‫االســـتراتيجي‬ 22 .‫حيث‬ ‫مـــن‬ ‫اإلســـتراتيجي؛‬ ‫التخطيـــط‬ ‫جهـــود‬ ‫في‬ ‫للبـــدء‬ ‫المؤسســـة‬ ‫داخـــل‬ ‫مشـــجع‬ ‫منـــاخ‬ ‫وجـــود‬ ‫كافية‬ ‫معلومات‬ ‫وتوافـــر‬ ‫المعلومات‬ ‫وأنظمـــة‬ ،‫التخطيط‬ ‫مجـــال‬ ‫في‬ ‫خبرة‬ ‫ذوي‬ ‫اإلدارييـــن‬ ‫توافـــر‬ ‫العليا‬ ‫األدوار‬ ‫أفـــراد‬ ‫جميـــع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫كامل‬ ‫حمـــاس‬ ‫ووجود‬ ،‫والخارجيـــة‬ ‫الداخليـــة‬ ‫المؤسســـة‬ ‫عـــن‬ ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫مراحـــل‬ ‫من‬ ‫مرحلة‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫والمشـــاركة‬ ‫الجهود‬ ‫لبذل‬ ‫والتنفيذيـــة؛‬ ‫والمتوســـطة‬ .‫ومسؤولياته‬ ‫اختصاصه‬ ‫حســـب‬ ‫كل‬ ‫االســـتراتيجي‬ 33 ..‫اإلستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫ستتناولها‬ ‫التي‬ ‫االختيارات‬ ‫أو‬ ،‫األساسية‬ ‫المواضيع‬ ‫تحديد‬ 22.‫القيم‬ ‫استعراض‬ :‫القيم‬ ‫علـــى‬ ‫األمثلة‬ ‫ومن‬ ،‫األخـــاق‬ ‫ليســـت‬ ‫والقيم‬ ،‫قيمة‬ ‫ذا‬ ‫المنظمـــة‬ ‫تعتبره‬ ‫مـــا‬ ‫كل‬ ‫هـــي‬ ‫القيـــم‬ ‫المتفق‬ ‫القيم‬ ‫علـــى‬ ‫المنظمة‬ ‫قيادة‬ ‫مع‬ ‫االتفـــاق‬ ‫يتم‬ ،‫الجودة‬ ،‫الشـــفافية‬ ،‫الســـوقية‬ ‫الحصة‬ ،‫الربـــح‬ ‫مبادؤنا‬ ‫فلســـفتنا‬ ‫باســـم‬ ‫القيم‬ ‫تصدر‬ ‫عليها‬ 33.‫الرؤية‬ .‫مستقبلية‬ ‫نقطة‬ ‫في‬ ‫للمنظمة‬ ‫ذهنية‬ ‫صورة‬ ‫هي‬ ‫الرؤية‬ :‫الرئيسية‬ ‫األسئلة‬ ‫الرؤية‬ ‫تحديد‬ ‫خطوات‬ • ‫الثالثة؟‬ ‫باألمور‬ ‫الخطة‬ ‫انتهاء‬ ‫عند‬ ‫المنظمة‬ ‫وضع‬ ‫ما‬ • .‫واألنشطة‬ ‫المنتجات‬ ‫أهم‬ • .‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫في‬ ‫وضعنا‬ • .‫واألرباح‬ ‫المصروفات‬ ‫المالي‬ ‫وضعنا‬
  • 27.
    51 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ 50 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫المستوى‬‫هذا‬ ‫عن‬ ‫أدائها‬ ‫في‬ ‫الوحدة‬ ‫نزلت‬ ‫فاذا‬ ‫المعامالت؛‬ ‫إنجاز‬ ‫وســـرعة‬ ‫والحصة‬ ‫المشـــتريات‬ ‫الحد‬ ‫حدها‬ ‫فـــي‬ ‫األهداف‬ ‫هي‬ ‫حقيقتها‬ ‫فـــي‬ ‫المؤشـــرات‬ ‫إذن‬ ،‫المعيار‬ ‫ذلـــك‬ ‫في‬ ‫فاشـــلة‬ ‫تعتبـــر‬ .‫األدنى‬ 44 .‫وهي‬ ‫المثالي؛‬ ‫مســـتقبلها‬ ‫لتحقيق‬ ‫المنظمة‬ ‫ستســـتعملها‬ ‫التي‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫اآلليات‬ ‫تحديد‬ ‫تلك‬ ‫تشـــمل‬ ‫قد‬ ‫المثال‬ ‫ســـبيل‬ ‫فعلى‬ ‫المؤشـــرات‬ ‫وتحقيـــق‬ ،‫الوحـــدات‬ ‫إلنشـــاء‬ ‫الضروريـــة‬ ‫األدوات‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫وتعديـــل‬ ‫ســـريع‬ ‫جرد‬ ‫نظام‬ ‫وإنشـــاء‬ ،‫البشـــرية‬ ‫للموارد‬ ‫قســـم‬ ‫تحديد‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫اآلليـــات‬ .‫عنها‬ ‫االســـتغناء‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫التـــي‬ ‫اآلليات‬ ‫من‬ ‫وغيرهـــا‬ ‫الزبائن‬ ‫خدمـــة‬ 55 .‫ومؤشـــرات‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫والوحدات‬ ‫العمـــل‬ ‫مجاالت‬ ‫لدعـــم‬ ‫الضرورية‬ ‫الثقافـــة‬ ‫نـــوع‬ ‫تحديـــد‬ ‫الثقافة؛‬ ‫أنـــواع‬ ‫من‬ ‫األمثلة‬ ‫وبعـــض‬ ‫اإلنجاز‬ ‫بيئـــة‬ ‫وتعتبر‬ .‫االســـتراتيجية‬ ‫واآلليـــات‬ ‫الحساســـة‬ ‫النجـــاح‬ ‫البيئة‬ ‫وفي‬ ،‫المنتجـــة‬ ‫غير‬ ‫مجهوداتهم‬ ‫علـــى‬ ‫وليس‬ ‫إنجازاتهم‬ ‫علـــى‬ ‫العمال‬ ‫يكافـــأ‬ ‫اإلنجاز‬ ‫بيئـــة‬ ‫ففـــي‬ .‫مهم‬ ‫أمر‬ ‫المســـتخدمين‬ ‫بين‬ ‫التناســـق‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫االجتماعية‬ ‫عالقاته‬ ‫حســـب‬ ‫العامل‬ ‫يقيم‬ .‫المســـاندة‬ 66.‫األداء‬ ‫تقييم‬ ‫الرسالة‬ ‫معايير‬ 11 ..‫المؤسسة‬ ‫وجدت‬ ‫لماذا‬ ‫توضح‬ 22 .‫نفسها؟‬ ‫المؤسسة‬ ‫ترى‬ ‫كيف‬ 33 .‫المؤسسة؟‬ ‫تعمل‬ ‫ماذا‬ 44 .‫أعمال؟‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫تقوم‬ ‫بما‬ ‫المؤسسة‬ ‫تقوم‬ ‫لماذا‬ 55 ..‫المؤسسة‬ ‫عليه‬ ‫تركز‬ ‫عما‬ ‫تكشف‬ 66 ..‫العمالء‬ ‫فئة‬ ‫عن‬ ‫تعلن‬ 77 ..‫المستهدفة‬ ‫السوق‬ ‫تحدد‬ 88 ..‫الجغرافية‬ ‫المساحة‬ ‫تحدد‬ 99 ..‫وقيمها‬ ‫المؤسسة‬ ‫فلسفة‬ ‫تقرر‬ 55.‫االستراتيجية‬ ‫العمل‬ ‫نموذج‬ ‫الذي‬ ‫االتجاه‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فريق‬ ‫أفراد‬ ‫يحـــدد‬ ‫التطبيقي‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫مـــن‬ ‫الخطوة‬ ‫هـــذه‬ ‫أثنـــاء‬ ‫وال‬ ،‫صافها‬ ‫أو‬ ‫محدديـــن‬ ‫المنشـــود‬ ‫المنظمة‬ ‫مســـتقبل‬ ‫في‬ ‫وينظرون‬ ،‫فيه‬ ‫تســـير‬ ‫أن‬ ‫المنظمة‬ ‫تريـــد‬ .‫المنظمة‬ ‫رســـالة‬ ‫مع‬ ‫النموذجي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫يتطابق‬ ‫أن‬ ‫بـــد‬ :‫وهي‬ ‫نموذجا؛‬ ‫وتجعله‬ ‫االستراتيجي‬ ‫العمل‬ ‫تحقيق‬ ‫عن‬ ‫تنشأ‬ ‫أساسية‬ ‫عناصر‬ ‫خمسة‬ ‫هناك‬ 11 .‫وهي‬ »LOP - Line Of Business« ‫إليـــه‬ ‫يرمـــز‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫الرئيســـي‬ ‫العمل‬ ‫مجـــاالت‬ ‫تحديـــد‬ :‫مثل‬ ‫رئيســـية؛‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫تعليمية‬ ‫شـــركة‬ ‫تعمل‬ ‫قد‬ ً‫فمثل‬ ‫مهمتهـــا؛‬ ‫إلنجاز‬ ‫المطلوبـــة‬ ‫المجـــاالت‬ .‫والتدريب‬ ‫واألجنبي‬ ‫العربـــي‬ ‫التعليم‬ 22 .‫تنقسم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الشـــركات‬ ‫أو‬ ‫المنظمات‬ ‫هي‬ SPU ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫العمل‬ ‫وحدات‬ ‫تحديد‬ ‫قد‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫وحداتها‬ ‫التعليـــم‬ ‫شـــركة‬ ‫مثل‬ ‫مســـتقبال‬ ‫ذلك‬ ‫وأرادت‬ ،‫المنظمة‬ ‫أو‬ ‫الشـــركة‬ ‫إليهـــا‬ .‫إنجليزي‬ ‫تعلم‬ ‫ومعهـــد‬ ‫كمبيوتر‬ ‫تدريب‬ ‫وشـــركة‬ ‫أجنبية‬ ‫ومدرســـة‬ ‫عربيتين‬ ‫مدرســـتين‬ ‫تكون‬ 33 .‫إلى‬ ‫تشـــير‬ ‫التي‬ ‫المعايير‬ ‫تحديـــد‬ ‫هـــذا‬ ‫ويعني‬ ‫واحـــدة؛‬ ‫لكل‬ CSIS ‫النجـــاح‬ ‫مؤشـــرات‬ ‫وحـــدات‬ .‫الوحدة‬ ‫تلـــك‬ • ‫الحساسة‬ ‫النجاح‬ ‫مؤشرات‬ ‫وحدة‬ ‫الخطة‬ ‫حســـب‬ ‫ســـائرة‬ ‫الوحدة‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫تشـــير‬ ‫التي‬ ‫المعايير‬ ‫تحديد‬ ‫هذا‬ ‫ويعني‬ ‫واحـــدة؛‬ ‫لـــكل‬ ‫فال‬ ‫أهدافها‬ ‫أهـــم‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫المســـتهلك‬ ‫رضـــا‬ ‫أن‬ ‫لو‬ ‫فمثال‬ .‫عملهـــا‬ ‫في‬ ‫ناجحـــة‬ ‫وهـــي‬ ‫الجديـــدة‬ ،‫الزبون‬ ‫رضـــا‬ ‫من‬ ‫األدنى‬ ‫الحـــد‬ ‫تحقيق‬ ‫إلـــى‬ ‫تشـــير‬ ‫التي‬ ‫المعايير‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فريـــق‬ ‫يحـــدد‬ ‫أن‬ ‫بـــد‬ ‫وكمية‬ ‫األرباح‬ ‫ونســـبة‬ ‫الودائع‬ ‫وحجـــم‬ ‫الزبائن‬ ‫عـــدد‬ ‫من‬ ‫األدنى‬ ‫الحـــد‬ ‫كأمثلة‬ ‫المؤشـــرات‬ ‫ومـــن‬ ( )
  • 28.
    53 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ 52 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ 77.‫الفجوات‬‫تحليل‬ ‫ولكل‬ ‫مؤشـــر‬ ‫لكل‬ ‫الحالي‬ ‫الوضـــع‬ ‫بيـــن‬ ‫مقارنة‬ ‫أنـــه‬ ‫بمعنى‬ ‫للواقـــع؛‬ ‫اختبـــارا‬ ‫الفجـــوات‬ ‫تحليـــل‬ ‫يعـــد‬ ‫إلى‬ ‫الفجوة‬ ‫تحليـــل‬ ‫إشـــارة‬ ‫حالة‬ ‫وفي‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫حســـب‬ ‫المطلوب‬ ‫الوضع‬ ‫وبيـــن‬ ،‫وحـــدة‬ ‫فهذا‬ ‫النموذجي؛‬ ‫والمســـتقبلي‬ ‫الحالي‬ ‫الموقـــف‬ ‫بين‬ ‫أصـــا‬ ‫توجد‬ ‫ال‬ ‫أنها‬ ‫أو‬ ‫قليلـــة‬ ‫فجـــوة‬ ‫هنـــاك‬ ‫أن‬ ،‫وحدتها‬ ‫أو‬ ‫للمنظمـــة‬ ‫أفضـــل‬ ‫حلم‬ ‫إبـــداع‬ ‫في‬ ‫كافيا‬ ‫جهـــدا‬ ‫يبـــذل‬ ‫لم‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فريـــق‬ ‫أن‬ ‫إلـــى‬ ‫يشـــير‬ .‫أفضل‬ ‫بمســـتقبل‬ ‫تأتي‬ ‫ووحداتها‬ ‫المنظمـــة‬ ‫يجعـــل‬ ‫لكي‬ ‫الخطـــة؛‬ ‫يغيـــر‬ ‫أن‬ ‫وعليـــه‬ ‫يجب‬ ‫فعندها‬ ،‫تحقيقه‬ ‫يمكـــن‬ ‫ال‬ ‫أي‬ ‫وخياليا؛‬ ‫بعيـــدا‬ ‫النموذجي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫أخرى‬ ‫ناحيـــة‬ ‫ومـــن‬ ‫حلول‬ ‫إيجاد‬ ‫يمكـــن‬ ‫ما‬ ‫وكثيـــرا‬ ،‫الطموح‬ ‫مـــن‬ ‫ويخفف‬ ‫النموذج‬ ‫مـــن‬ ‫يعدل‬ ‫أن‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فريـــق‬ ‫علـــى‬ ‫وكذلك‬ ،‫الفجـــوة‬ ‫ردم‬ ‫إلـــى‬ ‫تهدف‬ ‫وســـائل‬ ‫إليجاد‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فريق‬ ‫فيعمـــل‬ ‫االتجاهيـــن؛‬ ‫فـــي‬ ‫وســـط‬ .‫ما‬ ‫حد‬ ‫إلـــى‬ ‫النموذجي‬ ‫الحلـــم‬ ‫من‬ ‫التخفيـــف‬ ‫ما‬ ‫وســـيلة‬ ‫يجد‬ ‫فقد‬ ،‫مســـتقل‬ ‫بشـــكل‬ ‫أي‬ ‫حـــده‬ ‫علـــى‬ ‫فجـــوة‬ ‫كل‬ ‫إلـــى‬ ‫ينظـــر‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فريـــق‬ ‫وألن‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫الفجـــوات‬ ‫كل‬ ‫إغـــاق‬ ‫المســـتحيل‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫إذن‬ ‫عنـــد‬ ‫يـــدرك‬ ‫ربما‬ ‫لكـــن‬ ،‫فجـــوة‬ ‫كل‬ ‫إلغـــاق‬ .‫ال‬ ‫أو‬ ‫إغالقهـــا‬ ‫إلى‬ ‫تحتـــاج‬ ‫فجـــوات‬ ‫أي‬ ‫حول‬ ‫قـــرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫مـــن‬ ‫البد‬ ‫النقطـــة‬ ‫هـــذه‬ ‫وعنـــد‬ ‫الوقـــت‬ ‫يتم‬ ‫الفجوات‬ ‫تحليـــل‬ ‫أثنـــاء‬ ‫وفي‬ ،‫األولويات‬ ‫تحديـــد‬ ‫يتـــم‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫العمل‬ ‫نموذج‬ ‫تحديـــد‬ ‫وعنـــد‬ ‫أي‬ ‫وكذلك‬ ،‫المنظمة‬ ‫رســـالة‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ،‫األولويـــات‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫بنـــاء‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫تغلق‬ ‫الفجـــوات‬ ‫أي‬ ‫تحديـــد‬ .‫تغييرها‬ ‫أو‬ ‫تحقيقهـــا‬ ‫يجب‬ ‫األحـــام‬ 88.‫وتوحيدها‬ ‫العمل‬ ‫خطط‬ ‫وضع‬ ‫ذلك‬ ‫إدراك‬ ‫على‬ ‫المنظمة‬ ‫قـــدرة‬ ‫وبين‬ ‫النموذجي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫بين‬ ‫معقولة‬ ‫الفجوة‬ ‫تصبـــح‬ ‫أن‬ ‫بمجـــرد‬ ‫العادية‬ ‫المنظمـــة‬ ‫حالـــة‬ ‫وفي‬ ،‫اســـتراتيجية‬ ‫وحـــدة‬ ‫لكل‬ ‫تشـــغيل‬ ‫خطة‬ ‫تكتـــب‬ ‫إذن‬ ‫عنـــد‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫وخطة‬ ‫تســـويق‬ ‫وخطة‬ ‫خدمة‬ ‫أو‬ ‫إنتاج‬ ‫وخطـــة‬ ‫عالية‬ ‫خطط‬ ‫هي‬ ‫جزئيـــة‬ ‫خططا‬ ‫التشـــغيل‬ ‫خطة‬ ‫تشـــمل‬ .‫وهكذا‬ ‫مال‬ ‫ورأس‬ ‫معـــدات‬ ‫وخطط‬ ،‫بشـــرية‬ ‫موارد‬ ‫مديـــري‬ ‫يمكن‬ ‫لكي‬ ‫الشـــاملة؛‬ ‫بالميزانيـــات‬ ‫الخاصـــة‬ ‫القـــرارات‬ ‫تعد‬ ‫كما‬ ‫مقدمـــا‬ ‫الخطط‬ ‫هـــذه‬ ‫مســـودة‬ ‫تعـــد‬ ‫طورتها‬ ‫التـــي‬ ‫الوظيفية‬ ‫الوحـــدات‬ ‫كل‬ ‫تتفهـــم‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫بالميزانيـــة‬ ‫النهائيـــة‬ ‫الخطـــط‬ ‫كل‬ ‫تضميـــن‬ ‫ســـوف‬ ‫جزئية‬ ‫وحدة‬ ‫كل‬ ‫ألن‬ ‫صعبة؛‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫وتعتبر‬ ،‫المنظمة‬ ‫فـــي‬ ‫األخرى‬ ‫الوظيفيـــة‬ ‫الوحـــدات‬ ‫وغيرها‬ ‫والبشـــرية‬ ‫الماليـــة‬ ‫والمـــوارد‬ ‫المصادر‬ ‫مـــن‬ ‫قدر‬ ‫أكبـــر‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫أجـــل‬ ‫مـــن‬ ‫الصـــراع‬ ‫تبـــدأ‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫أو‬ ،‫الرســـومات‬ ‫قســـم‬ ‫خدمات‬ ‫إلى‬ ‫المختلفة‬ ‫اإلدارات‬ ‫تحتـــاج‬ ‫قـــد‬ ‫فمثال‬ ‫محـــدودة؛‬ ‫وهـــي‬ ‫يبدا‬ ‫وهنا‬ ، ‫نفســـه‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫جميعها‬ ‫الحاجـــات‬ ‫تلبية‬ ‫يســـتطيعون‬ ‫ال‬ ‫ولكنهم‬ ،‫الكمبيوتـــر‬ ‫موظفـــي‬ ‫بينها‬ ‫والتنســـيق‬ ‫الطاقات‬ ‫وتوزيع‬ ،‫األولويـــات‬ ‫تحديـــد‬ ‫التخطيط‬ ‫فريق‬ ‫علـــى‬ ‫ينبغي‬ ‫وعندهـــا‬ ‫الصـــراع‬ ‫وفحص‬ ‫الرســـالة‬ ‫وكذلك‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫خطة‬ ‫كل‬ ‫فحـــص‬ ‫ويجب‬ ،‫العمل‬ ‫خطط‬ ‫بتوحيد‬ ‫المقصـــود‬ ‫وهـــذا‬ ‫الحالي‬ ‫المنظمـــة‬ ‫أداء‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فريق‬ ‫بفحـــص‬ ‫النموذجي؛‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تحديـــد‬ ‫يعد‬ ‫الواقـــع‬ ‫دراســـة‬ :‫مثل‬ ‫المعلومـــات‬ ‫من‬ ‫أنـــواع‬ ‫عدة‬ ‫الفريق‬ ‫يحتـــاج‬ ‫التحليل‬ ‫إلـــى‬ ‫وبالنســـبة‬ ،‫والقريـــب‬ ‫والماضـــي‬ • ‫اإلنتاج‬ ‫معدالت‬ • ‫اإلبداعات‬ • ‫االستثمار‬ ‫عوائد‬ • ‫االستهالك‬ ‫معدالت‬ • ‫المال‬ ‫رأس‬ ‫دورة‬ ‫معدالت‬ • ‫للمنتجات‬ ‫الزمنية‬ ‫الدورات‬ • ‫المعامالت‬ ‫إنجاز‬ ‫سرعة‬ • ‫الجمهور‬ ‫رضا‬ ‫مستوى‬ ،‫المعلومات‬ ‫توفيـــر‬ ‫في‬ ‫المســـاعدة‬ ‫في‬ ‫المختلفة‬ ‫مســـتوياتهم‬ ‫على‬ ‫العامليـــن‬ ‫كل‬ ‫يســـأل‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫لكنه‬ ،‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫فـــي‬ ‫للوقت‬ ‫واســـتهالكا‬ ‫تفصيال‬ ‫المراحـــل‬ ‫أكثـــر‬ ‫األداء‬ ‫تقييـــم‬ ‫ويعتبـــر‬ ‫المســـتقبل‬ ‫اتجاه‬ ‫فـــي‬ ‫الحركة‬ ‫علـــى‬ ‫المؤسســـة‬ ‫قـــدرة‬ ‫إلى‬ ‫يشـــير‬ ‫فإنه‬ ‫مناســـب‬ ‫بشـــكل‬ ‫تـــم‬ ‫مـــا‬ ‫إذا‬ .‫النموذجي‬ ‫االستراتيجية‬ ‫والوحدات‬ ‫الرئيسية‬ ‫العمل‬ ‫مجاالت‬ ‫تحليل‬ ‫الوحدات؛‬ ‫وكذلـــك‬ ،‫مســـتمر‬ ‫بشـــكل‬ ‫الرئيســـية‬ ‫العمل‬ ‫مجـــاالت‬ ‫من‬ ‫مجـــال‬ ‫كل‬ ‫يحلـــل‬ ‫أن‬ ‫مـــن‬ ‫البـــد‬ ‫أن‬ ‫التخطيط‬ ‫فريـــق‬ ‫يكشـــف‬ ‫وقد‬ .‫ضعيف‬ ‫بشـــكل‬ ‫يعمل‬ ‫وأيهما‬ ،‫نجاحـــا‬ ‫أكثـــر‬ ‫أيهما‬ ‫لتحديـــد‬ ‫وذلـــك‬ ‫أن‬ ‫البد‬ ‫الحالة‬ ‫تلـــك‬ ‫في‬ ‫الوحدات‬ ‫أو‬ ‫العمـــل‬ ‫مجاالت‬ ‫أداء‬ ‫مـــدى‬ ‫لتحديد‬ ‫كافية‬ ‫غيـــر‬ ‫المتابعـــة‬ ‫أنظمـــة‬ .‫فعاله‬ ‫متابعـــه‬ ‫أنظمة‬ ‫الفريق‬ ‫يؤســـس‬ ‫تحليل‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ ،‫وحدة‬ ‫فـــي‬ ‫القوة‬ ‫نقاط‬ ‫إلى‬ ‫التخطيط‬ ‫فريـــق‬ ‫ينظر‬ ‫األداء‬ ‫فحص‬ ‫في‬ ‫الخاصـــة‬ ‫الخطـــوة‬ ‫أثنـــاء‬ ،»SWOT« ‫يســـمى‬ ‫التحليل‬ ‫وهـــذا‬ ‫والمخاطر‬ ‫المتاحـــة‬ ‫الفرص‬ ‫فـــي‬ ‫ينظر‬ ‫وكذلك‬ ،‫حســـاس‬ ‫مؤشـــر‬ .‫ســـوات‬ ‫عناصر‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫المســـاعدة‬ ‫العاملين‬ ‫مـــن‬ ‫يطلب‬ ‫قد‬ ‫ثانيـــة‬ ‫ومـــرة‬ ‫المنافسين‬ ‫تحليل‬ ‫حصتهم‬ ‫من‬ ‫يزيدوا‬ ‫أن‬ ‫المنافســـون‬ ‫يحاول‬ ‫حيث‬ ‫األداء؛‬ ‫تحليل‬ ‫من‬ ‫مهما‬ ‫جزءا‬ ‫يعد‬ ‫المنافســـين‬ ‫تحليل‬ ‫إلى‬ ‫التخطيط‬ ‫فريـــق‬ ‫ويحتاج‬ .‫األخـــرى‬ ‫المنظمات‬ ‫عـــن‬ ‫المســـتهلكين‬ ‫إبعاد‬ ‫طريق‬ ‫عـــن‬ ‫الســـوق؛‬ ‫فـــي‬ ‫مضادة‬ ‫إجـــراءات‬ ‫تطوير‬ ‫بهـــدف‬ ‫االســـتراتيجية؛‬ ‫المنافســـين‬ ‫خطـــط‬ ‫يراقب‬ ‫لكـــي‬ ‫مبكـــر؛‬ ‫إنـــذار‬ ‫جهـــاز‬ .‫المنافســـين‬ ‫عن‬ ‫زيادته‬ ‫أو‬ ‫الســـوق‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫حصـــة‬ ‫على‬ ‫للمحافظـــة‬ ‫وضروريـــة‬
  • 29.
    55 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ 54 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ .‫ســـدى‬‫التخطيط‬ ‫فريق‬ ‫فيـــه‬ ‫عمـــل‬ ‫الـــذي‬ ‫الوقـــت‬ ‫وســـيضيع‬ ‫األدراج‬ ‫حبيســـة‬ ‫أي‬ ‫تطبيـــق؛‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫الصياغة‬ ‫مرحلة‬ ‫التوصل‬ ‫يتم‬ ‫والتـــي‬ ،‫اإلســـتراتيجية‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫والتي‬ ،‫الرئيســـية‬ ‫األهداف‬ ‫وضـــع‬ ‫فيها‬ ‫يتـــم‬ ،‫للموظفين‬ ‫األساســـية‬ ‫القضايـــا‬ ‫تتضمنها‬ ‫التـــي‬ ‫المجـــاالت‬ ‫وتحديد‬ ،‫الواقـــع‬ ‫تشـــخيص‬ ‫بعـــد‬ ‫إليهـــا‬ ‫عناصـــر‬ ‫إلـــى‬ ‫مجـــال‬ ‫كل‬ ‫تحليـــل‬ ‫يتـــم‬ ‫ثـــم‬ ‫العالقـــات‬ ،‫اإلداريـــة‬ ‫البيئـــة‬ ،‫اإلدارة‬ ،‫المصلحـــة‬ ‫أصحـــاب‬ ‫تتم‬ ‫ذلك‬ ‫وبعـــد‬ ،‫المطلـــوب‬ ‫التحســـين‬ ‫ومجال‬ ‫عنصـــر‬ ‫كل‬ ‫مـــن‬ ‫المســـتهدف‬ ‫تحديـــد‬ ‫يتـــم‬ ‫أساســـية؛‬ :‫األهداف‬ ‫صياغـــة‬ ‫أ‬ . ‫وتتم‬ ،‫الخطة‬ ‫زمـــن‬ ‫خالل‬ ‫تحقيقها‬ ‫في‬ ‫المؤسســـة‬ ‫ترغب‬ ‫التي‬ ‫النتيجة‬ ‫إنهـــا‬ :‫العامة‬ ‫األهـــداف‬ ‫األهداف‬ ‫وتعد‬ ،‫اتبعاهـــا‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫اإلجـــراءات‬ ‫حول‬ ‫دقيقة‬ ‫تفصيـــات‬ ‫في‬ ‫الدخـــول‬ ‫دون‬ ‫صياغتهـــا‬ ‫ويؤكد‬ ،‫وإنجـــازات‬ ‫حقائـــق‬ ‫إلى‬ ‫وتطلعـــات‬ ‫آمـــال‬ ‫من‬ ‫الرؤية‬ ‫تحويـــل‬ ‫فـــي‬ ‫العمليـــة‬ ‫الوســـيلة‬ ‫العامـــة‬ :‫يلي‬ ‫ما‬ ‫مراعـــاة‬ ‫األهداف‬ ‫صياغـــة‬ ‫عند‬ ‫ينبغـــي‬ ‫بأنه‬ ‫كذلـــك‬ 11 ..‫واضحة‬ ‫بجمل‬ ‫صياغتها‬ 22 ..‫الواقع‬ ‫عن‬ ‫تعبيرها‬ 33 ..‫للتحقيق‬ ‫قابليتها‬ 44 ..‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫وتكاملها‬ ‫تناسقها‬ 55 ..‫عليها‬ ‫المتفق‬ ‫األساسية‬ ‫القضايا‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫احتواؤها‬ 66 ..‫المذكورة‬ ‫المجاالت‬ ‫حسب‬ ‫صياغتها‬ ‫تتم‬ ‫ب‬ . ‫التفصيل‬ ‫عليها‬ ‫ويغلب‬ ،‫العامـــة‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫المشـــتقة‬ ‫األهداف‬ ‫هي‬ :‫التفصيلية‬ ‫األهـــداف‬ ‫عند‬ ‫ويشـــترط‬ ‫له‬ ‫تنتمي‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ ‫الهـــدف‬ ‫تحقق‬ ‫مجملها‬ ‫فـــي‬ ‫وهي‬ ‫للقياس؛‬ ‫والقابليـــة‬ ،‫الدقيـــق‬ ،‫تحقيقها‬ ‫ويمكن‬ ،‫وواقعيـــة‬ ،‫للقياس‬ ‫وقابلة‬ ،‫بدقـــة‬ ‫محددة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫التفصيليـــة‬ ‫األهداف‬ ‫صياغـــة‬ ‫األهداف‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫عام‬ ‫هـــدف‬ ‫كل‬ ‫يتبع‬ ‫وقد‬ ،‫إلنجازها‬ ‫المحدد‬ ‫الوقت‬ ‫تحديد‬ ‫على‬ ‫تحتـــوي‬ ‫وأخيـــرا‬ .‫التفصيلية‬ ‫البيئة‬ ‫ومتغيـــرات‬ ‫قوى‬ ‫عـــن‬ ‫صحيحة‬ ‫بصورة‬ ‫ومعبـــرة‬ ‫وطموحة‬ ‫واقعيـــة‬ ‫األهـــداف‬ ‫تكون‬ ‫مـــا‬ ‫وبقـــدر‬ ‫وتطبيق‬ ‫تصميـــم‬ ‫في‬ ‫للنجـــاح‬ ‫فرصـــة‬ ‫أمـــام‬ ‫اإلدارة‬ ‫ماتكـــون‬ ‫بقـــدر‬ ‫للمنظمـــة‬ ‫والخارجيـــة‬ ‫الداخليـــة‬ .‫وفعالية‬ ‫بقـــوة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫المؤشرات‬ ‫بناء‬ ‫إجراءات‬ ‫إلى‬ ‫الموضوعة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫ترجمة‬ ‫فيها‬ ‫يتـــم‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫تلك‬ ‫هي‬ :‫اإلســـتراتيجية‬ ‫تنفيـــذ‬ ‫الوحدات‬ ‫تتفـــق‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ‫المنظمـــة‬ ‫رغبـــات‬ ‫مـــع‬ ‫المفتوحـــة‬ ‫األعمـــال‬ ‫تطابـــق‬ ‫مـــدى‬ ‫لمعرفـــة‬ ‫القيـــم‬ .‫القرارات‬ ‫واتخـــاذ‬ ‫األولويات‬ ‫لوضـــع‬ ‫التنفيذي‬ ‫الرئيـــس‬ ‫عمل‬ ‫من‬ ‫المســـؤولية‬ ‫تصبـــح‬ ‫المختلفـــة‬ 99.‫البديلة‬ ‫الخطط‬ ،‫بالمستقبل‬ ‫رئيســـي‬ ‫بشـــكل‬ ‫حدوثها‬ ‫المحتمل‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫على‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫يعتمد‬ ‫التي‬ ‫األخـــرى‬ ‫األحداث‬ ‫مـــن‬ ‫الكثير‬ ‫هنـــاك‬ ‫ولكـــن‬ ،‫المنظمـــة‬ ‫علـــى‬ ‫باســـتمرار‬ ‫تؤثـــر‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫والتـــي‬ ،‫عندها‬ ‫التوقف‬ ‫يســـتحق‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫لدرجة‬ ‫ضعيـــف‬ ‫حدوثها‬ ‫احتمـــال‬ ‫لكن‬ ،‫المنظمة‬ ‫فـــي‬ ‫تؤثـــر‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫وقت‬ ‫لهم‬ ‫يتوافـــر‬ ‫فلـــم‬ ً‫احتماال‬ ‫تعـــد‬ ‫كبيـــرة‬ ‫خطة‬ ‫لعمـــل‬ ‫كبيـــرا‬ ‫وقتـــا‬ ‫التخطيـــط‬ ‫فريـــق‬ ‫قضـــى‬ ‫وإذا‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫قـــد‬ ‫مســـتجدات‬ ‫هناك‬ ‫ذلك‬ ‫ورغم‬ ،‫األساســـية‬ ‫بالخطـــة‬ ‫المتعلقـــة‬ ‫األخـــرى‬ ‫لألعمـــال‬ ‫كاف‬ .‫قليل‬ ‫حدوثها‬ ‫احتمـــال‬ ‫لـــوكان‬ ‫حتى‬ ‫بها‬ ‫االهتمـــام‬ ‫ويجب‬ ً‫كبيـــرا‬ ً‫تأثيـــرا‬ ‫المنظمـــة‬ ‫حدث‬ ‫لو‬ ‫كبيرة‬ ‫آثـــاره‬ ‫ولكن‬ ،‫قليـــل‬ ‫حدوثه‬ ‫احتمال‬ ‫أمـــر‬ ‫لكل‬ ‫مختصرة‬ ‫خطـــط‬ ‫هي‬ ‫البديلـــة‬ ‫الخطـــط‬ ‫ا‬ ً‫إذ‬ ‫البديلة‬ ‫الخطط‬ ‫كاألصلية‬ ‫مفصلـــة‬ ‫ليســـت‬ ‫البدايات‬ ‫بأن‬ ‫األصيلة‬ ‫عن‬ ‫البديلة‬ ‫الخطط‬ ‫وتختلف‬ ،‫فعـــا‬ ‫مؤشـــرات‬ ‫توضع‬ ‫ثم‬ ‫احتمال‬ ‫لـــكل‬ ،‫واحدة‬ ‫صفحـــة‬ ‫تتجـــاوز‬ ‫ال‬ ‫الرئيســـية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫مـــن‬ ‫ســـطور‬ ‫عـــدة‬ ‫المؤشـــرات‬ ‫هذه‬ ‫وتعمم‬ ،‫البديلة‬ ‫بالخطـــة‬ ‫العمل‬ ‫ســـيبدأ‬ ‫يلي‬ ‫مما‬ ‫أي‬ ‫حدث‬ ‫إذا‬ ‫البديلـــة‬ ‫الخطـــة‬ ‫لبـــدء‬ .‫الجميع‬ ‫على‬ ‫البديلـــة‬ ‫والخطة‬ 1010‫التنفيذ‬ ‫دون‬ ‫ظلت‬ ‫مـــا‬ ‫إذا‬ ‫يذكـــر‬ ‫شـــيئا‬ ‫الخطط‬ ‫تحقق‬ ‫ولـــن‬ ،‫بالتنفيـــذ‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫ثمـــرة‬ ‫تكمـــن‬
  • 30.
    57 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ 56 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ 77..‫التقدم‬ ‫ومتابعة‬ ‫التخطيط‬ ‫مراحل‬ ‫تحديد‬ 88 ..‫بالتنفيذ‬ ‫تشارك‬ ‫التي‬ ‫األقسام‬ ‫بين‬ ‫التعاون‬ ‫تحقيق‬ ‫اإلستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫خصائص‬ ‫وتجنب‬ ‫الفـــرص‬ ‫الســـتغالل‬ ‫األساســـية؛‬ ‫والتوجهات‬ ‫المســـارات‬ ‫لتحديـــد‬ ‫ذهنيـــة‬ ‫عمليـــة‬ ‫التخطيـــط‬ ‫وخطط‬ ‫سياســـيات‬ ‫دون‬ ‫ملموس‬ ‫واقع‬ ‫إلـــى‬ ‫يتحول‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫ال‬ ‫والتخطيـــط‬ ،‫التهديـــدات‬ ‫أو‬ ‫القيـــود‬ .‫للتحقيق‬ ‫قابلـــة‬ ‫وبرامج‬ • ‫والتنبؤ‬ ‫الفهـــم‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يســـهل‬ ‫إذ‬ ‫المؤسســـة‬ ‫في‬ ‫اإلداري‬ ‫للســـلوك‬ ‫وموجـــه‬ ‫حاكـــم‬ ‫التخطيـــط‬ ‫مثال‬ ‫نتيجة؛‬ ‫إلـــى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫المقدمات‬ ‫مـــن‬ ‫مجموعة‬ ‫من‬ ‫مؤلف‬ ‫وهـــو‬ ‫التغيير؛‬ ‫مقاومـــة‬ ‫وعـــدم‬ .‫غيرها‬ ‫على‬ ‫المؤسســـة‬ ‫تفوق‬ • .‫المؤسسة‬ ‫أعمال‬ ‫مجاالت‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫موجود‬ ‫التخطيط‬ • ‫أحيانا‬ ‫تحتم‬ ‫الضـــرورة‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫األمام‬ ‫إلى‬ ‫للتقدم‬ ‫ســـعي‬ ‫وهو‬ ،‫مســـبوق‬ ‫وليس‬ ‫ســـابق‬ ‫التخطيط‬ .‫الوراء‬ ‫إلى‬ ‫واحـــدة‬ ‫خطوة‬ ‫والتراجع‬ ،‫األمـــام‬ ‫إلى‬ ‫خطوتين‬ ‫تقـــدم‬ • .‫حدوثه‬ ‫إمكانية‬ ‫في‬ ‫اإلسهام‬ ‫يتطلب‬ ‫وهوما‬ ،‫منظور‬ ‫غير‬ ‫المستقبلي‬ ‫التخطيط‬ • ‫ولكن‬ ،‫ثمارها‬ ‫جنـــي‬ ‫من‬ ‫صانعيهـــا‬ ‫تمكن‬ ‫ال‬ ‫قـــد‬ ‫التي‬ ‫القـــرارات‬ ‫من‬ ‫سلســـلة‬ ‫يتضمـــن‬ ‫التخطيـــط‬ .‫فيأكلون‬ ‫ونـــزرع‬ ،‫فأكلنا‬ ‫زرعـــوا‬ • ‫غاب‬ ‫المعلومة‬ ‫غابـــت‬ ‫وإذا‬ ،‫والمحايـــدة‬ ‫الكاملـــة‬ ‫الصحيحـــة‬ ‫المعلومـــة‬ ‫علـــى‬ ‫يعتمـــد‬ ‫التخطيـــط‬ . ‫لتخطيط‬ ‫ا‬ • ‫والصواب‬ ‫للخطـــأ‬ ‫قابل‬ ‫فهو‬ ‫لذلـــك‬ ‫المســـتمر؛‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫واســـتقراء‬ ‫وتخمين‬ ‫توقع‬ ‫التخطيـــط‬ ‫قابل‬ ‫فهو‬ ‫لذلـــك‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫عليه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫لما‬ ‫إرادة‬ ‫عـــن‬ ‫يعبـــر‬ ‫والتغيـــر‬ ،‫التغيـــر‬ ‫وســـرعة‬ .‫الفتور‬ ‫أو‬ ‫االنحـــراف‬ ‫أو‬ ‫للتعديـــل‬ • .‫التخطيط‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫مهمان‬ ‫العبان‬ ‫واألشخاص‬ ‫المعلومة‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫ولكن‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫من‬ ‫الشـــركة‬ ‫حماية‬ ‫هي‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫مهمة‬ ‫بـــأن‬ ‫التفكير‬ ‫الخطـــأ‬ ‫مـــن‬ ‫المســـتقبل‬ ‫من‬ ‫االســـتفادة‬ ‫مهمته‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫التفكيـــر‬ ‫منهجيـــة‬ ‫التخطيط‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬ ،‫التغيير‬ ‫وممانعـــة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫من‬ ‫الخـــوف‬ ‫وليـــس‬ ،‫الفـــرص‬ ‫واقتنـــاص‬ ‫خطة‬ ‫امتالك‬ ‫بمجـــرد‬ ‫أنـــك‬ ‫اعتقدت‬ ‫إذا‬ ً‫أيضـــا‬ ،‫ا‬ ًّ‫عـــدو‬ ‫وليـــس‬ ً‫صديقـــا‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫االســـتراتيجي‬ .‫واهم‬ ‫فأنـــت‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تقلبات‬ ‫من‬ ‫محصـــن‬ ‫فأنت‬ ‫وجامـــدة‬ ‫رائعـــة‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫وفهم‬ ‫المبادرة‬ ‫زمـــام‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫تمتلك‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولذلـــك‬ ‫جدا؛‬ ‫ســـريع‬ ‫وبشـــكل‬ ‫متغير‬ ‫المســـتقبل‬ ،‫الصمود‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫الســـابقة‬ ‫والتجارب‬ ‫األمس‬ ‫نجاحات‬ ‫أن‬ ً‫أيضا‬ ‫الناس‬ ‫يعتقد‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫محركات‬ ‫المعلومات‬ ‫وتوفيـــر‬ ‫تحفيزهم‬ ‫ويتـــم‬ ،‫األفراد‬ ‫وينتظـــم‬ ،‫والبشـــرية‬ ‫المالية‬ ‫الموارد‬ ‫وتخصـــص‬ ‫عمـــل‬ ‫الكلي‬ ‫المجمـــوع‬ ً‫أيضـــا‬ ‫بها‬ ‫ويقصـــد‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫األداء‬ ‫لتقييـــم‬ ‫نظـــام‬ ‫ووضـــع‬ ،‫الالزمـــة‬ ‫اإلداريـــة‬ ‫العملية‬ ‫تلـــك‬ ‫في‬ ‫التنفيذ‬ ‫موضـــع‬ ‫الممتازة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫لوضـــع‬ ‫الالزمـــة؛‬ ‫واالختبـــارات‬ ‫لألنشـــطة‬ ‫البرامج‬ ‫تنمية‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫فعلية‬ ‫تصرفات‬ ‫إلى‬ ‫والسياســـيات‬ ‫االســـتراتيجيات‬ ‫تتحول‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التـــي‬ .‫واإلجراءات‬ ‫والموازنـــات‬ ‫غرض‬ ‫ذات‬ ‫وجعلهـــا‬ ‫الخطة‬ ‫لتحديـــد‬ ‫الالزمة‬ ‫الخطـــوات‬ ‫أو‬ ‫النشـــاطات‬ ‫مـــن‬ ‫مجموعـــة‬ ‫هـــي‬ :‫البرامـــج‬ .‫عملية‬ ‫صيغـــة‬ ‫ذات‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫تجعل‬ ‫فهـــي‬ ‫محـــدد؛‬ ‫المعيارية‬ ‫التشـــغيل‬ ‫إجراءات‬ ‫إعداد‬ ‫يتم‬ ،‫للتنفيذ‬ ‫المطلوبة‬ ‫والموازنـــات‬ ‫البرامج‬ ‫إجراء‬ ‫بعد‬ :‫اإلجـــراءات‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجـــب‬ ،‫المؤسســـة‬ ‫أنشـــطة‬ ‫جميع‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ممارســـتها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫الخطـــوات‬ ‫تمثـــل‬ ‫التـــي‬ .‫اســـتخدامها‬ ‫على‬ ‫العاملين‬ ‫تدريب‬ ‫يجـــب‬ ‫كما‬ ‫المرغوبة‬ ‫البرامج‬ ‫تنفيـــذ‬ ‫تســـهل‬ ‫بســـيطة‬ ‫اإلجراءات‬ ‫األفراد‬ ‫فيهـــا‬ ‫يشـــترك‬ ‫التي‬ ‫والطموحات‬ ‫األساســـية‬ ‫والتطلعـــات‬ ‫القيـــم‬ ‫تمثـــل‬ :‫المشـــتركة‬ ‫القيـــم‬ .‫لها‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫التوجـــه‬ ‫عن‬ ‫تعبـــر‬ ‫وهـــي‬ ،‫بالمؤسســـة‬ ‫والمعارض‬ ‫المعلومـــات‬ ‫تحديد‬ ‫علـــى‬ ‫القادرة‬ ‫والكفـــاءات‬ ‫واإلمكانيات‬ ‫القـــدرات‬ ‫وتمثـــل‬ :‫المهـــارات‬ .‫غيرها‬ ‫عـــن‬ ‫المؤسســـة‬ ‫تميز‬ ‫التي‬ ‫والخصائـــص‬ ‫عملي‬ ‫واقـــع‬ ‫إلـــى‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫تقييم‬ ‫األهمية‬ ‫وتتمثل‬ ،‫اإلســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫مراحل‬ ‫مـــن‬ ‫مهمة‬ ‫مرحلة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫تقييم‬ ‫يعـــد‬ ‫في‬ ‫تحتدم‬ ‫مازالت‬ ‫أو‬ ‫بهـــا‬ ‫القيام‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫والعمليـــات‬ ‫لألنشـــطة‬ ‫الفعلي‬ ‫األداء‬ ‫قياس‬ ‫فـــي‬ ‫المحددة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫باألهداف‬ ‫الفعلي‬ ‫األداء‬ ‫مقارنـــة‬ ‫ثم‬ ،‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫تنفيذ‬ ‫مرحلة‬ ‫أثنـــاء‬ ‫أخيرا‬ ‫ثم‬ ،‫وجـــدت‬ ‫إن‬ ‫انحرافات‬ ‫أي‬ ‫وكشـــف‬ ،‫الثاني‬ ‫إلـــى‬ ‫األول‬ ‫مطابقة‬ ‫مـــدى‬ ‫من‬ ‫للتحقق‬ ‫قبـــل‬ ‫مـــن‬ .‫االنحرافات‬ ‫هذه‬ ‫لعـــاج‬ ‫التصحيحية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫اتخـــاذ‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫الخطط‬ ‫تقييم‬ ‫أهداف‬ 11 ..‫البيئية‬ ‫التغيرات‬ ‫مع‬ ‫التوافق‬ ‫تحقيق‬ 22 ..‫التنظيمية‬ ‫المتغيرات‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫تحقيق‬ 33 ..‫التكلفة‬ ‫ترشيد‬ 44 ..‫الخطط‬ ‫لتنظيم‬ ‫الالزمة‬ ‫التصرفات‬ ‫توحيد‬ 55 ..‫وإعادته‬ ‫التخطيط‬ ‫في‬ ‫اإلسهام‬ 66 ..‫الخطط‬ ‫وضع‬ ‫عند‬ ‫األخطاء‬ ‫مخاطر‬ ‫تخفيض‬
  • 31.
    59 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ 58 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫ومواجهة‬‫الفـــرص‬ ‫اســـتثمار‬ ‫في‬ ‫والنجـــاح‬ ‫التميـــز‬ :‫همـــا‬ ‫مبدأيـــن‬ ‫علـــى‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ ‫تعتمـــد‬ ‫الجهد‬ ‫وبـــذل‬ ‫واإلعداد‬ ‫بالتخطيـــط‬ ‫يتحقق‬ ‫وإنمـــا‬ ‫بالتقليد‬ ‫أو‬ ‫بالتمنـــي‬ ‫يتحقـــق‬ ‫ال‬ ‫وذلـــك‬ ‫التحديـــات؛‬ ‫تقوم‬ ‫ال‬ ‫العولمـــة‬ ‫عصر‬ ‫فـــي‬ ‫الجديدة‬ ‫اإلدارة‬ ‫هيكلـــة‬ ‫فـــإن‬ ‫أخر‬ ‫جانـــب‬ ‫ومن‬ ،‫ســـبق‬ ‫عمـــا‬ ‫المضاعـــف‬ ‫الجماعي‬ ‫العمـــل‬ ‫تكريس‬ ‫على‬ ‫تقـــوم‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ،‫الملهم‬ ‫اإلداري‬ ‫القائـــد‬ ‫أو‬ ‫الفـــرد‬ ‫المديـــر‬ ‫منطـــق‬ ‫علـــى‬ ‫وضمان‬ ‫المنظمـــة‬ ‫أهـــداف‬ ‫تحقيق‬ ‫ســـبيل‬ ‫في‬ ‫المنظمـــة‬ ‫أعضـــاء‬ ‫جميع‬ ‫مـــن‬ ‫الكاملـــة‬ ‫والمشـــاركة‬ .‫التنافســـي‬ ‫مركزها‬ ‫على‬ ‫ومحافظتهـــا‬ ‫واســـتمرارها‬ ‫وجودهـــا‬ ‫الجيد‬ ‫واالســـتعداد‬ ‫الهائلـــة‬ ‫التطـــورات‬ ‫مواكبـــة‬ ‫علـــى‬ ‫قـــادرة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ ‫تكـــون‬ ‫أن‬ ‫وألجـــل‬ ‫قادرين‬ ‫ونكـــون‬ ،‫أذهاننا‬ ‫فـــي‬ ‫حاضرة‬ ‫تكـــون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التـــي‬ ‫المبادئ‬ ‫بعـــض‬ ‫هنـــاك‬ ‫فـــإن‬ ‫للمســـتقبل‬ :‫المبادئ‬ ‫هـــذه‬ ‫ل‬ ‫وأو‬ ،‫بهـــا‬ ‫القيام‬ ‫علـــى‬ ‫اإلدارة‬ ‫لدور‬ ‫الواعي‬ ‫الفهم‬ ‫في‬ ‫منها‬ ‫المتوقعـــة‬ ‫والمهـــام‬ ،‫اإلدارة‬ ‫دور‬ ‫ماهيـــة‬ ‫بتوضيـــح‬ ‫كبيـــرا‬ ‫اهتمامـــا‬ ‫اإلدارة‬ ‫تبـــدي‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫أداء‬ ‫على‬ ‫التأثيـــر‬ ‫ذات‬ ‫والقوى‬ ‫العوامـــل‬ ‫على‬ ‫وتعتمـــد‬ ،‫المســـتمرة‬ ‫والمتغيرات‬ ‫التأكد‬ ‫عـــدم‬ ‫ظـــروف‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ،‫المفاهيـــم‬ ‫تلـــك‬ ‫بتوضيـــح‬ ‫العولميـــة‬ ‫اإلدارة‬ ‫وتهتـــم‬ ،‫المنظمـــات‬ ‫فـــي‬ ‫البنـــاء‬ ‫وفـــرص‬ ‫اإلدارية‬ ‫المفاهيـــم‬ ‫وتشـــمل‬ ‫المعرفة‬ ‫ذوي‬ ‫العامليـــن‬ ‫لجميـــع‬ ‫ولكـــن‬ ،‫العليـــا‬ ‫اإلدارة‬ ‫فريـــق‬ ‫ألعضـــاء‬ :‫كالتالي‬ ‫تعميمهـــا‬ ‫المطلـــوب‬ ‫أ‬ . ‫مسؤولية‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫التنافســـي‬ ‫المركز‬ ‫تحســـين‬ ‫في‬ ‫واســـتمرارها‬ ‫وبقاءها‬ ‫المنظمة‬ ‫نجاح‬ ‫أن‬ .‫كافة‬ ‫التنظيمية‬ ‫المســـتويات‬ ‫مع‬ ‫القيادات‬ ‫جميع‬ ‫بين‬ ‫مشـــتركة‬ ‫مســـؤولية‬ ‫ولكنها‬ ،‫العليا‬ ‫القيادة‬ ‫ب‬ . ‫اإلستراتيجية‬ ‫والرســـالة‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الرؤية‬ ‫تجلية‬ ‫في‬ ‫كافة‬ ‫المنظمة‬ ‫أعضاء‬ ‫مشـــاركة‬ ‫أهمية‬ .‫تحقيقها‬ ‫إلى‬ ‫تســـعى‬ ‫التي‬ ‫األساســـية‬ ‫والنتائج‬ ‫وجودها‬ ‫وتبرز‬ ‫وتبدي‬ ،‫غاياتها‬ ‫عن‬ ‫تعبر‬ ‫التي‬ ‫للمنظمة‬ ‫عن‬ ‫ومســـؤولة‬ ‫مهتمة‬ ‫المختلفـــة‬ ‫المســـتويات‬ ‫علـــى‬ ‫القيـــادات‬ ‫وبمشـــاركة‬ ‫العليـــا‬ ‫اإلدارة‬ ‫إن‬ ً‫أيضـــا‬ ‫المتجددة‬ ‫واإلحاطة‬ ،‫الواعيـــة‬ ‫الدراســـة‬ ‫على‬ ‫مبنية‬ ‫واضحة‬ ‫وسياســـات‬ ‫اســـتراتيجيات‬ ‫وتفعيل‬ ‫تقييـــم‬ .‫ومواردها‬ ‫المنظمـــة‬ ‫وبإمكانيات‬ ‫العمـــاء‬ ‫وتوقعـــات‬ ،‫الســـوق‬ ‫بظروف‬ ‫الرصد‬ ‫المهـــم‬ ‫من‬ ‫ولكـــن‬ ،‫عليها‬ ‫الحصـــول‬ ‫تـــم‬ ‫معلومات‬ ‫إلـــى‬ ‫اســـتنادا‬ ‫التخطيـــط‬ ‫يكفـــي‬ ‫ال‬ ً‫أيضـــا‬ ‫لها‬ ‫المتاحة‬ ‫والمـــوارد‬ ،‫بالمنظمـــة‬ ‫المحيطـــة‬ ‫الظـــروف‬ ‫ألوضـــاع‬ ‫الموضوعـــي‬ ‫والتقييـــم‬ ‫الصحيـــح‬ ‫لالســـتثمار‬ ‫القابلة‬ ‫الفرص‬ ‫مع‬ ،‫واختباراتها‬ ‫المنظمة‬ ‫وجهات‬ ‫توافق‬ ‫لضمـــان‬ ‫بها؛‬ ‫المعمول‬ ‫والنظـــم‬ .‫والمواهب‬ ‫القـــدرات‬ ‫مـــن‬ ‫لها‬ ‫يتوافر‬ ‫ومـــا‬ ،‫الســـوق‬ ‫في‬ ‫الصحيح‬ ‫التوظيف‬ ‫فـــي‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫تســـهم‬ ‫أن‬ ‫المعاصرة‬ ‫للمنظمات‬ ً‫أيضا‬ ‫المحورية‬ ‫المهـــام‬ ‫ومـــن‬ ‫اتخاذ‬ ‫دعـــم‬ ‫في‬ ‫يســـهم‬ ‫بما‬ ‫وتحديدهـــا‬ ،‫ومعالجتهـــا‬ ‫بإنتاجهـــا‬ ‫الكفيلـــة‬ ‫النظـــم‬ ‫وبنـــاء‬ ،‫للمعلومـــات‬ ‫وال‬ ‫النجاح‬ ‫واســـتمرار‬ ‫الصمـــود‬ ‫على‬ ‫قـــادرة‬ ‫القديمة‬ ‫الوســـائل‬ ‫وأن‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫النجـــاح‬ ‫وتكـــرار‬ ‫يتم‬ ‫أو‬ ‫يستســـلموا‬ ‫أن‬ ‫فإما‬ ،‫جدا‬ ‫كبيرة‬ ‫الخســـارة‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بعـــد‬ ‫إال‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫خطـــأ‬ ‫يكتشـــفون‬ .‫المســـتقبل‬ ‫من‬ ‫باالســـتفادة‬ ‫هو‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫فنجاح‬ ،‫التفكير‬ ‫منهج‬ ‫تغيير‬ ‫المستمرة؟‬ ‫والتغيرات‬ ‫العولمة‬ ‫زمن‬ ‫في‬ ‫نخطط‬ ‫كيف‬ ‫والبيئية‬ ‫والتكنولوجية‬ ‫والسياســـية‬ ‫االقتصادية‬ ‫المجاالت‬ ‫شـــتى‬ ‫في‬ ‫المســـتمرة‬ ‫المتغيرات‬ ‫أدت‬ ‫لقد‬ ،‫شـــاقة‬ ‫عملية‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫خطة‬ ‫عمل‬ ‫وأصبح‬ ،‫للمســـتقبل‬ ‫التخطيط‬ ‫عمليـــة‬ ‫صعوبة‬ ‫إلـــى‬ ‫وغيرهـــا‬ ‫تتبع‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫ولذلك‬ ‫المجـــاالت؛‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫والثـــورات‬ ‫التحوالت‬ ‫فـــي‬ ‫الســـرعة‬ ‫بهذه‬ ‫يتســـم‬ ‫عصر‬ ‫فـــي‬ ،‫جدا‬ ‫مهمة‬ ‫مبادئ‬ ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫أو‬ ‫للمؤسسة‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫العملية‬ ‫بها‬ ‫المنوط‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ ‫تنبع‬ ‫وتطبيقها‬ ‫عصريـــة‬ ‫مفاهيم‬ ‫واســـتيعاب‬ ‫العصر‬ ‫تواكب‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫وموروثات‬ ‫مفاهيـــم‬ ‫عن‬ ‫تختلـــف‬ ‫المبادئ‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ ‫وأو‬ ،‫األعمـــال‬ ‫نظام‬ ‫مســـتقبل‬ ‫وتناســـب‬ ،‫الســـائدة‬ ‫واألوضاع‬ ‫التحوالت‬ ‫طبيعة‬ ‫مـــن‬ ‫تخطط‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫دولة‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫عامة‬ ‫ثقافة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫إذ‬ ‫االستشـــراف؛‬ ‫عملية‬ ‫وأهمهـــا‬ ،‫والطرائـــق‬ ‫األهداف‬ ‫إنجـــاز‬ ‫تســـتطيع‬ ‫مقابلة‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫خطة‬ ‫توجـــد‬ ‫ال‬ ‫جيـــد‬ ‫استشـــراف‬ ‫فبـــدون‬ ‫للمســـتقبل؛‬ ‫منهـــا‬ ‫المرجـــوة‬‫التحوالت‬ ‫زمـــن‬ ‫فـــي‬ ‫ت‬‫لمعيقـــا‬‫ا‬‫و‬.‫ذكرنا‬ ‫كمـــا‬
  • 32.
    61 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ 60 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫الذاتية‬‫المنظمة‬ ‫بظروف‬ ‫العامة‬ ‫اإلحاطة‬ ‫والمعلوماتية‬ ‫والتقنية‬ ‫والبشـــرية‬ ‫المادية‬ ‫الموارد‬ ‫مجموعة‬ ‫فيه‬ ‫تنصهر‬ ‫الذي‬ ‫الملتقى‬ ‫هي‬ ‫المنظمـــة‬ ‫والفوائد‬ ‫األرباح‬ ‫النهايـــة‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫وتنتج‬ ‫وخدمات‬ ‫ســـلع‬ ‫من‬ ‫المخرجات‬ ‫وتفرز‬ ‫العمليـــات‬ ‫تغذي‬ ‫التـــي‬ ‫المنظمة‬ ‫تكويـــن‬ ‫ســـامة‬ ‫من‬ ‫التأكد‬ ‫اإلدارة‬ ‫به‬ ‫تهتـــم‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ،‫المصلحـــة‬ ‫ألصحـــاب‬ ‫المختلفـــة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫والتجـــارب‬ ‫الخبـــرات‬ ‫من‬ ‫لالســـتفادة‬ ‫تاريخهـــا‬ ‫وتواصـــل‬ ‫أجزائهـــا‬ ‫وتـــوازن‬ ‫عناصرهـــا‬ ‫وتوافـــر‬ ‫تكوينها‬ ‫لكفـــاءة‬ ‫المســـتمر‬ ‫والتقويم‬ ‫الـــدوري‬ ‫للكشـــف‬ ‫بالمنظمة‬ ‫نظـــام‬ ‫إيجـــاد‬ ‫المهم‬ ‫مـــن‬ ‫يصبـــح‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫وتوظيفها‬ ‫مواردهـــا‬ ‫اســـتخدام‬ ‫وإيجابية‬ ‫وســـامة‬ ‫وأجزاء‬ ‫عناصر‬ ‫مـــن‬ ‫بها‬ ‫ما‬ ‫وتناســـق‬ ‫الذاتـــي‬ .‫ممكنة‬ ‫مضافـــة‬ ‫قيمة‬ ‫اعلى‬ ‫ينتـــج‬ ‫ضاعها‬ ‫أو‬ ‫علـــى‬ ‫واســـتمرار‬ ‫قرب‬ ‫عـــن‬ ‫اإلدارة‬ ‫تتعـــرف‬ ‫أن‬ ‫هـــو‬ ‫المنظمـــة‬ ‫بظـــروف‬ ‫اإلحاطـــة‬ ‫غايـــة‬ ‫إن‬ .‫نتائج‬ ‫مـــن‬ ‫تحقق‬ ‫ومـــا‬ ‫مـــوارد‬ ‫من‬ ‫تســـتهلك‬ ‫وما‬ ‫أنشـــطة‬ ‫مـــن‬ ‫فيهـــا‬ ‫يجـــري‬ ‫بمـــا‬ ‫وتحيـــط‬ ،‫الذاتيـــة‬ ‫ذاته‬ ‫تطوير‬ ‫مهمتـــه‬ ‫كائن‬ ‫أي‬ ‫يبـــدأ‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الـــذي‬ »‫نفســـك‬ ‫«اعرف‬ ‫لمبدأ‬ ‫ترجمـــة‬ ‫االهتمـــام‬ ‫هـــذا‬ ‫إن‬ .‫ضاع‬ ‫أو‬ ‫مـــن‬ ‫به‬ ‫يحيط‬ ‫بمـــا‬ ‫اســـتفادته‬ ‫فرص‬ ‫وتحســـين‬ ‫اللعبة‬ ‫قواعد‬ ‫تحديد‬ ‫قواعد‬ ‫بآخر‬ ‫أو‬ ‫بشـــكل‬ ‫القادة‬ ‫يدرك‬ ‫ربما‬ ‫فيه؟‬ ‫نعمـــل‬ ‫الذي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫اللعبة‬ ‫قواعد‬ ‫نكتشـــف‬ ‫كيـــف‬ ‫بعملية‬ ‫تبـــدأ‬ ،‫القواعد‬ ‫هـــذه‬ ‫تكشـــفها‬ ‫التي‬ ‫واألنشـــطة‬ ‫فيـــه‬ ‫يتنافســـون‬ ‫الذي‬ ‫المجـــال‬ ‫فـــي‬ ‫اللعبـــة‬ ‫للنقاش؛‬ ‫أحـــد‬ ‫يطرحها‬ ‫وال‬ ‫مقبولـــة‬ ّ‫تعـــد‬ ‫التي‬ ‫والقضايا‬ ‫اللعبـــة‬ ‫تتـــم‬ ‫كيف‬ ‫حـــول‬ ‫الذهنـــي‬ ‫العصـــف‬ ‫بشـــكل‬ ‫الجميع‬ ‫به‬ ‫يقوم‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫اللعبـــة‬ ‫وقواعد‬ ،‫الصناعـــة‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫التأكد‬ ‫عـــدم‬ ‫لظـــروف‬ ‫وبالتالي‬ ‫مختلفـــة‬ ‫بطريقة‬ ‫بالعمل‬ ‫القيـــام‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫الوضـــع‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫الفائـــدة‬ ‫تكمن‬ ‫وهنـــا‬ ،‫مماثـــل‬ .‫التنافســـية‬ ‫الميزة‬ ‫تحقيق‬ ‫المؤثرة‬ ‫الكبرى‬ ‫واالتجاهات‬ ‫القوة‬ ‫تحديد‬ ‫القوة‬ ‫صـــورة‬ ‫تمثيل‬ ‫ويمكـــن‬ ،‫أكبر‬ ‫وســـباق‬ ‫محيط‬ ‫قلـــب‬ ‫في‬ ‫التنافـــس‬ ‫وســـاحات‬ ‫المنظمـــات‬ ‫تقـــع‬ ‫الكفاءة‬ ‫مجـــاالت‬ ‫وهـــذه‬ ،Pestle ‫نظـــام‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫التاليـــة‬ ‫المجـــاالت‬ ‫بزوايـــا‬ ‫ومعالجتهـــا‬ ‫المؤثـــرة‬ ‫من‬ ‫السياســـية‬ ‫األولويات‬ ‫تتحـــول‬ ‫اقتصادي‬ ‫ركـــود‬ ‫هنـــاك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫فمثـــا‬ ‫بعض؛‬ ‫مـــع‬ ‫بعضهـــا‬ ‫مدى‬ ‫في‬ ‫المنظمات‬ ‫وتتفـــاوت‬ ،‫الركود‬ ‫حالـــة‬ ‫من‬ ‫وإخراجه‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫تنشـــيط‬ ‫إلى‬ ‫التضخم‬ ‫معالجـــة‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫العالمية‬ ‫للشـــركات‬ ‫األهمية‬ ‫غايـــة‬ ‫في‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫فهي‬ ‫الجوانـــب؛‬ ‫هذه‬ ‫لدراســـة‬ ‫جاهزيتهـــا‬ .‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫تختلف‬ ‫المجاالت‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬ ،‫محددة‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫تعمـــل‬ ‫صغيرة‬ ‫لمؤسســـة‬ ‫األهمية‬ ‫قليلة‬ ‫تكون‬ ‫وقـــد‬ ‫يكون‬ ‫قـــد‬ ‫السياســـية‬ ‫المنظمات‬ ‫ففـــي‬ ‫المنظمات؛‬ ‫نـــوع‬ ‫بحســـب‬ ‫منظمات‬ ‫علـــى‬ ‫تأثيرهـــا‬ ‫أهميـــة‬ ‫إليها‬ ‫ينظر‬ ‫ولكـــن‬ ،‫الحســـاب‬ ‫في‬ ‫النقاط‬ ‫جميـــع‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬ ‫الضـــرورة‬ ‫من‬ ‫ليـــس‬ ‫وبالتالـــي‬ ‫أكبـــر؛‬ ‫التأثيـــر‬ .ً‫أيضا‬ ‫األغـــراض‬ ‫جميع‬ ‫وفي‬ ،‫كافـــة‬ ‫المســـتويات‬ ‫على‬ ‫ومســـاندته‬ ‫القـــرارات‬ ‫رئيســـي‬ ‫واجب‬ ‫والتجارب‬ ‫الخبرات‬ ‫مـــن‬ ‫واالســـتفادة‬ ‫التنظيمي‬ ‫والتطوير‬ ‫التعليم‬ ‫فـــرص‬ ‫اســـتثمار‬ ‫إن‬ ‫ثقافة‬ ‫وبنـــاء‬ ‫دعم‬ ‫في‬ ‫ويســـهم‬ ‫والســـلبيات‬ ‫األخطار‬ ‫تكرار‬ ‫يمنـــع‬ ‫بمـــا‬ ‫ولتأكيدهـــا‬ ‫العليـــا‬ ‫اإلدارة‬ ‫علـــى‬ .‫التميز‬ ‫أجـــل‬ ‫من‬ ‫الفعال‬ ‫التنافـــس‬ ‫وتدعم‬ ‫واالبتـــكار‬ ‫اإلبداع‬ ‫تكـــرس‬ ‫منفتحـــة‬ ‫تنظيميـــة‬ ‫المحيط‬ ‫للمناخ‬ ‫المتجدد‬ ‫الفهم‬ ‫كما‬ ،‫القيـــود‬ ‫عليهـــا‬ ‫ويفـــرض‬ ‫بالمـــوارد‬ ‫ويمدها‬ ‫بهـــا‬ ‫محيـــط‬ ‫منـــاخ‬ ‫إطـــار‬ ‫فـــي‬ ‫المنظمـــات‬ ‫تعيـــش‬ ‫للمناخ‬ ‫المتجدد‬ ‫الصحيـــح‬ ‫الفهم‬ ‫ويمثل‬ ،‫وتقنيـــات‬ ‫وأفكار‬ ‫وخدمات‬ ‫ســـلع‬ ‫من‬ ‫مخرجاتها‬ ‫سيســـتقبل‬ ‫الســـابقة‬ ‫األفكار‬ ‫انتهت‬ ‫حيث‬ ‫العولمية؛‬ ‫المنظمات‬ ‫فـــي‬ ‫اإلدارة‬ ‫اهتمامات‬ ‫أهم‬ ‫مـــن‬ ‫واحدا‬ ‫المحيـــط‬ ‫عن‬ ‫واالنعزال‬ ،‫الذاتيـــة‬ ‫بإمكانياتهـــا‬ ‫االكتفـــاء‬ ‫علـــى‬ ‫المنظمات‬ ‫قـــدرة‬ ‫اتجاه‬ ‫فـــي‬ ‫تنصب‬ ‫كانـــت‬ ‫التـــي‬ .‫المحيط‬ ‫المنـــاخ‬ ‫والتفاعل‬ ،‫المحيـــط‬ ‫المنـــاخ‬ ‫هذا‬ ‫مع‬ ‫المنظمـــات‬ ‫تعايش‬ ‫ضـــرورة‬ ‫على‬ ‫تؤكـــد‬ ‫جديـــدة‬ ‫أفـــكار‬ ‫ونشـــأت‬ ‫من‬ ‫يثور‬ ‫لما‬ ‫التحـــوط‬ ‫وكذلك‬ ‫والمزايا‬ ‫الفـــرص‬ ‫من‬ ‫واالســـتفادة‬ ‫اســـتمرارها‬ ‫لضمان‬ ‫بإيجابيـــة؛‬ ‫معـــه‬ .‫لالنهيار‬ ‫بالمنظمـــة‬ ‫تؤدي‬ ‫قـــد‬ ‫ومخاطر‬ ‫ومهددات‬ ‫تغيـــرات‬ ‫الفرص‬ ‫عـــن‬ ‫المبكر‬ ‫الكشـــف‬ ‫المنظمة‬ ‫إلدارة‬ ‫يتيـــح‬ ‫المحيـــط‬ ‫المنـــاخ‬ ‫وفهـــم‬ ‫بدراســـة‬ ‫االهتمـــام‬ ‫إن‬ ‫يمس‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الـــذي‬ ‫الســـوق‬ ‫من‬ ‫أرحب‬ ‫قطاعات‬ ‫إلى‬ ‫للوصـــول‬ ‫اســـتثمارها‬ ‫للمنظمة‬ ‫يمكـــن‬ ‫التـــي‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫طاقـــات‬ ‫وإطالق‬ ،‫ذاتـــه‬ ‫في‬ ‫وجودها‬ ‫يهـــدد‬ ‫أو‬ ،‫أهدافها‬ ‫تحقيـــق‬ ‫عن‬ ‫ويعوقهـــا‬ ‫المنظمـــة‬ ‫مباشـــرة‬ ‫من‬ ‫اإلدارة‬ ‫تتمكن‬ ‫آخـــر‬ ‫جانب‬ ‫مـــن‬ ،‫أثرها‬ ‫تحييـــد‬ ‫أو‬ ‫عليها‬ ‫والتغلـــب‬ ‫معهـــا‬ ‫للتعامـــل‬ ‫بدائـــل‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫تقـــود‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫وما‬ ،‫المحتملـــة‬ ‫التوقعـــات‬ ‫ضـــوء‬ ‫فـــي‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫عمليـــات‬ .‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫المنظمة‬ ‫عمليـــات‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫ذات‬ ‫وغيرهـــا‬ ‫تقنيـــة‬ ‫اقتصاديـــة‬ ‫تحـــوالت‬ ‫االســـتفادة‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫والتعرف‬ ‫المنظمة‬ ‫وموارد‬ ‫إمكانيات‬ ‫فـــي‬ ‫البحث‬ ‫على‬ ‫اإلدارة‬ ‫يحفـــز‬ ‫ذلـــك‬ ‫وكل‬ ‫لتنظيم‬ ‫معهـــا؛‬ ‫التعامل‬ ‫وقواعـــد‬ ‫نظم‬ ‫صياغـــة‬ ‫وإعادة‬ ‫اســـتخدامها‬ ‫كفـــاءة‬ ‫رفع‬ ‫علـــى‬ ‫والعمـــل‬ ‫منهـــا‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫وبالنظر‬ ، ‫وجـــوده‬ ‫المحتمـــل‬ ‫أو‬ ‫المحيط‬ ‫المنـــاخ‬ ‫في‬ ‫القادمـــة‬ ‫الفرص‬ ‫إلـــى‬ ‫بالنظـــر‬ ‫إنتاجيتهـــا‬ ‫لما‬ ‫والدقيقة‬ ‫المســـتمرة‬ ‫الدراســـة‬ ‫على‬ ‫وإقداما‬ ً‫تحفـــزا‬ ‫أكثر‬ ‫اإلدارة‬ ‫تكـــون‬ ‫كمـــا‬ ‫المنافســـون‬ ‫يفعلـــه‬ ‫ومدى‬ ،‫منها‬ ‫المســـتفيدين‬ ‫لفئـــات‬ ‫توصيلها‬ ‫في‬ ‫وأســـاليبها‬ ‫خدمات‬ ‫أو‬ ‫ســـلع‬ ‫مخرجات‬ ‫مـــن‬ ‫تقدمـــه‬ ‫المنافســـين‬ ‫ســـبق‬ ‫على‬ ‫قدرتها‬ ‫ومدى‬ ،‫المســـتفيدين‬ ‫هؤالء‬ ‫وتوقعات‬ ‫طلبات‬ ‫مقابلة‬ ‫فـــي‬ ‫الكفـــاءة‬ ‫المتجددة‬ ‫المعلومات‬ ‫لتوفيـــر‬ ‫مصدر‬ ‫المحيط‬ ‫المناخ‬ ‫ظـــروف‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫ويمثل‬ ،‫المجال‬ ‫هـــذا‬ ‫فـــي‬ ‫أو‬ ‫قطاعات‬ ‫أو‬ ‫المؤسسي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫ســـواء‬ ‫للعمليات‬ ‫الذاتي‬ ‫التقويم‬ ‫مباشـــرة‬ ‫لإلدارة‬ ‫تتبع‬ ‫التي‬ ‫المنظمات‬ ‫من‬ ‫وغيرهم‬ ‫المنافســـين‬ ‫مع‬ ‫المقاربات‬ ‫بإجـــراء‬ ‫وذلك‬ ‫المنظمة‬ ‫داخل‬ ‫معينـــة‬ ‫مســـتويات‬ .‫التمييز‬ ‫مرتبـــة‬ ‫في‬ ‫أنها‬ ‫علـــى‬ ‫تصنف‬ ‫التـــي‬
  • 33.
    63 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ 62 ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫المنظمة‬‫اإلستراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫إعداد‬ ‫عن‬ ‫المسؤولية‬ ‫عن‬ ‫مســـؤولة‬ ‫جهة‬ ‫وجود‬ ‫الحديثة‬ ‫بالمنظمـــة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أســـلوب‬ ‫لنجاح‬ ‫الضـــروري‬ ‫مـــن‬ ‫في‬ ‫الجهة‬ ‫تلـــك‬ ‫تكون‬ ‫العـــادة‬ ‫وفي‬ ،‫المتحققة‬ ‫النتائـــج‬ ‫وتقييـــم‬ ،‫تنفيذهـــا‬ ‫ومتابعـــة‬ ،‫الخطـــة‬ ‫إعـــداد‬ :‫التالية‬ ‫المهـــام‬ ‫تتولى‬ ‫التي‬ ‫المنظمـــة‬ ‫لرئاســـة‬ ‫مباشـــرة‬ ‫تابعة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫إدارة‬ ‫شـــكل‬ 11 .‫عمليات‬ ‫تنســـيق‬ ‫عن‬ ‫والمســـؤولة‬ ‫المتخصصة‬ ‫الجهـــة‬ ‫هي‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫إدارة‬ ‫تكـــون‬ ‫مكونات‬ ‫بواســـطة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫مهام‬ ‫تطبيق‬ ‫ومتابعـــة‬ ،‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطط‬ ‫إعـــداد‬ ‫من‬ ‫يواجهها‬ ‫مـــا‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫فـــي‬ ‫ومســـاعدتها‬ ‫لها‬ ‫التقنية‬ ‫المســـاعدة‬ ‫وتقديم‬ ‫كافـــة‬ ‫المنظمـــة‬ .‫منها‬ ‫لـــكل‬ ‫الخاصة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫إعـــداد‬ ‫في‬ ‫صعوبـــات‬ 22 .‫ورش‬ ‫وتنظيـــم‬ ‫المعلومـــات‬ ‫لجمـــع‬ ‫والبحـــث‬ ‫الدراســـات‬ ‫بجميـــع‬ ‫القيـــام‬ ‫التخطيـــط‬ ‫إدارة‬ ‫تتولـــى‬ ‫الدراســـات‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫الناتجة‬ ‫المعلومات‬ ‫وتوفير‬ ،‫والداخلـــي‬ ‫الخارجي‬ ‫المنـــاخ‬ ‫تحليل‬ ‫إلجراء‬ ‫العمـــل‬ .‫اإلســـتراتيجية‬ ‫خططها‬ ‫إعـــداد‬ ‫في‬ ‫لمســـاعدتها‬ ‫المنظمة‬ ‫فـــي‬ ‫المختلفـــة‬ ‫للوحـــدات‬ 33 .‫التعاون‬ ‫وعليها‬ ،‫اإلســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫مشـــاركة‬ ‫المنظمة‬ ‫تقســـيمات‬ ‫جميع‬ ‫تكون‬ ‫الخطة‬ ‫إلعداد‬ ‫الالزمة‬ ‫المعلومـــات‬ ‫بجميع‬ ‫وإمدادها‬ ،‫اإلســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫إدارات‬ ‫مـــع‬ ‫الكامـــل‬ ‫التي‬ ‫االجتماعات‬ ‫في‬ ‫المشـــاركة‬ ‫الجميع‬ ‫وعلى‬ ‫تنفيذها‬ ‫ومتابعـــة‬ ‫للمنظمة‬ ‫العامة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫ومتطلبات‬ ‫الخطـــة‬ ‫عناصر‬ ‫لمناقشـــة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫إعـــداد‬ ‫عـــن‬ ‫المســـؤول‬ ‫إليها‬ ‫يدعـــو‬ .‫إعدادها‬ 44 .‫إنجاز‬ ‫في‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫عن‬ ‫المســـؤول‬ ‫وهو‬ ،‫اإلســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫فريق‬ ‫تشـــكيل‬ ‫يتم‬ ‫المختلفة‬ ‫المنظمـــة‬ ‫إدارات‬ ‫تعـــاون‬ ‫ومتابعة‬ ،‫للمنظمة‬ ‫العامـــة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫والبرامـــج‬ ‫الخطـــط‬ ‫فريق‬ ‫ويكون‬ ،‫منهـــا‬ ‫بكل‬ ‫الخاصة‬ ‫التفصيليـــة‬ ‫والبرامج‬ ‫الخطـــط‬ ‫وإعداد‬ ،‫المعلومـــات‬ ‫توفير‬ ‫فـــي‬ ،‫المنهجية‬ ‫فـــي‬ ‫الالزمة‬ ‫التعديالت‬ ‫واقتـــراح‬ ،‫الـــرأي‬ ‫بإبداء‬ ‫المختص‬ ‫هـــو‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيـــط‬ .‫والداخلية‬ ‫الخارجيـــة‬ ‫المتغيرات‬ ‫ضـــوء‬ ‫في‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫عمليات‬ ‫توثيـــق‬ ‫ومراحـــل‬ ‫اإلستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫وهبوط‬ ‫صعود‬ :‫اإلستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫معوقات‬ ‫بعض‬ 11 .‫بمبدأ‬ ‫هؤالء‬ ‫ويأخـــذ‬ ‫والمال‬ ‫والجهد‬ ‫للوقـــت‬ ‫مضيعة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أن‬ ‫البعـــض‬ ‫يعتقـــد‬ .)‫فكر‬ ‫ثـــم‬ ‫(اعمل‬ 22 ..)‫كان‬ ‫مما‬ ‫أفضل‬ ‫باإلمكان‬ ‫(ليس‬ ‫شعار‬ ‫وتبني‬ ‫إنجازات‬ ‫من‬ ‫حقق‬ ‫بما‬ ‫االكتفاء‬ ‫البعض‬ ‫يختار‬ 33 .:‫التالية‬ ‫لألسباب‬ ‫وذلك‬ ‫يبدأ‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫قديما‬ ‫التخطيط‬ ‫يجعل‬ ‫مما‬ ‫الخارجية؛‬ ‫البيئة‬ ‫اضطراب‬ • .‫واالقتصادية‬ ‫والسياسية‬ ‫القانونية‬ ‫البيئة‬ ‫عناصر‬ ‫في‬ ‫السريع‬ ‫أالتغيير‬ • ‫التخطيـــط‬ ‫عـــن‬ ‫المدافعيـــن‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫مســـتمرة‬ ‫وبصـــورة‬ ‫قـــرب‬ ‫عـــن‬ ‫التغييـــر‬ ‫هـــذا‬ ‫تكلفـــة‬ ‫ارتفـــاع‬ ‫خطط‬ ‫وجود‬ ‫عـــدم‬ ‫من‬ ‫أفضل‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫يبقـــى‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫بالـــرد‬ ‫قامـــوا‬ ‫االســـتراتيجي‬ .‫ومعوقات‬‫متغيـــرات‬‫حدثت‬‫كلمـــا‬‫تعديله‬‫وليتـــم‬‫مرونة؛‬‫أكثـــر‬‫تخطيط‬‫يكـــون‬‫أن‬‫علـــى‬‫اســـتراتيجية‬ ‫الملحقة‬ ‫االســـتمارات‬ ‫تعبئة‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫وليس‬ ،‫الفريق‬ ‫تقديـــر‬ ‫حســـب‬ ‫التنافس‬ ‫ســـاحة‬ ‫على‬ ‫لتأثيرهـــا‬ ‫أهم‬ ‫على‬ ‫التركيـــز‬ ‫للفريـــق‬ ‫يســـمح‬ ‫وبالتالي‬ ‫والحصـــر؛‬ ‫لإلرشـــاد‬ ‫موضوع‬ ‫فهـــي‬ ‫ميكانيكـــي؛‬ ‫بشـــكل‬ ‫وقضايا‬ ‫البيئية‬ ‫للقضايـــا‬ ‫النمـــاذج‬ ‫نفس‬ ‫عمل‬ ‫ويمكن‬ ،‫الورقـــي‬ ‫الكم‬ ‫وزيـــادة‬ ‫تشـــتيت‬ ‫دون‬ ‫القضايـــا‬ .‫التشريعات‬ ‫وتتخذ‬ ،‫اليوم‬ ‫من‬ ‫اعتبارات‬ ‫فـــي‬ ‫وتضعها‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫يحملها‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫المنظمة‬ ‫تدرس‬ ‫وعندمـــا‬ ‫مؤشـــرات‬ ‫متابعة‬ ‫ضرورة‬ ‫مثل‬ ‫االحترازية؛‬ ‫اإلجـــراءات‬ ‫بعض‬ ‫الخطة‬ ‫بتضميـــن‬ ‫ســـواء‬ ،‫قرارات‬ ‫بشـــأنها‬ ،‫األســـواق‬ ‫أو‬ ‫الخدمات‬ ‫أو‬ ‫المنتج‬ ‫في‬ ‫أو‬ ،‫العملية‬ ‫في‬ ‫تغيرات‬ ‫عمل‬ ‫أو‬ ،‫معينـــة‬ ‫بوقائع‬ ‫للتنبـــؤ‬ ‫معينـــة‬ .‫الحاضر‬ ‫قرارات‬ ‫باتخـــاذ‬ ‫المســـتقبل‬ ‫يســـتعد‬ ‫بحيث‬ ‫وهدى؛‬ ‫نور‬ ‫على‬ ‫التخطيط‬ ‫يمارس‬ ‫حينهـــا‬ ،‫اليوم‬ ‫مـــن‬ ‫ســـيعملها‬ ‫التي‬ ‫التغيرات‬ ‫تقديـــر‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫فريـــق‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫النهايـــة‬ ‫فـــي‬ ‫هي‬ Pestle ‫نظـــام‬ ‫على‬ ‫المترتبـــة‬ ‫والقضايا‬ ،‫للمســـتقبل‬ ‫لالســـتعداد‬ ‫جديـــدة؛‬ ‫خطة‬ ‫فـــي‬ ‫ويضعهـــا‬ .‫والمالحظات‬ ‫بشـــأنها‬ ‫القـــرار‬ ‫باعتبار‬ ‫توضـــع‬ ‫التي‬ ‫القضايـــا‬ ‫وتنميتها‬ ‫اإلدارية‬ ‫القيادات‬ ‫إعداد‬ ‫لذا‬ ‫اســـتراتيجياتها؛‬ ‫وتفعيل‬ ‫المنظمـــات‬ ‫عمليات‬ ‫توجيـــه‬ ‫في‬ ‫األهم‬ ‫الـــدور‬ ‫اإلدارية‬ ‫القيـــادات‬ ‫تلعـــب‬ ‫مهمة‬ ‫واعتبارها‬ ‫اإلداريـــة‬ ‫القيادات‬ ‫وتنمية‬ ‫إعـــداد‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫الجديد‬ ‫اإلداري‬ ‫الفكـــر‬ ‫منظومـــة‬ ‫ركـــزت‬ .‫باقية‬ ‫المنظمة‬ ‫كانـــت‬ ‫مادامت‬ ،‫ومتكررة‬ ‫مســـتمرة‬ :‫هنا‬ ‫اإلدارية‬ ‫بالقيادات‬ ‫المقصود‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫والجدير‬ ،‫اآلخرين‬ ‫علـــى‬ ‫بالتأثير‬ ‫أهدافهـــا؛‬ ‫وتحقيـــق‬ ،‫المنظمـــة‬ ‫مهـــام‬ ‫إنجاز‬ ‫علـــى‬ ‫القادريـــن‬ ‫األفـــراد‬ ‫كل‬ ‫هـــم‬ ،‫الرؤســـاء‬ ‫أو‬ ‫اإلدارة‬ ‫مناصب‬ ‫شـــاغلي‬ ‫من‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليســـوا‬ ‫إنهم‬ ‫أي‬ ‫المتميـــز؛‬ ‫األداء‬ ‫علـــى‬ ‫وحفزهـــم‬ ‫االختيارات‬ ‫وحســـم‬ ‫العمـــل‬ ‫مشـــكالت‬ ‫حل‬ ‫فـــي‬ ‫يســـتخدمونها‬ ‫قياديـــة‬ ‫قـــدرات‬ ‫ذوو‬ ‫أفـــراد‬ ‫ولكنهـــم‬ ‫تصبح‬ ‫المعنى‬ ‫وبهـــذا‬ ‫فيهم؛‬ ‫وتأثيرهـــم‬ ‫باآلخرين‬ ‫وعالقتهـــم‬ ‫خبراتهم‬ ‫علـــى‬ ‫معتمديـــن‬ ‫المتعارضـــة؛‬ ‫باألذهان؛‬ ‫يرتبط‬ ‫الـــذي‬ ‫الضيق‬ ‫المعنى‬ ‫من‬ ‫شـــموال‬ ‫وأكثر‬ ‫نطاقا‬ ‫ســـع‬ ‫أو‬ ‫مفهومها‬ ‫اإلدارية‬ ‫القيـــادات‬ ‫عدد‬ ‫للمنظمة‬ ‫يتوافـــر‬ ‫أن‬ ً‫أيضا‬ ‫والمعنـــى‬ ،‫والرؤســـاء‬ ‫المديرين‬ ‫باعتبارهم‬ ‫القـــادة‬ ‫عن‬ ‫الحديـــث‬ ‫حيـــث‬ ‫حيث‬ ‫المتعـــددة؛‬ ‫ومســـتوياته‬ ‫المختلفة‬ ‫العمـــل‬ ‫مواقـــع‬ ‫في‬ ‫القياديـــة‬ ‫القـــدرات‬ ‫أصحاب‬ ‫مـــن‬ ‫وافـــر‬ ‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫وغاياتهـــا‬ ‫المنظمـــة‬ ‫وأهـــداف‬ ‫والبرامج‬ ‫الخطـــط‬ ‫تحويل‬ ‫فـــي‬ ‫القيـــادي‬ ‫تأثيرهـــم‬ ‫يباشـــرون‬ :‫تشـــمل‬ ‫محاور‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ‫المرشـــحة‬ ‫القيادية‬ ‫والتنمية‬ ‫اإلعداد‬ ‫خطة‬ ‫تنفيذ‬ ‫ويتم‬ ،‫وملموس‬ ‫مشـــهود‬ 11.‫االقتصاديـــة‬ ‫والمعرفـــة‬ ‫اإلداريـــة‬ ‫والمعرفـــة‬ ‫السياســـية‬ ‫المعرفـــة‬ ‫ويشـــمل‬ :‫المعرفـــي‬ ‫اإلعـــداد‬ .‫التقنية‬ ‫والمعرفـــة‬ ‫الثقافيـــة‬ ‫والمعرفـــة‬ 22..‫الفنية‬ ‫والمهارات‬ ‫اإلنسانية‬ ‫والمهارات‬ ‫الفكرية‬ ‫المهارات‬ ‫ويشمل‬ :‫المهاري‬ ‫التدريب‬
  • 34.
    ‫ة‬‫ي‬‫ل‬‫ب‬‫ق‬‫ت‬‫س‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ت‬‫ا‬‫س‬‫ا‬‫ر‬‫د‬‫ل‬‫ا‬ ‫تطـــور‬ ‫كمـــا‬ ‫المســـتقبل‬‫مفهـــوم‬ ‫مـــن‬ ‫البشـــري‬ ‫الفكـــر‬ ‫تطـــور‬ ‫ومـــع‬ ،‫إليـــه‬ ‫النظـــرة‬ ‫تطـــورت‬ ‫ال‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫خارق‬ ‫ـوى‬‫ـ‬‫ـ‬‫ق‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ـت‬‫ـ‬‫ـ‬‫وخطط‬ ‫ـمته‬‫ـ‬‫ـ‬‫رس‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫محتوم‬ ‫ـدرا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ق‬ ‫ـتقبل‬‫ـ‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـرى‬‫ـ‬‫ـ‬‫ت‬ ‫ـرة‬‫ـ‬‫ـ‬‫نظ‬ ‫ـارات‬‫ـ‬‫ـ‬‫خي‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫حياله‬ ‫ـان‬‫ـ‬‫ـ‬‫اإلنس‬ ‫ـك‬‫ـ‬‫ـ‬‫يمل‬ ‫وال‬ ،‫ـوال‬‫ـ‬‫ـ‬‫األح‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـال‬‫ـ‬‫ـ‬‫ح‬ ‫ـأي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫تخطيه‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫يمك‬ ،‫ـدد‬‫ـ‬‫ـ‬‫التج‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫عل‬ ‫ـاة‬‫ـ‬‫ـ‬‫الحي‬ ‫ـدرة‬‫ـ‬‫ـ‬‫وق‬ ‫ـرورة‬‫ـ‬‫ـ‬‫الصي‬ ‫ـدأ‬‫ـ‬‫ـ‬‫مب‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـق‬‫ـ‬‫ـ‬‫تنطل‬ ‫ـرة‬‫ـ‬‫ـ‬‫نظ‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫إل‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫ـ‬‫تذك‬ ‫ـال‬‫ـ‬‫ـ‬‫ق‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫كم‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ـ‬‫صورت‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ـ‬‫التحك‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫يمك‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫زمني‬ ‫ـدا‬‫ـ‬‫ـ‬‫بع‬ ‫ـتقبل‬‫ـ‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬ ‫ـرى‬‫ـ‬‫ـ‬‫وت‬ :»‫«ديقوجيـــت‬ .»‫صناعتـــه‬ ‫نســـتطيع‬ ‫لكننـــا‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫التكهـــن‬ ‫نســـتطيع‬ ‫«ال‬ ‫ث‬‫ل‬‫ا‬‫ث‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬‫ص‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬
  • 35.
    67 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ 66 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ :‫النص‬‫تطبيق‬ ‫مثال‬ • .‫ما‬ ‫بلد‬ ‫في‬ ‫العنف‬ ‫تنامي‬ :‫المشكلة‬ • .‫معين‬ ‫مجتمع‬ ‫في‬ ‫الضعف‬ ‫حالة‬ :‫الرصد‬ • .‫والمتغيرات‬ ‫والثوابت‬ ‫الحاالت‬ ‫تحديد‬ • ‫الظاهرة‬ ‫هـــذه‬ ‫قياس‬ ‫يمكـــن‬ ‫االحتماالت‬ ‫مـــن‬ ‫بالظاهـــرة‬ ‫الخاصـــة‬ ‫االحتمـــاالت‬ ‫وقيـــاس‬ ‫تقديـــم‬ .‫الالعنف‬ ‫مـــن‬ ‫العنف‬ ‫مفهـــوم‬ ‫تحديـــد‬ ً‫وأيضـــا‬ ‫مســـتقبال‬ • .‫مستقبلي‬ ‫فكر‬ ‫أو‬ ‫تنبؤ‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫بمجملها‬ ‫والعملية‬ ،‫آخر‬ ‫على‬ ‫احتمال‬ ‫تقديم‬ ‫ويعني‬ :‫الترجيح‬ ‫باإلضافة‬ ،‫والمنطـــق‬ ‫واإللكترونيات‬ ‫والرياضيـــات‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫في‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تتعاطـــى‬ ‫والتنبئية‬ ‫والتحليليـــة‬ ‫الحدســـية‬ ‫مثل‬ ‫العلمي‬ ‫البحـــث‬ ‫مناهج‬ ‫مع‬ ‫ترتبـــط‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫العلـــوم‬ ‫إلـــى‬ .‫والتخمينية‬ ‫أســـلوب‬ ‫باســـتخدام‬ ‫وذلـــك‬ ‫واألدب؛‬ ‫الفـــن‬ ‫بتوظيـــف‬ ً‫أيضـــا‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫قامـــت‬ ‫كمـــا‬ ،‫الفني‬ ‫الســـيناريو‬ ‫على‬ ‫باالعتماد‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫اســـتثمرته‬ ‫فني‬ ‫منهج‬ ‫وهـــو‬ ‫الســـيناريو؛‬ ‫تمثل‬ ‫أو‬ ‫العلوم‬ ‫مـــن‬ ‫بعلم‬ ‫ترتبط‬ ‫متعـــددة‬ ‫مجاالت‬ ‫إلى‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫اســـتخدام‬ ‫امتد‬ ‫وقد‬ .‫العلم‬ ‫ذلك‬ ‫أســـس‬ ‫المجاالت‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ 11 ..‫الطاقة‬ ‫ومصادر‬ ،‫العالمي‬ ‫االقتصاد‬ ‫الغذاء‬ ‫وتشمل‬ :‫العالمي‬ ‫السكاني‬ ‫النمو‬ 22 .‫الجو‬ ‫وعلوم‬ ،‫والبيئـــة‬ ،‫والجغرافيا‬ ،‫الطـــب‬ :‫منها‬ ،‫مختلفـــة‬ ‫بعلوم‬ ‫متعلـــق‬ ‫وهو‬ :‫البيئـــي‬ ‫التلـــوث‬ .‫واالقتصاد‬ 33 ..‫والحروب‬ ‫العالمي‬ ‫والصراع‬ ‫السالم‬ 44 .‫واإلقليمية‬ ‫العالمية‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫والتكتالت‬ ‫الدول‬ ‫بيـــن‬ ‫والعالقات‬ ‫بالفجوة‬ ‫ويعتني‬ :‫االقتصـــاد‬ .‫االقتصادية‬ ‫العولمة‬ ‫اتجاهـــات‬ 55 ..‫المجتمعية‬ ‫القوة‬ ‫وتشرذم‬ ‫تفكك‬ :‫االجتماع‬ ‫علم‬ 66 ..‫المجتمعي‬ ‫البناء‬ :‫الجديدة‬ ‫التكنولوجيا‬ 77 ..‫البطالة‬ ،‫التوظيف‬ ،‫الحديثة‬ ‫اإلدارات‬ ‫أنماط‬ :‫العمل‬ ‫قوى‬ ‫اتجاهات‬ 88 ..‫الثقافية‬ ‫النماذج‬ ‫تغير‬ 99 ..‫والتعلم‬ ‫التعليم‬ ‫اتجاهات‬ ‫طويل‬ ‫زمني‬ ‫إطـــار‬ ‫توفير‬ ‫هو‬ ‫االستشـــرافية‬ ‫الدراســـات‬ ‫من‬ ‫األساســـي‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬ »‫«العيســـوي‬ ‫يـــرى‬ ‫بأســـلوب‬ ‫وليس‬ ‫الماضي‬ ‫صـــدى‬ ‫على‬ ‫العمـــل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫اليـــوم‬ ‫قـــرارات‬ ‫من‬ ‫نتخذ‬ ‫قـــد‬ ‫لمـــا‬ ‫المـــدى؛‬ ‫سابقا‬ ‫ا‬ ًّ‫معد‬ ً‫شيئا‬ ‫وليس‬ ‫للتشكل‬ ‫قابل‬ ‫فالمستقبل‬ ‫ا‬ ً‫إذ‬ ‫شـــركاء‬ ‫هم‬ ‫بل‬ ،‫االختيار‬ ‫بحريـــة‬ ‫فيه‬ ‫نتقـــدم‬ ‫جبري‬ ‫عالـــم‬ ‫نحو‬ ‫األعيـــن‬ ‫مغمضـــي‬ ‫يســـيرون‬ ‫ال‬ ‫والبشـــر‬ ‫يهتمون‬ ‫ألنـــاس‬ ً‫ترفـــا‬ ‫ليســـت‬ ‫المســـتقبل‬ ‫فدراســـة‬ ‫لذلك‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫عالم‬ ‫تكويـــن‬ ‫فـــي‬ ‫فاعلـــون‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫العامة‬ ‫التوجهـــات‬ ‫اســـتقرار‬ ‫على‬ ‫تنطوي‬ ،‫عملية‬ ‫وصـــورة‬ ‫جهد‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫بمصيرهـــم‬ ‫بالتأمـــل‬ .‫والمجتمعات‬ ‫األفـــراد‬ ‫مســـارات‬ ‫في‬ ‫أخرى‬ ‫أو‬ ‫بطريقـــة‬ ‫تؤثر‬ ‫التـــي‬ ‫البشـــرية‬ ‫اإلنســـاني‬ ‫للمجتمع‬ ‫أو‬ ‫لألفـــراد‬ ‫المســـتقبل‬ ‫أحداث‬ ‫بتفاصيل‬ ‫التكهـــن‬ ‫إلى‬ ‫االستشـــراف‬ ‫يهـــدف‬ ‫وال‬ ‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫تحويلهـــا‬ ‫يمكـــن‬ ‫ســـيناريوهات‬ ‫واعتماد‬ ‫اســـتباقي‬ ‫نهـــج‬ ‫رســـم‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫وإنمـــا‬ ،‫جميعـــه‬ ‫المحققة‬ ‫النتائـــج‬ ‫على‬ ‫ترتكز‬ ،‫مبتكـــرة‬ ‫ومعايير‬ ‫أســـس‬ ‫على‬ ‫المؤسســـي‬ ‫بالعمل‬ ‫ليرتقـــي‬ ‫ملمـــوس؛‬ ‫وتخيل‬ ،‫المـــدى‬ ‫بعيدة‬ ‫االتجاهـــات‬ ‫وتحديـــد‬ ،‫النـــاس‬ ‫وســـعادة‬ ،‫المتعاملين‬ ‫رضـــا‬ ‫معـــدالت‬ ‫ألعلـــى‬ ‫التدابير‬ ‫االعتبـــار‬ ‫بعيـــن‬ ‫األخذ‬ ‫مع‬ ‫األهـــداف‬ ‫تحقق‬ ‫اســـتراتيجيات‬ ‫واقتـــراح‬ ،‫فيـــه‬ ‫مرغـــوب‬ ‫مســـتقبل‬ .‫حدث‬ ‫إذا‬ ‫االنحـــراف‬ ‫وتصحيح‬ ‫اتخاذهـــا‬ ‫الواجـــب‬ ‫هي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لمفهوم‬ ‫األخرى‬ ‫والصـــورة‬ , ً‫وفكرا‬ ً‫علمـــا‬ ‫ليصبح‬ ‫تطـــور؛‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫االهتمـــام‬ ‫إن‬ ‫والمفضل‬ ‫والممكن‬ ‫بالمحتمـــل‬ ‫يختص‬ ‫علـــم‬ ‫وهو‬ ،« ‫المســـتقبلية‬ ‫«الدراســـات‬ ‫المســـتقبليات‬ ‫علم‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الكبيـــرة‬ ‫التأثيرات‬ ‫ذات‬ ‫ولكـــن‬ ،‫القليلة‬ ‫االحتماالت‬ ‫ذات‬ ‫األشـــياء‬ ‫بجانب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مـــن‬ ‫يقدم‬ ‫أطروحاته‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبليات‬ ‫علم‬ ‫فإن‬ ‫والسياســـة‬ ‫الفكر‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫حدوثهـــا‬ ‫تصاحـــب‬ ‫أن‬ ،‫والبيئة‬ ،‫والميـــاه‬ ،‫والتجـــارة‬ ،‫والزراعة‬ ،‫االقتصـــاد‬ ‫فـــروع‬ ‫من‬ ‫فـــرع‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫مجال‬ ‫لخدمة‬ ‫واحـــدة‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫في‬ ‫إذابتها‬ ‫يتـــم‬ ‫اســـتراتيجيات‬ ‫إلى‬ ‫الفروع‬ ‫هـــذه‬ ‫وتحويـــل‬ ،‫وغيرهـــا‬ .‫محدد‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫المختلفة؛‬ ‫االحتمـــاالت‬ ‫تحديـــد‬ ‫إلى‬ ‫ويســـعى‬ ‫معينة‬ ‫ظاهـــرة‬ ‫فـــي‬ ‫التغير‬ ‫يرهـــن‬ ‫الذي‬ ‫العلـــم‬ ‫هـــي‬ .‫غيره‬ ‫علـــى‬ ‫احتمال‬ ‫ترجيـــح‬ ‫على‬ ‫يســـاعد‬ ‫ما‬ ‫وتوجيـــه‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫لتطورهـــا‬ ‫النص‬ ‫مصطلح‬ ‫تفكيك‬ • .‫الرصد‬ • .‫التحديد‬ • .‫االحتمال‬ • .‫التطور‬ • .‫الترجيح‬
  • 36.
    69 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ 68 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ 44.‫القرارات‬ ‫نتخذ‬ ‫أساســـها‬ ‫على‬ ‫التي‬ ‫العمليات‬ ‫وتحســـين‬ ،‫البيانات‬ ‫بصقل‬ ‫يهتم‬ ‫علمي‬ ‫تخصـــص‬ ،‫والتعليمية‬ ‫والحكوميـــة‬ ‫التجارية‬ ‫األعمـــال‬ :‫مثل‬ ‫اإلنســـاني‬ ‫الســـلوك‬ ‫مجاالت‬ ‫وجميع‬ ،‫والسياســـات‬ ‫البديلة‬ ‫المناهج‬ ‫حيـــث‬ ‫من‬ ‫بحكمة‬ ‫يختـــاروا‬ ‫أن‬ ‫القرار‬ ‫متخذي‬ ‫مســـاعدة‬ ‫التخصص‬ ‫هذا‬ ‫مـــن‬ ‫والغـــرض‬ ‫والعمل‬ ،‫وتنويعها‬ ‫البدائـــل‬ ‫وتحديـــد‬ ،‫الخطط‬ ‫رســـم‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫معين؛‬ ‫زمـــن‬ ‫في‬ ‫للفعـــل‬ ‫المتاحـــة‬ .‫األفضل‬ ‫اختيار‬ ‫علـــى‬ 55 .،‫وتحليلها‬ ‫الحاضـــر‬ ‫صـــورة‬ ‫جوانب‬ ‫لمعرفـــة‬ ‫الدراســـات؛‬ ‫فيهـــا‬ ‫تتكامـــل‬ ‫علميـــة‬ ‫محاولـــة‬ ‫هـــي‬ ‫من‬ ‫واالنطالق‬ ‫الكـــون‬ ‫ســـنن‬ ‫ومالحظة‬ ‫الماضي‬ ‫دراســـة‬ ‫خالل‬ ‫التاريخية‬ ‫الحركة‬ ‫مجرى‬ ‫إلى‬ ‫والتعـــرف‬ .‫له‬ ‫رؤية‬ ‫طـــرح‬ ‫إلى‬ ‫وصـــوال‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫إلى‬ ‫كله‬ ‫ذلـــك‬ 66 .‫خالل‬ ‫وذلك‬ ‫بعـــد؛‬ ‫تحـــدث‬ ‫لم‬ ‫التـــي‬ ‫األحداث‬ ‫يتنـــاول‬ ‫الـــذي‬ ‫العلـــم‬ ‫هـــو‬ ‫المســـتقبل‬ ‫علـــم‬ ‫إن‬ ‫المســـتقبل‬ ‫علم‬ ‫يختلف‬ ‫ولذلـــك‬ ‫؛‬ً‫حاضرا‬ ‫تصبـــح‬ ‫فســـوف‬ ‫تحل‬ ‫وعندما‬ ،‫بعـــد‬ ‫تحل‬ ‫لم‬ ‫زمنيـــة‬ ‫حقـــب‬ ‫هي‬ ‫تســـتخدم‬ ‫التي‬ ‫الخطط‬ ‫فـــي‬ ‫والمثال‬ ،‫الزمن‬ ‫فـــي‬ ‫إال‬ ‫يوجـــد‬ ‫ال‬ ‫المســـتقبل‬ ‫ألن‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫عـــن‬ .‫مؤكدة‬ ‫غيـــر‬ ‫أمور‬ 77 .‫باالعتماد‬ ‫واألحـــداث؛‬ ‫الزمان‬ ‫من‬ ‫القادم‬ ‫نحـــوه‬ ‫تتوجه‬ ‫التي‬ ‫والنظريـــات‬ ‫األفكار‬ ‫مـــن‬ ‫منظومـــة‬ ‫علمية‬ ‫ومناهـــج‬ ‫آليـــات‬ ‫أفق‬ ‫علـــى‬ ‫الحاضر‬ ‫مـــن‬ ‫منطلقة‬ ‫والتوقـــع‬ ‫والترجيـــح‬ ‫االحتمـــال‬ ‫مبـــدأ‬ ‫علـــى‬ ‫والمتغيرات‬ ‫التاريخ‬ ‫فلســـفة‬ ‫في‬ ‫االعتبار‬ ‫بنمط‬ ‫وتأخذ‬ ،‫كافة‬ ‫اإلنســـانية‬ ‫العلوم‬ ‫إلى‬ ‫تســـتند‬ ‫مدروســـة‬ :‫اآلتي‬ ‫اســـتنتاج‬ ‫ويمكننا‬ ،‫اآلنيـــة‬ • ‫النســـبية‬ ‫األمور‬ ‫تحويل‬ ‫تحاول‬ ‫أنها‬ ‫كمـــا‬ ،‫النفســـية‬ ‫المســـائل‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫العلوم‬ ‫هـــذه‬ ‫أن‬ .‫العلمية‬ ‫القوانين‬ ‫من‬ ‫جملة‬ ‫بواســـطة‬ ‫يقينية‬ ‫شـــبه‬ ‫مســـائل‬ ‫إلى‬ • ‫االفتراضات‬ ‫مع‬ ‫وتتعامـــل‬ ،‫العشـــوائي‬ ‫االحتمال‬ ‫ال‬ ‫المدروس‬ ‫االحتمال‬ ‫مـــع‬ ‫تتعامل‬ ‫أنهـــا‬ .‫واقعية‬ ‫بأرضية‬ ‫المرتبطـــة‬ • ‫لدورهما‬ ‫والماضي؛‬ ‫الواقـــع‬ :‫هما‬ ‫مهمتين؛‬ ‫حاجتيـــن‬ ‫عن‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫العلوم‬ ‫تختلـــف‬ ‫ال‬ ‫مهمة‬ ‫بمادة‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫البعد‬ ‫يمـــدان‬ ‫البعدان‬ ‫وهـــذان‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫البحث‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬ .‫واإلنســـانية‬ ‫الطبيعية‬ ‫واألحاجي‬ ‫األلغـــاز‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫تســـاعد‬ • ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫االنتقائيـــة‬ ‫مفهوم‬ ‫يعتمـــد‬ ‫وال‬ ،‫احترازية‬ ‫صفـــة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫في‬ ‫باالفتراضات‬ ‫أو‬ ‫بالواقع‬ ‫مرتبطـــة‬ ‫الخيارات‬ ‫هذه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ،‫المطروحـــة‬ ‫الخيارات‬ ‫تنـــوع‬ .‫الواقع‬ ‫إلى‬ ‫المســـتندة‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫نشأة‬ ‫بدأ‬ ،‫مســـتقبله‬ ‫على‬ ‫اإلنســـان‬ ‫قلق‬ ‫ودافعهما‬ ،ًّ‫وغريزيا‬ ًّ‫إنســـانيا‬ َ‫نشـــاطا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫يعد‬ ‫ومشـــاهدات‬ ‫وأحداث‬ ‫ســـنن‬ ‫وفق‬ ‫األحداث‬ ‫وســـير‬ ،‫الحاضر‬ ‫في‬ ‫الماضي‬ ‫لعالقة‬ ‫إدراكه‬ ‫من‬ ‫اإلنســـان‬ ‫بدء‬ ‫عند‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫تســـتمر‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫فمن‬ ‫وعليه‬ ‫الماضي؛‬ ‫فـــي‬ ‫معينة‬ ‫وتيرة‬ ‫علـــى‬ ‫اســـتقرت‬ ‫الوصف‬ ‫من‬ ‫مقبولـــة‬ ‫بدرجه‬ ‫المســـتقبل‬ ‫إلى‬ ‫والتعرف‬ ‫التقـــرب‬ ‫لتكفل‬ ‫التدابيـــر؛‬ ‫اتخاذ‬ ‫فـــي‬ ‫اإلنســـان‬ .‫الضغط‬ ‫محاولة‬ ‫إلى‬ ً‫وصول‬ ‫واالســـتعداد‬ ‫فالتهيؤ‬ ،‫واالستشـــراف‬ ،‫تقع‬ ‫بعدما‬ ‫الحرائـــق‬ ‫إطفـــاء‬ ‫بأســـلوب‬ ‫وال‬ ،‫بيوم‬ ‫يومـــا‬ ‫المعيشـــة‬ ‫أمور‬ ‫وتدبير‬ ،‫الفـــم‬ ‫إلى‬ ‫اليـــد‬ ‫مـــن‬ ،‫التغيير‬ ‫ســـرعة‬ ‫تمليه‬ ‫أمر‬ ‫فهـــذا‬ ‫ا؛‬ ًّ‫نســـبي‬ ‫طويل‬ ‫زمني‬ ‫وبأفق‬ ،‫المدى‬ ‫طويلـــة‬ ‫نظرة‬ ‫وفق‬ ‫العمـــل‬ ‫بـــل‬ ‫استشـــراف‬ ‫في‬ ‫المتخصص‬ ‫يـــرى‬ ‫كمـــا‬ ،‫بنا‬ ‫يحيـــط‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫الاليقيـــن‬ ‫وتنامـــي‬ ،‫التعقيـــد‬ ‫وتزايـــد‬ : ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫كتاب‬ ‫في‬ ‫الكعبي‬ ‫ســـليمان‬ ‫المســـتقبل‬ ‫عـــن‬ ‫عبـــارة‬ ‫هـــو‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫أن‬ ‫باستكشـــاف‬ ‫التخصصـــات‬ ‫متعـــدد‬ ‫تشـــاركي‬ ‫تنظيـــم‬ ‫التـــي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫والبدائـــل‬ ‫للتغييـــر‬ ‫الدافعـــة‬ ‫القـــوه‬ ‫البعيد‬ ‫المـــدى‬ ‫إلـــى‬ ‫المتوســـط‬ ‫المـــدى‬ ‫بين‬ ‫مـــا‬ ‫تتـــراوح‬ :‫أمرين‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫جديد‬ ‫علم‬ ‫بأنها‬ ‫المستقبلية‬ ‫للدراسات‬ ‫التعاريف‬ ‫خالصة‬ ‫إن‬ 11.‫من‬ ‫المســـتطاع؛‬ ‫بقدر‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫محتملة‬ ‫تعريفية‬ ‫صورة‬ ‫رســـم‬ :‫المحتمل‬ ‫المســـتقبل‬ ‫كشـــف‬ .‫االحتماالت‬ ‫هـــذه‬ ‫حدوث‬ ‫إلى‬ ‫تـــؤدي‬ ‫التي‬ ‫المتغيـــرات‬ ‫دراســـة‬ ‫خالل‬ 22.‫عناصر‬ ‫في‬ ‫العلمـــي‬ ‫التحكم‬ ‫أســـاس‬ ‫على‬ ‫المـــدى‬ ‫بعيد‬ ‫تخطيط‬ :‫المطلـــوب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫صناعـــة‬ .‫المســـتقبل‬ ‫هذا‬ ‫يهمهم‬ ‫الذيـــن‬ ‫األفراد‬ ‫مجموعـــة‬ ‫رغبات‬ ‫مـــع‬ ‫يتفق‬ ‫بمـــا‬ ‫التغييـــر‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫تعريف‬ 11 .‫المختلفة؛‬ ‫االحتمـــاالت‬ ‫تحديد‬ ‫إلـــى‬ ‫ويســـعى‬ ،‫معينة‬ ‫ظاهرة‬ ‫فـــي‬ ‫التغير‬ ‫يرصـــد‬ ‫الذي‬ ‫العلـــم‬ ‫هـــو‬ .‫غيره‬ ‫على‬ ‫احتمـــال‬ ‫ترجيح‬ ‫مســـاعدة‬ ‫في‬ ‫وتوصيفهما‬ ‫المســـتقبل‬ ‫فـــي‬ ‫لتطورهـــا‬ 22 .‫الطبيعة‬ ‫ذات‬ ‫المشـــكالت‬ ‫عـــن‬ ‫الكشـــف‬ ‫إلى‬ ‫تهـــدف‬ ‫التي‬ ‫والدراســـات‬ ‫البحـــوث‬ ‫مـــن‬ ‫مجموعـــة‬ ،‫األحداث‬ ‫اتجاهـــات‬ ‫تحديد‬ ‫إلى‬ ‫تهـــدف‬ ‫كما‬ ،‫لها‬ ‫عملية‬ ‫حلـــول‬ ‫إيجاد‬ ‫علـــى‬ ‫والعمـــل‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫مســـار‬ ‫على‬ ‫تأثير‬ ‫لها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التـــي‬ ،‫المســـتقبلي‬ ‫للموقف‬ ‫المتعددة‬ ‫المتغيـــرات‬ ‫وتحليـــل‬ :‫مثال‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫األحـــداث‬ • .‫مهم‬ ‫حدث‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫الخاص‬ ‫المتسلسل‬ ‫السيناريو‬ ‫صناعة‬ • .‫الحرارة‬ ‫درجات‬ ‫ارتفاع‬ ‫لعالج‬ ‫المستقبلية‬ ‫الخطط‬ ‫رسم‬ 33 .:‫مثال‬ ،‫ونسبي‬ ‫وعلمي‬ ‫احتمالي‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫المشروط‬ ‫التنبؤ‬ ‫هي‬ :‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ • ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األحـــداث؛‬ ‫على‬ ‫للســـيطرة‬ ‫االحتمالية‬ ‫والعلميـــة‬ ‫الرياضيـــة‬ ‫الوســـائل‬ ‫اســـتخدام‬ .‫العلمية‬ ‫الفرضيـــات‬ • .‫الثالثة‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫افتراض‬ • .‫الفضاء‬ ‫في‬ ‫السكن‬
  • 37.
    71 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ 70 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫الســـيطرة‬‫وبالتالي‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫على‬ ‫بقدرتهـــم‬ ‫الخرافات‬ ‫طريـــق‬ ‫عن‬ ‫فأوهموهـــم‬ ‫النـــاس‬ ‫إال‬ ‫يعلمها‬ ‫ال‬ ‫المســـتقبل‬ ‫عن‬ ‫الفكرة‬ ‫كانـــت‬ ‫حيث‬ ‫واســـتعبادهم؛‬ ،‫حقوقهم‬ ‫وهضم‬ ،‫عقولهـــم‬ ‫علـــى‬ ‫تســـيطر‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫كانـــت‬ ‫وإن‬ ،‫والشـــياطين‬ ‫الجن‬ ‫مـــع‬ ‫تعامل‬ ‫أو‬ ،‫مطلقـــة‬ ‫بقـــدرة‬ ‫ســـلطة‬ ‫له‬ ‫مـــن‬ ‫واألفالك‬ ‫األبراج‬ ‫برامـــج‬ ‫انتشـــار‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫والدليل‬ ‫الحالي؛‬ ‫وقتنا‬ ‫حتـــى‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫عقـــول‬ ‫علـــى‬ ‫المنهجية‬ ‫هذه‬ ‫ترفض‬ ‫اإلســـامية‬ ‫الدينية‬ ‫النصوص‬ ‫أن‬ ‫مـــع‬ ،‫المختلفة‬ ‫األخرى‬ ‫الطرائق‬ ‫مـــن‬ ‫وغيرهـــا‬ ‫تنظير‬ ‫كلها‬ ‫كانـــت‬ ‫بل‬ ،‫الواقـــع‬ ‫على‬ ‫عملـــي‬ ‫تطبيق‬ ‫هنـــاك‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ً‫أيضا‬ ‫المرحلـــة‬ ‫هـــذه‬ ‫فـــي‬ ،‫تمامـــا‬ ،»‫«اليوتوبيا‬ ‫أو‬ ‫الفاضلـــة‬ ‫المدينة‬ ‫فكـــرة‬ ‫عليه‬ ‫يســـيطر‬ ‫وكان‬ ،‫العمل‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫ربط‬ ‫عن‬ ‫تخلـــى‬ ‫فـــردي‬ ‫تزامن‬ ‫إلى‬ ‫االنتبـــاه‬ ‫ويجب‬ ،‫ظلها‬ ‫في‬ ‫واالســـتراحة‬ ‫إليها‬ ‫االطمئنان‬ ‫يمكـــن‬ ‫التي‬ ‫األحالم‬ ‫مـــن‬ ‫وجعلهـــا‬ ،‫الســـماء‬ ‫من‬ ‫المنزلة‬ ‫الدينية‬ ‫النصـــوص‬ ‫في‬ ‫تمثـــل‬ ‫يقيني‬ ‫مســـتقبلي‬ ‫فكر‬ ‫وجود‬ ‫المرحلة‬ ‫هـــذه‬ ‫مـــع‬ .‫يقينية‬ ‫ثابتـــة‬ ‫وأسســـا‬ ‫وغايات‬ ‫أهداف‬ ‫يحمل‬ ‫المســـتقبل‬ ‫عن‬ ‫األنبيـــاء‬ ‫بأخبـــار‬ ‫أو‬ ‫التحديات‬ ‫مـــن‬ ً‫خوفا‬ ‫؛‬ً‫وطمعـــا‬ ً‫خوفا‬ ‫وأغراضهـــم‬ ‫أجناســـهم‬ ‫باختالف‬ ‫البشـــر‬ ‫المســـتقبل‬ ‫شـــغل‬ ‫لقـــد‬ ‫فالماضـــي‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫معرفـــة‬ ‫صعوبـــة‬ ‫فـــي‬ ‫المشـــكلة‬ ‫وتكمـــن‬ ،‫بالفـــرص‬ ً‫وطمعـــا‬ ،‫والمخاطـــر‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫معرفة‬ ‫وتبقى‬ ،‫نعانيه‬ ‫ما‬ ‫هـــو‬ ‫والحاضر‬ ،‫التاريخ‬ ‫قـــراءة‬ ‫من‬ ‫معرفتها‬ ‫نســـتطيع‬ ‫وحوادثـــه‬ ‫التنجيم‬ ‫بيـــن‬ ‫ما‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لمعرفة‬ ‫الوســـائل‬ ‫تعددت‬ ‫فقد‬ ‫لذلـــك‬ ‫؛‬ً‫وغموضا‬ ‫صعوبـــة‬ ‫األكثـــر‬ ‫وهـــو‬ .‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫أســـاليب‬ ‫تطور‬ ‫مراحل‬ ‫مثلت‬ ‫التي‬ ،‫والتنبـــؤ‬ ‫والرؤيـــا‬ ‫والكهانـــة‬ ‫ومشـــاهدات‬ ‫بوقائع‬ ‫المســـتقبل‬ ‫أحداث‬ ‫وربط‬ ،‫الكهانة‬ ‫علـــى‬ ‫البداية‬ ‫فـــي‬ ‫اإلنســـان‬ ‫اعتماد‬ ‫كان‬ ‫لقـــد‬ ‫الموضوعي‬ ‫العلـــم‬ ‫مع‬ ‫تتفـــق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫الوســـائل‬ ‫مـــن‬ ‫وغيرها‬ ‫والشـــعوذة‬ ‫والســـحر‬ ‫كالنجـــوم‬ ‫عابـــرة؛‬ ‫وكانت‬ ،‫علمية‬ ‫غيـــر‬ ‫بأســـاليب‬ ‫ولو‬ ،‫نفســـه‬ ‫لطمأنه‬ ‫إنســـاني؛‬ ‫لقلق‬ ً‫انعكاســـا‬ ‫كانت‬ ‫ولكنها‬ ،‫الحديـــث‬ ‫زمنية‬ ‫فتـــرات‬ ‫في‬ ‫الحكام‬ ‫وحتـــى‬ ‫ـــ‬ ‫األفراد‬ ‫لجـــوء‬ ‫كان‬ ‫فلقد‬ ‫الســـائدة‬ , ‫العصـــر‬ ‫لـــروح‬ ً‫انعكاســـا‬ ً‫أيضـــا‬ ‫األقرب‬ ‫هم‬ ‫الكهنـــة‬ ‫هؤالء‬ ‫أن‬ ‫باعتقادهم‬ ‫األحـــداث‬ ‫يستشـــفون‬ ‫لعلهم؛‬ ‫الكهنة‬ ‫رجـــال‬ ‫إلى‬ ‫ـــــ‬ ‫ســـابقة‬ ‫مجهولة‬ ‫أمور‬ ‫مـــن‬ ‫الزمن‬ ‫باطن‬ ‫فـــي‬ ‫يختبئ‬ ‫ما‬ ‫معرفة‬ ‫علـــى‬ ‫قوة‬ ‫األكثر‬ ‫فهـــم‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫الســـماء‬ ‫إلـــى‬ .‫العادي‬ ‫اإلنســـان‬ ‫يدركها‬ ‫ال‬ ‫كيفية‬ ‫في‬ ‫تمامـــا‬ ‫واضحة‬ ‫العصر‬ ‫روح‬ ‫نشـــاهد‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫لتاريخ‬ ‫قراءتنا‬ ‫فمـــن‬ ‫وكذلـــك‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫نحو‬ ‫رؤيـــة‬ ‫قدم‬ ‫حيث‬ ‫«أفالطـــون»؛‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثـــال‬ ‫وأفضل‬ ،‫مســـتقبلهم‬ ‫إلى‬ ‫األفـــراد‬ ‫نظـــر‬ ‫بوصفها‬ ‫بـــدأ‬ ‫ألفالطون‬ ‫الفاضلة‬ ‫فالدولـــة‬ ‫العدالة؛‬ ‫فكـــرة‬ ‫إلى‬ ً‫مســـتندا‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫عليه‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ ‫أفالطون‬ ‫كان‬ ‫حيـــث‬ ‫معين؛‬ ‫وحضاري‬ ‫وسياســـي‬ ‫اجتماعي‬ ‫ســـياق‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫فيلســـوف‬ ‫وجهه‬ ‫مـــن‬ ‫قد‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫التنبؤ‬ ‫فـــي‬ ‫المنطقية‬ ‫إن‬ ‫القـــول‬ ‫ونســـتطيع‬ ،‫أفضل‬ ‫لحيـــاة‬ ‫رؤيـــة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫يعتبـــر‬ ‫ومشـــاهدات‬ ‫ســـنن‬ ‫وفق‬ ‫األحداث‬ ‫وســـير‬ ،‫بالحاضـــر‬ ‫الماضـــي‬ ‫لعالقـــة‬ ‫اإلنســـان‬ ‫إدراك‬ ‫منـــذ‬ ‫بـــدأت‬ ‫هذا‬ ‫ونشـــاهد‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫تســـتمر‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ , ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫معينة‬ ‫وتيـــرة‬ ‫علـــى‬ ‫اســـتقرت‬ ‫من‬ ‫مســـتقبلية؛‬ ‫باعتبارات‬ ‫الحالية‬ ‫العمليـــات‬ ‫نتائج‬ ‫يقيـــم‬ ‫المزارع‬ ‫إذ‬ ‫الزراعـــي؛‬ ‫المجال‬ ‫فـــي‬ ‫بوضـــوح‬ ‫عملية‬ ‫وأن‬ ،‫المســـتقبلي‬ ‫الغرض‬ ‫أجل‬ ‫مـــن‬ ‫حبوب‬ ‫شـــكل‬ ‫على‬ ‫حصده‬ ‫الذي‬ ‫الغذاء‬ ‫لبعض‬ ‫تركـــه‬ ‫قبـــل‬ ‫الغالت‬ ‫ونقص‬ ،‫التربـــة‬ ‫خصوبة‬ ‫خفـــض‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫ســـوف‬ ً‫وتكرارا‬ ً‫مـــرارا‬ ‫األرض‬ ‫قطعـــة‬ ‫ذات‬ ‫حصـــاد‬ ‫زيادة‬ ‫كانت‬ ‫التخصيب‬ ‫علـــى‬ ‫والعمل‬ ‫الفهم‬ ‫هـــذا‬ ‫عن‬ ‫الناشـــئة‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫ومثل‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫الحضارات‬ ‫تكـــون‬ ‫مع‬ ‫االستشـــرافية‬ ‫الرؤية‬ ‫هـــذه‬ ‫وتطورت‬ ،‫بدائيـــة‬ ‫استشـــراف‬ ‫عملية‬ ‫فـــي‬ ‫الحصـــاد‬ .‫تقدما‬ ‫أكثر‬ ‫استشـــرافية‬ ‫رؤى‬ ‫تقدمت‬ ‫التـــي‬ ‫اإلنســـانية‬ ‫األزمنة‬ ‫تعـــددت‬ ،‫مختلفة‬ ‫تاريخية‬ ‫بمراحـــل‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫والتفكير‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫مرت‬ ‫لقـــد‬ ‫يشـــوبها‬ ‫المحاوالت‬ ‫كل‬ ‫ولكن‬ ،‫المختلفـــة‬ ‫الفترات‬ ‫فـــي‬ ‫الفالســـفة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المحـــاوالت‬ ‫واختلفـــت‬ .‫ثابتة‬ ‫قواعد‬ ‫علـــى‬ ‫المســـتندة‬ ‫الفعالة‬ ‫والوســـائل‬ ،‫العلمي‬ ‫التأصيـــل‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫داخل‬ ‫فـــي‬ ‫غريزة‬ ‫بأنهـــا‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تاريـــخ‬ ‫من‬ ‫المرحلـــة‬ ‫هـــذه‬ ‫اتصفـــت‬ ‫لقـــد‬ ,‫وآليات‬ ,‫مصطلحـــات‬ ‫وال‬ ,‫معينـــة‬ ‫مناهـــج‬ ‫المرحلـــة‬ ‫هـــذه‬ ‫في‬ ‫تتوفر‬ ‫لـــم‬ ،‫وطموح‬ ‫أمـــل‬ ‫عـــن‬ ‫تعبـــر‬ ‫جهل‬ ‫والحـــكام‬ ‫الكهنة‬ ‫اســـتغل‬ ً‫أيضا‬ ،‫علمـــي‬ ‫بشـــكل‬ ‫لها‬ ‫معد‬ ‫غايات‬ ‫تحقيـــق‬ ‫منهـــا‬ ‫يـــراد‬ ,‫وأســـاليب‬
  • 38.
    73 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ 72 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫وبذلك‬‫التفكيـــر؛‬ ‫مـــن‬ ‫النمط‬ ‫بنفـــس‬ ‫تفكـــر‬ ‫الشـــركات‬ ‫بـــدأت‬ , ‫ذلك‬ ‫فـــي‬ ‫األمريـــكان‬ ‫نجـــح‬ ‫وعندمـــا‬ ‫وفكرية؛‬ ‫وتعليمية‬ ‫وتكنولوجية‬ ‫تجارية‬ ‫توجهات‬ ‫ذات‬ ‫حديثة‬ ‫ميادين‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫اقتحمت‬ ‫والعالقات‬ ‫والخبراء‬ ‫االســـتراتيجيين‬ ‫المفكرين‬ ‫من‬ ً‫عددا‬ ‫تضم‬ ‫التـــي‬ ‫الفكرية‬ ‫المراكز‬ ‫أو‬ ‫كالمؤسســـات‬ ‫األبيض‬ ‫والبيت‬ ،‫األمريكـــي‬ ‫القرار‬ ‫لصنع‬ ‫الكبـــرى؛‬ ‫الثالث‬ ‫المراكز‬ ‫لخدمـــة‬ ‫مؤسســـات‬ ‫وهي‬ ‫الدوليـــة؛‬ ‫توظيفها‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫أهمية‬ ‫تفهم‬ ‫الذي‬ ‫األخيـــر‬ ‫وهـــذا‬ ،‫البنتاغـــون‬ ‫و‬ ‫والكونجـــرس‬ ‫وكان‬ ‫دلفي‬ ‫لتقنيـــه‬ ‫توظيفهـــا‬ ‫في‬ ‫بـــارز‬ ‫بدور‬ »‫رانـــدا‬ ‫«مؤسســـة‬ ‫واطلعت‬ ،‫القومـــي‬ ‫األمـــن‬ ‫لخدمـــة‬ ‫الدراســـات‬ ‫انتقلت‬ ‫ثـــم‬ ،‫الســـيناريو‬ ‫تقنية‬ ‫تطويـــر‬ ‫فـــي‬ ‫الكبيـــر‬ ‫الفضـــل‬ »Herman kahn« ‫للعالـــم‬ ‫دراســـات‬ ‫مركز‬ ‫فـــي‬ »John MacHale« ‫بفضـــل‬ ‫البحثيـــة‬ ‫والمراكـــز‬ ‫الجامعـــات‬ ‫إلـــى‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫في‬ »‫دانيور‬ ‫«جيمـــس‬ ‫و‬ »‫«بـــوركالن‬ ‫فـــي‬ »‫لينســـيون‬ ‫«هارد‬ ‫و‬ »‫«هيوســـتن‬ ‫جامعـــة‬ ‫فـــي‬ ‫التكامليـــة‬ .‫والعلمي‬ ‫واالجتماعـــي‬ ‫التكنولوجي‬ ‫الطابـــع‬ ‫توجهاتهـــم‬ ‫على‬ ‫وطغـــى‬ ‫هـــاواي‬ ‫للدراســـات‬ ‫وحدة‬ ‫بإنجاز‬ »‫«ساســـك‬ ‫جامعة‬ ‫عبر‬ ‫بريطانيا‬ ‫بادرت‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫غرار‬ ‫وعلى‬ ‫الدول‬ ‫تمحـــورت‬ ‫حيـــن‬ ‫في‬ ،‫المنهجـــي‬ ‫التكامـــل‬ ‫توظيـــف‬ ‫تطـــور‬ ‫نتيجـــة‬ ‫نشـــأت‬ ‫وقـــد‬ ‫المســـتقبلية؛‬ ‫والتكنولوجية‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫المتغيـــرات‬ ‫حول‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫ســـابقا‬ ‫االشـــتراكية‬ .‫دقيق‬ ‫علمي‬ ‫قالـــب‬ ‫في‬ ‫االجتماعية‬ ‫الظاهـــرة‬ ‫مســـتقبل‬ ‫على‬ ‫تأثيرهـــا‬ ‫ومـــدى‬ ‫عمليات‬ ‫قبـــل‬ ‫من‬ ‫األمريكـــي‬ ‫الدفـــاع‬ ‫قطـــاع‬ ‫في‬ ‫كتنبـــؤ‬ ‫االستشـــراف‬ ‫اســـتخدم‬ ‫الخمســـينيات‬ ‫فـــي‬ ‫وأخذ‬ ،»‫«راند‬ ‫مؤسســـة‬ ‫معاملة‬ ‫مثـــل‬ ‫االستشـــارية‬ ‫المؤسســـات‬ ‫عمل‬ ‫قبل‬ ‫ومن‬ ،‫األمريكـــي‬ ‫الدفـــاع‬ ‫الفيلسوف‬ ‫يد‬ ‫على‬ ‫العشـــرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الخمسينات‬ ‫منتصف‬ ‫في‬ ‫المؤسســـي‬ ‫طابعه‬ ‫االستشـــراف‬ 1955 ‫ســـنه‬ ‫ومنذ‬ ،‫القـــرار‬ ‫قاعدة‬ ‫علـــى‬ ‫األولى‬ ‫بالدرجـــة‬ ‫أقامه‬ ‫الـــذي‬ »‫بارجـــي‬ ‫«قارصـــون‬ ‫الفرنســـي‬ ‫اتخاذ‬ ‫عند‬ ‫رســـمي‬ ‫وبشـــكل‬ ،‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫المســـتقبل‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫لصالح‬ ‫مبرراته‬ ‫بعمـــل‬ »‫«بارجـــي‬ ‫قـــام‬ ‫المعرفة‬ ‫بيـــن‬ ‫يصالح‬ ‫جديد‬ ‫لمنهـــاج‬ ‫العريضة‬ ‫الخطـــوط‬ ‫رســـم‬ ‫ذلك‬ ‫ولتحقيـــق‬ ‫اإلنســـانية؛‬ ‫القـــرارات‬ ‫إلى‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫نظريته‬ ‫تحويل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫السياســـي‬ ‫للرجل‬ ‫يعطي‬ ‫والوســـائل‬ ‫والغايات‬ ‫والســـلطة‬ ‫من‬ ‫الثمانينيات‬ ‫أواخـــر‬ ‫فـــي‬ ‫تنتشـــر‬ ‫االستشـــراف‬ ‫ممارســـة‬ ‫وأخذت‬ ،‫مشـــاريع‬ ‫إلى‬ ‫وأحالمـــه‬ ،‫أفعـــال‬ ‫تطور‬ ‫حصل‬ ‫الماضي‬ ‫القـــرن‬ ‫من‬ ‫التســـعينيات‬ ‫وفي‬ ،‫أســـتراليا‬ ‫و‬ ‫وكندا‬ ‫الســـويد‬ ‫في‬ ‫العشـــرين‬ ‫القرن‬ ‫الواليات‬ ‫وفـــي‬ ‫هولندا‬ ‫في‬ ‫التكنولوجي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫ظهـــر‬ ‫عندما‬ ‫االستشـــراف‬ ‫ممارســـة‬ ‫في‬ ‫مهم‬ ‫االستشـــراف‬ ‫برامج‬ ‫واتســـعت‬ ،‫أخرى‬ ‫وبلدان‬ ‫فرنســـا‬ ‫وكذلك‬ ‫وبريطانيا‬ ‫وألمانيـــا‬ ‫وأســـتراليا‬ ‫المتحـــدة‬ ‫والصحية‬ ‫والتقنيـــة‬ ‫واالقتصاديـــة‬ ‫السياســـية‬ ‫القطاعـــات‬ ‫لتشـــمل‬ ‫الحاضـــر؛‬ ‫الوقت‬ ‫فـــي‬ ‫الوطنيـــة‬ ‫لالستشـــراف؛‬ ‫مشـــتركة‬ ‫برامج‬ ‫تنفيذ‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫وشـــرعت‬ ،‫المختلفة‬ ‫والتعليمية‬ ‫والبيئية‬ ‫العديد‬ ‫في‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫ممارســـات‬ ‫تزايد‬ ‫أخذت‬ ‫واليوم‬ ،‫األوروبـــي‬ ‫االتحـــاد‬ ‫دول‬ ‫مثـــل‬ ‫وكذلك‬ ،‫فيـــه‬ ‫المرغوب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تقنيـــات‬ ‫تطوير‬ ‫فـــي‬ ‫تبحث‬ ‫نظاميـــة‬ ‫عملية‬ ‫ألنهـــا‬ ‫الـــدول؛‬ ‫مـــن‬ ‫المتحدة‬ ‫المملكـــة‬ ‫في‬ ‫العامة‬ ‫السياســـات‬ ‫في‬ ‫واضحة‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫ممارســـات‬ ‫بدت‬ ‫أدواته‬ ‫في‬ ‫التطور‬ ‫خاصة‬ ،‫االستشـــراف‬ ‫ممارســـة‬ ‫في‬ ‫واضح‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫وأن‬ ،‫وهولندا‬ ‫وســـنغافورة‬ . ً‫أيضا‬ ‫الثانية‬ ‫المرحلة‬ ‫ومنها‬ ‫البالية؛‬ ‫األفكار‬ ‫ضـــد‬ ‫الثورة‬ ‫وبدأت‬ ،‫العلوم‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫ثورة‬ ‫األوروبية‬ ‫النهضـــة‬ ‫عصر‬ ‫شـــكل‬ ‫لقد‬ ‫من‬ ‫المســـتقبل‬ ‫عن‬ ‫األخبار‬ ‫وكانت‬ ،‫المطلقة‬ ‫والحقيقة‬ ‫للعلـــم‬ ‫واحتكارهم‬ ،‫الكهنـــوت‬ ‫رجال‬ ‫تقديـــس‬ .‫الســـماء‬ ‫من‬ ‫وقربهم‬ ‫المقدس‬ ‫بالكتاب‬ ‫علمهم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫معرفته‬ ‫يســـتطيعون‬ ‫الذين‬ ‫اختصاصهـــم‬ ‫بعيون‬ ‫العلوم‬ ‫جميـــع‬ ‫إلى‬ ‫ينظر‬ ‫اإلنســـان‬ ‫وبدأ‬ ،‫األفكار‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫الخضـــوع‬ ‫من‬ ‫اإلنســـان‬ ‫تحرر‬ ‫لقـــد‬ ‫أوجدت‬ ‫قـــد‬ »‫بيكون‬ ‫و»فرانســـيس‬ »‫كـــون‬ ‫«أوجســـت‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫كتابات‬ ‫وكانـــت‬ ،ً‫وانفتاحـــا‬ ‫حريـــة‬ ‫أكثـــر‬ ،‫معينة‬ ‫مراحـــل‬ ‫في‬ ‫تنبـــؤات‬ ‫ظهر‬ ‫المرحلـــة‬ ‫هـــذه‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫غيـــر‬ ،‫العلمي‬ ‫البحـــث‬ ‫مناهـــج‬ ‫فـــي‬ ً‫تحـــوال‬ ‫التي‬ ‫المنهجية‬ ‫الخطـــوات‬ ‫معرفـــة‬ ‫الممكن‬ ‫مـــن‬ ‫يكن‬ ‫ولم‬ ،‫الحـــدس‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫بشـــكل‬ ‫تســـتند‬ ‫كانـــت‬ .‫تنبؤاتهم‬ ‫إلـــى‬ ‫الوصول‬ ‫فـــي‬ ‫هؤالء‬ ‫إليها‬ ‫اســـتند‬ 1626 »‫بيكون‬ ‫«فرانســـيس‬ ‫وكذلك‬ »‫توكفلـــد‬ ‫و«ألفن‬ »‫دوكـــر‬ ‫«ماركيز‬ ‫كتابـــات‬ ‫في‬ ‫الحـــال‬ ‫هو‬ ‫كمـــا‬ ‫جديد‬ ‫لمجتمع‬ ‫تصـــوره‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫مســـتقبل‬ ‫رؤية‬ ‫يطـــرح‬ ‫حيث‬ ‫الجديدة»؛‬ ‫«أطلنطـــا‬ ‫كتابـــه‬ ‫فـــي‬ .‫طويل‬ ‫بزمن‬ ‫ذلـــك‬ ‫بعد‬ ‫جـــاءت‬ ‫علمية‬ ‫مخترعات‬ ‫عـــن‬ ‫إشـــارات‬ ‫فيه‬ ‫وقدم‬ ،‫العلم‬ ‫علـــى‬ ‫يعتمـــد‬ ‫عام‬ ‫في‬ ‫كتابه‬ ‫كتـــب‬ ‫الذي‬ »‫أنســـتدراموس‬ ‫«ميشـــيل‬ ‫الفرنســـي‬ ‫للطبيب‬ ‫كانت‬ ً‫أيضا‬ ‫المحاوالت‬ ‫مـــن‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫والكتـــاب‬ ،‫عـــام‬ ‫بشـــكل‬ ‫والعالم‬ ‫أوروبا‬ ‫تخـــص‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫معلومـــات‬ ‫ضـــم‬ ‫ولقـــد‬ ،1555 ‫الفرنســـي‬ ‫الروائي‬ ‫إســـهام‬ ‫إلى‬ ‫اإلشـــارة‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ،ً‫أيضا‬ ‫والرموز‬ ‫التأويـــل‬ ‫مغلـــف‬ ‫مســـتقبلي‬ ‫أخبـــار‬ »ً‫يوما‬ 80 ‫فـــي‬ ‫العالم‬ ‫«حول‬ ‫مؤلفاتـــه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الخيالية‬ ‫كتابتـــه‬ ‫فـــي‬ 1903 - 1828 »‫فيـــرن‬ ‫«جـــول‬ ‫الســـياحة‬ ‫تمثل‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫الباحثة‬ ‫اإلســـهامات‬ ‫تلك‬ ‫كل‬ ‫ولكن‬ ،»‫البحر‬ ‫تحت‬ ‫فرســـخ‬ 20000«‫و‬ ‫وهي‬ ،‫بالمشـــكلة‬ ‫الحقيقي‬ ‫الوعـــي‬ ‫حد‬ ‫إلى‬ ‫تصـــل‬ ‫لم‬ ‫ربما‬ ‫وتخمينـــات‬ ‫وأمنيات‬ ‫القـــادم‬ ‫الزمـــن‬ ‫إلـــى‬ .‫الحقيقية‬ ‫التحديـــات‬ ِ‫تالق‬ ‫لـــم‬ ‫أنها‬ ‫أي‬ ‫المطلـــوب؛‬ ‫غرضها‬ ‫تـــؤد‬ ‫لم‬ ‫الفترة‬ ‫هـــذه‬ ‫في‬ ‫اســـتعراضها‬ ‫تم‬ ‫التـــي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫األفـــكار‬ ‫إن‬ .‫التطبيق‬ ‫عليهـــا‬ ‫يحتم‬ ‫ملـــح‬ ‫واضح‬ ‫واقع‬ ‫إلـــى‬ ‫بحاجـــة‬ ‫الثالثة‬ ‫المرحلة‬ ‫الثانية‬ ‫العالميـــة‬ ‫الحـــرب‬ ‫نهاية‬ ‫بعـــد‬ ‫ممنهـــج‬ ‫علمي‬ ‫كأســـلوب‬ ‫تبـــرز‬ ‫بـــدأت‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫في‬ ‫يدور‬ ‫الـــذي‬ ‫والســـؤال‬ ،‫والســـوفييت‬ ‫األمريكان‬ ‫بيـــن‬ ‫ما‬ ‫والتنافس‬ ،‫العســـكرية‬ ‫المؤسســـة‬ ‫مـــن‬ :‫األمريكية‬ ‫العســـكرية‬ ‫المؤسســـة‬ ‫لدينا؟‬ ‫المصنعة‬ ‫األسلحة‬ ‫لمواجهة‬ ‫السوفييت‬ ‫يفعله‬ ‫سوف‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫سيفعلون؟‬ ‫ما‬ ‫لمواجهة‬ ‫نفعله‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الذي‬ ‫وما‬
  • 39.
    75 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ 74 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ 22.‫منهما‬ ‫كل‬ ‫بإخضاع‬ ‫وذلك‬ ‫بينهـــا؛‬ ‫المفاضلة‬ ‫عمليات‬ ‫وترشـــيد‬ ،‫والمتاحة‬ ‫الممكنة‬ ‫الخيارات‬ ‫بلـــورة‬ ‫يســـفر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وما‬ ،‫تداعيات‬ ‫من‬ ‫إليه‬ ‫يـــؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫اســـتطالع‬ ‫بقصد‬ ‫والفحـــص‬ ‫للدراســـة‬ ‫خاللها‬ ‫مـــن‬ ‫يمكن‬ ‫معرفيـــة‬ ‫قاعـــدة‬ ‫توفير‬ ‫فـــي‬ ‫المســـاعدة‬ ‫ذلك‬ ‫علـــى‬ ‫ويترتـــب‬ ،‫نتائـــج‬ ‫مـــن‬ ‫عنـــه‬ .‫المناســـبة‬ ‫االختبارات‬ ‫تحديد‬ 33 .،‫وقوعها‬ ‫قبـــل‬ ‫بها‬ ‫التنبؤ‬ ‫طريق‬ ‫عـــن‬ ‫األزمات؛‬ ‫من‬ ‫التخفيـــف‬ ‫على‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـة‬ ‫تســـاعد‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫المشـــكالت‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فـــي‬ ‫الســـبق‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫لمواجهتهـــا‬ ‫والتهيـــؤ‬ .‫كوارث‬ 44 .‫القائم‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫تطور‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫غنـــى‬ ‫وال‬ ً‫مهما‬ ً‫مدخال‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تعد‬ ‫التخطيط‬ ‫وفعالية‬ ‫كفـــاءة‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫ابتكاريه‬ ‫ســـيناريوهات‬ ‫تؤمن‬ ‫حيث‬ ‫المســـتقبلية؛‬ ‫الصورة‬ ‫علـــى‬ .‫االستراتيجي‬ 55 .‫في‬ ‫التفكير‬ ‫إن‬ ‫حيـــث‬ ‫اليـــوم؛‬ ‫عليـــه‬ ‫هو‬ ‫ممـــا‬ ‫أهميـــة‬ ‫أكثـــر‬ ‫ســـيصبح‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫االستشـــراف‬ ،‫النووي‬ ‫التهديد‬ :‫أمثلتهـــا‬ ‫من‬ ‫جماعـــي؛‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫والتحديـــات‬ ‫المعقـــدة‬ ‫التأثيـــرات‬ ‫المناخية‬ ‫التغيـــرات‬ ‫أو‬ ،‫عاقلـــة‬ ‫غير‬ ٍ‫أيـــد‬ ‫في‬ ‫النووي‬ ‫الســـاح‬ ‫ووقوع‬ ،‫اإلنســـانية‬ ‫الحضـــارة‬ ‫وفنـــاء‬ .‫والجفاف‬ ‫والتصحـــر‬ ‫الغـــرق‬ ‫ظواهر‬ ‫مـــن‬ ‫ســـيصاحبها‬ ‫وما‬ 66 .‫واقتراح‬ ،‫القـــرار‬ ‫لصانـــع‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫مرجعيات‬ ‫توفيـــر‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫القـــرار؛‬ ‫صنـــع‬ ‫عمليـــات‬ ‫ترشـــيد‬ ‫وصياغة‬ ،‫االختيار‬ ‫حزمـــة‬ ‫درجة‬ ‫وزيادة‬ ،‫المشـــكالت‬ ‫لحل‬ ‫الممكنة‬ ‫الطرائق‬ ‫مـــن‬ ‫متنوعة‬ ‫مجموعـــة‬ .‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ‫على‬ ‫القـــرار‬ ‫صانع‬ ‫قـــدرة‬ ‫وتحســـين‬ ،‫لبلوغها‬ ‫الوســـائل؛‬ ‫وابتكار‬ ،‫األهـــداف‬ 77 .‫لها؛‬ ‫والتخطيط‬ ،‫ســـيناريوهاته‬ ‫وصيانـــة‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫صنـــع‬ ‫في‬ ‫الديمقراطيـــة‬ ‫المشـــاركة‬ ‫زيـــادة‬ ‫األســـاليب‬ ‫الســـتخدام‬ ‫وميدان‬ ‫المتنوعة‬ ‫للتخصصـــات‬ ‫مفتوح‬ ‫مجـــال‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫فالدراســـات‬ ‫متفاهم‬ ‫عمل‬ ‫فريق‬ ‫طريـــق‬ ‫عن‬ ‫المســـتقبلية؛‬ ‫الدراســـات‬ ‫إنجاز‬ ‫بمعنى‬ ‫الفريق‬ ‫وعمل‬ ،‫التشـــاركية‬ .‫ومتكامل‬ ‫ومتعـــاون‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫مبادئ‬ ‫أهم‬ ‫وما‬ ،‫الماضي‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫واستشـــراف‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫مبادئ‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫اختـــاف‬ ‫يوجـــد‬ :‫التالية‬ ‫المبـــادئ‬ ‫على‬ ‫يركـــز‬ ‫كان‬ ‫الماضي‬ ‫ففـــي‬ ‫الحاضر؛‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫بين‬ 11.:‫مثل‬ ‫العلمية؛‬ ‫الحقائـــق‬ ‫وخاصـــة‬ ،‫للحاضر‬ ً‫امتـــدادا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫توقع‬ ‫وهـــو‬ :‫االســـتمرارية‬ ‫مبـــدأ‬ ‫اســـتمرارية‬ ‫أي‬ ‫القادمة؛‬ ‫لألعوام‬ ‫نفســـه‬ ‫المعتاد‬ ‫مكانها‬ ‫في‬ ‫المحيطات‬ ‫أو‬ ‫األنهار‬ ‫تكـــون‬ ‫أن‬ ‫توقـــع‬ .‫الحاضر‬ ‫إلـــى‬ ‫الماضي‬ ‫من‬ ‫الحـــوادث‬ 22..‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫هي‬ ‫كما‬ ‫الحوادث‬ ‫أنواع‬ ‫بعض‬ ‫تتكرر‬ ‫أن‬ ‫توقع‬ ‫وهو‬ :‫التماثل‬ ‫مبدأ‬ 33.‫لمدد‬ ‫األشـــخاص‬ ‫اختالف‬ ‫مع‬ ،‫نفســـها‬ ‫الوقائع‬ ‫على‬ ‫نفســـها‬ ‫األحكام‬ ‫تراكم‬ ‫وهـــو‬ :‫التراكـــم‬ ‫مبـــدأ‬ .ًّ‫تاريخيا‬ ‫تتفاوت‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫أهمية‬ ‫المدى؛‬ ‫طويل‬ ‫زمني‬ ‫إطار‬ ‫توفير‬ ‫هو‬ ‫االستشـــرافية‬ ‫للدراســـات‬ ‫األساســـي‬ ‫الهدف‬ ‫أن‬ ‫العيســـوي‬ ‫يرى‬ ‫إلى‬ ‫اليد‬ ‫من‬ ‫بأســـلوب‬ ‫وال‬ ،‫الماضي‬ ‫هدى‬ ‫على‬ ‫ال‬ ‫العمـــل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫اليوم‬ ‫قـــرارات‬ ‫من‬ ‫نتخذ‬ ‫قـــد‬ ‫لمـــا‬ ‫العمل‬ ‫بل‬ ،‫تقـــع‬ ‫بعدما‬ ‫الحرائق‬ ‫إطفـــاء‬ ‫بأســـلوب‬ ‫وال‬ ،‫يوم‬ ‫بعـــد‬ ‫يوما‬ ‫المعيشـــة‬ ‫أمور‬ ‫وتدبيـــر‬ ،‫الفـــم‬ ‫التعقيد‬ ‫وتزايد‬ ‫التغيـــر‬ ‫ســـرعة‬ ‫تمليه‬ ‫أمر‬ ‫فهذا‬ ‫نســـبيا؛‬ ‫طويل‬ ‫زمني‬ ‫وبأفق‬ ‫المدى‬ ‫طويلة‬ ‫نظـــره‬ ‫وفـــق‬ ‫رؤية‬ ‫للمديرين‬ ‫يوفـــر‬ ‫االستشـــراف‬ ‫أن‬ »‫«العبدلي‬ ‫وأضـــاف‬ ،‫بنا‬ ‫يحيط‬ ‫مـــا‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الاليقيـــن‬ ‫وتنامـــي‬ ‫مبكرة؛‬ ‫اســـتراتيجيات‬ ‫تطوير‬ ‫في‬ ‫اإلبداعيـــة‬ ‫القدرات‬ ‫وزيـــادة‬ ‫بالبصيرة‬ ‫ويمدهـــم‬ ،‫أوضـــح‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫في‬ ‫المســـاهمين‬ ‫إشـــراك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫القـــرار؛‬ ‫اتخـــاذ‬ ‫في‬ ‫الدعـــم‬ ‫لهم‬ ‫يوفـــر‬ ‫كمـــا‬ ‫الفـــرص‬ ‫الســـتغالل‬ .‫للمنظمة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الخطط‬ ‫على‬ ‫إجمـــاع‬ ‫وتوفير‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫للمنظمـــة‬ ‫رؤيتهـــم‬ ‫من‬ ‫نتخذه‬ ‫قـــد‬ ‫لما‬ ‫المدى؛‬ ‫طويـــل‬ ‫زمني‬ ‫إطار‬ ‫توفير‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫في‬ ‫الغايـــة‬ ‫تتمثـــل‬ ‫أفضل‬ ‫وجعله‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫للتحكم‬ ‫المـــدى؛‬ ‫طويلة‬ ‫نظرة‬ ‫وفـــق‬ ‫العمل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫اليـــوم‬ ‫قـــرارات‬ ‫أفضل؛‬ ‫مســـتقبل‬ ‫صنع‬ ‫على‬ ‫تســـاعد‬ ‫فهي‬ ‫؛‬ً‫تحديدا‬ ‫أكثر‬ ‫وبشـــكل‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫هذا‬ ‫وقوع‬ ‫انتظار‬ ‫من‬ :‫أهمها‬ ‫من‬ ‫متعـــددة‬ ‫منافع‬ ‫مـــن‬ ‫تؤمنه‬ ‫ما‬ ‫بفضل‬ ‫وذلـــك‬ 11.،‫لمواجهتها‬ ‫االســـتعداد‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫حدوثهـــا‬ ‫قبل‬ ‫المشـــكالت‬ ‫اكتشـــاف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المبكـــر؛‬ ‫اإلنـــذار‬ .‫وقوعها‬ ‫دون‬ ‫الحيلولـــة‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ 22.‫منها‬ ‫كامـــل‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫خاصـــة‬ ،‫وطاقاتنا‬ ‫مواردنـــا‬ ‫اكتشـــاف‬ ‫طريـــق‬ ‫عـــن‬ ‫وذلـــك‬ ‫الشـــاملة؛‬ ‫التنميـــة‬ .‫المســـتقبلية‬ ‫التحديات‬ ‫ومواجهـــة‬ ‫التنميـــة‬ ‫لتحقيـــق‬ ‫وتســـخيرها؛‬ 33.‫عملية‬ ‫وترســـيخ‬ ،‫االجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫السياســـية‬ ‫االختيارات‬ ‫بلورة‬ :‫لالختيارات‬ ‫معرفية‬ ‫قاعدة‬ ‫ما‬ ‫اســـتطالع‬ ‫بقصد‬ ‫والفحص؛‬ ‫للـــدرس‬ ‫منهمـــا‬ ‫اختيار‬ ‫كل‬ ‫بإخضـــاع‬ ‫وذلـــك‬ ‫بينهمـــا؛‬ ‫المفاضلـــة‬ .‫نتائج‬ ‫مـــن‬ ‫عنه‬ ‫يســـفر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وما‬ ‫تداعيات‬ ‫مـــن‬ ‫إليه‬ ‫يـــؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ :‫ناحيتين‬ ‫من‬ ‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫التخطيط‬ ‫عمليات‬ ‫ترشيد‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ • ‫القرار‬ ‫وصانع‬ ،‫للمخطـــط‬ ‫المســـتقلة‬ ‫البدائل‬ ‫حـــول‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫معلومات‬ ‫قاعدة‬ ‫توفيـــر‬ :‫األولـــى‬ .‫منها‬ ‫كل‬ ‫ونتائـــج‬ ‫وتداعيات‬ ‫الممكنـــة‬ ‫البدائل‬ ‫حـــول‬ • ‫النخب‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫وطني‬ ‫حوار‬ ‫من‬ ‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫عليـــه‬ ‫يطلع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫ترشـــيد‬ ‫هي‬ :‫الثانيـــة‬ .‫النظر‬ ‫وجهات‬ ‫وتقريب‬ ‫الخالفات‬ ‫بعـــض‬ ‫وحســـم‬ ‫الممكنة‬ ‫االختيارات‬ ‫تحديد‬ ‫بقصد‬ ‫والجماهير؛‬ :ً‫أيضا‬ ‫نضيف‬ 11 .‫الدراسات‬ ‫اســـتقراء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمســـتقبل؛‬ ‫كلية‬ ‫خريطة‬ ‫ترســـم‬ ‫أن‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تحاول‬ ،‫المفاجئة‬ ‫واألحـــداث‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫ظهورها‬ ‫المحتمـــل‬ ‫واالتجاهـــات‬ ،‫األجيـــال‬ ‫عبر‬ ‫الممتـــدة‬ .‫لألحداث‬ ‫المحركـــة‬ ‫والقوى‬
  • 40.
    77 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ 76 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫المستقبلية‬‫الدراسات‬ ‫في‬ ‫الزمن‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ‫ويبلـــغ‬ ،‫المحتـــوم‬ ‫المباشـــر‬ ‫المســـتقبل‬ ‫عن‬ ‫الشـــيء‬ ‫بعض‬ ‫القريـــب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫يختلـــف‬ ‫يمكن‬ ‫حيث‬ ‫ســـنة؛‬ 20 ‫إلى‬ ‫ســـنوات‬ 5 ‫بين‬ ‫ما‬ ‫مداه‬ ‫يتـــراوح‬ ‫عندما‬ ًّ‫معقوال‬ ًّ‫حـــدا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تشـــكيل‬ ‫الذي‬ ‫الحاضر‬ ‫علـــى‬ ‫ترتكز‬ ‫جذوره‬ ‫ألن‬ ‫المـــدى؛‬ ‫متوســـط‬ ‫المســـتقبل‬ ‫بتشـــكيل‬ ‫الكفيلة‬ ‫القرارات‬ ‫اتخـــاذ‬ ‫والفارق‬ ،‫اآلن‬ ‫مـــن‬ ‫ســـنة‬ 50 ‫إلى‬ ‫يمتد‬ ‫قد‬ ‫الـــذي‬ ‫المدى‬ ‫بعيد‬ ‫المســـتقبل‬ ‫ذلك‬ ‫فـــي‬ ‫مثلـــه‬ ‫نعايشـــه؛‬ ‫نتوقع‬ ‫قد‬ ‫إننا‬ ‫أي‬ ‫المتوقعـــة؛‬ ‫األحداث‬ ‫وتوجيـــه‬ ‫مســـاراته‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫يصعب‬ ‫األخير‬ ‫أن‬ ‫االثنيـــن‬ ‫بيـــن‬ ‫ذلك‬ ‫إلـــى‬ ‫وأضف‬ ،‫مســـاراتها‬ ‫فـــي‬ ‫التحكـــم‬ ‫الصعـــب‬ ‫مـــن‬ ‫أنـــه‬ ‫إال‬ ‫ســـنة‬ 50 ‫حتـــى‬ ‫األحـــداث‬ ‫بعـــض‬ .‫اآلن‬ ‫من‬ ‫ســـنة‬ 50 ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫يمتد‬ ‫الـــذي‬ ‫المنظور‬ ‫غير‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫األحداث‬ ‫بعـــض‬ ‫توقـــع‬ ‫صعوبـــة‬ ‫وراء‬ ‫ما‬ ‫إلـــى‬ ‫الواحد‬ ‫الشـــهر‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫تفاوت‬ ‫وقـــد‬ ،‫الزمني‬ ‫اإلطار‬ ‫تحديـــد‬ ‫في‬ ‫الباحثـــون‬ ‫اختلـــف‬ ‫لقـــد‬ ‫المســـتقبل‬ ‫جمعية‬ ‫إلى‬ ً‫منســـوبا‬ ً‫تصنيفا‬ ‫يعـــد‬ ‫وهذا‬ ،‫أكثر‬ ‫أو‬ ً‫عامـــا‬ 50 ‫إلـــى‬ ‫عقـــد‬ ‫مـــن‬ ‫أي‬ ‫المنظـــور؛‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫معظم‬ ‫تأخذها‬ ‫التي‬ ‫التقنيات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ،‫األمريكية‬ »‫«بيتســـوتا‬ ‫بوالية‬ ‫الدولية‬ ‫الذين‬ ‫أو‬ ‫المختلفـــة‬ ‫المعيارية‬ ‫أو‬ ‫االســـتهدافية‬ ‫أو‬ ‫االســـتطالعية‬ ‫االتجاهات‬ ‫مدارســـها‬ ‫اختـــاف‬ ‫علـــى‬ .‫االثنين‬ ‫بيـــن‬ ‫يدمجون‬ ‫نجم‬ ‫وقد‬ ،‫األحداث‬ ‫على‬ ‫وليـــس‬ ،‫واالتجاهات‬ ،‫البعيدة‬ ‫اآلثار‬ ‫في‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫للتحليل‬ ‫التركيز‬ ‫يمكـــن‬ ‫للدراســـات‬ ‫الزمني‬ ‫المدى‬ ‫فـــي‬ ‫األمريكية‬ ‫الواليـــات‬ ‫إلى‬ ‫منســـوبا‬ ‫تصنيف‬ ‫تـــداول‬ ‫الوقت‬ ‫ذلـــك‬ ‫عـــن‬ :‫أبعاد‬ ‫خمســـه‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫الذي‬ ‫المســـتقبلية‬ 11.‫ما‬ ‫ا‬ ً‫نادر‬ ‫المســـتقبل‬ ‫وهذا‬ ،‫الراهنة‬ ‫اللحظة‬ ‫منـــذ‬ ‫عامين‬ ‫إلى‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫ويمتد‬ :‫المباشـــر‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لذلك‬ ‫وتراكماته؛‬ ‫الماضـــي‬ ‫مســـيرة‬ ‫في‬ ًّ‫كليا‬ ‫محكوم‬ ‫ألنـــه‬ ‫اليوم؛‬ ‫تتخذ‬ ‫التـــي‬ ‫القرارات‬ ‫فيـــه‬ ‫تؤثـــر‬ .‫االختيار‬ ‫معه‬ ‫نفقـــد‬ ‫الذي‬ ‫المحتم‬ ‫المســـتقبل‬ ‫فهو‬ 22.‫الجزئية‬ ‫مســـيرته‬ ‫في‬ ‫يتأثر‬ ‫أن‬ ‫ويمكـــن‬ ،‫أعوام‬ ‫خمســـة‬ ‫إلى‬ ‫عامين‬ ‫من‬ ‫يمتـــد‬ :‫القريـــب‬ ‫المســـتقبل‬ .‫اليوم‬ ‫تتخذ‬ ‫التـــي‬ ‫القرارات‬ ‫ببعـــض‬ ‫محدود‬ ‫بشـــكل‬ 33.‫هذا‬ ‫تشـــكيل‬ ‫ويمكن‬ ،ً‫عامـــا‬ ‫عشـــرين‬ ‫إلى‬ ‫أعوام‬ ‫خمســـة‬ ‫بين‬ ‫مـــا‬ ‫ويمتـــد‬ :‫المتوســـط‬ ‫المســـتقبل‬ .‫المعيش‬ ‫الحاضـــر‬ ‫في‬ ‫كاملـــة‬ ‫بذوره‬ ‫ألن‬ ‫قـــرارات؛‬ ‫مـــن‬ ‫اليوم‬ ‫يتخذ‬ ‫فيمـــا‬ ‫كبير‬ ‫حـــد‬ ‫إلـــى‬ ‫المســـتقبل‬ 44.‫المســـتقبل‬ ‫مع‬ ‫ويتشـــابه‬ ،ً‫عامـــا‬ ‫خمســـين‬ ‫إلى‬ ً‫عامـــا‬ ‫عشـــرين‬ ‫بيـــن‬ ‫ومدتـــه‬ :‫البعيـــد‬ ‫المســـتقبل‬ .‫مســـاراته‬ ‫في‬ ‫التكهـــن‬ ‫يصعـــب‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫الحاضـــر‬ ‫فـــي‬ ‫جـــذوره‬ ‫كمـــون‬ ‫فـــي‬ ‫المتوســـط‬ 55.‫التحكم‬ ‫ويســـتحيل‬ ً‫عاما‬ ‫خمســـين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫إلى‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫ويمتد‬ :‫المنظور‬ ‫غير‬ ‫المســـتقبل‬ .‫فيه‬ :‫المبادئ‬ ‫فأهم‬ ‫الحاضر‬ ‫أما‬ 11 .‫إلى‬ ‫مجتمع‬ ‫مـــن‬ ‫يختلف‬ ‫وأن‬ ،‫الدقـــة‬ ‫من‬ ‫بدرجة‬ ‫وتحديـــده‬ ،‫اإلنســـانية‬ ‫لمســـتقبل‬ ‫التنبؤ‬ ‫إمكانيـــة‬ ‫الرئيســـي‬ ‫المدخل‬ ‫هو‬ ‫واتجاهات‬ ‫وعالقات‬ ‫ومادية‬ ‫بشـــرية‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫الحاضر‬ ‫وأن‬ ،‫آخر‬ .‫الزمن‬ ‫عامل‬ ‫إليـــه‬ ‫مضاف‬ ‫الحاضر‬ ‫إال‬ ‫المســـتقبل‬ ‫وما‬ ،‫مســـتقبل‬ ‫لكل‬ 22 .‫الثبات‬ ‫وعناصر‬ ،‫التاريخـــي‬ ‫مســـاره‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫المجتمع‬ ‫معرفة‬ ‫على‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫التخطيط‬ ‫يتوقـــف‬ .‫منه‬ ‫والحركة‬ 33 .‫عبر‬ ‫بينها‬ ‫فيمـــا‬ ‫تتفـــاوت‬ ‫ثم‬ ،‫الحاضـــر‬ ‫تغطية‬ ‫مـــن‬ ‫تبدأ‬ ‫التـــي‬ ‫االحتماالت‬ ‫مـــن‬ ‫عـــدد‬ ‫المســـتقبل‬ ‫احتمال‬ ‫أو‬ ‫نقطـــة‬ ‫كل‬ ‫داخل‬ ‫المدخالت‬ ‫هـــذه‬ ‫وتفاعل‬ ،‫مدخالته‬ ‫تنظيـــم‬ ‫في‬ ‫التفاوت‬ ‫بقـــدر‬ ‫الزمـــن‬ ‫منها‬ ،‫إليـــه‬ ‫والتحرك‬ ‫المســـتقبل‬ ‫إلـــى‬ ‫النظـــر‬ ‫فـــي‬ ‫علميـــة‬ ‫وأســـاليب‬ ‫وســـائل‬ ‫يملـــك‬ ‫واإلنســـان‬ .‫وتقنياته‬ ‫التحقيـــق‬ 44 .‫وتخطيط‬ ‫ورفاهيتها‬ ‫القادمـــة‬ ‫األجيـــال‬ ‫اتجاه‬ ً‫إنســـانيا‬ ً‫التزاما‬ ‫يمثـــل‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫االهتمـــام‬ ‫أن‬ . ‫مستقبلها‬ 55 .‫يوجد‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ليـــس‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ ،‫مســـاره‬ ‫تغيير‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ،‫االتجاه‬ ‫وأحـــادي‬ ‫ومســـتمر‬ ‫متواصل‬ ‫الزمـــن‬ ‫أشـــياء‬ ‫يحوي‬ ‫قد‬ ‫فالمســـتقبل‬ ‫الحاضر؛‬ ‫فـــي‬ ‫موجود‬ ‫أو‬ ‫الماضـــي‬ ‫فـــي‬ ‫وجد‬ ‫قـــد‬ ‫المســـتقبل‬ ‫فـــي‬ .‫قبل‬ ‫من‬ ‫توجـــد‬ ‫لم‬ ‫بيولوجية‬ ‫اجتماعيـــة‬ ‫ماديـــة‬ 66 .‫التوصل‬ ‫يمكن‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ ،‫حولـــه‬ ‫مطلقة‬ ‫حقائق‬ ‫هناك‬ ‫فليـــس‬ ‫لذا‬ ‫مالحظته؛‬ ‫يمكـــن‬ ‫ال‬ ‫المســـتقبل‬ ‫بشـــكل‬ ‫ســـلفا‬ ‫مقدرا‬ ‫ليس‬ ً‫أيضا‬ ‫والمســـتقبل‬ ،‫منها‬ ‫التأكد‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫افتراضات‬ ‫مجموعة‬ ‫هـــو‬ ‫إليـــه‬ ‫به‬ ‫تتحقق‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫الذي‬ ‫والوقت‬ ،‫األمـــل‬ ،‫القدرة‬ ،‫الحركة‬ :‫النـــاس‬ ‫لبعض‬ ‫يمثل‬ ‫فهـــو‬ ‫مطلـــق؛‬ .‫األحالم‬
  • 41.
    79 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ 78 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫بعض‬‫لحل‬ ‫اســـتخدمته‬ ‫حيـــث‬ 1950 ‫عـــام‬ ‫للتنبؤ‬ »‫«دلفـــاي‬ ‫أســـلوب‬ »‫«رانـــد‬ ‫مؤسســـة‬ ‫اســـتخدمت‬ ‫«دلفاي»؛‬ ‫بأســـلوب‬ ‫معروفا‬ ‫اســـتخدمته‬ ‫الذي‬ ‫األســـلوب‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫قبـــل‬ ‫تواجهها‬ ‫التـــي‬ ‫المشـــكالت‬ ‫لحل‬ ‫الســـبل‬ ‫أنســـب‬ ‫عن‬ ‫الخبراء‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫قدهما‬ ‫التي‬ ‫اآلراء‬ ‫تجمـــع‬ »‫«راند‬ ‫مؤسســـه‬ ‫كانت‬ ‫فقـــد‬ .‫التجريبي‬ ‫العلمـــي‬ ‫البحث‬ ‫طريـــق‬ ‫عن‬ ‫إليها‬ ‫الوصـــول‬ ‫يمكن‬ ‫كان‬ ‫التـــي‬ ،‫المشـــكالت‬ ‫هـــذه‬ ،‫راند‬ ‫مؤسســـة‬ ‫إلى‬ ‫الدولية‬ ‫القـــوى‬ ‫من‬ ‫وموازين‬ ،‫العالمـــي‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫صورة‬ ‫رســـم‬ ‫مهمة‬ ‫أوكلـــت‬ ،‫وســـكانية‬ ،‫وإدارية‬ ،‫واقتصادية‬ ،‫اجتماعيـــة‬ ‫متعـــددة‬ ‫مجاالت‬ ‫إليها‬ ‫انتقلـــت‬ ‫حينها‬ ‫في‬ ‫نجاحهـــا‬ ‫وإثـــر‬ ،‫أفريقيا‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقلة‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫ميزانية‬ ‫تشـــبه‬ ‫تكاد‬ ‫هائلة‬ ‫إمكانيـــات‬ ‫المؤسســـة‬ ‫لدى‬ ‫تتوافـــر‬ ‫فإن‬ ‫دوالر‬ ‫مليـــون‬ 82 ‫مبلـــغ‬ 1999 ‫عـــام‬ ‫نفقاتهـــا‬ ‫بلغـــت‬ ‫قـــد‬ »‫«جيبوتـــي‬ ‫مثـــل‬ ‫دولـــة‬ ‫كانـــت‬ ‫فـــإذا‬ 1600 ‫فيها‬ ‫العامليـــن‬ ‫عدد‬ ‫يبلغ‬ ‫كمـــا‬ ،‫دوالر‬ ‫مليـــون‬ ‫مئة‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫بلغـــت‬ ‫ســـنويا‬ »‫«راند‬ ‫مصروفـــات‬ .‫وباحث‬ ‫إداري‬ ‫بيـــن‬ ‫ما‬ ‫عامـــل‬ :‫ومسارها‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫عوامل‬ :‫منها‬ ،‫عليها‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫تبنى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫األسس‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫هناك‬ 11 .‫والسياســـة‬ ‫واالجتماع‬ ‫االقتصاد‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫مـــن‬ ‫هنا‬ ‫بد‬ ‫وال‬ :‫لألمور‬ ‫الكلية‬ ‫والنظـــرة‬ ‫الشـــمول‬ .‫المختلفة‬ ‫والعلوم‬ ‫والبيئـــة‬ 22 ..‫بالتبسيط‬ ‫اإلفراط‬ ‫تفادي‬ ‫بذلك‬ ‫ويقصد‬ :‫التعقيد‬ ‫مراعات‬ 33 ..‫للماضي‬ ‫الجيدة‬ ‫القراءة‬ 44 ..‫والعلمية‬ ‫الحيادية‬ 55 ..‫الفريق‬ ‫وروح‬ :‫الجماعي‬ ‫العمل‬ 66 ..‫والنتائج‬ ‫للتحليالت‬ ‫المتبادل‬ ‫والتصحيح‬ ‫الذاتي‬ ‫التعلم‬ 77 ..‫والكيفية‬ ‫الكمية‬ ‫األساليب‬ ‫بين‬ ‫المزج‬ .‫باتجاهين‬ ‫سار‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫تطور‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫ويمكن‬ • ‫منها‬ 76% ‫وشـــمولية‬ ‫عالمية‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫دراســـات‬ ‫نحو‬ ‫البحث‬ ‫ومراكز‬ ‫المؤسســـات‬ ‫اتجـــاه‬ : ً‫أول‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫على‬ ‫اإلنفـــاق‬ ‫من‬ 79%‫و‬ ‫العســـكرية‬ ‫المؤسســـات‬ ‫بهـــا‬ ‫تقـــوم‬ .‫المتطورة‬ ‫الـــدول‬ • ‫في‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تطورت‬ ‫وقد‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫في‬ ‫المنهجي‬ ‫االتجـــاه‬ :ً‫ثانيـــا‬ :‫اآلتية‬ ‫بالمراحـــل‬ ‫الجانب‬ ‫هـــذا‬ 11 ..‫األولى‬ ‫المرحلة‬ ‫في‬ ‫التجزيئي‬ ‫والمنظور‬ ‫والحدس‬ ‫اإلسقاط‬ ‫منهاج‬ ‫تغليب‬ 22 .‫والدواليـــب‬ ‫الرياضيـــة‬ ‫المصروفـــات‬ ‫مثـــل‬ ‫واالســـتقرائية؛‬ ‫الكميـــة‬ ‫مناهـــج‬ ‫تطويـــر‬ ‫المستقبلية‬ ‫للدراسات‬ ‫العالمية‬ ‫الفكرية‬ ‫المؤسسات‬ ‫والنماذج‬ ‫المـــدارس‬ ‫وتنوع‬ ‫تعدد‬ ‫إلى‬ ‫قـــادت‬ ‫ما‬ ‫هي‬ ‫واألزمات‬ ‫الحاجات‬ ‫إن‬ ‫القـــول‬ ‫الغريب‬ ‫مـــن‬ ‫ليـــس‬ ‫والبرامج‬ ‫والمناهـــج‬ ‫المنطلقـــات‬ ‫فـــي‬ ‫تنوعت‬ ‫وقـــد‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫بالدراســـات‬ ‫المختصـــة‬ ‫الفكريـــة‬ ‫على‬ ‫التعريج‬ ‫يمكـــن‬ ‫المؤسســـات‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫بعض‬ ‫اســـتعراض‬ ‫وقبل‬ ،‫األهـــداف‬ ‫في‬ ً‫وأحيانـــا‬ ،ً‫أحيانـــا‬ :‫المدارس‬ ‫تلـــك‬ ‫بها‬ ‫اتصلت‬ ‫التـــي‬ ‫والخصائص‬ ‫المميـــزات‬ 11 .‫الدرجة‬ ‫في‬ ‫البلـــدان‬ ‫تخص‬ ‫مختلفة‬ ‫قضايـــا‬ ‫أو‬ ‫قضية‬ ‫على‬ ‫فعـــل‬ ‫ردة‬ ‫تعد‬ ‫األحيان‬ ‫غالـــب‬ ‫فـــي‬ ‫أنهـــا‬ .‫اإلنســـان‬ ‫تخص‬ ‫ذلك‬ ‫وبعد‬ ،‫األساســـية‬ 22 .‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫المســـتقبلي‬ ‫الفكر‬ ‫مؤسســـات‬ ‫بتأســـيس‬ ‫العســـكرية‬ ‫المؤسســـة‬ ‫انفراد‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ .‫والعلمية‬‫البيئـــة‬‫االقتصادية‬‫منها‬‫المســـتقبلية؛‬‫المؤسســـات‬‫أساســـها‬‫على‬‫أقيمت‬‫أخرى‬‫جوانـــب‬ 33 .‫نتيجة‬ ‫من‬ ‫واالقتـــراب‬ ،‫عليها‬ ‫ومـــا‬ ‫مالها‬ ‫لمعرفـــة‬ ‫جاد؛‬ ‫تقييـــم‬ ‫إلى‬ ‫بحاجـــة‬ ‫المؤسســـات‬ ‫هـــذه‬ ‫أن‬ .‫واإلنســـانية‬ ‫لإلنســـان‬ ‫منها‬ ‫البعض‬ ‫وتحطيم‬ ‫وتحقيـــق‬ ،‫للبشـــرية‬ ‫بعضها‬ ‫فائـــدة‬ 44 .‫دور‬ ‫لعب‬ ‫على‬ ،‫مقدراتهـــا‬ ‫وتنظيم‬ ،‫مســـتقبلها‬ ‫تغطية‬ ‫إلـــى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫المنظمـــات‬ ‫هذه‬ ‫عملـــت‬ .‫خيراتها‬ ‫ونهـــب‬ ‫واســـتعبادها‬ ‫الشـــعوب‬ ‫تقييد‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫اســـتخباري‬ 55 .‫لنهب‬ ‫التخطيط‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫النامية؛‬ ‫الـــدول‬ ‫أزمات‬ ‫صادفت‬ ‫المنظمـــات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الكثيـــر‬ ‫أن‬ ‫يبـــدو‬ .‫وضعيفة‬ ‫صغيرة‬ ‫بمقاســـات‬ ‫مستقبل‬ ‫رســـم‬ ‫أو‬ ،‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫مســـتقبل‬ 66 .‫العولمة‬ ‫بفـــخ‬ ‫للوقوع‬ ‫النامية‬ ‫الـــدول‬ ‫احتـــواء‬ ‫إلى‬ ‫العظمى‬ ‫الـــدول‬ ‫المنظمات‬ ‫تلـــك‬ ‫قـــادت‬ ‫لقـــد‬ .‫شـــطرنج‬ ‫بلعبة‬ ‫أشـــبه‬ ‫القضية‬ ‫وديرت‬ ،‫وأفكارها‬ ‫بمناهجهـــا‬ ‫والـــدوران‬ ‫المنظمات‬ ‫أهم‬ ‫بعض‬ ‫استعراض‬ ‫للدراسات‬ ‫معهد‬ ‫أول‬ ‫الكبرى‬ »‫«راند‬ ‫شـــركة‬ :»‫«راند‬ ‫مؤسســـة‬ ‫المكان‬ ‫وهو‬ ،‫فكري‬ ‫مخزن‬ ‫وهي‬ ‫اليدين؛‬ ‫مطلق‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫مقابل‬ ‫األجر‬ ‫لهـــم‬ ‫يدفع‬ ،‫محنكين‬ ‫وخبـــراء‬ ‫علماء‬ ‫يجمع‬ ‫الـــذي‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫تحدث‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫اإلمكانات‬ ‫في‬ ‫التفكير‬ ‫القـــوات‬ ‫بإشـــراف‬ 1945 ‫عـــام‬ »‫«رانـــد‬ ‫مؤسســـة‬ ‫تأسســـت‬ ،‫للطيران‬ ‫دوجـــاس‬ ‫شـــركة‬ ‫وبمشـــاركة‬ ،‫األمريكيـــة‬ ‫الجويـــة‬ ‫إمداد‬ ‫هو‬ ‫األصـــل‬ ‫في‬ ‫المؤسســـة‬ ‫تأســـيس‬ ‫من‬ ‫الهـــدف‬ ‫كان‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الالزمة‬ ‫والتحليـــات‬ ‫بالمعلومات‬ ‫األمريكيـــة‬ ‫القـــوات‬ ‫شـــبه‬ ‫المؤسســـة‬ ‫أصبحت‬ ‫عندما‬ ً‫الحقا‬ ‫توســـع‬ ‫الهدف‬ ‫هـــذا‬ ‫داخل‬ ‫العامة‬ ‫بالسياســـات‬ ‫العالقات‬ ‫ذات‬ ‫المجـــاالت‬ ‫بمعظم‬ ‫واهتمامها‬ ‫تعاملها‬ ‫يشـــمل‬ ،‫مســـتقلة‬ ‫من‬ ‫أهم‬ ‫ومـــن‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫خططها‬ ‫يضع‬ ‫أمنـــاء‬ ‫مجلس‬ ‫المؤسســـة‬ ‫لدى‬ ‫ويوجـــد‬ ‫وخارجهـــا‬ ‫أمريـــكا‬ ،»‫زاده‬ ‫خليل‬ ‫«زلمـــاي‬ ،»‫رايس‬ ‫«كونداليـــزا‬ ،»‫رامســـفيلد‬ ‫«دونالد‬ ‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫المجلـــس‬ ‫هذا‬ ‫فـــي‬ ‫عمـــل‬
  • 42.
    81 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ 80 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫من‬،‫العالقات‬ ‫مـــن‬ ‫ا‬ ً‫عدد‬ ‫يضم‬ ‫قياس‬ ‫نمـــوذج‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثيـــر‬ ‫تعتمد‬ ‫قد‬ ‫اإلســـقاط‬ ‫طرائـــق‬ ‫أن‬ :‫أهمها‬ • .‫معينة‬ ‫توازنيه‬ ‫عالقات‬ ‫عن‬ ‫يعبر‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ :‫التعريفي‬ • ‫الرشـــيد‬ ‫الســـلوك‬ ‫يؤخذ‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬ ،‫المتوقـــع‬ ‫الســـلوك‬ ‫يعكـــس‬ ‫الـــذي‬ ‫وهـــو‬ :‫الســـلوكي‬ .‫العالقات‬ ‫لتعديـــل‬ ‫أساســـا‬ • ‫في‬ ‫المتوقعة‬ ‫المختلفـــة‬ ‫والمخرجات‬ ‫المدخالت‬ ‫بيـــن‬ ‫العالقة‬ ‫يعكس‬ ‫الـــذي‬ ‫وهو‬ :‫الغنـــي‬ .‫ما‬ ‫نظام‬ 44.‫على‬ ‫المبني‬ ‫اإلســـقاط‬ ‫ألســـلوب‬ ‫ا‬ ً‫امتداد‬ ‫األســـلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويعـــد‬ :‫المماثلـــة‬ ‫أو‬ ‫المحـــاكاة‬ ‫أســـلوب‬ .‫بجانبين‬ ‫يتميـــز‬ ‫ولكنه‬ ‫األنمـــوذج‬ ‫توافـــر‬ 55 ..‫التنبؤ‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫المهم‬ ‫التأثير‬ ‫ذات‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫إضافة‬ ‫تقبل‬ ‫العالقات‬ ‫أن‬ 66 ..‫المستقبلي‬ ‫التنبؤ‬ ‫في‬ ‫االجتماعي‬ ‫التحليل‬ ‫أسلوب‬ ‫إدخال‬ ‫إمكانية‬ 77.‫المســـتحدثات‬ ‫إلى‬ ‫التعـــرف‬ ‫علـــى‬ ‫األســـلوب‬ ‫هذا‬ ‫يقـــوم‬ :‫المســـتحدثات‬ ‫إلـــى‬ ‫التعـــرف‬ ‫أســـلوب‬ ‫ال‬ ‫تغيرات‬ ‫حـــدوث‬ ‫عليها‬ ‫ســـتترتب‬ ‫الكبرى‬ ‫المســـتحدثات‬ ‫أن‬ ‫المفروض‬ ‫ومـــن‬ ،‫توقعهـــا‬ ‫الممكـــن‬ .‫اإلســـقاطي‬ ‫األســـلوب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫توقعهـــا‬ ‫يمكـــن‬ 88.‫التغيرات‬ ‫أن‬ ‫قوامها‬ ‫أساسية‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫األســـلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويقوم‬ :‫االنتشـــار‬ ‫مجاالت‬ ‫تحديد‬ ‫أســـلوب‬ ‫وليس‬ ،‫القائمة‬ ‫واالمتيـــازات‬ ‫للتكنولوجيا‬ ‫الواقع‬ ‫االنتشـــار‬ ‫عن‬ ‫تنجم‬ ‫عندما‬ ‫الرئيســـية‬ ‫االجتماعيـــة‬ ً‫احتكارا‬ ‫األيام‬ ‫مـــن‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫األســـلوب‬ ‫هذا‬ ‫ويعني‬ ‫الجديدة؛‬ ‫الكبـــرى‬ ‫المســـتحدثات‬ ‫مـــن‬ .‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫واســـعة‬ ‫تغيرات‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫ممـــا‬ ‫للكثير؛‬ ً‫متاحا‬ ‫يصبح‬ ،‫لقلـــة‬ ‫االستشراف‬ ‫لدراسة‬ ‫مدخالت‬ ‫أربعة‬ 11.‫في‬ ‫األهم‬ ‫العنصر‬ ‫هـــو‬ ‫المجتمع‬ ‫أن‬ ‫مفادها‬ ‫رؤية‬ ‫مـــن‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫ينطلق‬ :‫االجتماعـــي‬ ‫المدخـــل‬ ‫اتجاه‬ ‫لتحديد‬ ‫أساســـية‬ ‫أداة‬ ‫هـــو‬ ‫المدخل‬ ‫هـــذا‬ ‫وفق‬ ‫علـــى‬ ‫فاالستشـــراف‬ ‫استشـــراف؛‬ ‫عمليـــة‬ ‫أي‬ ‫لمجتمع‬ ‫مســـتقبل‬ ‫باستشـــراف‬ ‫للقيام‬ ‫الخبراء‬ ‫طريقة‬ ‫على‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫ويعتمد‬ ،‫المجتمع‬ ‫حركـــة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحركـــة‬ ‫واتجـــاه‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫فـــي‬ ‫االجتماعيـــة‬ ‫واألســـس‬ ‫التغيـــرات‬ ‫عالقـــة‬ ‫إنســـاني‬ .‫التنفيذية‬ ‫التنمويـــة‬ ‫ومراحله‬ ‫المجتمـــع‬ ‫في‬ ‫الدينية‬ ‫والمؤسســـات‬ 22.‫المدخل‬ ‫مـــن‬ ً‫واتســـاقا‬ ً‫تطورا‬ ‫أكثر‬ ‫االستشـــراف‬ ‫لدراســـة‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫يعـــد‬ :‫السياســـي‬ ‫المدخـــل‬ ‫فهو‬ ‫المجتمع؛‬ ‫فـــي‬ ‫الخاصة‬ ‫والمرتكـــزات‬ ،‫الـــرؤى‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫فـــي‬ ‫معـــه‬ ‫يشـــترك‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫الســـابق‬ ‫مؤسســـات‬ ‫بناء‬ ‫عمليات‬ ‫في‬ ‫األساســـي‬ ‫ودوره‬ ‫السياســـي‬ ‫المجتمع‬ ‫حركة‬ ‫استشـــراف‬ ‫على‬ ‫يؤكد‬ .‫السياســـي‬ ‫النظام‬ 33.‫التي‬ ‫االقتصادية‬ ‫والبحـــوث‬ ‫الدراســـات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المهم‬ ‫المدخل‬ ‫هذا‬ ‫تطور‬ :‫االقتصادي‬ ‫المدخـــل‬ ‫بظروف‬ ‫تمـــر‬ ‫بدأت‬ ‫عندما‬ ‫واالقتصاديـــة‬ ‫التجاريـــة‬ ‫والشـــركات‬ ‫المؤسســـات‬ ‫من‬ ‫الكثيـــر‬ ‫دعمتهـــا‬ .‫والمحـــاكاة‬ ‫واللعـــب‬ ‫والترتيبـــات‬ ‫االحتمـــاالت‬ ‫ونظـــرة‬ ‫والســـيناريوهات‬ 33 .‫أكبر‬ ‫الكل‬ ‫أن‬ ‫أســـاس‬ ‫على‬ ‫الكلـــى‬ ‫المنظور‬ ‫نحـــو‬ ‫التدريجي‬ ‫بالميل‬ ‫الثالثـــة‬ ‫المرحلـــة‬ ‫بـــدأت‬ .‫النتائج‬ ‫مـــن‬ ‫سلســـلة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وترتب‬ ‫أجـــزاء؛‬ ‫مجموعة‬ ‫مـــن‬ • ‫النتيجة‬ ‫أســـاس‬ ‫علـــى‬ ‫القوة‬ ‫مـــن‬ ،‫الكم‬ ‫أســـاس‬ ‫على‬ ‫القـــوة‬ ‫مفهـــوم‬ ‫مـــن‬ ‫التحـــول‬ .‫عليها‬ ‫المترتبـــة‬ • .‫والمعارك‬ ‫الثقل‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫القوة‬ ‫ميزان‬ ‫بمفهوم‬ ‫التحول‬ • ‫إلى‬ ‫صفرية‬ ‫دوليـــة‬ ‫عالقـــات‬ ‫من‬ ‫الدولية‬ ‫العالقـــات‬ ‫إلـــى‬ ‫للنظـــر‬ ‫التدريجـــي‬ ‫التحـــول‬ .‫نتائج‬ ‫مـــن‬ ‫التحول‬ ‫هـــذا‬ ‫على‬ ‫يترتـــب‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫مـــع‬ ،‫صفرية‬ ‫غيـــر‬ ‫دوليـــة‬ ‫عالقـــات‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫فلكل‬ ‫مســـتقبلية؛‬ ‫دراســـة‬ ‫ألي‬ ‫المناســـب‬ ‫الشـــكل‬ ‫اختيار‬ ‫من‬ ‫البد‬ .‫يناسبها‬ ‫الذي‬ ‫شـــكلها‬ ‫الكمي؟‬ ‫الكيفي‬ ‫التحليل‬ ‫نستخدم‬ ‫هل‬ ‫القياسية؟‬ ‫االستقصائية‬ ‫االستطالعية‬ ‫الدراسة‬ ‫في‬ ‫المستخدمة‬ ‫المنهجية‬ ‫وما‬ ‫بالمستقبل‬ ‫للتنبؤ‬ ‫التقليدية‬ ‫األساليب‬ ‫التي‬ ‫األســـاليب‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫شـــاعت‬ ‫قبله‬ ‫وما‬ ،‫الميـــادي‬ ‫العشـــرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫النصـــف‬ ‫خـــال‬ ‫الذهنية‬ ‫اإلدارية‬ ‫بالعمليـــة‬ ‫تدخل‬ ‫أنها‬ ‫وبرغـــم‬ ،‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫بفـــرض‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫للتنبؤ‬ ‫اســـتخدمت‬ ‫التنبؤ‬ ‫على‬ ‫المخططيـــن‬ ‫مســـاعدة‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫من‬ ‫قدرا‬ ‫أصابـــت‬ ‫أنها‬ ‫وبالرغـــم‬ ،‫بالتخطيـــط‬ ‫المعروفـــة‬ ‫مقارنتها‬ ‫عند‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫للتنبؤ‬ ‫تقليدية‬ ‫وســـائل‬ ‫دت‬ ُ‫ع‬ ‫فإنها‬ ،‫الرشـــيدة‬ ‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫ما‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫للتنبؤ‬ ‫التقليديـــة‬ ‫األســـاليب‬ ‫ومن‬ ،‫المجال‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫الحديثـــة‬ ‫والتقنيـــات‬ ‫بالطرائـــق‬ : ‫يلي‬ 11.‫ذاتية‬ ‫قـــدرة‬ ‫إلى‬ ‫وتشـــير‬ ،‫األفراد‬ ‫من‬ ‫البعـــض‬ ‫بها‬ ‫امتاز‬ ،‫قديمـــة‬ ‫وســـيلة‬ ‫وهو‬ :‫الذكـــي‬ ‫التخميـــن‬ ،‫األشـــخاص‬ ‫بعض‬ ‫عند‬ ‫ومحددة‬ ‫طبيعيـــة‬ ‫وســـيلة‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،ً‫مســـتقبليا‬ ‫حدثا‬ ‫تحـــدد‬ ‫أن‬ ‫لهـــا‬ ‫يمكـــن‬ ‫نتائج‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫لهـــا‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الثابتـــة‬ ‫الوســـائل‬ ‫من‬ ‫العلمي‬ ‫البحث‬ ‫وفق‬ ‫علـــى‬ ‫عدهـــا‬ ‫يمكـــن‬ ‫وال‬ . ‫مهمة‬ 22.‫التاريخ‬ ‫فـــي‬ ‫ثبتت‬ ‫التي‬ ‫االتجاهـــات‬ ‫علـــى‬ ‫األســـلوب‬ ‫هذا‬ ‫يعتمـــد‬ :‫االتجاهـــات‬ ‫اســـتقراء‬ ‫أســـلوب‬ ‫تؤثر‬ ‫كانت‬ ‫التـــي‬ ‫القوى‬ ‫أن‬ ‫األســـلوب‬ ‫هـــذا‬ ‫ويفترض‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫تســـتمر‬ ‫وســـوف‬ ‫القريـــب‬ ‫الضعف‬ ‫نقطة‬ ‫وتظهر‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫تأثيرها‬ ‫يســـتمر‬ ‫ســـوف‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫االتجاه‬ ‫تشـــكيل‬ ‫في‬ ‫يســـتمر‬ ‫ســـوف‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫كانـــت‬ ‫التي‬ ‫القـــوى‬ ‫أن‬ ‫يفتـــرض‬ ‫أنه‬ ‫فـــي‬ ‫األســـلوب‬ ‫هذا‬ ‫فـــي‬ ‫عن‬ ‫أمكن‬ ‫الســـابقة‬ ‫الضعـــف‬ ‫نقطة‬ ‫علـــى‬ ‫وللتغلـــب‬ ،‫نفســـها‬ ‫بالدرجـــة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫فـــي‬ ‫تأثيرهـــا‬ .‫عالية‬ ‫بكفـــاءة‬ ‫االتجاهات‬ ‫الســـتقراء‬ ‫جديدة‬ ‫فنيـــة‬ ‫أســـاليب‬ ‫ابتكار‬ ،‫اإلحصائية‬ ‫الطرائـــق‬ ‫طريـــق‬ 33.‫إال‬ ،‫الماضية‬ ‫االتجاهـــات‬ ‫اســـتقرار‬ ‫على‬ ‫اإلســـقاط‬ ‫طرائق‬ ‫تعمل‬ ‫ما‬ ً‫غالبـــا‬ :‫اإلســـقاطات‬ ‫أســـلوب‬
  • 43.
    83 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ 82 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫الســـيناريوهات؛‬‫من‬ ‫عدد‬ ‫صيانة‬ ‫يمكن‬ ‫نموذجي‬ ‫وبشـــكل‬ ،‫عريضة‬ ‫خطوط‬ ‫بشـــكل‬ ‫أو‬ ‫قصة‬ ‫خالل‬ ‫المحتمل‬ ‫غير‬ ‫مـــن‬ ‫تجعل‬ ‫قد‬ ‫األحداث‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫مدركيـــن‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫القـــرار‬ ‫لمتخذي‬ ‫يمكـــن‬ ‫بحيـــث‬ .‫التخطيط‬ ‫في‬ ‫مستخدم‬ ‫ســـيناريو‬ ‫حصول‬ 66.‫من‬ ‫البيانات‬ ‫جمع‬ ‫ويمكن‬ ،‫آخر‬ ‫موضوع‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫حول‬ ‫الناس‬ ‫آراء‬ ‫جمع‬ ‫وهو‬ :‫االســـتفتاء‬ ،‫اإللكتروني‬ ‫البريـــد‬ ‫في‬ ‫يرســـل‬ ‫اســـتبيان‬ ‫أو‬ ،‫الهاتف‬ ‫على‬ ‫مقابالت‬ ‫أو‬ ،‫لوجه‬ ً‫وجها‬ ‫محادثـــة‬ ‫خـــال‬ ‫هياكل‬ ‫ضمن‬ ‫المســـتقبليين‬ ‫بيـــن‬ ‫والمنتشـــر‬ »‫«دلفي‬ ‫اســـتفتاء‬ ‫في‬ ‫ويســـتخدم‬ ‫العادي‬ ‫البريـــد‬ ‫أو‬ .‫دقة‬ ‫أكثر‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫اســـتقراءات‬ ‫انتاج‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ‫بعناية؛‬ ‫محـــددة‬ 77.‫بشـــكل‬ ‫للتفكير‬ ‫جمعها‬ ‫يتم‬ ‫صغيرة‬ ‫مجموعة‬ ‫بواســـطة‬ ‫جديدة‬ ‫أفكار‬ ‫توليد‬ ‫هو‬ :‫الفكـــري‬ ‫العصـــف‬ ‫بعضهم‬ ‫أفـــكار‬ ‫تطوير‬ ‫علـــى‬ ‫المجموعـــة‬ ‫أعضـــاء‬ ‫ويشـــجع‬ ،‫ما‬ ‫موضـــوع‬ ‫حـــول‬ ‫إبداعـــي‬ ‫مشـــترك‬ ‫والفرص‬ ‫اإلمكانات‬ ‫إلـــى‬ ‫بالتعرف‬ ‫الفكـــري‬ ‫العصف‬ ‫ويقيد‬ ،‫النقـــد‬ ‫في‬ ‫التشـــدق‬ ‫وعدم‬ ،‫البعـــض‬ ‫تخطيط‬ :‫مثل‬ ‫المعضـــات؛‬ ‫لحل‬ ‫أو‬ ‫األفـــكار‬ ‫لتوليد‬ ‫منتشـــرة‬ ‫أخرى‬ ‫وســـائل‬ ‫وهنالـــك‬ ،‫والمخاطـــر‬ .‫الممكنة‬ ‫المتغيـــرات‬ ‫إلى‬ ‫والتعرف‬ ،‫والتأثيـــرات‬ ،‫الصدمـــة‬ ‫وتحليل‬ ،‫مـــا‬ ‫فكرة‬ 88.‫ربما‬ ‫أو‬ ،‫المعالجـــة‬ ‫في‬ ‫أصعـــب‬ ‫يكون‬ ‫آخـــر‬ ‫شـــيء‬ ‫مكان‬ ‫شـــيء‬ ‫اســـتعمال‬ ‫وهي‬ :‫النماذج‬ ‫صيانـــة‬ ،‫الطائرات‬ :‫مثـــل‬ ‫الحقيقي؛‬ ‫العالـــم‬ ‫نمـــاذج‬ ‫إلى‬ ‫وباإلضافة‬ ،‫عليـــه‬ ‫تجارب‬ ‫إجـــراء‬ ‫المســـتحيل‬ ‫مـــن‬ ‫تمثيل‬ ‫في‬ ‫الرياضيـــة‬ ‫المعـــادالت‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫اســـتخدام‬ ‫ويمكـــن‬ ،‫الحجـــم‬ ‫المصغـــرة‬ ‫والمنـــازل‬ ‫لمحاكاة‬ ‫واســـتخدامه؛‬ ،‫الحاســـوب‬ ‫في‬ ‫الرياضي‬ ‫النموذج‬ ‫هـــذا‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫وعندهـــا‬ ،‫معقد‬ ‫نظـــام‬ ‫الواليات‬ ‫القتصـــاد‬ ‫رياضي‬ ‫لنموذج‬ ‫يمكـــن‬ : ً‫مثل‬ ‫مختلفة؛‬ ‫ظـــروف‬ ‫في‬ ‫المعني‬ ‫النظـــام‬ ‫تصـــرف‬ .‫الضرائب‬ ‫فـــي‬ 10% ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫الممكـــن‬ ‫التأثير‬ ‫يظهـــر‬ ‫أن‬ ‫المتحـــدة‬ 99.‫ا‬ ً‫أدوار‬ ‫يلعبـــون‬ ‫أشـــخاص‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫الحقيقي؛‬ ‫العالـــم‬ ‫في‬ ‫معينـــة‬ ‫حالـــة‬ ‫محـــاكاة‬ ‫هـــي‬ :‫األلعـــاب‬ ‫الحقيقيون‬ ‫الجنـــود‬ ‫يمثـــل‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫الحـــرب‬ ‫ألعـــاب‬ ‫وفـــي‬ ،‫الحقيقيـــة‬ ‫الحالـــة‬ ‫تشـــابه‬ ‫مختلفـــة‬ ‫القادة‬ ‫ويســـاعد‬ ،‫الحقيقية‬ ‫المعـــارك‬ ‫هـــي‬ ‫ما‬ ‫تفهـــم‬ ‫في‬ ‫يســـاعدهم‬ ‫مما‬ ‫شـــكلية؛‬ ‫معركـــة‬ ‫فـــي‬ .‫اســـتخدامها‬‫يمكن‬‫التي‬‫البديلـــة‬‫المختلفـــة‬‫والتكتيـــكات‬‫االســـتراتيجيات‬‫اختيـــار‬‫علـــى‬‫العســـكريين‬ 1010‫تطورات‬ ‫نتيجـــة‬ ‫لتوقع‬ ‫محاولـــة‬ ‫في‬ ‫التاريخيـــة‬ ‫األحـــداث‬ ‫اســـتخدام‬ ‫وهـــو‬ :‫التاريخـــي‬ ‫التحليـــل‬ ‫على‬ ‫تبدو‬ ‫قـــد‬ ،‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫تاريخيـــة‬ ‫بحالة‬ ‫راهنـــة‬ ‫حالة‬ ‫مقارنـــة‬ ‫الممكن‬ ‫مـــن‬ ‫يكون‬ ‫مـــا‬ ً‫وكثيـــرا‬ ،‫راهنـــة‬ 2003 ‫عـــام‬ ‫العراق‬ ‫إلـــى‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليـــات‬ ‫اجتيـــاح‬ ‫مقارنـــة‬ ‫وجدت‬ ‫لقـــد‬ ً‫فمثـــا‬ ‫مشـــابهة؛‬ ‫أنهـــا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫التطـــورات‬ ‫بســـبب‬ ‫أنه‬ ‫التوقع‬ ‫كان‬ ‫وبالتالي‬ ‫فيتنـــام؛‬ ‫بحرب‬ ‫المعلقيـــن‬ ‫بعض‬ ‫قبـــل‬ ‫مـــن‬ .‫كارثية‬ ‫نتائـــج‬ ‫العراق‬ ‫مـــع‬ ‫للحـــرب‬ 1111‫لمؤسســـة‬ ‫بالنســـبة‬ ‫منظم‬ ‫بشـــكل‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الرؤى‬ ‫صيانة‬ ‫وهو‬ :‫مســـتقبلية‬ ‫رؤى‬ ‫تصـــور‬ ،‫الراهنة‬ ‫والحالـــة‬ ،‫الماضية‬ ‫األحـــداث‬ ‫بمراجعـــة‬ ‫الصيانة‬ ‫هـــذه‬ ‫تبدأ‬ ،‫نموذجـــي‬ ‫وبشـــكل‬ ،‫فـــرع‬ ‫أو‬ ‫محددة‬ ‫ســـبل‬ ‫إلى‬ ‫بالتعرف‬ ‫االنتهـــاء‬ ‫ثم‬ ‫فيها‬ ‫مرغـــوب‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫حاالت‬ ‫اتجاه‬ ‫فـــي‬ ‫التحـــرك‬ ‫ثـــم‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الرؤى‬ ‫صياغة‬ ‫عملية‬ ‫تســـاعد‬ ‫ما‬ ‫وكثيرا‬ ،‫فيـــه‬ ‫المرغوب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫باتجـــاه‬ ‫للتحـــرك‬ .‫التخطيط‬ ‫فـــي‬ ‫لألهداف‬ ‫تحديـــدا‬ ‫األكثر‬ ‫التحضيـــر‬ ‫في‬ ‫لتحديد‬ ‫مهمـــة؛‬ ‫وســـيلة‬ ‫بوصفه‬ ‫المدخل‬ ‫هـــذا‬ ‫وفق‬ ‫االستشـــراف‬ ‫إلى‬ ‫وينظـــر‬ ،‫حرجـــة‬ ‫اقتصاديـــة‬ .‫تجاوزها‬ ‫علـــى‬ ‫يســـاعد‬ ‫مما‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫االقتصادية‬ ‫التبـــدالت‬ 44.‫مراحل‬ ‫إليـــه‬ ‫وصلـــت‬ ‫الـــذي‬ ‫التطـــور‬ ‫قمـــة‬ ‫التكنولوجـــي‬ ‫المدخـــل‬ ‫يمثـــل‬ :‫التكنولوجـــي‬ ‫المدخـــل‬ ‫االستشـــراف‬ ‫غاية‬ ‫أن‬ ‫معتبرا‬ ‫والتكنولوجيـــا‬ ‫االستشـــراف‬ ‫بيـــن‬ ‫يربط‬ ‫وهـــو‬ ‫االستشـــراف؛‬ ‫دراســـة‬ ‫الدراســـات‬ ‫تشـــجيع‬ ‫إلى‬ ‫التوجه‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫ســـتظهر‬ ‫التي‬ ‫التكنولوجية‬ ‫التطـــورات‬ ‫استكشـــاف‬ ‫هـــو‬ .‫المستشـــرقة‬ ‫التكنولوجيات‬ ‫فـــي‬ ‫العلميـــة‬ ‫االستشراف‬ ‫مناهج‬ 11.‫نطاق‬ ‫خـــارج‬ ،‫العالـــم‬ ‫فـــي‬ ‫األساســـية‬ ‫التغيـــرات‬ ‫إلـــى‬ ‫للتعـــرف‬ ‫المســـتمر‬ ‫الجهـــد‬ ‫هـــو‬ :‫المســـح‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫المســـح‬ ‫فـــإن‬ ‫نموذجي‬ ‫وبشـــكل‬ ،‫بالمســـح‬ ‫تقـــوم‬ ‫التـــي‬ ‫المجموعـــة‬ ‫أو‬ ‫المؤسســـة‬ ‫من‬ ‫ذلـــك‬ ‫وغيـــر‬ ،‫اإلنترنـــت‬ ‫وصفحـــات‬ ‫والمجـــات‬ ‫المعاصـــرة‬ ‫للصحـــف‬ ‫المنظـــم‬ ‫االســـتقصاء‬ ‫في‬ ‫أهمية‬ ‫لهـــا‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ ‫المرجح‬ ‫مـــن‬ ‫التـــي‬ ‫التغيـــر‬ ‫مؤشـــرات‬ ‫عـــن‬ ‫ـــا‬ ً‫بحث‬ ‫اإلعالميـــة؛‬ ‫الوســـائط‬ ‫فترة‬ ‫امتداد‬ ‫علـــى‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫والتغيرات‬ ‫التوجهـــات‬ ‫على‬ ‫عام‬ ‫بشـــكل‬ ‫المســـح‬ ‫ويركز‬ .‫المســـتقبل‬ ‫تكون‬ ‫والتـــي‬ ،‫شـــديدة‬ ‫بســـرعة‬ ‫تحدث‬ ‫التي‬ ‫التغيـــرات‬ ‫تلـــك‬ ‫أي‬ ‫األحـــداث؛‬ ‫مـــن‬ ‫أكثـــر‬ ‫الزمـــن‬ ‫مـــن‬ .‫المســـتقبل‬ ‫تفهم‬ ‫فـــي‬ ‫أهمية‬ ‫أقـــل‬ ‫عمومـــا‬ 22.‫وتأثيراته‬ ،‫تطوره‬ ‫وســـرعة‬ ‫وأســـبابه‬ ‫طبيعته‬ ‫على‬ ‫للتعرف‬ ‫ما‬ ‫توجه‬ ‫تفحص‬ ‫هو‬ :‫التوجهـــات‬ ‫تحليـــل‬ ‫تأثيرات‬ ‫لـــه‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫التوجه‬ ‫ألن‬ ‫العميـــق؛‬ ‫للتحليل‬ ‫حاجـــه‬ ‫هناك‬ ‫يكـــون‬ ‫وقـــد‬ ،‫المحتملـــة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫التغيـــرات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫حيـــاة‬ ‫على‬ ‫مختلفة‬ ‫مظاهر‬ ‫علـــى‬ ‫عديـــدة‬ ‫مختلفـــة‬ ‫توفير‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫الذين‬ ‫البشـــر‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫اإلنســـان‬ ‫عمر‬ ‫نمو‬ ‫زيادة‬ ‫إن‬ ‫فمثال‬ ‫البدايـــة؛‬ ‫فـــي‬ ‫ظاهـــرة‬ ‫والمجتمع‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫في‬ ‫يســـهمون‬ ‫الذين‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫قد‬ ‫الزيـــادة‬ ‫هذه‬ ‫ولكن‬ ،‫لهـــم‬ ‫المـــوارد‬ .‫المأجور‬ ‫وغيـــر‬ ‫المأجور‬ ‫هؤالء‬ ‫عمـــل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫؛‬ً‫أيضـــا‬ 33.‫خاصة‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫أنهـــا‬ ‫علـــى‬ ‫تبدو‬ ‫التـــي‬ ‫التوجهات‬ ‫مراقبـــة‬ ‫تتـــم‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ :‫التوجهـــات‬ ‫مراقبـــه‬ ‫القرارات؛‬ ‫متخذي‬ ‫أهـــم‬ ‫إلى‬ ‫عنها‬ ‫الدورية‬ ‫التقارير‬ ‫وإصـــدار‬ ،‫بانتظام‬ ‫متابعتة‬ ‫تجـــري‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫بعنايـــة؛‬ ‫له‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫فتاك‬ ‫جديد‬ ‫وبـــاء‬ ‫ظهور‬ ‫أو‬ ،‫البطالـــة‬ ‫بارتفاع‬ ‫الســـريعة‬ ‫الزيادة‬ ً‫مثـــا‬ ‫ذلـــك‬ ‫مـــن‬ .‫مختلفة‬ ‫مجتمعـــات‬ ‫أو‬ ‫مؤسســـات‬ ‫على‬ ‫تأثير‬ 44.‫البياني‬ ‫المخطط‬ ‫رســـم‬ ‫يمكن‬ ‫الرقمية‬ ‫البيانـــات‬ ‫تتوافر‬ ‫عندما‬ :‫المســـتقبل‬ ‫إلى‬ ‫ما‬ ‫توجـــه‬ ‫إســـقاط‬ ‫فباإلمكان‬ ‫فيه‬ ‫مرغوبـــا‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ،‫الزمـــن‬ ‫مع‬ ‫التغيرات‬ ‫إلظهـــار‬ ‫مخطط‬ ‫وزن‬ ‫على‬ ‫مـــا‬ ‫لتوجـــه‬ ‫هذا‬ ‫وقبل‬ ،‫تغيـــر‬ ‫وتيـــرة‬ ‫آخر‬ ‫علـــى‬ ‫ا‬ ً‫اعتمـــاد‬ ‫المســـتقبل‬ ‫على‬ ‫إســـقاطه‬ ‫أو‬ ‫التوجـــه‬ ‫تغيـــر‬ ‫خـــط‬ ‫مـــد‬ ‫لن‬ ‫بأنه‬ ‫افتراضـــا‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫نقطة‬ ‫فـــي‬ ‫التوجه‬ ‫ســـيكون‬ ‫أين‬ ‫يظهر‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫اإلســـقاط‬ ‫في‬ ‫الســـكان‬ ‫عدد‬ ‫من‬ 2% ‫المنتظمـــة‬ ‫الزيـــادة‬ :‫مثـــا‬ ‫التعقيـــد؛‬ ‫وتيـــرة‬ ‫في‬ ‫تحـــول‬ ‫هنـــاك‬ ‫يكـــون‬ .‫ســـنة‬ 35 ‫حوالي‬ ‫بعد‬ ‫الســـكان‬ ‫عدد‬ ‫مضاعفة‬ ‫إلـــى‬ ‫ســـيؤدي‬ ‫الســـنة‬ 55.‫من‬ ‫غريب‬ ‫لحدث‬ ‫أو‬ ،‫ما‬ ‫واستراتيجية‬ ‫ما‬ ‫لتوجه‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫التطور‬ ‫وصف‬ ‫يمكن‬ :‫الســـيناريوهات‬
  • 44.
    85 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ 84 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫حيث‬‫فيها؛‬ ‫يتم‬ ‫التـــي‬ ‫الطريقة‬ ‫هو‬ ‫الـــرأي‬ ‫اســـتطالعات‬ ‫عن‬ ً‫مختلفا‬ »‫«دلفي‬ ‫أســـلوب‬ ‫يجعل‬ ‫الـــذي‬ ‫إن‬ ‫المجموعة‬ ‫ذات‬ ‫إلـــى‬ ‫موزع‬ ‫المســـح‬ ‫وأن‬ ،‫األســـئلة‬ ‫من‬ ‫وحيدا‬ ‫تشـــكيال‬ ‫فقط‬ ‫تتضمـــن‬ ‫ال‬ »‫«دلفـــي‬ ‫إن‬ ‫التالية‬ ‫الـــدورات‬ ‫في‬ ‫المنتخبين‬ ‫وأن‬ ،‫األســـئلة‬ ‫مجموعة‬ ‫بفصـــل‬ ‫األقل؛‬ ‫على‬ ‫مرتيـــن‬ ‫المنتخبيـــن‬ ‫مـــن‬ ‫الفرص‬ ‫وإعطاء‬ ،‫التعليمات‬ ‫هذه‬ ‫تزويد‬ ‫بغرض‬ ‫الســـابقة؛‬ ‫الدورات‬ ‫من‬ ‫الردود‬ ‫على‬ ‫التعليقات‬ ‫تتســـلم‬ ،‫والمعلومات‬ ‫النظـــر‬ ‫وجهات‬ ‫تبـــادل‬ ‫إلى‬ ‫يروج‬ ‫وأنه‬ ،‫ضوئهـــا‬ ‫في‬ ‫أحكام‬ ‫تحديـــد‬ ‫أجل‬ ‫مـــن‬ ‫للمنتخبيـــن‬ ‫الصناعة‬ ‫أو‬ ‫المنظمـــة‬ ‫مســـتوى‬ ‫علـــى‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬ ‫الخبراء‬ ‫اســـتبعاد‬ ‫يتـــم‬ ‫البدايـــة‬ ‫وفـــي‬ ‫الخبراء؛‬ ‫إجابات‬ ‫تجميـــع‬ ‫ويتم‬ ،‫المحتمل‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التطـــور‬ ‫في‬ ‫آرائهم‬ ‫معرفـــة‬ ‫بهدف‬ ‫وذلـــك‬ ‫ككل؛‬ ‫شـــبه‬ ‫تمثل‬ ‫التي‬ ‫اآلراء‬ ‫عـــن‬ ‫المختلفـــة‬ ‫اآلراء‬ ‫إرجـــاع‬ ‫ذلـــك‬ ‫يلـــي‬ ‫ثـــم‬ ،‫بـــاآلراء‬ ‫اختـــاف‬ ‫أي‬ ‫الكتشـــاف‬ ‫بالزمن‬ ‫للتنبؤ‬ ‫الطريقـــة‬ ‫هذه‬ ‫وتســـتخدم‬ ،‫االختالف‬ ‫هذا‬ ‫ســـبب‬ ‫وتوضيح‬ ‫لشـــرح‬ ‫أصحابها؛‬ ‫إلى‬ ‫إجماع‬ ‫الزمن‬ ‫هذا‬ ‫تغير‬ ‫فـــي‬ ‫احتماال‬ ‫األكثر‬ ‫والعوامـــل‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫فـــي‬ ‫متغيرات‬ ‫أي‬ ‫لحدوث‬ ‫احتمـــاال‬ ‫األكثـــر‬ .‫المتوقع‬ »‫«دلفي‬ ‫أسلوب‬ ‫والبحوث‬ ‫الدراســـات‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتخدمة‬ ‫االستشـــرافية‬ ‫األســـاليب‬ ‫أشـــهر‬ ‫أحـــد‬ ‫دلفـــي‬ ‫أســـلوب‬ ‫يعـــد‬ ‫الوصول‬ ‫أو‬ ،‫والبدائـــل‬ ‫السياســـات‬ ‫رســـم‬ ‫إلـــى‬ ‫للوصـــول‬ ‫منهاجـــا‬ ‫اليـــوم‬ ‫يعـــد‬ ‫وهـــو‬ ‫االســـتراتيجية؛‬ ‫أوراكل‬ ‫مـــن‬ ‫مشـــتقة‬ ‫التقنية‬ ‫حيث‬ ‫التعبويـــة؛‬ ‫لألغـــراض‬ ‫فقـــط‬ ‫وليس‬ ،‫اإلتقـــان‬ ‫مـــن‬ ‫مســـتوى‬ ‫إلـــى‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ‫اليونانيـــة؛‬ ‫الوثنية‬ ‫الديانـــة‬ ‫إلـــى‬ »‫«ديلفاي‬ ‫أو‬ »‫«دلفـــي‬ ‫مفهوم‬ ‫تســـمية‬ ‫ترجـــع‬ ‫المشـــهورة‬ ‫يرمز‬ ‫الذي‬ ،‫أبوللـــو‬ ‫اإلله‬ ‫لعبـــادة‬ ‫مخصصا‬ ‫المعبد‬ ‫هـــذا‬ ‫وكان‬ ،»‫«دلفـــاي‬ ‫معبد‬ ‫يســـمى‬ ‫معبد‬ ‫هنـــاك‬ ،‫الغيب‬ ‫عـــن‬ ‫ويســـألونها‬ ،‫المعبد‬ ‫هذا‬ ‫كاهنة‬ ‫إلـــى‬ ‫يلجؤون‬ ‫الحاجـــة‬ ‫أصحاب‬ ‫وكان‬ ،‫العقـــل‬ ‫ثـــورة‬ ‫إلـــى‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ‫وغالبا‬ ،‫بقدراتهـــا‬ ‫الكاهنة‬ ‫فتطلعهـــم‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫الحديثة‬ ‫العلم‬ ‫بلغة‬ ‫تســـميته‬ ‫يمكن‬ ‫ومـــا‬ ‫التنبؤات‬ ‫تلك‬ ‫ترجمـــة‬ ‫مســـاعديها‬ ‫أو‬ ‫الكاهنة‬ ‫حاشـــية‬ ‫بعض‬ ‫فيتولى‬ ‫غامضة؛‬ ‫بصورة‬ ‫التنبـــؤات‬ ‫هـــذه‬ .‫لهم‬ ‫وتفســـيرها‬ ‫الســـؤال‬ ‫ألصحاب‬ ‫من‬ ‫العشـــرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الخمســـينيات‬ ‫في‬ ‫األمريكيـــة‬ ‫المتحـــدة‬ ‫الواليات‬ ‫فـــي‬ ‫األســـلوب‬ ‫هذا‬ ‫طـــور‬ ً‫مركزا‬ »‫«راند‬ ‫مؤسســـة‬ ‫اهتمام‬ ‫وكان‬ ،‫الخبراء‬ ‫أو‬ ‫الخبير‬ ‫لرأي‬ ‫مســـح‬ ‫ويتضمن‬ ،»‫«راند‬ ‫مؤسســـة‬ ‫قبل‬ ‫بين‬ ‫الصراع‬ ‫إطـــار‬ ‫في‬ ،‫والسياســـية‬ ‫العســـكرية‬ ‫اإلمكانات‬ ‫فـــي‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫تأثيـــر‬ ‫استكشـــاف‬ ‫حـــول‬ ‫المؤسســـة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الباحثون‬ ‫فضـــل‬ ‫لذلك‬ ‫األمريكيـــة؛‬ ‫المتحـــدة‬ ‫والواليـــات‬ ،‫روســـيا‬ : ‫العمالقيـــن‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫التقنية‬ ‫هـــذه‬ ‫بتطوير‬ ‫قـــام‬ ‫فقد‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫وقائع‬ ‫تقييم‬ ‫أجل‬ ‫مـــن‬ ‫الخبراء؛‬ ‫لجـــان‬ ‫اســـتخدام‬ ‫وقد‬ ،»‫«راند‬ ‫مؤسســـة‬ ‫في‬ ‫آخرين‬ ‫ورياضيين‬ »‫تركي‬ ‫و»نورمان‬ »‫مشـــير‬ ‫و»نيكـــوالس‬ »‫هيلمـــر‬ ‫«أوالق‬ ‫النقاش‬ ‫تشـــجيع‬ ‫إلى‬ ‫الطريقة‬ ‫هـــذه‬ ‫وتســـتهدف‬ ،‫القديم‬ ‫اليوناني‬ ‫المعبـــد‬ ‫من‬ ‫التقنية‬ ‫اســـم‬ ‫اشـــتق‬ ،‫المؤتمر‬ ‫بغرفـــة‬ ‫يعـــرف‬ ‫فيما‬ ‫الخبـــراء‬ ‫جميـــع‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫المســـتقبل‬ ‫فـــي‬ ‫الممكنـــة‬ ‫الحقائـــق‬ ‫حـــول‬ ‫األول‬ ‫عملها‬ »‫«رانـــد‬ ‫مؤسســـة‬ ‫تســـلمت‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ‫المرات‬ ‫آالف‬ ‫بل‬ ‫مئات‬ ‫التقنيـــة‬ ‫هـــذه‬ ‫واســـتخدمت‬ ،»‫واينمودرن‬ ‫«هيلمر‬ :‫من‬ ‫كل‬ ‫كتبـــه‬ ‫الذي‬ ‫البعيد‬ ‫للمدى‬ ‫التنبؤات‬ ‫حول‬ ‫تقرير‬ ‫وهـــو‬ ‫المجال؛‬ ‫هذا‬ ‫فـــي‬ ‫فيه‬ ‫وشـــارك‬ 2000 ‫عام‬ ‫في‬ ‫والتكنولوجية‬ ‫العلميـــة‬ ‫التطـــورات‬ ‫عن‬ ‫للبحـــث‬ ‫مخصصـــا‬ ‫التقريـــر‬ ‫وكان‬ .ً‫خبيرا‬ 84 ‫نقطة‬ ‫إلى‬ ‫تدريجي‬ ‫بشـــكل‬ ‫والوصول‬ ‫واالتجاهات‬ ‫التطـــورات‬ ‫تعريف‬ ‫األســـلوب‬ ‫هذا‬ ‫مـــن‬ ‫الغـــرض‬ ‫إن‬ :‫فوائدها‬ ‫ومن‬ ‫بالـــرأي؛‬ ‫االلتقاء‬ 11 ..‫االستشراف‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الخبراء‬ ‫من‬ ‫أوسع‬ ‫لدائرة‬ ‫تسمح‬ ‫أنها‬ 22 ..‫مستقبلي‬ ‫مشارك‬ ‫ألي‬ ‫المتجانس‬ ‫غير‬ ‫التأثير‬ ‫على‬ ‫تسيطر‬ ‫أنها‬ :‫سلبياتها‬ ‫ومن‬ 11 ..‫عالية‬ ‫تكلفه‬ ‫ذات‬ ‫أنها‬ 22 ..‫للوقت‬ ‫مستهلكة‬ »‫«دلفاي‬ ‫معبد‬
  • 45.
    87 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ 86 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫المستقبلية‬‫الدراسات‬ ‫معوقات‬ :‫والغيب‬ ‫واالحتمال‬ ‫الحتمية‬ ‫عالقة‬ ‫الســـلبي‬ ‫التفكير‬ ‫أفرز‬ ‫وقد‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫نحو‬ ‫تتجه‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫في‬ ‫دوره‬ ‫بالغيـــب‬ ‫لإليمـــان‬ .‫فيها‬ ‫لإلنســـان‬ ‫دخل‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫بالحتمية‬ ً‫إيمانـــا‬ :‫اآلتية‬ ‫االتجاهات‬ ‫منها‬ ،‫المستقبل‬ ‫نحو‬ ‫سلبية‬ ‫اتجاهات‬ 11.‫مع‬ ،‫المعجزات‬ ‫صنع‬ ‫علـــى‬ ‫التكنولوجية‬ ‫والمبتكرات‬ ‫العلـــم‬ ‫بقدرة‬ ‫حدود‬ ‫بال‬ ‫يقيـــن‬ :‫األول‬ ‫االتجـــاه‬ ‫هو‬ ‫بما‬ ‫الرضـــا‬ ‫على‬ ‫يشـــجع‬ ‫ألنه‬ ‫خطيـــر؛‬ ‫اتجاه‬ ‫وهـــو‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫فـــي‬ ‫البشـــرية‬ ‫المشـــكالت‬ ‫كل‬ .‫مصورة‬ ‫وغير‬ ‫حـــدود‬ ‫بغير‬ ‫مفتوحـــة‬ ‫عوامل‬ ‫على‬ ‫اعتمـــاد‬ ‫قائـــم‬ 22.‫تجاوز‬ ‫ولقد‬ ،‫خدمـــات‬ ‫من‬ ‫للبشـــرية‬ ‫قدمته‬ ‫ما‬ ‫يفوق‬ ،‫الحديثـــة‬ ‫التقنية‬ ‫ضـــرر‬ ‫يرى‬ :‫الثانـــي‬ ‫االتجـــاه‬ ‫العالم‬ ‫تواجـــه‬ ‫التي‬ ‫التحديـــات‬ ‫وأن‬ ،‫عليـــه‬ ‫والســـيطرة‬ ‫فيـــه‬ ‫التحكم‬ ‫علـــى‬ ‫اإلنســـان‬ ‫قـــدرة‬ ‫العلـــم‬ ‫لتعقدها‬ ‫مواجهتهـــا؛‬ ‫اإلنســـان‬ ‫بمقـــدرة‬ ‫يعد‬ ‫ولـــم‬ ،‫لحلها‬ ‫أمـــل‬ ‫وال‬ ‫التعقيـــد‬ ‫فـــي‬ ‫غايـــة‬ ‫أصبحـــت‬ .‫وكثرتها‬ 33.‫إلى‬ ‫الحنين‬ ‫حـــرص‬ ‫ويســـمى‬ ،‫إليه‬ ‫والحنين‬ ‫الماضـــي‬ ‫كنـــف‬ ‫في‬ ‫العيـــش‬ ‫وهـــو‬ : ‫الثالـــث‬ ‫االتجـــاه‬ ‫األمثل‬ ‫النموذج‬ ‫الماضـــي‬ ‫في‬ ‫يرى‬ ‫االتجـــاه‬ ‫وهذا‬ ،‫الحاضر‬ ‫فـــي‬ ً‫خيرا‬ ‫يرون‬ ‫ال‬ ‫وأنصـــاره‬ ،‫الماضـــي‬ ‫هذه‬ ‫نقل‬ ‫علـــى‬ ‫وترتب‬ ،‫الماضـــي‬ ‫عـــن‬ ‫ـــا‬ ًّ‫خلفي‬ ‫ا‬ً‫إســـقاط‬ ‫المســـتقبل‬ ‫يســـقط‬ ‫فهـــو‬ ‫للمســـتقبل؛‬ ‫هناك‬ ‫إن‬ ‫والقول‬ , ‫الحتميـــة‬ ‫عن‬ ‫بالتخلي‬ ‫ينادي‬ ‫اتجاه‬ ‫جاء‬ ‫أن‬ ‫المســـتقبل‬ ‫نحو‬ ‫الســـلبية‬ ‫االتجاهـــات‬ ،‫أحدهما‬ ‫حدوث‬ ‫يرجـــح‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫المالئم‬ ‫التدخـــل‬ ‫وأن‬ ،‫المختلفة‬ ‫للمســـتقبالت‬ ‫مختلفـــة‬ ‫أشـــكال‬ ‫عنها‬ ‫والبحث‬ ‫علمية‬ ‫وأســـاليب‬ ‫آليات‬ ‫استكشـــاف‬ ‫ومحاولة‬ , ‫المســـتقبل‬ ‫اغتيال‬ ‫عملية‬ ‫يبرر‬ ‫وهذا‬ ‫للبدائل‬ ‫الحاســـمة‬ ‫األهمية‬ ‫في‬ ‫يتركز‬ ‫بالمســـتقبل‬ ‫االهتمام‬ ‫أصبح‬ ‫ولهذا‬ ‫اتجاهاتـــه؛‬ ‫في‬ ‫للتحكـــم‬ :‫اآلتي‬ ‫هي‬ ‫بدائـــل‬ ‫ثالثة‬ ‫بينها‬ ‫فيمـــا‬ ‫تتراوح‬ ‫التـــي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الخيـــارات‬ ‫أو‬ • ‫ســـواء‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫حدوثه‬ ‫يمكن‬ ‫الـــذي‬ ‫الشـــيء‬ ‫أو‬ ‫المجال‬ ‫أي‬ :‫ممكنـــة‬ ‫مســـتقبالت‬ .‫محتمل‬ ‫غيـــر‬ ‫أم‬ ً‫محتمـــا‬ ‫أم‬ ً‫جيـــدا‬ ‫أكان‬ • ‫بناء‬ ‫وذلك‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫في‬ ‫للحدوث‬ ً‫احتمال‬ ‫أكثر‬ ‫المســـتقبالت‬ ‫أي‬ :‫محتملة‬ ‫مســـتقبالت‬ .‫معينة‬ ‫تطورات‬ ‫على‬ • ‫المســـتقبل؛‬ ‫في‬ ‫حدوثها‬ ‫المرغوب‬ ‫المســـتقبالت‬ ‫هـــي‬ :‫مفضلة‬ ‫أو‬ ‫مرغوبـــة‬ ‫مســـتقبالت‬ .‫حدوثها‬ ‫دون‬ ‫ترجيحهـــا‬ ‫على‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تعمل‬ ،‫الخارج‬ ‫في‬ ‫المرتبط‬ ‫القانـــون‬ ‫من‬ ‫لنقل‬ ‫أو‬ ،‫الحتمية‬ ‫صـــورة‬ ‫من‬ ‫للتخلص‬ ‫محاوالت‬ ‫تمثـــل‬ ‫هـــذه‬ ‫وكل‬ ‫أنواع‬ ‫إلى‬ ‫تشـــير‬ ‫األخيرة‬ ‫وتلك‬ ،‫للموضوعيـــة‬ ‫الراعي‬ ‫العلمـــي‬ ‫البحث‬ ‫أســـس‬ ‫أهم‬ ‫يخالف‬ ‫ذلـــك‬ ‫لكـــن‬ ‫للدراســـات‬ ً‫معوقا‬ ‫تمثل‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫وهي‬ ‫العلم؛‬ ‫إليهـــا‬ ‫يســـتند‬ ‫التي‬ ‫الثوابت‬ ‫تمثل‬ ‫وأنها‬ ،‫الحتميـــات‬ ‫مـــن‬ .‫علمية‬ ‫أســـس‬ ‫على‬ ‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ‫المســـتقبلية‬ :»‫«دلفي‬ ‫أسلوب‬ ‫خطوات‬ 11 .‫التحقيق‬ ‫وســـيتم‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫والمفضل‬ ‫والممكن‬ ‫المحتمل‬ ‫الوضع‬ ‫عـــن‬ ‫توصيفات‬ ‫إعطـــاء‬ .‫فيها‬ 22 ..‫البيانات‬ ‫لجمع‬ ‫كأداة‬ ‫استبيان‬ ‫بناء‬ 33 .‫حول‬ ‫خبراء‬ ‫بمنزلـــة‬ ‫يكونون‬ ‫والذيـــن‬ ،‫خبـــراء‬ ‫يكونون‬ ‫عـــادة‬ ،‫آرائهم‬ ‫لدراســـة‬ ‫األفراد‬ ‫بعـــض‬ ‫اختيـــار‬ .‫التحقيق‬ ‫قيـــد‬ ‫موضوع‬ 44 ..‫االستبيان‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫االستطالع‬ ‫شملهم‬ ‫من‬ ‫آلراء‬ ‫األولي‬ ‫القياس‬ 55 ..‫األولى‬ ‫القياسات‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫للبيانات‬ ‫أولي‬ ‫وترخيص‬ ‫تنظيم‬ 66 ..‫المشتركين‬ ‫جميع‬ ‫إلى‬ ‫والتعليقات‬ ‫األولى‬ ‫القياس‬ ‫نتائج‬ ‫وإيصال‬ ‫تجميع‬ 77 .‫وتعليمات‬ ،‫األولـــي‬ ‫القياس‬ ‫نتائج‬ ‫علـــى‬ ‫تعرفوا‬ ‫بعدما‬ ،‫أخـــرى‬ ‫مرة‬ ‫المشـــتركين‬ ‫آراء‬ ‫قيـــاس‬ ‫إعـــادة‬ .‫المشاركين‬ ‫جميع‬ 88 ..‫النهائي‬ ‫التقرير‬ ‫وكتابة‬ ‫للبيانات‬ ‫وعرض‬ ‫وتفسير‬ ‫تحليل‬ ‫اآلراء‬ ‫مختلفـــة‬ ‫مجموعة‬ ‫اشـــتراك‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫ما‬ ‫مشـــكلة‬ ‫حل‬ ‫يســـهل‬ ‫بأنـــه‬ »‫«دلفـــي‬ ‫أســـلوب‬ ‫يتميـــز‬ ‫عند‬ ً‫قبوال‬ ‫أكثر‬ ‫يكـــون‬ ‫ســـوف‬ ‫الحل‬ ‫ألن‬ ‫المختلفة؛‬ ‫المجموعات‬ ‫تلك‬ ‫أحكام‬ ‫وتكويـــن‬ ،‫والتخصصـــات‬ .‫مباشـــر‬ ‫اتصال‬ ‫بينهم‬ ‫ليـــس‬ ‫الخبراء‬ ‫من‬ ‫عـــدد‬ ‫أكثر‬ ‫اشـــتراك‬ ‫الممكن‬ ‫المســـتقبل‬ ‫صورة‬ ‫إلى‬ ‫التوصل‬ ‫هـــي‬ »‫«دلفي‬ ‫أســـلوب‬ ‫عليها‬ ‫يقوم‬ ‫التي‬ ‫األساســـية‬ ‫الفكـــرة‬ ‫الموضوع‬ ‫في‬ ‫الخبرة‬ ‫بيـــن‬ ‫يجمعون‬ ‫الذين‬ ‫المتخصصين‬ ‫مـــن‬ ‫عدد‬ ‫آراء‬ ‫إلى‬ ً‫اســـتنادا‬ ‫فيه‬ ‫المرغـــوب‬ ‫أو‬ ‫ويتم‬ ‫اإلبداعـــي؛‬ ‫التحليل‬ ‫علـــى‬ ‫والقـــدرة‬ ،‫والحدس‬ ‫االستشـــراف‬ ‫علـــى‬ ‫والقدرة‬ ،‫البحـــث‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬ :‫محاوالت‬ ‫عـــدة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مباشـــرة‬ ‫غير‬ ‫بطريقة‬ ‫الخبـــراء‬ ‫آراء‬ ‫بيـــن‬ ‫التفاعـــل‬ • .‫الدراسة‬ ‫محل‬ ‫موضوع‬ ‫تحديد‬ ،‫البداية‬ • .‫الدراسة‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫الخبراء‬ ‫من‬ ‫لجنة‬ ‫اختيار‬ • .‫الخبراء‬ ‫آراء‬ ‫لجميع‬ ‫مقترح‬ ‫استبيان‬ ‫وتوزيع‬ ‫إعداد‬ • .‫وتحليلها‬ ‫االستبيان‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫البيانات‬ ‫وتوثيق‬ ‫تنظيم‬ • ‫اإلجماع‬ ‫إلى‬ ‫توصلوا‬ ‫هل‬ • .‫المطلوبة‬ ‫والمعلومات‬ ‫األجوبة‬ ‫تصنيف‬ • .‫النهائي‬ ‫التقرير‬ ‫كتابه‬
  • 46.
    89 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ 88 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ :‫المستقبلية‬‫الدراسات‬ ‫معوقات‬ ‫نضيف‬ ‫أن‬ ‫ويمكننا‬ 11 .‫الممكن‬ ‫مـــن‬ ‫بل‬ ،‫دراســـته‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫لـــذا‬ ‫؛‬ ًّ‫مســـتقال‬ ً‫شـــيئا‬ ‫بوصفه‬ ‫وجـــود‬ ‫لـــه‬ ‫ليـــس‬ ‫المســـتقبل‬ :‫مهمتين‬ ‫نتيجتيـــن‬ ‫إلـــى‬ ‫اإلشـــكالية‬ ‫هذه‬ ‫وتقـــود‬ ‫عنه؛‬ ‫أفـــكار‬ ‫دراســـة‬ • ،‫التعقيد‬ ‫بالغـــة‬ ‫احتمالية‬ ‫ظواهـــر‬ ‫مـــع‬ ‫تعامله‬ ‫بيـــن‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫البحث‬ ‫موضـــوع‬ ‫تعقـــد‬ ‫لنتائجه‬ ‫التجريبـــي‬ ‫التحقق‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬ ،‫تواجهه‬ ‫التـــي‬ ‫المتشـــابكة‬ ‫الكثيرة‬ ‫العديـــدة‬ ‫والعوامـــل‬ .‫تماما‬ ‫معدلـــة‬ • ‫تخليص‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫الباحث‬ ‫علـــى‬ ‫يتعذر‬ ‫إذ‬ ،‫وعدمهـــا‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الباحـــث‬ ‫موضوعيـــة‬ ‫تعلمه‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،‫عليـــه‬ ‫المســـتخدم‬ ‫التحايل‬ ‫أو‬ ‫والتعقيب‬ ‫واآلراء‬ ‫المعتقدات‬ ‫مـــن‬ ‫نفســـه‬ .‫خبراته‬ ‫أو‬ ‫القـــرارات‬ ‫أو‬ ،‫منه‬ ‫خـــرج‬ ‫الذي‬ ‫وســـطه‬ ‫أو‬ ‫وبيئتـــه‬ 22 .‫يحقق‬ ‫الـــذي‬ ‫باالتجـــاه‬ ‫األبحـــاث‬ ‫توجـــه‬ ‫فـــي‬ ‫انعكاســـات‬ ‫لـــه‬ ‫للباحـــث‬ ‫األيديولوجـــي‬ ‫االعتمـــاد‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫تصوراته‬ ‫تختلـــف‬ ‫الصناعية‬ ‫الـــدول‬ ‫إحـــدى‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬ ‫مـــن‬ ً‫فمثال‬ ‫عنـــده؛‬ ‫االنتمـــاء‬ ‫أيدلوجيـــة‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫صحيح‬ ،‫الثالـــث‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫إحـــدى‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬ ‫الذي‬ ‫الباحث‬ ‫عـــن‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫االنتماء‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫لـــه‬ ‫وطن‬ ‫ال‬ ‫العلم‬ ‫بأن‬ ‫العلمية‬ ‫المجـــاالت‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫في‬ ‫والباحثـــون‬ ‫العلمـــاء‬ ‫يـــردده‬ ‫الخاصة‬ ‫شـــروطه‬ ‫يفرض‬ ‫وكذلـــك‬ ،‫الســـائد‬ ‫االتجاه‬ ‫إلـــى‬ ‫الباحـــث‬ ‫يوجـــه‬ ‫والقومـــي‬ ‫األيديولوجـــي‬ ‫األولويات‬ ‫تأجيـــج‬ ‫في‬ ‫تأثيره‬ ‫ولهـــذا‬ ‫واإلنســـانية؛‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫العلـــوم‬ ‫مجـــاالت‬ ‫فـــي‬ .‫نفســـها‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫من‬ ‫المتوقعة‬ ‫أو‬ ‫المنشـــودة‬ ‫لألهداف‬ ‫طبقا‬ ‫البحثيـــة؛‬ 33 .‫هذه‬ ‫في‬ ‫السياســـة‬ ‫ورجال‬ ‫وجهازها‬ ‫بالدولـــة‬ ‫الوثيقة‬ ‫عالقتهـــا‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫البحوث‬ ‫علـــى‬ ‫يعـــاب‬ .‫ومشـــاريعهم‬ ‫لبلدانهم‬ ‫الخاصة‬ ‫السياســـة‬ ‫وينفذون‬ ‫يخططـــون‬ ‫التي‬ ‫البلـــدان‬ 44 .‫المحتمل‬ ‫بيـــن‬ ‫تتراوح‬ ‫التـــي‬ ‫المســـتقبالت‬ ‫وهذه‬ ‫مســـتقبالت‬ ‫بـــل‬ ‫واحد‬ ‫مســـتقبل‬ ‫هنـــاك‬ ‫ليـــس‬ ‫وذلك‬ ‫وحضاريـــة؛‬ ‫مجتمعيـــة‬ ‫تاريخية‬ ‫وعوامـــل‬ ‫بظـــروف‬ ‫مشـــروطة‬ ‫فيـــه‬ ‫والمرغـــوب‬ ‫والممكـــن‬ .‫واالحتماالت‬ ‫بالتخمينـــات‬ ‫تتعلـــق‬ ‫جمـــة‬ ‫صعوبات‬ ‫إلـــى‬ ‫يحيلنـــا‬ 55 .‫تنتهج‬ ‫التي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫واألفـــكار‬ ‫المثالية‬ ‫األخـــاق‬ ‫بين‬ ‫التوافـــق‬ ‫في‬ ‫تكمـــن‬ ‫صعوبـــات‬ ‫هنـــاك‬ .‫بالبرجماتية‬ ‫تتســـم‬ ‫التي‬ ‫ومصالحهـــا‬ ‫العظمـــى‬ ‫الدول‬ ‫سياســـة‬ ‫مع‬ ‫تتعامل‬ ‫األخيـــرة‬ ‫فتلـــك‬ ‫اليـــوم؛‬ 66 .‫وهذه‬ ،‫يحولـــه‬ ‫اإلنســـان‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬ ،ً‫تماما‬ ‫تشويشـــه‬ ‫إلى‬ ‫يـــؤدي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫إلـــى‬ ‫النظـــر‬ .ً‫عموما‬ ‫واإلنســـانية‬ ‫االجتماعية‬ ‫العلـــوم‬ ‫مشـــكلة‬ 77 .‫تحديد‬ ‫الممكـــن‬ ‫غير‬ ‫ومن‬ ،‫باللـــه‬ ‫يرتبط‬ ‫الدينيـــة‬ ‫الزاويـــة‬ ‫ومن‬ ‫اإلســـامي‬ ‫الفكر‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬ .‫وتعالى‬ ‫ســـبحانه‬ ‫الله‬ ‫فعـــل‬ 88 .: ً‫مثال‬ ،‫كثيرة‬ ‫قيود‬ ‫إطالقها‬ ‫من‬ ‫تحد‬ ‫المختلفة‬ ‫مستوياتها‬ ‫في‬ ‫الجماعية‬ ‫اإلرادة‬ ‫إن‬ • .‫المتاح‬ ‫الطبيعية‬ ‫الموارد‬ ‫حجم‬ • ‫الســـائدة‬ ‫والحضارية‬ ‫والسياســـية‬ ‫االجتماعية‬ ‫البنود‬ ‫أساســـها‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التـــي‬ ‫العالقـــات‬ .‫المجتمع‬ ‫في‬ • .‫المتعددة‬ ‫عالقاته‬ ‫نتيجة‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫والوافد‬ ‫والخارج‬ ‫الداخل‬ ‫القيد‬ ‫للفكر‬ ‫الســـلبي‬ ‫النمط‬ ‫من‬ ‫أنـــواع‬ ‫ثالثة‬ ‫بيـــن‬ ‫منجرة‬ ‫مهدي‬ ‫الدكتـــور‬ ‫المســـتقبليات‬ ‫كبير‬ ‫حـــدد‬ ‫كذلـــك‬ :‫وهي‬ ‫العلمي؛‬ ‫المجـــال‬ ‫وال‬ ،‫األدبـــي‬ ‫المجال‬ ‫في‬ ‫ال‬ ‫منهـــا‬ ‫االســـتفادة‬ ‫يمكـــن‬ ‫ال‬ ،‫المســـتقبلي‬ 11 .ً‫عوضا‬ ‫الماضي‬ ‫وتســـويغ‬ ،‫الحاضر‬ ‫يقـــاوم‬ ‫وهو‬ ‫التراجعية‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫فـــي‬ ‫تســـميته‬ ‫يمكن‬ ‫نـــوع‬ .‫المســـتقبل‬ ‫ابتكار‬ ‫عن‬ 22 .‫حيث‬ ‫فلكهم؛‬ ‫فـــي‬ ‫ومن‬ ‫الساســـة‬ ‫بعض‬ ‫إليه‬ ‫يلجأ‬ ‫حيث‬ ‫التحريرية‬ ‫بالمســـتقبلية‬ ‫نعته‬ ‫يمكـــن‬ ‫نـــوع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحاضر‬ ‫معالجـــة‬ ‫من‬ ‫وفرارهم‬ ‫األمـــام‬ ‫إلى‬ ‫لهم‬ ‫مبرر‬ ‫لتســـويغ‬ ‫يطاق؛‬ ‫ال‬ ‫الواقـــع‬ ‫يصبـــح‬ .‫الرخاء‬ ‫من‬ ‫قادمـــة‬ ‫بعهود‬ ‫التمني‬ ‫ســـيل‬ 33 .‫المســـتقبلية‬ ‫أو‬ ‫الدولي‬ ‫المســـتوى‬ ‫على‬ ‫يكون‬ ‫حيث‬ ‫االبتكارية؛‬ ‫بالمســـتقبلية‬ ‫نصفة‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫نوع‬ ‫في‬ ‫الفكرية‬ ‫والحـــركات‬ ‫التأثيـــر‬ ‫أســـلوب‬ ‫يعتمد‬ ‫إذ‬ ‫الوطنـــي؛‬ ‫المســـتوى‬ ‫علـــى‬ ‫يكـــون‬ ،‫االنتهازيـــة‬ ‫رغباتهم‬ ‫اســـتقراء‬ ‫أو‬ ‫باألمر‬ ‫المعنيين‬ ‫رأي‬ ‫أخذ‬ ‫دون‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫وتصورات‬ ،‫للفائدة‬ ‫األولوية‬ ‫حصـــر‬ .‫وتطلعاتهم‬
  • 47.
    91 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ 90 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ .‫بينهما‬‫تربـــط‬ ‫جســـور‬ ‫لها‬ ‫ليس‬ ‫منعزلة‬ ‫جـــزر‬ ‫كأنها‬ ‫المحـــاوالت‬ ‫هـــذه‬ ‫بـــدأت‬ ‫وبذلـــك‬ ‫واالســـتمرار؛‬ ‫من‬ ‫الســـبعينيات‬ ‫بمنتصف‬ ‫محاوالتها‬ ‫ألولى‬ ‫يـــؤرخ‬ ‫التي‬ ‫الجهود‬ ‫تلك‬ ‫أهم‬ ‫الدراســـة‬ ‫صاحب‬ ‫ويرصـــد‬ ‫عام‬ ‫صدرت‬ ‫التـــي‬ ‫تلك‬ ‫العربي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫في‬ ‫الرائدة‬ ‫الدراســـة‬ ‫كانـــت‬ ،‫الماضـــي‬ ‫القـــرن‬ ‫نتاج‬ ‫وهي‬ ‫العربي؛‬ ‫واإلنمـــاء‬ ‫المشـــاريع‬ ‫مؤسســـة‬ ‫عن‬ 2000 ‫عام‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫عنـــوان‬ ‫تحـــت‬ 1975 ‫المعلق‬ ‫الهدف‬ ‫وكان‬ ‫زحـــان»؛‬ ‫«أنطوان‬ ‫بقيـــادة‬ ‫العرب‬ ‫والمثقفين‬ ‫الخبـــراء‬ ‫من‬ ‫لفريق‬ ‫جماعـــي‬ ‫عمـــل‬ .2000 ‫عام‬ ‫حتـــى‬ ‫العربي‬ ‫للوطن‬ ‫ومحتمـــل‬ ‫مرتقب‬ ‫تطور‬ ‫اســـتطالع‬ ‫هو‬ ‫الدراســـة‬ ‫مـــن‬ • 1977 ‫لعام‬ ‫القاهـــرة‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ،‫العربيـــة‬ ‫لألقطـــار‬ ‫المدى‬ ‫الطويـــل‬ ‫التخطيط‬ ‫مجموعـــة‬ ‫جهـــود‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ ‫بالقاهـــرة‬ ‫القومي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫معهد‬ ‫في‬ »‫الرحمـــن‬ ‫و»عبد‬ »‫علمي‬ ‫«إبراهيـــم‬ ‫بقيـــادة‬ ‫العربية‬ ‫المؤسســـات‬ ‫من‬ ‫وغيرهم‬ ،‫بالكويت‬ ‫واالجتماعـــي‬ ‫االقتصادي‬ ‫لإلنماء‬ ‫العربـــي‬ ‫الصنـــدوق‬ ‫المجموعة‬ ‫لهـــذه‬ ‫األساســـي‬ ‫الهدف‬ ‫وكان‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العاملـــة‬ ‫والدوليـــة‬ .‫العربي‬ ‫للوطـــن‬ ‫المدى‬ ‫الطويل‬ ‫للتخطيـــط‬ ‫وتدعيمها‬ ‫فعالـــة‬ ‫حركة‬ ‫إنشـــاء‬ ‫في‬ ‫اإلســـهام‬ ‫هـــو‬ • ‫العمل‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫خبراء‬ ‫لجنة‬ ‫عـــن‬ ‫المنبثقة‬ ‫الثالثية‬ ‫اللجنـــة‬ ‫عمل‬ ‫ورقة‬ ‫صـــدرت‬ 1987 ‫عـــام‬ ‫فـــي‬ ‫المشـــترك‬ ‫العربي‬ ‫القطاع‬ ‫دور‬ ‫ترشـــيد‬ ‫محاولة‬ ‫هي‬ ‫الورقة‬ ‫وكانت‬ ،‫المشـــترك‬ ‫العربي‬ ‫االقتصادي‬ ‫والتنمية‬ ،‫التكنولوجيا‬ ‫توطين‬ ‫تشـــمل‬ ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫المحاور‬ ‫من‬ ً‫عددا‬ ‫الوثيقة‬ ‫وحـــددت‬ ،‫وتطويـــره‬ ‫األقطار‬ ‫بيـــن‬ ‫األموال‬ ‫رؤوس‬ ‫انســـياب‬ ‫وتســـهيل‬ ‫وتطويره‬ ‫التجـــاري‬ ‫القطـــاع‬ ‫وتنميـــة‬ ،‫الصناعيـــة‬ .‫وتدفقها‬ ‫العربية‬ • 1970 ‫ســـنه‬ ‫حددت‬ ‫وآلياتها‬ ‫أولوياتها‬ ‫المشـــترك‬ ‫العربي‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫للعمل‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫وثيقـــة‬ ‫من‬ ‫بدعم‬ »‫قـــرم‬ ‫و«جورج‬ »‫الفضيـــل‬ ‫عبـــد‬ ‫و«محمود‬ »‫اليافـــع‬ ‫«يوســـف‬ ‫إعدادها‬ ‫علـــى‬ ‫وأشـــرف‬ ‫العربي‬ ‫والصندوق‬ ،‫العربية‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫الوحدة‬ ‫ومجلس‬ ،‫العربية‬ ‫الـــدول‬ ‫لجامعة‬ ‫العامة‬ ‫األمانـــة‬ ‫يتجاوز‬ ‫ال‬ ‫فإنـــه‬ ‫مســـتقبلي‬ ‫توجه‬ ‫لها‬ ‫الوثيقة‬ ‫هـــذه‬ ‫أن‬ ‫ورغـــم‬ ،‫واالجتماعـــي‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫لإلنمـــاء‬ ً‫توجها‬ ‫تتبنى‬ ‫وإنمـــا‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫باتجاه‬ ‫نوعية‬ ‫نقلة‬ ‫الوثيقة‬ ‫تشـــكل‬ ‫وال‬ ،‫الثمانينيـــات‬ ‫هذا‬ ‫فوق‬ ‫النقد‬ ‫يتجـــاوز‬ ‫وال‬ ،‫والتجزئة‬ ‫التخلـــف‬ ‫وطأة‬ ‫مـــن‬ ‫يئن‬ ‫راهن‬ ‫واقع‬ ‫مـــن‬ ‫ينطلـــق‬ ً‫براجماتيـــا‬ .‫أجلها‬ ‫من‬ ‫بالعمـــل‬ ‫جديرة‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫رؤية‬ ‫بطـــرح‬ ‫الواقـــع‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫ثقافة‬ ‫انتشار‬ ‫تعترض‬ ‫منهجية‬ ‫صعوبات‬ 11 .‫الســـلبية‬ ‫النظرة‬ ‫وطغيان‬ ،‫العربي‬ ‫العقل‬ ‫بنيـــة‬ ‫في‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الرؤى‬ ‫غياب‬ ‫عن‬ ‫ناجمـــة‬ ‫صعوبـــة‬ .‫العربية‬ ‫ثقافتنا‬ ‫في‬ ‫للمســـتقبل‬ 22 .‫المستقبلية‬ ‫فالدراســـات‬ ‫العربي؛‬ ‫العلمي‬ ‫للبحث‬ ‫الديمقراطية‬ ‫التقاليد‬ ‫غياب‬ ‫عن‬ ‫ناجمة‬ ‫صعوبات‬ ‫حتى‬ ‫مفقـــودة‬ ‫تكون‬ ‫تـــكاد‬ ،‫العلمي‬ ‫والعمـــل‬ ‫البحث‬ ‫ديموغرافيـــة‬ ‫تقاليـــد‬ ‫إلـــى‬ ‫باألســـاس‬ ‫تعـــود‬ ‫والتبادل‬ ‫والحـــوار‬ ،‫الجماعي‬ ‫والعمـــل‬ ،‫الفريق‬ ‫تقاليـــد‬ ‫وهي‬ ‫العربيـــة؛‬ ‫العلمية‬ ‫الثقافـــة‬ ‫فـــي‬ ‫اآلن‬ .‫واالختالف‬ ‫التعـــدد‬ ‫وقبول‬ ،‫والسياســـي‬ ‫الفكري‬ ‫والتســـامح‬ ،‫المعرفي‬ 33 .‫وحرية‬ ‫وتداولهـــا‬ ‫تدفقها‬ ‫علـــى‬ ‫المفروضة‬ ‫والقيـــود‬ ،‫المعلومـــات‬ ‫قصـــور‬ ‫عن‬ ‫ناجمـــة‬ ‫صعوبـــات‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ,‫المســـتقبلية‬ ‫«الدراســـات‬ :‫بعنوان‬ ‫قدمها‬ ‫التي‬ ‫الدراســـة‬ ‫في‬ ‫منصور‬ ‫إبراهيـــم‬ ‫محمد‬ ‫الكاتـــب‬ ‫يؤكـــد‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫في‬ ‫يذكر‬ ‫اهتماما‬ ‫يرصـــد‬ ‫يـــكاد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ »ًّ‫عربيـــا‬ ‫توطينهـــا‬ ‫,وأهميـــة‬ ‫ماهيتهـــا‬ ‫األولى‬ ‫المحـــاوالت‬ ‫حتـــى‬ ‫أنه‬ ‫ويـــرى‬ ،‫الماضي‬ ‫القـــرن‬ ‫مـــن‬ ‫الســـبعينيات‬ ‫قبـــل‬ ‫العربـــي‬ ‫الوطـــن‬ ‫فـــي‬ ،‫وتقنياتها‬ ‫أوراقهـــا‬ ‫في‬ ‫وفقيرة‬ ‫ومتقطعة‬ ‫محـــدودة‬ ‫كانت‬ ‫المفكريـــن‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫الرعيل‬ ‫قادهـــا‬ ‫التـــي‬ ‫التغير‬ ‫نتيجة‬ ‫وذلـــك‬ ‫والتســـعينيات؛‬ ‫الثمانينيات‬ ‫فـــي‬ ‫متزايدة‬ ‫أهمية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تلك‬ ‫اكتســـبت‬ ‫وقـــد‬ ‫التنمية‬ ‫مفهـــوم‬ ‫فيها‬ ‫واســـتبدلت‬ ،‫القديمـــة‬ ‫التقليدية‬ ‫المفاهيـــم‬ ‫وهجـــرة‬ ،‫التنميـــة‬ ‫مفاهيـــم‬ ‫فـــي‬ ‫بدمج‬ ‫ويعني‬ ،‫القادمـــة‬ ‫األجيال‬ ‫بحقوق‬ ‫يهتـــم‬ ‫مســـتقبلي‬ ‫مفهوم‬ ‫بطبيعته‬ ‫أنه‬ ‫ويؤكـــد‬ ،‫المســـتدامة‬ ‫لذلك‬ ‫االقتصادية؛‬ ‫االعتبـــارات‬ ‫مـــع‬ ‫جنب‬ ‫إلـــى‬ ً‫جنبا‬ ‫والسياســـية‬ ‫والثقافيـــة‬ ‫االجتماعيـــة‬ ‫االعتبـــارات‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫المتعـــارف‬ ‫الطويـــل‬ ‫المدى‬ ‫مـــن‬ ‫أطول‬ ًّ‫زمنيـــا‬ ‫مـــدى‬ ‫يســـتغرق‬ ‫أن‬ ‫المعنـــى‬ ‫بهـــذا‬ ‫فالتنميـــة‬ .‫العربية‬ ‫التجـــارب‬ ‫بعض‬ ‫عرضتـــه‬ ‫كما‬ ،‫االقتصـــادي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫بصيانة‬ ‫غامرت‬ ‫التي‬ ‫الوحيـــدة‬ ‫الدراســـة‬ ‫هي‬ 2013 ‫مصر‬ ‫دراســـة‬ ‫أن‬ ‫الكاتـــب‬ ‫ويعتقـــد‬ ‫اهتمت‬ ‫أخرى‬ ‫عربيـــة‬ ‫دراســـة‬ ‫على‬ ‫يعثر‬ ‫يكاد‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫وباســـتثناء‬ ،‫يناير‬ 25 ‫ثورة‬ ‫بعد‬ ‫لمصـــر‬ ‫السياســـية‬ .‫العربية‬ ‫بالثورات‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫بالتداعيات‬ :‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫الجهود‬ :‫الكاتب‬ ‫يؤكد‬ ،‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫العربية‬ ‫الجهود‬ ‫تصفان‬ ‫سمتان‬ ‫هناك‬ • ‫المجتمع‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬ ‫معظمها‬ ‫مؤسســـات‬ ‫به‬ ‫اطلعت‬ ،ً‫مؤسســـيا‬ ً‫عمال‬ ‫كانت‬ ‫الدراســـات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫والتراكم‬ ‫بالمتابعـــة‬ ‫تتصـــف‬ ‫لـــم‬ ‫الجهـــود‬ ‫تلـــك‬ ‫أن‬ ‫نـــدر‬ ‫فيمـــا‬ ‫إال‬ ،‫الحكومـــات‬ ‫وليـــس‬ ،‫المدنـــي‬
  • 48.
    93 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ 92 ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫الذي‬‫الوقت‬ ‫في‬ ‫وحمايتها‬ ‫المعلومـــات‬ ‫لتداول‬ ‫منظمة‬ ‫تشـــريعية‬ ‫أنظمة‬ ‫وغياب‬ ،‫إليها‬ ‫الوصـــول‬ ‫ال‬ ‫معلومات‬ ‫قاعـــدة‬ ‫إيجاد‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التـــي‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫وبناء‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تحتاج‬ ‫رأســـها‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ً‫حقوقا‬ ‫للباحثين‬ ‫وتأمـــن‬ ،‫األســـباب‬ ‫من‬ ‫ســـبب‬ ‫أي‬ ‫تحت‬ ‫والقيود‬ ‫الحظـــر‬ ‫تعانـــي‬ .‫تدفقها‬ ‫ومنـــع‬ ،‫حجبها‬ ‫وتحريم‬ ،‫للمعلومـــة‬ ‫الوصول‬ ‫حـــق‬ 44 .‫على‬ ‫منها‬ ‫موجـــود‬ ‫هو‬ ‫وما‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫في‬ ‫المتخصصة‬ ‫المؤسســـية‬ ‫األطـــر‬ ‫غيـــاب‬ .‫المؤجلة‬ ‫وقضايـــاه‬ ‫المســـتقبل‬ ‫عن‬ ‫الضاغطة‬ ‫وقضاياه‬ ‫الحاضـــر‬ ‫بهموم‬ ‫مشـــغول‬ ‫ندرتـــه‬ ‫الدراســـات‬ ‫ثقافة‬ ‫وتوســـع‬ ‫انتشـــار‬ ‫تعترض‬ ‫التي‬ ‫والتحديـــات‬ ‫الصعوبـــات‬ ‫تلـــك‬ ‫إلى‬ ‫الكاتـــب‬ ‫ويشـــير‬ ,‫ذاك‬ ‫أو‬ ‫العربـــي‬ ‫القطر‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫فعلية‬ ً‫جهـــودا‬ ً‫تمامـــا‬ ‫تمنع‬ ‫لـــم‬ ،‫العربي‬ ‫الوطـــن‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫قدمت‬ ‫،كما‬ ‫وهنـــاك‬ ‫هنا‬ ‫جهات‬ ‫أو‬ ‫أفـــراد‬ ‫بها‬ ‫قام‬ ‫شـــجاعة‬ ‫مبادرات‬ ‫تحجب‬ ‫ولـــم‬ ‫عليها‬ ‫البنـــاء‬ ‫يمكـــن‬ ‫يعني‬ ‫يعد‬ ‫لـــم‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الوعي‬ ‫أن‬ ً‫جديـــدا‬ ً‫دليـــا‬ ‫الجديـــد‬ ‫الصعوبـــات‬ ‫هـــذه‬ ‫والمثقفين‬ ‫المتخصصيـــن‬ ‫يعنـــي‬ ‫أصبح‬ ‫بـــل‬ ،‫فحســـب‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫في‬ ‫المتخصصيـــن‬ ‫إذا‬ ‫مكانها‬ ‫تراوح‬ ‫ســـتظل‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫ثقافة‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫وخالصة‬ ،ً‫أيضا‬ ‫ا‬ ًّ‫نقدي‬ ً‫ومنهجا‬ ً‫عقـــا‬ ‫يمتلك‬ ‫وقومـــي‬ ‫وطني‬ ‫تيار‬ ‫وخلـــق‬ ،‫العربي‬ ‫العقل‬ ‫تشـــكيل‬ ‫إعادة‬ ‫الى‬ َ‫تســـع‬ ‫لـــم‬ ،‫مســـتقبلية‬ ‫رؤية‬ ‫وضع‬ ‫العبث‬ ‫من‬ ‫وأنه‬ ،‫والمصنوعة‬ ‫الموروثـــة‬ ‫التابوهات‬ ‫أشـــكال‬ ‫كل‬ ‫على‬ ً‫متمـــردا‬ ً‫عوضا‬ ‫الماضوي‬ ‫اليقيـــن‬ ‫من‬ ‫ألنواع‬ ‫األســـر‬ ‫حالة‬ ‫بقاء‬ ‫مـــع‬ ‫قومية‬ ‫أو‬ ‫طريـــة‬ ُ‫ق‬ ‫استشـــرافية‬ ‫دراســـة‬ ‫أو‬ ‫مدرســـة‬ ‫لقيام‬ ‫يؤســـس‬ ‫وأن‬ ،‫اآلســـنة‬ ‫المياه‬ ‫يحرك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫عقالني‬ ‫فكري‬ ‫مشـــروع‬ ‫اطالق‬ ‫عـــن‬ .‫لتقنياتها‬ ‫ويروج‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫للدراســـات‬ ‫عربية‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫والدراســـات‬ ‫السياســـة‬ ‫أســـتاذ‬ ،‫الحي‬ ‫عبد‬ ‫وليد‬ ‫الدكتور‬ ‫األســـتاذ‬ ‫به‬ ‫قام‬ ‫اســـتطالع‬ ‫وفي‬ ‫تنظر‬ ‫ال‬ ‫فكريـــة‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫نعانـــي‬ ‫أننا‬ ‫لنا‬ ‫يتأكـــد‬ ،‫العربية‬ ‫بالثقافـــة‬ ‫للـــوراء‬ ‫التفكير‬ ‫ســـيطرة‬ ‫كيفيـــة‬ ‫عـــن‬ ‫القرون‬ ‫إلى‬ ‫تنظـــر‬ ‫دائما‬ ‫ولكنها‬ ،‫األفضـــل‬ ‫لذلك‬ ‫تعمـــل‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫األفضـــل‬ ‫أنه‬ ‫مـــع‬ ‫المســـتقبل‬ ‫إلـــى‬ ،‫تخلفنا‬ ‫أســـباب‬ ‫أهم‬ ‫مـــن‬ ‫وهذا‬ ،‫باألمجاد‬ ‫التغنـــي‬ ‫هـــو‬ ‫وعملنا‬ ،‫األفضـــل‬ ‫هي‬ ‫أنهـــا‬ ‫علـــى‬ ‫الماضيـــة‬ ‫مدى‬ ‫تقيس‬ ‫األســـئلة‬ ‫وكانـــت‬ ،‫طالب‬ ‫آالف‬ ‫ثالثـــة‬ ‫الحـــي‬ ‫عبد‬ ‫وليـــد‬ ‫الدكتـــور‬ ‫اســـتطالع‬ ‫شـــمل‬ ‫لقـــد‬ .‫بالمســـتقبل‬ ‫الوعي‬ • ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫للزوجييـــن‬ ‫يتيح‬ ‫ـــار‬ َّ‫ق‬ َ‫الع‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫إلى‬ ‫الوصـــول‬ ‫من‬ ‫العلمـــاء‬ ‫ســـيتمكن‬ ‫األول‬ ‫الســـؤال‬ .‫ال‬ ‫والباقي‬ ‫نعـــم‬ 17% ‫الجنين؟‬ ‫نوع‬ ‫اختيـــار‬ • ‫العمر‬ ‫معدل‬ ‫واآلن‬ ،‫ســـنة‬ 46‫هو‬ ‫العمر‬ ‫معدل‬ ‫كان‬ 1864 ‫المتحـــدة‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫الثانـــي‬ ‫الســـؤال‬ ‫معدل‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫الممكـــن‬ ‫من‬ ‫هـــل‬ ‫التطور‬ ‫هـــذا‬ ‫مع‬ ،‫الثمانين‬ ‫مـــن‬ ‫قرب‬ ‫المتحـــدة‬ ‫الواليـــات‬ ‫فـــي‬ .‫ذلك‬ ‫احتمالية‬ ‫تنفـــي‬ ‫الكاســـحة‬ ‫اإلجابات‬ ‫كانت‬ ‫ســـنوات؟‬ 110 ‫إلى‬ ‫العمـــر‬ • ‫القادمة؟‬ ‫ســـنة‬ ‫المئة‬ ‫خـــال‬ ‫القمـــر‬ ‫إلى‬ ‫ســـياحية‬ ‫رحـــات‬ ‫هناك‬ ‫ســـيكون‬ ‫هـــل‬ ‫الثالـــث‬ ‫الســـؤال‬ ‫ال‬ 73% ‫العربية‬ ‫الثقافة‬ ‫إن‬ ‫القول‬ ‫نســـتطيع‬ ‫االستطالع‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫ونتيجة‬ ‫بأننا‬ ‫الزمـــن‬ ‫إلى‬ ‫ونظرتنـــا‬ ،‫للخلـــف‬ ‫مشـــدودة‬ ‫ثقافـــة‬ ‫بمجملهـــا‬ ،‫القدر‬ ‫إلـــى‬ ‫تميل‬ ‫نظـــرة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تغيير‬ ‫علـــى‬ ‫قادريـــن‬ ‫لســـنا‬ ‫والتغير‬ ‫الزمن‬ ‫لدراســـة‬ ‫محاوالت‬ ‫هنـــاك‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫يمنع‬ ‫ال‬ ‫وهـــذا‬ ًّ‫متصد‬ ‫آخـــر‬ ‫مفهـــوم‬ ‫تصـــور‬ ‫تطويـــر‬ ‫ومحاولـــة‬ ،‫فيـــه‬ ‫المســـتمر‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫لمجريات‬ ‫والتســـليم‬ ‫االســـتالم‬ ‫لمفهوم‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫حدوثهـــا‬ ‫أســـباب‬ ‫ومعرفة‬ ،‫الزمنيـــة‬ ‫األحـــداث‬ ‫دراســـة‬ ‫والحضارات؛‬ ‫الدول‬ ‫وتقـــدم‬ ‫تدهور‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫القوانين‬ ‫معرفـــة‬ ‫المحاوالت‬ ‫هـــذه‬ ‫ولكن‬ ،‫التاريخ‬ ‫دراســـة‬ ‫في‬ ‫خلدون‬ ‫ابـــن‬ ‫كعمـــل‬ ‫االستســـام‬ ‫تيار‬ ‫يجابه‬ ‫قـــوي‬ ‫تيار‬ ‫عنها‬ ‫ينشـــأ‬ ‫ولم‬ ،‫تســـتمر‬ ‫لـــم‬ ‫ســـيطرة‬ ‫من‬ ‫طرحناه‬ ‫هوما‬ ‫الســـائد‬ ‫الفكر‬ ‫فإن‬ ‫ثـــم‬ ‫ومن‬ ،‫للقـــدر‬ .‫االستســـام‬ ‫لفكرة‬ ‫مطلقة‬
  • 49.
    ‫؟‬‫ل‬‫ب‬‫ق‬‫ت‬‫س‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫م‬‫ه‬‫ف‬‫ن‬ ‫ف‬‫ي‬‫ك‬ ‫ن‬‫إ‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التفكير‬ ‫هدف‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫مـــن‬ ‫المؤسســـة‬ ‫حمايـــة‬ ‫هـــو‬ ‫التقليـــدي‬ ‫هو‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫هـــدف‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫ولكن‬ ،‫خاطـــئ‬ ‫تفكيـــر‬ ‫وهـــو‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫يحملها‬ ‫التـــي‬ ‫الفرصـــة‬ ‫واقتنـــاص‬ ،‫بالمســـتقبل‬ ‫المؤسســـة‬ ‫ربـــط‬ .‫عدوا‬ ‫وليس‬ ‫صديقا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫التي‬ ‫هـــي‬ ‫الصحيحة‬ ‫فاالســـتراتيجية‬ ‫حمايتك‬ ‫تســـتطيع‬ ‫عالية‬ ‫كفاءة‬ ‫ذات‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫خطة‬ ‫لديك‬ ‫بأن‬ ‫صدقت‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ‫تحســـين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بمجهود‬ ‫قمت‬ ‫ومهما‬ ،‫واهم‬ ‫فأنـــت‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تقلبات‬ ‫مـــن‬ ‫ففي‬ ‫واضح؛‬ ‫هذا‬ ‫ولعل‬ .‫المســـتقبل‬ ‫لفهم‬ ‫ماســـة‬ ‫بحاجة‬ ‫فأنت‬ ‫باســـتمرار‬ ‫األداء‬ ‫كثيرة‬ ‫فـــرص‬ ‫من‬ ‫تحمله‬ ‫ومـــا‬ ‫للتوجهـــات‬ ‫الكبيـــر‬ ‫األثـــر‬ ‫رأينـــا‬ ‫الســـابقة‬ ‫األعـــوام‬ ‫كوارث‬ ‫مـــن‬ ‫ســـببته‬ ‫وما‬ ،‫االســـتعداد‬ ‫أحســـنت‬ ‫التـــي‬ ‫والمؤسســـات‬ ‫للشـــركات‬ .‫الســـوق‬ ‫في‬ ‫الشـــركات‬ ‫وأقوى‬ ‫أنجح‬ ‫من‬ ‫تعتبر‬ ‫كانـــت‬ ‫لشـــركات‬ ‫ع‬‫ب‬‫ا‬‫ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬‫ص‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬
  • 50.
    97 ‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ 96 ‫المستقبل؟‬‫نفهم‬ ‫كيف‬ ‫المؤسسات‬ ‫إن‬‫تنجـــح‬ ‫ســـوف‬ ‫التـــي‬ ‫والحكومـــات‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬‫أو‬ ‫األقـــوى‬ ‫هـــي‬ ‫ليســـت‬ ‫بـــل‬ ‫األذكـــى‬‫ا‬ ً‫اســـتعداد‬ ‫األكثـــر‬ ‫ت‬ ‫ا‬ ‫لمتغيـــر‬، ‫لمســـتقبل‬ ‫ا‬ ‫لليوم‬ ‫مشـــابها‬ ‫يكـــون‬ ‫لن‬ ‫الغـــد‬ ‫إن‬‫أن‬ ‫بدليـــل‬ , ‫رغم‬ ،‫األمس‬ ‫عـــن‬ ‫بكثير‬ ‫يختلف‬ ‫اليـــوم‬‫الكثير‬ ‫يغـــرق‬ ‫ذلـــك‬‫في‬ ‫التبســـيط‬ ‫فـــي‬ ‫الواصل‬ ‫للخـــط‬ ‫امتداد‬ ‫مـــن‬ ‫أكثر‬ ‫يكون‬ ‫لـــن‬ ‫الغد‬ ‫أن‬ ‫فيفترضـــون‬ ‫الشـــركات؛‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫وضـــع‬ ‫أثنـــاء‬ ً‫درســـا‬ ‫يتلقون‬ ‫عندما‬ ‫إال‬ ‫منـــه‬ ‫يفيقـــون‬ ‫وال‬ ‫الظـــن‬ ‫بهذا‬ ‫يتمســـكون‬ ‫وهـــم‬ ،‫اليوم‬ ‫إلـــى‬ ‫األمـــس‬ ‫مـــن‬ ‫طويلة‬ ‫لفترة‬ ‫اســـتراتيجيتها‬ ‫تضع‬ »‫إكســـبرس‬ ‫أمريكان‬ « ‫شـــركة‬ ‫ظلت‬ ‫لقد‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ومثـــال‬ ‫؛‬ً‫قاســـيا‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التـــي‬ ‫التســـويقية‬ ‫والحمالت‬ ‫األربـــاح‬ ‫بين‬ ‫طرديـــة‬ ‫عالقة‬ ‫هنـــاك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫بنـــاء‬ ،‫الزمـــن‬ ‫مـــن‬ ‫ترتفع‬ ‫كانت‬ ‫األربـــاح‬ ‫أن‬ ‫لدرجـــة‬ ،‫واإلعالن‬ ‫اإلعـــام‬ ‫بوســـائل‬ ‫التأثر‬ ‫شـــديد‬ ‫الجمهور‬ ‫كان‬ ‫حيـــث‬ ‫فقـــط؛‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫الوضع‬ ‫ذات‬ ‫اســـتمرار‬ ‫إمكانية‬ ‫يتوقعون‬ ‫المديرين‬ ‫جعل‬ ‫مما‬ ‫إعالنية؛‬ ‫حملـــه‬ ‫كل‬ ‫بعـــد‬ ،‫سهولة‬ ‫أكثر‬ ‫خدمات‬ ‫توفير‬ ‫على‬ ‫بالتركيز‬ ‫الســـوق‬ ‫تكســـب‬ ‫المنافســـة‬ ‫المؤسســـات‬ ‫بدأت‬ ‫حتى‬ ‫وذلك‬ ‫المصدر‬ ‫أن‬ ‫فيـــه‬ ‫ظنت‬ ‫الدهر‬ ‫من‬ ً‫حينـــا‬ ‫الشـــركات‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫أتى‬ ‫كذلك‬ ،‫وتنوعهـــا‬ ‫بســـرعتها‬ ‫وتتميـــز‬ ‫قطاع‬ ‫وتدريب‬ ‫بتوســـيع‬ ‫لالهتمام‬ ‫دفعها‬ ‫ممـــا‬ ‫الحالية؛‬ ‫منتجاتها‬ ‫مبيعـــات‬ ‫زيادة‬ ‫هـــو‬ ‫لألرباح‬ ‫الوحيـــد‬ ‫الشـــركات‬ ‫هذه‬ ‫تفاجأت‬ ‫وهكذا‬ ،‫والبحوث‬ ‫اإلنتاج‬ ‫بقطاعي‬ ‫االهتمام‬ ‫علـــى‬ ‫أثرت‬ ‫درجه‬ ‫إلى‬ ‫المبيعـــات‬ ‫هنا‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫وخير‬ ،‫األســـواق‬ ‫واكتســـحت‬ ‫جديدة‬ ‫منتجات‬ ‫المنافســـة‬ ‫الشـــركات‬ ‫طرحت‬ ‫عندما‬ ‫الشـــركة‬ ‫وكانت‬ ،‫طويلة‬ ‫لمـــدة‬ ‫المتحركة‬ ‫الهواتـــف‬ ‫ســـوق‬ ‫على‬ ‫ســـيطرت‬ ‫التي‬ »‫«نوكيا‬ ‫شـــركة‬ ‫هـــو‬ ‫المنتج‬ ‫بطـــرح‬ »‫«أبـــل‬ ‫شـــركة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ »‫جويـــز‬ ‫«ســـتيف‬ ‫قـــام‬ ‫حتـــى‬ ،‫العمـــاء‬ ‫لمعظـــم‬ ‫المفضلـــة‬ ‫شـــخص‬ ‫ألي‬ ‫باإلمكان‬ ‫أصبح‬ ‫بحيث‬ ‫لألبد؛‬ ‫الهواتـــف‬ ‫ســـوق‬ ‫شـــكل‬ ‫من‬ ‫غير‬ ‫الذي‬ »‫«اآليفون‬ ‫الجديـــد‬ ‫واالتصال‬ ‫التصويـــر‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫يســـتطيع‬ ‫صغير‬ ‫كمبيوتر‬ ‫جهـــاز‬ ‫معه‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬ ‫الجهـــاز‬ ‫هذا‬ ‫خـــال‬ ‫مـــن‬ .‫فقـــط‬ ‫لالتصـــال‬ ً‫جهـــازا‬ ‫يعـــد‬ ‫لـــم‬ ‫بحيـــث‬ ‫والصـــور‬ ‫الفيديوهـــات‬ ‫وتبـــادل‬ , ‫باإلنترنـــت‬ ‫التكيف‬ ‫وقوة‬ ‫المبادرة‬ ‫بين‬ ‫االستراتيجية‬ ‫أعمال‬ ‫مجـــال‬ ‫في‬ ‫األشـــهر‬ ‫الموضوع‬ ‫أصبح‬ ‫حتـــى‬ ‫المجال؛‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫والتحليـــات‬ ‫الدراســـات‬ ‫كثـــرت‬ ،‫المشـــهورة‬ ‫العالمية‬ ‫المجالت‬ ‫مـــن‬ ‫والكثير‬ ،‫لألعمال‬ »‫«هارفـــرد‬ ‫ومجالت‬ ‫اإلدارة‬ ‫كتـــب‬ ‫مـــن‬ ‫الكثيـــر‬ ‫أو‬ ‫المضطربة‬ ‫البيئـــة‬ ‫في‬ ‫النجـــاح‬ ‫ركائز‬ ‫أهـــم‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫الشـــأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫األبحـــاث‬ ‫أغلب‬ ‫أجمعـــت‬ ‫ولقـــد‬ ‫الجمع‬ ‫على‬ ‫القـــدرة‬ ‫هي‬ ‫للشـــركات‬ ‫الكبرى‬ ‫والمهمة‬ ،‫والســـرعة‬ ‫التكيف‬ ‫هو‬ ‫التغير‬ ‫ســـريعة‬ ‫المعقـــدة‬ ‫تصبح‬ ‫التنســـيق‬ ‫هذا‬ ‫وبغير‬ ،‫واالســـتقرار‬ ‫المرونة‬ ‫بين‬ ‫التنســـيق‬ ‫على‬ ‫والقدرة‬ ‫والتكيف‬ ‫الســـرعة‬ ‫بين‬ ‫فالمســـؤولون‬ ‫لذلك‬ ‫األعمال؛‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫والفـــرص‬ ‫التحديات‬ ‫من‬ ‫لكل‬ ‫لالســـتجابة‬ ًّ‫جدا‬ ‫كبيـــرة‬ ‫التكلفـــة‬ ‫الخطة‬ ‫تقدم‬ ‫لضمـــان‬ ‫والضروري؛‬ ‫المطلـــوب‬ ‫الثبات‬ ‫بيـــن‬ ‫الدمج‬ ‫كيفية‬ ‫فـــي‬ ‫صعب‬ ٍّ‫تحـــد‬ ‫أمـــام‬ ‫اآلن‬ ‫لالســـتجابة‬ ‫والمرونة‬ ‫الثبـــات‬ ‫عدم‬ ‫بين‬ ‫ومـــا‬ , ‫اســـتراتيجية‬ ‫قدرات‬ ‫مـــن‬ ‫تتضمـــن‬ ‫ومـــا‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫انهيـــار‬ ‫وكذلـــك‬ 2008 ‫عـــام‬ ‫في‬ ‫حدثـــت‬ ‫التـــي‬ ‫العالميـــة‬ ‫األزمـــة‬ ‫وتعتبـــر‬ ،‫المســـتمر‬ ‫للتغيـــر‬ ‫وفشـــل‬ ،‫التغيرات‬ ‫لســـرعة‬ ‫الدمج‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫المســـؤولين‬ ‫فشـــل‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫خيـــر‬ ,‫الكبـــرى‬ ‫الشـــركات‬ ‫ســـواء‬ ‫أنه‬ ‫العصـــر‬ ‫هـــذا‬ ‫فـــي‬ ‫الواضحـــة‬ ‫فالحقيقـــة‬ ‫ولذلـــك‬ ،‫القديمـــة‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫اإلدارة‬ ‫طرائـــق‬ ‫كفاءة‬ ‫كانت‬ ًّ‫أيا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫المنافسة‬ ‫في‬ ‫تســـتمر‬ ‫أن‬ ‫تســـتطيع‬ ‫ال‬ ‫الخاصة‬ ‫الشـــركات‬ ‫أو‬ ‫الحكومة‬ ‫كفاءة‬ ‫وكيفية‬ ‫الدائمـــة‬ ‫المتغيرات‬ ‫فهم‬ ‫بين‬ ‫الدمـــج‬ ‫عملية‬ ‫تتعلم‬ ‫لم‬ ‫ما‬ ‫المنتجـــات‬ ‫وجـــودة‬ ،‫األعمـــال‬ ،‫األعمال‬ ‫ريـــادة‬ ‫بعقلية‬ ‫يتمتعـــوا‬ ‫أن‬ ‫القـــرار‬ ‫أصحـــاب‬ ‫وعلـــى‬ ،‫المتغيـــرات‬ ‫لتلـــك‬ ‫االســـتجابة‬ ‫وســـرعة‬ ‫االســـتجابة‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعلى‬ ‫المســـتقبل‬ ‫وقـــرارات‬ ‫خطوات‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫اإلبـــداع‬ ‫تشـــجيع‬ ‫على‬ ‫وقـــدرات‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫االســـتجابة‬ ‫ســـرعة‬ ‫من‬ ‫القرار‬ ‫أصحـــاب‬ ‫يتمكـــن‬ ‫وحتـــى‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫للمتغيـــرات‬ ‫الســـريعة‬ ‫من‬ ‫تغير‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ،‫الحاضـــر‬ ‫الوقـــت‬ ‫في‬ ‫الراهنـــة‬ ‫اإلشـــارات‬ ‫يتلمســـوا‬ ‫أن‬ ‫علـــى‬ ‫قادريـــن‬ ‫يكونـــوا‬ :‫أحدهم‬ ‫قـــال‬ ‫كما‬ ‫ألنه‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫توجهـــات‬ ‫قـــل‬ ‫ولكـــن‬ ،‫بيننـــا‬ ‫موجـــود‬ ‫المســـتقبل‬ ‫إن‬ ‫آثـــاره‬ ‫تلمـــس‬ ‫ويســـتطيعون‬ ‫يدركونـــه‬ ‫مـــن‬ ‫الواجب‬ ‫المـــوارد‬ ‫وتحديد‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫المتغيـــرات‬ ‫لهذه‬ ‫الصحيحـــة‬ ‫االســـتجابات‬ ‫تصـــور‬ ‫وكذلـــك‬ .‫التحديات‬ ‫لمختلف‬ ‫اســـتخدامها‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫بيـــن‬ ‫ما‬ ‫التنســـيق‬ ‫في‬ ً‫كبيـــرا‬ ً‫تحديا‬ ‫يواجهـــون‬ ‫المديريـــن‬ ‫أن‬ ‫إلـــى‬ ‫يقودنـــا‬ ‫هـــذا‬ ‫كل‬ ‫إن‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫اســـتمرارية‬ ‫مع‬ ‫القـــرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫وعملية‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫الخطـــط‬ ‫دعم‬ ‫ســـبيل‬ ‫في‬ ‫االســـتقرار‬ ‫االســـتقرار‬ ‫متانة‬ ‫دون‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫المرونة‬ ‫فـــإن‬ ‫أكثر‬ ‫للوضوح‬ ،‫التغييـــر‬ ‫ســـريعة‬ ‫البيئة‬ ‫فـــي‬ ‫التغيـــر‬ ‫المتانة‬ ‫حين‬ ‫علـــى‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫القدرات‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫التركيز‬ ‫عـــدم‬ ‫في‬ ‫خطورة‬ ‫إلـــى‬ ‫تـــؤدي‬ .‫الشـــركة‬ ‫موت‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫المختلفة‬ ‫للمتغيـــرات‬ ‫واســـتجابة‬ ‫مرونـــة‬ ‫دون‬
  • 51.
    99 ‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ 98 ‫المستقبل؟‬‫نفهم‬ ‫كيف‬ ،‫للمستقبل‬ ‫متفائلون‬ ‫أنهم‬ ‫فإما‬ ‫أحاديتين؛‬ ‫نظرتين‬ ‫إلى‬ ‫الناس‬ ‫ينقســـم‬ ‫المســـتقبل‬ ‫عن‬ ‫نتحدث‬ ‫عندما‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬ ‫يريـــد‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫توقعـــات‬ ‫وكلهـــا‬ ،‫متشـــائمون‬ ‫أنهم‬ ‫وإمـــا‬ ‫اليوم‬ ‫مـــن‬ ‫أفضـــل‬ ‫ويتوقعونـــه‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫علـــى‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مستشـــرفو‬ ‫يعمل‬ ‫إذ‬ ‫المثلى؛‬ ‫الطريقة‬ ‫هـــو‬ ‫التوقع‬ ‫فليـــس‬ ‫المســـتقبل‬ ‫وهي‬ ،‫توجه‬ ‫إلـــى‬ ‫تتحول‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫مـــن‬ ‫كإشـــارات‬ ‫تبدأ‬ ‫والتي‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫ســـتقود‬ ‫التي‬ ‫التوجهات‬ ‫تشـــكيل‬ ‫في‬ ‫التأثير‬ ‫شـــأنها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫والتأثيرات‬ ‫التغيـــرات‬ ‫بعض‬ ‫إلـــى‬ ‫وتقود‬ ،‫الحاضـــر‬ ‫فـــي‬ ‫موجـــودة‬ .‫المستقبل‬ ‫والتوجهات‬ ‫اإلشارات‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫المهمة‬ ‫النقاط‬ ‫بعض‬ ‫تقود‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ‫وبخاصة‬ ،‫المختلفة‬ ‫التوجهـــات‬ ‫مجموعة‬ ‫لفهـــم‬ ‫أذكياء‬ ‫نكـــون‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫بحاجـــة‬ ‫نحـــن‬ ،‫بسيطة‬ ‫خطية‬ ‫عالقة‬ ‫ذات‬ ‫كلها‬ ‫ليســـت‬ ‫التوجهات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ولنعلم‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫الكبرى‬ ‫التغيرات‬ ‫ســـوف‬ ‫التوجهات‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫فإذا‬ ،‫معقدة‬ ‫أخرى‬ ‫ومحـــركات‬ ،‫تأثير‬ ‫قوى‬ ‫مع‬ ‫متشـــابك‬ ‫بعضها‬ ‫ولكـــن‬ ‫وضع‬ ‫نســـتطيع‬ ‫حتى‬ ‫اآلن؛‬ ‫مـــن‬ ‫دراســـتها‬ ‫فعلينا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مع‬ ‫التعامـــل‬ ‫في‬ ‫صعوبـــة‬ ‫لنـــا‬ ‫تســـبب‬ .‫المناســـبة‬ ‫القرارات‬ ‫واتخاذ‬ ‫الحلول‬ ‫يســـتطيع‬ ‫فمن‬ ‫ولذلك‬ ‫التحديات؛‬ ‫أو‬ ‫الفـــرص‬ ‫انتظار‬ ‫علينـــا‬ ‫وليس‬ ،‫الحاضر‬ ‫فـــي‬ ‫موجـــود‬ ‫المســـتقبل‬ ‫المختلفة‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫وضـــع‬ ‫ثم‬ ‫ومـــن‬ ،‫دقيقة‬ ‫دراســـة‬ ‫ودراســـتها‬ ‫المختلفـــة‬ ‫التوجهـــات‬ ‫معرفـــة‬ .‫المستقبل‬ ‫هذا‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫المشاركة‬ ‫بل‬ ‫فقط‬ ‫هذا‬ ‫وليس‬ ،‫للمســـتقبل‬ ً‫اســـتعدادا‬ ‫أكثر‬ ‫يكون‬ ‫ســـوف‬ ،‫المؤسســـة‬ ‫مســـيرة‬ ‫في‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫التوجهات‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ ،‫الحاضر‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫المســـتقبل‬ ‫صنع‬ ‫عملية‬ ‫إن‬ ‫تنافســـية‬ ‫وفرص‬ ‫لمميزات‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫ل‬ ّ‫تحـــو‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المؤسســـة‬ ‫فإن‬ ،‫وعليه‬ ‫لها‬ ‫ـــا‬ ً‫تحدي‬ ‫وتمثـــل‬ :‫طرائق‬ ‫بعدة‬ 11 .‫زيادة‬ ‫إن‬ ‫الســـيارات؛‬ ‫شـــركات‬ :‫مثال‬ ‫المؤسســـة؛‬ ‫تنافســـية‬ ‫في‬ ‫التوجهات‬ ‫هذه‬ ‫ســـتأثر‬ ‫كيف‬ ‫فهم‬ .‫السيارات‬ ‫ســـوق‬ ‫في‬ ‫الشركة‬ ‫تنافسية‬ ‫في‬ ‫ســـتؤثر‬ ‫الكهربائية‬ ‫الســـيارات‬ ‫اســـتخدام‬ 22 .‫للشركة؟‬ ‫جديد‬ ‫تنافسي‬ ‫مركز‬ ‫إلى‬ ‫التوجه‬ ‫هذا‬ ‫تحويل‬ ‫يتم‬ ‫كيف‬ 33 .‫ال‬ ‫تغيير‬ ‫أو‬ ‫خطي‬ ‫تغييـــر‬ ‫ذا‬ ‫يكون‬ ‫ســـوف‬ ‫التوجهات‬ ‫أي‬ ّ‫أن‬ ‫بمعنى‬ :‫والتغيير‬ ‫التحويـــل‬ ‫ســـرعة‬ ‫فهـــم‬ .‫المختلفة‬ ‫التوجهات‬ ‫بيـــن‬ ‫المختلفة‬ ‫العالقات‬ ‫ومعرفـــة‬ ،»‫«معقد‬ ‫خطـــي‬ 44 .‫المســـار‬ ‫في‬ ‫المؤسســـة‬ ‫لوضع‬ ‫للقيـــادة؛‬ ‫فرصـــة‬ ‫تعتبـــر‬ ‫التـــي‬ ‫وأقربهـــا‬ ‫الوجهـــات‬ ‫أهـــم‬ ‫تحديـــث‬ .‫التوجه‬ ‫وتحديـــد‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫وضـــع‬ ‫ذلـــك‬ ‫بعد‬ ‫ويتـــم‬ ،‫الصحيـــح‬ ،‫الخبرة‬ ‫اكتســـاب‬ ‫من‬ ‫الشـــركة‬ ‫تفعله‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫لما‬ ‫لإللهام‬ ً‫مصـــدرا‬ ‫ليصبـــح‬ ‫توجـــه؛‬ ‫كل‬ ‫تحويـــل‬ ‫يتـــم‬ .‫والمؤهلة‬ ‫المناسبة‬ ‫الكفاءة‬ ‫واســـتقطاب‬ ،‫المناســـبة‬ ‫الثقافة‬ ‫وخلق‬ ،‫المناســـبة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫وتأمين‬ .‫متســـارعة‬ ‫بوتيرة‬ ‫وتطويرها‬ ‫المنتجات‬ ‫توفير‬ ‫هـــي‬ ‫اليوم‬ ‫الشـــركات‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ‫أكثر‬ ‫مـــن‬ .‫مكان‬ ‫وأي‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫فـــي‬ ‫يريدونه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫يحصلـــوا‬ ‫أن‬ ‫يتوقعـــون‬ ‫العمـــاء‬ ‫إن‬ ‫ولذلك‬ ‫العمـــاء؛‬ ‫توقعـــات‬ ‫تتخطى‬ ‫مختلفـــة‬ ‫بطريقـــه‬ ً‫أيضـــا‬ ‫ولكن‬ ،‫متســـارعة‬ ‫بوتيـــرة‬ ‫فقـــط‬ ‫ليـــس‬ ‫أقل‬ ‫بســـعر‬ ‫وكذلك‬ ،‫بســـرعة‬ ‫األشـــياء‬ ‫عمل‬ ‫منها‬ ‫فالمطلوب‬ ‫مســـتمر؛‬ ًّ‫تحد‬ ‫في‬ ‫الشـــركات‬ ‫أصبحـــت‬ ‫إبداعية‬ ‫طرائق‬ ‫إيجاد‬ ‫عن‬ ‫مســـؤولة‬ ‫فالشركات‬ ‫الشـــديدة؛‬ ‫للمنافســـة‬ ً‫نظرا‬ ‫وذلك‬ ‫بســـيطة؛‬ ‫وتعديالت‬ ‫كما‬ ،‫األمر‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫والتحدي‬ ،‫للمنتجـــات‬ ‫المســـتمر‬ ‫التطوير‬ ‫أم‬ ‫الخدمـــة‬ ‫بطرائـــق‬ ‫ســـواء‬ ،‫ومختلفـــة‬ ‫الوقت‬ ‫فـــي‬ ‫اإلتقان‬ ‫مع‬ ‫اإلنجـــاز‬ ‫ســـرعة‬ ‫والمطلوب‬ ،ً‫عاليـــا‬ ‫أصبح‬ ‫العمـــاء‬ ‫طمـــوح‬ ‫ســـقف‬ ‫إن‬ ‫قلنـــا‬ . ‫نفسه‬ :‫ألنفسنا‬ ‫وبسؤالنا‬ ‫نحوه؟‬ ‫نسير‬ ‫الذي‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫نرغب‬ ‫نحن‬ ‫هل‬ ‫تغييره؟‬ ‫نحاول‬ ‫أن‬ ‫علينا‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ‫واســـع‬ ‫بشـــكل‬ ‫تنتج‬ - ً‫-مثال‬ ‫البشـــر‬ ‫تصرفات‬ ‫فـــي‬ ‫فالتوجهات‬ ‫قدريـــة؛‬ ‫قـــوى‬ ‫ليســـت‬ ‫التوجهـــات‬ ‫إن‬ ‫نحن‬ ‫إذا‬ ‫الزمـــن‬ ‫مع‬ ‫واســـع‬ ‫بشـــكل‬ ‫تحولها‬ ‫ويمكن‬ ‫اختيارية‬ ‫القـــرارات‬ ‫إن‬ ‫وحيـــث‬ ،‫البشـــر‬ ‫قـــرارات‬ ‫عـــن‬ ً‫أســـلوبا‬ ‫التوجهات‬ ‫وتعطينا‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫هذا‬ ‫الحتمـــاالت‬ ‫فهمنا‬ ‫بزيـــادة‬ ‫مســـتقبلنا‬ ‫اختيار‬ ‫نســـتطيع‬ .‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫ماذا‬ ‫حـــول‬ ‫أفضل‬ ‫قـــرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫مـــن‬ ‫تمكننا‬ ‫فإنهـــا‬ ،‫المهمة‬ ‫هـــذه‬ ‫لبـــدأ‬ ً‫ممتـــازا‬ .‫المستقبل‬ ‫تقود‬ ‫سوف‬ ‫التي‬ ‫المحركات‬ ‫وتحديد‬ ‫معرفة‬ ‫هي‬ ‫المستقبل‬ ‫استكشاف‬ ‫خطوات‬ ‫أول‬ ‫المحركات‬ .‫المتوقع‬ ‫وغير‬ ‫المتوقع‬ ‫مستقبلها‬ ‫ستشكل‬ ‫التي‬ ‫المؤسسة‬ ‫خارج‬ ‫التغيير‬ ‫قوى‬ ‫هي‬ :‫المحركات‬ ‫أنواع‬ 11 ..ً‫سلفا‬ ‫محددة‬ ‫يقينية‬ ‫محركات‬ 22 ..‫يقينية‬ ‫غير‬ ‫غامضة‬ ‫محركات‬ :‫المحركات‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫طرائق‬ 11 ..‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ 22 .»Ping ،Google« ‫البحث‬ ‫محركات‬ 33 ..‫لإلحصاء‬ ‫الوطني‬ ‫المركز‬ ‫مثل‬ ‫محددة؛‬ ‫إلكترونية‬ ‫مواقع‬ 44 .‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫أدوات‬ 55 ..‫الخبراء‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬ ‫االستعانة‬ ،‫الذهني‬ ‫العصف‬ ،»‫«دلفي‬ ‫طريقة‬
  • 52.
    101 ‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ 100 ‫المستقبل؟‬‫نفهم‬ ‫كيف‬ :‫وتحديدها‬ ‫الرئيسة‬ ‫القضية‬ ‫محور‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫ذات‬ ‫المحركات‬ ‫استكشاف‬ • ‫االجتماعية‬ ‫المحركات‬ • ‫التكنولوجية‬ • ‫االقتصادية‬ • ‫السياسية‬ / ‫البيئية‬ • ‫المتعاملون‬ • ‫المجتمع‬ • ‫المنافسون‬ • ‫الشركاء‬ • .‫واألنظمة‬ ‫القوانين‬ :‫التغيير‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ ‫حول‬ ‫التفكير‬ ‫فـــي‬ ‫البـــدء‬ ‫طريقة‬ ‫الفصـــل‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫سنســـتعرضها‬ ‫التـــي‬ ‫التوجهـــات‬ ‫تعطينـــا‬ ‫ســـوف‬ ‫التوجه‬ ‫مفهـــوم‬ ‫على‬ ‫ســـتعرفنا‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫األرضيـــة‬ ‫الكرة‬ ‫امتـــداد‬ ‫على‬ ً‫حاليـــا‬ ‫تحصـــل‬ ‫التـــي‬ ‫التغيـــرات‬ .‫التغيير‬ ‫أو‬ ‫للتفكيـــر‬ ‫كأســـلوب‬ ‫لهذه‬ ‫وباســـتخدامنا‬ ‫والمســـتقبل‬ ‫الماضي‬ ‫بيـــن‬ ً‫جســـرا‬ ‫تعطينا‬ ‫أنها‬ ‫للتوجهات‬ ‫الخاصـــة‬ ‫القيـــم‬ ‫ومـــن‬ ‫في‬ ‫يحصل‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ماذا‬ ‫معرفة‬ ‫إلـــى‬ ،‫الماضي‬ ‫في‬ ‫حصل‬ ‫ماذا‬ ‫حول‬ ‫المعرفة‬ ‫نحول‬ ‫نحـــن‬ ‫التوجهـــات‬ ،‫والمتقطعة‬ ‫ا‬ ًّ‫جـــد‬ ‫الضعيفة‬ ‫المعرفة‬ ‫مـــن‬ ‫نوعا‬ ‫ســـتكون‬ ‫بالطبع‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫ومعرفتنـــا‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫إذ‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫في‬ ‫يقع‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫لمـــا‬ ‫الخام‬ ‫الخارطة‬ ‫من‬ ‫نـــوع‬ ‫لتوليد‬ ‫نســـتخدمها؛‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫ولكننـــا‬ ‫عالية‬ ‫قيمة‬ ‫ذات‬ ‫مـــوارد‬ ‫فإنهـــا‬ ‫ولهذا‬ ‫مهمة؛‬ ‫معلومـــات‬ ‫تعطينا‬ ‫أنهـــا‬ ‫في‬ ‫التوجهـــات‬ ‫أهميـــة‬ ‫تكمـــن‬ .‫العملية‬ ‫القـــرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫عند‬ :‫واالتجاه‬ ‫الحدث‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫أو‬ ‫الطبيعية‬ ‫أو‬ ‫الجماعيـــة‬ ‫أو‬ ‫الفرديـــة‬ ‫اليوميـــة‬ ‫الحياتية‬ ‫الوقائـــع‬ ‫مـــن‬ ‫واقعة‬ ‫أي‬ ‫بأنـــه‬ ‫الحـــدث‬ ‫يعـــرف‬ .‫المتوقعة‬ ‫أو‬ ‫المفاجئـــة‬ ‫ســـواء‬ ‫االجتماعيـــة‬ ً‫معينا‬ ً‫نمطـــا‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬ ‫علـــى‬ ،‫ما‬ ‫ظاهرة‬ ‫حمـــل‬ ‫عنه‬ ‫يتولد‬ ،‫باتســـاق‬ ‫الحـــدث‬ ‫تكرار‬ ‫فيعنـــي‬ ‫االتجـــاه‬ ‫أمـــا‬ ‫إيحاء‬ ‫يعطـــي‬ ‫معينة‬ ‫مدينـــة‬ ‫إلى‬ ‫المســـتثمرين‬ ‫ذهـــاب‬ ‫تكرار‬ ً‫مثـــا‬ ‫أخرى؛‬ ‫إلى‬ ‫حالـــة‬ ‫مـــن‬ ‫تغيرهـــا‬ ‫فـــي‬ .‫كذلك‬ ‫تكـــون‬ ‫ألن‬ ً‫فعال‬ ‫تحولهـــا‬ ‫في‬ ‫يســـهم‬ ‫بدوره‬ ‫وهذا‬ ،ًّ‫مهمـــا‬ ًّ‫اســـتثماريا‬ ً‫مركزا‬ ‫تكـــون‬ ‫قـــد‬ ‫بأنهـــا‬ ‫مســـتويات‬ ‫بين‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫باحثو‬ ‫يميز‬ ‫إذ‬ ‫واحد؛‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫ليســـت‬ ‫االتجاهات‬ ‫ولكن‬ :‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫علـــى‬ ‫االتجاهات‬ • ‫هذا‬ ‫تجعل‬ ‫أن‬ ‫كيفيـــة‬ ‫في‬ ‫الظاهرة‬ ‫من‬ ‫جـــزء‬ ‫في‬ ‫الحدث‬ ‫تكـــرار‬ :»Trend Such« ‫الفرعـــي‬ ‫االتجـــاه‬ ‫من‬ ً‫بـــدل‬ ‫اإلنترنت‬ ‫صحافـــة‬ ‫على‬ ‫االعتمـــاد‬ ‫تنامي‬ ‫مثـــا‬ ‫الجزئيـــة؛‬ ‫لهـــذه‬ ‫مســـارا‬ ‫يولـــد‬ ‫أن‬ ‫التكـــرار‬ ،‫الورقية‬ ‫والثقافـــة‬ ‫الرقمية‬ ‫الثقافـــة‬ ‫وهي‬ ‫أوســـع؛‬ ‫ظاهرة‬ ‫ضمن‬ ‫اتجاه‬ ‫فهـــذا‬ .‫الورقيـــة‬ ‫الصحافـــة‬ .‫نفســـه‬ ‫واإليقاع‬ ‫االتجاه‬ ‫تســـير‬ ‫الظاهرة‬ ‫جوانب‬ ‫تكـــون‬ ‫أن‬ ‫بالضـــرورة‬ ‫وليـــس‬ • ‫من‬ ‫قدر‬ ‫على‬ ‫تـــدل‬ ،‫متباينة‬ ‫قطاعات‬ ‫من‬ ‫أجـــزاء‬ ‫في‬ ‫باتســـاق‬ ‫الحدث‬ ‫تكرار‬ ‫هـــو‬ :»Trend« ‫االتجـــاه‬ ‫في‬ ‫المحجبات‬ ‫الفتيات‬ ‫عـــدد‬ ‫تزايد‬ ‫مثل‬ ‫مختلفة؛‬ ‫لمياديـــن‬ ‫انتمائها‬ ‫رغم‬ ‫األجزاء‬ ‫هـــذه‬ ‫بين‬ ‫الترابـــط‬ ‫اإلسالمي‬ ‫السياســـي‬ ‫الفكر‬ ‫في‬ ‫الدراســـات‬ ‫عدد‬ ‫وتنامي‬ ،»‫اجتماعية‬ ‫«ظاهرة‬ ‫اإلســـامي‬ ‫المجتمع‬ ،»‫وفنية‬ ‫أدبية‬ ‫«ظاهـــرة‬ ‫الدينية‬ ‫اإلنشـــاد‬ ‫وفرق‬ ،‫القصائد‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫وظهور‬ ،»‫سياســـية‬ ‫«ظاهـــرة‬ .»‫إعالمية‬ ‫«ظاهرة‬ ‫الديني‬ ‫المضمـــون‬ ‫ذات‬ ‫الفضائية‬ ‫القنوات‬ ‫عدد‬ ‫وتزايـــد‬ • ‫الظواهر‬ ‫مالمـــح‬ ‫معظم‬ ‫فيهـــا‬ ‫يســـتبق‬ ‫التـــي‬ ‫الحالـــة‬ ‫وهـــو‬ :»Trend Great« ‫األعظـــم‬ ‫االتجـــاه‬ ‫يصبح‬ ‫«أن‬ : ً‫مثـــا‬ ‫وإيقاعه؛‬ ‫بل‬ ،‫فيهـــا‬ ‫التغير‬ ‫ونمط‬ ‫الظاهـــرة‬ ‫طبيعة‬ ‫حيث‬ ‫مـــن‬ ‫متماثلـــة‬ ‫بمالمـــح‬ ‫مثال‬ ‫التعريف‬ ‫المصطلح‬ • ‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫الطابعة‬ ‫استخدام‬ • ‫االنشغال‬ ‫بسبب‬ ‫الحوادث‬ ‫زيادة‬ ‫المتحركة‬ ‫بالهواتف‬ ‫ـع‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـوع‬‫ـ‬‫موض‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ف‬ ‫ـتمر‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫التغي‬ ‫ـان‬‫ـ‬‫النقص‬ ‫أو‬ ‫ـادة‬‫ـ‬‫بالزي‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫إم‬ ‫ـت‬‫ـ‬‫الوق‬ ‫ـرور‬‫ـ‬‫م‬ ‫التوجهات‬ • ‫المناخي‬ ‫التغيير‬ ‫التوجهــات‬ ‫مــن‬ ‫مجموعــة‬ ‫هــي‬ ‫بطــة‬ ‫ا‬ ‫لمتر‬ ‫ا‬ ‫التغيير‬ ‫وقوة‬ ‫المحركات‬ • ‫الحراري‬ ‫لالحتباس‬ ‫األولى‬ ‫اإلشارة‬ • ‫صغيرة‬ ‫عصابة‬ ‫اكتشاف‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫التغيي‬ ‫ـبق‬‫ـ‬‫تس‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫الت‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫اإلرهاص‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـوة‬‫ـ‬‫بق‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫فتخبرن‬ »‫«اإلشارات‬ ‫التغيير‬ ‫بوادر‬ • ‫سبتمبر‬ 11 ‫هجمات‬ • ‫الروبوتات‬ ‫حقوق‬ ‫قانون‬ • ‫األمريكية‬ ‫الواليات‬ ‫احدى‬ ‫انفصال‬ ‫إلــى‬ ‫تــؤدي‬ ‫متوقعــة‬ ‫غيــر‬ ‫أحــداث‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫وج‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫تغيي‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫إل‬ ‫ـؤدي‬‫ـ‬‫وت‬ ‫ـرة‬‫ـ‬‫كبي‬ ‫ـرات‬‫ـ‬‫تأثي‬ ‫لمســتقبل‬ ‫ا‬ ‫الغرائبية‬ ‫الورقة‬
  • 53.
    103 ‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ 102 ‫المستقبل؟‬‫نفهم‬ ‫كيف‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ذلـــك‬ ‫الوضعية»؛‬ ‫بـــذات‬ ‫االتجاه‬ ‫فـــي‬ ‫أوردناها‬ ‫التي‬ ‫الســـابقة‬ ‫الظواهـــر‬ ‫مالمـــح‬ ‫معظـــم‬ ،»‫منفرد‬ ‫«تغيـــر‬ ‫الحدث‬ ‫بيـــن‬ ‫للفرق‬ ‫التنبـــه‬ ‫يســـتدعي‬ ‫الظاهرة‬ ‫فـــي‬ ‫التغير‬ ‫مســـاحة‬ ‫بيـــن‬ ‫التمييـــز‬ ‫مختلفة‬ ‫ظواهـــر‬ ‫في‬ ‫ولكن‬ ‫جـــزء‬ ‫في‬ ‫تغير‬ « ‫واالتجـــاه‬ ،»‫جـــزء‬ ‫في‬ ‫متكـــرر‬ ‫«تغيـــر‬ ‫الفرعـــي‬ ‫واالتجـــاه‬ :‫األعظم‬ ‫واالتجاه‬ ،»‫وباتســـاع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واالتجـــاه؛‬ ‫التغير‬ ‫بيـــن‬ ‫الربط‬ ‫ويتـــم‬ ،»‫مختلفة‬ ‫ظواهـــر‬ ‫وفي‬ ‫األجزاء‬ ‫معظـــم‬ ‫فـــي‬ ‫«تغيـــر‬ .‫االتجاهات‬ ‫مـــن‬ ‫نمطين‬ ‫نجد‬ ‫وهنـــا‬ ،‫االتجاه‬ ‫مســـار‬ ‫رصـــد‬ 11.‫في‬ ‫أعظم‬ ً‫اتجاها‬ ‫أو‬ ،ًّ‫فرعيـــا‬ ً‫اتجاها‬ ‫أو‬ ،ً‫اتجاهـــا‬ ‫الظاهرة‬ ‫تغير‬ ‫وتعنـــي‬ :‫الخطيـــة‬ ‫االتجاهـــات‬ ‫وفي‬ ‫باســـتمرار‬ ‫يتزايد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ً‫خطيـــا‬ ‫الســـكان‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫التغير‬ ‫يكـــون‬ :‫فمثال‬ ‫واحـــد؛‬ ‫مســـار‬ .‫مستقرة‬ ‫وتيرة‬ 22.‫من‬ ‫يصيبها‬ ‫فيمـــا‬ ‫واحدا‬ ‫مســـارا‬ ‫تعرف‬ ‫ال‬ ‫الظاهـــرة‬ ‫أن‬ ‫وتعنـــي‬ :‫الخطيـــة‬ ‫غيـــر‬ ‫االتجاهـــات‬ ‫أو‬ ‫تشـــتد‬ ‫أو‬ ‫أحيانا‬ ‫تزيد‬ :‫مثال‬ ‫ومتذبذبـــة؛‬ ‫متعاكســـة‬ ‫مســـارات‬ ‫في‬ ‫تســـير‬ ‫نجدها‬ ‫بل‬ ،‫تغيـــر‬ .‫لتتزايد‬ ‫تعـــود‬ ‫ثم‬ ،‫ثانية‬ ‫مرحلـــة‬ ‫في‬ ‫تضعف‬ ‫أو‬ ‫تتباطـــأ‬ ‫ولكنهـــا‬ /‫تتســـارع‬ ‫من‬ ‫لذلك‬ ‫لمـــا‬ ‫خطي؛‬ ‫غير‬ ‫أو‬ ،ًّ‫خطيـــا‬ ‫االتجـــاه‬ ‫طبيعة‬ ‫رصـــد‬ ‫الضرورة‬ ‫مـــن‬ ‫يصبح‬ ‫ســـبق‬ ‫لمـــا‬ ‫اســـتنادا‬ .‫المســـتقبل‬ ‫تحليل‬ ‫على‬ ‫أثـــر‬ :‫الزمني‬ ‫البعد‬ ‫للزمن‬ ‫التقليدي‬ ‫والتقســـيم‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫في‬ ‫المركزية‬ ‫المحاور‬ ‫أحد‬ ‫الزمني‬ ‫البعـــد‬ ‫يمثـــل‬ ‫األخير‬ ‫البعد‬ ‫هـــو‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫في‬ ‫المهم‬ ‫أن‬ ‫غيـــر‬ ،‫والمســـتقبل‬ ‫والحاضر‬ ‫الماضـــي‬ ‫هـــو‬ ‫صيرورة‬ ‫في‬ ‫والحاضـــر‬ ‫حركته‬ ‫اكتملـــت‬ ‫فالماضي‬ ‫فيـــه؛‬ ‫التأثير‬ ‫لنـــا‬ ‫المتاح‬ ‫الوحيـــد‬ ‫ألنـــه‬ ‫للمســـتقبل؛‬ ‫للتأثير‬ ‫قابلية‬ ‫األكثـــر‬ ‫البعد‬ ‫فهو‬ ‫المســـتقبل‬ ‫أما‬ ،‫كاف‬ ‫بشـــكل‬ ‫فيه‬ ‫التحكم‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫قادرين‬ ‫نعـــد‬ ‫لـــم‬ ‫اســـتقرت‬ ‫لذا‬ ‫نهاية؛‬ ‫ماال‬ ‫إلـــى‬ ‫ممتد‬ ‫فالمســـتقبل‬ ‫متفاوت؛‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫الزمني‬ ‫المـــدى‬ ‫لكـــن‬ ،‫فيـــه‬ :‫وهو‬ ،»‫االمريكية‬ ‫«ميناســـوتا‬ ‫جامعة‬ ‫وضعتـــه‬ ‫الذي‬ ‫بالتقســـيم‬ ‫األخذ‬ ‫على‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ • .‫دون‬ ‫فما‬ ‫عامان‬ :‫المباشر‬ ‫المستقبل‬ • .‫أعوام‬ ‫خمسة‬ ‫إلى‬ ‫عامين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ :‫القريب‬ ‫المستقبل‬ • .‫عاما‬ ‫عشرين‬ ‫إلى‬ ‫أعوام‬ ‫خمسة‬ ‫من‬ :‫المتوسط‬ ‫المستقبل‬ • .‫خمسين‬ ‫إلى‬ ‫عاما‬ ‫عشرين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫من‬ :‫البعيد‬ ‫المستقبل‬ • .‫ذلك‬ ‫فوق‬ ‫ما‬ :‫المنظور‬ ‫غير‬ ‫المستقبل‬ ‫أن‬ ‫وذلك‬ ‫قصـــوى؛‬ ‫عناية‬ ‫المســـألة‬ ‫هـــذه‬ ‫إبداء‬ ‫ضـــرورة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫باحثـــو‬ ‫يؤكـــد‬ ‫وهنـــا‬ ‫ال‬ ‫المثال‬ ‫ســـبيل‬ ‫على‬ ‫التكنولوجـــي‬ ‫فالتطـــور‬ ‫أخـــرى؛‬ ‫إلى‬ ‫ظاهرة‬ ‫مـــن‬ ‫إيقاعه‬ ‫فـــي‬ ‫يختلـــف‬ ‫التداعـــي‬ ‫في‬ ‫أبطأ‬ ‫التكنولوجـــي‬ ‫التطـــور‬ ‫فتأثيـــر‬ ‫المختلفـــة؛‬ ‫الحيـــاة‬ ‫نواحي‬ ‫فـــي‬ ‫متزامنـــة‬ ‫تداعيـــات‬ ‫لـــه‬ ‫تكـــون‬ ‫قياس‬ ‫فإن‬ ‫عليـــه‬ ‫وبناء‬ ‫االقتصاديـــة؛‬ ‫األوضاع‬ ‫علـــى‬ ‫تأثيره‬ ‫مـــن‬ ‫الثقافية‬ ‫المنظومـــة‬ ‫علـــى‬ ‫تداعياتـــه‬ ‫بعد‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫للتداعـــي‬ ‫االســـتغراق‬ ‫زمن‬ ‫االعتبار‬ ‫في‬ ‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫ما‬ ‫لحـــدث‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫التداعيـــات‬ .‫الدراســـي‬ ‫البحث‬ ‫موضع‬ ‫هـــي‬ ‫التي‬ ،‫الظاهـــرة‬ ‫أبعـــاد‬ ‫مـــن‬ :‫التوجهات‬ ‫تحليل‬ ‫وقد‬ ،‫المحتملة‬ ‫وتأثيراتـــه‬ ،‫تطوراتـــه‬ ‫وســـرعة‬ ،‫وأســـبابه‬ ،‫طبيعته‬ ‫إلى‬ ‫للتعرف‬ ‫ما‬ ‫توجه‬ ‫تفحـــص‬ ‫هـــو‬ ‫على‬ ‫وعديدة‬ ‫مختلفـــة‬ ‫تأثيرات‬ ‫له‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التوجه‬ ‫ألن‬ ‫العميـــق؛‬ ‫للتحليل‬ ‫حاجـــة‬ ‫هنـــاك‬ ‫يكـــون‬ ‫البداية؛‬ ‫فـــي‬ ‫ظاهرة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قـــد‬ ‫التأثيرات‬ ‫هـــذه‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ .‫اإلنســـان‬ ‫حيـــاة‬ ‫في‬ ‫مختلفـــة‬ ‫مظاهـــر‬ ‫قد‬ ‫الزيادة‬ ‫هـــذه‬ ‫ولكن‬ ،‫لهـــم‬ ‫المـــوارد‬ ‫توفير‬ ‫مـــن‬ ‫البد‬ ‫الذيـــن‬ ‫عدد‬ ‫مـــن‬ ‫يزيد‬ ‫اإلنســـان‬ ‫عمـــر‬ ‫أن‬ ‫مثـــل‬ .ً‫أيضا‬ ‫والمجتمـــع‬ ‫االقتصاد‬ ‫فـــي‬ ‫يســـهمون‬ ‫الذين‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫تـــؤدي‬ :‫التوجهات‬ ‫مراقبة‬ ‫متابعتها‬ ‫تجـــري‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫خاصـــة؛‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬ ‫أنهـــا‬ ‫على‬ ‫تبـــدو‬ ‫التي‬ ‫التوجهـــات‬ ‫مراقبـــة‬ ‫تتـــم‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫الســـريعة‬ ‫الزيادة‬ ‫مثال‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫القـــرارات؛‬ ‫متخذي‬ ‫أهـــم‬ ‫إلى‬ ‫عنها‬ ‫الدورية‬ ‫التقاريـــر‬ ‫وإصـــدار‬ ‫بانتظـــام‬ ‫أو‬ ‫مؤسســـات‬ ‫على‬ ‫تأثير‬ ‫له‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫فتـــاك‬ ‫جديد‬ ‫وباء‬ ‫ظهـــور‬ ‫أو‬ ،‫البطالـــة‬ ‫ارتفـــاع‬ ‫وتيـــرة‬ ‫فـــي‬ .‫مختلفة‬ ‫مجتمعـــات‬ :‫المستقبل‬ ‫على‬ ‫ما‬ ‫توجه‬ ‫إسقاط‬ ‫إلظهار‬ ‫مخطط؛‬ ‫ورق‬ ‫علـــى‬ ‫ما‬ ‫لتوجه‬ ‫البيانـــي‬ ‫المخطط‬ ‫رســـم‬ ‫يمكن‬ ‫الرقمية‬ ‫البيانـــات‬ ‫تتوافـــر‬ ‫عندمـــا‬ ‫إلى‬ ‫إســـقاطه‬ ‫أو‬ ‫التوجه‬ ‫تغيـــر‬ ‫خط‬ ‫مد‬ ‫فباإلمكان‬ ‫فيـــه‬ ‫ا‬ ً‫مرغوب‬ ‫ذلـــك‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ،‫الزمـــن‬ ‫مـــع‬ ‫التغيـــرات‬ ‫التوجه‬ ‫ســـيكون‬ ‫أين‬ ‫يظهر‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫اإلســـقاط‬ ‫هذا‬ ‫ومثل‬ .‫تغير‬ ‫وتيـــرة‬ ‫آخر‬ ‫على‬ ً‫اعتمـــادا‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫زيادة‬ ‫إن‬ ً‫مثـــا‬ ‫التغير؛‬ ‫وتيرة‬ ‫فـــي‬ ‫تحول‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫لـــن‬ ‫بأنه‬ ً‫افتراضا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫ما‬ ‫نقطـــة‬ ‫فـــي‬ .‫ســـنة‬ 35 ‫بعد‬ ‫الســـكان‬ ‫عدد‬ ‫مضاعفة‬ ‫إلى‬ ‫ســـيؤدي‬ ‫الســـنة‬ ‫في‬ ‫ســـكان‬ ‫عدد‬ ‫في‬ 2% ‫منتظمة‬ :‫فينا‬ ‫تؤثر‬ ‫أن‬ ‫للتوجهات‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫العملية‬ ‫بالقرارات‬ ‫وثيقـــة‬ ‫عالقة‬ ‫على‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫الممكنة‬ ‫وتداعياتهـــا‬ ‫المعاصرة‬ ‫التوجهـــات‬ ‫معرفـــة‬ ‫إن‬ ‫أعداد‬ ‫أن‬ ‫فـــي‬ ‫بالتفكير‬ ‫يبدأ‬ ‫قـــد‬ ‫بمســـتقبله‬ ‫طالبة‬ ‫أو‬ ‫طالب‬ ‫يفكر‬ ‫عندمـــا‬ : ً‫مثال‬ ‫اتخاذهـــا؛‬ ‫علينـــا‬ ‫التـــي‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ،‫الطبيـــة‬ ‫العناية‬ ‫من‬ ‫المزيـــد‬ ‫إلى‬ ‫ســـيحتاجون‬ ‫وبالتالي‬ ‫مســـتمرة؛‬ ‫زيادة‬ ‫في‬ ‫المســـنين‬ ‫الطبيعي‬ ‫الجســـدي‬ ‫العالج‬ ‫ومتخصصي‬ ‫الطبية‬ ‫العناية‬ ‫إداريـــي‬ ‫و‬ ‫والممرضات‬ ‫األطبـــاء‬ ‫على‬ ‫الطلـــب‬ ‫حيث‬ ‫ليعيشـــوا‬ ‫حرية‬ ‫لديهم‬ ‫وســـيكون‬ ،‫للســـفر‬ ‫أكثر‬ ‫وقت‬ ‫المســـنين‬ ‫لدى‬ ‫ســـيكون‬ ً‫وأيضا‬ ،‫تزايد‬ ‫في‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغيـــر‬ ‫بالرياضة‬ ‫بالتمتـــع‬ ‫لهم‬ ‫تســـمح‬ ‫جيدة‬ ‫صحـــة‬ ‫في‬ ‫معظمهم‬ ‫وســـيكون‬ ،‫يشـــاؤون‬ ‫مـــا‬ ‫في‬ ً‫أيضا‬ ‫ســـتكون‬ ‫والرياضية‬ ‫الترفيهيـــة‬ ‫المالحق‬ ‫علـــى‬ ‫الطلب‬ ‫أن‬ ‫يعنـــي‬ ‫مما‬ ‫المســـلية؛‬ ‫األنشـــطة‬ ‫ما؟‬ ‫بطريقة‬ ‫ألســـاعد‬ ‫أفعل‬ ‫أن‬ ‫أســـتطيع‬ ‫ماذا‬ :‫الســـؤال‬ ‫ويبقى‬ .‫تزايـــد‬ ‫االستغراق‬ ‫زمن‬ ‫النتائج‬ ‫هذه‬ ‫واكتمال‬ ‫وقوعه‬ ‫نتائج‬ ‫تداعي‬ ‫وبدء‬ ‫الحدث‬ ‫وقوع‬ ‫بين‬ ‫الفاصلة‬ ‫الفترة‬
  • 54.
    105 ‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ 104 ‫المستقبل؟‬‫نفهم‬ ‫كيف‬ ‫التغيير‬‫من‬ ‫تزيد‬ ‫االنتصـــارات‬ ‫وهذه‬ ،‫المكاســـب‬ ‫تحقيق‬ ‫تمنـــي‬ ‫هدف‬ ‫عن‬ ‫يختلـــف‬ ‫القصير‬ ‫المـــدى‬ ‫علـــى‬ ‫مكافأة‬ ‫كذلك‬ ‫يتم‬ ‫المرحلـــة‬ ‫هذه‬ ‫وفي‬ ،‫التغيير‬ ‫ومكاســـب‬ ‫بأهمية‬ ‫وإيمانهم‬ ‫الموظفيـــن‬ ‫حماســـة‬ .‫بمجهودهم‬ ‫واالعتـــراف‬ ‫المكاســـب‬ ‫هذه‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫شـــاركوا‬ ‫الذين‬ ‫األشـــخاص‬ • ‫الواعية؛‬ ‫المحاولـــة‬ ‫التغيير‬ ‫ثقافـــة‬ ‫ترســـيخ‬ ‫عوامل‬ ‫من‬ :‫وتثبيتهـــا‬ ‫التغيير‬ ‫ثقافـــة‬ ‫ترســـيخ‬ :‫خامســـا‬ ‫كان‬ ‫وكيف‬ ،‫األداء‬ ‫لتحســـين‬ ‫الجديـــدة؛‬ ‫والســـلوكيات‬ ‫المناهـــج‬ ‫إســـهام‬ ‫بكيفيـــة‬ ‫النـــاس‬ ‫إلطـــاع‬ ‫كلتيهما‬ ‫أو‬ ،‫اإلنتاجية‬ ‫أو‬ ،‫الخدمات‬ ‫تحســـين‬ ‫في‬ ‫ســـواء‬ ‫المؤسســـة‬ ‫رقي‬ ‫في‬ ‫مؤثر‬ ‫دور‬ ‫لســـلوكهم‬ . ً‫معا‬ ‫من‬ ‫القادم‬ ‫الجيـــل‬ ‫على‬ ‫والتأكيد‬ ‫الســـلوكيات؛‬ ‫بهـــذه‬ ‫القيادة‬ ‫التـــزام‬ ‫األخرى‬ ‫العوامـــل‬ ‫مـــن‬ ّ‫إن‬ ً‫وأيضـــا‬ ‫المبادئ‬ ‫هـــذه‬ ‫تصبح‬ ‫بحيث‬ ،‫الشـــركة‬ ‫بها‬ ‫تفوقت‬ ‫التي‬ ‫المبـــادئ‬ ‫على‬ ‫الثبـــات‬ ‫على‬ ‫العليـــا‬ ‫القيـــادات‬ ‫الســـلوكيات‬ ‫هذه‬ ‫ضمـــن‬ ‫العمل‬ ‫الجـــدد‬ ‫الموظفيـــن‬ ‫وعلـــى‬ ،‫االنتشـــار‬ ‫أو‬ ‫الســـريع‬ ‫الربـــح‬ ‫مـــن‬ ‫أهـــم‬ .‫بها‬ ‫والتمســـك‬ ‫والموظفون‬ ،‫عاداتهم‬ ‫تغييـــر‬ ‫في‬ ‫يترددون‬ ‫الناس‬ ‫فمعظـــم‬ ‫صعب؛‬ ‫أمر‬ ‫التغيير‬ ‫أن‬ ‫فيـــه‬ ‫شـــك‬ ‫ال‬ ‫مما‬ ‫تهديدا‬ ‫واجهـــوا‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ‫ذلك‬ ‫عـــن‬ ‫يتحولوا‬ ‫ولن‬ ،‫الماضـــي‬ ‫في‬ ‫فعله‬ ‫اعتـــادوا‬ ‫مـــا‬ ‫بممارســـة‬ ‫يســـتمرون‬ .‫شـــدة‬ ‫أكثر‬ ‫التغيير‬ ‫مقاومة‬ ‫وتصبح‬ ،‫خطيـــرا‬ ‫كيف‬ ‫لكن‬ ،‫تنهار‬ ‫أن‬ ‫وشـــك‬ ‫على‬ ‫شـــركتك‬ ‫تكون‬ ‫عندما‬ ‫للتغيير‬ ‫الموظفين‬ ‫حماس‬ ‫إثارة‬ ‫الســـهل‬ ‫من‬ ‫إن‬ ‫االستشـــراف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تدرك‬ ‫وأنـــت‬ ‫يرام؟‬ ‫ما‬ ‫علـــى‬ ‫األمور‬ ‫تكون‬ ‫عندمـــا‬ ‫بالتغييـــر‬ ‫الموظفيـــن‬ ‫تقنـــع‬ ‫أردت‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫والفـــرص‬ ‫التحديـــات‬ ‫جملة‬ ‫مـــع‬ ‫باســـتمرار‬ ‫تتكيف‬ ‫حتى‬ ‫التغييـــر؛‬ ‫بضـــرورة‬ ‫االســـتراتيجي‬ .‫الفرص‬ ‫انتهاز‬ ‫وفـــي‬ ،‫المنافســـة‬ ‫في‬ ‫قدرك‬ ‫على‬ ‫الحفـــاظ‬ ‫وعدم؛‬ ‫موت‬ ‫االســـتقرار‬ ‫وإن‬ ‫الوجود‬ ‫قانون‬ ‫هـــو‬ ‫التغيير‬ ‫إن‬ »‫«هيرقليتس‬ ‫اليونانـــي‬ ‫الفيلســـوف‬ ‫قـــال‬ ‫يصبح‬ ً‫ســـاكنا‬ ‫يكون‬ ‫وعندما‬ ،ً‫نقيا‬ ‫يصبح‬ ‫يجـــري‬ ‫عندما‬ ‫فالنهر‬ ‫المـــاء؛‬ ‫بجريان‬ ‫التغيير‬ ‫فكرة‬ ‫شـــبه‬ ‫فقـــد‬ . ً‫بأسا‬ :‫التغيير‬ ‫مقاومة‬ ‫أسباب‬ • ‫يســـير‬ ‫وأن‬ ،‫األمور‬ ‫من‬ ‫الســـيئ‬ ‫نتوقع‬ ‫أننا‬ ‫أو‬ ‫بالتغيير‬ ‫المبادرة؛‬ ‫عن‬ ‫يبعدنا‬ ‫الفشـــل‬ ‫من‬ ‫الخوف‬ ‫إن‬ .‫الســـابق‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫أســـوأ‬ ‫ا‬ ً‫وضع‬ ‫عليه‬ ‫يترتب‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ،‫صالحنا‬ ‫غير‬ ‫فـــي‬ ‫التغييـــر‬ • ،‫بالتغيير‬ ‫االقتنـــاع‬ ‫وعدم‬ ،‫الحالـــي‬ ‫للوضع‬ ‫واالرتياح‬ ‫والمعنويـــة‬ ‫الماديـــة‬ ‫المصالح‬ ‫علـــى‬ ‫الخـــوف‬ ‫يغريه‬ ‫وبالتالي‬ ‫والمســـتقر؛‬ ‫اآلمن‬ ‫الوضـــع‬ ‫هو‬ ‫المألوف‬ ‫الحالـــي‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫خطأ‬ ‫البعـــض‬ ‫فيظـــن‬ .‫بالتغيير‬ ‫القيـــام‬ ‫عدم‬ ‫علـــى‬ ‫ذلك‬ • .‫الالواعي‬ ‫بالعقل‬ ‫متجذرة‬ ‫ألنها‬ ‫تغييرها؛‬ ‫وصعوبة‬ ‫القديمة‬ ‫والسلوكيات‬ ‫بالعادات‬ ‫التمسك‬ • .‫العناد‬ ‫ستفشـــل‬ ‫المؤسســـات‬ ‫في‬ ‫االستشـــراف‬ ‫جهود‬ ‫كل‬ ‫ان‬ ‫وتســـتطيع‬ ،‫التغييـــر‬ ‫ثقافـــة‬ ‫المؤسســـة‬ ‫تدعـــم‬ ‫لـــم‬ ‫إذا‬ ‫مقاومـــة‬ ‫تقـــاوم‬ ‫أن‬ ‫المؤهلـــة‬ ‫القيـــادة‬ ‫خـــال‬ ‫مـــن‬ ‫التغييـــر‬ ‫إدارة‬ ‫الـــى‬ ‫تحتـــاج‬ ‫صعبـــة‬ ‫عمليـــة‬ ‫وهـــي‬ ،‫التغييـــر‬ ‫الشـــركات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫القليلة‬ ‫القلة‬ ‫وتنجح‬ ،‫التغيير‬ ‫جهـــود‬ ‫مواجهة‬ ‫في‬ ‫الشـــركات‬ ‫من‬ ‫كبير‬ ‫عدد‬ ‫تفشـــل‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫وذلـــك‬ ‫المنافســـة؛‬ ‫بأعمال‬ ‫للقيـــام‬ ‫للمؤسســـات؛‬ ًّ‫جدا‬ ‫مهـــم‬ ‫التغييـــر‬ ‫إن‬ .‫العقبـــات‬ ‫باجتيـــاز‬ ‫الواقع‬ ‫ولكـــن‬ ،‫العمل‬ ‫ســـوق‬ ‫في‬ ‫بالتحديـــات‬ ‫مليئـــة‬ ‫التغيير‬ ‫ســـريعة‬ ‫بيئـــة‬ ‫مواجهـــة‬ ‫فـــي‬ ‫المســـاعدة‬ .‫التغيير‬ ‫عمليـــات‬ ‫صعوبة‬ ‫يؤكـــد‬ ، ً‫طويال‬ ً‫وقتـــا‬ ‫مجملها‬ ‫فـــي‬ ‫تتطلب‬ ‫ما‬ ‫عـــادة‬ ‫التي‬ ‫المراحل‬ ‫مـــن‬ ‫سلســـلة‬ ‫في‬ ‫تمر‬ ‫التغييـــر‬ ‫عمليـــة‬ ‫إن‬ ‫إلى‬ ً‫أبدا‬ ‫يـــؤدي‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكـــن‬ ،‫الســـرعة‬ ‫وهم‬ ‫بســـبب‬ ‫يحدث‬ ‫األولى‬ ‫الخطـــوات‬ ‫فـــي‬ ‫النجـــاح‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫المراحـــل‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫فـــي‬ ‫األساســـية‬ ‫األخطاء‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫في‬ ً‫أبـــدا‬ ‫مرضيـــة‬ ‫نتائـــج‬ .‫بصعوبة‬ ‫تحققـــت‬ ‫التي‬ ‫المكاســـب‬ ‫ويلغي‬ ‫الزخـــم‬ ‫يطفئ‬ ‫ما‬ ‫وهـــذا‬ ‫مدمرة؛‬ ‫نتائـــج‬ ‫إلـــى‬ :‫وهي‬ ‫والشركات؛‬ ‫للمؤسسات‬ ‫ناجح‬ ‫تغيير‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫خطوات‬ ‫هناك‬ • ‫الكامنة‬ ‫والفرص‬ ‫التحديـــات‬ ‫توضيح‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫التغييـــر؛‬ ‫إلى‬ ‫بالحاجة‬ ‫اإلحســـاس‬ ‫إثـــارة‬ :‫أوال‬ ‫قوي‬ ‫حافز‬ ‫هو‬ ‫الموظفين‬ ‫جميـــع‬ ‫مع‬ ‫المواضيع‬ ‫هذه‬ ‫مناقشـــة‬ ‫إن‬ .‫التغيير‬ ‫هذا‬ ‫مـــن‬ ‫والمســـتفادة‬ ‫دون‬ ‫ألنه‬ ‫الخطـــوات؛‬ ‫أهـــم‬ ‫من‬ ‫الخطوة‬ ‫وهـــذه‬ ،‫المســـؤولية‬ ‫تحمل‬ ‫أجـــل‬ ‫من‬ ‫منهـــم‬ ‫واحـــد‬ ‫لـــكل‬ ‫وجود‬ ‫والفرص‬ ‫التحديـــات‬ ‫تلك‬ ‫لبيـــان‬ ‫ويلزم‬ ،‫تغييـــر‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫وأهميتـــه‬ ‫التغييـــر‬ ‫بضـــرورة‬ ‫اإليمـــان‬ .‫واألرقام‬ ‫والبراهين‬ ‫باألدلة‬ ‫التنافســـية‬ ‫والحقائق‬ ،‫للســـوق‬ ‫حقيقية‬ ‫دراســـة‬ • ‫بما‬ ‫تتمتع‬ ‫مشـــتركة‬ ‫التزامات‬ ‫ذات‬ ‫مجموعـــة‬ ‫تكوين‬ ‫بمعنـــى‬ :‫قوي‬ ‫توجيـــه‬ ‫ائتالف‬ ‫تكويـــن‬ :‫ثانيـــا‬ ‫مجموعة‬ ‫بصفتهم‬ ‫ليعملوا‬ ‫المجموعـــة؛‬ ‫هذه‬ ‫لتشـــجيع‬ ‫التغيير‬ ‫جهود‬ ‫لقيادة‬ ‫الســـلطة؛‬ ‫من‬ ‫يكفي‬ .‫العادي‬ ‫الهرمي‬ ‫التسلســـل‬ ‫خارج‬ ‫واحـــدة‬ • ‫واســـتخدام‬ ‫التغيير‬ ‫جهود‬ ‫علـــى‬ ‫الموظفين‬ ‫تحفيـــز‬ ‫شـــأنها‬ ‫من‬ ‫وواضحة‬ ‫مهمة‬ ‫رؤيـــة‬ ‫إيجـــاد‬ :‫ثالثـــا‬ ‫إيصال‬ ‫في‬ ‫ممكنة‬ ‫وســـيلة‬ ‫كل‬ ‫اســـتخدام‬ ‫وكذلك‬ ،‫الرؤية‬ ‫تلك‬ ‫لتحقيق‬ ‫الممكنـــه‬ ‫االســـتراتيجيات‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫ألجـــل‬ ‫اآلخرين؛‬ ‫وتمكين‬ ‫لتحقيقهـــا‬ ‫الضرورية‬ ‫واالســـتراتيجيات‬ ،‫الجديدة‬ ‫الرؤيـــة‬ .‫الرؤية‬ • ‫مكاســـب‬ ‫تحقيق‬ ‫إن‬ :‫المدى‬ ‫قريبـــة‬ ‫مكاســـب‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫منهجية‬ ‫بصـــورة‬ ‫التخطيـــط‬ :‫رابعـــا‬
  • 55.
    107 ‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ 106 ‫المستقبل؟‬‫نفهم‬ ‫كيف‬ ‫والتكيف‬ ‫التغيير‬ ‫انتظار‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫ينبنـــي‬ ‫والذي‬ ،‫التغيير‬ ‫إدارة‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫التقليدي‬ ‫الفكـــري‬ ‫اإلطـــار‬ ‫إن‬ ‫والتغيير‬ ،‫دائمـــة‬ ‫بحركة‬ ‫يتســـم‬ ‫والذي‬ ،‫المعاصر‬ ‫األعمـــال‬ ‫مناخ‬ ‫لظـــروف‬ ‫صالحا‬ ‫يعد‬ ‫لـــم‬ ‫أبعاده‬ ‫مـــع‬ ‫التغيير‬ ‫إلدارة‬ ‫جديـــد‬ ‫فكري‬ ‫إطـــار‬ ‫تطوير‬ ‫إلـــى‬ ‫حاجة‬ ‫هناك‬ ‫ثـــم‬ ‫ومن‬ ، ‫كافة‬ ‫الجهـــات‬ ‫علـــى‬ ‫المتصاعـــد‬ ،‫والمعلومات‬ ‫الحديثـــة‬ ‫االتصاالت‬ ‫تقنيات‬ ‫عليـــه‬ ‫تســـيطر‬ ‫الذي‬ ‫الحديث‬ ‫الفكر‬ ‫معطيات‬ ‫مع‬ ‫يتوافـــق‬ ‫الضروري‬ ‫مـــن‬ ‫أصبح‬ ‫فإنه‬ ‫ولذلك‬ ‫المعرفـــة؛‬ ‫من‬ ‫ومتجـــذرة‬ ،‫عالية‬ ‫مســـتويات‬ ‫في‬ ‫جميعهـــا‬ ‫وتتبلـــور‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫لدواعـــي‬ ‫المحركة‬ ‫والمتغيـــرات‬ ‫القـــوى‬ ‫نستكشـــف‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ولكن‬ ،‫التغييـــر‬ ‫انتظـــار‬ ‫عـــدم‬ ‫الجديد‬ ‫الفكـــر‬ ‫متطلبات‬ ‫أهـــم‬ ‫يصبح‬ ‫بحيث‬ ‫المبكـــرة؛‬ ‫حركتهـــا‬ ‫واستشـــراف‬ ،‫المعاصـــرة‬ ‫المنظمـــات‬ ‫والمعلومات‬ ‫االتصاالت‬ ‫وتقنيـــات‬ ‫والمتجدد‬ ‫المتراكم‬ ‫المعرفي‬ ‫الرصيد‬ ‫باســـتثمار‬ ‫التغيير؛‬ ‫إدارة‬ ‫هـــو‬ .‫المتطورة‬ :‫التغيير‬ ‫محركات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫من‬ ‫الخاطئة‬ ‫المواقف‬ • .»reactive« ‫الفعل‬ ‫ردة‬ ‫بمنطق‬ ،‫التغيير‬ ‫محركات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ • .‫الموضوع‬ ‫لب‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫التغيير‬ ‫لمتطلبات‬ ‫الظاهرية‬ ‫االستجابة‬ • .‫مستمرة‬ ‫تغيرات‬ ‫في‬ ‫تأصيلها‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫للمتغيرات‬ ‫الوقتية‬ ‫االستجابة‬ • .»Active« ‫الفعل‬ ‫بمنطق‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫التغيير‬ ‫محركات‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫المبادرة‬ ‫عدم‬ ‫التغيير‬ ‫إدارة‬ ‫التالي‬ ‫النحو‬ ‫على‬ ‫التغيير‬ ‫ورصد‬ ‫تحديد‬ ‫ويتم‬ ‫التغيير؛‬ ‫ورصد‬ ‫تحديد‬ :‫أوال‬ 11.‫في‬ ‫يتركز‬ ‫أو‬ ‫ككل؟‬ ‫الظاهـــرة‬ ‫يمـــس‬ ‫هـــل‬ ‫بمعنى‬ ‫جزئي؟‬ ‫أو‬ ‫كلـــي‬ ‫تغييـــر‬ ‫هو‬ ‫هـــل‬ :‫التغييـــر‬ ‫مـــدى‬ ‫النظام‬ ‫هـــذا‬ ‫أن‬ ‫ســـنجد‬ 1991 ‫عام‬ ‫بعد‬ ‫الدولـــي‬ ‫النظام‬ ‫دراســـة‬ ‫في‬ ً‫فمثال‬ ‫فقـــط؟‬ ‫معينـــة‬ ‫أبعـــاد‬ ‫وأدى‬ ،‫والسياســـة‬ ‫والعســـكرية‬ ‫والثقافية‬ ‫واالجتماعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫آفاقـــه‬ ‫من‬ ‫كلي‬ ‫تغييـــر‬ ‫أصابـــه‬ ‫وصعود‬ ‫األيدولوجيـــات‬ ‫بعـــض‬ ‫وكانت‬ ،‫االقتصاديـــة‬ ‫والتكتـــات‬ ‫األحـــاف‬ ‫بنية‬ ‫فـــي‬ ‫تغيير‬ ‫إلـــى‬ .‫ها‬‫غير‬ 22.‫تغيير‬ ‫أم‬ ‫ورقميـــة؟‬ ‫رياضيـــة‬ ‫بلغـــة‬ ‫يقاس‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫كمـــي؟أي‬ ‫تغيير‬ ‫هـــو‬ ‫هـــل‬ :‫التغييـــر‬ ‫طبيعـــة‬ ‫كالهما؟‬ ‫أم‬ ‫كيفـــي؟‬ 33.‫التقطع؟‬ ‫حالـــة‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫الزمنـــي‬ ‫المدى‬ ‫ومـــا‬ ‫متقطع؟‬ ‫أو‬ ‫مســـتمر‬ ‫تغيير‬ ‫هـــو‬ ‫هـــل‬ :‫التغييـــر‬ ‫حركـــة‬ ‫أو‬ ،‫العلمية‬ ‫المعرفـــة‬ ‫تراكـــم‬ :‫مثـــل‬ ‫واحد؛‬ ‫وباتجـــاه‬ ‫تتوقف‬ ‫ال‬ ‫بتغيـــرات‬ ‫تعـــرف‬ ‫ظواهـــر‬ ‫فهنـــاك‬ ‫دورة‬ ‫في‬ ‫ومتباعـــدة‬ ‫متقطعـــة‬ ‫ظواهر‬ ‫هنـــاك‬ ‫وبالمقابل‬ ،‫الـــدول‬ ‫بعـــض‬ ‫فـــي‬ ‫الســـكانية‬ ‫الزيـــادة‬ ‫فيها‬ ‫تمثل‬ ‫معينة‬ ‫بلـــدة‬ ‫في‬ ‫الســـياح‬ ‫عدد‬ ‫زيادة‬ ‫مثل‬ ‫موســـمية؛‬ ‫تغييرات‬ ‫هناك‬ ‫وأن‬ ‫بـــل‬ ،‫حدوثهـــا‬ .‫قصيرة‬ ‫فتـــرات‬ ‫التباعد‬ ‫فتـــرة‬ 44.‫متســـارع‬ ‫أو‬ ‫اإليقاع‬ ‫ثابـــت‬ ‫هـــو‬ ‫هل‬ ‫أم‬ ‫ســـريعة؟‬ ‫أم‬ ‫بطيئـــة‬ ‫التغييـــر‬ ‫وتيـــرة‬ ‫هـــل‬ :‫التغييـــر‬ ‫إيقـــاع‬ ‫؟‬‫ب‬‫بذ‬‫متذ‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ‫مهمـــة؛‬ ‫ظاهرة‬ ‫يمثـــل‬ ‫التســـارع‬ ّ‫أن‬ ‫على‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫فـــي‬ ‫الباحثـــون‬ ‫ويجمـــع‬ ‫التقلص‬ ‫هـــذا‬ ‫مع‬ ‫التكيف‬ ‫عمليـــة‬ ‫يجعل‬ ‫ممـــا‬ ‫تتقلص؛‬ ‫مـــا‬ ‫كثيرا‬ ‫وآخر‬ ‫متغيـــر‬ ‫بيـــن‬ ‫الفاصلـــة‬ ‫الفتـــرة‬ ‫الظاهرة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫آليـــات‬ ‫تحدد‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫بدراســـات‬ ‫إال‬ ‫تداركه‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ،‫الصعوبة‬ ‫غاية‬ ‫في‬ ‫ا‬ ً‫أمـــر‬ .‫لها‬ ‫واالســـتعداد‬ ‫التغيير‬ ‫أسباب‬ ‫تحليل‬ :‫ثانيا‬ :‫خالل‬ ‫من‬ ‫التغيير‬ ‫أسباب‬ ‫تحليل‬ ‫يتم‬ 11 ..‫أهميتها‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫للتغير‬ ‫المحتملة‬ ‫األسباب‬ ‫جميع‬ ‫عرض‬ 22 .‫بهدف‬ ‫وذلك‬ ‫الدراســـة؛‬ ‫موضوع‬ ‫وبين‬ ،‫ندرســـها‬ ‫التي‬ ‫الظاهرة‬ ‫عبـــر‬ ‫أخرى‬ ‫بظواهر‬ ‫الربـــط‬ ‫محاولـــة‬ ،‫االجتماعية‬ ‫العلـــوم‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫مثل‬ ‫األولـــى؛‬ ‫للوهلة‬ ‫مدركة‬ ‫تكـــون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫ترابطات‬ ‫عـــن‬ ‫الكشـــف‬ .‫الخ‬ ‫البيئية‬ ‫أو‬ ‫السياســـية‬ ‫أو‬ ‫االجتماعية‬ ‫الحيـــاة‬ ‫على‬ ‫وأثرهـــا‬ 33 ..‫المساعدة‬ ‫واألسباب‬ ،‫المركزية‬ ‫األسباب‬ ‫تحديد‬ ‫محاولة‬
  • 56.
    109 ‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ 108 ‫المستقبل؟‬‫نفهم‬ ‫كيف‬ :‫التغيير‬ ‫وأهداف‬ ‫غايات‬ 11 .‫دون‬ ‫بالفعل‬ ‫والمبـــادرة‬ ،‫التغيير‬ ‫مع‬ ‫اإليجابي‬ ‫التعامـــل‬ ‫من‬ ‫المنظمة‬ ‫المنظمـــات‬ ‫قيادات‬ ‫تمكيـــن‬ .‫التغيير‬ ‫عليهم‬ ‫يفـــرض‬ ‫أن‬ ‫انتظار‬ 22 .‫والمؤثرات‬ ‫العوامل‬ ‫مجمـــل‬ ‫االعتبار‬ ‫عين‬ ‫في‬ ‫تأخذ‬ ،‫التغييـــر‬ ‫عمليات‬ ‫إدارة‬ ‫عمليـــة‬ ‫منهجية‬ ‫تطويـــر‬ .»‫التغيير‬ ‫«محـــركات‬ ‫الموقف‬ ‫في‬ ‫الفاعلة‬ 33 .‫المنظمات‬ ‫في‬ ‫المديرين‬ ‫ومهام‬ ،‫اإلداري‬ ‫الفكـــر‬ ‫نســـيج‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫إدارة‬ ‫وتقنيات‬ ‫مفاهيم‬ ‫إدمـــاج‬ .‫المعاصرة‬ 44 .‫أوضاع‬ ‫مع‬ ‫توافـــق‬ ‫بما‬ ،‫التغييـــر‬ ‫إدارة‬ ‫فـــي‬ ‫الناجحة‬ ‫النمـــاذج‬ ‫وتطوير‬ ‫تنميـــة‬ ‫من‬ ‫المـــدراء‬ ‫تمكيـــن‬ .‫وإمكانياتهم‬ ‫وأهدافهـــم‬ ‫منظماتهـــم‬ 55 .:‫مهمة‬ ‫ثالثية‬ ‫علـــى‬ ‫يقوم‬ ‫منطق‬ ‫فـــي‬ ‫التغيير‬ ‫محـــركات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫اإليجابـــي‬ ‫التوجـــه‬ ‫تأكيـــد‬ .»‫غير‬ - ‫فكر‬ - ‫«حلـــل‬ 66 .‫استشـــعار‬ ‫ثم‬ ‫المتغيرات‬ ‫حدوث‬ ‫انتظار‬ ‫علـــى‬ ‫القائمة‬ ‫التقليدية‬ ‫التغييـــر‬ ‫منطقة‬ ‫خطـــورة‬ ‫توضيـــح‬ - ‫«انظر‬ :‫ثالثيـــة‬ ‫على‬ ‫يقـــوم‬ ‫منطق‬ ‫في‬ ‫المطلـــوب‬ ‫التغيير‬ ‫بنـــوع‬ ‫المدير‬ ‫يفكـــر‬ ‫ثـــم‬ ‫ومـــن‬ ،‫آثارهـــا‬ .»‫غير‬ - ‫استشـــعر‬ :‫التالية‬ ‫المقومات‬ ‫توافر‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫يتوقفان‬ ‫التغيير‬ ‫إدارة‬ ‫مبادرات‬ ‫وفاعلية‬ ‫نجاح‬ ‫إن‬ 11 ..‫االستراتيجية‬ ‫وتوجهاتها‬ ‫وغاياتها‬ ‫المنظمة‬ ‫بأهداف‬ ‫المعرفة‬ 22 ..‫استغاللها‬ ‫ومدى‬ ،‫والبشرية‬ ،‫المادية‬ ‫ومقوماتها‬ ،‫المنظمة‬ ‫لدى‬ ‫المتوافر‬ ‫بالرصيد‬ ‫المعرفة‬ 33 ..‫العمليات‬ ‫تلك‬ ‫وكفاءة‬ ‫المنظمة‬ ‫بعمليات‬ ‫المعرفة‬ 44 .‫الخارجي‬ ‫المنـــاخ‬ ‫مجـــاالت‬ ‫فـــي‬ ‫بالمنظمـــة‬ ‫المحيطـــة‬ ‫الخارجيـــة‬ ‫واألوضـــاع‬ ‫بالظـــروف‬ ‫المعرفـــة‬ .‫وظواهره‬ ‫المتعـــدد‬ 55 ..‫للمنظمة‬ ‫والخارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫الظروف‬ ‫بأوضاع‬ ‫يحتمل‬ ‫أو‬ ‫يجري‬ ‫ما‬ ‫بكل‬ ‫المعرفة‬ 66 .‫بدائل‬ ‫واختيار‬ ،‫والـــدالالت‬ ‫المؤشـــرات‬ ‫واســـتنتاج‬ ‫المعلومات‬ ‫تحليل‬ ‫وتقنيـــات‬ ‫بآليـــات‬ ‫المعرفـــة‬ .‫التغيير‬ ‫متحـــركات‬ ‫أو‬ ‫المتغيرات‬ ‫مـــع‬ ‫للتعامل‬ ‫الفعـــل؛‬ 77 ..‫التغيير‬ ‫مبادرات‬ ‫وتنفيذ‬ ،‫القرارات‬ ‫اتخاذ‬ ‫ومتطلبات‬ ‫وتقنيات‬ ‫بأسس‬ ‫المعرفة‬ :‫القرار‬ ‫صنع‬ :‫القرار‬ ‫وصانع‬ ،‫القرار‬ ‫متخذ‬ ‫بين‬ ‫الفرق‬ ‫أو‬ ‫باقتـــراح‬ ‫يقوم‬ ‫الـــذي‬ ‫الشـــخص‬ ‫هو‬ ‫القرار‬ ‫صانـــع‬ ،‫القـــرار‬ ‫ومتخذ‬ ‫القـــرار‬ ‫صانـــع‬ ‫بيـــن‬ ‫فـــرق‬ ‫هنـــاك‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ،‫المحـــددة‬ ‫واإلمكانيات‬ ‫والشـــروط‬ ‫الحكم‬ ‫ضمن‬ ‫يتناســـب‬ ‫الذي‬ ‫القرار‬ ‫فرض‬ ‫أو‬ ‫تحديـــد‬ ‫والحكم‬ ‫لشـــروط‬ ‫المتناســـب‬ ‫القرار‬ ‫باختيـــار‬ ‫يقـــوم‬ ‫الذي‬ ‫الشـــخص‬ ‫فهو‬ ‫القـــرار‬ ‫متخـــذ‬ ‫أمـــا‬ .‫تجاوزهـــا‬ ‫القرار؛‬ ‫صانـــع‬ ‫قبل‬ ‫مـــن‬ ‫الموضوع‬ ‫للقـــرار‬ ‫شـــيء‬ ‫إضافة‬ ‫أو‬ ‫تعديل‬ ‫لـــه‬ ‫يحـــق‬ ‫وال‬ ،‫ا‬ ً‫ســـابق‬ ‫الموضـــوع‬ .‫القرار‬ ‫صنـــع‬ ‫ضمن‬ ‫من‬ ً‫واحدا‬ ً‫جانبـــا‬ ‫ويمثل‬ ،‫بحـــت‬ ‫إداري‬ ‫كعمل‬ ‫يصنف‬ ‫القـــرار‬ ‫اتخـــاذ‬ ‫فـــإن‬ ‫وبالتالـــي‬ :‫القرارات‬ ‫مستويات‬ :‫مثل‬ ‫كافة؛‬ ‫المؤسسية‬ ‫المستويات‬ ‫على‬ ‫القرارات‬ ‫توجد‬ • ‫طويلة‬ ‫غايات‬ ‫تحقيـــق‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫تتخذ‬ ‫التـــي‬ ‫القرارات‬ ‫وهـــي‬ :‫االســـتراتيجي‬ ‫المســـتوى‬ ‫في‬ ‫قرارات‬ .‫المؤسسية‬ ‫الشـــراكات‬ ‫دراســـة‬ ‫مثل‬ ‫بالمســـتقبل؛‬ ‫ومرتبطة‬ ،‫األمد‬ • ‫األمد‬ ‫في‬ ‫غايـــات‬ ‫تحقيق‬ ‫أجل‬ ‫مـــن‬ ‫تتخذ‬ ‫التي‬ ‫القـــرارات‬ ‫وهي‬ :‫التكتيكي‬ ‫المســـتوى‬ ‫فـــي‬ ‫قـــرارات‬ .‫اإلنتاجية‬ ‫تطويـــر‬ ‫مثل‬ ‫القريب؛‬ • ‫المؤسســـية؛‬ ‫اليومية‬ ‫النشـــاطات‬ ‫إلدارة‬ ‫تؤخذ‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫وهي‬ :‫الفني‬ ‫المســـتوى‬ ‫في‬ ‫قرارات‬ .‫معين‬ ‫عمل‬ ‫إلنجـــاز‬ ‫الالزم‬ ‫العمال‬ ‫عدد‬ ‫مثـــل‬ :‫القرار‬ ‫صنع‬ ‫خطوات‬ :‫وهي‬ ‫رئيسة؛‬ ‫خطوات‬ ‫خمس‬ ‫إلى‬ ‫القرار‬ ‫صنع‬ ‫خطوات‬ ‫تنقسم‬ 11 ..‫للمؤسسة‬ ‫الحالي‬ ‫الوضع‬ ‫لمعرفة‬ ‫الحالية‬ ‫واألهداف‬ ‫الرسالة‬ ،‫األداء‬ ‫نتائج‬ ‫تقييم‬ 22 .‫المستقبلية‬ ‫أو‬ ‫المتوافرة‬ ‫الفرص‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫وتســـليط‬ ‫لدراســـة‬ ‫وعواملها؛‬ ‫الخارجية‬ ‫البيئة‬ ‫تقييم‬ .‫بالمؤسسة‬ ‫المحيطة‬ ‫والتهديدات‬ 33 .‫وتســـخيرها‬ ،‫القوة‬ ‫جوانـــب‬ ‫علـــى‬ ‫الضـــوء‬ ‫وتســـليط‬ ‫لدراســـة‬ ‫وعواملهـــا‬ ‫الداخليـــة‬ ‫البيئـــة‬ ‫تقييـــم‬ .‫المؤسســـة‬ ‫لمصلحـــة‬ ‫لتطويرهـــا‬ ‫الضعـــف‬ ‫وجوانـــب‬ ،‫المؤسســـة‬ ‫لمصلحـــة‬ 44 ..‫المتبع‬ ‫الحالي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫والخلل‬ ،‫المشكلة‬ ‫إيجاد‬ ‫بغرض‬ ‫وذلك‬ ‫السابقة؛‬ ‫العوامل‬ ‫تحليل‬ 55 ..‫تنفيذها‬ ‫آلية‬ ‫ودراسة‬ ،‫الحالي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫الخلل‬ ‫لحل‬ ‫بديلة‬ ‫قرارات‬ ‫اقتراح‬ :‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫خطوات‬ • ‫المشكلة‬ ‫تشخيص‬ • ‫البدائل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ • ‫بديل‬ ‫كل‬ ‫تأثير‬ ‫تحديد‬ • ‫البدائل‬ ‫بين‬ ‫المقارنة‬ • ‫وتقييمه‬ ‫وتطبيقه‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫القرار؟‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫عدة‬ ‫ضمن‬ ‫مـــن‬ ‫حل‬ ‫اختيار‬ ‫أو‬ ،‫بدائـــل‬ ‫عـــدة‬ ‫ضمن‬ ‫مـــن‬ ‫واحد‬ ‫بديـــل‬ ‫اختيار‬ ‫فـــي‬ ‫العقـــل‬ ‫عمليـــة‬ ‫هـــو‬ ً‫وأيضا‬ ‫القرار‬ ‫متخـــذ‬ ‫شـــخصية‬ ‫هي‬ ،‫االختيار‬ ‫في‬ ‫تســـهم‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫من‬ ‫لمشـــكلة‬ ‫مقترحة‬ ‫حلول‬ .‫االختيار‬ ‫هـــذا‬ ‫وراء‬ ‫من‬ ‫أهدافه‬
  • 57.
    111 ‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ 110 ‫المستقبل؟‬‫نفهم‬ ‫كيف‬ :‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫خطوات‬ ‫من‬ • .‫المؤسسة‬ ‫على‬ ‫السلبية‬ ‫وتأثيراتها‬ ،‫المشكلة‬ ‫مسببات‬ ‫إلى‬ ‫والتعرف‬ ،‫المشكلة‬ ‫تشخيص‬ • .‫سلبياتها‬ ‫على‬ ‫والتغلب‬ ،‫المشكلة‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫تسهم‬ ‫التي‬ ‫والقرارات‬ ‫البدائل‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ • .‫إيجابية‬ ‫أم‬ ‫سلبية‬ ‫تأثيرات‬ ‫أكانت‬ ‫سواء‬ ‫المؤسسة‬ ‫على‬ ‫أوحل‬ ‫بديل‬ ‫كل‬ ‫تأثير‬ ‫تحديد‬ • .‫منها‬ ٍ‫كل‬ ‫وسلبيات‬ ‫إيجابيات‬ ‫إلى‬ ‫بالنسبة‬ ‫البدائل‬ ‫بين‬ ‫المقارنة‬ • ‫ربحية‬ ‫ومؤشـــر‬ ،‫اإلنتاج‬ ‫ربحية‬ ‫مؤشـــر‬ :‫ومنها‬ ‫ربحية؛‬ ‫مؤشـــرات‬ ‫عدة‬ ‫على‬ ً‫قائما‬ ‫يكون‬ ‫القـــرار‬ ‫اتخـــاذ‬ .‫المشروع‬ ‫جدوى‬ ‫ومؤشـــر‬ ،‫العامل‬ • .‫الصحيحة‬ ‫بالطريقة‬ ‫تطبيقه‬ ‫من‬ ‫للتأكد‬ ‫اتخاذه‬ ‫بعد‬ ‫القرار‬ ‫تطبيق‬ • .‫القرار‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الناتجة‬ ‫والعوائد‬ ‫النتائج‬ ‫تقييم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويتم‬ ‫القرار‬ ‫تقييم‬ ‫فاعلية‬ ‫تضمن‬ ‫التـــي‬ ‫والشـــروط‬ ‫معايير‬ ‫عدة‬ ‫عن‬ ‫يبحث‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫القرار‬ ‫متخـــذ‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫الجديـــر‬ ‫ومـــن‬ :‫ومنها‬ ‫أهدافه؛‬ ‫تحقيـــق‬ ‫في‬ ‫القـــرار‬ ‫ونجاح‬ • .ً‫وواضحا‬ ً‫ودقيقا‬ ً‫موضوعيا‬ ‫القرار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ • .‫للتطبيق‬ ً‫وقابال‬ ،‫ا‬ ًّ‫وعملي‬ ً‫معقول‬ ‫القرار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ • .‫المحيطية‬ ‫والبيئة‬ ‫الظروف‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ً‫آخذا‬ ‫القرار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ • .‫صحيحة‬ ‫معلومات‬ ‫مصادر‬ ‫على‬ ‫ا‬ ًّ‫مبني‬ ‫القرار‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫المستقبل‬ ‫لصنع‬ ‫الكبرى‬ ‫التوجهات‬ .‫التكنولوجي‬ ‫التوجه‬ :‫األول‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التقـــدم‬ ‫يعتبر‬ ‫حيـــث‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫على‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫التوجهـــات‬ ‫أكبر‬ ‫مـــن‬ ‫التكنولوجيـــا‬ ‫تعـــد‬ ‫التي‬ ‫التحســـينات‬ ‫كل‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التوجـــه‬ ‫ويتضمن‬ ،‫ومثيـــر‬ ‫مختلف‬ ‫عالم‬ ‫إلـــى‬ ‫العالم‬ ‫تقـــود‬ ‫قاطـــرة‬ ‫األخرى‬ ‫المعـــارف‬ ‫كل‬ ‫وكذلك‬ ،‫التكنولوجيـــات‬ ‫مـــن‬ ‫وغيرها‬ ،‫والنقل‬ ‫والطـــب‬ ‫الحواســـيب‬ ‫في‬ ‫تدخـــل‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التقـــدم‬ ‫تصور‬ ‫ويمكننا‬ ،‫فعاليـــة‬ ‫أكثر‬ ‫بشـــكل‬ ‫أهدافهم‬ ‫من‬ ‫البشـــر‬ ‫تمكن‬ ‫التـــي‬ ‫المفيـــدة‬ .‫أهدافهم‬ ‫تحقيـــق‬ ‫على‬ ‫للبشـــر‬ ‫المتنامية‬ ‫القـــدرة‬ ‫أنه‬ ‫علـــى‬ ‫الســـنين؛‬ ‫ماليين‬ ‫عبر‬ ‫اإلنســـان‬ ‫تطور‬ ‫أهمية‬ ‫معرفة‬ ‫في‬ ‫األوضح‬ ‫التوجه‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التقدم‬ ‫كان‬ ‫لقد‬ ،‫آخر‬ ‫مـــكان‬ ‫في‬ ‫يزدهر‬ ،‫ما‬ ‫مـــكان‬ ‫في‬ ‫يتراجع‬ ‫حتـــى‬ ‫أو‬ ‫معينة‬ ‫مرحلـــة‬ ‫في‬ ‫يضعـــف‬ ‫كان‬ ‫عندمـــا‬ ‫بحيـــث‬ .‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫الظـــام‬ ‫عصور‬ ‫خالل‬ ‫اإلســـامية‬ ‫والبالد‬ ‫الصين‬ ‫فـــي‬ ‫ازدهر‬ ‫كمـــا‬ ‫الواحد‬ ‫القـــرن‬ ‫في‬ ‫سيســـتمر‬ ‫أنه‬ ‫توحـــي‬ ‫مظاهر‬ ‫كلهـــا‬ ًّ‫حاليـــا‬ ‫وتســـارعه‬ ‫وإلحاحه‬ ‫التوجـــه‬ ‫هـــذا‬ ‫وقـــوة‬ ،‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫إلى‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التقـــدم‬ ‫ويقود‬ ،ً‫أيضـــا‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫أطول‬ ‫وربمـــا‬ ،‫والعشـــرين‬ ‫أن‬ ‫أخرى‬ ‫تكنولوجيـــة‬ ‫مجـــاالت‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ،‫النوويـــة‬ ‫المجـــاالت‬ ‫في‬ ‫الهائـــل‬ ‫التقدم‬ ‫مـــع‬ ‫الممكـــن‬ ‫ومـــن‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫إلـــى‬ ‫طريقها‬ ‫فـــي‬ ‫البشـــرية‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األحـــداث‬ ‫وتؤكد‬ ،‫خامســـة‬ ‫ثـــورة‬ ‫هنـــاك‬ ‫يكـــون‬ .‫والثالثة‬ ‫الثانيـــة‬ ‫الصناعية‬ ‫والثـــورة‬ ‫الزراعيـــة‬ ‫الثورة‬ ‫بعـــد‬ ‫الرابعـــة‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫الثـــورة‬ ‫بمناقشـــة‬ ‫نقوم‬ ‫«وســـوف‬ ،‫جذري‬ ‫بشـــكل‬ ‫حياتنـــا‬ ‫ســـتغير‬ ‫الثـــورة‬ ‫هـــذه‬ ‫إن‬ ‫الثورة‬ ‫هـــذه‬ ‫يميز‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫إن‬ ‫نقـــول‬ ‫أن‬ ‫هنـــا‬ ‫يهمنا‬ ‫ما‬ ‫ولكـــن‬ ،»‫الســـابع‬ ‫الفصل‬ ‫في‬ ‫مفصـــل‬ ‫بشـــكل‬ ‫البيئية‬ ‫المجاالت‬ ‫فـــي‬ ‫للتقدم‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫ســـيقود‬ ‫الذي‬ ‫الهائل‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التقدم‬ ‫هـــو‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫أهمية‬ ‫فـــي‬ ‫أكبر‬ ‫زيادة‬ ‫القادمة‬ ‫األيام‬ ‫تشـــهد‬ ‫ســـوف‬ ‫بحيث‬ ‫المختلفة؛‬ ‫والعلمية‬ ‫والطبيـــة‬ ‫يؤكد‬ ‫حيـــث‬ ‫القادمة؛‬ ‫األيـــام‬ ‫بـــه‬ ‫تبشـــر‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫الحالـــي‬ ‫الوقـــت‬ ‫مـــن‬ ‫بكثير‬ ‫أكثـــر‬ ‫الفـــرد‬ ‫حيـــاة‬ ‫فـــي‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫للمنظمـــة‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫المنتـــدى‬ ‫ومؤســـس‬ ‫رئيس‬ ‫وهـــو‬ »‫شـــواب‬ ‫«كالودس‬ ‫ال‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫بـــأن‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫كتابه‬ ‫في‬ ‫والخاص‬ ‫العـــام‬ ‫قطاعين‬ ‫بين‬ ‫بالتعـــاون‬ ‫عنـــى‬ ُ‫ت‬ ‫ستشـــهده‬ ‫ما‬ ‫وبأن‬ ،‫لإلنســـان‬ ‫الحقيقي‬ ‫المعنى‬ ‫تغيـــر‬ ‫بل‬ ،‫فحســـب‬ ‫البشـــر‬ ‫حوالي‬ ‫ما‬ ‫بتغييـــر‬ ‫تكتفـــي‬ ‫تجربة‬ ،‫قبل‬ ‫من‬ ‫البشـــرية‬ ‫عاشـــتها‬ ‫أخرى‬ ‫تجربة‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫ســـوف‬ ‫البشـــرية‬ ‫النفس‬ ‫في‬ ‫تغيير‬ ‫من‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورات‬ ‫عكس‬ ‫علـــى‬ ،‫تقريبا‬ ‫القطاعـــات‬ ‫كل‬ ‫تضـــرب‬ ‫االتســـاع‬ ‫وشـــديدة‬ ‫وعميقة‬ ‫ســـريعة‬ ‫وروبوتات‬ ،‫اصطناعـــي‬ ‫وذكاء‬ ،‫األبعـــاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫وطابعة‬ ‫األمـــواج‬ ‫عالي‬ ‫رقمـــي‬ ‫بحر‬ ‫فثمـــة‬ ‫الماضيـــة؛‬ ،‫القيادة‬ ‫ذاتية‬ ‫وســـيارات‬ ،‫الحدود‬ ‫تجـــاوز‬ ‫يحاول‬ ‫من‬ ‫قنص‬ ‫باســـتطاعتهم‬ ‫آليون‬ ‫حدود‬ ‫وحـــرس‬ ،‫ذكيـــة‬ .‫الدراســـات‬ ‫رواد‬ ‫خيال‬ ‫تنافـــس‬ ‫بحيث‬ ‫القصـــص؛‬ ‫كتابـــة‬ ‫باســـتطاعتها‬ ‫البراعـــة‬ ‫شـــديدة‬ ‫وكمبيوتـــرات‬ ‫وبفضل‬ ،‫االصطناعـــي‬ ‫الـــذكاء‬ ‫بفضل‬ ‫المزيد‬ ‫سنشـــهد‬ ‫وبأننـــا‬ ،‫قليل‬ ‫هـــو‬ ‫ذلـــك‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫علـــى‬ ‫ويؤكـــد‬ ‫األجهزة‬ ‫ســـتلعب‬ ‫حيث‬ ‫أفضل؛‬ ‫حيـــاة‬ ‫ونعيش‬ ،‫النتائـــج‬ ‫وتتحســـن‬ ،‫التكاليف‬ ‫تنخفـــض‬ ‫ســـوف‬ ‫ذلـــك‬
  • 58.
    113 ‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ 112 ‫المستقبل؟‬‫نفهم‬ ‫كيف‬ ‫المعقدة‬ ‫حتـــى‬ ‫البســـيطة‬ ‫األشـــياء‬ ‫من‬ ‫بدءا‬ ،‫حياتنا‬ ‫في‬ ‫كبيـــرا‬ ‫دورا‬ ‫االصطناعي‬ ‫الـــذكاء‬ ‫تعتمـــد‬ ‫التـــي‬ .‫الجوهرية‬ ‫أكثر‬ ‫األبعـــاد‬ ‫ثالثية‬ ‫الطابعـــة‬ ‫تكنولوجيـــا‬ ‫أصبحـــت‬ ‫بحيث‬ ‫؛‬ ً‫مذهـــا‬ ً‫تقدمـــا‬ ‫التكنلوجيـــا‬ ‫تقدمـــت‬ ‫لقـــد‬ ،‫معقولة‬ ‫بأســـعار‬ ‫ومجســـمات‬ ‫هيـــاكل‬ ‫بطباعـــة‬ ‫لنـــا‬ ‫يســـمح‬ ‫ممـــا‬ ‫مضـــى؛‬ ‫وقـــت‬ ‫أي‬ ‫مـــن‬ ‫ســـهولة‬ ‫في‬ ‫التقدم‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬ ،‫لهم‬ ‫صناعية‬ ‫أطراف‬ ‫طباعة‬ ‫طريـــق‬ ‫عن‬ ‫المبتورة؛‬ ‫األطـــراف‬ ‫أصحاب‬ ‫ومســـاعدة‬ ‫ظهرت‬ ‫حين‬ ‫فـــي‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫وجســـم‬ ،‫البشـــري‬ ‫العقل‬ ‫لفهم‬ ‫جديدة‬ ‫أبوابـــا‬ ‫فتـــح‬ ‫االصطناعـــي‬ ‫الـــذكاء‬ ‫قبل‬ ‫المســـتقبل‬ ‫برؤية‬ ‫لنا‬ ‫تســـمح‬ ‫التي‬ ،‫والمعزز‬ ‫االفتراضي‬ ‫الواقع‬ ‫لتكنولوجيـــا‬ ‫جديدة‬ ‫اســـتخدامات‬ .‫نعيشه‬ ‫أن‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ،‫الثاني‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬ ‫العالمي؛‬ ‫النظـــام‬ ‫فـــي‬ ‫القوى‬ ‫تركيـــب‬ ‫تشـــكل‬ ‫التي‬ ‫المرتكزات‬ ‫أهـــم‬ ‫مـــن‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫القـــوة‬ ‫تعـــد‬ ‫أن‬ ‫معينة‬ ‫اقتصادية‬ ‫ألحـــداث‬ ‫الممكن‬ ‫فمن‬ ‫البلـــدان؛‬ ‫الســـتقرار‬ ‫رئيســـة‬ ‫دعامة‬ ‫االقتصاد‬ ‫يمثل‬ ‫حيث‬ ‫البطالة؛‬ ‫معـــدالت‬ ‫في‬ ‫مســـبوق‬ ‫غير‬ ‫تصاعد‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫حيث‬ ‫قاســـية؛‬ ‫اجتماعية‬ ‫تبعات‬ ‫فـــي‬ ‫تتســـبب‬ ‫العالمية‬ ‫الحـــرب‬ ‫تلت‬ ‫التي‬ 1919 ‫عـــام‬ ‫يونيو‬ 28 ‫الموقعـــة‬ ‫فرســـاي‬ ‫معاهدة‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثـــال‬ ‫وخيـــر‬ ‫أدت‬ ،‫األلمان‬ ‫على‬ ًّ‫جـــدا‬ ‫قاســـية‬ ‫واجتماعية‬ ‫وسياســـية‬ ‫اقتصادية‬ ‫عقوبات‬ ‫من‬ ‫تضمنته‬ ‫وما‬ ،‫األولـــى‬ ‫االشـــتراكي‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمـــوذج‬ ‫انهيار‬ ‫أدى‬ ‫وكذلـــك‬ ،‫األولى‬ ‫العالميـــة‬ ‫الحـــرب‬ ‫نشـــوء‬ ‫إلى‬ ‫بدورهـــا‬ .‫أمريكا‬ ‫تقـــوده‬ ‫الذي‬ ‫القطب‬ ‫أحـــادي‬ ‫العالمي‬ ‫النظام‬ ‫ظهـــور‬ ‫إلى‬ ‫الســـوفييتي‬ ‫االتحـــاد‬ ‫بقيـــادة‬ ‫بحيث‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫صناعة‬ ‫في‬ ‫تؤثـــر‬ ‫التي‬ ‫التوجهات‬ ‫أهـــم‬ ‫من‬ ‫يعتبر‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫النمو‬ ‫فـــإن‬ ‫ولهـــذا‬ ‫دول‬ ‫كمثال‬ ‫الدوليـــة؛‬ ‫الســـاحة‬ ‫في‬ ً‫كبيـــرا‬ ً‫دورا‬ ‫تلعـــب‬ ‫يجعلها‬ ‫مـــا‬ ‫لبلـــد‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫الثـــروة‬ ‫تأثيـــر‬ ‫إن‬ ًّ‫دوليا‬ ً‫العبـــا‬ ‫منها‬ ‫جعـــل‬ ًّ‫عالميا‬ ‫الهيدروكربونيـــة‬ ‫للطاقـــة‬ ‫ا‬ ًّ‫أساســـي‬ ً‫منتجـــا‬ ‫لكونهـــا‬ ‫التعـــاون؛‬ ‫مجلـــس‬ ‫قيمتها‬ ‫تفـــوق‬ ‫التي‬ ،‫لها‬ ‫التابعة‬ ‫الســـيادية‬ ‫الثـــروة‬ ‫صناديق‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫؛‬ًّ‫عالميا‬ ‫االســـتثمار‬ ‫حركة‬ ‫فـــي‬ .‫الدولية‬ ‫الســـاحة‬ ‫في‬ ‫مؤثر‬ ‫دور‬ ‫للعـــب‬ ‫لهـــا‬ ّ‫أه‬ ‫ممـــا‬ ‫دوالر؛‬ ‫البليونيـــن‬ ‫التجليات‬ ‫وأكثـــر‬ ،‫العالمي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫فـــي‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫بـــه‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫الكبيـــر‬ ‫التأثيـــر‬ ‫المالحـــظ‬ ‫ومـــن‬ ‫الناشـــئة‬ ‫باالقتصادات‬ ‫متســـارعة‬ ‫بوتيرة‬ ‫تزداد‬ ‫حيث‬ ‫بالروبوتات؛‬ ‫االســـتعانة‬ ‫زيادة‬ ‫هو‬ ‫التأثير‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫من‬ ‫أخيرا‬ ‫بهـــا‬ ‫االســـتعانة‬ ‫جرت‬ ‫التـــي‬ ‫الوظائف‬ ‫مـــن‬ ‫كبيرة‬ ‫نســـبة‬ ‫علـــى‬ ‫بالقضـــاء‬ ‫وبـــدأت‬ ،‫والناميـــة‬ ،‫المنخفضة‬ ‫األجـــور‬ ‫ذات‬ ‫البلدان‬ ‫إلى‬ ‫العمـــل‬ ‫نقل‬ ‫من‬ ‫العولمة‬ ‫فعلـــت‬ ‫وكما‬ ،‫المتقدمـــة‬ ‫الروبوتـــات‬ .‫الوظائف‬ ‫مـــن‬ ‫الكثير‬ ‫بفقد‬ ً‫أيضـــا‬ ‫تعد‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫فـــإن‬ ‫الوظائف‬ ‫علـــى‬ ‫الكبيـــر‬ ‫وتأثيرهـــا‬ ‫كتابه‬ ‫فـــي‬ ‫الســـويدي‬ ‫ســـند‬ ‫جمال‬ ‫الدكتور‬ ‫لنـــا‬ ‫يبين‬ ‫العالمـــي؟‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫مســـتقبل‬ ‫هو‬ ‫مـــا‬ ‫ولكـــن‬ ‫ملحوظ‬ ‫تفوق‬ ‫علـــى‬ ‫يؤكد‬ ‫حيث‬ ‫الرئيســـة؛‬ ‫للدول‬ ‫االقتصادي‬ ‫المســـتقبل‬ »‫األمريكي‬ ‫العصـــر‬ ‫«أفـــاق‬ ‫تأتي‬ ‫ثم‬ ،‫األخـــرى‬ ‫االقتصـــادات‬ ‫جميع‬ ‫علـــى‬ ‫األولى‬ ‫المرتبـــة‬ ‫في‬ ‫يأتـــي‬ ‫حيـــث‬ ‫األمريكـــي؛‬ ‫لالقتصـــاد‬ ‫الدكتور‬ ‫غ‬ ّ‫ويســـو‬ ،‫وروســـيا‬ ‫والبرازيل‬ ‫والهنـــد‬ ‫واليابان‬ ‫األوروبـــي‬ ‫فاالتحـــاد‬ ‫الثانيـــة؛‬ ‫بالمرتبـــة‬ ‫الصيـــن‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليـــات‬ ‫ســـيطرة‬ :‫أهمها‬ ‫مـــن‬ ‫أســـباب؛‬ ‫لعدة‬ ‫األمريكي‬ ‫التفـــوق‬ ‫الســـويدي‬ ‫ســـند‬ ‫جمـــال‬ ‫نحو‬ ‫العالم‬ ‫تحريك‬ ‫فـــي‬ ‫المتســـارعة‬ ‫أهميتها‬ ‫تتزايد‬ ‫التي‬ ‫الناشـــئة‬ ‫التقنية‬ ‫قطاع‬ ‫في‬ ‫االبتـــكارات‬ ‫علـــى‬ ‫تقنيات‬ ‫قطـــاع‬ ‫في‬ ‫االبتكار‬ ‫علـــى‬ ‫األمريكي‬ ‫االقتصاد‬ ‫قـــدرات‬ ‫تقتصر‬ ‫وال‬ ،‫الجديـــد‬ ‫العالمـــي‬ ‫النظـــام‬ .‫كثيرة‬ ‫متنوعـــة‬ ‫قطاعات‬ ‫فـــي‬ ‫بل‬ ،‫والمعلومـــات‬ ‫الحاســـوب‬ ‫في‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحـــدة‬ ‫الواليـــات‬ ‫بعـــد‬ ‫الثانيـــة‬ ‫المرتبـــة‬ ‫فـــي‬ ‫تأتي‬ ‫التـــي‬ ‫الصيـــن‬ ‫إلـــى‬ ‫بالنســـبة‬ ‫أمـــا‬ ًّ‫نســـبيا‬ ‫بســـيطة‬ ‫زمنية‬ ‫فترة‬ ‫خالل‬ ‫القتصادها‬ ‫الباهر‬ ‫الصعود‬ ‫مـــن‬ ‫الرغم‬ ‫فعلى‬ ،‫العالمـــي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫المالحظ‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ 2013 ‫العـــام‬ ‫في‬ ‫الثاني‬ ‫المركز‬ ‫إلـــى‬ 1988 ‫ســـنة‬ ‫الثامن‬ ‫المركز‬ ‫مـــن‬ »ً‫عامـــا‬ 25 « ‫على‬ ‫أو‬ ،‫الراهـــن‬ ‫الوقت‬ ‫فـــي‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحـــدة‬ ‫الواليـــات‬ ‫علـــى‬ ‫التغلـــب‬ ‫تســـتطيع‬ ‫لـــن‬ ‫الصيـــن‬ ‫أن‬ ‫القطاعات‬ ‫علـــى‬ ‫يعتمـــد‬ ‫الصيني‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫يـــزال‬ ‫ال‬ ‫أنـــه‬ ‫بســـبب‬ ‫وذلـــك‬ ‫القصيـــر؛‬ ‫الزمنـــي‬ ‫المـــدى‬ ‫حين‬ ‫على‬ ،‫المثـــال‬ ‫ســـبيل‬ ‫على‬ ‫كالزراعة‬ ‫والخفيفة؛‬ ‫الثقيلة‬ ‫الصناعـــات‬ ‫مثل‬ ‫التقليديـــة؛‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫إلى‬ ‫يقود‬ ‫الـــذي‬ ‫المعرفي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫علـــى‬ ‫أي‬ ‫واإلبداع؛‬ ‫االبتـــكار‬ ‫علـــى‬ ‫األمريكـــي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫يعتمـــد‬ .‫البشـــرية‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫تغييـــر‬ ‫أعظم‬ ‫أكبر‬ ‫منتج‬ ‫إلـــى‬ ‫الخام‬ ‫المواد‬ ‫تحويـــل‬ ‫عملية‬ ‫إال‬ ‫هـــو‬ ‫ما‬ :‫له‬ ‫تعريف‬ ‫أســـهل‬ ‫في‬ ‫المعرفـــي‬ ‫واالقتصـــاد‬ ‫معرفية؛‬ ‫مـــادة‬ ‫المنتج‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الممكـــن‬ ‫من‬ ‫وبذلـــك‬ ‫المعلومات؛‬ ‫مـــن‬ ‫القيمة‬ ‫خلـــق‬ ‫ويتـــم‬ ،‫قيمـــة‬ ‫االقتصاد‬ ‫علـــى‬ ‫لســـيطرتها‬ ‫األمريكـــي؛‬ ‫التفـــوق‬ ‫ســـر‬ ‫يكمن‬ ‫هنـــا‬ ‫ومـــن‬ ،»‫«كوكاكـــوال‬ ‫تركيـــب‬ ‫مثـــل‬ ‫األجهزة‬ ‫بهـــا‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫التشـــغيل‬ ‫أنظمة‬ ‫مطلقـــة‬ ‫شـــبه‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫أمريكا‬ ‫تحتكـــر‬ ‫حيـــث‬ ‫المعرفـــي؛‬ .‫وجوجل‬ ،‫أبل‬ ‫مايكروســـوفت‬ ‫هي‬ ‫رئيســـة؛‬ ‫شـــركات‬ ‫بواســـطة‬ ‫كافة‬ ،‫الواحد‬ ‫القطـــب‬ ‫ســـيطرة‬ ‫تنتهي‬ ‫بحيـــث‬ ‫؛‬ً‫جديدا‬ ً‫توازنـــا‬ ‫يشـــهد‬ ‫ســـوف‬ ‫العالم‬ ‫بـــأن‬ ‫آخـــر‬ ‫رأي‬ ‫وهنـــاك‬ ‫ســـوف‬ ‫الدول‬ ‫بين‬ ‫القوى‬ ‫ميـــزان‬ ‫فإن‬ ‫لذلـــك‬ ‫ونتيجة‬ ‫األقطـــاب؛‬ ‫متعـــدد‬ ‫عالم‬ ‫إلـــى‬ ‫العالـــم‬ ‫ويتحـــول‬ ‫والواليات‬ ‫الغربيـــة‬ ‫أوروبا‬ ‫هيمنـــة‬ ‫إلـــى‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورات‬ ‫أدت‬ ‫فمثلمـــا‬ ،ً‫تماما‬ ‫كبيـــر‬ ‫بشـــكل‬ ‫يتغيـــر‬ ‫أبرزها‬ ‫كبيـــرة؛‬ ‫تحوالت‬ ‫يشـــهد‬ ‫الهائل‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التقـــدم‬ ‫فـــإن‬ ،‫العالمي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫علـــى‬ ‫المتحـــدة‬ ،‫وغيرها‬ ‫والبرازيـــل‬ ‫الهند‬ ‫مثـــل‬ ‫القريب؛‬ ‫الوقـــت‬ ‫في‬ ‫فقيرة‬ ً‫دوال‬ ‫تعتبـــر‬ ‫كانـــت‬ ‫دول‬ ‫اقتصـــادات‬ ‫نمـــو‬ ‫يشـــهد‬ ‫المعلوماتي‬ ‫التقـــدم‬ ‫على‬ ً‫كثيـــرا‬ ‫يعتمد‬ ‫الـــذي‬ ‫الحديـــث‬ ‫االقتصاد‬ ‫فإنمـــا‬ ‫فقـــط‬ ‫هـــذا‬ ‫وليـــس‬ ‫بما‬ ،‫الخاص‬ ‫القطـــاع‬ ‫إلى‬ ‫الوطنيـــة‬ ‫الحكومات‬ ‫علـــى‬ ً‫حكرا‬ ‫الســـابق‬ ‫في‬ ‫كانت‬ ‫التـــي‬ ‫الســـلطة‬ ‫انتقـــال‬ .‫والمليارديرات‬ ‫األعمـــال‬ ‫رجـــال‬ ‫وشـــبكات‬ ‫الجنســـيات‬ ‫متعددة‬ ‫الشـــركات‬ ‫ذلك‬ ‫فـــي‬ ‫عالمي‬ ‫اقتصاد‬ ‫بـــروز‬ ‫يشـــهد‬ ‫العالم‬ ‫أن‬ ‫للعيان‬ ‫الظاهرة‬ ‫الحقيقة‬ ‫فإن‬ ‫المختلفة‬ ‫التوقعـــات‬ ‫كانت‬ ‫ـــا‬ ًّ‫وأي‬ ‫إلى‬ ‫وانتشـــارها‬ ،‫االقتصادية‬ ‫والقـــوة‬ ‫المعرفة‬ ‫لتضاعـــف‬ ‫نتيجـــة‬ ‫عالمية؛‬ ‫رقميـــة‬ ‫وشـــبكة‬ ،‫متكامـــل‬ ‫في‬ ‫السياســـي‬ ‫التوازن‬ ‫يمـــر‬ ‫حيث‬ ‫األخـــرى؛‬ ‫الســـابقة‬ ‫الثـــورات‬ ‫من‬ ‫أكبـــر‬ ‫وبســـرعة‬ ‫أوســـع‬ ‫مســـاحات‬ ‫عبر‬ ‫أوروبا‬ ‫ربـــط‬ ‫تلـــت‬ ‫التي‬ ‫العقـــود‬ ‫مـــن‬ ‫مثيل‬ ‫لها‬ ‫يســـبق‬ ‫لـــم‬ ‫بدرجـــة‬ ‫هائلـــة‬ ‫تغييـــر‬ ‫بمرحلـــة‬ ‫العالـــم‬ .‫ســـنة‬ 500 ‫قبل‬ ‫وآســـيا‬ ‫األمريكيتين‬ ‫مـــع‬ ‫بحرية‬ ‫ممـــرات‬ ‫غنى؟‬ ‫ليـــزدادوا‬ ‫األغنيـــاء‬ ‫لمحابـــاة‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫النمـــو‬ ‫يســـتمر‬ ‫ســـوف‬ ‫هل‬ :‫مهم‬ ‫ســـؤال‬ ‫هنـــا‬ ‫يبـــرز‬
  • 59.
    115 ‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ 114 ‫المستقبل؟‬‫نفهم‬ ‫كيف‬ ‫الواليات‬ ‫في‬ ‫الثـــروة‬ ‫أن‬ ‫والمالحظ‬ ‫لالهتمـــام‬ ‫المثير‬ ‫من‬ ‫إنـــه‬ ‫حيث‬ ‫الفقراء؟‬ ‫عنـــد‬ ‫األحـــوال‬ ‫وتتضـــاءل‬ ‫حيث‬ ‫والفقراء؛‬ ‫األغنيـــاء‬ ‫بيـــن‬ ً‫يوميا‬ ‫الفجوة‬ ‫وتـــزداد‬ ،‫األغنياء‬ ‫بأيـــدي‬ ‫تتركز‬ ً‫مثـــا‬ ‫األمريكيـــة‬ ‫المتحـــدة‬ ‫ما‬ ‫تفوق‬ ‫مجتمعية‬ ‫ثـــروة‬ ‫المليارديرات‬ ‫مـــن‬ ‫جميعهم‬ ‫شـــخص‬ 400 ‫وهم‬ ‫األمريكان‬ ‫األغنيـــاء‬ ‫يمتلـــك‬ .‫الباقون‬ ‫أمريكـــي‬ ‫مليون‬ 150 ‫يمتلكـــه‬ ‫المعرفي‬ ‫االقتصاد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويتم‬ ،‫الحالـــي‬ ‫العصر‬ ‫فـــي‬ ‫االقتصادي‬ ‫للنمو‬ ‫الرئيســـي‬ ‫المحرك‬ ‫المعرفـــي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫يعـــد‬ ‫تفوق‬ ‫متميزة‬ ‫خدمـــات‬ ‫أو‬ ‫منتجـــات‬ ‫وتقديم‬ ،‫والتكنولوجيـــا‬ ‫المعرفـــة‬ ‫توظيـــف‬ ‫المعرفـــي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫رأس‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫من‬ ‫التحـــول‬ ‫ويتم‬ ،‫منها‬ ‫المصنوعـــة‬ ‫الخام‬ ‫المـــواد‬ ‫قيمة‬ ‫بكثيـــر‬ ‫قيمتهـــا‬ :‫وهي‬ ‫قـــوى؛‬ ‫ثالث‬ ‫تفاعل‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫المعرفي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫إلى‬ ‫المـــال‬ • .‫البيولوجية‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫والموارد‬ ،‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫ويشمل‬ :‫التكنولوجي‬ ‫التغيير‬ • .‫اإلنتاج‬ ‫أنظمة‬ ‫وتدويل‬ ‫التجارة‬ ‫تحرير‬ • ،‫االقتصاد‬ ‫هيكلة‬ ‫إعـــادة‬ ‫يتطلب‬ ‫وهذا‬ :‫العالمي‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫المال‬ ‫رأس‬ ‫حركـــة‬ ‫تحريـــر‬ .‫االستمرارية‬ ‫لضمان‬ ‫األنشـــطة؛‬ ‫وبقيه‬ ،‫والمواصالت‬ ،‫والطاقة‬ ‫تركيب‬ ‫في‬ ‫أثـــر‬ ‫بما‬ ‫متعـــددة؛‬ ‫صور‬ ‫في‬ ‫حصيلته‬ ‫وتراكمـــت‬ ،‫العالـــم‬ ‫في‬ ‫المعرفـــي‬ ‫اإلنتـــاج‬ ‫زاد‬ ‫لقـــد‬ ‫نظم‬ ‫اتجهت‬ ‫كما‬ ‫المعرفـــة؛‬ ‫إنتاج‬ ‫إلى‬ ‫المؤديـــة‬ ‫التقنيات‬ ‫على‬ ‫اعتمادهـــا‬ ‫وزاد‬ ،‫الحديثـــة‬ ‫المجتمعـــات‬ Knowledge« ‫المحتـــوى‬ ‫كثيفة‬ ‫اإلنتـــاج‬ ‫ومجاالت‬ ،‫الصناعـــات‬ ‫علـــى‬ ‫التركيز‬ ‫إلى‬ ‫الحديثـــة‬ ‫اإلنتـــاج‬ .‫االقتصادي‬ ‫للنمو‬ ‫الرئيس‬ ‫المحرك‬ ‫هي‬ ‫المعرفة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫المعرفة‬ ‫باقتصاد‬ ‫ويقصـــد‬ ،»Economy ،‫االبتكارات‬ ‫واســـتخدام‬ ،‫والمعلومات‬ ‫االتصـــاالت‬ ‫تقنيـــات‬ ‫توافر‬ ‫على‬ ‫المعرفـــة‬ ‫اقتصـــادات‬ ‫تعتمـــد‬ ‫يعد‬ ،‫أقل‬ ً‫دورا‬ ‫المعرفـــة‬ ‫تلعب‬ ‫حيث‬ ‫اإلنتـــاج؛‬ ‫على‬ ‫المبني‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫وعلـــى‬ ،‫والرقمنـــة‬ ‫المســـاهمة‬ ‫ترتفع‬ ‫ففيه‬ ‫المعرفـــي؛‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫فـــي‬ ‫قيمة‬ ‫األصـــول‬ ‫أكثر‬ ‫هـــو‬ ‫البشـــري‬ ‫المـــال‬ ‫رأس‬ ‫ذات‬ ‫الصناعات‬ ‫فـــي‬ ‫الغالب‬ ‫في‬ ‫وتتمثـــل‬ ،‫تمكينها‬ ‫أو‬ ،‫المعرفـــة‬ ‫على‬ ‫المبنيـــة‬ ‫للصناعـــات‬ ‫النســـبية‬ .‫األعمال‬ ‫وخدمـــات‬ ‫المالية‬ ‫الخدمـــات‬ ‫مثل‬ ‫والدقيقـــة؛‬ ‫التقنية المتوســـطة‬ ‫االســـتخدام‬ ‫كثيفة‬ ‫الصناعـــات‬ ‫ســـتصبح‬ ‫المعرفـــة‬ ‫اقتصـــاد‬ ‫إلـــى‬ ‫الوطنـــي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫تطـــور‬ ‫ومـــع‬ ‫هي‬ ‫الرائدة‬ ‫الصناعـــات‬ ‫وســـتكون‬ ،‫المعرفية‬ ‫األنشـــطة‬ ‫هو‬ ‫اإلنتاج‬ ‫أســـاس‬ ‫وســـيكون‬ ،‫للمعلومـــات‬ ‫باإلضافة‬ ،‫العمـــل‬ ‫فـــرص‬ ‫لخلق‬ ‫األســـاس‬ ‫المصدر‬ ‫ســـتكون‬ ‫التي‬ ‫العاليـــة‬ ‫التقنيـــات‬ ‫علـــى‬ ‫القائمـــة‬ ‫ذاتها‬ ‫المعلومات‬ ‫فـــإن‬ ،‫تكلفة‬ ‫وأعالهـــا‬ ‫المعرفة‬ ‫اقتصاد‬ ‫نظـــم‬ ‫في‬ ‫اإلنتاج‬ ‫عوامـــل‬ ‫أهم‬ ‫كونهـــا‬ ‫إلـــى‬ .‫األســـواق‬ ‫في‬ ‫المتداولة‬ ‫الســـلع‬ ‫أهـــم‬ ‫من‬ ‫واحـــدة‬ ‫تصبـــح‬ ‫الضرورية‬ ‫غيـــر‬ ‫القيود‬ ‫جميـــع‬ ‫مـــن‬ ‫التخلص‬ ‫الـــدول‬ ‫من‬ ‫يتطلـــب‬ ‫المعرفـــة‬ ‫اقتصـــاد‬ ‫إلـــى‬ ‫الولـــوج‬ ‫إن‬ ‫وتمتلك‬ ،‫عاليـــة‬ ‫ثقافية‬ ‫بمســـتويات‬ ‫تقع‬ ‫التي‬ ‫والمجتمعـــات‬ ‫فالـــدول‬ ‫للتطوير‬ ‫المقيـــدة‬ ‫والقوانيـــن‬ ‫الدول‬ ‫تتمكن‬ ‫وحتـــى‬ ،‫المعرفة‬ ‫اقتصـــاد‬ ‫في‬ ‫والتأثـــر‬ ‫التأثير‬ ‫علـــى‬ ‫قدرة‬ ‫األكثـــر‬ ‫هي‬ ‫المرنـــة‬ ‫القوانيـــن‬ ‫تولي‬ ‫أن‬ ‫يتطلـــب‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ،‫المعرفـــة‬ ‫اقتصاد‬ ‫علـــى‬ ‫والعمل‬ ،‫المـــال‬ ‫رأس‬ ‫اقتصاد‬ ‫مـــن‬ ‫التحـــول‬ ‫مـــن‬ :‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلـــك‬ ‫الكافية؛‬ ‫العنايـــة‬ ‫التعليمـــي‬ ‫النظـــام‬ ‫اقتصاد‬ ‫إلى‬ ‫التحـــول‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫تطبيق‬ ‫من‬ ‫الـــدول‬ ‫تتمكن‬ ‫حتى‬ ‫؛‬ً‫مرنـــا‬ ‫التعليمي‬ ‫النظـــام‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ .‫المعرفة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫علـــى‬ ‫القـــدرة‬ ‫لديهم‬ ‫الطلبـــة‬ ‫جميع‬ ‫أن‬ ‫مـــن‬ ‫للتأكـــد‬ ‫التعليـــم؛‬ ‫سياســـات‬ ‫تطويـــر‬ ‫يتـــم‬ ‫أن‬ ‫ومهارات‬ ‫والمعرفة‬ ‫المعلومات‬ ‫أدبيـــات‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ،‫الســـن‬ ‫صغار‬ ‫وهم‬ ‫واالتصال‬ ‫المعرفة‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫اقتصاد‬ ‫إلى‬ ‫تتحـــول‬ ‫أن‬ ‫اســـتطاعت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫كل‬ ‫فإن‬ ‫ولذلك‬ ‫الدولة؛‬ ‫اهتمـــام‬ ‫من‬ ً‫جـــزءا‬ ‫الحاســـوب‬ ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫متطلبات‬ ‫لتواكب‬ ‫وتطويرهـــا؛‬ ‫التعليم‬ ‫لمنظومة‬ ‫جديدة‬ ‫بصياغة‬ ً‫أوال‬ ‫بـــدأت‬ ‫المعرفـــة‬ ‫تناســـب‬ ‫عالية‬ ‫تقنية‬ ‫مهارات‬ ‫ويتطلب‬ ،‫الســـابقة‬ ‫العصور‬ ‫عن‬ ‫تختلف‬ ‫وظيفية‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫يحملـــه‬ ‫بمـــا‬ .‫الجديدة‬ ‫الشـــركات‬ ‫في‬ ‫والمبتكرون‬ ‫المصممون‬ ‫يحتاجهـــا‬ ‫التي‬ ‫المهـــام‬ :‫المعرفة‬ ‫اقتصاد‬ ‫خصائص‬ • ‫المتنامية‬ ‫المعرفة‬ ‫ثـــورة‬ ‫مواكبة‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ،‫الكفـــاءة‬ ‫عالية‬ ‫تقنية‬ ‫وقـــدرات‬ ‫ال‬ ّ‫فع‬ ‫نظام‬ :‫االبتـــكار‬ .‫المحلية‬ ‫االحتياجات‬ ‫مع‬ ‫وتكثيفها‬ ‫واســـتيعابها‬ • ‫تحســـين‬ ‫مجاالت‬ ‫في‬ ‫الفاعلـــة‬ ‫البشـــرية‬ ‫المـــوارد‬ ‫وتنمية‬ ‫بنـــاء‬ ‫فـــي‬ ‫األســـاس‬ ‫العنصـــر‬ :‫التعليـــم‬ .‫الوطني‬ ‫لالقتصـــاد‬ ‫التنافســـية‬ ‫وزيـــادة‬ ‫اإلنتاجيـــة‬ • ‫النشـــر‬ ‫تســـهل‬ ‫التي‬ ،‫والمعلومات‬ ‫االتصاالت‬ ‫تقنية‬ ‫على‬ ‫المؤسســـة‬ :‫التحتية‬ ‫المعلوماتية‬ ‫البنية‬ .‫المحلية‬ ‫االحتياجات‬ ‫مع‬ ‫وتكييفـــه‬ ‫والمعارف‬ ‫المعلومات‬ ‫وتجهيـــز‬ • ،‫والنمو‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫زيـــادة‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ ‫والسياســـية‬ ‫القانونية‬ ‫األطر‬ :‫االقتصادية‬ ‫الحوافـــز‬ ‫نظـــم‬ ،‫ويســـر‬ ‫إتاحة‬ ‫أكثر‬ ‫والمعلومات‬ ‫االتصـــاالت‬ ‫تقنية‬ ‫جعـــل‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التـــي‬ ،‫السياســـات‬ ‫وتشـــمل‬ ‫للمؤسســـات‬ ‫التنافســـية‬ ‫القدرة‬ ‫وزيادة‬ ،‫التقنية‬ ‫المنتجات‬ ‫علـــى‬ ‫الجمركية‬ ‫التعريفـــات‬ ‫وتخفيـــض‬ .‫والمتوسطة‬ ‫الصغيرة‬ :‫التشاركي‬ ‫االقتصاد‬ ،‫التشـــاركي‬ ‫االقتصاد‬ ‫إلى‬ ‫اإلشـــارة‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫االقتصادي‬ ‫للنمو‬ ‫الثاني‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬ ‫عن‬ ‫الحديـــث‬ ‫عنـــد‬ ‫واقتصاد‬ ،‫المذهل‬ ‫التكنولوجي‬ ‫التطور‬ ‫بســـبب‬ ‫وذلك‬ ‫االنتشـــار؛‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫مســـاحة‬ ‫وأخذ‬ ،‫ظهر‬ ‫الذي‬
  • 60.
    117 ‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ 116 ‫المستقبل؟‬‫نفهم‬ ‫كيف‬ ‫ممتلكات‬ ‫مـــن‬ ‫طرف‬ ‫كل‬ ‫يســـتفيد‬ ‫بحيث‬ ‫أكثـــر؛‬ ‫أو‬ ‫طرفين‬ ‫بيـــن‬ ‫تبادلية‬ ‫نفـــع‬ ‫عالقـــة‬ ‫هـــو‬ ‫المشـــاركة‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫أفضل‬ ‫لمنزلـــك‬ ‫جارك‬ ‫منزل‬ ‫مـــن‬ ‫الديكورية‬ ‫لألعمال‬ ‫األدوات‬ ‫بعـــض‬ ‫اســـتئجار‬ ‫مثال‬ ‫اآلخـــر؛‬ ،‫تخزينية‬ ‫مســـاحة‬ ‫ر‬ ّ‫وتوف‬ ،‫الباهـــظ‬ ‫شـــرائه‬ ‫تكلفة‬ ‫بذلـــك‬ ‫فتوفر‬ ‫أخـــرى؛‬ ‫مـــرة‬ ‫تســـتخدمه‬ ‫لن‬ ‫ما‬ ‫شـــراء‬ .‫تأجيره‬ ‫مقابـــل‬ ‫المال‬ ‫من‬ ‫مبلـــغ‬ ‫على‬ -‫المواد‬ ‫-مالـــك‬ ‫جارك‬ ‫يحصـــل‬ ‫حين‬ ‫وعلـــى‬ ‫تطرح‬ ً‫مثال‬ ‫؛‬ً‫أيضـــا‬ ‫المؤسســـات‬ ‫بعض‬ ‫إليه‬ ‫تلجأ‬ ‫وإنما‬ ،‫األفـــراد‬ ‫على‬ ‫المشـــاركة‬ ‫اقتصاد‬ ‫يقتصـــر‬ ‫وال‬ ‫المكاتب‬ ‫صـــور‬ ‫مع‬ ‫اإلنترنت‬ ‫علـــى‬ ‫فتعرضها‬ ،‫لإليجـــار‬ ‫لديها‬ ‫المســـتخدمة‬ ‫غير‬ ‫المســـاحات‬ ‫المكاتـــب‬ ،‫اإلنترنت‬ ‫عبر‬ ‫وســـاطة‬ ‫مواقع‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫المشـــاركة‬ ‫عمليات‬ ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫وأســـعارها‬ ‫وأوصافهـــا‬ ‫التقييمات‬ ‫وتعرض‬ ،‫االحتيال‬ ‫عمليـــات‬ ‫وتجنب‬ ،‫والمصداقية‬ ‫الثقة‬ ‫تحقيق‬ ‫في‬ ‫المواقع‬ ‫هـــذه‬ ‫وتفيـــد‬ ‫المشـــاركة‬ ‫اقتصاد‬ ‫يعتبر‬ ‫ال‬ ‫األمر‬ ‫واقع‬ ‫وفي‬ ،‫خاللهـــا‬ ‫من‬ ‫الدفع‬ ‫عمليات‬ ً‫أيضا‬ ‫وتجـــري‬ ،‫والتعليقـــات‬ ‫المذهل‬ ‫التطـــور‬ ‫أن‬ ‫بيـــد‬ ،‫الزمن‬ ‫بمـــرور‬ ‫تضاءلت‬ ‫ثـــم‬ ،‫األجيـــال‬ ‫توارثتهـــا‬ ‫عـــادة‬ ‫فهـــو‬ ‫؛‬ً‫جديـــدا‬ ً‫اتجاهـــا‬ ‫تطبيقات‬ ‫خـــاص‬ ‫وبوجه‬ ،‫الجديدة‬ ‫األجيـــال‬ ‫عليها‬ ‫تعتمـــد‬ ‫التي‬ ‫التكنولوجيـــة‬ ‫الوســـائل‬ ‫فـــي‬ ‫والســـريع‬ ‫على‬ ‫وتفعيلها‬ ‫الفكـــرة‬ ‫هذه‬ ‫إحياء‬ ‫في‬ ‫أســـهمت‬ ‫قد‬ ،‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫ومواقـــع‬ ،‫الذكية‬ ‫الهواتـــف‬ .‫االزدهار‬ ‫أوقـــات‬ ‫وفي‬ ‫الركود‬ ‫أوقـــات‬ ‫في‬ ‫للتطبيق‬ ‫تصلـــح‬ ‫أنها‬ ‫والســـيما‬ ،‫أســـرع‬ ‫نحو‬ ‫مجلـــة‬ ‫وتتوقـــع‬ ،‫دوالر‬ ‫مليـــار‬ 20 ‫مـــن‬ ‫أكثـــر‬ ‫إلـــى‬ ‫التشـــاركي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫ســـوق‬ ‫أربـــاح‬ ‫وصلـــت‬ ‫لقـــد‬ ‫ويعد‬ 2025 ‫العـــام‬ ‫في‬ ‫دوالر‬ ‫مليـــار‬ 335 ‫قدرهـــا‬ ً‫أرباحـــا‬ ‫القطـــاع‬ ‫هـــذا‬ ‫يحقـــق‬ ‫أن‬ »‫«اإليكونيميســـت‬ .‫الفردية‬ ‫الملكيـــة‬ ‫علـــى‬ ‫يرتكز‬ ‫الـــذي‬ ،‫التقليـــدي‬ ‫الرأســـمالي‬ ‫النظـــام‬ ‫عـــن‬ ‫انفصـــاال‬ ً‫حديثا‬ ‫التشـــاركي‬ ‫االقتصاد‬ ‫نموذج‬ ‫تطبيق‬ ‫فـــي‬ ‫اإلنترنت‬ ‫من‬ ‫االســـتفادة‬ ‫في‬ ‫الرائدة‬ ‫الشـــركات‬ ‫ومـــن‬ ‫كثيرة‬ ‫تحديات‬ ‫أمـــام‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫الحكومات‬ ‫وضعت‬ ‫التي‬ ...‫وأوبـــر‬ ‫إيباد‬ ‫المثال‬ ‫ســـبيل‬ ‫علـــى‬ ‫مؤتمر‬ ‫في‬ »‫بولد‬ ‫«اليشـــيا‬ ‫لألســـتاذة‬ ‫محاضرة‬ ‫وفي‬ ،‫قوانينها‬ ‫وفاعلية‬ ،‫ومســـؤولياتها‬ ‫دورها‬ ‫تطـــال‬ ‫المتحدثة‬ ‫قالت‬ 2016 ‫لعـــام‬ ‫الحكومي‬ ‫القمـــة‬ ‫الصحة‬ ،‫الثالث‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬ ‫كالقلوب‬ ‫الحيـــاة؛‬ ‫علـــوم‬ ‫فـــي‬ ‫مســـبوق‬ ‫غيـــر‬ ً‫تقدمـــا‬ ‫شـــهدنا‬ ‫المنصـــرم‬ ‫القـــرن‬ ‫نصـــف‬ ‫مـــدار‬ ‫علـــى‬ ‫تمكن‬ ‫التي‬ ‫الطفـــرات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ،‫األعضـــاء‬ ‫وزراعة‬ ،‫والعجيبة‬ ‫الجديـــدة‬ ‫والعقاقيـــر‬ ،‫االصطناعيـــة‬ ‫والنمو‬ ‫التكنولوجـــي‬ ‫التقـــدم‬ ‫أدى‬ ‫كذلك‬ ،‫أفضـــل‬ ‫حياة‬ ‫وعيـــش‬ ،‫أطول‬ ‫لمـــدد‬ ‫العيش‬ ‫مـــن‬ ‫اإلنســـان‬ ‫وتعزيز‬ ،‫القـــوت‬ ‫مـــن‬ ‫المزيد‬ ‫إنتـــاج‬ ‫إلـــى‬ ‫يؤديان‬ ‫ألنهمـــا‬ ‫اإلنســـان؛‬ ‫صحـــة‬ ‫تحســـن‬ ‫إلـــى‬ ‫االقتصـــادي‬ .‫أفضل‬ ‫صحيـــة‬ ‫خدمات‬ ‫وتوفيـــر‬ ،‫الصحيـــة‬ ‫القضايـــا‬ ‫معالجـــة‬ ‫أســـس‬ ‫التشـــيكي‬ ‫الراهب‬ »‫«مندل‬ ‫اكتشـــف‬ ‫أن‬ ‫منذ‬ ً‫متســـارعا‬ ً‫تقدما‬ ‫الوراثية‬ ‫األبحاث‬ ‫شـــهدت‬ ‫لقـــد‬ ‫اســـتخدام‬ ‫من‬ ‫مكنتنا‬ ‫التـــي‬ ‫الحقيقية‬ ‫الطفـــرة‬ ‫أن‬ ‫بيـــد‬ ،‫عشـــر‬ ‫التاســـع‬ ‫القرن‬ ‫منتصـــف‬ ‫فـــي‬ ‫الوراثـــة‬ ‫ألحد‬ ‫الجيني‬ ‫التسلســـل‬ ‫تحديد‬ ‫األولى‬ ‫للمـــرة‬ ‫جرى‬ ‫حين‬ 1995 ‫عـــام‬ ‫حدثت‬ ‫الطب‬ ‫فـــي‬ ‫الوراثـــة‬ ‫علـــوم‬ ‫لدى‬ ‫خطيرة‬ ‫أمـــراض‬ ‫بســـبب‬ »‫النزلية‬ ‫«المســـتديمة‬ ‫يســـمى‬ ‫البكتيريا‬ ‫من‬ ً‫نوعا‬ ‫وكان‬ ‫الحية؛‬ ‫الكائنـــات‬ ‫تحديد‬ ‫بهـــذا‬ ‫ونعني‬ ‫الجميـــع؛‬ ‫تركيـــز‬ ‫محور‬ ‫الجينـــوم‬ ‫علـــم‬ ‫صار‬ ً‫تقريبـــا‬ ‫الفـــور‬ ‫وعلـــى‬ .‫عـــادة‬ ‫األطفـــال‬ ‫الثالثة‬ ‫القاعدية‬ ‫األزواج‬ ‫عـــن‬ ‫النقـــاب‬ ‫كشـــف‬ ‫أمكننا‬ ‫فلو‬ ،‫بأكمله‬ ‫البشـــري‬ ‫للجين‬ ‫الجينـــي‬ ‫التسلســـل‬ ‫يوم‬ ‫فذات‬ ‫الجزيئـــي‬ ‫المســـتوى‬ ‫على‬ ‫أجســـامنا‬ ‫شـــفرة‬ ‫وفك‬ ،‫البشـــري‬ »DNA« ‫تؤلف‬ ‫التي‬ ‫مليـــارات‬ .‫مقاومته‬ ‫وكيفيـــة‬ ،‫الســـرطان‬ ‫نمو‬ ‫ســـبب‬ ‫فهم‬ ‫من‬ ‫الطب‬ ‫يتمكـــن‬ ‫ســـوف‬ ‫معدل‬ ‫في‬ ‫النمو‬ ‫وســـيواصل‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ 11 ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ 2013 ‫عـــام‬ ‫في‬ ‫الجينوم‬ ‫ســـوق‬ ‫حجم‬ ‫قـــدر‬ ،‫الجينوم‬ ‫لتكنولوجيا‬ »‫«ســـانفورد‬ ‫مركـــز‬ ‫مدير‬ »‫ريفير‬ ‫«ريوناد‬ ‫ويشـــبه‬ ‫شـــخص‬ ‫أي‬ ‫يتخيله‬ ‫مما‬ ‫أســـرع‬ ‫الجينوم‬ ‫علم‬ ‫وضع‬ ‫ســـتانفورد‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫الطب‬ ‫بكليه‬ ،‫الجينـــوم‬ ‫وعلم‬ ‫البيولوجية‬ ‫الكيميـــاء‬ ‫وأســـتاذ‬ ‫والعام‬ ،»‫«أمـــازون‬ ‫شـــركة‬ ‫فيه‬ ‫تأسســـت‬ ‫الذي‬ ‫العام‬ 1994 ‫عـــام‬ ‫اإللكترونية‬ ‫التجـــارة‬ ‫بوضـــع‬ ‫اليـــوم‬ ‫عبر‬ ‫البحث‬ ‫موضـــوع‬ ‫على‬ ‫كطالبيـــن‬ ‫العمل‬ ‫حتـــى‬ ‫بـــدؤوا‬ ‫قد‬ »‫«جوجل‬ ‫مؤسســـو‬ ‫فيه‬ ‫يكـــن‬ ‫لـــم‬ ‫الـــذي‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ً‫أيضـــا‬ »‫«ديفير‬ ‫يشـــير‬ ‫الجيني‬ ‫التسلســـل‬ ‫لتحديد‬ ‫المتناقصـــة‬ ‫التكلفـــة‬ ‫جانب‬ ‫إلـــى‬ ،‫اإلنترنـــت‬ ‫بوصفها‬ ‫الجنيـــوم‬ ‫يوفرها‬ ‫التـــي‬ ‫البيانات‬ ‫تيرابايتـــات‬ ‫مـــن‬ ‫المعارف‬ ‫اســـتباق‬ ‫علـــى‬ ‫المتزايـــدة‬ ‫قدرتنـــا‬ .‫القادم‬ ‫لالزدهـــار‬ ً‫محركا‬ ،ً‫جيدا‬ ً‫فهما‬ ‫الســـرطان‬ ‫بفعل‬ ‫تنشط‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ‫المســـارات‬ ‫نفهم‬ ‫ســـوف‬ ‫إننا‬ ‫قائلين‬ ‫األطباء‬ ‫يصرح‬ ‫الســـرطان‬ ‫على‬ ‫القضاء‬ ‫على‬ ‫قـــادرة‬ ‫تكون‬ ‫بحيث‬ ‫؛‬ً‫خصيصـــا‬ ‫مصممة‬ ‫عقاقير‬ ‫لدينـــا‬ ‫تكـــون‬ ‫أن‬ ‫ونأمـــل‬ .‫عاما‬ 30 ‫إلى‬ 20 ‫مـــن‬ ‫ذلك‬ ‫تحقيق‬ ‫وسيســـتغرق‬ ،ًّ‫حقا‬ ‫هدفنا‬ ‫هـــو‬ ‫وهذا‬ ،‫تمامـــا‬ ‫«باراك‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيـــس‬ ‫أعلن‬ ‫حيث‬ 2015 ‫يناير‬ ‫فـــي‬ ‫قوية‬ ‫دفعة‬ ‫على‬ ‫الثورية‬ ‫الفكـــرة‬ ‫هذه‬ ‫حصلـــت‬ ‫لمبادرة‬ ‫للتحول‬ ‫قابـــل‬ ‫دوالر‬ ‫مليون‬ 215 ‫قـــدره‬ ‫األمريكية‬ ‫الحكومة‬ ‫مـــن‬ ‫مقدم‬ ‫اســـتثمار‬ ‫عن‬ »‫أوبامـــا‬ ‫فرانسيســـكو‬ ‫ســـان‬ ‫في‬ ‫إطالقها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫أوبر‬ ‫شـــركة‬ ‫إن‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫لمفهـــوم‬ ‫العنـــان‬ ‫أطلقـــت‬ 2009 ‫عـــام‬ ‫فـــي‬ ‫تنفيـــذ‬ ‫فـــي‬ ،‫متســـارع‬ ‫بشـــكل‬ ‫التعاونـــي‬ ‫أو‬ ‫التشـــاركي‬ ‫المستخدمين‬ ‫توقعات‬ ‫تشكيل‬ ‫واعادة‬ ‫التجارية‬ ‫المشروعات‬ .‫األوســـط‬ ‫الشـــرق‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ، ‫المختلفة‬ ‫العالم‬ ‫أنحاء‬ ‫فـــي‬
  • 61.
    119 ‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ 118 ‫المستقبل؟‬‫نفهم‬ ‫كيف‬ ‫دقيقة‬ ‫عالمـــات‬ ‫تطوير‬ ‫بهـــدف‬ ‫وذلـــك‬ ‫متطـــوع؛‬ ‫مليـــون‬ ‫تتضمـــن‬ ،‫دوالر‬ ‫مليـــار‬ ‫رأســـمالها‬ ‫عشـــرية‬ ،‫الســـرطانية‬ ‫أورامهم‬ ‫خصائص‬ ‫ومع‬ ،‫لألفـــراد‬ ‫الجيني‬ ‫التركيب‬ ‫مـــع‬ ً‫خصيصا‬ ‫يتناســـب‬ ‫بما‬ ‫مصممـــة‬ ‫ســـرطان‬ ‫مريضين‬ ‫كل‬ ‫بعالج‬ ‫االكتفاء‬ ‫مقابل‬ ‫فـــي‬ ‫للفرد‬ ‫الجيني‬ ‫البناء‬ ‫تســـتهدف‬ ‫عقاقير‬ ‫تطـــور‬ ‫ويعـــد‬ ‫القرن‬ ‫في‬ ‫التخديـــر‬ ‫اســـتخدام‬ ‫عن‬ ‫ضخامة‬ ‫يقل‬ ‫ال‬ ،‫الطـــب‬ ‫مهنة‬ ‫في‬ ًّ‫ثوريـــا‬ ً‫تغيـــرا‬ ‫الكيمـــاوي‬ ‫بالعـــاج‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫بالمقارنة‬ ‫البدائية‬ ‫شـــديدة‬ ‫تبدو‬ ‫الحالية‬ ‫عالجاتنا‬ ‫أحدث‬ ‫يجعل‬ ‫أن‬ ‫شـــأنه‬ ‫ومن‬ ،‫عشـــر‬ ‫التاســـع‬ .‫العالجات‬ ‫إنســـان‬ ‫مليار‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ 1992‫و‬ 1871 ‫من‬ ‫الفترة‬ ‫فـــي‬ ‫كبير‬ ‫بشـــكل‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الســـكان‬ ‫عدد‬ ‫ارتفع‬ ‫لقـــد‬ ‫فاق‬ ‫قد‬ ‫الســـكان‬ ‫عدد‬ ‫فاليـــوم‬ .»‫«جاكســـون‬ ‫الحظ‬ ‫كمـــا‬ ،‫المليار‬ ‫ونصـــف‬ ‫مليـــارات‬ ‫خمســـة‬ ‫حوالـــي‬ ‫يعيشـــون‬ ‫البشـــر‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫ألن‬ ‫الســـكان؛‬ ‫عدد‬ ‫ويتنامى‬ ،‫ارتفـــاع‬ ‫في‬ ‫ومازال‬ ‫إنســـان‬ ‫مليـــارات‬ ‫ســـتة‬ ‫بالعائلة‬ ‫الـــوالدات‬ ‫معدل‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫بالتوالـــد‬ ‫التكاثر‬ ‫على‬ ‫قادرين‬ ‫يكونـــون‬ ‫بحيث‬ ‫أطـــول؛‬ ‫لفتـــرة‬ ‫للمجاعات‬ ‫الـــدوري‬ ‫التكـــرار‬ ‫كان‬ ‫الماضـــي‬ ‫وفي‬ ،‫الســـكان‬ ‫في‬ ‫الزيـــادة‬ ‫لمنع‬ ‫يكفـــي؛‬ ‫بما‬ ‫يتراجـــع‬ ‫لـــم‬ ‫عدد‬ ‫فإن‬ ‫اليـــوم‬ ‫أما‬ ،‫الســـكاني‬ ‫النمـــو‬ ‫ضبط‬ ‫إلـــى‬ ‫يؤدي‬ ‫العوامـــل‬ ‫مـــن‬ ‫وغيرهـــا‬ ‫واألوبئـــة‬ ‫والحـــروب‬ ‫البشـــر‬ ‫بقاء‬ ‫معدل‬ ‫وزيادة‬ ‫فقرها‬ ‫في‬ ‫يزيد‬ ‫مما‬ ‫الفقيرة؛‬ ‫الدول‬ ‫في‬ ‫واســـع‬ ‫وبشـــكل‬ ‫يتضخم‬ ‫الســـكان‬ ‫يشـــكل‬ ‫مثال‬ ‫أمريكا‬ ‫ففي‬ ‫يرتفـــع؛‬ ‫أخذ‬ ‫األرض‬ ‫ســـكان‬ ‫نمو‬ ‫عمـــر‬ ‫معدل‬ ‫أن‬ ً‫أيضـــا‬ ‫يعنـــي‬ ،‫الحيـــاة‬ ‫علـــى‬ ‫فرنســـا‬ ‫وفي‬ ،‫المجموعات‬ ‫من‬ ‫غيرها‬ ‫بيـــن‬ ‫زيادة‬ ‫األســـرع‬ ‫المجموعة‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫المئـــة‬ ‫فوق‬ ‫هـــم‬ ‫مـــن‬ ‫وكانت‬ ،1997 ‫عـــام‬ ‫تموت‬ ‫أن‬ ‫قبـــل‬ 122 ‫عمـــر‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ »‫كالجـــان‬ ‫«جيم‬ ‫اســـمها‬ ‫ســـيدة‬ ‫هنالـــك‬ .‫حينه‬ ‫إلى‬ ‫التاريـــخ‬ ‫في‬ ‫آخـــر‬ ‫إنســـان‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أطول‬ ‫مرت‬ َ‫ع‬ ‫التـــي‬ ‫المـــرأة‬ ‫هؤالء‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ًّ‫جزئيـــا‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫القضايا‬ ‫مـــن‬ ‫العديد‬ ‫تثير‬ ‫بالســـن‬ ‫الكبار‬ ‫عدد‬ ‫فـــي‬ ‫الزيادة‬ ‫بـــدأت‬ ‫لقـــد‬ ‫وبالتالي‬ ‫المســـنين؛‬ ‫مســـاعدة‬ ‫برامج‬ ‫فـــي‬ ‫الحكومات‬ ‫علـــى‬ ‫ويعتمـــدون‬ ،‫المتقاعديـــن‬ ‫مـــن‬ ‫يكونـــون‬ ‫ولزيادة‬ ‫ليســـاعدوهم‬ ‫يدفعوا‬ ‫أن‬ ‫هؤالء‬ ‫على‬ ‫ألن‬ ،‫عالية‬ ‫تكلفة‬ ًّ‫ســـنا‬ ‫األصغر‬ ‫الســـكان‬ ‫يحملون‬ ‫فإنهم‬ ‫قليلة‬ ‫نســـبة‬ ‫كانت‬ ‫عندما‬ ،‫للتقاعـــد‬ ‫االجتماعي‬ ‫الضمـــان‬ ‫برامج‬ ‫تصميـــم‬ ‫تم‬ ‫قـــد‬ ‫كان‬ ًّ‫ســـوءا‬ ‫الوضـــع‬ ‫ســـنة‬ 65 ‫عمر‬ ‫إلى‬ ‫يصلـــون‬ ‫الســـكان‬ ‫من‬ ً‫مزيدا‬ ‫فـــإن‬ ‫اليوم‬ ‫أمـــا‬ ،65 ‫عمـــر‬ ‫إلى‬ ‫تصـــل‬ ‫الســـكان‬ ‫مـــن‬ ‫في‬ 65 ‫ســـن‬ ‫في‬ ‫يتقاعـــدون‬ ‫الســـكان‬ ‫من‬ ‫المزيـــد‬ ‫فـــإن‬ ً‫أيضا‬ ،‫ذلـــك‬ ‫بعـــد‬ ‫أطـــول‬ ‫لفتـــرة‬ ‫ويعيشـــون‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫جديـــدة‬ ‫أعمال‬ ‫في‬ ‫يعملـــون‬ ‫بـــدؤوا‬ ‫العديدين‬ ‫أن‬ ‫هـــو‬ ‫المعاكس‬ ‫والتوجـــه‬ ،‫الصناعيـــة‬ ‫الـــدول‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫يعنـــي‬ ‫قد‬ ‫أطفال‬ ‫عـــدد‬ ‫زيادة‬ ‫فـــإن‬ ‫فبالتالي‬ ‫المـــال؛‬ ‫لكســـب‬ ‫أو‬ ،‫متطوعون‬ ‫إمـــا‬ ،‫التقاعـــد‬ .ً‫متوقعا‬ ‫كان‬ ‫كمـــا‬ ‫اآلخرين‬ ‫لهـــؤالء‬ ‫الكامل‬ ‫االعتمـــاد‬ ‫بالضرورة‬ ‫ليـــس‬ ‫ولكـــن‬ ،‫المتقاعديـــن‬ ‫واألســـاس‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫جســـم‬ ‫تغيير‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫التـــي‬ ‫االستكشـــافات‬ ‫مـــن‬ ‫جديـــدة‬ ‫مجموعـــة‬ ‫هنـــاك‬ ‫الجينون‬ ‫إتقان‬ ‫مـــن‬ ً‫تقريبا‬ ‫معلومات‬ ‫اكتشـــاف‬ 2013 ‫عام‬ ‫فـــي‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ‫عليه؛‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫الـــذي‬ ‫المنتقاة‬ ‫اللدائن‬ ‫بيـــن‬ ‫االتزان‬ ‫فإن‬ ‫نفســـه‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ ،‫ذاتها‬ ‫بحد‬ ‫األمراض‬ ‫علـــى‬ ‫والقضـــاء‬ ،‫البشـــري‬ .‫باألرقام‬ ‫الشـــخصي‬ ‫الطب‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫عصر‬ ‫إلـــى‬ ‫تقودنا‬ ‫الذكية‬ ‫الصحية‬ ‫والمراقبـــة‬ ،‫شـــخصي‬ ‫بشـــكل‬ ‫التنقل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫في‬ ‫الزيادة‬ ،‫الرابع‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬ ‫في‬ ‫لتتســـبب‬ ‫الســـكان؛‬ ‫عدد‬ ‫في‬ ‫والزيادة‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫والنمو‬ ‫التكنولوجـــي‬ ‫التنقـــل‬ ‫عوامـــل‬ ‫تتداخـــل‬ ‫الحركة‬ ‫علـــى‬ ‫القدرة‬ ‫زيادة‬ ‫وتحصـــل‬ ،‫والحركة‬ ‫التنقـــل‬ ‫على‬ ‫القـــدرة‬ ‫زيادة‬ ‫وهـــو‬ ‫الرابع؛‬ ‫األكبـــر‬ ‫التوجـــه‬ ‫من‬ ‫يقلل‬ ‫ال‬ ‫هـــذا‬ ‫ولكن‬ ،‫األخـــرى‬ ‫الكبرى‬ ‫التوجهـــات‬ ‫من‬ ‫أقـــل‬ ‫الخبراء‬ ‫لـــدى‬ ‫االهتمام‬ ‫مـــن‬ ‫قـــدر‬ ‫علـــى‬ ‫الزيادة‬ ‫أي‬ ‫العولمـــة؛‬ ‫فـــي‬ ‫األهـــم‬ ‫العامل‬ ‫والحركـــة‬ ‫التنقـــل‬ ‫علـــى‬ ‫القدرة‬ ‫زيـــادة‬ ‫تعتبـــر‬ ‫حيـــث‬ ‫شـــأنه؛‬ ‫والدولية‬ ‫واإلقليميـــة‬ ‫الوطنيـــة‬ ‫فالمنظمـــات‬ ‫األرضيـــة؛‬ ‫الكـــرة‬ ‫عبر‬ ‫البشـــرية‬ ‫األنشـــطة‬ ‫تداخـــل‬ ‫فـــي‬ ‫وفي‬ ،‫األفـــراد‬ ‫أعمال‬ ‫وشـــركات‬ ‫الحكومات‬ ‫بيـــن‬ ‫تربط‬ ،‫الشـــبكات‬ ‫مـــن‬ ‫ومثيالتهـــا‬ ‫للحـــدود‬ ‫والعابـــرة‬ ‫ال‬ ‫وخدمات‬ ً‫ســـلعا‬ ‫يوفـــرون‬ ‫الذين‬ ‫منافســـيها‬ ‫بســـبب‬ ‫المختلفة‬ ‫المؤسســـات‬ ‫تتراجـــع‬ ‫األثنـــاء‬ ‫هـــذه‬ ‫إلى‬ »‫مارت‬ ‫«وورد‬ ‫مثل‬ ‫واحد‬ ‫عالمي‬ ‫ماركت‬ ‫ســـوبر‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫منافســـة‬ ‫بأســـعار‬ ‫ا‬ ًّ‫محلي‬ ‫تتوافر‬ ‫وبالرغم‬ ،‫إنتاجها‬ ‫خطـــوط‬ ‫غيرت‬ ‫إذا‬ ‫إال‬ ،ًّ‫اقتصاديـــا‬ ‫تنافســـية‬ ‫غير‬ ‫المحلية‬ ‫الشـــركات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫جعـــل‬ ‫فاإلرهابيون‬ ‫عـــدة؛‬ ‫معضـــات‬ ‫يســـبب‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫والحركـــة‬ ‫التنقـــل‬ ‫على‬ ‫القـــدرة‬ ‫فـــإن‬ ‫حســـناتها‬ ‫مـــن‬ ‫اآلن‬ ‫األوبئة‬ ‫وتنتقـــل‬ ،‫االعتقال‬ ‫مـــن‬ ‫متملصين‬ ‫العالـــم‬ ‫عبر‬ ‫يتنقلـــوا‬ ‫أن‬ ً‫أيضـــا‬ ‫يمكنهـــم‬ ‫والمجرمـــون‬ ‫فيروس‬ ‫بنشـــر‬ ‫الطائرات‬ ‫في‬ ‫المســـافرون‬ ‫قام‬ 2003 ‫عـــام‬ ‫وفي‬ ،‫النفاثة‬ ‫الطائـــرات‬ ‫فـــي‬ ‫العالم‬ ‫عبـــر‬ ‫بلدان‬ ‫إلى‬ ‫الصين‬ ‫مـــن‬ ‫بســـرعة‬ ‫التنفس‬ ‫في‬ ‫والعنيف‬ ‫الشـــديد‬ ‫الضيق‬ ‫مرض‬ ‫وهو‬ ‫الســـارس؛‬ ‫مـــرض‬ ‫اجتماعية‬ ‫تمزقـــات‬ ‫في‬ ً‫أيضـــا‬ ‫والحركة‬ ‫التنقـــل‬ ‫على‬ ‫القـــدرة‬ ‫تســـبب‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫العالـــم‬ ‫حـــول‬ ‫أخـــرى‬ ‫عالقاتهم‬ ‫يقطعون‬ ‫فإنهـــم‬ ‫آخر‬ ‫إلى‬ ‫بلد‬ ‫,ومـــن‬ ‫أخرى‬ ‫إلى‬ ‫مدينة‬ ‫مـــن‬ ‫البشـــر‬ ‫ينتقل‬ ‫فعندما‬ ،‫وثقافيـــة‬ ‫بشـــكل‬ ً‫وأحيانا‬ ،‫االنتقال‬ ‫عند‬ ‫تركهم‬ ‫يمكن‬ ‫األطفال‬ ‫أو‬ ‫الـــزوج‬ ‫أو‬ ‫فالزوجة‬ .‫ومجتمعاتهم‬ ‫أســـرهم‬ ‫مـــع‬ ‫تحســـين‬ ‫في‬ ‫فائدة‬ ‫يجدون‬ ‫ال‬ ‫فالبشـــر‬ ‫المـــدى؛‬ ‫قصيرة‬ ‫االهتمامـــات‬ ‫علـــى‬ ‫الحركـــة‬ ‫وتشـــجع‬ .‫نهائـــي‬ ‫يؤديان‬ ‫والتنقل‬ ‫الحركـــة‬ ‫فإن‬ ‫كذلك‬ ،‫آخر‬ ‫مـــكان‬ ‫إلى‬ ‫االنتقال‬ ‫يتوقعـــون‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫المحليـــة‬ ‫مجتمعاتهـــم‬ .‫االجتماعية‬ ‫المؤسســـات‬ ‫إضعاف‬ ‫إلـــى‬ ‫النقل‬ ‫أو‬ ‫التنقل‬ ‫مستقبل‬ ‫في‬ ‫دراسة‬ ‫بشـــكل‬ ‫بالتحرك‬ ‫لنا‬ ‫تســـمح‬ ‫خالقة‬ ‫تقنيات‬ ‫ابتكار‬ ‫مـــن‬ ‫المبدعين‬ ‫من‬ ‫مجموعـــة‬ ‫قام‬ 2016 ‫عـــام‬ ‫فـــي‬ ‫الحلول‬ ‫من‬ ‫الكثيـــر‬ ‫ظهر‬ ‫وقد‬ ،‫للبيئة‬ ‫صداقـــة‬ ‫أكثر‬ ‫حياة‬ ‫ونعيـــش‬ ،‫أبعد‬ ‫مســـافات‬ ‫إلى‬ ‫ونصـــل‬ ،‫أســـرع‬ ‫في‬ ‫الطبية‬ ‫والمـــواد‬ ،‫التجهيزات‬ ‫توصيـــل‬ ‫وخدمات‬ ،‫القيـــادة‬ ‫ذاتية‬ ‫الســـيارات‬ ‫مجال‬ ‫فـــي‬ ‫المتقدمـــة‬ ‫على‬ ‫حصلنا‬ ‫وبهذا‬ ،‫والطائـــرات‬ ‫الســـيارات‬ ‫بين‬ ً‫هجينا‬ ً‫دورا‬ ‫تلعب‬ ‫التي‬ ‫والمركبات‬ ،‫الريفيـــة‬ ‫المناطـــق‬ ‫الوقود‬ ‫خاليـــا‬ ‫وتقنيات‬ ‫التطـــورات‬ ‫بفضل‬ ‫األرواح‬ ‫إنقـــاذ‬ ‫فـــي‬ ‫تســـهم‬ ‫وقد‬ ،ً‫أمأنا‬ ‫أكثـــر‬ ‫نقـــل‬ ‫وســـائل‬
  • 62.
    121 ‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ 120 ‫المستقبل؟‬‫نفهم‬ ‫كيف‬ ‫التغير‬ ‫جماح‬ ‫كبـــح‬ ‫على‬ ‫وســـاعدنا‬ ،‫الكربونية‬ ‫االنبعاثات‬ ‫مـــن‬ ‫خففنا‬ ‫فقـــد‬ ‫والهيدروجينيـــة؛‬ ‫الكهربائيـــة‬ .‫النقل‬ ‫وســـائل‬ ‫من‬ ‫التالي‬ ‫الجيل‬ ‫نحـــو‬ ‫الســـباق‬ ‫وبدأنا‬ ،‫المناخـــي‬ ‫باألرقام‬ • ‫التي‬ ‫الكهرباء‬ ‫علـــى‬ ‫بالكامل‬ ‫تعمل‬ ‫الحجـــم‬ ‫كبيرة‬ ‫ســـيارات‬ ‫وهي‬ »‫تيســـا‬ « ‫ســـيارات‬ ‫عدد‬ ‫ألف‬ 85 .2015 ‫في‬ ‫صنعهـــا‬ ‫تم‬ • .‫اآللي‬ ‫السائق‬ ‫باستخدام‬ ‫المقطوعة‬ ‫المسافة‬ ‫كيلومتر‬ ‫مليون‬ 230 ‫من‬ ‫أكثر‬ • .‫أوبر‬ ‫شركة‬ ‫بها‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫البلدان‬ ‫عدد‬ 70 • ‫األمريكية‬ ‫الفيدراليـــة‬ ‫اإلدارة‬ ‫قبـــل‬ ‫من‬ ‫طيار‬ ‫بـــدون‬ ‫الطائرات‬ ‫تراخيـــص‬ ‫عدد‬ ‫ألـــف‬ 460 ‫مـــن‬ ‫أكثـــر‬ .‫للطيران‬ • .‫هايبرلوب‬ ‫تقنية‬ ‫حققتها‬ ‫التي‬ ‫السرعة‬ ‫الساعة‬ ‫في‬ ‫كيلومتر‬ ‫ألف‬ 1200 ‫في‬ ‫تعمل‬ ‫طائرة‬ ‫حلقت‬ ‫التاريـــخ‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫وللمرة‬ ،‫الشـــمس‬ ‫من‬ ‫طاقتها‬ ‫تســـتمد‬ ‫طائرات‬ ‫صنع‬ ‫تـــم‬ ‫الطائرة‬ ‫تحمل‬ ،‫المتجـــددة‬ ‫للطاقة‬ ‫الكبيرة‬ ‫الكاملة‬ ‫اإلمكانـــات‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫العالم‬ ‫حول‬ ‫الشمســـية‬ ‫الطاقـــة‬ ‫من‬ ‫أعرض‬ ‫وهي‬ ،‫األجنحـــة‬ ‫على‬ ‫شمســـية‬ ‫خلية‬ ‫ألف‬ 17 ‫مـــن‬ ‫أكثر‬ »2 ‫ايربـــاص‬ ‫«بيســـوالر‬ ‫المســـماة‬ ‫في‬ ‫أغســـطس‬ ‫في‬ ‫وأكملتها‬ 2015 ‫مـــارس‬ ‫فـــي‬ ‫رحلتها‬ ‫الطائرة‬ ‫هـــذه‬ ‫بـــدأت‬ ‫إذ‬ ‫477؛‬ ‫بوينـــغ‬ ‫طائـــرة‬ .‫األحفوري‬ ‫الوقود‬ ‫من‬ ‫مقدار‬ ‫أي‬ ‫اســـتخدام‬ ‫دون‬ ‫نفســـها‬ ‫الســـنة‬ ‫وتلقب‬ ،77 ‫إكـــس‬ ‫تســـمى‬ ‫بالكامل‬ ‫كهربائيـــة‬ ‫طائـــرة‬ ‫ببنـــاء‬ ‫ناســـا‬ ‫بدأت‬ ،‫بالكهربـــاء‬ ‫تعمـــل‬ ‫طائـــرات‬ ،ً‫كهربائيا‬ ً‫محـــركا‬ 12 ‫يحمالن‬ ‫العرض‬ ‫وقليلي‬ ،‫طويليـــن‬ ‫بجناحين‬ ‫مزودة‬ ‫الطائـــرة‬ ‫هذه‬ ،»‫«ماكســـويل‬ ‫باالعتماد‬ ‫طيـــران‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫ســـتكون‬ ‫اكتمالها‬ ‫وعند‬ ،‫جنـــاح‬ ‫كل‬ ‫طرف‬ ‫على‬ ‫أكبر‬ ‫محـــرك‬ ‫إلـــى‬ ‫إضافـــة‬ ‫واســـتهالك‬ ،‫الضجيج‬ ‫من‬ ‫ســـتخفف‬ ‫الكهربائية‬ ‫الطائرات‬ ‫أن‬ ‫علـــى‬ ‫ناســـا‬ ‫تؤكد‬ ،‫فقط‬ ‫بطاريتهـــا‬ ‫علـــى‬ .‫الطيران‬ ‫مـــن‬ ‫جديد‬ ‫عصر‬ ‫إلى‬ ‫وســـتقودنا‬ ،‫الغازية‬ ‫واالنبعاثـــات‬ ،‫الوقـــود‬ ‫الطائرات‬ ‫بطباعة‬ ‫قمنا‬ ‫الفضاء‬ ‫لغزو‬ ‫سعينا‬ ‫خالل‬ ‫صنعت‬ ‫مصغرة‬ ‫طائـــرة‬ ‫وهي‬ ،Thor ‫الطائرة‬ ‫الطائـــرات‬ ‫تصنيع‬ ‫شـــركات‬ ‫إحدى‬ »‫«إيربـــاص‬ ‫أطلقـــت‬ ‫وال‬ ،‫أمتار‬ ‫أربعـــة‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫طولها‬ ‫ويبلغ‬ ،ً‫كيلوغرامـــا‬ 21 ‫الطائـــرة‬ ‫تزن‬ ،‫األبعاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫الطباعـــة‬ ‫بتقنيـــة‬ ‫أخف‬ ‫أنها‬ ‫وبمـــا‬ ،‫المراوح‬ ‫دفـــع‬ ‫بقوة‬ ‫وتطير‬ ،‫بعـــد‬ ‫عن‬ ‫التحكم‬ ‫فـــي‬ ‫قيادتها‬ ‫وتتـــم‬ ،‫نوافـــذ‬ ‫أي‬ ‫تحـــوي‬ ،‫الكربون‬ ‫انبعاثـــات‬ ‫كمية‬ ‫يخفف‬ ‫مما‬ ‫الوقـــود؛‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫مقـــدارا‬ ‫تطلب‬ ‫فهي‬ ‫الطائرات؛‬ ‫معظـــم‬ ‫مـــن‬ ‫النقل‬ ‫حركة‬ ‫تتضاعـــف‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫مـــن‬ ‫أنه‬ ‫وبما‬ ،‫الجـــو‬ ‫في‬ ‫إطالقها‬ ‫تتـــم‬ ‫التـــي‬ ‫األخـــرى‬ ‫والملوثـــات‬ .‫مهمة‬ ‫أولوية‬ ‫يعـــد‬ ‫الكربونية‬ ‫اآلثـــار‬ ‫تخفيف‬ ‫فإن‬ ‫القادمـــة‬ ‫العشـــرين‬ ‫الســـنوات‬ ‫خالل‬ ‫الجوي‬ ‫قديمة‬ ‫لصديقة‬ ‫أجنحة‬ ‫منحنا‬ ‫التكنولوجيـــا‬ ‫فـــي‬ ‫المتخصصـــة‬ ‫ســـلوفاكيا‬ ‫فـــي‬ »‫بيـــك‬ ‫«ايـــروس‬ ‫شـــركة‬ ‫كشـــفت‬ ‫أغســـطس‬ ‫فـــي‬ ‫مســـافة‬ ‫ضمن‬ ‫ركنها‬ ‫يمكن‬ ‫كســـيارة‬ »3 ‫«االيروبيك‬ ‫الطائـــرة‬ ‫ســـيارتها‬ ‫من‬ ‫طراز‬ ‫آخـــر‬ ‫عـــن‬ ‫المتقدمـــة‬ ‫أخرى‬ ‫ســـيارة‬ ‫كأي‬ ‫الطريق‬ ‫في‬ ‫قيادتها‬ ‫ويمكن‬ ،‫العادي‬ ‫الوقود‬ ‫وتســـتخدم‬ ،‫العادية‬ ‫للســـيارات‬ ‫تتســـع‬ ‫طريق‬ ‫أو‬ ‫العشـــبية‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫وتهبط‬ ‫تقلع‬ ‫وأن‬ ،‫العالـــم‬ ‫في‬ ‫مطار‬ ‫أي‬ ‫تســـتخدم‬ ‫أن‬ ‫يمكنها‬ ‫كطائـــرة‬ .2017 ‫عام‬ ‫في‬ ‫األســـواق‬ ‫في‬ »3 ‫«ايروموبيك‬ ‫إطالق‬ ‫ســـيتم‬ ،‫األمتار‬ ‫من‬ ‫مئات‬ ‫بضع‬ ‫بطـــول‬ ‫ممهـــد‬ :‫الهايبرلوب‬ ‫في‬ ،‫الســـاعة‬ ‫في‬ ‫كيلومتـــر‬ ‫ألـــف‬ 12 ‫بســـرعة‬ ‫الســـير‬ ‫على‬ ‫قـــادر‬ ،‫الســـرعة‬ ‫فائـــق‬ ‫قطـــار‬ ‫فكـــرة‬ ‫هـــي‬ ‫للهايبرلوب؛‬ ‫عالميـــة‬ ‫مســـابقة‬ ‫بتنظيـــم‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫دبي‬ ‫مؤسســـة‬ ‫قامت‬ ‫العـــام‬ ‫هـــذا‬ ‫مـــن‬ ‫أكتوبـــر‬ ‫تصميم‬ ‫حول‬ ‫يومين‬ ‫لمـــدة‬ ‫اســـتمرت‬ ‫التي‬ ‫المســـابقة‬ ‫وتمحورت‬ ،‫مســـتحيال‬ ‫يبدو‬ ‫ما‬ ‫لتحقيق‬ ‫وذلـــك‬ ‫معايير‬ ‫وتحقـــق‬ ،ًّ‫وتقنيـــا‬ ًّ‫اقتصاديـــا‬ ‫للتحقيـــق‬ ‫قابلـــة‬ ‫هايبرلـــوب‬ ‫محطـــات‬ ‫ثـــاث‬ ‫إلـــى‬ ‫المتســـابقين‬ .‫االعتبار‬ ‫بعيـــن‬ ‫االســـتدامة‬ ‫وتأخذ‬ ،‫واألمـــان‬ ‫الســـامة‬ ‫القيادة‬ ‫ذاتية‬ ‫القيادة‬ ‫أجرة‬ ‫ســـيارات‬ ‫أطلقت‬ ‫القيـــادة‬ ‫ذاتية‬ ‫الســـيارات‬ ‫مـــن‬ ‫إمبراطورية‬ ‫لبنـــاء‬ »‫«أوبر‬ ‫شـــركة‬ ‫ســـعي‬ ‫ضمـــن‬ ‫في‬ ‫بالعمل‬ ‫الســـيارات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫أســـطول‬ ‫بدأ‬ ‫وقد‬ ،‫العـــام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ســـبتمبر‬ ‫في‬ ً‫جزئيـــا‬ ‫ذاتيـــة‬ ‫بقيـــادة‬ ،‫االختبارية‬ ‫الســـيارات‬ ‫تلـــك‬ ‫لركاب‬ ‫مجانية‬ ‫كانـــت‬ ‫الرحلة‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬ ،‫األمريكية‬ »‫بيـــرج‬ ‫«بيســـن‬ ‫شـــوارع‬ ‫ســـليم‬ ‫بشـــكل‬ ‫الســـيارة‬ ‫عمل‬ ‫لبدء‬ ‫وذلك‬ ‫الســـائق؛‬ ‫مقعد‬ ‫في‬ ‫مهنـــدس‬ ‫وجـــود‬ ‫المالحـــظ‬ ‫مـــن‬ ‫وكان‬ ‫فإن‬ ‫هـــذا‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلـــى‬ ،‫أوليـــة‬ ‫تجربة‬ ‫كانـــت‬ ‫الرحـــات‬ ‫هذه‬ ‫ألن‬ ً‫نظـــرا‬ ‫أخطـــاء؛‬ ‫وجـــود‬ ‫حـــال‬ ‫فـــي‬ ‫الراكب‬ ‫ويقـــوم‬ ،‫اإلشـــراف‬ ‫على‬ ‫البشـــر‬ ‫وجود‬ ‫ويقتصر‬ ،‫الفعليـــة‬ ‫بالقيـــادة‬ ‫ســـتقوم‬ ‫كانـــت‬ ‫الســـيارة‬ ‫ويقوم‬ ،‫األجرة‬ ‫لســـيارة‬ ‫الخلفي‬ ‫المقعد‬ ‫في‬ ‫لمســـية‬ ‫شاشـــة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫كافة‬ ‫الرحلة‬ ‫تفاصيل‬ ‫بإدخـــال‬ .‫والخرائط‬ ‫الرحلة‬ ‫حســـابات‬ ‫بتســـجيل‬ ‫الســـيارة‬ ‫صندوق‬ ‫في‬ ‫ســـائل‬ ‫تبريد‬ ‫ذو‬ ‫حاســـوب‬ ‫ســـيارات‬ ‫ضمن‬ ‫الذاتية‬ ‫القيادة‬ ‫وظائـــف‬ ‫توفر‬ ‫التي‬ ‫التجهيـــزات‬ ‫من‬ ‫مجموعـــة‬ ‫لتركيب‬ :‫أوبـــر‬ ‫مخطـــط‬ »‫«أوبر‬ ‫اســـتحوذت‬ ‫ولهذا‬ ،‫الصغـــر‬ ‫من‬ ‫القيادة‬ ‫ذاتيـــة‬ ‫ســـيارات‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ً‫ســـابقا‬ ‫موجـــودة‬ ‫األجـــرة‬ ‫شـــاحنات‬ ‫إلى‬ ‫لتحويلها‬ ‫الثقيلة؛‬ ‫البضاعـــة‬ ‫شـــاحنات‬ ‫بتعديل‬ ‫تقوم‬ ‫شـــركة‬ ‫وهي‬ ‫«أوتو»؛‬ ‫شـــركة‬ ‫على‬ ‫تحت‬ ‫األشـــعة‬ ‫إصدار‬ ‫بالتقاط‬ ‫الضوئي‬ ‫الرادار‬ »‫«ليـــدار‬ ‫بتقنية‬ ‫االستشـــعار‬ ‫نظام‬ ‫يقوم‬ ،‫القيادة‬ ‫ذاتيـــه‬ »‫«أوبر‬ ‫ســـيارات‬ ‫على‬ ‫تركيبه‬ ‫ليتم‬ ‫تجهيزه؛‬ ‫تم‬ ‫وقـــد‬ ،‫الســـرعة‬ ‫مراقبة‬ ‫على‬ ‫للمســـاعدة‬ ‫وذلك‬ ‫الحمراء؛‬ ‫الخلفي‬ ‫المقعد‬ ‫فـــي‬ ‫لمســـية‬ ‫شاشـــة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫كافة‬ ‫تفاصيل‬ ‫بإدخال‬ ‫الراكب‬ ‫ويقوم‬ ،‫القيـــادة‬ ‫ذاتيـــة‬ .‫األجرة‬ ‫لسيارة‬
  • 63.
    123 ‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ 122 ‫المستقبل؟‬‫نفهم‬ ‫كيف‬ :‫السماء‬ ‫نحو‬ ‫األجرة‬ ‫سيارة‬ ‫انطلقت‬ ‫حيث‬ ‫«نيفـــادا»؛‬ ‫في‬ ‫ذاتيا‬ ‫الـــركاب‬ ‫بنقل‬ ‫تقـــوم‬ ‫طيار‬ ‫بـــدون‬ ‫طائرة‬ ‫أول‬ ‫اختبـــار‬ ‫علـــى‬ ‫الموافقـــة‬ ‫تمـــت‬ ‫في‬ ‫االســـتهالكية‬ ‫اإللكترونيات‬ ‫معـــرض‬ ‫في‬ »184 ‫«ايهانـــج‬ ‫عـــن‬ ‫الســـتار‬ »‫«ايهانج‬ ‫شـــركة‬ ‫كشـــفت‬ ‫الشـــركة‬ ‫قامت‬ ‫الحقا‬ ‫وقت‬ ‫وفي‬ ،‫للركاب‬ ‫مخصصة‬ ‫طيـــار‬ ‫بدون‬ ‫كهربائية‬ ‫طائـــرة‬ ‫وهـــي‬ ،2016 ‫ينايـــر‬ ‫معهد‬ ‫مـــع‬ ‫بالتعاون‬ ‫وذلـــك‬ ‫الرســـمية؛‬ ‫الموافقـــات‬ ‫علـــى‬ ‫للحصـــول‬ ‫االختبـــار‬ ‫قيـــد‬ ‫الطائـــرة‬ ‫بوضـــع‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫تـــم‬ ‫وقد‬ ،‫االقتصادي‬ ‫للتطوير‬ ‫الواليـــة‬ ‫حاكم‬ ‫ومكتب‬ ،‫التحكـــم‬ ‫ذاتية‬ ‫لألنظمـــة‬ ‫نيفـــادا‬ .‫يونيو‬ ‫فـــي‬ ‫الموافقة‬ ‫للبشر‬ ‫أجنحة‬ ‫وقدمنا‬ ‫لتطوير‬ ‫وذلك‬ ‫األمريكي؛‬ ‫الجيش‬ ‫فـــي‬ ‫الخاصة‬ ‫القوات‬ ‫مع‬ ‫مفاوضات‬ ‫في‬ »‫باك‬ ‫«جيت‬ ‫شـــركة‬ ‫دخلـــت‬ ‫قيادة‬ ‫مـــع‬ ‫وتطوير‬ ‫بحـــث‬ ‫اتفاق‬ ‫على‬ ‫الشـــركة‬ ‫حـــازت‬ ‫وقد‬ ،‫الظهـــر‬ ‫على‬ ‫محمولـــة‬ ‫عســـكرية‬ ‫نفاثـــات‬ ،‫كيلوغرام‬ 317 ‫رفـــع‬ ‫على‬ ‫قـــادر‬ ‫التوربين‬ ‫رباعي‬ ‫محمـــول‬ ‫نطاق‬ ‫لتطويـــر‬ ‫وذلـــك‬ ‫الخاصـــة؛‬ ‫العمليـــات‬ .‫الحالية‬ ‫النمـــاذج‬ ‫ترفعه‬ ‫الـــذي‬ ‫الوزن‬ ‫ضعف‬ ‫وهـــو‬ ‫البيئي‬ ‫التلوث‬ ,‫الخامس‬ ‫األكبر‬ ‫إلى‬ ‫التوجه‬ ‫ألنماط‬ ‫المتســـارع‬ ‫والزخم‬ ،‫الســـكان‬ ‫عدد‬ ‫لزيادة‬ ‫حتمية؛‬ ‫كنتيجة‬ ‫العالـــم‬ ‫في‬ ‫البيئي‬ ‫التدهـــور‬ ‫يســـتمر‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫وظيفيـــا‬ ‫المختلفة‬ ‫والحوكمة‬ ،‫العالميـــة‬ ‫القيـــادة‬ ‫وغياب‬ ،‫المدمرة‬ ‫المـــوارد‬ ‫اســـتهالك‬ ‫التوازن‬ ‫بســـامة‬ ‫خطر‬ ‫بشـــكل‬ ‫تضر‬ ‫التي‬ ‫التلوث‬ ‫أشـــكال‬ ‫من‬ ‫وابل‬ ‫إلنتاج‬ ‫جميعها‬ ‫اجتمعـــت‬ ،‫الدولـــي‬ ‫إدراكنا‬ ‫كان‬ ‫ولقد‬ ،‫الحيـــاة‬ ‫قيد‬ ‫على‬ ‫الحضارة‬ ‫لبقاء‬ ‫أساســـيا‬ ‫يعتبر‬ ‫الذي‬ ،‫األرض‬ ‫كوكب‬ ‫علـــى‬ ‫المناخـــي‬ ‫ثالثة‬ ‫في‬ ‫الجزئي‬ ‫التحـــول‬ ‫إلى‬ ‫جزئيـــا‬ ‫ذلك‬ ‫ويرجع‬ ‫بطيئـــا؛‬ ‫بأيدينا‬ ‫نصنعه‬ ‫الـــذي‬ ‫الشـــديد‬ ‫الخطر‬ ‫لحجـــم‬ :‫أساسية‬ ‫عوامل‬ 11 ..‫ازدياد‬ ‫في‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ،‫الزمان‬ ‫من‬ ‫قرن‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫في‬ ‫مرات‬ ‫أربع‬ ‫أعدادنا‬ ‫تضاعفت‬ 22 .،‫المدى‬ ‫قصيـــرة‬ ‫اآلفاق‬ ‫والجماعي‬ ‫الفـــردي‬ ‫الصعيديـــن‬ ‫على‬ ‫التفكيـــر‬ ‫في‬ ‫طريقتنا‬ ‫علـــى‬ ‫تهيمـــن‬ ‫نتيجة‬ ‫العلمـــي‬ ‫اإلجماع‬ ‫يكـــون‬ ‫أال‬ ‫نأمـــل‬ ‫تجعلنـــا‬ ‫داخلنـــا‬ ‫الموجـــودة‬ ‫الطبيعيـــة‬ ‫النزعـــة‬ ‫ويدعمهـــا‬ .‫يواجهنا‬ ‫الـــذي‬ ‫الحقيقي‬ ‫للخطـــر‬ ً‫دقيقا‬ ً‫تصويـــرا‬ ‫العالمـــي‬ ‫االحتـــواء‬ 33 .‫قبل‬ ‫متوافرة‬ ‫كانـــت‬ ‫التي‬ ‫تلـــك‬ ‫من‬ ‫بكثير‬ ‫أقـــوى‬ ‫هي‬ ‫اليوم‬ ‫اســـتخدامها‬ ‫شـــاع‬ ‫التـــي‬ ‫التكنولوجيـــا‬ ‫بالكربون‬ ‫الغنـــي‬ ‫األحفوري‬ ‫الوقـــود‬ ‫حرق‬ ‫فـــي‬ ‫اســـتمرارنا‬ ‫فإن‬ ‫المثال‬ ‫ســـبيل‬ ‫على‬ ،‫أجيـــال‬ ‫بضعـــة‬ ‫من‬ ‫اليوم‬ ‫فـــي‬ ًّ‫طنا‬ 90 ‫ســـاعة‬ 24 ‫كل‬ ‫ينفـــث‬ ‫أعمالنـــا‬ ‫تســـير‬ ‫التي‬ ‫الطاقـــة‬ ‫مـــن‬ 85% ‫أجـــل‬ ‫مـــن‬ ‫الغالف‬ ‫فـــي‬ ًّ‫جدا‬ ‫الدقيقـــة‬ ‫الطبقة‬ ‫داخـــل‬ ‫إلـــى‬ ‫الحراري‬ ‫االحتبـــاس‬ ‫ظاهـــرة‬ ‫عـــن‬ ‫الناجـــم‬ ‫التلـــوث‬ ‫اســـتمر‬ ‫إذا‬ ‫المتوقع‬ ‫فمـــن‬ ،‫الطبيعي‬ ‫للنظـــام‬ ًّ‫جدا‬ ‫جســـيمة‬ ‫أضرار‬ ‫إلـــى‬ ‫يؤدي‬ ‫مـــا‬ ‫وهـــذا‬ ‫الجـــوي؛‬ :‫اآلتية‬ ‫التحليـــات‬ ‫إلى‬ ‫يقـــود‬ ‫ســـوف‬ ‫فإنه‬ ‫الزيادة‬ ‫بهـــذه‬ ‫التلـــوث‬ ‫معـــدل‬ • ‫في‬ ‫الحية‬ ‫الكائنـــات‬ ‫أنـــواع‬ ‫جميع‬ ‫مـــن‬ 50 ‫إلى‬ 20 ‫بيـــن‬ ‫يتـــراوح‬ ‫لمـــا‬ ‫المتوقـــع‬ ‫االنقـــراض‬ .‫القرن‬ ‫هـــذا‬ • .‫وأكبرها‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الغابات‬ ‫أهم‬ ‫انتهاك‬ • .‫المرجانية‬ ‫للشعاب‬ ‫الوشيك‬ ‫والفقدان‬ ،‫السمكية‬ ‫الثروة‬ ‫من‬ ‫مهمة‬ ‫أنواع‬ ‫نضوب‬ • ‫الحياة‬ ‫وأشـــكال‬ ‫للبشـــر‬ ‫مســـتمرا‬ ‫تهديدا‬ ‫تشـــكل‬ ‫التي‬ ‫المعمرة‬ ‫الكيميائية‬ ‫النفايات‬ ‫تراكـــم‬ .‫األخرى‬ • ‫وأمور‬ ،‫مســـبوقة‬ ‫غير‬ ‫بمعـــدالت‬ ،‫الجوفيـــة‬ ‫والميـــاه‬ ‫الســـطحية‬ ‫التربـــة‬ ‫مـــواد‬ ‫اســـتنزاف‬ .‫أخرى‬ ‫كثيـــره‬ ‫المحيط‬ ‫الجوي‬ ‫الغـــاف‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫نظـــرا‬ ‫البشـــر؛‬ ‫يواجهه‬ ‫الذي‬ ‫األكبر‬ ‫التهديد‬ ‫هـــي‬ ‫المناخ‬ ‫أزمـــة‬ ‫وتبقـــى‬ ‫يحدث‬ ‫الذي‬ ‫الكيميائية‬ ‫تركيبتـــه‬ ‫في‬ ‫الجذري‬ ‫للتغير‬ ‫كبيـــرة‬ ‫بدرجة‬ ‫معرض‬ ‫فهو‬ ‫للغايـــة؛‬ ‫رقيق‬ ‫بكوكبنـــا‬
  • 64.
    125 ‫المستقبل؟‬ ‫نفهم‬ ‫كيف‬ 124 ‫المستقبل؟‬‫نفهم‬ ‫كيف‬ ‫المتنامي‬ ‫الغطاء‬ ‫هـــذا‬ ،‫الغازية‬ ‫النفايات‬ ‫من‬ ‫كبيرة‬ ‫بكميـــات‬ ‫مباالة‬ ‫دون‬ ‫ومن‬ ‫باســـتمرار‬ ‫نلوثه‬ ‫عندمـــا‬ ‫األرض‬ ‫بيـــن‬ ‫إشـــعاعي‬ ‫توازن‬ ‫إحـــداث‬ ‫في‬ ‫التوســـط‬ ‫على‬ ‫الجـــوي‬ ‫الغـــاف‬ ‫قدرة‬ ‫يعيـــق‬ ‫التلـــوث‬ ‫مـــن‬ ‫أكثر‬ ‫الجوي‬ ‫الغـــاف‬ ‫من‬ ‫الدنيا‬ ‫الطبقـــة‬ ‫في‬ ‫يوم‬ ‫كل‬ ‫الحراريـــة‬ ‫الطاقة‬ ‫مـــن‬ ‫مزيد‬ ‫وحبـــس‬ ،‫والشـــمس‬ ً‫أيضا‬ ‫وتبقـــى‬ ،‫هيروشـــيما‬ ‫على‬ ‫ســـقطت‬ ‫التي‬ ‫مثل‬ ‫ذريـــة‬ ‫قنبلة‬ ‫ألـــف‬ 400 ‫تطلقـــه‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫ممـــا‬ ‫التي‬ ‫البحيـــرات‬ ‫من‬ ‫العديـــد‬ ‫فهنـــاك‬ ‫األرضية؛‬ ‫الكـــرة‬ ‫علـــى‬ ‫العيش‬ ‫يهـــدد‬ ‫كبيـــرا‬ ‫خطـــرا‬ ‫الميـــاه‬ ‫نـــدرة‬ ‫إنه‬ ‫وحتى‬ ،‫اآلبـــار‬ ‫من‬ ‫العديـــد‬ ‫جفـــاف‬ ‫فيه‬ ‫يتســـبب‬ ‫ما‬ ‫ينخفض؛‬ ‫الجوفيـــة‬ ‫الميـــاه‬ ‫ومنســـوب‬ ‫تجـــف‬ ‫حل‬ ‫في‬ ‫البـــدء‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫نملـــك‬ ‫أننا‬ ‫الســـار‬ ‫والخبر‬ ،‫ميـــاه‬ ‫حرب‬ ‫ســـتكون‬ ‫القادمـــة‬ ‫الحـــرب‬ ‫إن‬ ‫يقـــال‬ ‫يشـــكل‬ ‫وهذا‬ ،‫البشـــرية‬ ‫الحضارة‬ ‫مســـتقبل‬ ‫إنقاذ‬ ‫وقررنا‬ ‫ظروفنا‬ ‫واقع‬ ‫إلى‬ ‫تنبهنا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫المنـــاخ‬ ‫أزمـــة‬ ‫من‬ ‫الكاملة‬ ‫بالفرصـــة‬ ً‫أيضا‬ ‫ولكن‬ ،‫بالخطـــر‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫االعتراف‬ ‫يعنـــي‬ ‫وهذا‬ ‫إلينا؛‬ ‫بالنســـبة‬ ‫أولويـــة‬ ‫الحالة‬ ‫إلصـــاح‬ ‫وســـريع؛‬ ‫ذكي‬ ‫تكنولوجي‬ ‫حل‬ ‫بوجـــود‬ ‫الوهم‬ ‫عـــن‬ ‫التخلي‬ ‫يعني‬ ‫وهـــذا‬ ،‫األزمـــة‬ ‫هـــذه‬ ‫الطاقة‬ ‫نظـــم‬ ‫لتحويل‬ ‫الجوانب؛‬ ‫متعـــددة‬ ‫عالميـــة‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫يتطلب‬ ‫الـــذي‬ ‫الكوكب‬ ‫علـــى‬ ‫الطارئـــة‬ ‫وغيرها‬ ‫والتعديل‬ ‫والنقـــل‬ ‫البناء‬ ‫وتكنولوجيا‬ ‫الغابات‬ ‫وزراعـــة‬ ‫والتصنيع‬ ‫الكهرباء‬ ‫توريد‬ ‫خصوصـــا‬ ‫لدينـــا‬ .‫عالية‬ ‫كفـــاءة‬ ‫وذي‬ ‫الكربون‬ ‫منخفـــض‬ ‫نمط‬ ‫إلى‬ ‫العالـــم‬ ‫حول‬ ‫االقتصادية‬ ‫القطاعـــات‬ ‫مـــن‬ ‫الشعبية‬ ‫للثقافات‬ ‫المتزايد‬ ‫الفقدان‬ :‫السادس‬ ‫األكبر‬ ‫التوجه‬ ‫ما‬ ‫أو‬ ‫الجديد‬ ‫العالمـــي‬ ‫النظام‬ ‫فكـــرة‬ ‫إغفال‬ ‫عدم‬ ‫يجـــب‬ ‫ه‬ ّ‫فإن‬ ‫الشـــعبية‬ ‫الثقافات‬ ‫عن‬ ‫نتحـــدث‬ ‫عندمـــا‬ ‫حل‬ َ‫م‬ ْ‫ض‬ َ‫وت‬ ‫الشـــعوب‬ ‫ثقافات‬ ‫فيها‬ ‫تـــدور‬ ‫صغيرة‬ ‫قريه‬ ‫إلـــى‬ ‫العالم‬ ‫تحويل‬ ‫وهـــو‬ ‫«العولمـــة»؛‬ ‫يســـمى‬ ‫وموروثاته‬ ‫بثقافتـــه‬ ‫الكونـــي‬ ‫المجتمع‬ ‫معالـــم‬ ‫لتظهـــر‬ ‫دول؛‬ ‫ومعـــارف‬ ‫موروثـــات‬ ‫وتنصهـــر‬ ،‫اللغـــات‬ ‫العولمة‬ ‫روافـــد‬ ‫من‬ ‫مهما‬ ‫رافـــدا‬ ‫اإلعالم‬ ‫وســـائل‬ ‫وكانت‬ ،‫الحديثة‬ ‫ونظرياتـــه‬ ‫وبمفاهيمـــه‬ ،‫الجديـــدة‬ ‫األمر‬ ،‫التقليدية‬ ‫الوســـائل‬ ‫حســـاب‬ ‫على‬ ‫الحديثـــة‬ ‫والترفيه‬ ‫للتثقيـــف‬ ‫أداة‬ ‫أصبحـــت‬ ‫حيـــث‬ ‫وأدواتهـــا؛‬ ‫وســـائل‬ ‫في‬ ‫والمذهل‬ ‫الجديد‬ ‫التطور‬ ‫وبســـبب‬ ،‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫الناشـــئة‬ ‫األجيال‬ ‫وجـــدان‬ ‫في‬ ‫أثر‬ ‫الـــذي‬ ،‫االقتصادي‬ ‫والنمو‬ ،‫الســـريع‬ ‫والتغير‬ ،‫الكبيرة‬ ‫والتنقـــل‬ ،‫الحركة‬ ‫وحرية‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫التكنولوجيـــا‬ ‫من‬ ‫مظهر‬ ‫ويبـــرز‬ ‫يزداد‬ ‫ســـوف‬ ‫المختلفة‬ ‫والتقاليـــد‬ ‫الثقافـــات‬ ‫ضياع‬ ‫فـــإن‬ ‫العوامل‬ ‫مـــن‬ ‫ذلـــك‬ ‫وغيـــر‬ ‫التي‬ ‫األســـاليب‬ ‫تعود‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ ‫ســـريع؛‬ ‫بشـــكل‬ ‫المحلية‬ ‫ثقافتك‬ ‫تتغير‬ ‫عندما‬ ‫الثقافة‬ ‫فقـــدان‬ ‫مظاهـــر‬ .‫حولك‬ ‫االجتماعية‬ ‫للبيئـــة‬ ‫صالحة‬ ‫باألشـــياء‬ ‫والقيام‬ ،‫التصـــرف‬ ‫وفي‬ ‫الحديـــث‬ ‫في‬ ‫عليهـــا‬ ‫اعتـــدت‬ ‫لكتابها‬ ً‫عنوانـــا‬ ‫وجعلتها‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫بصدمـــة‬ ‫وأســـمتها‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ »‫تيلفـــر‬ ‫«ايلفـــن‬ ‫تحدثـــت‬ ‫الظاهرة‬ ‫هـــذه‬ ‫يعيشـــون‬ ‫أنهم‬ ‫أدركوا‬ ‫أنـــاس‬ ‫واشـــتراها‬ ‫النســـخ‬ ‫ماليين‬ ‫منه‬ ‫باعت‬ ‫الـــذي‬ 1970 ‫عـــام‬ ‫نحو‬ ‫العالم‬ ‫وقيـــادة‬ ‫المختلفـــة‬ ‫الثقافـــات‬ ‫تغييـــر‬ ‫عملية‬ ‫أن‬ .‫حولهـــم‬ ‫للعالـــم‬ ‫الســـريع‬ ‫التغيـــر‬ ‫بســـبب‬ ‫حاولت‬ ‫قديمة‬ ‫فكـــرة‬ ‫هو‬ ‫الشـــعوب‬ ‫لجميع‬ ‫موحد‬ ‫اســـتهالكي‬ ‫ونمط‬ ،‫واحدة‬ ‫عالميـــة‬ ‫بثقافـــة‬ ‫التقيـــد‬ ‫األمر‬ ‫أصبح‬ ‫العصـــر‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ولكـــن‬ ،‫بها‬ ‫القيام‬ ‫المختلفـــة‬ ‫التاريـــخ‬ ‫مراحـــل‬ ‫علـــى‬ ‫اإلمبراطوريـــات‬ ‫كل‬ ‫الســـائدة‬ ‫الثقافة‬ ‫نشـــر‬ ‫يتيح‬ ‫مما‬ ‫واإلعالم؛‬ ‫االتصـــال‬ ‫وســـائل‬ ‫في‬ ‫الهائل‬ ‫التوســـع‬ ‫مع‬ ‫ســـهولة‬ ‫أكثـــر‬ . ‫بيسر‬ ‫ســـيطرة‬ ‫إلى‬ ‫المحلية‬ ‫اللغـــات‬ ‫تراجع‬ ‫مـــع‬ ‫واضح‬ ‫بشـــكل‬ ‫يظهر‬ ‫المحليـــة‬ ‫الثقافـــة‬ ‫غيـــاب‬ ‫مظاهـــر‬ ‫إن‬ ‫ثالثة‬ ‫بمقدار‬ ‫أكثـــر‬ ‫الحقيقيين‬ ‫أصحابهـــا‬ ‫غير‬ ‫مـــن‬ ‫بها‬ ‫يتحدثون‬ ‫الذيـــن‬ ‫أصبح‬ ‫حتـــى‬ ‫اإلنجليزيـــة؛‬ ‫اللغـــة‬ ‫الغربية‬ ‫الهيمنـــة‬ ‫ظل‬ ‫فـــي‬ ‫أعظم‬ ‫أصبحت‬ ‫المحليـــة‬ ‫الحكومات‬ ‫مســـؤولية‬ ‫فـــإن‬ ‫فبالتالـــي‬ ‫أضعـــاف؛‬ ‫ســـبيل‬ ‫في‬ ‫إبداعا‬ ‫أو‬ ‫ابتكارا‬ ‫أكثر‬ ‫حلـــوال‬ ‫تقدم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المختلفة‬ ‫فالحكومـــات‬ ‫المجاالت؛‬ ‫جميـــع‬ ‫فـــي‬ ‫الحكومات‬ ‫أصبحت‬ ‫عصـــر‬ ‫في‬ ‫شـــيئا‬ ‫تفيد‬ ‫لن‬ ‫كاالنغالق‬ ‫الجاهزة‬ ‫فالحلول‬ ‫هويتهـــا؛‬ ‫على‬ ‫المحافظـــة‬ ‫في‬ ‫اللغات‬ ‫عـــدد‬ ‫يقـــدر‬ .‫المختلفة‬ ‫العالميـــة‬ ‫المؤسســـات‬ ‫ألجـــل‬ ‫ســـلطاتها‬ ‫مـــن‬ ‫الكثيـــر‬ ‫فيـــه‬ ‫تفقـــد‬ ‫عدد‬ ‫يتقلص‬ ‫قـــد‬ ‫بحيث‬ ‫تـــذوي؛‬ ‫اللغات‬ ‫هـــذه‬ ‫من‬ ‫العديـــد‬ ‫لكـــن‬ ،‫لغـــة‬ 6000 ‫بحوالـــي‬ ‫اليـــوم‬ ‫العالـــم‬ ‫التنقل‬ ‫بســـبب‬ ‫وذلك‬ ‫12؛‬ ‫الـ‬ ‫القرن‬ ‫نهاية‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫لغـــة‬ 3000 ‫إلى‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫اللغـــات‬ .‫العوامل‬ ‫مـــن‬ ‫ذلك‬ ‫وغير‬ ‫االقتصادية‬ ‫األنشـــطة‬ ‫وعولمـــة‬ ،‫الكبيـــر‬ ‫ولكن‬ ،‫وعســـيرة‬ ‫شـــاقة‬ ‫مهمة‬ ‫تبدو‬ ‫تعقيدها‬ ‫ومدى‬ ‫المطلوبة‬ ‫االســـتجابة‬ ‫حجم‬ ‫نضـــع‬ ‫عندمـــا‬ ،‫نعـــم‬ ،‫كفاءة‬ ‫تزداد‬ ‫فهـــي‬ ‫النجاح؛‬ ‫تحقيق‬ ‫من‬ ‫تمكننـــا‬ ‫التي‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫فـــي‬ ‫مذهلة‬ ‫تحســـينات‬ ‫أخيرا‬ ‫هنـــاك‬ ‫إلى‬ ‫المتجددة‬ ‫الطاقـــة‬ ‫أســـواق‬ ‫حجم‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ ،‫متوقع‬ ‫هـــو‬ ‫مما‬ ‫بكثير‬ ‫أســـرع‬ ‫بشـــكل‬ ‫نشـــرها‬ ‫ويمكن‬ ‫بطاقة‬ ‫أو‬ ،‫للطاقة‬ ‫المولـــدة‬ ‫الكهرباء‬ ‫أســـعار‬ ‫هبطت‬ ‫إذ‬ ‫التوقعات؛‬ ‫كل‬ ‫فـــاق‬ ‫التكلفة‬ ‫في‬ ‫حـــاد‬ ‫هبـــوط‬ ،‫العالم‬ ‫من‬ ‫المناطـــق‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫بالفعل‬ ‫تنافـــس‬ ‫بدت‬ ‫األســـعار‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫لدرجة‬ ‫ســـريع‬ ‫بشـــكل‬ ‫الرياح‬ ‫ثاني‬ ‫المتجـــددة‬ ‫الطاقة‬ ‫مصـــادر‬ ‫ســـتصبح‬ ‫العالمي‬ ‫الصعيد‬ ‫وعلـــى‬ .‫الكهرباء‬ ‫شـــبكة‬ ‫ســـعر‬ ‫متوســـط‬ .‫القادمة‬ ‫الســـنوات‬ ‫في‬ ‫الطاقة‬ ‫لتوليـــد‬ ‫مصدر‬ ‫أكبـــر‬ ‫الطاقة‬ ‫أصبحـــت‬ ‫الريح‬ ‫أو‬ ‫الشـــمس‬ ‫طريق‬ ‫عـــن‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫مزيـــدا‬ ‫أنتجنـــا‬ ‫مـــا‬ ‫كل‬ ‫الحقيقيـــة‬ ‫البدايـــة‬ ‫وبطبيعة‬ ،‫تكلفة‬ ‫أكثـــر‬ ‫أصبحت‬ ‫والفحم‬ ‫النفـــط‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الطاقة‬ ‫مـــن‬ ‫مزيدا‬ ‫أنتجنا‬ ‫مـــا‬ ‫وكل‬ ،‫أرخـــص‬ ‫من‬ ‫كمية‬ ‫األرض‬ ‫تتلقى‬ ‫المثـــال‬ ‫ســـبيل‬ ‫فعلى‬ ‫عمليا؛‬ ‫له‬ ‫حدود‬ ‫ال‬ ‫والشـــمس‬ ‫الرياح‬ ‫وقود‬ ‫فإن‬ ‫الحـــال‬ ‫نحتاجه‬ ‫مـــا‬ ‫كل‬ ‫تفوق‬ ‫واحدة‬ ‫ســـاعة‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الشـــمس‬ ‫أشـــعة‬ ‫من‬ ‫فعال‬ ‫لالســـتخدام‬ ‫القابلـــة‬ ‫الطاقـــة‬ ‫بمجموع‬ ‫الرياح‬ ‫طاقـــة‬ ‫إمكانات‬ ً‫أيضا‬ ‫ويتجاوز‬ ،‫كاملـــة‬ ‫لســـنة‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫الطاقة‬ ‫من‬ ‫االســـتهالك‬ ‫من‬ .‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫العالـــم‬ ‫في‬ ‫الطاقة‬ ‫علـــى‬ ‫الطلـــب‬
  • 65.
    ‫ت‬‫ا‬‫ه‬‫و‬‫ي‬‫ر‬‫ا‬‫ن‬‫ي‬‫س‬‫ل‬‫ا‬‫ب‬ ‫ط‬‫ي‬‫ط‬‫خ‬‫ت‬‫ل‬‫ا‬ ‫ناقشـــنا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫فهـــم‬‫فصـــل‬ ‫فـــي‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫ـ‬‫نص‬ ‫أن‬ ‫ـتطيع‬‫ـ‬‫ـ‬‫نس‬ ‫ـائدة‬‫ـ‬‫ـ‬‫الس‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ـ‬‫التوجه‬ ‫ـطة‬‫ـ‬‫ـ‬‫بواس‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫أنن‬ ‫ـف‬‫ـ‬‫ـ‬‫كي‬ ‫ـتقبل؟‬‫ـ‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـك‬‫ـ‬‫ـ‬‫ذل‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫نتخط‬ ‫ـوف‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـف‬‫ـ‬‫ـ‬‫كي‬ :‫ـاؤل‬‫ـ‬‫ـ‬‫التس‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫ولك‬ ،‫ـتقبل‬‫ـ‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫عتب‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫إل‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬ ‫ـدث‬‫ـ‬‫ـ‬‫يح‬ ‫أن‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫يمك‬ ‫ـاذا‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـول‬‫ـ‬‫ـ‬‫ح‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫المختلف‬ ‫ـيناريوهات‬‫ـ‬‫ـ‬‫الس‬ ‫ـاء‬‫ـ‬‫ـ‬‫بن‬ ‫ـال‬‫ـ‬‫ـ‬‫خ‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫اإلجاب‬ ،‫ـاالت‬‫ـ‬‫ـ‬‫االحتم‬ ‫ـف‬‫ـ‬‫ـ‬‫ولمختل‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ـ‬‫التوجه‬ ‫ـف‬‫ـ‬‫ـ‬‫لمختل‬ ً‫ـتعدادا‬‫ـ‬‫ـ‬‫اس‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫ـ‬‫أكث‬ ‫ـنكون‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬ ،‫ـتقبل‬‫ـ‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫الخط‬ ‫ـف‬‫ـ‬‫ـ‬‫ضع‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫ـ‬‫عوام‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫أن‬ ‫ـتراتيجي‬‫ـ‬‫ـ‬‫االس‬ ‫ـط‬‫ـ‬‫ـ‬‫التخطي‬ ‫ـل‬‫ـ‬‫ـ‬‫فص‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬ ً‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫أيض‬ ‫ـنا‬‫ـ‬‫ـ‬‫ناقش‬ ‫ـد‬‫ـ‬‫ـ‬‫وق‬ ،‫ـتقبل‬‫ـ‬‫ـ‬‫المس‬ ‫ـاه‬‫ـ‬‫ـ‬‫باتج‬ ‫ـائد‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ـ‬‫توج‬ ‫ـقاط‬‫ـ‬‫ـ‬‫إس‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫عل‬ ‫ـاطة‬‫ـ‬‫ـ‬‫ببس‬ ‫ـاد‬‫ـ‬‫ـ‬‫االعتم‬ ‫ـو‬‫ـ‬‫ـ‬‫ه‬ ‫ـتراتيجية‬‫ـ‬‫ـ‬‫االس‬ ‫ـرى؛‬‫ـ‬‫ـ‬‫أخ‬ ‫ـاالت‬‫ـ‬‫ـ‬‫واحتم‬ ‫ـرى‬‫ـ‬‫ـ‬‫أخ‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ـ‬‫توجه‬ ‫ـاك‬‫ـ‬‫ـ‬‫هن‬ ‫ـون‬‫ـ‬‫ـ‬‫تك‬ ‫أن‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫الممك‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ـ‬‫بأن‬ ‫ـراث‬‫ـ‬‫ـ‬‫االكت‬ ‫ـدم‬‫ـ‬‫ـ‬‫وع‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬ ‫أن‬ ‫ـات‬‫ـ‬‫ـ‬‫التوجه‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ـ‬‫معظ‬ ‫ألن‬ ‫ـك‬‫ـ‬‫ـ‬‫وذل‬ ‫ـتقبل؛‬‫ـ‬‫ـ‬‫للمس‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫مختلف‬ ‫ـيناريوهات‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـر‬‫ـ‬‫ـ‬‫آخ‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫بمعن‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫باإلضاف‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫النهاي‬ ‫ـي‬‫ـ‬‫ـ‬‫وف‬ ،‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫الزم‬ ‫ـرور‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـع‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـرعتها‬‫ـ‬‫ـ‬‫وس‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫اتجاهه‬ ‫ـيتغير‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫كله‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫يك‬ ‫كان‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫كم‬ ‫ـتمر‬‫ـ‬‫ـ‬‫يس‬ ‫أن‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫الممك‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـه‬‫ـ‬‫ـ‬‫توج‬ ‫أي‬ ‫ـم؛‬‫ـ‬‫ـ‬‫وه‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫إل‬ ‫ـتناد‬‫ـ‬‫ـ‬‫االس‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫يمك‬ ‫ال‬ ‫ـك‬‫ـ‬‫ـ‬‫ذل‬ ‫ـى‬‫ـ‬‫ـ‬‫إل‬ ‫ـيناريوهات‬‫ـ‬‫ـ‬‫الس‬ ‫ـن‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫مختلف‬ ‫ـواع‬‫ـ‬‫ـ‬‫أن‬ ‫ـورة‬‫ـ‬‫ـ‬‫بل‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ـ‬‫كيفي‬ ‫ـم‬‫ـ‬‫ـ‬‫نفه‬ ‫أن‬ ‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫فعلين‬ ‫ـك‬‫ـ‬‫ـ‬‫ولذل‬ ‫؛‬ً‫ـا‬‫ـ‬‫ـ‬‫متوقع‬ .‫ـتخدامها‬‫ـ‬‫ـ‬‫واس‬ ‫س‬‫م‬‫ا‬‫خ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬‫ص‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬
  • 66.
    129 ‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ 128 ‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ ‫فأبدع‬‫البقـــاء؛‬ ‫أجـــل‬ ‫من‬ ‫رحلته‬ ‫فـــي‬ ‫بســـيطة‬ ‫ســـيناريوهات‬ ‫التاريخ‬ ‫قبـــل‬ ‫مـــا‬ ‫إنســـان‬ ‫اســـتخدم‬ ‫لقـــد‬ ‫اليوم‬ ‫إشـــكاالتنا‬ ‫أن‬ ‫ومع‬ ،‫األســـود‬ ‫ضد‬ ‫نفســـه‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫أو‬ ،‫ليأكله‬ ‫الغزال‬ ‫لقتل‬ ‫مختلفـــة؛‬ ‫وســـائل‬ ،‫اإلبداعي‬ ‫التفكير‬ ‫علـــى‬ ‫الطبيعية‬ ‫القدرة‬ ‫ورثنا‬ ‫قـــد‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫أننا‬ ‫إال‬ ‫الماضي‬ ‫مـــن‬ ‫بكثير‬ ‫أكثـــر‬ ‫معقـــدة‬ .‫االحتماالت‬ ‫بشـــتى‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫وخلق‬ ‫السيناريو‬ ‫منهاج‬ ‫تطور‬ ‫نتحدث‬ ‫التـــي‬ ‫الســـيناريو‬ ‫تقنية‬ ‫أصـــل‬ ‫أما‬ ،‫إيطاليـــا‬ ‫إلـــى‬ ‫يرجع‬ ‫ســـينمائي‬ ‫لفـــظ‬ ‫هـــو‬ ‫الســـيناريو‬ ‫لفـــظ‬ ‫تحول‬ ‫الـــذي‬ ،»‫خان‬ ‫«هيرمان‬ ‫الفيزيائـــي‬ ‫إلـــى‬ ‫بها‬ ً‫حاليـــا‬ ‫الســـائد‬ ‫االعتراف‬ ‫في‬ ‫الفضـــل‬ ‫فيرجـــع‬ ‫عنهـــا‬ ‫والية‬ ‫في‬ »‫مونيـــكا‬ ‫«ســـانتا‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫الكبرى‬ »‫«رانـــد‬ ‫شـــركة‬ ‫في‬ ‫مســـتقبليات‬ ‫علماء‬ ‫إلى‬ ‫وزمـــاؤه‬ ‫ســـنة‬ ‫في‬ ،‫األمريكي‬ ‫الجيش‬ ‫لصالـــح‬ ‫عملوا‬ ‫الذين‬ ‫األمريكيـــة‬ ‫المتحـــدة‬ ‫الواليات‬ ‫فـــي‬ »‫«كاليفورنيـــا‬ ‫كانت‬ ‫الخيالية‬ ‫الروايات‬ ‫هـــذه‬ ‫ألن‬ ‫؛‬ً‫جدا‬ ‫الجدية‬ ‫الخيالية‬ ‫الروايات‬ ‫كتبة‬ ‫مـــن‬ ‫وزمالؤه‬ ‫خان‬ ‫أصبـــح‬ 1950 ‫التي‬ ‫األســـلحة‬ ‫أنواع‬ ‫بأســـوأ‬ ‫يفكرون‬ ‫كانوا‬ ‫فعندما‬ ‫األمريكـــي؛‬ ‫الجيش‬ ‫مخططي‬ ‫قبـــل‬ ‫من‬ ‫تســـتعمل‬ ‫طلب‬ ‫لهذا‬ ‫الطوارئ؛‬ ‫أنواع‬ ‫لكل‬ ‫مســـتعدين‬ ‫يكونوا‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫مســـؤولين‬ ‫العســـكريون‬ ‫كان‬ ‫صنعها‬ ‫يمكن‬ ‫الواليات‬ ‫فـــي‬ ‫مدن‬ ‫عشـــر‬ ‫قصفت‬ ‫لو‬ ‫يحـــدث‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫مـــاذا‬ ‫مثـــل‬ ‫أشـــياء؛‬ ‫يعرفـــوا‬ ‫أن‬ ‫المخططـــون‬ ‫وما‬ ‫قصير؟‬ ‫إنـــذار‬ ‫بعد‬ »‫«نيويـــورك‬ ‫مدينـــة‬ ‫إخالء‬ ‫يمكـــن‬ ‫كيف‬ ‫نوويـــة؟‬ ‫بقنابـــل‬ ‫األمريكيـــة‬ ‫المتحـــدة‬ ‫سلســـلة‬ ‫الكبرى‬ »‫«راند‬ ‫مجموعة‬ ‫صاغـــت‬ ‫وهكذا‬ ‫نووية؟‬ ‫حـــرب‬ ‫كســـب‬ ‫خاللها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الظـــروف‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫لمـــا‬ ‫احتماالت‬ ‫كذلـــك‬ ‫صاغت‬ ‫كما‬ ،‫نوويـــة‬ ‫حرب‬ ‫إلـــى‬ ‫تؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التـــي‬ ‫األحـــداث‬ ‫مـــن‬ ‫الروايات‬ ‫من‬ ‫النـــوع‬ ‫هذا‬ ‫به‬ ‫ليســـمي‬ ‫لمصطلح‬ ً‫محتاجا‬ »‫«خان‬ ‫كان‬ ،‫الحـــروب‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫خـــال‬ ‫تحـــدث‬ ‫علمي‬ ‫خيال‬ ‫روايات‬ ‫مجـــرد‬ ‫تكن‬ ‫ولم‬ ،ً‫استشـــرافا‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫الروايات‬ ‫فهذه‬ ‫يحضرها؛‬ ‫كان‬ ‫التـــي‬ ‫الخياليـــة‬ ،‫الســـيناريو‬ ‫مصطلح‬ »‫«ليورســـتن‬ ‫األفالم‬ ‫قصص‬ ‫كاتب‬ ‫عليه‬ ‫اقترح‬ ‫تســـميتها؟‬ ‫يمكن‬ ‫ماذا‬ ...‫حالـــم‬ .‫وأدبياته‬ ‫كتبـــه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫واســـع‬ ‫بشـــكل‬ ‫ينشـــرها‬ ‫وبدأ‬ ،»‫«ســـيناريو‬ ‫كلمة‬ »‫«خان‬ ‫وقبل‬ ‫احتمال‬ ‫أي‬ ‫مـــع‬ ‫فعالية‬ ‫أكثـــر‬ ‫بشـــكل‬ ‫للتعامل‬ ً‫أســـلوبا‬ ‫توفر‬ ‫أنها‬ ‫فـــي‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫أهميـــة‬ ‫تكمـــن‬ ‫ولكن‬ ،‫يحصل‬ ‫ســـوف‬ ‫بما‬ ‫الجزم‬ ‫نســـتطيع‬ ‫ال‬ ‫بأننا‬ ‫نقـــر‬ ‫نحن‬ ،ً‫مؤكـــدا‬ ‫ليس‬ ‫ولكنـــه‬ ،‫أهميـــة‬ ‫ذا‬ ‫يكـــون‬ ً‫وبدال‬ ،‫بجهلنـــا‬ ‫القبول‬ ‫ســـوى‬ ً‫شـــيئا‬ ‫نفعل‬ ‫أن‬ ‫نســـتطيع‬ ‫ال‬ ‫إننا‬ ‫والقول‬ ‫ببســـاطة‬ ‫التســـليم‬ ‫من‬ ً‫بـــدال‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫تصـــف‬ ‫ســـيناريوهات‬ ‫وتوليد‬ ‫المختلفة‬ ‫االحتماالت‬ ‫إلـــى‬ ‫التعرف‬ ‫نســـتطيع‬ ‫ذلك‬ ‫مـــن‬ ‫آخر‬ ‫بمعنى‬ ‫األشـــياء؛‬ ‫هذه‬ ‫مثـــل‬ ‫عواقب‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫وما‬ ،‫واقعـــي‬ ‫بشـــكل‬ ‫األشـــياء‬ ‫هذه‬ ‫تحصـــل‬ ‫اإلنســـاني؛‬ ‫الفعل‬ ‫أمام‬ ‫المتاحة‬ ‫لالختيارات‬ ‫وعرض‬ ،‫للمســـتقبل‬ ‫بديلة‬ ‫إمكانيات‬ ‫الســـيناريو‬ ‫لنا‬ ‫يقدم‬ ‫والمتبادلة‬ ‫المختلفـــة‬ ‫التأثيـــرات‬ ‫طبيعة‬ ‫عـــن‬ ‫والكشـــف‬ ،‫مكوناتها‬ ‫إلى‬ ‫المشـــكلة‬ ‫تفكيك‬ ‫خـــال‬ ‫مـــن‬ ‫احتماالت‬ ‫تقييم‬ ‫علـــى‬ ‫التحليل‬ ‫هذا‬ ‫ويســـاعدنا‬ ،‫مختلفة‬ ‫ســـيناريوهات‬ ‫لها‬ ‫يتخيل‬ ‫أن‬ ‫يراد‬ ‫ظاهـــرة‬ ‫ألي‬ ‫عظيمة؛‬ ‫قيمـــة‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫لهذه‬ ‫إن‬ ,‫الحـــدوث‬ ‫زمن‬ ‫وكذلـــك‬ ،‫الحـــدوث‬ ‫في‬ ‫الرغبـــة‬ ‫أو‬ ‫الحـــدوث‬ ‫قادرين‬ ‫غيـــر‬ ‫ألننا‬ ‫كامـــل؛‬ ‫جهل‬ ‫حـــال‬ ‫وفي‬ ،‫به‬ ‫نقـــوم‬ ‫ما‬ ‫في‬ ً‫حتمـــا‬ ‫بالمضـــي‬ ‫المجازفـــة‬ ‫مـــن‬ ً‫فبـــدال‬ .‫أكيد‬ ‫هـــو‬ ‫ما‬ ‫معرفة‬ ‫علـــى‬ ‫اإلدارة‬ ‫أو‬ ،‫العســـكريين‬ ‫المفكرين‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫واســـع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫مقبولة‬ ‫الســـيناريو‬ ‫تقنية‬ ‫أصبحت‬ ‫لقـــد‬ ،‫ســـهلة‬ ‫عملية‬ ‫ليســـت‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫بناء‬ ‫وعملية‬ ،‫0691م‬ ‫عـــام‬ ‫من‬ ‫اإلعالم‬ ‫وأوســـاط‬ ‫الحكوميـــة‬ ‫أن‬ ‫الســـيناريو‬ ‫كاتب‬ ‫مـــن‬ ‫يتطلب‬ ‫ولذلـــك‬ ‫منهج؛‬ ‫إنهـــا‬ ‫بل‬ ،‫قصـــص‬ ‫وحياكة‬ ،‫خيـــال‬ ‫مجـــرد‬ ‫وليســـت‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫أبعاد‬ ‫بعـــدة‬ ‫للتعبير‬ ‫عرضية‬ ‫خطـــوط‬ ‫يصنع‬ ‫بحيث‬ ‫حدوثه؛‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫ومـــا‬ ‫يحتمل‬ ‫فيمـــا‬ ‫يفكـــر‬ ‫واســـتخدام‬ ،‫الزمنية‬ ‫والسالســـل‬ ،‫االتجاهات‬ ‫تحليل‬ ‫واســـتخدام‬ ،‫المحددة‬ ‫لألبعاد‬ ً‫جزئيا‬ ً‫تحليال‬ ‫يجـــري‬ ‫مرحلة‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وتأتي‬ ،‫الســـابقة‬ ‫األبعاد‬ ‫بين‬ ‫المتوقعة‬ ‫العالقـــات‬ ‫عن‬ ‫للكشـــف‬ ‫التقاطعي؛‬ ‫التحليـــل‬ ‫طبيعة‬ ‫علـــى‬ ‫للســـيناريو‬ ‫والمتغيرات‬ ‫والمجـــاالت‬ ‫األبعـــاد‬ ‫اختيار‬ ‫عمليـــة‬ ‫وتعتمـــد‬ ،‫الســـيناريو‬ ‫كتابـــة‬ .‫الســـائدة‬ ‫االتجاهات‬ ‫وكذلك‬ ‫البيئة‬ ‫وطبيعـــة‬ ‫المخطط‬ ‫عقليـــة‬ ‫للسيناريوهات‬ ‫مختلفة‬ ‫تعريفات‬ ‫السيناريو‬ ‫المســـار‬ ‫لمالمح‬ ‫توضيح‬ ‫مـــع‬ ،‫فيه‬ ‫مرغوب‬ ‫أو‬ ‫محتمـــل‬ ‫أو‬ ‫ممكـــن‬ ‫مســـتقبلي‬ ‫لوضع‬ ‫وصـــف‬ ‫هـــو‬ ‫الوضع‬ ‫مـــن‬ ً‫انطالقا‬ ‫وذلك‬ ‫المســـتقبلي؛‬ ‫الوضـــع‬ ‫هـــذا‬ ‫إلى‬ ‫تـــؤدي‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫التـــي‬ ‫المســـارات‬ ‫أو‬ ‫إلـــى‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫كل‬ ‫تنتهـــي‬ ‫أن‬ ‫واألمثـــل‬ ،‫مفتـــرض‬ ‫ابتدائـــي‬ ‫وضـــع‬ ‫أومـــن‬ ،‫الراهـــن‬ ‫طرائق‬ ‫لكل‬ ‫النهائـــي‬ ‫المنتج‬ ‫هـــو‬ ‫فهذا‬ ‫بديلة؛‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫وصور‬ ‫مســـارات‬ ‫إلـــى‬ ‫أي‬ ‫ســـيناريوهات؛‬ .‫المســـتقبلي‬ ‫البحث‬ ‫السيناريو‬ ‫االحتماالت‬ ‫مـــن‬ ‫مجموعة‬ ‫يتضمن‬ ،ًّ‫مســـتقبليا‬ ً‫مفترضـــا‬ ً‫حدثا‬ ‫تترجم‬ ‫منطقيـــة‬ ‫متسلســـلة‬ ‫قصـــة‬ ‫الدراسات‬ ‫عن‬ ‫تحدثنا‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ،‫الفكري‬ ‫بالســـيناريو‬ ‫تســـميته‬ ‫باإلمكان‬ ،‫والمعالجات‬ ‫والنتائج‬ ‫والحلول‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫خـــاص‬ ‫وبشـــكل‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫اســـتخدامات‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وهـــو‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫والســـيطرة‬ ‫التوســـعية‬ ‫مشـــاريعها‬ ‫لتمرير‬ ‫تســـعى‬ ‫التي‬ ‫الكبرى‬ ‫والدول‬ ‫العالميـــة‬ ‫البحـــوث‬ ‫بمراكـــز‬ .‫الضعيفة‬ ‫البـــاد‬ ‫على‬ ‫السيناريو‬ ‫دراســـة‬ :‫يأتي‬ ‫كما‬ ‫صياغتها‬ ‫وتتم‬ ،‫بالمســـتقبل‬ ‫تحدث‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫األحداث‬ ‫من‬ ‫سلســـلة‬ ‫وصف‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫التـــي‬ ‫المختلفة‬ ‫الطرائـــق‬ ‫وتحليل‬ ،‫يحـــدث‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫مما‬ ‫شـــيء‬ ‫واختيـــار‬ ،‫الحالـــة‬ ‫وقائـــع‬ .‫المتوالية‬ ‫األحـــداث‬ ‫وسلســـلة‬ ،‫المتوقع‬ ‫التطور‬ ‫فيها‬ ‫يحـــدث‬ ‫السيناريو‬ ‫األحداث‬ ‫تسلســـل‬ ‫قصة‬ ‫يروي‬ ‫وبالتالي‬ ‫الحدوث؛‬ ‫المحتملة‬ ‫المســـتقبالت‬ ‫إحدى‬ ‫يصف‬ ‫منتج‬ ‫هـــو‬ .‫إليه‬ ‫ســـتفضي‬ ‫التي‬ ‫بالطريقة‬ ‫السيناريو‬ ‫ســـتكون‬ ‫كيف‬ ‫تســـرد‬ ‫قصة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المســـتقبل‬ ‫حالة‬ ‫عن‬ ‫االحتماالت‬ ‫يصور‬ ‫منتج‬ ‫عن‬ ‫عبـــارة‬ ‫هـــو‬ .‫المستقبلية‬ ‫الحالة‬ ‫شكل‬
  • 67.
    131 ‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ 130 ‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ ‫الربحية‬‫وغيـــر‬ ‫الربحية‬ ‫والمنظمـــات‬ ‫لألشـــخاص‬ ً‫ســـواء‬ ‫مفيدة‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫التخطيـــط‬ ‫عمليـــة‬ ‫إن‬ ‫اســـتخدامها‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫في‬ ‫قصص‬ ‫لتطوير‬ ‫عمليـــة‬ ‫بالســـيناريو‬ ‫والتفكير‬ ،‫الســـواء‬ ‫علـــى‬ ‫واســـعة‬ ‫مجموعة‬ ‫تصف‬ ‫مقنعة‬ ‫قصص‬ ‫بشـــكل‬ ‫تكتب‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫ألغـــراض‬ ‫بأن‬ ‫للمديرين‬ ‫تســـمح‬ ‫وكذلـــك‬ ،‫المؤسســـة‬ ‫نجاح‬ ‫في‬ ‫ســـببا‬ ‫تكون‬ ‫حتـــى‬ ‫المســـتقبلية؛‬ ‫البدائـــل‬ ‫مـــن‬ .‫االحتماالت‬ ‫لجميـــع‬ ‫مســـتعدون‬ ‫إننا‬ ‫يقولوا‬ ‫روتينية‬ ‫بطريقـــة‬ ‫يتم‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫التفكيـــر‬ ‫ســـيصبح‬ ‫للســـيناريوهات‬ ‫المســـتمر‬ ‫االســـتخدام‬ ‫بعد‬ .‫المســـتقبل‬ ‫واستشـــراف‬ ‫التغيير‬ ‫إلدارة‬ ‫أعمق‬ ‫لفهم‬ ‫للتواصـــل‬ ‫وإنمـــا‬ ،‫قصص‬ ‫كتابة‬ ‫قلنـــا‬ ‫كما‬ ‫ليـــس‬ ‫بالســـيناريو‬ ‫للتفكيـــر‬ ‫الرئيـــس‬ ‫الهـــدف‬ ‫وتحســـين‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫لتحقيق‬ ‫الفهم‬ ‫هذا‬ ‫اســـتخدام‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫المؤسســـة‬ ‫به‬ ‫تعمل‬ ‫الذي‬ ‫للعالـــم‬ .‫للمســـتقبل‬ ‫اليوم‬ ‫المناســـب‬ ‫القرار‬ ‫اتخاذ‬ ‫مع‬ ‫القـــدرات‬ :‫مثل‬ ‫المحركات؛‬ ‫وهي‬ ‫العالم؛‬ ‫فـــي‬ ‫التغير‬ ‫قوى‬ ‫تحديد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫التفكير‬ ‫عملية‬ ‫تبـــدأ‬ ‫السيناريوهات‬ ‫نتائج‬ ‫تســـتخدم‬ ‫كمثال‬ ‫الســـكاني؛‬ ‫والنمو‬ ،‫االقتصادية‬ ‫واألزمات‬ ،‫الجديدة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫كبوصلة‬ ‫النماذج‬ ‫هـــذه‬ ‫تســـتخدم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫ومحتملة‬ ‫مختلفة‬ ‫نماذج‬ ‫بنـــاء‬ ‫أجل‬ ‫مـــن‬ ‫رســـم‬ ‫في‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫تســـاعد‬ ،‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫تبنيها‬ ‫األفضـــل‬ ‫مـــن‬ ‫التي‬ ‫السياســـات‬ ‫تحـــدد‬ .‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫سياســـة‬ :‫السيناريو‬ ‫عناصر‬ 11.‫والمســـتقبل؛‬ ‫الحاضر‬ ‫بين‬ ‫التغير‬ ‫لحـــدوث‬ ‫الدافعة‬ ‫القـــوة‬ ‫أو‬ ‫األحـــداث‬ ‫وهي‬ ‫المحركـــة؛‬ ‫األحـــداث‬ :‫رئيسيين‬ ‫قســـمين‬ ‫إلى‬ ‫بدورها‬ ‫وتنقســـم‬ ‫أ‬. ،‫واالقتصادية‬ ‫السياســـية‬ ‫التغيـــرات‬ ‫وتتضمن‬ ‫عليهـــا؛‬ ‫الســـيطرة‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ،‫خارجيـــة‬ ‫محـــركات‬ ‫مراقبة‬ ‫إمكانيـــة‬ ‫يـــرون‬ ‫اإلدارة‬ ‫خبـــراء‬ ‫بعـــض‬ ‫كان‬ ‫وإن‬ ،‫المنافســـة‬ ‫الشـــركات‬ ‫تحـــركات‬ ‫وبعـــض‬ ‫ويوصي‬ ،‫عليها‬ ‫الســـيطرة‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫ومفاجأتهـــا‬ ،‫لها‬ ‫واالســـتجابة‬ ‫المنافســـة‬ ‫تحركات‬ .‫الســـيناريو‬ ‫داخل‬ ‫المحركة‬ ‫األحـــداث‬ ‫مـــن‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫بتضميـــن‬ ‫الخبـــراء‬ ‫ب‬ . ‫ومعدل‬ ،‫المناصب‬ ‫تغييـــرات‬ ‫وتتضمـــن‬ ‫الشـــركة؛‬ ‫ســـيطرة‬ ‫تحت‬ ‫تقع‬ ‫داخلية‬ ‫محـــركات‬ ‫ســـير‬ ‫على‬ ‫األحداث‬ ‫هـــذه‬ ‫أثـــر‬ ‫تحجيـــم‬ ‫ويجـــب‬ ،‫لألجهـــزة‬ ‫المفاجـــئ‬ ‫والتعطـــل‬ ،‫العمالـــة‬ ‫دورات‬ ‫نطاق‬ ‫عن‬ ‫يضيـــق‬ ‫مجال‬ ‫وهـــو‬ ،‫األزمات‬ ‫إدارة‬ ‫نطـــاق‬ ‫داخـــل‬ ‫تقـــع‬ ‫ألنهـــا‬ ‫المفضـــل؛‬ ‫الســـيناريو‬ ‫على‬ ‫المباشـــر‬ ‫التأثير‬ ‫ذات‬ ‫األساســـية‬ ‫المحركة‬ ‫األحداث‬ ‫تحديد‬ ‫ويعتبـــر‬ ،‫بالســـيناريوهات‬ ‫اإلدارة‬ ‫على‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫وضع‬ ‫خطوات‬ ‫من‬ ‫خطوة‬ ‫أهم‬ ‫هو‬ ‫منها‬ ‫المناســـب‬ ‫العدد‬ ‫واختيار‬ ‫الشـــركة‬ .‫اإلطالق‬ 22.‫فإن‬ ‫يتغير؟‬ ‫وكيـــف‬ ‫يتغير؟‬ ‫الذي‬ ‫مـــا‬ ‫ســـؤال‬ ‫عن‬ ‫تجيب‬ ‫المحركة‬ ‫األحداث‬ ‫كانـــت‬ ‫إذا‬ :‫المنطـــق‬ ‫التغير؟‬ ‫يحـــدث‬ ‫لماذا‬ ‫ســـؤال‬ ‫عن‬ ‫يجيب‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫وتدفقها‬ ‫األحـــداث‬ ‫منطـــق‬ 33.‫النســـيج‬ ‫وهي‬ ،‫النهاية‬ ‫نقطـــة‬ ‫إلى‬ ‫البداية‬ ‫نقطـــة‬ ‫بين‬ ‫الواصـــل‬ ‫الخط‬ ‫بمنزلـــة‬ ‫وهـــي‬ :‫القصـــة‬ ،‫الســـيناريو‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫ويجـــب‬ ،‫تطورها‬ ‫ويصـــف‬ ،‫والنتائج‬ ‫المقدمـــات‬ ‫بيـــن‬ ‫العالقة‬ ‫يغلـــف‬ ‫الـــذي‬ ‫نهتم‬ ‫مما‬ ‫أكثـــر‬ ‫الدرامي‬ ‫والبناء‬ ‫باألحـــداث‬ ‫فيه‬ ‫نهتـــم‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫عن‬ ًّ‫ســـينمائيا‬ ً‫فيلما‬ ‫يشـــبه‬ ‫وكأنه‬ :‫حول‬ ‫القصة‬ ‫تـــدور‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫المســـتقبلي‬ ‫للوضـــع‬ ‫وســـريعة‬ ‫جامدة‬ ‫لقطات‬ ‫بأخـــذ‬ ‫أ‬ . ‫ما‬ :‫مثل‬ ‫نفســـه؛‬ ‫على‬ ‫أعمـــال‬ ‫ورجل‬ ‫مديـــر‬ ‫كل‬ ‫يطرحهـــا‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫التـــي‬ ‫الحرجـــة‬ ‫األســـئلة‬ ‫الشـــركة؟‬ ‫تهدد‬ ‫التي‬ ‫األشـــياء‬ ‫أخطـــر‬ ‫ب‬ . ‫اآلن؟‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫بعد‬ ‫شركتي‬ ‫مستقبل‬ ‫أتخيل‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ 44.‫يجب‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫ســـيناريو‬ ‫لكل‬ ‫وواضحة‬ ‫ومحـــددة‬ ‫واحدة‬ ‫نهاية‬ ‫هنـــاك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ :‫النهايـــات‬ ‫تنبؤات‬ ‫ســـوي‬ ‫هي‬ ‫فما‬ ،‫مســـتقبلية‬ ‫بأحداث‬ ‫تنبؤات‬ ‫أنها‬ ‫على‬ ‫النهايـــات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫مـــن‬ ‫االحتـــراس‬ .‫والحاضر‬ ‫الماضـــي‬ ‫دراســـة‬ ‫من‬ ‫علمي‬ ‫أســـاس‬ ‫على‬ ‫تنبني‬ ‫منطقية‬ 55.‫في‬ ‫الخبراء‬ ‫اختلـــف‬ ‫وقد‬ ،‫الزمن‬ ‫فـــي‬ ‫محددة‬ ‫بداية‬ ‫نقطة‬ ‫الســـيناريو‬ ‫يتخذ‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ :‫البدايـــات‬ ‫من‬ ‫ومنهم‬ ‫الحاضـــر؛‬ ‫من‬ ‫الحالية‬ ‫بالنقطـــة‬ ‫البـــدء‬ ‫يرى‬ ‫من‬ ‫فمنهـــم‬ ‫للســـيناريو؛‬ ‫البداية‬ ‫نقـــاط‬ ‫تحديـــد‬ ‫موضع‬ ‫للظواهر‬ ‫الزمنـــي‬ ‫للتطور‬ ‫مالحظـــة‬ ‫أفضل‬ ‫ليضمن‬ ‫الـــوراء؛‬ ‫إلى‬ ً‫قليال‬ ‫العـــودة‬ ‫بتفضيـــل‬ ‫يـــرى‬ ‫الزمنية‬ ‫المســـافة‬ ‫ضعف‬ ‫الماضي‬ ‫في‬ ‫للخلف‬ ‫الســـيناريو‬ ‫يمتد‬ ‫أن‬ ‫الســـيناريو‬ ‫خبراء‬ ‫يرى‬ ‫وهنا‬ ،‫البحث‬ ‫ألن‬ ‫الشـــركة؛‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫دافعية‬ ً‫نقاطـــا‬ ‫تمثل‬ ‫البدايات‬ ‫أن‬ ‫صحيـــح‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫إلى‬ ‫بها‬ ‫يتقـــدم‬ ‫التـــي‬ ‫أخرى‬ ‫دون‬ ‫بعينها‬ ‫أهـــداف‬ ‫الختيار‬ ‫تتحيز‬ ‫حيث‬ ‫االنتقائية؛‬ ‫الذاكـــرة‬ ‫مصيدة‬ ‫في‬ ‫تقع‬ ‫الشـــركات‬ ‫معظـــم‬ ‫اختيار‬ ‫مثل‬ ‫للســـيناريو؛‬ ‫متحيزة‬ ‫بدايـــة‬ ‫تختار‬ ‫أال‬ ‫حاول‬ ‫ولـــذا‬ ‫الموضوعية؛‬ ‫الدراســـة‬ ‫على‬ ‫تؤثـــر‬ ‫بطريقـــة‬ ‫الحالي‬ ‫الرئيـــس‬ ‫تولي‬ ‫ســـنة‬ ‫أو‬ ،‫البورصـــة‬ ‫في‬ ‫للتعامـــل‬ ‫أســـهم‬ ‫قائمة‬ ‫ضمـــن‬ ‫الشـــركة‬ ‫اســـم‬ ‫إعـــان‬ .‫اإلدارة‬ ‫لمجلس‬ ‫السيناريو‬ ‫والتخطيـــط‬ ‫المســـتقبلي‬ ‫التخطيـــط‬ ‫أوســـاط‬ ‫فـــي‬ ً‫شـــيوعا‬ ‫المصطلحـــات‬ ‫أكثـــر‬ ‫مـــن‬ ‫مصطلـــح‬ ‫الحوادث‬ ‫لحـــدوث‬ ‫تتابعي‬ ‫افتراضـــي‬ ‫توقـــع‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫الســـيناريو‬ ‫منهـــج‬ ‫عـــرف‬ ‫وقـــد‬ ،‫االســـتراتيجي‬ ‫فمنهج‬ ‫القـــرار؛‬ ‫اتخاذ‬ ‫ومجـــاالت‬ ،‫الســـببية‬ ‫العالقات‬ ‫فـــي‬ ‫االهتمام‬ ‫تركيـــز‬ ‫بهـــدف‬ ‫العالقـــة؛‬ ‫ذات‬ ‫ليعطي‬ ‫ســـيناريو‬ ‫يأتي‬ ‫إذ‬ ‫النظم؛‬ ‫تحليل‬ ‫منهج‬ ‫اســـتخدام‬ ‫يتطلبها‬ ‫التي‬ ‫المناهج‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫الســـيناريو‬ ‫المســـتقبلية؛‬ ‫الدراســـات‬ ‫مناهج‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫كذلك‬ ‫ويعد‬ ،‫الحوادث‬ ‫من‬ ‫النظـــام‬ ‫مخرجات‬ ‫عن‬ ‫صـــورة‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫لما‬ ‫فرضيـــات‬ ‫هي‬ ‫وإنما‬ ،‫اســـتراتيجيات‬ ‫وليســـت‬ ،‫تنبؤات‬ ‫ليســـت‬ ‫فالســـيناريوهات‬ ‫إذن‬ ‫المتاحة‬ ‫والفـــرص‬ ،‫التهديدات‬ ‫علـــى‬ ‫الضوء‬ ‫تســـليط‬ ‫منه‬ ‫الهـــدف‬ ‫موضوع‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫عليـــه‬ .‫اليوم‬ ‫قـــرارات‬ ‫صناعة‬ ‫عمليـــة‬ ‫تدعم‬ ‫وبالتالي‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫ذلـــك‬ ‫فـــي‬
  • 68.
    133 ‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ 132 ‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ :‫السيناريو‬‫متطلبات‬ :‫شروط‬ ‫عدة‬ ‫توافر‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫مختلفة‬ ‫سيناريوهات‬ ‫وضع‬ ‫يتم‬ ‫لكي‬ 11 .‫قدرة‬ ‫أكثر‬ ‫نكـــون‬ ‫أكثر‬ ‫معلومات‬ ‫توافرت‬ ‫كلمـــا‬ ‫إذ‬ ‫والتفصيلية؛‬ ‫الكليـــة‬ ‫المعلومات‬ ‫من‬ ‫قـــدر‬ ‫أكبـــر‬ ‫اتجاهات‬ ‫إلـــى‬ ‫الســـيناريو‬ ‫تطور‬ ‫مع‬ ‫تتحول‬ ‫قد‬ ‫التـــي‬ ‫األحداث‬ ‫ســـيما‬ ‫وال‬ ،‫التفاصيل‬ ‫عـــرض‬ ‫علـــى‬ .‫عظمى‬ ‫اتجاهات‬ ‫إلـــى‬ ‫المطاف‬ ‫نهاية‬ ‫فـــي‬ ‫لتتحول‬ ‫اتجاهـــات؛‬ ‫إلى‬ ‫بذاتها‬ ‫تتطـــور‬ ‫فرعيـــة‬ 22 .‫وتعد‬ ،‫الســـيناريو‬ ‫بنية‬ ‫في‬ ‫يدخلها‬ ‫التـــي‬ ‫االحتماالت‬ ‫اختيـــار‬ ‫في‬ ‫الســـيناريو‬ ‫لواضع‬ ‫التامـــة‬ ‫الحريـــة‬ ‫في‬ ‫للباحث‬ ‫المجـــال‬ ‫ترك‬ ‫الضروري‬ ‫مـــن‬ ‫إذ‬ ‫الســـيناريوهات؛‬ ‫بناء‬ ‫في‬ ‫المركزية‬ ‫األســـس‬ ‫من‬ ‫هـــذه‬ .‫اتجاه‬ ‫أو‬ ‫حـــدث‬ ‫ألي‬ ‫المحتملة‬ ‫التداعيات‬ ‫خلـــق‬ ‫حرية‬ 33 .ً‫أمرا‬ ‫التخيليـــة‬ ‫القـــدرة‬ ‫وتعد‬ ،‫الراهنـــة‬ ‫اللحظة‬ ‫أســـر‬ ‫مـــن‬ ‫الفكاك‬ ‫علـــى‬ ‫والقـــدرة‬ ‫التخيليـــة‬ ‫الخبـــرة‬ .‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫معظم‬ ‫فـــي‬ ًّ‫ضروريا‬ ‫يتم‬ ‫إذ‬ ‫الجانـــب؛‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫لهـــا‬ ‫قاعدة‬ ‫للخيال‬ »‫جيمـــس‬ ‫«وليم‬ ‫تقســـيم‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫تأخـــذ‬ :‫نمطين‬ ‫إلـــى‬ ‫الخيال‬ ‫تقســـيم‬ 11.‫بجمع‬ ‫نقوم‬ ‫ولكننـــا‬ ،‫الواقع‬ ‫فـــي‬ ‫بذاتها‬ ‫موجـــودة‬ ‫ليســـت‬ ‫صورة‬ ‫خلق‬ ‫ويعنـــي‬ :‫التركيبـــي‬ ‫الخيـــال‬ ‫في‬ ‫البشـــري‬ ‫لالستنســـاخ‬ ‫اللجوء‬ ً‫مثـــا‬ ‫؛‬ً‫مفترضا‬ ً‫تصـــورا‬ ‫منها‬ ‫لنركـــب‬ ‫الواقـــع؛‬ ‫مـــن‬ ‫مقوماتهـــا‬ .‫والهوية‬ ‫واإلرث‬ ‫والعائلـــة‬ ‫القرابـــة‬ ‫مفهـــوم‬ ‫على‬ ‫أثـــر‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫ســـيتركه‬ ‫وما‬ ،‫الطـــب‬ ‫مجـــال‬ 22.‫ال‬ ‫وضع‬ ‫نتصـــور‬ ‫حيث‬ ‫العلمي؛‬ ‫الخيـــال‬ ‫فـــي‬ ‫واضح‬ ‫بشـــكل‬ ‫يتجلى‬ ‫الذي‬ ‫هـــو‬ :‫اإلبداعـــي‬ ‫الخيـــال‬ ‫أو‬ ،‫مجتمعاتنا‬ ‫غيـــر‬ ‫الكـــون‬ ‫فـــي‬ ‫أخرى‬ ‫مجتمعـــات‬ ‫تخيل‬ ‫مثـــل‬ ‫عليـــه؛‬ ‫تدل‬ ‫معطيـــات‬ ‫فيـــه‬ ‫توجـــد‬ . ً‫مثال‬ ‫ســـنة‬ ‫خمســـمائة‬ ‫إلى‬ ‫األعمار‬ ‫إطالـــة‬ ‫علـــى‬ ‫القـــدرة‬ ‫اإلستراتيجي؟‬ ‫التخطيط‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫أداة‬ ‫السيناريوهات‬ ‫تكون‬ ‫متى‬ • ‫حتى‬ ‫المســـتقبلية؛‬ ‫البدائـــل‬ ‫مـــن‬ ‫واســـعة‬ ‫مجموعة‬ ‫تصف‬ ‫مقنعـــة‬ ‫قصـــة‬ ‫بشـــكل‬ ‫تكتب‬ ‫عندمـــا‬ .‫المؤسســـة‬ ‫نجاح‬ ‫فـــي‬ ً‫ســـببا‬ ‫تكون‬ • .»‫يحدث‬ ‫ما‬ ‫ألي‬ ‫مستعد‬ ‫«أنا‬ :‫يقولوا‬ ‫أن‬ ‫للمديرين‬ ‫تسمح‬ ‫عندما‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ،‫للمســـتقبل‬ ‫ومحتملـــة‬ ‫مختلفـــة‬ ‫نمـــاذج‬ ‫بناء‬ ‫أجـــل‬ ‫مـــن‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫نتائـــج‬ ‫تســـتخدم‬ ،‫الحالي‬ ‫الوقـــت‬ ‫في‬ ‫تبنيها‬ ‫األفضـــل‬ ‫من‬ ‫التـــي‬ ‫السياســـات‬ ‫تحدد‬ ‫كبوصلة‬ ‫النمـــاذج‬ ‫هـــذه‬ ‫تســـتخدم‬ .‫األجل‬ ‫طويلة‬ ‫سياســـة‬ ‫رســـم‬ ‫في‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫وتســـاعد‬ :‫الناجح‬ ‫السيناريو‬ ‫صفات‬ • ‫عن‬ ‫وإجابات‬ ،‫واضحـــة‬ ‫إشـــارات‬ ‫الســـيناريو‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ :‫القرار‬ ‫لمتخذي‬ ًّ‫قويـــا‬ ً‫داعمـــا‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ ‫ودعما‬ ‫إضافة‬ ‫الســـيناريو‬ ‫ذلك‬ ‫ويكـــون‬ ،‫والمؤسســـات‬ ‫الشـــركات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫المطروحة‬ ‫المشـــكلة‬ .‫القرار‬ ‫لمتخذي‬ • ‫محتملة‬ ‫أحداثـــه‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫المســـتقبلي؛‬ ‫الظـــرف‬ ‫إلى‬ ‫بالنســـبة‬ ً‫واقعيـــا‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ :‫المعقوليـــة‬ . ً‫فعال‬ ‫الوقـــوع‬ • .‫المستقبل‬ ‫خيارات‬ ‫تنوع‬ :‫البدائل‬ • .‫معقول‬ ‫غير‬ ‫السيناريو‬ ‫يكون‬ ‫التناسق‬ ‫هذا‬ ‫ودون‬ ،ً‫متناسقا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫السيناريو‬ :‫التناسق‬ • ‫السيناريوهات‬ ‫وبين‬ ‫بينه‬ ‫والتفريق‬ ،‫والتذكر‬ ‫الحفظ‬ ‫ســـهل‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫السيناريو‬ :‫التذكر‬ ‫ســـهل‬ ‫والتفريق‬ ‫الحفظ‬ ‫نســـتطيع‬ ً‫ونظريا‬ 5 ‫إلى‬ 3 ‫مـــن‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫عدد‬ ‫تكون‬ ‫بأن‬ ‫وينصـــح‬ ،‫األخـــرى‬ .‫مختلفة‬ ‫ســـيناريوهات‬ 7 ‫عدد‬ ‫حتى‬ • .‫المؤسسات‬ ‫أو‬ ‫للشركة‬ ‫تحديات‬ ‫يحمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫السيناريو‬ : ٍّ‫تحد‬ ُ‫م‬ • ‫الضعف‬ ‫مواطن‬ ‫ومعرفـــة‬ ،‫والنهاية‬ ،‫والعقـــدة‬ ،‫البداية‬ ‫يفهم‬ ‫أن‬ ‫الســـيناريو‬ ‫واضع‬ ‫علـــى‬ :‫واضـــح‬ .‫والقوة‬ :‫السيناريوهات‬ ‫أنواع‬ • .‫أسوء‬ ‫أو‬ ‫أفضل‬ ‫تكون‬ ‫ولن‬ ،‫عليه‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ستستمر‬ ‫األشياء‬ :‫المفاجآت‬ ‫من‬ ٍ‫خال‬ ‫سيناريو‬ • .‫الماضي‬ ‫في‬ ‫عليه‬ ‫كانت‬ ‫عما‬ ً‫كثيرا‬ ‫تتحسن‬ ‫األشياء‬ :‫تفاؤلي‬ ‫سيناريو‬ • .‫الماضي‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫مما‬ ‫بكثير‬ ‫أسوأ‬ ‫سيصبح‬ ‫ما‬ ‫شيء‬ :‫تشاؤمي‬ ‫سيناريو‬ • ‫قد‬ ‫مما‬ ً‫جدا‬ ‫بكثير‬ ‫أســـوأ‬ ‫وضعنا‬ ‫وســـيكون‬ ،‫مرعب‬ ‫بشكل‬ ‫ستســـوء‬ ‫األشـــياء‬ :‫الكارثي‬ ‫الســـيناريو‬ .‫الماضي‬ ‫فـــي‬ ‫منه‬ ‫عانينا‬ ‫قـــد‬ ‫نكون‬ • ‫أن‬ ‫نجرؤ‬ ‫نكـــن‬ ‫لم‬ ً‫شـــيئا‬ ،‫ســـيحصل‬ ‫خاص‬ ‫بشـــكل‬ ‫ورائعا‬ ‫مدهشـــا‬ ‫ما‬ ً‫شـــيئا‬ :‫االنقـــاب‬ ‫ســـيناريو‬ .‫بالمرة‬ ‫الحســـبان‬ ‫خـــارج‬ ‫شـــيء‬ ،‫اإلطالق‬ ‫على‬ ‫نتوقعـــه‬ :‫السيناريوهات‬ ‫بناء‬ ‫أهمية‬ • ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫محتملـــة‬ ‫كـــوارث‬ ‫من‬ ‫النجاة‬ ‫علـــى‬ ‫ويســـاعد‬ ،‫المحتملة‬ ‫المشـــكالت‬ ‫علـــى‬ ‫التنبيـــه‬ .‫ما‬ ‫مواجهة‬ ‫فـــي‬ ‫لإلســـهام‬ ‫اآلخرين‬ ‫تعبئـــة‬ • ‫في‬ ‫ســـتؤثر‬ ‫التي‬ ‫الرئيســـة‬ ‫العوامل‬ ‫وتحليـــل‬ ،‫المهمـــة‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫القضايـــا‬ ‫وتعريـــف‬ ‫تحديـــد‬ .‫اإلســـتراتيجية‬ ‫القضايا‬ • ‫اإلســـتراتيجيات‬ ‫في‬ ‫النظـــر‬ ‫إعادة‬ ‫فـــي‬ ‫اإلســـهام‬ ‫أو‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫الخطط‬ ‫وضـــع‬ ‫فـــي‬ ‫تســـاعدنا‬ .‫القائمة‬ • .‫االستراتيجيين‬ ‫المفكرين‬ ‫وخلق‬ ،‫األفكار‬ ‫واستدعاء‬ ،‫التحفيز‬ • .‫الحكيمة‬ ‫القرارات‬ ‫لصنع‬ ‫القرار‬ ‫متخذي‬ ‫دعم‬ ‫بالسيناريوهات؟‬ ‫التخطيط‬ ‫إلى‬ ‫نحتاج‬ ‫لماذا‬ ‫التغير‬ ‫ذلك‬ ‫هـــو‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫اســـتخدام‬ ‫أو‬ ،‫بالســـيناريوهات‬ ‫للتخطيط‬ ‫احتياجنا‬ ‫أســـباب‬ ‫أهم‬ ‫مـــن‬ ‫القاعدة‬ ‫هو‬ ‫وأصبح‬ ،‫فيه‬ ‫نعيـــش‬ ‫الذي‬ ‫للعصر‬ ‫الدائمة‬ ‫الســـمة‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫أصبح‬ ‫حتى‬ ‫المســـتمر؛‬ ‫الدائم‬ ‫أمرهم؛‬ ‫مـــن‬ ‫حيرة‬ ‫في‬ ‫التقليدين‬ ‫اإلســـتراتيجيين‬ ‫المخططيـــن‬ ‫جعـــل‬ ‫بحيث‬ ‫االســـتثناء؛‬ ‫هـــو‬ ‫والثبـــات‬ ‫هو‬ ‫التســـاؤل‬ ‫لهذا‬ ‫األشـــهر‬ ‫اإلجابة‬ ‫وكانت‬ ‫ومتغيرة؟‬ ‫مضطربـــة‬ ‫بيئة‬ ‫فـــي‬ ‫التخطيط‬ ‫نســـتطيع‬ ‫كيـــف‬ .‫للمتغيرات‬ ‫الفاعلة‬ ‫االســـتجابة‬ ‫على‬ ‫القـــدرة‬ ‫وكذلك‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫المرونة‬
  • 69.
    135 ‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ 134 ‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ ‫بالسيناريوهات؟‬‫التخطيط‬ ‫نستخدم‬ ‫متى‬ • .‫واضح‬ ‫غير‬ ‫والحل‬ ،‫استراتيجية‬ ‫قضية‬ ‫نواجه‬ • .‫للغاية‬ ‫مستقرة‬ ‫غير‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫نعمل‬ • .‫والحوار‬ ‫التغيير‬ ‫مفتوحة‬ ‫للمؤسسة‬ ‫بالسيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ ‫لعملية‬ ‫القيادة‬ ‫من‬ ‫دعم‬ ‫هناك‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫تطوير‬ ‫عملية‬ ‫مـــن‬ ‫االســـتفادة‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫المهم‬ ‫أن‬ ‫نضيف‬ ‫أن‬ ‫األهميـــة‬ ‫مـــن‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫بوضع‬ ً‫ســـواء‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫واالســـتفادة‬ ،‫االســـتراتيجي‬ ‫القرار‬ ‫صنع‬ .‫فائدة‬ ‫غير‬ ‫مـــن‬ ‫فكري‬ ‫مجهود‬ ‫مجرد‬ ‫علـــى‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫تطوير‬ ‫مجهود‬ ‫يقتصـــر‬ ‫وأال‬ ،‫بتعديلهـــا‬ ‫أم‬ ‫والتوقع‬ ،‫الرؤيـــة‬ ‫عن‬ ‫يختلف‬ ‫وهـــذا‬ ‫إذا؟‬ ‫يحدث‬ ‫ســـوف‬ ‫ماذا‬ :‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫هـــو‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫مهمـــة‬ ‫يجعل‬ ‫فإنه‬ ‫الســـيناريو‬ ‫أما‬ .‫مرغوب‬ ‫واحـــد‬ ‫مســـتقبل‬ ‫في‬ ‫والتقيد‬ ‫المخاطرة‬ ‫إلغاء‬ ‫إلى‬ ‫يميـــان‬ ‫اللذيـــن‬ ‫أداة‬ ‫أصبحت‬ ‫فقد‬ ‫الغمـــوض‬ ‫زيادة‬ ‫ومع‬ ،‫واحد‬ ‫مســـتقبل‬ ‫الى‬ ‫يقود‬ ‫وال‬ ً‫متوقعا‬ ً‫شـــيئا‬ ‫المخاطرة‬ ‫مـــن‬ ‫االحتماالت‬ ‫نستكشـــف‬ ‫حتى‬ ‫التقليدي‬ ‫للتخطيط‬ ‫وبديلة‬ ًّ‫جدا‬ ‫ضرورية‬ ‫أداة‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫التخطيـــط‬ ‫االحتماالت‬ ‫تلك‬ ‫واالســـتعداد‬ ‫المتاحة‬ ‫والفرص‬ ‫المختلفـــة‬ ‫التحديات‬ ‫لمعرفة‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫المختلفـــة‬ .‫المختلفة‬ ‫يحتاج‬ ‫فهـــذا‬ ،‫بالمســـتقبل‬ ‫المختلفة‬ ‫االحتماالت‬ ‫بـــكل‬ ‫االســـتعداد‬ ‫نســـتطيع‬ ‫ال‬ ‫نحن‬ ‫الحقيقة‬ ‫وفـــي‬ ‫كاتب‬ ‫مســـؤولية‬ ‫تبقى‬ ‫ولذلـــك‬ ،‫حكومـــة‬ ‫أو‬ ‫شـــركة‬ ‫أي‬ ‫مقـــدرة‬ ‫يفوق‬ ‫بشـــرية‬ ‫وطاقـــات‬ ‫مـــوارد‬ ‫الـــى‬ ‫األقرب‬ ‫االحتماالت‬ ‫على‬ ‫واالعتمـــاد‬ ،‫المؤكدة‬ ‫غير‬ ‫االحتماالت‬ ‫مـــن‬ ‫التقليل‬ ‫هو‬ ‫المحترف‬ ‫الســـيناريو‬ ‫من‬ ‫ولكن‬ ،‫النفـــس‬ ‫تتمناه‬ ‫مـــا‬ ‫أو‬ ًّ‫حدســـيا‬ ‫أو‬ ًّ‫عشـــوائيا‬ ‫االحتماالت‬ ‫تلك‬ ‫اختيـــار‬ ‫يكـــون‬ ‫وال‬ ،‫للحـــدوث‬ .‫االستشـــراف‬ ‫فريق‬ ‫وكفاءة‬ ‫والبيانـــات‬ ‫المعلومات‬ ‫ودقـــة‬ ‫خبرة‬ ‫خـــال‬ ‫وهي‬ ،‫والطويل‬ ‫المتوســـط‬ ‫بالزمن‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫بالتخطيط‬ ‫فاعلة‬ ‫أداة‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ ‫إن‬ .‫الصحيح‬ ‫بالطريق‬ ‫بها‬ ‫والســـير‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫تقوية‬ ‫في‬ ‫تســـاعد‬ ‫أداة‬ ،‫التقليدية‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫أدوات‬ ‫ضعف‬ ‫مع‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫أداة‬ ‫هو‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫التخطيط‬ ‫الخطـــط‬ ‫داخـــل‬ ‫العميـــاء‬ ‫المســـاحة‬ ‫تزايـــد‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫للتخطيـــط‬ ‫اللجـــوء‬ ‫أســـباب‬ ‫أهـــم‬ ‫ومـــن‬ ‫المصداقية‬ ‫مـــن‬ ً‫قدرا‬ ‫تكتســـب‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارة‬ ‫عـــن‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫,فالخطـــة‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الوقت؛‬ ‫من‬ ‫طويلـــة‬ ‫لفترة‬ ‫التعديالت‬ ‫كل‬ ‫وتقـــاوم‬ ،‫االحتماالت‬ ‫وكل‬ ,‫التغيـــرات‬ ‫كل‬ ‫تتحـــدى‬ ‫تجعلهـــا‬ ,‫الرؤى‬ ‫كل‬ ‫وتســـتبعد‬ ،‫بأكملها‬ ‫الشـــركة‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫وتفرض‬ ،‫للمســـتقبل‬ ً‫محددا‬ ‫شـــكال‬ ‫تفترض‬ ‫فهي‬ ‫يحول‬ ‫عائق‬ ‫إلى‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫تتحول‬ ‫ما‬ ً‫فكثيـــرا‬ ‫لذلك‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫عن‬ ‫البديلة‬ ‫واالفتراضـــات‬ ‫االنتقال‬ ‫إلـــى‬ ‫الحاجة‬ ‫تنبع‬ ‫هنـــا‬ ‫ومن‬ ‫إليهما؛‬ ‫الســـبيل‬ ‫تســـتعمل‬ ‫أن‬ ‫مـــن‬ ً‫بـــدال‬ ،‫والتقـــدم‬ ‫التغيـــر‬ ‫دون‬ ‫الممكنة؛‬ ‫االحتمـــاالت‬ ‫لجميـــع‬ ‫مفتـــوح‬ ‫المســـتقبل‬ ‫أن‬ ‫تفتـــرض‬ ‫التـــي‬ ‫بالســـيناريوهات‬ ‫اإلدارة‬ ‫إلـــى‬ ‫يفتح‬ ‫مما‬ ‫الشـــركة؛‬ ‫علـــى‬ ‫المحتمل‬ ‫التأثيـــر‬ ‫ذات‬ ‫المتغيـــرات‬ ‫جميـــع‬ ‫تتـــرأس‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫فداخـــل‬ ‫غياب‬ ‫في‬ ‫بينها‬ ‫بالمفاضلـــة‬ ‫يســـمح‬ ‫مما‬ ‫االحتماالت؛‬ ‫جميع‬ ‫الســـتعراض‬ ‫المدير‬ ‫أمام‬ ‫التصور‬ ‫آفـــاق‬ ‫من‬ ‫المدير‬ ‫تمكـــن‬ ‫أنها‬ ‫في‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫أهمية‬ ‫تكمـــن‬ ,‫ذلك‬ ‫علـــى‬ ‫الســـابقة‬ ‫واألحكام‬ ،‫التحيـــزات‬ ‫اعتبار‬ ‫يمكننـــا‬ ‫وبهذا‬ ‫الممكنـــة؛‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫األهـــداف‬ ‫مـــن‬ ‫عدد‬ ‫علـــى‬ ‫البروفـــات‬ ‫,وأجـــراء‬ ‫التمريـــن‬ ‫الســـيناريو‬ ‫عليه‬ ‫يطلق‬ ‫مـــا‬ ‫أو‬ ،‫المحتملة‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫مـــن‬ ‫واحـــدة‬ ‫نفســـها‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطـــة‬ ‫يقع‬ ‫الذي‬ ‫ذلـــك‬ ‫هو‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطة‬ ‫أو‬ ‫المفضـــل‬ ‫الســـيناريو‬ ‫يكون‬ ‫المعنـــى‬ ‫وبهـــذا‬ ‫المفضـــل؛‬ ‫مع‬ ً‫التصاقا‬ ‫أكثـــر‬ ‫الســـيناريوهات‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ ‫الســـيناريوهات؛‬ ‫إجمالـــي‬ ‫ضمن‬ ‫اإلدارة‬ ‫اختيـــار‬ ‫عليـــه‬ ‫كتابة‬ ‫دون‬ ‫اإلســـتراتيجية‬ ‫الخطـــة‬ ‫وضع‬ ‫عملية‬ ‫تصبـــح‬ ‫بحيث‬ ‫تشـــملها؛‬ ‫فهي‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫الخطـــة‬ .‫باألصل‬ ‫المـــرور‬ ‫دون‬ ‫الفرع‬ ‫إلـــى‬ ‫الولوج‬ ‫بمنزلـــة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الســـيناريوهات‬
  • 70.
    ‫ت‬‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫م‬‫إل‬‫ا‬ ‫ل‬‫ب‬‫ق‬‫ت‬‫س‬‫م‬‫ل‬‫ا‬ ‫ع‬‫ن‬‫ص‬‫ت‬ ‫تغير‬ ‫المفاهيـــم‬ ‫وتغيـــرت‬‫العالـــم‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫التي‬ ‫الـــدول‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫وبالتالي‬ ‫والحاجـــات؛‬ ‫تحديا‬ ‫تمثل‬ ‫الحاليـــة‬ ‫والمرحلة‬ ،‫بانفصالهـــا‬ ‫وتنفصل‬ ‫المصالـــح‬ ‫تالقي‬ ‫علـــى‬ ‫تقـــوم‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫الـــدول‬ ‫مقدمة‬ ‫في‬ ‫العربي‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫وتأتـــي‬ ،‫اســـتثناء‬ ‫بال‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫لجميـــع‬ ‫الذي‬ ‫النفط‬ ‫منتـــج‬ ‫أســـعار‬ ‫في‬ ‫الجديد‬ ‫التغيير‬ ‫التحديات‬ ‫هـــذه‬ ‫أهم‬ ‫ولعل‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫التحديـــات‬ ‫ويمثل‬ ‫وأشـــمل‬ ‫أعلى‬ ‫التحديـــات‬ ‫من‬ ‫ليجعل‬ ‫التعـــاون؛‬ ‫مجلـــس‬ ‫دول‬ ‫اقتصـــاد‬ ‫وجوهر‬ ‫أســـاس‬ ‫يمثـــل‬ ،‫لعقود‬ ‫إليه‬ ‫ركنت‬ ‫التـــي‬ ‫الدول‬ ‫لتلك‬ ‫القومي‬ ‫والدخل‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫التعامالت‬ ‫أساســـيات‬ ‫في‬ ‫تغييـــرا‬ ‫أسباب‬ ‫إلى‬ ‫يرجع‬ ‫قياســـية‬ ‫نســـب‬ ‫إلى‬ ‫وانخفاضها‬ ‫النفطية‬ ‫المواد‬ ‫أســـعار‬ ‫في‬ ‫الســـلبي‬ ‫التغيير‬ ‫ولعل‬ ‫كل‬ ،‫المتجددة‬ ‫الطاقـــة‬ ‫على‬ ‫والتركيز‬ ،‫جديـــدة‬ ‫طاقة‬ ‫مصادر‬ ‫وبـــروز‬ ،‫االســـتهالك‬ ‫ضعف‬ ‫أهمها‬ ‫عـــدة؛‬ ‫ضغوط‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫المتوســـط‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ‫البعيـــد‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫النفط‬ ‫صناعـــة‬ ‫يهـــدد‬ ‫ذلـــك‬ ‫في‬ ‫اإلرهاب‬ ‫وانتشـــار‬ ،‫الفوضـــى‬ ‫عمـــوم‬ ‫حيث‬ ‫مـــن‬ ،‫صعبة‬ ‫إقليميـــة‬ ‫أوضـــاع‬ ‫فـــي‬ ‫التداعيـــات‬ ‫تلـــك‬ ،‫العرب‬ ‫بالشـــباب‬ ‫للتغيير‬ ‫الدعوات‬ ‫وتكثيـــف‬ ،‫اإلرهابي‬ ‫التفكيـــر‬ ‫وبروز‬ ،‫المجـــاورة‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫العديـــد‬ ،‫األمريكية‬ ‫السياســـة‬ ‫تغيـــر‬ ‫ومنها‬ ‫بالمنطقـــة؛‬ ‫المتالحقـــة‬ ‫السياســـية‬ ‫التغيـــرات‬ ‫تجاهـــل‬ ‫يمكـــن‬ ‫وال‬ ‫وروســـيا‬ ‫الصين‬ ‫مثل‬ ‫األمريكية؛‬ ‫للهيمنة‬ ‫منافســـة‬ ‫دولية‬ ‫قوى‬ ‫بـــروز‬ ً‫وأيضا‬ ،‫المنطقة‬ ‫إلـــى‬ ‫ونظرتهـــا‬ ‫دور‬ ‫يأتي‬ ‫وهنا‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫الواعدة‬ ‫الفرص‬ ‫إغفال‬ ‫أبـــدا‬ ‫تســـتوجب‬ ‫ال‬ ‫التحديات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ .‫وغيرهـــا‬ .‫صناعته‬ ‫في‬ ‫وتشـــارك‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫تستشـــرف‬ ‫أن‬ ‫تســـتطيع‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫س‬‫د‬‫ا‬‫س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬‫ص‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬
  • 71.
    139 ‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ 138 ‫المستقبل‬‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ ‫المستقبل‬ ‫دولـــة‬ ‫والمســـتدامة‬ ،‫الناجحة‬ ‫االســـتباقية‬ ‫والقدرة‬ ،‫والمبادرة‬ ،‫والمرونة‬ ،‫الرؤية‬ ‫لديها‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫الدولة‬ ‫هي‬ :‫على‬ 11 .‫خطط‬ ‫ووضع‬ ،‫ومعالجتهـــا‬ ،‫وتحليلهـــا‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫واألزمات‬ ‫للتحديـــات‬ ‫المبكـــر‬ ‫االستكشـــاف‬ .‫لها‬ ‫اســـتباقية‬ 22 ..‫منظم‬ ‫مؤسسي‬ ‫بشكل‬ ‫أعراضها‬ ‫ومعالجة‬ ،‫المستقبل‬ ‫غموض‬ ‫تحديات‬ ‫مواجهة‬ 33 .‫بعيدة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الوطنية‬ ‫واألهداف‬ ،‫والقيم‬ ،‫الرؤى‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الفرص‬ ‫اســـتغالل‬ ‫الحالية‬ ‫واألجيال‬ ‫الدولة‬ ‫مصالـــح‬ ‫لخدمة‬ ‫نوعية؛‬ ‫إنجازات‬ ‫لتحقيـــق‬ ‫كافة؛‬ ‫المســـتويات‬ ‫على‬ ‫المدى‬ .‫والمستقبلية‬ ‫المستقبل‬ ‫الستشراف‬ ‫اإلمارات‬ ‫استراتيجية‬ ‫لتقديم‬ ً‫مصـــدرا‬ ‫وأصبحت‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫في‬ ًّ‫ومهما‬ ً‫كبيـــرا‬ ً‫دورا‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫قطعـــت‬ ‫القطاعات‬ ‫مـــن‬ ‫العديد‬ ‫لمســـتقبل‬ ‫وإحصاءات‬ ‫دراســـات‬ ‫للحكومـــات‬ ‫توفي‬ ‫حيـــث‬ ‫للعالـــم؛‬ ‫المعرفـــة‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫مـــع‬ ‫للشـــراكة‬ ‫األســـاس‬ ‫حجر‬ ‫ووضعت‬ ،‫والتعليم‬ ،‫والصحة‬ ،‫كالطاقة‬ ‫االســـتراتيجية؛‬ ‫تنبؤات‬ ‫وضعت‬ ‫أنهـــا‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،‫اإلماراتي‬ ‫بالمجتمـــع‬ ‫ملموس‬ ‫لواقع‬ ‫لتحويلهـــا‬ ‫األفكار؛‬ ‫تبنـــي‬ ‫فـــي‬ ‫الجســـدية‬ ‫واألعضاء‬ ،‫العائمة‬ ‫كالمزارع‬ ‫المقبلة؛‬ ‫ســـنة‬ ‫األربعين‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫سيشـــهده‬ ‫لما‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫العالم‬ ‫فـــي‬ ‫الدراســـية‬ ‫والصفوف‬ ،‫المناخي‬ ‫التغيـــر‬ ‫وتحديات‬ ،‫األبعـــاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫بالطابعـــة‬ ‫المطبوعـــة‬ .‫االفتراضي‬ ‫واالستكشـــاف‬ ،‫االستشـــراف‬ ‫على‬ ‫والمســـتدامة‬ ‫الناجحة‬ ‫والمرونة‬ ،‫الرؤية‬ ‫لديها‬ ‫دولة‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫لها؛‬ ‫االســـتباقية‬ ‫الخطط‬ ‫ووضع‬ ،‫ومعالجتهـــا‬ ‫وتحليلها‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫واألزمـــات‬ ،‫للتحديـــات‬ ‫المبكـــر‬ ،‫منظم‬ ‫مؤسســـي‬ ‫بشـــكل‬ ‫أغراضها‬ ‫ومعالجة‬ ،‫وغموضه‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تحديـــات‬ ‫مواجهة‬ ‫إلـــى‬ ‫إضافـــة‬ ‫بعيدة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الوطنية‬ ‫واألهـــداف‬ ‫والقيـــم‬ ‫الرؤى‬ ‫علـــى‬ ‫بناء‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الفـــرص‬ ‫واســـتغالل‬ ‫الحالية‬ ‫واألجيـــال‬ ‫الدولة‬ ‫مصالـــح‬ ‫لخدمة‬ ‫نوعيـــة‬ ‫إنجازات‬ ‫لتحقيـــق‬ ‫كافة؛‬ ‫المســـتويات‬ ‫علـــى‬ ‫المـــدى‬ .‫والمستقبلية‬ ‫اقتصاد‬ ‫لخلق‬ ‫الناجحة‬ ‫االســـتباقية‬ ‫وقدرتها‬ ‫والمرونـــة‬ ‫القدرة‬ ‫هذه‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫نجـــاح‬ ‫إن‬ ‫قد‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولـــة‬ ‫ولكن‬ ،‫اللحظـــة‬ ‫وليد‬ ‫ليس‬ ‫واألزمـــات‬ ‫للتحديات‬ ‫المبكـــر‬ ‫واستكشـــافها‬ ‫مســـتدام‬ ‫كونه‬ ‫النفط‬ ‫بـــأن‬ ‫قناعتها‬ ‫مـــن‬ ‫انطالقا‬ ‫وذلك‬ ‫االقتصـــادي؛‬ ‫التنويـــع‬ ‫عملية‬ ‫فـــي‬ ‫مبكر‬ ‫بشـــكل‬ ‫بـــدأت‬ ‫اقتصادها‬ ‫اعتماد‬ ‫تخفيف‬ ‫علـــى‬ ‫فعملت‬ ،‫بالتأكيد‬ ‫األيام‬ ‫من‬ ‫يوم‬ ‫في‬ ‫ينضـــب‬ ‫ســـوف‬ ًّ‫طبيعيا‬ ً‫مصدرا‬ ‫القطاع‬ ‫هـــذا‬ ‫عائدات‬ ‫واســـتثمرت‬ ،‫القومي‬ ‫للدخـــل‬ ‫رئيس‬ ‫كمصـــدر‬ ‫النفطي‬ ‫القطـــاع‬ ‫علـــى‬ ‫الوطنـــي‬ .‫للموارد‬ ‫اســـتنزاف‬ ‫ودون‬ ‫واالزدهار‬ ‫النمـــو‬ ‫على‬ ‫وقادر‬ ،‫متـــوازن‬ ‫اقتصاد‬ ‫بناء‬ ‫فـــي‬ ‫القتصادها؛‬ ‫االســـتقرار‬ ‫مســـتويات‬ ‫أعلى‬ ‫لضمان‬ ‫النفطية؛‬ ‫غير‬ ‫القطاعات‬ ‫في‬ ًّ‫تدريجيا‬ ‫توســـعت‬ ‫كما‬ ‫,وتكنولوجيا‬ ‫االتصـــاالت‬ ‫قطاعي‬ ‫والســـيما‬ ،‫المعرفة‬ ‫بناء‬ ‫صعيـــد‬ ‫على‬ ‫اســـتثنائية‬ ‫إنجازات‬ ‫فحققـــت‬ ،‫والخارجية‬ ،‫الداخليـــة‬ ‫والتجارة‬ ،‫الســـياحة‬ ‫قطاع‬ ‫إلى‬ ‫إضافة‬ ‫التحتية‬ ‫البنيـــة‬ ‫نطاق‬ ‫وفـــي‬ ،‫المعلومـــات‬ ،‫البناء‬ ‫ومواد‬ ،‫األدوية‬ ‫مثل‬ ‫الصناعـــات؛‬ ‫وبعض‬ ،‫والمصرفية‬ ‫المالية‬ ‫والخدمات‬ ،‫المتجددة‬ ‫والطاقـــة‬ ‫جميع‬ ‫بذلتها‬ ‫التـــي‬ ‫الكبيرة‬ ‫الجهـــود‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫كلهـــا‬ ‫الشـــواهد‬ ‫وتؤكد‬ ،‫واأللمنيـــوم‬ ،‫والبتروكيماويـــات‬ ً‫واضحا‬ ً‫دليال‬ ‫تمثـــل‬ ‫النفط‬ ‫على‬ ‫االعتمـــاد‬ ‫تقليل‬ ‫ســـبيل‬ ‫في‬ ‫والمحلية‬ ‫االتحاديـــة‬ ‫الدولـــة‬ ‫مؤسســـات‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫أدل‬ ‫وليـــس‬ ،‫الصحيح‬ ‫االتجاه‬ ‫فـــي‬ ‫ثابتة‬ ‫بخطى‬ ‫يســـير‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫اقتصـــاد‬ ‫أن‬ ‫علـــى‬ .‫الخارجية‬ ‫األزمـــات‬ ‫مواجهة‬ ‫على‬ ‫وقدرة‬ ً‫وتماســـكا‬ ‫قوة‬ ‫أكثر‬ ‫اليـــوم‬ ‫أصبح‬ ‫الوطنـــي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫الراهنة‬ ‫بالفتـــرة‬ ‫النفط‬ ‫أســـعار‬ ‫بتدهور‬ ً‫تأثرا‬ ‫النفطيـــة‬ ‫الدول‬ ‫أقل‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولة‬ ‫اعتبـــار‬ ‫ويمكـــن‬ ‫غير‬ ‫القطاعات‬ ‫إســـهامات‬ ‫وصلـــت‬ ‫حيث‬ ‫مضـــى؛‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫مـــن‬ ً‫وتنوعـــا‬ ‫مكانـــة‬ ‫أكثـــر‬ ‫اقتصادهـــا‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫النســـبة‬ ‫هذه‬ ‫بارتفاع‬ ‫توقعـــات‬ ‫وهناك‬ ،‫اإلجمالـــي‬ ‫المحلي‬ ‫الناتـــج‬ ‫ثلثي‬ ‫مـــن‬ ‫أكثر‬ ‫إلـــى‬ ‫النفطيـــة‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ , 2021 ‫اإلمـــارات‬ ‫رؤية‬ ‫ضمـــن‬ ‫محكمة‬ ‫الســـتراتيجية‬ ً‫وفقا‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫القليلـــة‬ ‫الســـنوات‬ .20% ‫من‬ ‫أكثـــر‬ ‫المحلي‬ ‫الناتـــج‬ ‫من‬ ‫النفط‬ ‫علـــى‬ ‫االعتمـــاد‬ ‫يتجـــاوز‬ ‫اليوم‬ ‫بمناســـبة‬ ‫بكلمته‬ ،‫الدولة‬ ‫رئيـــس‬ ‫نهيان‬ ‫آل‬ ‫زايـــد‬ ‫بن‬ ‫خليفة‬ ‫الشـــيخ‬ ‫بوضوح‬ ‫عنه‬ ‫عبر‬ ‫مـــا‬ ‫وهـــذا‬ :‫بقولة‬ 2012 ‫ديســـمبر‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫في‬ 41 ‫الوطنـــي‬ ‫اســـتراتيجي‬ ‫هدف‬ ‫الدخل‬ ‫مصـــادر‬ ‫تنويع‬ ‫التنويع‬ ‫هذا‬ ‫ويمثل‬ ،‫االقتصادية‬ ‫لسياســـتنا‬ ‫االقتصادية؛‬ ‫المجـــاالت‬ ‫مـــن‬ ً‫واســـعا‬ ً‫طيفا‬ ،‫والخدمـــات‬ ،‫والتجـــارة‬ ،‫الصناعـــة‬ ‫مثـــل‬ ‫كما‬ ،‫وغيرها‬ ،‫والبتروكيماويـــات‬ ،‫والطاقـــة‬ ‫المبادرات‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫يتم‬ ‫ال‬ ‫الدخل‬ ‫مصـــادر‬ ‫تنويـــع‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الخـــاص‬ ‫القطـــاع‬ ‫تمكيـــن‬ ‫خـــال‬ ‫مـــن‬ ‫بـــل‬ ،‫الحكوميـــة‬ .‫التنميـــة‬ ‫عمليـــة‬ ‫فـــي‬ ‫كشـــريك‬ ً ‫كامـــا‬ ‫دوره‬ ‫ممارســـة‬ ‫علـــى‬ ً‫وحفاظـــا‬ ،‫الذاتيـــة‬ ‫الوطنيـــة‬ ‫للقـــدرة‬ ً‫وتعزيـــزا‬ ‫إســـتراتيجية‬ ‫الدولـــة‬ ‫تبنـــت‬ ،‫القادمـــة‬ ‫األجيـــال‬ ‫حقـــوق‬ ‫لمـــوارد‬ ‫الجيـــد‬ ‫والتوظيـــف‬ ،‫االقتصـــادي‬ ‫التنويـــع‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫القطاعـــات‬ ‫اقتصـــاد‬ ‫تنميـــة‬ ‫فـــي‬ ‫النفـــط‬ ‫العالميـــة‬ ‫المضافـــة‬ ‫القيمـــة‬ ‫ذات‬ ‫والصناعـــات‬ ‫الواعـــدة‬ :‫بقولة‬ ‫االقتصادي‬ ‫التنويع‬ ‫سياسة‬ ‫أهداف‬ ‫خليفة‬ ‫الشيخ‬ ‫وحدد‬
  • 72.
    141 ‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ 140 ‫المستقبل‬‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ ‫المالئم‬ ‫المنـــاخ‬ ‫وتوفير‬ ،‫التنميـــة‬ ‫عمليـــة‬ ‫في‬ ‫الجيـــد‬ ‫لإلســـهام‬ ‫الخاص‬ ‫القطـــاع‬ ‫تشـــجيع‬ ‫على‬ ‫فبـــدأ‬ ‫الشـــركات‬ ‫مع‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫الشـــراكات‬ ‫وتكويـــن‬ ،‫الحـــرة‬ ‫المناطـــق‬ ‫وإنشـــاء‬ ،‫االســـتثمارات‬ ‫لخدمـــة‬ ‫الخدمات‬ ‫وقطـــاع‬ ،‫المالي‬ ‫القطـــاع‬ ‫إســـهام‬ ‫وتوســـيع‬ ،‫والتشـــريعات‬ ‫القوانيـــن‬ ‫وتحديـــث‬ ،‫العالميـــة‬ ‫القمة‬ ‫وخالل‬ .‫العالميـــة‬ ‫المالية‬ ‫األوســـاط‬ ‫من‬ ً‫ترحيبا‬ ‫وجدت‬ ‫والتي‬ ،‫المحلـــي‬ ‫الناتج‬ ‫فـــي‬ ‫اللوجســـتية‬ ‫كلمته‬ ‫في‬ ‫نهيـــان‬ ‫آل‬ ‫زايد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشـــيخ‬ ‫قال‬ 2015 ‫عـــام‬ ‫خالل‬ ‫دبي‬ ‫في‬ ‫عقـــدت‬ ‫التـــي‬ ‫الحكوميـــة‬ :‫القمة‬ ‫هـــذه‬ ‫أمام‬ ‫الدخل‬ ‫مصادر‬ ‫تنويع‬ ‫في‬ ‫رائدة‬ ‫تجربة‬ ًّ‫اســـتراتيجيا‬ ً‫خيارا‬ ‫باعتبارهـــا‬ ‫الدخـــل‬ ‫مصادر‬ ‫تنويـــع‬ ‫سياســـة‬ ‫المتحدة‬ ‫العربيـــة‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫تتبنـــى‬ ‫لالكتفاء‬ ‫مدعاة‬ ً‫يومـــا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫النفط‬ ‫وجود‬ ‫أن‬ ‫منطلـــق‬ ‫من‬ ‫اإلماراتي‬ ‫التنمية‬ ‫نمـــوذج‬ ‫في‬ ًّ‫مســـتقبليا‬ ‫وحتى‬ ،‫للدخـــل‬ ‫وحيد‬ ‫كمصـــدر‬ ‫النفط‬ ‫علـــى‬ ‫االعتماد‬ ‫تفـــادي‬ ‫أجل‬ ‫ومـــن‬ ،‫وحـــده‬ ‫إليـــه‬ ‫الركـــون‬ ‫أو‬ ،‫بـــه‬ ،‫األســـعار‬ ‫لتقلبات‬ ‫تخضع‬ ‫واحدة‬ ‫ســـلعة‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫لمخاطـــر‬ ‫عرضة‬ ‫الوطنـــي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫يكـــون‬ ‫ال‬ .‫العالمية‬ ‫األســـواق‬ ‫في‬ ‫والطلب‬ ‫العـــرض‬ ‫وظـــروف‬ ً‫بعيدا‬ ‫اقتصادها‬ ‫بتنويـــع‬ ‫اهتمت‬ ‫التـــي‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫النفطية‬ ‫الـــدول‬ ‫أوائل‬ ‫من‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫وكانـــت‬ :‫منها‬ ‫األخرى؛‬ ‫القطاعـــات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫فـــي‬ ‫الوطنية‬ ‫اســـتثماراتها‬ ‫توســـيع‬ ‫إلى‬ ‫واتجهت‬ ،‫النفط‬ ‫عـــن‬ • ‫التحتية‬ ‫البنى‬ • ‫التجارة‬ • ‫السياحة‬ • ‫والمصرفية‬ ‫المالية‬ ‫الخدمات‬ • ‫المتجددة‬ ‫الطاقة‬ • ‫والدقيقة‬ ‫التحويلية‬ ‫الصناعة‬ ‫عن‬ ً‫فضال‬ ‫اقتصادها‬ ‫تجعـــل‬ ‫وأن‬ ،‫القطاعـــات‬ ‫بهـــذه‬ ‫اإلنتاجيـــة‬ ‫القواعـــد‬ ‫توســـع‬ ‫أن‬ ‫ذلـــك‬ ‫بفضـــل‬ ‫واســـتطاعت‬ ‫أو‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمـــو‬ ‫وتحفيز‬ ‫الدخـــل‬ ‫بتوريد‬ ‫ذلك‬ ‫تعلـــق‬ ‫ســـواء‬ ،‫أكبر‬ ‫بشـــكل‬ ‫عليها‬ ً‫معتمدا‬ ‫الوطنـــي‬ .‫الجديدة‬ ‫العمـــل‬ ‫فرص‬ ‫بتوريـــد‬ ‫النفطية‬ ‫غير‬ ‫القطاعـــات‬ ‫أن‬ ‫ســـبق‬ ‫مما‬ ‫أكثر‬ ‫في‬ ‫االقتصاد‬ ‫وزارة‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫البيانـــات‬ ‫أوضحت‬ ‫وقـــد‬ ‫هذه‬ ‫أصبحت‬ ‫كمـــا‬ ،‫اآلن‬ ‫حتـــى‬ ‫بالدولة‬ ‫اإلجمالـــي‬ ‫المحلـــي‬ ‫الناتج‬ ‫ثلثـــي‬ ‫عن‬ ‫يزيـــد‬ ‫بما‬ ‫تســـهم‬ ‫باتـــت‬ .‫الدولة‬ ‫في‬ ‫الكلـــي‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمـــو‬ ‫لتحفيز‬ ‫الرئيس‬ ‫المصـــدر‬ ‫القطاعـــات‬ ‫المحلي‬ ‫الناتج‬ ‫فـــي‬ ‫النفطية‬ ‫غير‬ ‫القطاعات‬ ‫إســـهام‬ ‫فإن‬ ‫واإلحصائيات‬ ‫البيانات‬ ‫هـــذه‬ ‫ألحدث‬ ‫ووفقـــا‬ ‫فإن‬ 4.6% ‫الســـكاني‬ ‫النمو‬ ‫معـــدل‬ ‫يبلغ‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫وفـــي‬ ،70% ‫قرابته‬ ‫مـــا‬ ‫إلى‬ ‫تصـــل‬ ‫اإلجمالـــي‬ ‫مؤشـــر‬ ‫أظهر‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫توريد‬ ‫في‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيما‬ ،8.1% ‫نحـــو‬ ‫يبلغ‬ ‫النفطية‬ ‫غيـــر‬ ‫لقطاعـــات‬ ‫النمـــو‬ ‫قطاع‬ ‫رأســـها‬ ‫وعلـــى‬ , ‫باإلمـــارات‬ ‫النفطيـــة‬ ‫غيـــر‬ ‫القطاعـــات‬ ‫أن‬ 2015 ‫لعـــام‬ ‫للتوظيـــف‬ »‫«مونســـتر‬ ‫ســـنوية‬ ‫زيادة‬ ‫تشـــهد‬ ‫واالتصاالت‬ , ‫المعلومات‬ ‫تكنولوجيـــا‬ ‫وقطاع‬ ‫والمصرفيـــة‬ ‫الماليـــة‬ ‫الخدمـــات‬ ‫أو‬ ً‫نســـبيا‬ ً‫اســـتقرارا‬ ‫النفطي‬ ‫القطاع‬ ‫يشـــهد‬ ‫حين‬ ‫في‬ ،50% ‫تفوق‬ ‫العاملة‬ ‫األيدي‬ ‫على‬ ‫الطلـــب‬ ‫فـــي‬ ‫تتطلع‬ ‫باتت‬ ‫الـــذي‬ ‫والتنموي‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫الدور‬ ‫المؤشـــرات‬ ‫هذه‬ ‫وتؤكـــد‬ ،‫المؤشـــر‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ً‫تراجعـــا‬ .‫اإلمارات‬ ‫دولـــة‬ ‫في‬ ‫النفطية‬ ‫غيـــر‬ ‫القطاعات‬ ‫إليـــه‬ ‫المرتبطة‬ ‫التهديـــدات‬ ‫دائرة‬ ‫من‬ ًّ‫فعليـــا‬ ‫اقتصادها‬ ‫إخراج‬ ‫فـــي‬ ‫نجحت‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫إن‬ ‫القـــول‬ ‫يمكـــن‬ ‫استدامة‬ ‫شروط‬ ‫اســـتيفاء‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ًّ‫مهما‬ ً‫شـــوطا‬ ‫وقطعت‬ ،‫واحد‬ ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫الكلي‬ ‫شـــبه‬ ‫باالعتماد‬ ‫الحياة‬ ‫ويضمن‬ ،‫التنمويـــة‬ ‫المكتســـبات‬ ‫حماية‬ ‫يضمن‬ ‫بما‬ ‫الطويل؛‬ ‫المـــدى‬ ‫على‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫النمـــو‬ .‫المســـتقبل‬ ‫أجيال‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ‫اإلماراتي‬ ‫للشـــعب‬ ‫الكريمة‬ ‫للنفط‬ ‫برميل‬ ‫آخـــر‬ ‫تصدير‬ ‫في‬ ‫ســـنحتفل‬ ‫إننا‬ ‫ينضب‬ ‫أن‬ ‫توقع‬ ‫حيث‬ ‫المقبلـــة؛‬ ً‫عاما‬ ‫للخمســـين‬ ‫التخطيط‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫رؤية‬ ‫آنذاك‬ ‫وقـــدم‬ ‫إلى‬ ‫المتحدة‬ ‫العربيـــة‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولة‬ ‫تعبـــر‬ ‫حتى‬ ‫عقـــود؛‬ ‫قبل‬ ‫لذلك‬ ‫االســـتعداد‬ ‫مـــن‬ ‫بـــد‬ ‫وال‬ ،‫النفـــط‬ .‫وســـام‬ ‫بأمان‬ ‫النفط‬ ‫بعد‬ ‫مـــا‬ ‫مرحلة‬ ‫ومصادر‬ ‫طبيعية‬ ‫مـــوارد‬ ‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولـــة‬ ‫تمتلكه‬ ‫ما‬ ‫إلـــى‬ ‫تركن‬ ‫ال‬ ‫القيادة‬ ‫أن‬ ‫إلـــى‬ ‫يشـــير‬ ‫ذلـــك‬ ‫كل‬ ‫الوطني‬ ‫االقتصاد‬ ‫يبعـــد‬ ‫مما‬ ‫األمثل؛‬ ‫الوجـــه‬ ‫على‬ ‫الموارد‬ ‫هـــذه‬ ‫اســـتثمار‬ ‫على‬ ‫تحرص‬ ‫لكنهـــا‬ ،‫طاقـــة‬ ‫الضرر‬ ‫إلى‬ ‫المـــوارد‬ ‫تلك‬ ‫تعرضت‬ ‫حـــال‬ ‫في‬ ‫العواقب‬ ‫مأمونة‬ ‫غيـــر‬ ‫اهتزازات‬ ‫ألي‬ ‫التعـــرض‬ ‫شـــبح‬ ‫عـــن‬ ‫قاعدته‬ ‫وتوســـيع‬ ‫الذاتية‬ ‫قدراته‬ ‫بناء‬ ‫من‬ ‫الوطنـــي‬ ‫االقتصاد‬ ‫تمكين‬ ‫أجل‬ ‫مـــن‬ ‫وذلك‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫فـــي‬ .‫مســـتدام‬ ‫غير‬ ‫مورد‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ،‫النفط‬ ‫عن‬ ً‫بعيـــدا‬ ‫اإلنتاجيـــة‬
  • 73.
    143 ‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ 142 ‫المستقبل‬‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ ‫اإلماراتي‬ ‫االقتصاد‬ ‫بمستقبل‬ ‫التفاؤل‬ ‫مؤشرات‬ ،‫االقتصادي‬ ‫التنويع‬ ‫سياســـة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫أن‬ ‫جميعهـــا‬ ‫المعطيات‬ ‫تؤكـــد‬ ‫وتحقيق‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫نحـــو‬ ‫وواثقـــة‬ ‫ثابتـــة‬ ‫بخطـــوات‬ ‫تمضي‬ ‫النفـــط‬ ‫بعـــد‬ ‫مـــا‬ ‫لمرحلـــة‬ ‫وتخطيطهـــا‬ ‫الذهبي‬ ‫اليوبيل‬ ‫ســـيصادف‬ ‫الذي‬ 2021 ‫بحلـــول‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫أفضـــل‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫تكون‬ ‫بـــأن‬ ‫طموحهـــا‬ :‫التالية‬ ‫المؤشـــرات‬ ‫تؤكده‬ ‫مـــا‬ ‫وهذا‬ ،‫لتأسيســـها‬ • ً‫اســـتقرارا‬ ‫المتحدة‬ ‫العربيـــة‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫لدولة‬ ‫المباشـــرة‬ ‫النفطيـــة‬ ‫غيـــر‬ ‫الخارجيـــة‬ ‫التجـــارة‬ ‫شـــهدت‬ ‫نمو‬ ‫وتباطؤ‬ ،‫العالمـــي‬ ‫االقتصاد‬ ‫نمـــو‬ ‫معدالت‬ ‫انخفاض‬ ‫من‬ ‫الرغـــم‬ ‫على‬ 2015 ‫خـــال‬ ً‫ملحوظـــا‬ ‫وكشـــفت‬ ،‫الدولة‬ ‫في‬ ‫التجارييـــن‬ ‫الشـــركاء‬ ‫أهم‬ ‫مقدمـــة‬ ‫في‬ ‫تأتـــي‬ ‫التي‬ ‫الصيـــن‬ ‫فـــي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫غير‬ ‫النفطية‬ ‫التجـــارة‬ ‫إجمالـــي‬ ‫أن‬ ‫عـــن‬ ‫للجمارك‬ ‫االتحاديـــة‬ ‫للهيئـــة‬ ‫األوليـــة‬ ‫اإلحصائيـــة‬ ‫البيانـــات‬ 792 ‫بلغ‬ 2015 ‫للعـــام‬ ‫ســـبتمبر‬ ‫وحتى‬ ،‫ينايـــر‬ ‫أول‬ ‫مـــن‬ ‫الفترة‬ ‫خـــال‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫لدولـــة‬ ‫المباشـــرة‬ ‫نفســـها‬ ‫الفترة‬ ‫خالل‬ ‫نصفه‬ ‫المحقق‬ ‫للدولـــة‬ ‫المباشـــرة‬ ‫التجارة‬ ‫إجمالي‬ ‫يمثل‬ ‫وهو‬ ،‫درهـــم‬ ‫مليـــار‬ .2014 ‫عـــام‬ ‫من‬ • ‫على‬ ‫الدولة‬ ‫قـــدرة‬ ‫ذلـــك‬ ‫على‬ ‫دليـــل‬ ‫وأكبر‬ ، ٍ‫عـــال‬ ‫مالـــي‬ ‫باســـتقرار‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫تتمتـــع‬ ً‫أيضـــا‬ ‫على‬ ‫مزدهرة‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫في‬ ‫االقتصادية‬ ‫األوضـــاع‬ ‫بقيت‬ ‫حيث‬ ‫النفـــط؛‬ ‫أســـعار‬ ‫انخفاض‬ ‫مواجهـــة‬ ‫التضخم‬ ‫مســـتويات‬ ‫وبقاء‬ ،‫قوية‬ ‫بوتيرة‬ ‫النشـــاطات‬ ‫توســـيع‬ ‫مع‬ ‫بالتزامن‬ ،‫الماضية‬ ‫الفتـــرة‬ ‫مـــدار‬ .‫مطمئنة‬ ‫مســـتويات‬ ‫عند‬ • ‫لتقديمها‬ ‫وذلـــك‬ ‫العالـــم؛‬ ‫في‬ ‫الحـــرة‬ ‫المناطق‬ ‫نمـــوذج‬ ‫فـــي‬ ‫رائـــدة‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫تعـــد‬ ً‫وأيضـــا‬ ‫بنســـبة‬ ‫التملك‬ ‫فرصة‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫بما‬ ،‫العالمية‬ ‫والشـــركات‬ ‫األجانب‬ ‫المســـتثمرين‬ ‫تجذب‬ ‫امتيازات‬ ‫ويعكس‬ ،‫ا‬ ًّ‫إقليمي‬ ‫الحـــرة‬ ‫المناطق‬ ‫مـــن‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫تحتضن‬ ‫حيث‬ ،‫ضرائـــب‬ ‫فرض‬ ‫دون‬ ‫بالمئـــة‬ ‫مئـــة‬ .‫اإلمارات‬ ‫لدولـــة‬ ‫االقتصادي‬ ‫التنـــوع‬ ‫سياســـة‬ ‫الحرة‬ ‫المناطق‬ ‫تلك‬ ‫نمـــو‬ ،‫اإلماراتي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫في‬ ‫الثقة‬ ‫تعزيز‬ ‫فـــي‬ ‫اإليجابية‬ ‫ثمارها‬ ‫تؤتـــي‬ ‫االقتصادي‬ ‫التنوع‬ ‫سياســـة‬ ‫بـــدأت‬ ‫الذي‬ BMI ‫اإلمـــارات‬ ‫فـــي‬ ‫الشـــراء‬ ‫مديري‬ ‫مؤشـــر‬ ‫ومنهـــا‬ ‫مؤشـــر؛‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫فـــي‬ ‫واضحـــا‬ ‫هـــذا‬ ‫وبـــدا‬ ‫المحلي‬ ‫الطلـــب‬ ‫من‬ ‫مســـتفيدا‬ 2015 ‫العـــام‬ ‫خالل‬ ‫بالدولة‬ ‫النفطـــي‬ ‫غيـــر‬ ‫االقتصاد‬ ‫قـــوة‬ ‫إلـــى‬ ‫أشـــار‬ ‫نمو‬ ‫معدالت‬ ‫تحقيـــق‬ ‫في‬ ‫والضيافة‬ ‫الســـياحة‬ ‫قطاع‬ ‫اســـتمر‬ ‫كما‬ ،‫التصديـــر‬ ‫على‬ ‫والطلـــب‬ ،‫القـــوي‬ ‫اســـتمر‬ ‫حيث‬ ‫للدولة؛‬ ‫القادمين‬ ‫المســـافرين‬ ‫أعداد‬ ‫نمـــو‬ ‫خالل‬ ‫اتضحت‬ ،‫الماضـــي‬ ‫العام‬ ‫خـــال‬ ‫جيـــدة‬ ،7.5 ‫بلغت‬ ‫بنســـب‬ ‫الزوار‬ ‫أعداد‬ ‫نمت‬ ‫إذ‬ ‫وأبوظبي‬ ‫دبـــي‬ ‫خاصة‬ ‫الدولة‬ ‫مطـــارات‬ ‫عبر‬ ‫القادميـــن‬ ‫تدفـــق‬ ‫عن‬ ‫ينفصل‬ ‫ال‬ ‫جـــزءا‬ ‫الثقافة‬ ‫هـــذه‬ ‫وباتت‬ ،‫واالبتـــكار‬ ‫اإلبـــداع‬ ‫ثقافة‬ ‫ترســـيخ‬ ‫فـــي‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫ونجحـــت‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫االتحادية‬ ‫الحكومة‬ ‫وفـــي‬ ،‫إمارة‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫المختلفة‬ ‫للحكومـــات‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الخطـــط‬ .‫المعرفة‬ ‫مجتمـــع‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫بهـــدف‬ ‫الدولـــة‬ ،»‫لالبتكار‬ ‫الوطنية‬ ‫«االســـتراتيجية‬ ‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫شاملة‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫اإلمارات‬ ‫تبنت‬ ‫الســـياق‬ ‫هذا‬ ‫وفي‬ ‫ســـواء‬ ،‫كافة‬ ‫اإلماراتي‬ ‫المجتمع‬ ‫فئات‬ ‫لدى‬ ‫واالبتكار‬ ‫اإلبـــداع‬ ‫ثقافة‬ ‫تعميم‬ ‫جوهرها‬ ‫فـــي‬ ‫وتســـتهدف‬ ‫الشـــؤون‬ ‫إلدارة‬ ً‫أســـلوبا‬ ‫أو‬ ،‫والمواطنين‬ ‫لألفـــراد‬ ‫يوميـــة‬ ‫حياة‬ ‫أســـلوب‬ ‫االبتكار‬ ‫بجعـــل‬ ‫األمـــر‬ ‫تعلـــق‬ .‫المختلفة‬ ‫المجـــاالت‬ ‫في‬ ‫والخاصة‬ ‫الحكومية‬ ‫المؤسســـات‬ ‫في‬ ‫اليومية‬ ‫والمهـــام‬ ‫في‬ ‫وزنها‬ ‫لهـــا‬ ،‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫واإلبـــداع‬ ‫االبتكار‬ ‫من‬ ‫جعلـــت‬ ‫النهج‬ ‫بهذا‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫أن‬ ‫شـــك‬ ‫وال‬ ‫وإدارة‬ ‫لألفـــراد‬ ‫اليومية‬ ‫الشـــؤون‬ ‫إدارة‬ ‫فـــي‬ ‫النهج‬ ‫هـــذا‬ ‫اســـتخدام‬ ‫أن‬ ‫والســـيما‬ ،‫الوطني‬ ‫االقتصـــاد‬ ،‫ككل‬ ‫وللمجتمع‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫لهذا‬ ‫عديدة‬ ‫مزايـــا‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫ســـاعد‬ ‫والخاصة‬ ‫الحكوميـــة‬ ‫المؤسســـات‬ ‫والمرافق‬ ،‫الطبيعيـــة‬ ‫المـــوارد‬ ‫إدارة‬ ‫كفـــاءة‬ ‫تحســـن‬ ‫الحال‬ ‫بطبيعة‬ ‫المزايـــا‬ ‫هـــذه‬ ‫مقدمة‬ ‫فـــي‬ ‫ويأتـــي‬ .‫واالســـتنزاف‬ ‫الهدر‬ ‫حجم‬ ‫تقليـــص‬ ‫عبر‬ ‫اإلمـــارات؛‬ ‫للدولة‬ ‫العامـــة‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫فـــي‬ ‫األعمال‬ ‫ومنشـــآت‬ ‫المؤسســـات‬ ‫أداء‬ ‫كفاءة‬ ‫تحســـين‬ ‫إلى‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫أفضـــى‬ ‫كمـــا‬ ‫المنتجات‬ ‫هذه‬ ‫وباتـــت‬ ،‫منتجاتها‬ ‫جودة‬ ‫وتحســـنت‬ ،‫المنشـــآت‬ ‫لهذه‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫القدرات‬ ‫ازدادت‬ ‫حيـــث‬ ‫يتوقع‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫وزارة‬ ‫عـــن‬ ‫الصـــادرة‬ ‫اإلحصائيات‬ ‫وحســـب‬ .‫المجتمـــع‬ ‫احتياجات‬ ‫مـــع‬ ً‫توافقـــا‬ ‫أكثـــر‬ ‫عام‬ ‫في‬ 5%‫نمـــو‬ ‫إلى‬ ‫اإلماراتي‬ ‫الوطنـــي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫في‬ ‫واالبتـــكار‬ ‫اإلبداع‬ ‫إســـهام‬ ‫نســـبة‬ ‫ترتفـــع‬ ‫أن‬ ‫االبتكار‬ ‫على‬ ً‫قائمـــا‬ ً‫اقتصادا‬ ‫اإلماراتي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫أصبح‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫إلى‬ ‫يوضـــح‬ ‫المؤشـــر‬ ‫وهذا‬ ،2021 ‫وغاياته‬ ‫أهدافه‬ ‫مـــن‬ ‫تقريبا‬ ‫عام‬ ‫بشـــكل‬ ‫اإلماراتي‬ ‫التنموي‬ ‫النموذج‬ ‫أصبـــح‬ ‫مدى‬ ‫أي‬ ‫وإلـــى‬ ،‫واإلبـــداع‬ .‫المعرفة‬ ‫علـــى‬ ‫القائم‬ ‫المجتمع‬ ‫بنـــاء‬ ‫اتجاه‬ ‫المنشـــودة‬ ‫المنطقة‬ ‫فـــي‬ ‫الكبرى‬ ‫االقتصاديـــة‬ ‫للفعاليـــات‬ ً‫مركـــزا‬ ‫تكـــون‬ ‫أن‬ ‫مـــن‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولـــة‬ ‫تمكنـــت‬ ‫كمـــا‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫تنطـــوي‬ ‫لما‬ ‫االقتصـــادي؛‬ ‫النمـــو‬ ‫علـــى‬ ‫اإليجابية‬ ‫آثارهـــا‬ ‫لهـــا‬ ‫الفعاليـــات‬ ‫وهـــذه‬ ،‫والعالـــم‬ ‫إقامة‬ ‫أمـــام‬ ‫الباب‬ ‫وفتـــح‬ ،‫اإلمارات‬ ‫فـــي‬ ‫االســـتثمارية‬ ‫الفرص‬ ‫علـــى‬ ‫األجانـــب‬ ‫المســـتثمرين‬ ‫إطـــاع‬ ‫وشـــركات‬ ،‫ناحية‬ ‫من‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫الوطنية‬ ‫الشـــركات‬ ‫بين‬ ‫واســـتثمارية‬ ‫وتجارية‬ ‫اقتصادية‬ ‫شـــراكات‬ ‫تدفق‬ ‫ذلك‬ ‫كل‬ ‫وراء‬ ‫مـــن‬ ‫المحصلة‬ ‫وتكـــون‬ ،‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫مـــن‬ ‫المعارض‬ ‫تلك‬ ‫فـــي‬ ‫المشـــاركة‬ ‫عالميـــة‬ ‫المعنية‬ ‫الدولة‬ ‫اقتصاد‬ ‫علـــى‬ ‫الحديثة‬ ‫اإلنتاج‬ ‫وطرائق‬ ،‫التكنولوجية‬ ‫واالســـتثمارات‬ , ‫األمـــوال‬ ‫رؤوس‬ .ًّ‫جدا‬ ‫كبيـــرة‬ ‫ونوعية‬ ‫كميـــة‬ ‫طفرة‬ ‫لذلك‬ ‫نتيجـــة‬ ‫يشـــهد‬ ‫الذي‬ 2017 ‫العالمية‬ ‫التنافسية‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫اإلمارات‬ ‫في‬ ‫تنافســـية‬ ‫الدول‬ ‫أكثـــر‬ ‫ضمن‬ ًّ‫عالميـــا‬ ‫والعاشـــر‬ ،ًّ‫إقليميـــا‬ ‫األول‬ ‫المركـــز‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫حققـــت‬ ‫العالمية‬ ‫للتنافســـية‬ ‫الســـنوي‬ ‫الكتـــاب‬ ‫لتقرير‬ ‫إصـــدار‬ ‫أحـــدث‬ ‫عنه‬ ‫كشـــف‬ ‫ما‬ ‫إلـــى‬ ًّ‫اســـتنادا‬ ،‫العالـــم‬ ‫لوزان‬ ‫بمدينة‬ ‫اإلداريـــة‬ ‫للتنمية‬ ‫الدولي‬ ‫للمعهـــد‬ ‫التابع‬ ‫العالمي‬ ‫التنافســـي‬ ‫مركز‬ ‫عـــن‬ ‫والصـــادر‬ 2017 .‫المجال‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫علـــى‬ ‫المتخصصة‬ ‫الكليـــات‬ ‫أهـــم‬ ‫أحـــد‬ ‫بسويســـرا‬ ‫تم‬ ‫حيـــث‬ ،2016 ‫عـــام‬ ‫حققتـــه‬ ‫عمـــا‬ ‫مراتـــب‬ ‫بخمـــس‬ 2017 ‫تقريـــر‬ ‫فـــي‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫وتقدمـــت‬ ‫ومنطقه‬ ،‫العربـــي‬ ‫الخليج‬ ‫دول‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫وتقدمـــت‬ ،ًّ‫وإقليميا‬ ًّ‫عالميـــا‬ ‫العاشـــرة‬ ‫بالمرتبـــة‬ ‫تصنيفهـــا‬ ‫من‬ ‫األعمال‬ ‫كفـــاءة‬ ‫محور‬ ‫فـــي‬ ‫العالم‬ ‫هـــذا‬ ‫تقرير‬ ‫في‬ ‫الدولـــة‬ ‫وقفـــزت‬ ،‫وأفريقيـــا‬ ،‫األوســـط‬ ‫الشـــرق‬ ‫الثانية‬ ‫المرتبة‬ ‫مـــن‬ ‫االقتصادي‬ ‫األداء‬ ‫محور‬ ‫وفي‬ ،ًّ‫عالميـــا‬ ‫الثانية‬ ‫المرتبة‬ ‫إلى‬ ‫عشـــرة‬ ‫الحادية‬ ‫المرتبـــة‬ ‫إلى‬ ‫الســـابعة‬ ‫المرتبة‬ ‫مـــن‬ ‫الحكومية‬ ‫الكفـــاءة‬ ‫محـــور‬ ‫وفـــي‬ ،ًّ‫عالميـــا‬ ‫الخامســـة‬ ‫المرتبـــة‬ ‫إلـــى‬ ‫عشـــرة‬ .ًّ‫عالميا‬ ‫الرابعـــة‬ ‫المرتبة‬ ‫واإلحصاء‬ ‫للتنافســـية‬ ‫االتحادية‬ ‫الهيئة‬ ‫فـــي‬ ‫التنافســـية‬ ‫عمل‬ ‫فريق‬ ‫أعده‬ ‫الذي‬ ‫التقريـــر‬ ‫تحليل‬ ‫وأظهـــر‬ ‫أهمها‬ ‫مـــن‬ ‫التقرير؛‬ ‫شـــملها‬ ‫التي‬ ‫الـــدول‬ ‫تصنيفات‬ ‫مـــن‬ ‫للعديد‬ ‫كبيـــرة‬ ‫تنقـــات‬ ‫العـــام‬ ‫هـــذا‬ ‫لنتائـــج‬ ‫على‬ ‫سويســـرا‬ ‫حافظت‬ ‫بينما‬ ،2017 ‫للعـــام‬ ‫عالميا‬ ‫األول‬ ‫المركز‬ ‫علـــى‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ »‫كونـــغ‬ ‫«هونـــج‬ ‫الرابع‬ ‫للمركـــز‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليـــات‬ ‫وتراجعـــت‬ ،‫الثالـــث‬ ‫للمركز‬ ‫ســـنغافورة‬ ‫وصعـــدت‬ ،‫الثانـــي‬ ‫المركـــز‬
  • 74.
    145 ‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ 144 ‫المستقبل‬‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ .‫التاســـع‬ ‫للمركز‬ ‫األخيرة‬ ‫تراجعت‬ ‫فيما‬ ،‫الخامـــس‬ ‫المركز‬ ‫في‬ ‫الســـويد‬ ‫مكان‬ ‫هولندا‬ ‫واحتلـــت‬ ،‫عالميـــا‬ ‫العام‬ ‫هـــذا‬ ‫لتقرير‬ ‫المتصـــدرة‬ ‫العشـــر‬ ‫الـــدول‬ ‫قائمة‬ ‫إلـــى‬ ‫واإلمـــارات‬ ‫لكســـمبورغ‬ ‫مـــن‬ ٌّ‫كل‬ ‫انضمـــت‬ ًّ‫عالميا‬ ‫العاشـــر‬ ‫المركز‬ ‫في‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولة‬ ‫وجاءت‬ ،‫القائمة‬ ‫مـــن‬ ‫وكندا‬ ‫النروج‬ ‫مـــن‬ ‫كل‬ ‫خـــروج‬ ‫مقابـــل‬ ‫متقدمة؛‬ ‫دول‬ ‫علـــى‬ ‫وتفوقت‬ ،‫العالم‬ ‫فـــي‬ ‫التنافســـية‬ ‫الدول‬ ‫أفضل‬ ‫ضمن‬ ‫مكانتهـــا‬ ‫علـــى‬ ‫محافظـــة‬ .‫ونيوزلندا‬ ،‫وأســـتراليا‬ ‫المتحدة‬ ‫المملكـــة‬ :‫مثل‬ ‫الحكومية؛‬ ‫الكفاءة‬ ‫محور‬ ‫في‬ ً‫متميزا‬ ‫أداء‬ ‫اإلمارات‬ ‫حققت‬ ‫فقد‬ ‫والمؤشـــرات‬ ‫المحاور‬ ‫مســـتوى‬ ‫وعلى‬ ‫المؤشـــرات‬ ‫من‬ ‫تســـعة‬ ‫في‬ ًّ‫عالميا‬ ‫األول‬ ‫المركـــز‬ ‫حققت‬ ‫كمـــا‬ ،ًّ‫عالميا‬ ‫الرابـــع‬ ‫المركـــز‬ ‫حققـــت‬ ‫حيـــث‬ ‫القرارات‬ ‫جودة‬ ‫ومؤشـــر‬ ،‫الحكومية‬ ‫السياســـات‬ ‫مرونة‬ ‫مؤشـــر‬ ‫أبرزها‬ ‫من‬ ،‫المحور‬ ‫هذا‬ ‫تحـــت‬ ‫الفرعيـــة‬ .‫اإلقامة‬ ‫قوانين‬ ‫كفـــاءة‬ ‫ومؤشـــر‬ ،‫الحكومية‬ ‫العام‬ ‫عشـــر‬ ‫الثاني‬ ‫المركز‬ ‫من‬ ‫قفـــزة؛‬ ‫أعلى‬ ‫اإلمارات‬ ‫حققـــت‬ ‫فقد‬ ‫االقتصادي‬ ‫األداء‬ ‫محـــور‬ ‫فـــي‬ ‫أمـــا‬ ‫من‬ ‫ثالثة‬ ‫فـــي‬ ًّ‫عالميا‬ ‫األول‬ ‫المركـــز‬ ‫حققت‬ ‫كما‬ ،‫العـــام‬ ‫لهذا‬ ًّ‫عالميـــا‬ ‫الخامس‬ ‫المركـــز‬ ‫إلـــى‬ ‫الماضـــي‬ ‫المرتبة‬ ‫مـــن‬ ‫قفزت‬ ‫التـــي‬ ،‫األســـري‬ ‫االســـتهالك‬ ‫نفقات‬ ‫نمـــو‬ ‫مؤشـــر‬ ‫أبرزهـــا‬ ،‫الفرعيـــة‬ ‫المؤشـــرات‬ .2017 ‫عام‬ ًّ‫عالميـــا‬ ‫األول‬ ‫المركز‬ ‫إلـــى‬ 2016 ‫عـــام‬ ‫في‬ ‫والعشـــرين‬ ‫الخامســـة‬ ‫الحادي‬ ‫المركز‬ ‫مـــن‬ ‫بتقدمها‬ ‫وذلـــك‬ ‫نوعية؛‬ ‫قفـــزة‬ ‫اإلمارات‬ ‫حققـــت‬ ‫فقد‬ ‫األعمال‬ ‫كفـــاءة‬ ‫محـــور‬ ‫أمـــا‬ ‫مؤشـــرات‬ ‫ســـتة‬ ‫في‬ ًّ‫عالميا‬ ‫األول‬ ‫المركز‬ ‫إلى‬ ‫وتقدمت‬ ،ًّ‫عالميا‬ ‫الثاني‬ ‫المركـــز‬ ‫إلى‬ 2016 ‫لعـــام‬ ‫عشـــر‬ ،‫المديرين‬ ‫مصداقيـــة‬ ‫ومؤشـــر‬ ،‫العمالية‬ ‫النزاعـــات‬ ‫قلـــة‬ ‫مؤشـــر‬ ‫أهمها‬ ،‫المحور‬ ‫لهـــذا‬ ‫تابعـــة‬ ‫فرعيـــة‬ ‫في‬ ‫الرقمي‬ ‫التحـــول‬ ‫ومؤشـــر‬ ،‫التحليلية‬ ‫واألدوات‬ ،‫الكبيـــرة‬ ‫للبيانـــات‬ ‫الشـــركات‬ ‫اســـتخدام‬ ‫ومؤشـــر‬ .‫للتنافســـية‬ ‫المجتمع‬ ‫قيم‬ ‫دعم‬ ‫ومؤشـــر‬ ،‫الشـــركات‬ ‫الســـابع‬ ‫المركز‬ ‫إلـــى‬ ‫التحتية‬ ‫البنيـــة‬ ‫محـــور‬ ‫في‬ ‫فقـــط‬ ‫مركزين‬ ‫فـــي‬ ‫الطفيـــف‬ ‫التراجـــع‬ ‫مـــن‬ ‫وبالرغـــم‬ ،‫المحور‬ ‫لهـــذا‬ ‫التقرير‬ ‫في‬ ‫المشـــمولة‬ ‫الدول‬ ‫لبعض‬ ‫الملحـــوظ‬ ‫التقدم‬ ‫إلـــى‬ ‫يرجع‬ ‫والـــذي‬ ،‫والثالثيـــن‬ ‫مؤشـــر‬ ‫مع‬ ‫مقارنة‬ 2017 ‫العام‬ ‫فـــي‬ ‫مؤشـــرات‬ ‫خمس‬ ‫في‬ ًّ‫عالميا‬ ‫األول‬ ‫المركز‬ ‫حققـــت‬ ‫الدولـــة‬ ‫فـــإن‬ .2017 ‫العـــام‬ ‫في‬ ‫فقط‬ ‫واحـــد‬ ‫للتنافســـية‬ ‫الســـنوي‬ ‫الكتاب‬ ‫سويســـرا‬ ‫في‬ »‫«لوزان‬ ‫ومقره‬ ‫اإلدارية‬ ‫للتنميـــة‬ ‫الدولي‬ ‫المعهـــد‬ ‫يصـــدر‬ :‫وهي‬ ‫رئيســـية؛‬ ‫محاور‬ ‫أربعة‬ ‫عبـــر‬ ‫الدول‬ ‫تنافســـية‬ ‫التقرير‬ ‫يقيس‬ ‫حيـــث‬ ،‫العالميـــة‬ • .‫االقتصادي‬ ‫األداء‬ • .‫الحكومية‬ ‫الكفاءة‬ • .‫األعمال‬ ‫بيئة‬ ‫فعالية‬ • .‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫التي‬ ‫المختلفة‬ ‫والعوالـــم‬ ‫الجوانب‬ ‫تشـــمل‬ ً‫فرعيا‬ ً‫مؤشـــرا‬ 364 ‫األربعة‬ ‫المحـــاور‬ ‫هذه‬ ‫ضمـــن‬ ‫وتنـــدرج‬ ‫بيانات‬ ‫وعلى‬ 33.3 ‫بنســـبة‬ ‫أعمال‬ ‫رجـــال‬ ‫آراء‬ ‫على‬ ‫التقرير‬ ‫منهجيـــة‬ ‫وتعتمد‬ ،‫المحـــاور‬ ‫هذه‬ ‫علـــى‬ ‫تؤثـــر‬ ‫في‬ ‫العالمية‬ ‫للتنافســـية‬ ‫الســـنوي‬ ‫للكتاب‬ ‫تقرير‬ ‫أول‬ ‫إصـــدار‬ ‫وتم‬ ً‫مؤشـــرا‬ 364 ‫تخـــدم‬ 66.6 ‫إضافيـــة‬ ‫في‬ ‫كفاءتها‬ ‫حســـب‬ ‫الدول‬ ‫التقريـــر‬ ‫يقيم‬ ‫إذ‬ ‫؛‬ًّ‫عالميـــا‬ ‫التنافســـية‬ ‫تقارير‬ ‫أهـــم‬ ‫أحـــد‬ ‫ويعـــد‬ ،1989 ‫عـــام‬ .‫لشـــعوبها‬ ‫االزدهار‬ ‫لتحقيق‬ ‫مواردهـــا‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫للعديد‬ ً‫مهمـــا‬ ً‫مرجعـــا‬ ‫يعتبـــر‬ ‫العالميـــة‬ ‫للتنافســـية‬ ‫الســـنوي‬ ‫الكتـــاب‬ ‫تقريـــر‬ ‫أن‬ ‫بالذكـــر‬ ‫والجديـــر‬ ‫كما‬ ،‫تقاريرها‬ ‫ونشـــر‬ ‫دراســـاتها‬ ‫أجزاء‬ ‫في‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫التـــي‬ ‫األخرى‬ ‫الدوليـــة‬ ‫المؤسســـات‬ .‫الدولية‬ ‫الممارســـات‬ ‫أفضل‬ ‫لتحديـــد‬ ‫مهما؛‬ ‫مقياســـا‬ ‫األكاديمية‬ ‫المؤسســـات‬ ‫مـــن‬ ‫العديـــد‬ ‫تعتبـــره‬ ‫االقتصادي‬ ‫المعـــرض‬ ‫وهو‬ ‫0202؛‬ ‫الدولـــي‬ »‫«إكســـبو‬ ‫لمعرض‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫اســـتضافة‬ ‫أن‬ ‫شـــك‬ ‫وال‬ ‫االقتصاد‬ ‫إلى‬ ‫نوعيـــة‬ ‫إضافة‬ ‫ســـيمثل‬ ،‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫واألهم‬ ‫األكبر‬ ‫واالســـتثماري‬ ‫والتجـــاري‬ ‫توقعاتها‬ ‫علـــى‬ ‫احتوى‬ ً‫تقريـــرا‬ ‫االنتشـــار‬ ‫واســـعة‬ ‫االقتصادية‬ »‫«ميت‬ ‫مجلـــة‬ ‫أعدت‬ ‫وقـــد‬ ،‫اإلماراتـــي‬ ‫توقعت‬ ‫وقد‬ ،‫اإلماراتـــي‬ ‫االقتصاد‬ ‫على‬ »‫«إكســـبو‬ ‫معرض‬ ‫الســـتضافة‬ ‫اإليجابية‬ ‫اآلثار‬ ‫إلـــى‬ ‫بالنســـبة‬ ‫في‬ ًّ‫ســـنويا‬ % 10 ‫على‬ ‫يزيـــد‬ ‫ما‬ ‫إلى‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولة‬ ‫فـــي‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمـــو‬ ‫معـــدل‬ ‫ارتفـــاع‬ ‫المجلـــة‬ ‫األداء‬ ‫مـــن‬ ‫جديدة‬ ‫مرحلة‬ ‫إلـــى‬ ‫ســـينتقل‬ ‫الوطني‬ ‫االقتصاد‬ ‫أن‬ ‫يعنـــي‬ ‫وهومـــا‬ ‫الجـــاري؛‬ ‫العقـــد‬ ‫نهايـــة‬ . ‫العالم‬ ‫فـــي‬ ًّ‫نموا‬ ‫األكثر‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫فئـــات‬ ‫ضمن‬ ‫تضعـــه‬ ‫المستقبل‬ ‫استشراف‬ ‫مهمة‬ ‫مجلس‬ ‫رئيس‬ ‫الدولـــة‬ ‫رئيـــس‬ ‫نائب‬ ‫مكتـــوم‬ ‫آل‬ ‫راشـــد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشـــيخ‬ ‫الســـمو‬ ‫صاحب‬ ‫كلـــف‬ ‫لقـــد‬ ‫ووضع‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫بمهمة‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫شـــؤون‬ ‫وزارة‬ -‫الله‬ ‫-رعـــاه‬ ‫دبي‬ ‫حاكـــم‬ ‫الـــوزراء‬ ‫استشـــراف‬ ‫أدوات‬ ‫كل‬ ‫توظيـــف‬ ‫عبـــر‬ ‫المتغيـــرات؛‬ ‫القطاعـــات‬ ‫مواكبـــة‬ ‫مـــن‬ ‫للتأكـــد‬ ‫االســـتراتيجيات‬ ‫والتداعيات‬ ،‫والتحديـــات‬ ،‫والتوجهـــات‬ ‫الفـــرص‬ ‫توفيـــر‬ ‫علـــى‬ ‫الحكومـــات‬ ‫تســـاعد‬ ‫الـــذي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫يســـاعد‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫عنها‬ ‫البدائل‬ ‫وتوفير‬ ،‫لها‬ ‫المبتكرة‬ ‫الحلـــول‬ ‫ووضع‬ ،‫آثارها‬ ‫وتحليـــل‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫وتحديد‬ ‫السياســـات‬ ‫توجيه‬ ‫في‬ ‫بدوره‬ ‫يســـهم‬ ‫الذي‬ ،‫الســـليم‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫على‬ ‫نهايته‬ ‫في‬ ‫اســـتضافة‬ ‫أن‬ ‫شـــك‬ ‫وال‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫الخطط‬ ‫وضـــع‬ ‫علـــى‬ ‫ويســـاعد‬ ‫األمثـــل‬ ‫بالشـــكل‬ ‫األولويـــات‬ ‫واألهم‬ ‫األكبر‬ ‫واالســـتثماري‬ ‫والتجاري‬ ‫االقتصادي‬ ‫المعـــرض‬ ‫وهو‬ 2020 ‫إكســـبو‬ ‫لمعرض‬ ‫اإلمارات‬ .‫ســـابقا‬ ‫قلنا‬ ‫كما‬ ‫اإلماراتي‬ ‫لالقتصـــاد‬ ‫نوعيـــة‬ ‫إضافة‬ ‫ســـيمثل‬ ‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫علـــى‬ ‫البرامج‬ ‫ومتابعـــة‬ ،‫النفط‬ ‫بعـــد‬ ‫ما‬ ‫بملف‬ ‫والمســـتقبل‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلـــس‬ ‫شـــؤون‬ ‫وزارة‬ ‫تكليف‬ ‫تم‬ ‫كمـــا‬ ‫الصناعات‬ ‫على‬ ‫عليهـــا‬ ‫االعتماد‬ ‫يتم‬ ‫ســـوف‬ ‫التي‬ ،‫المرحلة‬ ‫لهذه‬ ‫لالســـتعداد‬ ‫المتعلقـــة‬ ‫والسياســـات‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولـــة‬ ‫وتعد‬ .‫القادمـــة‬ ‫لألجيـــال‬ ‫أفضـــل‬ ‫مســـتقبل‬ ‫لضمـــان‬ ‫العلمـــي؛‬ ‫والبحـــث‬ ‫المتقدمـــة‬ ‫انطالقة‬ ‫يعـــد‬ ‫والذي‬ ،‫المريـــخ‬ ‫الستكشـــاف‬ ‫تطمح‬ ‫التي‬ ‫فقـــط‬ ‫دول‬ ‫تســـع‬ ‫ضمـــن‬ ‫المتحـــدة‬ ‫العربيـــة‬ :‫ســـموه‬ ‫وقال‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫واستشـــراف‬ ‫العلمي‬ ‫التطور‬ ‫نحو‬ ‫وحقيقيـــة‬ ‫قويـــة‬ ‫التـــزام‬ ‫شـــخصي‬ ‫وبشـــكل‬ ‫بنفســـي‬ ‫ســـأتابع‬ ‫والمبـــادرات‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫بتطبيـــق‬ ‫الجهـــات‬ ‫أن‬ ‫يضمن‬ ‫بمـــا‬ ‫تحققهـــا‬ ‫التـــي‬ ‫والنتائـــج‬ ،‫عنهـــا‬ ‫المنبثقـــة‬ ‫لحكومات‬ ‫ومرجعيـــة‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫رائـــدة‬ ‫حكومتنـــا‬ ‫تكـــون‬ ‫يعود‬ ‫بمـــا‬ ‫حكومـــي‬ ‫عمـــل‬ ‫لنمـــوذج‬ ‫تحويلـــه‬ ‫فـــي‬ ‫العالـــم‬ ‫الســـعادة‬ ‫لـــه‬ ‫ويحقـــق‬ ،‫والخيـــر‬ ‫بالنفـــع‬ ‫مجتمعنـــا‬ ‫علـــى‬ ‫والعالـــم‬ ‫المنطقـــة‬ ‫علـــى‬ ‫الخيـــر‬ ‫يعـــم‬ ‫وأن‬ ،‫والرخـــاء‬
  • 75.
    147 ‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ 146 ‫المستقبل‬‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ ‫المستقبل‬ ‫الستشراف‬ ‫اإلمارات‬ ‫استراتيجية‬ ‫والتحديات‬ ‫للفـــرص‬ ‫المبكـــر‬ ‫االكتشـــاف‬ ‫المســـتقبل‬ ‫الستشـــراف‬ ‫اإلمارات‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫تســـتهدف‬ ‫لها‬ ‫المـــدى‬ ‫بعيـــدة‬ ‫االســـتباقية‬ ‫الخطـــط‬ ‫ووضـــع‬ ،‫وتحليلهـــا‬ ،‫بالدولـــة‬ ‫الحيويـــة‬ ‫القطاعـــات‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫وتشـــمل‬ ،‫الدولة‬ ‫مصالح‬ ‫لخدمـــة‬ ‫نوعية؛‬ ‫إنجـــازات‬ ‫لتحقيق‬ ‫كافـــة؛‬ ‫المســـتويات‬ ‫علـــى‬ ‫ومواءمة‬ ،‫والبيئية‬ ‫والتنمويـــة‬ ‫واالجتماعية‬ ‫والتعليميـــة‬ ‫الصحيـــة‬ ‫للقطاعات‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫نماذج‬ ‫بنـــاء‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وطنية‬ ‫قـــدرات‬ ‫بناء‬ ‫إلى‬ ‫إضافـــة‬ ،‫الحاليـــة‬ ‫الحكوميـــة‬ ‫السياســـات‬ ‫القطاعات‬ ‫مســـتقبل‬ ‫حـــول‬ ‫تقارير‬ ‫وإطـــاق‬ ،‫تخصصية‬ ‫مختبـــرات‬ ‫وتطويـــر‬ ،‫دوليـــة‬ ‫شـــراكات‬ ‫وعقـــد‬ .‫الدولة‬ ‫فـــي‬ ‫المختلفة‬ ‫التخطيط‬ ‫عمليـــة‬ ‫من‬ ً‫جـــزءا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫من‬ ‫تجعل‬ ‫حكوميـــة‬ ‫أنظمـــة‬ ‫وضع‬ ‫تهـــدف‬ ‫كمـــا‬ ‫مســـتقبل‬ ‫الستشـــراف‬ ‫وســـيناريوهات‬ ‫دراســـات‬ ‫واطـــاق‬ ،‫الحكوميـــة‬ ‫الجهـــات‬ ‫فـــي‬ ‫االســـتراتيجي‬ ‫الوزراء‬ ‫شـــؤون‬ ‫وزارة‬ ‫وتتولى‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫والسياســـات‬ ‫الخطط‬ ‫ووضع‬ ،‫كافـــة‬ ‫الحيوية‬ ‫القطاعـــات‬ ‫والمبادرات‬ ‫الجهود‬ ‫ومســـاندة‬ ،‫المستقبل‬ ‫استشراف‬ ‫لجهود‬ ‫التنســـيق‬ ‫في‬ ‫األهم‬ ‫الدور‬ ‫والمســـتقبل‬ ‫والتقارير‬ ‫الدراســـات‬ ‫على‬ ‫والعمل‬ ،‫تنفيذها‬ ‫ومتابعة‬ ،‫للجهات‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫والسياســـات‬ ‫والمشـــاريع‬ ‫بفعالية‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫على‬ ‫العمل‬ ‫مـــن‬ ‫الجهات‬ ‫تمكـــن‬ ‫التـــي‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫االســـتراتيجية‬ .‫المســـتقبلية‬ ‫التوجهات‬ ‫على‬ ‫وتشـــريعاتها‬ ‫وسياســـاتها‬ ‫وبرامجها‬ ‫الحكومة‬ ‫خطط‬ ‫ومتابعة‬ ،‫ومواءمة‬ ،‫والبيئية‬ ‫والتنمويـــة‬ ‫واالجتماعيـــة‬ ‫والتعليمة‬ ‫الصحيـــة‬ ‫للقطاعـــات‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫نماذج‬ ‫بنـــاء‬ ‫تم‬ ‫كمـــا‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫وطنيـــة‬ ‫قدرات‬ ‫وبنـــاء‬ ،‫الحاليـــة‬ ‫الحكوميـــة‬ ‫سياســـات‬ ‫ومواءمـــة‬ ‫القطاعات‬ ‫مســـتقبل‬ ‫حول‬ ‫بحثية‬ ‫تقارير‬ ‫وإطـــاق‬ ،‫تخصصية‬ ‫مختبـــرات‬ ‫وتطوير‬ ‫دولية‬ ‫شـــراكة‬ ‫وعقـــد‬ .‫الدولة‬ ‫فـــي‬ ‫المختلفة‬ :‫منها‬ ‫المبادرات؛‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫الجديدة‬ ‫االستراتيجية‬ ‫وتتضمن‬ • .‫الدولة‬ ‫في‬ ‫للمستقبل‬ ‫متخصصة‬ ‫كلية‬ ‫إنشاء‬ • .‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الرئيسية‬ ‫الدولية‬ ‫للجامعات‬ ‫بعثات‬ ‫إرسال‬ • ‫بناء‬ ،‫ســـنة‬ ‫كل‬ ‫تحديثه‬ ‫يتم‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫حول‬ ‫الوزراء‬ ‫مجلس‬ ‫من‬ ‫دوري‬ ‫تقريـــر‬ ‫إطـــاق‬ .‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫خطط‬ ‫لكل‬ ‫مرجعا‬ ‫ويكون‬ ،‫التطورات‬ ‫علـــى‬ ‫متخصصة‬ ‫حكومية‬ ‫مختبـــرات‬ ‫وإطالق‬ ،‫الدوليـــة‬ ‫المنصات‬ ‫أهم‬ ‫مـــع‬ ‫شـــراكات‬ ‫بناء‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫إضافـــة‬ ‫لمتابعة‬ ‫األولويـــة؛‬ ‫ذات‬ ‫القطاعـــات‬ ‫في‬ ‫وزاريـــة‬ ‫فرق‬ ‫وتشـــكيل‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫ســـيناريوهات‬ ‫بناء‬ ‫فـــي‬ ‫التطورات؛‬ ‫لهـــذه‬ ‫األمثل‬ ‫االســـتغالل‬ ‫علـــى‬ ‫والعمل‬ ،‫قطاعاتهـــم‬ ‫فـــي‬ ‫التطورات‬ ‫أهـــم‬ ‫واستشـــراف‬ .‫الدولة‬ ‫واســـتراتيجيات‬ ‫وتوجهات‬ ‫لمصالـــح‬ ‫خدمـــة‬ ‫القطاعات‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫الستشـــراف‬ ‫متكامل‬ ‫حكومي‬ ‫نظام‬ ‫لخلق‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫تعمل‬ ‫كمـــا‬ .‫الفرص‬ ‫واســـتغالل‬ ،‫التحديات‬ ‫اســـتباق‬ ‫هو‬ ‫والهدف‬ ،‫المهمـــة‬ ‫هو‬ ‫اليوم‬ ‫تشـــهده‬ ‫الذي‬ ‫التطور‬ ‫وأن‬ ،‫الحاضـــر‬ ‫مكونـــات‬ ‫كأحد‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫تنظـــر‬ ‫كمـــا‬ .‫واضحة‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫رؤى‬ ‫إلى‬ ‫بذلـــك‬ ‫مســـتندة‬ ‫طويلة‬ ‫عقود‬ ‫عبر‬ ‫غنية‬ ‫لتجـــارب‬ ‫نتـــاج‬ ‫التفكير‬ ‫عـــن‬ ‫االبتعاد‬ ‫بفضـــل‬ ،ًّ‫عالميـــا‬ ‫الرياديـــة‬ ‫مكانتهـــا‬ ‫تحقيق‬ ‫مـــن‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬ ‫تمكنـــت‬ ‫كمـــا‬ ‫واســـتراتيجية‬ ‫ســـيناريوهات‬ ‫ووضـــع‬ ،‫للمســـتقبل‬ ‫المبكـــر‬ ‫االستشـــراف‬ ‫علـــى‬ ‫والتركيـــز‬ ‫التقليـــدي‬ ‫والتوظيف‬ ،‫البيانـــات‬ ‫وتحليل‬ ،‫المعلومـــات‬ ‫لرصـــد‬ ‫الحديثة؛‬ ‫بالتقنيـــات‬ ‫واالســـتعانة‬ ،‫لـــه‬ ‫اســـتباقية‬ ‫مالمح‬ ‫رســـم‬ ‫على‬ ‫القادرة‬ ‫االســـتباقية‬ ‫الخدمات‬ ‫إطـــاق‬ ‫من‬ ‫وتمكنت‬ ،‫البشـــرية‬ ‫للكفـــاءات‬ ‫األمثـــل‬ ‫الريادة‬ ‫نحو‬ ‫مســـيرتها‬ ‫في‬ ‫تواجهها‬ ‫التي‬ ‫والمتغيرات‬ ‫التحديـــات‬ ‫لمواجهة‬ ‫الحلول‬ ‫وإيجـــاد‬ ،‫المســـتقبل‬ .‫العالمية‬ ‫المستقبل‬ ‫استشراف‬ ‫مراحل‬ :‫وهي‬ ‫مراحل؛‬ ‫ثالث‬ ‫على‬ ‫االستراتيجية‬ ‫تعتمد‬ • .‫القريب‬ ‫المستقبل‬ ‫مرحلة‬ • .‫المتوسط‬ ‫المستقبل‬ ‫مرحلة‬ • .‫البعيد‬ ‫المستقبل‬ ‫مرحلة‬ ‫دولة‬ ‫مظلـــة‬ ‫تحت‬ ‫اليـــوم‬ ‫نعيشـــه‬ ‫الذي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تحســـين‬ ‫القريـــب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مرحلـــة‬ ‫وتشـــمل‬ ‫على‬ ‫المرحلة‬ ‫هـــذه‬ ‫خالل‬ ‫العمـــل‬ ‫ســـيتم‬ ‫المقبلة‬ ‫الخمس‬ ‫الســـنوات‬ ‫مـــدى‬ ‫وعلـــى‬ ،2021 ‫اإلمـــارات‬ ‫الخاص‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫مخرجات‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫وذلـــك‬ ‫بها؛‬ ‫المتعلقة‬ ‫والمبـــادرات‬ ‫الرؤيـــة‬ ‫تنفيـــذ‬ ‫مواضيع‬ ‫على‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫على‬ ‫تركز‬ ‫مجموعات‬ ‫ضمن‬ ‫الجهات‬ ‫وســـتعمل‬ ،‫المرحلة‬ ‫بهذه‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫التوجهات‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ،‫الخارجية‬ ‫البيئـــة‬ ‫ومتغيرات‬ ‫عوامل‬ ‫تراعي‬ ،‫محـــددة‬ ‫قطاعات‬ ‫فـــي‬ .ًّ‫وتكنولوجيا‬ ً‫واجتماعيـــا‬ ً‫اقتصاديا‬ :‫المثال‬ ‫ســـبيل‬ ‫على‬ ‫المختلفة؛‬ ‫النواحي‬ ‫فـــي‬ ‫واإلقليمية‬ ‫العالميـــة‬ ‫توجهات‬ ‫مع‬ ‫والمواءمة‬ ‫والتوجيه‬ ،‫االســـتراتيجي‬ ‫االستشـــراف‬ ‫جهود‬ ‫قيادة‬ ‫على‬ ‫الوزراء‬ ‫دور‬ ‫وســـيرتكز‬ ‫القدرات‬ ‫بنـــاء‬ ‫بعثـــات‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫للمـــدارس؛‬ ‫التعليميـــة‬ ‫المناهـــج‬ ‫فـــي‬ ‫مبســـط‬ ‫بشـــكل‬ ‫المســـتقبل‬ ‫القدرات‬ ‫ببنـــاء‬ ‫الحكومة‬ ‫ســـتقوم‬ ‫عليهـــا‬ ‫بنـــاء‬ ‫والسياســـات؛‬ ‫الخطط‬ ‫ورســـم‬ ،‫لهـــا‬ ‫التابعـــة‬ ‫الوطنيـــة‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫أساســـيات‬ ‫إدراك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫الستشـــراف‬ ‫االســـتدامة‬ ‫لتحقيق‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تخصصـــات‬ ‫وتدريـــس‬ ،‫اإلمـــارات‬ ‫لحكومـــة‬ ً‫خصيصيـــا‬ ‫المهمـــة‬ ‫األدوات‬ ‫وإطـــاق‬ .‫كافة‬ ‫القطاعـــات‬ ‫احتياجات‬ ‫لتبنـــي‬ ‫الحكوميـــة‬ ‫القـــدرات‬ ‫برامج‬ ‫وفـــي‬ ،‫الوطنيـــة‬ ‫الجامعـــات‬ ‫المستقبل‬ ‫استشراف‬ ‫في‬ ‫والثقافات‬ ‫المبادرات‬ ‫أهم‬ ‫وزير‬ ‫معالي‬ ‫أكـــد‬ ‫قد‬ ،‫الرابعة‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫للثـــورة‬ ‫عالمية‬ ‫خطة‬ ‫أول‬ ‫تضـــع‬ ‫اإلمـــارات‬ :‫األولـــى‬ ‫المبـــادرة‬ ‫اإلماراتـــي‬ ‫والمســـتقبل‬ ‫الـــوزراء‬ ‫مجلـــس‬ ‫شـــؤون‬ ‫وضعت‬ ‫االمـــارات‬ ‫أن‬ ‫القرقـــاوي‬ ‫عبداللـــه‬ ‫محمـــد‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ًّ‫تكنولوجيا‬ ‫تتبنـــى‬ ‫تنفيذية‬ ‫خطـــة‬ ‫علـــى‬ ‫األولـــى‬ ‫هـــي‬ ‫محـــاور‬ ‫ســـتة‬ ‫مـــن‬ ‫الرابعـــة‬ ‫قيـــادة‬ ‫فـــي‬ ‫لإلســـهام‬ ً‫ســـعيا‬ ‫العالـــم؛‬ ‫مســـتوى‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫المجـــال؛‬ ‫هـــذا‬ ‫فـــي‬ ‫العالميـــة‬ ‫الجهـــود‬ ‫تحويـــل‬ ‫يتـــم‬ ‫حيـــث‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫مجالـــس‬ ‫خـــال‬ ‫في‬ ‫الجديدة‬ ‫االبتـــكارات‬ ‫بـــه‬ ‫نجرب‬ ،‫العالـــم‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫ابتكاري‬ ‫مختبـــر‬ ‫أكبر‬ ‫إلـــى‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫دولـــة‬
  • 76.
    149 ‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ 148 ‫المستقبل‬‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ ‫وأمن‬ ،‫المســـتدامة‬ ‫والطاقة‬ ،‫اإلنترنـــت‬ ‫فـــي‬ ‫أم‬ ‫الذكي‬ ‫النقـــل‬ ‫في‬ ‫أكانت‬ ‫ســـواء‬ ،‫القطاعـــات‬ ‫جميـــع‬ .‫المســـتقبل‬ ‫خطـــط‬ ‫خدمـــة‬ ‫فـــي‬ ‫التعليـــم‬ ‫وتوظيـــف‬ ،‫المعلومـــات‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫العالميـــة‬ ‫والمجالـــس‬ ‫المؤسســـات‬ ‫مـــع‬ ‫التعامل‬ ‫هـــو‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مجالـــس‬ ‫مـــن‬ ‫والهـــدف‬ ‫وإبداعاتهم‬ ‫أفكارهـــم‬ ‫تحويل‬ ‫هدفنـــا‬ ‫مجلس‬ 36 ‫فـــي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استشـــراف‬ ‫خبرات‬ ‫من‬ 700 ‫لدينـــا‬ .‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫واقـــع‬ ‫إلـــى‬ ‫وطموحاتهـــم‬ ‫لتســـخير‬ ‫المســـتقبلية؛‬ ‫أفكاركم‬ ‫شـــاركونا‬ ‫مفادها‬ ،‫بالعالم‬ ‫المبدعين‬ ‫كل‬ ‫إلى‬ ‫رســـالة‬ ‫دبي‬ ‫وجهت‬ ‫لقد‬ ‫حقيقة؛‬ ‫جعلهـــا‬ ‫علـــى‬ ‫نســـاعدكم‬ ‫وســـوف‬ ،‫والعشـــرين‬ ‫الواحـــد‬ ‫القـــرن‬ ‫تحديـــات‬ ‫ومواجهـــة‬ ‫الفـــرص‬ ‫مســـتقبل‬ ‫لصناعة‬ ‫متكاملة‬ ‫منصة‬ ‫خلق‬ ‫بهـــدف‬ ‫المســـتقبل»؛‬ ‫«مســـرعات‬ ‫مبادرة‬ ‫إطالق‬ ‫تم‬ ‫ولذلك‬ ‫توجهات‬ ‫تترجم‬ ‫محـــاور‬ ‫خمســـة‬ ‫من‬ ‫تنفيذية‬ ‫عمل‬ ‫خطة‬ ‫دبـــي‬ ‫عملت‬ ‫وقـــد‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫القطاعـــات‬ :‫اإلمارات‬ ‫تتقدمـــه‬ ‫عالمي‬ ‫حـــراك‬ ‫إلى‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫الثـــورة‬ 11 .‫والتنظيمية‬ ‫التشـــريعية‬ ‫واألطر‬ ‫العامة‬ ‫األســـس‬ ‫يضع‬ ‫عالمي‬ ‫حوكمـــة‬ ‫إطار‬ ‫تصميم‬ ‫علـــى‬ ‫العمـــل‬ .‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫لتطبيـــق‬ 22 .‫تأســـيس‬ ‫في‬ »‫«دافوس‬ ‫العالمية‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ ‫مع‬ ‫بالشـــراكة‬ ‫اإلمارات‬ ‫حكومة‬ ‫ستســـاهم‬ .‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫مجالس‬ 33 .‫وذلك‬ ‫العالميـــة؛‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مجالـــس‬ ‫خبراء‬ ‫لشـــبكة‬ ‫المنطقـــة‬ ‫مكونات‬ ‫لفهـــم‬ ‫برامـــج‬ ‫إطـــاق‬ .‫المعرفة‬ ‫وتبـــادل‬ ‫الخبـــرات‬ ‫نقـــل‬ ‫في‬ ‫دورها‬ ‫تعزيـــز‬ ‫بهـــدف‬ 44 .‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫وتطبيق‬ ‫لتجربة‬ ‫مفتـــوح‬ ‫عالمي‬ ‫مختبر‬ ‫أول‬ ‫ســـتكون‬ ‫اإلمـــارات‬ .‫جديدة‬ ‫عالمية‬ ‫أســـواق‬ ‫خلق‬ ‫وتسريع‬ ‫مبادرة‬ ‫وهي‬ ،‫اإلمـــارات‬ ‫دولة‬ ‫تقودهـــا‬ ‫مبادرة‬ ً‫أيضـــا‬ ‫وهي‬ ‫المســـتقبل»؛‬ ‫«متحف‬ :‫الثانيـــة‬ ‫المبـــادرة‬ ,‫الوزراء‬ ‫مجلـــس‬ ‫رئيس‬ ‫الدولة‬ ‫رئيـــس‬ ‫نائب‬ ‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشـــد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشـــيخ‬ ‫ســـمو‬ ‫أطلقها‬ ‫فريـــدة‬ ‫متحف‬ ‫افتتـــح‬ ‫وقـــد‬ ،‫واالبتـــكار‬ ‫والتكنولوجيـــا‬ ‫العلـــوم‬ ‫مســـتقبل‬ ‫استكشـــاف‬ ‫بهـــدف‬ ‫دبـــي؛‬ ‫حاكـــم‬ ‫العالمية‬ ‫القمـــة‬ ‫هامش‬ ‫علـــى‬ ‫أقيم‬ ‫معـــرض‬ ‫في‬ ‫الجمهـــور‬ ‫أمام‬ ‫األولـــى‬ ‫للمـــرة‬ ‫أبوابـــه‬ ‫المســـتقبل‬ ‫المتحف‬ ‫ويركز‬ ،2018 ‫عـــام‬ ‫في‬ ‫المتحـــف‬ ‫افتتاح‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫المقـــرر‬ ‫ومن‬ ،2015 ‫عـــام‬ ‫فـــي‬ ‫للحكومـــات‬ ‫يوفر‬ ‫،كمـــا‬ ‫اإلنســـان‬ ‫حياة‬ ‫فـــي‬ ‫وتأثيرهـــا‬ ‫االصطناعـــي‬ ‫والـــذكاء‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫قطـــاع‬ ‫مســـتقبل‬ ‫علـــى‬ ‫مســـتقبل‬ ‫على‬ ‫كثيفة‬ ‫نظرة‬ ‫إلقـــاء‬ ‫من‬ ‫تمكنهم‬ ‫نوعهـــا‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫تفاعليـــة‬ ‫تجريبيـــة‬ ‫دورات‬ ‫المتحـــف‬ .‫القطاع‬ ‫هـــذا‬ ‫رئيسية‬ ‫أقسام‬ ‫ثالثة‬ »‫المستقبل‬ ‫«متحف‬ ‫يضم‬ • ‫البدنية‬ ‫اإلنســـان‬ ‫قدرات‬ ‫تحســـين‬ ‫في‬ ‫االصطناعي‬ ‫والذكاء‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫تأثير‬ ‫مـــدى‬ :‫األول‬ ‫القســـم‬ ‫للقفز‬ ‫خارقـــة‬ ‫قـــدرات‬ ‫مســـتخدميها‬ ‫يمنح‬ ‫الـــذي‬ ‫الذكي‬ ‫الركـــن‬ ‫المتحـــف‬ ‫يقـــدم‬ ‫كمـــا‬ ،‫والذهنيـــة‬ .‫والركض‬ • ‫األســـئلة‬ ‫لبعض‬ ‫إجابات‬ ‫عن‬ ‫ويبحث‬ ،‫والروبوتـــات‬ ‫البشـــر‬ ‫بين‬ ‫العالقة‬ ‫على‬ ‫يركـــز‬ :‫الثانـــي‬ ‫القســـم‬ ‫يمكن‬ ‫كيف‬ ‫وحـــول‬ ‫الســـن؟‬ ‫كبار‬ ‫برعاية‬ ‫الروبوتات‬ ‫قيام‬ ‫حيـــال‬ ‫نستشـــعر‬ ‫كيف‬ :‫غرار‬ ‫على‬ ‫الملحـــة‬ ‫الســـاعية‬ ‫العالمية‬ ‫بالجهود‬ ‫عامل‬ ‫جزء‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولـــة‬ ‫في‬ ‫نحـــن‬ ‫التعاون‬ ‫بـــأن‬ ‫ونؤمن‬ ،‫أفضل‬ ‫مســـتقبل‬ ‫وضمان‬ ،‫اإلنســـانية‬ ‫خيـــر‬ ‫إلـــى‬ ‫العامل‬ ‫وأن‬ ،‫اإليجابـــي‬ ‫التغيير‬ ‫إلحداث‬ ‫الحقيقـــي؛‬ ‫المحرك‬ ‫هو‬ ‫البنـــاء‬ ‫ال‬ ‫المســـتقبل‬ ،‫متســـارع‬ ‫بشـــكل‬ ‫يتطور‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ً‫قاصرا‬ ‫يظل‬ ‫الفردي‬ ‫المبادرة‬ ‫زمام‬ ‫,ونمســـك‬ ‫,ونشـــكله‬ ‫نستشـــرفه‬ ‫من‬ ‫نحن‬ ‫بل‬ ،‫إلينا‬ ‫يأتي‬ ‫اقتصاد‬ ‫وبناء‬ ،‫والتطور‬ ‫التنمية‬ ‫لتحقيق‬ ‫وتوظيفها؛‬ ‫تقنياته‬ ‫ابتكار‬ ‫فـــي‬ ‫والمؤثر‬ ‫الفاعل‬ ‫بل‬ ،‫المتفـــرج‬ ‫موقف‬ ‫نقف‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ،‫المعرفة‬ ‫على‬ ‫قائـــم‬ ‫العلوم‬ ‫وتوظيف‬ ‫واالبتـــكار‬ ‫الســـرعة‬ ‫عبر‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫عجلة‬ ‫دوران‬ ‫في‬ ‫وبناء‬ ،‫للتغييـــر‬ ‫مجـــاالت‬ ‫وتبني‬ ،‫المجـــاالت‬ ‫كافـــة‬ ‫فـــي‬ ‫والتكنولوجيـــا‬ .‫المستقبل‬ ‫واستشـــراف‬ ‫بالمعرفة‬ ‫شـــغوفة‬ ‫ألجيال‬ ‫قدرات‬ ،‫ونشـــكله‬ ‫نستشـــرفه‬ ‫من‬ ‫نحن‬ ‫بل‬ ،‫إلينـــا‬ ‫يأتـــي‬ ‫ال‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لتحقيق‬ ‫وتوظيفهـــا؛‬ ‫تقنياتـــه‬ ‫ابتـــكار‬ ‫فـــي‬ ‫المبـــادرة‬ ‫زمـــام‬ ‫ونمســـك‬ ‫نقف‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ،‫المعرفـــة‬ ‫علـــى‬ ‫قائـــم‬ ‫اقتصـــاد‬ ‫وبنـــاء‬ ‫والتطـــور‬ ‫التنميـــة‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫لة‬ َ‫ج‬ َ‫ع‬ ‫دوران‬ ‫فـــي‬ ‫والمؤثر‬ ‫الفاعـــل‬ ‫بل‬ ،‫المتفـــرج‬ ‫موقـــف‬ ،‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫والتكنولوجيـــا‬ ‫العلوم‬ ‫وتوظيف‬ ‫واالبتـــكار‬ ‫الســـرعة‬ ‫عبر‬ ‫بالمعرفـــة‬ ‫شـــغوفة‬ ‫ألجيـــال‬ ‫قـــدرات‬ ‫وبنـــاء‬ ‫للتغييـــر‬ ‫مجـــاالت‬ ‫وتبنـــي‬ .‫المستقبل‬ ‫واستشـــراف‬ ‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ .‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬
  • 77.
    151 ‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ 150 ‫المستقبل‬‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ ‫ببعض؟‬ ‫بعضهم‬ ‫البشـــر‬ ‫عالقة‬ ‫يوازي‬ ‫حـــد‬ ‫إلى‬ ‫بالروبوتات‬ ‫اإلنســـان‬ ‫عالقة‬ ‫نتصـــور‬ ‫أن‬ • ‫اإلدارة‬ ‫عمليات‬ ‫علـــى‬ ‫االصطناعي‬ ‫والذكاء‬ ،‫التقنيـــات‬ ‫تطوير‬ ‫تأثير‬ ‫كيفية‬ ‫يعـــرض‬ :‫الثالث‬ ‫القســـم‬ ‫االصطناعي‬ ‫الـــذكاء‬ ‫بأنظمة‬ ‫تثق‬ ‫هل‬ ‫مثل‬ ‫األســـئلة؛‬ ‫على‬ ‫اإلجابة‬ ‫إلـــى‬ ‫يهدف‬ ‫كما‬ ،‫القـــرار‬ ‫واتخـــاذ‬ ‫المهني؟‬ ‫مســـارك‬ ‫اختيار‬ ‫في‬ ‫االصطناعي‬ ‫الـــذكاء‬ ‫بأنظمة‬ ‫تثق‬ ‫وهل‬ ‫الخاصة؟‬ ‫أعمالـــك‬ ‫إدارة‬ ‫فـــي‬ ‫أن‬ ‫شـــديد‬ ‫باختصار‬ ‫تعني‬ 10X ‫دبـــي‬ ‫مبـــادرة‬ :‫المســـتقبل‬ ‫مدينة‬ ‫دبـــي‬ ‫لجعـــل‬ 10X ‫الثالثـــة‬ ‫المبـــادرة‬ ‫هذه‬ ‫وتســـهم‬ ،‫ســـنوات‬ 10 ‫بعد‬ ‫األخرى‬ ‫العالـــم‬ ‫مدن‬ ‫تطبقه‬ ‫ســـوف‬ ‫ما‬ ‫هـــو‬ ‫اليوم‬ ‫دبـــي‬ ‫تطبقـــه‬ ‫مـــا‬ ‫جديدة‬ ‫عمـــل‬ ‫آليات‬ ‫خـــال‬ ‫من‬ ‫وذلـــك‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫مدينة‬ ‫لتكـــون‬ ،‫دبـــي‬ ‫رؤية‬ ‫تنفيـــذ‬ ‫فـــي‬ ‫المبـــادرة‬ .‫دبي‬ ‫تنافســـية‬ ‫اســـتدامة‬ ‫في‬ ‫وتســـهم‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تحاكي‬ ‫جديدة‬ ‫نمـــاذج‬ ‫وتتبنى‬ ،‫دبي‬ ‫حكومـــة‬ ‫في‬ ‫المعنية‬ ‫الجهـــود‬ ‫مـــع‬ ‫للتعاون‬ 10X ‫دبـــي‬ ‫مبـــادرة‬ ‫وتســـعى‬ ‫مستقبلية‬ ‫خطط‬ ‫ووضع‬ ،‫الحكومي‬ ‫العمل‬ ‫منظومة‬ ‫في‬ ‫شـــامل‬ ‫تغيير‬ ‫بإحداث‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لحكومات‬ .‫المســـتقبل‬ ‫وصناعات‬ ،‫المجتمعات‬ ‫خدمة‬ ‫في‬ ‫الحكومة‬ ‫دور‬ ‫تعيـــد‬ ‫مؤسســـة‬ ‫بين‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫شـــراكة‬ ‫توقيع‬ ‫تم‬ :‫طيار‬ ‫بدون‬ ‫للطائرات‬ ‫اإلمارات‬ ‫جائزة‬ :‫الرابعـــة‬ ‫المبـــادرة‬ ‫بآفاق‬ ‫واالرتقـــاء‬ ،‫التعاون‬ ‫آفـــاق‬ ‫لتعزيز‬ ‫للفضـــاء؛‬ ‫راشـــد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫ومركز‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لمتحـــف‬ ‫دبـــي‬ ‫لالرتقاء‬ ‫متكررة‬ ‫مبـــادرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلنســـان‬ ‫لخدمة‬ ‫طيار؛‬ ‫بدون‬ ‫للطائرات‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫جائزة‬ ‫وأهـــداف‬ ‫واألنظمة‬ ‫طيار‬ ‫بـــدون‬ ‫الطائرات‬ ‫مجال‬ ‫فـــي‬ ‫وخاصة‬ ،‫بالدولة‬ ‫العلمي‬ ‫والتطويـــر‬ ،‫البحـــث‬ ‫بمســـتويات‬ ‫الجامعات‬ ‫تحدي‬ ‫تنظيـــم‬ :‫أهمها‬ ‫ومن‬ ‫والمبتكـــرة؛‬ ‫الواعدة‬ ‫المواهب‬ ‫علـــى‬ ‫الضوء‬ ‫وتســـليط‬ ،‫الذكيـــة‬ .‫طيار‬ ‫بدون‬ ‫الطائـــرات‬ ‫تقنيات‬ ‫عالـــم‬ ‫في‬ ‫للدخول‬ ‫المبتكرين‬ ‫الطـــاب‬ ‫أمام‬ ‫المجـــال‬ ‫إلتاحـــة‬ ،»‫و«هارفارد‬ ،»‫«اليونســـكو‬ ‫مع‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫شـــراكة‬ ‫توقيع‬ :‫الحضارات‬ ‫آثار‬ ‫حفظ‬ :‫الخامســـة‬ ‫المبادرة‬ ‫بالمنطقة‬ ‫األثرية‬ ‫المواقـــع‬ ‫تفاصيل‬ ‫توثيق‬ ‫هدف‬ ‫فـــي‬ ‫العريقة‬ ‫الحضارات‬ ‫آثار‬ ‫لحفـــظ‬ ‫و«أكســـفورد»؛‬ ‫الحفاظ‬ ‫أن‬ ‫من‬ ً‫انطالقا‬ ‫األبعـــاد‬ ‫ثالثية‬ ‫الطباعة‬ ‫بتقنية‬ ‫بنائها‬ ‫إعادة‬ ‫أو‬ ،‫األبعـــاد‬ ‫ثالثي‬ ‫التصويـــر‬ ‫بتقنيـــة‬ ‫وترجمة‬ ،‫المقبلـــة‬ ‫األجيال‬ ‫تجـــاه‬ ً‫واجبـــا‬ ‫يمثل‬ ‫للمنطقـــة‬ ‫البشـــري‬ ‫واإلرث‬ ‫اإلنســـانية‬ ‫الحضـــارة‬ ‫علـــى‬ ‫وتشـــكيل‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫تنمية‬ ‫ضرورة‬ ‫على‬ ‫ترتكـــز‬ ‫التي‬ ‫راشـــد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشـــيخ‬ ‫الســـمو‬ ‫صاحب‬ ‫لرؤيـــة‬ .‫الشـــاملة‬ ‫المســـتدامة‬ ‫للتنمية‬ ‫أساســـي‬ ‫كعنصر‬ ‫العظيمة‬ ‫القيم‬ ‫على‬ ‫وعيـــه‬ ‫بشـــواهد‬ ‫تزخر‬ ‫التي‬ ‫المنطقة‬ ‫دول‬ ‫في‬ ‫األثرية‬ ‫المعالـــم‬ ‫توثيق‬ ‫على‬ ‫اإلنســـاني‬ ‫المشـــروع‬ ‫هذا‬ ‫ويعمل‬ ‫التصوير‬ ‫بتقنية‬ ‫رقميـــة‬ ‫صورة‬ ‫مليون‬ ‫التقاط‬ ‫ســـيتم‬ ‫إذ‬ ‫وحضاراتها؛‬ ‫عراقتهـــا‬ ‫على‬ ‫تدل‬ ‫عظيمـــة‬ ‫أثريـــة‬ ‫واستشـــراف‬ ،‫المتطورة‬ ‫الرقمية‬ ‫الكاميـــرات‬ ‫آالف‬ ‫واســـتخدام‬ ،‫الجـــاري‬ ‫العام‬ ‫بنهاية‬ ‫األبعـــاد‬ ‫ثالثـــي‬ .»‫«اليونســـكو‬ ‫مع‬ ‫وبالتعاون‬ ،»‫و»هارفـــارد‬ »‫«أكســـفورد‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫اآلثار‬ ‫علماء‬ ‫مـــن‬ ‫نخبـــة‬ :2050‫األخضر‬ ‫واالقتصـــاد‬ ‫النظيفـــة‬ ‫للطاقـــة‬ ‫عالمي‬ ‫مركـــز‬ ‫إلـــى‬ ‫دبي‬ ‫تحويـــل‬ :‫السادســـة‬ ‫المبـــادرة‬ ‫للطاقة‬ ‫عالمـــي‬ ‫مركز‬ ‫إلـــى‬ ‫اإلمـــارة‬ ‫تحويـــل‬ ‫إلـــى‬ 2050 ‫النظيفـــة‬ ‫للطاقـــة‬ ‫دبـــي‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫تهـــدف‬ ‫دبي‬ ‫في‬ ‫الطاقـــة‬ ‫قطاع‬ ‫مالمـــح‬ ‫بوضوح‬ ‫تدعـــم‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫األخضـــر؛‬ ‫واالقتصـــاد‬ ‫النظيفـــة‬ ‫الطاقة‬ ‫مصـــادر‬ ‫من‬ ‫دبي‬ ‫طاقة‬ ‫مـــن‬ 7% ‫توفير‬ ‫إلى‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫وتهـــدف‬ ،‫القادمة‬ ‫العقـــود‬ ‫خـــال‬ ‫خمســـة‬ ‫وتتضمن‬ ،2050 ‫عام‬ ‫بحلول‬ 75%‫و‬ 2030 ‫عام‬ ‫بحلول‬ 25%‫و‬ 2050 ‫عـــام‬ ‫بحلول‬ ‫النظيفـــة‬ :‫رئيسية‬ ‫مســـارات‬ • .‫التحتية‬ ‫البنية‬ • .‫التشريعية‬ ‫البنية‬ • .‫التحويل‬ • .‫والكفاءات‬ ‫القدرات‬ ‫بناء‬ • .‫للبيئة‬ ‫الصديقة‬ ‫الطاقات‬ ‫من‬ ‫مزيج‬ ‫توظيف‬ ‫االســـتدامة‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫اقتصـــادي‬ ‫نمـــوذج‬ ‫بناء‬ ‫فـــي‬ ‫جديـــدة‬ ‫لمرحلـــة‬ ‫انعكاســـا‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫وتعتبـــر‬ ،‫النظيفة‬ ‫للطاقة‬ ً‫مصـــدرا‬ ‫دبي‬ ‫طاقة‬ ‫من‬ 75% ‫ســـيصبح‬ 2050 ‫وبحلول‬ ،‫النظيفة‬ ‫والطاقـــة‬ ‫البيئيـــة‬ ‫العام‬ ‫بحلول‬ ‫العالـــم‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫الكربونية‬ ‫بالبصمـــة‬ ‫األقل‬ ‫المدينـــة‬ ‫دبي‬ ‫تصبـــح‬ ‫أن‬ ‫يعنـــي‬ ‫وهـــذا‬ ،‫اســـتراتيجية‬ ‫ترجمة‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫واضحة‬ ‫ومنهجية‬ ،‫المـــدى‬ ‫طويلة‬ ‫رؤيـــة‬ ‫يعكـــس‬ ‫الـــذي‬ ‫األمـــر‬ ،2050 .‫باالســـتدامة‬ ‫دبي‬ ‫أهداف‬ ‫لتحقيـــق‬ ‫للروبوت‬ ‫اإلمارات‬ ‫جائـــزة‬ ‫ســـلطت‬ :‫االصطناعي‬ ‫والذكاء‬ ‫للروبوت‬ ‫اإلمارات‬ ‫جائزة‬ :‫الســـابعة‬ ‫المبـــادرة‬ ‫القطاع‬ ‫هـــذا‬ ‫سيشـــهدها‬ ‫التي‬ ‫التطورات‬ ‫أحدث‬ ‫علـــى‬ ‫الضوء‬ ‫اإلنســـان‬ ‫لخدمة‬ ‫االصطناعـــي‬ ‫والـــذكاء‬ ‫مدينة‬ ‫في‬ ‫الماضـــي‬ ‫فبراير‬ ‫فـــي‬ ‫مناقشـــتها‬ ‫عقدت‬ ‫والتي‬ ،‫للجائـــزة‬ ‫األولى‬ ‫الـــدورة‬ ‫فعاليـــات‬ ‫ضمـــن‬ ‫دولة‬ 121 ‫مـــن‬ ‫مشـــاركة‬ 646 ‫اســـتقطاب‬ ‫في‬ ‫األولى‬ ‫دورتها‬ ‫فـــي‬ ‫الجائزة‬ ‫ونجحـــت‬ ،‫لإلنترنـــت‬ ‫دبـــي‬ ‫علـــى‬ ‫الضـــوء‬ ‫وتســـليط‬ ،‫المبتكريـــن‬ ‫لتكريـــم‬ ‫عالميـــة‬ ‫كمنصـــة‬ ‫أهميتهـــا‬ ‫يؤكـــد‬ ‫بمـــا‬ ‫العالـــم؛‬ ‫حـــول‬ ‫التقنيات‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬ ‫رائد‬ ‫وعالمي‬ ‫إقليمـــي‬ ‫كمركـــز‬ ‫الدولـــة‬ ‫مكانـــة‬ ‫تعزيـــز‬ ‫فـــي‬ ‫وتســـهم‬ ،‫إنجازاتهـــم‬ .‫اإلنســـانية‬ ‫خدمة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫االبتكار‬ ‫ثقافة‬ ‫ونشـــر‬ ‫الناجحة‬ ‫الممارســـات‬ ‫واعتماد‬ ،‫والمتطـــورة‬ ‫الحديثـــة‬
  • 78.
    153 ‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ 152 ‫المستقبل‬‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ ‫لمتحف‬ ‫دبـــي‬ ‫مؤسســـة‬ ‫إعـــان‬ ‫جـــاء‬ :‫الرقميـــة‬ ‫للتعامـــات‬ ‫العالمـــي‬ ‫المجلـــس‬ :‫الثامنـــة‬ ‫المبـــادرة‬ ‫التطبيقات‬ ‫استكشـــاف‬ ‫بهـــدف‬ ‫الرقمية؛‬ ‫للتعامـــات‬ ‫العالمـــي‬ ‫المجلس‬ ‫تأســـيس‬ ‫عـــن‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫منصات‬ ‫عبـــر‬ ‫الرقمية‬ ‫التعامالت‬ ‫تنظيم‬ ‫علـــى‬ ‫والعمل‬ ،‫لها‬ ‫وبحثها‬ ‫والمســـتقبلية‬ ‫الحاليـــة‬ ‫والتداوالت‬ ‫الرقميـــة‬ ‫المعامـــات‬ ‫كل‬ ‫وتوثيق‬ ‫التســـجيل‬ ‫خاللهـــا‬ ‫من‬ ‫يمكن‬ ‫التـــي‬ ،»‫شـــين‬ ‫«البلـــوك‬ ‫االبتـــكارات‬ ‫أحـــدث‬ ‫تبنـــي‬ ‫إطـــار‬ ‫فـــي‬ ‫وذلـــك‬ ‫وغيرهـــا؛‬ ‫الرقميـــة‬ »‫«البيتكويـــن‬ ‫عمـــات‬ ‫باســـتخدام‬ .‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫الناجحـــة‬ ‫والممارســـات‬ ‫تســـهيل‬ ‫في‬ ‫ودوره‬ ،‫واألعمال‬ ‫المـــال‬ ‫مســـتقبل‬ ‫على‬ ‫االبتكار‬ ‫هذا‬ ‫تداعيـــات‬ ‫ببحث‬ ‫المجلـــس‬ ‫ويهتـــم‬ ‫حيث‬ ‫واعتماديتها؛‬ ‫كفاءتهـــا‬ ‫وزيـــادة‬ ،‫المالية‬ ‫وغير‬ ‫الماليـــة‬ :‫المختلفة‬ ‫القطاعـــات‬ ‫ضمـــن‬ ‫التعامـــات‬ ‫المالية‬ ‫بالتـــداوالت‬ ‫القيـــام‬ »‫شـــين‬ ‫«البلوك‬ ‫الرقميـــة‬ ‫التعامـــات‬ ‫منصات‬ ‫مـــن‬ ‫االســـتفادة‬ ‫يمكـــن‬ .‫األموال‬ ‫وغســـيل‬ ‫االحتيال‬ ‫مـــن‬ ‫يحد‬ ‫مما‬ ‫األعضـــاء؛‬ ‫بموافقـــة‬ ‫الرقميـــة‬ ‫دبي‬ ‫مدينة‬ ‫أطلقتـــه‬ ‫الـــذي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مدارس‬ ‫تقرير‬ ‫جـــاء‬ :‫المســـتقبل‬ ‫مـــدارس‬ :‫التاســـعة‬ ‫المبـــادرة‬ ‫العالمي‬ ‫المســـتوى‬ ‫فعاليات‬ ‫خالل‬ ‫للتعليم‬ »‫«جيمس‬ ‫مجموعة‬ ‫مع‬ ‫وبالشـــراكة‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫لمتحف‬ ،‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫ذي‬ ‫معرفي‬ ‫محتـــوى‬ ‫ببناء‬ ‫المرتبطة‬ ‫المؤسســـة‬ ‫مبادرات‬ ‫كإحدى‬ ‫والمهـــارات‬ ‫للتعليـــم‬ ‫مما‬ ‫والمتوســـط؛‬ ‫القريب‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫التعليم‬ ‫مســـتقبل‬ ‫محتواه‬ ‫سيشـــرف‬ ‫حيث‬ ‫مســـتقبلي؛‬ ‫عد‬ ُ‫وب‬ ‫دبي‬ ‫مؤسســـة‬ ‫دور‬ ‫مع‬ ً‫اتســـاقا‬ ،‫العالم‬ ‫حول‬ ‫التعليم‬ ‫قطـــاع‬ ‫تخدم‬ ‫اســـتراتيجيات‬ ‫تطويـــر‬ ‫في‬ ‫يســـهم‬ ‫لدولة‬ ‫االهتمام‬ ‫ذات‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫القطاعـــات‬ ‫مســـتقبل‬ ‫الستشـــراف‬ ‫الرامي‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لمتحـــف‬ .‫اإلمارات‬ ‫المتغيرات‬ ‫ضـــوء‬ ‫في‬ ‫التعليم‬ ‫قطاع‬ ‫وطبيعة‬ ‫أهـــداف‬ ‫في‬ ‫كبير‬ ‫تحـــول‬ ‫تحقيق‬ ‫ضرورة‬ ‫التقريـــر‬ ‫ويؤكـــد‬ ‫متطلبات‬ ‫إلى‬ ‫تســـتند‬ ‫الحالية‬ ‫الدراســـية‬ ‫والمناهج‬ ‫المـــدارس‬ ‫وأن‬ ‫خاصة‬ ،‫الحديـــث‬ ‫للعالـــم‬ ‫المعقـــدة‬ ‫يشـــهد‬ ‫فيما‬ ،‫الصناعي‬ ‫القطاع‬ ‫فـــي‬ ‫العاملة‬ ‫القوى‬ ‫إعـــداد‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫كانـــت‬ ‫التي‬ ،‫العشـــرين‬ ‫القـــرن‬ ‫إلى‬ ‫اليدوية‬ ‫المهـــن‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫تحول‬ ‫مـــع‬ ،‫الحديثة‬ ‫التكنولوجية‬ ‫االبتـــكارات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫الحالـــي‬ ‫القـــرن‬ .‫الصناعي‬ ‫والـــذكاء‬ ‫الروبوتات‬ ‫على‬ ‫تعتمـــد‬ ‫عصرية‬ ‫مهـــن‬ ‫مبادرة‬ ‫تعتبر‬ :‫المســـتقبل‬ ‫مرصد‬ :‫العاشـــرة‬ ‫المبادرة‬ ‫دبي‬ ‫مؤسســـة‬ ‫أطلقتها‬ ‫التي‬ »‫المســـتقبل‬ ‫«مرصـــد‬ ‫مختصة‬ ‫عربيـــة‬ ‫علمية‬ ‫منصـــة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لمتحـــف‬ ‫مجال‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتجدات‬ ‫أحـــدث‬ ‫ونشـــر‬ ‫رصـــد‬ ‫فـــي‬ ‫قطاع‬ ‫إليه‬ ‫توصـــل‬ ‫ما‬ ‫وآخر‬ ًّ‫عالميا‬ ‫واالبتـــكار‬ ‫العلـــوم‬ ‫والرســـوم‬ ،‫البحثية‬ ‫والمقـــاالت‬ ‫الدراســـات‬ :‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلـــك‬ ‫يومي؛‬ ‫بشـــكل‬ ‫والعلـــوم‬ ‫التكنولوجيـــا‬ ‫اتفاقيات‬ ‫توقيع‬ ‫تـــم‬ ‫كما‬ ،‫والمفهومة‬ ‫البســـيطة‬ ‫العربية‬ ‫باللغة‬ ‫التفاعلية؛‬ ‫المرئية‬ ‫والمـــواد‬ ،‫البيانيـــة‬ ‫دبي‬ ‫ومؤسســـة‬ ‫الذكية‬ ‫دبي‬ ‫وحكومـــة‬ ،‫والتعليم‬ ‫التربيـــة‬ ‫وزارة‬ ‫مـــع‬ ‫بالتعـــاون‬ ‫الرصد‬ ‫محتـــوى‬ ‫لنشـــر‬ .‫لإلعالم‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لرياضات‬ ‫العالمية‬ ‫األولمبيـــاد‬ ‫تشـــكل‬ :‫المســـتقبل‬ ‫رياضـــات‬ :‫عشـــرة‬ ‫الحادية‬ ‫المبـــادرة‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫لرياضات‬ ‫مناقشـــات‬ ‫تســـع‬ ‫مظلتها‬ ‫تحت‬ ‫تجتمع‬ , ‫نوعها‬ ‫من‬ ‫األكبر‬ ‫تعتبر‬ ‫عالمية‬ ‫منصة‬ ‫اقتصادي‬ ‫رياضـــي‬ ‫قطـــاع‬ ‫عن‬ ‫دبـــي‬ ‫وأعلنـــت‬ ،‫دبـــي‬ ‫فـــي‬ ‫عاميـــن‬ ‫كل‬ ‫العالميـــة‬ ‫البطولـــة‬ ‫وســـتنظم‬ ‫بطولة‬ ‫العالمي‬ ‫األولمبيـــاد‬ ‫وتنظم‬ ،»‫المســـتقبل‬ ‫رياضات‬ ‫«قطاع‬ ‫مســـمى‬ ‫تحت‬ ‫جديد‬ ‫وتكنولوجـــي‬ ،‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫نوعهـــا‬ ‫من‬ ‫واألكبر‬ ‫األولـــى‬ ‫العالميـــة‬ ‫البطولـــة‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لرياضـــات‬ ‫العالـــم‬ ‫عالمية‬ ‫مرجعية‬ ‫يكـــون‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫يهدف‬ ‫والـــذي‬ ، »‫المســـتقبل‬ ‫لرياضات‬ ‫العالمي‬ ‫«االتحاد‬ ‫إنشـــاء‬ ‫وتـــم‬ .‫دبي‬ ‫ومقره‬ ،‫لـــه‬ ‫اقتصادية‬ ‫قيمـــة‬ ‫وخلق‬ ،‫القطـــاع‬ ‫هـــذا‬ ‫لتنظيـــم‬ ‫رياضات‬ ‫«قطاع‬ ‫مســـمى‬ ‫تحت‬ ًّ‫عالميا‬ ‫منظـــم‬ ‫رياضي‬ ‫قطاع‬ ‫اســـتهداف‬ ‫في‬ ‫االتحاد‬ ‫أهـــداف‬ ‫وتتركـــز‬ .‫رياضي‬ ‫طابع‬ ‫ذات‬ ‫علميـــة‬ ‫مناقشـــات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والتطوير؛‬ ‫والبحث‬ ‫االبتـــكار‬ ‫وتحفيـــز‬ »‫المســـتقبل‬ ‫ذاتي‬ ‫الذكي‬ ‫للتنقل‬ ‫دبي‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫تهدف‬ :‫الذكي‬ ‫للتنقل‬ ‫دبي‬ ‫اســـتراتيجية‬ :‫عشـــرة‬ ‫الثانية‬ ‫المبادرة‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫القيـــادة‬ ‫ذاتية‬ ‫رحـــات‬ ‫إلى‬ ‫دبي‬ ‫في‬ ‫النقـــل‬ ‫رحالت‬ ‫إجمالي‬ ‫مـــن‬ 25% ‫تحويـــل‬ ‫إلـــى‬ ‫القيـــادة‬ :‫رئيســـية‬ ‫محاور‬ ‫أربعة‬ ‫على‬ ‫وترتكز‬ , 2030 ‫بحلـــول‬ ‫المختلفة‬ ‫المواصـــات‬ ‫وســـائل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ســـائق؛‬ • .‫األفراد‬ • .‫التكنولوجيا‬ • .‫التشريعات‬ • .‫التحتية‬ ‫البنية‬ ‫إلى‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫دبي‬ ‫مســـرعات‬ ‫مبادرة‬ ‫تهدف‬ :‫للمســـتقبل‬ ‫دبي‬ ‫مســـرعات‬ :‫عشـــرة‬ ‫الثالثة‬ ‫المبـــادرة‬ ‫اقتصادية‬ ‫قيمـــة‬ ‫وخلق‬ ،‫االســـتراتيجية‬ ‫القطاعات‬ ‫مســـتقبل‬ ‫لصناعة‬ ‫متكاملة‬ ‫عالميـــة‬ ‫منصة‬ ‫خلـــق‬ ‫عقول‬ ‫أفضل‬ ‫وجـــذب‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫التكنولوجية‬ ‫والحلـــول‬ ،‫األعمال‬ ‫وتســـريع‬ ‫احتضان‬ ‫علـــى‬ ‫قائمـــة‬ ‫برنامج‬ ‫توفيـــر‬ ‫إلـــى‬ ‫تهدف‬ ‫كمـــا‬ ،‫دبـــي‬ ‫مدينـــة‬ ‫مســـتوى‬ ‫علـــى‬ ‫ابتكاراتهـــا‬ ‫وتطبيـــق‬ ‫لتجربـــة‬ ‫العالـــم؛‬ ‫في‬ ‫والعاملة‬ ‫والعالميـــة‬ ‫واإلقليمية‬ ‫المختلفـــة‬ ‫الناشـــئة‬ ‫الشـــركات‬ ‫أعمال‬ ‫وتنمية‬ ‫لتســـريع‬ ‫متكامـــل‬ ‫للشـــركات‬ ‫متميزة‬ ‫منصة‬ ‫توفير‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫االبتكار؛‬ ‫قطاعـــات‬ ‫ضمن‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫مجـــال‬ ،‫القطاعية‬ ‫التحديـــات‬ ‫ألصعب‬ ‫الحلـــول‬ ‫لتقديم‬ ‫العالقة؛‬ ‫ذات‬ ‫الحكوميـــة‬ ‫المؤسســـات‬ ‫من‬ ‫الناشـــئة‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫تطبيق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫والعشـــرين؛‬ ‫الواحد‬ ‫القرن‬ ‫فرص‬ ‫أهم‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫وتســـليط‬ ‫والتكنولوجيا‬ ،‫الطبيعـــة‬ ‫ومحاكات‬ ،‫الماليـــة‬ ‫والحســـابات‬ ،‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫والطابعة‬ ،‫الروبوتـــات‬ :‫مثـــل‬ .‫الحيوية‬ ‫أعلنت‬ ‫المســـتقبل‬ ‫شـــركاء‬ ‫برنامج‬ ‫تفعيـــل‬ ‫إطـــار‬ ‫في‬ :‫لـــوب‬ ‫هايبـــر‬ ‫قطـــاع‬ :‫عشـــرة‬ ‫الرابعـــة‬ ‫المبـــادرة‬ ‫وذلك‬ ،»‫«الهايبرلـــوب‬ ‫لتصاميـــم‬ ‫العالميـــة‬ ‫المســـابقة‬ ‫اســـتضافة‬ ‫عن‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫دبـــي‬ ‫مؤسســـة‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫مـــن‬ ‫المشـــاركة‬ ‫الفرق‬ ‫بين‬ ‫منافســـات‬ ‫الفعالية‬ ‫ستشـــهد‬ ‫حيـــث‬ ‫8102؛‬ ‫ســـبتمبر‬ ‫بشـــهر‬ ‫والفجيرة‬ ‫دبـــي‬ ‫مدينة‬ ‫بين‬ ‫افتراضي‬ ‫ربـــط‬ ‫لمشـــروع‬ ‫أولية‬ ‫تصاميم‬ ‫تقديم‬ ‫ستشـــهد‬ ‫كمـــا‬ ،‫المختلفـــة‬ .‫دقائق‬ ‫عشـــر‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫فـــي‬ ‫وذلك‬ ،‫الســـرعة‬ ‫فائق‬ ‫النقـــل‬ ‫نظـــام‬ »‫«الهايبرلـــوب‬ ‫قطـــاع‬ ‫خـــال‬ ‫مـــن‬
  • 79.
    155 ‫المستقبل‬ ‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ 154 ‫المستقبل‬‫تصنع‬ ‫اإلمارات‬ ‫تحاكي‬ ‫فريدة‬ ‫تصاميـــم‬ ‫تقديم‬ ‫العلمـــي‬ ‫والتعاون‬ ‫المشـــترك‬ ‫العمل‬ ‫مـــن‬ ‫يومين‬ ‫مدى‬ ‫علـــى‬ ‫وســـيتم‬ ‫دبي‬ ‫اســـتضافة‬ ‫وتأتي‬ ،‫النقل‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫المســـتخدمة‬ ‫العلمية‬ ‫التقنيات‬ ‫أحدث‬ ‫إبراز‬ ‫مـــع‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫دولة‬ ‫تحويل‬ ‫فـــي‬ ،‫الله‬ ‫حفظه‬ ‫مكتوم‬ ‫آل‬ ‫راشـــد‬ ‫بن‬ ‫محمد‬ ‫الشـــيخ‬ ‫رؤية‬ ‫ضمن‬ ‫العالمي‬ ‫الحـــدث‬ ‫لهـــذا‬ ‫للقطاعات‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫حلول‬ ‫بابتكار‬ ‫المبدعة‬ ‫والعقـــول‬ ‫الخبرات‬ ‫تلتقي‬ ‫عالمية‬ ‫منصـــة‬ ‫إلى‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫للنقل‬ ‫مســـتقبلية‬ ‫طرق‬ ‫البتكار‬ ‫فرصة‬ ‫المســـابقة‬ ‫هذه‬ ‫وستشـــكل‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫ارتباطا‬ ‫األكثر‬ .‫الذكي‬ 1776 ‫العالمية‬ ‫االبتكار‬ ‫حاضنـــة‬ ‫انضمت‬ :1776 ‫العالمية‬ ‫االبتكار‬ ‫حاضنة‬ :‫عشـــرة‬ ‫الخامســـة‬ ‫المبادرة‬ ‫دبي‬ ‫أجندة‬ ‫مظلـــة‬ ‫تحت‬ ‫تنـــدرج‬ ‫التي‬ ‫الرئيســـية‬ ‫البرامـــج‬ ‫أحد‬ ‫وهـــو‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫شـــركاء‬ ‫برنامـــج‬ ‫إلـــى‬ ‫دور‬ ‫تعزيز‬ ‫على‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫دبي‬ ‫أجندة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫للمســـتقبل‬ ‫دبي‬ ‫مؤسســـة‬ ‫وســـتعمل‬ ،‫للمســـتقبل‬ ‫وبناء‬ , ‫مبتكـــرة‬ ‫مبـــادرات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫المســـتقبل؛‬ ‫مالمح‬ ‫لرســـم‬ ‫والقطاعـــات‬ ‫والمؤسســـات‬ ‫األفـــراد‬ ‫وحلول‬ ‫تقنيـــات‬ ‫بابتكار‬ ‫والتنظيميـــة؛‬ ‫التحتية‬ ‫البنيـــة‬ ‫وتهيئـــة‬ ،‫الدعم‬ ‫وتقديـــم‬ ،‫العالميـــة‬ ‫الشـــراكات‬ ‫ومعدل‬ ‫مطبـــوع‬ ‫مبنى‬ ‫أول‬ ‫المســـتقبل‬ ‫مكتـــب‬ ‫ويعـــد‬ ،‫اإلنســـانية‬ ‫خدمـــة‬ ‫فـــي‬ ‫تســـهم‬ ‫مســـتقبلية‬ .‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫األبعاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫الطباعة‬ ‫بتقنيـــة‬ ‫لالســـتخدام‬ ً‫نموذجا‬ ‫ليشـــكل‬ ‫األبعاد؛‬ ‫ثالثية‬ ‫للطباعة‬ ‫دبي‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫اطالق‬ ‫من‬ ‫شـــهر‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫بعد‬ ‫افتتاحه‬ ‫وجاء‬ ‫مراعاة‬ ‫تحت‬ ،‫وتوظيفهـــا‬ ‫المســـتقبل‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫تطبيق‬ ‫كيفيـــة‬ ‫يعكس‬ ‫الذي‬ ،‫تصميمـــه‬ ‫في‬ ًّ‫عصريـــا‬ :‫مثل‬ ‫المبنى؛‬ ‫ضمـــن‬ ‫الرئيســـة‬ ‫الخدمات‬ ‫,وتوفير‬ ‫جهـــة‬ ‫من‬ ‫وطباعته‬ ‫المبنـــى‬ ‫تصميم‬ ‫بيـــن‬ ‫التكامـــل‬ ‫تصميمه‬ ‫ويعكس‬ ،ً‫متـــرا‬ 250 ‫إلى‬ ‫المكتب‬ ‫مســـاحة‬ ‫وتصل‬ ،‫والتكييف‬ ‫واالتصاالت‬ ‫والمـــاء‬ ‫الكهربـــاء‬ ‫عن‬ ‫االبتعاد‬ ‫التصميـــم‬ ‫عند‬ ‫وروعي‬ ،‫المســـتقبلية‬ ‫األعمال‬ ‫لبيئـــة‬ ‫المبتكرة‬ ‫األشـــكال‬ ‫أحدث‬ ‫الخارجـــي‬ ‫فرق‬ ‫بين‬ ‫والتواصل‬ ،‫االبتـــكار‬ ‫على‬ ‫للتحفيز‬ ‫أكبـــر‬ ‫فرص‬ ‫لتوفير‬ ‫العمـــل؛‬ ‫بيئات‬ ‫في‬ ‫التقليـــدي‬ ‫الشـــكل‬ ‫واســـتلهام‬ ،‫العالم‬ ‫حول‬ ‫والمبتكرين‬ ‫الخبـــراء‬ ‫شـــبكات‬ ‫مع‬ ‫المشـــترك‬ ‫للعمل‬ ‫المجال‬ ‫وفتـــح‬ ،‫العمـــل‬ ‫العصف‬ ‫جلســـات‬ ‫في‬ ‫جديدة‬ ‫ألســـاليب‬ ‫والتأســـيس‬ ،‫الموظفين‬ ‫بيـــن‬ ‫العالقـــات‬ ‫وتطويـــر‬ ،‫األفـــكار‬ .‫وســـعيدة‬ ‫صحية‬ ‫عمل‬ ‫بيئة‬ ‫توفير‬ ‫عبـــر‬ ‫الذهنـــي؛‬ ‫للطباعة‬ ‫دبي‬ ‫اســـتراتيجية‬ ‫تعتبر‬ :‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫للطباعة‬ ‫دبي‬ ‫اســـتراتيجية‬ :‫عشـــرة‬ ‫السادســـة‬ ‫المبادرة‬ ‫لخدمة‬ ‫الواعدة‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫هـــذه‬ ‫ترســـيخ‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫نوعها؛‬ ‫من‬ ‫فريدة‬ ‫عالمية‬ ‫مبادرة‬ ‫األبعـــاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫العام‬ ‫بحلول‬ ‫والعالـــم‬ ‫المنطقة‬ ‫مســـتوى‬ ‫على‬ ‫رائد‬ ‫كمركـــز‬ ‫ودبي‬ ‫اإلمـــارات‬ ‫مكانة‬ ‫وتعزيـــز‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫مصنوعة‬ ‫دبي‬ ‫مباني‬ ‫مـــن‬ 25% ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دبـــي‬ ‫وتســـتهدف‬ ،2030 ‫وســـتركز‬ ‫ونضوجها‬ ًّ‫عالميا‬ ‫التكنولوجيـــا‬ ‫تطـــور‬ ‫مـــع‬ ‫النســـبة‬ ‫هذه‬ ‫وســـترتفع‬ ،‫األبعاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫بتقنيـــة‬ :‫هي‬ ‫رئيســـية؛‬ ‫قطاعات‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫االســـتراتيجية‬ • .‫البناء‬ • .‫التشييد‬ • .‫واالستهالكية‬ ‫الطبية‬ ‫المنتجات‬
  • 80.
    ‫ة‬‫ع‬‫ب‬‫ا‬‫ر‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬‫ي‬‫ع‬‫ا‬‫ن‬‫ص‬‫ل‬‫ا‬ ‫ة‬‫ر‬‫و‬‫ث‬‫ل‬‫ا‬ ‫تشير‬ ‫مفاجئ‬‫تغييـــر‬ ‫إلى‬ ‫ثـــورة‬ ‫كلمـــة‬ ‫تغير‬ ‫إلى‬ ‫أدت‬ ‫التاريـــخ‬ ‫عبر‬ ‫حدثـــت‬ ‫التي‬ ‫فالثـــورات‬ ‫وجـــذري؛‬ ‫الســـابقة‬ ‫الثورات‬ ‫كانت‬ ‫وأن‬ ،‫االجتماعية‬ ‫والبنى‬ ‫االقتصادية‬ ‫النظـــم‬ ‫في‬ ‫عميـــق‬ ‫الثورة‬ ‫فـــي‬ ‫فإننا‬ ،‫أحدثتهـــا‬ ‫التـــي‬ ‫التغيـــرات‬ ‫لكشـــف‬ ‫عـــدة‬ ‫ســـنوات‬ ‫اســـتغرقت‬ ‫مختلف‬ ‫صعيـــد‬ ‫على‬ ً‫جـــدا‬ ‫وبـــارزة‬ ‫ســـريعة‬ ‫تحـــوالت‬ ‫نشـــهد‬ ‫الرابعـــة‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫اقتصادية‬ ‫اضطرابات‬ ‫وفـــي‬ ،‫جديدة‬ ‫أعمال‬ ‫أنماط‬ ‫ظهور‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ،‫الصناعـــات‬ ‫وأنظمة‬ ،‫المواصالت‬ ‫ووســـائل‬ ،‫واالســـتهالك‬ ‫اإلنتاج‬ ‫تشـــكيل‬ ‫إعادة‬ ‫وفي‬ ،‫عدة‬ ،‫عملنا‬ ‫بآليـــات‬ ‫تتعلق‬ ‫نوعية‬ ‫نقلـــة‬ ‫هناك‬ ‫االجتماعي‬ ‫الصعيـــد‬ ‫وعلـــى‬ ،‫التســـليم‬ ‫ونقلنا‬ ،‫أنفســـنا‬ ‫عـــن‬ ‫فيها‬ ‫نعبر‬ ‫التـــي‬ ‫الطريقة‬ ‫إلـــى‬ ‫باإلضافـــة‬ ‫هـــذا‬ ‫وتواصلنـــا‬ ‫والمؤسســـات‬ ‫الحكومات‬ ‫تعيد‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫وبالتوازي‬ ،‫ترفيهنا‬ ‫ـــبل‬ ُ‫س‬ ‫وفي‬ ،‫لألخبار‬ ‫والصحيـــة‬ ‫التعليميـــة‬ ‫األنظمـــة‬ ‫مســـتوى‬ ‫علـــى‬ ‫ذلـــك‬ ‫أكان‬ ‫ســـواء‬ ،‫هيكلتهـــا‬ .‫أخرى‬ ‫قطاعـــات‬ ‫صعيد‬ ‫علـــى‬ ‫أم‬ ،‫والمواصـــات‬ ‫ع‬‫ب‬‫ا‬‫س‬‫ل‬‫ا‬ ‫ل‬‫ص‬‫ف‬‫ل‬‫ا‬
  • 81.
    159 ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ 158 ‫الرابعة‬‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫فبخالف‬ :‫الســـرعة‬ ‫أهمها‬ ‫لعل‬ ‫الخصائص؛‬ ‫مـــن‬ ‫بكثير‬ ‫الســـابقة‬ ‫الثورات‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫الثورة‬ ‫هـــذه‬ ‫تختلـــف‬ ‫والسابق‬ ‫الســـريع‬ ‫التقدم‬ ‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫يفوق‬ ‫بشـــكل‬ ‫تتطور‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ‫الســـابقة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورات‬ ،‫فيه‬ ‫نعيش‬ ‫والـــذي‬ ،‫بقوة‬ ‫والمترابط‬ ،‫الجوانـــب‬ ‫متعدد‬ ‫العالـــم‬ ‫إلى‬ ‫إرجاعه‬ ‫يمكـــن‬ ‫وهومـــا‬ ،‫للثـــورات‬ .‫مضي‬ ‫وقت‬ ‫بأي‬ ‫مقارنـــة‬ ‫أعلى‬ ‫قدرة‬ ‫وذات‬ ،‫أحدث‬ ‫تقنيـــة‬ ‫تولد‬ ‫الجديدة‬ ‫التكنولوجيـــا‬ ‫أن‬ ‫وحقيقـــة‬ ‫تســـهم‬ ‫متعددة‬ ‫تقنيات‬ ‫دمج‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫هـــذا‬ ‫الرقمية‬ ‫الثورة‬ ‫على‬ ‫التحـــول‬ ‫يعتمد‬ :‫واالتســـاع‬ ‫العمـــق‬ ‫األفراد‬ ‫صعيد‬ ‫وعلى‬ ،‫والمجتمـــع‬ ،‫واألعمال‬ ،‫االقتصاد‬ ‫ميادين‬ ‫فـــي‬ ‫مســـبوقة‬ ‫غير‬ ‫تحوالت‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫تســـلط‬ ‫وإنما‬ ،‫األشـــياء‬ ‫لتنفيذ‬ ‫بـــه‬ ‫نقوم‬ ‫الـــذي‬ ‫وشـــكله‬ ‫األســـلوب‬ ‫كيفية‬ ‫تغير‬ ‫ال‬ ‫فهـــي‬ ‫نحن؟‬ ‫أين‬ ،‫ذلـــك‬ ‫ينجز‬ ‫مـــن‬ ‫ومن‬ ،‫بعينها‬ ‫بلـــدان‬ ‫داخل‬ ‫وذلك‬ ،‫بكاملهـــا‬ ‫أنظمة‬ ‫تحول‬ ‫علـــى‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫تنطوي‬ :‫األنظمـــة‬ ‫تفاعـــل‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫فـــإن‬ ‫ولذلك‬ ‫ككل؛‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫تأثيرهـــا‬ ‫ننســـى‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ،‫عدة‬ ‫وصناعات‬ ‫شـــركات‬ ‫خـــال‬ ‫ومع‬ ،ً‫ســـابقا‬ ‫البشـــرية‬ ‫عاشـــتها‬ ‫تجربة‬ ‫أي‬ ‫األحوال‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫بأي‬ ‫تشـــبه‬ ‫ال‬ ‫وتعقيدها‬ ‫تأثيرها‬ ‫حجم‬ ‫في‬ ‫عليها‬ ‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫مكانها‬ ‫بتبـــؤ‬ ‫الراغبة‬ ‫والحكومـــات‬ ‫الدول‬ ‫فـــإن‬ ‫العظيمة‬ ‫التحـــوالت‬ ‫هذه‬ ‫مثـــل‬ .‫العظيمة‬ ‫الثـــورة‬ ‫هذه‬ ‫وبقوة‬ ‫تحتضـــن‬ ‫أن‬ ‫المنافســـة‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫الشـــأن؛‬ ‫عظيمة‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫مع‬ ‫القادمة‬ ‫والتحديـــات‬ ‫الفـــرص‬ ‫إن‬ ‫اليوم‬ ‫االبتكار‬ ‫إن‬ ،‫الجديـــدة‬ ‫للتكنولوجيا‬ ‫مقدمـــة‬ ‫وتشـــكيل‬ ‫وقيادة‬ ،‫الفرص‬ ‫تلك‬ ‫الســـتغالل‬ ‫شـــديدة‬ ‫القائمة‬ :‫العالـــم‬ ‫حـــول‬ ‫من‬ ‫الشـــركات‬ ‫آالف‬ ‫عليها‬ ‫تتصـــارع‬ ‫التي‬ ‫المعركـــة‬ ‫بـــأرض‬ ‫يعرف‬ ‫مـــا‬ ‫يشـــكل‬ ‫أو‬ ،ً‫جديـــدا‬ ً‫منتجا‬ ‫للســـوق‬ ‫يوفر‬ ‫مـــن‬ ‫أول‬ ‫لتكـــون‬ ‫بينها؛‬ ‫ومـــا‬ ‫فيها‬ ‫تتنافـــس‬ ‫حيـــث‬ ‫والناشـــئة؛‬ ‫منهـــا‬ :‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫والتـــي‬ ‫المجاالت‬ ‫كل‬ ‫فـــي‬ ‫الحديثة‬ ‫التقنيـــة‬ ‫وســـائل‬ ‫على‬ ‫اعتمـــادا‬ ‫وذلك‬ ‫جديـــدة؛‬ ‫خدمـــة‬ ً‫أيضا‬ ‫وكذلك‬ ،‫الحيوية‬ ‫والتكنولوجيـــا‬ ،‫الطاقة‬ ‫قطـــاع‬ ‫في‬ ،‫الفضاء‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫في‬ ،‫الســـيارات‬ ‫صناعـــة‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫التعامـــل‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫التقليدية‬ ‫الطرائـــق‬ ‫تلـــك‬ ‫على‬ ‫اضطراب‬ ‫طرأ‬ ‫حيـــث‬ ‫والتأميـــن؛‬ ‫البنـــوك‬ .‫وإبداعية‬ ‫ماليـــة‬ ‫شـــركات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫تطويرها‬ ‫وتـــم‬ ،‫األعمال‬ ‫مـــع‬ ‫في‬ ‫الحالية‬ ‫طرائقنا‬ ‫علـــى‬ ‫تمثله‬ ‫الذي‬ ‫والتأثير‬ ‫الرابعـــة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫تقود‬ ‫التـــي‬ ‫التكنولوجيـــات‬ ‫إن‬ ‫وإن‬ ،‫يصدق‬ ‫ال‬ ‫بشـــكل‬ ‫كبير‬ ‫واالتصـــاالت‬ ،‫والمواصالت‬ ،‫الطاقـــة‬ ‫ابتكار‬ ‫وعلـــى‬ ،‫واإلنتـــاج‬ ‫التصنيـــع‬ ‫والالعبين‬ ‫الحالية‬ ‫الصناعـــة‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫أساســـي‬ ‫بشـــكل‬ ‫تغير‬ ‫أن‬ ‫شـــأنها‬ ‫من‬ ‫اآلن‬ ‫الحاصلة‬ ‫التغيـــرات‬ .‫اإلنســـانية‬ ‫وهوياتنا‬ ‫مجتمعاتنا‬ ‫عن‬ ً‫فضال‬ ،‫العالمـــي‬ ‫لالقتصاد‬ ‫الكامل‬ ‫البناء‬ ‫بـــل‬ ،‫عليها‬ ‫المهيمنيـــن‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورات‬ ‫تاريخ‬ 11.1840–1760 ‫األولى‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫والتاســـع‬ ‫عشـــر‬ ‫الثامن‬ ‫القرنين‬ ‫في‬ ‫إنجلترا‬ ‫في‬ ‫البخارية‬ ‫اآللة‬ ‫باختراع‬ ‫األولى‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫الثورة‬ ‫ظهـــرت‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫الثـــورة‬ ‫هـــذه‬ ‫وشـــملت‬ ،‫المتحدة‬ ‫والواليـــات‬ ‫أوروبا‬ ‫غـــرب‬ ‫دول‬ ‫ذلـــك‬ ‫بعد‬ ‫وعمـــت‬ ،‫عشـــر‬ ‫لصهر‬ ‫الحـــرارة؛‬ ‫عالية‬ ‫واألفـــران‬ ،‫المصانع‬ ‫وظهـــرت‬ ،‫والنســـيج‬ ‫الغزل‬ ‫صناعـــة‬ ‫فازدهـــرت‬ ‫المياديـــن؛‬ ‫البخار‬ ‫ثـــم‬ ،‫الحجري‬ ‫الفحم‬ ‫فاســـتخدم‬ ‫للطاقة؛‬ ‫جديـــدة‬ ‫مصـــادر‬ ‫إلى‬ ‫بحاجة‬ ‫اآللـــة‬ ‫وأصبحـــت‬ ،‫الحديـــد‬ ‫المحركات‬ ‫تشـــغيل‬ ‫في‬ ‫انتشـــرت‬ ‫التي‬ ‫العشـــرين‬ ‫القرن‬ ‫فـــي‬ ‫الكهرباء‬ ‫ثـــم‬ ،‫عشـــر‬ ‫التاســـع‬ ‫القرن‬ ‫فـــي‬ ‫هجر‬ ‫حيث‬ ‫اجتماعيـــة؛‬ ‫تحوالت‬ ‫الثورة‬ ‫هـــذه‬ ‫أحدث‬ ‫ولقد‬ ،‫والقاطـــرات‬ ‫البواخر‬ ‫تســـيير‬ ‫وفـــي‬ ،‫واآلالت‬ .‫كبيرة‬ ‫بســـرعة‬ ‫وازدهرت‬ ‫الصناعية‬ ‫المـــدن‬ ‫وظهـــرت‬ ‫الريف‬ ‫األوروبيين‬ ‫مـــن‬ ‫الكثيـــر‬ 22.1914–1867 ‫الثانية‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫العضلية‬ ‫بالوظيفة‬ ‫الماديـــة‬ ‫الوســـائل‬ ‫اســـتبدال‬ ‫في‬ ‫عنه‬ ‫يعبر‬ ‫األولى‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫جوهـــر‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫اآللية‬ ‫المادية‬ ‫الوســـائل‬ ‫اســـتبدال‬ ‫في‬ ً‫أيضـــا‬ ‫عنه‬ ‫يعبر‬ ‫الثانيـــة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫جوهـــر‬ ‫فـــإن‬ ‫للعامـــل‬ .‫الصناعي‬ ‫اإلنتـــاج‬ ‫في‬ ‫نوعية‬ ‫قفـــزة‬ ‫أحدثت‬ ‫والتي‬ ،‫للعامـــل‬ ‫العقلية‬ ‫الوظائـــف‬ ‫ببعـــض‬ ‫وحتى‬ 1870 ‫حوالـــي‬ ‫عشـــر‬ ‫التاســـع‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫األخيـــر‬ ‫الثلث‬ ‫مـــن‬ ‫الثانيـــة‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫الثـــورة‬ ‫امتـــدت‬ ‫والنقل‬ ‫الكهربـــاء‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫واالختراعـــات‬ ‫للتطورات‬ ‫نتيجـــة‬ ‫وكانت‬ ،‫األولـــى‬ ‫العالمية‬ ‫الحـــرب‬ ‫انـــدالع‬ ‫إلى‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫أدت‬ ‫ولقـــد‬ ،‫واســـع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫واإلنتاج‬ ‫االســـتهالك‬ ‫زاد‬ ‫مما‬ ‫والحديد؛‬ ‫والكيماويـــات‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫والحديـــد‬ ‫الصلبة‬ ‫المنتجات‬ ‫نحـــو‬ ‫التوجه‬ ‫مـــع‬ ،‫الحديدية‬ ‫الســـكك‬ ‫خطوط‬ ‫من‬ ‫العديـــد‬ ‫بنـــاء‬ ‫التطور‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫ويمكـــن‬ ،‫الكهربائية‬ ‫واالتصاالت‬ ‫الكهرباء‬ ‫الثـــورة‬ ‫هذه‬ ‫نتائج‬ ‫أهم‬ ‫مـــن‬ ‫وكان‬ ،‫واســـع‬ .‫األمريكية‬ ‫المتحـــدة‬ ‫والواليات‬ ‫ألمانيـــا‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫في‬ ‫الفتـــرة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الســـريع‬ ‫الصناعـــي‬ 33.‫الثالثة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫اســـم‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ ،‫العشـــرين‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الســـتينيات‬ ‫في‬ ‫الثالثة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫انطلقـــت‬ ‫والحواســـيب‬ ‫اإللكترونيات‬ ‫تطور‬ ‫هو‬ ‫ظهورها‬ ‫حفز‬ ‫مـــا‬ ‫ألن‬ ‫الرقمية»؛‬ ‫«الثورة‬ ‫أو‬ ،»‫الحاســـوب‬ ‫«ثـــورة‬ ‫في‬ ‫واإلنترنت‬ ،‫والثمانينيـــات‬ ‫الســـبعينيات‬ ‫في‬ ‫الشـــخصية‬ ‫والحواســـيب‬ ،‫الســـتينيات‬ ‫في‬ ‫المركزيـــة‬ .‫التسعينيات‬ 44.‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫منظمه‬ ‫وهي‬ ‫«دافـــوس»؛‬ ‫منتدى‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫مـــرة‬ ‫ألول‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثـــورة‬ ‫مصطلح‬ ‫إطـــاق‬ ‫تـــم‬ ‫االقتصاد‬ ‫عالـــم‬ ‫البروفســـور‬ ‫ومؤسســـها‬ ،‫سويســـرا‬ ‫في‬ »‫«جنيف‬ ‫ومقرها‬ ،‫ربحية‬ ‫غيـــر‬ ‫حكومية‬ ‫غيـــر‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ً‫جزء‬ ‫وأصبحـــت‬ ،‫الرقمية‬ ‫الثـــورة‬ ‫أســـاس‬ ‫على‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫الثـــورة‬ ‫بنيـــت‬ »‫شـــواب‬ ‫«كالوس‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫تشـــكل‬ ‫ســـوف‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫جســـم‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫وحتى‬ ،‫المجتمعات‬ ‫ضمن‬ ‫يتجزأ‬ ‫يصل‬ ‫وســـوف‬ ،‫البيئية‬ ‫أو‬ ‫التكنولوجية‬ ‫أو‬ ‫االقتصادية‬ ‫أو‬ ‫السياســـية‬ ‫ســـواء‬ ‫المجاالت‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫جديد‬ .‫البشـــري‬ ‫التقدم‬ ‫مســـيرة‬ ‫في‬ ً‫كبيرا‬ ً‫تحوال‬ ‫تمثل‬ ‫إنها‬ .‫واالجتماعية‬ ‫الثقافيـــة‬ ‫العوامل‬ ‫إلـــى‬ ‫تأثيرهـــا‬
  • 82.
    161 ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ 160 ‫الرابعة‬‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫وداخل‬ ،‫والمجتمعـــات‬ ‫والشـــركات‬ ‫الـــدول‬ ‫بين‬ ‫العالقات‬ ‫فـــي‬ ًّ‫جذريا‬ ً‫تغييـــرا‬ ‫الثـــورة‬ ‫هـــذه‬ ‫وســـتحدث‬ ‫هائلة؛‬ ‫بســـرعة‬ ‫تتطور‬ ‫الثورة‬ ‫هذه‬ ‫فـــإن‬ ‫الســـابقة‬ ‫الثورات‬ ‫مع‬ ‫المقارنة‬ ‫وفي‬ ،‫بينهـــا‬ ‫وفيمـــا‬ ‫منهـــا‬ ‫كل‬ ً‫كبيرا‬ ً‫تغييـــرا‬ ‫تحـــدث‬ ‫ســـوف‬ ‫جانب‬ ‫فمن‬ ،‫بالفـــرص‬ ‫مليئة‬ ‫أنهـــا‬ ‫كمـــا‬ ‫بالتحديـــات‬ ‫مليئـــة‬ ‫ثـــورة‬ ‫وهـــي‬ ‫الروبوتات‬ ‫لظهـــور‬ ‫نتيجة‬ ‫وظائفهـــم؛‬ ‫البشـــر‬ ‫ماليين‬ ‫يخســـر‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫بحيـــث‬ ‫الوظائف؛‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬ ‫في‬ ‫تثمر‬ ‫ســـوف‬ ‫كذلك‬ ‫أنها‬ ‫إلى‬ ،‫القيـــادة‬ ‫ذاتية‬ ‫والطائـــرات‬ ‫والســـيارات‬ ،‫األبعاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫والطابعـــات‬ ‫إن‬ ‫إذ‬ ‫العالـــم؛‬ ‫أنحاء‬ ‫جميـــع‬ ‫في‬ ‫للســـكان‬ ‫الحياة‬ ‫نوعيـــة‬ ‫وتحســـين‬ ،‫العالمي‬ ‫الدخـــل‬ ‫مســـتويات‬ ‫رفـــع‬ ‫األجل‬ ‫طويلـــة‬ ‫مكاســـب‬ ‫تحقيق‬ ‫وســـتتيح‬ ،‫للناس‬ ‫جديـــدة‬ ‫ومزايـــا‬ ‫خدمـــات‬ ‫تقـــدم‬ ‫ســـوف‬ ‫منتجاتهـــا‬ ،‫واالتصاالت‬ ‫التنقـــل‬ ‫تكاليف‬ ‫تنخفـــض‬ ‫ســـوف‬ ‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫وفي‬ ،‫اإلنتاجيـــة‬ ‫أو‬ ‫الكفاءة‬ ‫فـــي‬ ‫ســـواء‬ ،‫التجارة‬ ‫تكلفـــة‬ ‫وســـتقل‬ ،‫فعالية‬ ‫أكثر‬ ‫العالمية‬ ‫التوريـــد‬ ‫وسالســـل‬ ‫اللوجســـتية‬ ‫الخدمات‬ ‫وســـتصبح‬ ‫بما‬ ‫جديدة؛‬ ً‫آفاقـــا‬ ‫فتح‬ ‫الـــذي‬ ‫الرقمي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫في‬ ‫حدث‬ ‫مـــا‬ ‫مثل‬ ‫جديدة؛‬ ً‫أســـواقا‬ ‫تفتـــح‬ ‫وســـوف‬ . »‫«البيتكوين‬ ‫كــــ‬ ‫التعدين؛‬ ‫وعمليـــات‬ ‫رقميـــة‬ ‫عمالت‬ ‫من‬ ‫وفـــره‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫وركائز‬ ‫أركان‬ ‫أهم‬ .‫األشياء‬ ‫إنترنت‬ : ً‫أوال‬ ‫المكتبية‬ ‫الحواســـيب‬ ‫عصـــر‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫عـــاش‬ ‫الماضي‬ ‫القـــرن‬ ‫في‬ ‫والتســـعينيات‬ ‫الثمانينيـــات‬ ‫فـــي‬ ‫ذلك‬ ‫طابع‬ ‫هي‬ ً‫تقريبـــا‬ ‫ســـنة‬ 15 ‫لمدة‬ ‫أوجهها‬ ‫في‬ ‫اســـتمرت‬ ‫التي‬ ‫الموجة‬ ‫هذه‬ ‫وكانـــت‬ ،‫والشـــخصية‬ ‫كل‬ ‫وفي‬ ‫مكتـــب‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫جهـــاز‬ ‫حينها‬ ‫مايكروســـوفت‬ ‫رســـالة‬ ‫كانت‬ ‫المثـــال‬ ‫ســـبيل‬ ‫فعلـــى‬ ‫العصـــر؛‬ ‫عصر‬ ‫إلى‬ ‫انتقلنا‬ ‫والبيانـــات‬ ‫المعالجـــات‬ ‫تطور‬ ‫ومع‬ ،‫كامـــل‬ ‫بشـــكل‬ ‫بتحقيقه‬ ‫نجحت‬ ‫ما‬ ‫وهـــذا‬ ،‫منـــزل‬ ‫والعصر‬ ‫التكنولوجيـــا‬ ‫فـــي‬ ‫جديدة‬ ‫انطالقـــة‬ 2007 ‫مطلـــع‬ ‫في‬ ‫اآليفـــون‬ ‫ظهـــور‬ ‫أدى‬ ‫حيـــث‬ ‫التجـــوال؛‬ ‫يســـتطيع‬ ‫ما‬ ‫جيوبنا‬ ‫في‬ ‫نحمل‬ ‫ونحن‬ ‫اللحظة‬ ‫هذه‬ ‫وحتـــى‬ ‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫فمنذ‬ ‫الحوســـبة؛‬ ‫في‬ ‫الحديـــث‬ ‫ســـنعيش‬ ‫أننا‬ ‫شـــك‬ ‫ال‬ ‫ومما‬ ،‫ســـنوات‬ ‫عشـــر‬ ‫قبل‬ ‫مكاتبنا‬ ‫على‬ ‫يقع‬ ‫ضخم‬ ‫مكتبي‬ ‫حاســـب‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫قادمة‬ ‫ضخمـــة‬ ‫موجة‬ ‫هنـــاك‬ ‫ولكن‬ ،‫قادمـــة‬ ‫ســـنوات‬ ‫خمس‬ ‫لمـــدة‬ ‫المحمولـــة‬ ‫األجهـــزة‬ ‫عصـــر‬ ‫فـــي‬ ‫بعصر‬ ‫يعرف‬ ‫بـــات‬ ‫ما‬ ‫نعيش‬ ‫أن‬ ‫وشـــك‬ ‫على‬ ‫نحن‬ ،‫قليلة‬ ‫ســـنوات‬ ‫من‬ ‫مالمحها‬ ‫بعض‬ ‫تصلنـــا‬ ‫بـــدأت‬ .»internet of things« ً‫واختصـــارا‬ ‫األشـــياء‬ ‫إنترنت‬ ‫فســـوف‬ ‫المســـتقبل‬ ‫إنترنت‬ ‫أما‬ ،‫الجهاز‬ ‫طريـــق‬ ‫عن‬ ‫اإلنســـان‬ ‫يشـــبك‬ ‫أن‬ ‫يســـتطيع‬ ‫الحالي‬ ‫اإلنترنـــت‬ ‫المســـتمرة‬ ‫الزيادة‬ ‫فمع‬ ‫باإلنترنت؛‬ ً‫مرتبطا‬ ‫يكون‬ ‫ســـوف‬ ‫شـــيء‬ ‫كل‬ ،‫باإلنترنت‬ ‫األشـــياء‬ ‫كل‬ ‫يشـــبك‬ ‫شـــيء‬ ‫أي‬ ‫توصيل‬ ًّ‫اقتصاديا‬ ‫الممكـــن‬ ‫مـــن‬ ‫فإنه‬ ، ‫األجهـــزة‬ ‫أســـعار‬ ‫وانخفـــاض‬ ‫الحوســـبة‬ ‫قـــدرة‬ ‫فـــي‬ ‫سوف‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ،‫للغاية‬ ‫تنافســـية‬ ‫بأســـعار‬ ‫تتوفر‬ ‫الذكية‬ ‫االستشـــعار‬ ‫فأجهزة‬ ‫؛‬ًّ‫حرفيا‬ ‫اإلنترنت‬ ‫بشـــبكة‬ ‫تعتمد‬ ‫التـــي‬ ‫الجديدة‬ ‫والخدمـــات‬ ‫التواصل‬ ‫مـــن‬ ‫المزيد‬ ‫ينتـــج‬ ‫مما‬ ‫باإلنترنـــت؛‬ ً‫ومتصـــا‬ ًّ‫ذكيـــا‬ ‫يكـــون‬ ‫العالقة‬ ‫بأنـــه‬ ‫األشـــياء‬ ‫إنترنت‬ ‫تعريف‬ ‫ويمكـــن‬ ،‫التحليلية‬ ‫القـــدرات‬ ‫زيـــادة‬ ‫إلى‬ ً‫اســـتنادا‬ ‫بيانـــات‬ ‫علـــى‬ ‫األجهزة‬ ‫وهـــذه‬ ،‫البيانات‬ ‫وتلقـــي‬ ‫وإرســـال‬ ‫بالتقاط‬ ‫لها‬ ‫يســـمح‬ ‫مما‬ ‫باإلنترنت؛‬ ‫األجهـــزة‬ ‫تربـــط‬ ‫التـــي‬ ‫التحكم‬ ‫أجهزة‬ ‫إلـــى‬ ‫لالرتداء‬ ‫القابلـــة‬ ‫واألجهزة‬ ،‫اإلنـــذار‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫بالـــك‬ ‫على‬ ‫يطرأ‬ ‫قـــد‬ ‫مـــا‬ ‫كل‬ ‫تشـــمل‬ ‫إنترنت‬ ‫يعـــد‬ ‫ولم‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫جســـم‬ ‫وكذلك‬ ،‫والثالجـــات‬ ،‫والغســـاالت‬ ،‫اآللـــي‬ ‫والصـــراف‬ ،‫الحـــراري‬ ‫لتطوير‬ ‫والناشـــطة؛‬ ‫العمالقـــة‬ ‫الشـــركات‬ ‫إليه‬ ‫تتهافـــت‬ ‫مجـــاال‬ ‫بل‬ ‫ال‬ ،‫تقنيـــة‬ ‫ضجـــة‬ ‫مجـــرد‬ ‫األشـــياء‬ ‫يكون‬ ‫ســـوف‬ ‫جهاز‬ ‫مليار‬ ‫خمســـين‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫مـــن‬ ‫أنه‬ ‫بحيـــث‬ ‫مبتكـــرة؛‬ ‫أجهـــزة‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫فـــي‬ ‫الســـيارات‬ ‫من‬ 8% ‫فإن‬ »‫دابليو‬ ‫أم‬ ‫«بي‬ ‫لـ‬ ً‫ووفقـــا‬ 2020 ‫بحلول‬ ‫باإلنترنـــت‬ ً‫متصـــا‬ ‫إلى‬ ‫الرقم‬ ‫هـــذا‬ ‫ينمو‬ ‫وســـوف‬ ،‫ما‬ ‫بطريقـــة‬ ‫اإلنترنت‬ ‫بشـــبكة‬ ‫اتصلـــت‬ ‫ســـيارة‬ ‫مليـــون‬ 84‫أو‬ ‫العالـــم‬ .2020 ‫بحلول‬ ‫ســـيارة‬ ‫مليـــون‬ 290‫أو‬ 22% ‫األشياء‬ ‫إنترنت‬ ‫تمتلك‬ ‫جهـــة‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫وألنـــه‬ ‫األشـــياء؛‬ ‫إلنترنت‬ ً‫دقيقـــا‬ ً‫تعريفا‬ ‫وضعـــت‬ ‫التي‬ ‫الجهـــود‬ ‫هـــي‬ ‫كثيـــرة‬ ‫جميع‬ ‫ببســـاطة‬ ‫ولكن‬ ،‫رســـمي‬ ‫تعريف‬ ‫هناك‬ ‫يكـــون‬ ‫لن‬ ‫فبالتالي‬ ‫األشـــياء‬ ‫إنترنـــت‬ ‫فـــي‬ ‫تتحكـــم‬ ‫أو‬ ‫لشـــبكة‬ ‫متطور‬ ‫مفهـــوم‬ internet of everything ‫وهـــو‬ ‫واحـــد‬ ‫مفهـــوم‬ ‫فـــي‬ ‫تصـــب‬ ‫التعاريـــف‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫أو‬ ،‫باإلنترنـــت‬ ‫االتصـــال‬ ‫قابلية‬ ‫حياتنـــا‬ ‫في‬ ‫األشـــياء‬ ‫كل‬ ‫تمتلك‬ ‫بحيـــث‬ ‫اإلنترنـــت؛‬ ،‫والتليفزيون‬ ،‫الساعة‬ :‫مثل‬ ‫الشبكة؛‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫محددة‬ ‫وظائف‬ ‫ألداء‬ ‫البيانات؛‬ ‫استقبال‬ ‫أو‬ ‫إلرســـال‬ ،‫الحيوانات‬ ‫وحتـــى‬ ،‫الجســـم‬ ‫وأعضاء‬ ،‫المنزلية‬ ‫واألوانـــي‬ ،‫والمالبـــس‬ ،‫والنظـــارات‬ ،‫اليـــد‬ ‫وأســـاور‬ ‫في‬ ‫يعتبر‬ ‫اإلنترنـــت‬ ‫اتصال‬ ‫وخاصيـــة‬ ،‫معالجة‬ ‫وحـــدة‬ ‫به‬ ‫يلتصـــق‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫شـــيء‬ ‫أي‬ ‫آخـــر‬ ‫بمعنـــى‬ .‫األشـــياء‬ ‫إنترنت‬ ‫عالم‬ :‫األشياء‬ ‫إنترنت‬ ‫عن‬ ‫األرقام‬ ‫بعض‬ • ،‫المحمولة‬ ‫الهواتـــف‬ ‫ســـوق‬ ‫من‬ ‫أكثـــر‬ »‫األشـــياء‬ ‫«إنترنـــت‬ ‫ســـوق‬ ‫حجـــم‬ ‫ســـيكون‬ 2020 ‫بحلـــول‬ ‫أجهزة‬ ‫عـــدد‬ ‫ســـتصل‬ ‫حيث‬ ‫الضعفين؛‬ ‫بمقدار‬ ،‫مجتمعيـــن‬ ‫اللوحية‬ ‫واألجهـــزة‬ ،‫الحاســـب‬ ‫وأجهـــزة‬ ‫إنترنت‬ ‫ســـوق‬ ‫أعداد‬ ‫تصل‬ ‫أن‬ ‫ويتوقـــع‬ ،‫باإلنترنـــت‬ ً‫متصـــا‬ ‫جهاز‬ ‫مليـــار‬ 35 ‫إلـــى‬ ‫األشـــياء‬ ‫إنترنـــت‬ .2020 ‫فـــي‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 600 ‫مـــن‬ ‫أكثر‬ ‫إلـــى‬ ‫األشـــياء‬ • ‫إنترنت‬ ‫عالم‬ ‫فـــي‬ ‫األجهزة‬ ‫ســـتولد‬ ‫حيث‬ ‫ضخمة؛‬ ‫مســـتويات‬ ‫ســـنعيش‬ :‫الضخمة‬ ‫البيانـــات‬ ‫عصـــر‬ ‫هذا‬ ‫ضخامة‬ ‫حجـــم‬ ‫ما‬ ،‫البيانـــات‬ ‫مـــن‬ ‫بايت‬ ‫إكس‬ ‫ألـــف‬ 40 ‫عن‬ ‫يزيـــد‬ ‫مـــا‬ 2020 ‫بحلـــول‬ ‫األشـــياء‬ ‫كل‬ ‫لتســـجيل‬ ‫تكفي‬ ‫التي‬ ‫المســـاحة‬ ‫هي‬ ‫بايت‬ ‫ميجـــا‬ ‫مليون‬ 40‫أو‬ ‫بايـــت‬ ‫أكـــس‬ ‫ألـــف‬ 40 ‫الرقـــم؟‬ .‫اليوم‬ ‫عصرنـــا‬ ‫إلى‬ ‫آدم‬ ‫ســـيدنا‬ ‫عصر‬ ‫مـــن‬ ‫عالية‬ ‫بجودة‬ ًّ‫صوتيـــا‬ ‫البشـــر‬ ‫به‬ ‫نطق‬ ‫الـــذي‬ ‫الـــكالم‬ • ‫السنوات‬ ‫خالل‬ ‫مرات‬ ‫عشـــر‬ ‫تضاعف‬ ‫األشياء‬ ‫إنترنت‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الناشـــئة‬ ‫الشركات‬ ‫في‬ ‫االســـتثمار‬ .‫األشـــياء‬ ‫إنترنت‬ ‫بتقنيات‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ 250 ‫سيســـتثمر‬ ‫األعمال‬ ‫وقطاع‬ ،‫القادمة‬ ‫الخمس‬ :‫األشياء‬ ‫إنترنت‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫سيناريوهات‬ 11 .‫درجة‬ ‫بنفس‬ ‫الحمـــام‬ ‫تجهـــز‬ ‫ثم‬ ،‫المعتـــادة‬ ‫القهوة‬ ‫تجهيـــز‬ ‫يتـــم‬ ً‫صباحا‬ ‫النـــوم‬ ‫من‬ ‫تصحـــو‬ ‫عندمـــا‬ ‫ثم‬ ،‫ســـاعة‬ ‫بنصف‬ ‫للســـيارة‬ ‫ركوبك‬ ‫قبل‬ ‫اشـــتغلت‬ ‫التي‬ ‫الســـيارة‬ ‫تركب‬ ‫ثم‬ ،‫المعتادة‬ ‫الماء‬ ‫حرارة‬ ‫بتشـــغيل‬ ‫الســـيارة‬ ‫تقوم‬ ً‫متعكرا‬ ‫مزاجك‬ ‫كان‬ ‫وإذا‬ ،‫ازدحاما‬ ‫واألقل‬ ‫األســـهل‬ ‫الطريق‬ ‫الســـيارة‬ ‫تختار‬ .‫المزاج‬ ‫لتعديل‬ ‫موســـيقى‬ 22 .‫الرقاقة‬ ‫أرســـلت‬ ‫وقد‬ ،‫بالمستشـــفى‬ ً‫مريضا‬ ‫كان‬ ‫أنه‬ ‫فيهـــا‬ ‫يشـــكرك‬ ‫صديقك‬ ‫من‬ ‫رســـالة‬ ‫تصلك‬ ‫بيضاء‬ ‫ورد‬ ‫باقـــة‬ ‫بإرســـال‬ ‫اســـتجابت‬ ‫بدورها‬ ‫والتي‬ ،‫جســـمك‬ ‫في‬ ‫للتي‬ ‫رســـالة‬ ‫جســـمه‬ ‫في‬ ‫التـــي‬ .‫اإلنترنت‬ ‫طريـــق‬ ‫عن‬ ‫المدينة‬ ‫كل‬ ‫تـــدار‬ ‫وســـوف‬ ،‫صديقك‬ ‫إلـــى‬ 33 .‫لبيان‬ ‫المستشـــفى‬ ‫إلى‬ ‫رســـالة‬ ‫ترســـل‬ ‫ســـوف‬ ‫الرقاقة‬ ‫فإن‬ ‫باإلنترنت‬ ‫مرتبط‬ ‫شـــخص‬ ‫مـــرض‬ ‫إذا‬
  • 83.
    163 ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ 162 ‫الرابعة‬‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ .‫ينتظرها‬ ‫أن‬ ‫يســـتطيع‬ ‫التي‬ ‫المـــدة‬ ‫وكذلك‬ ،‫وموقعـــه‬ ،‫حالتـــه‬ 44 .‫التي‬ ‫الذكية‬ ‫المـــرآة‬ ‫أمام‬ ‫لحظـــات‬ ‫تقف‬ ‫ولكنك‬ ،‫المنـــزل‬ ‫من‬ ‫للخـــروج‬ ‫وتســـتعد‬ ‫مالبســـك‬ ‫تلبس‬ .‫الطريق‬ ‫حـــال‬ ‫عن‬ ‫والمعلومات‬ ‫األخبـــار‬ ‫وآخر‬ ،‫الطقـــس‬ ‫حالة‬ ‫على‬ ‫تطلعـــك‬ 55 .‫مراهق‬ ‫شـــاب‬ ‫وهو‬ ،‫جســـمه‬ ‫في‬ »‫شـــيب‬ ‫«ميكرو‬ ‫شـــريحة‬ ‫يزرع‬ ‫بالعالم‬ ‫مراهق‬ ‫أول‬ »‫دك‬ ‫«برايـــن‬ ،»‫«نيرفيلت‬ ‫تسمي‬ ‫اإلنترنت‬ ‫شبكة‬ ‫على‬ ‫المتاجر‬ ‫أحد‬ ‫بواســـطة‬ ‫صغيرة‬ ‫قطعة‬ ‫بشـــراء‬ ‫قام‬ ‫إنجليزي‬ ‫في‬ ‫القطعة‬ ‫هـــذه‬ ‫بزراعة‬ ‫إبرة‬ ‫وبواســـطة‬ ،‫بطبيب‬ ‫االســـتعانة‬ ‫دون‬ ‫بغرفته‬ ‫وهو‬ ‫نفســـه‬ ‫هو‬ ‫وقـــام‬ ‫نقل‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ ‫تركـــه‬ ‫عند‬ ‫وإغالقه‬ ،‫حملـــه‬ ‫لدى‬ ‫هاتفه‬ ‫فتـــح‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫ببرمجتهـــا؛‬ ‫وقـــام‬ ،‫يـــده‬ .‫لمســـه‬ ‫بمجرد‬ ‫مباشـــرة‬ ‫الباب‬ ‫وفتح‬ ،‫آخر‬ ً‫هاتفا‬ ‫لمســـه‬ ‫لدى‬ ‫األخرى‬ ‫واألرقام‬ ،‫المعلومات‬ :‫األشياء‬ ‫إنترنت‬ ‫فوائد‬ ‫على‬ ‫أمثلة‬ • .‫الموارد‬ ‫استخدام‬ ‫في‬ ‫الكفاءة‬ ‫زيادة‬ • .‫الحياة‬ ‫نوعية‬ ‫تحسين‬ – ‫اإلنتاجية‬ ‫في‬ ‫ارتفاع‬ • .‫البيئة‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ • .‫الخدمات‬ ‫تقديم‬ ‫تكاليف‬ ‫انخفاض‬ • .‫الموارد‬ ‫حالة‬ ‫استخدام‬ ‫حول‬ ‫الشفافية‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ • .‫الغذائية‬ ‫والمواد‬ ،‫الطائرات‬ ‫مثل‬ ‫السالمة؛‬ • .‫اللوجستية‬ ‫الخدمات‬ ‫كفاءة‬ • .‫الترددي‬ ‫النطاق‬ ‫وعرض‬ ،‫التخزين‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ • .‫العمل‬ ‫ومهارات‬ ‫أسواق‬ ‫في‬ ‫التحول‬ • .‫جديدة‬ ‫أعمال‬ ‫إنشاء‬ • .ًّ‫رقميا‬ ‫متصلة‬ ‫لتكون‬ ‫المنتجات‬ ‫تصميم‬ • .‫المنتجات‬ ‫رأس‬ ‫على‬ ‫الرقمية‬ ‫الخدمات‬ ‫إضافة‬ • .‫والتوقع‬ ‫والتحكم‬ ‫للرصد‬ ‫دقيقة‬ ‫بيانات‬ ‫الرقمية‬ ‫المواءمة‬ ‫توفر‬ • .‫مستقل‬ ‫بشكل‬ ‫وتعمل‬ ‫وتتفاعل‬ ‫شامل‬ ‫بشكل‬ ‫بيئتها‬ ‫إدراك‬ ‫من‬ ‫األشياء‬ ‫ستمكن‬ • .‫ومتصلة‬ ‫ذكية‬ ‫أشياء‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫وقيمة‬ ‫إضافية‬ ‫معرفة‬ ‫توليد‬ ‫اهتمامك؟‬ ‫مجال‬ ‫حسب‬ ‫اليوم‬ ‫فعله‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ 11.‫البيانات‬ ‫لـــكل‬ ‫الرئيســـي‬ ‫الحاضن‬ ‫ســـتكون‬ ‫الســـحابية‬ ‫الحوســـبة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫البرمجة‬ ‫تعلم‬ :‫مبرمـــج‬ ‫بالحواســـيب‬ ‫البرمجة‬ ‫تعلـــم‬ ‫إلـــى‬ ‫باإلضافة‬ ،‫األشـــياء‬ ‫إنترنـــت‬ ‫عالـــم‬ ‫في‬ ‫تســـتخدم‬ ‫ســـوف‬ ‫التـــي‬ .‫الصغر‬ ‫المتناهيـــة‬ 22.‫إدارة‬ ‫إدراك‬ ‫بين‬ ‫الفروقـــات‬ ‫بعمق‬ ‫وادرس‬ ،‫الســـحابية‬ ‫األنظمة‬ ‫وهيكلة‬ ‫بناء‬ ‫تعلم‬ :‫نظـــم‬ ‫مهنـــدس‬ .‫الســـحابة‬ ‫على‬ ‫األنظمة‬ ‫وبين‬ ،‫المختلفة‬ ‫البيانـــات‬ ‫مراكز‬ ‫في‬ ‫األنظمـــة‬ 33.‫األعمال؛‬ ‫ذكاء‬ ‫فـــي‬ ‫الضخمـــة‬ ‫البيانات‬ ‫لمجـــال‬ ‫أكبـــر‬ ‫بشـــكل‬ ‫مجالك‬ ‫حول‬ :‫بيانـــات‬ ‫قواعـــد‬ ‫مديـــر‬ ‫الضخمة‬ ‫البيانـــات‬ ‫من‬ ‫الهائـــل‬ ‫الكم‬ ‫مـــع‬ ‫التعامل‬ ‫كيفيـــة‬ ‫في‬ ‫خبراتـــك‬ ‫الشـــركات‬ ‫ســـتحتاج‬ ‫حيـــث‬ .‫األشـــياء‬ ‫إنترنت‬ ‫تبنيها‬ ‫بســـبب‬ 44.‫وذكاء‬ ،‫الضخمة‬ ‫والبيانـــات‬ ،‫الســـحابية‬ ‫الحوســـبة‬ ‫في‬ ‫أكثر‬ ‫تخصص‬ :‫المعلومات‬ ‫تقنية‬ ‫مستشـــار‬ ‫إنترنت‬ ‫عالم‬ ‫مـــع‬ ‫متفاعلة‬ ‫أنظمة‬ ‫بنـــاء‬ ‫في‬ ‫لمشـــورتك‬ ‫والحكومات‬ ‫الشـــركات‬ ‫ســـتحتاج‬ ،‫األعمال‬ .‫التقنيات‬ ‫هذه‬ ‫عبر‬ ‫األشـــياء‬ 55.،‫الســـحابية‬ ‫الحوســـبة‬ ‫منصات‬ ‫على‬ ‫تســـتند‬ ‫متصلة‬ ‫وبرمجيات‬ ً‫حلوال‬ ‫قدم‬ :‫أعمال‬ ‫رائد‬ ‫مســـتثمر‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫والشـــركات‬ ،‫األعمـــال‬ ‫قطـــاع‬ ‫تســـتهدف‬ ‫حساســـة‬ ‫مهام‬ ‫بإتمـــام‬ ‫تقـــوم‬ ‫منصـــات‬ ِ‫ابـــن‬ .‫بعد‬ ‫مســـتعدين‬ ‫ليســـوا‬ ‫فهم‬ ‫المســـتهلكين؛‬ ‫بقطاع‬ ‫تبـــدأ‬ ‫وال‬ ،‫الحكومـــات‬
  • 84.
    165 ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ 164 ‫الرابعة‬‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫الروبوتات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫مجـــال‬ ‫فـــي‬ ً‫محمومـــا‬ ً‫وســـباقا‬ ً‫ومذهـــا‬ ً‫ســـريعا‬ ً‫تقدمـــا‬ ‫المتقدمـــة‬ ‫العالـــم‬ ‫دول‬ ‫تشـــهد‬ ،‫التصنيع‬ ‫مثـــل‬ ‫كافة؛‬ ‫اليوميـــة‬ ‫الحيـــاة‬ ‫مجـــال‬ ‫في‬ ً‫تقريبا‬ ‫تدخـــل‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫بـــدأت‬ ‫حيـــث‬ ‫الروبـــوت؛‬ .‫المنزلية‬ ‫الخدميـــة‬ ‫والمجـــاالت‬ ،‫والفضـــاء‬ ،‫والدفـــاع‬ ،‫الصحيـــة‬ ‫والرعايـــة‬ ‫للمجتمع‬ ‫اليومية‬ ‫اللـــوازم‬ ‫من‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫تصبح‬ ‫أن‬ ‫االصطناعـــي‬ ‫والذكاء‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫خبـــراء‬ ‫ويتوقـــع‬ ‫عالمية‬ ‫صناعة‬ ‫اآلن‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫أصبحـــت‬ ‫وقد‬ ،‫القادمة‬ ‫القليلـــة‬ ‫الســـنوات‬ ‫خالل‬ ‫البشـــري‬ .‫الصناعية‬ ‫الدولـــة‬ ‫قوة‬ ‫لقياس‬ ‫معيـــارا‬ ‫تطويرها‬ ‫مســـتوى‬ ‫أصبح‬ ‫كمـــا‬ ،‫واعـــدة‬ ‫في‬ ‫الروبوتات‬ ‫تكنولوجيـــا‬ ‫باعتمـــاد‬ ‫المتزايد‬ ‫االهتمـــام‬ ‫نحو‬ ‫تدفـــع‬ ‫التي‬ ‫العوامل‬ ‫مـــن‬ ‫جملـــة‬ ‫وهنـــاك‬ ‫نوعية‬ ‫وتحســـين‬ ،‫تنافســـية‬ ‫أكثر‬ ‫عالمية‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫اإلنتاجية‬ ‫تحســـين‬ ‫منها‬ ‫المختلفة؛‬ ‫الحيـــاة‬ ‫مجـــاالت‬ .‫والصعبة‬ ‫الخطيـــرة‬ ‫باألعمال‬ ‫القيام‬ ‫مخاطـــر‬ ‫البشـــر‬ ‫وتجنب‬ ،‫األفراد‬ ‫حيـــاة‬ ‫بالبشـــر‬ ‫والشـــبيهة‬ ‫االجتماعية‬ ‫الروبوتات‬ ‫وخاصة‬ ،‫الروبوتـــات‬ ‫تلعب‬ ‫ســـوف‬ ‫المقبلة‬ ‫الســـنوات‬ ‫في‬ ,‫القضايا‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫يثير‬ ‫وهذا‬ ،‫حياتنـــا‬ ‫في‬ ‫بكثير‬ ‫أكبر‬ ً‫أدوارا‬ , ‫والســـلوكيات‬ ،‫والتصرفات‬ ،‫المظهر‬ ‫فـــي‬ ‫الجديرة‬ ‫و‬ ,‫الخطيـــرة‬ ‫األخالقيـــة‬ ‫و‬ ,‫والنانويـــة‬ ,‫االجتماعيـــة‬ ‫و‬ ,‫االقتصاديـــة‬ ‫التداعيـــات‬ ‫و‬ ,‫والتحديـــات‬ ‫بين‬ ‫والتفاعل‬ ‫التواصـــل‬ ‫كيفية‬ ‫وفهم‬ ،‫للروبوتات‬ ‫االجتماعـــي‬ ‫القبول‬ ‫حيث‬ ‫مـــن‬ ‫والمناقشـــة‬ ‫بالبحث‬ ‫والمســـائل‬ ،‫الروبوتات‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫فـــي‬ ‫أبعادها‬ ‫و‬ ,‫واألمـــن‬ ‫الســـامة‬ ‫قضايا‬ ‫و‬ ,‫والروبوتـــات‬ ‫البشـــر‬ .‫الروبوتات‬ ‫طريـــق‬ ‫عن‬ ‫البيانات‬ ‫بمجتمع‬ ‫يتعلـــق‬ ‫مـــا‬ ‫كل‬ ‫إزاء‬ ‫الخصوصيـــة‬ ‫له‬ ‫نجد‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ّ‫فإن‬ ،‫الروبـــوت‬ ‫لتكنولوجيا‬ ‫المتزايدة‬ ‫العالميـــة‬ ‫والتوجهات‬ ‫االهتمـــام‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫مـــن‬ ‫وبالرغـــم‬ ‫غير‬ ‫الواعدة‬ ‫وآفاقهـــا‬ ‫وتطوراتها‬ ‫الروبـــوت‬ ‫تكنولوجيـــا‬ ‫زالت‬ ‫فمـــا‬ ،‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫فـــي‬ ً‫واضحـــا‬ ‫صـــدى‬ ،‫الروبوت‬ ‫تكنولوجيـــا‬ ‫تطبيق‬ ‫بمقومـــات‬ ‫األخـــذ‬ ‫في‬ ‫الشـــديد‬ ‫القصور‬ ‫نعاني‬ ‫زلنـــا‬ ‫وما‬ ،‫هنـــا‬ ‫مألوفـــة‬ ‫تندرج‬ ‫تعـــد‬ ‫لم‬ ‫الروبوتات‬ ‫أن‬ ‫مـــن‬ ‫وبالرغـــم‬ ،‫لدينا‬ ‫معدومـــة‬ ‫تكـــون‬ ‫تـــكاد‬ ‫الروبوتيـــة‬ ‫الثقافـــة‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬ ‫أحالم‬ ‫إلى‬ ‫أقـــرب‬ ‫تزال‬ ‫ما‬ ‫العربي‬ ‫العالـــم‬ ‫في‬ ‫عنها‬ ‫النـــاس‬ ‫بعض‬ ‫أفكار‬ ‫فإن‬ ،‫العلمـــي‬ ‫المجـــال‬ ‫ضمـــن‬ .‫وتطوراته‬ ‫العلمـــي‬ ‫الخيال‬ ‫وتجارب‬ ،‫الزراعة‬ ‫إلـــى‬ ‫التصنيع‬ ‫مـــن‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫من‬ ‫العديـــد‬ ‫على‬ ‫التأثير‬ ‫فـــي‬ ‫الروبوتات‬ ‫بـــدأت‬ ‫لقـــد‬ ‫مليون‬ 1.1 ً‫حاليـــا‬ ‫يضم‬ ‫العالم‬ ّ‫فـــإن‬ ‫للروبوتات‬ ‫الدولي‬ ‫لالتحـــاد‬ ً‫ووفقا‬ ،‫للخدمـــات‬ ً‫وصـــوال‬ ،‫التجزئـــة‬ ‫على‬ ‫الروبوتـــات‬ ‫وتعمـــل‬ ،‫الســـيارات‬ ‫تصنيع‬ ‫فـــي‬ ‫العمـــل‬ ‫مـــن‬ 80% ‫اآلالت‬ ‫وتمثـــل‬ .‫أمـــن‬ ‫روبـــوت‬ .‫ودقة‬ ‫كفـــاءة‬ ‫أكثر‬ ‫أعمال‬ ‫نتائـــج‬ ‫لتســـليم‬ ‫التوريد‬ ‫سالســـل‬ ‫تقســـيط‬ :‫االجتماعية‬ ‫التأثيرات‬ • .‫التوريد‬ ‫سلسلة‬ • .‫اللوجستية‬ ‫الخدمات‬ • .‫التصفيات‬ • .‫الفراغ‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ • .‫الصحية‬ ‫النتائج‬ ‫تحسين‬ • .‫األدوية‬ ‫وتطوير‬ ‫بحث‬ ‫في‬ ‫مكاسب‬ ‫لتحقيق‬ ‫كثيرة‬ ‫بيانات‬ • .‫اآللي‬ ‫للصراف‬ ‫المبكر‬ ‫التبني‬ • .‫الموارد‬ ‫وصول‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ • .‫بالروبوتات‬ ‫بالخارج‬ ‫العاملين‬ ‫استبدال‬ ‫أي‬ ‫المساندة؛‬ ‫إلعادة‬ ‫اإلنتاج‬ :‫سلبية‬ ‫تأثيرات‬ • .‫الوظائف‬ ‫فقدان‬ • .‫المسؤولية‬ • .‫المساءلة‬ • .‫يومية‬ ‫اجتماعية‬ ‫معايير‬ • .‫االختراق‬ • .‫اإلنترنت‬ ‫مخاطر‬
  • 85.
    167 ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ 166 ‫الرابعة‬‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ :‫المستقبل‬ ‫في‬ ‫الروبوت‬ ،‫الوظائف‬ ‫مـــن‬ ‫العديد‬ ‫فـــي‬ ‫اإلنســـان‬ ‫محل‬ ‫ســـتحل‬ ‫التي‬ ‫الروبوتات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫إطـــاق‬ ً‫حديثـــا‬ ‫تـــم‬ ‫ضغط‬ ‫من‬ ‫تشـــتكي‬ ‫ولن‬ ،‫وســـنوية‬ ‫شـــهرية‬ ‫رواتب‬ ‫إلى‬ ‫تحتاج‬ ‫لن‬ ‫ألنها‬ ‫أقل‬ ‫بتكلفة‬ ‫ســـتقوم‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ .‫والجودة‬ ‫الدقة‬ ‫ضمـــان‬ ‫ومعها‬ ،‫العمـــل‬ ‫مدرســـة‬ ‫في‬ ‫بالفعل‬ ‫تجربته‬ ‫وتـــم‬ ،‫للمعلم‬ ً‫بديـــا‬ ‫جديد‬ ‫روبـــوت‬ ‫صناعة‬ ‫تـــم‬ ‫الماضية‬ ‫األشـــهر‬ ‫خـــال‬ ‫األطفال‬ ‫مـــع‬ ‫تتعامـــل‬ ‫أن‬ ‫يمكنهـــا‬ ‫والروبوتـــات‬ ،‫المعاقيـــن‬ ‫لألطفـــال‬ ً‫خاصـــة‬ »‫«كونيتيكـــت‬ ‫بواليـــة‬ ‫شـــكل‬ ‫على‬ ‫جديد‬ ‫روبوت‬ ‫اختراع‬ ‫تم‬ ‫كذلـــك‬ ،‫فقط‬ ‫بوصة‬ 22 ‫وطـــول‬ ‫صغير‬ ‫بحجم‬ ‫وهـــي‬ ،‫وتنميتهـــم‬ ‫من‬ ‫والعديد‬ ،‫لغرفـــة‬ ‫غرفة‬ ‫مـــن‬ ‫االنتقال‬ ‫مثـــل‬ ‫المهام؛‬ ‫مـــن‬ ‫بالعديد‬ ‫القيـــام‬ ‫يمكنه‬ ‫للمرضـــى‬ ‫ســـرير‬ .‫برمجتها‬ ‫يتـــم‬ ‫معينة‬ ً‫أدوارا‬ ‫لتـــؤدي‬ ‫األفالم‬ ‫داخـــل‬ ‫تســـتخدم‬ ‫روبوتات‬ ً‫أيضا‬ ،‫األخـــرى‬ ‫األشـــياء‬ ‫بقيادة‬ ‫الروبـــوت‬ ‫ســـيقوم‬ ‫القادمة‬ ‫الســـنوات‬ ‫خالل‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫في‬ ‫للطيـــار‬ ً‫بديال‬ ‫روبـــوت‬ ‫وكذلـــك‬ .‫الطيار‬ ‫إلـــى‬ ‫حاجة‬ ‫هنـــاك‬ ‫يكون‬ ‫ولـــن‬ ،‫كامل‬ ‫بشـــكل‬ ‫الطائـــرة‬ ‫وأطلق‬ ،‫اإلنســـان‬ ‫من‬ ً‫بدال‬ ‫الروبوتات‬ ‫بتشـــغيل‬ ‫المطاعم‬ ‫من‬ ‫العديـــد‬ ‫بدأت‬ ‫الصين‬ ‫فـــي‬ »‫«جارســـون‬ ،‫الطاولة‬ ‫وحجـــز‬ ،‫بهـــم‬ ‫والترحيب‬ ،‫للزبائـــن‬ ‫الطعـــام‬ ‫تقديـــم‬ ‫أجـــل‬ ‫مـــن‬ ‫الجارســـون»؛‬ ‫«روبـــوت‬ ‫عليـــه‬ .‫كافة‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫فـــي‬ ‫األمـــر‬ ‫ينتشـــر‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫ومـــن‬ ،‫والحســـاب‬ ‫الروبوتات‬ ‫أنواع‬ ‫وروبوتات‬ ،‫الفضـــاء‬ ‫أبحاث‬ ‫فـــي‬ ‫وروبوتات‬ ،‫وأمنيـــة‬ ،‫وطبية‬ ،‫واجتماعيـــة‬ ،‫صناعية‬ ‫روبوتـــات‬ ‫هنـــاك‬ .‫الماء‬ ‫تحـــت‬ :‫الصناعية‬ ‫الروبوتات‬ ،‫عديدة‬ ‫ألغـــراض‬ ‫وتســـتعمل‬ ،‫برمجتها‬ ‫وإعادة‬ ،‫تطويعها‬ ‫يمكـــن‬ ‫أوتوماتيكية‬ ‫أجهـــزة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهـــي‬ ‫الشـــركات‬ ‫في‬ ‫النوع‬ ‫هـــذا‬ ‫ويســـتعمل‬ ، ‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫محـــاور‬ ‫ثالثـــة‬ ‫علـــى‬ ‫الحركـــة‬ ‫بإمكانهـــا‬ ‫أن‬ ‫ومميزاتهـــا‬ ‫أو‬ ‫جودة‬ ‫ومراقبة‬ ، ‫ونقلهـــا‬ ‫أجســـام‬ ‫والتقاط‬ ، ‫والصيانة‬ ، ‫المعـــادن‬ ‫لحام‬ ‫لغـــرض‬ ‫الكبـــرى‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫بصورة‬ ‫مهامها‬ ‫لتنفيـــذ‬ ً‫عادة‬ ‫مبرمجـــة‬ ‫الروبوتات‬ ‫وهـــذه‬ ، ‫التصدير‬ ‫قبـــل‬ ‫النهائي‬ ‫التصنيـــع‬ ‫صالحيـــة‬ ‫لهذه‬ »computer vision ‫اآللـــي‬ ‫«النظر‬ :‫يســـمى‬ ‫ما‬ ‫إضافة‬ ً‫الحقا‬ ‫وتم‬ ، ‫ودقيقة‬ ‫ومكـــررة‬ ‫ســـريعة‬ ،‫المبرمجة‬ ‫المهـــام‬ ‫تنفيـــذ‬ ‫في‬ ‫والمرونة‬ ‫االســـتقاللية‬ ‫مـــن‬ ‫بنـــوع‬ ‫تتمكن‬ ‫جعلتهـــا‬ ‫ممـــا‬ ‫الروبوتـــات؛‬ .‫الروبوت‬ ‫فـــي‬ ‫مثبت‬ ‫خاص‬ ‫حاســـوب‬ ‫في‬ ‫تســـتقبلها‬ ‫التي‬ ‫الصـــور‬ ‫وتحليل‬ ‫فهـــم‬ ‫علـــى‬ ‫بقدرتهـــا‬ :‫االجتماعية‬ ‫الروبوتات‬ ‫يطلق‬ ‫الروبوتات‬ ‫مـــن‬ ‫النوع‬ ‫وهذا‬ ،‫الشـــطرنج‬ ‫ويلعب‬ ،‫األطفال‬ ‫ويعلم‬ ،‫المنزليـــة‬ ‫باألعمـــال‬ ‫يقـــوم‬ ‫إذ‬ ‫والرياضة؛‬ ،‫كالترفيـــه‬ ‫االســـتقاللية؛‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫بدرجة‬ ‫يتميز‬ ‫وهو‬ ‫االجتماعـــي؛‬ ‫الروبوت‬ ‫تســـمية‬ ‫عليـــه‬ ‫وجعلت‬ ،‫اإلنســـاني‬ ‫الطابـــع‬ ‫الروبـــوت‬ ‫أعطـــت‬ ‫التـــي‬ ‫المهمـــة‬ ‫المجـــاالت‬ ‫أحـــد‬ ‫والرياضـــة‬ ‫فالترفيـــه‬ ‫أشـــكال‬ ‫أحد‬ ‫أخذ‬ ‫أو‬ ،‫ورأس‬ ،‫يـــدان‬ ‫ولـــه‬ ،‫قدمين‬ ‫علـــى‬ ‫امرأة‬ ‫أو‬ ‫رجـــل‬ ‫وكأنـــه‬ ،‫يظهرونـــه‬ ‫المصمميـــن‬ ‫مع‬ ‫التواصل‬ ‫الروبـــوت‬ ‫يســـتطيع‬ ‫لإلنســـان‬ ‫القريب‬ ‫الشـــكل‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫فمـــن‬ ،‫المختلفـــة‬ ‫الحيوانـــات‬ ‫في‬ ‫أســـهم‬ ‫الروبوت‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫مختلفـــة‬ ‫أخرى‬ ‫ترفيهية‬ ‫رســـائل‬ ‫أو‬ ،‫بألعـــاب‬ ‫عنهم‬ ‫والترفيـــه‬ ،‫األطفـــال‬ ‫المتوافرة؛‬ ‫التقنيـــة‬ ‫نظام‬ ‫حـــدود‬ ‫في‬ ‫بالمعلومات‬ ‫والمـــزود‬ ،‫المســـاعد‬ ‫دور‬ ‫وأداء‬ ‫الكبار‬ ‫عـــن‬ ‫الترفيـــه‬ ‫كروية‬ ‫فرقـــة‬ 400 ‫عن‬ ‫يزيـــد‬ ‫ما‬ ‫فيها‬ ‫سيشـــارك‬ ‫والتي‬ ،‫الروبوتيـــة‬ ‫القـــدم‬ ‫كرة‬ ‫المثـــال‬ ‫ســـبيل‬ ‫فعلـــى‬ ‫في‬ ‫يســـهم‬ ‫الذي‬ ،‫المنزلي‬ ‫الروبوت‬ ‫ظهور‬ ‫الســـيدات‬ ‫يســـعد‬ ‫وســـوف‬ ، ‫منافســـة‬ ‫دولة‬ 36 ‫تمثل‬ ‫آلية‬ .‫وغيرها‬ ‫األطفـــال‬ ‫ومتابعة‬ ،‫واألخبـــار‬ ‫القصص‬ ‫وقـــراءة‬ ،‫المواعيد‬ ‫وتنظيـــم‬ ،‫التنظيـــف‬ ‫توجيه‬ ‫في‬ ‫تســـهم‬ ‫والتي‬ ،‫الخدمات‬ ‫روبوتـــات‬ ‫الترفيهي‬ ‫المجـــال‬ ‫في‬ ‫الروبوت‬ ‫اســـتخدام‬ ‫أمثلة‬ ‫ومـــن‬ ‫وتعتبر‬ ،‫والمقـــروءة‬ ،‫والمكتوبـــة‬ ‫الصوتيـــة‬ ‫المعلوماتيـــة‬ ‫الخدمـــات‬ ‫وتقديـــم‬ ،‫والحراســـة‬ ،‫العمـــاء‬ ‫تحاكي‬ ‫والتـــي‬ ،‫الترفيهي‬ ‫المجـــال‬ ‫فـــي‬ ‫الروبـــوت‬ ‫تطبيقات‬ ‫أحـــد‬ ‫األطفـــال‬ ‫ولعـــب‬ ‫الترفيـــه‬ ‫خدمـــات‬ .‫لديها‬ ‫المتوافرة‬ ‫الكلمات‬ ‫حصيلـــة‬ ‫بحســـب‬ ،‫األطفال‬ ‫مع‬ ‫التخاطب‬ ‫على‬ ‫وقدرتها‬ ،‫الحيوانات‬ ‫حـــركات‬ :‫الطبية‬ ‫الروبوتات‬ ‫مباشـــر‬ ‫بشـــكل‬ ‫ســـواء‬ ‫معقدة‬ ‫جراحية‬ ‫عمليات‬ ‫إجراء‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الذكية‬ ‫الروبوتية‬ ‫النظم‬ ‫أهميـــة‬ ‫تكمـــن‬ ‫يتحكم‬ ‫ربوتي‬ ‫نظـــام‬ ‫خالل‬ ‫مـــن‬ ‫وذلك‬ ‫المفتـــوح؛‬ ‫والقلب‬ ‫واألعصـــاب‬ ‫المخ‬ ‫كعمليـــات‬ ‫عـــد؛‬ ُ‫ب‬ ‫أوعـــن‬ ‫نقل‬ ‫على‬ ‫القـــادر‬ ‫الطبيب‬ ‫الروبـــوت‬ ‫هو‬ ‫المجال‬ ‫هـــذا‬ ‫في‬ ‫الروبوت‬ ‫إبداعـــات‬ ‫آخـــر‬ ‫ولعل‬ ،‫عد‬ ُ‫ب‬ ‫عـــن‬ ‫بـــه‬ ً‫كبيرا‬ ً‫حيزا‬ ‫أخـــذت‬ ‫التي‬ ‫الطبية‬ ‫التطبيقـــات‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫المعالـــج‬ ‫الطبيب‬ ‫إلى‬ ‫المرضيـــة‬ ‫الحالـــة‬ ‫تفاصيـــل‬ ‫مســـاعدة‬ ‫في‬ ‫الروبوت‬ ‫أنظمة‬ ‫تعمـــل‬ ‫حيث‬ ‫اإلعاقة؛‬ ‫مجـــال‬ ‫في‬ ‫الروبوت‬ ‫بتطبيقـــات‬ ‫االهتمـــام‬ ‫مـــن‬ ‫العلماء‬ ‫تمكن‬ ‫المعاقين‬ ‫خدمـــة‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ‫الروبوت‬ ‫ألنظمة‬ ‫الهائـــل‬ ‫التطور‬ ‫على‬ ‫وكمثـــال‬ ‫المعاقيـــن؛‬ ‫بحيث‬ ‫الالزمة؛‬ ‫بالحـــركات‬ ‫للقيام‬ ‫المـــخ؛‬ ‫من‬ ‫العصبية‬ ‫النبضـــات‬ ‫تستشـــعر‬ ‫روبوتي‬ ‫زراع‬ ‫اختـــراع‬ ‫مـــن‬ .‫طبيعية‬ ‫حياه‬ ‫اإلنســـان‬ ‫يعيش‬
  • 86.
    169 ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ 168 ‫الرابعة‬‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ :‫األمني‬ ‫الروبوت‬ ‫تعريضه‬ ‫وعـــدم‬ ‫البشـــري‬ ‫العنصر‬ ‫علـــى‬ ‫للحفاظ‬ ‫األمنـــي؛‬ ‫المجـــال‬ ‫فـــي‬ ‫الروبـــوت‬ ‫تقنيـــات‬ ‫تســـتخدم‬ ‫اســـتخدامه‬ ‫فباإلمكان‬ , ‫أمنـــي‬ ‫تهديـــد‬ ‫أي‬ ‫مواجهـــة‬ ‫فـــي‬ ‫األول‬ ‫الخـــط‬ ‫هـــو‬ ‫يكـــون‬ ‫بحيـــث‬ ‫للمخاطـــر؛‬ ‫العمليات‬ ‫فـــي‬ ‫والمســـاعدة‬ ،‫الحرائق‬ ‫ومكافحة‬ ،‫واإلنقـــاذ‬ ‫والبحـــث‬ ‫االستكشـــاف‬ ‫بعمليات‬ ‫للقيـــام‬ ‫في‬ ‫الروبوت‬ ‫اســـتخدام‬ ‫للروبوت‬ ‫األمنية‬ ‫للتطبيقات‬ ‫المهمـــة‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ ‫ولعل‬ ،‫المختلفـــة‬ ‫األمنيـــة‬ ‫الروبوت‬ ‫وتجهيز‬ ،‫الحرائـــق‬ ‫إخماد‬ ‫فـــي‬ ‫المســـاعدة‬ ‫المواد‬ ‫تحميل‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫الحرائق؛‬ ‫إطفـــاء‬ ‫عمليـــات‬ ‫الوصول‬ ‫مـــن‬ ‫الروبوت‬ ‫تمكن‬ ‫والتـــي‬ ،‫الصابونية‬ ‫والرغـــوات‬ ‫الميـــاه‬ ‫إلطـــاق‬ ‫المناســـبة‬ ‫بالمنصـــات‬ ‫التطبيقات‬ ‫أحـــد‬ ‫فإن‬ ‫اإلنســـان‬ ‫ليخدم‬ ‫وجد‬ ‫الروبوت‬ ‫إن‬ ‫وحيـــث‬ ،‫قريبة‬ ‫مســـافات‬ ‫حتى‬ ‫األهداف‬ ‫إلـــى‬ ‫الروبوت‬ ‫يســـتخدم‬ ‫وكما‬ ،‫الخطرة‬ ‫واألماكن‬ ،‫اإلرهابيـــة‬ ‫العمليات‬ ‫مـــن‬ ‫اإلنســـان‬ ‫حماية‬ ‫هي‬ ‫المهمـــة‬ ‫وإظهار‬ ،‫معها‬ ‫التعامل‬ ‫ويتولـــى‬ ،‫الطريق‬ ‫بجانب‬ ‫المزروعـــة‬ ‫المتفجرة‬ ‫المواد‬ ‫عن‬ ‫الكشـــف‬ ‫عملية‬ ‫فـــي‬ ‫التقنيات‬ ‫اســـتخدام‬ ‫خاللـــه‬ ‫من‬ ‫ويمكن‬ ،‫الضيقـــة‬ ‫واألماكـــن‬ ‫العربات‬ ‫داخـــل‬ ‫المتفجـــرة‬ ‫المـــادة‬ ‫قـــوة‬ ‫تعريض‬ ‫دون‬ ‫العربـــات‬ ‫داخل‬ ‫من‬ ‫إزالتها‬ ‫و‬ ‫المتفجـــرات‬ ‫وفك‬ ،‫اآلالت‬ ‫وكشـــف‬ ‫التصوير‬ ‫فـــي‬ ‫الحديثـــة‬ .‫للخطر‬ ‫والعاملين‬ ‫الجنـــود‬ :‫الفضاء‬ ‫أبحاث‬ ‫في‬ ‫الروبوت‬ ‫الروبوت‬ ‫أن‬ ‫كمـــا‬ ،‫ومرفقاتها‬ ‫الفضائيـــة‬ ‫المركبـــات‬ ‫تشـــغيل‬ ‫في‬ ‫الروبوتية‬ ‫األنظمـــة‬ ‫أهميـــة‬ ‫تكمـــن‬ ‫بيئة‬ ‫مع‬ ‫والتعامـــل‬ ،‫المختلفة‬ ‫األجســـام‬ ‫والتقاط‬ ،‫الفضائيـــة‬ ‫الصيانة‬ ‫برامـــج‬ ‫في‬ ‫الفضاء‬ ‫فـــي‬ ‫خـــدم‬ ‫الضغط‬ ‫وانعـــدام‬ ،‫انخفاضها‬ ‫أو‬ ‫الحـــرارة‬ ‫درجـــة‬ ‫الرتفاع‬ ‫ســـواء‬ ‫فيها؛‬ ‫الوجـــود‬ ‫اإلنســـان‬ ‫على‬ ‫يصعـــب‬ ‫حيث‬ ‫ابورتوينس»؛‬ ‫«اســـبريت‬ ‫الفضائية‬ ‫المركبـــة‬ ‫التطبيقات‬ ‫تلـــك‬ ‫أهمية‬ ‫على‬ ‫وكمثـــال‬ ،‫والجاذبيـــة‬ ‫األمريكية‬ ‫الفضـــاء‬ ‫لوكالة‬ ‫المريخ‬ ‫اكتشـــاف‬ ‫من‬ ‫كجـــزء‬ 2004 ‫عام‬ ‫في‬ ‫للمريـــخ‬ ‫أرســـلتا‬ ‫عربتين‬ ‫تمثـــل‬ ‫اآللية‬ ‫األذرع‬ ‫من‬ ‫مجموعـــة‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫وهي‬ »‫«ســـكايوركت‬ ‫الفضائية‬ ‫الروبوتات‬ ‫أمثلة‬ ‫ومـــن‬ ،»‫«ناســـا‬ ‫بالتعاون‬ »‫ميرون‬ ‫«كرنيفـــي‬ ‫جامعة‬ ‫مشـــاريع‬ ‫أحد‬ ‫وهو‬ ،‫الفضاء‬ ‫في‬ ‫الجماعي‬ ‫العمل‬ ‫علـــى‬ ‫قـــدرة‬ ‫ذات‬ .»‫«ناسا‬ ‫مع‬ :‫الماء‬ ‫تحت‬ ‫الروبوت‬ ،‫البحرية‬ ‫البيئـــة‬ ‫على‬ ‫والتعـــرف‬ ،‫االستكشـــاف‬ ‫بمهام‬ ‫للقيام‬ ‫المائيـــة‬ ‫الروبوتيـــة‬ ‫األنظمـــة‬ ‫تســـتخدم‬ »‫«تراتنكر‬ ‫الروبوت‬ ‫يعتبـــر‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وكمثال‬ ‫والتركيب؛‬ ‫الصيانـــة‬ ‫بأعمال‬ ‫والقيام‬ ،‫التلـــوث‬ ‫ومســـتوى‬ ‫للعمل‬ ‫بعـــد؛‬ ‫عن‬ ‫فيهـــا‬ ‫التحكم‬ ‫ويتـــم‬ ، ‫المـــاء‬ ‫تحت‬ ‫تعمـــل‬ ‫التي‬ ‫العالـــم‬ ‫روبوتـــات‬ ‫أكبـــر‬ ‫مـــن‬ ً‫واحـــدا‬ ‫الروبوتات‬ ‫أنظمـــة‬ ‫ومـــن‬ ،‫والالســـلكية‬ ‫الســـلكية‬ ‫االتصال‬ ‫كابـــات‬ ‫أو‬ ‫النفـــط‬ ‫أنابيـــب‬ ‫خطـــوط‬ ‫علـــى‬ ‫حيث‬ ‫«ســـيدني»؛‬ ‫جامعة‬ ‫مـــن‬ ‫المطور‬ ‫الذاتـــي‬ ‫للتحكم‬ ‫المائـــي‬ ‫الروبـــوت‬ ‫المـــاء‬ ‫تحـــت‬ ‫المســـتخدمة‬ ‫ومن‬ ،‫البيئية‬ ‫الخرائـــط‬ ‫رســـم‬ ‫مجال‬ ‫في‬ ًّ‫ذاتيا‬ ‫عملـــه‬ ‫ليتم‬ ‫ويترك‬ ،‫المحيـــط‬ ‫قاع‬ ‫إلـــى‬ ‫الروبـــوت‬ ‫يرســـل‬ ‫تقوم‬ ‫المـــاء‬ ‫تحت‬ ‫تعمل‬ ‫ربوتيـــة‬ ‫مركبـــة‬ »‫و»يورك‬ »‫فيـــر‬ ‫«ماك‬ ‫جامعـــة‬ ‫في‬ ‫البحـــث‬ ‫مشـــاريع‬ ‫نتائـــج‬ ‫المائي‬ ‫الروبـــوت‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ،‫المرجانيـــة‬ ‫للشـــعب‬ ‫البيولوجي‬ ‫والتنـــوع‬ , ‫البحريـــة‬ ‫المـــواد‬ ‫تقييـــم‬ ‫بمهـــام‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المنتجـــات‬ ‫أهم‬ ‫مـــن‬ ‫ولعل‬ ،‫العالم‬ ‫مســـتوى‬ ‫علـــى‬ ‫بحثية‬ ‫مراكز‬ ‫مـــن‬ ‫كبيـــر‬ ‫باهتمـــام‬ ‫يحظـــى‬ ،‫التحكم‬ ‫ذاتية‬ ‫األمريكيـــة‬ »‫«فلوريدا‬ ‫جامعـــة‬ ‫إنتاج‬ ‫من‬ ‫مائي‬ ‫روبـــوت‬ ‫وهو‬ »‫ثور‬ ‫ماء‬ ‫«ســـبون‬ ‫المجـــال‬ .‫الداخل‬ ‫مـــن‬ ‫لفحصها‬ ‫األنابيـــب‬ ‫في‬ ‫والولـــوج‬ ‫المائي‬ ‫المســـح‬ ‫مـــن‬ ‫ويتمكـــن‬ :‫الحيوية‬ ‫والتكنولوجيا‬ ‫النانو‬ ‫روبوتات‬ ‫برمجة‬ ‫إلعـــادة‬ ‫الدم؛‬ ‫مجـــرى‬ ‫إلى‬ ‫إدخالها‬ ‫يمكـــن‬ ،‫الصغر‬ ‫بالغـــة‬ ‫روبوتات‬ ‫عـــن‬ ‫عبـــارة‬ ‫النانـــو‬ ‫روبوتـــات‬ ‫تزال‬ ‫وما‬ ،‫الصحية‬ ‫حالتنـــا‬ ‫على‬ ‫الحفاظ‬ ‫من‬ ‫يعـــزز‬ ‫مما‬ ‫الذكاء؛‬ ‫فائقة‬ ‫الـــدم‬ ‫كخاليا‬ ‫العمـــل‬ ‫أو‬ ،‫الجينـــات‬ ‫خالل‬ ‫واقعا‬ ‫تصبـــح‬ ‫قد‬ ‫النانو‬ ‫روبوتـــات‬ ‫أن‬ ‫العلماء‬ ‫ويتوقـــع‬ ،‫التجريبية‬ ‫مراحلهـــا‬ ‫في‬ ‫الناتـــو‬ ‫روبوتـــات‬ .‫األســـبرين‬ ‫من‬ ‫حبة‬ ‫كتناول‬ ً‫معتـــادا‬ ً‫أمرا‬ ‫اســـتخدامها‬ ‫يصبح‬ ‫وربما‬ ،‫القـــرن‬ ‫من‬ ‫الثانـــي‬ ‫الربـــع‬ :‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫الطابعة‬ ‫باإلضافة‬ ‫التصنيـــع‬ ‫أو‬ ‫األبعـــاد‬ ‫ثالثية‬ ‫الطابعـــة‬ ‫طبيعية؛‬ ‫مـــادة‬ ‫مـــن‬ ‫مجســـم‬ ‫صنع‬ ‫عملية‬ ‫هـــو‬ ‫رقمي‬ ‫رســـم‬ ‫من‬ ‫أخـــرى‬ ‫فـــوق‬ ‫طبقـــة‬ ‫كطباعـــة‬ ‫خبز‬ ‫رغيـــف‬ ‫صنع‬ ‫تخيـــل‬ ‫مثـــل‬ ‫األبعـــاد؛‬ ‫ثالثـــي‬ .‫شـــريحة‬ ‫فوق‬ ‫شـــريحة‬ ‫بوضـــع‬ ‫اإلمكانيـــة‬ ‫األبعـــاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫الطابعـــة‬ ‫تمتلـــك‬ ‫معدات‬ ‫اســـتخدام‬ ‫دون‬ ‫معقدة‬ ‫منتجـــات‬ ‫لخلق‬ . ‫ة‬ ‫معقد‬ ‫المختلفة‬ ‫المـــواد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫فإن‬ ‫النهاية‬ ‫وفـــي‬ ‫األبعاد؛‬ ‫ثالثية‬ ‫الطابعة‬ ‫في‬ ‫اســـتخدامها‬ ‫ســـيتم‬ ‫غيـــر‬ ‫والفـــوالذ‬ ‫واأللمنيـــوم‬ ‫البالســـتيك‬ ‫مثـــل‬ ‫الســـبائك‬ ‫وحتى‬ ،‫الســـيراميك‬ ‫أو‬ ‫للصدأ‬ ‫القابل‬ ‫بدأ‬ ‫وقد‬ ،‫لتحقيقـــه‬ ‫بأكمله‬ ‫مصنـــع‬ ‫يتطلب‬ ‫كان‬ ‫بمـــا‬ ‫القيـــام‬ ‫من‬ ‫الطابعـــات‬ ‫وســـتتمكن‬ ،‫المتطـــورة‬ ‫ومع‬ ،‫األلعاب‬ ‫إلـــى‬ ‫الرياح‬ ‫توربينات‬ ‫صناعة‬ ‫مـــن‬ ‫التطبيقات‬ ‫مجموعة‬ ‫فـــي‬ ‫التقنية‬ ‫اســـتخدام‬ ‫بالفعـــل‬ ‫لتصبح‬ ‫والحجـــم؛‬ ،‫والتكلفة‬ ،‫الســـرعة‬ ‫عوائـــق‬ ‫على‬ ‫األبعاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫الطابعة‬ ‫ســـتتغلب‬ ‫الوقـــت‬ ‫مـــرور‬ .ً‫انتشـــارا‬ ‫أكثر‬ :‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫للطابعة‬ ‫إيجابية‬ ‫تأثيرات‬ • .‫المنتجات‬ ‫تطوير‬ ‫تسارع‬ • .‫التصنيع‬ ‫إلى‬ ‫التصميم‬ ‫من‬ ‫الدورة‬ ‫تخفيض‬ • .‫المعقدة‬ ‫القطع‬ ‫تصنيع‬ ‫سهولة‬ • .‫المنتجات‬ ‫مصممي‬ ‫على‬ ‫الطلب‬ ‫زيادة‬ • .‫والفهم‬ ‫التعلم‬ ‫لتسريع‬ ،‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫للطابعة‬ ‫التعليمية‬ ‫المؤسسات‬ ‫استخدام‬ • ‫األدنى‬ ‫الـــدورات‬ ‫وحجـــم‬ ‫التكلفة‬ ‫لتقليـــل‬ ‫طـــرق‬ ‫إيجـــاد‬ ‫خـــال‬ ‫مـــن‬ ‫للتحـــدي؛‬ ‫التصنيـــع‬ ‫اســـتجابة‬ . ‫للتصنيع‬ • .‫الخلق‬ ‫قوة‬
  • 87.
    171 ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ 170 ‫الرابعة‬‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ • .‫بالتصميم‬ ‫فقط‬ ‫محدود‬ ‫منها‬ ‫كل‬ ‫تصنيع‬ :‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫للطابعة‬ ‫سلبية‬ ‫تأثيرات‬ • .‫منها‬ ‫التخلص‬ ‫المطلوب‬ ‫النفايات‬ ‫نمو‬ • .‫البيئة‬ ‫على‬ ‫أكثر‬ ‫عبء‬ • .‫كثيرة‬ ‫صناعات‬ ‫في‬ ‫الوظائف‬ ‫خسارة‬ • .‫القرصنة‬ • .‫المنتج‬ ‫وجودة‬ ‫التجارية‬ ‫العالمة‬ :‫الحيوية‬ ‫الطابعات‬ ً‫أيضا‬ ‫بـــل‬ ،‫فقط‬ ‫األشـــياء‬ ‫صناعـــة‬ ‫في‬ ‫النجـــاح‬ ‫من‬ ‫مـــا‬ ‫يوما‬ ‫األبعـــاد‬ ‫ثالثيـــة‬ ‫الطابعـــات‬ ‫تتمكـــن‬ ‫لـــن‬ ‫كبير‬ ‫حد‬ ‫إلـــى‬ ‫تعتبر‬ ‫والتي‬ ، »‫الحيويـــة‬ ‫«الطباعـــة‬ ‫تســـمى‬ ‫عملية‬ ‫في‬ ‫البشـــرية‬ ‫األعضـــاء‬ ‫صناعـــة‬ ‫فـــي‬ ‫رقمي‬ ‫نمـــوذج‬ ‫من‬ ‫األخـــرى‬ ‫تلو‬ ‫طبقـــة‬ ‫العضو‬ ‫طباعـــة‬ ‫يتم‬ ‫حيـــث‬ ‫نفســـها؛‬ ‫األشـــياء‬ ‫طباعـــة‬ ‫عمليـــة‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫مختلفة‬ ‫ســـتكون‬ ‫العضو‬ ‫طباعة‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتخدمة‬ ‫المواد‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫ومن‬ ،‫األبعـــاد‬ ‫ثالثـــي‬ ‫مســـحوق‬ ‫مثل‬ ‫تصلح‬ ‫التي‬ ‫األنـــواع‬ ‫علـــى‬ ‫اختبارات‬ ‫إجـــراء‬ ‫ويمكن‬ ،‫دراجـــة‬ ‫طباعـــة‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتخدمة‬ :‫الله‬ ‫عطا‬ ‫الدكتـــور‬ ‫يضيف‬ ،‫العظـــام‬ ‫لصناعـــة‬ ‫الليثيـــوم‬ ‫المستقبل‬ ‫لوظائف‬ ‫المطلوبة‬ ‫المهارات‬ ‫خمســـة‬ ‫خســـارة‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتـــدى‬ ‫أجراهـــا‬ ‫التـــي‬ ‫الوظائف‬ ‫مســـتقبل‬ ‫دراســـة‬ ‫توقعـــت‬ ،‫النانو‬ ‫وتكنولوجيا‬ ،‫والروبوتـــات‬ ،‫االصطناعـــي‬ ‫الذكاء‬ ‫تطورات‬ ‫بســـبب‬ ‫0202؛‬ ‫قبل‬ ‫وظيفـــة‬ ‫مالييـــن‬ ‫لكن‬ ،‫البشـــرية‬ ‫العمالة‬ ‫إلـــى‬ ‫الحاجـــة‬ ‫في‬ ‫جميعـــا‬ ‫ســـتؤثر‬ ‫واقتصادية‬ ‫اجتماعيـــة‬ ‫عوامـــل‬ ‫جانـــب‬ ‫إلـــى‬ ‫وظيفة‬ ‫مليـــون‬ 2.1 ‫بحوالـــي‬ ‫تقـــدر‬ ‫وجديدة‬ ‫بديلـــة‬ ‫وظائف‬ ‫تنشـــئ‬ ‫ســـوف‬ ً‫أيضـــا‬ ‫التقنيـــة‬ ‫تطـــورات‬ ،‫الحالية‬ ‫والمكتبية‬ ‫اليدويـــة‬ ‫العمالة‬ ‫ســـتنخفض‬ ‫حيث‬ ‫المتميزة؛‬ ‫المهارات‬ ‫ألصحاب‬ ‫ولكنهـــا‬ ،‫جديـــدة‬ ‫االقتصادي‬ ‫للمنتـــدى‬ ‫التنفيذي‬ ‫والرئيـــس‬ ‫المؤســـس‬ ‫يقول‬ ‫ولذلك‬ ‫عاديـــة؛‬ ‫مهارات‬ ‫تتطلـــب‬ ‫والتـــي‬ :»‫شـــواب‬ ‫«كالوس‬ ‫العالمي‬ ‫ولدينا‬ ،‫التجربـــة‬ ‫قيـــد‬ ‫القلب‬ ‫صمامـــات‬ ‫طباعـــة‬ ‫تـــزال‬ ‫ال‬ ‫أجل‬ ‫مـــن‬ ‫اآلن‬ ‫ونعمـــل‬ ،‫طباعتهـــا‬ ‫يمكـــن‬ ‫مصغـــرة‬ ‫كلـــى‬ ً‫أيضـــا‬ ‫التقنية‬ ‫هـــذه‬ ‫تزال‬ ‫وال‬ ،‫كامل‬ ‫بحجـــم‬ ‫كلى‬ ‫طباعة‬ ‫إلـــى‬ ‫الوصـــول‬ ‫تصـــل‬ ‫أن‬ ‫يمكـــن‬ ‫اإلنتاجيـــة‬ ‫الســـلع‬ ‫زيـــادة‬ ‫مـــع‬ ‫ولكـــن‬ ،‫مكلفـــة‬ ‫المقابل‬ ‫وفـــي‬ ،‫دوالر‬ ‫ألف‬ ‫مئـــة‬ ‫إلى‬ ‫المصنعة‬ ‫الكليـــة‬ ‫التكلفـــة‬ ‫ألف‬ ‫وخمســـين‬ ‫مئتين‬ ‫يقارب‬ ‫مـــا‬ ‫الكلوي‬ ‫الغســـيل‬ ‫تكلفة‬ ‫تبلـــغ‬ .‫العام‬ ‫فـــي‬ ‫دوالر‬ .‫بها‬ ‫المتبرع‬ ‫األعضاء‬ ‫في‬ ‫النقص‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫الحيوية‬ ‫الطباعة‬ ‫تسهم‬ ‫كما‬ ‫اليوم‬ ‫وهـــادف‬ ‫عاجـــل‬ ‫إجـــراء‬ ‫اتخـــاذ‬ ‫دون‬ ،‫القصير‬ ‫المدى‬ ‫علـــى‬ ‫االنتقالية‬ ‫المرحلـــة‬ ‫إلدارة‬ ‫الالزمـــة‬ ‫بالمهـــارات‬ ‫تتمتـــع‬ ‫عاملـــة‬ ‫قـــوة‬ ‫وبنـــاء‬ ‫الحكومـــات‬ ‫علـــى‬ ‫فســـيكون‬ ‫المســـتقبل‬ ‫لبنـــاء‬ ‫وغياب‬ ‫البطالة‬ ‫فـــي‬ ‫المســـتمر‬ ‫التزايد‬ ‫مواجهـــة‬ ‫األعمال‬ ‫قطاع‬ ‫على‬ ‫ســـيتوجب‬ ‫كما‬ ،‫المســـاواة‬ ‫المســـتهلكين‬ ‫قاعدة‬ ‫تقلـــص‬ ‫مواجهـــة‬ »‫ديمنك‬ ‫«ديفيد‬ ‫األمريكية‬ »‫«هارفـــارد‬ ‫جامعة‬ ‫في‬ ‫واالقتصاد‬ ‫التعليـــم‬ ‫في‬ ‫المشـــارك‬ ‫األســـتاذ‬ ‫ويرى‬ ،‫األهمية‬ ‫بالغـــة‬ ‫ســـتكون‬ ‫والتفاوض‬ ‫المشـــاركة‬ ‫مثل‬ ‫الشـــخصية؛‬ ‫والمهارات‬ ‫التواصـــل‬ ‫مهـــارات‬ ‫أن‬ ‫تشـــبه‬ ‫مختلفة‬ ‫ومشـــروعات‬ ‫وظائف‬ ‫بين‬ ‫فيها‬ ‫العاملون‬ ‫يتنقل‬ ‫التي‬ ‫الحديثة‬ ‫العمل‬ ‫بيئة‬ ‫أن‬ ‫وأضـــاف‬ ‫المهارات‬ ‫األطفـــال‬ ‫يتعلم‬ ‫حيـــث‬ ‫المدرســـي؛‬ ‫للتعليم‬ ً‫وفقا‬ ‫الســـابقة‬ ‫المراحل‬ ‫فـــي‬ ‫الصفـــوف‬ ً‫كثيـــرا‬ ‫وقطاع‬ ‫الشـــركات‬ ‫احتياجات‬ ‫تغيـــر‬ »‫ديمنك‬ ‫«ديفيد‬ ‫ورصـــد‬ ،‫والتعـــاون‬ ‫التعاطف‬ ‫مثـــل‬ ‫االجتماعيـــة؛‬ ‫في‬ ‫للغاية‬ ‫نافعـــة‬ ‫ســـتكون‬ ‫التواصل‬ ‫مهـــارات‬ ‫جانـــب‬ ‫إلـــى‬ ‫الرياضيـــات‬ ‫معرفـــة‬ ‫أن‬ ‫واعتبـــر‬ ،‫األعمـــال‬ .‫القريب‬ ‫المســـتقبل‬ ‫خالل‬ ‫العمل‬ ‫ســـوق‬ ‫المستقبل؟‬ ‫وظائف‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫للتوافق‬ ‫التعليم‬ ‫يحتاج‬ ‫ماذا‬ ‫عن‬ ‫الكافي‬ ‫التموين‬ ‫ونقـــص‬ ،‫التقليدية‬ ‫بأســـاليبها‬ ‫الضخمة‬ ‫والتدريب‬ ‫التعليـــم‬ ‫أنظمة‬ ‫تعجـــز‬ ‫ســـوف‬ ‫للحصول‬ ‫المطلوبة‬ ‫المهـــارات‬ ‫إلى‬ ‫اليـــوم‬ ‫أطفال‬ ‫ثلثي‬ ‫افتقـــاد‬ ‫ذلك‬ ‫ويعني‬ ‫الســـريع؛‬ ‫التغيـــر‬ ‫مواكبـــة‬ :‫بعنوان‬ ‫العالمـــي‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫المنتدى‬ ‫مـــن‬ ‫جديد‬ ‫تقريـــر‬ ‫أوصى‬ ‫ولقـــد‬ ،‫المســـتقبل‬ ‫وظائـــف‬ ‫علـــى‬ ‫الخاص‬ ‫والقطـــاع‬ ‫الحكومات‬ ‫بتعـــاون‬ »‫الرابعة‬ ‫الصناعيـــة‬ ‫الثـــورة‬ ‫في‬ ‫البشـــرية‬ ‫اإلمكانـــات‬ ‫«تحقيـــق‬ :‫العمل‬ ‫متطلبـــات‬ ‫مع‬ ‫والتدريب‬ ‫التعليـــم‬ ‫مواءمـــة‬ ‫لضمان‬ ‫رئيســـة‬ ‫مجاالت‬ ‫ثمانية‬ ‫فـــي‬ ًّ‫ســـويا‬
  • 88.
    173 ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ 172 ‫الرابعة‬‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ :‫العمل‬ ‫سوق‬ ‫يتطلبها‬ ‫مهارات‬ ‫أهم‬ 11 ..‫المعقدة‬ ‫المشكالت‬ ‫حل‬ 22 ..‫اآلخرين‬ ‫مع‬ ‫التنسيق‬ 33 ..‫البشرية‬ ‫الموارد‬ ‫إدارة‬ 44 ..‫النقدي‬ ‫التفكير‬ 55 ..‫التفاوض‬ 66 ..‫الجودة‬ ‫مراقبه‬ 77 ..‫الخدمات‬ ‫توجيه‬ 88 ..‫القرار‬ ‫صناعة‬ 99 ..‫النشيط‬ ‫االستماع‬ 1010.‫اإلبداع‬ 1111.‫العاطفي‬ ‫الذكاء‬ 1212.‫المعرفية‬ ‫المرونة‬ 11.‫الطفل؛‬ ‫عمـــر‬ ‫من‬ ‫األولى‬ ‫الســـنوات‬ ‫فـــي‬ ‫التعليم‬ ‫تطويـــر‬ ‫يبدأ‬ :‫المبكـــرة‬ ‫الطفولـــة‬ ‫علـــى‬ ‫التركيـــز‬ ‫األطفال‬ ‫لرعايـــة‬ ‫الكافية‬ ‫األعـــداد‬ ‫وتوفيـــر‬ ،‫والكتابة‬ ‫القـــراءة‬ ‫بتعليمـــه‬ ‫االهتمـــام‬ ‫ينبغـــي‬ ‫ولذلـــك‬ .‫والمتقدمة‬ ‫الناميـــة‬ ‫االقتصـــادات‬ ‫فـــي‬ ‫العاملين‬ ‫لألعضـــاء‬ 22.‫ســـواء‬ ،‫العمل‬ ‫لســـوق‬ ‫الالزمة‬ ‫المهارات‬ ‫مع‬ ‫التدريب‬ ‫مناهج‬ ‫توافق‬ ‫يتطلـــب‬ :‫المســـتمر‬ ‫التطويـــر‬ ً‫متواصال‬ ً‫تطويـــرا‬ ‫المشـــروعات‬ ‫وإدارة‬ ،‫المشـــكالت‬ ‫حل‬ ‫مثل‬ ‫العامـــة؛‬ ‫أو‬ ‫التخصصيـــة‬ ‫المهـــارات‬ ‫العالم‬ ‫في‬ ‫التعليميـــة‬ ‫األنظمة‬ ‫بأفضـــل‬ ‫تحظى‬ ‫التي‬ ‫فنلنـــدا‬ ‫دث‬ َ‫ح‬ ُ‫ت‬ ً‫فمثال‬ ،‫األعمـــال‬ ‫تغيـــر‬ ‫يـــوازي‬ ‫األوضاع‬ ‫مع‬ ‫لتكييفها‬ ً‫واســـعا‬ ً‫مجاال‬ ‫المـــدارس‬ ‫يمنح‬ ‫كلي‬ ‫إطار‬ ‫لتوفيـــر‬ ‫بانتظام‬ ‫الدراســـة‬ ‫مناهـــج‬ .‫المحلية‬ 33.‫التعليم‬ ‫مجـــاالت‬ ‫فـــي‬ ‫لالبتـــكارات‬ ‫الســـريع‬ ‫االعتمـــاد‬ ‫التقريـــر‬ ‫دعـــم‬ :‫المصـــدر‬ ‫مفتـــوح‬ ‫التعليـــم‬ ‫تجمعات‬ ‫أو‬ »‫«هاكاثـــون‬ ‫ملتقيات‬ ‫كتنظيـــم‬ ‫للتعلم؛‬ ‫البديلـــة‬ ‫الطرائق‬ ‫علـــى‬ ‫واالنفتـــاح‬ ‫والتدريـــب‬ ‫دورات‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحـــدة‬ ‫والواليـــات‬ ‫وفرنســـا‬ ‫غانا‬ ‫مـــن‬ ‫كل‬ ‫وتنظـــم‬ ،‫والمصمميـــن‬ ‫المطوريـــن‬ ‫على‬ ‫القائم‬ ‫والتعلـــم‬ ،‫آلخـــر‬ ‫شـــخص‬ ‫من‬ ‫التعلم‬ ‫باســـتخدام‬ ‫البرمجـــة؛‬ ‫لتدريـــب‬ ‫قصيـــرة‬ ‫دراســـية‬ .‫عملها‬ ‫وآليـــات‬ ،‫األلعاب‬ ‫عناصـــر‬ ‫ودمـــج‬ ،‫المشـــروعات‬ 44.‫داخل‬ ‫التقليدية‬ ‫عزلتهـــم‬ ‫عـــن‬ ‫المعلمين‬ ‫إبعـــاد‬ ‫ويعني‬ :‫الحقيقي‬ ‫العالـــم‬ ‫مـــن‬ ‫المعلميـــن‬ ‫تقريـــب‬ ‫ومراقبة‬ ،‫للشـــركات‬ ‫زيارات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الحقيقية؛‬ ‫العمل‬ ‫بظروف‬ ‫أكثـــر‬ ‫وتعريفهم‬ ‫الدراســـة‬ ‫فصول‬ .‫العاملين‬ ‫تدريـــب‬ ‫في‬ ‫الخاص‬ ‫القطاع‬ ‫وانخـــراط‬ ،‫العمل‬ ‫بيئـــات‬ 55.‫خوض‬ ‫الطالب‬ ‫علـــى‬ ‫ينبغي‬ ‫المعلميـــن‬ ‫غـــرار‬ ‫على‬ :‫للعمـــل‬ ‫الحقيقي‬ ‫بالعالـــم‬ ‫الطـــاب‬ ‫تعريـــف‬ ‫وتحديد‬ ،‫للعمـــل‬ ‫مختلفة‬ ‫خيـــارات‬ ‫علـــى‬ ‫واالطالع‬ ،‫العملـــي‬ ‫التدريـــب‬ ‫عبـــر‬ ً‫مبكـــرا‬ ‫العمـــل‬ ‫تجربـــة‬ .‫وظيفة‬ ‫لـــكل‬ ‫الالزمة‬ ‫المهـــارات‬ 66.‫والتقني‬ ‫المهنـــي‬ ‫للتعليم‬ ‫الكبيـــرة‬ ‫األهميـــة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫علـــى‬ :‫المهنـــي‬ ‫التعليـــم‬ ‫أهميـــة‬ ‫معالجـــة‬ ‫العالمي‬ ‫االقتصـــاد‬ ‫منتدى‬ ‫ويوصي‬ ،ً‫تقديـــرا‬ ‫أقل‬ ً‫خيـــارا‬ ‫يعتبر‬ ‫مـــا‬ ‫غالبا‬ ‫فأنه‬ ‫العالمـــي‬ ‫لالقتصـــاد‬ ‫وقت‬ ‫يتـــوزع‬ ‫مثال‬ ‫ألمانيا‬ ‫ففـــي‬ ‫المهنـــي؛‬ ‫التدريب‬ ‫جـــودة‬ ‫ورفـــع‬ ،‫المهنيـــة‬ ‫المســـارات‬ ‫بتحســـين‬ ‫وباإلضافة‬ ،‫أعوام‬ ‫ثالثة‬ ‫أو‬ ‫لعاميـــن‬ ‫الشـــركات‬ ‫في‬ ‫والتدريب‬ ‫الدراســـة‬ ‫بين‬ ‫المهني‬ ‫التعليم‬ ‫طالب‬ .‫العملي‬ ‫الواقـــع‬ ‫إلى‬ ‫الدراســـة‬ ‫من‬ ‫االنتقال‬ ‫عليهـــم‬ ‫يســـهل‬ ‫مادي‬ ‫مقابل‬ ‫علـــى‬ ‫حصولهـــم‬ ‫إلـــى‬ 77.‫في‬ ‫واالتصاالت‬ ‫المعلومـــات‬ ‫تكنولوجيـــا‬ ‫علـــى‬ ‫التركيـــز‬ ‫أهمية‬ ‫التقريـــر‬ ‫أبـــرز‬ :‫الرقميـــة‬ ‫الطالقـــة‬ ‫في‬ ‫مفيدة‬ ‫تجربة‬ ‫الهنـــد‬ ‫وتقدم‬ ،‫الرقمية‬ ‫المهـــارات‬ ‫أزمة‬ ‫لمعالجـــة‬ ‫والطالب؛‬ ‫المعلميـــن‬ ‫تدريـــب‬ ‫غير‬ ‫مؤسســـات‬ ‫مع‬ ‫والخدمات‬ ‫البرمجيـــات‬ ‫لشـــركات‬ ‫الوطنيـــة‬ ‫الجمعية‬ ‫وتتعـــاون‬ ،‫الشـــأن‬ ‫هـــذا‬ .‫المختلفة‬ ‫البـــاد‬ ‫أنحاء‬ ‫فـــي‬ ‫الرقمية‬ ‫المعرفـــة‬ ‫إلنشـــاء‬ ‫مراكز‬ ‫تشـــييد‬ ‫في‬ ‫والحكوميـــة‬ ‫حكوميـــة‬ 88.‫ثابتة‬ ‫بمجموعـــة‬ ‫االكتفاء‬ ‫العامليـــن‬ ‫باســـتطاعة‬ ‫يعـــد‬ ‫لم‬ ‫أنـــه‬ ‫الجـــريء‬ ‫مـــن‬ :ً‫وأخيـــرا‬ ً‫أوال‬ ‫التعليـــم‬ ‫الســـريع‬ ‫التحول‬ ‫بســـبب‬ ‫الطويل؛‬ ‫المدى‬ ‫على‬ ‫وظائفهـــم‬ ‫على‬ ‫للحفـــاظ‬ ‫والخبراء؛‬ ‫المهـــارات‬ ‫مـــن‬ ‫على‬ ‫واالنفتاح‬ ،‫المســـتمر‬ ‫التعلـــم‬ ‫على‬ ‫الموظفيـــن‬ ‫تشـــجيع‬ ‫ينبغي‬ ‫ولذلك‬ ‫العمـــل؛‬ ‫ســـوق‬ ‫فـــي‬ ‫ويتلقى‬ ،‫ناشـــئة‬ ‫وظائف‬ ‫إلى‬ ‫االنتقال‬ ‫أو‬ ‫الراهنـــة‬ ‫المهنية‬ ‫مســـاراتهم‬ ‫الســـتكمال‬ ‫جديدة‬ ‫خبـــرات‬ ‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫المهـــارات‬ ‫علـــى‬ ‫تدريبهم‬ ‫لتحويـــل‬ ‫ســـنوية‬ ‫مخصصات‬ ‫ســـنغافورة‬ ‫فـــي‬ ‫الموظفـــون‬ .‫المســـتقبل‬ ‫بوظائف‬
  • 89.
    175 ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ 174 ‫الرابعة‬‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫المستقبل‬ ‫مهن‬ 11 ..‫الجسم‬ ‫أجزاء‬ ‫صانع‬ 22 ..‫مستنسخة‬ ‫ماشية‬ ‫مربي‬ 33 ..‫طيار‬ ‫بدون‬ ،‫الطائرة‬ ‫طيار‬ 44 ..‫الرياح‬ ‫توربينات‬ ،‫خدمات‬ ‫فني‬ 55 ..‫القيادة‬ ‫ذاتية‬ ‫سيارات‬ ‫مهندس‬ 66 ..‫العمودية‬ ‫مزارع‬ ‫في‬ ‫فالح‬ 77 ..‫الذاكرة‬ ‫توسيع‬ ‫جراحة‬ ‫فني‬ 88 ..‫الرمزية‬ ‫الصور‬ ‫مهندس‬ ،‫االفتراضي‬ ‫المعلم‬ 99 ..‫الوظيفي‬ ‫البيانات‬ ‫عالم‬ 1010.‫والمعلومات‬ ‫البيانات‬ ‫مخالفات‬ ‫1مدير‬ 1111.‫السياحيون‬ ‫والمرشدون‬ ‫الفضائيون‬ ‫الطيارون‬ 1212.‫النانو‬ ‫مسعف‬ 1313.‫والمواشي‬ ًّ‫وراثيا‬ ‫المعدلة‬ ‫للمحاصيل‬ ‫مزارع‬ 1414.‫الواقعية‬ ‫الضوضاء‬ ‫منظم‬ 1515.‫الوقت‬ ‫بنك‬ ‫عميل‬ ،‫الوقت‬ ‫سمسار‬ 1616.‫الشبكة‬ ‫عبر‬ ‫اجتماعات‬ ‫منظم‬ 1717.‫المناخ‬ ‫تقلبات‬ ‫تغير‬ ‫متخصص‬ ‫المستقبل‬ ‫وظائف‬ ‫حقائق‬ • .‫بعد‬ ‫تظهر‬ ‫لم‬ ‫وظائف‬ ‫في‬ ‫يعملون‬ ‫اآلن‬ ‫عشرة‬ ‫الثانية‬ ‫عمر‬ ‫في‬ ‫هم‬ ‫ممن‬ 65% ‫أن‬ • .‫بعد‬ ‫تبتكر‬ ‫لم‬ ‫اآلن‬ ‫من‬ ‫سنوات‬ ‫عشر‬ ‫بعد‬ ‫تظهر‬ ‫سوف‬ ‫التي‬ ‫العمل‬ ‫فرص‬ ‫من‬ 60% ‫المستقبلية‬ ‫العمل‬ ‫مجاالت‬ 11 ..‫االصطناعية‬ ‫األحياء‬ ‫علم‬ 22 ..‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ 33 ..‫الخدمات‬ ‫لتصنيع‬ ‫اآللية‬ ‫الزراعة‬ 44 ..‫الحاسوبية‬ ‫العلوم‬ 55 ..‫النانو‬ ‫تكنولوجيا‬ 66 ..‫الداللية‬ ‫اإللكترونية‬ ‫والشبكة‬ ‫التلفزة‬ ‫علوم‬ 77 ..‫الكمية‬ ‫الحوسبة‬ 88 ..‫األبعاد‬ ‫ورباعية‬ ‫األبعاد‬ ‫ثالثية‬ ‫البيولوجية‬ ‫الطباعة‬ 99 ..‫طيار‬ ‫بدون‬ ‫طائرات‬ 1010.‫االفتراضي‬ ‫الواقع‬ ‫وجود‬ ‫زيادة‬ ‫تلفزة‬
  • 90.
    177 ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ 176 ‫الرابعة‬‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫المستقبل‬ ‫لوظائف‬ ‫المطلوبة‬ ‫المهارات‬ • .‫التخيل‬ • .‫التفاوض‬ • .‫والسؤال‬ ‫االستفهام‬ • .‫المشاعر‬ ‫وتبادل‬ ‫التعاطف‬ • .‫والقصص‬ ‫الحكاية‬ • .‫التواصل‬ • .‫اإلبداع‬ • .‫التصميم‬ ،‫وتعاونية‬ ،ً‫وتخصصا‬ ،‫وتجزئة‬ ،ً‫تعقيدا‬ ‫أكثر‬ ‫أصبحت‬ ‫الوظائف‬ ‫إن‬ ‫تتشـــكل‬ ‫األحيان‬ ‫أكثر‬ ‫وفي‬ ،‫مضى‬ ‫وقت‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫أكثـــر‬ ‫ومتطـــورة‬ ‫فـــي‬ ‫الصغيـــرة‬ ‫األعمـــال‬ ‫مـــن‬ ‫مجموعـــة‬ ‫مـــن‬ ‫الحياتيـــة‬ ‫أعمالنـــا‬ .‫الماضي‬ ‫الناس‬ ‫يختـــار‬ ‫حيث‬ ،‫فرديـــة‬ ‫نمطية‬ ‫مســـتقرة‬ ‫الوظائـــف‬ ‫كانـــت‬ ‫إلى‬ ‫الكلية‬ ‫مـــن‬ ‫حياتهـــم‬ ‫مـــدى‬ ‫على‬ ‫ويتبعونـــه‬ ،ً‫واحـــدا‬ ً‫مســـارا‬ ‫في‬ ًّ‫جذريا‬ ً‫تغيـــرا‬ ‫القادمة‬ ‫األعوام‬ ‫في‬ ‫سنشـــهد‬ ‫ولكننا‬ ،‫التقاعـــد‬ ‫بمهارات‬ ‫الشـــخص‬ ‫يتمتع‬ ‫أن‬ ‫يجـــب‬ ‫حيـــث‬ ‫الوظائـــف؛‬ ‫نمطيـــة‬ ‫أية‬ ‫فـــي‬ ‫االســـتقرار‬ ‫وعدم‬ ،‫باالنتقـــال‬ ‫لـــه‬ ‫تســـمح‬ ،ًّ‫جـــدا‬ ‫كثيـــرة‬ .‫كانت‬ ‫وظيفـــة‬
  • 91.
  • 92.
    181 ‫المراجع‬ 180 ‫المراجع‬ • Courtney. H.(2001). 2020/ foresight: crafting strategy in an uncertain world, Harvard Business Press. • Costanzo. L.A... & MacKay. R. B. (Eds.). (2008).Handbook of research on strategy and foresight, Edward Elgar Publishing. • Bishop. P. & Hines. A. (2012). Teaching about the future: the basics of foresight education .Hound mills .UK. Palgrave Macmillan • Brown. T. (2009). Change by Design: How Design Thinking Transforms Organizations and Inspires Innovation. Harper business. • Chermack. T. J. (2011). Scenario planning in organizations: how to create, us, and assess scenarios. Berrett-Koehlcr Publishers. • LEADING SMART TRANSFORMATION-Andrew kakabadse , Mohamed Omar Abdulla , Rabih Abouchakra & Ali Qassim Jawad • THE THIRD WAVE - STEVE CASE • DEMYSTIFYING STRATEGY - tony Grundy 2014 • Learning from the future - Liam fahey . Robert M.Randall • MBA FUNDAMENTALS STRATEGY- Thomas Ference , Phd • HOW TO THINK STRATEGICALLY - DAVIDE SOLA & JEROME COUTURIER • GOOD STRATEGY BAD STRATEGY - RICHARD RUMELT • Reinventing Strategic Planning - Stephen Hainess-James Mckinlay • The Art of Long View-Peter Schwartz • STRATEGY RULES- David B.YOFFIE & MICHAEL A.CUSUMANO • SCENARIO PLANNING - WOODY WADE • SCENARIO PLANNING - MATS LINDGREN & HANS BANDHOLD • THE SIGNALS ARE TALKING - AMY WEBB • Put your dream to the test - John C.MAXWELL ‫والمجالت‬ ‫الدوريات‬ • ‫عمل‬ ‫واوراق‬ ‫مقاالت‬ ‫مجموعة‬ ‫المعرفة‬ ‫ركن‬ 2016 ‫للحكومات‬ ‫العالمية‬ ‫القمة‬ • ‫دبي‬ 2015 ‫الحكومية‬ ‫القمة‬ ‫بحوث‬ ‫سلسلة‬ ‫الحكومات‬ ‫مستقبل‬ ‫الى‬ ‫رحلة‬ 2020 ‫حكومة‬ 2015 ‫ديلويت‬ • ‫والمحفز‬ ‫العامة‬ ‫بالخدمـــات‬ ‫المنشـــود‬ ‫التحول‬ ‫تصميم‬ ‫في‬ ‫الرقمية‬ ‫التقنيـــات‬ : ‫للمعرفة‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫والتوجهـــات‬ ‫(االســـس‬ 2015 ‫اكستنشـــر‬ ‫دبي‬ 2015 ‫الحكومية‬ ‫القمـــة‬ ) ‫واالبتكار‬ ‫االقتصـــادي‬ ‫للنمـــو‬ • ‫دبي‬ ‫الحكومية‬ ‫القمة‬ ‫هامش‬ ‫على‬ ‫قدم‬ ‫بزنس‬ ‫هارفرد‬ ‫اصدار‬ ‫من‬ ‫التحويلي‬ ‫االبتكار‬ ‫ماهو‬ 2016 ‫ماكدونلد‬ ‫مايكل‬ ‫راينور‬ ‫كليتون‬ ‫كريستسن‬ • ‫دبي‬ ‫العالمية‬ ‫الحكومية‬ ‫القمة‬ ‫هامش‬ ‫على‬ ‫قدم‬ ‫تقرير‬ ‫الحكومات‬ ‫ومستقبل‬ ‫العلمي‬ ‫التقدم‬ 2016 ‫للمعلومات‬ ‫االيكونوميست‬ ‫وحدة‬ • ‫دبي‬ ‫العالمية‬ ‫الحكومية‬ ‫القمة‬ ‫هامش‬ ‫على‬ ‫قدم‬ ‫تقرير‬ ‫العمل‬ ‫لمستقبل‬ ‫التحويلي‬ ‫وااالبتكار‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ 2016 ‫بزنس‬ ‫هارفرد‬ • 2016 ‫لالبحاث‬ ‫الدولـــي‬ ‫ســـتانفورد‬ ‫لمعهد‬ ‫التابـــع‬ ‫واالســـتراتيجيات‬ ‫السياســـات‬ ‫في‬ ‫االبتكار‬ ‫مركـــز‬ ‫الحكومي‬ ‫لالبتـــكار‬ ‫راشـــد‬ ‫بن‬ ‫محمـــد‬ ‫مركـــز‬ ‫الخالقة‬ ‫الحكومـــة‬ ‫ابتكارات‬ • www.edara.com ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫االعمال‬ ‫ورجل‬ ‫المدير‬ ‫كتب‬ ‫خالصات‬ ‫نشرات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ • ‫المستقبل‬ ‫الى‬ ‫السفر‬ ‫بالسيناريوهات‬ ‫االدارة‬ 1998 ‫راندال‬ ‫روبرت‬ /‫فاهي‬ ‫لييام‬ • ‫الذكية‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫والرخاء‬ ‫والتقدم‬ ‫العمل‬ the second machine age / 2015 ‫العمل‬ ‫مستقبل‬ ‫مورجان‬ ‫جيكوب‬ • future smart ‫للمستقبل‬ ‫الذكي‬ ‫االستعداد‬ / 2016 ‫كلنتون‬ ‫جيمس‬ • Bell.w.2011 foundation of future studies : human science for a new Era :values objectivity and the good society transaction publishers • godet M.M.G.1994 from anticipation to action a handbook of strategic prospective(no.31632 God • Glenn J.C.GORDEN,T.J&FLORESCU, E.2007/STATE OF THE FUTURE WORLD FEDERATION OF UNITED NATION ASSOCIATIONS WASHINGTON • COUNTRY.H.2001.2020/ FORESIGHT CRAFTING STRATEGY IN AN UNCERTAIN WORLD HARVARD BUSINESS PRESS ‫الكترونية‬ ‫مواقع‬ ‫االلكترونية‬ ‫الحكومية‬ ‫القمة‬ ‫موقع‬ ‫المستقبل‬ ‫مرصد‬ ‫موقع‬ ‫المستقبل‬ ‫متحف‬ ‫موقع‬ ‫الحكومي‬ ‫للتميز‬ ‫خليفة‬ ‫الشيخ‬ ‫برنامج‬ ‫موقع‬ ‫المتميز‬ ‫الحكومي‬ ‫لألداء‬ ‫دبي‬ ‫برنامج‬ ‫موقع‬ ‫محارب‬ ‫ياسر‬ ‫وتقديم‬ ‫اعداد‬ ‫لحظة‬ ‫برنامج‬ ‫الحرة‬ ‫الموسوعة‬ ‫ويكيديا‬ ‫موقع‬ ‫العربية‬ ‫المراجع‬ ‫االولى‬ ‫الطبعة‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫والبحوث‬ ‫للدراســـات‬ ‫االمارات‬ ‫مركز‬ / ‫عبدالحـــي‬ ‫وليد‬ ‫العربي‬ ‫العالم‬ ‫فـــي‬ ‫وتطبيقاتها‬ ‫المســـتقبلية‬ ‫الدراســـات‬ ‫مناهـــج‬ 2007 ‫االولى‬ ‫الطبعـــة‬ ‫ناشـــرون‬ ‫للعلوم‬ ‫العربيـــة‬ ‫الدار‬ ‫الشـــريف‬ ‫حســـن‬ ‫الدكتـــور‬ ‫ترجمـــة‬ / ‫كورنيـــس‬ ‫ادوارد‬ ‫المســـتقبل‬ ‫استكشـــاف‬ ‫مناهـــج‬ ‫االستشـــراف‬ ‫71002م‬ ‫المؤسسي‬ ‫االبداع‬ ‫والبحوث‬ ‫للدراســـات‬ ‫االمارات‬ ‫مركـــز‬ ‫الهيتي‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫نـــوزاد‬ ‫نموذجا‬ ‫المتحـــدة‬ ‫العربية‬ ‫االمـــارات‬ ‫والتطبيقـــات‬ ‫العام‬ ‫االطـــار‬ ‫المســـتدامة‬ ‫التنميـــة‬ 2004 ‫االولى‬ ‫الطبعـــة‬ ‫االســـتراتيجية‬ ‫االولى‬ ‫الطبعة‬ ‫التكويـــن‬ ‫دولة‬ ‫عبدالله‬ ‫غلـــوم‬ ‫حســـن‬ ‫الدول‬ ‫لتطوير‬ ‫الحكومية‬ ‫والبرامج‬ ‫والقيـــم‬ ‫الرؤى‬ ‫الـــى‬ ‫التوصل‬ ‫آلية‬ ‫الـــدول‬ ‫وقيـــم‬ ‫رؤى‬ ‫صناعـــة‬ 2011 ‫صالح‬ ‫احمد‬ ‫عال‬ ‫الثقافية‬ ‫لالستثمارات‬ ‫الدولية‬ ‫الدار‬ ‫ترجمة‬ ‫ستيوارت‬ ‫توماس‬ ‫تاليف‬ ‫الفكري‬ ‫المال‬ ‫راس‬ ‫المعرفة‬ ‫ندوة‬ ‫والتوزيع‬ ‫للنشر‬ ‫سما‬ ‫والتوزيع‬ ‫للنشر‬ ‫الدولية‬ ‫المجموعة‬ ‫السلمي‬ ‫د.علي‬ ‫والمعرفة‬ ‫العولمة‬ ‫عصر‬ ‫في‬ ‫االدارة‬ ‫الملهمة‬ ‫الحكومات‬ ‫من‬ ‫جديد‬ ‫جيل‬ ‫نحو‬ : ‫التنافسية‬ ‫طريق‬ ‫على‬ ‫بذور‬ ‫بوحجي‬ ‫جاســـم‬ ‫د.محمد‬ ‫المنظور‬ ‫المســـتقبل‬ ‫وماهو‬ ‫تنافســـية‬ ‫اكثر‬ ‫اصبحت‬ ‫وكيف‬ ‫دولة‬ 100 ‫مـــن‬ ‫الكثر‬ ‫وتحليالت‬ ‫ودراســـات‬ ‫ومالحظـــات‬ ‫خبـــرات‬ 2013 ‫االولى‬ ‫الطبعـــة‬ ‫منتدى‬ 2018 ‫االولى‬ ‫الطبعة‬ ‫والتوزيع‬ ‫للنشر‬ ‫مداد‬ ‫البقيشي‬ ‫ابراهيم‬ ‫المهندس/خليفة‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫واستدامة‬ ‫لريادة‬ ‫المستقبل‬ ‫استشراق‬ ‫والعلوم‬ ‫والثقافة‬ ‫التربية‬ ‫العربية‬ ‫المنظمة‬ ‫واالمال‬ ‫المال‬ ‫العربي‬ ‫الوطن‬ ‫في‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫العالمية‬ ‫المستقبل‬ ‫لمجالس‬ ‫المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫االمارات‬ ‫دولة‬ ‫حكومة‬ ‫المستقبل‬ ‫الستشراق‬ ‫االمارات‬ ‫استراتيجية‬ ‫الغد‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫المتغيرات‬ ‫المستقبل‬ ‫صدمة‬ 1995 ‫توفلر‬ ‫الفين‬ ‫االيوبي‬ ‫عمر‬ ‫ترجمة‬ ‫للسياحة‬ ‫ابوظبي‬ ‫هيئة‬ ‫ترجمة‬ ‫واطسون‬ ‫رتشارد‬ ‫المقبلة‬ ‫الخمس‬ ‫السنوات‬ ‫تاريخ‬ ‫في‬ ‫موجز‬ ‫المستقبل‬ ‫ملفات‬ 2011 ‫للنشر‬ ‫الوطنية‬ ‫فهد‬ ‫الملك‬ ‫مكتبة‬ ‫البيشي‬ ‫ناصر‬ ‫د.محمد‬ ‫وتطبيقات‬ ‫مفاهيم‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ 2012 ‫القومية‬ ‫والوثائق‬ ‫الكتب‬ ‫لدار‬ ‫العامة‬ ‫الهيئة‬ ‫حلمي‬ ‫عمرو‬ ‫السفير‬ ‫المستقبل‬ ‫وصناعة‬ ‫التقدم‬ ‫سباق‬ ‫االمم‬ ‫صعود‬ 2014 ‫االولى‬ ‫الطبعة‬ ‫االسترتيجية‬ ‫والبحوث‬ ‫للدراسات‬ ‫االمارات‬ ‫مركز‬ ‫السويدي‬ ‫سند‬ ‫جمال‬ ‫االمريكي‬ ‫العصر‬ ‫افاق‬ 2011 ‫مقداد‬ ‫الساعدي‬ ‫وسيم‬ ‫الثاني‬ ‫الجزء‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫علم‬ ‫في‬ ‫مقدمة‬ ‫شواب‬ ‫كالوس‬ ‫الرابعة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ 2016 ‫العالمي‬ ‫االقتصادي‬ ‫المنتدى‬ ‫غور‬ ‫آل‬ ‫تاليف‬ ‫والثاني‬ ‫االول‬ ‫الجزء‬ ‫العالمي‬ ‫للمستقبل‬ ‫محركات‬ ‫ست‬ 2015 ‫واآلداب‬ ‫والفنون‬ ‫للثقافة‬ ‫الوطني‬ ‫المجلس‬ ‫جرجس‬ ‫عدنان‬ ‫ترجمة‬ 2014 ‫االولى‬ ‫الطبعة‬ ‫عمان‬ ‫التوزيع‬ ‫و‬ ‫للنشر‬ ‫صفاء‬ ‫دار‬ ‫حسون‬ ‫علي‬ ‫الدكتور‬ ‫القيسي‬ ‫محمد‬ ‫فاضل‬ ‫الدكتور‬ ‫االستراتيجية‬ ‫االدارة‬ ‫وصناعته‬ ‫المستقبل‬ ‫استشراف‬ ‫الحمودي‬ ‫سليم‬ ‫د.صالح‬ ‫الهنداوي‬ ‫ذوقان‬ ‫د.احمد‬ ‫االستراتيجي‬ ‫التخطيط‬ ‫ماقبل‬ ‫للتميز‬ ‫الهنداوي‬ ‫مجموعة‬ ‫المستقبل‬ ‫استشراف‬ ‫مركز‬ 2016 ‫الكعبي‬ ‫محمد‬ ‫سليمان‬ ‫المستقبل‬ ‫استشراف‬ ‫موسوعة‬ ‫الفاروق‬ ‫بدار‬ ‫الترجمة‬ ‫قسم‬ ‫اعداد‬ ‫ويتباي‬ ‫بالي‬ ‫تأليف‬ ‫االصطناعي‬ ‫الذكاء‬ ‫االولى‬ ‫الطبعة‬ ‫للعلوم‬ ‫العربية‬ ‫الدار‬ ‫رنكتي‬ ‫جيرمي‬ ‫الثالثة‬ ‫الصناعية‬ ‫الثورة‬ ‫بحوث‬ ‫المستقبلية‬ ‫الدراسات‬ ‫وتقنيات‬ ‫مناهج‬ ‫الجزائر‬ /‫البواقي‬ ‫ام‬ ‫جامعة‬ ‫مبروك‬ ‫ساحلي‬ ‫الناجح‬ ‫التخطيط‬ ‫في‬ ‫المستقبل‬ ‫استشراف‬ ‫-0102دور‬ ‫محمود‬ ‫شاكر‬ ‫عواطف‬ ‫االجنبية‬ ‫المراجع‬ • Fahey. L. and Randall. R. (1997), Learning from the Future: Competitive Foresight Scenarios. John Wiley & Sons. New York. NY. • Gilbert. G. N. (2008). Agent-Based Models (Quantitative Applications in the Social Sciences). Inc.; annotated edition. SAGE Publications. • Giddens, A., & Merton, R. K. (1988). Sociology: A brief but critical introduction. Macmillan. • Glenn. J. C., Gordon. T. J., & Florescu. E. (2007). State of the Future. World Federation of United Nations Associations, Washington DC. • Gleick. J. (1998). Chaos: The amazing science of the unpredictable. Vintage, London. • Godet. M. M. G. (1994). Fron1 anticipation 10 action: a handbook of strategic prospective (No. 316.32 GOD). • Bell. w. (2011). Foundations of Futures Studies: Human Science for a New Era: Values, Objectivity, and the Good Society .Transaction Publishers. • Binmore. K. (2007). Came theory: a very short introduction, OUP Oxford. • Cooperrider. D. L .. ‘Whitney. D. (2007). Apprtreciative inquiry: A positive revolution in change. 16th ed. Edition, Read How You want. • Cornish. E. (2005). Futuring : the Exploration of Future, the World Future Society, Washington, DC.