1
2
‫للمناه‬ ‫الفلسفية‬ ‫األسس‬‫ج‬
‫نهج‬ ‫مناهج‬ ‫أسس‬500
‫إشراف‬:‫د‬.‫الصغير‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫حصة‬
‫إعداد‬:‫العتيبي‬ ‫هالل‬ ‫أمل‬ ، ‫حافظ‬ ‫دنيا‬
4
•‫األسس؟‬ ‫تعريف‬ ‫هو‬ ‫ما‬
•‫األسس؟‬ ‫أهمية‬ ‫هي‬ ‫ما‬
•‫الفلسفة؟‬ ‫تعريف‬ ‫هو‬ ‫ما‬
•‫التربية؟‬ ‫فلسفة‬ ‫تعريف‬ ‫هو‬ ‫ما‬
•‫هي‬ ‫ما‬‫فوائد‬‫بالنسبة‬ ‫الفلسفة‬‫للمناهج‬‫؟‬
•‫الفلسفي؟‬ ‫األساس‬ ‫أهمية‬ ‫ما‬
•‫هي‬ ‫ما‬‫أهم‬‫الفلسفات‬‫و‬‫ما‬‫تاثيرها‬‫في‬‫المنهج‬‫؟‬
.1‫األبدية‬ ‫الفلسفة‬
.2‫الواقعية‬ ‫الفلسفة‬
.3‫المثالية‬ ‫الفلسفة‬
.4‫البراجماتية‬ ‫الفلسفة‬
.5‫الرومانتيكية‬ ‫الفلسفة‬
.6‫اإلسالمية‬ ‫العقيدة‬
‫المحاضرة‬ ‫محاور‬:
5
‫األسس؟‬ ‫تعريف‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫يقصد‬‫والنف‬ ‫الفلسفية‬ ‫العقدية‬ ‫األصول‬ ‫تلك‬ ‫المنهج‬ ‫بأسس‬‫سية‬
‫من‬ ‫أي‬ ‫بناء‬ ‫عند‬ ‫مراعاتها‬ ‫يتعين‬ ‫التي‬ ‫والبيئية‬ ‫واالجتماعية‬‫مدرسي‬ ‫هج‬
‫المجتمعات‬ ‫من‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫في‬.
6
‫األسس‬ ‫أهمية‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫؟‬
‫تكمن‬‫ا‬ ‫مكونات‬ ‫منها‬ ‫تشتق‬ ‫التي‬ ‫الجوهرية‬ ‫المصادر‬ ‫تمثل‬ ‫كونها‬ ‫في‬ ‫األسس‬ ‫هذه‬ ‫أهمية‬‫لمنهج‬
ً‫ال‬‫فاع‬ ‫المنهج‬ ‫يأتي‬ ‫األسس‬ ‫تلك‬ ‫مراعاة‬ ‫بقدر‬ ‫لذلك‬ ،‫بمفهومه‬ ‫المدرسي‬ً‫ا‬‫ومؤثر‬.
‫؟‬ ‫لماذا‬
‫ألنها‬‫مال‬ ‫للمتعلم‬ ‫خادمة‬ ‫ومكوناته‬ ‫محتواه‬ ‫وتجعل‬ ‫مالمحه‬ ‫وترسم‬ ‫وجهته‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬ ‫هي‬‫ئمة‬
‫ومتطلباته‬ ‫مجتمعه‬ ‫لحاجات‬ ‫ملبية‬ ‫نموه‬ ‫لخصائص‬.
7
‫الفلسفة؟‬ ‫تعريف‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫اشتقت‬‫كلمة‬philosophy‫تعني‬ ‫والتي‬ ،‫اليونانية‬ ‫اللغة‬ ‫من‬(‫الحكمة‬ ‫حب‬)‫ولهذ‬ ،‫ه‬‫الع‬ ‫الكلمة‬‫ديد‬
‫فهي‬ ‫التعريفات‬ ‫من‬‫ف‬ ‫إليه‬ ‫ويرجع‬ ‫عليه‬ ‫الحياة‬ ‫تسير‬ ‫الذي‬ ‫التنظيري‬ ‫اإلطار‬ ‫تمثل‬‫كافة‬ ‫تفسير‬ ‫ي‬
‫والظواهر‬ ‫المتغيرات‬.
‫فالفلسفة‬ً‫ا‬‫إذ‬‫مجتمع‬ ‫مسار‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫والمعتقدات‬ ‫االفكار‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬‫في‬ ‫ما‬
‫معينة‬ ‫فترة‬.
8
‫التربية؟‬ ‫فلسفة‬ ‫تعريف‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫هي‬‫تطبيق‬‫التربي‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫بالحياة‬ ‫المتصلة‬ ‫الفلسفية‬ ‫واألفكار‬ ‫النظريات‬‫في‬ ‫وتنظيمها‬ ‫ة‬
‫الت‬ ‫فلسفة‬ ‫وتنعكس‬ ‫فيها‬ ‫المرغوب‬ ‫التربوية‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫خاص‬ ‫منهج‬‫على‬ ‫ربية‬
‫لل‬ ‫العامة‬ ‫الفلسفة‬ ‫مع‬ ‫المدرسة‬ ‫فلسفة‬ ‫اتفقت‬ ‫وكلما‬ ‫ورسالتها‬ ‫المدرسة‬ ‫فلسفة‬‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫مجتمع‬
‫اهدافه‬ ‫وتحقيق‬ ‫المجتمع‬ ‫بناء‬ ‫وتكامل‬ ‫وحدة‬ ‫غلى‬ ‫ادعى‬.
9
‫الفلسفي؟‬ ‫األساس‬ ‫أهمية‬ ‫ما‬
1-‫األهداف‬‫تحقيقها‬ ‫إلى‬ ‫المناهج‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬
2-‫اختيار‬‫المعلومات‬‫المتعلمة‬
3-‫تنظيم‬‫الخطوات‬‫اإلجرائية‬‫الفلسفية‬ ‫والنشاطات‬
10
‫هي‬ ‫ما‬‫للمناهج‬ ‫بالنسبة‬ ‫الفلسفة‬ ‫فوائد‬‫؟‬
‫تزويد‬‫بمعايير‬ ‫المناهج‬ ‫مختصي‬:
.1‫ي‬‫ختارون‬‫المنهج‬ ‫تضمينها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫العناصر‬ ‫بواسطتها‬.
.2‫يقيسون‬‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫المنهج‬ ‫يحتويها‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫العناصر‬ ‫تناغم‬ ‫مدى‬ ‫أساسها‬ ‫على‬‫وعدم‬ ،
‫اآلخر‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫تعارض‬.
.3‫يختبرون‬‫م‬ ‫مع‬ ‫المنهج‬ ‫يحتويها‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫والعناصر‬ ‫المعتقدات‬ ‫توافق‬ ‫مدى‬ ‫بها‬‫علوماته‬
‫وانشطته‬ ‫وخبراته‬.
.4‫يختارون‬‫منت‬ ً‫ال‬‫تسلس‬ ‫ويضعون‬ ، ‫وأنشطة‬ ‫ومعلومات‬ ‫أهداف‬ ‫من‬ ‫المنهج‬ ‫مكونات‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ً‫ا‬‫ظم‬
‫وتعلمها‬ ‫للطالب‬ ‫لتقديمها‬.
.5‫يستطيعون‬‫تبينه‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫الجديدة‬ ‫والبرامج‬ ‫واألنشطة‬ ‫األساليب‬ ‫فعالية‬ ‫تقيم‬ ‫بها‬‫لتحقيق‬ ‫ا‬‫أه‬‫داف‬
‫تربوية‬‫محددة‬.
11
‫الفلسفية‬ ‫األسس‬ ‫أهم‬
‫العقيدة‬
‫اإلسالمية‬
‫الرومانتيكية‬ ‫البراجماتية‬ ‫المثالية‬ ‫الواقعية‬ ‫األبدية‬
‫تقدمية‬ ‫تقليدية‬
12
‫ا‬‫ل‬‫أو‬:‫الفلسفة‬‫األبدية‬
•‫ا‬ ‫خالل‬ ‫أوروبا‬ ‫سادت‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫للحركة‬ ً‫ا‬‫امتداد‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫تعتبر‬‫السابع‬ ‫لقرنين‬
‫مد‬ ‫ألبعد‬ ‫بالعقل‬ ‫اإليمان‬ ‫إلى‬ ‫تطرقت‬ ‫التي‬ ،‫التنوير‬ ‫حركة‬ ،‫عشر‬ ‫والثامن‬‫لدرجة‬ ‫ى‬
‫في‬ ‫والتحكم‬ ‫عليه‬ ‫السيطرة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫جعلته‬‫ه‬!
13
‫العلماء‬ ‫بعض‬:
•‫الفلسفية؟‬ ‫ركائزها‬ ‫هي‬ ‫ما‬
•‫الركيزة‬‫واحدة‬:‫ال‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫واحدة‬ ‫ركيزة‬ ‫على‬ ‫األبدية‬ ‫الفلسفة‬ ‫تقوم‬‫مطلقة‬ ‫حقيقة‬
‫التر‬ ‫قضية‬ ‫تتركز‬ ‫لذا‬ ،‫كذلك‬ ‫وعامة‬ ‫مطلقة‬ ‫التربية‬ ‫فغايات‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫وعامة‬‫فيها‬ ‫بية‬
‫للم‬ ‫العقلية‬ ‫القوى‬ ‫تنمية‬ ‫هو‬ ‫الرئيس‬ ‫وهدفها‬ ‫لإلنسان‬ ‫العامة‬ ‫الطبيعة‬ ‫حول‬‫تعلمين‬.
14
•‫والم‬ ‫بالصعوبة‬ ‫يتسم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫يخدمها‬ ‫الذي‬ ‫فالمنهج‬ ‫وعامة‬ ‫مطلقة‬ ‫التربية‬ ‫غايات‬ ‫مادامت‬‫تعلمون‬
‫بالجدية‬ ‫يتصفوا‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫يدرسونه‬ ‫الذين‬.
•‫االهتمام‬‫الوج‬ ‫بالجوانب‬ ‫لالهتمام‬ ‫مجال‬ ‫وال‬ ،‫العقل‬ ‫لتنمية‬ ‫يوجه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المنهج‬ ‫في‬ ‫األول‬‫دانية‬
‫أو‬ ‫للمتعلم‬‫المهارية‬.
•‫ا‬ ‫وبالتحليل‬ ،ً‫ا‬‫قديم‬ ‫وضعت‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫وأمهات‬ ‫الكالسيكيات‬ ‫المنهج‬ ‫يعنى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫للمبادئ‬ ‫لمنطقي‬
‫الزمن‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫صمدت‬ ‫التي‬ ‫الخالدة‬ ‫األبدية‬ ‫المبادئ‬ ‫تلك‬ ، ‫فيها‬ ‫المتضمنة‬.‫ثم‬ ‫ومن‬‫ال‬‫ت‬‫حظى‬
‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫يذكر‬ ‫باهتمام‬ ‫نوعها‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫المعاصرة‬ ‫المشكالت‬.
•‫و‬‫مل‬ ‫بتدريب‬ ‫ويعتني‬ ،‫التعلم‬ ‫أثناء‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫العقاب‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬‫و‬ ‫الصبر‬ ‫كتي‬
‫المتعلمين‬ ‫لدى‬ ‫اإلرادة‬.
15
‫لها؟‬ ‫التربوية‬ ‫المعالم‬ ‫هي‬ ‫ما‬(‫الفلسفة‬ ‫مؤثرات‬‫ا‬‫ألبدية‬‫التربية‬ ‫في‬:)
‫ا‬‫ا‬‫ثاني‬:‫المثالية‬ ‫الفلسفة‬Idealism
•‫إلى‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫تعود‬‫أفالطون‬‫إلى‬ ‫و‬ ،ً‫ا‬‫قديم‬‫هيكارت‬ ‫و‬ ‫هيجل‬ ‫و‬ ‫كانت‬ً‫ا‬‫حديث‬.‫تعد‬ ‫و‬‫الفلسفة‬ ‫هذه‬
‫الوع‬ ‫مدارس‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫األلماني‬ ‫الفكر‬ ‫و‬ ‫الفرنسي‬ ‫الفكر‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫انتشار‬ ‫أكثر‬‫الديني‬ ‫ي‬.
•‫الفلسفية؟‬ ‫ركائزها‬ ‫هي‬ ‫ما‬
•‫الركيزة‬‫األولى‬:‫اإلنسان‬ ‫ثنائية‬ ‫و‬ ‫العالم‬ ‫ثنائية‬:‫عالمان‬ ‫فالعالم‬(‫ا‬ ‫عالم‬ ‫و‬ ‫الحس‬ ‫عالم‬‫لمثل‬.)‫و‬
‫حق‬ ‫عالم‬ ‫المثل‬ ‫عالم‬ ‫بينما‬ ،‫األثام‬ ‫و‬ ‫بالشرور‬ ‫مليء‬ ‫ديناميكي‬ ‫حقيقي‬ ‫غير‬ ‫الحس‬ ‫عالم‬‫استاتيكي‬ ‫يقي‬
‫الجمال‬ ‫و‬ ‫الخير‬ ‫و‬ ‫بالحق‬ ‫مفعم‬ ‫مطلق‬.‫اثنان‬ ‫واإلنسان‬(‫عقل‬ ‫و‬ ‫جسم‬.)‫على‬ ‫العقل‬ ‫يسمو‬ ‫و‬
‫إلى‬ ‫أصله‬ ‫بحكم‬ ‫الجسم‬ ‫يرجع‬ ‫بينما‬ ‫المثل‬ ‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬ ‫تكوينه‬ ‫بحكم‬ ‫ألنه‬ ‫الجسم‬‫الحس‬ ‫عالم‬.
•‫الثانية‬ ‫الركيزة‬:‫والدي‬ ‫الجمال‬ ‫و‬ ‫العقل‬ ‫هي‬ ‫المثل‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫تمجيدها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫العناصر‬‫ن‬
‫البدن‬ ‫رياضة‬ ‫و‬ ‫واألخالق‬:‫األشياء‬ ‫جوهر‬ ‫ألنه‬ ‫العقل‬.‫ألن‬ ‫الجمال‬ ‫و‬"‫الحق‬"‫كالهما‬ ‫الخير‬ ‫و‬
‫الجمال‬ ‫معنى‬ ‫من‬ ‫معناه‬ ‫يستقطر‬.‫ا‬ ‫ألنه‬ ‫والدين‬ ،‫قبيح‬ ‫خير‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫قبيح‬ ‫حق‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ،‫لقانون‬
‫ربه‬ ‫و‬ ‫العبد‬ ‫بين‬ ‫صلة‬ ‫ليكون‬ ‫هللا‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫المطلق‬ ‫العقل‬ ‫وضعه‬ ‫الذي‬.‫م‬ ‫نتاج‬ ‫هي‬ ‫واألخالق‬‫باشر‬
‫تؤازره‬ ‫و‬ ‫تعضده‬ ‫للدين‬.‫والعق‬ ‫الروح‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫إنما‬ ‫و‬ ‫البدن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫البدن‬ ‫رياضة‬ ‫و‬‫ألن‬ ‫ل‬
ً‫ا‬‫وزن‬ ‫لها‬ ‫يقيم‬ ‫وال‬ ‫بها‬ ‫يبالي‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫بالمادة‬ ‫يهتم‬ ‫ال‬ ‫المثالي‬.
16
•‫األهداف‬:‫الجسم‬ ‫حساب‬ ‫على‬ ‫لو‬ ‫حتى‬ ‫العقل‬ ‫بتنمية‬ ‫البالغ‬ ‫االهتمام‬.
•‫المحتوى‬:‫العملية‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫النظرية‬ ‫بالمعرفة‬ ‫البالغ‬ ‫االهتمام‬.‫و‬ ‫اجتماعية‬ ‫و‬ ‫دينية‬ ‫معارف‬‫وا‬ ‫اآلداب‬‫لرياضيات‬.
•‫المعلم‬:‫المثالي‬ ‫الظروف‬ ‫له‬ ‫يهيء‬ ‫و‬ ‫منهجه‬ ‫للمتعلم‬ ‫يضع‬ ‫الذي‬ ‫ألنه‬ ‫المعلم‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬‫للتعلم‬ ‫ة‬.
•‫المنهج‬:‫ا‬ ‫بتغير‬ ‫تتغير‬ ‫ال‬ ‫مطلقة‬ ‫األشياء‬ ‫حقيقة‬ ‫أن‬ ‫مبدأ‬ ‫من‬ ،‫جيل‬ ‫إلى‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫ويتناقل‬ ،‫ثابت‬‫المكان‬ ‫و‬ ‫لزمان‬.
‫منفصلة‬ ‫دراسية‬ ‫مواد‬ ‫من‬ ‫ويتألف‬.
•‫الص‬ ‫ملكتي‬ ‫بتدريب‬ ‫ويعتني‬ ،‫التعلم‬ ‫أثناء‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫العقاب‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫و‬‫اإلرادة‬ ‫و‬ ‫بر‬
‫المتعلمين‬ ‫لدى‬.
•‫التعلم‬:‫تصاحبه‬ ‫لنشاطات‬ ‫حاجة‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،‫له‬ ‫الحاجة‬ ‫حين‬ ‫استظهار‬ ‫و‬ ‫حفظ‬ ‫عملية‬ ‫هو‬.
•‫التدريس‬ ‫أساليب‬ ‫أفضل‬:‫المقارنة‬ ‫و‬ ‫األمثلة‬ ‫و‬ ‫الحفظ‬ ‫و‬ ‫واإلخبار‬ ‫التلقين‬ ‫هي‬.
•‫التقييم‬:‫التفكير‬ ‫و‬ ‫التأمل‬ ‫على‬ ‫المتعلم‬ ‫قدرة‬ ‫تقيس‬ ‫جماعية‬ ‫معايير‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫يتم‬. 17
‫لها؟‬ ‫التربوية‬ ‫المعالم‬ ‫هي‬ ‫ما‬(‫التربية‬ ‫في‬ ‫المثالية‬ ‫الفلسفة‬ ‫مؤثرات‬:)
‫ا‬‫ا‬‫ثالث‬:‫الواقعية‬ ‫الفلسفة‬Realism
•‫إلى‬ ً‫ا‬‫حديث‬ ‫و‬ ،‫سينا‬ ‫وابن‬ ‫أرسطو‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫قديم‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫أفكار‬ ‫تعود‬
‫فالفسة‬‫النهضة‬ ‫عصر‬ ‫بعد‬ ‫أوروبا‬‫بيكون‬ ‫فرانسيس‬ ‫أمثال‬
‫و‬‫ستيوارت‬ ‫جون‬ ‫و‬ ‫لوك‬ ‫جون‬.
•‫الفلسفية؟‬ ‫ركائزها‬ ‫هي‬ ‫ما‬
•‫الركيزة‬‫األولى‬:‫الوجود‬ ‫استقاللية‬:‫توج‬ ‫والمعرفة‬ ‫والقيم‬ ‫الحقيقة‬ ‫أن‬ ‫أي‬‫مستقلة‬ ‫د‬
‫البشري‬ ‫العقل‬ ‫عن‬.‫معرفة‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫أدوات‬ ‫هي‬ ‫اإلنسان‬ ‫وعقل‬ ‫حواس‬ ‫أن‬ ‫و‬
‫العالم‬.
•‫الثانية‬ ‫الركيزة‬:‫الزمان‬ ‫تحديد‬ ‫عدم‬،‫والمكان‬‫األش‬ ‫يقيس‬ ‫عندما‬ ‫اإلنسان‬ ‫ألن‬‫أو‬ ‫ياء‬
‫ي‬ ‫فالقياس‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬ ،‫ما‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫معينةو‬ ‫لحظة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫يفعل‬ ‫فيها‬ ‫يفكر‬ً‫ا‬‫منسوب‬ ‫كون‬
‫اللحظة‬ ‫تلك‬ ‫و‬ ‫المكان‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ً‫ا‬‫دائم‬.
•‫البشر‬ ‫السلوك‬ ‫يكون‬ ‫و‬ ،‫لقوانينها‬ ‫يخضع‬ ‫و‬ ‫الطبيعة‬ ‫من‬ ‫يستمد‬ ‫شيء‬ ‫كل‬‫ي‬
‫الطبيعة‬ ‫مع‬ ‫يتالءم‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫عقالني‬. 18
•‫للدراسة‬ ‫مادة‬ ‫أهم‬ ‫هي‬ ‫الطبيعية‬ ‫الظواهر‬.‫ض‬ ‫مجردات‬ ‫واللغوية‬ ‫األدبية‬ ‫فالدراسات‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬‫ئيلة‬
‫القيمة‬.
•‫ال‬ ‫الواقع‬ ‫و‬ ‫المتعلم‬ ‫حاضر‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫محتواها‬ ‫اختيار‬ ‫و‬ ‫المناهج‬ ‫أهداف‬ ‫تحديد‬‫ذي‬
‫يعيشه‬.
•‫والنظ‬ ‫األكاديمية‬ ‫الجوانب‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫المنهج‬ ‫في‬ ‫والتطبيقية‬ ‫العلمية‬ ‫بالجوانب‬ ‫االهتمام‬‫رية‬.
•‫ك‬ ‫اإلمور‬ ‫إنما‬ ‫و‬ ‫مطلقة‬ ‫ليست‬ ‫المعرفة‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ‫المناهج‬ ‫محتوى‬ ‫في‬ ‫النسبية‬ ‫فكرة‬ ‫إبراز‬‫نسبية‬ ‫لها‬.
•‫المناهج‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫التقويم‬ ‫في‬ ‫التجريب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬.
19
‫المعالم‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫التربوية‬‫الواقعية؟‬ ‫للفلسفة‬
‫ا‬‫ا‬‫رابع‬:‫البراجماتية‬ ‫الفلسفة‬Pragmatic
•‫التغي‬ ‫بفكرة‬ ‫آمن‬ ‫الذي‬ ‫هيراقليطس‬ ‫اليوناني‬ ‫الفيلسوف‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫قديم‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫ترجع‬‫عدم‬ ‫و‬ ‫المستمر‬ ‫ير‬
‫النص‬ ‫خالل‬ ‫األمريكيين‬ ‫التربية‬ ‫فالسفة‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫حديث‬ ‫و‬ ،‫المطلقة‬ ‫الثابتة‬ ‫الحقائق‬ ‫وجود‬‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫ف‬
‫ديوي‬ ‫جون‬ ‫و‬ ‫جيمس‬ ‫وليم‬ ‫و‬ ‫بيرس‬ ‫تشارلس‬ ‫أمثال‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫مطلع‬ ‫عشرو‬ ‫التاسع‬.
•‫البراجماتية‬ ‫الفلسفة‬ ‫نسبت‬ ‫كما‬ً‫ا‬‫أيض‬‫تحمل‬ ‫ألنها‬ ‫األمريكيين‬ ‫إلى‬‫سماتهم‬‫رو‬ ‫تمثل‬ ‫و‬‫أصدق‬ ‫حهم‬‫تمثيل‬.
•‫الفلسفية؟؟؟‬ ‫الركائز‬ ‫هي‬ ‫ما‬
•‫األولى‬ ‫الركيزة‬:‫والقيم‬ ‫المثل‬ ‫خلود‬ ‫إنكار‬:‫فكالهما‬‫متغير‬
•‫الركيزة‬‫الثانية‬:‫ع‬ ‫للحكم‬ ‫والصحيح‬ ‫الوحيد‬ ‫المقياس‬ ‫هي‬ ‫والعاجلة‬ ‫الحالية‬ ‫اآلنية‬ ‫المنفعة‬‫لى‬‫األشياء‬.
•‫الركيزة‬‫الثالثة‬:‫له‬ُ‫ث‬ُ‫م‬ ‫صانع‬ ‫هو‬ ‫اإلنسان‬:‫تبرز‬ ‫التجريب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫يجرب‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫ألنه‬‫ل‬ُ‫ث‬ُ‫م‬‫ال‬.
•‫الرابعة‬ ‫الركيزة‬:‫واحدة‬ ‫وحدة‬ ‫الفرد‬:‫المتكامل‬ ‫للكائن‬ ‫جوانب‬ ‫الجسم‬ ‫و‬ ‫فالعقل‬.
•‫الخامسة‬ ‫الركيزة‬:‫الوسطية‬:‫أخريين‬ ‫فلسفتين‬ ‫تتوسط‬ ‫فالبراجماتية‬(‫الرو‬ ‫و‬ ‫المثالية‬‫مانتيكية‬.)
20
•‫األهداف‬:‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫للتربية‬ ‫محددة‬ ‫ثابتة‬ ‫أهداف‬ ‫وضع‬ ‫عدم‬‫للمناهج‬‫للتجري‬ ‫خاضع‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫إن‬ ‫حيث‬‫فما‬ ،‫ب‬
‫المستقبل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫نافع‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫راهن‬ ‫ظرف‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫نافع‬ ‫يكون‬.
•‫المحتوى‬:‫ضمن‬ ‫خلقية‬ ‫و‬ ‫عقلية‬ ‫و‬ ‫دينية‬ ‫و‬ ‫جمالية‬ ‫من‬ ‫التربية‬ ‫مجاالت‬ ‫تعدد‬‫العلو‬ ‫وجميع‬ ،‫المناهج‬‫م‬.
•‫يجب‬‫يكون‬ ‫أن‬‫واحدة‬ ً‫ة‬‫وحد‬ ‫المنهج‬:‫جه‬ ‫من‬ ‫المتعلم‬ ‫وحدة‬ ‫مع‬ ‫ليتطابق‬ ‫بعضها‬ ‫عن‬ ‫مواده‬ ‫تنفصل‬ ‫ال‬‫و‬ ‫ة‬
‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الطبيعة‬ ‫وحدة‬.
•‫األنشطة‬:‫تجريب‬ ‫و‬ ‫بحث‬ ‫و‬ ‫تفكير‬ ‫من‬ ‫المتعلم‬ ‫نشاطات‬ ‫على‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫تقوم‬.
•‫المتعلم‬:‫ببيئته‬ ‫باالحتكاك‬ ‫له‬ ‫الحرية‬ ‫ترك‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫العملية‬ ‫محور‬ ‫هو‬.
•‫المعلم‬:‫المتعلم‬ ‫سالمة‬ ‫لضمان‬ ‫فقط‬ ‫يتدخل‬ ‫و‬ ،‫المرشد‬ ‫و‬ ‫الموجه‬ ‫دور‬ ‫يؤدي‬.
•‫والتعلم‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫هام‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫الذكاء‬ ‫وتعطي‬ ‫الفردية‬ ‫والحرية‬ ‫الفردية‬ ‫بالفروق‬ ‫يهتم‬.
21
‫للفلسفة‬ ‫التربوية‬ ‫المعالم‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫البراجماتية؟‬
‫ا‬‫ا‬‫خامس‬:‫الفلسفة‬‫الرومانتيكية‬
•‫واتباعه‬ ‫روسو‬ ‫فكر‬ ‫من‬ ‫الرومانتيكي‬ ‫الفكر‬ ‫نبت‬.‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫نهضت‬ ‫وقد‬‫مرتين‬:
‫األولى‬‫القيامة‬ ‫ليوم‬ ‫واالستعداد‬ ‫الدين‬ ‫نازع‬ ‫الوسطى‬ ‫العصور‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫تملك‬ ‫عندما‬‫ر‬ ‫رضى‬ ‫و‬‫بهم‬.
‫الثانية‬‫في‬‫الق‬ ‫في‬ ‫المصلحون‬ ‫بها‬ ‫نادى‬ ‫التي‬ ‫اآلراء‬ ‫أخذت‬ ‫عندما‬ ‫األولى‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫أعقاب‬‫رن‬19
‫تختفي‬.‫وتجدد‬ ‫تغير‬ ‫تربوية‬ ‫ثورة‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫وطبيعي‬ ً‫ا‬‫ضروري‬ ‫كان‬ ‫لذا‬.
•‫الفلسفية‬ ‫ركائزها‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫؟‬
1.‫خيرية‬‫البشرية‬ ‫النفس‬:‫في‬ ‫خيرة‬ ‫اإلنسان‬ ‫فنفس‬‫تكوينها‬.‫وواجب‬‫م‬ ‫وضع‬ ‫عند‬ ‫التربوي‬‫أن‬ ‫ناهجه‬
‫تغي‬ ‫او‬ ‫عملها‬ ‫في‬ ‫منه‬ ‫تدخل‬ ‫بغير‬ ‫لتعمل‬ ‫ويدفعها‬ ‫ليحركها‬ ‫القوانين‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫يتعرف‬‫لوظيفتها‬ ‫يره‬.
2.‫الحاضر‬‫األصل‬ ‫هو‬:‫البرجماتية‬ ‫الفلسفة‬ ‫فيها‬ ‫تشارك‬ ‫وهي‬.‫ض‬ ‫الرومانتيكيون‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬‫التركيز‬ ‫رورة‬
‫تطوره‬ ‫وأصل‬ ‫المستقبل‬ ‫عماد‬ ‫ألنه‬ ‫الحاضر‬ ‫على‬.
22
•‫التعبير‬‫الذات‬ ‫عن‬:‫ي‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الطفل‬ ‫تمكين‬ ‫هو‬ ‫مناهجها‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫للتربية‬ ‫األسمى‬ ‫الهدف‬ ‫إن‬‫عن‬ ‫عبر‬
‫حرية‬ ‫بكل‬ ‫ذاته‬.‫ضابط‬ ‫وال‬ ‫عليه‬ ‫رقيب‬ ‫بغير‬ ‫يهوى‬ ‫ما‬ ‫يعمل‬ ‫فالطفل‬.‫م‬ ‫توجيه‬ ‫وبغير‬‫أو‬ ‫المربي‬ ‫ن‬
‫للمساعدة‬ ‫الطفل‬ ‫من‬ ‫صريحة‬ ‫دعوة‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ‫حجاب‬ ‫وراء‬ ‫ومن‬ ‫بقدر‬ ‫اال‬ ‫متابعة‬.
•‫التربية‬ ‫عملية‬ ‫سلبية‬:‫متأخرة‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫يخطط‬ ‫منهج‬ ‫وال‬ ‫يحدد‬ ‫نظام‬ ‫فال‬.
•‫البدني‬ ‫العقاب‬ ‫تحريم‬:‫ويؤدي‬ ‫نموه‬ ‫ويوقف‬ ‫قدراته‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ،‫الطفل‬ ‫لطبيعة‬ ‫مفسدة‬ ‫هو‬ ‫إذ‬‫إلى‬ ‫به‬
‫النفسية‬ ‫والعقد‬ ‫الكبت‬.
23
‫للفلسفة‬ ‫التربوية‬ ‫المعالم‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫الرومانتيكية؟‬
‫ا‬‫ا‬‫سادس‬:‫اإلسالمية‬ ‫العقيدة‬
‫الفلسفية؟‬ ‫ركائزها‬ ‫هي‬ ‫ما‬
‫يحدد‬‫التالية‬ ‫الركائز‬ ‫ولها‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العقيدة‬ ‫الكريم‬ ‫رسوله‬ ‫وسنة‬ ‫وتعالى‬ ‫تبارك‬ ‫هللا‬ ‫كتاب‬:
•‫اإلنسان‬‫األرض‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫خليفة‬:‫األرض‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫خليفة‬ ‫اإلنسان‬ ‫جعل‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫فاهلل‬(‫وإ‬‫ربك‬ ‫قال‬ ‫ذ‬
‫خليفة‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫جاعل‬ ‫إني‬ ‫للمالئكة‬.)
•‫خلق‬‫هللا‬ ‫لعبادة‬ ‫اإلنسان‬:‫كذلك‬ ‫الجن‬ ‫خلق‬ ‫من‬ ‫األسمى‬ ‫الهدف‬ ‫فهي‬(‫ليع‬ ‫إال‬ ‫واإلنس‬ ‫الجن‬ ‫وماخلقت‬‫بدون‬.)
•‫اإلنسان‬ ‫لخدمة‬ ‫الكون‬ ‫تسخير‬:‫االنسان‬ ‫لخدمة‬ ‫مسخر‬ ‫وجماداته‬ ‫وأحيائه‬ ‫وطاقاته‬ ‫بمواده‬ ‫كله‬ ‫فالكون‬.
•‫اإلنسان‬ ‫تكريم‬:ً‫ا‬‫وميت‬ ً‫ا‬‫حي‬ ‫مكرم‬ ‫اإلسالم‬ ‫عرف‬ ‫في‬ ‫فاإلنسان‬.
•‫شيء‬ ‫ألي‬ ‫االنسان‬ ‫ملكية‬ ‫عدم‬:‫اإلنسان‬ ‫جسد‬ ‫وحتى‬ ، ‫هللا‬ ‫أرض‬ ‫واألرض‬ ‫هللا‬ ‫مال‬ ‫فالمال‬‫هلل‬.
•‫لألخرة‬ ‫معبر‬ ‫الدنيا‬:‫اآلخرة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫طريق‬ ‫مجرد‬ ‫إال‬ ‫الدنيا‬ ‫فما‬(‫لهي‬ ‫اآلخرة‬ ‫وإن‬‫الحيوان‬) 24
•‫اإلنسان‬‫متكامل‬ ‫كل‬:‫وجسد‬ ‫ونفس‬ ‫وعقل‬ ‫روح‬ ‫من‬ ‫يتألف‬.
•‫فريضة‬ ‫العلم‬ ‫طلب‬:(‫يعلمون‬ ‫ال‬ ‫والذين‬ ‫يعلمون‬ ‫الذين‬ ‫يستوي‬ ‫هل‬ ‫قل‬)
•‫عين‬ ‫فرض‬ ‫العمل‬:(‫والمؤمنون‬ ‫ورسوله‬ ‫عملكم‬ ‫هللا‬ ‫فسيرى‬ ‫اعملوا‬ ‫وقل‬.)
•‫والتدبر‬ ‫بالتفكر‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫مطالب‬ ‫اإلنسان‬:‫واألرض‬ ‫السموات‬ ‫خلق‬ ‫في‬(‫للمتوسمي‬ ‫آليات‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫إن‬‫ن‬)
‫التربوية‬ ‫المعالم‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫اإلسالمية؟‬ ‫للعقيدة‬
•‫األهداف‬:‫الجسد‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫تربية‬ ‫و‬ ‫العقل‬ ‫بتنمية‬ ‫العناية‬ ‫و‬ ‫الروح‬ ‫بتهذيب‬ ‫العناية‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬.
•‫المحتوى‬:‫بوطن‬ ‫المسلم‬ ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫الدنيا‬ ‫بعلوم‬ ‫االهتمام‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫واالخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫بأمري‬ ‫االهتمام‬‫تاريخا‬ ‫ه‬
‫وغيرها‬ ‫بدنية‬ ‫وتربية‬ ‫وفلك‬ ‫ورياضيات‬ ‫علوم‬ ‫من‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫وتهمه‬ ‫ولغة‬ ‫وجغرافية‬.
•‫التقويم‬:‫الثان‬ ‫وبالنوع‬ ‫المسلم‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫بالنوع‬ ‫يعترف‬ ‫اإلسالم‬ ‫نهائي‬ ‫و‬ ‫بنائي‬ ‫نوعين‬‫موته‬ ‫بعد‬ ‫ي‬.
•‫التدريس‬ ‫طرق‬ ‫تنويع‬:‫استخد‬ ‫أساليب‬ ‫وكلها‬ ، ‫والقدوة‬ ‫والقصة‬ ‫والحوار‬ ‫والمناقشة‬ ‫المحاضرة‬ ‫بين‬‫بفاعلية‬ ‫مت‬
‫محمد‬ ‫معلمنا‬ ‫و‬ ‫قدوتنا‬ ‫واستخدمها‬ ‫اإلسالم‬ ‫صدر‬ ‫في‬-‫سلم‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-.
•‫األنشطة‬:‫اإلسالمية‬ ‫األخالقيات‬ ‫مع‬ ‫األنشطة‬ ‫جميع‬ ‫تتوافق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬.
25
‫اإلسالمية‬ ‫العقيدة‬ ‫ركائز‬ ‫تابع‬:
‫إ‬ ‫إن‬‫من‬ ‫االسالم‬ ‫لموقف‬ ‫المناهج‬ ‫واضعي‬ ‫دراك‬‫هذه‬‫باأل‬ ‫يزودهم‬ ‫الجوانب‬‫المدرس‬ ‫المنهج‬ ‫لبناء‬ ‫الصحيحة‬ ‫سس‬‫ي‬ 26
‫التالية؟‬ ‫الجوانب‬ ‫من‬ ‫اإلسالم‬ ‫موقف‬ ‫هو‬ ‫ما‬
‫الحياة‬ ‫الكون‬ ‫اإلنسان‬
‫الوضعية‬ ‫والفلسفات‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المنهج‬ ‫بين‬ ‫قارني‬:
27
‫اإلسالمي‬ ‫المنهج‬‫الوضعية‬ ‫الفلسفات‬
‫االهتمام‬ ‫محور‬
‫المتعلم‬ ‫حرية‬
‫بالعمل‬ ‫االهتمام‬
‫الوضعية‬ ‫والفلسفات‬ ‫اإلسالمي‬ ‫المنهج‬ ‫بين‬ ‫قارني‬:
28
‫اإلسالمي‬ ‫المنهج‬‫الوضعية‬ ‫الفلسفات‬
‫االهتمام‬ ‫محور‬‫الجسد‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫و‬ ‫بالعقل‬ ‫اهتم‬‫بالجانب‬ ‫اهتمت‬‫العقلي‬
‫المتعلم‬ ‫حرية‬
‫اإلسالمي‬ ‫الموقف‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫المتعلم‬ ‫تمتع‬
‫واإلرشا‬ ‫النصح‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫معتدلة‬ ‫بحرية‬‫د‬
‫والتوجيه‬.
‫الموقف‬ ‫في‬ ‫للمتعلم‬ ‫الحرية‬ ‫أعطت‬
‫زائد‬ ‫بشكل‬ ‫التعليمي‬
‫بالعمل‬ ‫االهتمام‬
‫اإل‬ ‫بالعمل‬ ‫اهتم‬‫ال‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫نتاجي‬‫دينية‬
‫الشري‬ ‫المتقن‬ ‫للعمل‬ ‫الدافع‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬‫ف‬
‫هللا‬ ‫وجه‬ ‫ابتغاء‬‫و‬‫اآلخرة‬ ‫في‬ ‫األجر‬
‫إط‬ ‫في‬ ‫المنتج‬ ‫اليدوي‬ ‫بالعمل‬ ‫اهتمت‬‫ار‬
‫المادي‬ ‫الفكر‬
‫نشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاط‬
VCG7WTUJX
29

Philosophical Approach for curriculum

  • 1.
  • 2.
  • 3.
    ‫للمناه‬ ‫الفلسفية‬ ‫األسس‬‫ج‬ ‫نهج‬‫مناهج‬ ‫أسس‬500 ‫إشراف‬:‫د‬.‫الصغير‬ ‫عبدالرحمن‬ ‫حصة‬ ‫إعداد‬:‫العتيبي‬ ‫هالل‬ ‫أمل‬ ، ‫حافظ‬ ‫دنيا‬
  • 4.
    4 •‫األسس؟‬ ‫تعريف‬ ‫هو‬‫ما‬ •‫األسس؟‬ ‫أهمية‬ ‫هي‬ ‫ما‬ •‫الفلسفة؟‬ ‫تعريف‬ ‫هو‬ ‫ما‬ •‫التربية؟‬ ‫فلسفة‬ ‫تعريف‬ ‫هو‬ ‫ما‬ •‫هي‬ ‫ما‬‫فوائد‬‫بالنسبة‬ ‫الفلسفة‬‫للمناهج‬‫؟‬ •‫الفلسفي؟‬ ‫األساس‬ ‫أهمية‬ ‫ما‬ •‫هي‬ ‫ما‬‫أهم‬‫الفلسفات‬‫و‬‫ما‬‫تاثيرها‬‫في‬‫المنهج‬‫؟‬ .1‫األبدية‬ ‫الفلسفة‬ .2‫الواقعية‬ ‫الفلسفة‬ .3‫المثالية‬ ‫الفلسفة‬ .4‫البراجماتية‬ ‫الفلسفة‬ .5‫الرومانتيكية‬ ‫الفلسفة‬ .6‫اإلسالمية‬ ‫العقيدة‬ ‫المحاضرة‬ ‫محاور‬:
  • 5.
    5 ‫األسس؟‬ ‫تعريف‬ ‫هو‬‫ما‬ ‫يقصد‬‫والنف‬ ‫الفلسفية‬ ‫العقدية‬ ‫األصول‬ ‫تلك‬ ‫المنهج‬ ‫بأسس‬‫سية‬ ‫من‬ ‫أي‬ ‫بناء‬ ‫عند‬ ‫مراعاتها‬ ‫يتعين‬ ‫التي‬ ‫والبيئية‬ ‫واالجتماعية‬‫مدرسي‬ ‫هج‬ ‫المجتمعات‬ ‫من‬ ‫مجتمع‬ ‫أي‬ ‫في‬.
  • 6.
    6 ‫األسس‬ ‫أهمية‬ ‫هي‬‫ما‬‫؟‬ ‫تكمن‬‫ا‬ ‫مكونات‬ ‫منها‬ ‫تشتق‬ ‫التي‬ ‫الجوهرية‬ ‫المصادر‬ ‫تمثل‬ ‫كونها‬ ‫في‬ ‫األسس‬ ‫هذه‬ ‫أهمية‬‫لمنهج‬ ً‫ال‬‫فاع‬ ‫المنهج‬ ‫يأتي‬ ‫األسس‬ ‫تلك‬ ‫مراعاة‬ ‫بقدر‬ ‫لذلك‬ ،‫بمفهومه‬ ‫المدرسي‬ً‫ا‬‫ومؤثر‬. ‫؟‬ ‫لماذا‬ ‫ألنها‬‫مال‬ ‫للمتعلم‬ ‫خادمة‬ ‫ومكوناته‬ ‫محتواه‬ ‫وتجعل‬ ‫مالمحه‬ ‫وترسم‬ ‫وجهته‬ ‫تحدد‬ ‫التي‬ ‫هي‬‫ئمة‬ ‫ومتطلباته‬ ‫مجتمعه‬ ‫لحاجات‬ ‫ملبية‬ ‫نموه‬ ‫لخصائص‬.
  • 7.
    7 ‫الفلسفة؟‬ ‫تعريف‬ ‫هو‬‫ما‬ ‫اشتقت‬‫كلمة‬philosophy‫تعني‬ ‫والتي‬ ،‫اليونانية‬ ‫اللغة‬ ‫من‬(‫الحكمة‬ ‫حب‬)‫ولهذ‬ ،‫ه‬‫الع‬ ‫الكلمة‬‫ديد‬ ‫فهي‬ ‫التعريفات‬ ‫من‬‫ف‬ ‫إليه‬ ‫ويرجع‬ ‫عليه‬ ‫الحياة‬ ‫تسير‬ ‫الذي‬ ‫التنظيري‬ ‫اإلطار‬ ‫تمثل‬‫كافة‬ ‫تفسير‬ ‫ي‬ ‫والظواهر‬ ‫المتغيرات‬. ‫فالفلسفة‬ً‫ا‬‫إذ‬‫مجتمع‬ ‫مسار‬ ‫تحكم‬ ‫التي‬ ‫والمعتقدات‬ ‫االفكار‬ ‫مجموعة‬ ‫هي‬‫في‬ ‫ما‬ ‫معينة‬ ‫فترة‬.
  • 8.
    8 ‫التربية؟‬ ‫فلسفة‬ ‫تعريف‬‫هو‬ ‫ما‬ ‫هي‬‫تطبيق‬‫التربي‬ ‫ميدان‬ ‫في‬ ‫بالحياة‬ ‫المتصلة‬ ‫الفلسفية‬ ‫واألفكار‬ ‫النظريات‬‫في‬ ‫وتنظيمها‬ ‫ة‬ ‫الت‬ ‫فلسفة‬ ‫وتنعكس‬ ‫فيها‬ ‫المرغوب‬ ‫التربوية‬ ‫األهداف‬ ‫تحقيق‬ ‫اجل‬ ‫من‬ ‫خاص‬ ‫منهج‬‫على‬ ‫ربية‬ ‫لل‬ ‫العامة‬ ‫الفلسفة‬ ‫مع‬ ‫المدرسة‬ ‫فلسفة‬ ‫اتفقت‬ ‫وكلما‬ ‫ورسالتها‬ ‫المدرسة‬ ‫فلسفة‬‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫مجتمع‬ ‫اهدافه‬ ‫وتحقيق‬ ‫المجتمع‬ ‫بناء‬ ‫وتكامل‬ ‫وحدة‬ ‫غلى‬ ‫ادعى‬.
  • 9.
    9 ‫الفلسفي؟‬ ‫األساس‬ ‫أهمية‬‫ما‬ 1-‫األهداف‬‫تحقيقها‬ ‫إلى‬ ‫المناهج‬ ‫تسعى‬ ‫التي‬ 2-‫اختيار‬‫المعلومات‬‫المتعلمة‬ 3-‫تنظيم‬‫الخطوات‬‫اإلجرائية‬‫الفلسفية‬ ‫والنشاطات‬
  • 10.
    10 ‫هي‬ ‫ما‬‫للمناهج‬ ‫بالنسبة‬‫الفلسفة‬ ‫فوائد‬‫؟‬ ‫تزويد‬‫بمعايير‬ ‫المناهج‬ ‫مختصي‬: .1‫ي‬‫ختارون‬‫المنهج‬ ‫تضمينها‬ ‫يمكن‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫العناصر‬ ‫بواسطتها‬. .2‫يقيسون‬‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫المنهج‬ ‫يحتويها‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫العناصر‬ ‫تناغم‬ ‫مدى‬ ‫أساسها‬ ‫على‬‫وعدم‬ ، ‫اآلخر‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫بعضها‬ ‫تعارض‬. .3‫يختبرون‬‫م‬ ‫مع‬ ‫المنهج‬ ‫يحتويها‬ ‫التي‬ ‫الثقافية‬ ‫والعناصر‬ ‫المعتقدات‬ ‫توافق‬ ‫مدى‬ ‫بها‬‫علوماته‬ ‫وانشطته‬ ‫وخبراته‬. .4‫يختارون‬‫منت‬ ً‫ال‬‫تسلس‬ ‫ويضعون‬ ، ‫وأنشطة‬ ‫ومعلومات‬ ‫أهداف‬ ‫من‬ ‫المنهج‬ ‫مكونات‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ً‫ا‬‫ظم‬ ‫وتعلمها‬ ‫للطالب‬ ‫لتقديمها‬. .5‫يستطيعون‬‫تبينه‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫الجديدة‬ ‫والبرامج‬ ‫واألنشطة‬ ‫األساليب‬ ‫فعالية‬ ‫تقيم‬ ‫بها‬‫لتحقيق‬ ‫ا‬‫أه‬‫داف‬ ‫تربوية‬‫محددة‬.
  • 11.
    11 ‫الفلسفية‬ ‫األسس‬ ‫أهم‬ ‫العقيدة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الرومانتيكية‬‫البراجماتية‬ ‫المثالية‬ ‫الواقعية‬ ‫األبدية‬ ‫تقدمية‬ ‫تقليدية‬
  • 12.
  • 13.
    ‫ا‬‫ل‬‫أو‬:‫الفلسفة‬‫األبدية‬ •‫ا‬ ‫خالل‬ ‫أوروبا‬‫سادت‬ ‫التي‬ ‫الفكرية‬ ‫للحركة‬ ً‫ا‬‫امتداد‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫تعتبر‬‫السابع‬ ‫لقرنين‬ ‫مد‬ ‫ألبعد‬ ‫بالعقل‬ ‫اإليمان‬ ‫إلى‬ ‫تطرقت‬ ‫التي‬ ،‫التنوير‬ ‫حركة‬ ،‫عشر‬ ‫والثامن‬‫لدرجة‬ ‫ى‬ ‫في‬ ‫والتحكم‬ ‫عليه‬ ‫السيطرة‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫حوله‬ ‫من‬ ‫العالم‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫قادر‬ ‫جعلته‬‫ه‬! 13
  • 14.
    ‫العلماء‬ ‫بعض‬: •‫الفلسفية؟‬ ‫ركائزها‬‫هي‬ ‫ما‬ •‫الركيزة‬‫واحدة‬:‫ال‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫واحدة‬ ‫ركيزة‬ ‫على‬ ‫األبدية‬ ‫الفلسفة‬ ‫تقوم‬‫مطلقة‬ ‫حقيقة‬ ‫التر‬ ‫قضية‬ ‫تتركز‬ ‫لذا‬ ،‫كذلك‬ ‫وعامة‬ ‫مطلقة‬ ‫التربية‬ ‫فغايات‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫وعامة‬‫فيها‬ ‫بية‬ ‫للم‬ ‫العقلية‬ ‫القوى‬ ‫تنمية‬ ‫هو‬ ‫الرئيس‬ ‫وهدفها‬ ‫لإلنسان‬ ‫العامة‬ ‫الطبيعة‬ ‫حول‬‫تعلمين‬. 14
  • 15.
    •‫والم‬ ‫بالصعوبة‬ ‫يتسم‬‫أن‬ ‫يجب‬ ‫يخدمها‬ ‫الذي‬ ‫فالمنهج‬ ‫وعامة‬ ‫مطلقة‬ ‫التربية‬ ‫غايات‬ ‫مادامت‬‫تعلمون‬ ‫بالجدية‬ ‫يتصفوا‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫يدرسونه‬ ‫الذين‬. •‫االهتمام‬‫الوج‬ ‫بالجوانب‬ ‫لالهتمام‬ ‫مجال‬ ‫وال‬ ،‫العقل‬ ‫لتنمية‬ ‫يوجه‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫المنهج‬ ‫في‬ ‫األول‬‫دانية‬ ‫أو‬ ‫للمتعلم‬‫المهارية‬. •‫ا‬ ‫وبالتحليل‬ ،ً‫ا‬‫قديم‬ ‫وضعت‬ ‫التي‬ ‫الكتب‬ ‫وأمهات‬ ‫الكالسيكيات‬ ‫المنهج‬ ‫يعنى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬‫للمبادئ‬ ‫لمنطقي‬ ‫الزمن‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫صمدت‬ ‫التي‬ ‫الخالدة‬ ‫األبدية‬ ‫المبادئ‬ ‫تلك‬ ، ‫فيها‬ ‫المتضمنة‬.‫ثم‬ ‫ومن‬‫ال‬‫ت‬‫حظى‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫يذكر‬ ‫باهتمام‬ ‫نوعها‬ ‫كان‬ ‫مهما‬ ‫المعاصرة‬ ‫المشكالت‬. •‫و‬‫مل‬ ‫بتدريب‬ ‫ويعتني‬ ،‫التعلم‬ ‫أثناء‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫العقاب‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬‫و‬ ‫الصبر‬ ‫كتي‬ ‫المتعلمين‬ ‫لدى‬ ‫اإلرادة‬. 15 ‫لها؟‬ ‫التربوية‬ ‫المعالم‬ ‫هي‬ ‫ما‬(‫الفلسفة‬ ‫مؤثرات‬‫ا‬‫ألبدية‬‫التربية‬ ‫في‬:)
  • 16.
    ‫ا‬‫ا‬‫ثاني‬:‫المثالية‬ ‫الفلسفة‬Idealism •‫إلى‬ ‫الفلسفة‬‫هذه‬ ‫تعود‬‫أفالطون‬‫إلى‬ ‫و‬ ،ً‫ا‬‫قديم‬‫هيكارت‬ ‫و‬ ‫هيجل‬ ‫و‬ ‫كانت‬ً‫ا‬‫حديث‬.‫تعد‬ ‫و‬‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫الوع‬ ‫مدارس‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ‫أنها‬ ‫كما‬ ،‫األلماني‬ ‫الفكر‬ ‫و‬ ‫الفرنسي‬ ‫الفكر‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫انتشار‬ ‫أكثر‬‫الديني‬ ‫ي‬. •‫الفلسفية؟‬ ‫ركائزها‬ ‫هي‬ ‫ما‬ •‫الركيزة‬‫األولى‬:‫اإلنسان‬ ‫ثنائية‬ ‫و‬ ‫العالم‬ ‫ثنائية‬:‫عالمان‬ ‫فالعالم‬(‫ا‬ ‫عالم‬ ‫و‬ ‫الحس‬ ‫عالم‬‫لمثل‬.)‫و‬ ‫حق‬ ‫عالم‬ ‫المثل‬ ‫عالم‬ ‫بينما‬ ،‫األثام‬ ‫و‬ ‫بالشرور‬ ‫مليء‬ ‫ديناميكي‬ ‫حقيقي‬ ‫غير‬ ‫الحس‬ ‫عالم‬‫استاتيكي‬ ‫يقي‬ ‫الجمال‬ ‫و‬ ‫الخير‬ ‫و‬ ‫بالحق‬ ‫مفعم‬ ‫مطلق‬.‫اثنان‬ ‫واإلنسان‬(‫عقل‬ ‫و‬ ‫جسم‬.)‫على‬ ‫العقل‬ ‫يسمو‬ ‫و‬ ‫إلى‬ ‫أصله‬ ‫بحكم‬ ‫الجسم‬ ‫يرجع‬ ‫بينما‬ ‫المثل‬ ‫عالم‬ ‫إلى‬ ‫ينتمي‬ ‫تكوينه‬ ‫بحكم‬ ‫ألنه‬ ‫الجسم‬‫الحس‬ ‫عالم‬. •‫الثانية‬ ‫الركيزة‬:‫والدي‬ ‫الجمال‬ ‫و‬ ‫العقل‬ ‫هي‬ ‫المثل‬ ‫عالم‬ ‫في‬ ‫تمجيدها‬ ‫يجب‬ ‫التي‬ ‫العناصر‬‫ن‬ ‫البدن‬ ‫رياضة‬ ‫و‬ ‫واألخالق‬:‫األشياء‬ ‫جوهر‬ ‫ألنه‬ ‫العقل‬.‫ألن‬ ‫الجمال‬ ‫و‬"‫الحق‬"‫كالهما‬ ‫الخير‬ ‫و‬ ‫الجمال‬ ‫معنى‬ ‫من‬ ‫معناه‬ ‫يستقطر‬.‫ا‬ ‫ألنه‬ ‫والدين‬ ،‫قبيح‬ ‫خير‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫قبيح‬ ‫حق‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ،‫لقانون‬ ‫ربه‬ ‫و‬ ‫العبد‬ ‫بين‬ ‫صلة‬ ‫ليكون‬ ‫هللا‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫المطلق‬ ‫العقل‬ ‫وضعه‬ ‫الذي‬.‫م‬ ‫نتاج‬ ‫هي‬ ‫واألخالق‬‫باشر‬ ‫تؤازره‬ ‫و‬ ‫تعضده‬ ‫للدين‬.‫والعق‬ ‫الروح‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫إنما‬ ‫و‬ ‫البدن‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫البدن‬ ‫رياضة‬ ‫و‬‫ألن‬ ‫ل‬ ً‫ا‬‫وزن‬ ‫لها‬ ‫يقيم‬ ‫وال‬ ‫بها‬ ‫يبالي‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫بالمادة‬ ‫يهتم‬ ‫ال‬ ‫المثالي‬. 16
  • 17.
    •‫األهداف‬:‫الجسم‬ ‫حساب‬ ‫على‬‫لو‬ ‫حتى‬ ‫العقل‬ ‫بتنمية‬ ‫البالغ‬ ‫االهتمام‬. •‫المحتوى‬:‫العملية‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫النظرية‬ ‫بالمعرفة‬ ‫البالغ‬ ‫االهتمام‬.‫و‬ ‫اجتماعية‬ ‫و‬ ‫دينية‬ ‫معارف‬‫وا‬ ‫اآلداب‬‫لرياضيات‬. •‫المعلم‬:‫المثالي‬ ‫الظروف‬ ‫له‬ ‫يهيء‬ ‫و‬ ‫منهجه‬ ‫للمتعلم‬ ‫يضع‬ ‫الذي‬ ‫ألنه‬ ‫المعلم‬ ‫عن‬ ‫االستغناء‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬‫للتعلم‬ ‫ة‬. •‫المنهج‬:‫ا‬ ‫بتغير‬ ‫تتغير‬ ‫ال‬ ‫مطلقة‬ ‫األشياء‬ ‫حقيقة‬ ‫أن‬ ‫مبدأ‬ ‫من‬ ،‫جيل‬ ‫إلى‬ ‫جيل‬ ‫من‬ ‫ويتناقل‬ ،‫ثابت‬‫المكان‬ ‫و‬ ‫لزمان‬. ‫منفصلة‬ ‫دراسية‬ ‫مواد‬ ‫من‬ ‫ويتألف‬. •‫الص‬ ‫ملكتي‬ ‫بتدريب‬ ‫ويعتني‬ ،‫التعلم‬ ‫أثناء‬ ‫النظام‬ ‫على‬ ‫المحافظة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫العقاب‬ ‫على‬ ‫يعتمد‬ ‫و‬‫اإلرادة‬ ‫و‬ ‫بر‬ ‫المتعلمين‬ ‫لدى‬. •‫التعلم‬:‫تصاحبه‬ ‫لنشاطات‬ ‫حاجة‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،‫له‬ ‫الحاجة‬ ‫حين‬ ‫استظهار‬ ‫و‬ ‫حفظ‬ ‫عملية‬ ‫هو‬. •‫التدريس‬ ‫أساليب‬ ‫أفضل‬:‫المقارنة‬ ‫و‬ ‫األمثلة‬ ‫و‬ ‫الحفظ‬ ‫و‬ ‫واإلخبار‬ ‫التلقين‬ ‫هي‬. •‫التقييم‬:‫التفكير‬ ‫و‬ ‫التأمل‬ ‫على‬ ‫المتعلم‬ ‫قدرة‬ ‫تقيس‬ ‫جماعية‬ ‫معايير‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫يتم‬. 17 ‫لها؟‬ ‫التربوية‬ ‫المعالم‬ ‫هي‬ ‫ما‬(‫التربية‬ ‫في‬ ‫المثالية‬ ‫الفلسفة‬ ‫مؤثرات‬:)
  • 18.
    ‫ا‬‫ا‬‫ثالث‬:‫الواقعية‬ ‫الفلسفة‬Realism •‫إلى‬ ً‫ا‬‫حديث‬‫و‬ ،‫سينا‬ ‫وابن‬ ‫أرسطو‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫قديم‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫أفكار‬ ‫تعود‬ ‫فالفسة‬‫النهضة‬ ‫عصر‬ ‫بعد‬ ‫أوروبا‬‫بيكون‬ ‫فرانسيس‬ ‫أمثال‬ ‫و‬‫ستيوارت‬ ‫جون‬ ‫و‬ ‫لوك‬ ‫جون‬. •‫الفلسفية؟‬ ‫ركائزها‬ ‫هي‬ ‫ما‬ •‫الركيزة‬‫األولى‬:‫الوجود‬ ‫استقاللية‬:‫توج‬ ‫والمعرفة‬ ‫والقيم‬ ‫الحقيقة‬ ‫أن‬ ‫أي‬‫مستقلة‬ ‫د‬ ‫البشري‬ ‫العقل‬ ‫عن‬.‫معرفة‬ ‫في‬ ‫اإلنسان‬ ‫أدوات‬ ‫هي‬ ‫اإلنسان‬ ‫وعقل‬ ‫حواس‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫العالم‬. •‫الثانية‬ ‫الركيزة‬:‫الزمان‬ ‫تحديد‬ ‫عدم‬،‫والمكان‬‫األش‬ ‫يقيس‬ ‫عندما‬ ‫اإلنسان‬ ‫ألن‬‫أو‬ ‫ياء‬ ‫ي‬ ‫فالقياس‬ ‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬ ،‫ما‬ ‫مكان‬ ‫في‬ ‫معينةو‬ ‫لحظة‬ ‫في‬ ‫ذلك‬ ‫يفعل‬ ‫فيها‬ ‫يفكر‬ً‫ا‬‫منسوب‬ ‫كون‬ ‫اللحظة‬ ‫تلك‬ ‫و‬ ‫المكان‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ً‫ا‬‫دائم‬. •‫البشر‬ ‫السلوك‬ ‫يكون‬ ‫و‬ ،‫لقوانينها‬ ‫يخضع‬ ‫و‬ ‫الطبيعة‬ ‫من‬ ‫يستمد‬ ‫شيء‬ ‫كل‬‫ي‬ ‫الطبيعة‬ ‫مع‬ ‫يتالءم‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫عقالني‬. 18
  • 19.
    •‫للدراسة‬ ‫مادة‬ ‫أهم‬‫هي‬ ‫الطبيعية‬ ‫الظواهر‬.‫ض‬ ‫مجردات‬ ‫واللغوية‬ ‫األدبية‬ ‫فالدراسات‬ ‫بالتالي‬ ‫و‬‫ئيلة‬ ‫القيمة‬. •‫ال‬ ‫الواقع‬ ‫و‬ ‫المتعلم‬ ‫حاضر‬ ‫ضوء‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫محتواها‬ ‫اختيار‬ ‫و‬ ‫المناهج‬ ‫أهداف‬ ‫تحديد‬‫ذي‬ ‫يعيشه‬. •‫والنظ‬ ‫األكاديمية‬ ‫الجوانب‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫المنهج‬ ‫في‬ ‫والتطبيقية‬ ‫العلمية‬ ‫بالجوانب‬ ‫االهتمام‬‫رية‬. •‫ك‬ ‫اإلمور‬ ‫إنما‬ ‫و‬ ‫مطلقة‬ ‫ليست‬ ‫المعرفة‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ‫المناهج‬ ‫محتوى‬ ‫في‬ ‫النسبية‬ ‫فكرة‬ ‫إبراز‬‫نسبية‬ ‫لها‬. •‫المناهج‬ ‫تطوير‬ ‫و‬ ‫التقويم‬ ‫في‬ ‫التجريب‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬. 19 ‫المعالم‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫التربوية‬‫الواقعية؟‬ ‫للفلسفة‬
  • 20.
    ‫ا‬‫ا‬‫رابع‬:‫البراجماتية‬ ‫الفلسفة‬Pragmatic •‫التغي‬ ‫بفكرة‬‫آمن‬ ‫الذي‬ ‫هيراقليطس‬ ‫اليوناني‬ ‫الفيلسوف‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫قديم‬ ‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫ترجع‬‫عدم‬ ‫و‬ ‫المستمر‬ ‫ير‬ ‫النص‬ ‫خالل‬ ‫األمريكيين‬ ‫التربية‬ ‫فالسفة‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬‫حديث‬ ‫و‬ ،‫المطلقة‬ ‫الثابتة‬ ‫الحقائق‬ ‫وجود‬‫القرن‬ ‫من‬ ‫الثاني‬ ‫ف‬ ‫ديوي‬ ‫جون‬ ‫و‬ ‫جيمس‬ ‫وليم‬ ‫و‬ ‫بيرس‬ ‫تشارلس‬ ‫أمثال‬ ‫العشرين‬ ‫القرن‬ ‫مطلع‬ ‫عشرو‬ ‫التاسع‬. •‫البراجماتية‬ ‫الفلسفة‬ ‫نسبت‬ ‫كما‬ً‫ا‬‫أيض‬‫تحمل‬ ‫ألنها‬ ‫األمريكيين‬ ‫إلى‬‫سماتهم‬‫رو‬ ‫تمثل‬ ‫و‬‫أصدق‬ ‫حهم‬‫تمثيل‬. •‫الفلسفية؟؟؟‬ ‫الركائز‬ ‫هي‬ ‫ما‬ •‫األولى‬ ‫الركيزة‬:‫والقيم‬ ‫المثل‬ ‫خلود‬ ‫إنكار‬:‫فكالهما‬‫متغير‬ •‫الركيزة‬‫الثانية‬:‫ع‬ ‫للحكم‬ ‫والصحيح‬ ‫الوحيد‬ ‫المقياس‬ ‫هي‬ ‫والعاجلة‬ ‫الحالية‬ ‫اآلنية‬ ‫المنفعة‬‫لى‬‫األشياء‬. •‫الركيزة‬‫الثالثة‬:‫له‬ُ‫ث‬ُ‫م‬ ‫صانع‬ ‫هو‬ ‫اإلنسان‬:‫تبرز‬ ‫التجريب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫و‬ ‫يجرب‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫ألنه‬‫ل‬ُ‫ث‬ُ‫م‬‫ال‬. •‫الرابعة‬ ‫الركيزة‬:‫واحدة‬ ‫وحدة‬ ‫الفرد‬:‫المتكامل‬ ‫للكائن‬ ‫جوانب‬ ‫الجسم‬ ‫و‬ ‫فالعقل‬. •‫الخامسة‬ ‫الركيزة‬:‫الوسطية‬:‫أخريين‬ ‫فلسفتين‬ ‫تتوسط‬ ‫فالبراجماتية‬(‫الرو‬ ‫و‬ ‫المثالية‬‫مانتيكية‬.) 20
  • 21.
    •‫األهداف‬:‫ثم‬ ‫من‬ ‫و‬‫للتربية‬ ‫محددة‬ ‫ثابتة‬ ‫أهداف‬ ‫وضع‬ ‫عدم‬‫للمناهج‬‫للتجري‬ ‫خاضع‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫إن‬ ‫حيث‬‫فما‬ ،‫ب‬ ‫المستقبل‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫نافع‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫راهن‬ ‫ظرف‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫نافع‬ ‫يكون‬. •‫المحتوى‬:‫ضمن‬ ‫خلقية‬ ‫و‬ ‫عقلية‬ ‫و‬ ‫دينية‬ ‫و‬ ‫جمالية‬ ‫من‬ ‫التربية‬ ‫مجاالت‬ ‫تعدد‬‫العلو‬ ‫وجميع‬ ،‫المناهج‬‫م‬. •‫يجب‬‫يكون‬ ‫أن‬‫واحدة‬ ً‫ة‬‫وحد‬ ‫المنهج‬:‫جه‬ ‫من‬ ‫المتعلم‬ ‫وحدة‬ ‫مع‬ ‫ليتطابق‬ ‫بعضها‬ ‫عن‬ ‫مواده‬ ‫تنفصل‬ ‫ال‬‫و‬ ‫ة‬ ‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الطبيعة‬ ‫وحدة‬. •‫األنشطة‬:‫تجريب‬ ‫و‬ ‫بحث‬ ‫و‬ ‫تفكير‬ ‫من‬ ‫المتعلم‬ ‫نشاطات‬ ‫على‬ ‫أساسي‬ ‫بشكل‬ ‫تقوم‬. •‫المتعلم‬:‫ببيئته‬ ‫باالحتكاك‬ ‫له‬ ‫الحرية‬ ‫ترك‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫و‬ ‫التربوية‬ ‫العملية‬ ‫محور‬ ‫هو‬. •‫المعلم‬:‫المتعلم‬ ‫سالمة‬ ‫لضمان‬ ‫فقط‬ ‫يتدخل‬ ‫و‬ ،‫المرشد‬ ‫و‬ ‫الموجه‬ ‫دور‬ ‫يؤدي‬. •‫والتعلم‬ ‫التفكير‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫هام‬ ً‫ا‬‫دور‬ ‫الذكاء‬ ‫وتعطي‬ ‫الفردية‬ ‫والحرية‬ ‫الفردية‬ ‫بالفروق‬ ‫يهتم‬. 21 ‫للفلسفة‬ ‫التربوية‬ ‫المعالم‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫البراجماتية؟‬
  • 22.
    ‫ا‬‫ا‬‫خامس‬:‫الفلسفة‬‫الرومانتيكية‬ •‫واتباعه‬ ‫روسو‬ ‫فكر‬‫من‬ ‫الرومانتيكي‬ ‫الفكر‬ ‫نبت‬.‫الفلسفة‬ ‫هذه‬ ‫نهضت‬ ‫وقد‬‫مرتين‬: ‫األولى‬‫القيامة‬ ‫ليوم‬ ‫واالستعداد‬ ‫الدين‬ ‫نازع‬ ‫الوسطى‬ ‫العصور‬ ‫في‬ ‫الناس‬ ‫تملك‬ ‫عندما‬‫ر‬ ‫رضى‬ ‫و‬‫بهم‬. ‫الثانية‬‫في‬‫الق‬ ‫في‬ ‫المصلحون‬ ‫بها‬ ‫نادى‬ ‫التي‬ ‫اآلراء‬ ‫أخذت‬ ‫عندما‬ ‫األولى‬ ‫العالمية‬ ‫الحرب‬ ‫أعقاب‬‫رن‬19 ‫تختفي‬.‫وتجدد‬ ‫تغير‬ ‫تربوية‬ ‫ثورة‬ ‫تقوم‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫وطبيعي‬ ً‫ا‬‫ضروري‬ ‫كان‬ ‫لذا‬. •‫الفلسفية‬ ‫ركائزها‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫؟‬ 1.‫خيرية‬‫البشرية‬ ‫النفس‬:‫في‬ ‫خيرة‬ ‫اإلنسان‬ ‫فنفس‬‫تكوينها‬.‫وواجب‬‫م‬ ‫وضع‬ ‫عند‬ ‫التربوي‬‫أن‬ ‫ناهجه‬ ‫تغي‬ ‫او‬ ‫عملها‬ ‫في‬ ‫منه‬ ‫تدخل‬ ‫بغير‬ ‫لتعمل‬ ‫ويدفعها‬ ‫ليحركها‬ ‫القوانين‬ ‫تلك‬ ‫على‬ ً‫ال‬‫أو‬ ‫يتعرف‬‫لوظيفتها‬ ‫يره‬. 2.‫الحاضر‬‫األصل‬ ‫هو‬:‫البرجماتية‬ ‫الفلسفة‬ ‫فيها‬ ‫تشارك‬ ‫وهي‬.‫ض‬ ‫الرومانتيكيون‬ ‫يرى‬ ‫حيث‬‫التركيز‬ ‫رورة‬ ‫تطوره‬ ‫وأصل‬ ‫المستقبل‬ ‫عماد‬ ‫ألنه‬ ‫الحاضر‬ ‫على‬. 22
  • 23.
    •‫التعبير‬‫الذات‬ ‫عن‬:‫ي‬ ‫أن‬‫من‬ ‫الطفل‬ ‫تمكين‬ ‫هو‬ ‫مناهجها‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫للتربية‬ ‫األسمى‬ ‫الهدف‬ ‫إن‬‫عن‬ ‫عبر‬ ‫حرية‬ ‫بكل‬ ‫ذاته‬.‫ضابط‬ ‫وال‬ ‫عليه‬ ‫رقيب‬ ‫بغير‬ ‫يهوى‬ ‫ما‬ ‫يعمل‬ ‫فالطفل‬.‫م‬ ‫توجيه‬ ‫وبغير‬‫أو‬ ‫المربي‬ ‫ن‬ ‫للمساعدة‬ ‫الطفل‬ ‫من‬ ‫صريحة‬ ‫دعوة‬ ‫على‬ ‫وبناء‬ ‫حجاب‬ ‫وراء‬ ‫ومن‬ ‫بقدر‬ ‫اال‬ ‫متابعة‬. •‫التربية‬ ‫عملية‬ ‫سلبية‬:‫متأخرة‬ ‫سن‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫يخطط‬ ‫منهج‬ ‫وال‬ ‫يحدد‬ ‫نظام‬ ‫فال‬. •‫البدني‬ ‫العقاب‬ ‫تحريم‬:‫ويؤدي‬ ‫نموه‬ ‫ويوقف‬ ‫قدراته‬ ‫من‬ ‫يحد‬ ،‫الطفل‬ ‫لطبيعة‬ ‫مفسدة‬ ‫هو‬ ‫إذ‬‫إلى‬ ‫به‬ ‫النفسية‬ ‫والعقد‬ ‫الكبت‬. 23 ‫للفلسفة‬ ‫التربوية‬ ‫المعالم‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫الرومانتيكية؟‬
  • 24.
    ‫ا‬‫ا‬‫سادس‬:‫اإلسالمية‬ ‫العقيدة‬ ‫الفلسفية؟‬ ‫ركائزها‬‫هي‬ ‫ما‬ ‫يحدد‬‫التالية‬ ‫الركائز‬ ‫ولها‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العقيدة‬ ‫الكريم‬ ‫رسوله‬ ‫وسنة‬ ‫وتعالى‬ ‫تبارك‬ ‫هللا‬ ‫كتاب‬: •‫اإلنسان‬‫األرض‬ ‫في‬ ‫هللا‬ ‫خليفة‬:‫األرض‬ ‫في‬ ‫له‬ ‫خليفة‬ ‫اإلنسان‬ ‫جعل‬ ‫وتعالى‬ ‫سبحانه‬ ‫فاهلل‬(‫وإ‬‫ربك‬ ‫قال‬ ‫ذ‬ ‫خليفة‬ ‫األرض‬ ‫في‬ ‫جاعل‬ ‫إني‬ ‫للمالئكة‬.) •‫خلق‬‫هللا‬ ‫لعبادة‬ ‫اإلنسان‬:‫كذلك‬ ‫الجن‬ ‫خلق‬ ‫من‬ ‫األسمى‬ ‫الهدف‬ ‫فهي‬(‫ليع‬ ‫إال‬ ‫واإلنس‬ ‫الجن‬ ‫وماخلقت‬‫بدون‬.) •‫اإلنسان‬ ‫لخدمة‬ ‫الكون‬ ‫تسخير‬:‫االنسان‬ ‫لخدمة‬ ‫مسخر‬ ‫وجماداته‬ ‫وأحيائه‬ ‫وطاقاته‬ ‫بمواده‬ ‫كله‬ ‫فالكون‬. •‫اإلنسان‬ ‫تكريم‬:ً‫ا‬‫وميت‬ ً‫ا‬‫حي‬ ‫مكرم‬ ‫اإلسالم‬ ‫عرف‬ ‫في‬ ‫فاإلنسان‬. •‫شيء‬ ‫ألي‬ ‫االنسان‬ ‫ملكية‬ ‫عدم‬:‫اإلنسان‬ ‫جسد‬ ‫وحتى‬ ، ‫هللا‬ ‫أرض‬ ‫واألرض‬ ‫هللا‬ ‫مال‬ ‫فالمال‬‫هلل‬. •‫لألخرة‬ ‫معبر‬ ‫الدنيا‬:‫اآلخرة‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫طريق‬ ‫مجرد‬ ‫إال‬ ‫الدنيا‬ ‫فما‬(‫لهي‬ ‫اآلخرة‬ ‫وإن‬‫الحيوان‬) 24
  • 25.
    •‫اإلنسان‬‫متكامل‬ ‫كل‬:‫وجسد‬ ‫ونفس‬‫وعقل‬ ‫روح‬ ‫من‬ ‫يتألف‬. •‫فريضة‬ ‫العلم‬ ‫طلب‬:(‫يعلمون‬ ‫ال‬ ‫والذين‬ ‫يعلمون‬ ‫الذين‬ ‫يستوي‬ ‫هل‬ ‫قل‬) •‫عين‬ ‫فرض‬ ‫العمل‬:(‫والمؤمنون‬ ‫ورسوله‬ ‫عملكم‬ ‫هللا‬ ‫فسيرى‬ ‫اعملوا‬ ‫وقل‬.) •‫والتدبر‬ ‫بالتفكر‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫مطالب‬ ‫اإلنسان‬:‫واألرض‬ ‫السموات‬ ‫خلق‬ ‫في‬(‫للمتوسمي‬ ‫آليات‬ ‫ذلك‬ ‫في‬ ‫إن‬‫ن‬) ‫التربوية‬ ‫المعالم‬ ‫هي‬ ‫ما‬‫اإلسالمية؟‬ ‫للعقيدة‬ •‫األهداف‬:‫الجسد‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫تربية‬ ‫و‬ ‫العقل‬ ‫بتنمية‬ ‫العناية‬ ‫و‬ ‫الروح‬ ‫بتهذيب‬ ‫العناية‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬. •‫المحتوى‬:‫بوطن‬ ‫المسلم‬ ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫الدنيا‬ ‫بعلوم‬ ‫االهتمام‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫واالخرة‬ ‫الدنيا‬ ‫بأمري‬ ‫االهتمام‬‫تاريخا‬ ‫ه‬ ‫وغيرها‬ ‫بدنية‬ ‫وتربية‬ ‫وفلك‬ ‫ورياضيات‬ ‫علوم‬ ‫من‬ ‫حياته‬ ‫في‬ ‫وتهمه‬ ‫ولغة‬ ‫وجغرافية‬. •‫التقويم‬:‫الثان‬ ‫وبالنوع‬ ‫المسلم‬ ‫حياة‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫بالنوع‬ ‫يعترف‬ ‫اإلسالم‬ ‫نهائي‬ ‫و‬ ‫بنائي‬ ‫نوعين‬‫موته‬ ‫بعد‬ ‫ي‬. •‫التدريس‬ ‫طرق‬ ‫تنويع‬:‫استخد‬ ‫أساليب‬ ‫وكلها‬ ، ‫والقدوة‬ ‫والقصة‬ ‫والحوار‬ ‫والمناقشة‬ ‫المحاضرة‬ ‫بين‬‫بفاعلية‬ ‫مت‬ ‫محمد‬ ‫معلمنا‬ ‫و‬ ‫قدوتنا‬ ‫واستخدمها‬ ‫اإلسالم‬ ‫صدر‬ ‫في‬-‫سلم‬ ‫و‬ ‫عليه‬ ‫هللا‬ ‫صلى‬-. •‫األنشطة‬:‫اإلسالمية‬ ‫األخالقيات‬ ‫مع‬ ‫األنشطة‬ ‫جميع‬ ‫تتوافق‬ ‫أن‬ ‫يجب‬. 25 ‫اإلسالمية‬ ‫العقيدة‬ ‫ركائز‬ ‫تابع‬:
  • 26.
    ‫إ‬ ‫إن‬‫من‬ ‫االسالم‬‫لموقف‬ ‫المناهج‬ ‫واضعي‬ ‫دراك‬‫هذه‬‫باأل‬ ‫يزودهم‬ ‫الجوانب‬‫المدرس‬ ‫المنهج‬ ‫لبناء‬ ‫الصحيحة‬ ‫سس‬‫ي‬ 26 ‫التالية؟‬ ‫الجوانب‬ ‫من‬ ‫اإلسالم‬ ‫موقف‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫الحياة‬ ‫الكون‬ ‫اإلنسان‬
  • 27.
    ‫الوضعية‬ ‫والفلسفات‬ ‫اإلسالمي‬‫المنهج‬ ‫بين‬ ‫قارني‬: 27 ‫اإلسالمي‬ ‫المنهج‬‫الوضعية‬ ‫الفلسفات‬ ‫االهتمام‬ ‫محور‬ ‫المتعلم‬ ‫حرية‬ ‫بالعمل‬ ‫االهتمام‬
  • 28.
    ‫الوضعية‬ ‫والفلسفات‬ ‫اإلسالمي‬‫المنهج‬ ‫بين‬ ‫قارني‬: 28 ‫اإلسالمي‬ ‫المنهج‬‫الوضعية‬ ‫الفلسفات‬ ‫االهتمام‬ ‫محور‬‫الجسد‬ ‫و‬ ‫النفس‬ ‫و‬ ‫بالعقل‬ ‫اهتم‬‫بالجانب‬ ‫اهتمت‬‫العقلي‬ ‫المتعلم‬ ‫حرية‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الموقف‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫المتعلم‬ ‫تمتع‬ ‫واإلرشا‬ ‫النصح‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫معتدلة‬ ‫بحرية‬‫د‬ ‫والتوجيه‬. ‫الموقف‬ ‫في‬ ‫للمتعلم‬ ‫الحرية‬ ‫أعطت‬ ‫زائد‬ ‫بشكل‬ ‫التعليمي‬ ‫بالعمل‬ ‫االهتمام‬ ‫اإل‬ ‫بالعمل‬ ‫اهتم‬‫ال‬ ‫القيم‬ ‫من‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫نتاجي‬‫دينية‬ ‫الشري‬ ‫المتقن‬ ‫للعمل‬ ‫الدافع‬ ‫يكون‬ ‫بحيث‬‫ف‬ ‫هللا‬ ‫وجه‬ ‫ابتغاء‬‫و‬‫اآلخرة‬ ‫في‬ ‫األجر‬ ‫إط‬ ‫في‬ ‫المنتج‬ ‫اليدوي‬ ‫بالعمل‬ ‫اهتمت‬‫ار‬ ‫المادي‬ ‫الفكر‬
  • 29.

Editor's Notes

  • #5 Review agenda for the session