تتناول الوثيقة تحليل النظام الدولي وأزماته الراهنة، حيث تشير إلى أن العلاقات الدولية لم تعد محصورة في الدول القومية، بل تشمل جهات فاعلة أخرى متعددة الجنسيات. كما تسلط الضوء على فوضى العلاقات العالمية وتعقيداتها، مما يستدعي إعادة التفكير في مفهوم الدولة ودورها الحالي في الساحة الدولية. تبرز الوثيقة أيضًا إشكاليات الهوية والانتماء في ظل هذه التغيرات الديناميكية.