‫زفزاف‬ ‫عالم‬
‫خيبش‬ ‫بن‬ ‫حميد‬
‫األ‬ ‫صديقه‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫األدبية‬ ‫لتجربته‬ ‫أذهله‬ ‫الذي‬ ‫التقييم‬ ‫أن‬ ‫صحفية‬ ‫مقابلة‬ ‫في‬ ‫زفزاف‬ ‫محمد‬ ‫يحكي‬‫بدد‬ ‫تستاذ‬
‫الكاتب‬ ‫لتكريم‬ ‫حفل‬ ‫في‬ ‫تسابف‬ ‫هللا‬":‫زفزاف‬ ‫محمد‬ ‫كتابة‬ ‫بلى‬ ‫تقضي‬ ‫لن‬ ‫العولمة‬ ‫إن‬‫يقرأ‬ ‫من‬ ‫وأن‬‫أبم‬‫اله‬
‫المغربي‬ ‫المجتمع‬ ‫شرائح‬ ‫جميع‬ ‫بلى‬ ‫يتعرف‬"‫إليها‬ ‫أنحاز‬ ‫مسار‬ ‫بالمه،وخالصة‬ ‫مفتاح‬ ‫هي‬ ‫ذاتها‬ ‫.العدارة‬
‫كقار‬‫وتسط‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫الوقوف‬ ‫بلى‬ ‫يصر‬ ‫ئ‬‫الناقد‬ ‫وتجريح‬ ‫الناشر‬ ‫تقريظ‬ ‫بين‬!‫ألي‬ ‫الروائي‬ ‫فالمنجز‬‫كاتب‬‫قد‬
‫الناقد‬ ‫يفرغ‬ ‫حين‬ ‫منتهيا‬ ‫يددو‬‫من‬‫االشتغال‬ "‫خصائص‬ ‫"بليه،وتحديد‬‫حي‬ ‫السردية،أو‬ ‫و‬ ‫األتسلوبية‬ ‫ه‬‫الناشر‬ ‫يكف‬ ‫ن‬
‫إصدار‬ ‫بن‬‫ي‬ ‫من‬ ‫وحده‬ ‫القارئ‬ ‫جيد،لكن‬ ‫مديعات‬ ‫رقم‬ ‫تحقيق‬ ‫بعد‬ ‫الحقة‬ ‫طدعات‬‫المتد‬ ‫ؤتسس‬‫ال‬ ‫جمالي‬ ‫اد‬
.‫الكاتب‬ ‫برحيل‬ ‫يتوقف‬‫ل‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬‫األدبي‬ ‫لعمل‬‫ا‬ :‫قطدان‬ ‫تودوروف‬ ‫تزفيتان‬ ‫يصفه‬ ‫كما‬‫نص‬ ‫هو‬ ‫فني‬ ‫ألول‬‫المؤلف‬‫،و‬
‫القارئ‬ ‫ينجزه‬ ‫الذي‬ ‫التحقق‬ ‫وهو‬ ‫جمالي‬ ‫الثاني‬.
‫السردي‬ ‫زفزاف‬ ‫بالم‬‫واقعيا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬‫بم‬‫الواقع‬ ‫نسخ‬ ‫عنى‬‫ومداشرته‬،‫هو‬ ‫كما‬‫مم‬ ‫صوب‬ ‫تجاوزه‬ ‫بغرض‬ ‫وإنما‬‫كن‬
‫رحابة‬ ‫أكثر‬ ‫اجتمابي‬‫متعددة،ألن‬ ‫زوايا‬ ‫من‬ ‫قرأ‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يندغي‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫العدالة.إن‬ ‫و‬ ‫للحرية‬ ‫ووالء‬ ‫وإنسانية‬
‫التطل‬ ‫و‬ ‫بالرؤى‬ ‫المفعمة‬ ‫التجربة‬ ‫يختزل‬ ‫تعميم‬ ‫إلى‬ ‫كثيرة‬ ‫أحيان‬ ‫في‬ ‫تفضي‬ ‫قد‬ ‫النقدية‬ ‫المعالجة‬‫في‬ ‫عات‬
‫تقييم‬‫مطوق‬ ‫بارد‬‫بالمعايير‬،‫.نعم‬‫با‬ ‫الموتسومة‬ ‫السفلية‬ ‫العوالم‬ ‫صوت‬ ‫زفزاف‬ ‫كان‬‫و‬ ‫لدؤس‬‫القهر‬‫،وق‬‫د‬‫أجاد‬
،‫المغربي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫التهميش‬ ‫و‬ ‫للدونية‬ ‫اتستشعارا‬ ‫األكثر‬ ‫الطدقة‬ ‫بين‬ ‫الممشى‬ ‫حراس‬ ‫اتستفزاز‬‫واألخرى‬
‫ال‬‫بارزتين‬ ‫محطتين‬ ‫بين‬ ‫القارئ‬ "‫أن"تأرجح‬ ‫،إال‬ ‫الحرمان‬ ‫بصور‬ ‫المتلذذة‬ ‫و‬ ‫متعالية‬‫ه‬ ‫زفزاف‬ ‫مسيرة‬ ‫في‬‫ما‬
(‫محاولة‬‫عيش‬( ‫و‬ )‫أفواه‬‫واسعة‬‫كقطعة‬ ‫اإلنساني‬ ‫العذاب‬ ‫تقدم‬ ‫ال‬ ‫تسردية‬ ‫خطوات‬ ‫بلى‬ ‫يحيل‬ )
،‫فولكلورية‬‫العم‬ ‫في‬ ‫تغوص‬ ‫القهوة،بل‬ ‫يحتسي‬ ‫وهو‬ ‫شرفته‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫يتسلى‬ ‫أن‬ ‫برجوازي‬ ‫ألي‬ ‫يمكن‬‫ق‬
‫مسائلة‬‫الموت‬ ‫إال‬ ‫يدكه‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫التفاوت‬ ‫هذا‬ ‫تسر‬ ‫بن‬ ‫ذاته‬ ‫الوجود‬!
‫لزفزاف‬ ‫السردي‬ ‫المتخيل‬ ‫في‬ ‫أتساتسية‬ ‫كسمة‬ ‫الهشاشة‬ ‫تنتصب‬،‫المكان‬ ‫هشاشة‬ ‫تسواء‬‫أ‬‫الشخوص‬ ‫و‬،
‫إلى‬ ‫وصوال‬‫و‬ ‫القيم‬.‫بالشرور‬ ‫ملتاث‬ ‫بالم‬ ‫في‬ ‫نفسها‬ ‫الحياة‬ ‫رحلة‬( ‫رواية‬ ‫تددأ‬‫محاولة‬‫عيش‬‫ه‬ ‫بعنوان‬ )‫ش‬
‫الفعلي‬ ‫الوجود‬ ‫بدم‬ ‫بلى‬ ‫يحيل‬."‫"الدراريك‬ ‫من‬ ‫صحف‬ ‫لدائع‬‫صارخ‬ ‫تجل‬ "‫"حميد‬ ‫الرواية‬ ‫فدطل‬‫ال‬ ‫لمظاهر‬‫تحول‬
‫الذي‬ ‫التحول‬ ‫المغربي،ذلك‬ ‫للواقع‬ ‫االجتمابي‬ ‫و‬ ‫السياتسي‬‫يددو‬‫يم‬ ‫ال‬ ‫كحميد‬ ‫هشا‬ ‫مواطنا‬ ‫بأن‬ ‫للقارئ‬‫كن‬‫أن‬
‫بليها‬ ‫وتهيمن‬ ‫،بل‬ ‫الحكائية‬ ‫الدنية‬ ‫تؤثث‬ ‫التي‬ ‫الخمر‬ ‫موضوبة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫يستشعره‬،‫دال‬ ‫نحو‬ ‫بلى‬،‫منذ‬
.‫األولى‬ ‫الصفحات‬
‫وهم‬ ‫رفاقه‬ ‫حميد‬ ‫يراقب‬ ‫األول‬ ‫المشهد‬ ‫في‬‫الداخرة‬ ‫في‬ ‫يصب‬ ‫الذي‬ ‫الخمر‬ ‫أندوب‬ ‫لثقب‬ ‫أفواههم‬ ‫يعرضون‬
‫آيفون‬ " ‫الفرنسية‬5‫ب‬ ‫تعلقه‬ ‫إلى‬ ‫فمرده‬ ‫بالمكان‬ ‫تواجده‬ ‫المعتقة.أما‬ ‫المغربية‬ ‫الخمور‬ ‫لنقل‬ ‫المخصصة‬ "‫الدحار‬
‫السينغالي‬‫يصل‬ ‫ألنه‬ ‫الحقيقي‬ ‫بالمسلم‬ ‫يصفه‬ ‫الذي‬‫الخنزير‬ ‫لحم‬ ‫يأكل‬ ‫وال‬ ‫يشرب‬ ‫وال‬ ‫ي‬‫ين‬ ‫.ثم‬‫إلى‬ ‫زفزاف‬ ‫قلنا‬
‫الدداي‬‫انتسابه‬ ‫لحظة‬ ‫،أي‬ ‫حميد‬ ‫تسماها‬ ‫كما‬ ‫ة‬‫مكتب‬ ‫رئيس‬ ‫مع‬ ‫الحوار‬ ‫خالل‬ ‫،ومن‬ ‫الصحف‬ ‫بائعي‬ ‫لمهنة‬
: ‫السفلي‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫بالقادمين‬ ‫لصيقة‬ ‫الخمر‬ ‫موضوبة‬ ‫تصدح‬ ‫التوزيع‬
"-‫؟‬ ‫تسنك‬ ‫كم‬
-. ‫تسنة‬ ‫بشرة‬ ‫تست‬
-‫با‬ ‫تمول‬ ‫أن‬ ‫أردت‬ ‫إذا‬ ‫جادا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫المستقدل،بليك‬ ‫مهنة‬ ‫.هذه‬ ‫المناتسدة‬ ‫السن‬ ‫آه،إنها‬‫؟‬ ‫تدخن‬ ‫ئلتك.هل‬
-.‫ال‬
-‫تسكر؟‬ ‫مزيان.هل‬
-.‫ال‬
-،‫أيضا‬ ‫مزيان‬‫األ‬ ‫هذه‬ ‫تعلموا‬ ‫قد‬ ‫يكونون‬ ‫أمثالك‬ ‫من‬ ‫الحثالة‬ ‫غريب.إن‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬‫العاشرة‬ ‫بلوغ‬ ‫قدل‬ ‫شياء‬‫.ال‬
22‫ص‬ )1(". ‫مفتوحة‬ ‫أمامك‬ ‫فالطريق‬ ‫األشياء‬ ‫هذه‬ ‫تعلمت‬ ‫قد‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫بلينا.إذا‬
‫الحا‬ ‫تعد‬ ‫ال‬ ‫زفزاف‬ ‫بالم‬ ‫وفي‬)‫(الدار‬ ‫نة‬‫فحس‬ ‫الواقع‬ ‫قدضة‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫و‬ ‫اليومي‬ ‫التعب‬ ‫المتصاص‬ ‫فضاء‬‫بل‬ ‫ب‬
‫لمحاكمته‬ ‫مجال‬ ‫كذلك‬ ‫هي‬.‫الكاذبة‬ ‫ومحرماته‬ ‫حدوده‬ ‫بلى‬ ‫التمرد‬ ‫و‬‫خضم‬ ‫في‬ ‫تائهة‬ ‫لقيم‬ ‫للوالء‬ ‫معنى‬ ‫ال‬
‫مسلم‬ ‫أنه‬ ‫بدبوى‬ ‫للشراب‬ ‫األمريكي‬ ‫دبوة‬ ‫حميد‬ ‫يرفض‬ ‫حين‬ ‫طاحن،لذا‬ ‫اجتمابي‬ ‫تفاوت‬‫المف‬ ‫الرد‬ ‫يأتي‬: ‫حم‬
‫أح‬ ‫صغير‬ ‫أنا‬ ‫قل‬‫سن‬!‫ص‬22.
‫لي‬ ‫العدالة‬ ‫تساحة‬ ‫إلى‬ ‫الهشة‬ ‫القيم‬ ‫زفزاف‬ ‫ينقل‬ ‫مداه‬ ‫التناقض‬ ‫وليدلغ‬‫بلى‬ ‫المؤتسسات‬ ‫حرص‬ ‫كشف‬‫الوالء‬
‫المح‬ ‫لرئيس‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫أشرح‬ ‫أن‬ ‫،وحاولت‬ ‫أشرب‬ ‫لم‬ ‫إنني‬ ‫المحكمة‬ ‫أمام‬ ‫قلت‬ " ‫وتثديته‬ ‫القائم‬ ‫للوضع‬،‫كمة‬
: ‫تسألني‬ ‫الرئيس‬ ‫لكن‬
-‫مهنتك؟‬
-.‫صحف‬ ‫بائع‬
:‫الرئيس‬ ‫قال‬
-‫تفعلها‬‫أك‬ ‫وتفعل‬‫الكلب‬ ‫أيها‬ ‫منها‬ ‫ثر‬.
-‫تس‬ ‫يا‬ ‫(الدار)،اذهب‬ ‫في‬ ‫يشربونها‬ ‫المسلمين‬ ‫حراما.كل‬ ‫ليست‬ ‫الخمرة‬ ‫إن‬ ‫أفعلها،ثم‬ ‫لم‬ ‫تسيدي‬ ‫يا‬ ‫وهللا‬‫يدي‬
.‫تحرتسهم‬ ‫ذلك‬ ‫فوق‬ ‫الشرطة‬ ‫و‬ .‫الخمر‬ ‫يشربون‬ ‫المسلمين‬ ‫جل‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫لترى‬ ‫الدارات‬ ‫إلى‬
: ‫الرئيس‬ ‫قال‬
-‫ا‬ ‫تريد‬ ‫هل‬ ‫الكالم؟‬ ‫هذا‬ ‫تعلمت‬ ‫أين‬ ‫من‬‫إلخالل‬‫تس‬ ‫وتسكت،أن‬ ‫ترى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كلب؟‬ ‫يا‬ ‫الدالد‬ ‫بمقدتسات‬‫مع‬
‫وتسكت‬‫ص‬ "23.
‫و‬‫مائل‬ ‫وضع‬ ‫أمام‬ ‫القيم‬ ‫بجدوى‬ ‫قنابات‬ ‫من‬ ‫تدقى‬ ‫ما‬ ‫هز‬ ‫في‬ ‫دائما‬ ‫الحوار‬ ‫أتسلوب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫زفزاف‬ ‫يمضي‬
‫نفس‬ ‫القانون‬ ‫يحرتسه‬:‫ه‬
: ‫األول‬ ‫قال‬ "
-‫ال‬‫أدري‬. ‫خمر‬ ‫حانة‬ ‫أيضا‬ ‫هي‬ ‫تدير‬ ‫أن‬ ‫لمغربية‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫لماذا‬
-‫إن‬،‫ذلك‬ ‫يمنع‬ ‫القانون‬. ‫مسلمة‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫نحن‬
-،‫الدغاء‬ ‫باحتراف‬ ‫للمغربيات‬ ‫يسمح‬ ‫القانون‬ ‫ولكن‬‫أوراق‬ ‫يملكن‬ ‫أغلدهن‬ ،‫الخمور‬ ‫بتعاطي‬ ‫لهن‬ ‫يسمح‬.‫العمل‬
-.‫قانونهم‬ ‫حانة.ذلك‬ ‫بإدارة‬ ‫لهن‬ ‫تسمح‬ ‫ال‬ ‫بذلك،ولكنها‬ ‫لهن‬ ‫تسمح‬ ‫الدولة‬
‫.م‬ "‫"قانونهم‬ ‫كلمة‬ ‫الكهربائي‬ ‫العمود‬ ‫بلى‬ ‫متكئ‬ ‫وهو‬ ‫حميد‬ ‫ردد‬‫ص‬ ".‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫القانون؟‬ ‫هو‬ ‫ا‬33
‫األوضاع‬ ‫ودافئة،يحاكم‬ ‫بسيطة‬ ‫تعديرية‬ ‫لغة‬ ‫األدبي،وبدر‬ ‫زفزاف‬ ‫بالم‬ ‫إن‬‫بريئ‬ ‫يددو‬ ‫نحو‬ ‫بلى‬ ‫الهشة‬‫وبفويا‬ ‫ا‬،
‫في‬ ‫لكنه‬‫بدثي‬ ‫المحصلة‬،‫و‬ ‫التكيف‬ ‫خيار‬ ‫يزكي‬ ‫المواجهة،بل‬ ‫أو‬ ‫التمرد‬ ‫بلى‬ ‫أبماله‬ ‫شخوص‬ ‫يحرض‬ ‫ال‬
‫المسايرة‬.‫المعدود‬ ‫الصفحات‬ ‫امتداد‬ ‫وبلى‬‫تجريدك‬ ‫بلى‬ ‫مدهشة‬ ‫قدرة‬ ‫زفزاف‬ ‫الروائي،يددي‬ ‫العمل‬ ‫لهذا‬ ‫ة‬
‫مع‬ ‫محتمل‬ ‫تعاطف‬ ‫أي‬ ‫من‬‫االجتمابي‬ ‫الدؤس‬ ‫ممثلي‬‫ب‬ ‫أو‬ ‫قيم‬ ‫بال‬ ‫العيش‬ ‫محاولة‬ ‫خلف‬ ‫انسياقهم‬ ‫لحظة‬‫رى‬
‫نديلة‬ ‫إنسانية‬!
( ‫في‬‫أفو‬‫اه‬‫واسعة‬،‫زفزاف‬ ‫أبمال‬ ‫آخر‬ ‫وهي‬ ،)‫نضجه‬ ‫اتستوفى‬ ‫كاتب‬ ‫كل‬ ‫يقدمه‬ ‫كما‬ ‫الكتابة‬ ‫درس‬ ‫يتمثل‬
‫كاد‬ ‫أو‬ ‫أدواته‬ ‫واتستكمال‬!( ‫في‬ ‫كما‬ ‫وأمكنة‬ ‫وأحداثا‬ ‫شخوصا‬ ‫لها‬ ‫تتخذ‬ ‫لن‬ ‫هنا‬ ‫الهشاشة‬ ‫أن‬ ‫غير‬‫محاولة‬
‫عيش‬‫تستكون‬ ‫بل‬ ،)‫ذا‬ ‫الوجود‬ ‫تسمة‬‫وح‬ ‫فالطديعة‬ ‫كذلك‬ ‫األمر‬ ‫الموت.ومادام‬ ‫إلى‬ ‫الحثيث‬ ‫السعي‬ ‫ته،وبلة‬‫دها‬
‫ا‬ ‫ترتيب‬ ‫إبادة‬ ‫بلى‬ ‫قادرة‬‫لإلنسان‬ ‫دور‬ ‫أي‬ ‫خارج‬ ‫ألمور‬/: ‫الكاتب‬
‫وحدها‬ ‫الطديعة‬ ‫تتوالد،إن‬ ‫تسوف‬ ‫فإنها‬ ‫الصراصير‬ ‫من‬ ‫دتسنا‬ ‫مهما‬ "‫بالق‬ ‫الكفيلة‬ ‫هي‬ ‫خلقتها‬ ‫التي‬‫ضاء‬.‫بليها‬
،‫اإلنسان‬ ‫شأن‬ ‫ذلك‬ ‫شأن‬‫ر‬ ‫أو‬ ‫دينيين‬ ‫مرشدين‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫آخرون‬ ‫ويولد‬ ‫إال‬ ‫األشرار‬ ‫بلى‬ ‫القضاء‬ ‫تم‬ ‫فمهما‬‫باة‬
. 9‫ص‬)2( " ‫تسياتسيين‬ ‫قادة‬ ‫أو‬ ‫كنائس‬
‫يشاؤون‬ ‫ما‬ ‫بهم‬ ‫يفعلوا‬ ‫حتى‬ ‫يخلقوهم‬ ‫لم‬ ‫،إنهم‬ ‫يشاؤون‬ ‫ما‬ ‫بالناس‬ ‫يفعلوا‬ ‫أن‬ ‫الكتاب‬ ‫يستطيع‬ ‫هل‬ ".
‫إل‬ ‫الوصول‬ ‫لحظة‬ ‫تسيحصل‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫يهم‬ ‫ما‬ ‫إن‬ : ‫دائما‬ ‫وأقول‬ ،‫الجميع‬ ‫مثل‬ ‫مخلوقون‬ ‫أنفسهم‬ ‫فالكتاب‬‫ى‬
‫واحد‬ ‫كل‬ .‫األبالي‬ ‫هناك،إلى‬‫ص‬ ".‫يحصل‬ ‫تسوف‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬32
‫في‬ ‫الكتابة‬ ‫تددو‬‫الحرمان‬ ‫و‬ ‫الهشاشة‬ ‫لمقاومة‬ ‫أداة‬ ‫بابتدارها‬ ‫األول،ال‬ ‫زفزاف‬ ‫هاجس‬ ‫إذن‬ ‫النص‬ ‫هذا‬‫بلى‬ ‫أو‬
‫ح‬ ‫أمام‬ ‫مالذا‬ ‫لكونها‬ ‫وإنما‬ ،‫فضحهما‬ ‫األقل‬.‫الضاغطة‬ ‫الموت‬ ‫قيقة‬‫نص‬ ‫محض‬ ‫يكتده‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫بلى‬ ‫إصراره‬ ‫ورغم‬‫وص‬
‫أن‬ ‫إال‬ ‫روائية‬‫تمريرها‬ ‫جرى‬ ‫بديدة‬ ‫رتسائل‬‫يحاكم‬ ‫زفزاف‬ ‫السردي.إن‬ ‫النسيج‬ ‫ثنايا‬ ‫بين‬ ‫من‬‫ات‬ ‫بلى‬ ‫ويرد‬،‫هامات‬
: ‫أدبيائها‬ ‫و‬ ‫الكتابة‬ ‫بين‬ ‫شائكة‬ ‫حدود‬ ‫رتسم‬ ‫يغفل‬ ‫ال‬ ‫ثم‬
‫كتاب‬ ‫يكونوا‬ ‫بأن‬ ‫يحلمون‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫أن‬ ‫أبرف‬ ‫يوم.إنني‬ ‫ذات‬ ‫أكونه‬ ‫بان‬ ‫أحلم‬ ‫ولم‬ ،‫كاتدا‬ ‫لست‬ ‫أنا‬ "‫أو‬ ‫ا‬
‫في‬ ‫شيئا‬ ‫أنجزوا‬ ‫وأنهم‬ ،‫موجودون‬ ‫بأنهم‬ ‫يقال‬ ‫حتى‬ ‫بوراتهم‬ ‫فاضحي‬ ‫أو‬ ‫ممثلين‬ ‫أو‬ ‫مغنين‬ ‫أو‬ ‫رتسامين‬‫هذ‬‫ه‬
‫و‬ ‫الذات‬ ‫إثدات‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يوم،ال‬ ‫ذات‬ ‫الكتابة‬ ‫في‬ ‫أفكر‬ ‫لم‬ ‫هراء،ولهذا‬ ‫موجودين.هذا‬ ‫يظلون‬ ‫تسوف‬ ‫الحياة،وأنهم‬‫ال‬
‫ص‬ ". ‫الخلود‬ ‫أجل‬ ‫من‬22
‫ب‬ ‫يدصقوا‬ ‫أن‬ ‫يخشى‬ ‫فإنه‬ ‫الكتابة‬ ‫بلى‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ ‫توفرت‬ ‫لو‬ ‫،وحتى‬ ‫الكتابة‬ ‫بلى‬ ‫قادر‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫ما‬ "، ‫ليه‬
‫و‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مدصوقون‬ ‫أنهم‬ ‫العلم‬ ‫مع‬‫تعذر‬ ‫المسكين‬ ‫الكاتب‬ ‫أن‬ ‫لي‬ ‫ويددو‬ .‫كذلك‬ ‫بليهم‬ ‫مدصوق‬‫بليه‬
‫ا‬ ‫و‬ ‫الخيانة‬ ‫و‬ ‫الفراق‬ ‫و‬ ‫اللقاء‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫حب‬ ‫قصة‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫األفضل‬ ‫الدصاق،ومن‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬‫النتحار‬
‫الحب‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫يحصل‬ ‫مما‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫إلى‬‫لأل‬ ‫أنهم‬ ‫،مع‬ ‫الناس‬ ‫يربي‬ ‫أن‬ ‫القصص‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫،ويمكنه‬‫تسف‬
‫يربوا‬ ‫لم‬‫ص‬ "‫أبدا‬ ‫يربوا‬ ‫ولن‬33
‫الحقيقة‬ ‫في‬ "‫أكتب‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫إني‬،‫حرق‬ ‫بل‬ ‫الحكام‬ ‫يحرضون‬ ‫فالنقاد‬ ،‫الحكام‬ ‫ومن‬ ‫النقاد‬ ‫من‬ ‫أخاف‬ ‫لكنني‬
‫ص‬ " ‫حديدتي‬ ‫يا‬ ‫كثيرة‬ ‫.حماقات‬ ‫آلخر‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫رفاتهم‬ ‫،نقل‬ ‫ودفنهم‬ ‫قتلهم‬ ‫أو‬ ‫المفكرين‬ ‫ونفي‬ ‫الكتب‬52
‫المس‬ ‫تعددت‬ ‫وإن‬ ‫الوصول‬ ‫محطة‬ ‫والموت‬ ‫هشا‬ ‫الوجود‬ ‫ومادام‬‫الحرمان‬ ‫غير‬ ‫مضابف‬ ‫جهد‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫فال‬ ‫ارات‬
‫أبمارهم‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫فيه‬ ‫يستهلك‬ ‫الذي‬‫ف‬ ‫الدين‬ ‫موقع‬ ‫يسائل‬ ‫العفوي‬ ‫و‬ ‫الدسيط‬ ‫زفزاف‬ ‫بالم‬ ‫.إن‬‫حياة‬ ‫ي‬
‫ب‬ ‫الهامش‬ ‫إنسان‬ ‫يكابدها‬ ‫التي‬ ‫غير‬ ‫الدقاء‬ ‫دار‬ ‫في‬ ‫محتملة‬ ‫أخرى‬ ‫بعذابات‬ ‫القدول‬ ‫المحرومين،ويرفض‬‫ل‬‫هذه‬ ‫ى‬
.‫األرض‬‫الفر‬ ‫الفقيه‬ ‫شخصية‬ ‫أما‬‫تظ‬ ‫التي‬ ‫تلي‬‫ا‬ ‫ضمن‬ ‫إال‬ ‫ترد‬ ‫فال‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫المصرح‬ ‫الوحيدة‬ ‫ل‬‫حتجاج‬
‫م‬ ‫ديني‬ ‫خطاب‬ ‫بلى‬،‫دجن‬‫األرض‬ ‫جحيم‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫بدل‬ ‫اآلخرة‬ ‫جنة‬ ‫في‬ ‫األمل‬ ‫يغذي‬.
‫الخيارا‬ ‫برض‬ ‫في‬ ‫يناور‬ ‫لكنه‬ ،‫الزجاجي‬ ‫تسقفها‬ ‫تخطي‬ ‫يصعب‬ ‫كحتمية‬ ‫الهشاشة‬ ‫يعرض‬ ‫ال‬ ‫زفزاف‬ ‫وبالم‬‫ت‬
‫فمو‬ .‫المواجهة‬ ‫و‬ ‫للتمرد‬ ‫الدديلة‬‫التي‬ ‫الزواج‬ ‫ضوبة‬‫التخطي‬ ‫وهم‬ ) ‫بيش‬ ‫(محاولة‬ ‫في‬ ‫لحميد‬ ‫تستحقق‬
"‫بالخير‬ ‫صاحده‬ ‫بلى‬ ‫يدخل‬ ‫تتغير.الزواج‬ ‫الحياة‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫فسترى‬ ‫تزوجت‬ ‫إذا‬ " ‫الهش‬ ‫لوضعه‬‫ص‬22‫غير‬ ‫،تددو‬
‫في‬ ‫السارد‬ ‫لدى‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬)‫واتسعة‬ ‫(أفواه‬‫،و‬‫الهجرة‬ ‫في‬ ‫يرى‬ ‫الذي‬‫االختناق‬ ‫و‬ ‫التلوث‬ ‫من‬ ‫وحيدا‬ ‫منفذا‬‫و‬
:‫الوصاية‬
"،‫لك‬ ‫قلت‬ ‫كما‬ ‫تسويسرا‬ ‫في‬ ‫نكون‬ ‫بندما‬‫مشكلت‬ ‫لكن‬ .‫ونكتب‬ ‫ونفكر‬ ‫الكتب‬ ‫بعض‬ ‫ونقرأ‬ ‫نتأمل‬ ‫تسوف‬‫هي‬ ‫نا‬
.‫تسفر‬ ‫تذكرتي‬ ‫أختك‬ ‫زوج‬ ‫لنا‬ ‫يرتسل‬ ‫أن‬
-،‫جيدا‬ ‫أبرف‬ ‫أنا‬‫تذاكر‬ ‫مشكلة‬ ‫هي‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المشكلة‬ ‫أن‬ ‫الحقيقة‬ ‫تأكيد،و‬ ‫بكل‬ ‫ذلك‬ ‫يفعل‬ ‫تسوف‬
‫وتأشيرات‬.‫ص‬ "25
‫الواقع،يق‬ ‫تحاكي‬ ‫ال‬ ‫الروايات‬ ‫إن‬‫السردي‬ ‫زفزاف‬ ‫تددبه،وبالم‬ ‫تودوروف،إنها‬ ‫تزفيتان‬ ‫ول‬‫في‬ ‫قيمي‬ ‫بناء‬‫العمق‬
،‫بالرؤى‬ ‫حافل‬‫المقوال‬ ‫و‬ ‫الخدرات‬ ‫و‬ ‫الفنية‬‫المؤلف‬ ‫حضور‬ ‫تعزز‬ ‫التي‬ ‫التفسيرية‬ ‫ت‬‫المقرو‬ ‫قائمة‬ ‫في‬‫لدى‬ ‫ئية‬
‫القراء‬ ‫من‬ ‫ومتجددة‬ ‫واتسعة‬ ‫شريحة‬‫متميز‬ ‫شابري‬ ‫أتسلوب‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫.ينضاف‬‫أبماله‬ ‫زفزاف‬ ‫به‬ ‫خص‬‫بحث‬ ‫،و‬
‫دؤو‬‫م‬ ‫ركام‬ ‫وتسط‬ ‫اإلنساني‬ ‫العنصر‬ ‫بن‬ ‫ب‬‫و‬ ‫األحداث‬ ‫ن‬‫السرد‬ ‫بنية‬ ‫بليها‬ ‫تضفي‬ ‫التي‬ ‫الوقائع‬‫كون‬ ‫بعدا‬‫يحرض‬ ‫يا‬
‫القارئ‬–‫قارئ‬ ‫أي‬-‫العالم‬ ‫ترتيب‬ ‫إبادة‬ : ‫زفزاف‬ ‫حلم‬ ‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫للسعي‬!
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
(3‫ا‬ ‫الثقافي‬ ‫المركز‬ .‫بيش‬ ‫محاولة‬ : ‫زفزاف‬ ‫محمد‬ ).‫لعربي‬. ‫الديضاء‬ ‫الدار‬‫ط‬2.2133
(2‫.ط‬ ‫الديضاء‬ ‫العربي.الدار‬ ‫الثقافي‬ ‫واتسعة.المركز‬ ‫:أفواه‬ ‫زفزاف‬ ‫محمد‬ )3.2112

عالم زفزاف

  • 1.
    ‫زفزاف‬ ‫عالم‬ ‫خيبش‬ ‫بن‬‫حميد‬ ‫األ‬ ‫صديقه‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫األدبية‬ ‫لتجربته‬ ‫أذهله‬ ‫الذي‬ ‫التقييم‬ ‫أن‬ ‫صحفية‬ ‫مقابلة‬ ‫في‬ ‫زفزاف‬ ‫محمد‬ ‫يحكي‬‫بدد‬ ‫تستاذ‬ ‫الكاتب‬ ‫لتكريم‬ ‫حفل‬ ‫في‬ ‫تسابف‬ ‫هللا‬":‫زفزاف‬ ‫محمد‬ ‫كتابة‬ ‫بلى‬ ‫تقضي‬ ‫لن‬ ‫العولمة‬ ‫إن‬‫يقرأ‬ ‫من‬ ‫وأن‬‫أبم‬‫اله‬ ‫المغربي‬ ‫المجتمع‬ ‫شرائح‬ ‫جميع‬ ‫بلى‬ ‫يتعرف‬"‫إليها‬ ‫أنحاز‬ ‫مسار‬ ‫بالمه،وخالصة‬ ‫مفتاح‬ ‫هي‬ ‫ذاتها‬ ‫.العدارة‬ ‫كقار‬‫وتسط‬ ‫منطقة‬ ‫في‬ ‫الوقوف‬ ‫بلى‬ ‫يصر‬ ‫ئ‬‫الناقد‬ ‫وتجريح‬ ‫الناشر‬ ‫تقريظ‬ ‫بين‬!‫ألي‬ ‫الروائي‬ ‫فالمنجز‬‫كاتب‬‫قد‬ ‫الناقد‬ ‫يفرغ‬ ‫حين‬ ‫منتهيا‬ ‫يددو‬‫من‬‫االشتغال‬ "‫خصائص‬ ‫"بليه،وتحديد‬‫حي‬ ‫السردية،أو‬ ‫و‬ ‫األتسلوبية‬ ‫ه‬‫الناشر‬ ‫يكف‬ ‫ن‬ ‫إصدار‬ ‫بن‬‫ي‬ ‫من‬ ‫وحده‬ ‫القارئ‬ ‫جيد،لكن‬ ‫مديعات‬ ‫رقم‬ ‫تحقيق‬ ‫بعد‬ ‫الحقة‬ ‫طدعات‬‫المتد‬ ‫ؤتسس‬‫ال‬ ‫جمالي‬ ‫اد‬ .‫الكاتب‬ ‫برحيل‬ ‫يتوقف‬‫ل‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬‫األدبي‬ ‫لعمل‬‫ا‬ :‫قطدان‬ ‫تودوروف‬ ‫تزفيتان‬ ‫يصفه‬ ‫كما‬‫نص‬ ‫هو‬ ‫فني‬ ‫ألول‬‫المؤلف‬‫،و‬ ‫القارئ‬ ‫ينجزه‬ ‫الذي‬ ‫التحقق‬ ‫وهو‬ ‫جمالي‬ ‫الثاني‬. ‫السردي‬ ‫زفزاف‬ ‫بالم‬‫واقعيا‬ ‫يكن‬ ‫لم‬‫بم‬‫الواقع‬ ‫نسخ‬ ‫عنى‬‫ومداشرته‬،‫هو‬ ‫كما‬‫مم‬ ‫صوب‬ ‫تجاوزه‬ ‫بغرض‬ ‫وإنما‬‫كن‬ ‫رحابة‬ ‫أكثر‬ ‫اجتمابي‬‫متعددة،ألن‬ ‫زوايا‬ ‫من‬ ‫قرأ‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫يندغي‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫العدالة.إن‬ ‫و‬ ‫للحرية‬ ‫ووالء‬ ‫وإنسانية‬ ‫التطل‬ ‫و‬ ‫بالرؤى‬ ‫المفعمة‬ ‫التجربة‬ ‫يختزل‬ ‫تعميم‬ ‫إلى‬ ‫كثيرة‬ ‫أحيان‬ ‫في‬ ‫تفضي‬ ‫قد‬ ‫النقدية‬ ‫المعالجة‬‫في‬ ‫عات‬ ‫تقييم‬‫مطوق‬ ‫بارد‬‫بالمعايير‬،‫.نعم‬‫با‬ ‫الموتسومة‬ ‫السفلية‬ ‫العوالم‬ ‫صوت‬ ‫زفزاف‬ ‫كان‬‫و‬ ‫لدؤس‬‫القهر‬‫،وق‬‫د‬‫أجاد‬ ،‫المغربي‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫التهميش‬ ‫و‬ ‫للدونية‬ ‫اتستشعارا‬ ‫األكثر‬ ‫الطدقة‬ ‫بين‬ ‫الممشى‬ ‫حراس‬ ‫اتستفزاز‬‫واألخرى‬ ‫ال‬‫بارزتين‬ ‫محطتين‬ ‫بين‬ ‫القارئ‬ "‫أن"تأرجح‬ ‫،إال‬ ‫الحرمان‬ ‫بصور‬ ‫المتلذذة‬ ‫و‬ ‫متعالية‬‫ه‬ ‫زفزاف‬ ‫مسيرة‬ ‫في‬‫ما‬ (‫محاولة‬‫عيش‬( ‫و‬ )‫أفواه‬‫واسعة‬‫كقطعة‬ ‫اإلنساني‬ ‫العذاب‬ ‫تقدم‬ ‫ال‬ ‫تسردية‬ ‫خطوات‬ ‫بلى‬ ‫يحيل‬ ) ،‫فولكلورية‬‫العم‬ ‫في‬ ‫تغوص‬ ‫القهوة،بل‬ ‫يحتسي‬ ‫وهو‬ ‫شرفته‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫يتسلى‬ ‫أن‬ ‫برجوازي‬ ‫ألي‬ ‫يمكن‬‫ق‬ ‫مسائلة‬‫الموت‬ ‫إال‬ ‫يدكه‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫التفاوت‬ ‫هذا‬ ‫تسر‬ ‫بن‬ ‫ذاته‬ ‫الوجود‬! ‫لزفزاف‬ ‫السردي‬ ‫المتخيل‬ ‫في‬ ‫أتساتسية‬ ‫كسمة‬ ‫الهشاشة‬ ‫تنتصب‬،‫المكان‬ ‫هشاشة‬ ‫تسواء‬‫أ‬‫الشخوص‬ ‫و‬، ‫إلى‬ ‫وصوال‬‫و‬ ‫القيم‬.‫بالشرور‬ ‫ملتاث‬ ‫بالم‬ ‫في‬ ‫نفسها‬ ‫الحياة‬ ‫رحلة‬( ‫رواية‬ ‫تددأ‬‫محاولة‬‫عيش‬‫ه‬ ‫بعنوان‬ )‫ش‬ ‫الفعلي‬ ‫الوجود‬ ‫بدم‬ ‫بلى‬ ‫يحيل‬."‫"الدراريك‬ ‫من‬ ‫صحف‬ ‫لدائع‬‫صارخ‬ ‫تجل‬ "‫"حميد‬ ‫الرواية‬ ‫فدطل‬‫ال‬ ‫لمظاهر‬‫تحول‬ ‫الذي‬ ‫التحول‬ ‫المغربي،ذلك‬ ‫للواقع‬ ‫االجتمابي‬ ‫و‬ ‫السياتسي‬‫يددو‬‫يم‬ ‫ال‬ ‫كحميد‬ ‫هشا‬ ‫مواطنا‬ ‫بأن‬ ‫للقارئ‬‫كن‬‫أن‬ ‫بليها‬ ‫وتهيمن‬ ‫،بل‬ ‫الحكائية‬ ‫الدنية‬ ‫تؤثث‬ ‫التي‬ ‫الخمر‬ ‫موضوبة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫إال‬ ‫يستشعره‬،‫دال‬ ‫نحو‬ ‫بلى‬،‫منذ‬ .‫األولى‬ ‫الصفحات‬ ‫وهم‬ ‫رفاقه‬ ‫حميد‬ ‫يراقب‬ ‫األول‬ ‫المشهد‬ ‫في‬‫الداخرة‬ ‫في‬ ‫يصب‬ ‫الذي‬ ‫الخمر‬ ‫أندوب‬ ‫لثقب‬ ‫أفواههم‬ ‫يعرضون‬ ‫آيفون‬ " ‫الفرنسية‬5‫ب‬ ‫تعلقه‬ ‫إلى‬ ‫فمرده‬ ‫بالمكان‬ ‫تواجده‬ ‫المعتقة.أما‬ ‫المغربية‬ ‫الخمور‬ ‫لنقل‬ ‫المخصصة‬ "‫الدحار‬ ‫السينغالي‬‫يصل‬ ‫ألنه‬ ‫الحقيقي‬ ‫بالمسلم‬ ‫يصفه‬ ‫الذي‬‫الخنزير‬ ‫لحم‬ ‫يأكل‬ ‫وال‬ ‫يشرب‬ ‫وال‬ ‫ي‬‫ين‬ ‫.ثم‬‫إلى‬ ‫زفزاف‬ ‫قلنا‬ ‫الدداي‬‫انتسابه‬ ‫لحظة‬ ‫،أي‬ ‫حميد‬ ‫تسماها‬ ‫كما‬ ‫ة‬‫مكتب‬ ‫رئيس‬ ‫مع‬ ‫الحوار‬ ‫خالل‬ ‫،ومن‬ ‫الصحف‬ ‫بائعي‬ ‫لمهنة‬ : ‫السفلي‬ ‫المجتمع‬ ‫من‬ ‫بالقادمين‬ ‫لصيقة‬ ‫الخمر‬ ‫موضوبة‬ ‫تصدح‬ ‫التوزيع‬ "-‫؟‬ ‫تسنك‬ ‫كم‬ -. ‫تسنة‬ ‫بشرة‬ ‫تست‬ -‫با‬ ‫تمول‬ ‫أن‬ ‫أردت‬ ‫إذا‬ ‫جادا‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫المستقدل،بليك‬ ‫مهنة‬ ‫.هذه‬ ‫المناتسدة‬ ‫السن‬ ‫آه،إنها‬‫؟‬ ‫تدخن‬ ‫ئلتك.هل‬ -.‫ال‬ -‫تسكر؟‬ ‫مزيان.هل‬ -.‫ال‬ -،‫أيضا‬ ‫مزيان‬‫األ‬ ‫هذه‬ ‫تعلموا‬ ‫قد‬ ‫يكونون‬ ‫أمثالك‬ ‫من‬ ‫الحثالة‬ ‫غريب.إن‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬‫العاشرة‬ ‫بلوغ‬ ‫قدل‬ ‫شياء‬‫.ال‬ 22‫ص‬ )1(". ‫مفتوحة‬ ‫أمامك‬ ‫فالطريق‬ ‫األشياء‬ ‫هذه‬ ‫تعلمت‬ ‫قد‬ ‫تكن‬ ‫لم‬ ‫بلينا.إذا‬ ‫الحا‬ ‫تعد‬ ‫ال‬ ‫زفزاف‬ ‫بالم‬ ‫وفي‬)‫(الدار‬ ‫نة‬‫فحس‬ ‫الواقع‬ ‫قدضة‬ ‫من‬ ‫التحرر‬ ‫و‬ ‫اليومي‬ ‫التعب‬ ‫المتصاص‬ ‫فضاء‬‫بل‬ ‫ب‬ ‫لمحاكمته‬ ‫مجال‬ ‫كذلك‬ ‫هي‬.‫الكاذبة‬ ‫ومحرماته‬ ‫حدوده‬ ‫بلى‬ ‫التمرد‬ ‫و‬‫خضم‬ ‫في‬ ‫تائهة‬ ‫لقيم‬ ‫للوالء‬ ‫معنى‬ ‫ال‬
  • 2.
    ‫مسلم‬ ‫أنه‬ ‫بدبوى‬‫للشراب‬ ‫األمريكي‬ ‫دبوة‬ ‫حميد‬ ‫يرفض‬ ‫حين‬ ‫طاحن،لذا‬ ‫اجتمابي‬ ‫تفاوت‬‫المف‬ ‫الرد‬ ‫يأتي‬: ‫حم‬ ‫أح‬ ‫صغير‬ ‫أنا‬ ‫قل‬‫سن‬!‫ص‬22. ‫لي‬ ‫العدالة‬ ‫تساحة‬ ‫إلى‬ ‫الهشة‬ ‫القيم‬ ‫زفزاف‬ ‫ينقل‬ ‫مداه‬ ‫التناقض‬ ‫وليدلغ‬‫بلى‬ ‫المؤتسسات‬ ‫حرص‬ ‫كشف‬‫الوالء‬ ‫المح‬ ‫لرئيس‬ ‫شيء‬ ‫كل‬ ‫أشرح‬ ‫أن‬ ‫،وحاولت‬ ‫أشرب‬ ‫لم‬ ‫إنني‬ ‫المحكمة‬ ‫أمام‬ ‫قلت‬ " ‫وتثديته‬ ‫القائم‬ ‫للوضع‬،‫كمة‬ : ‫تسألني‬ ‫الرئيس‬ ‫لكن‬ -‫مهنتك؟‬ -.‫صحف‬ ‫بائع‬ :‫الرئيس‬ ‫قال‬ -‫تفعلها‬‫أك‬ ‫وتفعل‬‫الكلب‬ ‫أيها‬ ‫منها‬ ‫ثر‬. -‫تس‬ ‫يا‬ ‫(الدار)،اذهب‬ ‫في‬ ‫يشربونها‬ ‫المسلمين‬ ‫حراما.كل‬ ‫ليست‬ ‫الخمرة‬ ‫إن‬ ‫أفعلها،ثم‬ ‫لم‬ ‫تسيدي‬ ‫يا‬ ‫وهللا‬‫يدي‬ .‫تحرتسهم‬ ‫ذلك‬ ‫فوق‬ ‫الشرطة‬ ‫و‬ .‫الخمر‬ ‫يشربون‬ ‫المسلمين‬ ‫جل‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫لترى‬ ‫الدارات‬ ‫إلى‬ : ‫الرئيس‬ ‫قال‬ -‫ا‬ ‫تريد‬ ‫هل‬ ‫الكالم؟‬ ‫هذا‬ ‫تعلمت‬ ‫أين‬ ‫من‬‫إلخالل‬‫تس‬ ‫وتسكت،أن‬ ‫ترى‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫كلب؟‬ ‫يا‬ ‫الدالد‬ ‫بمقدتسات‬‫مع‬ ‫وتسكت‬‫ص‬ "23. ‫و‬‫مائل‬ ‫وضع‬ ‫أمام‬ ‫القيم‬ ‫بجدوى‬ ‫قنابات‬ ‫من‬ ‫تدقى‬ ‫ما‬ ‫هز‬ ‫في‬ ‫دائما‬ ‫الحوار‬ ‫أتسلوب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫زفزاف‬ ‫يمضي‬ ‫نفس‬ ‫القانون‬ ‫يحرتسه‬:‫ه‬ : ‫األول‬ ‫قال‬ " -‫ال‬‫أدري‬. ‫خمر‬ ‫حانة‬ ‫أيضا‬ ‫هي‬ ‫تدير‬ ‫أن‬ ‫لمغربية‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫لماذا‬ -‫إن‬،‫ذلك‬ ‫يمنع‬ ‫القانون‬. ‫مسلمة‬ ‫دولة‬ ‫في‬ ‫نحن‬ -،‫الدغاء‬ ‫باحتراف‬ ‫للمغربيات‬ ‫يسمح‬ ‫القانون‬ ‫ولكن‬‫أوراق‬ ‫يملكن‬ ‫أغلدهن‬ ،‫الخمور‬ ‫بتعاطي‬ ‫لهن‬ ‫يسمح‬.‫العمل‬ -.‫قانونهم‬ ‫حانة.ذلك‬ ‫بإدارة‬ ‫لهن‬ ‫تسمح‬ ‫ال‬ ‫بذلك،ولكنها‬ ‫لهن‬ ‫تسمح‬ ‫الدولة‬ ‫.م‬ "‫"قانونهم‬ ‫كلمة‬ ‫الكهربائي‬ ‫العمود‬ ‫بلى‬ ‫متكئ‬ ‫وهو‬ ‫حميد‬ ‫ردد‬‫ص‬ ".‫يعرف‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫القانون؟‬ ‫هو‬ ‫ا‬33 ‫األوضاع‬ ‫ودافئة،يحاكم‬ ‫بسيطة‬ ‫تعديرية‬ ‫لغة‬ ‫األدبي،وبدر‬ ‫زفزاف‬ ‫بالم‬ ‫إن‬‫بريئ‬ ‫يددو‬ ‫نحو‬ ‫بلى‬ ‫الهشة‬‫وبفويا‬ ‫ا‬، ‫في‬ ‫لكنه‬‫بدثي‬ ‫المحصلة‬،‫و‬ ‫التكيف‬ ‫خيار‬ ‫يزكي‬ ‫المواجهة،بل‬ ‫أو‬ ‫التمرد‬ ‫بلى‬ ‫أبماله‬ ‫شخوص‬ ‫يحرض‬ ‫ال‬ ‫المسايرة‬.‫المعدود‬ ‫الصفحات‬ ‫امتداد‬ ‫وبلى‬‫تجريدك‬ ‫بلى‬ ‫مدهشة‬ ‫قدرة‬ ‫زفزاف‬ ‫الروائي،يددي‬ ‫العمل‬ ‫لهذا‬ ‫ة‬ ‫مع‬ ‫محتمل‬ ‫تعاطف‬ ‫أي‬ ‫من‬‫االجتمابي‬ ‫الدؤس‬ ‫ممثلي‬‫ب‬ ‫أو‬ ‫قيم‬ ‫بال‬ ‫العيش‬ ‫محاولة‬ ‫خلف‬ ‫انسياقهم‬ ‫لحظة‬‫رى‬ ‫نديلة‬ ‫إنسانية‬! ( ‫في‬‫أفو‬‫اه‬‫واسعة‬،‫زفزاف‬ ‫أبمال‬ ‫آخر‬ ‫وهي‬ ،)‫نضجه‬ ‫اتستوفى‬ ‫كاتب‬ ‫كل‬ ‫يقدمه‬ ‫كما‬ ‫الكتابة‬ ‫درس‬ ‫يتمثل‬ ‫كاد‬ ‫أو‬ ‫أدواته‬ ‫واتستكمال‬!( ‫في‬ ‫كما‬ ‫وأمكنة‬ ‫وأحداثا‬ ‫شخوصا‬ ‫لها‬ ‫تتخذ‬ ‫لن‬ ‫هنا‬ ‫الهشاشة‬ ‫أن‬ ‫غير‬‫محاولة‬ ‫عيش‬‫تستكون‬ ‫بل‬ ،)‫ذا‬ ‫الوجود‬ ‫تسمة‬‫وح‬ ‫فالطديعة‬ ‫كذلك‬ ‫األمر‬ ‫الموت.ومادام‬ ‫إلى‬ ‫الحثيث‬ ‫السعي‬ ‫ته،وبلة‬‫دها‬ ‫ا‬ ‫ترتيب‬ ‫إبادة‬ ‫بلى‬ ‫قادرة‬‫لإلنسان‬ ‫دور‬ ‫أي‬ ‫خارج‬ ‫ألمور‬/: ‫الكاتب‬ ‫وحدها‬ ‫الطديعة‬ ‫تتوالد،إن‬ ‫تسوف‬ ‫فإنها‬ ‫الصراصير‬ ‫من‬ ‫دتسنا‬ ‫مهما‬ "‫بالق‬ ‫الكفيلة‬ ‫هي‬ ‫خلقتها‬ ‫التي‬‫ضاء‬.‫بليها‬ ،‫اإلنسان‬ ‫شأن‬ ‫ذلك‬ ‫شأن‬‫ر‬ ‫أو‬ ‫دينيين‬ ‫مرشدين‬ ‫صورة‬ ‫في‬ ‫آخرون‬ ‫ويولد‬ ‫إال‬ ‫األشرار‬ ‫بلى‬ ‫القضاء‬ ‫تم‬ ‫فمهما‬‫باة‬ . 9‫ص‬)2( " ‫تسياتسيين‬ ‫قادة‬ ‫أو‬ ‫كنائس‬ ‫يشاؤون‬ ‫ما‬ ‫بهم‬ ‫يفعلوا‬ ‫حتى‬ ‫يخلقوهم‬ ‫لم‬ ‫،إنهم‬ ‫يشاؤون‬ ‫ما‬ ‫بالناس‬ ‫يفعلوا‬ ‫أن‬ ‫الكتاب‬ ‫يستطيع‬ ‫هل‬ ". ‫إل‬ ‫الوصول‬ ‫لحظة‬ ‫تسيحصل‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫يهم‬ ‫ما‬ ‫إن‬ : ‫دائما‬ ‫وأقول‬ ،‫الجميع‬ ‫مثل‬ ‫مخلوقون‬ ‫أنفسهم‬ ‫فالكتاب‬‫ى‬ ‫واحد‬ ‫كل‬ .‫األبالي‬ ‫هناك،إلى‬‫ص‬ ".‫يحصل‬ ‫تسوف‬ ‫الذي‬ ‫ما‬ ‫يعرف‬ ‫ال‬32
  • 3.
    ‫في‬ ‫الكتابة‬ ‫تددو‬‫الحرمان‬‫و‬ ‫الهشاشة‬ ‫لمقاومة‬ ‫أداة‬ ‫بابتدارها‬ ‫األول،ال‬ ‫زفزاف‬ ‫هاجس‬ ‫إذن‬ ‫النص‬ ‫هذا‬‫بلى‬ ‫أو‬ ‫ح‬ ‫أمام‬ ‫مالذا‬ ‫لكونها‬ ‫وإنما‬ ،‫فضحهما‬ ‫األقل‬.‫الضاغطة‬ ‫الموت‬ ‫قيقة‬‫نص‬ ‫محض‬ ‫يكتده‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫بلى‬ ‫إصراره‬ ‫ورغم‬‫وص‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫روائية‬‫تمريرها‬ ‫جرى‬ ‫بديدة‬ ‫رتسائل‬‫يحاكم‬ ‫زفزاف‬ ‫السردي.إن‬ ‫النسيج‬ ‫ثنايا‬ ‫بين‬ ‫من‬‫ات‬ ‫بلى‬ ‫ويرد‬،‫هامات‬ : ‫أدبيائها‬ ‫و‬ ‫الكتابة‬ ‫بين‬ ‫شائكة‬ ‫حدود‬ ‫رتسم‬ ‫يغفل‬ ‫ال‬ ‫ثم‬ ‫كتاب‬ ‫يكونوا‬ ‫بأن‬ ‫يحلمون‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كثيرا‬ ‫أن‬ ‫أبرف‬ ‫يوم.إنني‬ ‫ذات‬ ‫أكونه‬ ‫بان‬ ‫أحلم‬ ‫ولم‬ ،‫كاتدا‬ ‫لست‬ ‫أنا‬ "‫أو‬ ‫ا‬ ‫في‬ ‫شيئا‬ ‫أنجزوا‬ ‫وأنهم‬ ،‫موجودون‬ ‫بأنهم‬ ‫يقال‬ ‫حتى‬ ‫بوراتهم‬ ‫فاضحي‬ ‫أو‬ ‫ممثلين‬ ‫أو‬ ‫مغنين‬ ‫أو‬ ‫رتسامين‬‫هذ‬‫ه‬ ‫و‬ ‫الذات‬ ‫إثدات‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫يوم،ال‬ ‫ذات‬ ‫الكتابة‬ ‫في‬ ‫أفكر‬ ‫لم‬ ‫هراء،ولهذا‬ ‫موجودين.هذا‬ ‫يظلون‬ ‫تسوف‬ ‫الحياة،وأنهم‬‫ال‬ ‫ص‬ ". ‫الخلود‬ ‫أجل‬ ‫من‬22 ‫ب‬ ‫يدصقوا‬ ‫أن‬ ‫يخشى‬ ‫فإنه‬ ‫الكتابة‬ ‫بلى‬ ‫القدرة‬ ‫له‬ ‫توفرت‬ ‫لو‬ ‫،وحتى‬ ‫الكتابة‬ ‫بلى‬ ‫قادر‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫ما‬ "، ‫ليه‬ ‫و‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫مدصوقون‬ ‫أنهم‬ ‫العلم‬ ‫مع‬‫تعذر‬ ‫المسكين‬ ‫الكاتب‬ ‫أن‬ ‫لي‬ ‫ويددو‬ .‫كذلك‬ ‫بليهم‬ ‫مدصوق‬‫بليه‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫الخيانة‬ ‫و‬ ‫الفراق‬ ‫و‬ ‫اللقاء‬ ‫فيها‬ ‫يكون‬ ‫حب‬ ‫قصة‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬ ‫له‬ ‫األفضل‬ ‫الدصاق،ومن‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫يكتب‬ ‫أن‬‫النتحار‬ ‫الحب‬ ‫قصص‬ ‫في‬ ‫يحصل‬ ‫مما‬ ‫ذلك‬ ‫غير‬ ‫إلى‬‫لأل‬ ‫أنهم‬ ‫،مع‬ ‫الناس‬ ‫يربي‬ ‫أن‬ ‫القصص‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫،ويمكنه‬‫تسف‬ ‫يربوا‬ ‫لم‬‫ص‬ "‫أبدا‬ ‫يربوا‬ ‫ولن‬33 ‫الحقيقة‬ ‫في‬ "‫أكتب‬ ‫أن‬ ‫أريد‬ ‫إني‬،‫حرق‬ ‫بل‬ ‫الحكام‬ ‫يحرضون‬ ‫فالنقاد‬ ،‫الحكام‬ ‫ومن‬ ‫النقاد‬ ‫من‬ ‫أخاف‬ ‫لكنني‬ ‫ص‬ " ‫حديدتي‬ ‫يا‬ ‫كثيرة‬ ‫.حماقات‬ ‫آلخر‬ ‫مكان‬ ‫من‬ ‫رفاتهم‬ ‫،نقل‬ ‫ودفنهم‬ ‫قتلهم‬ ‫أو‬ ‫المفكرين‬ ‫ونفي‬ ‫الكتب‬52 ‫المس‬ ‫تعددت‬ ‫وإن‬ ‫الوصول‬ ‫محطة‬ ‫والموت‬ ‫هشا‬ ‫الوجود‬ ‫ومادام‬‫الحرمان‬ ‫غير‬ ‫مضابف‬ ‫جهد‬ ‫إلى‬ ‫حاجة‬ ‫فال‬ ‫ارات‬ ‫أبمارهم‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫فيه‬ ‫يستهلك‬ ‫الذي‬‫ف‬ ‫الدين‬ ‫موقع‬ ‫يسائل‬ ‫العفوي‬ ‫و‬ ‫الدسيط‬ ‫زفزاف‬ ‫بالم‬ ‫.إن‬‫حياة‬ ‫ي‬ ‫ب‬ ‫الهامش‬ ‫إنسان‬ ‫يكابدها‬ ‫التي‬ ‫غير‬ ‫الدقاء‬ ‫دار‬ ‫في‬ ‫محتملة‬ ‫أخرى‬ ‫بعذابات‬ ‫القدول‬ ‫المحرومين،ويرفض‬‫ل‬‫هذه‬ ‫ى‬ .‫األرض‬‫الفر‬ ‫الفقيه‬ ‫شخصية‬ ‫أما‬‫تظ‬ ‫التي‬ ‫تلي‬‫ا‬ ‫ضمن‬ ‫إال‬ ‫ترد‬ ‫فال‬ ‫العمل‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫المصرح‬ ‫الوحيدة‬ ‫ل‬‫حتجاج‬ ‫م‬ ‫ديني‬ ‫خطاب‬ ‫بلى‬،‫دجن‬‫األرض‬ ‫جحيم‬ ‫من‬ ‫التخفيف‬ ‫بدل‬ ‫اآلخرة‬ ‫جنة‬ ‫في‬ ‫األمل‬ ‫يغذي‬. ‫الخيارا‬ ‫برض‬ ‫في‬ ‫يناور‬ ‫لكنه‬ ،‫الزجاجي‬ ‫تسقفها‬ ‫تخطي‬ ‫يصعب‬ ‫كحتمية‬ ‫الهشاشة‬ ‫يعرض‬ ‫ال‬ ‫زفزاف‬ ‫وبالم‬‫ت‬ ‫فمو‬ .‫المواجهة‬ ‫و‬ ‫للتمرد‬ ‫الدديلة‬‫التي‬ ‫الزواج‬ ‫ضوبة‬‫التخطي‬ ‫وهم‬ ) ‫بيش‬ ‫(محاولة‬ ‫في‬ ‫لحميد‬ ‫تستحقق‬ "‫بالخير‬ ‫صاحده‬ ‫بلى‬ ‫يدخل‬ ‫تتغير.الزواج‬ ‫الحياة‬ ‫أن‬ ‫كيف‬ ‫فسترى‬ ‫تزوجت‬ ‫إذا‬ " ‫الهش‬ ‫لوضعه‬‫ص‬22‫غير‬ ‫،تددو‬ ‫في‬ ‫السارد‬ ‫لدى‬ ‫أهمية‬ ‫ذات‬)‫واتسعة‬ ‫(أفواه‬‫،و‬‫الهجرة‬ ‫في‬ ‫يرى‬ ‫الذي‬‫االختناق‬ ‫و‬ ‫التلوث‬ ‫من‬ ‫وحيدا‬ ‫منفذا‬‫و‬ :‫الوصاية‬ "،‫لك‬ ‫قلت‬ ‫كما‬ ‫تسويسرا‬ ‫في‬ ‫نكون‬ ‫بندما‬‫مشكلت‬ ‫لكن‬ .‫ونكتب‬ ‫ونفكر‬ ‫الكتب‬ ‫بعض‬ ‫ونقرأ‬ ‫نتأمل‬ ‫تسوف‬‫هي‬ ‫نا‬ .‫تسفر‬ ‫تذكرتي‬ ‫أختك‬ ‫زوج‬ ‫لنا‬ ‫يرتسل‬ ‫أن‬ -،‫جيدا‬ ‫أبرف‬ ‫أنا‬‫تذاكر‬ ‫مشكلة‬ ‫هي‬ ‫العالم‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫المشكلة‬ ‫أن‬ ‫الحقيقة‬ ‫تأكيد،و‬ ‫بكل‬ ‫ذلك‬ ‫يفعل‬ ‫تسوف‬ ‫وتأشيرات‬.‫ص‬ "25 ‫الواقع،يق‬ ‫تحاكي‬ ‫ال‬ ‫الروايات‬ ‫إن‬‫السردي‬ ‫زفزاف‬ ‫تددبه،وبالم‬ ‫تودوروف،إنها‬ ‫تزفيتان‬ ‫ول‬‫في‬ ‫قيمي‬ ‫بناء‬‫العمق‬ ،‫بالرؤى‬ ‫حافل‬‫المقوال‬ ‫و‬ ‫الخدرات‬ ‫و‬ ‫الفنية‬‫المؤلف‬ ‫حضور‬ ‫تعزز‬ ‫التي‬ ‫التفسيرية‬ ‫ت‬‫المقرو‬ ‫قائمة‬ ‫في‬‫لدى‬ ‫ئية‬ ‫القراء‬ ‫من‬ ‫ومتجددة‬ ‫واتسعة‬ ‫شريحة‬‫متميز‬ ‫شابري‬ ‫أتسلوب‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫.ينضاف‬‫أبماله‬ ‫زفزاف‬ ‫به‬ ‫خص‬‫بحث‬ ‫،و‬ ‫دؤو‬‫م‬ ‫ركام‬ ‫وتسط‬ ‫اإلنساني‬ ‫العنصر‬ ‫بن‬ ‫ب‬‫و‬ ‫األحداث‬ ‫ن‬‫السرد‬ ‫بنية‬ ‫بليها‬ ‫تضفي‬ ‫التي‬ ‫الوقائع‬‫كون‬ ‫بعدا‬‫يحرض‬ ‫يا‬ ‫القارئ‬–‫قارئ‬ ‫أي‬-‫العالم‬ ‫ترتيب‬ ‫إبادة‬ : ‫زفزاف‬ ‫حلم‬ ‫تحقيق‬ ‫نحو‬ ‫للسعي‬! ‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬ (3‫ا‬ ‫الثقافي‬ ‫المركز‬ .‫بيش‬ ‫محاولة‬ : ‫زفزاف‬ ‫محمد‬ ).‫لعربي‬. ‫الديضاء‬ ‫الدار‬‫ط‬2.2133 (2‫.ط‬ ‫الديضاء‬ ‫العربي.الدار‬ ‫الثقافي‬ ‫واتسعة.المركز‬ ‫:أفواه‬ ‫زفزاف‬ ‫محمد‬ )3.2112