Skip to main content
‫السياسى‬ ‫الدب‬ ‫و‬ ‫القديم‬ ‫المصرى‬
--------- ‫السياسى‬ ‫النقد‬ ‫و‬ ‫الجتماعى‬ ‫الوضع‬ ‫تصوير‬ ‫بين‬ ‫الفصيح‬ ‫القروى‬ ‫قصة‬
-‫المصرية‬ ‫الحضارة‬ ‫فى‬ ‫باحثة‬ ‫و‬ ‫إذاعية‬ ‫غريب‬ ‫انتصار‬ ‫إعداد‬
---------------------------------------------------------------------------
" " :‫الدب‬ ‫روائع‬ ‫أحدى‬ ‫هى‬ ‫و‬ ، ‫الفصيح‬ ‫الفلح‬ ‫هو‬ ‫شائع‬ ‫بمسمى‬ ‫المعروفة‬ ‫الفصيح‬ ‫القروى‬ ‫قصة‬
، ‫مصر‬ ‫فى‬ ‫سياسية‬ ‫و‬ ‫اجتماعية‬ ‫تحولت‬ ‫شهد‬ ‫الذى‬ ‫العصر‬ ‫أدباء‬ ‫أحد‬ ‫كتبها‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫القديم‬ ‫المصرى‬
‫الحكم‬ ‫لستقرار‬ ‫أهميتها‬ ‫و‬ ‫العدل‬ ‫لفكرة‬ ‫المجسد‬ ‫الجتماعى‬ ‫السياسى‬ ‫الدب‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫كنوع‬ .
‫ينحاز‬ ‫رائع‬ ‫درامى‬ ‫ببناء‬ ، ‫مجتمعه‬ ‫فى‬ ‫تسود‬ ‫ان‬ ‫يتمنى‬ ‫كما‬ ‫للعدالة‬ ‫معالم‬ ‫رسم‬ ‫إلى‬ ‫المؤلف‬ ‫فأتجه‬
‫الواقع‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫قد‬ ‫بنهاية‬ ، ‫الرشيد‬ ‫للحكم‬ ‫ملمح‬ ‫واضعا‬ ‫الشعب‬ ‫أبناء‬ ‫من‬ ‫الكادحة‬ ‫الطبقة‬ ‫إلى‬
‫معانى‬ ‫تسوده‬ ‫وطن‬ ‫فى‬ ‫أحلمه‬ ‫و‬ ‫الكاتب‬ ‫أمنيات‬ ‫تجسد‬ ‫النهاية‬ ‫فى‬ ‫لكنها‬ ‫و‬ ، ‫ل‬ ‫أو‬ ‫يعيشه‬ ‫الذى‬
‫الستماع‬ ‫و‬ ‫الحكم‬ ‫فى‬ ‫الديمقراطية‬ ‫و‬ ‫الواجبات‬ ‫و‬ ‫الحقوق‬ ‫فى‬ ‫المساواة‬ ‫و‬ ‫الخير‬ ‫و‬ ‫العدل‬
‫مرت‬ ‫اجتماعية‬ ‫و‬ ‫سياسية‬ ‫اضطرابات‬ ‫فترة‬ ‫فى‬ ‫الدولة‬ ‫فى‬ ‫الموظفين‬ ‫اختيار‬ ‫حسن‬ ‫و‬ ‫للمحكومين‬
‫البلد‬ ‫بها‬ .
‫المستعمل‬ ‫و‬ ‫القديمة‬ ‫المصرية‬ ‫اللغة‬ ‫خطوط‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫الهيراطيقى‬ ‫بالخط‬ ‫مكتوبة‬ ‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫و‬
‫مواطن‬ ‫بطلها‬ ‫و‬ ‫الحقيقى‬ ‫مؤلفها‬ ‫نعرف‬ ‫ل‬ ‫،و‬ ‫البردى‬ ‫على‬ ‫الدينية‬ ‫و‬ ‫الدبية‬ ‫النصوص‬ ‫كتابة‬ ‫فى‬
" "‫،خرج‬ ‫فلحا‬ ‫مزارعا‬ ‫ليس‬ ‫و‬ ‫قروى‬ ‫فهو‬ ‫لذا‬ ‫بالفلحة‬ ‫يعمل‬ ‫،ل‬ ‫النطرون‬ ‫وادى‬ ‫منطقة‬ ‫من‬ ‫بسيط‬
" "‫أو‬ ‫إهناسيا‬ ‫وقتها‬ ‫كانت‬ ‫و‬ ‫العاصمة‬ ‫فى‬ ‫لبيعها‬ ‫حمارين‬ ‫على‬ ‫بسيطة‬ ‫بضاعة‬ ‫يحمل‬ ‫بلدته‬ ‫من‬
: " -‫المصرية‬ ‫باللغة‬ ، ‫الرضين‬ ‫على‬ ‫القابضة‬ ‫اسمها‬ ‫يعنى‬ ‫و‬ ‫الحالية‬ ‫سويف‬ ‫بنى‬ ‫فى‬ ‫تاوى‬ ‫إثت‬ِ
‫القديمة‬ .
" " " - -‫القرن‬ ‫العاشرة‬ ‫السرة‬ ‫ملوك‬ ‫أحد‬ ‫الثانى‬ ‫خيتى‬ ‫رع‬ ‫كاو‬ ‫نب‬ ‫الملك‬ ‫عصر‬ ‫فى‬ ‫الحداث‬ ‫تدور‬ ‫و‬
‫الميلد‬ ‫قبل‬ ‫العشرون‬ ‫و‬ ‫الثالث‬ " .
‫حفظتها‬ ‫التى‬ ‫البرديات‬ ‫من‬ ‫الباقى‬ ‫و‬ ‫لحقة‬ ‫عصور‬ ‫فى‬ ‫نسخها‬ ‫أعيد‬ ‫و‬ ‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫أشتهرت‬ ‫قد‬ ‫و‬
‫من‬ ‫الرابعة‬ ‫و‬ ‫بالمانيا‬ ‫برلين‬ ‫متحف‬ ‫فى‬ ‫موجودة‬ ‫عشرة‬ ‫الثانية‬ ‫السرة‬ ‫من‬ ‫ثلثة‬ ‫منها‬ ‫برديات‬ ‫أربع‬
‫البريطانى‬ ‫المتحف‬ ‫فى‬ ‫موجودة‬ ‫و‬ ‫عشرة‬ ‫الثالثة‬ ‫السرة‬ .
" - - "‫جاء‬ ‫قد‬ ‫و‬ ، ‫انوبيس‬ ‫الله‬ ‫من‬ ‫المحمى‬ ‫اسمه‬ ‫معنى‬ ‫و‬ ‫إنبو‬ ‫إن‬ ‫خو‬ ‫شخصية‬ ‫حول‬ ‫القصة‬ ‫تدور‬
‫و‬ ‫العاصمة‬ ‫فى‬ ‫لبيعها‬ ‫البسيطة‬ ‫البضائع‬ ‫و‬ ‫العشاب‬ ‫و‬ ‫النطرون‬ ‫بملح‬ ‫محملين‬ ‫قريته‬ ‫من‬ ‫بحمارين‬
" "‫ذكر‬ ‫على‬ ‫المؤلف‬ ‫حرس‬ ‫التى‬ ‫الجميلة‬ ‫نفرت‬ ‫زوجته‬ ‫و‬ ‫لولده‬ ‫المكسب‬ ‫ببعض‬ ‫الرجوع‬
‫العصور‬ ‫هذه‬ ‫فى‬ ‫للمرأة‬ ‫المصرى‬ ‫تقدير‬ ‫يعكس‬ ‫مما‬ ، ‫اسمها‬ .
) " - " -‫دهشور‬ ‫عند‬ ‫فيفى‬ ‫بر‬ِ ‫المسماة‬ ‫الضياع‬ ‫لحدى‬ ‫الفصيح‬ ‫القروى‬ ‫وصول‬ ‫القصة‬ ‫تسرد‬ ‫و‬
(‫الفاسدين‬ ‫الموظفين‬ ‫أحد‬ ‫عليه‬ ‫يخرج‬ ‫فاجأة‬ ‫و‬ ‫البسيطة‬ ‫احلمه‬ ‫فى‬ ‫غارقا‬ ‫به‬ ‫إذا‬ ‫و‬ ، ‫الحالية‬
" "‫منها‬ ‫مر‬ ‫التى‬ ‫الضيعة‬ ‫على‬ ‫المشرف‬ ، ‫نخت‬ ‫جحوتى‬ ‫هو‬ ‫و‬ ، ‫البسطاء‬ ‫عرق‬ ‫فى‬ ‫الطامعين‬
" " " - - "‫خللها‬ ‫من‬ ‫يمر‬ ‫التى‬ ‫الطريق‬ ‫يسدوا‬ ‫بأن‬ ‫عماله‬ ‫نخت‬ ‫جحوتى‬ ‫أمر‬ ‫حيث‬ ، ‫إنبو‬ ‫ان‬ ‫خو‬ ‫القروى‬
‫بالموظف‬ ‫الخاص‬ ‫الشعير‬ ‫حقل‬ ‫أو‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫مائى‬ ‫مجرى‬ ‫ال‬ ‫أمامه‬ ‫يجد‬ ‫فل‬ ‫القماش‬ ‫من‬ ‫بقطعة‬
" "‫مال‬ ‫مناقشتهما‬ ‫وأثناء‬ ، ‫المرور‬ ‫من‬ ‫يمنعه‬ ‫كى‬ ‫نخت‬ ‫جحوتى‬ ‫فأستوقفه‬ ، ‫نخت‬ ‫جحوتى‬ ‫الكبير‬
: " - :‫على‬ ‫جزاء‬ ‫الحمار‬ ‫ذلك‬ ‫سيأخذ‬ ‫إنه‬ ‫نخت‬ ‫جحوتي‬ ‫فقال‬ ‫منه‬ ‫فقضم‬ ‫الشعير‬ ‫على‬ ‫الحمارين‬ ‫أحد‬
‫أن‬ ‫يعرف‬ ‫فإنه‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫يسكت‬ ‫لن‬ ‫بأنه‬ ‫وهدد‬ ،‫ضا‬ً ‫معتر‬ ‫المسكين‬ ‫القروي‬ ‫فصاح‬ ،‫لشعيره‬ ‫أكله‬
" " " "‫مرو‬ ‫ابن‬ ‫رنسى‬ ‫أى‬ ‫مرو‬ ‫سا‬ ‫رنسي‬ ‫الملكية‬ ‫الضياع‬ ‫على‬ ‫المشرف‬ ‫هو‬ ‫الرض‬ ‫هذه‬ ‫صاحب‬
.‫عليه‬ ‫ورد‬ ‫أرضه‬ ‫في‬ ‫يسرق‬ُ ‫القروى‬ ‫فإن‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫البلد‬ ‫أنحاء‬ ‫جميع‬ ‫في‬ ‫السرقة‬ ‫يحارب‬ ‫،الذي‬
" - "‫كانت‬ ‫التى‬ ‫البضاعة‬ ‫و‬ ‫منه‬ ‫الحميرين‬ ‫وأخذ‬ ‫با‬ً ‫ضر‬ ‫عليه‬ ‫وانهال‬ ‫عصا‬ ‫أخذ‬ ‫ثم‬ ،‫ظا‬ً ‫مغل‬ ‫نخت‬ ‫جحوتي‬
‫كلها‬ ‫معه‬ .
" - "‫على‬ ‫لنه‬ ‫بالصمت؛‬ ‫وأمره‬ ‫نهره‬ ‫نخت‬ ‫جحوتي‬ ‫ولكن‬ ،‫به‬ ‫حل‬ ‫مما‬ ‫را‬ً ‫م‬ ‫ء‬ً ‫بكا‬ ‫القروي‬ ‫وبكى‬
" " "‫تسرق‬ ‫انك‬ ‫القروي‬ ‫عليه‬ ‫فرد‬ ، ‫السكون‬ ‫رب‬ ‫أنه‬ ‫صفاته‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫الذي‬ ‫لوزيريس‬ ‫معبد‬ ‫من‬ ‫مقربة‬
.. .!!!‫؟؟‬ ‫فمي‬ ‫من‬ ‫الشكوى‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬ ‫تريد‬ ‫والن‬ ،‫متاعي‬‫ل‬ ‫حتى‬ ‫متاعي‬ ‫ي‬ّ ‫عل‬ ‫رد‬ ‫السكون‬ ‫يارب‬
‫أصرخ‬.
---
(( ‫البسيط‬ ‫المواطن‬ ‫لدى‬ ‫الوعى‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫القصة‬ ‫مؤلف‬ ‫إليه‬ ‫يشير‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫ما‬ ‫يتضح‬ ‫هنا‬ ‫و‬
‫شئيا‬ ‫يعد‬ ‫لم‬ ‫بالدين‬ ‫التجار‬ ‫و‬ ‫الدين‬ ‫باسم‬ ‫الفواه‬ ‫بتكميم‬ ‫يقتنع‬ ‫يعد‬ ‫فلم‬ ‫نما‬ ‫قد‬ ‫الحقبة‬ ‫هذه‬ ‫فى‬
‫رائجا‬ )).
‫ابن‬ ‫رنسى‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫نخت‬ ‫لجحوتى‬ ‫العلى‬ ‫الرئيس‬ ‫يقيم‬ ‫حيث‬ ‫ذهب‬ ‫أن‬ ‫القروى‬ ‫شجاعة‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫و‬
‫قائل‬ ‫كلمه‬ ‫له‬ ‫وجه‬ ‫و‬ ، ‫مرو‬ :
‫له‬ ‫أم‬ ‫ل‬ ‫من‬ ‫وساتر‬ ‫المطلقة‬ ‫وأخ‬ ‫اليتيم‬ ‫أب‬ ‫لنك‬
‫جميل‬ ‫قانون‬ ‫كل‬ ‫فوق‬ ‫الرض‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫أسمك‬ ‫أعلي‬ ‫أن‬ ‫لي‬ ‫اسمح‬
‫الصغائر‬ ‫عن‬ ‫المترفع‬ ‫العظيم‬ ‫أيها‬ ،‫الجشع‬ ‫من‬ ‫الخالي‬ ‫الرئيس‬ ‫أيها‬
‫العدل‬ ‫ويقيم‬ ‫الجشع‬ ‫يقاوم‬ ‫الذي‬ ‫أنت‬
‫فمي‬ ‫يرددها‬ ‫التي‬ ‫لصيحتي‬ ‫يأتي‬ ‫الذي‬
:‫العدل‬ ‫أقم‬ ‫فاسمع‬ ،‫أتكلم‬ ‫ذا‬ ‫أنا‬
‫الممدوحين‬ ‫يمدحه‬ ‫والذي‬ ‫الممدوح‬ ‫أيها‬
-- !‫الخ‬ ‫عني‬ ‫المعانأة‬ ‫ارفع‬
--(( ‫مما‬ ‫الحاكم‬ ‫حاشية‬ ‫فى‬ ‫ينتشر‬ ‫الذى‬ ‫الفساد‬ ‫و‬ ‫السوء‬ ‫بطانة‬ ‫دور‬ ‫يجسد‬ ‫ان‬ ‫المؤلف‬ ‫أراد‬ ‫هنا‬
‫ابن‬ ‫برنسى‬ ‫المحيطون‬ ‫الموظفون‬ ‫أدلى‬ ‫فقد‬ ، ‫صالحا‬ ‫الحاكم‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫إن‬ ، ‫الرعية‬ ‫ظلم‬ ‫إلى‬ ‫يؤدى‬
:‫هذه‬ ‫و‬ ‫تركه‬ ‫و‬ ‫نخت‬ ‫جحوتى‬ ‫عند‬ ‫يعمل‬ ‫كان‬ ‫ربما‬ ‫له‬ ‫قالوا‬ ‫و‬ ‫القروى‬ ‫موضوع‬ ‫فى‬ ‫بدلوهم‬ ، ‫مرو‬
‫له‬ ‫يعيدها‬ ‫ان‬ ‫السهل‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫اشياء‬ )).
" " " - - "‫تجاهله‬ ‫،بعد‬ ‫مرو‬ ‫ابن‬ ‫رنسى‬ ‫تواطؤ‬ ‫فى‬ ‫يشك‬ ‫و‬ ‫يغضب‬ ، ‫إنبو‬ ‫إن‬ ‫خو‬ ‫القروى‬ ‫جعل‬ ‫مما‬
‫فيقول‬ ‫التالية‬ ‫شكواه‬ ‫فى‬ ‫لهجته‬ ‫من‬ ‫يشدد‬ ‫فأخذ‬ ، ‫لشكواه‬ :
"‫مائل‬ ‫الميزان‬ ‫أن‬ ‫العار‬ ‫أليس‬
‫منحرف‬ ‫العدل‬ ‫ومقيم‬
‫ثقلك‬ ‫تحت‬ ‫يرزح‬ ‫العدل‬ ‫هاهو‬ ‫أنظر‬
‫مكانه‬ ‫من‬ ‫مشرد‬
‫الويلت‬ ‫في‬ ‫يتسببون‬ ‫فالمسئولون‬
‫جانبا‬ ‫ينحى‬ ‫حسابه‬ ‫يجب‬ ‫وما‬
‫المسروقات‬ ‫يقتسمون‬ ‫والمحققون‬
‫يحرفه‬ ‫نصابه‬ ‫في‬ ‫المر‬ ‫وضع‬ ‫عليه‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫أي‬
( )‫النفاس‬ ‫يسلب‬ ‫الرض‬ ‫على‬ ‫النفس‬ ‫الهواء‬ ‫إعطاء‬ ‫عليه‬ ‫ومن‬
‫سارق‬ ‫بالقسمة‬ ‫يقوم‬ ‫ومن‬
‫بحره‬ ‫في‬ ‫تغرق‬ ‫حول‬ ‫بل‬ ‫والبلد‬ ‫يزيده‬ ‫الفقر‬ ‫مكافحة‬ ‫عليه‬ ‫ومن‬
‫الكوارث‬ ‫في‬ ‫يتسبب‬ ‫البؤس‬ ‫محاربة‬ ‫عليه‬ ‫ومن‬".
--
" "‫له‬ ‫فيقول‬ ، ‫الفصيح‬ ‫القروى‬ ‫شجاعة‬ ‫يختبر‬ ‫أن‬ ‫مرو‬ ‫ابن‬ ‫رنسى‬ ‫يحاول‬ ‫هنا‬ :
‫؟؟‬‫خدمي‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليك‬ ‫القبض‬ ‫من‬ ‫لك‬ ‫أحب‬ ‫تخصك‬ ‫التي‬ ‫الشياء‬ ‫هذه‬ ‫هل‬
:" - - "‫يسرق‬ ‫للخر‬ ‫يكيل‬ ‫والذي‬ ،‫لنفسه‬ ‫يختلسه‬ ‫القمح‬ ‫مخزون‬ ‫يكيل‬ ‫من‬ ‫إنبو‬ ‫إن‬ ‫خو‬ ‫فقال‬
‫إذن؟‬ ‫الشر‬ ‫يقاوم‬ ‫من‬ ،‫النصب‬ ‫عملية‬ ‫يقود‬ ‫بالقانون‬ ‫الحكم‬ ‫عليه‬ ‫ومن‬
‫العكس‬ ‫يفعل‬ ‫البؤس‬ ‫مكافحة‬ ‫عليه‬ ‫من‬
‫يتواطئ‬ ‫الحزم‬ ‫عليه‬ ‫ومن‬
‫يظلم‬ ‫الخرين‬ ‫إنصاف‬ ‫عليه‬ ‫ومن‬
‫المجرم؟؟‬ ‫عن‬ ‫العفو‬ ‫بقبح‬ ‫تشعر‬ ‫متى‬
‫لصوابك؟؟‬ ‫تعود‬ ‫متى‬ ،‫سيدي‬ ‫يا‬ ‫أه‬
‫منك‬ ‫يتوقع‬ ‫كما‬ ‫تصرف‬
‫جشع‬ ‫وقلبك‬ ‫متراخ‬ ‫ذراعك‬ ‫لكن‬ ،‫وقوي‬ ‫شديد‬ ‫أنت‬ ،‫أنظر‬
‫منك‬ ‫تمكنت‬ ‫والرخاوة‬ ".
----- .
‫ضياع‬ِ ‫ال‬ ‫على‬ ‫المشرف‬ ‫و‬ ‫البلط‬ ‫رئيس‬ ‫جعل‬ ‫أن‬ ‫الدرامية‬ ‫حبكته‬ ‫فى‬ ‫ذهب‬ ‫المؤلف‬ ‫نجد‬ ‫هنا‬
" - - " " "‫لسانه‬ ‫بفصاحة‬ ‫و‬ ، ‫القروى‬ ‫بأمر‬ ‫رع‬ ‫كاو‬ ‫نب‬ ‫الثانى‬ ‫خيتى‬ ‫الملك‬ ‫يخبر‬ ‫مرو‬ ‫بن‬ ‫رنسى‬ ‫الملكية‬
" - "‫حمات‬ ‫سخت‬ ‫قريته‬ ‫فى‬ ‫لسرته‬ ‫مصروفا‬ ‫و‬ ‫قوتا‬ ‫يرسل‬ ‫و‬ ‫ينطق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫له‬ ‫يسجل‬ ‫بان‬ ‫فأمره‬ ،
‫حاليا‬ ‫النطرون‬ ‫وادى‬ ‫مكانها‬ ‫و‬ ‫الملح‬ ‫حقل‬ ‫تعنى‬ ‫و‬ .
‫بليغ‬ ‫ادبى‬ ‫بأسلوب‬ ‫فيها‬ ‫ركز‬ ، ‫شكاوى‬ ‫تسع‬ ‫إلى‬ ‫وصلت‬ ‫حتى‬ ‫شكواه‬ ‫فى‬ ‫الفصيح‬ ‫القروى‬ ‫يظل‬ ‫و‬
‫العدل‬ ‫ضاع‬ ‫أختل‬ ‫إن‬ ‫الذى‬ ‫بالميزان‬ ‫الحاكم‬ ‫تشبيه‬ ‫و‬ ‫العدل‬ ‫معانى‬ ‫على‬ .
، ‫للصوص‬ ‫زعيما‬ ‫بل‬ ‫متواطىء‬ ‫بأنه‬ ، ‫مرو‬ ‫ابن‬ ‫لرنسى‬ ‫التهامات‬ ‫يكيل‬ ‫السادسة‬ ‫الشكوى‬ ‫من‬ ‫بدأ‬ ‫و‬
‫ثورية‬ ‫و‬ ‫شجاعة‬ ‫بكل‬ ‫له‬ ‫يقول‬ ‫حيث‬ :
" ‫للسرقة‬ ‫ليس‬ ‫لكن‬ ‫وكامل‬ ‫وماهر‬ ‫متعلم‬ ‫أنك‬ ‫يعلم‬ ‫المرء‬
‫للناس‬ ‫أعلى‬ ‫مثل‬ ‫تكن‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫فاسد‬ ‫كله‬ ‫حولك‬ ‫المحيط‬ ‫لكن‬
‫الناس‬ ‫كل‬ ‫أمام‬ ‫مستقيما‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫عليك‬ ‫كان‬
‫البلد‬ ‫هذه‬ ‫للصوص‬ ‫رئيسا‬ ‫بك‬ ‫فإذا‬
‫بالخطيئة‬ ‫حديقته‬ ‫يروي‬ ‫الذي‬ ‫الشرير‬ ‫البستاني‬
‫بالكاذيب‬ ‫ستثمر‬ " .
--
‫الظلم‬ ‫و‬ ‫الدارى‬ ‫الفساد‬ ‫مظاهر‬ ‫يستعرض‬ ‫كى‬ ‫المؤلف‬ ‫لها‬ ‫لجأ‬ ‫التى‬ ‫الدرامية‬ ‫الحيلة‬ ‫لنا‬ ‫يتضح‬ ‫و‬
‫رسالة‬ ‫يوصل‬ ‫أن‬ ‫أراد‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫فى‬ ‫،و‬ ‫البسيط‬ ‫المواطن‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫له‬ ‫يتعرض‬ ‫الذى‬ ‫الجتماعى‬
‫شكاوى‬ ‫بكتابة‬ ‫فيأمر‬ ‫البلغة‬ ‫هواة‬ ‫من‬ ‫القصة‬ ‫بطل‬ ‫الملك‬ ‫جعل‬ ‫بان‬ ، ‫بالصلح‬ ‫للحكام‬ ‫مبشرة‬ ‫غير‬
‫الفصيح‬ ‫القروى‬ ،
‫على‬ ‫المشرف‬ ‫البلط‬ ‫رئيس‬ ‫استمالة‬ ‫إلى‬ ‫تميل‬ ‫الفصيح‬ ‫القروى‬ ‫لغة‬ ، ‫الشكاوى‬ ‫باقى‬ ‫فى‬ ‫فنجد‬
" "‫فى‬ ، ‫حكم‬ ‫لكل‬ ‫أساس‬ ‫و‬ ‫كقيمة‬ ‫بالعدل‬ ‫يذكره‬ ‫و‬ ‫ينصحه‬ ‫كأنما‬ ، ‫مرو‬ ‫ابن‬ ‫رنسى‬ ‫الملكية‬ ‫ضياع‬ِ ‫ال‬
‫يقول‬ ‫فنجده‬ ، ‫الهجومية‬ ‫القوية‬ ‫بلغته‬ ‫يحتفظ‬ ‫الوقت‬ ‫نفس‬ :
‫دل‬ِ ‫ع‬َ ‫عدله‬ ‫فعل‬ ‫الذي‬ ،‫العدالة‬ ‫لرب‬ ‫العدل‬ ‫حقق‬"
‫كتابة‬ ‫لوح‬ ،‫بردي‬ ‫ورقة‬ ،‫القلم‬ ‫أنت‬
‫الخبيث‬ ‫العمل‬ ‫من‬ ‫نفسك‬ ‫احفظ‬"
--
‫فيقول‬ ، ‫رد‬ ‫بل‬ ‫يتركه‬ ‫و‬ ‫يصمت‬ ‫أن‬ ‫ل‬ ‫لمثله‬ ‫يستمع‬ ‫كى‬ ‫عين‬ُ ‫أنه‬ ‫و‬ ‫العقاب‬ ‫و‬ ‫بالرب‬ ‫يذكره‬ ‫و‬ :
‫يميل‬ ‫ل‬ ‫ميزان‬ ‫كن‬"
‫يختل‬ ‫ل‬ ‫ميزان‬ ‫كن‬
‫الصمت‬ ‫بلغة‬ ‫عليه‬ ‫الجابة‬ ‫ينبغي‬ ‫فل‬ ‫وغيري‬ ‫أنا‬ ‫جئت‬ ‫إذا‬
‫رع‬ ‫فم‬ ‫من‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬ ‫الجميلة‬ ‫الكلمات‬ ‫أمام‬ ‫جزاء‬ ‫أي‬ ‫تعطني‬ ‫ل‬ ‫أنت‬
‫وباقي‬ ‫عظيم‬ ‫فهو‬ ‫العدل‬ ‫وأقم‬ ‫الحقيقة‬ ‫قل‬
‫غامرة‬ ‫بسعادة‬ ‫أمانتها‬ ‫ستجزيك‬
‫الشياء‬ ‫تزنان‬ ‫اللتان‬ ‫وكفتاه‬ ‫اليد‬ ‫ميزان‬ ‫يهتز‬ ‫عندما‬".
---
( ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫الشعب‬ ‫أنظار‬ ‫يلفت‬ ‫و‬ ‫للحكم‬ ‫مبادىء‬ ‫يضع‬ ‫أن‬ ‫اراد‬ ‫قد‬ ‫القصة‬ ‫مؤلف‬ ‫الكاتب‬ ‫كأن‬ ‫و‬
، ‫إنصافه‬ ‫و‬ ‫لشكواه‬ ‫الستماع‬ ‫و‬ ‫المواطن‬ ‫لخدمة‬ ‫معينين‬ ‫موظفين‬ ‫مجرد‬ ‫الدولة‬ ‫فى‬ ‫المسئولين‬
‫يطالب‬ ‫لكنه‬ ‫و‬ ‫الحكم‬ ‫فساد‬ ‫على‬ ‫المسئولية‬ ‫موقع‬ ‫فى‬ ‫فاسدين‬ ‫موظفين‬ ‫وضع‬ ‫بتبعية‬ ‫ويلقى‬
‫لمدى‬ ‫يشير‬ ‫و‬ ‫بحقوقه‬ ‫الشعب‬ ‫توعية‬ ‫فى‬ ‫دورا‬ ‫يلعب‬ ‫الدب‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫،و‬ ‫بالصلح‬ ‫الحاكم‬
‫الفترة‬ ‫هذه‬ ‫مثقفى‬ ‫لدى‬ ‫الفكرى‬ ‫التقدم‬ ).
‫ابن‬ ‫لرنسى‬ ‫كلماته‬ ‫أخر‬ ‫يقول‬ ‫و‬ ، ‫الفصيح‬ ‫بالقروى‬ ‫حل‬ ‫قد‬ ‫اليأس‬ ‫يكون‬ ، ‫الشكاوى‬ ‫نهاية‬ ‫فى‬ ‫و‬
- " "‫أنه‬ ‫القصة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫يتضح‬ ‫الذى‬ ، ‫الجبانة‬ ‫رب‬ ‫انوبيس‬ ‫إنبو‬ ‫للله‬ ‫سيشكوه‬ ‫بأنه‬ ‫يهدده‬ ‫و‬ ‫مرو‬
" - - "‫يقول‬ ‫رع‬ ‫إن‬ ‫خو‬ ‫نجد‬ ‫المهم‬ ، ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫الرئيسية‬ ‫اللهة‬ ‫من‬ ‫كان‬ :
‫تراه‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫وجهك‬ ‫تخفي‬ ‫ل‬"
‫تراه‬ ‫ما‬ ‫عن‬ ‫عينيك‬ ‫تعمي‬ ‫ل‬
‫حاور‬ ‫بل‬ ‫جاءك‬ ‫من‬ ‫تصدم‬ ‫ل‬
‫كلمتك‬ ‫واعلن‬ ‫متراخيا‬ ‫تكن‬ ‫ل‬
‫حزين‬ ‫أصبح‬ ‫الشاكي‬"
---
‫تسمع‬ ‫ل‬ ‫ولكنك‬ ‫إليك‬ ‫أشكو‬ ‫أنا‬ ‫ها‬ ،‫أنظر‬"
‫أنوبيس‬ ‫إلى‬ ‫وأشكوك‬ ‫سأذهب‬" .
--
‫برنسى‬ ‫فإذا‬ ، ‫الخدم‬ ‫من‬ ‫اثنان‬ ‫به‬ ‫أمسك‬ ، ‫المكان‬ ‫من‬ ‫الفصيح‬ ‫القروى‬ ‫خروج‬ ‫محاولة‬ ‫أثناء‬ ‫فى‬ ‫و‬
" "‫للملك‬ ‫وصلت‬ ‫بأنها‬ ‫أخبروه‬ ‫و‬ ‫شكاوى‬ ‫من‬ ‫رع‬ ‫إن‬ ‫خو‬ ‫قاله‬ ‫ما‬ ‫نص‬ ‫يقرأ‬ ‫و‬ ‫بردية‬ ‫يخرج‬ ‫مرو‬ ‫ابن‬
- - "‫رع‬ ‫كاو‬ ‫نب‬ ‫الثانى‬ ‫خيتى‬ " .
‫العصور‬ ‫مر‬ ‫على‬ ‫الروائية‬ ‫و‬ ‫الدرامية‬ ‫العمال‬ ‫فى‬ ‫الشر‬ ‫على‬ ‫الخير‬ ‫لنتصار‬ ‫أزلية‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫تأكيدا‬ ‫و‬
" "‫و‬ ‫معاقبته‬ ‫يتم‬ ‫و‬ ‫نخت‬ ‫جحوتى‬ ‫الظالم‬ ‫الموظف‬ ‫على‬ ‫بالقبض‬ ‫الفصيح‬ ‫القروى‬ ‫قصة‬ ‫تنتهى‬ ،
"‫إنبو‬ ‫إن‬ ‫خو‬ ‫الفصيح‬ ‫الفلح‬ ‫لصالح‬ ‫ممتلكاته‬ ‫تاميم‬ " .
-- - - " "‫إنبو‬ ‫إن‬ ‫خو‬ ‫الفصيح‬ ‫القروى‬ ‫بطله‬ ‫لقصة‬ ‫النهاية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫المؤلف‬ ‫تمنى‬ ‫هكذا‬
‫تسود‬ ‫بأن‬ ‫أمنيات‬ ‫يحمل‬ ‫سياسى‬ ‫اسقاط‬ ‫هو‬ ‫أم‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫فعل‬ ‫متبعا‬ ‫النهج‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫فهل‬
‫؟‬ ‫المجتمع‬ ‫العدالة‬
‫له‬ ‫وصل‬ ‫من‬ ‫أخر‬ ‫بل‬ ‫شخصيا‬ ‫الحاكم‬ ‫أو‬ ‫الملك‬ ‫يقابل‬ ‫لم‬ ‫القصة‬ ‫بطل‬ ‫المواطن‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫الملحظ‬
" "‫يدعونا‬ ‫هذا‬ ‫و‬ ، ‫فقط‬ ‫مرو‬ ‫ابن‬ ‫رنسى‬ ، ‫الملكى‬ ‫البلط‬ ‫مدير‬ ‫الملكية‬ ‫ضياع‬ِ ‫ال‬ ‫على‬ ‫المشرف‬ ‫هو‬
:‫إلى‬ ‫وصل‬ ‫قد‬ ‫يكن‬ ‫لم‬ ‫الفصيح‬ ‫القروى‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ‫الحداث‬ ‫مكان‬ ‫بين‬ ‫المسافة‬ ‫لبعد‬ ‫هل‬ ‫للتساؤل‬
‫شئون‬ ‫إدارة‬ ‫فى‬ ‫بالمركزية‬ ‫بنوع‬ ‫تسمح‬ ‫كانت‬ ‫العصر‬ ‫هذا‬ ‫فى‬ ‫الدارة‬ ‫أن‬ ‫أما‬ ، ‫ذاتها‬ ‫العاصمة‬
‫؟‬ ‫الدولة‬
‫و‬ ‫سياسى‬ ‫نقد‬ ‫من‬ ‫يريد‬ ‫ما‬ ‫يقول‬ ‫بأن‬ ‫أكتفى‬ ‫و‬ ‫نفسه‬ ‫الملك‬ ‫ينتقد‬ ‫أل‬ ‫المؤلف‬ ‫من‬ ‫الحذر‬ ‫هو‬ ‫أم‬
‫البلط‬ ‫رئيس‬ ‫مرو‬ ‫ابن‬ ‫رنسى‬ ‫مثل‬ ‫الملك‬ ‫من‬ ‫أدنى‬ ‫بدرجة‬ ‫الدولة‬ ‫فى‬ ‫مسئولين‬ ‫بأستخدام‬ ‫إسقاط‬
‫؟؟‬ ‫الملكية‬ ‫ضياع‬ِ ‫ال‬ ‫على‬ ‫المشرف‬ ‫و‬ ‫الملكى‬
‫و‬ ‫الثالث‬ ‫للقرن‬ ‫ترجع‬ ‫قصة‬ ‫أمام‬ ‫أنفسنا‬ ‫نجد‬ ‫الحوال‬ ‫كل‬ ‫فى‬ ‫لكننا‬ ‫و‬ ‫مشروعة‬ ‫تساؤلت‬ ‫كلها‬
‫مؤلف‬ ‫كأن‬ ‫و‬ ، ‫الميلدى‬ ‫العشرين‬ ‫و‬ ‫الحادى‬ ‫القرن‬ ‫روح‬ ‫عن‬ ‫تتكلم‬ ‫لكنها‬ ‫و‬ ‫الميلد‬ ‫قبل‬ ‫العشرين‬
‫يناير‬ ‫ثوار‬ ‫أحد‬ ‫بطلها‬ ‫و‬ ‫القصة‬2011 .
‫مستمرة‬ ‫الثورة‬
‫غريب‬ ‫انتصار‬
----------
القروى الفصيح  و ثورة يناير 2011 - انتصار غريب
القروى الفصيح  و ثورة يناير 2011 - انتصار غريب