الجهود المبذولة لتطوير التعليم في سلطنة عمان إعـــــــداد  : سلطان الشامســـــــــــي عبدالعزيز الشبلـــــــــي
الجهود المبذولة لتطوير التعليم في سلطنة عمان منذ مطلع العقد الأخير من القرن الماضي ، بذلت جهود كبيرة لتطوير التعليم بصورة شاملة وفق خطط الحكومة للتنمية المجتمعية الشاملة للبلاد ، وإدراكا لأهمية مواكبة التعليم في أكد حضرة صاحب الجلاله السلطان قابوس بن سعيد المعظم على ضرورة تطوير التعليم في السلطنة ، حيث أوضح جلالته أن مسيرتنا أولت عناية كبيرة لإنجاز البنية الأساسية في مجال التعليم والتدريب ، وأكملنا بذلك مراحل مهمة حرصا منا على إعداد أبنائنا للمشاركة في بناء البلاد وتنميتها ، وإنه لمن الضرورة أن نبذل المزيد من الجهد لتطوير السياسات المتبعة في هذين المجالين بما يخدم توجيهاتنا الأساسية للاعتماد على قوانا البشرية في مختلف مجالات العمل  .
النقاط التي ارتكزت عليها عملية تطوير التعليم 1. التوجهات السامية لصاحب الجلاله السلطان قابوس بن سعيد المعظم  2. قرارات مجلس الوزراء في عام  1995  الخاصة بتنمية الموارد البشرية  3. التوصيات الصادرة عن مؤتمر التربية الدولي ومؤتمر جو ميتين المتعلقة بالتعليم للجميع والأخذ بنظام التعليم الأساسي  . 4. خبرات كثيرة من الدول العربية والأجنبية التي أخذت بنظام التعليم الأساسي  . 5. بعض الدراسات حول الأساليب الممكنة لتطوير التعليم في السلطنة ،والتي قامت بها بيوت خبرة ذات شهرة عالمية  .
القضايا الأساسية التي اعتمدت عليها وزارة التربية والتعليم والتي تعد محاور التطوير 1. التخلص من نظام الفترتين الدراسيتين بالمدارس  2. إطالة اليوم المدرسي  . 3. إطالة العام الدراسي  . وهذه الزيادة تجعل بمقدور الوزارة أن تطبق نظام التطوير المنشود في المجالات التالية  :
1. وضع أهداف جديدة للتعليم تم تشكيل لجنة قامت بمراجعة الأهداف التربوية وصياغتها وفقا لمصادر اشتقاقها من الدين الإسلامي الحنيف ، ومن البيئة والموارد الطبيعية والتراث العماني ، ومن النظام الأساسي للدولة ، وذلك لإعداد الطلاب للحياة والعمل حسب المتطلبات الجديدة التي يوجدها الاقتصاد العالمي الحديث ، كما هي متمثلة في أهداف التعليم الأساسي في السلطنة  .
2. السلم التعليمي ويتكون من مرحلتين  : 1. التعليم الأساسي وقوامها عشر سنوات  الحلقة الأولى من  (1  ـ  4)  والثانية من  (5  ـ  10)  2. مرحلة التعليم ما بعد الأساسي  (11  ـ  12)  وتم إلغاء نظام المراحل المعتمدة في التعليم العام السابق
3. الخطة الدراسية تم تطوير الخطة الدراسية لتحقيق الغايات الرئيسية للتعليم الأساسي ، وذلك من خلال إعادة النظر في الزمن المخصص لتدريس مختلف المواد الدراسية المقررة وإضافة حصص مواد أخرى تتلاءم ومتطلبات المرحلة القادمة ، لذا تم زيادة أيام السنة الدراسية من  (160)  يوما إلى  (180)  يوما دراسيا من غير أيام الامتحانات والمراجعة ، وازدياد اليوم الدراسي من أربع ساعات إلى خمس ساعات أسوة بالدول المتقدمة ، وازدياد عدد الحصص الدراسية بواقع ثماني حصص كما هو عليه الآن بواقع  (40)  دقيقة للحصة الواحدة  .
4. تطوير المناهج الدراسية تطوير المناهج بدء من مرحلة التعليم الأساسي إلى مرحلة ما بعد التعليم الأساسي ،  وذلك وفقا لثلاث اتجاهات  : 1. الاهتمام بتدريس مواد التربية الإسلامية ، واللغة العربية والدراسات الاجتماعية واللغة الإنجليزية من الصف الأول  . 2. تطوير مناهج مادتي العلوم والرياضيات وطرق تدريسها  . 3. العمل على طرح مواد جديدة مثل تقنية المعلومات ومادة المهارات الحياتية ، ومادة منهج البحث ومادة الجغرافيا والتقنيات الحديثة ومادة الحاسوب في الاتصالات والأعمال التجارية واستخدام طرائق جديدة في التدريس وتقويم الطلاب وتوجيه المعلمين وتدريبهم .
5. تطوير طرائق التعلم والتعليم من خلال استخدام نظام التعلم الذاتي ، ومحوره التعلم حول الطالب ، واتخاذ كل التدابير لمساعدة الطالب إذ تم إدخال الأجهزة الحديثة وتوفير مراكز لمصادر التعلم التي تهيئ للطلاب فرص البحث عن المعلومات ، واستخدام أكثر من أسلوب وطريقة للتعلم والتعليم مثل ، التعليم الفردي أو الثنائي ، أو المجموعات الصغيرة وتهدف هذه الإستراتيجيات إلى تطوير المهارات والتوجهات التي تشجع على التعلم الفردي والتعاوني والتواصل والتفكير الناقد والإبداع والهدف الرئيسي هو تزويد الطلاب بالأدوات المطلوبة لتعلم يستمر مدى الحياة  .
6. تطوير التقويم التربوي اتخذت هذه العملية اتجاهين  : 1. تطوير التقويم في مدارس التعليم العام ، وذلك بالاستعانة بأحد بيوت الخبرة  . 2. اعتماد نظام التقويم المستمر للطلبة وإتاحة الفرصة لهم لتحقيق الأهداف التربوية التي لم يتمكنوا من تحقيقها  . إن هذا التقويم ينصب على جعل الطالب محورا لعملة التقويم ، وكذلك استخدام ألأساليب التي تمكن المدرس من تقييم أداء الطلاب من خلال مهارات التفكير العليا مثل حل المشكلات والتفكير الناقد ، والبحث عن أسباب بدلا من التركيز على حفظ واسترجاع الحقائق ولذا فقد تم إدخال العديد من أدوات التقويم ومن بينها التقويم التكويني المستمر الذي يمثل النسبة الأكبر من نظام التقويم ككل  .
7. تدريب المعلمين أثناء الخدمة وتأهيلهم للوصول إلى معلم جامعي في جميع مراحل التعليم اهتمت الوزارة في خطة التطوير بالإعداد الجيد لهيئات التدريس قبل الخدمة عن طريق تطوير برامج إعداد المعلمين بالتعاون مع وزارة التعليم العالي ، وقد تمثل العمل في هذا المجال من خلال صدور قرار وزاري بعدم تعيين الحاصلين على دبلوم سنتين في سلك التدريس ، وإعادة تأهيل من هم في الخدمة من هذه الفئة بالتعاقد مع جامعة ليدز البريطانية لإعادة تأهيل جميع معلمي ومعلمات اللغة الإنجليزية العمانيين ، إضافة إلى تدريب عدد منهم بجامعة السلطان قابوس وكليات التربية التابعة لوزارة التعليم العالي سنويا لإعادة تأهيلهم .
8. تطوير دورة الإدارة المدرسية والتوجيه تولي خطة التطوير عناية كبيرة بالإدارة المدرسية والتوجيه وذلك بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس لوضع برنامج دبلوم الإدارة المدرسية ، وبرنامج بكالوريوس الإدارة التربوية ، وبرنامج ماجستير في الإدارة التربوية كما تم تطوير أسلوب أعدادات الموجهين بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس ، من خلال برنامج دبلوم الإشراف التربوي بالإضافة إلى استخدام الحاسوب بما يتوافق مع الخطط التطويرية التي تتبناها الوزارة  .
9. تطوير المبنى المدرسي والأنشطة التربوية حيث تم تطوير المبنى المدرسي بما يتناسب مع متطلبات النظام التعليمي المطور مع تقليل الكثافة الطلابية في الفصول بحث لا يتجاوز حدا معينا ، كما زودت كل مدرسة بمركز لمصادر التعلم ، وتم إعداد النظر في خطط الأنشطة التربوية وأهدافها بحيث تتناسب مع اليوم الدرسي الجديد وتبرز مواهب الطلبة وإبداعاتهم ، وتركز على إثراء المواد المدرسية ، وخدمة البيئة والمجتمع  .
10. إعادة النظر في الهيكل التنظيمي للوزارة إن إعادة النظر في الهيكل التنظيمي للوزارة يعد أساس التطوير التربوي الشامل ، وفق التنظيم الإداري الجديد لكون التعامل مع المرتكزات الأساسية لعملية التعليم على أسس وأساليب جديدة ، تؤدي إلى توضيح أفضل للمسؤوليات ونتائج أفضل في الأداء ، وفي هذا المجال تم إنشاء المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية ، المديرية العامة للتقويم التربوي ، المديرية العامة لتقنية المعلومات ، بالإضافة إلى تطوير المناخ العام للعمل بالوزارة عبر توفير فرص التعلم ، وتبادل المعلومات بصورة أكثر فاعلية  .
11. تطوير برامج الإرشاد والتوعية الطلابية اتخذت عملية التطوير للبرامج الإرشادية والتوعية الطلابية اتجاهين أساسيين هما  : أولا  :  تطوير التوعية الاجتماعية وذلك من خلال  : 1. التوعية في توجيه السلوك الطلابي بشكل إيجابي 2. الإسهام في خلق التوافق النفسي والاجتماعي للطالب والتفاعل الإيجابي مع المجتمع والبيئة المدرسية  3. الإسهام في رعاية الطلاب الموهوبين والمتفوقين والمتأخرين دراسيا في المجتمع المدرسي عن طريق الأخصائي الاجتماعي ومشرفي الإرشاد الاجتماعي بالمناطق التعليمية  .
11. تطوير برامج الإرشاد والتوعية الطلابية ثانيا  :  تطوير التوعية الصحية وذلك عن طريق  : 1. الإشراف على الخدمات الصحية المقدمة في المدارس  . 2. اقتراح خطط وبرامج يقوم بالإشراف على تنفيذها المعلم المشرف الصحي  . 3. إعداد الشروط والمواصفات الصحية للمقاصف بالمدارس وتحديد قائمة بالأغذية
11. تطوير برامج الإرشاد والتوعية الطلابية ثالثا  :  التحديات التعليمية وسبل المواجه  : 1. التحديات المتعلقة بالإدارة التعليمية وتتمثل  : أ . تعدد الجهات التي تشرف على مؤسسات التعليم العالي مما يؤدي إلى ضعف التكامل والتنسيق بين مؤسساته  . ب . الطبيعة الطبوغرافية للسلطنة التي تجعل من توصيل الخدمات التعليمية إلى بعض التجمعات السكنية بالسلطنة عملية صعبة ومكلفة من الناحية المادية  .
11. تطوير برامج الإرشاد والتوعية الطلابية 2. التحديات المتعلقة بالطلبة وتتمثل  : أ . محدودية الطاقة الاستيعابية لمؤسسات التعليم العالي مقارنة بالطلب الاجتماعي للالتحاق بهذه المؤسسات  . ب . ارتفاع نسبة الأمية من  15  سنة فأكثر من السكان  22% جـ . عدم توفير فرص عمل لمخرجات التعليم المختلفة  . د . الاتجاهات السلبية السائدة لدى الطلبة تجاه الالتحاق بالتعليم التقني أو المهني  هـ . صعوبة توفير المستويات المطلوبة من البنيات النحتية من المعلمين اللازمة لتدريس النظام الجديد  .
11. تطوير برامج الإرشاد والتوعية الطلابية 3. التحديات المتعقلة بضمان الجودة وتحسينها تتمثل  : أ . الحاجة إلى تطوير الجودة في كافة المستويات التعليمية  . ب . تدني نسبة الكوادر العمانية في الهيئات الأكاديمية لمؤسسات التعليم العالي ، واستمرار الاعتماد على الخبرات الوافدة  . 4. التحديات المتعلقة بتمويل التعليم تتمثل  : أ . الإعماد بشكل كبير على الحكومة مصدرا رئيسيا لتمويل التعليم ومحدودية البدائل الأخرى المسانده له  . ب . الحاجة إلى منهج منتظم لتوزيع الموارد المالية على التعليم العام والعالي بشكل متوازن  .
سبل المواجهة 1. الهبوط بمعدل الأمية من  (26.4%)  في عام  2000 م إلى  (13%)  في عام  2015 م  . 2. استمرار المجانية في التعليم ، مع زيادة مدته إلى عشر سنوات  . 3. تأهيل الطلاب للالتحاق بالتعليم الجامعي بقضاء سنتين في التعليم الثانوي  . 4. تحقيق تكافؤ الفرص التعليمية بين أبناء الوطن عامة ، وبين الذكور والإناث بوجه خاص ، ومراعاة احتياجات سوق العمل  . 5. الارتقاء بمستوى التعليم العالي وزيادة مرونته ، مع رفع نسبة الالتحاق به من  (12.6%)  من الفئة العمرية المناسبة في عام  2000 م إلى  (40%)  في عام  2020 م  . 6. السعي لإشراك المواطنين في كلفة التعليم بعد مرحلة التعليم الأساسي ، مع مراعاة ظروف الأسر غير القادرة بإعفاء أبنائها من المصروفات

الجهود+ال..

  • 1.
    الجهود المبذولة لتطويرالتعليم في سلطنة عمان إعـــــــداد : سلطان الشامســـــــــــي عبدالعزيز الشبلـــــــــي
  • 2.
    الجهود المبذولة لتطويرالتعليم في سلطنة عمان منذ مطلع العقد الأخير من القرن الماضي ، بذلت جهود كبيرة لتطوير التعليم بصورة شاملة وفق خطط الحكومة للتنمية المجتمعية الشاملة للبلاد ، وإدراكا لأهمية مواكبة التعليم في أكد حضرة صاحب الجلاله السلطان قابوس بن سعيد المعظم على ضرورة تطوير التعليم في السلطنة ، حيث أوضح جلالته أن مسيرتنا أولت عناية كبيرة لإنجاز البنية الأساسية في مجال التعليم والتدريب ، وأكملنا بذلك مراحل مهمة حرصا منا على إعداد أبنائنا للمشاركة في بناء البلاد وتنميتها ، وإنه لمن الضرورة أن نبذل المزيد من الجهد لتطوير السياسات المتبعة في هذين المجالين بما يخدم توجيهاتنا الأساسية للاعتماد على قوانا البشرية في مختلف مجالات العمل .
  • 3.
    النقاط التي ارتكزتعليها عملية تطوير التعليم 1. التوجهات السامية لصاحب الجلاله السلطان قابوس بن سعيد المعظم 2. قرارات مجلس الوزراء في عام 1995 الخاصة بتنمية الموارد البشرية 3. التوصيات الصادرة عن مؤتمر التربية الدولي ومؤتمر جو ميتين المتعلقة بالتعليم للجميع والأخذ بنظام التعليم الأساسي . 4. خبرات كثيرة من الدول العربية والأجنبية التي أخذت بنظام التعليم الأساسي . 5. بعض الدراسات حول الأساليب الممكنة لتطوير التعليم في السلطنة ،والتي قامت بها بيوت خبرة ذات شهرة عالمية .
  • 4.
    القضايا الأساسية التياعتمدت عليها وزارة التربية والتعليم والتي تعد محاور التطوير 1. التخلص من نظام الفترتين الدراسيتين بالمدارس 2. إطالة اليوم المدرسي . 3. إطالة العام الدراسي . وهذه الزيادة تجعل بمقدور الوزارة أن تطبق نظام التطوير المنشود في المجالات التالية :
  • 5.
    1. وضع أهدافجديدة للتعليم تم تشكيل لجنة قامت بمراجعة الأهداف التربوية وصياغتها وفقا لمصادر اشتقاقها من الدين الإسلامي الحنيف ، ومن البيئة والموارد الطبيعية والتراث العماني ، ومن النظام الأساسي للدولة ، وذلك لإعداد الطلاب للحياة والعمل حسب المتطلبات الجديدة التي يوجدها الاقتصاد العالمي الحديث ، كما هي متمثلة في أهداف التعليم الأساسي في السلطنة .
  • 6.
    2. السلم التعليميويتكون من مرحلتين : 1. التعليم الأساسي وقوامها عشر سنوات الحلقة الأولى من (1 ـ 4) والثانية من (5 ـ 10) 2. مرحلة التعليم ما بعد الأساسي (11 ـ 12) وتم إلغاء نظام المراحل المعتمدة في التعليم العام السابق
  • 7.
    3. الخطة الدراسيةتم تطوير الخطة الدراسية لتحقيق الغايات الرئيسية للتعليم الأساسي ، وذلك من خلال إعادة النظر في الزمن المخصص لتدريس مختلف المواد الدراسية المقررة وإضافة حصص مواد أخرى تتلاءم ومتطلبات المرحلة القادمة ، لذا تم زيادة أيام السنة الدراسية من (160) يوما إلى (180) يوما دراسيا من غير أيام الامتحانات والمراجعة ، وازدياد اليوم الدراسي من أربع ساعات إلى خمس ساعات أسوة بالدول المتقدمة ، وازدياد عدد الحصص الدراسية بواقع ثماني حصص كما هو عليه الآن بواقع (40) دقيقة للحصة الواحدة .
  • 8.
    4. تطوير المناهجالدراسية تطوير المناهج بدء من مرحلة التعليم الأساسي إلى مرحلة ما بعد التعليم الأساسي ، وذلك وفقا لثلاث اتجاهات : 1. الاهتمام بتدريس مواد التربية الإسلامية ، واللغة العربية والدراسات الاجتماعية واللغة الإنجليزية من الصف الأول . 2. تطوير مناهج مادتي العلوم والرياضيات وطرق تدريسها . 3. العمل على طرح مواد جديدة مثل تقنية المعلومات ومادة المهارات الحياتية ، ومادة منهج البحث ومادة الجغرافيا والتقنيات الحديثة ومادة الحاسوب في الاتصالات والأعمال التجارية واستخدام طرائق جديدة في التدريس وتقويم الطلاب وتوجيه المعلمين وتدريبهم .
  • 9.
    5. تطوير طرائقالتعلم والتعليم من خلال استخدام نظام التعلم الذاتي ، ومحوره التعلم حول الطالب ، واتخاذ كل التدابير لمساعدة الطالب إذ تم إدخال الأجهزة الحديثة وتوفير مراكز لمصادر التعلم التي تهيئ للطلاب فرص البحث عن المعلومات ، واستخدام أكثر من أسلوب وطريقة للتعلم والتعليم مثل ، التعليم الفردي أو الثنائي ، أو المجموعات الصغيرة وتهدف هذه الإستراتيجيات إلى تطوير المهارات والتوجهات التي تشجع على التعلم الفردي والتعاوني والتواصل والتفكير الناقد والإبداع والهدف الرئيسي هو تزويد الطلاب بالأدوات المطلوبة لتعلم يستمر مدى الحياة .
  • 10.
    6. تطوير التقويمالتربوي اتخذت هذه العملية اتجاهين : 1. تطوير التقويم في مدارس التعليم العام ، وذلك بالاستعانة بأحد بيوت الخبرة . 2. اعتماد نظام التقويم المستمر للطلبة وإتاحة الفرصة لهم لتحقيق الأهداف التربوية التي لم يتمكنوا من تحقيقها . إن هذا التقويم ينصب على جعل الطالب محورا لعملة التقويم ، وكذلك استخدام ألأساليب التي تمكن المدرس من تقييم أداء الطلاب من خلال مهارات التفكير العليا مثل حل المشكلات والتفكير الناقد ، والبحث عن أسباب بدلا من التركيز على حفظ واسترجاع الحقائق ولذا فقد تم إدخال العديد من أدوات التقويم ومن بينها التقويم التكويني المستمر الذي يمثل النسبة الأكبر من نظام التقويم ككل .
  • 11.
    7. تدريب المعلمينأثناء الخدمة وتأهيلهم للوصول إلى معلم جامعي في جميع مراحل التعليم اهتمت الوزارة في خطة التطوير بالإعداد الجيد لهيئات التدريس قبل الخدمة عن طريق تطوير برامج إعداد المعلمين بالتعاون مع وزارة التعليم العالي ، وقد تمثل العمل في هذا المجال من خلال صدور قرار وزاري بعدم تعيين الحاصلين على دبلوم سنتين في سلك التدريس ، وإعادة تأهيل من هم في الخدمة من هذه الفئة بالتعاقد مع جامعة ليدز البريطانية لإعادة تأهيل جميع معلمي ومعلمات اللغة الإنجليزية العمانيين ، إضافة إلى تدريب عدد منهم بجامعة السلطان قابوس وكليات التربية التابعة لوزارة التعليم العالي سنويا لإعادة تأهيلهم .
  • 12.
    8. تطوير دورةالإدارة المدرسية والتوجيه تولي خطة التطوير عناية كبيرة بالإدارة المدرسية والتوجيه وذلك بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس لوضع برنامج دبلوم الإدارة المدرسية ، وبرنامج بكالوريوس الإدارة التربوية ، وبرنامج ماجستير في الإدارة التربوية كما تم تطوير أسلوب أعدادات الموجهين بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس ، من خلال برنامج دبلوم الإشراف التربوي بالإضافة إلى استخدام الحاسوب بما يتوافق مع الخطط التطويرية التي تتبناها الوزارة .
  • 13.
    9. تطوير المبنىالمدرسي والأنشطة التربوية حيث تم تطوير المبنى المدرسي بما يتناسب مع متطلبات النظام التعليمي المطور مع تقليل الكثافة الطلابية في الفصول بحث لا يتجاوز حدا معينا ، كما زودت كل مدرسة بمركز لمصادر التعلم ، وتم إعداد النظر في خطط الأنشطة التربوية وأهدافها بحيث تتناسب مع اليوم الدرسي الجديد وتبرز مواهب الطلبة وإبداعاتهم ، وتركز على إثراء المواد المدرسية ، وخدمة البيئة والمجتمع .
  • 14.
    10. إعادة النظرفي الهيكل التنظيمي للوزارة إن إعادة النظر في الهيكل التنظيمي للوزارة يعد أساس التطوير التربوي الشامل ، وفق التنظيم الإداري الجديد لكون التعامل مع المرتكزات الأساسية لعملية التعليم على أسس وأساليب جديدة ، تؤدي إلى توضيح أفضل للمسؤوليات ونتائج أفضل في الأداء ، وفي هذا المجال تم إنشاء المديرية العامة لتنمية الموارد البشرية ، المديرية العامة للتقويم التربوي ، المديرية العامة لتقنية المعلومات ، بالإضافة إلى تطوير المناخ العام للعمل بالوزارة عبر توفير فرص التعلم ، وتبادل المعلومات بصورة أكثر فاعلية .
  • 15.
    11. تطوير برامجالإرشاد والتوعية الطلابية اتخذت عملية التطوير للبرامج الإرشادية والتوعية الطلابية اتجاهين أساسيين هما : أولا : تطوير التوعية الاجتماعية وذلك من خلال : 1. التوعية في توجيه السلوك الطلابي بشكل إيجابي 2. الإسهام في خلق التوافق النفسي والاجتماعي للطالب والتفاعل الإيجابي مع المجتمع والبيئة المدرسية 3. الإسهام في رعاية الطلاب الموهوبين والمتفوقين والمتأخرين دراسيا في المجتمع المدرسي عن طريق الأخصائي الاجتماعي ومشرفي الإرشاد الاجتماعي بالمناطق التعليمية .
  • 16.
    11. تطوير برامجالإرشاد والتوعية الطلابية ثانيا : تطوير التوعية الصحية وذلك عن طريق : 1. الإشراف على الخدمات الصحية المقدمة في المدارس . 2. اقتراح خطط وبرامج يقوم بالإشراف على تنفيذها المعلم المشرف الصحي . 3. إعداد الشروط والمواصفات الصحية للمقاصف بالمدارس وتحديد قائمة بالأغذية
  • 17.
    11. تطوير برامجالإرشاد والتوعية الطلابية ثالثا : التحديات التعليمية وسبل المواجه : 1. التحديات المتعلقة بالإدارة التعليمية وتتمثل : أ . تعدد الجهات التي تشرف على مؤسسات التعليم العالي مما يؤدي إلى ضعف التكامل والتنسيق بين مؤسساته . ب . الطبيعة الطبوغرافية للسلطنة التي تجعل من توصيل الخدمات التعليمية إلى بعض التجمعات السكنية بالسلطنة عملية صعبة ومكلفة من الناحية المادية .
  • 18.
    11. تطوير برامجالإرشاد والتوعية الطلابية 2. التحديات المتعلقة بالطلبة وتتمثل : أ . محدودية الطاقة الاستيعابية لمؤسسات التعليم العالي مقارنة بالطلب الاجتماعي للالتحاق بهذه المؤسسات . ب . ارتفاع نسبة الأمية من 15 سنة فأكثر من السكان 22% جـ . عدم توفير فرص عمل لمخرجات التعليم المختلفة . د . الاتجاهات السلبية السائدة لدى الطلبة تجاه الالتحاق بالتعليم التقني أو المهني هـ . صعوبة توفير المستويات المطلوبة من البنيات النحتية من المعلمين اللازمة لتدريس النظام الجديد .
  • 19.
    11. تطوير برامجالإرشاد والتوعية الطلابية 3. التحديات المتعقلة بضمان الجودة وتحسينها تتمثل : أ . الحاجة إلى تطوير الجودة في كافة المستويات التعليمية . ب . تدني نسبة الكوادر العمانية في الهيئات الأكاديمية لمؤسسات التعليم العالي ، واستمرار الاعتماد على الخبرات الوافدة . 4. التحديات المتعلقة بتمويل التعليم تتمثل : أ . الإعماد بشكل كبير على الحكومة مصدرا رئيسيا لتمويل التعليم ومحدودية البدائل الأخرى المسانده له . ب . الحاجة إلى منهج منتظم لتوزيع الموارد المالية على التعليم العام والعالي بشكل متوازن .
  • 20.
    سبل المواجهة 1.الهبوط بمعدل الأمية من (26.4%) في عام 2000 م إلى (13%) في عام 2015 م . 2. استمرار المجانية في التعليم ، مع زيادة مدته إلى عشر سنوات . 3. تأهيل الطلاب للالتحاق بالتعليم الجامعي بقضاء سنتين في التعليم الثانوي . 4. تحقيق تكافؤ الفرص التعليمية بين أبناء الوطن عامة ، وبين الذكور والإناث بوجه خاص ، ومراعاة احتياجات سوق العمل . 5. الارتقاء بمستوى التعليم العالي وزيادة مرونته ، مع رفع نسبة الالتحاق به من (12.6%) من الفئة العمرية المناسبة في عام 2000 م إلى (40%) في عام 2020 م . 6. السعي لإشراك المواطنين في كلفة التعليم بعد مرحلة التعليم الأساسي ، مع مراعاة ظروف الأسر غير القادرة بإعفاء أبنائها من المصروفات