‫من شعر المقنع الكندي‬
                                ‫مبادي وقيم‬




       ‫إعداد: سالم صبيح خميس‬
                            ‫الكعبي‬




‫دُيونيَ في أَشيـاءَ تُكسِبهُـم حَمـ‬
         ‫ُ‬                            ‫يُعاتِبُني في الديـنِ قَومـي وَإِنّمـا‬
                                                                         ‫دا‬
‫الفكرة العامة: قوم الشاعر يلمونه لستدانته، بينما يستدين ليكسبهم المدح‬
                                                                                ‫والثناء .‬


                                                                    ‫معاني المفردات:‬


         ‫القتراض والسلف‬             ‫الدين‬                 ‫يعاتبني يلومني‬
                  ‫ثناء وشكر‬         ‫حمدا‬                 ‫تمنحهم‬      ‫تكسبه‬
                                                       ‫وتعطيهم‬             ‫م‬




‫الشرح: يقول الشاعر يلومني قومي على كثرة ديوني و كثرة ما انفق من مال ،‬
                            ‫لن هذه الشياء تحفظ حقوقهم و تكسبهم حمدا.‬


‫ثُغورَ حُقوقٍ ما أَطاقوا لَهـا سَـدّا‬            ‫أَسُدّ بِهِ ما قَـد أَخَلّـوا وَضَيّعـوا‬

    ‫الفكرة العامة: الشاعر يستدين ليسد نواقص قومه ، ويغطي ما قد أخلوه‬
                          ‫وضيعوه من حقوق لعدم استطاعتهم الوفاء به بها .‬


                                                                    ‫معاني المفردات:‬

                               ‫قصّروا وأنقصوا‬           ‫أخلـّـوا‬               ‫أغطي‬         ‫أسد‬
                  ‫الفتحات التي ينفذ منها العدو‬           ‫ضيّعوا أهملوا وأضاعوا ثغور‬
                                            ‫عادة‬
                            ‫قدروا‬       ‫أطاقوا‬
                       ‫واستطاعوا‬
‫الشرح: إن ذلك الدين الذي استدنته إنما كان لغطي به بعض نواقص القبيلة‬
    ‫والقوم ، فقد أخل قومي ببعض واجباتهم ، وقصروا في أداء بعضها ، ل بل‬
                   ‫وأهملوا البعض الخر وضيعوه ، لعدم استطاعتهم وقدرتهم .‬




 ‫وَبَينَ بَنـي عَمّـي لَمُختَلِـفُ جِـدّا‬     ‫وَإِن الّذي بَيني وَبَيـن بَنـي أَبـي‬

             ‫الفكرة العامة: اختلف الشاعر الشديد عن إخوته، وأبناء عمومته .‬


                                                                  ‫معاني المفردات:‬

                  ‫بني عمي أبناء عمومتي‬           ‫أخوتي‬      ‫بني‬
                                                            ‫أبي‬
‫الشرح: هناك اختلف كبير بيني وبين إخوتي وأبناء عمومتي في أشياء عديدة .‬


‫دَعَوني إِلـى نَصـرٍ أَتيتُهُـم شَـدّا‬      ‫أَراهُم إِلى نَصري بِطـاءً وَإِن هُـمُ‬

        ‫الفكرة العامة: قوم الشاعر يتوانون في نصرته ، بينما يسرع لنصرتهم .‬


                                                                  ‫معاني المفردات:‬
‫متباطئين متمهلين‬       ‫بطاء‬          ‫نصري : نصرتي وعوني‬
                          ‫متوانين‬                       ‫ومساعدتي‬
                     ‫مسرعًا معاونـًا‬      ‫شدّا‬


‫الشرح: أرى أن قومي يتماهلون ويتوانون عندما أطلب مساعدتهم ، ولكني على‬
     ‫العكس منهم تمًامًا ، فتراني أسرع في نصرتهم ومعاونتهم إن دعوني إلى‬
                                                                         ‫ذلك .‬




‫وَإِن يَهدِموا مَجدي بنيتُ لَهُم مَج‬      ‫فَإِن َأكُلوا لَحمى وَفَرتُ لحومَهُـم‬
                                                                            ‫ـدا‬

‫الفكرة العامة: قوم الشاعر يغتابونه فيحفظهم في غيبتهم، ويشوهمون سمعته‬
                                                     ‫سمعته.‬   ‫بينما يحافظ على‬


                                                              ‫معاني المفردات:‬


                                                 ‫صنت وحفظت‬              ‫وفرت‬
‫الشرح: إن اغتابني قومي وذكروني بما يسيء في غيبتي فإني ل أعاملهم‬
  ‫بالمثل، فأحفظهم في غيبتهم، ول أذكرهم إل بالحسنى ، وإن حالوا بوسيلة او‬
 ‫بإخرى تشويه سمعتي، وهدم المجد الذي بنيته بنفسي لي ولهم ، فإني أحاول‬
    ‫قدر ما أستطيع أن أخلق لهم السمعة الحسنة، وأبني لهم المجد الرفيع الذي‬
                                                        ‫يشرفهم بين القبائل ..‬


‫وَإِن هُم هَوَوا غَييّ هَوَيتُ لَهُم‬   ‫وَإِن ضَيّعوا غيبي حَفظتُ غيوبهُـم‬
                                           ‫َ‬
                                                                        ‫رُشدا‬
     ‫الفكرة العامة: الشاعر يحفظ حقوق قمه في غيبتهم ، ويتمنى لهم الهداية‬
                                         ‫والتوفيق، بينما ل يلتزمون له بالمثل .‬


                                                            ‫معاني المفردات:‬


‫هوو أحبوا ورغبوا في‬                      ‫حفظ صنت‬             ‫ضيّعوا أهملوا‬
                       ‫ا‬                            ‫ت‬
‫رشد الرشاد والتوفيق‬              ‫ضياعي وضللي‬      ‫غيي‬         ‫بعدي‬     ‫غيبي‬
        ‫والهداية.‬      ‫ا‬               ‫وغوايتي‬              ‫وغيابي‬




‫الشرح: إذا تهاون قومي في حقي في غيابي ولم يردوا عني الساءة، فغني ل‬
‫أفعل بهم المثل متى غابوا ، إنما أحفظ حقوقهم ، وادافع عنهم ، وأرد عنهم كيد‬
‫الكائدين وإساءة المسيئين ، وحتى إن رغبوا لي في الضللة ، وتمنوا ضياعي‬
             ‫وغوايتي، فإني ل أملك لهم سوى الرغبة بالهداية والرشاد والتوفيق .‬


‫زَجَرتُ لَهُم طَيرا تَمُرّ بِهِـم سَعـدا‬      ‫وَإِن زَجَروا طَيرا بِنَحسٍ تَمرّ بـي‬

      ‫الفكرة العامة: قوم الشاعر يزجرون الطير لنحسه، بينما يزجرها لسعدهم‬
                                                                          ‫وتوفيقهم‪.‬‬


                                                                  ‫معاني المفردات:‬


         ‫الشر والضر والخسران‬           ‫نح‬                ‫أزعجوا وأفزعوا‬      ‫زجروا‬
                                      ‫س‬
              ‫الخير واليمن والتوفيق‬         ‫سعدا‬
                            ‫والسعادة‬



 ‫الشرح: إذا زجر قومي الطير لي ليصيبني النحس والضر والخسران، فإني أزجر‬
                                                   ‫الطير لهم يمينًا ليحل السعد بهم .‬


‫وَلَيسَ كَريمُ القَومِ مَن يَحمِلُ ال‬        ‫وَل أَحمِلُ الحِقـدَ القَديـمَ عَلَيهِـم‬
                                                                              ‫حِقدا‬

                ‫الفكرة العامة: ترفع الشاعر عن الحقد على قومه لنه سيدهم .‬
‫معاني المفردات:‬



‫الشرح: إني ل أحمل على قومي ذلك الحقد الذي حملته يومًا في لحظة غضب‬
  ‫وسرعان ما تجاوزته ، فأنا رئيسهم وسيدهم وليس من شيم السيد ان يحمل‬
                                                             ‫الحقد على قومه .‬




‫وَإِن قَلّ مالـي لَـم أُكَلّفهُـم رِفـ‬    ‫لَهُم جُلّ مالي إِن تَتابَعَ لـي غَنّـى‬
                                                                              ‫دا‬

  ‫الفكرة العامة: الشاعر يمنح معظم ماله لقومه متى ما كان غنيًا، ول يكلفهم‬
                                                        ‫عطاءه حين يقل ماله .‬



                                                               ‫معاني المفردات:‬
                                         ‫أحملهم‬         ‫معظم أكلفهم‬         ‫جل‬
                                         ‫وألزمهم‬
                                   ‫العطاء والصلة‬          ‫رفدا‬    ‫توالى‬    ‫تتابع‬
‫الشرح: إن معظم أموالي لقومي، خصوصًا إن دام علي تيسر الحال، وتتابع‬
 ‫غناي ، وغن افتقرت، وقلت اموالي، فإني ل ألزمهم بعطائي ووصلي كما فعلت‬
                          ‫معهم ، فلست أطلب منهم مقابل ما عملت معهم أبدًا .‬


‫وَما شيمَةٌ لي غَيرُها تُشبـهُ العَبـد‬          ‫وَإِنّي لَعَبدُ الضَيفِ مـا دامَ نـازِلً‬
                                                                                       ‫ا‬

  ‫الفكرة العامة: الشاعر عبد ضيفه وخادمه ، ول يشبه الخادم في سوى‬
                                                                        ‫هذا الموقف‪.‬‬


                                                                      ‫معاني المفردات:‬

                           ‫صفة‬           ‫شيمة‬       ‫خادم‬        ‫عبد‬




     ‫الشرح: إني خادم لضيفي ، وأنزل من شأني أمامه فقط لخدمته وإرضائه ،‬
  ‫وليس هناك ما يشبهني الخادم سوى إكرامي للضيف، ففي سوى هذا الموقف‬
                                            ‫أنا سيد أبيّ أرفض التذلل والخضوع .‬

بحث المقنع الكندي

  • 1.
    ‫من شعر المقنعالكندي‬ ‫مبادي وقيم‬ ‫إعداد: سالم صبيح خميس‬ ‫الكعبي‬ ‫دُيونيَ في أَشيـاءَ تُكسِبهُـم حَمـ‬ ‫ُ‬ ‫يُعاتِبُني في الديـنِ قَومـي وَإِنّمـا‬ ‫دا‬
  • 2.
    ‫الفكرة العامة: قومالشاعر يلمونه لستدانته، بينما يستدين ليكسبهم المدح‬ ‫والثناء .‬ ‫معاني المفردات:‬ ‫القتراض والسلف‬ ‫الدين‬ ‫يعاتبني يلومني‬ ‫ثناء وشكر‬ ‫حمدا‬ ‫تمنحهم‬ ‫تكسبه‬ ‫وتعطيهم‬ ‫م‬ ‫الشرح: يقول الشاعر يلومني قومي على كثرة ديوني و كثرة ما انفق من مال ،‬ ‫لن هذه الشياء تحفظ حقوقهم و تكسبهم حمدا.‬ ‫ثُغورَ حُقوقٍ ما أَطاقوا لَهـا سَـدّا‬ ‫أَسُدّ بِهِ ما قَـد أَخَلّـوا وَضَيّعـوا‬ ‫الفكرة العامة: الشاعر يستدين ليسد نواقص قومه ، ويغطي ما قد أخلوه‬ ‫وضيعوه من حقوق لعدم استطاعتهم الوفاء به بها .‬ ‫معاني المفردات:‬ ‫قصّروا وأنقصوا‬ ‫أخلـّـوا‬ ‫أغطي‬ ‫أسد‬ ‫الفتحات التي ينفذ منها العدو‬ ‫ضيّعوا أهملوا وأضاعوا ثغور‬ ‫عادة‬ ‫قدروا‬ ‫أطاقوا‬ ‫واستطاعوا‬
  • 3.
    ‫الشرح: إن ذلكالدين الذي استدنته إنما كان لغطي به بعض نواقص القبيلة‬ ‫والقوم ، فقد أخل قومي ببعض واجباتهم ، وقصروا في أداء بعضها ، ل بل‬ ‫وأهملوا البعض الخر وضيعوه ، لعدم استطاعتهم وقدرتهم .‬ ‫وَبَينَ بَنـي عَمّـي لَمُختَلِـفُ جِـدّا‬ ‫وَإِن الّذي بَيني وَبَيـن بَنـي أَبـي‬ ‫الفكرة العامة: اختلف الشاعر الشديد عن إخوته، وأبناء عمومته .‬ ‫معاني المفردات:‬ ‫بني عمي أبناء عمومتي‬ ‫أخوتي‬ ‫بني‬ ‫أبي‬ ‫الشرح: هناك اختلف كبير بيني وبين إخوتي وأبناء عمومتي في أشياء عديدة .‬ ‫دَعَوني إِلـى نَصـرٍ أَتيتُهُـم شَـدّا‬ ‫أَراهُم إِلى نَصري بِطـاءً وَإِن هُـمُ‬ ‫الفكرة العامة: قوم الشاعر يتوانون في نصرته ، بينما يسرع لنصرتهم .‬ ‫معاني المفردات:‬
  • 4.
    ‫متباطئين متمهلين‬ ‫بطاء‬ ‫نصري : نصرتي وعوني‬ ‫متوانين‬ ‫ومساعدتي‬ ‫مسرعًا معاونـًا‬ ‫شدّا‬ ‫الشرح: أرى أن قومي يتماهلون ويتوانون عندما أطلب مساعدتهم ، ولكني على‬ ‫العكس منهم تمًامًا ، فتراني أسرع في نصرتهم ومعاونتهم إن دعوني إلى‬ ‫ذلك .‬ ‫وَإِن يَهدِموا مَجدي بنيتُ لَهُم مَج‬ ‫فَإِن َأكُلوا لَحمى وَفَرتُ لحومَهُـم‬ ‫ـدا‬ ‫الفكرة العامة: قوم الشاعر يغتابونه فيحفظهم في غيبتهم، ويشوهمون سمعته‬ ‫سمعته.‬ ‫بينما يحافظ على‬ ‫معاني المفردات:‬ ‫صنت وحفظت‬ ‫وفرت‬
  • 5.
    ‫الشرح: إن اغتابنيقومي وذكروني بما يسيء في غيبتي فإني ل أعاملهم‬ ‫بالمثل، فأحفظهم في غيبتهم، ول أذكرهم إل بالحسنى ، وإن حالوا بوسيلة او‬ ‫بإخرى تشويه سمعتي، وهدم المجد الذي بنيته بنفسي لي ولهم ، فإني أحاول‬ ‫قدر ما أستطيع أن أخلق لهم السمعة الحسنة، وأبني لهم المجد الرفيع الذي‬ ‫يشرفهم بين القبائل ..‬ ‫وَإِن هُم هَوَوا غَييّ هَوَيتُ لَهُم‬ ‫وَإِن ضَيّعوا غيبي حَفظتُ غيوبهُـم‬ ‫َ‬ ‫رُشدا‬ ‫الفكرة العامة: الشاعر يحفظ حقوق قمه في غيبتهم ، ويتمنى لهم الهداية‬ ‫والتوفيق، بينما ل يلتزمون له بالمثل .‬ ‫معاني المفردات:‬ ‫هوو أحبوا ورغبوا في‬ ‫حفظ صنت‬ ‫ضيّعوا أهملوا‬ ‫ا‬ ‫ت‬ ‫رشد الرشاد والتوفيق‬ ‫ضياعي وضللي‬ ‫غيي‬ ‫بعدي‬ ‫غيبي‬ ‫والهداية.‬ ‫ا‬ ‫وغوايتي‬ ‫وغيابي‬ ‫الشرح: إذا تهاون قومي في حقي في غيابي ولم يردوا عني الساءة، فغني ل‬ ‫أفعل بهم المثل متى غابوا ، إنما أحفظ حقوقهم ، وادافع عنهم ، وأرد عنهم كيد‬
  • 6.
    ‫الكائدين وإساءة المسيئين، وحتى إن رغبوا لي في الضللة ، وتمنوا ضياعي‬ ‫وغوايتي، فإني ل أملك لهم سوى الرغبة بالهداية والرشاد والتوفيق .‬ ‫زَجَرتُ لَهُم طَيرا تَمُرّ بِهِـم سَعـدا‬ ‫وَإِن زَجَروا طَيرا بِنَحسٍ تَمرّ بـي‬ ‫الفكرة العامة: قوم الشاعر يزجرون الطير لنحسه، بينما يزجرها لسعدهم‬ ‫وتوفيقهم‪.‬‬ ‫معاني المفردات:‬ ‫الشر والضر والخسران‬ ‫نح‬ ‫أزعجوا وأفزعوا‬ ‫زجروا‬ ‫س‬ ‫الخير واليمن والتوفيق‬ ‫سعدا‬ ‫والسعادة‬ ‫الشرح: إذا زجر قومي الطير لي ليصيبني النحس والضر والخسران، فإني أزجر‬ ‫الطير لهم يمينًا ليحل السعد بهم .‬ ‫وَلَيسَ كَريمُ القَومِ مَن يَحمِلُ ال‬ ‫وَل أَحمِلُ الحِقـدَ القَديـمَ عَلَيهِـم‬ ‫حِقدا‬ ‫الفكرة العامة: ترفع الشاعر عن الحقد على قومه لنه سيدهم .‬
  • 7.
    ‫معاني المفردات:‬ ‫الشرح: إنيل أحمل على قومي ذلك الحقد الذي حملته يومًا في لحظة غضب‬ ‫وسرعان ما تجاوزته ، فأنا رئيسهم وسيدهم وليس من شيم السيد ان يحمل‬ ‫الحقد على قومه .‬ ‫وَإِن قَلّ مالـي لَـم أُكَلّفهُـم رِفـ‬ ‫لَهُم جُلّ مالي إِن تَتابَعَ لـي غَنّـى‬ ‫دا‬ ‫الفكرة العامة: الشاعر يمنح معظم ماله لقومه متى ما كان غنيًا، ول يكلفهم‬ ‫عطاءه حين يقل ماله .‬ ‫معاني المفردات:‬ ‫أحملهم‬ ‫معظم أكلفهم‬ ‫جل‬ ‫وألزمهم‬ ‫العطاء والصلة‬ ‫رفدا‬ ‫توالى‬ ‫تتابع‬
  • 8.
    ‫الشرح: إن معظمأموالي لقومي، خصوصًا إن دام علي تيسر الحال، وتتابع‬ ‫غناي ، وغن افتقرت، وقلت اموالي، فإني ل ألزمهم بعطائي ووصلي كما فعلت‬ ‫معهم ، فلست أطلب منهم مقابل ما عملت معهم أبدًا .‬ ‫وَما شيمَةٌ لي غَيرُها تُشبـهُ العَبـد‬ ‫وَإِنّي لَعَبدُ الضَيفِ مـا دامَ نـازِلً‬ ‫ا‬ ‫الفكرة العامة: الشاعر عبد ضيفه وخادمه ، ول يشبه الخادم في سوى‬ ‫هذا الموقف‪.‬‬ ‫معاني المفردات:‬ ‫صفة‬ ‫شيمة‬ ‫خادم‬ ‫عبد‬ ‫الشرح: إني خادم لضيفي ، وأنزل من شأني أمامه فقط لخدمته وإرضائه ،‬ ‫وليس هناك ما يشبهني الخادم سوى إكرامي للضيف، ففي سوى هذا الموقف‬ ‫أنا سيد أبيّ أرفض التذلل والخضوع .‬