‫نحو الية سورية لتطبيق مبادئ مساءلة الحكومة‬
‫والحد من الفساد‬
‫عبد الرحمن تيشوري‬
‫شهادة عليا بالدارة العامة‬
‫لن اعود الى الوراء واتحدث عن مشاكل الدارة وسلبيات المرحلة الماضية لكنني سابدا من تسرع واستعجال الحكومة الحالية‬
‫في اقتراح اللصلحات دون ان تأخذ بعين العتبار المشاكل المؤسسية الموجودة في سورية والتي تعوق تنفيذ اللصلحات بصفة‬
‫يومية وترك السياسات تخضع لسيطرة الفساد واليات المؤسسية السيئة والنظمة القانونية المبهمة واليات تنفيذ القوانين‬
‫الضعيفة ونقص الشفافية في الدارة وعدم الستفادة من خريجي المعهد الوطني للدارة والعجز عن ادارة الخدمة العامة‬
‫وتقديمها للناس بشكل حضاري وسريع وغير مكلف‬
‫وانا اقول بالستناد الى ما تعلمته من الخبراء الفرنسيين في المعهد الوطني للدارة ان مفتاح النتقا ل الناجح الى اللصلح‬
‫والنظام القائم على اساس السوق هو الحكم الديموقراطي الصالح الرشيد اساس المؤسسات الرئيسية القابلة للمحاسبة‬
‫والمساءلة ووجود نظام تنافسي تطبق فيه القواعد نفسها على جميع المشاركين فيه يتضمن الجوانب التالية:‬
‫*حقوق ملكية ثابتة‬
‫* انظمة ضد الحتكار- سياسات حماية التنافس-‬
‫*تنفيذ العقود باحترام نص القانون‬
‫* انظمة قوية لحوكمة الشركات‬
‫* انسياب حر للمعلومات – شفافية –‬

‫التجاهات المعاصرة في الفكر الداري الحكومي‬
‫أو ل ً- حكومة قادرة على تطوير إمكاناتها وهياكلها وأدواتها وأساليبها بعيدا عن‬
‫طريقة المعالجات الجرائية:‬
‫ دراسة أوضاع البيئة المحيطة وتشخيص المشكلت.‬‫ توطين التقانة الجديدة والمتجددة والستفادة منها.‬‫ الستخدام الفعال لتقنية المعلومات.‬‫ الستثمار المثل للكفاءات والخبرات والتركيز على اقتصاد وإدارة المعرفة.‬‫ثانيا- حكومة تعنى بمسائل التحفيز وإشراك كافة القوى والفعاليات الوطنية في‬
‫التنفيذ.‬
‫ثالثا - حكومة تحتضن وتطور آليات المنافسة في أوساط كافة القطاعات بعيدا عن‬
‫الحتكار.‬
‫رابعا - النتقال من الدارة بالقوانين واللوائح إلى الدارة بالرسالة والهداف‬
‫والنتائج ومستويات الداء.‬
‫خامسا- النطلق من الحتياجات الوطنية والمجتمعية والتنموية.‬
‫سادسا- حكومة تسعى إلى تحقيق المزيد من اليرادات وتفعيل استخدامها‬
‫وتقليص الهدر في النفقات.‬
‫سابعا- الحكومة الوقائية بد ل ً من الحكومة العلجية ع/ ط تعزيز دور أجهزة‬
‫الرقابة وتفعيلها وتحسين مستوى الكفاءة لديها.‬
‫ثامنا – حكومة الفريق والتعاون والمشاركة بدي ل ً للحكومة البيروقراطية.‬
‫تاسعا- حكومة موجهة بالعملء الداخليين والخارجيين.‬
‫اقتصاد السوق التجتماعي والديموقراطية واللصل ح – دعم متبادل –‬
‫• قيم الديمواطية واللصل ح مثل الشفافية والمساءلة والتشارك والتضامن والتنسيق اساسية بالنسبة للحكومة الفعالة‬
‫المستجيبة والى النشاط القتصادي المزدهر‬
‫• ل بد من وتجود قوانين ولوائح تنظيمية سليمة يعززها احترام القانون لكي تنمو العمال بقوة في اقتصاد السوق‬
‫التجتماعي‬
‫• ل بد من كوادر مؤمنة بهذه القيم وتحملها وتتبناها توزع في المفالصل الرئيسية لتنفيذ سياسات اللصل ح ليس كما‬
‫يحصل مع المعهد الوطني للدارة حيث ل تعرف الحكومة اين هؤلء وتوزعهم بطريقة مذلة ومهينة بينما قال لنا‬
‫الفرنسيون ان الدارة تعرف ان فلن سيعمل كذا وهي تخطط لسنوات وسنوات ؟؟؟؟‬
‫فالدول التي نجحت في التعامل مع هذه التحديات حققت نجاحات وحققت امال شعوبها واوتجدت فرص نمو كبيرة وحلت معظم‬
‫مشاكلها وسورية قادرة على فعل ذلك وشعب سورية يستحق هذه النجازات‬

‫ما هي الدارة الرشيدة ) الحكم الصالح (‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫تشمل التقاليد والمؤسسات والتجراءات وكيفية لصنع القرارات اليومية‬
‫مؤسسات قابلة للمساءلة والمحاسبة‬
‫اليات للحد من سوء استعمال السلطة المرتبطة يالعمال الروتينية او اليومية او المكتبية‬
‫وفاء الحكومة بالتزاماتها بطريقة سليمة وسريعة‬
‫ا ليات تمكن المواطن من التظلم من التجراءات الحكومية غير مكلفة‬
‫وسائل تمكن المواطنون من المشاركة بصفة منتظمة في لصنع السياسات وفي لصنع القرار وفي وضع التجراءات‬

‫الاثار الولية للدارة الرشيدة‬
‫ينتج عن غياب الدارة الرشيدة نتائج وخيمة منها :‬
‫• سياسات ل تستجيب لمطالب الشعب‬
‫• عدم اتاحة الفرص المتساوية‬
‫• تضا ؤل الشرعية‬
‫• انخفاض التاييد لللصل ح‬
‫• خلق اطر قانونية وتنظيمية غير مستقرة‬
‫• رداءة السلع والخدمات‬
‫• الهدر وسوء تخصيص الموارد‬
‫• تشجيع الفساد‬
‫• انخفاض مستويات العمالة والتشغيل‬
‫• انخفاض معدلت النمو وارتفاع معدلت الفقر‬
‫• مناخ غير تجاذب للستثمار ونشوء قطاع غير منظم‬
‫• عدم كفاءة للنظام القضائي وعدم قدرته على النصاف‬
‫• ااثارة ازمات اقتصادية وسياسية‬
‫• تعرض المن الوطني للخطر وتعرض النسيج التجتماعي للتفتت والتمزق‬

‫كيف تتحقق الدارة الرشيدة واللصل ح ؟؟؟‬
‫هنا ساضع توصيات وادوات عامة يمكن للمواطنين والحكومة تكييفها وفق الظروف والبلد لشنشاء المؤسسات القابلة للمساءلة‬
‫وتنفيذ برشنامج الصل:ح:‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫زيادة الشفافية عبر اتاحة المعلومات للجميع وخاصة معلومات حديثة دةقيقة لها علةقة بالموازشنة والشنفاق وتقييم‬
‫الموظفين العمومييين واطل ع الجمهور على كل شيء‬
‫تاسيس وحماية حرية العل م وفق ضوابط وةقواشنين وسياسات حماية حرية العل م وتشجيع التغطية المحايدة للخبار‬
‫في وسائل اعل م الدولة عبر تكوين لجان مراةقبة مستقلة‬
‫زيادة المشاركة العامة في صنع القرار عبر الستما ع الى الناس ومشاركتهم في كل شيء وشنشر مسودات جميع القواشنين‬
‫واعطاء الناس حق العتراض على القواشنين واللوائح وان يكون الستفتاء بسيط وسهل وشنزيه وشفاف وسهل التنفيذ‬
‫الحد من هيمنة المسؤول الحكومي عبر اجراءات محددة اهمها عد م تركيز ةقرارات التراخيص ل ي امر وعبر اصدار‬
‫ةقواشنين واضحة غير معقدة وغير متضاربة ووضع ارشادات للفصا:ح عن كل شيء‬
‫تقليل العباء القاشنوشنية والرسو م المفروضة على كثير من المور وكثرة التوةقيعات والجراءات حيث اثبتت دراسة للبنك‬
‫الدولي عن اداء العمال وجود علةقة كبيرة بين عدد وطول الجراءات واللوائح والفساد‬
‫اصل:ح الهئيات والجهزة الحكومية عبر تنفيذ مواثيق الشرف والسلوك وتقييم اداء الجهزة والفراد طبقا لمعايير‬
‫واضحة ومحددة‬
‫توفير فرص التعبير عن الرأ ي الجر يءلجميع الموظفين‬
‫ضم المواطنيين الى هيئات المراةقبة الحكومية‬
‫تقوية ةقدرات الجهزة الحكومية الدارية والتنفيذية عبر تطوير ةقاعدة الموظفين وفق مستويات مهنية مؤكدة وتقديم‬
‫التدريب المهني على احدث التكنولوجيات ودفع رواتب كافية لجذب الكفاءات المؤهلةجدا وجعل الترةقية على اساس‬
‫الداء بدل من تكون حسب الةقدمية‬
‫اصل:ح السلطة القضائية بحيث يكون القضاء عادل ةقريب غير مكلف حياد ي‬
‫توفير اليات بديلة لفض المنازعات كالتحكيم وغير ذلك‬
‫اةقامة شنظا م للمحققين في الشكاوى المقامة ضد الدولة حيث يتولى التحقيق موظف عمومي يعرف عادة بالقاشنون والدارة‬
‫والةقتصاد خريج معهد ادارة عامةيتولى التحقيق مع الهيئات الحكومية التي تنتهك حقوق الفراد واشنشاء مكاتب‬
‫المحققين في الشكاوى المرفوعة ضد الدولة في كل مكان‬
‫محاربة الفساد عبر سياسات خاصة مستقلة شرحناها في مقالت سابقة اهمها ةقيا م شنظا م لمركز ي لوظائف الحكومة عبر‬
‫التركيز على المحليات‬
‫تعزيزمبادئ حوكمة الشركات داخل شركات ومؤسسات القطا ع العا م كما فعلت الهند في تطبيق المبادئ الولى لحوكمة‬
‫الشركات العامة‬
‫تشجيع تاسيس منظمات المجتمع المدشني وازالة الحواجز القاشنوشنية والمنية التي تحول دون تاسيس هذه المنظمات‬

‫حقائق وشنتائج في العالم‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫ان وجود الموظفيين المحفزين والذين لديهم المعرفة هو مفتا:ح رئيسي في صنع الدارة الرشيدة‬
‫ان شحن الناس للعمل ضد بعضهم وعد م المساواة بينهم وتجميع القوة والسلطة في يد المدراء وحدهم يخرب‬
‫الصلحات‬
‫عند غياب مؤسسات المساءلةتصبح الموارد عرضة للضيا ع‬
‫تتمتع الدول ذات الليات الجيدة للتعبير عن الرأ ي والمساءلةبمستويات اعلى من الدخل وبحماية للموارد وبنسب شنمو‬
‫اةقتصاد ي دائمة وثابتة ومتنامية‬
‫يستطيع أ ي مواطن في ايرلندا ان يشر:ح لك كل الجراءات المطلوبة ل ي امر ويعرف كل الناس حقوةقهم بوصفهم‬
‫مواطنيين ودافعي ضرائب ومستفيدين من المرافق العامة‬
‫ينفي الفساد وجود الدارة الرشيدة‬
‫ل مكان للفساد مع الدارة الرشيدة‬

‫ما شنرجوه ان يتحقق لدينا في سورية الصل:ح المستمر والدارة الرشيدة وان تستفيد الحكومة من اصحاب الكفاءات العالية لشنهم‬
‫اكثر من يفهم ويعرف ويعمل لتحقيق الدارة الرشيدة وبشكل خاص حاملي ةقيم الدارة الرشيدة خريجي المعهد الوطني للدارة‬
‫العاومة وهنا نؤكد ومرة ثانية على اعادة تقييم تجربة المعهد لعادة الومور الى نصابها ونؤكد على احداث هيئة اوزارة اللصل ح‬
‫والدارة الرشيدة لن الزومن ليتنظر ول يرحم احد والعالم يركض ونحن نراو ح في المكان وكل المؤشرات هي التي تقول ذلك‬
‫وليس نحن‬

نحو الية سورية لتطبيق مبادئ مساءلة الحكومة

  • 1.
    ‫نحو الية سوريةلتطبيق مبادئ مساءلة الحكومة‬ ‫والحد من الفساد‬ ‫عبد الرحمن تيشوري‬ ‫شهادة عليا بالدارة العامة‬ ‫لن اعود الى الوراء واتحدث عن مشاكل الدارة وسلبيات المرحلة الماضية لكنني سابدا من تسرع واستعجال الحكومة الحالية‬ ‫في اقتراح اللصلحات دون ان تأخذ بعين العتبار المشاكل المؤسسية الموجودة في سورية والتي تعوق تنفيذ اللصلحات بصفة‬ ‫يومية وترك السياسات تخضع لسيطرة الفساد واليات المؤسسية السيئة والنظمة القانونية المبهمة واليات تنفيذ القوانين‬ ‫الضعيفة ونقص الشفافية في الدارة وعدم الستفادة من خريجي المعهد الوطني للدارة والعجز عن ادارة الخدمة العامة‬ ‫وتقديمها للناس بشكل حضاري وسريع وغير مكلف‬ ‫وانا اقول بالستناد الى ما تعلمته من الخبراء الفرنسيين في المعهد الوطني للدارة ان مفتاح النتقا ل الناجح الى اللصلح‬ ‫والنظام القائم على اساس السوق هو الحكم الديموقراطي الصالح الرشيد اساس المؤسسات الرئيسية القابلة للمحاسبة‬ ‫والمساءلة ووجود نظام تنافسي تطبق فيه القواعد نفسها على جميع المشاركين فيه يتضمن الجوانب التالية:‬ ‫*حقوق ملكية ثابتة‬ ‫* انظمة ضد الحتكار- سياسات حماية التنافس-‬ ‫*تنفيذ العقود باحترام نص القانون‬ ‫* انظمة قوية لحوكمة الشركات‬ ‫* انسياب حر للمعلومات – شفافية –‬ ‫التجاهات المعاصرة في الفكر الداري الحكومي‬ ‫أو ل ً- حكومة قادرة على تطوير إمكاناتها وهياكلها وأدواتها وأساليبها بعيدا عن‬ ‫طريقة المعالجات الجرائية:‬ ‫ دراسة أوضاع البيئة المحيطة وتشخيص المشكلت.‬‫ توطين التقانة الجديدة والمتجددة والستفادة منها.‬‫ الستخدام الفعال لتقنية المعلومات.‬‫ الستثمار المثل للكفاءات والخبرات والتركيز على اقتصاد وإدارة المعرفة.‬‫ثانيا- حكومة تعنى بمسائل التحفيز وإشراك كافة القوى والفعاليات الوطنية في‬ ‫التنفيذ.‬ ‫ثالثا - حكومة تحتضن وتطور آليات المنافسة في أوساط كافة القطاعات بعيدا عن‬ ‫الحتكار.‬ ‫رابعا - النتقال من الدارة بالقوانين واللوائح إلى الدارة بالرسالة والهداف‬ ‫والنتائج ومستويات الداء.‬ ‫خامسا- النطلق من الحتياجات الوطنية والمجتمعية والتنموية.‬ ‫سادسا- حكومة تسعى إلى تحقيق المزيد من اليرادات وتفعيل استخدامها‬ ‫وتقليص الهدر في النفقات.‬ ‫سابعا- الحكومة الوقائية بد ل ً من الحكومة العلجية ع/ ط تعزيز دور أجهزة‬ ‫الرقابة وتفعيلها وتحسين مستوى الكفاءة لديها.‬ ‫ثامنا – حكومة الفريق والتعاون والمشاركة بدي ل ً للحكومة البيروقراطية.‬ ‫تاسعا- حكومة موجهة بالعملء الداخليين والخارجيين.‬
  • 2.
    ‫اقتصاد السوق التجتماعيوالديموقراطية واللصل ح – دعم متبادل –‬ ‫• قيم الديمواطية واللصل ح مثل الشفافية والمساءلة والتشارك والتضامن والتنسيق اساسية بالنسبة للحكومة الفعالة‬ ‫المستجيبة والى النشاط القتصادي المزدهر‬ ‫• ل بد من وتجود قوانين ولوائح تنظيمية سليمة يعززها احترام القانون لكي تنمو العمال بقوة في اقتصاد السوق‬ ‫التجتماعي‬ ‫• ل بد من كوادر مؤمنة بهذه القيم وتحملها وتتبناها توزع في المفالصل الرئيسية لتنفيذ سياسات اللصل ح ليس كما‬ ‫يحصل مع المعهد الوطني للدارة حيث ل تعرف الحكومة اين هؤلء وتوزعهم بطريقة مذلة ومهينة بينما قال لنا‬ ‫الفرنسيون ان الدارة تعرف ان فلن سيعمل كذا وهي تخطط لسنوات وسنوات ؟؟؟؟‬ ‫فالدول التي نجحت في التعامل مع هذه التحديات حققت نجاحات وحققت امال شعوبها واوتجدت فرص نمو كبيرة وحلت معظم‬ ‫مشاكلها وسورية قادرة على فعل ذلك وشعب سورية يستحق هذه النجازات‬ ‫ما هي الدارة الرشيدة ) الحكم الصالح (‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫تشمل التقاليد والمؤسسات والتجراءات وكيفية لصنع القرارات اليومية‬ ‫مؤسسات قابلة للمساءلة والمحاسبة‬ ‫اليات للحد من سوء استعمال السلطة المرتبطة يالعمال الروتينية او اليومية او المكتبية‬ ‫وفاء الحكومة بالتزاماتها بطريقة سليمة وسريعة‬ ‫ا ليات تمكن المواطن من التظلم من التجراءات الحكومية غير مكلفة‬ ‫وسائل تمكن المواطنون من المشاركة بصفة منتظمة في لصنع السياسات وفي لصنع القرار وفي وضع التجراءات‬ ‫الاثار الولية للدارة الرشيدة‬ ‫ينتج عن غياب الدارة الرشيدة نتائج وخيمة منها :‬ ‫• سياسات ل تستجيب لمطالب الشعب‬ ‫• عدم اتاحة الفرص المتساوية‬ ‫• تضا ؤل الشرعية‬ ‫• انخفاض التاييد لللصل ح‬ ‫• خلق اطر قانونية وتنظيمية غير مستقرة‬ ‫• رداءة السلع والخدمات‬ ‫• الهدر وسوء تخصيص الموارد‬ ‫• تشجيع الفساد‬ ‫• انخفاض مستويات العمالة والتشغيل‬ ‫• انخفاض معدلت النمو وارتفاع معدلت الفقر‬ ‫• مناخ غير تجاذب للستثمار ونشوء قطاع غير منظم‬ ‫• عدم كفاءة للنظام القضائي وعدم قدرته على النصاف‬ ‫• ااثارة ازمات اقتصادية وسياسية‬ ‫• تعرض المن الوطني للخطر وتعرض النسيج التجتماعي للتفتت والتمزق‬ ‫كيف تتحقق الدارة الرشيدة واللصل ح ؟؟؟‬
  • 3.
    ‫هنا ساضع توصياتوادوات عامة يمكن للمواطنين والحكومة تكييفها وفق الظروف والبلد لشنشاء المؤسسات القابلة للمساءلة‬ ‫وتنفيذ برشنامج الصل:ح:‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫زيادة الشفافية عبر اتاحة المعلومات للجميع وخاصة معلومات حديثة دةقيقة لها علةقة بالموازشنة والشنفاق وتقييم‬ ‫الموظفين العمومييين واطل ع الجمهور على كل شيء‬ ‫تاسيس وحماية حرية العل م وفق ضوابط وةقواشنين وسياسات حماية حرية العل م وتشجيع التغطية المحايدة للخبار‬ ‫في وسائل اعل م الدولة عبر تكوين لجان مراةقبة مستقلة‬ ‫زيادة المشاركة العامة في صنع القرار عبر الستما ع الى الناس ومشاركتهم في كل شيء وشنشر مسودات جميع القواشنين‬ ‫واعطاء الناس حق العتراض على القواشنين واللوائح وان يكون الستفتاء بسيط وسهل وشنزيه وشفاف وسهل التنفيذ‬ ‫الحد من هيمنة المسؤول الحكومي عبر اجراءات محددة اهمها عد م تركيز ةقرارات التراخيص ل ي امر وعبر اصدار‬ ‫ةقواشنين واضحة غير معقدة وغير متضاربة ووضع ارشادات للفصا:ح عن كل شيء‬ ‫تقليل العباء القاشنوشنية والرسو م المفروضة على كثير من المور وكثرة التوةقيعات والجراءات حيث اثبتت دراسة للبنك‬ ‫الدولي عن اداء العمال وجود علةقة كبيرة بين عدد وطول الجراءات واللوائح والفساد‬ ‫اصل:ح الهئيات والجهزة الحكومية عبر تنفيذ مواثيق الشرف والسلوك وتقييم اداء الجهزة والفراد طبقا لمعايير‬ ‫واضحة ومحددة‬ ‫توفير فرص التعبير عن الرأ ي الجر يءلجميع الموظفين‬ ‫ضم المواطنيين الى هيئات المراةقبة الحكومية‬ ‫تقوية ةقدرات الجهزة الحكومية الدارية والتنفيذية عبر تطوير ةقاعدة الموظفين وفق مستويات مهنية مؤكدة وتقديم‬ ‫التدريب المهني على احدث التكنولوجيات ودفع رواتب كافية لجذب الكفاءات المؤهلةجدا وجعل الترةقية على اساس‬ ‫الداء بدل من تكون حسب الةقدمية‬ ‫اصل:ح السلطة القضائية بحيث يكون القضاء عادل ةقريب غير مكلف حياد ي‬ ‫توفير اليات بديلة لفض المنازعات كالتحكيم وغير ذلك‬ ‫اةقامة شنظا م للمحققين في الشكاوى المقامة ضد الدولة حيث يتولى التحقيق موظف عمومي يعرف عادة بالقاشنون والدارة‬ ‫والةقتصاد خريج معهد ادارة عامةيتولى التحقيق مع الهيئات الحكومية التي تنتهك حقوق الفراد واشنشاء مكاتب‬ ‫المحققين في الشكاوى المرفوعة ضد الدولة في كل مكان‬ ‫محاربة الفساد عبر سياسات خاصة مستقلة شرحناها في مقالت سابقة اهمها ةقيا م شنظا م لمركز ي لوظائف الحكومة عبر‬ ‫التركيز على المحليات‬ ‫تعزيزمبادئ حوكمة الشركات داخل شركات ومؤسسات القطا ع العا م كما فعلت الهند في تطبيق المبادئ الولى لحوكمة‬ ‫الشركات العامة‬ ‫تشجيع تاسيس منظمات المجتمع المدشني وازالة الحواجز القاشنوشنية والمنية التي تحول دون تاسيس هذه المنظمات‬ ‫حقائق وشنتائج في العالم‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫•‬ ‫ان وجود الموظفيين المحفزين والذين لديهم المعرفة هو مفتا:ح رئيسي في صنع الدارة الرشيدة‬ ‫ان شحن الناس للعمل ضد بعضهم وعد م المساواة بينهم وتجميع القوة والسلطة في يد المدراء وحدهم يخرب‬ ‫الصلحات‬ ‫عند غياب مؤسسات المساءلةتصبح الموارد عرضة للضيا ع‬ ‫تتمتع الدول ذات الليات الجيدة للتعبير عن الرأ ي والمساءلةبمستويات اعلى من الدخل وبحماية للموارد وبنسب شنمو‬ ‫اةقتصاد ي دائمة وثابتة ومتنامية‬ ‫يستطيع أ ي مواطن في ايرلندا ان يشر:ح لك كل الجراءات المطلوبة ل ي امر ويعرف كل الناس حقوةقهم بوصفهم‬ ‫مواطنيين ودافعي ضرائب ومستفيدين من المرافق العامة‬ ‫ينفي الفساد وجود الدارة الرشيدة‬ ‫ل مكان للفساد مع الدارة الرشيدة‬ ‫ما شنرجوه ان يتحقق لدينا في سورية الصل:ح المستمر والدارة الرشيدة وان تستفيد الحكومة من اصحاب الكفاءات العالية لشنهم‬ ‫اكثر من يفهم ويعرف ويعمل لتحقيق الدارة الرشيدة وبشكل خاص حاملي ةقيم الدارة الرشيدة خريجي المعهد الوطني للدارة‬
  • 4.
    ‫العاومة وهنا نؤكدومرة ثانية على اعادة تقييم تجربة المعهد لعادة الومور الى نصابها ونؤكد على احداث هيئة اوزارة اللصل ح‬ ‫والدارة الرشيدة لن الزومن ليتنظر ول يرحم احد والعالم يركض ونحن نراو ح في المكان وكل المؤشرات هي التي تقول ذلك‬ ‫وليس نحن‬