‫عدم تحقيق نتائج طيبة في الخطة‬
     ‫العاشرة يؤكد وجهة نظرنا باولوية‬
      ‫الصلح الداري واحداث هيئة له‬
                 ‫وتسريعه‬
                                          ‫عبد الرحمن تيشوري‬

                                            ‫شهادة عليا بالدارة‬

                                          ‫شهادة عليا بالقتصاد‬




 ‫جاء إصلح الدارة العامة في الخطة الخمسية من أجل دعم برنامج‬
  ‫الصلح القتصادي للبلد. وهذا أكثر ما يكون وضوحا في الشارات‬
‫الكثيرة إلى الحاجة للصلحات الدارية الموجودة في فصول القطاع‬
    ‫القتصادي من الخطة )والذي يتقدم على الفصل الخاص بإصلح‬
                                              ‫الدارة العامة(.‬
 ‫وكما ذكر سابقا، ولن "الصلح القتصادي" ضرورة شاملة ل ترتبط‬
‫بهذا القطاع أو ذاك، فإن الصلح الداري مشروع ل يقل عنه اتساعا‬
                                                  ‫وشمولً.‬
     ‫لكن، ومع أن الخطة تبرهن بشكل ل لبس فيه على الحاجة إلى‬
  ‫الصلح الداري عبر متطلبات القطاع القتصادي )كون هذا الصلح‬
‫ضرورة وإن تكن غير كافية لحداث التغيرات المرغوبة في القتصاد(‬
       ‫فإنه تجدر ملحظة أن الصلحات الدارية قابلة للتبرير لسباب‬
      ‫مختلفة، كإحراز العدالة مثل ً، أو التوصل إلى الفعالية والشفافية‬
     ‫وحسن الستجابة لحاجات المواطنين. ولهذا السبب، فإن مناقشة‬
   ‫أولوية استراتيجيات إصلح القطاع العام لن تشير مجددا إلى كيفية‬
    ‫دعم الصلح الداري أو تسهيله للتغيرات في المجالت القتصادية‬
                                                 ‫مهما يكن ذلك مهما.‬
  ‫ويلخص هذا المقطع المكونات الساسية لمقترحات الخطة بترتيب‬
    ‫سيقارب تسلسلً ممكنا لمبادرات الصلح بما ينسجم مع الخطة‬
                                   ‫الخمسية في كل المجالت.‬
‫إعادة بناء المسؤوليات الوزارية‬
 ‫ينتج هذا الصلح مباشرة من اللتزام المشار إليه في الخطة بحذف‬
                                         ‫ً‬
    ‫إدارة العمل اليومي للمؤسسات من المسؤوليات المباشرة للوزير‬
 ‫المختص. ومن منظورنا الخاص للصلح الداري، ل ينصب اهتمامنا‬
‫على ما إذا اتخذ هذا التحول الشكل الولي من دمج المؤسسات )مع‬
‫بقاء الدولة مالكا وحيدا لها كما نفترض(، أو شكل التركيب الذي يترك‬
 ‫مسؤوليات إدارة المؤسسة في عهدة جهة، أو مجموعة جهات، ربما‬
     ‫تتم نمذجتها وفقا لما نجده من جهات مماثلة في الدول الوربية،‬
      ‫وهي تكون مسؤولة عادة أمام إحدى الوزارات وأمام الجمهور.‬
  ‫وبإبعاد النشاطات الربحية عن ملفات عمل الوزراء، تبقى مجموعة‬
   ‫من النشاطات الجوهرية المتعلقة بالدارة العامة المحلية كما هو‬
                                                   ‫مفهوم عامةً.‬
 ‫وكما هو واضح في الخطة أيضا، ثمة سؤالن يحتاجان إلى التحديد:‬
            ‫السؤال الول هو كيف ننظم ما أصبح معروفا "بآلة‬
            ‫الحكومة": كيف يمكن توزيع الوظائف والمسؤوليات‬
                                  ‫والمحاسبة عبر الحكومة؟‬
  ‫السؤال الثاني إذا هو كيف ننظم المسؤوليات ضمن كل وزارة‬
      ‫لضمان ممارسة الوزارة صلحياتها بطريقة فعالة متجاوبة‬
                                                  ‫مؤثرة؟‬
      ‫عن طريق تحديد هذه السئلة ستتمكن الحكومة السورية من‬
  ‫العتماد على المبادئ والرشادات والنصائح والمقاربات والمناهج‬
‫التي خدمت بشكل ناجح جدا الصلحات الحكومية في أماكن أخرى،‬
                                  ‫كما سيتم شرحه بإيجاز لحقا.‬
                                        ‫تنظيم "آلة الحكومة"‬
    ‫ل حاجة لدراسات عميقة لستنتاج أن ثمة تباينا واسعا في هيكلية‬
‫الحكومة وتوزيع المهام حتى بين الدول التي تتشابه نسبيا في الثقافة‬
                             ‫السياسية والحيثيات القانونية الساسية.‬
‫وهذا ما يعكس عوامل كثيرة مثل فرادة التاريخ السياسي، وأولويات‬
‫الحكومة، وجرعات من العتبارات الواقعية بما فيها التردد في إحداث‬
 ‫التغيرات المتكررة في أسس الدولة. ل تزال قرارات الدولة تستجيب‬
                              ‫بشكل كبير لمجموعة المبادئ التالية:‬
  ‫ينبغي تحديد الصلحيات والمسؤوليات والمحاسبات بشكل واضح ل‬
                ‫لبس فيه، كما ينبغي تجنب الزدواجية والتداخل؛‬
‫ويجب أن تكون الهيكلية بسيطة ومتينة، وأن تكون المبادئ التي تعتمد‬
  ‫عليها واضحة لكل المساهمين. في معظم الحالت، يقوم المر كله‬
             ‫على ضرورة ترابط مهام الوزير الواحد على نحو وثيق؛‬
            ‫يجب أن تزود الهيكلية الوزراء بمجال الصلحيات الملئم؛‬
‫يجب أن يتمركز تنسيق السياسات الستراتيجية ضمن جهات مركزية‬
      ‫قليلة، مع نقل صياغة السياسات القطاعية إلى الوزراء، تدعمها‬
‫وزارات صغيرة أساسية تكون مسؤولة عن ملفات السياسات الواسعة‬
                                         ‫وليس عن مهام ضيقة؛‬
   ‫يجب أن تشجع هذه الهيكلية على الهتمام بالزبون أو المستخدم‬
  ‫النهائي القوي، وأن تستند على فصل واضح بين صياغة السياسات‬
  ‫وتنفيذ المسؤوليات؛ ويجب أن تسعى لتجنب التضارب المحتمل في‬
                                                   ‫المصالح؛‬
        ‫ما من ضرورة لن تدوم الوزارات لجل غير مسمى، ويجب أن‬
   ‫تعكس الهيكلية في أي وقت القضايا ذات الولوية التي تواجه البلد‬
            ‫وتسهل إنجاز خطط الحكومة للولويات المتوسطة المد؛‬
    ‫ويجب أن تقدم الهيكلية الحد القصى الممكن من اللمركزية فيما‬
    ‫يتعلق بمسؤوليات تقديم الخدمات إلى المناطق والدارة المحلية،‬
   ‫ولكن يجب أن توضع اللمركزية ضمن إطار محاسبة شفاف متين؛‬
 ‫يواجه موضوع تحديد التزامات الوزارات دائما وأبدا سؤال ما إذا يجب‬
‫أن تكون بعض الوظائف ممتدة على عدد من الوزارات )أو أفقية( ول‬
‫تنفذ ضمن وزارة واحدة. تشمل العمال عبر الوزارية المحتملة مهاما‬
  ‫مثل: إدارة المرافق؛ جباية الديون )مثل الغرامات والرسوم(؛ إدارة‬
  ‫الموارد البشرية؛ تكنولوجيا التصالت والمعلوماتية، الخ. ليس هناك‬
       ‫حقيقة فطرية كامنة في تنظيم المسائل بهذه الطريقة أو تلك.‬
       ‫والتجربة تشير إلى أن معظم الوظائف المعنية تتضمن مايلي:‬
‫اقتصاديات الحجم الكبير المحتملة )عادة ما تساق هذه الحجة لصالح‬
   ‫تأسيس جهاز عبر حكومي واحد يتولى إدارة المرافق المادية لكل‬
                                             ‫الجهات الحكومية(؛‬
   ‫زيادة الستجابة السريعة لمتطلبات جهة حكومية محددة )عادة ما‬
         ‫تساق هذه الحجة لصالح البقاء على جهات منفصلة تخدم‬
         ‫المؤسسات الفردية، مثل إبقاء وحدات تكنولوجيا التصالت‬
                                  ‫والمعلوماتية ضمن كل جهة(؛‬
‫الهتمام بتوفر المهارات )لن المهارات الكافية يمكن أن تكون قليلة،‬
        ‫وهذا ما يكون حجة لصالح الجهة الواحدة ل في صالح تعدد‬
                                                        ‫الجهات(؛‬
   ‫وعادة ما تنطوي العتبارات النفعية )البراغماتية( على الحد الدنى‬
   ‫من إعادة التنظيم في الوقت الحاضر نظرا إلى التغيرات التنظيمية‬
                                                         ‫الخرى؛‬
    ‫إن فكرتنا تنطلق من الممارسات الفعلية في أوربا الغربية. فبينما‬
  ‫يكون تحسين الكفاءات في بعض البلدان )من خلل التدريب، الخ(‬
  ‫مسؤولية جهة من جهات القطاع العام )وزارة أو هيئة(، تتولى جهة‬
                       ‫مركزية معنية هذه المسؤولية في بلدان أخرى؛‬
‫وننصح بأل يقع تحديد المسؤوليات هذا ضحية عملية جدل مطولة؛ ول‬
  ‫بد من قرار حكومي يكون الخطوة الولى في تحديد مهام الوزراء‬
‫كجزء من توزيع المسؤوليات والمهام داخل الوزارة، وهذا ما تدعو‬
                          ‫إليه الخطة الخمسية على نحو واضح.‬
    ‫-ل بد من مأسسة الصلحات ووضع اسس للدارة الناجحة‬
                                         ‫-اقرار سلك المديرين‬
       ‫-واستثمار خريجي الدارة بطريقة افضل مما يجري الن‬
   ‫-احداث وزارة خاصة للوظيفة العامة تتولى التنظيم والتحفيز‬
            ‫والتدريب والتنسيق وغير ذلك من وظائف الدارة‬

عدم تحقيق نتائج طيبة في الخطة السابقة يؤكد وجهة نظرنا

  • 1.
    ‫عدم تحقيق نتائجطيبة في الخطة‬ ‫العاشرة يؤكد وجهة نظرنا باولوية‬ ‫الصلح الداري واحداث هيئة له‬ ‫وتسريعه‬ ‫عبد الرحمن تيشوري‬ ‫شهادة عليا بالدارة‬ ‫شهادة عليا بالقتصاد‬ ‫جاء إصلح الدارة العامة في الخطة الخمسية من أجل دعم برنامج‬ ‫الصلح القتصادي للبلد. وهذا أكثر ما يكون وضوحا في الشارات‬ ‫الكثيرة إلى الحاجة للصلحات الدارية الموجودة في فصول القطاع‬ ‫القتصادي من الخطة )والذي يتقدم على الفصل الخاص بإصلح‬ ‫الدارة العامة(.‬ ‫وكما ذكر سابقا، ولن "الصلح القتصادي" ضرورة شاملة ل ترتبط‬ ‫بهذا القطاع أو ذاك، فإن الصلح الداري مشروع ل يقل عنه اتساعا‬ ‫وشمولً.‬ ‫لكن، ومع أن الخطة تبرهن بشكل ل لبس فيه على الحاجة إلى‬ ‫الصلح الداري عبر متطلبات القطاع القتصادي )كون هذا الصلح‬ ‫ضرورة وإن تكن غير كافية لحداث التغيرات المرغوبة في القتصاد(‬ ‫فإنه تجدر ملحظة أن الصلحات الدارية قابلة للتبرير لسباب‬ ‫مختلفة، كإحراز العدالة مثل ً، أو التوصل إلى الفعالية والشفافية‬ ‫وحسن الستجابة لحاجات المواطنين. ولهذا السبب، فإن مناقشة‬ ‫أولوية استراتيجيات إصلح القطاع العام لن تشير مجددا إلى كيفية‬ ‫دعم الصلح الداري أو تسهيله للتغيرات في المجالت القتصادية‬ ‫مهما يكن ذلك مهما.‬ ‫ويلخص هذا المقطع المكونات الساسية لمقترحات الخطة بترتيب‬ ‫سيقارب تسلسلً ممكنا لمبادرات الصلح بما ينسجم مع الخطة‬ ‫الخمسية في كل المجالت.‬
  • 2.
    ‫إعادة بناء المسؤولياتالوزارية‬ ‫ينتج هذا الصلح مباشرة من اللتزام المشار إليه في الخطة بحذف‬ ‫ً‬ ‫إدارة العمل اليومي للمؤسسات من المسؤوليات المباشرة للوزير‬ ‫المختص. ومن منظورنا الخاص للصلح الداري، ل ينصب اهتمامنا‬ ‫على ما إذا اتخذ هذا التحول الشكل الولي من دمج المؤسسات )مع‬ ‫بقاء الدولة مالكا وحيدا لها كما نفترض(، أو شكل التركيب الذي يترك‬ ‫مسؤوليات إدارة المؤسسة في عهدة جهة، أو مجموعة جهات، ربما‬ ‫تتم نمذجتها وفقا لما نجده من جهات مماثلة في الدول الوربية،‬ ‫وهي تكون مسؤولة عادة أمام إحدى الوزارات وأمام الجمهور.‬ ‫وبإبعاد النشاطات الربحية عن ملفات عمل الوزراء، تبقى مجموعة‬ ‫من النشاطات الجوهرية المتعلقة بالدارة العامة المحلية كما هو‬ ‫مفهوم عامةً.‬ ‫وكما هو واضح في الخطة أيضا، ثمة سؤالن يحتاجان إلى التحديد:‬ ‫السؤال الول هو كيف ننظم ما أصبح معروفا "بآلة‬ ‫الحكومة": كيف يمكن توزيع الوظائف والمسؤوليات‬ ‫والمحاسبة عبر الحكومة؟‬ ‫السؤال الثاني إذا هو كيف ننظم المسؤوليات ضمن كل وزارة‬ ‫لضمان ممارسة الوزارة صلحياتها بطريقة فعالة متجاوبة‬ ‫مؤثرة؟‬ ‫عن طريق تحديد هذه السئلة ستتمكن الحكومة السورية من‬ ‫العتماد على المبادئ والرشادات والنصائح والمقاربات والمناهج‬ ‫التي خدمت بشكل ناجح جدا الصلحات الحكومية في أماكن أخرى،‬ ‫كما سيتم شرحه بإيجاز لحقا.‬ ‫تنظيم "آلة الحكومة"‬ ‫ل حاجة لدراسات عميقة لستنتاج أن ثمة تباينا واسعا في هيكلية‬ ‫الحكومة وتوزيع المهام حتى بين الدول التي تتشابه نسبيا في الثقافة‬ ‫السياسية والحيثيات القانونية الساسية.‬ ‫وهذا ما يعكس عوامل كثيرة مثل فرادة التاريخ السياسي، وأولويات‬ ‫الحكومة، وجرعات من العتبارات الواقعية بما فيها التردد في إحداث‬ ‫التغيرات المتكررة في أسس الدولة. ل تزال قرارات الدولة تستجيب‬ ‫بشكل كبير لمجموعة المبادئ التالية:‬ ‫ينبغي تحديد الصلحيات والمسؤوليات والمحاسبات بشكل واضح ل‬ ‫لبس فيه، كما ينبغي تجنب الزدواجية والتداخل؛‬ ‫ويجب أن تكون الهيكلية بسيطة ومتينة، وأن تكون المبادئ التي تعتمد‬ ‫عليها واضحة لكل المساهمين. في معظم الحالت، يقوم المر كله‬ ‫على ضرورة ترابط مهام الوزير الواحد على نحو وثيق؛‬ ‫يجب أن تزود الهيكلية الوزراء بمجال الصلحيات الملئم؛‬
  • 3.
    ‫يجب أن يتمركزتنسيق السياسات الستراتيجية ضمن جهات مركزية‬ ‫قليلة، مع نقل صياغة السياسات القطاعية إلى الوزراء، تدعمها‬ ‫وزارات صغيرة أساسية تكون مسؤولة عن ملفات السياسات الواسعة‬ ‫وليس عن مهام ضيقة؛‬ ‫يجب أن تشجع هذه الهيكلية على الهتمام بالزبون أو المستخدم‬ ‫النهائي القوي، وأن تستند على فصل واضح بين صياغة السياسات‬ ‫وتنفيذ المسؤوليات؛ ويجب أن تسعى لتجنب التضارب المحتمل في‬ ‫المصالح؛‬ ‫ما من ضرورة لن تدوم الوزارات لجل غير مسمى، ويجب أن‬ ‫تعكس الهيكلية في أي وقت القضايا ذات الولوية التي تواجه البلد‬ ‫وتسهل إنجاز خطط الحكومة للولويات المتوسطة المد؛‬ ‫ويجب أن تقدم الهيكلية الحد القصى الممكن من اللمركزية فيما‬ ‫يتعلق بمسؤوليات تقديم الخدمات إلى المناطق والدارة المحلية،‬ ‫ولكن يجب أن توضع اللمركزية ضمن إطار محاسبة شفاف متين؛‬ ‫يواجه موضوع تحديد التزامات الوزارات دائما وأبدا سؤال ما إذا يجب‬ ‫أن تكون بعض الوظائف ممتدة على عدد من الوزارات )أو أفقية( ول‬ ‫تنفذ ضمن وزارة واحدة. تشمل العمال عبر الوزارية المحتملة مهاما‬ ‫مثل: إدارة المرافق؛ جباية الديون )مثل الغرامات والرسوم(؛ إدارة‬ ‫الموارد البشرية؛ تكنولوجيا التصالت والمعلوماتية، الخ. ليس هناك‬ ‫حقيقة فطرية كامنة في تنظيم المسائل بهذه الطريقة أو تلك.‬ ‫والتجربة تشير إلى أن معظم الوظائف المعنية تتضمن مايلي:‬ ‫اقتصاديات الحجم الكبير المحتملة )عادة ما تساق هذه الحجة لصالح‬ ‫تأسيس جهاز عبر حكومي واحد يتولى إدارة المرافق المادية لكل‬ ‫الجهات الحكومية(؛‬ ‫زيادة الستجابة السريعة لمتطلبات جهة حكومية محددة )عادة ما‬ ‫تساق هذه الحجة لصالح البقاء على جهات منفصلة تخدم‬ ‫المؤسسات الفردية، مثل إبقاء وحدات تكنولوجيا التصالت‬ ‫والمعلوماتية ضمن كل جهة(؛‬ ‫الهتمام بتوفر المهارات )لن المهارات الكافية يمكن أن تكون قليلة،‬ ‫وهذا ما يكون حجة لصالح الجهة الواحدة ل في صالح تعدد‬ ‫الجهات(؛‬ ‫وعادة ما تنطوي العتبارات النفعية )البراغماتية( على الحد الدنى‬ ‫من إعادة التنظيم في الوقت الحاضر نظرا إلى التغيرات التنظيمية‬ ‫الخرى؛‬ ‫إن فكرتنا تنطلق من الممارسات الفعلية في أوربا الغربية. فبينما‬ ‫يكون تحسين الكفاءات في بعض البلدان )من خلل التدريب، الخ(‬ ‫مسؤولية جهة من جهات القطاع العام )وزارة أو هيئة(، تتولى جهة‬ ‫مركزية معنية هذه المسؤولية في بلدان أخرى؛‬ ‫وننصح بأل يقع تحديد المسؤوليات هذا ضحية عملية جدل مطولة؛ ول‬ ‫بد من قرار حكومي يكون الخطوة الولى في تحديد مهام الوزراء‬
  • 4.
    ‫كجزء من توزيعالمسؤوليات والمهام داخل الوزارة، وهذا ما تدعو‬ ‫إليه الخطة الخمسية على نحو واضح.‬ ‫-ل بد من مأسسة الصلحات ووضع اسس للدارة الناجحة‬ ‫-اقرار سلك المديرين‬ ‫-واستثمار خريجي الدارة بطريقة افضل مما يجري الن‬ ‫-احداث وزارة خاصة للوظيفة العامة تتولى التنظيم والتحفيز‬ ‫والتدريب والتنسيق وغير ذلك من وظائف الدارة‬