تتناول الوثيقة أهمية الاعتماد على علوم الإدارة الحديثة لتحسين الوضع في سوريا، مشيرة إلى صفات سلبية لدى بعض المدراء وتأثيرها على الأداء المؤسسي. تدعو الوثيقة إلى ضرورة تطبيق أفكار ونصائح دولية لتحقيق نجاح حقيقي وليس مجرد شعارات. تؤكد على أهمية الاعتماد على العلم والعقلانية لتطوير الإدارة والمجتمع.