‫مقياس التشريع الرياضي‬




                                        ‫تحديد المفاهيم والمصطلحات:‬
                                                           ‫1- القانون:‬
‫لغة: انتقلت هذه الكلمة إلى لغتنا العربية بأصلها اليوناني ‪ KANUN‬وهي‬
                                                  ‫تعني العصا المستقيمة.‬
‫اصطلحا: تعبر عن نوع من النظام الثابت الذي ينظم سلوك وعلقات‬
                                  ‫الشخاص في المجتمع على وجه اللزام.‬
                                                           ‫2- التشريع:‬
    ‫- لغة: )مصدر شرع(، في القانون ويعني سن القوانين في بلد من البلدان.‬
‫- اصطلحا: هو مصدر رسمي للقانون بوضع القواعد القانونية المكتوبة‬
‫بواسطة السلطة العامة المختصة بذلك في الدولة، ويطلق التشريع أيضا على‬

                                  ‫-1-‬
‫مجموعة القواعد القانونية التي توضع بهذه الطريقة، فأهم ما يتميز به التشريع‬
                              ‫هو وضعه في صورة مكتوبة أي صياغته كتابة.‬
                                            ‫3- التربية البدنية والرياضية:‬
‫هي مظهر من مظاهر التربية، تعمل على تحقيق أغراضها عن طريق النشاط‬
‫الحركي المختار الذي يستخدم بهدف خلق المواطن الصالح الذي يتمتع بالنمو‬
                                                         ‫الشامل المتزن من‬
‫النواحي البدنية و النفسية و الجتماعية حتى يمكنه التكيف مع مجتمعه ليحيا‬
                                      ‫حياة سعيدة تحت إشراف قيادة واعية.‬
                                                   ‫4- التحادية الرياضية:‬
‫- لغة: مصدر اتحد، اجتماع أشياء أو امتزاجها في وحدة ل تتجرأ )اتحاد الروح‬
                                                                  ‫والجسد(.‬
‫- اصطلحا: هي هيئة تتكون من الندية الرياضية ومراكز الشباب التي توافق‬
‫عليها الدولة أو الجهة الدارية المختصة والهيئات الرياضية التي لها نشاط في‬
‫لعبة ما قصد تنظيم وتنسيق هذا النشاط بينها ول يجوز تكوين أكثر من اتحاد‬
                                                                     ‫للعبة.‬
                                                      ‫5- الندية الرياضية:‬
‫هو عبارة عن جمعية منصوص عليها بموجب قانون 09-13 المؤرخ في‬
‫0991/21/40 الخاص بالجمعيات، تمارس نشاطا رياضيا على المستوى‬
                                                 ‫الوطني والقليمي والدولي.‬
                                     ‫1. علقة القانون بالرياضة:‬
‫إننا كثيرا ما نهتم بكل الثقافات أو معظمها، كالفنون والداب والعلوم‬
‫السياسية والجتماع والقتصاد... وغير ذلك ولكن حتى الن لم يتسع مفهومنا‬
‫في معظم الوطن العربي ليشمل الثقافة القانونية رغم أنها وثيقة الصلة بحياة‬
‫النسان وسلوكه وتصرفاته، فل شك أن كل منا أفراد وجماعات نواجه مشاكل‬
‫في علقاتنا مع الخرين ولكن ل أحد يعرف متى يكون تصرفه صحيحا متفقا‬
                                          ‫مع القانون ومتى يكون عكس ذلك.‬
‫وأما هذه المشاكل التي يعيشها كل الناس أو معظمهم سواء بوعي أو‬
‫بغير وعي لدى خطورتها وأمام نتائجها التي تتمثل في تعقد العلقات وتشابك‬
‫المصالح وخاصة داخل المجتمعات الرياضية المتعددة النشطة، أمام هذا كله‬

                                    ‫-2-‬
‫يدعونا المر إلى التعريف بمبادئ القانون وعلقته بالتربية الرياضية بقصد‬
‫التوعية القانونية ولو في أبسط مفهوم كمحاولة لضمان استقرار العلقات‬
‫والمعاملت وتوفير الوقت والجهد الضائعين في المنازعات والخلفات‬
                                                                    ‫الرياضية.‬
‫وتستعمل كلمة القانون للدللة على مجموعة القواعد التي تنظم سلوك‬
‫الفراد وتصرفاتهم داخل المجتمع الذي يعيشون فيه والتي يترتب على‬
‫مخالفتها توقيع جزاء على المخالف. فالقانون يفاضل بين مصالح الفراد‬
‫المتشابكة والمتصارعة ويفضل مصلحة على أخرى ويصبغ عليها الشرعية‬
‫والحماية. وبذلك نشأ الحق لمن اتخذت مصلحته مركزا متميزا ينفرد به دون‬
‫غيره، وهذا الحق ل ينشأ إل استنادا على قاعدة من القواعد القانونية يصبغ‬
                                ‫عليها حمايتها وتلزم الكافة باحترام هذا الحق.‬
‫وحينما يوجد النسان يوجد القانون، حيث أن النسان اجتماعي بطبعه‬
‫ول يستطيع أن يعيش بمفرده ووجود الجماعة يحتم نشوء علقات متعددة‬
‫ومصالح متنوعة بين كل فرد من أفرادها ولبد لهذه العلقات من تنظيم،‬
‫ولهذه المصالح من قواعد تحكمها، فل يمكن أن نتصور مجتمعا من‬
‫المجتمعات النسانية بل قواعد تحدد سلوك أفراده وتبين مالهم من حقوق وما‬
                                                         ‫عليهم من واجبات.‬
‫وقد سبق وأن أوضحنا كيف أن الرياضة وجدت أيضا مع وجود النسان‬
‫الول كنشاط ضروري لحياته تماما كما وجد معها القانون كوسيلة لتنظيم‬
‫معاملته، وتطورا معا عبر الزمن ليأخذ أنماطا اجتماعية وسياسية وايديلوجية‬
‫سواء من حيث الهدف أو السلوب، فأصبحت الرياضة نظاما اجتماعيا خاصا له‬
‫أهدافه ومقوماته وخصائصه في نطاق دولي مترابط عن طريق التحادات‬
‫الرياضية الدولية واللجان الولمبية والمنظمات والهيئات القليمية والقارية، مما‬
‫أكسب التنظيمات الرياضية صفة إنسانية رفيعة تقوم على أساس متين من‬
                                       ‫النظم والقواعد والتشريعات القانونية.‬
‫كما أنه من المعروف أن التنظيم في العلقات الجتماعية بين أفراد‬
‫الجماعة يعني وجود ضوابط للفراد ما يجب إتباعه في علقاتهم بعضهم‬
‫ببعض، ولكن مجرد وجود هذه الضوابط ل يكفي بل لبد من شعور الفراد‬
‫بوجوب احترامها وإل وقع عليهم الجزاء المناسب بواسطة المسؤولين عن‬

                                     ‫-3-‬
‫تطبيق القانون، فالغرض الساسي من القانون هو تنظيم علقات الفراد فيما‬
                ‫بينهم بالقدر اللزم لسعاد الجماعة وضمان استقرارها وأمانها.‬
‫وليس هناك أكثر من المجتمعات الرياضية حاجة إلى هذا النظام‬
‫القانوني باعتبارها مجتمعات قائمة على التنافس الحر لتحقيق النتائج ولكسب‬
‫المشروع فل بد من تشريعات منظمة وقواعد قانونية حاكمة تفرض النضباط‬
‫وتلزم بالحترام وتؤمن السيطرة على النفعالت والنزوات السلبية حتى نتفادى‬
‫تصادم المصالح وتشابك الرغبات واحتكاك الثغرات الذاتية، مما يساعد على‬
‫تحقيق فرص تمرس الشباب على أساس من الصبر والتركيز الذهني والدراك‬
     ‫على‬       ‫الخسارة‬       ‫إلى‬    ‫النظر‬    ‫يكون‬      ‫ل‬    ‫حتى‬      ‫الواعي‬
‫أنها إهانة أو دليل ضعف، بل هي مؤشر ينبه الفرد إلى أن يعيد النظر في‬
‫مواقفه ليكمل المسيرة على نحو أفضل، وهذا ل يكون إل إذا اتخذت إجراءات‬
‫قانونية رادعة، وفي نفس الوقت تكون هذه الجراءات الرادعة بأسلوب يتفق‬
             ‫مع التوجيهات التربوية المنشودة من وراء ممارسة التربية الرياضية.‬
‫ومن هنا كان تلزم بين القانون والرياضة تلزما قويا، فإذا ما غاب‬
‫القانون أو خاب أصبحت الرياضة نوعا من اللهو العابث أو التسلية الرخيصة‬
‫فتعم الفوضى داخل المجتمعات الرياضية ويسود النحراف وتصبح الرياضة‬
‫معول هدم السلوك وأخلقيات من يمارسها دون ضوابط أو أحكام. و أننا لو‬
‫أمعنا النظر في الحركة الرياضية لوجدنا أن القانون يشكل القاعدة الساسية‬
‫في هذا الكيان، حيث أن من أهم أهداف التربية الرياضية تنشئة جيل سليم‬
‫يتمتع بسلوك سوي ل يأتي إل بوجود ضوابط تحكم العلقات وتلزم الفراد‬
‫سواء أثناء النشاط أو قبل النشاط أو بعد النشاط وكثيرا ما تكون القواعد‬
                 ‫الجتماعية هي المصدر الذي تنبع منه قواعد التشريع الرياضي.‬
‫فبالضافة إلى القانون كتشريع للمجتمعات الرياضية توجد القواعد‬
‫الخلقية والتقاليد والروح الرياضية والوامر والنواهي الدينية وهذه كلها يطلق‬
                                                    ‫اسم القواعد الجتماعية.‬
                                 ‫2. خصائص القاعدة القانونية:‬
  ‫- أنها قاعدة سلوكية تعني تنظيم علقات الفراد و سلوكهم داخل المجتمع.‬
‫- أنها ل تحكم إل السلوك الخارجي للنسان فل تعبأ بالمشاعر و الحاسيس‬
‫التي ل تخرج عن حيز النية أو الضمير فقد يراود الشخص أخطر الحاسيس و‬

                                    ‫-4-‬
‫أحطها و مع ذلك فإن القانون ل يتعد بها ما دامت كامنة في النفس و ل يعبر‬
‫عنها الشخص بسلوكه الخارجي. أما إذا عبر عنها بسلوكه الخارجي فإن‬
‫القانون يتدخل فورا، و في هذه الحالة ل يستبعد في تدخله عامل الضمير أو‬
                                                                  ‫النية.‬
‫- القاعدة القانونية عامة و مجردة، أي أنها موجهة إلى الشخاص كافة و‬
‫للوقائع بصفة عامة فليس المخاطب بالقاعدة القانونية شخصا معينا بذاته و ل‬
                                                    ‫سبب واقعة محددة.‬
‫- القواعد القانونية تسعى إلى تنظيم علقات الفراد داخل‬
‫المجتمع و ل تسعى إلى خلق مجتمع مثالي من الملئكة، و يكفيها أن تشكل‬
                                           ‫حفظ النظام بين أفراد المجتمع.‬
‫أما القواعد الجتماعية فغايتها مثالية تسعى بالنسان لدرجة الكمال،‬
‫فالقاعدة القانونية تراعي تنظيم ما هو كائن بعكس لقواعد الجتماعية التي‬
‫تراعي و تحاول الوصول إلى ما يجب أن يكون لذلك فإن القواعد الجتماعية‬
‫تتخذ من الشخص الكامل نموذجا لها في حين أن القواعد القانونية تتخذ من‬
                                        ‫الرجل العادي نموذجا و معيارا لها.‬
‫- القاعدة القانونية ملزمة و يوقع الجزاء على مخالفتها و هذه من‬
‫أهم الصفات المميزة لها، فليس الفرد حرا في مخالفتها أو إتباعها‬
‫بل يجب على المخاطب بها الخضوع لها و إتباعها و إل تعرض‬
‫لتوقيع الجزاء. و السلطة المختصة بتوقيع الجزاء هي السلطة‬
‫العامة أو السلطة صاحبة الختصاص و ليس لحد أن يحصل على‬
                   ‫حقه بنفسه و إل سادت الفوضى و عم الضطراب.‬
‫و بالرغم من أن اللزام هو من أهم الصفات المميزة للقاعدة القانونية عن‬
‫بقية قواعد الخلق و المجاملت و التقاليد إل أنها تنقسم من حيث قوة اللزام‬
                                 ‫إلى قاعدة آمرة وقاعدة مفسرة أو مكملة.‬
‫1- القاعدة القانونية المرة: و هي القاعدة القانونية التي ل يجوز التفاق‬
                                                     ‫على مخالفة حكمها.‬
‫2- القاعدة القانونية المفسرة: و هي القاعدة القانونية التي يجوز‬
                                                   ‫التفاق على مخالفتها.‬


                                   ‫-5-‬
‫و لمعرفة ما إذا كانت القاعدة القانونية آمرة أو مفسرة فهناك معياري: معيار‬
                                                     ‫لفظي، و معيار معنوي.‬
‫1- المعيار اللفظي: هو أن يرد في سياق النص ما يفيد عدم جواز مخالفتها‬
              ‫أو يرد ي النص ما يفيد جواز التفاق على غير الحكم الوارد بها.‬
‫2- المعيار المعنوي: و نلجأ إليه إذا لم تكن العبارة المستخدمة تؤدي إلى ما‬
‫يفيد أنها آمرة أو مفسرة. و في هذه الحالة يعتمد على معنى النص أو‬
‫مضمونه فإذا أفاد معنى النص أنه يتضمن قاعدة ضرورية لحفظ المن و‬
‫السلم في الجماعة كانت القاعدة آمرة أما إذا أفاد النص أنه ينظم مسألة‬
‫خاصة بين الفراد و ل علقة لها بكيان الجماعة أو أمنها كانت القاعدة مفسرة‬
                                                                 ‫أو مكملة.‬
‫فالقواعد المرة تتعلق بالنظام العام أو الداب العامة، في حين أن‬
                    ‫القواعد المفسرة تتعلق بمصالح الفراد الخاصة.‬
‫وفيما يلي نذكر على سبيل المثال قاعدة قانونية المعيار الدال على كونها آمرة‬
                                                     ‫مفسرة كمعيار لفظي:‬
‫* تجتمع كل لجنة من اللجان مرة ي كل أسبوع على القل و توجه الدعوة من‬
‫مقرر اللجنة قبل موعد الجتماع بثلثة أيام، و يجوز التجاوز عن هذا الميعاد‬
                              ‫في حالة الظروف الطارئة أو الحالت العاجلة.*‬
‫هذه قاعدة مفسرة أو مكملة يجوز التفاق على مخالفتها و المعيار هنا لفظي‬
‫حيث إن النص أباح التجاوز عن الميعاد في حالة الظروف الطارئة أو الحالت‬
                                                                   ‫العاجلة.‬
‫و من أمثلة المعيار المعنوي لمعرفة إذا كانت القاعدة آمرة أو مفسرة نذكر‬
                                                                       ‫أنه:‬
        ‫ل يجوز للنادي أن ينفق أمواله ي غير الغراض التي أنشئ من أجلها.‬   ‫-‬
          ‫- محضور على أعضاء النادي مزاولة ألعاب الميسر من أي نوع كانت.‬
‫- أموال النادي بما فيه الشتراكات و الممتلكات الثابتة و المنقولة و الهبات و‬
‫التبرعات و العانات تعتبر ملكا للنادي ليس للعضاء أ يحق فيها كما ل يمنح‬
‫أعضاء مجلس الغدارة مرتبا أو مكافأة نظير العمال المعهودة إليهم بها‬
                                                            ‫بصفتهم هذه.‬


                                    ‫-6-‬
‫هذه كلها قواعد آمرة ل يجوز التفاق على مخالفتها بالرغم من أنه لم يرد في‬
‫النص ما يفيد عدم الجواز على ذلك صراحة فالمعيار هنا معنوي حيث إن‬
‫النصوص تتضمن قواعد ضرورية لحفظ أموال الجماعة و أمنهم و سلمتهم و‬
                        ‫استقرارهم أي تتعلق بالنظام العام و حسن الداب.‬
‫و كثيرا ما يصادفنا في التشريعات الرياضية المختلفة قواعد آمرة متعلقة‬
‫بالنظام العام و يكون التفاق على مخالفة أحكامها باطل مما يترتب عليه عدم‬
‫إقرار مثل هذه التفاقات و اعتبارها كأن لمتكن و أن اللمام بهذا المبدأ‬
‫القانوني العام و معرفة التمييز ين القواعد المرة و القواعد المفسرة يمكننا‬
                                ‫من تفادي الوقوع في هذا الخطأ القانوني.‬



                                 ‫3. قوانين اللعاب و أحكامها:‬
‫تشمل التربية الرياضية العديد من اللعاب المنظمة التي تعتبر القاعدة‬
‫الساسية للنشاط الرياضي و المجال الواسع للمنافسة الحرة الشريفة و هي‬
‫إن كانت جميعها تتفق في الهدف كوسيلة لتربية النشء و رعاية الشباب عن‬
‫طريق الممارسة إل أن كل منها يختلف عن الخر في قوانينها و قواعدها و‬
‫فنونها و طريقة ممارستها كما تختلف أيضا فيما تتطلبه من مهارات و استعداد‬
‫جسماني و تكوين عضلي و لما كان المر الذي يعنينا من كل هذا هو القوانين‬
‫و النظم التي تحكم ممارستها و تصبغ عليها الشرعية كنوع فريد من التشريعات‬
‫التي تتميز بها الظاهرة الجتماعية للتنافس الرياضي حتى يتحقق لها النضباط‬
‫و احترام النظام و التمسك بالمثل و الرتقاء بالسلوك سواء في الملعب أو‬
                                                         ‫خارج الملعب.‬
‫و قوانين اللعاب بمختلف لنواعها قوانين ملزمة لكل من يمارسها‬
‫في أي بقعة من بقاع العالم و أي مخالفة لهذه القوانين يفقد‬
‫الممارسة شرعيتها و يخرج المباراة من نطاقها الدولي لتصبح‬
                                       ‫مباراة محلية غير معترف بها.‬
‫و حتى تستكمل قوانين اللعاب كل خصائص و مميزات القواعد القانونية التي‬
‫سبق ذكرها و خاصة صفة اللزام و توقيع الجزاء على من يخالفها يوجد لكل‬
‫لعبة حكام على مستوى محلي و دولي لهم سمات خاصة تعطيهم أهمية كبيرة‬
                                  ‫-7-‬
‫وسلطة في الحكم و التقييم لجميع الجهود هم بمثابة قضاة يحمون قانون‬
                         ‫اللعبة ويبذلون قصارى جهدهم لتطبيق هذا القانون.‬
‫فالحكم يدير المباراة بموجب القانون الدولي للعبة و النظم المحلية المقررة و‬
‫هو مخول باتخاذ قراراته أو أحكامه بشكل حاسم و فوري و ل مجال‬
‫للعتراض على أحكامه إل في الحدود التي ينص عليها القانون هذا بالضافة‬
‫إلى سلطته الواسعة ي توصيف المخالفات وفقا لتقديراته و قناعته ثم تطبيق‬
‫الحكام عليها مما يجعل التحكيم معتمدا في المقام الول على كفاءة الحكم‬
                                             ‫ثم على قوة القانون و أحكامه.‬
‫و لهذا يعتبر التحكيم من أهم عناصر تطوير الحركة الرياضية و‬
‫النهوض بها و يجد التحكيم على مستوى اللعاب جميعها اهتماما‬
‫خاصا على أساس من التطوير العلمي و الثقافي من أجل حمايته و‬
‫حماية العاملين في مجالته من الشطط و ترفعا عن السفاف و‬
‫الرتقاء بمستواه إلى ما يتلءم و المفهوم الجتماعي و العلمي‬
                                                ‫للحركة الرياضية ككل.‬
‫و التحكيم بصورته الحالية يؤكد تلزم و ترابط القانون بالرياضة ليس فقط‬
‫في مجال التشريع و الصياغة و اللزام و استنباط الحكام و تفسير الغامض‬
               ‫منها بل و أيضا في أهم مراحل القانون و هو مرحلة القضاء.‬
‫فمن أولى سمات التحكيم أنه نوع من القضاء بل و يطلق عليه الكثير من‬
‫الرياضيين* القضاء الرياضي* فالحكم يدير المباراة بموجب القانون الدولي‬
‫للعبة التي يحكم مبارياتها وفقا للنظم و القواعد المحلية و خاصة أن للحكم‬
‫صلحية التشريع التي تعطيه حق اتخاذ القرار إزاء واقعة يم يتضمن القانون‬
‫نصا يحكمها أو كان النص غامضا إزاءها، فهو بذلك نوع فريد من القضاء،‬
‫قضاء مستعجل بصورة أحكامه في لحظات وقوع المخالفة أو الخطأ بدون أي‬
‫تأخير أو تباطؤ أو إهمال، و هو ي نفس الوقت سلطة تنفيذية فهو ل يتخذ‬
       ‫القرارات أو يصدر الحكام فحسب بل عليه تنفيذها فورا دون أي تباطؤ.‬
                             ‫4. التشريع في المجال الرياضي:‬
‫أخذت التشريعات الرياضية مركزا ممتازا خلل الحقبة الخيرة من القرن‬
‫العشرين، إذ حرصت معظم الدول على أن تتضمن دساتيرها نصوصا صريحة‬
‫تدعو إلى ضرورة الهتمام بالرياضة والتزام الدولة بها كوسيلة تربوية للنشء‬
                                   ‫-8-‬
‫والشباب، ولما كان الدستور بصفة عامة هو التشريع الساسي للدولة فوفقا‬
‫لما يخوله الدستور تصدر التشريعات المنبثقة منه سواء كانت قوانين أو نظم أو‬
‫لوائح أو قرارات، وكل منها يصاغ بواسطة السلطة التشريعية أو الجهزة‬
‫التنفيذية في الدولة حسب قوته، فالدستور هو قمة التشريع وأساس كل‬
‫التشريعات القانونية في الدولة، والقانون يلي الدستور من حيث القوة، ويصاغ‬
‫بواسطة السلطة التشريعية ويصدر باسم رئيس الدولة وعلى ضوء القانون‬
‫فلرئيس الجهاز التنفيذي في الدولة حق إصدار التشريعات الفرعية للقانون‬
‫وهي ما يطلق عليها"اللوائح" وقد يكون الغرض من هذه اللوائح توضيح‬
‫طريقة تنفيذ القانون الصادر من السلطة التشريعية وتسمى باللوائح التنفيذية،‬
‫أما إذا كان الغرض منها تنظيم وإنشاء هيئة أو مشروع فإنها تسمى باللوائح‬
‫التنظيمية وهذه اللوائح التي تصدر من رئيس الجهاز التنفيذي سواء كانت‬
                                ‫تنفيذية أو تنظيمية ل ترقى إلى مرتبة القانون.‬
‫ويترتب على هذا التدرج في التشريع نتيجة هامة. بمقتضاها انه ل يجوز‬
‫لتشريع أدنى مخالفة تشريع أعلى منه، فل يجوز لتشريع فرعي كاللوائح أن‬
‫تتضمن حكما مخالفا لتشريع عادي كالقانون، كما ل يجوز لتشريع عادي‬
‫كالقانون أن يخالف قاعدة من قواعد الدستور. وعند تطبيق هذه المبادئ‬
‫والمفاهيم القانونية على التشريعات في المجال الرياضي ابتداء من الدستور‬
                                                                    ‫نجد التي:‬
‫1- تضمنت الدساتير نصوصا صريحة تفيد الخذ بالرياضة كوسيلة تربوية‬
                                                                      ‫للشباب.‬
‫2- وبناء على ما نص عليه الدستور يصدر تشريع عادي أي يصدر قانون يتضمن‬
‫إنشاء هيئة حكومية مسئولة عن الرياضة في الدولة، وقد تكون هذه الهيئة‬
                               ‫وزارة أو مجلسا أعلى أو هيئة عليا أو غير ذلك.‬
‫3- وبمقتضى هذا يصدر رئيس الجهاز التنفيذي التشريعات الفرعية، أي اللوائح‬
                                             ‫التنفيذية والتنظيمية لهذا القانون.‬
‫والقانون الصادر بإنشاء هذه الهيئة الحكومية المسؤولة عن الرياضة‬
‫واللوائح التنفيذية والتنظيمية الصادرة بخصوصه هي التي تحدد كيفية إنشاء‬
‫هذه الهيئة وأهدافها واختصاصاتها ومسؤولياتها وعلقاتها بجميع الوزارات‬
                        ‫والهيئات والمصالح والجهزة الهلية المعنية بالرياض.‬
                     ‫5. خصائص ومميزات التشريع الرياضي:‬
                                      ‫-9-‬
‫إن القانون يشكل القاعدة الساسية في كيان الحركة الرياضية، حيث أن‬
‫من أهم أهداف التربية الرياضية تنشئة جيل صحيح سليم يتمتع بأخلق حميدة‬
‫وسلوك سوي، وهذا ل يأتي إل بوضوح ووضع ضوابط تحكم العلقات وتلزم‬
                                         ‫الفراد أثناء النشاط وقبله وبعده.‬
‫- التعديلت في القواعد والحكام سواء بالضافة أو الحذف كثيرا ما تفرض‬
‫نفسها في التشريع الرياضي نظرا لتطوير النشاط المستمر أو لما قد تفرضه‬
‫الظروف أثناء التطبيق لذلك يجب أن يتضمن النظام الساسي واللوائح المنبثقة‬
‫منه ما يفيد تعديل الحكام بما يضمن الستقرار في التشريع والحاجة الملحة‬
                                                                 ‫للتعديل.‬
‫- الجزاءات الواردة في أحكام التشريع الرياضي تختلف تماما عن العقوبات‬
‫في التشريعات القانونية الخرى، حيث إن الجزاءات الرياضية مرتبطة بالجانب‬
‫التربوي للرياضة وتعتبر جزاءات تأديبية القصد منها غرس الصفات الحميدة في‬
‫الشخاص مثل الصدق والولء والنظام واحترام الغير، وليس الردع والتنكيل‬
‫والقصاص، وأي عقوبة توقع بمعنى التجريم تعتبر خروجا عن المفهوم‬
     ‫الحقيقي للجزاء الرياضي ويجب مراعاة ذلك في أحكام التشريع الرياضي.‬




                                        ‫ضرورة الجزاء والهدف منه:‬
‫من الخصائص الجوهرية لقواعد القانون أن تكون ملزمة مصحوبة‬
‫بجزاء يتسم بنوع من القهر والجبار يوقع عند مخالفتها. هذا الجزاء ضروري‬
‫كوسيلة فعالة تكفل احترام الناس للقانون والسلوك وفقا لقواعده ولكن‬
‫لقتران القواعد القانونية بالجزاء ليس معناه منح الشخص مكانة الختيار بين‬
‫إلتزام حكمها أو التعرض لجزائها فالقاعدة هي الصل والجزاء مقرر على‬
‫سبيل الحتياط. والجزاء وسيلة للضغط على من يخالف قواعد القانون‬
‫لترغمهم للنصياع لحكمها ول محل له في حالة خضوع الشخص لحكم‬
‫القانون، فهذا الخضوع الختياري يتحقق به الرتباط بين الفرص التي تواجهه‬
‫القاعدة القانونية والحكم الذي تقرره لهذا الغرض، ولكن الجزاء يكون‬
‫ضروريا في حالة عدم خضوع الشخاص لحكم القانون فعن طريقة يمكن‬
‫إخضاعهم لحكمه، فيتحقق بذلك الربط بين الفرض والحكم بالنسبة لولئك‬
                                  ‫-01-‬
‫الذين ل يزالون يعتبرون القانون قانون خوف، ل يراعون أحكامه إل عن طريق‬
                         ‫الجبار والقهر ل قانون حب يطيعونه عن طيب خاطر.‬
‫ولهذا يسلم معظم الفقهاء بضرورة الجزاء وذلك لما يتميز به من‬
                                 ‫خصائص وصور وللنتائج المحققة عن طريقه.‬
‫نظرا لفتقار الدارة الرياضية إلى الكوادر المتخصصة أو المؤهلة قانونيا و‬
‫خاصة في القطاع الهلي فإنه كثيرا ما يحدث خل للستدلل على القاعدة‬
‫القانونية الواجبة التطبيق و كثيرا أيضا ما يحدث خطأ في تطبيق القاعدة‬
‫القانونية نفسها.و ذلك بسب عدم اللمام بأسس و قواعد التفسير مما يؤدي‬
‫إلى النحراف عن النص أو الخروج عليه فتتضارب الراء و تثور المشاكل و‬
‫تعم الفوضى بسبب النصوص المعيبة أو التفسيرات الخاطئة سواء ا بقصد أو‬
                                                                ‫بدون قصد.‬
‫لذلك فإننا سوف نتعرض بإيجاز و شرح مبسط بعيدا عن المصطلحات و‬
‫التعقيدات العلمية لبيان طرق التفسير و قواعده و حالته و مدارسه حتى‬
               ‫نضمن عدم النحراف عن النص أو الخروج عليه بدعوى التسيير.‬
‫لكي نستطيع الوصول إلى رأي ففي فهم القاعدة القانونية و حكمها حتى‬
‫يتسنى لنا تطبيقها تطبيقا سليما يجب علينا تفسير النص حسب ما تؤدي إليه‬
‫العبارات الواضحة الواردة فيه. فتطبيق القاعدة القانونية أيا كان مصدرها و‬
‫تفسيرها عمليتين متلزمتان فالتفسير ما هو إل مرحلة من مراحل تطبيق‬
‫القانون لذلك قد أوله الفقهاء أهمية كبرى ووضعوا له أس و قواعد و وسائل‬
                                                 ‫محددة تلزمهم عند التفسير.‬
‫أهم هذه السس هو أن يراعى عند التفسير الجانب العلمي مع التجريد‬
‫المطلق لمعرفة مدى سلمة النص من عدمه.فإذا ما أثارت القاعدة القانونية‬
‫مشاكل علمية عند التطبيق تقتضي ضرورة الخروج عن النص فإن هذا يعني‬
   ‫أحد المرين، إما النص معيب يلزم تصحيحه أو أن التفسير قد جانبه الصواب.‬
‫و للتفسير مدارس مختلفة تختلف تبعا لنظرتنا إلى الساس الذي يقوم عليه‬
       ‫القانون، كما أن له أيضا حالت متعددة و فيما يلي بيان مدارس التفسير:‬
                                               ‫1- مدرسة اللتزام بالنص‬
‫فإذا نظرنا إلى القانون على أنه تعبير عن إرادة الحاكم تظهر عادة مدرسة‬
                   ‫اللتزام بالنص التي تنظر إلى التشريع نظرة تقدير و احترام.‬

                                   ‫-11-‬
‫2- المدرسة الجتماعية أو التاريخية:‬
‫و إذا نظرنا إلى القانون على أنه تعبير عن إرادة الجماعة و حاجياتها تظهر‬
‫المدرسة الجتماعية أو التاريخية التي تعتبر أن أساس القانون حاجة الجماعة‬
‫و رغباتها، لذلك فإن أنصار هذه المدرسة ل تعطي قيمة كبير للنص، و يتم‬
‫التفسير من وجهة نظرها وفقا للظروف الجتماعية و العوامل التي تحيط‬
      ‫بالمفسر وقت التفسير، لن حاجات الجماعة و رغباتها متغيرة و متطورة.‬
                                          ‫3- مدرسة البحث العلمي الحر:‬
‫و إذا نظرنا إلى القانون على أنه جوهر أو صياغة تظهر مدرسة البحث‬
‫العلمي الحر التي تحارب عبادة النص من حيث اللتزام الحرفي و كذلك تحارب‬
‫فكرة التفسير وفقا لرغبات الجماعة و حاجاتها المتطورة، فأصحاب المدرسة‬
               ‫ينظرون للقانون على أنه جوهر و ليس شكل من حقائق أربعة.‬
              ‫- حقائق طبيعية- حقائق تاريخية- حقائق عقلية- و حقائق مثالية.‬
‫لذلك فهم يرون تلمس التفسير في الرادة الحقيقية للمشروع و ليس الرادة‬
‫المفترضة أو الرادة المحتملة و إذا عجز المفسر عن الوصول إلى تلك الرادة‬
‫الحقيقية و عجزت أيضا المصادر الشكلية للقانون أن تعطيه الحلول المناسبة‬
‫للحالة التي تتعرض لها القاعدة القانونية وجب عليه الرجوع إلى جوهر‬
‫القانون بحقائقه المختلفة التي أوردناها- طبيعية- تاريخية- عقلية- مثالية، وهذا‬
‫الرجوع يضع المفسر في وضع المشرع حين يهم بالتشريع غاية ما ي المر أن‬
‫المشرع يضع قواعد عامة ومجردة في يحن أن المفسر ل يعالج إل المسألة أو‬
‫الحالة المعروضة عليه، و هذا إذا لم يكن النص التشريعي واضحا فيه الرادة‬
                                                           ‫الحقيقية للمشرع.‬
‫و إن كانت هذه هي مدارس التفسير التي أوردناها في اختصار شديد و شرح‬
‫مبسط فيجب علينا أن نتعرض أيضا لحالت التفسير و قواعده التي تختلف‬
‫بحسب المشكلة المعروضة على المفسر إذا ما وجد نص يحكمها أم ا يوجد‬
           ‫نص يحكمها و في حالة وجود النص هل هذا النص سليم و معيب.‬


                                    ‫-21-‬
‫أول: في حالة وجود نص سليم‬
‫يجب التقليد بما تؤدي إليه العبارة الواردة في هذا النص دون الخروج عليه.‬
‫و ليس معنى ذلك الوقوف عند المعنى الحرفي للنص، بل يجب أن نتعدى‬
‫المعنى إلى مضمون النص و فحواه، و على المفسر أن يستخدم في ذلك‬
                 ‫قواعد المنطق مع الهتداء بحكمة التشريع و قواعد العدالة.‬
                                          ‫ثانيا: ففي حالة النص المعيب‬
‫قد يكون العيب في النص خطأ في الصياغة أو لغموض في النص أو لنقص‬
                                              ‫أو لتعارض بينه و بين نص آخر.‬
‫و في كل هذه الحالت يجب أن ل يقف العيب مانعا للتفسير بل على المفسر‬
‫بغية الوصول إلى معرفة النص و حكمه أن يستعين بعدة وسائل و أهم هذه‬
‫الوسائل الستعانة بالضوابط اللغوية، أو الرجوع إلى العمال التحضيرية‬
‫للقانون، أو الرجوع إلى المصدر التاريخي للنص أو اللغة الصلية إن وجدت أو‬
                                                   ‫البحث عن حكمة التشريع.‬
                                        ‫1- في حالة الخطأ في الصياغة:‬
‫كثيرا ما يكون الخطأ في هذه الحالة خطأ لفظيا في الكتابة أو الطباعة و‬
                                                     ‫أحيانا يكون خطأ معنويا.‬
                          ‫و من أمثلة الخطأ اللفظي ما نجده في النص التالي:‬
‫ل يجوز للنادي التعرض للمسائل السياسية أو الدينية، كما أنه محظور على‬      ‫*‬
‫العضاء الزائرين و واضح من الصياغة وجود خطأ لفظي لنه من المسلم به‬
                                          ‫أن أعضاء النادي ل يكونون زائرين.‬
‫و عليه فإن تصحيح هذا الخطأ يكون بإضافة واو العطف بينهما ليصبح النص*‬
                                            ‫محظور على العضاء و الزائرين.‬
                                                  ‫2- الغموض في النص:‬
‫فبالنسبة للغموض في النص على سبيل المثال أن كلمة الدليل التي‬
‫يستعملها المشرع في معظم القوانين كظرف مشدد لعقوبة السرقة لها‬
                                                                    ‫معنيان:‬
             ‫المعنى الول يقصد به الفترة بين غروب الشمس و بين شروقها،‬




                                    ‫-31-‬
‫و المعنى الثاني يقصد به الفترة التي يسود فيها الظلم، ففي هذه الحالة أي‬
‫المعنيين هو المقصود عندما نريد تشديد عقوبة السارق مثل: فلكي نقف على‬
              ‫المعنى الذي يقصده المشرع علينا أن نبحث عن حكمة التشريع.‬
‫فلو تساءلنا عن الحكمة في اعتبار الليل ظرفا مشددا في جريمة السرقة‬
‫لوجدناها تكمن فيما لليل من رهبة و ذعر في نفوس الناس فإن تمت فيه‬
‫السرقة فإنها تكون بل شك أشد خطرا منها في النهار لذلك فإن المقصود‬
‫بالليل في هذه الحالة الفترة التي يسود فيها الظلم بصرف النظر عن الفترة‬
                                       ‫المحصورة بين الغروب و الشروق.‬
                                      ‫3 – في حالة النقص في النص:‬
                                    ‫نذكر على سبيل المثال النص التالي:‬
‫ل يجوز للندية أن تطالب تعيين حكام محددين لدارة مبارياتها كما ليجوز‬  ‫*‬
                                        ‫أن تطلب تغيير حكم سبق تعيينه*‬
‫المعنى الوارد في النص يفيد عدم جواز طلب تعيين حكام محددين و لكن‬
‫هل معنى هذا جواز طلب عدم تعيين حكام بالذات ؟ إنه بالبحث عن حكمة‬
‫التشريع بغرض الوصول إلى مضمون النص و حكمه نجد أن النص يشوبه‬
                                ‫نقص في الصياغة الصحيحة تكون كالتي:‬
              ‫ل يجوز للندية أن تطلب تعيين أو عدم تعيين حكام محددين*‬ ‫*‬
                                                ‫4- في حالة التعارض:‬
‫قد يحدث أن تتعارض بعض نصوص التشريع مع البعض الخر على المفسر‬
‫أن يوفق بينهما عن طريق تحديد نطاق كل من المادتين إل إذا كانت إحدى‬
‫المادتين أقوى من الخرى كأن تكون إحداهما واردة في تشريع عادي-‬
‫قانون- و الخرى في تشريع فرعي- لئحة- في هذه الحالة يغلب التشريع‬
                                                                ‫القوى.‬
                                            ‫5- في حالة عدم وجود نص‬
‫في حالة عدم وجود نص يحكم المشكلة المعروضة ليس معنى هذا‬
‫المتناع عن الحكم، و إل نكون بذلك ناكرين للعدالة بل يجب إيجاد حل‬
                                                              ‫للمشكلة.‬
‫و قد حدد الفقه القانوني بذلك عدة وسائل يمكن استخدامها بغية الوصول‬
            ‫إلى الحل المطلوب و لو لم يكن هناك نص، و هذه الوسائل هي:‬

                                ‫-41-‬
‫أ- الستنتاج عن طريق القياس:‬
‫يقصد بالستنتاج عن طريق القياس إعطاء حالة غير منصوص عليها في‬
‫القانون حكم حالة أخرى منصوص عليها لتفاق الحالتين في العلة، و للقياس‬
                                                     ‫أربعة عناصر هي:‬
                                    ‫- الصل: و هو ما ورد حكمه ي النص.‬
                           ‫- الفرع: و هو ما يراد إلحاقه بالصل في الحكم.‬
   ‫- الحكم: و هو ما ورد في النص من عقوبة أو جزاء و غيرهما من أحكام.‬
        ‫- العلة: و هي وصف مبنى عليه الحكم في الصل و تحقق في الفرع.‬
‫و لتقريب المعنى إلى الذهان نذكر قول ا تعالى في تحريم الخمر:* يا أيها‬
‫الذين آمنوا إنما الخمر و الميسر و النصاب و الزلم رجس من عمل الشيطان‬
                                                  ‫فاجتنبوه لعلكم تفلحون*‬
‫فنجد أصل في النص ورد تحريمه صراحة لعلة هي السكار، و الصل في الية‬
‫الكريمة هو الخمر و الحكم هو التحريم و لما كان النبيذ مثل فرع تحقق فيه‬
‫وصف السكار فبقياس النبيذ على الخمر يتعدى حكم الصل الوارد في الية‬
‫الكريمة و هو التحريم إلى الفرع لشتراكهما في العلة التي بني عليها الحكم‬
                                                 ‫في الصل و هي السكار.‬
‫و قد أجمع الفقهاء على وجود شروط معينة لصحة القياس، و كذلك طرق‬
                         ‫معينة لمعرفة العلة التي ل يتسع المجال هنا لذكرها.‬
                                        ‫ب- الستنتاج بمفهوم المخالفة:‬
‫و يقصد به إعطاء حالة غير منصوص عليها في القانون عكس الحكم‬
         ‫المنصوص عليه في حالة أخرى لختلف أو تناقض العلة في الحالتين.‬
‫ففي حالة النص الذي يفيد استعمال الشخص لحقه استعمال مشروعا ل‬
‫يكون مسئول عما يسببه هذا الستعمال من ضرر لغير، فإذا وجدت و كان‬
‫استعمال الحق غير مشروع- هو بخلف ما جاء بالنص- و ترتب عليه ضرر‬
‫للغير وجب إلزام من استعمل حقه على هذا النحو غير المشروع بتعويض‬
‫المصدر. و التوصل إلى هذا الحكم رغم عدم وجود نص به يكون عن طريق‬
                                                ‫الستنتاج بمفهوم المخالفة.‬
                             ‫ج- الستنتاج من باب أولى* بدللة الدللة*‬


                                   ‫-51-‬
‫و يقصد به إعطاء حالة غير منصوص عليها في القانون حكم حالة أخرى‬
‫منصوص عليها، لن العلة في الحكم في الحالة المنصوص عليها متوافرة‬
‫بضرورة أوضح ي الحلة غبر النصوص عليها- و ذلك طبقا للقاعدة* الحكم يدور‬
                                                             ‫وجودا و عدما*-‬
‫فالنص الذي يقضي بإيقاف اللعب الذي يسب الحكم أثناء أو بعد المباراة‬
‫عددا محددا من المباريات، فإذا ضرب اللعب الحكم و لم يكن هناك نص‬
‫لحالة الضرب فإن العقوبة توقع على اللعب الذي ضرب الحكم و التوصل إلى‬
‫هذا الحكم يكون عن طريق لستنتاج من باب أولى، لن علة الحكم و هي*‬
                         ‫سب الحكم* متوافرة بصورة أوضح في حالة الضرب.‬
‫و ل يفوتنا أن ننوه بأن كثيرا من القواعد القانونية أيا كان مصدرها ل تخلو من‬
‫نصوص معينة تتكشف بواسطة فقهاء القانون أو عند التطبيق مما يدعو إلى‬
‫علجها و تلفيها، و هذا أمر طبيعي كثير الحدوث، ليس فيه غضاضة أو إساءة‬
‫و غاية ما في المر علينا أن نتبع الوسائل و الساليب السليمة لمعالجة هذا‬
                           ‫العيب بما يكفل عدالة التطبيق و حسن سير المور.‬
‫و إذا أردنا مثل واضحا للنص المعيب نتيجة خطأ في الصياغة و غموض في‬
‫النص و نقص فيه و ما ترتب عن ذلك من مشاكل عملية عند التطبيق أخل‬
‫بمنطق العقل و تحقيق العدالة نرجع إلى نص القاعدة القانونية الواردة في‬
    ‫البند*هـ* من المادة رقم*01* من لئحة كأس الخليج العربي لكرة القدم.‬
                                                            ‫النص المعيب:‬
‫*الريق الذي ينسحب من إحدى مباريات الدورة أو يمتنع عن مواصلة اللعب‬
‫بعد أن يكون قد أعطاه الحكم مهلة ل تقل عن خمس دقائق و ل تزيد عن‬
‫عشر دقائق يعتبر منسحبا و تلغى نتائج مبارياته السابقة و ل يسمح له بتكملة‬
‫مبارياته التالية و يعتبر كأنه لم يشترك في الدورة، كما يكون الريق المنسحب‬
               ‫موضع نظر الهيئة في حرمانه من الشتراك في الدورة التالية.*‬
‫فإذا أردنا تفسير هذا النص حسب ما تؤدي إليه العبارة الواردة فيه سواء‬
‫من ناحية المعنى الحرفي أو مضمون النص و فحواه نجد أنه معيب في كثير‬
‫من قراءاته سواء من حيث الصياغة أو الجوهر مما يضطرنا إلى الستعانة‬
‫بكافة الوسائل التي تساعد على التفسير الذي يوصلنا إلى النص السليم الذي‬
                                         ‫يتفق مع مكونات القاعدة القانونية.‬

                                   ‫-61-‬
‫6. التنظيم الدولي للعلقات الرياضية:‬
‫إن أثمن ما في اللعاب و المنافسات الرياضية الدولية ليس الكسب لها بل‬
                                                              ‫المشاركة فيها.‬
‫تمام كما أن أغلى ما في الحياة الفوز عليها بل الكفاح خللها فليست القيمة‬
                            ‫الحقيقية في النتصار و لكنها في النضال الشريف.‬
           ‫المنافسات الرياضية الدولية أو العلقات الرياضية الدولية:‬
‫- يباشر هذه العلقات الرياضية كل من اللجنة الولمبية الهلية و اتحادات‬
          ‫اللعبات الرياضية و الندية و الهيئات الرياضية العضاء في التحادات.‬
‫- تقوم المؤسسات الرياضية بتنظيم الدورات و اللقاءات الولمبية العالمية و‬
                              ‫القارية و القليمية طبقا للنظام الولمبي الدولي.‬
                                                          ‫اللجنة الولمبية:‬
‫هي التي تعهد إليها مؤتمر باريس المنعقد في 32 يونيو 4981 بالشراف‬
                  ‫على اللعاب الولمبية الحديثة و تنسيقها بالمسؤوليات التية:‬
                                     ‫1- إقامة اللعاب بصفة منتظمة و دورية.‬
 ‫2- أن تجعل اللعاب جدير بتاريخها المجيد كما أوحى بها البارون دي كوبرتان.‬
                             ‫3- تشجيع مسابقات رياضات الهواة ل المحترفين.‬
                                  ‫4- توجيه رياضة الهواة إلى الطريق السليم.‬
             ‫و يمكننا أن نوضح العلقات الرياضية الدولية تظهر بمستويات هي:‬

                                                        ‫المستوى العالمي:‬
                                      ‫مثل اللعاب الولمبية كل أربع سنوات.‬
                                                       ‫المستوى القليمي:‬
‫مثل اللقاءات غير المرتبطة بالنظام الولمبي دورة البحر المتوسط-إفريقيا-‬
                                                                  ‫آسيا...‬
                                   ‫اللقاءات الودية مع الفرق الجنبية:‬
‫و ذلك مثل الزيارات بين الفرق بعضها البعض و ذلك يعمل بغرض تبادل و‬
                           ‫توثيق العلقات عن طريق هذه اللقاءات الودية.‬
   ‫فلسفة إقامة اللعاب الولمبية قديما:* من 667 إلى 393 قبل الميلد*‬


                                    ‫-71-‬
‫سميت اللعاب باللعاب الولمبية نسبة إلى وادي أولمبيا و هو وادي في بلد‬
                                                                ‫اليونان.‬
        ‫كانت اللعاب الولمبية مزيجا من الدين و السياسة* أبو اللهة زيوس*‬
                          ‫مظاهر تحقيق الفلسفة الولمبية القديمة:‬
‫كانت اللعاب عقيدة دينية و سياسية عند قدماء اليونان كان قوى البدن و‬
                                                     ‫البنيان و قوى العقل.‬
‫كل أرع سنوات يقيمون اللعاب لعتقادهم بأن الرياضي يحتاج لعداد خاص‬
               ‫يؤهله للمنافسات الولمبية قبل الخوض في هذه المنافسات.‬
‫كانت أول دورة أولمبية سنة 676 قبل الميلد و اشتركت فيها وليات أيليس و‬
                          ‫تيزا و اسبرطة و اشترك فيها أربع و عشرين فتاة.‬
‫اندثرت الولمبياد سنة 393 قبل الميلد عند صدور أمر المبراطور الروماني‬
                                     ‫تيودوسيوس بالقسطنطينية بإلغائها.‬



                                       ‫فلسفة اللعاب الولمبية حديثا:‬
‫في 52 نوفمبير 2981م و في أحد مدرجات جامعة السربون الرنسية كانوا‬
                                 ‫يحتفلون بتأسيس التحاد الرياضي الفرنسي.‬
‫كان حديث البارون دي كوبرتان عن اللعاب الولمبية و ضرورة بعثها من جديد‬
                              ‫و تحمس له البعض و عارضه البعض في عناد.‬
‫دعا دي كوبرتان إلى مؤتمر دولي لتدعيم مشروعه فانتظر الفرصة السانحة‬
               ‫التي وجدها في مؤتمر سنة 3981م الذي خصص لبحث ما يلي:‬
                                                                  ‫- الهواية.‬
                                           ‫- الحتراف في المجال الرياضي.‬
                        ‫و استطاع بذلك الفوز بأعوان جدد ناصروه في فكرته.‬
‫في سنة 3981م استطاع كوبرتان أن يضم على جدول أعمال المؤتمر الدولي‬
                                            ‫موضوع إقامة الدورات الولمبية.‬
‫حدد لهذا المؤتمر أيام 61 و 42 يونيو 3981م بمدرج السربون تحت رياسة‬
‫البارون دي كورسيل من الشيوخ و كان سفير فرنسا في برلين و قد قسمت‬
                                           ‫أعمال المؤتمر إلى قسمين هما:‬
                                               ‫1- دراسة الهواية و الحتراف.‬
                                    ‫-81-‬
‫2- دراسة اللعاب الولمبية.‬
                 ‫و قد بدأت دراسة اللعاب الولمبية برؤوس المواضيع التالية:‬
                                               ‫- وضع شروط متعلقة باللعبين.‬
                              ‫- تعيين لجنة دولية يعهد إليها هذا النظام المقترح.‬
‫و قد وافق المؤتمر على فكرة عامة اللعاب الولمبية في 32 يونيو 3981‬
                        ‫باعتبار أن هذا الموضوع قد استوفى البحث و الدراسة.‬
‫اختيرت أثينا لقامة الدورات الولمبية الولى كمركز و رمز تاريخي يصل الحاضر‬
‫و الماضي بعضها و حددت سنة 6981 أول دورة أولمبية حديثة تقام كل أربع‬
                                                                        ‫سنوات.‬
‫أول رئيس للجنة الولمبية بيكيلس اليوناني ثم بيير دي كوبرتان لمدة أربع‬
                                                                        ‫سنوات.‬
                    ‫و بالتالي اهتمت اللجنة الولمبية في بدايتها بناحيتين هما:‬
                             ‫1- إعداد أثينا للدورة الولمبية الولى سنة 6981م.‬
                                           ‫2- إعداد برنامج المسابقات للدورة.‬
‫نادى بيير دي كوبرتان و اقترح مبادئ اللعاب الولمبية الشتوية في جدول‬
‫مؤتمر لوزان في شتاء نفس السنة و قرر البدء في تنفيذه من دورة باريس‬
                                ‫4691 و نظمتها فرنسا أول دورة أولمبية شتوية.‬
          ‫أهداف اللعاب الولمبية كما وضعها و صورها البارون دي كوبرتان:‬
             ‫تقريب النسان من النسان بجميع شباب العالم لتعارف و الحب.‬
‫- جمع القارات الخمس في سلسلة مترابطة قوية وذلك في فكرة علم‬
‫الولمبياد وذلك رمزا لتكاتف الشعوب في القارات الخمس ووضع بألوان هي‬
‫الزرق- السود- الصفر- الخضر- الحمر و يجمع بينهما في صورة جميع‬
                                                             ‫ألوان دول العالم.‬
‫و لم يستهدف دي كوبرتان إلى إ‘طاء فرصة لدولة في الفوز على دولة أخرى‬
           ‫أو قنطرة للحتراف أو تفوق نظام على آخر و لكنه استهدف التي:‬
       ‫- لفت أنظار العالم إلى أهمية الرياضة المنظمة في خلق شباب أفضل.‬
‫- نشر مبدأ، الرياضة تكون من أجل السرور و المتعة و ليس من أجل الكسب‬
                                                                        ‫المادي.‬
                           ‫- خلق الوئام و التعاون الدولي عن طريق الرياضة.‬

                                     ‫-91-‬
‫- تأكيد مبدأ اللعب الشريف و الروح الرياضية الذي يمكن تطبيقه في مجالت‬
                                                                          ‫أخرى.‬
                                                            ‫النظام الولمبي:‬
‫يتلخص هذا النظام في أن اللجنة الولمبية هي بمثابة هيئة أولمبية عالمية‬
                                                  ‫تحكم اللعاب و لها مهام هي:‬
                                                         ‫* وضع البرامج العامة.‬
‫* تحديد الهواية و غيرها من الكفاية لعبين الذين يختارون للشتراك في دورة‬
                                                               ‫اللعاب الولمبية.‬
‫* هي التي تقرر المكان الذي يحتفل فيه كل دورة و تشمل لجنتها التنفيذية‬
                              ‫هيئة التحكيم الشرفية أو الستئنافية أثناء الدورة.‬
‫توجد في كل دولة لجنة أولمبية أهلية: و هي مع التحادات المشرفة على‬
                         ‫اللعبات و تقرر عدد و مواصفات اللعبين في اللعبات.‬
‫كل لعبة في البرنامج الولمبي يحكمها اتحادها الدولي و هي التحادات‬
‫الدولية لها سلطاتها في مختلف البلد كعضو أساسي و هي التي تضع القوانين‬
‫الخاصة بلعبتها و تقر برامج المسابقات بالتفاق مع اللجنة التنفيذية للجنة‬
‫الولمبية الدولية و تراقب أجهزة و أدوات جميع اللعاب و تعين حكام‬
                                                                     ‫المسابقات.‬
               ‫السلطة العالمية للحركة الولمبية تتكون من الهيئات الثلث التية:‬
                                                       ‫- اللجنة الولمبية الدولية.‬
                                              ‫- اللجان الولمبية الهلية الوطنية.‬
‫- التحادات الرياضية الدولية لللعاب المختلفة و هي تجتمع في المناسبات‬
                                        ‫فيما يسمى بالمؤتمر الدولي الولمبي.‬

                                       ‫التنظيم الدولي للعلقات الرياضية‬
                                                          ‫التنظيم الدولي‬
                         ‫- و هو القانون الدولي الذي يحكم العلقات الدولية.‬
‫- هو مجموعة القواعد التي ترتب المنتظمات الدولية و تبين كيفية تعاون الدول‬
                                                        ‫في الستفادة منها.‬
                                          ‫هو كل أشكال التعاون بين الدول.‬
                                          ‫التعريف الحقيقي للتنظيم الدولي:‬
                                      ‫-02-‬
‫هو الذي يهتم بالعلقات ذات الثر الجوهري على الجماعة الدولية بوصفها‬
          ‫هذا سواء كانت بين جماعات أو بين جماعات و أفراد أو بين الفراد.‬
                                                ‫مفهوم التنظيم الدولي:‬
‫إن التنظيم الدولي ل يقوم إل إذا وجدت دولتان على القل و كذلك إذا قل‬
‫التنظيم ل يكون تنظيما إل إذا بني على قواعد معينة تك القواعد نسميها‬
                                      ‫بالقانون الدولي العام أو قانون المم.‬
‫هو عبارة عن فكرة عامة و المنتظم يعتبر مشروع و النظام الصح هو دمج‬
      ‫الفكرة مع المشروع فيجب أن تصبح له استقللية ذاتية أي يكون مستمر.‬
                                                   ‫دور التنظيم الدولي:‬
‫إن التنظيمات الدولية يمكن أن تلعب دورا على الصعيد الدولي بطرائق ثلثة:‬
           ‫1- قد يكون دورها في بعض الحالت ذات طبيعة تنظيمية واضحة.‬
                                        ‫2- قد يكون دورها تجميعا فحسب.‬
          ‫3- قد تلعب دورها كعامل مؤثر في العلقات ما بين بعضها البعض.‬

                                                ‫الجماعات الدولية:‬
‫هي مجموعة من الدول تكون مع بعضها جماعة أو اتحاد يرتبطون ببعضهم‬
                              ‫البعض و يدافعون عن بعض ضد أي خطر.‬

                             ‫أركان الجماعة‬
                                ‫الدولية‬


                                                            ‫ركن مادي‬
         ‫ركن معنوي‬                                    ‫هو تعايش الناس‬
                                                      ‫مع بعضهم بدون‬
                                                             ‫احتكاك‬

     ‫الشعور -‬                ‫الوعي و الضمير‬
     ‫باللتزام‬                   ‫الجتماعي‬
  ‫يؤدي ما يطلب -‬               ‫التضامن عند‬
   ‫منه في الوقت‬              ‫التعامل مع الدول‬

                                   ‫-12-‬
‫دوافع التنظيم‬
                                ‫الدولي‬



          ‫:الرفاهية‬                              ‫: المن الجماعي‬
       ‫تأتي عن طريق‬                             ‫تطور يأتي عن طريق -‬
                                                   ‫التنظيم الدولي:‬
            ‫التنمية‬         ‫- السياسة هي التعامل المحرك للتنظيم الدولي.‬
                                               ‫التحادات و الحلف‬
 ‫- و السياسة عبارة عن أنظمة الحكم المختلفة * إسلمي- دكتاتوري-‬
                                                     ‫ديمقراطي- اشتراكي*‬
          ‫المقومات: الشروط التي يجب تحقيقها في المن الجماعي‬
                                              ‫1- أن ل يكون موجه ضد دولة.‬
                                    ‫2- ينظم على نحو يسمح بإعادة الترتيب.‬
        ‫3- أن يكون قويا قادرا على مقاومة الدولة التي ل تحترم الوضع القائم‬
                                                      ‫المنظمات الدولية‬
                                               ‫تعريف المنتظم الدولي:‬
 ‫مؤتمر دولي- الصل فيه أن يكون على مستوى الحكومات- مزود بأجهزة لها‬
                              ‫صفة الدوام و قدرة التعبير عن إرادته الذاتية.‬

                          ‫المنتظم الدولي‬
                     ‫أقسام المنتظمات يتكون من مؤتمر دولي بين‬
                                        ‫الدولية:‬
                  ‫مستوى الحكومات مزود بأجهزة‬
 ‫اختلف الفقهاء فيما ذهبوا إليه من تقسيمات و يرجع اختلفهم إلى اختلفهم‬
                        ‫لها الصفتان التاليتان‬
                                                       ‫على معايير التقسيم.‬
 ‫و الدوام ضرورة إصباغ وصفالذي يبتغياه التنظيم الدولي بوصف أن‬
 ‫الدارة الذاتية هو أن‬                 ‫المعيار السلم للتقسيم هو الهدف‬
 ‫المنتظم الدولي ليس إل الجهاز الذي يحقق ذلك يكون العام من التنظيم‬
  ‫الهدف لمنتظم إدارة‬                  ‫الدوام على المنتظم و إنما‬
‫مستقلة عن إدارة الدول‬  ‫الدولي هو تحقيق المن و الرفاهية للمجتمع الدولي.‬
                                          ‫يلزم أن يباشر المنتظم‬
         ‫و من ثم يمكنقانونيةالمنتظمات الدولية حسب معيار الهدف كالتي:‬
                                    ‫كوحدة تقسيم و اختصاصاته‬
       ‫المنتظم و المؤتمر‬
                   ‫المنتظمات الدولية العالمية و المنتظمات الدولية القليمية:‬
‫متشابهان من حيث الدور‬
 ‫* المنتظمات الدولية العالمية: هي المنتظمات التي تظم مجموعة الدول‬
‫و الفرق فيما بينهما فرق‬
 ‫المكونة للجماعة الدولية أو تكون مفتوحة لنضمام هذه المجموعة سواء في‬
 ‫في التنظيم و ليس فرق‬
               ‫. في الجوهر‬          ‫-22-‬
‫ذلك أكانت تشرف على كل أم بعض شئون المجتمع و أهم مثل المنتظمات‬
                                                     ‫الدولية* المم المتحدة*.‬
‫أما المنتظمات القليمية: فهي التي تشرف على الشئون الدولية أو بعضها‬
‫في نطاق إقليمي معين * جماعة الدول العربية *فهي تشرف على الشؤون‬
                                                       ‫المشتركة لدول العربية.‬
          ‫المنتظمات الدولية العامة و المنتظمات الدولية المتخصصة:‬
‫- المنتظمات الدولية العامة: هي المنتظمات التي يتناول اختصاصها مختلف‬
‫مظاهر النشاط الدولي من سياسي و اقتصادي و اجتماعي و المثل البارز لها *‬
‫المم المتحدة * كذلك تعتبر جامعة الدول العربية مثل من أمثلة المنتظمات‬
                                                ‫الدولية بالنسبة للدول العربية.‬
‫- المنتظمات الدولية المتخصصة: هي التي يقتصر نشاطها على تحقيق‬
‫التعاون بين أعضائها في نطاق معين أو خدمة محدودة و من صورها الوكالت‬
‫المتخصصة التي ينحصر نشاطها في ممارسة نشاط دولي بعينه مثل هيئة‬
                                 ‫الصحة العالمية مجالها هو الشؤون الصحية.‬
                          ‫أنواع المنتظمات من حيث التمثيل الحكومي:‬
‫المنتظمات الدولية الحكومية: مؤتمر دولي مزود بأجهزة لها صفة الدوام و‬
                                              ‫الدرة على التعبير إدارته الذاتية.‬
‫المنتظمات الدولية غير حكومية: المنتظمات غير الحكومية هي المنتظمات‬
‫التي تقيمها الفراد أو الجماعات أو الهيئات العامة ما عدا الدولة و يطلق عليها‬
‫علم الجتماع * عبقرية الجيال* لنها تنقل جوهر حقوق الفرد المكونين لها‬
                                             ‫إلى الهيئة ذاتها تعبيرا عن الدولة‬
‫المنتظمات الدولية المتخصصة: الوكالت المختلفة التي تنشأ بمقتضى اتفاق‬
‫الحكومات التي تضطلع بمقتضى نظمها السياسية بتبعات دولية واسعة في‬
‫القتصاد و الجتماع و الثقافة و التعليم و الصحة و ما يتصل بذلك من الشؤون‬
                                           ‫و يوصل بينها و بين المم المتحدة.‬
                           ‫عناصر التنظيمات المرتبطة بالمم المتحدة:‬
                                                 ‫نشأ بمقتضى اتفاق حكومي‬
                                            ‫تقوم بتحقيق أهداف غير سياسية‬
‫يتم الوصول بينها و بين المم المتحدة عن طريق المجلس القتصادي و‬
                                                                      ‫الجتماعي‬
                                     ‫-32-‬
‫أمثلة للوكالت المتخصصة:‬
   ‫منتظم العمل الدولي- الغذية و الزراعة- التربية و العلوم و الثقافة- الصحة‬
   ‫العالمية- البنك الدولي للنشاء و التعمير- الملحة البحرية- التعريفات‬
   ‫الجمركية- المواصلت السلكية و اللسلكية- صندوق النقد الدولي- الطيران‬
                                        ‫المدني- الرصاد الجوية- الطاقة الذرية.‬



                     ‫أقسام المنتظمات الدولية‬




‫المنتظمات الدولية العامة‬                         ‫المنتظمات الدولية العالمية‬
  ‫و المنتظمات الدوية‬                            ‫و المنتظمات الدوية القليمية‬
       ‫المتخصصة‬
‫مثل منتظم‬
 ‫الصحة‬            ‫منتظم المم‬                  ‫المنتظمات‬          ‫المنتظمات‬
 ‫و غيرها‬            ‫المتحدة‬                    ‫الدولية‬            ‫الدولية‬
                 ‫منتظم جامعة‬
                 ‫الدول العربية‬               ‫جامعة الدول‬       ‫المم المتحدة‬
                                               ‫العربية‬
                                              ‫منتظم الدول‬
                  ‫منتظم الدول‬                    ‫الفريقية‬
                   ‫الفريقية‬




                                      ‫-42-‬
‫أنواع المنتظمات من حيث التمثيل‬
                                ‫الحكومي‬
                                ‫المنتظمات الدولية‬
                                    ‫المتخصصة‬
 ‫منتظمات دولية غير حكومية‬                          ‫منتظمات دولية حكومية‬
         ‫أمثلة للوكالت‬                          ‫عناصر التنظيمات المتخصصة‬
           ‫المتخصصة‬                              ‫المرتبطة بالمم المتحدة‬

 ‫البنك‬   ‫الص‬    ‫التربي‬       ‫منتظ‬        ‫منتظ‬
‫الدول‬     ‫حة‬
                                                      ‫ترتبط‬        ‫تقوم‬        ‫تنشأ‬
                   ‫ةو‬           ‫م‬           ‫م‬        ‫بالمم‬
 ‫ي‬       ‫العا‬                                                     ‫بأهدا‬       ‫بمقتض‬
                 ‫العلو‬        ‫الغ‬                   ‫المتحدة‬
‫للنش‬     ‫لمية‬                                                    ‫ف غير‬           ‫ى‬
                   ‫مو‬         ‫ذية‬     ‫العم‬              ‫عن‬
 ‫اء و‬                                                            ‫سياسي‬        ‫اتفاق‬
                ‫الثقاف‬       ‫الزرا‬      ‫ل‬             ‫طريق‬
‫التعم‬
                                                      ‫المجل‬          ‫ة‬        ‫حكوم‬
‫ير‬                   ‫ة‬         ‫عة‬    ‫الدول‬
                                                        ‫س‬                        ‫ي‬
                  ‫اليون‬                 ‫ي‬


     ‫المواص‬         ‫اتحاد‬        ‫الطيرا‬         ‫صندو‬           ‫الهيئة‬      ‫المؤس‬
      ‫لت‬            ‫البريد‬         ‫ن‬              ‫ق‬           ‫الدولية‬         ‫سة‬
     ‫السلكي‬         ‫العالم‬       ‫المدني‬          ‫النقد‬        ‫للتنمية‬     ‫المالية‬
      ‫ةو‬              ‫ي‬                         ‫الدولي‬                    ‫الدولية‬

          ‫الطاقة‬             ‫التعريفات‬             ‫الملحة‬           ‫الرصاد‬
           ‫الذرية‬            ‫الجمركية‬              ‫البحرية‬           ‫الجوية‬


                                            ‫-52-‬
‫1. العلقة بين الرياضة و السياسة و القتصاد:‬
                                                         ‫تعريف السياسة:‬
‫هي أنظمة الحكم المختلفة، نظام دكتاتوري، ديمقراطي، اشتراكي،‬
                                                         ‫إسلمي، رأسمالي.‬
                                   ‫مظاهر تداخل السياسة في الرياضة:‬
‫عندما ازدادت أهمية المنافسات الدولية في بداية القرن التاسع عشر، و ذلك:‬
                             ‫- بغرس الفلسفات السياسية في عقول الشباب.‬
                                       ‫- استغلل الرياضيين كسفراء لبلدهم.‬
                             ‫- تعتبر الرياضة وسيلة من وسائل الدعاية للدولة.‬
                                 ‫تداخل السياسة في الدورات الولمبية:‬
‫* في دورة لندن 8091 تجاهلت بريطانيا رفع العلم المريكي و العلم السويدي‬
                                                           ‫أثناء افتتاح الدورة.‬
‫* في دورة برلين عام 6391 اتضح من علماء التاريخ أنهم أجمعوا على أن‬
‫السياسة الخارجية كانت الدافع الول لطلب ألمانيا تنظيم الدورة الولمبية بأي‬
‫ثمن لن النظام النازي معزول عن السياسة، و هو في حاجة إلى تغطية‬
                                                          ‫إرهاب هذا النظام.‬
‫* في دورة ملبورن بأستراليا عام 6591 رفضت مصر و عدة دول أخرى‬
‫الشتراك في هذه الدورة بسبب العتداء الثلثي على مصر الذي كان سببه‬
‫تأميم قناة السويس و لم تشترك أيضا هولندا و سويسرا و إسبانيا لحتجاجهما‬
                                            ‫ضد التحاد السوفيتي لغزو المجر.‬
‫* و في عام 4691 بدورة طوكيو منعت جنوب إفريقيا من الشتراك بسبب‬
                                                            ‫التفرقة العنصرية.‬
                                          ‫ومن الخصائص الهامة أن الرياضة:‬
‫* تستخدم لدعم و توطيد العاقات السياسية و القتصادية و الجتماعية بين‬
                                                                       ‫الدول.‬
                                  ‫* تستخدم كوسيلة لترويج النشاط السياحي.‬
                                                ‫و من الحقائق الهامة نجد أن:‬


                                     ‫-62-‬
‫* الرياضة و السياسة في الحقيقة و في كثير من الحوال مرتبطان بحيث يكون‬
                                                  ‫لكل منهما تأثير على الخر.‬
‫* إن معظم اللجان الولمبية الوطنية و المؤسسات الرياضية ل تستطيع أن‬
‫تتخلص من النفوذ الحكومي بسبب ما تتلقاه من دعم، وهذا يظهر في الدولة‬
                                           ‫النامية أكثر من الدولة المتقدمة.‬
                                            ‫تعريف النظام القتصادي:‬
‫هو النتاج الذي يمثل مجموعة من النظريات* نظرية النتاج- نظرية القيمة و‬
‫الئتمان- نظرية العرض و اطلب- نظرية التوزيع- نظرية الجور- نظرية الربح-‬
                                               ‫نظرية الفائدة- نظرية الريع*‬
                                             ‫النظام القتصادي ينقسم إلى:‬
‫النظام الرأسمالي: فهو يركز على الحرية الفردية المشروطة بفلسفة المجتمع.‬
‫النظام الشتراكي: يقوم على تدخل الدولة كامل أو جزئيا في توجيه المرافق‬
                                                                  ‫القتصادية.‬
           ‫هدف النشاط القتصادي: هو إشباع الحاجات الجتماعية المختلفة.‬
                                ‫و من أمثلة دعم الحكومات للرياضة نجد أن:‬
‫* في فرنسا تدعم رياضة ألعاب القوى و الجمباز أما باقي الرياضات فتعتمد‬
                                                        ‫على دخل المباريات.‬
‫* في نيجيريا تقدم اعتمادات مالية عن طريق المجلس العلى للرياضة‬
                                                            ‫لمعظم اللعاب.‬
      ‫* في اليابان تقدم الموال عن طريق وزارة التعليم و كذلك في النمسا.‬
‫* في مصر يقدم الدعم عن طريق المجلس العلى للشباب و الرياضة * وزارة‬
                                                                      ‫الشباب*‬
                                               ‫* و كذلك دول العالم الثالث.‬
‫* و في عام 2791 قامت بعض الحكومات بمساعدة الرياضة و تخصيص‬
                                                               ‫المبالغ التالية:‬
                                              ‫5.2 مليون دولر.‬           ‫هولندا‬
                                          ‫5.4 م مليون دولر.‬          ‫سويسرا‬
                                                ‫5 مليون دولر.‬           ‫النمسا‬
                                                 ‫7 مليون دولر.‬            ‫فنلندا‬
                                               ‫01 مليون دولر.‬            ‫بلجيكا‬
                                      ‫-72-‬
‫64 مليون دولر.‬         ‫ألمانيا‬
‫و من يتضح أن : الحكومات تتدخل في المساعدة في تدعيم الرياضة و نشرها‬
        ‫مهما كانت النظم المطبقة من احتراف أو هواية و ذلك بنسب متفاوتة.‬
‫إن تنظيم الدورات الولمبية يحتاج إلى تكاليف باهظة ل تقدر عليه إل الدول‬
                        ‫المتقدمة بعكس دول العالم الثالث الفقيرة اقتصاديا.‬
                                     ‫المنتظم الدولي الولمبي المقترح:‬
‫أن التصور الصحيح لما يجب أن يكون عليه التنظيم الولمبي المعاصر هو‬
‫النتقال به من صفاته الهلية إلى حكومة ذات سمات و خصائص أهلية يمكن‬
                                                  ‫بها تحقيق الهدف المنشود.‬
                      ‫و يتحقق المنتظم المقترح عند مراعاة حقيقتين مهمتين:‬
                                                        ‫أول: استقلل الرياضة‬
                                                  ‫ثانيا: تحديد دور الحكومات‬
‫و لكي نوازن بين الحقيقتين ل بد من تكوين جهاز جديد يتكون على النحو‬
                                                                     ‫التالي:‬
                                                       ‫أول: المؤتمر العام‬
             ‫يصاغ دستوره في معاهدة دورية و تكون مبادئه العامة كما يلي:‬
‫المؤتمر العام: هو السلطة العليا في المنتظم و يشكل من مندوبين حكوميين‬
‫وغير حكوميين يمثل كل دولة و مندوب عن الحكومة و مندوبان* إداري و‬
                           ‫رياضي* يختار بواسطة التحادات الرياضية الوطنية‬
                ‫* يقوم المؤتمر بانتخاب رئيس و نائبين يمثلون أطراف الثلثة.‬
                              ‫* المندوب الحكومي يمثل الدولة و هي تختاره.‬
                  ‫* يكون لمندوب الحكومة استثنائيا حق العتراض التوقيفي.‬
‫* يمكن صدور القرار بأغلبية الثلثين في بعض الموضوعات الهامة لعدم‬
                                                    ‫التحكم في أحد المصالح‬
                                            ‫بالنسبة للقرارات هناك احتمالن:‬
         ‫1- الخذ بالحكام التي تسير عليها غالبية المنتظمات الدولية الحكومية‬
  ‫2- الخذ بما جاء في بعض المنتظمات المتخصصة* منتظمة العمل الدولي*‬
‫يقوم المؤتمر ببحث المسائل العامة للمؤتمر في اللعاب الولمبية و الطلع‬
                           ‫على تطورها و مناقشة مشاكلها و تلقي المقترحات‬
                                                   ‫ثانيا: المكتب التنفيذي‬
                                    ‫-82-‬
‫هو السلطة التنفيذية التنفيذية سياسة المؤتمر، ويتكون من عدد يمثل الطراف‬
           ‫الثلثة بالتساوي و يحدد الدستور طريقة اختيارهم و مدة عضويتهم.‬
                                                   ‫ثالثا: أمانة المنتظم‬
                  ‫يرأسها أمين عام يعينه المؤتمر و يختص بالنواحي الدارية‬
                                           ‫رابعا: اللجان الستشارية‬
‫* مؤقتة- دائمة* تعتبر مركزا للمعلومات الرياضية و يقوم بتشكيلها المكتب‬
                                                ‫التنفيذي أو المؤتمر العام.‬
 ‫الشكل التالي يبين الهيكل التنظيمي للمنتظم الدولي الولمبي المقترح لتنظيم‬
                                                         ‫العلقات الدولية:‬




                                   ‫-92-‬
‫المؤتمر العام‬
                   ‫: العدد 3 لكل دولة‬
                     ‫. مندوب يمثل الحكومة -‬
                 ‫مندوبين يمثلن التحادات -‬
                   ‫الرياضية الدولية* إداري-‬
                                   ‫*رياضي‬



                 ‫اللجن‬        ‫لجنة‬              ‫اللجن‬          ‫اللجن‬
                     ‫ة‬      ‫المنشآ‬                  ‫ة‬             ‫ة‬
                 ‫المال‬          ‫ت‬               ‫القان‬          ‫الفني‬
                    ‫ية‬      ‫الرياض‬               ‫ونية‬             ‫ة‬
    ‫لجان استشارية*‬                             ‫المكتب التنفيذي‬
‫دائمة- مؤقتة* كمركز‬                                 ‫العدد يمثل‬
  ‫معلومات للعلقات‬                               ‫الطراف الثلثة‬
   ‫. الرياضية الدولية‬                                 ‫بالتساوي‬

    ‫أمريكا‬     ‫أمريك‬       ‫استر‬       ‫أوربا‬   ‫آسيا‬      ‫إفري‬
    ‫الجنوب‬       ‫ا‬          ‫اليا‬                         ‫قيا‬
      ‫ية‬       ‫الشما‬
                          ‫أمانة التنظيم‬
                        ‫تختص بالنواحي‬
                        ‫الفنية و الدارية‬
             ‫شكل المنتظم الدولي الولمبي المقترح‬




                                   ‫-03-‬
‫2. نظرة عامة حول الحركة الرياضية على المستوى‬
                                                        ‫الوطني:‬
‫كانت الرياضة في لجزائر قبل الستقلل منظمة طبقا للقانون 1091‬
‫الخاص بالجمعيات حيث إن الممارسة الرياضية بالنسبة للجزائريين كانت‬
‫محدودة اقتصرت على بعض الرياضات "كرة القدم، الملكمة، العدو،‬
‫الدراجات" في حين أن الرياضات الخرى كانت مخصصة للمعمرين فقط‬
‫وكانت هذه التفرقة تعكس السياسة الستعمارية المبنية على التهميش‬
                                                      ‫والستغلل والظلم.‬
‫إن ظهور بعض الجمعيات وخاصة فرق كرة القدم التي أخذت اسم‬
‫جمعية إسلمية لتميزها عن الجمعيات الفرنسية وإبراز الطابع السلمي للهوية‬
‫الجزائرية وكذلك وسيلة للتوعية وتحسيس الشعب الجزائري على النضال‬
                          ‫وضرورة قهر المستعمر واسترجاع سيادته الوطنية.‬
‫غداة الستعمار كان التنظيم الرياضي حديث العهد حيث استلزم المر‬
‫إيجاد حلول لمشاكل عديدة متعلقة بالتنظيم والتأطير والتمويل والتنشيط‬
‫والتجهيز وانطلق من هذه المعاينة الخاصة بتاريخ الرياضة في العهد‬
‫الستعماري ويمكننا حصر مرحلتين مهمتين بعد الستقلل حيث كان تنظيم‬
                     ‫الجمعيات والهياكل الرياضية يسير بقوانين عامة وشاملة:‬
                                          ‫- مرحلة ما بين 2691-7891.‬
                                           ‫- مرحلة مابين 7791-9891.‬
                                     ‫1-8 المرحلة الولى:2691- 6791.‬
‫بقيت الحركة الرياضية بعد الستقلل منظمة وفق قانون 1091 بواسطة‬
‫التمديد المكرس طبقا للمرسوم 452-36 الصادر في 01جويلية 6791 وذلك‬
‫حتى صدور سنة 6791 المر رقم 18/67 بتاريخ 6791/01/22 المتعلق بالتربية‬
‫البدنية والرياضية والذي كان يمثل الركيزة الساسية والقانونية للنشاطات‬
‫الرياضية، وفي هذه المرحلة كانت الممارسة الرياضية تمس كافة القطاعات‬
‫والطبقات الجتماعية، وخير دليل على"المدرسة"التي ظلت خزانا وفيرا‬
‫للرياضة، إذ بلغت نسبة الممارسة الرياضية في طور التعليم الثانوي 89%‬
‫وكانت الرياضة تمارس على مستوى كافة المستويات ولقد بذلت السلطات‬
‫العمومية في تلك الفترة مجهودات معتبرة لجمهرة الرياضة حيث تم إنجاز عدة‬
                                  ‫-13-‬
‫عمليات في مجال التنظيم للتربية البدنية والرياضية كتكوين الطارات الدائمة‬
‫والمتطوعة وصيانة المنشآت الموروثة على الستعمار والنطلق في سياسة‬
                          ‫إنجاز مركبات متعددة الرياضة على مستوى الوليات.‬
‫وكذلك النجاز الضخم لمركب 50 جويلية الذي احتضن مباشرة ألعاب‬
  ‫البحر البيض المتوسط وكذا اللعاب الفريقية وأخيرا التكفل بالفرق الوطنية.‬
‫إن هذه المرحلة قد حصلت حصيلة إيجابية وذلك من حيث توسيع رقعة‬
‫الممارسة الرياضية على مستوى كل فئات المجتمع، من إنشاء المدارس‬
‫الشعبية للرياضة وتنظيم السباق الوطني للحزب والبلديات التي ساهمت في‬
‫القضاء على التفرقة في الممارسات الرياضية والتي كانت سائدة في العهد‬
‫الستعماري، رغم ذلك فقد عرفت أيضا نقائص منها: غياب السياسة التحفيزية‬
‫والتشجيعية لبروز التكفل بالنخبة باستثناء محاولة واحدة تخص ثانوية "عمارة‬
‫رشيد" التي عرفت تخصص الرياضة والدراسة على أنها كللت بالفشل نظرا‬
‫لعدم متابعتها، وأخيرا فبرغم من نقص التنظيم فلقد عرفت الرياضة في هذه‬
‫المرحلة انتعاشا وتطورا ملموسا وكللت هذه المرحلة بصدور قانون التربية‬
            ‫البدنية والرياضية الذي عرف التربية البدنية والرياضية كحق وواجب.‬
‫ومن هنا أصبح تنظيمها إجباريا في كل قطاعات النشاط بما في ذلك‬
‫المنضومة التربوية كما استهدفت إدخال العقلنية على العمل الرياضي وكرس‬
‫إنشاء هياكل التنظيم ووسائل التنسيق وتحديد سبل التكوين ونص على‬
‫القانون الساسي للممارسين، وتمويل الممارسة الرياضية على مختلف‬
              ‫المستويات وحدد هذا القانون جملة من الهداف والشروط منها:‬
                             ‫- تعميم التربية البدنية والرياضية داخل المدارس.‬
‫- تدعيم النشطة البدنية والرياضية في مختلف الثانويات والجامعات في عالم‬
                             ‫التشغيل والجيش الوطني الشعبي وفي البلديات.‬
‫- تكوين الطارات وتكيف اختصاصهم مع طبيعة ومتطلبات كل نوع من‬
                                                                    ‫الرياضة.‬
              ‫- وضع نضام انتقاء وتحسين المعارف الخاصة بالمواهب الشابة.‬
                                                     ‫- التكفل برياضة النخبة.‬
              ‫- تعبئة الوسائل الضرورية للحركة الرياضية والرفع من مردوديتها.‬
                                       ‫2-8 المرحلة الثانية: 7791-9891:‬

                                    ‫-23-‬
‫في هذه المرحلة ظهر إلى الوجود ما يسمى بالصلح الرياضي وبموجبه‬
‫اهتمت الدولة والهيئات المعنية، المؤسسات العمومية بقطاع الرياضة كما‬
‫تكفلت بالتدعيم المالي وإنجاز المشاريع، والمنشآت الرياضية وكذلك التكفل‬
‫بالجمعيات على مختلف المستويات، التكفل بالرياضيين، التكفل بتكوين إطارات‬
                                                                       ‫الرياضة.‬
‫تلك هي الهداف الرئيسية المحددة في الصلح الرياضي فيما يتعلق‬
‫برياضة النخبة والرياضة الجماهيرية، لو أن تطبيق الصلح الرياضي كان مرفق‬
                            ‫بجهاز متابعة وتقييم دائم لكان قد حقق نتائج أفضل.‬
‫إذا كانت إصلحات سنة 7791 تمثل مرحلة حاسمة في تاريخ الرياضة في‬
‫بلدنا وإن عرفت في مجال تطبيقها انعدام التجاوب الجماعي نظرا لنقص‬
‫التحسيس المسبق وعدم إشراك الطارات في مرحلة التطبيق النهائي بالرغم‬
‫من بعض النقائص فإنها قد وضعت في المقابل المحاور الكبرى لنظرة حديثة‬
‫ودائمة في وسط التنظيم الرياضي العام للرياضة في الجزائر، كما شهدت‬
                           ‫الرياضة في هذه المرحلة العديد من اليجابيات منها:‬
‫- مشاركة الجزائر في مختلف المحافل الدولية والنتائج المسجلة سواء عن‬
                           ‫طريق الفرق الوطنية أو بواسطة الجمعيات الرياضية.‬
                     ‫-إنشاء المجالس البلدية للرياضة و منحها صلحيات واسعة‬
                                                    ‫- تنظيم التحادية الرياضية.‬
                                     ‫- صدور التنظيم الجديد للرياضة في البلدات.‬
                                          ‫تكفل الدارة المركزية بالفرق الوطنية‬
‫- تجسيد قانون التربية البدنية والعتماد في التسيير على المناشير والمذكرات،‬
‫عدم التوازن بين الرياضة النخبوية و الجماهيرية، إحالة إطارات التربية البدنية‬
‫إلى وزارة التربية الوطنية وهذا ما أدى إلى تقهقر الرياضة المدرسية وابتعادها‬
                                                  ‫عن وجهها التربوي التنافسي.‬
‫- بيروقراطية التسيير الرياضي، ضعف النشاطات الرياضي في الوسط‬
‫الجماعي 01% من عدد الطلبة، عدم التكفل ببعض المنشآت الرياضية‬
                                       ‫الحقيقية، تقهقر مستوى بعض الرياضات.‬
          ‫- عدم قدرة النتاج الوطني على تلبية الطلب من حيث العتاد والتجهيز.‬



                                     ‫-33-‬
‫- عدم وجود مراكز تحضير للفرق الوطنية، حيث تحتوي الحظيرة الوطنية على‬
‫حوالي 0006 وحدة وأكثر من 08 مؤسسة تربوية ل تحتوي على المنشآت‬
                                                            ‫الرياضية.‬
                    ‫3-8 المرحلة الثالثة: 9891 إلى غاية يومنا هذا:‬
‫- أهم المراسيم التنفيذية الخاصة بتسيير وتنظيم التحاديات‬
                                                     ‫الرياضية والوطنية:‬
‫عند الحديث عن المراسيم التنفيذية المتعلقة بتسيير و تنظيم التحاديات‬
‫الرياضية الوطنية، لبد العودة إلى قانون 98-30 المؤرخ في 41 فبراير 9891‬
‫المتعلق بتنظيم وتطوير المنظومة الوطنية للتربية البدنية والرياضية ويسمي‬
‫هذا القانون "قانون إعادة بعث الرياضة"، حيث تم في هذا السياق معالجة‬
‫المعطيات ووسائل تطويرها لسيما تلك المتعلقة بالرياضة الجماهيرية‬
‫والنخبوية بواسطة هيئات وأجهزة تنشيط وتنظيم الممارسات البدنية والرياضية‬
                                                         ‫المجاورة والمقربة.‬
‫ومن خلل ما تقدم ذكره يتبين لنا أن القانون 98-30 قد أعطى من‬
‫الناحية النظرية نفسا جديدا لتسيير الحركة الرياضية الوطنية بما في ذلك‬
                                                      ‫الهيئات السالفة الذكر.‬
‫والجدير بالملحظة أن هذا القانون جاء نتيجة الفراغ الناجم من عدم‬
‫تطبيق قانون التربية البدنية لسنة 6791 ،كما جاء متضاربا مع قانون استقللية‬
‫المؤسسات القتصادية نتيجة التحولت التي عرفتها الجزائر في مختلف‬
‫المجالت السياسية والقتصادية ونشير في الخير إلى أن قانون 98-30 كان‬
                                    ‫محل انتقادات لعدم انسجامه مع الواقع.‬
                                         ‫1- المرسوم التنفيذي 19-814:‬
‫مؤرخ في 20 نوفمبر 1991 والذي يحدد صلحيات التحادية الرياضية‬
‫وتنظيمها وتشكيلها وعملها، وقد تضمن هذا المرسوم ستة عشر مادة تطرقت‬
                                           ‫إلى أربع )4( نقاط أساسية وهي:‬
                               ‫- تحديد صلحيات التحادية الرياضية الوطنية.‬
                                        ‫- تنظيم التحاديات الرياضية الوطنية.‬
                                      ‫- تشكيل التحاديات الرياضية الوطنية.‬
                                         ‫- عمل التحاديات الرياضية الوطنية.‬

                                    ‫-43-‬
‫وهذا ما نقرؤه في المادة الولى من المرسوم.‬
‫و قد حدد هذا المرسوم طبيعة التحادية الرياضية باعتبارها جمعية‬
‫وطنية تخضع لحكام القانـون 98-30 المؤرخ في 41 فيفري 9891 والقانون‬
‫رقم 09-13 المؤرخ في 40 ديسمبر 0991، كما أن التحادية الرياضية تظم‬
‫الجمعيات الرياضية والرابطات الرياضية والمؤسسات ذات الطابع التجاري‬
‫وذات التوجيه الرياضي المؤسسة قانونا والمنظمة إليها طبقا لقانونها الساسي‬
                              ‫ونظمها الرياضية وهذا ما جاء في المادة الثانية.‬
                   ‫كما حدد هذا المرسوم نوعين للتحاديات الرياضية.‬
                   ‫- اتحادية رياضية متعددة الرياضيات حسب طبيعة أعمالها.‬
                                                    ‫- اتحادية رياضة متخصصة.‬
                                    ‫ونصت المادة الثالثة على هذا التحديد‬
‫- كما اشترط هذا المرسوم أنه ل يمكن أن تؤسس أكثر من اتحادية واحدة‬
                     ‫على المستوى الوطني في رياضة ما أو قطاع نشاط ما.‬
‫- وتضمنت المادة الخامسة المهمة العامة للتحادية والتي تتمثل في تنظيم‬
‫النشطة التي تتكفل بها وتقوم بتنشيط وتطوير ذلك، كما تراقب الممارسات ل‬
                        ‫سيما تنظيم التظاهرات والمنافسات الوطنية والدولية.‬
‫ومن النقاط التي جاءت في هذا المرسوم أنه يمكن للتحادية أن‬
‫تفوض تحت مسؤوليتها إحدى صلحياتها أو العديد منها إلى الرابطات الرياضية‬
‫والمنظمة إليها كما أن نشاطات التحادية الرياضية تكتسي طابع المنفعة‬
      ‫العامة والمصلحة العمومية )المادة 7 و 8(. وباقي ما جاء في المرسوم:‬
‫- تحقق التحادية صلحياتها من الدولة أو من الولية والبلدية عن طريق‬
                             ‫إعانات ومساعدات مادية حسب كيفيات التفاقية.‬
‫- موارد وممتلكات التحادية الرياضية تسير وفق أحكام الفصل الرابع من‬
                                                           ‫القانون رقم 09-13.‬
‫- في حالة التعليق أو الحل يخضع تسيير وأيلولة أملك التحادية وفقا لحكام‬
                                ‫المواد من 23 إلى 83 من القانون رقم 09- 13.‬
‫- تحدد التحادية الرياضية مع المصالح المختصة للدارة المكلفة بالرياضة‬
‫حسب كيفيات اتفاقية، البرامج السنوية، المتعددة السنوات التي تحقق‬
‫الهداف المسطرة ومبلغ المساهمة المالية للدولة وكذا طبيعة المساعدات‬
                                                   ‫الممنوحة وكيفيات مراقبتها.‬
                                    ‫-53-‬
‫2- المرسوم التنفيذي 49- 763:‬
‫مؤرخ في 21 نوفمبر 4991 وجاء هذا المرسوم التنفيذي ليعدل المرسوم‬
‫التنفيذي رقم 19- 814 المؤرخ في 2 نوفمبر 1991 الذي يحدد صلحيات‬
‫التحادية الرياضية وتنظيمها وتشكلها وعملها. وقد احتوى على أربع مواد‬
‫فالمادة الولى أقرت هذا التعديل والذي يخص المادتين الثامنة والتاسعة )8 و‬
‫9( من المرسوم التنفيذي رقم 19- 814. أما المادة الثانية أقرت بالتعديل في‬
                                   ‫المادة الثامنة من المرسوم رقم 19- 814.‬
‫وقد احتوى على أربع مواد فالمادة الولى أقرت هذا التعديل والذي‬
‫يخص المادتين الثامنة والتاسعة )8 و 9( من المرسوم التنفيذي رقم 19- 814.‬
 ‫أما المادة الثانية أقرت بالتعديل في المادة الثامنة من المرسوم رقم 19- 814.‬
‫بحيث يحدد الوزير المكلف بالرياضة سنويا قائمة التحاديات الرياضية‬
             ‫التي تكتسي أنشطتها طابع المصلحة العامة، والمنفعة العمومية.‬
‫أما المادة الثالثة أقرت التعديل في المادة التاسعة من المرسوم 19-814‬
‫حيث تتلقى التحادية الرياضية من أجل القيام بصلحيتها إعانات ومساعدات‬
‫مادية من الدولة وعند القتضاء من الولية والبلدية أما في السابق فقد كان‬
                                              ‫يشمل القتضاء حتى الدولة.‬



                                          ‫3- المرسوم التنفيذي 151/69:‬
‫مؤرخ في 72 أفريل سنة 6991 والذي يحدد كيفيات تنظيم التحاديات‬
‫الرياضية وعملها وقد احتوى هذا المرسوم على سبع وعشرين مادة مقسمة‬
                                                ‫بدورها على خمس فصول.‬
                                                          ‫- الفصل الول:‬
‫احتوى على أربع مواد جاء فيها التأكيد على التحادية المتعددة الرياضات‬
                               ‫والمتخصصة وعن حالتين لتأسيس التحادية.‬
                ‫- الحالة الولى: مبادرة من ثماني رابطات ولئية على القل.‬
                         ‫- الحالة الثانية: مبادرة من الوزير المكلف بالرياضة.‬
                    ‫كما تطرقت إلى صلحيات التفويض لدى التحادية.‬
                                                         ‫- الفصل الثاني:‬

                                    ‫-63-‬
‫اهتم هذا الفصل بالتنظيم والعمل واحتوى عشرين مادة تحت خمسة‬
‫أقسام ففي القسم الول ذكرت مكونات التحادية الرياضية ومكونات الجمعية‬
‫العامة باعتبارها الجهاز العلى والسيد في التحادية بالضافة إلى مهامها‬
                                     ‫واجتماعاتها ومداولت الجمعية العامة.‬
‫وفي القسم الثاني خصص للرئيس طريقة التمثيل العمال المنوطة إليه‬
‫وفي القسم الثالث يحدد مكونات المكتب التحادي اجتماعاته، مقررات المكتب‬
‫التحادي كما تطرق إلى اللجان المتخصصة والمسائل المكلفة بها وعددها‬
‫وصلحياتها وتكوينها وعملها وفي القسم الرابع حدد هذا المرسوم مكونات‬
‫المجلس التحادي، والمهام الموكلة إليه، وفي القسم الخامس خصص‬
‫للمجمع المنهجي التحادي، مكوناته، كيفيات تنظيم المجمع المنهجي التحادي‬
                       ‫وعمله وشروط النتخابات وطريقته وكيفية المشاركة.‬



                                                        ‫- الفصل الثالث:‬
‫اهتم هذا الفصل على النتخابات وقابلية النتخابات وأشارت مواده إلى‬
‫المؤهلت التي يجب توافرها في المترشح لكتساب قابلية النتخابات وكذا إلى‬
‫شروط تحضير النتخابات في التحادية وكيفيات تنظيمها وإجرائها وفي المادة‬
‫السابعة العشرون منعت جمع الوظائف النتخابية بالوظائف التقنية في‬
                                                                 ‫التحادية.‬
                                                        ‫- الفصل الرابع:‬
‫خصص هذا الفصل إلى الحكام المالية وقد احتوى على خمس مواد‬
                                             ‫واهم النقاط التي جاءت فيه:‬
                                                 ‫- مكونات موارد التحادية.‬
‫- تحديد مبلغ الشتراكات الفردية للعضاء المنخرطين وحقوق النضمام‬
   ‫واللتزام وكيفيات دفعها والقساط الخاصة بالهياكل المنظمة عند القتضاء.‬
                                             ‫- طرق تنفيذ نفقات التحادية.‬
‫- وجوب تقديم التحادية كل الوثائق المتعلقة بعملها وتسييرها عند كل طلب‬
                       ‫من الدارة المكلفة بالرياضة والسلطات المؤهلة لذلك.‬
                                                      ‫- الفصل الخامس:‬
        ‫تناول هذا الفصل أحكام مختلفة متمثلة في خمس مواد أبرزها:‬
                                   ‫-73-‬
‫- تحدد التحادية الرياضية حسب كيفيات تعاقدية مع المصالح المعنية للدارة‬
‫المكلفة بالرياضة البرامج السنوية والهداف المخططة ومبلغ المساعدات‬
‫والعانات والمساهمات من الوزارة ومن الدولة وكذلك طبيعتها وكيفيات‬
                                                                 ‫مراقبتها.‬
‫- ضرورة اللتزام من طرف التحاديات والمتثال لحكام هذا المرسوم عند‬
           ‫تاريخ نشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية.‬
         ‫- إلغاء أحكام المرسوم التنفيذي رقم 19-814 المؤرخ 2 نوفمبر 1991.‬
                                         ‫4- المرسوم التنفيذي 79- 694:‬
‫مؤرخ في 11 أكتوبر 7991 والذي يحدد كيفيات تنظيم التحاديات الرياضية‬
                 ‫وعملها وتضمن سبع وأربعين 74 مادة مقسمة إلى 50 فصول.‬
                                                          ‫- الفصل الول:‬
‫تناول هذا الفصل الول أحكام عامة في خمسة مواد حيث أكد على أن‬
‫التحادية الرياضية تخضع للحكام التشريعية والتنظيمية المعمول بها كما أنه‬
‫يمكن للتحادية أن تكون متعددة الرياضات أو متخصصة ويمكن أن تؤسس‬
‫بمبادرة من رابطات رياضية أو جمعية رياضية وطنية شريطة اعتمادها التقني‬
                                  ‫المسبق من طرف الوزير المكلف بالرياضة.‬

                                                      ‫- الفصل الثاني:‬
‫اهتم هذا الفصل بجانب التنظيم والعمل حيث حدد مكونات التحادية‬
             ‫الرياضية المتمثلة في الجمعية العامة، المكتب التحادي، الرئيس.‬
‫كما اشترط هذا المرسوم التطابق بين القانون الساسي والنظام‬
‫الداخلي اللذان يوضحان كيفيات تنظيم التحادية الرياضية وعملها مع أحكام‬
‫هذا المرسوم ويصادق على هذا القانون الساسي وهذا النظام الداخلي وكذا‬
‫على التغيرات المحتملة في كل منهما بقرار من الوزير المكلف بالرياضة كما‬
                                       ‫قسم هذا الفصل إلى أربعة أقسام.‬
                                                        ‫- القسم الول:‬
‫تناول بصفة عامة الجمعية العامة حيث حدد أعضائها المتمثلون في‬
‫ممثلون منتخبون ومفوضون للرابطات والجمعيات والندية الرياضية مسؤولوا‬
‫المديريات المنهجية الدائمة للتحاديات، مسؤول المراقبة الطبية الرياضية‬

                                   ‫-83-‬
‫الملحق بالتحادية، رؤساء التحادية السابقون، ممثل الرياضة العسكرية،‬
‫الممثلون الجزائريون في الجهزة الرياضية للهيآت الرياضية الدولية ذات العلقة‬
‫بالختصاص الرياضي، ممثل واحد منتخب أو ممثلن إثنان منتخبان من طرف‬
‫زملئهم الرياضيين في الفرق الرياضية، أعضاء يعنهم الوزير المكلف بالرياضة‬
                      ‫في حدود 01% من التشكيلة الجمالية للجمعية العامة.‬
‫كما حدد اجتماعات الجمعية العامة وعملها والشروط التي يجب توفرها‬
          ‫في أعضاء الجمعية العامة، كما تطرق إلى مداولت الجمعية العامة.‬
                                                         ‫- القسم الثاني:‬
‫تطرق إلى المكتب التحادي حيث حدد مهامه، تشكيله، عملية النتخاب،‬
                                                       ‫اجتماعاته، مداولته.‬
                                                         ‫- القسم الثالث:‬
‫عالج هذا القسم رئيس التحادية فيما يخص: انتخابه، طريقة التمثيل،‬
                                                       ‫المهام المسندة إليه.‬
                                                         ‫- القسم الرابع:‬
    ‫خصص هذا القسم إلى المين العام في مجال المهام المنوطة إليه.‬
                                                         ‫- الفصل الثالث:‬
‫تناول هذا الفصل قابلية النتخاب والنتخاب حيث أكد على ضرورة إثبات‬
‫مستوى من التكوين وصفات خلقية وتأهيل له علقة بالمسؤوليات التي يجب‬
‫توفرها لدى العضاء لكتساب قابلية النتخاب، كما أنه منع الجمع ببين‬
‫الوظائف ضمن المكتب التحادي ووظائف ضمن جمعيات منتمية أو خاضعة‬
‫لنفس التحادية أو مع وظائف داخل أي اتحادية أخرى كما ل يمكن أن يمارس‬
‫العضاء المنتخبون في المكتب التحادي ومن بينهم الرئيس أكثر من عهدتين‬
                           ‫انتخابيتين متتالتين وقد حدد مدة العهدة 4 سنوات.‬
                                                         ‫- الفصل الرابع:‬
‫تطرق هذا الفصل إلى الحكام المالية حيث حدد مكونات موارد‬
‫التحادية، كما أن الجمعية العامة للتحادية المعنية تحدد بناءا على اقتراح‬
‫المكتب التحادي مبلغ الشتراكات الفردية للعضاء المنخرطين وحقوق‬
‫النتماء واللتزام وكيفيات دفعها، والقساط الخاصة بالهياكل المنتمية عند‬


                                   ‫-93-‬
‫القتضاء بالضافة إلى أن نفقات التحادية تنفذ وفقا لمهامها ولتحقيق‬
                                                                    ‫أهدافها.‬
                                                        ‫- الفصل الخامس:‬
                      ‫تناول أحكام مختلفة واهم النقاط التي جاءت فيه:‬
‫- الجمعية العامة هي الوحيدة التي لها الحق في تعديل أو تغيير القانون‬
                 ‫الساسي ويجب أن يصادق عليه 3/2 عدد تشكيلتها الجمالية.‬
‫- يجب التصريح إلى الوزارة المكلفة بالرياضة عند حدوث أي تعديل للقانون‬
‫الساسي للتحادية أو تشكيلة المكتب التحادي وذلك في مدة ل تتجاوز 03‬
                                               ‫يوما إبتداءا من تاريخ التعديل.‬
‫ل يمكن منح المساعدات إلى التحادية الرياضية إل في إطار أحكام المادة‬         ‫-‬
‫54 من المر رقم 90/59 المؤرخ في 52 فيفري 0991 والمادة رقم 03 من‬
                           ‫القانون رقم 13/09 المؤرخ في 4 ديسمبر 0991م.‬
‫- ضرورة تقديم التحادية لكل الوثائق المتعلقة بعملها وتسييرها عند كل طلب‬
                        ‫من الدارة المكلفة بالرياضة والسلطات المؤهلة لذلك.‬
‫- ضرورة التزام التحاديات الرياضية المؤسسة والمعتمدة عند تاريخ نشر هذا‬
‫المرسوم في الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية بأحكام هذا المرسوم في‬
                                                       ‫اجل أقصاه 40 اشهر.‬
       ‫- إلغاء أحكام المرسوم التنفيذي 151/69 المؤرخ في 71 افريل 6991م.‬
                                     ‫5- المرسوم التنفيذي رقم 50-504:‬
‫مؤرخ في 71 أكتوبر 5002 الذي يحدد كيفيات تنظيم التحاديات الرياضية‬
‫الوطنية وسيرها وكذا شروط العتراف لها بالمنفعة العمومية والصالح العام،‬
                      ‫كما يحتوي هذا المرسوم على 05 مادة تحت 50 فصول.‬
                                                           ‫- الفصل الول:‬
‫تناول الفصل الول أحكام عامة حيث أقر بأن التحادية الرياضية الوطنية‬
‫جمعية ذات صيغة وطنية تضم مجموع الرابطات والنوادي الرياضية المنظمة‬
‫إليها وتقوم بتنسيق ومراقبة أنشطتها وتكون التحادية إما متعددة الرياضات أو‬
‫متخصصة كما تؤسس طبقا لحكام القانون 13/09 على أساس معايير تحدد‬
‫بقرار من الوزير المكلف بالرياضة تأخذ بعين العتبار عدد الرابطات والنوادي‬
‫وحاملي الجازات، كما أنه ل يمكن أن تؤسس وتعتمد على الصعيد الوطني‬
‫أكثر من اتحادية واحدة حسب الفرع الرياضي أو قطاع النشطة، وتشارك‬
                                    ‫-04-‬
‫التحادية الرياضية الوطنية في تنفيذ مهام الخدمة العمومية وتساهم من خلل‬
‫أنشطتها وبرامجها في تربية الشباب وترقية الروح الرياضية وحماية أخلقية‬
‫الرياضة وتدعيم التماسك والتضامن الجتماعي، كما أشار على لزوم موافقة‬
‫الوزير المكلف بالرياضة على القانون الساسي والنظام الداخلي للتحادية‬
                                                             ‫الرياضية الوطنية.‬
                                                            ‫- الفصل الثاني:‬
‫تطرق هذا الفصل إلى كيفيات التنظيم والتسيير لتحادية رياضية واهم ما‬
                                                                     ‫جاء فيه:‬
‫- تحديد الهياكل الساسية لتحادية رياضية وطنية )الجمعية العامة، المكتب‬
                                                           ‫التحادي، الرئيس(.‬
‫- الخصائص التي يجب توفرها في أعضاء الجمعية العامة وكذا الشروط‬
                                                    ‫لكتساب قابلية النتخاب.‬
‫- منع المسيرين المنتخبين في اتحادية رياضية الستفادة من المكافآت‬
                                                          ‫والمتيازات الخرى.‬
‫- منع جمع الوظائف النتخابية في نفس الختصاص أو للعضاء المنتخبين‬
                                        ‫ضمن الرابطات والنوادي والتحاديات.‬
‫- ينتخب العضاء المنتخبون في المكتب التحادي منهم الرئيس لمدة 4 سنوات‬
‫غير قابلة للتجديد تنتهي عند تاريخ 13 ديسمبر من السنة التي تجري خللها‬
                                                   ‫اللعاب الولمبية الصيفية.‬
                                               ‫- تحديد مهام الجمعية العامة.‬
‫- اتخاذ الوزير المكلف بالرياضة التدابير والعقوبات المقررة ضد المستخدمين‬
‫الموضوعين تحت تصرف التحادية، وفي حالة ارتكابهم لخطاء جسيمة أو‬
                         ‫عدم مراعاة القوانين والتنظيمات السارية المفعول.‬
‫-ل يمكن للجمعية العامة اتخاذ قرار حل التحادية الرياضية الوطنية إل‬
                        ‫بالحضور الفعلي لثلثة أرباع ¾ من تشكيلتها الكاملة.‬
              ‫- يخضع كل حل لموافقة المسبقة من الوزير المكلف بالرياضة.‬
                                                            ‫- الفصل الثالث:‬
                                     ‫تطرق إلى الحكام المالية وتشمل:‬
                                    ‫- تحديد موارد التحادية الرياضية الوطنية.‬

                                     ‫-14-‬
‫- مبالغ الشتراكات الفردية لعضاء المنخرطين وحقوق النضمام وكيفية‬
‫دفعها وكذا القساط الخاصة بكل هيكل من الهياكل المنضمة تحددها الجمعية‬
                            ‫العامة للتحادية بناءا على اقتراح المكتب التحادي.‬
 ‫- تنفيذ نفقات التحاديات طبقا لمهامها ووفقا للتشريع والتنظيم المعمول بهما.‬
                                                            ‫- الفصل الرابع:‬
         ‫عالج هذا الفصل جانب المساعدات والمراقبة وأهم ما جاء فيه:‬
              ‫- تحديد طرق الستفادة من المساعدات المادية لتحادية رياضية.‬
‫- ضرورة الحصول على الموافقة الصريحة من السلطة أو الهيئة التي منحتها‬
                                              ‫العانة في حالة تغيير تخصيصها.‬
‫- وجوب تخصيص مبلغ نسبته 02% على القل من كل إعانة تمنحها الدولة‬
‫والجماعات المحلية أو كل هيئة عمومية أخرى إلى التحادية الرياضية لتكوين‬
                                                    ‫المواهب الرياضية الشابة.‬
‫- يحدد الوزير المكلف بالرياضة شروط وكيفيات منح العانات ومراقبتها ل سيما‬
                          ‫القساط المخصصة لسير التحادية الرياضية الوطنية.‬
‫- إثبات التحاديات الرياضية كل سنة مجال استعمال وصرف العانات‬
‫الممنوحة خلل السنة المالية المنصرمة وفي حالة عدم إثباتها تحرم من إعانة‬
                                        ‫جديدة من الدولة والجماعات المحلية.‬
‫- يمنع استعمال أو صرف العانة الممنوحة من طرف الدولة في القيام‬
‫بصفقات تجارية مع أية مؤسسة له فيها مصالح شخصية مباشرة أو غير‬
                                                                      ‫مباشرة.‬
‫- يمنع التنازل عن الملك العقارية لتحادية رياضية وطنية دون وجه مصلحة‬
                                                                        ‫عامة.‬
‫- ضرورة المتثال لحكام الفصل الول، الثاني، الثالث والرابع لهذا المرسوم‬
‫في آجال أقصاه سنة ابتداءا من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية للجمهورية‬
                                                                    ‫الجزائرية.‬
                                                         ‫- الفصل الخامس:‬
‫وجاء فيه شروط العتراف بالمنفعة العمومية والصالح العام وتناول‬
                                                                ‫فرعين وهما:‬
                                                              ‫- الفرع الول:‬
                           ‫المنفعة العمومية والصالح العام. وتطرق إلى:‬
                                     ‫-24-‬
‫- معايير العتراف بالمنفعة العمومية والصالح العام لتحادية رياضية.‬
‫- ضرورة تمثيل وزارات في تشكيلة أجهزة المداولة والمسيرة لتحاد رياضي‬
‫معترف له بالمنفعة العمومية والصالح العام بالنظر لخصوصيتها يوافق عليها‬
                              ‫الوزير المكلف بالرياضة وذلك في حدود نسب.‬
‫- وجوب موافقة الوزير المكلف ومصادقة الجمعية العامة على القانون‬
      ‫الساسي لتحادية رياضية معترف لها بالمنفعة العمومية والصالح العام.‬
                                                         ‫- الفرع الثاني:‬
                           ‫وتناول جانب التفويض وتطرقت مواده إلى:‬
‫- منح التحادية الرياضية التفويض لمدة أربع سنوات قابلة لتجديد ويمكن أن‬
‫يسحب التفويض في حالة سحب العتماد من اتحادية رياضية أو إذا خرقت‬
‫القوانين والتعليمات المعمول بها، المساس بالنظام العام أو الداب العامة أو‬
              ‫عدم احترام شروط عقد الهداف المبرم مع السلطة العمومية.‬
‫- يضع الوزير المكلف بالرياضة تحت تصرف اتحادية رياضية مستخدمين تقنيين‬
                                                                ‫وإداريين.‬




                                                              ‫المراجع:‬
‫المر رقم 67 /18: مؤرخ في 32 /01 /6791 المتضمن قانون التربية البدنية‬
                                                              ‫والرياضية.‬
                  ‫القانون 13/09 مؤرخ في 40 /21 /0991 المتعلق بالجمعيات .‬
                     ‫المرسوم التنفيذي رقم 19/ 814 المؤرخ في 1991/11/20.‬
                     ‫المرسوم التنفيذي رقم 49/ 763 المؤرخ في 4991/11/21.‬
                                  ‫-34-‬
‫المرسوم التنفيذي رقم 151/69 المؤرخ في 6991/40/72.‬
                           ‫المرسوم التنفيذي،504/50 المؤرخ في 5002/01/71‬
                         ‫المرسوم التنفيذي،79 /694 المؤرخ في 11 /01 /7991‬
                                              ‫الموقع اللكتروني ‪www.mjs.dz‬‬
           ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب و الرياضة ،السداسي الثاني ،6002‬
            ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬
            ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬
            ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬
            ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬
‫حسن أحمد الشافعي :الرياضة و القانون فلسفة التربية الرياضية وتاريخها،‬
                              ‫الناشر منشأة المعارف ، بالسكندرية ، 9891م .‬
‫عصام بدوي : التنظيم والدارة في التربية الرياضية ، مكتبة دار الثقافة العربية‬
                                                                       ‫5891م‬
‫كمال درويش وآخرون : الدارة الرياضية والسس و التطبيقات ، الهيئة‬
                                              ‫المصرية العامة للكتاب ، 6991م .‬




                                    ‫-44-‬
‫المرسوم التنفيذي رقم 151/69 المؤرخ في 6991/40/72.‬
                           ‫المرسوم التنفيذي،504/50 المؤرخ في 5002/01/71‬
                         ‫المرسوم التنفيذي،79 /694 المؤرخ في 11 /01 /7991‬
                                              ‫الموقع اللكتروني ‪www.mjs.dz‬‬
           ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب و الرياضة ،السداسي الثاني ،6002‬
            ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬
            ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬
            ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬
            ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬
‫حسن أحمد الشافعي :الرياضة و القانون فلسفة التربية الرياضية وتاريخها،‬
                              ‫الناشر منشأة المعارف ، بالسكندرية ، 9891م .‬
‫عصام بدوي : التنظيم والدارة في التربية الرياضية ، مكتبة دار الثقافة العربية‬
                                                                       ‫5891م‬
‫كمال درويش وآخرون : الدارة الرياضية والسس و التطبيقات ، الهيئة‬
                                              ‫المصرية العامة للكتاب ، 6991م .‬




                                    ‫-44-‬
‫المرسوم التنفيذي رقم 151/69 المؤرخ في 6991/40/72.‬
                           ‫المرسوم التنفيذي،504/50 المؤرخ في 5002/01/71‬
                         ‫المرسوم التنفيذي،79 /694 المؤرخ في 11 /01 /7991‬
                                              ‫الموقع اللكتروني ‪www.mjs.dz‬‬
           ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب و الرياضة ،السداسي الثاني ،6002‬
            ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬
            ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬
            ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬
            ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬
‫حسن أحمد الشافعي :الرياضة و القانون فلسفة التربية الرياضية وتاريخها،‬
                              ‫الناشر منشأة المعارف ، بالسكندرية ، 9891م .‬
‫عصام بدوي : التنظيم والدارة في التربية الرياضية ، مكتبة دار الثقافة العربية‬
                                                                       ‫5891م‬
‫كمال درويش وآخرون : الدارة الرياضية والسس و التطبيقات ، الهيئة‬
                                              ‫المصرية العامة للكتاب ، 6991م .‬




                                    ‫-44-‬
‫المرسوم التنفيذي رقم 151/69 المؤرخ في 6991/40/72.‬
                           ‫المرسوم التنفيذي،504/50 المؤرخ في 5002/01/71‬
                         ‫المرسوم التنفيذي،79 /694 المؤرخ في 11 /01 /7991‬
                                              ‫الموقع اللكتروني ‪www.mjs.dz‬‬
           ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب و الرياضة ،السداسي الثاني ،6002‬
            ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬
            ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬
            ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬
            ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬
‫حسن أحمد الشافعي :الرياضة و القانون فلسفة التربية الرياضية وتاريخها،‬
                              ‫الناشر منشأة المعارف ، بالسكندرية ، 9891م .‬
‫عصام بدوي : التنظيم والدارة في التربية الرياضية ، مكتبة دار الثقافة العربية‬
                                                                       ‫5891م‬
‫كمال درويش وآخرون : الدارة الرياضية والسس و التطبيقات ، الهيئة‬
                                              ‫المصرية العامة للكتاب ، 6991م .‬




                                    ‫-44-‬

مقياس التشريع الرياصي

  • 1.
    ‫مقياس التشريع الرياضي‬ ‫تحديد المفاهيم والمصطلحات:‬ ‫1- القانون:‬ ‫لغة: انتقلت هذه الكلمة إلى لغتنا العربية بأصلها اليوناني ‪ KANUN‬وهي‬ ‫تعني العصا المستقيمة.‬ ‫اصطلحا: تعبر عن نوع من النظام الثابت الذي ينظم سلوك وعلقات‬ ‫الشخاص في المجتمع على وجه اللزام.‬ ‫2- التشريع:‬ ‫- لغة: )مصدر شرع(، في القانون ويعني سن القوانين في بلد من البلدان.‬ ‫- اصطلحا: هو مصدر رسمي للقانون بوضع القواعد القانونية المكتوبة‬ ‫بواسطة السلطة العامة المختصة بذلك في الدولة، ويطلق التشريع أيضا على‬ ‫-1-‬
  • 2.
    ‫مجموعة القواعد القانونيةالتي توضع بهذه الطريقة، فأهم ما يتميز به التشريع‬ ‫هو وضعه في صورة مكتوبة أي صياغته كتابة.‬ ‫3- التربية البدنية والرياضية:‬ ‫هي مظهر من مظاهر التربية، تعمل على تحقيق أغراضها عن طريق النشاط‬ ‫الحركي المختار الذي يستخدم بهدف خلق المواطن الصالح الذي يتمتع بالنمو‬ ‫الشامل المتزن من‬ ‫النواحي البدنية و النفسية و الجتماعية حتى يمكنه التكيف مع مجتمعه ليحيا‬ ‫حياة سعيدة تحت إشراف قيادة واعية.‬ ‫4- التحادية الرياضية:‬ ‫- لغة: مصدر اتحد، اجتماع أشياء أو امتزاجها في وحدة ل تتجرأ )اتحاد الروح‬ ‫والجسد(.‬ ‫- اصطلحا: هي هيئة تتكون من الندية الرياضية ومراكز الشباب التي توافق‬ ‫عليها الدولة أو الجهة الدارية المختصة والهيئات الرياضية التي لها نشاط في‬ ‫لعبة ما قصد تنظيم وتنسيق هذا النشاط بينها ول يجوز تكوين أكثر من اتحاد‬ ‫للعبة.‬ ‫5- الندية الرياضية:‬ ‫هو عبارة عن جمعية منصوص عليها بموجب قانون 09-13 المؤرخ في‬ ‫0991/21/40 الخاص بالجمعيات، تمارس نشاطا رياضيا على المستوى‬ ‫الوطني والقليمي والدولي.‬ ‫1. علقة القانون بالرياضة:‬ ‫إننا كثيرا ما نهتم بكل الثقافات أو معظمها، كالفنون والداب والعلوم‬ ‫السياسية والجتماع والقتصاد... وغير ذلك ولكن حتى الن لم يتسع مفهومنا‬ ‫في معظم الوطن العربي ليشمل الثقافة القانونية رغم أنها وثيقة الصلة بحياة‬ ‫النسان وسلوكه وتصرفاته، فل شك أن كل منا أفراد وجماعات نواجه مشاكل‬ ‫في علقاتنا مع الخرين ولكن ل أحد يعرف متى يكون تصرفه صحيحا متفقا‬ ‫مع القانون ومتى يكون عكس ذلك.‬ ‫وأما هذه المشاكل التي يعيشها كل الناس أو معظمهم سواء بوعي أو‬ ‫بغير وعي لدى خطورتها وأمام نتائجها التي تتمثل في تعقد العلقات وتشابك‬ ‫المصالح وخاصة داخل المجتمعات الرياضية المتعددة النشطة، أمام هذا كله‬ ‫-2-‬
  • 3.
    ‫يدعونا المر إلىالتعريف بمبادئ القانون وعلقته بالتربية الرياضية بقصد‬ ‫التوعية القانونية ولو في أبسط مفهوم كمحاولة لضمان استقرار العلقات‬ ‫والمعاملت وتوفير الوقت والجهد الضائعين في المنازعات والخلفات‬ ‫الرياضية.‬ ‫وتستعمل كلمة القانون للدللة على مجموعة القواعد التي تنظم سلوك‬ ‫الفراد وتصرفاتهم داخل المجتمع الذي يعيشون فيه والتي يترتب على‬ ‫مخالفتها توقيع جزاء على المخالف. فالقانون يفاضل بين مصالح الفراد‬ ‫المتشابكة والمتصارعة ويفضل مصلحة على أخرى ويصبغ عليها الشرعية‬ ‫والحماية. وبذلك نشأ الحق لمن اتخذت مصلحته مركزا متميزا ينفرد به دون‬ ‫غيره، وهذا الحق ل ينشأ إل استنادا على قاعدة من القواعد القانونية يصبغ‬ ‫عليها حمايتها وتلزم الكافة باحترام هذا الحق.‬ ‫وحينما يوجد النسان يوجد القانون، حيث أن النسان اجتماعي بطبعه‬ ‫ول يستطيع أن يعيش بمفرده ووجود الجماعة يحتم نشوء علقات متعددة‬ ‫ومصالح متنوعة بين كل فرد من أفرادها ولبد لهذه العلقات من تنظيم،‬ ‫ولهذه المصالح من قواعد تحكمها، فل يمكن أن نتصور مجتمعا من‬ ‫المجتمعات النسانية بل قواعد تحدد سلوك أفراده وتبين مالهم من حقوق وما‬ ‫عليهم من واجبات.‬ ‫وقد سبق وأن أوضحنا كيف أن الرياضة وجدت أيضا مع وجود النسان‬ ‫الول كنشاط ضروري لحياته تماما كما وجد معها القانون كوسيلة لتنظيم‬ ‫معاملته، وتطورا معا عبر الزمن ليأخذ أنماطا اجتماعية وسياسية وايديلوجية‬ ‫سواء من حيث الهدف أو السلوب، فأصبحت الرياضة نظاما اجتماعيا خاصا له‬ ‫أهدافه ومقوماته وخصائصه في نطاق دولي مترابط عن طريق التحادات‬ ‫الرياضية الدولية واللجان الولمبية والمنظمات والهيئات القليمية والقارية، مما‬ ‫أكسب التنظيمات الرياضية صفة إنسانية رفيعة تقوم على أساس متين من‬ ‫النظم والقواعد والتشريعات القانونية.‬ ‫كما أنه من المعروف أن التنظيم في العلقات الجتماعية بين أفراد‬ ‫الجماعة يعني وجود ضوابط للفراد ما يجب إتباعه في علقاتهم بعضهم‬ ‫ببعض، ولكن مجرد وجود هذه الضوابط ل يكفي بل لبد من شعور الفراد‬ ‫بوجوب احترامها وإل وقع عليهم الجزاء المناسب بواسطة المسؤولين عن‬ ‫-3-‬
  • 4.
    ‫تطبيق القانون، فالغرضالساسي من القانون هو تنظيم علقات الفراد فيما‬ ‫بينهم بالقدر اللزم لسعاد الجماعة وضمان استقرارها وأمانها.‬ ‫وليس هناك أكثر من المجتمعات الرياضية حاجة إلى هذا النظام‬ ‫القانوني باعتبارها مجتمعات قائمة على التنافس الحر لتحقيق النتائج ولكسب‬ ‫المشروع فل بد من تشريعات منظمة وقواعد قانونية حاكمة تفرض النضباط‬ ‫وتلزم بالحترام وتؤمن السيطرة على النفعالت والنزوات السلبية حتى نتفادى‬ ‫تصادم المصالح وتشابك الرغبات واحتكاك الثغرات الذاتية، مما يساعد على‬ ‫تحقيق فرص تمرس الشباب على أساس من الصبر والتركيز الذهني والدراك‬ ‫على‬ ‫الخسارة‬ ‫إلى‬ ‫النظر‬ ‫يكون‬ ‫ل‬ ‫حتى‬ ‫الواعي‬ ‫أنها إهانة أو دليل ضعف، بل هي مؤشر ينبه الفرد إلى أن يعيد النظر في‬ ‫مواقفه ليكمل المسيرة على نحو أفضل، وهذا ل يكون إل إذا اتخذت إجراءات‬ ‫قانونية رادعة، وفي نفس الوقت تكون هذه الجراءات الرادعة بأسلوب يتفق‬ ‫مع التوجيهات التربوية المنشودة من وراء ممارسة التربية الرياضية.‬ ‫ومن هنا كان تلزم بين القانون والرياضة تلزما قويا، فإذا ما غاب‬ ‫القانون أو خاب أصبحت الرياضة نوعا من اللهو العابث أو التسلية الرخيصة‬ ‫فتعم الفوضى داخل المجتمعات الرياضية ويسود النحراف وتصبح الرياضة‬ ‫معول هدم السلوك وأخلقيات من يمارسها دون ضوابط أو أحكام. و أننا لو‬ ‫أمعنا النظر في الحركة الرياضية لوجدنا أن القانون يشكل القاعدة الساسية‬ ‫في هذا الكيان، حيث أن من أهم أهداف التربية الرياضية تنشئة جيل سليم‬ ‫يتمتع بسلوك سوي ل يأتي إل بوجود ضوابط تحكم العلقات وتلزم الفراد‬ ‫سواء أثناء النشاط أو قبل النشاط أو بعد النشاط وكثيرا ما تكون القواعد‬ ‫الجتماعية هي المصدر الذي تنبع منه قواعد التشريع الرياضي.‬ ‫فبالضافة إلى القانون كتشريع للمجتمعات الرياضية توجد القواعد‬ ‫الخلقية والتقاليد والروح الرياضية والوامر والنواهي الدينية وهذه كلها يطلق‬ ‫اسم القواعد الجتماعية.‬ ‫2. خصائص القاعدة القانونية:‬ ‫- أنها قاعدة سلوكية تعني تنظيم علقات الفراد و سلوكهم داخل المجتمع.‬ ‫- أنها ل تحكم إل السلوك الخارجي للنسان فل تعبأ بالمشاعر و الحاسيس‬ ‫التي ل تخرج عن حيز النية أو الضمير فقد يراود الشخص أخطر الحاسيس و‬ ‫-4-‬
  • 5.
    ‫أحطها و معذلك فإن القانون ل يتعد بها ما دامت كامنة في النفس و ل يعبر‬ ‫عنها الشخص بسلوكه الخارجي. أما إذا عبر عنها بسلوكه الخارجي فإن‬ ‫القانون يتدخل فورا، و في هذه الحالة ل يستبعد في تدخله عامل الضمير أو‬ ‫النية.‬ ‫- القاعدة القانونية عامة و مجردة، أي أنها موجهة إلى الشخاص كافة و‬ ‫للوقائع بصفة عامة فليس المخاطب بالقاعدة القانونية شخصا معينا بذاته و ل‬ ‫سبب واقعة محددة.‬ ‫- القواعد القانونية تسعى إلى تنظيم علقات الفراد داخل‬ ‫المجتمع و ل تسعى إلى خلق مجتمع مثالي من الملئكة، و يكفيها أن تشكل‬ ‫حفظ النظام بين أفراد المجتمع.‬ ‫أما القواعد الجتماعية فغايتها مثالية تسعى بالنسان لدرجة الكمال،‬ ‫فالقاعدة القانونية تراعي تنظيم ما هو كائن بعكس لقواعد الجتماعية التي‬ ‫تراعي و تحاول الوصول إلى ما يجب أن يكون لذلك فإن القواعد الجتماعية‬ ‫تتخذ من الشخص الكامل نموذجا لها في حين أن القواعد القانونية تتخذ من‬ ‫الرجل العادي نموذجا و معيارا لها.‬ ‫- القاعدة القانونية ملزمة و يوقع الجزاء على مخالفتها و هذه من‬ ‫أهم الصفات المميزة لها، فليس الفرد حرا في مخالفتها أو إتباعها‬ ‫بل يجب على المخاطب بها الخضوع لها و إتباعها و إل تعرض‬ ‫لتوقيع الجزاء. و السلطة المختصة بتوقيع الجزاء هي السلطة‬ ‫العامة أو السلطة صاحبة الختصاص و ليس لحد أن يحصل على‬ ‫حقه بنفسه و إل سادت الفوضى و عم الضطراب.‬ ‫و بالرغم من أن اللزام هو من أهم الصفات المميزة للقاعدة القانونية عن‬ ‫بقية قواعد الخلق و المجاملت و التقاليد إل أنها تنقسم من حيث قوة اللزام‬ ‫إلى قاعدة آمرة وقاعدة مفسرة أو مكملة.‬ ‫1- القاعدة القانونية المرة: و هي القاعدة القانونية التي ل يجوز التفاق‬ ‫على مخالفة حكمها.‬ ‫2- القاعدة القانونية المفسرة: و هي القاعدة القانونية التي يجوز‬ ‫التفاق على مخالفتها.‬ ‫-5-‬
  • 6.
    ‫و لمعرفة ماإذا كانت القاعدة القانونية آمرة أو مفسرة فهناك معياري: معيار‬ ‫لفظي، و معيار معنوي.‬ ‫1- المعيار اللفظي: هو أن يرد في سياق النص ما يفيد عدم جواز مخالفتها‬ ‫أو يرد ي النص ما يفيد جواز التفاق على غير الحكم الوارد بها.‬ ‫2- المعيار المعنوي: و نلجأ إليه إذا لم تكن العبارة المستخدمة تؤدي إلى ما‬ ‫يفيد أنها آمرة أو مفسرة. و في هذه الحالة يعتمد على معنى النص أو‬ ‫مضمونه فإذا أفاد معنى النص أنه يتضمن قاعدة ضرورية لحفظ المن و‬ ‫السلم في الجماعة كانت القاعدة آمرة أما إذا أفاد النص أنه ينظم مسألة‬ ‫خاصة بين الفراد و ل علقة لها بكيان الجماعة أو أمنها كانت القاعدة مفسرة‬ ‫أو مكملة.‬ ‫فالقواعد المرة تتعلق بالنظام العام أو الداب العامة، في حين أن‬ ‫القواعد المفسرة تتعلق بمصالح الفراد الخاصة.‬ ‫وفيما يلي نذكر على سبيل المثال قاعدة قانونية المعيار الدال على كونها آمرة‬ ‫مفسرة كمعيار لفظي:‬ ‫* تجتمع كل لجنة من اللجان مرة ي كل أسبوع على القل و توجه الدعوة من‬ ‫مقرر اللجنة قبل موعد الجتماع بثلثة أيام، و يجوز التجاوز عن هذا الميعاد‬ ‫في حالة الظروف الطارئة أو الحالت العاجلة.*‬ ‫هذه قاعدة مفسرة أو مكملة يجوز التفاق على مخالفتها و المعيار هنا لفظي‬ ‫حيث إن النص أباح التجاوز عن الميعاد في حالة الظروف الطارئة أو الحالت‬ ‫العاجلة.‬ ‫و من أمثلة المعيار المعنوي لمعرفة إذا كانت القاعدة آمرة أو مفسرة نذكر‬ ‫أنه:‬ ‫ل يجوز للنادي أن ينفق أمواله ي غير الغراض التي أنشئ من أجلها.‬ ‫-‬ ‫- محضور على أعضاء النادي مزاولة ألعاب الميسر من أي نوع كانت.‬ ‫- أموال النادي بما فيه الشتراكات و الممتلكات الثابتة و المنقولة و الهبات و‬ ‫التبرعات و العانات تعتبر ملكا للنادي ليس للعضاء أ يحق فيها كما ل يمنح‬ ‫أعضاء مجلس الغدارة مرتبا أو مكافأة نظير العمال المعهودة إليهم بها‬ ‫بصفتهم هذه.‬ ‫-6-‬
  • 7.
    ‫هذه كلها قواعدآمرة ل يجوز التفاق على مخالفتها بالرغم من أنه لم يرد في‬ ‫النص ما يفيد عدم الجواز على ذلك صراحة فالمعيار هنا معنوي حيث إن‬ ‫النصوص تتضمن قواعد ضرورية لحفظ أموال الجماعة و أمنهم و سلمتهم و‬ ‫استقرارهم أي تتعلق بالنظام العام و حسن الداب.‬ ‫و كثيرا ما يصادفنا في التشريعات الرياضية المختلفة قواعد آمرة متعلقة‬ ‫بالنظام العام و يكون التفاق على مخالفة أحكامها باطل مما يترتب عليه عدم‬ ‫إقرار مثل هذه التفاقات و اعتبارها كأن لمتكن و أن اللمام بهذا المبدأ‬ ‫القانوني العام و معرفة التمييز ين القواعد المرة و القواعد المفسرة يمكننا‬ ‫من تفادي الوقوع في هذا الخطأ القانوني.‬ ‫3. قوانين اللعاب و أحكامها:‬ ‫تشمل التربية الرياضية العديد من اللعاب المنظمة التي تعتبر القاعدة‬ ‫الساسية للنشاط الرياضي و المجال الواسع للمنافسة الحرة الشريفة و هي‬ ‫إن كانت جميعها تتفق في الهدف كوسيلة لتربية النشء و رعاية الشباب عن‬ ‫طريق الممارسة إل أن كل منها يختلف عن الخر في قوانينها و قواعدها و‬ ‫فنونها و طريقة ممارستها كما تختلف أيضا فيما تتطلبه من مهارات و استعداد‬ ‫جسماني و تكوين عضلي و لما كان المر الذي يعنينا من كل هذا هو القوانين‬ ‫و النظم التي تحكم ممارستها و تصبغ عليها الشرعية كنوع فريد من التشريعات‬ ‫التي تتميز بها الظاهرة الجتماعية للتنافس الرياضي حتى يتحقق لها النضباط‬ ‫و احترام النظام و التمسك بالمثل و الرتقاء بالسلوك سواء في الملعب أو‬ ‫خارج الملعب.‬ ‫و قوانين اللعاب بمختلف لنواعها قوانين ملزمة لكل من يمارسها‬ ‫في أي بقعة من بقاع العالم و أي مخالفة لهذه القوانين يفقد‬ ‫الممارسة شرعيتها و يخرج المباراة من نطاقها الدولي لتصبح‬ ‫مباراة محلية غير معترف بها.‬ ‫و حتى تستكمل قوانين اللعاب كل خصائص و مميزات القواعد القانونية التي‬ ‫سبق ذكرها و خاصة صفة اللزام و توقيع الجزاء على من يخالفها يوجد لكل‬ ‫لعبة حكام على مستوى محلي و دولي لهم سمات خاصة تعطيهم أهمية كبيرة‬ ‫-7-‬
  • 8.
    ‫وسلطة في الحكمو التقييم لجميع الجهود هم بمثابة قضاة يحمون قانون‬ ‫اللعبة ويبذلون قصارى جهدهم لتطبيق هذا القانون.‬ ‫فالحكم يدير المباراة بموجب القانون الدولي للعبة و النظم المحلية المقررة و‬ ‫هو مخول باتخاذ قراراته أو أحكامه بشكل حاسم و فوري و ل مجال‬ ‫للعتراض على أحكامه إل في الحدود التي ينص عليها القانون هذا بالضافة‬ ‫إلى سلطته الواسعة ي توصيف المخالفات وفقا لتقديراته و قناعته ثم تطبيق‬ ‫الحكام عليها مما يجعل التحكيم معتمدا في المقام الول على كفاءة الحكم‬ ‫ثم على قوة القانون و أحكامه.‬ ‫و لهذا يعتبر التحكيم من أهم عناصر تطوير الحركة الرياضية و‬ ‫النهوض بها و يجد التحكيم على مستوى اللعاب جميعها اهتماما‬ ‫خاصا على أساس من التطوير العلمي و الثقافي من أجل حمايته و‬ ‫حماية العاملين في مجالته من الشطط و ترفعا عن السفاف و‬ ‫الرتقاء بمستواه إلى ما يتلءم و المفهوم الجتماعي و العلمي‬ ‫للحركة الرياضية ككل.‬ ‫و التحكيم بصورته الحالية يؤكد تلزم و ترابط القانون بالرياضة ليس فقط‬ ‫في مجال التشريع و الصياغة و اللزام و استنباط الحكام و تفسير الغامض‬ ‫منها بل و أيضا في أهم مراحل القانون و هو مرحلة القضاء.‬ ‫فمن أولى سمات التحكيم أنه نوع من القضاء بل و يطلق عليه الكثير من‬ ‫الرياضيين* القضاء الرياضي* فالحكم يدير المباراة بموجب القانون الدولي‬ ‫للعبة التي يحكم مبارياتها وفقا للنظم و القواعد المحلية و خاصة أن للحكم‬ ‫صلحية التشريع التي تعطيه حق اتخاذ القرار إزاء واقعة يم يتضمن القانون‬ ‫نصا يحكمها أو كان النص غامضا إزاءها، فهو بذلك نوع فريد من القضاء،‬ ‫قضاء مستعجل بصورة أحكامه في لحظات وقوع المخالفة أو الخطأ بدون أي‬ ‫تأخير أو تباطؤ أو إهمال، و هو ي نفس الوقت سلطة تنفيذية فهو ل يتخذ‬ ‫القرارات أو يصدر الحكام فحسب بل عليه تنفيذها فورا دون أي تباطؤ.‬ ‫4. التشريع في المجال الرياضي:‬ ‫أخذت التشريعات الرياضية مركزا ممتازا خلل الحقبة الخيرة من القرن‬ ‫العشرين، إذ حرصت معظم الدول على أن تتضمن دساتيرها نصوصا صريحة‬ ‫تدعو إلى ضرورة الهتمام بالرياضة والتزام الدولة بها كوسيلة تربوية للنشء‬ ‫-8-‬
  • 9.
    ‫والشباب، ولما كانالدستور بصفة عامة هو التشريع الساسي للدولة فوفقا‬ ‫لما يخوله الدستور تصدر التشريعات المنبثقة منه سواء كانت قوانين أو نظم أو‬ ‫لوائح أو قرارات، وكل منها يصاغ بواسطة السلطة التشريعية أو الجهزة‬ ‫التنفيذية في الدولة حسب قوته، فالدستور هو قمة التشريع وأساس كل‬ ‫التشريعات القانونية في الدولة، والقانون يلي الدستور من حيث القوة، ويصاغ‬ ‫بواسطة السلطة التشريعية ويصدر باسم رئيس الدولة وعلى ضوء القانون‬ ‫فلرئيس الجهاز التنفيذي في الدولة حق إصدار التشريعات الفرعية للقانون‬ ‫وهي ما يطلق عليها"اللوائح" وقد يكون الغرض من هذه اللوائح توضيح‬ ‫طريقة تنفيذ القانون الصادر من السلطة التشريعية وتسمى باللوائح التنفيذية،‬ ‫أما إذا كان الغرض منها تنظيم وإنشاء هيئة أو مشروع فإنها تسمى باللوائح‬ ‫التنظيمية وهذه اللوائح التي تصدر من رئيس الجهاز التنفيذي سواء كانت‬ ‫تنفيذية أو تنظيمية ل ترقى إلى مرتبة القانون.‬ ‫ويترتب على هذا التدرج في التشريع نتيجة هامة. بمقتضاها انه ل يجوز‬ ‫لتشريع أدنى مخالفة تشريع أعلى منه، فل يجوز لتشريع فرعي كاللوائح أن‬ ‫تتضمن حكما مخالفا لتشريع عادي كالقانون، كما ل يجوز لتشريع عادي‬ ‫كالقانون أن يخالف قاعدة من قواعد الدستور. وعند تطبيق هذه المبادئ‬ ‫والمفاهيم القانونية على التشريعات في المجال الرياضي ابتداء من الدستور‬ ‫نجد التي:‬ ‫1- تضمنت الدساتير نصوصا صريحة تفيد الخذ بالرياضة كوسيلة تربوية‬ ‫للشباب.‬ ‫2- وبناء على ما نص عليه الدستور يصدر تشريع عادي أي يصدر قانون يتضمن‬ ‫إنشاء هيئة حكومية مسئولة عن الرياضة في الدولة، وقد تكون هذه الهيئة‬ ‫وزارة أو مجلسا أعلى أو هيئة عليا أو غير ذلك.‬ ‫3- وبمقتضى هذا يصدر رئيس الجهاز التنفيذي التشريعات الفرعية، أي اللوائح‬ ‫التنفيذية والتنظيمية لهذا القانون.‬ ‫والقانون الصادر بإنشاء هذه الهيئة الحكومية المسؤولة عن الرياضة‬ ‫واللوائح التنفيذية والتنظيمية الصادرة بخصوصه هي التي تحدد كيفية إنشاء‬ ‫هذه الهيئة وأهدافها واختصاصاتها ومسؤولياتها وعلقاتها بجميع الوزارات‬ ‫والهيئات والمصالح والجهزة الهلية المعنية بالرياض.‬ ‫5. خصائص ومميزات التشريع الرياضي:‬ ‫-9-‬
  • 10.
    ‫إن القانون يشكلالقاعدة الساسية في كيان الحركة الرياضية، حيث أن‬ ‫من أهم أهداف التربية الرياضية تنشئة جيل صحيح سليم يتمتع بأخلق حميدة‬ ‫وسلوك سوي، وهذا ل يأتي إل بوضوح ووضع ضوابط تحكم العلقات وتلزم‬ ‫الفراد أثناء النشاط وقبله وبعده.‬ ‫- التعديلت في القواعد والحكام سواء بالضافة أو الحذف كثيرا ما تفرض‬ ‫نفسها في التشريع الرياضي نظرا لتطوير النشاط المستمر أو لما قد تفرضه‬ ‫الظروف أثناء التطبيق لذلك يجب أن يتضمن النظام الساسي واللوائح المنبثقة‬ ‫منه ما يفيد تعديل الحكام بما يضمن الستقرار في التشريع والحاجة الملحة‬ ‫للتعديل.‬ ‫- الجزاءات الواردة في أحكام التشريع الرياضي تختلف تماما عن العقوبات‬ ‫في التشريعات القانونية الخرى، حيث إن الجزاءات الرياضية مرتبطة بالجانب‬ ‫التربوي للرياضة وتعتبر جزاءات تأديبية القصد منها غرس الصفات الحميدة في‬ ‫الشخاص مثل الصدق والولء والنظام واحترام الغير، وليس الردع والتنكيل‬ ‫والقصاص، وأي عقوبة توقع بمعنى التجريم تعتبر خروجا عن المفهوم‬ ‫الحقيقي للجزاء الرياضي ويجب مراعاة ذلك في أحكام التشريع الرياضي.‬ ‫ضرورة الجزاء والهدف منه:‬ ‫من الخصائص الجوهرية لقواعد القانون أن تكون ملزمة مصحوبة‬ ‫بجزاء يتسم بنوع من القهر والجبار يوقع عند مخالفتها. هذا الجزاء ضروري‬ ‫كوسيلة فعالة تكفل احترام الناس للقانون والسلوك وفقا لقواعده ولكن‬ ‫لقتران القواعد القانونية بالجزاء ليس معناه منح الشخص مكانة الختيار بين‬ ‫إلتزام حكمها أو التعرض لجزائها فالقاعدة هي الصل والجزاء مقرر على‬ ‫سبيل الحتياط. والجزاء وسيلة للضغط على من يخالف قواعد القانون‬ ‫لترغمهم للنصياع لحكمها ول محل له في حالة خضوع الشخص لحكم‬ ‫القانون، فهذا الخضوع الختياري يتحقق به الرتباط بين الفرص التي تواجهه‬ ‫القاعدة القانونية والحكم الذي تقرره لهذا الغرض، ولكن الجزاء يكون‬ ‫ضروريا في حالة عدم خضوع الشخاص لحكم القانون فعن طريقة يمكن‬ ‫إخضاعهم لحكمه، فيتحقق بذلك الربط بين الفرض والحكم بالنسبة لولئك‬ ‫-01-‬
  • 11.
    ‫الذين ل يزالونيعتبرون القانون قانون خوف، ل يراعون أحكامه إل عن طريق‬ ‫الجبار والقهر ل قانون حب يطيعونه عن طيب خاطر.‬ ‫ولهذا يسلم معظم الفقهاء بضرورة الجزاء وذلك لما يتميز به من‬ ‫خصائص وصور وللنتائج المحققة عن طريقه.‬ ‫نظرا لفتقار الدارة الرياضية إلى الكوادر المتخصصة أو المؤهلة قانونيا و‬ ‫خاصة في القطاع الهلي فإنه كثيرا ما يحدث خل للستدلل على القاعدة‬ ‫القانونية الواجبة التطبيق و كثيرا أيضا ما يحدث خطأ في تطبيق القاعدة‬ ‫القانونية نفسها.و ذلك بسب عدم اللمام بأسس و قواعد التفسير مما يؤدي‬ ‫إلى النحراف عن النص أو الخروج عليه فتتضارب الراء و تثور المشاكل و‬ ‫تعم الفوضى بسبب النصوص المعيبة أو التفسيرات الخاطئة سواء ا بقصد أو‬ ‫بدون قصد.‬ ‫لذلك فإننا سوف نتعرض بإيجاز و شرح مبسط بعيدا عن المصطلحات و‬ ‫التعقيدات العلمية لبيان طرق التفسير و قواعده و حالته و مدارسه حتى‬ ‫نضمن عدم النحراف عن النص أو الخروج عليه بدعوى التسيير.‬ ‫لكي نستطيع الوصول إلى رأي ففي فهم القاعدة القانونية و حكمها حتى‬ ‫يتسنى لنا تطبيقها تطبيقا سليما يجب علينا تفسير النص حسب ما تؤدي إليه‬ ‫العبارات الواضحة الواردة فيه. فتطبيق القاعدة القانونية أيا كان مصدرها و‬ ‫تفسيرها عمليتين متلزمتان فالتفسير ما هو إل مرحلة من مراحل تطبيق‬ ‫القانون لذلك قد أوله الفقهاء أهمية كبرى ووضعوا له أس و قواعد و وسائل‬ ‫محددة تلزمهم عند التفسير.‬ ‫أهم هذه السس هو أن يراعى عند التفسير الجانب العلمي مع التجريد‬ ‫المطلق لمعرفة مدى سلمة النص من عدمه.فإذا ما أثارت القاعدة القانونية‬ ‫مشاكل علمية عند التطبيق تقتضي ضرورة الخروج عن النص فإن هذا يعني‬ ‫أحد المرين، إما النص معيب يلزم تصحيحه أو أن التفسير قد جانبه الصواب.‬ ‫و للتفسير مدارس مختلفة تختلف تبعا لنظرتنا إلى الساس الذي يقوم عليه‬ ‫القانون، كما أن له أيضا حالت متعددة و فيما يلي بيان مدارس التفسير:‬ ‫1- مدرسة اللتزام بالنص‬ ‫فإذا نظرنا إلى القانون على أنه تعبير عن إرادة الحاكم تظهر عادة مدرسة‬ ‫اللتزام بالنص التي تنظر إلى التشريع نظرة تقدير و احترام.‬ ‫-11-‬
  • 12.
    ‫2- المدرسة الجتماعيةأو التاريخية:‬ ‫و إذا نظرنا إلى القانون على أنه تعبير عن إرادة الجماعة و حاجياتها تظهر‬ ‫المدرسة الجتماعية أو التاريخية التي تعتبر أن أساس القانون حاجة الجماعة‬ ‫و رغباتها، لذلك فإن أنصار هذه المدرسة ل تعطي قيمة كبير للنص، و يتم‬ ‫التفسير من وجهة نظرها وفقا للظروف الجتماعية و العوامل التي تحيط‬ ‫بالمفسر وقت التفسير، لن حاجات الجماعة و رغباتها متغيرة و متطورة.‬ ‫3- مدرسة البحث العلمي الحر:‬ ‫و إذا نظرنا إلى القانون على أنه جوهر أو صياغة تظهر مدرسة البحث‬ ‫العلمي الحر التي تحارب عبادة النص من حيث اللتزام الحرفي و كذلك تحارب‬ ‫فكرة التفسير وفقا لرغبات الجماعة و حاجاتها المتطورة، فأصحاب المدرسة‬ ‫ينظرون للقانون على أنه جوهر و ليس شكل من حقائق أربعة.‬ ‫- حقائق طبيعية- حقائق تاريخية- حقائق عقلية- و حقائق مثالية.‬ ‫لذلك فهم يرون تلمس التفسير في الرادة الحقيقية للمشروع و ليس الرادة‬ ‫المفترضة أو الرادة المحتملة و إذا عجز المفسر عن الوصول إلى تلك الرادة‬ ‫الحقيقية و عجزت أيضا المصادر الشكلية للقانون أن تعطيه الحلول المناسبة‬ ‫للحالة التي تتعرض لها القاعدة القانونية وجب عليه الرجوع إلى جوهر‬ ‫القانون بحقائقه المختلفة التي أوردناها- طبيعية- تاريخية- عقلية- مثالية، وهذا‬ ‫الرجوع يضع المفسر في وضع المشرع حين يهم بالتشريع غاية ما ي المر أن‬ ‫المشرع يضع قواعد عامة ومجردة في يحن أن المفسر ل يعالج إل المسألة أو‬ ‫الحالة المعروضة عليه، و هذا إذا لم يكن النص التشريعي واضحا فيه الرادة‬ ‫الحقيقية للمشرع.‬ ‫و إن كانت هذه هي مدارس التفسير التي أوردناها في اختصار شديد و شرح‬ ‫مبسط فيجب علينا أن نتعرض أيضا لحالت التفسير و قواعده التي تختلف‬ ‫بحسب المشكلة المعروضة على المفسر إذا ما وجد نص يحكمها أم ا يوجد‬ ‫نص يحكمها و في حالة وجود النص هل هذا النص سليم و معيب.‬ ‫-21-‬
  • 13.
    ‫أول: في حالةوجود نص سليم‬ ‫يجب التقليد بما تؤدي إليه العبارة الواردة في هذا النص دون الخروج عليه.‬ ‫و ليس معنى ذلك الوقوف عند المعنى الحرفي للنص، بل يجب أن نتعدى‬ ‫المعنى إلى مضمون النص و فحواه، و على المفسر أن يستخدم في ذلك‬ ‫قواعد المنطق مع الهتداء بحكمة التشريع و قواعد العدالة.‬ ‫ثانيا: ففي حالة النص المعيب‬ ‫قد يكون العيب في النص خطأ في الصياغة أو لغموض في النص أو لنقص‬ ‫أو لتعارض بينه و بين نص آخر.‬ ‫و في كل هذه الحالت يجب أن ل يقف العيب مانعا للتفسير بل على المفسر‬ ‫بغية الوصول إلى معرفة النص و حكمه أن يستعين بعدة وسائل و أهم هذه‬ ‫الوسائل الستعانة بالضوابط اللغوية، أو الرجوع إلى العمال التحضيرية‬ ‫للقانون، أو الرجوع إلى المصدر التاريخي للنص أو اللغة الصلية إن وجدت أو‬ ‫البحث عن حكمة التشريع.‬ ‫1- في حالة الخطأ في الصياغة:‬ ‫كثيرا ما يكون الخطأ في هذه الحالة خطأ لفظيا في الكتابة أو الطباعة و‬ ‫أحيانا يكون خطأ معنويا.‬ ‫و من أمثلة الخطأ اللفظي ما نجده في النص التالي:‬ ‫ل يجوز للنادي التعرض للمسائل السياسية أو الدينية، كما أنه محظور على‬ ‫*‬ ‫العضاء الزائرين و واضح من الصياغة وجود خطأ لفظي لنه من المسلم به‬ ‫أن أعضاء النادي ل يكونون زائرين.‬ ‫و عليه فإن تصحيح هذا الخطأ يكون بإضافة واو العطف بينهما ليصبح النص*‬ ‫محظور على العضاء و الزائرين.‬ ‫2- الغموض في النص:‬ ‫فبالنسبة للغموض في النص على سبيل المثال أن كلمة الدليل التي‬ ‫يستعملها المشرع في معظم القوانين كظرف مشدد لعقوبة السرقة لها‬ ‫معنيان:‬ ‫المعنى الول يقصد به الفترة بين غروب الشمس و بين شروقها،‬ ‫-31-‬
  • 14.
    ‫و المعنى الثانييقصد به الفترة التي يسود فيها الظلم، ففي هذه الحالة أي‬ ‫المعنيين هو المقصود عندما نريد تشديد عقوبة السارق مثل: فلكي نقف على‬ ‫المعنى الذي يقصده المشرع علينا أن نبحث عن حكمة التشريع.‬ ‫فلو تساءلنا عن الحكمة في اعتبار الليل ظرفا مشددا في جريمة السرقة‬ ‫لوجدناها تكمن فيما لليل من رهبة و ذعر في نفوس الناس فإن تمت فيه‬ ‫السرقة فإنها تكون بل شك أشد خطرا منها في النهار لذلك فإن المقصود‬ ‫بالليل في هذه الحالة الفترة التي يسود فيها الظلم بصرف النظر عن الفترة‬ ‫المحصورة بين الغروب و الشروق.‬ ‫3 – في حالة النقص في النص:‬ ‫نذكر على سبيل المثال النص التالي:‬ ‫ل يجوز للندية أن تطالب تعيين حكام محددين لدارة مبارياتها كما ليجوز‬ ‫*‬ ‫أن تطلب تغيير حكم سبق تعيينه*‬ ‫المعنى الوارد في النص يفيد عدم جواز طلب تعيين حكام محددين و لكن‬ ‫هل معنى هذا جواز طلب عدم تعيين حكام بالذات ؟ إنه بالبحث عن حكمة‬ ‫التشريع بغرض الوصول إلى مضمون النص و حكمه نجد أن النص يشوبه‬ ‫نقص في الصياغة الصحيحة تكون كالتي:‬ ‫ل يجوز للندية أن تطلب تعيين أو عدم تعيين حكام محددين*‬ ‫*‬ ‫4- في حالة التعارض:‬ ‫قد يحدث أن تتعارض بعض نصوص التشريع مع البعض الخر على المفسر‬ ‫أن يوفق بينهما عن طريق تحديد نطاق كل من المادتين إل إذا كانت إحدى‬ ‫المادتين أقوى من الخرى كأن تكون إحداهما واردة في تشريع عادي-‬ ‫قانون- و الخرى في تشريع فرعي- لئحة- في هذه الحالة يغلب التشريع‬ ‫القوى.‬ ‫5- في حالة عدم وجود نص‬ ‫في حالة عدم وجود نص يحكم المشكلة المعروضة ليس معنى هذا‬ ‫المتناع عن الحكم، و إل نكون بذلك ناكرين للعدالة بل يجب إيجاد حل‬ ‫للمشكلة.‬ ‫و قد حدد الفقه القانوني بذلك عدة وسائل يمكن استخدامها بغية الوصول‬ ‫إلى الحل المطلوب و لو لم يكن هناك نص، و هذه الوسائل هي:‬ ‫-41-‬
  • 15.
    ‫أ- الستنتاج عنطريق القياس:‬ ‫يقصد بالستنتاج عن طريق القياس إعطاء حالة غير منصوص عليها في‬ ‫القانون حكم حالة أخرى منصوص عليها لتفاق الحالتين في العلة، و للقياس‬ ‫أربعة عناصر هي:‬ ‫- الصل: و هو ما ورد حكمه ي النص.‬ ‫- الفرع: و هو ما يراد إلحاقه بالصل في الحكم.‬ ‫- الحكم: و هو ما ورد في النص من عقوبة أو جزاء و غيرهما من أحكام.‬ ‫- العلة: و هي وصف مبنى عليه الحكم في الصل و تحقق في الفرع.‬ ‫و لتقريب المعنى إلى الذهان نذكر قول ا تعالى في تحريم الخمر:* يا أيها‬ ‫الذين آمنوا إنما الخمر و الميسر و النصاب و الزلم رجس من عمل الشيطان‬ ‫فاجتنبوه لعلكم تفلحون*‬ ‫فنجد أصل في النص ورد تحريمه صراحة لعلة هي السكار، و الصل في الية‬ ‫الكريمة هو الخمر و الحكم هو التحريم و لما كان النبيذ مثل فرع تحقق فيه‬ ‫وصف السكار فبقياس النبيذ على الخمر يتعدى حكم الصل الوارد في الية‬ ‫الكريمة و هو التحريم إلى الفرع لشتراكهما في العلة التي بني عليها الحكم‬ ‫في الصل و هي السكار.‬ ‫و قد أجمع الفقهاء على وجود شروط معينة لصحة القياس، و كذلك طرق‬ ‫معينة لمعرفة العلة التي ل يتسع المجال هنا لذكرها.‬ ‫ب- الستنتاج بمفهوم المخالفة:‬ ‫و يقصد به إعطاء حالة غير منصوص عليها في القانون عكس الحكم‬ ‫المنصوص عليه في حالة أخرى لختلف أو تناقض العلة في الحالتين.‬ ‫ففي حالة النص الذي يفيد استعمال الشخص لحقه استعمال مشروعا ل‬ ‫يكون مسئول عما يسببه هذا الستعمال من ضرر لغير، فإذا وجدت و كان‬ ‫استعمال الحق غير مشروع- هو بخلف ما جاء بالنص- و ترتب عليه ضرر‬ ‫للغير وجب إلزام من استعمل حقه على هذا النحو غير المشروع بتعويض‬ ‫المصدر. و التوصل إلى هذا الحكم رغم عدم وجود نص به يكون عن طريق‬ ‫الستنتاج بمفهوم المخالفة.‬ ‫ج- الستنتاج من باب أولى* بدللة الدللة*‬ ‫-51-‬
  • 16.
    ‫و يقصد بهإعطاء حالة غير منصوص عليها في القانون حكم حالة أخرى‬ ‫منصوص عليها، لن العلة في الحكم في الحالة المنصوص عليها متوافرة‬ ‫بضرورة أوضح ي الحلة غبر النصوص عليها- و ذلك طبقا للقاعدة* الحكم يدور‬ ‫وجودا و عدما*-‬ ‫فالنص الذي يقضي بإيقاف اللعب الذي يسب الحكم أثناء أو بعد المباراة‬ ‫عددا محددا من المباريات، فإذا ضرب اللعب الحكم و لم يكن هناك نص‬ ‫لحالة الضرب فإن العقوبة توقع على اللعب الذي ضرب الحكم و التوصل إلى‬ ‫هذا الحكم يكون عن طريق لستنتاج من باب أولى، لن علة الحكم و هي*‬ ‫سب الحكم* متوافرة بصورة أوضح في حالة الضرب.‬ ‫و ل يفوتنا أن ننوه بأن كثيرا من القواعد القانونية أيا كان مصدرها ل تخلو من‬ ‫نصوص معينة تتكشف بواسطة فقهاء القانون أو عند التطبيق مما يدعو إلى‬ ‫علجها و تلفيها، و هذا أمر طبيعي كثير الحدوث، ليس فيه غضاضة أو إساءة‬ ‫و غاية ما في المر علينا أن نتبع الوسائل و الساليب السليمة لمعالجة هذا‬ ‫العيب بما يكفل عدالة التطبيق و حسن سير المور.‬ ‫و إذا أردنا مثل واضحا للنص المعيب نتيجة خطأ في الصياغة و غموض في‬ ‫النص و نقص فيه و ما ترتب عن ذلك من مشاكل عملية عند التطبيق أخل‬ ‫بمنطق العقل و تحقيق العدالة نرجع إلى نص القاعدة القانونية الواردة في‬ ‫البند*هـ* من المادة رقم*01* من لئحة كأس الخليج العربي لكرة القدم.‬ ‫النص المعيب:‬ ‫*الريق الذي ينسحب من إحدى مباريات الدورة أو يمتنع عن مواصلة اللعب‬ ‫بعد أن يكون قد أعطاه الحكم مهلة ل تقل عن خمس دقائق و ل تزيد عن‬ ‫عشر دقائق يعتبر منسحبا و تلغى نتائج مبارياته السابقة و ل يسمح له بتكملة‬ ‫مبارياته التالية و يعتبر كأنه لم يشترك في الدورة، كما يكون الريق المنسحب‬ ‫موضع نظر الهيئة في حرمانه من الشتراك في الدورة التالية.*‬ ‫فإذا أردنا تفسير هذا النص حسب ما تؤدي إليه العبارة الواردة فيه سواء‬ ‫من ناحية المعنى الحرفي أو مضمون النص و فحواه نجد أنه معيب في كثير‬ ‫من قراءاته سواء من حيث الصياغة أو الجوهر مما يضطرنا إلى الستعانة‬ ‫بكافة الوسائل التي تساعد على التفسير الذي يوصلنا إلى النص السليم الذي‬ ‫يتفق مع مكونات القاعدة القانونية.‬ ‫-61-‬
  • 17.
    ‫6. التنظيم الدوليللعلقات الرياضية:‬ ‫إن أثمن ما في اللعاب و المنافسات الرياضية الدولية ليس الكسب لها بل‬ ‫المشاركة فيها.‬ ‫تمام كما أن أغلى ما في الحياة الفوز عليها بل الكفاح خللها فليست القيمة‬ ‫الحقيقية في النتصار و لكنها في النضال الشريف.‬ ‫المنافسات الرياضية الدولية أو العلقات الرياضية الدولية:‬ ‫- يباشر هذه العلقات الرياضية كل من اللجنة الولمبية الهلية و اتحادات‬ ‫اللعبات الرياضية و الندية و الهيئات الرياضية العضاء في التحادات.‬ ‫- تقوم المؤسسات الرياضية بتنظيم الدورات و اللقاءات الولمبية العالمية و‬ ‫القارية و القليمية طبقا للنظام الولمبي الدولي.‬ ‫اللجنة الولمبية:‬ ‫هي التي تعهد إليها مؤتمر باريس المنعقد في 32 يونيو 4981 بالشراف‬ ‫على اللعاب الولمبية الحديثة و تنسيقها بالمسؤوليات التية:‬ ‫1- إقامة اللعاب بصفة منتظمة و دورية.‬ ‫2- أن تجعل اللعاب جدير بتاريخها المجيد كما أوحى بها البارون دي كوبرتان.‬ ‫3- تشجيع مسابقات رياضات الهواة ل المحترفين.‬ ‫4- توجيه رياضة الهواة إلى الطريق السليم.‬ ‫و يمكننا أن نوضح العلقات الرياضية الدولية تظهر بمستويات هي:‬ ‫المستوى العالمي:‬ ‫مثل اللعاب الولمبية كل أربع سنوات.‬ ‫المستوى القليمي:‬ ‫مثل اللقاءات غير المرتبطة بالنظام الولمبي دورة البحر المتوسط-إفريقيا-‬ ‫آسيا...‬ ‫اللقاءات الودية مع الفرق الجنبية:‬ ‫و ذلك مثل الزيارات بين الفرق بعضها البعض و ذلك يعمل بغرض تبادل و‬ ‫توثيق العلقات عن طريق هذه اللقاءات الودية.‬ ‫فلسفة إقامة اللعاب الولمبية قديما:* من 667 إلى 393 قبل الميلد*‬ ‫-71-‬
  • 18.
    ‫سميت اللعاب باللعابالولمبية نسبة إلى وادي أولمبيا و هو وادي في بلد‬ ‫اليونان.‬ ‫كانت اللعاب الولمبية مزيجا من الدين و السياسة* أبو اللهة زيوس*‬ ‫مظاهر تحقيق الفلسفة الولمبية القديمة:‬ ‫كانت اللعاب عقيدة دينية و سياسية عند قدماء اليونان كان قوى البدن و‬ ‫البنيان و قوى العقل.‬ ‫كل أرع سنوات يقيمون اللعاب لعتقادهم بأن الرياضي يحتاج لعداد خاص‬ ‫يؤهله للمنافسات الولمبية قبل الخوض في هذه المنافسات.‬ ‫كانت أول دورة أولمبية سنة 676 قبل الميلد و اشتركت فيها وليات أيليس و‬ ‫تيزا و اسبرطة و اشترك فيها أربع و عشرين فتاة.‬ ‫اندثرت الولمبياد سنة 393 قبل الميلد عند صدور أمر المبراطور الروماني‬ ‫تيودوسيوس بالقسطنطينية بإلغائها.‬ ‫فلسفة اللعاب الولمبية حديثا:‬ ‫في 52 نوفمبير 2981م و في أحد مدرجات جامعة السربون الرنسية كانوا‬ ‫يحتفلون بتأسيس التحاد الرياضي الفرنسي.‬ ‫كان حديث البارون دي كوبرتان عن اللعاب الولمبية و ضرورة بعثها من جديد‬ ‫و تحمس له البعض و عارضه البعض في عناد.‬ ‫دعا دي كوبرتان إلى مؤتمر دولي لتدعيم مشروعه فانتظر الفرصة السانحة‬ ‫التي وجدها في مؤتمر سنة 3981م الذي خصص لبحث ما يلي:‬ ‫- الهواية.‬ ‫- الحتراف في المجال الرياضي.‬ ‫و استطاع بذلك الفوز بأعوان جدد ناصروه في فكرته.‬ ‫في سنة 3981م استطاع كوبرتان أن يضم على جدول أعمال المؤتمر الدولي‬ ‫موضوع إقامة الدورات الولمبية.‬ ‫حدد لهذا المؤتمر أيام 61 و 42 يونيو 3981م بمدرج السربون تحت رياسة‬ ‫البارون دي كورسيل من الشيوخ و كان سفير فرنسا في برلين و قد قسمت‬ ‫أعمال المؤتمر إلى قسمين هما:‬ ‫1- دراسة الهواية و الحتراف.‬ ‫-81-‬
  • 19.
    ‫2- دراسة اللعابالولمبية.‬ ‫و قد بدأت دراسة اللعاب الولمبية برؤوس المواضيع التالية:‬ ‫- وضع شروط متعلقة باللعبين.‬ ‫- تعيين لجنة دولية يعهد إليها هذا النظام المقترح.‬ ‫و قد وافق المؤتمر على فكرة عامة اللعاب الولمبية في 32 يونيو 3981‬ ‫باعتبار أن هذا الموضوع قد استوفى البحث و الدراسة.‬ ‫اختيرت أثينا لقامة الدورات الولمبية الولى كمركز و رمز تاريخي يصل الحاضر‬ ‫و الماضي بعضها و حددت سنة 6981 أول دورة أولمبية حديثة تقام كل أربع‬ ‫سنوات.‬ ‫أول رئيس للجنة الولمبية بيكيلس اليوناني ثم بيير دي كوبرتان لمدة أربع‬ ‫سنوات.‬ ‫و بالتالي اهتمت اللجنة الولمبية في بدايتها بناحيتين هما:‬ ‫1- إعداد أثينا للدورة الولمبية الولى سنة 6981م.‬ ‫2- إعداد برنامج المسابقات للدورة.‬ ‫نادى بيير دي كوبرتان و اقترح مبادئ اللعاب الولمبية الشتوية في جدول‬ ‫مؤتمر لوزان في شتاء نفس السنة و قرر البدء في تنفيذه من دورة باريس‬ ‫4691 و نظمتها فرنسا أول دورة أولمبية شتوية.‬ ‫أهداف اللعاب الولمبية كما وضعها و صورها البارون دي كوبرتان:‬ ‫تقريب النسان من النسان بجميع شباب العالم لتعارف و الحب.‬ ‫- جمع القارات الخمس في سلسلة مترابطة قوية وذلك في فكرة علم‬ ‫الولمبياد وذلك رمزا لتكاتف الشعوب في القارات الخمس ووضع بألوان هي‬ ‫الزرق- السود- الصفر- الخضر- الحمر و يجمع بينهما في صورة جميع‬ ‫ألوان دول العالم.‬ ‫و لم يستهدف دي كوبرتان إلى إ‘طاء فرصة لدولة في الفوز على دولة أخرى‬ ‫أو قنطرة للحتراف أو تفوق نظام على آخر و لكنه استهدف التي:‬ ‫- لفت أنظار العالم إلى أهمية الرياضة المنظمة في خلق شباب أفضل.‬ ‫- نشر مبدأ، الرياضة تكون من أجل السرور و المتعة و ليس من أجل الكسب‬ ‫المادي.‬ ‫- خلق الوئام و التعاون الدولي عن طريق الرياضة.‬ ‫-91-‬
  • 20.
    ‫- تأكيد مبدأاللعب الشريف و الروح الرياضية الذي يمكن تطبيقه في مجالت‬ ‫أخرى.‬ ‫النظام الولمبي:‬ ‫يتلخص هذا النظام في أن اللجنة الولمبية هي بمثابة هيئة أولمبية عالمية‬ ‫تحكم اللعاب و لها مهام هي:‬ ‫* وضع البرامج العامة.‬ ‫* تحديد الهواية و غيرها من الكفاية لعبين الذين يختارون للشتراك في دورة‬ ‫اللعاب الولمبية.‬ ‫* هي التي تقرر المكان الذي يحتفل فيه كل دورة و تشمل لجنتها التنفيذية‬ ‫هيئة التحكيم الشرفية أو الستئنافية أثناء الدورة.‬ ‫توجد في كل دولة لجنة أولمبية أهلية: و هي مع التحادات المشرفة على‬ ‫اللعبات و تقرر عدد و مواصفات اللعبين في اللعبات.‬ ‫كل لعبة في البرنامج الولمبي يحكمها اتحادها الدولي و هي التحادات‬ ‫الدولية لها سلطاتها في مختلف البلد كعضو أساسي و هي التي تضع القوانين‬ ‫الخاصة بلعبتها و تقر برامج المسابقات بالتفاق مع اللجنة التنفيذية للجنة‬ ‫الولمبية الدولية و تراقب أجهزة و أدوات جميع اللعاب و تعين حكام‬ ‫المسابقات.‬ ‫السلطة العالمية للحركة الولمبية تتكون من الهيئات الثلث التية:‬ ‫- اللجنة الولمبية الدولية.‬ ‫- اللجان الولمبية الهلية الوطنية.‬ ‫- التحادات الرياضية الدولية لللعاب المختلفة و هي تجتمع في المناسبات‬ ‫فيما يسمى بالمؤتمر الدولي الولمبي.‬ ‫التنظيم الدولي للعلقات الرياضية‬ ‫التنظيم الدولي‬ ‫- و هو القانون الدولي الذي يحكم العلقات الدولية.‬ ‫- هو مجموعة القواعد التي ترتب المنتظمات الدولية و تبين كيفية تعاون الدول‬ ‫في الستفادة منها.‬ ‫هو كل أشكال التعاون بين الدول.‬ ‫التعريف الحقيقي للتنظيم الدولي:‬ ‫-02-‬
  • 21.
    ‫هو الذي يهتمبالعلقات ذات الثر الجوهري على الجماعة الدولية بوصفها‬ ‫هذا سواء كانت بين جماعات أو بين جماعات و أفراد أو بين الفراد.‬ ‫مفهوم التنظيم الدولي:‬ ‫إن التنظيم الدولي ل يقوم إل إذا وجدت دولتان على القل و كذلك إذا قل‬ ‫التنظيم ل يكون تنظيما إل إذا بني على قواعد معينة تك القواعد نسميها‬ ‫بالقانون الدولي العام أو قانون المم.‬ ‫هو عبارة عن فكرة عامة و المنتظم يعتبر مشروع و النظام الصح هو دمج‬ ‫الفكرة مع المشروع فيجب أن تصبح له استقللية ذاتية أي يكون مستمر.‬ ‫دور التنظيم الدولي:‬ ‫إن التنظيمات الدولية يمكن أن تلعب دورا على الصعيد الدولي بطرائق ثلثة:‬ ‫1- قد يكون دورها في بعض الحالت ذات طبيعة تنظيمية واضحة.‬ ‫2- قد يكون دورها تجميعا فحسب.‬ ‫3- قد تلعب دورها كعامل مؤثر في العلقات ما بين بعضها البعض.‬ ‫الجماعات الدولية:‬ ‫هي مجموعة من الدول تكون مع بعضها جماعة أو اتحاد يرتبطون ببعضهم‬ ‫البعض و يدافعون عن بعض ضد أي خطر.‬ ‫أركان الجماعة‬ ‫الدولية‬ ‫ركن مادي‬ ‫ركن معنوي‬ ‫هو تعايش الناس‬ ‫مع بعضهم بدون‬ ‫احتكاك‬ ‫الشعور -‬ ‫الوعي و الضمير‬ ‫باللتزام‬ ‫الجتماعي‬ ‫يؤدي ما يطلب -‬ ‫التضامن عند‬ ‫منه في الوقت‬ ‫التعامل مع الدول‬ ‫-12-‬
  • 22.
    ‫دوافع التنظيم‬ ‫الدولي‬ ‫:الرفاهية‬ ‫: المن الجماعي‬ ‫تأتي عن طريق‬ ‫تطور يأتي عن طريق -‬ ‫التنظيم الدولي:‬ ‫التنمية‬ ‫- السياسة هي التعامل المحرك للتنظيم الدولي.‬ ‫التحادات و الحلف‬ ‫- و السياسة عبارة عن أنظمة الحكم المختلفة * إسلمي- دكتاتوري-‬ ‫ديمقراطي- اشتراكي*‬ ‫المقومات: الشروط التي يجب تحقيقها في المن الجماعي‬ ‫1- أن ل يكون موجه ضد دولة.‬ ‫2- ينظم على نحو يسمح بإعادة الترتيب.‬ ‫3- أن يكون قويا قادرا على مقاومة الدولة التي ل تحترم الوضع القائم‬ ‫المنظمات الدولية‬ ‫تعريف المنتظم الدولي:‬ ‫مؤتمر دولي- الصل فيه أن يكون على مستوى الحكومات- مزود بأجهزة لها‬ ‫صفة الدوام و قدرة التعبير عن إرادته الذاتية.‬ ‫المنتظم الدولي‬ ‫أقسام المنتظمات يتكون من مؤتمر دولي بين‬ ‫الدولية:‬ ‫مستوى الحكومات مزود بأجهزة‬ ‫اختلف الفقهاء فيما ذهبوا إليه من تقسيمات و يرجع اختلفهم إلى اختلفهم‬ ‫لها الصفتان التاليتان‬ ‫على معايير التقسيم.‬ ‫و الدوام ضرورة إصباغ وصفالذي يبتغياه التنظيم الدولي بوصف أن‬ ‫الدارة الذاتية هو أن‬ ‫المعيار السلم للتقسيم هو الهدف‬ ‫المنتظم الدولي ليس إل الجهاز الذي يحقق ذلك يكون العام من التنظيم‬ ‫الهدف لمنتظم إدارة‬ ‫الدوام على المنتظم و إنما‬ ‫مستقلة عن إدارة الدول‬ ‫الدولي هو تحقيق المن و الرفاهية للمجتمع الدولي.‬ ‫يلزم أن يباشر المنتظم‬ ‫و من ثم يمكنقانونيةالمنتظمات الدولية حسب معيار الهدف كالتي:‬ ‫كوحدة تقسيم و اختصاصاته‬ ‫المنتظم و المؤتمر‬ ‫المنتظمات الدولية العالمية و المنتظمات الدولية القليمية:‬ ‫متشابهان من حيث الدور‬ ‫* المنتظمات الدولية العالمية: هي المنتظمات التي تظم مجموعة الدول‬ ‫و الفرق فيما بينهما فرق‬ ‫المكونة للجماعة الدولية أو تكون مفتوحة لنضمام هذه المجموعة سواء في‬ ‫في التنظيم و ليس فرق‬ ‫. في الجوهر‬ ‫-22-‬
  • 23.
    ‫ذلك أكانت تشرفعلى كل أم بعض شئون المجتمع و أهم مثل المنتظمات‬ ‫الدولية* المم المتحدة*.‬ ‫أما المنتظمات القليمية: فهي التي تشرف على الشئون الدولية أو بعضها‬ ‫في نطاق إقليمي معين * جماعة الدول العربية *فهي تشرف على الشؤون‬ ‫المشتركة لدول العربية.‬ ‫المنتظمات الدولية العامة و المنتظمات الدولية المتخصصة:‬ ‫- المنتظمات الدولية العامة: هي المنتظمات التي يتناول اختصاصها مختلف‬ ‫مظاهر النشاط الدولي من سياسي و اقتصادي و اجتماعي و المثل البارز لها *‬ ‫المم المتحدة * كذلك تعتبر جامعة الدول العربية مثل من أمثلة المنتظمات‬ ‫الدولية بالنسبة للدول العربية.‬ ‫- المنتظمات الدولية المتخصصة: هي التي يقتصر نشاطها على تحقيق‬ ‫التعاون بين أعضائها في نطاق معين أو خدمة محدودة و من صورها الوكالت‬ ‫المتخصصة التي ينحصر نشاطها في ممارسة نشاط دولي بعينه مثل هيئة‬ ‫الصحة العالمية مجالها هو الشؤون الصحية.‬ ‫أنواع المنتظمات من حيث التمثيل الحكومي:‬ ‫المنتظمات الدولية الحكومية: مؤتمر دولي مزود بأجهزة لها صفة الدوام و‬ ‫الدرة على التعبير إدارته الذاتية.‬ ‫المنتظمات الدولية غير حكومية: المنتظمات غير الحكومية هي المنتظمات‬ ‫التي تقيمها الفراد أو الجماعات أو الهيئات العامة ما عدا الدولة و يطلق عليها‬ ‫علم الجتماع * عبقرية الجيال* لنها تنقل جوهر حقوق الفرد المكونين لها‬ ‫إلى الهيئة ذاتها تعبيرا عن الدولة‬ ‫المنتظمات الدولية المتخصصة: الوكالت المختلفة التي تنشأ بمقتضى اتفاق‬ ‫الحكومات التي تضطلع بمقتضى نظمها السياسية بتبعات دولية واسعة في‬ ‫القتصاد و الجتماع و الثقافة و التعليم و الصحة و ما يتصل بذلك من الشؤون‬ ‫و يوصل بينها و بين المم المتحدة.‬ ‫عناصر التنظيمات المرتبطة بالمم المتحدة:‬ ‫نشأ بمقتضى اتفاق حكومي‬ ‫تقوم بتحقيق أهداف غير سياسية‬ ‫يتم الوصول بينها و بين المم المتحدة عن طريق المجلس القتصادي و‬ ‫الجتماعي‬ ‫-32-‬
  • 24.
    ‫أمثلة للوكالت المتخصصة:‬ ‫منتظم العمل الدولي- الغذية و الزراعة- التربية و العلوم و الثقافة- الصحة‬ ‫العالمية- البنك الدولي للنشاء و التعمير- الملحة البحرية- التعريفات‬ ‫الجمركية- المواصلت السلكية و اللسلكية- صندوق النقد الدولي- الطيران‬ ‫المدني- الرصاد الجوية- الطاقة الذرية.‬ ‫أقسام المنتظمات الدولية‬ ‫المنتظمات الدولية العامة‬ ‫المنتظمات الدولية العالمية‬ ‫و المنتظمات الدوية‬ ‫و المنتظمات الدوية القليمية‬ ‫المتخصصة‬ ‫مثل منتظم‬ ‫الصحة‬ ‫منتظم المم‬ ‫المنتظمات‬ ‫المنتظمات‬ ‫و غيرها‬ ‫المتحدة‬ ‫الدولية‬ ‫الدولية‬ ‫منتظم جامعة‬ ‫الدول العربية‬ ‫جامعة الدول‬ ‫المم المتحدة‬ ‫العربية‬ ‫منتظم الدول‬ ‫منتظم الدول‬ ‫الفريقية‬ ‫الفريقية‬ ‫-42-‬
  • 25.
    ‫أنواع المنتظمات منحيث التمثيل‬ ‫الحكومي‬ ‫المنتظمات الدولية‬ ‫المتخصصة‬ ‫منتظمات دولية غير حكومية‬ ‫منتظمات دولية حكومية‬ ‫أمثلة للوكالت‬ ‫عناصر التنظيمات المتخصصة‬ ‫المتخصصة‬ ‫المرتبطة بالمم المتحدة‬ ‫البنك‬ ‫الص‬ ‫التربي‬ ‫منتظ‬ ‫منتظ‬ ‫الدول‬ ‫حة‬ ‫ترتبط‬ ‫تقوم‬ ‫تنشأ‬ ‫ةو‬ ‫م‬ ‫م‬ ‫بالمم‬ ‫ي‬ ‫العا‬ ‫بأهدا‬ ‫بمقتض‬ ‫العلو‬ ‫الغ‬ ‫المتحدة‬ ‫للنش‬ ‫لمية‬ ‫ف غير‬ ‫ى‬ ‫مو‬ ‫ذية‬ ‫العم‬ ‫عن‬ ‫اء و‬ ‫سياسي‬ ‫اتفاق‬ ‫الثقاف‬ ‫الزرا‬ ‫ل‬ ‫طريق‬ ‫التعم‬ ‫المجل‬ ‫ة‬ ‫حكوم‬ ‫ير‬ ‫ة‬ ‫عة‬ ‫الدول‬ ‫س‬ ‫ي‬ ‫اليون‬ ‫ي‬ ‫المواص‬ ‫اتحاد‬ ‫الطيرا‬ ‫صندو‬ ‫الهيئة‬ ‫المؤس‬ ‫لت‬ ‫البريد‬ ‫ن‬ ‫ق‬ ‫الدولية‬ ‫سة‬ ‫السلكي‬ ‫العالم‬ ‫المدني‬ ‫النقد‬ ‫للتنمية‬ ‫المالية‬ ‫ةو‬ ‫ي‬ ‫الدولي‬ ‫الدولية‬ ‫الطاقة‬ ‫التعريفات‬ ‫الملحة‬ ‫الرصاد‬ ‫الذرية‬ ‫الجمركية‬ ‫البحرية‬ ‫الجوية‬ ‫-52-‬
  • 26.
    ‫1. العلقة بينالرياضة و السياسة و القتصاد:‬ ‫تعريف السياسة:‬ ‫هي أنظمة الحكم المختلفة، نظام دكتاتوري، ديمقراطي، اشتراكي،‬ ‫إسلمي، رأسمالي.‬ ‫مظاهر تداخل السياسة في الرياضة:‬ ‫عندما ازدادت أهمية المنافسات الدولية في بداية القرن التاسع عشر، و ذلك:‬ ‫- بغرس الفلسفات السياسية في عقول الشباب.‬ ‫- استغلل الرياضيين كسفراء لبلدهم.‬ ‫- تعتبر الرياضة وسيلة من وسائل الدعاية للدولة.‬ ‫تداخل السياسة في الدورات الولمبية:‬ ‫* في دورة لندن 8091 تجاهلت بريطانيا رفع العلم المريكي و العلم السويدي‬ ‫أثناء افتتاح الدورة.‬ ‫* في دورة برلين عام 6391 اتضح من علماء التاريخ أنهم أجمعوا على أن‬ ‫السياسة الخارجية كانت الدافع الول لطلب ألمانيا تنظيم الدورة الولمبية بأي‬ ‫ثمن لن النظام النازي معزول عن السياسة، و هو في حاجة إلى تغطية‬ ‫إرهاب هذا النظام.‬ ‫* في دورة ملبورن بأستراليا عام 6591 رفضت مصر و عدة دول أخرى‬ ‫الشتراك في هذه الدورة بسبب العتداء الثلثي على مصر الذي كان سببه‬ ‫تأميم قناة السويس و لم تشترك أيضا هولندا و سويسرا و إسبانيا لحتجاجهما‬ ‫ضد التحاد السوفيتي لغزو المجر.‬ ‫* و في عام 4691 بدورة طوكيو منعت جنوب إفريقيا من الشتراك بسبب‬ ‫التفرقة العنصرية.‬ ‫ومن الخصائص الهامة أن الرياضة:‬ ‫* تستخدم لدعم و توطيد العاقات السياسية و القتصادية و الجتماعية بين‬ ‫الدول.‬ ‫* تستخدم كوسيلة لترويج النشاط السياحي.‬ ‫و من الحقائق الهامة نجد أن:‬ ‫-62-‬
  • 27.
    ‫* الرياضة والسياسة في الحقيقة و في كثير من الحوال مرتبطان بحيث يكون‬ ‫لكل منهما تأثير على الخر.‬ ‫* إن معظم اللجان الولمبية الوطنية و المؤسسات الرياضية ل تستطيع أن‬ ‫تتخلص من النفوذ الحكومي بسبب ما تتلقاه من دعم، وهذا يظهر في الدولة‬ ‫النامية أكثر من الدولة المتقدمة.‬ ‫تعريف النظام القتصادي:‬ ‫هو النتاج الذي يمثل مجموعة من النظريات* نظرية النتاج- نظرية القيمة و‬ ‫الئتمان- نظرية العرض و اطلب- نظرية التوزيع- نظرية الجور- نظرية الربح-‬ ‫نظرية الفائدة- نظرية الريع*‬ ‫النظام القتصادي ينقسم إلى:‬ ‫النظام الرأسمالي: فهو يركز على الحرية الفردية المشروطة بفلسفة المجتمع.‬ ‫النظام الشتراكي: يقوم على تدخل الدولة كامل أو جزئيا في توجيه المرافق‬ ‫القتصادية.‬ ‫هدف النشاط القتصادي: هو إشباع الحاجات الجتماعية المختلفة.‬ ‫و من أمثلة دعم الحكومات للرياضة نجد أن:‬ ‫* في فرنسا تدعم رياضة ألعاب القوى و الجمباز أما باقي الرياضات فتعتمد‬ ‫على دخل المباريات.‬ ‫* في نيجيريا تقدم اعتمادات مالية عن طريق المجلس العلى للرياضة‬ ‫لمعظم اللعاب.‬ ‫* في اليابان تقدم الموال عن طريق وزارة التعليم و كذلك في النمسا.‬ ‫* في مصر يقدم الدعم عن طريق المجلس العلى للشباب و الرياضة * وزارة‬ ‫الشباب*‬ ‫* و كذلك دول العالم الثالث.‬ ‫* و في عام 2791 قامت بعض الحكومات بمساعدة الرياضة و تخصيص‬ ‫المبالغ التالية:‬ ‫5.2 مليون دولر.‬ ‫هولندا‬ ‫5.4 م مليون دولر.‬ ‫سويسرا‬ ‫5 مليون دولر.‬ ‫النمسا‬ ‫7 مليون دولر.‬ ‫فنلندا‬ ‫01 مليون دولر.‬ ‫بلجيكا‬ ‫-72-‬
  • 28.
    ‫64 مليون دولر.‬ ‫ألمانيا‬ ‫و من يتضح أن : الحكومات تتدخل في المساعدة في تدعيم الرياضة و نشرها‬ ‫مهما كانت النظم المطبقة من احتراف أو هواية و ذلك بنسب متفاوتة.‬ ‫إن تنظيم الدورات الولمبية يحتاج إلى تكاليف باهظة ل تقدر عليه إل الدول‬ ‫المتقدمة بعكس دول العالم الثالث الفقيرة اقتصاديا.‬ ‫المنتظم الدولي الولمبي المقترح:‬ ‫أن التصور الصحيح لما يجب أن يكون عليه التنظيم الولمبي المعاصر هو‬ ‫النتقال به من صفاته الهلية إلى حكومة ذات سمات و خصائص أهلية يمكن‬ ‫بها تحقيق الهدف المنشود.‬ ‫و يتحقق المنتظم المقترح عند مراعاة حقيقتين مهمتين:‬ ‫أول: استقلل الرياضة‬ ‫ثانيا: تحديد دور الحكومات‬ ‫و لكي نوازن بين الحقيقتين ل بد من تكوين جهاز جديد يتكون على النحو‬ ‫التالي:‬ ‫أول: المؤتمر العام‬ ‫يصاغ دستوره في معاهدة دورية و تكون مبادئه العامة كما يلي:‬ ‫المؤتمر العام: هو السلطة العليا في المنتظم و يشكل من مندوبين حكوميين‬ ‫وغير حكوميين يمثل كل دولة و مندوب عن الحكومة و مندوبان* إداري و‬ ‫رياضي* يختار بواسطة التحادات الرياضية الوطنية‬ ‫* يقوم المؤتمر بانتخاب رئيس و نائبين يمثلون أطراف الثلثة.‬ ‫* المندوب الحكومي يمثل الدولة و هي تختاره.‬ ‫* يكون لمندوب الحكومة استثنائيا حق العتراض التوقيفي.‬ ‫* يمكن صدور القرار بأغلبية الثلثين في بعض الموضوعات الهامة لعدم‬ ‫التحكم في أحد المصالح‬ ‫بالنسبة للقرارات هناك احتمالن:‬ ‫1- الخذ بالحكام التي تسير عليها غالبية المنتظمات الدولية الحكومية‬ ‫2- الخذ بما جاء في بعض المنتظمات المتخصصة* منتظمة العمل الدولي*‬ ‫يقوم المؤتمر ببحث المسائل العامة للمؤتمر في اللعاب الولمبية و الطلع‬ ‫على تطورها و مناقشة مشاكلها و تلقي المقترحات‬ ‫ثانيا: المكتب التنفيذي‬ ‫-82-‬
  • 29.
    ‫هو السلطة التنفيذيةالتنفيذية سياسة المؤتمر، ويتكون من عدد يمثل الطراف‬ ‫الثلثة بالتساوي و يحدد الدستور طريقة اختيارهم و مدة عضويتهم.‬ ‫ثالثا: أمانة المنتظم‬ ‫يرأسها أمين عام يعينه المؤتمر و يختص بالنواحي الدارية‬ ‫رابعا: اللجان الستشارية‬ ‫* مؤقتة- دائمة* تعتبر مركزا للمعلومات الرياضية و يقوم بتشكيلها المكتب‬ ‫التنفيذي أو المؤتمر العام.‬ ‫الشكل التالي يبين الهيكل التنظيمي للمنتظم الدولي الولمبي المقترح لتنظيم‬ ‫العلقات الدولية:‬ ‫-92-‬
  • 30.
    ‫المؤتمر العام‬ ‫: العدد 3 لكل دولة‬ ‫. مندوب يمثل الحكومة -‬ ‫مندوبين يمثلن التحادات -‬ ‫الرياضية الدولية* إداري-‬ ‫*رياضي‬ ‫اللجن‬ ‫لجنة‬ ‫اللجن‬ ‫اللجن‬ ‫ة‬ ‫المنشآ‬ ‫ة‬ ‫ة‬ ‫المال‬ ‫ت‬ ‫القان‬ ‫الفني‬ ‫ية‬ ‫الرياض‬ ‫ونية‬ ‫ة‬ ‫لجان استشارية*‬ ‫المكتب التنفيذي‬ ‫دائمة- مؤقتة* كمركز‬ ‫العدد يمثل‬ ‫معلومات للعلقات‬ ‫الطراف الثلثة‬ ‫. الرياضية الدولية‬ ‫بالتساوي‬ ‫أمريكا‬ ‫أمريك‬ ‫استر‬ ‫أوربا‬ ‫آسيا‬ ‫إفري‬ ‫الجنوب‬ ‫ا‬ ‫اليا‬ ‫قيا‬ ‫ية‬ ‫الشما‬ ‫أمانة التنظيم‬ ‫تختص بالنواحي‬ ‫الفنية و الدارية‬ ‫شكل المنتظم الدولي الولمبي المقترح‬ ‫-03-‬
  • 31.
    ‫2. نظرة عامةحول الحركة الرياضية على المستوى‬ ‫الوطني:‬ ‫كانت الرياضة في لجزائر قبل الستقلل منظمة طبقا للقانون 1091‬ ‫الخاص بالجمعيات حيث إن الممارسة الرياضية بالنسبة للجزائريين كانت‬ ‫محدودة اقتصرت على بعض الرياضات "كرة القدم، الملكمة، العدو،‬ ‫الدراجات" في حين أن الرياضات الخرى كانت مخصصة للمعمرين فقط‬ ‫وكانت هذه التفرقة تعكس السياسة الستعمارية المبنية على التهميش‬ ‫والستغلل والظلم.‬ ‫إن ظهور بعض الجمعيات وخاصة فرق كرة القدم التي أخذت اسم‬ ‫جمعية إسلمية لتميزها عن الجمعيات الفرنسية وإبراز الطابع السلمي للهوية‬ ‫الجزائرية وكذلك وسيلة للتوعية وتحسيس الشعب الجزائري على النضال‬ ‫وضرورة قهر المستعمر واسترجاع سيادته الوطنية.‬ ‫غداة الستعمار كان التنظيم الرياضي حديث العهد حيث استلزم المر‬ ‫إيجاد حلول لمشاكل عديدة متعلقة بالتنظيم والتأطير والتمويل والتنشيط‬ ‫والتجهيز وانطلق من هذه المعاينة الخاصة بتاريخ الرياضة في العهد‬ ‫الستعماري ويمكننا حصر مرحلتين مهمتين بعد الستقلل حيث كان تنظيم‬ ‫الجمعيات والهياكل الرياضية يسير بقوانين عامة وشاملة:‬ ‫- مرحلة ما بين 2691-7891.‬ ‫- مرحلة مابين 7791-9891.‬ ‫1-8 المرحلة الولى:2691- 6791.‬ ‫بقيت الحركة الرياضية بعد الستقلل منظمة وفق قانون 1091 بواسطة‬ ‫التمديد المكرس طبقا للمرسوم 452-36 الصادر في 01جويلية 6791 وذلك‬ ‫حتى صدور سنة 6791 المر رقم 18/67 بتاريخ 6791/01/22 المتعلق بالتربية‬ ‫البدنية والرياضية والذي كان يمثل الركيزة الساسية والقانونية للنشاطات‬ ‫الرياضية، وفي هذه المرحلة كانت الممارسة الرياضية تمس كافة القطاعات‬ ‫والطبقات الجتماعية، وخير دليل على"المدرسة"التي ظلت خزانا وفيرا‬ ‫للرياضة، إذ بلغت نسبة الممارسة الرياضية في طور التعليم الثانوي 89%‬ ‫وكانت الرياضة تمارس على مستوى كافة المستويات ولقد بذلت السلطات‬ ‫العمومية في تلك الفترة مجهودات معتبرة لجمهرة الرياضة حيث تم إنجاز عدة‬ ‫-13-‬
  • 32.
    ‫عمليات في مجالالتنظيم للتربية البدنية والرياضية كتكوين الطارات الدائمة‬ ‫والمتطوعة وصيانة المنشآت الموروثة على الستعمار والنطلق في سياسة‬ ‫إنجاز مركبات متعددة الرياضة على مستوى الوليات.‬ ‫وكذلك النجاز الضخم لمركب 50 جويلية الذي احتضن مباشرة ألعاب‬ ‫البحر البيض المتوسط وكذا اللعاب الفريقية وأخيرا التكفل بالفرق الوطنية.‬ ‫إن هذه المرحلة قد حصلت حصيلة إيجابية وذلك من حيث توسيع رقعة‬ ‫الممارسة الرياضية على مستوى كل فئات المجتمع، من إنشاء المدارس‬ ‫الشعبية للرياضة وتنظيم السباق الوطني للحزب والبلديات التي ساهمت في‬ ‫القضاء على التفرقة في الممارسات الرياضية والتي كانت سائدة في العهد‬ ‫الستعماري، رغم ذلك فقد عرفت أيضا نقائص منها: غياب السياسة التحفيزية‬ ‫والتشجيعية لبروز التكفل بالنخبة باستثناء محاولة واحدة تخص ثانوية "عمارة‬ ‫رشيد" التي عرفت تخصص الرياضة والدراسة على أنها كللت بالفشل نظرا‬ ‫لعدم متابعتها، وأخيرا فبرغم من نقص التنظيم فلقد عرفت الرياضة في هذه‬ ‫المرحلة انتعاشا وتطورا ملموسا وكللت هذه المرحلة بصدور قانون التربية‬ ‫البدنية والرياضية الذي عرف التربية البدنية والرياضية كحق وواجب.‬ ‫ومن هنا أصبح تنظيمها إجباريا في كل قطاعات النشاط بما في ذلك‬ ‫المنضومة التربوية كما استهدفت إدخال العقلنية على العمل الرياضي وكرس‬ ‫إنشاء هياكل التنظيم ووسائل التنسيق وتحديد سبل التكوين ونص على‬ ‫القانون الساسي للممارسين، وتمويل الممارسة الرياضية على مختلف‬ ‫المستويات وحدد هذا القانون جملة من الهداف والشروط منها:‬ ‫- تعميم التربية البدنية والرياضية داخل المدارس.‬ ‫- تدعيم النشطة البدنية والرياضية في مختلف الثانويات والجامعات في عالم‬ ‫التشغيل والجيش الوطني الشعبي وفي البلديات.‬ ‫- تكوين الطارات وتكيف اختصاصهم مع طبيعة ومتطلبات كل نوع من‬ ‫الرياضة.‬ ‫- وضع نضام انتقاء وتحسين المعارف الخاصة بالمواهب الشابة.‬ ‫- التكفل برياضة النخبة.‬ ‫- تعبئة الوسائل الضرورية للحركة الرياضية والرفع من مردوديتها.‬ ‫2-8 المرحلة الثانية: 7791-9891:‬ ‫-23-‬
  • 33.
    ‫في هذه المرحلةظهر إلى الوجود ما يسمى بالصلح الرياضي وبموجبه‬ ‫اهتمت الدولة والهيئات المعنية، المؤسسات العمومية بقطاع الرياضة كما‬ ‫تكفلت بالتدعيم المالي وإنجاز المشاريع، والمنشآت الرياضية وكذلك التكفل‬ ‫بالجمعيات على مختلف المستويات، التكفل بالرياضيين، التكفل بتكوين إطارات‬ ‫الرياضة.‬ ‫تلك هي الهداف الرئيسية المحددة في الصلح الرياضي فيما يتعلق‬ ‫برياضة النخبة والرياضة الجماهيرية، لو أن تطبيق الصلح الرياضي كان مرفق‬ ‫بجهاز متابعة وتقييم دائم لكان قد حقق نتائج أفضل.‬ ‫إذا كانت إصلحات سنة 7791 تمثل مرحلة حاسمة في تاريخ الرياضة في‬ ‫بلدنا وإن عرفت في مجال تطبيقها انعدام التجاوب الجماعي نظرا لنقص‬ ‫التحسيس المسبق وعدم إشراك الطارات في مرحلة التطبيق النهائي بالرغم‬ ‫من بعض النقائص فإنها قد وضعت في المقابل المحاور الكبرى لنظرة حديثة‬ ‫ودائمة في وسط التنظيم الرياضي العام للرياضة في الجزائر، كما شهدت‬ ‫الرياضة في هذه المرحلة العديد من اليجابيات منها:‬ ‫- مشاركة الجزائر في مختلف المحافل الدولية والنتائج المسجلة سواء عن‬ ‫طريق الفرق الوطنية أو بواسطة الجمعيات الرياضية.‬ ‫-إنشاء المجالس البلدية للرياضة و منحها صلحيات واسعة‬ ‫- تنظيم التحادية الرياضية.‬ ‫- صدور التنظيم الجديد للرياضة في البلدات.‬ ‫تكفل الدارة المركزية بالفرق الوطنية‬ ‫- تجسيد قانون التربية البدنية والعتماد في التسيير على المناشير والمذكرات،‬ ‫عدم التوازن بين الرياضة النخبوية و الجماهيرية، إحالة إطارات التربية البدنية‬ ‫إلى وزارة التربية الوطنية وهذا ما أدى إلى تقهقر الرياضة المدرسية وابتعادها‬ ‫عن وجهها التربوي التنافسي.‬ ‫- بيروقراطية التسيير الرياضي، ضعف النشاطات الرياضي في الوسط‬ ‫الجماعي 01% من عدد الطلبة، عدم التكفل ببعض المنشآت الرياضية‬ ‫الحقيقية، تقهقر مستوى بعض الرياضات.‬ ‫- عدم قدرة النتاج الوطني على تلبية الطلب من حيث العتاد والتجهيز.‬ ‫-33-‬
  • 34.
    ‫- عدم وجودمراكز تحضير للفرق الوطنية، حيث تحتوي الحظيرة الوطنية على‬ ‫حوالي 0006 وحدة وأكثر من 08 مؤسسة تربوية ل تحتوي على المنشآت‬ ‫الرياضية.‬ ‫3-8 المرحلة الثالثة: 9891 إلى غاية يومنا هذا:‬ ‫- أهم المراسيم التنفيذية الخاصة بتسيير وتنظيم التحاديات‬ ‫الرياضية والوطنية:‬ ‫عند الحديث عن المراسيم التنفيذية المتعلقة بتسيير و تنظيم التحاديات‬ ‫الرياضية الوطنية، لبد العودة إلى قانون 98-30 المؤرخ في 41 فبراير 9891‬ ‫المتعلق بتنظيم وتطوير المنظومة الوطنية للتربية البدنية والرياضية ويسمي‬ ‫هذا القانون "قانون إعادة بعث الرياضة"، حيث تم في هذا السياق معالجة‬ ‫المعطيات ووسائل تطويرها لسيما تلك المتعلقة بالرياضة الجماهيرية‬ ‫والنخبوية بواسطة هيئات وأجهزة تنشيط وتنظيم الممارسات البدنية والرياضية‬ ‫المجاورة والمقربة.‬ ‫ومن خلل ما تقدم ذكره يتبين لنا أن القانون 98-30 قد أعطى من‬ ‫الناحية النظرية نفسا جديدا لتسيير الحركة الرياضية الوطنية بما في ذلك‬ ‫الهيئات السالفة الذكر.‬ ‫والجدير بالملحظة أن هذا القانون جاء نتيجة الفراغ الناجم من عدم‬ ‫تطبيق قانون التربية البدنية لسنة 6791 ،كما جاء متضاربا مع قانون استقللية‬ ‫المؤسسات القتصادية نتيجة التحولت التي عرفتها الجزائر في مختلف‬ ‫المجالت السياسية والقتصادية ونشير في الخير إلى أن قانون 98-30 كان‬ ‫محل انتقادات لعدم انسجامه مع الواقع.‬ ‫1- المرسوم التنفيذي 19-814:‬ ‫مؤرخ في 20 نوفمبر 1991 والذي يحدد صلحيات التحادية الرياضية‬ ‫وتنظيمها وتشكيلها وعملها، وقد تضمن هذا المرسوم ستة عشر مادة تطرقت‬ ‫إلى أربع )4( نقاط أساسية وهي:‬ ‫- تحديد صلحيات التحادية الرياضية الوطنية.‬ ‫- تنظيم التحاديات الرياضية الوطنية.‬ ‫- تشكيل التحاديات الرياضية الوطنية.‬ ‫- عمل التحاديات الرياضية الوطنية.‬ ‫-43-‬
  • 35.
    ‫وهذا ما نقرؤهفي المادة الولى من المرسوم.‬ ‫و قد حدد هذا المرسوم طبيعة التحادية الرياضية باعتبارها جمعية‬ ‫وطنية تخضع لحكام القانـون 98-30 المؤرخ في 41 فيفري 9891 والقانون‬ ‫رقم 09-13 المؤرخ في 40 ديسمبر 0991، كما أن التحادية الرياضية تظم‬ ‫الجمعيات الرياضية والرابطات الرياضية والمؤسسات ذات الطابع التجاري‬ ‫وذات التوجيه الرياضي المؤسسة قانونا والمنظمة إليها طبقا لقانونها الساسي‬ ‫ونظمها الرياضية وهذا ما جاء في المادة الثانية.‬ ‫كما حدد هذا المرسوم نوعين للتحاديات الرياضية.‬ ‫- اتحادية رياضية متعددة الرياضيات حسب طبيعة أعمالها.‬ ‫- اتحادية رياضة متخصصة.‬ ‫ونصت المادة الثالثة على هذا التحديد‬ ‫- كما اشترط هذا المرسوم أنه ل يمكن أن تؤسس أكثر من اتحادية واحدة‬ ‫على المستوى الوطني في رياضة ما أو قطاع نشاط ما.‬ ‫- وتضمنت المادة الخامسة المهمة العامة للتحادية والتي تتمثل في تنظيم‬ ‫النشطة التي تتكفل بها وتقوم بتنشيط وتطوير ذلك، كما تراقب الممارسات ل‬ ‫سيما تنظيم التظاهرات والمنافسات الوطنية والدولية.‬ ‫ومن النقاط التي جاءت في هذا المرسوم أنه يمكن للتحادية أن‬ ‫تفوض تحت مسؤوليتها إحدى صلحياتها أو العديد منها إلى الرابطات الرياضية‬ ‫والمنظمة إليها كما أن نشاطات التحادية الرياضية تكتسي طابع المنفعة‬ ‫العامة والمصلحة العمومية )المادة 7 و 8(. وباقي ما جاء في المرسوم:‬ ‫- تحقق التحادية صلحياتها من الدولة أو من الولية والبلدية عن طريق‬ ‫إعانات ومساعدات مادية حسب كيفيات التفاقية.‬ ‫- موارد وممتلكات التحادية الرياضية تسير وفق أحكام الفصل الرابع من‬ ‫القانون رقم 09-13.‬ ‫- في حالة التعليق أو الحل يخضع تسيير وأيلولة أملك التحادية وفقا لحكام‬ ‫المواد من 23 إلى 83 من القانون رقم 09- 13.‬ ‫- تحدد التحادية الرياضية مع المصالح المختصة للدارة المكلفة بالرياضة‬ ‫حسب كيفيات اتفاقية، البرامج السنوية، المتعددة السنوات التي تحقق‬ ‫الهداف المسطرة ومبلغ المساهمة المالية للدولة وكذا طبيعة المساعدات‬ ‫الممنوحة وكيفيات مراقبتها.‬ ‫-53-‬
  • 36.
    ‫2- المرسوم التنفيذي49- 763:‬ ‫مؤرخ في 21 نوفمبر 4991 وجاء هذا المرسوم التنفيذي ليعدل المرسوم‬ ‫التنفيذي رقم 19- 814 المؤرخ في 2 نوفمبر 1991 الذي يحدد صلحيات‬ ‫التحادية الرياضية وتنظيمها وتشكلها وعملها. وقد احتوى على أربع مواد‬ ‫فالمادة الولى أقرت هذا التعديل والذي يخص المادتين الثامنة والتاسعة )8 و‬ ‫9( من المرسوم التنفيذي رقم 19- 814. أما المادة الثانية أقرت بالتعديل في‬ ‫المادة الثامنة من المرسوم رقم 19- 814.‬ ‫وقد احتوى على أربع مواد فالمادة الولى أقرت هذا التعديل والذي‬ ‫يخص المادتين الثامنة والتاسعة )8 و 9( من المرسوم التنفيذي رقم 19- 814.‬ ‫أما المادة الثانية أقرت بالتعديل في المادة الثامنة من المرسوم رقم 19- 814.‬ ‫بحيث يحدد الوزير المكلف بالرياضة سنويا قائمة التحاديات الرياضية‬ ‫التي تكتسي أنشطتها طابع المصلحة العامة، والمنفعة العمومية.‬ ‫أما المادة الثالثة أقرت التعديل في المادة التاسعة من المرسوم 19-814‬ ‫حيث تتلقى التحادية الرياضية من أجل القيام بصلحيتها إعانات ومساعدات‬ ‫مادية من الدولة وعند القتضاء من الولية والبلدية أما في السابق فقد كان‬ ‫يشمل القتضاء حتى الدولة.‬ ‫3- المرسوم التنفيذي 151/69:‬ ‫مؤرخ في 72 أفريل سنة 6991 والذي يحدد كيفيات تنظيم التحاديات‬ ‫الرياضية وعملها وقد احتوى هذا المرسوم على سبع وعشرين مادة مقسمة‬ ‫بدورها على خمس فصول.‬ ‫- الفصل الول:‬ ‫احتوى على أربع مواد جاء فيها التأكيد على التحادية المتعددة الرياضات‬ ‫والمتخصصة وعن حالتين لتأسيس التحادية.‬ ‫- الحالة الولى: مبادرة من ثماني رابطات ولئية على القل.‬ ‫- الحالة الثانية: مبادرة من الوزير المكلف بالرياضة.‬ ‫كما تطرقت إلى صلحيات التفويض لدى التحادية.‬ ‫- الفصل الثاني:‬ ‫-63-‬
  • 37.
    ‫اهتم هذا الفصلبالتنظيم والعمل واحتوى عشرين مادة تحت خمسة‬ ‫أقسام ففي القسم الول ذكرت مكونات التحادية الرياضية ومكونات الجمعية‬ ‫العامة باعتبارها الجهاز العلى والسيد في التحادية بالضافة إلى مهامها‬ ‫واجتماعاتها ومداولت الجمعية العامة.‬ ‫وفي القسم الثاني خصص للرئيس طريقة التمثيل العمال المنوطة إليه‬ ‫وفي القسم الثالث يحدد مكونات المكتب التحادي اجتماعاته، مقررات المكتب‬ ‫التحادي كما تطرق إلى اللجان المتخصصة والمسائل المكلفة بها وعددها‬ ‫وصلحياتها وتكوينها وعملها وفي القسم الرابع حدد هذا المرسوم مكونات‬ ‫المجلس التحادي، والمهام الموكلة إليه، وفي القسم الخامس خصص‬ ‫للمجمع المنهجي التحادي، مكوناته، كيفيات تنظيم المجمع المنهجي التحادي‬ ‫وعمله وشروط النتخابات وطريقته وكيفية المشاركة.‬ ‫- الفصل الثالث:‬ ‫اهتم هذا الفصل على النتخابات وقابلية النتخابات وأشارت مواده إلى‬ ‫المؤهلت التي يجب توافرها في المترشح لكتساب قابلية النتخابات وكذا إلى‬ ‫شروط تحضير النتخابات في التحادية وكيفيات تنظيمها وإجرائها وفي المادة‬ ‫السابعة العشرون منعت جمع الوظائف النتخابية بالوظائف التقنية في‬ ‫التحادية.‬ ‫- الفصل الرابع:‬ ‫خصص هذا الفصل إلى الحكام المالية وقد احتوى على خمس مواد‬ ‫واهم النقاط التي جاءت فيه:‬ ‫- مكونات موارد التحادية.‬ ‫- تحديد مبلغ الشتراكات الفردية للعضاء المنخرطين وحقوق النضمام‬ ‫واللتزام وكيفيات دفعها والقساط الخاصة بالهياكل المنظمة عند القتضاء.‬ ‫- طرق تنفيذ نفقات التحادية.‬ ‫- وجوب تقديم التحادية كل الوثائق المتعلقة بعملها وتسييرها عند كل طلب‬ ‫من الدارة المكلفة بالرياضة والسلطات المؤهلة لذلك.‬ ‫- الفصل الخامس:‬ ‫تناول هذا الفصل أحكام مختلفة متمثلة في خمس مواد أبرزها:‬ ‫-73-‬
  • 38.
    ‫- تحدد التحاديةالرياضية حسب كيفيات تعاقدية مع المصالح المعنية للدارة‬ ‫المكلفة بالرياضة البرامج السنوية والهداف المخططة ومبلغ المساعدات‬ ‫والعانات والمساهمات من الوزارة ومن الدولة وكذلك طبيعتها وكيفيات‬ ‫مراقبتها.‬ ‫- ضرورة اللتزام من طرف التحاديات والمتثال لحكام هذا المرسوم عند‬ ‫تاريخ نشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية.‬ ‫- إلغاء أحكام المرسوم التنفيذي رقم 19-814 المؤرخ 2 نوفمبر 1991.‬ ‫4- المرسوم التنفيذي 79- 694:‬ ‫مؤرخ في 11 أكتوبر 7991 والذي يحدد كيفيات تنظيم التحاديات الرياضية‬ ‫وعملها وتضمن سبع وأربعين 74 مادة مقسمة إلى 50 فصول.‬ ‫- الفصل الول:‬ ‫تناول هذا الفصل الول أحكام عامة في خمسة مواد حيث أكد على أن‬ ‫التحادية الرياضية تخضع للحكام التشريعية والتنظيمية المعمول بها كما أنه‬ ‫يمكن للتحادية أن تكون متعددة الرياضات أو متخصصة ويمكن أن تؤسس‬ ‫بمبادرة من رابطات رياضية أو جمعية رياضية وطنية شريطة اعتمادها التقني‬ ‫المسبق من طرف الوزير المكلف بالرياضة.‬ ‫- الفصل الثاني:‬ ‫اهتم هذا الفصل بجانب التنظيم والعمل حيث حدد مكونات التحادية‬ ‫الرياضية المتمثلة في الجمعية العامة، المكتب التحادي، الرئيس.‬ ‫كما اشترط هذا المرسوم التطابق بين القانون الساسي والنظام‬ ‫الداخلي اللذان يوضحان كيفيات تنظيم التحادية الرياضية وعملها مع أحكام‬ ‫هذا المرسوم ويصادق على هذا القانون الساسي وهذا النظام الداخلي وكذا‬ ‫على التغيرات المحتملة في كل منهما بقرار من الوزير المكلف بالرياضة كما‬ ‫قسم هذا الفصل إلى أربعة أقسام.‬ ‫- القسم الول:‬ ‫تناول بصفة عامة الجمعية العامة حيث حدد أعضائها المتمثلون في‬ ‫ممثلون منتخبون ومفوضون للرابطات والجمعيات والندية الرياضية مسؤولوا‬ ‫المديريات المنهجية الدائمة للتحاديات، مسؤول المراقبة الطبية الرياضية‬ ‫-83-‬
  • 39.
    ‫الملحق بالتحادية، رؤساءالتحادية السابقون، ممثل الرياضة العسكرية،‬ ‫الممثلون الجزائريون في الجهزة الرياضية للهيآت الرياضية الدولية ذات العلقة‬ ‫بالختصاص الرياضي، ممثل واحد منتخب أو ممثلن إثنان منتخبان من طرف‬ ‫زملئهم الرياضيين في الفرق الرياضية، أعضاء يعنهم الوزير المكلف بالرياضة‬ ‫في حدود 01% من التشكيلة الجمالية للجمعية العامة.‬ ‫كما حدد اجتماعات الجمعية العامة وعملها والشروط التي يجب توفرها‬ ‫في أعضاء الجمعية العامة، كما تطرق إلى مداولت الجمعية العامة.‬ ‫- القسم الثاني:‬ ‫تطرق إلى المكتب التحادي حيث حدد مهامه، تشكيله، عملية النتخاب،‬ ‫اجتماعاته، مداولته.‬ ‫- القسم الثالث:‬ ‫عالج هذا القسم رئيس التحادية فيما يخص: انتخابه، طريقة التمثيل،‬ ‫المهام المسندة إليه.‬ ‫- القسم الرابع:‬ ‫خصص هذا القسم إلى المين العام في مجال المهام المنوطة إليه.‬ ‫- الفصل الثالث:‬ ‫تناول هذا الفصل قابلية النتخاب والنتخاب حيث أكد على ضرورة إثبات‬ ‫مستوى من التكوين وصفات خلقية وتأهيل له علقة بالمسؤوليات التي يجب‬ ‫توفرها لدى العضاء لكتساب قابلية النتخاب، كما أنه منع الجمع ببين‬ ‫الوظائف ضمن المكتب التحادي ووظائف ضمن جمعيات منتمية أو خاضعة‬ ‫لنفس التحادية أو مع وظائف داخل أي اتحادية أخرى كما ل يمكن أن يمارس‬ ‫العضاء المنتخبون في المكتب التحادي ومن بينهم الرئيس أكثر من عهدتين‬ ‫انتخابيتين متتالتين وقد حدد مدة العهدة 4 سنوات.‬ ‫- الفصل الرابع:‬ ‫تطرق هذا الفصل إلى الحكام المالية حيث حدد مكونات موارد‬ ‫التحادية، كما أن الجمعية العامة للتحادية المعنية تحدد بناءا على اقتراح‬ ‫المكتب التحادي مبلغ الشتراكات الفردية للعضاء المنخرطين وحقوق‬ ‫النتماء واللتزام وكيفيات دفعها، والقساط الخاصة بالهياكل المنتمية عند‬ ‫-93-‬
  • 40.
    ‫القتضاء بالضافة إلىأن نفقات التحادية تنفذ وفقا لمهامها ولتحقيق‬ ‫أهدافها.‬ ‫- الفصل الخامس:‬ ‫تناول أحكام مختلفة واهم النقاط التي جاءت فيه:‬ ‫- الجمعية العامة هي الوحيدة التي لها الحق في تعديل أو تغيير القانون‬ ‫الساسي ويجب أن يصادق عليه 3/2 عدد تشكيلتها الجمالية.‬ ‫- يجب التصريح إلى الوزارة المكلفة بالرياضة عند حدوث أي تعديل للقانون‬ ‫الساسي للتحادية أو تشكيلة المكتب التحادي وذلك في مدة ل تتجاوز 03‬ ‫يوما إبتداءا من تاريخ التعديل.‬ ‫ل يمكن منح المساعدات إلى التحادية الرياضية إل في إطار أحكام المادة‬ ‫-‬ ‫54 من المر رقم 90/59 المؤرخ في 52 فيفري 0991 والمادة رقم 03 من‬ ‫القانون رقم 13/09 المؤرخ في 4 ديسمبر 0991م.‬ ‫- ضرورة تقديم التحادية لكل الوثائق المتعلقة بعملها وتسييرها عند كل طلب‬ ‫من الدارة المكلفة بالرياضة والسلطات المؤهلة لذلك.‬ ‫- ضرورة التزام التحاديات الرياضية المؤسسة والمعتمدة عند تاريخ نشر هذا‬ ‫المرسوم في الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية بأحكام هذا المرسوم في‬ ‫اجل أقصاه 40 اشهر.‬ ‫- إلغاء أحكام المرسوم التنفيذي 151/69 المؤرخ في 71 افريل 6991م.‬ ‫5- المرسوم التنفيذي رقم 50-504:‬ ‫مؤرخ في 71 أكتوبر 5002 الذي يحدد كيفيات تنظيم التحاديات الرياضية‬ ‫الوطنية وسيرها وكذا شروط العتراف لها بالمنفعة العمومية والصالح العام،‬ ‫كما يحتوي هذا المرسوم على 05 مادة تحت 50 فصول.‬ ‫- الفصل الول:‬ ‫تناول الفصل الول أحكام عامة حيث أقر بأن التحادية الرياضية الوطنية‬ ‫جمعية ذات صيغة وطنية تضم مجموع الرابطات والنوادي الرياضية المنظمة‬ ‫إليها وتقوم بتنسيق ومراقبة أنشطتها وتكون التحادية إما متعددة الرياضات أو‬ ‫متخصصة كما تؤسس طبقا لحكام القانون 13/09 على أساس معايير تحدد‬ ‫بقرار من الوزير المكلف بالرياضة تأخذ بعين العتبار عدد الرابطات والنوادي‬ ‫وحاملي الجازات، كما أنه ل يمكن أن تؤسس وتعتمد على الصعيد الوطني‬ ‫أكثر من اتحادية واحدة حسب الفرع الرياضي أو قطاع النشطة، وتشارك‬ ‫-04-‬
  • 41.
    ‫التحادية الرياضية الوطنيةفي تنفيذ مهام الخدمة العمومية وتساهم من خلل‬ ‫أنشطتها وبرامجها في تربية الشباب وترقية الروح الرياضية وحماية أخلقية‬ ‫الرياضة وتدعيم التماسك والتضامن الجتماعي، كما أشار على لزوم موافقة‬ ‫الوزير المكلف بالرياضة على القانون الساسي والنظام الداخلي للتحادية‬ ‫الرياضية الوطنية.‬ ‫- الفصل الثاني:‬ ‫تطرق هذا الفصل إلى كيفيات التنظيم والتسيير لتحادية رياضية واهم ما‬ ‫جاء فيه:‬ ‫- تحديد الهياكل الساسية لتحادية رياضية وطنية )الجمعية العامة، المكتب‬ ‫التحادي، الرئيس(.‬ ‫- الخصائص التي يجب توفرها في أعضاء الجمعية العامة وكذا الشروط‬ ‫لكتساب قابلية النتخاب.‬ ‫- منع المسيرين المنتخبين في اتحادية رياضية الستفادة من المكافآت‬ ‫والمتيازات الخرى.‬ ‫- منع جمع الوظائف النتخابية في نفس الختصاص أو للعضاء المنتخبين‬ ‫ضمن الرابطات والنوادي والتحاديات.‬ ‫- ينتخب العضاء المنتخبون في المكتب التحادي منهم الرئيس لمدة 4 سنوات‬ ‫غير قابلة للتجديد تنتهي عند تاريخ 13 ديسمبر من السنة التي تجري خللها‬ ‫اللعاب الولمبية الصيفية.‬ ‫- تحديد مهام الجمعية العامة.‬ ‫- اتخاذ الوزير المكلف بالرياضة التدابير والعقوبات المقررة ضد المستخدمين‬ ‫الموضوعين تحت تصرف التحادية، وفي حالة ارتكابهم لخطاء جسيمة أو‬ ‫عدم مراعاة القوانين والتنظيمات السارية المفعول.‬ ‫-ل يمكن للجمعية العامة اتخاذ قرار حل التحادية الرياضية الوطنية إل‬ ‫بالحضور الفعلي لثلثة أرباع ¾ من تشكيلتها الكاملة.‬ ‫- يخضع كل حل لموافقة المسبقة من الوزير المكلف بالرياضة.‬ ‫- الفصل الثالث:‬ ‫تطرق إلى الحكام المالية وتشمل:‬ ‫- تحديد موارد التحادية الرياضية الوطنية.‬ ‫-14-‬
  • 42.
    ‫- مبالغ الشتراكاتالفردية لعضاء المنخرطين وحقوق النضمام وكيفية‬ ‫دفعها وكذا القساط الخاصة بكل هيكل من الهياكل المنضمة تحددها الجمعية‬ ‫العامة للتحادية بناءا على اقتراح المكتب التحادي.‬ ‫- تنفيذ نفقات التحاديات طبقا لمهامها ووفقا للتشريع والتنظيم المعمول بهما.‬ ‫- الفصل الرابع:‬ ‫عالج هذا الفصل جانب المساعدات والمراقبة وأهم ما جاء فيه:‬ ‫- تحديد طرق الستفادة من المساعدات المادية لتحادية رياضية.‬ ‫- ضرورة الحصول على الموافقة الصريحة من السلطة أو الهيئة التي منحتها‬ ‫العانة في حالة تغيير تخصيصها.‬ ‫- وجوب تخصيص مبلغ نسبته 02% على القل من كل إعانة تمنحها الدولة‬ ‫والجماعات المحلية أو كل هيئة عمومية أخرى إلى التحادية الرياضية لتكوين‬ ‫المواهب الرياضية الشابة.‬ ‫- يحدد الوزير المكلف بالرياضة شروط وكيفيات منح العانات ومراقبتها ل سيما‬ ‫القساط المخصصة لسير التحادية الرياضية الوطنية.‬ ‫- إثبات التحاديات الرياضية كل سنة مجال استعمال وصرف العانات‬ ‫الممنوحة خلل السنة المالية المنصرمة وفي حالة عدم إثباتها تحرم من إعانة‬ ‫جديدة من الدولة والجماعات المحلية.‬ ‫- يمنع استعمال أو صرف العانة الممنوحة من طرف الدولة في القيام‬ ‫بصفقات تجارية مع أية مؤسسة له فيها مصالح شخصية مباشرة أو غير‬ ‫مباشرة.‬ ‫- يمنع التنازل عن الملك العقارية لتحادية رياضية وطنية دون وجه مصلحة‬ ‫عامة.‬ ‫- ضرورة المتثال لحكام الفصل الول، الثاني، الثالث والرابع لهذا المرسوم‬ ‫في آجال أقصاه سنة ابتداءا من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية للجمهورية‬ ‫الجزائرية.‬ ‫- الفصل الخامس:‬ ‫وجاء فيه شروط العتراف بالمنفعة العمومية والصالح العام وتناول‬ ‫فرعين وهما:‬ ‫- الفرع الول:‬ ‫المنفعة العمومية والصالح العام. وتطرق إلى:‬ ‫-24-‬
  • 43.
    ‫- معايير العترافبالمنفعة العمومية والصالح العام لتحادية رياضية.‬ ‫- ضرورة تمثيل وزارات في تشكيلة أجهزة المداولة والمسيرة لتحاد رياضي‬ ‫معترف له بالمنفعة العمومية والصالح العام بالنظر لخصوصيتها يوافق عليها‬ ‫الوزير المكلف بالرياضة وذلك في حدود نسب.‬ ‫- وجوب موافقة الوزير المكلف ومصادقة الجمعية العامة على القانون‬ ‫الساسي لتحادية رياضية معترف لها بالمنفعة العمومية والصالح العام.‬ ‫- الفرع الثاني:‬ ‫وتناول جانب التفويض وتطرقت مواده إلى:‬ ‫- منح التحادية الرياضية التفويض لمدة أربع سنوات قابلة لتجديد ويمكن أن‬ ‫يسحب التفويض في حالة سحب العتماد من اتحادية رياضية أو إذا خرقت‬ ‫القوانين والتعليمات المعمول بها، المساس بالنظام العام أو الداب العامة أو‬ ‫عدم احترام شروط عقد الهداف المبرم مع السلطة العمومية.‬ ‫- يضع الوزير المكلف بالرياضة تحت تصرف اتحادية رياضية مستخدمين تقنيين‬ ‫وإداريين.‬ ‫المراجع:‬ ‫المر رقم 67 /18: مؤرخ في 32 /01 /6791 المتضمن قانون التربية البدنية‬ ‫والرياضية.‬ ‫القانون 13/09 مؤرخ في 40 /21 /0991 المتعلق بالجمعيات .‬ ‫المرسوم التنفيذي رقم 19/ 814 المؤرخ في 1991/11/20.‬ ‫المرسوم التنفيذي رقم 49/ 763 المؤرخ في 4991/11/21.‬ ‫-34-‬
  • 44.
    ‫المرسوم التنفيذي رقم151/69 المؤرخ في 6991/40/72.‬ ‫المرسوم التنفيذي،504/50 المؤرخ في 5002/01/71‬ ‫المرسوم التنفيذي،79 /694 المؤرخ في 11 /01 /7991‬ ‫الموقع اللكتروني ‪www.mjs.dz‬‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب و الرياضة ،السداسي الثاني ،6002‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬ ‫حسن أحمد الشافعي :الرياضة و القانون فلسفة التربية الرياضية وتاريخها،‬ ‫الناشر منشأة المعارف ، بالسكندرية ، 9891م .‬ ‫عصام بدوي : التنظيم والدارة في التربية الرياضية ، مكتبة دار الثقافة العربية‬ ‫5891م‬ ‫كمال درويش وآخرون : الدارة الرياضية والسس و التطبيقات ، الهيئة‬ ‫المصرية العامة للكتاب ، 6991م .‬ ‫-44-‬
  • 45.
    ‫المرسوم التنفيذي رقم151/69 المؤرخ في 6991/40/72.‬ ‫المرسوم التنفيذي،504/50 المؤرخ في 5002/01/71‬ ‫المرسوم التنفيذي،79 /694 المؤرخ في 11 /01 /7991‬ ‫الموقع اللكتروني ‪www.mjs.dz‬‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب و الرياضة ،السداسي الثاني ،6002‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬ ‫حسن أحمد الشافعي :الرياضة و القانون فلسفة التربية الرياضية وتاريخها،‬ ‫الناشر منشأة المعارف ، بالسكندرية ، 9891م .‬ ‫عصام بدوي : التنظيم والدارة في التربية الرياضية ، مكتبة دار الثقافة العربية‬ ‫5891م‬ ‫كمال درويش وآخرون : الدارة الرياضية والسس و التطبيقات ، الهيئة‬ ‫المصرية العامة للكتاب ، 6991م .‬ ‫-44-‬
  • 46.
    ‫المرسوم التنفيذي رقم151/69 المؤرخ في 6991/40/72.‬ ‫المرسوم التنفيذي،504/50 المؤرخ في 5002/01/71‬ ‫المرسوم التنفيذي،79 /694 المؤرخ في 11 /01 /7991‬ ‫الموقع اللكتروني ‪www.mjs.dz‬‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب و الرياضة ،السداسي الثاني ،6002‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬ ‫حسن أحمد الشافعي :الرياضة و القانون فلسفة التربية الرياضية وتاريخها،‬ ‫الناشر منشأة المعارف ، بالسكندرية ، 9891م .‬ ‫عصام بدوي : التنظيم والدارة في التربية الرياضية ، مكتبة دار الثقافة العربية‬ ‫5891م‬ ‫كمال درويش وآخرون : الدارة الرياضية والسس و التطبيقات ، الهيئة‬ ‫المصرية العامة للكتاب ، 6991م .‬ ‫-44-‬
  • 47.
    ‫المرسوم التنفيذي رقم151/69 المؤرخ في 6991/40/72.‬ ‫المرسوم التنفيذي،504/50 المؤرخ في 5002/01/71‬ ‫المرسوم التنفيذي،79 /694 المؤرخ في 11 /01 /7991‬ ‫الموقع اللكتروني ‪www.mjs.dz‬‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب و الرياضة ،السداسي الثاني ،6002‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬ ‫النشرة الرسمية لوزارة الشباب والرياضة، السداسي الثاني، 6002‬ ‫حسن أحمد الشافعي :الرياضة و القانون فلسفة التربية الرياضية وتاريخها،‬ ‫الناشر منشأة المعارف ، بالسكندرية ، 9891م .‬ ‫عصام بدوي : التنظيم والدارة في التربية الرياضية ، مكتبة دار الثقافة العربية‬ ‫5891م‬ ‫كمال درويش وآخرون : الدارة الرياضية والسس و التطبيقات ، الهيئة‬ ‫المصرية العامة للكتاب ، 6991م .‬ ‫-44-‬