‫اللتزام بالصلح القتصادي والداري الشامل أصبح موثقا الن‬
                                             ‫لدى الحكومة‬

                                                                        ‫عبد الرحمن تيشوري‬

                                                                          ‫شهادة عليا بالدارة‬

‫لقد تم الفصاح عن ضرورة الصلح الشامل بشكل واضح في‬
‫الخطة الخمسية )6002 – 0102(. وعلى الرغم من أن ذلك كان‬
‫تقديريا فقط، إل أن الخطة ل تزال هي الحامل المفضل للحكومة‬
‫لوضع قائمة الولويات البعيدة المدى، وقد تمت المصادقة على‬
                    ‫الخطة من قبل الحكومة ومجلس الشعب.‬

‫وبينما تم تخصيص فصل منفرد للصلح الداري ) الفصل 32( ، فقد‬
‫تم اقتراح إصلح الدارة العامة بشكل مباشر أو ضمني في الفصول‬
‫المخصصة للصلح القتصادي والجتماعي من الخطة ) كالفصل 5‬
‫حول السياسات القتصادية والصلح القتصادي، بما فيه الصلح‬
‫النقدي(. إن غزارة المبادرات عبر القطاعات والتوصيفات الوزارية‬
‫أمر مفاجئ بالفعل. لكن تلك الغزارة ذاتها من الصلحات الصغيرة‬
‫والكبيرة قد تشكل خطورة كبيرة من حيث عدم القيام بأي إجراء،‬
‫أو الفشل في غياب إستراتيجية عملية وواضحة الصياغة للصلح‬
           ‫تقوم على اللتزام العام بـ" اقتصاد السوق الجتماعية".‬

‫إن العديد من إشكالت إصلح الدارة العامة تأتي من مقترحات‬
                                 ‫إصلح القطاع القتصادي.‬

‫عند مناقشة تحليل الخطة الخمسية للقطاعات القتصادية، فأن‬
‫قلقنا يذهب أبعد مما إذا كانت خطوات الصلح آمنة من الناحية‬
‫القتصادية، ومتوالية بشكل منطقي، وثابتة بشكل متوافق،كاملة أو‬
‫واقع ية.1 وبالنظر إ لى ذ لك من من ظور م حدد لل صلح الداري، سوف‬
                                             ‫نشير إلى ما يلي:‬




  ‫1- قدم مشروع التحديث المؤسساتي والقطاعي توصيات ودراسات للقطاعات وخلفياتها لهيئة تخطيط الدولة، وهو ل يزال‬
                                ‫يعمل مع الهيئة. نحن ممتنون لحصولنا على المواد اللزمة والدعم من أعضاء المشروع.‬
‫تعرض الخطة طموحا شامل استثنائيا: أكثر من أربعمئة اقتراح، أو‬
‫خطة، أو مشروع تم وضعهم في الفصول الخمسة الولى من‬
                                                     ‫2‬
                                                       ‫الخطة.‬

‫الرؤية المعلنة والنطلقة البرمجية العامة تعمل لصالح إعادة‬
‫تحديد دور الدولة في مقابل القتصاد، وبالتالي إعادة تحديد‬
‫السلطات الحكومية والوزارية، والتعريف بالدوات التنفيذية‬
                                              ‫للسياسات.‬

‫من المحتمل أن تصل المبادرات والستراتيجيات إلى جميع أفراد‬
                                                  ‫الشعب.‬

‫تتضمن عدة استراتيجيات قطيعة مع الترتيبات السابقة، ويظهر هذا‬
‫الدعوة إلى عملية تحضير مفصلة، مع الخذ بعين العتبار أيضا‬
‫النعكاسات التي تحصل عبر القطاعات من جراء عدة مقترحات.‬
‫ويبدو هذا المر مهما بشكل خاص لن الحكومة، مع امتلكها آلية‬
‫عالية في صناعية القرار، يمكنها الوصول إلى النصائح والخبرات‬
‫الخارجية، كما أن سج ل ً عن التنسيق داخل الحكومة والتنفيذ‬
‫السلس قد يكون صعب الوضع للوصول إلى خطة شاملة ضمن‬
                                 ‫الطار الزمني للخطة الخمسية.‬

                                                  ‫دعوة إلى جهود شاملة ومركزة‬                                   ‫1.1.1‬

‫إن الحاجة إلى الصلح أمر مهم بالنظر إلى الملمح البنيوية‬
                                           ‫المحددة مثل:‬

‫سوف تتناقض عائدات الدولة من النفط كما هو معروف أن‬
‫احتياطي النفط سيصبح في مستوى منخفض مع العام 5102 ، وبما‬
‫أن هذه عائدات هذا المصدر تصل إلى حوالي 06 % من الدخل‬
‫العام للحكومة، تحتاج الحكومة إلى مصدر بديل للتمويل. إن‬
‫المصدر النهائي للضرائب يجب أن يكون قطاعا خاصا مزدهرا،‬
‫بغض النظر عن أية ترتيبات ضريبية محددة. وقد تم إقرار ضريبة‬
‫القيمة المضافة على أن توضع حيز التنفيذ بحلول 0102 ، وسوف‬
     ‫2 - نحن نفهم الشروط بالسلوب التالي: أظهرت القتراحات بشكل كبير التزامات للنظر في أماكن محددة مع العزم على‬
 ‫صياغة إستراتيجية وبرامج متلحقة )مثل "بناء نظام مؤسساتي كفء وفاعل ..."(، وتقدم الستراتيجيات توجهات للجراءات،‬
  ‫مثل "ما الذي يجب القيام به"، كما تم توضيحها في بند الخطة "تطوير آليات إدارية وعملنية للمساعدة في تقديم المهارات‬
  ‫اللزمة في النفقات العامة"، والبرامج هي خطوات تنفيذية تقوم على تحديد كيفية التنفيذ، مثل "نشر مجموعة من القوانين‬
                                                        ‫التفويضية والتي على القطاعين العام والخاص العمل وفقها".‬
‫تتطلب نظام استبيان ضريبي وتنفيذ معقد ومتوازن. وفي غياب‬
‫الصلح، توضح التقديرات أن عجز الحكومة سيصل إلى 41 % من‬
‫الدخل بحلول عام 0102 ، أو 4% من الناتج القومي، وهذا الرقم‬
                                             ‫مرشح للزدياد.‬

‫إن عددا كبيرا من الشباب يقترب من الدخول إلى سوق العمل خلل‬
‫العشر سنوات القادمة كنتيجة للمعدل العالي لنمو عدد السكان‬
‫) الذي شهد تراجعا بسيطا في الونة الخيرة( بينما سيكون عدد‬
‫الذين تجاوزا سن التقاعد عند عمر الستين أقل من ذلك. إن أكثر‬
‫من 1.2 مليون شاب سيصبحون في سن العمل بينما سيكون حوالي‬
‫1.1 مليون فقط قد تجاوزا سن التقاعد عند عمر الستين، مما يعني‬
‫أن الزيادة الصافية في القوة العاملة ستصل المليون تقريبا. وبما‬
‫أن سورية تمتلك بالمقارنة معدل سوق عمل متدن ) على أساس أن‬
‫دور المرأة هو في " الهتمام بالمنزل والنتاج المنزلي"( ، فإن عدد‬
‫الساعين إلى الحصول على عمل سيكون أقل. على الرغم من ذلك،‬
‫وحسب النشرات الرسمية، سيصل معدل البطالة مع حلول عام‬
‫0102 إلى 42 % ) وأكثر بين الشباب( ، والذي هو أعلى بثلث مرات‬
‫عن المعدل الطويل المد في أوروبا ) فرنسا( ، إل إذا تم اعتماد‬
‫سياسات تنموية. وبغض النظر عن معدل المشاركة في سوق‬
‫العمل، فإن على النمو القتصادي أن يستوعب تدفقا من الشباب‬
‫من ذوي الطموح المادي الذي يرجح أن يفوق ما كان لدى آبائهم.‬
‫إن المطلوب ليس فقط خلق فرص للعمل، أو اعتماد تدريب وتعليم‬
‫كافيين فقط لخلق حيوية اجتماعية، بل المطلوب أيضا هو‬
                                          ‫الستقرار الجتماعي.‬

‫إن إزالة القيود على التجارة العالمية الجارية حاليا يخدم المصالح‬
‫السورية على المدى البعيد، لكنه قد يؤدي إلى اضطرابات قصيرة‬
‫المد إذ أن قوى السوق ستحل محل بيروقراطية السعر الثابت،‬
‫ومحل المتيازات والتفويضات الممنوحة من الحكومة. إن حكومة‬
‫ذات ميل تنموي ستواجه تحديا مزدوجا في الصلح الداري:‬
‫تأسيس نظام فعال وكفؤ لترخيص النتاج وفق المعايير العالمية،‬
‫هذا من ناحية، وخلق إطار لسوق العمل، من حيث القدرة على‬
‫الصلح والتدريب والتعليم الساسي من ناحية أخرى. إن كل‬
                         ‫التحديين متضمنين في الخطة الخمسية.‬
‫إن هذه الملحظات هي نظرية قطعا. كما أن التصريحات الصادرة‬
‫عن كبار المسؤولين ل تخفي الحقائق. إن الجمهور المطلع،‬
‫وبشكل تدريجي المجتمع ككل، مدرك لهذه الحقائق أيضا. وحسب‬
‫نائب رئيس الوزراء للشؤون القتصادية، عبد ا الدردري ) ورئيس‬
‫هيئة تخطيط الدولة السابق( هناك " إحساس بالضرورة" ينتشر‬
‫ـدـريجيا.3 يتجلى ـدــي ـي ـ ت ـاـدل ا ـرـؤى والتحليلت ع ـىـ أســس‬
   ‫ـا ـ‬  ‫ل‬                ‫ل‬       ‫ب‬      ‫ف‬    ‫التح‬              ‫ت‬
                   ‫خطة طريق واقعية وموثوقة للصلح الداري.‬

‫لقد اودى انتقاد الخطة برئيس هيئة تخطيط الدولة السيد الرداوي‬
‫لكن ماجرى يجب ان ل يخيف الخرين لن الوطن وتحقيق الخطة‬
‫اهم بكثير من منصب حكومي يتمتع صاحبه ببعض المتيازات‬
‫ونحن نقول ان ما يتعلق بالصلح الداري لم يتحقق منه شيء‬
          ‫بانتظار الخطة الخمسية الحادية عشرة من 1102 -6102‬




                                                                ‫3‬

الالتزام بالإصلاح الاقتصادي والإداري الشامل أصبح موثقاً الآن لدى الحكومة

  • 1.
    ‫اللتزام بالصلح القتصاديوالداري الشامل أصبح موثقا الن‬ ‫لدى الحكومة‬ ‫عبد الرحمن تيشوري‬ ‫شهادة عليا بالدارة‬ ‫لقد تم الفصاح عن ضرورة الصلح الشامل بشكل واضح في‬ ‫الخطة الخمسية )6002 – 0102(. وعلى الرغم من أن ذلك كان‬ ‫تقديريا فقط، إل أن الخطة ل تزال هي الحامل المفضل للحكومة‬ ‫لوضع قائمة الولويات البعيدة المدى، وقد تمت المصادقة على‬ ‫الخطة من قبل الحكومة ومجلس الشعب.‬ ‫وبينما تم تخصيص فصل منفرد للصلح الداري ) الفصل 32( ، فقد‬ ‫تم اقتراح إصلح الدارة العامة بشكل مباشر أو ضمني في الفصول‬ ‫المخصصة للصلح القتصادي والجتماعي من الخطة ) كالفصل 5‬ ‫حول السياسات القتصادية والصلح القتصادي، بما فيه الصلح‬ ‫النقدي(. إن غزارة المبادرات عبر القطاعات والتوصيفات الوزارية‬ ‫أمر مفاجئ بالفعل. لكن تلك الغزارة ذاتها من الصلحات الصغيرة‬ ‫والكبيرة قد تشكل خطورة كبيرة من حيث عدم القيام بأي إجراء،‬ ‫أو الفشل في غياب إستراتيجية عملية وواضحة الصياغة للصلح‬ ‫تقوم على اللتزام العام بـ" اقتصاد السوق الجتماعية".‬ ‫إن العديد من إشكالت إصلح الدارة العامة تأتي من مقترحات‬ ‫إصلح القطاع القتصادي.‬ ‫عند مناقشة تحليل الخطة الخمسية للقطاعات القتصادية، فأن‬ ‫قلقنا يذهب أبعد مما إذا كانت خطوات الصلح آمنة من الناحية‬ ‫القتصادية، ومتوالية بشكل منطقي، وثابتة بشكل متوافق،كاملة أو‬ ‫واقع ية.1 وبالنظر إ لى ذ لك من من ظور م حدد لل صلح الداري، سوف‬ ‫نشير إلى ما يلي:‬ ‫1- قدم مشروع التحديث المؤسساتي والقطاعي توصيات ودراسات للقطاعات وخلفياتها لهيئة تخطيط الدولة، وهو ل يزال‬ ‫يعمل مع الهيئة. نحن ممتنون لحصولنا على المواد اللزمة والدعم من أعضاء المشروع.‬
  • 2.
    ‫تعرض الخطة طموحاشامل استثنائيا: أكثر من أربعمئة اقتراح، أو‬ ‫خطة، أو مشروع تم وضعهم في الفصول الخمسة الولى من‬ ‫2‬ ‫الخطة.‬ ‫الرؤية المعلنة والنطلقة البرمجية العامة تعمل لصالح إعادة‬ ‫تحديد دور الدولة في مقابل القتصاد، وبالتالي إعادة تحديد‬ ‫السلطات الحكومية والوزارية، والتعريف بالدوات التنفيذية‬ ‫للسياسات.‬ ‫من المحتمل أن تصل المبادرات والستراتيجيات إلى جميع أفراد‬ ‫الشعب.‬ ‫تتضمن عدة استراتيجيات قطيعة مع الترتيبات السابقة، ويظهر هذا‬ ‫الدعوة إلى عملية تحضير مفصلة، مع الخذ بعين العتبار أيضا‬ ‫النعكاسات التي تحصل عبر القطاعات من جراء عدة مقترحات.‬ ‫ويبدو هذا المر مهما بشكل خاص لن الحكومة، مع امتلكها آلية‬ ‫عالية في صناعية القرار، يمكنها الوصول إلى النصائح والخبرات‬ ‫الخارجية، كما أن سج ل ً عن التنسيق داخل الحكومة والتنفيذ‬ ‫السلس قد يكون صعب الوضع للوصول إلى خطة شاملة ضمن‬ ‫الطار الزمني للخطة الخمسية.‬ ‫دعوة إلى جهود شاملة ومركزة‬ ‫1.1.1‬ ‫إن الحاجة إلى الصلح أمر مهم بالنظر إلى الملمح البنيوية‬ ‫المحددة مثل:‬ ‫سوف تتناقض عائدات الدولة من النفط كما هو معروف أن‬ ‫احتياطي النفط سيصبح في مستوى منخفض مع العام 5102 ، وبما‬ ‫أن هذه عائدات هذا المصدر تصل إلى حوالي 06 % من الدخل‬ ‫العام للحكومة، تحتاج الحكومة إلى مصدر بديل للتمويل. إن‬ ‫المصدر النهائي للضرائب يجب أن يكون قطاعا خاصا مزدهرا،‬ ‫بغض النظر عن أية ترتيبات ضريبية محددة. وقد تم إقرار ضريبة‬ ‫القيمة المضافة على أن توضع حيز التنفيذ بحلول 0102 ، وسوف‬ ‫2 - نحن نفهم الشروط بالسلوب التالي: أظهرت القتراحات بشكل كبير التزامات للنظر في أماكن محددة مع العزم على‬ ‫صياغة إستراتيجية وبرامج متلحقة )مثل "بناء نظام مؤسساتي كفء وفاعل ..."(، وتقدم الستراتيجيات توجهات للجراءات،‬ ‫مثل "ما الذي يجب القيام به"، كما تم توضيحها في بند الخطة "تطوير آليات إدارية وعملنية للمساعدة في تقديم المهارات‬ ‫اللزمة في النفقات العامة"، والبرامج هي خطوات تنفيذية تقوم على تحديد كيفية التنفيذ، مثل "نشر مجموعة من القوانين‬ ‫التفويضية والتي على القطاعين العام والخاص العمل وفقها".‬
  • 3.
    ‫تتطلب نظام استبيانضريبي وتنفيذ معقد ومتوازن. وفي غياب‬ ‫الصلح، توضح التقديرات أن عجز الحكومة سيصل إلى 41 % من‬ ‫الدخل بحلول عام 0102 ، أو 4% من الناتج القومي، وهذا الرقم‬ ‫مرشح للزدياد.‬ ‫إن عددا كبيرا من الشباب يقترب من الدخول إلى سوق العمل خلل‬ ‫العشر سنوات القادمة كنتيجة للمعدل العالي لنمو عدد السكان‬ ‫) الذي شهد تراجعا بسيطا في الونة الخيرة( بينما سيكون عدد‬ ‫الذين تجاوزا سن التقاعد عند عمر الستين أقل من ذلك. إن أكثر‬ ‫من 1.2 مليون شاب سيصبحون في سن العمل بينما سيكون حوالي‬ ‫1.1 مليون فقط قد تجاوزا سن التقاعد عند عمر الستين، مما يعني‬ ‫أن الزيادة الصافية في القوة العاملة ستصل المليون تقريبا. وبما‬ ‫أن سورية تمتلك بالمقارنة معدل سوق عمل متدن ) على أساس أن‬ ‫دور المرأة هو في " الهتمام بالمنزل والنتاج المنزلي"( ، فإن عدد‬ ‫الساعين إلى الحصول على عمل سيكون أقل. على الرغم من ذلك،‬ ‫وحسب النشرات الرسمية، سيصل معدل البطالة مع حلول عام‬ ‫0102 إلى 42 % ) وأكثر بين الشباب( ، والذي هو أعلى بثلث مرات‬ ‫عن المعدل الطويل المد في أوروبا ) فرنسا( ، إل إذا تم اعتماد‬ ‫سياسات تنموية. وبغض النظر عن معدل المشاركة في سوق‬ ‫العمل، فإن على النمو القتصادي أن يستوعب تدفقا من الشباب‬ ‫من ذوي الطموح المادي الذي يرجح أن يفوق ما كان لدى آبائهم.‬ ‫إن المطلوب ليس فقط خلق فرص للعمل، أو اعتماد تدريب وتعليم‬ ‫كافيين فقط لخلق حيوية اجتماعية، بل المطلوب أيضا هو‬ ‫الستقرار الجتماعي.‬ ‫إن إزالة القيود على التجارة العالمية الجارية حاليا يخدم المصالح‬ ‫السورية على المدى البعيد، لكنه قد يؤدي إلى اضطرابات قصيرة‬ ‫المد إذ أن قوى السوق ستحل محل بيروقراطية السعر الثابت،‬ ‫ومحل المتيازات والتفويضات الممنوحة من الحكومة. إن حكومة‬ ‫ذات ميل تنموي ستواجه تحديا مزدوجا في الصلح الداري:‬ ‫تأسيس نظام فعال وكفؤ لترخيص النتاج وفق المعايير العالمية،‬ ‫هذا من ناحية، وخلق إطار لسوق العمل، من حيث القدرة على‬ ‫الصلح والتدريب والتعليم الساسي من ناحية أخرى. إن كل‬ ‫التحديين متضمنين في الخطة الخمسية.‬
  • 4.
    ‫إن هذه الملحظاتهي نظرية قطعا. كما أن التصريحات الصادرة‬ ‫عن كبار المسؤولين ل تخفي الحقائق. إن الجمهور المطلع،‬ ‫وبشكل تدريجي المجتمع ككل، مدرك لهذه الحقائق أيضا. وحسب‬ ‫نائب رئيس الوزراء للشؤون القتصادية، عبد ا الدردري ) ورئيس‬ ‫هيئة تخطيط الدولة السابق( هناك " إحساس بالضرورة" ينتشر‬ ‫ـدـريجيا.3 يتجلى ـدــي ـي ـ ت ـاـدل ا ـرـؤى والتحليلت ع ـىـ أســس‬ ‫ـا ـ‬ ‫ل‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ف‬ ‫التح‬ ‫ت‬ ‫خطة طريق واقعية وموثوقة للصلح الداري.‬ ‫لقد اودى انتقاد الخطة برئيس هيئة تخطيط الدولة السيد الرداوي‬ ‫لكن ماجرى يجب ان ل يخيف الخرين لن الوطن وتحقيق الخطة‬ ‫اهم بكثير من منصب حكومي يتمتع صاحبه ببعض المتيازات‬ ‫ونحن نقول ان ما يتعلق بالصلح الداري لم يتحقق منه شيء‬ ‫بانتظار الخطة الخمسية الحادية عشرة من 1102 -6102‬ ‫3‬