‫د. غياث محمد عباس‬
                   ‫أستاذ مساعد قسم الخلقيات الحيوية‬
                    ‫كلية الطب – مدينة الملك فهد الطبية‬
‫جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية )الرياض(‬
‫تريد مساعدة الناس؟‬   ‫‪‬‬
        ‫رغبة الهل‬    ‫‪‬‬
          ‫المجموع‬    ‫‪‬‬
      ‫الكسب المالي‬   ‫‪‬‬
 ‫المكانة الجتماعية‬   ‫‪‬‬
‫ما الفرق؟‬
‫خصوصية العقيدة والقصد‬           ‫‪‬‬
‫خصوصية النظرة لمفاهيم الصحة والمرض والموت‬              ‫‪‬‬
                                ‫خصوصية اللتزام‬         ‫‪‬‬
                               ‫خصوصية الوسيلة‬          ‫‪‬‬
                     ‫خصوصية التبعات )النتائج(‬          ‫‪‬‬
‫المنظومة الخلقية السلمية الضابطة لعمل الطبيب‬           ‫‪‬‬
        ‫‪ ‬الفضائل السلوكية العامة عند الطبيب المسلم‬
     ‫‪ ‬الفضائل السلوكية المرتبطة بالتعامل مع المرضى‬
      ‫‪ ‬الفضائل السلوكية المرتبطة بالتعامل مع الزملء‬
‫‪ ‬النية‬
                    ‫‪ ‬عبادية الممارسة )احتساب الجر(‬
    ‫‪ ‬سبب لحفظ النفس: سئل رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم عن الرقى نسترقيها ودواء نتداوى به وتقاة نتقيها‬
        ‫هل ترد من قدر ال شيئ ً؟ قال هي من قدر ال .‬
                              ‫ا‬
                                       ‫‪ ‬وقال الشافعي:‬
           ‫طلبوا لي طبيب الورى ... وطلبت انا طبيب السماء‬
           ‫طبيبان هذا ليعطي الدواء ...وذاك ليجعل فيه الشفاء‬
‫▪ تكريم ال تعالى لنفس بني ادم ) ََ َدْ َ ّمْ َا َ ِي آ َ َ َ َ َلْ َا ُمْ ِي‬
 ‫ولق كر ن بن دم وحم ن ه ف‬
    ‫الْ َ ّ َالْ َحْ ِ َ َ َقْ َا ُمْ ِ َ ال ّ ّ َا ِ َ َ ّلْ َا ُمْ ََى َ ِي ٍ ِ ّنْ‬
       ‫بر و ب ر ورز ن ه من طيب ت وفض ن ه عل كث ر مم‬
  ‫ََقْ َا َفْ ِي ً –السراء 07(، وقال تعالى ) َ َنْ َحْ َا َا َ َ َ ّ َا‬
   ‫وم أ ي ه فكأنم‬                                                 ‫خل ن ت ض ل‬
                                                        ‫َحْ َا ال ّا َ َ ِي ًا(‬
                                                             ‫أ ي ن س جم ع‬
   ‫▪ فحرم قتلها وملعون من يهدمها فقال تعالى: ) َ َ َقْ ُُوا ال ّفْ َ‬
   ‫ول ت تل ن س‬
                                   ‫اّ ِي َ ّ َ ا ُ ِ ّ ِالْ َ ّ()السراء 33(‬
                                                      ‫لت حرم ّ إل ب حق‬
                                                                  ‫ل‬
 ‫▪ وفي الحديث )من قتل نفسه بحديدة جاء يوم القيامة وحديدته في‬
    ‫يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا أبدا ومن قتل‬
     ‫نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا أبدا(‬
‫▪ الصحة : تعريفها العالمي هو )حالة من السلمة )الرفاه( الجسدية‬
 ‫والعقلية والنفسية والجتماعية وليست فقط الخلو من المرض أو‬
                    ‫العاقة ( )دستور منظمة الصحة العالمية(‬
                                                 ‫▪ في السلم:‬
   ‫▪ نعمة واجب حمايتها ورعايتها : "إن لربك عليك حقا وإن لنفسك عليك‬
                                ‫حقا" وكذلك "إن لجسدك عليك حقا“‬
   ‫▪ “ل بأس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من الغنى، و طيب‬
                                                   ‫النفس من النعيم(،‬
  ‫▪ وهي اكبر نعمة بعد اليقين )وسلوا ال العافية ، فإنه ل يعطي عبد خيرا‬
                                                ‫من معافاة بعد يقين (‬
‫المرض: هو من أقدار ال وقدر ال ل يكون إل بخير‬                      ‫‪‬‬
                   ‫" قل لن يصيبنا إل ما كتب ال لنا " 15/9(–‬                  ‫‪‬‬
‫ابتلء للصابر عليه أجر عظيم- “ ََ َبُْ َ ّ ُمْ ِ َيْ ٍ ِن الْ َوْ ِ‬
‫ولن لونك بش ء م َ خ ف‬                                                        ‫‪‬‬
          ‫و ج ع ون ص من لْ و ل و لْ فس و ثمر ت وبشر‬
          ‫َالْ ُو ِ َ َقْ ٍ ِ َ ا َمْ َا ِ َا َنْ ُ ِ َال ّ َ َا ِ َ َ ّ ِ‬
                                             ‫ال ّا ِ ِي َ“ )البقرة:551(‬
                                                               ‫ص بر ن‬
‫فرصة توبة وكفارة ذنوب :وفي الحديث عن رسول ال صلى‬                             ‫‪‬‬
        ‫ال عليه وسلم انه قال "ما يصيب المسلم من نصب ول‬
‫وصب ول هم ول حزن ول أذى ول غم حتى الشوكة يشاكها‬
                                             ‫إل كفر ال بها خطاياه ".‬
‫▪ اهتمام السلم بالوقاية:‬
                                     ‫▪ ﴿ َ َ ُلْ ُوا ِ َيْ ِي ُمْ ِ َى ال ّهُْ َ ِ﴾ ]البقرة:591[،‬
                                                    ‫ول ت ق بأ د ك إل ت لكة‬
                                ‫▪ )ول تقتلوا انفسكم ان ال كان بكم رحيما( )4/ 92(‬
 ‫▪ وفي الحديث “اتقوا الملعن الثلث : التبرز في الظل وفي الموارد وفي طريق الناس"‬
        ‫▪ "إن ال طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم. فنظفوا فنائكم‬
                                                                        ‫وساحاتكم"‬
                                            ‫▪ " لتتركوا النار في بيوتكم حين تنامون"،‬
                        ‫▪ “...واماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة ".‬
‫▪ وقال صلى ال عليه وسلم عن الطاعون ) إذا سمعتم به بأرض فل تقدموا عليه ، وإذا‬
                                        ‫وقع بأرض وأنتم بها فل تخرجوا فرارا منه (‬
‫▪ اهتمام السلم بالعلج:‬
  ‫▪ سئل رسول ال صلى ال عليه وسلم عن التداوي فقال تداووا‬
   ‫عباد ال فإن ال لم ينزل داء إل وقد انزل له دواء وقال مرة‬
‫شفاء إل الهرم قالوا فما خير ما أعطي الرجل يا رسول ال قال‬
                                                ‫خلق حسن( ،‬
  ‫▪ وقال صلى ال عليه وسلم )ما أنزل ال من داء, إل أنزل معه‬
      ‫دواء،علمه من علمه، وجهله من جهله، إل السام ؛ قيل يا‬
                          ‫رسول ال : وما السام؟ قال : الموت(‬
‫▪ الموت في السلم انتقال من حياة لحياة وليس فقط نهاية حياة‬
                                                      ‫▪ من مظاهر العتناء بالميت:‬
                                 ‫احترام الجثة: " كسر عظم الميت ككسر عظم الحي في الثم "،‬        ‫▪‬
                            ‫غض البصر عن عورات الميت: )ول تنظر إلى فخذ حي ول ميت(،‬              ‫▪‬
‫اجاز تقبيله فقد قبل الرسول صلى ال عليه وسلم عثمان بن مظعون، وقد قبله ابو بكر الصديق بعد‬        ‫▪‬
                                              ‫موته وقبلته فاطمة رضى ال عنها وهو يحتضر،‬
 ‫امر باتباع الجنازة)من اتبع جنازة مسلم ، إيمانا واحتسابا ، وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ‬       ‫▪‬
                               ‫من دفنها ، فإنه يرجع من الجر بقيراطين ، كل قيراط مثل أحد(،‬
    ‫وامر بالرفق به فقد روى عن ابن عباس قوله )فاذا رفعتم نعشها فل تزعزعوها ول تزلزلوها‬          ‫▪‬
                                       ‫وارفقوا( في جنازة ام المؤمنين ميمونة رضي ال عنها،‬
‫بل حتى اكرم جنازة غير المسلم فقد جاء في صحيح البخاري أن النبي صلى ال عليه وسلم مرت‬             ‫▪‬
                             ‫به جنازة فقام ، فقيل له : إنها جنازة يهودي ، فقال : أليست نفسا.‬
‫تعلم الطب وممارسته من فروض الكفاية )الطبيب وكيل المجتمع على صحته(‬              ‫▪‬
‫إل يقدم على ممارسة الطب إل إذا كان مطمئنا إلى كفايته لحديث: " ل حكيم إل ذو‬        ‫▪‬
                                                                        ‫تجربة"‬
‫احترام التخصص المهني لقول الرسول: " من تطبب ولم يعلم عنه طب فهو ضامن‬              ‫▪‬
                                                                             ‫".‬
    ‫الحفاظ على كفاءته العلمية بالتعليم المستمر لقول رسول يقول: " الحكمة ضالة‬      ‫▪‬
                                                    ‫المؤمن أنى وجدها ينشدها ".‬
    ‫حرمة المريض كجزء من حرمة المسلم على المسلم " كل المسلم على المسلم‬             ‫▪‬
                                                     ‫حرام دمه وماله وعرضه "‬
      ‫احترامه لتنوع الفئات المجتمعية واحتياجاتها كالنساء " أكمل المؤمنين إيمانا‬   ‫▪‬
  ‫أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم " والطفال والمسنين " ليس منا من لم‬
                                                   ‫يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا "‬
‫الطبيب المسلم محكوم بتحقيق المقاصد الشرعية‬      ‫‪‬‬
‫الطبيب المسلم موجه بمنظومة من القواعد الشرعية ليطبقها في مجالت الطب المختلفة‬        ‫‪‬‬
    ‫الطبيب المسلم محكوم بسلمة دواءه وأل يداوي بحرام: لقول الرسول " ما جعل ال‬        ‫‪‬‬
  ‫شفاءكم فيما حرم عليهم "، وعندما سئل عن التداوي بالخمر قال صلى ال عليه وسلم‬
                                                    ‫)إنها ليست بدواء ولكنها داء(.‬
‫تجنب الممارسات المنصوص على حرمتها كتغيير خلق ال، والجهاض بغير الضوابط‬               ‫‪‬‬
               ‫الشرعية والوشم لقول الرسول: " لعن ال الواشمات والمستوشمات ...".‬
      ‫الستعانة بالوسائل الشرعية دون إهمال السباب المادية الموصلة للعلج، كالرقى‬      ‫‪‬‬
      ‫الشرعية" يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى‬
                                                   ‫ورحمة للمؤمنين " )01 /75(‬
    ‫البعد عن الوسائل المحرمة من قبل الشعوذة والتمائم والسحر، " من علق تميمة فقد‬     ‫‪‬‬
‫أشرك"، "من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد"، " ل‬
 ‫طيرة ويعجبني الفأل الصالح الكلمة الحسنة "، " إن الرقى والتمائم والتولة شرك ".‬
‫‪ ‬تترتب على عملك كطبيب العديد من العواقب واللتزامات‬
        ‫▪ دور الطبيب في ترتيب الحكام الشرعية )تقييم أهلية المريض‬
                          ‫للحكم الشرعي مثل الطهارة والصوم والصلة(‬
     ‫▪ دور الطبيب في إقرار الحكام والحدود )إثبات العتداء الجنسي، أو حالة‬
                                                                                 ‫ال ُكْر(‬
                                                                                     ‫س‬
             ‫▪ دور الطبيب المختص في دعم الفتوى )استعانة الفقهاء‬
  ‫بالختصاصيين في فهم الحقائق العلمية في المستجدات الطبية مثل‬
                              ‫الستنساخ أو أبحاث الخليا الجذعية(‬
  ‫▪ هذا يقتضي اللمام بأساسيات فقهية تلي الطب أو المرض، ومنها:‬
‫الحكام المتعلقة بالعبادات: مثل أحكام المياه، النجاسات، الوضوء، الغسل، التيمم، والمسح على‬
                                               ‫الجبائر والخفين، وصلة المريض وصومه‬
            ‫▪ أحكام الكشف الطبي، والوصفة الطبية، و الجراحة الطبية، والمسؤولية الطبية‬
‫الشرائح التالية منقولة من تقديم للدكتور خالد الشايع‬
‫المقصد الول: حفظ الدين:‬
‫العلج الطبي يسهم مباشرة في حفظ العبادات عن‬
‫طري ق الحفاظ عل ى الصحة الجيدة، فالعبادات‬
‫الس اسية تعتم د عل ى الطاق ة الجس دية مثل‬
‫الصلة، والصوم، والحج. وكذلك الصحة المتوازنة‬
‫ضروري ة لفه م العقائ د ودرء الفه م الخاطئ‬
                                     ‫للقواعد.‬
      ‫المقصد الثاني: حفظ النفس:‬
‫وهذا هو المقصد الساسي للطب، والطب ل يمنع أو‬
‫المقصد الثالث: حفظ النسل:‬
‫التأك د م ن العناي ة الجيدة بالطفال حت ى يصبحوا أفرادا‬   ‫-‬
‫أصحاء في المجتمع يمكنهم تقديم نسل جديد ذي صحة‬
                                               ‫جيدة،‬
          ‫وعلج عقم الذكور والناث يضمن تكاثرا ناجحا،‬      ‫-‬
‫والعناية بالسيدات الحوامل والعناية بالطفال في مرحلة‬      ‫-‬
                                        ‫ما قبل الولدة‬
                   ‫المقصد الرابع: حفظ العقل:‬
‫عن طريق علج المراض الجسدية حيث إن علج الجسد‬              ‫-‬
 ‫من آلم ه يزي ح الضغ ط العص بي الذي يؤث ر عل ى الحالة‬
‫المقصد الخامس: حفظ المال:‬
‫- حي ث إ ن أموال أ ي مجتم ع تعتم د عل ى النشطة‬
        ‫المنتجة التي يقوم بها المواطنون الصحاء،‬
‫- المحافظ ة عل ى ص حة الجيال وعلج أي أمراض‬
                      ‫يضمن الحفاظ على الموال.‬
‫- المجتمعات ذات الصحة العامة المتدنية أقل إنتاجا‬
         ‫من المجتمعات ذات الصحة العامة الجيدة.‬
‫القواعد الفقهية الكبرى‬



‫5/ العادة‬   ‫1/ المور 2/المشقة تجلب 3/ ل ضرر 4/اليقين ليزول‬
  ‫محكمة‬         ‫بالشك‬       ‫و ل ضرار‬    ‫التيسير‬   ‫بمقاصدها‬

                                                                ‫ينبثق من كل قاعدة‬
                                                                     ‫• القواعد الكلية‬
                                                                    ‫•القواعد الفرعية‬
                                                                ‫• القواعد المذهبية‬
              ‫د. محمد الزحيلي – القواعد الفقهية في المذاهب الربعة‬
‫▪ الصبر: )واصبر فان ال ل يضيع اجر المحسنين(‬
                 ‫▪ الحسان في العمل: )وأحسنوا إن ال يحب المحسنين(، )ان ال يأمر بالعدل والحسان(‬
‫▪ السمت الصالح: " إن الهدى الصالح والسمت الصالح والقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة"‬
                                                             ‫▪ الكلم الطيب: “الكلمة الطيبة صدقة"‬
                                                       ‫▪ البتسام: "تبسمك في وجه أخيك لك صدقة"‬
                                                   ‫▪ الحياء: "إن لكل دين خلقا وخلق السلم الحياء"‬
                                            ‫▪ الرحمة: "ارحموا أهل الرض يرحمكم من في السماء"‬
                             ‫▪ الرفق: "ما كان الرفق في شيء إل زانه" "ل يحل لمسلم إن يروع مسلما"‬
                                 ‫▪ التواضع: "من أحب إن يمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار"‬
                                 ‫▪ الصحبة الطيبة: "ل تصاحب إل مؤمنا، ول يأكل طعامك إل تقي "‬
    ‫▪ تفريج الكربات " من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج ال عنه بها كربة من كرب يوم القيامة"‬
                ‫▪ حسن التخلق مع الخرين )زملء ومرضى(" أثقل شيء في الميزان الخلق الحسن “‬
‫‪ ‬صحح نيتك الن في دراستك وممارستك للطب‬
              ‫‪ ‬أنت أكثر من مجرد طبيب يعالج مرضى‬
               ‫‪ ‬مرضاك أكثر من مجرد أجساد مريضة‬
 ‫‪ ‬أنت ميسر لعلج مرضاك بأقدار ال، فاستجلب رحمة‬
               ‫ال وبركته عليك بحسن خلقك وإتقانك‬
         ‫‪ ‬أنت سبب إن شاء ال أعمله وإن شاء أبطله‬
‫‪ ‬حسن الخلق يحبب فيك زملءك ومرضاك، وقبلهم ربك‬
                  ‫ورسولك )صلى ال عليه وسلم(...‬
‫اعتمادً على القصة التي شاركتها في المحاضرة الماضية،‬
                                            ‫ا‬                         ‫‪‬‬
‫اكتب مقال من 005-057 كلمة عن كيف ينبغي للمسلم أن‬
    ‫يتصرف في الموقف الذي ذكرته بالجابة عن السئلة‬
                                             ‫التالية:‬
                                             ‫ما الموقف باختصار؟‬   ‫‪‬‬
                    ‫اين نافى من قام بهذا الموقف أخلقيات المسلم؟‬   ‫‪‬‬
  ‫اذكر 3-5 خطوات عملية يجب عليك القيام بها لكي ل تفعل مثل هذا‬     ‫‪‬‬
                                                      ‫التصرف؟‬
‫اذكر المراجع والمصادر التي رجعت اليها )لسيما اليات والحاديث(‬      ‫‪‬‬
‫‪ ‬للتواصل معي:‬
                 ‫د.غياث محمد عباس‬
                ‫مكاتب الساتذة الدور السابع‬
‫هاتف مكتب: 10-9999882 تحويلة : 8857‬
                  ‫جوال: 3561156650‬
‫بريد الكتروني: ‪ghaiathme@gmail.com‬‬

مدخل إلى أخلاقيات الطبيب المسلم

  • 1.
    ‫د. غياث محمدعباس‬ ‫أستاذ مساعد قسم الخلقيات الحيوية‬ ‫كلية الطب – مدينة الملك فهد الطبية‬ ‫جامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية )الرياض(‬
  • 2.
    ‫تريد مساعدة الناس؟‬ ‫‪‬‬ ‫رغبة الهل‬ ‫‪‬‬ ‫المجموع‬ ‫‪‬‬ ‫الكسب المالي‬ ‫‪‬‬ ‫المكانة الجتماعية‬ ‫‪‬‬
  • 4.
  • 5.
    ‫خصوصية العقيدة والقصد‬ ‫‪‬‬ ‫خصوصية النظرة لمفاهيم الصحة والمرض والموت‬ ‫‪‬‬ ‫خصوصية اللتزام‬ ‫‪‬‬ ‫خصوصية الوسيلة‬ ‫‪‬‬ ‫خصوصية التبعات )النتائج(‬ ‫‪‬‬ ‫المنظومة الخلقية السلمية الضابطة لعمل الطبيب‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬الفضائل السلوكية العامة عند الطبيب المسلم‬ ‫‪ ‬الفضائل السلوكية المرتبطة بالتعامل مع المرضى‬ ‫‪ ‬الفضائل السلوكية المرتبطة بالتعامل مع الزملء‬
  • 6.
    ‫‪ ‬النية‬ ‫‪ ‬عبادية الممارسة )احتساب الجر(‬ ‫‪ ‬سبب لحفظ النفس: سئل رسول ال صلى ال عليه‬ ‫وسلم عن الرقى نسترقيها ودواء نتداوى به وتقاة نتقيها‬ ‫هل ترد من قدر ال شيئ ً؟ قال هي من قدر ال .‬ ‫ا‬ ‫‪ ‬وقال الشافعي:‬ ‫طلبوا لي طبيب الورى ... وطلبت انا طبيب السماء‬ ‫طبيبان هذا ليعطي الدواء ...وذاك ليجعل فيه الشفاء‬
  • 7.
    ‫▪ تكريم التعالى لنفس بني ادم ) ََ َدْ َ ّمْ َا َ ِي آ َ َ َ َ َلْ َا ُمْ ِي‬ ‫ولق كر ن بن دم وحم ن ه ف‬ ‫الْ َ ّ َالْ َحْ ِ َ َ َقْ َا ُمْ ِ َ ال ّ ّ َا ِ َ َ ّلْ َا ُمْ ََى َ ِي ٍ ِ ّنْ‬ ‫بر و ب ر ورز ن ه من طيب ت وفض ن ه عل كث ر مم‬ ‫ََقْ َا َفْ ِي ً –السراء 07(، وقال تعالى ) َ َنْ َحْ َا َا َ َ َ ّ َا‬ ‫وم أ ي ه فكأنم‬ ‫خل ن ت ض ل‬ ‫َحْ َا ال ّا َ َ ِي ًا(‬ ‫أ ي ن س جم ع‬ ‫▪ فحرم قتلها وملعون من يهدمها فقال تعالى: ) َ َ َقْ ُُوا ال ّفْ َ‬ ‫ول ت تل ن س‬ ‫اّ ِي َ ّ َ ا ُ ِ ّ ِالْ َ ّ()السراء 33(‬ ‫لت حرم ّ إل ب حق‬ ‫ل‬ ‫▪ وفي الحديث )من قتل نفسه بحديدة جاء يوم القيامة وحديدته في‬ ‫يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا أبدا ومن قتل‬ ‫نفسه بسم فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا أبدا(‬
  • 8.
    ‫▪ الصحة :تعريفها العالمي هو )حالة من السلمة )الرفاه( الجسدية‬ ‫والعقلية والنفسية والجتماعية وليست فقط الخلو من المرض أو‬ ‫العاقة ( )دستور منظمة الصحة العالمية(‬ ‫▪ في السلم:‬ ‫▪ نعمة واجب حمايتها ورعايتها : "إن لربك عليك حقا وإن لنفسك عليك‬ ‫حقا" وكذلك "إن لجسدك عليك حقا“‬ ‫▪ “ل بأس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من الغنى، و طيب‬ ‫النفس من النعيم(،‬ ‫▪ وهي اكبر نعمة بعد اليقين )وسلوا ال العافية ، فإنه ل يعطي عبد خيرا‬ ‫من معافاة بعد يقين (‬
  • 9.
    ‫المرض: هو منأقدار ال وقدر ال ل يكون إل بخير‬ ‫‪‬‬ ‫" قل لن يصيبنا إل ما كتب ال لنا " 15/9(–‬ ‫‪‬‬ ‫ابتلء للصابر عليه أجر عظيم- “ ََ َبُْ َ ّ ُمْ ِ َيْ ٍ ِن الْ َوْ ِ‬ ‫ولن لونك بش ء م َ خ ف‬ ‫‪‬‬ ‫و ج ع ون ص من لْ و ل و لْ فس و ثمر ت وبشر‬ ‫َالْ ُو ِ َ َقْ ٍ ِ َ ا َمْ َا ِ َا َنْ ُ ِ َال ّ َ َا ِ َ َ ّ ِ‬ ‫ال ّا ِ ِي َ“ )البقرة:551(‬ ‫ص بر ن‬ ‫فرصة توبة وكفارة ذنوب :وفي الحديث عن رسول ال صلى‬ ‫‪‬‬ ‫ال عليه وسلم انه قال "ما يصيب المسلم من نصب ول‬ ‫وصب ول هم ول حزن ول أذى ول غم حتى الشوكة يشاكها‬ ‫إل كفر ال بها خطاياه ".‬
  • 10.
    ‫▪ اهتمام السلمبالوقاية:‬ ‫▪ ﴿ َ َ ُلْ ُوا ِ َيْ ِي ُمْ ِ َى ال ّهُْ َ ِ﴾ ]البقرة:591[،‬ ‫ول ت ق بأ د ك إل ت لكة‬ ‫▪ )ول تقتلوا انفسكم ان ال كان بكم رحيما( )4/ 92(‬ ‫▪ وفي الحديث “اتقوا الملعن الثلث : التبرز في الظل وفي الموارد وفي طريق الناس"‬ ‫▪ "إن ال طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم. فنظفوا فنائكم‬ ‫وساحاتكم"‬ ‫▪ " لتتركوا النار في بيوتكم حين تنامون"،‬ ‫▪ “...واماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة ".‬ ‫▪ وقال صلى ال عليه وسلم عن الطاعون ) إذا سمعتم به بأرض فل تقدموا عليه ، وإذا‬ ‫وقع بأرض وأنتم بها فل تخرجوا فرارا منه (‬
  • 11.
    ‫▪ اهتمام السلمبالعلج:‬ ‫▪ سئل رسول ال صلى ال عليه وسلم عن التداوي فقال تداووا‬ ‫عباد ال فإن ال لم ينزل داء إل وقد انزل له دواء وقال مرة‬ ‫شفاء إل الهرم قالوا فما خير ما أعطي الرجل يا رسول ال قال‬ ‫خلق حسن( ،‬ ‫▪ وقال صلى ال عليه وسلم )ما أنزل ال من داء, إل أنزل معه‬ ‫دواء،علمه من علمه، وجهله من جهله، إل السام ؛ قيل يا‬ ‫رسول ال : وما السام؟ قال : الموت(‬
  • 12.
    ‫▪ الموت فيالسلم انتقال من حياة لحياة وليس فقط نهاية حياة‬ ‫▪ من مظاهر العتناء بالميت:‬ ‫احترام الجثة: " كسر عظم الميت ككسر عظم الحي في الثم "،‬ ‫▪‬ ‫غض البصر عن عورات الميت: )ول تنظر إلى فخذ حي ول ميت(،‬ ‫▪‬ ‫اجاز تقبيله فقد قبل الرسول صلى ال عليه وسلم عثمان بن مظعون، وقد قبله ابو بكر الصديق بعد‬ ‫▪‬ ‫موته وقبلته فاطمة رضى ال عنها وهو يحتضر،‬ ‫امر باتباع الجنازة)من اتبع جنازة مسلم ، إيمانا واحتسابا ، وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ‬ ‫▪‬ ‫من دفنها ، فإنه يرجع من الجر بقيراطين ، كل قيراط مثل أحد(،‬ ‫وامر بالرفق به فقد روى عن ابن عباس قوله )فاذا رفعتم نعشها فل تزعزعوها ول تزلزلوها‬ ‫▪‬ ‫وارفقوا( في جنازة ام المؤمنين ميمونة رضي ال عنها،‬ ‫بل حتى اكرم جنازة غير المسلم فقد جاء في صحيح البخاري أن النبي صلى ال عليه وسلم مرت‬ ‫▪‬ ‫به جنازة فقام ، فقيل له : إنها جنازة يهودي ، فقال : أليست نفسا.‬
  • 13.
    ‫تعلم الطب وممارستهمن فروض الكفاية )الطبيب وكيل المجتمع على صحته(‬ ‫▪‬ ‫إل يقدم على ممارسة الطب إل إذا كان مطمئنا إلى كفايته لحديث: " ل حكيم إل ذو‬ ‫▪‬ ‫تجربة"‬ ‫احترام التخصص المهني لقول الرسول: " من تطبب ولم يعلم عنه طب فهو ضامن‬ ‫▪‬ ‫".‬ ‫الحفاظ على كفاءته العلمية بالتعليم المستمر لقول رسول يقول: " الحكمة ضالة‬ ‫▪‬ ‫المؤمن أنى وجدها ينشدها ".‬ ‫حرمة المريض كجزء من حرمة المسلم على المسلم " كل المسلم على المسلم‬ ‫▪‬ ‫حرام دمه وماله وعرضه "‬ ‫احترامه لتنوع الفئات المجتمعية واحتياجاتها كالنساء " أكمل المؤمنين إيمانا‬ ‫▪‬ ‫أحسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم " والطفال والمسنين " ليس منا من لم‬ ‫يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا "‬
  • 14.
    ‫الطبيب المسلم محكومبتحقيق المقاصد الشرعية‬ ‫‪‬‬ ‫الطبيب المسلم موجه بمنظومة من القواعد الشرعية ليطبقها في مجالت الطب المختلفة‬ ‫‪‬‬ ‫الطبيب المسلم محكوم بسلمة دواءه وأل يداوي بحرام: لقول الرسول " ما جعل ال‬ ‫‪‬‬ ‫شفاءكم فيما حرم عليهم "، وعندما سئل عن التداوي بالخمر قال صلى ال عليه وسلم‬ ‫)إنها ليست بدواء ولكنها داء(.‬ ‫تجنب الممارسات المنصوص على حرمتها كتغيير خلق ال، والجهاض بغير الضوابط‬ ‫‪‬‬ ‫الشرعية والوشم لقول الرسول: " لعن ال الواشمات والمستوشمات ...".‬ ‫الستعانة بالوسائل الشرعية دون إهمال السباب المادية الموصلة للعلج، كالرقى‬ ‫‪‬‬ ‫الشرعية" يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى‬ ‫ورحمة للمؤمنين " )01 /75(‬ ‫البعد عن الوسائل المحرمة من قبل الشعوذة والتمائم والسحر، " من علق تميمة فقد‬ ‫‪‬‬ ‫أشرك"، "من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما انزل على محمد"، " ل‬ ‫طيرة ويعجبني الفأل الصالح الكلمة الحسنة "، " إن الرقى والتمائم والتولة شرك ".‬
  • 15.
    ‫‪ ‬تترتب علىعملك كطبيب العديد من العواقب واللتزامات‬ ‫▪ دور الطبيب في ترتيب الحكام الشرعية )تقييم أهلية المريض‬ ‫للحكم الشرعي مثل الطهارة والصوم والصلة(‬ ‫▪ دور الطبيب في إقرار الحكام والحدود )إثبات العتداء الجنسي، أو حالة‬ ‫ال ُكْر(‬ ‫س‬ ‫▪ دور الطبيب المختص في دعم الفتوى )استعانة الفقهاء‬ ‫بالختصاصيين في فهم الحقائق العلمية في المستجدات الطبية مثل‬ ‫الستنساخ أو أبحاث الخليا الجذعية(‬ ‫▪ هذا يقتضي اللمام بأساسيات فقهية تلي الطب أو المرض، ومنها:‬ ‫الحكام المتعلقة بالعبادات: مثل أحكام المياه، النجاسات، الوضوء، الغسل، التيمم، والمسح على‬ ‫الجبائر والخفين، وصلة المريض وصومه‬ ‫▪ أحكام الكشف الطبي، والوصفة الطبية، و الجراحة الطبية، والمسؤولية الطبية‬
  • 16.
    ‫الشرائح التالية منقولةمن تقديم للدكتور خالد الشايع‬
  • 17.
    ‫المقصد الول: حفظالدين:‬ ‫العلج الطبي يسهم مباشرة في حفظ العبادات عن‬ ‫طري ق الحفاظ عل ى الصحة الجيدة، فالعبادات‬ ‫الس اسية تعتم د عل ى الطاق ة الجس دية مثل‬ ‫الصلة، والصوم، والحج. وكذلك الصحة المتوازنة‬ ‫ضروري ة لفه م العقائ د ودرء الفه م الخاطئ‬ ‫للقواعد.‬ ‫المقصد الثاني: حفظ النفس:‬ ‫وهذا هو المقصد الساسي للطب، والطب ل يمنع أو‬
  • 18.
    ‫المقصد الثالث: حفظالنسل:‬ ‫التأك د م ن العناي ة الجيدة بالطفال حت ى يصبحوا أفرادا‬ ‫-‬ ‫أصحاء في المجتمع يمكنهم تقديم نسل جديد ذي صحة‬ ‫جيدة،‬ ‫وعلج عقم الذكور والناث يضمن تكاثرا ناجحا،‬ ‫-‬ ‫والعناية بالسيدات الحوامل والعناية بالطفال في مرحلة‬ ‫-‬ ‫ما قبل الولدة‬ ‫المقصد الرابع: حفظ العقل:‬ ‫عن طريق علج المراض الجسدية حيث إن علج الجسد‬ ‫-‬ ‫من آلم ه يزي ح الضغ ط العص بي الذي يؤث ر عل ى الحالة‬
  • 19.
    ‫المقصد الخامس: حفظالمال:‬ ‫- حي ث إ ن أموال أ ي مجتم ع تعتم د عل ى النشطة‬ ‫المنتجة التي يقوم بها المواطنون الصحاء،‬ ‫- المحافظ ة عل ى ص حة الجيال وعلج أي أمراض‬ ‫يضمن الحفاظ على الموال.‬ ‫- المجتمعات ذات الصحة العامة المتدنية أقل إنتاجا‬ ‫من المجتمعات ذات الصحة العامة الجيدة.‬
  • 20.
    ‫القواعد الفقهية الكبرى‬ ‫5/العادة‬ ‫1/ المور 2/المشقة تجلب 3/ ل ضرر 4/اليقين ليزول‬ ‫محكمة‬ ‫بالشك‬ ‫و ل ضرار‬ ‫التيسير‬ ‫بمقاصدها‬ ‫ينبثق من كل قاعدة‬ ‫• القواعد الكلية‬ ‫•القواعد الفرعية‬ ‫• القواعد المذهبية‬ ‫د. محمد الزحيلي – القواعد الفقهية في المذاهب الربعة‬
  • 22.
    ‫▪ الصبر: )واصبرفان ال ل يضيع اجر المحسنين(‬ ‫▪ الحسان في العمل: )وأحسنوا إن ال يحب المحسنين(، )ان ال يأمر بالعدل والحسان(‬ ‫▪ السمت الصالح: " إن الهدى الصالح والسمت الصالح والقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة"‬ ‫▪ الكلم الطيب: “الكلمة الطيبة صدقة"‬ ‫▪ البتسام: "تبسمك في وجه أخيك لك صدقة"‬ ‫▪ الحياء: "إن لكل دين خلقا وخلق السلم الحياء"‬ ‫▪ الرحمة: "ارحموا أهل الرض يرحمكم من في السماء"‬ ‫▪ الرفق: "ما كان الرفق في شيء إل زانه" "ل يحل لمسلم إن يروع مسلما"‬ ‫▪ التواضع: "من أحب إن يمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار"‬ ‫▪ الصحبة الطيبة: "ل تصاحب إل مؤمنا، ول يأكل طعامك إل تقي "‬ ‫▪ تفريج الكربات " من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج ال عنه بها كربة من كرب يوم القيامة"‬ ‫▪ حسن التخلق مع الخرين )زملء ومرضى(" أثقل شيء في الميزان الخلق الحسن “‬
  • 23.
    ‫‪ ‬صحح نيتكالن في دراستك وممارستك للطب‬ ‫‪ ‬أنت أكثر من مجرد طبيب يعالج مرضى‬ ‫‪ ‬مرضاك أكثر من مجرد أجساد مريضة‬ ‫‪ ‬أنت ميسر لعلج مرضاك بأقدار ال، فاستجلب رحمة‬ ‫ال وبركته عليك بحسن خلقك وإتقانك‬ ‫‪ ‬أنت سبب إن شاء ال أعمله وإن شاء أبطله‬ ‫‪ ‬حسن الخلق يحبب فيك زملءك ومرضاك، وقبلهم ربك‬ ‫ورسولك )صلى ال عليه وسلم(...‬
  • 24.
    ‫اعتمادً على القصةالتي شاركتها في المحاضرة الماضية،‬ ‫ا‬ ‫‪‬‬ ‫اكتب مقال من 005-057 كلمة عن كيف ينبغي للمسلم أن‬ ‫يتصرف في الموقف الذي ذكرته بالجابة عن السئلة‬ ‫التالية:‬ ‫ما الموقف باختصار؟‬ ‫‪‬‬ ‫اين نافى من قام بهذا الموقف أخلقيات المسلم؟‬ ‫‪‬‬ ‫اذكر 3-5 خطوات عملية يجب عليك القيام بها لكي ل تفعل مثل هذا‬ ‫‪‬‬ ‫التصرف؟‬ ‫اذكر المراجع والمصادر التي رجعت اليها )لسيما اليات والحاديث(‬ ‫‪‬‬
  • 26.
    ‫‪ ‬للتواصل معي:‬ ‫د.غياث محمد عباس‬ ‫مكاتب الساتذة الدور السابع‬ ‫هاتف مكتب: 10-9999882 تحويلة : 8857‬ ‫جوال: 3561156650‬ ‫بريد الكتروني: ‪ghaiathme@gmail.com‬‬