‫وخصائصه‬ ‫الطبيب‬ ‫أخالق‬
1
-
‫هلل‬ ‫العبودية‬ ‫واستشعار‬ ‫اإلخالص‬
‫إخالص‬
‫النية‬
‫هلل‬
‫تعالى‬
،
‫واستشعار‬
‫العبودية‬
‫له‬
‫س‬
‫بحانه‬
،
‫قال‬
‫هللا‬
‫عز‬
‫شأنه‬
:
(
‫وما‬
‫خلقت‬
‫الجن‬
‫واإلنس‬
‫إال‬
‫ليعبدون‬
)
”
‫الذاريات‬
:
56
“
‫قال‬
‫رسول‬
‫هللا‬
‫صلى‬
‫هللا‬
‫عليه‬
‫وسلم‬
”
‫إنما‬
‫األعمال‬
‫بالنيات‬
‫وإنما‬
‫لكل‬
‫إمرئ‬
‫ما‬
‫نوى‬
”
.
‫فعلى‬
‫الطبيب‬
‫المسلم‬
‫أن‬
‫يخلص‬
‫أعماله‬
‫كلها‬
‫هلل‬
‫تع‬
‫الى‬
،
‫وعليه‬
‫أن‬
‫يستشعر‬
‫مراقبة‬
‫هللا‬
‫عز‬
‫وجل‬
‫له‬
‫في‬
‫كل‬
‫أ‬
،‫حوله‬
‫وأنه‬
‫محاسب‬
‫على‬
‫كل‬
‫صغيرة‬
‫وكبيرة‬
.
2
-
‫األخالق‬ ‫بمكارم‬ ‫التحلي‬
:
‫أ‬
.
‫الصدق‬
‫الصدق‬
‫صفة‬
‫أساسية‬
‫من‬
‫صفات‬
‫المؤمن‬
‫قال‬
‫تعالى‬
:
(
‫يأ‬
‫يها‬
‫الذين‬
‫أمنوا‬
‫اتقوا‬
‫هللا‬
‫وكونوا‬
‫مع‬
‫الصادقين‬
)
”
‫التوبة‬
:
119
“
‫صدق‬
‫الكلمة‬
،‫فحسب‬
‫بل‬
‫هو‬
‫صدق‬
‫النية‬
،
‫وصدق‬
‫العمل‬
‫واألداء‬
ً
‫أيضا‬
.
‫اهتزاز‬
‫تلك‬
‫الثقة‬
‫ضاع‬
‫كل‬
‫جهد‬
‫الطبيب‬
‫ولم‬
‫يجد‬
‫علمه‬
‫وح‬
‫ذقه‬
‫ب‬
-
‫والنزاهة‬ ‫األمانة‬
:
‫الطبيب‬
‫مؤتمن‬
‫على‬
‫األرواح‬
،‫واألعراض‬
‫قال‬
‫تعالى‬
ً
‫واصفا‬
‫المؤمنين‬
:
(
‫والذين‬
‫هم‬
‫ألماناتهم‬
‫وعهدهم‬
‫راعون‬
)
‫المؤمنون‬
:
8
،
‫ما‬
‫هي‬
‫مظاهر‬
‫األمانة‬
‫في‬
‫الممارسة‬
‫الصحية؟‬
‫ج‬
-
‫اآلخرين‬ ‫واحترام‬ ‫التواضع‬
:
‫الطبيب‬
‫ال‬
‫يتكبر‬
‫على‬
‫مرضاه‬
‫أو‬
‫يحتقرهم‬
‫مهما‬
‫ك‬
‫ان‬
‫شأنهم‬
،
‫كما‬
‫عليه‬
‫أن‬
‫يحترم‬
‫كل‬
‫من‬
‫يتعامل‬
‫معه‬
‫من‬
‫مرضى‬
‫أو‬
‫أوليائهم‬
،
‫ومن‬
‫تواضع‬
‫هلل‬
‫رفعه‬
،
‫قال‬
‫رسول‬
‫هللا‬
‫صلى‬
‫هللا‬
‫ع‬
‫ليه‬
‫وسلم‬
(
‫ال‬
‫يدخل‬
‫الجنة‬
‫من‬
‫كان‬
‫في‬
‫قلبه‬
‫مثقال‬
‫ذرة‬
‫من‬
‫كبر‬
)
.
‫د‬
-
‫الصبر‬
‫والحلم‬
:
‫الطب‬
‫مهنة‬
‫شاقة‬
‫مضنية‬
،
‫والتعامل‬
‫مع‬
‫نوعيات‬
‫مختل‬
‫فة‬
‫من‬
‫فئات‬
‫المجتمع‬
‫يتطلب‬
ً
‫قدرا‬
ً
‫كبيرا‬
‫من‬
‫الصب‬
‫ر‬
‫وسعة‬
‫الصدر‬
.
‫فالبد‬
‫للطبيب‬
‫أن‬
‫يتحلى‬
‫بقدر‬
‫كبير‬
‫من‬
‫الصبر‬
‫والحلم‬
‫واألناة‬
.
‫فالطبيب‬
‫الصبور‬
‫يتحمل‬
‫تصرفات‬
‫المرضى‬
‫وي‬
‫عذر‬
‫ضيق‬
‫خلق‬
‫بعضهم‬
‫بسبب‬
‫المرض‬
‫واأللم‬
،
‫وال‬
‫يقابل‬
‫األذى‬
‫بمثله‬
‫كأن‬
‫يمتنع‬
‫عن‬
‫معالجة‬
‫مريض‬
‫أغلظ‬
‫القول‬
ً
‫مثال‬
،
‫وال‬
‫يقصر‬
‫في‬
‫إعطائه‬
‫حقه‬
‫الكامل‬
‫من‬
‫الرعاية‬
.
‫هـ‬
-
‫العطف‬
‫والمحبة‬
:
‫ينبغي‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫الطبيب‬
ً
‫محبا‬
‫لمرضاه‬
،
ً
‫عطوفا‬
‫ع‬
‫ليهم‬
،
ً
‫رفيقا‬
‫بهم‬
،
‫وعليه‬
‫أن‬
‫يكون‬
ً
‫لبقا‬
،
ً
‫متلطفا‬
‫بمر‬
‫ضاه‬
،
‫ويوصل‬
‫إليه‬
‫حقيقة‬
‫المرض‬
‫بلطف‬
‫ودقة‬
‫تناسب‬
‫فهم‬
‫المريض‬
‫واستعداداته‬
‫الذهنية‬
‫والنفسية‬
.
‫و‬
-
‫واالعتدال‬ ‫اإلنصاف‬
:
‫االعتدال‬
‫هو‬
‫أحد‬
‫القواعد‬
‫األساسية‬
‫التي‬
‫ينادي‬
‫بها‬
‫اإل‬
‫سالم‬
،
‫فال‬
‫إفراط‬
‫وال‬
‫تفريط‬
.
‫قال‬
‫تعالى‬
:
(
‫وكذلك‬
‫جعلناكم‬
‫أمة‬
ً
‫وسطا‬
‫لتكونوا‬
‫شهداء‬
‫على‬
‫الناس‬
‫ويكون‬
‫الرسول‬
‫عليكم‬
ً
‫شهيدا‬
)
‫البقرة‬
:
143
.
‫فالطبيب‬
‫يجب‬
‫أن‬
‫يكون‬
ً
‫منصفا‬
‫لمرضاه‬
ً
‫عادال‬
‫ف‬
‫ي‬
،‫معاملتهم‬
‫ال‬
‫يحق‬
‫للطبيب‬
‫أن‬
‫يغمط‬
‫المريض‬
‫حقه‬
،
‫سواء‬
‫كان‬
‫ذ‬
‫لك‬
‫الحق‬
‫في‬
‫نوع‬
‫الرعاية‬
‫الطبية‬
‫المناسبة‬
‫للمريض‬
‫أو‬
‫في‬
‫التكلفة‬
‫المادية‬
‫التي‬
‫تثقل‬
‫المريض‬
‫أو‬
‫وليه‬
‫أو‬
‫جه‬
‫ة‬
‫عمله‬
.
3
-
‫النفس‬ ‫محاسبة‬
‫الطبيب‬
‫في‬
‫الغالب‬
‫شخصية‬
‫مرموقة‬
‫تحصى‬
‫خط‬
‫واته‬
،
‫ولذا‬
‫فإن‬
‫أخطاء‬
‫الطبيب‬
‫وزالته‬
ً
‫كثيرا‬
‫ما‬
‫تكو‬
‫ن‬
ً
‫شأنا‬
ً
‫عاما‬
‫يتناقله‬
‫الناس‬
.
‫ومن‬
‫ثم‬
‫فإنه‬
‫ينبغي‬
‫للطبيب‬
‫أن‬
‫يحاسب‬
‫نفسه‬
‫قبل‬
‫أن‬
‫يحاسبه‬
‫غيره‬
‫أو‬
‫تتناقل‬
‫أخطاؤه‬
‫األلسن‬
.
‫ومحاسبة‬
‫النفس‬
‫تكون‬
‫في‬
‫كل‬
‫أمر‬
‫حتى‬
‫ما‬
‫يحقر‬
‫ه‬
‫المرء‬
‫من‬
‫زالت‬
‫وهفوات‬
،
‫كأن‬
‫يجامل‬
‫بعض‬
‫الناس‬
‫على‬
‫حساب‬
‫بعضهم‬
‫ولو‬
‫بقدر‬
‫يسير‬
،
‫أو‬
‫يقدم‬
‫أو‬
‫يؤخر‬
‫دون‬
‫وجه‬
‫حق‬
،
‫أو‬
‫يتأخر‬
‫عن‬
‫مرضاه‬
،
‫او‬
‫يتكلم‬
‫دون‬
‫حساب‬
‫لكلماته‬
.
4
-
‫البعد‬
‫عن‬
‫محقرات‬
‫األمور‬
‫وصغائرها‬
‫ال‬
‫يليق‬
‫بالطبيب‬
‫أن‬
‫أن‬
‫يخوض‬
‫في‬
‫أمور‬
‫مستقبح‬
‫ة‬
ً
‫شرعا‬
‫أو‬
‫مستهجنة‬
ً
‫اجتماعيا‬
،
‫كالنميمة‬
‫والهمز‬
‫واللمز‬
‫والهذ‬
‫ر‬
‫وكثرة‬
‫الكالم‬
‫والجدل‬
‫وكثرة‬
‫الضحك‬
‫والتلفظ‬
‫باألل‬
‫فاظ‬
‫غير‬
‫المقبولة‬
‫في‬
‫المجتمع‬
‫وخاصة‬
‫أثناء‬
‫أدائه‬
‫لواجبه‬
.
‫كما‬
‫يحسن‬
‫بالطبيب‬
‫أن‬
‫يتجنب‬
‫ما‬
‫يسمى‬
‫بخوارم‬
‫ال‬
‫مروءة‬
‫وإن‬
‫كانت‬
‫مما‬
‫لم‬
‫يحرم‬
ً
‫شرعا‬
،
‫كمضغ‬
‫العلكة‬
‫أثناء‬
‫ع‬
‫مله‬
،
‫ولبس‬
‫ما‬
‫يستغرب‬
‫من‬
‫أنواع‬
‫المالبس‬
‫الشاذة‬
‫اجتماع‬
ً
‫يا‬
‫وإن‬
‫كانت‬
‫مقبولة‬
‫في‬
‫بلدان‬
‫أخرى‬
‫واإلهمال‬
‫في‬
‫مظهره‬
.
‫مجتمعه‬ ‫نحو‬ ‫الطبيب‬ ‫واجبات‬
‫ومهنته‬ ‫وزمالئه‬
‫المرضى‬ ‫نحو‬ ‫الطبيب‬ ‫واجبات‬
‫على‬
‫الطبيب‬
‫أن‬
‫يقدم‬
‫الرعاية‬
‫الطبية‬
‫الالزمة‬
‫لمرض‬
‫اه‬
‫والتي‬
‫تقتضيها‬
‫احتياجاتهم‬
‫الطبية‬
‫بدقة‬
‫وإتقان‬
‫س‬
ً
‫اعيا‬
‫لتحقيق‬
‫مصلحة‬
‫المريض‬
،
‫متجنبا‬
‫اإلضرار‬
‫به‬
‫مح‬
ً
‫ترما‬
‫كرامته‬
،
ً
‫مراعيا‬
‫لحقوقه‬
‫وذلك‬
‫في‬
‫إطار‬
‫األخالق‬
‫الت‬
‫ي‬
‫تمليها‬
‫الشريعة‬
‫اإلسالمية‬
‫ومنها‬
:
ً‫ال‬‫أو‬
:
‫المريض‬ ‫معاملة‬ ‫حسن‬
‫من‬
‫واجب‬
‫الطبيب‬
‫نحو‬
‫مريضه‬
‫حسن‬
‫معاملته‬
‫في‬
‫كل‬
‫األحوال‬
،
‫ويشمل‬
‫ذلك‬
‫األمور‬
‫التالية‬
:
.1
‫حسن‬
‫االستماع‬
‫لشكوى‬
‫المريض‬
‫وفهم‬
‫معاناته‬
.
.2
‫تجنب‬
‫التعالي‬
‫على‬
‫المريض‬
‫والنظرة‬
‫الدونية‬
‫أو‬
‫االستهزاء‬
‫والسخرية‬
‫به‬
‫مهما‬
‫كان‬
‫مستواه‬
‫العلمي‬
‫ا‬
‫و‬
‫االجتماعي‬
.
.3
‫احترام‬
‫وجهة‬
‫نظر‬
‫المريض‬
‫خاصة‬
‫في‬
‫األمور‬
‫التي‬
‫تتعلق‬
‫به‬
ً
‫شخصيا‬
‫وال‬
‫يمنع‬
‫ذلك‬
‫من‬
‫توجيه‬
‫ال‬
‫مريض‬
‫التوجيه‬
‫المناسب‬
.
.4
‫المساواة‬
‫في‬
‫المعاملة‬
‫بين‬
‫جميع‬
‫المرضى‬
‫وعدم‬
‫التفريق‬
‫بينهم‬
‫في‬
‫الرعاية‬
‫الطبية‬
‫بسبب‬
‫ت‬
‫باين‬
‫مراكزهم‬
‫األدبية‬
‫أو‬
‫االجتماعية‬
‫او‬
‫شعوره‬
‫الشخص‬
‫ي‬
‫نحوهم‬
.
.5
‫الرفق‬
‫بالمريض‬
‫عند‬
‫الفحص‬
.
.6
‫عدم‬
‫ارتكاب‬
‫مخالفات‬
‫شرعية‬
‫مثل‬
‫الخلوة‬
‫باألجن‬
‫بيات‬
‫أو‬
‫الكشف‬
‫عن‬
‫العورات‬
‫أو‬
‫غيرها‬
‫بحجة‬
‫عالقته‬
‫المهنية‬
‫بالمريض‬
‫أو‬
‫المريضة‬
.7
‫إجراء‬
‫الفحوصات‬
‫الطبية‬
‫الالزمة‬
‫للمريض‬
‫دون‬
‫إضافة‬
‫فحوص‬
‫ال‬
‫تتطلبها‬
‫حالته‬
‫المرضية‬
.
.8
‫االقتصار‬
‫في‬
‫وصف‬
‫الدواء‬
‫أو‬
‫إجراء‬
‫العمليات‬
‫الجراحية‬
‫على‬
‫ما‬
‫تتطلبه‬
‫حالة‬
‫المريض‬
.
.9
‫االمتناع‬
‫عن‬
‫أي‬
‫ممارسات‬
‫قد‬
‫تضر‬
‫بالمريض‬
‫مثل‬
‫استخدام‬
‫طرق‬
‫تشخيصية‬
‫أو‬
‫عالجية‬
‫غير‬
‫متعارف‬
‫عليها‬
‫أو‬
‫معترف‬
‫بها‬
ً
‫علميا‬
.
.10
‫تحري‬
‫الصدق‬
‫في‬
‫إخبار‬
‫المريض‬
‫أو‬
‫من‬
‫ينوب‬
‫عن‬
‫ه‬
‫بالحالة‬
‫المرضية‬
‫وأسبابها‬
‫ومضاعفاتها‬
،
‫وفائ‬
‫دة‬
‫اإلجراءات‬
‫التشخيصية‬
‫والعالجية‬
،
‫وتعريفهم‬
‫بالبدائل‬
‫المناسبة‬
‫للتشخيص‬
‫والعالج‬
.
.11
‫إحالة‬
‫المريض‬
‫إلى‬
‫طبيب‬
‫متخصص‬
‫بنوع‬
‫مرضه‬
‫أو‬
‫إلى‬
‫طبيب‬
‫لديه‬
‫وسائل‬
‫أكثر‬
‫فاعلية‬
‫إذا‬
‫استدعت‬
‫ح‬
‫الة‬
‫المريض‬
‫ذلك‬
‫وال‬
‫يجوز‬
‫للطبيب‬
‫أن‬
‫يتباطأ‬
‫في‬
‫اإل‬
‫حالة‬
‫متى‬
‫ما‬
‫كان‬
‫ذلك‬
‫في‬
‫مصلحة‬
‫المريض‬
.
.12
‫تقديم‬
‫المعلومات‬
‫التي‬
‫يعتقد‬
‫الطبيب‬
‫أنها‬
‫الزمة‬
‫ل‬
‫عالج‬
‫المريض‬
‫عند‬
‫إحالته‬
‫إلى‬
‫طبيب‬
‫آخر‬
.
.13
‫عند‬
‫رغبة‬
‫المريض‬
‫في‬
‫استشارة‬
‫طبيب‬
‫آخر‬
(
‫فيم‬
‫ا‬
‫يخص‬
‫مرضه‬
)
‫فعلى‬
‫الطبيب‬
‫آال‬
‫يمتنع‬
‫عن‬
‫تحقي‬
‫ق‬
‫رغبة‬
‫المريض‬
،
‫وأن‬
‫يسهل‬
‫على‬
‫المريض‬
‫الحصول‬
‫على‬
‫التقارير‬
‫والمعلومات‬
‫الالزمة‬
‫لذلك‬
.
.14
‫إدراك‬
‫أن‬
‫للمريض‬
‫الحق‬
‫في‬
‫أن‬
‫يغير‬
‫طبيبه‬
،
‫وأن‬
‫ل‬
‫ه‬
‫الحق‬
‫في‬
‫الحصول‬
‫على‬
‫المعلومات‬
‫المدونه‬
‫بسجله‬
‫الطبي‬
‫والحصول‬
‫على‬
‫التقرير‬
‫الطبي‬
‫الالزم‬
‫الذي‬
‫يشرح‬
‫حالته‬
‫المرضية‬
.
.15
‫االستمرار‬
‫في‬
‫تقديم‬
‫الرعاية‬
‫الطبية‬
‫المناسبة‬
‫ل‬
‫لمرضى‬
‫والمصابين‬
‫بأمراض‬
‫غير‬
‫قابلة‬
‫للعالج‬
‫أو‬
‫مستعص‬
‫ية‬
‫أو‬
‫مميتة‬
‫حتى‬
‫في‬
‫اللحظات‬
‫األخيرة‬
‫من‬
‫حياتهم‬
.
.16
‫التأكد‬
‫من‬
‫أن‬
‫المريض‬
‫يتلقى‬
‫العناية‬
‫الطبية‬
‫الال‬
‫زمة‬
‫أثناء‬
‫غياب‬
‫الطبيب‬
.
.17
‫االستمرار‬
‫في‬
‫تقديم‬
‫العالج‬
‫الالزم‬
‫للمريض‬
‫في‬
‫ا‬
‫لحاالت‬
‫اإلسعافية‬
‫حتى‬
‫تزول‬
‫الحاجة‬
‫إليه‬
‫أو‬
‫حتى‬
‫تنتقل‬
‫رعايته‬
‫إلى‬
‫طبيب‬
‫كفء‬
.
.18
‫تخفيف‬
‫آالم‬
‫المريض‬
‫بكل‬
‫ما‬
‫يستطيعه‬
‫وما‬
‫ي‬
‫تاح‬
‫له‬
‫من‬
‫وسائل‬
‫عالجية‬
‫نفسية‬
‫ومادية‬
،
‫وإشعار‬
‫المريض‬
‫بحرصه‬
‫على‬
‫العناية‬
‫به‬
‫ورعايته‬
.
.19
‫تثقيف‬
‫المريض‬
‫عن‬
‫مرضه‬
ً
‫خصوصا‬
‫وصحت‬
‫ه‬
ً
‫عموما‬
،
‫وكيفية‬
‫حفظه‬
‫لصحته‬
‫ووقايته‬
‫من‬
‫األمراض‬
‫بالطرق‬
‫المناسبة‬
‫المباشرة‬
ً
‫وجها‬
‫لوج‬
‫ه‬
‫أو‬
‫استخدام‬
‫الوسائل‬
‫الفعالة‬
‫األخرى‬
‫متى‬
‫توفرت‬
‫له‬
.
ً‫ا‬‫ثاني‬
:
‫المريض‬ ‫استئذان‬
‫بدن‬
‫اإلنسان‬
‫ونفسه‬
‫من‬
‫خصوصياته‬
‫التي‬
‫ال‬
‫يجوز‬
‫ألحد‬
‫ان‬
‫يت‬
‫صرف‬
‫فيها‬
‫بغير‬
‫رضاه‬
،
‫وحتى‬
‫يكون‬
‫إذن‬
‫المريض‬
ً
‫مشروعا‬
‫فالبد‬
‫ا‬
‫ن‬
‫تتحقق‬
‫فيه‬
‫الشروط‬
‫التالية‬
:
.1
‫أن‬
‫يكون‬
‫المريض‬
‫على‬
‫معرفة‬
‫تامة‬
‫بما‬
‫يراد‬
‫القيام‬
‫به‬
‫من‬
‫إج‬
‫راء‬
‫طبي‬
،
‫ولذا‬
‫على‬
‫الطبيب‬
‫أن‬
‫يقدم‬
‫للمريض‬
‫معلومات‬
‫وافية‬
‫عما‬
‫سيقوم‬
‫به‬
،
‫وما‬
‫هو‬
‫المطلوب‬
‫من‬
‫المريض‬
‫فعله‬
،
‫وما‬
‫سيترت‬
‫ب‬
‫عليه‬
‫من‬
‫مضاعفات‬
‫ومخاطر‬
.
.2
‫أن‬
‫يكون‬
‫المريض‬
ً
‫قادرا‬
‫على‬
‫استيعاب‬
‫وفهم‬
‫المعلومات‬
‫الت‬
‫ي‬
‫قدمت‬
‫له‬
‫حتى‬
‫يعطي‬
‫اإلذن‬
‫عن‬
‫وعي‬
‫وإدراك‬
‫واقتناع‬
‫تام‬
‫دون‬
‫استغفال‬
‫له‬
‫أو‬
‫إكراه‬
.
.3
‫أن‬
‫يكون‬
‫اإلذن‬
ً
‫مكتوبا‬
‫عند‬
‫عزم‬
‫الطبيب‬
‫القيام‬
‫ب‬
‫إجراء‬
‫تداخلي‬
‫كإجراء‬
‫العمليات‬
‫الجراحية‬
‫أو‬
‫اإلجراءات‬
‫التدخلية‬
(Interventional)
‫كأخذ‬
‫الخزعة‬
‫من‬
‫الكبد‬
.
.4
‫أن‬
‫يراعى‬
‫عند‬
‫أخذ‬
‫اإلذن‬
‫من‬
‫المريض‬
‫األمور‬
‫التالية‬
:
‫تؤخذ‬
‫موافقة‬
‫المريض‬
‫البالغ‬
‫العاقل‬
(
ً
‫ذكرا‬
‫كان‬
‫أو‬
‫أنث‬
‫ى‬
)
‫أو‬
‫من‬
‫ممثله‬
–
‫إذا‬
‫كان‬
‫ال‬
‫يعتد‬
‫بإرادته‬
-
‫قبل‬
‫القيام‬
‫بالعمل‬
‫الطبي‬
‫أو‬
‫الجراحي‬
ً
‫وفقا‬
‫لما‬
‫ينص‬
‫عليه‬
‫نظام‬
‫مزاولة‬
‫مهنة‬
‫الطب‬
‫وطب‬
‫األسنان‬
.
‫المرأة‬ ‫إذن‬
:
‫للمرأة‬
‫البالغة‬
‫العاقلة‬
‫اإلذن‬
‫بالعمل‬
‫الطبي‬
‫بها‬
‫ب‬
‫ما‬
‫في‬
‫ذلك‬
‫العمليات‬
‫الجراحية‬
‫إال‬
‫ما‬
‫يتعلق‬
‫باإلنجاب‬
‫م‬
‫ثل‬
‫استخدام‬
‫موانع‬
‫الحمل‬
‫أو‬
‫استئصال‬
‫الرحم‬
‫أو‬
‫غيره‬
‫ا‬
‫من‬
‫اإلجراءات‬
‫خاصة‬
‫المؤدية‬
‫إلى‬
‫العقم‬
،
‫فالبد‬
‫من‬
‫موافقة‬
‫الزوج‬
ً
‫أيضا‬
‫إال‬
‫في‬
‫الحاالت‬
‫الطارئة‬
‫والضرورية‬
‫فيكتف‬
‫بإذن‬
‫المرأة‬
.
‫األهلية‬ ‫قاصر‬ ‫إذن‬
:
‫المريض‬
‫الذي‬
‫ال‬
‫يستطيع‬
‫أن‬
‫يأذن‬
‫بالعمل‬
‫الطبي‬
‫كفاقد‬
‫الوعي‬
‫أو‬
‫الذي‬
‫ال‬
‫يعتد‬
‫بإذنه‬
‫كالطفل‬
‫أو‬
‫غير‬
‫العاق‬
‫ل‬
‫ينوب‬
‫عنه‬
‫وليه‬
‫الشرعي‬
‫في‬
‫اإلذن‬
‫بإجراء‬
‫العمليات‬
‫الجراحية‬
‫وما‬
‫في‬
‫حكمها‬
‫من‬
‫اإلجراءات‬
‫التداخلية‬
،
‫وإذا‬
‫تعذر‬
‫الحصول‬
‫على‬
‫الموافقة‬
‫وخيف‬
‫من‬
‫الضرر‬
‫البالغ‬
‫أو‬
‫الموت‬
‫فيمكن‬
‫للطبيب‬
‫أن‬
‫يقوم‬
‫باإلجر‬
‫اء‬
‫الطبي‬
‫دون‬
‫انتظار‬
‫اإلذن‬
.
‫أما‬
‫ما‬
‫دون‬
‫ذلك‬
‫من‬
‫اإلجراءات‬
‫فيكتفى‬
‫باإلذن‬
‫العام‬
‫للعالج‬
‫من‬
‫أحد‬
‫والديه‬
‫أو‬
‫الم‬
‫رافق‬
‫معه‬
‫ممن‬
‫يعتد‬
‫بإذنه‬
.
‫اإلذن‬
‫في‬
‫الحاالت‬
‫اإلسعافية‬
:
‫في‬
‫حالة‬
‫تعرض‬
‫المريض‬
‫للهالك‬
‫أو‬
‫الخطر‬
‫الحاصل‬
‫أو‬
‫المتوقع‬
‫حدوثه‬
‫بدرجة‬
‫كبيرة‬
،
‫يجوز‬
‫للطبيب‬
‫أن‬
‫يقوم‬
‫بالعمل‬
‫الطبي‬
‫دون‬
‫انتظار‬
‫اإذن‬
‫إذا‬
‫تراجح‬
‫لدي‬
‫ه‬
‫أن‬
‫ذلك‬
‫سينقذ‬
‫حياة‬
‫المريض‬
‫أو‬
‫يجنبه‬
‫الضرر‬
‫البلي‬
‫غ‬
.
ً‫ا‬‫ثالث‬
:
‫المريض‬ ‫طمأنة‬
‫على‬
‫الطبيب‬
‫أن‬
‫يستخدم‬
‫مهاراته‬
‫في‬
‫طمأنة‬
‫المري‬
‫ض‬
‫وتخفيف‬
‫مصابه‬
‫وذلك‬
ً
‫عمال‬
‫بقول‬
‫الرسول‬
‫صل‬
‫ى‬
‫هللا‬
‫عليه‬
‫وسلم‬
:
(
‫يسروا‬
‫وال‬
‫تعسروا‬
‫وبشروا‬
‫وال‬
‫تنفروا‬
)
‫ومن‬
‫ذلك‬
‫القيام‬
‫بما‬
‫يلي‬
:
‫تلمس‬
‫احتياجات‬
‫المريض‬
‫النفسية‬
‫واستكشا‬
‫فها‬
.
‫تزويد‬
‫المريض‬
‫بما‬
‫يكفي‬
‫من‬
‫المعلومات‬
‫عن‬
‫حا‬
‫لته‬
‫الصحية‬
‫بوضوح‬
‫وعدم‬
‫حجب‬
‫معلومات‬
‫مهمة‬
‫قد‬
‫تساهم‬
‫في‬
‫طمأنته‬
‫وإزالة‬
‫مخاوفه‬
.
‫التفاعل‬
‫اإليجابي‬
‫مع‬
‫مشاعر‬
‫المريض‬
‫وأحاسيسه‬
،
‫وإعطائه‬
‫فرصة‬
‫كافية‬
‫للتعبير‬
‫عن‬
‫مشاعره‬
‫وأحاس‬
‫يسه‬
‫تجاه‬
‫المرض‬
‫والعالج‬
‫وتصحيح‬
‫أفكاره‬
.
‫إعطاء‬
‫المريض‬
‫الوقت‬
‫الكافي‬
‫الستيعاب‬
‫المريض‬
‫ما‬
‫يقال‬
‫دون‬
‫استعجال‬
.
‫تذكير‬
‫المريض‬
‫بان‬
‫المرض‬
‫ابتالء‬
‫من‬
‫هللا‬
،
‫وأن‬
‫ف‬
‫يه‬
‫تكفير‬
‫ورحمة‬
،
‫دون‬
‫مبالغة‬
‫في‬
‫ذلك‬
.
‫تأكيد‬
‫الطبيب‬
‫استعداده‬
‫لمساعدة‬
‫المريض‬
‫والوقو‬
‫ف‬
‫بجانبه‬
‫والقيام‬
‫بذلك‬
ً
‫فعال‬
‫في‬
‫جميع‬
‫مراحل‬
‫المر‬
‫ض‬
‫حتى‬
‫في‬
‫حاالت‬
‫األمراض‬
‫المستعصية‬
.
‫الدعاء‬
‫للمريض‬
:
‫يحسن‬
‫بالطبيب‬
‫أن‬
‫يتخلق‬
‫بالخلق‬
‫النبوي‬
‫الك‬
‫ريم‬
‫فيدعو‬
‫لمريضه‬
‫بالشفاء‬
‫بصدق‬
،
‫ومعلوم‬
‫أن‬
‫هذا‬
‫يقوي‬
‫المريض‬
‫على‬
‫تحمل‬
‫المرض‬
‫ويطيب‬
‫نفسه‬
،
‫فقد‬
‫ك‬
‫ان‬
‫من‬
‫هديه‬
‫صلى‬
‫هللا‬
‫عليه‬
‫وسلم‬
‫إذا‬
‫أتى‬
ً
‫مريضا‬
‫يم‬
‫سح‬
‫بيده‬
‫اليمنى‬
‫ويقول‬
:
”
‫اللهم‬
‫رب‬
‫الناس‬
،
‫أذهب‬
‫البأس‬
،
‫وأشف‬
‫أنت‬
‫الشافي‬
،
‫ال‬
‫شفاء‬
‫إال‬
‫شفاؤك‬
،
ً‫ء‬‫شفا‬
‫ال‬
‫يغا‬
‫در‬
ً‫ا‬‫سقم‬
”
،
‫وقال‬
‫عليه‬
‫الصالة‬
‫والسالم‬
:
”
‫من‬
‫عاد‬
‫مريض‬
ً
‫ا‬
‫لم‬
‫يحضره‬
‫اجله‬
“
‫فقال‬
‫عنده‬
‫سبع‬
‫مرات‬
:
‫أسأل‬
‫هللا‬
‫ال‬
‫عظيم‬
‫رب‬
‫العرش‬
‫العظيم‬
‫أن‬
‫يشفيك‬
‫إال‬
‫عافاه‬
‫هللا‬
‫من‬
‫ذلك‬
‫المرض‬
“
‫الخطيره‬ ‫األمراض‬ ‫عن‬ ‫اإلخبار‬
‫ال‬
‫تعارض‬
‫بين‬
‫طمأنة‬
‫المريض‬
‫وإخباره‬
‫بمرضه‬
‫و‬
‫إن‬
‫كان‬
‫خطيرا‬
‫أو‬
ً
‫مميتا‬
،
‫فمن‬
‫حق‬
‫المريض‬
‫أن‬
‫يعرف‬
‫عن‬
‫حالته‬
‫الصحية‬
‫ومرضه‬
‫وأعراضه‬
‫ومآالته‬
‫على‬
‫وجه‬
‫العموم‬
،
‫وإذا‬
‫طلب‬
‫المريض‬
ً
‫تفصيال‬
‫أكثر‬
‫فينبغي‬
‫أن‬
‫يجاب‬
‫إلى‬
‫طلبه‬
،
‫وللطبيب‬
‫هنا‬
‫أن‬
‫ي‬
‫ستخدم‬
‫تقديراته‬
‫اإلنسانية‬
‫في‬
‫جدوى‬
‫إخبار‬
‫المريض‬
‫و‬
‫ما‬
‫هي‬
‫العلومات‬
‫التي‬
‫يضعها‬
‫بين‬
‫يديه‬
ً
‫مراعيا‬
‫ما‬
‫يلي‬
:
.1
‫عدم‬
‫مفاجأة‬
‫المريض‬
‫بالخبر‬
‫السيء‬
‫ومراعاة‬
‫التدر‬
‫ج‬
‫وإعداد‬
‫المريض‬
ً
‫نفسيا‬
‫لتقبل‬
‫الخبر‬
.
.2
‫االقتصار‬
‫على‬
‫المعلومات‬
‫التي‬
‫تفي‬
‫بمعرفة‬
‫ا‬
‫لمريض‬
‫وفهمه‬
‫لحالته‬
‫الصحية‬
‫دون‬
‫الدخول‬
‫في‬
‫تفصيال‬
‫ت‬
‫قد‬
‫تزيد‬
‫من‬
‫قلقه‬
.
.3
‫إختيار‬
‫الوقت‬
‫المناسب‬
‫إلخبار‬
‫المريض‬
،
‫ويفض‬
‫ل‬
‫الوقت‬
‫الذي‬
‫يكون‬
‫فيه‬
‫المريض‬
ً
‫مستقرا‬
‫نفس‬
ً
‫يا‬
ً
‫وجسديا‬
‫ومتهيأ‬
‫لتقبل‬
‫الخبر‬
،
‫ويفضل‬
‫اختيار‬
‫مكان‬
‫من‬
‫اسب‬
‫لإلخبار‬
.
.4
‫إعطاء‬
‫وقت‬
‫كاف‬
‫لإلخبار‬
،
‫فينقل‬
‫الطبيب‬
‫هذا‬
‫الخ‬
‫بر‬
‫وهو‬
‫هادئ‬
‫النفس‬
،
‫وأال‬
‫يشعر‬
‫المريض‬
‫أنه‬
‫في‬
‫عجلة‬
‫من‬
‫أمره‬
‫وأنه‬
‫مشغول‬
.
.5
‫التركيز‬
‫على‬
‫الجوانب‬
‫اإليجابية‬
،
‫إذ‬
‫يؤدي‬
‫هذا‬
‫إلى‬
‫بعث‬
‫األمل‬
‫في‬
‫نفسم‬
‫المريض‬
ً
‫عمال‬
‫بقول‬
‫الرسول‬
‫صل‬
‫ى‬
‫هللا‬
‫لعيه‬
‫وسلم‬
:
”
‫يسروا‬
‫وال‬
‫تعسروا‬
‫وبشروا‬
‫وال‬
‫تن‬
‫فروا‬
“
‫كأن‬
‫يذكر‬
‫المريض‬
‫نسبة‬
‫الذين‬
‫عاشوا‬
‫بعد‬
‫إصابت‬
‫هم‬
‫بهذا‬
‫المرض‬
‫على‬
‫سبيل‬
‫اإلجمال‬
،
‫ويحسن‬
‫عدم‬
‫التطرق‬
‫لفترة‬
‫زمنية‬
‫معينة‬
.
.6
‫تخفيف‬
‫آالم‬
‫المريض‬
‫النفسية‬
‫والجسدية‬
‫قدر‬
‫اإلم‬
‫كان‬
،
‫وعدم‬
‫عزله‬
‫أو‬
‫البعد‬
‫عنه‬
‫بما‬
‫يشعره‬
‫بأن‬
‫الطبيب‬
‫قد‬
‫يأس‬
‫من‬
‫حالته‬
،
‫والمناسب‬
‫أن‬
‫يخبر‬
‫المريض‬
‫بهذا‬
‫الخبر‬
‫طبيب‬
‫ذو‬
‫خبرة‬
‫ودراية‬
‫بهذا‬
‫النوع‬
‫من‬
‫المرضى‬
،
‫واألصل‬
‫أن‬
‫الطبيب‬
‫المعالج‬
‫هو‬
‫الذي‬
‫يخبر‬
‫المريض‬
‫وال‬
‫يترك‬
‫ذلك‬
‫لمن‬
‫هو‬
‫دونه‬
‫من‬
‫األطباء‬
‫ومن‬
‫ليس‬
‫له‬
‫خبر‬
‫ة‬
‫بذلك‬
.
.7
‫للطبيب‬
‫أن‬
‫يستخدم‬
‫تقديراته‬
‫في‬
‫جدوى‬
‫إخبار‬
‫ال‬
‫مريض‬
‫بجزء‬
‫من‬
‫الحقيقة‬
،
‫أو‬
‫االقتصار‬
‫في‬
‫بيان‬
‫ذلك‬
‫عل‬
‫ى‬
‫ذوي‬
‫المريض‬
‫إذا‬
‫رأى‬
‫أن‬
‫ذلك‬
‫أصلح‬
.
ً‫ا‬‫رابع‬
:
‫وكتمانه‬ ‫المريض‬ ‫سر‬ ‫حفظ‬
‫لقد‬
‫أكد‬
‫اإلسالم‬
‫على‬
‫حفظ‬
‫السر‬
‫والستر‬
‫على‬
‫المسل‬
‫م‬
،
‫إذا‬
‫كان‬
‫هذا‬
‫الستر‬
‫ال‬
‫يجر‬
‫إلى‬
‫مفسدة‬
‫راجحة‬
‫في‬
‫المجتمع‬
.
‫وإطالع‬
‫الطبيب‬
‫على‬
‫أسرار‬
‫المرضى‬
‫ال‬
‫يبيح‬
‫له‬
‫كش‬
‫ف‬
‫هذه‬
‫األسرار‬
‫والتحدث‬
‫عنها‬
‫بما‬
‫يؤدي‬
‫إلى‬
‫إفشائها‬
‫إال‬
‫ف‬
‫ي‬
‫الحاالت‬
‫االستثنائية‬
‫التالية‬
:
.1
‫إذا‬
‫كان‬
‫اإلفشاء‬
‫لذوي‬
‫المرضى‬
‫أو‬
‫لغيرهم‬
ً
‫مفيدا‬
‫لعالج‬
،‫ه‬
‫أو‬
‫فيه‬
‫حماية‬
‫للمخالطين‬
‫له‬
‫من‬
‫اإلصابة‬
‫بالمرض‬
(
‫مثل‬
‫األمراض‬
‫المعدية‬
‫وإدمان‬
‫المخدرات‬
)
‫وفي‬
‫هذه‬
‫الحالة‬
‫يقتصر‬
‫اإلخبار‬
‫على‬
‫من‬
‫يمكن‬
‫أن‬
‫يضار‬
.
.2
‫إذا‬
‫ترتب‬
‫على‬
‫اإلفشاء‬
‫مصلحة‬
‫راجحة‬
‫للمجتمع‬
‫أو‬
‫دفع‬
‫مفسدة‬
‫عنه‬
،
‫ويكون‬
‫التبليغ‬
‫للجهات‬
‫الرسمية‬
‫المخت‬
‫صة‬
.
‫وأمثلة‬
‫ذلك‬
‫ما‬
‫يأتي‬
:
‫اإلبالغ‬
‫عن‬
‫وفاة‬
‫ناجمة‬
‫عن‬
‫حادث‬
‫جنائي‬
،
‫أو‬
‫للحيلولة‬
‫دون‬
‫ارتكاب‬
‫جريمة‬
.
‫التبليغ‬
‫عن‬
‫األمراض‬
‫السارية‬
‫أو‬
‫المعدية‬
‫إذا‬
‫طلب‬
‫منه‬
‫ذلك‬
‫من‬
‫جهة‬
‫قضائية‬
.
‫دفع‬
‫تهمة‬
‫موجهة‬
‫للطبيب‬
‫من‬
‫المريض‬
‫أو‬
‫ذويه‬
‫تتعلق‬
‫بكفاءته‬
‫أ‬
‫و‬
‫كيفية‬
‫ممارسته‬
‫لمهنته‬
،
‫على‬
‫أن‬
‫يكون‬
‫اإلفشاء‬
‫أمام‬
‫الجهات‬
‫الرسمية‬
.
.3
‫اإلفشاء‬
‫لغرض‬
‫التعليم‬
:
‫يمكن‬
‫للطبيب‬
‫إفشاء‬
‫بعض‬
‫أسرار‬
‫المريض‬
‫إذا‬
‫دعت‬
‫ال‬
‫حاجة‬
‫إلى‬
‫ذلك‬
‫من‬
‫أجل‬
‫تعليم‬
‫األطباء‬
‫واعضاء‬
‫الفريق‬
‫الصحي‬
‫اآلخرين‬
،
‫على‬
‫أن‬
‫يقتصر‬
‫لك‬
‫لغرض‬
‫التعليم‬
‫فقط‬
،
‫وأن‬
‫يحافظ‬
‫على‬
‫عدم‬
‫إبراز‬
‫ما‬
‫يدل‬
‫على‬
‫هوية‬
‫المريض‬
‫وشخصيته‬
‫ما‬
‫لم‬
‫يكن‬
‫ذلك‬
ً
‫ضروريا‬
.
‫يمكن‬
‫للطبيب‬
‫تصوير‬
‫بعض‬
‫أجزاء‬
‫جسم‬
‫المريض‬
‫لغ‬
‫رض‬
‫طبي‬
‫أو‬
‫تعليمي‬
‫بعد‬
‫استئذانه‬
‫في‬
‫ذلك‬
،
‫شريطة‬
‫أال‬
‫ي‬
‫كون‬
‫في‬
‫هذا‬
‫التصوير‬
‫ما‬
‫يدل‬
‫على‬
‫شخصية‬
‫المريض‬
‫وكشف‬
‫هوي‬
‫ته‬
،
‫وإذا‬
‫دعت‬
‫الحاجة‬
‫إلى‬
‫تصوير‬
‫الوجه‬
‫ألغراض‬
‫التعليم‬
‫فيجب‬
‫أخذ‬
‫موافقة‬
‫خطية‬
‫وأن‬
‫تغطى‬
‫العينان‬
‫إال‬
‫للضر‬
‫ورة‬
‫العلمية‬
.
ً‫ا‬‫خامس‬
:
‫العورة‬ ‫كشف‬ ‫أحكام‬ ‫مراعاة‬
‫يحتاج‬
‫الطبيب‬
‫من‬
‫أجل‬
‫القيام‬
‫بتشخيص‬
‫األمراض‬
‫أو‬
‫عالج‬
‫ها‬
‫إلى‬
‫فحص‬
‫المريض‬
،
‫وقد‬
‫يحتاج‬
‫إلى‬
‫كشف‬
‫المريض‬
‫عن‬
‫عو‬
‫رته‬
،
‫كما‬
‫يحتاج‬
‫ذلك‬
‫غيره‬
‫ممن‬
‫يستعين‬
‫بهم‬
‫الطبيب‬
‫في‬
‫بعض‬
‫اإلجراءات‬
‫المتعلقة‬
‫بالفحص‬
‫الطبي‬
‫كفنيي‬
‫األشعة‬
‫وغير‬
‫هم‬
.
‫واألصل‬
‫أن‬
‫الشرع‬
‫يحرم‬
‫كشف‬
‫اإنسان‬
‫عن‬
‫عورته‬
‫إال‬
‫عند‬
‫الضرورة‬
‫أو‬
‫الحاجة‬
،
‫فال‬
‫حرج‬
‫عندئذ‬
‫على‬
‫المسلم‬
‫في‬
‫كشف‬
‫عما‬
‫دعت‬
‫الحاجة‬
‫إلى‬
‫كشفه‬
‫من‬
‫أجل‬
‫فحص‬
‫مرضه‬
‫وتشخيصه‬
‫سوا‬
‫ء‬
‫كان‬
ً
‫رجال‬
‫أو‬
‫امرأة‬
،
‫وكذلك‬
‫ال‬
‫حرج‬
‫على‬
‫الطبيب‬
‫واألشخاص‬
‫الذين‬
‫يستعين‬
‫بهم‬
‫في‬
‫مهمة‬
‫فحصه‬
‫للمريض‬
‫أن‬
‫يكشفوا‬
‫ع‬
‫ن‬
‫عورة‬
‫المريض‬
‫والنظر‬
‫إلى‬
‫الموضع‬
‫المحتاج‬
‫إلى‬
‫فحصه‬
.
‫وهذا‬
‫الحكم‬
‫مبني‬
‫على‬
‫وجود‬
‫الضرورة‬
‫والحاجة‬
‫فالبد‬
‫من‬
‫تحقق‬
‫وجودها‬
،
‫فال‬
‫يحل‬
‫للطبيب‬
‫وال‬
‫لغيره‬
‫أن‬
‫يطالب‬
‫المر‬
‫يض‬
‫بالكشف‬
‫عن‬
‫عورته‬
‫إال‬
‫إذا‬
‫تعذر‬
‫وجود‬
‫الوسائل‬
‫التي‬
‫يمكن‬
‫بواسطتها‬
‫تحقيق‬
‫مهمة‬
‫الفحص‬
‫بدون‬
‫كشف‬
‫للعورة‬
،
‫وكذلك‬
‫ال‬
‫يجوز‬
‫للرجال‬
‫أن‬
‫يقوموا‬
‫بفحص‬
‫النساء‬
‫وال‬
‫العكس‬
،
‫إال‬
‫إذا‬
‫ت‬
‫عذر‬
‫وجود‬
‫المثيل‬
‫الذي‬
‫يمكنه‬
‫أن‬
‫يقوم‬
‫بالمهمة‬
‫المطلوبة‬
.
‫وأما‬
‫قيد‬
‫الجواز‬
‫فهو‬
‫االقتصار‬
‫على‬
‫القدر‬
‫الذي‬
‫تسد‬
‫به‬
‫الح‬
‫اجة‬
‫دون‬
‫زيادة‬
‫عليه‬
،
‫وكذلك‬
‫االقتصار‬
‫على‬
‫الوقت‬
‫المحتاج‬
‫إلي‬
‫ه‬
‫دون‬
‫زيادة‬
،
‫وذلك‬
‫للقاعدة‬
‫الشرعية‬
‫التي‬
‫تقول‬
:
(
‫ما‬
‫أبيح‬
‫للض‬
‫رورة‬
‫يقدر‬
‫بقدرها‬
)
،
‫فعلى‬
‫الطبيب‬
‫أن‬
‫يقدر‬
‫الحاجة‬
‫إلى‬
‫كشف‬
‫ال‬
‫مريض‬
‫عن‬
‫عورته‬
ً
‫تقديرا‬
ً
‫دقيقا‬
.
‫سادسا‬
:
‫للعالج‬ ‫المريض‬ ‫رفض‬
‫على‬
‫الطبيب‬
–
‫في‬
‫حالة‬
‫رفض‬
‫المريض‬
‫للعالج‬
–
‫أن‬
‫يشرح‬
‫له‬
‫اآلثار‬
‫المترتبة‬
‫على‬
‫عدم‬
‫استعماله‬
‫للعالج‬
‫والتطورات‬
‫المر‬
‫ضية‬
‫المترتبة‬
‫على‬
‫ذلك‬
‫بصدق‬
‫وعدم‬
‫مبالغة‬
،
‫كما‬
‫عليه‬
‫أن‬
‫يسج‬
‫ل‬
‫إقرار‬
‫المريض‬
‫بذلك‬
ً
‫كتابيا‬
‫حتى‬
‫يخلي‬
‫الطبيب‬
‫مسؤوليته‬
.
‫وفي‬
‫كل‬
‫األحول‬
‫فعلى‬
‫الطبيب‬
‫أن‬
‫يتأكد‬
‫من‬
‫أن‬
‫المريض‬
‫الذ‬
‫ي‬
‫يرفض‬
‫العالج‬
‫مازال‬
ً
‫مدركا‬
‫وفي‬
‫كامل‬
‫قواه‬
‫العقلية‬
،
‫وإن‬
‫لم‬
‫يكن‬
‫كذلك‬
‫فعلى‬
‫الطبيب‬
‫أن‬
‫يتخذ‬
‫األسباب‬
‫الالزمة‬
‫لحماية‬
‫المر‬
‫يض‬
‫وتحقيق‬
‫مصلحته‬
.
ً‫ا‬‫سابع‬
:
‫المريض‬ ‫عالج‬ ‫عن‬ ‫االعتذار‬
‫يمكن‬
‫للطبيب‬
–
‫في‬
‫غير‬
‫الحاالت‬
‫اإلسعافية‬
–
‫أن‬
‫ي‬
‫متنع‬
‫عن‬
‫عالج‬
‫مريض‬
‫ألسباب‬
‫شخصية‬
‫أو‬
‫مهنية‬
‫قد‬
‫تؤدي‬
‫إلى‬
‫اإلخالل‬
‫بجودة‬
‫الخدمة‬
‫المقدمة‬
‫للمريض‬
،
‫شريطة‬
‫أ‬
‫ن‬
‫ال‬
‫يضر‬
‫ذلك‬
‫بصحة‬
‫المريض‬
‫وأن‬
‫يوجد‬
‫من‬
‫يقوم‬
‫بعال‬
‫ج‬
‫المريض‬
ً
‫بدال‬
‫عنه‬
.
‫مجتمعه‬ ‫نحو‬ ‫الطبيب‬ ‫واجبات‬
‫يتمتع‬
‫الطبيب‬
‫في‬
‫المجتمع‬
‫بموضع‬
‫عال‬
‫من‬
‫الثقة‬
،
‫ولذا‬
‫ف‬
‫المجتمع‬
‫منح‬
‫الطبيب‬
‫مكانه‬
‫اجتماعية‬
‫خاصة‬
‫غير‬
‫متاحة‬
‫لغيره‬
‫من‬
‫أفر‬
‫اد‬
‫المجتمع‬
.
‫وبالمقابل‬
‫يتوقع‬
‫المجتمع‬
‫من‬
‫الطبيب‬
‫استخدام‬
‫ت‬
‫لك‬
‫المكانة‬
‫لخدمة‬
‫المريض‬
‫وااللتزام‬
‫من‬
‫قبل‬
‫الطبيب‬
‫بمعايير‬
‫ا‬
‫ألخالق‬
‫العالية‬
‫في‬
‫تصرفاته‬
.
‫وعلى‬
‫الطبيب‬
‫أن‬
‫يسهم‬
‫في‬
‫خدمة‬
‫ال‬
‫مجتمع‬
‫من‬
‫خالل‬
‫مهنته‬
،
‫وبكل‬
‫إمكاناته‬
‫حسب‬
‫ما‬
‫تقتضيه‬
‫المصلحة‬
‫ا‬
‫لعامة‬
.
‫ويكون‬
‫ذلك‬
‫من‬
‫خالل‬
‫التالي‬
:
.1
‫أن‬
‫يكون‬
‫قدوة‬
‫ألفراد‬
‫مجتمعه‬
‫في‬
‫دينه‬
‫ودنياه‬
‫بعي‬
ً
‫دا‬
‫عن‬
‫الشبهات‬
،
‫قال‬
‫رسول‬
‫هللا‬
‫صلى‬
‫هللا‬
‫عليه‬
‫وسلم‬
”
‫ا‬
‫لدين‬
‫النصيحة‬
...
‫هلل‬
‫ولكتابه‬
‫ولرسوله‬
‫وألئمة‬
‫المسلم‬
‫ين‬
‫وعامتهم‬
”
.
‫فالطبيب‬
‫فرد‬
‫من‬
‫أفراد‬
‫المجتمع‬
،
‫والم‬
‫كانة‬
‫االجتماعية‬
‫للطبيب‬
‫تهيئة‬
‫للقيام‬
‫بدور‬
‫قيادي‬
‫ف‬
‫ي‬
‫إصالح‬
‫مجتمعه‬
.
‫والطبيب‬
‫الذي‬
‫يفتقد‬
‫القيم‬
‫األخالقية‬
‫ف‬
‫ي‬
‫حياته‬
‫الخاصة‬
‫ال‬
‫يستطيع‬
‫افتعالها‬
‫في‬
‫نشاطه‬
‫المهني‬
‫و‬
‫لو‬
‫كان‬
‫من‬
‫حملة‬
‫أعلى‬
‫المؤهالت‬
‫العلمية‬
.
‫والطبيب‬
‫عضو‬
‫فعال‬
‫في‬
‫مجتمعه‬
‫يتفاعل‬
‫مع‬
‫قضاياه‬
‫المحلية‬
‫وال‬
‫عامة‬
،
‫وعليه‬
‫أن‬
‫ال‬
‫يعيش‬
‫في‬
‫برج‬
‫عاجي‬
ً
‫بعيدا‬
‫عن‬
‫مشك‬
‫الت‬
‫مجتمعه‬
‫وقضاياه‬
.
.2
‫أن‬
‫يدرك‬
‫أن‬
‫المجتمع‬
‫والبيئة‬
‫عوامل‬
‫مهمة‬
‫في‬
‫صحة‬
‫الفرد‬
،
‫وأن‬
‫يساعد‬
‫المجتمع‬
‫في‬
‫التعامل‬
‫مع‬
‫مسبب‬
‫ات‬
‫المرض‬
‫البيئية‬
‫واالجتماعية‬
,
.3
‫أن‬
‫يمارس‬
‫المهنة‬
‫على‬
‫أقصى‬
‫درجة‬
‫من‬
‫المعرفة‬
‫والكفاءة‬
‫والصدق‬
‫واألمانة‬
‫واإلطالع‬
‫على‬
‫ما‬
‫يستجد‬
‫في‬
‫مجال‬
‫تخصصه‬
.4
‫أن‬
‫يدرك‬
‫مسؤوليته‬
‫في‬
‫تعزيز‬
‫المساواة‬
‫بين‬
‫أفر‬
‫اد‬
‫المجتمع‬
‫لالستفادة‬
‫من‬
‫الموارد‬
‫الصحية‬
.
.5
‫أن‬
‫يدرك‬
‫مسؤوليته‬
‫في‬
‫المحافظة‬
‫على‬
‫الموارد‬
‫الص‬
‫حية‬
‫واستخدامها‬
‫بالطريقة‬
‫المثلى‬
،
‫وعليه‬
‫تجنب‬
‫إجراء‬
‫الفحوص‬
‫أو‬
‫صرف‬
‫األدوية‬
‫وإجراء‬
‫االستشارات‬
‫أو‬
‫العمليات‬
‫غير‬
‫الضرورية‬
‫لحالة‬
‫المريض‬
.
.6
‫أن‬
‫يجتهد‬
‫من‬
‫خالل‬
‫استخدام‬
‫مهاراته‬
‫ومعلوماته‬
‫وخبراته‬
‫لتحسين‬
‫معايير‬
‫الخدمات‬
‫الصحية‬
‫المقد‬
‫مة‬
‫للمجتمع‬
‫ونوعيتها‬
،
‫في‬
‫مكان‬
‫عمله‬
‫خاصة‬
‫وفي‬
‫الق‬
‫طاع‬
‫الصحي‬
‫بشكل‬
‫عام‬
.
‫من‬
‫خالل‬
‫الجمعيات‬
‫المهنية‬
‫وعل‬
‫ى‬
‫الطبيب‬
‫وخاصة‬
‫الذي‬
‫في‬
‫موقع‬
‫المسؤولية‬
‫أن‬
‫يشار‬
‫ك‬
‫بفعالية‬
‫وإيجابية‬
‫في‬
‫سن‬
‫األنظمة‬
‫وصنع‬
‫السياس‬
‫ات‬
‫الصحية‬
.
.7
‫أن‬
‫يدرك‬
‫دوره‬
‫في‬
‫تطوير‬
‫السياسات‬
‫الصحية‬
‫من‬
‫خال‬
‫ل‬
‫طرح‬
‫اآلراء‬
‫البناءة‬
‫بشكل‬
‫فردي‬
‫أو‬
‫من‬
‫خالل‬
‫الجمعيا‬
‫ت‬
‫المهنية‬
.
‫وعلى‬
‫الطبيب‬
‫وخاصة‬
‫الذي‬
‫في‬
‫موقع‬
‫المسئولية‬
‫أن‬
‫يشارك‬
‫بفعالية‬
‫وإيجابية‬
‫في‬
‫سن‬
‫ا‬
‫ألنظمة‬
‫وصنع‬
‫السياسات‬
‫الصحية‬
.
.8
‫العناية‬
‫بصحة‬
‫المجتمع‬
‫بالتوعية‬
‫الصحية‬
‫المناس‬
‫بة‬
‫لموقع‬
‫الطبيب‬
‫وتبني‬
‫أو‬
‫المشاركة‬
‫في‬
‫البرامج‬
‫الوقائية‬
،
‫وحماية‬
‫البيئة‬
.
.9
‫أن‬
‫يأخذ‬
‫في‬
‫عين‬
‫االعتبار‬
‫التفاعل‬
‫مع‬
‫وسائل‬
‫اإلعال‬
‫م‬
‫من‬
‫أجل‬
‫توفير‬
‫المعلومات‬
‫الصحية‬
‫للمجتمع‬
.
.10
‫عند‬
‫عرض‬
‫المعلومات‬
‫العلمية‬
‫على‬
‫المجتمع‬
،
‫على‬
‫الطبيب‬
‫أن‬
‫يدرك‬
‫مسؤوليته‬
‫في‬
‫عرض‬
‫اآلراء‬
‫الموث‬
‫وقة‬
‫والمقبولة‬
ً
‫مهنيا‬
،
‫وعليه‬
‫أن‬
‫يوضح‬
‫للمستفيدين‬
‫إذا‬
‫كان‬
‫يعرض‬
‫آراء‬
‫شخصية‬
‫أو‬
‫آراء‬
‫مخالفة‬
‫لما‬
‫هو‬
‫مقبول‬
ً
‫مهنيا‬
.
.11
‫أن‬
‫يساهم‬
‫قدر‬
‫االستطاعة‬
‫في‬
‫حل‬
‫المشكالت‬
‫الصحية‬
‫على‬
‫مستوى‬
‫المجتمع‬
‫واقتراح‬
‫الحلول‬
‫المناسبة‬
‫لها‬
،
‫مثل‬
‫التدخين‬
‫والمخدرات‬
‫وحوادث‬
‫الطرق‬
‫واألمراض‬
‫المعدية‬
‫وغيرها‬
.
.12
‫أن‬
‫يقوم‬
‫بالمشاركة‬
‫في‬
‫البحوث‬
‫واإلحصاءات‬
‫الطبي‬
‫ة‬
‫التي‬
‫تفيد‬
‫المجتمع‬
.
.13
‫أن‬
‫يلتزم‬
‫بمعاونة‬
‫الجهات‬
‫المختصة‬
‫في‬
‫آداء‬
‫واجبات‬
‫ها‬
‫نحو‬
‫حفظ‬
‫الصحة‬
‫مثل‬
‫التبليغ‬
‫عن‬
‫األمراض‬
‫السار‬
‫ية‬
،
‫وحفظ‬
‫األمن‬
‫مثل‬
‫التبليغ‬
‫عن‬
‫الحوادث‬
‫الجنائية‬
.
.14
‫شهادة‬
‫األطباء‬
ً
‫وخاصة‬
‫المتخصص‬
‫منهم‬
‫قد‬
‫تكون‬
‫ضرورية‬
‫للقضاء‬
‫من‬
‫أجل‬
‫فهم‬
‫حالة‬
‫المريض‬
،
‫أو‬
‫العالج‬
‫المقدم‬
‫له‬
،
‫وفي‬
‫هذه‬
‫الحالة‬
‫على‬
‫الطبيب‬
‫أن‬
‫ي‬
‫قدم‬
ً
‫تفسيرا‬
ً
‫صادقا‬
ً
‫ومتجردا‬
‫للحقائق‬
‫الطبية‬
،
‫و‬
‫في‬
‫حالة‬
‫تقديم‬
‫أدلة‬
‫للقضاء‬
،
‫على‬
‫الطبيب‬
‫أن‬
‫يدرك‬
‫مسؤو‬
‫ليته‬
‫لمساعدة‬
‫القضاء‬
‫للوصول‬
‫إلى‬
‫الحق‬
‫والعدل‬
.
.15
‫أن‬
‫يمتنع‬
‫عن‬
‫أي‬
‫ممارسات‬
‫تضر‬
‫بالمجتمع‬
،
‫وأن‬
‫يرفض‬
‫المشاركة‬
‫في‬
‫أي‬
‫ممارسات‬
‫تنتهك‬
‫أساسيات‬
‫حقوق‬
‫اإلنسان‬
‫ف‬
‫ي‬
‫الشريعة‬
‫اإلسالمية‬
‫أو‬
‫دعمها‬
.16
‫ال‬
‫يجوز‬
‫للطبيب‬
‫تحت‬
‫أي‬
‫ظرف‬
‫أن‬
‫يستخدم‬
‫كأداة‬
‫إلضعاف‬
‫المقاومة‬
‫العقلية‬
‫أو‬
‫البدنية‬
‫إلنسان‬
،
‫وأن‬
‫ال‬
‫يتغاضى‬
‫أو‬
‫يش‬
‫جع‬
‫أو‬
‫يشارك‬
‫في‬
‫اي‬
‫ممارسات‬
‫تعذيبية‬
‫أو‬،
‫إجراءات‬
‫فيها‬
‫إهانة‬
‫ألي‬
‫ف‬
‫رد‬
‫من‬
‫أفراد‬
‫المجتمع‬
‫بغض‬
‫النظر‬
‫عن‬
‫الجرم‬
‫الذي‬
‫بسببه‬
‫تم‬
‫اال‬
‫شتباه‬
‫بالفرد‬
‫أو‬
‫اتهامه‬
‫أو‬
‫إدانته‬
،
‫وعلى‬
‫الطبيب‬
‫أن‬
‫ال‬
‫يشارك‬
‫في‬
‫ت‬
‫نفيذ‬
‫أي‬
‫عقوبات‬
‫إال‬
‫بما‬
‫تقره‬
‫الشريعة‬
‫اإلسالمية‬
‫وبحكم‬
‫من‬
‫القض‬
‫اء‬
‫الشرعي‬
.

أخلاق الطبيب وخصائصه