‫األخالقي‬ ‫الجوانب‬
‫ة‬
‫الجين‬ ‫العالج‬ ‫في‬
‫ي‬
‫كلنتن‬ ‫سهيل‬
290304059
‫العويني‬ ‫عبدالرحمن‬
290304038
‫الرباح‬ ‫عبدالرحمن‬
290304044
‫الحسين‬ ‫نواف‬
290304020
‫الحربي‬ ‫جهاد‬
290304015
‫العطاس‬ ‫أسامة‬
290304004
‫الوليد‬
‫مرغالني‬
290304062
‫الرحيلي‬ ‫عبدهللا‬
290304046
‫الموسى‬ ‫سعود‬
290304033
‫الحسين‬ ‫وليد‬
290304018
‫تناقش‬ ‫سوف‬ ‫التي‬ ‫الحاله‬
:
‫زوجان‬
‫في‬ ‫يرغبان‬
‫أن‬ ‫إال‬ ،‫طفل‬ ‫إنجاب‬
‫العمر‬ ‫من‬ ‫تبلغ‬ ‫التي‬ ‫األم‬
32
‫سنة‬
‫تعلم‬
‫أنها‬
‫حامله‬
‫هنتنغتون‬ ‫لمرض‬
.
‫هنتنغتون‬ ‫تنازر‬
‫وراثي‬ ‫اضطراب‬ ‫هو‬
‫تبدأ‬ ‫والتي‬
‫تظهر‬
‫من‬ ‫المرض‬ ‫عالمات‬ ‫عليها‬
35
-
45
‫سنة‬
‫العمر‬ ‫من‬
.
‫أعراضه‬
‫تبدأ‬
‫مع‬
‫فقدان‬
‫العضالت‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬
‫ببطء‬
‫في‬ ‫وتنتهي‬
‫على‬ ‫القدرة‬ ‫فقدان‬
‫و‬ ‫النطق‬
‫عضلية‬ ‫تشنجات‬
‫الذهني‬ ‫والتشويش‬
.
‫بعد‬
15
-
20
‫سنة‬
‫من‬
‫أعراض‬
‫فانه‬ ‫هنتنغتون‬
‫يؤدي‬
‫الوفاة‬ ‫الى‬
.
‫تعد‬ ‫هنتنغتون‬
‫االمراض‬ ‫من‬
‫الوراثية‬
‫السائدة‬
‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫طفلها‬
‫سيكون‬
‫لديه‬
‫فرصة‬
50
%
‫لإلصابة‬
‫بهذا‬
‫المرض‬
.
‫سيك‬ ‫الطفل‬ ‫تصيب‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الصحيه‬ ‫بالمخاطر‬ ‫الزوجين‬ ‫شعور‬
‫ون‬
،‫مسؤول‬ ‫غير‬ ‫تصرفا‬
‫قررالزوجين‬ ‫فقد‬ ‫لذلك‬
‫استخدام‬
‫من‬ ‫وذلك‬ ‫الصناعي‬ ‫التخصيب‬
‫على‬ ‫الحصول‬ ‫خالل‬
‫من‬ ‫عدد‬
‫الزوجه‬ ‫بويضات‬
.
‫واستخدام‬
‫التكنولوجيا‬
،‫الخاصة‬
‫وتحفظ‬
‫بويضه‬
‫واحده‬
‫فقط‬
‫لمرض‬ ‫الحامل‬ ‫الجين‬ ‫لديها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬
‫هنتنغتون‬
.
‫الطبيب‬ ‫يقوم‬ ‫ثم‬
،‫المرض‬ ‫من‬ ‫الخاليه‬ ‫البويضه‬ ‫بتخصيب‬
‫ونقل‬
‫الجنين‬
‫إلى‬
‫األم‬
.
‫بعد‬
9
‫الحمل‬ ‫من‬ ‫شهور‬
‫تلد‬
‫الذي‬ ‫الصبي‬
‫يحمل‬ ‫ال‬
‫الجين‬
‫هنتنغتون‬ ‫لمرض‬
.
–
‫هل‬
‫من‬
‫للوالدين‬ ‫المقبول‬
‫الجنين؟‬ ‫جنس‬ ‫باختيار‬ ‫يقوموا‬ ‫ان‬
–
‫مع‬
‫لهذا‬ ‫اخالقيا‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫هذه‬
‫الزوجين‬
‫طفل‬ ‫انجاب‬
‫دون‬ ‫من‬
‫أمراض‬
‫وراثية‬
‫؟‬
‫كتب‬
‫كرويني‬ ‫كريس‬ ‫قبل‬ ‫من‬
‫بالحاله‬ ‫ذكرت‬ ‫التي‬ ‫األخالقية‬ ‫الجوانب‬ ‫وصف‬
:
•
‫الجيني‬ ‫العالج‬
:
‫استئص‬ ‫أو‬ ، ‫تطويرها‬ ‫أو‬ ، ‫الجينات‬ ‫في‬ ‫الخلل‬ ‫إصالح‬ ‫هو‬
‫ال‬
‫وذل‬ ، ‫به‬ ‫سليم‬ ‫جين‬ ‫واستبدال‬ ‫للمرض‬ ‫المسبب‬ ‫الجين‬
‫ك‬
‫التاليتين‬ ‫الطريقتين‬ ‫بإحدى‬
:
–
‫ولى‬ُ‫األ‬ ‫الطريقة‬
:
‫المصاب‬ ‫من‬ ‫خلية‬ ‫اخذ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
,
‫وإدخال‬
‫حقنها‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫المطلوبة‬ ‫التعديالت‬
.
–
‫الثانية‬ ‫الطريقة‬
:
‫على‬ ‫مطلوبة‬ ‫تعديالت‬ ‫إدخال‬ ‫طريق‬ ‫عن‬
‫البويضة‬ ‫أو‬ ، ‫المنوي‬ ‫الحيوان‬
.
‫بالحاله‬ ‫ذكرت‬ ‫التي‬ ‫األخالقية‬ ‫الجوانب‬
:
•
‫مرض‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جيني‬ ‫السليمة‬ ‫البويضة‬ ‫تحديد‬
‫الهنتنغتو‬
‫ن‬
.
•
‫الطفل‬ ‫جنس‬ ‫تحديد‬
.
•
‫األمراض‬ ‫من‬ ‫خالي‬ ‫جيل‬ ‫إلنشاء‬ ‫الجيني‬ ‫بالعالج‬ ‫االستعانة‬
.
‫بال‬ ‫المتعلقة‬ ‫واإلسالمية‬ ‫الفقهية‬ ‫المسائل‬
‫حاله‬
:
•
‫احتمال‬ ‫تجنب‬ ‫هي‬ ‫الغاية‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫الوسيلة‬ ‫تبرر‬ ‫الغايه‬
‫ية‬
‫الطفل‬ ‫إصابة‬
‫؟‬ ‫مشروعة‬ ‫الوسيلة‬ ‫هل‬
•
‫تقليدي‬ ‫الغير‬ ‫اإلخصاب‬ ‫مسألة‬
.
•
‫جائز‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫و‬ ‫الطفل‬ ‫جنس‬ ‫اختيار‬ ‫مسألة‬
.
•
‫األمراض‬ ‫من‬ ‫خالي‬ ‫جيل‬ ‫اخراج‬ ‫و‬ ‫النسل‬ ‫حفظ‬ ‫مقصد‬
.
‫نموذج‬
(4 Boxes)
‫الطبية‬ ‫المؤشرات‬
‫المريض‬ ‫تفضيل‬
‫لمرض‬ ‫عالج‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬
‫المزمن‬ ‫هنتنغتون‬
‫والطريقة‬
‫أو‬ ‫الجيني‬ ‫الخلل‬ ‫إصالح‬ ‫هو‬ ‫الوحيدة‬
‫للمرض‬ ‫المسبب‬ ‫الجين‬ ‫استئصال‬ ‫أو‬ ‫تطويرها‬
‫واستبداله‬
‫سليم‬ ‫بجين‬
.
‫الوالدان‬
‫طفل‬ ‫إنجاب‬ ‫يريدان‬
‫ويقرران‬
‫ذلك‬ ‫على‬
ً‫ا‬‫تجنب‬
‫إنجاب‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫المصاحبة‬ ‫الصحية‬ ‫للمخاطر‬
‫جيني‬ ‫إصالح‬ ‫أو‬ ‫تدخل‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫طفل‬
‫الحياة‬ ‫جودة‬
‫العام‬ ‫السياق‬
‫مدركان‬ ‫الوالدان‬
‫يعرضه‬ ‫قد‬ ‫طفل‬ ‫إنجاب‬ ‫بخطر‬
‫هنتغون‬ ‫بمرض‬ ‫لإلصابة‬
50
%
‫النتائج‬ ‫و‬
‫الطفل‬ ‫و‬ ‫الوالدين‬ ‫نفسية‬ ‫على‬ ‫المؤثرة‬ ‫السلبية‬
‫إذا‬
‫كبر‬
.
‫ضعيفة‬ ‫ستكون‬ ‫الحياة‬ ‫جودة‬ ‫لذالك‬
‫ولكن‬
‫ب‬
‫عد‬
‫سل‬ ‫طفل‬ ‫إنجاب‬ ‫بإمكانهم‬ ‫أصبح‬ ‫الجيني‬ ‫التعديل‬
‫يم‬
‫مرض‬ ‫ظهور‬ ‫على‬ ‫دالئل‬ ‫غير‬ ‫من‬
‫في‬ ‫هنتنغتون‬
‫المستقبل‬
‫وبذلك‬
‫أفضل‬ ‫الحياة‬ ‫جوده‬ ‫أصبح‬
‫وف‬
‫ي‬
‫الوالدين‬ ‫صالح‬
‫والطفل‬
.
‫مرض‬ ‫يحمل‬ ‫طفل‬ ‫إلنجاب‬ ‫تجنبا‬
‫هنتنغتون‬
‫في‬
‫الجين‬ ‫لتعديل‬ ‫قانوني‬ ‫حق‬ ‫هناك‬ ‫المستقبل‬
‫والتخل‬
‫ص‬
‫للمرض‬ ‫المسبب‬ ‫الجين‬ ‫من‬
.
‫الوراثي‬ ‫الهندسة‬ ‫تطبيقات‬ ‫من‬ ‫الشريعة‬ ‫موقف‬
‫ة‬
:
•
‫ال‬ ‫الكليات‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫جاءت‬ ‫كلية‬ ‫شرعية‬ ‫قواعد‬ ‫هناك‬
‫خمس‬
‫وهي‬ ‫بحفظها‬ ‫المأمور‬
" :
‫والعقل‬ ،‫والنسل‬ ،‫والنفس‬ ،‫الدين‬
،
‫والمال‬
”
.
•
‫القواعد‬ ‫هذه‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫المعمول‬ ‫الفقهية‬ ‫القواعد‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬
‫قاعدة‬ ‫الكلية‬
" :
‫المحظورات‬ ‫تبيح‬ ‫الضرورات‬
"
‫وقاعدة‬ ،
" :
‫درء‬
‫المصالح‬ ‫جلب‬ ‫على‬ ‫مقدم‬ ‫المفاسد‬
”
.
‫الجيني‬ ‫العالج‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫الخلقة‬ ‫تغيير‬ ‫حكم‬
:
•
‫الخلق‬ ‫تغيير‬ ‫موضوع‬ ً‫ا‬‫وحديث‬ ً‫ا‬‫قديم‬ ‫الفقهاء‬ ‫تناول‬
‫تغيير‬ ‫أو‬ ، ‫ة‬
‫الخ‬ ‫أو‬ ‫العيب‬ ‫وإزالة‬ ، ‫التجميل‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫خلق‬
‫لل‬
‫من‬ ‫قرار‬ ‫صدر‬ ‫وقد‬ ، ‫ومعنوي‬ ‫مادي‬ ‫إليذاء‬ ‫المسبب‬ ‫البدني‬
‫ينص‬ ‫الطبية‬ ‫للعلوم‬ ‫اإلسالمية‬ ‫للمنظمة‬ ‫الثالثة‬ ‫الندوة‬
‫أن‬ ‫على‬
:
1
-
‫الخلقي‬ ‫المرض‬ ‫عالج‬ ‫منها‬ ‫الهدف‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫الجراحات‬
‫السوية‬ ‫العضو‬ ‫وظيفة‬ ‫أو‬ ‫شكل‬ ‫إلعادة‬ ‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫والحادث‬
ً‫ا‬‫شرع‬ ‫جائز‬ ، ‫له‬ ‫المعهودة‬
.
2
-
‫خلقت‬ ‫عن‬ ‫العضو‬ ‫أو‬ ‫بالجسم‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬ ‫الجراحات‬ ‫تجوز‬ ‫ال‬
‫ه‬
‫الت‬ ‫أو‬ ، ‫العدالة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫فرار‬ ‫التنكر‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬ ‫أو‬ ، ‫السوية‬
‫أو‬ ، ‫دليس‬
‫الهوى‬ ‫اتباع‬ ‫بمجرد‬
.
3
-
‫تغ‬ ‫عمليات‬ ‫تسمى‬ ‫جراحات‬ ‫من‬ ‫المجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ظهر‬ ‫ما‬
‫يير‬
‫إجر‬ ‫ويجوز‬ ، ً‫ا‬‫قطع‬ ‫حرام‬ ‫المنحرفة‬ ‫لألهواء‬ ‫استجابة‬ ‫الجنس‬
‫اء‬
‫الجنس‬ ‫في‬ ‫الجنس‬ ‫حقيقة‬ ‫الستجالء‬ ‫عمليات‬
. ) .
‫فرق‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬
‫أ‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫الحاصل‬ ‫التغيير‬ ‫ذلك‬ ‫بين‬
‫جزاء‬
‫يت‬ ‫فاألول‬ ، ‫الجيني‬ ‫العالج‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫والتغيير‬ ‫البدن‬
‫عن‬ ‫م‬
‫المص‬ ‫األعضاء‬ ‫على‬ ‫واقعة‬ ‫تجميلية‬ ‫عمليات‬ ‫إجراء‬ ‫طريق‬
‫ابة‬
، ‫القبح‬ ‫أو‬ ‫باآلفة‬
‫أما‬
‫الجيني‬ ‫العالج‬
‫المصادر‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫فيتم‬
‫ع‬ ‫والمسؤولة‬ ، ‫األعضاء‬ ‫في‬ ‫المتحكمة‬ ‫واألجهزة‬ ‫المتحكمة‬
‫نها‬
‫ب‬ ‫وذلك‬ ، ‫هللا‬ ‫سنة‬ ‫حسب‬ ً‫ا‬ّ‫م‬‫وك‬ ً‫ا‬‫وكيف‬ ً‫ا‬‫ولون‬ ً‫ال‬‫شك‬
‫في‬ ‫التدخل‬
‫جزئياتها‬ ‫بين‬ ‫التبديل‬ ‫أو‬ ‫االستئصال‬ ‫أو‬ ، ‫الجينات‬
.
•
‫بتغ‬ ‫الخاص‬ ‫الحكم‬ ‫عموم‬ ‫في‬ ‫مؤثر‬ ‫غير‬ ‫الفرق‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬
‫يير‬
‫نقول‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ، ‫الخلقة‬
:
•
‫ا‬‫ل‬‫أو‬
:
‫المريض‬ ‫الجينات‬ ‫عالج‬ ‫يستهدف‬ ‫جيني‬ ‫عالج‬ ‫أي‬ ‫إن‬
‫ة‬
‫السوية‬ ‫العضو‬ ‫وظيفة‬ ‫أو‬ ‫شكل‬ ‫إلى‬ ‫إلعادتها‬ ‫والمشوهة‬
ً‫ا‬‫شرع‬ ‫جائز‬ ‫له‬ ‫المعهودة‬
.
•
‫ا‬‫ا‬‫ثاني‬
:
‫ال‬ ‫خروج‬ ‫يستهدف‬ ‫الذي‬ ‫الجيني‬ ‫العالج‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬
‫أو‬ ‫جسم‬
‫السوية‬ ‫خلقته‬ ‫عن‬ ‫العضو‬
.
•
‫ا‬‫ا‬‫ثالث‬
:
، ‫الشكل‬ ‫أو‬ ، ‫اللون‬ ‫أو‬ ، ‫الجنس‬ ‫تغيير‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬
‫ألنها‬
‫والتوازن‬ ‫الحكم‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫آيات‬ ‫من‬
‫الربانية‬ ‫والسنن‬ ‫والموازنات‬
.
•
‫ا‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫ّن‬‫ي‬‫ب‬ ‫هللا‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫ومسألة‬
‫الحكيم‬ ‫لقرآن‬
‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫فقال‬ ‫وأوليائه‬ ‫الشيطان‬ ‫فعل‬ ‫من‬ ‫أنه‬
( :
‫ي‬ ‫إن‬
‫دعون‬
ً‫ا‬‫مريد‬ ً‫ا‬‫شيطان‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫يدعون‬ ‫وإن‬ ً‫ا‬‫إناث‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫دونه‬ ‫من‬
.)...
•
‫والتب‬ ‫التغيير‬ ‫تفسير‬ ‫في‬ ‫اختلفوا‬ ‫المفسرين‬ ‫ولكن‬
‫في‬ ‫والراجح‬ ‫ديل‬
‫اآلية‬ ‫تفسير‬
(
‫هللا‬ ‫خلق‬ َّ‫فليغيرن‬
)
‫المعن‬ ‫يشمل‬ ‫هو‬
‫التغيير‬ ‫أي‬ ‫يين‬
‫لإلنس‬ ‫الطبيعي‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫والتغير‬ ، ‫الدين‬ ‫فطرة‬ ‫في‬
‫والحيوان‬ ‫ان‬
‫الش‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫يكون‬ ‫األخير‬ ‫المعنى‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫وأنه‬ ،
‫كل‬
‫وضع‬ ‫وقد‬ ،‫السليمة‬ ‫الفطرة‬ ‫يمثل‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهو‬ ، ‫الطبيعي‬
‫ابن‬
‫عطية‬
‫للتغيير‬ ‫ا‬‫ا‬‫رائع‬ ‫ا‬‫ا‬‫معيار‬
‫غير‬ ‫والتغيير‬ ، ‫المباح‬
‫المشروع‬
‫فقال‬
( :
‫فهو‬ ‫ضار‬ ‫تغيير‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫تفسير‬ ‫ومالك‬
‫في‬
‫مباح‬ ‫فهو‬ ‫نافع‬ ‫تغيير‬ ‫وكل‬ ، ‫اآلية‬
)
.
•
‫ا‬‫ا‬‫رابع‬
:
‫المحظورات‬ ‫تبيح‬ ‫الضرورات‬
:
‫تعالى‬ ‫قال‬ ،‫االضطرار‬ ‫عند‬ ‫يباح‬ ‫الشرع‬ ‫في‬ ‫فالممنوع‬
:
"
‫وقد‬
‫إليه‬ ‫اضطررتم‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫عليكم‬ ‫م‬ّ‫حر‬ ‫ما‬ ‫لكم‬ ‫ل‬َّ‫ص‬َ‫ف‬
."
(
‫األنعام‬
:
119
. )
‫ينبني‬ ،‫الشرع‬ ‫قواعد‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫القاعدة‬ ‫وهذه‬
‫الحر‬ ‫رفع‬ ‫دالئل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫وهي‬ ،‫األحكام‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫عليها‬
‫ج‬
‫الشريعة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الوارد‬ ‫التيسير‬ ‫أوجه‬ ‫ومن‬ ‫األمة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬
.
•
‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيقات‬ ‫ومن‬
:
‫الجنين‬ ‫جنس‬ ‫اختيار‬ ‫جواز‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫بعض‬ ‫اختار‬ ‫وقد‬
‫للحاجة‬
.
•
‫ا‬‫ا‬‫خامس‬
:
‫بقدرها‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫الضرورة‬
.
‫ال‬ ‫القدر‬ ‫منه‬ ‫يرخص‬ ‫إنما‬ ‫الضرورة‬ ‫ألجل‬ ‫الثابت‬ ‫فالحكم‬
‫ذي‬
‫الحك‬ ‫عاد‬ ‫الضرورة‬ ‫زالت‬ ‫فإذا‬ ،‫فقط‬ ‫الضرورة‬ ‫به‬ ‫تندفع‬
‫إلى‬ ‫م‬
‫قاعدة‬ ‫ونظيرها‬ ‫قبلها‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ما‬
:
‫بطل‬ ‫لعذر‬ ‫جاز‬ ‫ما‬
‫بزواله‬
.
•
‫ما‬ ‫أو‬ ، ‫الجينات‬ ‫في‬ ‫تبديل‬ ‫أو‬ ‫تغيير‬ َّ‫أي‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫ضوء‬ ‫فعلى‬
‫يترتب‬
‫إصالح‬ ‫أو‬ ، ‫المرض‬ ‫منع‬ ‫أو‬ ‫العالج‬ ‫حدود‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫عليه‬
‫ك‬ ‫وإن‬ ، ‫جائز‬ ‫فهو‬ ‫الفطري‬ ‫الشكل‬ ‫تغيير‬ ‫وعدم‬ ‫العيب‬ ‫أو‬ ، ‫الخلل‬
‫ان‬
‫وا‬ ، ‫واللون‬ ‫الشكل‬ ‫أو‬ ، ‫للهيئة‬ ‫تغيير‬ ‫أو‬ ، ‫بالجينات‬ ‫عبث‬ ‫فيه‬
‫لطول‬
‫محرم‬ ‫فهو‬ ‫والقصر‬
.
•
‫في‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫الجسدي‬ ‫الجيني‬ ‫بالعالج‬ ‫خاصة‬ ‫األحكام‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬
‫د‬ ‫نفسه‬ ‫للفرد‬ ‫المرض‬ ‫أعراض‬ ‫معالجة‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫األول‬ ‫المستوى‬
‫ون‬
‫الالحقة‬ ‫لألجيال‬ ‫التعرض‬
.
•
‫الثاني‬ ‫المستوى‬
‫هو‬ ‫الجيني‬ ‫للعالج‬
:
‫ي‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ، ‫مشيجية‬ ‫خاليا‬ ‫داخل‬ ‫جينات‬ ‫في‬ ‫العالج‬ ‫يتم‬ ‫أن‬
‫مكن‬
‫ش‬ ‫جائز‬ ‫غير‬ ‫العالج‬ ‫فهذا‬ ، ‫األبناء‬ ‫إلى‬ ‫العالج‬ ‫ينتقل‬ ‫أن‬
ً‫ا‬‫رع‬
‫تترتب‬ ‫التي‬ ‫بالنتائج‬ ‫معرفة‬ ‫وعدم‬ ‫غموض‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫لما‬
،‫عليه‬
‫السلبي‬ ‫واآلثار‬ ‫األضرار‬ ‫منع‬ ‫إلى‬ ‫العلم‬ ‫توصل‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬
‫على‬ ‫ة‬
‫و‬ ‫هذا‬ ، ً‫ا‬‫شرع‬ ‫منه‬ ‫يمنع‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫الالحقة‬ ‫واألجيال‬ ‫اإلنسان‬
‫هللا‬
‫أعلم‬
.
‫المشكلة‬ ‫حل‬
‫اقتراح‬ ‫أو‬
‫خطوات‬
‫محددة‬
‫يتعي‬
‫ن‬
‫اتخاذها‬
•
‫أنتشار‬ ‫في‬ ‫أصبح‬ ‫الحاضر‬ ‫وقتنا‬ ‫في‬ ‫الجيني‬ ‫العالج‬ ‫علم‬
‫مستمر‬
‫له‬ ‫المصاحبة‬ ‫األخالقية‬ ‫المشاكل‬ ‫معه‬ ‫وكثرت‬
.
•
‫ع‬ ‫الناتجه‬ ‫الحياه‬ ‫ان‬ ‫يعتقدون‬ ‫الجينات‬ ‫لتصميم‬ ‫الرافضون‬
‫لم‬ ‫نها‬
َ‫ا‬‫أبد‬ ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫لتوجد‬ ‫تكن‬
,
‫نض‬ ‫سيغير‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫وان‬
‫اإلنسان‬ ‫رة‬
‫وألنسانيته‬ ‫للحياة‬
.
•
‫يج‬ ‫العلوم‬ ‫باقي‬ ‫مثل‬ ‫هو‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫يرون‬ ‫عنه‬ ‫المدافعون‬ ‫أما‬
‫ب‬
‫و‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫ويقيهم‬ ‫البشرية‬ ‫ينفع‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫منه‬ ‫اإلستفادة‬
‫العلل‬
‫الخلقية‬
.
‫ينفع‬ ‫لكي‬ ‫ويسخرماحوله‬ ‫يغير‬ ‫بأن‬ ‫االنسان‬ ‫فطر‬
‫ويسهل‬
‫لنفسه‬ ‫حياته‬
.
•
‫تغي‬ ‫الى‬ ‫والمرض‬ ‫الصحة‬ ‫عن‬ ‫المفاهيم‬ ‫تغير‬ ‫من‬ ‫مخاوف‬ ‫هناك‬
‫ير‬
‫مثل‬ ‫االنسان‬ ‫بها‬ ‫يتصف‬ ‫التي‬ ‫الطبيعيه‬ ‫الصفات‬
(
‫وقص‬
‫القامة‬ ‫ر‬
‫البشرة‬ ‫ولون‬
.)
•
‫عنهاعواق‬ ‫وينتج‬ ‫الجنين‬ ‫جنس‬ ‫تغيير‬ ‫هي‬ ‫العواقب‬ ‫هذه‬ ‫اهم‬ ‫من‬
‫ب‬
‫البشرية‬ ‫يهدد‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ‫واإلقتصاد‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫وخيمة‬
.
•
‫ال‬ ‫العائالت‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫للجميع‬ ً‫ا‬‫متاح‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫ايضا‬ ‫انه‬ ‫كما‬
‫ثرية‬
‫لن‬ ‫وغيرهم‬ ‫والذكاء‬ ‫الجمال‬ ‫صفات‬ ‫أبنائها‬ ‫أعطاء‬ ‫من‬ ‫ستتمكن‬
‫وظ‬ ‫فرص‬ ‫على‬ ‫والحصول‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫المنافسة‬ ‫يستطيع‬
‫يفية‬
.
•
‫و‬ ‫اقترح‬ ،‫الوراثية‬ ‫للهندسة‬ ‫األخالقية‬ ‫للمشاكل‬ ‫تجنبا‬
‫جود‬
‫تواجه‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫لمختلف‬ ‫شامله‬ ‫قوانين‬
‫في‬ ‫ننا‬
‫لل‬ ‫البشرية‬ ‫ومفهوم‬ ‫مستقبل‬ ‫تعريض‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬
‫خطر‬
.
•
‫المخت‬ ‫المشاكل‬ ‫في‬ ‫والبحث‬ ‫بالمناقشة‬ ‫إال‬ ‫يحدث‬ ‫لن‬ ‫وهذا‬
‫لفة‬
‫مناسبة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫الدين‬ ‫ورجال‬ ‫والحكومات‬ ‫العلماء‬ ‫بين‬
‫حرة‬
‫األخر‬ ‫للطرف‬ ‫إدانة‬ ‫دون‬ ‫هادئة‬
.
•
‫ش‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫الجينات‬ ‫بعلم‬ ‫المجتمع‬ ‫بتثقيف‬ ‫وايضا‬
‫في‬ ‫ريكأ‬
‫عاطفة‬ ‫أو‬ ‫إنفعال‬ ‫دون‬ ‫للبشرية‬ ‫المهم‬ ‫النقاش‬ ‫هذا‬
.
‫ت‬ ‫في‬ ‫تساهم‬ ‫ضوابط‬ ‫نضع‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫سبق‬ ‫ومما‬
‫قنين‬
‫ومنها‬ ‫الجيني‬ ‫العالج‬
:
•
‫ا‬ ‫عزوجل‬ ‫هللا‬ ‫خلقة‬ ‫تغيير‬ ‫الى‬ ‫يهدف‬ ‫الجيني‬ ‫العالج‬ ‫ان‬ ‫بما‬
َ‫ة‬َّ‫ي‬‫لفطر‬
‫م‬ ‫الخبيث‬ ‫الوعيد‬ ‫ذلك‬ ‫أذهاننا‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حاضر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬ ،
‫ن‬
ّ
‫الل‬ ‫خلق‬ ‫لتغيير‬ ‫آدم‬ ‫بإغواء‬ ‫إبليس‬
,
‫قال‬ ‫حيث‬
( :
َّ‫ن‬‫وآلمر‬
‫م‬ُ‫ه‬
َّ‫ن‬ُ‫ر‬ِّ‫ي‬َ‫غ‬ُ‫ي‬‫فل‬
ِّ
‫الل‬ َ‫خلق‬
)
‫النساء‬ ‫سورة‬
:
119
‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫نحذر‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬
‫العض‬ ‫بالتركيبة‬ ُّ‫ل‬ ِ‫خ‬ُ‫ي‬ ‫قد‬ ‫الفعل‬ ‫فهذا‬ ،‫المحظور‬ ‫في‬
‫واالجتماعية‬ ‫وية‬
‫البشر‬ ‫لبني‬ ‫والنفسية‬
.
•
‫أنه‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الفقهي‬ ‫المجمع‬ ‫مجلس‬ ‫أكد‬ ‫وقد‬
"
‫استخد‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬
ُ‫م‬‫ا‬
‫ح‬ ‫ما‬ ِّ‫ل‬‫ك‬ ‫في‬ ‫ووسائله‬ ‫الجيني‬ ‫العالج‬ ‫علم‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ّ‫أي‬
،ً‫ا‬‫شرع‬ ‫م‬ُ‫ر‬
‫الفردي‬ ‫ومسؤوليته‬ ‫اإلنسان‬ ‫َّة‬‫ي‬‫بشخص‬ ‫العبث‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬
‫ل‬ُّ‫خ‬َ‫د‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫ة‬
‫البشرية‬ ‫اللة‬ُّ‫س‬‫ال‬ ‫تحسين‬ ‫بدعوى‬ ‫المورثات‬ ‫بنية‬ ‫في‬
"
.
•
‫الممار‬ ‫يتجنبوا‬ ‫أن‬ ‫الجيني‬ ‫بالعالج‬ ‫المشتغلين‬ ‫على‬ ‫يجب‬
‫سات‬
‫مة‬َّ‫المحر‬
,
‫و‬ ‫األنساب‬ ‫اختالط‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫التجارب‬ ‫مثل‬
‫نحوها‬
.
•
‫التي‬ ‫العملية‬ ‫والتطبيقات‬ ‫التجارب‬ ‫شتى‬ ‫تخضع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬
‫في‬ ‫تجري‬
‫من‬ ‫الدقيق‬ ‫والشرعي‬ ‫العلمي‬ ‫لإلشراف‬ ‫الجيني‬ ‫العالج‬ ‫حقل‬
‫قبل‬
‫صة‬ّ ِ
‫متخص‬ ‫علمية‬ ‫شرعية‬ ‫هيئة‬
•
‫المسائل‬ ‫في‬ ‫الشرعي‬ ‫الرأي‬ ‫بإبداء‬ ‫التسرع‬ ‫عدم‬ ‫الحكمة‬ ‫من‬
‫تس‬ ‫حتى‬ ‫فيها‬ ‫الحكم‬ ‫وإرجاء‬ ،‫الوراثية‬ ‫بالهندسة‬ ‫المتعلقة‬
‫تبين‬
‫بس‬َّ‫الل‬ ‫تحتمل‬ ‫ال‬ ‫جلية‬ ‫بصورة‬ ‫أبعادها‬
,
‫إص‬ ‫يمكن‬ ‫وعندئذ‬
‫الحكم‬ ‫دار‬
ً‫ا‬‫مدعم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الحكم‬ ‫وهذا‬ ،‫منها‬ ‫مسألة‬ ‫لكل‬ ‫رعي‬َّ‫ش‬‫ال‬
‫الش‬ ‫التحفظات‬ ‫ذكر‬ ‫يصاحبه‬ ‫وأن‬ ،‫الوافية‬ ‫الشرعية‬ ‫باألدلة‬
‫إذا‬ ‫رعية‬
‫األمر‬ ‫لزم‬
.
•
‫أبوابه‬ ‫شتى‬ ‫في‬ ‫العلم‬ ‫على‬ ‫يحض‬ ‫اإلسالم‬ ‫أن‬ ‫بما‬
,
‫مواص‬ ‫فإن‬
‫لة‬
‫في‬ ‫مرغوب‬ ‫أمر‬ ‫الجيني‬ ‫العالج‬ ‫حقل‬ ‫في‬ ‫والبحوث‬ ‫الدراسات‬
‫لما‬ ،‫ه‬
‫المستع‬ ‫اآلفات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫بعالج‬ ‫تعد‬ ‫عريضة‬ ‫آمال‬ ‫من‬ ‫فيه‬
‫صية‬
‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫لها‬ ‫ناجع‬ ‫عالج‬ ‫إلى‬ ‫الطب‬ ‫يهتد‬ ‫لم‬ ‫التي‬
.
•
‫ي‬ ‫تشخيص‬ ‫أو‬ ‫معالجة‬ ‫بأي‬ ‫القيام‬ ‫أو‬ ‫بحث‬ ‫أي‬ ‫إجراء‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬
‫تعلق‬
‫لألخ‬ ‫ومسبق‬ ‫صارم‬ ‫تقييم‬ ‫إجراء‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫بجينوم‬
‫طار‬
‫بأح‬ ‫االلتزام‬ ‫مع‬ ‫األنشطة‬ ‫بهذه‬ ‫المرتبطة‬ ‫المحتملة‬ ‫والفوائد‬
‫كام‬
‫وا‬ ‫المسبق‬ ‫القبول‬ ‫على‬ ‫والحصول‬ ، ‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الشريعة‬
‫لحر‬
‫امره‬ ‫ولي‬ ‫او‬ ‫المعني‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫والواعي‬
•
‫أ‬ ‫يريد‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫يقرر‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫حق‬ ‫احترام‬ ‫ينبغي‬
‫ال‬ ‫و‬
‫بعواقبه‬ ‫و‬ ‫وراثي‬ ‫فحص‬ ‫أي‬ ‫بنتائج‬ ‫يحاط‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يريد‬
.
•
‫ا‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫واحترام‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الشريعة‬ ‫بأحكام‬ ‫االلتزام‬
‫لتي‬
‫األساسية‬ ‫الحريات‬ ‫من‬ ‫ينقص‬ ‫أن‬ ‫وال‬ ‫اإلسالم‬ ‫بها‬ ‫يعترف‬
‫أفراد‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫فرد‬ ‫ألي‬ ‫اإلنسانية‬ ‫والكرامة‬
.
‫المصادر‬
:
•
http://www.scu.edu/ethics/publications/sub
mitted/cirone/medical-ethics.html
•
‫أ‬ ‫بقلم‬ ‫االسالمي‬ ‫الفقه‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫الجيني‬ ‫العالج‬
.
‫د‬
.
‫ع‬
‫لي‬
‫القرهداغي‬ ‫الدين‬ ‫محي‬
•
http://islamselect.net/mat/88678
•
http://saaid.net/Doat/hani/13.htm
•
‫الوراثيه‬ ‫الهندسه‬ ‫اخالقيات‬
/
‫يونت‬ ‫ليزا‬
•
‫البش‬ ‫والهندسةالوراثية‬ ‫الجينوم‬ ‫ألبحاث‬ ‫اإلطاراألخالقي‬
‫رية‬
/
‫محمد‬ ‫عبدالرحيم‬ ‫إيهاب‬

الجوانب الأخلاقية في العلاج الجيني

  • 1.
    ‫األخالقي‬ ‫الجوانب‬ ‫ة‬ ‫الجين‬ ‫العالج‬‫في‬ ‫ي‬ ‫كلنتن‬ ‫سهيل‬ 290304059 ‫العويني‬ ‫عبدالرحمن‬ 290304038 ‫الرباح‬ ‫عبدالرحمن‬ 290304044 ‫الحسين‬ ‫نواف‬ 290304020 ‫الحربي‬ ‫جهاد‬ 290304015 ‫العطاس‬ ‫أسامة‬ 290304004 ‫الوليد‬ ‫مرغالني‬ 290304062 ‫الرحيلي‬ ‫عبدهللا‬ 290304046 ‫الموسى‬ ‫سعود‬ 290304033 ‫الحسين‬ ‫وليد‬ 290304018
  • 2.
    ‫تناقش‬ ‫سوف‬ ‫التي‬‫الحاله‬ : ‫زوجان‬ ‫في‬ ‫يرغبان‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫طفل‬ ‫إنجاب‬ ‫العمر‬ ‫من‬ ‫تبلغ‬ ‫التي‬ ‫األم‬ 32 ‫سنة‬ ‫تعلم‬ ‫أنها‬ ‫حامله‬ ‫هنتنغتون‬ ‫لمرض‬ . ‫هنتنغتون‬ ‫تنازر‬ ‫وراثي‬ ‫اضطراب‬ ‫هو‬ ‫تبدأ‬ ‫والتي‬ ‫تظهر‬ ‫من‬ ‫المرض‬ ‫عالمات‬ ‫عليها‬ 35 - 45 ‫سنة‬ ‫العمر‬ ‫من‬ . ‫أعراضه‬ ‫تبدأ‬ ‫مع‬ ‫فقدان‬ ‫العضالت‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫ببطء‬ ‫في‬ ‫وتنتهي‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫فقدان‬ ‫و‬ ‫النطق‬ ‫عضلية‬ ‫تشنجات‬ ‫الذهني‬ ‫والتشويش‬ . ‫بعد‬ 15 - 20 ‫سنة‬ ‫من‬ ‫أعراض‬ ‫فانه‬ ‫هنتنغتون‬ ‫يؤدي‬ ‫الوفاة‬ ‫الى‬ . ‫تعد‬ ‫هنتنغتون‬ ‫االمراض‬ ‫من‬ ‫الوراثية‬ ‫السائدة‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫طفلها‬ ‫سيكون‬ ‫لديه‬ ‫فرصة‬ 50 % ‫لإلصابة‬ ‫بهذا‬ ‫المرض‬ . ‫سيك‬ ‫الطفل‬ ‫تصيب‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫الصحيه‬ ‫بالمخاطر‬ ‫الزوجين‬ ‫شعور‬ ‫ون‬ ،‫مسؤول‬ ‫غير‬ ‫تصرفا‬ ‫قررالزوجين‬ ‫فقد‬ ‫لذلك‬ ‫استخدام‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ‫الصناعي‬ ‫التخصيب‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫الزوجه‬ ‫بويضات‬ . ‫واستخدام‬ ‫التكنولوجيا‬ ،‫الخاصة‬ ‫وتحفظ‬ ‫بويضه‬ ‫واحده‬ ‫فقط‬ ‫لمرض‬ ‫الحامل‬ ‫الجين‬ ‫لديها‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫هنتنغتون‬ . ‫الطبيب‬ ‫يقوم‬ ‫ثم‬ ،‫المرض‬ ‫من‬ ‫الخاليه‬ ‫البويضه‬ ‫بتخصيب‬ ‫ونقل‬ ‫الجنين‬ ‫إلى‬ ‫األم‬ . ‫بعد‬ 9 ‫الحمل‬ ‫من‬ ‫شهور‬ ‫تلد‬ ‫الذي‬ ‫الصبي‬ ‫يحمل‬ ‫ال‬ ‫الجين‬ ‫هنتنغتون‬ ‫لمرض‬ . – ‫هل‬ ‫من‬ ‫للوالدين‬ ‫المقبول‬ ‫الجنين؟‬ ‫جنس‬ ‫باختيار‬ ‫يقوموا‬ ‫ان‬ – ‫مع‬ ‫لهذا‬ ‫اخالقيا‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫هل‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫هذه‬ ‫الزوجين‬ ‫طفل‬ ‫انجاب‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫أمراض‬ ‫وراثية‬ ‫؟‬ ‫كتب‬ ‫كرويني‬ ‫كريس‬ ‫قبل‬ ‫من‬
  • 3.
    ‫بالحاله‬ ‫ذكرت‬ ‫التي‬‫األخالقية‬ ‫الجوانب‬ ‫وصف‬ : • ‫الجيني‬ ‫العالج‬ : ‫استئص‬ ‫أو‬ ، ‫تطويرها‬ ‫أو‬ ، ‫الجينات‬ ‫في‬ ‫الخلل‬ ‫إصالح‬ ‫هو‬ ‫ال‬ ‫وذل‬ ، ‫به‬ ‫سليم‬ ‫جين‬ ‫واستبدال‬ ‫للمرض‬ ‫المسبب‬ ‫الجين‬ ‫ك‬ ‫التاليتين‬ ‫الطريقتين‬ ‫بإحدى‬ : – ‫ولى‬ُ‫األ‬ ‫الطريقة‬ : ‫المصاب‬ ‫من‬ ‫خلية‬ ‫اخذ‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ , ‫وإدخال‬ ‫حقنها‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫المطلوبة‬ ‫التعديالت‬ . – ‫الثانية‬ ‫الطريقة‬ : ‫على‬ ‫مطلوبة‬ ‫تعديالت‬ ‫إدخال‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫البويضة‬ ‫أو‬ ، ‫المنوي‬ ‫الحيوان‬ .
  • 4.
    ‫بالحاله‬ ‫ذكرت‬ ‫التي‬‫األخالقية‬ ‫الجوانب‬ : • ‫مرض‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫جيني‬ ‫السليمة‬ ‫البويضة‬ ‫تحديد‬ ‫الهنتنغتو‬ ‫ن‬ . • ‫الطفل‬ ‫جنس‬ ‫تحديد‬ . • ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫خالي‬ ‫جيل‬ ‫إلنشاء‬ ‫الجيني‬ ‫بالعالج‬ ‫االستعانة‬ .
  • 5.
    ‫بال‬ ‫المتعلقة‬ ‫واإلسالمية‬‫الفقهية‬ ‫المسائل‬ ‫حاله‬ : • ‫احتمال‬ ‫تجنب‬ ‫هي‬ ‫الغاية‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫الوسيلة‬ ‫تبرر‬ ‫الغايه‬ ‫ية‬ ‫الطفل‬ ‫إصابة‬ ‫؟‬ ‫مشروعة‬ ‫الوسيلة‬ ‫هل‬ • ‫تقليدي‬ ‫الغير‬ ‫اإلخصاب‬ ‫مسألة‬ . • ‫جائز‬ ‫هو‬ ‫هل‬ ‫و‬ ‫الطفل‬ ‫جنس‬ ‫اختيار‬ ‫مسألة‬ . • ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫خالي‬ ‫جيل‬ ‫اخراج‬ ‫و‬ ‫النسل‬ ‫حفظ‬ ‫مقصد‬ .
  • 6.
    ‫نموذج‬ (4 Boxes) ‫الطبية‬ ‫المؤشرات‬ ‫المريض‬‫تفضيل‬ ‫لمرض‬ ‫عالج‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫المزمن‬ ‫هنتنغتون‬ ‫والطريقة‬ ‫أو‬ ‫الجيني‬ ‫الخلل‬ ‫إصالح‬ ‫هو‬ ‫الوحيدة‬ ‫للمرض‬ ‫المسبب‬ ‫الجين‬ ‫استئصال‬ ‫أو‬ ‫تطويرها‬ ‫واستبداله‬ ‫سليم‬ ‫بجين‬ . ‫الوالدان‬ ‫طفل‬ ‫إنجاب‬ ‫يريدان‬ ‫ويقرران‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫تجنب‬ ‫إنجاب‬ ‫حال‬ ‫في‬ ‫المصاحبة‬ ‫الصحية‬ ‫للمخاطر‬ ‫جيني‬ ‫إصالح‬ ‫أو‬ ‫تدخل‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫طفل‬ ‫الحياة‬ ‫جودة‬ ‫العام‬ ‫السياق‬ ‫مدركان‬ ‫الوالدان‬ ‫يعرضه‬ ‫قد‬ ‫طفل‬ ‫إنجاب‬ ‫بخطر‬ ‫هنتغون‬ ‫بمرض‬ ‫لإلصابة‬ 50 % ‫النتائج‬ ‫و‬ ‫الطفل‬ ‫و‬ ‫الوالدين‬ ‫نفسية‬ ‫على‬ ‫المؤثرة‬ ‫السلبية‬ ‫إذا‬ ‫كبر‬ . ‫ضعيفة‬ ‫ستكون‬ ‫الحياة‬ ‫جودة‬ ‫لذالك‬ ‫ولكن‬ ‫ب‬ ‫عد‬ ‫سل‬ ‫طفل‬ ‫إنجاب‬ ‫بإمكانهم‬ ‫أصبح‬ ‫الجيني‬ ‫التعديل‬ ‫يم‬ ‫مرض‬ ‫ظهور‬ ‫على‬ ‫دالئل‬ ‫غير‬ ‫من‬ ‫في‬ ‫هنتنغتون‬ ‫المستقبل‬ ‫وبذلك‬ ‫أفضل‬ ‫الحياة‬ ‫جوده‬ ‫أصبح‬ ‫وف‬ ‫ي‬ ‫الوالدين‬ ‫صالح‬ ‫والطفل‬ . ‫مرض‬ ‫يحمل‬ ‫طفل‬ ‫إلنجاب‬ ‫تجنبا‬ ‫هنتنغتون‬ ‫في‬ ‫الجين‬ ‫لتعديل‬ ‫قانوني‬ ‫حق‬ ‫هناك‬ ‫المستقبل‬ ‫والتخل‬ ‫ص‬ ‫للمرض‬ ‫المسبب‬ ‫الجين‬ ‫من‬ .
  • 7.
    ‫الوراثي‬ ‫الهندسة‬ ‫تطبيقات‬‫من‬ ‫الشريعة‬ ‫موقف‬ ‫ة‬ : • ‫ال‬ ‫الكليات‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫جاءت‬ ‫كلية‬ ‫شرعية‬ ‫قواعد‬ ‫هناك‬ ‫خمس‬ ‫وهي‬ ‫بحفظها‬ ‫المأمور‬ " : ‫والعقل‬ ،‫والنسل‬ ،‫والنفس‬ ،‫الدين‬ ، ‫والمال‬ ” . • ‫القواعد‬ ‫هذه‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫بها‬ ‫المعمول‬ ‫الفقهية‬ ‫القواعد‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ ‫قاعدة‬ ‫الكلية‬ " : ‫المحظورات‬ ‫تبيح‬ ‫الضرورات‬ " ‫وقاعدة‬ ، " : ‫درء‬ ‫المصالح‬ ‫جلب‬ ‫على‬ ‫مقدم‬ ‫المفاسد‬ ” .
  • 8.
    ‫الجيني‬ ‫العالج‬ ‫طريق‬‫عن‬ ‫الخلقة‬ ‫تغيير‬ ‫حكم‬ : • ‫الخلق‬ ‫تغيير‬ ‫موضوع‬ ً‫ا‬‫وحديث‬ ً‫ا‬‫قديم‬ ‫الفقهاء‬ ‫تناول‬ ‫تغيير‬ ‫أو‬ ، ‫ة‬ ‫الخ‬ ‫أو‬ ‫العيب‬ ‫وإزالة‬ ، ‫التجميل‬ ‫عمليات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫هللا‬ ‫خلق‬ ‫لل‬ ‫من‬ ‫قرار‬ ‫صدر‬ ‫وقد‬ ، ‫ومعنوي‬ ‫مادي‬ ‫إليذاء‬ ‫المسبب‬ ‫البدني‬ ‫ينص‬ ‫الطبية‬ ‫للعلوم‬ ‫اإلسالمية‬ ‫للمنظمة‬ ‫الثالثة‬ ‫الندوة‬ ‫أن‬ ‫على‬ :
  • 9.
    1 - ‫الخلقي‬ ‫المرض‬ ‫عالج‬‫منها‬ ‫الهدف‬ ‫يكون‬ ‫التي‬ ‫الجراحات‬ ‫السوية‬ ‫العضو‬ ‫وظيفة‬ ‫أو‬ ‫شكل‬ ‫إلعادة‬ ‫الوالدة‬ ‫بعد‬ ‫والحادث‬ ً‫ا‬‫شرع‬ ‫جائز‬ ، ‫له‬ ‫المعهودة‬ . 2 - ‫خلقت‬ ‫عن‬ ‫العضو‬ ‫أو‬ ‫بالجسم‬ ‫تخرج‬ ‫التي‬ ‫الجراحات‬ ‫تجوز‬ ‫ال‬ ‫ه‬ ‫الت‬ ‫أو‬ ، ‫العدالة‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫فرار‬ ‫التنكر‬ ‫بها‬ ‫يقصد‬ ‫أو‬ ، ‫السوية‬ ‫أو‬ ، ‫دليس‬ ‫الهوى‬ ‫اتباع‬ ‫بمجرد‬ . 3 - ‫تغ‬ ‫عمليات‬ ‫تسمى‬ ‫جراحات‬ ‫من‬ ‫المجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫ظهر‬ ‫ما‬ ‫يير‬ ‫إجر‬ ‫ويجوز‬ ، ً‫ا‬‫قطع‬ ‫حرام‬ ‫المنحرفة‬ ‫لألهواء‬ ‫استجابة‬ ‫الجنس‬ ‫اء‬ ‫الجنس‬ ‫في‬ ‫الجنس‬ ‫حقيقة‬ ‫الستجالء‬ ‫عمليات‬ . ) .
  • 10.
    ‫فرق‬ ‫هناك‬ ‫ولكن‬ ‫أ‬‫بعض‬ ‫على‬ ‫الحاصل‬ ‫التغيير‬ ‫ذلك‬ ‫بين‬ ‫جزاء‬ ‫يت‬ ‫فاألول‬ ، ‫الجيني‬ ‫العالج‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫والتغيير‬ ‫البدن‬ ‫عن‬ ‫م‬ ‫المص‬ ‫األعضاء‬ ‫على‬ ‫واقعة‬ ‫تجميلية‬ ‫عمليات‬ ‫إجراء‬ ‫طريق‬ ‫ابة‬ ، ‫القبح‬ ‫أو‬ ‫باآلفة‬ ‫أما‬ ‫الجيني‬ ‫العالج‬ ‫المصادر‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫فيتم‬ ‫ع‬ ‫والمسؤولة‬ ، ‫األعضاء‬ ‫في‬ ‫المتحكمة‬ ‫واألجهزة‬ ‫المتحكمة‬ ‫نها‬ ‫ب‬ ‫وذلك‬ ، ‫هللا‬ ‫سنة‬ ‫حسب‬ ً‫ا‬ّ‫م‬‫وك‬ ً‫ا‬‫وكيف‬ ً‫ا‬‫ولون‬ ً‫ال‬‫شك‬ ‫في‬ ‫التدخل‬ ‫جزئياتها‬ ‫بين‬ ‫التبديل‬ ‫أو‬ ‫االستئصال‬ ‫أو‬ ، ‫الجينات‬ .
  • 11.
    • ‫بتغ‬ ‫الخاص‬ ‫الحكم‬‫عموم‬ ‫في‬ ‫مؤثر‬ ‫غير‬ ‫الفرق‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ‫يير‬ ‫نقول‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ، ‫الخلقة‬ : • ‫ا‬‫ل‬‫أو‬ : ‫المريض‬ ‫الجينات‬ ‫عالج‬ ‫يستهدف‬ ‫جيني‬ ‫عالج‬ ‫أي‬ ‫إن‬ ‫ة‬ ‫السوية‬ ‫العضو‬ ‫وظيفة‬ ‫أو‬ ‫شكل‬ ‫إلى‬ ‫إلعادتها‬ ‫والمشوهة‬ ً‫ا‬‫شرع‬ ‫جائز‬ ‫له‬ ‫المعهودة‬ . • ‫ا‬‫ا‬‫ثاني‬ : ‫ال‬ ‫خروج‬ ‫يستهدف‬ ‫الذي‬ ‫الجيني‬ ‫العالج‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫جسم‬ ‫السوية‬ ‫خلقته‬ ‫عن‬ ‫العضو‬ .
  • 12.
    • ‫ا‬‫ا‬‫ثالث‬ : ، ‫الشكل‬ ‫أو‬، ‫اللون‬ ‫أو‬ ، ‫الجنس‬ ‫تغيير‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫ألنها‬ ‫والتوازن‬ ‫الحكم‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫آيات‬ ‫من‬ ‫الربانية‬ ‫والسنن‬ ‫والموازنات‬ . • ‫ا‬ ‫في‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫ّن‬‫ي‬‫ب‬ ‫هللا‬ ‫خلق‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫ومسألة‬ ‫الحكيم‬ ‫لقرآن‬ ‫تعالى‬ ‫هللا‬ ‫فقال‬ ‫وأوليائه‬ ‫الشيطان‬ ‫فعل‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ( : ‫ي‬ ‫إن‬ ‫دعون‬ ً‫ا‬‫مريد‬ ً‫ا‬‫شيطان‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫يدعون‬ ‫وإن‬ ً‫ا‬‫إناث‬ ّ‫ال‬‫إ‬ ‫دونه‬ ‫من‬ .)...
  • 13.
    • ‫والتب‬ ‫التغيير‬ ‫تفسير‬‫في‬ ‫اختلفوا‬ ‫المفسرين‬ ‫ولكن‬ ‫في‬ ‫والراجح‬ ‫ديل‬ ‫اآلية‬ ‫تفسير‬ ( ‫هللا‬ ‫خلق‬ َّ‫فليغيرن‬ ) ‫المعن‬ ‫يشمل‬ ‫هو‬ ‫التغيير‬ ‫أي‬ ‫يين‬ ‫لإلنس‬ ‫الطبيعي‬ ‫الشكل‬ ‫في‬ ‫والتغير‬ ، ‫الدين‬ ‫فطرة‬ ‫في‬ ‫والحيوان‬ ‫ان‬ ‫الش‬ ‫في‬ ‫التغيير‬ ‫يكون‬ ‫األخير‬ ‫المعنى‬ ‫ضوء‬ ‫على‬ ‫وأنه‬ ، ‫كل‬ ‫وضع‬ ‫وقد‬ ،‫السليمة‬ ‫الفطرة‬ ‫يمثل‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫وهو‬ ، ‫الطبيعي‬ ‫ابن‬ ‫عطية‬ ‫للتغيير‬ ‫ا‬‫ا‬‫رائع‬ ‫ا‬‫ا‬‫معيار‬ ‫غير‬ ‫والتغيير‬ ، ‫المباح‬ ‫المشروع‬ ‫فقال‬ ( : ‫فهو‬ ‫ضار‬ ‫تغيير‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫اآلية‬ ‫هذه‬ ‫تفسير‬ ‫ومالك‬ ‫في‬ ‫مباح‬ ‫فهو‬ ‫نافع‬ ‫تغيير‬ ‫وكل‬ ، ‫اآلية‬ ) .
  • 14.
    • ‫ا‬‫ا‬‫رابع‬ : ‫المحظورات‬ ‫تبيح‬ ‫الضرورات‬ : ‫تعالى‬‫قال‬ ،‫االضطرار‬ ‫عند‬ ‫يباح‬ ‫الشرع‬ ‫في‬ ‫فالممنوع‬ : " ‫وقد‬ ‫إليه‬ ‫اضطررتم‬ ‫ما‬ ‫إال‬ ‫عليكم‬ ‫م‬ّ‫حر‬ ‫ما‬ ‫لكم‬ ‫ل‬َّ‫ص‬َ‫ف‬ ." ( ‫األنعام‬ : 119 . ) ‫ينبني‬ ،‫الشرع‬ ‫قواعد‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫القاعدة‬ ‫وهذه‬ ‫الحر‬ ‫رفع‬ ‫دالئل‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ض‬‫أي‬ ‫وهي‬ ،‫األحكام‬ ‫من‬ ‫كثير‬ ‫عليها‬ ‫ج‬ ‫الشريعة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫الوارد‬ ‫التيسير‬ ‫أوجه‬ ‫ومن‬ ‫األمة‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ . • ‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيقات‬ ‫ومن‬ : ‫الجنين‬ ‫جنس‬ ‫اختيار‬ ‫جواز‬ ‫العلم‬ ‫أهل‬ ‫بعض‬ ‫اختار‬ ‫وقد‬ ‫للحاجة‬ .
  • 15.
    • ‫ا‬‫ا‬‫خامس‬ : ‫بقدرها‬ ‫ر‬ّ‫د‬‫تق‬ ‫الضرورة‬ . ‫ال‬‫القدر‬ ‫منه‬ ‫يرخص‬ ‫إنما‬ ‫الضرورة‬ ‫ألجل‬ ‫الثابت‬ ‫فالحكم‬ ‫ذي‬ ‫الحك‬ ‫عاد‬ ‫الضرورة‬ ‫زالت‬ ‫فإذا‬ ،‫فقط‬ ‫الضرورة‬ ‫به‬ ‫تندفع‬ ‫إلى‬ ‫م‬ ‫قاعدة‬ ‫ونظيرها‬ ‫قبلها‬ ‫عليه‬ ‫كان‬ ‫ما‬ : ‫بطل‬ ‫لعذر‬ ‫جاز‬ ‫ما‬ ‫بزواله‬ .
  • 16.
    • ‫ما‬ ‫أو‬ ،‫الجينات‬ ‫في‬ ‫تبديل‬ ‫أو‬ ‫تغيير‬ َّ‫أي‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫ضوء‬ ‫فعلى‬ ‫يترتب‬ ‫إصالح‬ ‫أو‬ ، ‫المرض‬ ‫منع‬ ‫أو‬ ‫العالج‬ ‫حدود‬ ‫في‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫آثار‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫ك‬ ‫وإن‬ ، ‫جائز‬ ‫فهو‬ ‫الفطري‬ ‫الشكل‬ ‫تغيير‬ ‫وعدم‬ ‫العيب‬ ‫أو‬ ، ‫الخلل‬ ‫ان‬ ‫وا‬ ، ‫واللون‬ ‫الشكل‬ ‫أو‬ ، ‫للهيئة‬ ‫تغيير‬ ‫أو‬ ، ‫بالجينات‬ ‫عبث‬ ‫فيه‬ ‫لطول‬ ‫محرم‬ ‫فهو‬ ‫والقصر‬ . • ‫في‬ ‫يكون‬ ‫الذي‬ ‫الجسدي‬ ‫الجيني‬ ‫بالعالج‬ ‫خاصة‬ ‫األحكام‬ ‫هذه‬ ‫وكل‬ ‫د‬ ‫نفسه‬ ‫للفرد‬ ‫المرض‬ ‫أعراض‬ ‫معالجة‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫األول‬ ‫المستوى‬ ‫ون‬ ‫الالحقة‬ ‫لألجيال‬ ‫التعرض‬ .
  • 17.
    • ‫الثاني‬ ‫المستوى‬ ‫هو‬ ‫الجيني‬‫للعالج‬ : ‫ي‬ ‫هنا‬ ‫ومن‬ ، ‫مشيجية‬ ‫خاليا‬ ‫داخل‬ ‫جينات‬ ‫في‬ ‫العالج‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫مكن‬ ‫ش‬ ‫جائز‬ ‫غير‬ ‫العالج‬ ‫فهذا‬ ، ‫األبناء‬ ‫إلى‬ ‫العالج‬ ‫ينتقل‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫رع‬ ‫تترتب‬ ‫التي‬ ‫بالنتائج‬ ‫معرفة‬ ‫وعدم‬ ‫غموض‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫لما‬ ،‫عليه‬ ‫السلبي‬ ‫واآلثار‬ ‫األضرار‬ ‫منع‬ ‫إلى‬ ‫العلم‬ ‫توصل‬ ‫إذا‬ ‫ولكن‬ ‫على‬ ‫ة‬ ‫و‬ ‫هذا‬ ، ً‫ا‬‫شرع‬ ‫منه‬ ‫يمنع‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫الالحقة‬ ‫واألجيال‬ ‫اإلنسان‬ ‫هللا‬ ‫أعلم‬ .
  • 18.
    ‫المشكلة‬ ‫حل‬ ‫اقتراح‬ ‫أو‬ ‫خطوات‬ ‫محددة‬ ‫يتعي‬ ‫ن‬ ‫اتخاذها‬ • ‫أنتشار‬‫في‬ ‫أصبح‬ ‫الحاضر‬ ‫وقتنا‬ ‫في‬ ‫الجيني‬ ‫العالج‬ ‫علم‬ ‫مستمر‬ ‫له‬ ‫المصاحبة‬ ‫األخالقية‬ ‫المشاكل‬ ‫معه‬ ‫وكثرت‬ . • ‫ع‬ ‫الناتجه‬ ‫الحياه‬ ‫ان‬ ‫يعتقدون‬ ‫الجينات‬ ‫لتصميم‬ ‫الرافضون‬ ‫لم‬ ‫نها‬ َ‫ا‬‫أبد‬ ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫لتوجد‬ ‫تكن‬ , ‫نض‬ ‫سيغير‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫وان‬ ‫اإلنسان‬ ‫رة‬ ‫وألنسانيته‬ ‫للحياة‬ . • ‫يج‬ ‫العلوم‬ ‫باقي‬ ‫مثل‬ ‫هو‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫يرون‬ ‫عنه‬ ‫المدافعون‬ ‫أما‬ ‫ب‬ ‫و‬ ‫األمراض‬ ‫من‬ ‫ويقيهم‬ ‫البشرية‬ ‫ينفع‬ ‫ما‬ ‫في‬ ‫منه‬ ‫اإلستفادة‬ ‫العلل‬ ‫الخلقية‬ . ‫ينفع‬ ‫لكي‬ ‫ويسخرماحوله‬ ‫يغير‬ ‫بأن‬ ‫االنسان‬ ‫فطر‬ ‫ويسهل‬ ‫لنفسه‬ ‫حياته‬ .
  • 19.
    • ‫تغي‬ ‫الى‬ ‫والمرض‬‫الصحة‬ ‫عن‬ ‫المفاهيم‬ ‫تغير‬ ‫من‬ ‫مخاوف‬ ‫هناك‬ ‫ير‬ ‫مثل‬ ‫االنسان‬ ‫بها‬ ‫يتصف‬ ‫التي‬ ‫الطبيعيه‬ ‫الصفات‬ ( ‫وقص‬ ‫القامة‬ ‫ر‬ ‫البشرة‬ ‫ولون‬ .) • ‫عنهاعواق‬ ‫وينتج‬ ‫الجنين‬ ‫جنس‬ ‫تغيير‬ ‫هي‬ ‫العواقب‬ ‫هذه‬ ‫اهم‬ ‫من‬ ‫ب‬ ‫البشرية‬ ‫يهدد‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ ‫واإلقتصاد‬ ‫المجتمع‬ ‫على‬ ‫وخيمة‬ . • ‫ال‬ ‫العائالت‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫للجميع‬ ً‫ا‬‫متاح‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫ايضا‬ ‫انه‬ ‫كما‬ ‫ثرية‬ ‫لن‬ ‫وغيرهم‬ ‫والذكاء‬ ‫الجمال‬ ‫صفات‬ ‫أبنائها‬ ‫أعطاء‬ ‫من‬ ‫ستتمكن‬ ‫وظ‬ ‫فرص‬ ‫على‬ ‫والحصول‬ ‫المجتمع‬ ‫في‬ ‫المنافسة‬ ‫يستطيع‬ ‫يفية‬ .
  • 20.
    • ‫و‬ ‫اقترح‬ ،‫الوراثية‬‫للهندسة‬ ‫األخالقية‬ ‫للمشاكل‬ ‫تجنبا‬ ‫جود‬ ‫تواجه‬ ‫أن‬ ‫يتوقع‬ ‫التي‬ ‫المشاكل‬ ‫لمختلف‬ ‫شامله‬ ‫قوانين‬ ‫في‬ ‫ننا‬ ‫لل‬ ‫البشرية‬ ‫ومفهوم‬ ‫مستقبل‬ ‫تعريض‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫العلم‬ ‫هذا‬ ‫خطر‬ . • ‫المخت‬ ‫المشاكل‬ ‫في‬ ‫والبحث‬ ‫بالمناقشة‬ ‫إال‬ ‫يحدث‬ ‫لن‬ ‫وهذا‬ ‫لفة‬ ‫مناسبة‬ ‫بيئة‬ ‫في‬ ‫الدين‬ ‫ورجال‬ ‫والحكومات‬ ‫العلماء‬ ‫بين‬ ‫حرة‬ ‫األخر‬ ‫للطرف‬ ‫إدانة‬ ‫دون‬ ‫هادئة‬ . • ‫ش‬ ‫يكون‬ ‫حتى‬ ‫الجينات‬ ‫بعلم‬ ‫المجتمع‬ ‫بتثقيف‬ ‫وايضا‬ ‫في‬ ‫ريكأ‬ ‫عاطفة‬ ‫أو‬ ‫إنفعال‬ ‫دون‬ ‫للبشرية‬ ‫المهم‬ ‫النقاش‬ ‫هذا‬ .
  • 21.
    ‫ت‬ ‫في‬ ‫تساهم‬‫ضوابط‬ ‫نضع‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫سبق‬ ‫ومما‬ ‫قنين‬ ‫ومنها‬ ‫الجيني‬ ‫العالج‬ : • ‫ا‬ ‫عزوجل‬ ‫هللا‬ ‫خلقة‬ ‫تغيير‬ ‫الى‬ ‫يهدف‬ ‫الجيني‬ ‫العالج‬ ‫ان‬ ‫بما‬ َ‫ة‬َّ‫ي‬‫لفطر‬ ‫م‬ ‫الخبيث‬ ‫الوعيد‬ ‫ذلك‬ ‫أذهاننا‬ ‫في‬ ً‫ا‬‫حاضر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬ ، ‫ن‬ ّ ‫الل‬ ‫خلق‬ ‫لتغيير‬ ‫آدم‬ ‫بإغواء‬ ‫إبليس‬ , ‫قال‬ ‫حيث‬ ( : َّ‫ن‬‫وآلمر‬ ‫م‬ُ‫ه‬ َّ‫ن‬ُ‫ر‬ِّ‫ي‬َ‫غ‬ُ‫ي‬‫فل‬ ِّ ‫الل‬ َ‫خلق‬ ) ‫النساء‬ ‫سورة‬ : 119 ‫الوقوع‬ ‫من‬ ‫نحذر‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫وهذا‬ ‫العض‬ ‫بالتركيبة‬ ُّ‫ل‬ ِ‫خ‬ُ‫ي‬ ‫قد‬ ‫الفعل‬ ‫فهذا‬ ،‫المحظور‬ ‫في‬ ‫واالجتماعية‬ ‫وية‬ ‫البشر‬ ‫لبني‬ ‫والنفسية‬ . • ‫أنه‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الفقهي‬ ‫المجمع‬ ‫مجلس‬ ‫أكد‬ ‫وقد‬ " ‫استخد‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ُ‫م‬‫ا‬ ‫ح‬ ‫ما‬ ِّ‫ل‬‫ك‬ ‫في‬ ‫ووسائله‬ ‫الجيني‬ ‫العالج‬ ‫علم‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ّ‫أي‬ ،ً‫ا‬‫شرع‬ ‫م‬ُ‫ر‬ ‫الفردي‬ ‫ومسؤوليته‬ ‫اإلنسان‬ ‫َّة‬‫ي‬‫بشخص‬ ‫العبث‬ ‫ذلك‬ ‫ومن‬ ‫ل‬ُّ‫خ‬َ‫د‬َّ‫ت‬‫ال‬ ‫أو‬ ‫ة‬ ‫البشرية‬ ‫اللة‬ُّ‫س‬‫ال‬ ‫تحسين‬ ‫بدعوى‬ ‫المورثات‬ ‫بنية‬ ‫في‬ " .
  • 22.
    • ‫الممار‬ ‫يتجنبوا‬ ‫أن‬‫الجيني‬ ‫بالعالج‬ ‫المشتغلين‬ ‫على‬ ‫يجب‬ ‫سات‬ ‫مة‬َّ‫المحر‬ , ‫و‬ ‫األنساب‬ ‫اختالط‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬ ‫التجارب‬ ‫مثل‬ ‫نحوها‬ . • ‫التي‬ ‫العملية‬ ‫والتطبيقات‬ ‫التجارب‬ ‫شتى‬ ‫تخضع‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫في‬ ‫تجري‬ ‫من‬ ‫الدقيق‬ ‫والشرعي‬ ‫العلمي‬ ‫لإلشراف‬ ‫الجيني‬ ‫العالج‬ ‫حقل‬ ‫قبل‬ ‫صة‬ّ ِ ‫متخص‬ ‫علمية‬ ‫شرعية‬ ‫هيئة‬ • ‫المسائل‬ ‫في‬ ‫الشرعي‬ ‫الرأي‬ ‫بإبداء‬ ‫التسرع‬ ‫عدم‬ ‫الحكمة‬ ‫من‬ ‫تس‬ ‫حتى‬ ‫فيها‬ ‫الحكم‬ ‫وإرجاء‬ ،‫الوراثية‬ ‫بالهندسة‬ ‫المتعلقة‬ ‫تبين‬ ‫بس‬َّ‫الل‬ ‫تحتمل‬ ‫ال‬ ‫جلية‬ ‫بصورة‬ ‫أبعادها‬ , ‫إص‬ ‫يمكن‬ ‫وعندئذ‬ ‫الحكم‬ ‫دار‬ ً‫ا‬‫مدعم‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫الحكم‬ ‫وهذا‬ ،‫منها‬ ‫مسألة‬ ‫لكل‬ ‫رعي‬َّ‫ش‬‫ال‬ ‫الش‬ ‫التحفظات‬ ‫ذكر‬ ‫يصاحبه‬ ‫وأن‬ ،‫الوافية‬ ‫الشرعية‬ ‫باألدلة‬ ‫إذا‬ ‫رعية‬ ‫األمر‬ ‫لزم‬ .
  • 23.
    • ‫أبوابه‬ ‫شتى‬ ‫في‬‫العلم‬ ‫على‬ ‫يحض‬ ‫اإلسالم‬ ‫أن‬ ‫بما‬ , ‫مواص‬ ‫فإن‬ ‫لة‬ ‫في‬ ‫مرغوب‬ ‫أمر‬ ‫الجيني‬ ‫العالج‬ ‫حقل‬ ‫في‬ ‫والبحوث‬ ‫الدراسات‬ ‫لما‬ ،‫ه‬ ‫المستع‬ ‫اآلفات‬ ‫من‬ ‫الكثير‬ ‫بعالج‬ ‫تعد‬ ‫عريضة‬ ‫آمال‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫صية‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫لها‬ ‫ناجع‬ ‫عالج‬ ‫إلى‬ ‫الطب‬ ‫يهتد‬ ‫لم‬ ‫التي‬ . • ‫ي‬ ‫تشخيص‬ ‫أو‬ ‫معالجة‬ ‫بأي‬ ‫القيام‬ ‫أو‬ ‫بحث‬ ‫أي‬ ‫إجراء‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫تعلق‬ ‫لألخ‬ ‫ومسبق‬ ‫صارم‬ ‫تقييم‬ ‫إجراء‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫ما‬ ‫شخص‬ ‫بجينوم‬ ‫طار‬ ‫بأح‬ ‫االلتزام‬ ‫مع‬ ‫األنشطة‬ ‫بهذه‬ ‫المرتبطة‬ ‫المحتملة‬ ‫والفوائد‬ ‫كام‬ ‫وا‬ ‫المسبق‬ ‫القبول‬ ‫على‬ ‫والحصول‬ ، ‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الشريعة‬ ‫لحر‬ ‫امره‬ ‫ولي‬ ‫او‬ ‫المعني‬ ‫الشخص‬ ‫من‬ ‫والواعي‬
  • 24.
    • ‫أ‬ ‫يريد‬ ‫كان‬‫إذا‬ ‫ما‬ ‫يقرر‬ ‫أن‬ ‫في‬ ‫شخص‬ ‫كل‬ ‫حق‬ ‫احترام‬ ‫ينبغي‬ ‫ال‬ ‫و‬ ‫بعواقبه‬ ‫و‬ ‫وراثي‬ ‫فحص‬ ‫أي‬ ‫بنتائج‬ ‫يحاط‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫يريد‬ . • ‫ا‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫واحترام‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الشريعة‬ ‫بأحكام‬ ‫االلتزام‬ ‫لتي‬ ‫األساسية‬ ‫الحريات‬ ‫من‬ ‫ينقص‬ ‫أن‬ ‫وال‬ ‫اإلسالم‬ ‫بها‬ ‫يعترف‬ ‫أفراد‬ ‫مجموعة‬ ‫أو‬ ‫فرد‬ ‫ألي‬ ‫اإلنسانية‬ ‫والكرامة‬ .
  • 25.
    ‫المصادر‬ : • http://www.scu.edu/ethics/publications/sub mitted/cirone/medical-ethics.html • ‫أ‬ ‫بقلم‬ ‫االسالمي‬‫الفقه‬ ‫منظور‬ ‫من‬ ‫الجيني‬ ‫العالج‬ . ‫د‬ . ‫ع‬ ‫لي‬ ‫القرهداغي‬ ‫الدين‬ ‫محي‬ • http://islamselect.net/mat/88678 • http://saaid.net/Doat/hani/13.htm • ‫الوراثيه‬ ‫الهندسه‬ ‫اخالقيات‬ / ‫يونت‬ ‫ليزا‬ • ‫البش‬ ‫والهندسةالوراثية‬ ‫الجينوم‬ ‫ألبحاث‬ ‫اإلطاراألخالقي‬ ‫رية‬ / ‫محمد‬ ‫عبدالرحيم‬ ‫إيهاب‬