‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 1
:‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫المحور‬‫الحكم‬ ‫أنظمة‬
‫التي‬ ‫تلك‬ ‫أو‬ ‫السلطة‬ ‫مارس‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫المؤسسات‬ ‫مجموع‬ "‫السياسي‬ ‫"النظام‬ ‫أو‬ ‫الحكم‬ ‫بنظام‬ ‫قصد‬ُ‫ي‬
.‫عليها‬ ‫تؤثر‬
،‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ ،‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫واختلفوا‬ ،‫الحكم‬ ‫أنظمة‬ ‫لمختلف‬ ‫بتصنيف‬ ‫القيام‬ ‫الفقهاء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حاول‬ ‫وقد‬
‫أهم‬ "‫العددي‬ ‫"المعيار‬ ‫بقي‬‫يتم‬ ‫الحكم‬ ‫أنظمة‬ ‫تصنيف‬ ‫فإن‬ ،‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ .‫عليه‬ ‫االستناد‬ ‫مكن‬ُ‫ي‬ ‫معيار‬
.‫أغلبية‬ ‫أو‬ ،‫أقلية‬ ‫أو‬ ،‫واحد‬ ‫فرد‬ :‫السلطة‬ ‫مارسون‬ُ‫ي‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ً‫بناء‬
‫الفرد‬ ‫حكم‬ ‫نظام‬ :‫األولى‬ ‫الفقرة‬
‫م‬ ‫وعادة‬ ،‫اته‬‫ر‬‫اختيا‬ ‫وفق‬ ‫مارسها‬ُ‫ي‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫بيد‬ ‫السلطة‬ ‫كز‬‫تتر‬ ‫عندما‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتحقق‬‫محاطا‬ ‫يكون‬ ‫ا‬
‫ال‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬‫ع‬ ‫دورهم‬ ‫يتعدى‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫مساعدين‬‫ملية‬.‫التنفيذ‬
.‫الفردي‬ ‫الديكتاتوري‬ ‫الحكم‬ ‫ونظام‬ ،‫المطلق‬ ‫الملكي‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ :‫نموذجين‬ ‫هنا‬ ‫وسنأخذ‬
‫المطلق‬ ‫الملكي‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ :‫أوال‬
‫و‬ .‫الملك‬ ‫شخص‬ ‫في‬ ‫كزها‬‫وتر‬ ‫السلطة‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتمثل‬‫نظام‬ ‫هو‬‫عرفت‬‫ه‬‫الع‬ ‫مناطق‬ ‫معظم‬‫الم‬‫ألنه‬ ،
.‫األبناء‬ ‫إلى‬ ‫يثها‬‫ر‬‫تو‬ ‫في‬ ‫والحق‬ ،‫السلطة‬ ‫ممارسة‬ ‫ير‬‫ر‬‫لتب‬ ‫الدينية‬ ‫النظريات‬ ‫على‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫يستند‬ ‫كان‬‫ميز‬ ‫وقد‬
‫األساسية‬ ‫المبادئ‬ ‫وبعض‬ ‫القوانين‬ ‫يحترم‬ ‫الذي‬ ‫المطلق‬ ‫الملكي‬ ‫الحكم‬ ‫بين‬ ،‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الفقهاء‬
‫االس‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ ‫وبين‬ ،‫السلطة‬ ‫لممارسة‬.‫قوانين‬ ‫بأية‬ ‫يتقيد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫تبدادي‬
‫الفردي‬ ‫الديكتاتوري‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ :‫ثانيا‬
‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫بيد‬ ‫السلطة‬ ‫كز‬‫تر‬ ‫في‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتجسد‬،‫أو‬ ‫حقوق‬ ‫بأية‬ ‫اد‬‫ر‬‫لألف‬ ‫اف‬‫ر‬‫االعت‬ ‫دون‬ ‫وممارستها‬
‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .‫المجتمع‬ ‫منها‬ ‫يمر‬ ‫ظروف‬ ‫نتيجة‬ ‫مؤقتا‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ .‫يات‬‫ر‬‫ح‬
‫"الديكت‬‫ال‬ ‫السلطة‬ ‫على‬ ‫االنقالب‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫بالقوة‬ ‫دائما‬ ‫السلطة‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ "‫اتوري‬‫مثال‬ ‫ألمانيا‬ ‫ففي‬ ،‫قائمة‬
‫"ه‬ ‫تمكن‬.‫تدريجي‬ ‫بشكل‬ ‫بالسلطة‬ ‫استأثر‬ ‫ثم‬ ،‫العامة‬ ‫االنتخابات‬ ‫في‬ ‫حزبه‬ ‫فوز‬ ‫إثر‬ ‫على‬ ‫الوصل‬ ‫من‬ "‫تلر‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 2
‫األب‬ ‫إلى‬ ‫تنتقل‬ ‫ال‬ ‫السلطة‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫الشخصي‬ ‫بالطابع‬ ،‫الديكتاتوري‬ ‫الحكم‬ ‫ويتميز‬‫المعني‬ ‫وبلجوء‬ ،‫ناء‬
‫وسائل‬ ‫مختلف‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫والدعاية‬ ‫االستفتاءات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫السلطة‬ ‫على‬ ‫الشعبي‬ ‫الطابع‬ ‫إضفاء‬ ‫إلى‬
‫الديكتاتوري‬ ‫بيد‬ ‫آلة‬ ‫إلى‬ ‫يتحول‬ ‫الذي‬ ‫الواحد‬ ‫الحزب‬ ‫نظام‬ ‫اعتماد‬ ‫مع‬ ،‫اإلعالم‬.‫أفكاره‬ ‫لنشر‬
‫األقلية‬ ‫حكم‬ ‫نظام‬ :‫الثانية‬ ‫الفقرة‬
‫كز‬‫تتر‬ ‫عندما‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتحقق‬‫كمرحلة‬ ‫يخ‬‫ر‬‫التا‬ ‫في‬ ‫ظهر‬ ‫نظام‬ ‫وهو‬ .‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫من‬ ‫أقلية‬ ‫بيد‬ ‫السلطة‬
.‫اطي‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫النظام‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬‫حكم‬ ‫ونظام‬ ،‫اطية‬‫ر‬‫األرستق‬ ‫حكم‬ ‫نظام‬ :‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫أشكال‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬
.‫ية‬‫ر‬‫العنص‬ ‫األقلية‬ ‫حكم‬ ‫ونظام‬ ،‫الثروة‬ ‫أصحاب‬
‫اطي‬‫ر‬‫األرستق‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ :‫أوال‬
‫ا‬‫ر‬‫الم‬ ‫خالل‬ ،‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫ظهر‬ ‫لقد‬‫واحتكار‬ ‫اضي‬‫ر‬‫لأل‬ ‫امتالكها‬ ‫نتيجة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫األرستق‬ ‫ظهور‬ ‫عرفت‬ ‫التي‬ ‫حل‬
‫أغلبية‬ ‫كة‬‫مشار‬ ‫وتستبعد‬ ،‫وتحتكرها‬ ‫السلطة‬ ‫تمارس‬ ‫األقلية‬ ‫فإن‬ ،‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ .‫الفروسية‬ ‫أعمال‬
.‫يطانيا‬‫ر‬‫وب‬ ،‫اإليطالية‬ ‫المناطق‬ ‫وبعض‬ ،‫القديمة‬ ‫اليونان‬ ‫في‬ ‫وقع‬ ‫كما‬‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬
‫ا‬ ‫أصحاب‬ ‫حكم‬ ‫نظام‬ :‫ثانيا‬‫لثروة‬
‫الذين‬ ‫على‬ ،‫االنتخاب‬ ‫حق‬ ‫منها‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫السياسية‬ ‫الحقوق‬ ‫ممارسة‬ ‫اقتصار‬ ‫في‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتمثل‬
‫نظام‬ ‫من‬ ‫أوسع‬ ‫نظام‬ ‫فهو‬ ‫وبالتالي‬ ،‫ائب‬‫ر‬‫الض‬ ‫تأدية‬ ‫في‬ ‫يساهمون‬ ‫والذين‬ ‫أو‬ ،‫الثروة‬ ‫من‬ ‫معينا‬ ‫قدرا‬ ‫يمتلكون‬
.‫السلطة‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫فئات‬ ‫مكن‬ُ‫ي‬ ‫ألنه‬ ‫اطية‬‫ر‬‫األرستق‬ ‫حكم‬
‫وقد‬،‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫كان‬‫ممارسة‬ ‫توسع‬ ‫نتيجة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫إلى‬ ‫المرور‬ ‫خاللها‬ ‫تم‬ ‫يخية‬‫ر‬‫تا‬ ‫مرحلة‬ ‫بمثابة‬
.‫والمساواة‬ ‫ية‬‫ر‬‫الح‬ ‫شعار‬ ‫رفعت‬ ‫التي‬ ‫ية‬‫ز‬‫البرجوا‬ ‫ضغط‬ ‫تحت‬ ‫االنتخاب‬ ‫حق‬ ‫وتعميم‬ ‫السياسية‬ ‫الحقوق‬
‫ية‬‫ر‬‫العنص‬ ‫األقلية‬ ‫حكم‬ ‫نظام‬ :‫ثالثا‬
‫أقلية‬ ‫عرقية‬ ‫فئات‬ ‫تمكن‬ ‫نتيجة‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫ظهر‬ ‫لقد‬‫الت‬ ‫األغلبية‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬ ‫على‬ ‫ضدا‬ ‫السلطة‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫من‬‫ي‬
‫هذ‬ ‫انتشرت‬ ‫وقد‬ .‫آخر‬ ‫لعرق‬ ‫تنتمي‬‫النظام‬ ‫ا‬‫تدعي‬ ‫عرقية‬ ‫نظريات‬ ‫أفرزت‬ ‫التي‬ ‫ية‬‫ر‬‫االستعما‬ ‫الظاهرة‬ ‫بروز‬ ‫مع‬
.‫األخرى‬ ‫األجناس‬ ‫على‬ "‫"األبيض‬ ‫اإلنسان‬ ‫تفوق‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 3
‫في‬ ‫ار‬‫ر‬‫االستم‬ ‫من‬ ،‫االستعمار‬ ‫بقايا‬ ‫من‬ ‫العرقية‬ ‫األقليات‬ ‫بعض‬ ‫تمكنت‬ ،‫ية‬‫ر‬‫االستعما‬ ‫الظاهرة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ومع‬
‫وروديسيا‬ ،‫يقيا‬‫ر‬‫إف‬ ‫جنوب‬ ‫من‬ ‫كل‬‫عرفته‬ ‫الذي‬ ‫العنصري‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫كأمثلة‬‫نذكر‬ .‫السلطة‬ ‫احتكار‬
.)‫حاليا‬ ‫يمبابوي‬‫ز‬(
‫األغلبية‬ ‫حكم‬ ‫نظام‬ :‫الثالثة‬ ‫الفقرة‬
‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتمثل‬‫اسم‬ ‫عليه‬ ‫ويطلق‬ .‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫أغلبية‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫السلطة‬ ‫ينبثق‬ ‫الذي‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ ‫في‬
‫ي‬ ‫فإنه‬ ‫السبب‬ ‫ولهذا‬ ."‫الشعب‬ ‫"حكم‬ ‫نظام‬ ‫أي‬ "‫اطي‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫"النظام‬‫الشعب‬ ‫حكم‬ ‫"نظام‬ ‫بأنه‬ ‫يفه‬‫ر‬‫تع‬ ‫تم‬
‫ب‬.)‫لنكولن‬ ‫اهام‬‫ر‬‫(إب‬ "‫الشعب‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫الشعب‬ ‫واسطة‬
،‫وأسسها‬ ،‫الديمقراطية‬ ‫نشأة‬ :‫هنا‬ ‫وسنعالج‬.‫أشكالها‬ ‫ثم‬
‫أوال‬:‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫نشأة‬
‫لما‬ ‫ومخالف‬ ‫كبير‬‫بشكل‬ ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫تطور‬ ‫لكنه‬ ،‫اليونان‬ ‫عند‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫النظام‬ ‫ظهر‬
.‫عليه‬ ‫كان‬
0-‫اليونانية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬:‫"سيادة‬ ‫مفهوم‬ ‫اعتماد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫النظام‬ ‫اليونانية‬ ‫المدن‬ ‫بعض‬ ‫عرفت‬
‫أن‬ ‫إال‬ ."‫الشعب‬‫يقتصر‬ ‫كان‬‫آنذاك‬ "‫"الشعب‬ ‫لكلمة‬ ‫السياسي‬ ‫المفهوم‬‫واستبعاد‬ ‫فقط‬ ‫المواطنين‬ ‫بعض‬ ‫على‬
.‫الباقي‬ ‫كل‬‫"الرق‬ ‫نظام‬ ‫تعرف‬ ‫اليونانية‬ ‫المدن‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬‫والعبودية‬"،‫هم‬ "‫ار‬‫ر‬‫"األح‬ ‫كان‬ ‫وبالتالي‬
‫الن‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫مساهمة‬ ‫أية‬ ‫من‬ ‫إقصاؤهم‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ "‫"العبيد‬ ‫أما‬ ،‫السياسية‬ ‫للحقوق‬ ‫الممارسين‬.‫ساء‬
3-:‫الحديثة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬‫والمساواة‬ ‫ية‬‫ر‬‫بالح‬ ‫المتعلقة‬ ‫األفكار‬ ‫انتشار‬ ‫نتيجة‬ ‫الحديثة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫ظهرت‬
‫ضد‬ ‫اعها‬‫ر‬‫وص‬ ‫الصاعدة‬ ‫ية‬‫ز‬‫البرجوا‬ ‫الطبقة‬ ‫ظهور‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ .‫عشر‬ ‫والثامن‬ ‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫نين‬‫ر‬‫الق‬ ‫خالل‬
‫بالحق‬ ‫بهذه‬ ‫المطالبة‬ ‫توسيع‬ ‫إلى‬ ‫اطية‬‫ر‬‫األرستق‬ ‫والطبقة‬ ‫المطلقة‬ ‫الملكيات‬‫أن‬ ‫واستطاعت‬ ،‫السياسية‬ ‫وق‬
‫سنة‬ ‫األمريكي‬ ‫االستقالل‬ ‫(إعالن‬ ‫الثورات‬ ‫بعض‬ ‫إثر‬ ‫على‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ ‫األولى‬ ‫الوثائق‬ ‫في‬ ‫تطلعاتها‬ ‫تسجل‬
0771‫سنة‬ ‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫والمواطن‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫إعالن‬ ،0771.‫الدولة‬ ‫شؤون‬ ‫تسيير‬ ‫في‬ ‫تشارك‬ ‫أن‬ ‫وبالتالي‬ )
‫و‬‫المالح‬ ‫فإن‬ ،‫المهم‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫رغم‬‫أن‬ ‫هو‬ ‫ظ‬‫البرج‬‫المواط‬ ‫كة‬‫مشار‬ ‫تعميم‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫تعمل‬ ‫لم‬ ‫ية‬‫ز‬‫وا‬‫نات‬
‫إ‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫يكية‬‫ر‬‫األم‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ففي‬ .‫الحقة‬ ‫أوقات‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫والمواطنين‬‫ن‬‫ه‬‫إال‬ ‫الرق‬ ‫نظام‬ ‫اء‬‫بعد‬‫سنة‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 4
0711‫و‬ ،‫لم‬ ‫يطانيا‬‫ر‬‫ب‬‫إال‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫على‬ ‫االنتخاب‬ ‫حق‬ ‫بتعميم‬ ‫تقم‬‫سنة‬0107‫تمنح‬ ‫لم‬ ‫فرنسا‬ ‫أن‬ ‫كما‬،
‫التصو‬ ‫حق‬ ‫النساء‬‫سنة‬ ‫إال‬ ‫يت‬0101.‫قصد‬ ‫الشعبية‬ ‫الجماهير‬ ‫مارسته‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫إثر‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬
.‫اطي‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫النظام‬ ‫إقامة‬
‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫أسس‬ :‫ثانيا‬
‫"سيادة‬ ‫مبدأ‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫أساسي‬ ‫مبدأ‬ ‫إلى‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫تستند‬‫اال‬ ‫يفضل‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،"‫األمة‬‫س‬‫إلى‬ ‫تناد‬
."‫الشعب‬ ‫"سيادة‬ ‫مبدأ‬
0-‫مبدأ‬‫األمة‬ ‫سيادة‬:‫داخل‬ ‫السيادة‬ ‫أن‬ ‫فكرة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ )‫القومية‬ ‫السيادة‬ ‫(أو‬ ‫األمة‬ ‫سيادة‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫تقوم‬
‫فإن‬ ،‫ولذلك‬ .‫شكلونه‬ُ‫ي‬ ‫الذين‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫مجموع‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫ز‬‫متمي‬ ‫معنويا‬ ‫شخصا‬ ‫باعتبارها‬ ‫لألمة‬ ‫تعود‬ ‫الدولة‬"‫األمة‬"
‫الذي‬ ‫كل‬‫أيضا‬ ‫ولكن‬ ،‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫الحاضر‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫تشمل‬ ‫ال‬‫فيها‬ ‫عاشوا‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫ن‬
.‫والمستقبل‬ ‫والحاضر‬ ‫الماضي‬ ‫حصيلة‬ ‫هي‬ ‫األمة‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫مستقبال‬ ‫فيها‬ ‫سيعيشون‬ ‫والذين‬ ،‫الماضي‬ ‫في‬‫وتبعا‬
.‫العامة‬ ‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬ ‫عن‬ ‫عبر‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫السيادة‬ ‫تمتلك‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫وحدها‬ ‫األمة‬ ‫فإن‬ ،‫لذلك‬
‫للت‬ ‫أكفاء‬ ‫ممثلين‬ ‫تتطلب‬ ‫التحديد‬ ‫هذا‬ ‫وفق‬ ‫األمة‬ ‫أن‬ ،‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫أنصار‬ ‫ويعتبر‬‫مكن‬ُ‫ي‬ ‫وال‬ ،‫ادتها‬‫ر‬‫إ‬ ‫عن‬ ‫عبير‬
‫مارسها‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ "‫"وظيفة‬ ‫االنتخاب‬ ‫حق‬ ‫أصبح‬ ،‫وهكذا‬ .‫لذلك‬ ‫المؤهلين‬ ‫األمة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫إال‬ ‫اختيارهم‬ ‫في‬ ‫شارك‬ُ‫ي‬ ‫أن‬
.‫معينة‬ ‫كفاءة‬‫فيه‬ ‫تتوفر‬ ‫من‬ ‫إال‬
3-‫تنظر‬ ‫ال‬ ،)‫الشعبية‬ ‫السيادة‬ ‫(أو‬ ‫الشعب‬ ‫سيادة‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫فإن‬ ،‫سبق‬ ‫مما‬ ‫العكس‬ ‫على‬ :‫الشعب‬ ‫سيادة‬ ‫مبدأ‬
‫"الشعب‬ ‫إلى‬‫الممثلين‬ ‫اختيار‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ ‫كال‬َ‫ش‬ُ‫م‬ ‫تعتبره‬ ‫ولكنها‬ ،‫متميزة‬ ‫كوحدة‬ "
‫العام‬ ‫االنتخاب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مارسونه‬ُ‫ي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫جميع‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ "‫"حق‬ ‫إلى‬ "‫"وظيفة‬ ‫من‬ ‫يتحول‬
.‫والشامل‬
‫ت‬ ‫بعد‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫األنظمة‬ ‫كل‬‫في‬ ‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫انتشرت‬ ‫وقد‬‫ح‬ ‫عميم‬‫رغم‬ ،‫التصويت‬ ‫ق‬‫أن‬
‫لحد‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ال‬ ‫الدساتير‬ ‫بعض‬."‫"األمة‬ ‫تعبير‬ ‫تستعمل‬ ‫اآلن‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 5
‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫أشكال‬ :‫ثالثا‬
‫التمي‬ ‫مكن‬ُ‫وي‬ .‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫كة‬‫مشار‬ ‫درجة‬ ‫وفق‬ ،‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫أشكال‬ ‫تتحدد‬‫ي‬‫بين‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ز‬
:‫التالية‬ ‫الثالثة‬ ‫األشكال‬
0-‫المباشرة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬‫ممار‬ ‫في‬ ‫الشكل‬ ‫هذا‬ ‫يتمثل‬ :‫سة‬‫ك‬‫بصورة‬ ‫السلطة‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الشعب‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫ل‬
،‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫من‬ ‫الشكل‬ ‫هذا‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫ساعد‬ُ‫ي‬ ‫ومما‬ .‫الهامة‬ ‫ارات‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫عبر‬ ‫مباشرة‬
‫بعض‬ ‫وفي‬ ،‫القديمة‬ ‫اليونانية‬ ‫المدن‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫النظام‬ ‫لهذا‬ ‫تطبيقات‬ ‫على‬ ‫نعثر‬ ‫أن‬ ‫مكن‬ُ‫وي‬ .‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫قلة‬
‫في‬ ‫حاليا‬ ‫القليلة‬ ‫المقاطعات‬.‫ا‬‫ر‬‫سويس‬
3-‫المباشرة‬ ‫شبه‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬:‫في‬ ‫اكه‬‫ر‬‫إش‬ ‫قصد‬ ‫الشعب‬ ‫إلى‬ ‫الحاكمة‬ ‫الفئة‬ ‫لجوء‬ ‫في‬ ،‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتمثل‬
.‫الهامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫بعض‬ ‫اتخاذ‬‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫المباشرة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫وسط‬ ‫بحل‬ ‫يتعلق‬ ‫األمر‬ ‫إن‬
.)‫الحقا‬ ‫سنعالجها‬ ‫(التي‬ ‫التمثيلية‬
‫المهمة‬ ‫األساليب‬ ‫بين‬ ‫ومن‬‫المبادرة‬ ‫حق‬ ،‫االستفتاء‬ :‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫أي‬‫ر‬ ‫لمعرفة‬ ‫إليها‬ ‫اللجوء‬ ‫يتم‬ ‫التي‬
.‫الشعبي‬ ‫االعتراض‬ ‫وحق‬ ،‫الشعبية‬
‫أ‬-:‫بين‬ ‫داخله‬ ‫ميز‬ُ‫ن‬ ‫أن‬ ‫مكن‬ُ‫وي‬ .‫ا‬‫ر‬‫انتشا‬ ‫األكثر‬ ‫الوسيلة‬ ،‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ :‫االستفتاء‬
-‫القض‬ ‫بعض‬ ‫فيه‬ ‫عرض‬ُ‫ت‬ ‫األول‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ،‫الشخصي‬ ‫واالستفتاء‬ ‫الموضوعي‬ ‫االستفتاء‬‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫أي‬‫ر‬ ‫لمعرفة‬ ‫ايا‬
‫بين‬ ‫الربط‬ ‫فيه‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫فهو‬ ‫الثاني‬ ‫أما‬ ،‫منها‬ ‫وموقفه‬ ‫الحاكمة‬ ‫السلطة‬ ‫في‬ ‫رأيه‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫المجتمع‬
.‫الحاكم‬ ‫وشخص‬ ‫لالستفتاء‬ ‫المطروح‬ ‫الموضوع‬
-‫معرفة‬ ‫في‬ ‫السلطة‬ ‫رغبة‬ ‫من‬ ‫نابعا‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫األول‬ ‫ويتحقق‬ ،‫امي‬‫ز‬‫اإلل‬ ‫واالستفتاء‬ ‫االختياري‬ ‫االستفتاء‬
‫ال‬ ‫أي‬‫ر‬.‫الدستوري‬ ‫النص‬ ‫بمقتضى‬ ‫محددا‬ ‫يكون‬ ‫الثاني‬ ‫بينما‬ ،‫معين‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫شعب‬
‫ب‬-‫المبادرة‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫الشعب‬ ‫بحق‬ ‫األمر‬ ‫يتعلق‬ :‫الشعبية‬ ‫المبادرة‬ ‫حق‬‫أو‬ ‫دستوري‬ ‫نص‬ ‫تعديل‬ ‫اح‬‫ر‬‫القت‬
‫يتم‬ ‫أن‬ ‫على‬ )...‫التوقيعات‬ ‫لجمع‬ ‫الالزمة‬ ‫المدة‬ ،‫التوقيعات‬ ‫(عدد‬ ‫سبقا‬ُ‫م‬ ‫محددة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫وفق‬ ‫قانوني‬ ‫نص‬
‫إجراء‬‫األمر‬ ‫تعلق‬ ‫إذا‬ ‫يعية‬‫ر‬‫التش‬ ‫السلطة‬ ‫على‬ ‫الموضوع‬ ‫عرض‬ ‫أو‬ ،‫دستوري‬ ‫بنص‬ ‫األمر‬ ‫تعلق‬ ‫إذا‬ ‫عام‬ ‫استفتاء‬
.‫قانوني‬ ‫بنص‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 6
‫ج‬-:‫الشعبي‬ ‫االعتراض‬ ‫حق‬‫نص‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫االعتراض‬ ‫في‬ ‫الشعب‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫عدد‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫ويتمثل‬
‫أ‬‫ر‬ ‫لمعرفة‬ ‫الشعبي‬ ‫االستفتاء‬ ‫على‬ ‫عرضه‬ ‫انتظار‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫العمل‬ ‫وتوقيف‬ ‫قانوني‬.‫الشعب‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫كل‬‫ي‬
2-‫التمثيلية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬:‫لسكان‬ ‫المتصاعد‬ ‫التزايد‬ ‫أمام‬‫ال‬‫م‬‫جتمعات‬‫مناسبة‬ ‫آليات‬ ‫اعتماد‬ ‫الضروري‬ ‫كان‬،
‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫كل‬‫كة‬‫لمشار‬‫يسمح‬ ‫أسلوب‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫فتم‬ ،‫اختيار‬ ‫عبر‬ ‫كة‬‫بالمشار‬‫ال‬‫ممثلي‬‫ن‬‫بممارسة‬ ‫للقيام‬
‫باسم‬ ‫السلطة‬‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬‫ان‬ ‫األكثر‬ ،‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫عتبر‬ُ‫وي‬ .‫ولصالحهم‬.‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ر‬‫تشا‬
‫عليه‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫كزي‬‫المر‬ ‫الدور‬ ‫االنتخاب‬ ‫مبدأ‬ ‫ويلعب‬‫سن‬ ‫لذلك‬ ،‫التمثيلية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬‫خ‬‫حي‬ ‫صص‬‫مهما‬ ‫زا‬
‫لالنتخاب‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫للنظ‬.‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫وأساليب‬
‫لالنتخاب‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬
‫جا‬ ‫إلى‬ ‫التمييز‬ ‫مكن‬ُ‫ي‬ ‫لكن‬ ،‫كوظيفة‬‫واالنتخاب‬ ‫كحق‬‫االنتخاب‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫سابقا‬ ‫عالجنا‬ ‫لقد‬‫ذلك‬ ‫نب‬‫بين‬
:‫بينها‬ ‫من‬ ‫ونذكر‬ ،‫يخية‬‫ر‬‫تا‬ ‫أهمية‬ ‫لها‬ ‫كان‬‫التي‬ ‫األشكال‬ ‫بضع‬
-‫تأدية‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫االنتخاب‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫تحد‬ ‫معينة‬ ‫قيود‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬‫حيث‬ :‫العام‬ ‫واالنتخاب‬ ‫المقيد‬ ‫االنتخاب‬
‫أن‬ ‫إال‬ ...‫التعليم‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫مستوى‬ ‫أو‬ ،‫محدد‬ ‫انتخابي‬ ‫رسم‬ ‫أو‬ ،‫ائب‬‫ر‬‫الض‬‫حق‬ ‫تعميم‬ ‫تم‬ ‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫ه‬
‫و‬ ،‫االنتخاب‬.‫العام‬ ‫االنتخاب‬ ‫مبدأ‬ ‫إلى‬ ‫المجتمعات‬ ‫انتقلت‬ ‫بالتالي‬
-‫االخ‬ ‫عملية‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ :‫السري‬ ‫واالنتخاب‬ ‫العلني‬ ‫االنتخاب‬‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫إما‬ ‫علنية‬ ‫بصورة‬ ‫تتم‬ ‫تيار‬‫رفع‬
‫التعبير‬ ‫أو‬ ‫األيادي‬‫إال‬ ،‫الشفوي‬‫السري‬ ‫االنتخاب‬ ‫إلى‬ ‫التوجه‬ ‫تم‬ ‫أنه‬‫من‬ ‫ليتمكن‬ ‫الناخب‬ ‫عن‬ ‫الضغوط‬ ‫لرفع‬
‫ا‬ ‫ادته‬‫ر‬‫إ‬ ‫وفق‬ ‫االختيار‬.‫لخاصة‬
‫فهو‬ ،‫صالحا‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫ال‬ ‫تمييز‬ ‫أهم‬ ‫فإن‬ ،‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫أما‬:‫بين‬ ‫التمييز‬
-‫واحدة‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫يتم‬ ‫األول‬ ‫أن‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫تمييز‬ ‫وهو‬ :‫المباشر‬ ‫غير‬ ‫واالنتخاب‬ ‫المباشر‬ ‫االنتخاب‬
‫على‬ ‫يتم‬ ‫الثاني‬ ‫الشكل‬ ‫بينما‬ ،‫مباشرة‬ ‫بصفة‬ ‫ممثله‬ ‫باختيار‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫الناخب‬ ‫يقوم‬‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،‫درجتين‬
.‫المعني‬ ‫المجلس‬ ‫في‬ ‫الممثلين‬ ‫بانتخاب‬ ‫بدورهم‬ ‫يقومون‬ ‫أشخاص‬ ‫باختيار‬ ‫الناخب‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 7
‫كل‬ ‫داخل‬ ‫القانونية‬ ‫النصوص‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫وينبغي‬ ،‫هذا‬‫د‬‫تح‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫ولة‬‫توافرها‬ ‫الواجب‬ ‫الشروط‬ ‫دد‬
.‫الترشيح‬ ‫وحق‬ ‫التصويت‬ ‫حق‬ ‫لممارسة‬
‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األخير‬ ‫في‬ ‫نشير‬ ‫كما‬‫ا‬‫أحد‬ ‫على‬ ‫كيز‬‫لتر‬‫ال‬‫مبدأي‬:‫ن‬‫نموذجين‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ،‫المساواة‬ ‫أو‬ ‫ية‬‫ر‬‫الح‬‫من‬
‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬.‫الموجهة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫والديمق‬ ‫الليبرالية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ :
-‫ف‬،‫العالم‬ ‫دول‬ ‫باقي‬ ‫في‬ ‫ثم‬ ‫الشمالية‬ ‫يكا‬‫ر‬‫وأم‬ ‫بية‬‫ر‬‫الغ‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫انتشرت‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ :‫الليبرالية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬
‫ت‬‫تميز‬‫والمن‬ ‫السياسية‬ ‫التعددية‬ ‫باعتماد‬‫النق‬ ‫والمنظمات‬ ‫السياسية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫تأسيس‬ ‫ية‬‫ر‬‫وح‬ ،‫افسة‬‫ابية‬
...‫الصحافة‬ ‫ية‬‫ر‬‫وح‬ ‫والجمعيات‬‫بين‬ ‫ما‬ ‫السلطة‬ ‫تنظيم‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫في‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫االختالف‬ ‫رغم‬‫أو‬ ‫لماني‬‫ر‬‫ب‬ ‫نظام‬
‫مجلسي؛‬ ‫أو‬ ‫ئاسي‬‫ر‬
-‫أما‬:‫الموجهة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫وهي‬‫وأوروبا‬ ‫السوفييتي‬ ‫االتحاد‬ ‫في‬ ‫اكي‬‫ر‬‫االشت‬ ‫النظام‬ ‫بظهور‬
‫األخرى‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫وبعض‬ ‫الشرقية‬‫أساس‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫فإنها‬ ،‫السعي‬‫البروليتاريا‬ ‫ية‬‫ر‬‫ديكتاتو‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬‫(الطبقة‬
‫تع‬ ‫التي‬ )‫العاملة‬‫اعتماد‬ ‫وحدتها‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫ينبغي‬ ‫والتي‬ ،‫الوحيدة‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫الطبقة‬ ‫تبر‬‫السلطة‬ ‫وحدة‬
‫الشعب‬ ‫وسيادة‬‫العامل‬‫خالل‬ ‫من‬‫كل‬‫و‬ ‫الشيوعي‬ ‫الحزب‬ ‫احتكار‬‫للعمل‬ ‫له‬ ‫الخاضعة‬ ‫التنظيمات‬‫السياسي‬
.‫الدولة‬ ‫داخل‬
‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫أساليب‬‫والفعالية‬ ‫العدالة‬ ‫بين‬
‫ستعالج‬‫هنا‬‫وفق‬ ‫تقييمها‬ ‫ثم‬ ،‫أنواعها‬ ‫عرض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫واسع‬ ‫بشكل‬ ‫المنتشرة‬ ‫االنتخابية‬ ‫األنظمة‬
:‫التالي‬ ‫تيب‬‫ر‬‫الت‬‫وأنواعه‬ ‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬‫؛‬‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫تقييم‬‫؛‬‫وأنواعه‬ ‫النسبي‬ ‫التمثيل‬‫ثم‬ ‫؛‬‫هذا‬ ‫تقييم‬
.‫األسلوب‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 8
‫أوال‬‫وأنواعه‬ ‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ :
‫يعتمد‬‫هذا‬ ‫بساطة‬ ‫ورغم‬ .‫عنها‬ ‫المعبر‬ ‫األصوات‬ ‫بأغلبية‬ ‫يفوز‬ ‫الذي‬ ‫المرشح‬ ‫نجاح‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬
( ‫انتخابهم‬ ‫الواجب‬ ‫المرشحين‬ ‫عدد‬ :‫اويتين‬‫ز‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫تقسيمه‬ ‫يمكن‬ ‫فإنه‬ ،‫النظام‬0‫ات‬‫ر‬‫الدو‬ ‫عدد‬ ‫أو‬ )
( ‫المرشح‬ ‫لنجاح‬ ‫الالزمة‬3.)
0.‫المرش‬ ‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬‫فرديا‬ ‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ :‫انتخابهم‬ ‫الواجب‬ ‫حين‬
.‫الئحيا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬
(‫أ‬)‫ومهما‬ .‫االنتخابية‬ ‫الدائرة‬ ‫في‬ ‫حوله‬ ‫التنافس‬ ‫يتم‬ ‫واحد‬ ‫مقعد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫الفردي‬ ‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫في‬
‫يت‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬ ،‫بينهم‬ ‫من‬ ‫واحدا‬ ‫يختارون‬ ‫الناخبين‬ ‫فإن‬ ،‫المرشحين‬ ‫عدد‬ ‫كان‬‫الذي‬ ‫المرشح‬ ‫فوز‬ ‫إعالن‬ ‫م‬
.‫األكثري‬ ‫أو‬ ‫األغلبي‬ ‫اإلسمي‬ ‫الفردي‬ ‫اع‬‫ر‬‫ٌت‬‫ق‬‫باال‬ ‫يسمى‬ ‫لذلك‬ ،‫عنها‬ ‫المعبر‬ ‫األصوات‬ ‫أغلبية‬ ‫على‬ ‫حصل‬
‫األصوات‬ ‫ية‬‫ر‬‫أكث‬ ‫على‬ ‫الحائز‬ ‫وأن‬ ‫المرشحين‬ ‫أسماء‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫الناخب‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫بوضوح‬ ‫تعبر‬ ‫التسمية‬ ‫وهذه‬
.‫الفائز‬ ‫هو‬
(‫ب‬)‫ب‬ ‫فيتعلق‬ ‫الالئحي‬ ‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫أما‬‫مقاعد‬ ‫عدة‬ ‫حول‬ ‫التنافس‬‫ض‬‫الدائرة‬ ‫نفس‬ ‫من‬‫االنتخابية‬
‫إن‬ .‫واحد‬ ‫مقعد‬ ‫على‬ ‫داخلها‬ ‫التنافس‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫الدائرة‬ ‫من‬ ‫أوسع‬ ‫عادة‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ،‫الواحدة‬
‫ا‬‫التناف‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫مثال‬ ‫لمطلوب‬‫حول‬ ‫س‬‫س‬‫تجمع‬ ‫لوائح‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫الناخبين‬ ‫أمام‬ ‫المرشحون‬ ‫فيتقدم‬ ،‫مقاعد‬ ‫بعة‬
‫مرشحي‬ ‫سبعة‬ ‫منها‬ ‫كال‬‫حازت‬ ‫التي‬ ‫الالئحة‬ ‫فإن‬ ‫األكثري‬ ‫أو‬ ‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫دائما‬ ‫أننا‬ ‫وبما‬ .‫ن‬
.‫األخرى‬ ‫اللوائح‬ ‫إقصاء‬ ‫ويتم‬ ‫المقاعد‬ ‫كل‬‫على‬ ‫تحصل‬ ‫األصوات‬ ‫أغلبية‬
‫عدد‬ ‫جمع‬ ‫فإن‬ ،‫أولى‬ ‫ناحية‬ ‫فمن‬ .‫إليها‬ ‫اإلشارة‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اإلشكاالت‬ ‫بعض‬ ‫يثير‬ ‫اللوائح‬ ‫استعمال‬ ‫إن‬ )‫(ج‬
‫ن‬ ‫ضمن‬ ‫األسماء‬ ‫من‬ ‫معين‬‫فإن‬ ،‫لذا‬ ‫بينهم‬ ‫كة‬‫مشتر‬ ‫روابط‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بالضرورة‬ ‫يستدعي‬ ‫الالئحة‬ ‫فس‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 9
‫في‬ ‫كزيا‬‫مر‬ ‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫تلعب‬ ‫السياسية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬‫وضعها‬‫كل‬ ‫إلى‬ ‫يرتاح‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫الناخب‬ ‫فإن‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ .
‫فيها؟‬ ‫التصرف‬ ‫له‬ ‫يحق‬ ‫فهل‬ ‫الالئحة‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫األسماء‬
‫إ‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ‫تختلف‬ ‫التساؤل‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫إن‬‫الناخب‬ ‫دور‬ ‫يقتصر‬ ‫حيث‬ ‫المغلقة‬ ‫باللوائح‬ ‫األمر‬ ‫تعلق‬ ‫ذا‬
‫أو‬ ‫المفتوحة‬ ‫باللوائح‬ ‫أو‬ ،‫تتضمنها‬ ‫التي‬ ‫األسماء‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫موافق‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ ‫واحدة‬ ‫الئحة‬ ‫اختيار‬ ‫على‬
‫المزج‬ ‫او‬ ‫الالئحة‬ ‫نفس‬ ‫داخل‬ ‫المرشحين‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫إعادة‬ ‫إما‬ ‫للناخب‬ ‫يحق‬ ‫حيث‬ )‫الحالة‬ ‫(حسب‬ ‫الممزوجة‬
‫مخ‬ ‫لوائح‬ ‫من‬ ‫أسماء‬ ‫بين‬‫عند‬ ‫خاصة‬ ‫أكبر‬ ‫بتفصيل‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫(وسنعود‬ .‫جديدة‬ ‫الئحة‬ ‫لتكوين‬ ‫تلفة‬
)‫النسبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬
3.‫الدورات‬ ‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬:‫إن‬‫اع‬‫ر‬‫االقت‬‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬،‫واحدة‬ ‫دورة‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫األكثري‬ ‫أو‬ ‫األغلبي‬
.‫تين‬‫ر‬‫دو‬ ‫في‬ ‫يتم‬
(‫أ‬)‫إن‬‫اع‬‫ر‬‫االقت‬‫الالئ‬ ‫(أو‬ ‫المرشح‬ ‫يجعل‬ ‫واحدة‬ ‫دورة‬ ‫في‬ ‫األغلبي‬‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫على‬ ‫حصوله‬ ‫عند‬ ‫يفوز‬ )‫حة‬
‫أي‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫فإنه‬ ‫وبالتالي‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫تؤخذ‬ ‫ال‬ ‫عليها‬ ‫المحصل‬ ‫األصوات‬ ‫نسبة‬ ‫فإن‬ ،‫لذلك‬ ‫األصوات‬
.‫المسجلين‬ ‫الناخبين‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫نسبة‬ ‫أو‬ ‫مسبق‬ ‫تحديد‬
(‫ب‬)‫أما‬‫اع‬‫ر‬‫االقت‬‫الذ‬ )‫الالئحة‬ ‫(أو‬ ‫المرشح‬ ‫فوز‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫فيكون‬ ،‫تين‬‫ر‬‫الدو‬ ‫ذي‬ ‫األغلبي‬‫نال‬ ‫ي‬
+‫األصوات‬ ‫نصف‬ ‫(أي‬ ‫األصوات‬ ‫من‬ ‫المطلقة‬ ‫األغلبية‬0‫(بعد‬ ‫ثانية‬ ‫دورة‬ ‫إجراء‬ ‫يتم‬ ،‫ذلك‬ ‫يتحقق‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ،)
‫للدورة‬ ‫بالتقدم‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬ ،‫الحاالت‬ ‫أغلب‬ ‫ففي‬ .‫متعددة‬ ‫أشكال‬ ‫حسب‬ ‫فيها‬ ‫الفائز‬ ‫إعالن‬ ‫يتم‬ )‫معينة‬ ‫مدة‬
‫األ‬ ‫الدورة‬ ‫في‬ ‫األصوات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫ناال‬ ‫اللذين‬ ‫للمرشحين‬ ‫إال‬ ‫الثانية‬‫أصوات‬ ‫سيتقاسمان‬ ‫وهكذا‬ ،‫ولى‬
‫بعض‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫يمنع‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫وطبعا‬ .‫المطلقة‬ ‫باألغلبية‬ ‫حتما‬ ‫أحدهما‬ ‫سيفوز‬ ‫حيث‬ ‫الثانية‬ ‫الدورة‬ ‫في‬ ‫الناخبين‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 10
‫تسمح‬ ‫التجارب‬‫مرشحي‬ ‫لثالثة‬‫ن‬‫هذه‬ ‫في‬ ‫االكتفاء‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫الثانية‬ ‫للدورة‬ ‫للتقدم‬ ‫كلهم‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬
.‫فقط‬ ‫النسبية‬ ‫باألغلبية‬ ‫الحالة‬
‫مس‬ ‫إن‬ )‫(ج‬‫صي‬ ‫في‬ ‫تين‬‫ر‬‫الدو‬ ‫نظام‬ ‫ألة‬‫إ‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫المثلى‬ ‫غتها‬‫ض‬‫المرشحين‬ ‫على‬ ‫المصداقية‬ ‫فاء‬
‫المعبر‬ ‫األصوات‬ ‫من‬ ‫المطلقة‬ ‫باألغلبية‬ ‫األولى‬ ‫الدورة‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫تفرض‬ ‫دول‬ ‫هناك‬ ‫مثال‬ .‫ين‬‫ز‬‫الفائ‬
.‫المسجلين‬ ‫الناخبين‬ ‫أصوات‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫نسبة‬ ‫تفوق‬ ‫أو‬ ‫مساوية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫عنها‬
‫ثانيا‬:‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬
‫فمن‬ .‫عادل‬ ‫غير‬ ‫نظام‬ ‫جوهره‬ ‫في‬ ‫لكنه‬ ‫الفعالية‬ ‫يحقق‬ ‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫أسلوب‬ ‫أن‬ ‫إجماال‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬
:‫النتائج‬ ‫بعض‬ ‫عدالة‬ ‫عدم‬ ‫بسهولة‬ ‫يتضح‬ ‫تطبيقي‬ ‫مثال‬ ‫أي‬ ‫خالل‬
(‫أ‬)،‫الواحدة‬ ‫الدورة‬ ‫ذي‬ ‫الفردي‬ ‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫ففي‬‫رغم‬ ‫مرشح‬ ‫ينجح‬ ‫أن‬ ‫بمكان‬ ‫السهولة‬ ‫من‬‫حصوله‬
‫عدد‬ ‫من‬ ‫فباألحرى‬ ،‫المصوتين‬ ‫عدد‬ ‫من‬ "‫"محترمة‬ ‫نسبة‬ ‫ية‬‫ر‬‫األكث‬ ‫هذه‬ ‫تشكل‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫األصوات‬ ‫ية‬‫ر‬‫أكث‬
‫ب‬ ‫مثال‬ ‫يفوز‬ ‫الذي‬ ‫المرشح‬ ‫إن‬ .‫المسجلين‬01%‫تعد‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ينجح‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫عنها‬ ‫المعبر‬ ‫األصوات‬ ‫من‬‫د‬
‫المرشحين‬.
(‫ب‬)‫األ‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أما‬‫الدور‬ ‫ذي‬ ‫الالئحي‬ ‫غلبي‬‫نتصور‬ ‫فكيف‬ ‫منعدمة‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫فالعدالة‬ ،‫الوحدة‬ ‫ة‬
‫األخرى؟‬ ‫اللوائح‬ ‫تعدد‬ ‫أمام‬ ‫بسيطة‬ ‫ية‬‫ر‬‫أكث‬ ‫على‬ ‫حصولها‬ ‫رغم‬ ‫حولها‬ ‫المتنافس‬ ‫المقاعد‬ ‫بكل‬ ‫تفوز‬ ‫الئحة‬
)‫(ج‬‫بخصوص‬ ‫أما‬‫الدور‬ ‫في‬ ‫يفوز‬ ‫الذي‬ )‫الالئحة‬ ‫(أو‬ ‫المرشح‬ ‫أن‬ ‫دام‬ ‫ما‬ ،‫عدالة‬ ‫أكثر‬ ‫فإنه‬ ،‫تين‬‫ر‬‫الدو‬ ‫نظام‬
‫األو‬‫ثانية‬ ‫دورة‬ ‫إجراء‬ ‫يتم‬ ،‫ذلك‬ ‫تعذر‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وأنه‬ ،‫للناخبين‬ ‫المطلقة‬ ‫األغلبية‬ ‫أصوات‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ل‬
‫(ومن‬ ‫المرشحين‬ ‫إن‬ .‫سياسيين‬ ‫قطبين‬ ‫حول‬ ‫وبالتالي‬ ،‫اثنين‬ ‫مرشحين‬ ‫حول‬ ‫الناخبين‬ ‫بتجميع‬ ‫يسمح‬ ‫بشكل‬
‫األصوات‬ ‫تحويل‬ ‫على‬ ‫سيعملون‬ ‫األول‬ ‫الدور‬ ‫في‬ ‫إقصاؤهم‬ ‫تم‬ ‫الذين‬ )‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫ائهم‬‫ر‬‫و‬‫أحد‬ ‫إلى‬ ‫نالوها‬ ‫التي‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 11
‫لصالح‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ،‫وطبعا‬ .‫الباقيين‬ ‫المرشحين‬‫السيا‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫األقرب‬ ‫المرشح‬‫س‬‫أو‬ ‫ية‬
.‫اإليديولوجية‬
‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ويفرض‬ ،‫الحزبية‬ ‫التعددية‬ ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫المجتمعات‬ ‫مع‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫يتالءم‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫إن‬
‫ا‬ ‫إلنجاح‬ ‫وتتحالف‬ ‫تتجمع‬ ‫أن‬ ‫الثانية‬ ‫الدورة‬ ‫في‬‫كل‬ ‫أن‬ ‫الممارسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويالحظ‬ .‫األقرب‬ ‫لمرشح‬
‫في‬ ‫تحالفات‬ ‫خلق‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫إقصائها‬ ‫عند‬ ‫لكن‬ ،‫األولى‬ ‫الدورة‬ ‫في‬ ‫مرشحيها‬ ‫تقدم‬ ‫السياسية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬
‫الحسم‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫الدوائر‬ ‫مختلف‬‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫فيها‬‫ط‬‫الطابع‬ ‫ذلك‬ ‫االنتخابية‬ ‫للعملية‬ ‫ي‬
‫ال‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫تحتاجه‬ ‫الذي‬ ‫السياسي‬.‫مجتمعات‬
‫التصويت‬ ‫إلى‬ ‫الدعوة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫المختصون‬ ‫ويعبر‬‫األول‬ ‫الدور‬ ‫في‬ ‫معين‬ ‫مرشح‬ ‫لصالح‬،‫وضد‬
‫ودورة‬ ،‫لالختيار‬ ‫أولى‬ ‫"دورة‬ "‫التالية‬ ‫القعدة‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تتحقق‬ ‫وهكذا‬ ،‫الثاني‬ ‫الدور‬ ‫في‬ ‫معين‬ ‫مرشح‬
"‫لإلقصاء‬ ‫ثانية‬.
‫وأنواعه‬ ‫النسبي‬ ‫التمثيل‬ :‫ثالثا‬
‫عل‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يعتمد‬‫األصوات‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫المقاعد‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫لالنتخابات‬ ‫تقدمت‬ ‫هيئة‬ ‫كل‬ ‫منح‬ ‫ى‬
‫األ‬ ‫الهاجس‬ ‫إن‬ ،‫عليها‬ ‫المحصل‬‫س‬‫تعكس‬ ‫المنتخبة‬ ‫الهيئة‬ ‫يجعل‬ ‫أسلوب‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫هنا‬ ‫اسي‬
‫بكافة‬ ‫المجتمع‬‫تنظيماته‬‫و‬‫توجهات‬‫يتم‬ ‫التي‬ ‫القواعد‬ ‫حسب‬ ‫تختلف‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫تطبيقات‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .‫ه‬
‫ك‬‫مسبقا‬ ‫اعتمادها‬.‫أشكاله‬ ‫مختلف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نرى‬ ‫ما‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 12
‫ال‬ ‫أو‬ ‫فرديا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫األغلبي‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ‫فإنه‬ ،‫ولإلشارة‬‫ئح‬‫النسبي‬ ‫التمثيل‬ ‫فإن‬ ،‫يا‬
‫ال‬ ‫إال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬‫ئح‬‫الموضوع‬ :‫أساسيين‬ ‫موضوعين‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫ينبغي‬ ‫األسلوب‬ ‫بهذا‬ ‫ولإلحاطة‬ .‫يا‬
( ‫اللوائح‬ ‫على‬ ‫المقاعد‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫يهم‬ ‫األول‬‫األولى‬ ‫الفقرة‬‫و‬ ،)( ‫اللوائح‬ ‫داخل‬ ‫المقاعد‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬‫الثانية‬ ‫الفقرة‬.)
‫الفقرة‬:‫األولى‬‫اللوائح‬ ‫بين‬ ‫المقاعد‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬
‫تبطين‬‫ر‬‫م‬ ‫موضوعين‬ ‫حسب‬ ‫تقسيمات‬ ‫لعدة‬ ‫بدورها‬ ‫تخضع‬ ‫المتنافسة‬ ‫اللوائح‬ ‫بين‬ ‫المقاعد‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫عملية‬ ‫إن‬
‫الن‬ ‫التمثيل‬ ‫لتطبيق‬ ‫افي‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫المجال‬ ‫يهم‬ ‫األول‬ ‫الجانب‬ ‫إن‬ .‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫ومتداخلين‬( ‫سبي‬0‫والجانب‬ )
( ‫المقاعد‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫عملية‬ ‫منها‬ ‫تمر‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫احل‬‫ر‬‫بالم‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ي‬ ‫الثاني‬3.)
0)‫افي‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫المجال‬ ‫حيث‬ ‫من‬:‫على‬ ‫إما‬ ‫للتطبيق‬ ‫صالح‬ ‫النسبي‬ ‫التمثيل‬ ‫أن‬ ،‫يالحظ‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫من‬
)‫(ب‬ ‫المحلية‬ ‫افية‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫التقسيمات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫وإما‬ )‫(أ‬ ‫الوطني‬ ‫الصعيد‬.
‫ا‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫ـ‬ )‫(أ‬‫لوطني‬:‫تعتبر‬ ‫بأكملها‬ ‫فالدولة‬ .‫المتكامل‬ ‫النسبي‬ ‫بالتمثيل‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يسمى‬
‫عددا‬ ‫الئحة‬ ‫كل‬‫وتضم‬ ،‫الوطني‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫لوائحها‬ ‫السياسية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫تقدم‬ ،‫ولذا‬ ،‫واحدة‬ ‫انتخابية‬ ‫دائرة‬
.‫ككل‬‫الدولة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫حولها‬ ‫المتنافس‬ ‫المقاعد‬ ‫عدد‬ ‫يساوي‬ ‫المرشحين‬ ‫من‬
‫أنه‬ ،‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫وميزة‬‫ستتمكن‬ ‫ألنها‬ ،‫حجمها‬ ‫صغر‬ ‫مهما‬ ‫المتنافسة‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫جميع‬ ‫بتمثيل‬ ‫يبا‬‫ر‬‫تق‬ ‫يسمح‬
‫ما‬ ‫عادة‬ ‫لذا‬ .‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫بمقعد‬ ‫للفوز‬ ‫الوطني‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫عليها‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫األصوات‬ ‫جمع‬ ‫خالل‬ ‫من‬
.‫السياسية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫تكاثر‬ ‫على‬ ‫يشجع‬ ‫بأنه‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يوصف‬
‫المحلي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ )‫ب‬:‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬‫افي‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫المجال‬ ‫تقسيم‬ ‫هنا‬ ‫يتم‬ ،‫السابق‬ ‫النظام‬
‫العمالت‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫الجهات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫بالتوزيع‬ ‫األمر‬ ‫يتعلق‬ ‫فقد‬ .‫واسعة‬ ‫انتخابية‬ ‫دوائر‬ ‫إلى‬ ‫للدولة‬
.‫للمغرب‬ ‫بالنسبة‬ ‫األمر‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫واألقاليم‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 13
3)‫المقاعد‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫حيث‬ ‫من‬:‫ال‬ ‫النطاق‬ ‫كان‬‫مهما‬ ‫أنه‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫نالحظ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬‫ج‬‫سيتم‬ ‫الذي‬ ‫افي‬‫ر‬‫غ‬
‫على‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬‫أسا‬‫س‬‫أن‬ ‫هي‬ ‫العامة‬ ‫القاعدة‬ ‫فإنه‬ ،‫ه‬‫ه‬‫ينبغي‬‫استعمال‬‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬ ‫أو‬ ‫االنتخابي‬ ‫القاسم‬
‫المقاعد‬ ‫يع‬‫ز‬‫لتو‬‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫المقاعد‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫الئحة‬ ‫كل‬‫تحصل‬ ‫وبالتالي‬ ،‫ات‬‫ر‬‫الم‬ ‫عدد‬‫حصلت‬ ‫التي‬
‫القاسم‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫فيها‬‫أو‬.‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬
‫هو‬ ‫بل‬ ،‫جدا‬ ‫أساسي‬ ‫أساسه‬ ‫على‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫سيتم‬ ‫الذي‬ ‫الرقم‬ ‫هذا‬ ‫إن‬:‫هنا‬ ‫نتساءل‬ ‫لذا‬ ،‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫عملية‬ ‫جوهر‬
‫ذلك؟‬ ‫بعد‬ ‫أم‬ ‫التصويت‬ ‫إجراء‬ ‫قبل‬ ‫العملية‬ ‫تتم‬ ‫هل‬ ‫أي‬ ‫االنتخابي؟‬ ‫الحاصل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫يتم‬ ‫كيف‬
‫قسمة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ،‫مسبقا‬ ‫التحديد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫نقول‬ ،‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫تفاصيل‬ ‫في‬ ‫نغوص‬ ‫أن‬ ‫دون‬
‫المقا‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫المسجلين‬ ‫الناخبين‬ ‫أصوات‬ ‫عدد‬‫مشاكل‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫حولها‬ ‫المتنافس‬ ‫عد‬
‫أو‬ ‫إمكانية‬ ‫عدم‬ ‫وبالتالي‬ ‫المعدل‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫فيؤدي‬ ،‫قليال‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫المصوتين‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫متعددة‬
.‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫صعوبة‬
‫القاعدة‬ ‫وفق‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫عملية‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بعد‬ ‫يتم‬ ‫األسلوب‬ ‫لهذا‬ ‫األساسي‬ ‫التطبيق‬ ‫فإن‬ ،‫لهذا‬:‫التالية‬
‫االن‬ ‫الحاصل‬‫عنها‬ ‫المعبر‬ ‫األصوات‬ ‫عدد‬ = ‫تخابي‬(‫على‬ ‫مقسوم‬)‫حولها‬ ‫المتنافس‬ ‫المقاعد‬ ‫عدد‬
‫على‬ ‫فيها‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫الم‬ ‫لعدد‬ ‫مساو‬ ‫المقاعد‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫الئحة‬ ‫كل‬‫تحصل‬ ،‫ببساطة‬ ‫فإن‬ ،‫وهكذا‬
:‫التالية‬ ‫القاعدة‬ ‫وفق‬ ‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬
‫ال‬ ‫عدد‬= ‫الئحة‬ ‫لكل‬ ‫عليها‬ ‫المحصل‬ ‫مقاعد‬‫الئحة‬ ‫كل‬‫أصوات‬ ‫عدد‬‫(مقسوم‬) ‫على‬‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 14
‫الحساب‬ ‫منطق‬ ‫لكن‬،‫عنها‬ ‫المعبر‬ ‫األصوات‬ ‫عدد‬ ‫قل‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ‫يبين‬،.‫عاليا‬ ‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬ ‫كان‬‫و‬ ‫إال‬
‫و‬ ،‫حولها‬ ‫المتنافس‬ ‫المقاعد‬ ‫كل‬ ‫يع‬‫ز‬‫لتو‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫الالزم‬ ‫من‬ ‫سيصبح‬ ‫فإنه‬ ،‫لذلك‬ ‫وتبعا‬ً‫جزء‬ ‫ليس‬
.‫فقط‬ ‫منها‬
،‫موزعة‬ ‫غير‬ ‫مقاعد‬ ‫هناك‬ ‫بقيت‬ ‫كلما‬ ‫أصغر‬ ‫االنتخابية‬ ‫الدائرة‬ ‫كانت‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ‫يبين‬ ،‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫إن‬
‫تم‬ ،)‫(أ‬ ‫للمقاعد‬ ‫األولي‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ :‫مرحلتين‬ ‫عبر‬ ‫بالضرورة‬ ‫يمر‬ ‫المحلي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫المقاعد‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬
‫يع‬‫ز‬‫تو‬‫المقاعد‬.)‫(ب‬ ‫المتبقية‬
(‫أ‬)‫األولي‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬‫للمقاعد‬:‫افترضنا‬ ‫فلو‬ ‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫األولي‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫إن‬
:‫معينة‬ ‫دائرة‬ ‫في‬ ‫التالية‬ ‫الحالة‬:‫عنها‬ ‫المعبر‬ ‫األصوات‬ ‫عدد‬011‫صوتا‬
:‫حولها‬ ‫المتنافس‬ ‫المقاعد‬ ‫عدد‬1‫مقاعد‬
:‫المتنافسة‬ ‫اللوائح‬ ‫عدد‬1‫لوائح‬
‫كانت‬‫و‬‫النتائج‬‫يلي‬ ‫كما‬:
)‫(أ‬ ‫الالئحة‬:10‫صوتا‬‫؛‬
)‫(ب‬ ‫الالئحة‬:01‫صوتا‬‫؛‬
:)‫(ج‬ ‫الالئحة‬21‫صوتا‬‫؛‬
:)‫(د‬ ‫الالئحة‬01‫صوتا‬‫؛‬
:)‫(ه‬ ‫الالئحة‬00‫صوتا‬.
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 15
:‫يلي‬ ‫كما‬‫سيكون‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫فإن‬
‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬011/1=23
:)‫(أ‬ ‫الالئحة‬10/23=0)‫واحد‬ ‫(مقعد‬
:)‫(ب‬ ‫الالئحة‬01/23=0)‫واحد‬ ‫(مقعد‬
‫(ه‬ ‫و‬ )‫(د‬ ‫و‬ )‫(ج‬ ‫اللوائح‬ ‫أما‬‫ـ‬‫أل‬ ‫مقعد‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫فلم‬ ،).‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫لم‬ ‫نها‬
‫ومعنى‬ ،‫مقاعد‬ ‫خمسة‬ ‫أصل‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫مقعدين‬ ‫هو‬ ‫الموزعة‬ ‫المقاعد‬ ‫عدد‬ ‫ألن‬ ‫باألولي‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫هذا‬ ‫سمينا‬ ‫وقد‬
‫كل‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫اتباعه‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫األسلوب‬ ‫هو‬ ‫فما‬ :‫موزعة‬ ‫غير‬ ‫مقاعد‬ ‫ثالث‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬
‫المقاعد؟‬
(‫ب‬)‫البقايا‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬:‫ئيسيت‬‫ر‬ ‫يقتين‬‫ر‬‫ط‬ ‫هناك‬( ‫الكبرى‬ ‫البقايا‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ :‫ين‬.‫ب‬0‫األقوى‬ ‫الوسطي‬ ‫المعدل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫وط‬ ،)
(.‫ب‬3‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،)‫أسلوب‬HONDT(‫بلجيكي‬ ‫ياضي‬‫ر‬ ‫وهو‬)‫و‬( ‫الثاني‬ ‫األسلوب‬ ‫نفس‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬.‫ب‬2.)
.‫ب‬0‫الكبرى‬ ‫البقايا‬(‫بقية‬ ‫أكبر‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬):
‫وهكذا‬ .‫ما‬ ‫مقعد‬ ‫على‬ ‫بموجبها‬ ‫يحصل‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫األصوات‬ ‫بقية‬ ‫استعمال‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يعتمد‬
‫ا‬ ‫المقعد‬ ‫يمنح‬‫تم‬ ،‫المستعملة‬ ‫غير‬ ‫األصوات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫لها‬ ‫بقي‬ ‫التي‬ ‫لالئحة‬ ‫لموالي‬‫لما‬ ‫الموالي‬ ‫المقعد‬
‫بعدها‬....‫المقاعد‬ ‫كل‬‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬
:‫يلي‬ ‫كما‬‫كان‬‫األصوات‬ ‫وبقايا‬ ‫األولي‬ ‫التوزيع‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫السابق‬ ‫المثال‬ ‫إلى‬ ‫عدنا‬ ‫فإذا‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 16
)‫(أ‬ ‫الالئحة‬10:‫مقابل‬ ‫واحد‬ ‫مقعد‬23‫الباقي‬ ،‫صوتا‬33‫صو‬‫تا‬‫مستعمل؛‬ ‫غير‬
)‫(ب‬ ‫الالئحة‬01:‫مقابل‬ ‫واحد‬ ‫مقعد‬23‫الباقي‬ ،‫صوتا‬00‫صوتا‬‫مستعمل؛‬ ‫غير‬
)‫(ج‬ ‫الالئحة‬21:‫غير‬‫مستعمل‬‫؛‬
)‫(د‬ ‫الالئحة‬01:‫غير‬‫مستعمل‬‫؛‬
‫(ه‬ ‫الالئحة‬‫ـ‬)00:‫غير‬‫مستعمل‬‫؛‬
( )‫(ج‬ ‫لالئحة‬ ‫الثالث‬ ‫المقعد‬ ‫يمنح‬ ‫وهكذا‬21‫لال‬ ‫الرابع‬ ‫المقعد‬ ‫يليها‬ ،‫صوت‬ ‫أي‬ ‫لها‬ ‫يبقى‬ ‫وال‬ )‫صوتا‬)‫(أ‬ ‫ئحة‬
(33( )‫(ج‬ ‫لالئحة‬ ‫الخامس‬ ‫المقعد‬ ‫يليها‬ ‫تم‬ ،)‫صوتا‬01)‫صوتا‬،:‫يلي‬ ‫كما‬‫النهائية‬ ‫النتيجة‬ ‫وتصبح‬
)‫(أ‬ ‫الالئحة‬:3‫مقاعد‬
)‫(ب‬ ‫الالئحة‬:‫واحد‬ ‫مقعد‬
)‫(ج‬ ‫الالئحة‬:‫واحد‬ ‫مقعد‬
)‫(د‬ ‫الالئحة‬:‫واحد‬ ‫مقعد‬
‫الالئحة(ه‬‫ـ‬):1
‫ب‬.3‫األقوى‬ ‫المعدل‬ :‫أكب‬ ‫يقة‬‫ر‬‫(ط‬‫ر‬)‫معدل‬:
‫يمنح‬ ،‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫بموجب‬‫األولي‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫بعد‬ ‫اللوائح‬ ‫لكل‬ ‫اضي‬‫ر‬‫افت‬ ‫مقعد‬،‫ث‬‫األصوات‬ ‫عدد‬ ‫قسمة‬ ‫يتم‬ ‫م‬
،‫الموالي‬ ‫المقعد‬ ‫إسناد‬ ‫بموجبها‬ ‫يتم‬ ‫معدالت‬ ‫على‬ ‫فنحصل‬ ،‫المقاعد‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫عليها‬ ‫المحصل‬‫و‬‫إعادة‬ ‫يتم‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 17
‫كل‬‫استنفاذ‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫وهكذا‬ ،‫الموالي‬ ‫المقعد‬ ‫إسناد‬ ‫بموجبها‬ ‫يتم‬ ‫أخرى‬ ‫معدالت‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫العملية‬
‫ا‬.‫موزعة‬ ‫الغير‬ ‫لمقاعد‬
:‫يلي‬ ‫كما‬‫العملية‬ ‫تصبح‬ ،‫مثالنا‬ ‫إلى‬ ‫وبالرجوع‬
:)‫(أ‬ ‫الالئحة‬10:‫إذن‬ ‫واحد‬ ‫مقعد‬ ‫لها‬10/0+0=10/3=37
:)‫(ب‬ ‫الالئحة‬01‫إذن‬ ‫واحد‬ ‫مقعد‬ ‫لها‬:01/0+0=01/3=32
:)‫الالئحة(ج‬21‫إذن‬ ‫مقعد‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫لم‬:21/1+0=21/0=21
:)‫(د‬ ‫الالئحة‬01:‫إذن‬ ‫مقعد‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫لم‬01/1+0=01/0=01
‫(ه‬ ‫الالئحة‬‫ـ‬:)00:‫إذن‬ ‫مقعد‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫لم‬00/1+0=00/0=00
( ‫معدل‬ ‫أعلى‬ ‫على‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ )‫(ج‬ ‫لالئحة‬ ‫الثالث‬ ‫المقعد‬ ‫يسند‬ ‫وهكذا‬21)‫؛‬
:‫تصبح‬ ‫لكي‬ ،‫فقط‬ )‫(ج‬ ‫الالئحة‬ ‫وضعية‬ ‫ستتغير‬ ،‫العملية‬ ‫وبإعادة‬
21/0+0=21/3=01
‫معدل‬ ‫على‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ )‫(أ‬ ‫الالئحة‬ ‫نصيب‬ ‫من‬ ‫الرابعة‬ ‫المقعد‬ ‫وسيصبح‬37‫وعند‬ ،‫سيتغير‬ ‫العملية‬ ‫إعادة‬
:‫يصبح‬ ‫لكي‬ ‫فقط‬ ‫الالئحة‬ ‫هذه‬ ‫وضع‬10/3+0=10/2=07
( ‫معدل‬ ‫أعلى‬ ‫صاحبة‬ )‫(ب‬ ‫الالئحة‬ ‫تصبح‬ ‫لذلك‬ ‫وتبعا‬32‫وتصبح‬ ،‫واألخير‬ ‫الخامس‬ ‫المقعد‬ ‫لها‬ ‫فيسند‬ ،)
:‫هي‬ ‫النهائية‬ ‫النتيجة‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 18
)‫(أ‬ ‫الالئحة‬:‫مق‬‫عد‬‫ان‬‫؛‬
)‫(ب‬ ‫الالئحة‬:‫مق‬‫عد‬‫ان؛‬
)‫(ج‬ ‫الالئحة‬‫واحد‬ ‫مقعد‬ :‫؛‬
: )‫(د‬ ‫الالئحة‬‫ال‬‫شيء‬‫؛‬
‫(ه‬ ‫الالئحة‬‫ـ‬:)‫شي‬ ‫ال‬‫ء‬.
‫األسلوبين‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬:
‫البقايا‬‫المعدل‬
‫أ‬33
‫ب‬03
‫ج‬00
‫د‬01
‫ه‬‫ـ‬11
‫فيك‬ ‫المعدل‬ ‫أسلوب‬ ‫أما‬ ‫الصغرى‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫لصالح‬ ‫يكون‬ ‫البقايا‬ ‫أسلوب‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫هنا‬ ‫القاعدة‬ ‫إن‬‫لصالح‬ ‫ون‬
‫الكبرى‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬.
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 19
‫ب‬.2:‫هوندت‬ ‫أسلوب‬
‫ه‬ ‫الوحيد‬ ‫والفرق‬ ،‫األقوى‬ ‫المعدل‬ ‫نتائج‬ ‫نفس‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫إن‬‫مختلفة‬ ‫الحساب‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫أن‬ ‫و‬
‫وبسيطة‬‫؛‬‫على‬ ‫الئحة‬ ‫لكل‬ ‫بالنسبة‬ ‫عليها‬ ‫المحصل‬ ‫األصوات‬ ‫عدد‬ ‫قسمة‬ ‫فيكفي‬0‫ثم‬‫على‬3‫ثم‬‫على‬2‫ثم‬
‫على‬0…( ‫حولها‬ ‫المتنافس‬ ‫المقاعد‬ ‫عدد‬ ‫غاية‬ ‫إلى‬1)‫السابق‬ ‫المثال‬ ‫في‬،‫لي‬‫ز‬‫تنا‬ ‫بشكل‬ ‫النتائج‬ ‫تب‬‫ر‬‫ن‬ ‫تم‬
‫القاسم‬ ‫أو‬ ‫الحاصل‬ ‫يسمى‬ ‫الذي‬ ،‫الخامس‬ ‫الرقم‬ ‫عند‬ ‫ونتوقف‬،‫و‬‫عندها‬‫تحصل‬‫الئحة‬ ‫كل‬‫ع‬ ‫على‬‫د‬‫من‬ ‫د‬
.‫الرقم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫حصلت‬ ‫لما‬ ‫مساو‬ ‫المقاعد‬
:‫التالي‬ ‫الجدول‬ ‫على‬ ‫سنحصل‬ ‫السابق‬ ‫المثال‬ ‫على‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫وبتطبيق‬
‫القسمة‬‫على‬0‫القسمة‬‫على‬3‫القسمة‬‫على‬2‫القسمة‬‫على‬0‫القسمة‬‫على‬1
‫أ‬10370702.101.7
‫ب‬013201.200.11.3
‫ج‬2101017.11
‫د‬0171.202.3
‫ه‬‫ـ‬0070.12.13.7
‫الخامس‬ ‫العدد‬ ‫غاية‬ ‫إلى‬ ‫لي‬‫ز‬‫تنا‬ ‫بشكل‬ ‫عليها‬ ‫المحصل‬ ‫األرقام‬ ‫تيب‬‫ر‬‫وبت‬(‫حولها‬ ‫المتنافس‬ ‫المقاعد‬ ‫أن‬ ‫مادام‬
)‫خمسة‬‫نجد‬‫ما‬:‫يلي‬10‫ثم‬‫يليها‬01‫ثم‬21‫ثم‬37‫ثم‬32.
‫قسم‬ ‫فيكفي‬ ‫ذلك‬ ‫وعلى‬‫على‬ ‫الئحة‬ ‫لكل‬ ‫بالنسبة‬ ‫عليها‬ ‫المحصل‬ ‫األصوات‬ ‫عدد‬ ‫ة‬32‫لنعرف‬‫مباشرة‬‫عدد‬
‫المقاعد‬:
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 20
:)‫(أ‬ ‫الالئحة‬10/32=3
:)‫(ب‬ ‫الالئحة‬01/32=3
:)‫(ج‬ ‫الالئحة‬21/32=0
)‫(د‬ ‫الالئحة‬:01/32=1
‫(ه‬ ‫الالئحة‬‫ـ‬:)00/32=1
‫النتيجة‬ ‫نعرف‬ ‫وهكذا‬‫مباشرة‬‫اال‬ ‫الحاصل‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫أولي‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫دون‬‫نتخابي‬،‫إعادة‬ ‫دون‬ ‫وال‬
.‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫عملية‬
‫الفقرة‬:‫الثانية‬‫اللوائح‬ ‫داخل‬ ‫المقاعد‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬
‫هي‬ ‫العامة‬ ‫فالقاعدة‬ ،‫المقاعد‬ ‫إسناد‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫الالئحة‬ ‫داخل‬ ‫المرشحين‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫أن‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬
‫ويشكل‬ .‫األوائل‬ ‫الثالثة‬ ‫هم‬ ‫ين‬‫ز‬‫الفائ‬ ‫فإن‬ ،‫مقاعد‬ ‫بثالث‬ ‫إال‬ ‫تفز‬ ‫ولم‬ ‫أسماء‬ ‫سبعة‬ ‫مثال‬ ‫تضم‬ ‫التي‬ ‫الالئحة‬ ‫أن‬
‫الناخ‬ ‫ألن‬ ‫ئيسية‬‫ر‬ ‫سلبية‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬‫عل‬ ‫بناء‬ ‫معينة‬ ‫الئحة‬ ‫لصالح‬ ‫تصويته‬ ‫منح‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫ب‬‫معين‬ ‫اسم‬ ‫وجود‬ ‫ى‬
‫معينة‬ ‫شخصية‬ ‫أو‬‫ض‬‫تيبه‬‫ر‬‫ت‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الالئحة‬ ‫هذه‬ ‫من‬‫ضمن‬.‫األوائل‬ ‫الثالثة‬
‫النسبي‬ ‫التمثيل‬ ‫نظام‬ ‫تقييم‬ :‫رابعا‬
:‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫تتمثل‬ ‫األساسية‬ ‫المالحظات‬ ‫إن‬
)‫أ‬‫الوط‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫المتكامل‬ ‫النسبي‬ ‫التمثيل‬ ‫إن‬‫اب‬‫ز‬‫واألح‬ ‫الهيئات‬ ‫لكل‬ ‫فرصة‬ ‫فعال‬ ‫يمنح‬ ،‫ني‬
:‫األقل‬ ‫على‬ ‫بسلبيتين‬ ‫تتميز‬ ‫قد‬ ‫النتائج‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫من‬ ‫يمنع‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫المعنية‬ ‫بالمؤسسة‬ ‫للتواجد‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 21
‫يصعب‬ ‫بشكل‬ ‫اب‬‫ز‬‫واألح‬ ‫الهيئات‬ ‫من‬ ‫فسيفساء‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫المنتخبة‬ ‫الهيئة‬ ‫فإن‬ ،‫أولى‬ ‫ناحية‬ ‫فمن‬
‫مستق‬ ‫أغلبية‬ ‫تضمن‬ ‫تحالفات‬ ‫تأسيس‬ ‫معه‬‫التصو‬ ‫وصعوبات‬ ‫الحكومية‬ ‫لألزمات‬ ‫المجال‬ ‫يفتح‬ ‫مما‬ ،‫رة‬‫يت‬
‫القوانين‬ ‫ومقترحات‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫على‬‫؛‬
،‫بية‬‫ز‬‫الح‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬‫المر‬ ‫الهيئات‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫االختيا‬ ‫رحمة‬ ‫تحت‬ ‫سيصبح‬ ‫الناخب‬ ‫فإن‬ ،‫ثانية‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬
‫بأنها‬ ‫ستحس‬ ‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫المناطق‬ ‫فبعض‬‫ممثلة‬ ‫غير‬‫الئحة‬ ‫كل‬‫داخل‬‫مما‬ ،،‫النتائج‬ ‫على‬ ‫سيؤثر‬‫ولذا‬‫فإنه‬
‫يمكن‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫بسهولة‬‫لوائح‬ ‫بين‬ ‫التنافس‬ ‫هو‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الواضح‬ ‫المثال‬ ‫ولعل‬ ،‫التمثيلية‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫مناطق‬ ‫قصى‬
.‫البالد‬ ‫عاصمة‬ ‫في‬ ‫مستقرة‬ ‫بارزة‬ ‫حزبية‬ ‫أسماء‬ ‫كلها‬‫تضم‬
‫يؤثر‬ ‫قد‬ ‫بدوره‬ ‫لكنه‬ ،‫السابقة‬ ‫اإلشكاالت‬ ‫بعض‬ ‫يحل‬ ،‫المحلية‬ ‫اللوائح‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫النسبي‬ ‫التمثيل‬ ‫إن‬ )‫ب‬
‫ل‬ ‫اإلجمالية‬ ‫النتائج‬ ‫على‬:‫ئيسيين‬‫ر‬ ‫سببين‬
‫المستعملة‬ ‫غير‬ ‫األصوات‬ ‫أي‬ ‫الكبرى‬ ‫البقايا‬ ‫أسلوب‬ ‫تطبيق‬ ‫فإن‬ ،‫أولى‬ ‫ناحية‬ ‫فمن‬‫تكاثر‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬
‫الصغرى‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬‫؛‬
‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫تمثيلية‬ ‫ويسحق‬ ،‫الصغرى‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫سيقوي‬ ‫األقوى‬ ‫المعدل‬ ‫أسلوب‬ ‫تطبيق‬ ‫فإن‬ ،‫ثانية‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬
.‫الصغرى‬
.‫مختلفين‬ ‫أسلوبين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫له‬ ‫يجد‬ ‫قد‬ ،‫الالئحة‬ ‫داخل‬ ‫المرشحين‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫أن‬ )‫ج‬
‫دا‬ ‫المرشحين‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫يعيد‬ ‫أن‬ ‫للناخب‬ ‫يمكن‬ ،‫التفاضلي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫اعتماد‬ ‫خالل‬ ‫فمن‬‫التي‬ ‫الالئحة‬ ‫نفس‬ ‫خل‬
‫لصالحها‬ ‫صوت‬‫؛‬
‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 22
‫الممز‬ ‫الالئحة‬ ‫بواسطة‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬‫للناخب‬ ‫يمكن‬ ،‫وجة‬‫أن‬‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫الئحة‬ ‫يكون‬
.‫اللوائح‬ ‫مختلف‬ ‫ضمن‬ ‫المرشحة‬ ‫األسماء‬
‫األمية‬ ‫فيها‬ ‫تنعدم‬ ‫التي‬ ‫بالمجتمعات‬ ‫خاصة‬ ،‫اإلمكانيات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬،‫القراءة‬ ‫معرفة‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫تتطلب‬ ‫ألنها‬
‫الز‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫والكتابة‬.‫تجاوزه‬ ‫تحاول‬ ‫المجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫الت‬
‫المرزوقي‬ ‫يونس‬ ‫بن‬
‫باحث‬ ‫أستاذ‬
‫بوجدة‬ ‫الحقوق‬ ‫كلية‬

ملخص مبادئ القانون الدستوري 4

  • 1.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 1 :‫ابع‬‫ر‬‫ال‬‫المحور‬‫الحكم‬ ‫أنظمة‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫أو‬ ‫السلطة‬ ‫مارس‬ُ‫ت‬ ‫التي‬ ‫السياسية‬ ‫المؤسسات‬ ‫مجموع‬ "‫السياسي‬ ‫"النظام‬ ‫أو‬ ‫الحكم‬ ‫بنظام‬ ‫قصد‬ُ‫ي‬ .‫عليها‬ ‫تؤثر‬ ،‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫لكن‬ ،‫بينهم‬ ‫فيما‬ ‫واختلفوا‬ ،‫الحكم‬ ‫أنظمة‬ ‫لمختلف‬ ‫بتصنيف‬ ‫القيام‬ ‫الفقهاء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫حاول‬ ‫وقد‬ ‫أهم‬ "‫العددي‬ ‫"المعيار‬ ‫بقي‬‫يتم‬ ‫الحكم‬ ‫أنظمة‬ ‫تصنيف‬ ‫فإن‬ ،‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫ومن‬ .‫عليه‬ ‫االستناد‬ ‫مكن‬ُ‫ي‬ ‫معيار‬ .‫أغلبية‬ ‫أو‬ ،‫أقلية‬ ‫أو‬ ،‫واحد‬ ‫فرد‬ :‫السلطة‬ ‫مارسون‬ُ‫ي‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ً‫بناء‬ ‫الفرد‬ ‫حكم‬ ‫نظام‬ :‫األولى‬ ‫الفقرة‬ ‫م‬ ‫وعادة‬ ،‫اته‬‫ر‬‫اختيا‬ ‫وفق‬ ‫مارسها‬ُ‫ي‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫بيد‬ ‫السلطة‬ ‫كز‬‫تتر‬ ‫عندما‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتحقق‬‫محاطا‬ ‫يكون‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫بمجموعة‬‫ع‬ ‫دورهم‬ ‫يتعدى‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ‫مساعدين‬‫ملية‬.‫التنفيذ‬ .‫الفردي‬ ‫الديكتاتوري‬ ‫الحكم‬ ‫ونظام‬ ،‫المطلق‬ ‫الملكي‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ :‫نموذجين‬ ‫هنا‬ ‫وسنأخذ‬ ‫المطلق‬ ‫الملكي‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ :‫أوال‬ ‫و‬ .‫الملك‬ ‫شخص‬ ‫في‬ ‫كزها‬‫وتر‬ ‫السلطة‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتمثل‬‫نظام‬ ‫هو‬‫عرفت‬‫ه‬‫الع‬ ‫مناطق‬ ‫معظم‬‫الم‬‫ألنه‬ ، .‫األبناء‬ ‫إلى‬ ‫يثها‬‫ر‬‫تو‬ ‫في‬ ‫والحق‬ ،‫السلطة‬ ‫ممارسة‬ ‫ير‬‫ر‬‫لتب‬ ‫الدينية‬ ‫النظريات‬ ‫على‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫يستند‬ ‫كان‬‫ميز‬ ‫وقد‬ ‫األساسية‬ ‫المبادئ‬ ‫وبعض‬ ‫القوانين‬ ‫يحترم‬ ‫الذي‬ ‫المطلق‬ ‫الملكي‬ ‫الحكم‬ ‫بين‬ ،‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫الفقهاء‬ ‫االس‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ ‫وبين‬ ،‫السلطة‬ ‫لممارسة‬.‫قوانين‬ ‫بأية‬ ‫يتقيد‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫تبدادي‬ ‫الفردي‬ ‫الديكتاتوري‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ :‫ثانيا‬ ‫واحد‬ ‫شخص‬ ‫بيد‬ ‫السلطة‬ ‫كز‬‫تر‬ ‫في‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتجسد‬،‫أو‬ ‫حقوق‬ ‫بأية‬ ‫اد‬‫ر‬‫لألف‬ ‫اف‬‫ر‬‫االعت‬ ‫دون‬ ‫وممارستها‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .‫المجتمع‬ ‫منها‬ ‫يمر‬ ‫ظروف‬ ‫نتيجة‬ ‫مؤقتا‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫وعادة‬ .‫يات‬‫ر‬‫ح‬ ‫"الديكت‬‫ال‬ ‫السلطة‬ ‫على‬ ‫االنقالب‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫بالقوة‬ ‫دائما‬ ‫السلطة‬ ‫إلى‬ ‫يصل‬ "‫اتوري‬‫مثال‬ ‫ألمانيا‬ ‫ففي‬ ،‫قائمة‬ ‫"ه‬ ‫تمكن‬.‫تدريجي‬ ‫بشكل‬ ‫بالسلطة‬ ‫استأثر‬ ‫ثم‬ ،‫العامة‬ ‫االنتخابات‬ ‫في‬ ‫حزبه‬ ‫فوز‬ ‫إثر‬ ‫على‬ ‫الوصل‬ ‫من‬ "‫تلر‬
  • 2.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 2 ‫األب‬‫إلى‬ ‫تنتقل‬ ‫ال‬ ‫السلطة‬ ‫يجعل‬ ‫الذي‬ ‫الشخصي‬ ‫بالطابع‬ ،‫الديكتاتوري‬ ‫الحكم‬ ‫ويتميز‬‫المعني‬ ‫وبلجوء‬ ،‫ناء‬ ‫وسائل‬ ‫مختلف‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫والدعاية‬ ‫االستفتاءات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫السلطة‬ ‫على‬ ‫الشعبي‬ ‫الطابع‬ ‫إضفاء‬ ‫إلى‬ ‫الديكتاتوري‬ ‫بيد‬ ‫آلة‬ ‫إلى‬ ‫يتحول‬ ‫الذي‬ ‫الواحد‬ ‫الحزب‬ ‫نظام‬ ‫اعتماد‬ ‫مع‬ ،‫اإلعالم‬.‫أفكاره‬ ‫لنشر‬ ‫األقلية‬ ‫حكم‬ ‫نظام‬ :‫الثانية‬ ‫الفقرة‬ ‫كز‬‫تتر‬ ‫عندما‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتحقق‬‫كمرحلة‬ ‫يخ‬‫ر‬‫التا‬ ‫في‬ ‫ظهر‬ ‫نظام‬ ‫وهو‬ .‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫من‬ ‫أقلية‬ ‫بيد‬ ‫السلطة‬ .‫اطي‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫النظام‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬‫حكم‬ ‫ونظام‬ ،‫اطية‬‫ر‬‫األرستق‬ ‫حكم‬ ‫نظام‬ :‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫أشكال‬ ‫أهم‬ ‫ومن‬ .‫ية‬‫ر‬‫العنص‬ ‫األقلية‬ ‫حكم‬ ‫ونظام‬ ،‫الثروة‬ ‫أصحاب‬ ‫اطي‬‫ر‬‫األرستق‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ :‫أوال‬ ‫ا‬‫ر‬‫الم‬ ‫خالل‬ ،‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫ظهر‬ ‫لقد‬‫واحتكار‬ ‫اضي‬‫ر‬‫لأل‬ ‫امتالكها‬ ‫نتيجة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫األرستق‬ ‫ظهور‬ ‫عرفت‬ ‫التي‬ ‫حل‬ ‫أغلبية‬ ‫كة‬‫مشار‬ ‫وتستبعد‬ ،‫وتحتكرها‬ ‫السلطة‬ ‫تمارس‬ ‫األقلية‬ ‫فإن‬ ،‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ .‫الفروسية‬ ‫أعمال‬ .‫يطانيا‬‫ر‬‫وب‬ ،‫اإليطالية‬ ‫المناطق‬ ‫وبعض‬ ،‫القديمة‬ ‫اليونان‬ ‫في‬ ‫وقع‬ ‫كما‬‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫ا‬ ‫أصحاب‬ ‫حكم‬ ‫نظام‬ :‫ثانيا‬‫لثروة‬ ‫الذين‬ ‫على‬ ،‫االنتخاب‬ ‫حق‬ ‫منها‬ ‫سيما‬ ‫وال‬ ،‫السياسية‬ ‫الحقوق‬ ‫ممارسة‬ ‫اقتصار‬ ‫في‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتمثل‬ ‫نظام‬ ‫من‬ ‫أوسع‬ ‫نظام‬ ‫فهو‬ ‫وبالتالي‬ ،‫ائب‬‫ر‬‫الض‬ ‫تأدية‬ ‫في‬ ‫يساهمون‬ ‫والذين‬ ‫أو‬ ،‫الثروة‬ ‫من‬ ‫معينا‬ ‫قدرا‬ ‫يمتلكون‬ .‫السلطة‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫فئات‬ ‫مكن‬ُ‫ي‬ ‫ألنه‬ ‫اطية‬‫ر‬‫األرستق‬ ‫حكم‬ ‫وقد‬،‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫كان‬‫ممارسة‬ ‫توسع‬ ‫نتيجة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫إلى‬ ‫المرور‬ ‫خاللها‬ ‫تم‬ ‫يخية‬‫ر‬‫تا‬ ‫مرحلة‬ ‫بمثابة‬ .‫والمساواة‬ ‫ية‬‫ر‬‫الح‬ ‫شعار‬ ‫رفعت‬ ‫التي‬ ‫ية‬‫ز‬‫البرجوا‬ ‫ضغط‬ ‫تحت‬ ‫االنتخاب‬ ‫حق‬ ‫وتعميم‬ ‫السياسية‬ ‫الحقوق‬ ‫ية‬‫ر‬‫العنص‬ ‫األقلية‬ ‫حكم‬ ‫نظام‬ :‫ثالثا‬ ‫أقلية‬ ‫عرقية‬ ‫فئات‬ ‫تمكن‬ ‫نتيجة‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫ظهر‬ ‫لقد‬‫الت‬ ‫األغلبية‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬ ‫على‬ ‫ضدا‬ ‫السلطة‬ ‫في‬ ‫التحكم‬ ‫من‬‫ي‬ ‫هذ‬ ‫انتشرت‬ ‫وقد‬ .‫آخر‬ ‫لعرق‬ ‫تنتمي‬‫النظام‬ ‫ا‬‫تدعي‬ ‫عرقية‬ ‫نظريات‬ ‫أفرزت‬ ‫التي‬ ‫ية‬‫ر‬‫االستعما‬ ‫الظاهرة‬ ‫بروز‬ ‫مع‬ .‫األخرى‬ ‫األجناس‬ ‫على‬ "‫"األبيض‬ ‫اإلنسان‬ ‫تفوق‬
  • 3.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 3 ‫في‬‫ار‬‫ر‬‫االستم‬ ‫من‬ ،‫االستعمار‬ ‫بقايا‬ ‫من‬ ‫العرقية‬ ‫األقليات‬ ‫بعض‬ ‫تمكنت‬ ،‫ية‬‫ر‬‫االستعما‬ ‫الظاهرة‬ ‫اجع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ومع‬ ‫وروديسيا‬ ،‫يقيا‬‫ر‬‫إف‬ ‫جنوب‬ ‫من‬ ‫كل‬‫عرفته‬ ‫الذي‬ ‫العنصري‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫كأمثلة‬‫نذكر‬ .‫السلطة‬ ‫احتكار‬ .)‫حاليا‬ ‫يمبابوي‬‫ز‬( ‫األغلبية‬ ‫حكم‬ ‫نظام‬ :‫الثالثة‬ ‫الفقرة‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتمثل‬‫اسم‬ ‫عليه‬ ‫ويطلق‬ .‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫أغلبية‬ ‫ادة‬‫ر‬‫إ‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫السلطة‬ ‫ينبثق‬ ‫الذي‬ ‫الحكم‬ ‫نظام‬ ‫في‬ ‫ي‬ ‫فإنه‬ ‫السبب‬ ‫ولهذا‬ ."‫الشعب‬ ‫"حكم‬ ‫نظام‬ ‫أي‬ "‫اطي‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫"النظام‬‫الشعب‬ ‫حكم‬ ‫"نظام‬ ‫بأنه‬ ‫يفه‬‫ر‬‫تع‬ ‫تم‬ ‫ب‬.)‫لنكولن‬ ‫اهام‬‫ر‬‫(إب‬ "‫الشعب‬ ‫أجل‬ ‫ومن‬ ‫الشعب‬ ‫واسطة‬ ،‫وأسسها‬ ،‫الديمقراطية‬ ‫نشأة‬ :‫هنا‬ ‫وسنعالج‬.‫أشكالها‬ ‫ثم‬ ‫أوال‬:‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫نشأة‬ ‫لما‬ ‫ومخالف‬ ‫كبير‬‫بشكل‬ ‫الحديث‬ ‫العصر‬ ‫في‬ ‫تطور‬ ‫لكنه‬ ،‫اليونان‬ ‫عند‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫النظام‬ ‫ظهر‬ .‫عليه‬ ‫كان‬ 0-‫اليونانية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬:‫"سيادة‬ ‫مفهوم‬ ‫اعتماد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫النظام‬ ‫اليونانية‬ ‫المدن‬ ‫بعض‬ ‫عرفت‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ."‫الشعب‬‫يقتصر‬ ‫كان‬‫آنذاك‬ "‫"الشعب‬ ‫لكلمة‬ ‫السياسي‬ ‫المفهوم‬‫واستبعاد‬ ‫فقط‬ ‫المواطنين‬ ‫بعض‬ ‫على‬ .‫الباقي‬ ‫كل‬‫"الرق‬ ‫نظام‬ ‫تعرف‬ ‫اليونانية‬ ‫المدن‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫لقد‬‫والعبودية‬"،‫هم‬ "‫ار‬‫ر‬‫"األح‬ ‫كان‬ ‫وبالتالي‬ ‫الن‬ ‫جانب‬ ‫إلى‬ ‫مساهمة‬ ‫أية‬ ‫من‬ ‫إقصاؤهم‬ ‫تم‬ ‫فقد‬ "‫"العبيد‬ ‫أما‬ ،‫السياسية‬ ‫للحقوق‬ ‫الممارسين‬.‫ساء‬ 3-:‫الحديثة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬‫والمساواة‬ ‫ية‬‫ر‬‫بالح‬ ‫المتعلقة‬ ‫األفكار‬ ‫انتشار‬ ‫نتيجة‬ ‫الحديثة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫ظهرت‬ ‫ضد‬ ‫اعها‬‫ر‬‫وص‬ ‫الصاعدة‬ ‫ية‬‫ز‬‫البرجوا‬ ‫الطبقة‬ ‫ظهور‬ ‫أدى‬ ‫وقد‬ .‫عشر‬ ‫والثامن‬ ‫عشر‬ ‫السابع‬ ‫نين‬‫ر‬‫الق‬ ‫خالل‬ ‫بالحق‬ ‫بهذه‬ ‫المطالبة‬ ‫توسيع‬ ‫إلى‬ ‫اطية‬‫ر‬‫األرستق‬ ‫والطبقة‬ ‫المطلقة‬ ‫الملكيات‬‫أن‬ ‫واستطاعت‬ ،‫السياسية‬ ‫وق‬ ‫سنة‬ ‫األمريكي‬ ‫االستقالل‬ ‫(إعالن‬ ‫الثورات‬ ‫بعض‬ ‫إثر‬ ‫على‬ ‫ظهرت‬ ‫التي‬ ‫األولى‬ ‫الوثائق‬ ‫في‬ ‫تطلعاتها‬ ‫تسجل‬ 0771‫سنة‬ ‫فرنسا‬ ‫في‬ ‫والمواطن‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫إعالن‬ ،0771.‫الدولة‬ ‫شؤون‬ ‫تسيير‬ ‫في‬ ‫تشارك‬ ‫أن‬ ‫وبالتالي‬ ) ‫و‬‫المالح‬ ‫فإن‬ ،‫المهم‬ ‫التطور‬ ‫هذا‬ ‫رغم‬‫أن‬ ‫هو‬ ‫ظ‬‫البرج‬‫المواط‬ ‫كة‬‫مشار‬ ‫تعميم‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫مع‬ ‫تعمل‬ ‫لم‬ ‫ية‬‫ز‬‫وا‬‫نات‬ ‫إ‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫يكية‬‫ر‬‫األم‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫ففي‬ .‫الحقة‬ ‫أوقات‬ ‫في‬ ‫إال‬ ‫والمواطنين‬‫ن‬‫ه‬‫إال‬ ‫الرق‬ ‫نظام‬ ‫اء‬‫بعد‬‫سنة‬
  • 4.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 4 0711‫و‬،‫لم‬ ‫يطانيا‬‫ر‬‫ب‬‫إال‬ ‫والنساء‬ ‫الرجال‬ ‫على‬ ‫االنتخاب‬ ‫حق‬ ‫بتعميم‬ ‫تقم‬‫سنة‬0107‫تمنح‬ ‫لم‬ ‫فرنسا‬ ‫أن‬ ‫كما‬، ‫التصو‬ ‫حق‬ ‫النساء‬‫سنة‬ ‫إال‬ ‫يت‬0101.‫قصد‬ ‫الشعبية‬ ‫الجماهير‬ ‫مارسته‬ ‫الذي‬ ‫الضغط‬ ‫إثر‬ ‫على‬ ‫ذلك‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ .‫اطي‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫النظام‬ ‫إقامة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫أسس‬ :‫ثانيا‬ ‫"سيادة‬ ‫مبدأ‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫أساسي‬ ‫مبدأ‬ ‫إلى‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫تستند‬‫اال‬ ‫يفضل‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،"‫األمة‬‫س‬‫إلى‬ ‫تناد‬ ."‫الشعب‬ ‫"سيادة‬ ‫مبدأ‬ 0-‫مبدأ‬‫األمة‬ ‫سيادة‬:‫داخل‬ ‫السيادة‬ ‫أن‬ ‫فكرة‬ ‫أساس‬ ‫على‬ )‫القومية‬ ‫السيادة‬ ‫(أو‬ ‫األمة‬ ‫سيادة‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫تقوم‬ ‫فإن‬ ،‫ولذلك‬ .‫شكلونه‬ُ‫ي‬ ‫الذين‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫مجموع‬ ‫عن‬ ‫ا‬‫ز‬‫متمي‬ ‫معنويا‬ ‫شخصا‬ ‫باعتبارها‬ ‫لألمة‬ ‫تعود‬ ‫الدولة‬"‫األمة‬" ‫الذي‬ ‫كل‬‫أيضا‬ ‫ولكن‬ ،‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫الحاضر‬ ‫في‬ ‫يعيشون‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫تشمل‬ ‫ال‬‫فيها‬ ‫عاشوا‬ ‫أن‬ ‫سبق‬ ‫ن‬ .‫والمستقبل‬ ‫والحاضر‬ ‫الماضي‬ ‫حصيلة‬ ‫هي‬ ‫األمة‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫مستقبال‬ ‫فيها‬ ‫سيعيشون‬ ‫والذين‬ ،‫الماضي‬ ‫في‬‫وتبعا‬ .‫العامة‬ ‫ادة‬‫ر‬‫اإل‬ ‫عن‬ ‫عبر‬ُ‫ت‬‫و‬ ‫السيادة‬ ‫تمتلك‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫وحدها‬ ‫األمة‬ ‫فإن‬ ،‫لذلك‬ ‫للت‬ ‫أكفاء‬ ‫ممثلين‬ ‫تتطلب‬ ‫التحديد‬ ‫هذا‬ ‫وفق‬ ‫األمة‬ ‫أن‬ ،‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫أنصار‬ ‫ويعتبر‬‫مكن‬ُ‫ي‬ ‫وال‬ ،‫ادتها‬‫ر‬‫إ‬ ‫عن‬ ‫عبير‬ ‫مارسها‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ "‫"وظيفة‬ ‫االنتخاب‬ ‫حق‬ ‫أصبح‬ ،‫وهكذا‬ .‫لذلك‬ ‫المؤهلين‬ ‫األمة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫إال‬ ‫اختيارهم‬ ‫في‬ ‫شارك‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ .‫معينة‬ ‫كفاءة‬‫فيه‬ ‫تتوفر‬ ‫من‬ ‫إال‬ 3-‫تنظر‬ ‫ال‬ ،)‫الشعبية‬ ‫السيادة‬ ‫(أو‬ ‫الشعب‬ ‫سيادة‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫فإن‬ ،‫سبق‬ ‫مما‬ ‫العكس‬ ‫على‬ :‫الشعب‬ ‫سيادة‬ ‫مبدأ‬ ‫"الشعب‬ ‫إلى‬‫الممثلين‬ ‫اختيار‬ ‫فإن‬ ‫وبالتالي‬ ،‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫مجموع‬ ‫من‬ ‫كال‬َ‫ش‬ُ‫م‬ ‫تعتبره‬ ‫ولكنها‬ ،‫متميزة‬ ‫كوحدة‬ " ‫العام‬ ‫االنتخاب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مارسونه‬ُ‫ي‬ ‫المجتمع‬ ‫أفراد‬ ‫جميع‬ ‫حقوق‬ ‫من‬ "‫"حق‬ ‫إلى‬ "‫"وظيفة‬ ‫من‬ ‫يتحول‬ .‫والشامل‬ ‫ت‬ ‫بعد‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫األنظمة‬ ‫كل‬‫في‬ ‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫انتشرت‬ ‫وقد‬‫ح‬ ‫عميم‬‫رغم‬ ،‫التصويت‬ ‫ق‬‫أن‬ ‫لحد‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ال‬ ‫الدساتير‬ ‫بعض‬."‫"األمة‬ ‫تعبير‬ ‫تستعمل‬ ‫اآلن‬
  • 5.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 5 ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬‫أشكال‬ :‫ثالثا‬ ‫التمي‬ ‫مكن‬ُ‫وي‬ .‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫كة‬‫مشار‬ ‫درجة‬ ‫وفق‬ ،‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫أشكال‬ ‫تتحدد‬‫ي‬‫بين‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫ز‬ :‫التالية‬ ‫الثالثة‬ ‫األشكال‬ 0-‫المباشرة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬‫ممار‬ ‫في‬ ‫الشكل‬ ‫هذا‬ ‫يتمثل‬ :‫سة‬‫ك‬‫بصورة‬ ‫السلطة‬ ‫ممارسة‬ ‫في‬ ‫الشعب‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫ل‬ ،‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫من‬ ‫الشكل‬ ‫هذا‬ ‫تحقيق‬ ‫على‬ ‫ساعد‬ُ‫ي‬ ‫ومما‬ .‫الهامة‬ ‫ارات‬‫ر‬‫الق‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫المساهمة‬ ‫عبر‬ ‫مباشرة‬ ‫بعض‬ ‫وفي‬ ،‫القديمة‬ ‫اليونانية‬ ‫المدن‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫النظام‬ ‫لهذا‬ ‫تطبيقات‬ ‫على‬ ‫نعثر‬ ‫أن‬ ‫مكن‬ُ‫وي‬ .‫السكان‬ ‫عدد‬ ‫قلة‬ ‫في‬ ‫حاليا‬ ‫القليلة‬ ‫المقاطعات‬.‫ا‬‫ر‬‫سويس‬ 3-‫المباشرة‬ ‫شبه‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬:‫في‬ ‫اكه‬‫ر‬‫إش‬ ‫قصد‬ ‫الشعب‬ ‫إلى‬ ‫الحاكمة‬ ‫الفئة‬ ‫لجوء‬ ‫في‬ ،‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يتمثل‬ .‫الهامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫بعض‬ ‫اتخاذ‬‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫المباشرة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫بين‬ ‫ما‬ ‫وسط‬ ‫بحل‬ ‫يتعلق‬ ‫األمر‬ ‫إن‬ .)‫الحقا‬ ‫سنعالجها‬ ‫(التي‬ ‫التمثيلية‬ ‫المهمة‬ ‫األساليب‬ ‫بين‬ ‫ومن‬‫المبادرة‬ ‫حق‬ ،‫االستفتاء‬ :‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫أي‬‫ر‬ ‫لمعرفة‬ ‫إليها‬ ‫اللجوء‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ .‫الشعبي‬ ‫االعتراض‬ ‫وحق‬ ،‫الشعبية‬ ‫أ‬-:‫بين‬ ‫داخله‬ ‫ميز‬ُ‫ن‬ ‫أن‬ ‫مكن‬ُ‫وي‬ .‫ا‬‫ر‬‫انتشا‬ ‫األكثر‬ ‫الوسيلة‬ ،‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫عتبر‬ُ‫ي‬ :‫االستفتاء‬ -‫القض‬ ‫بعض‬ ‫فيه‬ ‫عرض‬ُ‫ت‬ ‫األول‬ ‫أن‬ ‫بحيث‬ ،‫الشخصي‬ ‫واالستفتاء‬ ‫الموضوعي‬ ‫االستفتاء‬‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫أي‬‫ر‬ ‫لمعرفة‬ ‫ايا‬ ‫بين‬ ‫الربط‬ ‫فيه‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫فهو‬ ‫الثاني‬ ‫أما‬ ،‫منها‬ ‫وموقفه‬ ‫الحاكمة‬ ‫السلطة‬ ‫في‬ ‫رأيه‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ‫المجتمع‬ .‫الحاكم‬ ‫وشخص‬ ‫لالستفتاء‬ ‫المطروح‬ ‫الموضوع‬ -‫معرفة‬ ‫في‬ ‫السلطة‬ ‫رغبة‬ ‫من‬ ‫نابعا‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫األول‬ ‫ويتحقق‬ ،‫امي‬‫ز‬‫اإلل‬ ‫واالستفتاء‬ ‫االختياري‬ ‫االستفتاء‬ ‫ال‬ ‫أي‬‫ر‬.‫الدستوري‬ ‫النص‬ ‫بمقتضى‬ ‫محددا‬ ‫يكون‬ ‫الثاني‬ ‫بينما‬ ،‫معين‬ ‫موضوع‬ ‫في‬ ‫شعب‬ ‫ب‬-‫المبادرة‬ ‫اتخاذ‬ ‫في‬ ‫الشعب‬ ‫بحق‬ ‫األمر‬ ‫يتعلق‬ :‫الشعبية‬ ‫المبادرة‬ ‫حق‬‫أو‬ ‫دستوري‬ ‫نص‬ ‫تعديل‬ ‫اح‬‫ر‬‫القت‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫على‬ )...‫التوقيعات‬ ‫لجمع‬ ‫الالزمة‬ ‫المدة‬ ،‫التوقيعات‬ ‫(عدد‬ ‫سبقا‬ُ‫م‬ ‫محددة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫وفق‬ ‫قانوني‬ ‫نص‬ ‫إجراء‬‫األمر‬ ‫تعلق‬ ‫إذا‬ ‫يعية‬‫ر‬‫التش‬ ‫السلطة‬ ‫على‬ ‫الموضوع‬ ‫عرض‬ ‫أو‬ ،‫دستوري‬ ‫بنص‬ ‫األمر‬ ‫تعلق‬ ‫إذا‬ ‫عام‬ ‫استفتاء‬ .‫قانوني‬ ‫بنص‬
  • 6.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 6 ‫ج‬-:‫الشعبي‬‫االعتراض‬ ‫حق‬‫نص‬ ‫تطبيق‬ ‫على‬ ‫االعتراض‬ ‫في‬ ‫الشعب‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫عدد‬ ‫حق‬ ‫في‬ ‫ويتمثل‬ ‫أ‬‫ر‬ ‫لمعرفة‬ ‫الشعبي‬ ‫االستفتاء‬ ‫على‬ ‫عرضه‬ ‫انتظار‬ ‫في‬ ‫به‬ ‫العمل‬ ‫وتوقيف‬ ‫قانوني‬.‫الشعب‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫كل‬‫ي‬ 2-‫التمثيلية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬:‫لسكان‬ ‫المتصاعد‬ ‫التزايد‬ ‫أمام‬‫ال‬‫م‬‫جتمعات‬‫مناسبة‬ ‫آليات‬ ‫اعتماد‬ ‫الضروري‬ ‫كان‬، ‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫كل‬‫كة‬‫لمشار‬‫يسمح‬ ‫أسلوب‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫فتم‬ ،‫اختيار‬ ‫عبر‬ ‫كة‬‫بالمشار‬‫ال‬‫ممثلي‬‫ن‬‫بممارسة‬ ‫للقيام‬ ‫باسم‬ ‫السلطة‬‫المجتمع‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬‫ان‬ ‫األكثر‬ ،‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫عتبر‬ُ‫وي‬ .‫ولصالحهم‬.‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫ا‬‫ر‬‫تشا‬ ‫عليه‬ ‫تقوم‬ ‫الذي‬ ‫كزي‬‫المر‬ ‫الدور‬ ‫االنتخاب‬ ‫مبدأ‬ ‫ويلعب‬‫سن‬ ‫لذلك‬ ،‫التمثيلية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬‫خ‬‫حي‬ ‫صص‬‫مهما‬ ‫زا‬ ‫لالنتخاب‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫للنظ‬.‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫وأساليب‬ ‫لالنتخاب‬ ‫العامة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫جا‬ ‫إلى‬ ‫التمييز‬ ‫مكن‬ُ‫ي‬ ‫لكن‬ ،‫كوظيفة‬‫واالنتخاب‬ ‫كحق‬‫االنتخاب‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫سابقا‬ ‫عالجنا‬ ‫لقد‬‫ذلك‬ ‫نب‬‫بين‬ :‫بينها‬ ‫من‬ ‫ونذكر‬ ،‫يخية‬‫ر‬‫تا‬ ‫أهمية‬ ‫لها‬ ‫كان‬‫التي‬ ‫األشكال‬ ‫بضع‬ -‫تأدية‬ ‫قبيل‬ ‫من‬ ‫االنتخاب‬ ‫حق‬ ‫من‬ ‫تحد‬ ‫معينة‬ ‫قيود‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬‫حيث‬ :‫العام‬ ‫واالنتخاب‬ ‫المقيد‬ ‫االنتخاب‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ...‫التعليم‬ ‫من‬ ‫معين‬ ‫مستوى‬ ‫أو‬ ،‫محدد‬ ‫انتخابي‬ ‫رسم‬ ‫أو‬ ،‫ائب‬‫ر‬‫الض‬‫حق‬ ‫تعميم‬ ‫تم‬ ‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫ه‬ ‫و‬ ،‫االنتخاب‬.‫العام‬ ‫االنتخاب‬ ‫مبدأ‬ ‫إلى‬ ‫المجتمعات‬ ‫انتقلت‬ ‫بالتالي‬ -‫االخ‬ ‫عملية‬ ‫كانت‬ ‫حيث‬ :‫السري‬ ‫واالنتخاب‬ ‫العلني‬ ‫االنتخاب‬‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫إما‬ ‫علنية‬ ‫بصورة‬ ‫تتم‬ ‫تيار‬‫رفع‬ ‫التعبير‬ ‫أو‬ ‫األيادي‬‫إال‬ ،‫الشفوي‬‫السري‬ ‫االنتخاب‬ ‫إلى‬ ‫التوجه‬ ‫تم‬ ‫أنه‬‫من‬ ‫ليتمكن‬ ‫الناخب‬ ‫عن‬ ‫الضغوط‬ ‫لرفع‬ ‫ا‬ ‫ادته‬‫ر‬‫إ‬ ‫وفق‬ ‫االختيار‬.‫لخاصة‬ ‫فهو‬ ،‫صالحا‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫ال‬ ‫تمييز‬ ‫أهم‬ ‫فإن‬ ،‫الحالي‬ ‫الوقت‬ ‫في‬ ‫أما‬:‫بين‬ ‫التمييز‬ -‫واحدة‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫يتم‬ ‫األول‬ ‫أن‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫يقوم‬ ‫تمييز‬ ‫وهو‬ :‫المباشر‬ ‫غير‬ ‫واالنتخاب‬ ‫المباشر‬ ‫االنتخاب‬ ‫على‬ ‫يتم‬ ‫الثاني‬ ‫الشكل‬ ‫بينما‬ ،‫مباشرة‬ ‫بصفة‬ ‫ممثله‬ ‫باختيار‬ ‫خاللها‬ ‫من‬ ‫الناخب‬ ‫يقوم‬‫يقوم‬ ‫حيث‬ ،‫درجتين‬ .‫المعني‬ ‫المجلس‬ ‫في‬ ‫الممثلين‬ ‫بانتخاب‬ ‫بدورهم‬ ‫يقومون‬ ‫أشخاص‬ ‫باختيار‬ ‫الناخب‬
  • 7.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 7 ‫كل‬‫داخل‬ ‫القانونية‬ ‫النصوص‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫اإلشارة‬ ‫وينبغي‬ ،‫هذا‬‫د‬‫تح‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫ولة‬‫توافرها‬ ‫الواجب‬ ‫الشروط‬ ‫دد‬ .‫الترشيح‬ ‫وحق‬ ‫التصويت‬ ‫حق‬ ‫لممارسة‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫األخير‬ ‫في‬ ‫نشير‬ ‫كما‬‫ا‬‫أحد‬ ‫على‬ ‫كيز‬‫لتر‬‫ال‬‫مبدأي‬:‫ن‬‫نموذجين‬ ‫ظهور‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ،‫المساواة‬ ‫أو‬ ‫ية‬‫ر‬‫الح‬‫من‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬.‫الموجهة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫والديمق‬ ‫الليبرالية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ : -‫ف‬،‫العالم‬ ‫دول‬ ‫باقي‬ ‫في‬ ‫ثم‬ ‫الشمالية‬ ‫يكا‬‫ر‬‫وأم‬ ‫بية‬‫ر‬‫الغ‬ ‫أوروبا‬ ‫في‬ ‫انتشرت‬ ‫التي‬ ‫وهي‬ :‫الليبرالية‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬ ‫ت‬‫تميز‬‫والمن‬ ‫السياسية‬ ‫التعددية‬ ‫باعتماد‬‫النق‬ ‫والمنظمات‬ ‫السياسية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫تأسيس‬ ‫ية‬‫ر‬‫وح‬ ،‫افسة‬‫ابية‬ ...‫الصحافة‬ ‫ية‬‫ر‬‫وح‬ ‫والجمعيات‬‫بين‬ ‫ما‬ ‫السلطة‬ ‫تنظيم‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫في‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫االختالف‬ ‫رغم‬‫أو‬ ‫لماني‬‫ر‬‫ب‬ ‫نظام‬ ‫مجلسي؛‬ ‫أو‬ ‫ئاسي‬‫ر‬ -‫أما‬:‫الموجهة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫الديمق‬‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫وهي‬‫وأوروبا‬ ‫السوفييتي‬ ‫االتحاد‬ ‫في‬ ‫اكي‬‫ر‬‫االشت‬ ‫النظام‬ ‫بظهور‬ ‫األخرى‬ ‫العالم‬ ‫دول‬ ‫وبعض‬ ‫الشرقية‬‫أساس‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫فإنها‬ ،‫السعي‬‫البروليتاريا‬ ‫ية‬‫ر‬‫ديكتاتو‬ ‫تحقيق‬ ‫إلى‬‫(الطبقة‬ ‫تع‬ ‫التي‬ )‫العاملة‬‫اعتماد‬ ‫وحدتها‬ ‫على‬ ‫للحفاظ‬ ‫ينبغي‬ ‫والتي‬ ،‫الوحيدة‬ ‫ئيسية‬‫ر‬‫ال‬ ‫الطبقة‬ ‫تبر‬‫السلطة‬ ‫وحدة‬ ‫الشعب‬ ‫وسيادة‬‫العامل‬‫خالل‬ ‫من‬‫كل‬‫و‬ ‫الشيوعي‬ ‫الحزب‬ ‫احتكار‬‫للعمل‬ ‫له‬ ‫الخاضعة‬ ‫التنظيمات‬‫السياسي‬ .‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫أساليب‬‫والفعالية‬ ‫العدالة‬ ‫بين‬ ‫ستعالج‬‫هنا‬‫وفق‬ ‫تقييمها‬ ‫ثم‬ ،‫أنواعها‬ ‫عرض‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫وذلك‬ ،‫واسع‬ ‫بشكل‬ ‫المنتشرة‬ ‫االنتخابية‬ ‫األنظمة‬ :‫التالي‬ ‫تيب‬‫ر‬‫الت‬‫وأنواعه‬ ‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬‫؛‬‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫تقييم‬‫؛‬‫وأنواعه‬ ‫النسبي‬ ‫التمثيل‬‫ثم‬ ‫؛‬‫هذا‬ ‫تقييم‬ .‫األسلوب‬
  • 8.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 8 ‫أوال‬‫وأنواعه‬‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ : ‫يعتمد‬‫هذا‬ ‫بساطة‬ ‫ورغم‬ .‫عنها‬ ‫المعبر‬ ‫األصوات‬ ‫بأغلبية‬ ‫يفوز‬ ‫الذي‬ ‫المرشح‬ ‫نجاح‬ ‫قاعدة‬ ‫على‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ( ‫انتخابهم‬ ‫الواجب‬ ‫المرشحين‬ ‫عدد‬ :‫اويتين‬‫ز‬ ‫من‬ ‫انطالقا‬ ‫تقسيمه‬ ‫يمكن‬ ‫فإنه‬ ،‫النظام‬0‫ات‬‫ر‬‫الدو‬ ‫عدد‬ ‫أو‬ ) ( ‫المرشح‬ ‫لنجاح‬ ‫الالزمة‬3.) 0.‫المرش‬ ‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬‫فرديا‬ ‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ :‫انتخابهم‬ ‫الواجب‬ ‫حين‬ .‫الئحيا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ويمكن‬ (‫أ‬)‫ومهما‬ .‫االنتخابية‬ ‫الدائرة‬ ‫في‬ ‫حوله‬ ‫التنافس‬ ‫يتم‬ ‫واحد‬ ‫مقعد‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫الفردي‬ ‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫في‬ ‫يت‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬ ،‫بينهم‬ ‫من‬ ‫واحدا‬ ‫يختارون‬ ‫الناخبين‬ ‫فإن‬ ،‫المرشحين‬ ‫عدد‬ ‫كان‬‫الذي‬ ‫المرشح‬ ‫فوز‬ ‫إعالن‬ ‫م‬ .‫األكثري‬ ‫أو‬ ‫األغلبي‬ ‫اإلسمي‬ ‫الفردي‬ ‫اع‬‫ر‬‫ٌت‬‫ق‬‫باال‬ ‫يسمى‬ ‫لذلك‬ ،‫عنها‬ ‫المعبر‬ ‫األصوات‬ ‫أغلبية‬ ‫على‬ ‫حصل‬ ‫األصوات‬ ‫ية‬‫ر‬‫أكث‬ ‫على‬ ‫الحائز‬ ‫وأن‬ ‫المرشحين‬ ‫أسماء‬ ‫مع‬ ‫يتعامل‬ ‫الناخب‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫بوضوح‬ ‫تعبر‬ ‫التسمية‬ ‫وهذه‬ .‫الفائز‬ ‫هو‬ (‫ب‬)‫ب‬ ‫فيتعلق‬ ‫الالئحي‬ ‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫أما‬‫مقاعد‬ ‫عدة‬ ‫حول‬ ‫التنافس‬‫ض‬‫الدائرة‬ ‫نفس‬ ‫من‬‫االنتخابية‬ ‫إن‬ .‫واحد‬ ‫مقعد‬ ‫على‬ ‫داخلها‬ ‫التنافس‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫االنتخابية‬ ‫الدائرة‬ ‫من‬ ‫أوسع‬ ‫عادة‬ ‫تكون‬ ‫والتي‬ ،‫الواحدة‬ ‫ا‬‫التناف‬ ‫هو‬ ‫هنا‬ ‫مثال‬ ‫لمطلوب‬‫حول‬ ‫س‬‫س‬‫تجمع‬ ‫لوائح‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫الناخبين‬ ‫أمام‬ ‫المرشحون‬ ‫فيتقدم‬ ،‫مقاعد‬ ‫بعة‬ ‫مرشحي‬ ‫سبعة‬ ‫منها‬ ‫كال‬‫حازت‬ ‫التي‬ ‫الالئحة‬ ‫فإن‬ ‫األكثري‬ ‫أو‬ ‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫دائما‬ ‫أننا‬ ‫وبما‬ .‫ن‬ .‫األخرى‬ ‫اللوائح‬ ‫إقصاء‬ ‫ويتم‬ ‫المقاعد‬ ‫كل‬‫على‬ ‫تحصل‬ ‫األصوات‬ ‫أغلبية‬ ‫عدد‬ ‫جمع‬ ‫فإن‬ ،‫أولى‬ ‫ناحية‬ ‫فمن‬ .‫إليها‬ ‫اإلشارة‬ ‫ينبغي‬ ‫التي‬ ‫اإلشكاالت‬ ‫بعض‬ ‫يثير‬ ‫اللوائح‬ ‫استعمال‬ ‫إن‬ )‫(ج‬ ‫ن‬ ‫ضمن‬ ‫األسماء‬ ‫من‬ ‫معين‬‫فإن‬ ،‫لذا‬ ‫بينهم‬ ‫كة‬‫مشتر‬ ‫روابط‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫بالضرورة‬ ‫يستدعي‬ ‫الالئحة‬ ‫فس‬
  • 9.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 9 ‫في‬‫كزيا‬‫مر‬ ‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫تلعب‬ ‫السياسية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬‫وضعها‬‫كل‬ ‫إلى‬ ‫يرتاح‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫الناخب‬ ‫فإن‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ . ‫فيها؟‬ ‫التصرف‬ ‫له‬ ‫يحق‬ ‫فهل‬ ‫الالئحة‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫الواردة‬ ‫األسماء‬ ‫إ‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ ‫تختلف‬ ‫التساؤل‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫اإلجابة‬ ‫إن‬‫الناخب‬ ‫دور‬ ‫يقتصر‬ ‫حيث‬ ‫المغلقة‬ ‫باللوائح‬ ‫األمر‬ ‫تعلق‬ ‫ذا‬ ‫أو‬ ‫المفتوحة‬ ‫باللوائح‬ ‫أو‬ ،‫تتضمنها‬ ‫التي‬ ‫األسماء‬ ‫كل‬ ‫على‬ ‫موافق‬ ‫أنه‬ ‫يعني‬ ‫مما‬ ‫واحدة‬ ‫الئحة‬ ‫اختيار‬ ‫على‬ ‫المزج‬ ‫او‬ ‫الالئحة‬ ‫نفس‬ ‫داخل‬ ‫المرشحين‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫إعادة‬ ‫إما‬ ‫للناخب‬ ‫يحق‬ ‫حيث‬ )‫الحالة‬ ‫(حسب‬ ‫الممزوجة‬ ‫مخ‬ ‫لوائح‬ ‫من‬ ‫أسماء‬ ‫بين‬‫عند‬ ‫خاصة‬ ‫أكبر‬ ‫بتفصيل‬ ‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫(وسنعود‬ .‫جديدة‬ ‫الئحة‬ ‫لتكوين‬ ‫تلفة‬ )‫النسبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ 3.‫الدورات‬ ‫عدد‬ ‫حيث‬ ‫من‬:‫إن‬‫اع‬‫ر‬‫االقت‬‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫كما‬،‫واحدة‬ ‫دورة‬ ‫في‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫األكثري‬ ‫أو‬ ‫األغلبي‬ .‫تين‬‫ر‬‫دو‬ ‫في‬ ‫يتم‬ (‫أ‬)‫إن‬‫اع‬‫ر‬‫االقت‬‫الالئ‬ ‫(أو‬ ‫المرشح‬ ‫يجعل‬ ‫واحدة‬ ‫دورة‬ ‫في‬ ‫األغلبي‬‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫على‬ ‫حصوله‬ ‫عند‬ ‫يفوز‬ )‫حة‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫فإنه‬ ‫وبالتالي‬ ‫االعتبار‬ ‫بعين‬ ‫تؤخذ‬ ‫ال‬ ‫عليها‬ ‫المحصل‬ ‫األصوات‬ ‫نسبة‬ ‫فإن‬ ،‫لذلك‬ ‫األصوات‬ .‫المسجلين‬ ‫الناخبين‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫نسبة‬ ‫أو‬ ‫مسبق‬ ‫تحديد‬ (‫ب‬)‫أما‬‫اع‬‫ر‬‫االقت‬‫الذ‬ )‫الالئحة‬ ‫(أو‬ ‫المرشح‬ ‫فوز‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫الهدف‬ ‫فيكون‬ ،‫تين‬‫ر‬‫الدو‬ ‫ذي‬ ‫األغلبي‬‫نال‬ ‫ي‬ +‫األصوات‬ ‫نصف‬ ‫(أي‬ ‫األصوات‬ ‫من‬ ‫المطلقة‬ ‫األغلبية‬0‫(بعد‬ ‫ثانية‬ ‫دورة‬ ‫إجراء‬ ‫يتم‬ ،‫ذلك‬ ‫يتحقق‬ ‫لم‬ ‫وإذا‬ ،) ‫للدورة‬ ‫بالتقدم‬ ‫يسمح‬ ‫ال‬ ،‫الحاالت‬ ‫أغلب‬ ‫ففي‬ .‫متعددة‬ ‫أشكال‬ ‫حسب‬ ‫فيها‬ ‫الفائز‬ ‫إعالن‬ ‫يتم‬ )‫معينة‬ ‫مدة‬ ‫األ‬ ‫الدورة‬ ‫في‬ ‫األصوات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫ناال‬ ‫اللذين‬ ‫للمرشحين‬ ‫إال‬ ‫الثانية‬‫أصوات‬ ‫سيتقاسمان‬ ‫وهكذا‬ ،‫ولى‬ ‫بعض‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫يمنع‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫وطبعا‬ .‫المطلقة‬ ‫باألغلبية‬ ‫حتما‬ ‫أحدهما‬ ‫سيفوز‬ ‫حيث‬ ‫الثانية‬ ‫الدورة‬ ‫في‬ ‫الناخبين‬
  • 10.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 10 ‫تسمح‬‫التجارب‬‫مرشحي‬ ‫لثالثة‬‫ن‬‫هذه‬ ‫في‬ ‫االكتفاء‬ ‫يتم‬ ‫حيث‬ ‫الثانية‬ ‫للدورة‬ ‫للتقدم‬ ‫كلهم‬ ‫حتى‬ ‫أو‬ ‫أكثر‬ ‫أو‬ .‫فقط‬ ‫النسبية‬ ‫باألغلبية‬ ‫الحالة‬ ‫مس‬ ‫إن‬ )‫(ج‬‫صي‬ ‫في‬ ‫تين‬‫ر‬‫الدو‬ ‫نظام‬ ‫ألة‬‫إ‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫تتمثل‬ ‫المثلى‬ ‫غتها‬‫ض‬‫المرشحين‬ ‫على‬ ‫المصداقية‬ ‫فاء‬ ‫المعبر‬ ‫األصوات‬ ‫من‬ ‫المطلقة‬ ‫باألغلبية‬ ‫األولى‬ ‫الدورة‬ ‫في‬ ‫النجاح‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫تفرض‬ ‫دول‬ ‫هناك‬ ‫مثال‬ .‫ين‬‫ز‬‫الفائ‬ .‫المسجلين‬ ‫الناخبين‬ ‫أصوات‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫نسبة‬ ‫تفوق‬ ‫أو‬ ‫مساوية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫عنها‬ ‫ثانيا‬:‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫أسلوب‬ ‫تقييم‬ ‫فمن‬ .‫عادل‬ ‫غير‬ ‫نظام‬ ‫جوهره‬ ‫في‬ ‫لكنه‬ ‫الفعالية‬ ‫يحقق‬ ‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫أسلوب‬ ‫أن‬ ‫إجماال‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ :‫النتائج‬ ‫بعض‬ ‫عدالة‬ ‫عدم‬ ‫بسهولة‬ ‫يتضح‬ ‫تطبيقي‬ ‫مثال‬ ‫أي‬ ‫خالل‬ (‫أ‬)،‫الواحدة‬ ‫الدورة‬ ‫ذي‬ ‫الفردي‬ ‫األغلبي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫ففي‬‫رغم‬ ‫مرشح‬ ‫ينجح‬ ‫أن‬ ‫بمكان‬ ‫السهولة‬ ‫من‬‫حصوله‬ ‫عدد‬ ‫من‬ ‫فباألحرى‬ ،‫المصوتين‬ ‫عدد‬ ‫من‬ "‫"محترمة‬ ‫نسبة‬ ‫ية‬‫ر‬‫األكث‬ ‫هذه‬ ‫تشكل‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫األصوات‬ ‫ية‬‫ر‬‫أكث‬ ‫ب‬ ‫مثال‬ ‫يفوز‬ ‫الذي‬ ‫المرشح‬ ‫إن‬ .‫المسجلين‬01%‫تعد‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ينجح‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫عنها‬ ‫المعبر‬ ‫األصوات‬ ‫من‬‫د‬ ‫المرشحين‬. (‫ب‬)‫األ‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أما‬‫الدور‬ ‫ذي‬ ‫الالئحي‬ ‫غلبي‬‫نتصور‬ ‫فكيف‬ ‫منعدمة‬ ‫تكون‬ ‫تكاد‬ ‫فالعدالة‬ ،‫الوحدة‬ ‫ة‬ ‫األخرى؟‬ ‫اللوائح‬ ‫تعدد‬ ‫أمام‬ ‫بسيطة‬ ‫ية‬‫ر‬‫أكث‬ ‫على‬ ‫حصولها‬ ‫رغم‬ ‫حولها‬ ‫المتنافس‬ ‫المقاعد‬ ‫بكل‬ ‫تفوز‬ ‫الئحة‬ )‫(ج‬‫بخصوص‬ ‫أما‬‫الدور‬ ‫في‬ ‫يفوز‬ ‫الذي‬ )‫الالئحة‬ ‫(أو‬ ‫المرشح‬ ‫أن‬ ‫دام‬ ‫ما‬ ،‫عدالة‬ ‫أكثر‬ ‫فإنه‬ ،‫تين‬‫ر‬‫الدو‬ ‫نظام‬ ‫األو‬‫ثانية‬ ‫دورة‬ ‫إجراء‬ ‫يتم‬ ،‫ذلك‬ ‫تعذر‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫وأنه‬ ،‫للناخبين‬ ‫المطلقة‬ ‫األغلبية‬ ‫أصوات‬ ‫يجمع‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ل‬ ‫(ومن‬ ‫المرشحين‬ ‫إن‬ .‫سياسيين‬ ‫قطبين‬ ‫حول‬ ‫وبالتالي‬ ،‫اثنين‬ ‫مرشحين‬ ‫حول‬ ‫الناخبين‬ ‫بتجميع‬ ‫يسمح‬ ‫بشكل‬ ‫األصوات‬ ‫تحويل‬ ‫على‬ ‫سيعملون‬ ‫األول‬ ‫الدور‬ ‫في‬ ‫إقصاؤهم‬ ‫تم‬ ‫الذين‬ )‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫ائهم‬‫ر‬‫و‬‫أحد‬ ‫إلى‬ ‫نالوها‬ ‫التي‬
  • 11.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 11 ‫لصالح‬‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ،‫وطبعا‬ .‫الباقيين‬ ‫المرشحين‬‫السيا‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫األقرب‬ ‫المرشح‬‫س‬‫أو‬ ‫ية‬ .‫اإليديولوجية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫ويفرض‬ ،‫الحزبية‬ ‫التعددية‬ ‫تعرف‬ ‫التي‬ ‫المجتمعات‬ ‫مع‬ ‫جيد‬ ‫بشكل‬ ‫يتالءم‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫ا‬ ‫إلنجاح‬ ‫وتتحالف‬ ‫تتجمع‬ ‫أن‬ ‫الثانية‬ ‫الدورة‬ ‫في‬‫كل‬ ‫أن‬ ‫الممارسة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ويالحظ‬ .‫األقرب‬ ‫لمرشح‬ ‫في‬ ‫تحالفات‬ ‫خلق‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫إقصائها‬ ‫عند‬ ‫لكن‬ ،‫األولى‬ ‫الدورة‬ ‫في‬ ‫مرشحيها‬ ‫تقدم‬ ‫السياسية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫الحسم‬ ‫يتم‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫الدوائر‬ ‫مختلف‬‫يع‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫الدورة‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫فيها‬‫ط‬‫الطابع‬ ‫ذلك‬ ‫االنتخابية‬ ‫للعملية‬ ‫ي‬ ‫ال‬ ‫بعض‬ ‫في‬ ‫تحتاجه‬ ‫الذي‬ ‫السياسي‬.‫مجتمعات‬ ‫التصويت‬ ‫إلى‬ ‫الدعوة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫المختصون‬ ‫ويعبر‬‫األول‬ ‫الدور‬ ‫في‬ ‫معين‬ ‫مرشح‬ ‫لصالح‬،‫وضد‬ ‫ودورة‬ ،‫لالختيار‬ ‫أولى‬ ‫"دورة‬ "‫التالية‬ ‫القعدة‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫في‬ ‫تتحقق‬ ‫وهكذا‬ ،‫الثاني‬ ‫الدور‬ ‫في‬ ‫معين‬ ‫مرشح‬ "‫لإلقصاء‬ ‫ثانية‬. ‫وأنواعه‬ ‫النسبي‬ ‫التمثيل‬ :‫ثالثا‬ ‫عل‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يعتمد‬‫األصوات‬ ‫عدد‬ ‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫المقاعد‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫لالنتخابات‬ ‫تقدمت‬ ‫هيئة‬ ‫كل‬ ‫منح‬ ‫ى‬ ‫األ‬ ‫الهاجس‬ ‫إن‬ ،‫عليها‬ ‫المحصل‬‫س‬‫تعكس‬ ‫المنتخبة‬ ‫الهيئة‬ ‫يجعل‬ ‫أسلوب‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫في‬ ‫يتمثل‬ ‫هنا‬ ‫اسي‬ ‫بكافة‬ ‫المجتمع‬‫تنظيماته‬‫و‬‫توجهات‬‫يتم‬ ‫التي‬ ‫القواعد‬ ‫حسب‬ ‫تختلف‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫تطبيقات‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .‫ه‬ ‫ك‬‫مسبقا‬ ‫اعتمادها‬.‫أشكاله‬ ‫مختلف‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫نرى‬ ‫ما‬
  • 12.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 12 ‫ال‬‫أو‬ ‫فرديا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫الذي‬ ‫األغلبي‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬ ‫فإنه‬ ،‫ولإلشارة‬‫ئح‬‫النسبي‬ ‫التمثيل‬ ‫فإن‬ ،‫يا‬ ‫ال‬ ‫إال‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬‫ئح‬‫الموضوع‬ :‫أساسيين‬ ‫موضوعين‬ ‫بين‬ ‫التمييز‬ ‫ينبغي‬ ‫األسلوب‬ ‫بهذا‬ ‫ولإلحاطة‬ .‫يا‬ ( ‫اللوائح‬ ‫على‬ ‫المقاعد‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫يهم‬ ‫األول‬‫األولى‬ ‫الفقرة‬‫و‬ ،)( ‫اللوائح‬ ‫داخل‬ ‫المقاعد‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬‫الثانية‬ ‫الفقرة‬.) ‫الفقرة‬:‫األولى‬‫اللوائح‬ ‫بين‬ ‫المقاعد‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫تبطين‬‫ر‬‫م‬ ‫موضوعين‬ ‫حسب‬ ‫تقسيمات‬ ‫لعدة‬ ‫بدورها‬ ‫تخضع‬ ‫المتنافسة‬ ‫اللوائح‬ ‫بين‬ ‫المقاعد‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫عملية‬ ‫إن‬ ‫الن‬ ‫التمثيل‬ ‫لتطبيق‬ ‫افي‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫المجال‬ ‫يهم‬ ‫األول‬ ‫الجانب‬ ‫إن‬ .‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫في‬ ‫ومتداخلين‬( ‫سبي‬0‫والجانب‬ ) ( ‫المقاعد‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫عملية‬ ‫منها‬ ‫تمر‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫احل‬‫ر‬‫بالم‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ي‬ ‫الثاني‬3.) 0)‫افي‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫المجال‬ ‫حيث‬ ‫من‬:‫على‬ ‫إما‬ ‫للتطبيق‬ ‫صالح‬ ‫النسبي‬ ‫التمثيل‬ ‫أن‬ ،‫يالحظ‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫هذه‬ ‫من‬ )‫(ب‬ ‫المحلية‬ ‫افية‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫التقسيمات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫وإما‬ )‫(أ‬ ‫الوطني‬ ‫الصعيد‬. ‫ا‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫ـ‬ )‫(أ‬‫لوطني‬:‫تعتبر‬ ‫بأكملها‬ ‫فالدولة‬ .‫المتكامل‬ ‫النسبي‬ ‫بالتمثيل‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يسمى‬ ‫عددا‬ ‫الئحة‬ ‫كل‬‫وتضم‬ ،‫الوطني‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫لوائحها‬ ‫السياسية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫تقدم‬ ،‫ولذا‬ ،‫واحدة‬ ‫انتخابية‬ ‫دائرة‬ .‫ككل‬‫الدولة‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫حولها‬ ‫المتنافس‬ ‫المقاعد‬ ‫عدد‬ ‫يساوي‬ ‫المرشحين‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ،‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫وميزة‬‫ستتمكن‬ ‫ألنها‬ ،‫حجمها‬ ‫صغر‬ ‫مهما‬ ‫المتنافسة‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫جميع‬ ‫بتمثيل‬ ‫يبا‬‫ر‬‫تق‬ ‫يسمح‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫لذا‬ .‫أكثر‬ ‫أو‬ ‫بمقعد‬ ‫للفوز‬ ‫الوطني‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫عليها‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫األصوات‬ ‫جمع‬ ‫خالل‬ ‫من‬ .‫السياسية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫تكاثر‬ ‫على‬ ‫يشجع‬ ‫بأنه‬ ‫النظام‬ ‫هذا‬ ‫يوصف‬ ‫المحلي‬ ‫المستوى‬ ‫على‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ )‫ب‬:‫من‬ ‫العكس‬ ‫على‬‫افي‬‫ر‬‫الجغ‬ ‫المجال‬ ‫تقسيم‬ ‫هنا‬ ‫يتم‬ ،‫السابق‬ ‫النظام‬ ‫العمالت‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫أو‬ ‫الجهات‬ ‫مستوى‬ ‫على‬ ‫بالتوزيع‬ ‫األمر‬ ‫يتعلق‬ ‫فقد‬ .‫واسعة‬ ‫انتخابية‬ ‫دوائر‬ ‫إلى‬ ‫للدولة‬ .‫للمغرب‬ ‫بالنسبة‬ ‫األمر‬ ‫هو‬ ‫كما‬‫واألقاليم‬
  • 13.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 13 3)‫المقاعد‬‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫حيث‬ ‫من‬:‫ال‬ ‫النطاق‬ ‫كان‬‫مهما‬ ‫أنه‬ ‫البداية‬ ‫في‬ ‫نالحظ‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬‫ج‬‫سيتم‬ ‫الذي‬ ‫افي‬‫ر‬‫غ‬ ‫على‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬‫أسا‬‫س‬‫أن‬ ‫هي‬ ‫العامة‬ ‫القاعدة‬ ‫فإنه‬ ،‫ه‬‫ه‬‫ينبغي‬‫استعمال‬‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬ ‫أو‬ ‫االنتخابي‬ ‫القاسم‬ ‫المقاعد‬ ‫يع‬‫ز‬‫لتو‬‫مع‬ ‫يتناسب‬ ‫المقاعد‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫الئحة‬ ‫كل‬‫تحصل‬ ‫وبالتالي‬ ،‫ات‬‫ر‬‫الم‬ ‫عدد‬‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫القاسم‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫فيها‬‫أو‬.‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫جدا‬ ‫أساسي‬ ‫أساسه‬ ‫على‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫سيتم‬ ‫الذي‬ ‫الرقم‬ ‫هذا‬ ‫إن‬:‫هنا‬ ‫نتساءل‬ ‫لذا‬ ،‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫عملية‬ ‫جوهر‬ ‫ذلك؟‬ ‫بعد‬ ‫أم‬ ‫التصويت‬ ‫إجراء‬ ‫قبل‬ ‫العملية‬ ‫تتم‬ ‫هل‬ ‫أي‬ ‫االنتخابي؟‬ ‫الحاصل‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫الحصول‬ ‫يتم‬ ‫كيف‬ ‫قسمة‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ،‫مسبقا‬ ‫التحديد‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫الممكن‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫نقول‬ ،‫الموضوع‬ ‫هذا‬ ‫تفاصيل‬ ‫في‬ ‫نغوص‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫المقا‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫المسجلين‬ ‫الناخبين‬ ‫أصوات‬ ‫عدد‬‫مشاكل‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫حولها‬ ‫المتنافس‬ ‫عد‬ ‫أو‬ ‫إمكانية‬ ‫عدم‬ ‫وبالتالي‬ ‫المعدل‬ ‫ارتفاع‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫فيؤدي‬ ،‫قليال‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫المصوتين‬ ‫عدد‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫متعددة‬ .‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬ ‫هذا‬ ‫إلى‬ ‫الوصول‬ ‫صعوبة‬ ‫القاعدة‬ ‫وفق‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫عملية‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بعد‬ ‫يتم‬ ‫األسلوب‬ ‫لهذا‬ ‫األساسي‬ ‫التطبيق‬ ‫فإن‬ ،‫لهذا‬:‫التالية‬ ‫االن‬ ‫الحاصل‬‫عنها‬ ‫المعبر‬ ‫األصوات‬ ‫عدد‬ = ‫تخابي‬(‫على‬ ‫مقسوم‬)‫حولها‬ ‫المتنافس‬ ‫المقاعد‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫فيها‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫الم‬ ‫لعدد‬ ‫مساو‬ ‫المقاعد‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫الئحة‬ ‫كل‬‫تحصل‬ ،‫ببساطة‬ ‫فإن‬ ،‫وهكذا‬ :‫التالية‬ ‫القاعدة‬ ‫وفق‬ ‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬ ‫ال‬ ‫عدد‬= ‫الئحة‬ ‫لكل‬ ‫عليها‬ ‫المحصل‬ ‫مقاعد‬‫الئحة‬ ‫كل‬‫أصوات‬ ‫عدد‬‫(مقسوم‬) ‫على‬‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬
  • 14.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 14 ‫الحساب‬‫منطق‬ ‫لكن‬،‫عنها‬ ‫المعبر‬ ‫األصوات‬ ‫عدد‬ ‫قل‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ‫يبين‬،.‫عاليا‬ ‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬ ‫كان‬‫و‬ ‫إال‬ ‫و‬ ،‫حولها‬ ‫المتنافس‬ ‫المقاعد‬ ‫كل‬ ‫يع‬‫ز‬‫لتو‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫الالزم‬ ‫من‬ ‫سيصبح‬ ‫فإنه‬ ،‫لذلك‬ ‫وتبعا‬ً‫جزء‬ ‫ليس‬ .‫فقط‬ ‫منها‬ ،‫موزعة‬ ‫غير‬ ‫مقاعد‬ ‫هناك‬ ‫بقيت‬ ‫كلما‬ ‫أصغر‬ ‫االنتخابية‬ ‫الدائرة‬ ‫كانت‬ ‫كلما‬ ‫أنه‬ ‫يبين‬ ،‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫تطبيق‬ ‫إن‬ ‫تم‬ ،)‫(أ‬ ‫للمقاعد‬ ‫األولي‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ :‫مرحلتين‬ ‫عبر‬ ‫بالضرورة‬ ‫يمر‬ ‫المحلي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫المقاعد‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫فإن‬ ‫لذلك‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬‫المقاعد‬.)‫(ب‬ ‫المتبقية‬ (‫أ‬)‫األولي‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬‫للمقاعد‬:‫افترضنا‬ ‫فلو‬ ‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫األولي‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫إن‬ :‫معينة‬ ‫دائرة‬ ‫في‬ ‫التالية‬ ‫الحالة‬:‫عنها‬ ‫المعبر‬ ‫األصوات‬ ‫عدد‬011‫صوتا‬ :‫حولها‬ ‫المتنافس‬ ‫المقاعد‬ ‫عدد‬1‫مقاعد‬ :‫المتنافسة‬ ‫اللوائح‬ ‫عدد‬1‫لوائح‬ ‫كانت‬‫و‬‫النتائج‬‫يلي‬ ‫كما‬: )‫(أ‬ ‫الالئحة‬:10‫صوتا‬‫؛‬ )‫(ب‬ ‫الالئحة‬:01‫صوتا‬‫؛‬ :)‫(ج‬ ‫الالئحة‬21‫صوتا‬‫؛‬ :)‫(د‬ ‫الالئحة‬01‫صوتا‬‫؛‬ :)‫(ه‬ ‫الالئحة‬00‫صوتا‬.
  • 15.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 15 :‫يلي‬‫كما‬‫سيكون‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫فإن‬ ‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬011/1=23 :)‫(أ‬ ‫الالئحة‬10/23=0)‫واحد‬ ‫(مقعد‬ :)‫(ب‬ ‫الالئحة‬01/23=0)‫واحد‬ ‫(مقعد‬ ‫(ه‬ ‫و‬ )‫(د‬ ‫و‬ )‫(ج‬ ‫اللوائح‬ ‫أما‬‫ـ‬‫أل‬ ‫مقعد‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫فلم‬ ،).‫االنتخابي‬ ‫الحاصل‬ ‫إلى‬ ‫تصل‬ ‫لم‬ ‫نها‬ ‫ومعنى‬ ،‫مقاعد‬ ‫خمسة‬ ‫أصل‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫مقعدين‬ ‫هو‬ ‫الموزعة‬ ‫المقاعد‬ ‫عدد‬ ‫ألن‬ ‫باألولي‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫هذا‬ ‫سمينا‬ ‫وقد‬ ‫كل‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫إلى‬ ‫للوصول‬ ‫اتباعه‬ ‫ينبغي‬ ‫الذي‬ ‫األسلوب‬ ‫هو‬ ‫فما‬ :‫موزعة‬ ‫غير‬ ‫مقاعد‬ ‫ثالث‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫المقاعد؟‬ (‫ب‬)‫البقايا‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬:‫ئيسيت‬‫ر‬ ‫يقتين‬‫ر‬‫ط‬ ‫هناك‬( ‫الكبرى‬ ‫البقايا‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ :‫ين‬.‫ب‬0‫األقوى‬ ‫الوسطي‬ ‫المعدل‬ ‫يقة‬‫ر‬‫وط‬ ،) (.‫ب‬3‫إلى‬ ‫إضافة‬ ،)‫أسلوب‬HONDT(‫بلجيكي‬ ‫ياضي‬‫ر‬ ‫وهو‬)‫و‬( ‫الثاني‬ ‫األسلوب‬ ‫نفس‬ ‫إلى‬ ‫تؤدي‬ ‫التي‬.‫ب‬2.) .‫ب‬0‫الكبرى‬ ‫البقايا‬(‫بقية‬ ‫أكبر‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬): ‫وهكذا‬ .‫ما‬ ‫مقعد‬ ‫على‬ ‫بموجبها‬ ‫يحصل‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫األصوات‬ ‫بقية‬ ‫استعمال‬ ‫فكرة‬ ‫على‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫يعتمد‬ ‫ا‬ ‫المقعد‬ ‫يمنح‬‫تم‬ ،‫المستعملة‬ ‫غير‬ ‫األصوات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫أكبر‬ ‫لها‬ ‫بقي‬ ‫التي‬ ‫لالئحة‬ ‫لموالي‬‫لما‬ ‫الموالي‬ ‫المقعد‬ ‫بعدها‬....‫المقاعد‬ ‫كل‬‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ :‫يلي‬ ‫كما‬‫كان‬‫األصوات‬ ‫وبقايا‬ ‫األولي‬ ‫التوزيع‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫السابق‬ ‫المثال‬ ‫إلى‬ ‫عدنا‬ ‫فإذا‬
  • 16.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 16 )‫(أ‬‫الالئحة‬10:‫مقابل‬ ‫واحد‬ ‫مقعد‬23‫الباقي‬ ،‫صوتا‬33‫صو‬‫تا‬‫مستعمل؛‬ ‫غير‬ )‫(ب‬ ‫الالئحة‬01:‫مقابل‬ ‫واحد‬ ‫مقعد‬23‫الباقي‬ ،‫صوتا‬00‫صوتا‬‫مستعمل؛‬ ‫غير‬ )‫(ج‬ ‫الالئحة‬21:‫غير‬‫مستعمل‬‫؛‬ )‫(د‬ ‫الالئحة‬01:‫غير‬‫مستعمل‬‫؛‬ ‫(ه‬ ‫الالئحة‬‫ـ‬)00:‫غير‬‫مستعمل‬‫؛‬ ( )‫(ج‬ ‫لالئحة‬ ‫الثالث‬ ‫المقعد‬ ‫يمنح‬ ‫وهكذا‬21‫لال‬ ‫الرابع‬ ‫المقعد‬ ‫يليها‬ ،‫صوت‬ ‫أي‬ ‫لها‬ ‫يبقى‬ ‫وال‬ )‫صوتا‬)‫(أ‬ ‫ئحة‬ (33( )‫(ج‬ ‫لالئحة‬ ‫الخامس‬ ‫المقعد‬ ‫يليها‬ ‫تم‬ ،)‫صوتا‬01)‫صوتا‬،:‫يلي‬ ‫كما‬‫النهائية‬ ‫النتيجة‬ ‫وتصبح‬ )‫(أ‬ ‫الالئحة‬:3‫مقاعد‬ )‫(ب‬ ‫الالئحة‬:‫واحد‬ ‫مقعد‬ )‫(ج‬ ‫الالئحة‬:‫واحد‬ ‫مقعد‬ )‫(د‬ ‫الالئحة‬:‫واحد‬ ‫مقعد‬ ‫الالئحة(ه‬‫ـ‬):1 ‫ب‬.3‫األقوى‬ ‫المعدل‬ :‫أكب‬ ‫يقة‬‫ر‬‫(ط‬‫ر‬)‫معدل‬: ‫يمنح‬ ،‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫بموجب‬‫األولي‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫بعد‬ ‫اللوائح‬ ‫لكل‬ ‫اضي‬‫ر‬‫افت‬ ‫مقعد‬،‫ث‬‫األصوات‬ ‫عدد‬ ‫قسمة‬ ‫يتم‬ ‫م‬ ،‫الموالي‬ ‫المقعد‬ ‫إسناد‬ ‫بموجبها‬ ‫يتم‬ ‫معدالت‬ ‫على‬ ‫فنحصل‬ ،‫المقاعد‬ ‫عدد‬ ‫على‬ ‫عليها‬ ‫المحصل‬‫و‬‫إعادة‬ ‫يتم‬
  • 17.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 17 ‫كل‬‫استنفاذ‬‫يتم‬ ‫أن‬ ‫إلى‬ ‫وهكذا‬ ،‫الموالي‬ ‫المقعد‬ ‫إسناد‬ ‫بموجبها‬ ‫يتم‬ ‫أخرى‬ ‫معدالت‬ ‫على‬ ‫للحصول‬ ‫العملية‬ ‫ا‬.‫موزعة‬ ‫الغير‬ ‫لمقاعد‬ :‫يلي‬ ‫كما‬‫العملية‬ ‫تصبح‬ ،‫مثالنا‬ ‫إلى‬ ‫وبالرجوع‬ :)‫(أ‬ ‫الالئحة‬10:‫إذن‬ ‫واحد‬ ‫مقعد‬ ‫لها‬10/0+0=10/3=37 :)‫(ب‬ ‫الالئحة‬01‫إذن‬ ‫واحد‬ ‫مقعد‬ ‫لها‬:01/0+0=01/3=32 :)‫الالئحة(ج‬21‫إذن‬ ‫مقعد‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫لم‬:21/1+0=21/0=21 :)‫(د‬ ‫الالئحة‬01:‫إذن‬ ‫مقعد‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫لم‬01/1+0=01/0=01 ‫(ه‬ ‫الالئحة‬‫ـ‬:)00:‫إذن‬ ‫مقعد‬ ‫أي‬ ‫على‬ ‫تحصل‬ ‫لم‬00/1+0=00/0=00 ( ‫معدل‬ ‫أعلى‬ ‫على‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ )‫(ج‬ ‫لالئحة‬ ‫الثالث‬ ‫المقعد‬ ‫يسند‬ ‫وهكذا‬21)‫؛‬ :‫تصبح‬ ‫لكي‬ ،‫فقط‬ )‫(ج‬ ‫الالئحة‬ ‫وضعية‬ ‫ستتغير‬ ،‫العملية‬ ‫وبإعادة‬ 21/0+0=21/3=01 ‫معدل‬ ‫على‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ )‫(أ‬ ‫الالئحة‬ ‫نصيب‬ ‫من‬ ‫الرابعة‬ ‫المقعد‬ ‫وسيصبح‬37‫وعند‬ ،‫سيتغير‬ ‫العملية‬ ‫إعادة‬ :‫يصبح‬ ‫لكي‬ ‫فقط‬ ‫الالئحة‬ ‫هذه‬ ‫وضع‬10/3+0=10/2=07 ( ‫معدل‬ ‫أعلى‬ ‫صاحبة‬ )‫(ب‬ ‫الالئحة‬ ‫تصبح‬ ‫لذلك‬ ‫وتبعا‬32‫وتصبح‬ ،‫واألخير‬ ‫الخامس‬ ‫المقعد‬ ‫لها‬ ‫فيسند‬ ،) :‫هي‬ ‫النهائية‬ ‫النتيجة‬
  • 18.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 18 )‫(أ‬‫الالئحة‬:‫مق‬‫عد‬‫ان‬‫؛‬ )‫(ب‬ ‫الالئحة‬:‫مق‬‫عد‬‫ان؛‬ )‫(ج‬ ‫الالئحة‬‫واحد‬ ‫مقعد‬ :‫؛‬ : )‫(د‬ ‫الالئحة‬‫ال‬‫شيء‬‫؛‬ ‫(ه‬ ‫الالئحة‬‫ـ‬:)‫شي‬ ‫ال‬‫ء‬. ‫األسلوبين‬ ‫بين‬ ‫مقارنة‬: ‫البقايا‬‫المعدل‬ ‫أ‬33 ‫ب‬03 ‫ج‬00 ‫د‬01 ‫ه‬‫ـ‬11 ‫فيك‬ ‫المعدل‬ ‫أسلوب‬ ‫أما‬ ‫الصغرى‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫لصالح‬ ‫يكون‬ ‫البقايا‬ ‫أسلوب‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ‫هنا‬ ‫القاعدة‬ ‫إن‬‫لصالح‬ ‫ون‬ ‫الكبرى‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬.
  • 19.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 19 ‫ب‬.2:‫هوندت‬‫أسلوب‬ ‫ه‬ ‫الوحيد‬ ‫والفرق‬ ،‫األقوى‬ ‫المعدل‬ ‫نتائج‬ ‫نفس‬ ‫إلى‬ ‫يؤدي‬ ‫األسلوب‬ ‫هذا‬ ‫إن‬‫مختلفة‬ ‫الحساب‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫أن‬ ‫و‬ ‫وبسيطة‬‫؛‬‫على‬ ‫الئحة‬ ‫لكل‬ ‫بالنسبة‬ ‫عليها‬ ‫المحصل‬ ‫األصوات‬ ‫عدد‬ ‫قسمة‬ ‫فيكفي‬0‫ثم‬‫على‬3‫ثم‬‫على‬2‫ثم‬ ‫على‬0…( ‫حولها‬ ‫المتنافس‬ ‫المقاعد‬ ‫عدد‬ ‫غاية‬ ‫إلى‬1)‫السابق‬ ‫المثال‬ ‫في‬،‫لي‬‫ز‬‫تنا‬ ‫بشكل‬ ‫النتائج‬ ‫تب‬‫ر‬‫ن‬ ‫تم‬ ‫القاسم‬ ‫أو‬ ‫الحاصل‬ ‫يسمى‬ ‫الذي‬ ،‫الخامس‬ ‫الرقم‬ ‫عند‬ ‫ونتوقف‬،‫و‬‫عندها‬‫تحصل‬‫الئحة‬ ‫كل‬‫ع‬ ‫على‬‫د‬‫من‬ ‫د‬ .‫الرقم‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ‫حصلت‬ ‫لما‬ ‫مساو‬ ‫المقاعد‬ :‫التالي‬ ‫الجدول‬ ‫على‬ ‫سنحصل‬ ‫السابق‬ ‫المثال‬ ‫على‬ ‫العملية‬ ‫هذه‬ ‫وبتطبيق‬ ‫القسمة‬‫على‬0‫القسمة‬‫على‬3‫القسمة‬‫على‬2‫القسمة‬‫على‬0‫القسمة‬‫على‬1 ‫أ‬10370702.101.7 ‫ب‬013201.200.11.3 ‫ج‬2101017.11 ‫د‬0171.202.3 ‫ه‬‫ـ‬0070.12.13.7 ‫الخامس‬ ‫العدد‬ ‫غاية‬ ‫إلى‬ ‫لي‬‫ز‬‫تنا‬ ‫بشكل‬ ‫عليها‬ ‫المحصل‬ ‫األرقام‬ ‫تيب‬‫ر‬‫وبت‬(‫حولها‬ ‫المتنافس‬ ‫المقاعد‬ ‫أن‬ ‫مادام‬ )‫خمسة‬‫نجد‬‫ما‬:‫يلي‬10‫ثم‬‫يليها‬01‫ثم‬21‫ثم‬37‫ثم‬32. ‫قسم‬ ‫فيكفي‬ ‫ذلك‬ ‫وعلى‬‫على‬ ‫الئحة‬ ‫لكل‬ ‫بالنسبة‬ ‫عليها‬ ‫المحصل‬ ‫األصوات‬ ‫عدد‬ ‫ة‬32‫لنعرف‬‫مباشرة‬‫عدد‬ ‫المقاعد‬:
  • 20.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 20 :)‫(أ‬‫الالئحة‬10/32=3 :)‫(ب‬ ‫الالئحة‬01/32=3 :)‫(ج‬ ‫الالئحة‬21/32=0 )‫(د‬ ‫الالئحة‬:01/32=1 ‫(ه‬ ‫الالئحة‬‫ـ‬:)00/32=1 ‫النتيجة‬ ‫نعرف‬ ‫وهكذا‬‫مباشرة‬‫اال‬ ‫الحاصل‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫أولي‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫إلى‬ ‫اللجوء‬ ‫دون‬‫نتخابي‬،‫إعادة‬ ‫دون‬ ‫وال‬ .‫مرات‬ ‫عدة‬ ‫يع‬‫ز‬‫التو‬ ‫عملية‬ ‫الفقرة‬:‫الثانية‬‫اللوائح‬ ‫داخل‬ ‫المقاعد‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫هي‬ ‫العامة‬ ‫فالقاعدة‬ ،‫المقاعد‬ ‫إسناد‬ ‫على‬ ‫يؤثر‬ ‫الالئحة‬ ‫داخل‬ ‫المرشحين‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫أن‬ ،‫عامة‬ ‫بصفة‬ ‫القول‬ ‫يمكن‬ ‫ويشكل‬ .‫األوائل‬ ‫الثالثة‬ ‫هم‬ ‫ين‬‫ز‬‫الفائ‬ ‫فإن‬ ،‫مقاعد‬ ‫بثالث‬ ‫إال‬ ‫تفز‬ ‫ولم‬ ‫أسماء‬ ‫سبعة‬ ‫مثال‬ ‫تضم‬ ‫التي‬ ‫الالئحة‬ ‫أن‬ ‫الناخ‬ ‫ألن‬ ‫ئيسية‬‫ر‬ ‫سلبية‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬‫عل‬ ‫بناء‬ ‫معينة‬ ‫الئحة‬ ‫لصالح‬ ‫تصويته‬ ‫منح‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫ب‬‫معين‬ ‫اسم‬ ‫وجود‬ ‫ى‬ ‫معينة‬ ‫شخصية‬ ‫أو‬‫ض‬‫تيبه‬‫ر‬‫ت‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫الالئحة‬ ‫هذه‬ ‫من‬‫ضمن‬.‫األوائل‬ ‫الثالثة‬ ‫النسبي‬ ‫التمثيل‬ ‫نظام‬ ‫تقييم‬ :‫رابعا‬ :‫يلي‬ ‫فيما‬ ‫تتمثل‬ ‫األساسية‬ ‫المالحظات‬ ‫إن‬ )‫أ‬‫الوط‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫المتكامل‬ ‫النسبي‬ ‫التمثيل‬ ‫إن‬‫اب‬‫ز‬‫واألح‬ ‫الهيئات‬ ‫لكل‬ ‫فرصة‬ ‫فعال‬ ‫يمنح‬ ،‫ني‬ :‫األقل‬ ‫على‬ ‫بسلبيتين‬ ‫تتميز‬ ‫قد‬ ‫النتائج‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫من‬ ‫يمنع‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫المعنية‬ ‫بالمؤسسة‬ ‫للتواجد‬
  • 21.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 21 ‫يصعب‬‫بشكل‬ ‫اب‬‫ز‬‫واألح‬ ‫الهيئات‬ ‫من‬ ‫فسيفساء‬ ‫عن‬ ‫عبارة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫المنتخبة‬ ‫الهيئة‬ ‫فإن‬ ،‫أولى‬ ‫ناحية‬ ‫فمن‬ ‫مستق‬ ‫أغلبية‬ ‫تضمن‬ ‫تحالفات‬ ‫تأسيس‬ ‫معه‬‫التصو‬ ‫وصعوبات‬ ‫الحكومية‬ ‫لألزمات‬ ‫المجال‬ ‫يفتح‬ ‫مما‬ ،‫رة‬‫يت‬ ‫القوانين‬ ‫ومقترحات‬ ‫يع‬‫ر‬‫مشا‬ ‫على‬‫؛‬ ،‫بية‬‫ز‬‫الح‬ ‫ية‬‫ز‬‫ك‬‫المر‬ ‫الهيئات‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫االختيا‬ ‫رحمة‬ ‫تحت‬ ‫سيصبح‬ ‫الناخب‬ ‫فإن‬ ،‫ثانية‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ ‫بأنها‬ ‫ستحس‬ ‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫المناطق‬ ‫فبعض‬‫ممثلة‬ ‫غير‬‫الئحة‬ ‫كل‬‫داخل‬‫مما‬ ،،‫النتائج‬ ‫على‬ ‫سيؤثر‬‫ولذا‬‫فإنه‬ ‫يمكن‬ُ‫ت‬ ‫أن‬ ‫بسهولة‬‫لوائح‬ ‫بين‬ ‫التنافس‬ ‫هو‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫الواضح‬ ‫المثال‬ ‫ولعل‬ ،‫التمثيلية‬ ‫من‬ ‫معينة‬ ‫مناطق‬ ‫قصى‬ .‫البالد‬ ‫عاصمة‬ ‫في‬ ‫مستقرة‬ ‫بارزة‬ ‫حزبية‬ ‫أسماء‬ ‫كلها‬‫تضم‬ ‫يؤثر‬ ‫قد‬ ‫بدوره‬ ‫لكنه‬ ،‫السابقة‬ ‫اإلشكاالت‬ ‫بعض‬ ‫يحل‬ ،‫المحلية‬ ‫اللوائح‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫النسبي‬ ‫التمثيل‬ ‫إن‬ )‫ب‬ ‫ل‬ ‫اإلجمالية‬ ‫النتائج‬ ‫على‬:‫ئيسيين‬‫ر‬ ‫سببين‬ ‫المستعملة‬ ‫غير‬ ‫األصوات‬ ‫أي‬ ‫الكبرى‬ ‫البقايا‬ ‫أسلوب‬ ‫تطبيق‬ ‫فإن‬ ،‫أولى‬ ‫ناحية‬ ‫فمن‬‫تكاثر‬ ‫إلى‬ ‫سيؤدي‬ ‫الصغرى‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬‫؛‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫تمثيلية‬ ‫ويسحق‬ ،‫الصغرى‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫سيقوي‬ ‫األقوى‬ ‫المعدل‬ ‫أسلوب‬ ‫تطبيق‬ ‫فإن‬ ،‫ثانية‬ ‫ناحية‬ ‫ومن‬ .‫الصغرى‬ .‫مختلفين‬ ‫أسلوبين‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫حال‬ ‫له‬ ‫يجد‬ ‫قد‬ ،‫الالئحة‬ ‫داخل‬ ‫المرشحين‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫أن‬ )‫ج‬ ‫دا‬ ‫المرشحين‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫يعيد‬ ‫أن‬ ‫للناخب‬ ‫يمكن‬ ،‫التفاضلي‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫اعتماد‬ ‫خالل‬ ‫فمن‬‫التي‬ ‫الالئحة‬ ‫نفس‬ ‫خل‬ ‫لصالحها‬ ‫صوت‬‫؛‬
  • 22.
    ‫ب‬‫ن‬‫المرزوقي‬ ‫يونس‬–‫السنة‬‫الجامعية‬3102–3100 22 ‫الممز‬‫الالئحة‬ ‫بواسطة‬ ‫اع‬‫ر‬‫االقت‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬‫للناخب‬ ‫يمكن‬ ،‫وجة‬‫أن‬‫مختلف‬ ‫بين‬ ‫من‬ ‫جديدة‬ ‫الئحة‬ ‫يكون‬ .‫اللوائح‬ ‫مختلف‬ ‫ضمن‬ ‫المرشحة‬ ‫األسماء‬ ‫األمية‬ ‫فيها‬ ‫تنعدم‬ ‫التي‬ ‫بالمجتمعات‬ ‫خاصة‬ ،‫اإلمكانيات‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬،‫القراءة‬ ‫معرفة‬ ‫األقل‬ ‫على‬ ‫تتطلب‬ ‫ألنها‬ ‫الز‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫والكتابة‬.‫تجاوزه‬ ‫تحاول‬ ‫المجتمعات‬ ‫بعض‬ ‫الت‬ ‫المرزوقي‬ ‫يونس‬ ‫بن‬ ‫باحث‬ ‫أستاذ‬ ‫بوجدة‬ ‫الحقوق‬ ‫كلية‬