تناقش الوثيقة أهمية الحقوق الفردية كأساس حيوي للمجتمعات الحرة، مشددةً على أن الرأسمالية هي النظام الوحيد القادر على دعم هذه الحقوق وحمايتها. كما تنتقد الوثيقة التحولات الحديثة في مفهوم الحقوق، حيث ترتبط حقوق جديدة بمسؤوليات غير طوعية تتنافى مع مفهوم الحقوق الفردية الأصيلة. وتستنتج الوثيقة أن حماية الحقوق الفردية من الحكومة هي شرط أساسي لبقاء الإنسان ككيان عقلاني.