تتناول الوثيقة أحكام الضرورة الأساسية والحريات الحقوقية وآثار غياب البرلمان في التشريع من 2011 إلى 2015، مشيرة إلى الدور المحوري للبرلمان في دعم حقوق الإنسان. كما تؤكد الوثيقة على الحاجة الملحة لمراجعة القوانين لضمان توافقها مع المواثيق الدولية. تعرض الوثيقة أيضًا انتهاكات تاريخية في مجال الحقوق الأساسية في مصر خلال تلك الفترة.