‫عبور‬ ‫ختم‬
‫السفر‬ ‫من‬ ‫المنع‬ ”‫“عقوبة‬ ‫حول‬ ‫تقرير‬
2016 ‫سبتمبر‬ - 2014 ‫يونيو‬
‫إعداد‬ ‫من‬ ‫تقرير‬
‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬ ‫مركز‬
‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫ومؤسسة‬
2016 ‫أكتوبر‬
‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬ ‫مركز‬ :‫النارش‬
‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫ومؤسسة‬
info@cihrs.org :‫للمركز‬ ‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬
info@afteegypt.org :‫للمؤسسة‬ ‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬
www.cihrs.org : ‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫االلكرتوين‬ ‫املوقع‬
www.afteegypt.org :‫للمؤسسة‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫املوقع‬
4.0 ‫اإلصدارة‬ ،‫النسبة‬ :‫اإلبداعي‬ ‫املشاع‬ ‫برخصة‬ ‫منشور‬ ‫ف‬ّ‫ن‬‫ُص‬‫مل‬‫ا‬ ‫هذا‬
‫التحقيقات‬ ‫انتهاء‬ ‫وبعد‬ ..‫اعرفهم‬ ‫الذين‬ ‫والسياسيين‬ ‫الحقوقيين‬ ‫النشطاء‬ ‫هواتف‬ ‫وأرقام‬ ‫بأسماء‬ ‫إبلاغهم‬ ‫مني‬ ‫طلب‬
”.‫لاستلامه‬ ‫لاحقا‬ ‫بي‬ ‫سيتصلون‬ ‫وإنهم‬ ،‫بعد‬ ‫يصلهم‬ ‫لم‬ ‫سفري‬ ‫جواز‬ ‫أن‬ ‫أخبروني‬
‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫أحد‬ ‫شهادة‬
‫التقرير‬ ‫هذا‬
‫السيايس‬ ‫للتنكيل‬ ‫وأداة‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫للحق‬ ‫سالبة‬ ‫كعقوبة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫يلقي‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬
‫الحر‬ ‫والتعبري‬ ‫العام‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫اط‬‫ر‬‫االنخ‬ ‫عىل‬ ‫لهم‬ ‫عقوبة‬ 2016 ‫سبتمرب‬ ‫وحتى‬ 2014 ‫يونيو‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ،‫باملعارضني‬
‫ملحوظ‬ ‫ارتفاع‬ ‫مثة‬ ‫أن‬ 2
،‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫ومؤسسة‬1
،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫عترب‬َ‫ي‬ ‫الرأي.إذ‬ ‫عن‬
‫هذه‬ ‫خالل‬ ،‫واملعارضة‬ ‫املستقلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬ ‫بأصحاب‬ ‫السيايس‬ ‫للتنكيل‬ ‫كعقوبة‬ ‫واستخدامه‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫معدالت‬ ‫يف‬
‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫من‬ ‫حزمة‬ ‫ضمن‬ ‫وذلك‬ ،‫املنع‬ ‫ومدة‬ ‫بأسباب‬ ‫للممنوعني‬ ‫إخطار‬ ‫ودون‬ ،‫القانونية‬ ‫الضوابط‬ ‫عن‬ ‫مبعزل‬ ،‫الفرتة‬
،‫السياسيني‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ،‫الحايل‬ ‫النظام‬ ‫لسياسات‬ ‫واملعارضني‬ ،‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫العام‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫املنخرطني‬ ‫تطول‬ ‫التي‬ ‫التعسفية‬
.‫العامة‬ ‫والشخصيات‬ ‫املثقفني‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫واألكادمييني‬ ‫واإلعالميني‬ ،‫الحقوقيني‬
‫النحو‬ ‫عىل‬ ،‫له‬ ‫ضوابط‬ ‫ووضع‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫عملية‬ ‫لتنظيم‬ ‫األساس‬ ‫من‬ ‫قانون‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫التقرير‬ ‫يلقي‬
‫أقل‬ ‫مرتبة‬ ‫يف‬ - ‫الداخلية‬ ‫لوزير‬ ‫املتتالية‬ ‫اإلدارية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫للق‬ ‫مرتوك‬ ‫األمر‬ ‫بينام‬ ،‫الحايل‬ ‫الدستور‬ ‫من‬ 62 ‫املادة‬ ‫تقتضيه‬ ‫الذي‬
.‫ومدته‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫يف‬ ‫أسامء‬ ‫اج‬‫ر‬‫إد‬ ‫طلب‬ ‫حق‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫تحدد‬ ‫والتي‬ -‫القانون‬ ‫من‬
،‫التقرير‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫الرأي‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫عن‬ ‫كعقوبة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫ممثلة‬ ‫ملجموعة‬ ‫التقرير‬ ‫يعرض‬ ‫كام‬
‫عىل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫د‬‫معتم‬ 3
،‫شابتها‬ ‫التي‬ ‫واالنتهاكات‬ ‫اإلشكاليات‬ ‫وأبرز‬ ،‫فيها‬ ‫املتبعة‬ ‫والشفافة‬ ‫الواضحة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫وغياب‬
‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫ومؤسسة‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫فريقا‬ ‫اها‬‫ر‬‫أج‬ ‫التي‬ ‫الشخصية‬ ‫املقابالت‬
‫القواسم‬ ‫أبرز‬ ‫عىل‬ ‫والوقوف‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫لحاالت‬ -‫قطاع‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫وممثلة‬ – ‫متنوعة‬ ‫أمثلة‬ ‫لتوثيق‬ ،‫املاضية‬ ‫األشهر‬
‫التنكيل‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫خوف‬ ،‫هويتهم‬ ‫عن‬ ‫اإلفصاح‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫رغبة‬ ‫الباحثون‬ ‫اعى‬‫ر‬ ‫ذلك‬ ‫ويف‬ ،‫بينها‬ ‫املشرتكة‬
.‫واالنتقام‬
‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ،‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫من‬ ‫مبارش‬ ‫بأمر‬ ”‫متت‬ ‫التي‬ ‫سواء‬ ،‫الفعلية‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫حاالت‬ ‫عىل‬ ‫التقرير‬ ‫يركز‬
،‫والوصول‬ ‫السفر‬ ‫صاالت‬ ‫يف‬ ‫القانونية‬ ‫غري‬ ‫األخرى‬ ‫التضيقات‬ ‫لبعض‬ ‫يتعرض‬ ‫كام‬ .‫التحقيق‬ ‫قضاة‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫للنائب‬ ‫قضايئ‬
،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫من‬ ‫تنتقص‬ ‫ولكنها‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ،‫قانوين‬ ‫غري‬ ‫وتفتيش‬ ‫وتحقيق‬ ‫توقيف‬ ‫تتضمن‬
.‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫للمنع‬ ‫الرصد‬ ‫عمليات‬ ‫كشفت‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ -‫األحوال‬ ‫معظم‬ ‫-يف‬ ‫وتأول‬
‫ممثلني‬ ‫مع‬ ‫املقابالت‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫د‬‫عد‬ ‫البحث‬ ‫فريق‬ ‫أجرى‬ ‫إذ‬ ،‫مستوياتها‬ ‫وتعدد‬ ‫املعلومات‬ ‫مصادر‬ ‫تنوع‬ ‫عىل‬ ‫الباحثون‬ ‫حرص‬
‫صعوبات‬ ‫وتحليل‬ ،‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مبادئ‬ ‫ام‬‫رت‬‫اح‬ ‫لدعم‬ ‫تهدف‬ ،1993‫يف‬ ‫تأسست‬ ‫مستقلة‬ ‫إقليمية‬ ‫حكومية‬ ‫غري‬ ‫منظمة‬ :‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬ ‫1.مركز‬
‫لسياسات‬ ‫والدعوة‬ ‫اح‬‫رت‬‫اق‬ ‫عىل‬ ‫املركز‬ ‫يعمل‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ .‫الثقافات‬ ‫بني‬ ‫الحوار‬ ‫وتعزيز‬ ،‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ثقافة‬ ‫ونرش‬ ،‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الدويل‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬
‫وتعليم‬ ،‫والدولية‬ ‫واإلقليمية‬ ‫الوطنية‬ ‫اآلليات‬ ‫مختلف‬ ‫توظيف‬ ‫عرب‬ ‫ودعوية‬ ،‫بحثية‬ ‫بأنشطة‬ ‫ويقوم‬ ،‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الدولية‬ ‫املعايري‬ ‫من‬ ‫تعزز‬ ‫دستورية‬ ‫وتعديالت‬ ‫وترشيعات‬
.‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للمدافعني‬ ‫املهنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫وبناء‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬
‫املرصي‬ ‫الدستور‬ ‫من‬ ‫وتتخذ‬ .2006 ‫يف‬ ‫املرصي‬ ‫املحاماة‬ ‫لقانون‬ ‫وفقا‬ ‫تأسست‬ ،‫والباحثني‬ ‫املحاميني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تضم‬ ‫مستقلة‬ ‫قانونية‬ ‫مؤسسة‬ :‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫2.مؤسسة‬
‫والتوثيق‬ ‫والرصد‬ ‫األبحاث‬ ‫عىل‬ ‫عملها‬ ‫يف‬ ‫وتركز‬ .‫مرص‬ ‫يف‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫وحامية‬ ‫بتعزيز‬ ‫املتعلقة‬ ‫بالقضايا‬ ‫تهتم‬ .‫لها‬ ‫مرجعية‬ ‫الدولية‬ ‫واملعاهدات‬ ‫العاملي‬ ‫واإلعالن‬
،‫الطالبية‬ ‫والحقوق‬ ‫األكادميية‬ ‫الحرية‬ ‫برنامج‬ :‫املختلفة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫عن‬ ‫دفاعا‬ ‫عليها‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫وامللفات‬ ‫القضايا‬ ‫يف‬ ‫القانوين‬ ‫والدعم‬
‫قضايا‬ ‫يف‬ ‫دعام‬ ‫يقدم‬ ‫قانوين‬ ‫لفريق‬ ‫باإلضافة‬ .‫اإلبداع‬ ‫حرية‬ ‫وبرنامج‬ ،‫والذاكرة‬ ‫الضمري‬ ‫وبرنامج‬ ،‫اإلعالم‬ ‫حرية‬ ‫وبرنامج‬ ،‫الرقمية‬ ‫الحريات‬ ‫وبرنامج‬ ،‫املعرفة‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫وبرنامج‬
.‫املختلفة‬ ‫امج‬‫رب‬‫بال‬ ‫املتعلقة‬ ‫والقضايا‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬
‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫حاالت‬ ‫كل‬ ‫وليست‬ ،‫السيايس‬ ‫التنكيل‬ ‫أو‬ ‫الرأي‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫عىل‬ ‫كعقوبة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫لحاالت‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫والشهادات‬ ‫األرقام‬ ‫3.تشري‬
.‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫رصد‬ ‫محل‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫ولكنها‬ ،‫البحث‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫أخرى‬ ‫ألسباب‬ ‫الصادرة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫باقي‬ ‫قانونية‬ ‫بالرضورة‬
5
‫والتقارير‬ ‫اإلحصاءات‬ ‫ببعض‬ ‫التقرير‬ ‫أسرتشد‬ ‫كام‬ .‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫لق‬ ‫تعرضت‬ ‫التي‬ ‫الفئات‬ ‫معظم‬ ‫عن‬
‫«دفرت‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫السيام‬ ،‫املوضوع‬ ‫حول‬ ‫مقدرة‬ ‫وبحثية‬ ‫توثيقية‬ ‫جهود‬ ‫تضمنت‬ ‫التي‬ 4
،‫الحقوقية‬ ‫والبيانات‬
5
.»‫أحوال‬
.‫واتش‬ ‫ايتس‬‫ر‬ ‫هيومان‬ ،‫النسوية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫نظرة‬ ‫مؤسسة‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ملعلومات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ :‫بينها‬ ‫4.من‬
‫السياسية‬ ‫األحداث‬ ‫حول‬ Big Data Analysis ‫الضخمة‬ ‫البيانات‬ ‫وتحليل‬ ‫املعلومات‬ ‫إلتاحة‬ Fact Tank ‫حقائق‬ ‫كمخزن‬ ‫تعمل‬ ،‫مستقلة‬ ‫معلوماتية‬ ‫منصة‬ :‫أحوال‬ ‫5.دفرت‬
.‫دينية‬ ‫أو‬ ‫فكرية‬ ‫أو‬ ‫سياسية‬ ‫توجهات‬ ‫أو‬ ‫مواقف‬ ‫أو‬ ‫اء‬‫ر‬‫أ‬ ‫بأية‬ ‫صلة‬ ‫لها‬ ‫وليس‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫االجتامعية‬ ‫والقضايا‬
6
‫المقدمة‬
‫من‬ ‫يخىش‬ ‫قضايا‬ ‫يف‬ ‫متهمني‬ ‫ضد‬ ‫صارمة‬ ‫لضوابط‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫قضايئ‬ ‫بأمر‬ ‫يصدر‬ ‫ازي‬‫رت‬‫اح‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫من‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫تحول‬
‫والحقوقيني‬ ‫السياسيني‬ ‫النشطاء‬ ‫ضد‬ ”‫وقضائية‬ ‫أمنية‬ ‫“بأوامر‬ ‫تصدر‬ ‫تعسفية‬ ‫عقوبة‬ ‫إىل‬ ،‫العدالة‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫هربهم‬
‫الحاكم‬ ‫للنظام‬ ‫العام‬ ‫التوجه‬ ‫مع‬ ‫تتفق‬ ‫ال‬ ‫ومواقف‬ ‫اء‬‫ر‬‫آ‬ ‫تبني‬ ‫عىل‬ ‫لهم‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫وعقا‬ ،‫السيايس‬ ‫للتنكيل‬ ‫كوسيلة‬ ،‫وغريهم‬
‫العامني‬ ‫خالل‬ ‫مسبوق‬ ‫غري‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ ‫وتريتها‬ ‫ارتفعت‬ ‫االنتقامية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫من‬ ‫حزمة‬ ‫ضمن‬ ‫وذلك‬ ،‫األمنية‬ ‫وأجهزته‬
.‫املنرصمني‬
‫ومنع‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫التوقيف‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ )‫وأجنبي‬ ‫مرصي‬ (‫شخص‬ 217 ‫حوايل‬ ‫تعرض‬ ،‫أحوال‬ ‫دفرت‬ ‫ملجموعة‬ ‫حرص‬ ‫فبحسب‬
‫قالت‬ ،‫ملرصيني‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منع‬ ‫حالة‬ 115 ‫بينهم‬ 6
،2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫وحتى‬ 2014 ‫يونيو‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ،‫الدخول‬ ‫ومنع‬ ‫السفر‬
‫منع‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫الحقوقي‬ ‫أو‬ ‫السيايس‬ ‫نشاطهم‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫وعقا‬ ،‫العام‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫اطهم‬‫ر‬‫انخ‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫جاء‬ ‫منعهم‬ ‫أن‬ ‫املجموعة‬
.‫املسلمني‬ ‫اإلخوان‬ ‫بجامعة‬ ‫أعضاء‬ ‫عائالت‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫وبعض‬ ،‫السلفية‬ ‫القيادات‬ ‫بعض‬
‫حقوقي‬ ‫ناشط‬ 52 ‫منع‬ ‫تم‬ ،‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫منه‬ ‫نسخة‬ ‫وأرسل‬ ،‫الظاهر‬ ‫عبد‬ ‫محمود‬ ‫السيايس‬ ‫الناشط‬ ‫أعده‬ ‫آخر‬ ‫حرص‬ ‫ويف‬
.)‫فردية‬ ‫حاالت‬ 8 ‫لـ‬ ‫باإلضافة‬ ،‫والحقوقيني‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫شباب‬ ‫من‬ 44‫لـ‬ ‫جامعية‬ ‫منع‬ ‫حاالت‬ 4(2015 ‫خالل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫وحزيب‬
‫ضباط‬ ‫ملصادرة‬ ،‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫حالة‬ 32 ‫توثيق‬ ‫تم‬ ،2015 ‫نوفمرب‬ ‫مطلع‬ ‫يف‬ ‫صدر‬ ،‫واتش‬ ‫ايتس‬‫ر‬ ‫هيومان‬ ‫ملؤسسة‬ ‫تقرير‬ ‫ويف‬
‫“سيتصل‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫بأن‬ ‫إخبارهم‬ ‫مع‬ ،‫حكومية‬ ‫غري‬ ‫مبنظامت‬ ‫وعاملني‬ ‫سياسيني‬ ‫نشطاء‬ ‫سفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫املطار‬ ‫أمن‬
7
.‫التقرير‬ ‫بحسب‬ ‫اتهم‬‫ز‬‫جوا‬ ‫استعادة‬ ‫من‬ ‫أغلبهم‬ ‫يتمكن‬ ‫ومل‬ .”‫بهم‬
‫بني‬ ‫ما‬ 8
،2016 ‫سبتمرب‬ ‫وحتى‬ 2014 ‫يونيو‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ،‫شخص‬ 80 ‫لـ‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منع‬ ‫لـحاالت‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يعرض‬
48 ‫شملت‬ ( ‫جامعية‬ ‫منع‬ ‫حاالت‬ 6 ‫بينهم‬ ،‫وإعالميني‬ ‫وصحفيني‬ ،‫وأكادمييني‬ ،‫اب‬‫ز‬‫أح‬ ‫وأعضاء‬ ‫سياسيني‬ ‫ونشطاء‬ ،‫حقوقيني‬
‫الجهات‬ ‫احد‬ ‫من‬ ‫مبارشة‬ ‫بتعليامت‬ »‫أمنية‬ ‫«لدواع‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫املنع‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫بني‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ا‬‫ز‬‫ممي‬ .‫فردية‬ ‫حالة‬ 32 ‫و‬ )‫شخص‬
‫أو‬ ‫التحقيق‬ ‫قضاة‬ ‫من‬ ‫قضايئ‬ ‫بأمر‬ ‫ارتبطت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫وبني‬ ،)‫باألساس‬ ‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫و‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫(جهازي‬ ‫األمنية‬
9
.)‫قضائية‬ ‫املحاكم(جهات‬ ‫أحكام‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫النائب‬
‫باملنع‬ ‫تنتهي‬ ‫مل‬ )‫واستجواب‬ ‫تفتيش‬ ‫والوصول(تضمنت‬ ‫السفر‬ ‫صاالت‬ ‫يف‬ ‫توقيف‬ ‫حاالت‬ 10 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫التقرير‬ ‫يوثق‬ ‫كام‬
.‫الحق‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫وق‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫لق‬ ‫مؤرش‬ -‫الحاالت‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ – ‫كانت‬ ‫ولكنها‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫الفوري‬
‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬ )%83 ‫من‬ ‫أكرث‬ (”‫أمنية‬ ‫تعليامت‬ “ ‫بـ‬ ‫متت‬ ‫املنع‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫األكرب‬ ‫النسبة‬ ‫أن‬ ‫الرصد‬ ‫عمليات‬ ‫تكشف‬
‫خضعوا‬ ‫بأنهم‬ ‫أفادوا‬ ‫املمنوعني‬ ‫فأغلب‬ .‫قضائية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫مبوجب‬ ‫أو‬ ،‫فيها‬ ‫املمنوعني‬ ‫إدانة‬ ‫ثبت‬ ‫قضايا‬ ‫أو‬ ‫اتهامات‬ ‫أية‬
‫ووجهة‬ ،‫السياسية‬ ‫ائهم‬‫ر‬‫وآ‬ ‫وانتامئهم‬ ‫نشاطهم‬ ‫حول‬ ”‫“دردشة‬ ‫مسمى‬ ‫تحت‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫رسمية‬ ‫غري‬ ‫أمنية‬ ‫الستجوابات‬
https://docs.google.com/spreadsheets/ :‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تحدونه‬ 2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫حتى‬ 2014 6
u/2/d/1o5QdYrDYbB1mHbNCML35gAfGYrB-igp1PJ_iMQv37aU/edit#gid=427608683
https://www.hrw.org/ar/news/2015/11/01/282883 :‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونه‬ ‫واتش‬ ‫ايتس‬‫ر‬ ‫هيومان‬ ‫منظمة‬ ‫7.تقرير‬
‫والتقارير‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫أصحابها‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫اإلعالن‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫عديدة‬ ‫منع‬ ‫حاالت‬ ‫مثة‬ ‫أن‬ ‫مفرتضا‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫لعدد‬ ‫كمي‬ ‫رصد‬ ‫تقديم‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يستهدف‬ ‫8.ال‬
‫مباحث‬ ‫تستعرضه‬ ‫الذي‬ ‫النحو‬ ‫عىل‬ ،‫والحقوقية‬ ‫السياسية‬ ‫وخاصة‬ ،‫املعارضة‬ ‫ات‬‫ر‬‫بتيا‬ ‫السيايس‬ ‫للتنكيل‬ ‫كوسيلة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫عقوبة‬ ‫عىل‬ ‫التقرير‬ ‫يركز‬ ‫لكن‬ ،‫الحقوقية‬
.‫التقرير‬
‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫إصدار‬ ‫حق‬ ‫لها‬ ‫جهة‬ 11 ‫منه‬ ‫األوىل‬ ‫املادة‬ ‫حددت‬ ،2013 ‫لسنة‬ 54 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫مبوجب‬ ‫وتعديله‬ ،1994 ‫لسنة‬ 2214 ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫9.بحسب‬
.‫التقرير‬ ‫لهذا‬ ‫األول‬ ‫املبحث‬ -‫والترشيعات‬ ‫بالقوانني‬ ‫الخاص‬ ‫الجزء‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫للمزيد‬ .‫قضائية‬ ‫غري‬ ‫وجهات‬ ‫قضائية‬ ‫جهات‬ ‫بني‬ ‫مقسمة‬ ،‫السفر‬ ‫من‬
7
‫كررتها‬ ‫للمنع‬ ‫واهية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مرب‬ ‫أن‬ ‫بل‬ .‫مسمى‬ ‫غري‬ ‫وألجل‬ ،‫أسباب‬ ‫أي‬ ‫إبداء‬ ‫دون‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫مبنعهم‬ ‫انتهت‬ ،‫سفرهم‬ ‫وغرض‬
‫املصلحة‬ ‫عارفني‬ ‫مش‬ ‫انتم‬ ،‫عليكم‬ ‫خايفني‬ ‫أحنا‬ “ :‫مثل‬ -‫الشباب‬ ‫خاصة‬ -‫املمنوعني‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬
‫خاصة‬ ،‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫تتبناه‬ ‫الذي‬ ‫األهلية‬ ‫وفقد‬ ‫الوصاية‬ ‫منطق‬ ‫يعكس‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ”..‫نفسكم‬ ‫من‬ ‫بنحميكم‬ ‫أحنا‬ ،‫فني‬
.‫الشباب‬ ‫مع‬
‫ا‬ ً‫تعرض‬ ‫األكرث‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫واملدافعات‬ ‫املدافعني‬ ‫كان‬ ،‫قضايئ‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫أمنية‬ ‫بتعليامت‬ ‫املنع‬ ‫كان‬ ‫وسواء‬
‫يرصد‬ ‫كام‬ ،‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫حقوقيني‬ ‫ملنع‬ ‫فردية‬ ‫حاالت‬ 5 ‫التقرير‬ ‫يرصد‬ ‫إذ‬ .)%47.5 (‫له‬
‫عىل‬ ‫حقوقيني‬ 10 ‫منع‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،)‫شخص‬ 23 ‫األمن(بإجاميل‬ ‫سلطات‬ ‫من‬ ‫بأوامر‬ ‫حقوقيني‬ ‫لنشطاء‬ ‫جامعية‬ ‫منع‬ ‫حاالت‬ 3
.‫األجنبي‬ ‫التمويل‬ ‫بقضية‬ ‫واملعروفة‬ 2011 ‫لسنة‬ 173 ‫القضية‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫األقل‬
‫حقه‬ ‫من‬ ‫املسافر‬ ‫حرمان‬ ‫لضامن‬ ‫السفر‬ ‫لجواز‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫مصادرة‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫التقرير‬ ‫يرصد‬ ‫قانوين‬ ‫غري‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫ويف‬
‫يخضع‬ ‫حيث‬ ،‫الستالمه‬ -‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫جهاز‬ ‫غالبا‬ -‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مق‬ ‫ألحد‬ ‫التوجه‬ ‫عىل‬ ‫وإجباره‬ ،‫قاطع‬ ‫بشكل‬
،‫قانوين‬ ‫سند‬ ‫أو‬ ‫مربر‬ ‫دون‬ ‫به‬ ‫الخاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫فيه‬ ‫يضطر‬ ،‫رسمي‬ ‫غري‬ ‫أخر‬ ‫الستجواب‬ ‫هناك‬
‫وقت‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫توظيف‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫تؤكد‬ ‫فيام‬ .‫اإلتباع‬ ‫واجبة‬ ‫القضائية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫باإلج‬ ‫واضحة‬ ‫استهانة‬ ‫يف‬
‫غري‬ ‫بشكل‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫أفادوا‬ ‫ملا‬ ‫تستند‬ ‫رسمية‬ ‫لتحقيقات‬ ‫واخضاعهم‬ ‫املمنوعني‬ ‫لهؤالء‬ ‫اتهامات‬ ‫لتوجيه‬ ‫الحق‬
‫–بحد‬ ‫أسابيع‬ 3 ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫يحصلوا‬ ‫ال‬ ‫غالبا‬ ‫والذي‬ ،‫بهم‬ ‫الخاص‬ ‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫اسرتداد‬ ‫محاولتهم‬ ‫أثناء‬ ،‫مربر‬ ‫ودون‬ ‫رسمي‬
‫جواز‬ ‫اج‬‫ر‬‫استخ‬ ‫رغبتهم‬ ‫حال‬ ‫تعنت‬ ‫ويواجهون‬ ‫بل‬ ،‫ًا‬‫ق‬‫إطال‬ ‫عليه‬ ‫يحصلون‬ ‫ال‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫ويف‬ ،‫املنع‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ -‫أدىن‬
.‫جديد‬ ‫سفر‬
،‫عدمه‬ ‫من‬ ‫عنهم‬ ‫السفر‬ ‫حظر‬ ‫رفع‬ ‫تم‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫إخطارهم‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ،‫املمنوعني‬ ‫فأغلب‬ ،‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫باسرتداد‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫األزمة‬
‫ومن‬ ،‫فيها‬ ‫املشاركة‬ ‫ينوي‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الفعالية‬ ‫بطبيعة‬ ‫رمبا‬ ‫نفسه،أو‬ ‫باملسافر‬ ‫أم‬ ‫السفر‬ ‫بوجهة‬ ‫يتعلق‬ ‫كان‬ ‫الحظر‬ ‫وهل‬
.‫االنتهاك‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ،‫السفر‬ ‫محاولة‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫من‬ ‫تخوفهم‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫بعض‬ ‫يفيد‬ ‫ثم‬
‫إخطار‬ ‫بديهيتها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ،‫اءاته‬‫ر‬‫وإج‬ ،‫القانونية‬ ‫اته‬‫ر‬‫ومرب‬ ‫أسانيده‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫للمنع‬ ‫يكون‬ ‫القانون‬ ‫تحرتم‬ ‫دولة‬ ‫أي‬ ‫يف‬
‫صاالت‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫باكتشافهم‬ ‫تفيد‬ ،‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املمنوعني‬ ‫شهادات‬ ‫أغلب‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫وأسبابه‬ ،‫ومدته‬ ،‫ار‬‫ر‬‫بالق‬ ‫املمنوعني‬
.‫الحقائب‬ ‫وشحن‬ ‫للسفر‬ ‫املطلوبة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫كافة‬ ‫استيفاء‬ ‫بعد‬ ،‫الطائرة‬ ‫أبواب‬ ‫وعىل‬ ‫بل‬ ،‫السفر‬
‫القانونية‬ ‫للمعايري‬ ‫عرض‬ ‫األول‬ ‫املبحث‬ ‫يتناول‬ .‫التوصيات‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫وخامتة‬ ‫ملبحثني‬ ‫التقرير‬ ‫تقسيم‬ ‫تم‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬
،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫الفرد‬ ‫حق‬ ‫حول‬ ‫املرصية‬ ‫والترشيعات‬ ‫املرصي‬ ‫والدستور‬ ‫الدولية‬ ‫املواثيق‬ ‫تقره‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫اء‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫لهذا‬
.‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫املحاكم‬ ‫أرستها‬ ‫التي‬ ‫املبادئ‬ ‫و‬ ‫األحكام‬ ‫وكذلك‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬ ‫تقييد‬ ‫وضوابط‬
‫عليها‬ ‫ترتب‬ ‫وما‬ ،‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تجربتهم‬ ‫حول‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫شهادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عىل‬ ‫الثاين‬ ‫املبحث‬ ‫يركز‬ ‫بينام‬
‫التي‬ ‫االنتهاكات‬ ‫جملة‬ ‫املتنوعة‬ ‫الشهادات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التقرير‬ ‫يستعرض‬ ‫إذ‬ .‫والحقوق‬ ‫الحريات‬ ‫من‬ ‫ملجموعة‬ ‫انتهاك‬ ‫من‬
‫املضايقات‬ ‫عىل‬ ‫التقرير‬ ‫يركز‬ ‫كام‬ .‫قضايئ‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫أو‬ ‫أمنية‬ ‫جهات‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫بق‬ ‫املمنوعني‬ ‫سواء‬ ،‫املمنوعني‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬
‫بشكل‬ ‫تعدت‬ ‫ولكنها‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫مبنعهم‬ ‫تنته‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫والتي‬ ‫النشطاء‬ ‫بعض‬ ‫لها‬ ‫تعرض‬ ‫التي‬ ‫از‬‫ز‬‫االبت‬ ‫وحاالت‬ ‫والتهديدات‬
‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫لهم‬ ‫مبارش‬ ‫غري‬ ‫وتهديد‬ ‫لتتبعهم‬ ‫ا‬‫رش‬‫مؤ‬ ‫كونها‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫التنقل‬ ‫وحرية‬ ‫الشخصية‬ ‫حقوقهم‬ ‫عىل‬ ‫واضح‬
.‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫الفعيل‬ ‫باملنع‬ -‫األحوال‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ – ‫انتهى‬
8
‫األول‬ ‫المبحث‬
‫تقييده‬ ‫ومعايير‬ ‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫في‬ ‫للحق‬ ‫الناظم‬ ‫القانوني‬ ‫اإلطار‬
‫ويحدد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫ينظم‬ ‫الذي‬ ‫القانوين‬ ‫السند‬ ‫يعوزها‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املتهمني‬ ‫مبنع‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫يصدرها‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫“الق‬
‫والسلطة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫ينظم‬ ‫ترشيع‬ ‫إصدار‬ ‫عن‬ ‫العادي‬ ‫املرشع‬ ‫تقاعس‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫عليها‬ ‫الطعن‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬
»‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫لتلك‬ ‫القضائية‬ ‫الطبيعة‬ ‫من‬ ‫يغري‬ ‫ال‬ ،‫عليها‬ ‫الطعن‬ ‫بنظر‬ ‫تختص‬ ‫التي‬ ‫والجهة‬ ‫بتقريره‬ ‫املختصة‬
”‫“تنازع‬ ‫قضائية‬ 27 ‫لسنة‬ 40 ‫رقم‬ ‫القضية‬ ،‫العليا‬ ‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬
2015 ‫يونيو‬ 13
·	‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدويل‬ ‫العهد‬ :ً‫ل‬‫أو‬
‫بقوة‬ -‫ملزمة‬ ‫دولية‬ ‫اتفاقية‬ ‫وميثل‬ ،‫الدويل‬ ‫للقانون‬ ‫وفقا‬ ‫كبرية‬ ‫بأهمية‬ 10
‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدويل‬ ‫العهد‬ ‫يحظى‬
‫الترشيعي‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أية‬ ‫اتخاذ‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫تستوجب‬ ،‫عليه‬ ‫املصدقة‬ ‫أو‬ ‫املنضمة‬ ‫الدول‬ ‫لكافة‬ -‫القانون‬
،‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫والقوانني‬ ‫الترشيعات‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫مب‬ ‫عليه‬ ‫صدقت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫وتلتزم‬ ،‫بنصوصه‬ ‫اإلخالل‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ،‫التنفيذي‬ ‫أو‬
‫املنشئة‬ ‫لالتفاقية‬ ‫االنضامم‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫استيفاء‬ ‫بعد‬ ،1982 ‫يناير‬ 14 ‫يف‬ ‫العهد‬ ‫عىل‬ ‫مرص‬ ‫صدقت‬ ‫وقد‬ .‫ومواده‬ ‫تتفق‬ ‫ليك‬
‫أحكام‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫األخذ‬ ‫مع‬ ‫بها‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫مرص‬ ‫وإعالن‬ 11
،‫املرصية‬ ‫الرسمية‬ ‫الجريدة‬ ‫يف‬ ‫االتفاقية‬ ‫بنرش‬ ‫انتهت‬ ‫التي‬ ،‫للعهد‬
.‫اإلسالمية‬ ‫الرشيعة‬
‫الفقرة‬ ‫يف‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫وتحدد‬ ”.‫بلده‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫بلد‬ ‫أي‬ ‫مغادرة‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫فرد‬ ‫“كل‬ ‫حق‬ ‫العهد‬ ‫من‬ )12( ‫املادة‬ ‫تقر‬
‫أنه:”ال‬ ‫عىل‬ ‫الفقرة‬ ‫هذه‬ ‫تنص‬ ‫إذ‬ ،‫معينة‬ ‫وبرشوط‬ ‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫عىل‬ ‫القيود‬ ‫فرض‬ ‫فيها‬ ‫يجوز‬ ‫معينة‬ ‫حاالت‬ ‫منها‬ ‫الثالثة‬
‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫لحامية‬ ‫رضورية‬ ‫وتكون‬ ،‫القانون‬ ‫عليها‬ ‫ينص‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫غري‬ ‫قيود‬ ‫بأية‬ ‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫الحقوق‬ ‫تقييد‬ ‫يجوز‬
‫يف‬ ‫بها‬ ‫املعرتف‬ ‫األخرى‬ ‫الحقوق‬ ‫مع‬ ‫متمشية‬ ‫وتكون‬ ،‫وحرياتهم‬ ‫اآلخرين‬ ‫حقوق‬ ‫أو‬ ‫العامة‬ ‫اآلداب‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫النظام‬ ‫أو‬
12
”.‫العهد‬ ‫هذا‬
‫خالل‬ ‫من‬ ‫املهمة‬ ‫بهذه‬13
‫اإلنسان‬ ‫بحقوق‬ ‫املعنية‬ ‫اللجنة‬ ‫اضطلعت‬ ،‫العهد‬ ‫مواد‬ ‫لتفسري‬ ‫كبرية‬ ‫أهمية‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫وملا‬
‫التعليق‬ ‫تناول‬ ‫وقد‬ .‫الدويل‬ ‫العهد‬ ‫ملواد‬ ‫تفسريية‬ ‫مذكرة‬ ‫مبثابة‬ ‫تعد‬ ‫والتي‬ ،‫العهد‬ ‫مواد‬ ‫عىل‬ ‫العامة‬ ‫التعليقات‬ ‫إصدار‬
/‫كانون‬ 16 ‫يف‬ ‫املؤرخ‬ )21-‫(د‬ ‫ألف‬ 2200 ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العامة‬ ‫الجمعية‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫مبوجب‬ ‫واالنضامم‬ ‫والتصديق‬ ‫للتوقيع‬ ‫وعرض‬ ‫اعتمد‬ ‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدويل‬ ‫01.العهد‬
.49 ‫املادة‬ ‫ألحكام‬ ‫وفقا‬ ،1976 ‫آذار/مارس‬ 23 :‫النفاذ‬ ‫بدء‬ ‫تاريخ‬ - 1966 ‫ديسمرب‬
1966/12/16 ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العامة‬ ‫الجمعية‬ ‫أقرتها‬ ‫التي‬ ‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدولية‬ ‫تفاقية‬ ِ‫اال‬ ‫عىل‬ ‫املوافقة‬ ‫بشأن‬ 1981 ‫لسنة‬ 536 ‫رقم‬ ،‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫ار‬‫ر‬‫11.ق‬
15‫عدد‬ ،1982 ‫أبريل‬ 15 ‫بتاريخ‬ ‫الرسمية‬ ‫بالجريدة‬ ‫نرش‬ .1967/8/4 ‫بتاريخ‬ ‫العربية‬ ‫مرص‬ ‫جمهورية‬ ‫عليها‬ ‫وقعت‬ ‫والتي‬
http://www1.umn.edu/humanrts/arab/b003.htm ،‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدويل‬ ‫العهد‬ ‫اجع‬‫ر‬.12
http:// :‫اللجنة‬ ‫عن‬ ‫والسياسية.للمزيد‬ ‫املدنية‬ ‫بالحقوق‬ ‫الخاص‬ ‫الدويل‬ ‫للعهد‬ ‫اف‬‫ر‬‫األط‬ ‫دولها‬ ‫تنفيذ‬ ‫ترصد‬ ‫التي‬ ‫املستقلني‬ ‫اء‬‫رب‬‫الخ‬ ‫هيئة‬ ‫هي‬ :‫اإلنسان‬ ‫بحقوق‬ ‫املعنية‬ ‫31.اللجنة‬
www.ohchr.org/AR/HRBodies/CCPR/Pages/CCPRIntro.aspx
9
.‫الدولة‬ ‫مغادرة‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫موضوع‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫يندرج‬ ‫وما‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫بشأن‬ )12( ‫املادة‬ ‫تفسري‬ )27( ‫رقم‬ ‫العام‬
‫خاضعة‬ ‫ما‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫إقليم‬ ‫أي‬ ‫مغادرة‬ ‫يف‬ ‫الشخص‬ ‫حرية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫اط‬‫رت‬‫اش‬ ‫يجوز‬ ‫“ال‬ ‫أنه‬ ‫اللجنة‬ ‫اعتربت‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫الخارج‬ ‫إىل‬ ‫السفر‬ ‫فإن‬ ‫وبالتايل‬ ،‫البلد‬ ‫خارج‬ ‫خاللها‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫يختار‬ ‫التي‬ ‫املدة‬ ‫عىل‬ ‫متوقفة‬ ‫أو‬ ‫محدد‬ ‫غرض‬ ‫ألي‬
‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫ذهبت‬ ‫للسفر‬ ‫الالزمة‬ ‫بالوثائق‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيام‬ .”‫دامئة‬ ‫بصورة‬ ‫الهجرة‬ ‫بغرض‬ ‫املغادرة‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫مكفول‬
‫يف‬ ‫الحق‬ ‫فإن‬ ،‫بالتحديد‬ ‫سفر‬ ‫جواز‬ ‫يتطلب‬ ‫و‬ ،‫مالمئة‬ ‫وثائق‬ ‫عادة‬ ‫يتطلب‬ ‫الدويل‬ ‫السفر‬ ‫ألن‬ ‫ا‬‫ر‬‫أنه:”نظ‬ ‫إىل‬ ‫تعليقها‬
‫فرتة‬ ‫ومتديد‬ – ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫إصدار‬ ‫وأن‬ ،”‫الالزمة‬ ‫السفر‬ ‫وثائق‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫يشمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫بلد‬ ‫مغادرة‬
14
.‫الفرد‬ ‫جنسية‬ ‫دولة‬ ‫واجب‬ ‫من‬ ‫هو‬ -‫صالحيته‬
‫تفسري‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ،‫تنظمها‬ ‫التي‬ ‫والضوابط‬ ‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫عىل‬ ‫املفروضة‬ ‫القيود‬ ‫إىل‬ )27( ‫رقم‬ ‫العام‬ ‫التعليق‬ ‫أيضا‬ ‫يشري‬
‫العامة‬ ‫النظام‬ ‫أو‬ ‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫لحامية‬ ‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫تقييد‬ ‫للدولة‬ ‫أجاز‬ ‫إذ‬ .‫العهد‬ ‫من‬ )12 (‫املادة‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫الفقرة‬
‫هذه‬ ‫تفرض‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ،‫محددة‬ ‫رشوط‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫وحرياتهم‬ ‫اآلخرين‬ ‫حقوق‬ ‫أو‬ ‫العامة‬ ‫اآلداب‬ ‫أو‬ ‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫أو‬
‫العهد‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫املعرتف‬ ‫األخرى‬ ‫الحقوق‬ ‫مع‬ ‫ومتسقة‬ ،‫اطي‬‫ر‬‫دميق‬ ‫مجتمع‬ ‫يف‬ ‫رضورية‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ،‫القانون‬ ‫لنص‬ ‫وفقا‬ ‫القيود‬
.‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدويل‬
،‫عليه‬ ‫املفروضة‬ ‫القيود‬ ‫وطبيعة‬ ،‫الحق‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫فيها‬ ‫يجوز‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫القانون‬ ‫يحدد‬ ‫أن‬ ‫يستلزم‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬
،12 ‫املادة‬ ‫من‬ 3 ‫الفقرة‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫تتسق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ،‫القانون‬ ‫عليها‬ ‫ينص‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫“القيود‬ ‫أن‬ ‫بوضوح‬ ‫التعليق‬ ‫ويؤكد‬
‫عىل‬ ‫قيود‬ ‫لفرض‬ ‫معايري‬ ‫عدة‬ ‫حدد‬ ‫العامقد‬ ‫التعليق‬ ‫يكون‬ ‫وبذلك‬ .2‫و‬ 1 ‫الفقرتني‬ ‫مبوجب‬ ‫املكفولة‬ ‫للحقوق‬ ‫انتهاكا‬ ‫متثل‬
:‫هي‬15
،‫التنقل‬ ‫حرية‬
-	‫وبني‬ ،‫والقيد‬ ‫الحق‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫تنقلب‬ ‫أال‬ ‫ويجب‬ ،‫القيود‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫من‬ ‫الحق‬ ‫جوهر‬ ‫إعاقة‬ ‫عدم‬ ‫مببدأ‬ ‫االسرتشاد‬
.‫واالستثناء‬ ‫القاعدة‬
-	‫حرية‬ ‫القوانني‬ ‫تنفيذ‬ ‫عن‬ ‫املسؤولني‬ ‫منح‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ ،‫التنقل‬ ‫لحرية‬ ‫املقيدة‬ ‫القوانني‬ ‫يف‬ ‫دقيقة‬ ‫معايري‬ ‫استخدام‬
.‫اتهم‬‫ر‬‫تقدي‬ ‫حسب‬ ‫للترصف‬ ‫مقيدة‬ ‫غري‬
-	‫تتامىش‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫لحاميتها‬ ‫رضورية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫وإمنا‬ ،‫بها‬ ‫املسموح‬ ‫اض‬‫ر‬‫األغ‬ ‫القيود‬ ‫تخدم‬ ‫أن‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬
‫الوسائل‬ ‫أقل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫الحامئية‬ ‫وظيفتها‬ ‫لتحقيق‬ ‫مالمئة‬ ‫وتكون‬ ،‫التناسب‬ ‫مبدأ‬ ‫مع‬ ‫التنفيذية‬ ‫التدابري‬
‫مع‬ ‫متناسبة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫املنشودة‬ ‫النتيجة‬ ‫تحقق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫بغريها‬ ‫مقارنة‬ ‫تدخال‬
.‫ستحميها‬ ‫التي‬ ‫املصلحة‬
-	‫توفري‬ ‫تكفل‬ ‫وأن‬ ،‫تقييدها‬ ‫أو‬ ‫الحقوق‬ ‫تلك‬ ‫مبامرسة‬ ‫متصلة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أي‬ ‫إنجاز‬ ‫رسعة‬ ‫تكفل‬ ‫أن‬ ‫للدول‬ ‫ينبغي‬
.‫التقليدية‬ ‫التدابري‬ ‫تطبيق‬ ‫تربر‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬
‫واصفة‬ ‫البلد‬ ‫مغادرة‬ ‫صعوبة‬ ‫من‬ ‫وتزيد‬ ‫السلطات‬ ‫تفرضها‬ ‫التي‬ ‫العقبات‬ ‫إىل‬ ‫تعليقها‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫أشارت‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬
‫هذه‬ ‫ضمن‬ ‫ومن‬ ،”‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫بالحق‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫التمتع‬ ‫عىل‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫املتنوعة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫البريوق‬ ‫بالحواجز‬ “ ‫إياها‬
1999https://www1.umn.edu/ ‫عام‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ )12( ‫املادة‬ ‫بشأن‬ )27( ‫رقم‬ ‫العام‬ ‫التعليق‬ ،‫والستون‬ ‫السابعة‬ ‫الدورة‬ ‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫بالحقوق‬ ‫املعنية‬ ‫41.اللجنة‬
humanrts/arabic/hrc-gc27.html
)27( ‫رقم‬ ‫العام‬ ‫التعليق‬ ‫من‬ 15 ،14 ،13 ،12 ‫ات‬‫ر‬‫الفق‬ ‫اجع‬‫ر‬.15
10
‫الطلب‬ ‫مقدم‬ ‫أن‬ ‫بزعم‬ ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫إصدار‬ ‫رفض‬ ،‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫إصدار‬ ‫يف‬ ‫املعقولة‬ ‫غري‬ ‫ات‬‫ري‬‫التأخ‬ :‫املامرسات‬
.‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫السفر‬ ‫لطريق‬ ‫دقيق‬ ‫وصف‬ ‫إعطاء‬ ‫اط‬‫رت‬‫اش‬ ،‫البلد‬ ‫بسمعة‬ ‫الرضر‬ ‫سيلحق‬
‫وعدم‬ ‫للمساواة‬ ‫األساسية‬ ‫املبادئ‬ ‫مع‬ ‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫عىل‬ ‫املفروضة‬ ‫القيود‬ ‫تتعارض‬ ‫أال‬ ‫رضورة‬ ‫إىل‬ ‫اللجنة‬ ‫وأشارت‬
‫عىل‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ،‫نوعه‬ ‫كان‬ ‫أيا‬ ‫متييز‬ ‫أي‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ )12( ‫املادة‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫الحقوق‬ ‫تقييد‬ ‫يعد‬ ‫ولذلك‬ ،‫التمييز‬
‫امللكية‬ ‫أو‬ ‫االجتامعي‬ ‫أو‬ ‫القومي‬ ‫األصل‬ ‫أو‬ ‫السيايس‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫السيايس‬ ‫الرأي‬ ‫أن‬ ‫الدين‬ ‫أو‬ ‫الجنس‬ ‫أو‬ ‫اللون‬ ‫أو‬ ‫العرق‬ ‫أساس‬
16
.‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدويل‬ ‫للعهد‬ ‫واضحا‬ ‫انتهاكا‬ ‫يشكل‬ ،‫االجتامعي‬ ‫الوضع‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫امليالد‬ ‫أو‬
)27( ‫رقم‬ ‫العام‬ ‫التعليق‬ ‫من‬ 18 ‫الفقرة‬ ‫اجع‬‫ر‬.16
11
·	‫املرصية‬ ‫الدساتري‬ :‫ا‬ً‫ي‬‫ثان‬
‫“الحرية‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫ونصت‬ ،‫التنقل‬ ‫يف‬ ‫الفرد‬ ‫حرية‬ ‫تقييد‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ )41( ‫املادة‬ ‫نظمت‬ ،1971 ‫دستور‬ ‫يف‬
‫أو‬ ‫حبسه‬ ‫أو‬ ‫تفتيشه‬ ‫أو‬ ‫أحد‬ ‫عىل‬ ‫القبض‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫التلبس‬ ‫حالة‬ ‫عدا‬ ‫وفيام‬ ،‫متس‬ ‫ال‬ ‫مصونة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫طبيعى‬ ‫حق‬ ‫الشخصية‬
‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫ويصدر‬ ،‫املجتمع‬ ‫أمن‬ ‫وصيانة‬ ‫التحقيق‬ ‫رضورة‬ ‫تستلزمه‬ ‫بأمر‬ ‫إال‬ ‫التنقل‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫أو‬ ‫قيد‬ ‫بأي‬ ‫حريته‬ ‫تقييد‬
‫املواد‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ”.‫االحتياطي‬ ‫الحبس‬ ‫مدة‬ ‫القانون‬ ‫ويحدد‬ ،‫القانون‬ ‫ألحكام‬ ‫ًا‬‫ق‬‫وف‬ ،‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫أو‬ ‫املختص‬ ‫القايض‬ ‫من‬
‫انه‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ً‫د‬‫مشد‬ ،‫القانون‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ‫تقيد‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫عىل‬ 1971 ‫دستور‬ ‫أكد‬ )52 ،51 ،50(
‫ًا‬‫ق‬‫وف‬ ‫إال‬ ،‫املوقوتة‬ ‫أو‬ ‫الدامئة‬ ‫الهجرة‬ ‫يف‬ ‫حقه‬ ‫مصادرة‬ ‫أو‬ ،‫إليها‬ ‫العودة‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫أو‬ ‫البالد‬ ‫عن‬ ‫مواطن‬ ‫أي‬ ‫إبعاد‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬
.‫القانون‬ ‫ينظمه‬ ‫ملا‬
‫وملدة‬ ‫مسبب‬ ‫قضايئ‬ ‫أمر‬ ‫صدور‬ ‫اشرتط‬ ‫حيث‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫عىل‬ ‫بالقيد‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ‫ًا‬‫ط‬‫انضبا‬ ‫أكرث‬ ‫كان‬ 2012 ‫دستور‬
‫مواطن‬ ‫أي‬ ‫إبعاد‬ ‫حال‬ ‫بأي‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ .‫مكفولة‬ ‫والهجرة‬ ‫واإلقامة‬ ‫التنقل‬ ‫(24):”حرية‬ ‫املادة‬ ‫نص‬ ‫حسب‬ ‫وذلك‬ ،‫محددة‬
‫بأمر‬ ‫إال‬ ‫عليه‬ ‫الجربية‬ ‫اإلقامة‬ ‫فرض‬ ‫وال‬ ،‫الدولة‬ ‫مغادرة‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ .‫إليه‬ ‫العودة‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫وال‬ ،‫الدولة‬ ‫إقليم‬ ‫عن‬
».‫محددة‬ ‫وملدة‬ ،‫مسبب‬ ‫قضايئ‬
‫عىل‬ ‫نصت‬ ‫التي‬ )62( ‫املادة‬ ‫مبوجب‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ً‫ال‬‫كاف‬ ،2014 ‫يف‬ ‫الحايل‬ ‫الدستور‬ ‫جاء‬ ‫نفسه‬ ‫النحو‬ ‫وعىل‬
،‫إليه‬ ‫العودة‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫وال‬ ،‫الدولة‬ ‫إقليم‬ ‫عن‬ ‫مواطن‬ ‫أي‬ ‫إبعاد‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ ،‫مكفولة‬ ‫والهجرة‬ ‫واإلقامة‬ ‫التنقل‬ ‫“حرية‬ :‫أن‬
‫بأمر‬ ‫إال‬ ،‫عليه‬ ‫معينة‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫اإلقامة‬ ‫حظر‬ ‫أو‬ ،‫عليه‬ ‫الجربية‬ ‫اإلقامة‬ ‫فرض‬ ‫أو‬ ،‫الدولة‬ ‫إقليم‬ ‫مغادرة‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫يكون‬ ‫وال‬
».‫القانون‬ ‫يف‬ ‫املبينة‬ ‫األحوال‬ ‫ويف‬ ،‫محددة‬ ‫وملدة‬ ‫مسبب‬ ‫قضايئ‬
‫التي‬ ‫امات‬‫ز‬‫وااللت‬ ‫وتتفق‬ ،‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدويل‬ ‫العهد‬ ‫مع‬ ‫متسقة‬ ‫مجملها‬ ‫يف‬ ‫جاءت‬ ‫الدستورية‬ ‫النصوص‬
‫تقييد‬ ‫فيها‬ ‫يجوز‬ ‫التي‬ ‫األحوال‬ ‫لبيان‬ ”‫“للقانون‬ ‫األمر‬ ‫الحايل‬ ‫الدستور‬ ‫أحال‬ ‫فيام‬ ،‫العهد‬ ‫هذا‬ ‫مبوجب‬ ‫مرص‬ ‫عليها‬ ‫صدقت‬
‫يحدث‬ ‫ملا‬ ‫ا‬ً‫م‬‫متا‬ ‫منايف‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ ،‫محددة‬ ‫وملدة‬ ‫قضايئ‬ ‫بأمر‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫اشرتط‬ ‫لكنه‬ ‫و‬ ،‫دستوريا‬ ‫املكفول‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬
.‫الواقع‬ ‫يف‬
12
·	‫اإلدارية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫والق‬ ‫املرصية‬ ‫القوانني‬ :‫ًا‬‫ث‬‫ثال‬
‫املرصية‬ ‫السلطات‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫عزز‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫التنقل‬ ‫لحرية‬ ‫ضامنات‬ ‫من‬ ‫الدساتري‬ ‫حملته‬ ‫ما‬ ‫املرصية‬ ‫القوانني‬ ‫تعكس‬ ‫مل‬
.‫واملعارضة‬ ‫املستقلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬ ‫ألصحاب‬ ‫العقوبة‬ ‫من‬ ‫كنوع‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬ ‫ملصادرة‬ ‫القانون‬ ‫توظيف‬ ‫عىل‬
‫لقانون‬ ‫وجود‬ ‫فال‬ ،‫قانوين‬ ‫سند‬ ‫عىل‬ ‫إال‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫الجنايئ‬ ‫اء‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫يبنى‬ ‫أن‬ -‫الدستور‬ ‫مبوجب‬ -‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫فرغم‬
‫التحقيق‬ ‫قايض‬ ‫أو‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫متنح‬ ‫نصوص‬ ‫أية‬ ‫املرصي‬ ‫الجنائية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫قانون‬ ‫يتضمن‬ ‫مل‬ ‫إذ‬ .‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ينظم‬
‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫حاالت‬ ‫يحدد‬ ‫بذاته‬ ‫مستقل‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫املرصي‬ ‫الترشيع‬ ‫خال‬ ‫كام‬ 17
.‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫إصدار‬ ‫سلطة‬
‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫حولت‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثغ‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اإلدارية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫والق‬ ‫املرصية‬ ‫القوانني‬ ‫تضمنت‬ ‫فيام‬18
،‫ورشوطها‬
.‫التايل‬ ‫النحو‬ ‫عىل‬ ،‫السليمة‬ ‫القانونية‬ ‫األطر‬ ‫خارج‬ ‫املواطنني‬ ‫ببعض‬ ‫والتنكيل‬ ‫للتمييز‬ ‫أداة‬ ‫إىل‬
-	19
:‫مواده‬ ‫بعض‬ ‫دستورية‬ ‫بعدم‬ ‫املحكوم‬ 1959 ‫لسنة‬ 97 ‫رقم‬ ‫قانون‬
‫القانون‬ ‫أعطى‬ ‫حيث‬ ،‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫بشأن‬ 1959 ‫لسنة‬ 97 ‫رقم‬ ‫بقانون‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫النارص‬ ‫عبد‬ ‫جامل‬ ‫األسبق‬ ‫الرئيس‬ ‫أصدر‬
‫املادة‬ ‫بحسب‬ ‫وذلك‬ .‫يقدرها‬ ‫التي‬ ‫لألسباب‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬ ‫تقييد‬ ‫يف‬ ‫مطلقة‬ ‫سلطة‬ -‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ -‫اإلدارية‬ ‫للجهة‬
‫سحب‬ ‫له‬ ‫يجوز‬ ‫كام‬ ‫تجديده‬ ‫أو‬ ‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫منح‬ ‫رفض‬ ‫يقدرها‬ ‫هامة‬ ‫ألسباب‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫“يجوز‬ :)11(
‫وزير‬ -‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫متنح‬ ‫أن‬ ‫افضة‬‫ر‬ ‫بعد‬ ‫فيام‬ ‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫عليه‬ ‫اعرتضت‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬20
“ .‫إعطائه‬ ‫بعد‬ ‫الجواز‬
‫دون‬ ‫الترشيعية‬ ‫السلطات‬ ‫عىل‬ »‫السفر‬ ‫من‬ ‫«املنع‬ ‫سلطة‬ ‫قرص‬ ‫الذي‬ ‫للدستور‬ ‫مخالف‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬ -‫الداخلية‬
21
.‫دستوريتهام‬ ‫عدم‬ ‫عىل‬ ‫الطعن‬ ‫وقبلت‬ ،1971 ‫لدستور‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫من‬ 11‫و‬ 8 ‫املادة‬ ‫مبخالفة‬ ‫فحكمت‬ ،‫غريها‬
-	:‫وتعديالته‬ 1994 ‫لسنة‬ 2214 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬
‫من‬ ‫املنع‬ ‫لتنظيم‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اإلدارية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫صدرت‬ ،‫والتسعينيات‬ ‫الثامنينيات‬ ‫فرتيت‬ ‫خالل‬
‫واملعمول‬ ،1994 ‫لسنة‬ 2214 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫أبرزها‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ 22
،1959 ‫لسنة‬ 97 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫إىل‬ ‫استنادا‬ ‫السفر‬
.2014 ‫عام‬ ‫الثالث‬ ‫تعديله‬ ‫بعد‬ ‫حاليا‬ ‫به‬
‫املحاكم‬ ‫ومنها‬ ،‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫الطبيعيني‬ ‫األشخاص‬ ‫اج‬‫ر‬‫إد‬ ‫تطلب‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫األوىل‬ ‫مادته‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫يحدد‬
‫طلبات‬ ‫توجه‬ ‫أن‬ ‫الحربية،عىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫مدير‬ ،‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫جهاز‬ ‫ورئيس‬ ‫العام‬ ‫والنائب‬ ‫ايك‬‫رت‬‫االش‬ ‫العام‬ ‫واملدعي‬
‫باملادة‬ ‫املبينة‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫جهات‬ ‫ذات‬ ‫من‬ ‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫السفر‬ ‫وثائق‬ ‫مصلحة‬ ‫إىل‬ ‫منها‬ ‫والرفع‬ ‫القوائم‬ ‫عىل‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬
‫مقرتح‬ ‫اء‬‫ر‬‫الوز‬ ‫مجلس‬ ‫أقر‬ ‫صحفية‬ ‫تقارير‬ ‫فبحسب‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫أوامر‬ ‫بتنظيم‬ ‫املتعلق‬ ‫الترشيعي‬ ‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫لسد‬ 2015 ‫يوليو‬ ‫يف‬ ‫اء‬‫ر‬‫الوز‬ ‫مجلس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫محاولة‬ ‫71.مثة‬
‫إصداره‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫املقرتح‬ ‫عىل‬ ‫بدوره‬ ‫وافق‬ ‫الذي‬ ‫الدولة‬ ‫ملجلس‬ ‫وأرسله‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫القضائية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫لتنظيم‬ ‫الجنائية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫لقانون‬ ‫جديدة‬ ‫مادة‬ ‫إضافة‬
‫الترشيعي‬ ‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫عىل‬ ‫وأبقى‬ ،‫بقانون‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫يصدر‬ ‫مل‬ ‫الرئيس‬ ‫ولكن‬ –‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫برملان‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الترشيع‬ ‫سلطة‬ ‫المتالكه‬ – ‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫من‬ ‫بقانون‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬
.‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬
‫وترقب‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫لتنظم‬ ‫قانون‬ ‫مرشوع‬ ‫مناقشة‬ ‫بصدد‬ )2011 ‫بعد‬ ‫برملان‬ ‫أول‬ ( ‫الربملان‬ ‫أن‬ ،‫للدولة‬ ‫اململوكة‬ ‫ام‬‫ر‬‫األه‬ ‫صحيفة‬ ‫ذكرت‬ 2012 ‫مايو‬ 23 ‫81.يف‬
http://www.ahram.org.eg/archive/Revolution-Parliament/News/150852.aspx :‫الخرب‬ ‫ابط‬‫ر‬ .‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫صدور‬ ‫قبل‬ ‫الربملان‬ ‫حل‬ ‫تم‬ ‫ولكن‬ ،‫الوصول‬
.‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫بشأن‬ 1959 ‫لسنة‬ 97 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 11 ، 8 ‫املادتني‬ ‫نص‬ ‫دستورية‬ ‫بعدم‬ ‫قضائية‬ 21 ‫لسنة‬ 243 ‫رقم‬ ‫الطعن‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫لحكم‬ ‫91.وفقا‬
http://egyptlayer.over-blog.com/2013/09/97-1959.html ،1959 ‫لسنة‬ 97 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫اجع‬‫ر‬.20
.‫ا‬ً‫ع‬‫اب‬‫ر‬ -‫األول‬ ‫التقرير-املبحث‬ ‫هذا‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫بتقييد‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ‫املرصية‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬ ‫املحاكم‬ ‫بأحكام‬ ‫الخاص‬ ‫الجزء‬ ‫اجع‬‫ر‬.21
128 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ،‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫تنظيم‬ ‫بشأن‬ 1983 ‫لسنة‬ 975 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ :‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫لتنظيم‬ ‫الداخلية‬ ‫لوزير‬ ‫اإلدارية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اجع‬‫ر‬.22
‫وزير‬ ‫مساعد‬ ‫بإضافة‬ 1989 ‫لسنة‬ 2711 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ،‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫طلب‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫إىل‬ ‫اإلدارية‬ ‫الرقابة‬ ‫هيئة‬ ‫رئيس‬ ‫بإضافة‬ 1986 ‫لسنة‬
‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ،‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫تنظيم‬ ‫بشأن‬ 1994 ‫لسنة‬ 2214 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ،‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫طلب‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫إىل‬ ‫املرشوع‬ ‫غري‬ ‫للكسب‬ ‫العدل‬
‫قواعد‬ ‫تنظيم‬ ‫بشأن‬ 2013 ‫لسنة‬ 54 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ،‫املمنوعني‬ ‫قواعد‬ ‫تنظيم‬ ‫بشأن‬ 1994 ‫لسنة‬ 2214 ‫رقم‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫تعديل‬ ‫بشأن‬ 2012 ‫لسنة‬ 933 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬
2014 ‫لسنة‬ 1330 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫وق‬ ،‫املمنوعني‬
13
،‫نحوها‬ ‫الالزم‬ ‫التخاذ‬ ‫باملصلحة‬ ‫القوائم‬ ‫إدارة‬ ‫مدير‬ ‫إىل‬ ‫الطلبات‬ ‫هذه‬ ‫وتسلم‬ .‫بها‬ ‫الواردة‬ ‫القيود‬ ‫وبذات‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫األوىل‬
‫من‬ ‫أو‬ ‫البالد‬ ‫مغادرة‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫بقوائم‬ ‫القيد‬ ‫طلبات‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫السفر‬ ‫وثائق‬ ‫مصلحة‬ ‫ملدير‬ ‫ويكون‬
.‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫(3)من‬ ‫املادة‬ ‫لنص‬ ‫وفقا‬ ‫وذلك‬ ،”‫فيها‬ ‫والبت‬ ‫القوائم‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫أو‬ ‫إليها‬ ‫الدخول‬
‫األسامء‬ ‫“تظل‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫تنص‬ ‫(6)التي‬ ‫املادة‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫مدة‬ ‫أيضا‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ينظم‬
‫أول‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫انقضاء‬ ‫بعد‬ ‫تلقائيا‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫ويرفع‬ ،‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بالقوائم‬ ‫مدرجة‬ ‫للبيانات‬ ‫املستوفية‬
‫إذا‬ ‫انقضائها‬ ‫بعد‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫ويستمر‬ ،‫الطالبة‬ ‫الجهة‬ ‫طلب‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫انقضائها‬ ‫قبل‬ ‫يرفع‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ،‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫لتاريخ‬ ‫التايل‬ ‫يناير‬
‫إعداد‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫طبيعيني‬ ‫أشخاص‬ ‫اج‬‫ر‬‫إد‬ ‫تطلب‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ألزم‬ ‫وقد‬ .‫ذلك‬ ‫الجهة‬ ‫طلبت‬
‫الفقرة‬ ‫يف‬ ‫إليها‬ ‫املشار‬ ‫املواعيد‬ ‫يف‬ ‫وتصنيفها‬ ‫اجعتها‬‫ر‬‫مل‬ ‫بالقوائم‬ ‫اجها‬‫ر‬‫إد‬ ‫طلب‬ ‫لها‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫باألسامء‬ ‫لديها‬ ‫خاص‬ ‫سجل‬
‫موعد‬ ‫يف‬ ‫بالقوائم‬ ‫اجها‬‫ر‬‫إد‬ ‫ار‬‫ر‬‫استق‬ ‫ترى‬ ‫التي‬ ‫باألسامء‬ ‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫السفر‬ ‫وثائق‬ ‫مصلحة‬ ‫إخطار‬ ‫مع‬ ،‫السابقة‬
”.‫عام‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫نوفمرب‬ ‫شهر‬ ‫نهاية‬ ‫غايته‬
‫تقديم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،‫قانونا‬ ‫عنهم‬ ‫ينوب‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫أسامؤهم‬ ‫أدرجت‬ ‫ملن‬ ،‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫من‬ ‫التظلم‬ ‫وميكن‬
:‫من‬ ‫تشكل‬ ‫لجنة‬ ‫التظلامت‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وتفصل‬ ،‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫السفر‬ ‫وثائق‬ ‫مبصلحة‬ ‫القوائم‬ ‫إدارة‬ ‫إىل‬ ‫التظلامت‬
‫مصلحة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ،)ً‫ا‬‫(عضو‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫لو‬ ‫الفتوى‬ ‫إلدارة‬ ‫الدولة‬ ‫مستشار‬ ،)‫ا‬ً‫(رئيس‬ ‫لألمن‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫أول‬ ‫مساعد‬
‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫سكرتارية‬ ‫ويتوىل‬ .)ً‫ا‬‫(عضو‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫طلبت‬ ‫التي‬ ‫الجهة‬ ‫عن‬ ‫مندوب‬ ،)‫(عضوا‬ ‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫السفر‬ ‫وثائق‬
‫رئيس‬ ‫يحددها‬ ‫التي‬ ‫املواعيد‬ ‫املذكورة،يف‬ ‫املصلحة‬ ‫مبقر‬ ‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫السفر‬ ‫وثائق‬ ‫مبصلحة‬ ‫القوائم‬ ‫إدارة‬ ‫مدير‬
‫وفقا‬ ‫وذلك‬ ،‫الرئيس‬ ‫منه‬ ‫الذي‬ ‫الجانب‬ ‫يرجح‬ ،‫األصوات‬ ‫تساوي‬ ‫حالة‬ ‫ويف‬ ‫األصوات‬ ‫بأغلبية‬ ‫اتها‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫وتصدر‬ ،‫اللجنة‬
.‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫من‬ ‫السابعة‬ ‫للامدة‬
‫املادة‬ ‫عىل‬ ‫التعديالت‬ ‫بعض‬ ‫2102،وشمل‬ ‫لسنة‬ 933 ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫األوىل‬ ،‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫ثالث‬ ‫للتعديل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذا‬ ‫خضع‬
‫االسم‬ ‫يرفع‬ ‫بحيث‬ ،‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫مبدة‬ ‫الخاصة‬ )6(‫رقم‬ ‫واملادة‬ ،‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫جهات‬ ‫بتحديد‬ ‫الخاصة‬ )1( ‫رقم‬
‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫مساعد‬ ،‫العام‬ ‫النائب‬ ،‫النفاذ‬ ‫واجبة‬ ‫وأوامرها‬ ‫أحكامها‬ ‫يف‬ ‫(املحاكم‬ ‫القضائية‬ ‫الجهات‬ ‫إحدى‬ ‫من‬ ‫املدرج‬
‫القضائية‬ ‫غري‬ ‫الجهات‬ ‫إحدى‬ ‫من‬ ‫املدرج‬ ‫االسم‬ ‫يرفع‬ ‫بينام‬ ،‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫انقضاء‬ ‫بعد‬ ‫تلقائيا‬ )‫املرشوع‬ ‫غري‬ ‫للكسب‬
‫الشخصية‬ ‫الشئون‬ ‫إدارة‬ ‫ومدير‬ ‫الحربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫إدارة‬ ‫مدير‬ ،‫اإلدارية‬ ‫الرقابة‬ ‫هيئة‬ ‫رئيس‬ ،‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫(رئيس‬
‫مساعد‬ ،‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫لقطاع‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫مساعد‬ ،‫ايك‬‫رت‬‫االش‬ ‫العام‬ ‫واملدعي‬ ‫املسلحة‬ ‫للقوات‬ ‫االجتامعية‬ ‫والخدمة‬
‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫جهة‬ ‫طلبت‬ ‫إذا‬ ‫املدرج‬ ‫االسم‬ ‫يرفع‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،‫السنة‬ ‫انقضاء‬ ‫بعد‬ ‫تلقائيا‬ )‫العام‬ ‫األمن‬ ‫مصلحة‬ ‫لقطاع‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬
.‫اجه‬‫ر‬‫إد‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬
‫لتصبح‬ )1( ‫رقم‬ ‫املادة‬ ‫عىل‬ ‫جديد‬ ‫تعديل‬ ‫وتضمن‬ ،2013 ‫لسنة‬ 54 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫فجاء‬ ‫الثاين‬ ‫التعديل‬ ‫أما‬
‫قايض‬ ،‫العام‬ ‫النائب‬ ،‫النفاذ‬ ‫واجبة‬ ‫وأوامرها‬ ‫أحكامها‬ ‫يف‬ ‫(املحاكم‬ :‫كالتايل‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫جهات‬
‫إدارة‬ ‫مدير‬ ،‫اإلدارية‬ ‫الرقابة‬ ‫هيئة‬ ‫رئيس‬ ،‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫رئيس‬ ،‫املرشوع‬ ‫غري‬ ‫للكسب‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫مساعد‬ ،‫التحقيق‬
،‫العسكري‬ ‫العام‬ ‫واملدعي‬ ‫املسلحة‬ ‫للقوات‬ ‫االجتامعية‬ ‫والخدمة‬ ‫الشخصية‬ ‫الشئون‬ ‫إدارة‬ ‫ومدير‬ ‫الحربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬
.)‫العام‬ ‫األمن‬ ‫مصلحة‬ ‫لقطاع‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ومساعد‬ ،‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫لقطاع‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫مساعد‬
‫األشخاص‬ ‫أسامء‬ ‫رفع‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ )6( ،)3( ‫رقم‬ ‫املادتني‬ ‫شمل‬ ،2014 ‫لسنة‬ 1330 ‫رقم‬ ،‫الثالث‬ ‫التعديل‬
‫مل‬ ‫إذا‬ ،‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫لتاريخ‬ ‫التايل‬ ‫يناير‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫تلقائيا‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫املدرجني‬
14
‫هذا‬ ‫ويعنى‬ .‫ذلك‬ ‫الجهة‬ ‫طلبت‬ ‫إذا‬ ‫انقضائها‬ ‫بعد‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫ويستمر‬ ،‫الطالبة‬ ‫الجهة‬ ‫طلب‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫انقضائها‬ ‫قبل‬ ‫يرفع‬
‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫تطلب‬ ‫التي‬ ‫القضائية‬ ‫وغري‬ ‫القضائية‬ ‫الجهات‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫عن‬ ‫اجعت‬‫ر‬‫ت‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أن‬ ‫التعديل‬
‫ما‬ ،‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫عام‬ ‫بعد‬ ‫قضائية‬ ‫غري‬ ‫جهات‬ ‫تدرجها‬ ‫التي‬ ‫األسامء‬ ‫رفع‬ ‫يتيح‬ 2012 ‫تعديل‬ ‫كان‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬
23
.‫تجديدها‬ ‫تطلب‬ ‫مل‬
‫ينظم‬ ‫حيث‬ ‫للدستور‬ ‫مخالفتها‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫تنظيم‬ ‫بشأن‬ ‫وتعديالته‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫مواد‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬ ‫من‬ ‫يتبني‬
‫اإلدارية‬ ‫للجهات‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫مينح‬ ‫كام‬ .‫عنه‬ ‫يغني‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫أدىن‬ ‫وهو‬ ‫إداري‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫أوامر‬
‫إذا‬ ‫أقىص‬ ‫كحد‬ ‫دون‬ ‫املنع‬ ‫مدة‬ ‫متديد‬ ‫لهم‬ ‫ويحق‬ .‫قضايئ‬ ‫أمر‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫يف‬ ‫التقديرية‬ ‫السلطة‬ ‫واألمنية‬
.‫محددة‬ ‫ملدة‬ ‫املنع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يوجب‬ ‫الدستور‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫ذلك‬ ‫ارتأوا‬ ‫ما‬
،‫محددة‬ ‫ملدة‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫عن‬ ‫صادرة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫قضائية‬ ‫أوامر‬ ‫وجود‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ‫ومن‬
ً‫ما‬‫عل‬ ،‫العام‬ ‫النائب‬ ‫طلب‬ ‫عىل‬ ‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫السفر‬ ‫وثائق‬ ‫مصلحة‬ ‫مدير‬ ‫موافقة‬ -‫ار‬‫ر‬‫للق‬ ‫-وفقا‬ ‫يقتيض‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬
‫الرجوع‬ ‫دون‬ ‫السفر‬ ‫صاالت‬ ‫يف‬ ‫األمنية‬ ‫السلطات‬ ‫من‬ ‫الحاالت‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ‫يصدر‬ -‫التقرير‬ ‫يرصده‬ ‫ملا‬ ‫ًا‬‫ق‬‫وف‬ -‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫بأن‬
.‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫ألية‬
2014 ‫مايو‬ 19 ‫يف‬ ‫صادر‬ ،113 ‫العدد‬ ‫املرصية‬ ‫الوقائع‬ ‫اجع‬‫ر‬.23
15
·	‫املرصية‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫أحكام‬ :‫ا‬ً‫ع‬‫اب‬‫ر‬
‫األحكام‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫وميكن‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫بالحق‬ ‫املرتبطة‬ ‫القضائية‬ ‫الدعاوى‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫نظرت‬
‫قانونية‬ ‫عدم‬ ‫بيان‬ ‫إىل‬ ‫وتطرقت‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫لحامية‬ ‫الدستورية‬ ‫الضامنات‬ ‫عىل‬ ‫أكدت‬ ‫قد‬ ‫عنها‬ ‫صدرت‬ ‫التي‬
‫بضوابط‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ‫الترشيعي‬ ‫اغ‬‫ر‬‫للف‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫وأشارت‬ ،‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫حال‬ ‫املتبعة‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬
‫كوسيلة‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬ ‫النتهاك‬ ً‫ال‬‫مدخ‬ ‫ميثل‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫ومدته‬ ،‫وأسبابه‬ ،‫اره‬‫ر‬‫إق‬ ‫بها‬ ‫املنوط‬ ‫والجهات‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬
.‫املعارضني‬ ‫من‬ ‫واالنتقام‬ ‫للتنكيل‬
:‫األحكام‬ ‫هذه‬ ‫أبرز‬ ‫ومن‬
-	‫من‬ 11/ 8 ‫املادة‬ ‫نص‬ ‫دستورية‬ ‫بعدم‬ ‫قضائية‬ 21 ‫لسنة‬ 243 ‫رقم‬ ‫الطعن‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫حكم‬
:2000 ‫نوفمرب‬ -‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫بشأن‬ 1959 ‫لسنة‬ 97 ‫رقم‬ ‫القانون‬
‫رشوط‬ ‫تحديد‬ ‫سلطة‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ - ‫عرضه‬ ‫سبق‬ ‫كام‬ - 1959 ‫لسنة‬ 97 ‫القانون‬ ‫من‬ )11( ‫و‬ )8( ‫املادتني‬ ‫منحت‬
،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املواطن‬ ‫منع‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫مبا‬ ،‫إعطائه‬ ‫بعد‬ ‫وسحبه‬ ،‫تجديده‬ ‫أو‬ ‫الجواز‬ ‫منح‬ ‫رفض‬ ‫وسلطة‬ ،‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫منح‬
‫املحكمة‬ ‫حكمت‬ ‫وقد‬ .‫إليه‬ ‫والعودة‬ ‫وطنه‬ ‫مغادرة‬ ‫من‬ ‫املواطن‬ ‫متكن‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫الوسيلة‬ ‫هو‬ ‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫باعتبار‬
‫نص‬ ‫بحسب‬ – ‫وذلك‬ 24
،‫وقتها‬ ‫الساري‬ 1971 ‫دستور‬ ‫مع‬ ‫املادتني‬ ‫هاتني‬ ‫توافق‬ ‫بعدم‬ 2000 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬
:‫التالية‬ ‫لألسباب‬ - ‫الحكم‬
‫وطنه‬ ‫داخل‬ ‫بها‬ ‫ف‬ُ‫رش‬َ‫ي‬ ‫التي‬ ‫ملرصيته‬ ً‫ا‬‫عنوان‬ ‫فحسب‬ ‫يعد‬ ‫ال‬ ،‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫وحمل‬ ‫اج‬‫ر‬‫استخ‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫حق‬ ‫إن‬ ‫“حيث‬
‫أنها‬ ‫عىل‬ 41 ‫املادة‬ ‫يف‬ ‫بنصه‬ ‫الدستور‬ ‫بها‬ ‫حفي‬ ‫التي‬ ‫الشخصية‬ ‫حريته‬ ‫روافد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫افد‬‫ر‬ ‫ذلك‬ ‫فوق‬ ‫يعكس‬ ‫بل‬ ‫وخارجه؛‬
‫بأمر‬ ‫إال‬ ‫التنقل‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫أو‬ .... ‫أو‬ ‫أحد‬ ‫عىل‬ ‫القبض‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫التلبس‬ ‫حالة‬ ‫عدا‬ ‫“وفيام‬ ‫بها‬ ‫املساس‬ ‫واليجوز‬ ‫مصونة‬
‫وفقا‬ ‫وذلك‬ ،‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫أو‬ ‫املختص‬ ‫القايض‬ ‫من‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫ويصدر‬ ‫املجتمع‬ ‫أمن‬ ‫وصيانة‬ ‫التحقيق‬ ‫رضورة‬ ‫تستلزمه‬
‫مقتض‬ ‫دون‬ ‫تقييدها‬ ‫وأن‬ ،‫العامة‬ ‫الحريات‬ ‫مصاف‬ ‫يف‬ ‫تنخرط‬ ‫االنتقال‬ ‫حرية‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫بذلك‬ ً‫ال‬‫دا‬ “ .‫القانون‬ ‫ألحكام‬
‫إىل‬ ‫النص‬ ‫بهذا‬ ‫الدستور‬ ‫عهد‬ ‫وقد‬ ‫بنيانها؛‬ ‫صحيح‬ ‫ض‬ّ‫و‬‫ويق‬ ،‫خصائصها‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫الحرية‬ ‫يجرد‬ ‫إمنا‬ ،‫مرشوع‬
‫هذه‬ ‫بيد‬ ‫السفر‬ ‫وثيقة‬ ‫إصدار‬ ‫رشوط‬ ‫تعيني‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ،‫ذلك‬ ‫والزم‬ ،‫املقتىض‬ ‫هذا‬ ‫بتقدير‬ ‫غريها‬ ‫دون‬ ‫الترشيعية‬ ‫السلطة‬
‫ميلكه‬ ‫ال‬ ‫التنقل‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫وأن‬ ‫املنع؛‬ ‫هو‬ ‫واالستثناء‬ ‫االنتقال؛‬ ‫يف‬ ‫الحرية‬ ‫ألصل‬ ‫استصحابا‬ ،‫املنح‬ ‫هو‬ ‫فيها‬ ‫واألصل‬ ،‫السلطة‬
‫احتفى‬ ‫قد‬ ‫الدستور‬ ‫إن‬ ‫وحيث‬ .‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫من‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫بذلك‬ ‫القانون‬ ‫إليه‬ ‫يعهد‬ ،‫عامة‬ ‫نيابة‬ ‫عضو‬ ‫أو‬ ،‫قاض‬ ‫إال‬
‫أو‬ ‫معني‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫باإلقامة‬ ‫املواطن‬ ‫ام‬‫ز‬‫إل‬ ‫حظر‬ ‫عىل‬ ‫منه‬ 50 ‫املادة‬ ‫يف‬ ‫فنص‬ ‫التنقل‬ ‫يف‬ ‫بالحق‬ ‫املتصلة‬ ‫بالحقوق‬ - ‫كذلك‬ -
‫البالد‬ ‫عن‬ ‫املواطن‬ ‫إبعاد‬ ‫لتمنع‬ 51 ‫املادة‬ ‫وتبعتها‬ ،‫القانون‬ ‫يبينها‬ ‫التي‬ ‫األحوال‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ‫معينة‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫اإلقامة‬ ‫من‬ ‫منعه‬
‫القانون‬ ‫ينظم‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫املوقوتة‬ ‫أو‬ ‫الدامئة‬ ‫الهجرة‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫حق‬ ‫لتؤكد‬ 52 ‫املادة‬ ‫وجاءت‬ ،‫إليها‬ ‫العودة‬ ‫من‬ ‫حرمانه‬ ‫أو‬
ً‫ا‬‫اختصاص‬ ‫التنفيذية‬ ‫للسلطة‬ ‫يعقد‬ ‫مل‬ ‫الدستور‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫ومقتىض‬ ‫البالد؛‬ ‫ومغادرة‬ ‫الهجرة‬ ‫ورشوط‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬
‫الترشيعية‬ ‫السلطة‬ ‫تتواله‬ ‫أن‬ ‫يتعني‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫وأن‬ ،‫تقدم‬ ‫فيام‬ ‫الدستور‬ ‫كفلها‬ ‫التي‬ ‫الحقوق‬ ‫ميس‬ ‫مام‬ ‫يشء‬ ‫بتنظيم‬ ‫ما‬
‫من‬ ‫حق‬ ‫تنظيم‬ ‫الدستور‬ ‫أسند‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫جرى‬ ‫قد‬ ‫املحكمة‬ ‫هذه‬ ‫قضاء‬ ‫وكان‬ ،‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫متى‬ .‫قوانني‬ ‫من‬ ‫تصدره‬ ‫مبا‬
‫دون‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫إىل‬ ‫برمته‬ ‫األمر‬ ‫وتحيل‬ ،‫اختصاصها‬ ‫من‬ ‫تتسلب‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫يجوز‬ ‫فال‬ ‫الترشيعية‬ ‫السلطة‬ ‫إىل‬ ‫الحقوق‬
‫وبذلك‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫بشأن‬ ‫الوالية‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫بأن‬ ،‫ق.ع‬ 47 ‫لسنة‬ 10932 ‫رقم‬ ‫الطعن‬ ‫يف‬ ،2005 ‫عام‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارية‬ ‫املحكمة‬ ‫قضت‬ ،‫الحكم‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫42.بناء‬
.‫اإلداري‬ ‫القضاء‬ ‫لرقابة‬ ‫يخضع‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫والقانوين‬ ‫الدستوري‬ ‫للسند‬ ‫فاقد‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫إال‬ ‫ليس‬ ‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫عن‬ ‫يصدر‬ ‫ما‬ ‫يصبح‬
16
‫بالسلطة‬ ‫وناط‬ ‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫املرشع‬ ‫خرج‬ ‫ما‬ ‫فإذا‬ ،‫إطارها‬ ‫يف‬ ‫بالعمل‬ ‫تلتزم‬ ‫رئيسية‬ ‫وأسس‬ ‫عامة‬ ‫بضوابط‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫تقيدها‬ ‫أن‬
- ‫بالتايل‬ - ً‫ا‬‫ساقط‬ ،‫الدستور‬ ‫من‬ 86 ‫باملادة‬ ‫املقرر‬ ‫األصيل‬ ‫اختصاصه‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫متخلي‬ ‫كان‬ ،‫أساسه‬ ‫من‬ ‫الحق‬ ‫تنظيم‬ ،‫التنفيذية‬
1959 ‫لسنة‬ 97 ‫رقم‬ ‫بالقانون‬ ‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫11من‬ ‫و‬ 8 ‫املادتني‬ ‫نص‬ ‫إن‬ ‫وحيث‬ . ‫الدستورية‬ ‫املخالفة‬ ‫هوة‬ ‫يف‬
‫منح‬ ‫رفض‬ ‫سلطة‬ ‫وتخويله‬ ،‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫منح‬ ‫رشوط‬ ‫تحديد‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫تفويض‬ ‫من‬ ‫تضمناه‬ ‫مبا‬ ‫إليهام‬ ‫املشار‬
‫موضوع‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫األسس‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ‫ع‬ّ‫رش‬‫امل‬ ‫تنصل‬ ‫عن‬ ‫يتمخض‬ ‫إمنا‬ ،‫إعطائه‬ ‫بعد‬ ‫سحبه‬ ‫وكذا‬ ،‫تجديده‬ ‫أو‬ ‫الجواز‬
‫وارتباط‬ ،‫إليه‬ ‫والرجوع‬ ‫بلده‬ ‫مغادرة‬ ‫من‬ ‫املواطن‬ ‫لتمكني‬ ‫الوحيدة‬ ‫الوسيلة‬ ‫كونها‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ‫بأكمله‬ ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬
‫فإن‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫بيانه؛‬ ‫املتقدم‬ ‫الوجه‬ ‫عىل‬ 52 ‫و‬ 51 ‫و‬ 50 ‫و‬ 41 ‫املواد‬ ‫يف‬ ‫الدستور‬ ‫يكفلها‬ ‫التي‬ ‫بالحقوق‬ ً‫ا‬‫وثيق‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫ذلك‬
”.‫للدستور‬ ً‫ا‬‫مخالف‬ ‫يكون‬ ‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫ىف‬ ‫املرشع‬ ‫مسلك‬
-	:2015 ‫يونيو‬ -”‫“تنازع‬ ‫قضائية‬ 27 ‫لسنة‬ 40 ‫رقم‬ ‫القضية‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫حكم‬
،‫العام‬ ‫النائب‬ ‫يصدرها‬ ‫التي‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫أوامر‬ ‫بشأن‬ ً‫ما‬‫حك‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫أصدرت‬ ،2015 ‫يونيو‬ 13 ‫يف‬
‫وقد‬ .‫التحقيقات‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫يصدرها‬ ‫التي‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫الطعون‬ ‫بنظر‬ ‫العادي‬ ‫القضاء‬ ‫اختصاص‬ ‫فيه‬ ‫أقرت‬
‫السند‬ ‫“يعوزها‬ ‫بأنه‬ ‫ووصفها‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫لق‬ ‫املنظم‬ ‫الترشيعي‬ ‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫إىل‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫الحكم‬ ‫هذا‬ ‫أشار‬
‫املحكمة‬ ‫مفويض‬ ‫هيئة‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫التقرير‬ ‫أوىص‬ ‫عليها.”كام‬ ‫الطعن‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫ويحدد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫ينظم‬ ‫الذي‬ ‫القانوين‬
-2014 ‫دستور‬ -‫الحايل‬ ‫الدستور‬ ‫اقترص‬ ‫حيث‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫بشأن‬ ‫الترشيعي‬ ‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫هذا‬ ‫لسد‬ ‫املرشع‬ ‫تدخل‬ ‫بوجوب‬
‫قانون‬ ‫إصدار‬ ‫يتطلب‬ ‫مام‬ ،‫عليه‬ ‫الطعن‬ ‫طرق‬ ‫أو‬ ‫أحواله‬ ‫يحدد‬ ‫ومل‬ ،‫وضامناته‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫بإصدار‬ ‫املختصة‬ ‫السلطة‬ ‫تحديد‬ ‫عىل‬
‫بأمر‬ ‫إال‬ ‫تقييدها‬ ‫وعدم‬ ‫واإلقامة‬ ‫التنقل‬ ‫لحرية‬ ‫ضامنات‬ ‫من‬ ‫الدستور‬ ‫من‬ 62 ‫املادة‬ ‫كفلته‬ ‫ما‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫أخذا‬ ،‫بذلك‬
25
.‫محددة‬ ‫وملدة‬ ‫مسبب‬ ‫قضايئ‬
‫أن‬ ‫دامئا‬ ‫يتعني‬ ‫تقييدها‬ ‫و‬ ،‫العامة‬ ‫الحريات‬ ‫مصاف‬ ‫يف‬ ‫تنخرط‬ ‫االنتقال‬ ‫“حرية‬ :‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫حكم‬ ‫نص‬ ‫بحسب‬
‫صحيح‬ ‫ويقوض‬ ،‫خصائصها‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫الحرية‬ ‫يجرد‬ ،‫مرشوع‬ ‫مسوغ‬ ‫دون‬ ‫وتقييدها‬ ،‫مرشوع‬ ‫مبقتىض‬ ‫يكون‬
‫املواطن‬ ‫ام‬‫ز‬‫إل‬ ‫حظر‬ ‫عىل‬ ‫فنصت‬ ‫التنقل‬ ‫يف‬ ‫بالحق‬ ‫املتصلة‬ ‫بالحقوق‬ ‫جميعها‬ ‫املرصية‬ ‫الدساتري‬ ‫احتفت‬ ‫ولقد‬ ،‫بنيانها‬
‫املواطن‬ ‫إبعاد‬ ‫حظرت‬ ‫كام‬ ،‫القانون‬ ‫يبينها‬ ‫التي‬ ‫األحوال‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ،‫معينة‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫اإلقامة‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫أو‬ ‫معني‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫باإلقامة‬
‫العمل‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ر‬‫املوقوتة،واعتبا‬ ‫أو‬ ‫الدامئة‬ ‫الهجرة‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫حق‬ ‫عىل‬ ‫وأكدت‬ ،‫إليها‬ ‫العودة‬ ‫من‬ ‫حرمانه‬ ‫أو‬ ‫البالد‬ ‫عن‬
‫مسبب‬ ‫قضايئ‬ ‫بأمر‬ ‫إال‬ ‫املرصية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫مغادرة‬ ‫من‬ ‫مواطن‬ ‫منع‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ 2014 ‫سنة‬ ‫يناير‬ ‫يف‬ ‫الصادر‬ ‫املعدل‬ ‫بالدستور‬
‫النيابة‬ ‫تتوالها‬ ‫التي‬ ‫التحقيق‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬ .... ”:‫الحكم‬ ‫وتابع‬ ”.‫القانون‬ ‫يبينها‬ ‫التي‬ ‫األحوال‬ ‫ويف‬ ‫محددة‬ ‫وملدة‬
‫مبقتضاها‬ ‫يتحدد‬ ‫و‬ ،‫الجنائية‬ ‫الدعوى‬ ‫تتحرك‬ ‫بها‬ ،‫قضائية‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫بأنها‬ ‫تتميز‬ ‫جنائية‬ ‫جرمية‬ ‫ارتكاب‬ ‫مبناسبة‬ ‫العامة‬
‫من‬ ‫الصادر‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫وكان‬ ،‫إلقامتها‬ ‫وجه‬ ‫بأال‬ ‫فيها‬ ‫باألمر‬ ‫أو‬ ،‫املختصة‬ ‫املحكمة‬ ‫إىل‬ ‫بإحالتها‬ ‫إما‬ ،‫الدعوى‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الترصف‬
‫من‬ ‫قضائيا‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫يعد‬ - ‫معهم‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫تجريها‬ ‫التي‬ ‫التحقيقات‬ ‫مبناسبة‬ - ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املتهمني‬ ‫مبنع‬ ‫العام‬ ‫النائب‬
‫وكانت‬ ،‫جرمية‬ ‫ارتكاب‬ ‫عند‬ ‫التحقيق‬ ‫مهمة‬ ‫القانون‬ ‫بها‬ ‫ناط‬ ‫سلطة‬ ‫باعتبارها‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫تبارشها‬ ‫التي‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬
‫وهو‬ ،‫االتهام‬ ‫أدلة‬ ‫عىل‬ ‫واملحافظة‬ ‫التحقيق‬ ‫تبارش‬ ‫التي‬ ‫السلطة‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫املتهم‬ ‫بقاء‬ ‫هو‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ذلك‬ ‫إصدار‬ ‫من‬ ‫الغاية‬
2015http://www. ‫يونيو‬ 14 :‫بتاريخ‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫بإلغاء‬ ‫املختص‬ ‫هو‬ ‫العادي‬ ‫القضاء‬ :‫الجدل‬ ‫تحسم‬ »‫«الدستورية‬ ،‫الرشوق‬ ‫52.جريدة‬
shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=14062015&id=5ac664cb-486d-4758-b366-b73af6973a7f
17
‫وقد‬ ،‫العادي‬ ‫القضاء‬ ‫جهة‬ ‫تكون‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫القضائية‬ ‫بالطبيعة‬ ‫تتسم‬ ‫التي‬ ‫التحقيق‬ ‫أعامل‬ ‫من‬ ‫عمال‬ ‫يعد‬ ‫املثابة‬ ‫بهذه‬
،‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫تلك‬ ‫بشأن‬ ‫يف‬ ‫تثور‬ ‫التي‬ ‫املنازعات‬ ‫بنظر‬ ‫املختصة‬ ‫هي‬ ،‫الجنائية‬ ‫الدعاوى‬ ‫يف‬ ‫الفصل‬ ‫اختصاص‬ ‫املرشع‬ ‫بها‬ ‫ناط‬
‫ائم‬‫ر‬‫الج‬ ‫من‬ ‫بجرمية‬ ‫تتصل‬ ‫باعتبارها‬ ،‫جنائية‬ ‫منازعة‬ ‫شأن‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫من‬ ‫صدرت‬ ‫وقد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬
‫كافة‬ ‫يف‬ ‫بالفصل‬ ‫العامة‬ ‫الوالية‬ ‫صاحبة‬ ‫الجهة‬ ‫بحسبانها‬ ‫الجهة‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ،‫العادي‬ ‫القضاء‬ ‫جهة‬ ‫اختصاص‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫التي‬
».‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الطعن‬ ‫بنظر‬ ‫املختصة‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ - ‫الدولة‬ ‫مجلس‬ ‫محاكم‬ ‫به‬ ‫تختص‬ ‫ما‬ ‫عدا‬ - ‫ائم‬‫ر‬‫والج‬ ‫املنازعات‬
‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫بأن‬ ،‫القول‬ ‫تقدم‬ ‫مام‬ ‫ينال‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫“وحيث‬ :‫الحكم‬ ‫قال‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫املرتبط‬ ‫الترشيعي‬ ‫اغ‬‫ر‬‫للف‬ ‫إشارة‬ ‫ويف‬
‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫ويحدد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫ينظم‬ ‫الذي‬ ‫القانوين‬ ‫السند‬ ‫يعوزها‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املتهمني‬ ‫مبنع‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫يصدرها‬ ‫التي‬
‫املختصة‬ ‫والسلطة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫ينظم‬ ‫ترشيع‬ ‫إصدار‬ ‫عن‬ ‫العادي‬ ‫املرشع‬ ‫تقاعس‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫عليها‬ ‫الطعن‬
‫إسناد‬ ‫بحال‬ ‫يسوغ‬ ‫وال‬ ،‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫لتلك‬ ‫القضائية‬ ‫الطبيعة‬ ‫من‬ ‫يغري‬ ‫ال‬ ،‫عليها‬ ‫الطعن‬ ‫بنظر‬ ‫تختص‬ ‫التي‬ ‫والجهة‬ ‫بتقريره‬
‫بدستور‬ ‫ابتداء‬ ‫املرصية‬ ‫الدساتري‬ ‫حددت‬ ‫والتي‬ ،‫الدولة‬ ‫مجلس‬ ‫ملحاكم‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫تلك‬ ‫تثريها‬ ‫التي‬ ‫املنازعات‬ ‫يف‬ ‫الفصل‬
”.‫األصيل‬ ‫قاضيها‬ ‫باعتباره‬ ‫اإلدارية‬ ‫املنازعات‬ ‫يف‬ ‫ا‬‫رص‬‫ح‬ ‫اختصاصه‬ ‫الحايل‬ ‫بالدستور‬ ‫وانتهاء‬ 1971
‫إلصدار‬ ‫والسيادية‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬ ‫للشك‬ ‫مجاال‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫أكدت‬ ‫قد‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬ ‫أحكام‬ ‫تكون‬ ‫وبذلك‬
‫املنع‬ ‫أوامر‬ ‫عدت‬ ‫قد‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،‫املرصي‬ ‫الدستور‬ ‫لنصوص‬ ‫رصيحة‬ ‫مخالفة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬
‫املرشع‬ ‫تقاعس‬ ‫يربر‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،”‫قانونية‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫“أوامر‬ ‫صدورها‬ ‫ضوابط‬ ‫غياب‬ ‫ورغم‬ ‫قضائية‬ ‫جهات‬ ‫من‬ ‫الصادرة‬
.‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫ينظم‬ ‫ترشيع‬ ‫إصدار‬ ‫عن‬
18
·	‫السيادية‬ ‫أو‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫تعليامت‬ :‫ا‬ً‫خامس‬
‫التنقل‬ ‫يف‬ ‫للحق‬ ‫الناظم‬ ”‫الترشيعي‬ ‫“اإلطار‬ ‫ضمن‬ ‫تندرج‬ ‫أال‬ ‫يفرتض‬ ‫ال‬ ‫والسيادية‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫تعليامت‬ ‫أن‬ ‫رغم‬
‫استقرت‬ ‫وما‬ ‫والقانون‬ ‫الدستور‬ ‫يقره‬ ‫الذي‬ ‫الترشيعي‬ ‫اإلطار‬ ‫عن‬ ”‫“التعليامت‬ ‫تخرج‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫إذ‬ ،‫تقييده‬ ‫وضوابط‬
‫نفاذ‬ ‫و‬ ‫القانون‬ ‫قوة‬ ‫عىل‬ ”‫“التعليامت‬ ‫تفوق‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫يعكس‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫الواقع‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫املرصية‬ ‫املحاكم‬ ‫أحكام‬ ‫عليه‬
:‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫يعكسه‬ ‫الذي‬ ‫النحو‬ ‫عىل‬ .‫اإلدارية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬
-	‫دولة‬ 16 ‫لـ‬ 40-18 ‫سن‬ ‫من‬ ‫املرصيني‬ ‫املواطنني‬ ‫سفر‬ ‫عىل‬ ‫املسبقة‬ ‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫رشط‬
‫سيادية‬ ‫جهات‬ ‫من‬ ‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫تشرتط‬ ‫صدرت‬ ‫عليا”قد‬ ‫“تعليامت‬ ‫أن‬ ‫مرصية‬ ‫إعالم‬ ‫وسائل‬ ‫قالت‬ 2014 ‫ديسمرب‬ ‫يف‬
‫القامئة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫الحق‬ ‫وقتا‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬ ‫إعالمية‬ ‫وسائل‬ ‫أشارت‬ ‫اق،فيام‬‫ر‬‫والع‬ ‫وتركيا‬ ‫سوريا‬ ‫إىل‬ ‫الذكور‬ ‫املواطنني‬ ‫سفر‬ ‫قبل‬
‫من‬ ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ‫واإلناث‬ ‫الذكور‬ ‫من‬ ‫املواطنني‬ ‫وتلزم‬ ،‫واليمن‬ ‫وقطر‬ ‫واألردن‬ ‫لبنان‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫دولة‬ 16 ‫لتشمل‬ ‫تتسع‬
‫هذه‬ ‫تتطلبها‬ ‫التي‬ ‫الرشوط‬ ‫حول‬ ‫اإلعالمية‬ ‫التقارير‬ ‫وتضاربت‬ .‫السفر‬ ‫قبل‬ ‫أمنية‬ ‫موافقة‬ ‫عىل‬ ‫بالحصول‬ ،‫عام‬ 40-18 ‫سن‬
‫اتصال‬ ‫ضابط‬ ‫بني‬ ‫مبارش‬ ‫اتصال‬ ‫فثمة‬ ‫التقارير‬ ‫تلك‬ ‫وبحسب‬26
.‫مختلفة‬ ‫فئات‬ ‫عىل‬ ‫تطبيقها‬ ‫ونطاق‬ ،‫األمنية‬ ‫املوافقات‬
‫الحربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫واملخاب‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫منها‬ ،‫جهات‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫تعليامت‬ ‫صدور‬ ‫بعد‬ ،‫والعام‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫قطاعي‬ ‫و‬ ‫باملطار‬
‫لتنظيم‬ ‫وانتشار‬ ،‫اعات‬‫رص‬ ‫تشهد‬ ‫التي‬ ‫وخاصة‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫املسافرين‬ ‫أسامء‬ ‫جميع‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫برضورة‬ ،‫القومي‬ ‫واألمن‬
27
.»‫«داعش‬
‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫مبصلحة‬ ‫الخاص‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫املوقع‬ ‫عىل‬ ‫إشارة‬ ‫أية‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫يظهر‬ ‫مل‬ ‫اآلخر‬ ‫الجانب‬ ‫عىل‬
‫سفر‬ ‫عىل‬ ‫الدفاع‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫مبوافقة‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫املعروفة‬ ‫القيود‬ ‫سوى‬ ،‫للخارج‬ ‫السفر‬ ‫بشأن‬ ‫جديدة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أو‬ ‫قيود‬ ‫حول‬
‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫ويعني‬ 28
.‫الحكومية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫والو‬ ‫الهيئات‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫للعاملني‬ ‫بالنسبة‬ ‫العمل‬ ‫جهة‬ ‫وموافقة‬ ‫التجنيد‬ ‫سن‬ ‫يف‬ ‫الشباب‬
‫ينظمها‬ ‫ال‬ ،‫مختلفة‬ ‫دولة‬ 16 ‫إىل‬ ‫املواطنني‬ ‫سفر‬ ‫عىل‬ ‫املسبقة‬ ‫موافقتها‬ ‫اط‬‫رت‬‫واش‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫التعليامت‬
‫طلبات‬ ‫بتلقي‬ ‫التحرير‬ ‫مجمع‬ ‫يف‬ ‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫مبصلحة‬ ‫االتصال‬ ‫إدارة‬ ‫وتقوم‬ ،‫بعينه‬ ‫إداري‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫أو‬ ‫قانون‬
.‫لها‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫بعد‬ ‫فيها‬ ‫والبت‬ ،‫سفرهم‬ ‫قبل‬ ‫املواطنني‬
-	:‫للخارج‬ ‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫سفر‬ ‫عىل‬ ‫املسبقة‬ ‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫رشط‬
‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫األمنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستام‬ ‫باستيفاء‬ ‫الجامعات‬ ‫تلتزم‬ ،‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أصدرتها‬ ‫إدارية‬ ‫لتعليامت‬ ‫ًا‬‫ق‬‫وف‬
‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫الناشطني‬ ‫الجامعة‬ ‫أساتذة‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫ووفقا‬ .‫علمية‬ ‫مهام‬ ‫ألداء‬ ‫للخارج‬ ‫السفر‬ ‫يف‬ ‫اغبني‬‫ر‬‫ال‬ ‫التدريس‬
‫من‬ ‫موافقة‬ ‫ورود‬ ‫وانتظار‬ ،‫األمنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستام‬ ‫مأل‬ ‫عىل‬ ‫يوافقون‬ ‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫غالبية‬ ‫فإن‬ ،‫األكادميية‬ ‫الحرية‬
‫عن‬ ‫فاالمتناع‬ ،‫األكادميية‬ ‫بالحريات‬ ‫املهتمة‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫مؤسسة‬ ‫متابعة‬ ‫وحسب‬ .‫سفرهم‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬
‫الذي‬ ‫النحو‬ ‫عىل‬ ،‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫سفر‬ ‫دون‬ ‫الحيلولة‬ ‫يف‬ ‫يتسبب‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ،‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬
.‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املوثقة‬ ‫األكادمييني‬ ‫بعض‬ ‫شهادات‬ ‫تعكسه‬
http://www.ahram.org.eg/ 2014 ‫ديسمرب‬ 14 :‫بتاريخ‬ ،‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫لحامية‬ ‫لرتكيا‬ ‫الشباب‬ ‫لسفر‬ ‫الجديدة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫تطبق‬ ‫مرص‬ ،‫ام‬‫ر‬‫األه‬ ‫بواية‬ ‫اجع‬‫ر‬.26
NewsPrint/347226.aspx
http://www.almasryalyoum.com/news/details/593815 2014 ‫ديسمرب‬ 5 :‫بتاريخ‬ ،‫سيادية‬ ‫موافقات‬ ‫دون‬ ‫تركيا‬ ‫إىل‬ ‫السفر‬ ‫مبنع‬ ‫عليا‬ ‫تعليامت‬ ،‫اليوم‬ ‫72.املرصي‬
‫للخارج‬ ‫املواطنني‬ ‫سفر‬ ‫قواعد‬ ‫بشأن‬ ،‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫مصلحة‬ ‫موقع‬ ‫اجع‬‫ر‬.28
/http://www.moiegypt.gov.eg/arabic/departments%20sites/immegration/rules
19
،‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫واملخاب‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫بينها‬ ‫جهات‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬ ‫األمنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستام‬ ‫إرسال‬ ‫إىل‬ ‫الجامعات‬ ‫أساتذة‬ ‫بعض‬ ‫ويشري‬
29
.‫حالة‬ ‫لكل‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستام‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫نسخ‬ ‫أربعة‬ ‫مأل‬ ‫يطلبون‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫وو‬ ‫الجامعات‬ ‫موظفي‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬
‫مهام‬ ‫ضمن‬ ‫يقع‬ ،‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫أمن‬ ‫إدارة‬ ‫مدير‬ ‫منصب‬ ‫الجامعة‬ ‫موظفي‬ ‫أحد‬ ‫يتوىل‬ ،‫دمنهور‬ ‫لجامعة‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫املوقع‬ ‫بحسب‬
‫استطالع‬ ‫بعد‬ ‫بذلك‬ ‫املتعلقة‬ ‫والقواعد‬ ‫للتعليامت‬ ‫وفقا‬ ‫للخارج‬ ‫للسفر‬ ‫املرشحني‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫يف‬ ‫الرأي‬ ‫إبداء‬ ” :‫نصا‬ ‫عمله‬
‫رصيحة‬ ‫مخالفة‬ ‫ميثل‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ 30
.”‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫بو‬ ‫واملعلومات‬ ‫لالستطالع‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫األمني‬ ‫الرأي‬
‫واملدرسني‬ ‫املعيدين‬ ‫إيفاد‬ ‫“يجوز‬ ‫أنه‬ )146( ‫املادة‬ ‫يف‬ ‫ينص‬ ‫الذي‬ ،‫الجامعات‬ ‫تنظيم‬ ‫شأن‬ ‫يف‬ 1972 ‫لسنة‬ 49 ‫رقم‬ ‫للقانون‬
‫ويكون‬ ،‫مرتب‬ ‫بدون‬ ‫أو‬ ‫مبرتب‬ ‫اسية‬‫ر‬‫د‬ ‫ات‬‫ز‬‫إجا‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫الرتخيص‬ ‫أو‬ ‫أجنبية‬ ‫منح‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫الخارج‬ ‫إىل‬ ‫بعثات‬ ‫يف‬ ‫املساعدين‬
‫وموافقة‬ ،‫املختص‬ ‫القسم‬ ‫مجلس‬ ‫رأي‬ ‫أخذ‬ ‫بعد‬ ‫املعهد‬ ‫أو‬ ‫الكلية‬ ‫مجلس‬ ‫اح‬‫رت‬‫اق‬ ‫عىل‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫الجامعة‬ ‫رئيس‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫ذلك‬
‫املعاونة‬ ‫والهيئة‬ ‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫يلزم‬ ‫نص‬ ‫أي‬ ‫يتضمن‬ ‫وال‬ .”…‫الجامعة‬ ‫يف‬ ‫والبحوث‬ ،‫العليا‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫مجلس‬
‫مهامها‬ ‫معلن‬ ‫غري‬ ‫إدارة‬ ‫وهي‬ ،”‫املعلومات‬ ‫و‬ ‫لالستطالع‬ ‫العامة‬ ‫“باإلدارة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫موافقة‬ ‫عىل‬ ‫سفرهم‬ ‫قبل‬ ‫بالحصول‬
.‫اختصاصاتها‬ ‫وطبيعة‬
‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫التنفيذية‬ ‫للسلطة‬ ‫مرفوض‬ ‫تدخل‬ ‫أيضا‬ ‫متثل‬ ‫اإلدارة‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫هذه‬
‫كام‬ .‫الجامعات‬ ‫استقالل‬ ‫تضمن‬ ‫التي‬ ‫املرصي‬ ‫الدستور‬ ‫من‬ )21( ‫املادة‬ ‫يخالف‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ ،‫الجامعات‬ ‫شئون‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬
‫يف‬ ‫األعضاء‬ ‫الدول‬ ‫تلزم‬ ‫والتي‬ )1997( ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫التدريس‬ ‫هيئات‬ ‫أعضاء‬ ‫بشأن‬ ‫اليونسكو‬ ‫مؤمتر‬ ‫توصية‬ ‫تخالف‬
‫للفقرة‬ ‫وفقا‬ ،‫مصدرها‬ ‫كان‬ ‫أيا‬ ‫استقاللها‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫التهديدات‬ ‫من‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫مؤسسات‬ ‫بحامية‬ ‫املنظمة‬
‫طوال‬ ‫املشاركة‬ ‫من‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫التدريس‬ ‫هيئات‬ ‫أعضاء‬ ‫“متكني‬ ‫عىل‬ )13( ‫الفقرة‬ ‫يف‬ ‫كذلك‬ ‫الوثيقة‬ ‫وتنص‬ .)19(
.”‫سياسية‬ ‫قيود‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫للخارج‬ ‫السفر‬ ‫ومن‬ ،‫البحوث‬ ‫أو‬ ‫العايل‬ ‫بالتعليم‬ ‫املتعلقة‬ ‫الدولية‬ ‫االجتامعات‬ ‫يف‬ ‫املهنية‬ ‫حياتهم‬
‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫مرفقات‬ ‫ضمن‬ ،‫الجامعات‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫املعمول‬ ‫األمنية‬ ‫لالستامرة‬ ‫ضوئية‬ ‫92.صورة‬
http://www.damanhour.edu.eg/president/Pages/Page.aspx?id=2465 ،‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫أمن‬ ‫إدارة‬ ‫مدير‬ ‫ومهام‬ ‫مسئوليات‬ ،‫دمنهور‬ ‫جامعة‬ ‫03.موقع‬
20
‫الثاني‬ ‫المبحث‬
‫السياسي‬ ‫للتنكيل‬ ‫أداة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫المنع‬
‫الحقوقية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫امل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫للسؤال‬ ً‫ا‬‫هاتفي‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫معي‬ ‫تواصل‬ ،‫سفري‬ ‫منع‬ ‫من‬ ‫أسبوعني‬ ‫مرور‬ ‫وبعد‬ ..“
‫فيها‬ ‫املحارضين‬ ‫وأسامء‬ ،‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫احرضها‬ ‫التي‬ ‫التدريبات‬ ‫عن‬ ‫السؤال‬ ‫وكذلك‬ ،‫له‬ ‫انتمي‬ ‫الذي‬ ‫الحزب‬ ‫أعضاء‬ ‫وبعض‬
”.‫السييس‬ ‫الرئيس‬ ‫يف‬ ‫يب‬ ‫املحيطني‬ ‫ورأي‬ ‫رأيي‬ ‫و‬
‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعات‬ ‫إحدى‬ ‫شهادة‬ ‫من‬ ‫جزء‬
·	‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫لق‬ ‫املكررة‬ ‫ًا”..املقدمة‬‫ق‬‫الح‬ ‫“مطلوب‬
‫يف‬ -‫ولكنها‬ ،‫الفوري‬ ‫باملنع‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫رمبا‬ ‫التي‬ ‫واالنتهاكات‬ ‫ات‬‫رش‬‫املؤ‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تسبقه‬ ‫قد‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫الفعيل‬ ‫املنع‬
‫الجهات‬ ‫“تصنف‬ ،‫أسمه‬ ‫ذكر‬ ‫رفض‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫مبصلحة‬ ‫مصدر‬ ‫فبحسب‬ .‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫للمنع‬ ‫تأول‬ -‫الحاالت‬ ‫معظم‬
،‫فوري‬ ‫مطلوب‬ ،‫وتفتيش‬ ‫ترقب‬ ،‫وعرض‬ ‫ترقب‬ ،‫وضبط‬ ‫ترقب‬ ،‫ووصول‬ ‫سفر‬ ‫ترقب‬ :‫مختلفة‬ ‫لفئات‬ ‫املسافرين‬ ‫األمنية‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بعد‬ ‫باملسافر‬ ‫الخاص‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ”‫“بكارت‬ ‫الرشطي‬ ‫يحتفظ‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ..‫الحق‬ ‫مطلوب‬
”‫تحركاتك‬ ‫ترتصد‬ ‫ما‬ ‫أمنية‬ ‫جهة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫مبا‬ ،‫االتصاالت‬
‫من‬ ‫عدد‬ ‫شهادات‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫عليه‬ ‫تربهن‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ”.‫السفر‬ ‫من‬ ‫بـ”ممنوع‬ ‫الحق‬ ‫وقتا‬ ‫يف‬ ‫تنتهي‬ ‫قد‬ ‫الفئات‬ ‫هذه‬
‫سلطات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫رسمي‬ ‫غري‬ ‫الستجواب‬ ‫خضعوا‬ ‫و‬ ،‫والوصول‬ ‫السفر‬ ‫صاالت‬ ‫يف‬ ‫والتفتيش‬ ‫للتوقيف‬ ‫تعرضوا‬ ‫األشخاص‬
.‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫املمنوعني‬ ‫لفئة‬ ‫النتقالهم‬ ‫ا‬‫رش‬‫مؤ‬ ‫كانت‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬ ،‫املطار‬ ‫يف‬ ‫األمن‬
‫أمني‬ ‫نارص‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫القومي‬ ‫باملجلس‬ ‫الشكاوى‬ ‫وحدة‬ ‫رئيس‬ ‫كتب‬ 2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫يف‬ ،‫الحرص‬ ‫ال‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعىل‬
‫قبيل‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫للتوقيف‬ ‫تعرض‬ ‫انه‬ 31
)‫بوك‬ ‫فيس‬ ( ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫الخاص‬ ‫حسابه‬ ‫عىل‬
‫وقع‬ ‫كونه‬ ‫عىل‬ ‫والتأكيد‬ ،‫ذلك‬ ‫تعمد‬ ‫باملطار‬ ‫املسؤولني‬ ‫نفي‬ ‫ورغم‬ ،‫املطلوبني‬ ‫أحد‬ ‫مع‬ ‫اسمه‬ ‫تشابه‬ ‫بحجة‬ ،‫لجنيف‬ ‫سفره‬
.2016 ‫يوليو‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫أمني‬ ‫نارص‬ ‫منع‬ ‫وتم‬ ،‫قليلة‬ ‫شهور‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫الخطأ‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬
‫السامعة‬ ‫وأغلق‬ )‫أمني‬ ‫محمد‬ ‫(نارص‬ ‫وقال‬ ‫التليفون‬ ‫سامعة‬ ‫رفع‬ ‫الجهاز‬ ‫عىل‬ ‫اسمي‬ ‫كتابة‬ ‫“مبجرد‬ :‫يقول‬ ‫أمني‬ ‫وبحسب‬
‫الجواز‬ ‫يأخذ‬ ‫رشطة‬ ‫أمني‬ ‫جاء‬ ‫حتى‬ ‫انتظرنا‬ ‫وبعدها‬ ‫عليه‬ ‫التليفون‬ ‫رن‬ ‫دقائق،حتى‬ ‫خمس‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫ا‬‫ر‬‫منتظ‬ ‫وظل‬
‫التليفون‬ ‫عىل‬ ‫أخر‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫يتكلم‬ ‫وظل‬ ‫االنتظار‬ ‫منى‬ ‫وطلب‬ ،‫آخر‬ ‫ملكان‬ ‫معه‬ ‫أذهب‬ ‫أن‬ ‫الرشطة‬ ‫أمني‬ ‫منى‬ ‫وأنا..طلب‬
‫ذهب‬ ‫دقيقة‬ 12 ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫وبعد‬ ،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫االتصال‬ ‫ويعيد‬ ‫التليفون‬ ‫يغلق‬ ‫ثم‬ ،.. ‫اق‬‫ر‬‫األو‬ ‫عىل‬ ‫ويؤرش‬ ‫ويكتب‬
”.‫تسافر‬ ‫ممكن‬ ‫الجواز‬ ‫تفضل‬ ‫قال‬ ‫وبعدها‬ ،..‫تناقشوا‬ ‫و‬ ‫األمن‬ ‫منطقة‬ ‫بداخل‬ ‫يقف‬ ‫آخر‬ ‫لضابط‬
https:// :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫بوك‬ ‫فيس‬ ‫األجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫الشخيص‬ ‫حسابه‬ ‫عىل‬ ،2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 22 ‫يف‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫توقيفه‬ ‫حول‬ ‫أمني‬ ‫نارص‬ ‫شهادة‬ ‫13.نص‬
www.facebook.com/nasser.amin.792/posts/1560710807578742
21
‫مارس‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ،‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ،‫الحقوقية‬ ‫املنظامت‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ 32
)‫مستعار‬ ‫(اسم‬ ‫دعاء‬ ‫تفيد‬ ‫وباملثل‬
‫ضابط‬ ‫ملكتب‬ ‫التوجه‬ ‫منها‬ ‫وطلب‬ ،‫األسامء‬ ‫تشابه‬ ‫بدعوى‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫موظف‬ ‫استوقفها‬ 2016
‫كانت‬ ‫وإذ‬ ،‫سيايس‬ ‫حزب‬ ‫ألي‬ ‫انتمي‬ ‫كنت‬ ‫وإذا‬ ،‫تانية‬ ‫لدول‬ ‫سفري‬ ‫عىل‬ ‫سألني‬ ‫«الضابط‬ :‫وتتابع‬ ,‫للفحص‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬
‫«عرفت‬ :‫وتضيف‬ .»‫«و‬ ‫الرد‬ ‫فكان‬ ‫«و»؟‬ ‫وال‬ »‫«ن.ع‬ ‫هي‬ ‫معاونيه‬ ‫سأل‬ ‫ثم‬ ‫كتري؟‬ ‫وتونس‬ ‫األردن‬ ‫بسافر‬ ‫ولية‬ ‫مدونة؟‬ ‫يل‬
».‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫معناها‬ »‫«و‬ ‫و‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫معناها‬ »‫«ن.ع‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬
2016 ‫مايو‬ ‫يف‬ ‫منعها‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫متكنت‬ ‫التي‬ ‫األخرية‬ ‫املرة‬ ‫كانت‬ ‫لكنها‬ ،‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫متنع‬ ‫مل‬ ‫دعاء‬
‫الخروج‬ ‫ختم‬ ‫أمام‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضابط‬ ‫كتب‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫الخروج‬ ‫ختم‬ ‫عىل‬ ‫حصولها‬ ‫رغم‬ ،‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫السفر‬ ‫من‬
33
.”‫“الغي‬
‫بالسفر‬ ‫لها‬ ‫السامح‬ ‫قبل‬ ‫ساعتني‬ ‫ملدة‬ ‫سالمة‬ ‫أنجي‬ ‫الصحفية‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫األمن‬ ‫سلطات‬ ‫استوقفت‬ 2016 ‫أبريل‬ 3 ‫ويف‬
‫ملثل‬ ‫األوىل‬ ‫املرة‬ ‫هي‬ ‫تلك‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫الشيخ‬ ‫وليد‬ ‫الصحفي‬ ‫زوجها‬ ‫وبحسب‬ .‫قانوين‬ ‫سند‬ ‫دون‬ ‫معها‬ ‫التحقيق‬ ‫بعد‬ ،‫برلني‬ ‫إىل‬
‫إىل‬ ‫رحلته‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫أثناء‬ ‫ساعة‬ ‫من‬ ‫ألكرث‬ ‫أيضا‬ ‫توقيفه‬ ‫تعمدت‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫املرصية‬ ‫السلطات‬ ‫أن‬ ‫وأضاف‬ ،‫اء‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذا‬
34
.‫أسباب‬ ‫إبداء‬ ‫دون‬ ‫املايض‬ ‫يناير‬ ‫من‬ 26 ‫يف‬ ‫أملانيا‬
‫فيها‬ ‫يسافر‬ ‫كان‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫شهادته‬ ‫يف‬ ‫يذكر‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬ ‫مبركز‬ ‫عضو‬ ‫ارع‬‫ز‬ ‫محمد‬ ‫الحقوقي‬
‫“مطلوب‬ ‫كلمة‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫بجواره‬ ‫ملح‬ ‫الذي‬ ،‫أسمه‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫هيئة‬ ‫تفحص‬ ‫حتى‬ ‫لفرتة‬ ‫توقيفه‬ ‫يتم‬ ،‫مرص‬ ‫إىل‬ ‫أو‬ ‫من‬
‫ا‬ً‫ي‬‫فعل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ، ‫اتصاالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بعد‬ ،‫بالسفر‬ ‫له‬ ‫ويسمح‬ ‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫يستلم‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ”‫فوري‬
35
.‫لتونس‬ ‫سفره‬ ‫قبيل‬ 2016 ‫مايو‬ 26 ‫يف‬
‫قبل‬ “ :‫أنه‬ ‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫شهادته‬ ‫يف‬ ‫أفاد‬ ‫قد‬ ،2014 ‫ديسمرب‬ ‫منذ‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫واملمنوع‬ ‫عىل‬ ‫الدين‬ ‫حسام‬ ‫الحقوقي‬ ‫أيضا‬
،‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫ضابط‬ ‫أمام‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫شاشة‬ ‫عيل‬ ”‫مطلوب‬ ‫جملة”غري‬ ‫ظهور‬ ‫املح‬ ‫كنت‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫منعي‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫املرة‬
‫األصدقاء‬ ‫فنصحني‬ ،”ً‫ا‬‫الحق‬ ‫“مطلوب‬ ‫جملة‬ ‫اسمي‬ ‫أمام‬ ‫الشاشة‬ ‫عىل‬ ‫أالحظ‬ ‫بدأت‬ 2014 ‫من‬ ‫األخري‬ ‫النصف‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬
36
”.‫العودة‬ ‫فضلت‬ ‫ولكني‬ ،‫ملرص‬ ‫العودة‬ ‫بعدم‬ ‫والزمالء‬
‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫أخرى‬ ‫انتهاكات‬ ‫مثة‬ ‫وإمنا‬ ،‫املرصية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املطا‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫صاالت‬ ‫فقط‬ ‫تشهدها‬ ‫ال‬ ‫التعسفية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬
.‫الوصول‬ ‫صاالت‬ ‫يف‬ 37
‫لبالدهم‬ ‫عودتهم‬ ‫لدى‬ ‫املرصيني‬ ‫والسياسيني‬ ‫الحقوقيني‬
‫األمن‬ ‫سلطات‬ ‫استوقفت‬ ،‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫التحول‬ ‫حول‬ ‫أفريقية‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫تدريب‬ ‫وبسبب‬ 2015 ‫مارس‬ ‫يف‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬
‫وبعد‬ ،‫التدريب‬ ‫من‬ ‫عودتها‬ ‫لدى‬ ،‫املرصية‬ ‫النسوية‬ ‫املنظامت‬ ‫بأحد‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ 38
)‫مستعار‬ ‫(إسم‬ ‫ال‬ُ‫ع‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬
‫انتقامية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫سالمتها‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حفاظ‬ ‫طلبها‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫األسم‬ ‫تغيري‬ ‫23.تم‬
.‫التقرير‬ ‫لهذا‬ ‫الثاين‬ ‫املبحث‬ ،‫أمنية‬ ‫بتعليامت‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫الحقوقيني‬ ‫مبنع‬ ‫الخاص‬ ‫الجزء‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعها‬ ‫بشأن‬ ‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫شهاداتها‬ ‫اجع‬‫ر‬.33
http://anhri.net/?p=161743 :‫الواقعة‬ ‫حول‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ملعلومات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ ‫بيان‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫43.للمزيد‬
.‫التقرير‬ ‫لهذا‬ ‫الثاين‬ ‫املبحث‬ ،‫قضايئ‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫الحقوقيني‬ ‫مبنع‬ ‫الخاص‬ ‫الجزء‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫حول‬ ‫شهادته‬ ‫اجع‬‫ر‬.35
.‫التقرير‬ ‫لهذا‬ ‫الثاين‬ ‫املبحث‬ ،‫قضايئ‬ ‫بأمر‬ ‫الحقوقيني‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ »:‫املعنون‬ ‫الجزء‬ ‫يف‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫حول‬ ‫كاملة‬ ‫عيل‬ ‫حسام‬ ‫شهادة‬ ‫اجع‬‫ر‬.36
‫األكادمييني‬ ‫بعض‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ندرجها‬ ‫مل‬ ،‫املنرصمني‬ ‫العاميني‬ ‫يف‬ ‫املرصيني‬ ‫لغري‬ ‫الوصول‬ ‫صاالت‬ ‫يف‬ ‫تعسفية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إلج‬ ‫أشارت‬ ‫عديدة‬ ‫تقارير‬ ‫73.مثة‬
http://afteegypt.org/publications_:‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ »‫الدخول‬ ‫بعنوان:»ممنوع‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫مؤسسة‬ ‫شهاداتهم‬ ‫وثقت‬ ‫التي‬ ‫األجانب‬
http://bit. :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫تجدونه‬ ،‫أحوال‬ ‫دفرت‬ ‫مجموعة‬ ‫وثقته‬ ‫مرص‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫شيعيني‬ ‫ملنع‬ ‫شهادات‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ org/2016/02/07/11719-afteegypt.html
ly/2eix9YI
.‫انتقامية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫سالمتها‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حفاظ‬ ‫طلبها‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫التدريب‬ ‫فيها‬ ‫املقام‬ ‫الدولة‬ ‫أسم‬ ‫وتجهيل‬ ‫االسم‬ ‫تغيري‬ ‫83.تم‬
22
‫باألمن‬ ‫التحقيق‬ ‫جهات‬ ‫أمام‬ ‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫باملثول‬ ‫طلب‬ ‫تسلمها‬ ‫بعد‬ ‫ولكن‬ ‫بالدخول‬ ‫لها‬ ‫سمح‬ ‫حقائبها‬ ‫تفتيش‬
.‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫مببنى‬ ‫القومي‬
،‫الوصول‬ ‫ترقب‬ ‫قوائم‬ ‫ضمن‬ ‫اسمي‬ ‫اج‬‫ر‬‫بإد‬ ‫التدريب‬ ‫من‬ ‫عوديت‬ ‫لدى‬ ‫فوجئت‬ « :‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ‫ال‬ُ‫ع‬
‫جهات‬ ‫أمام‬ ‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫باملثول‬ ‫طلب‬ ‫بتسلمي‬ ‫األمر‬ ‫وانتهى‬ ،‫عوديت‬ ‫لدى‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫للتحقيق‬ ‫وخضعت‬
– ‫محققان‬ ‫اه‬‫ر‬‫أج‬ ‫الذي‬ ‫للتحقيق‬ ‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫يف‬ ‫«ذهبت‬ :‫العامة».وتتابع‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫مببنى‬ ‫القومي‬ ‫باألمن‬ ‫التحقيق‬
‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫إعالم‬ ‫برضورة‬ ‫بتوصية‬ ‫وانتهى‬ ،‫بالتدريب‬ ‫تتعلق‬ ‫تفاصيل‬ ‫عن‬ ‫أسئلة‬ ‫وتضمن‬ ،‫4ساعات‬ ‫ملدة‬ -‫وامرأة‬ ‫رجل‬
‫ولكن‬ ‫األشخاص‬ ‫نؤذي‬ ‫ال‬ ‫نحن‬ :‫مثل‬ ‫مبطنة‬ ‫تهديدات‬ ‫تضمن‬ ‫التحقيق‬ »:‫وتضيف‬ ».‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫للسفر‬ ‫خطط‬ ‫بأي‬
،‫السفر‬ ‫من‬ ‫ممنوعة‬ ‫بأنها‬ ‫أو‬ ‫التحقيق‬ ‫بنتائج‬ ‫الضابط‬ ‫يخربها‬ ‫مل‬ ».‫املواطنني‬ ‫لصالح‬ ‫نعمل‬ ‫وأننا‬ ،‫نفسهم‬ ‫يؤذون‬ ‫األشخاص‬
»39
.‫السفرية‬ ‫بتلك‬ ‫األمن‬ ‫تخطر‬ ‫مل‬ ‫ألنها‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعها‬ ‫تم‬ 2015 ‫مايو‬ ‫يف‬ ‫للسفر‬ ‫لها‬ ‫محاولة‬ ‫أول‬ ‫ويف‬
‫تليفونية‬ ‫مكاملة‬ ‫يف‬ ‫ذكر‬ ،‫القانونية‬ ‫والتوعية‬ ‫لإلرشاد‬ ‫املرأة‬ ‫ملركز‬ ‫التنفيذي‬ ‫واملدير‬ ‫املحامي‬ ‫الدنبوقي‬ ‫رضا‬ ‫الحقوقي‬
‫عودته‬ ‫لدى‬ ‫ساعة‬ ‫حوايل‬ ‫باإلسكندرية‬ ‫العرب‬ ‫برج‬ ‫مطار‬ ‫سلطات‬ ‫احتجزته‬ 2016 ‫يناير‬ 17 ‫ يف‬ ‫أنه‬ ،‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫مع‬
‫مل‬ ‫أنه‬ ‫ورغم‬ ،‫أسباب‬ ‫إبداء‬ ‫دون‬ ‫املطار‬ ‫سلطات‬ ‫قبل‬ ‫توقيفهن‬ ‫وتم‬ ،‫كينيا‬ ‫يف‬ ‫اتيجي‬‫رت‬‫االس‬ ‫التخطيط‬ ‫حول‬ ‫تدريب‬ ‫من‬
‫جهاز‬ ‫عىل‬ ‫أسمه‬ ‫فحص‬ ‫مبجرد‬ ‫حدث‬ ‫طبيعي‬ ‫غري‬ ‫يشء‬ ‫مثة‬ ‫أن‬ ‫تفهم‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫حقائبه‬ ‫تفتيش‬ ‫أو‬ ‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫سحب‬ ‫يتم‬
‫وإلغاء‬ ‫جوازه‬ ‫وسحب‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ”‫“الدنبوقي‬ ‫منع‬ ‫تم‬ ‫فقط‬ ‫شهور‬ ‫أربعة‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫وبعد‬ ،‫ات‬‫ز‬‫بالجوا‬ ‫الخاص‬ ‫الحاسب‬
.‫املغرب‬ ‫“يف‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ”‫حول‬ ‫إقليمي‬ ‫مبنتدى‬ ‫للمشاركة‬ ‫توجهه‬ ‫قبيل‬ ،‫نفسه‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫مايو‬ 1 ‫يف‬ ‫سفره‬
،2016 ‫يوليو‬ 26 ‫يف‬ ‫عباس‬ ‫وائل‬ ‫املدون‬ ‫مع‬ ‫وكذا‬ .2016 ‫أبريل‬ 29 ‫يف‬ ‫عازر‬ ‫رشيف‬ ‫الحقوقي‬ ‫مع‬ ‫تكرر‬ ‫نفسه‬ ‫املوقف‬
،‫اق‬‫ر‬‫األو‬ ‫فحص‬ ‫بعد‬ ‫بالعبور‬ ‫له‬ ‫سمح‬ ‫وكالهام‬ ،‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫عىل‬ ‫الشخصية‬ ‫حساباتهم‬ ‫عىل‬ ‫دونا‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬
.‫والحقوقي‬ ‫السيايس‬ ‫ونشاطهام‬ ‫عملهام‬ ‫حول‬ ‫باملطار‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضباط‬ ‫من‬ ‫األسئلة‬ ‫وبعض‬
،‫ان‬‫ر‬‫عم‬ ‫اجية‬‫ر‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫القومي‬ ‫املجلس‬ ‫وعضو‬ ‫املحامية‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫سلطات‬ ‫احتجزت‬ 2016 ‫مايو‬ 6 ‫يف‬
.”‫الوصول‬ ‫“ترقب‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫أسمها‬ ‫أن‬ ‫األمن‬ ‫أخربها‬ ‫حيث‬ ،‫باألردن‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫مؤمتر‬ ‫من‬ ‫عودتها‬ ‫ساعات لدى‬ 3 ‫نحو‬
،‫حقائبها‬ ‫تفتيش‬ ‫و‬ ،‫بحوزتها‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫وثائق‬ ‫مصادرة‬ ‫ومتت‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضباط‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للتحقيق‬ ‫ان‬‫ر‬‫عم‬ ‫مثلت‬
‫تابع‬ ‫استشاري‬ ‫ملجلس‬ ‫اجتامع‬ ‫يف‬ ‫مشاركة‬ ‫ان‬‫ر‬‫عم‬ ‫كانت‬ .‫سفرها‬ ‫جواز‬ ‫عىل‬ ‫التحفظ‬ ‫يتم‬ ‫ومل‬ ‫باملرور‬ ‫لها‬ ‫سمح‬ ‫وبعدها‬
.‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫العدالة‬ ‫حول‬ ‫تقرير‬ ‫ملناقشة‬ )‫(اسكوا‬ ‫آسيا‬ ‫لغرب‬ ‫واالجتامعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫للجنة‬
2016 ‫يناير‬ ‫الحقوقيني،ففي‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫نالت‬ ‫التي‬ ‫الوصول‬ ‫ترقب‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إلج‬ ‫الوحيد‬ ‫النهاية‬ ‫هو‬ ‫باملرور‬ ‫السامح‬ ‫يكن‬ ‫مل‬
‫املقيم‬ ‫و‬ ، ‫التحرير‬ ‫ميادين‬ ‫مؤسسة‬ ‫مؤسس‬ ‫بطرس‬ ‫عاطف‬ ‫املرصي‬ ‫الباحث‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫األمنية‬ ‫السلطات‬ ‫منعت‬
،‫ساعات‬ 7 ‫ملدة‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫احتجازه‬ ‫بعد‬ ،‫البالد‬ ‫خارج‬ ‫برتحيله‬ ‫وأمرت‬ ،‫أمنية‬ ‫ألسباب‬ ‫مرص‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ،‫فرتة‬ ‫منذ‬ ‫بأملانيا‬
.‫بذلك‬ ‫قضائية‬ ‫أحكام‬ ‫أية‬ ‫صدور‬ ‫عدم‬ ‫رغم‬
24 ‫من‬ ‫ﻷكرث‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫لالحتجاز‬ ‫تعرض‬ ‫أنه‬ ‫بطرس‬ ‫أكد‬ ،‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫مؤسسة‬ ‫معه‬ ‫أجرته‬ ‫اتصال‬ ‫ويف‬
‫اء‬‫رش‬ ‫عىل‬ ‫حياته‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫وإجباره‬ ‫عليه‬ ‫التحفظ‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ،‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫جهاز‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫معه‬ ‫التحقيق‬ ‫وتم‬ ‫ساعة‬
‫للحصول‬ ‫عليه‬ ‫نفسية‬ ‫ضغوط‬ ‫ومامرسة‬ ‫ساعات‬ ‫سبع‬ ‫ملدة‬ ‫معه‬ ‫التحقيق‬ ‫بعدها‬ ‫ليبدأ‬ .‫الدخول‬ ‫بختم‬ ‫ختمها‬ ‫ثم‬ ‫ا‬‫ز‬‫في‬
.‫التقرير‬ ‫بهذا‬ ‫الثاين‬ ‫املبحث‬ ،‫الحقوقيني‬ ‫من‬ ‫أمنية‬ ‫بتعليامت‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملمنوعني‬ ‫الخاص‬ ‫الجزء‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫عن‬ ‫شهادته‬ ‫93.راجع‬
23
.‫أملانيا‬ ‫يف‬ ‫مؤسسيها‬ ‫أحد‬ ‫يعد‬ ‫التي‬ ، ‫التحرير‬ ‫ميادين‬ ‫مؤسسة‬ ‫يف‬ ‫ونشاطاته‬ ،‫وبياناتهم‬ ‫وأقاربه‬ ‫أصدقائه‬ ‫بعض‬ ‫أسامء‬ ‫عىل‬
‫عىل‬ ‫املساومة‬ ‫وبدؤوا‬ ‫مرص‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫أنه‬ ‫األمنية‬ ‫السلطات‬ ‫أخربته‬ ،‫املعلومات‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫وبعد‬
٢٠١٥ ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫يف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫القانوين‬ ‫غري‬ ‫لالحتجاز‬ ‫تعرضه‬ ‫عن‬ ‫بطرس‬ ‫كشف‬ ‫كام‬ .‫أملانيا‬ ‫إىل‬ ‫إعادته‬
‫عن‬ ‫إبعاده‬ ‫بغرض‬ ‫رشق‬ ‫باب‬ ‫قسم‬ ‫يف‬ ‫وبعدها‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫إلحدى‬ ‫رسي‬ ‫مبنى‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫والتحقيق‬ ‫ساعة‬ ١٥ ‫ملدة‬
40
.‫املعارضة‬
‫واجهه إسامعيل‬ ‫الذي‬ ‫واالحتجاز‬ ‫القبض‬ ‫وإمنا‬ ،‫الوصول‬ ‫ترقب‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫يف‬ ‫األسوأ‬ ‫الخيار‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫البالد‬ ‫خارج‬ ‫الرتحيل‬
‫الغردقة‬ ‫مبطار‬ ‫األمن‬ ‫مبكتب‬ ‫ساعات‬ 10 ‫من‬ ‫ألكرث‬ ‫احتجازه‬ ‫5102، فبعد‬ ‫نوفمرب‬ 28 ‫يف‬ ‫والصحفي‬ ‫الباحث‬ 41
‫اين‬‫ر‬‫االسكند‬
‫الدولة‬ ‫أمن‬ ‫نيابة‬ ‫عىل‬ ‫يومني‬ ‫بعد‬ ‫عرضه‬ ‫لحني‬ ‫ا‬ً‫ز‬‫محتج‬ ‫ظل‬ ‫حيث‬ ،‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ملقر‬ ‫إحالته‬ ‫متت‬ ،‫أملانيا‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫لدى‬
‫رهن‬ ‫ال‬‫ز‬‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التحقيقات‬ ‫ذمة‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ 15 ‫بحبسه‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫وصدر‬ ‫للتحقيق‬ ‫مثل‬ ‫حيث‬ ،‫بالقاهرة‬ ‫الخامس‬ ‫بالتجمع‬
‫إىل‬ ‫الدعوة‬ ‫منها‬ ‫الغرض‬ ،‫القانون‬ ‫أحكام‬ ‫خالف‬ ‫عىل‬ ‫أسست‬ ‫لجامعة‬ ‫االنضامم‬ ‫اتهامات‬ ‫يف‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫اإلحتياطي‬ ‫الحبس‬
‫الحرية‬ ‫عيل‬ ‫واالعتداء‬ ،‫أعاملها‬ ‫مامرسة‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫والسلطات‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫ومنع‬ ‫والقوانني‬ ‫الدستور‬ ‫أحكام‬ ‫تعطيل‬
‫وإذاعة‬ ،‫االجتامعي‬ ‫والسالم‬ ‫الوطنية‬ ‫بالوحدة‬ ‫ار‬‫رض‬‫واإل‬ ‫العامة‬ ‫والحقوق‬ ‫الحريات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫للمواطنني‬ ‫الشخصية‬
‫باملصلحة‬ ‫الرضر‬ ‫وإلحاق‬ ‫الناس‬ ‫بني‬ ‫الرعب‬ ‫وإلقاء‬ ‫العام‬ ‫األمن‬ ‫تكدير‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫د‬‫عم‬ ‫كاذبة‬ ‫وإشاعات‬ ‫وبيانات‬ ‫أخبار‬
.‫العامة‬
http://:‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ 2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ،‫مرص‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫األجانب‬ ‫واألكادمييني‬ ‫الباحثني‬ ‫منع‬ ‫عن‬ ”‫الدخول‬ ‫والتعبري“ممنوع‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫مؤسس‬ ‫تقرير‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫04.للمزيد‬
afteegypt.org/publications_org/2016/02/07/11719-afteegypt.html
http://www.cihrs.org/?p=17670 :‫الواقعة‬ ‫حول‬ ‫الحقوقية‬ ‫املنظامت‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫مشرتك‬ ‫بيان‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫14.للمزيد‬
24
·	”‫أمنية‬ ‫“بتعليامت‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬
.‫قضايئ‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫أو‬ ‫سند‬ ‫ودون‬ ،‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫بأوامر‬ ‫جاءت‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املرصودة‬ ‫السفر‬ ‫منع‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ %83
29‫لـ‬ ‫منع‬ ‫وقائع‬ ‫حول‬ ‫شهادات‬ ‫التالية‬ ‫السطور‬ ‫ترصد‬ ‫إذ‬ ‫بواقع‬ ،‫منها‬ ‫األكرب‬ ‫النسبة‬ ‫والسياسيني‬ ‫الحقوقيني‬ ‫احتل‬
.‫والصحفيني‬ ‫لالكادمييني‬ ‫باإلضافة‬ ،‫سياسية‬ ‫وناشطة‬ ‫ناشط‬ 31 ‫ولـ‬ ،‫وحقوقية‬ ‫حقوقي‬
 2015 ‫يوليو‬ 15 ‫ففي‬ 42
،‫الحايل‬ ‫للنظام‬ ‫معارضتهم‬ ‫عىل‬ ‫العقابية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫حتى‬ ‫يسلم‬ ‫ومل‬
‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫جامع‬ ‫يف‬ ‫املصلني‬ ‫أم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ 43
،‫للندن‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫جربيل‬ ‫محمد‬ ‫الشيخ‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫سلطات‬ ‫منعت‬
9 ‫ويف‬ 44
 .»‫فرعون‬ ‫بـ»سحرة‬ ‫وصفهم‬ ‫الذين‬ ‫الفاسدين‬ ‫واإلعالميني‬ ‫والسياسيني‬ ‫الظاملني‬ ‫الحكام‬ ‫عىل‬ ‫العاص،ودعا‬
‫لباريس‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعته‬ ‫املطار‬ ‫سلطات‬ ‫إن‬ ،»‫«ميزو‬ ‫بالشيخ‬ ‫الشهري‬ ‫نرص‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫الشيخ‬ ‫قال‬ 2015 ‫نوفمرب‬
‫باإلضافة‬ ‫هذا‬ 45
.‫معلومة‬ ‫غري‬ ‫ألسباب‬ ‫الفرنسية‬ ‫الخارجية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ »‫«أوفيد‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫بدعوة‬ ‫مؤمتر‬ ‫لحضور‬
‫اتهامات‬ ‫أو‬ ‫قضائية‬ ‫أوامر‬ ‫أية‬ ‫صدور‬ ‫عدم‬ ‫رغم‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املسلمني‬ ‫اإلخوان‬ ‫بجامعة‬ ‫قيادات‬ ‫عائالت‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫ملنع‬
‫شقيق‬ ‫ونجل‬ ،‫وزوجته‬ ‫املاجد‬ ‫عبد‬ ‫عاصم‬ ‫أنجال‬ ‫وكذا‬ ،‫عاكف‬ ‫مهدي‬ ‫ونجل‬ ،‫الشاطر‬ ‫خريت‬ ‫نجيل‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫بشأنهم‬
‫يف‬ ‫السلفي‬ ‫النور‬ ‫لحزب‬ ‫الرسمي‬ ‫املتحدث‬ ‫بكار‬ ‫نادر‬ ‫سفر‬ ‫املطار‬ ‫سلطات‬ ‫منعت‬ ‫كام‬ .‫إسامعيل‬ ‫أبو‬ ‫صالح‬ ‫حازم‬
‫الرئيس‬ ‫مستشار‬ ‫از‬‫ز‬‫الق‬ ‫خالد‬ ‫منع‬ ‫تكرر‬ ‫وكذا‬ ،‫التجنيد‬ ‫من‬ ‫موقفه‬ ‫توضح‬ ‫شهادة‬ ‫حملة‬ ‫عدم‬ ‫بزعم‬ 2015 ‫سبتمرب‬
46
.‫أسباب‬ ‫إبداء‬ ‫دون‬ ‫مريس‬ ‫محمد‬ ‫األسبق‬
‫إخطارهم‬ ‫يتم‬ ‫ومل‬ ،‫ات‬‫ر‬‫باملطا‬ ‫السفر‬ ‫صاالت‬ ‫يف‬ ‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫عرفوا‬ ،‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫بق‬ ‫املمنوعني‬ ‫جميع‬
‫عىل‬ ‫إجبارهم‬ ‫أو‬ ،‫السفر‬ ‫محاولة‬ ‫ارهم‬‫ر‬‫تك‬ ‫عدم‬ ‫لضامن‬ ‫بعضهم‬ ‫سفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫سحب‬ ‫تم‬ ‫كام‬ ،‫سببه‬ ‫أو‬ ‫املنع‬ ‫مبدة‬
‫املمنوعني‬ ‫هناك‬ ‫يخضع‬ ‫حيث‬ ،‫الستالمه‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫قطاع‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫إحدى‬ ‫ملقر‬ ‫التوجه‬
‫عىل‬ ‫رمبا‬ -‫املطار‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬ ‫جهات‬ ‫من‬ ‫ضباط‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫القانوين‬ ‫غري‬ ‫لالستجواب‬ ‫إضافة‬ -‫قانوين‬ ‫غري‬ ‫الستجواب‬
‫املشار‬ ‫الشهادات‬ ‫مناذج‬ ‫تعرضه‬ ‫الذي‬ ‫النحو‬ ‫عىل‬ ،‫السفر‬ ‫محاولة‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫بعدم‬ ‫توصية‬ ‫مع‬ ،‫سفرهم‬ ‫جواز‬ ‫يسرتدوا‬ ‫إثره‬
.‫أدناه‬ ‫لها‬
‫أمنية‬ ‫بتعليمات‬ ‫الحقوقيين‬ ‫من‬ ‫الممنوعين‬ -1
‫لحضور‬ ،2015 ‫مايو‬ ‫أواخر‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املرصية‬ ‫النسوية‬ ‫املنظامت‬ ‫بأحد‬ ‫تعمل‬ ‫والتي‬ )‫مستعار‬ ‫(اسم‬ -‫ال‬ُ‫ع‬‫منعت‬
‫معها‬ ‫سيتواصل‬ ‫األمن‬ ‫أن‬ ‫وإعالمها‬ ،‫سفرها‬ ‫جواز‬ ‫عىل‬ ‫التحفظ‬ ‫وتم‬ ،‫املطار‬ ‫يف‬ ‫للتحقيق‬ ‫ال‬ُ‫ع‬ ‫خضعت‬ .‫رسمية‬ ‫احتفالية‬
‫مسامعهم‬ ‫عيل‬ ‫وأعدت‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫أمام‬ ‫للمثول‬ ً‫ا‬‫هاتفي‬ ً‫ال‬‫اتصا‬ ‫تلقت‬ ‫وبالفعل‬ ،‫سفرها‬ ‫جواز‬ ‫السرتداد‬ ‫أيام‬ 10 ‫خالل‬
‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫والشيخ‬ ،‫جربيل‬ ‫محمد‬ ‫الشيخ‬ ‫هم‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫سلفية‬ ‫دينية‬ ‫قيادات‬ 3 ‫منع‬ 2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫وحتى‬ 2014 ‫يونيو‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫شهدت‬ ‫أحوال‬ ‫دفرت‬ ‫مجموعة‬ ‫24.بحسب‬
.‫سابق‬ ‫مرجع‬ -‫أحوال‬ ‫دفرت‬ ‫مجموعة‬ ‫حرص‬ .‫للنيابة‬ ‫وتحويله‬ ‫عليه‬ ‫والقبض‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫حسان‬ ‫وهبة‬ ‫والشيخ‬ ،‫أمنية‬ ‫لدواع‬ ‫سفرهم‬ ‫منع‬ ‫تم‬ ‫اللذان‬ ،‫نرص‬ ‫الله‬
http://bit.ly/2edH0fc :‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونه‬ ،‫للدولة‬ ‫اململوكة‬ ‫ام‬‫ر‬‫األه‬ ‫جريدة‬ ‫بحسب‬ ‫34.وذلك‬
 ‫منع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫تنفيذ‬ ‫ووقف‬ ،‫ق‬ 69 ‫لسنة‬ 67192 ‫رقم‬ ‫الدعوى‬ ‫بقبول‬ ،‫دكروري‬ ‫يحيي‬ ‫املستشار‬ ‫برئاسة‬ ،‫اإلداري‬ ‫القضاء‬ ‫مبحكمة‬ ‫األوىل‬ ‫الدائرة‬ ‫قضت‬ 2015 ‫أكتوبر‬ 27 ‫44.يف‬
‫السفر‬ ‫من‬ ‫جربيل‬ ‫محمد‬ ‫الشيخ‬
‫سابق‬ ‫مرجع‬ -‫أحوال‬ ‫دفرت‬ ‫مبجموعة‬ ‫الخاص‬ ‫الحرص‬ ‫اجع‬‫ر‬.45
.‫السابق‬ ‫64.املرجع‬
25
47
.‫السابقة‬ ‫التحقيقات‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫وأدليت‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫نفسها‬ ‫التفاصيل‬
،‫سفري‬ ‫مبسألة‬ ‫لألمن‬ ‫إخطاري‬ ‫عدم‬ ‫نتيجة‬ ‫كان‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعي‬ ‫أن‬ ‫يل‬ ‫قال‬ ‫“الضابط‬ :‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫شهادتها‬ ‫يف‬ ‫ال‬ُ‫ع‬ ‫تقول‬
‫مضطرة‬ “ :‫قولها‬ ‫وحسب‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫عنها‬ ‫رفعه‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫السفر‬ ‫منع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ”.‫بهم‬ ‫اتصال‬ ‫وسيلة‬ ‫أية‬ ‫أملك‬ ‫ال‬ ‫أين‬ ‫رغم‬
.‫ملرص‬ ‫عودتها‬ ‫فور‬ ”‫بالدردشة‬ ‫األمن‬ ‫يسميه‬ ‫ما‬ ‫“أو‬ ‫للتحقيق‬ ‫متثل‬ ‫وأن‬ ،”‫سفر‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫األمن‬ ‫إلخبار‬
‫التي‬ ‫والتدريبات‬ ،‫العمل‬ ‫سري‬ ‫وتفاصيل‬ ‫عميل‬ ‫مكان‬ ‫عن‬ ‫بتقارير‬ ‫اإلفادة‬ ‫مني‬ ‫يطلب‬ ‫التحقيقات‬ ‫هذه‬ ‫“يف‬ :‫وتابعت‬
‫عليا‬ ‫عرضوا‬ ،‫للرتغيب‬ ‫منهم‬ ‫محاولة‬ ‫“ويف‬ :‫وتتابع‬ ”.‫واملحارضين‬ ‫املشاركني‬ ‫واألشخاص‬ ‫التدريبي‬ ‫املحتوي‬ ‫و‬ ‫بها‬ ‫أشارك‬
‫إمكانية‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫مرهق‬ ‫األمر‬ ‫أصبح‬ ‫لقد‬ “ :‫شهاداتها‬ ‫وتختتم‬ ”‫رفضت‬ ‫ولكني‬ ،‫مغري‬ ‫اتب‬‫ر‬‫ب‬ ‫دولية‬ ‫منظمة‬ ‫يف‬ ‫وظيفة‬
‫حيايت‬ ‫أعيش‬ ‫ال‬ ‫فأنا‬ ،‫الخصوصية‬ ‫يف‬ ‫وحقي‬ ‫الشخصية‬ ‫سالمتي‬ ‫اء‬‫ز‬‫إ‬ ‫بالغ‬ ‫بقلق‬ ‫أشعر‬ ،ً‫ا‬‫يومي‬ ‫أمنية‬ ‫اتصاالت‬ 4 ‫أو‬ 3 ‫تلقي‬
“ .‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫قيد‬ ‫كنت‬ ‫إن‬ ‫أعلم‬ ‫وال‬ ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬
‫ومدير‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫املدافع‬ ،‫لطفي‬ ‫محمد‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫األمن‬ ‫سلطات‬ ‫منعت‬ 2015 ‫يونيو‬ 2 ‫ويف‬
‫حول‬ ‫األملاين‬ ‫بالربملان‬ ‫مستديرة‬ ‫مبائدة‬ ‫للمشاركة‬ ‫برلني‬ ‫إىل‬ ‫السفر‬ ‫)،من‬ECRF( ‫والحريات‬ ‫للحقوق‬ ‫املرصية‬ ‫املفوضية‬
‫السييس‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫املرصي‬ ‫الرئيس‬ ‫زيارة‬ ‫مع‬ ‫امن‬‫ز‬‫بالت‬ ،‫األملاين‬ ‫الخرض‬ ‫حزب‬ ‫إليها‬ ‫دعا‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫حالة‬
.‫ألملانيا‬
‫سبب‬ ‫يتبني‬ ‫مل‬ ‫اآلن‬ ‫وحتى‬ .‫ملنزله‬ ‫بالعودة‬ ‫له‬ ‫السامح‬ ‫قبل‬ ‫لساعات‬ ‫معه‬ ‫وحقق‬ ‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫األمن‬ ‫صادر‬ ،‫متكرر‬ ‫منط‬ ‫ويف‬
‫يتلق‬ ‫ومل‬ ،‫تحقيق‬ ‫ألي‬ ‫يستدعى‬ ‫ومل‬ ،‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫يسرتد‬ ‫مل‬ ‫شهر-.لطفي‬ 14 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫مرور‬ ‫رغم‬ -‫السفر‬ ‫من‬ ‫لطفي‬ ‫منع‬
”.‫بيك‬ ‫“هنتصل‬ ”:‫قائال‬ ‫باملطار‬ ‫األمن‬ ‫مسئول‬ ‫أخربه‬ ‫كام‬ ،‫اتصاالت‬ ‫أية‬
‫تم‬ ،‫العام‬ ‫للنائب‬ ‫بالغ‬ ‫تقدميه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫كتابة‬ ‫تاريخ‬ ‫حتى‬ ‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫يستلم‬ ‫مل‬ ‫لطفي‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬
‫والهجرة‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫موافقة‬ ً‫ا‬‫طالب‬ ،‫جديد‬ ‫سفر‬ ‫جواز‬ ‫إلصدار‬ ‫طلبه‬ ‫املدين‬ ‫السجل‬ ‫رفض‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،ً‫ا‬‫الحق‬ ‫حفظة‬
.‫الجديد‬ ‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫إصدار‬ ‫قبل‬ ‫التحرير‬ ‫مبجمع‬
‫الظاهر‬ ‫عبد‬ ‫كان‬ .2015 ‫أغسطس‬ 31 ‫يف‬ ‫األردن‬ ‫إىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫أيضا‬ ‫منع‬ ‫الظاهر‬ ‫عبد‬ ‫محمود‬ ‫الحقوقي‬ ‫والناشط‬ ‫املدون‬
‫للرتبية‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ ‫تنظمه‬ ،‫األردنية‬ ‫بالعاصمة‬ ‫إقليمي‬ ‫مبنتدى‬ ‫للمشاركة‬ ‫مدعوين‬ ‫آخرين‬ ‫حقوقيني‬ 9 ‫بصحبة‬ ‫متجها‬
49
.‫اكويتاس‬ -‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫لتعليم‬ ‫الدويل‬ ‫املركز‬ ‫و‬ 48
،‫أنهر‬ – ‫املدنية‬
‫األردنية‬ ‫امللكية‬ ‫الخطوط‬ ‫طائرة‬ ‫نستقل‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫القاهرة:”كان‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ‫الظاهر‬ ‫عبد‬ ‫يقول‬ ‫الواقعة‬ ‫وعن‬
‫منا‬ ‫طلب‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫منافذ‬ ‫عند‬ ‫ولكن‬ ،‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫صباحا‬ 9:15 ‫يف‬ ‫تقلع‬ ‫التي‬ )RJ502( ‫رقم‬ ‫الرحلة‬
‫السفر‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ ‫وسألنا‬ ،‫الرسمي‬ ‫رتبة-بزيه‬ ‫-األعىل‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫ضباط‬ ‫أحد‬ ‫حرض‬ ‫ثم‬ ، ‫قليال‬ ‫االنتظار‬ ‫املنافذ‬ ‫مسؤويل‬
‫وختم‬ ،‫بالسفر‬ ‫ا‬‫ري‬‫أخ‬ ‫لنا‬ ‫سمح‬ ‫املنظمة،ثم‬ ‫الجهة‬ ‫من‬ ‫الرسمية‬ ‫الدعوة‬ ‫عيل‬ ‫واطلع‬ ،‫املهنية‬ ‫خلفياتنا‬ ‫و‬ ‫إقامتنا‬ ‫وأماكن‬
‫سفري‬ ‫جواز‬ ‫وطلب‬ ‫أمن‬ ‫رجل‬ ‫حرض‬ ‫الطائرة‬ ‫اكبي‬‫ر‬‫ل‬ ‫املحددة‬ ‫االنتظار‬ ‫بوابة‬ ‫عند‬ ‫ولكن‬ ،‫املغادرة‬ ‫بختم‬ ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬
.“ ‫باملطار‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬ ‫قال‬ ‫وجهتنا‬ ‫عن‬ ‫سألته‬ ‫وملا‬ ، ‫املطار‬ ‫صاالت‬ ‫أسفل‬ ‫مكان‬ ‫إىل‬ ‫اصطحبني‬ ‫ثم‬
.‫التقرير‬ ‫لهذا‬ -‫الثاين‬ ‫املبحث‬ »‫السفر‬ ‫من‬ ‫للمنع‬ ‫املكررة‬ ‫املقدمة‬ :‫الحقا‬ ‫مطلوب‬ »:‫بـ‬ ‫املعنون‬ ‫الجزء‬ ،‫السفر‬ ‫قبل‬ ‫املتكرر‬ ‫توقيفها‬ ‫حول‬ ‫شهادتها‬ ‫اجع‬‫ر‬.47
/http://www.anhre.org :‫للشبكة‬ ‫الرسمي‬ ‫84.املوقع‬
#https://equitas.org/en :‫للمركز‬ ‫الرسمي‬ ‫94.املوقع‬
26
‫جنسيات‬ ‫من‬ ‫محتجزين‬ ‫يضم‬ ‫مبكتبه‬ ‫ملحق‬ ‫سجن‬ ‫ورأيت‬ ،‫مدنية‬ ‫مالبس‬ ‫يرتدي‬ ‫ضابط‬ ‫“استقبلني‬ :‫الظاهر‬ ‫عبد‬ ‫ويتابع‬
‫وطبيعة‬ ‫السيايس‬ ‫وانتاميئ‬ ‫وعميل‬ ‫استي‬‫ر‬‫د‬ ‫عن‬ ‫شخصية‬ ‫أسئلة‬ ‫وسألني‬ ،‫والفلسطينيني‬ ‫السوريني‬ ‫من‬ ‫غالبيتهم‬ ،‫مختلفة‬
‫قد‬ ‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫األثناء،كان‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ،‫لدقائق‬ ‫بالخارج‬ ‫االنتظار‬ ‫مني‬ ‫طلب‬ ‫ثم‬ ‫باألردن‬ ‫حضوره‬ ‫انوي‬ ‫الذي‬ ‫املؤمتر‬
‫فسمحوا‬ ،‫بشأنهم‬ ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫تعليامت‬ ‫وتضاربت‬ ،‫معهم‬ ‫التحقيق‬ ‫وتم‬ ‫املطار‬ ‫أمن‬ ‫مكاتب‬ ‫إىل‬ ‫زماليئ‬ ‫اصطحبوا‬
”.‫املطار‬ ‫أمن‬ ‫مكاتب‬ ‫يف‬ ‫االحتجاز‬ ‫رهن‬ ‫آخرون‬ ‫بقي‬ ‫بينام‬ ،‫الطائرة‬ ‫الستقالل‬ ‫للبوابة‬ ‫بالعودة‬ ‫لبعضهم‬
‫جواز‬ ‫مصادرة‬ ‫بعد‬ ‫ملنزله‬ ‫بالعودة‬ ‫له‬ ‫سمح‬ ‫ا‬‫ري‬‫وأخ‬ ،‫ساعات‬ 3 ‫من‬ ‫تقرتب‬ ‫ملدة‬ ‫والتحقيق‬ ‫االحتجاز‬ ‫رهن‬ ‫الظاهر‬ ‫عبد‬ ‫ظل‬
‫لطفي‬ ‫محمد‬ ‫مع‬ ‫حدث‬ ‫ومثلام‬ .‫بها‬ ‫يقطن‬ ‫التي‬ ‫املحافظة‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مباحث‬ ‫فرع‬ ‫من‬ ‫يستلمه‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫سفره‬
‫النائب‬ ‫ائض‬‫ر‬‫ع‬ / ٢٠١٥ ‫لسنة‬ ١٦٥٤٩ ‫رقم‬ ‫بشكوى‬ ‫محاميه‬ ‫وتقدم‬ ‫افيا‬‫ر‬‫تلغ‬ ‫بالواقعة‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫مكتب‬ ‫محمود‬ ‫أبلغ‬
.‫قوله‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ‫الشكوى‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫جدي‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫أي‬ ‫املعنية‬ ‫األجهزة‬ ‫تتخذ‬ ‫مل‬ ،‫الواقعة‬ ‫حول‬ ‫العام‬
‫لساعات‬ ‫للتحقيق‬ ‫وخضع‬ ،‫سوهاج‬ ‫مبحافظة‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫جهاز‬ ‫ملقر‬ ‫الظاهر‬ ‫عبد‬ ‫استدعاء‬ ‫تم‬ ‫سبتمرب‬ 28‫و‬ 22 ‫يف‬
‫مني‬ ‫الظاهر:”طلب‬ ‫عبد‬ ‫يذكر‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫والحزيب‬ ‫الحقوقي‬ ‫ونشاطه‬ ‫واالجتامعية‬ ‫السياسية‬ ‫خلفياته‬ ‫حول‬ ‫مطولة‬
‫جواز‬ ‫أن‬ ‫أخربوين‬ ‫التحقيقات‬ ‫انتهاء‬ ‫وبعد‬ ‫أعرفهم‬ ‫الذين‬ ‫والسياسيني‬ ‫الحقوقيني‬ ‫النشطاء‬ ‫هواتف‬ ‫وأرقام‬ ‫بأسامء‬ ‫إبالغهم‬
”.‫الستالمه‬ ‫الحقا‬ ‫يب‬ ‫سيتصلون‬ ‫إنهم‬ ‫و‬ ‫بعد‬ ‫يصلهم‬ ‫مل‬ ‫سفري‬
.‫أشهر‬ 3 ‫من‬ ‫ألكرث‬ ‫الجواز‬ ‫مصادرة‬ ‫أو‬ ‫السفر‬ ‫منع‬ ‫ألسباب‬ ‫توضيح‬ ‫دون‬ 2016 ‫يناير‬ 18 ‫يف‬ ‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫الظاهر‬ ‫عبد‬ ‫استلم‬
‫إدارة‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫مستقل‬ ‫استشاري‬ ‫صالح‬ ‫مشرية‬ ‫الناشطة‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫السلطات‬ ‫منعت‬ 2015 ‫أكتوبر‬ 4 ‫يف‬
‫األمن‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫اقتادها‬ ،‫باملطار‬ ‫املغادرة‬ ‫بصالة‬ ‫تواجدها‬ ‫فأثناء‬ .‫ألملانيا‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫التنمية‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫وناشطة‬ ‫املرشوعات‬
.‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫ختم‬ ‫عيل‬ ‫حصولها‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫السفر‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫كل‬ ‫استيفائها‬ ‫رغم‬ ،‫باملطار‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ملكتب‬
‫يف‬ ‫وإدخالهن‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫ودمجهن‬ ‫املعنفات‬ ‫الفتيات‬ ‫تأهيل‬ ‫عن‬ ‫تدريبي‬ ‫برنامج‬ ‫لحضور‬ ‫طريقها‬ ‫يف‬ ‫مشرية‬ ‫كانت‬
‫لتبادل‬ ‫األخرى‬ ‫واألوروبية‬ ‫التونسية‬ ‫املنظامت‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ومبشاركة‬ ‫حكومية‬ ‫غري‬ ‫أملانية‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫بدعوة‬ ،‫العمل‬ ‫سوق‬
،‫ان‬‫ري‬‫الط‬ ‫رشكة‬ ‫موظفي‬ ‫مبعرفة‬ ‫الطائرة‬ ‫منت‬ ‫عىل‬ ‫شحنها‬ ‫بعد‬ ‫حقائبها‬ ‫ال‬‫ز‬‫إن‬ ‫تم‬ ،‫مشرية‬ ‫وحسب‬ .‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫رب‬‫الخ‬
‫التدريب‬ ‫بهذا‬ ‫معرفتي‬ ‫وكيفية‬ ‫السفر‬ ‫سبب‬ ‫حول‬ ‫أسئلة‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضابط‬ ‫يل‬ ‫وجه‬ ‫ذلك‬ ‫“وخالل‬ :‫وتضيف‬ ،‫وتفتيشها‬
”.‫األملانية‬ ‫السفارة‬ ‫من‬ ‫معي‬ ‫تواصل‬ ‫الذي‬ ‫والشخص‬ -‫التدريبي‬ ‫الربنامج‬ ‫جدول‬ ‫من‬ ‫نسخة‬ ‫وسلمته‬ -‫وتفاصيله‬
‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والكتب‬ ‫الشخصية‬ ‫اقها‬‫ر‬‫أو‬ ‫وكافة‬ ،‫املحمول‬ ‫وهاتفها‬ ،‫ملشرية‬ ‫الشخيص‬ ‫الحاسب‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضابط‬ ‫فحص‬
‫بعض‬ ‫تفاصيل‬ ‫تتضمن‬ ‫والتي‬ ،‫انكفورت‬‫ر‬‫بف‬ ‫العمل‬ ‫ورشة‬ ‫يف‬ ‫عرضها‬ ‫تعتزم‬ ‫كنت‬ ‫التي‬ ‫املطبوعات‬ ‫وبعض‬ ،‫بحوزتها‬
”.‫باإلسكندرية‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مؤسسات‬ ‫إحدى‬ ‫مع‬ ‫كاستشاري‬ ‫بها‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫املرشوعات‬
‫سألته‬ ‫وملا‬ ،”‫علمنا؟‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫اي‬‫ز‬‫إ‬ ‫هتسافري‬ “ :‫لها‬ ‫سؤاال‬ ‫وجه‬ ‫الضابط‬ ‫أن‬ ،‫للمركز‬ ‫أرسلتها‬ ‫التي‬ ‫شهاداتها‬ ‫يف‬ ‫مشرية‬ ‫وتذكر‬
‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫قال‬ ،‫سفرهم‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ”‫األمن‬ ‫“جهات‬ ‫املواطنون‬ ‫يبلغ‬ ‫ليك‬ ‫متبع‬ ‫ما‬ ‫رسميا‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬
‫تخطرهم‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫بانتظام‬ ‫معها‬ ‫التواصل‬ ‫يتولوا‬ ‫فسوف‬ ،‫تليفونها‬ ‫رقم‬ )‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫أي‬ (‫لديهم‬ ‫أن‬ ‫مبا‬ ‫لكن‬ ،‫اء‬‫ر‬‫اإلج‬
”.‫ال‬ ‫أو‬ ‫السفر‬ ‫تستطيع‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫يخربها‬ ‫سوف‬ ‫بدورهم‬ ‫وهم‬ ،ً‫ال‬‫مستقب‬ ‫السفر‬ ‫يف‬ ‫رغبتها‬ ‫حال‬
‫ألحق‬ ‫ال‬ ‫يك‬ ‫الطائرة‬ ‫ميعاد‬ ‫عىل‬ ‫لتأخري‬ ‫مقصودة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫من‬ ‫“كان‬ :‫شهاداتها‬ ‫مشرية‬ ‫واختتمت‬
‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫عىل‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضابط‬ ‫تأكيد‬ ‫مع‬ -‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫مدرجا‬ ‫ليس‬ ‫اسمي‬ ‫أن‬ ‫مبا‬ –‫بها‬
27
”.‫للقانون‬ ‫و‬ ‫للدستور‬ ‫وصارخة‬ ‫رصيحة‬ ‫مخالفة‬ ‫يعترب‬ ‫فيام‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫فعليا‬ ‫منعني‬ ‫انه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫لحريتي‬ ‫تقييد‬
‫خالل‬ ‫باالتصال‬ ‫وعد‬ ‫عىل‬ ‫سفري‬ ‫جواز‬ ‫عىل‬ ‫تحفظ‬ ‫لكنه‬ ‫املحمول‬ ‫والهاتف‬ ،‫الشخيص‬ ‫حاسبي‬ ‫الضابط‬ ‫“سلمني‬ :‫وتضيف‬
‫يل‬ ‫وأوضح‬ ،‫تستلميه‬ ‫تيجي‬ ‫وحانقولك‬ ‫تالتة‬ ‫يومني‬ ‫كامن‬ ‫نكلمك‬ ‫حنبقى‬ :‫بالحرف‬ ‫يل‬ ‫وقال‬ .‫السرتداده‬ ‫ثالثة‬ ‫أو‬ ‫يومني‬
”.‫اإلسكندرية‬ ‫مبحافظتي‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مكتب‬ ‫هم‬ ‫يب‬ ‫باالتصال‬ ‫سيقوم‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫الحقا‬ ‫الرشطة‬ ‫أمناء‬
‫سفرها‬ ‫جواز‬ ‫اسرتجاع‬ ‫يف‬ ‫نجحت‬ ً‫ا‬ ‫ومؤخر‬ ‫أمنية‬ ‫جهة‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫اتصال‬ ‫أي‬ ‫مشرية‬ ‫تتلقى‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫شهرين‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫مر‬
.‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مع‬ ‫للتواصل‬ ‫عديدة‬ ‫محاوالت‬ ‫بعد‬
‫انكفورت‬‫ر‬‫ف‬ ‫يف‬ ‫نفسه‬ ‫التدريب‬ ‫لحضور‬ ‫توجهها‬ ‫قبيل‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫توقيفها‬ ‫تم‬ ‫املدين،أيضا‬ ‫باملجتمع‬ ‫الناشطة‬ ‫فؤاد‬ ‫أحمد‬ ‫سارة‬
‫بصدد‬ ‫كانوا‬ ‫آخرين‬ ‫حقوقيني‬ 6 ‫منع‬ ‫تم‬ ‫كام‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫يف‬ ‫مدرجة‬ ‫أخرى‬ ‫و‬ ‫اسمها‬ ‫تشابه‬ ‫بدعوى‬ ،‫بأملانيا‬
.‫التدريب‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬
‫به‬ ‫فوجئت‬ ‫ولكنني‬ ،‫سفري‬ ‫جواز‬ ‫فحص‬ ‫لحني‬ ‫االنتظار‬ ‫الضابط‬ ‫مني‬ ‫«طلب‬ :‫املركز‬ ‫مع‬ ‫هاتفية‬ ‫مكاملة‬ ‫يف‬ ‫سارة‬ ‫تقول‬
»‫سبتمرب؟‬ 8 ‫بتاريخ‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫من‬ ‫صادر‬ ‫السفر‬ ‫مبنع‬ »‫«رسي‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ... ‫فؤاد‬ ‫أحمد‬ ‫سارة‬ :ً‫ال‬‫قائ‬ ‫الهاتف‬ ‫عيل‬ ‫يتحدث‬
‫سفري‬ ‫حقائب‬ ‫ال‬‫ز‬‫بإن‬ ‫أمر‬ ‫ثم‬ ،‫عميل‬ ‫وتفاصيل‬ ‫التدريب‬ ‫عن‬ ‫وسألني‬ ‫وطني‬ ‫أمن‬ ‫ضابط‬ ‫أمام‬ ‫مثلت‬ ‫قليل‬ ‫«بعد‬ :‫وأضافت‬
‫الشخصية‬ ‫اق‬‫ر‬‫األو‬ ‫كل‬ ‫وكذلك‬ ،‫هاتفي‬ ‫عىل‬ ‫تحفظوا‬ ‫وبعدها‬ ،‫الذايت‬ ‫للتفتيش‬ ‫أنا‬ ‫خضعت‬ ‫للتفتيش،كام‬ ‫شحنها‬ ‫تم‬ ‫التي‬
‫وال‬ ، ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعي‬ ‫عن‬ ‫تفاصيل‬ ‫أي‬ ‫أعلم‬ ‫ال‬ »:‫شهادتها‬ ‫سارة‬ ‫ً.»واختتمت‬‫ا‬‫أيض‬ ‫ميموري‬ ‫والفالش‬ ‫بالتدريب‬ ‫والخاصة‬
».‫ال‬ ‫أم‬ ‫بالسفر‬ ‫يل‬ ‫مسموح‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫أعلم‬
.‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫لتسلم‬ ‫أو‬ ‫للتحقيق‬ ‫أمني‬ ‫استدعاء‬ ‫أو‬ ‫اتصاالت‬ ‫أية‬ ‫تتلقى‬ ‫ومل‬ ،‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫سفرها‬ ‫جواز‬ ‫تسرتد‬ ‫مل‬ ‫سارة‬
‫السفر‬ ‫من‬ ‫ايل‬‫رب‬‫اللي‬ ‫القاهرة‬ ‫منتدى‬ ‫رئيس‬ ‫بقيل‬ ‫عمرو‬ ‫الحقوقي‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫سلطات‬ ‫منعت‬ 2015 ‫نوفمرب‬ ‫يف‬
.‫ألمريكا‬
‫ضمن‬ ‫مدرج‬ ‫اسمه‬ ‫أن‬ ‫تبني‬ ،‫اإللكرتوين‬ ‫الفحص‬ ‫جهاز‬ ‫عىل‬ ‫جوازه‬ ‫مترير‬ ‫وأثناء‬ ،‫املغادرة‬ ‫ختم‬ ‫عىل‬ ‫حصل‬ ‫قد‬ ‫بقيل‬ ‫كان‬
،‫السيايس‬ ‫انتاميئ‬ ‫عن‬ ‫وسأل‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضابط‬ ‫معي‬ ‫“حقق‬ :‫عمرو‬ ‫يقول‬ ‫ذلك‬ ‫وعن‬ .‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬
‫يحتفظ‬ ‫مل‬ ‫ولكنه‬ ،‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫سفريايت‬ ‫عن‬ ‫وسأل‬ ،‫تركيا‬ ‫إىل‬ ‫ات‬‫ري‬‫التأش‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عيل‬ ‫سفري‬ ‫جواز‬ ‫يحتوي‬ ‫ملا‬ ‫وسألني‬
‫عدم‬ ‫ذكروا‬ ‫حيث‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مع‬ ‫اتصاال‬ ‫“أجريت‬ :‫ويتابع‬ ،”‫الوطني‬ ‫بجهاز‬ ‫الحقا‬ ‫االتصال‬ ‫مني‬ ‫وطلب‬ ،‫بجوازي‬
‫مل‬ ‫بدورها‬ ‫التي‬ ،‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫باملخاب‬ ‫االتصال‬ ‫مني‬ ‫وطلبوا‬ ،‫قوائم‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫اسمي‬ ‫بوضع‬ ‫قيامهم‬ ‫أو‬ ‫باألسباب‬ ‫معرفتهم‬
‫املنع‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫موجود‬ ‫غري‬ ‫اسمي‬ ‫و‬ ،‫اليوم‬ ‫إىل‬ ‫يحدث‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الحقا‬ ‫بك‬ ‫سنتصل‬ ‫فقط‬ ،‫سؤال‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫رد‬ ‫أي‬ ‫يل‬ ‫تقدم‬
”.‫العام‬ ‫النائب‬ ‫مكتب‬ ‫من‬ ‫الصادرة‬
2015 ‫مارس‬ ‫يف‬ ‫إفريقيا‬ ‫جنوب‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫فور‬ ‫سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫استدعته‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫أن‬ ‫عمرو‬ ‫يضيف‬
.‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫التحول‬ ‫عن‬ ‫اسية‬‫ر‬‫د‬ ‫جولة‬ ‫يف‬ ‫مشاركته‬ ‫حول‬ ‫استجوابه‬ ‫وتم‬
‫السابق‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫ومدير‬ ‫الحقوقي‬ ‫الناشط‬ ‫بدوي‬ ‫أحمد‬ ‫العرب‬ ‫برج‬ ‫مبطار‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫منعت‬ 2015 ‫ديسمرب‬ 6 ‫ويف‬
‫بوابة‬ ‫من‬ ‫مروره‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫تلفزيونية‬ ‫قناة‬ ‫يف‬ ‫عمل‬ ‫بفرصة‬ ‫للحاق‬ ‫لبريوت‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ،‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫املرصي‬ ‫باملعهد‬
28
‫عىل‬ ‫نداء‬ ‫:»سمعت‬ 50
‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫شهادته‬ ‫يف‬ ‫بدوي‬ ‫يقول‬ .‫الطائرة‬ ‫عىل‬ ‫حقائبه‬ ‫وشحن‬ ‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫وختم‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬
».‫الحربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫بابها‬ ‫عىل‬ ‫كتب‬ ‫حجرة‬ ‫بجوار‬ -‫الفتة‬ ‫بال‬ -‫املطار‬ ‫داخل‬ ‫ملكتب‬ ‫رشطة‬ ‫أمني‬ ‫واصطحبني‬ ،‫اسمي‬
‫لحركة‬ ‫انضاممي‬ ‫عن‬ ‫بالسؤال‬ ‫وبادرين‬ ‫مدين‬ ‫بزي‬ -‫الحقا‬ ‫عرفت‬ ‫حسبام‬ – ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضابط‬ ‫جلس‬ ‫املكتب‬ ‫«يف‬ :‫ويتابع‬
».‫الغد‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫زمالتنا‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ماهر‬ ‫بأحمد‬ ‫صداقة‬ ‫عالقة‬ ‫عىل‬ ‫أين‬ ‫قلت‬ ‫ولكن‬ ‫فأنكرت‬ ‫أبريل‬ 6
‫متت‬ ‫كام‬ ،‫شخصية‬ ‫وخواطر‬ ‫اق‬‫ر‬‫وأو‬ ‫كتب‬ ‫من‬ ‫احتوته‬ ‫مبا‬ ‫للتفتيش‬ )‫الظهر‬ ‫(حقيبة‬ ‫حقيبته‬ ‫خضعت‬ ‫بدوي‬ ‫شهادة‬ ‫بحسب‬
‫من‬ ‫بحقيبته‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بدوي‬ ‫تسلم‬ ‫فيام‬ ،‫هاتفه‬ ‫وتسليم‬ ‫الرشيحة‬ ‫نزع‬ ‫منه‬ ‫وطلب‬ )‫والساري‬ ‫سفره(القديم‬ ‫جواز‬ ‫مصادرة‬
.‫للتفتيش‬ ‫الطائرة‬ ‫من‬ ‫الها‬‫ز‬‫إن‬ ‫بعد‬ ‫الرئيسية‬ ‫حقيبته‬ ‫خضعت‬ ‫كام‬ .‫تليفونه‬ ‫ورشيحة‬ ‫نقود‬
‫للعمل‬ ‫لتقدميها‬ ‫معي‬ ‫حملتها‬ ‫التي‬ ‫الخربة‬ ‫شهادات‬ ‫سوى‬ ‫لهم‬ ‫أهمية‬ ‫ذو‬ ‫يشء‬ ‫الكبرية‬ ‫حقيبتي‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫“مل‬ :‫بدوي‬ ‫ويقول‬
،‫اق‬‫ر‬‫األو‬ ‫الضابط‬ ‫وقسم‬ ,‫أملانيا‬ ‫يف‬ ‫مختلفة‬ ‫جنسيات‬ ‫من‬ ‫املتدربني‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫وسط‬ ‫يل‬ ‫وصورة‬ ،‫أجله‬ ‫من‬ ‫أسافر‬ ‫الذي‬
‫دولية‬ ‫مؤسسات‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫التدريبية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الدو‬ ‫شهادات‬ ‫هي‬ ،‫بها‬ ‫احتفظ‬ ‫اق‬‫ر‬‫يل،وأو‬ ‫ردها‬ ‫يحتاجها‬ ‫ال‬ ‫اق‬‫ر‬‫ألو‬
‫مبغادرة‬ ‫له‬ ‫سمح‬ ‫تقريبا‬ ‫بساعة‬ ‫طائرته‬ ‫رحيل‬ ‫وبعد‬ ،‫املطار‬ ‫يف‬ ‫بدوي‬ ‫مع‬ ‫التحقيق‬ ‫استمر‬ ‫ساعتني‬ ‫مدى‬ ‫وعىل‬ ”.‫مختلفة‬
.‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫دون‬ ‫من‬ – ‫املطار‬
‫مرص‬ ‫عهد‬ ‫آخر‬ ‫كانت‬ ‫بأنها‬ ‫الضابط‬ ‫وصفها‬ ‫التي‬ ،‫يناير‬ ‫ثورة‬ ‫وبعد‬ ‫قبل‬ ‫مرص‬ ‫أحوال‬ ‫إىل‬ ‫النقاش‬ ‫تطرق‬ ‫بدوي‬ ‫وحسب‬
‫الدولة‬ ‫أمن‬ ‫باقتحام‬ ‫عرف‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫موقفي‬ ‫عن‬ ‫لهم‬ ‫بدوي:”حكيت‬ ‫ويتابع‬ .‫بعدها‬ ‫استمرت‬ ‫فوىض‬ ‫وبداية‬ ‫بالدولة‬
‫الشباب‬ ‫بني‬ ‫صدام‬ ‫يحدث‬ ‫لكيال‬ ‫نرص‬ ‫مدينة‬ ‫رشطة‬ ‫قسم‬ ‫تحذير‬ ‫بعد‬ ،‫اقتحام‬ ‫دون‬ ‫املبنى‬ ‫دخلنا‬ ‫وأننا‬ ،2011 ‫مارس‬ ‫يف‬
‫عن‬ ‫العسكري‬ ‫الحكم‬ ‫رحيل‬ ‫رضورة‬ ‫يف‬ ‫أيضا‬ ‫تناقشنا‬ “ :‫وأضاف‬ ”.‫القسم‬ ‫يف‬ ‫والعاملني‬ ‫الدولة‬ ‫امن‬ ‫مبنى‬ ‫أمام‬ ‫املتظاهر‬
”.‫بنفسه‬ ‫نفسه‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬ ‫املجتمع‬ ‫يستطيع‬ ‫حتى‬ ‫مرص‬
‫الحاجة‬ ‫أمس‬ ‫يف‬ ‫زلت‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫كنت‬ ‫عمل‬ ‫فرصة‬ ‫ضياع‬ “ :‫املسبب‬ ‫غري‬ ‫املنع‬ ‫هذا‬ ‫بسبب‬ ‫خسائر‬ ‫من‬ ‫لحقه‬ ‫ما‬ ‫بدوي‬ ‫يعدد‬
‫ومصادرة‬ ‫عليه‬ ‫املوجودة‬ ‫واألرقام‬ ‫الشخصية‬ ‫البيانات‬ ‫بكل‬ ‫املحمول‬ ‫جهازي‬ ‫ومصادرة‬ ،‫ان‬‫ري‬‫الط‬ ‫تذكرة‬ ‫مثن‬ ‫وضياع‬ ,‫إليها‬
»51
.‫سفري‬ ‫جواز‬ ‫وكذلك‬ ،‫لها‬ ‫الدولة‬ ‫بحيازة‬ ‫تفيد‬ ‫رسمية‬ ‫وثيقة‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫أحصل‬ ‫مل‬ ‫والتي‬ ‫يب‬ ‫الخاصة‬ ‫الخربة‬ ‫شهادات‬
‫عليها‬ ‫يغلب‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ،‫مرص‬ ‫جنوب‬ ‫محافظات‬ ‫أحدى‬ ‫يف‬ ‫النساء‬ ‫حقوق‬ ‫مبجال‬ ‫العامالت‬ ‫الفتيات‬ ‫بعض‬ ‫أيضا‬ ‫كشفت‬
‫التي‬ ‫والقضايا‬ ،‫السفر‬ ‫أسباب‬ ‫عن‬ ‫سؤالهن‬ ‫بعد‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعهن‬ ‫وتم‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫للتوقيف‬ ‫تعرضن‬ ‫يل،أنهن‬ّ‫ب‬‫الق‬ ‫الطابع‬
‫صادرت‬ ‫باملطار‬ ‫األمنية‬ ‫السلطات‬ .‫فيها‬ ‫ملنظامتهم‬ ‫فروع‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫رغم‬ ‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫وجودهم‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومرب‬ ،‫عليها‬ ‫يعملن‬
‫ات‬‫ري‬‫التأش‬ ‫صالحية‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫لهن‬ ‫التابع‬ ‫الرشطة‬ ‫مقر‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫بتسليمها‬ ‫وعدت‬ ‫و‬ ،‫بالفتيات‬ ‫الخاصة‬ ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬
‫معاون‬ ‫إرسال‬ ‫قرروا‬ ‫“إن‬ :‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ -‫اسمها‬ ‫ذكر‬ ‫رفضت‬ - ‫إحدهن‬ ‫عليه‬ ‫تعلق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫فيه‬ ‫املدرجة‬
‫املجتمعات‬ ‫ألن‬ ،‫كبرية‬ ‫مشكلة‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫يل‬ ‫سيتسبب‬ ،‫الجواز‬ ‫الستالم‬ ّ‫والدي‬ ‫اصطحب‬ ‫أن‬ ‫سألوين‬ ‫أو‬ ‫منزيل‬ ‫إىل‬ ‫رشطة‬
”.ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫الرشطة‬ ‫يخىش‬ ‫أيب‬ ،‫منفتحة‬ ‫ليست‬ ‫القبلية‬
http://albedaiah.com/news/2016/01/02/103744:‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ،2016 ‫يناير‬ ‫يف‬ ‫الحقا‬ ‫الشهادة‬ ‫هذه‬ ‫البداية‬ ‫موقع‬ ‫05.نرش‬
https://www.facebook.com/ahmad. :‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونها‬ ‫بوك‬ ‫فيس‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫الشخيص‬ ‫حسابه‬ ‫عىل‬ ‫دونها‬ ‫التي‬ ‫بدوي‬ ‫أحمد‬ ‫شهادة‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫15.للمزيد‬
badawy/posts/10153304019082066?pnref=story
29
‫ومدير‬ ‫املحامي‬ ‫البندوقي‬ ‫رضا‬ ‫مبنع‬ 2016 ‫مايو‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صدر‬ ،‫السفر‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫السامح‬ ‫قبل‬ ‫باملطار‬ ‫توقيفه‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫بعد‬
52
، ‫القانونية‬ ‫والتوعية‬ ‫لإلرشاد‬ ‫املرأة‬ ‫مبركز‬ ‫تنفيذي‬
‫للمغرب‬ ‫متوجها‬ ‫كنت‬ ،2016 ‫مايو‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫األحد‬ ‫القاهرة: “صباح‬ ‫لركز‬ ‫أرسلها‬ ‫التي‬ ‫شهادته‬ ‫يف‬ ‫البندوقي‬ ‫يقول‬
‫والرشق‬ ‫إفريقيا‬ ‫بشامل‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫أكادميية‬ ‫تنظمه‬ “ ‫االنتقالية‬ ‫بعنوان”العدالة‬ ‫إقليمي‬ ‫منتدى‬ ‫يف‬ ‫للمشاركة‬
‫بالضابط‬ ‫فوجئت‬ ‫الخروج‬ ‫ختم‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫وبعد‬ ... ‫املغربية‬ ‫امللكية‬ ‫الخطوط‬ ‫طائرة‬ ‫أستقل‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫األوسط،وكان‬
‫أمني‬ ‫حرض‬ ‫بدقائق‬ ‫وبعدها‬ ‫السفر‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ ‫سألني‬ ..‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫ضباط‬ ‫أحد‬ ‫عيل‬ ‫عريض‬ ‫تم‬ ‫ثم‬ ،‫قليال‬ ‫االنتظار‬ ‫مني‬ ‫يطلب‬
‫كأسئلة‬ ‫هنا‬ ‫الضابط‬ ‫سألني‬ :‫ويتابع‬ . ‫باملطار‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مكتب‬ ‫أنه‬ ‫قال‬ ‫املطار‬ ‫صاالت‬ ‫أسفل‬ ‫ملكان‬ ‫واصحبني‬ ‫رشطة‬
‫بالخارج‬ ‫االنتظار‬ ‫مني‬ ‫طلب‬ ‫ثم‬ ‫باملغرب‬ ‫حضوره‬ ‫انوي‬ ‫الذي‬ ‫املؤمتر‬ ‫وطبيعة‬ ‫الحقوقي‬ ‫ونشاطي‬ ‫عميل‬ ‫عن‬ ‫شخصية‬
‫سفري‬ ‫يؤكدون‬ ‫فتارة‬ ،‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫من‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬ ‫التعليامت‬ ‫وتضاربت‬ )‫ونصف‬ ‫ساعات‬ ‫لثالث‬ ‫(امتدت‬ ‫لدقائق‬
‫اعى‬‫ر‬‫ي‬ ‫و‬ ‫يفتش‬ :‫عليها‬ ‫مدون‬ ‫ورقة‬ ‫رأيت‬ ‫ذلك‬ ‫وأثناء‬ ‫وتفتييش‬ ‫أمتعتي‬ ‫الستالم‬ ‫التوجه‬ ‫بطلبه‬ ‫فوجئت‬ ‫ثم‬ ،‫ينفوا‬ ‫وأخرى‬
53
”.‫الخارج‬ ‫أو‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫بأمن‬ ‫ضارة‬ ‫مواد‬ ‫أو‬ ‫تدريبية‬ ‫مواد‬ ‫أية‬ ‫يحمل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫عام‬ ‫التأكد‬
‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مباحث‬ ‫لفرع‬ ‫التوجه‬ ‫منه‬ ‫طالبني‬ ،‫بذلك‬ ‫يفيد‬ ‫ما‬ ‫وأعطته‬ ،‫برضا‬ ‫الخاص‬ ‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫صادرت‬
.‫بعد‬ ‫يستلمه‬ ‫مل‬ ‫ولكنه‬ ،‫الستالمه‬ ‫بها‬ ‫يقطن‬ ‫التي‬ ‫الدقهلية‬ ‫محافظة‬ ‫يف‬
‫شهادتها‬ ‫وبحسب‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ )‫مستعار‬ ‫اسم‬ ( ‫دعاء‬ ‫الحقوقية‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫األمنية‬ ‫السلطات‬ ‫منعت‬ ‫نفسه‬ ‫الشهر‬ ‫ويف‬
‫يطلبا‬ ‫ضابطني‬ ‫لها‬ ‫يأيت‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫ختم‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬ ‫قد‬ ‫دعاء‬ ‫كانت‬ ،‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬
‫تركيا‬ ‫وسأل‬ ‫جه‬ ‫رشطة‬ ‫“أمني‬ :‫دعاء‬ ‫وتتابع‬ ”‫بسفرها‬ ‫تتعلق‬ ‫ما‬ ‫مشكلة‬ ‫لحل‬ ‫بالقاهرة‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ملكتب‬ ‫التوجه‬ ‫منها‬
‫مسحبوش‬ ‫بس‬ ‫الغي‬ ‫وكتبوا‬ ‫الخروج‬ ‫ختم‬ ‫عيل‬ ‫شطبوا‬ ‫اآلخر‬ ‫ويف‬ ،‫تانية‬ ‫حاجة‬ ‫ال‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫التاين‬ ‫فاألمني‬ ‫تانية؟‬ ‫حاجة‬ ‫وال‬
”.‫باسبوري‬
.‫التقرير‬ ‫لهذا‬ ‫الثاين‬ ‫املبحث‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫للمنع‬ ‫املكررة‬ ‫املقدمة‬ »‫الحقا‬ ‫«مطلوب‬ ‫بـ‬ ‫املعنون‬ ‫الجزء‬ ،‫باملطار‬ ‫توقيفه‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫حول‬ ‫شهادته‬ ‫اجع‬‫ر‬.52
https://www.facebook.:‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تحدونها‬ ‫بوك‬ ‫فيس‬ ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫الخاص‬ ‫حسابه‬ ‫عىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫عن‬ ‫شهادته‬ ‫الدنبوقي‬ ‫رضا‬ ‫35.نرش‬
com/reda.eldanbouki/posts/10208261153779981
30
‫أمنية‬ ‫بتعليمات‬ ‫السياسيين‬ ‫من‬ ‫الممنوعين‬ -2
‫ودون‬ ،‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫لق‬ ‫لتونس‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املرصي‬ ‫التيار‬ ‫حزب‬ ‫عضو‬ ‫القصاص‬ ‫محمد‬ ‫منع‬ ‫تم‬ 2015 ‫يناير‬ ‫يف‬
‫يقول‬ ،‫الواقعة‬ ‫حول‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ملعلومات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ ‫بيان‬ ‫وبحسب‬ .‫مسمى‬ ‫غري‬ ‫وألجل‬ ‫أسباب‬ ‫أية‬ ‫إبداء‬
‫مني‬ ‫ويطلب‬ ‫اسمي‬ ‫عيل‬ ‫ينادي‬ ‫رشطة‬ ‫بأمني‬ ‫فوجئت‬ ‫الطائرة‬ ‫إىل‬ ‫للصعود‬ ‫توجهي‬ ‫وأثناء‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫إنهاء‬ ‫بعد‬ :‫القصاص‬
‫الوطني‬ ‫األمن‬ ( ‫لجملة‬ ‫اختصار‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وعرفت‬ )‫(أ.و‬ ‫للعرض‬ ‫مطلوب‬ ‫أين‬ ‫الضباط‬ ‫ألحد‬ ‫يقول‬ ‫وسمعته‬ ‫معه‬ ‫السري‬
‫السكن‬ – ‫(العمل‬ ‫يخصني‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫حول‬ ‫معي‬ ‫تحقيق‬ ‫بعمل‬ ‫الضباط‬ ‫أحد‬ ‫وقام‬ ،‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬ ‫ذهبت‬ ً‫ال‬‫وفع‬ )
‫حوايل‬ ‫تركني‬ ‫التحقيق‬ ‫وبعد‬ ،‫وخالفه‬ ‫سأفعل‬ ‫وماذا‬ ‫سأذهب‬ ‫وأين‬ ‫وعوديت‬ ‫سفري‬ ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ )‫السيايس‬ ‫االنتامء‬ –
”.‫بالطائرة‬ ‫ألحق‬ ‫فلم‬ ،‫واضح‬ ‫سبب‬ ‫بدون‬ ‫ساعات‬ ‫ثالث‬
‫حجز‬ ‫وبعد‬ ،‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫بإمكاين‬ ‫أنه‬ ‫أخربوين‬ ‫بعدما‬ ‫املطار‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫األمنية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫كل‬ ‫“وبعد‬ :‫ويتابع‬
‫أيضا‬ ‫انتهت‬ ‫ساعات‬ ‫أربع‬ ‫وملدة‬ ‫السيناريو‬ ‫نفس‬ ‫معي‬ ‫تكرر‬ ،١ / ١٦ ‫يوم‬ ‫فجر‬ ‫ان‬‫ري‬‫للط‬ ‫مرص‬ ‫خطوط‬ ‫عيل‬ ‫جديدة‬ ‫تذكرة‬
‫مينعني‬ ‫قانوين‬ ‫مانع‬ ‫أو‬ ‫رسمي‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫يل‬ ‫أكدوا‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعي‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عيل‬ ‫اإلطالع‬ ‫طلبت‬ ‫وعندما‬ ،‫سفري‬ ‫بعدم‬
54
”.‫السفر‬ ‫من‬ ‫ومنعي‬ ‫بتعطييل‬ ‫الدولة‬ ‫أمن‬ ‫من‬ ‫أوامر‬ ‫ولكنها‬ ‫السفر‬ ‫من‬
‫من‬ ‫أعضائها‬ ‫و‬ ‫السياسية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫شخص‬ 17 ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫السلطات‬ ‫منعت‬ 2015 ‫مايو‬ 17 ‫ويف‬
.”‫املحافظة‬ ‫الية‬‫رب‬‫اللي‬ ‫األكادميية‬ :‫معهد”سيفرو‬ ‫نظمه‬ ،‫السياسية‬ ‫املشاركة‬ ‫عن‬ ‫مؤمتر‬ ‫لحضور‬ ‫التشيك‬ ‫إىل‬ ‫السفر‬
‫أرسلتها‬ ‫التي‬ ‫شهادتها‬ ‫يف‬ ،‫املمنوعني‬ ‫وأحد‬ ‫االجتامعي‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫املرصي‬ ‫الحزب‬ ‫عضو‬ ،‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫هالة‬ ‫أفادت‬ ‫وقد‬
‫يعج‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬ً‫ا‬‫مدني‬ً‫ا‬‫زي‬ ‫يرتدي‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫اقتادها‬ ،‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫الخروج‬ ‫ختم‬ ‫عيل‬ ‫حصلت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫أنها‬ 55
،‫القاهرة‬ ‫ملركز‬
‫بأن‬ ‫املحقق‬ ‫أفاده‬ ‫ملا‬ ‫أنها‬ ‫وتضيف‬ .‫للتدريب‬ ‫ذهابها‬ ‫وسبب‬ ،‫الحزيب‬ ‫انتامئها‬ ‫حول‬ ‫أسئلة‬ ‫عدة‬ ‫لها‬ ‫وجه‬ ‫باملسافرين،حيث‬
‫السرتداد‬ ‫االنتظار‬ ‫منها‬ ‫طلب‬ ‫هتسافري.»ثم‬ ‫ومش‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫قال:»أنا‬ ،‫بالتدريب‬ ‫علم‬ ‫عىل‬ ‫الوطني‬ ‫واألمن‬ ‫الداخلية‬
،‫عناوينهم‬ ‫عن‬ ‫واستعلم‬ ‫الضابط‬ ‫استجوابهم‬ ‫الذين‬ ،‫للمؤمتر‬ ‫املسافرين‬ ‫جميع‬ ‫يشمل‬ ‫املنع‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫أن‬ ‫وأخربها‬ ،‫الحقائب‬
.‫هواتفهم‬ ‫أرقام‬ ‫من‬ ‫وتأكد‬
،‫محافظتها‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫فرع‬ ‫من‬ ‫سفرها‬ ‫جواز‬ ‫الستالم‬ ‫هاتفية‬ ‫مكاملة‬ ‫ستتلقى‬ ‫أنها‬ ‫الضابط‬ ‫أخربها‬ ،‫هالة‬ ‫وحسب‬
‫رسمي‬ ‫غري‬ ‫للتحقيق‬ ‫خضعت‬ ‫حيث‬ ،‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مكتب‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫تليفوين‬ ‫استدعاء‬ ‫أول‬ ‫هالة‬ ‫تلقت‬ ‫أسابيع‬ 3 ‫وبعد‬
.‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫ثالث‬ ‫األمر‬ ‫وتكرر‬ ،‫وصفها‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ”‫“الدردشة‬ ‫مسمى‬ ‫تحت‬
‫وطلب‬ ،‫الخارج‬ ‫من‬ ‫متويل‬ ‫تلقيت‬ ‫قد‬ ‫كنت‬ ‫وإن‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫حول‬ ‫التحقيق‬ ‫متحور‬ ‫األوىل‬ ‫املرة‬ ‫يف‬ “ :‫هالة‬ ‫تقول‬
‫تحدثوين‬ ‫ثم‬ ،‫سفري‬ ‫قبل‬ ‫وإعالمهم‬ ‫مرص‬ ‫خارج‬ ‫تدريبات‬ ‫تلقيت‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫باملعلومات‬ )‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫(أي‬ ‫موافاتهم‬ ‫مني‬
‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫معي‬ ‫تواصل‬ ‫أسبوعني‬ ‫مرور‬ ‫“بعد‬ :‫وتتابع‬ ”.‫علينا‬ ‫وخوفهم‬ ‫للبلد‬ ‫حاميتهم‬ ‫و‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ات‬‫ز‬‫إنجا‬ ‫عن‬
‫التدريبات‬ ‫عن‬ ‫السؤال‬ ‫وكذلك‬ ،‫إليه‬ ‫أنتمي‬ ‫الذي‬ ‫الحزب‬ ‫أعضاء‬ ‫وبعض‬ ‫الحقوقية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫امل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫للسؤال‬ ً‫ا‬‫هاتفي‬
‫الثالث‬ ‫التحقيق‬ ‫أما‬ ”.‫السييس‬ ‫الرئيس‬ ‫يف‬ ‫يب‬ ‫املحيطني‬ ‫ورأي‬ ‫رأيي‬ ‫وكذا‬ ‫فيها‬ ‫املحارضين‬ ‫وأسامء‬ ،‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫احرضها‬ ‫التي‬
.‫مرص‬ ‫خارج‬ ‫تدريبات‬ ‫لحضور‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫سافروا‬ ‫الذين‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫بعض‬ ‫أسامء‬ ‫حول‬ -‫هالة‬ ‫-حسب‬ ‫فكان‬
http://anhri.net/?p=140166 :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫الواقعة‬ ‫حول‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ملعلومات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ ‫45.بيان‬
http://albedaiah.com/news/2016/02/05/106441:‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونها‬ ،2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 5 ‫يف‬ ‫كاملة‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫هالة‬ ‫شهادة‬ ‫الحقا‬ ‫البداية‬ ‫موقع‬ ‫55.نرش‬
31
‫بعدما‬ ،‫التدريب‬ ‫لحضور‬ ‫بالسفر‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫لهالة‬ ‫ورصحت‬ ‫ووافقت‬ ‫سبق‬ ‫الخارجية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ‫ومن‬
،‫شغلنا‬ ‫عن‬ ‫حاجة‬ ‫تعرفش‬ ‫ما‬ ‫“الخارجية‬ :‫لهالة‬ ‫قال‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضابط‬ ‫ولكن‬ ،‫اغ‬‫ر‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫والقنصلية‬ ‫املنظمة‬ ‫مع‬ ‫تواصلت‬
.‫مصادرته‬ ‫من‬ ‫شهور‬ 3 ‫حوايل‬ ‫بعد‬ ‫سفرها‬ ‫جواز‬ ‫اسرتجعت‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫هالة‬ ”.‫نعرفه‬ ‫احنا‬ ‫اليل‬ ‫تعرف‬ ‫وال‬
‫التي‬ ‫شهادته‬ ‫ويف‬ ،‫نفسه‬ ‫التدريب‬ ‫لحضور‬ ‫املسافرين‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أيضا‬ ‫والتنمية‬ ‫اإلصالح‬ ‫حزب‬ ‫عضو‬ ‫كامل‬ ‫حسن‬
،‫مؤمتر‬ ‫لحضور‬ ‫التشيك‬ ‫لجمهورية‬ ‫توجهي‬ ‫أثناء‬ 2015 ‫مايو‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫نعت‬ُ‫م‬« :‫حسن‬ ‫قال‬ 56
‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫أرسلها‬
‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫حاولت‬ ‫وملا‬ ،‫رحلتي‬ ‫إلغاء‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫يل‬ ‫وقال‬ ،‫سفري‬ ‫جواز‬ ‫صادر‬ ‫و‬ ،‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫ضابط‬ ‫استوقفني‬ ‫حيث‬
‫ممنوع‬ ‫نفسك‬ ‫تعترب‬ ‫أن‬ ‫ميكنك‬ ،‫اآلن‬ ،‫معك‬ ‫التحقيق‬ ‫يتم‬ ‫حينام‬ ‫«ستعرف‬ :‫الرد‬ ‫جاءين‬ ،‫السبب‬ ‫ملعرفة‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫السلطات‬
».‫السفر‬ ‫من‬
‫عرف‬ ،‫ساعات‬ 5 ‫حوايل‬ ‫استمر‬ ‫الذي‬ ‫التحقيق‬ ‫ويف‬ .‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ 2015 ‫يونيو‬ ‫يف‬ ‫للتحقيق‬ ‫حسن‬ ‫استدعاء‬ ‫تم‬
‫اإلنسان‬ ‫بحقوق‬ ‫يتعلق‬ ‫يشء‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫يشارك‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أن‬ -‫وصفه‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ -‫يعتقدون‬ ‫ألنهم‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫أنه‬ ‫حسن‬
‫بأي‬ ‫أقوم‬ ‫ال‬ ‫“أنا‬ :‫قائال‬ ‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫رد‬ ‫أنه‬ ‫لحسن‬ ‫ووفقا‬ .‫خائن‬ ‫يعترب‬ ‫األخرى‬ ‫األجنبية‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫األنشطة‬ ‫أو‬
‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ثقافة‬ ‫ونرش‬ ‫الشباب‬ ‫متكني‬ ‫إىل‬ ‫تهدف‬ ‫األخرى‬ ‫الدولية‬ ‫املنظامت‬ ‫مع‬ ‫اتصاالتنا‬ ‫وكل‬ ‫مرشوعة‬ ‫غري‬ ‫أنشطة‬
”.‫الجديدة‬ ‫األجيال‬ ‫بني‬
‫الدولية‬ ‫املنظامت‬ ‫وبعض‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مبنظامت‬ ‫وعالقتي‬ ‫السيايس‬ ‫نشاطي‬ ‫عن‬ ‫أيضا‬ ‫“سألوين‬ :‫حسن‬ ‫ويضيف‬
‫مل‬ ”:‫قائال‬ ‫شهادته‬ ‫حسن‬ ‫واختتم‬ ”.‫آخر‬ ‫حزب‬ ‫أي‬ ‫إىل‬ ‫انضممت‬ ‫قد‬ ‫كنت‬ ‫وإذا‬ ‫الحزب‬ ‫يف‬ ‫دوري‬ ‫وكذا‬ ،‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬
‫الربملان‬ ‫والنائب‬ ‫الحزب‬ ‫رئيس‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫الحزب‬ ‫يف‬ ‫نشاطي‬ ‫واصلت‬ ‫إذا‬ ‫باالعتقال‬ ‫هددوين‬ ‫لكنهم‬ ،‫جسديا‬ ‫بإيذايئ‬ ‫يقوموا‬
”.‫الوقت‬ ‫من‬ ‫لفرتة‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫امل‬ ‫تحت‬ ‫أنني‬ ‫أيضا‬ ‫يل‬ ‫وقالوا‬ .‫السادات‬ ‫أنور‬
،‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫استعاد‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ،2015 ‫أغسطس‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫للتحقيق‬ ‫خضع‬ ‫كامل‬ ‫حسن‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫جدير‬
‫رحالته‬ ‫وعن‬ ،‫األنشطة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫واملنظامت‬ ‫أنشطته‬ ‫عن‬ ‫بتقارير‬ ‫يوافيهم‬ ‫أن‬ ‫األمن‬ ‫منه‬ ‫طلب‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ولكن‬
‫السفر‬ ‫من‬ ‫كامل‬ ‫حسن‬ ‫منع‬ ‫تكرر‬ ‫ذلك‬ ‫قوله،رغم‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ،‫بعد‬ ‫فيام‬ ‫سفره‬ ‫ووجهة‬ ‫التقارير‬ ‫تقديم‬ ‫عىل‬ ‫القادمة،فوافق‬
‫االجتامعية‬ ‫والتنمية‬ ‫للرعاية‬ ‫السادات‬ ‫جمعية‬ ‫من‬ ‫زميله‬ ‫مع‬ ‫تونس‬ ‫إىل‬ ‫يسافر‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،2016 ‫02يناير‬ ‫يف‬
.‫لذلك‬ ‫أسباب‬ ‫أية‬ ‫إبداء‬ ‫عن‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫وزميله‬ ‫منعته‬ ‫التي‬ ‫السلطات‬ ‫وامتنعت‬ ،‫اإلدارة‬ ‫سبل‬ ‫يحول‬ ‫فكر‬ ‫نقاش‬ ‫لحضور‬
‫اجتامعه‬ ‫يف‬ ‫السييس‬ ‫الرئيس‬ ‫مع‬ ‫القضية‬ ‫إلثارة‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫ممثيل‬ ‫بعض‬ ‫دفع‬ ،‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫لشباب‬ ‫املستمر‬ ‫االستهداف‬ ‫هذا‬
‫سيتدخل‬ ‫أنه‬ -57
‫للمشاركني‬ ‫صحفية‬ ‫ترصيحات‬ ‫بحسب‬ -‫االجتامع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الرئيس‬ ‫وعد‬ ‫وقد‬ .2015 ‫مايو‬ 27 ‫يف‬ ‫معهم‬
‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫مينع‬ ‫مل‬ ‫الوعد‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫مرص‬ ‫خارج‬ ‫تدريبية‬ ‫فعاليات‬ ‫يف‬ ‫للمشاركة‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫شباب‬ ‫بعض‬ ‫سفر‬ ‫منع‬ ‫أزمة‬ ‫لحل‬
.‫االجتامع‬ ‫من‬ ‫أشهر‬ ‫أربعة‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫بعد‬ ‫الواقعة‬
‫من‬ ‫آخرين‬ 8‫و‬ ،‫الدستور‬ ‫حزب‬ ‫عضو‬ ،‫عبدالهادي‬ ‫والء‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫األمن‬ ‫سلطات‬ ‫منعت‬ ،2015 ‫سبتمرب‬ 7 ‫ففي‬
‫بعد‬ 58
،‫السويدية‬ ”‫بامله‬ ‫“أولوف‬ ‫ملنظمة‬ ،‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫لشباب‬ ‫تدريبي‬ ‫برنامج‬ ‫لحضور‬ ‫للسويد‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫اب‬‫ز‬‫أح‬
.‫باملركز‬ ‫خاصة‬ ‫ترجمة‬ ‫ييل‬ ‫وما‬ ،‫اإلنجليزية‬ ‫باللغة‬ ‫للمركز‬ ‫شهادته‬ ‫كامل‬ ‫حسن‬ ‫65.أرسل‬
‫اجع‬‫ر‬‫و‬ http://bit.ly/2cKGgOs :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫السفرتجدونه‬ ‫من‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫شباب‬ ‫منع‬ ‫أزمة‬ ‫بحل‬ ‫وعد‬ ‫الرئيس‬ :‫العدل‬ :‫التحرير‬ ‫جريدة‬ ‫موقع‬ :‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫اجع‬‫ر‬.57
http://bit.ly/2cC4ADY :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ »‫للتشيك‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫شباب‬ ‫سفر‬ ‫منع‬ ‫أزمة‬ ‫السييس‬ ‫عىل‬ ‫يعرض‬ »‫اإلخباري:»العدل‬ ‫مرص‬ ‫دوت‬ ‫موقع‬ ‫أيضا‬
/http://www.palmecenter.se/en :‫السويدية‬ ‫بامله‬ ‫أولوف‬ ‫مبؤسسة‬ ‫الخاص‬ ‫85.املوقع‬
32
59
.‫ساعات‬ ‫لثالث‬ ‫باملطار‬ ‫عليهم‬ ‫والتحفظ‬ ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫سحب‬
‫سألني‬ ،‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫طابور‬ ‫يف‬ ‫االنتظار‬ ‫وأثناء‬ ‫حقائبنا‬ ‫وزن‬ ‫“بعد‬ :‫والء‬ ‫تقول‬ ،‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫أرسلتها‬ ‫التي‬ ‫شهادتها‬ ‫يف‬
‫ممثلة‬ ‫تدريبي‬ ‫برنامج‬ ‫لحضور‬ -‫تركيا‬ ‫انزيت‬‫ر‬‫ت‬ -‫للسويد‬ ‫متجهة‬ ‫أين‬ ‫فأوضحت‬ ،‫لرتكيا‬ ‫وجهتي‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫املسئول‬ ‫املوظف‬
‫طلب‬ ‫ضابط‬ ‫جاءين‬ ‫دقيقة‬ 15 ‫وبعد‬ ،‫أسمي‬ ‫عيل‬ ‫للكشف‬ ‫ملوظف‬ ‫اصطحايب‬ ‫رشطة‬ ‫أمني‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ر‬‫فو‬ ‫فطلب‬ ،‫حزيب‬ ‫عن‬
‫بعد‬ “ :‫والء‬ ‫وتتابع‬ ”.‫نفسها‬ ‫للفعالية‬ ‫معي‬ ‫السفر‬ ‫بهم‬ ‫يفرتض‬ ‫كان‬ ‫آخرين‬ ‫زميلني‬ ‫وجدت‬ ‫حيث‬ ،‫األمن‬ ‫ملكتب‬ ‫اصطحايب‬
‫وعنواين‬ ،‫سفري‬ ‫بجواز‬ ‫سابقة‬ ‫ات‬‫ري‬‫تأش‬ ‫عن‬ ‫وسؤايل‬ ،‫اد‬‫ر‬‫انف‬ ‫عىل‬ ‫مع‬ ‫التحقيق‬ ‫جرى‬ ‫حيث‬ ‫أخر‬ ‫ملكان‬ ‫اصطحايب‬ ‫تم‬ ‫قليل‬
‫لنا‬ ‫سمح‬ ‫ساعات‬ 3 ‫وبعد‬ ،‫زماليئ‬ ‫حيث‬ ‫األوىل‬ ‫للغرفة‬ ‫عدت‬ ‫ثم‬ ،‫بالحزب‬ ‫رقم)وعميل‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫يل‬ ‫كان‬ ‫وان‬ (‫هاتفي‬ ‫ورقم‬
60
”.‫أسباب‬ ‫أي‬ ‫إبداء‬ ‫دون‬ ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫عىل‬ ‫التحفظ‬ ‫بعد‬ ‫ملنازلنا‬ ‫بالعودة‬
‫حركة‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ 4‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫مبنع‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫مؤسسة‬ ‫6102،أفادت‬ ‫يناير‬ 11 ‫يف‬
‫إصدار‬ ‫بسبب‬ ،‫حر‬ ‫صحفي‬ ‫و‬ ‫ومهندس‬ ‫وصحفي‬ ‫أعامل‬ ‫ورجل‬ ،‫الحركة‬ ‫مؤسيس‬ ‫أحد‬ ‫شقيق‬ ‫هم‬ ، ‫السفر‬ ‫من‬ ‫أبريل‬ 6
‫الشارع‬ ‫يف‬ ‫فوضوية‬ ‫مخططات‬ ‫إلحداث‬ ‫املجلة‬ ‫هذه‬ ‫عرب‬ ‫أجنبي‬ ‫متويل‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫يف‬ ‫وتورطهم‬ ،‫ترخيص‬ ‫بدون‬ ‫مجلة‬
 .61
‫يناير‬ 25 ‫ذكرى‬ ‫قبل‬
‫بينهم‬ ‫من‬ (‫آخرين‬ 10 ‫منع‬ ‫بينام‬ ،‫بالسفر‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ 5‫لـ‬ ‫السامح‬ ‫تم‬ ،‫سفرها‬ ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫املجموعة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫أحد‬ ‫مع‬ ‫ومقابلتها‬ ،‫واتش‬ ‫ايتس‬‫ر‬ ‫هيومان‬ ‫تقرير‬ ‫95.بحسب‬
‫ال‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫انزيت‬‫رت‬‫لل‬ ‫ستتوقف‬ ‫كانت‬ ‫الرحلة‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫تركيا‬ ‫إىل‬ ‫بالسفر‬ ‫املرصية‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫أمني‬ ‫ترصيح‬ ‫عىل‬ ‫حصولهم‬ ‫عدم‬ ‫بحجة‬ )‫والء‬
https://www.hrw.org/ar/news/2015/11/01/282883:‫التقرير‬ ‫ابط‬‫ر‬ .‫أمنيا‬ ‫ترصيحا‬ ‫يتطلب‬
:‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونها‬ ،‫بوك‬ ‫فيس‬ ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫الشخيص‬ ‫حسابها‬ ‫عىل‬ ‫دونتها‬ ‫والتي‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعها‬ ‫عن‬ ‫الهادي‬ ‫عبد‬ ‫والء‬ ‫شهادة‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫06.للمزيد‬
https://www.facebook.com/walaa.abdelhady.1/posts/845108998908418
http://afteegypt.org/25-update :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ،‫يناير‬ ‫لثورة‬ ‫الخامسة‬ ‫للذكرى‬ ‫املصاحبة‬ ‫لالنتهاكات‬ ‫املؤسسة‬ ‫رصد‬ ‫ضمن‬ ‫ذلك‬ ‫16.ورد‬
33
:‫واإلعالميين‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬ ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫من‬ ‫بقرارات‬ ‫الممنوعين‬ -3
‫5102من‬ ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 15 ‫اإللكرتونيني،يف‬ ‫اإلعالميني‬ ‫نقابة‬ ‫ورئيس‬ ‫مؤسس‬ ‫خالف‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫الصحفي‬ ‫منعت‬ ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬
‫كان‬ .‫احه‬‫رس‬ ‫يطلق‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،‫ساعات‬ ‫لعدة‬ ‫احتجازه‬ ‫وتم‬ ،‫مسقط‬ ‫إىل‬ ‫املتجهة‬ ‫امنية‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫الخطوط‬ ‫رحلة‬ ‫عىل‬ ‫البالد‬ ‫مغادرة‬
‫دعوات‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫والصحافة‬ ‫اإلعالم‬ ‫يف‬ ‫تدريبية‬ ‫ات‬‫ر‬‫دو‬ ‫عدة‬ ‫إلقامة‬ ،‫عامن‬ ‫بسلطنة‬ ‫ا‬‫ر‬‫مرو‬ ‫ملاليزيا‬ ‫متجها‬ ‫خالف‬
.‫هناك‬ ‫تدريبية‬ ‫جهات‬ ‫من‬
‫تخص‬ ‫جائزة‬ ‫لتلقي‬ ‫لهولندا‬ ‫املغادرة‬ ‫من‬ ‫حاذق‬ ‫عمر‬ ‫والشاعر‬ ‫الكاتب‬ ‫املطار‬ ‫أمن‬ ‫سلطات‬ ‫منعت‬ 2016 ‫يناير‬ 14 ‫ويف‬
.‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫وذلك‬62
، ‫التعبري‬ ‫حرية‬
‫الجهاز‬ ‫ومض‬ ،‫اإللكرتوين‬ ‫الجهاز‬ ‫عىل‬ ‫متريره‬ ‫وعند‬ ‫الجواز‬ ‫ختم‬ ‫“فور‬ :‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫أرسلها‬ ‫التي‬ ‫شهادته‬ ‫يف‬ ‫حاذق‬ ‫يقول‬
..‫مكتب‬ ‫من‬ ‫ألكرث‬ ‫ذهبنا‬ ،‫وصاحبه‬ ‫الجواز‬ ‫لتسلم‬ ،‫رشطة‬ ‫بفرد‬ ‫واالتصال‬ ‫الجواز‬ ‫بحجز‬ ‫املوظفة‬ ‫فسارعت‬ ،‫أخرض‬ ‫ميضا‬ ‫و‬
‫تم‬ ،)‫غلقه‬ ‫بعد‬ (‫والهاتف‬ ‫توب‬ ‫والالب‬ ‫ا‬‫ري‬‫الكام‬ ‫وسحب‬ ‫التفتيش‬ ‫وبعد‬ ،‫املطار‬ ‫داخل‬ ‫بالداخلية‬ ‫خاص‬ ‫ملبنى‬ ‫انتقلنا‬ ‫ثم‬
”.‫النيابة‬ ‫عىل‬ ‫للعرض‬ ‫ترحيلهم‬ ‫ينتظرون‬ ‫ممن‬ ‫واملرصيني‬ ‫األجانب‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫املقبوض‬ ‫املطار،مع‬ ‫حجز‬ ‫غرفة‬ ‫إيداعي‬
‫التجمهر‬ ‫قانون‬ ‫خرق‬ ‫يف‬ ‫لعامني‬ ‫بالسجن‬ ‫عقوبته‬ ‫ينهي‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،2015 ‫سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫الرئايس‬ ‫العفو‬ ‫شمله‬ ‫قد‬ ‫حاذق‬ ‫كان‬
‫حاذق‬ ‫وحياة‬ ،‫بها‬ ‫املرتبطة‬ ‫التظاهر‬ ‫وقضية‬ ‫السجن‬ ‫فرتة‬ ‫حول‬ ‫املطار‬ ‫تحقيق‬ ‫يف‬ ‫األسئلة‬ ‫دارت‬ ‫حاذق‬ ‫وبحسب‬ ،‫والتظاهر‬
‫اءات‬‫ر‬‫والق‬ ‫واللقاءات‬ ‫سيزورها‬ ‫التي‬ ‫والدول‬ ‫األوروبية‬ ‫رحلته‬ ‫تفاصيل‬ ‫و‬ ،‫جامعة‬ ‫أو‬ ‫حزب‬ ‫ألي‬ ‫انتامئه‬ ‫و‬ ‫الحايل‬ ‫وعمله‬
.‫املقرتحة‬ ‫الشعرية‬
‫ومل‬ ،‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مع‬ ‫مشكلتي‬ ‫حل‬ ‫قبل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫أمتكن‬ ‫لن‬ ‫أنني‬ ،‫الحجز‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫ضابطني‬ ‫أخربين‬ :‫حاذق‬ ‫يقول‬
‫األمن‬ ‫مع‬ ‫املشكلة‬ ‫بقيت‬ ‫طاملا‬ ‫السفر‬ ‫محاولة‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫بعدم‬ ‫ونصحاين‬ ،‫إجابة‬ ‫أية‬ ‫يقدما‬ ‫مل‬ ‫املشكلة‬ ‫حل‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫سألتهام‬
”.‫الوطني‬
.‫احه‬‫رس‬ ‫إطالق‬ ‫وتم‬ ‫سفره‬ ‫وجواز‬ ‫وحقيبته‬ ،‫هاتفه‬ ‫اسرتجاع‬ ‫من‬ ‫حاذق‬ ‫متكن‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫االنتظار‬ ‫من‬ ‫ساعات‬ ‫وبعد‬
‫وذلك‬ ،‫نوفيب‬ ‫أوكسفام‬ ‫ومؤسسة‬ ،‫الدويل‬ ‫القلم‬ ‫نادي‬ :‫عريقتان‬ ‫أوروبيتان‬ ‫مؤسستان‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ،‫التعبري‬ ‫لحرية‬ ‫الدولية‬ ‫القلم‬ ‫جائزة‬ ‫حاذق‬ ‫عمر‬ ‫يستلم‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫ر‬‫مقر‬ ‫26.كان‬
http://: ‫اجع‬‫ر‬ ‫للتفاصيل‬ .‫الحرية‬ ‫قيمة‬ ‫عن‬ ‫دفاعهم‬ ‫بسبب‬ ‫للرضر‬ ‫تعرضوا‬ ‫ُتاب‬‫ك‬ ‫إىل‬ ‫الجائزة‬ ‫تمُنح‬‫و‬ ،‫الهاي‬ ‫يف‬ ‫سنويا‬ ‫يقام‬ ‫الذي‬ »‫حدود‬ ‫بال‬ ‫اب‬ّ‫ت‬ُ‫ك‬« ‫مهرجان‬ ‫فعاليات‬ ‫ضمن‬
/www.pen-international.org/01/2016/speech-by-omar-hazek-recipient-of-2016-oxfam-novibpen-award
34
:‫أمنية‬ ‫بتعليمات‬ ‫األكاديميين‬ ‫من‬ ‫الممنوعين‬ -4
‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫األمنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستام‬ ‫باستيفاء‬ ‫الجامعات‬ ‫تلتزم‬ ،‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أصدرتها‬ ‫إدارية‬ ‫لتعليامت‬ ‫ًا‬‫ق‬‫وف‬
‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫الناشطني‬ ‫الجامعة‬ ‫أساتذة‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫ووفقا‬ ،‫علمية‬ ‫مهام‬ ‫ألداء‬ ‫للخارج‬ ‫السفر‬ ‫يف‬ ‫اغبني‬‫ر‬‫ال‬ ‫التدريس‬
‫املوافقة‬ ‫ورود‬ ‫وينتظروا‬ ،‫األمنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستام‬ ‫مأل‬ ‫عىل‬ ‫يوافقون‬ ‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫غالبية‬ ‫فإن‬ ،‫األكادميية‬ ‫الحرية‬
.‫السفر‬ ‫دون‬ ‫الحيلولة‬ ‫يف‬ ،‫املوافقة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫يتسبب‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫إذ‬ ،‫سفرهم‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬
‫أنه‬ ،‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫الحقوق‬ ‫بكلية‬ ‫األستاذ‬ ‫يوسف‬ ‫نبيل‬ ‫الدكتور‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫بو‬ ‫املسئولني‬ ‫أبلغ‬ 2015 ‫مايو‬ 14 ‫يف‬
‫أو‬ ،2015 ‫يونيو‬ 30 ‫إىل‬ 6 ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫للمجر‬ ‫سفره‬ ‫عىل‬ ‫املوافقة‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫اﻷمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫بدون‬
.‫الخالق‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬ ‫الدكتور‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫شفهية‬ ‫تعليامت‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫بنا‬ ‫وذلك‬ ،‫تكلفته‬ ‫دفع‬
‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫امتناع‬ ‫عليه‬ ‫ترتب‬ ‫مام‬ ،‫اء‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذا‬ ‫قانونية‬ ‫لعدم‬ ،‫للسفر‬ ‫األمنية‬ ‫االستامرة‬ ‫مأل‬ ‫رفض‬ ‫قد‬ ‫يوسف‬ ‫نبيل‬ ‫الدكتور‬ ‫كان‬
.‫للسفر‬ ‫اقه‬‫ر‬‫أو‬ ‫استكامل‬ ‫وعدم‬ ‫العلمية‬ ‫رحلته‬ ‫متويل‬ ‫عن‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬
‫التابعة‬ ‫املشرتك‬ ‫اف‬‫رش‬‫اإل‬ ‫إلدارة‬ ‫توجه‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ 63
،‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫ملؤسسة‬ ‫يوسف‬ ‫نبيل‬ ‫الدكتور‬ ‫شهادة‬ ‫وبحسب‬
‫ملتابعة‬ ‫علمية‬ ‫مهمة‬ ‫يف‬ ‫سفره‬ ‫عىل‬ ‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫موافقة‬ ‫وتسليم‬ ،‫سفره‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫الستكامل‬ ،‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫لو‬
‫عن‬ ‫باملسئولني‬ ‫فوجئ‬ ‫وهناك‬ .‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ممولة‬ ‫املجر‬ ‫يف‬ ‫مرصي‬ ‫لطالب‬ ‫اه‬‫ر‬‫دكتو‬ ‫رسالة‬ ‫عىل‬ ‫اف‬‫رش‬‫اإل‬
.‫السفر‬ ‫قبل‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫موافقة‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫اط‬‫رت‬‫باش‬ ‫يخربونه‬ ،‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫متابعة‬
‫يف‬ ‫سفرها‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫اعرتضت‬ ‫التي‬ ،‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫مساعد‬ ‫مدرس‬ ‫صابر‬ ‫خلود‬ ‫الباحثة‬ ‫مع‬ ‫تكرر‬ ‫مشابه‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬
‫لكلية‬ ‫ا‬‫ر‬‫متأخ‬ ‫ورد‬ ‫الذي‬ ‫اض‬‫رت‬‫االع‬ ‫ذلك‬ ،‫ببجليكا‬ ‫الكاثوليكية‬ ‫لوفان‬ ‫بجامعة‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫درجة‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ‫اسية‬‫ر‬‫د‬ ‫منحة‬
.‫بلجيكا‬ ‫يف‬ ‫بالفعل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫وبدء‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫طالبة‬ ‫وسفر‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫كافة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ،‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫اآلداب‬
‫يفيد‬ ،2015 ‫ديسمرب‬ 11 ‫يف‬ ،‫القاهرة‬ ‫بجامعة‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫عرب‬ ‫خطابا‬ ‫صابر‬ ‫خلود‬ ‫تلقت‬
‫الجامعة‬ ‫من‬ ‫استجابة‬ ،2015 ‫لعام‬ ‫أكتوبر‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫منذ‬ ‫بدأتها‬ ‫والتي‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫اإلجازة‬ ‫بإلغاء‬
‫عدم‬ ‫إلبالغها‬ ،2015 ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫الجامعة‬ ‫خاطبت‬ ‫التي‬ ،‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫بو‬ ‫واملعلومات‬ ‫لالستطالع‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫إلفادة‬
64
.‫الكاثوليكية‬ ‫لوفان‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫درجة‬ ‫عيل‬ ‫للحصول‬ ‫اسية‬‫ر‬‫د‬ ‫إجازة‬ ‫صابر‬ ‫خلود‬ ‫األستاذة‬ ‫منح‬ ‫عيل‬ ‫املوافقة‬
‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫خطاب‬ ‫ورود‬ ‫أنه:”بعد‬ 2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 21 ‫بتاريخ‬ ،‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أعلنت‬ ‫الواقعة‬ ‫بشأن‬ ‫صحفي‬ ‫بيان‬ ‫ويف‬
‫إدارة‬ ‫قامت‬ ،‫بلجيكا‬ ‫إىل‬ ‫صابر‬ ‫خلود‬ ‫الباحثة‬ ‫بسفر‬ ‫الخاص‬ ،‫األمني‬ ‫الرأي‬ ‫استطالع‬ ‫ات‬‫ر‬‫استام‬ ‫به‬ ‫املرفق‬ ‫القاهرة‬ ‫بجامعة‬
‫للمرة‬ ‫ًا‬‫ف‬‫ا‬‫رت‬‫اع‬ ‫الترصيح‬ ‫هذا‬ ‫ويحمل‬ 65
.”‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫إىل‬ ‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫إليها‬ ‫الوارد‬ ‫األمني‬ ‫الرأي‬ ‫بإرسال‬ ‫ارة‬‫ز‬‫بالو‬ ‫األمن‬
‫و‬ ،‫الدستور‬ ‫من‬ )62( ‫للامدة‬ ‫باملخالفة‬ ،‫األساتذة‬ ‫سفر‬ ‫عىل‬ »‫األمنية‬ ‫«املوافقة‬ ‫بـ‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫األوىل‬
2015http://afteegypt.org/ ‫مايو‬ 21 :‫بتاريخ‬ ،‫األكادميية‬ ‫للحرية‬ ‫جديد‬ ‫انتهاك‬ ..‫الجامعات‬ ‫أساتذة‬ ‫سفر‬ ‫عىل‬ ‫اﻷمن‬ ‫موافقة‬ ‫اط‬‫رت‬‫اش‬ ،‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫36.مؤسسة‬
academic_freedom/2015/05/21/10255-afteegypt.html
http://afteegypt.org/academic_freedom/2016/02/10/11749-afteegypt. :‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونه‬ ‫الواقعة‬ ‫حول‬ ‫الحقوقية‬ ‫املنظامت‬ ‫بيان‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫46.للمزيد‬
html
2016http://www.shorouknews.com/news/ ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 21 :‫بتاريخ‬ ،»‫صابر‬ ‫«خلود‬ ‫عودة‬ ‫واقعة‬ ‫يف‬ ‫تحقيق‬ ‫بفتح‬ »‫نصار‬ ‫«جابر‬ ‫يكلف‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ،‫56.الرشوق‬
view.aspx?cdate=21022016&id=e2148a68-a989-4fcb-976e-1ffc0db60ff0
35
.‫الجامعات‬ ‫استقالل‬ ‫عىل‬ ‫تنص‬ ‫التي‬ ،)21( ‫املادة‬
‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 3 ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫يت‬ ‫أون‬ ‫بقناة‬ ‫مانشيت‬ ‫لربنامج‬ ‫هاتفية‬ ‫مداخلة‬ ‫يف‬ ‫نصار‬ ‫جابر‬ ‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫رئيس‬ ‫أيضا‬ ‫أكده‬ ‫ما‬ ‫وهو‬
‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫يحسمه‬ ‫املساعدين‬ ‫املدرسني‬ ‫“سفر‬ ‫وأن‬ ،”‫املعلومات‬ ‫يتبادالن‬ ‫واألمن‬ ‫“الجامعة‬ ‫بأن‬ ،2016
‫باألمن‬ ‫تتعلق‬ ‫إشكالية‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫وتقديرها‬ ‫الدولة‬ ‫بسيادة‬ ‫يتعلق‬ ‫أمر‬ ‫اسة‬‫ر‬‫والد‬ ‫للبحث‬ ‫األجنبية‬ ‫املنح‬ ‫وقبول‬
66
.”‫األجهزة‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫فهذا‬ ‫القومي‬
،2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫قضائية،يف‬ 63 ‫لسنة‬ 3163 ‫برقم‬ ‫اﻹدارية‬ ‫املحكمة‬ ‫أمام‬ ‫قضائية‬ ‫دعوى‬ ‫صابر‬ ‫خلود‬ ‫أقامت‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬
‫لالستطالع‬ ‫العامة‬ ‫اﻹدارة‬ ‫ومدير‬ ‫اﻵداب‬ ‫كلية‬ ‫وعميد‬ ‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫ورئيس‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫فيها‬ ‫اختصمت‬
‫اإلجازة‬ ‫إلغاء‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫طعنا‬ ،‫القاهرة‬ ‫بجامعة‬ ‫الثقافية‬ ‫للعالقات‬ ‫العامة‬ ‫اﻹدارة‬ ‫ومدير‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫بو‬ ‫واملعلومات‬
،‫إلجازتها‬ ‫ُدعية‬‫مل‬‫ا‬ ‫استكامل‬ ‫أخصها‬ ،‫آثار‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫يرتتب‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذا‬ ‫بوقف‬ ‫وللمطالبة‬ ،‫دعية‬ُ‫م‬‫لل‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬
.‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫ومنحتها‬
‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫أرسلته‬ ‫الذي‬ ‫بالعودة‬ ‫اإلنذار‬ ‫سحب‬ ،‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫رئيس‬ ،‫نصار‬ ‫جابر‬ ‫الدكتور‬ ‫قرر‬ 2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 15 ‫يف‬
‫لسنة‬ 49 ‫رقم‬ ‫بالقانون‬ ،‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫اإلطالع‬ ‫«بعد‬ :‫أنه‬ ،2016 ‫لسنة‬ 309 ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫وتضمن‬ .‫صابر‬ ‫لخلود‬
‫الالئحة‬ ‫بإصدار‬ ،1975 ‫لسنة‬ 809 ‫رقم‬ ‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫وعىل‬ ،‫له‬ ‫املعدلة‬ ‫والقوانني‬ ‫الجامعات‬ ‫تنظيم‬ ‫بشأن‬ ،1972
‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫بو‬ ‫البعثات‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫إرساله‬ ‫السابق‬ ‫الخطاب‬ ‫وعىل‬ ،‫له‬ ‫املعدلة‬ ‫والقوانني‬ ‫الجامعات‬ ‫تنظيم‬ ‫لقانون‬ ‫التنفيذية‬
‫بالعودة‬ ‫اإلنذار‬ ‫سحب‬ :1 ‫مادة‬ ‫تقرر‬ ،‫موافقتنا‬ ‫وعىل‬ ،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫من‬ ‫املقدم‬ ‫التظلم‬ ‫وعىل‬ ،2016 ‫يناير‬ 20 ‫بتاريخ‬ ‫العايل‬
‫علم‬ ‫بقسم‬ ‫املساعد‬ ‫املدرس‬ ،‫بركات‬ ‫محمد‬ ‫صابر‬ ‫خلود‬ ‫الدارسة‬ ‫إىل‬ ،2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 1 ‫بتاريخ‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫أرسلته‬ ‫الذي‬
‫أكتوبر‬ 1 ‫من‬ ‫ا‬‫ر‬‫اعتبا‬ ‫عليها‬ ‫سافرت‬ ‫التي‬ ‫منحتها‬ ‫يف‬ ‫ارها‬‫ر‬‫استم‬ :2 ‫ومادة‬ ،‫يكن‬ ‫مل‬ ‫كأن‬ ‫واعتباره‬ ،‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫النفس‬
‫التي‬ ‫املالية‬ ‫مستحقاتها‬ ‫كافة‬ ‫رصف‬ ‫يتم‬ :3 ‫مادة‬ ،‫ببلجيكا‬ ‫الكاثوليكية‬ ‫لوفان‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ،2015
67
.»‫صدوره‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ر‬‫اعتبا‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذا‬ ‫تنفيذ‬ ‫املختصة‬ ‫الجامع‬ ‫جهات‬ ‫جميع‬ ‫عىل‬ :4 ‫مادة‬ ‫و‬ ،‫إيقافها‬ ‫سبق‬
‫هيئة‬ ‫منحة‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ،‫شمس‬ ‫عني‬ ‫جامعة‬ – ‫الهندسة‬ ‫بكلية‬ ‫مدرس‬ ،‫سليامن‬ ‫حسن‬ ‫محمد‬ ‫تقدم‬ ،2015 ‫نوفمرب‬ ‫يف‬
‫أخطرت‬ .‫للقبول‬ ‫املقررة‬ ‫ات‬‫ر‬‫االختبا‬ ‫اجتاز‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ،”‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫شباب‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫تنمية‬ ‫“برنامج‬ ‫وهي‬ ‫مرص‬ ‫ايت‬‫رب‬‫فول‬
‫تنظيمه‬ ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫والذي‬ ،‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫لحضور‬ ‫سليامن‬ ‫باختيار‬ ،2016 ‫مارس‬ 10 ‫يف‬ ،‫شمس‬ ‫عني‬ ‫جامعة‬ ‫ايت‬‫رب‬‫فول‬ ‫هيئة‬
‫لرضورة‬ ‫الهيئة‬ ‫“تفهم‬ ‫الجامعة‬ ‫إىل‬ ‫خطابها‬ ‫يف‬ ‫ايت‬‫رب‬‫فول‬ ‫وأبدت‬ .2016 ‫سبتمرب‬ 14 ‫إىل‬ ‫يوليو‬ 6 ‫من‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬
.”‫التبادل‬ ‫امج‬‫ر‬‫وب‬ ‫املنح‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫قبل‬ ‫الجامعة‬ ‫موافقة‬ ‫عىل‬ ‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫جميع‬ ‫حصول‬
،‫الجامعة‬ ‫رئيس‬ ‫بأعامل‬ ‫القائم‬ ‫موافقة‬ ‫عىل‬ ‫يحصل‬ ‫مل‬ ،‫قانونا‬ ‫املطلوبة‬ ‫والرشوط‬ ‫اق‬‫ر‬‫األو‬ ‫لكافة‬ ‫سليامن‬ ‫استيفاء‬ ‫ورغم‬
.‫الجامعة‬ ‫موافقة‬ ‫منح‬ ‫قبل‬ ،‫مسبقا‬ ”‫األمنية‬ ‫“املوافقة‬ ‫ورود‬ ‫اشرتط‬ ‫والذي‬
‫موافقة‬ ‫عىل‬ ‫وحصل‬ ،‫الربنامج‬ ‫لحضور‬ ‫إجازة‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ‫الكهربية‬ ‫واآلالت‬ ‫القوى‬ ‫هندسة‬ ‫لقسم‬ ‫بطلب‬ ‫سليامن‬ ‫تقدم‬
‫منحه‬ ‫عىل‬ ،2016 ‫أبريل‬ 11 ‫يف‬ ،‫الهندسة‬ ‫كلية‬ ‫مجلس‬ ‫موافقة‬ ‫صدور‬ ‫ذلك‬ ‫وتبع‬ ،2016 ‫مارس‬ 30 ‫يف‬ ،‫القسم‬ ‫مجلس‬
https://www.youtube.com/watch?v=KSs5Lb2wkmY 2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 3 :‫بتاريخ‬ ،‫ىف‬ ‫ىت‬ ‫اون‬ ‫بقناة‬ ‫مانشيت‬ ‫برنامج‬ ‫حلقة‬ ‫اجع‬‫ر‬.66
https://www.youtube.com/watch?v=rcf0R9EkQQs 	
http://www.shorouknews.com/news/view. :‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 15 ‫يف‬ ‫للخرب‬ ‫الرشوق‬ ‫صحيفة‬ ‫تغطية‬ ‫يف‬ ‫تجدونه‬ ‫وتفاصيله‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫76.صورة‬
aspx?cdate=15022016&id=e1fa0a63-80fb-4d5b-997b-058dacc7a778
36
‫ايت‬‫رب‬‫فول‬ ‫لهيئة‬ ‫الهندسة‬ ‫كلية‬ ‫موافقة‬ ‫وسلم‬ ‫للمنحة‬ ‫التحضريية‬ ‫االجتامعات‬ ‫سليامن‬ ‫حرض‬ ‫اﻷثناء‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ .‫اتب‬‫ر‬‫ب‬ ‫إجازة‬
‫تتخذ‬ ‫بأال‬ ” ‫مرشوطة‬ ‫جاءت‬ ‫لكنها‬ ،‫الجامعة‬ ‫رئيس‬ ‫بأعامل‬ ‫القائم‬ ‫من‬ ‫مبدئية‬ ‫موافقة‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ،‫التأشرية‬ ‫عىل‬ ‫وحصل‬
‫رئيس‬ ‫بأعامل‬ ‫للقائم‬ ‫النهايئ‬ ‫ار‬‫ر‬‫بالق‬ ‫الهندسة‬ ‫كلية‬ ‫إبالغ‬ ‫سيتم‬ ‫وعليه‬ ،”‫اﻷمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫ورود‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫السفر‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬
‫جامعة‬ ‫تصدر‬ ‫ومل‬ ‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫ترد‬ ‫مل‬ 2016 ‫يوليو‬ 6 ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫موعد‬ ‫وحتى‬ .”‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫ورود‬ ‫“فور‬ ‫الجامعة‬
68
.‫به‬ ‫الخاصة‬ ‫املنحة‬ ‫بإلغاء‬ ‫ايت‬‫رب‬‫فول‬ ‫هيئة‬ ‫قامت‬ ‫وبالتايل‬ ،‫سليامن‬ ‫سفر‬ ‫عىل‬ ‫باملوافقة‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫شمس‬ ‫عني‬
‫يف‬ ‫مؤمتر‬ ‫أكرب‬ ‫لحضور‬ ‫يل‬ ‫عظيمة‬ ‫فرصة‬ ‫لضياع‬ ‫ذلك‬ ‫أدى‬ ” :‫سليامن‬ ‫يقول‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫ملؤسسة‬ ‫شهادته‬ ‫ويف‬
‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫املتجددة‬ ‫الطاقة‬ ‫معامل‬ ‫أكرب‬ ‫وزيارة‬ )IEEE General meeting( ‫الشاملية‬ ‫بأمريكا‬ ‫الكهربية‬ ‫القوى‬ ‫مجال‬
.”‫الشخصية‬ ‫بامكانيايت‬ ‫ترتيبه‬ ّ‫ىل‬‫ع‬ ‫يستحيل‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، )‫دنفر‬ ‫(مدينة‬ ‫املتحدة‬
‫علمي‬ ‫مؤمتر‬ ‫إىل‬ ‫التوجه‬ ‫بصدد‬ ‫كان‬ -‫اسمه‬ ‫ذكر‬ ‫رفض‬ -‫جامعي‬ ‫ألستاذ‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫مؤسسة‬ ‫رصدتها‬ ‫أخرى‬ ‫واقعة‬
‫إذن‬ ‫عىل‬ ‫حصوله‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ،‫سفره‬ ‫عىل‬ ‫الرفض‬ ‫أو‬ ‫باملوافقة‬ ‫سواء‬ ‫رد‬ ‫أي‬ ‫يتلق‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ ،2015 ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬
69
.‫للسفر‬ ‫الجامعة‬ ‫من‬
‫وإن‬ -‫للسفر‬ ‫السابقة‬ ‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫مشكلة‬ ‫عىل‬ ‫فقط‬ ‫تنطوي‬ ‫ال‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫األكادمييني‬ ‫منع‬ ‫حاالت‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫جدير‬
،‫املطار‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬‫األمن‬ ‫سلطات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أمنية‬ ‫لدواع‬‫منعه‬ ‫وتم‬‫للمطار‬‫وصل‬‫بعضهم‬ ‫ولكن‬-‫الحاالت‬‫أغلبية‬ ‫متثل‬ ‫كانت‬
‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫األمن‬ ‫سلطات‬ ‫منعته‬ ‫والذي‬ ،‫القاهرة‬ ‫بجامعة‬ ‫السياسية‬ ‫العلوم‬ ‫أستاذ‬ ،‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫سيف‬ ‫الدكتور‬ ‫مثل‬
‫دون‬ ،»‫الفتاح‬ ‫«عبد‬ ‫وبحسب‬ .‫أسباب‬ ‫إبداء‬ ‫دون‬ ،2014 ‫يوليو‬ 24 ‫يف‬ ،‫ماليزيا‬ ‫يف‬ ‫علمي‬ ‫مؤمتر‬ ‫لحضور‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫الدويل‬
‫جامعات‬ ‫بإحدى‬ ‫علمي‬ ‫مؤمتر‬ ‫لحضور‬ ‫دعوة‬ ‫يل‬ ‫جهت‬ُ‫و‬« :‫بوك‬ ‫فيس‬ ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫الخاص‬ ‫حسابه‬ ‫عىل‬
‫أوقفتني‬ ‫املطار‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ – ‫وعودة‬ ‫ذهاب‬ – ‫تذكرة‬ ‫وقطعت‬ ،‫الدعوة‬ ‫قبول‬ ‫قررت‬ ‫املؤمتر‬ ‫ألهمية‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ونظ‬ ،‫ماليزيا‬
‫بدعوى‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫وتقدم‬ ،‫املنع‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫عامني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫مرور‬ ‫ورغم‬ ”.‫أسباب‬ ‫إبداء‬ ‫دون‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫مبنعي‬ ‫وأبلغتني‬
.‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫قيد‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫وإلغاء‬ ‫تنفيذ‬ ‫بوقف‬ ‫للمطالبة‬ ‫اإلداري‬ ‫القضاء‬ ‫محكمة‬ ‫أمام‬ ‫قضائية‬
http://afteegypt.org/academic_freedom/2016/09/25/12538-afteegypt. :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫الواقعة‬ ‫حول‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫مؤسسة‬ ‫بيان‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫86.للمزيد‬
html
‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫تفاصيل‬ ‫نرش‬ ‫عىل‬ ‫املصدر‬ ‫96.يتحفظ‬
37
·	‫بأمرقضايئ‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬
‫قايض‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫جاء‬ ‫منعهم‬ ‫أن‬ ‫علموا‬ ،‫املاضية‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫شه‬ 18‫الـ‬ ‫خالل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫نسبة‬
‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫بالق‬ ‫املمنوعني‬ ‫أخطر‬ ،‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫معينة‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫ضدهم‬ ‫صدر‬ ‫حكم‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ،‫التحقيق‬
‫مبنعه‬ ‫فوجئ‬ ‫بعضهم‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ،‫خلفيتها‬ ‫عىل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صدر‬ ‫التي‬ ”‫“القضية‬ ‫معرفة‬ ‫ملعظمهم‬ ‫يتثنى‬ ‫ومل‬ ،‫باملطار‬ ‫السفر‬ ‫صاالت‬
‫متهام‬ ‫بكونه‬ ‫وعلم‬ ،‫بشأنها‬ ‫اتهامات‬ ‫أية‬ ‫له‬ ‫توجه‬ ‫ومل‬ ،‫فيه‬ ‫للتحقيق‬ ‫يستدعى‬ ‫مل‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫اتهامه‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬
.‫سفره‬ ‫منع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مصادفة‬ ‫فيها‬
2011 ‫لسنة‬ 173 ‫رقم‬ ‫القضية‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫جميعهم‬ ‫منع‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ ،‫االنتهاك‬ ‫بهذا‬ ‫املستهدفني‬ ‫أبرز‬ ‫كانوا‬ ‫أيضا‬ ‫الحقوقيون‬
‫توظيفها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫القضية‬ ‫وهي‬ .‫فيها‬ ‫التحقيقات‬ ‫قايض‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫عىل‬ ‫وبناء‬ 70
،‫األجنبي‬ ‫بالتمويل‬ ‫إعالميا‬ ‫املعروفة‬
،‫الحقوقية‬ ‫الحركة‬ ‫ووأد‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫املدافعني‬ ‫من‬ ‫واالنتقام‬ ،‫مسبوق‬ ‫غري‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫بالحقوقيني‬ ‫للتنكيل‬
71
.‫لهم‬ ‫االتهامات‬ ‫تلفيق‬ ‫أو‬ ‫أموالهم‬ ‫عىل‬ ‫التحفظ‬ ‫أو‬ ، ‫السفر‬ ‫من‬ ‫قياداتها‬ ‫أبرز‬ ‫مبنع‬ ‫سواء‬
‫سلطات‬ ‫منعت‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫أيضا.فعىل‬ ‫السياسيني‬ ‫النشطاء‬ ‫بعض‬ ‫قضايئ‬ ‫أمر‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫املنع‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫طالت‬
‫لـ“اﻷمم‬ ‫تابع‬ ‫مؤمتر‬ ‫لحضور‬ 2014 ‫أكتوبر‬ 21 ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫محفوظ‬ ‫أسامء‬ ‫السياسية‬ ‫الناشطة‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫أمن‬
‫أن‬ ‫رغم‬ ‫وذلك‬ ،ً‫ا‬‫غيابي‬ ‫بسنة‬ ‫عليها‬ ‫ومحكوم‬ ‫ك‬َ‫ر‬‫با‬ُ‫م‬ ‫أبناء‬ ‫أحد‬ ‫رضب‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫مدانة‬ ‫أنها‬ ‫املتحدة” بدولة “تايالند” ،بحجة‬
‫يتم‬ ‫مل‬ ‫الجنايئ‬ ‫البحث‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫املسؤولني‬ ‫وبحسب‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫باﻻستئناف‬ ‫اءة‬‫رب‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬ ‫محفوظ‬
‫منعه‬ ‫تم‬ ،‫الثورة‬ ‫شباب‬ ‫ائتالف‬ ‫عضو‬ ‫السيد‬ ‫خالد‬ ‫السيايس‬ ‫الناشط‬ ‫كذلك‬ 72
.‫البيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫عىل‬ ‫اءة‬‫رب‬‫ال‬ ‫حكم‬ ‫تسجيل‬
‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫خلفيته‬ ‫عىل‬ ‫وإحضاره‬ ‫بضبطه‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عنف،وصدور‬ ‫قضايا‬ ‫يف‬ ‫إدانته‬ ‫بحجة‬ 2015 ‫يوليو‬ ‫يف‬ ‫لقطر‬ ‫السفر‬ ‫من‬
73
.‫السفر‬ ‫من‬ ‫أشهر‬ ‫بعدة‬ ‫بعدها‬ ‫ومتكن‬ ‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫صبيحة‬ ‫سبيله‬ ‫إخالء‬ ‫تم‬
‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫قضايئ‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫للمنع‬ ‫أيضا‬ ‫تعرض‬ ‫األمة‬ ‫صوت‬ ‫جريدة‬ ‫تحرير‬ ‫رئيس‬ ‫قنديل‬ ‫الحليم‬ ‫عبد‬ ‫الصحفي‬
‫السفر‬ ‫من‬ ‫قنديل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫األمنية‬ ‫السلطات‬ ‫منعت‬ ‫حني‬ 2015 ‫أغسطس‬ 8 ‫يف‬ ‫آخرها‬ ‫كان‬ ،‫الرصد‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬
‫عىل‬ ‫قنديل‬ ‫وتظلم‬ ‫سبق‬ ‫أنه‬ ‫رغم‬ 74
،‫القضائية‬ ‫السلطة‬ ‫بإهانة‬ ‫املعروفة‬ ‫القضية‬ ‫ذمة‬ ‫عىل‬ ‫صادر‬ ‫ار‬‫ر‬‫لق‬ ‫ا‬ً‫د‬‫استنا‬ ،‫لعامن‬
http://www.cihrs.org/?p=19000 :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونها‬ 2011 ‫لسنة‬ 173 ‫القضية‬ ‫07.تفاصيل‬
‫امة‬‫ر‬‫بالك‬ ‫جديرين‬ ‫غري‬ ‫املرصيني‬ ‫بأن‬ ‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫قناعة‬ ‫مثن‬ ‫تدفع‬ ‫املستقلة‬ ‫الحقوقية‬ ‫املنظامت‬ :‫بعنوان‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫بيان‬ ‫اجع‬‫ر‬.71
http://www.cihrs.org/?p=18986 :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ،‫واملساواة‬ ‫والحرية‬
http://anhri.net/?p=135554 :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫الواقعة‬ ‫حول‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ملعلومات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ ‫لبيان‬ ‫وفقا‬ ‫27.وذلك‬
‫السابق‬ ‫والعضو‬ ‫السيايس‬ ‫الناشط‬ ،‫السيد‬ ‫خالد‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫أمن‬ ‫أوقف‬ ‫يوليو‬ 9‫يف‬ ‫أنه‬ ،‫واتش‬ ‫ايتس‬‫ر‬ ‫هيومان‬ ‫بتقرير‬ ‫موثقة‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ،‫السيد‬ ‫خالد‬ ‫محامي‬ ‫37.بحسب‬
‫أن‬ ‫رغم‬ ‫وذلك‬ .‫قطر‬ ‫يف‬ ‫وتعمل‬ ‫تعيش‬ ‫التي‬ ‫زوجته‬ ‫لزيارة‬ ‫طريقه‬ ‫يف‬ ‫السيد‬ ‫كان‬ ‫بينام‬ .‫مبكانه‬ ‫أرسته‬ ‫أو‬ ‫محاميه‬ ‫إخطار‬ ‫دون‬ ‫ساعة‬ 24 ‫من‬ ‫ألكرث‬ ،»‫الثورة‬ ‫شباب‬ ‫«ائتالف‬ ‫يف‬
‫اتهامات‬ ‫السيد‬ ‫ضد‬ ‫صدرت‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫وبحث‬ .‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫ليس‬ ‫السيد‬ ‫أن‬ ‫أكدت‬ ‫التي‬ ،‫والهجرة‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫استعلم‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫محاميه‬
‫ومل‬ .‫الستبقائه‬ ‫داعي‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫جميعا‬ ‫قالوا‬ ،‫دولة‬ ‫أمن‬ ‫ومقار‬ ‫رشطة‬ ‫أقسام‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬ ‫أرسل‬ ‫بعدما‬ ،‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫عرص‬ ‫السيد‬ ‫عن‬ ‫أفرج‬ .‫السفر‬ ‫من‬ ‫مينعه‬ ‫شيئا‬ ‫يجد‬ ‫ومل‬ ‫جنائية‬
‫هيومان‬ ‫تقرير‬ .‫يوليو‬ 11 ‫يف‬ ‫قطر‬ ‫إىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫السيد‬ ‫ومتكن‬ .‫للمطار‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫عنارص‬ ‫أعاده‬ ،‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫عىل‬ ‫تضامن‬ ‫حملة‬ ‫وبعد‬ .‫النيابة‬ ‫عرضعىل‬ُ‫ي‬
.‫سابق‬ ‫مرجع‬ -‫واتش‬ ‫ايتس‬‫ر‬
‫القامئة‬ ‫وشملت‬ ،2014 ‫يناير‬ ‫يف‬ ‫القضاء‬ ‫أهانه‬ ‫قضية‬ ‫ذمة‬ ‫عىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫شخص‬ 20 ‫مبنع‬  ٢٠١٤ ‫لسنة‬ ٤٧٨ ‫رقم‬ ‫القضية‬ ‫يف‬ ‫قىض‬ ‫قد‬ ‫حامد‬ ‫ثروت‬ ‫املستشار‬ ‫47.كان‬
،‫قنديل‬ ‫الحليم‬ ‫عبد‬ ‫الصحفي‬ ،)‫اإلداري‬ ‫القضاء‬ ‫محكمة‬ ‫من‬ ‫بحكم‬ ً‫ا‬‫الحق‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عنه‬ ‫(رفع‬ ‫اوي‬‫ز‬‫حم‬ ‫عمرو‬ ‫الدكتور‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬
.‫وغريهم‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫عالء‬ ‫الحقوقي‬ ‫والناشط‬ ‫يوسف‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫والشاعر‬ ،‫الخضريي‬ ‫محمود‬ ‫املستشار‬
38
‫اختصم‬ ‫والتي‬ ،‫07ق‬ ‫لسنة‬ 23664 ‫رقم‬ ‫الدعوى‬ ‫إلقامة‬ ‫الصحفي‬ ‫دفع‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫بإلغائه‬ ‫قضايئ‬ ‫حكم‬ ‫عىل‬ ‫وحصل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬
،‫والدستور‬ ‫للقانون‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫ملخالفة‬ ،‫العام‬ ‫والنائب‬ ‫والهجرة‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫مصلحة‬ ‫ورئيس‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫فيها‬
‫القضائية‬ ‫الدعوى‬ ‫بقبول‬ ،‫اإلداري‬ ‫القضاء‬ ‫محكمة‬ ‫قضت‬ 2016 ‫مايو‬ 17 ‫التنقل.ويف‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫تقييد‬ ‫حيث‬ ‫من‬
.‫تنفيذه‬ ‫وأوقفت‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫املحكمة‬ ‫السفر.وألغت‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫إللغاء‬ ،‫قنديل‬ ‫من‬ ‫املقامة‬
‫من‬ ‫املرصيني‬ ‫الحقوقيني‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ 10 ‫منع‬ ‫وقائع‬ ‫التقرير‬ ‫يرصد‬ ،‫االنتهاك‬ ‫بهذا‬ ‫ًا‬‫ف‬‫استهدا‬ ‫األكرث‬ ‫الحقوقيني‬ ‫كان‬ ‫وملا‬
‫من‬ ‫متكينهم‬ ‫دون‬ ‫للحيلولة‬ ،2011 ‫لسنة‬ 173 ‫القضية‬ ‫يف‬ ،‫التحقيق‬ ‫قاض‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫عىل‬ ‫وبناء‬ ،‫العام‬ ‫النائب‬ ‫بأمر‬ ‫السفر‬
.‫املرصيني‬ ‫لحقوق‬ ‫الحايل‬ ‫النظام‬ ‫انتهاكات‬ ‫كشف‬ ‫يف‬ ‫دورهم‬ ‫استئناف‬
39
‫قضائي‬ ‫بأمر‬ ‫الحقوقيين‬ ‫من‬ ‫الممنوعين‬
‫يف‬ ،‫حقوقية‬ ‫مدافعة‬ /‫مدافع‬ 11 ‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫شملت‬ ‫والتي‬ ،‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫بدأت‬
‫املرصي‬ ‫املعهد‬ ‫رئيس‬ ‫عيل‬ ‫الدين‬ ‫حسام‬ ‫علم‬ ،‫قليلة‬ ‫بأشهر‬ ‫الحكم‬ ‫ملقاليد‬ ‫السييس‬ ‫الرئيس‬ ‫تويل‬ ‫بعد‬ 2014 ‫ديسمرب‬
‫تواجدهام‬ ‫أثناء‬ ‫وذلك‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫أسامئهم‬ ‫بوجود‬ ‫سمري‬ ‫وباسم‬ ‫غنيم‬ ‫أحمد‬ ‫ونائبه‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬
‫تخطر‬ ‫اطي.ومل‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫والتحول‬ ‫اإلنسان‬ ‫بحقوق‬ ‫متعلقة‬ ‫دولية‬ ‫و‬ ‫عربية‬ ‫فعاليات‬ ‫لحضور‬ ‫متوجهني‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬
‫مصدر‬ ‫منعه‬ ‫أن‬ ّ‫ين‬‫تب‬ ،‫طويلة‬ ‫أسابيع‬ ‫استغرق‬ ‫بحث‬ ‫وبعد‬ ،‫منعهم‬ ‫بسبب‬ ‫وسمري‬ ‫وغنيم‬ ‫حسام‬ ‫باملطار‬ ‫األمن‬ ‫سلطات‬
.‫األجنبي‬ ‫التمويل‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫ُجرى‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫التحقيقات‬ ‫عىل‬ ً‫ء‬‫بنا‬
‫جملة”غري‬ ‫ظهور‬ ‫املح‬ ‫كنت‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫منعي‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫املرة‬ ‫قبل‬ “ :‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ‫حسام‬ ‫يقول‬
‫أمام‬ ‫الشاشة‬ ‫عىل‬ ‫أالحظ‬ ‫بدأت‬ 2014 ‫من‬ ‫األخري‬ ‫النصف‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫ضابط‬ ‫أمام‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫شاشة‬ ‫عيل‬ ”‫مطلوب‬
‫بعد‬ “ :‫ويضيف‬ ”.‫العودة‬ ‫فضلت‬ ‫ولكني‬ ،‫ملرص‬ ‫العودة‬ ‫بعدم‬ ‫والزمالء‬ ‫األصدقاء‬ ‫فنصحني‬ ،”ً‫ا‬‫الحق‬ ‫“مطلوب‬ ‫جملة‬ ‫اسمي‬
‫أسبوعني‬ ‫وبعد‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعي‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ ‫لالستعالم‬ ‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫ملكتب‬ ‫املحامي‬ ‫توجه‬ ‫منعي‬
‫خلفيتها‬ ‫عىل‬ ‫التي‬ ‫القضية‬ ‫نعرف‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫أصدر‬ ‫الذي‬ ‫التحقيق‬ ‫قايض‬ ‫اسم‬ ‫معرفة‬ ‫املحامي‬ ‫استطاع‬ ‫التقيص‬ ‫من‬
”.‫معه‬ ‫التواصل‬ ‫من‬ ‫متكنا‬ ‫للقايض،حتى‬ ‫الوصول‬ ‫محاولة‬ ‫يف‬ ‫كامل‬ ‫شهر‬ ‫وقضينا‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صدر‬
‫منذ‬ ‫املحكمة‬ ‫حكم‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫اإلداري‬ ‫القضاء‬ ‫أمام‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عيل‬ ‫للطعن‬ ‫القانوين‬ ‫السبيل‬ ‫حسام‬ ‫سلك‬
‫مبنعه‬ ‫التحقيق‬ ‫قايض‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫من‬ ‫الجنايئ‬ ‫القضاء‬ ‫أمام‬ ‫تظلم‬ ‫حسام‬ ‫قدم‬ ‫كام‬ .2015 ‫يونيو‬ 16 ‫يف‬ ‫املفوضني‬ ‫إىل‬ ‫القضية‬ ‫إحالة‬
.‫معه‬ ‫تحقيق‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بدون‬ ‫عام‬ ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫ملدة‬ ‫السفر‬ ‫من‬
‫مؤمتر‬ ‫لحضور‬ ‫السفر‬ ‫يف‬ ‫أمال‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫ملطار‬ ‫توجه‬ ،)‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫معرفته‬ ‫من‬ ‫كامل‬ ‫عام‬ ‫بعد‬ ( 2015 ‫ديسمرب‬ 7 ‫يف‬
‫كنت‬ “ :‫حسام‬ ‫يقول‬ ‫ذلك‬ ‫وعن‬ .‫الترشيعات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفساد‬ ‫مكافحة‬ ‫حول‬ ‫األمريكية‬ ‫الخارجية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫نظمته‬ ‫دويل‬
‫بضابط‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫مكتب‬ ‫اتصل‬ ‫وبالفعل‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عيل‬ ‫مدرج‬ ‫ال‬‫ز‬‫ما‬ ‫اسمي‬ ‫أن‬ ‫أعلم‬ ‫فأنا‬ ،‫موقفا‬ ‫أسجل‬
،‫واملشاركني‬ ،‫الزيارة‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫خاللها‬ ‫سألني‬ ،‫ساعات‬ ‫ثالث‬ ‫ملدة‬ ‫التليفون‬ ‫عيل‬ ‫معي‬ ‫التحقيق‬ ‫أجرى‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬
‫تتلقى‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫إشهارها‬ ‫وتاريخ‬ ‫االجتامعي‬ ‫التضامن‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫لدى‬ ‫قيدها‬ ‫ورقم‬ ،‫الجديدة‬ ‫مؤسستي‬ ‫عن‬ ‫أيضا‬ ‫وسألني‬
”.‫التمويالت‬
84 ‫رقم‬ ‫األهلية‬ ‫الجمعيات‬ ‫لقانون‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫يرتأسه‬ ‫الذي‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫املرصي‬ ‫املعهد‬ ‫إلشهار‬ ‫بطلب‬ ‫تقدم‬ ‫قد‬ ‫حسام‬ ‫كان‬
‫قانون‬ ‫تحت‬ ‫التسجيل‬ ‫املدين‬ ‫باملجتمع‬ ‫العاملة‬ ‫الكيانات‬ ‫جميع‬ ‫ام‬‫ز‬‫بإل‬ً‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫التضامن‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أصدرت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،2002 ‫لسنة‬
‫يقول‬ ‫ذلك‬ ‫وعن‬ . ‫السفر‬ ‫من‬ ‫مبنعه‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫تقريبا‬ ‫شهر‬ ‫بعد‬ ‫باإلشهار‬ ‫النهائية‬ ‫املوافقة‬ ‫وصدرت‬ ،‫األهلية‬ ‫الجمعيات‬
‫يعد‬ ‫أال‬ ،2015 ‫يناير‬ 18 ‫يف‬ ‫املؤسسة‬ ‫إلشهار‬ ‫النهائية‬ ‫املوافقة‬ ‫وتلقيت‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعي‬ ‫تم‬ 2014 ‫ديسمرب‬ 5 ‫“يف‬ :‫حسام‬
”‫ً؟‬‫ا‬‫تناقض‬ ‫ذلك‬
‫ابني‬ ‫مشاركة‬ ‫من‬ ‫شهر‬ 16 ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫ملدة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫حرمني‬ :‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫حسام‬ ‫يحيك‬ ،‫املنع‬ ‫هذا‬ ‫عواقب‬ ‫بشأن‬ ‫و‬
،‫بإسبانيا‬ ‫برشلونة‬ ‫لنادي‬ ‫اته‬‫ر‬‫زيا‬ ‫يف‬ ‫اصطحبه‬ ‫مل‬ ‫كام‬ ،‫املايض‬ ‫العام‬ ‫السويد‬ ‫يف‬ ‫مرص‬ ‫فيها‬ ‫مثل‬ ‫التي‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫بطوالت‬ ‫يف‬
 ”.‫برشلونة‬ ‫نادي‬ ‫من‬ ‫عرض‬ ‫تلقى‬ ‫أنه‬ ‫رغم‬ ،‫للنادي‬ ‫االنضامم‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫مل‬ ‫وبسببي‬
40
‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫املرصي‬ ‫املعهد‬ ‫يف‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫الفتاح،مديرة‬ ‫عبد‬ ‫اء‬‫رس‬‫إ‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫املدافعة‬ ‫منع‬ ‫تم‬ 2015 ‫يناير‬ 13 ‫يف‬
‫فوجئت‬ ‫حيث‬ ،‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫تواجدها‬ ‫أثناء‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬‫الحق‬ ‫السابع‬ ‫اليوم‬ ‫لجريدة‬ ‫الرقمي‬ ‫اإلعالم‬ ‫قسم‬ ‫مسئولة‬ ‫و‬
‫بالتمويل‬ ‫املتعلقة‬ ‫القضية‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫قايض‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫ممنوعة‬ ‫بأنها‬ ‫ويبلغها‬ ‫يستوقفها‬ ‫أمن‬ ‫بفرد‬
.‫األجنبي‬
‫منحة‬ ‫ضمن‬ ،‫بأيام‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعي‬ ‫قبل‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫“كنت‬ :‫اء‬‫رس‬‫إ‬ ‫تقول‬ ‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫ويف‬
‫قوائم‬ ‫عيل‬ ‫أنني‬ ‫فاكتشفت‬ ،‫املالمئة‬ ‫التأشرية‬ ‫الستصدار‬ ‫العودة‬ ‫وقررت‬ ،‫ستاندفورد‬ ‫جامعة‬ ‫لدى‬ ‫الرقمي‬ ‫باألمن‬ ‫تتعلق‬
‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫وإىل‬ ،‫أعلم سبب املنع‬ ‫أكن‬ ‫مل‬ ‫شهرين‬ ‫“ملدة‬ :‫وأضافت‬ .‫التحقيق‬ ‫قايض‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬
‫السبل‬ ‫كل‬ ‫“سلكت‬ :‫وتضيف‬ ”.‫القضية‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫عيل‬ ‫اإلطالع‬ ‫للمحامني‬ ‫يتسني‬ ‫ومل‬ ،‫القضية‬ ‫يف‬ ‫يل‬ ‫أعلم التهم املوجهة‬
”.‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫للتحقيق‬ ‫استدعايئ‬ ‫يتم‬ ‫ممنوعة من السفر ومل‬ ‫مازلت‬ ‫ولكني‬ ‫الرئاسة‬ ‫اسلت‬‫ر‬‫و‬ ‫املتاحة‬ ‫القانونية‬
‫إيطاليا‬ ‫إىل‬ ‫للسفر‬ ‫التحقيق‬ ‫قايض‬ ‫لدى‬ ‫التامس‬ ‫طلب‬ ‫اء‬‫رس‬‫إ‬ ‫قدمت‬ ،‫تحقيق‬ ‫دون‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعها‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫بعد‬
:‫باستنكار‬ ‫سألها‬ ‫لها‬ ‫املوجهة‬ ‫التهم‬ ‫عن‬ ‫سألته‬ ‫وعندما‬ .‫الطلب‬ ‫مع‬ ‫القايض‬ ‫يتفاعل‬ ‫مل‬ ‫قولها‬ ‫حد‬ ‫وعىل‬ ،2016 ‫مارس‬ ‫يف‬
‫اآلن‬ ‫مكتبي‬ ‫من‬ ‫اف‬‫رص‬‫االن‬ ‫منك‬ ‫وأرجو‬ ،‫كايف‬ ‫بوقت‬ ‫استدعائك‬ ‫قبل‬ ‫إعالمك‬ ‫أضاف:”سيتم‬ ‫ثم‬ ”‫متعرفيش؟‬ ‫انتي‬ ‫“يعني‬
”..‫ضخمة‬ ‫ملفات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عىل‬ ‫يعكفون‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫إىل‬ ‫بيده‬ ‫وأشار‬ ‫عملنا‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫تعطلينا‬ ‫أنك‬ ‫حيث‬
‫قد‬ ‫اسمه‬ ‫بأن‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ملعلومات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ ‫ومدير‬ ‫الحقوقي‬ ‫املحامي‬ ‫عيد‬ ‫جامل‬ ‫فوجئ‬ ، 2016‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫يف‬
‫األمن‬ ‫سلطات‬ ‫أفادت‬ ‫وقد‬ .‫ألثينا‬ ‫سفره‬ ‫قبل‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫ضمن‬ َ‫ِج‬‫ر‬‫أد‬
‫عىل‬ ‫جاء‬ ‫املنع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫الحقا‬ ‫وتبني‬ ،‫العام‬ ‫النائب‬ ‫من‬ ‫أمر‬ ‫عيل‬ ً‫ا‬‫بناء‬ ‫جاء‬ ‫الحقوقي‬ ‫املحامي‬ ‫حظر‬ ‫بأن‬ ‫الدويل‬ ‫باملطار‬
75
.‫أيضا‬ ‫األجنبي‬ ‫التمويل‬ ‫قضية‬ ‫خلفية‬
‫ازي‬‫رت‬‫اح‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫هو‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫تحقيقات‬ ‫أية‬ ‫ودون‬ ‫قضية‬ ‫دون‬ ‫صدر‬ ‫ار‬‫ر‬‫«الق‬ :‫عيد‬ ‫جامل‬ ‫وبحسب‬
».‫املتهمني‬ ‫هروب‬ ‫ملنع‬ ‫قضايا‬ ‫يف‬ ‫تحقيق‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫يصدر‬
‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫أنه‬ ‫بهجت‬ ‫حسام‬ ‫والصحفي‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫املدافع‬ ‫فوجئ‬ ،‫أيضا‬ ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫يف‬
.‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫تنظمها‬ ‫فعالية‬ ‫لحضور‬ ‫لألردن‬ ‫سفره‬ ‫قبيل‬ ‫وذلك‬ ،‫العام‬ ‫النائب‬
‫طلب‬ ‫هناك‬ ‫بأن‬ ‫علم‬ ‫قليلة‬ ‫بأيام‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ،‫رقمها‬ ‫أو‬ ‫القضية‬ ‫طبيعة‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫بهجت‬ ‫يتمكن‬ ‫مل‬ ‫املتبع‬ ‫النحو‬ ‫وعىل‬
‫والتي‬ ،‫القاهرة‬ ‫جنوب‬ ‫جنايات‬ ‫ملحكمة‬ ‫مقدم‬ ‫أمواله‬ ‫يف‬ ‫الترصف‬ ‫من‬ ‫مبنعه‬ ‫األجنبي‬ ‫التمويل‬ ‫قضية‬ ‫تحقيق‬ ‫قضاة‬ ‫من‬
.‫أمواله‬ ‫يف‬ ‫الترصف‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫طلب‬ ‫بتأييد‬ ‫سبتمرب‬ 17 ‫يف‬ ‫حكمها‬ ‫أصدرت‬
‫مجلة إنرتناتسيونايل اإليطالية‬‫تقدمها‬‫والتي‬76
‫للصحافة‬”‫بوليتكوفسكايا‬‫“أنا‬‫جائزة‬‫عىل‬‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬‫حصل‬‫بهجت‬‫أن‬‫بالذكر‬‫جدير‬
‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫بسبب‬ ‫الجائزة‬ ‫لتسلم‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫مل‬ ‫ولكنه‬ 78
.‫واإلبداع‬ ‫للثقافة‬ ‫اإليطالية‬ ‫مع املنظمة‬ ‫اك‬‫رت‬‫باالش‬ 77
‫األسبوعية‬
.‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعه‬
http://anhri.net/?p=158848 :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫ومديرها‬ ‫مؤسسها‬ ‫منع‬ ‫حول‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ملعلومات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ ‫57.بيان‬
http://www.internazionale.it/festival/notizie/2016/09/05/l-avvocato-d-egitto :‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونه‬ ‫بالجائزة‬ ‫بهجت‬ ‫حسام‬ ‫فوز‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫67.بيان‬
/http://www.internazionale.it :‫للمجلة‬ ‫الرسمي‬ ‫77.املوقع‬
/http://www.arci.it :‫للمنظمة‬ ‫الرسمي‬ ‫87.املوقع‬
41
‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬ ‫مبركز‬ ‫عضو‬ ‫ارع‬‫ز‬ ‫محمد‬ ‫الحقوقي‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫األمن‬ ‫سلطات‬ ‫منعت‬ ،2016 ‫مايو‬ 26 ‫يف‬
.‫األجنبي‬ ‫التمويل‬ ‫قضية‬ ‫ذمة‬ ‫عىل‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫لق‬ ‫وفقا‬ ،‫لتونس‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬
‫من‬ ‫قريبة‬ ‫لغرفة‬ ‫الذهاب‬ ‫مني‬ ‫طلبوا‬ ،‫تليفون‬ ‫مكاملة‬ ‫أجروا‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫عيل‬ ‫سفري‬ ‫جواز‬ ‫مرروا‬ ‫ما‬ ‫“بعد‬ :‫ارع‬‫ز‬ ‫يقول‬
،‫القضية‬ ‫ورقم‬ ‫القايض‬ ‫اسم‬ ‫عن‬ ‫سألتهم‬ .‫التحقيق‬ ‫قايض‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عيل‬ً‫ا‬‫بناء‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫بأين‬ ‫أخربوين‬ ‫وهناك‬ ،‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬
‫لسنا‬ ‫فقالوا‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫أنني‬ ‫تفيد‬ ‫ورقة‬ ‫“طلبت‬ :‫ويتابع‬ ”.‫أمبارح‬ ‫ار‬‫ر‬‫بالق‬ ‫اتبلغوا‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ،‫مانعرفش‬ ‫فقالوا‬
‫وال‬ ‫معي‬ ‫التحقيق‬ ‫يتم‬ ‫ومل‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫متهم‬ ‫أنني‬ ‫أعرف‬ ‫أكن‬ ‫“مل‬ :‫ارع‬‫ز‬ ‫“ويعلق‬ .‫تنفيذ‬ ‫جهة‬ ‫فنحن‬ ‫بذلك‬ ‫املختصة‬ ‫الجهة‬
“ .‫أعرف‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫منعني‬ ‫قرر‬ ‫قايض‬ ‫هناك‬ ‫ببساطة‬ ‫لكن‬ ،‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫مدة‬ ‫أعرف‬ ‫وال‬ ‫ضدي‬ ‫املوجهة‬ ‫االتهامات‬ ‫طبيعة‬ ‫أعرف‬
‫من‬ ‫مبنعها‬ ‫علمت‬ ‫والتي‬ ،‫النسوية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫لنظرة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املدير‬ ‫حسن‬ ‫مزن‬ ‫الحقوقية‬ ‫الناشطة‬ ‫مع‬ ‫تكرر‬ ‫نفسه‬ ‫األمر‬
‫للمشاركة‬ ‫لبريوت‬ ‫سفرها‬ ‫قبيل‬ ،2016 ‫يونيو‬ 27 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫صباح‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫ات السفر‬‫ز‬‫جوا‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫السفر‬
‫أفريقيا‬ ‫وشامل‬ ‫األوسط‬ ‫الرشق‬ ‫اإلنسان مبنطقة‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للمدافعات‬ ‫اإلقليمي‬ ‫للتحالف‬ ‫التنفيذية‬ ‫اللجنة‬ ‫اجتامع‬ ‫يف‬
79
.2016 ‫يوليو‬ 1 ‫إىل‬ ‫يونيو‬ 27 ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫املنعقد‬ ‫و‬ ،‫للتحالف‬ ‫إقليمية‬ ‫خبرية‬ ‫بصفتها‬
‫مزن‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ،2011 ‫لسنة‬ 173 ‫القضية‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫قايض‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫جاء‬ ‫مزن‬ ‫منع‬
‫واملحامني‬ ‫املحاميات‬ ‫أبلغ‬ ‫القايض‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الجديدة‬ ‫مبحكمة القاهرة‬ 2016 ‫مارس‬ 29‫يوم‬ ‫فيها‬ ‫للتحقيق‬ ‫استدعت‬ ‫قد‬
‫مل‬ ‫ولكنه‬ 80
،‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫اء‬‫ر‬‫وإج‬ ،‫القضية‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫عىل‬ ‫إلطالعهم‬ ‫أخر‬ ‫ميعاد‬ ‫سيحدد‬ ‫بأنه‬ ‫معها‬ ‫الحارضين‬
.‫شهور‬ 3 ‫حوايل‬ ‫بعد‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعها‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫علمت‬ ‫حتى‬ ‫للتحقيق‬ ‫ثانية‬ ‫مزن‬ ‫يستدع‬
‫ايت‬‫ر‬“ ‫جائزة‬ ‫عىل‬ ‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫حصلت‬ ‫قد‬ ‫حسن‬ ‫مزن‬ ‫التنفيذية‬ ‫ومديرتها‬ ‫النسوية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫نظرة‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫جدير‬
‫تشمل‬ ‫عدة‬ ‫قضايا‬ ‫حيال‬ ‫به‬ ‫قمن‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ 81
.2016 ‫لعام‬ ‫البديلة‬ ‫نوبل‬ ‫بجائزة‬ ‫اليفليهود”واملعروفة‬
،‫ائم‬‫ر‬‫الج‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫للناجيات‬ ‫املختلفة‬ ‫الدعم‬ ‫خدمات‬ ‫وتقديم‬ ‫العام‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫النساء‬ ‫ضد‬ ‫الجنيس‬ ‫للعنف‬ ‫التصدي‬
،‫املرصية‬ ‫والترشيعات‬ ‫الدستور‬ ‫يف‬ ‫حقوقهن‬ ‫تضمني‬ ‫وضامن‬ ‫السيايس‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫النساء‬ ‫حق‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬
‫وتسليط‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫املدافعات‬ ‫ودعم‬ ،‫متنوعة‬ ‫قضايا‬ ‫عىل‬ ‫عملهن‬ ‫يف‬ ‫الشابة‬ ‫النسوية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املباد‬ ‫دعم‬ ‫عن‬ ‫فضال‬
‫حقيقية‬ ‫مشاركة‬ ‫لضامن‬ ‫الالزمة‬ ‫التدابري‬ ‫اتخاذ‬ ‫عىل‬ ‫املرصية‬ ‫الدولة‬ ‫وحث‬ ‫لها‬ ‫يتعرضن‬ ‫التي‬ ‫االنتهاكات‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬
‫عن‬ ‫واملدافعة‬ ‫النسوية‬ ‫الناشطة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .‫الجسدية‬ ‫سالمتهن‬ ‫يف‬ ‫األصيل‬ ‫بحقهن‬ ‫ومتتعهن‬ ‫العام‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫للنساء‬ ‫وفعالة‬
‫النائب‬ ‫من‬ ‫بأمر‬ ‫الصادر‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعها‬ ‫ار‬‫ر‬‫بسبب ق‬ ‫الجائزة‬ ‫لتسلم‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫لن‬ ‫حسن‬ ‫مزن‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬
.‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫متويل‬ ‫بقضية‬ ‫إعالميا‬ ‫املعروفة‬ 173 ‫القضية‬ ‫يف‬ ‫اتهامها‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫العام‬
‫استقالل‬ ‫ملركز‬ ‫التنفيذي‬ ‫املدير‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫هدى‬ ‫الناشطة‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫أمن‬ ‫سلطات‬ ‫منعت‬ ‫يونيو‬ 21 ‫يف‬
‫منع‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .‫الحقوقية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املؤمت‬ ‫أحد‬ ‫لحضور‬ ‫للرنويج‬ ‫سفرها‬ ‫قبيل‬ ‫وذلك‬ ،‫نفسها‬ ‫القضية‬ ‫ذمة‬ ‫عىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫القضاء‬
‫توجهه‬ ‫قبيل‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫القومي‬ ‫املجلس‬ ‫وعضو‬ ‫املركز‬ ‫ومؤسس‬ ‫مدير‬ ‫أمني‬ ‫نارص‬ ‫ملنع‬ ‫مقدمة‬ ‫هدى‬
‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ .‫األجنبي‬ ‫متويل‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫التهامه‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫لق‬ ‫ًا‬‫ق‬‫6102طب‬ ‫يوليو‬ 14 ‫يف‬ ‫للبنان‬
‫وقامت‬ ‫باملركز‬ ‫املوجودة‬ ‫اآليل‬ ‫الحاسب‬ ‫وأجهزة‬ ‫اق‬‫ر‬‫األو‬ ‫وصادرت‬ 2011 ‫ديسمرب‬ ‫يف‬ ‫املركز‬ ‫مقر‬ ‫اقتحمت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬
http://bit.ly/29HtH6s :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫التنفيذية‬ ‫مديرتها‬ ‫منع‬ ‫بشأن‬ ‫النسوية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫نظرة‬ ‫مؤسسة‬ ‫97.بيان‬
http://bit.ly/2dzcKJ1 :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫للتحقيق‬ ‫االستدعاء‬ ‫واقعة‬ ‫حول‬ ‫النسوية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫نظرة‬ ‫بيان‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫08.للمزيد‬
/http://rightlivelihoodaward2016.org :‫للجائزة‬ ‫الرسمي‬ ‫18.املوقع‬
42
‫القضية‬ ‫نفس‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫األحمر‬ ‫بالشمع‬ ‫بتشميعه‬
‫يفصل‬ ‫مل‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫ولكن‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫عىل‬ ‫العام‬ ‫للنائب‬ ‫بتظلم‬ ‫تقدم‬ ‫أنه‬ ‫الرشوق‬ ‫جريدة‬ ‫مع‬ ‫مطول‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫أمني‬ ‫أفاد‬ ‫وقد‬
،‫املتحدة‬ ‫باألمم‬ ‫التعذيب‬ ‫مبناهضة‬ ‫املعني‬ ‫الخاص‬ ‫املقرر‬ ‫ملنصب‬ ‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫ترشح‬ ‫قد‬ ‫أمني‬ ‫نارص‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫»جدير‬82
.‫فيه‬
‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫جنيف‬ ‫يف‬ ‫املنصب‬ ‫لهذا‬ ‫الالزمة‬ ‫التأييد‬ ‫بحمالت‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫املنصب‬ ‫لهذا‬ ‫يرتشح‬ ‫مرصي‬ ‫أول‬ ‫ويعترب‬
.‫له‬ ‫صحفية‬ ‫ترصيحات‬ ‫بحسب‬ ‫وذلك‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫ملنعه‬
http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=20092016&id=b9c54541-acea-485e-8ac4- :‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونه‬ ‫للحوار‬ ‫الكامل‬ ‫28.النص‬
040348038b93
43
‫خاتمة‬
‫املتعددة‬ ‫النامذج‬ ‫فمن‬ .‫العام‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫الناشطني‬ ‫الفاعلني‬ ‫من‬ ‫واالنتقام‬ ‫للتنكيل‬ ‫وسيلة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫أصبحت‬
‫لرتهيب‬ ‫محاولة‬ ‫يف‬ ،‫سبب‬ ‫دون‬ ،‫أمنية‬ ‫بتعليامت‬ ‫جاءت‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫األكرب‬ ‫النسبة‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫التقرير‬ ‫استعرضها‬ ‫التي‬
‫حتى‬ .‫نفسه‬ ‫باملجال‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫وزمالئهم‬ ‫عملهم‬ ‫حول‬ ‫معلومات‬ ‫الستقاء‬ ‫ًا‬‫ن‬‫أحيا‬ ‫ازهم‬‫ز‬‫وابت‬ ،‫منهم‬ ‫االنتقام‬ ‫أو‬ ‫الناشطني‬
‫املجال‬ ‫يف‬ ‫اطهم‬‫ر‬‫وانخ‬ ‫املمنوعني‬ ‫بنشاط‬ ‫متعلقة‬ ‫وقضايا‬ ‫تحقيقات‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫جاءت‬ ‫قضائية‬ ‫بأوامر‬ ‫صدرت‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬
.‫الحقوقية‬ ‫للمنظامت‬ ‫األجنبي‬ ‫التمويل‬ ‫قضية‬ ‫مثل‬ ‫العام‬
‫املمنوعني‬ ‫إخبار‬ ‫يف‬ ‫الشفافية‬ ‫قواعد‬ ‫ألبسط‬ ‫تفتقر‬ -‫قضائية‬ ‫بأوامر‬ ‫الصادرة‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ – ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫كل‬
.‫املنع‬ ‫ومدة‬ ‫بسبب‬ ‫يفيد‬ ‫رسمي‬ ‫مستند‬ ‫وإعطائهم‬ ‫منعهم‬ ‫بأسباب‬
‫وملدة‬ ،‫قضائية‬ ‫سلطة‬ ‫من‬ ‫صادر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫تشرتط‬ ‫والتي‬ ،‫الدستور‬ ‫يف‬ ‫املدرجة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫معايري‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫فعىل‬
‫لتصبح‬ ،‫العملية‬ ‫تلك‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫القوانني‬ ‫غياب‬ ‫من‬ ‫تستفيد‬ ‫السواء‬ ‫عىل‬ ‫والقضائية‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫محددة‬
‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫الوحيد‬ ‫السند‬ ‫هي‬ -‫القانون‬ ‫من‬ ‫أدىن‬ ‫مرتبة‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫-التي‬ ‫الداخلية‬ ‫لوزير‬ ‫املتتالية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬
.62 ‫الدستورية‬ ‫املادة‬ ‫بنص‬ ‫واضحة‬ ‫استهانة‬ ‫يف‬ ، ‫السفر‬ ‫من‬
‫ألحد‬ ‫وليس‬ ،”‫سارة‬ ‫“غري‬ ‫لألسف‬ ”‫مفاجآت‬ ‫كـ”صندوق‬ ‫العام‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫للمشتغلني‬ ‫بالنسبة‬ ‫املطار‬ ‫دخول‬ ‫أصبح‬ ‫لقد‬
‫األمر‬ ‫ينتهي‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫بل‬ ،)‫قبض-..الخ‬ -‫السفر‬ ‫من‬ ‫منع‬ -‫مصادرة‬ -‫تفتيش‬ -‫توقيف‬ ( ،‫املطار‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫سيحل‬ ‫ما‬ ‫يتوقع‬ ‫أن‬
‫بتعقيدات‬ ‫أو‬ ،‫الشخصية‬ ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫السرتداد‬ ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫ملقر‬ ‫بالتوجه‬ ‫إما‬ ،‫املضايقات‬ ‫فتتواصل‬ ،‫املطار‬ ‫مبغادرة‬
.‫بالتقرير‬ ‫املمنوعني‬ ‫شهادات‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ”‫للغاية‬ ‫“مرهق‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫جديدة‬ ‫سفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫استصدار‬
:‫ييل‬ ‫مبا‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫ومؤسسة‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫يويص‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫اتساق‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ،‫الحق‬ ‫هذا‬ ‫تقييد‬ ‫وضوابط‬ ‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫بالحق‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ‫املرصي‬ ‫الدستور‬ ‫مبادئ‬ ‫ام‬‫رت‬‫اح‬ .1
.‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الدستورية‬ ‫امات‬‫ز‬‫االلت‬ ‫مع‬ ‫املرصية‬ ‫والترشيعات‬ ‫القوانني‬
‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫واملدافعات‬ ‫املدافعني‬ ‫عمل‬ ‫عرقلة‬ ‫تستهدف‬ ‫التي‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫بق‬ ‫الحقوقيني‬ ‫استهداف‬ ‫وقف‬ .2
.‫املرصي‬ ‫املدين‬ ‫باملجتمع‬ ‫والتنكيل‬ ‫اإلنسان‬
»‫التحقيق‬ ‫قضاة‬ ،‫العامة‬ ‫«النيابة‬ ‫التحقيق‬ ‫جهات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التقديرية‬ ‫السلطة‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫التعسف‬ ‫سياسة‬ ‫إنهاء‬ .3
‫الحق‬ ‫جوهر‬ ‫إعاقة‬ ‫وعدم‬ ‫والتناسب‬ ‫الرضورة‬ ‫تقتيض‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫باملعايري‬ ‫واالسرتشاد‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫إلصدار‬
.‫القيود‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫من‬
‫السفر‬ ‫قبل‬ ‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫عىل‬ ‫بالحصول‬ ‫املواطنني‬ ‫تلزم‬ ‫التي‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫اإلدارية‬ ‫التعليامت‬ ‫إلغاء‬ .4
‫لدول‬ ‫السفر‬ ‫عند‬ ‫املرصيني‬ ‫املواطنني‬ ‫يالقيها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫األخطار‬ ‫توضيح‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫بخطوات‬ ‫والقيام‬ ،‫معينة‬ ‫لدول‬
.‫حياتهم‬ ‫عىل‬ ‫خطورة‬ ‫أو‬ ‫اعات‬‫رص‬ ‫تشهد‬
44
‫موافقة‬ ‫عىل‬ ‫بالحصول‬ ‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫تلزم‬ ‫التي‬ ‫الجامعات‬ ‫ات‬‫ر‬‫وإدا‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫تعليامت‬ ‫إلغاء‬ .5
.‫للخارج‬ ‫سفرهم‬ ‫قبل‬ ‫أمنية‬
،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫بشأن‬ ‫املختلفة‬ ‫األمنية‬ ‫واألجهزة‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫التعسفية‬ ‫املامرسات‬ ‫كافة‬ ‫إنهاء‬ .6
‫فقط‬ ‫القضائية‬ ‫السلطات‬ ‫منح‬ ‫عىل‬ ‫شددت‬ ‫التي‬ ،‫القضائية‬ ‫األحكام‬ ‫ومبادئ‬ ‫والدستور‬ ‫القانون‬ ‫بنصوص‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫وم‬
‫اإليقاف‬ ‫تشمل‬ ‫التي‬ ‫القانون‬ ‫عن‬ ‫الخارجة‬ ‫املامرسات‬ ‫بوقف‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ .‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫تقييد‬ ‫سلطة‬
‫منعهم‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ،‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫الستعادة‬ ‫والحقوقيني‬ ‫السياسيني‬ ‫النشطاء‬ ‫از‬‫ز‬‫وابت‬ ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫وسحب‬ ‫والتحقيق‬
.‫السفر‬ ‫من‬
45

2ختم عبور

  • 2.
    ‫عبور‬ ‫ختم‬ ‫السفر‬ ‫من‬‫المنع‬ ”‫“عقوبة‬ ‫حول‬ ‫تقرير‬ 2016 ‫سبتمبر‬ - 2014 ‫يونيو‬ ‫إعداد‬ ‫من‬ ‫تقرير‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫ومؤسسة‬ 2016 ‫أكتوبر‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬ ‫مركز‬ :‫النارش‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫ومؤسسة‬ info@cihrs.org :‫للمركز‬ ‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ info@afteegypt.org :‫للمؤسسة‬ ‫االلكرتوين‬ ‫الربيد‬ www.cihrs.org : ‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫االلكرتوين‬ ‫املوقع‬ www.afteegypt.org :‫للمؤسسة‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫املوقع‬ 4.0 ‫اإلصدارة‬ ،‫النسبة‬ :‫اإلبداعي‬ ‫املشاع‬ ‫برخصة‬ ‫منشور‬ ‫ف‬ّ‫ن‬‫ُص‬‫مل‬‫ا‬ ‫هذا‬
  • 3.
    ‫التحقيقات‬ ‫انتهاء‬ ‫وبعد‬..‫اعرفهم‬ ‫الذين‬ ‫والسياسيين‬ ‫الحقوقيين‬ ‫النشطاء‬ ‫هواتف‬ ‫وأرقام‬ ‫بأسماء‬ ‫إبلاغهم‬ ‫مني‬ ‫طلب‬ ”.‫لاستلامه‬ ‫لاحقا‬ ‫بي‬ ‫سيتصلون‬ ‫وإنهم‬ ،‫بعد‬ ‫يصلهم‬ ‫لم‬ ‫سفري‬ ‫جواز‬ ‫أن‬ ‫أخبروني‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫أحد‬ ‫شهادة‬
  • 4.
    ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫السيايس‬ ‫للتنكيل‬‫وأداة‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫للحق‬ ‫سالبة‬ ‫كعقوبة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫يلقي‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫الحر‬ ‫والتعبري‬ ‫العام‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫اط‬‫ر‬‫االنخ‬ ‫عىل‬ ‫لهم‬ ‫عقوبة‬ 2016 ‫سبتمرب‬ ‫وحتى‬ 2014 ‫يونيو‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ،‫باملعارضني‬ ‫ملحوظ‬ ‫ارتفاع‬ ‫مثة‬ ‫أن‬ 2 ،‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫ومؤسسة‬1 ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫عترب‬َ‫ي‬ ‫الرأي.إذ‬ ‫عن‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ،‫واملعارضة‬ ‫املستقلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬ ‫بأصحاب‬ ‫السيايس‬ ‫للتنكيل‬ ‫كعقوبة‬ ‫واستخدامه‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫معدالت‬ ‫يف‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫من‬ ‫حزمة‬ ‫ضمن‬ ‫وذلك‬ ،‫املنع‬ ‫ومدة‬ ‫بأسباب‬ ‫للممنوعني‬ ‫إخطار‬ ‫ودون‬ ،‫القانونية‬ ‫الضوابط‬ ‫عن‬ ‫مبعزل‬ ،‫الفرتة‬ ،‫السياسيني‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ،‫الحايل‬ ‫النظام‬ ‫لسياسات‬ ‫واملعارضني‬ ،‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫العام‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫املنخرطني‬ ‫تطول‬ ‫التي‬ ‫التعسفية‬ .‫العامة‬ ‫والشخصيات‬ ‫املثقفني‬ ‫كذا‬ ‫و‬ ‫واألكادمييني‬ ‫واإلعالميني‬ ،‫الحقوقيني‬ ‫النحو‬ ‫عىل‬ ،‫له‬ ‫ضوابط‬ ‫ووضع‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫عملية‬ ‫لتنظيم‬ ‫األساس‬ ‫من‬ ‫قانون‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫التقرير‬ ‫يلقي‬ ‫أقل‬ ‫مرتبة‬ ‫يف‬ - ‫الداخلية‬ ‫لوزير‬ ‫املتتالية‬ ‫اإلدارية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫للق‬ ‫مرتوك‬ ‫األمر‬ ‫بينام‬ ،‫الحايل‬ ‫الدستور‬ ‫من‬ 62 ‫املادة‬ ‫تقتضيه‬ ‫الذي‬ .‫ومدته‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫يف‬ ‫أسامء‬ ‫اج‬‫ر‬‫إد‬ ‫طلب‬ ‫حق‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫تحدد‬ ‫والتي‬ -‫القانون‬ ‫من‬ ،‫التقرير‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫الرأي‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫عن‬ ‫كعقوبة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫ممثلة‬ ‫ملجموعة‬ ‫التقرير‬ ‫يعرض‬ ‫كام‬ ‫عىل‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫د‬‫معتم‬ 3 ،‫شابتها‬ ‫التي‬ ‫واالنتهاكات‬ ‫اإلشكاليات‬ ‫وأبرز‬ ،‫فيها‬ ‫املتبعة‬ ‫والشفافة‬ ‫الواضحة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫وغياب‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫ومؤسسة‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫فريقا‬ ‫اها‬‫ر‬‫أج‬ ‫التي‬ ‫الشخصية‬ ‫املقابالت‬ ‫القواسم‬ ‫أبرز‬ ‫عىل‬ ‫والوقوف‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫لحاالت‬ -‫قطاع‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫وممثلة‬ – ‫متنوعة‬ ‫أمثلة‬ ‫لتوثيق‬ ،‫املاضية‬ ‫األشهر‬ ‫التنكيل‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫خوف‬ ،‫هويتهم‬ ‫عن‬ ‫اإلفصاح‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫املصادر‬ ‫بعض‬ ‫رغبة‬ ‫الباحثون‬ ‫اعى‬‫ر‬ ‫ذلك‬ ‫ويف‬ ،‫بينها‬ ‫املشرتكة‬ .‫واالنتقام‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ،‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫من‬ ‫مبارش‬ ‫بأمر‬ ”‫متت‬ ‫التي‬ ‫سواء‬ ،‫الفعلية‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫حاالت‬ ‫عىل‬ ‫التقرير‬ ‫يركز‬ ،‫والوصول‬ ‫السفر‬ ‫صاالت‬ ‫يف‬ ‫القانونية‬ ‫غري‬ ‫األخرى‬ ‫التضيقات‬ ‫لبعض‬ ‫يتعرض‬ ‫كام‬ .‫التحقيق‬ ‫قضاة‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫للنائب‬ ‫قضايئ‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫من‬ ‫تنتقص‬ ‫ولكنها‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ،‫قانوين‬ ‫غري‬ ‫وتفتيش‬ ‫وتحقيق‬ ‫توقيف‬ ‫تتضمن‬ .‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫للمنع‬ ‫الرصد‬ ‫عمليات‬ ‫كشفت‬ ‫ما‬ ‫حسب‬ -‫األحوال‬ ‫معظم‬ ‫-يف‬ ‫وتأول‬ ‫ممثلني‬ ‫مع‬ ‫املقابالت‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫د‬‫عد‬ ‫البحث‬ ‫فريق‬ ‫أجرى‬ ‫إذ‬ ،‫مستوياتها‬ ‫وتعدد‬ ‫املعلومات‬ ‫مصادر‬ ‫تنوع‬ ‫عىل‬ ‫الباحثون‬ ‫حرص‬ ‫صعوبات‬ ‫وتحليل‬ ،‫اطية‬‫ر‬‫والدميق‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫مبادئ‬ ‫ام‬‫رت‬‫اح‬ ‫لدعم‬ ‫تهدف‬ ،1993‫يف‬ ‫تأسست‬ ‫مستقلة‬ ‫إقليمية‬ ‫حكومية‬ ‫غري‬ ‫منظمة‬ :‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬ ‫1.مركز‬ ‫لسياسات‬ ‫والدعوة‬ ‫اح‬‫رت‬‫اق‬ ‫عىل‬ ‫املركز‬ ‫يعمل‬ ‫ذلك‬ ‫أجل‬ ‫من‬ .‫الثقافات‬ ‫بني‬ ‫الحوار‬ ‫وتعزيز‬ ،‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ثقافة‬ ‫ونرش‬ ،‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الدويل‬ ‫القانون‬ ‫تطبيق‬ ‫وتعليم‬ ،‫والدولية‬ ‫واإلقليمية‬ ‫الوطنية‬ ‫اآلليات‬ ‫مختلف‬ ‫توظيف‬ ‫عرب‬ ‫ودعوية‬ ،‫بحثية‬ ‫بأنشطة‬ ‫ويقوم‬ ،‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الدولية‬ ‫املعايري‬ ‫من‬ ‫تعزز‬ ‫دستورية‬ ‫وتعديالت‬ ‫وترشيعات‬ .‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للمدافعني‬ ‫املهنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫القد‬ ‫وبناء‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫املرصي‬ ‫الدستور‬ ‫من‬ ‫وتتخذ‬ .2006 ‫يف‬ ‫املرصي‬ ‫املحاماة‬ ‫لقانون‬ ‫وفقا‬ ‫تأسست‬ ،‫والباحثني‬ ‫املحاميني‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫تضم‬ ‫مستقلة‬ ‫قانونية‬ ‫مؤسسة‬ :‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫2.مؤسسة‬ ‫والتوثيق‬ ‫والرصد‬ ‫األبحاث‬ ‫عىل‬ ‫عملها‬ ‫يف‬ ‫وتركز‬ .‫مرص‬ ‫يف‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫وحامية‬ ‫بتعزيز‬ ‫املتعلقة‬ ‫بالقضايا‬ ‫تهتم‬ .‫لها‬ ‫مرجعية‬ ‫الدولية‬ ‫واملعاهدات‬ ‫العاملي‬ ‫واإلعالن‬ ،‫الطالبية‬ ‫والحقوق‬ ‫األكادميية‬ ‫الحرية‬ ‫برنامج‬ :‫املختلفة‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫عن‬ ‫دفاعا‬ ‫عليها‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫وامللفات‬ ‫القضايا‬ ‫يف‬ ‫القانوين‬ ‫والدعم‬ ‫قضايا‬ ‫يف‬ ‫دعام‬ ‫يقدم‬ ‫قانوين‬ ‫لفريق‬ ‫باإلضافة‬ .‫اإلبداع‬ ‫حرية‬ ‫وبرنامج‬ ،‫والذاكرة‬ ‫الضمري‬ ‫وبرنامج‬ ،‫اإلعالم‬ ‫حرية‬ ‫وبرنامج‬ ،‫الرقمية‬ ‫الحريات‬ ‫وبرنامج‬ ،‫املعرفة‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫وبرنامج‬ .‫املختلفة‬ ‫امج‬‫رب‬‫بال‬ ‫املتعلقة‬ ‫والقضايا‬ ‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫حاالت‬ ‫كل‬ ‫وليست‬ ،‫السيايس‬ ‫التنكيل‬ ‫أو‬ ‫الرأي‬ ‫عن‬ ‫التعبري‬ ‫عىل‬ ‫كعقوبة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫لحاالت‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫والشهادات‬ ‫األرقام‬ ‫3.تشري‬ .‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫رصد‬ ‫محل‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫ولكنها‬ ،‫البحث‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫أخرى‬ ‫ألسباب‬ ‫الصادرة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫باقي‬ ‫قانونية‬ ‫بالرضورة‬
  • 5.
    5 ‫والتقارير‬ ‫اإلحصاءات‬ ‫ببعض‬‫التقرير‬ ‫أسرتشد‬ ‫كام‬ .‫الفرتة‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫لق‬ ‫تعرضت‬ ‫التي‬ ‫الفئات‬ ‫معظم‬ ‫عن‬ ‫«دفرت‬ ‫مجموعة‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫السيام‬ ،‫املوضوع‬ ‫حول‬ ‫مقدرة‬ ‫وبحثية‬ ‫توثيقية‬ ‫جهود‬ ‫تضمنت‬ ‫التي‬ 4 ،‫الحقوقية‬ ‫والبيانات‬ 5 .»‫أحوال‬ .‫واتش‬ ‫ايتس‬‫ر‬ ‫هيومان‬ ،‫النسوية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫نظرة‬ ‫مؤسسة‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ملعلومات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ :‫بينها‬ ‫4.من‬ ‫السياسية‬ ‫األحداث‬ ‫حول‬ Big Data Analysis ‫الضخمة‬ ‫البيانات‬ ‫وتحليل‬ ‫املعلومات‬ ‫إلتاحة‬ Fact Tank ‫حقائق‬ ‫كمخزن‬ ‫تعمل‬ ،‫مستقلة‬ ‫معلوماتية‬ ‫منصة‬ :‫أحوال‬ ‫5.دفرت‬ .‫دينية‬ ‫أو‬ ‫فكرية‬ ‫أو‬ ‫سياسية‬ ‫توجهات‬ ‫أو‬ ‫مواقف‬ ‫أو‬ ‫اء‬‫ر‬‫أ‬ ‫بأية‬ ‫صلة‬ ‫لها‬ ‫وليس‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫االجتامعية‬ ‫والقضايا‬
  • 6.
    6 ‫المقدمة‬ ‫من‬ ‫يخىش‬ ‫قضايا‬‫يف‬ ‫متهمني‬ ‫ضد‬ ‫صارمة‬ ‫لضوابط‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫قضايئ‬ ‫بأمر‬ ‫يصدر‬ ‫ازي‬‫رت‬‫اح‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫من‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫تحول‬ ‫والحقوقيني‬ ‫السياسيني‬ ‫النشطاء‬ ‫ضد‬ ”‫وقضائية‬ ‫أمنية‬ ‫“بأوامر‬ ‫تصدر‬ ‫تعسفية‬ ‫عقوبة‬ ‫إىل‬ ،‫العدالة‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫هربهم‬ ‫الحاكم‬ ‫للنظام‬ ‫العام‬ ‫التوجه‬ ‫مع‬ ‫تتفق‬ ‫ال‬ ‫ومواقف‬ ‫اء‬‫ر‬‫آ‬ ‫تبني‬ ‫عىل‬ ‫لهم‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫وعقا‬ ،‫السيايس‬ ‫للتنكيل‬ ‫كوسيلة‬ ،‫وغريهم‬ ‫العامني‬ ‫خالل‬ ‫مسبوق‬ ‫غري‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ ‫وتريتها‬ ‫ارتفعت‬ ‫االنتقامية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫من‬ ‫حزمة‬ ‫ضمن‬ ‫وذلك‬ ،‫األمنية‬ ‫وأجهزته‬ .‫املنرصمني‬ ‫ومنع‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫التوقيف‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ )‫وأجنبي‬ ‫مرصي‬ (‫شخص‬ 217 ‫حوايل‬ ‫تعرض‬ ،‫أحوال‬ ‫دفرت‬ ‫ملجموعة‬ ‫حرص‬ ‫فبحسب‬ ‫قالت‬ ،‫ملرصيني‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منع‬ ‫حالة‬ 115 ‫بينهم‬ 6 ،2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫وحتى‬ 2014 ‫يونيو‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ،‫الدخول‬ ‫ومنع‬ ‫السفر‬ ‫منع‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،‫الحقوقي‬ ‫أو‬ ‫السيايس‬ ‫نشاطهم‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ً‫ب‬‫وعقا‬ ،‫العام‬ ‫العمل‬ ‫يف‬ ‫اطهم‬‫ر‬‫انخ‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫جاء‬ ‫منعهم‬ ‫أن‬ ‫املجموعة‬ .‫املسلمني‬ ‫اإلخوان‬ ‫بجامعة‬ ‫أعضاء‬ ‫عائالت‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫وبعض‬ ،‫السلفية‬ ‫القيادات‬ ‫بعض‬ ‫حقوقي‬ ‫ناشط‬ 52 ‫منع‬ ‫تم‬ ،‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫منه‬ ‫نسخة‬ ‫وأرسل‬ ،‫الظاهر‬ ‫عبد‬ ‫محمود‬ ‫السيايس‬ ‫الناشط‬ ‫أعده‬ ‫آخر‬ ‫حرص‬ ‫ويف‬ .)‫فردية‬ ‫حاالت‬ 8 ‫لـ‬ ‫باإلضافة‬ ،‫والحقوقيني‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫شباب‬ ‫من‬ 44‫لـ‬ ‫جامعية‬ ‫منع‬ ‫حاالت‬ 4(2015 ‫خالل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫وحزيب‬ ‫ضباط‬ ‫ملصادرة‬ ،‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫حالة‬ 32 ‫توثيق‬ ‫تم‬ ،2015 ‫نوفمرب‬ ‫مطلع‬ ‫يف‬ ‫صدر‬ ،‫واتش‬ ‫ايتس‬‫ر‬ ‫هيومان‬ ‫ملؤسسة‬ ‫تقرير‬ ‫ويف‬ ‫“سيتصل‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫بأن‬ ‫إخبارهم‬ ‫مع‬ ،‫حكومية‬ ‫غري‬ ‫مبنظامت‬ ‫وعاملني‬ ‫سياسيني‬ ‫نشطاء‬ ‫سفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫املطار‬ ‫أمن‬ 7 .‫التقرير‬ ‫بحسب‬ ‫اتهم‬‫ز‬‫جوا‬ ‫استعادة‬ ‫من‬ ‫أغلبهم‬ ‫يتمكن‬ ‫ومل‬ .”‫بهم‬ ‫بني‬ ‫ما‬ 8 ،2016 ‫سبتمرب‬ ‫وحتى‬ 2014 ‫يونيو‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ،‫شخص‬ 80 ‫لـ‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منع‬ ‫لـحاالت‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يعرض‬ 48 ‫شملت‬ ( ‫جامعية‬ ‫منع‬ ‫حاالت‬ 6 ‫بينهم‬ ،‫وإعالميني‬ ‫وصحفيني‬ ،‫وأكادمييني‬ ،‫اب‬‫ز‬‫أح‬ ‫وأعضاء‬ ‫سياسيني‬ ‫ونشطاء‬ ،‫حقوقيني‬ ‫الجهات‬ ‫احد‬ ‫من‬ ‫مبارشة‬ ‫بتعليامت‬ »‫أمنية‬ ‫«لدواع‬ ‫متت‬ ‫التي‬ ‫املنع‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫بني‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫ا‬‫ز‬‫ممي‬ .‫فردية‬ ‫حالة‬ 32 ‫و‬ )‫شخص‬ ‫أو‬ ‫التحقيق‬ ‫قضاة‬ ‫من‬ ‫قضايئ‬ ‫بأمر‬ ‫ارتبطت‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫وبني‬ ،)‫باألساس‬ ‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫و‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫(جهازي‬ ‫األمنية‬ 9 .)‫قضائية‬ ‫املحاكم(جهات‬ ‫أحكام‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫باملنع‬ ‫تنتهي‬ ‫مل‬ )‫واستجواب‬ ‫تفتيش‬ ‫والوصول(تضمنت‬ ‫السفر‬ ‫صاالت‬ ‫يف‬ ‫توقيف‬ ‫حاالت‬ 10 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫التقرير‬ ‫يوثق‬ ‫كام‬ .‫الحق‬ ‫ا‬ً‫ت‬‫وق‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫لق‬ ‫مؤرش‬ -‫الحاالت‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ – ‫كانت‬ ‫ولكنها‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫الفوري‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫تكن‬ ‫ومل‬ )%83 ‫من‬ ‫أكرث‬ (”‫أمنية‬ ‫تعليامت‬ “ ‫بـ‬ ‫متت‬ ‫املنع‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ ‫األكرب‬ ‫النسبة‬ ‫أن‬ ‫الرصد‬ ‫عمليات‬ ‫تكشف‬ ‫خضعوا‬ ‫بأنهم‬ ‫أفادوا‬ ‫املمنوعني‬ ‫فأغلب‬ .‫قضائية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫مبوجب‬ ‫أو‬ ،‫فيها‬ ‫املمنوعني‬ ‫إدانة‬ ‫ثبت‬ ‫قضايا‬ ‫أو‬ ‫اتهامات‬ ‫أية‬ ‫ووجهة‬ ،‫السياسية‬ ‫ائهم‬‫ر‬‫وآ‬ ‫وانتامئهم‬ ‫نشاطهم‬ ‫حول‬ ”‫“دردشة‬ ‫مسمى‬ ‫تحت‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫رسمية‬ ‫غري‬ ‫أمنية‬ ‫الستجوابات‬ https://docs.google.com/spreadsheets/ :‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تحدونه‬ 2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫حتى‬ 2014 6 u/2/d/1o5QdYrDYbB1mHbNCML35gAfGYrB-igp1PJ_iMQv37aU/edit#gid=427608683 https://www.hrw.org/ar/news/2015/11/01/282883 :‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونه‬ ‫واتش‬ ‫ايتس‬‫ر‬ ‫هيومان‬ ‫منظمة‬ ‫7.تقرير‬ ‫والتقارير‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫أصحابها‬ ‫من‬ ‫عنها‬ ‫اإلعالن‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫عديدة‬ ‫منع‬ ‫حاالت‬ ‫مثة‬ ‫أن‬ ‫مفرتضا‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫لعدد‬ ‫كمي‬ ‫رصد‬ ‫تقديم‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يستهدف‬ ‫8.ال‬ ‫مباحث‬ ‫تستعرضه‬ ‫الذي‬ ‫النحو‬ ‫عىل‬ ،‫والحقوقية‬ ‫السياسية‬ ‫وخاصة‬ ،‫املعارضة‬ ‫ات‬‫ر‬‫بتيا‬ ‫السيايس‬ ‫للتنكيل‬ ‫كوسيلة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫عقوبة‬ ‫عىل‬ ‫التقرير‬ ‫يركز‬ ‫لكن‬ ،‫الحقوقية‬ .‫التقرير‬ ‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫إصدار‬ ‫حق‬ ‫لها‬ ‫جهة‬ 11 ‫منه‬ ‫األوىل‬ ‫املادة‬ ‫حددت‬ ،2013 ‫لسنة‬ 54 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫مبوجب‬ ‫وتعديله‬ ،1994 ‫لسنة‬ 2214 ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫9.بحسب‬ .‫التقرير‬ ‫لهذا‬ ‫األول‬ ‫املبحث‬ -‫والترشيعات‬ ‫بالقوانني‬ ‫الخاص‬ ‫الجزء‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫للمزيد‬ .‫قضائية‬ ‫غري‬ ‫وجهات‬ ‫قضائية‬ ‫جهات‬ ‫بني‬ ‫مقسمة‬ ،‫السفر‬ ‫من‬
  • 7.
    7 ‫كررتها‬ ‫للمنع‬ ‫واهية‬‫ات‬‫ر‬‫مرب‬ ‫أن‬ ‫بل‬ .‫مسمى‬ ‫غري‬ ‫وألجل‬ ،‫أسباب‬ ‫أي‬ ‫إبداء‬ ‫دون‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫مبنعهم‬ ‫انتهت‬ ،‫سفرهم‬ ‫وغرض‬ ‫املصلحة‬ ‫عارفني‬ ‫مش‬ ‫انتم‬ ،‫عليكم‬ ‫خايفني‬ ‫أحنا‬ “ :‫مثل‬ -‫الشباب‬ ‫خاصة‬ -‫املمنوعني‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫خاصة‬ ،‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫تتبناه‬ ‫الذي‬ ‫األهلية‬ ‫وفقد‬ ‫الوصاية‬ ‫منطق‬ ‫يعكس‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ”..‫نفسكم‬ ‫من‬ ‫بنحميكم‬ ‫أحنا‬ ،‫فني‬ .‫الشباب‬ ‫مع‬ ‫ا‬ ً‫تعرض‬ ‫األكرث‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫واملدافعات‬ ‫املدافعني‬ ‫كان‬ ،‫قضايئ‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫أمنية‬ ‫بتعليامت‬ ‫املنع‬ ‫كان‬ ‫وسواء‬ ‫يرصد‬ ‫كام‬ ،‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫حقوقيني‬ ‫ملنع‬ ‫فردية‬ ‫حاالت‬ 5 ‫التقرير‬ ‫يرصد‬ ‫إذ‬ .)%47.5 (‫له‬ ‫عىل‬ ‫حقوقيني‬ 10 ‫منع‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،)‫شخص‬ 23 ‫األمن(بإجاميل‬ ‫سلطات‬ ‫من‬ ‫بأوامر‬ ‫حقوقيني‬ ‫لنشطاء‬ ‫جامعية‬ ‫منع‬ ‫حاالت‬ 3 .‫األجنبي‬ ‫التمويل‬ ‫بقضية‬ ‫واملعروفة‬ 2011 ‫لسنة‬ 173 ‫القضية‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫األقل‬ ‫حقه‬ ‫من‬ ‫املسافر‬ ‫حرمان‬ ‫لضامن‬ ‫السفر‬ ‫لجواز‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫مصادرة‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫التقرير‬ ‫يرصد‬ ‫قانوين‬ ‫غري‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫ويف‬ ‫يخضع‬ ‫حيث‬ ،‫الستالمه‬ -‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫جهاز‬ ‫غالبا‬ -‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫ات‬‫ر‬‫مق‬ ‫ألحد‬ ‫التوجه‬ ‫عىل‬ ‫وإجباره‬ ،‫قاطع‬ ‫بشكل‬ ،‫قانوين‬ ‫سند‬ ‫أو‬ ‫مربر‬ ‫دون‬ ‫به‬ ‫الخاصة‬ ‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫عن‬ ‫للكشف‬ ‫فيه‬ ‫يضطر‬ ،‫رسمي‬ ‫غري‬ ‫أخر‬ ‫الستجواب‬ ‫هناك‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫املعلومات‬ ‫هذه‬ ‫توظيف‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫تؤكد‬ ‫فيام‬ .‫اإلتباع‬ ‫واجبة‬ ‫القضائية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫باإلج‬ ‫واضحة‬ ‫استهانة‬ ‫يف‬ ‫غري‬ ‫بشكل‬ ‫معلومات‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫أفادوا‬ ‫ملا‬ ‫تستند‬ ‫رسمية‬ ‫لتحقيقات‬ ‫واخضاعهم‬ ‫املمنوعني‬ ‫لهؤالء‬ ‫اتهامات‬ ‫لتوجيه‬ ‫الحق‬ ‫–بحد‬ ‫أسابيع‬ 3 ‫قبل‬ ‫عليه‬ ‫يحصلوا‬ ‫ال‬ ‫غالبا‬ ‫والذي‬ ،‫بهم‬ ‫الخاص‬ ‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫اسرتداد‬ ‫محاولتهم‬ ‫أثناء‬ ،‫مربر‬ ‫ودون‬ ‫رسمي‬ ‫جواز‬ ‫اج‬‫ر‬‫استخ‬ ‫رغبتهم‬ ‫حال‬ ‫تعنت‬ ‫ويواجهون‬ ‫بل‬ ،‫ًا‬‫ق‬‫إطال‬ ‫عليه‬ ‫يحصلون‬ ‫ال‬ ‫الحاالت‬ ‫بعض‬ ‫ويف‬ ،‫املنع‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ -‫أدىن‬ .‫جديد‬ ‫سفر‬ ،‫عدمه‬ ‫من‬ ‫عنهم‬ ‫السفر‬ ‫حظر‬ ‫رفع‬ ‫تم‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫إخطارهم‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ،‫املمنوعني‬ ‫فأغلب‬ ،‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫باسرتداد‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫األزمة‬ ‫ومن‬ ،‫فيها‬ ‫املشاركة‬ ‫ينوي‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫الفعالية‬ ‫بطبيعة‬ ‫رمبا‬ ‫نفسه،أو‬ ‫باملسافر‬ ‫أم‬ ‫السفر‬ ‫بوجهة‬ ‫يتعلق‬ ‫كان‬ ‫الحظر‬ ‫وهل‬ .‫االنتهاك‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫من‬ ‫خوفا‬ ،‫السفر‬ ‫محاولة‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫من‬ ‫تخوفهم‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫بعض‬ ‫يفيد‬ ‫ثم‬ ‫إخطار‬ ‫بديهيتها‬ ‫من‬ ‫التي‬ ،‫اءاته‬‫ر‬‫وإج‬ ،‫القانونية‬ ‫اته‬‫ر‬‫ومرب‬ ‫أسانيده‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫للمنع‬ ‫يكون‬ ‫القانون‬ ‫تحرتم‬ ‫دولة‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫صاالت‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫باكتشافهم‬ ‫تفيد‬ ،‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املمنوعني‬ ‫شهادات‬ ‫أغلب‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫وأسبابه‬ ،‫ومدته‬ ،‫ار‬‫ر‬‫بالق‬ ‫املمنوعني‬ .‫الحقائب‬ ‫وشحن‬ ‫للسفر‬ ‫املطلوبة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫كافة‬ ‫استيفاء‬ ‫بعد‬ ،‫الطائرة‬ ‫أبواب‬ ‫وعىل‬ ‫بل‬ ،‫السفر‬ ‫القانونية‬ ‫للمعايري‬ ‫عرض‬ ‫األول‬ ‫املبحث‬ ‫يتناول‬ .‫التوصيات‬ ‫من‬ ‫وعدد‬ ‫وخامتة‬ ‫ملبحثني‬ ‫التقرير‬ ‫تقسيم‬ ‫تم‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫الفرد‬ ‫حق‬ ‫حول‬ ‫املرصية‬ ‫والترشيعات‬ ‫املرصي‬ ‫والدستور‬ ‫الدولية‬ ‫املواثيق‬ ‫تقره‬ ‫ما‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫اء‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫لهذا‬ .‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫املحاكم‬ ‫أرستها‬ ‫التي‬ ‫املبادئ‬ ‫و‬ ‫األحكام‬ ‫وكذلك‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬ ‫تقييد‬ ‫وضوابط‬ ‫عليها‬ ‫ترتب‬ ‫وما‬ ،‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫تجربتهم‬ ‫حول‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫شهادات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عىل‬ ‫الثاين‬ ‫املبحث‬ ‫يركز‬ ‫بينام‬ ‫التي‬ ‫االنتهاكات‬ ‫جملة‬ ‫املتنوعة‬ ‫الشهادات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫التقرير‬ ‫يستعرض‬ ‫إذ‬ .‫والحقوق‬ ‫الحريات‬ ‫من‬ ‫ملجموعة‬ ‫انتهاك‬ ‫من‬ ‫املضايقات‬ ‫عىل‬ ‫التقرير‬ ‫يركز‬ ‫كام‬ .‫قضايئ‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫أو‬ ‫أمنية‬ ‫جهات‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫بق‬ ‫املمنوعني‬ ‫سواء‬ ،‫املمنوعني‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫بشكل‬ ‫تعدت‬ ‫ولكنها‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫مبنعهم‬ ‫تنته‬ ‫مل‬ ‫إن‬ ‫والتي‬ ‫النشطاء‬ ‫بعض‬ ‫لها‬ ‫تعرض‬ ‫التي‬ ‫از‬‫ز‬‫االبت‬ ‫وحاالت‬ ‫والتهديدات‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫لهم‬ ‫مبارش‬ ‫غري‬ ‫وتهديد‬ ‫لتتبعهم‬ ‫ا‬‫رش‬‫مؤ‬ ‫كونها‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ،‫التنقل‬ ‫وحرية‬ ‫الشخصية‬ ‫حقوقهم‬ ‫عىل‬ ‫واضح‬ .‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫الفعيل‬ ‫باملنع‬ -‫األحوال‬ ‫من‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ – ‫انتهى‬
  • 8.
    8 ‫األول‬ ‫المبحث‬ ‫تقييده‬ ‫ومعايير‬‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫في‬ ‫للحق‬ ‫الناظم‬ ‫القانوني‬ ‫اإلطار‬ ‫ويحدد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫ينظم‬ ‫الذي‬ ‫القانوين‬ ‫السند‬ ‫يعوزها‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املتهمني‬ ‫مبنع‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫يصدرها‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫“الق‬ ‫والسلطة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫ينظم‬ ‫ترشيع‬ ‫إصدار‬ ‫عن‬ ‫العادي‬ ‫املرشع‬ ‫تقاعس‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫عليها‬ ‫الطعن‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ »‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫لتلك‬ ‫القضائية‬ ‫الطبيعة‬ ‫من‬ ‫يغري‬ ‫ال‬ ،‫عليها‬ ‫الطعن‬ ‫بنظر‬ ‫تختص‬ ‫التي‬ ‫والجهة‬ ‫بتقريره‬ ‫املختصة‬ ”‫“تنازع‬ ‫قضائية‬ 27 ‫لسنة‬ 40 ‫رقم‬ ‫القضية‬ ،‫العليا‬ ‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ 2015 ‫يونيو‬ 13 · ‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدويل‬ ‫العهد‬ :ً‫ل‬‫أو‬ ‫بقوة‬ -‫ملزمة‬ ‫دولية‬ ‫اتفاقية‬ ‫وميثل‬ ،‫الدويل‬ ‫للقانون‬ ‫وفقا‬ ‫كبرية‬ ‫بأهمية‬ 10 ‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدويل‬ ‫العهد‬ ‫يحظى‬ ‫الترشيعي‬ ‫املستوى‬ ‫عىل‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أية‬ ‫اتخاذ‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫تستوجب‬ ،‫عليه‬ ‫املصدقة‬ ‫أو‬ ‫املنضمة‬ ‫الدول‬ ‫لكافة‬ -‫القانون‬ ،‫الصلة‬ ‫ذات‬ ‫والقوانني‬ ‫الترشيعات‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫مب‬ ‫عليه‬ ‫صدقت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫وتلتزم‬ ،‫بنصوصه‬ ‫اإلخالل‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ،‫التنفيذي‬ ‫أو‬ ‫املنشئة‬ ‫لالتفاقية‬ ‫االنضامم‬ ‫احل‬‫ر‬‫م‬ ‫استيفاء‬ ‫بعد‬ ،1982 ‫يناير‬ 14 ‫يف‬ ‫العهد‬ ‫عىل‬ ‫مرص‬ ‫صدقت‬ ‫وقد‬ .‫ومواده‬ ‫تتفق‬ ‫ليك‬ ‫أحكام‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫األخذ‬ ‫مع‬ ‫بها‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫مرص‬ ‫وإعالن‬ 11 ،‫املرصية‬ ‫الرسمية‬ ‫الجريدة‬ ‫يف‬ ‫االتفاقية‬ ‫بنرش‬ ‫انتهت‬ ‫التي‬ ،‫للعهد‬ .‫اإلسالمية‬ ‫الرشيعة‬ ‫الفقرة‬ ‫يف‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫وتحدد‬ ”.‫بلده‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ،‫بلد‬ ‫أي‬ ‫مغادرة‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫فرد‬ ‫“كل‬ ‫حق‬ ‫العهد‬ ‫من‬ )12( ‫املادة‬ ‫تقر‬ ‫أنه:”ال‬ ‫عىل‬ ‫الفقرة‬ ‫هذه‬ ‫تنص‬ ‫إذ‬ ،‫معينة‬ ‫وبرشوط‬ ‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫عىل‬ ‫القيود‬ ‫فرض‬ ‫فيها‬ ‫يجوز‬ ‫معينة‬ ‫حاالت‬ ‫منها‬ ‫الثالثة‬ ‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫لحامية‬ ‫رضورية‬ ‫وتكون‬ ،‫القانون‬ ‫عليها‬ ‫ينص‬ ‫التي‬ ‫تلك‬ ‫غري‬ ‫قيود‬ ‫بأية‬ ‫أعاله‬ ‫املذكورة‬ ‫الحقوق‬ ‫تقييد‬ ‫يجوز‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫املعرتف‬ ‫األخرى‬ ‫الحقوق‬ ‫مع‬ ‫متمشية‬ ‫وتكون‬ ،‫وحرياتهم‬ ‫اآلخرين‬ ‫حقوق‬ ‫أو‬ ‫العامة‬ ‫اآلداب‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫النظام‬ ‫أو‬ 12 ”.‫العهد‬ ‫هذا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املهمة‬ ‫بهذه‬13 ‫اإلنسان‬ ‫بحقوق‬ ‫املعنية‬ ‫اللجنة‬ ‫اضطلعت‬ ،‫العهد‬ ‫مواد‬ ‫لتفسري‬ ‫كبرية‬ ‫أهمية‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫وملا‬ ‫التعليق‬ ‫تناول‬ ‫وقد‬ .‫الدويل‬ ‫العهد‬ ‫ملواد‬ ‫تفسريية‬ ‫مذكرة‬ ‫مبثابة‬ ‫تعد‬ ‫والتي‬ ،‫العهد‬ ‫مواد‬ ‫عىل‬ ‫العامة‬ ‫التعليقات‬ ‫إصدار‬ /‫كانون‬ 16 ‫يف‬ ‫املؤرخ‬ )21-‫(د‬ ‫ألف‬ 2200 ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العامة‬ ‫الجمعية‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫مبوجب‬ ‫واالنضامم‬ ‫والتصديق‬ ‫للتوقيع‬ ‫وعرض‬ ‫اعتمد‬ ‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدويل‬ ‫01.العهد‬ .49 ‫املادة‬ ‫ألحكام‬ ‫وفقا‬ ،1976 ‫آذار/مارس‬ 23 :‫النفاذ‬ ‫بدء‬ ‫تاريخ‬ - 1966 ‫ديسمرب‬ 1966/12/16 ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫العامة‬ ‫الجمعية‬ ‫أقرتها‬ ‫التي‬ ‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدولية‬ ‫تفاقية‬ ِ‫اال‬ ‫عىل‬ ‫املوافقة‬ ‫بشأن‬ 1981 ‫لسنة‬ 536 ‫رقم‬ ،‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫ار‬‫ر‬‫11.ق‬ 15‫عدد‬ ،1982 ‫أبريل‬ 15 ‫بتاريخ‬ ‫الرسمية‬ ‫بالجريدة‬ ‫نرش‬ .1967/8/4 ‫بتاريخ‬ ‫العربية‬ ‫مرص‬ ‫جمهورية‬ ‫عليها‬ ‫وقعت‬ ‫والتي‬ http://www1.umn.edu/humanrts/arab/b003.htm ،‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدويل‬ ‫العهد‬ ‫اجع‬‫ر‬.12 http:// :‫اللجنة‬ ‫عن‬ ‫والسياسية.للمزيد‬ ‫املدنية‬ ‫بالحقوق‬ ‫الخاص‬ ‫الدويل‬ ‫للعهد‬ ‫اف‬‫ر‬‫األط‬ ‫دولها‬ ‫تنفيذ‬ ‫ترصد‬ ‫التي‬ ‫املستقلني‬ ‫اء‬‫رب‬‫الخ‬ ‫هيئة‬ ‫هي‬ :‫اإلنسان‬ ‫بحقوق‬ ‫املعنية‬ ‫31.اللجنة‬ www.ohchr.org/AR/HRBodies/CCPR/Pages/CCPRIntro.aspx
  • 9.
    9 .‫الدولة‬ ‫مغادرة‬ ‫من‬‫املنع‬ ‫موضوع‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫يندرج‬ ‫وما‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫بشأن‬ )12( ‫املادة‬ ‫تفسري‬ )27( ‫رقم‬ ‫العام‬ ‫خاضعة‬ ‫ما‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫إقليم‬ ‫أي‬ ‫مغادرة‬ ‫يف‬ ‫الشخص‬ ‫حرية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫اط‬‫رت‬‫اش‬ ‫يجوز‬ ‫“ال‬ ‫أنه‬ ‫اللجنة‬ ‫اعتربت‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫الخارج‬ ‫إىل‬ ‫السفر‬ ‫فإن‬ ‫وبالتايل‬ ،‫البلد‬ ‫خارج‬ ‫خاللها‬ ‫يبقى‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫يختار‬ ‫التي‬ ‫املدة‬ ‫عىل‬ ‫متوقفة‬ ‫أو‬ ‫محدد‬ ‫غرض‬ ‫ألي‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫ذهبت‬ ‫للسفر‬ ‫الالزمة‬ ‫بالوثائق‬ ‫يتعلق‬ ‫وفيام‬ .”‫دامئة‬ ‫بصورة‬ ‫الهجرة‬ ‫بغرض‬ ‫املغادرة‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫مكفول‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫فإن‬ ،‫بالتحديد‬ ‫سفر‬ ‫جواز‬ ‫يتطلب‬ ‫و‬ ،‫مالمئة‬ ‫وثائق‬ ‫عادة‬ ‫يتطلب‬ ‫الدويل‬ ‫السفر‬ ‫ألن‬ ‫ا‬‫ر‬‫أنه:”نظ‬ ‫إىل‬ ‫تعليقها‬ ‫فرتة‬ ‫ومتديد‬ – ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫إصدار‬ ‫وأن‬ ،”‫الالزمة‬ ‫السفر‬ ‫وثائق‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫يشمل‬ ‫أن‬ ‫يجب‬ ‫ما‬ ‫بلد‬ ‫مغادرة‬ 14 .‫الفرد‬ ‫جنسية‬ ‫دولة‬ ‫واجب‬ ‫من‬ ‫هو‬ -‫صالحيته‬ ‫تفسري‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ،‫تنظمها‬ ‫التي‬ ‫والضوابط‬ ‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫عىل‬ ‫املفروضة‬ ‫القيود‬ ‫إىل‬ )27( ‫رقم‬ ‫العام‬ ‫التعليق‬ ‫أيضا‬ ‫يشري‬ ‫العامة‬ ‫النظام‬ ‫أو‬ ‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫لحامية‬ ‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫تقييد‬ ‫للدولة‬ ‫أجاز‬ ‫إذ‬ .‫العهد‬ ‫من‬ )12 (‫املادة‬ ‫من‬ ‫الثالثة‬ ‫الفقرة‬ ‫هذه‬ ‫تفرض‬ ‫أن‬ ‫هي‬ ،‫محددة‬ ‫رشوط‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫وحرياتهم‬ ‫اآلخرين‬ ‫حقوق‬ ‫أو‬ ‫العامة‬ ‫اآلداب‬ ‫أو‬ ‫العامة‬ ‫الصحة‬ ‫أو‬ ‫العهد‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫املعرتف‬ ‫األخرى‬ ‫الحقوق‬ ‫مع‬ ‫ومتسقة‬ ،‫اطي‬‫ر‬‫دميق‬ ‫مجتمع‬ ‫يف‬ ‫رضورية‬ ‫تكون‬ ‫وأن‬ ،‫القانون‬ ‫لنص‬ ‫وفقا‬ ‫القيود‬ .‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدويل‬ ،‫عليه‬ ‫املفروضة‬ ‫القيود‬ ‫وطبيعة‬ ،‫الحق‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫الحد‬ ‫فيها‬ ‫يجوز‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ ‫القانون‬ ‫يحدد‬ ‫أن‬ ‫يستلزم‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،12 ‫املادة‬ ‫من‬ 3 ‫الفقرة‬ ‫متطلبات‬ ‫مع‬ ‫تتسق‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫أو‬ ،‫القانون‬ ‫عليها‬ ‫ينص‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫“القيود‬ ‫أن‬ ‫بوضوح‬ ‫التعليق‬ ‫ويؤكد‬ ‫عىل‬ ‫قيود‬ ‫لفرض‬ ‫معايري‬ ‫عدة‬ ‫حدد‬ ‫العامقد‬ ‫التعليق‬ ‫يكون‬ ‫وبذلك‬ .2‫و‬ 1 ‫الفقرتني‬ ‫مبوجب‬ ‫املكفولة‬ ‫للحقوق‬ ‫انتهاكا‬ ‫متثل‬ :‫هي‬15 ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ - ‫وبني‬ ،‫والقيد‬ ‫الحق‬ ‫بني‬ ‫العالقة‬ ‫تنقلب‬ ‫أال‬ ‫ويجب‬ ،‫القيود‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫من‬ ‫الحق‬ ‫جوهر‬ ‫إعاقة‬ ‫عدم‬ ‫مببدأ‬ ‫االسرتشاد‬ .‫واالستثناء‬ ‫القاعدة‬ - ‫حرية‬ ‫القوانني‬ ‫تنفيذ‬ ‫عن‬ ‫املسؤولني‬ ‫منح‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ ،‫التنقل‬ ‫لحرية‬ ‫املقيدة‬ ‫القوانني‬ ‫يف‬ ‫دقيقة‬ ‫معايري‬ ‫استخدام‬ .‫اتهم‬‫ر‬‫تقدي‬ ‫حسب‬ ‫للترصف‬ ‫مقيدة‬ ‫غري‬ - ‫تتامىش‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫لحاميتها‬ ‫رضورية‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫وإمنا‬ ،‫بها‬ ‫املسموح‬ ‫اض‬‫ر‬‫األغ‬ ‫القيود‬ ‫تخدم‬ ‫أن‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫الوسائل‬ ‫أقل‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫الحامئية‬ ‫وظيفتها‬ ‫لتحقيق‬ ‫مالمئة‬ ‫وتكون‬ ،‫التناسب‬ ‫مبدأ‬ ‫مع‬ ‫التنفيذية‬ ‫التدابري‬ ‫مع‬ ‫متناسبة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ويجب‬ ،‫املنشودة‬ ‫النتيجة‬ ‫تحقق‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫بغريها‬ ‫مقارنة‬ ‫تدخال‬ .‫ستحميها‬ ‫التي‬ ‫املصلحة‬ - ‫توفري‬ ‫تكفل‬ ‫وأن‬ ،‫تقييدها‬ ‫أو‬ ‫الحقوق‬ ‫تلك‬ ‫مبامرسة‬ ‫متصلة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أي‬ ‫إنجاز‬ ‫رسعة‬ ‫تكفل‬ ‫أن‬ ‫للدول‬ ‫ينبغي‬ .‫التقليدية‬ ‫التدابري‬ ‫تطبيق‬ ‫تربر‬ ‫التي‬ ‫األسباب‬ ‫واصفة‬ ‫البلد‬ ‫مغادرة‬ ‫صعوبة‬ ‫من‬ ‫وتزيد‬ ‫السلطات‬ ‫تفرضها‬ ‫التي‬ ‫العقبات‬ ‫إىل‬ ‫تعليقها‬ ‫يف‬ ‫اللجنة‬ ‫أشارت‬ ‫أخرى‬ ‫ناحية‬ ‫من‬ ‫هذه‬ ‫ضمن‬ ‫ومن‬ ،”‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫بالحق‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫التمتع‬ ‫عىل‬ ‫تؤثر‬ ‫التي‬ ‫املتنوعة‬ ‫اطية‬‫ر‬‫البريوق‬ ‫بالحواجز‬ “ ‫إياها‬ 1999https://www1.umn.edu/ ‫عام‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ )12( ‫املادة‬ ‫بشأن‬ )27( ‫رقم‬ ‫العام‬ ‫التعليق‬ ،‫والستون‬ ‫السابعة‬ ‫الدورة‬ ‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫بالحقوق‬ ‫املعنية‬ ‫41.اللجنة‬ humanrts/arabic/hrc-gc27.html )27( ‫رقم‬ ‫العام‬ ‫التعليق‬ ‫من‬ 15 ،14 ،13 ،12 ‫ات‬‫ر‬‫الفق‬ ‫اجع‬‫ر‬.15
  • 10.
    10 ‫الطلب‬ ‫مقدم‬ ‫أن‬‫بزعم‬ ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫إصدار‬ ‫رفض‬ ،‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫إصدار‬ ‫يف‬ ‫املعقولة‬ ‫غري‬ ‫ات‬‫ري‬‫التأخ‬ :‫املامرسات‬ .‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ،‫السفر‬ ‫لطريق‬ ‫دقيق‬ ‫وصف‬ ‫إعطاء‬ ‫اط‬‫رت‬‫اش‬ ،‫البلد‬ ‫بسمعة‬ ‫الرضر‬ ‫سيلحق‬ ‫وعدم‬ ‫للمساواة‬ ‫األساسية‬ ‫املبادئ‬ ‫مع‬ ‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫عىل‬ ‫املفروضة‬ ‫القيود‬ ‫تتعارض‬ ‫أال‬ ‫رضورة‬ ‫إىل‬ ‫اللجنة‬ ‫وأشارت‬ ‫عىل‬ ‫كان‬ ‫سواء‬ ،‫نوعه‬ ‫كان‬ ‫أيا‬ ‫متييز‬ ‫أي‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ )12( ‫املادة‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ ‫املنصوص‬ ‫الحقوق‬ ‫تقييد‬ ‫يعد‬ ‫ولذلك‬ ،‫التمييز‬ ‫امللكية‬ ‫أو‬ ‫االجتامعي‬ ‫أو‬ ‫القومي‬ ‫األصل‬ ‫أو‬ ‫السيايس‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫السيايس‬ ‫الرأي‬ ‫أن‬ ‫الدين‬ ‫أو‬ ‫الجنس‬ ‫أو‬ ‫اللون‬ ‫أو‬ ‫العرق‬ ‫أساس‬ 16 .‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدويل‬ ‫للعهد‬ ‫واضحا‬ ‫انتهاكا‬ ‫يشكل‬ ،‫االجتامعي‬ ‫الوضع‬ ‫أساس‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫امليالد‬ ‫أو‬ )27( ‫رقم‬ ‫العام‬ ‫التعليق‬ ‫من‬ 18 ‫الفقرة‬ ‫اجع‬‫ر‬.16
  • 11.
    11 · ‫املرصية‬ ‫الدساتري‬ :‫ا‬ً‫ي‬‫ثان‬ ‫“الحرية‬‫أن‬ ‫عىل‬ ‫ونصت‬ ،‫التنقل‬ ‫يف‬ ‫الفرد‬ ‫حرية‬ ‫تقييد‬ ‫فيها‬ ‫يتم‬ ‫التي‬ ‫الظروف‬ )41( ‫املادة‬ ‫نظمت‬ ،1971 ‫دستور‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫حبسه‬ ‫أو‬ ‫تفتيشه‬ ‫أو‬ ‫أحد‬ ‫عىل‬ ‫القبض‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫التلبس‬ ‫حالة‬ ‫عدا‬ ‫وفيام‬ ،‫متس‬ ‫ال‬ ‫مصونة‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫طبيعى‬ ‫حق‬ ‫الشخصية‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫ويصدر‬ ،‫املجتمع‬ ‫أمن‬ ‫وصيانة‬ ‫التحقيق‬ ‫رضورة‬ ‫تستلزمه‬ ‫بأمر‬ ‫إال‬ ‫التنقل‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫أو‬ ‫قيد‬ ‫بأي‬ ‫حريته‬ ‫تقييد‬ ‫املواد‬ ‫خالل‬ ‫ومن‬ ”.‫االحتياطي‬ ‫الحبس‬ ‫مدة‬ ‫القانون‬ ‫ويحدد‬ ،‫القانون‬ ‫ألحكام‬ ‫ًا‬‫ق‬‫وف‬ ،‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫أو‬ ‫املختص‬ ‫القايض‬ ‫من‬ ‫انه‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ً‫د‬‫مشد‬ ،‫القانون‬ ‫حدود‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ‫تقيد‬ ‫ال‬ ‫والتي‬ ‫الدولة‬ ‫داخل‬ ‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫عىل‬ 1971 ‫دستور‬ ‫أكد‬ )52 ،51 ،50( ‫ًا‬‫ق‬‫وف‬ ‫إال‬ ،‫املوقوتة‬ ‫أو‬ ‫الدامئة‬ ‫الهجرة‬ ‫يف‬ ‫حقه‬ ‫مصادرة‬ ‫أو‬ ،‫إليها‬ ‫العودة‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫أو‬ ‫البالد‬ ‫عن‬ ‫مواطن‬ ‫أي‬ ‫إبعاد‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ .‫القانون‬ ‫ينظمه‬ ‫ملا‬ ‫وملدة‬ ‫مسبب‬ ‫قضايئ‬ ‫أمر‬ ‫صدور‬ ‫اشرتط‬ ‫حيث‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫عىل‬ ‫بالقيد‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ‫ًا‬‫ط‬‫انضبا‬ ‫أكرث‬ ‫كان‬ 2012 ‫دستور‬ ‫مواطن‬ ‫أي‬ ‫إبعاد‬ ‫حال‬ ‫بأي‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ .‫مكفولة‬ ‫والهجرة‬ ‫واإلقامة‬ ‫التنقل‬ ‫(24):”حرية‬ ‫املادة‬ ‫نص‬ ‫حسب‬ ‫وذلك‬ ،‫محددة‬ ‫بأمر‬ ‫إال‬ ‫عليه‬ ‫الجربية‬ ‫اإلقامة‬ ‫فرض‬ ‫وال‬ ،‫الدولة‬ ‫مغادرة‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ .‫إليه‬ ‫العودة‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫وال‬ ،‫الدولة‬ ‫إقليم‬ ‫عن‬ ».‫محددة‬ ‫وملدة‬ ،‫مسبب‬ ‫قضايئ‬ ‫عىل‬ ‫نصت‬ ‫التي‬ )62( ‫املادة‬ ‫مبوجب‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ً‫ال‬‫كاف‬ ،2014 ‫يف‬ ‫الحايل‬ ‫الدستور‬ ‫جاء‬ ‫نفسه‬ ‫النحو‬ ‫وعىل‬ ،‫إليه‬ ‫العودة‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫وال‬ ،‫الدولة‬ ‫إقليم‬ ‫عن‬ ‫مواطن‬ ‫أي‬ ‫إبعاد‬ ‫يجوز‬ ‫وال‬ ،‫مكفولة‬ ‫والهجرة‬ ‫واإلقامة‬ ‫التنقل‬ ‫“حرية‬ :‫أن‬ ‫بأمر‬ ‫إال‬ ،‫عليه‬ ‫معينة‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫اإلقامة‬ ‫حظر‬ ‫أو‬ ،‫عليه‬ ‫الجربية‬ ‫اإلقامة‬ ‫فرض‬ ‫أو‬ ،‫الدولة‬ ‫إقليم‬ ‫مغادرة‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫يكون‬ ‫وال‬ ».‫القانون‬ ‫يف‬ ‫املبينة‬ ‫األحوال‬ ‫ويف‬ ،‫محددة‬ ‫وملدة‬ ‫مسبب‬ ‫قضايئ‬ ‫التي‬ ‫امات‬‫ز‬‫وااللت‬ ‫وتتفق‬ ،‫والسياسية‬ ‫املدنية‬ ‫للحقوق‬ ‫الدويل‬ ‫العهد‬ ‫مع‬ ‫متسقة‬ ‫مجملها‬ ‫يف‬ ‫جاءت‬ ‫الدستورية‬ ‫النصوص‬ ‫تقييد‬ ‫فيها‬ ‫يجوز‬ ‫التي‬ ‫األحوال‬ ‫لبيان‬ ”‫“للقانون‬ ‫األمر‬ ‫الحايل‬ ‫الدستور‬ ‫أحال‬ ‫فيام‬ ،‫العهد‬ ‫هذا‬ ‫مبوجب‬ ‫مرص‬ ‫عليها‬ ‫صدقت‬ ‫يحدث‬ ‫ملا‬ ‫ا‬ً‫م‬‫متا‬ ‫منايف‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ ،‫محددة‬ ‫وملدة‬ ‫قضايئ‬ ‫بأمر‬ ‫ذلك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫اشرتط‬ ‫لكنه‬ ‫و‬ ،‫دستوريا‬ ‫املكفول‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬ .‫الواقع‬ ‫يف‬
  • 12.
    12 · ‫اإلدارية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫والق‬ ‫املرصية‬‫القوانني‬ :‫ًا‬‫ث‬‫ثال‬ ‫املرصية‬ ‫السلطات‬ ‫قدرة‬ ‫من‬ ‫عزز‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫التنقل‬ ‫لحرية‬ ‫ضامنات‬ ‫من‬ ‫الدساتري‬ ‫حملته‬ ‫ما‬ ‫املرصية‬ ‫القوانني‬ ‫تعكس‬ ‫مل‬ .‫واملعارضة‬ ‫املستقلة‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬ ‫ألصحاب‬ ‫العقوبة‬ ‫من‬ ‫كنوع‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬ ‫ملصادرة‬ ‫القانون‬ ‫توظيف‬ ‫عىل‬ ‫لقانون‬ ‫وجود‬ ‫فال‬ ،‫قانوين‬ ‫سند‬ ‫عىل‬ ‫إال‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫الجنايئ‬ ‫اء‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫يبنى‬ ‫أن‬ -‫الدستور‬ ‫مبوجب‬ -‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫فرغم‬ ‫التحقيق‬ ‫قايض‬ ‫أو‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫متنح‬ ‫نصوص‬ ‫أية‬ ‫املرصي‬ ‫الجنائية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫قانون‬ ‫يتضمن‬ ‫مل‬ ‫إذ‬ .‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ينظم‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫حاالت‬ ‫يحدد‬ ‫بذاته‬ ‫مستقل‬ ‫قانون‬ ‫من‬ ‫املرصي‬ ‫الترشيع‬ ‫خال‬ ‫كام‬ 17 .‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫إصدار‬ ‫سلطة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫حولت‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫الثغ‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫اإلدارية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫والق‬ ‫املرصية‬ ‫القوانني‬ ‫تضمنت‬ ‫فيام‬18 ،‫ورشوطها‬ .‫التايل‬ ‫النحو‬ ‫عىل‬ ،‫السليمة‬ ‫القانونية‬ ‫األطر‬ ‫خارج‬ ‫املواطنني‬ ‫ببعض‬ ‫والتنكيل‬ ‫للتمييز‬ ‫أداة‬ ‫إىل‬ - 19 :‫مواده‬ ‫بعض‬ ‫دستورية‬ ‫بعدم‬ ‫املحكوم‬ 1959 ‫لسنة‬ 97 ‫رقم‬ ‫قانون‬ ‫القانون‬ ‫أعطى‬ ‫حيث‬ ،‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫بشأن‬ 1959 ‫لسنة‬ 97 ‫رقم‬ ‫بقانون‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫النارص‬ ‫عبد‬ ‫جامل‬ ‫األسبق‬ ‫الرئيس‬ ‫أصدر‬ ‫املادة‬ ‫بحسب‬ ‫وذلك‬ .‫يقدرها‬ ‫التي‬ ‫لألسباب‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬ ‫تقييد‬ ‫يف‬ ‫مطلقة‬ ‫سلطة‬ -‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ -‫اإلدارية‬ ‫للجهة‬ ‫سحب‬ ‫له‬ ‫يجوز‬ ‫كام‬ ‫تجديده‬ ‫أو‬ ‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫منح‬ ‫رفض‬ ‫يقدرها‬ ‫هامة‬ ‫ألسباب‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫“يجوز‬ :)11( ‫وزير‬ -‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫متنح‬ ‫أن‬ ‫افضة‬‫ر‬ ‫بعد‬ ‫فيام‬ ‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫عليه‬ ‫اعرتضت‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬20 “ .‫إعطائه‬ ‫بعد‬ ‫الجواز‬ ‫دون‬ ‫الترشيعية‬ ‫السلطات‬ ‫عىل‬ »‫السفر‬ ‫من‬ ‫«املنع‬ ‫سلطة‬ ‫قرص‬ ‫الذي‬ ‫للدستور‬ ‫مخالف‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬ -‫الداخلية‬ 21 .‫دستوريتهام‬ ‫عدم‬ ‫عىل‬ ‫الطعن‬ ‫وقبلت‬ ،1971 ‫لدستور‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫من‬ 11‫و‬ 8 ‫املادة‬ ‫مبخالفة‬ ‫فحكمت‬ ،‫غريها‬ - :‫وتعديالته‬ 1994 ‫لسنة‬ 2214 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫لتنظيم‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫اإلدارية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫صدرت‬ ،‫والتسعينيات‬ ‫الثامنينيات‬ ‫فرتيت‬ ‫خالل‬ ‫واملعمول‬ ،1994 ‫لسنة‬ 2214 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫أبرزها‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ 22 ،1959 ‫لسنة‬ 97 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫إىل‬ ‫استنادا‬ ‫السفر‬ .2014 ‫عام‬ ‫الثالث‬ ‫تعديله‬ ‫بعد‬ ‫حاليا‬ ‫به‬ ‫املحاكم‬ ‫ومنها‬ ،‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫الطبيعيني‬ ‫األشخاص‬ ‫اج‬‫ر‬‫إد‬ ‫تطلب‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫األوىل‬ ‫مادته‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫يحدد‬ ‫طلبات‬ ‫توجه‬ ‫أن‬ ‫الحربية،عىل‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫مدير‬ ،‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫جهاز‬ ‫ورئيس‬ ‫العام‬ ‫والنائب‬ ‫ايك‬‫رت‬‫االش‬ ‫العام‬ ‫واملدعي‬ ‫باملادة‬ ‫املبينة‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫جهات‬ ‫ذات‬ ‫من‬ ‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫السفر‬ ‫وثائق‬ ‫مصلحة‬ ‫إىل‬ ‫منها‬ ‫والرفع‬ ‫القوائم‬ ‫عىل‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫مقرتح‬ ‫اء‬‫ر‬‫الوز‬ ‫مجلس‬ ‫أقر‬ ‫صحفية‬ ‫تقارير‬ ‫فبحسب‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫أوامر‬ ‫بتنظيم‬ ‫املتعلق‬ ‫الترشيعي‬ ‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫لسد‬ 2015 ‫يوليو‬ ‫يف‬ ‫اء‬‫ر‬‫الوز‬ ‫مجلس‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫محاولة‬ ‫71.مثة‬ ‫إصداره‬ ‫املنتظر‬ ‫من‬ ‫وكان‬ ،‫املقرتح‬ ‫عىل‬ ‫بدوره‬ ‫وافق‬ ‫الذي‬ ‫الدولة‬ ‫ملجلس‬ ‫وأرسله‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫القضائية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫لتنظيم‬ ‫الجنائية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫لقانون‬ ‫جديدة‬ ‫مادة‬ ‫إضافة‬ ‫الترشيعي‬ ‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫عىل‬ ‫وأبقى‬ ،‫بقانون‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫يصدر‬ ‫مل‬ ‫الرئيس‬ ‫ولكن‬ –‫الوقت‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫برملان‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫الترشيع‬ ‫سلطة‬ ‫المتالكه‬ – ‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫من‬ ‫بقانون‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ .‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ‫وترقب‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫لتنظم‬ ‫قانون‬ ‫مرشوع‬ ‫مناقشة‬ ‫بصدد‬ )2011 ‫بعد‬ ‫برملان‬ ‫أول‬ ( ‫الربملان‬ ‫أن‬ ،‫للدولة‬ ‫اململوكة‬ ‫ام‬‫ر‬‫األه‬ ‫صحيفة‬ ‫ذكرت‬ 2012 ‫مايو‬ 23 ‫81.يف‬ http://www.ahram.org.eg/archive/Revolution-Parliament/News/150852.aspx :‫الخرب‬ ‫ابط‬‫ر‬ .‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫صدور‬ ‫قبل‬ ‫الربملان‬ ‫حل‬ ‫تم‬ ‫ولكن‬ ،‫الوصول‬ .‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫بشأن‬ 1959 ‫لسنة‬ 97 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫من‬ 11 ، 8 ‫املادتني‬ ‫نص‬ ‫دستورية‬ ‫بعدم‬ ‫قضائية‬ 21 ‫لسنة‬ 243 ‫رقم‬ ‫الطعن‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫لحكم‬ ‫91.وفقا‬ http://egyptlayer.over-blog.com/2013/09/97-1959.html ،1959 ‫لسنة‬ 97 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫اجع‬‫ر‬.20 .‫ا‬ً‫ع‬‫اب‬‫ر‬ -‫األول‬ ‫التقرير-املبحث‬ ‫هذا‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫بتقييد‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ‫املرصية‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬ ‫املحاكم‬ ‫بأحكام‬ ‫الخاص‬ ‫الجزء‬ ‫اجع‬‫ر‬.21 128 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ،‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫تنظيم‬ ‫بشأن‬ 1983 ‫لسنة‬ 975 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ :‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫لتنظيم‬ ‫الداخلية‬ ‫لوزير‬ ‫اإلدارية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫اجع‬‫ر‬.22 ‫وزير‬ ‫مساعد‬ ‫بإضافة‬ 1989 ‫لسنة‬ 2711 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ،‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫طلب‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫إىل‬ ‫اإلدارية‬ ‫الرقابة‬ ‫هيئة‬ ‫رئيس‬ ‫بإضافة‬ 1986 ‫لسنة‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ،‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫تنظيم‬ ‫بشأن‬ 1994 ‫لسنة‬ 2214 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ،‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫طلب‬ ‫لها‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫إىل‬ ‫املرشوع‬ ‫غري‬ ‫للكسب‬ ‫العدل‬ ‫قواعد‬ ‫تنظيم‬ ‫بشأن‬ 2013 ‫لسنة‬ 54 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ،‫املمنوعني‬ ‫قواعد‬ ‫تنظيم‬ ‫بشأن‬ 1994 ‫لسنة‬ 2214 ‫رقم‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫تعديل‬ ‫بشأن‬ 2012 ‫لسنة‬ 933 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ 2014 ‫لسنة‬ 1330 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫وق‬ ،‫املمنوعني‬
  • 13.
    13 ،‫نحوها‬ ‫الالزم‬ ‫التخاذ‬‫باملصلحة‬ ‫القوائم‬ ‫إدارة‬ ‫مدير‬ ‫إىل‬ ‫الطلبات‬ ‫هذه‬ ‫وتسلم‬ .‫بها‬ ‫الواردة‬ ‫القيود‬ ‫وبذات‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫البالد‬ ‫مغادرة‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫بقوائم‬ ‫القيد‬ ‫طلبات‬ ‫يف‬ ‫النظر‬ ‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫السفر‬ ‫وثائق‬ ‫مصلحة‬ ‫ملدير‬ ‫ويكون‬ .‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫(3)من‬ ‫املادة‬ ‫لنص‬ ‫وفقا‬ ‫وذلك‬ ،”‫فيها‬ ‫والبت‬ ‫القوائم‬ ‫من‬ ‫الرفع‬ ‫أو‬ ‫إليها‬ ‫الدخول‬ ‫األسامء‬ ‫“تظل‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫تنص‬ ‫(6)التي‬ ‫املادة‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫مدة‬ ‫أيضا‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ينظم‬ ‫أول‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫انقضاء‬ ‫بعد‬ ‫تلقائيا‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫ويرفع‬ ،‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫بالقوائم‬ ‫مدرجة‬ ‫للبيانات‬ ‫املستوفية‬ ‫إذا‬ ‫انقضائها‬ ‫بعد‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫ويستمر‬ ،‫الطالبة‬ ‫الجهة‬ ‫طلب‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫انقضائها‬ ‫قبل‬ ‫يرفع‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ،‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫لتاريخ‬ ‫التايل‬ ‫يناير‬ ‫إعداد‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫طبيعيني‬ ‫أشخاص‬ ‫اج‬‫ر‬‫إد‬ ‫تطلب‬ ‫التي‬ ‫الجهات‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ألزم‬ ‫وقد‬ .‫ذلك‬ ‫الجهة‬ ‫طلبت‬ ‫الفقرة‬ ‫يف‬ ‫إليها‬ ‫املشار‬ ‫املواعيد‬ ‫يف‬ ‫وتصنيفها‬ ‫اجعتها‬‫ر‬‫مل‬ ‫بالقوائم‬ ‫اجها‬‫ر‬‫إد‬ ‫طلب‬ ‫لها‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫باألسامء‬ ‫لديها‬ ‫خاص‬ ‫سجل‬ ‫موعد‬ ‫يف‬ ‫بالقوائم‬ ‫اجها‬‫ر‬‫إد‬ ‫ار‬‫ر‬‫استق‬ ‫ترى‬ ‫التي‬ ‫باألسامء‬ ‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫السفر‬ ‫وثائق‬ ‫مصلحة‬ ‫إخطار‬ ‫مع‬ ،‫السابقة‬ ”.‫عام‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫نوفمرب‬ ‫شهر‬ ‫نهاية‬ ‫غايته‬ ‫تقديم‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،‫قانونا‬ ‫عنهم‬ ‫ينوب‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫أسامؤهم‬ ‫أدرجت‬ ‫ملن‬ ،‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫من‬ ‫التظلم‬ ‫وميكن‬ :‫من‬ ‫تشكل‬ ‫لجنة‬ ‫التظلامت‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وتفصل‬ ،‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫السفر‬ ‫وثائق‬ ‫مبصلحة‬ ‫القوائم‬ ‫إدارة‬ ‫إىل‬ ‫التظلامت‬ ‫مصلحة‬ ‫عام‬ ‫مدير‬ ،)ً‫ا‬‫(عضو‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫لو‬ ‫الفتوى‬ ‫إلدارة‬ ‫الدولة‬ ‫مستشار‬ ،)‫ا‬ً‫(رئيس‬ ‫لألمن‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫أول‬ ‫مساعد‬ ‫اللجنة‬ ‫هذه‬ ‫سكرتارية‬ ‫ويتوىل‬ .)ً‫ا‬‫(عضو‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫طلبت‬ ‫التي‬ ‫الجهة‬ ‫عن‬ ‫مندوب‬ ،)‫(عضوا‬ ‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫السفر‬ ‫وثائق‬ ‫رئيس‬ ‫يحددها‬ ‫التي‬ ‫املواعيد‬ ‫املذكورة،يف‬ ‫املصلحة‬ ‫مبقر‬ ‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫السفر‬ ‫وثائق‬ ‫مبصلحة‬ ‫القوائم‬ ‫إدارة‬ ‫مدير‬ ‫وفقا‬ ‫وذلك‬ ،‫الرئيس‬ ‫منه‬ ‫الذي‬ ‫الجانب‬ ‫يرجح‬ ،‫األصوات‬ ‫تساوي‬ ‫حالة‬ ‫ويف‬ ‫األصوات‬ ‫بأغلبية‬ ‫اتها‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫وتصدر‬ ،‫اللجنة‬ .‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫من‬ ‫السابعة‬ ‫للامدة‬ ‫املادة‬ ‫عىل‬ ‫التعديالت‬ ‫بعض‬ ‫2102،وشمل‬ ‫لسنة‬ 933 ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫األوىل‬ ،‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫ثالث‬ ‫للتعديل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذا‬ ‫خضع‬ ‫االسم‬ ‫يرفع‬ ‫بحيث‬ ،‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫مبدة‬ ‫الخاصة‬ )6(‫رقم‬ ‫واملادة‬ ،‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫جهات‬ ‫بتحديد‬ ‫الخاصة‬ )1( ‫رقم‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫مساعد‬ ،‫العام‬ ‫النائب‬ ،‫النفاذ‬ ‫واجبة‬ ‫وأوامرها‬ ‫أحكامها‬ ‫يف‬ ‫(املحاكم‬ ‫القضائية‬ ‫الجهات‬ ‫إحدى‬ ‫من‬ ‫املدرج‬ ‫القضائية‬ ‫غري‬ ‫الجهات‬ ‫إحدى‬ ‫من‬ ‫املدرج‬ ‫االسم‬ ‫يرفع‬ ‫بينام‬ ،‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫انقضاء‬ ‫بعد‬ ‫تلقائيا‬ )‫املرشوع‬ ‫غري‬ ‫للكسب‬ ‫الشخصية‬ ‫الشئون‬ ‫إدارة‬ ‫ومدير‬ ‫الحربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫إدارة‬ ‫مدير‬ ،‫اإلدارية‬ ‫الرقابة‬ ‫هيئة‬ ‫رئيس‬ ،‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫(رئيس‬ ‫مساعد‬ ،‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫لقطاع‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫مساعد‬ ،‫ايك‬‫رت‬‫االش‬ ‫العام‬ ‫واملدعي‬ ‫املسلحة‬ ‫للقوات‬ ‫االجتامعية‬ ‫والخدمة‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫جهة‬ ‫طلبت‬ ‫إذا‬ ‫املدرج‬ ‫االسم‬ ‫يرفع‬ ‫ال‬ ‫و‬ ،‫السنة‬ ‫انقضاء‬ ‫بعد‬ ‫تلقائيا‬ )‫العام‬ ‫األمن‬ ‫مصلحة‬ ‫لقطاع‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ .‫اجه‬‫ر‬‫إد‬ ‫ار‬‫ر‬‫استم‬ ‫لتصبح‬ )1( ‫رقم‬ ‫املادة‬ ‫عىل‬ ‫جديد‬ ‫تعديل‬ ‫وتضمن‬ ،2013 ‫لسنة‬ 54 ‫رقم‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫فجاء‬ ‫الثاين‬ ‫التعديل‬ ‫أما‬ ‫قايض‬ ،‫العام‬ ‫النائب‬ ،‫النفاذ‬ ‫واجبة‬ ‫وأوامرها‬ ‫أحكامها‬ ‫يف‬ ‫(املحاكم‬ :‫كالتايل‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫جهات‬ ‫إدارة‬ ‫مدير‬ ،‫اإلدارية‬ ‫الرقابة‬ ‫هيئة‬ ‫رئيس‬ ،‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫رئيس‬ ،‫املرشوع‬ ‫غري‬ ‫للكسب‬ ‫العدل‬ ‫وزير‬ ‫مساعد‬ ،‫التحقيق‬ ،‫العسكري‬ ‫العام‬ ‫واملدعي‬ ‫املسلحة‬ ‫للقوات‬ ‫االجتامعية‬ ‫والخدمة‬ ‫الشخصية‬ ‫الشئون‬ ‫إدارة‬ ‫ومدير‬ ‫الحربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ .)‫العام‬ ‫األمن‬ ‫مصلحة‬ ‫لقطاع‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ومساعد‬ ،‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫لقطاع‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫مساعد‬ ‫األشخاص‬ ‫أسامء‬ ‫رفع‬ ‫يتم‬ ‫بحيث‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ )6( ،)3( ‫رقم‬ ‫املادتني‬ ‫شمل‬ ،2014 ‫لسنة‬ 1330 ‫رقم‬ ،‫الثالث‬ ‫التعديل‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ،‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫لتاريخ‬ ‫التايل‬ ‫يناير‬ ‫من‬ ‫تبدأ‬ ‫سنوات‬ ‫ثالث‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫تلقائيا‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫املدرجني‬
  • 14.
    14 ‫هذا‬ ‫ويعنى‬ .‫ذلك‬‫الجهة‬ ‫طلبت‬ ‫إذا‬ ‫انقضائها‬ ‫بعد‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫ويستمر‬ ،‫الطالبة‬ ‫الجهة‬ ‫طلب‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫انقضائها‬ ‫قبل‬ ‫يرفع‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫اج‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫تطلب‬ ‫التي‬ ‫القضائية‬ ‫وغري‬ ‫القضائية‬ ‫الجهات‬ ‫بني‬ ‫التمييز‬ ‫عن‬ ‫اجعت‬‫ر‬‫ت‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أن‬ ‫التعديل‬ ‫ما‬ ،‫فقط‬ ‫واحد‬ ‫عام‬ ‫بعد‬ ‫قضائية‬ ‫غري‬ ‫جهات‬ ‫تدرجها‬ ‫التي‬ ‫األسامء‬ ‫رفع‬ ‫يتيح‬ 2012 ‫تعديل‬ ‫كان‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ 23 .‫تجديدها‬ ‫تطلب‬ ‫مل‬ ‫ينظم‬ ‫حيث‬ ‫للدستور‬ ‫مخالفتها‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫تنظيم‬ ‫بشأن‬ ‫وتعديالته‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫مواد‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬ ‫من‬ ‫يتبني‬ ‫اإلدارية‬ ‫للجهات‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫مينح‬ ‫كام‬ .‫عنه‬ ‫يغني‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ‫القانون‬ ‫من‬ ‫أدىن‬ ‫وهو‬ ‫إداري‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫أوامر‬ ‫إذا‬ ‫أقىص‬ ‫كحد‬ ‫دون‬ ‫املنع‬ ‫مدة‬ ‫متديد‬ ‫لهم‬ ‫ويحق‬ .‫قضايئ‬ ‫أمر‬ ‫دون‬ ‫من‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫يف‬ ‫التقديرية‬ ‫السلطة‬ ‫واألمنية‬ .‫محددة‬ ‫ملدة‬ ‫املنع‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫يوجب‬ ‫الدستور‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫ذلك‬ ‫ارتأوا‬ ‫ما‬ ،‫محددة‬ ‫ملدة‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫عن‬ ‫صادرة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫قضائية‬ ‫أوامر‬ ‫وجود‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ‫ومن‬ ً‫ما‬‫عل‬ ،‫العام‬ ‫النائب‬ ‫طلب‬ ‫عىل‬ ‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫السفر‬ ‫وثائق‬ ‫مصلحة‬ ‫مدير‬ ‫موافقة‬ -‫ار‬‫ر‬‫للق‬ ‫-وفقا‬ ‫يقتيض‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫الرجوع‬ ‫دون‬ ‫السفر‬ ‫صاالت‬ ‫يف‬ ‫األمنية‬ ‫السلطات‬ ‫من‬ ‫الحاالت‬ ‫معظم‬ ‫يف‬ ‫يصدر‬ -‫التقرير‬ ‫يرصده‬ ‫ملا‬ ‫ًا‬‫ق‬‫وف‬ -‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫بأن‬ .‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫ألية‬ 2014 ‫مايو‬ 19 ‫يف‬ ‫صادر‬ ،113 ‫العدد‬ ‫املرصية‬ ‫الوقائع‬ ‫اجع‬‫ر‬.23
  • 15.
    15 · ‫املرصية‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬‫املحكمة‬ ‫أحكام‬ :‫ا‬ً‫ع‬‫اب‬‫ر‬ ‫األحكام‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫وميكن‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫بالحق‬ ‫املرتبطة‬ ‫القضائية‬ ‫الدعاوى‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫نظرت‬ ‫قانونية‬ ‫عدم‬ ‫بيان‬ ‫إىل‬ ‫وتطرقت‬ ،‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫لحامية‬ ‫الدستورية‬ ‫الضامنات‬ ‫عىل‬ ‫أكدت‬ ‫قد‬ ‫عنها‬ ‫صدرت‬ ‫التي‬ ‫بضوابط‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ‫الترشيعي‬ ‫اغ‬‫ر‬‫للف‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫وأشارت‬ ،‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫حال‬ ‫املتبعة‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫كوسيلة‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬ ‫النتهاك‬ ً‫ال‬‫مدخ‬ ‫ميثل‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫ومدته‬ ،‫وأسبابه‬ ،‫اره‬‫ر‬‫إق‬ ‫بها‬ ‫املنوط‬ ‫والجهات‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ .‫املعارضني‬ ‫من‬ ‫واالنتقام‬ ‫للتنكيل‬ :‫األحكام‬ ‫هذه‬ ‫أبرز‬ ‫ومن‬ - ‫من‬ 11/ 8 ‫املادة‬ ‫نص‬ ‫دستورية‬ ‫بعدم‬ ‫قضائية‬ 21 ‫لسنة‬ 243 ‫رقم‬ ‫الطعن‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫حكم‬ :2000 ‫نوفمرب‬ -‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫بشأن‬ 1959 ‫لسنة‬ 97 ‫رقم‬ ‫القانون‬ ‫رشوط‬ ‫تحديد‬ ‫سلطة‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ - ‫عرضه‬ ‫سبق‬ ‫كام‬ - 1959 ‫لسنة‬ 97 ‫القانون‬ ‫من‬ )11( ‫و‬ )8( ‫املادتني‬ ‫منحت‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املواطن‬ ‫منع‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫مبا‬ ،‫إعطائه‬ ‫بعد‬ ‫وسحبه‬ ،‫تجديده‬ ‫أو‬ ‫الجواز‬ ‫منح‬ ‫رفض‬ ‫وسلطة‬ ،‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫منح‬ ‫املحكمة‬ ‫حكمت‬ ‫وقد‬ .‫إليه‬ ‫والعودة‬ ‫وطنه‬ ‫مغادرة‬ ‫من‬ ‫املواطن‬ ‫متكن‬ ‫التي‬ ‫الوحيدة‬ ‫الوسيلة‬ ‫هو‬ ‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫باعتبار‬ ‫نص‬ ‫بحسب‬ – ‫وذلك‬ 24 ،‫وقتها‬ ‫الساري‬ 1971 ‫دستور‬ ‫مع‬ ‫املادتني‬ ‫هاتني‬ ‫توافق‬ ‫بعدم‬ 2000 ‫عام‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬ :‫التالية‬ ‫لألسباب‬ - ‫الحكم‬ ‫وطنه‬ ‫داخل‬ ‫بها‬ ‫ف‬ُ‫رش‬َ‫ي‬ ‫التي‬ ‫ملرصيته‬ ً‫ا‬‫عنوان‬ ‫فحسب‬ ‫يعد‬ ‫ال‬ ،‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫وحمل‬ ‫اج‬‫ر‬‫استخ‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫حق‬ ‫إن‬ ‫“حيث‬ ‫أنها‬ ‫عىل‬ 41 ‫املادة‬ ‫يف‬ ‫بنصه‬ ‫الدستور‬ ‫بها‬ ‫حفي‬ ‫التي‬ ‫الشخصية‬ ‫حريته‬ ‫روافد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫افد‬‫ر‬ ‫ذلك‬ ‫فوق‬ ‫يعكس‬ ‫بل‬ ‫وخارجه؛‬ ‫بأمر‬ ‫إال‬ ‫التنقل‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫أو‬ .... ‫أو‬ ‫أحد‬ ‫عىل‬ ‫القبض‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ ‫التلبس‬ ‫حالة‬ ‫عدا‬ ‫“وفيام‬ ‫بها‬ ‫املساس‬ ‫واليجوز‬ ‫مصونة‬ ‫وفقا‬ ‫وذلك‬ ،‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫أو‬ ‫املختص‬ ‫القايض‬ ‫من‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫ويصدر‬ ‫املجتمع‬ ‫أمن‬ ‫وصيانة‬ ‫التحقيق‬ ‫رضورة‬ ‫تستلزمه‬ ‫مقتض‬ ‫دون‬ ‫تقييدها‬ ‫وأن‬ ،‫العامة‬ ‫الحريات‬ ‫مصاف‬ ‫يف‬ ‫تنخرط‬ ‫االنتقال‬ ‫حرية‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫بذلك‬ ً‫ال‬‫دا‬ “ .‫القانون‬ ‫ألحكام‬ ‫إىل‬ ‫النص‬ ‫بهذا‬ ‫الدستور‬ ‫عهد‬ ‫وقد‬ ‫بنيانها؛‬ ‫صحيح‬ ‫ض‬ّ‫و‬‫ويق‬ ،‫خصائصها‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫الحرية‬ ‫يجرد‬ ‫إمنا‬ ،‫مرشوع‬ ‫هذه‬ ‫بيد‬ ‫السفر‬ ‫وثيقة‬ ‫إصدار‬ ‫رشوط‬ ‫تعيني‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ،‫ذلك‬ ‫والزم‬ ،‫املقتىض‬ ‫هذا‬ ‫بتقدير‬ ‫غريها‬ ‫دون‬ ‫الترشيعية‬ ‫السلطة‬ ‫ميلكه‬ ‫ال‬ ‫التنقل‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫وأن‬ ‫املنع؛‬ ‫هو‬ ‫واالستثناء‬ ‫االنتقال؛‬ ‫يف‬ ‫الحرية‬ ‫ألصل‬ ‫استصحابا‬ ،‫املنح‬ ‫هو‬ ‫فيها‬ ‫واألصل‬ ،‫السلطة‬ ‫احتفى‬ ‫قد‬ ‫الدستور‬ ‫إن‬ ‫وحيث‬ .‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫من‬ ‫تدخل‬ ‫دون‬ ‫بذلك‬ ‫القانون‬ ‫إليه‬ ‫يعهد‬ ،‫عامة‬ ‫نيابة‬ ‫عضو‬ ‫أو‬ ،‫قاض‬ ‫إال‬ ‫أو‬ ‫معني‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫باإلقامة‬ ‫املواطن‬ ‫ام‬‫ز‬‫إل‬ ‫حظر‬ ‫عىل‬ ‫منه‬ 50 ‫املادة‬ ‫يف‬ ‫فنص‬ ‫التنقل‬ ‫يف‬ ‫بالحق‬ ‫املتصلة‬ ‫بالحقوق‬ - ‫كذلك‬ - ‫البالد‬ ‫عن‬ ‫املواطن‬ ‫إبعاد‬ ‫لتمنع‬ 51 ‫املادة‬ ‫وتبعتها‬ ،‫القانون‬ ‫يبينها‬ ‫التي‬ ‫األحوال‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ‫معينة‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫اإلقامة‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫القانون‬ ‫ينظم‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫املوقوتة‬ ‫أو‬ ‫الدامئة‬ ‫الهجرة‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫حق‬ ‫لتؤكد‬ 52 ‫املادة‬ ‫وجاءت‬ ،‫إليها‬ ‫العودة‬ ‫من‬ ‫حرمانه‬ ‫أو‬ ً‫ا‬‫اختصاص‬ ‫التنفيذية‬ ‫للسلطة‬ ‫يعقد‬ ‫مل‬ ‫الدستور‬ ‫أن‬ ‫هذا‬ ‫ومقتىض‬ ‫البالد؛‬ ‫ومغادرة‬ ‫الهجرة‬ ‫ورشوط‬ ‫اءات‬‫ر‬‫وإج‬ ‫الحق‬ ‫هذا‬ ‫الترشيعية‬ ‫السلطة‬ ‫تتواله‬ ‫أن‬ ‫يتعني‬ ‫التنظيم‬ ‫هذا‬ ‫وأن‬ ،‫تقدم‬ ‫فيام‬ ‫الدستور‬ ‫كفلها‬ ‫التي‬ ‫الحقوق‬ ‫ميس‬ ‫مام‬ ‫يشء‬ ‫بتنظيم‬ ‫ما‬ ‫من‬ ‫حق‬ ‫تنظيم‬ ‫الدستور‬ ‫أسند‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ ‫جرى‬ ‫قد‬ ‫املحكمة‬ ‫هذه‬ ‫قضاء‬ ‫وكان‬ ،‫ذلك‬ ‫كان‬ ‫متى‬ .‫قوانني‬ ‫من‬ ‫تصدره‬ ‫مبا‬ ‫دون‬ ‫التنفيذية‬ ‫السلطة‬ ‫إىل‬ ‫برمته‬ ‫األمر‬ ‫وتحيل‬ ،‫اختصاصها‬ ‫من‬ ‫تتسلب‬ ‫أن‬ ‫لها‬ ‫يجوز‬ ‫فال‬ ‫الترشيعية‬ ‫السلطة‬ ‫إىل‬ ‫الحقوق‬ ‫وبذلك‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫بشأن‬ ‫الوالية‬ ‫متلك‬ ‫ال‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫بأن‬ ،‫ق.ع‬ 47 ‫لسنة‬ 10932 ‫رقم‬ ‫الطعن‬ ‫يف‬ ،2005 ‫عام‬ ‫العليا‬ ‫اإلدارية‬ ‫املحكمة‬ ‫قضت‬ ،‫الحكم‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫42.بناء‬ .‫اإلداري‬ ‫القضاء‬ ‫لرقابة‬ ‫يخضع‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫والقانوين‬ ‫الدستوري‬ ‫للسند‬ ‫فاقد‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫إال‬ ‫ليس‬ ‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫عن‬ ‫يصدر‬ ‫ما‬ ‫يصبح‬
  • 16.
    16 ‫بالسلطة‬ ‫وناط‬ ‫ذلك‬‫عىل‬ ‫املرشع‬ ‫خرج‬ ‫ما‬ ‫فإذا‬ ،‫إطارها‬ ‫يف‬ ‫بالعمل‬ ‫تلتزم‬ ‫رئيسية‬ ‫وأسس‬ ‫عامة‬ ‫بضوابط‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫تقيدها‬ ‫أن‬ - ‫بالتايل‬ - ً‫ا‬‫ساقط‬ ،‫الدستور‬ ‫من‬ 86 ‫باملادة‬ ‫املقرر‬ ‫األصيل‬ ‫اختصاصه‬ ‫عن‬ ً‫ا‬‫متخلي‬ ‫كان‬ ،‫أساسه‬ ‫من‬ ‫الحق‬ ‫تنظيم‬ ،‫التنفيذية‬ 1959 ‫لسنة‬ 97 ‫رقم‬ ‫بالقانون‬ ‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫11من‬ ‫و‬ 8 ‫املادتني‬ ‫نص‬ ‫إن‬ ‫وحيث‬ . ‫الدستورية‬ ‫املخالفة‬ ‫هوة‬ ‫يف‬ ‫منح‬ ‫رفض‬ ‫سلطة‬ ‫وتخويله‬ ،‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫منح‬ ‫رشوط‬ ‫تحديد‬ ‫يف‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫تفويض‬ ‫من‬ ‫تضمناه‬ ‫مبا‬ ‫إليهام‬ ‫املشار‬ ‫موضوع‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫العامة‬ ‫األسس‬ ‫وضع‬ ‫من‬ ‫ع‬ّ‫رش‬‫امل‬ ‫تنصل‬ ‫عن‬ ‫يتمخض‬ ‫إمنا‬ ،‫إعطائه‬ ‫بعد‬ ‫سحبه‬ ‫وكذا‬ ،‫تجديده‬ ‫أو‬ ‫الجواز‬ ‫وارتباط‬ ،‫إليه‬ ‫والرجوع‬ ‫بلده‬ ‫مغادرة‬ ‫من‬ ‫املواطن‬ ‫لتمكني‬ ‫الوحيدة‬ ‫الوسيلة‬ ‫كونها‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ‫بأكمله‬ ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫فإن‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ‫بيانه؛‬ ‫املتقدم‬ ‫الوجه‬ ‫عىل‬ 52 ‫و‬ 51 ‫و‬ 50 ‫و‬ 41 ‫املواد‬ ‫يف‬ ‫الدستور‬ ‫يكفلها‬ ‫التي‬ ‫بالحقوق‬ ً‫ا‬‫وثيق‬ ً‫ا‬‫ارتباط‬ ‫ذلك‬ ”.‫للدستور‬ ً‫ا‬‫مخالف‬ ‫يكون‬ ‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫ىف‬ ‫املرشع‬ ‫مسلك‬ - :2015 ‫يونيو‬ -”‫“تنازع‬ ‫قضائية‬ 27 ‫لسنة‬ 40 ‫رقم‬ ‫القضية‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫حكم‬ ،‫العام‬ ‫النائب‬ ‫يصدرها‬ ‫التي‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫أوامر‬ ‫بشأن‬ ً‫ما‬‫حك‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫أصدرت‬ ،2015 ‫يونيو‬ 13 ‫يف‬ ‫وقد‬ .‫التحقيقات‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫يصدرها‬ ‫التي‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫الطعون‬ ‫بنظر‬ ‫العادي‬ ‫القضاء‬ ‫اختصاص‬ ‫فيه‬ ‫أقرت‬ ‫السند‬ ‫“يعوزها‬ ‫بأنه‬ ‫ووصفها‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫لق‬ ‫املنظم‬ ‫الترشيعي‬ ‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫إىل‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫الحكم‬ ‫هذا‬ ‫أشار‬ ‫املحكمة‬ ‫مفويض‬ ‫هيئة‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫التقرير‬ ‫أوىص‬ ‫عليها.”كام‬ ‫الطعن‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫ويحدد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫ينظم‬ ‫الذي‬ ‫القانوين‬ -2014 ‫دستور‬ -‫الحايل‬ ‫الدستور‬ ‫اقترص‬ ‫حيث‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫بشأن‬ ‫الترشيعي‬ ‫اغ‬‫ر‬‫الف‬ ‫هذا‬ ‫لسد‬ ‫املرشع‬ ‫تدخل‬ ‫بوجوب‬ ‫قانون‬ ‫إصدار‬ ‫يتطلب‬ ‫مام‬ ،‫عليه‬ ‫الطعن‬ ‫طرق‬ ‫أو‬ ‫أحواله‬ ‫يحدد‬ ‫ومل‬ ،‫وضامناته‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫بإصدار‬ ‫املختصة‬ ‫السلطة‬ ‫تحديد‬ ‫عىل‬ ‫بأمر‬ ‫إال‬ ‫تقييدها‬ ‫وعدم‬ ‫واإلقامة‬ ‫التنقل‬ ‫لحرية‬ ‫ضامنات‬ ‫من‬ ‫الدستور‬ ‫من‬ 62 ‫املادة‬ ‫كفلته‬ ‫ما‬ ‫االعتبار‬ ‫يف‬ ‫أخذا‬ ،‫بذلك‬ 25 .‫محددة‬ ‫وملدة‬ ‫مسبب‬ ‫قضايئ‬ ‫أن‬ ‫دامئا‬ ‫يتعني‬ ‫تقييدها‬ ‫و‬ ،‫العامة‬ ‫الحريات‬ ‫مصاف‬ ‫يف‬ ‫تنخرط‬ ‫االنتقال‬ ‫“حرية‬ :‫الدستورية‬ ‫املحكمة‬ ‫حكم‬ ‫نص‬ ‫بحسب‬ ‫صحيح‬ ‫ويقوض‬ ،‫خصائصها‬ ‫بعض‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫الحرية‬ ‫يجرد‬ ،‫مرشوع‬ ‫مسوغ‬ ‫دون‬ ‫وتقييدها‬ ،‫مرشوع‬ ‫مبقتىض‬ ‫يكون‬ ‫املواطن‬ ‫ام‬‫ز‬‫إل‬ ‫حظر‬ ‫عىل‬ ‫فنصت‬ ‫التنقل‬ ‫يف‬ ‫بالحق‬ ‫املتصلة‬ ‫بالحقوق‬ ‫جميعها‬ ‫املرصية‬ ‫الدساتري‬ ‫احتفت‬ ‫ولقد‬ ،‫بنيانها‬ ‫املواطن‬ ‫إبعاد‬ ‫حظرت‬ ‫كام‬ ،‫القانون‬ ‫يبينها‬ ‫التي‬ ‫األحوال‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ،‫معينة‬ ‫جهة‬ ‫يف‬ ‫اإلقامة‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫أو‬ ‫معني‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫باإلقامة‬ ‫العمل‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ر‬‫املوقوتة،واعتبا‬ ‫أو‬ ‫الدامئة‬ ‫الهجرة‬ ‫يف‬ ‫املواطن‬ ‫حق‬ ‫عىل‬ ‫وأكدت‬ ،‫إليها‬ ‫العودة‬ ‫من‬ ‫حرمانه‬ ‫أو‬ ‫البالد‬ ‫عن‬ ‫مسبب‬ ‫قضايئ‬ ‫بأمر‬ ‫إال‬ ‫املرصية‬ ‫ايض‬‫ر‬‫األ‬ ‫مغادرة‬ ‫من‬ ‫مواطن‬ ‫منع‬ ‫يجوز‬ ‫ال‬ 2014 ‫سنة‬ ‫يناير‬ ‫يف‬ ‫الصادر‬ ‫املعدل‬ ‫بالدستور‬ ‫النيابة‬ ‫تتوالها‬ ‫التي‬ ‫التحقيق‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أن‬ ‫وحيث‬ .... ”:‫الحكم‬ ‫وتابع‬ ”.‫القانون‬ ‫يبينها‬ ‫التي‬ ‫األحوال‬ ‫ويف‬ ‫محددة‬ ‫وملدة‬ ‫مبقتضاها‬ ‫يتحدد‬ ‫و‬ ،‫الجنائية‬ ‫الدعوى‬ ‫تتحرك‬ ‫بها‬ ،‫قضائية‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫بأنها‬ ‫تتميز‬ ‫جنائية‬ ‫جرمية‬ ‫ارتكاب‬ ‫مبناسبة‬ ‫العامة‬ ‫من‬ ‫الصادر‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫وكان‬ ،‫إلقامتها‬ ‫وجه‬ ‫بأال‬ ‫فيها‬ ‫باألمر‬ ‫أو‬ ،‫املختصة‬ ‫املحكمة‬ ‫إىل‬ ‫بإحالتها‬ ‫إما‬ ،‫الدعوى‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الترصف‬ ‫من‬ ‫قضائيا‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫يعد‬ - ‫معهم‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫تجريها‬ ‫التي‬ ‫التحقيقات‬ ‫مبناسبة‬ - ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املتهمني‬ ‫مبنع‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫وكانت‬ ،‫جرمية‬ ‫ارتكاب‬ ‫عند‬ ‫التحقيق‬ ‫مهمة‬ ‫القانون‬ ‫بها‬ ‫ناط‬ ‫سلطة‬ ‫باعتبارها‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫تبارشها‬ ‫التي‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫وهو‬ ،‫االتهام‬ ‫أدلة‬ ‫عىل‬ ‫واملحافظة‬ ‫التحقيق‬ ‫تبارش‬ ‫التي‬ ‫السلطة‬ ‫من‬ ‫قريبا‬ ‫املتهم‬ ‫بقاء‬ ‫هو‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫ذلك‬ ‫إصدار‬ ‫من‬ ‫الغاية‬ 2015http://www. ‫يونيو‬ 14 :‫بتاريخ‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫بإلغاء‬ ‫املختص‬ ‫هو‬ ‫العادي‬ ‫القضاء‬ :‫الجدل‬ ‫تحسم‬ »‫«الدستورية‬ ،‫الرشوق‬ ‫52.جريدة‬ shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=14062015&id=5ac664cb-486d-4758-b366-b73af6973a7f
  • 17.
    17 ‫وقد‬ ،‫العادي‬ ‫القضاء‬‫جهة‬ ‫تكون‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫القضائية‬ ‫بالطبيعة‬ ‫تتسم‬ ‫التي‬ ‫التحقيق‬ ‫أعامل‬ ‫من‬ ‫عمال‬ ‫يعد‬ ‫املثابة‬ ‫بهذه‬ ،‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫تلك‬ ‫بشأن‬ ‫يف‬ ‫تثور‬ ‫التي‬ ‫املنازعات‬ ‫بنظر‬ ‫املختصة‬ ‫هي‬ ،‫الجنائية‬ ‫الدعاوى‬ ‫يف‬ ‫الفصل‬ ‫اختصاص‬ ‫املرشع‬ ‫بها‬ ‫ناط‬ ‫ائم‬‫ر‬‫الج‬ ‫من‬ ‫بجرمية‬ ‫تتصل‬ ‫باعتبارها‬ ،‫جنائية‬ ‫منازعة‬ ‫شأن‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫النيابة‬ ‫من‬ ‫صدرت‬ ‫وقد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫كافة‬ ‫يف‬ ‫بالفصل‬ ‫العامة‬ ‫الوالية‬ ‫صاحبة‬ ‫الجهة‬ ‫بحسبانها‬ ‫الجهة‬ ‫هذه‬ ‫فإن‬ ،‫العادي‬ ‫القضاء‬ ‫جهة‬ ‫اختصاص‬ ‫يف‬ ‫تدخل‬ ‫التي‬ ».‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الطعن‬ ‫بنظر‬ ‫املختصة‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ - ‫الدولة‬ ‫مجلس‬ ‫محاكم‬ ‫به‬ ‫تختص‬ ‫ما‬ ‫عدا‬ - ‫ائم‬‫ر‬‫والج‬ ‫املنازعات‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫بأن‬ ،‫القول‬ ‫تقدم‬ ‫مام‬ ‫ينال‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫“وحيث‬ :‫الحكم‬ ‫قال‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫املرتبط‬ ‫الترشيعي‬ ‫اغ‬‫ر‬‫للف‬ ‫إشارة‬ ‫ويف‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫ويحدد‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذه‬ ‫ينظم‬ ‫الذي‬ ‫القانوين‬ ‫السند‬ ‫يعوزها‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املتهمني‬ ‫مبنع‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫يصدرها‬ ‫التي‬ ‫املختصة‬ ‫والسلطة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫ينظم‬ ‫ترشيع‬ ‫إصدار‬ ‫عن‬ ‫العادي‬ ‫املرشع‬ ‫تقاعس‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ،‫عليها‬ ‫الطعن‬ ‫إسناد‬ ‫بحال‬ ‫يسوغ‬ ‫وال‬ ،‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫لتلك‬ ‫القضائية‬ ‫الطبيعة‬ ‫من‬ ‫يغري‬ ‫ال‬ ،‫عليها‬ ‫الطعن‬ ‫بنظر‬ ‫تختص‬ ‫التي‬ ‫والجهة‬ ‫بتقريره‬ ‫بدستور‬ ‫ابتداء‬ ‫املرصية‬ ‫الدساتري‬ ‫حددت‬ ‫والتي‬ ،‫الدولة‬ ‫مجلس‬ ‫ملحاكم‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫تلك‬ ‫تثريها‬ ‫التي‬ ‫املنازعات‬ ‫يف‬ ‫الفصل‬ ”.‫األصيل‬ ‫قاضيها‬ ‫باعتباره‬ ‫اإلدارية‬ ‫املنازعات‬ ‫يف‬ ‫ا‬‫رص‬‫ح‬ ‫اختصاصه‬ ‫الحايل‬ ‫بالدستور‬ ‫وانتهاء‬ 1971 ‫إلصدار‬ ‫والسيادية‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫تدخل‬ ‫أن‬ ‫للشك‬ ‫مجاال‬ ‫يدع‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫أكدت‬ ‫قد‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬ ‫أحكام‬ ‫تكون‬ ‫وبذلك‬ ‫املنع‬ ‫أوامر‬ ‫عدت‬ ‫قد‬ ‫العليا‬ ‫الدستورية‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ،‫املرصي‬ ‫الدستور‬ ‫لنصوص‬ ‫رصيحة‬ ‫مخالفة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫املرشع‬ ‫تقاعس‬ ‫يربر‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ،”‫قانونية‬ ‫طبيعة‬ ‫ذات‬ ‫“أوامر‬ ‫صدورها‬ ‫ضوابط‬ ‫غياب‬ ‫ورغم‬ ‫قضائية‬ ‫جهات‬ ‫من‬ ‫الصادرة‬ .‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫ينظم‬ ‫ترشيع‬ ‫إصدار‬ ‫عن‬
  • 18.
    18 · ‫السيادية‬ ‫أو‬ ‫األمنية‬‫الجهات‬ ‫تعليامت‬ :‫ا‬ً‫خامس‬ ‫التنقل‬ ‫يف‬ ‫للحق‬ ‫الناظم‬ ”‫الترشيعي‬ ‫“اإلطار‬ ‫ضمن‬ ‫تندرج‬ ‫أال‬ ‫يفرتض‬ ‫ال‬ ‫والسيادية‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫تعليامت‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫استقرت‬ ‫وما‬ ‫والقانون‬ ‫الدستور‬ ‫يقره‬ ‫الذي‬ ‫الترشيعي‬ ‫اإلطار‬ ‫عن‬ ”‫“التعليامت‬ ‫تخرج‬ ‫ال‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫إذ‬ ،‫تقييده‬ ‫وضوابط‬ ‫نفاذ‬ ‫و‬ ‫القانون‬ ‫قوة‬ ‫عىل‬ ”‫“التعليامت‬ ‫تفوق‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫يعكس‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫الواقع‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫املرصية‬ ‫املحاكم‬ ‫أحكام‬ ‫عليه‬ :‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫يعكسه‬ ‫الذي‬ ‫النحو‬ ‫عىل‬ .‫اإلدارية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ - ‫دولة‬ 16 ‫لـ‬ 40-18 ‫سن‬ ‫من‬ ‫املرصيني‬ ‫املواطنني‬ ‫سفر‬ ‫عىل‬ ‫املسبقة‬ ‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫رشط‬ ‫سيادية‬ ‫جهات‬ ‫من‬ ‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫تشرتط‬ ‫صدرت‬ ‫عليا”قد‬ ‫“تعليامت‬ ‫أن‬ ‫مرصية‬ ‫إعالم‬ ‫وسائل‬ ‫قالت‬ 2014 ‫ديسمرب‬ ‫يف‬ ‫القامئة‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫الحق‬ ‫وقتا‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬ ‫إعالمية‬ ‫وسائل‬ ‫أشارت‬ ‫اق،فيام‬‫ر‬‫والع‬ ‫وتركيا‬ ‫سوريا‬ ‫إىل‬ ‫الذكور‬ ‫املواطنني‬ ‫سفر‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫سواء‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ‫واإلناث‬ ‫الذكور‬ ‫من‬ ‫املواطنني‬ ‫وتلزم‬ ،‫واليمن‬ ‫وقطر‬ ‫واألردن‬ ‫لبنان‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫دولة‬ 16 ‫لتشمل‬ ‫تتسع‬ ‫هذه‬ ‫تتطلبها‬ ‫التي‬ ‫الرشوط‬ ‫حول‬ ‫اإلعالمية‬ ‫التقارير‬ ‫وتضاربت‬ .‫السفر‬ ‫قبل‬ ‫أمنية‬ ‫موافقة‬ ‫عىل‬ ‫بالحصول‬ ،‫عام‬ 40-18 ‫سن‬ ‫اتصال‬ ‫ضابط‬ ‫بني‬ ‫مبارش‬ ‫اتصال‬ ‫فثمة‬ ‫التقارير‬ ‫تلك‬ ‫وبحسب‬26 .‫مختلفة‬ ‫فئات‬ ‫عىل‬ ‫تطبيقها‬ ‫ونطاق‬ ،‫األمنية‬ ‫املوافقات‬ ‫الحربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫واملخاب‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫منها‬ ،‫جهات‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫تعليامت‬ ‫صدور‬ ‫بعد‬ ،‫والعام‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫قطاعي‬ ‫و‬ ‫باملطار‬ ‫لتنظيم‬ ‫وانتشار‬ ،‫اعات‬‫رص‬ ‫تشهد‬ ‫التي‬ ‫وخاصة‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫إىل‬ ‫املسافرين‬ ‫أسامء‬ ‫جميع‬ ‫اجعة‬‫ر‬‫م‬ ‫برضورة‬ ،‫القومي‬ ‫واألمن‬ 27 .»‫«داعش‬ ‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫مبصلحة‬ ‫الخاص‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫املوقع‬ ‫عىل‬ ‫إشارة‬ ‫أية‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫يظهر‬ ‫مل‬ ‫اآلخر‬ ‫الجانب‬ ‫عىل‬ ‫سفر‬ ‫عىل‬ ‫الدفاع‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫مبوافقة‬ ‫تتعلق‬ ‫التي‬ ‫املعروفة‬ ‫القيود‬ ‫سوى‬ ،‫للخارج‬ ‫السفر‬ ‫بشأن‬ ‫جديدة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أو‬ ‫قيود‬ ‫حول‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫ويعني‬ 28 .‫الحكومية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ز‬‫والو‬ ‫الهيئات‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫للعاملني‬ ‫بالنسبة‬ ‫العمل‬ ‫جهة‬ ‫وموافقة‬ ‫التجنيد‬ ‫سن‬ ‫يف‬ ‫الشباب‬ ‫ينظمها‬ ‫ال‬ ،‫مختلفة‬ ‫دولة‬ 16 ‫إىل‬ ‫املواطنني‬ ‫سفر‬ ‫عىل‬ ‫املسبقة‬ ‫موافقتها‬ ‫اط‬‫رت‬‫واش‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫التعليامت‬ ‫طلبات‬ ‫بتلقي‬ ‫التحرير‬ ‫مجمع‬ ‫يف‬ ‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫مبصلحة‬ ‫االتصال‬ ‫إدارة‬ ‫وتقوم‬ ،‫بعينه‬ ‫إداري‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫أو‬ ‫قانون‬ .‫لها‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫بعد‬ ‫فيها‬ ‫والبت‬ ،‫سفرهم‬ ‫قبل‬ ‫املواطنني‬ - :‫للخارج‬ ‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫سفر‬ ‫عىل‬ ‫املسبقة‬ ‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫رشط‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫األمنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستام‬ ‫باستيفاء‬ ‫الجامعات‬ ‫تلتزم‬ ،‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أصدرتها‬ ‫إدارية‬ ‫لتعليامت‬ ‫ًا‬‫ق‬‫وف‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫الناشطني‬ ‫الجامعة‬ ‫أساتذة‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫ووفقا‬ .‫علمية‬ ‫مهام‬ ‫ألداء‬ ‫للخارج‬ ‫السفر‬ ‫يف‬ ‫اغبني‬‫ر‬‫ال‬ ‫التدريس‬ ‫من‬ ‫موافقة‬ ‫ورود‬ ‫وانتظار‬ ،‫األمنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستام‬ ‫مأل‬ ‫عىل‬ ‫يوافقون‬ ‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫غالبية‬ ‫فإن‬ ،‫األكادميية‬ ‫الحرية‬ ‫عن‬ ‫فاالمتناع‬ ،‫األكادميية‬ ‫بالحريات‬ ‫املهتمة‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫مؤسسة‬ ‫متابعة‬ ‫وحسب‬ .‫سفرهم‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫الذي‬ ‫النحو‬ ‫عىل‬ ،‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫سفر‬ ‫دون‬ ‫الحيلولة‬ ‫يف‬ ‫يتسبب‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ،‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ .‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املوثقة‬ ‫األكادمييني‬ ‫بعض‬ ‫شهادات‬ ‫تعكسه‬ http://www.ahram.org.eg/ 2014 ‫ديسمرب‬ 14 :‫بتاريخ‬ ،‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫لحامية‬ ‫لرتكيا‬ ‫الشباب‬ ‫لسفر‬ ‫الجديدة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫تطبق‬ ‫مرص‬ ،‫ام‬‫ر‬‫األه‬ ‫بواية‬ ‫اجع‬‫ر‬.26 NewsPrint/347226.aspx http://www.almasryalyoum.com/news/details/593815 2014 ‫ديسمرب‬ 5 :‫بتاريخ‬ ،‫سيادية‬ ‫موافقات‬ ‫دون‬ ‫تركيا‬ ‫إىل‬ ‫السفر‬ ‫مبنع‬ ‫عليا‬ ‫تعليامت‬ ،‫اليوم‬ ‫72.املرصي‬ ‫للخارج‬ ‫املواطنني‬ ‫سفر‬ ‫قواعد‬ ‫بشأن‬ ،‫والجنسية‬ ‫والهجرة‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫مصلحة‬ ‫موقع‬ ‫اجع‬‫ر‬.28 /http://www.moiegypt.gov.eg/arabic/departments%20sites/immegration/rules
  • 19.
    19 ،‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫واملخاب‬ ‫الوطني‬‫األمن‬ ‫بينها‬ ‫جهات‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬ ‫األمنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستام‬ ‫إرسال‬ ‫إىل‬ ‫الجامعات‬ ‫أساتذة‬ ‫بعض‬ ‫ويشري‬ 29 .‫حالة‬ ‫لكل‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستام‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫نسخ‬ ‫أربعة‬ ‫مأل‬ ‫يطلبون‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫وو‬ ‫الجامعات‬ ‫موظفي‬ ‫ألن‬ ‫وذلك‬ ‫مهام‬ ‫ضمن‬ ‫يقع‬ ،‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫أمن‬ ‫إدارة‬ ‫مدير‬ ‫منصب‬ ‫الجامعة‬ ‫موظفي‬ ‫أحد‬ ‫يتوىل‬ ،‫دمنهور‬ ‫لجامعة‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫املوقع‬ ‫بحسب‬ ‫استطالع‬ ‫بعد‬ ‫بذلك‬ ‫املتعلقة‬ ‫والقواعد‬ ‫للتعليامت‬ ‫وفقا‬ ‫للخارج‬ ‫للسفر‬ ‫املرشحني‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫يف‬ ‫الرأي‬ ‫إبداء‬ ” :‫نصا‬ ‫عمله‬ ‫رصيحة‬ ‫مخالفة‬ ‫ميثل‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ 30 .”‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫بو‬ ‫واملعلومات‬ ‫لالستطالع‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫األمني‬ ‫الرأي‬ ‫واملدرسني‬ ‫املعيدين‬ ‫إيفاد‬ ‫“يجوز‬ ‫أنه‬ )146( ‫املادة‬ ‫يف‬ ‫ينص‬ ‫الذي‬ ،‫الجامعات‬ ‫تنظيم‬ ‫شأن‬ ‫يف‬ 1972 ‫لسنة‬ 49 ‫رقم‬ ‫للقانون‬ ‫ويكون‬ ،‫مرتب‬ ‫بدون‬ ‫أو‬ ‫مبرتب‬ ‫اسية‬‫ر‬‫د‬ ‫ات‬‫ز‬‫إجا‬ ‫يف‬ ‫لهم‬ ‫الرتخيص‬ ‫أو‬ ‫أجنبية‬ ‫منح‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ‫الخارج‬ ‫إىل‬ ‫بعثات‬ ‫يف‬ ‫املساعدين‬ ‫وموافقة‬ ،‫املختص‬ ‫القسم‬ ‫مجلس‬ ‫رأي‬ ‫أخذ‬ ‫بعد‬ ‫املعهد‬ ‫أو‬ ‫الكلية‬ ‫مجلس‬ ‫اح‬‫رت‬‫اق‬ ‫عىل‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫الجامعة‬ ‫رئيس‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫ذلك‬ ‫املعاونة‬ ‫والهيئة‬ ‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫يلزم‬ ‫نص‬ ‫أي‬ ‫يتضمن‬ ‫وال‬ .”…‫الجامعة‬ ‫يف‬ ‫والبحوث‬ ،‫العليا‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫مجلس‬ ‫مهامها‬ ‫معلن‬ ‫غري‬ ‫إدارة‬ ‫وهي‬ ،”‫املعلومات‬ ‫و‬ ‫لالستطالع‬ ‫العامة‬ ‫“باإلدارة‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫موافقة‬ ‫عىل‬ ‫سفرهم‬ ‫قبل‬ ‫بالحصول‬ .‫اختصاصاتها‬ ‫وطبيعة‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫التنفيذية‬ ‫للسلطة‬ ‫مرفوض‬ ‫تدخل‬ ‫أيضا‬ ‫متثل‬ ‫اإلدارة‬ ‫تلك‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫هذه‬ ‫كام‬ .‫الجامعات‬ ‫استقالل‬ ‫تضمن‬ ‫التي‬ ‫املرصي‬ ‫الدستور‬ ‫من‬ )21( ‫املادة‬ ‫يخالف‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ ،‫الجامعات‬ ‫شئون‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫يف‬ ‫األعضاء‬ ‫الدول‬ ‫تلزم‬ ‫والتي‬ )1997( ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫التدريس‬ ‫هيئات‬ ‫أعضاء‬ ‫بشأن‬ ‫اليونسكو‬ ‫مؤمتر‬ ‫توصية‬ ‫تخالف‬ ‫للفقرة‬ ‫وفقا‬ ،‫مصدرها‬ ‫كان‬ ‫أيا‬ ‫استقاللها‬ ‫لها‬ ‫يتعرض‬ ‫قد‬ ‫التي‬ ‫التهديدات‬ ‫من‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫مؤسسات‬ ‫بحامية‬ ‫املنظمة‬ ‫طوال‬ ‫املشاركة‬ ‫من‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫يف‬ ‫التدريس‬ ‫هيئات‬ ‫أعضاء‬ ‫“متكني‬ ‫عىل‬ )13( ‫الفقرة‬ ‫يف‬ ‫كذلك‬ ‫الوثيقة‬ ‫وتنص‬ .)19( .”‫سياسية‬ ‫قيود‬ ‫أي‬ ‫دون‬ ‫للخارج‬ ‫السفر‬ ‫ومن‬ ،‫البحوث‬ ‫أو‬ ‫العايل‬ ‫بالتعليم‬ ‫املتعلقة‬ ‫الدولية‬ ‫االجتامعات‬ ‫يف‬ ‫املهنية‬ ‫حياتهم‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫مرفقات‬ ‫ضمن‬ ،‫الجامعات‬ ‫يف‬ ‫بها‬ ‫املعمول‬ ‫األمنية‬ ‫لالستامرة‬ ‫ضوئية‬ ‫92.صورة‬ http://www.damanhour.edu.eg/president/Pages/Page.aspx?id=2465 ،‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫أمن‬ ‫إدارة‬ ‫مدير‬ ‫ومهام‬ ‫مسئوليات‬ ،‫دمنهور‬ ‫جامعة‬ ‫03.موقع‬
  • 20.
    20 ‫الثاني‬ ‫المبحث‬ ‫السياسي‬ ‫للتنكيل‬‫أداة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫المنع‬ ‫الحقوقية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫امل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫للسؤال‬ ً‫ا‬‫هاتفي‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫معي‬ ‫تواصل‬ ،‫سفري‬ ‫منع‬ ‫من‬ ‫أسبوعني‬ ‫مرور‬ ‫وبعد‬ ..“ ‫فيها‬ ‫املحارضين‬ ‫وأسامء‬ ،‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫احرضها‬ ‫التي‬ ‫التدريبات‬ ‫عن‬ ‫السؤال‬ ‫وكذلك‬ ،‫له‬ ‫انتمي‬ ‫الذي‬ ‫الحزب‬ ‫أعضاء‬ ‫وبعض‬ ”.‫السييس‬ ‫الرئيس‬ ‫يف‬ ‫يب‬ ‫املحيطني‬ ‫ورأي‬ ‫رأيي‬ ‫و‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعات‬ ‫إحدى‬ ‫شهادة‬ ‫من‬ ‫جزء‬ · ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫لق‬ ‫املكررة‬ ‫ًا”..املقدمة‬‫ق‬‫الح‬ ‫“مطلوب‬ ‫يف‬ -‫ولكنها‬ ،‫الفوري‬ ‫باملنع‬ ‫تنتهي‬ ‫ال‬ ‫رمبا‬ ‫التي‬ ‫واالنتهاكات‬ ‫ات‬‫رش‬‫املؤ‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫تسبقه‬ ‫قد‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫الفعيل‬ ‫املنع‬ ‫الجهات‬ ‫“تصنف‬ ،‫أسمه‬ ‫ذكر‬ ‫رفض‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫مبصلحة‬ ‫مصدر‬ ‫فبحسب‬ .‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫للمنع‬ ‫تأول‬ -‫الحاالت‬ ‫معظم‬ ،‫فوري‬ ‫مطلوب‬ ،‫وتفتيش‬ ‫ترقب‬ ،‫وعرض‬ ‫ترقب‬ ،‫وضبط‬ ‫ترقب‬ ،‫ووصول‬ ‫سفر‬ ‫ترقب‬ :‫مختلفة‬ ‫لفئات‬ ‫املسافرين‬ ‫األمنية‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بعد‬ ‫باملسافر‬ ‫الخاص‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ”‫“بكارت‬ ‫الرشطي‬ ‫يحتفظ‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫كام‬ ..‫الحق‬ ‫مطلوب‬ ”‫تحركاتك‬ ‫ترتصد‬ ‫ما‬ ‫أمنية‬ ‫جهة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫يعني‬ ‫مبا‬ ،‫االتصاالت‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫شهادات‬ ‫واضح‬ ‫بشكل‬ ‫عليه‬ ‫تربهن‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ”.‫السفر‬ ‫من‬ ‫بـ”ممنوع‬ ‫الحق‬ ‫وقتا‬ ‫يف‬ ‫تنتهي‬ ‫قد‬ ‫الفئات‬ ‫هذه‬ ‫سلطات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫رسمي‬ ‫غري‬ ‫الستجواب‬ ‫خضعوا‬ ‫و‬ ،‫والوصول‬ ‫السفر‬ ‫صاالت‬ ‫يف‬ ‫والتفتيش‬ ‫للتوقيف‬ ‫تعرضوا‬ ‫األشخاص‬ .‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫املمنوعني‬ ‫لفئة‬ ‫النتقالهم‬ ‫ا‬‫رش‬‫مؤ‬ ‫كانت‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬ ،‫املطار‬ ‫يف‬ ‫األمن‬ ‫أمني‬ ‫نارص‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫القومي‬ ‫باملجلس‬ ‫الشكاوى‬ ‫وحدة‬ ‫رئيس‬ ‫كتب‬ 2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫يف‬ ،‫الحرص‬ ‫ال‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعىل‬ ‫قبيل‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫للتوقيف‬ ‫تعرض‬ ‫انه‬ 31 )‫بوك‬ ‫فيس‬ ( ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫الخاص‬ ‫حسابه‬ ‫عىل‬ ‫وقع‬ ‫كونه‬ ‫عىل‬ ‫والتأكيد‬ ،‫ذلك‬ ‫تعمد‬ ‫باملطار‬ ‫املسؤولني‬ ‫نفي‬ ‫ورغم‬ ،‫املطلوبني‬ ‫أحد‬ ‫مع‬ ‫اسمه‬ ‫تشابه‬ ‫بحجة‬ ،‫لجنيف‬ ‫سفره‬ .2016 ‫يوليو‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫أمني‬ ‫نارص‬ ‫منع‬ ‫وتم‬ ،‫قليلة‬ ‫شهور‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ‫الخطأ‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫السامعة‬ ‫وأغلق‬ )‫أمني‬ ‫محمد‬ ‫(نارص‬ ‫وقال‬ ‫التليفون‬ ‫سامعة‬ ‫رفع‬ ‫الجهاز‬ ‫عىل‬ ‫اسمي‬ ‫كتابة‬ ‫“مبجرد‬ :‫يقول‬ ‫أمني‬ ‫وبحسب‬ ‫الجواز‬ ‫يأخذ‬ ‫رشطة‬ ‫أمني‬ ‫جاء‬ ‫حتى‬ ‫انتظرنا‬ ‫وبعدها‬ ‫عليه‬ ‫التليفون‬ ‫رن‬ ‫دقائق،حتى‬ ‫خمس‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫ا‬‫ر‬‫منتظ‬ ‫وظل‬ ‫التليفون‬ ‫عىل‬ ‫أخر‬ ‫شخص‬ ‫مع‬ ‫يتكلم‬ ‫وظل‬ ‫االنتظار‬ ‫منى‬ ‫وطلب‬ ،‫آخر‬ ‫ملكان‬ ‫معه‬ ‫أذهب‬ ‫أن‬ ‫الرشطة‬ ‫أمني‬ ‫منى‬ ‫وأنا..طلب‬ ‫ذهب‬ ‫دقيقة‬ 12 ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫وبعد‬ ،‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫االتصال‬ ‫ويعيد‬ ‫التليفون‬ ‫يغلق‬ ‫ثم‬ ،.. ‫اق‬‫ر‬‫األو‬ ‫عىل‬ ‫ويؤرش‬ ‫ويكتب‬ ”.‫تسافر‬ ‫ممكن‬ ‫الجواز‬ ‫تفضل‬ ‫قال‬ ‫وبعدها‬ ،..‫تناقشوا‬ ‫و‬ ‫األمن‬ ‫منطقة‬ ‫بداخل‬ ‫يقف‬ ‫آخر‬ ‫لضابط‬ https:// :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫بوك‬ ‫فيس‬ ‫األجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫الشخيص‬ ‫حسابه‬ ‫عىل‬ ،2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 22 ‫يف‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫توقيفه‬ ‫حول‬ ‫أمني‬ ‫نارص‬ ‫شهادة‬ ‫13.نص‬ www.facebook.com/nasser.amin.792/posts/1560710807578742
  • 21.
    21 ‫مارس‬ ‫يف‬ ‫أنه‬،‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ،‫الحقوقية‬ ‫املنظامت‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ 32 )‫مستعار‬ ‫(اسم‬ ‫دعاء‬ ‫تفيد‬ ‫وباملثل‬ ‫ضابط‬ ‫ملكتب‬ ‫التوجه‬ ‫منها‬ ‫وطلب‬ ،‫األسامء‬ ‫تشابه‬ ‫بدعوى‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫موظف‬ ‫استوقفها‬ 2016 ‫كانت‬ ‫وإذ‬ ،‫سيايس‬ ‫حزب‬ ‫ألي‬ ‫انتمي‬ ‫كنت‬ ‫وإذا‬ ،‫تانية‬ ‫لدول‬ ‫سفري‬ ‫عىل‬ ‫سألني‬ ‫«الضابط‬ :‫وتتابع‬ ,‫للفحص‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫«عرفت‬ :‫وتضيف‬ .»‫«و‬ ‫الرد‬ ‫فكان‬ ‫«و»؟‬ ‫وال‬ »‫«ن.ع‬ ‫هي‬ ‫معاونيه‬ ‫سأل‬ ‫ثم‬ ‫كتري؟‬ ‫وتونس‬ ‫األردن‬ ‫بسافر‬ ‫ولية‬ ‫مدونة؟‬ ‫يل‬ ».‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫معناها‬ »‫«و‬ ‫و‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫معناها‬ »‫«ن.ع‬ ‫أن‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ 2016 ‫مايو‬ ‫يف‬ ‫منعها‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫متكنت‬ ‫التي‬ ‫األخرية‬ ‫املرة‬ ‫كانت‬ ‫لكنها‬ ،‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫متنع‬ ‫مل‬ ‫دعاء‬ ‫الخروج‬ ‫ختم‬ ‫أمام‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضابط‬ ‫كتب‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫الخروج‬ ‫ختم‬ ‫عىل‬ ‫حصولها‬ ‫رغم‬ ،‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫السفر‬ ‫من‬ 33 .”‫“الغي‬ ‫بالسفر‬ ‫لها‬ ‫السامح‬ ‫قبل‬ ‫ساعتني‬ ‫ملدة‬ ‫سالمة‬ ‫أنجي‬ ‫الصحفية‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫األمن‬ ‫سلطات‬ ‫استوقفت‬ 2016 ‫أبريل‬ 3 ‫ويف‬ ‫ملثل‬ ‫األوىل‬ ‫املرة‬ ‫هي‬ ‫تلك‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫الشيخ‬ ‫وليد‬ ‫الصحفي‬ ‫زوجها‬ ‫وبحسب‬ .‫قانوين‬ ‫سند‬ ‫دون‬ ‫معها‬ ‫التحقيق‬ ‫بعد‬ ،‫برلني‬ ‫إىل‬ ‫إىل‬ ‫رحلته‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫أثناء‬ ‫ساعة‬ ‫من‬ ‫ألكرث‬ ‫أيضا‬ ‫توقيفه‬ ‫تعمدت‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫املرصية‬ ‫السلطات‬ ‫أن‬ ‫وأضاف‬ ،‫اء‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذا‬ 34 .‫أسباب‬ ‫إبداء‬ ‫دون‬ ‫املايض‬ ‫يناير‬ ‫من‬ 26 ‫يف‬ ‫أملانيا‬ ‫فيها‬ ‫يسافر‬ ‫كان‬ ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫شهادته‬ ‫يف‬ ‫يذكر‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬ ‫مبركز‬ ‫عضو‬ ‫ارع‬‫ز‬ ‫محمد‬ ‫الحقوقي‬ ‫“مطلوب‬ ‫كلمة‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫بجواره‬ ‫ملح‬ ‫الذي‬ ،‫أسمه‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫هيئة‬ ‫تفحص‬ ‫حتى‬ ‫لفرتة‬ ‫توقيفه‬ ‫يتم‬ ،‫مرص‬ ‫إىل‬ ‫أو‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫ي‬‫فعل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫تم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ، ‫اتصاالت‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بعد‬ ،‫بالسفر‬ ‫له‬ ‫ويسمح‬ ‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫يستلم‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ”‫فوري‬ 35 .‫لتونس‬ ‫سفره‬ ‫قبيل‬ 2016 ‫مايو‬ 26 ‫يف‬ ‫قبل‬ “ :‫أنه‬ ‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫شهادته‬ ‫يف‬ ‫أفاد‬ ‫قد‬ ،2014 ‫ديسمرب‬ ‫منذ‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫واملمنوع‬ ‫عىل‬ ‫الدين‬ ‫حسام‬ ‫الحقوقي‬ ‫أيضا‬ ،‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫ضابط‬ ‫أمام‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫شاشة‬ ‫عيل‬ ”‫مطلوب‬ ‫جملة”غري‬ ‫ظهور‬ ‫املح‬ ‫كنت‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫منعي‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫املرة‬ ‫األصدقاء‬ ‫فنصحني‬ ،”ً‫ا‬‫الحق‬ ‫“مطلوب‬ ‫جملة‬ ‫اسمي‬ ‫أمام‬ ‫الشاشة‬ ‫عىل‬ ‫أالحظ‬ ‫بدأت‬ 2014 ‫من‬ ‫األخري‬ ‫النصف‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ 36 ”.‫العودة‬ ‫فضلت‬ ‫ولكني‬ ،‫ملرص‬ ‫العودة‬ ‫بعدم‬ ‫والزمالء‬ ‫منها‬ ‫يعاين‬ ‫أخرى‬ ‫انتهاكات‬ ‫مثة‬ ‫وإمنا‬ ،‫املرصية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املطا‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫صاالت‬ ‫فقط‬ ‫تشهدها‬ ‫ال‬ ‫التعسفية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬ .‫الوصول‬ ‫صاالت‬ ‫يف‬ 37 ‫لبالدهم‬ ‫عودتهم‬ ‫لدى‬ ‫املرصيني‬ ‫والسياسيني‬ ‫الحقوقيني‬ ‫األمن‬ ‫سلطات‬ ‫استوقفت‬ ،‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫التحول‬ ‫حول‬ ‫أفريقية‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫تدريب‬ ‫وبسبب‬ 2015 ‫مارس‬ ‫يف‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫وبعد‬ ،‫التدريب‬ ‫من‬ ‫عودتها‬ ‫لدى‬ ،‫املرصية‬ ‫النسوية‬ ‫املنظامت‬ ‫بأحد‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ 38 )‫مستعار‬ ‫(إسم‬ ‫ال‬ُ‫ع‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫انتقامية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫سالمتها‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حفاظ‬ ‫طلبها‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫األسم‬ ‫تغيري‬ ‫23.تم‬ .‫التقرير‬ ‫لهذا‬ ‫الثاين‬ ‫املبحث‬ ،‫أمنية‬ ‫بتعليامت‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫الحقوقيني‬ ‫مبنع‬ ‫الخاص‬ ‫الجزء‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعها‬ ‫بشأن‬ ‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫شهاداتها‬ ‫اجع‬‫ر‬.33 http://anhri.net/?p=161743 :‫الواقعة‬ ‫حول‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ملعلومات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ ‫بيان‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫43.للمزيد‬ .‫التقرير‬ ‫لهذا‬ ‫الثاين‬ ‫املبحث‬ ،‫قضايئ‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫الحقوقيني‬ ‫مبنع‬ ‫الخاص‬ ‫الجزء‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫حول‬ ‫شهادته‬ ‫اجع‬‫ر‬.35 .‫التقرير‬ ‫لهذا‬ ‫الثاين‬ ‫املبحث‬ ،‫قضايئ‬ ‫بأمر‬ ‫الحقوقيني‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ »:‫املعنون‬ ‫الجزء‬ ‫يف‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫حول‬ ‫كاملة‬ ‫عيل‬ ‫حسام‬ ‫شهادة‬ ‫اجع‬‫ر‬.36 ‫األكادمييني‬ ‫بعض‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ندرجها‬ ‫مل‬ ،‫املنرصمني‬ ‫العاميني‬ ‫يف‬ ‫املرصيني‬ ‫لغري‬ ‫الوصول‬ ‫صاالت‬ ‫يف‬ ‫تعسفية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إلج‬ ‫أشارت‬ ‫عديدة‬ ‫تقارير‬ ‫73.مثة‬ http://afteegypt.org/publications_:‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ »‫الدخول‬ ‫بعنوان:»ممنوع‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫مؤسسة‬ ‫شهاداتهم‬ ‫وثقت‬ ‫التي‬ ‫األجانب‬ http://bit. :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫تجدونه‬ ،‫أحوال‬ ‫دفرت‬ ‫مجموعة‬ ‫وثقته‬ ‫مرص‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫شيعيني‬ ‫ملنع‬ ‫شهادات‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ org/2016/02/07/11719-afteegypt.html ly/2eix9YI .‫انتقامية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫سالمتها‬ ‫عىل‬ ً‫ا‬‫حفاظ‬ ‫طلبها‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫التدريب‬ ‫فيها‬ ‫املقام‬ ‫الدولة‬ ‫أسم‬ ‫وتجهيل‬ ‫االسم‬ ‫تغيري‬ ‫83.تم‬
  • 22.
    22 ‫باألمن‬ ‫التحقيق‬ ‫جهات‬‫أمام‬ ‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫باملثول‬ ‫طلب‬ ‫تسلمها‬ ‫بعد‬ ‫ولكن‬ ‫بالدخول‬ ‫لها‬ ‫سمح‬ ‫حقائبها‬ ‫تفتيش‬ .‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫مببنى‬ ‫القومي‬ ،‫الوصول‬ ‫ترقب‬ ‫قوائم‬ ‫ضمن‬ ‫اسمي‬ ‫اج‬‫ر‬‫بإد‬ ‫التدريب‬ ‫من‬ ‫عوديت‬ ‫لدى‬ ‫فوجئت‬ « :‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ‫ال‬ُ‫ع‬ ‫جهات‬ ‫أمام‬ ‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫باملثول‬ ‫طلب‬ ‫بتسلمي‬ ‫األمر‬ ‫وانتهى‬ ،‫عوديت‬ ‫لدى‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫األول‬ ‫للتحقيق‬ ‫وخضعت‬ – ‫محققان‬ ‫اه‬‫ر‬‫أج‬ ‫الذي‬ ‫للتحقيق‬ ‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫يف‬ ‫«ذهبت‬ :‫العامة».وتتابع‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫مببنى‬ ‫القومي‬ ‫باألمن‬ ‫التحقيق‬ ‫القومي‬ ‫األمن‬ ‫إعالم‬ ‫برضورة‬ ‫بتوصية‬ ‫وانتهى‬ ،‫بالتدريب‬ ‫تتعلق‬ ‫تفاصيل‬ ‫عن‬ ‫أسئلة‬ ‫وتضمن‬ ،‫4ساعات‬ ‫ملدة‬ -‫وامرأة‬ ‫رجل‬ ‫ولكن‬ ‫األشخاص‬ ‫نؤذي‬ ‫ال‬ ‫نحن‬ :‫مثل‬ ‫مبطنة‬ ‫تهديدات‬ ‫تضمن‬ ‫التحقيق‬ »:‫وتضيف‬ ».‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫للسفر‬ ‫خطط‬ ‫بأي‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫ممنوعة‬ ‫بأنها‬ ‫أو‬ ‫التحقيق‬ ‫بنتائج‬ ‫الضابط‬ ‫يخربها‬ ‫مل‬ ».‫املواطنني‬ ‫لصالح‬ ‫نعمل‬ ‫وأننا‬ ،‫نفسهم‬ ‫يؤذون‬ ‫األشخاص‬ »39 .‫السفرية‬ ‫بتلك‬ ‫األمن‬ ‫تخطر‬ ‫مل‬ ‫ألنها‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعها‬ ‫تم‬ 2015 ‫مايو‬ ‫يف‬ ‫للسفر‬ ‫لها‬ ‫محاولة‬ ‫أول‬ ‫ويف‬ ‫تليفونية‬ ‫مكاملة‬ ‫يف‬ ‫ذكر‬ ،‫القانونية‬ ‫والتوعية‬ ‫لإلرشاد‬ ‫املرأة‬ ‫ملركز‬ ‫التنفيذي‬ ‫واملدير‬ ‫املحامي‬ ‫الدنبوقي‬ ‫رضا‬ ‫الحقوقي‬ ‫عودته‬ ‫لدى‬ ‫ساعة‬ ‫حوايل‬ ‫باإلسكندرية‬ ‫العرب‬ ‫برج‬ ‫مطار‬ ‫سلطات‬ ‫احتجزته‬ 2016 ‫يناير‬ 17 ‫ يف‬ ‫أنه‬ ،‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫ورغم‬ ،‫أسباب‬ ‫إبداء‬ ‫دون‬ ‫املطار‬ ‫سلطات‬ ‫قبل‬ ‫توقيفهن‬ ‫وتم‬ ،‫كينيا‬ ‫يف‬ ‫اتيجي‬‫رت‬‫االس‬ ‫التخطيط‬ ‫حول‬ ‫تدريب‬ ‫من‬ ‫جهاز‬ ‫عىل‬ ‫أسمه‬ ‫فحص‬ ‫مبجرد‬ ‫حدث‬ ‫طبيعي‬ ‫غري‬ ‫يشء‬ ‫مثة‬ ‫أن‬ ‫تفهم‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫حقائبه‬ ‫تفتيش‬ ‫أو‬ ‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫سحب‬ ‫يتم‬ ‫وإلغاء‬ ‫جوازه‬ ‫وسحب‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ”‫“الدنبوقي‬ ‫منع‬ ‫تم‬ ‫فقط‬ ‫شهور‬ ‫أربعة‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫وبعد‬ ،‫ات‬‫ز‬‫بالجوا‬ ‫الخاص‬ ‫الحاسب‬ .‫املغرب‬ ‫“يف‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ”‫حول‬ ‫إقليمي‬ ‫مبنتدى‬ ‫للمشاركة‬ ‫توجهه‬ ‫قبيل‬ ،‫نفسه‬ ‫العام‬ ‫من‬ ‫مايو‬ 1 ‫يف‬ ‫سفره‬ ،2016 ‫يوليو‬ 26 ‫يف‬ ‫عباس‬ ‫وائل‬ ‫املدون‬ ‫مع‬ ‫وكذا‬ .2016 ‫أبريل‬ 29 ‫يف‬ ‫عازر‬ ‫رشيف‬ ‫الحقوقي‬ ‫مع‬ ‫تكرر‬ ‫نفسه‬ ‫املوقف‬ ،‫اق‬‫ر‬‫األو‬ ‫فحص‬ ‫بعد‬ ‫بالعبور‬ ‫له‬ ‫سمح‬ ‫وكالهام‬ ،‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫عىل‬ ‫الشخصية‬ ‫حساباتهم‬ ‫عىل‬ ‫دونا‬ ‫ما‬ ‫بحسب‬ .‫والحقوقي‬ ‫السيايس‬ ‫ونشاطهام‬ ‫عملهام‬ ‫حول‬ ‫باملطار‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضباط‬ ‫من‬ ‫األسئلة‬ ‫وبعض‬ ،‫ان‬‫ر‬‫عم‬ ‫اجية‬‫ر‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫القومي‬ ‫املجلس‬ ‫وعضو‬ ‫املحامية‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫سلطات‬ ‫احتجزت‬ 2016 ‫مايو‬ 6 ‫يف‬ .”‫الوصول‬ ‫“ترقب‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫أسمها‬ ‫أن‬ ‫األمن‬ ‫أخربها‬ ‫حيث‬ ،‫باألردن‬ ‫املتحدة‬ ‫لألمم‬ ‫مؤمتر‬ ‫من‬ ‫عودتها‬ ‫ساعات لدى‬ 3 ‫نحو‬ ،‫حقائبها‬ ‫تفتيش‬ ‫و‬ ،‫بحوزتها‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫وثائق‬ ‫مصادرة‬ ‫ومتت‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضباط‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫للتحقيق‬ ‫ان‬‫ر‬‫عم‬ ‫مثلت‬ ‫تابع‬ ‫استشاري‬ ‫ملجلس‬ ‫اجتامع‬ ‫يف‬ ‫مشاركة‬ ‫ان‬‫ر‬‫عم‬ ‫كانت‬ .‫سفرها‬ ‫جواز‬ ‫عىل‬ ‫التحفظ‬ ‫يتم‬ ‫ومل‬ ‫باملرور‬ ‫لها‬ ‫سمح‬ ‫وبعدها‬ .‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫العدالة‬ ‫حول‬ ‫تقرير‬ ‫ملناقشة‬ )‫(اسكوا‬ ‫آسيا‬ ‫لغرب‬ ‫واالجتامعية‬ ‫االقتصادية‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫للجنة‬ 2016 ‫يناير‬ ‫الحقوقيني،ففي‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫نالت‬ ‫التي‬ ‫الوصول‬ ‫ترقب‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إلج‬ ‫الوحيد‬ ‫النهاية‬ ‫هو‬ ‫باملرور‬ ‫السامح‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫املقيم‬ ‫و‬ ، ‫التحرير‬ ‫ميادين‬ ‫مؤسسة‬ ‫مؤسس‬ ‫بطرس‬ ‫عاطف‬ ‫املرصي‬ ‫الباحث‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫األمنية‬ ‫السلطات‬ ‫منعت‬ ،‫ساعات‬ 7 ‫ملدة‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫احتجازه‬ ‫بعد‬ ،‫البالد‬ ‫خارج‬ ‫برتحيله‬ ‫وأمرت‬ ،‫أمنية‬ ‫ألسباب‬ ‫مرص‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ،‫فرتة‬ ‫منذ‬ ‫بأملانيا‬ .‫بذلك‬ ‫قضائية‬ ‫أحكام‬ ‫أية‬ ‫صدور‬ ‫عدم‬ ‫رغم‬ 24 ‫من‬ ‫ﻷكرث‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫لالحتجاز‬ ‫تعرض‬ ‫أنه‬ ‫بطرس‬ ‫أكد‬ ،‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫مؤسسة‬ ‫معه‬ ‫أجرته‬ ‫اتصال‬ ‫ويف‬ ‫اء‬‫رش‬ ‫عىل‬ ‫حياته‬ ‫يف‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬ ‫وإجباره‬ ‫عليه‬ ‫التحفظ‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ،‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫جهاز‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫معه‬ ‫التحقيق‬ ‫وتم‬ ‫ساعة‬ ‫للحصول‬ ‫عليه‬ ‫نفسية‬ ‫ضغوط‬ ‫ومامرسة‬ ‫ساعات‬ ‫سبع‬ ‫ملدة‬ ‫معه‬ ‫التحقيق‬ ‫بعدها‬ ‫ليبدأ‬ .‫الدخول‬ ‫بختم‬ ‫ختمها‬ ‫ثم‬ ‫ا‬‫ز‬‫في‬ .‫التقرير‬ ‫بهذا‬ ‫الثاين‬ ‫املبحث‬ ،‫الحقوقيني‬ ‫من‬ ‫أمنية‬ ‫بتعليامت‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫باملمنوعني‬ ‫الخاص‬ ‫الجزء‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫عن‬ ‫شهادته‬ ‫93.راجع‬
  • 23.
    23 .‫أملانيا‬ ‫يف‬ ‫مؤسسيها‬‫أحد‬ ‫يعد‬ ‫التي‬ ، ‫التحرير‬ ‫ميادين‬ ‫مؤسسة‬ ‫يف‬ ‫ونشاطاته‬ ،‫وبياناتهم‬ ‫وأقاربه‬ ‫أصدقائه‬ ‫بعض‬ ‫أسامء‬ ‫عىل‬ ‫عىل‬ ‫املساومة‬ ‫وبدؤوا‬ ‫مرص‬ ‫دخول‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫أنه‬ ‫األمنية‬ ‫السلطات‬ ‫أخربته‬ ،‫املعلومات‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫من‬ ‫االنتهاء‬ ‫وبعد‬ ٢٠١٥ ‫مارس‬ ‫شهر‬ ‫يف‬ ‫اإلسكندرية‬ ‫يف‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫القانوين‬ ‫غري‬ ‫لالحتجاز‬ ‫تعرضه‬ ‫عن‬ ‫بطرس‬ ‫كشف‬ ‫كام‬ .‫أملانيا‬ ‫إىل‬ ‫إعادته‬ ‫عن‬ ‫إبعاده‬ ‫بغرض‬ ‫رشق‬ ‫باب‬ ‫قسم‬ ‫يف‬ ‫وبعدها‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫إلحدى‬ ‫رسي‬ ‫مبنى‬ ‫يف‬ ‫معه‬ ‫والتحقيق‬ ‫ساعة‬ ١٥ ‫ملدة‬ 40 .‫املعارضة‬ ‫واجهه إسامعيل‬ ‫الذي‬ ‫واالحتجاز‬ ‫القبض‬ ‫وإمنا‬ ،‫الوصول‬ ‫ترقب‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫يف‬ ‫األسوأ‬ ‫الخيار‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫البالد‬ ‫خارج‬ ‫الرتحيل‬ ‫الغردقة‬ ‫مبطار‬ ‫األمن‬ ‫مبكتب‬ ‫ساعات‬ 10 ‫من‬ ‫ألكرث‬ ‫احتجازه‬ ‫5102، فبعد‬ ‫نوفمرب‬ 28 ‫يف‬ ‫والصحفي‬ ‫الباحث‬ 41 ‫اين‬‫ر‬‫االسكند‬ ‫الدولة‬ ‫أمن‬ ‫نيابة‬ ‫عىل‬ ‫يومني‬ ‫بعد‬ ‫عرضه‬ ‫لحني‬ ‫ا‬ً‫ز‬‫محتج‬ ‫ظل‬ ‫حيث‬ ،‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ملقر‬ ‫إحالته‬ ‫متت‬ ،‫أملانيا‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫لدى‬ ‫رهن‬ ‫ال‬‫ز‬‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫التحقيقات‬ ‫ذمة‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ً‫م‬‫يو‬ 15 ‫بحبسه‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫وصدر‬ ‫للتحقيق‬ ‫مثل‬ ‫حيث‬ ،‫بالقاهرة‬ ‫الخامس‬ ‫بالتجمع‬ ‫إىل‬ ‫الدعوة‬ ‫منها‬ ‫الغرض‬ ،‫القانون‬ ‫أحكام‬ ‫خالف‬ ‫عىل‬ ‫أسست‬ ‫لجامعة‬ ‫االنضامم‬ ‫اتهامات‬ ‫يف‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫اإلحتياطي‬ ‫الحبس‬ ‫الحرية‬ ‫عيل‬ ‫واالعتداء‬ ،‫أعاملها‬ ‫مامرسة‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫والسلطات‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫ومنع‬ ‫والقوانني‬ ‫الدستور‬ ‫أحكام‬ ‫تعطيل‬ ‫وإذاعة‬ ،‫االجتامعي‬ ‫والسالم‬ ‫الوطنية‬ ‫بالوحدة‬ ‫ار‬‫رض‬‫واإل‬ ‫العامة‬ ‫والحقوق‬ ‫الحريات‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫للمواطنني‬ ‫الشخصية‬ ‫باملصلحة‬ ‫الرضر‬ ‫وإلحاق‬ ‫الناس‬ ‫بني‬ ‫الرعب‬ ‫وإلقاء‬ ‫العام‬ ‫األمن‬ ‫تكدير‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫ا‬ً‫د‬‫عم‬ ‫كاذبة‬ ‫وإشاعات‬ ‫وبيانات‬ ‫أخبار‬ .‫العامة‬ http://:‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ 2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ،‫مرص‬ ‫زيارة‬ ‫من‬ ‫األجانب‬ ‫واألكادمييني‬ ‫الباحثني‬ ‫منع‬ ‫عن‬ ”‫الدخول‬ ‫والتعبري“ممنوع‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫مؤسس‬ ‫تقرير‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫04.للمزيد‬ afteegypt.org/publications_org/2016/02/07/11719-afteegypt.html http://www.cihrs.org/?p=17670 :‫الواقعة‬ ‫حول‬ ‫الحقوقية‬ ‫املنظامت‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫مشرتك‬ ‫بيان‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫14.للمزيد‬
  • 24.
    24 · ”‫أمنية‬ ‫“بتعليامت‬ ‫السفر‬‫من‬ ‫ممنوع‬ .‫قضايئ‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫أو‬ ‫سند‬ ‫ودون‬ ،‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫بأوامر‬ ‫جاءت‬ ‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املرصودة‬ ‫السفر‬ ‫منع‬ ‫حاالت‬ ‫من‬ %83 29‫لـ‬ ‫منع‬ ‫وقائع‬ ‫حول‬ ‫شهادات‬ ‫التالية‬ ‫السطور‬ ‫ترصد‬ ‫إذ‬ ‫بواقع‬ ،‫منها‬ ‫األكرب‬ ‫النسبة‬ ‫والسياسيني‬ ‫الحقوقيني‬ ‫احتل‬ .‫والصحفيني‬ ‫لالكادمييني‬ ‫باإلضافة‬ ،‫سياسية‬ ‫وناشطة‬ ‫ناشط‬ 31 ‫ولـ‬ ،‫وحقوقية‬ ‫حقوقي‬  2015 ‫يوليو‬ 15 ‫ففي‬ 42 ،‫الحايل‬ ‫للنظام‬ ‫معارضتهم‬ ‫عىل‬ ‫العقابية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫الدين‬ ‫رجال‬ ‫حتى‬ ‫يسلم‬ ‫ومل‬ ‫بن‬ ‫عمرو‬ ‫جامع‬ ‫يف‬ ‫املصلني‬ ‫أم‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ 43 ،‫للندن‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫جربيل‬ ‫محمد‬ ‫الشيخ‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫سلطات‬ ‫منعت‬ 9 ‫ويف‬ 44  .»‫فرعون‬ ‫بـ»سحرة‬ ‫وصفهم‬ ‫الذين‬ ‫الفاسدين‬ ‫واإلعالميني‬ ‫والسياسيني‬ ‫الظاملني‬ ‫الحكام‬ ‫عىل‬ ‫العاص،ودعا‬ ‫لباريس‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعته‬ ‫املطار‬ ‫سلطات‬ ‫إن‬ ،»‫«ميزو‬ ‫بالشيخ‬ ‫الشهري‬ ‫نرص‬ ‫الله‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫الشيخ‬ ‫قال‬ 2015 ‫نوفمرب‬ ‫باإلضافة‬ ‫هذا‬ 45 .‫معلومة‬ ‫غري‬ ‫ألسباب‬ ‫الفرنسية‬ ‫الخارجية‬ ‫مع‬ ‫بالتعاون‬ »‫«أوفيد‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫بدعوة‬ ‫مؤمتر‬ ‫لحضور‬ ‫اتهامات‬ ‫أو‬ ‫قضائية‬ ‫أوامر‬ ‫أية‬ ‫صدور‬ ‫عدم‬ ‫رغم‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املسلمني‬ ‫اإلخوان‬ ‫بجامعة‬ ‫قيادات‬ ‫عائالت‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫ملنع‬ ‫شقيق‬ ‫ونجل‬ ،‫وزوجته‬ ‫املاجد‬ ‫عبد‬ ‫عاصم‬ ‫أنجال‬ ‫وكذا‬ ،‫عاكف‬ ‫مهدي‬ ‫ونجل‬ ،‫الشاطر‬ ‫خريت‬ ‫نجيل‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ،‫بشأنهم‬ ‫يف‬ ‫السلفي‬ ‫النور‬ ‫لحزب‬ ‫الرسمي‬ ‫املتحدث‬ ‫بكار‬ ‫نادر‬ ‫سفر‬ ‫املطار‬ ‫سلطات‬ ‫منعت‬ ‫كام‬ .‫إسامعيل‬ ‫أبو‬ ‫صالح‬ ‫حازم‬ ‫الرئيس‬ ‫مستشار‬ ‫از‬‫ز‬‫الق‬ ‫خالد‬ ‫منع‬ ‫تكرر‬ ‫وكذا‬ ،‫التجنيد‬ ‫من‬ ‫موقفه‬ ‫توضح‬ ‫شهادة‬ ‫حملة‬ ‫عدم‬ ‫بزعم‬ 2015 ‫سبتمرب‬ 46 .‫أسباب‬ ‫إبداء‬ ‫دون‬ ‫مريس‬ ‫محمد‬ ‫األسبق‬ ‫إخطارهم‬ ‫يتم‬ ‫ومل‬ ،‫ات‬‫ر‬‫باملطا‬ ‫السفر‬ ‫صاالت‬ ‫يف‬ ‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫عرفوا‬ ،‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫من‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫بق‬ ‫املمنوعني‬ ‫جميع‬ ‫عىل‬ ‫إجبارهم‬ ‫أو‬ ،‫السفر‬ ‫محاولة‬ ‫ارهم‬‫ر‬‫تك‬ ‫عدم‬ ‫لضامن‬ ‫بعضهم‬ ‫سفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫سحب‬ ‫تم‬ ‫كام‬ ،‫سببه‬ ‫أو‬ ‫املنع‬ ‫مبدة‬ ‫املمنوعني‬ ‫هناك‬ ‫يخضع‬ ‫حيث‬ ،‫الستالمه‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫قطاع‬ ‫تكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫غالب‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫إحدى‬ ‫ملقر‬ ‫التوجه‬ ‫عىل‬ ‫رمبا‬ -‫املطار‬ ‫يف‬ ‫أمنية‬ ‫جهات‬ ‫من‬ ‫ضباط‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫القانوين‬ ‫غري‬ ‫لالستجواب‬ ‫إضافة‬ -‫قانوين‬ ‫غري‬ ‫الستجواب‬ ‫املشار‬ ‫الشهادات‬ ‫مناذج‬ ‫تعرضه‬ ‫الذي‬ ‫النحو‬ ‫عىل‬ ،‫السفر‬ ‫محاولة‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫بعدم‬ ‫توصية‬ ‫مع‬ ،‫سفرهم‬ ‫جواز‬ ‫يسرتدوا‬ ‫إثره‬ .‫أدناه‬ ‫لها‬ ‫أمنية‬ ‫بتعليمات‬ ‫الحقوقيين‬ ‫من‬ ‫الممنوعين‬ -1 ‫لحضور‬ ،2015 ‫مايو‬ ‫أواخر‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املرصية‬ ‫النسوية‬ ‫املنظامت‬ ‫بأحد‬ ‫تعمل‬ ‫والتي‬ )‫مستعار‬ ‫(اسم‬ -‫ال‬ُ‫ع‬‫منعت‬ ‫معها‬ ‫سيتواصل‬ ‫األمن‬ ‫أن‬ ‫وإعالمها‬ ،‫سفرها‬ ‫جواز‬ ‫عىل‬ ‫التحفظ‬ ‫وتم‬ ،‫املطار‬ ‫يف‬ ‫للتحقيق‬ ‫ال‬ُ‫ع‬ ‫خضعت‬ .‫رسمية‬ ‫احتفالية‬ ‫مسامعهم‬ ‫عيل‬ ‫وأعدت‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫أمام‬ ‫للمثول‬ ً‫ا‬‫هاتفي‬ ً‫ال‬‫اتصا‬ ‫تلقت‬ ‫وبالفعل‬ ،‫سفرها‬ ‫جواز‬ ‫السرتداد‬ ‫أيام‬ 10 ‫خالل‬ ‫عبد‬ ‫محمد‬ ‫والشيخ‬ ،‫جربيل‬ ‫محمد‬ ‫الشيخ‬ ‫هم‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫سلفية‬ ‫دينية‬ ‫قيادات‬ 3 ‫منع‬ 2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫وحتى‬ 2014 ‫يونيو‬ ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫شهدت‬ ‫أحوال‬ ‫دفرت‬ ‫مجموعة‬ ‫24.بحسب‬ .‫سابق‬ ‫مرجع‬ -‫أحوال‬ ‫دفرت‬ ‫مجموعة‬ ‫حرص‬ .‫للنيابة‬ ‫وتحويله‬ ‫عليه‬ ‫والقبض‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫تم‬ ‫الذي‬ ‫حسان‬ ‫وهبة‬ ‫والشيخ‬ ،‫أمنية‬ ‫لدواع‬ ‫سفرهم‬ ‫منع‬ ‫تم‬ ‫اللذان‬ ،‫نرص‬ ‫الله‬ http://bit.ly/2edH0fc :‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونه‬ ،‫للدولة‬ ‫اململوكة‬ ‫ام‬‫ر‬‫األه‬ ‫جريدة‬ ‫بحسب‬ ‫34.وذلك‬  ‫منع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫تنفيذ‬ ‫ووقف‬ ،‫ق‬ 69 ‫لسنة‬ 67192 ‫رقم‬ ‫الدعوى‬ ‫بقبول‬ ،‫دكروري‬ ‫يحيي‬ ‫املستشار‬ ‫برئاسة‬ ،‫اإلداري‬ ‫القضاء‬ ‫مبحكمة‬ ‫األوىل‬ ‫الدائرة‬ ‫قضت‬ 2015 ‫أكتوبر‬ 27 ‫44.يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫جربيل‬ ‫محمد‬ ‫الشيخ‬ ‫سابق‬ ‫مرجع‬ -‫أحوال‬ ‫دفرت‬ ‫مبجموعة‬ ‫الخاص‬ ‫الحرص‬ ‫اجع‬‫ر‬.45 .‫السابق‬ ‫64.املرجع‬
  • 25.
    25 47 .‫السابقة‬ ‫التحقيقات‬ ‫يف‬‫بها‬ ‫وأدليت‬ ‫سبق‬ ‫التي‬ ‫نفسها‬ ‫التفاصيل‬ ،‫سفري‬ ‫مبسألة‬ ‫لألمن‬ ‫إخطاري‬ ‫عدم‬ ‫نتيجة‬ ‫كان‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعي‬ ‫أن‬ ‫يل‬ ‫قال‬ ‫“الضابط‬ :‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫شهادتها‬ ‫يف‬ ‫ال‬ُ‫ع‬ ‫تقول‬ ‫مضطرة‬ “ :‫قولها‬ ‫وحسب‬ ‫أنها‬ ‫إال‬ ،‫عنها‬ ‫رفعه‬ ‫تم‬ ‫قد‬ ‫السفر‬ ‫منع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ”.‫بهم‬ ‫اتصال‬ ‫وسيلة‬ ‫أية‬ ‫أملك‬ ‫ال‬ ‫أين‬ ‫رغم‬ .‫ملرص‬ ‫عودتها‬ ‫فور‬ ”‫بالدردشة‬ ‫األمن‬ ‫يسميه‬ ‫ما‬ ‫“أو‬ ‫للتحقيق‬ ‫متثل‬ ‫وأن‬ ،”‫سفر‬ ‫كل‬ ‫قبل‬ ‫األمن‬ ‫إلخبار‬ ‫التي‬ ‫والتدريبات‬ ،‫العمل‬ ‫سري‬ ‫وتفاصيل‬ ‫عميل‬ ‫مكان‬ ‫عن‬ ‫بتقارير‬ ‫اإلفادة‬ ‫مني‬ ‫يطلب‬ ‫التحقيقات‬ ‫هذه‬ ‫“يف‬ :‫وتابعت‬ ‫عليا‬ ‫عرضوا‬ ،‫للرتغيب‬ ‫منهم‬ ‫محاولة‬ ‫“ويف‬ :‫وتتابع‬ ”.‫واملحارضين‬ ‫املشاركني‬ ‫واألشخاص‬ ‫التدريبي‬ ‫املحتوي‬ ‫و‬ ‫بها‬ ‫أشارك‬ ‫إمكانية‬ ‫درجة‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫مرهق‬ ‫األمر‬ ‫أصبح‬ ‫لقد‬ “ :‫شهاداتها‬ ‫وتختتم‬ ”‫رفضت‬ ‫ولكني‬ ،‫مغري‬ ‫اتب‬‫ر‬‫ب‬ ‫دولية‬ ‫منظمة‬ ‫يف‬ ‫وظيفة‬ ‫حيايت‬ ‫أعيش‬ ‫ال‬ ‫فأنا‬ ،‫الخصوصية‬ ‫يف‬ ‫وحقي‬ ‫الشخصية‬ ‫سالمتي‬ ‫اء‬‫ز‬‫إ‬ ‫بالغ‬ ‫بقلق‬ ‫أشعر‬ ،ً‫ا‬‫يومي‬ ‫أمنية‬ ‫اتصاالت‬ 4 ‫أو‬ 3 ‫تلقي‬ “ .‫اقبة‬‫ر‬‫م‬ ‫قيد‬ ‫كنت‬ ‫إن‬ ‫أعلم‬ ‫وال‬ ‫طبيعي‬ ‫بشكل‬ ‫ومدير‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫املدافع‬ ،‫لطفي‬ ‫محمد‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫األمن‬ ‫سلطات‬ ‫منعت‬ 2015 ‫يونيو‬ 2 ‫ويف‬ ‫حول‬ ‫األملاين‬ ‫بالربملان‬ ‫مستديرة‬ ‫مبائدة‬ ‫للمشاركة‬ ‫برلني‬ ‫إىل‬ ‫السفر‬ ‫)،من‬ECRF( ‫والحريات‬ ‫للحقوق‬ ‫املرصية‬ ‫املفوضية‬ ‫السييس‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫املرصي‬ ‫الرئيس‬ ‫زيارة‬ ‫مع‬ ‫امن‬‫ز‬‫بالت‬ ،‫األملاين‬ ‫الخرض‬ ‫حزب‬ ‫إليها‬ ‫دعا‬ ،‫مرص‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫حالة‬ .‫ألملانيا‬ ‫سبب‬ ‫يتبني‬ ‫مل‬ ‫اآلن‬ ‫وحتى‬ .‫ملنزله‬ ‫بالعودة‬ ‫له‬ ‫السامح‬ ‫قبل‬ ‫لساعات‬ ‫معه‬ ‫وحقق‬ ‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫األمن‬ ‫صادر‬ ،‫متكرر‬ ‫منط‬ ‫ويف‬ ‫يتلق‬ ‫ومل‬ ،‫تحقيق‬ ‫ألي‬ ‫يستدعى‬ ‫ومل‬ ،‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫يسرتد‬ ‫مل‬ ‫شهر-.لطفي‬ 14 ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫مرور‬ ‫رغم‬ -‫السفر‬ ‫من‬ ‫لطفي‬ ‫منع‬ ”.‫بيك‬ ‫“هنتصل‬ ”:‫قائال‬ ‫باملطار‬ ‫األمن‬ ‫مسئول‬ ‫أخربه‬ ‫كام‬ ،‫اتصاالت‬ ‫أية‬ ‫تم‬ ،‫العام‬ ‫للنائب‬ ‫بالغ‬ ‫تقدميه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫التقرير‬ ‫هذا‬ ‫كتابة‬ ‫تاريخ‬ ‫حتى‬ ‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫يستلم‬ ‫مل‬ ‫لطفي‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ‫والهجرة‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫موافقة‬ ً‫ا‬‫طالب‬ ،‫جديد‬ ‫سفر‬ ‫جواز‬ ‫إلصدار‬ ‫طلبه‬ ‫املدين‬ ‫السجل‬ ‫رفض‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫فض‬ ،ً‫ا‬‫الحق‬ ‫حفظة‬ .‫الجديد‬ ‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫إصدار‬ ‫قبل‬ ‫التحرير‬ ‫مبجمع‬ ‫الظاهر‬ ‫عبد‬ ‫كان‬ .2015 ‫أغسطس‬ 31 ‫يف‬ ‫األردن‬ ‫إىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫أيضا‬ ‫منع‬ ‫الظاهر‬ ‫عبد‬ ‫محمود‬ ‫الحقوقي‬ ‫والناشط‬ ‫املدون‬ ‫للرتبية‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ ‫تنظمه‬ ،‫األردنية‬ ‫بالعاصمة‬ ‫إقليمي‬ ‫مبنتدى‬ ‫للمشاركة‬ ‫مدعوين‬ ‫آخرين‬ ‫حقوقيني‬ 9 ‫بصحبة‬ ‫متجها‬ 49 .‫اكويتاس‬ -‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫لتعليم‬ ‫الدويل‬ ‫املركز‬ ‫و‬ 48 ،‫أنهر‬ – ‫املدنية‬ ‫األردنية‬ ‫امللكية‬ ‫الخطوط‬ ‫طائرة‬ ‫نستقل‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫القاهرة:”كان‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ‫الظاهر‬ ‫عبد‬ ‫يقول‬ ‫الواقعة‬ ‫وعن‬ ‫منا‬ ‫طلب‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫منافذ‬ ‫عند‬ ‫ولكن‬ ،‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫من‬ ‫صباحا‬ 9:15 ‫يف‬ ‫تقلع‬ ‫التي‬ )RJ502( ‫رقم‬ ‫الرحلة‬ ‫السفر‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ ‫وسألنا‬ ،‫الرسمي‬ ‫رتبة-بزيه‬ ‫-األعىل‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫ضباط‬ ‫أحد‬ ‫حرض‬ ‫ثم‬ ، ‫قليال‬ ‫االنتظار‬ ‫املنافذ‬ ‫مسؤويل‬ ‫وختم‬ ،‫بالسفر‬ ‫ا‬‫ري‬‫أخ‬ ‫لنا‬ ‫سمح‬ ‫املنظمة،ثم‬ ‫الجهة‬ ‫من‬ ‫الرسمية‬ ‫الدعوة‬ ‫عيل‬ ‫واطلع‬ ،‫املهنية‬ ‫خلفياتنا‬ ‫و‬ ‫إقامتنا‬ ‫وأماكن‬ ‫سفري‬ ‫جواز‬ ‫وطلب‬ ‫أمن‬ ‫رجل‬ ‫حرض‬ ‫الطائرة‬ ‫اكبي‬‫ر‬‫ل‬ ‫املحددة‬ ‫االنتظار‬ ‫بوابة‬ ‫عند‬ ‫ولكن‬ ،‫املغادرة‬ ‫بختم‬ ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ .“ ‫باملطار‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬ ‫قال‬ ‫وجهتنا‬ ‫عن‬ ‫سألته‬ ‫وملا‬ ، ‫املطار‬ ‫صاالت‬ ‫أسفل‬ ‫مكان‬ ‫إىل‬ ‫اصطحبني‬ ‫ثم‬ .‫التقرير‬ ‫لهذا‬ -‫الثاين‬ ‫املبحث‬ »‫السفر‬ ‫من‬ ‫للمنع‬ ‫املكررة‬ ‫املقدمة‬ :‫الحقا‬ ‫مطلوب‬ »:‫بـ‬ ‫املعنون‬ ‫الجزء‬ ،‫السفر‬ ‫قبل‬ ‫املتكرر‬ ‫توقيفها‬ ‫حول‬ ‫شهادتها‬ ‫اجع‬‫ر‬.47 /http://www.anhre.org :‫للشبكة‬ ‫الرسمي‬ ‫84.املوقع‬ #https://equitas.org/en :‫للمركز‬ ‫الرسمي‬ ‫94.املوقع‬
  • 26.
    26 ‫جنسيات‬ ‫من‬ ‫محتجزين‬‫يضم‬ ‫مبكتبه‬ ‫ملحق‬ ‫سجن‬ ‫ورأيت‬ ،‫مدنية‬ ‫مالبس‬ ‫يرتدي‬ ‫ضابط‬ ‫“استقبلني‬ :‫الظاهر‬ ‫عبد‬ ‫ويتابع‬ ‫وطبيعة‬ ‫السيايس‬ ‫وانتاميئ‬ ‫وعميل‬ ‫استي‬‫ر‬‫د‬ ‫عن‬ ‫شخصية‬ ‫أسئلة‬ ‫وسألني‬ ،‫والفلسطينيني‬ ‫السوريني‬ ‫من‬ ‫غالبيتهم‬ ،‫مختلفة‬ ‫قد‬ ‫األمن‬ ‫رجال‬ ‫األثناء،كان‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ،‫لدقائق‬ ‫بالخارج‬ ‫االنتظار‬ ‫مني‬ ‫طلب‬ ‫ثم‬ ‫باألردن‬ ‫حضوره‬ ‫انوي‬ ‫الذي‬ ‫املؤمتر‬ ‫فسمحوا‬ ،‫بشأنهم‬ ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫تعليامت‬ ‫وتضاربت‬ ،‫معهم‬ ‫التحقيق‬ ‫وتم‬ ‫املطار‬ ‫أمن‬ ‫مكاتب‬ ‫إىل‬ ‫زماليئ‬ ‫اصطحبوا‬ ”.‫املطار‬ ‫أمن‬ ‫مكاتب‬ ‫يف‬ ‫االحتجاز‬ ‫رهن‬ ‫آخرون‬ ‫بقي‬ ‫بينام‬ ،‫الطائرة‬ ‫الستقالل‬ ‫للبوابة‬ ‫بالعودة‬ ‫لبعضهم‬ ‫جواز‬ ‫مصادرة‬ ‫بعد‬ ‫ملنزله‬ ‫بالعودة‬ ‫له‬ ‫سمح‬ ‫ا‬‫ري‬‫وأخ‬ ،‫ساعات‬ 3 ‫من‬ ‫تقرتب‬ ‫ملدة‬ ‫والتحقيق‬ ‫االحتجاز‬ ‫رهن‬ ‫الظاهر‬ ‫عبد‬ ‫ظل‬ ‫لطفي‬ ‫محمد‬ ‫مع‬ ‫حدث‬ ‫ومثلام‬ .‫بها‬ ‫يقطن‬ ‫التي‬ ‫املحافظة‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مباحث‬ ‫فرع‬ ‫من‬ ‫يستلمه‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫سفره‬ ‫النائب‬ ‫ائض‬‫ر‬‫ع‬ / ٢٠١٥ ‫لسنة‬ ١٦٥٤٩ ‫رقم‬ ‫بشكوى‬ ‫محاميه‬ ‫وتقدم‬ ‫افيا‬‫ر‬‫تلغ‬ ‫بالواقعة‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫مكتب‬ ‫محمود‬ ‫أبلغ‬ .‫قوله‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ‫الشكوى‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫جدي‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫أي‬ ‫املعنية‬ ‫األجهزة‬ ‫تتخذ‬ ‫مل‬ ،‫الواقعة‬ ‫حول‬ ‫العام‬ ‫لساعات‬ ‫للتحقيق‬ ‫وخضع‬ ،‫سوهاج‬ ‫مبحافظة‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫جهاز‬ ‫ملقر‬ ‫الظاهر‬ ‫عبد‬ ‫استدعاء‬ ‫تم‬ ‫سبتمرب‬ 28‫و‬ 22 ‫يف‬ ‫مني‬ ‫الظاهر:”طلب‬ ‫عبد‬ ‫يذكر‬ ‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ .‫والحزيب‬ ‫الحقوقي‬ ‫ونشاطه‬ ‫واالجتامعية‬ ‫السياسية‬ ‫خلفياته‬ ‫حول‬ ‫مطولة‬ ‫جواز‬ ‫أن‬ ‫أخربوين‬ ‫التحقيقات‬ ‫انتهاء‬ ‫وبعد‬ ‫أعرفهم‬ ‫الذين‬ ‫والسياسيني‬ ‫الحقوقيني‬ ‫النشطاء‬ ‫هواتف‬ ‫وأرقام‬ ‫بأسامء‬ ‫إبالغهم‬ ”.‫الستالمه‬ ‫الحقا‬ ‫يب‬ ‫سيتصلون‬ ‫إنهم‬ ‫و‬ ‫بعد‬ ‫يصلهم‬ ‫مل‬ ‫سفري‬ .‫أشهر‬ 3 ‫من‬ ‫ألكرث‬ ‫الجواز‬ ‫مصادرة‬ ‫أو‬ ‫السفر‬ ‫منع‬ ‫ألسباب‬ ‫توضيح‬ ‫دون‬ 2016 ‫يناير‬ 18 ‫يف‬ ‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫الظاهر‬ ‫عبد‬ ‫استلم‬ ‫إدارة‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫مستقل‬ ‫استشاري‬ ‫صالح‬ ‫مشرية‬ ‫الناشطة‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫السلطات‬ ‫منعت‬ 2015 ‫أكتوبر‬ 4 ‫يف‬ ‫األمن‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫اقتادها‬ ،‫باملطار‬ ‫املغادرة‬ ‫بصالة‬ ‫تواجدها‬ ‫فأثناء‬ .‫ألملانيا‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫التنمية‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫وناشطة‬ ‫املرشوعات‬ .‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫ختم‬ ‫عيل‬ ‫حصولها‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ ‫السفر‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫كل‬ ‫استيفائها‬ ‫رغم‬ ،‫باملطار‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ملكتب‬ ‫يف‬ ‫وإدخالهن‬ ‫املجتمع‬ ‫يف‬ ‫ودمجهن‬ ‫املعنفات‬ ‫الفتيات‬ ‫تأهيل‬ ‫عن‬ ‫تدريبي‬ ‫برنامج‬ ‫لحضور‬ ‫طريقها‬ ‫يف‬ ‫مشرية‬ ‫كانت‬ ‫لتبادل‬ ‫األخرى‬ ‫واألوروبية‬ ‫التونسية‬ ‫املنظامت‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ومبشاركة‬ ‫حكومية‬ ‫غري‬ ‫أملانية‬ ‫منظمة‬ ‫من‬ ‫بدعوة‬ ،‫العمل‬ ‫سوق‬ ،‫ان‬‫ري‬‫الط‬ ‫رشكة‬ ‫موظفي‬ ‫مبعرفة‬ ‫الطائرة‬ ‫منت‬ ‫عىل‬ ‫شحنها‬ ‫بعد‬ ‫حقائبها‬ ‫ال‬‫ز‬‫إن‬ ‫تم‬ ،‫مشرية‬ ‫وحسب‬ .‫املجال‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫ات‬‫رب‬‫الخ‬ ‫التدريب‬ ‫بهذا‬ ‫معرفتي‬ ‫وكيفية‬ ‫السفر‬ ‫سبب‬ ‫حول‬ ‫أسئلة‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضابط‬ ‫يل‬ ‫وجه‬ ‫ذلك‬ ‫“وخالل‬ :‫وتضيف‬ ،‫وتفتيشها‬ ”.‫األملانية‬ ‫السفارة‬ ‫من‬ ‫معي‬ ‫تواصل‬ ‫الذي‬ ‫والشخص‬ -‫التدريبي‬ ‫الربنامج‬ ‫جدول‬ ‫من‬ ‫نسخة‬ ‫وسلمته‬ -‫وتفاصيله‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫والكتب‬ ‫الشخصية‬ ‫اقها‬‫ر‬‫أو‬ ‫وكافة‬ ،‫املحمول‬ ‫وهاتفها‬ ،‫ملشرية‬ ‫الشخيص‬ ‫الحاسب‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضابط‬ ‫فحص‬ ‫بعض‬ ‫تفاصيل‬ ‫تتضمن‬ ‫والتي‬ ،‫انكفورت‬‫ر‬‫بف‬ ‫العمل‬ ‫ورشة‬ ‫يف‬ ‫عرضها‬ ‫تعتزم‬ ‫كنت‬ ‫التي‬ ‫املطبوعات‬ ‫وبعض‬ ،‫بحوزتها‬ ”.‫باإلسكندرية‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مؤسسات‬ ‫إحدى‬ ‫مع‬ ‫كاستشاري‬ ‫بها‬ ‫تعمل‬ ‫التي‬ ‫املرشوعات‬ ‫سألته‬ ‫وملا‬ ،”‫علمنا؟‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫اي‬‫ز‬‫إ‬ ‫هتسافري‬ “ :‫لها‬ ‫سؤاال‬ ‫وجه‬ ‫الضابط‬ ‫أن‬ ،‫للمركز‬ ‫أرسلتها‬ ‫التي‬ ‫شهاداتها‬ ‫يف‬ ‫مشرية‬ ‫وتذكر‬ ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫قال‬ ،‫سفرهم‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ”‫األمن‬ ‫“جهات‬ ‫املواطنون‬ ‫يبلغ‬ ‫ليك‬ ‫متبع‬ ‫ما‬ ‫رسميا‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫تخطرهم‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ،‫بانتظام‬ ‫معها‬ ‫التواصل‬ ‫يتولوا‬ ‫فسوف‬ ،‫تليفونها‬ ‫رقم‬ )‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫أي‬ (‫لديهم‬ ‫أن‬ ‫مبا‬ ‫لكن‬ ،‫اء‬‫ر‬‫اإلج‬ ”.‫ال‬ ‫أو‬ ‫السفر‬ ‫تستطيع‬ ‫كانت‬ ‫إن‬ ‫يخربها‬ ‫سوف‬ ‫بدورهم‬ ‫وهم‬ ،ً‫ال‬‫مستقب‬ ‫السفر‬ ‫يف‬ ‫رغبتها‬ ‫حال‬ ‫ألحق‬ ‫ال‬ ‫يك‬ ‫الطائرة‬ ‫ميعاد‬ ‫عىل‬ ‫لتأخري‬ ‫مقصودة‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫من‬ ‫“كان‬ :‫شهاداتها‬ ‫مشرية‬ ‫واختتمت‬ ‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫انه‬ ‫عىل‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضابط‬ ‫تأكيد‬ ‫مع‬ -‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫مدرجا‬ ‫ليس‬ ‫اسمي‬ ‫أن‬ ‫مبا‬ –‫بها‬
  • 27.
    27 ”.‫للقانون‬ ‫و‬ ‫للدستور‬‫وصارخة‬ ‫رصيحة‬ ‫مخالفة‬ ‫يعترب‬ ‫فيام‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫فعليا‬ ‫منعني‬ ‫انه‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫لحريتي‬ ‫تقييد‬ ‫خالل‬ ‫باالتصال‬ ‫وعد‬ ‫عىل‬ ‫سفري‬ ‫جواز‬ ‫عىل‬ ‫تحفظ‬ ‫لكنه‬ ‫املحمول‬ ‫والهاتف‬ ،‫الشخيص‬ ‫حاسبي‬ ‫الضابط‬ ‫“سلمني‬ :‫وتضيف‬ ‫يل‬ ‫وأوضح‬ ،‫تستلميه‬ ‫تيجي‬ ‫وحانقولك‬ ‫تالتة‬ ‫يومني‬ ‫كامن‬ ‫نكلمك‬ ‫حنبقى‬ :‫بالحرف‬ ‫يل‬ ‫وقال‬ .‫السرتداده‬ ‫ثالثة‬ ‫أو‬ ‫يومني‬ ”.‫اإلسكندرية‬ ‫مبحافظتي‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مكتب‬ ‫هم‬ ‫يب‬ ‫باالتصال‬ ‫سيقوم‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫الحقا‬ ‫الرشطة‬ ‫أمناء‬ ‫سفرها‬ ‫جواز‬ ‫اسرتجاع‬ ‫يف‬ ‫نجحت‬ ً‫ا‬ ‫ومؤخر‬ ‫أمنية‬ ‫جهة‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫اتصال‬ ‫أي‬ ‫مشرية‬ ‫تتلقى‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫شهرين‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫مر‬ .‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مع‬ ‫للتواصل‬ ‫عديدة‬ ‫محاوالت‬ ‫بعد‬ ‫انكفورت‬‫ر‬‫ف‬ ‫يف‬ ‫نفسه‬ ‫التدريب‬ ‫لحضور‬ ‫توجهها‬ ‫قبيل‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫توقيفها‬ ‫تم‬ ‫املدين،أيضا‬ ‫باملجتمع‬ ‫الناشطة‬ ‫فؤاد‬ ‫أحمد‬ ‫سارة‬ ‫بصدد‬ ‫كانوا‬ ‫آخرين‬ ‫حقوقيني‬ 6 ‫منع‬ ‫تم‬ ‫كام‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫يف‬ ‫مدرجة‬ ‫أخرى‬ ‫و‬ ‫اسمها‬ ‫تشابه‬ ‫بدعوى‬ ،‫بأملانيا‬ .‫التدريب‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫به‬ ‫فوجئت‬ ‫ولكنني‬ ،‫سفري‬ ‫جواز‬ ‫فحص‬ ‫لحني‬ ‫االنتظار‬ ‫الضابط‬ ‫مني‬ ‫«طلب‬ :‫املركز‬ ‫مع‬ ‫هاتفية‬ ‫مكاملة‬ ‫يف‬ ‫سارة‬ ‫تقول‬ »‫سبتمرب؟‬ 8 ‫بتاريخ‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫من‬ ‫صادر‬ ‫السفر‬ ‫مبنع‬ »‫«رسي‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ... ‫فؤاد‬ ‫أحمد‬ ‫سارة‬ :ً‫ال‬‫قائ‬ ‫الهاتف‬ ‫عيل‬ ‫يتحدث‬ ‫سفري‬ ‫حقائب‬ ‫ال‬‫ز‬‫بإن‬ ‫أمر‬ ‫ثم‬ ،‫عميل‬ ‫وتفاصيل‬ ‫التدريب‬ ‫عن‬ ‫وسألني‬ ‫وطني‬ ‫أمن‬ ‫ضابط‬ ‫أمام‬ ‫مثلت‬ ‫قليل‬ ‫«بعد‬ :‫وأضافت‬ ‫الشخصية‬ ‫اق‬‫ر‬‫األو‬ ‫كل‬ ‫وكذلك‬ ،‫هاتفي‬ ‫عىل‬ ‫تحفظوا‬ ‫وبعدها‬ ،‫الذايت‬ ‫للتفتيش‬ ‫أنا‬ ‫خضعت‬ ‫للتفتيش،كام‬ ‫شحنها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫وال‬ ، ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعي‬ ‫عن‬ ‫تفاصيل‬ ‫أي‬ ‫أعلم‬ ‫ال‬ »:‫شهادتها‬ ‫سارة‬ ‫ً.»واختتمت‬‫ا‬‫أيض‬ ‫ميموري‬ ‫والفالش‬ ‫بالتدريب‬ ‫والخاصة‬ ».‫ال‬ ‫أم‬ ‫بالسفر‬ ‫يل‬ ‫مسموح‬ ‫كان‬ ‫إن‬ ‫أعلم‬ .‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫لتسلم‬ ‫أو‬ ‫للتحقيق‬ ‫أمني‬ ‫استدعاء‬ ‫أو‬ ‫اتصاالت‬ ‫أية‬ ‫تتلقى‬ ‫ومل‬ ،‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫سفرها‬ ‫جواز‬ ‫تسرتد‬ ‫مل‬ ‫سارة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫ايل‬‫رب‬‫اللي‬ ‫القاهرة‬ ‫منتدى‬ ‫رئيس‬ ‫بقيل‬ ‫عمرو‬ ‫الحقوقي‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫سلطات‬ ‫منعت‬ 2015 ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ .‫ألمريكا‬ ‫ضمن‬ ‫مدرج‬ ‫اسمه‬ ‫أن‬ ‫تبني‬ ،‫اإللكرتوين‬ ‫الفحص‬ ‫جهاز‬ ‫عىل‬ ‫جوازه‬ ‫مترير‬ ‫وأثناء‬ ،‫املغادرة‬ ‫ختم‬ ‫عىل‬ ‫حصل‬ ‫قد‬ ‫بقيل‬ ‫كان‬ ،‫السيايس‬ ‫انتاميئ‬ ‫عن‬ ‫وسأل‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضابط‬ ‫معي‬ ‫“حقق‬ :‫عمرو‬ ‫يقول‬ ‫ذلك‬ ‫وعن‬ .‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫يحتفظ‬ ‫مل‬ ‫ولكنه‬ ،‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫سفريايت‬ ‫عن‬ ‫وسأل‬ ،‫تركيا‬ ‫إىل‬ ‫ات‬‫ري‬‫التأش‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫عيل‬ ‫سفري‬ ‫جواز‬ ‫يحتوي‬ ‫ملا‬ ‫وسألني‬ ‫عدم‬ ‫ذكروا‬ ‫حيث‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مع‬ ‫اتصاال‬ ‫“أجريت‬ :‫ويتابع‬ ،”‫الوطني‬ ‫بجهاز‬ ‫الحقا‬ ‫االتصال‬ ‫مني‬ ‫وطلب‬ ،‫بجوازي‬ ‫مل‬ ‫بدورها‬ ‫التي‬ ،‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫باملخاب‬ ‫االتصال‬ ‫مني‬ ‫وطلبوا‬ ،‫قوائم‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫اسمي‬ ‫بوضع‬ ‫قيامهم‬ ‫أو‬ ‫باألسباب‬ ‫معرفتهم‬ ‫املنع‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫موجود‬ ‫غري‬ ‫اسمي‬ ‫و‬ ،‫اليوم‬ ‫إىل‬ ‫يحدث‬ ‫مل‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫الحقا‬ ‫بك‬ ‫سنتصل‬ ‫فقط‬ ،‫سؤال‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫رد‬ ‫أي‬ ‫يل‬ ‫تقدم‬ ”.‫العام‬ ‫النائب‬ ‫مكتب‬ ‫من‬ ‫الصادرة‬ 2015 ‫مارس‬ ‫يف‬ ‫إفريقيا‬ ‫جنوب‬ ‫من‬ ‫عودته‬ ‫فور‬ ‫سابق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫استدعته‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ ‫العامة‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫أن‬ ‫عمرو‬ ‫يضيف‬ .‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫التحول‬ ‫عن‬ ‫اسية‬‫ر‬‫د‬ ‫جولة‬ ‫يف‬ ‫مشاركته‬ ‫حول‬ ‫استجوابه‬ ‫وتم‬ ‫السابق‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫ومدير‬ ‫الحقوقي‬ ‫الناشط‬ ‫بدوي‬ ‫أحمد‬ ‫العرب‬ ‫برج‬ ‫مبطار‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫منعت‬ 2015 ‫ديسمرب‬ 6 ‫ويف‬ ‫بوابة‬ ‫من‬ ‫مروره‬ ‫بعد‬ ‫وذلك‬ ،‫تلفزيونية‬ ‫قناة‬ ‫يف‬ ‫عمل‬ ‫بفرصة‬ ‫للحاق‬ ‫لبريوت‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ،‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫املرصي‬ ‫باملعهد‬
  • 28.
    28 ‫عىل‬ ‫نداء‬ ‫:»سمعت‬50 ‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫شهادته‬ ‫يف‬ ‫بدوي‬ ‫يقول‬ .‫الطائرة‬ ‫عىل‬ ‫حقائبه‬ ‫وشحن‬ ‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫وختم‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ».‫الحربية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املخاب‬ ‫بابها‬ ‫عىل‬ ‫كتب‬ ‫حجرة‬ ‫بجوار‬ -‫الفتة‬ ‫بال‬ -‫املطار‬ ‫داخل‬ ‫ملكتب‬ ‫رشطة‬ ‫أمني‬ ‫واصطحبني‬ ،‫اسمي‬ ‫لحركة‬ ‫انضاممي‬ ‫عن‬ ‫بالسؤال‬ ‫وبادرين‬ ‫مدين‬ ‫بزي‬ -‫الحقا‬ ‫عرفت‬ ‫حسبام‬ – ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضابط‬ ‫جلس‬ ‫املكتب‬ ‫«يف‬ :‫ويتابع‬ ».‫الغد‬ ‫حزب‬ ‫يف‬ ‫زمالتنا‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ‫ماهر‬ ‫بأحمد‬ ‫صداقة‬ ‫عالقة‬ ‫عىل‬ ‫أين‬ ‫قلت‬ ‫ولكن‬ ‫فأنكرت‬ ‫أبريل‬ 6 ‫متت‬ ‫كام‬ ،‫شخصية‬ ‫وخواطر‬ ‫اق‬‫ر‬‫وأو‬ ‫كتب‬ ‫من‬ ‫احتوته‬ ‫مبا‬ ‫للتفتيش‬ )‫الظهر‬ ‫(حقيبة‬ ‫حقيبته‬ ‫خضعت‬ ‫بدوي‬ ‫شهادة‬ ‫بحسب‬ ‫من‬ ‫بحقيبته‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫بدوي‬ ‫تسلم‬ ‫فيام‬ ،‫هاتفه‬ ‫وتسليم‬ ‫الرشيحة‬ ‫نزع‬ ‫منه‬ ‫وطلب‬ )‫والساري‬ ‫سفره(القديم‬ ‫جواز‬ ‫مصادرة‬ .‫للتفتيش‬ ‫الطائرة‬ ‫من‬ ‫الها‬‫ز‬‫إن‬ ‫بعد‬ ‫الرئيسية‬ ‫حقيبته‬ ‫خضعت‬ ‫كام‬ .‫تليفونه‬ ‫ورشيحة‬ ‫نقود‬ ‫للعمل‬ ‫لتقدميها‬ ‫معي‬ ‫حملتها‬ ‫التي‬ ‫الخربة‬ ‫شهادات‬ ‫سوى‬ ‫لهم‬ ‫أهمية‬ ‫ذو‬ ‫يشء‬ ‫الكبرية‬ ‫حقيبتي‬ ‫يف‬ ‫يكن‬ ‫“مل‬ :‫بدوي‬ ‫ويقول‬ ،‫اق‬‫ر‬‫األو‬ ‫الضابط‬ ‫وقسم‬ ,‫أملانيا‬ ‫يف‬ ‫مختلفة‬ ‫جنسيات‬ ‫من‬ ‫املتدربني‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫وسط‬ ‫يل‬ ‫وصورة‬ ،‫أجله‬ ‫من‬ ‫أسافر‬ ‫الذي‬ ‫دولية‬ ‫مؤسسات‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫حصلت‬ ‫التي‬ ‫التدريبية‬ ‫ات‬‫ر‬‫الدو‬ ‫شهادات‬ ‫هي‬ ،‫بها‬ ‫احتفظ‬ ‫اق‬‫ر‬‫يل،وأو‬ ‫ردها‬ ‫يحتاجها‬ ‫ال‬ ‫اق‬‫ر‬‫ألو‬ ‫مبغادرة‬ ‫له‬ ‫سمح‬ ‫تقريبا‬ ‫بساعة‬ ‫طائرته‬ ‫رحيل‬ ‫وبعد‬ ،‫املطار‬ ‫يف‬ ‫بدوي‬ ‫مع‬ ‫التحقيق‬ ‫استمر‬ ‫ساعتني‬ ‫مدى‬ ‫وعىل‬ ”.‫مختلفة‬ .‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫دون‬ ‫من‬ – ‫املطار‬ ‫مرص‬ ‫عهد‬ ‫آخر‬ ‫كانت‬ ‫بأنها‬ ‫الضابط‬ ‫وصفها‬ ‫التي‬ ،‫يناير‬ ‫ثورة‬ ‫وبعد‬ ‫قبل‬ ‫مرص‬ ‫أحوال‬ ‫إىل‬ ‫النقاش‬ ‫تطرق‬ ‫بدوي‬ ‫وحسب‬ ‫الدولة‬ ‫أمن‬ ‫باقتحام‬ ‫عرف‬ ‫الذي‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫موقفي‬ ‫عن‬ ‫لهم‬ ‫بدوي:”حكيت‬ ‫ويتابع‬ .‫بعدها‬ ‫استمرت‬ ‫فوىض‬ ‫وبداية‬ ‫بالدولة‬ ‫الشباب‬ ‫بني‬ ‫صدام‬ ‫يحدث‬ ‫لكيال‬ ‫نرص‬ ‫مدينة‬ ‫رشطة‬ ‫قسم‬ ‫تحذير‬ ‫بعد‬ ،‫اقتحام‬ ‫دون‬ ‫املبنى‬ ‫دخلنا‬ ‫وأننا‬ ،2011 ‫مارس‬ ‫يف‬ ‫عن‬ ‫العسكري‬ ‫الحكم‬ ‫رحيل‬ ‫رضورة‬ ‫يف‬ ‫أيضا‬ ‫تناقشنا‬ “ :‫وأضاف‬ ”.‫القسم‬ ‫يف‬ ‫والعاملني‬ ‫الدولة‬ ‫امن‬ ‫مبنى‬ ‫أمام‬ ‫املتظاهر‬ ”.‫بنفسه‬ ‫نفسه‬ ‫يحكم‬ ‫أن‬ ‫املجتمع‬ ‫يستطيع‬ ‫حتى‬ ‫مرص‬ ‫الحاجة‬ ‫أمس‬ ‫يف‬ ‫زلت‬ ‫ما‬ ‫و‬ ‫كنت‬ ‫عمل‬ ‫فرصة‬ ‫ضياع‬ “ :‫املسبب‬ ‫غري‬ ‫املنع‬ ‫هذا‬ ‫بسبب‬ ‫خسائر‬ ‫من‬ ‫لحقه‬ ‫ما‬ ‫بدوي‬ ‫يعدد‬ ‫ومصادرة‬ ‫عليه‬ ‫املوجودة‬ ‫واألرقام‬ ‫الشخصية‬ ‫البيانات‬ ‫بكل‬ ‫املحمول‬ ‫جهازي‬ ‫ومصادرة‬ ،‫ان‬‫ري‬‫الط‬ ‫تذكرة‬ ‫مثن‬ ‫وضياع‬ ,‫إليها‬ »51 .‫سفري‬ ‫جواز‬ ‫وكذلك‬ ،‫لها‬ ‫الدولة‬ ‫بحيازة‬ ‫تفيد‬ ‫رسمية‬ ‫وثيقة‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫أحصل‬ ‫مل‬ ‫والتي‬ ‫يب‬ ‫الخاصة‬ ‫الخربة‬ ‫شهادات‬ ‫عليها‬ ‫يغلب‬ ‫مناطق‬ ‫يف‬ ،‫مرص‬ ‫جنوب‬ ‫محافظات‬ ‫أحدى‬ ‫يف‬ ‫النساء‬ ‫حقوق‬ ‫مبجال‬ ‫العامالت‬ ‫الفتيات‬ ‫بعض‬ ‫أيضا‬ ‫كشفت‬ ‫التي‬ ‫والقضايا‬ ،‫السفر‬ ‫أسباب‬ ‫عن‬ ‫سؤالهن‬ ‫بعد‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعهن‬ ‫وتم‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫للتوقيف‬ ‫تعرضن‬ ‫يل،أنهن‬ّ‫ب‬‫الق‬ ‫الطابع‬ ‫صادرت‬ ‫باملطار‬ ‫األمنية‬ ‫السلطات‬ .‫فيها‬ ‫ملنظامتهم‬ ‫فروع‬ ‫وجود‬ ‫عدم‬ ‫رغم‬ ‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫وجودهم‬ ‫ات‬‫ر‬‫ومرب‬ ،‫عليها‬ ‫يعملن‬ ‫ات‬‫ري‬‫التأش‬ ‫صالحية‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ‫لهن‬ ‫التابع‬ ‫الرشطة‬ ‫مقر‬ ‫من‬ ‫لهم‬ ‫بتسليمها‬ ‫وعدت‬ ‫و‬ ،‫بالفتيات‬ ‫الخاصة‬ ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫معاون‬ ‫إرسال‬ ‫قرروا‬ ‫“إن‬ :‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ -‫اسمها‬ ‫ذكر‬ ‫رفضت‬ - ‫إحدهن‬ ‫عليه‬ ‫تعلق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫فيه‬ ‫املدرجة‬ ‫املجتمعات‬ ‫ألن‬ ،‫كبرية‬ ‫مشكلة‬ ‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫يل‬ ‫سيتسبب‬ ،‫الجواز‬ ‫الستالم‬ ّ‫والدي‬ ‫اصطحب‬ ‫أن‬ ‫سألوين‬ ‫أو‬ ‫منزيل‬ ‫إىل‬ ‫رشطة‬ ”.ً‫ا‬‫ري‬‫كث‬ ‫الرشطة‬ ‫يخىش‬ ‫أيب‬ ،‫منفتحة‬ ‫ليست‬ ‫القبلية‬ http://albedaiah.com/news/2016/01/02/103744:‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ،2016 ‫يناير‬ ‫يف‬ ‫الحقا‬ ‫الشهادة‬ ‫هذه‬ ‫البداية‬ ‫موقع‬ ‫05.نرش‬ https://www.facebook.com/ahmad. :‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونها‬ ‫بوك‬ ‫فيس‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫الشخيص‬ ‫حسابه‬ ‫عىل‬ ‫دونها‬ ‫التي‬ ‫بدوي‬ ‫أحمد‬ ‫شهادة‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫15.للمزيد‬ badawy/posts/10153304019082066?pnref=story
  • 29.
    29 ‫ومدير‬ ‫املحامي‬ ‫البندوقي‬‫رضا‬ ‫مبنع‬ 2016 ‫مايو‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صدر‬ ،‫السفر‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫السامح‬ ‫قبل‬ ‫باملطار‬ ‫توقيفه‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫بعد‬ 52 ، ‫القانونية‬ ‫والتوعية‬ ‫لإلرشاد‬ ‫املرأة‬ ‫مبركز‬ ‫تنفيذي‬ ‫للمغرب‬ ‫متوجها‬ ‫كنت‬ ،2016 ‫مايو‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫األحد‬ ‫القاهرة: “صباح‬ ‫لركز‬ ‫أرسلها‬ ‫التي‬ ‫شهادته‬ ‫يف‬ ‫البندوقي‬ ‫يقول‬ ‫والرشق‬ ‫إفريقيا‬ ‫بشامل‬ ‫االنتقالية‬ ‫العدالة‬ ‫أكادميية‬ ‫تنظمه‬ “ ‫االنتقالية‬ ‫بعنوان”العدالة‬ ‫إقليمي‬ ‫منتدى‬ ‫يف‬ ‫للمشاركة‬ ‫بالضابط‬ ‫فوجئت‬ ‫الخروج‬ ‫ختم‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫وبعد‬ ... ‫املغربية‬ ‫امللكية‬ ‫الخطوط‬ ‫طائرة‬ ‫أستقل‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫األوسط،وكان‬ ‫أمني‬ ‫حرض‬ ‫بدقائق‬ ‫وبعدها‬ ‫السفر‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ ‫سألني‬ ..‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫ضباط‬ ‫أحد‬ ‫عيل‬ ‫عريض‬ ‫تم‬ ‫ثم‬ ،‫قليال‬ ‫االنتظار‬ ‫مني‬ ‫يطلب‬ ‫كأسئلة‬ ‫هنا‬ ‫الضابط‬ ‫سألني‬ :‫ويتابع‬ . ‫باملطار‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مكتب‬ ‫أنه‬ ‫قال‬ ‫املطار‬ ‫صاالت‬ ‫أسفل‬ ‫ملكان‬ ‫واصحبني‬ ‫رشطة‬ ‫بالخارج‬ ‫االنتظار‬ ‫مني‬ ‫طلب‬ ‫ثم‬ ‫باملغرب‬ ‫حضوره‬ ‫انوي‬ ‫الذي‬ ‫املؤمتر‬ ‫وطبيعة‬ ‫الحقوقي‬ ‫ونشاطي‬ ‫عميل‬ ‫عن‬ ‫شخصية‬ ‫سفري‬ ‫يؤكدون‬ ‫فتارة‬ ،‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫من‬ ‫تصدر‬ ‫التي‬ ‫التعليامت‬ ‫وتضاربت‬ )‫ونصف‬ ‫ساعات‬ ‫لثالث‬ ‫(امتدت‬ ‫لدقائق‬ ‫اعى‬‫ر‬‫ي‬ ‫و‬ ‫يفتش‬ :‫عليها‬ ‫مدون‬ ‫ورقة‬ ‫رأيت‬ ‫ذلك‬ ‫وأثناء‬ ‫وتفتييش‬ ‫أمتعتي‬ ‫الستالم‬ ‫التوجه‬ ‫بطلبه‬ ‫فوجئت‬ ‫ثم‬ ،‫ينفوا‬ ‫وأخرى‬ 53 ”.‫الخارج‬ ‫أو‬ ‫الداخل‬ ‫من‬ ‫الدولة‬ ‫بأمن‬ ‫ضارة‬ ‫مواد‬ ‫أو‬ ‫تدريبية‬ ‫مواد‬ ‫أية‬ ‫يحمل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫عام‬ ‫التأكد‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مباحث‬ ‫لفرع‬ ‫التوجه‬ ‫منه‬ ‫طالبني‬ ،‫بذلك‬ ‫يفيد‬ ‫ما‬ ‫وأعطته‬ ،‫برضا‬ ‫الخاص‬ ‫السفر‬ ‫جواز‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫صادرت‬ .‫بعد‬ ‫يستلمه‬ ‫مل‬ ‫ولكنه‬ ،‫الستالمه‬ ‫بها‬ ‫يقطن‬ ‫التي‬ ‫الدقهلية‬ ‫محافظة‬ ‫يف‬ ‫شهادتها‬ ‫وبحسب‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ )‫مستعار‬ ‫اسم‬ ( ‫دعاء‬ ‫الحقوقية‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫األمنية‬ ‫السلطات‬ ‫منعت‬ ‫نفسه‬ ‫الشهر‬ ‫ويف‬ ‫يطلبا‬ ‫ضابطني‬ ‫لها‬ ‫يأيت‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫من‬ ‫الخروج‬ ‫ختم‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬ ‫قد‬ ‫دعاء‬ ‫كانت‬ ،‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ‫تركيا‬ ‫وسأل‬ ‫جه‬ ‫رشطة‬ ‫“أمني‬ :‫دعاء‬ ‫وتتابع‬ ”‫بسفرها‬ ‫تتعلق‬ ‫ما‬ ‫مشكلة‬ ‫لحل‬ ‫بالقاهرة‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ملكتب‬ ‫التوجه‬ ‫منها‬ ‫مسحبوش‬ ‫بس‬ ‫الغي‬ ‫وكتبوا‬ ‫الخروج‬ ‫ختم‬ ‫عيل‬ ‫شطبوا‬ ‫اآلخر‬ ‫ويف‬ ،‫تانية‬ ‫حاجة‬ ‫ال‬ ‫له‬ ‫قال‬ ‫التاين‬ ‫فاألمني‬ ‫تانية؟‬ ‫حاجة‬ ‫وال‬ ”.‫باسبوري‬ .‫التقرير‬ ‫لهذا‬ ‫الثاين‬ ‫املبحث‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫للمنع‬ ‫املكررة‬ ‫املقدمة‬ »‫الحقا‬ ‫«مطلوب‬ ‫بـ‬ ‫املعنون‬ ‫الجزء‬ ،‫باملطار‬ ‫توقيفه‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫حول‬ ‫شهادته‬ ‫اجع‬‫ر‬.52 https://www.facebook.:‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تحدونها‬ ‫بوك‬ ‫فيس‬ ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫الخاص‬ ‫حسابه‬ ‫عىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫عن‬ ‫شهادته‬ ‫الدنبوقي‬ ‫رضا‬ ‫35.نرش‬ com/reda.eldanbouki/posts/10208261153779981
  • 30.
    30 ‫أمنية‬ ‫بتعليمات‬ ‫السياسيين‬‫من‬ ‫الممنوعين‬ -2 ‫ودون‬ ،‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫لق‬ ‫لتونس‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املرصي‬ ‫التيار‬ ‫حزب‬ ‫عضو‬ ‫القصاص‬ ‫محمد‬ ‫منع‬ ‫تم‬ 2015 ‫يناير‬ ‫يف‬ ‫يقول‬ ،‫الواقعة‬ ‫حول‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ملعلومات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ ‫بيان‬ ‫وبحسب‬ .‫مسمى‬ ‫غري‬ ‫وألجل‬ ‫أسباب‬ ‫أية‬ ‫إبداء‬ ‫مني‬ ‫ويطلب‬ ‫اسمي‬ ‫عيل‬ ‫ينادي‬ ‫رشطة‬ ‫بأمني‬ ‫فوجئت‬ ‫الطائرة‬ ‫إىل‬ ‫للصعود‬ ‫توجهي‬ ‫وأثناء‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫إنهاء‬ ‫بعد‬ :‫القصاص‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ( ‫لجملة‬ ‫اختصار‬ ‫أنه‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫وعرفت‬ )‫(أ.و‬ ‫للعرض‬ ‫مطلوب‬ ‫أين‬ ‫الضباط‬ ‫ألحد‬ ‫يقول‬ ‫وسمعته‬ ‫معه‬ ‫السري‬ ‫السكن‬ – ‫(العمل‬ ‫يخصني‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫حول‬ ‫معي‬ ‫تحقيق‬ ‫بعمل‬ ‫الضباط‬ ‫أحد‬ ‫وقام‬ ،‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬ ‫ذهبت‬ ً‫ال‬‫وفع‬ ) ‫حوايل‬ ‫تركني‬ ‫التحقيق‬ ‫وبعد‬ ،‫وخالفه‬ ‫سأفعل‬ ‫وماذا‬ ‫سأذهب‬ ‫وأين‬ ‫وعوديت‬ ‫سفري‬ ‫يخص‬ ‫ما‬ ‫وكل‬ )‫السيايس‬ ‫االنتامء‬ – ”.‫بالطائرة‬ ‫ألحق‬ ‫فلم‬ ،‫واضح‬ ‫سبب‬ ‫بدون‬ ‫ساعات‬ ‫ثالث‬ ‫حجز‬ ‫وبعد‬ ،‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫بإمكاين‬ ‫أنه‬ ‫أخربوين‬ ‫بعدما‬ ‫املطار‬ ‫من‬ ‫خرجت‬ ‫األمنية‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫كل‬ ‫“وبعد‬ :‫ويتابع‬ ‫أيضا‬ ‫انتهت‬ ‫ساعات‬ ‫أربع‬ ‫وملدة‬ ‫السيناريو‬ ‫نفس‬ ‫معي‬ ‫تكرر‬ ،١ / ١٦ ‫يوم‬ ‫فجر‬ ‫ان‬‫ري‬‫للط‬ ‫مرص‬ ‫خطوط‬ ‫عيل‬ ‫جديدة‬ ‫تذكرة‬ ‫مينعني‬ ‫قانوين‬ ‫مانع‬ ‫أو‬ ‫رسمي‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫يل‬ ‫أكدوا‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعي‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عيل‬ ‫اإلطالع‬ ‫طلبت‬ ‫وعندما‬ ،‫سفري‬ ‫بعدم‬ 54 ”.‫السفر‬ ‫من‬ ‫ومنعي‬ ‫بتعطييل‬ ‫الدولة‬ ‫أمن‬ ‫من‬ ‫أوامر‬ ‫ولكنها‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫أعضائها‬ ‫و‬ ‫السياسية‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ ‫شخص‬ 17 ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫السلطات‬ ‫منعت‬ 2015 ‫مايو‬ 17 ‫ويف‬ .”‫املحافظة‬ ‫الية‬‫رب‬‫اللي‬ ‫األكادميية‬ :‫معهد”سيفرو‬ ‫نظمه‬ ،‫السياسية‬ ‫املشاركة‬ ‫عن‬ ‫مؤمتر‬ ‫لحضور‬ ‫التشيك‬ ‫إىل‬ ‫السفر‬ ‫أرسلتها‬ ‫التي‬ ‫شهادتها‬ ‫يف‬ ،‫املمنوعني‬ ‫وأحد‬ ‫االجتامعي‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫املرصي‬ ‫الحزب‬ ‫عضو‬ ،‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫هالة‬ ‫أفادت‬ ‫وقد‬ ‫يعج‬ ‫مكتب‬ ‫إىل‬ً‫ا‬‫مدني‬ً‫ا‬‫زي‬ ‫يرتدي‬ً‫ا‬‫شخص‬ ‫اقتادها‬ ،‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫الخروج‬ ‫ختم‬ ‫عيل‬ ‫حصلت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫أنها‬ 55 ،‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫بأن‬ ‫املحقق‬ ‫أفاده‬ ‫ملا‬ ‫أنها‬ ‫وتضيف‬ .‫للتدريب‬ ‫ذهابها‬ ‫وسبب‬ ،‫الحزيب‬ ‫انتامئها‬ ‫حول‬ ‫أسئلة‬ ‫عدة‬ ‫لها‬ ‫وجه‬ ‫باملسافرين،حيث‬ ‫السرتداد‬ ‫االنتظار‬ ‫منها‬ ‫طلب‬ ‫هتسافري.»ثم‬ ‫ومش‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫قال:»أنا‬ ،‫بالتدريب‬ ‫علم‬ ‫عىل‬ ‫الوطني‬ ‫واألمن‬ ‫الداخلية‬ ،‫عناوينهم‬ ‫عن‬ ‫واستعلم‬ ‫الضابط‬ ‫استجوابهم‬ ‫الذين‬ ،‫للمؤمتر‬ ‫املسافرين‬ ‫جميع‬ ‫يشمل‬ ‫املنع‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫أن‬ ‫وأخربها‬ ،‫الحقائب‬ .‫هواتفهم‬ ‫أرقام‬ ‫من‬ ‫وتأكد‬ ،‫محافظتها‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫فرع‬ ‫من‬ ‫سفرها‬ ‫جواز‬ ‫الستالم‬ ‫هاتفية‬ ‫مكاملة‬ ‫ستتلقى‬ ‫أنها‬ ‫الضابط‬ ‫أخربها‬ ،‫هالة‬ ‫وحسب‬ ‫رسمي‬ ‫غري‬ ‫للتحقيق‬ ‫خضعت‬ ‫حيث‬ ،‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مكتب‬ ‫من‬ ‫لها‬ ‫تليفوين‬ ‫استدعاء‬ ‫أول‬ ‫هالة‬ ‫تلقت‬ ‫أسابيع‬ 3 ‫وبعد‬ .‫ات‬‫ر‬‫م‬ ‫ثالث‬ ‫األمر‬ ‫وتكرر‬ ،‫وصفها‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ”‫“الدردشة‬ ‫مسمى‬ ‫تحت‬ ‫وطلب‬ ،‫الخارج‬ ‫من‬ ‫متويل‬ ‫تلقيت‬ ‫قد‬ ‫كنت‬ ‫وإن‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫الغرض‬ ‫حول‬ ‫التحقيق‬ ‫متحور‬ ‫األوىل‬ ‫املرة‬ ‫يف‬ “ :‫هالة‬ ‫تقول‬ ‫تحدثوين‬ ‫ثم‬ ،‫سفري‬ ‫قبل‬ ‫وإعالمهم‬ ‫مرص‬ ‫خارج‬ ‫تدريبات‬ ‫تلقيت‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫باملعلومات‬ )‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫(أي‬ ‫موافاتهم‬ ‫مني‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫معي‬ ‫تواصل‬ ‫أسبوعني‬ ‫مرور‬ ‫“بعد‬ :‫وتتابع‬ ”.‫علينا‬ ‫وخوفهم‬ ‫للبلد‬ ‫حاميتهم‬ ‫و‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ات‬‫ز‬‫إنجا‬ ‫عن‬ ‫التدريبات‬ ‫عن‬ ‫السؤال‬ ‫وكذلك‬ ،‫إليه‬ ‫أنتمي‬ ‫الذي‬ ‫الحزب‬ ‫أعضاء‬ ‫وبعض‬ ‫الحقوقية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫امل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫عن‬ ‫للسؤال‬ ً‫ا‬‫هاتفي‬ ‫الثالث‬ ‫التحقيق‬ ‫أما‬ ”.‫السييس‬ ‫الرئيس‬ ‫يف‬ ‫يب‬ ‫املحيطني‬ ‫ورأي‬ ‫رأيي‬ ‫وكذا‬ ‫فيها‬ ‫املحارضين‬ ‫وأسامء‬ ،‫القاهرة‬ ‫يف‬ ‫احرضها‬ ‫التي‬ .‫مرص‬ ‫خارج‬ ‫تدريبات‬ ‫لحضور‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫سافروا‬ ‫الذين‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫بعض‬ ‫أسامء‬ ‫حول‬ -‫هالة‬ ‫-حسب‬ ‫فكان‬ http://anhri.net/?p=140166 :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫الواقعة‬ ‫حول‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ملعلومات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ ‫45.بيان‬ http://albedaiah.com/news/2016/02/05/106441:‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونها‬ ،2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 5 ‫يف‬ ‫كاملة‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫هالة‬ ‫شهادة‬ ‫الحقا‬ ‫البداية‬ ‫موقع‬ ‫55.نرش‬
  • 31.
    31 ‫بعدما‬ ،‫التدريب‬ ‫لحضور‬‫بالسفر‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫لهالة‬ ‫ورصحت‬ ‫ووافقت‬ ‫سبق‬ ‫الخارجية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ ‫ومن‬ ،‫شغلنا‬ ‫عن‬ ‫حاجة‬ ‫تعرفش‬ ‫ما‬ ‫“الخارجية‬ :‫لهالة‬ ‫قال‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫ضابط‬ ‫ولكن‬ ،‫اغ‬‫ر‬‫ب‬ ‫يف‬ ‫والقنصلية‬ ‫املنظمة‬ ‫مع‬ ‫تواصلت‬ .‫مصادرته‬ ‫من‬ ‫شهور‬ 3 ‫حوايل‬ ‫بعد‬ ‫سفرها‬ ‫جواز‬ ‫اسرتجعت‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫هالة‬ ”.‫نعرفه‬ ‫احنا‬ ‫اليل‬ ‫تعرف‬ ‫وال‬ ‫التي‬ ‫شهادته‬ ‫ويف‬ ،‫نفسه‬ ‫التدريب‬ ‫لحضور‬ ‫املسافرين‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫أيضا‬ ‫والتنمية‬ ‫اإلصالح‬ ‫حزب‬ ‫عضو‬ ‫كامل‬ ‫حسن‬ ،‫مؤمتر‬ ‫لحضور‬ ‫التشيك‬ ‫لجمهورية‬ ‫توجهي‬ ‫أثناء‬ 2015 ‫مايو‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫نعت‬ُ‫م‬« :‫حسن‬ ‫قال‬ 56 ‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫أرسلها‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫حاولت‬ ‫وملا‬ ،‫رحلتي‬ ‫إلغاء‬ ‫تم‬ ‫أنه‬ ‫يل‬ ‫وقال‬ ،‫سفري‬ ‫جواز‬ ‫صادر‬ ‫و‬ ،‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫ضابط‬ ‫استوقفني‬ ‫حيث‬ ‫ممنوع‬ ‫نفسك‬ ‫تعترب‬ ‫أن‬ ‫ميكنك‬ ،‫اآلن‬ ،‫معك‬ ‫التحقيق‬ ‫يتم‬ ‫حينام‬ ‫«ستعرف‬ :‫الرد‬ ‫جاءين‬ ،‫السبب‬ ‫ملعرفة‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫السلطات‬ ».‫السفر‬ ‫من‬ ‫عرف‬ ،‫ساعات‬ 5 ‫حوايل‬ ‫استمر‬ ‫الذي‬ ‫التحقيق‬ ‫ويف‬ .‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫قبل‬ ‫من‬ 2015 ‫يونيو‬ ‫يف‬ ‫للتحقيق‬ ‫حسن‬ ‫استدعاء‬ ‫تم‬ ‫اإلنسان‬ ‫بحقوق‬ ‫يتعلق‬ ‫يشء‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫يشارك‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أن‬ -‫وصفه‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ -‫يعتقدون‬ ‫ألنهم‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫أنه‬ ‫حسن‬ ‫بأي‬ ‫أقوم‬ ‫ال‬ ‫“أنا‬ :‫قائال‬ ‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫رد‬ ‫أنه‬ ‫لحسن‬ ‫ووفقا‬ .‫خائن‬ ‫يعترب‬ ‫األخرى‬ ‫األجنبية‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫السياسية‬ ‫األنشطة‬ ‫أو‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ثقافة‬ ‫ونرش‬ ‫الشباب‬ ‫متكني‬ ‫إىل‬ ‫تهدف‬ ‫األخرى‬ ‫الدولية‬ ‫املنظامت‬ ‫مع‬ ‫اتصاالتنا‬ ‫وكل‬ ‫مرشوعة‬ ‫غري‬ ‫أنشطة‬ ”.‫الجديدة‬ ‫األجيال‬ ‫بني‬ ‫الدولية‬ ‫املنظامت‬ ‫وبعض‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫مبنظامت‬ ‫وعالقتي‬ ‫السيايس‬ ‫نشاطي‬ ‫عن‬ ‫أيضا‬ ‫“سألوين‬ :‫حسن‬ ‫ويضيف‬ ‫مل‬ ”:‫قائال‬ ‫شهادته‬ ‫حسن‬ ‫واختتم‬ ”.‫آخر‬ ‫حزب‬ ‫أي‬ ‫إىل‬ ‫انضممت‬ ‫قد‬ ‫كنت‬ ‫وإذا‬ ‫الحزب‬ ‫يف‬ ‫دوري‬ ‫وكذا‬ ،‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫الربملان‬ ‫والنائب‬ ‫الحزب‬ ‫رئيس‬ ‫مع‬ ‫أو‬ ‫الحزب‬ ‫يف‬ ‫نشاطي‬ ‫واصلت‬ ‫إذا‬ ‫باالعتقال‬ ‫هددوين‬ ‫لكنهم‬ ،‫جسديا‬ ‫بإيذايئ‬ ‫يقوموا‬ ”.‫الوقت‬ ‫من‬ ‫لفرتة‬ ‫اقبة‬‫ر‬‫امل‬ ‫تحت‬ ‫أنني‬ ‫أيضا‬ ‫يل‬ ‫وقالوا‬ .‫السادات‬ ‫أنور‬ ،‫سفره‬ ‫جواز‬ ‫استعاد‬ ‫املرة‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ ،2015 ‫أغسطس‬ ‫يف‬ ‫أخرى‬ ‫مرة‬ ‫للتحقيق‬ ‫خضع‬ ‫كامل‬ ‫حسن‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫جدير‬ ‫رحالته‬ ‫وعن‬ ،‫األنشطة‬ ‫تلك‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫واملنظامت‬ ‫أنشطته‬ ‫عن‬ ‫بتقارير‬ ‫يوافيهم‬ ‫أن‬ ‫األمن‬ ‫منه‬ ‫طلب‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ولكن‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫كامل‬ ‫حسن‬ ‫منع‬ ‫تكرر‬ ‫ذلك‬ ‫قوله،رغم‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ،‫بعد‬ ‫فيام‬ ‫سفره‬ ‫ووجهة‬ ‫التقارير‬ ‫تقديم‬ ‫عىل‬ ‫القادمة،فوافق‬ ‫االجتامعية‬ ‫والتنمية‬ ‫للرعاية‬ ‫السادات‬ ‫جمعية‬ ‫من‬ ‫زميله‬ ‫مع‬ ‫تونس‬ ‫إىل‬ ‫يسافر‬ ‫أن‬ ‫يفرتض‬ ‫كان‬ ‫حيث‬ ،2016 ‫02يناير‬ ‫يف‬ .‫لذلك‬ ‫أسباب‬ ‫أية‬ ‫إبداء‬ ‫عن‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫وزميله‬ ‫منعته‬ ‫التي‬ ‫السلطات‬ ‫وامتنعت‬ ،‫اإلدارة‬ ‫سبل‬ ‫يحول‬ ‫فكر‬ ‫نقاش‬ ‫لحضور‬ ‫اجتامعه‬ ‫يف‬ ‫السييس‬ ‫الرئيس‬ ‫مع‬ ‫القضية‬ ‫إلثارة‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫ممثيل‬ ‫بعض‬ ‫دفع‬ ،‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫لشباب‬ ‫املستمر‬ ‫االستهداف‬ ‫هذا‬ ‫سيتدخل‬ ‫أنه‬ -57 ‫للمشاركني‬ ‫صحفية‬ ‫ترصيحات‬ ‫بحسب‬ -‫االجتامع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الرئيس‬ ‫وعد‬ ‫وقد‬ .2015 ‫مايو‬ 27 ‫يف‬ ‫معهم‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫مينع‬ ‫مل‬ ‫الوعد‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫مرص‬ ‫خارج‬ ‫تدريبية‬ ‫فعاليات‬ ‫يف‬ ‫للمشاركة‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫شباب‬ ‫بعض‬ ‫سفر‬ ‫منع‬ ‫أزمة‬ ‫لحل‬ .‫االجتامع‬ ‫من‬ ‫أشهر‬ ‫أربعة‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫بعد‬ ‫الواقعة‬ ‫من‬ ‫آخرين‬ 8‫و‬ ،‫الدستور‬ ‫حزب‬ ‫عضو‬ ،‫عبدالهادي‬ ‫والء‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫األمن‬ ‫سلطات‬ ‫منعت‬ ،2015 ‫سبتمرب‬ 7 ‫ففي‬ ‫بعد‬ 58 ،‫السويدية‬ ”‫بامله‬ ‫“أولوف‬ ‫ملنظمة‬ ،‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫لشباب‬ ‫تدريبي‬ ‫برنامج‬ ‫لحضور‬ ‫للسويد‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫اب‬‫ز‬‫أح‬ .‫باملركز‬ ‫خاصة‬ ‫ترجمة‬ ‫ييل‬ ‫وما‬ ،‫اإلنجليزية‬ ‫باللغة‬ ‫للمركز‬ ‫شهادته‬ ‫كامل‬ ‫حسن‬ ‫65.أرسل‬ ‫اجع‬‫ر‬‫و‬ http://bit.ly/2cKGgOs :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫السفرتجدونه‬ ‫من‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫شباب‬ ‫منع‬ ‫أزمة‬ ‫بحل‬ ‫وعد‬ ‫الرئيس‬ :‫العدل‬ :‫التحرير‬ ‫جريدة‬ ‫موقع‬ :‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫عىل‬ ‫اجع‬‫ر‬.57 http://bit.ly/2cC4ADY :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ »‫للتشيك‬ ‫اب‬‫ز‬‫األح‬ ‫شباب‬ ‫سفر‬ ‫منع‬ ‫أزمة‬ ‫السييس‬ ‫عىل‬ ‫يعرض‬ »‫اإلخباري:»العدل‬ ‫مرص‬ ‫دوت‬ ‫موقع‬ ‫أيضا‬ /http://www.palmecenter.se/en :‫السويدية‬ ‫بامله‬ ‫أولوف‬ ‫مبؤسسة‬ ‫الخاص‬ ‫85.املوقع‬
  • 32.
    32 59 .‫ساعات‬ ‫لثالث‬ ‫باملطار‬‫عليهم‬ ‫والتحفظ‬ ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫سحب‬ ‫سألني‬ ،‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫طابور‬ ‫يف‬ ‫االنتظار‬ ‫وأثناء‬ ‫حقائبنا‬ ‫وزن‬ ‫“بعد‬ :‫والء‬ ‫تقول‬ ،‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫أرسلتها‬ ‫التي‬ ‫شهادتها‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫تدريبي‬ ‫برنامج‬ ‫لحضور‬ -‫تركيا‬ ‫انزيت‬‫ر‬‫ت‬ -‫للسويد‬ ‫متجهة‬ ‫أين‬ ‫فأوضحت‬ ،‫لرتكيا‬ ‫وجهتي‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫املسئول‬ ‫املوظف‬ ‫طلب‬ ‫ضابط‬ ‫جاءين‬ ‫دقيقة‬ 15 ‫وبعد‬ ،‫أسمي‬ ‫عيل‬ ‫للكشف‬ ‫ملوظف‬ ‫اصطحايب‬ ‫رشطة‬ ‫أمني‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ر‬‫فو‬ ‫فطلب‬ ،‫حزيب‬ ‫عن‬ ‫بعد‬ “ :‫والء‬ ‫وتتابع‬ ”.‫نفسها‬ ‫للفعالية‬ ‫معي‬ ‫السفر‬ ‫بهم‬ ‫يفرتض‬ ‫كان‬ ‫آخرين‬ ‫زميلني‬ ‫وجدت‬ ‫حيث‬ ،‫األمن‬ ‫ملكتب‬ ‫اصطحايب‬ ‫وعنواين‬ ،‫سفري‬ ‫بجواز‬ ‫سابقة‬ ‫ات‬‫ري‬‫تأش‬ ‫عن‬ ‫وسؤايل‬ ،‫اد‬‫ر‬‫انف‬ ‫عىل‬ ‫مع‬ ‫التحقيق‬ ‫جرى‬ ‫حيث‬ ‫أخر‬ ‫ملكان‬ ‫اصطحايب‬ ‫تم‬ ‫قليل‬ ‫لنا‬ ‫سمح‬ ‫ساعات‬ 3 ‫وبعد‬ ،‫زماليئ‬ ‫حيث‬ ‫األوىل‬ ‫للغرفة‬ ‫عدت‬ ‫ثم‬ ،‫بالحزب‬ ‫رقم)وعميل‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫يل‬ ‫كان‬ ‫وان‬ (‫هاتفي‬ ‫ورقم‬ 60 ”.‫أسباب‬ ‫أي‬ ‫إبداء‬ ‫دون‬ ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫عىل‬ ‫التحفظ‬ ‫بعد‬ ‫ملنازلنا‬ ‫بالعودة‬ ‫حركة‬ ‫قيادات‬ ‫من‬ 4‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫مبنع‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫مؤسسة‬ ‫6102،أفادت‬ ‫يناير‬ 11 ‫يف‬ ‫إصدار‬ ‫بسبب‬ ،‫حر‬ ‫صحفي‬ ‫و‬ ‫ومهندس‬ ‫وصحفي‬ ‫أعامل‬ ‫ورجل‬ ،‫الحركة‬ ‫مؤسيس‬ ‫أحد‬ ‫شقيق‬ ‫هم‬ ، ‫السفر‬ ‫من‬ ‫أبريل‬ 6 ‫الشارع‬ ‫يف‬ ‫فوضوية‬ ‫مخططات‬ ‫إلحداث‬ ‫املجلة‬ ‫هذه‬ ‫عرب‬ ‫أجنبي‬ ‫متويل‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫يف‬ ‫وتورطهم‬ ،‫ترخيص‬ ‫بدون‬ ‫مجلة‬  .61 ‫يناير‬ 25 ‫ذكرى‬ ‫قبل‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ (‫آخرين‬ 10 ‫منع‬ ‫بينام‬ ،‫بالسفر‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ 5‫لـ‬ ‫السامح‬ ‫تم‬ ،‫سفرها‬ ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫كان‬ ‫التي‬ ‫املجموعة‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫أحد‬ ‫مع‬ ‫ومقابلتها‬ ،‫واتش‬ ‫ايتس‬‫ر‬ ‫هيومان‬ ‫تقرير‬ ‫95.بحسب‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ‫وهو‬ ،‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫انزيت‬‫رت‬‫لل‬ ‫ستتوقف‬ ‫كانت‬ ‫الرحلة‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫تركيا‬ ‫إىل‬ ‫بالسفر‬ ‫املرصية‬ ‫األمن‬ ‫أجهزة‬ ‫من‬ ‫أمني‬ ‫ترصيح‬ ‫عىل‬ ‫حصولهم‬ ‫عدم‬ ‫بحجة‬ )‫والء‬ https://www.hrw.org/ar/news/2015/11/01/282883:‫التقرير‬ ‫ابط‬‫ر‬ .‫أمنيا‬ ‫ترصيحا‬ ‫يتطلب‬ :‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونها‬ ،‫بوك‬ ‫فيس‬ ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫الشخيص‬ ‫حسابها‬ ‫عىل‬ ‫دونتها‬ ‫والتي‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعها‬ ‫عن‬ ‫الهادي‬ ‫عبد‬ ‫والء‬ ‫شهادة‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫06.للمزيد‬ https://www.facebook.com/walaa.abdelhady.1/posts/845108998908418 http://afteegypt.org/25-update :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ،‫يناير‬ ‫لثورة‬ ‫الخامسة‬ ‫للذكرى‬ ‫املصاحبة‬ ‫لالنتهاكات‬ ‫املؤسسة‬ ‫رصد‬ ‫ضمن‬ ‫ذلك‬ ‫16.ورد‬
  • 33.
    33 :‫واإلعالميين‬ ‫الكتاب‬ ‫من‬‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫من‬ ‫بقرارات‬ ‫الممنوعين‬ -3 ‫5102من‬ ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 15 ‫اإللكرتونيني،يف‬ ‫اإلعالميني‬ ‫نقابة‬ ‫ورئيس‬ ‫مؤسس‬ ‫خالف‬ ‫بكر‬ ‫أبو‬ ‫الصحفي‬ ‫منعت‬ ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫كان‬ .‫احه‬‫رس‬ ‫يطلق‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،‫ساعات‬ ‫لعدة‬ ‫احتجازه‬ ‫وتم‬ ،‫مسقط‬ ‫إىل‬ ‫املتجهة‬ ‫امنية‬ُ‫ع‬‫ال‬ ‫الخطوط‬ ‫رحلة‬ ‫عىل‬ ‫البالد‬ ‫مغادرة‬ ‫دعوات‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫اإللكرتونية‬ ‫والصحافة‬ ‫اإلعالم‬ ‫يف‬ ‫تدريبية‬ ‫ات‬‫ر‬‫دو‬ ‫عدة‬ ‫إلقامة‬ ،‫عامن‬ ‫بسلطنة‬ ‫ا‬‫ر‬‫مرو‬ ‫ملاليزيا‬ ‫متجها‬ ‫خالف‬ .‫هناك‬ ‫تدريبية‬ ‫جهات‬ ‫من‬ ‫تخص‬ ‫جائزة‬ ‫لتلقي‬ ‫لهولندا‬ ‫املغادرة‬ ‫من‬ ‫حاذق‬ ‫عمر‬ ‫والشاعر‬ ‫الكاتب‬ ‫املطار‬ ‫أمن‬ ‫سلطات‬ ‫منعت‬ 2016 ‫يناير‬ 14 ‫ويف‬ .‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫أحد‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫وذلك‬62 ، ‫التعبري‬ ‫حرية‬ ‫الجهاز‬ ‫ومض‬ ،‫اإللكرتوين‬ ‫الجهاز‬ ‫عىل‬ ‫متريره‬ ‫وعند‬ ‫الجواز‬ ‫ختم‬ ‫“فور‬ :‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫أرسلها‬ ‫التي‬ ‫شهادته‬ ‫يف‬ ‫حاذق‬ ‫يقول‬ ..‫مكتب‬ ‫من‬ ‫ألكرث‬ ‫ذهبنا‬ ،‫وصاحبه‬ ‫الجواز‬ ‫لتسلم‬ ،‫رشطة‬ ‫بفرد‬ ‫واالتصال‬ ‫الجواز‬ ‫بحجز‬ ‫املوظفة‬ ‫فسارعت‬ ،‫أخرض‬ ‫ميضا‬ ‫و‬ ‫تم‬ ،)‫غلقه‬ ‫بعد‬ (‫والهاتف‬ ‫توب‬ ‫والالب‬ ‫ا‬‫ري‬‫الكام‬ ‫وسحب‬ ‫التفتيش‬ ‫وبعد‬ ،‫املطار‬ ‫داخل‬ ‫بالداخلية‬ ‫خاص‬ ‫ملبنى‬ ‫انتقلنا‬ ‫ثم‬ ”.‫النيابة‬ ‫عىل‬ ‫للعرض‬ ‫ترحيلهم‬ ‫ينتظرون‬ ‫ممن‬ ‫واملرصيني‬ ‫األجانب‬ ‫من‬ ‫عليهم‬ ‫املقبوض‬ ‫املطار،مع‬ ‫حجز‬ ‫غرفة‬ ‫إيداعي‬ ‫التجمهر‬ ‫قانون‬ ‫خرق‬ ‫يف‬ ‫لعامني‬ ‫بالسجن‬ ‫عقوبته‬ ‫ينهي‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ،2015 ‫سبتمرب‬ ‫يف‬ ‫الرئايس‬ ‫العفو‬ ‫شمله‬ ‫قد‬ ‫حاذق‬ ‫كان‬ ‫حاذق‬ ‫وحياة‬ ،‫بها‬ ‫املرتبطة‬ ‫التظاهر‬ ‫وقضية‬ ‫السجن‬ ‫فرتة‬ ‫حول‬ ‫املطار‬ ‫تحقيق‬ ‫يف‬ ‫األسئلة‬ ‫دارت‬ ‫حاذق‬ ‫وبحسب‬ ،‫والتظاهر‬ ‫اءات‬‫ر‬‫والق‬ ‫واللقاءات‬ ‫سيزورها‬ ‫التي‬ ‫والدول‬ ‫األوروبية‬ ‫رحلته‬ ‫تفاصيل‬ ‫و‬ ،‫جامعة‬ ‫أو‬ ‫حزب‬ ‫ألي‬ ‫انتامئه‬ ‫و‬ ‫الحايل‬ ‫وعمله‬ .‫املقرتحة‬ ‫الشعرية‬ ‫ومل‬ ،‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫مع‬ ‫مشكلتي‬ ‫حل‬ ‫قبل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫أمتكن‬ ‫لن‬ ‫أنني‬ ،‫الحجز‬ ‫مكان‬ ‫يف‬ ‫ضابطني‬ ‫أخربين‬ :‫حاذق‬ ‫يقول‬ ‫األمن‬ ‫مع‬ ‫املشكلة‬ ‫بقيت‬ ‫طاملا‬ ‫السفر‬ ‫محاولة‬ ‫ار‬‫ر‬‫تك‬ ‫بعدم‬ ‫ونصحاين‬ ،‫إجابة‬ ‫أية‬ ‫يقدما‬ ‫مل‬ ‫املشكلة‬ ‫حل‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫سألتهام‬ ”.‫الوطني‬ .‫احه‬‫رس‬ ‫إطالق‬ ‫وتم‬ ‫سفره‬ ‫وجواز‬ ‫وحقيبته‬ ،‫هاتفه‬ ‫اسرتجاع‬ ‫من‬ ‫حاذق‬ ‫متكن‬ ‫املطار‬ ‫يف‬ ‫االنتظار‬ ‫من‬ ‫ساعات‬ ‫وبعد‬ ‫وذلك‬ ،‫نوفيب‬ ‫أوكسفام‬ ‫ومؤسسة‬ ،‫الدويل‬ ‫القلم‬ ‫نادي‬ :‫عريقتان‬ ‫أوروبيتان‬ ‫مؤسستان‬ ‫تقدمها‬ ‫التي‬ ،‫التعبري‬ ‫لحرية‬ ‫الدولية‬ ‫القلم‬ ‫جائزة‬ ‫حاذق‬ ‫عمر‬ ‫يستلم‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫ر‬‫مقر‬ ‫26.كان‬ http://: ‫اجع‬‫ر‬ ‫للتفاصيل‬ .‫الحرية‬ ‫قيمة‬ ‫عن‬ ‫دفاعهم‬ ‫بسبب‬ ‫للرضر‬ ‫تعرضوا‬ ‫ُتاب‬‫ك‬ ‫إىل‬ ‫الجائزة‬ ‫تمُنح‬‫و‬ ،‫الهاي‬ ‫يف‬ ‫سنويا‬ ‫يقام‬ ‫الذي‬ »‫حدود‬ ‫بال‬ ‫اب‬ّ‫ت‬ُ‫ك‬« ‫مهرجان‬ ‫فعاليات‬ ‫ضمن‬ /www.pen-international.org/01/2016/speech-by-omar-hazek-recipient-of-2016-oxfam-novibpen-award
  • 34.
    34 :‫أمنية‬ ‫بتعليمات‬ ‫األكاديميين‬‫من‬ ‫الممنوعين‬ -4 ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫من‬ ‫األمنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستام‬ ‫باستيفاء‬ ‫الجامعات‬ ‫تلتزم‬ ،‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أصدرتها‬ ‫إدارية‬ ‫لتعليامت‬ ‫ًا‬‫ق‬‫وف‬ ‫عن‬ ‫الدفاع‬ ‫مجال‬ ‫يف‬ ‫الناشطني‬ ‫الجامعة‬ ‫أساتذة‬ ‫من‬ ‫لعدد‬ ‫ووفقا‬ ،‫علمية‬ ‫مهام‬ ‫ألداء‬ ‫للخارج‬ ‫السفر‬ ‫يف‬ ‫اغبني‬‫ر‬‫ال‬ ‫التدريس‬ ‫املوافقة‬ ‫ورود‬ ‫وينتظروا‬ ،‫األمنية‬ ‫ات‬‫ر‬‫االستام‬ ‫مأل‬ ‫عىل‬ ‫يوافقون‬ ‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫غالبية‬ ‫فإن‬ ،‫األكادميية‬ ‫الحرية‬ .‫السفر‬ ‫دون‬ ‫الحيلولة‬ ‫يف‬ ،‫املوافقة‬ ‫هذه‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ ‫يتسبب‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫إذ‬ ،‫سفرهم‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬ ‫أنه‬ ،‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫الحقوق‬ ‫بكلية‬ ‫األستاذ‬ ‫يوسف‬ ‫نبيل‬ ‫الدكتور‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫بو‬ ‫املسئولني‬ ‫أبلغ‬ 2015 ‫مايو‬ 14 ‫يف‬ ‫أو‬ ،2015 ‫يونيو‬ 30 ‫إىل‬ 6 ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫يف‬ ‫للمجر‬ ‫سفره‬ ‫عىل‬ ‫املوافقة‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫تستطيع‬ ‫ال‬ ‫اﻷمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫بدون‬ .‫الخالق‬ ‫عبد‬ ‫السيد‬ ‫الدكتور‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫شفهية‬ ‫تعليامت‬ ‫عىل‬ ‫ا‬ً‫ء‬‫بنا‬ ‫وذلك‬ ،‫تكلفته‬ ‫دفع‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫امتناع‬ ‫عليه‬ ‫ترتب‬ ‫مام‬ ،‫اء‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫هذا‬ ‫قانونية‬ ‫لعدم‬ ،‫للسفر‬ ‫األمنية‬ ‫االستامرة‬ ‫مأل‬ ‫رفض‬ ‫قد‬ ‫يوسف‬ ‫نبيل‬ ‫الدكتور‬ ‫كان‬ .‫للسفر‬ ‫اقه‬‫ر‬‫أو‬ ‫استكامل‬ ‫وعدم‬ ‫العلمية‬ ‫رحلته‬ ‫متويل‬ ‫عن‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫التابعة‬ ‫املشرتك‬ ‫اف‬‫رش‬‫اإل‬ ‫إلدارة‬ ‫توجه‬ ‫قد‬ ‫أنه‬ 63 ،‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫ملؤسسة‬ ‫يوسف‬ ‫نبيل‬ ‫الدكتور‬ ‫شهادة‬ ‫وبحسب‬ ‫ملتابعة‬ ‫علمية‬ ‫مهمة‬ ‫يف‬ ‫سفره‬ ‫عىل‬ ‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫موافقة‬ ‫وتسليم‬ ،‫سفره‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫الستكامل‬ ،‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫لو‬ ‫عن‬ ‫باملسئولني‬ ‫فوجئ‬ ‫وهناك‬ .‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ممولة‬ ‫املجر‬ ‫يف‬ ‫مرصي‬ ‫لطالب‬ ‫اه‬‫ر‬‫دكتو‬ ‫رسالة‬ ‫عىل‬ ‫اف‬‫رش‬‫اإل‬ .‫السفر‬ ‫قبل‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫موافقة‬ ‫عىل‬ ‫الحصول‬ ‫اط‬‫رت‬‫باش‬ ‫يخربونه‬ ،‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫متابعة‬ ‫يف‬ ‫سفرها‬ ‫عىل‬ ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫اعرتضت‬ ‫التي‬ ،‫اآلداب‬ ‫بكلية‬ ‫مساعد‬ ‫مدرس‬ ‫صابر‬ ‫خلود‬ ‫الباحثة‬ ‫مع‬ ‫تكرر‬ ‫مشابه‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫لكلية‬ ‫ا‬‫ر‬‫متأخ‬ ‫ورد‬ ‫الذي‬ ‫اض‬‫رت‬‫االع‬ ‫ذلك‬ ،‫ببجليكا‬ ‫الكاثوليكية‬ ‫لوفان‬ ‫بجامعة‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫درجة‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ‫اسية‬‫ر‬‫د‬ ‫منحة‬ .‫بلجيكا‬ ‫يف‬ ‫بالفعل‬ ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫وبدء‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫طالبة‬ ‫وسفر‬ ‫اءات‬‫ر‬‫اإلج‬ ‫كافة‬ ‫انتهاء‬ ‫بعد‬ ،‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫اآلداب‬ ‫يفيد‬ ،2015 ‫ديسمرب‬ 11 ‫يف‬ ،‫القاهرة‬ ‫بجامعة‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫اإللكرتوين‬ ‫الربيد‬ ‫عرب‬ ‫خطابا‬ ‫صابر‬ ‫خلود‬ ‫تلقت‬ ‫الجامعة‬ ‫من‬ ‫استجابة‬ ،2015 ‫لعام‬ ‫أكتوبر‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫منذ‬ ‫بدأتها‬ ‫والتي‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫اإلجازة‬ ‫بإلغاء‬ ‫عدم‬ ‫إلبالغها‬ ،2015 ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫الجامعة‬ ‫خاطبت‬ ‫التي‬ ،‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫بو‬ ‫واملعلومات‬ ‫لالستطالع‬ ‫العامة‬ ‫اإلدارة‬ ‫إلفادة‬ 64 .‫الكاثوليكية‬ ‫لوفان‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫درجة‬ ‫عيل‬ ‫للحصول‬ ‫اسية‬‫ر‬‫د‬ ‫إجازة‬ ‫صابر‬ ‫خلود‬ ‫األستاذة‬ ‫منح‬ ‫عيل‬ ‫املوافقة‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫خطاب‬ ‫ورود‬ ‫أنه:”بعد‬ 2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 21 ‫بتاريخ‬ ،‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أعلنت‬ ‫الواقعة‬ ‫بشأن‬ ‫صحفي‬ ‫بيان‬ ‫ويف‬ ‫إدارة‬ ‫قامت‬ ،‫بلجيكا‬ ‫إىل‬ ‫صابر‬ ‫خلود‬ ‫الباحثة‬ ‫بسفر‬ ‫الخاص‬ ،‫األمني‬ ‫الرأي‬ ‫استطالع‬ ‫ات‬‫ر‬‫استام‬ ‫به‬ ‫املرفق‬ ‫القاهرة‬ ‫بجامعة‬ ‫للمرة‬ ‫ًا‬‫ف‬‫ا‬‫رت‬‫اع‬ ‫الترصيح‬ ‫هذا‬ ‫ويحمل‬ 65 .”‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫إىل‬ ‫الشأن‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫إليها‬ ‫الوارد‬ ‫األمني‬ ‫الرأي‬ ‫بإرسال‬ ‫ارة‬‫ز‬‫بالو‬ ‫األمن‬ ‫و‬ ،‫الدستور‬ ‫من‬ )62( ‫للامدة‬ ‫باملخالفة‬ ،‫األساتذة‬ ‫سفر‬ ‫عىل‬ »‫األمنية‬ ‫«املوافقة‬ ‫بـ‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ 2015http://afteegypt.org/ ‫مايو‬ 21 :‫بتاريخ‬ ،‫األكادميية‬ ‫للحرية‬ ‫جديد‬ ‫انتهاك‬ ..‫الجامعات‬ ‫أساتذة‬ ‫سفر‬ ‫عىل‬ ‫اﻷمن‬ ‫موافقة‬ ‫اط‬‫رت‬‫اش‬ ،‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫36.مؤسسة‬ academic_freedom/2015/05/21/10255-afteegypt.html http://afteegypt.org/academic_freedom/2016/02/10/11749-afteegypt. :‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونه‬ ‫الواقعة‬ ‫حول‬ ‫الحقوقية‬ ‫املنظامت‬ ‫بيان‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫46.للمزيد‬ html 2016http://www.shorouknews.com/news/ ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 21 :‫بتاريخ‬ ،»‫صابر‬ ‫«خلود‬ ‫عودة‬ ‫واقعة‬ ‫يف‬ ‫تحقيق‬ ‫بفتح‬ »‫نصار‬ ‫«جابر‬ ‫يكلف‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ،‫56.الرشوق‬ view.aspx?cdate=21022016&id=e2148a68-a989-4fcb-976e-1ffc0db60ff0
  • 35.
    35 .‫الجامعات‬ ‫استقالل‬ ‫عىل‬‫تنص‬ ‫التي‬ ،)21( ‫املادة‬ ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 3 ‫يوم‬ ‫يف‬ ‫يت‬ ‫أون‬ ‫بقناة‬ ‫مانشيت‬ ‫لربنامج‬ ‫هاتفية‬ ‫مداخلة‬ ‫يف‬ ‫نصار‬ ‫جابر‬ ‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫رئيس‬ ‫أيضا‬ ‫أكده‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫يحسمه‬ ‫املساعدين‬ ‫املدرسني‬ ‫“سفر‬ ‫وأن‬ ،”‫املعلومات‬ ‫يتبادالن‬ ‫واألمن‬ ‫“الجامعة‬ ‫بأن‬ ،2016 ‫باألمن‬ ‫تتعلق‬ ‫إشكالية‬ ‫هناك‬ ‫كانت‬ ‫وإذا‬ ،‫وتقديرها‬ ‫الدولة‬ ‫بسيادة‬ ‫يتعلق‬ ‫أمر‬ ‫اسة‬‫ر‬‫والد‬ ‫للبحث‬ ‫األجنبية‬ ‫املنح‬ ‫وقبول‬ 66 .”‫األجهزة‬ ‫شأن‬ ‫من‬ ‫فهذا‬ ‫القومي‬ ،2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫قضائية،يف‬ 63 ‫لسنة‬ 3163 ‫برقم‬ ‫اﻹدارية‬ ‫املحكمة‬ ‫أمام‬ ‫قضائية‬ ‫دعوى‬ ‫صابر‬ ‫خلود‬ ‫أقامت‬ ‫عليه‬ ‫وبناء‬ ‫لالستطالع‬ ‫العامة‬ ‫اﻹدارة‬ ‫ومدير‬ ‫اﻵداب‬ ‫كلية‬ ‫وعميد‬ ‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫ورئيس‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫وزير‬ ‫من‬ ‫كال‬ ‫فيها‬ ‫اختصمت‬ ‫اإلجازة‬ ‫إلغاء‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫طعنا‬ ،‫القاهرة‬ ‫بجامعة‬ ‫الثقافية‬ ‫للعالقات‬ ‫العامة‬ ‫اﻹدارة‬ ‫ومدير‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫بو‬ ‫واملعلومات‬ ،‫إلجازتها‬ ‫ُدعية‬‫مل‬‫ا‬ ‫استكامل‬ ‫أخصها‬ ،‫آثار‬ ‫من‬ ‫ذلك‬ ‫عىل‬ ‫يرتتب‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذا‬ ‫بوقف‬ ‫وللمطالبة‬ ،‫دعية‬ُ‫م‬‫لل‬ ‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ .‫اسية‬‫ر‬‫الد‬ ‫ومنحتها‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫أرسلته‬ ‫الذي‬ ‫بالعودة‬ ‫اإلنذار‬ ‫سحب‬ ،‫القاهرة‬ ‫جامعة‬ ‫رئيس‬ ،‫نصار‬ ‫جابر‬ ‫الدكتور‬ ‫قرر‬ 2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 15 ‫يف‬ ‫لسنة‬ 49 ‫رقم‬ ‫بالقانون‬ ،‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ‫اإلطالع‬ ‫«بعد‬ :‫أنه‬ ،2016 ‫لسنة‬ 309 ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫وتضمن‬ .‫صابر‬ ‫لخلود‬ ‫الالئحة‬ ‫بإصدار‬ ،1975 ‫لسنة‬ 809 ‫رقم‬ ‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫وعىل‬ ،‫له‬ ‫املعدلة‬ ‫والقوانني‬ ‫الجامعات‬ ‫تنظيم‬ ‫بشأن‬ ،1972 ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫بو‬ ‫البعثات‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫إرساله‬ ‫السابق‬ ‫الخطاب‬ ‫وعىل‬ ،‫له‬ ‫املعدلة‬ ‫والقوانني‬ ‫الجامعات‬ ‫تنظيم‬ ‫لقانون‬ ‫التنفيذية‬ ‫بالعودة‬ ‫اإلنذار‬ ‫سحب‬ :1 ‫مادة‬ ‫تقرر‬ ،‫موافقتنا‬ ‫وعىل‬ ،‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫من‬ ‫املقدم‬ ‫التظلم‬ ‫وعىل‬ ،2016 ‫يناير‬ 20 ‫بتاريخ‬ ‫العايل‬ ‫علم‬ ‫بقسم‬ ‫املساعد‬ ‫املدرس‬ ،‫بركات‬ ‫محمد‬ ‫صابر‬ ‫خلود‬ ‫الدارسة‬ ‫إىل‬ ،2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 1 ‫بتاريخ‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫أرسلته‬ ‫الذي‬ ‫أكتوبر‬ 1 ‫من‬ ‫ا‬‫ر‬‫اعتبا‬ ‫عليها‬ ‫سافرت‬ ‫التي‬ ‫منحتها‬ ‫يف‬ ‫ارها‬‫ر‬‫استم‬ :2 ‫ومادة‬ ،‫يكن‬ ‫مل‬ ‫كأن‬ ‫واعتباره‬ ،‫اآلداب‬ ‫كلية‬ ‫يف‬ ‫النفس‬ ‫التي‬ ‫املالية‬ ‫مستحقاتها‬ ‫كافة‬ ‫رصف‬ ‫يتم‬ :3 ‫مادة‬ ،‫ببلجيكا‬ ‫الكاثوليكية‬ ‫لوفان‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ،2015 67 .»‫صدوره‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ر‬‫اعتبا‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫هذا‬ ‫تنفيذ‬ ‫املختصة‬ ‫الجامع‬ ‫جهات‬ ‫جميع‬ ‫عىل‬ :4 ‫مادة‬ ‫و‬ ،‫إيقافها‬ ‫سبق‬ ‫هيئة‬ ‫منحة‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ،‫شمس‬ ‫عني‬ ‫جامعة‬ – ‫الهندسة‬ ‫بكلية‬ ‫مدرس‬ ،‫سليامن‬ ‫حسن‬ ‫محمد‬ ‫تقدم‬ ،2015 ‫نوفمرب‬ ‫يف‬ ‫أخطرت‬ .‫للقبول‬ ‫املقررة‬ ‫ات‬‫ر‬‫االختبا‬ ‫اجتاز‬ ‫أن‬ ‫وبعد‬ ،”‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫شباب‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫تنمية‬ ‫“برنامج‬ ‫وهي‬ ‫مرص‬ ‫ايت‬‫رب‬‫فول‬ ‫تنظيمه‬ ‫املقرر‬ ‫من‬ ‫والذي‬ ،‫الربنامج‬ ‫هذا‬ ‫لحضور‬ ‫سليامن‬ ‫باختيار‬ ،2016 ‫مارس‬ 10 ‫يف‬ ،‫شمس‬ ‫عني‬ ‫جامعة‬ ‫ايت‬‫رب‬‫فول‬ ‫هيئة‬ ‫لرضورة‬ ‫الهيئة‬ ‫“تفهم‬ ‫الجامعة‬ ‫إىل‬ ‫خطابها‬ ‫يف‬ ‫ايت‬‫رب‬‫فول‬ ‫وأبدت‬ .2016 ‫سبتمرب‬ 14 ‫إىل‬ ‫يوليو‬ 6 ‫من‬ ،‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ .”‫التبادل‬ ‫امج‬‫ر‬‫وب‬ ‫املنح‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫قبل‬ ‫الجامعة‬ ‫موافقة‬ ‫عىل‬ ‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫جميع‬ ‫حصول‬ ،‫الجامعة‬ ‫رئيس‬ ‫بأعامل‬ ‫القائم‬ ‫موافقة‬ ‫عىل‬ ‫يحصل‬ ‫مل‬ ،‫قانونا‬ ‫املطلوبة‬ ‫والرشوط‬ ‫اق‬‫ر‬‫األو‬ ‫لكافة‬ ‫سليامن‬ ‫استيفاء‬ ‫ورغم‬ .‫الجامعة‬ ‫موافقة‬ ‫منح‬ ‫قبل‬ ،‫مسبقا‬ ”‫األمنية‬ ‫“املوافقة‬ ‫ورود‬ ‫اشرتط‬ ‫والذي‬ ‫موافقة‬ ‫عىل‬ ‫وحصل‬ ،‫الربنامج‬ ‫لحضور‬ ‫إجازة‬ ‫عىل‬ ‫للحصول‬ ‫الكهربية‬ ‫واآلالت‬ ‫القوى‬ ‫هندسة‬ ‫لقسم‬ ‫بطلب‬ ‫سليامن‬ ‫تقدم‬ ‫منحه‬ ‫عىل‬ ،2016 ‫أبريل‬ 11 ‫يف‬ ،‫الهندسة‬ ‫كلية‬ ‫مجلس‬ ‫موافقة‬ ‫صدور‬ ‫ذلك‬ ‫وتبع‬ ،2016 ‫مارس‬ 30 ‫يف‬ ،‫القسم‬ ‫مجلس‬ https://www.youtube.com/watch?v=KSs5Lb2wkmY 2016 ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 3 :‫بتاريخ‬ ،‫ىف‬ ‫ىت‬ ‫اون‬ ‫بقناة‬ ‫مانشيت‬ ‫برنامج‬ ‫حلقة‬ ‫اجع‬‫ر‬.66 https://www.youtube.com/watch?v=rcf0R9EkQQs http://www.shorouknews.com/news/view. :‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ 15 ‫يف‬ ‫للخرب‬ ‫الرشوق‬ ‫صحيفة‬ ‫تغطية‬ ‫يف‬ ‫تجدونه‬ ‫وتفاصيله‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫76.صورة‬ aspx?cdate=15022016&id=e1fa0a63-80fb-4d5b-997b-058dacc7a778
  • 36.
    36 ‫ايت‬‫رب‬‫فول‬ ‫لهيئة‬ ‫الهندسة‬‫كلية‬ ‫موافقة‬ ‫وسلم‬ ‫للمنحة‬ ‫التحضريية‬ ‫االجتامعات‬ ‫سليامن‬ ‫حرض‬ ‫اﻷثناء‬ ‫هذه‬ ‫ويف‬ .‫اتب‬‫ر‬‫ب‬ ‫إجازة‬ ‫تتخذ‬ ‫بأال‬ ” ‫مرشوطة‬ ‫جاءت‬ ‫لكنها‬ ،‫الجامعة‬ ‫رئيس‬ ‫بأعامل‬ ‫القائم‬ ‫من‬ ‫مبدئية‬ ‫موافقة‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ،‫التأشرية‬ ‫عىل‬ ‫وحصل‬ ‫رئيس‬ ‫بأعامل‬ ‫للقائم‬ ‫النهايئ‬ ‫ار‬‫ر‬‫بالق‬ ‫الهندسة‬ ‫كلية‬ ‫إبالغ‬ ‫سيتم‬ ‫وعليه‬ ،”‫اﻷمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫ورود‬ ‫بعد‬ ‫إال‬ ‫السفر‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫جامعة‬ ‫تصدر‬ ‫ومل‬ ‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫ترد‬ ‫مل‬ 2016 ‫يوليو‬ 6 ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫موعد‬ ‫وحتى‬ .”‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫ورود‬ ‫“فور‬ ‫الجامعة‬ 68 .‫به‬ ‫الخاصة‬ ‫املنحة‬ ‫بإلغاء‬ ‫ايت‬‫رب‬‫فول‬ ‫هيئة‬ ‫قامت‬ ‫وبالتايل‬ ،‫سليامن‬ ‫سفر‬ ‫عىل‬ ‫باملوافقة‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫شمس‬ ‫عني‬ ‫يف‬ ‫مؤمتر‬ ‫أكرب‬ ‫لحضور‬ ‫يل‬ ‫عظيمة‬ ‫فرصة‬ ‫لضياع‬ ‫ذلك‬ ‫أدى‬ ” :‫سليامن‬ ‫يقول‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫ملؤسسة‬ ‫شهادته‬ ‫ويف‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫املتجددة‬ ‫الطاقة‬ ‫معامل‬ ‫أكرب‬ ‫وزيارة‬ )IEEE General meeting( ‫الشاملية‬ ‫بأمريكا‬ ‫الكهربية‬ ‫القوى‬ ‫مجال‬ .”‫الشخصية‬ ‫بامكانيايت‬ ‫ترتيبه‬ ّ‫ىل‬‫ع‬ ‫يستحيل‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ، )‫دنفر‬ ‫(مدينة‬ ‫املتحدة‬ ‫علمي‬ ‫مؤمتر‬ ‫إىل‬ ‫التوجه‬ ‫بصدد‬ ‫كان‬ -‫اسمه‬ ‫ذكر‬ ‫رفض‬ -‫جامعي‬ ‫ألستاذ‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫مؤسسة‬ ‫رصدتها‬ ‫أخرى‬ ‫واقعة‬ ‫إذن‬ ‫عىل‬ ‫حصوله‬ ‫عدم‬ ‫إىل‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ،‫سفره‬ ‫عىل‬ ‫الرفض‬ ‫أو‬ ‫باملوافقة‬ ‫سواء‬ ‫رد‬ ‫أي‬ ‫يتلق‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ ،2015 ‫عام‬ ‫خالل‬ ‫تركيا‬ ‫يف‬ 69 .‫للسفر‬ ‫الجامعة‬ ‫من‬ ‫وإن‬ -‫للسفر‬ ‫السابقة‬ ‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫مشكلة‬ ‫عىل‬ ‫فقط‬ ‫تنطوي‬ ‫ال‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫األكادمييني‬ ‫منع‬ ‫حاالت‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫جدير‬ ،‫املطار‬ ‫يف‬ ‫الوطني‬‫األمن‬ ‫سلطات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫أمنية‬ ‫لدواع‬‫منعه‬ ‫وتم‬‫للمطار‬‫وصل‬‫بعضهم‬ ‫ولكن‬-‫الحاالت‬‫أغلبية‬ ‫متثل‬ ‫كانت‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫األمن‬ ‫سلطات‬ ‫منعته‬ ‫والذي‬ ،‫القاهرة‬ ‫بجامعة‬ ‫السياسية‬ ‫العلوم‬ ‫أستاذ‬ ،‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫سيف‬ ‫الدكتور‬ ‫مثل‬ ‫دون‬ ،»‫الفتاح‬ ‫«عبد‬ ‫وبحسب‬ .‫أسباب‬ ‫إبداء‬ ‫دون‬ ،2014 ‫يوليو‬ 24 ‫يف‬ ،‫ماليزيا‬ ‫يف‬ ‫علمي‬ ‫مؤمتر‬ ‫لحضور‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫الدويل‬ ‫جامعات‬ ‫بإحدى‬ ‫علمي‬ ‫مؤمتر‬ ‫لحضور‬ ‫دعوة‬ ‫يل‬ ‫جهت‬ُ‫و‬« :‫بوك‬ ‫فيس‬ ‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫موقع‬ ‫عىل‬ ‫الخاص‬ ‫حسابه‬ ‫عىل‬ ‫أوقفتني‬ ‫املطار‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫أن‬ ‫إال‬ – ‫وعودة‬ ‫ذهاب‬ – ‫تذكرة‬ ‫وقطعت‬ ،‫الدعوة‬ ‫قبول‬ ‫قررت‬ ‫املؤمتر‬ ‫ألهمية‬ ً‫ا‬‫ر‬‫ونظ‬ ،‫ماليزيا‬ ‫بدعوى‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫وتقدم‬ ،‫املنع‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫عامني‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫مرور‬ ‫ورغم‬ ”.‫أسباب‬ ‫إبداء‬ ‫دون‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫مبنعي‬ ‫وأبلغتني‬ .‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫قيد‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫وإلغاء‬ ‫تنفيذ‬ ‫بوقف‬ ‫للمطالبة‬ ‫اإلداري‬ ‫القضاء‬ ‫محكمة‬ ‫أمام‬ ‫قضائية‬ http://afteegypt.org/academic_freedom/2016/09/25/12538-afteegypt. :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫الواقعة‬ ‫حول‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫مؤسسة‬ ‫بيان‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫86.للمزيد‬ html ‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫تفاصيل‬ ‫نرش‬ ‫عىل‬ ‫املصدر‬ ‫96.يتحفظ‬
  • 37.
    37 · ‫بأمرقضايئ‬ ‫السفر‬ ‫من‬‫ممنوع‬ ‫قايض‬ ‫أو‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫جاء‬ ‫منعهم‬ ‫أن‬ ‫علموا‬ ،‫املاضية‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫شه‬ 18‫الـ‬ ‫خالل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫من‬ ‫قليلة‬ ‫نسبة‬ ‫يف‬ ‫ار‬‫ر‬‫بالق‬ ‫املمنوعني‬ ‫أخطر‬ ،‫الحالة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫وحتى‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫معينة‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫ضدهم‬ ‫صدر‬ ‫حكم‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫أو‬ ،‫التحقيق‬ ‫مبنعه‬ ‫فوجئ‬ ‫بعضهم‬ ‫أن‬ ‫بل‬ ،‫خلفيتها‬ ‫عىل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صدر‬ ‫التي‬ ”‫“القضية‬ ‫معرفة‬ ‫ملعظمهم‬ ‫يتثنى‬ ‫ومل‬ ،‫باملطار‬ ‫السفر‬ ‫صاالت‬ ‫متهام‬ ‫بكونه‬ ‫وعلم‬ ،‫بشأنها‬ ‫اتهامات‬ ‫أية‬ ‫له‬ ‫توجه‬ ‫ومل‬ ،‫فيه‬ ‫للتحقيق‬ ‫يستدعى‬ ‫مل‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫اتهامه‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ .‫سفره‬ ‫منع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫مصادفة‬ ‫فيها‬ 2011 ‫لسنة‬ 173 ‫رقم‬ ‫القضية‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫جميعهم‬ ‫منع‬ ‫جاء‬ ‫وقد‬ ،‫االنتهاك‬ ‫بهذا‬ ‫املستهدفني‬ ‫أبرز‬ ‫كانوا‬ ‫أيضا‬ ‫الحقوقيون‬ ‫توظيفها‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫القضية‬ ‫وهي‬ .‫فيها‬ ‫التحقيقات‬ ‫قايض‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫عىل‬ ‫وبناء‬ 70 ،‫األجنبي‬ ‫بالتمويل‬ ‫إعالميا‬ ‫املعروفة‬ ،‫الحقوقية‬ ‫الحركة‬ ‫ووأد‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫املدافعني‬ ‫من‬ ‫واالنتقام‬ ،‫مسبوق‬ ‫غري‬ ‫نحو‬ ‫عىل‬ ‫مرص‬ ‫يف‬ ‫بالحقوقيني‬ ‫للتنكيل‬ 71 .‫لهم‬ ‫االتهامات‬ ‫تلفيق‬ ‫أو‬ ‫أموالهم‬ ‫عىل‬ ‫التحفظ‬ ‫أو‬ ، ‫السفر‬ ‫من‬ ‫قياداتها‬ ‫أبرز‬ ‫مبنع‬ ‫سواء‬ ‫سلطات‬ ‫منعت‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫أيضا.فعىل‬ ‫السياسيني‬ ‫النشطاء‬ ‫بعض‬ ‫قضايئ‬ ‫أمر‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫املنع‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫طالت‬ ‫لـ“اﻷمم‬ ‫تابع‬ ‫مؤمتر‬ ‫لحضور‬ 2014 ‫أكتوبر‬ 21 ‫يف‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫محفوظ‬ ‫أسامء‬ ‫السياسية‬ ‫الناشطة‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫أمن‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫وذلك‬ ،ً‫ا‬‫غيابي‬ ‫بسنة‬ ‫عليها‬ ‫ومحكوم‬ ‫ك‬َ‫ر‬‫با‬ُ‫م‬ ‫أبناء‬ ‫أحد‬ ‫رضب‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫مدانة‬ ‫أنها‬ ‫املتحدة” بدولة “تايالند” ،بحجة‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫الجنايئ‬ ‫البحث‬ ‫مكتب‬ ‫يف‬ ‫املسؤولني‬ ‫وبحسب‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫باﻻستئناف‬ ‫اءة‬‫رب‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫حصلت‬ ‫محفوظ‬ ‫منعه‬ ‫تم‬ ،‫الثورة‬ ‫شباب‬ ‫ائتالف‬ ‫عضو‬ ‫السيد‬ ‫خالد‬ ‫السيايس‬ ‫الناشط‬ ‫كذلك‬ 72 .‫البيانات‬ ‫قاعدة‬ ‫عىل‬ ‫اءة‬‫رب‬‫ال‬ ‫حكم‬ ‫تسجيل‬ ‫ذلك‬ ‫ومع‬ ،‫خلفيته‬ ‫عىل‬ ‫وإحضاره‬ ‫بضبطه‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عنف،وصدور‬ ‫قضايا‬ ‫يف‬ ‫إدانته‬ ‫بحجة‬ 2015 ‫يوليو‬ ‫يف‬ ‫لقطر‬ ‫السفر‬ ‫من‬ 73 .‫السفر‬ ‫من‬ ‫أشهر‬ ‫بعدة‬ ‫بعدها‬ ‫ومتكن‬ ‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫صبيحة‬ ‫سبيله‬ ‫إخالء‬ ‫تم‬ ‫مرة‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫قضايئ‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫للمنع‬ ‫أيضا‬ ‫تعرض‬ ‫األمة‬ ‫صوت‬ ‫جريدة‬ ‫تحرير‬ ‫رئيس‬ ‫قنديل‬ ‫الحليم‬ ‫عبد‬ ‫الصحفي‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫قنديل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫األمنية‬ ‫السلطات‬ ‫منعت‬ ‫حني‬ 2015 ‫أغسطس‬ 8 ‫يف‬ ‫آخرها‬ ‫كان‬ ،‫الرصد‬ ‫فرتة‬ ‫خالل‬ ‫عىل‬ ‫قنديل‬ ‫وتظلم‬ ‫سبق‬ ‫أنه‬ ‫رغم‬ 74 ،‫القضائية‬ ‫السلطة‬ ‫بإهانة‬ ‫املعروفة‬ ‫القضية‬ ‫ذمة‬ ‫عىل‬ ‫صادر‬ ‫ار‬‫ر‬‫لق‬ ‫ا‬ً‫د‬‫استنا‬ ،‫لعامن‬ http://www.cihrs.org/?p=19000 :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونها‬ 2011 ‫لسنة‬ 173 ‫القضية‬ ‫07.تفاصيل‬ ‫امة‬‫ر‬‫بالك‬ ‫جديرين‬ ‫غري‬ ‫املرصيني‬ ‫بأن‬ ‫الجمهورية‬ ‫رئيس‬ ‫قناعة‬ ‫مثن‬ ‫تدفع‬ ‫املستقلة‬ ‫الحقوقية‬ ‫املنظامت‬ :‫بعنوان‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫بيان‬ ‫اجع‬‫ر‬.71 http://www.cihrs.org/?p=18986 :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ،‫واملساواة‬ ‫والحرية‬ http://anhri.net/?p=135554 :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫الواقعة‬ ‫حول‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ملعلومات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ ‫لبيان‬ ‫وفقا‬ ‫27.وذلك‬ ‫السابق‬ ‫والعضو‬ ‫السيايس‬ ‫الناشط‬ ،‫السيد‬ ‫خالد‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫أمن‬ ‫أوقف‬ ‫يوليو‬ 9‫يف‬ ‫أنه‬ ،‫واتش‬ ‫ايتس‬‫ر‬ ‫هيومان‬ ‫بتقرير‬ ‫موثقة‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ‫قال‬ ،‫السيد‬ ‫خالد‬ ‫محامي‬ ‫37.بحسب‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ‫وذلك‬ .‫قطر‬ ‫يف‬ ‫وتعمل‬ ‫تعيش‬ ‫التي‬ ‫زوجته‬ ‫لزيارة‬ ‫طريقه‬ ‫يف‬ ‫السيد‬ ‫كان‬ ‫بينام‬ .‫مبكانه‬ ‫أرسته‬ ‫أو‬ ‫محاميه‬ ‫إخطار‬ ‫دون‬ ‫ساعة‬ 24 ‫من‬ ‫ألكرث‬ ،»‫الثورة‬ ‫شباب‬ ‫«ائتالف‬ ‫يف‬ ‫اتهامات‬ ‫السيد‬ ‫ضد‬ ‫صدرت‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫وبحث‬ .‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫ليس‬ ‫السيد‬ ‫أن‬ ‫أكدت‬ ‫التي‬ ،‫والهجرة‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫مصلحة‬ ‫يف‬ ً‫ا‬‫مسبق‬ ‫استعلم‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫محاميه‬ ‫ومل‬ .‫الستبقائه‬ ‫داعي‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫جميعا‬ ‫قالوا‬ ،‫دولة‬ ‫أمن‬ ‫ومقار‬ ‫رشطة‬ ‫أقسام‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬ ‫أرسل‬ ‫بعدما‬ ،‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫عرص‬ ‫السيد‬ ‫عن‬ ‫أفرج‬ .‫السفر‬ ‫من‬ ‫مينعه‬ ‫شيئا‬ ‫يجد‬ ‫ومل‬ ‫جنائية‬ ‫هيومان‬ ‫تقرير‬ .‫يوليو‬ 11 ‫يف‬ ‫قطر‬ ‫إىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫السيد‬ ‫ومتكن‬ .‫للمطار‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫عنارص‬ ‫أعاده‬ ،‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫وسائل‬ ‫عىل‬ ‫تضامن‬ ‫حملة‬ ‫وبعد‬ .‫النيابة‬ ‫عرضعىل‬ُ‫ي‬ .‫سابق‬ ‫مرجع‬ -‫واتش‬ ‫ايتس‬‫ر‬ ‫القامئة‬ ‫وشملت‬ ،2014 ‫يناير‬ ‫يف‬ ‫القضاء‬ ‫أهانه‬ ‫قضية‬ ‫ذمة‬ ‫عىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫شخص‬ 20 ‫مبنع‬  ٢٠١٤ ‫لسنة‬ ٤٧٨ ‫رقم‬ ‫القضية‬ ‫يف‬ ‫قىض‬ ‫قد‬ ‫حامد‬ ‫ثروت‬ ‫املستشار‬ ‫47.كان‬ ،‫قنديل‬ ‫الحليم‬ ‫عبد‬ ‫الصحفي‬ ،)‫اإلداري‬ ‫القضاء‬ ‫محكمة‬ ‫من‬ ‫بحكم‬ ً‫ا‬‫الحق‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عنه‬ ‫(رفع‬ ‫اوي‬‫ز‬‫حم‬ ‫عمرو‬ ‫الدكتور‬ ‫بينهم‬ ‫من‬ ‫العامة‬ ‫الشخصيات‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ .‫وغريهم‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫عالء‬ ‫الحقوقي‬ ‫والناشط‬ ‫يوسف‬ ‫الرحمن‬ ‫عبد‬ ‫والشاعر‬ ،‫الخضريي‬ ‫محمود‬ ‫املستشار‬
  • 38.
    38 ‫اختصم‬ ‫والتي‬ ،‫07ق‬‫لسنة‬ 23664 ‫رقم‬ ‫الدعوى‬ ‫إلقامة‬ ‫الصحفي‬ ‫دفع‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫بإلغائه‬ ‫قضايئ‬ ‫حكم‬ ‫عىل‬ ‫وحصل‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ،‫والدستور‬ ‫للقانون‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫ملخالفة‬ ،‫العام‬ ‫والنائب‬ ‫والهجرة‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫مصلحة‬ ‫ورئيس‬ ‫الداخلية‬ ‫وزير‬ ‫فيها‬ ‫القضائية‬ ‫الدعوى‬ ‫بقبول‬ ،‫اإلداري‬ ‫القضاء‬ ‫محكمة‬ ‫قضت‬ 2016 ‫مايو‬ 17 ‫التنقل.ويف‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫تقييد‬ ‫حيث‬ ‫من‬ .‫تنفيذه‬ ‫وأوقفت‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫املحكمة‬ ‫السفر.وألغت‬ ‫من‬ ‫منعه‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫إللغاء‬ ،‫قنديل‬ ‫من‬ ‫املقامة‬ ‫من‬ ‫املرصيني‬ ‫الحقوقيني‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ 10 ‫منع‬ ‫وقائع‬ ‫التقرير‬ ‫يرصد‬ ،‫االنتهاك‬ ‫بهذا‬ ‫ًا‬‫ف‬‫استهدا‬ ‫األكرث‬ ‫الحقوقيني‬ ‫كان‬ ‫وملا‬ ‫من‬ ‫متكينهم‬ ‫دون‬ ‫للحيلولة‬ ،2011 ‫لسنة‬ 173 ‫القضية‬ ‫يف‬ ،‫التحقيق‬ ‫قاض‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫عىل‬ ‫وبناء‬ ،‫العام‬ ‫النائب‬ ‫بأمر‬ ‫السفر‬ .‫املرصيني‬ ‫لحقوق‬ ‫الحايل‬ ‫النظام‬ ‫انتهاكات‬ ‫كشف‬ ‫يف‬ ‫دورهم‬ ‫استئناف‬
  • 39.
    39 ‫قضائي‬ ‫بأمر‬ ‫الحقوقيين‬‫من‬ ‫الممنوعين‬ ‫يف‬ ،‫حقوقية‬ ‫مدافعة‬ /‫مدافع‬ 11 ‫األقل‬ ‫عىل‬ ‫شملت‬ ‫والتي‬ ،‫القضية‬ ‫هذه‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫اءات‬‫ر‬‫إج‬ ‫بدأت‬ ‫املرصي‬ ‫املعهد‬ ‫رئيس‬ ‫عيل‬ ‫الدين‬ ‫حسام‬ ‫علم‬ ،‫قليلة‬ ‫بأشهر‬ ‫الحكم‬ ‫ملقاليد‬ ‫السييس‬ ‫الرئيس‬ ‫تويل‬ ‫بعد‬ 2014 ‫ديسمرب‬ ‫تواجدهام‬ ‫أثناء‬ ‫وذلك‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عىل‬ ‫أسامئهم‬ ‫بوجود‬ ‫سمري‬ ‫وباسم‬ ‫غنيم‬ ‫أحمد‬ ‫ونائبه‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫تخطر‬ ‫اطي.ومل‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫والتحول‬ ‫اإلنسان‬ ‫بحقوق‬ ‫متعلقة‬ ‫دولية‬ ‫و‬ ‫عربية‬ ‫فعاليات‬ ‫لحضور‬ ‫متوجهني‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫مصدر‬ ‫منعه‬ ‫أن‬ ّ‫ين‬‫تب‬ ،‫طويلة‬ ‫أسابيع‬ ‫استغرق‬ ‫بحث‬ ‫وبعد‬ ،‫منعهم‬ ‫بسبب‬ ‫وسمري‬ ‫وغنيم‬ ‫حسام‬ ‫باملطار‬ ‫األمن‬ ‫سلطات‬ .‫األجنبي‬ ‫التمويل‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫ُجرى‬‫ت‬ ‫التي‬ ‫التحقيقات‬ ‫عىل‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫جملة”غري‬ ‫ظهور‬ ‫املح‬ ‫كنت‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫فيها‬ ‫منعي‬ ‫تم‬ ‫التي‬ ‫املرة‬ ‫قبل‬ “ :‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫يف‬ ‫حسام‬ ‫يقول‬ ‫أمام‬ ‫الشاشة‬ ‫عىل‬ ‫أالحظ‬ ‫بدأت‬ 2014 ‫من‬ ‫األخري‬ ‫النصف‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ،‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫ضابط‬ ‫أمام‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫شاشة‬ ‫عيل‬ ”‫مطلوب‬ ‫بعد‬ “ :‫ويضيف‬ ”.‫العودة‬ ‫فضلت‬ ‫ولكني‬ ،‫ملرص‬ ‫العودة‬ ‫بعدم‬ ‫والزمالء‬ ‫األصدقاء‬ ‫فنصحني‬ ،”ً‫ا‬‫الحق‬ ‫“مطلوب‬ ‫جملة‬ ‫اسمي‬ ‫أسبوعني‬ ‫وبعد‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعي‬ ‫سبب‬ ‫عن‬ ‫لالستعالم‬ ‫التايل‬ ‫اليوم‬ ‫صباح‬ ‫يف‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫ملكتب‬ ‫املحامي‬ ‫توجه‬ ‫منعي‬ ‫خلفيتها‬ ‫عىل‬ ‫التي‬ ‫القضية‬ ‫نعرف‬ ‫مل‬ ‫ولكن‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫أصدر‬ ‫الذي‬ ‫التحقيق‬ ‫قايض‬ ‫اسم‬ ‫معرفة‬ ‫املحامي‬ ‫استطاع‬ ‫التقيص‬ ‫من‬ ”.‫معه‬ ‫التواصل‬ ‫من‬ ‫متكنا‬ ‫للقايض،حتى‬ ‫الوصول‬ ‫محاولة‬ ‫يف‬ ‫كامل‬ ‫شهر‬ ‫وقضينا‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫صدر‬ ‫منذ‬ ‫املحكمة‬ ‫حكم‬ ‫انتظار‬ ‫يف‬ ‫وهو‬ ‫اإلداري‬ ‫القضاء‬ ‫أمام‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عيل‬ ‫للطعن‬ ‫القانوين‬ ‫السبيل‬ ‫حسام‬ ‫سلك‬ ‫مبنعه‬ ‫التحقيق‬ ‫قايض‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫من‬ ‫الجنايئ‬ ‫القضاء‬ ‫أمام‬ ‫تظلم‬ ‫حسام‬ ‫قدم‬ ‫كام‬ .2015 ‫يونيو‬ 16 ‫يف‬ ‫املفوضني‬ ‫إىل‬ ‫القضية‬ ‫إحالة‬ .‫معه‬ ‫تحقيق‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫بدون‬ ‫عام‬ ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫ملدة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫مؤمتر‬ ‫لحضور‬ ‫السفر‬ ‫يف‬ ‫أمال‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫ملطار‬ ‫توجه‬ ،)‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫معرفته‬ ‫من‬ ‫كامل‬ ‫عام‬ ‫بعد‬ ( 2015 ‫ديسمرب‬ 7 ‫يف‬ ‫كنت‬ “ :‫حسام‬ ‫يقول‬ ‫ذلك‬ ‫وعن‬ .‫الترشيعات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفساد‬ ‫مكافحة‬ ‫حول‬ ‫األمريكية‬ ‫الخارجية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫نظمته‬ ‫دويل‬ ‫بضابط‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫مكتب‬ ‫اتصل‬ ‫وبالفعل‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫عيل‬ ‫مدرج‬ ‫ال‬‫ز‬‫ما‬ ‫اسمي‬ ‫أن‬ ‫أعلم‬ ‫فأنا‬ ،‫موقفا‬ ‫أسجل‬ ،‫واملشاركني‬ ،‫الزيارة‬ ‫طبيعة‬ ‫عن‬ ‫خاللها‬ ‫سألني‬ ،‫ساعات‬ ‫ثالث‬ ‫ملدة‬ ‫التليفون‬ ‫عيل‬ ‫معي‬ ‫التحقيق‬ ‫أجرى‬ ‫الذي‬ ‫الوطني‬ ‫األمن‬ ‫تتلقى‬ ‫كانت‬ ‫وإن‬ ‫إشهارها‬ ‫وتاريخ‬ ‫االجتامعي‬ ‫التضامن‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫لدى‬ ‫قيدها‬ ‫ورقم‬ ،‫الجديدة‬ ‫مؤسستي‬ ‫عن‬ ‫أيضا‬ ‫وسألني‬ ”.‫التمويالت‬ 84 ‫رقم‬ ‫األهلية‬ ‫الجمعيات‬ ‫لقانون‬ ً‫ا‬‫وفق‬ ‫يرتأسه‬ ‫الذي‬ ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫املرصي‬ ‫املعهد‬ ‫إلشهار‬ ‫بطلب‬ ‫تقدم‬ ‫قد‬ ‫حسام‬ ‫كان‬ ‫قانون‬ ‫تحت‬ ‫التسجيل‬ ‫املدين‬ ‫باملجتمع‬ ‫العاملة‬ ‫الكيانات‬ ‫جميع‬ ‫ام‬‫ز‬‫بإل‬ً‫ا‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫التضامن‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫أصدرت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،2002 ‫لسنة‬ ‫يقول‬ ‫ذلك‬ ‫وعن‬ . ‫السفر‬ ‫من‬ ‫مبنعه‬ ‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫تقريبا‬ ‫شهر‬ ‫بعد‬ ‫باإلشهار‬ ‫النهائية‬ ‫املوافقة‬ ‫وصدرت‬ ،‫األهلية‬ ‫الجمعيات‬ ‫يعد‬ ‫أال‬ ،2015 ‫يناير‬ 18 ‫يف‬ ‫املؤسسة‬ ‫إلشهار‬ ‫النهائية‬ ‫املوافقة‬ ‫وتلقيت‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعي‬ ‫تم‬ 2014 ‫ديسمرب‬ 5 ‫“يف‬ :‫حسام‬ ”‫ً؟‬‫ا‬‫تناقض‬ ‫ذلك‬ ‫ابني‬ ‫مشاركة‬ ‫من‬ ‫شهر‬ 16 ‫عن‬ ‫تزيد‬ ‫ملدة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫حرمني‬ :‫القاهرة‬ ‫ملركز‬ ‫حسام‬ ‫يحيك‬ ،‫املنع‬ ‫هذا‬ ‫عواقب‬ ‫بشأن‬ ‫و‬ ،‫بإسبانيا‬ ‫برشلونة‬ ‫لنادي‬ ‫اته‬‫ر‬‫زيا‬ ‫يف‬ ‫اصطحبه‬ ‫مل‬ ‫كام‬ ،‫املايض‬ ‫العام‬ ‫السويد‬ ‫يف‬ ‫مرص‬ ‫فيها‬ ‫مثل‬ ‫التي‬ ‫القدم‬ ‫كرة‬ ‫بطوالت‬ ‫يف‬  ”.‫برشلونة‬ ‫نادي‬ ‫من‬ ‫عرض‬ ‫تلقى‬ ‫أنه‬ ‫رغم‬ ،‫للنادي‬ ‫االنضامم‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫مل‬ ‫وبسببي‬
  • 40.
    40 ‫اطي‬‫ر‬‫الدميق‬ ‫املرصي‬ ‫املعهد‬‫يف‬ ‫امج‬‫رب‬‫ال‬ ‫الفتاح،مديرة‬ ‫عبد‬ ‫اء‬‫رس‬‫إ‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫املدافعة‬ ‫منع‬ ‫تم‬ 2015 ‫يناير‬ 13 ‫يف‬ ‫فوجئت‬ ‫حيث‬ ،‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫تواجدها‬ ‫أثناء‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ،ً‫ا‬‫الحق‬ ‫السابع‬ ‫اليوم‬ ‫لجريدة‬ ‫الرقمي‬ ‫اإلعالم‬ ‫قسم‬ ‫مسئولة‬ ‫و‬ ‫بالتمويل‬ ‫املتعلقة‬ ‫القضية‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫قايض‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫ممنوعة‬ ‫بأنها‬ ‫ويبلغها‬ ‫يستوقفها‬ ‫أمن‬ ‫بفرد‬ .‫األجنبي‬ ‫منحة‬ ‫ضمن‬ ،‫بأيام‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعي‬ ‫قبل‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫بالواليات‬ ‫“كنت‬ :‫اء‬‫رس‬‫إ‬ ‫تقول‬ ‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫مع‬ ‫مقابلة‬ ‫ويف‬ ‫قوائم‬ ‫عيل‬ ‫أنني‬ ‫فاكتشفت‬ ،‫املالمئة‬ ‫التأشرية‬ ‫الستصدار‬ ‫العودة‬ ‫وقررت‬ ،‫ستاندفورد‬ ‫جامعة‬ ‫لدى‬ ‫الرقمي‬ ‫باألمن‬ ‫تتعلق‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫يومنا‬ ‫وإىل‬ ،‫أعلم سبب املنع‬ ‫أكن‬ ‫مل‬ ‫شهرين‬ ‫“ملدة‬ :‫وأضافت‬ .‫التحقيق‬ ‫قايض‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫السبل‬ ‫كل‬ ‫“سلكت‬ :‫وتضيف‬ ”.‫القضية‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫عيل‬ ‫اإلطالع‬ ‫للمحامني‬ ‫يتسني‬ ‫ومل‬ ،‫القضية‬ ‫يف‬ ‫يل‬ ‫أعلم التهم املوجهة‬ ”.‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫للتحقيق‬ ‫استدعايئ‬ ‫يتم‬ ‫ممنوعة من السفر ومل‬ ‫مازلت‬ ‫ولكني‬ ‫الرئاسة‬ ‫اسلت‬‫ر‬‫و‬ ‫املتاحة‬ ‫القانونية‬ ‫إيطاليا‬ ‫إىل‬ ‫للسفر‬ ‫التحقيق‬ ‫قايض‬ ‫لدى‬ ‫التامس‬ ‫طلب‬ ‫اء‬‫رس‬‫إ‬ ‫قدمت‬ ،‫تحقيق‬ ‫دون‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعها‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫من‬ ‫أكرث‬ ‫بعد‬ :‫باستنكار‬ ‫سألها‬ ‫لها‬ ‫املوجهة‬ ‫التهم‬ ‫عن‬ ‫سألته‬ ‫وعندما‬ .‫الطلب‬ ‫مع‬ ‫القايض‬ ‫يتفاعل‬ ‫مل‬ ‫قولها‬ ‫حد‬ ‫وعىل‬ ،2016 ‫مارس‬ ‫يف‬ ‫اآلن‬ ‫مكتبي‬ ‫من‬ ‫اف‬‫رص‬‫االن‬ ‫منك‬ ‫وأرجو‬ ،‫كايف‬ ‫بوقت‬ ‫استدعائك‬ ‫قبل‬ ‫إعالمك‬ ‫أضاف:”سيتم‬ ‫ثم‬ ”‫متعرفيش؟‬ ‫انتي‬ ‫“يعني‬ ”..‫ضخمة‬ ‫ملفات‬ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬ ‫عىل‬ ‫يعكفون‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫مجموعة‬ ‫إىل‬ ‫بيده‬ ‫وأشار‬ ‫عملنا‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫تعطلينا‬ ‫أنك‬ ‫حيث‬ ‫قد‬ ‫اسمه‬ ‫بأن‬ ،‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ملعلومات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ ‫ومدير‬ ‫الحقوقي‬ ‫املحامي‬ ‫عيد‬ ‫جامل‬ ‫فوجئ‬ ، 2016‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫يف‬ ‫األمن‬ ‫سلطات‬ ‫أفادت‬ ‫وقد‬ .‫ألثينا‬ ‫سفره‬ ‫قبل‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫يف‬ ‫وذلك‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫ضمن‬ َ‫ِج‬‫ر‬‫أد‬ ‫عىل‬ ‫جاء‬ ‫املنع‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫الحقا‬ ‫وتبني‬ ،‫العام‬ ‫النائب‬ ‫من‬ ‫أمر‬ ‫عيل‬ ً‫ا‬‫بناء‬ ‫جاء‬ ‫الحقوقي‬ ‫املحامي‬ ‫حظر‬ ‫بأن‬ ‫الدويل‬ ‫باملطار‬ 75 .‫أيضا‬ ‫األجنبي‬ ‫التمويل‬ ‫قضية‬ ‫خلفية‬ ‫ازي‬‫رت‬‫اح‬ ‫اء‬‫ر‬‫إج‬ ‫هو‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫أن‬ ‫رغم‬ ،‫تحقيقات‬ ‫أية‬ ‫ودون‬ ‫قضية‬ ‫دون‬ ‫صدر‬ ‫ار‬‫ر‬‫«الق‬ :‫عيد‬ ‫جامل‬ ‫وبحسب‬ ».‫املتهمني‬ ‫هروب‬ ‫ملنع‬ ‫قضايا‬ ‫يف‬ ‫تحقيق‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫عندما‬ ‫يصدر‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عىل‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫أنه‬ ‫بهجت‬ ‫حسام‬ ‫والصحفي‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫املدافع‬ ‫فوجئ‬ ،‫أيضا‬ ‫اير‬‫رب‬‫ف‬ ‫يف‬ .‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫تنظمها‬ ‫فعالية‬ ‫لحضور‬ ‫لألردن‬ ‫سفره‬ ‫قبيل‬ ‫وذلك‬ ،‫العام‬ ‫النائب‬ ‫طلب‬ ‫هناك‬ ‫بأن‬ ‫علم‬ ‫قليلة‬ ‫بأيام‬ ‫ذلك‬ ‫بعد‬ ،‫رقمها‬ ‫أو‬ ‫القضية‬ ‫طبيعة‬ ‫معرفة‬ ‫من‬ ‫بهجت‬ ‫يتمكن‬ ‫مل‬ ‫املتبع‬ ‫النحو‬ ‫وعىل‬ ‫والتي‬ ،‫القاهرة‬ ‫جنوب‬ ‫جنايات‬ ‫ملحكمة‬ ‫مقدم‬ ‫أمواله‬ ‫يف‬ ‫الترصف‬ ‫من‬ ‫مبنعه‬ ‫األجنبي‬ ‫التمويل‬ ‫قضية‬ ‫تحقيق‬ ‫قضاة‬ ‫من‬ .‫أمواله‬ ‫يف‬ ‫الترصف‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫طلب‬ ‫بتأييد‬ ‫سبتمرب‬ 17 ‫يف‬ ‫حكمها‬ ‫أصدرت‬ ‫مجلة إنرتناتسيونايل اإليطالية‬‫تقدمها‬‫والتي‬76 ‫للصحافة‬”‫بوليتكوفسكايا‬‫“أنا‬‫جائزة‬‫عىل‬‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬‫حصل‬‫بهجت‬‫أن‬‫بالذكر‬‫جدير‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫بسبب‬ ‫الجائزة‬ ‫لتسلم‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫مل‬ ‫ولكنه‬ 78 .‫واإلبداع‬ ‫للثقافة‬ ‫اإليطالية‬ ‫مع املنظمة‬ ‫اك‬‫رت‬‫باالش‬ 77 ‫األسبوعية‬ .‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعه‬ http://anhri.net/?p=158848 :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫ومديرها‬ ‫مؤسسها‬ ‫منع‬ ‫حول‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫ملعلومات‬ ‫العربية‬ ‫الشبكة‬ ‫57.بيان‬ http://www.internazionale.it/festival/notizie/2016/09/05/l-avvocato-d-egitto :‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونه‬ ‫بالجائزة‬ ‫بهجت‬ ‫حسام‬ ‫فوز‬ ‫عن‬ ‫اإلعالن‬ ‫67.بيان‬ /http://www.internazionale.it :‫للمجلة‬ ‫الرسمي‬ ‫77.املوقع‬ /http://www.arci.it :‫للمنظمة‬ ‫الرسمي‬ ‫87.املوقع‬
  • 41.
    41 ‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬‫مبركز‬ ‫عضو‬ ‫ارع‬‫ز‬ ‫محمد‬ ‫الحقوقي‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫األمن‬ ‫سلطات‬ ‫منعت‬ ،2016 ‫مايو‬ 26 ‫يف‬ .‫األجنبي‬ ‫التمويل‬ ‫قضية‬ ‫ذمة‬ ‫عىل‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫لق‬ ‫وفقا‬ ،‫لتونس‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫من‬ ‫قريبة‬ ‫لغرفة‬ ‫الذهاب‬ ‫مني‬ ‫طلبوا‬ ،‫تليفون‬ ‫مكاملة‬ ‫أجروا‬ ‫الكمبيوتر‬ ‫عيل‬ ‫سفري‬ ‫جواز‬ ‫مرروا‬ ‫ما‬ ‫“بعد‬ :‫ارع‬‫ز‬ ‫يقول‬ ،‫القضية‬ ‫ورقم‬ ‫القايض‬ ‫اسم‬ ‫عن‬ ‫سألتهم‬ .‫التحقيق‬ ‫قايض‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫عيل‬ً‫ا‬‫بناء‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫بأين‬ ‫أخربوين‬ ‫وهناك‬ ،‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ‫لسنا‬ ‫فقالوا‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫ممنوع‬ ‫أنني‬ ‫تفيد‬ ‫ورقة‬ ‫“طلبت‬ :‫ويتابع‬ ”.‫أمبارح‬ ‫ار‬‫ر‬‫بالق‬ ‫اتبلغوا‬ ‫ات‬‫ز‬‫الجوا‬ ،‫مانعرفش‬ ‫فقالوا‬ ‫وال‬ ‫معي‬ ‫التحقيق‬ ‫يتم‬ ‫ومل‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫متهم‬ ‫أنني‬ ‫أعرف‬ ‫أكن‬ ‫“مل‬ :‫ارع‬‫ز‬ ‫“ويعلق‬ .‫تنفيذ‬ ‫جهة‬ ‫فنحن‬ ‫بذلك‬ ‫املختصة‬ ‫الجهة‬ “ .‫أعرف‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫منعني‬ ‫قرر‬ ‫قايض‬ ‫هناك‬ ‫ببساطة‬ ‫لكن‬ ،‫املنع‬ ‫ار‬‫ر‬‫ق‬ ‫مدة‬ ‫أعرف‬ ‫وال‬ ‫ضدي‬ ‫املوجهة‬ ‫االتهامات‬ ‫طبيعة‬ ‫أعرف‬ ‫من‬ ‫مبنعها‬ ‫علمت‬ ‫والتي‬ ،‫النسوية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫لنظرة‬ ‫التنفيذي‬ ‫املدير‬ ‫حسن‬ ‫مزن‬ ‫الحقوقية‬ ‫الناشطة‬ ‫مع‬ ‫تكرر‬ ‫نفسه‬ ‫األمر‬ ‫للمشاركة‬ ‫لبريوت‬ ‫سفرها‬ ‫قبيل‬ ،2016 ‫يونيو‬ 27 ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫صباح‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مبطار‬ ‫ات السفر‬‫ز‬‫جوا‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫السفر‬ ‫أفريقيا‬ ‫وشامل‬ ‫األوسط‬ ‫الرشق‬ ‫اإلنسان مبنطقة‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫للمدافعات‬ ‫اإلقليمي‬ ‫للتحالف‬ ‫التنفيذية‬ ‫اللجنة‬ ‫اجتامع‬ ‫يف‬ 79 .2016 ‫يوليو‬ 1 ‫إىل‬ ‫يونيو‬ 27 ‫من‬ ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ‫املنعقد‬ ‫و‬ ،‫للتحالف‬ ‫إقليمية‬ ‫خبرية‬ ‫بصفتها‬ ‫مزن‬ ‫كانت‬ ‫والتي‬ ،2011 ‫لسنة‬ 173 ‫القضية‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫قايض‬ ‫من‬ ‫طلب‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫جاء‬ ‫مزن‬ ‫منع‬ ‫واملحامني‬ ‫املحاميات‬ ‫أبلغ‬ ‫القايض‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫الجديدة‬ ‫مبحكمة القاهرة‬ 2016 ‫مارس‬ 29‫يوم‬ ‫فيها‬ ‫للتحقيق‬ ‫استدعت‬ ‫قد‬ ‫مل‬ ‫ولكنه‬ 80 ،‫الحق‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫التحقيق‬ ‫اء‬‫ر‬‫وإج‬ ،‫القضية‬ ‫اق‬‫ر‬‫أو‬ ‫عىل‬ ‫إلطالعهم‬ ‫أخر‬ ‫ميعاد‬ ‫سيحدد‬ ‫بأنه‬ ‫معها‬ ‫الحارضين‬ .‫شهور‬ 3 ‫حوايل‬ ‫بعد‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعها‬ ‫ار‬‫ر‬‫بق‬ ‫علمت‬ ‫حتى‬ ‫للتحقيق‬ ‫ثانية‬ ‫مزن‬ ‫يستدع‬ ‫ايت‬‫ر‬“ ‫جائزة‬ ‫عىل‬ ‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫حصلت‬ ‫قد‬ ‫حسن‬ ‫مزن‬ ‫التنفيذية‬ ‫ومديرتها‬ ‫النسوية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫نظرة‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫جدير‬ ‫تشمل‬ ‫عدة‬ ‫قضايا‬ ‫حيال‬ ‫به‬ ‫قمن‬ ‫الذي‬ ‫العمل‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ 81 .2016 ‫لعام‬ ‫البديلة‬ ‫نوبل‬ ‫بجائزة‬ ‫اليفليهود”واملعروفة‬ ،‫ائم‬‫ر‬‫الج‬ ‫تلك‬ ‫من‬ ‫للناجيات‬ ‫املختلفة‬ ‫الدعم‬ ‫خدمات‬ ‫وتقديم‬ ‫العام‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫النساء‬ ‫ضد‬ ‫الجنيس‬ ‫للعنف‬ ‫التصدي‬ ،‫املرصية‬ ‫والترشيعات‬ ‫الدستور‬ ‫يف‬ ‫حقوقهن‬ ‫تضمني‬ ‫وضامن‬ ‫السيايس‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫املشاركة‬ ‫يف‬ ‫النساء‬ ‫حق‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫وتسليط‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫املدافعات‬ ‫ودعم‬ ،‫متنوعة‬ ‫قضايا‬ ‫عىل‬ ‫عملهن‬ ‫يف‬ ‫الشابة‬ ‫النسوية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املباد‬ ‫دعم‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ ‫حقيقية‬ ‫مشاركة‬ ‫لضامن‬ ‫الالزمة‬ ‫التدابري‬ ‫اتخاذ‬ ‫عىل‬ ‫املرصية‬ ‫الدولة‬ ‫وحث‬ ‫لها‬ ‫يتعرضن‬ ‫التي‬ ‫االنتهاكات‬ ‫عىل‬ ‫الضوء‬ ‫عن‬ ‫واملدافعة‬ ‫النسوية‬ ‫الناشطة‬ ‫أن‬ ‫إال‬ .‫الجسدية‬ ‫سالمتهن‬ ‫يف‬ ‫األصيل‬ ‫بحقهن‬ ‫ومتتعهن‬ ‫العام‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫للنساء‬ ‫وفعالة‬ ‫النائب‬ ‫من‬ ‫بأمر‬ ‫الصادر‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫منعها‬ ‫ار‬‫ر‬‫بسبب ق‬ ‫الجائزة‬ ‫لتسلم‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫تتمكن‬ ‫لن‬ ‫حسن‬ ‫مزن‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ .‫املدين‬ ‫املجتمع‬ ‫متويل‬ ‫بقضية‬ ‫إعالميا‬ ‫املعروفة‬ 173 ‫القضية‬ ‫يف‬ ‫اتهامها‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ‫العام‬ ‫استقالل‬ ‫ملركز‬ ‫التنفيذي‬ ‫املدير‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ ‫هدى‬ ‫الناشطة‬ ‫الدويل‬ ‫القاهرة‬ ‫مطار‬ ‫أمن‬ ‫سلطات‬ ‫منعت‬ ‫يونيو‬ 21 ‫يف‬ ‫منع‬ ‫كان‬ ‫وقد‬ .‫الحقوقية‬ ‫ات‬‫ر‬‫املؤمت‬ ‫أحد‬ ‫لحضور‬ ‫للرنويج‬ ‫سفرها‬ ‫قبيل‬ ‫وذلك‬ ،‫نفسها‬ ‫القضية‬ ‫ذمة‬ ‫عىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫القضاء‬ ‫توجهه‬ ‫قبيل‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫اإلنسان‬ ‫لحقوق‬ ‫القومي‬ ‫املجلس‬ ‫وعضو‬ ‫املركز‬ ‫ومؤسس‬ ‫مدير‬ ‫أمني‬ ‫نارص‬ ‫ملنع‬ ‫مقدمة‬ ‫هدى‬ ‫األمن‬ ‫قوات‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫الجدير‬ .‫األجنبي‬ ‫متويل‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ ‫التهامه‬ ‫العام‬ ‫النائب‬ ‫من‬ ‫ار‬‫ر‬‫لق‬ ‫ًا‬‫ق‬‫6102طب‬ ‫يوليو‬ 14 ‫يف‬ ‫للبنان‬ ‫وقامت‬ ‫باملركز‬ ‫املوجودة‬ ‫اآليل‬ ‫الحاسب‬ ‫وأجهزة‬ ‫اق‬‫ر‬‫األو‬ ‫وصادرت‬ 2011 ‫ديسمرب‬ ‫يف‬ ‫املركز‬ ‫مقر‬ ‫اقتحمت‬ ‫قد‬ ‫كانت‬ http://bit.ly/29HtH6s :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫التنفيذية‬ ‫مديرتها‬ ‫منع‬ ‫بشأن‬ ‫النسوية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫نظرة‬ ‫مؤسسة‬ ‫97.بيان‬ http://bit.ly/2dzcKJ1 :‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫هذا‬ ‫عىل‬ ‫للتحقيق‬ ‫االستدعاء‬ ‫واقعة‬ ‫حول‬ ‫النسوية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫نظرة‬ ‫بيان‬ ‫اجع‬‫ر‬ ‫08.للمزيد‬ /http://rightlivelihoodaward2016.org :‫للجائزة‬ ‫الرسمي‬ ‫18.املوقع‬
  • 42.
    42 ‫القضية‬ ‫نفس‬ ‫خلفية‬‫عىل‬ ‫األحمر‬ ‫بالشمع‬ ‫بتشميعه‬ ‫يفصل‬ ‫مل‬ ‫اآلن‬ ‫حتى‬ ‫ولكن‬ ،‫ار‬‫ر‬‫الق‬ ‫عىل‬ ‫العام‬ ‫للنائب‬ ‫بتظلم‬ ‫تقدم‬ ‫أنه‬ ‫الرشوق‬ ‫جريدة‬ ‫مع‬ ‫مطول‬ ‫حوار‬ ‫يف‬ ‫أمني‬ ‫أفاد‬ ‫وقد‬ ،‫املتحدة‬ ‫باألمم‬ ‫التعذيب‬ ‫مبناهضة‬ ‫املعني‬ ‫الخاص‬ ‫املقرر‬ ‫ملنصب‬ ‫ا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫ترشح‬ ‫قد‬ ‫أمني‬ ‫نارص‬ ‫أن‬ ‫بالذكر‬ ‫»جدير‬82 .‫فيه‬ ‫ا‬ً‫ر‬‫نظ‬ ‫جنيف‬ ‫يف‬ ‫املنصب‬ ‫لهذا‬ ‫الالزمة‬ ‫التأييد‬ ‫بحمالت‬ ‫القيام‬ ‫من‬ ‫يتمكن‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ ،‫املنصب‬ ‫لهذا‬ ‫يرتشح‬ ‫مرصي‬ ‫أول‬ ‫ويعترب‬ .‫له‬ ‫صحفية‬ ‫ترصيحات‬ ‫بحسب‬ ‫وذلك‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫ملنعه‬ http://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=20092016&id=b9c54541-acea-485e-8ac4- :‫التايل‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ال‬ ‫عىل‬ ‫تجدونه‬ ‫للحوار‬ ‫الكامل‬ ‫28.النص‬ 040348038b93
  • 43.
    43 ‫خاتمة‬ ‫املتعددة‬ ‫النامذج‬ ‫فمن‬.‫العام‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫الناشطني‬ ‫الفاعلني‬ ‫من‬ ‫واالنتقام‬ ‫للتنكيل‬ ‫وسيلة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫أصبحت‬ ‫لرتهيب‬ ‫محاولة‬ ‫يف‬ ،‫سبب‬ ‫دون‬ ،‫أمنية‬ ‫بتعليامت‬ ‫جاءت‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ ‫من‬ ‫األكرب‬ ‫النسبة‬ ‫أن‬ ‫نجد‬ ‫التقرير‬ ‫استعرضها‬ ‫التي‬ ‫حتى‬ .‫نفسه‬ ‫باملجال‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫وزمالئهم‬ ‫عملهم‬ ‫حول‬ ‫معلومات‬ ‫الستقاء‬ ‫ًا‬‫ن‬‫أحيا‬ ‫ازهم‬‫ز‬‫وابت‬ ،‫منهم‬ ‫االنتقام‬ ‫أو‬ ‫الناشطني‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫اطهم‬‫ر‬‫وانخ‬ ‫املمنوعني‬ ‫بنشاط‬ ‫متعلقة‬ ‫وقضايا‬ ‫تحقيقات‬ ‫عىل‬ ‫بناء‬ ‫جاءت‬ ‫قضائية‬ ‫بأوامر‬ ‫صدرت‬ ‫التي‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ .‫الحقوقية‬ ‫للمنظامت‬ ‫األجنبي‬ ‫التمويل‬ ‫قضية‬ ‫مثل‬ ‫العام‬ ‫املمنوعني‬ ‫إخبار‬ ‫يف‬ ‫الشفافية‬ ‫قواعد‬ ‫ألبسط‬ ‫تفتقر‬ -‫قضائية‬ ‫بأوامر‬ ‫الصادرة‬ ‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫مبا‬ – ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫كل‬ .‫املنع‬ ‫ومدة‬ ‫بسبب‬ ‫يفيد‬ ‫رسمي‬ ‫مستند‬ ‫وإعطائهم‬ ‫منعهم‬ ‫بأسباب‬ ‫وملدة‬ ،‫قضائية‬ ‫سلطة‬ ‫من‬ ‫صادر‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫تشرتط‬ ‫والتي‬ ،‫الدستور‬ ‫يف‬ ‫املدرجة‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫معايري‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫فعىل‬ ‫لتصبح‬ ،‫العملية‬ ‫تلك‬ ‫تنظم‬ ‫التي‬ ‫القوانني‬ ‫غياب‬ ‫من‬ ‫تستفيد‬ ‫السواء‬ ‫عىل‬ ‫والقضائية‬ ‫األمنية‬ ‫الجهات‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫محددة‬ ‫املمنوعني‬ ‫قوائم‬ ‫تنظيم‬ ‫يف‬ ‫الوحيد‬ ‫السند‬ ‫هي‬ -‫القانون‬ ‫من‬ ‫أدىن‬ ‫مرتبة‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫-التي‬ ‫الداخلية‬ ‫لوزير‬ ‫املتتالية‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫الق‬ .62 ‫الدستورية‬ ‫املادة‬ ‫بنص‬ ‫واضحة‬ ‫استهانة‬ ‫يف‬ ، ‫السفر‬ ‫من‬ ‫ألحد‬ ‫وليس‬ ،”‫سارة‬ ‫“غري‬ ‫لألسف‬ ”‫مفاجآت‬ ‫كـ”صندوق‬ ‫العام‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫للمشتغلني‬ ‫بالنسبة‬ ‫املطار‬ ‫دخول‬ ‫أصبح‬ ‫لقد‬ ‫األمر‬ ‫ينتهي‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫بل‬ ،)‫قبض-..الخ‬ -‫السفر‬ ‫من‬ ‫منع‬ -‫مصادرة‬ -‫تفتيش‬ -‫توقيف‬ ( ،‫املطار‬ ‫يف‬ ‫به‬ ‫سيحل‬ ‫ما‬ ‫يتوقع‬ ‫أن‬ ‫بتعقيدات‬ ‫أو‬ ،‫الشخصية‬ ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫السرتداد‬ ‫األمنية‬ ‫األجهزة‬ ‫ملقر‬ ‫بالتوجه‬ ‫إما‬ ،‫املضايقات‬ ‫فتتواصل‬ ،‫املطار‬ ‫مبغادرة‬ .‫بالتقرير‬ ‫املمنوعني‬ ‫شهادات‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫ورد‬ ‫ما‬ ‫حد‬ ‫عىل‬ ”‫للغاية‬ ‫“مرهق‬ ‫أصبح‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫جديدة‬ ‫سفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫استصدار‬ :‫ييل‬ ‫مبا‬ ‫والتعبري‬ ‫الفكر‬ ‫حرية‬ ‫ومؤسسة‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ‫اسات‬‫ر‬‫لد‬ ‫القاهرة‬ ‫مركز‬ ‫يويص‬ ‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫اتساق‬ ‫عىل‬ ‫والعمل‬ ،‫الحق‬ ‫هذا‬ ‫تقييد‬ ‫وضوابط‬ ‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫بالحق‬ ‫يتعلق‬ ‫فيام‬ ‫املرصي‬ ‫الدستور‬ ‫مبادئ‬ ‫ام‬‫رت‬‫اح‬ .1 .‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الدستورية‬ ‫امات‬‫ز‬‫االلت‬ ‫مع‬ ‫املرصية‬ ‫والترشيعات‬ ‫القوانني‬ ‫حقوق‬ ‫عن‬ ‫واملدافعات‬ ‫املدافعني‬ ‫عمل‬ ‫عرقلة‬ ‫تستهدف‬ ‫التي‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫بق‬ ‫الحقوقيني‬ ‫استهداف‬ ‫وقف‬ .2 .‫املرصي‬ ‫املدين‬ ‫باملجتمع‬ ‫والتنكيل‬ ‫اإلنسان‬ »‫التحقيق‬ ‫قضاة‬ ،‫العامة‬ ‫«النيابة‬ ‫التحقيق‬ ‫جهات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫التقديرية‬ ‫السلطة‬ ‫استخدام‬ ‫يف‬ ‫التعسف‬ ‫سياسة‬ ‫إنهاء‬ .3 ‫الحق‬ ‫جوهر‬ ‫إعاقة‬ ‫وعدم‬ ‫والتناسب‬ ‫الرضورة‬ ‫تقتيض‬ ‫التي‬ ‫الدولية‬ ‫باملعايري‬ ‫واالسرتشاد‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫ات‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ق‬ ‫إلصدار‬ .‫القيود‬ ‫اء‬‫ر‬‫ج‬ ‫من‬ ‫السفر‬ ‫قبل‬ ‫األمنية‬ ‫املوافقة‬ ‫عىل‬ ‫بالحصول‬ ‫املواطنني‬ ‫تلزم‬ ‫التي‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫عن‬ ‫الصادرة‬ ‫اإلدارية‬ ‫التعليامت‬ ‫إلغاء‬ .4 ‫لدول‬ ‫السفر‬ ‫عند‬ ‫املرصيني‬ ‫املواطنني‬ ‫يالقيها‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫التي‬ ‫األخطار‬ ‫توضيح‬ ‫شأنها‬ ‫من‬ ‫بخطوات‬ ‫والقيام‬ ،‫معينة‬ ‫لدول‬ .‫حياتهم‬ ‫عىل‬ ‫خطورة‬ ‫أو‬ ‫اعات‬‫رص‬ ‫تشهد‬
  • 44.
    44 ‫موافقة‬ ‫عىل‬ ‫بالحصول‬‫التدريس‬ ‫هيئة‬ ‫أعضاء‬ ‫تلزم‬ ‫التي‬ ‫الجامعات‬ ‫ات‬‫ر‬‫وإدا‬ ‫العايل‬ ‫التعليم‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫تعليامت‬ ‫إلغاء‬ .5 .‫للخارج‬ ‫سفرهم‬ ‫قبل‬ ‫أمنية‬ ،‫السفر‬ ‫من‬ ‫املنع‬ ‫بشأن‬ ‫املختلفة‬ ‫األمنية‬ ‫واألجهزة‬ ‫الداخلية‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫بها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫التعسفية‬ ‫املامرسات‬ ‫كافة‬ ‫إنهاء‬ .6 ‫فقط‬ ‫القضائية‬ ‫السلطات‬ ‫منح‬ ‫عىل‬ ‫شددت‬ ‫التي‬ ،‫القضائية‬ ‫األحكام‬ ‫ومبادئ‬ ‫والدستور‬ ‫القانون‬ ‫بنصوص‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫اعاة‬‫ر‬‫وم‬ ‫اإليقاف‬ ‫تشمل‬ ‫التي‬ ‫القانون‬ ‫عن‬ ‫الخارجة‬ ‫املامرسات‬ ‫بوقف‬ ‫ام‬‫ز‬‫االلت‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ .‫التنقل‬ ‫حرية‬ ‫يف‬ ‫الحق‬ ‫تقييد‬ ‫سلطة‬ ‫منعهم‬ ‫خلفية‬ ‫عىل‬ ،‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫الستعادة‬ ‫والحقوقيني‬ ‫السياسيني‬ ‫النشطاء‬ ‫از‬‫ز‬‫وابت‬ ‫السفر‬ ‫ات‬‫ز‬‫جوا‬ ‫وسحب‬ ‫والتحقيق‬ .‫السفر‬ ‫من‬
  • 45.