SlideShare a Scribd company logo

سفر المزامير

حسب النص القبطي المأخوذ من الترجمة السبعينية

1 of 316
Download to read offline
‫مقار‬ ‫أنبا‬ ‫القديس‬ ‫دير‬
‫ـيهيت‬‫ش‬ ‫ـة‬‫ي‬ِّ
‫بر‬
‫المـزامير‬ ‫سـفر‬
‫القديم‬ ‫القبطى‬ ِّ
‫النص‬ ِ
‫حسب‬ِ‫ب‬
‫السبعينية‬ ‫النسخة‬ ‫عن‬ ‫المأخوذ‬
‫على‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫تعتمد‬ ‫فهى‬ ،ً‫ا‬‫علمي‬ ً‫ال‬‫عم‬ ‫ر‬
‫ن‬‫تكو‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫ه‬
‫ِب‬ ْ
‫د‬‫ر‬
‫ص‬ْ
‫ق‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ر‬
‫َل‬ ُ‫ة‬ ‫ر‬
‫َج‬‫ر‬
‫الَت‬ ‫هذه‬
‫ال‬ ِّ
‫النص‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫التوفيق‬ ‫اولة‬ ُ
‫ُم‬ ‫مع‬ ‫القدمي‬ ‫القبطى‬ ِّ
‫النص‬
‫النسخة‬ ‫ىف‬ ‫ه‬
‫يوناِن‬
‫ال‬‫ر‬
‫َش‬ ‫نسخة‬‫ه‬‫ل‬ ‫القدمي‬ ‫ه‬
‫الالتيِن‬ ِّ
‫بالنص‬ ‫االستعانة‬‫و‬ ،‫يدج‬ ‫ه‬
‫كمِب‬ ‫طبعة‬ ‫السبعينية‬
‫للقديس‬ ‫امري‬‫ز‬‫امل‬ ‫تفسري‬ ‫ىف‬ ً‫ة‬‫دقيق‬ ً‫ة‬ ‫ر‬
‫ترَج‬ ‫ية‬‫ز‬‫لإلجنلي‬ ً‫ا‬ ‫ر‬
‫َج‬‫ر‬
‫َت‬ُ
‫م‬ ‫ر‬‫جاء‬ ‫الذى‬ ‫يقيا‬‫ر‬‫أف‬
‫أغسطينوس‬
.
‫ف‬ُّ
‫التعر‬ ‫ىف‬ ‫ه‬
‫الرسوِل‬ ‫أثناسيوس‬ ‫القديس‬ ‫تفسري‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬‫و‬
‫الغا‬ ‫ه‬
‫املعاِن‬ ‫على‬
ْ
‫ت‬‫ر‬
‫د‬ ‫ه‬
‫ج‬ُ
‫و‬ ‫حيثما‬ ‫مضة‬
.
‫القديس‬ ‫من‬ ٍّ
‫ل‬ُ
‫ك‬ ‫تفسري‬ ‫ر‬
‫كذلك‬
‫و‬
ً‫ا‬‫جامع‬ ُ‫ه‬ُ‫تفسري‬ ‫جاء‬ ‫الذى‬ ‫أنتيموس‬ ‫يرك‬‫ر‬‫البط‬‫و‬ ‫جريوم‬ ‫القديس‬‫و‬ ‫أغسطينوس‬
‫ى‬‫ر‬
‫دام‬ُ
‫ق‬‫ال‬ ‫اآلباء‬ ‫من‬ ‫ر‬
‫ين‬‫ري‬‫الكث‬ ‫ه‬
‫ال‬‫و‬‫ألق‬
.
‫تنسيق‬ ‫مع‬ ‫يدج‬ ‫ه‬
‫كمِب‬ ‫ه‬
‫طبعة‬ ‫ىف‬ ‫كما‬ ‫ه‬
‫اآليات‬ ‫ترقيم‬ ‫استعمال‬ ‫جانب‬ ‫إِل‬ ‫هذا‬
ْ
‫س‬‫ر‬‫ي‬ ‫ى‬
‫حَّت‬ ،‫ا‬ ‫ه‬
‫ِب‬ ْ
‫ت‬‫ر‬
‫ورد‬ ‫كما‬ ‫ه‬
‫ات‬‫ر‬‫العبا‬
‫معانيها‬ ُ
‫ع‬ُّ‫ب‬‫وتت‬ ‫ا‬ُ
‫ُت‬‫اء‬‫ر‬‫ق‬ ‫ر‬
‫ل‬ُ
‫ه‬
.
‫ه‬
‫ر‬‫االعتبا‬ ‫ىف‬ ‫ر‬
‫ذ‬‫ه‬
‫ُخ‬‫أ‬ ‫وقد‬
-
‫املستطاع‬ ‫قدر‬ ‫على‬
-
‫أو‬ ‫ه‬
‫ات‬‫ر‬‫العبا‬ ‫تغيري‬ ‫عدم‬
ُ
‫الذهن‬ ‫ر‬
‫تبك‬‫ر‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ى‬
‫حَّت‬ ،‫األجبية‬ ‫من‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫ه‬
‫سخ‬ُ‫الن‬ ‫ىف‬ ‫لة‬‫و‬‫املتدا‬ ‫املألوفة‬ ‫الكلمات‬
‫ات‬ ‫ر‬
‫َج‬‫ر‬
‫الَت‬ ‫ر‬
‫تلك‬ ‫استعمال‬ ‫على‬ ‫ر‬
‫اعتاد‬ ‫الذى‬
.
‫ر‬
‫ت‬ ٍ
‫طوة‬ُ
‫خ‬‫ر‬
‫ك‬ ُ
‫ر‬‫ر‬
‫ـ‬‫ب‬‫ر‬‫عت‬ُ‫ي‬ ‫العمل‬ ‫وهذا‬
‫ه‬
‫ات‬ ‫ر‬
‫َج‬‫ر‬
‫للَت‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ٍ
‫دقيقة‬ ٍ
‫اسة‬‫ر‬‫د‬‫ه‬‫ل‬ ٍ
‫هيدية‬
‫النفيس‬ ‫السفر‬ ‫هذا‬ ‫ىف‬ ‫ىخرة‬
‫د‬
ُ
‫امل‬ ‫ه‬
‫للمعاِن‬ ‫ر‬
‫ق‬‫ر‬
‫أعم‬ ٍ
‫م‬ْ
‫ه‬‫ر‬
‫ـ‬‫ف‬ ‫على‬ ‫ف‬ُّ
‫للتعر‬ ،‫ختلفة‬
ُ
‫امل‬
.
3 ‫مزمور‬
1
،
2
ُ
‫األول‬ ُ
‫المزمور‬
1
، ‫ر‬
‫املنافقني‬ ‫ه‬‫ة‬‫مشور‬ ‫ىف‬ ْ
‫ك‬ُ‫ل‬‫يس‬ ‫ر‬
‫َل‬ ‫الذى‬ ‫ه‬
‫ل‬ُ
‫ج‬‫ر‬
‫للر‬ ‫ر‬
‫طوَب‬
، ْ
‫يقف‬ ‫ر‬
‫َل‬ ‫ه‬‫اخلطاة‬ ‫ه‬
‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫وىف‬
‫امل‬ ‫ه‬
‫لس‬ ‫ر‬
‫َم‬ ‫وىف‬
ْ
‫لس‬ ‫ر‬
َ ‫ر‬
‫َل‬ ‫ر‬
‫يني‬‫ز‬‫سته‬
2
‫ى‬
‫ن‬‫لك‬
، ُ‫ه‬‫ر‬‫ادت‬‫ر‬‫إ‬ ِّ
‫الرب‬ ‫ه‬
‫ناموس‬ ‫ىف‬
‫ر‬
‫الليل‬‫و‬ ‫ر‬
‫هار‬‫ر‬‫الن‬ ُّ
‫ذ‬‫ه‬
‫ه‬‫ر‬‫ي‬ ‫ه‬
‫ه‬‫ه‬
‫ناموس‬ ‫وىف‬
.
3
، ‫ه‬‫املياه‬ ‫ارى‬ ‫ر‬
‫َم‬ ‫على‬ ‫ه‬
‫املغروسة‬ ‫ه‬‫ة‬‫كالشجر‬ُ‫ويصري‬
، ‫ه‬
‫ه‬‫ه‬‫حين‬ ‫ىف‬ ‫ها‬‫ر‬
‫ر‬‫ر‬
‫َث‬ ‫عطى‬ُ‫ت‬ ‫ه‬
‫الَّت‬
ُ
‫ينتثر‬ ‫ال‬ ‫ها‬ُ‫ق‬‫وور‬
‫فيه‬ ُ
‫ينجح‬ ‫ه‬ُ‫يصنع‬ ‫ما‬ ‫كل‬
‫و‬
.
4
‫ر‬
‫ن‬‫املنافقو‬ ‫ر‬
‫كذلك‬‫ليس‬
، ‫ر‬
‫كذلك‬‫ليس‬ ،
‫ه‬
‫األرض‬ ‫ه‬
‫وجه‬ ‫عن‬ ُ
‫يح‬‫ر‬‫ال‬ ‫يه‬ِّ
‫ذر‬ُ‫ت‬ ‫الذى‬ ‫ه‬
‫كاهلباء‬‫لكن‬
.
5
، ‫ه‬
‫الدينونة‬ ‫ىف‬ ‫ر‬
‫ن‬‫املنافقو‬ ُ
‫يقوم‬ ‫ال‬ ‫فلهذا‬
‫ر‬
‫ِّيقني‬
‫الصد‬ ‫ه‬
‫ع‬‫م‬ ‫ر‬
‫َم‬ ‫ىف‬ ُ‫ة‬‫اخلطا‬ ‫وال‬
.
6
، ‫ه‬
‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫األب‬ ‫ر‬
‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ُ
‫يعرف‬ ‫ى‬
‫الرب‬ ‫ألن‬
ُ
‫باد‬ُ‫ت‬ ‫ر‬
‫املنافقني‬ ُ
‫يق‬‫ر‬‫وط‬
.
‫ى‬ِ‫الثان‬ ُ
‫المزمور‬
1
‫ه‬
‫ت‬‫ر‬‫ى‬
‫َّت‬‫ر‬‫ا‬ ‫ماذا‬‫ه‬‫ل‬
ُ
‫م‬‫ر‬
‫األم‬
‫ه‬
‫رت‬‫ى‬
‫ك‬‫ف‬‫ر‬‫وت‬
‫؟‬ ‫ه‬
‫باألباطيل‬ ُ
‫الشعوب‬
4
‫مزمور‬
2
2
‫ه‬
‫األرض‬ ُ
‫ملوك‬ ‫قام‬
،
ُ‫الرؤساء‬ ‫ر‬
‫اجتمع‬‫و‬
، ً‫ا‬‫مع‬
‫ه‬
‫ه‬‫ه‬
‫مسيح‬ ‫وعلى‬ ِّ
‫الرب‬ ‫على‬
.
‫ساله‬
.
3
، ‫ما‬‫ر‬
‫هل‬‫أغال‬ ‫لنقطع‬
‫ا‬ُ
‫ُه‬‫ر‬
‫نري‬ ‫ىا‬‫ن‬‫ع‬ ‫ه‬
‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ـ‬‫ن‬‫و‬
.
4
، ‫م‬ ‫ه‬
‫ِب‬ ُ
‫يضحك‬ ‫ه‬
‫ات‬‫و‬‫ما‬‫ر‬
‫الس‬ ‫ىف‬ ُ
‫الساكن‬
‫هم‬ُ‫قت‬‫ر‬
‫َي‬ ُّ
‫الرب‬‫و‬
.
5
‫ه‬
‫ه‬‫ه‬‫ب‬‫بغض‬ ‫هم‬ُ
‫م‬ِّ‫ل‬‫ك‬ُ‫ي‬ ٍ
‫حينئذ‬
،
‫هم‬ُ
‫ق‬‫قل‬ُ‫ي‬ ‫ه‬‫ه‬‫ه‬
‫ز‬‫وبرج‬
.
6
، ً‫ا‬‫ملك‬ ‫منه‬ ُ
‫ت‬ْ
‫م‬‫ه‬‫ُق‬‫أ‬ ‫أنا‬
، ‫ه‬
‫ه‬‫ه‬
‫قدس‬ ‫ه‬
‫جبل‬ ‫ر‬
‫ن‬‫صهيو‬ ‫على‬
7
ِّ
‫الرب‬ ‫ه‬
‫ر‬‫بأم‬ ‫ر‬
‫ألكرز‬
، ‫ه‬
‫ابِن‬ ‫ر‬
‫أنت‬ ‫ه‬
‫ِل‬ ‫قال‬ ُّ
‫الرب‬
‫ر‬
‫ك‬ُ‫لدت‬‫و‬ ‫ر‬
‫اليوم‬ ‫أنا‬
.
8
، ‫ر‬
‫لك‬ ً‫ا‬‫اث‬‫ري‬‫م‬ ‫ر‬
‫م‬‫ر‬
‫األم‬ ‫ر‬
‫ك‬‫ر‬‫طي‬ْ‫ُع‬‫أ‬‫ف‬ ، ‫ه‬
‫سألِن‬‫ه‬‫ا‬
‫ه‬
‫األرض‬ ‫ه‬
‫ر‬‫أقطا‬ ‫إِل‬ ‫ر‬
‫ك‬‫ر‬‫ن‬‫وسلطا‬
.
9
‫حد‬ ‫من‬ ٍ
‫بقضيب‬ ‫م‬ُ
‫عاه‬‫ر‬
‫لَت‬
، ٍ
‫يد‬
‫هم‬ُ
‫ق‬‫تسح‬ ‫ه‬
‫ر‬‫الفخا‬ ‫ه‬
‫آنية‬ ‫ه‬
‫كمثل‬
‫و‬
.
11
‫ا‬‫و‬‫افهم‬ ، ُ
‫امللوك‬ ‫ها‬ُ‫أي‬ ، ‫اآلن‬‫و‬
5 ‫مزمور‬
2
،
3
‫ه‬
‫األرض‬ ‫ه‬‫قضاة‬ ‫ر‬
‫يع‬ ‫ر‬
‫َج‬ ‫يا‬ ، ‫ا‬‫و‬‫ب‬‫ى‬
‫د‬‫وتأ‬
.
11
، ٍ
‫شية‬‫هه‬
‫ِب‬ ‫ى‬
‫الرب‬ ‫ا‬‫و‬‫اعبد‬
ٍ
ٍٍ‫برعدة‬ ‫له‬ ‫ا‬‫و‬‫ل‬ِّ‫ل‬‫وه‬
.
12
‫ه‬‫ا‬
، ُّ
‫الرب‬ ‫ر‬
‫يغضب‬ ‫لئال‬ ، ‫ر‬
‫األدب‬ ‫ا‬‫و‬‫لزم‬
‫و‬ُّ‫ل‬‫فتض‬
‫ا‬
، ‫احلق‬ ‫ه‬
‫سبيل‬ ‫عن‬
‫عندما‬
ً‫ا‬‫يع‬‫ر‬‫س‬ ‫ه‬ُ
‫رجز‬ ُ
‫ىقد‬‫ت‬‫ي‬
.
‫ه‬
‫عليه‬ ‫ر‬
‫ىكلني‬‫ت‬‫امل‬ ‫ه‬
‫ع‬‫مي‬‫ه‬
‫ِل‬ ‫ر‬
‫طوَب‬
.
ُ
‫الثالث‬ ُ
‫المزمور‬
‫أبشالوم‬ ‫ابنه‬ ‫وجه‬ ‫من‬ ‫ر‬
‫ب‬‫ر‬
‫ر‬‫ر‬
‫ه‬ ‫عندما‬ ، ‫ر‬
‫لداود‬ ٌ
‫مزمور‬
.
2
‫؟‬ ‫ه‬
‫ِن‬‫ر‬‫ن‬‫نو‬‫ز‬ ُ
‫ُي‬ ‫الذين‬ ‫ر‬
‫ر‬‫ر‬
‫ـ‬‫ث‬‫ر‬
‫ك‬‫ماذا‬‫ه‬‫ل‬ ، ُّ
‫رب‬ ‫يا‬
‫ى‬
‫ى‬‫ر‬‫ل‬‫ع‬ ‫ا‬‫و‬‫قام‬ ‫ر‬
‫ن‬‫كثريو‬
3
‫لنفسى‬ ‫ر‬
‫ن‬‫لو‬‫و‬‫يق‬ ‫ر‬
‫ن‬‫كثريو‬
:
‫ه‬
‫ه‬‫ه‬‫ر‬
‫هل‬‫بإ‬ ٌ
‫خالص‬ ‫له‬ ‫ليس‬
.
‫ساله‬
.
4
، ‫ناصرى‬ ‫هو‬ ‫ر‬
‫أنت‬ ، ُّ
‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ر‬
‫فأنت‬
‫أسى‬‫ر‬ ُ
‫افع‬‫ر‬‫و‬ ‫دى‬ ‫ر‬
‫َم‬
.
5
، ُ
‫صرخت‬ ِّ
‫الرب‬ ‫إِل‬ ‫ى‬‫ه‬‫بصوت‬
‫ه‬
‫ه‬‫ه‬
‫قدس‬ ‫ه‬
‫جبل‬ ‫من‬ ‫ه‬
‫ِل‬ ‫ر‬
‫فاستجاب‬
.
‫ساله‬
.
6
‫اضطجع‬ ‫أنا‬
ُ
‫ت‬
ُ
‫ت‬ ‫ه‬
‫ِن‬‫و‬
6
‫مزمور‬
3
،
4
‫ه‬
‫ِن‬ُ
‫ينصر‬ ‫ى‬
‫الرب‬ ‫ألن‬ ، ُ
‫استيقظت‬ ‫ُى‬
‫ُث‬
.
7
‫ه‬
‫موع‬‫ه‬‫اِل‬ ‫ه‬
‫ات‬‫و‬‫ب‬‫ر‬ ‫من‬ ُ
‫أخاف‬ ‫ال‬
‫القا‬ ‫ه‬
‫َب‬ ‫ر‬
‫حيطني‬
ُ
‫امل‬
‫ى‬
‫ى‬‫ر‬‫ل‬‫ع‬ ‫ر‬
‫يمني‬
.
8
‫ى‬‫ر‬
‫هل‬‫إ‬ ‫يا‬ ‫ه‬
‫ِن‬ْ
‫ص‬ِّ‫ل‬‫خ‬ ، ُّ
‫رب‬ ‫يا‬ ، ْ
‫م‬ُ‫ق‬
، ً‫ال‬‫باط‬ ‫ه‬
‫عاديِن‬ُ‫ي‬ ْ
‫ن‬‫ر‬
‫م‬ ‫ى‬
‫ل‬ُ
‫ك‬ ‫ر‬
‫بت‬‫ر‬‫ض‬ ‫ر‬
‫ألنك‬
‫ه‬‫اخلطاة‬ ‫ر‬
‫ن‬‫أسنا‬ ‫ر‬
‫قت‬‫ر‬
‫ح‬‫ر‬
‫س‬
.
9
‫ه‬ُ‫كت‬
‫بر‬ ‫ه‬
‫ه‬‫ه‬‫ب‬‫شع‬ ‫وعلى‬ ، ُ
‫اخلالص‬ ِّ
‫للرب‬
.
ُ
‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ُ
‫المزمور‬
‫ه‬
‫التسابيح‬ ‫ىف‬ ، ‫ر‬
‫لداود‬ ٌ
‫مزمور‬ ، ‫ه‬
‫النهاية‬ ‫إِل‬
.
2
ُ‫إله‬ ‫ه‬
‫ِل‬ ‫ر‬
‫استجاب‬ ُ
‫دعوت‬ ‫إذ‬
، ‫ى‬ِّ
‫ر‬‫ه‬‫ب‬
ِّ
‫عِن‬ ‫ر‬
‫جت‬‫ى‬
‫ر‬‫ف‬ ‫ه‬‫ىة‬
‫د‬‫الش‬ ‫ىف‬
‫ى‬‫ه‬‫صالت‬ ْ
‫ع‬‫ر‬ْ
‫اْس‬‫و‬ ، ُّ
‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ى‬
‫ى‬‫ر‬‫ل‬‫ع‬ ْ
‫اءف‬‫ر‬‫ت‬
.
3
‫؟‬ ‫كم‬ُ‫قلوب‬ ُ
‫ل‬ُ
‫ق‬‫تث‬ ‫ر‬
‫مَّت‬ ‫ى‬
‫حَّت‬ ، ‫ه‬
‫ر‬‫البش‬ ‫ه‬
‫بِن‬ ‫يا‬
‫؟‬ ‫ر‬
‫الكذب‬ ‫ر‬
‫ن‬‫وتبتغو‬ ‫ر‬
‫الباطل‬ ‫ر‬
‫ن‬‫و‬ُّ‫ب‬ ُ
‫ُت‬ ‫ماذا‬‫ه‬‫ل‬
4
ً‫ا‬‫ب‬‫ر‬
‫ج‬‫ر‬
‫ع‬ ُ‫ه‬‫ر‬
‫قدوس‬ ‫ر‬
‫ل‬‫ر‬
‫ع‬‫ر‬
‫ج‬ ‫قد‬ ‫ى‬
‫الرب‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫و‬‫اعلم‬‫و‬
‫ص‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫ه‬
‫ِل‬ ُ
‫يستجيب‬ ُّ
‫الرب‬
‫ه‬
‫إليه‬ ُ
‫رخت‬
.
5
‫ا‬‫و‬‫طئ‬ ُ
‫ُت‬ ‫وال‬ ‫ا‬‫و‬‫غضب‬‫ه‬‫ا‬
‫م‬ُ
‫ك‬‫ه‬‫ع‬ ‫ه‬
‫مضاج‬ ‫ىف‬ ‫عليه‬ ‫ا‬‫و‬‫اندم‬ ، ‫م‬ُ
‫ك‬‫ه‬‫ب‬‫قلو‬ ‫ىف‬ ‫ه‬‫ر‬‫ن‬‫لو‬‫و‬‫تق‬ ‫الذى‬
.

Recommended

٤٤_فائده_في_عشر_ذي_الحجه_محمد_صالح_المنجد_.pdf
٤٤_فائده_في_عشر_ذي_الحجه_محمد_صالح_المنجد_.pdf٤٤_فائده_في_عشر_ذي_الحجه_محمد_صالح_المنجد_.pdf
٤٤_فائده_في_عشر_ذي_الحجه_محمد_صالح_المنجد_.pdfsabermostafa54z
 
الكامل في آيات وأحاديث إن الله علي عرشه فوق السماوات السبع / 370 آية وحديث
الكامل في آيات وأحاديث إن الله علي عرشه فوق السماوات السبع / 370 آية وحديثالكامل في آيات وأحاديث إن الله علي عرشه فوق السماوات السبع / 370 آية وحديث
الكامل في آيات وأحاديث إن الله علي عرشه فوق السماوات السبع / 370 آية وحديثMaymonSalim
 
كتاب رقم ( 278 ) من سلسلة الكامل
كتاب رقم ( 278 ) من سلسلة الكاملكتاب رقم ( 278 ) من سلسلة الكامل
كتاب رقم ( 278 ) من سلسلة الكاملAhmedNaser92
 
الكامل في أحاديث كرسي الله وعرشه وحملة العرش وما ورد في ذلك من نعوت وأوصاف / ...
الكامل في أحاديث كرسي الله وعرشه وحملة العرش وما ورد في ذلك من نعوت وأوصاف / ...الكامل في أحاديث كرسي الله وعرشه وحملة العرش وما ورد في ذلك من نعوت وأوصاف / ...
الكامل في أحاديث كرسي الله وعرشه وحملة العرش وما ورد في ذلك من نعوت وأوصاف / ...MaymonSalim
 
كتاب رقم ( 65 ) من سلسلة الكامل
كتاب رقم ( 65 ) من سلسلة الكاملكتاب رقم ( 65 ) من سلسلة الكامل
كتاب رقم ( 65 ) من سلسلة الكاملAhmedNaser92
 
الكامل في أحاديث نُهينا أن نستغفر لمن لم يمت مسلما وحيثما مررتَ بقبر كافر فبش...
الكامل في أحاديث نُهينا أن نستغفر لمن لم يمت مسلما وحيثما مررتَ بقبر كافر فبش...الكامل في أحاديث نُهينا أن نستغفر لمن لم يمت مسلما وحيثما مررتَ بقبر كافر فبش...
الكامل في أحاديث نُهينا أن نستغفر لمن لم يمت مسلما وحيثما مررتَ بقبر كافر فبش...MaymonSalim
 
الرسالة الحلية في جواز سجود التحية.pdf
الرسالة الحلية في جواز سجود التحية.pdfالرسالة الحلية في جواز سجود التحية.pdf
الرسالة الحلية في جواز سجود التحية.pdfأنور غني الموسوي
 

More Related Content

Similar to سفر المزامير

الكامل في اسانيد وتصحيح حديث لا يحرّم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء في الحولين...
الكامل في اسانيد وتصحيح حديث لا يحرّم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء في الحولين...الكامل في اسانيد وتصحيح حديث لا يحرّم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء في الحولين...
الكامل في اسانيد وتصحيح حديث لا يحرّم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء في الحولين...MaymonSalim
 
كتاب رقم ( 382 ) من سلسلة الكامل / الكامل في
كتاب رقم ( 382 ) من سلسلة الكامل / الكامل فيكتاب رقم ( 382 ) من سلسلة الكامل / الكامل في
كتاب رقم ( 382 ) من سلسلة الكامل / الكامل فيAhmedNaser92
 
Bible Mistakes 8 أخطاء الكتاب المقدس.pdf
Bible Mistakes 8   أخطاء الكتاب المقدس.pdfBible Mistakes 8   أخطاء الكتاب المقدس.pdf
Bible Mistakes 8 أخطاء الكتاب المقدس.pdfMostafa Ali
 
الكامل في أسانيد وتصحيح حديث ألم الموت أشد من ثلاث مائة ضربة بالسيف من خمس طر...
الكامل في أسانيد وتصحيح حديث ألم الموت أشد من ثلاث مائة ضربة بالسيف من خمس طر...الكامل في أسانيد وتصحيح حديث ألم الموت أشد من ثلاث مائة ضربة بالسيف من خمس طر...
الكامل في أسانيد وتصحيح حديث ألم الموت أشد من ثلاث مائة ضربة بالسيف من خمس طر...MaymonSalim
 
كتاب رقم ( 337 ) من سلسلة الكامل
كتاب رقم ( 337 ) من سلسلة الكاملكتاب رقم ( 337 ) من سلسلة الكامل
كتاب رقم ( 337 ) من سلسلة الكاملAhmedNaser92
 
صور نادرة جدا لا تفوتها
صور نادرة جدا لا تفوتهاصور نادرة جدا لا تفوتها
صور نادرة جدا لا تفوتهاAmel Hope
 
كتاب رقم ( 216 ) من سلسلة الكامل
كتاب رقم ( 216 ) من سلسلة الكاملكتاب رقم ( 216 ) من سلسلة الكامل
كتاب رقم ( 216 ) من سلسلة الكاملAhmedNaser92
 
الكامل في أحاديث ذِكر الله وما ورد في فضله والأمر به والإكثار منه وأحاديث الأ...
الكامل في أحاديث ذِكر الله وما ورد في فضله والأمر به والإكثار منه وأحاديث الأ...الكامل في أحاديث ذِكر الله وما ورد في فضله والأمر به والإكثار منه وأحاديث الأ...
الكامل في أحاديث ذِكر الله وما ورد في فضله والأمر به والإكثار منه وأحاديث الأ...MaymonSalim
 
حصن المسلم Hesn almoslem
حصن المسلم Hesn almoslemحصن المسلم Hesn almoslem
حصن المسلم Hesn almoslemmhmas
 
الكامل في أسانيد وتصحيح حديث حرّم النبي المعازف والمزامير ولعن صاحبها وقال أم...
الكامل في أسانيد وتصحيح حديث حرّم النبي المعازف والمزامير ولعن صاحبها وقال أم...الكامل في أسانيد وتصحيح حديث حرّم النبي المعازف والمزامير ولعن صاحبها وقال أم...
الكامل في أسانيد وتصحيح حديث حرّم النبي المعازف والمزامير ولعن صاحبها وقال أم...MaymonSalim
 
تحميل رواية الحديث وأداؤها وألفاظها
تحميل رواية الحديث وأداؤها وألفاظهاتحميل رواية الحديث وأداؤها وألفاظها
تحميل رواية الحديث وأداؤها وألفاظهاAre Matt
 
خمسين حديثا ثابت
خمسين حديثا ثابتخمسين حديثا ثابت
خمسين حديثا ثابتAmel Hope
 
خمسون حدبثا لجني الحسنات
خمسون حدبثا لجني الحسناتخمسون حدبثا لجني الحسنات
خمسون حدبثا لجني الحسناتAmel Hope
 
Arabic bible micah
Arabic bible  micahArabic bible  micah
Arabic bible micahFreeBibles
 

Similar to سفر المزامير (20)

(7) إبراهيم عليه السلام
(7) إبراهيم عليه السلام(7) إبراهيم عليه السلام
(7) إبراهيم عليه السلام
 
الكامل في اسانيد وتصحيح حديث لا يحرّم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء في الحولين...
الكامل في اسانيد وتصحيح حديث لا يحرّم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء في الحولين...الكامل في اسانيد وتصحيح حديث لا يحرّم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء في الحولين...
الكامل في اسانيد وتصحيح حديث لا يحرّم من الرضاع إلا ما فتق الأمعاء في الحولين...
 
كتاب رقم ( 382 ) من سلسلة الكامل / الكامل في
كتاب رقم ( 382 ) من سلسلة الكامل / الكامل فيكتاب رقم ( 382 ) من سلسلة الكامل / الكامل في
كتاب رقم ( 382 ) من سلسلة الكامل / الكامل في
 
Bible Mistakes 8 أخطاء الكتاب المقدس.pdf
Bible Mistakes 8   أخطاء الكتاب المقدس.pdfBible Mistakes 8   أخطاء الكتاب المقدس.pdf
Bible Mistakes 8 أخطاء الكتاب المقدس.pdf
 
كيف تثقل ميزانك ؟
كيف تثقل ميزانك ؟كيف تثقل ميزانك ؟
كيف تثقل ميزانك ؟
 
الكامل في أسانيد وتصحيح حديث ألم الموت أشد من ثلاث مائة ضربة بالسيف من خمس طر...
الكامل في أسانيد وتصحيح حديث ألم الموت أشد من ثلاث مائة ضربة بالسيف من خمس طر...الكامل في أسانيد وتصحيح حديث ألم الموت أشد من ثلاث مائة ضربة بالسيف من خمس طر...
الكامل في أسانيد وتصحيح حديث ألم الموت أشد من ثلاث مائة ضربة بالسيف من خمس طر...
 
كتاب رقم ( 337 ) من سلسلة الكامل
كتاب رقم ( 337 ) من سلسلة الكاملكتاب رقم ( 337 ) من سلسلة الكامل
كتاب رقم ( 337 ) من سلسلة الكامل
 
الصبر والتوكل على الله
الصبر والتوكل على اللهالصبر والتوكل على الله
الصبر والتوكل على الله
 
أسوار العفاف قبس من سورة النور
أسوار العفاف قبس من سورة النورأسوار العفاف قبس من سورة النور
أسوار العفاف قبس من سورة النور
 
Hasan bin thabit
Hasan bin thabitHasan bin thabit
Hasan bin thabit
 
صور نادرة جدا لا تفوتها
صور نادرة جدا لا تفوتهاصور نادرة جدا لا تفوتها
صور نادرة جدا لا تفوتها
 
كتاب رقم ( 216 ) من سلسلة الكامل
كتاب رقم ( 216 ) من سلسلة الكاملكتاب رقم ( 216 ) من سلسلة الكامل
كتاب رقم ( 216 ) من سلسلة الكامل
 
الكامل في أحاديث ذِكر الله وما ورد في فضله والأمر به والإكثار منه وأحاديث الأ...
الكامل في أحاديث ذِكر الله وما ورد في فضله والأمر به والإكثار منه وأحاديث الأ...الكامل في أحاديث ذِكر الله وما ورد في فضله والأمر به والإكثار منه وأحاديث الأ...
الكامل في أحاديث ذِكر الله وما ورد في فضله والأمر به والإكثار منه وأحاديث الأ...
 
حصن المسلم Hesn almoslem
حصن المسلم Hesn almoslemحصن المسلم Hesn almoslem
حصن المسلم Hesn almoslem
 
الكامل في أسانيد وتصحيح حديث حرّم النبي المعازف والمزامير ولعن صاحبها وقال أم...
الكامل في أسانيد وتصحيح حديث حرّم النبي المعازف والمزامير ولعن صاحبها وقال أم...الكامل في أسانيد وتصحيح حديث حرّم النبي المعازف والمزامير ولعن صاحبها وقال أم...
الكامل في أسانيد وتصحيح حديث حرّم النبي المعازف والمزامير ولعن صاحبها وقال أم...
 
تحميل رواية الحديث وأداؤها وألفاظها
تحميل رواية الحديث وأداؤها وألفاظهاتحميل رواية الحديث وأداؤها وألفاظها
تحميل رواية الحديث وأداؤها وألفاظها
 
خمسين حديثا ثابت
خمسين حديثا ثابتخمسين حديثا ثابت
خمسين حديثا ثابت
 
خمسون حدبثا لجني الحسنات
خمسون حدبثا لجني الحسناتخمسون حدبثا لجني الحسنات
خمسون حدبثا لجني الحسنات
 
Hadeeth
HadeethHadeeth
Hadeeth
 
Arabic bible micah
Arabic bible  micahArabic bible  micah
Arabic bible micah
 

More from Bassem Matta

Coptic Job, Tattam Version
Coptic Job, Tattam VersionCoptic Job, Tattam Version
Coptic Job, Tattam VersionBassem Matta
 
Graves Gilbert Clinic
Graves Gilbert ClinicGraves Gilbert Clinic
Graves Gilbert ClinicBassem Matta
 
سفر زكريا النبي
سفر زكريا النبيسفر زكريا النبي
سفر زكريا النبيBassem Matta
 
ٌبِدَعٌ حَدِيثَة
ٌبِدَعٌ حَدِيثَةٌبِدَعٌ حَدِيثَة
ٌبِدَعٌ حَدِيثَةBassem Matta
 
Chronology Of The Four Gospels
Chronology Of The Four GospelsChronology Of The Four Gospels
Chronology Of The Four GospelsBassem Matta
 
الأنبياء الصغار الإثنى عشر
الأنبياء الصغار الإثنى عشرالأنبياء الصغار الإثنى عشر
الأنبياء الصغار الإثنى عشرBassem Matta
 
سفر أشعياء
سفر أشعياء  سفر أشعياء
سفر أشعياء Bassem Matta
 
Personal Healthcare
Personal HealthcarePersonal Healthcare
Personal HealthcareBassem Matta
 
كتاب المزامير الشريف
كتاب المزامير الشريف كتاب المزامير الشريف
كتاب المزامير الشريف Bassem Matta
 
سفر الخروج
سفر الخروجسفر الخروج
سفر الخروجBassem Matta
 

More from Bassem Matta (20)

Coptic Job, Tattam Version
Coptic Job, Tattam VersionCoptic Job, Tattam Version
Coptic Job, Tattam Version
 
Coptic Job
Coptic JobCoptic Job
Coptic Job
 
Coptic of Judith
Coptic of JudithCoptic of Judith
Coptic of Judith
 
Coptic Ruth
Coptic RuthCoptic Ruth
Coptic Ruth
 
Coptic Judges
Coptic JudgesCoptic Judges
Coptic Judges
 
Coptic Jonah
Coptic JonahCoptic Jonah
Coptic Jonah
 
Coptic Genesis
Coptic GenesisCoptic Genesis
Coptic Genesis
 
Coptic Torah
Coptic TorahCoptic Torah
Coptic Torah
 
Coptic Bible
Coptic BibleCoptic Bible
Coptic Bible
 
Graves Gilbert Clinic
Graves Gilbert ClinicGraves Gilbert Clinic
Graves Gilbert Clinic
 
سفر زكريا النبي
سفر زكريا النبيسفر زكريا النبي
سفر زكريا النبي
 
ٌبِدَعٌ حَدِيثَة
ٌبِدَعٌ حَدِيثَةٌبِدَعٌ حَدِيثَة
ٌبِدَعٌ حَدِيثَة
 
Chronology Of The Four Gospels
Chronology Of The Four GospelsChronology Of The Four Gospels
Chronology Of The Four Gospels
 
الأنبياء الصغار الإثنى عشر
الأنبياء الصغار الإثنى عشرالأنبياء الصغار الإثنى عشر
الأنبياء الصغار الإثنى عشر
 
سفر أشعياء
سفر أشعياء  سفر أشعياء
سفر أشعياء
 
Personal Healthcare
Personal HealthcarePersonal Healthcare
Personal Healthcare
 
كتاب المزامير الشريف
كتاب المزامير الشريف كتاب المزامير الشريف
كتاب المزامير الشريف
 
The Priesthood
The PriesthoodThe Priesthood
The Priesthood
 
Septuagint LXX
Septuagint LXXSeptuagint LXX
Septuagint LXX
 
سفر الخروج
سفر الخروجسفر الخروج
سفر الخروج
 

سفر المزامير

  • 1. ‫مقار‬ ‫أنبا‬ ‫القديس‬ ‫دير‬ ‫ـيهيت‬‫ش‬ ‫ـة‬‫ي‬ِّ ‫بر‬ ‫المـزامير‬ ‫سـفر‬ ‫القديم‬ ‫القبطى‬ ِّ ‫النص‬ ِ ‫حسب‬ِ‫ب‬ ‫السبعينية‬ ‫النسخة‬ ‫عن‬ ‫المأخوذ‬
  • 2. ‫على‬ ً‫ا‬‫أساس‬ ‫تعتمد‬ ‫فهى‬ ،ً‫ا‬‫علمي‬ ً‫ال‬‫عم‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫تكو‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ِب‬ ْ ‫د‬‫ر‬ ‫ص‬ْ ‫ق‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ر‬ ‫َل‬ ُ‫ة‬ ‫ر‬ ‫َج‬‫ر‬ ‫الَت‬ ‫هذه‬ ‫ال‬ ِّ ‫النص‬ ‫وبني‬ ‫بينه‬ ‫التوفيق‬ ‫اولة‬ ُ ‫ُم‬ ‫مع‬ ‫القدمي‬ ‫القبطى‬ ِّ ‫النص‬ ‫النسخة‬ ‫ىف‬ ‫ه‬ ‫يوناِن‬ ‫ال‬‫ر‬ ‫َش‬ ‫نسخة‬‫ه‬‫ل‬ ‫القدمي‬ ‫ه‬ ‫الالتيِن‬ ِّ ‫بالنص‬ ‫االستعانة‬‫و‬ ،‫يدج‬ ‫ه‬ ‫كمِب‬ ‫طبعة‬ ‫السبعينية‬ ‫للقديس‬ ‫امري‬‫ز‬‫امل‬ ‫تفسري‬ ‫ىف‬ ً‫ة‬‫دقيق‬ ً‫ة‬ ‫ر‬ ‫ترَج‬ ‫ية‬‫ز‬‫لإلجنلي‬ ً‫ا‬ ‫ر‬ ‫َج‬‫ر‬ ‫َت‬ُ ‫م‬ ‫ر‬‫جاء‬ ‫الذى‬ ‫يقيا‬‫ر‬‫أف‬ ‫أغسطينوس‬ . ‫ف‬ُّ ‫التعر‬ ‫ىف‬ ‫ه‬ ‫الرسوِل‬ ‫أثناسيوس‬ ‫القديس‬ ‫تفسري‬ ‫من‬ ‫االستفادة‬‫و‬ ‫الغا‬ ‫ه‬ ‫املعاِن‬ ‫على‬ ْ ‫ت‬‫ر‬ ‫د‬ ‫ه‬ ‫ج‬ُ ‫و‬ ‫حيثما‬ ‫مضة‬ . ‫القديس‬ ‫من‬ ٍّ ‫ل‬ُ ‫ك‬ ‫تفسري‬ ‫ر‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫جامع‬ ُ‫ه‬ُ‫تفسري‬ ‫جاء‬ ‫الذى‬ ‫أنتيموس‬ ‫يرك‬‫ر‬‫البط‬‫و‬ ‫جريوم‬ ‫القديس‬‫و‬ ‫أغسطينوس‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫دام‬ُ ‫ق‬‫ال‬ ‫اآلباء‬ ‫من‬ ‫ر‬ ‫ين‬‫ري‬‫الكث‬ ‫ه‬ ‫ال‬‫و‬‫ألق‬ . ‫تنسيق‬ ‫مع‬ ‫يدج‬ ‫ه‬ ‫كمِب‬ ‫ه‬ ‫طبعة‬ ‫ىف‬ ‫كما‬ ‫ه‬ ‫اآليات‬ ‫ترقيم‬ ‫استعمال‬ ‫جانب‬ ‫إِل‬ ‫هذا‬ ْ ‫س‬‫ر‬‫ي‬ ‫ى‬ ‫حَّت‬ ،‫ا‬ ‫ه‬ ‫ِب‬ ْ ‫ت‬‫ر‬ ‫ورد‬ ‫كما‬ ‫ه‬ ‫ات‬‫ر‬‫العبا‬ ‫معانيها‬ ُ ‫ع‬ُّ‫ب‬‫وتت‬ ‫ا‬ُ ‫ُت‬‫اء‬‫ر‬‫ق‬ ‫ر‬ ‫ل‬ُ ‫ه‬ . ‫ه‬ ‫ر‬‫االعتبا‬ ‫ىف‬ ‫ر‬ ‫ذ‬‫ه‬ ‫ُخ‬‫أ‬ ‫وقد‬ - ‫املستطاع‬ ‫قدر‬ ‫على‬ - ‫أو‬ ‫ه‬ ‫ات‬‫ر‬‫العبا‬ ‫تغيري‬ ‫عدم‬ ُ ‫الذهن‬ ‫ر‬ ‫تبك‬‫ر‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ى‬ ‫حَّت‬ ،‫األجبية‬ ‫من‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫ه‬ ‫سخ‬ُ‫الن‬ ‫ىف‬ ‫لة‬‫و‬‫املتدا‬ ‫املألوفة‬ ‫الكلمات‬ ‫ات‬ ‫ر‬ ‫َج‬‫ر‬ ‫الَت‬ ‫ر‬ ‫تلك‬ ‫استعمال‬ ‫على‬ ‫ر‬ ‫اعتاد‬ ‫الذى‬ . ‫ر‬ ‫ت‬ ٍ ‫طوة‬ُ ‫خ‬‫ر‬ ‫ك‬ ُ ‫ر‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ب‬‫ر‬‫عت‬ُ‫ي‬ ‫العمل‬ ‫وهذا‬ ‫ه‬ ‫ات‬ ‫ر‬ ‫َج‬‫ر‬ ‫للَت‬ ‫نة‬‫ر‬‫مقا‬ ٍ ‫دقيقة‬ ٍ ‫اسة‬‫ر‬‫د‬‫ه‬‫ل‬ ٍ ‫هيدية‬ ‫النفيس‬ ‫السفر‬ ‫هذا‬ ‫ىف‬ ‫ىخرة‬ ‫د‬ ُ ‫امل‬ ‫ه‬ ‫للمعاِن‬ ‫ر‬ ‫ق‬‫ر‬ ‫أعم‬ ٍ ‫م‬ْ ‫ه‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ف‬ ‫على‬ ‫ف‬ُّ ‫للتعر‬ ،‫ختلفة‬ ُ ‫امل‬ .
  • 3. 3 ‫مزمور‬ 1 ، 2 ُ ‫األول‬ ُ ‫المزمور‬ 1 ، ‫ر‬ ‫املنافقني‬ ‫ه‬‫ة‬‫مشور‬ ‫ىف‬ ْ ‫ك‬ُ‫ل‬‫يس‬ ‫ر‬ ‫َل‬ ‫الذى‬ ‫ه‬ ‫ل‬ُ ‫ج‬‫ر‬ ‫للر‬ ‫ر‬ ‫طوَب‬ ، ْ ‫يقف‬ ‫ر‬ ‫َل‬ ‫ه‬‫اخلطاة‬ ‫ه‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫وىف‬ ‫امل‬ ‫ه‬ ‫لس‬ ‫ر‬ ‫َم‬ ‫وىف‬ ْ ‫لس‬ ‫ر‬ َ ‫ر‬ ‫َل‬ ‫ر‬ ‫يني‬‫ز‬‫سته‬ 2 ‫ى‬ ‫ن‬‫لك‬ ، ُ‫ه‬‫ر‬‫ادت‬‫ر‬‫إ‬ ِّ ‫الرب‬ ‫ه‬ ‫ناموس‬ ‫ىف‬ ‫ر‬ ‫الليل‬‫و‬ ‫ر‬ ‫هار‬‫ر‬‫الن‬ ُّ ‫ذ‬‫ه‬ ‫ه‬‫ر‬‫ي‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫ناموس‬ ‫وىف‬ . 3 ، ‫ه‬‫املياه‬ ‫ارى‬ ‫ر‬ ‫َم‬ ‫على‬ ‫ه‬ ‫املغروسة‬ ‫ه‬‫ة‬‫كالشجر‬ُ‫ويصري‬ ، ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫حين‬ ‫ىف‬ ‫ها‬‫ر‬ ‫ر‬‫ر‬ ‫َث‬ ‫عطى‬ُ‫ت‬ ‫ه‬ ‫الَّت‬ ُ ‫ينتثر‬ ‫ال‬ ‫ها‬ُ‫ق‬‫وور‬ ‫فيه‬ ُ ‫ينجح‬ ‫ه‬ُ‫يصنع‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫و‬ . 4 ‫ر‬ ‫ن‬‫املنافقو‬ ‫ر‬ ‫كذلك‬‫ليس‬ ، ‫ر‬ ‫كذلك‬‫ليس‬ ، ‫ه‬ ‫األرض‬ ‫ه‬ ‫وجه‬ ‫عن‬ ُ ‫يح‬‫ر‬‫ال‬ ‫يه‬ِّ ‫ذر‬ُ‫ت‬ ‫الذى‬ ‫ه‬ ‫كاهلباء‬‫لكن‬ . 5 ، ‫ه‬ ‫الدينونة‬ ‫ىف‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫املنافقو‬ ُ ‫يقوم‬ ‫ال‬ ‫فلهذا‬ ‫ر‬ ‫ِّيقني‬ ‫الصد‬ ‫ه‬ ‫ع‬‫م‬ ‫ر‬ ‫َم‬ ‫ىف‬ ُ‫ة‬‫اخلطا‬ ‫وال‬ . 6 ، ‫ه‬ ‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫األب‬ ‫ر‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ُ ‫يعرف‬ ‫ى‬ ‫الرب‬ ‫ألن‬ ُ ‫باد‬ُ‫ت‬ ‫ر‬ ‫املنافقني‬ ُ ‫يق‬‫ر‬‫وط‬ . ‫ى‬ِ‫الثان‬ ُ ‫المزمور‬ 1 ‫ه‬ ‫ت‬‫ر‬‫ى‬ ‫َّت‬‫ر‬‫ا‬ ‫ماذا‬‫ه‬‫ل‬ ُ ‫م‬‫ر‬ ‫األم‬ ‫ه‬ ‫رت‬‫ى‬ ‫ك‬‫ف‬‫ر‬‫وت‬ ‫؟‬ ‫ه‬ ‫باألباطيل‬ ُ ‫الشعوب‬
  • 4. 4 ‫مزمور‬ 2 2 ‫ه‬ ‫األرض‬ ُ ‫ملوك‬ ‫قام‬ ، ُ‫الرؤساء‬ ‫ر‬ ‫اجتمع‬‫و‬ ، ً‫ا‬‫مع‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫مسيح‬ ‫وعلى‬ ِّ ‫الرب‬ ‫على‬ . ‫ساله‬ . 3 ، ‫ما‬‫ر‬ ‫هل‬‫أغال‬ ‫لنقطع‬ ‫ا‬ُ ‫ُه‬‫ر‬ ‫نري‬ ‫ىا‬‫ن‬‫ع‬ ‫ه‬ ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫ـ‬‫ن‬‫و‬ . 4 ، ‫م‬ ‫ه‬ ‫ِب‬ ُ ‫يضحك‬ ‫ه‬ ‫ات‬‫و‬‫ما‬‫ر‬ ‫الس‬ ‫ىف‬ ُ ‫الساكن‬ ‫هم‬ُ‫قت‬‫ر‬ ‫َي‬ ُّ ‫الرب‬‫و‬ . 5 ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ب‬‫بغض‬ ‫هم‬ُ ‫م‬ِّ‫ل‬‫ك‬ُ‫ي‬ ٍ ‫حينئذ‬ ، ‫هم‬ُ ‫ق‬‫قل‬ُ‫ي‬ ‫ه‬‫ه‬‫ه‬ ‫ز‬‫وبرج‬ . 6 ، ً‫ا‬‫ملك‬ ‫منه‬ ُ ‫ت‬ْ ‫م‬‫ه‬‫ُق‬‫أ‬ ‫أنا‬ ، ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫قدس‬ ‫ه‬ ‫جبل‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫صهيو‬ ‫على‬ 7 ِّ ‫الرب‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫بأم‬ ‫ر‬ ‫ألكرز‬ ، ‫ه‬ ‫ابِن‬ ‫ر‬ ‫أنت‬ ‫ه‬ ‫ِل‬ ‫قال‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ر‬ ‫ك‬ُ‫لدت‬‫و‬ ‫ر‬ ‫اليوم‬ ‫أنا‬ . 8 ، ‫ر‬ ‫لك‬ ً‫ا‬‫اث‬‫ري‬‫م‬ ‫ر‬ ‫م‬‫ر‬ ‫األم‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬‫طي‬ْ‫ُع‬‫أ‬‫ف‬ ، ‫ه‬ ‫سألِن‬‫ه‬‫ا‬ ‫ه‬ ‫األرض‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫أقطا‬ ‫إِل‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬‫ن‬‫وسلطا‬ . 9 ‫حد‬ ‫من‬ ٍ ‫بقضيب‬ ‫م‬ُ ‫عاه‬‫ر‬ ‫لَت‬ ، ٍ ‫يد‬ ‫هم‬ُ ‫ق‬‫تسح‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫الفخا‬ ‫ه‬ ‫آنية‬ ‫ه‬ ‫كمثل‬ ‫و‬ . 11 ‫ا‬‫و‬‫افهم‬ ، ُ ‫امللوك‬ ‫ها‬ُ‫أي‬ ، ‫اآلن‬‫و‬
  • 5. 5 ‫مزمور‬ 2 ، 3 ‫ه‬ ‫األرض‬ ‫ه‬‫قضاة‬ ‫ر‬ ‫يع‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ‫يا‬ ، ‫ا‬‫و‬‫ب‬‫ى‬ ‫د‬‫وتأ‬ . 11 ، ٍ ‫شية‬‫هه‬ ‫ِب‬ ‫ى‬ ‫الرب‬ ‫ا‬‫و‬‫اعبد‬ ٍ ٍٍ‫برعدة‬ ‫له‬ ‫ا‬‫و‬‫ل‬ِّ‫ل‬‫وه‬ . 12 ‫ه‬‫ا‬ ، ُّ ‫الرب‬ ‫ر‬ ‫يغضب‬ ‫لئال‬ ، ‫ر‬ ‫األدب‬ ‫ا‬‫و‬‫لزم‬ ‫و‬ُّ‫ل‬‫فتض‬ ‫ا‬ ، ‫احلق‬ ‫ه‬ ‫سبيل‬ ‫عن‬ ‫عندما‬ ً‫ا‬‫يع‬‫ر‬‫س‬ ‫ه‬ُ ‫رجز‬ ُ ‫ىقد‬‫ت‬‫ي‬ . ‫ه‬ ‫عليه‬ ‫ر‬ ‫ىكلني‬‫ت‬‫امل‬ ‫ه‬ ‫ع‬‫مي‬‫ه‬ ‫ِل‬ ‫ر‬ ‫طوَب‬ . ُ ‫الثالث‬ ُ ‫المزمور‬ ‫أبشالوم‬ ‫ابنه‬ ‫وجه‬ ‫من‬ ‫ر‬ ‫ب‬‫ر‬ ‫ر‬‫ر‬ ‫ه‬ ‫عندما‬ ، ‫ر‬ ‫لداود‬ ٌ ‫مزمور‬ . 2 ‫؟‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬‫ن‬‫نو‬‫ز‬ ُ ‫ُي‬ ‫الذين‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ث‬‫ر‬ ‫ك‬‫ماذا‬‫ه‬‫ل‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ‫ى‬ ‫ى‬‫ر‬‫ل‬‫ع‬ ‫ا‬‫و‬‫قام‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫كثريو‬ 3 ‫لنفسى‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫لو‬‫و‬‫يق‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫كثريو‬ : ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ر‬ ‫هل‬‫بإ‬ ٌ ‫خالص‬ ‫له‬ ‫ليس‬ . ‫ساله‬ . 4 ، ‫ناصرى‬ ‫هو‬ ‫ر‬ ‫أنت‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ر‬ ‫فأنت‬ ‫أسى‬‫ر‬ ُ ‫افع‬‫ر‬‫و‬ ‫دى‬ ‫ر‬ ‫َم‬ . 5 ، ُ ‫صرخت‬ ِّ ‫الرب‬ ‫إِل‬ ‫ى‬‫ه‬‫بصوت‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫قدس‬ ‫ه‬ ‫جبل‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫ِل‬ ‫ر‬ ‫فاستجاب‬ . ‫ساله‬ . 6 ‫اضطجع‬ ‫أنا‬ ُ ‫ت‬ ُ ‫ت‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫و‬
  • 6. 6 ‫مزمور‬ 3 ، 4 ‫ه‬ ‫ِن‬ُ ‫ينصر‬ ‫ى‬ ‫الرب‬ ‫ألن‬ ، ُ ‫استيقظت‬ ‫ُى‬ ‫ُث‬ . 7 ‫ه‬ ‫موع‬‫ه‬‫اِل‬ ‫ه‬ ‫ات‬‫و‬‫ب‬‫ر‬ ‫من‬ ُ ‫أخاف‬ ‫ال‬ ‫القا‬ ‫ه‬ ‫َب‬ ‫ر‬ ‫حيطني‬ ُ ‫امل‬ ‫ى‬ ‫ى‬‫ر‬‫ل‬‫ع‬ ‫ر‬ ‫يمني‬ . 8 ‫ى‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ ‫يا‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ْ ‫ص‬ِّ‫ل‬‫خ‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ْ ‫م‬ُ‫ق‬ ، ً‫ال‬‫باط‬ ‫ه‬ ‫عاديِن‬ُ‫ي‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬ ‫ى‬ ‫ل‬ُ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫بت‬‫ر‬‫ض‬ ‫ر‬ ‫ألنك‬ ‫ه‬‫اخلطاة‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫أسنا‬ ‫ر‬ ‫قت‬‫ر‬ ‫ح‬‫ر‬ ‫س‬ . 9 ‫ه‬ُ‫كت‬ ‫بر‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ب‬‫شع‬ ‫وعلى‬ ، ُ ‫اخلالص‬ ِّ ‫للرب‬ . ُ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ُ ‫المزمور‬ ‫ه‬ ‫التسابيح‬ ‫ىف‬ ، ‫ر‬ ‫لداود‬ ٌ ‫مزمور‬ ، ‫ه‬ ‫النهاية‬ ‫إِل‬ . 2 ُ‫إله‬ ‫ه‬ ‫ِل‬ ‫ر‬ ‫استجاب‬ ُ ‫دعوت‬ ‫إذ‬ ، ‫ى‬ِّ ‫ر‬‫ه‬‫ب‬ ِّ ‫عِن‬ ‫ر‬ ‫جت‬‫ى‬ ‫ر‬‫ف‬ ‫ه‬‫ىة‬ ‫د‬‫الش‬ ‫ىف‬ ‫ى‬‫ه‬‫صالت‬ ْ ‫ع‬‫ر‬ْ ‫اْس‬‫و‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ى‬ ‫ى‬‫ر‬‫ل‬‫ع‬ ْ ‫اءف‬‫ر‬‫ت‬ . 3 ‫؟‬ ‫كم‬ُ‫قلوب‬ ُ ‫ل‬ُ ‫ق‬‫تث‬ ‫ر‬ ‫مَّت‬ ‫ى‬ ‫حَّت‬ ، ‫ه‬ ‫ر‬‫البش‬ ‫ه‬ ‫بِن‬ ‫يا‬ ‫؟‬ ‫ر‬ ‫الكذب‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫وتبتغو‬ ‫ر‬ ‫الباطل‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫و‬ُّ‫ب‬ ُ ‫ُت‬ ‫ماذا‬‫ه‬‫ل‬ 4 ً‫ا‬‫ب‬‫ر‬ ‫ج‬‫ر‬ ‫ع‬ ُ‫ه‬‫ر‬ ‫قدوس‬ ‫ر‬ ‫ل‬‫ر‬ ‫ع‬‫ر‬ ‫ج‬ ‫قد‬ ‫ى‬ ‫الرب‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫و‬‫اعلم‬‫و‬ ‫ص‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫ه‬ ‫ِل‬ ُ ‫يستجيب‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ه‬ ‫إليه‬ ُ ‫رخت‬ . 5 ‫ا‬‫و‬‫طئ‬ ُ ‫ُت‬ ‫وال‬ ‫ا‬‫و‬‫غضب‬‫ه‬‫ا‬ ‫م‬ُ ‫ك‬‫ه‬‫ع‬ ‫ه‬ ‫مضاج‬ ‫ىف‬ ‫عليه‬ ‫ا‬‫و‬‫اندم‬ ، ‫م‬ُ ‫ك‬‫ه‬‫ب‬‫قلو‬ ‫ىف‬ ‫ه‬‫ر‬‫ن‬‫لو‬‫و‬‫تق‬ ‫الذى‬ .
  • 7. 7 ‫مزمور‬ 4 ، 5 6 ِّ ‫الرب‬ ‫على‬ ‫ا‬‫و‬‫ل‬‫ى‬ ‫ك‬ ‫وتو‬ ، ِّ‫ه‬ ‫الِب‬ ‫ر‬‫ة‬‫ذبيح‬ ‫ا‬‫و‬ ‫ر‬ ‫اذَب‬ . 7 ‫ر‬ ‫ن‬‫لو‬‫و‬‫يق‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫كثريو‬ : ‫؟‬ ‫ه‬ ‫ات‬ ْ ‫اخلري‬ ‫ينا‬‫ر‬ُ‫ي‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬ ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫ه‬‫وج‬ ُ ‫نور‬ ‫علينا‬ ‫ر‬ ‫تسم‬‫ر‬‫ا‬ ‫قد‬ 8 ُ ‫س‬ ‫ر‬ ‫أعطيت‬ ، ‫ه‬ ‫لقلِب‬ ً‫ا‬‫ر‬‫رو‬ ‫ا‬‫و‬‫ر‬ُ‫كث‬‫قد‬ ‫هم‬‫ه‬‫يت‬‫ز‬‫و‬ ‫هم‬‫ه‬ ‫ر‬‫ر‬ ‫وَخ‬ ‫ه‬ ‫احلنطة‬ ‫ه‬‫ة‬‫ر‬‫ر‬ ‫َث‬ ‫من‬ . 9 ُ ‫أنام‬‫و‬ ً‫ا‬‫أيض‬ ُ ‫أضطجع‬ ‫ه‬ ‫فبالسالمة‬ ‫ه‬ ‫الرجاء‬ ‫على‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬‫أسكنت‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬ ‫وحد‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ر‬ ‫أنت‬ ‫ر‬ ‫ألنك‬ . ُ ‫الخامس‬ ُ ‫المزمور‬ ‫ر‬ ‫لداود‬ ٌ ‫مزمور‬ ‫ه‬ ‫اثة‬‫ر‬‫الو‬ ‫على‬ ، ‫ه‬ ‫النهاية‬ ‫إِل‬ . 2 ، ‫ى‬‫ه‬‫لكلمات‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ْ ‫ت‬‫ه‬ ‫ص‬ْ‫ن‬‫ر‬‫أ‬ ‫و‬ ، ‫اخى‬‫ر‬ُ ‫ص‬ ْ ‫افهم‬ 3 ، ‫ه‬ ‫طلبَّت‬ ‫ه‬ ‫صوت‬ ‫إِل‬ ‫ه‬ ٍ‫ه‬ ‫غ‬ْ ‫رص‬‫أ‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫هل‬‫وإ‬ ‫ملكى‬ ‫يا‬ ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ى‬ِّ‫ل‬‫أص‬ ‫ر‬ ‫إليك‬ ِّ ‫ألِن‬ . 4 ‫ى‬‫ه‬‫صوت‬ ُ ‫تسمع‬ ‫ه‬‫بالغداة‬ ‫ه‬ ‫اِن‬‫ر‬‫وت‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬ ‫أمام‬ ُ ‫أقف‬ ‫ه‬‫بالغداة‬ . 5 ‫ر‬ْ ‫اإلُث‬ ُ‫تشاء‬ ‫ال‬ ٌ ‫إله‬ ‫ر‬ ‫ألنك‬ ‫ى‬ ‫ر‬‫الش‬ ُ ‫يصنع‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ك‬ُ‫ساكن‬ُ‫ي‬ ‫وال‬ .
  • 8. 8 ‫مزمور‬ 5 6 ‫ال‬ ‫الفو‬ ُ ‫ُم‬ ُ ‫يثبت‬ ‫وال‬ ‫ر‬ ‫ك‬ْ‫ي‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ن‬‫عي‬ ‫ر‬ ‫ىام‬ ‫د‬‫ق‬ ‫ه‬ ‫ناموس‬ ‫ه‬ْ ‫اإلُث‬ ‫فاعلى‬ ‫ر‬ ‫يع‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ‫ر‬ ‫أبغضت‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ . 7 ‫ه‬ ‫بالكذب‬ ‫ر‬ ‫الناطقني‬ ‫ر‬ ‫يع‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ُ ‫ك‬‫ه‬‫ل‬ُ ‫ُت‬‫و‬ ُّ ‫الغاش‬‫و‬ ‫ه‬ ‫الدماء‬ ‫ر‬ ٍُ ‫رجل‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ه‬ُ‫ل‬‫رذ‬ُ‫ي‬ . 8 ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫بيت‬ ‫إِل‬ ُ ‫أدخل‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ت‬ ْ ‫رْح‬ ‫ه‬‫ة‬‫فبكثر‬ ‫أنا‬ ‫ا‬‫ى‬ ‫م‬‫أ‬‫و‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫خافت‬ ‫ه‬ ‫ِب‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫س‬ْ ‫د‬‫ق‬ ‫ه‬ ‫هيكل‬ ‫ر‬ ‫أمام‬ ُ ‫د‬ُ ‫ج‬ْ ‫أس‬‫و‬ . 9 ‫اهد‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫أعدايى‬ ‫ه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫بعدل‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬ ‫أمام‬ ‫يقى‬‫ر‬‫ط‬ ْ ‫ل‬ِّ ‫ه‬‫ر‬ ‫س‬ . 11 ، ٌ ‫ق‬ْ ‫د‬‫ه‬ ‫ص‬ ‫هم‬‫ه‬ ‫اه‬‫و‬‫أف‬ ‫ىف‬ ‫ليس‬ ‫ألن‬ ‫هم‬ُ‫قلب‬ ‫هو‬ ٌ ‫باطل‬ ، ٌ ‫مفتوح‬ ٌ ‫ر‬ْ ‫ـ‬‫ب‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ق‬ ‫م‬ُ ‫ُت‬‫ر‬‫حنج‬ ‫ا‬‫و‬ُّ ‫ش‬‫ر‬ ‫غ‬ ‫قد‬ ‫هم‬‫ه‬‫وبألسنت‬ . 11 ُ‫اهلل‬ ‫يا‬ ، ‫م‬ْ ‫ْن‬‫ه‬ ‫فد‬ ‫م‬‫ه‬ ‫اُت‬‫ر‬‫ام‬‫ؤ‬‫م‬ ‫يع‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ‫من‬ ‫ا‬‫و‬‫ليسقط‬‫و‬ ، ‫هم‬ْ‫ل‬‫ه‬ ‫استأص‬ ‫هم‬‫ه‬‫نفاق‬ ‫رة‬ْ‫ث‬‫ك‬‫ر‬ ‫ك‬ ‫و‬ ‫م‬‫ى‬ ‫ألْن‬ ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ر‬ ‫أغضبوك‬ ‫قد‬ . 12 ‫ر‬ ‫عليك‬ ‫ر‬ ‫املتكلني‬ ُ ‫يع‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ‫ر‬ ‫بك‬ ْ ‫ح‬ ‫ليفر‬‫و‬ ‫فيهم‬ ُّ ‫ل‬ ‫ر‬ ‫وُت‬ ، ‫ر‬ ‫ن‬‫و‬ُّ ‫ر‬‫ر‬ ‫س‬ُ‫ي‬ ‫األبد‬ ‫إِل‬ . ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬ْ ‫اْس‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫و‬ُّ‫ب‬ ُ ‫ُي‬ ‫الذين‬ ُّ ‫كل‬ ‫ر‬ ‫بك‬ ْ ‫ليفتخر‬‫و‬
  • 9. 9 ‫مزمور‬ 5 ، 6 13 ‫ر‬ ‫ِّيق‬ ‫الصد‬ ‫ر‬ ‫كت‬ ‫بار‬ ‫ر‬ ‫أنت‬ ‫ر‬ ‫ألنك‬ . ‫نا‬‫ر‬‫ت‬ْ‫ل‬‫ى‬‫ل‬‫ك‬‫ه‬‫ة‬‫ى‬ ‫ر‬‫املس‬ ‫ه‬ ‫بَتس‬ ‫كما‬، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ . ‫السا‬ ُ ‫المزمور‬ ُ ‫دس‬ ‫الثامن‬ ‫على‬ ، ‫ه‬ ‫التسابيح‬ ‫ىف‬ ، ‫ه‬ ‫النهاية‬ ‫إِل‬ ‫ر‬ ‫لداود‬ ٌ ‫مزمور‬ 2 ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ب‬‫بغض‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ْ‫ت‬ِّ ‫بك‬ُ‫ت‬ ‫ال‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫ط‬ْ ‫خ‬ُ ‫س‬‫ه‬‫ب‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ْ‫ب‬ِّ ‫ؤد‬ُ‫ت‬ ‫وال‬ . 3 ٌ ‫ضعيف‬ ِّ ‫ألِن‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ه‬ ‫ِن‬ْ‫ر‬ ‫ارْح‬ ْ ‫بت‬‫ر‬‫اضط‬ ‫قد‬ ‫عظامى‬ ‫ى‬ ‫ن‬‫فإ‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ه‬ ‫ِن‬‫ه‬ ‫ف‬ْ ‫ش‬‫ه‬‫ا‬ . 4 ً‫ا‬‫جد‬ ْ ‫ت‬‫ر‬ ‫انزعج‬ ‫قد‬ ‫ونفسى‬ ‫يا‬ ، ‫ر‬ ‫أنت‬‫و‬ ‫؟‬ ‫ر‬ ‫مَّت‬ ‫ر‬ ‫فإِل‬ ، ُّ ‫رب‬ 5 ، ‫نفسى‬ ِّ ‫ج‬‫ر‬‫ن‬‫و‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ْ ‫د‬ُ‫ع‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ت‬ ْ ‫رْح‬ ‫ه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ه‬‫ي‬ْ ‫أح‬ . 6 ‫ر‬ ‫ك‬ُ ‫ر‬ُ ‫ك‬‫يذ‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫املوت‬ ‫ىف‬ ‫ليس‬ ‫ألنه‬ ‫؟‬ ‫ه‬ ‫م‬‫اِلحي‬ ‫ىف‬ ‫ر‬ ‫لك‬ ُ ‫يعَتف‬ ‫الذى‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬‫ر‬‫ف‬ 7 ، ‫دى‬ُّ ‫تنه‬ ‫ىف‬ ُ ‫تعبت‬ ، ‫يرى‬‫ر‬‫س‬ ٍ ‫ليلة‬ ‫ى‬ ‫ل‬ُ ‫ك‬ُ ‫م‬ِّ ‫ُعو‬‫أ‬ ‫اشى‬‫ر‬‫ف‬ ُّ ‫ل‬‫ه‬‫ب‬‫أ‬ ‫وبدموعى‬ .
  • 10. 11 ‫مزمور‬ 6 ، 7 8 ‫تع‬ ، ‫ى‬‫ر‬ ‫ِن‬ْ ‫ـ‬‫ي‬‫ر‬ ‫ع‬ ‫ه‬ ‫الغضب‬ ‫من‬ ْ ‫ت‬‫ر‬ ‫ر‬‫ى‬ ‫ك‬ ‫أعدايى‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫ساي‬ ‫من‬ ْ ‫ت‬‫ر‬ ‫م‬‫ه‬ ‫ر‬‫ر‬ ‫ه‬ . 9 ، ‫ه‬ْ ‫اإلُث‬ ‫فاعلى‬ ‫ر‬ ‫يع‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ‫يا‬ ِّ ‫عِن‬ ‫ا‬‫و‬‫ابعد‬ ‫بكايى‬ ‫ر‬ ‫صوت‬ ‫ر‬ ‫ع‬‫ر‬ ‫ْس‬ ‫قد‬ ‫ى‬ ‫الرب‬ ‫ألن‬ 11 ، ‫عى‬ُّ ‫تضر‬ ‫ر‬ ‫ع‬‫ر‬ ‫ْس‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ر‬ ‫ل‬‫ه‬‫ب‬‫ر‬‫ق‬ ‫ى‬‫ه‬‫لصالت‬ ُّ ‫الرب‬ . 11 ، ‫أعدايى‬ ُ ‫يع‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ً‫ا‬‫جد‬ ْ ‫ويضطرب‬ ‫ر‬ ‫ز‬ْ ‫خ‬‫ر‬‫فلي‬ ‫با‬ ‫ايهم‬‫ر‬‫و‬ ‫إِل‬ ‫ا‬‫و‬ُّ ‫د‬‫ر‬‫ت‬‫ر‬ ‫لري‬‫و‬ ً‫ا‬‫جد‬ ً‫ا‬‫يع‬‫ر‬‫س‬ ‫ه‬ ‫ى‬ْ ‫ز‬‫ه‬‫خل‬ . ُ ‫السابع‬ ُ ‫المزمور‬ ‫ى‬ ‫الرب‬ ‫به‬ ‫ر‬ ‫ح‬‫ى‬‫ب‬‫ر‬ ‫س‬ ‫الذى‬ ، ‫ر‬ ‫لداود‬ ٌ ‫مزمور‬ ‫ه‬ ‫يِن‬‫ر‬ ‫َي‬ ‫ابن‬ ‫خوشى‬ ‫ه‬ ‫ال‬‫و‬‫أق‬ ‫ه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ . 2 ُ ‫لت‬‫ى‬ ‫ك‬ ‫تو‬ ‫ر‬ ‫عليك‬ ، ‫ى‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ها‬ُ‫أي‬ ، ‫ه‬ ‫ِن‬ِّ‫ر‬ ‫وجن‬ ‫ه‬ ‫يطردونِن‬ ‫الذين‬ ‫ه‬ ‫ع‬‫ي‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ْ ‫ص‬ِّ‫ل‬‫خ‬ 3 ، ٍ ‫كأسد‬‫نفسى‬ ‫ا‬‫و‬‫طف‬ ‫ر‬ ‫َي‬ ‫لئال‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬ ‫وال‬ ُ ‫ذ‬‫ينق‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬ ‫ليس‬‫و‬ ُ ‫ص‬ِّ‫ل‬ ُ ‫َي‬ . 4 ، ‫هذا‬ ُ ‫فعلت‬ ‫قد‬ ُ ‫كنت‬‫إن‬ ، ‫ى‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ها‬ُ‫أي‬ ، ‫ى‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫د‬‫ر‬‫ي‬ ‫ىف‬ ٌ ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬ ‫كان‬‫وإن‬ 5 ، ‫ه‬ ‫ر‬‫بالشرو‬ ‫ه‬ ‫جازوِن‬ ‫ر‬ ‫الذين‬ ُ ‫يت‬‫ز‬‫جا‬ ‫إن‬
  • 11. 11 ‫مزمور‬ 7 ً‫ا‬‫خايب‬ ‫أعدايى‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫إذ‬ ُ ‫ط‬‫أسق‬ . 6 ، ‫ها‬ُ ‫ك‬ ‫فيدر‬ ‫نفسى‬ ‫عدوى‬ ُ ‫ويضطهد‬ ، ‫ى‬‫ه‬‫حيات‬ ‫ه‬ ‫األرض‬ ‫ىف‬ ُ ‫ويدوس‬ ‫ه‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫َم‬ ‫ه‬ ‫اب‬‫َت‬‫ال‬ ‫إِل‬ ُّ ‫ط‬ ‫ر‬ ‫وُي‬ ‫ى‬ . ‫ساله‬ . 7 ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫ز‬ْ ‫برج‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ْ ‫م‬ُ‫ق‬ ‫أعدايى‬ ‫أقاصى‬ ‫ىف‬ ْ ‫تفع‬‫ر‬‫ا‬‫و‬ ‫به‬ ‫ر‬ ‫روصيت‬‫أ‬ ‫الذى‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫باألم‬ ، ‫ى‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ْ ‫ظ‬‫استيق‬ . 8 ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ب‬ ُ ‫ط‬‫ي‬ ُ ‫ُي‬ ‫ه‬ ‫الشعوب‬ ُ ‫مع‬ ‫ر‬ ‫وَم‬ ‫ه‬ ‫العالء‬ ‫إِل‬ ْ ‫ع‬‫ر‬ ‫ارج‬ ‫هذا‬ ‫ه‬ ‫وألجل‬ . 9 ‫ر‬ ‫الشعوب‬ ُ ‫يدين‬ ُّ ‫الرب‬ ، ‫ى‬ِّ ‫ر‬‫ه‬‫ب‬ ‫ه‬ ‫سب‬ ‫ه‬ ‫َب‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ه‬ ‫ِل‬ ْ ‫م‬ُ ‫ك‬‫اح‬ ‫ى‬ ‫ى‬‫ر‬‫ل‬‫ع‬ ‫ى‬ِّ ‫شر‬ ‫ه‬ ‫عدم‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫قد‬ ‫وعلى‬ . 11 ، ‫اخلاطئ‬ ُّ ‫شر‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ر‬‫نت‬‫ر‬‫لي‬ ُ‫ه‬ُ ‫م‬ِّ ‫قو‬ُ‫فت‬ ُ ‫ِّيق‬ ‫الصد‬ ‫ا‬‫ى‬ ‫م‬‫أ‬ ُ‫اهلل‬ ‫هو‬ ‫ى‬‫ر‬‫ل‬ُ ‫ك‬‫ال‬‫و‬ ‫ه‬ ‫القلوب‬ ُ ‫فاحص‬ . 11 ، ‫ه‬‫اهلل‬ ‫ه‬ ‫عند‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫معونَّت‬ ‫هى‬ ٌ ‫ة‬‫عادل‬ ‫ه‬ ‫القلوب‬ ‫مستقيمى‬ ‫ى‬ِّ ‫ينج‬ ‫الذى‬ 12 ، ‫ه‬ ‫الروح‬ ُ ‫وطويل‬ ٌ ‫وقوى‬ ٌ ‫عادل‬ ٍ ‫قاض‬ ُ‫اهلل‬ ‫ىف‬ ‫زه‬ْ ‫برج‬ ‫ى‬‫ه‬‫يأت‬ ‫وال‬ ٍ ‫يوم‬ ِّ ‫كل‬ .
  • 12. 12 ‫مزمور‬ 7 ، 8 13 ‫ر‬‫ي‬ ، ‫ا‬‫و‬‫ترجع‬ ‫ر‬ ‫َل‬ ْ ‫ن‬‫إ‬ ْ ‫ص‬ ُ ‫ق‬ ُ‫ه‬‫ر‬ ‫ف‬‫سي‬ ُ ‫ل‬ ‫أها‬‫ى‬‫ي‬‫وه‬ ، ُ‫ه‬‫ر‬ ‫س‬ْ ‫و‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ق‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ت‬‫أو‬ 14 ، ‫ه‬ ‫املوت‬ ‫ه‬ ‫آالت‬ ‫فيها‬ ‫ى‬ ‫د‬‫أع‬‫و‬ ‫ر‬ ‫للملتهبني‬ ُ‫ه‬‫ر‬ ‫سهام‬ ‫ر‬ ‫ع‬‫ر‬‫ن‬‫ر‬ ‫ص‬ . 15 ، ‫ر‬ ‫ض‬‫ى‬ ‫خ‬‫ر‬‫ر‬ ‫ت‬ ‫قد‬ ُْ ‫اإلُث‬ ‫ذا‬ ‫هو‬ ً‫ا‬‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬ ‫ر‬ ‫د‬‫ر‬‫ل‬‫ر‬ ‫وو‬ ً‫ا‬‫ع‬‫ر‬ ‫ج‬‫ر‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ل‬‫ه‬‫ب‬‫ر‬ ‫ح‬ 16 ، ُ‫ه‬‫ر‬ ‫ق‬‫ى‬ ‫م‬‫ر‬ ‫وع‬ ً‫ا‬ّ‫ب‬ُ ‫ج‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫ر‬ ‫ف‬‫ر‬ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫ع‬‫ر‬‫ن‬‫ر‬ ‫ص‬ ‫ه‬ ‫الَّت‬ ‫ه‬‫ة‬‫ى‬ ‫و‬ُ‫اهل‬ ‫وىف‬ ‫فيه‬ ُ ‫ط‬‫سيسق‬ 17 ، ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫على‬ ‫ه‬ُ‫تعب‬ ُّ ‫تد‬‫ر‬‫ر‬‫ي‬ ُ‫ه‬ُ ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬ ُ ‫ط‬‫هب‬‫ر‬‫ي‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫هامت‬ ‫وعلى‬ . 18 ، ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫عدل‬ ‫ر‬ ‫حسب‬ ِّ ‫للرب‬ ُ ‫أعَتف‬ ِّ ‫ى‬‫ه‬‫العل‬ ِّ ‫الرب‬ ‫السم‬ ُ ‫ِّل‬‫ت‬‫ر‬ُ‫أ‬‫و‬ . ُ ‫الثامن‬ ُ ‫المزمور‬ ‫ر‬ ‫لداود‬ ٌ ‫مزمور‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫املعاص‬ ‫على‬ ، ‫ه‬ ‫النهاية‬ ‫إِل‬ 2 ،‫نا‬‫ى‬‫ب‬‫ر‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ها‬ُ‫أي‬ ‫ها‬ِّ‫ل‬‫ك‬ ‫ه‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫ر‬ ‫ك‬ُْ ‫اْس‬ ‫صار‬ ٍ ‫ب‬‫ر‬ ‫ج‬‫ر‬ ‫ع‬ ‫ر‬ ‫مثل‬ ‫ه‬ ‫ات‬‫و‬‫السما‬ ‫ر‬ ‫فوق‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫جالل‬ ُ ‫م‬‫ر‬‫ظ‬‫ه‬ ‫ع‬ ‫ر‬ ‫تفع‬‫ر‬‫ا‬ ‫قد‬ ‫ألنه‬ . 3 ، ً‫ا‬‫ح‬ْ‫ب‬ُ ‫س‬ ‫ر‬ ‫أت‬‫ى‬‫ي‬‫ه‬ ‫ه‬ ‫عان‬ْ ‫ض‬ُ ‫الر‬‫و‬ ‫األطفال‬ ‫اه‬‫و‬‫أف‬ ‫ن‬‫ه‬ ‫م‬ ٍ ‫م‬‫ومنتق‬ ٍّ ‫عدو‬ ‫ه‬ ‫لتسكيت‬ ‫ر‬ ‫أعدايك‬ ‫ه‬ ‫بسبب‬ .
  • 13. 13 ‫مزمور‬ 8 ، 9 4 ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫أصابع‬ ‫ر‬ ‫أعمال‬ ‫ه‬ ‫ات‬‫و‬‫السما‬ ‫أرى‬ ِّ ‫ألِن‬ ‫ر‬ ‫النجوم‬‫و‬ ‫ر‬ ‫القمر‬ ‫ها‬‫ر‬‫ست‬‫ى‬ ‫س‬‫أ‬ ‫ر‬ ‫أنت‬ 5 ، ُ‫ه‬ُ ‫تذكر‬ ‫ر‬ ‫ألنك‬ ُ ‫ن‬‫اإلنسا‬ ‫هو‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫فم‬ ‫؟‬ ُ‫ه‬ُ ‫تفتقد‬ ‫ر‬ ‫ألنك‬ ‫ه‬ ‫اإلنسان‬ ُ ‫ابن‬ ‫أو‬ 6 ، ‫املاليكة‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫قلي‬ ‫ه‬‫ر‬‫ت‬ْ‫ع‬‫ر‬ ‫اض‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ر‬‫جت‬‫ى‬ ‫و‬‫ت‬ ‫ه‬ ‫امة‬‫ر‬‫الك‬‫و‬ ‫ه‬ ‫جد‬ ‫ر‬ ‫بامل‬ . 7 ‫ر‬ ‫ك‬ْ‫ي‬‫ر‬ ‫يد‬ ‫ه‬ ‫أعمال‬ ‫على‬ ُ‫ه‬‫ر‬‫مت‬‫ر‬‫ق‬‫أ‬‫و‬ ‫ش‬ ‫ى‬ ‫ل‬ُ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫أخضعت‬ ٍ ‫ىء‬ ، ‫ه‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫ر‬ ‫م‬‫ر‬ ‫د‬‫ر‬‫ق‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ُت‬ 8 ، ً‫ا‬‫يع‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ‫ر‬ ‫البقر‬‫و‬ ‫ر‬ ‫الغنم‬ ، ‫ه‬ ‫احلقل‬ ‫ر‬ ‫ايم‬‫ر‬ ‫ِب‬ ً‫ا‬‫أيض‬‫و‬ 9 ، ‫ه‬ ‫ر‬‫ح‬‫ر‬‫الب‬ ‫ر‬ ‫اك‬ ْ ‫أْس‬‫و‬ ‫ه‬ ‫السماء‬ ‫ر‬ ‫وطيور‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫حا‬‫ه‬‫ب‬‫ال‬ ‫ه‬ ‫ل‬ُ‫ب‬ُ ‫س‬ ‫ىف‬ ‫ر‬‫ة‬‫السالك‬ . 11 ‫ها‬ِّ‫ل‬ُ ‫ك‬ ‫ه‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫ر‬ ‫ك‬ُْ ‫اْس‬ ‫ر‬ ‫صار‬ ٍ ‫عجب‬ ‫ر‬ ‫مثل‬ ،‫نا‬‫ى‬‫ب‬‫ر‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ها‬ُ‫أي‬ . ُ ‫التاسع‬ ُ ‫المزمور‬ ‫ه‬ ‫ن‬‫االب‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫أس‬ ‫ه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ، ‫ه‬ ‫هاية‬‫ه‬‫الن‬ ‫إِل‬ ‫ر‬ ‫لداود‬ ٌ ‫مزمور‬ 2 ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ر‬ ‫لك‬ ُ ‫أعَتف‬ ، ‫ه‬ ‫قلِب‬ ِّ ‫ل‬ُ ‫ك‬‫من‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ب‬‫عجاي‬ ‫ه‬ ‫ع‬‫مي‬ ‫ه‬ ‫ِب‬ ُ ‫ِّث‬ ‫ُحد‬‫أ‬
  • 14. 14 ‫مزمور‬ 9 3 ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ب‬ ُ ‫ل‬‫ى‬‫ل‬‫ر‬ ‫أُت‬‫و‬ ُ ‫ح‬ ‫أفر‬ ُّ ‫العلى‬ ‫ها‬ُ‫أي‬ ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ْ ‫الْس‬ ُ ‫ِّل‬‫ت‬‫ر‬ُ‫أ‬ . 4 ، ٍ ‫خلف‬ ‫إِل‬ ‫ى‬ِّ ‫عدو‬ ‫ه‬ ‫تداد‬‫ر‬‫ا‬ ‫عند‬ ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫ه‬‫وج‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫يع‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫هلكو‬‫ر‬‫وي‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫يضعفو‬ 5 ، ‫انتقامى‬‫و‬ ‫ْمى‬ ‫ك‬ُ ‫ح‬ ‫ر‬ ‫صنعت‬ ‫ر‬ ‫ألنك‬ ‫ال‬ ‫ها‬ُ‫أي‬ ، ‫العرش‬ ‫على‬ ‫ر‬ ‫جلست‬ ُ ‫العادل‬ ُ ‫ن‬‫ا‬ّ‫دي‬ . 6 ُ ‫املنافق‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬‫ل‬‫ر‬ ‫وه‬ ، ‫ر‬ ‫م‬‫ر‬ ‫األم‬ ‫ر‬ ‫انتهرت‬ ‫ه‬ ‫األبد‬ ‫ه‬ ‫أبد‬ ‫وإِل‬ ‫ه‬ ‫األبد‬ ‫إِل‬ ‫هم‬‫ر‬ْ ‫اْس‬ ‫ر‬ ‫وت‬ ‫ر‬ ‫وُم‬ . 7 ً‫ا‬‫ن‬ُ ‫د‬ُ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ت‬ْ ‫م‬‫ر‬ ‫د‬‫ر‬ ‫وه‬ ، ‫ه‬ ‫االنقضاء‬ ‫إِل‬ ِّ ‫العدو‬ ُ ‫سيوف‬ ْ ‫ت‬‫ر‬‫ي‬‫ه‬‫ن‬‫ر‬‫ف‬ ٍ ‫بضجيج‬ ‫ها‬ُ ‫ذكر‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬‫ل‬‫ر‬ ‫ه‬ 8 ُ ‫يدوم‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫الده‬ ‫فإِل‬ ، ُّ ‫الرب‬ ‫ا‬‫ى‬ ‫م‬‫أ‬ ُ‫ه‬‫ر‬ ‫ر‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ب‬ْ‫ن‬‫ه‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫بالقضاء‬ ‫ى‬ ‫د‬‫رع‬‫أ‬ . 9 ، ‫ه‬ ‫بالعدل‬ ‫ها‬‫ى‬‫ل‬‫ك‬‫ر‬‫ة‬‫املسكون‬ ُ ‫يدين‬ ‫وهو‬ ‫ه‬ ‫باالستقامة‬ ‫ه‬ ‫للشعوب‬ ‫ويقضى‬ . 11 ، ‫للمسكني‬ ً‫أ‬‫ملج‬ ُّ ‫الرب‬ ‫كان‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫الضيق‬ ‫ىف‬ ‫ه‬ ‫افقة‬‫و‬‫امل‬ ‫ه‬ ‫األوقات‬ ‫ىف‬ ً‫ا‬‫ن‬ْ ‫و‬‫ر‬ ‫وع‬ . 11 ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬ْ ‫اْس‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫فو‬‫ر‬‫يع‬ ‫الذين‬ ‫ر‬ ‫عليك‬ ُ ‫ىكل‬‫ت‬‫وي‬ ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ر‬ ‫طالبيك‬ ْ ‫ك‬ ْ ‫تَت‬ ‫فال‬ . 12 ‫ر‬ ‫ن‬‫صهيو‬ ‫ىف‬ ‫ه‬ ‫ن‬‫الساك‬ ِّ ‫للرب‬ ‫ا‬‫و‬‫ِّل‬‫ت‬‫ر‬ ،
  • 15. 15 ‫مزمور‬ 9 ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫بأعمال‬ ‫ه‬ ‫م‬‫ر‬ ‫األم‬ ‫ىف‬ ‫ا‬‫و‬ ‫ه‬ ‫ِب‬ْ ‫أخ‬‫و‬ 13 ، ‫م‬ُ ‫ه‬‫ر‬ ‫ر‬‫ى‬ ‫ك‬‫وتذ‬ ‫ه‬ ‫بالدماء‬ ٌ ‫ب‬‫ه‬‫طال‬ُ ‫م‬ ‫ألنه‬ ‫ر‬ ‫البايسني‬ ‫ر‬ ‫اخ‬‫ر‬‫ص‬ ‫ر‬ ‫س‬ْ‫ن‬‫ي‬ ‫ر‬ ‫َل‬‫و‬ . 14 ، ‫أعدايى‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫َّت‬‫ى‬‫ل‬‫مذ‬ ‫إِل‬ ْ ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬‫ا‬‫و‬ ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ه‬ ‫ِن‬ْ‫ر‬ ‫ارْح‬ ، ‫ه‬ ‫املوت‬ ‫ه‬ ‫اب‬‫و‬‫أب‬ ‫من‬ ‫ى‬‫ه‬‫افع‬‫ر‬ ‫يا‬ 15 ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫تسابيح‬ ‫ه‬ ‫ع‬‫مي‬ ‫ه‬ ‫ِب‬ ‫ر‬ ‫ر‬ِّ ‫ـ‬‫ب‬‫ر‬ ‫ُخ‬‫أ‬ ‫ما‬ ‫لكى‬ . ‫ىف‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫صهيو‬ ‫ه‬ ‫ابنة‬ ‫ه‬ ‫اب‬‫و‬‫أب‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫الص‬ ‫ه‬ ‫ِب‬ ُ ‫أبتهج‬ . 16 ‫ه‬ ‫ت‬‫ر‬ ‫انغرس‬ ، ‫صنعوه‬ ‫الذى‬ ‫ه‬ ‫اهلالك‬ ‫ىف‬ ُ ‫م‬‫ر‬ ‫األم‬ ‫م‬ُ ‫ه‬ُ‫ل‬ُ ‫أرج‬ ْ ‫ت‬‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫س‬ْ ‫ُم‬‫أ‬ ‫أخفوه‬ ‫الذى‬ ِّ ‫الفخ‬ ‫وىف‬ . 17 ْ‫ع‬ُ ‫ـ‬‫ي‬‫س‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ، ‫ه‬ ‫األحكام‬ ُ ‫صانع‬ ‫أنه‬ ُّ ‫الرب‬ ُ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫ذ‬‫ه‬ ‫ُخ‬‫أ‬ ‫ه‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫ر‬ ‫د‬‫ر‬‫ي‬ ‫ه‬ ‫بعمل‬ ُ ‫اخلاطئ‬‫و‬ ‫نشيد‬ . ‫ساله‬ . 18 ‫ه‬ ‫م‬‫اِلحي‬ ‫إِل‬ ُ‫ة‬‫اخلطا‬ ‫ه‬ ‫ع‬‫ج‬‫ر‬ ‫لري‬ ، ‫ر‬‫اهلل‬ ‫ا‬‫و‬ُ ‫س‬‫ر‬‫ن‬ ‫الذين‬ ‫ه‬ ‫م‬‫ر‬ ‫األم‬ ُّ ‫ل‬ُ ‫ك‬ ‫و‬ . 19 ، ‫ه‬ ‫االنقضاء‬ ‫إِل‬ ‫ر‬ ‫املسكني‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫ينس‬ ‫ال‬ ‫ألنه‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫الده‬ ‫إِل‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ل‬ْ ‫ه‬‫ر‬‫ـ‬‫ي‬ ‫ال‬ ‫ه‬ ‫البايس‬ ُ ‫ر‬ْ ‫ـ‬‫ب‬‫وص‬ . 21 ، ُ ‫ن‬‫اإلنسا‬ ‫ى‬ ‫ز‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ت‬‫يع‬ ‫ال‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ْ ‫م‬ُ‫ق‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬ ‫أمام‬ ُ ‫م‬‫ر‬ ‫األم‬ ‫ه‬ ‫م‬‫ر‬ ‫ك‬‫حا‬ُ‫ت‬ْ‫ل‬‫و‬ . 21 ، ٍ ‫ناموس‬ ‫ر‬ ‫اضع‬‫و‬ ‫عليهم‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ْ ‫م‬‫ه‬‫رق‬‫أ‬
  • 16. 16 ‫مزمور‬ 9 ‫ل‬ ٌ ‫بشر‬ ‫م‬‫ى‬ ‫أْن‬ ُ ‫م‬‫ر‬ ‫األم‬ ‫م‬‫ر‬‫ل‬‫ع‬‫ر‬‫ي‬ . ‫ساله‬ . 22 ‫؟‬ ٍ ‫بعيد‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫خارج‬ ُ ‫تقف‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ماذا‬‫ه‬‫ل‬ ‫؟‬ ‫ه‬ ‫الضيق‬ ‫ه‬ ‫أوقات‬ ‫ىف‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬ ‫وجه‬ ُ ‫ل‬ِّ ‫و‬ ُ ‫وُت‬ 23 ُ ‫املسكني‬ ُ ‫يلتهب‬ ُ ‫املنافق‬ ُ ‫ه‬ ‫يستكِب‬ ‫عندما‬ ‫ا‬ ‫ه‬ ‫ِب‬ ‫ا‬‫و‬‫أشار‬ ‫ه‬ ‫الَّت‬ ‫ه‬‫ة‬‫باملشور‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫ذو‬‫ر‬ ‫خ‬ْ ‫ؤ‬ُ‫ـ‬‫ي‬ . 24 ، ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫نفس‬ ‫ه‬ ‫ات‬‫و‬‫بشه‬ ُ ‫ح‬‫ر‬ ‫تد‬ُ ‫َي‬ ‫ر‬ ‫اخلاطئ‬ ‫ألن‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫الظاَل‬‫و‬ ُ ‫ك‬‫ر‬ ‫بار‬ُ‫ي‬ . 25 ، ‫ى‬ ‫الرب‬ ُ ‫اخلاطئ‬ ‫ر‬ ‫ظ‬‫أغا‬ ُ ‫يبحث‬ ‫ال‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ب‬‫غض‬ ‫ه‬‫ة‬‫ر‬ْ‫ث‬‫ك‬ ‫ر‬ ‫ب‬‫ر‬ ‫س‬‫ر‬ ‫ح‬ ُ‫ه‬‫ر‬ ‫أمام‬ ُ‫اهلل‬ ‫ليس‬ . 26 ٍ ‫ني‬‫ح‬ ِّ ‫ل‬ُ ‫ك‬‫ىف‬ ٌ ‫ة‬‫س‬ ‫ر‬ ‫جن‬ ُ‫ه‬ُ‫ق‬ُ ‫ر‬ُ‫ط‬ ، ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫ه‬‫وج‬ ‫عن‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬ ‫أحكام‬ ‫ر‬ ‫أباد‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫أعداي‬ ‫ه‬ ‫ع‬‫ي‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ‫على‬ ُ ‫ويسود‬ . 27 ٍ ‫جيل‬ ‫إِل‬ ٍ ‫جيل‬ ‫من‬ ُ ‫أزول‬ ‫ال‬ ِّ ‫ِن‬‫ه‬‫إ‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ب‬‫قل‬ ‫ىف‬ ‫ر‬ ‫قال‬ ‫ألنه‬ ‫ه‬ْ ‫ري‬‫ر‬‫بغ‬ ٍ ‫سوء‬ 28 ، ً‫ا‬ّ ‫وغش‬ ً‫ة‬‫ار‬‫ر‬‫وم‬ ً‫ة‬‫لعن‬ ٌ‫لوء‬‫ر‬ ‫َم‬ ُ‫ه‬ُ ‫فم‬ ٌ ‫ووجع‬ ٌ‫عناء‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫لسان‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ُت‬ . 29 ، ‫ه‬ ‫األغنياء‬ ‫مع‬ ‫ه‬ ‫ني‬‫الكم‬ ‫ىف‬ ‫ر‬ ‫جلس‬ ٍ ‫فية‬‫ه‬ ‫خ‬ ‫ىف‬ ‫ه‬ ‫ىء‬‫ر‬ ‫الِب‬ ‫ه‬ ‫لقتل‬
  • 17. 17 ‫مزمور‬ 9 ‫ر‬ ‫البايس‬ ‫ه‬ ‫اقبان‬‫ر‬‫ت‬ ‫عيناه‬ . 31 ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫ض‬‫ه‬‫ب‬ْ ‫ر‬‫ر‬ ‫م‬ ‫ىف‬ ‫ه‬ ‫األسد‬ ‫ر‬ ‫مثل‬ ، ‫ه‬ ‫اخلفاء‬ ‫ىف‬ ُ ‫يكمن‬ ‫ر‬‫ـ‬‫ي‬ ‫ر‬ ‫َت‬ ‫ى‬ ‫ص‬ ‫ر‬ ‫املسكني‬ ‫ر‬ ‫ليخطف‬ ُ ‫د‬ ، ُ‫ه‬‫ر‬‫ب‬‫ر‬ ‫ذ‬‫ر‬ ‫ج‬ ‫إذا‬ ‫ر‬ ‫املسكني‬ ُ ‫طف‬ ‫ر‬ ‫َي‬ 31 ُ‫ه‬ُّ‫ل‬‫ه‬ ‫ذ‬ُ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ه‬ِّ ‫فخ‬ ‫ىف‬ ‫ر‬ ‫البايسني‬ ‫على‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫ط‬ُّ‫ل‬‫تس‬ ‫ر‬ ‫عند‬ ُ ‫ط‬‫ويسق‬ ‫ه‬ ‫سينحِن‬ . 32 ، ‫ر‬ ‫ى‬‫ه‬ ‫س‬‫ر‬‫ن‬ ‫قد‬ ‫ر‬‫اهلل‬ ‫ى‬ ‫ن‬‫إ‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ب‬‫قل‬ ‫ىف‬ ‫ر‬ ‫قال‬ ‫ألنه‬ ‫ه‬ ‫االنقضاء‬ ‫إِل‬ ‫ر‬ ‫ينظر‬ ‫لئال‬ ُ‫ه‬‫ر‬ ‫وجه‬ ‫ر‬ ‫ف‬‫ر‬ ‫ر‬‫ر‬ ‫ص‬ . 33 ‫ر‬ ‫ك‬ُ ‫د‬‫ر‬‫ي‬ ْ ‫تفع‬‫ر‬ ‫لَت‬ ، ُ‫اإلله‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ها‬ُ‫أي‬ ، ْ ‫م‬ُ‫ق‬ ‫وال‬ ‫ر‬ ‫املساكني‬ ‫ر‬ ‫تنس‬ . 34 ‫؟‬ ‫ر‬‫اهلل‬ ُ ‫املنافق‬ ‫ر‬ ‫أغضب‬ ‫ماذا‬‫ه‬‫ل‬ ‫؟‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ب‬‫قل‬ ‫ىف‬ ‫ر‬ ‫قال‬ ‫ألنه‬ ‫إ‬ ُ ‫يفحص‬ ‫ال‬ ‫نه‬ . 35 ، ُ ‫ل‬‫ى‬ ‫م‬‫تتأ‬ ‫ه‬ ‫الغضب‬‫و‬ ‫ه‬ ‫للتعب‬ ‫ر‬ ‫ألنك‬ ، ‫ترى‬ ‫ر‬ ‫أنت‬ ‫ر‬ ‫ك‬ْ‫ي‬‫ر‬ ‫يد‬ ‫ىف‬ ‫ا‬‫و‬ُ‫ع‬‫ه‬‫ف‬ُ ‫د‬ ‫إذا‬ . ، ُ ‫املسكني‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫ر‬ُ‫ت‬ ‫ر‬ ‫لك‬ ‫ه‬ ‫م‬‫اليتي‬ ُ ‫ن‬ْ ‫عو‬ ‫ر‬ ‫أنت‬ . 36 ‫ه‬ ‫ر‬‫ي‬ِّ ‫الشر‬‫و‬ ‫ه‬ ‫ئ‬‫اخلاط‬ ‫ر‬ ‫اع‬‫ر‬‫ذ‬ ْ ‫م‬ِّ‫ط‬‫ح‬ ُ ‫لتمس‬ُ‫ت‬ ‫ها‬‫ه‬‫أجل‬ ‫من‬ ْ ‫د‬‫ر‬ ‫وج‬ُ‫ي‬ ‫فال‬ ‫ه‬ُ‫خطيئت‬ . 37 ‫ه‬ ‫األبد‬ ‫ه‬ ‫أبد‬ ‫وإِل‬ ‫ه‬ ‫األبد‬ ‫إِل‬ ُ ‫لك‬‫ر‬ ‫َي‬ ُّ ‫الرب‬
  • 18. 18 ‫مزمور‬ 9 ، 11 ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫أرض‬ ‫من‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫كو‬‫ر‬‫ل‬ْ ‫ه‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ت‬‫س‬ ، ُ ‫م‬‫ر‬ ‫األم‬ ‫ها‬ُ‫أي‬ . 38 ، ُّ ‫الرب‬ ‫ها‬‫ر‬ ‫ع‬‫ه‬‫ر‬ ‫ْس‬ ‫ر‬ ‫املساكني‬ ُ‫ة‬‫شهو‬ ، ‫م‬ ‫ه‬ ‫قلوِب‬ ‫الستعداد‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫بسمع‬ ‫ى‬‫ر‬‫أصغ‬‫و‬ 39 ، ‫ه‬ ‫ع‬‫اض‬‫و‬‫املت‬‫و‬ ‫ه‬ ‫م‬‫لليتي‬ ‫ر‬ ‫م‬ُ ‫ك‬ْ ‫ح‬‫ر‬‫ي‬‫ه‬‫ل‬ ‫يع‬ ‫ال‬ ‫كى‬ ‫األرض‬ ‫على‬ ‫ه‬ ‫م‬‫بالعظاي‬ ُ ‫ر‬‫ه‬ ‫يفتخ‬ ُ ‫ن‬‫اإلنسا‬ ‫ر‬ ‫ود‬ . ُ ‫العاشر‬ ُ ‫المزمور‬ ‫ر‬ ‫لداود‬ ٌ ‫مزمور‬ ‫النهاية‬ ‫إِل‬ . 1 ‫لنفسى‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫لو‬‫و‬‫تق‬ ‫كيف‬ ُ ‫لت‬‫ى‬ ‫ك‬ ‫تو‬ ِّ ‫الرب‬ ‫على‬ ‫؟‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫العصفو‬ ‫ر‬ ‫مثل‬ ‫ه‬ ‫اِلبال‬ ‫على‬ ‫انتقلى‬ 2 ، ‫م‬ُ ‫ه‬‫ى‬ ‫ـ‬‫ي‬‫ه‬ ‫س‬‫ه‬‫ق‬ ‫ا‬‫و‬‫أوتر‬ ‫قد‬ ُ‫ة‬‫اخلطا‬ ‫ذا‬ ‫هو‬ ‫ألنه‬ ، ‫م‬ ‫ه‬ ‫جعاِب‬ ‫ىف‬ ً‫ا‬‫هام‬‫ه‬ ‫س‬ ‫ا‬‫و‬‫أ‬‫ى‬‫ي‬‫وه‬ ‫ا‬‫و‬‫م‬‫ر‬ ‫لري‬ ‫ه‬ ‫القلوب‬ ‫مستقيمى‬ ‫ه‬ ‫اخلفاء‬ ‫ىف‬ . 3 ‫هدموه‬ ‫هم‬ ‫ر‬ ‫أنت‬ ‫ه‬‫ر‬‫ت‬‫أ‬‫ى‬‫ي‬‫ه‬ ‫الذى‬ ‫ألن‬ ‫؟‬ ‫ر‬ ‫ع‬‫ر‬‫ن‬‫ر‬ ‫ص‬ ‫فماذا‬ ُ ‫البار‬ ‫ا‬‫ى‬ ‫م‬‫أ‬ 4 ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫قدس‬ ‫ه‬ ‫هيكل‬ ‫ىف‬ ُّ ‫الرب‬ ، ُ‫ه‬ُّ‫ي‬‫ه‬ ‫س‬ْ ‫ر‬ُ ‫ك‬‫ه‬ ‫السماء‬ ‫ىف‬ ، ُّ ‫الرب‬ ، ‫ه‬ ‫ان‬‫ر‬‫تنظ‬ ‫ه‬ ٍ‫ه‬ ‫ني‬‫املساك‬ ‫إِل‬ ‫عيناه‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫البش‬ ‫ه‬ ‫بِن‬ ُ ‫تفحص‬ ‫ه‬ُ‫ن‬‫أجفا‬ .
  • 19. 19 ‫مزمور‬ 11 ، 11 5 ُ ‫ه‬ ‫تِب‬ ‫ر‬ ‫َي‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ر‬ ‫املنافق‬‫و‬ ‫ر‬ ‫ِّيق‬ ‫الصد‬ ‫ر‬ ‫ض‬‫ر‬‫غ‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ر‬‫أ‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫س‬ْ ‫ف‬‫فلن‬ ‫ر‬ ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬‫ال‬ ُّ ‫ب‬ ُ ‫ُي‬ ‫الذى‬‫و‬ . 6 ً‫ا‬‫خاخ‬‫ه‬‫ف‬ ‫ه‬‫اخلطاة‬ ‫على‬ ُ ‫ر‬‫ه‬ ‫ط‬ُْ ‫َي‬ ‫م‬‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫س‬ْ‫أ‬‫ر‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫نصيب‬ ً‫ا‬‫عاصف‬ ً‫ا‬‫ورُي‬ ً‫ا‬‫يت‬ ْ ‫كِب‬ ‫و‬ ً‫ا‬‫ر‬‫نا‬ . 7 ، ‫ر‬ ‫العدل‬ ُّ ‫ب‬ ُ ‫وُي‬ ٌ ‫عادل‬ ‫ى‬ ‫الرب‬ ‫ألن‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫ه‬‫وج‬ ‫ه‬ ‫باستقامة‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫ر‬‫ظ‬‫ر‬‫ن‬‫و‬ . َ ‫ر‬َ ‫ش‬َ ‫ع‬ َ ‫الحادى‬ ‫المزمور‬ ‫من‬ ، ‫النهاية‬ ‫إِل‬ ‫ر‬ ‫لداود‬ ٌ ‫مزمور‬ ‫الثامن‬ ‫أجل‬ . 2 ، ‫ر‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬‫ف‬ ‫قد‬ ‫ر‬ ‫القديس‬ ‫ى‬ ‫ن‬‫فإ‬ ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ه‬ ‫ِن‬‫ه‬‫ي‬ْ ‫رح‬‫أ‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫البش‬ ‫ه‬ ‫بِن‬ ‫من‬ ‫ر‬ ‫ص‬‫ر‬‫ق‬‫نا‬‫ر‬‫ت‬ ُّ‫ه‬ ‫الِب‬‫و‬ . 3 ، ‫ه‬ ‫بالباطل‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ب‬‫صاح‬ ‫مع‬ ٍ ‫احد‬‫و‬ ُّ ‫كل‬‫ر‬ ‫م‬‫ى‬‫ل‬‫تك‬ ‫ا‬‫و‬‫م‬‫ى‬‫ل‬‫تك‬ ‫م‬‫هه‬ ‫وبقلوِب‬ ، ‫م‬‫هه‬ ‫قلوِب‬ ‫ىف‬ ٌ ‫ة‬‫ى‬ ‫ش‬‫غا‬ ٌ ‫شفاه‬ . 4 ‫ال‬‫و‬ ‫ه‬ ‫ىة‬ ‫ش‬‫الغا‬ ‫ه‬‫الشفاه‬ ‫ر‬ ‫يع‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ُّ ‫الرب‬ ُ ‫يستأصل‬ ‫ر‬ ‫الناطق‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫لسا‬ ،‫ه‬ ‫م‬‫بالعظاي‬ 5 ، ‫نا‬‫ر‬‫ألسنت‬ ُ ‫م‬ِّ‫ظ‬‫ع‬ُ‫ن‬ ‫ا‬‫و‬‫قال‬ ‫الذين‬ ‫؟‬ ‫نا‬‫ر‬‫ل‬ ٌّ ‫رب‬ ‫هو‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬ ‫ىا‬‫ن‬‫ه‬ ‫م‬ ‫هى‬ ‫نا‬ُ ‫فاه‬‫ه‬ ‫ش‬ 6 ، ‫ر‬ ‫البايسني‬ ‫ه‬ ‫د‬ُّ ‫وتنه‬ ‫املساكني‬ ‫ه‬ ‫شقاء‬ ‫ه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ُّ ‫الرب‬ ُ ‫يقول‬ ، ُ ‫أقوم‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫اآل‬
  • 20. 21 ‫مزمور‬ 11 ، 12 ‫فيه‬ ‫ى‬‫ه‬‫ذات‬ ُ ‫ر‬‫ه‬ ‫ه‬ْ‫ظ‬ُ‫أ‬‫و‬ ، ‫ه‬ ‫اخلالص‬ ‫ىف‬ ُ ‫ن‬‫أكو‬ . 7 ‫ه‬ ِّ ‫الرب‬ ُ ‫كالم‬ ، ٌ ‫نقى‬ ٌ ‫كالم‬‫و‬ ، ‫ه‬ ‫األرض‬ ‫ىف‬ ٌ ‫ة‬‫تار‬ ُ ‫ُم‬ ٌ ‫ة‬‫ك‬ ‫مسبو‬ ٌ ‫ة‬‫فض‬ ‫هو‬ ٍ ‫أضعاف‬ ‫ر‬‫ة‬‫سبع‬ ٌ ‫ة‬‫نقي‬ . 8 ، ‫ينا‬ِّ ‫نج‬ُ‫ت‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ر‬ ‫أنت‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫الده‬ ‫وإِل‬ ‫ه‬ ‫اِليل‬ ‫هذا‬ ‫من‬ ‫نا‬ُ‫ظ‬‫ف‬ ‫ر‬ ‫وُت‬ . 9 ، ‫ر‬ ‫ن‬‫ُّو‬ ‫يتمش‬ ‫نا‬‫ر‬‫ل‬‫و‬‫ح‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫املنافقو‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫البش‬ ‫ه‬ ‫بِن‬ ‫ر‬ ‫ر‬ْ ‫م‬ُ‫ع‬ ‫ر‬ ‫ت‬ْ‫ل‬‫أط‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫تفاع‬‫ر‬‫ا‬ ‫ر‬ ‫مثل‬ . َ ‫ر‬َ ‫ش‬َ ‫ع‬ ‫ى‬ِ‫الثان‬ ‫المزمور‬ ‫الن‬ ‫إِل‬ ‫ر‬ ‫لداود‬ ٌ ‫مزمور‬ ‫هاية‬ . 2 ‫؟‬ ‫ه‬ ‫االنقضاء‬ ‫إِل‬ ‫ه‬ ‫تنساِن‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ر‬ ‫مَّت‬ ‫إِل‬ ‫؟‬ ِّ ‫عِن‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬ ‫وجه‬ ُ ‫جب‬ ‫ر‬ ‫ُت‬ ‫ر‬ ‫مَّت‬ ‫إِل‬ 3 ، ‫نفسى‬ ‫ىف‬ ‫ه‬ ‫ات‬‫ر‬‫املشو‬ ‫هذه‬ ُ ‫أضع‬ ‫ر‬ ‫مَّت‬ ‫إِل‬ ‫؟‬ ُ‫ه‬‫ى‬‫ل‬ُ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫النهار‬ ‫ه‬ ‫قلِب‬ ‫ىف‬ ‫ر‬ ‫األوجاع‬‫و‬ ‫؟‬ ‫ى‬ ‫على‬ ‫ى‬ِّ ‫عدو‬ ُ ‫تفع‬‫ر‬‫ي‬ ‫ر‬ ‫مَّت‬ ‫ى‬ ‫حَّت‬ 4 ُ‫ا‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ه‬ ‫ِل‬ ْ ‫ب‬‫ه‬ ‫استج‬‫و‬ ْ ‫ر‬ُ‫ظ‬ْ‫ن‬ ، ‫ه‬ ‫املوت‬ ‫ىف‬ ‫ر‬ ‫أنام‬ ‫ى‬‫ال‬‫لئ‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫ِن‬ْ ‫ـ‬‫ي‬‫ر‬ ‫ع‬ ْ ‫ر‬‫ه‬‫رن‬‫أ‬ 5 ‫عليه‬ ُ ‫قويت‬ ‫قد‬ ِّ ‫إِن‬ ‫ى‬ِّ ‫و‬ُ ‫عد‬ ‫يقول‬ ‫ى‬‫ال‬‫لئ‬
  • 21. 21 ‫مزمور‬ 12 ، 13 ُ ‫ت‬ْ‫ل‬‫ر‬‫ل‬‫ر‬ ‫ز‬ ‫أنا‬ ‫إن‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫لو‬‫ى‬‫ل‬‫يته‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬‫ن‬‫نو‬‫ز‬ ُ ‫ُي‬ ‫الذين‬ . 6 ُ ‫لت‬‫ى‬ ‫ك‬ ‫تو‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ت‬ ْ ‫رْح‬ ‫فعلى‬ ‫أنا‬ ‫ا‬‫ى‬ ‫م‬‫أ‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫الص‬ ‫ه‬ ‫ِب‬ ‫ه‬ ‫قلِب‬ ُ ‫ج‬‫ه‬ ‫ه‬‫يبت‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫إِل‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫ر‬ ‫س‬ْ ‫أح‬ ‫الذى‬ ‫ى‬ ‫الرب‬ ُ ‫ح‬ِّ‫ب‬‫ُس‬‫أ‬ ، ّ ‫العلى‬ ِّ ‫الرب‬ ‫ه‬ ‫م‬‫الس‬ ُ ‫ِّل‬‫ت‬‫ر‬ُ‫أ‬‫و‬ . َ ‫ر‬َ ‫ش‬َ ‫ع‬ ُ ‫الثالث‬ ُ ‫المزمور‬ ‫ر‬ ‫داود‬‫ه‬‫ل‬ ٌ ‫مزمور‬ ‫النهاية‬ ‫إِل‬ . 1 ٌ ‫إله‬ ‫ليس‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ب‬‫قل‬ ‫ىف‬ ُ ‫اِلاهل‬ ‫ر‬ ‫قال‬ . ، ‫م‬‫هه‬ ‫بأفعاهل‬ ‫ا‬‫و‬‫ىس‬‫ن‬‫وتد‬ ‫ا‬‫و‬‫فسد‬ ٌ ‫د‬‫اح‬‫و‬ ‫وال‬ ‫ى‬ ‫حَّت‬ ، ً‫ا‬‫صالح‬ ُ ‫يعمل‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬ ‫ليس‬ . 2 ، ‫ه‬ ‫ر‬‫البش‬ ‫ه‬ ‫بِن‬ ‫على‬ ‫ر‬ ‫ع‬‫ر‬‫ل‬‫ى‬‫ط‬‫ا‬ ‫ه‬ ‫السماء‬ ‫من‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ر‬‫اهلل‬ ُ ‫يطلب‬ ‫أو‬ ُ ‫يفهم‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬ ‫كان‬‫إن‬ ‫ر‬ ‫لينظر‬ . 3 ، ً‫ا‬‫مع‬ ‫ا‬‫و‬‫وفسد‬ ‫ا‬‫و‬‫اغ‬‫ز‬ ‫قد‬ ُّ ‫الكل‬ ٌ ‫د‬‫اح‬‫و‬ ‫وال‬ ‫ى‬ ‫حَّت‬ ، ً‫ا‬‫صالح‬ ُ ‫يعمل‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬ ‫ليس‬ . ، ٌ ‫مفتوح‬ ٌ ‫ر‬ْ ‫ـ‬‫ب‬‫ق‬ ‫م‬ُ ‫ُت‬‫ر‬‫حنج‬ ‫ا‬‫و‬ُّ ‫ش‬‫ر‬ ‫غ‬ ‫قد‬ ‫م‬‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫بألسنت‬ ، ‫م‬‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫شفاه‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ُت‬ ‫األفاعى‬ ُّ ‫م‬ُ ‫س‬ ً‫ة‬‫ار‬‫ر‬‫وم‬ ً‫ة‬‫لعن‬ ٌ‫لوء‬‫ر‬ ‫َم‬ ‫م‬ُ ‫ه‬ُ ‫فم‬
  • 22. 22 ‫مزمور‬ 13 ، 14 ‫أر‬ ‫ه‬ ‫الدماء‬ ‫ه‬ ‫ك‬ْ ‫ف‬‫ر‬ ‫س‬ ‫إِل‬ ٌ ‫ة‬‫يع‬‫ر‬‫س‬ ‫م‬ُ ‫ه‬ُ‫ل‬‫ج‬ ، ‫م‬‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ل‬ُ‫ب‬ُ ‫س‬ ‫ىف‬ ُ‫الشقاء‬‫و‬ ُ ‫االنكسار‬ ‫يعرفوه‬ ‫ر‬ ‫َل‬ ‫ه‬ ‫السالم‬ ُ ‫يق‬‫ر‬‫وط‬ ‫م‬‫هه‬ ‫عيوْن‬ ‫ر‬ ‫ىام‬ ‫د‬‫ق‬ ‫ه‬‫اهلل‬ ُ ‫خوف‬ ‫ليس‬ . 4 ، ‫ه‬ْ ‫اإلُث‬ ‫عاملى‬ ُ ‫يع‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ُ ‫يعلم‬ ‫أال‬ ‫ا‬‫و‬ُ‫ع‬ْ ‫د‬‫ي‬ ‫ر‬ ‫َل‬ ِّ ‫الرب‬ ‫وإِل‬ ‫؟‬‫ه‬ ‫ز‬ْ‫ب‬ُ‫اخل‬ ‫ه‬ ‫كأكل‬ ‫ه‬ ‫شعِب‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫يأكلو‬ ‫الذين‬ . 5 ‫ح‬ ً‫ا‬‫ف‬ْ ‫و‬‫ر‬ ‫خ‬ ‫ا‬‫و‬‫خاف‬ ‫هناك‬ ٌ ‫ف‬ْ ‫و‬‫ر‬ ‫خ‬ ‫ليس‬ ُ ‫يث‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫األب‬ ‫ه‬ ‫جيل‬ ‫ىف‬ ‫ر‬‫اهلل‬ ‫ألن‬ . 6 ، ْ ‫م‬ُ‫لت‬‫ر‬‫ذ‬‫أر‬ ‫ر‬ ‫املسكني‬ ‫ر‬ ٍُ ‫أى‬‫ر‬ ‫رجاؤه‬ ‫هو‬ ‫ى‬ ‫الرب‬ ‫ألن‬ . 7 ‫؟‬ ‫ر‬ ‫اييل‬‫ر‬‫إلس‬ ً‫ا‬‫خالص‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫صهيو‬ ‫ن‬‫ه‬ ‫م‬ ‫عطى‬ُ‫ي‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬ ، ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ب‬‫شع‬ ‫ر‬ْ ‫ِب‬‫ر‬ ‫س‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ى‬ ‫د‬‫ر‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ْ ‫ح‬ ‫ويفر‬ ُ ‫يعقوب‬ ْ ‫ل‬‫ى‬‫ل‬‫فليته‬ ُ ‫اييل‬‫ر‬‫إس‬ . َ ‫ر‬َ ‫ش‬َ‫ع‬ َ َُ ‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫المزمور‬ ‫داو‬‫ه‬‫ل‬ ٌ ‫مزمور‬ ‫ر‬ ‫د‬ . 1 ‫؟‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫مسكن‬ ‫ىف‬ ُ ‫يسكن‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ‫؟‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫قدس‬ ‫ه‬ ‫جبل‬ ‫ىف‬ ُ ‫يسَتيح‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬ ‫أو‬ 2 ، ‫ى‬‫ه‬ ‫الِب‬ ُ ‫ويعمل‬ ٍ ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬ ‫ع‬ ‫بال‬ ُ ‫السالك‬ ‫ى‬‫ال‬‫إ‬
  • 23. 23 ‫مزمور‬ 14 ، 15 ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ب‬‫قل‬ ‫ىف‬ ‫ى‬ ‫ق‬‫احل‬ ُ ‫م‬‫ى‬‫ل‬‫ويتك‬ 3 ، ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫بلسان‬ ‫ى‬ ‫ش‬‫يغ‬ ‫ر‬ ‫َل‬ ‫الذى‬ ، ً‫ا‬‫سوء‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ب‬‫ي‬‫ر‬‫بق‬ ْ ‫يصنع‬ ‫ر‬ ‫َل‬‫و‬ ‫ه‬‫ان‬‫ري‬‫ج‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫ر‬‫عا‬ ْ ‫يقبل‬ ‫ر‬ ‫َل‬‫و‬ ‫ه‬ ‫ه‬ 4 ، ُ‫ه‬‫ر‬ ‫أمام‬ ٌ ‫مرذول‬ ِّ ‫الشر‬ ُ ‫فاعل‬ ‫ى‬ ‫الرب‬ ‫ىقون‬‫ت‬‫ي‬ ‫الذين‬ ُ ‫د‬ِّ ‫ج‬ُ ‫َي‬‫و‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ب‬ ُ ‫يغدر‬ ‫وال‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ب‬‫ي‬‫ر‬‫لق‬ ُ ‫لف‬ ‫ر‬ ‫ُي‬ ‫الذى‬ 5 ، ‫با‬‫ه‬ ‫ر‬‫بال‬ ُ‫ه‬‫ر‬‫فضت‬ ‫ه‬ ‫ط‬ْ‫ع‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ر‬ ‫َل‬ ‫ه‬ ‫ياء‬‫ر‬‫األب‬ ‫على‬ ‫ر‬‫ة‬‫ر‬ ‫و‬ْ ‫ش‬‫ر‬ ‫الر‬ ‫ه‬ ‫يقبل‬ ‫ر‬ ‫َل‬‫و‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫الده‬ ‫إِل‬ ُ‫ع‬ ‫زعز‬‫ر‬‫يت‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ُ ‫يصنع‬ ‫الذى‬ . َ ‫ر‬َ ‫ش‬َ ‫ع‬ َ َُ ‫الخامس‬ ‫المزمور‬ ‫عل‬ ٌ ‫ش‬ْ ‫ق‬‫ن‬ ‫ر‬ ‫داود‬‫ه‬‫ل‬ ٍ ‫عمود‬ ‫ى‬ 1 ُ ‫ت‬ْ‫ل‬‫ى‬ ‫ك‬ ‫تو‬ ‫ر‬ ‫عليك‬ ِّ ‫فإِن‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ه‬ ‫احفظِن‬ . 2 ‫ى‬‫ه‬‫ات‬ ْ ‫ري‬‫ر‬ ‫خ‬ ‫إِل‬ ُ ‫تاج‬ ‫ر‬ ‫ُت‬ ‫ر‬ ‫لست‬‫و‬ ، ِّ ‫رَب‬ ‫ر‬ ‫أنت‬ ِّ ‫للرب‬ ُ ‫ت‬ْ‫ل‬ُ ‫ـ‬‫ق‬ . 3 ، ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫أرض‬ ‫ىف‬ ‫الذين‬ ‫ه‬ ‫ِّيسيه‬ ‫لقد‬ ُ‫ه‬‫ر‬‫عجايب‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫ر‬ ‫أظه‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫مشيئات‬ ‫ى‬ ‫كل‬‫فيهم‬ ‫ر‬ ‫ع‬‫ر‬‫ن‬‫ر‬ ‫وص‬ . 4 ، ‫م‬ُ ‫ه‬ُ ‫اض‬‫ر‬‫أم‬ ْ ‫ت‬‫ر‬ ‫ر‬ُ ‫ـ‬‫ث‬‫ك‬ ‫ا‬‫و‬‫أسرع‬ ‫هذا‬ ‫بعد‬ ‫ومن‬
  • 24. 24 ‫مزمور‬ 15 ، ‫ه‬ ‫الدماء‬ ‫من‬ ‫هم‬‫ر‬ ‫امع‬ ‫ر‬ ‫َم‬ ُ ‫ع‬ ْ ‫أَج‬ ‫ال‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫بشفَّت‬ ‫م‬ُ ‫ه‬‫ر‬‫اء‬ ْ ‫أْس‬ ُ ‫ر‬ُ ‫ك‬‫أذ‬ ‫وال‬ . 5 ‫ى‬‫ه‬ ‫كأس‬ ‫و‬ ‫ى‬‫ه‬‫اث‬‫ري‬‫م‬ ُ ‫نصيب‬ ‫هو‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ى‬‫ه‬‫اث‬‫ري‬‫م‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫إِل‬ ُّ ‫د‬ُ ‫تر‬ ‫الذى‬ ‫ر‬ ‫أنت‬ . 6 ، ‫ه‬ ‫اء‬ّ ‫األعز‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫ِل‬ ْ ‫ت‬‫ر‬ ‫وقع‬ ‫ه‬ ‫ة‬‫ر‬ ‫املساح‬ ُ ‫بال‬‫ه‬ ‫ح‬ ‫ه‬ ‫ِل‬ ٌ ‫لثابت‬ ‫ى‬‫ه‬‫اث‬‫ري‬‫م‬ ‫وإن‬ . 7 ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬ ‫م‬‫ر‬ ‫أفه‬ ‫الذى‬ ‫ى‬ ‫الرب‬ ُ ‫أبارك‬ ً‫ا‬‫أيض‬‫و‬ ‫ر‬ ‫تاى‬‫ر‬‫ي‬ْ‫ل‬ُ ‫ك‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ْ‫ت‬‫ر‬‫ـ‬‫ب‬‫ى‬ ‫د‬‫أ‬ ‫ه‬ ‫الليل‬ ‫إِل‬ . 8 ٍ ‫ني‬‫ح‬ ِّ ‫كل‬‫ىف‬ ‫أمامى‬ ‫ى‬ ‫الرب‬ ُ ‫أيت‬‫ر‬‫ف‬ ُ ‫ىمت‬ ‫د‬‫تق‬ . ‫ر‬ ‫ع‬ ‫أتزعز‬ ‫ال‬ ‫لكى‬ ‫ه‬ ‫يِن‬‫ر‬ ‫َي‬ ‫عن‬ ‫ألنه‬ . 9 ، ‫ه‬ ‫قلِب‬ ‫ر‬ ‫هح‬ ‫ر‬‫ر‬‫ف‬ ‫هذا‬ ‫ه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ، ‫ه‬ ‫لساِن‬ ‫ر‬ ‫ل‬‫ى‬‫ل‬‫ر‬ ‫وُت‬ ‫ه‬ ‫الرجاء‬ ‫على‬ ُ ‫يسكن‬ ‫جسدى‬ ً‫ا‬‫أيض‬‫و‬ . 11 ، ‫ه‬ ‫م‬‫اِلحي‬ ‫ىف‬ ‫نفسى‬ ُ ‫ك‬ ْ ‫تَت‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫ألنك‬ ُ‫ع‬‫ر‬ ‫د‬‫ر‬‫ت‬ ‫وال‬ ‫ر‬ ‫قدوس‬ ً‫ا‬‫فساد‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫ير‬ ‫ر‬ ‫ك‬ . 11 ‫ه‬‫احلياة‬ ‫ر‬ ‫ق‬ُ ‫ر‬ُ‫ط‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬‫ت‬ْ ‫ـ‬‫ف‬‫ى‬ ‫ر‬‫ع‬ ‫قد‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫ه‬‫وج‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫فرح‬ ‫ه‬ ‫ُِن‬‫أل‬‫ر‬ ‫ت‬ ‫ه‬ ‫االنقضاء‬ ‫إِل‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ين‬‫ر‬ ‫َي‬ ‫ىف‬ ُ‫ة‬‫البهج‬ .
  • 25. 25 ‫مزمور‬ 16 َ ‫ر‬َ ‫ش‬َ ‫ع‬ ُ ََ ‫السادس‬ ‫المزمور‬ ‫ر‬ ‫داود‬‫ه‬‫ل‬ ٌ ‫ة‬‫صال‬ . 1 ، ‫ِّى‬ ‫ق‬‫ر‬ ‫ه‬ ‫حل‬ ، ُ‫اهلل‬ ‫يا‬ ، ْ ‫مع‬‫ر‬‫است‬ ، ‫ه‬ ‫طلبَّت‬ ‫إِل‬ ْ ‫أنصت‬‫و‬ ‫شف‬ ‫من‬ ‫ى‬‫ه‬‫صالت‬ ‫إِل‬ ‫ه‬ ‫غ‬ْ ‫رص‬‫أ‬ ٍّ ‫ش‬‫ه‬ ‫غ‬ ‫بال‬ ‫ه‬ْ ‫ني‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ت‬ . 2 ، ‫قضايى‬ ْ ‫ج‬ ‫خر‬‫ر‬‫ي‬‫ه‬‫ل‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫ه‬ْ ‫ج‬‫ر‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ل‬‫ر‬‫ب‬‫ه‬‫ق‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫املستقيمات‬ ‫ا‬‫ر‬‫لتنظ‬ ‫ر‬ ‫عيناى‬ . 3 ً‫ال‬‫لي‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬‫دت‬‫ى‬ ‫ه‬‫تع‬ ، ‫ه‬ ‫قلِب‬ ‫ر‬ ‫بت‬‫ى‬ ‫ر‬‫ج‬ ً‫ا‬‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬ ‫ى‬‫ه‬ ‫ىف‬ ْ ‫د‬ ‫ر‬ ‫َّت‬ ‫م‬‫ر‬‫ل‬‫ف‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬‫صت‬‫ى‬‫ر‬ ‫ُم‬ . 4 ، ‫ه‬ ‫ر‬‫البش‬ ‫ه‬ ‫بأعمال‬ ‫فمى‬ ‫ر‬ ‫م‬‫ى‬‫ل‬‫يتك‬ ‫ال‬ ‫لكى‬ ً‫ة‬‫صعب‬ ً‫ا‬‫ق‬ُ ‫ر‬ُ‫ط‬ ُ ‫حفظت‬ ‫أنا‬ ‫ر‬ ‫ك‬ْ‫ي‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ت‬‫شف‬ ‫ه‬ ‫كالم‬ ‫ه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ . 5 ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ل‬ُ‫ب‬ُ ‫س‬ ‫ىف‬ ‫ى‬‫ه‬‫ات‬‫و‬‫ط‬ُ ‫خ‬ ْ ‫ت‬ِّ‫ب‬‫ر‬‫ـ‬‫ث‬ ‫ر‬ ‫قدماى‬ ‫ى‬ ‫تزل‬ ‫ى‬‫ال‬‫لئ‬ . 6 ُ‫اهلل‬ ‫يا‬ ، ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬‫عت‬‫ر‬ ‫ْس‬ ‫ر‬ ‫ألنك‬ ، ُ ‫صرخت‬ ‫أنا‬ ‫كالمى‬ ْ ‫مع‬‫ر‬‫است‬‫و‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ى‬‫ر‬ ‫إِل‬ ‫ر‬ ‫ك‬ْ‫ي‬‫ر‬‫ـ‬‫ن‬‫ُذ‬‫أ‬ ْ ‫ل‬‫ه‬ ‫رم‬‫أ‬ . 7 ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ه‬ ‫اْح‬‫ر‬‫م‬ ‫من‬ ْ ‫ب‬‫ى‬ ‫ج‬‫ر‬ ‫ع‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ت‬ُ‫فلي‬ ‫ر‬ ‫عليك‬ ‫املتكلني‬ ‫ر‬ ‫ص‬ِّ‫ل‬ ُ ‫ُم‬ ‫يا‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬‫ين‬‫ر‬ ‫َي‬ ‫قاومون‬ُ‫ي‬ ‫الذين‬ ‫من‬ . 8 ‫ه‬ ‫ِن‬ْ‫ظ‬‫احف‬ ‫ه‬ْ ‫ني‬‫ر‬ ‫الع‬ ‫ه‬ ‫ة‬‫ر‬‫ق‬‫حد‬ ‫ر‬ ‫مثل‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ،
  • 26. 26 ‫مزمور‬ 16 ‫ه‬ ‫ِن‬ْ ‫ر‬ُ ‫ـ‬‫ت‬‫اس‬ ‫ر‬ ‫ك‬ْ‫ي‬‫ر‬ ‫ناح‬‫ر‬ ‫ج‬ ِّ ‫وبظل‬ 9 ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬‫ن‬‫ضعفو‬ُ‫ي‬ ‫الذين‬ ‫ر‬ ‫املنافقني‬ ‫ه‬ ‫ه‬ْ ‫ج‬‫ر‬ ‫و‬ ‫من‬ . ، ‫ا‬‫و‬‫اكتنف‬ ‫قد‬ ‫نفسى‬‫ه‬‫ل‬ ‫أعدايى‬ 11 ، ‫م‬ُ ‫ه‬‫ر‬‫أحشاء‬ ‫ا‬‫و‬‫أغلق‬ ‫ه‬ ‫ياء‬ ْ ‫بالكِب‬ ْ ‫ت‬‫ر‬ ‫م‬‫ى‬‫ل‬‫تك‬ ‫قد‬ ‫م‬ُ ‫ه‬ُ ‫اه‬‫و‬‫أف‬ 11 ، ‫ه‬ ‫َب‬ ‫ا‬‫و‬‫أحاط‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫اآل‬‫و‬ ‫ه‬ ‫أخرجوِن‬ ‫قد‬ ‫أع‬ ‫ا‬‫و‬‫نصب‬ ‫ه‬ ‫األرض‬ ‫إِل‬ ‫ه‬ ‫يلوِن‬ُ ‫َي‬ ‫لكى‬ ‫هم‬‫ر‬‫ين‬ 12 ، ‫ه‬ ‫للصيد‬ ‫ئ‬ِّ‫ي‬‫املته‬ ‫ه‬ ‫األسد‬ ‫ر‬ ‫مثل‬ ‫ه‬ ‫أخذوِن‬ ٍ ‫خفية‬ ‫ر‬ ‫أماكن‬ ‫ىف‬ ُ ‫ن‬ُ ‫ْم‬ ‫ك‬‫ر‬‫ت‬ ‫ه‬ ‫الَّت‬ ‫ه‬ ‫كاألشبال‬ ‫و‬ . 13 ، ‫م‬ُ ‫ه‬ْ‫ع‬‫ر‬ ‫ر‬ْ ‫اص‬‫و‬ ‫م‬ُ ‫ه‬ْ ‫ىم‬ ‫د‬‫تق‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ْ ‫م‬ُ‫ق‬ ، ‫ه‬ ‫املنافق‬ ‫من‬ ‫نفسى‬ ِّ ‫ج‬‫ر‬‫ن‬ 14 ‫ر‬ ‫ك‬ْ‫ي‬‫ر‬ ‫يد‬ ‫ه‬ ‫أعداء‬ ‫من‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬ ‫ف‬‫وسي‬ ‫ىف‬ ‫م‬ُ ‫ه‬ْ ‫ـ‬‫ت‬ِّ‫ت‬‫ش‬ ٍ ‫قليل‬ ‫عن‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ه‬ ‫األرض‬ ‫م‬‫هه‬ ‫حياُت‬ ‫ىف‬ ‫م‬ُ ‫ه‬ْ ‫م‬‫ه‬ ‫س‬ْ‫ق‬‫ر‬‫أ‬ ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫خفيات‬ ‫من‬ ‫م‬ُ ‫ه‬ُ‫ـ‬‫ن‬‫بطو‬ ْ ‫امتألت‬ ، ‫ه‬ ‫ر‬‫ي‬‫ز‬‫اخلنا‬ ‫ه‬ ‫م‬ْ‫ر‬ ‫حل‬ ‫من‬ ‫م‬ُ ‫ه‬‫ر‬‫ـ‬‫ن‬‫بطو‬ ‫ا‬‫و‬‫رفعم‬‫أ‬ ‫م‬‫هه‬ ‫ألطفاهل‬ ‫م‬ُ ‫ه‬ْ ‫ـ‬‫ن‬‫ع‬ ‫ر‬ ‫ل‬‫ه‬ ‫ض‬‫ر‬‫ف‬ ‫ما‬ ‫ا‬‫و‬‫ك‬ ‫وتر‬ . 15 ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫ه‬‫لوج‬ ‫ى‬‫ر‬‫اء‬‫ر‬‫أت‬ ِّ‫ه‬ ‫بالِب‬ ‫أنا‬‫و‬ ‫ر‬ ‫ك‬ُ ‫د‬ْ‫ر‬ ‫َم‬ ُ ‫يظهر‬ ‫عندما‬ ُ ‫ع‬‫ر‬‫أشب‬‫و‬ .
  • 27. 27 ‫مزمور‬ 17 َ ‫ر‬َ ‫ش‬َ ‫ع‬ ُ ََ ‫السابع‬ ‫المزمور‬ ِّ ‫الرب‬ ‫مع‬ ‫م‬‫ى‬‫ل‬‫تك‬ ‫الذى‬ ِّ ‫الرب‬ ‫ر‬ ‫فَّت‬ ‫ر‬ ‫داود‬‫ه‬‫ل‬ ، ‫النهاية‬ ‫إِل‬ ُّ ‫الرب‬ ‫فيه‬ ُ‫ه‬‫ر‬ ‫ذ‬‫أنق‬ ‫الذى‬ ‫اليوم‬ ‫ىف‬ ‫ه‬ ‫التسبحة‬ ‫هذه‬ ‫ه‬ ‫بكالم‬ ‫ر‬ ‫شاول‬ ‫ه‬ ‫يد‬ ‫ومن‬ ‫أعدايه‬ ِّ ‫ل‬ُ ‫ك‬‫أيدى‬ ‫من‬ 2 ‫وقال‬ ‫ى‬‫ه‬‫ت‬‫ى‬ ‫و‬‫ق‬ ‫يا‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ر‬ ‫ك‬ُّ‫ب‬‫ه‬ ‫ُح‬‫أ‬ . 3 ‫نقذى‬ُ ‫وم‬ ‫وملجأى‬ ‫ى‬‫ه‬‫ثبات‬ ُّ ‫الرب‬ ُ ‫ىكل‬‫ت‬‫أ‬ ‫وعليه‬ ، ‫ه‬ ‫عوِن‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ ‫وناصرى‬ ، ‫خالصى‬ ُ ‫ن‬‫وقر‬ ِّ ‫عِن‬ ُ ‫ل‬‫ه‬‫املقات‬ . 4 ‫أعدايى‬ ‫من‬ ‫فأجنو‬ ، ُ‫أدعوه‬‫و‬ ‫ى‬ ‫الرب‬ ‫ح‬ِّ‫ب‬‫ُس‬‫أ‬ . 5 ، ‫ه‬ ‫املوت‬ ُ‫أوجاع‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ْ‫ت‬‫اكتنف‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ْ‫ت‬‫أفزع‬ ‫ى‬ْ ‫إَث‬ ُ ‫وسيول‬ 6 ، ‫ه‬ ‫َب‬ ْ ‫أحاطت‬ ‫ه‬ ‫م‬‫اِلحي‬ ُ‫أوجاع‬ ‫ه‬ ‫املوت‬ ُ ‫خاخ‬‫ه‬‫ف‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ْ‫ت‬‫ك‬ ‫أدر‬ . 7 ، ‫ى‬ ‫الرب‬ ُ ‫دعوت‬ ‫ى‬‫ه‬‫ىت‬ ‫د‬‫ه‬ ‫ش‬ ‫ر‬ ‫عند‬ ُ ‫صرخت‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ ‫وإِل‬ ‫ف‬ ، ‫ه‬ ‫ىس‬ ‫د‬‫املق‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫هيكل‬ ‫من‬ ‫ى‬‫ه‬‫صوت‬ ‫ر‬ ‫ع‬‫ه‬ ‫م‬‫ر‬ ‫س‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫مسامع‬ ‫إِل‬ ُ ‫يدخل‬ ُ‫ه‬‫ر‬ ‫ىام‬ ‫د‬ُ‫ق‬ ‫اخى‬‫ر‬‫وص‬ . 8 ، ً‫ة‬‫تعد‬‫ر‬‫م‬ ْ ‫فصارت‬ ُ ‫األرض‬ ‫ه‬ ‫ت‬‫ر‬‫ل‬‫ز‬‫ل‬‫ز‬‫ت‬
  • 28. 28 ‫مزمور‬ 17 ، ‫ه‬ ‫اِلبال‬ ُ ‫أساسات‬ ْ ‫بت‬‫ر‬‫اضط‬‫و‬ ‫عليها‬ ‫ر‬ ‫ب‬‫ه‬ ‫ض‬‫ر‬ ‫غ‬ ‫ى‬ ‫الرب‬ ‫ى‬ ‫ن‬‫أل‬ ْ ‫وتزعزعت‬ . 9 ، ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ب‬‫غض‬ ‫من‬ ٌ ‫ن‬‫دخا‬ ‫ر‬ ‫د‬‫ه‬‫ع‬‫ر‬ ‫ص‬ ، ُ‫ه‬‫ر‬ ‫ىام‬ ‫د‬ُ‫ق‬ ْ ‫ت‬‫ر‬ ‫ىقد‬‫ت‬‫ا‬ ُ ‫النار‬‫و‬ ‫و‬ ‫منه‬ ‫ر‬ ‫اشتعل‬ ُ ‫ر‬ْ ‫م‬‫ر‬‫اِل‬ . 11 ، ‫ر‬ ‫ل‬‫ه‬ ‫ز‬‫ر‬‫ن‬‫و‬ ‫ر‬‫ماء‬‫ر‬ ‫الس‬ ‫ر‬‫أ‬‫طأط‬ ‫ه‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫ر‬‫ل‬ْ ‫ج‬‫ه‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ُتت‬ ُ ‫الضباب‬‫و‬ . 11 ، ‫ر‬ ‫وطار‬ ‫ر‬ ‫الشاروبيم‬ ‫على‬ ‫ر‬ ‫ب‬‫ه‬‫ك‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫ياح‬‫ر‬‫ال‬ ‫ه‬ ‫أجنحة‬ ‫على‬ ‫ر‬ ‫طار‬ . 12 ، ‫له‬ ً‫ا‬‫جاب‬‫ه‬ ‫ح‬ ‫ر‬‫ة‬‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬‫ال‬ ‫ر‬ ‫ل‬‫ر‬ ‫ع‬‫ر‬ ‫ج‬ ، ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ب‬ ً‫ة‬‫يط‬ ُ ‫ُم‬ ‫ه‬‫ر‬‫مظلت‬ ‫ه‬ ‫اء‬‫و‬‫اهل‬ ‫ه‬ ‫ب‬ُ ‫ح‬ُ ‫س‬ ‫ىف‬ ٍ ‫مة‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬ ‫ر‬‫ماء‬ . 13 ْ ‫جازت‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫ه‬‫وج‬ ‫ه‬ ‫ضياء‬ ‫من‬ ، ُ‫ه‬‫ر‬ ‫ىام‬ ‫د‬ُ‫ق‬ ُ ‫ب‬ُ ‫ح‬ُ ‫الس‬ ٍ ‫ر‬‫نا‬ ُ ‫ر‬ْ‫ر‬ ‫وَج‬ ٌ ‫د‬‫ر‬ ‫ر‬‫ر‬‫ـ‬‫ب‬ . 14 ، ‫ه‬ ‫ماء‬‫ر‬ ‫الس‬ ‫من‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ر‬ ‫د‬‫ر‬ ‫ع‬ْ ‫أر‬‫و‬ ُ‫ه‬‫ر‬‫صوت‬ ‫ى‬‫ر‬‫ط‬‫أع‬ ُّ ‫العلى‬‫و‬ 15 ، ‫م‬ُ ‫ه‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ق‬‫ى‬ ‫ر‬‫فف‬ ُ‫ه‬‫ر‬ ‫سهام‬ ‫ر‬ ‫ل‬‫ر‬ ‫أرس‬ ‫م‬ُ ‫ه‬‫ر‬ ‫ق‬‫ر‬‫ل‬ْ ‫ـ‬‫ق‬‫فأ‬ ُ‫ه‬‫ر‬‫ق‬‫رو‬ُ‫ب‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ث‬‫أك‬‫و‬ . 16 ، ‫ه‬‫املياه‬ ُ ‫ن‬‫عيو‬ ْ ‫ت‬‫ر‬ ‫وظهر‬
  • 29. 29 ‫مزمور‬ 16 ْ ‫انكشفت‬ ‫ه‬ ‫املسكونة‬ ُ ‫أساسات‬‫و‬ ‫ي‬ ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫ر‬‫انتها‬ ‫من‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫ز‬ْ ‫ج‬‫ه‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫يح‬‫ر‬ ‫ه‬ ‫نسمة‬ ‫من‬ . 17 ، ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬ ‫ذ‬‫ر‬ ‫أخ‬‫و‬ ‫ه‬ ‫العالء‬ ‫من‬ ‫ر‬ ‫ل‬‫ر‬ ‫أرس‬ ٍ‫كثرية‬ٍ‫مياه‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬‫ل‬‫ر‬ ‫ش‬‫ر‬‫ت‬ْ‫ـ‬‫ن‬‫ا‬ . 18 ‫ه‬ ‫األقوياء‬ ‫أعدايى‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ُ ‫ذ‬‫ه‬ ‫نق‬ُ‫ي‬ ، ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬‫ن‬‫بغضو‬ُ‫ي‬ ‫الذين‬ ‫أيدى‬ ‫ومن‬ ِّ ‫مِن‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ث‬‫أك‬ ‫ا‬‫و‬ُّ ‫تقو‬ ‫م‬‫ى‬ ‫ألْن‬ . 19 ، ‫ه‬ ‫َّت‬‫ر‬‫ن‬ْ ‫ه‬ ‫ُم‬ ‫ه‬ ‫يوم‬ ‫ىف‬ ‫ه‬ ‫كوِن‬ ‫أدر‬ ، ‫ى‬‫ه‬ ‫د‬‫ر‬‫ن‬‫ر‬ ‫س‬ ُّ ‫الرب‬ ‫كان‬ ‫و‬ 21 ‫ه‬ ‫ة‬‫ر‬ ‫ع‬‫ه‬ ‫الس‬ ‫إِل‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬ ‫أخرج‬‫و‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬ ‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫ألنه‬ ، ‫ه‬ ‫يِن‬ِّ ‫نج‬ُ‫ي‬ . 21 ‫ه‬ ‫ىاء‬ ‫د‬‫األش‬ ‫أعدايى‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ُ ‫ص‬ِّ‫ل‬ ُ ‫َي‬ ‫ى‬ ‫غضى‬ْ‫ب‬ُ ‫م‬ ‫أيدى‬ ‫ومن‬ . ، ‫ى‬ِّ ‫ر‬‫ه‬‫ب‬ ‫ر‬ ‫ب‬‫ر‬ ‫س‬‫ر‬ ‫ح‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ُ‫كافئ‬ُ‫ي‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ُ‫كافئ‬ُ‫ي‬ ‫ى‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫د‬‫ر‬‫ي‬ ‫ه‬‫ة‬‫طهار‬ ‫ر‬ ‫ب‬‫ر‬ ‫س‬‫ر‬ ‫وح‬ . 22 ، ِّ ‫الرب‬ ‫ر‬ ‫ق‬ُ ‫ر‬ُ‫ط‬ ُ ‫حفظت‬ ِّ ‫ألِن‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ ‫ه‬ ‫ص‬ْ‫رع‬‫أ‬ ‫ر‬ ‫َل‬‫و‬ 23 ‫ي‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ‫ألن‬ ، ‫ىامى‬ ‫د‬ُ‫ق‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫أحكام‬ ‫ر‬ ‫ع‬
  • 30. 31 ‫مزمور‬ 17 ِّ ‫عِن‬ ‫ها‬ْ ‫د‬‫ه‬‫ع‬ْ‫ُب‬‫أ‬ ‫ر‬ ‫َل‬ ‫ه‬‫ر‬‫ق‬‫وحقو‬ . 24 ، ٍ ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬ ‫ع‬ ‫بال‬ ‫معه‬ ُ ‫ن‬‫أكو‬‫و‬ ‫ى‬ْ ‫إَث‬ ‫من‬ ُ ‫ظ‬‫ى‬ ‫ف‬ ‫ر‬ ‫أُت‬‫و‬ . 25 ‫ى‬ِّ ‫ر‬‫ه‬‫ب‬ ‫ر‬ ‫ب‬‫ر‬ ‫س‬‫ر‬ ‫ح‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ُ‫كافئ‬ُ‫وي‬ ‫ى‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫يد‬ ‫ه‬‫ة‬‫كطهار‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ن‬‫عي‬ ‫ر‬ ‫أمام‬ . 26 ، ُ ‫ن‬‫تكو‬ ً‫ا‬‫ر‬‫با‬ ِّ ‫البار‬ ‫مع‬ ، ً‫ا‬ّ‫كي‬ ‫ز‬ ُ ‫ن‬‫تكو‬ ّ ‫كى‬ ‫الز‬ ‫اإلنسان‬ ‫ومع‬ 27 ، ً‫ا‬‫ر‬‫تا‬ ُ ‫ُم‬ ُ ‫ن‬‫تكو‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫ختا‬ ُ ‫امل‬ ‫ومع‬ ُ ‫ر‬‫ى‬ ‫ـ‬‫ي‬‫ر‬‫تتغ‬ ِّ ‫املعوج‬ ‫ومع‬ . 28 ، ً‫ا‬‫اضع‬‫و‬‫مت‬ ً‫ا‬‫شعب‬ ‫ى‬ِّ ‫نج‬ُ‫ت‬ ُ ‫رب‬ ‫يا‬ ‫ر‬ ‫أنت‬ ‫ر‬ ‫ىك‬‫ن‬‫أل‬ ‫ر‬ ‫مني‬ِّ‫ظ‬‫املتع‬ ‫ُر‬ ‫ني‬ْ‫أع‬ ُّ ‫ل‬‫ه‬ ‫ذ‬ُ‫ت‬‫و‬ 29 ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫اجى‬‫ر‬‫س‬ ُ‫ضىء‬ُ‫ت‬ ‫ر‬ ‫أنت‬ ‫ر‬ ‫ىك‬‫ن‬‫أل‬ ‫ه‬ ‫َّت‬‫ر‬ ‫م‬ْ‫ل‬ُ‫ظ‬ ُ‫نري‬ُ‫ي‬ ، ‫ى‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ . 31 ، ‫ه‬ ‫بة‬‫ر‬‫ج‬‫ر‬‫الت‬ ‫من‬ ‫أجنو‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ب‬ ِّ ‫ألِن‬ ‫ر‬ ‫هل‬‫وبإ‬ ‫ر‬ ‫السور‬ ُ ‫ب‬‫ه‬‫رث‬‫أ‬ ‫ى‬ . 31 ، ٌ‫ة‬‫ى‬‫ي‬‫نق‬ ُ‫ه‬ُ ‫ق‬‫ي‬‫ر‬‫ط‬ ، ‫ى‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ ، ‫ه‬ ‫ر‬‫بالنا‬ ٌ ‫ر‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ب‬‫ر‬‫ت‬ُْ ‫ُم‬ ِّ ‫الرب‬ ُ ‫كالم‬ ‫ه‬ ‫عليه‬ ‫ر‬ ‫ىكلني‬‫ت‬ ُ ‫امل‬ ‫ر‬ ‫يع‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ُ ‫ناصر‬ ‫وهو‬ .
  • 31. 31 ‫مزمور‬ 17 32 ‫؟‬ ِّ ‫الرب‬ ُ ‫ر‬ْ ‫ـ‬‫ي‬‫ر‬ ‫غ‬ ٌ ‫إله‬ ‫هو‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬ ‫ىه‬‫ن‬‫أل‬ ‫؟‬ ‫نا‬‫ه‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫سو‬ ُ‫اإلله‬ ‫هو‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫وم‬ 33 ، ‫ه‬‫ة‬‫ى‬ ‫و‬‫بالق‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ُ ‫ق‬‫نط‬ُ ‫َي‬ ‫الذى‬ ُ‫اهلل‬ ‫ر‬ ‫ل‬‫ر‬ ‫ع‬‫ر‬ ‫وج‬ ٍ ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬ ‫ع‬ ‫بال‬ ‫يقى‬‫ر‬‫ط‬ 34 ، ‫ه‬ ‫ل‬ّ‫كاألي‬ ‫ى‬ ‫ى‬‫ر‬‫ل‬ْ ‫ج‬‫ه‬ ‫ر‬ ُ ‫ت‬ِّ‫ب‬‫ر‬‫ث‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫الذى‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫تفعات‬‫ر‬‫م‬ ‫على‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ُ ‫قيم‬ُ‫وي‬ 35 ، ‫ر‬ ‫القتال‬ ‫ى‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫د‬‫ر‬‫ي‬ ‫م‬ِّ‫ل‬‫ع‬ُ‫ي‬ ‫الذى‬ ٍ ‫اس‬ ُ ‫ُن‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫اس‬‫و‬‫أق‬ ‫ى‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫اع‬‫ر‬‫ذ‬ ‫ر‬ ‫ل‬‫ر‬ ‫ع‬‫ر‬ ‫وج‬ 36 ، ‫خالصى‬ ‫ر‬‫ة‬‫ر‬ ‫ر‬ْ ‫ص‬ُ‫ن‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬‫أعطيت‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ْ‫ت‬‫ر‬ ‫ىد‬ ‫ض‬‫ر‬ ‫ع‬ ‫ر‬ ‫ك‬ُ‫ين‬‫ر‬ ‫َي‬‫و‬ ، ‫نتهى‬ ُ ‫امل‬ ‫إِل‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬ ‫م‬‫ى‬ ‫و‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ق‬ ‫ر‬ ‫ك‬ُ‫أدب‬‫و‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ُ ‫م‬ِّ‫ل‬‫ع‬ُ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ك‬ُ‫ْمت‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫ح‬ . 37 ، ‫ه‬ ‫َّت‬ ‫ر‬ ‫ُت‬ ‫ى‬‫ه‬‫ات‬‫و‬‫ط‬ُ ‫خ‬ ‫ر‬ ‫أوسعت‬ ُ ‫ف‬ُ‫تضع‬ ‫ال‬ ‫ى‬‫ه‬‫ات‬‫و‬‫ط‬ُ ‫وخ‬ . 38 ، ‫م‬ُ ‫ه‬ُ ‫ك‬ ‫فأدر‬ ‫أعدايى‬ ُ ‫ُطارد‬‫أ‬ ‫ا‬ْ ‫و‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ن‬‫يف‬ ‫ى‬ ‫حَّت‬ ُ ‫أرجع‬ ‫وال‬ 39 ، ‫ر‬ ‫الوقوف‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫يستطيعو‬ ‫فال‬ ، ‫عليهم‬ ُ ‫ق‬ِّ‫ي‬‫ر‬ ‫ُض‬‫أ‬ ‫ى‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫م‬‫ر‬ ‫د‬‫ر‬‫ق‬ ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ُت‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫يسقطو‬ . 41 ، ‫ه‬ ‫احلرب‬ ‫ىف‬ ً‫ة‬‫ى‬ ‫و‬‫ق‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬‫ت‬ْ ‫ق‬‫ر‬‫ط‬ْ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬
  • 32. 32 ‫مزمور‬ 17 ‫ه‬ ‫َّت‬ ‫ر‬ ‫ُت‬ ‫ى‬ ‫ى‬‫ر‬‫ل‬‫ع‬ ‫ا‬‫و‬‫قام‬ ‫ر‬ ‫الذين‬ ‫ى‬ ‫ل‬ُ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫ت‬ْ ‫د‬‫ى‬‫ي‬‫وق‬ . 41 ، ‫م‬‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫ر‬‫ظهو‬ ‫على‬ ‫ر‬ ‫طروحني‬‫ر‬ ‫م‬ ‫أعدايى‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬‫أعطيت‬ ‫ر‬ ‫أستأصلت‬ ‫ى‬ ‫بغضى‬ُ ‫وم‬ . 42 ٌ ‫ص‬ِّ‫ل‬ ُ ‫ُم‬ ‫م‬‫ر‬ ‫هل‬ ْ ‫يكن‬ ‫فلم‬ ‫ا‬‫و‬‫صرخ‬ ‫إليهم‬ ْ ‫يستمع‬ ‫فلم‬ ، ِّ ‫الرب‬ ‫إِل‬ . 43 ، ‫ه‬ ‫يح‬‫ر‬‫ال‬ ‫ه‬ ‫وجه‬ ‫ر‬ ‫ىام‬ ‫د‬ُ‫ق‬ ‫ه‬ ‫باء‬‫ر‬‫كاهل‬‫يهم‬ِّ ‫ُذر‬‫أ‬ ُ ‫أدوس‬ ‫ه‬ ‫ة‬‫ى‬‫ق‬‫ز‬‫األ‬ ‫ه‬ ‫ني‬‫ط‬ ‫ر‬ ‫ومثل‬ ‫م‬ُ ‫ه‬ . 44 ، ‫ه‬ ‫الشعب‬ ‫ه‬ ‫مقاومات‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ِّ‫ر‬ ‫جن‬ ‫ه‬ ‫م‬‫ر‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫أس‬‫ر‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ُ ‫قيم‬ُ‫وت‬ ، ‫ه‬ ‫ِل‬ ‫ر‬ ‫د‬‫ى‬‫ب‬‫ر‬ ‫ع‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ت‬ ‫ه‬ْ‫ف‬‫ر‬‫أع‬ ‫ر‬ ‫َل‬ ‫الذى‬ ُ ‫الشعب‬ 45 ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬ ‫أطاع‬ ‫ه‬ ‫ن‬ُ‫ذ‬ُ‫أل‬‫ا‬ ‫ه‬ ‫ع‬ْ ‫م‬‫ر‬ ‫س‬‫ه‬‫ب‬‫و‬ ، ‫ه‬ ‫بوِن‬‫ى‬ ‫ذ‬‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫باء‬‫ر‬‫الغ‬ ‫بنو‬ 46 ، ‫ا‬‫و‬‫ىق‬‫ت‬‫ع‬‫ر‬‫ت‬ ‫ه‬ ‫باء‬‫ر‬‫الغ‬ ‫بنو‬ ‫م‬‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫سبيل‬ ‫من‬ ‫ا‬‫و‬‫ج‬‫ى‬ ‫ر‬‫ع‬‫ر‬‫وت‬ . 47 ٌ ‫ومبارك‬ ، ُّ ‫الرب‬ ‫هو‬ ٌ ‫حى‬ ، ‫ى‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ ‫هو‬ ‫خالصى‬ ُ‫إله‬ ‫ر‬ ‫ويتعاِل‬ 48 ، ‫ر‬ ‫االنتقام‬ ‫ه‬ ‫عطيِن‬ُ‫ي‬ ‫الذى‬ ‫اهلل‬ ، ‫ه‬ ‫َّت‬ ‫ر‬ ‫ُت‬ ‫ر‬ ‫الشعوب‬ ‫ر‬ ‫ع‬‫ر‬ ‫ض‬ْ ‫رخ‬‫أ‬‫و‬ 49 ‫ر‬ ‫احلانقني‬ ‫أعدايى‬ ‫من‬ ‫قذى‬ْ‫ن‬ُ ‫م‬
  • 33. 33 ‫مزمور‬ 17 ، 18 ، ‫ه‬ ‫ِن‬ُ‫ع‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ف‬ْ ‫ر‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ت‬ ‫ى‬ ‫ى‬‫ر‬‫ل‬‫ع‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫يقومو‬ ‫الذين‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫يِن‬ِّ ‫نج‬ُ‫ت‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫الظاَل‬ ‫ه‬ ‫ل‬ُ ‫ج‬‫ر‬ ‫الر‬ ‫ومن‬ . 51 ‫يا‬ ‫ر‬ ‫لك‬ ُ ‫أعَتف‬ ‫هذا‬ ‫ه‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ، ‫ه‬ ‫م‬‫ر‬ ‫ُم‬‫أل‬‫ا‬ ‫ىف‬ ُّ ‫رب‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ْ ‫الْس‬ ُ ‫ِّل‬‫ت‬‫ر‬ُ‫أ‬‫و‬ 51 ، ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫ك‬‫ه‬‫ل‬‫ر‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫خالص‬ ‫ر‬ ‫م‬ِّ‫ظ‬‫ر‬ ‫ع‬ُ ‫م‬ ‫يا‬ ، ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫مسيح‬ ‫مع‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ْ ‫الرْح‬ ‫ر‬ ‫وصانع‬ ‫ه‬ ‫األبد‬ ‫إِل‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫وزرع‬ ‫ر‬ ‫داود‬ . َ ‫ر‬َ ‫ش‬َ ‫ع‬ ُ ََ ‫الثامن‬ ُ ‫المزمور‬ ‫ر‬ ‫داود‬‫ه‬‫ل‬ ٌ ‫مزمور‬ ، ‫النهاية‬ ‫إِل‬ . 2 ، ‫ه‬ ‫اهلل‬ ‫ه‬ ‫جد‬ ‫ه‬ ‫ِب‬ ُ ‫ِّث‬ ‫د‬ ُ ‫ُت‬ ‫ات‬‫و‬‫السما‬ ‫ه‬ ‫عمل‬‫ه‬‫ب‬ ُ ‫ر‬ِّ ‫ـ‬‫ب‬‫ر‬ُ ‫َي‬ ُ ‫ك‬‫ر‬‫ل‬‫ر‬ ‫ف‬‫ال‬ ‫ه‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫ر‬ ‫يد‬ . 3 ، ً‫ة‬‫كلم‬‫دى‬ْ‫ب‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ٍ ‫يوم‬ ‫إِل‬ ٌ ‫يوم‬ ً‫ا‬‫م‬ْ‫ل‬‫ه‬ ‫ع‬ ُ ‫ر‬‫ه‬ ‫ه‬ْ‫ظ‬ُ‫ي‬ ٍ ‫ليل‬ ‫إِل‬ ٌ ‫ليل‬‫و‬ . 4 ‫م‬ُ ‫ه‬ُ ‫ـ‬‫ت‬‫صو‬ ُ ‫ع‬‫ر‬ ‫م‬ْ ‫س‬ُ‫ي‬ ‫ال‬ ‫الذين‬ ٌ ‫كالم‬‫وال‬ ٌ ‫ال‬‫و‬‫أق‬ ‫ليس‬ 5 ، ‫م‬ُ ‫ه‬ُ ‫ق‬‫ه‬ ‫ط‬ْ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬ ‫ر‬ ‫ج‬‫ر‬ ‫ر‬‫ر‬ ‫خ‬ ‫ه‬ ‫األرض‬ ِّ ‫ل‬ُ ‫ك‬‫ىف‬ ‫م‬ُُ ‫هل‬‫ا‬‫و‬‫أق‬ ْ ‫ت‬‫ر‬‫بلغ‬ ‫ه‬ ‫املسكونة‬ ‫ى‬‫ه‬ ‫أقاص‬ ‫وإِل‬ . 6 ُ‫ه‬‫ر‬‫ت‬‫ى‬‫ل‬‫ر‬‫ظ‬‫ه‬ ‫م‬ ‫ه‬ ‫الشمس‬ ‫ىف‬ ‫ر‬ ‫ل‬‫ر‬ ‫ع‬‫ر‬ ‫ج‬ ‫ا‬ ُ ‫مثل‬ ‫وهى‬ ، ‫ه‬‫ه‬‫ه‬ ‫ر‬ْ ‫د‬‫ه‬ ‫خ‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫ج‬ ‫اخلار‬ ‫ه‬‫ر‬ ‫َت‬‫ر‬‫خل‬
  • 34. 34 ‫مزمور‬ 18 ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫ىف‬ ُ‫ع‬ ‫ه‬ ‫ر‬ْ ‫س‬ُ‫ي‬ ‫الذى‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫ا‬‫ى‬‫ب‬‫اِل‬ ‫ر‬ ‫مثل‬ ُ ‫ل‬‫ى‬‫ل‬‫يته‬ . 7 ، ُ‫ه‬ُ ‫خروج‬ ‫ه‬ ‫السماء‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫أقص‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫السماء‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫أقص‬ ‫إِل‬ ُ‫ومنتهاه‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ت‬‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫ح‬ ‫من‬ ‫تفى‬ْ‫ر‬ ‫َي‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬ ‫ليس‬‫و‬ . 8 ‫ر‬ ‫النفوس‬ ُّ ‫د‬ُ ‫ر‬‫ر‬‫ـ‬‫ي‬ ، ٌ ‫طاهر‬ ِّ ‫الرب‬ ُ ‫ناموس‬ ٌ ‫ة‬‫صادق‬ ِّ ‫الرب‬ ُ ‫شهادات‬ ‫ر‬ ‫األطفال‬ ُ ‫م‬ِّ‫ل‬‫ع‬ُ‫ت‬ ، . 9 ‫ر‬ ‫القلب‬ ُ ‫ح‬ِّ ‫فر‬ُ‫ت‬ ٌ ‫ة‬‫مستقيم‬ ِّ ‫الرب‬ ُ ‫حقوق‬ ٍ ‫د‬ْ‫ع‬ُ‫ـ‬‫ب‬ ‫عن‬ ‫ه‬ْ ‫ني‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ن‬‫العي‬ ُ‫نري‬ُ‫ت‬ ، ٌ ‫ة‬‫ضيئ‬ُ ‫م‬ ِّ ‫الرب‬ ُ‫ة‬‫وصي‬ . 11 ‫ه‬ ‫األبد‬ ‫ه‬ ‫أبد‬ ‫إِل‬ ٌ‫ة‬‫دايم‬ ، ٌ ‫ة‬‫طاهر‬ ِّ ‫الرب‬ ُ‫ة‬‫اف‬ ‫ر‬ ‫ُم‬ ، ‫ها‬ُّ‫ل‬ُ ‫ك‬ٌ ‫ة‬‫عادل‬ ٍّ ‫حق‬ ُ ‫أحكام‬ ِّ ‫الرب‬ ُ ‫أحكام‬ 11 ‫ه‬ ‫الذهب‬ ‫من‬ ُ ‫أفضل‬ ٌ ‫ة‬‫تار‬ ُ ‫ُم‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ب‬‫قل‬ ُ ‫ات‬‫و‬‫شه‬ ،‫ه‬ ‫ن‬‫الثم‬ ‫ه‬ ‫ري‬‫الكث‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫احلج‬‫و‬ ‫ه‬ ‫الشهد‬‫و‬ ‫ه‬ ‫العسل‬ ‫من‬ ‫ى‬‫ر‬‫ل‬‫أح‬‫و‬ . 12 ‫ها‬ُ‫ظ‬‫ف‬ ‫ر‬ ‫ُي‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬ ‫د‬ْ‫ب‬‫ر‬ ‫ع‬ ‫وإن‬ ٌ ‫ة‬‫كثري‬ٌ ‫ة‬‫ا‬‫ز‬‫ا‬ ُ ‫َم‬ ‫ها‬‫ه‬ ‫ظ‬ْ ‫ف‬‫ه‬ ‫ح‬ ‫وىف‬ . 13 ‫ه‬ ‫ات‬‫و‬‫اهلف‬ ‫ر‬ ‫م‬‫ى‬ ‫ه‬‫يتف‬ ْ ‫ن‬‫أ‬ ُ ‫يقدر‬ ْ ‫ن‬‫ر‬ ‫م‬ ، ‫ى‬‫ه‬‫ات‬‫ى‬‫ي‬‫ف‬‫ر‬ ‫خ‬ ‫من‬ ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ْ ‫ر‬ِّ ‫ه‬‫ر‬‫ط‬ 14 ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫د‬ْ‫ب‬‫ر‬ ‫ع‬ ‫على‬ ْ ‫ق‬‫ه‬ ‫ف‬ْ ‫ش‬‫ر‬‫أ‬ ‫ه‬ ‫باء‬‫ر‬‫الغ‬ ‫ومن‬ ‫ى‬ ‫ى‬‫ر‬‫ل‬‫ع‬ ‫ا‬‫و‬‫ط‬‫ى‬‫ل‬‫يتس‬ ‫ر‬ ‫َل‬ ‫إذا‬ ، ٍ ‫ب‬ْ‫ي‬‫ر‬ ‫ع‬ ‫بال‬ ُ ‫ن‬‫أكو‬ ٍ ‫حينئذ‬ ، ٍ ‫عظيمة‬ ٍ ‫خطية‬ ‫من‬ ‫ىى‬ ‫ق‬‫أتن‬‫و‬ .
  • 35. 35 ‫مزمور‬ 18 ، 19 15 ، ٍ‫ة‬‫ى‬ ‫ر‬‫س‬‫ه‬ ‫ِب‬ ‫فمى‬ ‫ه‬ ‫ال‬‫و‬‫أق‬ ُ ‫يع‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ُ ‫ن‬‫وتكو‬ ، ٍ ‫ني‬‫ح‬ ِّ ‫ل‬ُ ‫ك‬‫ىف‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬ ‫أمام‬ ‫ه‬ ‫قلِب‬ ُ‫ة‬‫وتالو‬ ‫صى‬ِّ‫ل‬ ُ ‫وُم‬ ‫ه‬ ‫عيِن‬ُ ‫م‬ ‫هو‬ ُّ ‫الرب‬ . َ ‫ر‬َ ‫ش‬َ ‫ع‬ ُ ََ ‫التاسع‬ ُ ‫المزمور‬ ‫ر‬ ‫داود‬‫ه‬‫ل‬ ٌ ‫مزمور‬ ، ‫النهاية‬ ‫إِل‬ 2 ‫ر‬ ‫لك‬ ُ ‫يستجيب‬ ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ىت‬ ‫د‬‫ش‬ ‫ه‬ ‫يوم‬ ‫ىف‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ر‬ ‫يعقوب‬ ‫ه‬ ‫إله‬ ُ ‫اسم‬ ‫ر‬ ‫ك‬ُ ‫ينصر‬ . 3 ، ‫ه‬ ‫س‬ْ ‫د‬ُ ‫ق‬‫ال‬ ‫من‬ ً‫ا‬‫ن‬ْ ‫و‬‫ر‬ ‫ع‬ ‫ر‬ ‫لك‬ ُ ‫ل‬‫ه‬ ‫س‬ْ ‫ر‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫ر‬ ‫ك‬ُ ‫د‬ُ ‫ض‬ْ‫ع‬‫ر‬‫ـ‬‫ي‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫صهيو‬ ‫ومن‬ 4 ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫ذبايح‬ ‫ر‬ ‫يع‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ُ ‫ر‬ُ ‫ك‬‫يذ‬ ُ‫ه‬‫ر‬ ‫عند‬ ٌ ‫ة‬ ‫ه‬ ‫ْس‬‫ر‬ ‫د‬ ‫ر‬ ‫ك‬ُ‫ت‬‫رقا‬ ُ ‫وُم‬ . ‫ساله‬ . 5 ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ب‬‫قل‬ ‫ر‬ ‫ب‬‫ر‬ ‫س‬‫ر‬ ‫ح‬ ُّ ‫الرب‬ ‫ر‬ ‫عطيك‬ُ‫ي‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ات‬‫ر‬‫مشو‬ ‫ى‬ ‫ل‬ُ ‫ك‬ُ ‫م‬ِّ ‫م‬‫ر‬‫ت‬ُ‫ـ‬‫ي‬‫و‬ . 6 ُ ‫ف‬‫ر‬ ‫نعَت‬ ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫الص‬ ‫ه‬ ‫ِب‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ، ‫ر‬ ‫لك‬ ‫ننمو‬ ‫نا‬‫ه‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ ‫ه‬ ‫م‬‫وباس‬ . ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ال‬‫ؤ‬ُ ‫س‬ ‫ى‬ ‫ل‬ُ ‫ك‬ ُّ ‫الرب‬ ُ ‫ل‬ِّ ‫م‬‫ر‬ ‫ك‬ُ‫ي‬ . 7 ُ‫ه‬‫ر‬ ‫مسيح‬ ‫ر‬ ‫ص‬‫ى‬‫ل‬‫ر‬ ‫خ‬ ‫قد‬ ‫ى‬ ‫الرب‬ ‫ى‬ ‫ن‬‫أ‬ ُ ‫علمت‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫اآل‬ ، ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫قدس‬ ‫ه‬ ‫اء‬‫ر‬ ‫ْس‬ ‫من‬ ‫له‬ ُ ‫يستجييب‬
  • 36. 36 ‫مزمور‬ 19 ، 21 ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬‫ين‬‫ر‬ ‫َي‬ ‫ه‬ ‫خالص‬ ‫ه‬ ‫وت‬ ‫ر‬ ‫ِب‬ ‫ه‬ ‫ِب‬ . 8 ، ٍ ‫يل‬ ‫ه‬ ‫ِب‬ ‫ه‬ ‫وهؤالء‬ ٍ ‫كبات‬ ‫ر‬ ‫ه‬ ‫ِب‬ ‫ه‬ ‫هؤالء‬ ‫وُن‬ ‫ننمو‬ ‫نا‬‫ه‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ ِّ ‫الرب‬ ‫ه‬ ‫م‬‫باس‬ ‫ن‬ . 9 ، ‫ا‬‫و‬‫ط‬‫ر‬ ‫ق‬‫ر‬ ‫وس‬ ‫ا‬‫و‬‫ر‬‫ر‬‫ث‬‫ر‬ ‫ع‬ ‫هم‬ ‫نا‬ْ ‫م‬‫ر‬ ‫ق‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ت‬‫اس‬‫و‬ ‫نا‬ْ ‫م‬ُ ‫ق‬‫ف‬ ‫ُنن‬ ‫ا‬‫ى‬ ‫م‬‫أ‬ . 11 ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ل‬‫ر‬ ‫م‬ ْ ‫ص‬ِّ‫ل‬‫ر‬ ‫خ‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ‫ر‬ ‫ندعوك‬ ‫ر‬ ‫يوم‬ ‫لنا‬ ْ ‫ب‬‫ه‬ ‫ج‬‫ر‬‫است‬‫و‬ . َ ‫ن‬‫العشرو‬ ُ ‫المزمور‬ ‫ر‬ ‫داود‬‫ه‬‫ل‬ ٌ ‫مزمور‬ ‫ه‬ ‫النهاية‬ ‫إِل‬ 2 ، ُ ‫ك‬‫ه‬‫ل‬ ‫ر‬ ‫امل‬ ُ ‫ح‬ ‫يفر‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ت‬‫ى‬ ‫و‬‫بق‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ‫ى‬‫ل‬‫يته‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫الص‬ ‫ه‬ ‫وِب‬ ً‫ا‬‫جد‬ ُ ‫ل‬ . 3 ، ُ‫ه‬‫ر‬‫أعطيت‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫نفس‬ ‫ر‬‫ة‬‫شهو‬ ُ‫ه‬ْ‫ع‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ن‬ْ‫ر‬ ‫ت‬ ‫ر‬ ‫َل‬ ‫ه‬ ‫ه‬ْ‫ي‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ت‬‫شف‬ ‫ر‬ ‫س‬‫ر‬ ‫م‬‫ر‬‫لت‬ُ ‫وم‬ . ‫ساله‬ . 4 ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫صالح‬ ‫ه‬ ‫كات‬‫ر‬ ‫ِب‬‫ه‬‫ب‬ ُ‫ه‬‫ر‬‫ت‬ْ ‫ىم‬ ‫د‬‫تق‬ ‫ر‬ ‫ألنك‬ ٍ ‫كرمي‬ٍ ‫ر‬‫حج‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫إكلي‬ ‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ٍ ‫ه‬ ‫أس‬‫ر‬ ‫على‬ ‫ر‬ ‫ووضعت‬ . 5 ، ُ‫ه‬‫ر‬‫فأعطيت‬ ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬‫ل‬‫سأ‬ ً‫ة‬‫حيا‬ ‫ه‬ ‫األبد‬ ‫ه‬ ‫أبد‬ ‫وإِل‬ ‫ه‬ ‫األبد‬ ‫إِل‬ ‫ه‬ ‫األيام‬ ‫ر‬ ‫طول‬ . 6 ‫عظي‬ ُ‫ه‬ُ ‫د‬ ‫ر‬ ‫َم‬ ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫الص‬ ‫ه‬ ‫ِب‬ ٌ ‫م‬
  • 37. 37 ‫مزمور‬ 21 ‫ه‬ ‫عليه‬ ‫ر‬ ‫ت‬ْ‫ل‬‫ر‬ ‫ع‬‫ر‬ ‫ج‬ ً‫ا‬‫عظيم‬ ً‫اء‬‫ر‬ ‫وِب‬ ً‫ا‬‫د‬ ‫ر‬ ‫َم‬ 7 ، ‫ه‬ ‫األبد‬ ‫ه‬ ‫أبد‬ ‫إِل‬ ً‫ة‬‫ك‬ ‫ر‬‫ر‬‫ب‬ ‫عطيه‬ُ‫ت‬ ‫ر‬ ‫ألنك‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫ه‬‫وج‬ ‫مع‬ ٍ ‫ح‬ ‫فر‬‫ه‬‫ب‬ ُ‫ه‬ُ ‫ج‬‫ه‬ ‫ه‬ْ‫ب‬ُ ‫ـ‬‫ت‬ . 8 ، ِّ ‫الرب‬ ‫على‬ ‫ر‬ ‫ل‬‫ى‬ ‫ك‬ ‫و‬‫ر‬‫ت‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ل‬ ‫ر‬ ‫امل‬ ‫ألن‬ ُ‫ع‬ ‫زعز‬‫ر‬‫يت‬ ‫ال‬ ِّ ‫العلى‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ْ ‫وبرْح‬ . 9 ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫أعداي‬ ‫ه‬ ‫ع‬‫مي‬ ‫ه‬ ‫ِب‬ ‫ر‬ ‫ك‬ُ ‫يد‬ ُ ‫تظفر‬ ‫ر‬ ‫ك‬ُ‫ين‬‫ر‬ ‫َي‬‫و‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ر‬‫ن‬‫غضو‬ْ‫ب‬ُ‫ـ‬‫ي‬ ‫الذين‬ ِّ ‫ل‬ُ ‫ك‬‫ب‬ ُ ‫تظفر‬ . 11 ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬ ‫ه‬‫وج‬ ‫ه‬ ‫زمان‬ ‫ىف‬ ٍ ‫ر‬‫نا‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫ُّو‬‫ن‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ت‬ ‫ر‬ ‫مثل‬ ‫هم‬ُ‫ل‬‫ع‬ ‫ر‬ ‫َّت‬ ُ ‫النار‬ ‫م‬ُ ‫ه‬ُ‫ل‬‫وتأك‬ ، ‫م‬ُ ‫ه‬ُ ‫ق‬‫ه‬‫ل‬ْ ‫ق‬ُ ‫ـ‬‫ت‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ب‬‫بغض‬ ، ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ . 11 ، ‫ه‬ ‫األرض‬ ‫من‬ ‫م‬ُ ‫ه‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ت‬‫ر‬‫ر‬ ‫َث‬ ُ ‫بيد‬ُ‫ت‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫البش‬ ‫ه‬ ‫بِن‬ ْ ‫ني‬‫ر‬‫ـ‬‫ب‬ ‫من‬ ‫م‬ُ ‫ه‬‫ر‬‫ل‬‫ونس‬ . 12 ، ‫ه‬ ‫ر‬‫بالشرو‬ ‫ر‬ ‫عليك‬ ‫ا‬‫و‬‫ال‬‫ر‬ ‫م‬ ‫م‬‫ى‬ ‫ألْن‬ ‫ر‬ ‫َل‬ ً‫ة‬‫مشور‬ ‫ا‬‫و‬‫وتشاور‬ ‫وها‬ُ ‫قيم‬ُ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ا‬‫و‬‫يقدر‬ . 13 ، ‫م‬‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫ر‬‫ظه‬ ‫على‬ ‫م‬ُ ‫ه‬ُ‫ع‬‫ر‬ ‫ر‬ْ ‫ص‬‫ر‬‫ت‬ ‫ر‬ ‫ألنك‬ ‫م‬ُ ‫ه‬‫ر‬ ‫وجوه‬ ُ ‫ئ‬ِّ‫ي‬ُ ‫ُت‬ ‫ر‬ ‫لك‬ ‫ه‬ ‫الَّت‬ ‫ه‬ ‫ة‬‫ى‬‫ي‬‫البق‬ ‫ىف‬ . 14 ، ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ت‬‫ى‬ ‫و‬‫ق‬‫ه‬‫ب‬ ُّ ‫رب‬ ‫يا‬ ْ ‫فع‬‫ر‬‫ت‬‫ر‬‫ا‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫وت‬ ‫ر‬ ‫ِب‬‫ه‬ ‫ِل‬ ُ ‫ِّل‬‫ت‬‫ر‬ُ‫ن‬‫و‬ ُ ‫ح‬ِّ‫ب‬‫س‬ُ‫ن‬ .
  • 38. 38 ‫مزمور‬ 21 َ ‫ن‬‫والعشرو‬ ‫ى‬ِ ‫الحاد‬ ُ ‫المزمور‬ ٌ ‫مزمور‬ ‫ه‬ ‫الصباح‬ ‫ه‬ ‫معونة‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ، ‫النهاية‬ ‫إِل‬ ‫ر‬ ‫داود‬‫ه‬‫ل‬ 2 ‫؟‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬‫ت‬ْ ‫ك‬ ‫تر‬ ‫ماذا‬‫ه‬‫ل‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫إِل‬ ْ ‫ت‬‫ه‬ ‫ف‬‫ر‬‫ت‬ْ‫ل‬‫ه‬‫ا‬ ، ‫ى‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ ‫ى‬‫ه‬ ‫خالص‬ ‫عن‬ ٌ ‫د‬‫بعي‬ ‫هو‬ ‫ى‬‫ه‬‫ت‬‫ى‬‫ال‬‫ر‬ ‫ز‬ ُ ‫كالم‬ . 3 ، ‫ه‬ ‫ِل‬ ُ ‫تستجيب‬ ‫فال‬ ‫ر‬ ‫إليك‬ ُ ‫خ‬ ‫أصر‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫بالنها‬ ، ‫ى‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ ً‫ال‬‫جه‬ ‫ر‬ ‫ذلك‬ ْ ‫يكن‬ ‫ر‬ ‫َل‬‫و‬ ، ‫ه‬ ‫الليل‬ ‫وىف‬ ِّ ‫مِن‬ . 4 ‫ر‬ ‫اييل‬‫ر‬‫إس‬ ‫ر‬ ‫فخر‬ ‫يا‬ ، ‫ر‬ ‫ِّيسني‬ ‫القد‬ ‫ىف‬ ٌّ ‫حال‬ ‫ر‬ ‫أنت‬‫و‬ . 5 ‫ر‬ ‫آم‬ ‫ر‬ ‫ك‬‫ه‬‫ب‬ ، ‫آباؤنا‬ ‫ر‬ ‫ن‬ ‫م‬ُ ‫ه‬‫ر‬ ‫ـ‬‫ت‬‫ي‬‫ى‬ ‫ج‬‫فن‬ ‫ا‬‫و‬‫ىكل‬‫ت‬‫ا‬ ‫ر‬ ‫عليك‬ 6 ، ‫ا‬‫و‬‫ص‬ُ‫ل‬‫فخ‬ ‫ا‬‫و‬‫صرخ‬ ‫ر‬ ‫إليك‬ ‫ا‬ْ ‫و‬‫ر‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫َي‬ ‫فلم‬ ‫ا‬‫و‬‫ىكل‬‫ت‬‫ا‬ ‫ر‬ ‫عليك‬ . 7 ، ً‫ا‬‫إنسان‬ ُ ‫لست‬‫و‬ ، ‫أنا‬ ٌ ‫ة‬‫فدود‬ ‫أنا‬ ‫ا‬‫ى‬ ‫م‬‫أ‬‫و‬ ‫ه‬ ‫للشعوب‬ ٌ ‫ة‬‫ورذال‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫للبش‬ ٌ ‫عار‬ . 8 ، ‫ه‬ ‫َب‬ ‫ا‬‫و‬‫أ‬‫ز‬‫استه‬ ‫ه‬ ‫أوِن‬‫ر‬ ‫الذين‬ ُّ ‫كل‬ ‫م‬ُ ‫ه‬‫ر‬ ‫رؤوس‬ ‫ا‬‫و‬‫ك‬ ‫ى‬ ‫وحر‬ ‫م‬‫ه‬ ‫ه‬‫ه‬ ‫بشفاه‬ ‫ا‬‫و‬‫م‬‫ى‬‫ل‬‫تك‬ . 9 ‫وقالو‬ ‫ا‬ : ُ‫ه‬ْ ‫ص‬ِّ‫ل‬‫خ‬ُ‫فلي‬ ، ِّ ‫الرب‬ ‫على‬ ‫ر‬ ‫ل‬‫ر‬ ‫ك‬‫ى‬‫ت‬‫ا‬‫و‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫ر‬ ‫آم‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫كا‬ ْ ‫ن‬‫إ‬ ُ‫ه‬‫ر‬ ‫اد‬‫ر‬‫أ‬ ‫ر‬ ‫ن‬‫كا‬ ْ ‫ن‬‫إ‬ ، ‫ه‬ ‫ه‬ِّ ‫ج‬‫ر‬‫ن‬ُ ‫ـ‬‫ي‬‫ل‬‫و‬ . 11 ، ‫ه‬ ‫ن‬‫البط‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬‫ت‬ْ‫ـ‬‫ب‬‫ر‬ ‫ذ‬‫ر‬ ‫ج‬ ‫الذى‬ ‫ر‬ ‫أنت‬ ‫ر‬ ‫ألنك‬ ‫ى‬ِّ ‫ُم‬‫أ‬ ‫ه‬ ‫ى‬‫ثد‬ ُ ‫أرضع‬ ُ ‫ت‬ْ‫ن‬ُ ‫ك‬ ْ ‫ذ‬ُ ‫م‬ ‫رجايى‬
  • 39. 39 ‫مزمور‬ 21 11 ، ‫ه‬ ‫م‬ْ ‫ح‬‫ر‬ ‫الر‬ ‫ىف‬ ‫أنا‬‫و‬ ُ ‫ت‬ْ‫ي‬‫ه‬ ‫ق‬ْ‫ل‬ُ‫أ‬ ‫ر‬ ‫عليك‬ ‫ى‬ِّ ‫ُم‬‫أ‬ ‫ه‬ ‫ن‬‫بط‬ ‫ىف‬ ُ ‫ت‬ْ‫ن‬ُ ‫ك‬ ْ ‫ذ‬ُ ‫وم‬ ‫ى‬‫ر‬ ‫هل‬‫إ‬ ‫ر‬ ‫أنت‬ 12 ، ٌ ‫ة‬‫يب‬‫ر‬‫ق‬ ‫ر‬‫ة‬‫ى‬ ‫د‬‫الش‬ ‫ى‬ ‫ن‬‫فإ‬ ، ِّ ‫عِن‬ ْ ‫د‬‫تتباع‬ ‫ال‬ ٍ ‫ني‬‫ع‬ُ ‫م‬ ‫ن‬‫ه‬ ‫م‬ ‫ليس‬‫و‬ . 13 ، ٌ ‫ة‬‫كثري‬ ٌ ‫عجول‬ ‫ه‬ ‫َب‬ ْ ‫ت‬‫ر‬‫ط‬‫أحا‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ْ‫ت‬‫اكتنف‬ ٌ ‫ن‬‫ا‬ ‫ه‬ ‫ْس‬ ٌ ‫ن‬‫ا‬‫ري‬‫ث‬ 14 ، ‫م‬ُ ‫ه‬‫ر‬ ‫اه‬‫و‬‫أف‬ ‫ى‬ ‫على‬ ‫ا‬‫و‬‫فتح‬ ُ ‫أر‬‫ز‬‫وي‬ ُ ‫طف‬ ‫ر‬ ‫َي‬ ‫الذى‬ ‫ه‬ ‫األسد‬ ‫ر‬ ‫مثل‬ . 15 ، ‫ه‬ ‫املاء‬ ‫ر‬ ‫مثل‬ ُ ‫انسكبت‬ ، ‫عظامى‬ ُ ‫يع‬ ‫ر‬ ‫َج‬ ْ ‫ت‬‫ر‬‫ق‬‫ى‬ ‫ر‬‫تف‬ ‫ص‬ ‫ه‬ ‫بطِن‬ ‫ه‬ ‫وسط‬ ‫ىف‬ ٍ ‫ذاب‬ُ ‫م‬ ٍ ‫ع‬ْ‫ر‬ ‫َش‬ ‫ر‬ ‫مثل‬ ‫ه‬ ‫قلِب‬ ‫ر‬ ‫ار‬ . 16 ، ‫ى‬‫ه‬‫ت‬‫ى‬ ‫و‬‫ق‬ ٍ ‫ة‬‫ر‬ ‫ف‬ْ ‫ق‬‫ر‬ ‫ش‬ ‫ر‬ ‫مثل‬ ْ ‫ت‬‫ر‬ ‫يبس‬ ، ‫ى‬‫ه‬‫ت‬‫ر‬‫نج‬ ‫ه‬ ‫َب‬ ‫ه‬ ‫لساِن‬ ‫ر‬ ‫التصق‬‫و‬ ‫ه‬ ‫ِن‬‫ر‬‫ت‬ْ ‫ر‬‫ر‬ ‫د‬ْ ‫أح‬ ‫ه‬ ‫املوت‬ ‫ه‬ ‫أرض‬ ‫وإِل‬ . 17 ، ٌ ‫ة‬‫كثري‬ ٌ ‫كالب‬ ‫ه‬ ‫َب‬ ْ ‫ت‬‫ر‬‫ط‬‫أحا‬ ‫ه‬ ‫ِن‬ْ‫ت‬‫اكتنف‬ ‫ه‬ ‫ر‬‫ا‬‫ر‬‫األش‬ ُ ‫مع‬ ‫ر‬ ‫َم‬ ‫ى‬ ‫ى‬‫ر‬‫ل‬ْ ‫ج‬‫ه‬ ‫ر‬‫و‬ ‫ى‬ ‫ى‬‫يد‬ ‫ا‬‫و‬‫ثقب‬ . 18 ‫ظامى‬‫ه‬ ‫ع‬ ‫ى‬ ‫ل‬ُ ‫ك‬‫ا‬‫و‬‫أحص‬ ، ‫ى‬‫ر‬ ‫إِل‬ ‫ا‬‫و‬‫ونظر‬ ‫ه‬ ‫لوِن‬‫ى‬ ‫م‬‫تأ‬ ‫م‬ُ ‫وه‬