SlideShare a Scribd company logo

الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf

📞 تواصل معنا لنساعدك في إختيار تخصصك الجامعي: wa.me/+201221481731 🔹️رابط التسجيل: https://tinyurl.com/36p25tpt 🎓 نبذة عن الأكاديمية: https://aiacademy.info/من-نحن/ 🎗سفراء الأكاديمية: https://bit.ly/391etGr 📄نماذج جامعية و شهادات: https://bit.ly/392DoJL 🔹 تخصصات درجة البكالوريوس: https://bit.ly/3h1dUyn 🔸 تخصصات درجة الماجستير: https://bit.ly/3kJg7Rf 🔹 تخصصات درجة الدكتوراه: https://tinyurl.com/bdea4zh4 #دراسة #تعلم #دراسة_جامعية #جامعة #عن_بعد

1 of 29
Download to read offline
‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬
‫ألربت‬ ‫عند‬
‫أ‬
‫ليس‬
‫ملتطلبات‬ ‫تكميلي‬ ‫حبث‬
‫يف‬ ‫البكالوريوس‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬
‫ختصص‬
‫يري‬‫ر‬‫الس‬ ‫النفس‬ ‫علم‬
‫الطالبة‬ ‫إعداد‬
/
‫الجبر‬ ‫أفنان‬
1443
‫ـ‬‫ه‬
-
2022
‫م‬
‫الدولية‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫األكادميية‬
‫اإلنسانية‬ ‫والعلوم‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬
2
‫هللا‬‫م‬‫س‬‫ب‬
‫م‬‫ي‬‫ح‬‫الر‬‫من‬‫ح‬‫الر‬
3
‫ذ‬ ‫إىل‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬
‫كر‬
‫وتفصيل‬
‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬
‫حددها‬ ‫اليت‬
‫أليس‬ ‫ألربت‬
،
‫ق‬ ‫وقد‬
‫س‬
‫م‬
‫البحث‬ ‫هذا‬
‫ثالث‬ ‫إىل‬
‫مباحث‬
‫كل‬
‫منها‬ ‫مبحث‬
‫تضمن‬
‫مطالب‬ ‫عدة‬
.
‫ف‬
‫في‬
‫األول‬ ‫املبحث‬
‫ت‬
‫الت‬
‫عر‬
‫ي‬
‫ف‬
‫مب‬
‫ذ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أليس‬ ‫ألربت‬ ‫هو‬ ‫ن‬
‫كر‬
‫ميالده‬ ‫تضمنت‬ ‫حياته‬ ‫عن‬ ‫اترخيية‬ ‫نبذة‬
،
‫ونشأته‬
،
‫أعماله‬‫و‬
،
‫ات‬‫ز‬‫اجنا‬‫و‬
‫ه‬
،
‫ي‬‫ر‬‫ونظ‬
‫ته‬
،
‫ووفاته‬
.
‫أما‬
‫الثان‬ ‫املبحث‬
‫ففي‬
‫ت‬ ‫ه‬
‫احلدي‬
‫عن‬ ‫ث‬
‫و‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬
‫عن‬
‫اعها‬‫و‬‫أن‬
،
‫و‬
‫اضها‬‫ر‬‫أع‬
،
‫و‬
‫ظهورها‬ ‫أسباب‬
،
‫و‬
‫خصائصها‬
،
‫ومساهتا‬
،
‫أيضا‬ ‫فيه‬ ‫احلديث‬ ‫ت‬ ‫كما‬
‫عن‬
‫أليس‬ ‫حددها‬ ‫اليت‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬
.
‫و‬
‫ض‬‫و‬
‫ح‬
‫يف‬
‫األخي‬‫و‬ ‫الثالث‬ ‫املبحث‬
‫ال‬
‫سبب‬
‫جعل‬ ‫الذي‬
‫أليس‬
‫ي‬
‫ص‬
‫ن‬
‫ف‬
‫ويعترب‬
‫األفكار‬
‫حددها‬ ‫اليت‬
‫عقالنية‬ ‫غي‬ ‫أفكار‬
.
‫البح‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫التوصل‬ ‫وت‬
‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ث‬
‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫فكرة‬ ‫عشرة‬ ‫إحدى‬ ‫حدد‬ ‫أليس‬
،
‫وه‬
‫أفكار‬ ‫ي‬
‫غي‬
‫منطقية‬
‫وغي‬
‫اقعية‬‫و‬
،
‫و‬
.‫النفسي‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫إىل‬ ‫وتقود‬ ،‫ألهدافه‬ ‫الفرد‬ ‫حتقيق‬ ‫أمام‬ ‫عائقا‬ ‫تقف‬
‫أليس‬ ‫ألربت‬ ‫عند‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬
‫الطالبة‬ ‫إعداد‬
/
‫اجلرب‬ ‫أفنان‬
‫البحث‬ ‫ملخص‬
4
‫تنب‬
‫أن‬ ‫ـى‬‫ل‬‫إ‬ ‫ـدم‬‫ق‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـذ‬‫ن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـون‬‫ي‬‫ـ‬‫ن‬‫ـا‬‫ن‬‫ـو‬‫ي‬‫ال‬ ‫الفالسفة‬ ‫ه‬
‫ـس‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬‫و‬ ‫ـاء‬‫ي‬‫ـ‬‫ش‬‫األ‬ ‫ـا‬‫ه‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ـدرك‬‫ن‬ ‫ـي‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬
‫ـاء‬‫ي‬‫ـ‬‫ش‬‫األ‬
‫ت‬ ‫ـي‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫نفسها‬
‫ـ‬‫س‬‫ـ‬
‫م‬
‫أو‬ ‫اب‬‫ر‬‫ـ‬‫ط‬‫ـ‬‫ض‬‫ـاال‬‫ب‬ ‫ـا‬‫ن‬‫ـ‬‫ك‬
‫ـو‬‫ل‬‫ـ‬‫س‬
‫ـول‬‫ق‬‫ـ‬‫ي‬ ‫ـدد‬‫ص‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـذا‬‫ه‬ ‫ـي‬‫ف‬‫و‬ .‫اء‬‫و‬‫ـ‬‫س‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬
‫أبيقور‬
:
‫ال‬
‫األشياء‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫يضطرب‬
،
‫اء‬‫ر‬‫اآل‬ ‫من‬ ‫لكن‬‫و‬
‫ـي‬‫ت‬‫ال‬
‫عنها‬ ‫حيملوهنا‬
.
‫و‬
‫ي‬
‫ـل‬‫س‬
‫ـم‬
‫النفسي‬ ‫العالج‬
‫ا‬ ‫كي‬
‫السلو‬
‫مل‬
‫عاصر‬
‫ـا‬‫ض‬‫ـ‬‫ي‬‫أ‬
‫ب‬
‫ا‬‫ر‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬‫ك‬‫ن‬
‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬‫ـا‬‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬‫اال‬ ‫ـن‬‫م‬
‫ـة‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ن‬‫ـدا‬‫ـ‬‫ج‬‫ـو‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ات‬
‫كية‬
‫السلو‬‫و‬
‫على‬ ‫بعيد‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫تعتمد‬ ‫اابت‬‫ر‬‫االضط‬‫و‬
‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫يبينها‬ ‫خاطئة‬ ‫ية‬‫ر‬‫فك‬ ‫معتقدات‬ ‫وجود‬
.‫به‬ ‫احمليط‬ ‫العامل‬ ‫وعن‬
‫ومن‬
‫ا‬ ‫ـر‬‫ك‬‫ـ‬‫ت‬‫اب‬ ‫هنا‬
‫مل‬
‫ـون‬‫جل‬‫ـا‬‫ع‬‫ـ‬
‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫قيمة‬ ‫عن‬ ‫خمتلفة‬ ‫اء‬‫ر‬‫وآ‬ ‫مفاهيم‬ ‫النفسيون‬
‫النفسي‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫الفك‬‫و‬ ‫الذهنية‬
،
‫وتتفاوت‬
‫ا‬ ‫ـذه‬‫ه‬
‫مل‬
‫ـر‬‫ل‬‫أد‬ ‫ـد‬‫ن‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـي‬‫ه‬‫ـ‬‫ف‬ :‫ـم‬‫ي‬‫ـ‬‫ه‬‫ـا‬‫ف‬‫ـ‬
‫ـى‬‫ل‬‫إ‬ ‫ـر‬‫ي‬‫ـ‬‫ش‬‫ـ‬‫ت‬
‫الذهان‬ ‫أو‬ ‫العصايب‬ ‫يتبناه‬ ‫الذي‬ ‫احلياة‬ ‫أسلوب‬
،
‫إىل‬ ‫تشي‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫وعند‬
‫االعتقاد‬ ‫أساليب‬
،
‫ـوم‬‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـث‬‫ل‬‫ـا‬‫ث‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـض‬‫ع‬‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـدم‬‫خ‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫س‬‫ـ‬‫ي‬‫و‬
‫ـة‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬
‫ـة‬‫ي‬‫ـ‬‫ص‬‫ـ‬‫خ‬‫الش‬
.
‫ـس‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬‫أ‬ ‫ألربت‬ ‫أما‬
‫ـدم‬‫خ‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫س‬‫في‬
‫مفهوم‬
‫الدفع‬
‫امل‬
‫تعقل‬
.
‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫االختالفات‬ ‫من‬ ‫وابلرغم‬
‫مل‬
‫فاهيم‬
‫ف‬
‫إ‬
‫من‬ ‫الطائفة‬ ‫هذه‬ ‫ن‬
‫الباحث‬
‫ني‬
‫املعاجلني‬‫و‬
‫على‬ ‫تتفق‬
‫النفسية‬ ‫اابت‬‫ر‬‫االضط‬ ‫أن‬
‫ال‬ ‫العقلية‬ ‫أو‬
‫مي‬
‫كن‬
‫هلا‬‫ز‬‫ع‬
‫عن‬
‫يقة‬‫ر‬‫الط‬
‫اليت‬
‫يفكر‬
‫هبا‬
‫ا‬
‫ملر‬
‫يض‬
‫عن‬
‫نفسه‬
‫وعن‬
‫العامل‬
،
‫اتاهاته‬ ‫أو‬
‫و‬ .‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫وحنو‬ ‫نفسه‬ ‫حنو‬
‫أ‬
‫ن‬
‫ـي‬‫ل‬‫ـا‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫اب‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬
‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الذهنية‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫تغيي‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬ ‫كز‬
‫ير‬ ‫أن‬ ‫جيب‬
‫أي‬ ‫ـع‬‫ق‬‫نتو‬
‫ا‬ ‫ـة‬‫ي‬‫شخص‬ ‫يف‬ ‫حاسم‬ ‫تغيي‬
‫مل‬
‫ـض‬‫ي‬‫ر‬‫ـ‬
،
‫ـب‬‫ل‬‫ـ‬‫ط‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ـه‬‫ت‬‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬‫ف‬‫د‬ ‫ـي‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اض‬‫ر‬‫ـ‬‫ع‬‫األ‬ ‫ـي‬‫ف‬ ‫أو‬
.‫العالج‬
‫هل‬
‫الباحث‬ ‫أحد‬ ‫يالحظ‬ ‫ذا‬
‫ني‬
‫النفسي‬ ‫ـالج‬‫ع‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـال‬‫ك‬‫ـ‬‫ش‬‫أ‬ ‫ـل‬‫ك‬‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫يف‬
‫مب‬
‫ا‬
‫فيها‬
‫العال‬
‫ج‬
‫كي‬
‫السلو‬
‫ت‬
‫عل‬
‫م‬
‫الناس‬
‫أن‬
‫يفكرو‬
،‫ا‬
‫و‬
‫أ‬
‫ا‬‫و‬‫ـر‬‫ع‬‫ـ‬‫ش‬‫ي‬ ‫ن‬
،
‫وخمتلفة‬ ‫مالئمة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫ا‬‫و‬‫يسلك‬ ‫أن‬ ‫وابلتايل‬
.
‫ف‬ ‫مث‬ ‫ومن‬
‫إ‬
‫العالج‬ ‫جناح‬ ‫ن‬
‫النفسي‬
،
‫اإلجيايب‬ ‫التغي‬ ‫يف‬ ‫الشخص‬ ‫جناح‬ ‫أو‬
‫ـ‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫ـب‬‫ج‬‫ـ‬‫ي‬
‫مصحواب‬ ‫كون‬
‫اب‬
‫ل‬
‫ت‬
‫حس‬
‫ن‬
‫يف‬
‫و‬ ‫تفكيه‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬
‫ال‬
‫تغ‬
‫ي‬
‫في‬
‫ها‬
.
،‫اهيم‬‫ر‬‫(إب‬
1978
،
‫ص‬
183
-
184
)
‫البحث‬ ‫مشكلة‬
:
1
-
‫أليس؟‬ ‫ألربت‬ ‫هو‬ ‫من‬
2
-
‫ما‬
‫ا‬ ‫هي‬
‫أل‬
‫الالعقالنية‬ ‫فكار‬
‫؟‬
3
-
‫أليس؟‬ ‫حددها‬ ‫اليت‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫هي‬ ‫ما‬
4
-
‫ما‬
‫ال‬
‫سبب‬
‫جعل‬ ‫الذي‬
‫أليس‬
‫يعترب‬
‫األفكار‬
‫حددها‬ ‫اليت‬
‫عقال‬ ‫غي‬ ‫أفكار‬
‫نية‬
‫؟‬
‫املقدمة‬
5
:‫البحث‬ ‫أهداف‬
1
-
‫معرفة‬
‫أليس‬ ‫ألربت‬ ‫هو‬ ‫من‬
.
2
-
‫التع‬
‫ابألفكار‬ ‫يف‬‫ر‬
‫الالعقالنية‬
‫أسباهبا‬‫و‬ ،‫ومساهتا‬ ،‫اضها‬‫ر‬‫أع‬‫و‬ ،‫اعها‬‫و‬‫وبن‬ ،
‫وخصائصها‬ ،
.
3
-
‫التعر‬
.‫أليس‬ ‫حددها‬ ‫اليت‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫على‬ ‫ف‬
4
-
‫ذ‬
‫كر‬
‫عقالنية‬ ‫غي‬ ‫أفكار‬ ‫أليس‬ ‫حددها‬ ‫اليت‬ ‫األفكار‬ ‫اعتبار‬ ‫سبب‬
.
:‫األول‬ ‫املبحث‬
‫أليس‬ ‫ألربت‬ ‫عن‬ ‫اترخيية‬ ‫نبذة‬
‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫األول‬
:
‫ميالده‬
‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫ـان‬‫ـ‬‫ـ‬‫ث‬‫ال‬
:
‫نشأته‬
‫املطلب‬
‫الثالث‬
:
‫استه‬‫ر‬‫د‬
:‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫أعماله‬
‫اخل‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫ام‬
‫اته‬‫ز‬‫اجنا‬ :‫س‬
‫ال‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫س‬
‫ا‬
‫د‬
:‫س‬
‫ي‬‫ر‬‫نظ‬
‫ته‬
‫السا‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫بع‬
:
‫وفات‬
‫ه‬
‫البحث‬ ‫خطة‬
6
:‫الثاين‬ ‫املبحث‬
‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬
‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫األول‬
:
‫يف‬‫ر‬‫تع‬
‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬
‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫الثان‬
:
‫اع‬‫و‬‫أن‬
‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬
‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ :‫الثالث‬ ‫املطلب‬
:‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫ظهور‬ ‫أسباب‬
:‫اخلامس‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫خصائص‬
‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬
:‫السادس‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫مسات‬
‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬
‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫ال‬
‫سابع‬
:
‫أليس‬ ‫حددها‬ ‫اليت‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬
‫الثا‬ ‫املبحث‬
‫لث‬
:
‫سبب‬
‫اعتبار‬
‫أليس‬ ‫حددها‬ ‫اليت‬ ‫األفكار‬
‫أفكار‬
‫غري‬
‫عقالنية‬
‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫األول‬
:
‫األوىل‬ ‫الفكرة‬
‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫الثان‬
:
‫الثانية‬ ‫الفكرة‬
‫املطلب‬
‫الثالث‬
:
‫الثالثة‬ ‫الفكرة‬
:‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفكرة‬
‫اخل‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫ام‬
:‫س‬
‫اخلامسة‬ ‫الفكرة‬
:‫السادس‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫السادسة‬ ‫الفكرة‬
‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫ال‬
‫سابع‬
:
‫السابعة‬ ‫الفكرة‬
‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫الثا‬
‫من‬
:
‫الثامنة‬ ‫الفكرة‬
‫املطلب‬
‫ال‬
‫تاسع‬
:
‫التاسعة‬ ‫الفكرة‬
‫ال‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫عاشر‬
:
‫العاشرة‬ ‫الفكرة‬
‫احل‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
‫عشر‬ ‫ادي‬
:
‫عشر‬ ‫احلادية‬ ‫الفكرة‬

Recommended

تقدير الذات
تقدير    الذاتتقدير    الذات
تقدير الذاتguestd617c0
 
ريموت كنترول الشخصية
ريموت كنترول الشخصيةريموت كنترول الشخصية
ريموت كنترول الشخصيةMuhammed Rashed
 
01 مهارات إدارة الذات
01 مهارات إدارة الذات01 مهارات إدارة الذات
01 مهارات إدارة الذاتDr. Ali Salem
 
إدارة أولويات الحياة
إدارة أولويات الحياةإدارة أولويات الحياة
إدارة أولويات الحياةAcademic Supervisor
 
القوة المهنية والتميز الوظيفي
القوة المهنية والتميز الوظيفيالقوة المهنية والتميز الوظيفي
القوة المهنية والتميز الوظيفيMarwaBadr11
 
دورة الثقة بالنفس
دورة الثقة بالنفسدورة الثقة بالنفس
دورة الثقة بالنفسAhmed Hasham
 

More Related Content

What's hot

ادارة ضغوط العمل.pdf
ادارة ضغوط العمل.pdfادارة ضغوط العمل.pdf
ادارة ضغوط العمل.pdfmohamedezzat558304
 
هدية ريان ملخص العادات السبع لستيفن كوفي
هدية ريان ملخص العادات السبع لستيفن كوفيهدية ريان ملخص العادات السبع لستيفن كوفي
هدية ريان ملخص العادات السبع لستيفن كوفيفهد العصيبي
 
مهارات التعامل مع الضغوط
مهارات التعامل مع الضغوطمهارات التعامل مع الضغوط
مهارات التعامل مع الضغوطMarwaBadr11
 
ثمان معلومات متنوعة عن ذوي صعوبات التعلم
ثمان معلومات متنوعة عن ذوي صعوبات التعلمثمان معلومات متنوعة عن ذوي صعوبات التعلم
ثمان معلومات متنوعة عن ذوي صعوبات التعلمEman Alabdeen
 
حل المشكلات واتخاذ القرار
حل المشكلات واتخاذ القرارحل المشكلات واتخاذ القرار
حل المشكلات واتخاذ القرارtanmya-eg
 
محاضرة الحيل الدفاعية أ / شيرى فؤاد
محاضرة الحيل الدفاعية أ / شيرى فؤاد محاضرة الحيل الدفاعية أ / شيرى فؤاد
محاضرة الحيل الدفاعية أ / شيرى فؤاد David Tallat Ibrahim Wasef
 
إدارة التغيير في العمل
إدارة التغيير في العملإدارة التغيير في العمل
إدارة التغيير في العملmeemar
 
القائد الفاعل Leadership
القائد الفاعل Leadershipالقائد الفاعل Leadership
القائد الفاعل LeadershipMaysa Helal
 
دورة أساسيات القيادة م.صادق يونس
دورة أساسيات القيادة م.صادق يونسدورة أساسيات القيادة م.صادق يونس
دورة أساسيات القيادة م.صادق يونسsadek younis
 
أنواع الشخصيات-وفهم-الآخرين
أنواع الشخصيات-وفهم-الآخرينأنواع الشخصيات-وفهم-الآخرين
أنواع الشخصيات-وفهم-الآخرينHOPE GENERATION
 
العملية الإرشادية
العملية الإرشاديةالعملية الإرشادية
العملية الإرشاديةabadee505808
 
فن التعامل
فن التعاملفن التعامل
فن التعاملMarwaBadr11
 

What's hot (20)

ادارة ضغوط العمل.pdf
ادارة ضغوط العمل.pdfادارة ضغوط العمل.pdf
ادارة ضغوط العمل.pdf
 
هدية ريان ملخص العادات السبع لستيفن كوفي
هدية ريان ملخص العادات السبع لستيفن كوفيهدية ريان ملخص العادات السبع لستيفن كوفي
هدية ريان ملخص العادات السبع لستيفن كوفي
 
مهارات التعامل مع الضغوط
مهارات التعامل مع الضغوطمهارات التعامل مع الضغوط
مهارات التعامل مع الضغوط
 
ثمان معلومات متنوعة عن ذوي صعوبات التعلم
ثمان معلومات متنوعة عن ذوي صعوبات التعلمثمان معلومات متنوعة عن ذوي صعوبات التعلم
ثمان معلومات متنوعة عن ذوي صعوبات التعلم
 
التنمر الاكتروني
التنمر الاكترونيالتنمر الاكتروني
التنمر الاكتروني
 
الرفاه الوظيفي
الرفاه الوظيفيالرفاه الوظيفي
الرفاه الوظيفي
 
المشكلات النفسية لدى الاطفال وطرق علاجها
المشكلات النفسية لدى الاطفال وطرق علاجهاالمشكلات النفسية لدى الاطفال وطرق علاجها
المشكلات النفسية لدى الاطفال وطرق علاجها
 
مبادئ وأساسيات القيادة
مبادئ وأساسيات القيادةمبادئ وأساسيات القيادة
مبادئ وأساسيات القيادة
 
حل المشكلات واتخاذ القرار
حل المشكلات واتخاذ القرارحل المشكلات واتخاذ القرار
حل المشكلات واتخاذ القرار
 
محاضرة الحيل الدفاعية أ / شيرى فؤاد
محاضرة الحيل الدفاعية أ / شيرى فؤاد محاضرة الحيل الدفاعية أ / شيرى فؤاد
محاضرة الحيل الدفاعية أ / شيرى فؤاد
 
إدارة التغيير في العمل
إدارة التغيير في العملإدارة التغيير في العمل
إدارة التغيير في العمل
 
القائد الفاعل Leadership
القائد الفاعل Leadershipالقائد الفاعل Leadership
القائد الفاعل Leadership
 
دورة أساسيات القيادة م.صادق يونس
دورة أساسيات القيادة م.صادق يونسدورة أساسيات القيادة م.صادق يونس
دورة أساسيات القيادة م.صادق يونس
 
الولاء والانتماء المؤسسي
الولاء والانتماء المؤسسيالولاء والانتماء المؤسسي
الولاء والانتماء المؤسسي
 
أنواع الشخصيات-وفهم-الآخرين
أنواع الشخصيات-وفهم-الآخرينأنواع الشخصيات-وفهم-الآخرين
أنواع الشخصيات-وفهم-الآخرين
 
العمل بروح الفريق الواحد
العمل بروح الفريق الواحدالعمل بروح الفريق الواحد
العمل بروح الفريق الواحد
 
العملية الإرشادية
العملية الإرشاديةالعملية الإرشادية
العملية الإرشادية
 
فن التعامل
فن التعاملفن التعامل
فن التعامل
 
دورة الثقة بالنفس
دورة الثقة بالنفسدورة الثقة بالنفس
دورة الثقة بالنفس
 
عادات النجاح 1
عادات النجاح 1عادات النجاح 1
عادات النجاح 1
 

Similar to الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf

Psychobiology arabic book كتاب علم النفس البيولوجي
Psychobiology arabic book كتاب علم النفس البيولوجيPsychobiology arabic book كتاب علم النفس البيولوجي
Psychobiology arabic book كتاب علم النفس البيولوجيismail sadek
 
مراجعة ليلة الامتحان علم نفس للصف الأول الثانوي
مراجعة ليلة الامتحان علم نفس للصف الأول الثانويمراجعة ليلة الامتحان علم نفس للصف الأول الثانوي
مراجعة ليلة الامتحان علم نفس للصف الأول الثانويملزمتي
 
Psychology ipa
Psychology ipa Psychology ipa
Psychology ipa latifakktt
 
الفروق الفردية
الفروق الفرديةالفروق الفردية
الفروق الفرديةJoolyaAli
 
Alfred Adler نظرية التحليل النفسي الفردي
Alfred Adler نظرية التحليل النفسي الفرديAlfred Adler نظرية التحليل النفسي الفردي
Alfred Adler نظرية التحليل النفسي الفرديAmeena Mughrabi
 
BAK3032-تحليل البرنامج الذي تمّ استخدمها في تعليم اللغة العربية من النظريات :...
BAK3032-تحليل البرنامج الذي تمّ استخدمها في تعليم اللغة العربية من النظريات :...BAK3032-تحليل البرنامج الذي تمّ استخدمها في تعليم اللغة العربية من النظريات :...
BAK3032-تحليل البرنامج الذي تمّ استخدمها في تعليم اللغة العربية من النظريات :...Amira Khalisha
 
نظريات في الإرشاد و العلاج النفسي
نظريات في الإرشاد و العلاج النفسينظريات في الإرشاد و العلاج النفسي
نظريات في الإرشاد و العلاج النفسيBaker Khader Abdallah, PMP
 
موجز_في_أساسيات_علم_النفس_الفطري
موجز_في_أساسيات_علم_النفس_الفطريموجز_في_أساسيات_علم_النفس_الفطري
موجز_في_أساسيات_علم_النفس_الفطريssuser4dca04
 
نظرية العلاج العقلاني العاطفي
نظرية العلاج العقلاني العاطفينظرية العلاج العقلاني العاطفي
نظرية العلاج العقلاني العاطفيd002159
 
،كتابات في التربية الخاصة _قسم التربية الخاصة_كلية التربية الاساسية_الجامعة ...
 ،كتابات في التربية الخاصة _قسم التربية الخاصة_كلية التربية الاساسية_الجامعة ... ،كتابات في التربية الخاصة _قسم التربية الخاصة_كلية التربية الاساسية_الجامعة ...
،كتابات في التربية الخاصة _قسم التربية الخاصة_كلية التربية الاساسية_الجامعة ...Ahmedalshabrm
 
العلاج السلوكى المعرفى
العلاج السلوكى المعرفىالعلاج السلوكى المعرفى
العلاج السلوكى المعرفىguestd8dff1
 
العلاج السلوكى المعرفى
العلاج السلوكى المعرفىالعلاج السلوكى المعرفى
العلاج السلوكى المعرفىalaseel56
 
مقدمة فى علم نفس الإنسان د / نصر إبراهيم
مقدمة فى علم نفس الإنسان د / نصر إبراهيم مقدمة فى علم نفس الإنسان د / نصر إبراهيم
مقدمة فى علم نفس الإنسان د / نصر إبراهيم David Tallat Ibrahim Wasef
 

Similar to الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf (20)

مقدمة لعلم النفس الأدلري
مقدمة لعلم النفس الأدلريمقدمة لعلم النفس الأدلري
مقدمة لعلم النفس الأدلري
 
Psychobiology arabic book كتاب علم النفس البيولوجي
Psychobiology arabic book كتاب علم النفس البيولوجيPsychobiology arabic book كتاب علم النفس البيولوجي
Psychobiology arabic book كتاب علم النفس البيولوجي
 
تقييم أسلوب الحياة
تقييم أسلوب الحياة تقييم أسلوب الحياة
تقييم أسلوب الحياة
 
مراجعة ليلة الامتحان علم نفس للصف الأول الثانوي
مراجعة ليلة الامتحان علم نفس للصف الأول الثانويمراجعة ليلة الامتحان علم نفس للصف الأول الثانوي
مراجعة ليلة الامتحان علم نفس للصف الأول الثانوي
 
Psychology ipa
Psychology ipa Psychology ipa
Psychology ipa
 
الفروق الفردية
الفروق الفرديةالفروق الفردية
الفروق الفردية
 
Alfred Adler نظرية التحليل النفسي الفردي
Alfred Adler نظرية التحليل النفسي الفرديAlfred Adler نظرية التحليل النفسي الفردي
Alfred Adler نظرية التحليل النفسي الفردي
 
نظرية أدلر-1
نظرية أدلر-1نظرية أدلر-1
نظرية أدلر-1
 
BAK3032-تحليل البرنامج الذي تمّ استخدمها في تعليم اللغة العربية من النظريات :...
BAK3032-تحليل البرنامج الذي تمّ استخدمها في تعليم اللغة العربية من النظريات :...BAK3032-تحليل البرنامج الذي تمّ استخدمها في تعليم اللغة العربية من النظريات :...
BAK3032-تحليل البرنامج الذي تمّ استخدمها في تعليم اللغة العربية من النظريات :...
 
نظريات في الإرشاد و العلاج النفسي
نظريات في الإرشاد و العلاج النفسينظريات في الإرشاد و العلاج النفسي
نظريات في الإرشاد و العلاج النفسي
 
موجز_في_أساسيات_علم_النفس_الفطري
موجز_في_أساسيات_علم_النفس_الفطريموجز_في_أساسيات_علم_النفس_الفطري
موجز_في_أساسيات_علم_النفس_الفطري
 
علم النفس
علم النفسعلم النفس
علم النفس
 
علم النفس 2ث
علم النفس 2ثعلم النفس 2ث
علم النفس 2ث
 
نظرية العلاج العقلاني العاطفي
نظرية العلاج العقلاني العاطفينظرية العلاج العقلاني العاطفي
نظرية العلاج العقلاني العاطفي
 
،كتابات في التربية الخاصة _قسم التربية الخاصة_كلية التربية الاساسية_الجامعة ...
 ،كتابات في التربية الخاصة _قسم التربية الخاصة_كلية التربية الاساسية_الجامعة ... ،كتابات في التربية الخاصة _قسم التربية الخاصة_كلية التربية الاساسية_الجامعة ...
،كتابات في التربية الخاصة _قسم التربية الخاصة_كلية التربية الاساسية_الجامعة ...
 
Lesson 3
Lesson 3Lesson 3
Lesson 3
 
مقدمة علم النفس اسيوط
مقدمة علم النفس اسيوطمقدمة علم النفس اسيوط
مقدمة علم النفس اسيوط
 
العلاج السلوكى المعرفى
العلاج السلوكى المعرفىالعلاج السلوكى المعرفى
العلاج السلوكى المعرفى
 
العلاج السلوكى المعرفى
العلاج السلوكى المعرفىالعلاج السلوكى المعرفى
العلاج السلوكى المعرفى
 
مقدمة فى علم نفس الإنسان د / نصر إبراهيم
مقدمة فى علم نفس الإنسان د / نصر إبراهيم مقدمة فى علم نفس الإنسان د / نصر إبراهيم
مقدمة فى علم نفس الإنسان د / نصر إبراهيم
 

More from Arab International Academy

تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdfتخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdfArab International Academy
 
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdf
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdfدراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdf
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdfArab International Academy
 
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdf
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdfدراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdf
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdfArab International Academy
 
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdf
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdfمدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdf
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdfArab International Academy
 
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...Arab International Academy
 
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdf
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdfإثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdf
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdfArab International Academy
 
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docxArab International Academy
 
العلاج بالصدمة الكهربائية
العلاج بالصدمة الكهربائيةالعلاج بالصدمة الكهربائية
العلاج بالصدمة الكهربائيةArab International Academy
 
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميليكشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميليArab International Academy
 
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرفاستاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرفArab International Academy
 
logo شعار الاكاديمية للطباعة
logo شعار الاكاديمية للطباعةlogo شعار الاكاديمية للطباعة
logo شعار الاكاديمية للطباعةArab International Academy
 
تقرير حالة رسالة الطالب- محمد راتب خبية 24-8-2020
تقرير حالة رسالة  الطالب- محمد راتب خبية  24-8-2020تقرير حالة رسالة  الطالب- محمد راتب خبية  24-8-2020
تقرير حالة رسالة الطالب- محمد راتب خبية 24-8-2020Arab International Academy
 
Stamp الأكاديمية العربية الدولية
Stamp الأكاديمية العربية الدوليةStamp الأكاديمية العربية الدولية
Stamp الأكاديمية العربية الدوليةArab International Academy
 

More from Arab International Academy (20)

تاريخ-الفكر-الإقتصادي.pdf
تاريخ-الفكر-الإقتصادي.pdfتاريخ-الفكر-الإقتصادي.pdf
تاريخ-الفكر-الإقتصادي.pdf
 
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdfتخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
تخطيط استعمالات الموارد الارضية في الاسلام - بلال نجم.pdf
 
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdf
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdfدراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdf
دراسة المشكلات السلوكية عند الاطفال واساليب تعديل السلوك.pdf
 
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdf
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdfدراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdf
دراسة دور الادارة الالكترونية في تحسين العمل الاداري المدرسي.pdf
 
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdf
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdfمدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdf
مدى تأثير تصميم المنتج على الميزات التنافسية - أسامه سليمان الحميد.pdf
 
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...
تأثير على الاداء الرياضي للاعبي كرة القدم قبل المنافسة الرياضية-عبدالله بارزي...
 
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdf
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdfإثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdf
إثراء المحتوى الرقمي العربي بين الواقع والمأمول.pdf
 
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
1633705108272_بحث التخرج - الوسواس القهري.docx
 
العلاج بالصدمة الكهربائية
العلاج بالصدمة الكهربائيةالعلاج بالصدمة الكهربائية
العلاج بالصدمة الكهربائية
 
بحث عن التعليم عن بعد
بحث عن التعليم عن بعدبحث عن التعليم عن بعد
بحث عن التعليم عن بعد
 
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميليكشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
كشف علامات دبلوم طب بديل تكميلي
 
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرفاستاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
استاذ محمد الصانع دعوة ضيف شرف
 
certificate خالد عبيد
certificate خالد عبيدcertificate خالد عبيد
certificate خالد عبيد
 
logo شعار الاكاديمية للطباعة
logo شعار الاكاديمية للطباعةlogo شعار الاكاديمية للطباعة
logo شعار الاكاديمية للطباعة
 
ملخص إدارة تسويق
ملخص إدارة تسويقملخص إدارة تسويق
ملخص إدارة تسويق
 
تقرير حالة رسالة الطالب- محمد راتب خبية 24-8-2020
تقرير حالة رسالة  الطالب- محمد راتب خبية  24-8-2020تقرير حالة رسالة  الطالب- محمد راتب خبية  24-8-2020
تقرير حالة رسالة الطالب- محمد راتب خبية 24-8-2020
 
Stamp الأكاديمية العربية الدولية
Stamp الأكاديمية العربية الدوليةStamp الأكاديمية العربية الدولية
Stamp الأكاديمية العربية الدولية
 
Logo aiacademy
Logo aiacademyLogo aiacademy
Logo aiacademy
 
Qatar embassy legalization
Qatar embassy legalizationQatar embassy legalization
Qatar embassy legalization
 
Ksa legalization usa
Ksa legalization usaKsa legalization usa
Ksa legalization usa
 

الأفكار اللاعقلانية -أفنان الجبر.pdf

  • 1. ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫ألربت‬ ‫عند‬ ‫أ‬ ‫ليس‬ ‫ملتطلبات‬ ‫تكميلي‬ ‫حبث‬ ‫يف‬ ‫البكالوريوس‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫ختصص‬ ‫يري‬‫ر‬‫الس‬ ‫النفس‬ ‫علم‬ ‫الطالبة‬ ‫إعداد‬ / ‫الجبر‬ ‫أفنان‬ 1443 ‫ـ‬‫ه‬ - 2022 ‫م‬ ‫الدولية‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫األكادميية‬ ‫اإلنسانية‬ ‫والعلوم‬ ‫اآلداب‬ ‫كلية‬
  • 3. 3 ‫ذ‬ ‫إىل‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫يهدف‬ ‫كر‬ ‫وتفصيل‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫حددها‬ ‫اليت‬ ‫أليس‬ ‫ألربت‬ ، ‫ق‬ ‫وقد‬ ‫س‬ ‫م‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫ثالث‬ ‫إىل‬ ‫مباحث‬ ‫كل‬ ‫منها‬ ‫مبحث‬ ‫تضمن‬ ‫مطالب‬ ‫عدة‬ . ‫ف‬ ‫في‬ ‫األول‬ ‫املبحث‬ ‫ت‬ ‫الت‬ ‫عر‬ ‫ي‬ ‫ف‬ ‫مب‬ ‫ذ‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أليس‬ ‫ألربت‬ ‫هو‬ ‫ن‬ ‫كر‬ ‫ميالده‬ ‫تضمنت‬ ‫حياته‬ ‫عن‬ ‫اترخيية‬ ‫نبذة‬ ، ‫ونشأته‬ ، ‫أعماله‬‫و‬ ، ‫ات‬‫ز‬‫اجنا‬‫و‬ ‫ه‬ ، ‫ي‬‫ر‬‫ونظ‬ ‫ته‬ ، ‫ووفاته‬ . ‫أما‬ ‫الثان‬ ‫املبحث‬ ‫ففي‬ ‫ت‬ ‫ه‬ ‫احلدي‬ ‫عن‬ ‫ث‬ ‫و‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫عن‬ ‫اعها‬‫و‬‫أن‬ ، ‫و‬ ‫اضها‬‫ر‬‫أع‬ ، ‫و‬ ‫ظهورها‬ ‫أسباب‬ ، ‫و‬ ‫خصائصها‬ ، ‫ومساهتا‬ ، ‫أيضا‬ ‫فيه‬ ‫احلديث‬ ‫ت‬ ‫كما‬ ‫عن‬ ‫أليس‬ ‫حددها‬ ‫اليت‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ . ‫و‬ ‫ض‬‫و‬ ‫ح‬ ‫يف‬ ‫األخي‬‫و‬ ‫الثالث‬ ‫املبحث‬ ‫ال‬ ‫سبب‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫أليس‬ ‫ي‬ ‫ص‬ ‫ن‬ ‫ف‬ ‫ويعترب‬ ‫األفكار‬ ‫حددها‬ ‫اليت‬ ‫عقالنية‬ ‫غي‬ ‫أفكار‬ . ‫البح‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫التوصل‬ ‫وت‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ث‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫فكرة‬ ‫عشرة‬ ‫إحدى‬ ‫حدد‬ ‫أليس‬ ، ‫وه‬ ‫أفكار‬ ‫ي‬ ‫غي‬ ‫منطقية‬ ‫وغي‬ ‫اقعية‬‫و‬ ، ‫و‬ .‫النفسي‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫إىل‬ ‫وتقود‬ ،‫ألهدافه‬ ‫الفرد‬ ‫حتقيق‬ ‫أمام‬ ‫عائقا‬ ‫تقف‬ ‫أليس‬ ‫ألربت‬ ‫عند‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫الطالبة‬ ‫إعداد‬ / ‫اجلرب‬ ‫أفنان‬ ‫البحث‬ ‫ملخص‬
  • 4. 4 ‫تنب‬ ‫أن‬ ‫ـى‬‫ل‬‫إ‬ ‫ـدم‬‫ق‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـذ‬‫ن‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـون‬‫ي‬‫ـ‬‫ن‬‫ـا‬‫ن‬‫ـو‬‫ي‬‫ال‬ ‫الفالسفة‬ ‫ه‬ ‫ـس‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬‫و‬ ‫ـاء‬‫ي‬‫ـ‬‫ش‬‫األ‬ ‫ـا‬‫ه‬‫ـ‬‫ب‬ ‫ـدرك‬‫ن‬ ‫ـي‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫ـاء‬‫ي‬‫ـ‬‫ش‬‫األ‬ ‫ت‬ ‫ـي‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫هي‬ ‫نفسها‬ ‫ـ‬‫س‬‫ـ‬ ‫م‬ ‫أو‬ ‫اب‬‫ر‬‫ـ‬‫ط‬‫ـ‬‫ض‬‫ـاال‬‫ب‬ ‫ـا‬‫ن‬‫ـ‬‫ك‬ ‫ـو‬‫ل‬‫ـ‬‫س‬ ‫ـول‬‫ق‬‫ـ‬‫ي‬ ‫ـدد‬‫ص‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـذا‬‫ه‬ ‫ـي‬‫ف‬‫و‬ .‫اء‬‫و‬‫ـ‬‫س‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫أبيقور‬ : ‫ال‬ ‫األشياء‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫يضطرب‬ ، ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬ ‫من‬ ‫لكن‬‫و‬ ‫ـي‬‫ت‬‫ال‬ ‫عنها‬ ‫حيملوهنا‬ . ‫و‬ ‫ي‬ ‫ـل‬‫س‬ ‫ـم‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫ا‬ ‫كي‬ ‫السلو‬ ‫مل‬ ‫عاصر‬ ‫ـا‬‫ض‬‫ـ‬‫ي‬‫أ‬ ‫ب‬ ‫ا‬‫ر‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ث‬‫ـ‬‫ك‬‫ن‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬‫ـا‬‫ـ‬‫ج‬‫ـ‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬‫اال‬ ‫ـن‬‫م‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ي‬‫ـ‬‫ـ‬‫ن‬‫ـدا‬‫ـ‬‫ج‬‫ـو‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ات‬ ‫كية‬ ‫السلو‬‫و‬ ‫على‬ ‫بعيد‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫تعتمد‬ ‫اابت‬‫ر‬‫االضط‬‫و‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫يبينها‬ ‫خاطئة‬ ‫ية‬‫ر‬‫فك‬ ‫معتقدات‬ ‫وجود‬ .‫به‬ ‫احمليط‬ ‫العامل‬ ‫وعن‬ ‫ومن‬ ‫ا‬ ‫ـر‬‫ك‬‫ـ‬‫ت‬‫اب‬ ‫هنا‬ ‫مل‬ ‫ـون‬‫جل‬‫ـا‬‫ع‬‫ـ‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫قيمة‬ ‫عن‬ ‫خمتلفة‬ ‫اء‬‫ر‬‫وآ‬ ‫مفاهيم‬ ‫النفسيون‬ ‫النفسي‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫يف‬ ‫ية‬‫ر‬‫الفك‬‫و‬ ‫الذهنية‬ ، ‫وتتفاوت‬ ‫ا‬ ‫ـذه‬‫ه‬ ‫مل‬ ‫ـر‬‫ل‬‫أد‬ ‫ـد‬‫ن‬‫ـ‬‫ع‬ ‫ـي‬‫ه‬‫ـ‬‫ف‬ :‫ـم‬‫ي‬‫ـ‬‫ه‬‫ـا‬‫ف‬‫ـ‬ ‫ـى‬‫ل‬‫إ‬ ‫ـر‬‫ي‬‫ـ‬‫ش‬‫ـ‬‫ت‬ ‫الذهان‬ ‫أو‬ ‫العصايب‬ ‫يتبناه‬ ‫الذي‬ ‫احلياة‬ ‫أسلوب‬ ، ‫إىل‬ ‫تشي‬ ‫اآلخر‬ ‫البعض‬ ‫وعند‬ ‫االعتقاد‬ ‫أساليب‬ ، ‫ـوم‬‫ـ‬‫ه‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ـ‬‫م‬ ‫ـث‬‫ل‬‫ـا‬‫ث‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـض‬‫ع‬‫ـ‬‫ب‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـدم‬‫خ‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫س‬‫ـ‬‫ي‬‫و‬ ‫ـة‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ـ‬‫س‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫ـ‬‫ـ‬‫ف‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـة‬‫ي‬‫ـ‬‫ص‬‫ـ‬‫خ‬‫الش‬ . ‫ـس‬‫ي‬‫ـ‬‫ل‬‫أ‬ ‫ألربت‬ ‫أما‬ ‫ـدم‬‫خ‬‫ـ‬‫ت‬‫ـ‬‫س‬‫في‬ ‫مفهوم‬ ‫الدفع‬ ‫امل‬ ‫تعقل‬ . ‫ا‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫الظاهرة‬ ‫االختالفات‬ ‫من‬ ‫وابلرغم‬ ‫مل‬ ‫فاهيم‬ ‫ف‬ ‫إ‬ ‫من‬ ‫الطائفة‬ ‫هذه‬ ‫ن‬ ‫الباحث‬ ‫ني‬ ‫املعاجلني‬‫و‬ ‫على‬ ‫تتفق‬ ‫النفسية‬ ‫اابت‬‫ر‬‫االضط‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ‫العقلية‬ ‫أو‬ ‫مي‬ ‫كن‬ ‫هلا‬‫ز‬‫ع‬ ‫عن‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫اليت‬ ‫يفكر‬ ‫هبا‬ ‫ا‬ ‫ملر‬ ‫يض‬ ‫عن‬ ‫نفسه‬ ‫وعن‬ ‫العامل‬ ، ‫اتاهاته‬ ‫أو‬ ‫و‬ .‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫وحنو‬ ‫نفسه‬ ‫حنو‬ ‫أ‬ ‫ن‬ ‫ـي‬‫ل‬‫ـا‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫اب‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫أن‬ ‫قبل‬ ‫الذهنية‬ ‫العمليات‬ ‫هذه‬ ‫تغيي‬ ‫على‬ ‫مباشرة‬ ‫كز‬ ‫ير‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫أي‬ ‫ـع‬‫ق‬‫نتو‬ ‫ا‬ ‫ـة‬‫ي‬‫شخص‬ ‫يف‬ ‫حاسم‬ ‫تغيي‬ ‫مل‬ ‫ـض‬‫ي‬‫ر‬‫ـ‬ ، ‫ـب‬‫ل‬‫ـ‬‫ط‬‫ـ‬‫ل‬ ‫ـه‬‫ت‬‫ـ‬‫ع‬‫ـ‬‫ف‬‫د‬ ‫ـي‬‫ت‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫اض‬‫ر‬‫ـ‬‫ع‬‫األ‬ ‫ـي‬‫ف‬ ‫أو‬ .‫العالج‬ ‫هل‬ ‫الباحث‬ ‫أحد‬ ‫يالحظ‬ ‫ذا‬ ‫ني‬ ‫النفسي‬ ‫ـالج‬‫ع‬‫ـ‬‫ل‬‫ا‬ ‫ـال‬‫ك‬‫ـ‬‫ش‬‫أ‬ ‫ـل‬‫ك‬‫أن‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫يف‬ ‫مب‬ ‫ا‬ ‫فيها‬ ‫العال‬ ‫ج‬ ‫كي‬ ‫السلو‬ ‫ت‬ ‫عل‬ ‫م‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫يفكرو‬ ،‫ا‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫ا‬‫و‬‫ـر‬‫ع‬‫ـ‬‫ش‬‫ي‬ ‫ن‬ ، ‫وخمتلفة‬ ‫مالئمة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫ا‬‫و‬‫يسلك‬ ‫أن‬ ‫وابلتايل‬ . ‫ف‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ‫إ‬ ‫العالج‬ ‫جناح‬ ‫ن‬ ‫النفسي‬ ، ‫اإلجيايب‬ ‫التغي‬ ‫يف‬ ‫الشخص‬ ‫جناح‬ ‫أو‬ ‫ـ‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫ـب‬‫ج‬‫ـ‬‫ي‬ ‫مصحواب‬ ‫كون‬ ‫اب‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫حس‬ ‫ن‬ ‫يف‬ ‫و‬ ‫تفكيه‬ ‫يقة‬‫ر‬‫ط‬ ‫ال‬ ‫تغ‬ ‫ي‬ ‫في‬ ‫ها‬ . ،‫اهيم‬‫ر‬‫(إب‬ 1978 ، ‫ص‬ 183 - 184 ) ‫البحث‬ ‫مشكلة‬ : 1 - ‫أليس؟‬ ‫ألربت‬ ‫هو‬ ‫من‬ 2 - ‫ما‬ ‫ا‬ ‫هي‬ ‫أل‬ ‫الالعقالنية‬ ‫فكار‬ ‫؟‬ 3 - ‫أليس؟‬ ‫حددها‬ ‫اليت‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫هي‬ ‫ما‬ 4 - ‫ما‬ ‫ال‬ ‫سبب‬ ‫جعل‬ ‫الذي‬ ‫أليس‬ ‫يعترب‬ ‫األفكار‬ ‫حددها‬ ‫اليت‬ ‫عقال‬ ‫غي‬ ‫أفكار‬ ‫نية‬ ‫؟‬ ‫املقدمة‬
  • 5. 5 :‫البحث‬ ‫أهداف‬ 1 - ‫معرفة‬ ‫أليس‬ ‫ألربت‬ ‫هو‬ ‫من‬ . 2 - ‫التع‬ ‫ابألفكار‬ ‫يف‬‫ر‬ ‫الالعقالنية‬ ‫أسباهبا‬‫و‬ ،‫ومساهتا‬ ،‫اضها‬‫ر‬‫أع‬‫و‬ ،‫اعها‬‫و‬‫وبن‬ ، ‫وخصائصها‬ ، . 3 - ‫التعر‬ .‫أليس‬ ‫حددها‬ ‫اليت‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫على‬ ‫ف‬ 4 - ‫ذ‬ ‫كر‬ ‫عقالنية‬ ‫غي‬ ‫أفكار‬ ‫أليس‬ ‫حددها‬ ‫اليت‬ ‫األفكار‬ ‫اعتبار‬ ‫سبب‬ . :‫األول‬ ‫املبحث‬ ‫أليس‬ ‫ألربت‬ ‫عن‬ ‫اترخيية‬ ‫نبذة‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫األول‬ : ‫ميالده‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫ـان‬‫ـ‬‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ : ‫نشأته‬ ‫املطلب‬ ‫الثالث‬ : ‫استه‬‫ر‬‫د‬ :‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫أعماله‬ ‫اخل‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫ام‬ ‫اته‬‫ز‬‫اجنا‬ :‫س‬ ‫ال‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫د‬ :‫س‬ ‫ي‬‫ر‬‫نظ‬ ‫ته‬ ‫السا‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫بع‬ : ‫وفات‬ ‫ه‬ ‫البحث‬ ‫خطة‬
  • 6. 6 :‫الثاين‬ ‫املبحث‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫األول‬ : ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫الثان‬ : ‫اع‬‫و‬‫أن‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ :‫الثالث‬ ‫املطلب‬ :‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫ظهور‬ ‫أسباب‬ :‫اخلامس‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫خصائص‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ :‫السادس‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫مسات‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫ال‬ ‫سابع‬ : ‫أليس‬ ‫حددها‬ ‫اليت‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫الثا‬ ‫املبحث‬ ‫لث‬ : ‫سبب‬ ‫اعتبار‬ ‫أليس‬ ‫حددها‬ ‫اليت‬ ‫األفكار‬ ‫أفكار‬ ‫غري‬ ‫عقالنية‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫األول‬ : ‫األوىل‬ ‫الفكرة‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫الثان‬ : ‫الثانية‬ ‫الفكرة‬ ‫املطلب‬ ‫الثالث‬ : ‫الثالثة‬ ‫الفكرة‬ :‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفكرة‬ ‫اخل‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫ام‬ :‫س‬ ‫اخلامسة‬ ‫الفكرة‬ :‫السادس‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫السادسة‬ ‫الفكرة‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫ال‬ ‫سابع‬ : ‫السابعة‬ ‫الفكرة‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫الثا‬ ‫من‬ : ‫الثامنة‬ ‫الفكرة‬ ‫املطلب‬ ‫ال‬ ‫تاسع‬ : ‫التاسعة‬ ‫الفكرة‬ ‫ال‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫عاشر‬ : ‫العاشرة‬ ‫الفكرة‬ ‫احل‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫عشر‬ ‫ادي‬ : ‫عشر‬ ‫احلادية‬ ‫الفكرة‬
  • 7. 7 :‫األول‬ ‫املبحث‬ ‫أليس‬ ‫ألربت‬ ‫عن‬ ‫تارخيية‬ ‫نبذة‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫األول‬ : ‫ميالده‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫ـاين‬‫ـ‬‫ـ‬‫ث‬‫ال‬ : ‫نشأته‬ ‫املطلب‬ ‫الثالث‬ : ‫استه‬‫ر‬‫د‬ ‫أعماله‬ :‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ :‫اخلامس‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫اته‬‫ز‬‫إجنا‬ ‫ته‬ّ‫ي‬‫ر‬‫نظ‬ :‫السادس‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫وفاته‬ :‫السابع‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬
  • 8. 8 ‫أليس‬ ‫ألربت‬ ‫عن‬ ‫تارخيية‬ ‫نبذة‬ :‫األول‬ ‫املبحث‬ :‫ميالده‬ :‫األول‬ ‫املطلب‬ ‫لد‬‫و‬ ‫ألربت‬ ‫أ‬ ‫ليس‬ ‫عام‬ 1913 ‫مدينة‬ ‫يف‬ ‫بيتسرب‬ ‫غ‬ ‫يكية‬‫ر‬‫األم‬ ‫بنسلفانيا‬ ‫والية‬ ‫يف‬ . ،‫اري‬‫و‬‫(الرب‬ 2013 ‫ص‬ ، 61 ) ‫املطلب‬ ‫ال‬ ‫ث‬ ‫نشأته‬ :‫اني‬ ‫بعمال‬ ‫انشغل‬ ‫أعمال‬ ‫رجل‬ ‫أبوه‬ ‫كان‬،‫الديه‬‫و‬ ‫إمهال‬ ‫من‬ ‫حياته‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫عاىن‬ ‫ه‬ ‫به‬ ‫هتتم‬ ‫ال‬ ‫كانت‬‫ا‬‫أيض‬ ‫أمه‬‫و‬ ،‫أبنائه‬ ‫عن‬ ،‫وإبخوته‬ ‫و‬ ‫ألنه‬ ‫ا‬‫سن‬ ‫أخويه‬ ‫أكرب‬ ‫مرض‬ ‫منها‬ ‫اض‬‫ر‬‫أم‬ ‫عدة‬ ‫من‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫عاىن‬ ‫كما‬.‫إخوته‬ ‫بية‬‫ر‬‫وت‬ ‫لية‬‫و‬‫املسؤ‬ ‫حتمل‬ ‫إىل‬ ‫اضطر‬ ‫من‬ ‫التخلص‬ ‫استطاع‬ ‫لكنه‬‫و‬ ‫اهقة‬‫ر‬‫امل‬ ‫فرتة‬ ‫يف‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫أمام‬ ‫التكلم‬ ‫يف‬ ‫ائد‬‫ز‬‫ال‬ ‫خجله‬ ‫إىل‬ ‫ابإلضافة‬ ‫تني‬‫ز‬‫اللو‬ ‫التهاب‬‫و‬ ‫الكلى‬ .‫بعد‬ ‫فيما‬ ‫املشكالت‬ ‫هذه‬ ،‫(بالن‬ 2015 ، ‫ص‬ 233 ) :‫الثالث‬ ‫املطلب‬ ‫دراسته‬ ‫حصل‬ ‫أليس‬ ‫عام‬ ‫يف‬ ‫يوس‬‫ر‬‫البكالو‬ ‫على‬ 1934 ‫نيويورك‬ ‫يف‬ ‫سيت‬ ‫جامعة‬ ‫من‬ ، ‫مث‬ ‫ومن‬ ‫سنة‬ ‫املاجستي‬ ‫على‬ 1943 ‫وعلى‬ ‫عام‬ ‫الفلسفة‬ ‫اه‬‫ر‬‫دكتو‬ 1947 .‫كولومبيا‬‫جامعة‬ ‫من‬ ،‫اري‬‫و‬‫(الرب‬ 2013 ‫ص‬ ، 62 )
  • 9. 9 ‫املطلب‬ ‫أعماله‬ :‫الرابع‬ ‫اه‬‫ر‬‫الدكتو‬ ‫على‬ ‫له‬‫و‬‫حص‬ ‫بعد‬ ‫النفسي‬ ‫ابلتحليل‬ ‫يعمل‬ ‫أن‬ ‫قرر‬ ، ‫قناعة‬ ‫بدأت‬ ‫اخلمسينات‬ ‫بداية‬ ‫ويف‬ ‫أ‬ ‫ابلتحليل‬ ‫وثقته‬ ‫ليس‬ ‫املوج‬ ‫حبثه‬ ‫بدأ‬ ‫ومنها‬ ،‫احلديثة‬ ‫الفرويدية‬ ‫املدرسة‬ ‫يف‬ ‫له‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫إىل‬ ‫دفعه‬ ‫مما‬ ‫اهلبوط‬ ‫يف‬ ‫النفسي‬ ‫إال‬ ‫ابلتحليل‬ ‫ه‬ ،‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫يف‬ ‫جديدة‬ ‫كة‬ ‫حر‬ ‫لكل‬ ‫ميال‬ ‫أكثر‬ ‫أصبح‬‫و‬ ‫العالجية‬ ‫املدارس‬ ‫هذه‬ ‫عن‬ ‫ابلرضا‬ ‫يشعر‬ ‫مل‬ ‫أنه‬ ‫اهتمامه‬ ‫اد‬‫ز‬‫ف‬ ‫بد‬ ‫وإمنا‬ ،‫اط‬‫ر‬‫اإلش‬‫و‬ ‫للتعلم‬ ‫مطلقة‬ ‫نتيجة‬ ‫ليست‬ ‫مرضاه‬ ‫كيات‬ ‫سلو‬ ‫أن‬ ‫اكتشف‬‫و‬ ‫اط‬‫ر‬‫اإلش‬‫و‬ ‫التعلم‬ ‫ية‬‫ر‬‫بنظ‬ ‫ا‬ ‫كهم‬ ‫سلو‬ ‫أن‬ ‫له‬ .‫منطقية‬ ‫اتاهات‬ ‫أو‬ ‫أفكار‬ ‫على‬ ‫لإلبقاء‬ ‫لوجية‬‫و‬‫البي‬ ‫االجتماعية‬ ‫لالستعدادات‬ ‫نتيجة‬ ،‫(بالن‬ 2015 ، ‫ص‬ 233 ) ‫عام‬ ‫ويف‬ 1954 ‫بدأ‬ ‫أ‬ ‫منطق‬ ‫أسلوب‬ ‫حنو‬ ‫يقه‬‫ر‬‫ط‬ ‫ليس‬ ‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫يف‬ ‫اجلديد‬ ‫أسلوبه‬ ‫عن‬ ‫كتب‬‫وقد‬ ‫النفسي‬ ‫للعالج‬ ‫ي‬ ‫العام‬ ‫منذ‬ ‫املقاالت‬ ‫من‬ ‫سلسلة‬ ‫يف‬ 1962 .‫النفسي‬ ‫العالج‬ ‫يف‬ ‫االنفعال‬‫و‬ ‫السبب‬ ‫عن‬ ‫كتابه‬‫نشر‬ ‫عندما‬ ‫تقل‬ ‫وقد‬ ‫و‬ ‫د‬ ‫مبستشفى‬ ‫امللحقة‬ ‫العقلية‬ ‫الصحة‬ ‫عيادة‬ ‫يف‬ ‫إكلينيكي‬ ‫نفسي‬ ‫أخصائي‬ ‫منها‬ ‫قصية‬ ‫ات‬‫رت‬‫لف‬ ‫كثية‬‫ظائف‬ ،‫املدينة‬ ‫نيوجيسي‬ ‫يف‬ ‫املؤسسات‬‫و‬ ‫املعاهد‬ ‫قسم‬ ‫يف‬ ‫النفسيني‬ ‫لألخصائيني‬ ‫ئيس‬‫ر‬‫و‬ ، ‫جامعة‬ ‫مث‬ ‫روترز‬ ‫جبامعة‬ ‫ومدرسا‬ .‫به‬ ‫خاصة‬ ‫عيادة‬ ‫ضمن‬ ‫املهنية‬ ‫حياته‬ ‫معظم‬ ‫ميارس‬ ‫كان‬ ‫و‬ ،‫نيويورك‬ ،‫اري‬‫و‬‫(الرب‬ 2013 ‫ص‬ ، 62 ) ‫املطلب‬ ‫اجنازاته‬ :‫اخلامس‬ ‫عام‬ ‫يكا‬‫ر‬‫أم‬ ‫يف‬ ‫ين‬‫ر‬‫املشهو‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫من‬ ‫أصبح‬ 1955 ‫العقلي‬ ‫كي‬ ‫السلو‬ ‫العالج‬ ‫أسلوب‬ ‫طور‬ ‫حينما‬ ‫االنفعايل‬ ، ‫نيويورك‬ ‫مدينة‬ ‫يف‬ )‫أليس‬ ‫(ألربت‬ ‫ملؤسسة‬ ‫ئيسا‬‫ر‬ ‫أصبح‬‫و‬ ، ‫عد‬‫وي‬ ‫املعر‬ ‫كي‬ ‫السلو‬ ‫للعالج‬ ‫الشرعي‬ ‫األب‬ ‫يف‬ ‫املسح‬ ‫حسب‬ ‫أ‬ ‫الذي‬ ‫املهين‬ ‫عام‬ ‫كندا‬ ‫و‬ ‫املتحدة‬ ‫الوالايت‬ ‫يف‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫على‬ ‫جري‬ 1982 ، ‫من‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫اء‬‫ر‬‫اآل‬ ‫أمجعت‬ ‫حيث‬ ‫أكثر‬ ‫يخ‬‫ر‬‫التا‬ ‫يف‬ ‫ا‬‫ي‬‫أتث‬ ‫النفسيني‬ ‫املعاجلني‬ . ،‫اري‬‫و‬‫(الرب‬ 2013 ‫ص‬ ، 61 ) ‫و‬ ‫يعترب‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫له‬‫و‬ ،‫النفسي‬ ‫العالج‬‫و‬ ‫اإلرشاد‬ ‫كة‬ ‫حر‬ ‫يف‬ ‫الناشطني‬ ‫من‬ 500 ‫األفالم‬‫و‬ ‫األشرطة‬ ‫من‬ ‫وجمموعة‬ ‫مقال‬ ‫ايل‬‫و‬‫وح‬ ‫املسجلة‬ 47 ‫لت‬ ‫متعددة‬ ‫معاهد‬ ‫أسس‬‫و‬ ‫علمية‬ ‫جمالت‬ ‫عدة‬ ‫يف‬ ‫ير‬‫ر‬‫للتح‬ ‫ا‬‫مستشار‬ ‫عمل‬ ‫كما‬،‫كتااب‬ ‫الباحثني‬ ‫يب‬‫ر‬‫د‬ ‫البحوث‬ ‫اء‬‫ر‬‫وإج‬ ‫جمال‬ ‫يف‬ ‫وغيها‬ ‫اليا‬‫رت‬‫اس‬‫و‬ ‫كندا‬ ‫و‬ ‫يكية‬‫ر‬‫األم‬ ‫املتحدة‬ ‫الوالايت‬ ‫يف‬ ‫االنفعايل‬ ‫العقالن‬ ‫العالج‬‫و‬ ‫اإلرشاد‬ . ‫كما‬ ‫حصل‬ ‫أ‬ ‫ائز‬‫و‬‫اجل‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫على‬ ‫ليس‬ ‫يف‬ ‫النفسية‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫جمال‬ . ،‫(بالن‬ 2015 ، ‫ص‬ 234 )
  • 10. 10 ‫املطلب‬ ‫نظري‬ :‫السادس‬ ‫ته‬ ‫ت‬ ‫ك‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫أليس‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫االنفعالية‬ ‫العقلية‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫وتقوم‬ ‫العقلي‬‫و‬ ‫كي‬ ‫السلو‬ ‫اجلانب‬ ‫على‬ ‫االنفعال‬‫و‬ ‫التفكي‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫فلسفتها‬ .‫املتبادلة‬ ‫النتيجة‬‫و‬ ‫السبب‬ ‫عالقات‬ ‫يف‬ ‫بينها‬ ‫فيما‬ ‫تتداخل‬ ‫السلوك‬‫و‬ ‫السلوك‬ ‫يقرر‬ ‫التفكي‬ ‫أن‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫وتفرتض‬ ‫؛‬ ‫أي‬ ‫إىل‬ ‫عزى‬‫ت‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫هبا‬ ‫مير‬ ‫اليت‬ ‫املشكالت‬ ‫أن‬ ‫اقف‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫األحداث‬ ‫هبا‬ ‫يفسرون‬ ‫اليت‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ . ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫تفرتض‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ‫عقالنية‬ ‫غي‬ ‫أخرى‬‫و‬ ‫عقالنية‬ ‫أفكار‬ ‫لديهم‬‫و‬ ‫لدون‬‫و‬‫ي‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ، ‫غي‬ ‫التعلم‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ينشأ‬ ‫العقالن‬ ‫غي‬ ‫التفكي‬ ‫وهذا‬ ‫الذي‬ ‫املبكر‬ ‫املنطقي‬ ‫اجملتمع‬ ‫ومن‬ ‫الديه‬‫و‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫يكتسبه‬ ، ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫االنفعايل‬ ‫و‬ ‫النفسي‬ ‫هو‬ ‫للتفكي‬ ‫نتيجة‬ ‫غي‬ ‫العقالن‬ ‫ابلفرد‬ ‫حتيط‬ ‫اليت‬ ‫اخلارجية‬ ‫األحداث‬‫و‬ ‫الظروف‬ ‫بفعل‬ ‫تتقرر‬ ‫ال‬ ‫هذه‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫حالة‬ ‫وإن‬ ،‫املنطقي‬ ‫وغي‬ ‫اتاهاته‬‫و‬ ‫األحداث‬ ‫هلذه‬ ‫الفرد‬ ‫اكات‬‫ر‬‫إد‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫أيضا‬ ‫تتحدد‬ ‫وإمنا‬ ‫فقط‬ ‫حن‬ .‫وها‬ ‫مهامجة‬ ‫ينبغي‬ ‫أنه‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫هذه‬ ‫وترى‬ ‫وحتدي‬ ‫األفكار‬ ‫منطقيا‬ ‫الفرد‬ ‫معها‬ ‫يصبح‬ ‫بدرجة‬ ‫التفكي‬‫و‬ ‫اك‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫تنظيم‬ ‫إبعادة‬ ‫وذلك‬ ،‫السلبية‬ ‫االنفعاالت‬‫و‬ .‫وعقالنيا‬ ‫ابختصار‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ‫فطري‬ ‫استعداد‬ ‫لديه‬ ‫اإلنسان‬ ‫الكائن‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫اكتساب‬ ‫أو‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫الكتساب‬ ‫العقالنية‬ ‫األفكار‬ ، ‫االجتماعية‬ ‫الظروف‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫أنه‬‫و‬ ‫للذات‬ ‫اخلاص‬ ‫احلديث‬‫و‬ ‫الداخلي‬ ‫ار‬‫و‬‫احل‬ ‫ايدة‬‫ز‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫اإلنسان‬ ‫لدى‬ ‫لكن‬‫و‬ .‫النفسي‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫حدوث‬ ‫مث‬ ‫ومن‬ ،‫وتطويرها‬ ‫املنطقية‬ ‫غي‬ ‫األفكار‬ ‫ا‬‫أيض‬ ‫التفكي‬ ‫على‬ ‫فائقة‬ ‫قدرة‬ .‫النفسية‬ ‫اابت‬‫ر‬‫االضط‬ ‫حدوث‬ ‫وتفادي‬ ‫عقالن‬ ‫بشكل‬ ،‫(بالن‬ 2015 ، ‫ص‬ 234 - 235 ) ‫ذلك‬ ‫ضوء‬ ‫ويف‬ ‫االنفعايل‬ ‫العقالن‬ ‫للعالج‬ ‫منوذجا‬ ‫أليس‬ ‫قدم‬ ABC ‫يف‬ ‫الالعقالنية‬ ‫املعتقدات‬ ‫دور‬ ‫فيه‬ ‫يوضح‬ ‫الذي‬ ‫حيث‬ ،‫النفسية‬ ‫اابت‬‫ر‬‫االضط‬ ‫إحداث‬ : ‫يشي‬ ‫احلرف‬ ( A ‫إىل‬ ) ‫املنشط‬ ‫احلادث‬ Activating Event ‫شأنه‬ ‫ومن‬ ‫الفرد‬ ‫له‬ ‫يتعرض‬ ‫الذي‬ ‫املنبه‬ ‫أو‬ ‫املثي‬ ‫وهو‬ ، ‫معينة‬ ‫استجابة‬ ‫يثي‬ ‫أن‬ . ‫أما‬‫و‬ ‫احلرف‬ ( C ) ‫النتيجة‬ ‫أو‬ ‫العاقبة‬ ‫إىل‬ ‫فيشي‬ Consequence ‫اليت‬ ‫االستجابة‬ ‫وهي‬ ‫ط‬‫املنش‬ ‫للمثي‬ ‫لتعرضه‬ ‫نتيجة‬ ‫تنتابه‬ ‫اليت‬ ‫احلال‬ ‫أو‬ ،‫الفرد‬ ‫عن‬ ‫تصدر‬ ( A ) . ‫أما‬ ( ‫احلرف‬ B ) ‫يتوسط‬ ‫الذي‬ ‫العامل‬ ‫فهو‬ ‫بني‬ ( A ) ‫و‬ ( C ) ‫املعتقد‬ ‫أو‬ ‫االعتقاد‬ ‫إىل‬ ‫ويشي‬ Belief ‫ألن‬ ‫جدا‬ ‫هام‬ ‫عامل‬ ‫وهو‬ ، ( C ) ‫سيخربها‬ ‫اليت‬ ‫احلالة‬ ‫أو‬ ‫معتقده‬ ‫على‬ ‫أي‬ ،‫للموقف‬ ‫وتفسيه‬ ‫وفهمه‬ ‫اكه‬‫ر‬‫إد‬ ‫مدى‬ ‫على‬ ‫ترتتب‬ ‫الفرد‬ ( B ) ‫ابملثي‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ( A ) . ( ‫ابملتغيين‬ ‫ا‬‫ي‬‫كث‬‫اهتمت‬ ‫قد‬ ‫العالجية‬ ‫املناهج‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ،‫لوجية‬‫و‬‫السيك‬ ‫ايت‬‫ر‬‫النظ‬ ‫معظم‬ ‫أن‬ ‫أليس‬ ‫ويرى‬ A ( ‫و‬ ) C ‫يف‬ ) ‫حني‬ ( ‫املعتقد‬ ‫أو‬ ‫الوسيط‬ ‫املتغي‬ ‫أمهلت‬ B ( ‫فاملتغي‬ .‫البالغة‬ ‫أمهيته‬ ‫على‬ ) A ‫له‬ ‫ليست‬ ‫أليس‬ ‫نظر‬ ‫يف‬ ) - ‫ذاته‬ ‫حد‬ ‫يف‬ - ‫ي‬ ‫اليت‬ ‫املعتقدات‬ ‫أو‬ ‫القناعات‬ ‫هو‬ ‫املهم‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫كبية‬‫قيمة‬ ( ‫املتغي‬ ‫أساسها‬ ‫على‬ ‫درك‬ A ‫فقد‬ ،) ‫ن‬ ‫ك‬ ‫در‬ ‫ه‬ ‫أو‬ ‫د‬‫مهد‬ ‫كعامل‬ ‫سنتصر‬ ‫بننا‬ ‫علما‬ ،‫كذلك‬‫ليس‬ ‫وهو‬ ‫خطر‬ ‫بناء‬ ‫ف‬ ‫على‬ ‫ن‬ ‫فقد‬ ،‫صحيح‬ ‫العكس‬‫و‬ ،‫كناه‬ ‫أدر‬ ‫ما‬ ( ‫العامل‬ ‫درك‬ A ‫الذي‬ ) ( ‫ومعتقداتنا‬ ‫قناعتنا‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫هام‬ ‫وغي‬ ‫اتفه‬ ‫عامل‬ ‫أنه‬ ‫على‬ ‫وحقيقية‬ ‫فعلية‬ ‫أمهية‬‫و‬ ‫خطورة‬ ‫ل‬‫ميث‬ B ‫هذا‬ ‫على‬ ‫ونتصرف‬ ) ( ‫العامل‬ ‫ويكون‬ ،‫سيئة‬ ‫نتائج‬ ‫ونتحمل‬ ‫خاطئا‬ ‫فا‬‫تصر‬ ‫ف‬‫نتصر‬ ‫وبذا‬ ،‫األساس‬ C .‫ر‬‫املكد‬ ‫النوع‬ ‫من‬ ) ‫ال‬ ‫يف‬ ‫وحىت‬ ( ‫ـ‬‫ب‬ ‫االهتمام‬ ‫أن‬ ‫جند‬ ‫عالج‬ A ،‫زماهنا‬ ‫انتهى‬‫و‬ ‫حدثت‬ ‫سابقة‬ ‫أحداث‬ ‫إىل‬ ‫يشي‬ ‫ألنه‬ ‫جدوى‬ ‫أو‬ ‫معىن‬ ‫له‬ ‫ليس‬ ) ( ‫اقب‬‫و‬‫الع‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫شيئا‬ ‫حياهلا‬ ‫نستطيع‬ ‫ال‬‫و‬ C ( ‫للمتغي‬ ‫اكنا‬‫ر‬‫إلد‬ ‫كنتيجة‬‫حتدث‬ ) A ‫ميكن‬ ‫الذي‬‫و‬ ‫اهلام‬ ‫فالعامل‬ ‫إذن‬ ‫)؛‬ ‫التدخل‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫يغي‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫فيه‬ ‫يتدخل‬ ‫أن‬ ‫املرشد‬ ‫أو‬ ‫للمعاجل‬ ( ‫العامل‬ ‫هو‬ ،‫األحداث‬ ‫ايل‬‫و‬‫ت‬ B ‫أو‬ ‫اكنا‬‫ر‬‫إد‬ ‫على‬ ‫فبناء‬ .)
  • 11. 11 ( ‫للحادث‬ ‫معتقداتنا‬ A ( ‫النتيجة‬ ‫أو‬ ‫العاقبة‬ ‫تتحدد‬ ) C ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫كان‬‫إذا‬ ‫فإنه‬ ‫وابلتايل‬ ،) (A) ، (C) ‫وغي‬ ‫حمدودا‬ ( ‫تعديل‬ ‫فإن‬ ‫قيمة‬ ‫ذي‬ B ‫ا‬ ‫يف‬ ‫املتمثلة‬ ‫السلبية‬ ‫النتائج‬ ‫من‬ ‫يتخلص‬ ‫الفرد‬ ‫وجيعل‬ ‫األحداث‬ ‫ايل‬‫و‬‫ت‬ ‫يغي‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ) ،‫اض‬‫ر‬‫ألع‬ ‫العقالن‬ ‫العالج‬ ‫جوهر‬ ‫هو‬ ‫وهذا‬ - .‫االنفعايل‬ ‫املتغي‬ ‫(وهو‬ ‫تفسي‬ ‫الفرد‬ ‫يسيء‬ ‫عندما‬ ‫النفسي‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫ويبدأ‬ B ‫(وهي‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫تصرفات‬ ‫من‬ ‫املنبهات‬‫و‬ ‫األحداث‬ ) ‫املتغي‬ A ‫املتغي‬ ‫(وهي‬ ‫سيئة‬ ‫نتائج‬ ‫التفسي‬ ‫سوء‬ ‫على‬ ‫فترتتب‬ ) C ‫التغ‬ ‫اض‬‫ر‬‫األع‬ ‫وتقاوم‬ .‫اض‬‫ر‬‫األع‬ ‫يف‬ ‫تتمثل‬ ‫اليت‬‫و‬ ) ‫ي‬ ‫أنه‬ ‫مضمونه‬ ‫داخليا‬ ‫حديثا‬ ‫نفسه‬ ‫مع‬ ‫الفرد‬ ‫فيها‬ ‫يتحدث‬ ‫اليت‬‫و‬ ،‫الذايت‬ ‫التلقني‬ ‫عملية‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫سلوك‬ ‫يف‬ ‫وتستمر‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬‫و‬ .‫هلا‬ ‫تعرض‬ ‫اليت‬ ‫النتائج‬ ‫بدليل‬ ‫أموره‬ ‫معاجلة‬ ‫يف‬ ‫وفاشل‬ ‫كفء‬‫غي‬ ‫عق‬ ‫د‬ ‫إىل‬ ‫األمور‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫أكرب‬ ‫درجة‬ ‫املرء‬ ‫فكرة‬ ‫تدن‬ ‫املتضمن‬ ‫الداخلي‬ ‫احلديث‬ ‫منش‬ ‫حاداث‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫ذاته‬ ‫عن‬ ( ‫جديدا‬ ‫طا‬ A ‫يت‬ ) ‫لينتهي‬ ‫ابلسلبية‬ ‫سم‬ ( ‫اك‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫عملية‬ ‫خالل‬ ‫من‬ B ( ‫نتائج‬ ‫إىل‬ ) C .‫ابلعالج‬ ‫إال‬ ‫تنكسر‬ ‫ال‬ ‫خبيثة‬ ‫دائرة‬ ‫يف‬ ‫الفرد‬ ‫يدخل‬ ‫وهكذا‬ .‫سوء‬ ‫أكثر‬ ) ‫حت‬ ‫األخرى‬ ‫العالجية‬ ‫املناهج‬ ‫جيعل‬ ‫الذي‬ ‫إن‬ ‫أليس‬ ‫ويقول‬ ‫العقال‬ ‫العالج‬ ‫حيقق‬ ‫مما‬ ‫أقل‬ ‫نتائج‬ ‫قق‬ ‫ن‬ - ‫أن‬ ‫هو‬ ،‫االنفعايل‬ ‫ت‬ ‫املناهج‬ ‫هذه‬ ‫ر‬ ‫ك‬ ( ‫األسباب‬ ‫أو‬ ‫ات‬‫ي‬‫املث‬ ‫على‬ ‫األوىل‬ ‫ابلدرجة‬ ‫ز‬ A ) ، ‫مضجع‬ ‫يقض‬ ‫الذي‬ ‫العصايب‬ ‫السلوك‬ ‫على‬ ‫كذلك‬ ‫و‬ ( ‫منه‬ ‫التخلص‬ ‫إبحلاح‬ ‫ويطلب‬ ‫منه‬ ‫ويشكو‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ C ) ، ‫تعديلها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫السابقة‬ ‫املثية‬ ‫األحداث‬ ‫ألن‬ ‫ضائع‬ ‫جهد‬ ‫وهو‬ ‫علي‬ ‫كيز‬ ‫الرت‬ ‫كان‬‫وإذا‬ .‫تغييها‬ ‫أو‬ ‫للخالص‬ ‫يكفي‬ ‫ال‬ ‫وحده‬ ‫الفهم‬ ‫هذا‬ ‫فإن‬ ‫كه‬ ‫سلو‬ ‫وعلى‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫أتثيها‬ ‫فهم‬ ‫هبدف‬ ‫ها‬ ( ‫اض‬‫ر‬‫األع‬ ‫على‬ ‫كيز‬ ‫الرت‬ ‫أما‬ ،‫اضه‬‫ر‬‫أع‬ ‫من‬ C ‫يثب‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ‫فإن‬ ) ‫و‬ ‫تها‬ ‫ي‬ ‫كل‬‫على‬ ‫كيز‬ ‫الرت‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫أليس‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫دعمها‬ ( ‫األسباب‬ ‫من‬ A ( ‫النتائج‬‫و‬ ) C ‫و‬ ‫القلق‬ ‫على‬ ‫الباعث‬ ‫االعتقادي‬ ‫النظام‬ ‫يدعم‬ ‫أن‬ ‫شأنه‬ ‫من‬ ) ( ‫االكتئاب‬ B .) ‫ت‬ ‫ال‬‫و‬ ‫األخرى‬ ‫العالجية‬ ‫األساليب‬ ‫دي‬ - ‫أليس‬ ‫نظر‬ ‫يف‬ - ‫هذه‬ ‫إحدى‬ ‫استطاعت‬ ‫وإذا‬ ،‫اضه‬‫ر‬‫أع‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫ختليص‬ ‫يف‬ ‫ختف‬ ‫أن‬ ‫ائق‬‫ر‬‫الط‬ .‫الشخص‬ ‫حالة‬ ‫تسوء‬ ‫وقد‬ ،‫ومستمرة‬ ‫قائمة‬ ‫الت‬‫ز‬‫ما‬ ‫املرض‬ ‫امل‬‫و‬‫ع‬ ‫فإن‬ ،‫التوتر‬‫و‬ ‫القلق‬ ‫مشاعر‬ ‫بعض‬ ‫ف‬ ‫فإن‬ ‫شفي‬ ‫قد‬ ‫بنه‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫املعاجل‬ ‫أقنع‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬ ‫ويف‬ .‫وفاعلة‬ ‫كامنة‬‫الت‬‫ز‬‫ما‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫احتماالت‬ ‫ألن‬ ‫ومهي؛‬ ‫الشفاء‬ ‫هذا‬ ‫ختف‬ ‫أن‬ ‫العالجية‬ ‫الفنيات‬ ‫بعض‬ ‫تستطيع‬ ‫عندما‬ ‫احلاالت‬ ‫أحسن‬ ‫ختل‬ ‫حىت‬ ‫أو‬ ‫ف‬ ‫عودة‬ ‫فإن‬ ‫اكتئابه‬ ‫أو‬ ‫قلقه‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫ص‬ ‫الق‬ ‫أن‬ ‫أي‬ ،‫تتغي‬ ‫لك‬ ‫األحداث‬ ‫تفسي‬ ‫أساسها‬ ‫على‬ ‫ت‬ ‫اليت‬ ‫اكات‬‫ر‬‫اإلد‬‫و‬ ‫القناعات‬ ‫ألن‬ ،‫اردة‬‫و‬ ‫اض‬‫ر‬‫األع‬ ‫أو‬ ‫ال‬‫ز‬ ‫قد‬ ‫لق‬ .‫جديد‬ ‫من‬ ‫القلق‬ ‫لد‬‫و‬‫ت‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬‫و‬ ‫ومؤثرة‬ ‫موجودة‬ ‫الت‬‫ز‬‫ما‬ ‫اءه‬‫ر‬‫و‬ ‫الفلسفة‬ ‫لكن‬‫و‬ ‫قل‬ ،‫(السادات‬ 2017 ، ‫ص‬ 200 - 202 ) ‫و‬ ‫العال‬ ‫يستند‬ ‫مس‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬ ‫االنفعايل‬ ‫العقالن‬ ‫ج‬ ‫ل‬ ‫ت‬ ‫مات‬ ‫سا‬ ‫هم‬ ‫تفسي‬ ‫يف‬ ‫سلوك‬ ‫اإلنسان‬ ‫اب‬‫ر‬‫اضط‬‫و‬ ‫ه‬ ‫و‬ ، ‫امل‬ ‫هذه‬ ‫سلمات‬ :‫هي‬ 1 - ‫التفكي‬ ‫ا‬‫و‬ ‫النفعال‬ ‫جانب‬ ‫ان‬ ‫ك‬ ‫و‬ ،‫احدة‬‫و‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ل‬ ‫المه‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫التأثي‬ ‫يف‬ ‫اآلخر‬ ‫صاحب‬ .‫التأثر‬‫و‬ 2 - ‫يكو‬ ‫ن‬ ‫ا‬ ‫إلنسان‬ ‫عق‬ ‫ال‬ ‫نيا‬ ‫عقال‬ ‫غي‬ ‫أو‬ ، ‫أحيان‬ ‫ن‬ ‫وحني‬ ، ‫ويس‬ ‫يفكر‬ ‫لك‬ ‫عقال‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫يكو‬ ‫نية‬ ‫ن‬ ‫فعاال‬ ‫وسعيدا‬ ‫وحني‬ ‫يفك‬ ‫ويس‬ ‫ر‬ ‫لك‬ ‫يكو‬ ‫عقالنية‬ ‫غي‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫ن‬ ‫غي‬ ‫كفء‬ .‫سعيد‬ ‫وغي‬ 3 - ‫م‬ ‫العقالن‬ ‫غي‬ ‫التفكي‬ ‫ينشأ‬ ‫ن‬ ‫خ‬ ‫الل‬ ‫التع‬ ‫ليم‬ ‫أ‬ ‫حيث‬ ،‫املنطقي‬ ‫غي‬ ‫املبكر‬ ‫ن‬ ‫يكو‬ ‫الفرد‬ ‫ن‬ ‫مستعد‬ ‫ا‬ ‫نفسي‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫كتساب‬ ‫غي‬ ‫التفكي‬ ‫العقالن‬ ‫م‬ ‫ن‬ ‫األ‬ .‫البيئة‬ ‫أو‬ ‫الثقافة‬ ‫أو‬ ‫سرة‬
  • 12. 12 4 - ‫اإلنسا‬ ‫يتميز‬ ‫ن‬ ‫بن‬ ‫ه‬ ‫دائما‬ ‫يفكر‬ ‫يصاحب‬ ‫التفكي‬ ‫أثناء‬‫و‬ ، ‫االنفعا‬ ،‫ل‬ ‫غي‬ ‫التفكي‬ ‫يوجد‬ ‫وحيث‬ ‫العقالن‬ ، ‫يوجد‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫االنفعايل‬ . 5 - ‫يؤثر‬ ‫التزم‬ ‫وعد‬ ،‫الديين‬ ‫ت‬ ‫م‬ ‫التسامح‬ ، ‫الدونية‬ ‫ومشاعر‬ ، ‫إحداث‬ ‫يف‬ ‫كبية‬‫بدرجة‬ ‫ايف‬‫ر‬‫اخل‬ ‫التفكي‬‫و‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫االنفعايل‬ . 6 - ‫لأل‬ ‫نتيجة‬ ‫العصاب‬ ‫ينشأ‬ ‫ال‬ ‫فكار‬ ‫العقالنية‬ .‫افية‬‫ر‬‫اخل‬ ‫املعتقدات‬‫و‬ 7 - ‫أ‬ ‫جيب‬ ‫ن‬ ‫اج‬‫و‬‫ت‬ ‫ه‬ ‫وهت‬ ‫اج‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ابملعرفة‬ ‫افية‬‫ر‬‫اخل‬ ‫املعتقدات‬‫و‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫اك‬‫ر‬‫اإلد‬ ‫التفكي‬‫و‬ ‫الع‬ ‫قال‬ ‫ن‬ .‫املنطقي‬ ،‫وقشطاطه‬ ،‫(قنوعه‬ 2016 ‫ص‬ ، 238 ) ‫املطلب‬ ‫وفاته‬ :‫السابع‬ ‫يف‬ ‫أليس‬ ‫ألربت‬ ‫تويف‬ 2007 ‫يناهز‬ ‫عمر‬ ‫عن‬ 94 .‫ا‬‫عام‬ ،‫اري‬‫و‬‫(الرب‬ 2013 ‫ص‬ ، 61 )
  • 13. 13 :‫الثاني‬ ‫املبحث‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫األول‬ : ‫يف‬‫ر‬‫تع‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫الثاين‬ : ‫أنواع‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ :‫الثالث‬ ‫املطلب‬ :‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫ظهور‬ ‫أسباب‬ :‫اخلامس‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫خصائص‬ :‫السادس‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫مسات‬ :‫السابع‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫الالعق‬ ‫األفكار‬ ‫أليس‬ ‫حددها‬ ‫اليت‬ ‫النية‬
  • 14. 14 ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ :‫الثاني‬ ‫املبحث‬ ‫املطلب‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫تعريف‬ :‫األول‬ ( ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ Irrational Thoughts :) ‫هي‬ ‫ويكتسبها‬ ،‫االنفعالية‬ ‫األفعال‬ ‫ردود‬ ‫عليها‬ ‫بىن‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫امليول‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫تزداد‬ ‫وعندما‬ .‫األخرى‬ ‫اجملتمع‬ ‫ومؤسسات‬ ‫املدرسة‬ ،‫األصدقاء‬ ،‫األسرة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫يزها‬‫ز‬‫تع‬ ‫ويتم‬ ‫الطفل‬ ‫الفر‬ ‫لدى‬ ‫املرضية‬ ‫النفسية‬ ‫اض‬‫ر‬‫األع‬ ‫ظهور‬ ‫يؤهل‬ ‫مما‬ ‫افق‬‫و‬‫الت‬ ‫يف‬ ‫صعوبة‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫فإهنا‬ ‫الفرد‬ ‫لدى‬ .‫د‬ ‫و‬ ‫عرف‬ ‫ها‬ ‫ادين‬‫ر‬‫ود‬ ‫أليس‬ "‫"البد‬ ،"‫"جيب‬ ‫كلمة‬‫ابستخدام‬ ‫وصارم‬ ‫جامد‬ ‫بشكل‬ ‫عنها‬ ‫التعبي‬ ‫يتم‬ ‫اليت‬ ‫األفكار‬ ‫أهنا‬ ‫على‬ ‫املتزم‬ ‫ات‬‫ي‬‫التعب‬ ‫من‬ ‫وغيها‬ ‫سلبية‬ ‫مشاعر‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫اليت‬ ‫تة‬ :‫مثل‬ ،‫الغضب‬ ،‫القلق‬ ،‫االكتئاب‬ ‫و‬ ‫وتتداخل‬ ‫ابلذنب‬ ‫الشعور‬ ‫وتؤدي‬ ‫اهلدف‬ ‫إجناز‬ ‫يف‬ ‫السعي‬ ‫مع‬ ‫املشاعر‬ ‫هذه‬ ‫ك‬ ‫وسلو‬ ‫اإلجناز‬ ‫يف‬ ‫مشكالت‬ ‫إىل‬ ‫ي‬ ‫غي‬ ‫ات‬ ،‫االنسحاب‬ ‫مثل‬ ‫صحية‬ ‫أو‬ .‫ات‬‫ر‬‫املخد‬‫و‬ ‫الكحول‬ ‫تعاطي‬ ‫اليت‬ ،‫امللحة‬ ،‫املطلقة‬ ‫املعتقدات‬ ‫أهنا‬ ‫على‬ ‫إليها‬ ‫سبنسر‬ ‫أشارت‬ ‫كما‬ ‫الفرد‬ ‫هبا‬ ‫مير‬ ‫اليت‬ ‫األحداث‬ ‫تفسي‬ ‫يف‬ ‫ابملبالغة‬ ‫تتميز‬ ، ‫ال‬ ،‫االكتئاب‬ ‫مثل‬ ‫بة‬‫ر‬‫مضط‬ ‫اطف‬‫و‬‫ع‬ ‫إىل‬ ‫وتؤدي‬ ‫تلقائيا‬ ‫تفعليها‬ ‫يتم‬ .‫الذعر‬‫و‬ ‫غضب‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أهنا‬ ‫على‬ ‫ادات‬‫ر‬‫ج‬ ‫إليها‬ ‫وينظر‬ ‫يتبن‬ ‫املنطقية‬ ‫غي‬ ‫األفكار‬ ‫سلبي‬ ‫وتنعكس‬ ‫الفرد‬ ‫اها‬ ‫ا‬ .‫كه‬ ‫وسلو‬ ‫انفعاالته‬ ‫على‬ ‫وت‬ ‫عر‬ ‫ك‬ ‫وسلو‬ ‫مشاعر‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫اقعية‬‫و‬ ‫غي‬ ‫أدلة‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫ية‬‫ر‬‫فك‬ ‫فوضى‬ ‫أهنا‬ ‫على‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫الباحثة‬ ‫ف‬ ‫ي‬ ‫ات‬ .‫ار‬‫ر‬‫االستق‬ ‫حتقيق‬ ‫يستطيع‬ ‫حىت‬ ‫ية‬‫ر‬‫الفك‬ ‫الفوضى‬ ‫هذه‬ ‫تنظيم‬ ‫الفرد‬ ‫على‬ ‫وجيب‬ ،‫سلبية‬ ،‫(الالمي‬ 2016 ‫ص‬ ، 4 - 5 ) ‫الثا‬ ‫املطلب‬ ‫ني‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫أنواع‬ : ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫خمتلفني‬ ‫نوعني‬ ‫هناك‬ : 1 - ‫ابلذات‬ ‫تتعلق‬ ‫أفكار‬ ، ‫و‬ ‫اخلوف‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ‫املعتقدات‬ ‫هذه‬ ، ‫القلق‬‫و‬ ، ‫االكتئاب‬‫و‬ ، .‫ابلذنب‬ ‫الشعور‬‫و‬ 2 - ‫ين‬‫ر‬‫ابآلخ‬ ‫تتعلق‬ ‫أفكار‬ ، ‫ابألسى‬ ‫الشعور‬ ‫إىل‬ ‫ابلفرد‬ ‫تؤدي‬ ‫املعتقدات‬ ‫هذه‬ ‫و‬ .‫النفسي‬ ‫األمل‬ ‫إىل‬ ،‫اهتا‬‫ي‬‫أتث‬ ‫الالعقالنية؟‬ ‫األفكار‬ ‫(ماهي‬ 2021 ، https://blog.doctoorc.com / )
  • 15. 15 ‫الثا‬ ‫املطلب‬ ‫لث‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫أعراض‬ : :‫أقسام‬ ‫عدة‬ ‫إىل‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫قسم‬ 1 - :‫كية‬ ‫سلو‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ :‫مثل‬ ‫االجتماعي‬ ‫االنسحاب‬ ،‫البكاء‬ ،‫ايدهتا‬‫ز‬ ‫أو‬ ‫لوجية‬‫و‬‫السيك‬ ‫األفعال‬ ‫ردود‬ ‫أتخر‬ ، ،‫الغي‬ ‫على‬ ‫االعتمادية‬ .‫االنتحار‬ 2 - :‫معرفية‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ :‫مثل‬ ‫اخن‬ ،‫االهتمام‬ ‫فقدان‬ ،‫السلبية‬ ‫األفكار‬ ،‫كيز‬ ‫الرت‬ ‫صعوبة‬ ‫الشعور‬ ،‫للنفس‬ ‫سلبية‬ ‫نظرة‬ ،‫ابلذنب‬ ‫الشعور‬ ،‫الذايت‬ ‫الدافع‬ ‫فاض‬ .‫املستقبل‬ ‫يف‬ ‫األمل‬ ‫بفقدان‬ 3 - :‫اجية‬‫ز‬‫م‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ :‫مثل‬ ‫االستثارة‬ ‫سهل‬ ،‫القلق‬ ،‫سعيد‬ ‫غي‬ ،‫الكآبة‬ ،‫احلزن‬ ،‫منخفضة‬ ‫معنوايت‬ ، ‫وفقد‬ ‫ا‬‫و‬ ‫البهجة‬‫و‬ ‫املتعة‬ ‫ل‬ .‫احلياة‬ ‫عن‬ ‫رضا‬ ،‫اهتا‬‫ي‬‫أتث‬ ‫الالعقالنية؟‬ ‫األفكار‬ ‫(ماهي‬ 2021 ، https://blog.doctoorc.com / ) ‫ال‬ ‫املطلب‬ ‫رابع‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫ظهور‬ ‫أسباب‬ : ‫أسباب‬ ‫عدة‬ ‫هناك‬ ‫تؤدي‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫لظهور‬ :‫مثل‬ 1 - ‫اثية‬‫ر‬‫الو‬ ‫العوامل‬ : ‫فقد‬ ‫أن‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫أثبتت‬ ‫يض‬‫ر‬‫امل‬ ‫وهتيئة‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫إحداث‬ ‫يف‬ ‫ا‬‫ر‬‫دو‬ ‫يلعب‬ ‫اثي‬‫ر‬‫الو‬ ‫العامل‬ .‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫هبذا‬ ‫لإلصابة‬ ‫استعداداته‬‫و‬ 2 - ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫عن‬ ‫لة‬‫ز‬‫الع‬ : .‫عقالنية‬ ‫غي‬ ‫أفكار‬ ‫ظهور‬ ‫يف‬ ‫أساسي‬ ‫عامل‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫األصدقاء‬‫و‬ ‫األهل‬ ‫عن‬ ‫الفرد‬ ‫لة‬‫ز‬‫ع‬ 3 - ‫والغدد‬ ‫اهلرموانت‬ ‫دور‬ : ‫هن‬ ‫أن‬ ‫كد‬ ‫تؤ‬ ‫حديثة‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫يت‬‫ر‬‫أج‬ ‫ومرضى‬ ‫اهلرمونت‬‫و‬ ‫الصماء‬ ‫الغدد‬ ‫بني‬ ‫ابط‬‫ر‬‫ت‬ ‫اك‬ .‫اكي‬‫ر‬‫االد‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ 4 - ‫جسدية‬ ‫اض‬‫ر‬‫أم‬ : ‫اض‬‫ر‬‫بع‬ ‫شبيهة‬ ‫اض‬‫ر‬‫أع‬ ‫إىل‬ ‫تؤدي‬ ،‫العصيب‬ ‫اجلهاز‬ ‫تصيب‬ ‫اليت‬ ‫العضوية‬ ‫اض‬‫ر‬‫ابألم‬ ‫الفرد‬ ‫إصابة‬ .‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ 5 - ‫الكيميائية‬ ‫العوامل‬ ‫دور‬ : ‫ف‬ ‫تسبب‬ ‫قد‬ ‫كيماوية‬‫اد‬‫و‬‫م‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫العقاقي‬ ‫بعض‬ ‫ال‬ ‫أفكار‬ ‫ظهور‬ ‫املصاب‬ ‫للشخص‬ .‫عقالنية‬ ،‫اهتا‬‫ي‬‫أتث‬ ‫الالعقالنية؟‬ ‫األفكار‬ ‫(ماهي‬ 2021 ، https://blog.doctoorc.com / )
  • 16. 16 ‫املطلب‬ ‫اخل‬ ‫ام‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫خصائص‬ :‫س‬ 1 - ‫الالعقالن‬ ‫التفكي‬ ‫جمموعة‬ ‫من‬ ‫بعدم‬ ‫تتميز‬ ‫اليت‬ ‫اقعية‬‫و‬‫ال‬ ‫وغي‬ ‫منطقية‬ ‫الغي‬ ‫األفكار‬ ‫موضعيتها‬ ‫درجة‬ ‫على‬ ‫وتكون‬ ‫مشاكل‬ ‫وعلى‬ ‫الذات‬ ‫على‬ ‫ائد‬‫ز‬‫ال‬ ‫القلق‬‫و‬ ،‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬‫و‬ ‫للذات‬ ‫السلبية‬ ‫النظرة‬‫و‬ ‫لكفاءته‬ ‫الفرد‬ ‫تقدير‬ ‫يف‬ ‫املبالغة‬ ‫من‬ ‫عالية‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ، ‫وتف‬ ‫للفرد‬ ‫املعريف‬ ‫التكوين‬ ‫نتيجة‬ ‫األمور‬ ‫وتضخيم‬ ‫بتعظيم‬ ‫االهتمام‬ ‫مع‬ ‫إمكانت‬ ‫مع‬ ‫يتسق‬ ‫ال‬ ‫مبا‬ ‫لألحداث‬ ‫سيه‬ .‫الفعلية‬ ‫الفرد‬ 2 - ‫من‬ ،‫األوىل‬ ‫حياته‬ ‫سنني‬ ‫خالل‬ ‫لوجية‬‫و‬‫سيك‬ ‫ات‬‫رب‬‫وخ‬ ‫اقف‬‫و‬‫مب‬ ‫الفرد‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫الالعقالن‬ ‫التفكي‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هذا‬ ‫أييت‬ ‫ت‬ ،‫مسبقا‬ ‫مرجعيا‬ ‫ا‬‫ر‬‫إطا‬ ‫لتكون‬ ‫له‬ ‫املعريف‬ ‫البناء‬ ‫تدخل‬ ‫حمددة‬ ‫ألفكار‬ ‫تشويش‬ ‫خالل‬ ‫سب‬ ‫الص‬‫و‬ ‫املشاكل‬ ‫للفرد‬ ‫ب‬ ‫عوابت‬ ‫وتؤث‬ ،‫عقالن‬ ‫غي‬ ‫كه‬ ‫سلو‬ ‫تعل‬ ‫اليت‬ ‫املعقدة‬ .‫اخلارجي‬‫و‬ ‫الداخلي‬ ‫جملاله‬ ‫افقه‬‫و‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫ر‬ 3 - ‫ي‬ ‫منطقية‬ ‫غي‬ ‫أفكار‬‫و‬ ‫معتقدات‬ ‫شكل‬ ‫يف‬ ‫للذات‬ ‫اهلازم‬ ‫اخلاطئ‬ ‫التفكي‬ ‫أمناط‬ ‫من‬ ‫منط‬ ‫الالعقالن‬ ‫التفكي‬ ‫عد‬ ‫لألحداث‬‫و‬ ،‫لذاته‬ ‫تقييمه‬ ‫يف‬ ‫ويتبناها‬ ‫اجملتمع‬‫و‬ ‫األسرة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫يكتسبها‬ ‫تسوقه‬ ‫بدورها‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫اجهه‬‫و‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫اقف‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫اكت‬‫و‬ ‫قلق‬ ‫من‬ ‫اابت‬‫ر‬‫الضط‬ ‫تعرضه‬ ‫إىل‬ ‫ئ‬ .‫احلزن‬‫و‬ ‫ابلعجز‬ ‫شعوره‬ ‫أو‬ ‫اب‬ 4 - ‫املوضوعية‬ ‫غي‬ ‫اخلاطئة‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫الالعقالن‬ ‫التفكي‬ ‫ميثل‬ ، ‫االستحسان‬‫و‬ ‫الكمال‬ ‫بطلب‬ ‫تتميز‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫و‬ ‫ابلعجز‬ ‫الشعور‬‫و‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬‫و‬ ‫ابلذات‬ ‫تبطة‬‫ر‬‫امل‬ ‫األمور‬ ‫وتعظيم‬ .‫االعتمادية‬ 5 - ،‫للفرد‬ ‫حيدث‬ ‫ما‬ ‫كل‬‫عن‬ ‫مسؤوال‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫الالعقالن‬ ‫التفكي‬ ‫بعكس‬ ‫عمله‬ ‫أداء‬ ‫عن‬ ‫للفرد‬ ‫عائقا‬ ‫يعد‬ ‫أنه‬ ‫كما‬ .‫عمله‬ ‫يف‬ ‫لإلجناز‬ ‫الفرد‬ ‫يدفع‬ ‫الذي‬ ‫العقالن‬ ‫التفكي‬ ٦ - ‫وشك‬ ‫ونقدها‬ ‫الذات‬ ‫ام‬‫ز‬‫اهن‬‫و‬ ،‫املستقبل‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫خوف‬ ‫أن‬ ‫أليكس‬ ‫أوضح‬ ‫للفش‬ ‫وتوقعه‬ ‫اته‬‫ر‬‫قد‬ ‫يف‬ ‫الفرد‬ ‫أداء‬ ‫يف‬ ‫ل‬ ‫ي‬ ‫فيه‬ ‫غيه‬ ‫أي‬‫ر‬‫ب‬ ‫ائد‬‫ز‬‫ال‬ ‫اهتمامه‬‫و‬ ‫أعماله‬ .‫الالعقالن‬ ‫للتفكي‬ ‫ا‬‫مؤشر‬ ‫عد‬ ٧ - ‫ي‬ ‫الالعقالن‬ ‫التفكي‬ ‫فس‬ ‫غامض‬ ‫عقالن‬ ‫غي‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫يعزوها‬ ‫بل‬ ،‫ملموسة‬ ‫اقعية‬‫و‬ ‫حبقائق‬ ‫تبط‬‫ر‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫ادث‬‫و‬‫احل‬ ‫ر‬ ‫نصيب‬ ‫اخليال‬ ‫من‬ ‫فيه‬ . ٨ - ‫وغي‬ ‫سلبية‬ ‫انفعاالت‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫الالعقالن‬ ‫التفكي‬ ‫كما‬،‫مفيدة‬ ‫ي‬ ‫غي‬ ‫استدالالت‬ ‫أو‬ ‫ابستنتاجات‬ ‫اخلروج‬ ‫إىل‬ ‫ؤدي‬ .‫احلدث‬ ‫حول‬ ‫افرة‬‫و‬‫املت‬ ‫البيانت‬ ‫وتتعدى‬ ‫األحداث‬ ‫حول‬ ‫مفيدة‬ ٩ - ‫ه‬ ‫الالعقالن‬ ‫التفكي‬ ‫و‬ ‫تسب‬ ‫اليت‬ ‫النفسجسمية‬ ‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫انتشار‬ ‫يف‬ ‫السبب‬ ‫املهنية‬‫و‬ ‫االجتماعية‬ ‫الوظائف‬ ‫يف‬ ‫خلال‬ ‫ب‬ .‫للفرد‬ 10 - ‫ب‬ ‫اخلاص‬ ‫الالعقالن‬ ‫التفكي‬ ‫احلب‬ ‫أمهية‬‫و‬ ،‫الذات‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫التقليل‬‫و‬ ،‫احلاضر‬ ‫السلوك‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫املاضي‬ ‫مهية‬ ‫وعقاهبم‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫لوم‬‫و‬ ،‫التأييد‬‫و‬ ‫ي‬ ،‫اليومية‬ ‫حياته‬ ‫يف‬ ‫اجهها‬‫و‬‫ي‬ ‫اليت‬ ‫للضغوط‬ ‫الفرد‬ ‫استجابة‬ ‫ائق‬‫ر‬‫ط‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫هاما‬ ‫ا‬‫دور‬ ‫ؤدي‬ ‫للضغوط‬ ‫الفرد‬ ‫استجابة‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫فهذه‬ ‫كما‬،‫سيء‬ ‫بشكل‬ ‫ألفكار‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫تعديل‬ ‫أن‬ .‫الضغوط‬ ‫مع‬ ‫اجليد‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫املتعلمني‬ ‫فعالية‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫وي‬ ‫النفسية‬ ‫الضغوط‬ ‫حدة‬ ‫من‬ ‫خيفض‬ ‫قد‬ ‫عقالنية‬
  • 17. 17 11 - ،‫املتعلمني‬ ‫بعض‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫اابت‬‫ر‬‫االضط‬ ‫معظم‬ ‫إحداث‬ ‫يف‬ ‫األساسية‬ ‫امل‬‫و‬‫الع‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫الالعقالن‬ ‫التفكي‬ ‫تلك‬ ‫إ‬ ‫هبم‬ ‫تؤدي‬ ‫اليت‬ ‫اابت‬‫ر‬‫االضط‬ ‫وابلتايل‬ ‫سعداء‬ ‫غي‬ ‫وتعلهم‬ ‫اء‬‫و‬‫االنط‬‫و‬ ‫ابلذنب‬ ‫الشعور‬‫و‬ ‫احلزن‬‫و‬ ‫االكتئاب‬‫و‬ ‫ابلقلق‬ ‫الشعور‬ ‫ىل‬ ‫م‬ ‫غي‬ ‫كهم‬ ‫سلو‬ ‫ويصبح‬ ،‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫ومع‬ ‫ذاهتم‬ ‫مع‬ ‫افقهم‬‫و‬‫ت‬ ‫يف‬ ‫تؤثر‬ .‫عقالن‬ ‫غي‬ ‫وابلتايل‬ ‫رضي‬ 12 - ‫ي‬ .‫اجملتمع‬ ‫من‬ ‫لة‬‫و‬‫مقب‬ ‫غي‬ ‫متطرفة‬ ‫معتقدات‬ ‫أو‬ ‫أفكار‬ ‫الالعقالن‬ ‫التفكي‬ ‫عد‬ ،‫(رزوقي‬ ‫وحممد‬ ، 2018 ‫ص‬ ، 315 - 316 ) ‫املط‬ ‫ل‬ ‫ال‬ ‫ب‬ ‫سادس‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫مسات‬ : :‫اآليت‬ ‫يف‬ ‫الالعقالن‬ ‫التفكي‬ ‫مسات‬ ‫حتديد‬ ‫ميكن‬ 1 - :‫املطالبة‬ ‫الفرد‬ ‫رغبات‬ ‫بني‬ ‫عالقة‬ ‫توجد‬ ‫أنه‬ ‫املعروف‬ ‫من‬ ‫على‬ ‫صر‬‫ي‬ ‫كأن‬،‫االنفعايل‬ ‫ابه‬‫ر‬‫اضط‬‫و‬ ‫املستمرة‬ ‫ومطالبه‬ ‫دائما‬ ‫ينجح‬ ‫أن‬‫و‬ ‫املطالب‬ ‫تلك‬ ‫إشباع‬ ‫مع‬ ‫ذاتية‬ ‫بحاديث‬ ‫الفرد‬ ‫يقوم‬ ‫عندما‬ ‫دث‬ْ‫ح‬ ‫حي‬ ‫االنفعايل‬ ‫اب‬‫ر‬‫فاالضط‬ ،‫ما‬ ‫عمل‬ ‫يف‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫نفسه‬ .‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬‫و‬ ‫العامل‬ ‫وعلى‬ ‫نفسه‬ ‫على‬ ‫بنفسه‬ ‫يفرضها‬ 2 - :‫ائد‬‫ز‬‫ال‬ ‫التعميم‬ ‫عم‬‫ي‬ ‫وتقييم‬ ‫أحكامه‬ ‫الفرد‬ ‫م‬ ‫املالحظة‬ ‫على‬ ‫تقوم‬ ‫ما‬ ‫عادة‬ ‫اليت‬‫و‬ ‫الدقيق‬ ‫التفكي‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫اته‬ .‫الناس‬ ‫من‬ ‫اسعة‬‫و‬ ‫شرحية‬ ‫على‬ ‫الفردية‬ 3 - :‫الذات‬ ‫تقدير‬ ‫ائد‬‫ز‬‫ال‬ ‫التعميم‬ ‫أشكال‬ ‫من‬ ‫شكل‬ ‫هو‬ ، ‫لكن‬‫و‬ ‫اقف‬‫و‬‫امل‬‫و‬ ‫لألفعال‬ ‫الذاتية‬ ‫ابلرؤية‬ ‫املعرفة‬ ‫لديه‬ ‫فالفرد‬ ‫األح‬ ‫تاه‬ ‫الفرد‬ ‫موقف‬ ‫حتديد‬ ‫يف‬ ‫أمهية‬ ‫هلا‬ ‫الضغوط‬ ‫القيمة‬ ‫تقدير‬ ‫عند‬ ‫امللتوي‬ ‫التفكي‬ ‫لنمط‬ ‫فيلجأ‬ ‫به‬ ‫متر‬ ‫اليت‬ ‫داث‬ ،‫اخلاطئة‬ ‫كيبات‬ ‫الرت‬ ‫إىل‬ ‫امليل‬ ‫منها‬ ‫التقدير‬ ‫هلذا‬ ‫سلبية‬ ‫ات‬‫ي‬‫أتث‬ ‫فتظهر‬ ‫الشخصية‬ ‫و‬ ‫غي‬ ‫املطالب‬ ‫مع‬ ‫تتعارض‬ ‫اليت‬ ‫اقعية‬‫و‬‫ال‬ ‫األداء‬ ، ‫تقب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الشخصية‬ ‫القيمة‬ ‫مشكلة‬ ‫يف‬ ‫فسلفته‬ ‫من‬ ‫عدل‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫فعلى‬ ‫هذا‬ ‫وعلى‬ ‫ل‬ ‫تقييم‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫الذات‬ .‫الذات‬ 4 - :‫الفظاعة‬ ‫الفظاعة‬ ‫من‬ ‫بشيء‬ ‫حتقيقها‬ ‫يف‬ ‫يرغب‬ ‫ما‬ ‫غالبا‬ ‫للفرد‬ ‫املنطقية‬ ‫غي‬ ‫املطالب‬ ‫أن‬ ‫املعروف‬ ‫من‬ - ‫أهنا‬ ‫أي‬ ‫ح‬‫ل‬‫م‬ ‫رغبة‬ ‫تكون‬ ‫ة‬ ‫لديه‬ - .‫عقالن‬ ‫بشكل‬ ‫مشكلة‬ ‫أي‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫القدرة‬ ‫وعدم‬ ‫ائدة‬‫ز‬‫ال‬ ‫االنفعالية‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫وهذا‬ 5 - :)‫(التنسيب‬ ‫العزو‬ ‫أخطاء‬ ‫يؤث‬ ‫مما‬ ‫ين‬‫ر‬‫آخ‬ ‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫إىل‬ ‫اخلاطئة‬ ‫أفعاله‬ ‫ب‬‫نس‬‫ي‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫الفرد‬ ‫مييل‬ ‫حيث‬ ‫اكه‬‫ر‬‫إد‬ ‫على‬ ‫ر‬ ‫ومن‬ ،‫كه‬ ‫وسلو‬ ‫االنفعالية‬ ‫وحالته‬ ‫اخلارجية‬ ‫لألحداث‬ .‫الغي‬ ‫لوم‬‫و‬ ‫للذات‬ ‫املستمر‬ ‫اللوم‬ ‫العزو‬ ‫أخطاء‬ ٦ - :)‫ار(التلقني‬‫ر‬‫التك‬ ‫ا‬ ‫لدى‬ ‫ار‬‫ر‬‫ابستم‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫تتكرر‬ ‫الشعوري‬ ‫بشكل‬ ‫لفرد‬ ‫الضغوط‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫ويساعد‬ ‫له‬ ‫الداخلية‬‫و‬ ‫اخلارجية‬ . ( ‫السيد‬ ، 2006 ، ‫ص‬ 106 )
  • 18. 18 ‫املطلب‬ ‫السا‬ ‫بع‬ ‫أليس‬ ‫حددها‬ ‫التي‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ : ‫حدد‬ ‫أ‬ ‫ليس‬ ‫فكرة‬ ‫عشرة‬ ‫إحدى‬ ‫هبم‬ ‫وتؤدي‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫على‬ ‫سيطرة‬ ‫األفكار‬ ‫أكثر‬ ‫وجدها‬ ‫اليت‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ .‫النفسي‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫إىل‬ ‫األفكار‬ ‫وهذه‬ ‫هي‬ : 1 - ‫الضر‬ ‫من‬ ‫و‬ .‫به‬ ‫احمليطني‬ ‫كل‬‫من‬ ‫عنه‬ ‫مرضيا‬ ‫أو‬ ‫حمبواب‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ري‬ 2 - ‫من‬ ‫كبية‬‫درجة‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫له‬ ‫أن‬ ‫يشعر‬ ‫حىت‬ ‫الكمال‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫تصل‬ ‫اليت‬ ‫املنافسة‬‫و‬ ‫الكفاءة‬ .‫أمهيته‬‫و‬ ‫قيمته‬ 3 - .‫العقاب‬‫و‬ ‫اللوم‬ ‫يستحقون‬ ‫فهم‬ ‫لذلك‬‫و‬ ‫اجلنب‬‫و‬ ‫الوضاعة‬‫و‬ ‫ابلشر‬ ‫يتصفون‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ 4 - ‫ملة‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫النكبات‬ ‫ملن‬ ‫إنه‬ ‫أال‬ .‫يتمىن‬ ‫أو‬ ‫هلا‬ ‫املرء‬ ‫يده‬‫ر‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫غي‬ ‫على‬ ‫األمور‬ ‫تسي‬ 5 - ‫خار‬ ‫ظروف‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫التعاسة‬ ‫إن‬ .‫فيها‬ ‫التحكم‬ ‫الشخص‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫جية‬ ٦ - ‫ت‬ ‫الدائم‬ ‫لالنشغال‬ ‫سببا‬ ‫املخيفة‬ ‫أو‬ ‫اخلطرة‬ ‫األشياء‬ ‫عد‬ ، ‫الكبي‬ ‫اهلم‬‫و‬ ، ‫وعلى‬ ‫هلا‬ ‫التوقع‬ ‫دائم‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وجيب‬ .‫معها‬ ‫التعامل‬‫و‬ ‫اجهتها‬‫و‬‫مل‬ ‫االستعداد‬ ‫أهبة‬ ٧ - .‫اجهتها‬‫و‬‫م‬ ‫من‬ ‫بدال‬ ‫ليات‬‫و‬‫املسؤ‬ ‫أو‬ ‫املشكالت‬ ‫بعض‬ ‫يتفادى‬ ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫األسهل‬ ٨ - .‫عليه‬ ‫يعتمد‬ ‫منه‬ ‫أقوى‬ ‫شخص‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬‫و‬ ،‫ين‬‫ر‬‫آخ‬ ‫على‬ ‫مستندا‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫جيب‬ ٩ - .‫املاضي‬ ‫أتثي‬ ‫استبعاد‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫احلايل‬ ‫السلوك‬ ‫حتدد‬ ‫اليت‬ ‫هي‬ ‫املاضية‬ ‫األحداث‬‫و‬ ‫ات‬‫رب‬‫اخل‬ 10 - .‫ومشكالت‬ ‫اابت‬‫ر‬‫اضط‬ ‫من‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫يصيب‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫حيزن‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ 11 - ‫احلل‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬ ‫وجيب‬ ،‫مشكلة‬ ‫لكل‬ ‫كامل‬‫أو‬ ‫صحيح‬ ‫حل‬ ‫دائما‬ ‫هناك‬ ‫لكيال‬ ‫ملة‬‫ؤ‬‫م‬ ‫النتائج‬ ‫تصبح‬ ‫وخطية‬ . ،‫اري‬‫و‬‫(الرب‬ 2013 ‫ص‬ ، 55 ) ‫فإن‬ ‫وهكذا‬ ‫أ‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫وإن‬ ‫الناس‬ ‫أذهان‬ ‫يف‬ ‫ومطبوعة‬ ‫شائعة‬ ‫الالعقالنية‬ ‫املعتقدات‬‫و‬ ‫األفكار‬ ‫هذه‬ ‫بن‬ ‫يعتقد‬ ‫ليس‬ ‫ت‬ ‫فيه‬ ‫ومبالغ‬ ‫متطرف‬ ‫بشكل‬ ‫ظهر‬ .‫البعض‬ ‫عند‬ ‫و‬ ‫حدد‬ ‫أ‬ ‫ث‬ ‫ليس‬ ‫ال‬ ‫أساسية‬ ‫وجوبيات‬ ‫ث‬ ‫و‬ ‫عشرة‬ ‫اإلحدى‬ ‫األفكار‬ ‫أن‬ ‫اعترب‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫الذكر‬ ‫السابقة‬ ‫الالعقالنية‬ ‫من‬ ‫اشتقاقات‬ ‫إال‬ ‫هذه‬ ‫الثالث‬ ‫الوجوبيات‬ ، ‫و‬ :‫هي‬ 1 - ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫أ‬ ‫بشكل‬ ‫كلها‬‫بعمايل‬ ‫قوم‬ ،‫كفؤ‬ ‫أحظى‬‫و‬ ‫ابالستحسان‬ ، ‫و‬ ‫إ‬ ‫سيكون‬ ‫ال‬ ‫ذلك‬ ‫أ‬ ‫مر‬ ‫ا‬‫ر‬‫م‬ ‫ع‬ ‫با‬ ، ‫و‬ ‫أ‬ ‫شخصا‬ ‫كون‬ ‫بال‬ .‫قيمة‬ 2 - ‫ام‬‫رت‬‫اح‬‫و‬ ‫بلطف‬ ‫اآلخرون‬ ‫يعاملين‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ، ‫تتم‬ ‫أن‬ ‫فيجب‬ ‫ا‬‫و‬‫يفعل‬ ‫مل‬ ‫وإن‬ ‫بشدة‬ ‫لومهم‬‫و‬ ‫إدانتهم‬ ، ‫لعدم‬ ‫ا‬‫و‬‫عاقب‬‫ي‬ ‫أن‬‫و‬ ‫أشخاص‬ ‫فهم‬ .‫يل‬ ‫امهم‬‫رت‬‫اح‬ ‫يستحقو‬ ‫ال‬ ‫ن‬ .‫التقدير‬ 3 - ‫حيايت‬ ‫شروط‬ ‫تيب‬‫ر‬‫ت‬ ‫يتم‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ، ‫بسرعة‬ ‫يد‬‫ر‬‫أ‬ ‫ما‬ ‫كل‬‫على‬ ‫أحصل‬ ‫حبيث‬ ‫يح‬‫ر‬‫م‬ ‫ويشكل‬ ‫لة‬‫و‬‫وسه‬ ، ‫أي‬ ‫حيصل‬ ‫أال‬‫و‬ ‫حدوثه‬ ‫يد‬‫ر‬‫أ‬ ‫ال‬ ‫شيء‬ ، ‫هذا‬ ‫حيدث‬ ‫مل‬ ‫فإن‬ .‫منصفة‬ ‫غي‬ ‫احلياة‬ ‫شروط‬ ‫فإن‬ ‫و‬ ‫ينظر‬ ‫أ‬ ‫املسامه‬ ‫أهنا‬ ‫على‬ ‫الثالث‬ ‫الوجوبيات‬ ‫هذه‬ ‫إىل‬ ‫ليس‬ ‫ملعتقدات‬ ‫األوىل‬ ‫ة‬ ‫أ‬‫و‬ ‫فكار‬ ‫العقالنية‬ ‫أك‬ ‫حمددة‬ ‫ث‬ ‫ر‬ ، ‫اليت‬‫و‬ ‫ت‬ ‫عد‬ ‫ئيسة‬‫ر‬ ‫مشتقات‬ ، ‫وتعترب‬ ‫العقالنية‬ ‫ملسامهتها‬ ‫يف‬ ‫ئيس‬‫ر‬‫ال‬ ‫الشخص‬ ‫أهداف‬ ‫يب‬‫ر‬‫خت‬ ‫ة‬ . ،‫(بالن‬ 2015 ‫ص‬ ، 240 )
  • 19. 19 :‫الثالث‬ ‫املبحث‬ ‫اعتبار‬ ‫سبب‬ ‫أليس‬ ‫حددها‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫عقالنية‬ ‫غري‬ ‫أفكار‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫األول‬ : ‫األول‬ ‫الفكرة‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫الثاين‬ : ‫الثانية‬ ‫الفكرة‬ ‫املطلب‬ ‫الثالث‬ : ‫الثالثة‬ ‫الفكرة‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الفكرة‬ :‫ابع‬‫ر‬‫ال‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫اخلامسة‬ ‫الفكرة‬ :‫اخلامس‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫السادسة‬ ‫الفكرة‬ :‫السادس‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫السابع‬ : ‫السابعة‬ ‫الفكرة‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫الثامن‬ : ‫الثامنة‬ ‫الفكرة‬ ‫املطلب‬ ‫التاسع‬ : ‫التاسعة‬ ‫الفكرة‬ ‫العاشرة‬ ‫الفكرة‬ :‫العاشر‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫عش‬ ‫احلادية‬ ‫الفكرة‬ :‫عشر‬ ‫احلادي‬ ‫ـب‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ل‬‫املط‬ ‫ر‬
  • 20. 20 ‫أليس‬ ‫حددها‬ ‫التي‬ ‫األفكار‬ ‫اعتبار‬ ‫سبب‬ :‫الثالث‬ ‫املبحث‬ ‫عقالنية‬ ‫غري‬ ‫أفكار‬ ‫املطلب‬ ‫األوىل‬ ‫الفكرة‬ :‫األول‬ : ‫به‬ ‫احمليطني‬ ‫كل‬‫من‬ ‫عنه‬ ً‫ا‬‫مرضي‬ ‫أو‬ ً‫اب‬‫حمبو‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫فليس‬ ،‫حتقيقها‬ ‫للفرد‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫رغبة‬ ‫عن‬ ‫تعرب‬ ‫ألهنا‬ ‫العقالنية‬ ‫الفكرة‬ ‫وهذه‬ ‫الناس‬ ‫مجيع‬ ‫من‬ ‫حمبواب‬ ‫أو‬ ‫مقبوال‬ ‫شعر‬‫ح‬‫ي‬ ‫ألنه‬ ،‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫اضيا‬‫ر‬ ‫يكون‬ ‫ال‬‫و‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫ي‬‫رض‬‫ي‬ ‫ابلالعقالنية‬ ‫املبتلى‬ ‫الفرد‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫عيوبه‬ ‫فرد‬ ‫فلكل‬ ‫جمتمعه‬ ‫يف‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫حب‬ ‫الالعقالن‬ ‫الفرد‬ ‫ينال‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫يرغبها‬ ‫ال‬ ‫أشياء‬ ‫ويفعل‬ ‫يرغبها‬ ‫أشياء‬ ‫فعل‬ ‫عن‬ ‫ابلعجز‬ ‫خي‬ ‫قد‬ ‫لكن‬‫و‬ .‫هلا‬ ‫استحسانه‬‫و‬ ‫لذاته‬ ‫امه‬‫رت‬‫اح‬ ‫سر‬ ،‫اري‬‫و‬‫(الرب‬ 2013 ‫ص‬ ، 61 ) ‫ح‬‫حن‬ ‫أن‬ ‫املستحسن‬ ‫فمن‬ ‫املنطقي‬ ‫من‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫ب‬ ‫أال‬ ‫أن‬ ‫حياول‬ ‫وإمنا‬ ‫اهلدف‬ ‫هذا‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اهتماماته‬ ‫بكل‬ ‫الشخص‬ ‫يضحي‬ .‫ب‬‫حي‬ ‫بن‬ ‫رغبته‬ ‫عن‬ ‫يعرب‬ ‫يقة‬‫ر‬‫الط‬ ‫وهبذه‬ ،‫ومنتجا‬ ‫لطيفا‬ ‫يكون‬ ،‫(بالن‬ 2015 ‫ص‬ ، 235 ) ‫املطلب‬ ‫الثانية‬ ‫الفكرة‬ :‫الثاني‬ : ‫حد‬ ‫إل‬ ‫تصل‬ ‫اليت‬ ‫واملنافسة‬ ‫الكفاءة‬ ‫من‬ ‫كبرية‬‫درجة‬ ‫على‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫له‬ ‫أن‬ ‫يشعر‬ ‫حىت‬ ‫الكمال‬ ‫وأمهيته‬ ‫قيمته‬ ‫ت‬ ،‫حتقيقها‬ ‫لصعوبة‬ ‫العقالنية‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫عد‬ ‫يسعى‬ ‫الذي‬ ‫فالفرد‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫لتحقيق‬ ‫به‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫اابت‬‫ر‬‫االضط‬ ‫إىل‬ ‫ذلك‬ ‫الشخصية‬ ‫ابحلياة‬ ‫االستمتاع‬ ‫من‬ ‫احلرمان‬ ‫وإىل‬ ‫ابلنفس‬ ‫الثقة‬ ‫فقد‬ ‫وإىل‬ ‫العجز‬‫و‬ ‫ابلنقص‬ ‫الشعور‬ ‫وإىل‬ ،‫اجلسمية‬‫و‬ ‫النفسية‬ ، ‫ويؤد‬ ‫ابلتايل‬ ‫ذلك‬ ‫ي‬ ‫الفشل‬ ‫من‬ ‫ابخلوف‬ ‫الدائم‬ ‫الشعور‬ ‫إىل‬ . ‫الدائم‬ ‫اللهث‬‫و‬ ‫كض‬ ‫الر‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫من‬ ‫تعل‬ ‫وهي‬ ‫إليه‬ ‫الوصول‬ ‫يتعذر‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫اإلجناز‬ ‫من‬ ‫العليا‬ ‫اتب‬‫ر‬‫للم‬ ‫يصل‬ ‫حىت‬ ‫؛‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫يتمتعون‬ ‫فيما‬ ‫اد‬‫ر‬‫األف‬ ‫بني‬ ‫اختالف‬ ‫هناك‬ ‫ألن‬ ‫ات‬‫ر‬‫قد‬ ‫حياول‬ ‫أن‬ ‫املفرتض‬ ‫من‬ ‫فرد‬ ‫كل‬ ‫و‬ ،‫كفاءات‬ ‫و‬ .‫اته‬‫ر‬‫قد‬ ‫حسب‬ ‫اإلجناز‬ ،‫(بالن‬ 2015 ‫ص‬ ، 235 )
  • 21. 21 ‫الثالثة‬ ‫الفكرة‬ :‫الثالث‬ ‫املطلب‬ : ‫والعقاب‬ ‫اللوم‬ ‫يستحقون‬ ‫فهم‬ ‫ولذلك‬ ‫واجلنب‬ ‫والوضاعة‬ ‫ابلشر‬ ‫يتصفون‬ ‫الناس‬ ‫بعض‬ ‫العقالنية‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫اخلطأ‬‫و‬ ‫اب‬‫و‬‫للص‬ ‫مطلق‬ ‫معيار‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ‫ألنه‬ ‫يتضمن‬ ‫اجتماعي‬ ‫وسط‬ ‫يف‬ ‫يعيش‬ ‫اإلنسان‬ ‫أن‬ ‫طاملا‬ ‫املفارقات‬ ، ‫التناقضات‬‫و‬ ، ‫وخمتلفة‬ ‫متفاوتة‬ ‫ية‬‫ر‬‫بش‬ ‫مناذج‬‫و‬ ‫ات‬‫ر‬‫وقد‬ ‫ومستوايت‬ . ‫تكاب‬‫ر‬‫ا‬‫و‬ ‫للسقوط‬ ‫معرض‬ ‫إنسان‬ ‫كل‬ ‫و‬ ‫أو‬ ‫أ‬‫و‬‫أس‬ ‫سلوك‬ ‫إىل‬ ‫اللوم‬‫و‬ ‫العقاب‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫فغالبا‬ ،‫السلوك‬ ‫حتسني‬ ‫إىل‬ ‫ابلضرورة‬ ‫يؤدي‬ ‫ال‬ ‫التعنيف‬‫و‬ ‫العقاب‬‫و‬ ،‫األخطاء‬ ‫إىل‬ ‫أشد‬ ‫انفعايل‬ ‫اب‬‫ر‬‫اضط‬ ‫وهي‬ . ‫السقم؛‬ ‫يف‬ ‫غاية‬ ‫فكرة‬ ‫أل‬ ‫نه‬ ‫مبا‬‫ر‬ ‫إنسان‬ ‫اه‬‫ر‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫خطأ‬ ، ‫غي‬ ‫ه‬ ‫خطأ‬ ‫اه‬‫ر‬‫ي‬ ‫ال‬ ، ،‫ااب‬‫و‬‫ص‬ ‫كان‬‫مبا‬‫ر‬‫و‬ ‫يف‬ ‫لكن‬‫و‬ ‫يتجل‬ ‫مل‬ ‫آخر‬ ‫سياق‬ ‫ل‬ ‫ه‬ ، ‫فإنه‬ ‫اآلخرون‬ ‫المه‬ ‫وإذا‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫يلوم‬ ‫وال‬ ‫نفسه‬ ‫يلوم‬ ‫ال‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫العاقل‬ ‫الشخص‬‫و‬ ‫يصح‬ ‫أن‬ ‫حياول‬ ‫إىل‬ ‫به‬ ‫يؤدي‬ ‫وال‬ ‫ثة‬‫ر‬‫كا‬‫ذلك‬ ‫يعد‬ ‫ال‬ ‫لكنه‬‫و‬ ،‫تبعاته‬ ‫ويتحمل‬ ،‫خطأ‬ ‫كان‬‫إذا‬ ‫كه‬ ‫سلو‬ ‫ح‬ ‫بعدم‬ ‫الشعور‬ ‫وجد‬ ‫وإذا‬ ،‫هم‬ ‫اهبم‬‫ر‬‫اضط‬ ‫على‬ ‫دليل‬ ‫له‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫لوم‬ ‫أن‬ ‫يدرك‬ ‫فإنه‬ ‫خاطئ‬ ‫غي‬ ‫أنه‬ ‫له‬ ‫أتكد‬ ‫فإذا‬ .‫األمهية‬ ‫خيطئون‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫أن‬ ‫حياول‬ ‫فإنه‬ ‫عن‬ ‫التوقف‬ ‫على‬ ‫يساعدهم‬ ‫أن‬ ‫حياول‬ ‫فإنه‬ ‫أمكن‬ ‫وإذا‬ ،‫يفهمهم‬ .‫اخلطأ‬ ،‫(بالن‬ 2015 ‫ص‬ ، 236 ) ‫املطلب‬ ‫الرابعة‬ ‫الفكرة‬ :‫الرابع‬ : ‫هلا‬ ‫املرء‬ ‫يده‬‫ر‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫غري‬ ‫على‬ ‫األمور‬ ‫تسري‬ ‫أال‬ ‫ملة‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫النكبات‬ ‫ملن‬ ‫إنه‬ ‫يتمىن‬ ‫أو‬ ‫ه‬ ‫ذ‬ .‫دوما‬ ‫الفرد‬ ‫يتمناها‬ ‫كما‬‫األمور‬ ‫كل‬‫أتيت‬ ‫أن‬ ‫أو‬ ‫يتمناه‬ ‫ما‬ ‫كل‬‫الفرد‬ ‫قق‬‫ح‬‫حي‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫ألنه‬ ‫العقالنية‬ ‫الفكرة‬ ‫ه‬ ،‫لإلحباط‬ ‫الفرد‬ ‫يتعرض‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫ومن‬ ،‫ومستمر‬ ‫شديد‬ ‫حزن‬ ‫اإلحباط‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫ينتج‬ ‫أن‬ ‫الطبيعي‬ ‫غي‬ ‫من‬ ‫لكن‬‫و‬ :‫التالية‬ ‫لألسباب‬ ‫ذلك‬ ‫ويعود‬ ،‫عادي‬ ‫كأمر‬‫اإلحباط‬ ‫قبول‬ ‫وعلينا‬ 1 - .‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫عما‬ ‫األشياء‬ ‫الختالف‬ ‫سبب‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ 2 - .‫سوءا‬ ‫يده‬‫ز‬‫ي‬ ‫قد‬ ‫بل‬ ،‫احلايل‬ ‫املوقف‬ ‫من‬ ‫يغي‬ ‫ما‬ ‫ا‬‫ر‬‫ند‬ ‫احلزن‬‫و‬ ‫ابهلم‬ ‫الشعور‬ ‫إن‬ 3 - ‫إذا‬ ‫املوقف‬ ‫اء‬‫ز‬‫إ‬ ‫شيء‬ ‫فعل‬ ‫املستحيل‬ ‫من‬ ‫كان‬ ، .‫املوقف‬ ‫نتقبل‬ ‫أن‬ ‫هو‬ ‫الوحيد‬ ‫املنطقي‬ ‫فالشيء‬ 4 - ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫إىل‬ ‫اإلحباط‬ ‫يؤدي‬ ‫أن‬ ‫الضروري‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫االنفعايل‬ ‫تعل‬ ‫بصورة‬ ‫املوقف‬ ‫حيدد‬ ‫مل‬ ‫الفرد‬ ‫أن‬ ‫طاملا‬ ، .‫الرضى‬‫و‬ ‫السعادة‬ ‫لتحقيق‬ ‫اي‬‫ر‬‫ضرو‬ ‫الرغبات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ،‫(بالن‬ 2015 ‫ص‬ ، 236 )
  • 22. 22 ‫املطلب‬ ‫اخلامسة‬ ‫الفكرة‬ :‫اخلامس‬ : ‫فيها‬ ‫التحكم‬ ‫الشخص‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬ ‫خارجية‬ ‫ظروف‬ ‫عن‬ ‫تنتج‬ ‫التعاسة‬ ‫إن‬ ‫األخرى‬ ‫هي‬ ‫العقالنية‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫ألهنا‬ ‫الظروف‬ ‫أو‬ ‫اخلارجي‬ ‫العامل‬ ‫سببه‬ ‫سعادة‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫الفرد‬ ‫يعانيه‬ ‫ما‬ ‫كل‬‫أن‬ ‫ترى‬ .‫احلاالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫نعانيه‬ ‫ما‬ ‫أسباب‬ ‫أحد‬ ‫حنن‬ ‫نكون‬ ‫مبا‬‫ر‬ ‫أنه‬ ‫إال‬ .‫اخلارجية‬ ‫مدم‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫اخلارجية‬ ‫فاألشياء‬ ‫رة‬ ‫هب‬ ‫الفرد‬ ‫أتثر‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫بذاهتا‬ ‫ا‬ ‫جيعله‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫تاهها‬ ‫أفعاله‬ ‫وردود‬ ‫حنوها‬ ‫اتاهاته‬‫و‬ ‫يسبب‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫فالفرد‬ .‫كذلك‬‫تبدو‬ ‫ا‬ .‫ونتائجها‬ ‫األحداث‬ ‫تصور‬ ‫يف‬ ‫األمور‬ ‫يضخم‬ ‫حني‬ ‫وذلك‬ ‫لنفسه‬ ‫االنفعايل‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫ابه‬‫ر‬‫اضط‬ ‫أن‬ ‫الفرد‬ ‫عرف‬ ‫فإذا‬ ‫نتيجة‬ ‫تتكون‬ ‫انفعاالته‬‫و‬ ‫اكاته‬‫ر‬‫إلد‬ ، ‫لألمور‬ ‫ميه‬‫و‬‫وتق‬ ، ‫عليها‬ ‫وحكمه‬ ، ‫تاهها‬ ‫الداخلية‬ ‫اته‬‫ر‬‫وتصو‬ ‫ألفكاره‬ ‫ونتيجة‬ ، ‫فإنه‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫يتعلم‬ ‫سوف‬ .‫الضارة‬ ‫آاثرها‬ ‫تنب‬ ‫أو‬ ‫تغييها‬ ‫أو‬ ‫وضبطها‬ ‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫املمكن‬ ،‫(بالن‬ 2015 ‫ص‬ ، 237 ) ‫املطلب‬ ‫السادسة‬ ‫الفكرة‬ :‫السادس‬ ‫وعلى‬ ‫هلا‬ ‫التوقع‬ ‫دائم‬ ‫الشخص‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫وجيب‬ ‫الكبري‬ ‫واهلم‬ ‫الدائم‬ ‫لالنشغال‬ ً‫ا‬‫سبب‬ ‫املخيفة‬ ‫أو‬ ‫اخلطرة‬ ‫األشياء‬ ‫تعد‬ ‫ملواجهتها‬ ‫االستعداد‬ ‫أهبة‬ ‫معها‬ ‫والتعامل‬ ‫ار‬‫ر‬‫األض‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫اخلطرة‬ ‫لألشياء‬ ‫الدائم‬ ‫التوقع‬ ‫ألن‬ ‫العقالنية‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ :‫منها‬ 1 - .‫اخلطية‬ ‫األحداث‬ ‫وقوع‬ ‫الحتمال‬ ‫املوضوعي‬ ‫التقومي‬ ‫مينع‬ 2 - .‫وقعت‬ ‫إذا‬ ‫اجهتها‬‫و‬‫وم‬ ‫األحداث‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫ال‬‫الفع‬ ‫التعامل‬ ‫دون‬ ‫حيول‬ 3 - .‫ابلفعل‬ ‫وقوعها‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ 4 - .‫نتائجها‬ ‫يف‬ ‫املغاالة‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ 5 - .‫منها‬ ‫البد‬ ‫كانت‬‫إذا‬ ‫األحداث‬ ‫وقوع‬ ‫دون‬ ‫املنطقي‬ ‫غي‬ ‫التفكي‬ ‫هذا‬ ‫حيول‬ ‫ال‬ 6 - .‫اقع‬‫و‬‫ال‬ ‫يف‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫مما‬ ‫ا‬‫ي‬‫كث‬‫أكرب‬ ‫تبدو‬ ‫املخيفة‬ ‫األحداث‬ ‫جيعل‬ ،‫(بالن‬ 2015 ‫ص‬ ، 237 )
  • 23. 23 ‫املطلب‬ ‫السابعة‬ ‫الفكرة‬ :‫السابع‬ : ‫بعض‬ ‫يتفادى‬ ‫أن‬ ‫للشخص‬ ‫األسهل‬ ‫مواجهتها‬ ‫من‬ ً ‫بدال‬ ‫املسؤوليات‬ ‫أو‬ ‫املشكالت‬ ‫لية‬‫و‬‫املسؤ‬ ‫حتمل‬ ‫من‬ ‫اهلروب‬ ‫وهذا‬ ،‫اكمها‬‫ر‬‫وت‬ ‫ايدهتا‬‫ز‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫املشكالت‬ ‫تنب‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫تكمن‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫العقالنية‬ ‫ا‬‫ر‬‫ومتوت‬ ‫قلقا‬ ‫الفرد‬ ‫جيعل‬ ، ‫وإاثر‬ ‫للنفس‬ ‫وإيالما‬ ‫صعوبة‬ ‫أكثر‬ ‫غالبا‬ ‫يكون‬ ‫ليات‬‫و‬‫املسؤ‬ ‫وحتمل‬ ‫اجبات‬‫و‬‫ال‬ ‫اجناز‬ ‫تنب‬ ‫ألن‬ ‫ة‬ ‫من‬ ‫للمتاعب‬ ،‫إجنازها‬ .‫سعيدة‬ ‫حياة‬ ‫ابلضرورة‬ ‫ليست‬ ‫السهلة‬ ‫احلياة‬‫و‬ ‫العاقل‬ ‫الشخص‬‫و‬ ‫ي‬ ‫اجه‬‫و‬ ‫بشجاعة‬ ‫األزمات‬ ‫و‬ ، ،‫شكوى‬ ‫دون‬ ‫به‬ ‫القيام‬ ‫عليه‬ ‫ينبغي‬ ‫مبا‬ ‫يقوم‬ ‫يف‬ ‫ويتجنب‬ ‫نفسه‬ ‫الوقت‬ ‫حيلل‬ ‫فإنه‬ ‫ية‬‫ر‬‫الضرو‬ ‫ليات‬‫و‬‫للمسؤ‬ ‫متجنبا‬ ‫نفسه‬ ‫جيد‬ ‫وعندما‬ ،‫ية‬‫ر‬‫الضرو‬ ‫غي‬ ‫ملة‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫األشياء‬ ‫تفاديه‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫تكمن‬ ‫اليت‬ ‫األسباب‬ ‫للمسؤوليات‬ ، ‫يف‬ ‫نفسه‬ ‫ويدمج‬ ‫املشكالت‬ ‫وحل‬ ‫التحدي‬‫و‬ ‫ليات‬‫و‬‫ابملسؤ‬ ‫احلافلة‬ ‫احلياة‬ ‫أن‬ ‫يدرك‬ ‫وعندئذ‬ ،‫شخصية‬ ‫مهمات‬ .‫ممتعة‬ ‫حياة‬ ‫هي‬ ،‫(بالن‬ 2015 ‫ص‬ ، 238 ) ‫املطلب‬ ‫الثامنة‬ ‫الفكرة‬ :‫الثامن‬ : ‫منه‬ ‫أقوى‬ ‫شخص‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫وأن‬ ،‫ين‬‫ر‬‫آخ‬ ‫على‬ ً‫ا‬‫مستند‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الشخص‬ ‫على‬ ‫جيب‬ ‫يعتمد‬ ‫عليه‬ ‫احلياة‬ ‫أعباء‬ ‫حتمل‬ ‫على‬ ‫قادر‬ ‫غي‬ ‫الفرد‬ ‫جيعل‬ ‫مما‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫يف‬ ‫املبالغة‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫العقالنية‬ ‫وتشمل‬ ‫بنفسه‬ ‫لياهتا‬‫و‬‫ومسؤ‬ ‫و‬ . ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫يف‬ ‫للمبالغة‬ ‫سبب‬ ‫هناك‬ ‫ليس‬ ،‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫ف‬ ‫ذل‬ ‫االستقالل‬‫و‬ ‫ية‬‫ر‬‫احل‬ ‫فقد‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫ك‬ ‫كما‬،‫الذات‬ ‫وحتقيق‬ ‫الذايت‬ ‫ي‬ .‫عليهم‬ ‫يعتمد‬ ‫من‬ ‫رمحة‬ ‫حتت‬ ‫يصبح‬ ‫ألنه‬ ،‫األمن‬ ‫وعدم‬ ‫التعلم‬ ‫يف‬ ‫الفشل‬ ‫إىل‬ ‫قود‬ ‫و‬ ‫االعتماد‬ ‫امل‬ ‫من‬ ‫جيعل‬ ‫ا‬‫حسي‬ ‫أو‬ ‫كان‬‫معنواي‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫على‬ ‫الكلي‬ ‫ـ‬ ‫ومه‬ ‫ثقيال‬ ‫ا‬‫شخص‬ ‫عتمد‬ ‫طويال‬ ‫ا‬ . ‫العاقل‬ ‫الشخص‬‫و‬ ‫ي‬ ‫كافح‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫ذات‬ ‫حتقيق‬ ‫ه‬ ‫استقالهلا‬‫و‬ ‫و‬ ، ‫إذا‬ ‫أحيان‬ ‫عنها‬ ‫يبحث‬ ‫بل‬ ،‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫من‬ ‫املساعدة‬ ‫يرفض‬ ‫ال‬ .‫اي‬‫ر‬‫ضرو‬ ‫ذلك‬ ‫كان‬ ،‫(بالن‬ 2015 ‫ص‬ ، 238 )
  • 24. 24 ‫التاسعة‬ ‫الفكرة‬ :‫التاسع‬ ‫املطلب‬ : ‫املاضي‬ ‫أتثري‬ ‫استبعاد‬ ‫ميكن‬ ‫وال‬ ،‫احلايل‬ ‫السلوك‬ ‫حتدد‬ ‫اليت‬ ‫هي‬ ‫املاضية‬ ‫واألحداث‬ ‫ات‬‫رب‬‫اخل‬ ‫هي‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫الالعقالنية‬ ‫أ‬ ‫وبه‬ ‫املاضي‬ ‫يف‬ ‫فالعيش‬ ،‫كلها‬‫احلياة‬ ‫ليس‬‫و‬ ‫حياتنا‬ ‫من‬ ‫أ‬‫ز‬‫يتج‬ ‫ال‬ ‫جزء‬ ‫املاضي‬ ‫ن‬ ‫يلغي‬ ‫املستقبل‬‫و‬ ‫كاحلاضر‬‫الفرد‬ ‫حياة‬ ‫من‬ ‫املهمة‬ ‫األخرى‬ ‫اء‬‫ز‬‫األج‬ ، ‫الصعوابت‬ ‫بعض‬ ‫سبب‬‫ي‬ ‫ملة‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫املاضية‬ ‫ات‬‫رب‬‫اخل‬ ‫بعض‬ ‫ار‬‫ر‬‫فتك‬ ‫فالسلوك‬ ،‫احلاضر‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫افقية‬‫و‬‫الت‬ ‫كا‬‫الذي‬ ‫ي‬ ‫ن‬ ‫اي‬‫ر‬‫ضرو‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫معينة‬ ‫ظروف‬ ‫ويف‬ ‫املاضي‬ ‫يف‬ ‫اي‬‫ر‬‫ضرو‬ ‫عد‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫صعوبة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ،‫احلالية‬ ‫للمشكالت‬ ‫كحلول‬‫مالئمة‬ ‫تكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫السابقة‬ ‫للمشكالت‬ ‫املاضية‬ ‫احللول‬‫و‬ .‫احلاضر‬ .‫مستحيال‬ ‫ليس‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫إال‬ :‫تعلمه‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫تغيي‬ ‫يف‬ ‫هام‬ ‫جزء‬ ‫املاضي‬ ‫أن‬ ‫العاقل‬ ‫الشخص‬ ‫ويعرتف‬ ‫حتليل‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫تغييه‬ ‫ميكن‬ ‫احلاضر‬ ‫أن‬ ‫أيضا‬ ‫يدرك‬ ‫لكنه‬‫و‬ ،‫حياتنا‬ ‫يف‬ ‫خمتلفة‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫التصرف‬ ‫إىل‬ ‫تضطره‬ ‫اليت‬ ‫املكتسبة‬ ‫ملة‬‫ؤ‬‫امل‬ ‫األفكار‬ ‫بعض‬ ‫حول‬ ‫التساؤالت‬ ‫وإاثرة‬ ‫املاضي‬ ‫نتائج‬ ‫الوقت‬ .‫احلايل‬ ،‫(بالن‬ 2015 ‫ص‬ ، 239 ) ‫املطلب‬ ‫العاشرة‬ ‫الفكرة‬ :‫العاشر‬ : ‫الشخص‬ ‫حيزن‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫ومشكالت‬ ‫اابت‬‫ر‬‫اضط‬ ‫من‬ ‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬ ‫يصيب‬ ‫ما‬ ‫على‬ ‫ملصاعب‬ ‫التعاسة‬‫و‬ ‫ابحلزن‬ ‫الفرد‬ ‫شعور‬ ‫ألن‬ ‫العقالنية‬ ‫الفكرة‬ ‫هذه‬ ‫و‬ ‫أ‬ ‫التغلب‬ ‫أو‬ ‫حلها‬ ‫على‬ ‫يساعدهم‬ ‫لن‬ ‫الغي‬ ‫ان‬‫ز‬‫ح‬ ‫جديدا‬ ‫ا‬‫ر‬‫مصد‬ ‫يكون‬ ‫وهذا‬ ‫اجباته‬‫و‬ ‫أداء‬ ‫يف‬ ‫التقصي‬‫و‬ ‫اخلاصة‬ ‫مشاكله‬ ‫إمهال‬ ‫إىل‬ ‫به‬ ‫سيؤدي‬ ‫ذلك‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫عليها‬ .‫لالنزعاج‬ ‫و‬ ‫اللحظة‬ ‫مدار‬ ‫على‬ ‫سنتأمل‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫فهذا‬ ‫البشر‬ ‫يصيب‬ ‫ما‬ ‫كل‬‫مع‬ ‫سنتفاعل‬ ‫كنا‬‫إذا‬ . ‫العاقل‬ ‫الشخص‬‫و‬ ‫ي‬ ‫بوسع‬ ‫ما‬ ‫فعل‬ ‫ه‬ ‫مث‬ ‫ي‬ ‫مسيت‬ ‫اصل‬‫و‬ ‫ه‬ ‫و‬ ، ‫ي‬ ‫يت‬ ‫الذي‬ ‫الوحيد‬ ‫الشخص‬ ‫أن‬ ‫تذكر‬ ‫طلب‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫العناية‬‫و‬ ‫املتابعة‬ ‫لديه‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫فقط‬ ‫الصغي‬ ‫الطفل‬ ‫هو‬ ‫الشخص‬ ‫وهذا‬ ،‫اره‬‫ر‬‫ق‬ ‫ميلك‬ ‫ال‬ ‫من‬ ‫هو‬ ‫الكاملة‬ ‫فال‬ ‫اهم‬‫و‬‫س‬ ‫ما‬ ‫أما‬ ‫عقلي‬ ‫قصور‬ ‫حي‬ ‫مل‬ ‫و‬ ‫مههم‬ ‫ي‬ ‫حيات‬ ‫عطل‬ ‫ه‬ . ،‫(بالن‬ 2015 ‫ص‬ ، 239 )
  • 25. 25 ‫املطلب‬ ‫عشر‬ ‫احلادية‬ ‫الفكرة‬ :‫عشر‬ ‫احلادي‬ : ‫ملة‬‫ؤ‬‫م‬ ‫النتائج‬ ‫تصبح‬ ‫لكيال‬ ‫احلل‬ ‫هذا‬ ‫عن‬ ‫نبحث‬ ‫أن‬ ‫وجيب‬ ،‫مشكلة‬ ‫لكل‬ ‫كامل‬‫أو‬ ‫صحيح‬ ‫حل‬ ً‫ا‬‫دائم‬ ‫هناك‬ ‫وخطرية‬ ‫لألسباب‬ ‫منطقية‬ ‫غي‬ ‫الفكرة‬ ‫وهذه‬ :‫التالية‬ 1 - ‫ال‬ ‫ألي‬ ‫ووحيد‬ ‫وصحيح‬ ‫كامل‬‫حل‬ ‫يوجد‬ ‫مشكلة‬ ‫ة‬ ، ‫املشكلة‬ ‫حلل‬ ‫ممكنة‬ ‫بدائل‬ ‫عدة‬ ‫هناك‬ ‫بل‬ . 2 - ‫هذا‬ ‫مثل‬ ‫وجود‬ ‫على‬ ‫ار‬‫ر‬‫اإلص‬ ‫لكن‬‫و‬ ،‫اقعية‬‫و‬ ‫غي‬ ‫تعد‬ ‫الصحيح‬ ‫احلل‬ ‫إىل‬ ‫التوصل‬ ‫يف‬ ‫الفشل‬ ‫بسبب‬ ‫املتخيلة‬ ‫املخاطر‬ .‫اخلوف‬ ‫أو‬ ‫القلق‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫احلل‬ 3 - ‫يف‬ ‫الكمال‬ ‫إىل‬ ‫السعي‬ ‫إن‬ ‫فعال‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫أضعف‬ ‫حلول‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫قد‬ ‫احللول‬ . ‫الشخص‬‫و‬ ‫هو‬ ‫العاقل‬ ‫للتنفيذ‬ ‫قابلية‬ ‫أكثرها‬‫و‬ ‫أفضلها‬ ‫خيتار‬ ‫مث‬ ،‫احدة‬‫و‬‫ال‬ ‫للمشكلة‬ ‫ومتنوعة‬ ‫ممكنة‬ ‫حلول‬ ‫إجياد‬ ‫حياول‬ ‫الذي‬ .‫مشكلة‬ ‫ألية‬ ‫كامل‬‫حل‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬ ‫بنه‬ ‫التسليم‬ ‫مع‬ ،‫(بالن‬ 2015 ‫ص‬ ، 240 )
  • 26. 26 ‫ويف‬ :‫إليها‬ ‫توصلت‬ ‫اليت‬ ‫النتائج‬ ‫أهم‬ ‫أعرض‬ ‫البحث‬ ‫هذا‬ ‫ختام‬ 1 - ‫يكا‬‫ر‬‫أم‬ ‫يف‬ ‫ين‬‫ر‬‫املشهو‬ ‫النفس‬ ‫علماء‬ ‫أحد‬ ‫هو‬ ‫أليس‬ ‫ألربت‬ ، ‫عام‬ ‫لد‬‫و‬ 1913 ، ‫يف‬ ‫وتويف‬ ‫ع‬ ‫ا‬ ‫م‬ 2007 ، ‫و‬ ‫اش‬ ‫ابلعالج‬ ‫تهر‬ ‫وبنموذج‬ ،‫العقالن‬ ‫االنفعايل‬ ‫كي‬ ‫السلو‬ ABC .‫املعريف‬ ‫كي‬ ‫السلو‬ ‫العالج‬ ‫مؤسسي‬ ‫من‬ ‫احد‬‫و‬ ‫وهو‬ ، 2 - ،‫املطلقة‬‫و‬ ‫اقعية‬‫و‬‫ال‬ ‫وغي‬ ‫املنطقية‬ ‫غي‬ ‫األفكار‬ ‫هي‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ،‫ألهدافه‬ ‫الفرد‬ ‫حتقيق‬ ‫أمام‬ ‫عائقا‬ ‫تقف‬ ‫وهي‬ .‫النفسي‬ ‫اب‬‫ر‬‫االضط‬ ‫إىل‬ ‫وتقود‬ 3 - ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫من‬ ‫فكرة‬ ‫عشرة‬ ‫إحدى‬ ‫حدد‬ ‫أليس‬ ، ‫ا‬ ‫وهذه‬ ،‫االستحسان‬ ‫(طلب‬ :‫هي‬ ‫ابختصار‬ ‫ألفكار‬ ‫و‬ ‫ابتغاء‬ ،‫الشخصي‬ ‫الكمال‬ ‫و‬ ،‫ين‬‫ر‬‫اآلخ‬‫و‬ ‫للذات‬ ‫ائد‬‫ز‬‫ال‬ ‫اللوم‬ ‫و‬ ،‫ارث‬‫و‬‫الك‬ ‫توقع‬ ‫و‬ ،‫االنفعالية‬ ‫الالمباالة‬ ‫و‬ ‫االهتمام‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫القلق‬ ،‫ائد‬‫ز‬‫ال‬ ‫و‬ ،‫املشكالت‬ ‫تنب‬ ‫و‬ ،‫االعتمادية‬ ‫و‬ ،‫املاضي‬ ‫ات‬‫رب‬‫خ‬ ‫أمهية‬‫و‬ ‫ابلعجز‬ ‫الشعور‬ ‫و‬ ،‫الغي‬ ‫ملتاعب‬ ‫االنزعاج‬ ‫و‬ ‫احللول‬ )‫الكاملة‬ . 4 - ‫عقالنية‬ ‫غي‬ ‫أفكار‬ ‫أليس‬ ‫حددها‬ ‫اليت‬ ‫األفكار‬ ‫اعتبار‬ ‫يف‬ ‫السبب‬ ‫؛‬ ‫وت‬ ،‫حتقيقها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫أفكار‬ ‫أهنا‬ ‫هو‬ ‫الفرد‬ ‫فقد‬ ‫ع‬ ‫أكثر‬ ‫وتعله‬ ،‫الذايت‬ ‫استقالله‬ ‫اابت‬‫ر‬‫االضط‬ ‫وظهور‬ ‫إجهاده‬ ‫إىل‬ ‫وتؤدي‬ ،‫ابألمن‬ ‫ا‬‫ر‬‫شعو‬ ‫أقل‬‫و‬ ،‫لإلحباط‬ ‫رضة‬ .‫لديه‬ ‫السيكوسوماتية‬ ‫اخلامتة‬ ..‫العاملني‬ ‫رب‬ ‫هلل‬ ‫واحلمد‬
  • 27. 27 ( 1 ) ،‫الستار‬ ‫عبد‬ .‫د‬ ،‫اهيم‬‫ر‬‫إب‬ 1978 ، ‫العالج‬ ‫احلديث‬ ‫النفسي‬ .‫الكويت‬ ،‫اآلداب‬‫و‬ ‫الفنون‬‫و‬ ‫للثقافة‬ ‫الوطين‬ ‫اجمللس‬ ،‫دط‬ ، ( 2 ) ،‫رشيد‬ ،‫اري‬‫و‬‫الرب‬ 2013 ، ‫وعالقتها‬ ‫الالعقالنية‬‫و‬ ‫العقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫الضبط‬ ‫وموقع‬ ‫الديين‬ ‫ام‬‫ز‬‫اباللت‬ ‫ط‬ ، 1 ‫عمان‬ ،‫ير‬‫ر‬‫ج‬ ‫دار‬ ، - .‫األردن‬ ( 3 ) ،‫كمال‬،‫بالن‬ 2015 ، ‫النفسي‬ ‫العالج‬‫و‬ ‫اإلرشاد‬ ‫ايت‬‫ر‬‫نظ‬ ‫ط‬ ، 1 ‫عمان‬ ،‫العلمي‬ ‫اإلعصار‬ ‫دار‬ ، - .‫األردن‬ ( 4 ) ،‫حممد‬ ،‫ونبيل‬ ‫رعد‬ ،‫رزوقي‬ 2018 ، ‫أمناطه‬‫و‬ ‫التفكي‬ ‫ط‬ ، 1 ‫بيوت‬ ،‫العلمية‬ ‫الكتب‬ ‫دار‬ ، - .‫لبنان‬ ( 5 ) ،‫شهرة‬ ‫يد‬‫ز‬‫بو‬ ،‫السادات‬ 2017 ‫العقالن‬ ‫"اإلرشاد‬ ، - ،"‫العقالنية‬ ‫ابألفكار‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫تغيي‬ ‫يف‬ ‫ودوره‬ ‫االنفعايل‬ :‫النفسية‬‫و‬ ‫بوية‬‫رت‬‫ال‬ ‫اسات‬‫ر‬‫للد‬ ‫احلكمة‬ ‫جملة‬ 9 ( 11 :) 200 - 202 . ( ٦ ) ،‫مساح‬ ،‫السيد‬ 2006 ‫ات‬‫ي‬‫املتغ‬ ‫بعض‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫النفسجسمية‬ ‫اابت‬‫ر‬‫االضط‬ ‫ذوي‬ ‫ين‬‫ر‬‫املدي‬ ‫لدى‬ ‫الالعقالنية‬ ‫"األفكار‬ ، .‫مصر‬ ،‫املنصورة‬ ‫جامعة‬ ،‫اآلداب‬ ‫كلية‬،"‫النفسية‬ ( ٧ ) ،‫حممد‬ ،‫غنيم‬ 2002 ‫يف‬ ‫ثقافية‬ ‫اسة‬‫ر‬‫(د‬ ‫للمعلمني‬ ‫النفسي‬ ‫الضبط‬ ‫على‬ ‫األكادميي‬ ‫التخصص‬‫و‬ ‫الالعقالنية‬ ‫املعتقدات‬ ‫"أثر‬ ، ‫م‬ :‫بوية‬‫رت‬‫ال‬ ‫اجمللة‬ ،")‫السعودية‬‫و‬ ‫صر‬ 16 ( 64 ‫ص‬ ،) 175 - 213 . ( ٨ ) ‫اللطيف‬ ‫عبد‬ ،‫قنوعه‬ ‫وعبد‬ ،‫قشطاطه‬ ،‫الرمحن‬ 2016 :‫ـ‬‫ل‬ ‫االنفعايل‬ ‫العقالن‬ ‫العالج‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫يف‬ ‫الالعقالنية‬ ‫األفكار‬ ‫اسة‬‫ر‬‫"د‬ ، .‫ائر‬‫ز‬‫اجل‬ ،‫ادي‬‫و‬‫ال‬ ‫جامعة‬ ،"‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫البيئة‬ ‫على‬ ‫االجتماعية‬ ‫العلوم‬ ‫توطني‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫أليس‬ ‫ألربت‬ ( ٩ ) ،‫عال‬ ،‫الالمي‬ 2016 ‫بعض‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫األردنية‬ ‫اجلامعة‬ ‫طلبة‬ ‫لدى‬ ‫النفسية‬ ‫ابلصحة‬ ‫وعالقتها‬ ‫الالعقالنية‬ ‫"األفكار‬ ، .‫األردن‬ ،‫األردنية‬ ‫اجلامعة‬ ،‫العليا‬ ‫اسات‬‫ر‬‫الد‬ ‫كلية‬،"‫ات‬‫ي‬‫املتغ‬ ( 10 ) 2021 ،"‫اهتا‬‫ي‬‫أتث‬ ‫الالعقالنية؟‬ ‫األفكار‬ ‫"ماهي‬ ، https://blog.doctoorc.com / . ‫املراجع‬