‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                      ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬     ‫حاشية الصبان على شرح األ...
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                         ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬‫مفصالً ليكون أوقع في النفس...
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                         ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬      ‫ح األمرين على اللف‬‫...
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                         ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬          ‫هم من العشا بالق...
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                        ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫ألن من الغير المفعول األول...
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                       ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫َّ‬ ‫اإلسقاطي لم يوجب المطا...
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                       ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬‫(3/132)‬‫رتبة الضمير وأصله أ...
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                        ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬   ‫ح الكافية وهذا هو الظاهر...
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                       ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫قوله: (المصدر المؤكد) هو ال...
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                         ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬     ‫التأثير كأثرت تأثير و...
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                        ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬      ‫الفعل يدل بمادته على ...
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                      ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬  ‫ع ويظهر على قول الكوفيين أن...
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                        ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬      ‫مقصور، أن يجلس على أل...
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                        ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫ى أنه يقوم مقام المعرف بأل...
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                         ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬   ‫أشياء) اد الروداني الضم...
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                         ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫ظاهر األمر في قوله وثن إل...
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                        ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬  ‫والصحيح أنه يعمل ال يخفى ...
‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬                         ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬    ‫الرجل أبو القبيلة وأنه...
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
حاشية الصبان 2
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

حاشية الصبان 2

1,776 views

Published on

حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك
محمد بن علي الصبان

0 Comments
0 Likes
Statistics
Notes
  • Be the first to comment

  • Be the first to like this

No Downloads
Views
Total views
1,776
On SlideShare
0
From Embeds
0
Number of Embeds
32
Actions
Shares
0
Downloads
8
Comments
0
Likes
0
Embeds 0
No embeds

No notes for slide

حاشية الصبان 2

  1. 1. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫محمد بن علي الصبان‬ ‫الثاني‬ ‫تعد ألفية ابن مالك من أفضل ما نظم في علم النحو ولذلك فقد كثرت عليها الشروح ولعل من‬‫أهم تلك الشروح شرح الشيخ علي بن محمد بن عيسى األشموني حيث فك ألفاظها وحل ألغازها‬ ‫وشرح عباراتها شرحا وافيا وبين أوجه النحو واإلعراب والصرف، وهذه الحاشية هي شرح‬ ‫على شرح األشموني لأللفية، زاد في إيضاح المعاني واستطرد في اآلراء النحوية ومذاهب‬ ‫النحويين، وأوجه النحو واإلعراب والتصريف، وأتى بالشواهد من القرآن الكريم واألشعار‬ ‫العربية‬ ‫قوله: (فالعمل لهما) أورد عليه أن العوامل كالمؤث ات فال يجوز اجتماع عاملين على معمول واحد‬ ‫ر‬ ‫إال أن يريد أن العمل لمجموعهما كما في زيد وعمرو قائمان وفيه نظر للفرق بأن ك ً من الفعلين‬ ‫ال‬ ‫يستقل برفع زيد وكل من االسمين ال يستقل برفع هذا الخبر فليتأمل. قوله: ( ال إضمار) أي على‬ ‫و‬ ‫أحد نقلين عنه، ونقل عنه أنه يجوز اإلضمار مؤخر في حال طلبهما المر ع أيضا فتقول قام وقعد‬ ‫ً‬ ‫فو‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫أخواك هما. قوله: (أضمرته مؤخر) أي إن كان األول هو الطالب المر ع كما في المثال على ما‬ ‫فو‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫هو قضية كالم التسهيل والتصريح فإن كان األول هو الطالب للمنصوب فإن أعملته فمر ع الثاني‬ ‫فو‬ ‫ح عن الف اء إذا اختلفا هو ما نقله المصنف‬ ‫ر‬ ‫ضمير فيه وان أهملته فال إضمار فيه وما نقله الشار‬ ‫ٍ‬ ‫عنه والذي نقله الجمهور عنه وجوب إعمال األول حينئذ كما في الهمع. قوله: (نحو ضربني‬‫وضربت زيدا هو) فهو فاعل ضربني ال توكيد لمستتر في الفعل ألنه يمنع أن فيه ضمير مستتر كما‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫مر. قوله: (والمعتمد ما عليه البصريون) أي من وجوب إضمار ضمير الرفع في األول عند إعمال‬ ‫الثاني. قوله: (ألن العمدة يمتنع حذفها) اعترض اللقاني هذا الدليل بأنه ال يفيد وجوب اإلضمار‬ ‫بخصوصه بل هو أو اإلظهار، ويمكن أن يجاب بأنه اقتصر على ء العلة لكفايته في الرد على‬ ‫جز‬‫مجوز الحذف وهو الكسائي و ء الثاني لزوم التك ار عند اإلظهار وقد يقال التك ار ال يقتضي منع‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫الجز‬ ‫ّ‬ ‫اإلظهار بل ضعفه فقط على أنه عهد حذف الفاعل في مواضع معروفة تقدم بيانها فافهم.‬‫(3/112)‬ ‫قوله: ( ألن اإلضمار) بهذا يرد على جميع الكوفيين بخالف الدليل الذي قبله فيرد به على الكسائي‬ ‫و‬ ‫ومن يقول بقوله فقط. قوله: (قد جاء في غير هذا الباب) أي فيقاس عليه هذا الباب وقد يعارض‬ ‫هذا الدليل بالمثل فيقال جاء حذف الفاعل في غير هذا الباب فيقاس عليه هذا الباب. وبحث فيه‬ ‫اللقاني أيضا بأن جواز اإلضمار قبل الذكر في غير هذا الباب لغرض إي اد الشيء مجمال ثم‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫ً‬
  2. 2. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬‫مفصالً ليكون أوقع في النفس ال يفيد جوا ه مطلقا ولك دفعه بأنه ال مانع من كون الغرض هنا أيضاً‬ ‫ً‬ ‫ز‬ ‫اإلجمال ثم التفصيل فتأمل. قوله: (وقد سمع) ترق من قياس اإلضمار قبل الذكر في هذا الباب‬ ‫ّ‬ ‫على اإلضمار قبل الذكر في غي ه إلى سماعه في هذا الباب فكأنه قال على أنه قد سمع إلخ أي‬ ‫ر‬ ‫سمع كثير نظما ونثر وذلك عالمة االط اد فاندفع ما قيل للكسائي أن يقول سمع حذف الفاعل هنا‬ ‫ر‬ ‫ً ا‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫أيضاً كما في قوله تعفق إلخ على أن ما استدل به على حذف الفاعل هنا غير صريح كما ستعرفه‬ ‫أفاده يس. قوله: (وكمتا) أي ى خي ً كمتا جمع أكمت من الكمتة وهي حم ة تضرب إلى سواد‬ ‫ر‬ ‫تر ال‬ ‫ها استشعرت لون مذهب أي جعلته شعار ولباساً لها.‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫مدماة أي شديدة الحم ة مثل الدم متونها ظهور‬ ‫ر‬ ‫والمذهب بضم الميم المموه بالذهب ووجه االستشهاد أنه أعمل الثاني وأضمر في األول ضمي ه قبل‬ ‫ر‬‫الذكر، لكن هذا البيت ال يحتج به على الكسائي ألن الضمير في األول وهو ي غير بارز فله أن‬ ‫جر‬ ‫يدعي خلوه منه ويحتج به على الف اء الختالف العاملين وعدم ذكر الضمير مؤخر.‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ر‬‫(3/312)‬ ‫قوله: (الحتمال إف اد ضمير الجمع) أي على تأوله بمن ذكر كما سيشير إليه أو تأوله بالجمع‬ ‫ر‬ ‫واعترض بأن اإلف اد قبيح كما مر عن الدماميني فكيف ينفى عن الحجية ويمكن أن يقال احتمال‬ ‫ر‬‫البيت أمر جائز ولو مع قبح ينفي حجيته على ثبوت أمر آخر فتأمل، وقد روى كما في العيني تعفق‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ع حذفت منه إحدى التاءين مسندً إلى ضمير الرجال ألنهم في معنى‬ ‫ا‬ ‫بضم القاف على أنه مضار‬ ‫ٍ‬ ‫الجماعة ال شاهد فيه للكسائي حينئذ وقول العيني ومن تبعه كالبعض الضمير على هذه الرواية‬ ‫و‬ ‫اجع إلى البق ة ال يالئم قوله لها إال بتكلف. قوله: (وقد أجاز ذلك) أي اإلف اد ال بقيد تعلقه بضمير‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫الجمع لقوله في األحوال كلها أي إسناد الفعل إلى الواحد واالثنين والجماعة لكن اإلف اد في االثنين‬ ‫ر‬ ‫والجماعة قبيح كما مر. قوله: (لفظاً أو محالً) م اده بالمنصوب لفظً ما يصل إليه العامل بنفسه‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫وبالمنصوب مح ً ما يصل إليه بواسطة الحرف كما في التصريح فال يرد أن إع اب المضم ات‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫محلي دائما لبنائها. قوله: (أو هال) يقال أهلك اهلل للخير بتشديد الهاء وأوهلك أي جعلك أهال له.‬ ‫ً‬ ‫ّ‬‫قوله: (بل حذفه الزم) أي على ما اختا ه المصنف هنا وكذا قوله وأخرنه إلخ كما سيتضح. قوله: (إن‬ ‫ر‬ ‫ع وهو ضرو ة قاله الشاطبي. قوله:‬ ‫ر‬ ‫يكن غير خبر) حذف في الوصفين جواب إن التي فعلها مضار‬ ‫ها) أي لفظا فال ينافي أنها منوية وعود الضمير على متأخر لفظا ورتبة إنما‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫(فال حاجة إلى إضمار‬ ‫يهرب منه إذا كان الضمير ملفوظاً به.‬‫(3/112)‬
  3. 3. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫ح األمرين على اللف‬‫قوله: (وأخرنه) أي اذك ه مؤخر فكالمه متضمن لشيئين، ولهذا علل الشار‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫والنشر المشوش. قوله: (وعمدة في األصل فال يحذف) يرد عليه أن خبر كان ومفعولي ظن يجوز‬ ‫حذفها لدليل ولهذا كان مذهب الكوفيين اآلتي أقوى. قوله: (ثالثة مذاهب) هي في منصوب كان‬ ‫ح،‬‫وظن وأخواتهما كما يدل عليه كالم التوضيح ال في اإلضمار مقدماً كما قد يتوهم من عبا ة الشار‬ ‫ر‬ ‫و اد في التوضيح ابعً وهو اإلظهار. قوله: (أحدها جوا ه) أي اإلضمار للمنصوب مقدمً كالمر ع‬ ‫فو‬ ‫ا‬ ‫ز‬ ‫ر ا‬ ‫ز‬‫ثانيها وجوب تأخي ه وهو ما في النظم، ثالثها جواز حذفه وعليه الكوفيون. قوله: (ميل إلى جواز إلخ)‬ ‫ر‬‫وقضيته تجويز إضما ه مؤخر باألولى سم. قوله: (مطلقا) أي عمدة كان في األصل أو فضلة. قوله:‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫ح عن أبي حيان أن‬‫(واحتج له) أي بشواهد من لسان العرب. قوله: (وأجا ه الكوفيون) نقل المصر‬ ‫ز‬‫شرطه عندهم أن يكون المحذوف مثل المثبت إف ادا وتذكير وفروعهما واال لم يجز حذفه نحو علمني‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫رً‬ ‫وعلمت الزيدين قائمين، فال بد أن يقول إياه متقدماً أو متأخر ال ينافي هذا ما سيأتي من وجوب‬ ‫ًو‬‫ا‬ ‫اإلظهار إذا لم يطابق الضمير المفسر وان عمه سم ألن ما سيأتي مذهب البصريين والكالم في‬ ‫ز‬ ‫ٍ‬‫مذهب الكوفيين وهم ال يقولون بوجوب اإلظهار حينئذ. قوله: (ألنه مدلول عليه بالمفسر) أي وحذف‬ ‫المعمول لدليل جائز حتى في باب كان وظن. قوله: (لسالمته من اإلضمار قبل الذكر) أي إذا‬ ‫أضمر مقدماً كما مال إليه في ح الكافية ومن الفصل أي بين العامل األول المهمل ومعموله إذا‬ ‫شر‬ ‫أضمر مؤخر كما قال به هنا. قوله: (إذا هي) أي الم أة واأل اكة واحدة األ اك تنحل بالبناء‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫للمجهول، والحاء المهملة على ما ذك ه شيخنا السيد أي اختير، لكن التنخل بالمعجمة هو المفسر‬ ‫ر‬ ‫في القاموس وغي ه باالختيار وهو جواب إذا، واإلسحل بكسر الهم ة فسكون السين المهملة ففتح‬ ‫ز‬ ‫ر‬ ‫الحاء المهملة شجر دقيق األغصان يشبه األثل يتخذ منه أيضاً السواك كذا في العيني. والذي في‬ ‫القاموس‬‫(3/112)‬ ‫والصحاح اإلسحل بالكسر شجر يستاك به وضبطت الحاء بالقلم في نسخ القاموس الصحيحة‬ ‫بالكسر وهو األقرب إلى قولهما بالكسر. والشاهد في تنحل واستاكت حيث عا عود إسحل فأعمل‬ ‫تناز‬ ‫األول وأضمر في الثاني ضمير عود إسحل وذك ه.‬ ‫ر‬‫قوله: (بعكاظ) سوق كانت في الجاهلية تجتمع فيها قبائل العرب فيتبايعون ويتعاكظون أي يتفاخرون‬ ‫ويتناشدون الشعر. قال في الصحاح بناحية مكة شهر، وقال في القاموس بصح اء بين نخلة‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫والطائف وكان قيامها هالل ذي القعدة وتستمر عشرين يومً والباء في بعكاظ ظرفية وقوله يعشى‬ ‫ا‬
  4. 4. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫هم من العشا بالقصر وهو سوء البصر بالليل وقيل‬ ‫بالعين المهملة كيعطى أي يسيء أبصار‬ ‫بالمعجمة كيرضى والضمير في شعاعه للسالح. والشاهد في يعشى ولمحوا حيث عا شعاعه‬ ‫تناز‬ ‫فأعمل األول وأضمر في الثاني ضمي ه وحذفه. قوله: (وخص بعضهم حذفه بالضرو ة) مقتضى‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫التوضيح ترجيح هذا وأنه مذهب الجمهور فإنه قال وبعضهم يجيز حذف غير المر ع ألنه فصلة‬ ‫فو‬‫كقوله بعكاظ إلخ. ولنا أن في حذفه تهيئة العامل للعمل وقطعه عنه والبيت ضرو ة اهـ. قوله: (تهيئة‬ ‫ر‬ ‫العامل) يعني لمحوا للعمل أي في االسم الظاهر وقوله لغير معارض دفع لما يقال التهيئة والقطع‬ ‫الزمان على إعمال الثاني مع الحذف أيضً والمعارض عليه لزوم اإلضمار قبل الذكر ومن جعل‬ ‫ا‬‫التهيئة عبا ة عن إيالء العامل ما هو معمول له معنى استغنى عن قوله لغير معارض لفصل العامل‬ ‫ر‬ ‫األول من المعمول بالعامل الثاني في حال إعمال الثاني مع الحذف. قال سم وكأنهم أي المجوزين‬ ‫اختيار حذفه عند إعمال األول ال يعدون التهيئة والقطع مانعاً أو يقال إعمال العامل اآلخر في‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫المذكور دافع لتهيئة هذا فتأمله فإنه حسن. قوله: (بل أجاز التقديم) أي ذكر الضمير مقدما عمدة‬ ‫ً‬ ‫في األصل أو فضلة فليس اإلض اب اجعاً لقوله والثاني جزمه بتأخير الخبر فقط حتى يكون في‬ ‫ر ر‬ ‫كالمه قصور كما توهمه البعض. قوله: (لحذف الفضلة من األول المهمل) وكذا يشترط‬‫(3/112)‬ ‫لجواز حذفها من الثاني المهمل على ما يظهر فلو ألبس لم يجز حذفه نحو استعان واستعنت به‬‫على زيد. قوله: (أمن اللبس) ولم يذك ه الناظم لعلمه بطريق المقايسة على األبواب السابقة ومن قوله‬ ‫ر‬ ‫سابقا:‬ ‫ً‬ ‫وحذف فضلة أجز إن لم يضر قوله: (وجب التأخير) وعلى ما قدمه عن التسهيل والكافية وشرحها‬ ‫يجوز التقديم. قوله: (نحو استعنت واستعان علي زيد) وجه اللبس أن المتبادر أن المحذوف بعد‬ ‫ّ‬ ‫استعنت عليه بقرينة معمول الفعل الثاني مع أن الم اد استعنت بزيد أما إذا أريد استعنت على زيد‬ ‫ر‬ ‫فالحذف جائز لعدم اللبس ألن المتبادر هو الم اد أفاده سم. قوله: (ألنه مع الحذف ال يعلم إلخ) لو‬ ‫ر‬‫علله بما أسلفناه لكان مناسباً ألن تعليليه إنما ينتج اإلجمال ال اللبس لكن مر أنهم قد يطلقون اللبس‬ ‫ّ‬‫على ما يعم اإلجمال وان كان الصواب الفرق بينهما معنى وحكمً كما تقدم بيانه وقوله هل المحذوف‬ ‫ا‬ ‫إلخ أي هل مدلول الضمير المحذوف المجرور بالحرف شخص مستعان به فيكون اللفظ المحذوف‬ ‫لفظ به أو شخص مستعان عليه فيكون اللفظ المحذوف لفظ عليه وليس الم اد هل اللفظ المحذوف‬ ‫ر‬‫كما توهمه البعض. فاعترض بأن األولى حذف مستعان إذ هو ليس من المحذوف. قوله: (يوهم إلخ)‬
  5. 5. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫ألن من الغير المفعول األول ألنه مبتدأ في األصل. قوله: (بل ال فرق بين المفعولين إلخ) ألن كالً‬‫منهما عمدة في األصل ويمكن الجواب عن المصنف بأنه عبر بالملزوم وهو الخبر وأ اد الالزم وهو‬ ‫ر‬‫العمدة وبأن المبتدأ كما قال بعضهم مفهوم باألولى ألشرفيته واالتفاق على عمديته فهو أولى بالذكر.‬‫قوله: (وفي حذفه ما سبق) أي من المنع عند البصريين والجواز عند الكوفيين وكان عليه أن يحذف‬‫قوله ال يجوز تقديمه ويقول وفي حذفه واضما ه مقدمً ما سبق ألن صنيعه يشعر بأنه ال خالف في‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫و‬ ‫عدم جواز إضما ه مقدما وليس كذلك لوجود الخالف في إضما ه مقدما أيضا.‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫ً‬ ‫ر‬‫(3/112)‬‫قوله: (ولذلك) أي لكونه ال فرق بين المفعولين. قوله: (لكن قال الم ادي) استد اك على قوله لخلص‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫من ذلك التوهم دفع به توهم أن هذه العبا ة ال يرد عليها شيء أصال. قوله: (أو ى لعمدة) بكسر‬ ‫ير‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫الالم أي منتسبً لعمدة أو بفتحها على أنها ائدة للضرو ة وفي نسخ بالكاف. قوله: (قاس المازني‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫ا‬ ‫إلخ) أي في أنه إذا أعمل األول أضمر في الثاني ضمير المفعولين الثاني والثالث بجانبه لعودهما‬‫ها مؤخر لما تقدم وأما المفعول األول‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫على متقدم في الرتبة واذا أعمل الثاني أضمر في األول ضمير‬‫فهو فضلة محضة فال يجاء بضمي ه مع األول المهمل بل يجب حذفه ويجوز ذك ه وحذفه مع الثاني‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫المهمل كما سبق. قوله: (ويختار إعمال الثاني) أي عند البصريين لقربه كما مر. قوله: (وأعلمت‬ ‫وأعلمني زيد عمر قائمً إياه إياه) ال يخفى أن إياه األول ضمير المفعول الثاني واياه الثاني ضمير‬ ‫ً ا‬ ‫ا‬ ‫المفعول الثالث ولم يذكر ضمير زيد الذي هو المفعول األول لما تقدم. قوله: (وأظهر) أي ضمير‬‫ع فيه أي ائت به اسمً ظاهر وقوله لغير ما يطابق المفسر أي لمبتدأ في األصل غير مطابق‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫المتناز‬ ‫للمفسر كالياء في يظناني في المثال المذكور.‬‫(3/112)‬ ‫قوله: (بعدم المطابقة) أي للمخبر عنه إن أتى به مطابقً للمفسر وللمفس ان أتى به مطابقً للمخبر‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ٍ‬ ‫ج المسألة من هذا الباب حينئذ بالنسبة إلى المفعول الثاني ال بالنسبة إلى المفعول األول‬‫عنه وتخر‬ ‫عهما فيه فأعملنا في مثالنا األول وأضمرنا في الثاني ضمي ه وهو األلف في يظناني. قوله:‬ ‫ر‬ ‫لتناز‬ ‫(وكذا الحكم لو أعملت الثاني نحو إلخ) صو ه في عكس المثال مع أنه يمكن فيه وهو باق على‬ ‫ر‬‫حاله بأن يقال أظن ويظنني زيد وعمرو وأخاً إياهما أخوين ألن ما ذك ه أشبه في العمل بمثال المتن‬ ‫ر‬ ‫وأقصر مسافة. قوله: (على وفق المخبر عنه) أي وان خالف المفسر ويؤيده أن الرضي كما نقله‬
  6. 6. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫َّ‬ ‫اإلسقاطي لم يوجب المطابقة بين الضمير جعه إذا أمن اللبس واستدل له بقوله تعالى: {فإن كن‬ ‫ومر‬‫نساء} (النساء: 22)، ثم قال: {وان كانت واحدة} (النساء: 22)، مع أن الضمير فيها لأل الد لظهور‬ ‫و‬ ‫المقصود. قوله: (عند إعمال األول واهمال الثاني) فإن أعملت الثاني وأهملت األول. قلت على ما‬‫يظهر أظن ويظنني الزيدان أخا إياهما إياهما. قوله: (وأجازوا أيضا الحذف) يعكر عليه ما تقدم نقله‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عن أبي حيان. قوله: (وجه كون هذه المسألة من هذا الباب هو أن األصل إلخ) ظاه ه أن كونها‬ ‫ر‬‫من هذا الباب إنما هو بالنسبة إلى المفعول األول ال الثاني وبه ح الموضح، واستظهر سم وغي ه‬‫ر‬ ‫صر‬ ‫أنها منه بالنسبة إلى الثاني أيضً باعتبار كونه مطلوبً لكل من العاملين على أنه مفعول ثان بقطع‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫النظر عن كونه مثنى أو مفردً وأطال في إيضاح ذلك. قوله: (فعدلنا به) أي اإلضمار أي عنه.‬ ‫ا‬‫(3/112)‬ ‫ع إلخ) ألن ك ً من الحال والتمييز ال يضمر لوجوب تنكي ه. وقوله خالفً البن‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫قوله: (ال يتأتى التناز‬ ‫معطي حيث أجا ه في الحال. قال الفارضي نحو زرني أزرك اغبا، على إعمال الثاني، وزرني‬ ‫ر ً‬ ‫ز‬‫أزرك في هذه الحالة اغبا، على إعمال األول اهـ. وفيه أن هذا مثل إعادة لفظ الحال ال ع فيه.‬ ‫و تناز‬ ‫ر ً‬ ‫قوله: (وكذا نحو ما قام إلخ) ألنه إن أضمر في الفعل المهمل بدون إال انعكس المعنى الم اد من‬ ‫ر‬ ‫اإلثبات على وجه الحصر إلى النفي وان أضمر فيه مع إال بأن يقال ما قام إال هو وما قعد إال زيد‬ ‫ي ال يجيز حذف الفاعل هنا وهذا‬‫كما نقل عن ابن هشام فإن أ اد مع حذف إال هو ورد أن البصر‬ ‫ر‬‫ح الرضي وغي ه بأن هذا المنع‬ ‫ر‬ ‫ع وصر‬‫التركيب جائز عنده وان أ اد مع عدم حذفه فهو خالف المسمو‬ ‫ر‬‫ع فيه نحو ما ضربت وأكرمت إال زيدا. وفرق بأن‬ ‫ً‬ ‫خاص بالمر ع أما المنصوب فال يمتنع ع التناز‬ ‫وقو‬ ‫فو‬‫المنصوب فضلة ال تتوقف صحة الكالم على تقدير ضمي ه بخالف المر ع. ال يخفى أنه فرق غير‬ ‫فو و‬ ‫ر‬‫نافع مع انعكاس الم اد إن أضمر في الفعل المهمل بدون إال ولزوم حذف الفضلة المحصور فيها إن‬ ‫ر‬ ‫أضمر مع إال. وقد صرحوا بأن المحصور فيه ال يحذف ولو فضلة وأنه يقتضي االمتناع إذا كان‬ ‫المنصوب عمدة في األصل نحو ما علمت وظننت إال زيدا قائما ولو سوى بين المر ع والمنصوب‬ ‫فو‬ ‫ً ً‬ ‫ع وسوى‬ ‫في االمتناع أو الجواز لكان أحسن. ثم أيت اهلل لروداني صحح تخريج التركيب على التناز‬ ‫ر‬ ‫ع بين المر ع والمنصوب وبين الحصر بإال والحصر بإنما فقال الذي يفهمه المتأمل‬ ‫فو‬ ‫في جواز التناز‬ ‫ع وبيانه أن القياس يقتضي أن يقال ما قام وقعد إال زيد هو ألن‬ ‫أن تخريج ذلك إنما هو على التناز‬ ‫العاملين غا لما بعد إال فيعمل أحدهما في الظاهر واآلخر في ضمي ه المنفصل لكن لما أمكن‬ ‫ر‬ ‫فر‬‫اتصال هذا الضمير بعامله الملغى مع ظهور معنى الحصر لوجود دليله حال اتصال الضمير تعين‬ ‫ذلك فاتصل بعامله ثم بسبب عوده إلى ما بعده لفظً ورتبة يلزم أن يكون هو مقدماً لفظاً مؤخر رتبة‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ألن‬
  7. 7. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬‫(3/132)‬‫رتبة الضمير وأصله أن يتأخر عن جعه ويلزم من كونه مؤخر رتبة كونه موجبً محصور بإال التي‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫مر‬ ‫قبله بحسب رتبته وأصله فتأخي ه األصلي دليل على إيجابه وحص ه وعروض تقديمه ألجل إصالح‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫اللفظ ال يعتد به مانعاً مما باألصل من الحصر، وقولهم إذا قصد الحصر وجب انفصال الضمير‬ ‫إنما هو في الضمير الذي جاء على أصله وهو المتأخر لفظا ورتبة ولم أقف على أحد يستشكل‬ ‫ً‬ ‫ع بعد إنما التي يجب انفصال الضمير بعدها أيضاً إلفادة الحصر مع أنها مثل إال، قياس‬ ‫التناز‬ ‫ع فيها أن يقال إنما قام وقعد زيد هو واالستعمال على خالفه وجوابه كما تقدم أن الحصر‬ ‫التناز‬ ‫مدلول التأخير األصلي ال يفوت بعروض اتصال الضمير بعامله اهـ. باختصار. قوله: (وما ورد‬ ‫و‬ ‫إلخ) كقوله:‬ ‫ما صاب قلبي وأضناه وتيمه إال كواعب من ذهل بن شيبانا فيؤول بأنه من الحذف لدليل لكن يلزم‬ ‫ّ‬ ‫عليه حذف الفاعل. وأجيب بأنه ّغ ذلك وجوده معنى باعتبار المذكور وفيه ما فيه فتأمل. قوله:‬ ‫سو‬ ‫(ويجوز فيما عدا ذلك من المعم الت) استثنى منها المفعول له. قال بعضهم وقياس جوا ه في‬ ‫ز‬ ‫و‬‫المفعول فيه جوا ه في المفعول له فكما يقدر الضمير في المفعول فيه مقرناً بفي يقدر في المفعول له‬ ‫ز‬ ‫مقترناً بالالم، وفرق الروداني بتوسعهم في الظروف دون ها أال ى أنه لو لم يقدر في، وقيل‬ ‫تر‬ ‫غير‬ ‫صمت وسرت اليوم على أن التقدير صمته لصح هذا التقدير للتوسع بخالف المفعول له فال يقال‬ ‫ع فيه أميل‬ ‫قمت وسرت خوفا إذ ال يجوز قمته أي الخوف لعدم التوسع فيه والنفس إلى جواز التناز‬ ‫ً‬ ‫فتنبه.‬‫(3/232)‬ ‫{ المفعول المطلق }‬ ‫قوله: ( اد في ح الكافية إلخ) يحتمل أن م اده التورك على الناظم بأنه كان ينبغي أن يزيد هنا‬ ‫ر‬ ‫شر‬ ‫ز‬ ‫ذلك لتظهر مطابقة الترجمة للمترجم ألنه ال تصريح فيما سيذك ه بأن المفعول المطلق أي شيء هو‬ ‫ر‬ ‫وان كان يؤخذ ذلك من قوله المصدر إلخ بمعونة ذك ه بعد الترجمة المشعر بأن المفعول المطلق ما‬ ‫ر‬ ‫ذكر وكونه منصوبا مفيدا للتوكيد أو مبنياً ع أو العدد يؤخذ من قوله بمثله إلخ وقوله توكيدا إلخ‬ ‫ً‬ ‫للنو‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫ويحتمل أن م اده استحسان اقتصار المصنف هنا على قوله المفعول المطلق وتوركه على زيادته في‬ ‫ر‬
  8. 8. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫ح الكافية وهذا هو الظاهر وان جزم البعض باالحتمال األول. قوله: (وذلك تفسير للشيء إلخ)‬‫شر‬‫جو ه المتقدمون بناء على أن المقصود التمييز في الجملة. قوله: (ال يكون) أي أصالة بدليل ما بعد.‬ ‫ّز‬ ‫قوله: (نظر إلى أن ما يقوم مقامه) أي المصدر أي يحل محله ويوضع في مكانه مما يدل عليه‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫كلفظ كل وبعض المضافين إلى المصدر وكالعدد خلف عنه في ذلك أي في المفعولية المطلقة وأنه‬‫أي المصدر األصل أي واالعتبار ليس إال باألصل. أما إذا نظرنا إلى أن القائم مقامه يعطى حكمه‬ ‫ويعتبر اعتبا ه كان بينهما العموم والخصوص الوجهي. قوله: (ما) أي اسم وقوله من مصدر بيان‬ ‫ر‬ ‫لما والم اد المصدر الصريح فال يقع المؤول مفعو ً مطلقً ولم يقل منصوب نظر إلى أنه قد يرفع‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫ر‬‫نائبً عن الفاعل كما سيذك ه وفيه ما سيأتي وانما خص النفي بالخبر دون غي ه كالمبتدأ والفاعل ألنه‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ا‬‫الذي قد يجيء مبيناً ع عامله كما في ضربك ضرب أليم أو عدده كما في ضربك ضربتان. قوله:‬ ‫لنو‬ ‫(مفيدً إلخ) مما ج به ك اهتي في قولك هت ك اهتي على أن ك اهتي مفعول به هت إذ هو‬ ‫لكر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫كر‬ ‫ر‬ ‫خر‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫نو‬ ‫و‬ ‫ٍ‬ ‫حينئذ ال يؤكد ال يبين ع عامله ال عدده فاالعت اض بأن التعريف صادق عليه غير متوجه.‬ ‫ر‬‫(3/132)‬ ‫قوله: (توكيد عامله) أي مصدر عامله الذي تضمنه ليتحد المؤكد والمؤكد إذ ذلك شرط في التأكيد‬ ‫اللفظي الذي هذا منه فمعنى قولك ضربت ضرباً أحدثت ضرباً ضرباً هذا ما أفاده الدماميني‬ ‫والرضي. وبحث فيه بأنه يرفع التجوز كالنفس والعين ورد بأن التأكيد اللفظي قد يكون لرفع التجوز‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ففي المختصر والمطول وأق ه السيد أن نحو قطع اللص األمير األمير لرفع توهم التجوز فاعرفه.‬ ‫ر‬‫والم اد إفادته التوكيد من غير بيان ع أو عدد واال فالتوكيد الزم للمفعول المطلق مطلقاً وان كان ال‬ ‫نو‬ ‫ر‬ ‫ها الجمع بالنظر إلى القسمين‬ ‫يقصد، وأوفى قوله أو بيان نوعه أو عدده لمنع الخلو لكن تجويز‬ ‫األخيرين كما في ضربت وضربني األمير ال بالنظر إلى القسم األول لتقييده بعدم بيان ع والعدد‬ ‫النو‬‫فال يجتمع مع واحد من القسمين األخيرين وبهذا يعلم ما في كالم البعض. قوله: (فما ليس خبر) لو‬ ‫ا‬ ‫ً‬‫قال فليس خبر لكان أحسن إذ ال دخل لما في إخ اج ما ذكر ألن شأن الجنس أن ال ج به وقوله‬ ‫يخر‬ ‫و‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ً‬‫لنحو المصدر إلخ أي من كل ما هو خبر ولو غير مصدر. قوله: (لنحو الحال المؤكدة) يتبادر من‬ ‫نحو أن ثم شيئً آخر غير الحال المؤكدة لم ج إال بقولنا من مصدر ولم نعثر عليه فلعله أشار‬ ‫يخر‬ ‫ا‬ ‫بنحو إلى شيء آخر ج بقولنا من مصدر وان ج بما بعده أيضاً كالجملة المحكية بالقول بناء‬ ‫خر‬ ‫يخر‬ ‫على الصحيح أنها مفعول به فاعرفه.‬‫(3/332)‬
  9. 9. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫قوله: (المصدر المؤكد) هو المصدر الثاني المؤكد للخبر ووجه خروجه أنه لم يؤكد عامله بل مثله‬ ‫ال بين نوعه ألن الذي بين ع عامله هو المصدر األول. قوله: (أو مرفوعً إلخ) فيه أنه بعد رفعه‬ ‫ا‬ ‫نو‬ ‫و‬ ‫ال يسمى اصطالحً مفعو ً مطلقً بل نائب فاعل. قوله: (ألن حمل المفعول عليه) أي اطالق لفظ‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫المفعول على جزئياته أو الم اد اإلخبار بالمفعول عن جزئياته. قوله: (ال ج إلى صلة) أي‬ ‫يحو‬ ‫ر‬ ‫بالحرف أو الظرف أو الم اد ال يحوج إلى ذلك لغة فال ينافي أنه مقيد عند النحاة باإلطالق ولهذا‬ ‫ر‬‫قال في المغني المفعول إذا أطلق في اصطالح النحاة إنما ينصرف إلى المفعول به ألنه أكثر دو انا‬‫رً‬ ‫في الكالم ال يصدق على المصدر المكذور إال مقيدً بقيد اإلطالقي. قوله: (ألنه مفعول الفاعل‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫حقيقة) أي الفعل الذي يصح إسناده إليه وليس الم اد أنه موجد له حتى يرد مات موتً والم اد‬ ‫ا ر‬ ‫ر‬ ‫باإلسناد ما يعم ما على جهة اإليجاب أو السلب فال يرد لم يضرب زيد ضربا. قوله: (فإنها ليست‬ ‫ً‬ ‫بمفعول الفاعل) أورد عليه المفعول ألجله وبعض أف اد المفعول به نحو هت قيامي ولك أن تقول‬ ‫كر‬ ‫ر‬ ‫ج ما ذكر فتأمل. قوله: (باعتبار‬‫الم اد مفعول الفاعل من حيث أنه فاعل لذلك الفعل المذكور فيخر‬ ‫ر‬ ‫إلصاق الفعل به) وان لم يكن موجودً قبل ذلك الفعل نحو خلق اهلل السموات فالسموات مفعول به‬ ‫ا‬‫وان كان وجودها بذلك الفعل ال قبله ومن جعلها مفعو ً مطلقً كالشيخ عبد القاهر بناه على ما التزمه‬ ‫ا‬ ‫ال‬ ‫هم ال يلتزمون ذلك. قوله: (إلى‬ ‫من أن المفعول به ما كان موجودا فأوجد الفاعل فيه شيئا آخر وغير‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫التقييد بحرف الجر) أي أو الظرف كما في المفعول معه أو أ اد بحرف الجر عامله مطلقا. قوله:‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫(والتبعية) أي لبيان تعدي الفعل ولزومه وبعضهم قدمه على سبيل القصد لكثرته، والعطف قال‬ ‫شيخنا عطف سبب أو تفسير م اد.‬ ‫ر‬‫(3/132)‬ ‫قوله: (مع ضميمة شيء آخر) أي كونه غير خبر ومفيد تأكيد عامله أو بيان نوعه أو عدده كلما‬ ‫أشار إلى ذلك المصنف بقوله توكيدً إلخ. قوله: (المصدر إلخ) ال يقال يدخل في هذا التعريف اسم‬ ‫ا‬‫المصدر ألنا نقول اسم المصدر ليس مدلوله الحدث بل لفظ المصدر كما ح به الشيخ خالد ونقله‬ ‫صر‬ ‫الدماميني عن ابن يعيش وغي ه وأق ه أفاده سم. وقيل مدلوله الحدث كالمصدر لكن داللته عليه‬ ‫ر ر‬‫بطريق النيابة عن المصدر وعلى هذا ج اسم المصدر من تعريف المصدر بأن تقيد الداللة على‬ ‫يخر‬ ‫الحدث في تعريفه باألصالة. قوله: (اسم ما سوى الزمان من مدلولي الفعل) ح السيد والرضي‬ ‫صر‬ ‫بأن المفعول المطلق هو األثر الناشىء عن تأثير فاعل الفعل المذكور أي إيقاعه الذي معناه أمر‬ ‫ي وهو تعلق القد ة بالمقدور وذلك األثر نفس الحركات والسكنات كما ح به التفتا اني في‬ ‫ز‬ ‫صر‬ ‫ر‬ ‫اعتبار‬ ‫ح العقائد ويطلق المصدر على كل منهما. وأنت خبير بأن ما قااله ال يظهر في نحو الحسن‬‫شر‬ ‫والقبح والموت مما ليس فيه تأثير فاعل الفعل المذكور وأنه يقتضي أن المصدر المستعمل في‬
  10. 10. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫التأثير كأثرت تأثير وأوقعت إيقاعا ال يسمى مفع ال مطلقاً والوجه خالفه. والحاصل أن المصدر‬ ‫وً‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫يطلق باالشت اك وقيل بالحقيقة والمجاز على ثالثة: على التأثير وهو متعلق بالفاعل وعلى األثر‬ ‫ر‬ ‫ع عليه، وعلى نحو‬‫الحاصل عنه وهو متعلق بالفاعل باعتبار الصدور منه، وبالمفعول باعتبار الوقو‬ ‫الضاربية والمضروبية: أي الكون ضاربا والكون مضروباً، ويسمى نحو الضاربية بالمصدر المبني‬ ‫ً‬ ‫للفاعل ونحو المضروبية بالمصدر المبني للمفعول. والثاني أعني األثر هو المختلف في كونه‬ ‫مخلوقا للعباد أ ال بيننا وبين المعتزلة كما في ح العقائد للتفتا اني وهو المكلف به على ما ح‬ ‫صر‬ ‫ز‬ ‫شر‬ ‫وً‬ ‫ً‬ ‫به ابن أبي شريف في حواشي المحلي وابن قاسم في آياته. ولي فيه بحث وهو أن الثاني يتوقف‬‫حصوله على األول فيكون أيضً مكلفً به ألن ما ال يتم المكلف به إال به فهو مكلف به ويمكن دفعه‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫بأن م اده أن المكلف‬ ‫ر‬‫(3/132)‬ ‫ا‬ ‫ي ثانيً‬‫به أو ً وبالذات الفعل بالمعنى الحاصل بالمصدر فال ينافي التكليف بالفعل بالمعنى المصدر‬ ‫ال‬ ‫وبالتبع. وكونه أمر اعتباريً ال وجود له خارجاً ال يمنع التكليف به تبعً فتأمل.‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ً‬‫قوله: (من مدلولي الفعل) أورد أبو حيان أن من المصادر ما ال فعل له وبالعكس. وأجيب بأن ما لم‬ ‫يوضع يقدر. يس. قوله: (اسم الحدث) الم اد بالحدث المعنى القائم بالغير. قوله: (ألن الفعل يدل‬ ‫ر‬ ‫على الحدث والزمان) أي على مجموعهما مطابقة بناء على مذهب الجمهور من عدم دخول النسبة‬‫في مفهوم الفعل بل الدال عليها جملة الكالم ويدل على أحدهما تضمناً وعلى الفاعل والمكان الت اما.‬ ‫زً‬ ‫وأما على مذهب آخرين كالسيد من أن النسبة إلى الفاعل المعين ء مفهوم الفعل فداللته على‬ ‫جز‬‫ع الحدث والزمان تضمن وفي المقام بحث أبداه الشاطبي فقال داللة الفعل على الحدث بالمادة‬‫مجمو‬ ‫وعلى الزمان بالصيغة فتكون داللته على أحدهما خارجة عن الدالالت الثالث أما خروجها عن‬ ‫ع الحروف والصيغة لم يوضع لواحد من المعنيين. وأما خروجها عن التضمن‬‫المطابقة فألن مجمو‬‫فألن داللة اللفظ على ء مسماه مشروطة بأن تكون نسبة ذلك اللفظ إلى جميع أج اء المعنى نسبة‬ ‫ز‬ ‫جز‬ ‫واحدة كلفظ العش ة بالنسبة إلى كل من الخمستين وليس ما نحن فيه كذلك ألن داللته على الزمان‬ ‫ر‬ ‫ليست من الجهة التي يدل بها على الحدث لما علمت من أن داللته على األول بالصيغة وعلى‬ ‫ج والزمان والحدث‬‫الثاني بالمادة وأما خروجها عن االلت ام فألن داللة االلت ام هي الداللة على الخار‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫لم يخرجا عنه اهـ. وأنا أقول نختار أنها من داللة التضمن ونمنع اشت اط ما ذك ه في داللة التضمن‬ ‫ر‬ ‫ر‬‫وسند المنع نحو الرجل فإن داللته على الذات وتعينها ليست من جهة واحدة فتفطن. واعترض قولهم‬
  11. 11. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫الفعل يدل بمادته على الحدث أو مادة الفعل تدل على الحدث بأنا ال نسلم أن مادته تدل على‬ ‫الحدث بقطع النظر عن صيغته واال لزم ضرب بكسر الضاد أو ضمها مع فتح ال اء أو ربض‬ ‫ر‬‫(3/132)‬ ‫أو برض مثالً على الحدث المخصوص ال قائل به. والجواب أن الم اد أنها تدل بشرط الصيغة مع‬ ‫ر‬ ‫و‬‫أن صيغة الفعل ليست بخصوصها شرطاً بل الشرط صيغته أو صيغة المصدر أو الوصف فاعرفه.‬ ‫قوله: (بمثله) أي المفعول المطلق أي بمصدر مثله في اللفظ والمعنى أو في المعنى فقط وقوله‬ ‫نصب أي المفعول المطلق أو ضمير بمثله للمصدر من حيث هو وضمير نصب للمصدر بقيد‬‫كونه مفعو ً مطلقً ففيه على هذا استخدام. قال زكريا وشرط نصب مثل المصدر له إ ادة الحدث كما‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ال‬‫يأتي. قوله: (ولو معنى دون لفظ) أي على األصح عند المصنف ألن ما ذهب إليه الجمهور من أن‬‫العامل في المماثل معنى فقط عامل مقدر من لفظ المصدر ال يطرد في نحو حلفت يمينً وكان على‬ ‫ا‬ ‫ح أن ينبه على اشت اط المماثلة في جانب الفعل والوصف أيضً ولعله تركه‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫المصنف أو الشار‬ ‫للمقايسة، هذا وقال شيخ اإلسالم التحقيق إبقاء المماثلة على المماثلة في اللفظ والمعنى وأما نحو‬ ‫يعجبني إيمانك تصديقً فمن باب النيابة وستأتي في قوله قد ينوب عنه إلخ. قوله: (أو فعل) أي‬ ‫ا‬ ‫متصرف ج فعل التعجب وغير ناقص ج كان وأخواتها وغير ملغى عن العمل فال يقال زيد‬ ‫فخر‬ ‫فخر‬ ‫قائم ظننت ظنا.‬ ‫ً‬‫(3/132)‬ ‫قوله: (أو وصف) أي متصرف اسم فاعل أو اسم مفعول أو بناء مبالغة ال اسم التفضيل ال الصفة‬ ‫و‬ ‫المشبهة وألحق ابن هشام الصفة المشبهة باسم الفاعل. قوله: (فإن جهنم إلخ) بحث في التمثيل‬ ‫ى به بدليل حمله على جهنم فليس العامل مصدر في الحقيقة، ولك‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫باآلية بأن الج اء بمعنى المجز‬ ‫ز‬ ‫أن تقول ال يتعين ذلك بل يصح إبقاء الج اء على مصدريته بتقدير مضاف أي محل ج ائكم أو بال‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫تقدير قصدً للمبالغة. قوله: (أص ً في االشتقاق) معنى كونه أص ً فيه أن يكون هو المشتق منه‬ ‫ال‬ ‫ال‬ ‫ا‬‫ع‬ ‫ُّ‬‫واالشتقاق رد لفظ إلى آخر لمناسبة بينهما في المعنى والحروف. قوله: (إلى أن الفعل) أي المضار‬‫على األصح بناء على ما هو التحقيق من أسبقيته زمانً ألن الماضي كان قبل وجوده مستقبالً وحين‬ ‫ا‬ ‫ع بمضيه.‬ ‫وجوده حاال وبعد وجوده ومضيه ماضيا وقيل الماضي لسبق زمانه على زمان المضار‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫وهذا القائل فرض زماني الفعلين في شيئين بخالف األول فإنه فرض األزمنة في شيء واحد فهو‬
  12. 12. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫ع ويظهر على قول الكوفيين أن غير األصل‬ ‫جيح وأما األمر فمقتطع عندهم من المضار‬‫أولى بالتر‬ ‫ع والماضي مشتق من األصل منهما. قوله: (إن كالً إلخ) انظر على هذا المذهب ما‬ ‫من المضار‬ ‫أصل الوصف.‬‫(3/132)‬ ‫قوله: (ألن من شأن ع أن يكون فيه ما في األصل وزيادة) كالمفرد والمثنى والجمع. والزيادة في‬ ‫الفر‬ ‫الفعل داللته على الزمن وفي الوصف داللته على الذات ال يقال يلزم مزية ع على أصله وهي‬ ‫الفر‬ ‫ع مزيته على أصله هو ما كان أصله أعلى منه رتبة كجمع المؤنث‬‫ممنوعة ألنا نقول ع الممنو‬ ‫الفر‬‫ي. هذا وقد ناقش سم قولهم إن من شأن ع‬‫الفر‬ ‫بالنسبة لجمع المذكر وما هنا ليس كذلك أفاده الدنوشر‬ ‫الزيادة على األصل بأنه ال هان يقتضي ذلك وأطال ف اجعه. قوله: (يبين المصدر المسوق إلخ)‬ ‫ر‬ ‫بر‬‫أشار إلى ع ضمير يبين إلى المصدر بقيد كونه مفع الً مطلقً ويصح إعادته للمفعول المطلق في‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫رجو‬‫الترجمة. قوله: (أي ال ج إلخ) أخذ هذا الحصر من تقديم المعمول. قوله: (كسرت سير ذي رشد‬ ‫يخر‬ ‫إلخ) ذهب بعضهم كالدماميني إلى أن المضاف من النيابة إذ يستحيل أن يفعل اإلنسان فعل غي ه،‬ ‫ر‬ ‫وانما يفعل مثاله فاألصل سير مثل سير ذي رشد فحذف الموصوف ثم المضاف وهو حقيق بالقبول‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫وان رده البعض بما ال يسمع، غير أن هذا ال يرد على المصنف ألن م اده التمثيل للمصدر الواقع‬ ‫ر‬ ‫مفعو ً مطلقاً مبينً ع سواء كان أصليً أو نائبً والظاهر أن المعرف بأل العهدية كالمضاف في‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا للنو‬ ‫ال‬ ‫ذلك. قوله: (أن المعدود من قبيل المختص) لتخصصه بتحديده بالعدد المخصوص. قوله: (وقد‬ ‫ينوب إلخ) ظاهر كالمه أن الم ادف منصوب بالفعل المذكور وهي مذهب المازني وعند الجمهور‬ ‫ر‬ ‫ناصبه فعل مقدر من لفظه تصريح. واألصح األول لما مر.‬‫(3/132)‬ ‫قوله: (أي عن المصدر) أي المتأصل في المفعولية المطلقة وهو ما كان من لفظ عامله ال مطلق‬ ‫المصدر حتى يرد أن المفعول المطلق في ح الجذل مصدر. قوله: (ثالثة عشر) يظهر لي زيدا‬ ‫افر‬‫مالقيه في االشتقاق نحو: «وأنبتها نباتا حسناً»، واسم المصدر غير العلم نحو توضأ وضوء العلماء.‬ ‫ً‬ ‫قوله: (كليته) أي دال كليته كلفظ كل وجميع وعامة، وكذا قوله أو بعضيته أي دال بعضيته كبعض‬‫ونصف وشطر. قوله: (كجد) أمر من جد يجد بكسر الجيم وضمها أي اجتهد كذا في القاموس، وبه‬ ‫هما‬ ‫يعلم أن األمر أيضا بكسر الجيم وضمها. قوله: (القرفصا) بضم القاف والفاء ممدودً أو بكسر‬ ‫ا‬ ‫ً‬
  13. 13. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫مقصور، أن يجلس على ألييه ويلصق فخذيه ببطنه ويحتبي بيديه أو يجلس على ركبتيه منكبا‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ى والقرفصا من النائب عن المصدر مع أنهما‬‫ويلصق فخذيه ببطنه ويتأبط كفيه، وعد القهقر‬ ‫مصد ان لقهقر وقرفص لكونهما من غير العامل قاله سم وصحح الروداني أنهما إنما يكونان‬ ‫ر‬‫مصدرين إذا جريا على فعلهما نحو قهقر ى وقرفص قرفصا أما بعد نحو جع وقعد فهما اسمان‬ ‫ر‬ ‫ً‬ ‫قهقر‬ ‫ع ع مخصوص من القعود.‬ ‫ع مخصوص من الرجو ونو‬‫لنو‬‫(3/112)‬ ‫قوله: (نحو سرت أحسن السير إلخ) أي سرت السير أحسن السير وسرت سير أي سير. ومن نيابة‬ ‫ا ّ‬‫ً‬‫الصفة كما قاله الدماميني ضربت ضرب األمير وسرت سير ذي رشد على ما مر بيانه، ومنه سرت‬ ‫طويال بناء على أن التقدير سير طويال، ويحتمل الظرفية أي زمانا طويال والحالية أي سرته أي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ً‬‫السير حال كونه طوي ً ومثله: {وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد} (الشع اء: 11)، أي إ الفً غير بعيد‬ ‫ز ا‬ ‫ر‬ ‫ال‬ ‫أو زمنً غير بعيد وأزلفته الجنة أي اإل الف حال كونه أي اإل الف غير بعيد، إال أن هذه الحال‬ ‫ز‬ ‫ز‬ ‫ا‬ ‫مؤكدة من الجنة والتذكير باعتبار تأويل الجنة بالبستان أو غير ذلك كذا في المعنى. قوله: (هيئته)‬ ‫ر ا‬ ‫أي دال هيئته كفعلة. قوله: (ومنه) أي من الم ادف أي مقارب الم ادف ألن الحب ليس م ادفً‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫لإلعجاب بل الزم له ولهذا فصله عما قبله. قوله: (يعجبه السخون) ما سخن من المرق والبرود ما‬‫برد منه، والسين والباء مفتوحتان. قوله: (عبد اهلل أظنه جالسا) الضمير للظن المفهوم من أظن وعبد‬ ‫ً‬ ‫اهلل مفعول أول وجالساً مفعول ثان فإن جع إلى عبد اهلل منصوباً على االشتغال أو مرفوعا على‬ ‫ً‬ ‫أر‬ ‫االبتداء لم يكن مما نحن فيه قال الروداني وكان األولى التمثيل برفعهما على إلغاء العامل المتوسط‬‫لتعين مصدرية الضمير على رفعهما بخالف نصبهما كما مر اهـ. ويعارضه ما مر من اشت اط عدم‬ ‫ر‬ ‫ح أن كالمه اآلن في النائب المبين ع وهذه‬ ‫للنو‬ ‫إلغاء ناصب المفعول المطلق فتأمل. ويرد على الشار‬ ‫الهاء ليست منه ألن جعها وهو المصدر المفهوم من الفعل مجرد عن الوصف وأل العهدية‬ ‫مر‬ ‫واإلضافة فال تكون نائبة عن مبين ع ولهذا اختار ابن هشام أنها نائبة عن المصدر المؤكد نعم‬ ‫النو‬ ‫إن أرجع الضمير إلى مبين ع كظني أو الظن المعهود لداللة المقام صح كون الهاء نائبة عن‬ ‫للنو‬ ‫مبين ع وعدلنا إلى قولنا لداللة المقام عن قول البعض تبعاً لغي ه ألن الضمير معرفة فال يقوم‬ ‫ر‬ ‫النو‬ ‫مقام النك ة لما يرد عليه من أن قيامه مقام المعرفة ال يقتضي كونه مبينا ع أال‬ ‫ً للنو‬ ‫ر‬‫(3/212)‬
  14. 14. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫ى أنه يقوم مقام المعرف بأل الجنسية ال بيان فيه ع فتأمل. قوله: (ال أعذبه) الضمير للعذاب‬ ‫للنو‬ ‫و‬ ‫تر‬ ‫بمعنى التعذيب فصح كونه ضمير المصدر والم اد عذابً عظيمً فصح كون الهاء نائبة عن مبين‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ع فسقط ما قيل هنا. بقي شيء آخر وهو أنه ال بد في اآلية من تقدير واألصل ال أعذب تعذيباً‬‫النو‬‫مثل التعذيب المذكور ألن نفس التعذيب الواقع على جع ضمير أعذبه األول يستحيل وقوعه على‬ ‫مر‬ ‫ٍ‬ ‫أحد من العالمين سواه حتى ينفي والذي يمكن وقوعه على سواه إنما هو مثله وحينئذ فهذا الضمير‬ ‫في الحقيقة ليس نائباً عن المصدر الذي هو المفعول المطلق أصالة بل عن المصدر النائب عن‬ ‫ا‬ ‫صفة المصدر الذي هو المفعول المطلق أصالة فتنبه. قوله: (المشار به) أي وان لم يكن متبوعً‬‫بالمصدر عند الجمهور نحو ضربته ذلك، وذهب الناظم إال أن االتباع شرط وانما يكون اسم اإلشا ة‬‫ر‬ ‫نائبا عن المصدر الذي هو المفعول المطلق أصالة في مثل ما إذا قيل ضرب اللص فتقول ضربت‬ ‫ً‬ ‫ذلك الضرب أما لو قيل ضرب زيد اللص فقلت ضربت ذلك الضرب فاإلشا ة غير نائبة عن‬ ‫ر‬ ‫المصدر المذكور ألن فعل زيد ال تفعله أنت بل عن المصدر النائب عن صفة المصدر المذكور‬‫واألصل ضربت ضرباً مثل ذلك الضرب. قوله: (إال أنه قليل) أي ما نحن فيه من إنابة الظرف عند‬ ‫المصدر أما عكسه فكثير كما يأتي.‪c‬‬‫(3/112)‬ ‫قوله: (نحو ما تضرب زيدا) أي أي ضرب تضربه وقوله نحو ما شئت فاجلس أي أي جلوس شئته‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫فاجلس. قوله: (آلته) أي اسم آلته وقوله ضربته سوطاً أي ضربة سوط. قوله: (في آلة الفعل) أي‬ ‫المعهودة له. قوله: (اسم المصدر العلم) يظهر لي أن الفرق بين اسم المصدر العلم وغير العلم أن‬ ‫ع للفظ المصدر باعتبار تعينه ذهنً والثاني للفظه ال باعتبار التعين إن قلنا مدلول اسم‬ ‫ا‬ ‫األول موضو‬ ‫المصدر لفظ المصدر أو األول لحقيقة الحدث باعتبار تعينها ذهناً والثاني لها ال باعتبار التعين إن‬ ‫قلنا مدلول اسم المصدر الحدث كالمصدر وانما الفرق بين المصدر واسمه اشتمال المصدر على‬ ‫حروف فعله ونقصان اسمه عن حروف فعله فتدبر. قوله: (بر ّة وفجر فجار) يشكل على التمثيل‬ ‫ّ بر‬ ‫فرقهم بين المصدر واسمه بأن األول ما جمع حروف الفعل والثاني ما لم يجمعها لجمع كل من ّة‬ ‫بر‬ ‫ح اسم المصدر ولو لغير الفعل‬‫وفجار حروف فعله إال أن يدعى أن ذلك أغلبي أو أن م اد الشار‬ ‫ر‬‫ح نحو أبر‬‫ّ‬ ‫المذكور كأب ه وأفج ه أي صي ه بار وصي ه فاجر، لكن كان ينبغي على هذا أن يقول الشار‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫ر ّا‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ّة وأفجر فجار فتأمل. قوله: (أن اسم المصدر) أي العلم كما في التصريح ال مطلقً لنصه في‬ ‫ا‬ ‫بر‬ ‫التسهيل على أن اسم المصدر غير العلم يقوم مقام المؤكد بل الظاهر أنه يقوم مقام المبين أيضاً‬ ‫كما مر. وقوله ال يستعمل إلخ ال يرد عليه سبحان ألن مذهب المصنف عدم علميته. قوله: (ثالثة‬
  15. 15. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫أشياء) اد الروداني الضمير واسم اإلشا ة. قوله: (شنأته بغضا) في القاموس شنأة كمنعه وسمعه‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫ز‬ ‫شنأ ويثلث وشنأة ومشنأ ومشنأة وشنآنا أبغضه.‬‫(3/312)‬ ‫قوله: (مالقيه في االشتقاق) أي المجتمع معه في االشتقاق أي في أصول مادة االشتقاق وهي الباء‬ ‫والتاء والالم أو النون والباء والتاء. فاندفع اعت اض شيخ اإلسالم بأن األولى مشاركه في المادة ألن‬ ‫ر‬ ‫المصدر ليس مشتقاً على المشهور كما توهمه عبارته. قوله: (نباتا) فيه أنه اسم مصدر غير علم‬ ‫ً‬‫ألنبت مثل عطاء ألعطى فهال ذك ه بعد في اسم المصدر غير العلم وقد يقال جعله من المالقى في‬ ‫ر‬ ‫االشتقاق إشا ة إلى كفاية مالحظة المالقاة المذكو ة في النيابة أو نظر إلى ما قاله الموضح من أنه‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫اسم عين للنبات ناب عن المصدر أفاده سم. لكن نص غير واحد على أن النبات مصدر سمي به‬ ‫النابت كما سمي بالنبت. قوله: (غير علم) فال يستعمل اسم المصدر العلم مؤكدً ألن معنى العلم‬ ‫ا‬ ‫ائد على معنى العامل قال المصنف ألنه كاسم الفعل فال يجمع بينه وبين الفعل دماميني. قوله:‬ ‫و‬ ‫ز‬‫(نحو توضأ وضوءً إلخ) قال اللقاني لقائل أن يقول إن كان م اده باسم المصدر ما ليس جاريً على‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫الفعل العامل فيه وان كان جاريً على فعل آخر كما في: {وتبتل إليه تبتيال} (المزمل: 1)، فكان‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ينبغي أن يدخل فيه تبتيال وان كان م اده ما ليس جاريا على فعل أصال فما مثل به ليس كذلك‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫ً‬‫لجريان الغسل مثالً على غسل إال أن يجاب بأن م اده بما ليس جاريً على فعله ما نقص فيه بعض‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫حروف فعله اهـ. وأجاب بعضهم بأن الم اد األول لكن مع كونه صيغ لغير الثالثي بوزن ما للثالثي‬ ‫ر‬ ‫كما عرفوه بذلك وهو بمعنى جواب اللقاني، وما أجيب به إنما ينفع في عدم إدخال تبتي ً في اسم‬ ‫ال‬ ‫المصدر غير العلم ال في عدم إدخال نباتً من قوله تعالى: {واهلل أنبتكم من األرض نباتاً} ح:‬ ‫(نو‬ ‫ا‬‫12)، لصدق اسم المصدر بالمعنى المذكور عليه وقد مر آنفا االعتذار عن عدم ذك ه في أمثلة اسم‬ ‫ر‬ ‫ً‬ ‫المصدر فتنبه.‬‫(3/112)‬ ‫قوله: (ألنه بمنزلة تكرير الفعل) كان األولى أن يقول ألن المقصود به الجنس من حيث هو كما أن‬ ‫المؤكد وهو المصدر الذي تضمنه الفعل كذلك وهو يصدق بالقليل والكثير لما تقدم من أنه مؤكد‬ ‫لمصدر عامله الذي تضمنه ال للعامل بتمامه فال يكون بمنزلة تكرير الفعل. قوله: (غي ه) عه‬ ‫ر تناز‬ ‫العامالن قبله وأعمل الثاني وحذف مفعول أفرد لداللة ما قبله. قوله: (وأفردا) دفع به ما يتوهم من‬
  16. 16. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫ظاهر األمر في قوله وثن إلخ ال يغني عنه مفهوم فوحد أبدا لصدقه بكون السلب كليا أي ال يوجد‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫و‬‫غي ه دائما، ويؤيد هذا االحتمال ظاهر األمر المذكور اهـ. فال اعت اض بأن جواز اإلف اد ظاهر ألنه‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ً‬ ‫ر‬‫األصل. قوله: (لصالحيته) أي المبين لذلك أي المذكور من التثنية والجمع ألن الجنس الواحد يتعدد‬‫بتعدد أنواعه وآحاده. قوله: (فالمشهور الجواز) ودليله قوله تعالى: {وتظنون باهلل الظنونا} (األح اب:‬ ‫ز‬‫12)، واأللف ائدة تشبيهً للفواصل بالقوافي. تصريح. قوله: (وحذف عامل المؤكد امتنع) وكذا يمتنع‬ ‫ا‬ ‫ز‬ ‫تأخي ه عن مؤكده بخالف عامل النوعي والعددي فال يمتنع تأخي ه عنهما قاله الروداني. قوله:‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫(لتقوية عامله) أي تثبيت معناه في النفس لتكري ه وقوله وتقرير معناه أي رفع توهم المجاز عنه ال‬ ‫ر‬ ‫يؤكد نقله الزركشي في البحر المحيط في األصل ونقض بقوله تعالى: {ومكرنا مكر} (النمل: 11)،‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫وقول الشاعر:‬‫(3/112)‬‫ال‬‫وعجت عجيجاً من جذام المطارف وأجيب بأنه يرفع المجاز فيما يحتمل الحقيقة والمجاز كقتلت قت ً‬ ‫ي فالمتعين للمجاز يؤكد كما في اآلية‬‫ال فيما هو مجاز ال غير كذا في القسطالني على البخار‬ ‫ح) أي بما حاصله أن‬‫والبيت، فقولهم المجاز ال يؤكد ليس على إطالقه. قوله: ( ع في ذلك الشار‬ ‫وناز‬ ‫المؤكد قد ال يكون للتقوية والتقرير معا بل قد يكون للتقرير فقط فال ينافي الحذف ألنه إذا جاز أن‬ ‫ً‬ ‫يقرر معنى العامل المذكور جاز أن يقرر معنى المحذوف باألولى وأن السماع ورد بحذف عامل‬ ‫المؤكد جواز نحو أنت سير ووجوبا نحو سقيا عيا وأنت سير سير. ورد بأن الحذف مناف للتوكيد‬ ‫ا ا‬ ‫ً ً‬ ‫ور‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫مطلقً ألن التوكيد يقتضي االعتناء بالمؤكد والحذف ينافي ذلك فدعواه األولوية مردودة، وما ذك ه‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫وان كان من أمثلة المؤكد مستثنى من عموم قوله:‬‫(3/112)‬ ‫وحذف عامل المؤكد امتنع لنكات تأتي كما يدل على ذلك قوله بعد والحذف حتم إلخ وفيه أن نحو‬ ‫أنت سير ال دليل على استثنائه لعدم تحتم حذف عامله فالجواب بالنسبة إليه ال ينهض مع أن‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫عة بأن جميع‬‫الخليل وسيبويه يجيز أن الجمع بين الحذف والتأكيد كما مر. ورد ابن عقيل المناز‬ ‫األمثلة التي ها ليست من المؤكد بل المصدر فيها نائب مناب الفعل عوض منه دال على ما‬ ‫ذكر‬ ‫يدل عليه ويدل على ذلك أنه يمتنع الجمع بينهما ال شيء من المؤكدات يمتنع الجمع بينه وبين‬ ‫و‬ ‫المؤكد، وأنه ال خالف في عدم عمل المصدر المؤكد واختلفوا في عمل المصدر الواقع موقع الفعل‬
  17. 17. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫والصحيح أنه يعمل ال يخفى أن دليله األول ال يأتي في نحو أنت سير وأنه يلزم على كالمه زيادة‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫و‬ ‫أقسام المصدر على الثالثة المذكو ة في قوله توكيدً أو نوعً إلخ إال أن يكون م اده أن تلك األمثلة‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ليست من المؤكد اآلن وان كانت منه بحسب األصل فتأمل. قوله: (متسع) أي اتساع مبتدأ خب ه‬ ‫ر‬ ‫ح، ويحتمل أن المعنى والحذف في سواه متسع‬‫الجار والمجرور قبله هذا هو المناسب لحل الشار‬ ‫فيكون بمعنى متسع فيه وانما جاز حذف العامل فيما ذكر لداللة المصدر على معنى ائد على‬ ‫ز‬ ‫معنى العامل فأشبه المفعول به فجاز حذف عامله. قوله: (ما ضربت) ما نافية ال استفهامية بدليل‬ ‫الجواب وبلى إلثبات المنفي قبلها.‬‫(3/112)‬ ‫قوله: (حجاً مبرور) يقدر في األول تحج وفي الثاني حججت. قوله: (والحذف حتم إلخ) في قوة‬ ‫ا‬ ‫ً‬‫االستثناء من قوله وحذف عامل المؤكد امتنع. قوله: (بدالً من فعله) أي عوضً من اللفظ بفعله ولو‬ ‫ا‬‫المقدر في المصدر الذي لم يستعمل له فعل كويح وويل. وقال الدماميني والعامل المحذوف في هذا‬‫المصدر إما فعل م ادف لفعله المهمل على حد قعدت جلوسً عند الجمهور واما فعله المهمل وان لم‬ ‫ا‬ ‫ر‬ ‫ح في‬‫يصح النطق به إذ ال يلزم من كونه عام ً محذوفً صحة النطق به وعلى األول اقتصر الشار‬ ‫ا‬ ‫ال‬‫الخاتمة. قوله: (وواقع في الخبر) الم اد بالخبر ما قابل الطلب فيشتمل اإلنشاء الذي ليس من الطلب‬ ‫ر‬‫ي عن اللقاني وفي الهمع‬‫كحمدا وشكر ال كفر، وصبر ال عً وعجبا، وطاعة وسمعا، نقله الدنوشر‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً جز ا‬‫ا‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫عن الشلوبين وابن مالك أن عجبا وحمدا وشكر ال كفر إنشاء وعن ابن عصفور أنها أخبار لفظاً‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ومعنى. قوله: (فاألول هو الواقع) أي المصدر الواقع وان لم يكن متعدياً على ما يؤخذ من األمثلة‬ ‫اآلتية ومن تمثيل السيوطي في الهمع بخيبة خالفاً لما وقع في كالم الشاطبي وتبعه البعض. وهذا‬ ‫ع األول مقيس على الصحيح بشرط أن يكون له فعل من لفظه وأن يكون مفردا منكر بخالف‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫النو‬ ‫ع الثاني اآلتي فسماعي على الصحيح إال ما سيذك ه المصنف من الواقع تفصي ً ومكرر وذا‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ال‬ ‫ر‬ ‫النو‬‫حصر ومؤكدا للجملة وذات تشبيه فقياسي وكذا من السماعي ما كان من األول ال فعل له من لفظه‬ ‫ً‬ ‫كويحه وويله أو لم يكن مفرداً منكر.‬ ‫ا‬ ‫ً‬‫(3/112)‬ ‫قوله: (واألصل اندل يا زريق) يقتضي أن زريقاً اسم رجل وفي العيني أنه اسم قبيلة وعليه فاألصل‬ ‫ح على تأويل القبيلة بالجمع أو الحزب مث ً والجمع بأن‬ ‫ال‬ ‫اندلي أو أندلوا. ويمكن جعل صنيع الشار‬
  18. 18. ‫مكتبة مشكاة اإلسالمية‬ ‫حاشية الصبان على شرح األشمونى أللفية ابن مالك‬ ‫الرجل أبو القبيلة وأنها سميت باسم أبيها. قوله: (وتقول إلخ) لو قال وكقولهم قياما ال قعودا لكان‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ع فاألولى أن يجعل قياماً‬‫أنسب. قوله: (أي قم ال تقعد) فيه أن حذف مجزوم ال الناهية ممنو‬ ‫و‬ ‫منصوبً بفعل محذوف ال قعودً معطوفً عليه أي افعل قيامً ال قعودً ال يخفى أن التخلص بهذا‬ ‫او‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫و‬ ‫ا‬‫من المحذور السابق أقرب من تخلص أبي حيان منه بأن ال نافية للجنس وقعودا اسمها ونون شذوذا‬‫ً‬ ‫ّ‬ ‫ً‬ ‫مع أنه يحتاج معه كما قال الدماميني إلى أن يقال إنه خبر بمعنى النهي. قوله: (بالتك ار) ليقوم‬ ‫ر‬ ‫التك ار مقام العامل. قوله: (أو دعاء) عطف على أمر أي دعاء له أو عليه وقد مثل لهما. قوله:‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫(نحو سقيا عيا إلخ) اعلم أن من هذه المصادر نحوها ما سمع مضافً نحو ويحك وويلك وبعدك‬ ‫ا‬ ‫ور‬ ‫ٍ‬ ‫وسحقك والنصب واجب عند اإلضافة ال يجوز الرفع ألنه حينئذ يكون مبتدأ ال خبر له ويجوز عند‬ ‫و‬ ‫اإلف اد النصب والرفع على االبتداء كذا في الهمع وأطلق في التسهيل جواز الرفع ولم يقيده بعدم‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ٍ‬ ‫اإلضافة وهو األقرب ال نسلم إنه حينئذ يكون مبتدأ ال خبر له إذ ال مانع من تقدي ه وعبا ة التسهيل‬ ‫و‬ ‫مع زيادة من الدماميني وقد يرفع مبتدأ أو خبر المفيد طلباً كقوله:‬ ‫ا‬ ‫ً‬‫(3/112)‬ ‫صبر جميل فكالنا مبتلى أي صبر جميل أجمل أو ى صبر جميل وخبر المكرر نحو سير سير‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫أمر‬ ‫والمحصور نحو ما زيد األسير والمؤكد نفسه نحو له علي ألف اعت اف أي هذا اعت اف والمؤكد‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ّ‬ ‫لغي ه نحو زيد قائم حق والمفيد خبر إنشائيً كقوله: عجب لتلك قضية وقيل لبعض العرب كيف‬ ‫ا‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫أصبحت قال حمد اهلل وثناء عليه أي ي عجب وشأني حمد اهلل وثناء عليه وقيل عجب مبتدأ‬ ‫أمر‬ ‫ولتلك خبر والمفيد خبر غير إنشائي اهـ. أي نحو أفعل ذلك وك امة أي ولك ك امة. والظاهر أن ما‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ا‬ ‫ً‬ ‫لتفصيل العاقبة كذلك ثم قال الدماميني وظاهر كالم سيبويه أن الرفع غير مطرد ألنه قال وقد جاء‬ ‫بعض هذه رفعا اهـ. وفيه نظر ألن جاء في كالمه بمعنى ورد وسماع البعض ال ينافي قياس غي ه‬ ‫ر‬ ‫ً‬‫عليه فاألوجه االط اد كما يفيده كالم ابن عصفور قال في الهمع ورفع المعرف بأل أحسن من نصبه‬ ‫ر‬ ‫نحو الويل والخيبة لكن إدخال أل ليس مطردا في جميعها وانما هو سماع نص عليه سيبويه فال‬ ‫ً‬‫يقال السقي لك و عي وقال الف اء والجرمي بقياسه اهـ. وبقولهما أقول والمجرور بعد نحو سقيا عيا‬ ‫ور‬ ‫ر‬ ‫الر‬ ‫معمول لمحذوف مسوق للتبيين أي لك أعني أو لزيد أعني أو الجار والمجرور خبر لمحذوف تقدي ه‬ ‫ر‬ ‫إ ادتي أو دعائي وعلى كل فالكالم جملتان كذا قالوا وهو متجه إذا كان المجرور مخاطباً نحو سقيا‬ ‫ر‬ ‫لك أما إذا لم يكن مخاطبً نحو سقيا فالمتجه عندي أن يجعل معمو ً للمصدر والالم للتقوية فالكالم‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫ٍ‬‫جملة واحدة كما نقل عن الكوفيين إذ ال يلزم حينئذ المحذور من اجتماع خطابين لشخصين في جملة‬‫واحدة على أن المحذور إنما يلزم في سقيا لك إن جعل سقيا نائبا عن اسق فإن جعل نائباً عن سقى‬ ‫ً‬ ‫على أن الخبر بمعنى الطلب فال.‬

×