Successfully reported this slideshow.
We use your LinkedIn profile and activity data to personalize ads and to show you more relevant ads. You can change your ad preferences anytime.
‫1 نيل الوطار شرح منتقى الخبار من أحاديث سيد الخبار‬   ‫)محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن صلح بن إبراهي...
‫‪‬‬   ‫ب " نيل الوطار شرح منتقى الخبار من أحاديث سيد‬                   ‫التعريف‬       ‫"الخبار‬‫مؤلف نيل الوطار شرح من...
‫.1‬       ‫فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من التفسير " فى التفسير "‬                                         ...
‫‪‬‬   ‫:منهجه‬‫يتكون "نيل الوطار شرح منتقى الخبار من أحاديث سيد الخبار" من أربع مجلدات:‬‫:8الول )1 -2(، الثانى )3 – 4(، ...
‫‪‬‬   ‫المثال من الشرح‬                          ‫كتاب الطهارة، باب بيان زوال تطهيره‬‫:متن‬‫باب بيان زوال تطهيره . 6 - ع...
‫ّ ُ ِّ ِ َ َ ْ‬ ‫ما فيه خروج المستعمل للجنابة ، والمدعى خروج كل مستعمل عَن الطهورية وعن‬               ‫ْ‬  ‫ُ ُ ُ ُ ّ ُ ...
‫‪‬‬   ‫المراجع‬‫‪‬‬   ‫عماد الدين إسماعيل ابن كثير، البداية والنهاية، قاهرة: دار ابن الهيثم، 4002‬    ‫م‬‫‪‬‬   ‫تاريخ...
Upcoming SlideShare
Loading in …5
×

Nayl al awthar

238 views

Published on

  • Be the first to comment

Nayl al awthar

  1. 1. ‫1 نيل الوطار شرح منتقى الخبار من أحاديث سيد الخبار‬ ‫)محمد بن علي بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن صلح بن إبراهيم بن محمد العفيف بن محمد بن رزق الشوكاني(‬ ‫ّ‬ ‫‪‬‬ ‫"التعريف ب " منتقى الخبار من أحاديث سيد الخبار‬‫منتقى الخبار من أحاديث سيد الخبار للشيخ المام العلمة فقيه العصر شيخ الحنابلة‬‫مجد الدين أبو البركات عبد السلم بن عبد ا بن الخضر بن محمد بن علي‬‫الحراني ابن تيمية صاحب الحكام. ولد سنة تسعين وخمسمائة )095 هـ( تقريبا‬‫2.)وتوفى بحران سنة اثنتين وخمسين وستمائة )256 هـ‬ ‫ّ‬‫وكتابه هذا من أوسع كتب أحاديث الحكام، وأكثرها شمول ً وفائدة، حيث بلغت أحاديث‬ ‫َ َ‬‫الكتاب قرابة )0005( حديث. وقد خدم المام المجد أحاديث الكتاب خدمات جليلة‬‫متنوعة منها : )1( حسن التبويب وتسمية البواب بما يظهر فقه الحديث، )2( شرح كثيرا‬‫من غريب الحديث، و )3( علق على كثير من الحاديث تعليقات مهمة تنوعت ما بين‬ ‫ّ‬‫استنباط لفقه الحديث ،أو ذكر لختيار له في المسألة ، أو توجيه للحاديث ، وغير ذلك‬ ‫ٍ‬‫.من الفوائد‬‫وقد يلتبس على من لمعرفة له بأحوال الناس مصنف" منتقى الخبار من أحاديث سيد‬‫الخبار" ابن تيمية هذا بحفيده شيخ السلم تقي الدين أحمد بن عبد الحليم )شيخ ابن‬‫القيم( وليس كذلك. زإنما مصنف هذاالكتاب هو جد شيخ ابن تيمية الذى هو شيخ ابن‬‫3.القيم‬ ‫مقالة قدمها محمد أكمل الدين )460112490( لستيفاء وظيفة مادة دراسة كتب شروح الحديث تحت الشراف: الستاذ أحمد مشافق 1‬ ‫الماجستر للبرنامج النموذجى قسم التفسير والحديث كلية أصول الدين الجامعة والى سونجو السلمية الحكومية سنة الدراسة 3341 هـ /‬ ‫2102 م‬ ‫)سير أعلم النبلء 41): 172 – (372، تاريخ السلم 41): 85 – 95(، البداية والنهاية )31: 411 2‬ ‫تحفة الحوذى، 1: 862 3‬
  2. 2. ‫‪‬‬ ‫ب " نيل الوطار شرح منتقى الخبار من أحاديث سيد‬ ‫التعريف‬ ‫"الخبار‬‫مؤلف نيل الوطار شرح منتقى الخبار من أحاديث سيد الخبار: أبو علي بدر الدين‬‫محمد بن علي بن محمد بن عبد ال له بن الحسن بن محمد بن صلح بن‬ ‫ّ‬‫4. إبراهيم بن محمد العفيف بن محمد بن رزق الشوكاني ثم الصنعاني‬‫ولدفى الثنين 72 ذوالقعدة 3711 هـ )وقيل فى الثنين الثامن والعشرين من ذي‬‫الحجة سنة 3711 هـ( كما فى ترجمة نفسه فى "البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن‬‫التاسع". نشأرحمه الله تعالى بصنعاء اليمن ، وتربى في بيت العلم والفضل فنشأ‬ ‫ّ‬‫نشأة دينيه طاهرة ، تلقى فيها معارفه الولى على والده وأهل العلم والفضل في‬‫بلدته ، فحفظ القرآن الكريم وجوده ، ثم حفظ كتاب " الزهار " للمام "المهدي " في‬ ‫ّ‬‫فقه الزيديه ، ومختصر الفرائض للعصيفيري و الملحه للحريري ، والكافيه والشافيه لبن‬ ‫ُ‬‫.الحاجب ، وغير ذلك من المتون التي اعتاد حفظها طلب العلم في القرون المتأخرة‬‫وكان رحمه الله تعالى كثير الشتغال بمطالعة كتب التاريخ ، والدب ، وهو ليزال‬ ‫ّ‬‫مشتغل ً بحفظ القرآن الكريم. وهكذا استطاع الشوكاني أن يستفيد من علماء عصره ،‬‫وما أكثرهم ، فأخذ يطلب العلم بجميع فنونه : فقرأ " شرح الزهار " على والده ، و "‬‫شرح الناظري " على " مختصر العصيفيري " كما قرأ " التهذيب " للعلمة التفتازاني ، و‬‫" التلخيص " في علوم البلغة للقزويني ، والغاية لبن المام ، و " مختصر المنتهى "‬‫لبن الحاجب في أصول الفقه ، و " منظومة الجرزي " في القراءات و "منظومة "‬‫الجزار في العروض ، و " آداب البحث والمناظرة " للمام العضد ، وما إلى ذلك من‬‫.سائر العلوم النقلية والعقلية‬‫و من المؤلفات بلغت )872( مؤلفا ، والتي تظهر للقارىء تفنن هذا المام وإلمامه‬ ‫َ‬ ‫ّ‬‫:5 بمختلف أنواع العلوم الشرعية‬ ‫نيل الوطار، 1: 1 4‬ ‫نيل الوطار، 1: 3 5‬
  3. 3. ‫.1‬ ‫فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من التفسير " فى التفسير "‬ ‫ّ‬ ‫.2‬ ‫الفوائد المجموعة في الحاديث الموضوعة " و " نيل الوطار شرح منتقى "‬ ‫الخبار " فى الحديث‬ ‫.3‬ ‫الدرر البهية " : وشرحه : " الدراري المضيه في شرح الدرر البهية " و " السيل "‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫الجرار المتدفق على حدائق الزهار " متن في الفقه‬ ‫ٌ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫.4‬ ‫" إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الصول "‬ ‫.5‬ ‫" تحفة الذاكرين "‬ ‫.6‬ ‫" الفتح الرباني من فتاوى المام الشوكاني "‬ ‫.7‬ ‫" البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع "‬ ‫َ‬ ‫.8‬ ‫" وبل الغمام على شفاء ال ُوام "‬ ‫َ ِ‬ ‫ِ َ ِ‬‫وتفى سنة 5521 هـ )وقيل فى ليلة الربعاء ، لثلث بقين من شهر جمادى الخرة ،‬‫سنة 0521هـ عن ست وسبعين سنة وسبعة أشهر( وصلي عليه في الجامع الكبير‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬‫بصنعاء، ودفن بمقبرة خزيمة المشهورة بصنعاء ، رحمه ا تعالى رحمة واسعة ،‬ ‫ُ‬‫.وجزاه عنا كل خير‬ ‫‪‬‬ ‫:سبب التأليف وتسميته‬‫كباب ابن تيمية وفى الراجح والمرجح عند‬ ‫تردد الباحثين فى صحة بعض دلئل‬‫تعارض بعض مستندات مسائله وسأل جماعة من حملة العلم بعضهم من مشايخه أن‬‫يصنف كتابا الذى يبحث عن ذلك. وتكلم المؤلف فى كتابه على ما ل يحسن السكوت‬‫عليه لمحبة رعاية الختصار وكراهة الملل بالتطويل والكثار وسماه ب"نيل الوطار‬‫6.شرح منتقى الخبار" لرعاية التفاؤل الذى كان يعجب المختار‬ ‫نيل الوطار، 1: 6 6‬
  4. 4. ‫‪‬‬ ‫:منهجه‬‫يتكون "نيل الوطار شرح منتقى الخبار من أحاديث سيد الخبار" من أربع مجلدات:‬‫:8الول )1 -2(، الثانى )3 – 4(، الثالث )5 – 6( والرابع )7، 8، 9(7. وأما منهجه فيه‬ ‫.1‬ ‫تخريج الحاديث وبيان طرقهها وألفاظها‬ ‫.2‬ ‫بيان ما قيل فيه من صحة أو صعف وسببه‬ ‫.3‬ ‫بيان أقوال أئمة هذاالشأن فيه وإبداء رأيه فيه‬ ‫.4‬ ‫أضاف بشرحه للحاديث إلى كتب الحديث شرحا لها‬ ‫.5‬ ‫أضاف التخريج والفهم واستنباط القواعد الصولية وتطبيق الحكام الجزئية‬ ‫القرعية مع ذكر أحوال كبار علماء الصول‬ ‫.6‬ ‫يبدأ بنقل كلم المجدويأتي بالروايات الخرى للحديث‬ ‫ّ‬ ‫.7‬ ‫يبدأ بتحليل الحديث, وشرحه فقرة فقرة ويضبط بعض اللفاظ - إن احتاج -‬ ‫َ‬ ‫بالحروف‬ ‫.8‬ ‫إضافة لذلك, فهو ينقل أحيانا مذهب الزيدية‬ ‫ّ‬ ‫.9‬ ‫قد استفاد كثيرا في الكلم على فقه الحديث من كتاب الحافظ ابن حجر "فتح‬ ‫الباري", وشرح النووي, والخطابي, والعيني, والكرماني ونقل أقوال العلماء‬ ‫جرحا, وتعديل ً, وتصحيحا, وتضعيفا, على أمهات الكتب في هذا الفن, والتي‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ُ‬ ‫منها: "التلخيص الحبير" لبن حجر في الكلم, و"نصب الراية" للزيلعي, و"البدر‬ ‫ّ‬ ‫9.المنير" لبن الملقن‬ ‫ّ‬ ‫عند مطبعة دار الفكر سنة 4141 هـ / 4991 م 7‬ ‫ذكر المؤلف بعض منهجه فى مقدمته 8‬ ‫وكتابه يبدأ ب كتاب الطهارة ويختتم ب كتاب القضية والحكام كسائر كتب الحديث التى تبحث عن الفقه 9‬
  5. 5. ‫‪‬‬ ‫المثال من الشرح‬ ‫كتاب الطهارة، باب بيان زوال تطهيره‬‫:متن‬‫باب بيان زوال تطهيره . 6 - عن أ َبي هريرة أَن النبيّ صلى الله عَليه وسلم قال : } ل‬‫َ‬ ‫ّ ُ َْ ِ َ َّ َ َ َ‬ ‫َّ‬ ‫ُ َْ َ َ ّ ِّ‬ ‫َ ْ ِ‬ ‫َ ُ ََ ِ َ َ ِ َ ْ ِ ِ ِ‬‫يغتسلن أَحدكم في الماء الدائم وهو جنب فقالوا : يا أَبا هريرة كيف يفعل ؟ قال :‬ ‫َ َ‬ ‫َ َ ُ َْ َ َ َْ َ َ ْ َ ُ‬ ‫ْ َ ِ ّ ِ ِ َ ُ َ ُُ ٌ َ َ ُ‬ ‫َ َْ َِ ّ َ ُ ُ ْ ِ‬‫يتناوله تناول { .رواه مسلم وابن ماجه ، ول َحمد وأَبي داود : } ل يبولن أَحدكُم في الماء‬‫ْ َ ِ‬ ‫َ َُ َ ّ َ ُ ْ ِ‬ ‫َ ُ‬ ‫َ َ ُ ُ ِْ ٌ َ ْ ُ َ َ ْ َِ ْ َ َ َ ِ‬ ‫َََ َُ ُ ََ ُ ً‬‫ّ ِ ِ َ َ َ َْ ِ ُ ِ ِ ِ ْ ََ َ ٍ‬ ‫}الدائم ، ول يغتسل فيه من جنابة‬‫:شرح‬‫ّ ِ ُ َ ْ ِ ً َ َ ّ‬ ‫قوله : ) الماء الدائم هو الساكن قال في الفتح : يقال :دوم الطائر تدويما إذا صف‬ ‫ْ َْ ِ ُ َ ُ َ ّ َ‬ ‫ّ ِ ُ َ َ ِ‬ ‫ْ َ ِ ّ ِ ِ (ُ َ‬ ‫َ ُْ ُ‬‫ْ‬ ‫ْ َْ ِ‬ ‫ِ ْ َ ِ ِ َْ ِ َ ُ ّ َ‬ ‫َ ّ َ َ ُ ُْ َ‬ ‫جناحيه في الهواء فلم يحركهما .والرواية الولى من حديث الباب تدل عَلى المنع مِن‬ ‫ْ َ َ ِ ََ ْ ُ َ ّ ْ ُ َ‬ ‫ََ َْ ِ ِ‬‫ْ َْ ِ ِ ْ‬ ‫الغتسال في الماء الدائم للجنابة و إِن لم يبل فيه ، والرواية الثانية تدل على المنع من‬ ‫ْ َ ِ ّ ِ ِ ِْ ََ َ ِ َ ْ َ ْ َُ ْ ِ ِ َ ّ َ َ ُ ّ َِ ُ َ ُ ّ ََ‬ ‫ِ ِْ َ ِ ِ‬‫ِ َ ِ ُ ْ ِ ْ َ ِ َ َ َْ ُ‬ ‫كل واحد من البول والغتسال فيه على انفراده ، وسيَأتي في باب حكم الماء إذا لقته‬ ‫ْ ِ َ ِ ِ َ َ ِْ‬ ‫ُ ّ َ ِ ٍ ِ ْ َْ ْ ِ َ ِ ِْ َ ِ ِ ِ ََ‬‫نجاسة ، حديث أَبي هريرة هذا بلفظ : " ثم يغتسلُ فيه " .ويأتي البحثُ عن حكمِ‬ ‫َ ْ ُ ْ‬ ‫َْ ْ‬ ‫ََِْ‬ ‫ِ ِ‬ ‫ُ ّ َ َْ ِ‬ ‫ُ َْ َ َ َ َ َِ ْ ِ‬ ‫َ ِ ُ ِ‬ ‫َ َ َ ٌ‬‫البول في الماء الدائم والغتسال فيه هنالك .وقد استدل بالنهي عن الغتسال في‬ ‫َ َ ْ ُ ُْ ِ ّ ِ ّ ْ ِ َ ْ ِ ِْ َ ِ ِ‬ ‫ْ َ ِ ّ ِ ِ َ ِ ِْ َ ِ ِ ِ َُ ِ َ‬ ‫َْ ْ ِ ِ‬‫الماء الدائم على أَن الماء المستعمل يخرج عن كونه أَهل للتطهير ، ل َن النهي ههنا عن‬‫ّ ْ َ َ ْ ُ َْ ْ َ َ َ ْ ُ ُ َ ْ َ ِْ ِ ْ ً ِ ّ ْ ِ ِ ِ ّ ّ ْ َ َ َُ َ ْ‬ ‫ْ َ ِ ّ ِ ِ ََ‬‫مجرد الغسل فدل على وقوع المفسدة بمجرده ، وحكم الوضوء حكم الغسل في هذا‬ ‫َ َ‬ ‫ُ ُ ِ ْ َ ْ َ َ ِ ِ ُ َ ّ ِ ِ َ ُ ْ ُ ْ ُ ُ ِ ُ ْ ُ ْ ُ ْ ِ ِ‬ ‫ُ َ ّ ِ ْ ُ ْ ِ َ َ ّ ََ‬‫الحكم ؛ ل َن المقصود التنزه عن التقرب إلى الله تعالى بالمستقذرات ، والوضوءُ يقذر‬‫ُ َ ّ ُ‬ ‫ّ ِ َ َ َ ِ ْ ُ َْ ْ ِ َ ِ َ ْ ُ ُ‬ ‫ْ ُ ْ ِ ِ ّ ْ َ ْ ُ َ َّ ّ ُ َ ْ ّ َ ّ ِ َ‬ ‫الماء كما يقذره الغسل .وقد ذهب إلى أَن الماء المستعمل غَير مطهر أ َكثر العترة‬‫ّ ْ َ َ ْ ُ َْ ْ َ َ ْ ُ ُ َ ّ ٍ َْ ُ ْ ِْ َ ِ‬ ‫َ َ ْ َ َ َ َ‬ ‫ْ َ َ َ َ ُ َ ّ ُ ُ ْ ُ ْ ُ‬‫وأَحمد بن حنبل والليث وا ل َوزاعي ، والشافعي ومالك في إحدى الروايتين عنهما وأ َبو‬ ‫ّ َ ََْ ِ َْ ُ َ َ ُ‬ ‫ْ َ‬ ‫َ ّ ِ ِ ّ َ َ ِ ٌ ِ‬ ‫َ ْ َ ُ ْ ُ ََْ ٍ َ ّْ ُ َ ْ ْ َ ِ ّ‬‫حنيفة في رواية عنه .واحتجوا بهذا الحديث وبحديثِ النهي عَن التوضؤ بفَضل وضوءِ‬ ‫ْ ّ َ ّ ِ ِ ْ ِ َ ُ‬ ‫ّ ْ ِ‬ ‫َ َْ ّ ِ َ َ ْ َ ِ ِ َِ َ ِ‬ ‫ِ َ َ ٍ َْ ُ‬ ‫َِ َ َ ِ‬‫ّ َ َ ِ ِ ّ ّ ِ ِْ َ ِّ ِ‬ ‫َّ ِ ِ َ ْ ِ ِ‬ ‫َْ ْ ِ ِ َ ُ ِ َ َ ْ‬ ‫ْ َ َْ ِ َ َْ ّ َ ُ ْ ِ‬‫المر أة ، واحتج لهم في البحر بما روي عن السلف منْ تكميل الطهارة بالتيَمم عند قلة‬ ‫الماء ل بما تساقط منه ، و أُجيب عن الستدلل بحديثِ الباب بأن عِلة النهي ليست كونه‬‫َْ ِ َِ ّ ّ َ ّ ْ ِ َْ َ ْ َ َْ ُ‬ ‫ْ َ ِ َ ِ َ َ َ َ َ ِْ ُ َ ِ ُ َ ْ ِ ِْ ْ َ ِ ِ َ ِ‬‫يصير مستعمل بل مصيره مستخبثا بتوارد الستعمال فيبطل نفعه ، ويوضح ذلك قول‬‫َُ َ ّ ُ َِ َ َ ْ ُ‬ ‫َ ِ ُ ُ َْ ْ َ ً َ ْ َ ِ ُ ُ ُ َْ ًَْ َِ َ ُ ِ ِ ِْ ْ َ ِ ََْ ُ ُ َ ْ ُ ُ‬‫أَبي هريرة : يتناوله تناول ، وباضطراب متنه ، وبأن الدّليل أَخص من الدعوى ، ل َن غاية‬‫ِ ّ َ َ َ‬ ‫ِ َ َ ّ ِ ْ ّ ْ َ‬ ‫َِ ْ ِ َ ِ َِْ ِ ََِ ّ‬ ‫ُ َْ َ َ َََ َُ ُ ََ ُ ً‬ ‫ِ‬
  6. 6. ‫ّ ُ ِّ ِ َ َ ْ‬ ‫ما فيه خروج المستعمل للجنابة ، والمدعى خروج كل مستعمل عَن الطهورية وعن‬ ‫ْ‬ ‫ُ ُ ُ ُ ّ ُ َْ ْ َ ٍ‬ ‫َ ْ ُ ّ َ‬ ‫َ ِ ِ ُ ُ ُ ْ ُ َْ ْ َ ِ ِْ ََ َ ِ‬‫حديث النهي عن التوضؤ بفضل وضوء المرأَة بمنع كون الفضل مستعمل ولو سلم ،‬ ‫َ ِ ِ ّ ْ ِ َ ْ ّ َ ّ ِ ِ َ ْ ِ َ ُ ِ ْ َ ْ ِ ِ َْ ِ َ ْ ِ ْ َ ْ ِ ُ َْ ْ َ ً ََ ْ َِ َ‬‫فالدليل أَخص من الدعوى ؛ ل َن المدعى خروج كُل مستعمل ، عن الطهورية ل‬‫ّ ُ ِّ ِ َ‬ ‫َ ْ‬ ‫ّ ُ َْ ْ َ ٍ‬ ‫ُ ُ ُ‬ ‫ِ ّ ْ ُ ّ َ‬ ‫ّ ْ َ‬ ‫َ ِّ ُ َ ّ ِ ْ‬‫خصوص هذا المستعمل وبالمعارضة بما أ َخرجه مسلم وأَحمد من حديث ابن عباس‬‫ْ َ َ ُ ُ ِْ ٌ َ ْ َ ُ ِ ْ َ ِ ِ ْ ِ َّ ٍ‬ ‫ُ َ َ ْ ُ َْ ْ َ ِ َِ ْ ُ َ َ َ ِ ِ َ‬ ‫ُ ُ‬‫} أَن رسول الله صلى الله عليه وسلم :كان يغتسل بفضل ميمونة { وأ َخرجه أ َحمد أ َيضا‬ ‫ّ ُ ََْ ِ َ َّ َ َ َ َ َْ ِ ُ ِ َ ْ ِ َْ ُ َ َ َ ْ َ َ ُ ْ َ ُ ْ ً‬ ‫ّ َ ُ َ ّ ِ َّ‬‫، وابن ماجه بنحوه من حديثه .وأ َخرجه أ َيضا أ َحمد وأَبو داود والنسائي ، والترمذيّ‬ ‫َ ّ ْ ِ ِ‬ ‫ْ َ ُ َ ُ َ ُ َ ّ َ ِ ّ‬ ‫َ ْ َ َ ُ ْ ً‬ ‫َ ْ ُ َ َ ْ َِ ْ ِ ِ ِ ْ َ ِ ِ ِ‬‫وصححه من حديثه بلفظ : } اغتسل بعض أَزواج النبي صلى الله عليه وسلم في جفنة‬‫َ َْ ٍ‬ ‫ّ ُ ََْ ِ َ َّ َ ِ‬ ‫َْ َ َ َ ْ ُ ْ َ ِ ِّ ّ َّ‬ ‫َ َ ّ َ ُ ِ ْ َ ِ ِ ِ َِ ْ ِ‬‫فجاء النبيّ صلى الله عليه وسلم ليتوضأ منها أَو يغتسل فقالت له : يا رسول الله إني‬ ‫ّ ُ ََْ ِ َ َّ َ ََِ َ َّ ِْ َ ْ َ َْ ِ َ َ َ َ ْ َ ُ َ َ ُ َ ّ ِ ّ‬ ‫َّ‬ ‫َ َ َ ِّ‬‫كنت جنبا فقال : إن الماء ل يجنب { ، وأَيضا حديث النهي عَن التوضؤ بفَضل وضوءِ‬ ‫ْ ّ َ ّ ِ ِ ْ ِ َ ُ‬ ‫َ ْ ً َ ِ ُ ّ ْ ِ‬ ‫ّ ْ َ َ َ ُ ِْ ُ‬ ‫ًُُ َ َ َ‬ ‫ُْ‬ ‫ْ َ َْ ِ ِ ِ َ َ ٌ ََِْ ََ ُ ُ ِ َ ِ ِ َ َ ْ ِ ِْ َ ِ َِ ْ ِ ِ‬‫المر أة فيه مقال سيأتي بيانه في بابه ، وعن الحتجاج بتكميل السلف للطهارة بالتيمم ل‬‫َّ ِ ِ ّ َ َ ِ ِ َّ ّ ِ َ‬‫بما تساقط بأنه ل يكون حجة إ ل بعد تصحيح النقل عن جميعهم ، ول سبيل إلى ذلك ؛‬ ‫َِ َ‬ ‫ِ َ َ َ َ َ َِّ ُ َ َ ُ ُ ُ ّ ً ّ َ ْ َ َ ْ ِ ِ ّ ْ ِ َ ْ َ ِ ِ ِ ْ َ َ َِ َ َ‬ ‫ل َن القائلين بطهورية المستعمل منهم كالحسن البَصري والزهري والنخَعي ومالك‬‫ِ ّ ْ َ ِِ َ ِ َ ُ ِّ ِ ْ ُ َْ ْ َ ِ ِْ ُ ْ َ ْ َ َ ِ ْ ْ ِ ّ َ ّ ْ ِ ّ َ ّ ِ ّ َ َ ِ ٍ‬ ‫ّ َ َ ِ َ ْ ّ َ َ ِ ْ ََُ ّ ِ َ ََ ََ ُ ْ ُ َ ْ ٍ َ‬ ‫ْ َ‬ ‫َِ َ َ ِ‬ ‫َ ّ ِ ِ ّ ََِ‬‫والشافعي و أبي حنيفة في إحدى الروايات عن الثلثة المتأخرين ، ونسبه ابن حزم إلى‬‫عطاء وسفيان الثوري وأَبي ثور وجميع أَهل الظاهر ، وبأن المتساقط قد فني ؛ ل َّنهمْ‬ ‫ّ ِ ِ ََِ ّ ْ َُ َ ِ َ َ ْ َِ َ ِ ُ‬ ‫َ َ ٍ َ ُ َْ ِ ّ ْ ِ ّ َ ِ َ ْ ٍ َ َ ِ ِ ْ ِ‬‫ْ‬ ‫لم يكونوا يتوضئون إلى إناء ، والملتصق بال َعضاء حقير ل يكفي بعض عضو مِن‬ ‫َ ْ َ ُ ْ ٍ‬ ‫َ ْ َُْ ِ ُ ِ ْ ْ َ ِ َ ِ ٌ َ َ ْ ِ‬ ‫َ ٍ‬ ‫َ ْ َ ُ ُ ََ َ ُّ َ َ‬‫أَعضاء الوضوء ، وبأن سبب الترك بعد تسليم صحته عَن السلف وإِمكان النتفاع بالبقية‬‫َّ ِ َ ْ َ َ ِ ِْ َ ِ ِ َْ ِّ ِ‬ ‫ْ‬ ‫ْ َ ِ ْ ُ ُ ِ ََِ ّ ََ َ ّ ْ ِ َ ْ َ َ ِْ ِ ِ ِّ ِ‬‫هو الستقذار ، وبهذا يتضح عدم خروج المستعمل عَن الطهورية ، وتحتم البقاء على‬ ‫ََ َّ َ َْ َ ُ ََ‬ ‫ّ ُ ِّ ِ‬ ‫ْ‬ ‫َِ َ َ َّ ِ ُ َ َ ُ ُ ُ ِ ْ ُ َْ ْ َ ِ‬ ‫ُ َ ِ ِْ ْ َ ُ‬ ‫البراءة ا ل َصلية ل سيما بعد اعتضادها بكُليات وجزئيات من ال َدلة كحديث : } خلق الماء‬‫ُِ َ ْ َ ُ‬ ‫َْ َ َ ِ ْ ِّْ ِ َ ِّ َ َ ْ َ ِْ َ ِ َ ِ ّّ ٍ َ ُ ِّْ ٍ ِ ْ ْ ِّ ِ َ َ ِ ِ‬ ‫ّ ُ ََْ ِ َ َّ َ َْ َ ُ ِ َ ْ ِ َ ٍ َ َ َِ ِ‬‫طهورا { وحديث } مسحه صلى الله عليه وسلم رأسه بفضل ماء كان بيدهِ { وسيأتي‬ ‫َ ََِْ‬ ‫َ ْ ِ ِ َّ‬ ‫َ َ ِ ِ‬ ‫َ ُ ً‬‫َ ِ َ َ ِّ ِ‬ ‫وغيرهما . وقد استدل المصنف - رحمه الله - بحديث الباب على عَدم صلحية‬ ‫ِ َ ِ ِ َْ ِ ََ‬ ‫َ ِ َ ُ ّ ُ‬ ‫َْ َ ّ ْ ُ َّ ُ‬ ‫َ َ ْ‬ ‫َ َْ ِ ِ َ‬‫المستعمل للطهورية فقال :وهذا النهي عن الغسل فيه يدل عَلى أَنه ل يصح ول يجزي‬ ‫ّ ُ َ َ ِ ّ ََ ُ ْ ِ‬ ‫ْ ُ َْ ْ َ ِ ِ ّ ُ ِّ ِ َ َ َ َ َ َ ّ ْ ُ َ ْ ْ ُ ْ ِ ِ ِ َ ُ ّ َ‬‫وما ذاك إ ل لصيرورته مستعمل بأول جزء يلقيه من المغتسل فيه ، وهذا محمول على‬ ‫َ َ َ َ ّ ِ َْ ُ َِ ِ ُ َْ ْ َ ً َِ ّ ِ ُ ْ ٍ ُ َ ِ ِ ِ ْ ْ ُ َْ ِ ِ ِ ِ َ َ َ َ ْ ُ ٌ ََ‬‫َْ ِ‬ ‫َ ْ َ َ ُ َ ََ َ ّ‬ ‫ُ ْ ِ ٌ‬ ‫َ َ ِ ُ ّ َ َ َ َ ّ َ َ ْ ُِ َ َ ْ ُ ْ ُ ِ‬ ‫الذي ل يحْمل النجاسة ، أما ما يحملها فالغسل فيهِ مجزئ ، فالحدث ل يتعدى إليه‬ ‫ّ ِ‬‫. حكمه من طريق ال َولى انتهى‬ ‫َْ َ‬ ‫ُ ْ ُ ُ ِ ْ َ ِ ِ ْ َْ‬
  7. 7. ‫‪‬‬ ‫المراجع‬‫‪‬‬ ‫عماد الدين إسماعيل ابن كثير، البداية والنهاية، قاهرة: دار ابن الهيثم، 4002‬ ‫م‬‫‪‬‬ ‫تاريخ العلم ووفيات المشاهير‬ ‫محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي ،‬ ‫والعلم، بيروت: دار الكتب، 6241 هـ / 5002 م‬‫‪‬‬ ‫سير أعلم النبلء، بيروت: دار الكتب العلمية، 5241 هـ / ،____________‬ ‫4002 م‬‫‪‬‬ ‫محمد بن علي بن محمد الشوكاني، نيل الوطار شرح منتقى الخبار،‬ ‫بيروت: دار الكر، 4141 هـ / 4991 م‬‫‪‬‬ ‫محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري، مقدمة تحفة الحوذي شرح‬ ‫جامع الترمذي، مدينة: المكتبة السلفية، بل سنة‬

×