‫البلدية‬ ‫تركيا‬ ‫إنتخابات‬
‫متغير‬ ‫عالم‬ ‫يف‬ ‫واخلليج‬ ‫االوسط‬ ‫الشرق‬
‫أميـركا‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫اخلليـج‬ ‫يف‬ ‫التوازن‬
‫استشـرافيـــة‬ ‫رؤيـــة‬ : ‫املــوصــــل‬
‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫منطق‬ ‫يف‬ ‫النفط‬ ‫دبلوماسية‬
‫السياسية‬ ‫واملشاركة‬ ‫العربي‬ ‫الشباب‬
‫وأخواتهــا‬ ‫العربيــة‬ ‫النســوية‬
‫اإلفـــريقي‬ ‫واألمـــن‬ ‫الســـلم‬ ‫مجلــس‬
‫العنوان‬
‫السفارات‬ ‫شارع‬ ‫ـ‬ ‫حسن‬ ‫بئر‬
835584 ‫ـ‬ 820520 :‫هاتف‬
)01( 835455 :‫فاكس‬
113/5668 : .‫ب‬.‫ص‬
‫لبنان‬ ‫ـ‬ 11032060 ‫بيروت‬ ‫ـ‬ ‫حمرا‬
ADDRESS
Bir Hassan - Embassies St.
Tel.: (01) 820920 - 835584
Fax: (01)835495
P.O.Box: 113-5668
HAMRA - Beirut - 11032060
Lebanon
http:// www.cssrd. org.lb
e-mail: cssrd@dm.net.lb
‫تــوزيع‬‫وال‬ ‫ـر‬‫ـش‬‫ن‬‫لل‬ ‫فالح‬‫ال‬ ‫ـة‬‫ـس‬‫ـؤس‬‫م‬ ‫ـ‬ ‫ـارج‬‫اخل‬ ‫يف‬ ‫تــوزيع‬‫ال‬
‫لـبنــان‬ ‫ـ‬ ‫بيــروت‬ 113/6550 .‫ب‬.‫ص‬/01 856677 : ‫تلفــاكــس‬
‫ـ‬‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬‫ـ‬
151
Shu’un al - Awsat
ISSN 1081 - 9408
‫العدد‬ ‫سعر‬
.‫ل‬.‫ل‬ 8000 ‫لبـنـان‬ }
: ‫األخرى‬ ‫الدول‬ ‫سائر‬ }
‫أميركية‬ ‫دوالرات‬ 10
Shu’un
al-Awsat
151
‫السنوي‬‫االشتراك‬
‫الــــبـــــــــــريـــــــــــــد‬ ‫رســـــــــــوم‬ ‫فــــيـه‬ ‫بـــــمــــــــــــا‬
)$60( ‫مـــــؤســــســـــات‬ )$40( ‫افـــــراد‬ :‫لــبـــنـــــان‬
)$80( :‫أخـــرى‬‫دول‬
‫الـــــــــى‬ ‫االشـــتـــــــــراك‬ ‫طـلـــبـــــــــات‬ ‫تـــــــــرســل‬
‫االســتـــــراتـــيجــيـــــة‬ ‫الـــــــدراســــــــات‬ ‫مـــــركـــــز‬
Annual subscription rate
(Including Postage)
Lebanon:
Individuals (40 USD) Institutions (60 USD)
Other Countries: (80 USD)
Send Your Subscriptions to the
Center For Strategic Studies
Shu’un
al-Awsat
‫االقلـيـمـيــة‬ ‫بــاالسـتــراتـيجـيـــات‬ ‫تعـنــى‬ ‫ّمـــة‬‫ك‬‫محـ‬ ‫مـتخـصــصـــة‬ ‫فـصـلـيـــة‬
151
‫العدد‬
‫ـ‬
‫العشرون‬
‫و‬
‫اخلامسة‬
‫السنة‬
2015
‫صيف‬
‫ـ‬
‫ربيع‬
‫العدد‬ ‫سعر‬
.‫ل‬.‫ل‬ 8000 ‫لبـنـان‬ }
: ‫األخرى‬ ‫الدول‬ ‫سائر‬ }
‫أميركية‬ ‫دوالرات‬ 10
159
‫قـــراءات‬
‫راتـسنـغر‬-‫هابـرماس‬ ‫حـوار‬
‫والديـن‬ ‫العقـل‬ ‫جدليـة‬
‫الدراسات‬ ‫مركز‬
‫االستراتيجية‬
2019 ‫ربـيع‬ - ‫شتــاء‬
Winter-Spring 2019
‫التحرير‬ ‫رئيس‬ ......................‫تركيا‬ ‫يف‬ ‫الدميوقراطية‬ ‫أضحوكة‬
‫اخلليج‬ ‫يف‬ ‫التحوالت‬
‫عالم‬ ‫يف‬ ‫الـخـلـيـج‬ ‫مـنـطـقـة‬ ‫يف‬ ‫والـتـوازن‬ ‫الـخـارجـيـة‬ ‫الـعـالقـات‬
‫زيد‬ ‫أبو‬ ‫محمد‬ ‫أحمد‬.......................................‫أمـريـكا‬ ‫بـعـد‬ ‫ما‬
)‫اسرائيل‬-‫إيران‬ :‫الثالثة‬ ‫(احللقة‬ ‫متغير‬ ‫عالم‬ ‫يف‬ ‫واخلليج‬ ‫االوسط‬ ‫الشرق‬
‫اخلـنــســـا‬ ‫أحـمـــد‬................................................................
‫الريع‬ ‫إسهام‬ ‫يف‬ ‫قراءة‬ - ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫العجز‬
‫الدنسيوي‬ ‫جمال‬ ...................................................................
‫اخلـلـــيـجـــيــــــــة‬ ‫األزمــــــــة‬ ‫مـــن‬ ‫األمــــــــريــكـــي‬ ‫املــــــــوقـف‬
‫وبوش‬‫ب‬ ‫حمد‬‫م‬ ......................................................................
‫إستشرافية‬ ‫رؤية‬ : ‫داعش‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫املوصل‬
‫مجيد‬ ‫صالح‬ ‫دياري‬ ...............................................................
‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫منطق‬ ‫يف‬ ‫النفط‬ ‫دبلوماسية‬
‫ضربان‬ ‫مرمي‬ ............ )‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫لبترول‬ ‫األمن‬- ‫العبور‬-‫احلرب‬ ‫(ثالثية‬
،‫التجارب‬ ،‫البنية‬ ‫يف‬ ‫دراسة‬ :‫اإلفريقي‬ ‫واألمن‬ ‫السلم‬ ‫مجلس‬
‫بومدين‬ ‫عربي‬ .................................................... ‫الدور‬ ‫وحدود‬
‫األخـــرى‬ ‫الـنــســـويـــة‬ ‫واحلـــركـــات‬ ‫العـــربـيـــة‬ ‫الـنــســـويـــة‬
‫الشويري‬ ‫رنا‬‫مي‬ .....................................................................
‫ــــة‬‫ــــاسـي‬‫الـــسـي‬ ‫ــــة‬‫ــــارك‬‫واملـــش‬ ‫ــــربـي‬‫الع‬ ‫ــــاب‬‫الـــشـب‬
‫حمداوي‬ ‫جميل‬ ......................................................................
‫والــدين‬ ‫العقل‬ ‫جــدليــة‬ ........... ‫راتـسـنغ‬-‫هــابــرمــاس‬ ‫حــوار‬
‫فرج‬ ‫ريتا‬ .................................................................
‫ـ‬ ‫ـ‬
‫ـ‬
‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬
‫اإلقـلــيــمـــيــــة‬ ‫بــاالســـتـــراتـيجـيـــــات‬ ‫تعـنــــى‬ ‫ّـمـــــة‬‫ك‬‫مـح‬ ‫مـتخـصـصــة‬ ‫فــصلـيــــة‬
Shu’un
al - Awsat
‫التحرير‬ ‫رئيس‬
‫الـــديــن‬ ‫نـــور‬ ‫محـمـــد‬
2
7
41
63
81
109
129
165
185
197
‫كومبيوتر‬ ‫تنفيـذ‬
‫ـــــــــــــري‬ ‫شـ‬ ‫ـــــــــــــى‬ ‫مـــــنـ‬
‫ـ‬ ‫ـ‬
Winter-Spring 2019
2019 ‫ربيع‬ - ‫شــتاء‬
159
‫ملـف‬
‫احملتويــات‬
‫ومقـاالت‬ ‫دراسـات‬
‫قــراءات‬
223
‫زيد‬ ‫أبو‬ ‫محمد‬ ‫أحمد‬
‫اخلنسا‬ ‫أحمد‬
‫الدنسيوي‬ ‫جمال‬
‫بوبوش‬ ‫محمد‬
‫الـخـلـيـج‬ ‫مـنـطـقـة‬ ‫يف‬ ‫والـتـوازن‬ ‫الـخـارجـيـة‬ ‫الـعـالقـات‬
‫أمـريـكا‬ ‫بـعـد‬ ‫ما‬ ‫عالم‬ ‫يف‬
‫متغير‬ ‫عالم‬ ‫يف‬ ‫واخلليج‬ ‫االوسط‬ ‫الشرق‬
)‫اسرائيل‬-‫إيران‬ :‫الثالثة‬ ‫(احللقة‬
‫الريع‬ ‫إسهام‬ ‫يف‬ ‫قراءة‬ - ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫العجز‬
‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫األمريكي‬ ‫املوقف‬
‫العدد‬ ‫ملف‬
}
}
}
}
81
،‫العربية‬ ‫واإلمارات‬ ،‫(السعودية‬ ‫خليجية‬ ‫دول‬ ‫ثالث‬ ‫بني‬ ‫انفجرت‬ ‫التي‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬
‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫جملـس‬ ‫عرفها‬ ‫سابقـة‬ ‫أزمات‬ ‫عن‬ ‫الصلـة‬ ‫َّة‬‫ت‬‫ُنب‬‫م‬ ‫مـرص‬ ‫ومعها‬ )‫والـبحرين‬
‫وبعضها‬،2014 ‫سنة‬ ‫ويف‬ 2002 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫كام‬ ،ً‫ا‬‫معلن‬ ‫بعضها‬ ‫وكان‬ ،‫فيها‬ ‫سفراء‬ ‫سحب‬ ‫وجرى‬
‫رفض‬ ‫أو‬ ‫التعاون‬ ‫جملس‬ ‫دول‬ ‫بعض‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫فتـور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ُّسه‬‫م‬‫تل‬ ‫يمكن‬ ً‫ا‬‫صامت‬ ‫كـان‬
.)1(
‫املجلس‬ ‫دول‬ ‫بني‬ ‫التكاملية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إنشاء‬
،‫اخر‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫ومرص‬ ‫والبحرين‬ ‫واالمارات‬ ‫والسعوديـة‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫قطر‬ ‫بني‬ ‫الناشبـة‬ ‫االزمة‬
‫السعودية‬ ‫استضافتها‬ ‫التي‬ ‫االمريكية‬ ‫االسالمية‬ ‫العربية‬ ‫القمة‬ ‫من‬ ‫اسبوعني‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫جاءت‬
.)2(
‫صدفة‬ ‫يأت‬ ‫مل‬ ‫احلدثني‬ ‫بني‬ ‫التوقيت‬ ‫وهذا‬ ،‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫االمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫ترأسها‬ ‫والتي‬
50 ‫زعامء‬ ‫أمام‬ ‫كلمة‬ ‫وإلقائه‬ ‫السعوديـة‬ ‫إىل‬ ‫ترامب‬ ‫دونـالد‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫زيارة‬ ‫فبعـد‬
‫مليار‬ 430 ‫بقيمة‬ ‫السعودية‬ ‫إىل‬ ‫السالح‬ ‫بيع‬ ‫عقود‬ ‫عىل‬ ‫وتوقـيعه‬ ‫الرياض‬ ‫يف‬ ‫إسالمية‬ ‫دولة‬
‫دول‬ ‫بني‬ ‫أزمة‬ ‫العلن‬ ‫إىل‬ ‫ظهرت‬ ‫للـسعودية‬ ‫الزيارة‬ ‫انتهاء‬ ‫من‬ ‫أسـابيع‬ ‫عدة‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ ،‫دوالر‬
‫وبدأت‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫قطـر‬ ‫ودولة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫واإلسالميـة‬ ‫العربية‬ ‫الـدول‬ ‫وبعض‬ ‫اخلليج‬
"‫كـ"داعش‬ ‫اإلرهابـية‬ ‫والتنـظيامت‬ ‫اإلرهاب‬ ‫متـول‬ ‫بـأهنا‬ ‫االهتـامات‬ ‫قطر‬ ‫عىل‬ ‫تنهـال‬
‫تقطع‬ ‫ألن‬ ‫هلا‬ ‫املـؤيدة‬ ‫والدول‬ )3(
‫بالـسعودية‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ،‫الـيمن‬ ‫يف‬ ‫واحلوثيني‬ ‫والقـاعدة‬
‫قطر‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫نتساءل‬ ‫وهنا‬ ،‫وبحريا‬ ‫وجويا‬ ‫بريا‬ ‫حصارا‬ ‫عليها‬ ‫وتفرض‬ ‫قطر‬ ‫مع‬ ‫عالقاهتا‬
‫تساؤالت‬ ‫وهناك‬ ‫الفرتة؟‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫السعودية‬ ‫سكتت‬ ‫ملاذا‬ ،‫املسلمني‬ ‫واإلخوان‬ ‫اإلرهاب‬ ‫متول‬
.)4(
‫السورية‬ ‫األزمة‬ ‫عىل‬ ‫وانعكاساهتا‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫األمريكي‬ ‫الدور‬ ‫حول‬
‫ملكافحة‬ ‫الداعمة‬ ‫العربـية‬ ‫والدول‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫وحلفائها‬ ‫قطـر‬ ‫بني‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫بداية‬ ‫منـذ‬
‫أركان‬ ‫بني‬ ،‫والشديد‬ ‫الواضح‬ ‫بالتناقض‬ ،‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫اتسم‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬
‫ترامب‬ ‫الرئيس‬ ‫وخاصة‬ ،‫األبيض‬ ‫البيت‬ ‫عنه‬ ‫عرب‬ ‫موقف‬ ‫فظهر‬ ،‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫الرئيس‬ ‫إدارة‬
‫بينام‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫طـويل‬ ‫تاريخ‬ ‫هلا‬ ‫وأن‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫بتمويـل‬ ‫رصاحة‬ ‫قطـر‬ ‫اهتم‬ ‫الذي‬
‫الدفاع‬ ‫وزاريت‬ ‫تتبنى‬ ‫فلم‬ ،‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫والدفاع‬ ‫اخلارجيـة‬ ‫وزاريت‬ ‫موقف‬ ‫اختلف‬
‫األزمـة‬ ‫من‬ ‫األمـريـكي‬ ‫املـوقف‬
‫اخلــلـــــــيــجـــــــيــــــــــــــــــــــة‬
‫ـ‬
@ ‫بوبوش‬ ‫محمد‬
‫العالقــات‬ ‫أسـتـــاذ‬ )*(
.‫الدولية‬
-‫األول‬ ‫محمـد‬ ‫جــامعــة‬
.‫املغرب‬-‫وجدة‬
82
‫النأي‬ ‫األزمة‬ ‫بداية‬ ‫يف‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫حاولت‬ ‫بل‬ ،‫نفسه‬ ‫ترامب‬ ‫الرئيس‬ ‫موقف‬ ‫واخلارجية‬
.‫حللها‬ ‫واقعية‬ ‫خمارج‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ،‫األزمة‬ ‫أطراف‬ ‫أحد‬ ‫مع‬ ‫الوقوف‬ ‫عن‬ ‫بالنفس‬
:‫وتطورها‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫جذور‬:‫أوال‬
‫جهة‬ ‫من‬ ‫قطـر‬ ‫بني‬ ‫األزمة‬ ‫نتيجـة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حـال‬ ‫اخلليج‬ ‫مـنطقة‬ ‫يف‬ ‫حيدث‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫األمـر‬ ‫حقيقة‬
‫العربية‬ ‫باملنطقة‬ ‫املـعقد‬ ‫املشهد‬ ‫عن‬ ‫فصله‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫واإلمـارات‬ ‫والسعودية‬
‫إىل‬ ‫وصوال‬ ‫وحتى‬ ،‫وفلسطني‬ ‫واليمن‬ ‫بليبيا‬ ‫مرورا‬ ‫سوريا‬ ‫يف‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تفاصيله‬ ‫بكل‬
‫أو‬ ‫ًا‬‫ك‬‫مشرت‬ ‫عـامال‬ ‫ثمة‬ ‫أن‬ ‫السيام‬ ،‫النـووي‬ ‫الربنامج‬ ‫بشـأن‬ ‫األمـريكي‬ ‫اإليراين‬ ‫اخلالف‬
‫تفكك‬ ‫من‬ ‫اآلن‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫إليه‬ ‫وصلت‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫ي‬‫جوهر‬ ‫ًا‬‫ب‬‫سب‬ ‫اعتباره‬ ‫يمكن‬ ‫نشيطا‬ ‫عنرصا‬
‫هي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أمريكية‬ ‫بمباركـة‬ ‫استطاعت‬ ‫التي‬ ‫السيـايس‬ ‫اإلسالم‬ ‫تيارات‬ ‫وهو‬ ،‫وفـوضى‬
. )5(
"‫العريب‬ ‫الربيع‬ ‫بـ"ثورات‬ ‫عرف‬ ‫ملا‬ ‫األسود‬ ‫احلصان‬
‫عىل‬ ‫والقدرة‬ ‫واملرونة‬ ‫بـالديناميـة‬ 1995 ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫القطـرية‬ ‫اخلارجية‬ ‫السياسـة‬ ‫ّزت‬‫ي‬‫متـ‬
‫قطر‬ ‫فبنت‬ .‫والـدولية‬ ‫اإلقليمية‬ ‫القوى‬ ‫أكـثر‬ ‫مع‬ ‫متوازنة‬ ‫عالقات‬ ‫إجياد‬ ‫وحماولـة‬ ‫املناورة‬
‫أكرب‬ ‫إحدى‬ '‫ُديد‬‫ع‬‫'الـ‬ ‫يف‬ ‫واستضافت‬ ،‫األمريكـية‬ ‫املتحدة‬ ‫الـواليات‬ ‫مع‬ ً‫ة‬‫متين‬ ٍ‫ت‬‫عالقا‬
‫اإلقليمية‬ ‫القوى‬ ‫عىل‬ ‫فيه‬ ‫انفتحـت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫املنـطقة‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫العسـكرية‬ ‫القواعد‬
‫عىل‬ ‫قطر‬ ‫انفـتحت‬ ‫وقد‬ .‫الدول‬ ‫هـذه‬ ‫بني‬ ‫فيام‬ ‫الكبرية‬ ‫التناقضـات‬ ‫مـن‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ‫األخرى‬
‫التي‬ ‫الـناعمـة‬ ‫السيـاسة‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ء‬‫جـز‬ ‫غدت‬ ‫الـتي‬ ‫احلـوارية‬ ‫واملـؤمترات‬ ‫املبادرات‬
‫أمام‬ ‫الباب‬ ‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫ّعت‬‫رش‬‫و‬ ،‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ ‫إنشاء‬ ‫عرب‬ ً‫ة‬‫إعالمي‬ ً‫ة‬‫ثور‬ ‫وأطلقت‬ ،‫تستخدمها‬
‫عملت‬ ‫فقد‬ .‫املغلق‬ ‫العـريب‬ ‫السيايس‬ ‫الفضـاء‬ ‫يف‬ "‫تعد"تابـوهات‬ ‫كـانت‬ ‫قضايا‬ ‫مناقشـة‬
‫السـياسية‬ ‫الـتيارات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫ونـاشطني‬ ‫وإعالميني‬ ‫مثقفني‬ ‫استضافـة‬ ‫عىل‬ ‫اجلزيـرة‬
‫يف‬ ‫حساسية‬ ‫القضايا‬ ‫أكثر‬ ‫وتناولت‬ ،‫واإلسالمية‬ ‫واليساريـة‬ ‫والقومية‬ ‫الليربالية‬ ‫والفكرية‬
‫املرأة‬ ‫قضايا‬ ‫فأولت‬ ‫باالنفتاح؛‬ ‫قطر‬ ‫سياسة‬ ‫اتسمت‬ ،‫الـداخيل‬ ‫الصعيد‬ ‫وعىل‬ .‫العريب‬ ‫العامل‬
‫املجال‬ ‫وفتحت‬ ،‫األمريكيـة‬ ‫للجـامعات‬ ‫فروع‬ ‫وفتح‬ ‫التـعليم‬ ‫بلربلة‬ ‫وقـامت‬ ،‫ًا‬‫ري‬‫كب‬ ‫ًا‬‫م‬‫اهتام‬
،‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ .‫الديني‬ ‫اخلطاب‬ ‫جتديد‬ ‫يف‬ ٍ‫ر‬‫مؤث‬ ٍ‫ر‬‫بدو‬ ‫تقوم‬ ‫كي‬ ‫منفتحـة‬ ‫إسالمية‬ ‫لقيادات‬
.)6(
‫نفسه‬ ‫قطر‬ ‫أمري‬ ‫من‬ ‫بتربع‬ ‫متويلها‬ ‫جرى‬ ‫كنائس‬ ‫ببناء‬ ‫سمحت‬
.‫اجلوار‬ ‫دول‬ ‫عن‬ ‫القطرية‬ ‫السياسـة‬ ‫اختلفت‬ 2010 ‫سنة‬ "‫العـريب‬ ‫"الربيع‬ ‫بداية‬ ‫وخالل‬
‫من‬ ‫العديد‬ ‫دعـمت‬ ‫أهنا‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ .‫السعـودي‬ ‫املحور‬ ‫لـواء‬ ‫حتت‬ ‫تنضو‬ ‫مل‬ ‫فاإلمـارة‬
‫والواليات‬ ‫اجلوار‬ ‫بلدان‬ ‫خالفت‬ ‫أهنـا‬ ‫إال‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫احلرب‬ ‫مثل‬ ‫والدولية‬ ‫اخلليجيـة‬ ‫القرارات‬
."‫اهلل‬ ‫و"حزب‬ "‫"محاس‬ ‫مع‬ ‫كالتعامل‬ ‫أخرى‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬
‫فيها‬ ‫بام‬ ‫الـسابقة‬ ‫–اخلليجية‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمـات‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫خمتلفة‬ ‫احلالية‬ ‫األزمـة‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ال‬
‫الدول‬ ‫اختذهتا‬ ‫التي‬ ‫فاإلجراءات‬ . 2014‫مـارس‬/‫آذار‬ ‫يف‬ ‫الدوحة‬ ‫من‬ ‫السفراء‬ ‫سحب‬ ‫أزمة‬
‫البحرية‬ ‫املـنافذ‬ ‫وإغالق‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫العالقـات‬ ‫قطع‬ ‫تضمنت‬ ،‫مرص‬ ‫مع‬ ‫الثالث‬ ‫اخلليجيـة‬
83
‫واملياه‬ ‫واألجواء‬ ‫األرايض‬ ‫يف‬ ‫العبـور‬ ‫ومنع‬ )‫تام‬ ‫شـبه‬ ‫(حصار‬ ‫قـطر‬ ‫مع‬ ‫واجلوية‬ ‫والربيـة‬
.‫بالعكس‬ ‫والعكس‬ ‫لقطر‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫الدول‬ ‫مواطني‬ ‫ومنع‬ )‫(السعودية‬ ‫اإلقليمية‬
‫األنباء‬ ‫وكالة‬ ‫هلا‬ ‫تعرضت‬ ‫له‬ ‫وخمطط‬ ‫متعمـد‬ ‫اخرتاق‬ ‫بعملية‬ ‫التشويه‬ ‫محلة‬ ‫بـدأت‬ ،‫الواقع‬ ‫يف‬
‫كاذبة‬ ‫ترصحيات‬ ‫نرش‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ،‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫عىل‬ ‫وحسـاباهتا‬ "‫"قنا‬ ‫القطرية‬
‫بأن‬ ‫الزائفة‬ ‫االدعاءات‬ ‫هذه‬ ‫وتفيـد‬ .‫ثاين‬ ‫آل‬ ‫محد‬ ‫بن‬ ‫متيم‬ ‫الشيخ‬ ،‫قطـر‬ ‫دولة‬ ‫أمري‬ ‫لسان‬ ‫عىل‬
‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫دفعت‬ ‫قطر‬ ‫وأن‬ ،"‫اإلسالمية‬ ‫"بالقوة‬ ‫إيران‬ ‫ونعـت‬ ‫محاس‬ ‫بحركة‬ ‫أشاد‬ ‫قطر‬ ‫أمري‬
.‫القطريني‬ ‫الصيادين‬ ‫بعض‬ ‫رساح‬ ‫إلطالق‬ ‫القاعدة‬ ‫لتنظيم‬ ‫كفدية‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬
‫شنتها‬ ‫إعالمية‬ ‫محلة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ُهدفت‬‫ت‬‫اس‬ ‫أهنا‬ ‫إىل‬ ‫القطرية‬ ‫احلكومة‬ ‫أشارت‬ ،‫ذاته‬ ‫السياق‬ ‫ويف‬
‫البداية‬ ‫يف‬ ‫حتـظى‬ ‫ال‬ ‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫أن‬ ‫بعـد‬ ،‫األمريكية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسـائل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ضدها‬
‫يف‬ ‫نرشت‬ ‫لقطر‬ ‫مناهـضة‬ ‫مـقالة‬ 13 ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫سلسلـة‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ،‫األمريكي‬ ‫اإلعالم‬ ‫باهـتامم‬
. )7(
2017 ‫أبريل‬ ‫أواخر‬ ‫منذ‬ ،‫أسابيع‬ ‫ستة‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫كربى‬ ‫مطبوعات‬
‫أو‬ ‫شخصا‬ ‫أن‬ "‫بوست‬ ‫"واشنطن‬ ‫صحيفة‬ ‫نرشته‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫مسؤولون‬ ‫أكد‬ ،‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬
‫االخبارية‬ ‫املواقع‬ ‫باخرتاق‬ ‫قام‬ ‫املتحدة‬ ‫العربيـة‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫حكومة‬ ‫حلساب‬ ‫تعمل‬ ‫جهـة‬
‫لنرش‬ ‫مايو‬ /‫أيار‬ 24 ‫بتـاريخ‬ ،‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫عىل‬ ‫وصفحاهتـا‬ "‫"قنا‬ ‫لـوكالة‬
‫أفاد‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ .‫ثـاين‬ ‫آل‬ ‫محد‬ ‫بن‬ ‫متيم‬ ‫الـشيخ‬ ‫البالد‬ ‫أمري‬ ‫إىل‬ ‫ُسبت‬‫ن‬ ‫كاذبـة‬ ‫تعليقات‬
،‫خاصني‬ ‫متعاقدين‬ ‫يكونون‬ ‫قد‬ ‫االخرتاق‬ ‫نفذوا‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫أن‬ ‫اسـتخبارايت‬ ‫مسؤول‬
.‫النهائية‬ ‫املسؤولة‬ ‫هي‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫األمريكية‬ ‫السلطات‬ ‫أن‬ ‫بيد‬
‫وكالة‬ ‫موقع‬ ‫إىل‬ ‫املرور‬ ‫"سجالت‬ ‫أن‬ ،"‫نيـوز‬ ‫يس‬ ‫يب‬ ‫"أن‬ ‫لقناة‬ ‫القطري‬ ‫الـبيان‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫كام‬
‫حادث‬ ‫وقوع‬ ‫من‬ ‫ساعـة‬ ‫قبل‬ ‫اإلمـاراتيني‬ ‫زيارات‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫ارتفاعـا‬ ‫ُظهر‬‫ت‬ ‫القطريـة‬ ‫األنـباء‬
‫بوضوح‬ ‫يتوقعون‬ ‫كانوا‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫بأن‬ ‫يوحي‬ ‫مما‬ .‫القرصنة‬
‫يف‬ ‫كالنار‬ ،‫األخبار‬ ‫هـذه‬ ‫انترشت‬ ،‫الزائفة‬ ‫الترصحيـات‬ ‫ظهور‬ ‫وبمجرد‬ .‫االخـرتاق‬ ‫حصول‬
. )8(
"‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫واململكة‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫يف‬ ،‫اهلشيم‬
‫يف‬ ‫اخلليجي‬ ‫البيني‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ٍ‫ف‬‫مـألو‬ ‫غري‬ ‫ًا‬‫د‬‫جدي‬ ً‫ال‬‫شك‬ ‫قطر‬ ‫عىل‬ ‫اإلعالميـة‬ ‫اهلجمة‬ ‫أخذت‬
‫وسياساهتا‬ ‫قطـر‬ ‫ضد‬ ‫وتـلفيقها‬ ‫أخبار‬ ‫فربكة‬ ‫عنـد‬ ‫احلملة‬ ‫ّف‬‫ق‬‫تـتو‬ ‫مل‬ ‫إذ‬ ‫األزمات؛‬ ‫أوقات‬
‫يف‬ ٍ‫ق‬‫مسبو‬ ‫غري‬ ٌ‫ر‬‫تـطو‬ ‫وهذا‬ ،‫احلاكمة‬ ‫لألرسة‬ ‫الشتائـم‬ ‫تـوجيه‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫وصلت‬ ‫بل‬ ،‫اخلـارجية‬
‫ّب‬‫ن‬‫وتتج‬ ،‫وسـياسات‬ ‫قضايا‬ ‫عىل‬ ‫ترتكـز‬ ‫اخلليجية‬ ‫اخلالفات‬ ‫كانـت‬ ‫السابق‬ ‫ففي‬ .‫اخللـيج‬
‫العائالت‬ ‫رشعية‬ ‫يف‬ ‫الطعن‬ ‫أمام‬ ‫ًا‬‫ع‬‫واس‬ ‫الباب‬ ‫يفتح‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫باعتبار‬ ،‫احلـاكمة‬ ‫األرس‬ ‫تناول‬
‫ألمري‬ ‫املفرتضة‬ ‫الترصحيات‬ ‫نرشت‬ ‫أن‬ ‫بمجرد‬ .‫كلها‬ ‫اخلليج‬ ‫أنظمة‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫احلاكمة‬
‫ومرص‬ ‫والبحرين‬ ‫والسعودية‬ ‫اإلمارات‬ ‫يف‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫سارعت‬ ،2017‫مايو‬ 23 ‫يف‬ ‫قطر‬
‫بينها‬ ‫من‬ ،‫إعالمية‬ ‫ترسانة‬ ‫لدهيا‬ ‫قطر‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ .‫قطر‬ ‫إىل‬ ‫الذعة‬ ‫انتقادات‬ ‫توجيه‬ ‫إىل‬
.‫دامهتها‬ ‫قد‬ ‫األحداث‬ ‫تطورات‬ ‫أن‬ ‫بدا‬ ،‫اجلزيرة‬ ‫شبكة‬
84
‫الربيد‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫حصلوا‬ ‫قـراصنة‬ ‫إن‬ ‫قيل‬ ‫لترسيبات‬ ‫موسعة‬ ‫بتغطـية‬ ‫الرد‬ ‫القطريون‬ ‫وحاول‬
.)9(
‫وترية‬ ‫أرسع‬ ‫كانت‬ ‫جرياهنا‬ ‫إجراءات‬ ‫لكن‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫اإلمارات‬ ‫لسفري‬ ‫االلكرتوين‬
‫ترصحيات‬ ‫لرواية‬ ‫القـطري‬ ‫بالنفي‬ ٍ‫ل‬‫مبا‬ ‫غري‬ ‫والسـعودي‬ ‫اإلمارايت‬ ‫اإلعالمي‬ ‫اهلجوم‬ ‫أن‬ ‫بدا‬
‫األنباء‬ ‫وكالة‬ ‫قـرصنة‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫جرت‬ ‫أنه‬ ‫بإبالغهام‬ ‫خمتلفة‬ ٍ‫ل‬‫دو‬ ‫قيـام‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ .‫قطر‬ ‫أمري‬
.‫ًا‬‫ق‬‫مسب‬ ‫ُططة‬‫خم‬ ‫محلة‬ ‫بأهنـا‬ ‫الظن‬ ‫ّز‬‫ز‬‫يع‬ ‫ما‬ ‫الـدوحة؛‬ ‫عىل‬ ‫الدعائية‬ ‫احلملة‬ ‫استمـرت‬ ،‫القطرية‬
.‫القرصنة‬ ‫عىل‬ ‫ًا‬‫ق‬‫ساب‬ ‫كـان‬ ‫ًا‬‫ي‬‫إمارات‬ ‫املدعوم‬ ‫واشنـطن‬ ‫يف‬ ‫اإلعالمي‬ ‫االستهداف‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫ذلك‬ ‫ويؤيد‬
‫ترصحيات‬ ‫فربكة‬ ‫قبل‬ ‫املاضية‬ ‫اخلمس‬ ‫األسابيـع‬ ‫"يف‬ ‫أنه‬ ‫القطري‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫الحـظ‬ ‫وقد‬
.)10(
‫قطر‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫مؤمتر‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫اهلجوم‬ ‫يوم‬ ‫ويف‬ ،‫قطر‬ ‫تستهدف‬ ً‫ال‬‫مقا‬ 13 ‫ظهر‬ ‫األمري‬
‫مقدمتها‬ ‫يف‬ ‫للدوحـة‬ ‫مسبـوقة‬ ‫غري‬ ‫اهتـامات‬ ،‫السعودية‬ ‫سيـام‬ ،‫الثالث‬ ‫الدول‬ ‫سـاقت‬ ‫كام‬
"‫"إرهابية‬ ‫مجاعـات‬ ‫واحتـضان‬ ،‫الدولة‬ ‫عـىل‬ ‫للخروج‬ ‫السـعودي‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫التحريـض‬
‫السعـودية‬ ‫يف‬ ‫إيران‬ ‫مـن‬ ‫مدعـومة‬ ‫مجاعـات‬ ‫ودعم‬ ،‫املسلمـون‬ ‫اإلخـوان‬ ‫منها‬ ‫وطائفيـة‬
‫بسبب‬ ‫دبلوماسية‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أكرب‬ ‫اهتامات‬ ‫وهي‬ ،‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫احلوثيـني‬ ‫ودعم‬ ،‫والبحرين‬
‫من‬ ‫كل‬ ‫وأعلنت‬ .‫مرص‬ ‫يف‬ ‫االنقالب‬ ‫من‬ ‫قطر‬ ‫موقف‬ ‫–أو‬ ً‫ال‬‫–مث‬ ‫التحريرية‬ ‫اجلزيرة‬ ‫سياسة‬
‫كيـانا‬ )12(‫و‬ ‫فردا‬ )59( ‫تصنيـف‬ ،‫الـبحريـن‬ ‫ومملكة‬ ‫واإلمـارات‬ ‫ومرص‬ ‫الـسعوديـة‬
. )11(
‫لدهيا‬ ‫املحظورة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫قوائم‬ ‫يف‬ "‫بقطر‬ ‫"مرتبطني‬
‫وإنشاء‬ ‫الرياض‬ ‫قمة‬ ‫يف‬ ‫ومشاركته‬ ‫للمنطقة‬ ‫ترامب‬ ‫زيارة‬ ‫مع‬ ‫التطورات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫تـزامنت‬ ‫كام‬
‫هلذا‬ "‫"اعتدال‬ ‫ُمي‬‫س‬ ‫مركز‬ ‫وتأسيس‬ ‫والتـطرف‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ملكافحة‬ "‫أوسطي‬ ‫"رشق‬ ‫حتالف‬
‫ًا‬‫د‬‫أبعا‬ ‫يعطي‬ ،‫–إرسائييل‬ ‫خليجـي‬ ‫أو‬ ‫–إرسائييل‬ ‫عريب‬ ‫تعـاون‬ ‫عن‬ ‫ترامب‬ ‫وحـديث‬ ،‫اهلدف‬
. )12(
‫قطر‬ ‫ضد‬ ‫األخرية‬ ‫للخطوات‬ ‫إضافية‬
‫يف‬ ‫وحقها‬ ‫بموقفها‬ ‫التمسك‬ ‫يف‬ ‫تشددها‬ ‫فمـع‬ ‫االزمة‬ ‫مع‬ ‫تعاطيها‬ ‫يف‬ ‫بارعة‬ ‫كانت‬ ‫بدورهـا‬ ‫قطر‬
‫القرارات‬ ‫جتاه‬ " ‫البارد‬ ‫الدم‬ " ‫سياسة‬ ‫اتبعت‬ ‫اهنا‬ ‫اال‬ ‫اخلارجية‬ ‫وعـالقاهتا‬ ‫سياساهتا‬ ‫حرية‬
‫الـوساطة‬ ‫دور‬ ‫لتعزيز‬ ‫ذهبـت‬ ‫و‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫متثل‬ ‫قرارات‬ ‫بـاي‬ ‫تبادل‬ ‫ومل‬ ‫بحـقها‬ ‫اختذت‬ ‫التي‬
‫مربع‬ ‫اىل‬ ‫قطر‬ ‫وسحب‬ ‫االزمة‬ ‫الستـثامر‬ "‫الرتامبي‬ " ‫التوجه‬ ‫قاومت‬ ‫الوقـت‬ ‫ذات‬ ‫ويف‬ ،‫للحل‬
‫يف‬ ‫رسيعة‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ‫محـايتها‬ ‫يف‬ ‫العريضة‬ ‫حتالـفاهتا‬ ‫مزايا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فستفقـد‬ ‫فيه‬ ‫وقعت‬ ‫اذا‬
‫كرتكيا‬ ‫واشنطن‬ ‫مع‬ ‫منسجمني‬ ‫الغري‬ ‫حلفائها‬ ‫اىل‬ ‫اوال‬ ‫بتوجههـا‬ ‫ملعبها‬ ‫اىل‬ " ‫ترامب‬ " ‫سحب‬
‫وزير‬ ‫اضطر‬ ‫التي‬ ‫روسيـا‬ ‫اىل‬ ‫وصال‬ ‫و‬ ‫بأملانيا‬ ‫املميـزة‬ ‫عالقتها‬ ‫بـاستثامر‬ ‫مرورا‬ ‫و‬ ‫ايران‬ ‫و‬
‫يف‬ ‫القطري‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫زيارة‬ ‫اثناء‬ ‫خارجيتها‬ ‫بوزير‬ ‫يتصل‬ ‫ان‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫خارجية‬
‫اي‬ ‫عىل‬ ‫الطريق‬ ‫بذلك‬ ‫وليقـطع‬ ، ‫احلوار‬ ‫عرب‬ ‫احلل‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ‫اتصـاله‬ ‫يف‬ ‫ليؤكد‬ ‫و‬ ‫موسكـو‬
. )13(
‫ملوسكو‬ ‫زيارته‬ ‫من‬ ‫القطري‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫هبا‬ ‫خيرج‬ ‫قد‬ ‫مرغوبة‬ ‫غري‬ ‫نتائج‬
‫من‬ ‫اآلن‬ ‫جيري‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ،‫اخلليجية‬ ‫القطرية‬ ‫بالعالقات‬ ‫تتحكم‬ ‫الزالت‬ ‫التاريخ‬ ‫لعنة‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬
‫والدولية‬ ‫اإلقليمـية‬ ‫واألحداث‬ ‫القضـايا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫اخلليجـي‬ ‫التوافق‬ ‫وغـياب‬ ‫ثقة‬ ‫أزمة‬
85
‫اخلليج‬ ‫لدول‬ ‫التعاون‬ ‫جملس‬ ‫منظومة‬ ‫عىل‬ ‫املحتمـلة‬ ‫وتداعياهتا‬ ‫األزمة‬ ‫تلك‬ ‫عمق‬ ‫عىل‬ ‫يؤرش‬
‫من‬ ‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫إليه‬ ‫وصلت‬ ‫ملا‬ ‫الكيان‬ ‫ذلك‬ ‫وهتدد‬ ‫باملنطقة‬ ‫تعصب‬ ‫أزمة‬ ‫أخطر‬ ‫كوهنا‬ ‫العربية‬
‫دول‬ ‫ثالثة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قطـر‬ ‫مع‬ ‫الدبلومـاسية‬ ‫العالقـات‬ ‫قطع‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫وصل‬ ‫وتوتـر‬ ‫تـصعيد‬
،‫معها‬ ‫والبحري‬ ‫اجلوي‬ ‫واملجال‬ ‫احلدود‬ ‫وإغالق‬ )‫والبحرين‬ ‫اإلمارات‬ ،‫(السعودية‬ ‫خليجية‬
‫واحتواءها‬ ‫األزمة‬ ‫تلك‬ ‫تداعيات‬ ‫تدارك‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫اخلليجية‬ ‫املنظومة‬ ‫هتديد‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬
.‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫مستويات‬ ‫إىل‬ ‫وصوهلا‬ ‫وعدم‬ ‫الدنيا‬ ‫حدودها‬ ‫ضمن‬
‫ببعيد‬ ‫ليس‬ ‫اخلليجية‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫خطر‬ ‫وتصعيد‬ ‫توتر‬ ‫من‬ ‫جيري‬ ‫ما‬ ‫بأن‬ ‫اإلشارة‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫وهنا‬
‫أطراف‬ ‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫وغياب‬ ً‫ا‬‫وأمني‬ ‫واقتصاديا‬ ً‫ا‬‫سياسيـ‬ ً‫ا‬‫تدهور‬ ‫يعاين‬ ‫الذي‬ ‫العريب‬ ‫املشهد‬ ‫عن‬
‫الدول‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إذ‬ ،‫األطـراف‬ ‫مجيع‬ ‫بني‬ ‫البنـاء‬ ‫واحلـوار‬ ‫التواصل‬ ‫وفقـدان‬ ‫العريب‬ ‫النظـام‬
‫البنيوية‬ ‫للطبيعة‬ ً‫ا‬‫نـظر‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫طالت‬ ‫التي‬ ‫التوتـر‬ ‫أجواء‬ ‫من‬ ‫مأمن‬ ‫يف‬ ‫اخلليجية‬
‫املصالح‬ ‫عىل‬ ‫املبنية‬ ‫الظـاهرية‬ ‫التوافق‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ‫اخلليجيـة‬ ‫ـ‬ ‫اخلليجية‬ ‫واخلالفات‬
ً‫ا‬‫بحث‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫املصالح‬ ‫تلك‬ ‫وتقاطع‬ ‫البلدان‬ ‫مـن‬ ‫بلد‬ ‫لكل‬ ‫الضيقة‬ ‫املحلية‬ ‫واألهداف‬
.)14(
‫اإلقليمي‬ ‫اجلغرايف‬ ‫النطاق‬ ‫يف‬ ‫والنفوذ‬ ‫الدور‬ ‫عن‬
‫القوة‬ ‫فاستخدام‬ ‫الدويل؛‬ ‫للقانون‬ ‫العامة‬ ‫املبادئ‬ ‫خيالف‬ ‫قطر‬ ‫دولة‬ ‫حصار‬ ‫قرار‬ ‫فإن‬ ‫واحلقيقة‬
‫متارسه‬ ‫الذي‬ ‫العنف‬ ‫استـخدام‬ ‫ضمن‬ ‫يندرج‬ ‫باستخـدامها‬ ‫الـتهديد‬ ‫أو‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬
.‫انتقامي‬ ‫عمل‬ ‫هي‬ ‫والسياسية‬ ‫االقتصاديـة‬ ‫املقاطعة‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫ًا‬‫ض‬‫أي‬ ‫ويرى‬ .)15(
‫أخـرى‬ ‫جتاه‬ ‫دولة‬
‫وأنه‬ ،‫سيادي‬ ‫مبدأ‬ ‫هو‬ ‫للدولـة‬ ‫الداخلية‬ ‫الشـؤون‬ ‫يف‬ )16(
‫التدخل‬ ‫عدم‬ ‫مبـدأ‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫شدد‬ ‫كام‬
.‫أخرى‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫وصـاية‬ ‫أو‬ ‫والية‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫سياساهتا‬ ‫اختـاذ‬ ‫يف‬ ‫احلرية‬ ‫الدولة‬ ‫يعطي‬
، )17(
‫الـسلمية‬ ‫بـالطرق‬ ‫املـنازعات‬ ّ‫ض‬‫ف‬ ‫مبدأ‬ ‫إىل‬ ‫احلصـار‬ ‫دول‬ ‫تتجه‬ ‫مل‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫وفـض‬
.)18(
‫قطر‬ ‫بدولة‬ ‫لإلرضار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ن‬ ‫وجود‬ ‫يوضح‬ ‫وهذا‬ ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫القانون‬ ‫وخالفت‬
‫من‬ ،‫عليها‬ ‫وقعت‬ ‫دولية‬ ‫مواثيق‬ ‫وخالفت‬ ،‫اإلنسـان‬ ‫حقوق‬ ‫مبادئ‬ ‫خالفت‬ ‫احلصار‬ ‫دول‬ ّ‫ن‬‫إ‬
‫وقت‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ‫اجلنسية‬ ‫بحسب‬ ‫الطريان‬ ‫يف‬ ‫التمييز‬ ‫متنع‬ ‫التي‬ ‫اجلوي‬ ‫املرور‬ ‫حركة‬ ‫تنظيم‬ ‫بينها‬
‫وهذه‬ ‫الـقانونية؛‬ ‫ثقافتها‬ ‫عن‬ ّ‫م‬‫ين‬ ‫الـدويل‬ ‫القانون‬ ‫قواعد‬ ‫إىل‬ ‫الـدول‬ ‫احتكام‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫كام‬ .‫احلرب‬
‫جتاوزها‬ ‫عدم‬ ّ‫ن‬‫وإ‬ ، )19(
‫اجلوار‬ ‫وحقوق‬ ‫اإلنـسان‬ ‫حقوق‬ ‫احرتام‬ ‫إىل‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الثقافة‬
.‫سامية‬ ‫مبادئ‬ ‫هي‬ ‫املواثيق‬ ‫فهذه‬ ‫والتعقل‬ ‫االحرتام‬ ‫إىل‬ ‫تدعو‬ ‫ثقافة‬ ‫هو‬
‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫تطور‬ :‫ثانيا‬
‫وجهة‬ ‫يف‬ ‫اخلالف‬ ‫وهو‬ ،‫األزمة‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫ًا‬‫د‬‫بع‬ ‫يعكس‬ ‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫موقف‬
‫أن‬ ‫فمعروف‬ ،‫اخلليجية‬ ‫األزمـة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫بشأن‬ ‫األمـريكي‬ ‫القرار‬ ‫مؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫النظـر‬
‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫أو‬ ‫فـالبنتاجـون‬ ،‫مـؤسسة‬ ‫أو‬ ‫كيان‬ ‫من‬ ‫أكثـر‬ ‫بني‬ ‫موزع‬ ‫األمريـكي‬ ‫القرار‬
‫العسكرية‬ ‫القواعد‬ ‫بإحـدى‬ ‫يتعلق‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫ًا‬‫ص‬‫خصو‬ ‫املوضـوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫رأي‬ ‫هلا‬ ‫األمريكية‬
‫الدفاع‬ ‫لوزيـر‬ ‫ترصحيات‬ ‫هنـاك‬ ‫وكانت‬ ،‫العـديد‬ ‫قاعدة‬ ‫وهي‬ ‫قطـر‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫األمريكيـة‬
86
‫األمريكية‬ ‫القوات‬ ‫مع‬ ‫القطري‬ ‫للتعاون‬ ‫ممتنة‬ ‫واشنطن‬ ‫إن‬ ‫قـال‬ ‫حني‬ ،‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫األمريكي‬
‫الرئاسة‬ ‫مؤسسة‬ ‫أيضا‬ ‫وهناك‬ ،‫قطر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫قاعدة‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫التفـكر‬ ‫واشنطن‬ ‫وأن‬ ،‫باملنطقة‬
‫مواقف‬ ‫وهناك‬ ،‫االستخبارات‬ ‫وكالـة‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫األمـريكي‬ ‫والكونجرس‬ ‫األبيض‬ ‫والبيت‬
‫ترصحيات‬ ‫وجاءت‬ ،‫واحد‬ ‫قرار‬ ‫حول‬ ‫التوافق‬ ‫أو‬ ‫املـؤسسات‬ ‫تلك‬ ‫انسجام‬ ‫عدم‬ ‫عكست‬ ‫كثرية‬
،‫األمريكي‬ ‫القرار‬ ‫يف‬ ‫املتحكمـة‬ ‫وحدها‬ ‫ليسـت‬ ‫الـرئاسة‬ ‫مؤسسة‬ ‫أن‬ ‫لتؤكـد‬ ‫األخرية‬ ‫ترامب‬
.)20(
‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫ترامب‬ ‫موقف‬ ‫قراءة‬ ‫ويمكن‬
‫وحماوالت‬ ‫األمريكي‬ ‫الدور‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫بني‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫الدولية‬ ‫املواقف‬ ‫تباين‬ ‫ورغـم‬
‫تريد‬ ‫ال‬ ‫األبيض‬ ‫البيت‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫تؤكـد‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحـدة‬ ‫الواليات‬ ‫جتـرهيا‬ ‫التي‬ ‫الوساطة‬
‫اىل‬ ‫ترامب‬ ‫إدارة‬ ‫دعت‬ ‫البـداية‬ ‫ففي‬ .‫األمس‬ ‫أشقاء‬ ‫بـني‬ ‫الباردة‬ ‫احلرب‬ ‫عن‬ ‫بنفسهـا‬ ‫النأي‬
‫تدرجييا‬ ‫بالتـصاعد‬ ‫بدأت‬ ‫هلجتها‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫األزمـة‬ ‫حلل‬ ‫احلوار‬ ‫لغة‬ ‫واعتامد‬ ‫التهـدئة‬ ‫رضورة‬
‫جتفيف‬ ‫رضورة‬ ‫إىل‬ ‫داعيا‬ ‫بـاإلرهاب‬ ‫واهتامها‬ ‫قـطر‬ ‫ملهامجة‬ ‫جهدا‬ ‫ترامـب‬ ‫يدخر‬ ‫مل‬ ‫حـيث‬
‫السيايس‬ ‫اإلسالم‬ ‫بتيار‬ ‫اجلديد‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫عالقة‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ .‫اإلرهاب‬ ‫متويل‬ ‫منابع‬
‫تشهد‬ ‫املنظامت‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫املسلمني‬ ‫اإلخوان‬ ‫مجاعة‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫األوسط‬ ‫الرشق‬ ‫يف‬ ‫وحاضنته‬
.‫تركيا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫اجلامعات‬ ‫هلذه‬ ‫الداعمني‬ ‫اكرب‬ ‫من‬ ‫قطر‬ ‫ان‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫كبريا‬ ‫اضطرابا‬
‫التعنت‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫اجلديد‬ ‫املـوقف‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫األمـريكي‬ ‫للدور‬ ‫املتتبع‬ ‫ولعل‬
‫األمريكية‬ ‫القاعدة‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫الدعم‬ ‫الدوحـة‬ ‫استمداد‬ ‫رهني‬ ‫مراقبون‬ ‫يعتربه‬ ‫الذي‬ ‫القطـري‬
‫عن‬ ‫اللثام‬ ‫أماط‬ ‫ترامب‬ ‫ترصيح‬ ‫لكن‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫باملصـالح‬ ‫وارتباطه‬ ‫أراضيها‬ ‫عىل‬
‫دولة‬ ‫يف‬ ‫وتـركيزها‬ ‫هناك‬ ‫قـاعدهتا‬ ‫عن‬ ‫األمريكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫بموجـبها‬ ‫تتخىل‬ ‫جديدة‬ ‫فرضيـة‬
‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫لتبقى‬ ‫قطر‬ ‫عـن‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫الغطاء‬ ‫رفع‬ ‫الفـرضية‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫شان‬ ‫ومن‬ .‫أخرى‬
. )21(
‫مبارش‬ ‫بشكل‬ ‫اخلليجية‬ ‫القطيعة‬
‫لألدوار؟‬ ‫تبادل‬ ‫ام‬ ‫املواقف‬ ‫يف‬ ‫تباين‬ :‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ :‫ثالثا‬
‫عبد‬ ‫بن‬ ‫سلامن‬ ‫امللك‬ ‫مع‬ ‫للسعودية‬ ‫زياريت‬ ‫أن‬ ‫رؤية‬ ‫اجليد‬ ‫"من‬ :‫قـال‬ ‫ترامب‬ ‫الرئيس‬ ‫ترصحيات‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬
‫املؤرشات‬‫وكل‬،‫اإلرهاب‬‫متويل‬‫ضد‬‫ًا‬‫م‬‫صار‬‫ًا‬‫ج‬‫هن‬‫سيتخذون‬‫إهنم‬‫قالوا‬،‫ثامرها‬‫تؤيت‬‫دولـة‬50‫و‬‫العزيز‬
.")22(
‫اإلرهاب‬‫لرعب‬‫النهاية‬‫بداية‬‫هذا‬‫سيكون‬‫ربام‬،‫قطر‬‫إىل‬‫تشري‬‫كانت‬
‫تسمح‬ ‫لن‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬ ‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫أكد‬ ‫ترصحياته‬ ‫أحدث‬ ‫ويف‬
‫سؤاله‬ ‫وعند‬ .‫اإلرهابية‬ ‫للتنظيامت‬ ‫قطر‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬ ‫إشارة‬ ‫يف‬ ،"‫الوحش‬ ‫بـ"تسمني‬ ‫غنية‬ ‫لدولة‬
‫الرئيس‬ ‫أجـاب‬ ،‫ال‬ ‫أم‬ ‫ستنقل‬ ‫قطر‬ ‫يف‬ ‫األمريكيـة‬ ‫العسكـرية‬ ‫العـديد‬ ‫قاعدة‬ ‫كـانت‬ ‫إذا‬ ‫فيام‬
‫ورصح‬ .‫لذلك؟‬ ‫اضطرت‬ ‫إذا‬ ‫قطـر‬ ‫من‬ ‫العـسكرية‬ ‫القاعدة‬ ‫ستنقل‬ ‫واشنطـن‬ ‫بأن‬ ‫األمـريكي‬
‫مستعدة‬ ‫دول‬ ‫عرش‬ ‫سنجد‬ ‫فإننا‬ ،‫للـرحيل‬ ‫اضطررنا‬ ‫إذا‬ ،‫أنظر‬ .‫يرام‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫ستكون‬ : ‫قـائال‬
‫هذه‬ ‫متابعون‬ ‫ويربـط‬ .)23(
‫صدقني‬ .‫قطـر‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫تلك‬ ‫عـوض‬ ‫عسكرية‬ ‫قاعـدة‬ ‫لبناء‬
‫بمباركة‬ ‫املقاطعة‬ ‫الدول‬ ‫تتـبناه‬ ‫قد‬ ‫اجلدي‬ ‫العسكري‬ ‫باخليار‬ ‫تنفيذهـا‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫الترصحيات‬
87
‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيـس‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫الترصيح‬ .‫اخللـيجي‬ ‫التعنت‬ ‫لكرس‬ ‫أمريكية‬
‫مقابل‬ ‫يف‬ ،‫واإلمارات‬ ‫السعودية‬ ‫رأسها‬ ‫وعىل‬ ‫لقـطر‬ ‫املقاطعة‬ ‫الدول‬ ‫كفة‬ ‫إىل‬ ‫فيه‬ ‫يميل‬ ‫والذي‬
‫بجانب‬ ،‫تيلرسون‬ ‫ريكس‬ ،‫السابق‬ ‫األمريكي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزيـر‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫الثاين‬ ‫الترصيح‬
‫الداعمة‬ ‫والدول‬ ‫قطر‬ ‫كفـة‬ ‫إىل‬ ‫متيل‬ ‫والتي‬ ‫األخرى‬ ‫الـسيادية‬ ‫املؤسسات‬ ‫بعض‬ ‫ترصحيات‬
.‫األزمة‬ ‫تلك‬ ‫حيال‬ ‫واشنطن‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫الواضح‬ ‫التناقض‬ ‫حالة‬ ‫يعكسان‬ ،‫هلا‬
‫ما‬ ،‫الواضح‬ ‫التباين‬ ‫هلذا‬ ‫التأويالت‬ ‫بورصة‬ ‫عىل‬ ‫نفسها‬ ‫فرضت‬ ‫السيناريـوهات‬ ‫من‬ ‫العديد‬
‫استجابة‬ ‫يعتـربه‬ ‫من‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫اجلديـدة‬ ‫األمريـكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫لدى‬ ‫ًـا‬‫ط‬‫ختب‬ ‫فيه‬ ‫يرى‬ ‫مـن‬ ‫بني‬
‫لألدوار‬ ً‫ال‬‫تباد‬ ‫كونه‬ ‫إىل‬ ‫ثالث‬ ‫يذهب‬ ‫بينام‬ ،‫وهـناك‬ ‫هنا‬ ‫األزمة‬ ‫طريف‬ ‫من‬ ‫املامرسة‬ ‫للضغوط‬
.‫املعركة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املكاسب‬ ‫بأكرب‬ ‫اخلروج‬ ‫يف‬ ‫أمريكا‬ ‫رغبة‬ ‫يعكس‬
‫لفرض‬ ‫األربع‬ ‫الدول‬ ‫لقـرار‬ ،‫األزمة‬ ‫بـداية‬ ‫يف‬ ،‫دعمه‬ ‫ترامب‬ ‫دونالـد‬ ‫الـرئيس‬ ‫أبدى‬ ‫ففيام‬
‫متول‬ ‫"تارخييا‬ ‫بأهنـا‬ ‫واهتمها‬ ‫بل‬ ‫معـها‬ ‫العالقات‬ ‫وقطع‬ ‫قطر‬ ‫عـىل‬ ‫وبرية‬ ‫جـوية‬ ‫مقاطعة‬
‫وصف‬ ‫الذي‬ ‫فهو‬ .‫أكرب‬ ‫بحياديـة‬ ‫اخلـارجية‬ ‫للشؤون‬ ‫وزيره‬ ‫مـواقف‬ ‫اتسمت‬ ،"‫اإلرهاب‬
‫التفاهم‬ ‫مذكـرة‬ ‫عىل‬ ‫الـتوقيع‬ ‫عقب‬ "‫"عقالين‬ ‫بأنه‬ ‫جاراهتـا‬ ‫مع‬ ‫اخلالف‬ ‫من‬ ‫قـطر‬ ‫موقف‬
.)24(
‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫األخرية‬ ‫جولته‬ ‫خالل‬
‫بقاء‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫نعتقـد‬ ،‫مقبول‬ ‫غري‬ ‫قطـر‬ ‫عىل‬ ‫خـليجية‬ ‫دول‬ ‫تفرضه‬ ‫الذي‬ ‫احلصـار‬ ‫"إن‬
‫عن‬ ‫صادران‬ ‫أهنام‬ ‫األوىل‬ ‫للوهلـة‬ ‫يبـدو‬ ‫ترصحيان‬ ،"‫ًا‬‫د‬‫موحـ‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعـاون‬ ‫جملس‬
‫امللفت‬ ‫لكن‬ ،‫الراهنة‬ ‫اخلليجيـة‬ ‫القطرية‬ ‫األزمـة‬ ‫يف‬ ‫النزاع‬ ‫طريف‬ ‫يمثالن‬ ‫متناقـضتني‬ ‫جهتني‬
‫رأي‬ ‫عن‬ ‫ليعربا‬ ،‫األبيض‬ ‫البيت‬ ‫إدارة‬ ‫هي‬ ،‫واحدة‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫خرجا‬ ‫الترصحيني‬ ‫كال‬ ‫أن‬ ‫للنظـر‬
.)25(
‫بعينها‬ ‫قضية‬ ‫جتاه‬ ،‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫هي‬ ‫واحدة‬ ‫دولة‬
‫الذي‬ ‫بنفوذهم‬ ‫بل‬ ،‫االسرتاتيجي‬ ‫بدهائهم‬ ً‫ة‬‫كفاء‬ ‫األكثـر‬ ‫األمريكيني‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزراء‬ ‫ّز‬‫ي‬‫يتم‬ ‫ومل‬
‫باسم‬ ‫يتحـدثان‬ ‫بيكر‬ ‫جيمـس‬ ‫أو‬ ‫كيـسنجر‬ ‫هنري‬ ‫كـان‬ ‫إذا‬ ‫فيام‬ ‫أحد‬ ‫ّك‬‫ك‬‫يـش‬ ‫فلم‬ .‫فيه‬ ‫لبس‬ ‫ال‬
‫التي‬ ‫والضغوط‬ ‫أطلقاها‬ ‫التـي‬ ‫التهديدات‬ ‫جعلت‬ ‫أظهـراها‬ ‫التي‬ ‫والصالحية‬ ‫فالـسلطة‬ .‫الرئيس‬
.‫نفوذ‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫تنجح‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ونادر‬ .‫للتصديق‬ ‫قابلة‬ ‫مارساها‬
‫فعال‬ ‫هناك‬ ‫فهل‬ .‫منها‬ ‫االمـريكي‬ ‫املوقف‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫اخلليجـية‬ ‫لألزمة‬ ‫املتابعون‬ ‫ويتسـاءل‬
‫املـصالح‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ‫االمريـكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫أقطـاب‬ ‫بني‬ ‫املـواقف‬ ‫يف‬ ‫مقـصود‬ ‫غري‬ ‫طبـيعي‬ ‫تبـاين‬
‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫يدعم‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫معينة‬ ‫أدوار‬ ‫تبـادل‬ ‫عليهم‬ ‫متيل‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫االمريكية‬ ‫االقتصاديـة‬
.‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫يؤيد‬ ‫ومن‬
‫وزارتا‬ ‫إليه‬ ‫ذهبت‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫متناقـضة‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫حـول‬ ‫ومواقفه‬ ‫ترامب‬ ‫ترصحيات‬ ‫جـاءت‬
‫وعدم‬ ‫التهدئـة‬ ‫إىل‬ ‫ًـا‬‫ع‬‫مجي‬ ‫هؤالء‬ ‫دعـا‬ ‫فقد‬ ‫نفـسه؛‬ ‫األبيض‬ ‫والبـيت‬ ‫بل‬ ،‫والـدفاع‬ ‫اخلـارجية‬
‫عالقـاهتا‬ ‫قطع‬ ‫والبحـرين‬ ‫واإلمارات‬ ‫الـسعوديـة‬ ‫فيه‬ ‫أعلنت‬ ‫الـذي‬ ‫اليوم‬ ‫ففـي‬ .‫التصـعيد‬
‫وجيم‬ ،‫تـيلرسون‬ ‫ريك‬ ،‫األمريكيان‬ ‫والـدفاع‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزيـرا‬ ‫كان‬ ،‫قطر‬ ‫مع‬ ‫الـديبلوماسيـة‬
88
‫رصح‬ ‫كام‬ .)26(
‫لألزمة‬ ‫سلمي‬ ‫حل‬ ‫وإجياد‬ ‫اهلدوء‬ ‫عىل‬ ‫املختلفـة‬ ‫األطراف‬ ‫حيثان‬ ،‫آنذاك‬ ‫مـاتيس‬
‫املقدم‬ ،‫الـوسطـى‬ ‫األمريكـية‬ ‫للقيـادة‬ ‫الـتابعـة‬ ‫األمريكـية‬ ‫اجلويـة‬ ‫القـوات‬ ‫بـاسم‬ ‫الـناطق‬
‫باالمتنان‬ ‫يشعران‬ )‫اإلرهاب‬ ‫ملكافحة‬ ‫(الدويل‬ ‫واالئتالف‬ ‫املتحدة‬ ‫"الواليـات‬ ‫إن‬ ،‫داميانبيكارت‬
‫عىل‬ ‫هجامت‬ ‫املتحدة‬ ‫الـواليات‬ ‫منها‬ ‫تشن‬ ‫الـتي‬ ‫العديد‬ ‫قـاعدة‬ ‫(يف‬ ‫وجودنا‬ ‫لـدعمهم‬ ‫للقطريني‬
،‫اإلقليمي‬ ‫األمن‬ ‫األمد‬ ‫طويل‬ ‫والتزامهم‬ )‫وسورية‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ "‫"داعش‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬
‫سواء‬ ،‫عملياتنا‬ ‫تتأثر‬ ‫"مل‬ :‫قائال‬ ‫صحايف‬ ‫مؤمتر‬ ‫يف‬ ‫ديفيس‬ ‫جيف‬ ‫الوزارة‬ ‫باسم‬ ‫وأشاراملتحدث‬
.)27(
"‫تأثري‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫نتوقع‬ ‫وال‬ ،‫حوهلا‬ ‫املتاح‬ ‫اجلوي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫قطر‬ ‫يف‬
‫الشيوخ‬ ‫جملس‬ ‫يف‬ ‫جلنة‬ ‫أبلغت‬ ‫قد‬ ،‫ويلسون‬ ‫هيذر‬ ‫األمريكـية‬ ‫اجلوية‬ ‫القوات‬ ‫وزيرة‬ ‫وكانت‬
‫قطع‬ ‫السعودية‬ ‫قرار‬ ‫رغم‬ ،‫قطر‬ ‫يف‬ ‫األمريكيـة‬ ‫اجلوية‬ ‫العديد‬ ‫قـاعدة‬ ‫بشأن‬ ‫قلقة‬ ‫ليست‬ ‫أهنا‬
‫العربية‬ ‫واإلمارات‬ ‫والبحـرين‬ ‫مرص‬ ‫مع‬ ‫منسق‬ ‫حترك‬ ‫يف‬ ‫قطـر‬ ‫مع‬ ‫الدبلـوماسية‬ ‫العالقات‬
‫اهتاماته‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫ملسـؤويل‬ ‫مفاجئة‬ ‫تغـريداترتامب‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫ولذلك‬ ..‫املـتحدة‬
،‫قطر‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫السفرية‬ ‫نرشهتا‬ ‫لتغريدات‬ ‫كـذلك‬ ‫مناقضة‬ ‫جاءت‬ ‫التطرف‬ ‫بتمويل‬ ‫لقطر‬
‫حققت‬ ‫قطر‬ ‫إن‬ ‫قـالت‬ ‫إذ‬ ‫؛‬2017 ‫يونيو‬ ‫مـن‬ ‫الرابع‬ ‫يف‬ ،‫بـيومني‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ،‫سميث‬ ‫شل‬ ‫دانـا‬
. )28(
‫لإلرهابيني‬ ‫املايل‬ ‫الدعم‬ ‫كبح‬ ‫يف‬ "‫ًا‬‫ي‬‫حقيق‬ ‫ًا‬‫م‬‫"تقد‬
‫دولته‬ ‫ومؤسسات‬ ‫ترامب‬ ‫بني‬ ‫اخلليـجية‬ ‫القطرية‬ ‫األزمة‬ ‫حيال‬ ‫والتوجهـات‬ ‫املواقف‬ ‫تباين‬
‫أمر‬ ‫هو‬ ‫حقـيقته‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ،‫البعض‬ ‫يشري‬ ‫كام‬ ‫وإدارتـه‬ ‫الرئيس‬ ‫بني‬ ‫ًـا‬‫م‬‫صدا‬ ‫وال‬ ‫ًا‬‫ض‬‫تنـاق‬ ‫ليس‬
‫التي‬ ‫السيناريوهات‬ ‫أحد‬ ‫خملـص‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ،‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫بالـتنسيق‬ ‫ًا‬‫ف‬‫سل‬ ‫ومعد‬ ‫عليه‬ ‫متفق‬
.‫األبيض‬ ‫البيت‬ ‫داخل‬ ‫حيدث‬ ‫ما‬ ‫لتفسري‬ ‫تطرقت‬
‫ال‬ ‫بحيث‬ "‫لألدوار‬ ‫وتوزيع‬ ‫بـ"تبادل‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫يلمحون‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ ‫أنصار‬
‫تـرفضها‬ ‫قطر‬ ‫ضـد‬ ‫املقـاطعة‬ ‫ترامب‬ ‫يدعـم‬ ‫فحني‬ ،‫اآلخـر‬ ‫دون‬ ‫ًا‬‫ف‬‫طـر‬ ‫واشنطن‬ ‫ختـرس‬
.‫النزاع‬ ‫طريف‬ ‫مع‬ ‫اجليدة‬ ‫عالقاهتا‬ ‫عىل‬ ‫أمريكا‬ ‫تبقي‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬
‫سياسة‬ ‫تبني‬ ‫إىل‬ ‫دفعـته‬ ‫املعركة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫املكاسـب‬ ‫بأكرب‬ ‫لـلخروج‬ ‫األبيض‬ ‫البيت‬ ‫مـساعي‬
‫وال‬ ،‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫مع‬ ‫تواصل‬ ‫قنـوات‬ ‫يفتح‬ ‫بحيث‬ "‫املنتصف‬ ‫من‬ ‫العـصا‬ ‫"مسك‬
‫إىل‬ ‫ينظر‬ ‫وحلفهام‬ ‫والسعودية‬ ‫فاإلمـارات‬ ،‫التطورات‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ‫فيه‬ ‫الثقـة‬ ‫طرف‬ ‫أي‬ ‫يفقد‬
‫ويدفعهم‬ ‫الطمـأنينة‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ع‬‫نو‬ ‫يعطـيهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫النـافذة‬ ‫هي‬ ‫وكلمته‬ ‫الرئيس‬ ‫كـونه‬ ‫ترامب‬
‫وزاريت‬ ‫مع‬ ‫قطر‬ ‫حلـف‬ ‫يتعامل‬ ‫املقابـل‬ ‫ويف‬ ،‫والطاعـة‬ ‫الـوالء‬ ‫فروض‬ ‫من‬ ‫مزيـد‬ ‫لتقـديم‬
‫فرض‬ ‫عىل‬ ‫القادرة‬ ‫السيـادية‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسـات‬ ‫كوهنام‬ ‫األمريكيـتني‬ ‫والدفاع‬ ‫اخلارجيـة‬
‫املامرسة‬ ‫للضغوط‬ ‫ًا‬‫خ‬‫رضو‬ ‫قراراته‬ ‫من‬ ‫العـديد‬ ‫عن‬ ‫تراجع‬ ‫طاملا‬ ‫الذي‬ ‫الرئيس‬ ‫عىل‬ ‫كلمتهـا‬
.)29(
‫األجهزة‬ ‫تلك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليه‬
،‫أولرخيسن‬ ‫كريستـيان‬ ‫واشـنطن‬ ‫ومقره‬ ‫بيكر‬ ‫بمعهـد‬ ‫الفاريس‬ ‫اخلليج‬ ‫شـؤون‬ ‫يف‬ ‫اخلبري‬
‫عندما‬ ‫صناعتها‬ ‫يف‬ ‫االمريكي‬ ‫الدور‬ ‫عن‬ ‫القـطرية‬ ‫االزمة‬ ‫ملالبسات‬ ‫حتليله‬ ‫معرض‬ ‫يف‬ ‫كشف‬
89
،‫اإلقليمية‬ ‫مصـاحلهم‬ ‫لتوافق‬ ‫بـالقوة‬ ‫يشعرون‬ ‫واإلمـاراتيني‬ ‫السعوديني‬ ‫أن‬ ‫"يـبدو‬ :‫قال‬
‫مع‬ ‫البديل‬ ‫باألسلوب‬ ‫التعـامل‬ ‫فقرروا‬ ،‫ترامب‬ ‫إدارة‬ ‫مع‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫والتطـرف‬ ‫إيران‬ ‫جتاه‬
."‫ترامب‬ ‫إدارة‬ ‫بدعم‬ ‫سيحظون‬ ‫أهنم‬ ‫مفرتضني‬ ‫قطر‬
‫املنطقة‬ ‫بلدان‬ ‫حكومات‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫سابقا‬ ‫اليه‬ ‫أرشنا‬ ‫ما‬ ‫يؤكد‬ ‫اخلليجية‬ ‫لالزمة‬ ‫اولرخيـسن‬ ‫تفسري‬
‫واهنا‬ ،‫وليبيا‬ ‫واليمن‬ ‫وسوريا‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫االزمات‬ ‫بتطـورات‬ "‫"تتحكم‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫اهنا‬ ‫تتصور‬
‫احلكومات‬ ‫هـذه‬ ‫فجميع‬ ،‫كذلك‬ ‫ليـس‬ ‫الواقع‬ ‫بـينام‬ ،‫االزمات‬ ‫هذه‬ ‫مصـري‬ ‫ستقرر‬ ‫التـي‬ ‫هي‬
.)30(
‫االمريكي‬ ‫للسيناريو‬ ‫وفقا‬ ‫هلا‬ ‫املخصص‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫وعي‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫بوعي‬ ‫تتحرك‬
‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫األمريكي‬ ‫االنخراط‬ ‫وبداية‬ ‫الكويتية‬ ‫الوساطة‬ ‫فشل‬ :‫ثالثا‬
‫خط‬ ‫عىل‬ ‫الدخول‬ ‫الواليات‬ ‫حاولت‬ ،‫الكويتيـة‬ ‫الوساطة‬ ‫فشل‬ ‫بعـد‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫املشهد‬ ‫تعقد‬ ‫مع‬
‫األمريكي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ،‫األطراف‬ ‫مجيع‬ ‫مع‬ ‫جيـدة‬ ‫عالقات‬ ‫يمتلك‬ ‫دويل‬ ‫كطرف‬ ،‫الوساطة‬
‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫للكويت‬ ‫بزيارة‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫وساطته‬ ‫جهود‬ ‫بدأ‬ ،‫تيلرسون‬ ‫ريكس‬ ‫السابق‬
‫عىل‬ ‫للوقوف‬ ،‫واإلعالم‬ ‫اخلـارجية‬ ‫ووزير‬ ‫أمريها‬ ‫مع‬ ‫خالهلا‬ ‫اجتـمع‬ ،)31(
2017 ‫يوليو‬ 10
‫ومن‬ ،‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫متيم‬ ،‫القطري‬ ‫األمري‬ ‫مع‬ ‫اجتمع‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫األزمة‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫الكويتية‬ ‫الرؤية‬
‫الدول‬ ‫خارجية‬ ‫وزراء‬ ‫والتقى‬ .‫حممد‬ ‫األمري‬ ‫عهـده‬ ‫وويل‬ ‫سلامن‬ ‫امللك‬ ‫ملقابلة‬ ‫للرياض‬ ‫طار‬ ‫ثم‬
‫جهود‬ ‫بمتـابعة‬ ‫املكلف‬ ‫الكـويتي‬ ‫اإلعالم‬ ‫وزير‬ ‫بـوجود‬ ،‫جدة‬ ‫يف‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ملكافحـة‬ ‫الـداعمة‬
.‫الكويتية‬ ‫الوساطة‬
‫وإهناء‬ ‫التصـعيد‬ )‫ومرص‬ ‫والبحـرين‬ ‫واإلمارات‬ ‫(السعوديـة‬ ‫قطـر‬ ‫حصار‬ ‫دول‬ ‫اختـارت‬
ً‫ا‬‫بيان‬ ‫أصدرت‬ ‫إذ‬ ،‫الصباح‬ ‫اجلابر‬ ‫األمحد‬ ‫صباح‬ ‫الـشيخ‬ ،‫الكويت‬ ‫أمري‬ ‫قادها‬ ‫التي‬ ‫الوساطة‬
."‫األزمة‬ ‫حلل‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫واجلهود‬ ‫املساعي‬ ‫كل‬ ‫"إفشال‬ ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫حتدثت‬
‫التي‬ ‫للمطالب‬ ‫ورفضها‬ ‫القطريـة‬ ‫احلكومة‬ ‫"تعنت‬ ‫عـن‬ ،‫بياهنا‬ ‫يف‬ ،‫احلصار‬ ‫دول‬ ‫وحتـدثت‬
‫الدوحة‬ ‫سـيادة‬ ‫من‬ ‫تنتقص‬ ‫التي‬ ،13‫الـ‬ ‫املطـالب‬ ‫الئحة‬ ‫وتقـصد‬ ،"‫األربع‬ ‫الدول‬ ‫قـدمتها‬
‫احلصار‬ ‫دول‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬ .)32(
‫اخلارجية‬ ‫وسياساهتا‬ ‫الداخلـية‬ ‫شؤوهنا‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫تدخ‬ ‫وتعترب‬
‫أكانت‬ ‫سواء‬ ،‫أشكـاله‬ ‫بكافة‬ ‫القـوة‬ ‫استخدام‬ ‫أمهها‬ ‫ومـن‬ ‫الدويل‬ ‫القـانون‬ ‫مبادئ‬ ‫انتهكت‬
‫بـالطرق‬ ‫املنازعات‬ ‫فـض‬ ‫مبدأ‬ ‫خالـفوا‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫مبينـ‬ ،‫انتقامـية‬ ‫أعامال‬ ‫أو‬ ‫ضغوطـا‬
‫وال‬ ‫امللتوية‬ ‫بـالطرق‬ ‫التزاماهتا‬ ‫من‬ ‫تتحلل‬ ‫أن‬ ‫دولـة‬ ‫ألية‬ ‫جيوز‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫تؤكد‬ ‫والـتي‬ ‫السلمية‬
.)33(
‫احلضارية‬ ‫الوسائل‬ ‫عرب‬ ‫بل‬ ‫بالقوة‬
‫وجود‬ ‫عـدم‬ ‫إىل‬ ‫اخللـيجية‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫ترامـب‬ ‫إدارة‬ ‫مـواقف‬ ‫يف‬ ‫الواضح‬ ‫التنـاقض‬ ‫يـشري‬
‫فخالل‬ .‫ًا‬‫م‬‫عمو‬ ‫اخلارجيـة‬ ‫السيـاسة‬ ‫يف‬ ‫إلدارته‬ ‫متامسكة‬ ‫رؤيـة‬ ‫أو‬ ،‫واضحة‬ ‫اسـرتاتيجية‬
‫العاصـمة‬ ‫يف‬ "‫"الـناتـو‬ ‫األطليس‬ ‫شـامل‬ ‫حلف‬ ‫ملـقر‬ ،2016 ‫مـايو‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫زيارتـه‬
‫املشرتك‬ ‫الدفاع‬ ‫مبدأ‬ ‫بالده‬ ‫التزام‬ ‫يؤكد‬ ‫أن‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيـس‬ ‫رفض‬ ،‫بروكسيل‬ ،‫البلجيكية‬
‫ويقول‬ .‫ذلك‬ ‫سيفعل‬ ‫أنه‬ ‫أكد‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫ًا‬‫ري‬‫كب‬ ‫ًا‬‫ي‬‫أمريك‬ ً‫ال‬‫مسؤو‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ‫وذلك‬ ،‫احللف‬ ‫أعضاء‬ ‫بني‬
90
‫قبل‬ ‫حذفه‬ ‫تم‬ ‫ذلك‬ ‫حول‬ ‫ًا‬‫ق‬‫مسب‬ ‫املعد‬ ‫تـرامب‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫ًا‬‫ر‬‫سط‬ ‫إن‬ ‫أمريكيون‬ ‫مـسؤولون‬
،‫ودفاعه‬ ‫خارجيـته‬ ‫وزيـري‬ ‫فـاجأ‬ ‫الذي‬ ‫األمـر‬ ،‫خـطابه‬ ‫ترامب‬ ‫إلقـاء‬ ‫من‬ ‫قـصري‬ ‫وقت‬
.)34(
‫القومي‬ ‫لألمن‬ ‫ومستشاريه‬
‫تبذهلا‬ ‫التي‬ ‫باجلهود‬ ‫أشاد‬ ‫الذي‬ ،‫البنتاغون‬ ‫ليشمل‬ ‫األمريكي‬ ‫املـوقف‬ ‫يف‬ ‫التناقض‬ ‫امتد‬ ‫وقد‬
‫قطر‬ ‫أن‬ ‫الرياض‬ ‫مؤمتـر‬ ‫يف‬ ‫أعلن‬ ‫قد‬ ‫نفسه‬ ‫تـرامب‬ ‫وكان‬ .‫اإلرهاب‬ ‫متويل‬ ‫حماربـة‬ ‫يف‬ ‫قطر‬
.‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫اسرتاتيجي‬ ‫حليف‬
‫وزارة‬ ‫تكليف‬ ‫مع‬ ‫انتهـى‬ ‫كـأنه‬ ‫بدا‬ ‫تـرامب‬ ‫إدارة‬ ‫مواقف‬ ‫يف‬ ‫التضـارب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغـم‬ ‫وعىل‬
‫تيلرسون‬ ‫ترصيح‬ ‫عىل‬ ‫فقط‬ ٍ‫ة‬‫ساع‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫بعد‬ ‫فإنـه‬ ،‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫بملف‬ ‫اخلارجية‬
‫اإلرهاب‬ ‫"بتمويل‬ ‫قطر‬ ‫ليتهم‬ ‫ترامـب‬ ‫عاد‬ ،‫باحلوار‬ ‫األزمة‬ ‫وحل‬ ‫قطـر‬ ‫عن‬ ‫احلصار‬ ‫بتخفيف‬
‫ولكنها‬ ‫"صعبة‬ ‫قطر‬ ‫ضد‬ ‫السعودية‬ ‫تقودها‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ ‫أن‬ ‫ورأى‬ ،"‫املستويات‬ ‫أعىل‬ ‫وعىل‬
.)35(
‫األزمة‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫وصدقيته‬ ‫خارجيته‬ ‫وزير‬ ‫موقف‬ ‫يقوض‬ ‫كأنه‬ ‫ترامب‬ ‫وبدا‬ ."‫رضورية‬
‫إىل‬ ‫دعت‬ ‫التي‬ ‫اخلـارجية‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫واضح‬ ‫تناقض‬ ‫األزمـة‬ ‫من‬ ‫األمريكي‬ ‫املـوقف‬ ‫وشاب‬
‫دونالد‬ ‫الـرئيس‬ ‫اهتم‬ ‫حيث‬ ‫األبيض‬ ‫والبيت‬ ،‫التصعيـد‬ ‫وعدم‬ ‫قطـر‬ ‫عىل‬ ‫العقوبات‬ ‫ختفـيف‬
‫عن‬ ‫الغنية‬ ‫اإلمارة‬ ‫لتتوقـف‬ "‫حان‬ ‫"الـوقت‬ ‫إن‬ ‫قائال‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ومتويل‬ ‫بدعـم‬ ‫قطر‬ ‫تـرامب‬
‫عسكرية‬ ‫متارين‬ ‫بإجراء‬ ‫ترامب‬ ‫ترصحيات‬ ‫بعد‬ ‫قامت‬ ‫األمريكية‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫ذلك‬
.)36(
‫مقاتلة‬ ‫طائرات‬ ‫لبيعها‬ ‫معها‬ ‫عقود‬ ‫وتوقيع‬ ‫القطرية‬ ‫القوات‬ ‫مع‬ ‫مشرتكة‬
‫إشارة‬ ‫"يعطي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مـكافحة‬ ‫حول‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫قطـر‬ ‫بني‬ ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫فتـوقيع‬
‫الدولة‬ ‫وزيـر‬ ‫توقيع‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫الفـت‬ "،‫البلدين‬ ‫تـربط‬ ‫التي‬ ‫االسـرتاتيجية‬ ‫للعالقات‬ ‫واضحة‬
‫من‬ F-15 ‫طراز‬ ‫من‬ ‫طائـرة‬ 36 ‫رشاء‬ ‫عقد‬ ‫عىل‬ ،‫العطيـة‬ ‫حممد‬ ‫بـن‬ ‫خالد‬ ،‫الدفـاع‬ ‫لشؤون‬
‫إىل‬ ‫حربيتني‬ ‫سفينـتني‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليـات‬ ‫وإرسال‬ ،‫العالقـات‬ ‫قطع‬ ‫من‬ ‫أيام‬ 6 ‫بعـد‬ ‫أمريكا‬
‫للدول‬ ‫واضحة‬ ‫"رسالـة‬ ‫كانت‬ ‫القطـري‬ ‫اجليش‬ ‫مع‬ ‫عسكريـة‬ ‫منـاورات‬ ‫إلجراء‬ ‫الـدوحة‬
. )37(
"‫قطر‬ ‫دولة‬ ‫ضد‬ ‫يضمروهنا‬ ‫أخرى‬ ‫نوايا‬ ‫أية‬ ‫عن‬ ‫للعدول‬ ‫املحارصة‬
‫واالمريكية‬ ‫القطريـة‬ ‫املـظالت‬ ‫قوات‬ ‫اجرت‬ ، ‫اغسطـس‬ / ‫اب‬ 22 ‫الثالثـاء‬ ‫يوم‬ ‫وحتديـدا‬
‫العسكري‬ ‫املسؤول‬ ‫كييس‬ ‫ديفيد‬ ‫الكولونيل‬ ‫اعتربها‬ ، ‫الدوحة‬ ‫يف‬ ‫مشرتكة‬ ‫عسكرية‬ ‫تدريبات‬
‫طالب‬ ‫فيام‬ ، ‫وقطر‬ ‫امريكا‬ ‫بني‬ ‫القوية‬ ‫العالقة‬ ‫عىل‬ ‫مؤرش‬ ‫باهنا‬ ، ‫قطر‬ ‫يف‬ ‫االمريكية‬ ‫السفارة‬ ‫يف‬
‫عىل‬ ‫وامريكا‬ ‫قطر‬ ‫بني‬ ‫االسرتاتيجية‬ ‫العالقة‬ ‫عىل‬ ‫باحلفاظ‬ ‫االمريكيني‬ ‫املسـؤولني‬ ‫من‬ ‫العديد‬
.)38(
‫الدوحة‬ ‫يف‬ ‫العديد‬ ‫قاعدة‬ ‫حول‬ ‫اثري‬ ‫الذي‬ ‫اجلدل‬ ‫خلفية‬
‫متثله‬ ‫الذي‬ ‫الـواقعي‬ ‫التيار‬ ‫بني‬ ‫إدارته‬ ‫يف‬ ٍ‫ق‬‫عمـي‬ ٍ‫م‬‫انقسا‬ ‫وجـود‬ ‫ترامب‬ ‫تـرصحيات‬ ‫أكدت‬
‫تقوده‬ ‫الذي‬ ‫الدويل‬ ‫التحالف‬ ‫وحدة‬ ‫عىل‬ ‫املحافظـة‬ ‫عىل‬ ‫وحيرص‬ ‫والدفاع‬ ‫اخلارجـية‬ ‫وزارتا‬
‫ًا‬‫ك‬‫ورشي‬ ‫منه‬ ‫ًا‬‫ي‬‫أساسـ‬ ‫ًا‬‫ء‬‫جز‬ ‫قطـر‬ ‫تعد‬ ‫والذي‬ ،"‫"داعـش‬ ‫تنظيم‬ ‫ضد‬ ‫احلـرب‬ ‫يف‬ ‫واشنطن‬
ٍ‫ي‬‫خري‬ ٍ‫ل‬‫عم‬ ّ‫ل‬‫وك‬ ‫ًا‬‫ي‬‫إرهابـ‬ ٌ‫ي‬‫إسالم‬ ‫هـو‬ ‫ما‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫يرى‬ ‫شعبـوي‬ ‫تيار‬ ‫وبـني‬ ،‫فيه‬ ‫ًا‬‫ي‬‫إسرتاتـيج‬
91
‫لتسويق‬ ٌ‫د‬‫مستع‬ ‫فهو‬ ‫التجارة؛‬ ‫بلغة‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫األخري‬ ‫التيار‬ ‫ويقدم‬ .‫لإلرهاب‬ ً‫ال‬‫متوي‬
.‫التجارية‬ ‫الصفقات‬ ‫مقابل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بتوليد‬ ‫السعودية‬ ‫اهتام‬ ‫عن‬ ‫الصمت‬
‫الـسياسـة‬ ‫مـع‬ ‫"التعامــل‬ ‫عـبــارة‬ ‫فــي‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئـيــس‬ ‫تـوجهــات‬ ‫تتلخــص‬
‫شـراكات‬ ‫أو‬ ‫خاصــة‬ ‫عـالقات‬ ‫تـسـميته‬ ‫يمكـن‬ ‫مــا‬ ‫هنـاك‬ ‫تكــون‬ ‫فلـن‬ "‫كبيـزنـس‬
‫متعـددة‬ ،‫املـدى‬ ‫قصيــرة‬ ،‫املتتـاليـة‬ ‫الصفقـات‬ ‫مــن‬ ‫جمموعـة‬ ‫وإنمــا‬ ،‫اسـرتاتيجية‬
‫أو‬ ‫العالقات‬ ‫وسـتســتقر‬ ،‫واخلســارة‬ ‫املكســب‬ ‫منـطــق‬ ‫منهــا‬ ‫كل‬ ‫حيكـم‬ ،‫املجاالت‬
‫العالقات‬ ‫تكــون‬ ‫قــد‬ ‫وبالتالــي‬ ،‫صفقـــة‬ ‫لــكل‬ ‫ترامــب‬ ‫تقييــم‬ ‫حســب‬ ‫تتقلــب‬
‫بمنطق‬ ‫الدوليـة‬ ‫القضايـا‬ ‫إىل‬ ‫ينظـر‬ ‫رجل‬ ‫فهـو‬ .)39(
‫غــدا‬ ‫وســيئـة‬ ‫اليـــوم‬ ‫جـيــدة‬
.‫واملبادئ‬ ‫واألخالق‬ ‫القانون‬ ‫وليس‬ ‫واألعامل‬ ‫املرشوعات‬
‫تأجيجها‬ ‫وحياول‬ ‫اخللـيجية‬ ‫األزمة‬ ‫يستغل‬ ‫ربام‬ ‫ترامب‬ ‫بأن‬ ‫اعتقـاد‬ ‫رسى‬ ،‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫الرئاسة‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫الـرويس‬ ‫ّل‬‫خ‬‫التد‬ ‫موضوع‬ ‫يف‬ ‫التحقيقات‬ ‫كابـوس‬ ‫عن‬ ‫االنتباه‬ ‫لرصف‬
.‫األمريكية‬
‫واالمارات‬ ‫ومرص‬ ‫الـسعوديـة‬ ‫خـارجية‬ ‫وزراء‬ ‫من‬ ‫استمع‬ ‫السـابق‬ ‫األمـريكي‬ ‫الـوزير‬
،‫قطر‬ ‫مع‬ ‫األزمـة‬ ‫من‬ ‫األربع‬ ‫للدول‬ ‫املوحـد‬ ‫الوقف‬ ،‫الكويـتي‬ ‫الـوزير‬ ‫وجود‬ ‫يف‬ ‫والـبحرين‬
‫اإلعالم‬ ‫حتريض‬ ‫وقف‬ ‫بينهـا‬ ‫ومن‬ ،‫األزمـة‬ ‫إلهناء‬ ‫لقـطر‬ ‫قدمت‬ ‫الـتي‬ ‫العـربية‬ ‫واملـطالب‬
‫الشخـصيات‬ ‫دعم‬ ‫ووقف‬ ،‫اخلليـج‬ ‫ودول‬ ‫مرص‬ ‫عىل‬ ‫اجلزيـرة‬ ‫قنـاة‬ ‫وخـاصة‬ ،‫القـطري‬
‫عبد‬ ‫والرئيس‬ ‫مرص‬ ‫القـطري‬ ‫اإلعالم‬ ‫مهامجة‬ ‫ووقف‬ ،‫هلا‬ ‫إعالمي‬ ‫غـطاء‬ ‫وتوفري‬ ‫اإلرهابية‬
‫واإلمارات‬ ‫ومرص‬ ‫السعودية‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أرسلتها‬ ‫التي‬ ‫املطالب‬ ‫قائمة‬ ‫شملت‬ ‫كام‬ .‫السييس‬ ‫الفتاح‬
،‫الـعربية‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫اإلرهابيـة‬ ‫اجلـامعات‬ ‫متويل‬ ‫وقف‬ ،‫الكـويت‬ ‫عرب‬ ‫قطر‬ ‫إىل‬ ‫والبحريـن‬
‫تعمل‬ ‫إيران‬ ‫إن‬ ‫بداعي‬ ،‫بجرياهنا‬ ‫أسوة‬ ‫وطهران‬ ‫الدوحة‬ ‫بني‬ ‫الدبلـومايس‬ ‫التمثيل‬ ‫وختفيض‬
.)40(
‫اإلسالمية‬ ‫الثورة‬ ‫تصدير‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ،‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫استقرار‬ ‫زعزعة‬ ‫عىل‬
‫فقطر‬ ،‫القطرية‬ ‫اخلارجية‬ ‫السـياسة‬ ‫يف‬ ‫تغري‬ ‫إلحداث‬ ‫كبرية‬ ‫حاجة‬ ‫االمريكية‬ ‫االدارة‬ ‫جتد‬ ‫ال‬
‫اخلارجية‬ ‫السياسة‬ ‫بني‬ ‫كبرية‬ ‫مفارقة‬ ‫وال‬ ‫ملف‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫حموري‬ ‫رشيك‬
‫االمريكية‬ ‫االدارة‬ ‫ضلت‬ ‫وهلـذا‬ ، ‫لقطر‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليـات‬ ‫تريده‬ ‫مـا‬ ‫وبني‬ ‫القطرية‬
‫حدهتام‬ ‫يف‬ ‫االمارات‬ ‫و‬ ‫السعوديـة‬ ‫جتاري‬ ‫ان‬ ‫حتـاول‬ ‫ومل‬ ‫االزمة‬ ‫حل‬ ‫رضورة‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬
‫جتاه‬ ‫حادة‬ ‫ترصحيات‬ ‫واطلق‬ ‫الـعكر‬ ‫املاء‬ ‫يف‬ ‫يصطاد‬ ‫ان‬ ‫حاول‬ ‫تـرامب‬ ‫ان‬ ‫مع‬ ‫و‬ ، ‫قطر‬ ‫جتاه‬
‫الرسمي‬ ‫املوقف‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫السعـودية‬ ‫اصطاد‬ ‫كام‬ " ‫اصطـيادها‬ " ‫يف‬ ‫فشله‬ ‫بعد‬ ‫قطر‬
‫تم‬ ‫ما‬ ‫واخرها‬ ‫ترامب‬ " ‫شطحات‬ " ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ومتفاديا‬ ‫احلل‬ ‫باجتاه‬ ‫متجها‬ ‫كان‬ ‫االمريكي‬
. )41(
‫اخلليجية‬ ‫لالزمة‬ ‫احلوار‬ ‫عرب‬ ‫احلل‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ‫والفروف‬ ‫تيلرسون‬ ‫تأكيد‬ ‫من‬
‫أن‬ ‫اتضح‬ ،‫األزمة‬ ‫حـول‬ ‫األمريكية‬ ‫اخلارجيـة‬ ‫بيـان‬ ‫صدور‬ ‫وبعـد‬ ،2017 ‫يـونيو‬ 7 ‫منذ‬
‫دراية‬ ‫عىل‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫وأنه‬ ،‫إدارته‬ ‫أركـان‬ ‫كبار‬ ‫مع‬ ‫تام‬ ‫توافق‬ ‫عىل‬ ‫ليـس‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬
92
،‫التالية‬ ‫القليلة‬ ‫األيام‬ ‫خالل‬ .‫األزمـة‬ ‫وتعقيدات‬ ‫اخلليج‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫املصالح‬ ‫بطبيعـة‬ ‫كاملة‬
‫تتوليان‬ ‫والدفاع‬ ‫اخلارجـية‬ ‫وزاريت‬ ‫وأن‬ ،‫اخلليج‬ ‫ملف‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫م‬‫متا‬ ‫ُخرج‬‫أ‬ ‫الرئيـس‬ ‫وكأن‬ ‫بدا‬
‫الواليات‬ ‫مصلحـة‬ ‫يف‬ ‫تصب‬ ‫ال‬ ‫األزمـة‬ ‫إن‬ :‫يقول‬ ‫تقديـر‬ ‫من‬ ‫أسـاس‬ ‫عىل‬ ،‫األزمة‬ ‫معاجلـة‬
‫التصعيد‬ ‫جتنـب‬ ‫األزمة‬ ‫أطراف‬ ‫عىل‬ ‫وإن‬ ،ً‫ال‬‫مقبـو‬ ‫ًا‬‫ر‬‫أم‬ ‫يـبدو‬ ‫ال‬ ‫قطر‬ ‫حـصار‬ ‫وإن‬ ،‫املتحدة‬
‫استعداد‬ ‫وعىل‬ ‫الكويتية‬ ‫الوساطـة‬ ‫تدعم‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليـات‬ ‫وإن‬ ،‫اخلالفات‬ ‫حلل‬ ‫والتفاوض‬
‫عدم‬ ‫من‬ ‫وبالـرغم‬ ،2017 ‫يـونيو‬ ‫منتصف‬ ‫مع‬ .‫إلنجاحهـا‬ ‫ممكـنة‬ ‫مـساعدة‬ ‫كل‬ ‫لتقديم‬
‫عىل‬ ‫احلصار‬ ‫دول‬ ‫مراهنة‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫شك‬ ‫ثمة‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ،‫األمريكية‬ ‫الوساطة‬ ‫يف‬ ‫التقدم‬ ‫مدى‬ ‫وضوح‬
.‫تنجح‬ ‫مل‬ ‫ملوقفها‬ ‫رصيح‬ ‫أمريكي‬ ‫تأييد‬
‫واشنطن‬ ‫فقدان‬ ‫عن‬ ‫أعرب‬ ‫الذي‬ ،2017 ‫يونيو‬ 20 ‫يوم‬ ،‫األمريكي‬ ‫اخلارجية‬ ‫بيان‬ ‫كان‬ ‫وربام‬
‫يف‬ ‫ليس‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬ ‫األمريكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ري‬‫تعب‬ ،‫قطر‬ ‫من‬ ‫احلصار‬ ‫دول‬ ‫شكاوى‬ ‫بانتظار‬ ‫الصرب‬
‫بيان‬ ‫أن‬ ‫مصادفة‬ ‫تكـن‬ ‫ومل‬ .‫ًا‬‫ع‬‫رسي‬ ‫األزمة‬ ‫تسـوية‬ ‫منها‬ ‫املطلوب‬ ‫وأن‬ ،‫املقاطعـة‬ ‫دول‬ ‫صالح‬
‫العام‬ ‫ِّعي‬‫د‬‫امل‬ ‫ترصحيات‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫الدوحة‬ ‫من‬ ‫تقاريـر‬ ‫أفادت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫اخلارجية‬
‫القطرية‬ ‫األنباء‬ ‫وكالة‬ ‫قرصنة‬ ‫مصـدر‬ ‫بأن‬ ‫أدلة‬ ‫إىل‬ ‫توصلوا‬ ‫األمريكيني‬ ‫املحققني‬ ‫أن‬ ،‫القطري‬
.)42(
‫اإلمارات‬ ‫أهنا‬ ‫إىل‬ ‫تقارير‬ ‫أشارت‬ ،‫لقطر‬ ‫جماورة‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫كان‬
‫من‬ ،2017‫يونيو‬ 21 ‫األربعاء‬ ،‫تيلرسون‬ ،‫آنذاك‬ ‫األمريكي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫طالب‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬
‫الـتعاون‬ ‫جملس‬ ‫داخل‬ :ً‫ال‬‫أو‬ ،‫ِّدات‬‫د‬‫املحـ‬ ‫من‬ ‫عـدد‬ ‫ضمن‬ ‫األزمـة‬ ‫تسـوية‬ ‫احلصـار‬ ‫دول‬
:‫ًا‬‫ث‬‫ثال‬ ،‫للتنفيذ‬ ‫وقابلة‬ ‫معقولة‬ ‫املطالب‬ ‫تكـون‬ ‫أن‬ :‫ًا‬‫ي‬‫ثان‬ ،‫الكويتية‬ ‫الوساطة‬ ‫وضمن‬ ‫اخلليجي‬
‫عىل‬ ‫َّقت‬‫ي‬‫ض‬ ‫اشرتاطـات‬ ‫وهي‬ .‫ومتـاسكه‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعـاون‬ ‫جملس‬ ‫وحـدة‬ ‫عىل‬ ‫احلرص‬
‫دولية‬ ‫وصاية‬ ‫وفـرض‬ ،‫قطر‬ ‫مع‬ ‫خالفها‬ ‫تـدويل‬ ‫تريد‬ ‫كانت‬ ‫الـتي‬ ،‫احلصار‬ ‫دول‬ ‫خيارات‬
.‫وقواعده‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫جملس‬ ‫وجتاوز‬ ،‫عليها‬
‫تراعي‬ ،‫األزمة‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫وسط‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫عىل‬ ‫تنصب‬ ‫األمـريكية‬ ‫الوساطة‬ ‫جهود‬
،‫أخر‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫األمريكية‬ ‫املصالح‬ ‫وتضمن‬ ،‫جانب‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫واملطالب‬ ، ‫القطرية‬ ‫السيادة‬
‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫معنية‬ ‫فأمريكا‬ ،‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫حلفاء‬ ‫هم‬ ‫األزمة‬ ‫أطراف‬ ‫كل‬ ‫باعتبار‬
‫لكن‬ ،‫املـنطقة‬ ‫يف‬ ‫حلفائها‬ ‫مـوقف‬ ‫بوحدة‬ ،‫األوسط‬ ‫الـرشق‬ ‫منطقة‬ ‫هبـا‬ ‫متر‬ ‫التي‬ ‫الظـروف‬
‫األبيض‬ ‫البيت‬ ‫بني‬ ‫األزمة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫األمريكي‬ ‫والتناقض‬ ،‫مواقفها‬ ‫عىل‬ ‫األطراف‬ ‫إرصار‬
‫الـدبلومـاسية‬ ً‫ا‬‫كثري‬ ‫يسـاعد‬ ‫لن‬ ،‫أخـرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫والدفـاع‬ ‫اخلارجـية‬ ‫ووزارة‬ ‫جـهة‬ ‫من‬
.‫األطراف‬ ‫بني‬ ‫املشتعلة‬ ‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫نوعي‬ ‫اخرتاق‬ ‫إحداث‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬
‫لعدة‬ ،‫عملية‬ ‫حللول‬ ‫تؤدي‬ ‫لن‬ ‫الوساطة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫الوساطة‬ ‫أمهية‬ ‫فرغم‬
‫من‬ ‫السلبية‬ ‫األمريكيـة‬ ‫والتـرصحيات‬ ،‫األزمة‬ ‫من‬ ‫األمـريكي‬ ‫املوقف‬ ‫تناقض‬ ‫منهـا‬ ،‫أسباب‬
‫عىل‬ ‫األربع‬ ‫الدول‬ ‫وإرصار‬ ،‫الزيارة‬ ‫قبل‬ ‫الكويت‬ ‫عرب‬ ‫لقـطر‬ ‫األربع‬ ‫الدول‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫املطالب‬
‫من‬ ‫وبالتايل‬ ،‫وسط‬ ‫حللـول‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ‫األطراف‬ ‫رغبـة‬ ‫وعدم‬ ،‫قطر‬ ‫مع‬ ‫األزمـة‬ ‫من‬ ‫مواقفها‬
93
‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ،‫تـصعيد‬ ‫وبدون‬ ،‫حلول‬ ‫بـدون‬ ،‫مكاهنا‬ ‫يف‬ ‫اخلليجيـة‬ ‫األزمة‬ ‫استمـرار‬ ‫املرجح‬
‫والغري‬ ‫الـرسمية‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫عرب‬ ‫الـطرفني‬ ‫بني‬ ‫اإلعالمية‬ ‫احلرب‬ ‫استمـرار‬ ‫مع‬ ،‫القادمة‬
.)43(
‫األصابع‬ ‫عض‬ ‫سياسة‬ ‫ضمن‬ ،‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫اندلعت‬ ‫التي‬ ‫البادرة‬ ‫احلرب‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫رسمية‬
‫هي‬ ‫هبا‬ ‫األزمة‬ ‫أطراف‬ ‫إقناع‬ ‫للحل‬ ‫املقرتحة‬ ‫املبادرات‬ ‫حماور‬ ‫أبرز‬ ‫فإن‬ ‫حتديدا‬ ‫أكثر‬ ‫وبشكل‬
:‫ييل‬ ‫كام‬
.‫بعضهم‬ ‫وإخراج‬ "‫اإلخوان‬ ‫ملف‬ ‫"بمعاجلة‬ ‫قطر‬ ‫قيام‬ -
.‫هلا‬ ‫املقاطعة‬ ‫الدول‬ ‫ضد‬ ‫اإلعالمية‬ ‫محالهتا‬ ‫الدوحة‬ ‫وقف‬ -
. 13 ‫الـ‬ ‫املطالب‬ ‫قائمة‬ ‫عن‬ ‫لقطر‬ ‫املقاطعة‬ ‫الدول‬ ‫ختيل‬ -
5 ‫القاهرة‬ ‫اجتامع‬ ‫يف‬ ‫لقطر‬ ‫املقاطعة‬ ‫الدول‬ ‫أعلنتها‬ ‫التي‬ ‫الستة‬ ‫املبادئ‬ ‫وفق‬ ‫األزمة‬ ‫تسوية‬ -
. )44(
2017 ‫يوليو‬
:‫هي‬ ‫الستة‬ ‫واملبادئ‬
‫املالذات‬ ‫توفري‬ ‫أو‬ ‫متويلهام‬ ‫ومنع‬ ‫صورمها‬ ‫بكـافة‬ ‫واإلرهاب‬ ‫التطرف‬ ‫بمكافحة‬ ‫االلـتزام‬ -
.‫اآلمنة‬
.‫العنف‬ ‫أو‬ ‫الكراهية‬ ‫عىل‬ ‫احلض‬ ‫وخطاب‬ ‫التحريض‬ ‫أعامل‬ ‫كافة‬ ‫إيقاف‬ -
‫لعام‬ ‫التـنفيذية‬ ‫وآلياته‬ ‫التكمييل‬ ‫واالتفـاق‬ 2013 ‫لعام‬ ‫الرياض‬ ‫باتفـاق‬ ‫الكامل‬ ‫االلتزام‬ -
.‫العربية‬ ‫اخلليج‬ ‫لدول‬ ‫التعاون‬ ‫جملس‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ 2014
‫يف‬ ‫الرياض‬ ‫يف‬ ‫عقدت‬ ‫التي‬ ‫األمريكـية‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العـربية‬ ‫القمة‬ ‫خمرجات‬ ‫بكـافة‬ ‫االلتزام‬ -
. 2017 ‫مايو‬
.‫القانون‬ ‫عن‬ ‫اخلارجة‬ ‫الكيانات‬ ‫ودعم‬ ‫للدول‬ ‫الداخلية‬ ‫الشؤون‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ -
‫بوصفها‬ ‫واإلرهاب‬ ‫التطرف‬ ‫أشكال‬ ‫كـل‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫دول‬ ‫كافة‬ ‫مسؤوليـة‬ -
.‫الدوليني‬ ‫واألمن‬ ‫للسلم‬ ‫هتديدا‬ ‫متثل‬
‫يتم‬ ‫بام‬ ‫قطر‬ ‫التزام‬ ‫عىل‬ ‫األزمة‬ ‫ألطراف‬ ‫وأمريكية‬ ‫كـويتية‬ ‫ضامنات‬ ‫تقديم‬ ‫إليها‬ ‫ويضاف‬ -
‫الدول‬ ‫منها‬ ‫تشكو‬ ‫التي‬ ‫الثقة‬ ‫عدم‬ ‫أزمة‬ :‫هامني‬ ‫أمرين‬ ‫تعالج‬ ‫الضامنات‬ ‫وهذه‬ ،‫عليه‬ ‫االتفاق‬
‫الدوحة‬ ‫ترفضهـا‬ ‫الـتي‬ ‫اإلمالءات‬ ‫إشكـالية‬ ‫تعالج‬ ‫فهي‬ ‫أيضـا‬ ،‫جتـاهها‬ ‫لقطر‬ ‫املقاطعـة‬
.‫لسيادهتا‬ ‫إنتهاكا‬ ‫وتعتربها‬
‫ومرص‬ ‫والبحرين‬ ‫واإلمارات‬ ‫السعوديـة‬ ‫بني‬ ‫مبارش‬ ‫حـوار‬ ‫بإطالق‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ويسمح‬ -
.‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وقطر‬ ‫جهة‬ ‫من‬
‫اإلدارة‬ ‫هذه‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ،‫ترامب‬ ‫إدارة‬ ‫لسياسات‬ ‫املـراقبني‬ ‫لدى‬ ‫إمجاع‬ ‫حمل‬ ‫ّل‬‫ث‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫من‬
‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫يتضح‬ ‫وال‬ ،‫اخلارجية‬ ‫السياسة‬ ‫يف‬ ‫واضحة‬ ‫عقيدة‬ ‫تطور‬ ‫مل‬ ‫زالت‬ ‫ما‬
،‫الشاملية‬ ‫كـوريا‬ ‫مع‬ ‫األزمة‬ ‫مثل‬ ‫الدولية؛‬ ‫وامللفـات‬ ‫القضايا‬ ‫أكـثر‬ ‫شأن‬ ‫يف‬ ّ‫ح‬‫يص‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬
.‫وغريها‬ ،‫السورية‬ ‫واألزمة‬ ،‫اإليراين‬ ‫النووي‬ ‫امللف‬ ‫وموضوع‬
94
‫تقرير‬ ‫أشار‬ ،‫السيـاق‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫نفسه‬ ‫ترامـب‬ ‫هو‬ ‫العـقيدة‬ ‫هذه‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫الرئـيس‬ ‫والسبب‬
‫أمري‬ ‫مع‬ ‫ترامب‬ ‫لقاء‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يـوم‬ ‫بعد‬ ‫أي‬ ،‫سبتمرب‬ 20 ‫يف‬ ‫نرش‬ ،‫بوست‬ ‫واشنطـن‬ ‫جلريدة‬
‫كيفية‬ ‫حـول‬ ‫اخلارجية‬ ‫ووزارة‬ ‫األبيـض‬ ‫البيت‬ ‫بني‬ ‫اخلالف‬ ‫حـدة‬ ‫تصاعد‬ ‫إىل‬ ،‫قطـر‬ ‫دولة‬
.)45(
‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬
‫طغت‬ ‫والتي‬ ،‫اخلارجية‬ ‫بالسياسة‬ ‫ّـقة‬‫ل‬‫املتع‬ ‫املداوالت‬ ‫خارج‬ ‫كانت‬ ،‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫كام‬
.‫وسورية‬ ‫والعراق‬،‫وإيران‬ ‫الشاملية‬ ‫كوريا‬ ‫ملفات‬ ‫عليها‬
:‫األزمة‬ ‫من‬ ‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫تناقض‬ ‫تداعيات‬ :‫رابعا‬
‫اإلدارة‬ ‫عىل‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫قـدرة‬ ‫وعدم‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمـة‬ ‫من‬ ‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫تناقـض‬
.‫ودوليا‬ ‫إقليميا‬ ‫خطرية‬ ‫تداعيات‬ ‫له‬ ‫ستكون‬ ‫لألزمة‬ ‫الناجحة‬
:‫اخلليجية‬ ‫البينية‬ ‫العالقات‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬
‫التي‬ ‫مواقفها‬ ‫عليه‬ ‫حتصلت‬ ‫الذي‬ ‫التجاوب‬ ‫هو‬ ‫ايضا‬ ‫االماراتية‬ ‫السعودية‬ ‫اخليبة‬ ‫يعكس‬ ‫ما‬
‫حكومة‬ ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ‫النتيجة‬ ‫لكن‬ ‫قطر‬ ‫ضـد‬ ‫امكن‬ ‫ما‬ ‫حلشد‬ ‫ستذهب‬ ‫اهنا‬ ‫عن‬ ‫اململكة‬ ‫حتدثـت‬
‫اىل‬ ‫ذهب‬ ‫االردن‬ ‫من‬ ‫جمامل‬ ‫ومـوقف‬ ‫الرياض‬ ‫يف‬ ‫اساسـا‬ ‫املقـيمة‬ ‫هادي‬ ‫منـصور‬ ‫عبدربه‬
‫تزيد‬ ‫بل‬ ‫تأخر‬ ‫وال‬ ‫تقدم‬ ‫ال‬ ‫دول‬ ‫ثم‬ ‫ليبي‬ ‫لفصيل‬ ‫مـوقف‬ ‫و‬ ‫قطعها‬ ‫وليس‬ ‫العالقات‬ ‫ختفيض‬
‫من‬ ‫وازنة‬ ‫مساندة‬ ‫مواقف‬ ‫عىل‬ ‫قطر‬ ‫حتصلت‬ ‫باملقابل‬ ‫و‬ ، ‫بروزا‬ ‫االمارات‬ ‫و‬ ‫السعودية‬ ‫خيبة‬
. ‫وغريهم‬ ‫ايران‬ ‫و‬ ‫واملانيا‬ ‫تركيا‬ ‫و‬ ‫روسيا‬
‫تضم‬ ‫قائمة‬ ‫واعداد‬ ‫للتصعيد‬ ‫بتوجهها‬ ‫نتيجة‬ ‫حتقق‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫واالمارات‬ ‫السعوديـة‬ ‫تتمكن‬ ‫مل‬
‫بإعالن‬ ‫اممـية‬ ‫رضبة‬ ‫عىل‬ ‫حتـصلت‬ ‫و‬ ‫ومجاعات‬ ‫اشخـاص‬ ‫من‬ ‫كإرهـابيني‬ ‫صـنفتهم‬ ‫من‬
‫االمن‬ ‫جملس‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫التصنيف‬ ‫اال‬ ‫التعتمد‬ ‫وبـاهنا‬ ‫التصنيف‬ ‫هذا‬ ‫مهنية‬ ‫عدم‬ ‫االخرية‬
‫احد‬ ‫موقف‬ ‫عىل‬ ‫بـالتأثري‬ ‫االثارة‬ ‫هذه‬ ‫جتدي‬ ‫مل‬ ‫كام‬ ، ‫مجاعـات‬ ‫و‬ ‫افرادا‬ ‫لإلرهاب‬ ‫بالنسـبة‬
‫خـارجية‬ ‫وزير‬ ‫إلرسـال‬ ‫واضطرا‬ ‫بل‬ ‫االمريكيـة‬ ‫املتحـدة‬ ‫الـواليات‬ ‫حليفهام‬ ‫فـيهم‬ ‫بمن‬
‫كثري‬ ‫يف‬ ‫قطر‬ ‫مع‬ ‫تلتقي‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫احدى‬ ‫هي‬ ‫لدولة‬ ‫نظرمها‬ ‫وجهة‬ ‫لطرح‬ ‫تركيا‬ ‫اىل‬ ‫البحرين‬
‫السياسات‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫التخيل‬ ‫قطر‬ ‫من‬ ‫ُلب‬‫ط‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫املنطقة‬ ‫ملفات‬ ‫جتاه‬ ‫السياسيـة‬ ‫املواقف‬ ‫من‬
‫الـسعودية‬ ‫القيادة‬ ‫لفكـرة‬ ‫هناية‬ ،‫مصريهـا‬ ‫كان‬ ‫ومـهام‬ ،‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫وضـعت‬ .)46(
‫ابتداء‬
‫واهنيار‬ ‫مرص‬ ‫وضع‬ ‫يف‬ ‫اهلائل‬ ‫الرتاجع‬ ‫بعد‬ ‫بقوة‬ ‫ُرحت‬‫ط‬ ‫التي‬ ،‫والعربية‬ ‫اخلليجية‬ ‫للمنظومة‬
‫أو‬ ‫خليحية‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫السعودية‬ ‫خالفات‬ ‫عىل‬ ‫تقترص‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫واملشكلة‬ .‫وسوريا‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫كل‬
‫مستوى‬ ‫عىل‬ ،‫والعريب‬ ‫اخلليجـي‬ ،‫الشعبي‬ ‫الفعل‬ ِّ‫د‬‫بـر‬ ‫ًا‬‫ض‬‫أي‬ ‫تتعلق‬ ‫ولكـنها‬ ،‫أخرى‬ ‫عـربية‬
‫السعودية‬ ‫اختذهتا‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫وطبيعة‬ ‫السعودية‬ ‫اإلعـالم‬ ‫وسائل‬ ‫تعهدهتا‬ ‫التي‬ ‫احلملة‬
،‫السعودية‬ ‫بدت‬ ،‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ .‫أخـرى‬ ‫شقيقة‬ ‫وعربية‬ ‫خليجية‬ ‫دولـة‬ ‫ضد‬ ‫ورشكاؤها‬
‫استقالهلم‬ ‫واحرتام‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫إخوهتا‬ ‫مشـاغل‬ ‫أخذ‬ ‫عىل‬ ‫حترص‬ ‫كربى‬ ‫كشقيقة‬ ‫ليـست‬
‫اخلوف‬ ‫تبعث‬ ،‫الـوصاية‬ ‫وفرض‬ ‫للهيمنة‬ ‫تـسعى‬ ‫كدولة‬ ‫بل‬ ،‫استقالهلا‬ ‫هم‬ ‫حيرتمـون‬ ‫كام‬
95
.‫واالطمئنان‬ ‫الثقة‬ ‫وليس‬ ‫واخلشية‬
‫حيث‬ ‫العامل؛‬ ‫يف‬ ‫األمريكيـة‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليـات‬ ‫صورة‬ ‫إىل‬ ‫ًـا‬‫ض‬‫أي‬ ‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫تداعيـات‬ ‫متـتد‬
‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫الدوحة‬ ‫سمحت‬ ‫اسرتاتيجية‬ ‫باتفاقيـات‬ ‫قطر‬ ‫مع‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫تـرتبط‬
‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫االتفاق‬ ‫هبذا‬ ‫ملتزمة‬ ‫قطر‬ ‫وظلت‬ ،‫املركزية‬ ‫القيادة‬ ‫ثم‬ ‫اجلوية‬ ‫العديد‬ ‫قاعدة‬ ‫بإقامة‬
‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫مثل‬ ،‫هبا‬ ‫حتدق‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املحتملة‬ ‫املخاطر‬ ‫رغم‬ ،‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الـتسعينات‬
.‫األمريكية‬ ‫العسكريـة‬ ‫األعـامل‬ ‫من‬ ‫النـاقمة‬ ‫املـسلحة‬ ‫اجلامعات‬ ‫أو‬ ‫إيـران‬ ‫من‬ ‫االنتقـامية‬
‫القيمة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ملعـرفة‬ ‫قطر‬ ‫من‬ ‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫بـالغ‬ ‫باهتامم‬ ‫ًّا‬‫ي‬‫حال‬ ‫العـامل‬ ‫دول‬ ‫وستتابع‬
.)47(
‫احللفاء‬ ‫أمن‬ ‫نحو‬ ‫األمريكي‬ ‫لاللتزام‬ ‫احلقيقية‬
‫التعاون‬ ‫جملس‬ ‫مستقبل‬ ‫عىل‬ ‫الظل‬ ‫ثقيلة‬ ‫ًا‬‫ك‬‫شكو‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫تطرح‬ ،‫األوسع‬ ‫اإلطـار‬ ‫يف‬
‫إرادة‬ ‫عن‬ ‫وتعبريه‬ ‫املجلس‬ ‫فعالية‬ ‫وعىل‬ ،‫األقل‬ ‫عىل‬ ،‫واملتوسـط‬ ‫القصري‬ ‫املديني‬ ‫يف‬ ،‫اخلليجي‬
‫التقليـدية‬ ‫املنطقـة‬ ‫لـقيم‬ ‫تنكـرها‬ ‫وال‬ ،‫وتطـورها‬ ‫األزمة‬ ‫َّة‬‫د‬‫حـ‬ ‫ليست‬ .‫موحـدة‬ ‫خليجيـة‬
‫و(أبو‬ ‫الرياض‬ ‫جتاهل‬ ‫ًا‬‫ض‬‫أي‬ ‫ولكن‬ ،‫وحسب‬ ،‫الشعوب‬ ‫بني‬ ‫الوثيقة‬ ‫الروابط‬ ‫مع‬ ‫واصطدامها‬
‫الكثري‬ ‫يعني‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫املجلس‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫ع‬‫مجي‬ ‫كشفت‬ ،‫التعاون‬ ‫جملس‬ ‫ملـؤسسات‬ ‫الفادح‬ )‫ظبي‬
‫السعودية‬ ‫اهتامات‬ ‫ُرحت‬‫ط‬ ‫وال‬ ،‫طـارئة‬ ‫خليجية‬ ‫لقمة‬ َ‫ع‬‫ُد‬‫ي‬ ‫مل‬ .‫ًا‬‫ن‬‫وز‬ ‫وأثقلهم‬ ‫أعضـائه‬ ‫ألكرب‬
‫العامة‬ ‫األمانة‬ ‫أن‬ ،‫واحلقيقة‬ .‫لبحثها‬ ‫التعاون‬ ‫جملس‬ ‫مؤسسات‬ ‫من‬ ٍّ‫ي‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫لقطر‬ ‫واإلمارات‬
‫عضو‬ ‫دولة‬ ‫مع‬ ‫العالقـات‬ ‫قطع‬ ‫املجلس‬ ‫أعـضاء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بقرارات‬ ‫سـمعت‬ ‫التعاون‬ ‫ملجلس‬
.)48(
‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫عرب‬ ،‫وحصارها‬ ،‫أخرى‬
‫عالقات‬ ‫من‬ ‫وتتحول‬ ،‫املفاجئـة‬ ‫الصورة‬ ‫هبـذه‬ ‫املجلس‬ ‫دول‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫تنقـلب‬ ‫وعندما‬
‫تبحث‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫من‬ ‫يكـون‬ ‫لن‬ ،‫املعلنة‬ ‫غري‬ ‫احلرب‬ ‫يـشبه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫وحتالف‬ ‫وتوافق‬ ‫تعاون‬
.‫واستقرارها‬ ‫أمـنها‬ ‫عىل‬ ‫للحفاظ‬ ‫املجلس‬ ‫نـطاق‬ ‫خارج‬ ‫تـرتيبات‬ ‫عن‬ ‫املختلفة‬ ‫املجلس‬ ‫دول‬
‫إمكانية‬ ‫مـن‬ ‫اخلليجيني‬ ‫أوساط‬ ‫يف‬ ‫ًـا‬‫ك‬‫شكو‬ ‫األزمة‬ ‫َّـبت‬‫س‬‫ر‬ ،‫الشعبي‬ ‫املسـتوى‬ ‫عىل‬ ‫وحتى‬
‫مواطنات‬ ‫أو‬ ‫مواطنني‬ ‫من‬ ‫زواجهم‬ ‫وحتـى‬ ‫بل‬ ،‫أخرى‬ ‫خليجية‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫واستثامرهم‬ ‫عملهـم‬
‫للنزاع‬ ‫الظاهرة‬ ‫األسباب‬ ‫أن‬ ‫الغربيني‬ ‫الدبلـوماسيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يرى‬ .‫شقيقة‬ ‫خليجية‬ ‫دول‬
،‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫واإلمارات‬ ‫قطر‬ ‫بني‬ ‫اإلقليمي‬ ‫الرصاع‬ ‫جوهرها‬ ‫يف‬ ‫تعكس‬ ‫حيث‬ ،‫منطقية‬ ‫غري‬
‫أعقاب‬ ‫يف‬ ‫التوترات‬ ‫تفاقمت‬ ‫وقـد‬ .‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكـة‬ ‫بمشاركة‬ ،‫متـزايد‬ ‫نحو‬ ‫وعىل‬
‫وتونس‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫خمتلفة‬ ‫فصائل‬ ‫بدعم‬ ‫اجلانبان‬ ‫بادر‬ ‫حيث‬ ،2011 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫الربيع‬
‫املقام‬ ‫يف‬ ‫إيديولوجيا‬ ‫يعد‬ ‫الـنزاع‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يعتقد‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ .‫ومرص‬ ‫وسـوريا‬ ‫وليبيا‬
.‫واملال‬ ‫بالسالح‬ ‫اإلسالميني‬ ‫قطر‬ ‫أيدت‬ ‫لطاملا‬ ‫حيث‬ ،‫األول‬
‫نتاج‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫شخصية‬ ‫صبغة‬ ‫حيمـل‬ ‫الرصاع‬ ‫أن‬ ‫آخرون‬ ‫يعتقد‬ ،‫آخر‬ ‫جانب‬ ‫من‬
‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫خلفيـة‬ ‫عىل‬ ،‫احلايل‬ ‫قطر‬ ‫أمـري‬ ‫والد‬ ‫حيملها‬ ‫سنـة‬ 20 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫تبلغ‬ ‫ضغينـة‬
‫أكد‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫فـضال‬ . 1995 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫والـده‬ ‫خلع‬ ‫عنـدما‬ ‫دعمه‬ ‫يف‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫هبـا‬ ‫فشلت‬
96
‫ال‬ ‫حني‬ ‫يف‬ ،‫العرش‬ ‫وراء‬ ‫الكامنة‬ ‫القوة‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الصغرية‬ ‫لإلمارة‬ ‫احلايل‬ ‫األمري‬ ‫والد‬ ‫أن‬ ‫هؤالء‬
،‫اجلزيرة‬ ‫لقناة‬ ‫الضخـم‬ ‫والنطاق‬ ،‫الـسائل‬ ‫الغاز‬ ‫إنتاج‬ ‫من‬ ‫الـضخم‬ ‫الدخل‬ ‫يستخدم‬ ‫يـزال‬
.)49(
‫السعودية‬ ‫اهليمنة‬ ‫ملواجهة‬ ‫املسلمني‬ ‫اإلخوان‬ ‫مجاعة‬ ‫وإيديولوجية‬
:‫اإلقليمي‬ ‫اجلوار‬ ‫دول‬ ‫صعيد‬ ‫على‬
‫القيام‬ ‫حماولة‬ ‫إىل‬ ‫قطر‬ ‫مع‬ ‫عالقاهتا‬ ‫الثالث‬ ‫اخلليجية‬ ‫الدول‬ ‫قطع‬ ‫بعـد‬ ‫مبارشة‬ ‫تركيا‬ ‫عمدت‬
،‫أردوغان‬ ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئيس‬ ‫أجرى‬ ‫فقد‬ ،‫الدبلومـاسية‬ ‫األزمة‬ ‫حلل‬ ‫الوسيط‬ ‫بدور‬
‫وامللك‬ ‫قطر‬ ‫أمري‬ ‫مع‬ ‫هاتفيـة‬ ‫حمادثـات‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫التعـاون‬ ‫ملـنظمة‬ ‫احلايل‬ ‫الـرئيس‬ ‫وهو‬
‫فرضت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ّ‫ن‬‫لك‬ .)50(
‫األزمة‬ ‫حلل‬ ‫املساعـدة‬ ‫فيها‬ ‫عرض‬ ،‫الكـويت‬ ‫وأمري‬ ‫السعودي‬
‫والدبلـوماسية‬ ‫اإلعالمية‬ ‫محلتهـا‬ ‫يف‬ ‫واستمرت‬ ،‫الرتكيـة‬ ‫املبادرة‬ ‫مع‬ ‫تتجـاوب‬ ‫مل‬ ‫احلصار‬
‫اتفاقيات‬ ‫تصديق‬ ‫بـترسيع‬ ‫القطري‬ ‫احلليف‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬ ‫تـركيا‬ ‫فانتقلت‬ .‫قطر‬ ‫عىل‬ ‫واالقتصـادية‬
‫لتصديق‬ 2017 ‫يونيو‬ 7 ‫يف‬ ً‫ة‬‫طارئ‬ ً‫ة‬‫جلس‬ ‫الرتكي‬ ‫الربملان‬ ‫فعقد‬ ‫الدولتني؛‬ ‫بني‬ ‫سابقة‬ ‫عسكرية‬
‫األتراك‬ ‫اجلنود‬ ‫بدأ‬ ‫يونيو‬ 19 ‫ويف‬ . )51(
‫قطر‬ ‫يف‬ ‫عسكرية‬ ‫قاعدة‬ ‫بإقامـة‬ ‫لرتكيا‬ ‫تسمح‬ ‫معاهدة‬
‫الرتكي‬ ‫املنظور‬ ‫حتليل‬ ‫يف‬ ‫ّق‬‫م‬‫التع‬ ،‫اخلليج‬ ‫بمنطقة‬ ‫الرتكي‬ ‫االهتامم‬ ‫لفهم‬ ‫ينبغي‬ .‫قطر‬ ‫يف‬ ‫عملهم‬
‫اجليوسرتاتيجي‬ ‫مـداها‬ ‫وتوسيع‬ ‫بحامية‬ ‫ملـزمة‬ ‫نفسها‬ ‫تـركيا‬ ‫جتد‬ ‫حيث‬ ،‫األوسط‬ ‫للرشق‬
‫هذا‬ ‫يبدو‬ ‫وال‬ ،‫العـثامنية‬ ‫الدولة‬ ‫لنفوذ‬ ‫طبـيعي‬ ‫وريث‬ ‫بـاعتبارها‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫نفوذها‬ ‫وطبقـات‬
‫داوود‬ ‫أمحد‬ ‫السيد‬ ‫فهمه‬ ‫كام‬ ‫الرتكيـة‬ ‫للجمهورية‬ "‫االسـرتاتيجي‬ ‫"العمق‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫ب‬‫غري‬ ‫املنطق‬
‫يف‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫ًا‬‫رض‬‫حا‬ ‫تأثريه‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الرسمية‬ ‫صالحياته‬ ‫انتهـاء‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫والذي‬ ‫أوغلو‬
‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫شك‬ ‫أدنى‬ ‫دون‬ ‫اخلارجيـة‬ ‫تـركيا‬ ‫سياسات‬ ‫يف‬ ‫ًـا‬‫ض‬‫أي‬ ‫بل‬ ‫األكـاديمية‬ ‫األوساط‬
‫ًا‬‫ذ‬‫إ‬ .‫تركيا‬ ‫لسيـاسات‬ ‫الـصياغة‬ ‫إعادة‬ ‫فرتة‬ ‫اعتـبارها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫الطـويلة‬ ‫خدمته‬ ‫سنوات‬
،‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫املطروح‬ ‫السيناريو‬ ‫كان‬ ‫ًا‬‫ي‬‫أ‬ ‫احلل‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫فاع‬ ‫ًا‬‫ر‬‫دو‬ ‫تريد‬ ‫الرتكية‬ ‫اإلدارة‬
‫األزمة‬ ‫انعكاسات‬ ‫عن‬ ‫بمنأى‬ ‫اخلليجيـة‬ ‫عالقاهتا‬ ‫إلبقاء‬ ‫جـاهدة‬ ‫ستعمل‬ ‫الوقت‬ ‫بذات‬ ‫ولكنها‬
.)52(
‫قط‬ ‫األقرب‬ ‫حليفها‬ ‫استقاللية‬ ‫عىل‬ ‫تساوم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫احلالية‬
‫موقف‬ ‫يف‬ ‫السعودية‬ ‫إلظهار‬ :ً‫ال‬‫أو‬ ،‫حمتملة‬ ‫مصلحة‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫وجدت‬ ،‫املقابل‬ ‫يف‬ ،‫إيران‬
‫هناية‬ ‫وضع‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫اندالع‬ ‫ألن‬ :‫ًا‬‫ي‬‫وثـان‬ ‫اجلوار؛‬ ‫عىل‬ ‫للهيمنة‬ ‫الساعية‬ ‫والقوة‬ ‫املعتـدي‬
‫للحراك‬ ‫ِّد‬‫ي‬‫املؤ‬ ‫املعسكـر‬ ‫موقف‬ ‫يضعف‬ ‫كـام‬ ،‫ضدها‬ ‫األمريكي‬-‫اإلقليـمي‬ ‫التضامن‬ ‫ملهرجـان‬
‫عىل‬ ‫إيران‬ ‫سيساعد‬ ‫اخلليجية‬ ‫اخلالفات‬ ‫تفاقم‬ َّ‫ن‬‫أ‬ ‫اإليرانيـون‬ ‫املسؤولون‬ ‫َّل‬‫م‬‫أ‬ ‫وربام‬ .‫السوري‬
‫ختشى‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ،‫والكويت‬ ‫ُامن‬‫ع‬ ‫مع‬ ‫ًا‬‫ض‬‫أي‬ ‫ولكـن‬ ،‫وحسب‬ ‫قطر‬ ‫مع‬ ‫ليس‬ ‫أوثق‬ ‫عالقات‬ ‫إقامة‬
‫ًا‬‫ر‬‫أث‬ ‫ترك‬ ‫اإليـراين‬ ‫املوقف‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫شك‬ ‫ثمـة‬ ‫وليس‬ .‫السعوديـة‬ ‫اهليمنـة‬ ‫سيـاسة‬ ‫األخرى‬ ‫هي‬
‫حيدر‬ ،‫آنذاك‬ ‫العـراقي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئيس‬ ‫ودفع‬ ،‫لـألزمة‬ ‫العراقية‬ ‫احلكـومة‬ ‫مقاربة‬ ‫عىل‬ ‫ًا‬‫ح‬‫واضـ‬
.)53(
‫وحصارها‬ ‫قطر‬ ‫ملقاطعة‬ ‫رصيح‬ ‫رفض‬ ‫موقف‬ ‫الختاذ‬ ،‫العبادي‬
‫اخلليجي‬ ‫اخلالف‬ ‫من‬ ‫جهـة‬ ‫من‬ ‫ستسـتفيد‬ ‫فهي‬ ،‫هـذا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫األكرب‬ ‫املستفـيد‬ ‫هي‬ ‫إيـران‬
97
.‫صفها‬ ‫إىل‬ ‫أكثر‬ ‫برتكيا‬ ‫تدفع‬ ‫وهي‬ ‫السعودي‬ ‫الرتكي‬ ‫اخلالف‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫جهـة‬ ‫ومن‬ ‫القطري‬
‫يف‬ ‫أهنام‬ ‫اعتبار‬ ‫"عىل‬ ‫وأنقـرة‬ ‫طهران‬ ‫بني‬ ‫الـتقارب‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫حـققت‬ ‫األخرية‬ ‫األزمة‬ ‫أن‬ ‫كام‬
‫أن‬ ،‫هو‬ ،‫وااليراين‬ ‫ّكـي‬‫رت‬‫ال‬ ‫املوقفني‬ ‫بـني‬ ‫الفرق‬ ‫لكن‬ ، )54(
‫الدوحـة‬ ‫مع‬ ‫اآلن‬ ‫اخلنـدق‬ ‫نفس‬
‫اما‬ ،‫االقل‬ ‫عىل‬ ‫املوجود‬ ‫عىل‬ ‫واملحافظة‬ ‫الصداقة‬ ‫و‬ ‫العالقات‬ ‫متانـة‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫تتعامل‬ ‫تركيا‬
‫ايران‬ ‫مع‬ ‫عالقاهتا‬ ‫فإن‬ ‫االمارات‬ ‫اما‬، ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫كبري‬ ‫فخالفها‬ ‫ايران‬
‫مع‬ ‫شديد‬ ‫عـداء‬ ‫يف‬ ‫ظلت‬ ‫لكنها‬ ‫و‬ ،‫إماراتيـة‬ ‫جـزر‬ ‫لثالث‬ ‫إيران‬ ‫احتالل‬ ‫رغـم‬ ، ‫متينة‬ ‫تبـدو‬
. )55(
‫الرتكية‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حكومة‬
: ‫خالصة‬
‫مؤسسات‬ ‫بني‬ ،‫والشديد‬ ‫الواضح‬ ‫بالتـناقص‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫اتسم‬
‫حاول‬ ‫فبينام‬ ،‫أخر‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫واالنـتهازية‬ ،‫جانب‬ ‫من‬ ‫األمريكية‬ ‫اخلارجية‬ ‫السياسـة‬ ‫صنع‬
‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫االقتصـادية‬ ‫املكاسب‬ ‫بعـد‬ ‫اخلليج‬ ‫ودول‬ ‫الـسعودية‬ ‫إرضاء‬ ‫ترامب‬ ‫الرئـيس‬
‫بالتحالف‬ ‫التمسـك‬ ‫عىل‬ ‫والـدفاع‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫سـعت‬ ،‫للرياض‬ ‫زيـارته‬ ‫خالل‬ ‫حققها‬
‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫األدوار‬ ‫تبـادل‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫كنـوع‬ ،‫املـرحلة‬ ‫عراب‬ ،‫قـطر‬ ‫مع‬ ‫االسرتاتيجي‬
‫املواقف‬ ‫سامهت‬ ‫لقـد‬ ،‫األزمة‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫واخفاقه‬ ‫األمريكـي‬ ‫اخلـارجية‬ ‫وزير‬ ‫وسـاطة‬ ‫لفشل‬
‫واملتذبذبة‬ ‫الضبابـية‬ ‫والدفاع‬ ‫اخلارجيـة‬ ‫ارة‬ ‫ووز‬ ‫األبيض‬ ‫البيت‬ ‫عن‬ ‫الصـادرة‬ ‫األمريكية‬
‫األزمة‬ ‫تطويق‬ ‫عن‬ ‫األمريكـية‬ ‫الوساطة‬ ‫عجـز‬ ‫يف‬ ‫السبب‬ ‫أخرى‬ ‫أحيـانا‬ ‫واملتناقضة‬ ‫أحيانـا‬
.)56(
‫طويلة‬ ‫فرتة‬ ‫منذ‬ ‫القائمة‬
98
‫اهلوامش‬
‫القضية‬ ‫عىل‬ ‫اخلليجيـة‬ ‫األزمة‬ ‫تداعيـات‬ ‫حول‬ ‫اسرتتيجيـا‬ ‫تقـديرا‬ ‫ينرش‬ ‫الزيتـونة‬ ‫مـركز‬:‫أمحد‬ ‫خـالد‬-1
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يوليو‬ 20 ‫بتاريخ‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القدس‬ ‫صحيفة‬ ،‫الفلسطينية‬
http://www.alquds.com/articles/1500560797901063500/
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ 06 ،‫حمايدة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ..‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ :‫االيرانية‬ ‫العامل‬ ‫قناة‬-2
http://www.alalam.ir/news/1978921
‫االثنني‬ ‫بتاريخ‬ ‫السعودية‬ ‫األنـباء‬ ‫وكالة‬ ،‫قطر‬ ‫دولة‬ ‫مع‬ ‫والقنـصلية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫العالقات‬ ‫تقطـع‬ ‫اململكة‬-3
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ ‫م‬ 05/06/2017 ‫املوافق‬ ‫هـ‬ 10/9/1438
http://www.spa.gov.sa/viewstory.php?lang=ar&newsid=1637278
،‫بالعربية‬ ‫سبوتنيك‬ ‫موقع‬ ،‫أهـدافه‬ ‫هي‬ ‫ما‬...‫أمريكي‬ ‫صنع‬ ‫من‬ ‫ومهي‬ ‫خالف‬ ‫القطرية‬ ‫األزمـة‬ :‫بوش‬ ‫نزار‬-4
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017/08/06 ‫بتاريخ‬
https://sptnkne.ws/eA67
،‫األهرام‬ ‫بوابة‬ ،‫إقليمية‬ ‫تغدو‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ..‫والرتكية‬ ‫اإليرانية‬ ‫املساومات‬ ‫فخ‬ ‫يف‬ ‫قطر‬ : ‫قدري‬ ‫سعيد‬ -5
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017/06/08
http://gate.ahram.org.eg/News/1522771.aspx
11 ‫بتاريخ‬ ،‫فلسطني‬-‫االقلـيمية‬ ‫الدراسات‬ ‫مركز‬ ،!‫اإلرسائييل‬ ‫والفـرح‬ ‫اخلليجي‬ ‫اخلالف‬:‫منور‬ ‫هشام‬ -6
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬
http://cors.ps/2017/06/11/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81-
%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A-
%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AD-
%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%
D9%8A/
‫فريق‬ ‫ترمجة‬ :‫نيـوز‬ ‫يس‬ ‫يب‬ ‫أن‬ ‫القطرية؟‬ ‫األنبـاء‬ ‫وكالة‬ ‫قرصنـة‬ ‫عن‬ ‫املـسؤول‬ ‫من‬ :‫ويندورم‬ ‫روبرت‬ -7
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يوليو‬ 20 ‫بتاريخ‬noonpost ‫بوست‬ ‫نون‬ ‫موقع‬ ‫حترير‬
http://www.noonpost.org/content/18954
.‫السابق‬ ‫القطرية؟املرجع‬ ‫األنباء‬ ‫وكالة‬ ‫قرصنة‬ ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫من‬ :‫ويندورم‬ ‫روبرت‬ -8
‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ 5 ،‫بالعـريب‬ ‫يس‬ ‫يب‬ ‫يب‬ ‫موقع‬ ،‫جرياهنـا‬ ‫مع‬ ‫قطر‬ ‫عالقـات‬ ‫توتر‬ ‫وراء‬ ‫أسبـاب‬ ‫أربعة‬ -9
:‫الرابط‬
http://www.bbc.com/arabic/middleeast-40164799
‫إن‬ ‫إن‬ ‫يس‬ ،"‫باإلخوان‬ ‫لنا‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ‫القرصنـة‬ ‫عشية‬ ‫استهدفـتنا‬ ‫بأمريكا‬ ‫محلـة‬ :‫قطر‬ ‫خارجية‬ ‫وزير‬-10
99
:‫يف‬ ،2017/6/5 ‫يف‬ ‫شوهد‬ ،2017/5/25 ،‫بالعربية‬
https://arabic.cnn.com/middle-east/2017/05/25/qatar-foreign-minster-hacking-attack
‫املرصية‬ ‫السعودية‬ ‫اإلرهاب‬ ‫الئحة‬ ‫عىل‬ ‫املدرجة‬ ‫والكيانات‬ ‫األفراد‬ ‫قـائمة‬ ‫عىل‬ ‫تعرف‬ :‫املوساوي‬ ‫هاشم‬ -11
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ 08 ،‫اليوم‬ ‫روسيا‬ ،‫البحرينية‬ ‫اإلماراتية‬
https://arabic.rt.com/middle_east/882688-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-
%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AF-
%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-
%D9%84%D8%A7%D8%A6%D8%AD%D8%A9-
%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-
%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-
%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-
%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%
D8%A9-
%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/
‫عىل‬ 2017 ‫يـونيو‬ 05 ،‫إضاءات‬ ‫موقع‬ ،‫اخلليجيـة‬ ‫االزمة‬ ‫مـن‬ ‫الرتكي‬ ‫املوقف‬ ‫حـدود‬ :‫احلاج‬ ‫سعـيد‬ -12
:‫الرابط‬
http://ida2at.com/the-limits-of-the-turkish-situation-on-the-gulf-crisis/
11 ‫ّحد‬‫أل‬‫ا‬ ،‫برس‬ ‫سام‬ ‫موقع‬ ‫مستقبلها؟‬ ‫وما‬ ‫وصلت‬ ‫اين‬ :‫اخلليجية‬ ‫االزمة‬ ‫حصاد‬ : ‫الرشيف‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ -13
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬
http://www.sampress.net/portal/news-24613.htm
2017 .‫يونيو‬ 17،‫العراقي‬ ‫املوقف‬ ،‫احلل‬ ‫وآفـاق‬ ‫التصعيد‬ ‫حدود‬ :‫اخلليجية‬ ‫األزمـة‬ :‫عيل‬ ‫كاطع‬ ‫سليم‬ -14
:‫الرابط‬ ‫عىل‬
http://www.al-mawqif.com/60325
‫عن‬ ‫الدولية‬ ‫عالقاهتم‬ ‫يف‬ ‫االمتناع‬ " ‫عىل‬ ‫أيضا‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫ميثاق‬ ‫من‬ )2(‫املادة‬ ‫من‬ )4( ‫الفقـرة‬ ‫نصت‬ -15
‫وجه‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫دولة‬ ‫ألية‬ ‫السيايس‬ ‫االستقالل‬ ‫او‬ ‫االرايض‬ ‫سالمة‬ ‫ضد‬ ‫استخدامها‬ ‫أو‬ ‫القوة‬ ‫باستعـامل‬ ‫التهديد‬
." ‫املتحدة‬ ‫االمم‬ ‫وقصد‬ ‫يتفق‬ ‫ال‬ ‫آخر‬
ingér- ‫مثل‬intervention ‫تدخل‬ ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬ ‫واالنجليزية‬ ‫بالفرنسية‬ ‫أخرى‬ ‫مصطلحات‬ ‫تستعمل‬ -16
‫هذه‬ ‫بني‬ ‫للتمييز‬ ‫املبذولـة‬ ‫املحاوالت‬ ‫رغم‬ ‫أنه‬ ‫اخلصوص‬ ‫هبـذا‬ ‫ويالحظ‬Immixtion . ،ence ;interférence
‫التمييز‬ ‫نجد‬ ‫التدخل‬ ‫ملصطلح‬ ‫العام‬ ‫االستخدام‬ ‫جمال‬ ‫ويف‬ ،‫املعنى‬ ‫نفس‬ ‫تؤدي‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫أهنـا‬ ‫إال‬ ‫املصطلحات‬
‫التدخل‬ ‫عىل‬ ‫للداللة‬ ‫يسـتخدم‬ ‫الذي‬intervention ‫مصطلح‬ ‫بني‬ ‫الدويل‬ ‫القانـون‬ ‫فقهاء‬ ‫كتابات‬ ‫يف‬ ‫خصوصـا‬
interférence- ingérence ‫ومصطلحات‬ ‫املسلحـة‬ ‫القوة‬ ‫استخـدام‬ ‫عىل‬ ‫للداللة‬ ‫البعـض‬ ‫وعند‬ ‫املرشوع‬ ‫غـري‬
100
‫اللغة‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫مصطلح‬ ‫أن‬ ‫إال‬.‫املرشوعيـة‬ ‫أو‬ ‫الوسيلة‬ ‫عن‬ ‫النظـر‬ ‫بغض‬ ‫مادي‬ ‫كفعل‬ ‫التدخل‬ ‫عـىل‬ ‫تدل‬ ‫التي‬
‫أنواع‬ ‫مجيع‬ ‫علـة‬ ‫للـداللة‬ ‫استعامال‬ ‫األكثـر‬ ‫املصطلح‬ ‫يعتـرب‬ ‫األوربية‬ ‫اللغـات‬ ‫يف‬intervention ‫و‬ ‫العـربية‬
‫ميثاق‬ ‫من‬ 7 ‫الفقرة‬ 2 ‫املادة‬ ‫خصوصا‬ ‫الدولية‬ ‫الوثائق‬ ‫يف‬ ‫تأكد‬ ‫للمصطلح‬ ‫العـام‬ ‫االستخدام‬ ‫وهذا‬… ‫التدخل‬
:‫أحممد‬ ‫احلاج‬ ‫أحممد‬ ‫الـسالم‬ ‫عبد‬ ‫عمران‬ :‫راجع‬ ،‫املـوضوع‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫الـتفاصيل‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ .‫املتحدة‬ ‫األمـم‬
،‫العام‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫دكتوراه‬ ‫لنيل‬ ‫أطروحة‬ :‫اإلنسان‬ ‫حقـوق‬ ‫احرتام‬ ‫لفرض‬ ‫التدخل‬ ‫وحق‬ ‫األمن‬ ‫جملس‬
.‫بعدها‬ ‫وما‬ 21:‫ص‬ ، 2001-2000/‫الرباط‬ -‫أكدال‬ -‫واالجتامعية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫القانونية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬
‫ملجلس‬ ‫املـؤسس‬ ‫امليثاق‬ ‫يف‬ ‫عليهـا‬ ‫املنصوص‬ ‫املنازعـات‬ ‫فض‬ ‫آليـة‬ ‫تفعيل‬ ‫اخلليـجية‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫كـان‬ -17
‫والقمعية‬ ‫املضادة‬ ‫التـدابري‬ ‫إىل‬ ‫االحتكام‬ ‫بدل‬ ‫املتـحدة‬ ‫األمم‬ ‫ميثاق‬ ‫من‬ ‫الـسادس‬ ‫والباب‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬
.‫الدويل‬ ‫القانون‬ ‫ألحكام‬ ‫املخالفة‬
‫حفظ‬ ‫يعرض‬ ‫أن‬ ‫استمراره‬ ‫شـأن‬ ‫من‬ ‫نزاع‬ ‫أي‬ ‫أطراف‬ ‫عىل‬ ‫جيب‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ " ‫نـصت‬ ‫فقد‬ ‫منه‬ )33( ‫املادة‬ ‫أما‬
‫والتوفيق‬ ‫والوساطة‬ ‫والتحقيق‬ ‫املفاوضة‬ ‫بطريق‬ ‫بدء‬ ‫ذي‬ ‫بادئ‬ ‫حله‬ ‫يلتمسوا‬ ‫ان‬ ‫للخطر‬ ‫الدويل‬ ‫واألمن‬ ‫السلم‬
‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫غـريها‬ ‫أو‬ ‫االقليمية‬ ‫والتنـظيامت‬ ‫الوكاالت‬ ‫اىل‬ ‫يلجـأوا‬ ‫أن‬ ‫أو‬ .‫القضائية‬ ‫والتسويـة‬ ‫والـتحكيم‬
‫اختيارها‬ ‫عليها‬ ‫يقع‬ ‫التي‬ ‫السلمية‬
‫والقانون‬ ‫االقتصـاد‬ ‫منـظور‬ ‫من‬ ‫قطر‬ ‫وحصـار‬ ‫اخلليج‬ ‫"أزمة‬ ‫بعنـوان‬ ‫ندوة‬ ‫ينـظم‬ ‫العريب‬ ‫املركـز‬ -18
‫ودراسة‬ ‫لألبحاث‬ ‫العـريب‬ ‫املركز‬ ،)‫فركزتعلـياجلوانبالقـانونيةلألزمـة‬،‫(حممداخلليفـي‬ "‫والسياسـة‬
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫أغسطس‬ 10 ‫بتاريخ‬ ،‫السياسات‬
http://www.dohainstitute.org/content/dfdc7b71-f8c2-4826-bbce-437550ff9946
‫بمقتضى‬ ‫الصادر‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫والتعاون‬ ‫الودية‬ ‫بالعالقات‬ ‫املتعلقـة‬ ‫الدويل‬ ‫القانون‬ ‫مبادئ‬ ‫إعالن‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ -19
‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أو‬ ‫لدولة‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫العامة"عىل‬ ‫اجلمعية‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ 1970 ‫أكتوبر‬ 24 ‫بتاريخ‬ 2625 ‫التوصية‬
‫لدولة‬ ‫اخلارجيـة‬ ‫أو‬ ‫الداخلـية‬ ‫الـشؤون‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫سبب‬ ‫وألي‬ ‫املبـارش‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫املبارش‬ ‫التـدخل‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫الدول‬
‫ضد‬ ‫املوجه‬ ‫التهديد‬ ‫أو‬ ‫التدخل‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫أيضا‬ ‫بل‬ ‫العـسكري‬ ‫التدخل‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫اعتبار‬ ‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬ .‫أخرى‬
‫حمكمة‬ ‫حكم‬ ‫جاء‬ ‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬."‫الدويل‬ ‫للقانون‬ ‫خمالفا‬ ‫الثقافيـة‬ ‫أو‬ ‫االقتصادية‬ ‫أو‬ ‫السياسية‬ ‫مكوناهتا‬
،‫القوة‬ ‫لسياسة‬ ‫جتـسيده‬ ‫املزعوم‬ ‫التدخل‬ ‫حق‬ "‫بأن‬ ‫كـورفو‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ 1949 ‫سنة‬ ‫الصادر‬ ‫الدوليـة‬ ‫العدل‬
…"‫الدويل‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫مكان‬ ‫هلا‬ ‫جتد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ،‫التجاوزات‬ ‫أخطر‬ ‫املايض‬ ‫يف‬ ‫غطت‬ ‫سياسة‬
.‫السابق‬ ‫املرجع‬.....‫املساومات‬ ‫فخ‬ ‫يف‬ ‫قطر‬ : ‫قدري‬ ‫سعيد‬ -20
‫وزيادة‬ ‫قطر‬ ‫عن‬ ‫التخيل‬ ‫نحو‬ ‫أمريكا‬ ‫تتجه‬ ‫هل‬ : ‫الدوحة‬ ‫من‬ ‫األمريكية‬ ‫القاعدة‬ ‫سحب‬ ‫يستبعد‬ ‫ال‬ ‫ترامب‬ -21
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يوليو‬ 17 ‫بتاريخ‬ ‫التونسية‬ ‫املغرب‬ ‫صحيفة‬ ‫؟‬ ‫العسكري‬ ‫اخليار‬ ‫حظوظ‬
http://ar.lemaghreb.tn/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-
%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88-
%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9/item/20399-
%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%84%D8%A7-
101
%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF-
%D8%B3%D8%AD%D8%A8-
%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-
%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-
%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AD%D8%A9-
%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%87-
%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%86%D8%AD%D9%88-
%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%86-
%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-
%D8%AD%D8%B8%D9%88%D8%B8-
%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1-
%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D8%9F
22- “Trump Takes Credit for Saudi Move Against Qatar, a U.S. Military Partner,” The New
York Times, 6/6/2017, accessed on 15/6/2017, at:
https://goo.gl/rrhQBD
‫عىل‬ 2017 .‫يوليو‬ 15 ‫السبت‬ ،‫نيـوز‬ ‫سكاي‬ ‫موقع‬ ،‫الـوحش‬ ‫بتسمني‬ ‫غنية‬ ‫لدولـة‬ ‫نسمح‬ ‫لن‬ :‫ترامب‬ -23
:‫الرابط‬
https://www.skynewsarabia.com/web/article/964737/
%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%86%D8%B3%D9%85%D8%AD-
%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9-
%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D9%8A%D9%86-
%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%B4
13 ‫بتاريخ‬ ‫بالعـربية‬ ‫يس‬ ‫يب‬ ‫يب‬ ‫موقع‬ ‫أدوار؟‬ ‫تـبادل‬ ‫أم‬ ‫تباين‬ :‫اخلليـجية‬ ‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫األمريكي‬ ‫الـدور‬ -24
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يوليو‬
http://www.bbc.com/arabic/interactivity-40601403
‫لألدوار؟‬ ‫توزيع‬ ‫أم‬ ‫للضغوط‬ ‫استجابة‬ :‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫حيال‬ ‫األمريكي‬ ‫املـوقف‬ ‫تناقض‬ :‫عنان‬ ‫عامد‬ -25
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ 10 ،‫بوست‬ ‫نون‬ ‫موقع‬
https://www.noonpost.org/content/18365
26- “US military: No plans to change our posture in Qatar,” Aljazeera, June 6, 2017, accessed
on 20/6/2017, at http://bit.ly/2rEdnJN
102
‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ 06 ،‫اجلديد‬ ‫العريب‬ ،‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫عىل‬ ‫نعمل‬ :‫تـرامب‬ ‫يناقض‬ ‫األبيض‬ ‫البيت‬ -27
:‫الرابط‬
https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/6/6/
%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-
%D9%85%D9%85%D8%AA%D9%86%D9%88%D9%86-
%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1-
%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7-
%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-
%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A
‫باملركز‬ ‫السياسات‬ ‫حتليل‬ ‫وحـدة‬ ،‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫عىل‬ ‫املحتملة‬ ‫وتـداعياته‬ ‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫فوضى‬ -28
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ 20 ‫بتاريخ‬ ،‫السياسات‬ ‫ودراسة‬ ‫لألبحاث‬ ‫العريب‬
http://www.dohainstitute.org/release/f9695c8a-1e13-4e18-ae2f-ca29ca4cf93c
.‫السابق‬ ‫املرجع‬...‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫تناقض‬ :‫عنان‬ ‫عامد‬ -29
.‫السابق‬ ‫املرجع‬..‫اخلليجية‬ ‫االزمة‬ :‫العامل‬ ‫قناة‬ -30
‫عىل‬ 2017 ‫يوليو‬ 07 ،‫اجلديد‬ ‫العريب‬ ،‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫حل‬ ‫جهود‬ ‫لبحث‬ ‫اإلثنني‬ ‫الكويت‬ ‫إىل‬ ‫تيلرسون‬ -31
:‫الرابط‬
https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/7/7/
%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%86-
%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA-
%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86-
%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF-
%D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-
%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يوليو‬ 07 ،‫اجلديد‬ ‫العريب‬ ،‫بالتصعيد‬ ‫وهتدد‬ ‫الكويتية‬ ‫الوساطة‬ ‫تنهي‬ ‫احلصار‬ ‫دول‬ -32
https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/7/6/%D8%AF%D9%88%D9%84-
%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1-
%D8%AA%D9%86%D9%87%D9%8A-
%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D8%A9-
%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%A9-
%D9%88%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-
%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF
103
‫لألنباء‬ ‫شهاب‬ ‫وكـالة‬ ‫؟‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫والقـانوين‬ ‫الدبلومايس‬ ‫احلـراك‬ ‫سيغري‬ ‫كيف‬ :‫محيد‬ ‫تـوفيق‬ -33
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫أغسطس‬ 10 ‫اخلميس‬
http://shehab.ps/post/17710
.‫السابق‬ ‫املرجع‬...‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫فوضى‬ -34
‫اإلدارة‬ ‫مواقف‬ ‫وتضارب‬ ‫السلمـي‬ ‫احلل‬ ‫عىل‬ ‫دويل‬ ‫إمجاع‬ :‫اخللـيج‬ ‫يف‬ ‫األزمة‬ ‫بشأن‬ ‫الدوليـة‬ ‫املواقف‬ -35
2017 ‫يونيو‬ 15 ‫بتاريخ‬ ،‫السياسات‬ ‫ودراسة‬ ‫لألبحاث‬ ‫العريب‬ ‫باملركز‬ ‫السياسات‬ ‫حتليل‬ ‫وحدة‬ ،‫األمريكية‬
:‫الرابط‬ ‫عىل‬
http://www.dohainstitute.org/release/c54bad28-c33f-4f81-b26f-a3b12eb70867
‫املرصي‬ ‫جريدة‬ ،‫اخلليج‬ ‫جتاه‬ ‫األمـريكي‬ ‫املوقف‬ ‫بوحدة‬ ‫مـرهونة‬ ‫قطر‬ ‫أزمة‬ :‫بعنوان‬ ،‫اخباري‬ ‫تقريـر‬ -36
: ‫الرابط‬ ‫عىل‬ ،‫القاهرة‬ ، ‫اليوم‬
https://goo.gl/BZ8LeU :
،"‫واضحة‬ ‫"رسالة‬ ‫هلم‬ ‫بعثت‬ ‫وأمريكا‬ .."‫التعاون‬ ‫جملس‬ ‫متثل‬ ‫"ال‬ ‫والبحرين‬ ‫واإلمارات‬ ‫السعودية‬ -37
:‫التايل‬ ‫الرابط‬ ‫عىل‬ ‫بالعريب‬CNN ‫موقع‬
https://goo.gl/zgfCZo :
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫أغسطس‬ 23 ‫بتاريخ‬ ‫العامل‬ ‫قناة‬ ‫موقع‬ ،‫اخلليجية‬ ‫واألزمة‬ ‫األمريكي‬ ‫النفاق‬ -38
http://www.alalam.ir/news/2008689/
%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82-
%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-
%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-
%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9
‫جملة‬ ، 2021-2017 ‫مـرحلة‬ ‫يف‬ ‫الدولية‬ ‫العالقـات‬ ‫أعامل‬ ‫إدارة‬ :‫ترامب‬ ‫مبـدأ‬ :‫السالم‬ ‫عـبد‬ ‫حممد‬ -39
،‫ظبي‬ ‫أبو‬ ،‫املتقدمـة‬ ‫والدراسـات‬ ‫األبحاث‬ ‫مركـز‬ ،2017 ‫أبريل‬ /‫مـارس‬ ،20 ‫العدد‬ ،‫األحداث‬ ‫اجتاهـات‬
. 7 :‫ص‬ ،‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫االمارات‬
‫رؤية‬ ‫!!مركز‬ ‫اخلليجية‬ ‫لألزمـة‬ ‫حلل‬ ‫الوصل‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫الوسـاطة‬ ‫نجاح‬ ‫فرص‬ :‫كريم‬ ‫أبو‬ ‫منصـور‬ -40
http://roayacenter.ps/?p=2303 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ ،‫واألبحاث‬ ‫للدراسات‬
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ ،‫نيوز‬ ‫الغاية‬ ‫؟‬ ‫مستقبلها‬ ‫وما‬ ‫وصلت‬ ‫اين‬ : ‫اخلليجية‬ ‫االزمة‬ ‫حصاد‬:‫الرشيف‬ ‫عبدالوهاب‬ -41
http://alghaya.net/70628/
22 .‫اخلميس‬ ‫بتاريخ‬ ،‫للدراسات‬ ‫اجلزيرة‬ ‫مركز‬ ،‫واالرتدادات‬ ‫التقديرات‬ :‫قطر‬ ‫حصار‬ : ‫موقف‬ ‫تقدير‬ -42
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 .‫يونيو‬
http://studies.aljazeera.net/ar/positionestimate/2017/06/170622094941121.html
.‫السابق‬ ‫املرجع‬ :‫كريم‬ ‫أبو‬ ‫منصور‬ -43
104
‫األناضول‬ ‫وكالة‬ ،)‫(حتليل‬ ‫حلها؟‬ ‫فرص‬ ‫تعـزز‬ ‫هل‬ ..‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫تفكيك‬ ‫مبادرات‬ :‫املرصي‬ ‫أمحـد‬ -44
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫غشت‬ 11 ‫بتاريخ‬ ،‫لألنباء‬
http://aa.com.tr/ar/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-
%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9/
%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-
%D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D9%83-
%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-
%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-
%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D9%81%D8%B1%D8%B5-
%D8%AD%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84/
882122
2017 ‫سبتمرب‬ 28،‫العربية‬ ‫مرص‬ ‫موقع‬ ‫ترامب؟‬ ‫موقف‬ ‫تغري‬ ‫ملاذا‬ ،‫اخلليج‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫األمريـكي‬ ‫املوقف‬ -45
:‫الرابط‬ ‫عىل‬
http://www.masralarabia.com/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1-
%D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA/1459996-
%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-
%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-
%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-
%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC--
%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1-
%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-
%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%9F
.‫السابق‬ ‫املرجع‬....‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫حصاد‬ :‫الرشيف‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ -46
08 ‫اخلميس‬ ،‫للدراسات‬ ‫اجلزيرة‬ ‫مـركز‬ ،‫كبرية‬ ‫وتداعيات‬ ‫مسبوقة‬ ‫غري‬ ‫أزمـة‬ :‫اخلليج‬ :‫موقف‬ ‫تقدير‬ -47
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬
http://studies.aljazeera.net/ar/positionestimate/2017/06/170607130616938.html
.‫السابق‬ ‫املرجع‬ -48
49- Patrick Wintour: US may intervene in Qatar…op.cit.
،2017/6/6 ،‫نت‬ ‫اجلزيرة‬ ،"‫باخلليج‬ ‫األزمة‬ ‫حلل‬ ‫املساعدة‬ ‫تعرض‬ ‫تركيا‬ -50
http://bit.ly/2skgj1k :‫يف‬ ،2017/08/08 ‫يف‬ ‫شوهد‬
‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ 07 ‫األربعاء‬ ‫بتاريخ‬ ،‫اللندنية‬ ‫احلياة‬ ،‫قطر‬ ‫يف‬ ‫قوات‬ ‫نرش‬ ‫عىل‬ ‫يوافق‬ ‫الرتكي‬ ‫الربملان‬ -51
:‫الرابط‬
http://www.alhayat.com/Articles/22262387
13 ،‫بوست‬ ‫نون‬ ‫موقع‬ ،‫اجلدد‬ ‫العثامنيني‬ ‫واستجابة‬ ‫العريب‬ ‫الناتو‬ ،‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ :‫البيطار‬ ‫طارق‬ -52
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬
https://www.noonpost.org/content/18414
.‫السابق‬ ‫املرجع‬ ،‫واالرتدادات‬ ‫التقديرات‬ :‫قطر‬ ‫حصار‬ -53
‫دوتش‬ ‫موقع‬ ‫األوسط؟‬ ‫الـرشق‬ ‫يف‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫عىل‬ ‫تؤثـر‬ ‫كيف‬ - ‫اخللـيجية‬ ‫األزمة‬ :‫أشطو‬ ‫سهـام‬ -54
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ 26 ،‫فيليه‬
http://p.dw.com/p/2faX2
‫االسرتاتيجية‬ ‫الـدراسات‬ ‫مركز‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اخللـيج‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫واملوقف‬ ‫إيران‬ ‫و‬ ‫تركيـا‬ :‫ّمرياين‬‫ش‬‫ال‬ ‫شريوان‬ -55
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يوليو‬ 26 ‫بتاريخ‬ ،)‫(األردن‬ ‫والدبلوماسية‬
http://www.csds-center.com/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%88-
%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-
%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%85%D9%86-
%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-
%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A/
،‫واألبحاث‬ ‫للدراسات‬ ‫رؤية‬ ‫مركز‬ ،‫اخللـيجية‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫واالقليمي‬ ‫الدويل‬ ‫املوقف‬ :‫كريم‬ ‫أبو‬ ‫منصـور‬ -56
:‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬
http://roayacenter.ps/wp-content/uploads/2017/07/
%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-
%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-
%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A-
%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-
%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9.pdf
الموقف الأمريكي من الازمة الخليجية القطرية

الموقف الأمريكي من الازمة الخليجية القطرية

  • 1.
    ‫البلدية‬ ‫تركيا‬ ‫إنتخابات‬ ‫متغير‬‫عالم‬ ‫يف‬ ‫واخلليج‬ ‫االوسط‬ ‫الشرق‬ ‫أميـركا‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫اخلليـج‬ ‫يف‬ ‫التوازن‬ ‫استشـرافيـــة‬ ‫رؤيـــة‬ : ‫املــوصــــل‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫منطق‬ ‫يف‬ ‫النفط‬ ‫دبلوماسية‬ ‫السياسية‬ ‫واملشاركة‬ ‫العربي‬ ‫الشباب‬ ‫وأخواتهــا‬ ‫العربيــة‬ ‫النســوية‬ ‫اإلفـــريقي‬ ‫واألمـــن‬ ‫الســـلم‬ ‫مجلــس‬ ‫العنوان‬ ‫السفارات‬ ‫شارع‬ ‫ـ‬ ‫حسن‬ ‫بئر‬ 835584 ‫ـ‬ 820520 :‫هاتف‬ )01( 835455 :‫فاكس‬ 113/5668 : .‫ب‬.‫ص‬ ‫لبنان‬ ‫ـ‬ 11032060 ‫بيروت‬ ‫ـ‬ ‫حمرا‬ ADDRESS Bir Hassan - Embassies St. Tel.: (01) 820920 - 835584 Fax: (01)835495 P.O.Box: 113-5668 HAMRA - Beirut - 11032060 Lebanon http:// www.cssrd. org.lb e-mail: cssrd@dm.net.lb ‫تــوزيع‬‫وال‬ ‫ـر‬‫ـش‬‫ن‬‫لل‬ ‫فالح‬‫ال‬ ‫ـة‬‫ـس‬‫ـؤس‬‫م‬ ‫ـ‬ ‫ـارج‬‫اخل‬ ‫يف‬ ‫تــوزيع‬‫ال‬ ‫لـبنــان‬ ‫ـ‬ ‫بيــروت‬ 113/6550 .‫ب‬.‫ص‬/01 856677 : ‫تلفــاكــس‬ ‫ـ‬‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬‫ـ‬ 151 Shu’un al - Awsat ISSN 1081 - 9408 ‫العدد‬ ‫سعر‬ .‫ل‬.‫ل‬ 8000 ‫لبـنـان‬ } : ‫األخرى‬ ‫الدول‬ ‫سائر‬ } ‫أميركية‬ ‫دوالرات‬ 10 Shu’un al-Awsat 151 ‫السنوي‬‫االشتراك‬ ‫الــــبـــــــــــريـــــــــــــد‬ ‫رســـــــــــوم‬ ‫فــــيـه‬ ‫بـــــمــــــــــــا‬ )$60( ‫مـــــؤســــســـــات‬ )$40( ‫افـــــراد‬ :‫لــبـــنـــــان‬ )$80( :‫أخـــرى‬‫دول‬ ‫الـــــــــى‬ ‫االشـــتـــــــــراك‬ ‫طـلـــبـــــــــات‬ ‫تـــــــــرســل‬ ‫االســتـــــراتـــيجــيـــــة‬ ‫الـــــــدراســــــــات‬ ‫مـــــركـــــز‬ Annual subscription rate (Including Postage) Lebanon: Individuals (40 USD) Institutions (60 USD) Other Countries: (80 USD) Send Your Subscriptions to the Center For Strategic Studies Shu’un al-Awsat ‫االقلـيـمـيــة‬ ‫بــاالسـتــراتـيجـيـــات‬ ‫تعـنــى‬ ‫ّمـــة‬‫ك‬‫محـ‬ ‫مـتخـصــصـــة‬ ‫فـصـلـيـــة‬ 151 ‫العدد‬ ‫ـ‬ ‫العشرون‬ ‫و‬ ‫اخلامسة‬ ‫السنة‬ 2015 ‫صيف‬ ‫ـ‬ ‫ربيع‬ ‫العدد‬ ‫سعر‬ .‫ل‬.‫ل‬ 8000 ‫لبـنـان‬ } : ‫األخرى‬ ‫الدول‬ ‫سائر‬ } ‫أميركية‬ ‫دوالرات‬ 10 159 ‫قـــراءات‬ ‫راتـسنـغر‬-‫هابـرماس‬ ‫حـوار‬ ‫والديـن‬ ‫العقـل‬ ‫جدليـة‬ ‫الدراسات‬ ‫مركز‬ ‫االستراتيجية‬ 2019 ‫ربـيع‬ - ‫شتــاء‬ Winter-Spring 2019
  • 2.
    ‫التحرير‬ ‫رئيس‬ ......................‫تركيا‬‫يف‬ ‫الدميوقراطية‬ ‫أضحوكة‬ ‫اخلليج‬ ‫يف‬ ‫التحوالت‬ ‫عالم‬ ‫يف‬ ‫الـخـلـيـج‬ ‫مـنـطـقـة‬ ‫يف‬ ‫والـتـوازن‬ ‫الـخـارجـيـة‬ ‫الـعـالقـات‬ ‫زيد‬ ‫أبو‬ ‫محمد‬ ‫أحمد‬.......................................‫أمـريـكا‬ ‫بـعـد‬ ‫ما‬ )‫اسرائيل‬-‫إيران‬ :‫الثالثة‬ ‫(احللقة‬ ‫متغير‬ ‫عالم‬ ‫يف‬ ‫واخلليج‬ ‫االوسط‬ ‫الشرق‬ ‫اخلـنــســـا‬ ‫أحـمـــد‬................................................................ ‫الريع‬ ‫إسهام‬ ‫يف‬ ‫قراءة‬ - ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫العجز‬ ‫الدنسيوي‬ ‫جمال‬ ................................................................... ‫اخلـلـــيـجـــيــــــــة‬ ‫األزمــــــــة‬ ‫مـــن‬ ‫األمــــــــريــكـــي‬ ‫املــــــــوقـف‬ ‫وبوش‬‫ب‬ ‫حمد‬‫م‬ ...................................................................... ‫إستشرافية‬ ‫رؤية‬ : ‫داعش‬ ‫بعد‬ ‫ما‬ ‫املوصل‬ ‫مجيد‬ ‫صالح‬ ‫دياري‬ ............................................................... ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫منطق‬ ‫يف‬ ‫النفط‬ ‫دبلوماسية‬ ‫ضربان‬ ‫مرمي‬ ............ )‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫لبترول‬ ‫األمن‬- ‫العبور‬-‫احلرب‬ ‫(ثالثية‬ ،‫التجارب‬ ،‫البنية‬ ‫يف‬ ‫دراسة‬ :‫اإلفريقي‬ ‫واألمن‬ ‫السلم‬ ‫مجلس‬ ‫بومدين‬ ‫عربي‬ .................................................... ‫الدور‬ ‫وحدود‬ ‫األخـــرى‬ ‫الـنــســـويـــة‬ ‫واحلـــركـــات‬ ‫العـــربـيـــة‬ ‫الـنــســـويـــة‬ ‫الشويري‬ ‫رنا‬‫مي‬ ..................................................................... ‫ــــة‬‫ــــاسـي‬‫الـــسـي‬ ‫ــــة‬‫ــــارك‬‫واملـــش‬ ‫ــــربـي‬‫الع‬ ‫ــــاب‬‫الـــشـب‬ ‫حمداوي‬ ‫جميل‬ ...................................................................... ‫والــدين‬ ‫العقل‬ ‫جــدليــة‬ ........... ‫راتـسـنغ‬-‫هــابــرمــاس‬ ‫حــوار‬ ‫فرج‬ ‫ريتا‬ ................................................................. ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫اإلقـلــيــمـــيــــة‬ ‫بــاالســـتـــراتـيجـيـــــات‬ ‫تعـنــــى‬ ‫ّـمـــــة‬‫ك‬‫مـح‬ ‫مـتخـصـصــة‬ ‫فــصلـيــــة‬ Shu’un al - Awsat ‫التحرير‬ ‫رئيس‬ ‫الـــديــن‬ ‫نـــور‬ ‫محـمـــد‬ 2 7 41 63 81 109 129 165 185 197 ‫كومبيوتر‬ ‫تنفيـذ‬ ‫ـــــــــــــري‬ ‫شـ‬ ‫ـــــــــــــى‬ ‫مـــــنـ‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ Winter-Spring 2019 2019 ‫ربيع‬ - ‫شــتاء‬ 159 ‫ملـف‬ ‫احملتويــات‬ ‫ومقـاالت‬ ‫دراسـات‬ ‫قــراءات‬ 223
  • 4.
    ‫زيد‬ ‫أبو‬ ‫محمد‬‫أحمد‬ ‫اخلنسا‬ ‫أحمد‬ ‫الدنسيوي‬ ‫جمال‬ ‫بوبوش‬ ‫محمد‬ ‫الـخـلـيـج‬ ‫مـنـطـقـة‬ ‫يف‬ ‫والـتـوازن‬ ‫الـخـارجـيـة‬ ‫الـعـالقـات‬ ‫أمـريـكا‬ ‫بـعـد‬ ‫ما‬ ‫عالم‬ ‫يف‬ ‫متغير‬ ‫عالم‬ ‫يف‬ ‫واخلليج‬ ‫االوسط‬ ‫الشرق‬ )‫اسرائيل‬-‫إيران‬ :‫الثالثة‬ ‫(احللقة‬ ‫الريع‬ ‫إسهام‬ ‫يف‬ ‫قراءة‬ - ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫العجز‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫العدد‬ ‫ملف‬ } } } }
  • 6.
    81 ،‫العربية‬ ‫واإلمارات‬ ،‫(السعودية‬‫خليجية‬ ‫دول‬ ‫ثالث‬ ‫بني‬ ‫انفجرت‬ ‫التي‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫جملـس‬ ‫عرفها‬ ‫سابقـة‬ ‫أزمات‬ ‫عن‬ ‫الصلـة‬ ‫َّة‬‫ت‬‫ُنب‬‫م‬ ‫مـرص‬ ‫ومعها‬ )‫والـبحرين‬ ‫وبعضها‬،2014 ‫سنة‬ ‫ويف‬ 2002 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫كام‬ ،ً‫ا‬‫معلن‬ ‫بعضها‬ ‫وكان‬ ،‫فيها‬ ‫سفراء‬ ‫سحب‬ ‫وجرى‬ ‫رفض‬ ‫أو‬ ‫التعاون‬ ‫جملس‬ ‫دول‬ ‫بعض‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫فتـور‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ُّسه‬‫م‬‫تل‬ ‫يمكن‬ ً‫ا‬‫صامت‬ ‫كـان‬ .)1( ‫املجلس‬ ‫دول‬ ‫بني‬ ‫التكاملية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫من‬ ‫مزيد‬ ‫إنشاء‬ ،‫اخر‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫ومرص‬ ‫والبحرين‬ ‫واالمارات‬ ‫والسعوديـة‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫قطر‬ ‫بني‬ ‫الناشبـة‬ ‫االزمة‬ ‫السعودية‬ ‫استضافتها‬ ‫التي‬ ‫االمريكية‬ ‫االسالمية‬ ‫العربية‬ ‫القمة‬ ‫من‬ ‫اسبوعني‬ ‫مرور‬ ‫بعد‬ ‫جاءت‬ .)2( ‫صدفة‬ ‫يأت‬ ‫مل‬ ‫احلدثني‬ ‫بني‬ ‫التوقيت‬ ‫وهذا‬ ،‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫االمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫ترأسها‬ ‫والتي‬ 50 ‫زعامء‬ ‫أمام‬ ‫كلمة‬ ‫وإلقائه‬ ‫السعوديـة‬ ‫إىل‬ ‫ترامب‬ ‫دونـالد‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫زيارة‬ ‫فبعـد‬ ‫مليار‬ 430 ‫بقيمة‬ ‫السعودية‬ ‫إىل‬ ‫السالح‬ ‫بيع‬ ‫عقود‬ ‫عىل‬ ‫وتوقـيعه‬ ‫الرياض‬ ‫يف‬ ‫إسالمية‬ ‫دولة‬ ‫دول‬ ‫بني‬ ‫أزمة‬ ‫العلن‬ ‫إىل‬ ‫ظهرت‬ ‫للـسعودية‬ ‫الزيارة‬ ‫انتهاء‬ ‫من‬ ‫أسـابيع‬ ‫عدة‬ ‫بعد‬ ‫لكن‬ ،‫دوالر‬ ‫وبدأت‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫قطـر‬ ‫ودولة‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫واإلسالميـة‬ ‫العربية‬ ‫الـدول‬ ‫وبعض‬ ‫اخلليج‬ "‫كـ"داعش‬ ‫اإلرهابـية‬ ‫والتنـظيامت‬ ‫اإلرهاب‬ ‫متـول‬ ‫بـأهنا‬ ‫االهتـامات‬ ‫قطر‬ ‫عىل‬ ‫تنهـال‬ ‫تقطع‬ ‫ألن‬ ‫هلا‬ ‫املـؤيدة‬ ‫والدول‬ )3( ‫بالـسعودية‬ ‫وصل‬ ‫حتى‬ ،‫الـيمن‬ ‫يف‬ ‫واحلوثيني‬ ‫والقـاعدة‬ ‫قطر‬ ‫كانت‬ ‫إذا‬ ‫نتساءل‬ ‫وهنا‬ ،‫وبحريا‬ ‫وجويا‬ ‫بريا‬ ‫حصارا‬ ‫عليها‬ ‫وتفرض‬ ‫قطر‬ ‫مع‬ ‫عالقاهتا‬ ‫تساؤالت‬ ‫وهناك‬ ‫الفرتة؟‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫السعودية‬ ‫سكتت‬ ‫ملاذا‬ ،‫املسلمني‬ ‫واإلخوان‬ ‫اإلرهاب‬ ‫متول‬ .)4( ‫السورية‬ ‫األزمة‬ ‫عىل‬ ‫وانعكاساهتا‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫األمريكي‬ ‫الدور‬ ‫حول‬ ‫ملكافحة‬ ‫الداعمة‬ ‫العربـية‬ ‫والدول‬ ،‫جهة‬ ‫من‬ ‫وحلفائها‬ ‫قطـر‬ ‫بني‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫بداية‬ ‫منـذ‬ ‫أركان‬ ‫بني‬ ،‫والشديد‬ ‫الواضح‬ ‫بالتناقض‬ ،‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫اتسم‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ترامب‬ ‫الرئيس‬ ‫وخاصة‬ ،‫األبيض‬ ‫البيت‬ ‫عنه‬ ‫عرب‬ ‫موقف‬ ‫فظهر‬ ،‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫الرئيس‬ ‫إدارة‬ ‫بينام‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫دعم‬ ‫من‬ ‫طـويل‬ ‫تاريخ‬ ‫هلا‬ ‫وأن‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫بتمويـل‬ ‫رصاحة‬ ‫قطـر‬ ‫اهتم‬ ‫الذي‬ ‫الدفاع‬ ‫وزاريت‬ ‫تتبنى‬ ‫فلم‬ ،‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫والدفاع‬ ‫اخلارجيـة‬ ‫وزاريت‬ ‫موقف‬ ‫اختلف‬ ‫األزمـة‬ ‫من‬ ‫األمـريـكي‬ ‫املـوقف‬ ‫اخلــلـــــــيــجـــــــيــــــــــــــــــــــة‬ ‫ـ‬ @ ‫بوبوش‬ ‫محمد‬ ‫العالقــات‬ ‫أسـتـــاذ‬ )*( .‫الدولية‬ -‫األول‬ ‫محمـد‬ ‫جــامعــة‬ .‫املغرب‬-‫وجدة‬
  • 7.
    82 ‫النأي‬ ‫األزمة‬ ‫بداية‬‫يف‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫حاولت‬ ‫بل‬ ،‫نفسه‬ ‫ترامب‬ ‫الرئيس‬ ‫موقف‬ ‫واخلارجية‬ .‫حللها‬ ‫واقعية‬ ‫خمارج‬ ‫عن‬ ‫والبحث‬ ،‫األزمة‬ ‫أطراف‬ ‫أحد‬ ‫مع‬ ‫الوقوف‬ ‫عن‬ ‫بالنفس‬ :‫وتطورها‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫جذور‬:‫أوال‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫قطـر‬ ‫بني‬ ‫األزمة‬ ‫نتيجـة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حـال‬ ‫اخلليج‬ ‫مـنطقة‬ ‫يف‬ ‫حيدث‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫أن‬ ‫األمـر‬ ‫حقيقة‬ ‫العربية‬ ‫باملنطقة‬ ‫املـعقد‬ ‫املشهد‬ ‫عن‬ ‫فصله‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫واإلمـارات‬ ‫والسعودية‬ ‫إىل‬ ‫وصوال‬ ‫وحتى‬ ،‫وفلسطني‬ ‫واليمن‬ ‫بليبيا‬ ‫مرورا‬ ‫سوريا‬ ‫يف‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫بداية‬ ‫تفاصيله‬ ‫بكل‬ ‫أو‬ ‫ًا‬‫ك‬‫مشرت‬ ‫عـامال‬ ‫ثمة‬ ‫أن‬ ‫السيام‬ ،‫النـووي‬ ‫الربنامج‬ ‫بشـأن‬ ‫األمـريكي‬ ‫اإليراين‬ ‫اخلالف‬ ‫تفكك‬ ‫من‬ ‫اآلن‬ ‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫إليه‬ ‫وصلت‬ ‫ما‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫ي‬‫جوهر‬ ‫ًا‬‫ب‬‫سب‬ ‫اعتباره‬ ‫يمكن‬ ‫نشيطا‬ ‫عنرصا‬ ‫هي‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫أمريكية‬ ‫بمباركـة‬ ‫استطاعت‬ ‫التي‬ ‫السيـايس‬ ‫اإلسالم‬ ‫تيارات‬ ‫وهو‬ ،‫وفـوضى‬ . )5( "‫العريب‬ ‫الربيع‬ ‫بـ"ثورات‬ ‫عرف‬ ‫ملا‬ ‫األسود‬ ‫احلصان‬ ‫عىل‬ ‫والقدرة‬ ‫واملرونة‬ ‫بـالديناميـة‬ 1995 ‫عام‬ ‫منذ‬ ‫القطـرية‬ ‫اخلارجية‬ ‫السياسـة‬ ‫ّزت‬‫ي‬‫متـ‬ ‫قطر‬ ‫فبنت‬ .‫والـدولية‬ ‫اإلقليمية‬ ‫القوى‬ ‫أكـثر‬ ‫مع‬ ‫متوازنة‬ ‫عالقات‬ ‫إجياد‬ ‫وحماولـة‬ ‫املناورة‬ ‫أكرب‬ ‫إحدى‬ '‫ُديد‬‫ع‬‫'الـ‬ ‫يف‬ ‫واستضافت‬ ،‫األمريكـية‬ ‫املتحدة‬ ‫الـواليات‬ ‫مع‬ ً‫ة‬‫متين‬ ٍ‫ت‬‫عالقا‬ ‫اإلقليمية‬ ‫القوى‬ ‫عىل‬ ‫فيه‬ ‫انفتحـت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫املنـطقة‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫العسـكرية‬ ‫القواعد‬ ‫عىل‬ ‫قطر‬ ‫انفـتحت‬ ‫وقد‬ .‫الدول‬ ‫هـذه‬ ‫بني‬ ‫فيام‬ ‫الكبرية‬ ‫التناقضـات‬ ‫مـن‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ‫األخرى‬ ‫التي‬ ‫الـناعمـة‬ ‫السيـاسة‬ ‫أدوات‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ء‬‫جـز‬ ‫غدت‬ ‫الـتي‬ ‫احلـوارية‬ ‫واملـؤمترات‬ ‫املبادرات‬ ‫أمام‬ ‫الباب‬ ‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫ّعت‬‫رش‬‫و‬ ،‫اجلزيرة‬ ‫قناة‬ ‫إنشاء‬ ‫عرب‬ ً‫ة‬‫إعالمي‬ ً‫ة‬‫ثور‬ ‫وأطلقت‬ ،‫تستخدمها‬ ‫عملت‬ ‫فقد‬ .‫املغلق‬ ‫العـريب‬ ‫السيايس‬ ‫الفضـاء‬ ‫يف‬ "‫تعد"تابـوهات‬ ‫كـانت‬ ‫قضايا‬ ‫مناقشـة‬ ‫السـياسية‬ ‫الـتيارات‬ ‫خمتلف‬ ‫من‬ ‫ونـاشطني‬ ‫وإعالميني‬ ‫مثقفني‬ ‫استضافـة‬ ‫عىل‬ ‫اجلزيـرة‬ ‫يف‬ ‫حساسية‬ ‫القضايا‬ ‫أكثر‬ ‫وتناولت‬ ،‫واإلسالمية‬ ‫واليساريـة‬ ‫والقومية‬ ‫الليربالية‬ ‫والفكرية‬ ‫املرأة‬ ‫قضايا‬ ‫فأولت‬ ‫باالنفتاح؛‬ ‫قطر‬ ‫سياسة‬ ‫اتسمت‬ ،‫الـداخيل‬ ‫الصعيد‬ ‫وعىل‬ .‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫املجال‬ ‫وفتحت‬ ،‫األمريكيـة‬ ‫للجـامعات‬ ‫فروع‬ ‫وفتح‬ ‫التـعليم‬ ‫بلربلة‬ ‫وقـامت‬ ،‫ًا‬‫ري‬‫كب‬ ‫ًا‬‫م‬‫اهتام‬ ،‫ذاته‬ ‫الوقت‬ ‫ويف‬ .‫الديني‬ ‫اخلطاب‬ ‫جتديد‬ ‫يف‬ ٍ‫ر‬‫مؤث‬ ٍ‫ر‬‫بدو‬ ‫تقوم‬ ‫كي‬ ‫منفتحـة‬ ‫إسالمية‬ ‫لقيادات‬ .)6( ‫نفسه‬ ‫قطر‬ ‫أمري‬ ‫من‬ ‫بتربع‬ ‫متويلها‬ ‫جرى‬ ‫كنائس‬ ‫ببناء‬ ‫سمحت‬ .‫اجلوار‬ ‫دول‬ ‫عن‬ ‫القطرية‬ ‫السياسـة‬ ‫اختلفت‬ 2010 ‫سنة‬ "‫العـريب‬ ‫"الربيع‬ ‫بداية‬ ‫وخالل‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫دعـمت‬ ‫أهنا‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ .‫السعـودي‬ ‫املحور‬ ‫لـواء‬ ‫حتت‬ ‫تنضو‬ ‫مل‬ ‫فاإلمـارة‬ ‫والواليات‬ ‫اجلوار‬ ‫بلدان‬ ‫خالفت‬ ‫أهنـا‬ ‫إال‬ ،‫ليبيا‬ ‫يف‬ ‫احلرب‬ ‫مثل‬ ‫والدولية‬ ‫اخلليجيـة‬ ‫القرارات‬ ."‫اهلل‬ ‫و"حزب‬ "‫"محاس‬ ‫مع‬ ‫كالتعامل‬ ‫أخرى‬ ‫ملفات‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫فيها‬ ‫بام‬ ‫الـسابقة‬ ‫–اخلليجية‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمـات‬ ‫كل‬ ‫عن‬ ‫خمتلفة‬ ‫احلالية‬ ‫األزمـة‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ال‬ ‫الدول‬ ‫اختذهتا‬ ‫التي‬ ‫فاإلجراءات‬ . 2014‫مـارس‬/‫آذار‬ ‫يف‬ ‫الدوحة‬ ‫من‬ ‫السفراء‬ ‫سحب‬ ‫أزمة‬ ‫البحرية‬ ‫املـنافذ‬ ‫وإغالق‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫العالقـات‬ ‫قطع‬ ‫تضمنت‬ ،‫مرص‬ ‫مع‬ ‫الثالث‬ ‫اخلليجيـة‬
  • 8.
    83 ‫واملياه‬ ‫واألجواء‬ ‫األرايض‬‫يف‬ ‫العبـور‬ ‫ومنع‬ )‫تام‬ ‫شـبه‬ ‫(حصار‬ ‫قـطر‬ ‫مع‬ ‫واجلوية‬ ‫والربيـة‬ .‫بالعكس‬ ‫والعكس‬ ‫لقطر‬ ‫السفر‬ ‫من‬ ‫الدول‬ ‫مواطني‬ ‫ومنع‬ )‫(السعودية‬ ‫اإلقليمية‬ ‫األنباء‬ ‫وكالة‬ ‫هلا‬ ‫تعرضت‬ ‫له‬ ‫وخمطط‬ ‫متعمـد‬ ‫اخرتاق‬ ‫بعملية‬ ‫التشويه‬ ‫محلة‬ ‫بـدأت‬ ،‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫كاذبة‬ ‫ترصحيات‬ ‫نرش‬ ‫تم‬ ‫حيث‬ ،‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫عىل‬ ‫وحسـاباهتا‬ "‫"قنا‬ ‫القطرية‬ ‫بأن‬ ‫الزائفة‬ ‫االدعاءات‬ ‫هذه‬ ‫وتفيـد‬ .‫ثاين‬ ‫آل‬ ‫محد‬ ‫بن‬ ‫متيم‬ ‫الشيخ‬ ،‫قطـر‬ ‫دولة‬ ‫أمري‬ ‫لسان‬ ‫عىل‬ ‫يقارب‬ ‫ما‬ ‫دفعت‬ ‫قطر‬ ‫وأن‬ ،"‫اإلسالمية‬ ‫"بالقوة‬ ‫إيران‬ ‫ونعـت‬ ‫محاس‬ ‫بحركة‬ ‫أشاد‬ ‫قطر‬ ‫أمري‬ .‫القطريني‬ ‫الصيادين‬ ‫بعض‬ ‫رساح‬ ‫إلطالق‬ ‫القاعدة‬ ‫لتنظيم‬ ‫كفدية‬ ‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫شنتها‬ ‫إعالمية‬ ‫محلة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ُهدفت‬‫ت‬‫اس‬ ‫أهنا‬ ‫إىل‬ ‫القطرية‬ ‫احلكومة‬ ‫أشارت‬ ،‫ذاته‬ ‫السياق‬ ‫ويف‬ ‫البداية‬ ‫يف‬ ‫حتـظى‬ ‫ال‬ ‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫أن‬ ‫بعـد‬ ،‫األمريكية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسـائل‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ضدها‬ ‫يف‬ ‫نرشت‬ ‫لقطر‬ ‫مناهـضة‬ ‫مـقالة‬ 13 ‫من‬ ‫مكونة‬ ‫سلسلـة‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ،‫األمريكي‬ ‫اإلعالم‬ ‫باهـتامم‬ . )7( 2017 ‫أبريل‬ ‫أواخر‬ ‫منذ‬ ،‫أسابيع‬ ‫ستة‬ ‫مدى‬ ‫عىل‬ ‫كربى‬ ‫مطبوعات‬ ‫أو‬ ‫شخصا‬ ‫أن‬ "‫بوست‬ ‫"واشنطن‬ ‫صحيفة‬ ‫نرشته‬ ‫تقرير‬ ‫يف‬ ‫مسؤولون‬ ‫أكد‬ ،‫اإلطار‬ ‫هذا‬ ‫ويف‬ ‫االخبارية‬ ‫املواقع‬ ‫باخرتاق‬ ‫قام‬ ‫املتحدة‬ ‫العربيـة‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫حكومة‬ ‫حلساب‬ ‫تعمل‬ ‫جهـة‬ ‫لنرش‬ ‫مايو‬ /‫أيار‬ 24 ‫بتـاريخ‬ ،‫االجتامعي‬ ‫التواصل‬ ‫مواقع‬ ‫عىل‬ ‫وصفحاهتـا‬ "‫"قنا‬ ‫لـوكالة‬ ‫أفاد‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫فضال‬ .‫ثـاين‬ ‫آل‬ ‫محد‬ ‫بن‬ ‫متيم‬ ‫الـشيخ‬ ‫البالد‬ ‫أمري‬ ‫إىل‬ ‫ُسبت‬‫ن‬ ‫كاذبـة‬ ‫تعليقات‬ ،‫خاصني‬ ‫متعاقدين‬ ‫يكونون‬ ‫قد‬ ‫االخرتاق‬ ‫نفذوا‬ ‫الذين‬ ‫األشخاص‬ ‫أن‬ ‫اسـتخبارايت‬ ‫مسؤول‬ .‫النهائية‬ ‫املسؤولة‬ ‫هي‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫أن‬ ‫ترى‬ ‫األمريكية‬ ‫السلطات‬ ‫أن‬ ‫بيد‬ ‫وكالة‬ ‫موقع‬ ‫إىل‬ ‫املرور‬ ‫"سجالت‬ ‫أن‬ ،"‫نيـوز‬ ‫يس‬ ‫يب‬ ‫"أن‬ ‫لقناة‬ ‫القطري‬ ‫الـبيان‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫كام‬ ‫حادث‬ ‫وقوع‬ ‫من‬ ‫ساعـة‬ ‫قبل‬ ‫اإلمـاراتيني‬ ‫زيارات‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫ارتفاعـا‬ ‫ُظهر‬‫ت‬ ‫القطريـة‬ ‫األنـباء‬ ‫بوضوح‬ ‫يتوقعون‬ ‫كانوا‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫بأن‬ ‫يوحي‬ ‫مما‬ .‫القرصنة‬ ‫يف‬ ‫كالنار‬ ،‫األخبار‬ ‫هـذه‬ ‫انترشت‬ ،‫الزائفة‬ ‫الترصحيـات‬ ‫ظهور‬ ‫وبمجرد‬ .‫االخـرتاق‬ ‫حصول‬ . )8( "‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫واململكة‬ ‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫اإلمارات‬ ‫يف‬ ،‫اهلشيم‬ ‫يف‬ ‫اخلليجي‬ ‫البيني‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ٍ‫ف‬‫مـألو‬ ‫غري‬ ‫ًا‬‫د‬‫جدي‬ ً‫ال‬‫شك‬ ‫قطر‬ ‫عىل‬ ‫اإلعالميـة‬ ‫اهلجمة‬ ‫أخذت‬ ‫وسياساهتا‬ ‫قطـر‬ ‫ضد‬ ‫وتـلفيقها‬ ‫أخبار‬ ‫فربكة‬ ‫عنـد‬ ‫احلملة‬ ‫ّف‬‫ق‬‫تـتو‬ ‫مل‬ ‫إذ‬ ‫األزمات؛‬ ‫أوقات‬ ‫يف‬ ٍ‫ق‬‫مسبو‬ ‫غري‬ ٌ‫ر‬‫تـطو‬ ‫وهذا‬ ،‫احلاكمة‬ ‫لألرسة‬ ‫الشتائـم‬ ‫تـوجيه‬ ّ‫د‬‫ح‬ ‫وصلت‬ ‫بل‬ ،‫اخلـارجية‬ ‫ّب‬‫ن‬‫وتتج‬ ،‫وسـياسات‬ ‫قضايا‬ ‫عىل‬ ‫ترتكـز‬ ‫اخلليجية‬ ‫اخلالفات‬ ‫كانـت‬ ‫السابق‬ ‫ففي‬ .‫اخللـيج‬ ‫العائالت‬ ‫رشعية‬ ‫يف‬ ‫الطعن‬ ‫أمام‬ ‫ًا‬‫ع‬‫واس‬ ‫الباب‬ ‫يفتح‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫باعتبار‬ ،‫احلـاكمة‬ ‫األرس‬ ‫تناول‬ ‫ألمري‬ ‫املفرتضة‬ ‫الترصحيات‬ ‫نرشت‬ ‫أن‬ ‫بمجرد‬ .‫كلها‬ ‫اخلليج‬ ‫أنظمة‬ ‫عليها‬ ‫تقوم‬ ‫التي‬ ‫احلاكمة‬ ‫ومرص‬ ‫والبحرين‬ ‫والسعودية‬ ‫اإلمارات‬ ‫يف‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫سارعت‬ ،2017‫مايو‬ 23 ‫يف‬ ‫قطر‬ ‫بينها‬ ‫من‬ ،‫إعالمية‬ ‫ترسانة‬ ‫لدهيا‬ ‫قطر‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ .‫قطر‬ ‫إىل‬ ‫الذعة‬ ‫انتقادات‬ ‫توجيه‬ ‫إىل‬ .‫دامهتها‬ ‫قد‬ ‫األحداث‬ ‫تطورات‬ ‫أن‬ ‫بدا‬ ،‫اجلزيرة‬ ‫شبكة‬
  • 9.
    84 ‫الربيد‬ ‫من‬ ‫عليها‬‫حصلوا‬ ‫قـراصنة‬ ‫إن‬ ‫قيل‬ ‫لترسيبات‬ ‫موسعة‬ ‫بتغطـية‬ ‫الرد‬ ‫القطريون‬ ‫وحاول‬ .)9( ‫وترية‬ ‫أرسع‬ ‫كانت‬ ‫جرياهنا‬ ‫إجراءات‬ ‫لكن‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫اإلمارات‬ ‫لسفري‬ ‫االلكرتوين‬ ‫ترصحيات‬ ‫لرواية‬ ‫القـطري‬ ‫بالنفي‬ ٍ‫ل‬‫مبا‬ ‫غري‬ ‫والسـعودي‬ ‫اإلمارايت‬ ‫اإلعالمي‬ ‫اهلجوم‬ ‫أن‬ ‫بدا‬ ‫األنباء‬ ‫وكالة‬ ‫قـرصنة‬ ً‫ال‬‫فع‬ ‫جرت‬ ‫أنه‬ ‫بإبالغهام‬ ‫خمتلفة‬ ٍ‫ل‬‫دو‬ ‫قيـام‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ .‫قطر‬ ‫أمري‬ .‫ًا‬‫ق‬‫مسب‬ ‫ُططة‬‫خم‬ ‫محلة‬ ‫بأهنـا‬ ‫الظن‬ ‫ّز‬‫ز‬‫يع‬ ‫ما‬ ‫الـدوحة؛‬ ‫عىل‬ ‫الدعائية‬ ‫احلملة‬ ‫استمـرت‬ ،‫القطرية‬ .‫القرصنة‬ ‫عىل‬ ‫ًا‬‫ق‬‫ساب‬ ‫كـان‬ ‫ًا‬‫ي‬‫إمارات‬ ‫املدعوم‬ ‫واشنـطن‬ ‫يف‬ ‫اإلعالمي‬ ‫االستهداف‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫ذلك‬ ‫ويؤيد‬ ‫ترصحيات‬ ‫فربكة‬ ‫قبل‬ ‫املاضية‬ ‫اخلمس‬ ‫األسابيـع‬ ‫"يف‬ ‫أنه‬ ‫القطري‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫الحـظ‬ ‫وقد‬ .)10( ‫قطر‬ ‫عن‬ ‫يتحدث‬ ‫مؤمتر‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫اهلجوم‬ ‫يوم‬ ‫ويف‬ ،‫قطر‬ ‫تستهدف‬ ً‫ال‬‫مقا‬ 13 ‫ظهر‬ ‫األمري‬ ‫مقدمتها‬ ‫يف‬ ‫للدوحـة‬ ‫مسبـوقة‬ ‫غري‬ ‫اهتـامات‬ ،‫السعودية‬ ‫سيـام‬ ،‫الثالث‬ ‫الدول‬ ‫سـاقت‬ ‫كام‬ "‫"إرهابية‬ ‫مجاعـات‬ ‫واحتـضان‬ ،‫الدولة‬ ‫عـىل‬ ‫للخروج‬ ‫السـعودي‬ ‫الداخل‬ ‫يف‬ ‫التحريـض‬ ‫السعـودية‬ ‫يف‬ ‫إيران‬ ‫مـن‬ ‫مدعـومة‬ ‫مجاعـات‬ ‫ودعم‬ ،‫املسلمـون‬ ‫اإلخـوان‬ ‫منها‬ ‫وطائفيـة‬ ‫بسبب‬ ‫دبلوماسية‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫بكثري‬ ‫أكرب‬ ‫اهتامات‬ ‫وهي‬ ،‫اليمن‬ ‫يف‬ ‫احلوثيـني‬ ‫ودعم‬ ،‫والبحرين‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫وأعلنت‬ .‫مرص‬ ‫يف‬ ‫االنقالب‬ ‫من‬ ‫قطر‬ ‫موقف‬ ‫–أو‬ ً‫ال‬‫–مث‬ ‫التحريرية‬ ‫اجلزيرة‬ ‫سياسة‬ ‫كيـانا‬ )12(‫و‬ ‫فردا‬ )59( ‫تصنيـف‬ ،‫الـبحريـن‬ ‫ومملكة‬ ‫واإلمـارات‬ ‫ومرص‬ ‫الـسعوديـة‬ . )11( ‫لدهيا‬ ‫املحظورة‬ ‫اإلرهاب‬ ‫قوائم‬ ‫يف‬ "‫بقطر‬ ‫"مرتبطني‬ ‫وإنشاء‬ ‫الرياض‬ ‫قمة‬ ‫يف‬ ‫ومشاركته‬ ‫للمنطقة‬ ‫ترامب‬ ‫زيارة‬ ‫مع‬ ‫التطورات‬ ‫هذه‬ ‫كل‬ ‫تـزامنت‬ ‫كام‬ ‫هلذا‬ "‫"اعتدال‬ ‫ُمي‬‫س‬ ‫مركز‬ ‫وتأسيس‬ ‫والتـطرف‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ملكافحة‬ "‫أوسطي‬ ‫"رشق‬ ‫حتالف‬ ‫ًا‬‫د‬‫أبعا‬ ‫يعطي‬ ،‫–إرسائييل‬ ‫خليجـي‬ ‫أو‬ ‫–إرسائييل‬ ‫عريب‬ ‫تعـاون‬ ‫عن‬ ‫ترامب‬ ‫وحـديث‬ ،‫اهلدف‬ . )12( ‫قطر‬ ‫ضد‬ ‫األخرية‬ ‫للخطوات‬ ‫إضافية‬ ‫يف‬ ‫وحقها‬ ‫بموقفها‬ ‫التمسك‬ ‫يف‬ ‫تشددها‬ ‫فمـع‬ ‫االزمة‬ ‫مع‬ ‫تعاطيها‬ ‫يف‬ ‫بارعة‬ ‫كانت‬ ‫بدورهـا‬ ‫قطر‬ ‫القرارات‬ ‫جتاه‬ " ‫البارد‬ ‫الدم‬ " ‫سياسة‬ ‫اتبعت‬ ‫اهنا‬ ‫اال‬ ‫اخلارجية‬ ‫وعـالقاهتا‬ ‫سياساهتا‬ ‫حرية‬ ‫الـوساطة‬ ‫دور‬ ‫لتعزيز‬ ‫ذهبـت‬ ‫و‬ ‫فعل‬ ‫رد‬ ‫متثل‬ ‫قرارات‬ ‫بـاي‬ ‫تبادل‬ ‫ومل‬ ‫بحـقها‬ ‫اختذت‬ ‫التي‬ ‫مربع‬ ‫اىل‬ ‫قطر‬ ‫وسحب‬ ‫االزمة‬ ‫الستـثامر‬ "‫الرتامبي‬ " ‫التوجه‬ ‫قاومت‬ ‫الوقـت‬ ‫ذات‬ ‫ويف‬ ،‫للحل‬ ‫يف‬ ‫رسيعة‬ ‫كانت‬ ‫بل‬ ‫محـايتها‬ ‫يف‬ ‫العريضة‬ ‫حتالـفاهتا‬ ‫مزايا‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫فستفقـد‬ ‫فيه‬ ‫وقعت‬ ‫اذا‬ ‫كرتكيا‬ ‫واشنطن‬ ‫مع‬ ‫منسجمني‬ ‫الغري‬ ‫حلفائها‬ ‫اىل‬ ‫اوال‬ ‫بتوجههـا‬ ‫ملعبها‬ ‫اىل‬ " ‫ترامب‬ " ‫سحب‬ ‫وزير‬ ‫اضطر‬ ‫التي‬ ‫روسيـا‬ ‫اىل‬ ‫وصال‬ ‫و‬ ‫بأملانيا‬ ‫املميـزة‬ ‫عالقتها‬ ‫بـاستثامر‬ ‫مرورا‬ ‫و‬ ‫ايران‬ ‫و‬ ‫يف‬ ‫القطري‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫زيارة‬ ‫اثناء‬ ‫خارجيتها‬ ‫بوزير‬ ‫يتصل‬ ‫ان‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫خارجية‬ ‫اي‬ ‫عىل‬ ‫الطريق‬ ‫بذلك‬ ‫وليقـطع‬ ، ‫احلوار‬ ‫عرب‬ ‫احلل‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ‫اتصـاله‬ ‫يف‬ ‫ليؤكد‬ ‫و‬ ‫موسكـو‬ . )13( ‫ملوسكو‬ ‫زيارته‬ ‫من‬ ‫القطري‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫هبا‬ ‫خيرج‬ ‫قد‬ ‫مرغوبة‬ ‫غري‬ ‫نتائج‬ ‫من‬ ‫اآلن‬ ‫جيري‬ ‫ما‬ ‫أن‬ ‫إذ‬ ،‫اخلليجية‬ ‫القطرية‬ ‫بالعالقات‬ ‫تتحكم‬ ‫الزالت‬ ‫التاريخ‬ ‫لعنة‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬ ‫والدولية‬ ‫اإلقليمـية‬ ‫واألحداث‬ ‫القضـايا‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يف‬ ‫اخلليجـي‬ ‫التوافق‬ ‫وغـياب‬ ‫ثقة‬ ‫أزمة‬
  • 10.
    85 ‫اخلليج‬ ‫لدول‬ ‫التعاون‬‫جملس‬ ‫منظومة‬ ‫عىل‬ ‫املحتمـلة‬ ‫وتداعياهتا‬ ‫األزمة‬ ‫تلك‬ ‫عمق‬ ‫عىل‬ ‫يؤرش‬ ‫من‬ ‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫إليه‬ ‫وصلت‬ ‫ملا‬ ‫الكيان‬ ‫ذلك‬ ‫وهتدد‬ ‫باملنطقة‬ ‫تعصب‬ ‫أزمة‬ ‫أخطر‬ ‫كوهنا‬ ‫العربية‬ ‫دول‬ ‫ثالثة‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫قطـر‬ ‫مع‬ ‫الدبلومـاسية‬ ‫العالقـات‬ ‫قطع‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫وصل‬ ‫وتوتـر‬ ‫تـصعيد‬ ،‫معها‬ ‫والبحري‬ ‫اجلوي‬ ‫واملجال‬ ‫احلدود‬ ‫وإغالق‬ )‫والبحرين‬ ‫اإلمارات‬ ،‫(السعودية‬ ‫خليجية‬ ‫واحتواءها‬ ‫األزمة‬ ‫تلك‬ ‫تداعيات‬ ‫تدارك‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫اخلليجية‬ ‫املنظومة‬ ‫هتديد‬ ‫يعني‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ .‫عليها‬ ‫السيطرة‬ ‫يمكن‬ ‫ال‬ ‫مستويات‬ ‫إىل‬ ‫وصوهلا‬ ‫وعدم‬ ‫الدنيا‬ ‫حدودها‬ ‫ضمن‬ ‫ببعيد‬ ‫ليس‬ ‫اخلليجية‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫خطر‬ ‫وتصعيد‬ ‫توتر‬ ‫من‬ ‫جيري‬ ‫ما‬ ‫بأن‬ ‫اإلشارة‬ ‫من‬ ‫البد‬ ‫وهنا‬ ‫أطراف‬ ‫بني‬ ‫الثقة‬ ‫وغياب‬ ً‫ا‬‫وأمني‬ ‫واقتصاديا‬ ً‫ا‬‫سياسيـ‬ ً‫ا‬‫تدهور‬ ‫يعاين‬ ‫الذي‬ ‫العريب‬ ‫املشهد‬ ‫عن‬ ‫الدول‬ ‫تكن‬ ‫مل‬ ‫إذ‬ ،‫األطـراف‬ ‫مجيع‬ ‫بني‬ ‫البنـاء‬ ‫واحلـوار‬ ‫التواصل‬ ‫وفقـدان‬ ‫العريب‬ ‫النظـام‬ ‫البنيوية‬ ‫للطبيعة‬ ً‫ا‬‫نـظر‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫طالت‬ ‫التي‬ ‫التوتـر‬ ‫أجواء‬ ‫من‬ ‫مأمن‬ ‫يف‬ ‫اخلليجية‬ ‫املصالح‬ ‫عىل‬ ‫املبنية‬ ‫الظـاهرية‬ ‫التوافق‬ ‫حالة‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫عىل‬ ‫اخلليجيـة‬ ‫ـ‬ ‫اخلليجية‬ ‫واخلالفات‬ ً‫ا‬‫بحث‬ ‫البعض‬ ‫بعضها‬ ‫مع‬ ‫املصالح‬ ‫تلك‬ ‫وتقاطع‬ ‫البلدان‬ ‫مـن‬ ‫بلد‬ ‫لكل‬ ‫الضيقة‬ ‫املحلية‬ ‫واألهداف‬ .)14( ‫اإلقليمي‬ ‫اجلغرايف‬ ‫النطاق‬ ‫يف‬ ‫والنفوذ‬ ‫الدور‬ ‫عن‬ ‫القوة‬ ‫فاستخدام‬ ‫الدويل؛‬ ‫للقانون‬ ‫العامة‬ ‫املبادئ‬ ‫خيالف‬ ‫قطر‬ ‫دولة‬ ‫حصار‬ ‫قرار‬ ‫فإن‬ ‫واحلقيقة‬ ‫متارسه‬ ‫الذي‬ ‫العنف‬ ‫استـخدام‬ ‫ضمن‬ ‫يندرج‬ ‫باستخـدامها‬ ‫الـتهديد‬ ‫أو‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫يف‬ .‫انتقامي‬ ‫عمل‬ ‫هي‬ ‫والسياسية‬ ‫االقتصاديـة‬ ‫املقاطعة‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫ًا‬‫ض‬‫أي‬ ‫ويرى‬ .)15( ‫أخـرى‬ ‫جتاه‬ ‫دولة‬ ‫وأنه‬ ،‫سيادي‬ ‫مبدأ‬ ‫هو‬ ‫للدولـة‬ ‫الداخلية‬ ‫الشـؤون‬ ‫يف‬ )16( ‫التدخل‬ ‫عدم‬ ‫مبـدأ‬ ‫أن‬ ‫عىل‬ ‫شدد‬ ‫كام‬ .‫أخرى‬ ‫دولة‬ ‫من‬ ‫عليها‬ ‫وصـاية‬ ‫أو‬ ‫والية‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫سياساهتا‬ ‫اختـاذ‬ ‫يف‬ ‫احلرية‬ ‫الدولة‬ ‫يعطي‬ ، )17( ‫الـسلمية‬ ‫بـالطرق‬ ‫املـنازعات‬ ّ‫ض‬‫ف‬ ‫مبدأ‬ ‫إىل‬ ‫احلصـار‬ ‫دول‬ ‫تتجه‬ ‫مل‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ً‫ال‬‫وفـض‬ .)18( ‫قطر‬ ‫بدولة‬ ‫لإلرضار‬ ‫ّة‬‫ي‬‫ن‬ ‫وجود‬ ‫يوضح‬ ‫وهذا‬ ،‫ذلك‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫القانون‬ ‫وخالفت‬ ‫من‬ ،‫عليها‬ ‫وقعت‬ ‫دولية‬ ‫مواثيق‬ ‫وخالفت‬ ،‫اإلنسـان‬ ‫حقوق‬ ‫مبادئ‬ ‫خالفت‬ ‫احلصار‬ ‫دول‬ ّ‫ن‬‫إ‬ ‫وقت‬ ‫يف‬ ‫إال‬ ‫اجلنسية‬ ‫بحسب‬ ‫الطريان‬ ‫يف‬ ‫التمييز‬ ‫متنع‬ ‫التي‬ ‫اجلوي‬ ‫املرور‬ ‫حركة‬ ‫تنظيم‬ ‫بينها‬ ‫وهذه‬ ‫الـقانونية؛‬ ‫ثقافتها‬ ‫عن‬ ّ‫م‬‫ين‬ ‫الـدويل‬ ‫القانون‬ ‫قواعد‬ ‫إىل‬ ‫الـدول‬ ‫احتكام‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫كام‬ .‫احلرب‬ ‫جتاوزها‬ ‫عدم‬ ّ‫ن‬‫وإ‬ ، )19( ‫اجلوار‬ ‫وحقوق‬ ‫اإلنـسان‬ ‫حقوق‬ ‫احرتام‬ ‫إىل‬ ‫تدفع‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫الثقافة‬ .‫سامية‬ ‫مبادئ‬ ‫هي‬ ‫املواثيق‬ ‫فهذه‬ ‫والتعقل‬ ‫االحرتام‬ ‫إىل‬ ‫تدعو‬ ‫ثقافة‬ ‫هو‬ ‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫تطور‬ :‫ثانيا‬ ‫وجهة‬ ‫يف‬ ‫اخلالف‬ ‫وهو‬ ،‫األزمة‬ ‫من‬ ‫آخر‬ ‫ًا‬‫د‬‫بع‬ ‫يعكس‬ ‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫موقف‬ ‫أن‬ ‫فمعروف‬ ،‫اخلليجية‬ ‫األزمـة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫بشأن‬ ‫األمـريكي‬ ‫القرار‬ ‫مؤسسة‬ ‫داخل‬ ‫النظـر‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫أو‬ ‫فـالبنتاجـون‬ ،‫مـؤسسة‬ ‫أو‬ ‫كيان‬ ‫من‬ ‫أكثـر‬ ‫بني‬ ‫موزع‬ ‫األمريـكي‬ ‫القرار‬ ‫العسكرية‬ ‫القواعد‬ ‫بإحـدى‬ ‫يتعلق‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫ًا‬‫ص‬‫خصو‬ ‫املوضـوع‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫رأي‬ ‫هلا‬ ‫األمريكية‬ ‫الدفاع‬ ‫لوزيـر‬ ‫ترصحيات‬ ‫هنـاك‬ ‫وكانت‬ ،‫العـديد‬ ‫قاعدة‬ ‫وهي‬ ‫قطـر‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫األمريكيـة‬
  • 11.
    86 ‫األمريكية‬ ‫القوات‬ ‫مع‬‫القطري‬ ‫للتعاون‬ ‫ممتنة‬ ‫واشنطن‬ ‫إن‬ ‫قـال‬ ‫حني‬ ،‫الصدد‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئاسة‬ ‫مؤسسة‬ ‫أيضا‬ ‫وهناك‬ ،‫قطر‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫قاعدة‬ ‫نقل‬ ‫يف‬ ‫التفـكر‬ ‫واشنطن‬ ‫وأن‬ ،‫باملنطقة‬ ‫مواقف‬ ‫وهناك‬ ،‫االستخبارات‬ ‫وكالـة‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫األمـريكي‬ ‫والكونجرس‬ ‫األبيض‬ ‫والبيت‬ ‫ترصحيات‬ ‫وجاءت‬ ،‫واحد‬ ‫قرار‬ ‫حول‬ ‫التوافق‬ ‫أو‬ ‫املـؤسسات‬ ‫تلك‬ ‫انسجام‬ ‫عدم‬ ‫عكست‬ ‫كثرية‬ ،‫األمريكي‬ ‫القرار‬ ‫يف‬ ‫املتحكمـة‬ ‫وحدها‬ ‫ليسـت‬ ‫الـرئاسة‬ ‫مؤسسة‬ ‫أن‬ ‫لتؤكـد‬ ‫األخرية‬ ‫ترامب‬ .)20( ‫السياق‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫ترامب‬ ‫موقف‬ ‫قراءة‬ ‫ويمكن‬ ‫وحماوالت‬ ‫األمريكي‬ ‫الدور‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫بني‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫الدولية‬ ‫املواقف‬ ‫تباين‬ ‫ورغـم‬ ‫تريد‬ ‫ال‬ ‫األبيض‬ ‫البيت‬ ‫إدارة‬ ‫أن‬ ‫تؤكـد‬ ‫األمريكية‬ ‫املتحـدة‬ ‫الواليات‬ ‫جتـرهيا‬ ‫التي‬ ‫الوساطة‬ ‫اىل‬ ‫ترامب‬ ‫إدارة‬ ‫دعت‬ ‫البـداية‬ ‫ففي‬ .‫األمس‬ ‫أشقاء‬ ‫بـني‬ ‫الباردة‬ ‫احلرب‬ ‫عن‬ ‫بنفسهـا‬ ‫النأي‬ ‫تدرجييا‬ ‫بالتـصاعد‬ ‫بدأت‬ ‫هلجتها‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫األزمـة‬ ‫حلل‬ ‫احلوار‬ ‫لغة‬ ‫واعتامد‬ ‫التهـدئة‬ ‫رضورة‬ ‫جتفيف‬ ‫رضورة‬ ‫إىل‬ ‫داعيا‬ ‫بـاإلرهاب‬ ‫واهتامها‬ ‫قـطر‬ ‫ملهامجة‬ ‫جهدا‬ ‫ترامـب‬ ‫يدخر‬ ‫مل‬ ‫حـيث‬ ‫السيايس‬ ‫اإلسالم‬ ‫بتيار‬ ‫اجلديد‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫عالقة‬ ‫وان‬ ‫خاصة‬ .‫اإلرهاب‬ ‫متويل‬ ‫منابع‬ ‫تشهد‬ ‫املنظامت‬ ‫من‬ ‫وغريها‬ ‫املسلمني‬ ‫اإلخوان‬ ‫مجاعة‬ ‫يف‬ ‫ممثلة‬ ‫األوسط‬ ‫الرشق‬ ‫يف‬ ‫وحاضنته‬ .‫تركيا‬ ‫جانب‬ ‫إىل‬ ‫اجلامعات‬ ‫هلذه‬ ‫الداعمني‬ ‫اكرب‬ ‫من‬ ‫قطر‬ ‫ان‬ ‫العلم‬ ‫مع‬ ‫كبريا‬ ‫اضطرابا‬ ‫التعنت‬ ‫من‬ ‫نابع‬ ‫اجلديد‬ ‫املـوقف‬ ‫أن‬ ‫يرى‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫األمـريكي‬ ‫للدور‬ ‫املتتبع‬ ‫ولعل‬ ‫األمريكية‬ ‫القاعدة‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫الدعم‬ ‫الدوحـة‬ ‫استمداد‬ ‫رهني‬ ‫مراقبون‬ ‫يعتربه‬ ‫الذي‬ ‫القطـري‬ ‫عن‬ ‫اللثام‬ ‫أماط‬ ‫ترامب‬ ‫ترصيح‬ ‫لكن‬ .‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫باملصـالح‬ ‫وارتباطه‬ ‫أراضيها‬ ‫عىل‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫وتـركيزها‬ ‫هناك‬ ‫قـاعدهتا‬ ‫عن‬ ‫األمريكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫بموجـبها‬ ‫تتخىل‬ ‫جديدة‬ ‫فرضيـة‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫لتبقى‬ ‫قطر‬ ‫عـن‬ ‫كامل‬ ‫بشكل‬ ‫الغطاء‬ ‫رفع‬ ‫الفـرضية‬ ‫هذه‬ ‫مثل‬ ‫شان‬ ‫ومن‬ .‫أخرى‬ . )21( ‫مبارش‬ ‫بشكل‬ ‫اخلليجية‬ ‫القطيعة‬ ‫لألدوار؟‬ ‫تبادل‬ ‫ام‬ ‫املواقف‬ ‫يف‬ ‫تباين‬ :‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ :‫ثالثا‬ ‫عبد‬ ‫بن‬ ‫سلامن‬ ‫امللك‬ ‫مع‬ ‫للسعودية‬ ‫زياريت‬ ‫أن‬ ‫رؤية‬ ‫اجليد‬ ‫"من‬ :‫قـال‬ ‫ترامب‬ ‫الرئيس‬ ‫ترصحيات‬ ‫إحدى‬ ‫يف‬ ‫املؤرشات‬‫وكل‬،‫اإلرهاب‬‫متويل‬‫ضد‬‫ًا‬‫م‬‫صار‬‫ًا‬‫ج‬‫هن‬‫سيتخذون‬‫إهنم‬‫قالوا‬،‫ثامرها‬‫تؤيت‬‫دولـة‬50‫و‬‫العزيز‬ .")22( ‫اإلرهاب‬‫لرعب‬‫النهاية‬‫بداية‬‫هذا‬‫سيكون‬‫ربام‬،‫قطر‬‫إىل‬‫تشري‬‫كانت‬ ‫تسمح‬ ‫لن‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫أن‬ ‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫أكد‬ ‫ترصحياته‬ ‫أحدث‬ ‫ويف‬ ‫سؤاله‬ ‫وعند‬ .‫اإلرهابية‬ ‫للتنظيامت‬ ‫قطر‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬ ‫إشارة‬ ‫يف‬ ،"‫الوحش‬ ‫بـ"تسمني‬ ‫غنية‬ ‫لدولة‬ ‫الرئيس‬ ‫أجـاب‬ ،‫ال‬ ‫أم‬ ‫ستنقل‬ ‫قطر‬ ‫يف‬ ‫األمريكيـة‬ ‫العسكـرية‬ ‫العـديد‬ ‫قاعدة‬ ‫كـانت‬ ‫إذا‬ ‫فيام‬ ‫ورصح‬ .‫لذلك؟‬ ‫اضطرت‬ ‫إذا‬ ‫قطـر‬ ‫من‬ ‫العـسكرية‬ ‫القاعدة‬ ‫ستنقل‬ ‫واشنطـن‬ ‫بأن‬ ‫األمـريكي‬ ‫مستعدة‬ ‫دول‬ ‫عرش‬ ‫سنجد‬ ‫فإننا‬ ،‫للـرحيل‬ ‫اضطررنا‬ ‫إذا‬ ،‫أنظر‬ .‫يرام‬ ‫ما‬ ‫عىل‬ ‫ستكون‬ : ‫قـائال‬ ‫هذه‬ ‫متابعون‬ ‫ويربـط‬ .)23( ‫صدقني‬ .‫قطـر‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫تلك‬ ‫عـوض‬ ‫عسكرية‬ ‫قاعـدة‬ ‫لبناء‬ ‫بمباركة‬ ‫املقاطعة‬ ‫الدول‬ ‫تتـبناه‬ ‫قد‬ ‫اجلدي‬ ‫العسكري‬ ‫باخليار‬ ‫تنفيذهـا‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫الترصحيات‬
  • 12.
    87 ‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫األمريكي‬‫الرئيـس‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫الترصيح‬ .‫اخللـيجي‬ ‫التعنت‬ ‫لكرس‬ ‫أمريكية‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ،‫واإلمارات‬ ‫السعودية‬ ‫رأسها‬ ‫وعىل‬ ‫لقـطر‬ ‫املقاطعة‬ ‫الدول‬ ‫كفة‬ ‫إىل‬ ‫فيه‬ ‫يميل‬ ‫والذي‬ ‫بجانب‬ ،‫تيلرسون‬ ‫ريكس‬ ،‫السابق‬ ‫األمريكي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزيـر‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫الثاين‬ ‫الترصيح‬ ‫الداعمة‬ ‫والدول‬ ‫قطر‬ ‫كفـة‬ ‫إىل‬ ‫متيل‬ ‫والتي‬ ‫األخرى‬ ‫الـسيادية‬ ‫املؤسسات‬ ‫بعض‬ ‫ترصحيات‬ .‫األزمة‬ ‫تلك‬ ‫حيال‬ ‫واشنطن‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫الواضح‬ ‫التناقض‬ ‫حالة‬ ‫يعكسان‬ ،‫هلا‬ ‫ما‬ ،‫الواضح‬ ‫التباين‬ ‫هلذا‬ ‫التأويالت‬ ‫بورصة‬ ‫عىل‬ ‫نفسها‬ ‫فرضت‬ ‫السيناريـوهات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫استجابة‬ ‫يعتـربه‬ ‫من‬ ‫مقابل‬ ‫يف‬ ‫اجلديـدة‬ ‫األمريـكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫لدى‬ ‫ًـا‬‫ط‬‫ختب‬ ‫فيه‬ ‫يرى‬ ‫مـن‬ ‫بني‬ ‫لألدوار‬ ً‫ال‬‫تباد‬ ‫كونه‬ ‫إىل‬ ‫ثالث‬ ‫يذهب‬ ‫بينام‬ ،‫وهـناك‬ ‫هنا‬ ‫األزمة‬ ‫طريف‬ ‫من‬ ‫املامرسة‬ ‫للضغوط‬ .‫املعركة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املكاسب‬ ‫بأكرب‬ ‫اخلروج‬ ‫يف‬ ‫أمريكا‬ ‫رغبة‬ ‫يعكس‬ ‫لفرض‬ ‫األربع‬ ‫الدول‬ ‫لقـرار‬ ،‫األزمة‬ ‫بـداية‬ ‫يف‬ ،‫دعمه‬ ‫ترامب‬ ‫دونالـد‬ ‫الـرئيس‬ ‫أبدى‬ ‫ففيام‬ ‫متول‬ ‫"تارخييا‬ ‫بأهنـا‬ ‫واهتمها‬ ‫بل‬ ‫معـها‬ ‫العالقات‬ ‫وقطع‬ ‫قطر‬ ‫عـىل‬ ‫وبرية‬ ‫جـوية‬ ‫مقاطعة‬ ‫وصف‬ ‫الذي‬ ‫فهو‬ .‫أكرب‬ ‫بحياديـة‬ ‫اخلـارجية‬ ‫للشؤون‬ ‫وزيره‬ ‫مـواقف‬ ‫اتسمت‬ ،"‫اإلرهاب‬ ‫التفاهم‬ ‫مذكـرة‬ ‫عىل‬ ‫الـتوقيع‬ ‫عقب‬ "‫"عقالين‬ ‫بأنه‬ ‫جاراهتـا‬ ‫مع‬ ‫اخلالف‬ ‫من‬ ‫قـطر‬ ‫موقف‬ .)24( ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫األخرية‬ ‫جولته‬ ‫خالل‬ ‫بقاء‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ‫أنه‬ ‫نعتقـد‬ ،‫مقبول‬ ‫غري‬ ‫قطـر‬ ‫عىل‬ ‫خـليجية‬ ‫دول‬ ‫تفرضه‬ ‫الذي‬ ‫احلصـار‬ ‫"إن‬ ‫عن‬ ‫صادران‬ ‫أهنام‬ ‫األوىل‬ ‫للوهلـة‬ ‫يبـدو‬ ‫ترصحيان‬ ،"‫ًا‬‫د‬‫موحـ‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعـاون‬ ‫جملس‬ ‫امللفت‬ ‫لكن‬ ،‫الراهنة‬ ‫اخلليجيـة‬ ‫القطرية‬ ‫األزمـة‬ ‫يف‬ ‫النزاع‬ ‫طريف‬ ‫يمثالن‬ ‫متناقـضتني‬ ‫جهتني‬ ‫رأي‬ ‫عن‬ ‫ليعربا‬ ،‫األبيض‬ ‫البيت‬ ‫إدارة‬ ‫هي‬ ،‫واحدة‬ ‫إدارة‬ ‫من‬ ‫خرجا‬ ‫الترصحيني‬ ‫كال‬ ‫أن‬ ‫للنظـر‬ .)25( ‫بعينها‬ ‫قضية‬ ‫جتاه‬ ،‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫هي‬ ‫واحدة‬ ‫دولة‬ ‫الذي‬ ‫بنفوذهم‬ ‫بل‬ ،‫االسرتاتيجي‬ ‫بدهائهم‬ ً‫ة‬‫كفاء‬ ‫األكثـر‬ ‫األمريكيني‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزراء‬ ‫ّز‬‫ي‬‫يتم‬ ‫ومل‬ ‫باسم‬ ‫يتحـدثان‬ ‫بيكر‬ ‫جيمـس‬ ‫أو‬ ‫كيـسنجر‬ ‫هنري‬ ‫كـان‬ ‫إذا‬ ‫فيام‬ ‫أحد‬ ‫ّك‬‫ك‬‫يـش‬ ‫فلم‬ .‫فيه‬ ‫لبس‬ ‫ال‬ ‫التي‬ ‫والضغوط‬ ‫أطلقاها‬ ‫التـي‬ ‫التهديدات‬ ‫جعلت‬ ‫أظهـراها‬ ‫التي‬ ‫والصالحية‬ ‫فالـسلطة‬ .‫الرئيس‬ .‫نفوذ‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫تنجح‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫ونادر‬ .‫للتصديق‬ ‫قابلة‬ ‫مارساها‬ ‫فعال‬ ‫هناك‬ ‫فهل‬ .‫منها‬ ‫االمـريكي‬ ‫املوقف‬ ‫حقيقة‬ ‫عن‬ ‫اخلليجـية‬ ‫لألزمة‬ ‫املتابعون‬ ‫ويتسـاءل‬ ‫املـصالح‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ‫االمريـكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫أقطـاب‬ ‫بني‬ ‫املـواقف‬ ‫يف‬ ‫مقـصود‬ ‫غري‬ ‫طبـيعي‬ ‫تبـاين‬ ‫الطرف‬ ‫هذا‬ ‫يدعم‬ ‫من‬ ‫بني‬ ‫معينة‬ ‫أدوار‬ ‫تبـادل‬ ‫عليهم‬ ‫متيل‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫االمريكية‬ ‫االقتصاديـة‬ .‫اآلخر‬ ‫الطرف‬ ‫يؤيد‬ ‫ومن‬ ‫وزارتا‬ ‫إليه‬ ‫ذهبت‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫متناقـضة‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫حـول‬ ‫ومواقفه‬ ‫ترامب‬ ‫ترصحيات‬ ‫جـاءت‬ ‫وعدم‬ ‫التهدئـة‬ ‫إىل‬ ‫ًـا‬‫ع‬‫مجي‬ ‫هؤالء‬ ‫دعـا‬ ‫فقد‬ ‫نفـسه؛‬ ‫األبيض‬ ‫والبـيت‬ ‫بل‬ ،‫والـدفاع‬ ‫اخلـارجية‬ ‫عالقـاهتا‬ ‫قطع‬ ‫والبحـرين‬ ‫واإلمارات‬ ‫الـسعوديـة‬ ‫فيه‬ ‫أعلنت‬ ‫الـذي‬ ‫اليوم‬ ‫ففـي‬ .‫التصـعيد‬ ‫وجيم‬ ،‫تـيلرسون‬ ‫ريك‬ ،‫األمريكيان‬ ‫والـدفاع‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزيـرا‬ ‫كان‬ ،‫قطر‬ ‫مع‬ ‫الـديبلوماسيـة‬
  • 13.
    88 ‫رصح‬ ‫كام‬ .)26( ‫لألزمة‬‫سلمي‬ ‫حل‬ ‫وإجياد‬ ‫اهلدوء‬ ‫عىل‬ ‫املختلفـة‬ ‫األطراف‬ ‫حيثان‬ ،‫آنذاك‬ ‫مـاتيس‬ ‫املقدم‬ ،‫الـوسطـى‬ ‫األمريكـية‬ ‫للقيـادة‬ ‫الـتابعـة‬ ‫األمريكـية‬ ‫اجلويـة‬ ‫القـوات‬ ‫بـاسم‬ ‫الـناطق‬ ‫باالمتنان‬ ‫يشعران‬ )‫اإلرهاب‬ ‫ملكافحة‬ ‫(الدويل‬ ‫واالئتالف‬ ‫املتحدة‬ ‫"الواليـات‬ ‫إن‬ ،‫داميانبيكارت‬ ‫عىل‬ ‫هجامت‬ ‫املتحدة‬ ‫الـواليات‬ ‫منها‬ ‫تشن‬ ‫الـتي‬ ‫العديد‬ ‫قـاعدة‬ ‫(يف‬ ‫وجودنا‬ ‫لـدعمهم‬ ‫للقطريني‬ ،‫اإلقليمي‬ ‫األمن‬ ‫األمد‬ ‫طويل‬ ‫والتزامهم‬ )‫وسورية‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ "‫"داعش‬ ‫اإلسالمية‬ ‫الدولة‬ ‫تنظيم‬ ‫سواء‬ ،‫عملياتنا‬ ‫تتأثر‬ ‫"مل‬ :‫قائال‬ ‫صحايف‬ ‫مؤمتر‬ ‫يف‬ ‫ديفيس‬ ‫جيف‬ ‫الوزارة‬ ‫باسم‬ ‫وأشاراملتحدث‬ .)27( "‫تأثري‬ ‫أي‬ ‫هناك‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫نتوقع‬ ‫وال‬ ،‫حوهلا‬ ‫املتاح‬ ‫اجلوي‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫قطر‬ ‫يف‬ ‫الشيوخ‬ ‫جملس‬ ‫يف‬ ‫جلنة‬ ‫أبلغت‬ ‫قد‬ ،‫ويلسون‬ ‫هيذر‬ ‫األمريكـية‬ ‫اجلوية‬ ‫القوات‬ ‫وزيرة‬ ‫وكانت‬ ‫قطع‬ ‫السعودية‬ ‫قرار‬ ‫رغم‬ ،‫قطر‬ ‫يف‬ ‫األمريكيـة‬ ‫اجلوية‬ ‫العديد‬ ‫قـاعدة‬ ‫بشأن‬ ‫قلقة‬ ‫ليست‬ ‫أهنا‬ ‫العربية‬ ‫واإلمارات‬ ‫والبحـرين‬ ‫مرص‬ ‫مع‬ ‫منسق‬ ‫حترك‬ ‫يف‬ ‫قطـر‬ ‫مع‬ ‫الدبلـوماسية‬ ‫العالقات‬ ‫اهتاماته‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫ملسـؤويل‬ ‫مفاجئة‬ ‫تغـريداترتامب‬ ‫كانت‬ ‫فقد‬ ‫ولذلك‬ ..‫املـتحدة‬ ،‫قطر‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫السفرية‬ ‫نرشهتا‬ ‫لتغريدات‬ ‫كـذلك‬ ‫مناقضة‬ ‫جاءت‬ ‫التطرف‬ ‫بتمويل‬ ‫لقطر‬ ‫حققت‬ ‫قطر‬ ‫إن‬ ‫قـالت‬ ‫إذ‬ ‫؛‬2017 ‫يونيو‬ ‫مـن‬ ‫الرابع‬ ‫يف‬ ،‫بـيومني‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ،‫سميث‬ ‫شل‬ ‫دانـا‬ . )28( ‫لإلرهابيني‬ ‫املايل‬ ‫الدعم‬ ‫كبح‬ ‫يف‬ "‫ًا‬‫ي‬‫حقيق‬ ‫ًا‬‫م‬‫"تقد‬ ‫دولته‬ ‫ومؤسسات‬ ‫ترامب‬ ‫بني‬ ‫اخلليـجية‬ ‫القطرية‬ ‫األزمة‬ ‫حيال‬ ‫والتوجهـات‬ ‫املواقف‬ ‫تباين‬ ‫أمر‬ ‫هو‬ ‫حقـيقته‬ ‫يف‬ ‫بل‬ ،‫البعض‬ ‫يشري‬ ‫كام‬ ‫وإدارتـه‬ ‫الرئيس‬ ‫بني‬ ‫ًـا‬‫م‬‫صدا‬ ‫وال‬ ‫ًا‬‫ض‬‫تنـاق‬ ‫ليس‬ ‫التي‬ ‫السيناريوهات‬ ‫أحد‬ ‫خملـص‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ،‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫بالـتنسيق‬ ‫ًا‬‫ف‬‫سل‬ ‫ومعد‬ ‫عليه‬ ‫متفق‬ .‫األبيض‬ ‫البيت‬ ‫داخل‬ ‫حيدث‬ ‫ما‬ ‫لتفسري‬ ‫تطرقت‬ ‫ال‬ ‫بحيث‬ "‫لألدوار‬ ‫وتوزيع‬ ‫بـ"تبادل‬ ‫يسمى‬ ‫ما‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫يلمحون‬ ‫السيناريو‬ ‫هذا‬ ‫أنصار‬ ‫تـرفضها‬ ‫قطر‬ ‫ضـد‬ ‫املقـاطعة‬ ‫ترامب‬ ‫يدعـم‬ ‫فحني‬ ،‫اآلخـر‬ ‫دون‬ ‫ًا‬‫ف‬‫طـر‬ ‫واشنطن‬ ‫ختـرس‬ .‫النزاع‬ ‫طريف‬ ‫مع‬ ‫اجليدة‬ ‫عالقاهتا‬ ‫عىل‬ ‫أمريكا‬ ‫تبقي‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫الدولة‬ ‫مؤسسات‬ ‫سياسة‬ ‫تبني‬ ‫إىل‬ ‫دفعـته‬ ‫املعركة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫املكاسـب‬ ‫بأكرب‬ ‫لـلخروج‬ ‫األبيض‬ ‫البيت‬ ‫مـساعي‬ ‫وال‬ ،‫الوقت‬ ‫نفس‬ ‫يف‬ ‫اجلميع‬ ‫مع‬ ‫تواصل‬ ‫قنـوات‬ ‫يفتح‬ ‫بحيث‬ "‫املنتصف‬ ‫من‬ ‫العـصا‬ ‫"مسك‬ ‫إىل‬ ‫ينظر‬ ‫وحلفهام‬ ‫والسعودية‬ ‫فاإلمـارات‬ ،‫التطورات‬ ‫كانت‬ ‫مهام‬ ‫فيه‬ ‫الثقـة‬ ‫طرف‬ ‫أي‬ ‫يفقد‬ ‫ويدفعهم‬ ‫الطمـأنينة‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ع‬‫نو‬ ‫يعطـيهم‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫النـافذة‬ ‫هي‬ ‫وكلمته‬ ‫الرئيس‬ ‫كـونه‬ ‫ترامب‬ ‫وزاريت‬ ‫مع‬ ‫قطر‬ ‫حلـف‬ ‫يتعامل‬ ‫املقابـل‬ ‫ويف‬ ،‫والطاعـة‬ ‫الـوالء‬ ‫فروض‬ ‫من‬ ‫مزيـد‬ ‫لتقـديم‬ ‫فرض‬ ‫عىل‬ ‫القادرة‬ ‫السيـادية‬ ‫الدولة‬ ‫مؤسسـات‬ ‫كوهنام‬ ‫األمريكيـتني‬ ‫والدفاع‬ ‫اخلارجيـة‬ ‫املامرسة‬ ‫للضغوط‬ ‫ًا‬‫خ‬‫رضو‬ ‫قراراته‬ ‫من‬ ‫العـديد‬ ‫عن‬ ‫تراجع‬ ‫طاملا‬ ‫الذي‬ ‫الرئيس‬ ‫عىل‬ ‫كلمتهـا‬ .)29( ‫األجهزة‬ ‫تلك‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫عليه‬ ،‫أولرخيسن‬ ‫كريستـيان‬ ‫واشـنطن‬ ‫ومقره‬ ‫بيكر‬ ‫بمعهـد‬ ‫الفاريس‬ ‫اخلليج‬ ‫شـؤون‬ ‫يف‬ ‫اخلبري‬ ‫عندما‬ ‫صناعتها‬ ‫يف‬ ‫االمريكي‬ ‫الدور‬ ‫عن‬ ‫القـطرية‬ ‫االزمة‬ ‫ملالبسات‬ ‫حتليله‬ ‫معرض‬ ‫يف‬ ‫كشف‬
  • 14.
    89 ،‫اإلقليمية‬ ‫مصـاحلهم‬ ‫لتوافق‬‫بـالقوة‬ ‫يشعرون‬ ‫واإلمـاراتيني‬ ‫السعوديني‬ ‫أن‬ ‫"يـبدو‬ :‫قال‬ ‫مع‬ ‫البديل‬ ‫باألسلوب‬ ‫التعـامل‬ ‫فقرروا‬ ،‫ترامب‬ ‫إدارة‬ ‫مع‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫والتطـرف‬ ‫إيران‬ ‫جتاه‬ ."‫ترامب‬ ‫إدارة‬ ‫بدعم‬ ‫سيحظون‬ ‫أهنم‬ ‫مفرتضني‬ ‫قطر‬ ‫املنطقة‬ ‫بلدان‬ ‫حكومات‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫سابقا‬ ‫اليه‬ ‫أرشنا‬ ‫ما‬ ‫يؤكد‬ ‫اخلليجية‬ ‫لالزمة‬ ‫اولرخيـسن‬ ‫تفسري‬ ‫واهنا‬ ،‫وليبيا‬ ‫واليمن‬ ‫وسوريا‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫االزمات‬ ‫بتطـورات‬ "‫"تتحكم‬ ‫التي‬ ‫هي‬ ‫اهنا‬ ‫تتصور‬ ‫احلكومات‬ ‫هـذه‬ ‫فجميع‬ ،‫كذلك‬ ‫ليـس‬ ‫الواقع‬ ‫بـينام‬ ،‫االزمات‬ ‫هذه‬ ‫مصـري‬ ‫ستقرر‬ ‫التـي‬ ‫هي‬ .)30( ‫االمريكي‬ ‫للسيناريو‬ ‫وفقا‬ ‫هلا‬ ‫املخصص‬ ‫املجال‬ ‫يف‬ ‫وعي‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫او‬ ‫بوعي‬ ‫تتحرك‬ ‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫األمريكي‬ ‫االنخراط‬ ‫وبداية‬ ‫الكويتية‬ ‫الوساطة‬ ‫فشل‬ :‫ثالثا‬ ‫خط‬ ‫عىل‬ ‫الدخول‬ ‫الواليات‬ ‫حاولت‬ ،‫الكويتيـة‬ ‫الوساطة‬ ‫فشل‬ ‫بعـد‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫املشهد‬ ‫تعقد‬ ‫مع‬ ‫األمريكي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ،‫األطراف‬ ‫مجيع‬ ‫مع‬ ‫جيـدة‬ ‫عالقات‬ ‫يمتلك‬ ‫دويل‬ ‫كطرف‬ ،‫الوساطة‬ ‫االثنني‬ ‫يوم‬ ‫للكويت‬ ‫بزيارة‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫وساطته‬ ‫جهود‬ ‫بدأ‬ ،‫تيلرسون‬ ‫ريكس‬ ‫السابق‬ ‫عىل‬ ‫للوقوف‬ ،‫واإلعالم‬ ‫اخلـارجية‬ ‫ووزير‬ ‫أمريها‬ ‫مع‬ ‫خالهلا‬ ‫اجتـمع‬ ،)31( 2017 ‫يوليو‬ 10 ‫ومن‬ ،‫خليفة‬ ‫بن‬ ‫متيم‬ ،‫القطري‬ ‫األمري‬ ‫مع‬ ‫اجتمع‬ ‫ثم‬ ‫ومن‬ ،‫األزمة‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫الكويتية‬ ‫الرؤية‬ ‫الدول‬ ‫خارجية‬ ‫وزراء‬ ‫والتقى‬ .‫حممد‬ ‫األمري‬ ‫عهـده‬ ‫وويل‬ ‫سلامن‬ ‫امللك‬ ‫ملقابلة‬ ‫للرياض‬ ‫طار‬ ‫ثم‬ ‫جهود‬ ‫بمتـابعة‬ ‫املكلف‬ ‫الكـويتي‬ ‫اإلعالم‬ ‫وزير‬ ‫بـوجود‬ ،‫جدة‬ ‫يف‬ ،‫اإلرهاب‬ ‫ملكافحـة‬ ‫الـداعمة‬ .‫الكويتية‬ ‫الوساطة‬ ‫وإهناء‬ ‫التصـعيد‬ )‫ومرص‬ ‫والبحـرين‬ ‫واإلمارات‬ ‫(السعوديـة‬ ‫قطـر‬ ‫حصار‬ ‫دول‬ ‫اختـارت‬ ً‫ا‬‫بيان‬ ‫أصدرت‬ ‫إذ‬ ،‫الصباح‬ ‫اجلابر‬ ‫األمحد‬ ‫صباح‬ ‫الـشيخ‬ ،‫الكويت‬ ‫أمري‬ ‫قادها‬ ‫التي‬ ‫الوساطة‬ ."‫األزمة‬ ‫حلل‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫واجلهود‬ ‫املساعي‬ ‫كل‬ ‫"إفشال‬ ‫عن‬ ‫فيه‬ ‫حتدثت‬ ‫التي‬ ‫للمطالب‬ ‫ورفضها‬ ‫القطريـة‬ ‫احلكومة‬ ‫"تعنت‬ ‫عـن‬ ،‫بياهنا‬ ‫يف‬ ،‫احلصار‬ ‫دول‬ ‫وحتـدثت‬ ‫الدوحة‬ ‫سـيادة‬ ‫من‬ ‫تنتقص‬ ‫التي‬ ،13‫الـ‬ ‫املطـالب‬ ‫الئحة‬ ‫وتقـصد‬ ،"‫األربع‬ ‫الدول‬ ‫قـدمتها‬ ‫احلصار‬ ‫دول‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫وال‬ .)32( ‫اخلارجية‬ ‫وسياساهتا‬ ‫الداخلـية‬ ‫شؤوهنا‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫تدخ‬ ‫وتعترب‬ ‫أكانت‬ ‫سواء‬ ،‫أشكـاله‬ ‫بكافة‬ ‫القـوة‬ ‫استخدام‬ ‫أمهها‬ ‫ومـن‬ ‫الدويل‬ ‫القـانون‬ ‫مبادئ‬ ‫انتهكت‬ ‫بـالطرق‬ ‫املنازعات‬ ‫فـض‬ ‫مبدأ‬ ‫خالـفوا‬ ‫الدول‬ ‫تلك‬ ‫أن‬ ً‫ا‬‫مبينـ‬ ،‫انتقامـية‬ ‫أعامال‬ ‫أو‬ ‫ضغوطـا‬ ‫وال‬ ‫امللتوية‬ ‫بـالطرق‬ ‫التزاماهتا‬ ‫من‬ ‫تتحلل‬ ‫أن‬ ‫دولـة‬ ‫ألية‬ ‫جيوز‬ ‫ال‬ ‫أنه‬ ‫تؤكد‬ ‫والـتي‬ ‫السلمية‬ .)33( ‫احلضارية‬ ‫الوسائل‬ ‫عرب‬ ‫بل‬ ‫بالقوة‬ ‫وجود‬ ‫عـدم‬ ‫إىل‬ ‫اخللـيجية‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫ترامـب‬ ‫إدارة‬ ‫مـواقف‬ ‫يف‬ ‫الواضح‬ ‫التنـاقض‬ ‫يـشري‬ ‫فخالل‬ .‫ًا‬‫م‬‫عمو‬ ‫اخلارجيـة‬ ‫السيـاسة‬ ‫يف‬ ‫إلدارته‬ ‫متامسكة‬ ‫رؤيـة‬ ‫أو‬ ،‫واضحة‬ ‫اسـرتاتيجية‬ ‫العاصـمة‬ ‫يف‬ "‫"الـناتـو‬ ‫األطليس‬ ‫شـامل‬ ‫حلف‬ ‫ملـقر‬ ،2016 ‫مـايو‬ ‫شهر‬ ‫خالل‬ ‫زيارتـه‬ ‫املشرتك‬ ‫الدفاع‬ ‫مبدأ‬ ‫بالده‬ ‫التزام‬ ‫يؤكد‬ ‫أن‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيـس‬ ‫رفض‬ ،‫بروكسيل‬ ،‫البلجيكية‬ ‫ويقول‬ .‫ذلك‬ ‫سيفعل‬ ‫أنه‬ ‫أكد‬ ‫قد‬ ‫كان‬ ‫ًا‬‫ري‬‫كب‬ ‫ًا‬‫ي‬‫أمريك‬ ً‫ال‬‫مسؤو‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ‫وذلك‬ ،‫احللف‬ ‫أعضاء‬ ‫بني‬
  • 15.
    90 ‫قبل‬ ‫حذفه‬ ‫تم‬‫ذلك‬ ‫حول‬ ‫ًا‬‫ق‬‫مسب‬ ‫املعد‬ ‫تـرامب‬ ‫خطاب‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫ًا‬‫ر‬‫سط‬ ‫إن‬ ‫أمريكيون‬ ‫مـسؤولون‬ ،‫ودفاعه‬ ‫خارجيـته‬ ‫وزيـري‬ ‫فـاجأ‬ ‫الذي‬ ‫األمـر‬ ،‫خـطابه‬ ‫ترامب‬ ‫إلقـاء‬ ‫من‬ ‫قـصري‬ ‫وقت‬ .)34( ‫القومي‬ ‫لألمن‬ ‫ومستشاريه‬ ‫تبذهلا‬ ‫التي‬ ‫باجلهود‬ ‫أشاد‬ ‫الذي‬ ،‫البنتاغون‬ ‫ليشمل‬ ‫األمريكي‬ ‫املـوقف‬ ‫يف‬ ‫التناقض‬ ‫امتد‬ ‫وقد‬ ‫قطر‬ ‫أن‬ ‫الرياض‬ ‫مؤمتـر‬ ‫يف‬ ‫أعلن‬ ‫قد‬ ‫نفسه‬ ‫تـرامب‬ ‫وكان‬ .‫اإلرهاب‬ ‫متويل‬ ‫حماربـة‬ ‫يف‬ ‫قطر‬ .‫اإلرهاب‬ ‫مكافحة‬ ‫يف‬ ‫اسرتاتيجي‬ ‫حليف‬ ‫وزارة‬ ‫تكليف‬ ‫مع‬ ‫انتهـى‬ ‫كـأنه‬ ‫بدا‬ ‫تـرامب‬ ‫إدارة‬ ‫مواقف‬ ‫يف‬ ‫التضـارب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغـم‬ ‫وعىل‬ ‫تيلرسون‬ ‫ترصيح‬ ‫عىل‬ ‫فقط‬ ٍ‫ة‬‫ساع‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫بعد‬ ‫فإنـه‬ ،‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫إدارة‬ ‫بملف‬ ‫اخلارجية‬ ‫اإلرهاب‬ ‫"بتمويل‬ ‫قطر‬ ‫ليتهم‬ ‫ترامـب‬ ‫عاد‬ ،‫باحلوار‬ ‫األزمة‬ ‫وحل‬ ‫قطـر‬ ‫عن‬ ‫احلصار‬ ‫بتخفيف‬ ‫ولكنها‬ ‫"صعبة‬ ‫قطر‬ ‫ضد‬ ‫السعودية‬ ‫تقودها‬ ‫التي‬ ‫اخلطوات‬ ‫أن‬ ‫ورأى‬ ،"‫املستويات‬ ‫أعىل‬ ‫وعىل‬ .)35( ‫األزمة‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫يف‬ ‫وصدقيته‬ ‫خارجيته‬ ‫وزير‬ ‫موقف‬ ‫يقوض‬ ‫كأنه‬ ‫ترامب‬ ‫وبدا‬ ."‫رضورية‬ ‫إىل‬ ‫دعت‬ ‫التي‬ ‫اخلـارجية‬ ‫وزارة‬ ‫بني‬ ‫واضح‬ ‫تناقض‬ ‫األزمـة‬ ‫من‬ ‫األمريكي‬ ‫املـوقف‬ ‫وشاب‬ ‫دونالد‬ ‫الـرئيس‬ ‫اهتم‬ ‫حيث‬ ‫األبيض‬ ‫والبيت‬ ،‫التصعيـد‬ ‫وعدم‬ ‫قطـر‬ ‫عىل‬ ‫العقوبات‬ ‫ختفـيف‬ ‫عن‬ ‫الغنية‬ ‫اإلمارة‬ ‫لتتوقـف‬ "‫حان‬ ‫"الـوقت‬ ‫إن‬ ‫قائال‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ومتويل‬ ‫بدعـم‬ ‫قطر‬ ‫تـرامب‬ ‫عسكرية‬ ‫متارين‬ ‫بإجراء‬ ‫ترامب‬ ‫ترصحيات‬ ‫بعد‬ ‫قامت‬ ‫األمريكية‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ،‫ذلك‬ .)36( ‫مقاتلة‬ ‫طائرات‬ ‫لبيعها‬ ‫معها‬ ‫عقود‬ ‫وتوقيع‬ ‫القطرية‬ ‫القوات‬ ‫مع‬ ‫مشرتكة‬ ‫إشارة‬ ‫"يعطي‬ ‫اإلرهاب‬ ‫مـكافحة‬ ‫حول‬ ‫املتحدة‬ ‫والواليات‬ ‫قطـر‬ ‫بني‬ ‫تفاهم‬ ‫مذكرة‬ ‫فتـوقيع‬ ‫الدولة‬ ‫وزيـر‬ ‫توقيع‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ً‫ا‬‫الفـت‬ "،‫البلدين‬ ‫تـربط‬ ‫التي‬ ‫االسـرتاتيجية‬ ‫للعالقات‬ ‫واضحة‬ ‫من‬ F-15 ‫طراز‬ ‫من‬ ‫طائـرة‬ 36 ‫رشاء‬ ‫عقد‬ ‫عىل‬ ،‫العطيـة‬ ‫حممد‬ ‫بـن‬ ‫خالد‬ ،‫الدفـاع‬ ‫لشؤون‬ ‫إىل‬ ‫حربيتني‬ ‫سفينـتني‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليـات‬ ‫وإرسال‬ ،‫العالقـات‬ ‫قطع‬ ‫من‬ ‫أيام‬ 6 ‫بعـد‬ ‫أمريكا‬ ‫للدول‬ ‫واضحة‬ ‫"رسالـة‬ ‫كانت‬ ‫القطـري‬ ‫اجليش‬ ‫مع‬ ‫عسكريـة‬ ‫منـاورات‬ ‫إلجراء‬ ‫الـدوحة‬ . )37( "‫قطر‬ ‫دولة‬ ‫ضد‬ ‫يضمروهنا‬ ‫أخرى‬ ‫نوايا‬ ‫أية‬ ‫عن‬ ‫للعدول‬ ‫املحارصة‬ ‫واالمريكية‬ ‫القطريـة‬ ‫املـظالت‬ ‫قوات‬ ‫اجرت‬ ، ‫اغسطـس‬ / ‫اب‬ 22 ‫الثالثـاء‬ ‫يوم‬ ‫وحتديـدا‬ ‫العسكري‬ ‫املسؤول‬ ‫كييس‬ ‫ديفيد‬ ‫الكولونيل‬ ‫اعتربها‬ ، ‫الدوحة‬ ‫يف‬ ‫مشرتكة‬ ‫عسكرية‬ ‫تدريبات‬ ‫طالب‬ ‫فيام‬ ، ‫وقطر‬ ‫امريكا‬ ‫بني‬ ‫القوية‬ ‫العالقة‬ ‫عىل‬ ‫مؤرش‬ ‫باهنا‬ ، ‫قطر‬ ‫يف‬ ‫االمريكية‬ ‫السفارة‬ ‫يف‬ ‫عىل‬ ‫وامريكا‬ ‫قطر‬ ‫بني‬ ‫االسرتاتيجية‬ ‫العالقة‬ ‫عىل‬ ‫باحلفاظ‬ ‫االمريكيني‬ ‫املسـؤولني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ .)38( ‫الدوحة‬ ‫يف‬ ‫العديد‬ ‫قاعدة‬ ‫حول‬ ‫اثري‬ ‫الذي‬ ‫اجلدل‬ ‫خلفية‬ ‫متثله‬ ‫الذي‬ ‫الـواقعي‬ ‫التيار‬ ‫بني‬ ‫إدارته‬ ‫يف‬ ٍ‫ق‬‫عمـي‬ ٍ‫م‬‫انقسا‬ ‫وجـود‬ ‫ترامب‬ ‫تـرصحيات‬ ‫أكدت‬ ‫تقوده‬ ‫الذي‬ ‫الدويل‬ ‫التحالف‬ ‫وحدة‬ ‫عىل‬ ‫املحافظـة‬ ‫عىل‬ ‫وحيرص‬ ‫والدفاع‬ ‫اخلارجـية‬ ‫وزارتا‬ ‫ًا‬‫ك‬‫ورشي‬ ‫منه‬ ‫ًا‬‫ي‬‫أساسـ‬ ‫ًا‬‫ء‬‫جز‬ ‫قطـر‬ ‫تعد‬ ‫والذي‬ ،"‫"داعـش‬ ‫تنظيم‬ ‫ضد‬ ‫احلـرب‬ ‫يف‬ ‫واشنطن‬ ٍ‫ي‬‫خري‬ ٍ‫ل‬‫عم‬ ّ‫ل‬‫وك‬ ‫ًا‬‫ي‬‫إرهابـ‬ ٌ‫ي‬‫إسالم‬ ‫هـو‬ ‫ما‬ ّ‫ل‬‫ك‬ ‫يرى‬ ‫شعبـوي‬ ‫تيار‬ ‫وبـني‬ ،‫فيه‬ ‫ًا‬‫ي‬‫إسرتاتـيج‬
  • 16.
    91 ‫لتسويق‬ ٌ‫د‬‫مستع‬ ‫فهو‬‫التجارة؛‬ ‫بلغة‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫األخري‬ ‫التيار‬ ‫ويقدم‬ .‫لإلرهاب‬ ً‫ال‬‫متوي‬ .‫التجارية‬ ‫الصفقات‬ ‫مقابل‬ ‫اإلرهاب‬ ‫بتوليد‬ ‫السعودية‬ ‫اهتام‬ ‫عن‬ ‫الصمت‬ ‫الـسياسـة‬ ‫مـع‬ ‫"التعامــل‬ ‫عـبــارة‬ ‫فــي‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئـيــس‬ ‫تـوجهــات‬ ‫تتلخــص‬ ‫شـراكات‬ ‫أو‬ ‫خاصــة‬ ‫عـالقات‬ ‫تـسـميته‬ ‫يمكـن‬ ‫مــا‬ ‫هنـاك‬ ‫تكــون‬ ‫فلـن‬ "‫كبيـزنـس‬ ‫متعـددة‬ ،‫املـدى‬ ‫قصيــرة‬ ،‫املتتـاليـة‬ ‫الصفقـات‬ ‫مــن‬ ‫جمموعـة‬ ‫وإنمــا‬ ،‫اسـرتاتيجية‬ ‫أو‬ ‫العالقات‬ ‫وسـتســتقر‬ ،‫واخلســارة‬ ‫املكســب‬ ‫منـطــق‬ ‫منهــا‬ ‫كل‬ ‫حيكـم‬ ،‫املجاالت‬ ‫العالقات‬ ‫تكــون‬ ‫قــد‬ ‫وبالتالــي‬ ،‫صفقـــة‬ ‫لــكل‬ ‫ترامــب‬ ‫تقييــم‬ ‫حســب‬ ‫تتقلــب‬ ‫بمنطق‬ ‫الدوليـة‬ ‫القضايـا‬ ‫إىل‬ ‫ينظـر‬ ‫رجل‬ ‫فهـو‬ .)39( ‫غــدا‬ ‫وســيئـة‬ ‫اليـــوم‬ ‫جـيــدة‬ .‫واملبادئ‬ ‫واألخالق‬ ‫القانون‬ ‫وليس‬ ‫واألعامل‬ ‫املرشوعات‬ ‫تأجيجها‬ ‫وحياول‬ ‫اخللـيجية‬ ‫األزمة‬ ‫يستغل‬ ‫ربام‬ ‫ترامب‬ ‫بأن‬ ‫اعتقـاد‬ ‫رسى‬ ،‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫الرئاسة‬ ‫انتخابات‬ ‫يف‬ ‫الـرويس‬ ‫ّل‬‫خ‬‫التد‬ ‫موضوع‬ ‫يف‬ ‫التحقيقات‬ ‫كابـوس‬ ‫عن‬ ‫االنتباه‬ ‫لرصف‬ .‫األمريكية‬ ‫واالمارات‬ ‫ومرص‬ ‫الـسعوديـة‬ ‫خـارجية‬ ‫وزراء‬ ‫من‬ ‫استمع‬ ‫السـابق‬ ‫األمـريكي‬ ‫الـوزير‬ ،‫قطر‬ ‫مع‬ ‫األزمـة‬ ‫من‬ ‫األربع‬ ‫للدول‬ ‫املوحـد‬ ‫الوقف‬ ،‫الكويـتي‬ ‫الـوزير‬ ‫وجود‬ ‫يف‬ ‫والـبحرين‬ ‫اإلعالم‬ ‫حتريض‬ ‫وقف‬ ‫بينهـا‬ ‫ومن‬ ،‫األزمـة‬ ‫إلهناء‬ ‫لقـطر‬ ‫قدمت‬ ‫الـتي‬ ‫العـربية‬ ‫واملـطالب‬ ‫الشخـصيات‬ ‫دعم‬ ‫ووقف‬ ،‫اخلليـج‬ ‫ودول‬ ‫مرص‬ ‫عىل‬ ‫اجلزيـرة‬ ‫قنـاة‬ ‫وخـاصة‬ ،‫القـطري‬ ‫عبد‬ ‫والرئيس‬ ‫مرص‬ ‫القـطري‬ ‫اإلعالم‬ ‫مهامجة‬ ‫ووقف‬ ،‫هلا‬ ‫إعالمي‬ ‫غـطاء‬ ‫وتوفري‬ ‫اإلرهابية‬ ‫واإلمارات‬ ‫ومرص‬ ‫السعودية‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫أرسلتها‬ ‫التي‬ ‫املطالب‬ ‫قائمة‬ ‫شملت‬ ‫كام‬ .‫السييس‬ ‫الفتاح‬ ،‫الـعربية‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫اإلرهابيـة‬ ‫اجلـامعات‬ ‫متويل‬ ‫وقف‬ ،‫الكـويت‬ ‫عرب‬ ‫قطر‬ ‫إىل‬ ‫والبحريـن‬ ‫تعمل‬ ‫إيران‬ ‫إن‬ ‫بداعي‬ ،‫بجرياهنا‬ ‫أسوة‬ ‫وطهران‬ ‫الدوحة‬ ‫بني‬ ‫الدبلـومايس‬ ‫التمثيل‬ ‫وختفيض‬ .)40( ‫اإلسالمية‬ ‫الثورة‬ ‫تصدير‬ ‫يعرف‬ ‫ما‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ،‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫استقرار‬ ‫زعزعة‬ ‫عىل‬ ‫فقطر‬ ،‫القطرية‬ ‫اخلارجية‬ ‫السـياسة‬ ‫يف‬ ‫تغري‬ ‫إلحداث‬ ‫كبرية‬ ‫حاجة‬ ‫االمريكية‬ ‫االدارة‬ ‫جتد‬ ‫ال‬ ‫اخلارجية‬ ‫السياسة‬ ‫بني‬ ‫كبرية‬ ‫مفارقة‬ ‫وال‬ ‫ملف‬ ‫من‬ ‫اكثر‬ ‫يف‬ ‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫حموري‬ ‫رشيك‬ ‫االمريكية‬ ‫االدارة‬ ‫ضلت‬ ‫وهلـذا‬ ، ‫لقطر‬ ‫دور‬ ‫من‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليـات‬ ‫تريده‬ ‫مـا‬ ‫وبني‬ ‫القطرية‬ ‫حدهتام‬ ‫يف‬ ‫االمارات‬ ‫و‬ ‫السعوديـة‬ ‫جتاري‬ ‫ان‬ ‫حتـاول‬ ‫ومل‬ ‫االزمة‬ ‫حل‬ ‫رضورة‬ ‫عن‬ ‫تتحدث‬ ‫جتاه‬ ‫حادة‬ ‫ترصحيات‬ ‫واطلق‬ ‫الـعكر‬ ‫املاء‬ ‫يف‬ ‫يصطاد‬ ‫ان‬ ‫حاول‬ ‫تـرامب‬ ‫ان‬ ‫مع‬ ‫و‬ ، ‫قطر‬ ‫جتاه‬ ‫الرسمي‬ ‫املوقف‬ ‫ان‬ ‫اال‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫السعـودية‬ ‫اصطاد‬ ‫كام‬ " ‫اصطـيادها‬ " ‫يف‬ ‫فشله‬ ‫بعد‬ ‫قطر‬ ‫تم‬ ‫ما‬ ‫واخرها‬ ‫ترامب‬ " ‫شطحات‬ " ‫مرة‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫ومتفاديا‬ ‫احلل‬ ‫باجتاه‬ ‫متجها‬ ‫كان‬ ‫االمريكي‬ . )41( ‫اخلليجية‬ ‫لالزمة‬ ‫احلوار‬ ‫عرب‬ ‫احلل‬ ‫رضورة‬ ‫عىل‬ ‫والفروف‬ ‫تيلرسون‬ ‫تأكيد‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫اتضح‬ ،‫األزمة‬ ‫حـول‬ ‫األمريكية‬ ‫اخلارجيـة‬ ‫بيـان‬ ‫صدور‬ ‫وبعـد‬ ،2017 ‫يـونيو‬ 7 ‫منذ‬ ‫دراية‬ ‫عىل‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫وأنه‬ ،‫إدارته‬ ‫أركـان‬ ‫كبار‬ ‫مع‬ ‫تام‬ ‫توافق‬ ‫عىل‬ ‫ليـس‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬
  • 17.
    92 ،‫التالية‬ ‫القليلة‬ ‫األيام‬‫خالل‬ .‫األزمـة‬ ‫وتعقيدات‬ ‫اخلليج‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫املصالح‬ ‫بطبيعـة‬ ‫كاملة‬ ‫تتوليان‬ ‫والدفاع‬ ‫اخلارجـية‬ ‫وزاريت‬ ‫وأن‬ ،‫اخلليج‬ ‫ملف‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫م‬‫متا‬ ‫ُخرج‬‫أ‬ ‫الرئيـس‬ ‫وكأن‬ ‫بدا‬ ‫الواليات‬ ‫مصلحـة‬ ‫يف‬ ‫تصب‬ ‫ال‬ ‫األزمـة‬ ‫إن‬ :‫يقول‬ ‫تقديـر‬ ‫من‬ ‫أسـاس‬ ‫عىل‬ ،‫األزمة‬ ‫معاجلـة‬ ‫التصعيد‬ ‫جتنـب‬ ‫األزمة‬ ‫أطراف‬ ‫عىل‬ ‫وإن‬ ،ً‫ال‬‫مقبـو‬ ‫ًا‬‫ر‬‫أم‬ ‫يـبدو‬ ‫ال‬ ‫قطر‬ ‫حـصار‬ ‫وإن‬ ،‫املتحدة‬ ‫استعداد‬ ‫وعىل‬ ‫الكويتية‬ ‫الوساطـة‬ ‫تدعم‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليـات‬ ‫وإن‬ ،‫اخلالفات‬ ‫حلل‬ ‫والتفاوض‬ ‫عدم‬ ‫من‬ ‫وبالـرغم‬ ،2017 ‫يـونيو‬ ‫منتصف‬ ‫مع‬ .‫إلنجاحهـا‬ ‫ممكـنة‬ ‫مـساعدة‬ ‫كل‬ ‫لتقديم‬ ‫عىل‬ ‫احلصار‬ ‫دول‬ ‫مراهنة‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫شك‬ ‫ثمة‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ،‫األمريكية‬ ‫الوساطة‬ ‫يف‬ ‫التقدم‬ ‫مدى‬ ‫وضوح‬ .‫تنجح‬ ‫مل‬ ‫ملوقفها‬ ‫رصيح‬ ‫أمريكي‬ ‫تأييد‬ ‫واشنطن‬ ‫فقدان‬ ‫عن‬ ‫أعرب‬ ‫الذي‬ ،2017 ‫يونيو‬ 20 ‫يوم‬ ،‫األمريكي‬ ‫اخلارجية‬ ‫بيان‬ ‫كان‬ ‫وربام‬ ‫يف‬ ‫ليس‬ ‫الوقت‬ ‫أن‬ ‫األمريكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ري‬‫تعب‬ ،‫قطر‬ ‫من‬ ‫احلصار‬ ‫دول‬ ‫شكاوى‬ ‫بانتظار‬ ‫الصرب‬ ‫بيان‬ ‫أن‬ ‫مصادفة‬ ‫تكـن‬ ‫ومل‬ .‫ًا‬‫ع‬‫رسي‬ ‫األزمة‬ ‫تسـوية‬ ‫منها‬ ‫املطلوب‬ ‫وأن‬ ،‫املقاطعـة‬ ‫دول‬ ‫صالح‬ ‫العام‬ ‫ِّعي‬‫د‬‫امل‬ ‫ترصحيات‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ،‫الدوحة‬ ‫من‬ ‫تقاريـر‬ ‫أفادت‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ ‫اخلارجية‬ ‫القطرية‬ ‫األنباء‬ ‫وكالة‬ ‫قرصنة‬ ‫مصـدر‬ ‫بأن‬ ‫أدلة‬ ‫إىل‬ ‫توصلوا‬ ‫األمريكيني‬ ‫املحققني‬ ‫أن‬ ،‫القطري‬ .)42( ‫اإلمارات‬ ‫أهنا‬ ‫إىل‬ ‫تقارير‬ ‫أشارت‬ ،‫لقطر‬ ‫جماورة‬ ‫دولة‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫من‬ ،2017‫يونيو‬ 21 ‫األربعاء‬ ،‫تيلرسون‬ ،‫آنذاك‬ ‫األمريكي‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزير‬ ‫طالب‬ ،‫ذلك‬ ‫بعد‬ ‫الـتعاون‬ ‫جملس‬ ‫داخل‬ :ً‫ال‬‫أو‬ ،‫ِّدات‬‫د‬‫املحـ‬ ‫من‬ ‫عـدد‬ ‫ضمن‬ ‫األزمـة‬ ‫تسـوية‬ ‫احلصـار‬ ‫دول‬ :‫ًا‬‫ث‬‫ثال‬ ،‫للتنفيذ‬ ‫وقابلة‬ ‫معقولة‬ ‫املطالب‬ ‫تكـون‬ ‫أن‬ :‫ًا‬‫ي‬‫ثان‬ ،‫الكويتية‬ ‫الوساطة‬ ‫وضمن‬ ‫اخلليجي‬ ‫عىل‬ ‫َّقت‬‫ي‬‫ض‬ ‫اشرتاطـات‬ ‫وهي‬ .‫ومتـاسكه‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعـاون‬ ‫جملس‬ ‫وحـدة‬ ‫عىل‬ ‫احلرص‬ ‫دولية‬ ‫وصاية‬ ‫وفـرض‬ ،‫قطر‬ ‫مع‬ ‫خالفها‬ ‫تـدويل‬ ‫تريد‬ ‫كانت‬ ‫الـتي‬ ،‫احلصار‬ ‫دول‬ ‫خيارات‬ .‫وقواعده‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ ‫جملس‬ ‫وجتاوز‬ ،‫عليها‬ ‫تراعي‬ ،‫األزمة‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫وسط‬ ‫حلول‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫عىل‬ ‫تنصب‬ ‫األمـريكية‬ ‫الوساطة‬ ‫جهود‬ ،‫أخر‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫األمريكية‬ ‫املصالح‬ ‫وتضمن‬ ،‫جانب‬ ‫من‬ ‫العربية‬ ‫واملطالب‬ ، ‫القطرية‬ ‫السيادة‬ ‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫معنية‬ ‫فأمريكا‬ ،‫األمريكية‬ ‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫حلفاء‬ ‫هم‬ ‫األزمة‬ ‫أطراف‬ ‫كل‬ ‫باعتبار‬ ‫لكن‬ ،‫املـنطقة‬ ‫يف‬ ‫حلفائها‬ ‫مـوقف‬ ‫بوحدة‬ ،‫األوسط‬ ‫الـرشق‬ ‫منطقة‬ ‫هبـا‬ ‫متر‬ ‫التي‬ ‫الظـروف‬ ‫األبيض‬ ‫البيت‬ ‫بني‬ ‫األزمة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫يف‬ ‫األمريكي‬ ‫والتناقض‬ ،‫مواقفها‬ ‫عىل‬ ‫األطراف‬ ‫إرصار‬ ‫الـدبلومـاسية‬ ً‫ا‬‫كثري‬ ‫يسـاعد‬ ‫لن‬ ،‫أخـرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫والدفـاع‬ ‫اخلارجـية‬ ‫ووزارة‬ ‫جـهة‬ ‫من‬ .‫األطراف‬ ‫بني‬ ‫املشتعلة‬ ‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫نوعي‬ ‫اخرتاق‬ ‫إحداث‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫لعدة‬ ،‫عملية‬ ‫حللول‬ ‫تؤدي‬ ‫لن‬ ‫الوساطة‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ،‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫الوساطة‬ ‫أمهية‬ ‫فرغم‬ ‫من‬ ‫السلبية‬ ‫األمريكيـة‬ ‫والتـرصحيات‬ ،‫األزمة‬ ‫من‬ ‫األمـريكي‬ ‫املوقف‬ ‫تناقض‬ ‫منهـا‬ ،‫أسباب‬ ‫عىل‬ ‫األربع‬ ‫الدول‬ ‫وإرصار‬ ،‫الزيارة‬ ‫قبل‬ ‫الكويت‬ ‫عرب‬ ‫لقـطر‬ ‫األربع‬ ‫الدول‬ ‫قدمتها‬ ‫التي‬ ‫املطالب‬ ‫من‬ ‫وبالتايل‬ ،‫وسط‬ ‫حللـول‬ ‫الوصول‬ ‫يف‬ ‫األطراف‬ ‫رغبـة‬ ‫وعدم‬ ،‫قطر‬ ‫مع‬ ‫األزمـة‬ ‫من‬ ‫مواقفها‬
  • 18.
    93 ‫الفرتة‬ ‫خالل‬ ،‫تـصعيد‬‫وبدون‬ ،‫حلول‬ ‫بـدون‬ ،‫مكاهنا‬ ‫يف‬ ‫اخلليجيـة‬ ‫األزمة‬ ‫استمـرار‬ ‫املرجح‬ ‫والغري‬ ‫الـرسمية‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫عرب‬ ‫الـطرفني‬ ‫بني‬ ‫اإلعالمية‬ ‫احلرب‬ ‫استمـرار‬ ‫مع‬ ،‫القادمة‬ .)43( ‫األصابع‬ ‫عض‬ ‫سياسة‬ ‫ضمن‬ ،‫الطرفني‬ ‫بني‬ ‫اندلعت‬ ‫التي‬ ‫البادرة‬ ‫احلرب‬ ‫اطار‬ ‫يف‬ ‫رسمية‬ ‫هي‬ ‫هبا‬ ‫األزمة‬ ‫أطراف‬ ‫إقناع‬ ‫للحل‬ ‫املقرتحة‬ ‫املبادرات‬ ‫حماور‬ ‫أبرز‬ ‫فإن‬ ‫حتديدا‬ ‫أكثر‬ ‫وبشكل‬ :‫ييل‬ ‫كام‬ .‫بعضهم‬ ‫وإخراج‬ "‫اإلخوان‬ ‫ملف‬ ‫"بمعاجلة‬ ‫قطر‬ ‫قيام‬ - .‫هلا‬ ‫املقاطعة‬ ‫الدول‬ ‫ضد‬ ‫اإلعالمية‬ ‫محالهتا‬ ‫الدوحة‬ ‫وقف‬ - . 13 ‫الـ‬ ‫املطالب‬ ‫قائمة‬ ‫عن‬ ‫لقطر‬ ‫املقاطعة‬ ‫الدول‬ ‫ختيل‬ - 5 ‫القاهرة‬ ‫اجتامع‬ ‫يف‬ ‫لقطر‬ ‫املقاطعة‬ ‫الدول‬ ‫أعلنتها‬ ‫التي‬ ‫الستة‬ ‫املبادئ‬ ‫وفق‬ ‫األزمة‬ ‫تسوية‬ - . )44( 2017 ‫يوليو‬ :‫هي‬ ‫الستة‬ ‫واملبادئ‬ ‫املالذات‬ ‫توفري‬ ‫أو‬ ‫متويلهام‬ ‫ومنع‬ ‫صورمها‬ ‫بكـافة‬ ‫واإلرهاب‬ ‫التطرف‬ ‫بمكافحة‬ ‫االلـتزام‬ - .‫اآلمنة‬ .‫العنف‬ ‫أو‬ ‫الكراهية‬ ‫عىل‬ ‫احلض‬ ‫وخطاب‬ ‫التحريض‬ ‫أعامل‬ ‫كافة‬ ‫إيقاف‬ - ‫لعام‬ ‫التـنفيذية‬ ‫وآلياته‬ ‫التكمييل‬ ‫واالتفـاق‬ 2013 ‫لعام‬ ‫الرياض‬ ‫باتفـاق‬ ‫الكامل‬ ‫االلتزام‬ - .‫العربية‬ ‫اخلليج‬ ‫لدول‬ ‫التعاون‬ ‫جملس‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ 2014 ‫يف‬ ‫الرياض‬ ‫يف‬ ‫عقدت‬ ‫التي‬ ‫األمريكـية‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العـربية‬ ‫القمة‬ ‫خمرجات‬ ‫بكـافة‬ ‫االلتزام‬ - . 2017 ‫مايو‬ .‫القانون‬ ‫عن‬ ‫اخلارجة‬ ‫الكيانات‬ ‫ودعم‬ ‫للدول‬ ‫الداخلية‬ ‫الشؤون‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬ ‫عن‬ ‫االمتناع‬ - ‫بوصفها‬ ‫واإلرهاب‬ ‫التطرف‬ ‫أشكال‬ ‫كـل‬ ‫مواجهة‬ ‫يف‬ ‫الدويل‬ ‫املجتمع‬ ‫دول‬ ‫كافة‬ ‫مسؤوليـة‬ - .‫الدوليني‬ ‫واألمن‬ ‫للسلم‬ ‫هتديدا‬ ‫متثل‬ ‫يتم‬ ‫بام‬ ‫قطر‬ ‫التزام‬ ‫عىل‬ ‫األزمة‬ ‫ألطراف‬ ‫وأمريكية‬ ‫كـويتية‬ ‫ضامنات‬ ‫تقديم‬ ‫إليها‬ ‫ويضاف‬ - ‫الدول‬ ‫منها‬ ‫تشكو‬ ‫التي‬ ‫الثقة‬ ‫عدم‬ ‫أزمة‬ :‫هامني‬ ‫أمرين‬ ‫تعالج‬ ‫الضامنات‬ ‫وهذه‬ ،‫عليه‬ ‫االتفاق‬ ‫الدوحة‬ ‫ترفضهـا‬ ‫الـتي‬ ‫اإلمالءات‬ ‫إشكـالية‬ ‫تعالج‬ ‫فهي‬ ‫أيضـا‬ ،‫جتـاهها‬ ‫لقطر‬ ‫املقاطعـة‬ .‫لسيادهتا‬ ‫إنتهاكا‬ ‫وتعتربها‬ ‫ومرص‬ ‫والبحرين‬ ‫واإلمارات‬ ‫السعوديـة‬ ‫بني‬ ‫مبارش‬ ‫حـوار‬ ‫بإطالق‬ ‫سبق‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫ويسمح‬ - .‫ثانية‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫وقطر‬ ‫جهة‬ ‫من‬ ‫اإلدارة‬ ‫هذه‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ،‫ترامب‬ ‫إدارة‬ ‫لسياسات‬ ‫املـراقبني‬ ‫لدى‬ ‫إمجاع‬ ‫حمل‬ ‫ّل‬‫ث‬‫مت‬ ‫التي‬ ‫القضايا‬ ‫من‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫هذا‬ ‫يتضح‬ ‫وال‬ ،‫اخلارجية‬ ‫السياسة‬ ‫يف‬ ‫واضحة‬ ‫عقيدة‬ ‫تطور‬ ‫مل‬ ‫زالت‬ ‫ما‬ ،‫الشاملية‬ ‫كـوريا‬ ‫مع‬ ‫األزمة‬ ‫مثل‬ ‫الدولية؛‬ ‫وامللفـات‬ ‫القضايا‬ ‫أكـثر‬ ‫شأن‬ ‫يف‬ ّ‫ح‬‫يص‬ ‫بل‬ ،‫فقط‬ .‫وغريها‬ ،‫السورية‬ ‫واألزمة‬ ،‫اإليراين‬ ‫النووي‬ ‫امللف‬ ‫وموضوع‬
  • 19.
    94 ‫تقرير‬ ‫أشار‬ ،‫السيـاق‬‫هذا‬ ‫ويف‬ ،‫نفسه‬ ‫ترامـب‬ ‫هو‬ ‫العـقيدة‬ ‫هذه‬ ‫غياب‬ ‫يف‬ ‫الرئـيس‬ ‫والسبب‬ ‫أمري‬ ‫مع‬ ‫ترامب‬ ‫لقاء‬ ‫من‬ ‫واحد‬ ‫يـوم‬ ‫بعد‬ ‫أي‬ ،‫سبتمرب‬ 20 ‫يف‬ ‫نرش‬ ،‫بوست‬ ‫واشنطـن‬ ‫جلريدة‬ ‫كيفية‬ ‫حـول‬ ‫اخلارجية‬ ‫ووزارة‬ ‫األبيـض‬ ‫البيت‬ ‫بني‬ ‫اخلالف‬ ‫حـدة‬ ‫تصاعد‬ ‫إىل‬ ،‫قطـر‬ ‫دولة‬ .)45( ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫طغت‬ ‫والتي‬ ،‫اخلارجية‬ ‫بالسياسة‬ ‫ّـقة‬‫ل‬‫املتع‬ ‫املداوالت‬ ‫خارج‬ ‫كانت‬ ،‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ّ‫ن‬‫أ‬ ‫كام‬ .‫وسورية‬ ‫والعراق‬،‫وإيران‬ ‫الشاملية‬ ‫كوريا‬ ‫ملفات‬ ‫عليها‬ :‫األزمة‬ ‫من‬ ‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫تناقض‬ ‫تداعيات‬ :‫رابعا‬ ‫اإلدارة‬ ‫عىل‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫قـدرة‬ ‫وعدم‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمـة‬ ‫من‬ ‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫تناقـض‬ .‫ودوليا‬ ‫إقليميا‬ ‫خطرية‬ ‫تداعيات‬ ‫له‬ ‫ستكون‬ ‫لألزمة‬ ‫الناجحة‬ :‫اخلليجية‬ ‫البينية‬ ‫العالقات‬ ‫الصعيد‬ ‫عىل‬ ‫التي‬ ‫مواقفها‬ ‫عليه‬ ‫حتصلت‬ ‫الذي‬ ‫التجاوب‬ ‫هو‬ ‫ايضا‬ ‫االماراتية‬ ‫السعودية‬ ‫اخليبة‬ ‫يعكس‬ ‫ما‬ ‫حكومة‬ ‫تتجاوز‬ ‫مل‬ ‫النتيجة‬ ‫لكن‬ ‫قطر‬ ‫ضـد‬ ‫امكن‬ ‫ما‬ ‫حلشد‬ ‫ستذهب‬ ‫اهنا‬ ‫عن‬ ‫اململكة‬ ‫حتدثـت‬ ‫اىل‬ ‫ذهب‬ ‫االردن‬ ‫من‬ ‫جمامل‬ ‫ومـوقف‬ ‫الرياض‬ ‫يف‬ ‫اساسـا‬ ‫املقـيمة‬ ‫هادي‬ ‫منـصور‬ ‫عبدربه‬ ‫تزيد‬ ‫بل‬ ‫تأخر‬ ‫وال‬ ‫تقدم‬ ‫ال‬ ‫دول‬ ‫ثم‬ ‫ليبي‬ ‫لفصيل‬ ‫مـوقف‬ ‫و‬ ‫قطعها‬ ‫وليس‬ ‫العالقات‬ ‫ختفيض‬ ‫من‬ ‫وازنة‬ ‫مساندة‬ ‫مواقف‬ ‫عىل‬ ‫قطر‬ ‫حتصلت‬ ‫باملقابل‬ ‫و‬ ، ‫بروزا‬ ‫االمارات‬ ‫و‬ ‫السعودية‬ ‫خيبة‬ . ‫وغريهم‬ ‫ايران‬ ‫و‬ ‫واملانيا‬ ‫تركيا‬ ‫و‬ ‫روسيا‬ ‫تضم‬ ‫قائمة‬ ‫واعداد‬ ‫للتصعيد‬ ‫بتوجهها‬ ‫نتيجة‬ ‫حتقق‬ ‫ان‬ ‫من‬ ‫واالمارات‬ ‫السعوديـة‬ ‫تتمكن‬ ‫مل‬ ‫بإعالن‬ ‫اممـية‬ ‫رضبة‬ ‫عىل‬ ‫حتـصلت‬ ‫و‬ ‫ومجاعات‬ ‫اشخـاص‬ ‫من‬ ‫كإرهـابيني‬ ‫صـنفتهم‬ ‫من‬ ‫االمن‬ ‫جملس‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ ‫التصنيف‬ ‫اال‬ ‫التعتمد‬ ‫وبـاهنا‬ ‫التصنيف‬ ‫هذا‬ ‫مهنية‬ ‫عدم‬ ‫االخرية‬ ‫احد‬ ‫موقف‬ ‫عىل‬ ‫بـالتأثري‬ ‫االثارة‬ ‫هذه‬ ‫جتدي‬ ‫مل‬ ‫كام‬ ، ‫مجاعـات‬ ‫و‬ ‫افرادا‬ ‫لإلرهاب‬ ‫بالنسـبة‬ ‫خـارجية‬ ‫وزير‬ ‫إلرسـال‬ ‫واضطرا‬ ‫بل‬ ‫االمريكيـة‬ ‫املتحـدة‬ ‫الـواليات‬ ‫حليفهام‬ ‫فـيهم‬ ‫بمن‬ ‫كثري‬ ‫يف‬ ‫قطر‬ ‫مع‬ ‫تلتقي‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ‫احدى‬ ‫هي‬ ‫لدولة‬ ‫نظرمها‬ ‫وجهة‬ ‫لطرح‬ ‫تركيا‬ ‫اىل‬ ‫البحرين‬ ‫السياسات‬ ‫تلك‬ ‫عن‬ ‫التخيل‬ ‫قطر‬ ‫من‬ ‫ُلب‬‫ط‬ ‫التي‬ ‫و‬ ‫املنطقة‬ ‫ملفات‬ ‫جتاه‬ ‫السياسيـة‬ ‫املواقف‬ ‫من‬ ‫الـسعودية‬ ‫القيادة‬ ‫لفكـرة‬ ‫هناية‬ ،‫مصريهـا‬ ‫كان‬ ‫ومـهام‬ ،‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫وضـعت‬ .)46( ‫ابتداء‬ ‫واهنيار‬ ‫مرص‬ ‫وضع‬ ‫يف‬ ‫اهلائل‬ ‫الرتاجع‬ ‫بعد‬ ‫بقوة‬ ‫ُرحت‬‫ط‬ ‫التي‬ ،‫والعربية‬ ‫اخلليجية‬ ‫للمنظومة‬ ‫أو‬ ‫خليحية‬ ‫دول‬ ‫مع‬ ‫السعودية‬ ‫خالفات‬ ‫عىل‬ ‫تقترص‬ ‫ال‬ ‫هنا‬ ‫واملشكلة‬ .‫وسوريا‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫مستوى‬ ‫عىل‬ ،‫والعريب‬ ‫اخلليجـي‬ ،‫الشعبي‬ ‫الفعل‬ ِّ‫د‬‫بـر‬ ‫ًا‬‫ض‬‫أي‬ ‫تتعلق‬ ‫ولكـنها‬ ،‫أخرى‬ ‫عـربية‬ ‫السعودية‬ ‫اختذهتا‬ ‫التي‬ ‫القرارات‬ ‫وطبيعة‬ ‫السعودية‬ ‫اإلعـالم‬ ‫وسائل‬ ‫تعهدهتا‬ ‫التي‬ ‫احلملة‬ ،‫السعودية‬ ‫بدت‬ ،‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫خالل‬ .‫أخـرى‬ ‫شقيقة‬ ‫وعربية‬ ‫خليجية‬ ‫دولـة‬ ‫ضد‬ ‫ورشكاؤها‬ ‫استقالهلم‬ ‫واحرتام‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫إخوهتا‬ ‫مشـاغل‬ ‫أخذ‬ ‫عىل‬ ‫حترص‬ ‫كربى‬ ‫كشقيقة‬ ‫ليـست‬ ‫اخلوف‬ ‫تبعث‬ ،‫الـوصاية‬ ‫وفرض‬ ‫للهيمنة‬ ‫تـسعى‬ ‫كدولة‬ ‫بل‬ ،‫استقالهلا‬ ‫هم‬ ‫حيرتمـون‬ ‫كام‬
  • 20.
    95 .‫واالطمئنان‬ ‫الثقة‬ ‫وليس‬‫واخلشية‬ ‫حيث‬ ‫العامل؛‬ ‫يف‬ ‫األمريكيـة‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليـات‬ ‫صورة‬ ‫إىل‬ ‫ًـا‬‫ض‬‫أي‬ ‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫تداعيـات‬ ‫متـتد‬ ‫املتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫الدوحة‬ ‫سمحت‬ ‫اسرتاتيجية‬ ‫باتفاقيـات‬ ‫قطر‬ ‫مع‬ ‫املتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫تـرتبط‬ ‫بداية‬ ‫منذ‬ ‫االتفاق‬ ‫هبذا‬ ‫ملتزمة‬ ‫قطر‬ ‫وظلت‬ ،‫املركزية‬ ‫القيادة‬ ‫ثم‬ ‫اجلوية‬ ‫العديد‬ ‫قاعدة‬ ‫بإقامة‬ ‫الفعل‬ ‫ردود‬ ‫مثل‬ ،‫هبا‬ ‫حتدق‬ ‫كانت‬ ‫التي‬ ‫املحتملة‬ ‫املخاطر‬ ‫رغم‬ ،‫املايض‬ ‫القرن‬ ‫من‬ ‫الـتسعينات‬ .‫األمريكية‬ ‫العسكريـة‬ ‫األعـامل‬ ‫من‬ ‫النـاقمة‬ ‫املـسلحة‬ ‫اجلامعات‬ ‫أو‬ ‫إيـران‬ ‫من‬ ‫االنتقـامية‬ ‫القيمة‬ ‫هي‬ ‫ما‬ ‫ملعـرفة‬ ‫قطر‬ ‫من‬ ‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫بـالغ‬ ‫باهتامم‬ ‫ًّا‬‫ي‬‫حال‬ ‫العـامل‬ ‫دول‬ ‫وستتابع‬ .)47( ‫احللفاء‬ ‫أمن‬ ‫نحو‬ ‫األمريكي‬ ‫لاللتزام‬ ‫احلقيقية‬ ‫التعاون‬ ‫جملس‬ ‫مستقبل‬ ‫عىل‬ ‫الظل‬ ‫ثقيلة‬ ‫ًا‬‫ك‬‫شكو‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫تطرح‬ ،‫األوسع‬ ‫اإلطـار‬ ‫يف‬ ‫إرادة‬ ‫عن‬ ‫وتعبريه‬ ‫املجلس‬ ‫فعالية‬ ‫وعىل‬ ،‫األقل‬ ‫عىل‬ ،‫واملتوسـط‬ ‫القصري‬ ‫املديني‬ ‫يف‬ ،‫اخلليجي‬ ‫التقليـدية‬ ‫املنطقـة‬ ‫لـقيم‬ ‫تنكـرها‬ ‫وال‬ ،‫وتطـورها‬ ‫األزمة‬ ‫َّة‬‫د‬‫حـ‬ ‫ليست‬ .‫موحـدة‬ ‫خليجيـة‬ ‫و(أبو‬ ‫الرياض‬ ‫جتاهل‬ ‫ًا‬‫ض‬‫أي‬ ‫ولكن‬ ،‫وحسب‬ ،‫الشعوب‬ ‫بني‬ ‫الوثيقة‬ ‫الروابط‬ ‫مع‬ ‫واصطدامها‬ ‫الكثري‬ ‫يعني‬ ‫يعد‬ ‫مل‬ ‫املجلس‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫ع‬‫مجي‬ ‫كشفت‬ ،‫التعاون‬ ‫جملس‬ ‫ملـؤسسات‬ ‫الفادح‬ )‫ظبي‬ ‫السعودية‬ ‫اهتامات‬ ‫ُرحت‬‫ط‬ ‫وال‬ ،‫طـارئة‬ ‫خليجية‬ ‫لقمة‬ َ‫ع‬‫ُد‬‫ي‬ ‫مل‬ .‫ًا‬‫ن‬‫وز‬ ‫وأثقلهم‬ ‫أعضـائه‬ ‫ألكرب‬ ‫العامة‬ ‫األمانة‬ ‫أن‬ ،‫واحلقيقة‬ .‫لبحثها‬ ‫التعاون‬ ‫جملس‬ ‫مؤسسات‬ ‫من‬ ٍّ‫ي‬‫أ‬ ‫عىل‬ ‫لقطر‬ ‫واإلمارات‬ ‫عضو‬ ‫دولة‬ ‫مع‬ ‫العالقـات‬ ‫قطع‬ ‫املجلس‬ ‫أعـضاء‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫بقرارات‬ ‫سـمعت‬ ‫التعاون‬ ‫ملجلس‬ .)48( ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫عرب‬ ،‫وحصارها‬ ،‫أخرى‬ ‫عالقات‬ ‫من‬ ‫وتتحول‬ ،‫املفاجئـة‬ ‫الصورة‬ ‫هبـذه‬ ‫املجلس‬ ‫دول‬ ‫بني‬ ‫العالقات‬ ‫تنقـلب‬ ‫وعندما‬ ‫تبحث‬ ‫أن‬ ‫املستبعد‬ ‫من‬ ‫يكـون‬ ‫لن‬ ،‫املعلنة‬ ‫غري‬ ‫احلرب‬ ‫يـشبه‬ ‫ما‬ ‫إىل‬ ‫وحتالف‬ ‫وتوافق‬ ‫تعاون‬ .‫واستقرارها‬ ‫أمـنها‬ ‫عىل‬ ‫للحفاظ‬ ‫املجلس‬ ‫نـطاق‬ ‫خارج‬ ‫تـرتيبات‬ ‫عن‬ ‫املختلفة‬ ‫املجلس‬ ‫دول‬ ‫إمكانية‬ ‫مـن‬ ‫اخلليجيني‬ ‫أوساط‬ ‫يف‬ ‫ًـا‬‫ك‬‫شكو‬ ‫األزمة‬ ‫َّـبت‬‫س‬‫ر‬ ،‫الشعبي‬ ‫املسـتوى‬ ‫عىل‬ ‫وحتى‬ ‫مواطنات‬ ‫أو‬ ‫مواطنني‬ ‫من‬ ‫زواجهم‬ ‫وحتـى‬ ‫بل‬ ،‫أخرى‬ ‫خليجية‬ ‫دول‬ ‫يف‬ ‫واستثامرهم‬ ‫عملهـم‬ ‫للنزاع‬ ‫الظاهرة‬ ‫األسباب‬ ‫أن‬ ‫الغربيني‬ ‫الدبلـوماسيني‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يرى‬ .‫شقيقة‬ ‫خليجية‬ ‫دول‬ ،‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫واإلمارات‬ ‫قطر‬ ‫بني‬ ‫اإلقليمي‬ ‫الرصاع‬ ‫جوهرها‬ ‫يف‬ ‫تعكس‬ ‫حيث‬ ،‫منطقية‬ ‫غري‬ ‫أعقاب‬ ‫يف‬ ‫التوترات‬ ‫تفاقمت‬ ‫وقـد‬ .‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكـة‬ ‫بمشاركة‬ ،‫متـزايد‬ ‫نحو‬ ‫وعىل‬ ‫وتونس‬ ‫املغرب‬ ‫يف‬ ‫خمتلفة‬ ‫فصائل‬ ‫بدعم‬ ‫اجلانبان‬ ‫بادر‬ ‫حيث‬ ،2011 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫العريب‬ ‫الربيع‬ ‫املقام‬ ‫يف‬ ‫إيديولوجيا‬ ‫يعد‬ ‫الـنزاع‬ ‫أن‬ ‫البعض‬ ‫يعتقد‬ ،‫أخرى‬ ‫جهة‬ ‫من‬ .‫ومرص‬ ‫وسـوريا‬ ‫وليبيا‬ .‫واملال‬ ‫بالسالح‬ ‫اإلسالميني‬ ‫قطر‬ ‫أيدت‬ ‫لطاملا‬ ‫حيث‬ ،‫األول‬ ‫نتاج‬ ‫الغالب‬ ‫يف‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫شخصية‬ ‫صبغة‬ ‫حيمـل‬ ‫الرصاع‬ ‫أن‬ ‫آخرون‬ ‫يعتقد‬ ،‫آخر‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫التي‬ ‫الطريقة‬ ‫خلفيـة‬ ‫عىل‬ ،‫احلايل‬ ‫قطر‬ ‫أمـري‬ ‫والد‬ ‫حيملها‬ ‫سنـة‬ 20 ‫العمر‬ ‫من‬ ‫تبلغ‬ ‫ضغينـة‬ ‫أكد‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫فـضال‬ . 1995 ‫سنة‬ ‫يف‬ ‫والـده‬ ‫خلع‬ ‫عنـدما‬ ‫دعمه‬ ‫يف‬ ‫اخلليج‬ ‫دول‬ ‫هبـا‬ ‫فشلت‬
  • 21.
    96 ‫ال‬ ‫حني‬ ‫يف‬،‫العرش‬ ‫وراء‬ ‫الكامنة‬ ‫القوة‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الصغرية‬ ‫لإلمارة‬ ‫احلايل‬ ‫األمري‬ ‫والد‬ ‫أن‬ ‫هؤالء‬ ،‫اجلزيرة‬ ‫لقناة‬ ‫الضخـم‬ ‫والنطاق‬ ،‫الـسائل‬ ‫الغاز‬ ‫إنتاج‬ ‫من‬ ‫الـضخم‬ ‫الدخل‬ ‫يستخدم‬ ‫يـزال‬ .)49( ‫السعودية‬ ‫اهليمنة‬ ‫ملواجهة‬ ‫املسلمني‬ ‫اإلخوان‬ ‫مجاعة‬ ‫وإيديولوجية‬ :‫اإلقليمي‬ ‫اجلوار‬ ‫دول‬ ‫صعيد‬ ‫على‬ ‫القيام‬ ‫حماولة‬ ‫إىل‬ ‫قطر‬ ‫مع‬ ‫عالقاهتا‬ ‫الثالث‬ ‫اخلليجية‬ ‫الدول‬ ‫قطع‬ ‫بعـد‬ ‫مبارشة‬ ‫تركيا‬ ‫عمدت‬ ،‫أردوغان‬ ‫طيب‬ ‫رجب‬ ‫الرتكي‬ ‫الرئيس‬ ‫أجرى‬ ‫فقد‬ ،‫الدبلومـاسية‬ ‫األزمة‬ ‫حلل‬ ‫الوسيط‬ ‫بدور‬ ‫وامللك‬ ‫قطر‬ ‫أمري‬ ‫مع‬ ‫هاتفيـة‬ ‫حمادثـات‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫التعـاون‬ ‫ملـنظمة‬ ‫احلايل‬ ‫الـرئيس‬ ‫وهو‬ ‫فرضت‬ ‫التي‬ ‫الدول‬ ّ‫ن‬‫لك‬ .)50( ‫األزمة‬ ‫حلل‬ ‫املساعـدة‬ ‫فيها‬ ‫عرض‬ ،‫الكـويت‬ ‫وأمري‬ ‫السعودي‬ ‫والدبلـوماسية‬ ‫اإلعالمية‬ ‫محلتهـا‬ ‫يف‬ ‫واستمرت‬ ،‫الرتكيـة‬ ‫املبادرة‬ ‫مع‬ ‫تتجـاوب‬ ‫مل‬ ‫احلصار‬ ‫اتفاقيات‬ ‫تصديق‬ ‫بـترسيع‬ ‫القطري‬ ‫احلليف‬ ‫دعم‬ ‫إىل‬ ‫تـركيا‬ ‫فانتقلت‬ .‫قطر‬ ‫عىل‬ ‫واالقتصـادية‬ ‫لتصديق‬ 2017 ‫يونيو‬ 7 ‫يف‬ ً‫ة‬‫طارئ‬ ً‫ة‬‫جلس‬ ‫الرتكي‬ ‫الربملان‬ ‫فعقد‬ ‫الدولتني؛‬ ‫بني‬ ‫سابقة‬ ‫عسكرية‬ ‫األتراك‬ ‫اجلنود‬ ‫بدأ‬ ‫يونيو‬ 19 ‫ويف‬ . )51( ‫قطر‬ ‫يف‬ ‫عسكرية‬ ‫قاعدة‬ ‫بإقامـة‬ ‫لرتكيا‬ ‫تسمح‬ ‫معاهدة‬ ‫الرتكي‬ ‫املنظور‬ ‫حتليل‬ ‫يف‬ ‫ّق‬‫م‬‫التع‬ ،‫اخلليج‬ ‫بمنطقة‬ ‫الرتكي‬ ‫االهتامم‬ ‫لفهم‬ ‫ينبغي‬ .‫قطر‬ ‫يف‬ ‫عملهم‬ ‫اجليوسرتاتيجي‬ ‫مـداها‬ ‫وتوسيع‬ ‫بحامية‬ ‫ملـزمة‬ ‫نفسها‬ ‫تـركيا‬ ‫جتد‬ ‫حيث‬ ،‫األوسط‬ ‫للرشق‬ ‫هذا‬ ‫يبدو‬ ‫وال‬ ،‫العـثامنية‬ ‫الدولة‬ ‫لنفوذ‬ ‫طبـيعي‬ ‫وريث‬ ‫بـاعتبارها‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫نفوذها‬ ‫وطبقـات‬ ‫داوود‬ ‫أمحد‬ ‫السيد‬ ‫فهمه‬ ‫كام‬ ‫الرتكيـة‬ ‫للجمهورية‬ "‫االسـرتاتيجي‬ ‫"العمق‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫ب‬‫غري‬ ‫املنطق‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫ًا‬‫رض‬‫حا‬ ‫تأثريه‬ ‫يزال‬ ‫ال‬ ‫الرسمية‬ ‫صالحياته‬ ‫انتهـاء‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعىل‬ ‫والذي‬ ‫أوغلو‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ‫شك‬ ‫أدنى‬ ‫دون‬ ‫اخلارجيـة‬ ‫تـركيا‬ ‫سياسات‬ ‫يف‬ ‫ًـا‬‫ض‬‫أي‬ ‫بل‬ ‫األكـاديمية‬ ‫األوساط‬ ‫ًا‬‫ذ‬‫إ‬ .‫تركيا‬ ‫لسيـاسات‬ ‫الـصياغة‬ ‫إعادة‬ ‫فرتة‬ ‫اعتـبارها‬ ‫يمكن‬ ‫والتي‬ ‫الطـويلة‬ ‫خدمته‬ ‫سنوات‬ ،‫األزمة‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫للخروج‬ ‫املطروح‬ ‫السيناريو‬ ‫كان‬ ‫ًا‬‫ي‬‫أ‬ ‫احلل‬ ‫يف‬ ً‫ال‬‫فاع‬ ‫ًا‬‫ر‬‫دو‬ ‫تريد‬ ‫الرتكية‬ ‫اإلدارة‬ ‫األزمة‬ ‫انعكاسات‬ ‫عن‬ ‫بمنأى‬ ‫اخلليجيـة‬ ‫عالقاهتا‬ ‫إلبقاء‬ ‫جـاهدة‬ ‫ستعمل‬ ‫الوقت‬ ‫بذات‬ ‫ولكنها‬ .)52( ‫قط‬ ‫األقرب‬ ‫حليفها‬ ‫استقاللية‬ ‫عىل‬ ‫تساوم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫احلالية‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫السعودية‬ ‫إلظهار‬ :ً‫ال‬‫أو‬ ،‫حمتملة‬ ‫مصلحة‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫وجدت‬ ،‫املقابل‬ ‫يف‬ ،‫إيران‬ ‫هناية‬ ‫وضع‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫اندالع‬ ‫ألن‬ :‫ًا‬‫ي‬‫وثـان‬ ‫اجلوار؛‬ ‫عىل‬ ‫للهيمنة‬ ‫الساعية‬ ‫والقوة‬ ‫املعتـدي‬ ‫للحراك‬ ‫ِّد‬‫ي‬‫املؤ‬ ‫املعسكـر‬ ‫موقف‬ ‫يضعف‬ ‫كـام‬ ،‫ضدها‬ ‫األمريكي‬-‫اإلقليـمي‬ ‫التضامن‬ ‫ملهرجـان‬ ‫عىل‬ ‫إيران‬ ‫سيساعد‬ ‫اخلليجية‬ ‫اخلالفات‬ ‫تفاقم‬ َّ‫ن‬‫أ‬ ‫اإليرانيـون‬ ‫املسؤولون‬ ‫َّل‬‫م‬‫أ‬ ‫وربام‬ .‫السوري‬ ‫ختشى‬ ‫باتت‬ ‫التي‬ ،‫والكويت‬ ‫ُامن‬‫ع‬ ‫مع‬ ‫ًا‬‫ض‬‫أي‬ ‫ولكـن‬ ،‫وحسب‬ ‫قطر‬ ‫مع‬ ‫ليس‬ ‫أوثق‬ ‫عالقات‬ ‫إقامة‬ ‫ًا‬‫ر‬‫أث‬ ‫ترك‬ ‫اإليـراين‬ ‫املوقف‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫شك‬ ‫ثمـة‬ ‫وليس‬ .‫السعوديـة‬ ‫اهليمنـة‬ ‫سيـاسة‬ ‫األخرى‬ ‫هي‬ ‫حيدر‬ ،‫آنذاك‬ ‫العـراقي‬ ‫الوزراء‬ ‫رئيس‬ ‫ودفع‬ ،‫لـألزمة‬ ‫العراقية‬ ‫احلكـومة‬ ‫مقاربة‬ ‫عىل‬ ‫ًا‬‫ح‬‫واضـ‬ .)53( ‫وحصارها‬ ‫قطر‬ ‫ملقاطعة‬ ‫رصيح‬ ‫رفض‬ ‫موقف‬ ‫الختاذ‬ ،‫العبادي‬ ‫اخلليجي‬ ‫اخلالف‬ ‫من‬ ‫جهـة‬ ‫من‬ ‫ستسـتفيد‬ ‫فهي‬ ،‫هـذا‬ ‫كل‬ ‫من‬ ‫األكرب‬ ‫املستفـيد‬ ‫هي‬ ‫إيـران‬
  • 22.
    97 .‫صفها‬ ‫إىل‬ ‫أكثر‬‫برتكيا‬ ‫تدفع‬ ‫وهي‬ ‫السعودي‬ ‫الرتكي‬ ‫اخلالف‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫جهـة‬ ‫ومن‬ ‫القطري‬ ‫يف‬ ‫أهنام‬ ‫اعتبار‬ ‫"عىل‬ ‫وأنقـرة‬ ‫طهران‬ ‫بني‬ ‫الـتقارب‬ ‫من‬ ‫نوعا‬ ‫حـققت‬ ‫األخرية‬ ‫األزمة‬ ‫أن‬ ‫كام‬ ‫أن‬ ،‫هو‬ ،‫وااليراين‬ ‫ّكـي‬‫رت‬‫ال‬ ‫املوقفني‬ ‫بـني‬ ‫الفرق‬ ‫لكن‬ ، )54( ‫الدوحـة‬ ‫مع‬ ‫اآلن‬ ‫اخلنـدق‬ ‫نفس‬ ‫اما‬ ،‫االقل‬ ‫عىل‬ ‫املوجود‬ ‫عىل‬ ‫واملحافظة‬ ‫الصداقة‬ ‫و‬ ‫العالقات‬ ‫متانـة‬ ‫منطلق‬ ‫من‬ ‫تتعامل‬ ‫تركيا‬ ‫ايران‬ ‫مع‬ ‫عالقاهتا‬ ‫فإن‬ ‫االمارات‬ ‫اما‬، ‫السعودية‬ ‫العربية‬ ‫اململكة‬ ‫مع‬ ً‫ا‬‫جد‬ ‫كبري‬ ‫فخالفها‬ ‫ايران‬ ‫مع‬ ‫شديد‬ ‫عـداء‬ ‫يف‬ ‫ظلت‬ ‫لكنها‬ ‫و‬ ،‫إماراتيـة‬ ‫جـزر‬ ‫لثالث‬ ‫إيران‬ ‫احتالل‬ ‫رغـم‬ ، ‫متينة‬ ‫تبـدو‬ . )55( ‫الرتكية‬ ‫والتنمية‬ ‫العدالة‬ ‫حكومة‬ : ‫خالصة‬ ‫مؤسسات‬ ‫بني‬ ،‫والشديد‬ ‫الواضح‬ ‫بالتـناقص‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫اتسم‬ ‫حاول‬ ‫فبينام‬ ،‫أخر‬ ‫جانب‬ ‫من‬ ‫واالنـتهازية‬ ،‫جانب‬ ‫من‬ ‫األمريكية‬ ‫اخلارجية‬ ‫السياسـة‬ ‫صنع‬ ‫التي‬ ‫الكبرية‬ ‫االقتصـادية‬ ‫املكاسب‬ ‫بعـد‬ ‫اخلليج‬ ‫ودول‬ ‫الـسعودية‬ ‫إرضاء‬ ‫ترامب‬ ‫الرئـيس‬ ‫بالتحالف‬ ‫التمسـك‬ ‫عىل‬ ‫والـدفاع‬ ‫اخلارجية‬ ‫وزارة‬ ‫سـعت‬ ،‫للرياض‬ ‫زيـارته‬ ‫خالل‬ ‫حققها‬ ‫أدى‬ ‫الذي‬ ‫األمر‬ ،‫األدوار‬ ‫تبـادل‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫كنـوع‬ ،‫املـرحلة‬ ‫عراب‬ ،‫قـطر‬ ‫مع‬ ‫االسرتاتيجي‬ ‫املواقف‬ ‫سامهت‬ ‫لقـد‬ ،‫األزمة‬ ‫حل‬ ‫يف‬ ‫واخفاقه‬ ‫األمريكـي‬ ‫اخلـارجية‬ ‫وزير‬ ‫وسـاطة‬ ‫لفشل‬ ‫واملتذبذبة‬ ‫الضبابـية‬ ‫والدفاع‬ ‫اخلارجيـة‬ ‫ارة‬ ‫ووز‬ ‫األبيض‬ ‫البيت‬ ‫عن‬ ‫الصـادرة‬ ‫األمريكية‬ ‫األزمة‬ ‫تطويق‬ ‫عن‬ ‫األمريكـية‬ ‫الوساطة‬ ‫عجـز‬ ‫يف‬ ‫السبب‬ ‫أخرى‬ ‫أحيـانا‬ ‫واملتناقضة‬ ‫أحيانـا‬ .)56( ‫طويلة‬ ‫فرتة‬ ‫منذ‬ ‫القائمة‬
  • 23.
    98 ‫اهلوامش‬ ‫القضية‬ ‫عىل‬ ‫اخلليجيـة‬‫األزمة‬ ‫تداعيـات‬ ‫حول‬ ‫اسرتتيجيـا‬ ‫تقـديرا‬ ‫ينرش‬ ‫الزيتـونة‬ ‫مـركز‬:‫أمحد‬ ‫خـالد‬-1 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يوليو‬ 20 ‫بتاريخ‬ ‫الفلسطينية‬ ‫القدس‬ ‫صحيفة‬ ،‫الفلسطينية‬ http://www.alquds.com/articles/1500560797901063500/ :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ 06 ،‫حمايدة‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ..‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ :‫االيرانية‬ ‫العامل‬ ‫قناة‬-2 http://www.alalam.ir/news/1978921 ‫االثنني‬ ‫بتاريخ‬ ‫السعودية‬ ‫األنـباء‬ ‫وكالة‬ ،‫قطر‬ ‫دولة‬ ‫مع‬ ‫والقنـصلية‬ ‫الدبلوماسية‬ ‫العالقات‬ ‫تقطـع‬ ‫اململكة‬-3 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ ‫م‬ 05/06/2017 ‫املوافق‬ ‫هـ‬ 10/9/1438 http://www.spa.gov.sa/viewstory.php?lang=ar&newsid=1637278 ،‫بالعربية‬ ‫سبوتنيك‬ ‫موقع‬ ،‫أهـدافه‬ ‫هي‬ ‫ما‬...‫أمريكي‬ ‫صنع‬ ‫من‬ ‫ومهي‬ ‫خالف‬ ‫القطرية‬ ‫األزمـة‬ :‫بوش‬ ‫نزار‬-4 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017/08/06 ‫بتاريخ‬ https://sptnkne.ws/eA67 ،‫األهرام‬ ‫بوابة‬ ،‫إقليمية‬ ‫تغدو‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ..‫والرتكية‬ ‫اإليرانية‬ ‫املساومات‬ ‫فخ‬ ‫يف‬ ‫قطر‬ : ‫قدري‬ ‫سعيد‬ -5 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017/06/08 http://gate.ahram.org.eg/News/1522771.aspx 11 ‫بتاريخ‬ ،‫فلسطني‬-‫االقلـيمية‬ ‫الدراسات‬ ‫مركز‬ ،!‫اإلرسائييل‬ ‫والفـرح‬ ‫اخلليجي‬ ‫اخلالف‬:‫منور‬ ‫هشام‬ -6 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ http://cors.ps/2017/06/11/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81- %D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A- %D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%AD- %D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84% D9%8A/ ‫فريق‬ ‫ترمجة‬ :‫نيـوز‬ ‫يس‬ ‫يب‬ ‫أن‬ ‫القطرية؟‬ ‫األنبـاء‬ ‫وكالة‬ ‫قرصنـة‬ ‫عن‬ ‫املـسؤول‬ ‫من‬ :‫ويندورم‬ ‫روبرت‬ -7 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يوليو‬ 20 ‫بتاريخ‬noonpost ‫بوست‬ ‫نون‬ ‫موقع‬ ‫حترير‬ http://www.noonpost.org/content/18954 .‫السابق‬ ‫القطرية؟املرجع‬ ‫األنباء‬ ‫وكالة‬ ‫قرصنة‬ ‫عن‬ ‫املسؤول‬ ‫من‬ :‫ويندورم‬ ‫روبرت‬ -8 ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ 5 ،‫بالعـريب‬ ‫يس‬ ‫يب‬ ‫يب‬ ‫موقع‬ ،‫جرياهنـا‬ ‫مع‬ ‫قطر‬ ‫عالقـات‬ ‫توتر‬ ‫وراء‬ ‫أسبـاب‬ ‫أربعة‬ -9 :‫الرابط‬ http://www.bbc.com/arabic/middleeast-40164799 ‫إن‬ ‫إن‬ ‫يس‬ ،"‫باإلخوان‬ ‫لنا‬ ‫عالقة‬ ‫وال‬ ‫القرصنـة‬ ‫عشية‬ ‫استهدفـتنا‬ ‫بأمريكا‬ ‫محلـة‬ :‫قطر‬ ‫خارجية‬ ‫وزير‬-10
  • 24.
    99 :‫يف‬ ،2017/6/5 ‫يف‬‫شوهد‬ ،2017/5/25 ،‫بالعربية‬ https://arabic.cnn.com/middle-east/2017/05/25/qatar-foreign-minster-hacking-attack ‫املرصية‬ ‫السعودية‬ ‫اإلرهاب‬ ‫الئحة‬ ‫عىل‬ ‫املدرجة‬ ‫والكيانات‬ ‫األفراد‬ ‫قـائمة‬ ‫عىل‬ ‫تعرف‬ :‫املوساوي‬ ‫هاشم‬ -11 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ 08 ،‫اليوم‬ ‫روسيا‬ ،‫البحرينية‬ ‫اإلماراتية‬ https://arabic.rt.com/middle_east/882688-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9- %D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AF- %D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA- %D9%84%D8%A7%D8%A6%D8%AD%D8%A9- %D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8- %D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9- %D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9- %D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A% D8%A9- %D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/ ‫عىل‬ 2017 ‫يـونيو‬ 05 ،‫إضاءات‬ ‫موقع‬ ،‫اخلليجيـة‬ ‫االزمة‬ ‫مـن‬ ‫الرتكي‬ ‫املوقف‬ ‫حـدود‬ :‫احلاج‬ ‫سعـيد‬ -12 :‫الرابط‬ http://ida2at.com/the-limits-of-the-turkish-situation-on-the-gulf-crisis/ 11 ‫ّحد‬‫أل‬‫ا‬ ،‫برس‬ ‫سام‬ ‫موقع‬ ‫مستقبلها؟‬ ‫وما‬ ‫وصلت‬ ‫اين‬ :‫اخلليجية‬ ‫االزمة‬ ‫حصاد‬ : ‫الرشيف‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ -13 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ http://www.sampress.net/portal/news-24613.htm 2017 .‫يونيو‬ 17،‫العراقي‬ ‫املوقف‬ ،‫احلل‬ ‫وآفـاق‬ ‫التصعيد‬ ‫حدود‬ :‫اخلليجية‬ ‫األزمـة‬ :‫عيل‬ ‫كاطع‬ ‫سليم‬ -14 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ http://www.al-mawqif.com/60325 ‫عن‬ ‫الدولية‬ ‫عالقاهتم‬ ‫يف‬ ‫االمتناع‬ " ‫عىل‬ ‫أيضا‬ ‫املتحدة‬ ‫األمم‬ ‫ميثاق‬ ‫من‬ )2(‫املادة‬ ‫من‬ )4( ‫الفقـرة‬ ‫نصت‬ -15 ‫وجه‬ ‫أي‬ ‫عىل‬ ‫دولة‬ ‫ألية‬ ‫السيايس‬ ‫االستقالل‬ ‫او‬ ‫االرايض‬ ‫سالمة‬ ‫ضد‬ ‫استخدامها‬ ‫أو‬ ‫القوة‬ ‫باستعـامل‬ ‫التهديد‬ ." ‫املتحدة‬ ‫االمم‬ ‫وقصد‬ ‫يتفق‬ ‫ال‬ ‫آخر‬ ingér- ‫مثل‬intervention ‫تدخل‬ ‫كلمة‬ ‫عن‬ ‫للتعبري‬ ‫واالنجليزية‬ ‫بالفرنسية‬ ‫أخرى‬ ‫مصطلحات‬ ‫تستعمل‬ -16 ‫هذه‬ ‫بني‬ ‫للتمييز‬ ‫املبذولـة‬ ‫املحاوالت‬ ‫رغم‬ ‫أنه‬ ‫اخلصوص‬ ‫هبـذا‬ ‫ويالحظ‬Immixtion . ،ence ;interférence ‫التمييز‬ ‫نجد‬ ‫التدخل‬ ‫ملصطلح‬ ‫العام‬ ‫االستخدام‬ ‫جمال‬ ‫ويف‬ ،‫املعنى‬ ‫نفس‬ ‫تؤدي‬ ‫النهاية‬ ‫يف‬ ‫أهنـا‬ ‫إال‬ ‫املصطلحات‬ ‫التدخل‬ ‫عىل‬ ‫للداللة‬ ‫يسـتخدم‬ ‫الذي‬intervention ‫مصطلح‬ ‫بني‬ ‫الدويل‬ ‫القانـون‬ ‫فقهاء‬ ‫كتابات‬ ‫يف‬ ‫خصوصـا‬ interférence- ingérence ‫ومصطلحات‬ ‫املسلحـة‬ ‫القوة‬ ‫استخـدام‬ ‫عىل‬ ‫للداللة‬ ‫البعـض‬ ‫وعند‬ ‫املرشوع‬ ‫غـري‬
  • 25.
    100 ‫اللغة‬ ‫يف‬ ‫التدخل‬‫مصطلح‬ ‫أن‬ ‫إال‬.‫املرشوعيـة‬ ‫أو‬ ‫الوسيلة‬ ‫عن‬ ‫النظـر‬ ‫بغض‬ ‫مادي‬ ‫كفعل‬ ‫التدخل‬ ‫عـىل‬ ‫تدل‬ ‫التي‬ ‫أنواع‬ ‫مجيع‬ ‫علـة‬ ‫للـداللة‬ ‫استعامال‬ ‫األكثـر‬ ‫املصطلح‬ ‫يعتـرب‬ ‫األوربية‬ ‫اللغـات‬ ‫يف‬intervention ‫و‬ ‫العـربية‬ ‫ميثاق‬ ‫من‬ 7 ‫الفقرة‬ 2 ‫املادة‬ ‫خصوصا‬ ‫الدولية‬ ‫الوثائق‬ ‫يف‬ ‫تأكد‬ ‫للمصطلح‬ ‫العـام‬ ‫االستخدام‬ ‫وهذا‬… ‫التدخل‬ :‫أحممد‬ ‫احلاج‬ ‫أحممد‬ ‫الـسالم‬ ‫عبد‬ ‫عمران‬ :‫راجع‬ ،‫املـوضوع‬ ‫هذا‬ ‫حول‬ ‫الـتفاصيل‬ ‫من‬ ‫ملزيد‬ .‫املتحدة‬ ‫األمـم‬ ،‫العام‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫الدولة‬ ‫دكتوراه‬ ‫لنيل‬ ‫أطروحة‬ :‫اإلنسان‬ ‫حقـوق‬ ‫احرتام‬ ‫لفرض‬ ‫التدخل‬ ‫وحق‬ ‫األمن‬ ‫جملس‬ .‫بعدها‬ ‫وما‬ 21:‫ص‬ ، 2001-2000/‫الرباط‬ -‫أكدال‬ -‫واالجتامعية‬ ‫واالقتصادية‬ ‫القانونية‬ ‫العلوم‬ ‫كلية‬ ‫ملجلس‬ ‫املـؤسس‬ ‫امليثاق‬ ‫يف‬ ‫عليهـا‬ ‫املنصوص‬ ‫املنازعـات‬ ‫فض‬ ‫آليـة‬ ‫تفعيل‬ ‫اخلليـجية‬ ‫الدول‬ ‫عىل‬ ‫كـان‬ -17 ‫والقمعية‬ ‫املضادة‬ ‫التـدابري‬ ‫إىل‬ ‫االحتكام‬ ‫بدل‬ ‫املتـحدة‬ ‫األمم‬ ‫ميثاق‬ ‫من‬ ‫الـسادس‬ ‫والباب‬ ‫اخلليجي‬ ‫التعاون‬ .‫الدويل‬ ‫القانون‬ ‫ألحكام‬ ‫املخالفة‬ ‫حفظ‬ ‫يعرض‬ ‫أن‬ ‫استمراره‬ ‫شـأن‬ ‫من‬ ‫نزاع‬ ‫أي‬ ‫أطراف‬ ‫عىل‬ ‫جيب‬ ‫أنه‬ ‫عىل‬ " ‫نـصت‬ ‫فقد‬ ‫منه‬ )33( ‫املادة‬ ‫أما‬ ‫والتوفيق‬ ‫والوساطة‬ ‫والتحقيق‬ ‫املفاوضة‬ ‫بطريق‬ ‫بدء‬ ‫ذي‬ ‫بادئ‬ ‫حله‬ ‫يلتمسوا‬ ‫ان‬ ‫للخطر‬ ‫الدويل‬ ‫واألمن‬ ‫السلم‬ ‫الوسائل‬ ‫من‬ ‫غـريها‬ ‫أو‬ ‫االقليمية‬ ‫والتنـظيامت‬ ‫الوكاالت‬ ‫اىل‬ ‫يلجـأوا‬ ‫أن‬ ‫أو‬ .‫القضائية‬ ‫والتسويـة‬ ‫والـتحكيم‬ ‫اختيارها‬ ‫عليها‬ ‫يقع‬ ‫التي‬ ‫السلمية‬ ‫والقانون‬ ‫االقتصـاد‬ ‫منـظور‬ ‫من‬ ‫قطر‬ ‫وحصـار‬ ‫اخلليج‬ ‫"أزمة‬ ‫بعنـوان‬ ‫ندوة‬ ‫ينـظم‬ ‫العريب‬ ‫املركـز‬ -18 ‫ودراسة‬ ‫لألبحاث‬ ‫العـريب‬ ‫املركز‬ ،)‫فركزتعلـياجلوانبالقـانونيةلألزمـة‬،‫(حممداخلليفـي‬ "‫والسياسـة‬ :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫أغسطس‬ 10 ‫بتاريخ‬ ،‫السياسات‬ http://www.dohainstitute.org/content/dfdc7b71-f8c2-4826-bbce-437550ff9946 ‫بمقتضى‬ ‫الصادر‬ ‫الدول‬ ‫بني‬ ‫والتعاون‬ ‫الودية‬ ‫بالعالقات‬ ‫املتعلقـة‬ ‫الدويل‬ ‫القانون‬ ‫مبادئ‬ ‫إعالن‬ ‫يف‬ ‫جاء‬ -19 ‫من‬ ‫جمموعة‬ ‫أو‬ ‫لدولة‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫العامة"عىل‬ ‫اجلمعية‬ ‫عن‬ ‫الصادر‬ 1970 ‫أكتوبر‬ 24 ‫بتاريخ‬ 2625 ‫التوصية‬ ‫لدولة‬ ‫اخلارجيـة‬ ‫أو‬ ‫الداخلـية‬ ‫الـشؤون‬ ‫يف‬ ‫كان‬ ‫سبب‬ ‫وألي‬ ‫املبـارش‬ ‫غري‬ ‫أو‬ ‫املبارش‬ ‫التـدخل‬ ‫يف‬ ‫احلق‬ ‫الدول‬ ‫ضد‬ ‫املوجه‬ ‫التهديد‬ ‫أو‬ ‫التدخل‬ ‫أنواع‬ ‫كل‬ ‫أيضا‬ ‫بل‬ ‫العـسكري‬ ‫التدخل‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫اعتبار‬ ‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬ .‫أخرى‬ ‫حمكمة‬ ‫حكم‬ ‫جاء‬ ‫املنطلق‬ ‫هذا‬ ‫ومن‬."‫الدويل‬ ‫للقانون‬ ‫خمالفا‬ ‫الثقافيـة‬ ‫أو‬ ‫االقتصادية‬ ‫أو‬ ‫السياسية‬ ‫مكوناهتا‬ ،‫القوة‬ ‫لسياسة‬ ‫جتـسيده‬ ‫املزعوم‬ ‫التدخل‬ ‫حق‬ "‫بأن‬ ‫كـورفو‬ ‫قضية‬ ‫يف‬ 1949 ‫سنة‬ ‫الصادر‬ ‫الدوليـة‬ ‫العدل‬ …"‫الدويل‬ ‫القانون‬ ‫يف‬ ‫مكان‬ ‫هلا‬ ‫جتد‬ ‫أن‬ ‫يمكن‬ ‫وال‬ ،‫التجاوزات‬ ‫أخطر‬ ‫املايض‬ ‫يف‬ ‫غطت‬ ‫سياسة‬ .‫السابق‬ ‫املرجع‬.....‫املساومات‬ ‫فخ‬ ‫يف‬ ‫قطر‬ : ‫قدري‬ ‫سعيد‬ -20 ‫وزيادة‬ ‫قطر‬ ‫عن‬ ‫التخيل‬ ‫نحو‬ ‫أمريكا‬ ‫تتجه‬ ‫هل‬ : ‫الدوحة‬ ‫من‬ ‫األمريكية‬ ‫القاعدة‬ ‫سحب‬ ‫يستبعد‬ ‫ال‬ ‫ترامب‬ -21 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يوليو‬ 17 ‫بتاريخ‬ ‫التونسية‬ ‫املغرب‬ ‫صحيفة‬ ‫؟‬ ‫العسكري‬ ‫اخليار‬ ‫حظوظ‬ http://ar.lemaghreb.tn/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86- %D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88- %D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9/item/20399- %D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%84%D8%A7-
  • 26.
    101 %D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF- %D8%B3%D8%AD%D8%A8- %D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9- %D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9- %D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%AD%D8%A9- %D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D9%87- %D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%86%D8%AD%D9%88- %D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%86- %D9%82%D8%B7%D8%B1-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9- %D8%AD%D8%B8%D9%88%D8%B8- %D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1- %D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D8%9F 22- “Trump TakesCredit for Saudi Move Against Qatar, a U.S. Military Partner,” The New York Times, 6/6/2017, accessed on 15/6/2017, at: https://goo.gl/rrhQBD ‫عىل‬ 2017 .‫يوليو‬ 15 ‫السبت‬ ،‫نيـوز‬ ‫سكاي‬ ‫موقع‬ ،‫الـوحش‬ ‫بتسمني‬ ‫غنية‬ ‫لدولـة‬ ‫نسمح‬ ‫لن‬ :‫ترامب‬ -23 :‫الرابط‬ https://www.skynewsarabia.com/web/article/964737/ %D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%86%D8%B3%D9%85%D8%AD- %D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%BA%D9%86%D9%8A%D8%A9- %D8%A8%D8%AA%D8%B3%D9%85%D9%8A%D9%86- %D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%B4 13 ‫بتاريخ‬ ‫بالعـربية‬ ‫يس‬ ‫يب‬ ‫يب‬ ‫موقع‬ ‫أدوار؟‬ ‫تـبادل‬ ‫أم‬ ‫تباين‬ :‫اخلليـجية‬ ‫األزمة‬ ‫يف‬ ‫األمريكي‬ ‫الـدور‬ -24 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يوليو‬ http://www.bbc.com/arabic/interactivity-40601403 ‫لألدوار؟‬ ‫توزيع‬ ‫أم‬ ‫للضغوط‬ ‫استجابة‬ :‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫حيال‬ ‫األمريكي‬ ‫املـوقف‬ ‫تناقض‬ :‫عنان‬ ‫عامد‬ -25 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ 10 ،‫بوست‬ ‫نون‬ ‫موقع‬ https://www.noonpost.org/content/18365 26- “US military: No plans to change our posture in Qatar,” Aljazeera, June 6, 2017, accessed on 20/6/2017, at http://bit.ly/2rEdnJN
  • 27.
    102 ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬06 ،‫اجلديد‬ ‫العريب‬ ،‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ّ‫ل‬‫ح‬ ‫عىل‬ ‫نعمل‬ :‫تـرامب‬ ‫يناقض‬ ‫األبيض‬ ‫البيت‬ -27 :‫الرابط‬ https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/6/6/ %D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86- %D9%85%D9%85%D8%AA%D9%86%D9%88%D9%86- %D9%84%D9%82%D8%B7%D8%B1- %D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85%D9%87%D8%A7- %D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86- %D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A ‫باملركز‬ ‫السياسات‬ ‫حتليل‬ ‫وحـدة‬ ،‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫عىل‬ ‫املحتملة‬ ‫وتـداعياته‬ ‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫فوضى‬ -28 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ 20 ‫بتاريخ‬ ،‫السياسات‬ ‫ودراسة‬ ‫لألبحاث‬ ‫العريب‬ http://www.dohainstitute.org/release/f9695c8a-1e13-4e18-ae2f-ca29ca4cf93c .‫السابق‬ ‫املرجع‬...‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫تناقض‬ :‫عنان‬ ‫عامد‬ -29 .‫السابق‬ ‫املرجع‬..‫اخلليجية‬ ‫االزمة‬ :‫العامل‬ ‫قناة‬ -30 ‫عىل‬ 2017 ‫يوليو‬ 07 ،‫اجلديد‬ ‫العريب‬ ،‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫حل‬ ‫جهود‬ ‫لبحث‬ ‫اإلثنني‬ ‫الكويت‬ ‫إىل‬ ‫تيلرسون‬ -31 :‫الرابط‬ https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/7/7/ %D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%86- %D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA- %D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86- %D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%AC%D9%87%D9%88%D8%AF- %D8%AD%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9- %D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يوليو‬ 07 ،‫اجلديد‬ ‫العريب‬ ،‫بالتصعيد‬ ‫وهتدد‬ ‫الكويتية‬ ‫الوساطة‬ ‫تنهي‬ ‫احلصار‬ ‫دول‬ -32 https://www.alaraby.co.uk/politics/2017/7/6/%D8%AF%D9%88%D9%84- %D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1- %D8%AA%D9%86%D9%87%D9%8A- %D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D8%A9- %D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%A9- %D9%88%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF- %D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF
  • 28.
    103 ‫لألنباء‬ ‫شهاب‬ ‫وكـالة‬‫؟‬ ‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫والقـانوين‬ ‫الدبلومايس‬ ‫احلـراك‬ ‫سيغري‬ ‫كيف‬ :‫محيد‬ ‫تـوفيق‬ -33 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫أغسطس‬ 10 ‫اخلميس‬ http://shehab.ps/post/17710 .‫السابق‬ ‫املرجع‬...‫األمريكي‬ ‫املوقف‬ ‫فوضى‬ -34 ‫اإلدارة‬ ‫مواقف‬ ‫وتضارب‬ ‫السلمـي‬ ‫احلل‬ ‫عىل‬ ‫دويل‬ ‫إمجاع‬ :‫اخللـيج‬ ‫يف‬ ‫األزمة‬ ‫بشأن‬ ‫الدوليـة‬ ‫املواقف‬ -35 2017 ‫يونيو‬ 15 ‫بتاريخ‬ ،‫السياسات‬ ‫ودراسة‬ ‫لألبحاث‬ ‫العريب‬ ‫باملركز‬ ‫السياسات‬ ‫حتليل‬ ‫وحدة‬ ،‫األمريكية‬ :‫الرابط‬ ‫عىل‬ http://www.dohainstitute.org/release/c54bad28-c33f-4f81-b26f-a3b12eb70867 ‫املرصي‬ ‫جريدة‬ ،‫اخلليج‬ ‫جتاه‬ ‫األمـريكي‬ ‫املوقف‬ ‫بوحدة‬ ‫مـرهونة‬ ‫قطر‬ ‫أزمة‬ :‫بعنوان‬ ،‫اخباري‬ ‫تقريـر‬ -36 : ‫الرابط‬ ‫عىل‬ ،‫القاهرة‬ ، ‫اليوم‬ https://goo.gl/BZ8LeU : ،"‫واضحة‬ ‫"رسالة‬ ‫هلم‬ ‫بعثت‬ ‫وأمريكا‬ .."‫التعاون‬ ‫جملس‬ ‫متثل‬ ‫"ال‬ ‫والبحرين‬ ‫واإلمارات‬ ‫السعودية‬ -37 :‫التايل‬ ‫الرابط‬ ‫عىل‬ ‫بالعريب‬CNN ‫موقع‬ https://goo.gl/zgfCZo : :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫أغسطس‬ 23 ‫بتاريخ‬ ‫العامل‬ ‫قناة‬ ‫موقع‬ ،‫اخلليجية‬ ‫واألزمة‬ ‫األمريكي‬ ‫النفاق‬ -38 http://www.alalam.ir/news/2008689/ %D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82- %D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A- %D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9- %D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9 ‫جملة‬ ، 2021-2017 ‫مـرحلة‬ ‫يف‬ ‫الدولية‬ ‫العالقـات‬ ‫أعامل‬ ‫إدارة‬ :‫ترامب‬ ‫مبـدأ‬ :‫السالم‬ ‫عـبد‬ ‫حممد‬ -39 ،‫ظبي‬ ‫أبو‬ ،‫املتقدمـة‬ ‫والدراسـات‬ ‫األبحاث‬ ‫مركـز‬ ،2017 ‫أبريل‬ /‫مـارس‬ ،20 ‫العدد‬ ،‫األحداث‬ ‫اجتاهـات‬ . 7 :‫ص‬ ،‫املتحدة‬ ‫العربية‬ ‫االمارات‬ ‫رؤية‬ ‫!!مركز‬ ‫اخلليجية‬ ‫لألزمـة‬ ‫حلل‬ ‫الوصل‬ ‫يف‬ ‫األمريكية‬ ‫الوسـاطة‬ ‫نجاح‬ ‫فرص‬ :‫كريم‬ ‫أبو‬ ‫منصـور‬ -40 http://roayacenter.ps/?p=2303 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ ،‫واألبحاث‬ ‫للدراسات‬ :‫الرابط‬ ‫عىل‬ ،‫نيوز‬ ‫الغاية‬ ‫؟‬ ‫مستقبلها‬ ‫وما‬ ‫وصلت‬ ‫اين‬ : ‫اخلليجية‬ ‫االزمة‬ ‫حصاد‬:‫الرشيف‬ ‫عبدالوهاب‬ -41 http://alghaya.net/70628/ 22 .‫اخلميس‬ ‫بتاريخ‬ ،‫للدراسات‬ ‫اجلزيرة‬ ‫مركز‬ ،‫واالرتدادات‬ ‫التقديرات‬ :‫قطر‬ ‫حصار‬ : ‫موقف‬ ‫تقدير‬ -42 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 .‫يونيو‬ http://studies.aljazeera.net/ar/positionestimate/2017/06/170622094941121.html .‫السابق‬ ‫املرجع‬ :‫كريم‬ ‫أبو‬ ‫منصور‬ -43
  • 29.
    104 ‫األناضول‬ ‫وكالة‬ ،)‫(حتليل‬‫حلها؟‬ ‫فرص‬ ‫تعـزز‬ ‫هل‬ ..‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫تفكيك‬ ‫مبادرات‬ :‫املرصي‬ ‫أمحـد‬ -44 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫غشت‬ 11 ‫بتاريخ‬ ،‫لألنباء‬ http://aa.com.tr/ar/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1- %D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9/ %D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA- %D8%AA%D9%81%D9%83%D9%8A%D9%83- %D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9- %D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9- %D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D9%81%D8%B1%D8%B5- %D8%AD%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84/ 882122 2017 ‫سبتمرب‬ 28،‫العربية‬ ‫مرص‬ ‫موقع‬ ‫ترامب؟‬ ‫موقف‬ ‫تغري‬ ‫ملاذا‬ ،‫اخلليج‬ ‫أزمة‬ ‫من‬ ‫األمريـكي‬ ‫املوقف‬ -45 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ http://www.masralarabia.com/%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1- %D9%88%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA/1459996- %D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81- %D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A- %D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9- %D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC-- %D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1- %D9%85%D9%88%D9%82%D9%81- %D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%9F .‫السابق‬ ‫املرجع‬....‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ ‫حصاد‬ :‫الرشيف‬ ‫الوهاب‬ ‫عبد‬ -46 08 ‫اخلميس‬ ،‫للدراسات‬ ‫اجلزيرة‬ ‫مـركز‬ ،‫كبرية‬ ‫وتداعيات‬ ‫مسبوقة‬ ‫غري‬ ‫أزمـة‬ :‫اخلليج‬ :‫موقف‬ ‫تقدير‬ -47 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ http://studies.aljazeera.net/ar/positionestimate/2017/06/170607130616938.html .‫السابق‬ ‫املرجع‬ -48 49- Patrick Wintour: US may intervene in Qatar…op.cit. ،2017/6/6 ،‫نت‬ ‫اجلزيرة‬ ،"‫باخلليج‬ ‫األزمة‬ ‫حلل‬ ‫املساعدة‬ ‫تعرض‬ ‫تركيا‬ -50 http://bit.ly/2skgj1k :‫يف‬ ،2017/08/08 ‫يف‬ ‫شوهد‬
  • 30.
    ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬07 ‫األربعاء‬ ‫بتاريخ‬ ،‫اللندنية‬ ‫احلياة‬ ،‫قطر‬ ‫يف‬ ‫قوات‬ ‫نرش‬ ‫عىل‬ ‫يوافق‬ ‫الرتكي‬ ‫الربملان‬ -51 :‫الرابط‬ http://www.alhayat.com/Articles/22262387 13 ،‫بوست‬ ‫نون‬ ‫موقع‬ ،‫اجلدد‬ ‫العثامنيني‬ ‫واستجابة‬ ‫العريب‬ ‫الناتو‬ ،‫اخلليجية‬ ‫األزمة‬ :‫البيطار‬ ‫طارق‬ -52 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ https://www.noonpost.org/content/18414 .‫السابق‬ ‫املرجع‬ ،‫واالرتدادات‬ ‫التقديرات‬ :‫قطر‬ ‫حصار‬ -53 ‫دوتش‬ ‫موقع‬ ‫األوسط؟‬ ‫الـرشق‬ ‫يف‬ ‫القوى‬ ‫موازين‬ ‫عىل‬ ‫تؤثـر‬ ‫كيف‬ - ‫اخللـيجية‬ ‫األزمة‬ :‫أشطو‬ ‫سهـام‬ -54 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ 26 ،‫فيليه‬ http://p.dw.com/p/2faX2 ‫االسرتاتيجية‬ ‫الـدراسات‬ ‫مركز‬ ،‫ّة‬‫ي‬‫اخللـيج‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫واملوقف‬ ‫إيران‬ ‫و‬ ‫تركيـا‬ :‫ّمرياين‬‫ش‬‫ال‬ ‫شريوان‬ -55 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يوليو‬ 26 ‫بتاريخ‬ ،)‫(األردن‬ ‫والدبلوماسية‬ http://www.csds-center.com/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%88- %D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86- %D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%85%D9%86- %D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9- %D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A/ ،‫واألبحاث‬ ‫للدراسات‬ ‫رؤية‬ ‫مركز‬ ،‫اخللـيجية‬ ‫األزمة‬ ‫من‬ ‫واالقليمي‬ ‫الدويل‬ ‫املوقف‬ :‫كريم‬ ‫أبو‬ ‫منصـور‬ -56 :‫الرابط‬ ‫عىل‬ 2017 ‫يونيو‬ http://roayacenter.ps/wp-content/uploads/2017/07/ %D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81- %D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A- %D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A- %D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9- %D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9.pdf