‫دولي‬ ‫واقع‬ ‫وتشكيل‬ ‫قطبية‬ ‫تعددية‬ ‫نحو‬
‫جديد‬
‫ة‬ ‫جامع‬-‫الدولي‬ ‫والقانون‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫أستاذ‬ :‫بوبوش‬ ‫محمد‬
‫المغرب‬-‫وجدة‬-‫األول‬ ‫محمد‬
‫ية‬ ‫السياس‬ ‫اده‬ ‫أبع‬ ‫في‬ ‫اريخ‬ ‫الت‬ ‫ا‬ ‫أفرزه‬ ‫التي‬ ‫واألحداث‬ ‫التغيرات‬ ‫أدت‬ ‫لقد‬
‫في‬ ‫ددة‬ ‫متع‬ ‫اهيم‬ ‫لمف‬ ‫دة‬ ‫جدي‬ ‫ادا‬ ‫أبع‬ ‫ي‬ ‫الماض‬ ‫رن‬ ‫الق‬ ‫من‬ ‫يرين‬ ‫األخ‬ ‫العقدين‬ ‫خالل‬
‫ية‬ ‫السياس‬ ‫نى‬ ‫الب‬ ‫في‬ ‫جذريا‬ ‫تأثيرا‬ ‫مؤثرة‬ ،‫خاص‬ ‫بوجه‬ ‫واألكاديمي‬ ‫السياسي‬ ‫الحقل‬
‫في‬ ‫ول‬ ‫التح‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫داث‬ ‫األح‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫رز‬ ‫أب‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫وك‬ ،‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫ة‬ ‫للمنظوم‬ ‫واالقتصادية‬
‫كر‬ ‫المعس‬ ‫ار‬ ‫وانهي‬ ‫ة‬ ‫القطبي‬ ‫ة‬ ‫األحادي‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ‫الثنائي‬ ‫من‬ :‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫ة‬ ‫المنظوم‬ ‫ة‬ ‫تركيب‬
‫ا‬ ‫معلن‬ ‫برالي‬ ‫اللي‬ ‫ر‬ ‫الفك‬ ‫ار‬ ‫وانتص‬ ‫ربي‬ ‫الغ‬ ‫المعسكر‬ ‫تفرد‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ‫وما‬ ‫الشرقي‬
.‫السياسي‬ ‫الفكر‬ ‫واحدة‬ ‫نمط‬ ‫وبروز‬ ‫التاريخ‬ ‫نهاية‬ ‫عن‬ ‫بذلك‬
‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫ؤون‬ ‫والش‬ ‫ات‬ ‫العالق‬ ‫في‬ ‫والمختصين‬ ‫الخبراء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يذهب‬ ‫لذلك‬
‫ا‬ ‫م‬ ‫ول‬ ‫أف‬ ‫تكون‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫أوكراني‬ ‫على‬ ‫ية‬ ‫الروس‬ ‫رب‬ ‫الح‬ ‫رازات‬ ‫إف‬ ‫أحد‬ ‫بأن‬ ‫التكهن‬ ‫إلى‬
‫ان‬ ‫ث‬ ‫كقطب‬ ‫رب‬ ‫الح‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫نفسها‬ ‫ستقدم‬ ‫روسيا‬ ‫وأن‬ ،‫القطبية‬ ‫باألحادية‬ ‫يسمى‬
‫لل‬ ٍ‫مواز‬
‫عن‬ ‫اذا‬ ‫وم‬ ‫ات؟‬ ‫التوقع‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫حة‬ ‫ص‬ ‫دى‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫فم‬ .‫ة‬ ‫األمريكي‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫ات‬ ‫والي‬
‫ر‬ ‫المبك‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ‫ة؟‬ ‫القطبي‬ ‫ة‬ ‫حلب‬ ‫إلى‬ ‫دخول‬ ‫ال‬ ‫اول‬ ‫تح‬ ‫رى‬ ‫األخ‬ ‫هي‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫الصين‬
‫الدولي؟‬ ‫النظام‬ ‫تغير‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬
:‫القطبية‬ ‫التعددية‬ ‫مظاهر‬ :‫أوال‬
1
:‫األمريكية‬ ‫الهيمنة‬ ‫تراجع‬-
‫ت‬ ‫ليس‬ ‫دولي‬ ‫ال‬ ‫ام‬ ‫النظ‬ ‫ضد‬ ‫المقاومة‬
‫في‬ ‫ة‬ ‫الجمهوري‬ ‫اإلدارات‬ ‫دت‬ ‫أب‬ ،‫ة‬ ‫األمريكي‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫الواليات‬ ‫ففي‬ .‫جديدة‬ ‫ظاهرة‬
‫رين‬ ‫والعش‬ ‫ادي‬ ‫الح‬ ‫رن‬ ‫الق‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫د‬ ‫العق‬ ‫وأوائل‬ ‫والثمانينيات‬ ‫السبعينيات‬ ‫أوائل‬
‫تغلين‬ ‫ومس‬ ‫متطفلين‬ ‫برون‬ ‫يعت‬ ‫ذين‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫أمريك‬ ‫حلفاء‬ ‫وطالبت‬ ،‫بالتعددية‬ ‫استهزاءها‬
.‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫األمنية‬ ‫الحماية‬ ‫مقابل‬ ‫األموال‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫بدفع‬
..
‫وعن‬ ‫المتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫العالمي‬ ‫الدور‬ ‫أفول‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫يدور‬ ‫سنوات‬ ‫منذ‬
‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫افس‬ ‫تن‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ادية‬ ‫االقتص‬ ‫ات‬ ‫الكيان‬ ‫امي‬ ‫وتن‬ ‫ة‬ ‫القطبي‬ ‫ة‬ ‫التعددي‬ ‫مؤشرات‬
،‫يني‬ ‫الص‬ ‫ارد‬ ‫والم‬ ‫ة‬ ‫البوتيني‬ ‫يا‬ ‫روس‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫ممثل‬ ‫اعدة‬ ‫الص‬ ‫وى‬ ‫الق‬ ‫امي‬ ‫وتن‬ ‫دة‬ ‫المتح‬
.‫والتكنولوجية‬ ‫االقتصادية‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫القوة‬ ‫توزيع‬ ‫وإعادة‬
‫و‬ ‫وه‬ ،‫كري‬ ‫العس‬ ‫التفوق‬ ‫ب‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫اظ‬ ‫احتف‬ ‫تمرار‬ ‫اس‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫هذا‬ ‫كل‬
‫المجال‬ ‫وأفسح‬ ،‫األوكرانية‬ ‫األزمة‬ ‫اندلعت‬ ‫عندما‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫يفصح‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫التفوق‬
.‫ودبلوماسية‬ ‫ورياضية‬ ‫اقتصادية‬ ‫لعقوبات‬
‫ة‬ ‫األمريكي‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫الواليات‬ ‫تنصب‬ ‫الذي‬ ‫القطبية‬ ‫األحادي‬ ‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫إن‬
‫له‬ ‫فش‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫ر‬ ‫يحتض‬ ‫ا‬ ‫وجنوب‬ ‫وشماال‬ ‫وغربا‬ ‫شرقا‬ ‫العالم‬ ‫يجوب‬ ‫شرطيا‬ ‫عليه‬ ‫نفسها‬
‫كل‬ ‫يتش‬ ‫د‬ ‫جدي‬ ‫ثالثي‬ ‫ام‬ ‫ونظ‬ ‫األوروبي‬ ‫األمن‬ ‫مان‬ ‫وض‬ ‫العالمي‬ ‫االستقرار‬ ‫حفظ‬ ‫في‬
‫ة‬ ‫اإلقليمي‬ ‫ات‬ ‫التحالف‬ ‫ى‬ ‫فوض‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫الم‬ ‫الع‬ ‫اه‬ ‫اتج‬ ‫أو‬ ‫ين‬ ‫والص‬ ‫يا‬ ‫روس‬ ‫اركة‬ ‫بمش‬
.‫المتصارعة‬
2
:‫ي‬ ‫األطلس‬ ‫فتي‬ ‫ض‬ ‫بين‬ ‫ات‬ ‫الخالف‬-
‫دور‬ ‫ع‬ ‫تراج‬ ‫رات‬ ‫مؤش‬ ‫من‬
‫من‬ ‫دي‬ ‫التقلي‬ ‫ربي‬ ‫الغ‬ ‫الف‬ ‫التح‬ ‫هد‬ ‫ش‬ ‫هده‬ ‫ش‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ريكي‬ ‫األم‬ ‫دركي‬ ‫ال‬
‫ديات‬ ‫تح‬
‫ذاتية‬
‫ة‬ ‫كنتيج‬ ‫ئة‬ ‫الناش‬ ‫اهر‬ ‫المظ‬ ‫تلك‬ ‫أو‬ ،‫الداخلية‬ ‫ومنظومته‬ ‫ببنيته‬ ‫صلة‬ ‫لها‬ ‫وأخرى‬
.‫له‬
‫العام‬ ‫خالل‬
2024
‫ربي‬ ‫الغ‬ ‫كر‬ ‫المعس‬ ‫ل‬ ‫داخ‬ ‫ة‬ ‫البيني‬ ‫الخالفات‬ ‫تنامي‬ ‫لوحظ‬ ،
‫رؤى‬ ‫ال‬ ‫واختالف‬ ‫ف‬ ‫المواق‬ ‫في‬ ‫اين‬ ‫تب‬ ‫وسط‬ ،‫األطلسي‬ ‫شمال‬ ‫حلف‬ ‫داخل‬ ‫وبخاصة‬
‫للصين‬ ‫الناتو‬ ‫دول‬ ‫رؤية‬ ‫وحتى‬ ،‫الروسية‬ ‫التوسعية‬ ‫النزعة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫منهجية‬ ‫حيال‬
.‫معها‬ ‫الشراكة‬ ‫وطبيعة‬
‫ه‬ ‫ازدرائ‬ ‫عن‬ ‫ح‬ ‫واض‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫رب‬ ‫أع‬ ‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫المنتخب‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬
‫في‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫اء‬ ‫حلف‬ ‫رز‬ ‫أب‬ ‫من‬ ً‫ا‬ ‫بعض‬ً ‫اهال‬ ‫متج‬ ،‫ي‬ ‫األطلس‬ ‫مال‬ ‫ش‬ ‫ف‬ ‫لحل‬
" ‫المسؤولية‬ ‫من‬ ‫بالمتنصلين‬ ‫إياهم‬ ً‫وواصفا‬ ،‫أوروبا‬
Free Riders
ً‫علنا‬ ‫تحدث‬ ‫كما‬ ،"
.‫التحالف‬ ‫من‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫انسحاب‬ ‫احتمال‬ ‫عن‬
‫ه‬ ‫يواج‬ ،‫الي‬ ‫الح‬ ‫دولي‬ ‫ال‬ ‫النظام‬ ‫بنيات‬ ‫من‬ ‫بنية‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ،‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫أما‬
‫ير‬ ‫يش‬ ‫المتحدة‬ ‫المملكة‬ ‫فقدانه‬ ‫منها‬ ‫ومستقبله‬ ‫االتحاد‬ ‫وحدة‬ ‫تمس‬ ‫عديدة‬ ‫تحديات‬
.‫وضوح‬ ‫بكل‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬
‫دعم‬ ‫بال‬ ‫ر‬ ‫األم‬ ‫ق‬ ‫يتعل‬ ‫ا‬ ‫حينم‬ ‫رة‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫تنقس‬ ‫ا‬ ‫أورب‬ ‫دول‬ ‫ف‬
.‫غزة‬ ‫على‬ ‫إسرائيل‬ ‫وحرب‬ ‫ألكرانيا‬ ‫العسكري‬
‫في‬ ‫األوروبي‬ ‫اد‬ ‫االتح‬ ‫إلى‬ ‫رون‬ ‫ينظ‬ ‫رملين‬ ‫الك‬ ‫في‬ ‫رار‬ ‫الق‬ ‫انعو‬ ‫ص‬ ‫ان‬ ‫ك‬ ‫وبينما‬
‫ارب‬ ‫التق‬ ‫دة‬ ‫ش‬ ‫فإن‬ ،‫به‬ ‫الوثوق‬ ‫يمكن‬ ‫جيوسياسي‬ ‫وكصديق‬ ‫سلمية‬ ‫نظرات‬ ‫البداية‬
‫ية‬ ‫والسياس‬ ‫ة‬ ‫األيديولوجي‬ ‫ة‬ ‫الناحي‬ ‫من‬ ‫اتو‬ ‫والن‬ ‫ة‬ ‫األوروبي‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫بين‬ ‫د‬ ‫المتزاي‬
‫ي‬ ‫الروس‬ ‫دب‬ ‫ال‬ ‫دى‬ ‫ل‬ ‫عور‬ ‫والش‬ ‫اع‬ ‫االنطب‬ ‫د‬ ‫ول‬ ‫األمريكية‬ ‫األوامر‬ ‫وتنفيذ‬ ‫والتشغيلية‬
.‫الناتو‬ ‫لتوسع‬ ‫طروادة‬ ‫حصان‬ ‫هو‬ ‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫توسع‬ ‫بأن‬
‫براير‬ ‫ف‬ ‫في‬ ‫دلعت‬ ‫ان‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫األزم‬ ‫ولفهم‬ ،‫ك‬ ‫ذل‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫ا‬ ‫وبن‬
2022
‫انت‬ ‫ك‬ ‫وإن‬
‫سنة‬ ‫جورجيا‬ ‫في‬ ‫الروسي‬ ‫التدخل‬ ‫إلى‬ ‫ترجع‬ ‫إرهاصاتها‬
2008
‫جزيرة‬ ‫شبه‬ ‫واحتالل‬
‫سنة‬ ‫في‬ ‫القرم‬
2014
،‫والغرب‬ ‫الشرق‬ ‫بين‬ ‫للتوترات‬ ‫سببا‬ ‫ال‬ ‫نتيجة‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫هي‬ ،
‫من‬ ‫ان‬ ‫ك‬ ‫اطر‬ ‫مخ‬ ‫ق‬ ‫خل‬ ‫ي‬ ‫الروس‬ ‫اد‬ ‫االتح‬ ‫دود‬ ‫ح‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫واقتراب‬ ‫رقا‬ ‫ش‬ ‫الناتو‬ ‫فتمدد‬
‫وغير‬ ‫المباشرة‬ ‫الصراع‬ ‫أدوات‬ ‫إحدى‬ ‫أصبح‬ ‫األوروبي‬ ‫واالتحاد‬ ،‫يمنعها‬ ‫أن‬ ‫المفترض‬
‫على‬ ‫التغلب‬ ‫من‬ً ‫دال‬ ‫ب‬ ،‫ة‬ ‫ني‬ ‫بسوء‬ ‫أو‬ ‫نية‬ ‫بحسن‬ ،‫قصد‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫بقصد‬ ،‫المباشرة‬
.‫منطقه‬
‫تمرار‬ ‫اس‬ ‫وراء‬ ً‫ا‬ ‫عمق‬ ‫ثر‬ ‫أك‬ ً‫ببا‬ ‫س‬ ‫د‬ ‫نج‬ ،‫ة‬ ‫القريب‬ ‫ة‬ ‫التاريخي‬ ‫داث‬ ‫األح‬ ‫عن‬ ً‫بعيدا‬
‫ز‬ ‫ترك‬ ،‫ة‬ ‫متنازع‬ ‫ل‬ ‫كت‬ ‫إلى‬ ً‫ما‬ ‫مقس‬ ‫يبدو‬ ‫عالم‬ ‫في‬ .‫ملحة‬ ‫كضرورة‬ ‫األطراف‬ ‫تعددية‬
‫ذه‬ ‫ه‬ ‫ألن‬ ً‫را‬ ‫ونظ‬ .‫ة‬ ‫الخاص‬ ‫الحها‬ ‫مص‬ ‫ة‬ ‫حماي‬ ‫على‬ ‫روع‬ ‫مش‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫معظم‬
‫ة‬ ‫عالمي‬ ‫قوة‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫الصين‬ ‫أو‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫مصالح‬ ‫مع‬ ً‫تماما‬ ‫تتوافق‬ ‫ال‬ ‫المصالح‬
‫في‬ ‫رف‬ ‫ط‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫على‬ ‫اظ‬ ‫للحف‬ ‫ات‬ ‫الحكوم‬ ‫عى‬ ‫تس‬ ،‫رى‬ ‫أخ‬ ‫ة‬ ‫طموح‬
.‫األفق‬ ‫في‬ ‫يلوح‬ ‫الذي‬ ‫الصراع‬
3
:‫العالمي‬ ‫الجنوب‬ ‫صعود‬-
‫والت‬ ‫تح‬ ‫يرة‬ ‫األخ‬ ‫العقود‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫شهد‬
‫عود‬ ‫ص‬ ‫اهرة‬ ‫ظ‬ ‫روز‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫م‬ ،‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫ية‬ ‫والسياس‬ ‫ادية‬ ‫االقتص‬ ‫ات‬ ‫التوازن‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫جذري‬
‫في‬ ‫الصاعدة‬ ‫واالقتصادات‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫إلى‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫يشير‬ .‫العالمي‬ ‫الجنوب‬
‫النظام‬ ‫في‬ ‫األهمية‬ ‫متزايدة‬ ‫ا‬ً‫أدوار‬ ‫تلعب‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬ ‫الالتينية‬ ‫وأمريكا‬ ،‫إفريقيا‬ ،‫آسيا‬
.‫الدولي‬
‫ة‬ ‫النامي‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫بحت‬ ‫أص‬ ‫حيث‬ ،‫جديدة‬ ‫قطبية‬ ‫تعددية‬ ‫إلى‬ ‫الجنوب‬ ‫صعود‬ ‫وأدى‬
‫في‬ ‫وب‬ ‫الجن‬ ‫دول‬ ‫أثير‬ ‫ت‬ ‫د‬ ‫تزاي‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ،‫دولي‬ ‫ال‬ ‫رار‬ ‫الق‬ ‫نع‬ ‫ص‬ ‫في‬ ‫ية‬ ‫رئيس‬ ‫ا‬ ً‫ف‬‫أطرا‬
‫أن‬ ‫ا‬ ‫كم‬ .‫ة‬ ‫العالمي‬ ‫التجارة‬ ‫ومنظمة‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫مثل‬ ‫الدولية‬ ‫المؤسسات‬
‫ول‬ ‫تح‬
‫الي‬ ‫الم‬ ‫ام‬ ‫للنظ‬ ‫ديات‬ ‫تح‬ ‫ق‬ ‫خل‬ ‫وب‬ ‫الجن‬ ‫إلى‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫واالستثمار‬ ‫التجارة‬ ‫مراكز‬
‫العمالت‬ ‫استخدام‬ ‫زاد‬ ‫كما‬ .‫الغربية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الدوالر‬ ‫عليه‬ ‫تهيمن‬ ‫الذي‬ ‫العالمي‬
.‫الصيني‬ ‫اليوان‬ ‫مثل‬ ،‫الدولية‬ ‫التجارة‬ ‫في‬ ‫المحلية‬
‫ز‬ ‫تعزي‬ ‫إلى‬ ‫الجنوب‬ ‫دول‬ ‫وتسعى‬
‫ادرة‬ ‫مب‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫على‬ ‫ة‬ ‫األمثل‬ ‫ومن‬ .‫تركة‬ ‫المش‬ ‫ديات‬ ‫التح‬ ‫لمواجهة‬ ‫اإلقليمي‬ ‫التكامل‬
.‫وإفريقيا‬ ‫بأوروبا‬ ‫آسيا‬ ‫ربط‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ "‫والطريق‬ ‫"الحزام‬
‫وب‬ ‫الجن‬ ‫دول‬ ‫ادات‬ ‫اقتص‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ،‫الملحوظة‬ ‫النجاحات‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬
‫ا‬ً‫أثر‬ ‫ت‬ ‫ثر‬ ‫أك‬ ‫يجعلها‬ ‫مما‬ ،‫التكنولوجيا‬ ‫واستيراد‬ ‫الخام‬ ‫المواد‬ ‫تصدير‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬
.‫العالمية‬ ‫االقتصادية‬ ‫بالتقلبات‬
‫تي‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫المناخي‬ ‫يرات‬ ‫التغ‬ ‫بب‬ ‫بس‬ ‫يمة‬ ‫جس‬ ‫ديات‬ ‫تح‬ ‫من‬ ‫اني‬ ‫تع‬ ‫الجنوب‬ ‫فدول‬
‫خمة‬ ‫ض‬ ‫ويالت‬ ‫تم‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ّ‫ح‬‫المل‬ ‫ة‬ ‫الحاج‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫كم‬ .‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫للتنمي‬ ‫ا‬ً‫د‬‫تهدي‬ ‫تشكل‬
.‫ا‬ً‫م‬‫مستدا‬ ‫ا‬ً‫م‬‫ودع‬ ‫ا‬ً‫دولي‬ ‫ا‬ً‫تعاون‬ ‫يستدعي‬ ‫ا‬ً‫تحدي‬ ‫تمثل‬ ‫التغيرات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫للتكيف‬
‫في‬ ‫ديات‬ ‫تح‬ ‫ا‬ ‫إفريقي‬ ‫وب‬ ‫وجن‬ ‫ل‬ ‫والبرازي‬ ‫د‬ ‫الهن‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫الصاعدة‬ ‫القوى‬ ‫وتواجه‬
‫تطيع‬ ‫تس‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫معهم‬ ‫راع‬ ‫ص‬ ‫في‬ ‫ون‬ ‫تك‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫إم‬ ‫حيث‬ ،‫يا‬ ‫وروس‬ ‫ين‬ ‫الص‬ ‫مع‬ ‫عالقتها‬
‫إلى‬ ،‫وى‬ ‫الق‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫يجع‬ ‫ع‬ ‫الوض‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ .‫ودة‬ ‫المنش‬ ‫ة‬ ‫التنمي‬ ‫لتحقيق‬ ‫عليهما‬ ‫االعتماد‬
‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ،‫العربية‬ ‫الخليج‬ ‫ودول‬ ‫والحليفة‬ ‫الغربية‬ ‫الصناعية‬ ‫القوى‬ ‫جانب‬
.‫مشتركة‬ ‫مصالح‬ ‫في‬ ‫األطراف‬ ‫هذه‬ ‫جميع‬ ‫تتشارك‬ ‫حيث‬ ،‫المتحدة‬
‫قمة‬ ‫تعكس‬
‫من‬ ‫ترة‬ ‫الف‬ ‫خالل‬ ،‫ية‬ ‫الروس‬ ‫ازان‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫مدين‬ ‫في‬ ‫بريكس‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫تجم‬
22
‫إلى‬
24
‫وبر‬ ‫أكت‬
2024
‫؛‬
‫ادي‬ ‫األح‬ ‫ام‬ ‫النظ‬ ‫اه‬ ‫تج‬ ‫المي‬ ‫الع‬ ‫وب‬ ‫الجن‬ ‫دول‬ ‫دى‬ ‫ل‬ ‫تياء‬ ‫االس‬ ‫مشاعر‬ ‫تزايد‬
‫ة‬ ‫األحادي‬ ‫ات‬ ‫بالعقوب‬ ‫ق‬ ‫يتعل‬ ‫ا‬ ‫فيم‬ ‫ة‬ ‫خاص‬ ،‫دة‬ ‫المتح‬ ‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫وده‬ ‫تق‬ ‫ذي‬ ‫ال‬ ‫القطب‬
‫د‬ ‫ح‬ ‫في‬ ‫القمة‬ ‫انعقاد‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫األمريكي‬ ‫الدوالر‬ ‫مثل‬ ‫االقتصادية‬ ‫األدوات‬ ‫واستخدام‬
‫كل‬ ‫يش‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ة‬ ‫القطبي‬ ‫ة‬ ‫التعددي‬ ‫من‬ ‫زز‬ ‫يع‬ ‫ة‬ ‫العالمي‬ ‫ة‬ ‫السياس‬ ‫في‬ً ‫تحوال‬ ‫يمثل‬ ‫ذاته‬
ً‫ا‬ ‫خصوص‬ ،‫الدولية‬ ‫الشرعية‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫الوحيد‬ ‫الفاعل‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫لواشنطن‬ ً‫تحديا‬
‫د‬ ‫وق‬ .‫ان‬ ‫ولبن‬ ‫زة‬ ‫غ‬ ‫في‬ ‫رب‬ ‫الح‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ،‫الدولية‬ ‫األزمات‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫فشلها‬ ‫ظل‬ ‫في‬
‫ثر‬ ‫أك‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫رب‬ ‫للغ‬ ‫ة‬ ‫المعادي‬ ‫اعر‬ ‫المش‬ ‫تغالل‬ ‫اس‬ ‫في‬ ‫ين‬ ‫والص‬ ‫يا‬ ‫روس‬ ‫اعدت‬ ‫س‬
‫وقت‬ ‫ال‬ ‫وفي‬ .‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫المزدوجة‬ ‫المعايير‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫اإلحباط‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫مستفيد‬ ،‫فعالية‬
‫ة‬ ‫األمريكي‬ ‫الهيمنة‬ ‫الستبدال‬ ‫تسعى‬ ‫المتوسطة‬ ‫القوى‬ ‫أن‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ،‫ذاته‬
‫وتين‬ ‫الق‬ ‫كال‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫التح‬ ‫على‬ ‫منفتحة‬ ‫أنها‬ ‫يعني‬ ‫بل‬ ،‫الروسية‬ ‫أو‬ ‫الصينية‬ ‫بالهيمنة‬
.ً ‫واستقالال‬ ‫تعددية‬ ‫أكثر‬ ‫عالم‬ ‫أجل‬ ‫من‬
‫حيث‬ ،‫دولي‬ ‫ال‬ ‫ام‬ ‫النظ‬ ‫في‬ ‫ا‬ ً‫تاريخي‬ ‫اًل‬‫و‬ ‫تح‬ ‫يعكس‬ ‫المي‬ ‫الع‬ ‫وب‬ ‫الجن‬ ‫عود‬ ‫ص‬
.‫المي‬ ‫الع‬ ‫هد‬ ‫المش‬ ‫في‬ ‫ية‬ ‫رئيس‬ ‫قوى‬ ‫الصاعدة‬ ‫واالقتصادات‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫أصبحت‬
‫مان‬ ‫لض‬ ‫رة‬ ‫مبتك‬ ‫تراتيجيات‬ ‫اس‬ ‫تتطلب‬ ‫يرة‬ ‫كب‬ ‫ديات‬ ‫تح‬ ‫وب‬ ‫الجن‬ ‫ه‬ ‫يواج‬ ،‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ومع‬
‫ف‬ ‫كي‬ :‫ي‬ ‫األساس‬ ‫ؤال‬ ‫الس‬ ‫يبقى‬ ،‫والت‬ ‫التح‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ظ‬ ‫في‬ .‫عود‬ ‫الص‬ ‫هذا‬ ‫استدامة‬
‫تركة‬ ‫المش‬ ‫ديات‬ ‫التح‬ ‫ة‬ ‫لمواجه‬ ‫ا‬ ‫بينه‬ ‫ا‬ ‫فيم‬ ‫اون‬ ‫التع‬ ‫ز‬ ‫تعزي‬ ‫وب‬ ‫الجن‬ ‫دول‬ ‫ل‬ ‫يمكن‬
‫ومتوازنة؟‬ ‫مستدامة‬ ‫تنمية‬ ‫وتحقيق‬
4
-
‫تحد‬ ‫من‬ ‫الصين‬
:‫منافس‬ ‫مرشح‬ ‫إلى‬
‫في‬ ‫دورها‬ ‫لتعزيز‬ ‫بكين‬ ‫تسعى‬
‫ات‬ ‫للوالي‬ ً‫ديا‬ ‫تح‬ ‫كل‬ ‫يش‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ة‬ ‫الخاص‬ ‫ا‬ ‫رؤيته‬ ‫وفق‬ ‫تشكيله‬ ‫وإعادة‬ ‫الدولي‬ ‫النظام‬
‫في‬ ‫ائدة‬ ‫الس‬ ‫ادئ‬ ‫والمب‬ ‫دولي‬ ‫ال‬ ‫ام‬ ‫النظ‬ ‫عن‬ ‫ة‬ ‫مختلف‬ ‫ة‬ ‫رؤي‬ ‫بكين‬ ‫نى‬ ‫تتب‬ .‫دة‬ ‫المتح‬
‫ادة‬ ‫بقي‬ ‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫روج‬ ‫ت‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ادئ‬ ‫المب‬ ‫رفض‬ ‫ت‬ ‫حيث‬ ،‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫ات‬ ‫العالق‬
‫بكين‬ ‫اون‬ ‫تتع‬ ،‫ك‬ ‫ذل‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ .‫الديمقراطية‬ ‫ونشر‬ ‫التدخل‬ ‫مبدأ‬ ‫مثل‬ ،‫واشنطن‬
.‫الحالي‬ ‫النظام‬ ‫هيكل‬ ‫لتغيير‬ ‫موسكو‬ ‫مع‬
‫وانب‬ ‫الج‬ ‫على‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫سيركز‬ ‫والصين‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫بين‬ ‫المقبل‬ ‫الصراع‬
‫ل‬ ‫تقلي‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬ ‫حالي‬ ‫ا‬ ‫أمريك‬ ‫عى‬ ‫تس‬ ‫حيث‬ ،‫دة‬ ‫المتح‬ ‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫ور‬ ‫منظ‬ ‫من‬ ‫االقتصادية‬
‫تي‬ ‫ال‬ ‫لع‬ ‫الس‬ ‫ع‬ ‫جمي‬ ‫إلنتاج‬ ‫جديدة‬ ‫مصانع‬ ‫وفتح‬ ،‫الصين‬ ‫من‬ ‫الواردات‬ ‫على‬ ‫اعتمادها‬
‫ادرة‬ ‫مب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ين‬ ‫الص‬ ‫وذ‬ ‫نف‬ ‫توسع‬ ‫من‬ ‫لوحظ‬ ‫ما‬ ‫خصوصا‬ .‫هناك‬ ‫من‬ ‫تستوردها‬
.‫الدولية‬ ‫االقتصادية‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫المتزايد‬ ‫ودورها‬ ،"‫والطريق‬ ‫"الحزام‬
‫رب‬ ‫أق‬ ‫بحت‬ ‫أص‬ ‫تايوان‬ ‫الستعادة‬ ‫العسكري‬ ‫للعمل‬ ‫الصين‬ ‫لجوء‬ ‫احتماالت‬ ‫إن‬
‫في‬ ‫ه‬ ‫لتايبي‬ ‫ريكي‬ ‫األم‬ ‫كري‬ ‫العس‬ ‫دعم‬ ‫ال‬ ‫تمرار‬ ‫اس‬ ‫ل‬ ‫ظ‬ ‫في‬ ‫يما‬ ‫الس‬ ،‫ى‬ ‫مض‬ ‫ا‬ ‫مم‬
‫في‬ ‫ا‬ ‫لتوريطه‬ ‫لها‬ ‫المعد‬ "‫األمريكي‬ ‫"الفخ‬ ‫جيدا‬ ‫تدرك‬ ‫األخيرة‬ ‫أن‬ ‫بيد‬ ،‫بكين‬ ‫مواجهة‬
.‫عسكري‬ ‫نزاع‬
،‫التوتر‬ ‫هذا‬ ‫وأمام‬
‫وبى‬ ‫الجن‬ ‫الصين‬ ‫بحر‬ ‫منطقة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ينتظر‬
‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫بين‬ ‫كري‬ ‫العس‬ ‫افس‬ ‫والتن‬ ‫ادم‬ ‫الق‬ ‫راع‬ ‫الص‬ ‫ة‬ ‫منطق‬ ‫هي‬ ‫يفيك‬ ‫باس‬ ‫واالندو‬
.‫والصين‬ ‫المتحدة‬
5
:‫رد‬ ‫المتم‬ ‫ريح‬ ‫الج‬ ‫دب‬ ‫ال‬ ...‫روسيا‬-
‫رب‬ ‫الح‬ ‫أن‬ ‫ون‬ ‫محلل‬ ‫رى‬ ‫ي‬
"‫الم‬ ‫الع‬ ‫رطي‬ ‫ش‬ ‫ام‬ ‫"نظ‬ ‫رزخي‬ ‫ب‬ ‫بين‬ ‫التصادم‬ ‫نقطة‬ ‫كانت‬ ،‫أوكرانيا‬ ‫على‬ ‫الروسية‬
‫ا‬ ‫فإم‬ .‫قبلها‬ ‫ما‬ ‫يشبه‬ ‫ال‬ "‫موسكو‬-‫"كييف‬ ‫حرب‬ ‫بعد‬ ‫فما‬ ،"‫المنشود‬ ‫موسكو‬ ‫و"نظام‬
،‫اب‬ ‫األقط‬ ‫دد‬ ‫متع‬ ‫دولي‬ ‫ام‬ ‫نظ‬ ‫ا‬ ‫وإم‬ ‫واشنطن‬ ‫بزعامة‬ ‫القطب‬ ‫أحادي‬ ‫عالمي‬ ‫نظام‬
.‫موسكو‬ ‫لمنظور‬ ‫وفقا‬
‫في‬ ‫ع‬ ‫واس‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫ا‬ ‫ووجوده‬ ،‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫احة‬ ‫الس‬ ‫إلى‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫روسيا‬ ‫عودة‬
‫الي‬ ‫بالت‬ .‫رى‬ ‫أخ‬ ‫وأماكن‬ ‫والسودان‬ ‫وليبيا‬ ‫سوريا‬ ‫منها‬ ،‫والملفات‬ ‫الساحات‬ ‫من‬ ‫عدد‬
،‫دة‬ ‫الجدي‬ ‫ية‬ ‫الروس‬ ‫ية‬ ‫الدبلوماس‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫ملحوظ‬ ‫والت‬ ‫تح‬ ‫تعكس‬ ‫انت‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫كله‬ ‫ذه‬ ‫ه‬
‫ذا‬ ‫ه‬ ‫أصبح‬ ‫مؤخرا‬ ‫لكن‬ ،‫المتغيرات‬ ‫هذه‬ ‫إنكار‬ ‫وتكرارا‬ ‫مرارا‬ ‫حاول‬ ‫الغرب‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬
‫أن‬ ‫عن‬ ‫نين‬ ‫معل‬ ،‫ة‬ ‫المهم‬ ‫ية‬ ‫السياس‬ ‫ادات‬ ‫القي‬ ‫بعض‬ ‫ل‬ ‫قب‬ ‫من‬ ‫تداوله‬ ‫يتم‬ ‫الموضوع‬
‫ان‬ ‫األرك‬ ‫ة‬ ‫هيئ‬ ‫رئيس‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ال‬ ‫مث‬ ‫رز‬ ‫أب‬ ‫ل‬ ‫لع‬ ،‫ه‬ ‫ب‬ ‫تراف‬ ‫االع‬ ‫يجب‬ ‫دا‬ ‫جدي‬ ‫واقعا‬ ‫هناك‬
‫يناير‬ ‫في‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫األمريكية‬ ‫المشتركة‬
2022
،‫اب‬ ‫أقط‬ ‫ة‬ ‫ثالث‬ ‫فيه‬ ‫اآلن‬ ‫العالم‬ ‫إن‬ ،
‫ا‬ ‫هم‬ ‫دين‬ ‫جدي‬ ‫بين‬ ‫قط‬ ‫اك‬ ‫هن‬ ‫ولكن‬ ،‫وى‬ ‫األق‬ ‫القطب‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫وإن‬
‫يا‬ ‫روس‬ ‫ف‬ ‫وص‬ ‫على‬ ‫اعترض‬ ‫أوباما‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫والصين‬ ‫روسيا‬
."‫اإلقليمية‬ ‫"القوة‬ ‫مصطلح‬ ‫مفضال‬ ،‫بالقطب‬
‫بـ‬ ‫كو‬ ‫موس‬ ‫في‬ ‫فها‬ ‫تص‬ ،‫ة‬ ‫معين‬ ‫عية‬ ‫وض‬ ‫بيت‬ ‫تث‬ ‫على‬ ‫ة‬ ‫حريص‬ ،‫إذن‬ ‫يا‬ ‫روس‬
‫في‬ ‫أمال‬ ‫ام‬ ‫النظ‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ ‫ق‬ ‫لتحقي‬ ‫رملين‬ ‫الك‬ ‫يطمح‬ ‫حيث‬ ،"‫د‬ ‫الجدي‬ ‫المي‬ ‫الع‬ ‫ام‬ ‫«النظ‬
‫تتحكم‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫نطن‬ ‫واش‬ ‫ادة‬ ‫بقي‬ ‫القطبية‬ ‫أحادية‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫دولي‬ ‫نظام‬ ‫تشكيل‬ ‫إعادة‬
‫في‬ ‫ديثا‬ ‫ح‬ ‫نجد‬ ‫المقابل‬ ‫في‬ ‫بينما‬ ،‫الوضع‬ ‫ترتيب‬ ‫إعادة‬ ‫وتحاول‬ ،‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫في‬
،‫د‬ ‫جدي‬ ‫المي‬ ‫ع‬ ‫ام‬ ‫نظ‬ ‫عن‬ ،‫ه‬ ‫واليت‬ ‫ة‬ ‫المنتهي‬ ‫دن‬ ‫باي‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫رئيس‬ ‫ال‬ ‫إدارة‬ ‫اط‬ ‫أوس‬
.‫الباردة‬ ‫الحرب‬ ‫لألذهان‬ ‫يعيد‬ ‫معين‬ ‫باستقطاب‬
‫الخميس‬ ‫نغهاي‬ ‫ش‬ ‫ة‬ ‫منظم‬ ‫ة‬ ‫قم‬ ‫خالل‬ ‫كلمته‬ ‫في‬ ”‫“بوتين‬ ‫أشاد‬
15
‫بتمبر‬ ‫س‬
2022
‫وندد‬ ”‫متزايد‬ ‫بشكل‬ ‫دورها‬ ‫يتعاظم‬ ‫التي‬ ‫الجديدة‬ ‫النفوذ‬ ‫“مراكز‬ ‫وصفها‬ ‫بما‬
‫في‬ ‫ذت‬ ‫اتخ‬ ‫ا‬ ‫ألنه‬ ‫القطب؛‬ ‫ادي‬ ‫أح‬ ‫الم‬ ‫“ع‬ ‫ة‬ ‫إقام‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ‫الهادف‬ ‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫بالمحاوالت‬
‫تي‬ ‫أزم‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ”‫وتين‬ ‫“ب‬ ‫وعرض‬ ،”ً‫بتاتا‬ ‫مقبولة‬ ‫وغير‬ ‫للغاية‬ ً‫سيئا‬ً ‫شكال‬ ‫األخيرة‬ ‫الفترة‬
‫ول‬ ‫وص‬ ‫مان‬ ‫ض‬ ‫بر‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫والطاق‬ ‫ذاء‬ ‫الغ‬
300
‫ية‬ ‫الروس‬ ‫مدة‬ ‫األس‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫ف‬ ‫أل‬
‫رئيس‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫دع‬ ‫ا‬ ‫بينم‬ ،‫ة‬ ‫النامي‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬ ‫مجان‬ ‫ة‬ ‫األوروبي‬ ‫وانئ‬ ‫الم‬ ‫في‬ ‫المتراكمة‬
‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫يضع‬ ‫وعقالنية‬ ً ‫عدال‬ ‫أكثر‬ ‫دولي‬ ‫نظام‬ ‫قيام‬ ‫“إلى‬ ”‫بينج‬ ‫“جين‬ ‫الصيني‬
‫واة‬ ‫ن‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ‫المنظم‬ ‫ول‬ ‫تتح‬ ‫أن‬ ‫ب‬ ‫ذر‬ ‫ين‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫الدولي”؛‬ ‫القانون‬ ‫إلى‬ ‫ويستند‬ ‫صلبه‬ ‫في‬
‫دة‬ ‫المتح‬ ‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫تهيمن‬ ‫القطب‬ ‫ادي‬ ‫أح‬ ‫من‬ ‫الي‬ ‫الح‬ ‫دولي‬ ‫ال‬ ‫النظام‬ ‫لتغيير‬
ً‫كريا‬ ‫عس‬ ً‫ا‬ ‫منافس‬ ”‫نغهاي‬ ‫ش‬ ‫“دول‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫بح‬ ‫تص‬ ‫اب‬ ‫األقط‬ ‫دد‬ ‫متع‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ‫األمريكي‬
‫برى‬ ‫الك‬ ‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫اب‬ ‫األقط‬ ‫ة‬ ‫كاف‬ ‫م‬ ‫تض‬ ‫ة‬ ‫المنظم‬ ‫أن‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫لواشنطن‬ ً‫واقتصاديا‬
.‫والهند‬ ‫وروسيا‬ ‫الصين‬ ‫مثل‬
‫لم‬ ‫ا‬ ‫ترابه‬ ‫من‬ ‫أقاليم‬ ‫أربعة‬ ‫وقضم‬ ‫ألوكرانيا‬ ‫الروسي‬ ‫الغزو‬ ‫أن‬ ،‫القول‬ ‫مجمل‬
‫ة‬ ‫مخالف‬ ‫راف‬ ‫ألع‬ ‫س‬ ‫وأس‬ ‫رى‬ ‫أخ‬ ‫كيل‬ ‫تش‬ ‫اد‬ ‫أع‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫وى‬ ‫الق‬ ‫موازين‬ ‫يقلب‬
.‫دولي‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫المجتم‬ ‫وية‬ ‫فوض‬ ‫إلى‬ ‫ودة‬ ‫والع‬ ‫اب‬ ‫الغ‬ ‫د‬ ‫قواع‬ ‫وشرعن‬ ‫الدولي‬ ‫للقانون‬
‫دات‬ ‫التهدي‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ‫لمواجه‬ ‫ل‬ ‫قب‬ ‫ذي‬ ‫من‬ ‫ثر‬ ‫أك‬ ‫دت‬ ‫توح‬ )‫ا‬ ‫(أوروب‬ ‫وز‬ ‫العج‬ ‫ارة‬ ‫فالق‬
‫در‬ ‫وتص‬ ‫رع‬ ‫تش‬ ‫األوروبية‬ ‫المفوضية‬ ‫وباتت‬ ،‫الروسي‬ ‫الغزو‬ ‫عن‬ ‫المترتبة‬ ‫المتواصلة‬
‫ة‬ ‫أزم‬ ‫ة‬ ‫لمواجه‬ ‫يما‬ ‫الس‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫االلتزام‬ ‫على‬ ‫والحث‬ ‫األعضاء‬ ‫للدول‬ ‫والنواهي‬ ‫األوامر‬
‫ان‬ ‫ك‬ ‫أن‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫وة‬ ‫وق‬ ‫جاما‬ ‫انس‬ ‫أكثر‬ ‫الناتو‬ ‫وبات‬ ،‫القادم‬ ‫الشتاء‬ ‫فصل‬ ‫خالل‬ ‫الطاقة‬
.‫سريري‬ ‫موت‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ه‬ّ‫بأن‬ ‫ونصف‬ ‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫وصفه‬ ‫قد‬ ‫الفرنسي‬ ‫الرئيس‬
‫أداة‬ ‫تخدام‬ ‫واس‬ ‫ي‬ ‫األوراس‬ ‫ال‬ ‫المج‬ ‫في‬ ‫الية‬ ‫االنفص‬ ‫ات‬ ‫الكيان‬ ‫جيع‬ ‫تش‬ ‫أن‬ ‫كما‬
‫ات‬ ‫األقلي‬ ‫لنصرة‬ ‫المجاورة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫الروسية‬ ‫التدخالت‬ ‫لتبرير‬ "‫الذريعة‬ ‫األقلية‬
‫ات‬ ‫الكيان‬ ‫ك‬ ‫بتل‬ ‫رد‬ ‫المنف‬ ‫تراف‬ ‫واالع‬ ،‫رملين‬ ‫الك‬ ‫يزعم‬ ‫كما‬ ‫االضطهاد‬ ‫من‬ ‫الروسية‬
.‫الراهنة‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫خطيرة‬ ‫سابقة‬ ‫يشكل‬ ‫كدول‬ ‫االنفصالية‬
‫يناريوهات‬ ‫س‬ :‫دولي‬ ‫ال‬ ‫ام‬ ‫للنظ‬ ‫تقبل‬ ‫مس‬ :‫ا‬ ‫ثاني‬
‫محتملة‬
‫اطق‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫الرمادي‬ ‫الصراعات‬ ‫و‬ ‫النزاعات‬ ‫تزايد‬ ‫مع‬
‫بين‬ ‫افس‬ ‫التن‬ ‫دة‬ ‫ح‬ ‫اع‬ ‫وارتف‬ ،‫ط‬ ‫األوس‬ ‫رق‬ ‫الش‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫وخاص‬ ،‫الم‬ ‫الع‬
‫ام‬ ‫النظ‬ ‫في‬ ‫ادة‬ ‫والقي‬ ‫السيطرة‬ ‫زمام‬ ‫يملك‬ ‫من‬ ‫حول‬ ‫العظمى‬ ‫القوى‬
‫اؤل‬ ‫التس‬ ‫ور‬ ‫يث‬ ،‫والتحول‬ ‫التغيير‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ ‫الذي‬ ،‫الدولي‬
‫المحتملة‬ ‫السيناريوهات‬ ‫وأهم‬ ‫المقبل‬ ‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫معالم‬ ‫حول‬
1
:‫القوة‬ ‫قانون‬ ‫وسيادة‬ ‫الدولية‬ ‫المؤسسات‬ ‫تراجع‬-
‫دى‬ ‫إح‬
‫انفالت‬ ‫ة‬ ‫مرحل‬ ‫هي‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ،‫ا‬ ‫يعانيه‬ ‫ائم‬ ‫الق‬ ‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫بدأ‬ ‫التي‬ ‫الخطرة‬ ‫المراحل‬
،‫قانوني‬ ‫مسوغ‬ ‫أو‬ ‫مبرر‬ ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫أي‬ ،‫بمكيالين‬ ‫والكيل‬ ‫القوة‬
‫ه‬ ‫ب‬ ‫امت‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫لم‬ ‫ابه‬ ‫مش‬ ‫ل‬ ‫بفع‬ ‫ة‬ ‫بالرغب‬ ‫مدفوعا‬ ‫االخرين‬ ‫إلى‬ ‫االنفالت‬ ‫هذا‬ ‫انتقل‬ ‫ثم‬
‫دولي‬ ‫رف‬ ‫ط‬ ‫رف‬ ‫يتص‬ ‫اذا‬ ‫لم‬ ،‫اؤل‬ ‫بالتس‬ ‫دأوا‬ ‫ب‬ ‫رين‬ ‫االخ‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ،‫األعظم‬ ‫الدولة‬
‫رعية‬ ‫والش‬ ‫انون‬ ‫الق‬ ‫بخالف‬ )‫تان‬ ‫وأفغانس‬ ‫راق‬ ‫الع‬ ‫في‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫(الواليات‬
‫في‬ ‫رت‬ ‫فظه‬ ‫ا‬ ‫الحق‬ ‫يا‬ ‫روس‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ‫الرغب‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫انتقلت‬ ‫ف‬ ‫ه؟‬ ‫مثل‬ ‫نتصرف‬ ‫وال‬ ‫الدولية‬
‫عام‬ ‫والقرم‬ ‫الدونباس‬
2014
‫ايوان‬ ‫بت‬ ‫التحرش‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫بقيامه‬ ‫ين‬ ‫الص‬ ‫إلى‬ ‫انتقلت‬ ‫كما‬ ،
‫من‬ ‫ليست‬ ‫دول‬ ‫إلى‬ ‫حتى‬ ‫انتقلت‬ ‫الرغبة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫الصين‬ ‫بحر‬ ‫في‬ ‫الجزر‬ ‫وبعض‬
‫ل‬ ‫بالفع‬ ‫امت‬ ‫ق‬ ‫ران‬ ‫إي‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ‫المث‬ ‫بيل‬ ‫س‬ ‫على‬ ‫دنا‬ ‫فوج‬ ،‫الدولي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫الكبار‬
‫فعلت‬ ‫ذلك‬ ‫وك‬ ،‫رين‬ ‫اآلخ‬ ‫اب‬ ‫حس‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫وجوده‬ ‫إثبات‬ ‫وحاولت‬ ،‫المحيط‬ ‫في‬ ‫نفسه‬
‫به‬ ‫تتش‬ ‫دأت‬ ‫ب‬ ‫برى‬ ‫الك‬ ‫ة‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫غر‬ ‫األص‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫تى‬ ‫ح‬ ‫إذن‬ .‫بيهة‬ ‫ش‬ ‫ياء‬ ‫أش‬ ‫ا‬ ‫تركي‬
.‫القوة‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫االنفالت‬ ‫وتمارس‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬
2
:‫د‬ ‫القواع‬ ‫على‬ ‫ائم‬ ‫الق‬ ‫الدولي‬ ‫بالنظام‬ ‫العمل‬ ‫تراجع‬-
‫ال‬
‫الهيمنة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ،‫القطب‬ ‫أحادية‬ ‫هيمنة‬ ً‫حاليا‬ ‫يشهد‬ ‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬ ‫شك‬
‫ر‬ ‫أخط‬ ‫من‬ ‫دة‬ ‫واح‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫عد‬ُ‫ت‬ ،‫القصير‬ ‫المدى‬ ‫وعلى‬ .‫مؤقتة‬ ‫أو‬ ‫األمد‬ ‫طويلة‬
‫على‬ ‫بر‬ ‫أك‬ ‫يز‬ ‫ترك‬ ‫ع‬ ‫م‬ ،‫ة‬ ‫النامي‬ ‫الدول‬ ‫خاصة‬ ،‫العالم‬ ‫مستقبل‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬
ً‫تقرارا‬ ‫اس‬ ‫وفر‬ ‫ت‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫دولي‬ ‫ال‬ ‫ام‬ ‫النظ‬ ‫على‬ ‫دة‬ ‫واح‬ ‫وة‬ ‫ق‬ ‫يطرة‬ ‫فس‬ .‫العربي‬ ‫الوطن‬
‫في‬ ‫وقهم‬ ‫وحق‬ ‫رين‬ ‫اآلخ‬ ‫الح‬ ‫مص‬ ‫ل‬ ‫وتجاه‬ ‫الهيمنة‬ ‫على‬ ‫مبني‬ ‫استقرار‬ ‫لكنه‬ ،ً‫عالميا‬
.‫الدولية‬ ‫السياسة‬ ‫اتجاهات‬ ‫وتحديد‬ ‫القرارات‬ ‫بصنع‬ ‫المشاركة‬
‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫وهي‬ ،‫ة‬ ‫المهيمن‬ ‫وة‬ ‫الق‬ ‫رفض‬ ‫ت‬ ‫دما‬ ‫عن‬ ‫ة‬ ‫الهيمن‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫ورة‬ ‫خط‬ ‫تزداد‬
.‫القضايا‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫ومنسجم‬ ‫عادل‬ ‫بشكل‬ ‫الدولي‬ ‫القانون‬ ‫قواعد‬ ‫تطبيق‬ ،‫المتحدة‬
‫إثارة‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫القضية‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫بوضوح‬ ‫التناقض‬ ‫هذا‬ ‫يتجلى‬
‫دو‬ ‫ويب‬ ."‫ايير‬ ‫المع‬ ‫ة‬ ‫"ازدواجي‬ ‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫العربي‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫في‬ ‫واسعة‬ ‫انتقادات‬
‫من‬ ‫هناك‬ ‫أن‬
‫على‬ ‫الغربيين‬ ‫وحلفائها‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫هيمنة‬ ‫الستمرار‬ ‫أخرى‬ ‫دولية‬ ‫أطراف‬ ‫رفض‬
.‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫بالقانون‬ ‫بااللتزام‬ ‫ومطالبتهم‬ ،‫النظام‬ ‫هذا‬
3
‫الاليقين‬ ‫ة‬ ‫بحال‬ ‫وع‬ ‫مطب‬ ‫اب‬ ‫األقط‬ ‫متعدد‬ ‫دولي‬ ‫نظام‬ -
:
‫دولية‬ ‫قوى‬ ‫ستكتسب‬ ‫حيث‬ ،‫األقطاب‬ ‫في‬ ‫تعددية‬ ‫أكثر‬ ‫العالم‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫من‬
‫يؤدي‬ ‫س‬ .‫اإلقليمي‬ ‫توى‬ ‫المس‬ ‫على‬ ‫ة‬ ‫خاص‬ ،‫أكبر‬ ‫ا‬ً‫واقتصادي‬ ‫ا‬ً‫جيوسياسي‬ ‫ًا‬‫ذ‬‫نفو‬ ‫أخرى‬
‫دد‬ ‫ع‬ ‫بين‬ ‫الخالفات‬ ‫تصاعد‬ ‫مع‬ ،‫العالمي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫االستقرار‬ ‫عدم‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬
‫ات‬ ‫التحالف‬ ‫سيجعل‬ ‫مما‬ ،‫جيوسياسية‬ ‫واهتمامات‬ ‫مصالح‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫الفاعلين‬ ‫من‬
‫وذج‬ ‫نم‬ ‫ود‬ ‫وج‬ ‫دم‬ ‫ع‬ ‫دة‬ ‫الجدي‬ ‫الم‬ ‫الع‬ ‫تعقيدات‬ ‫ستعني‬ .‫طبيعتها‬ ‫في‬ "‫"تكتيكية‬ ‫أكثر‬
‫الم‬ ‫الع‬ ‫اج‬ ‫احتي‬ ‫يزداد‬ ‫س‬ ،‫ه‬ ‫نفس‬ ‫وقت‬ ‫ال‬ ‫في‬ .‫ور‬ ‫األم‬ ‫ود‬ ‫يق‬ ‫ي‬ ‫سياس‬ ‫ام‬ ‫لنظ‬ ‫شامل‬
‫نحو‬ ً ‫تحوال‬ ‫العالم‬ ‫سيشهد‬ ‫كما‬ ،‫المناخية‬ ‫والتغيرات‬ ‫السكانية‬ ‫الشيخوخة‬ ‫مع‬ ‫للتكيف‬
‫األشياء‬ ‫إنترنت‬ ‫مثل‬ ‫تقنيات‬ ‫اعتماد‬ ‫تسريع‬ ‫إمكانية‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ،‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬
(
IoT
‫ايير‬ ‫مع‬ ‫كيل‬ ‫تش‬ ‫إلى‬ ‫ؤدي‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫االصطناعي‬ ‫والذكاء‬ ،‫والروبوتات‬ ،‫واألتمتة‬ ،)
‫درات‬ ‫وق‬ ‫ات‬ ‫إمكاني‬ ‫دود‬ ‫ح‬ ‫تختبر‬ ‫س‬ ‫ايا‬ ‫قض‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫ناعة‬ ‫والص‬ ‫اد‬ ‫لالقتص‬ ‫دة‬ ‫جدي‬
‫ديولوجيات‬ ‫األي‬ ‫ف‬ ‫تكي‬ ‫رورة‬ ‫ض‬ ‫تدعي‬ ‫تس‬ ‫دة‬ ‫الجدي‬ ‫ديات‬ ‫التح‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ .‫ات‬ ‫الحكوم‬
.‫معها‬ ‫والمجتمعات‬ ‫السياسية‬
:‫خالصة‬
‫ال‬ ‫االنتق‬ ‫و‬ ‫ه‬ ،‫كل‬ ‫التش‬ ‫د‬ ‫قي‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫الرئيس‬ ‫الهدف‬ ‫إن‬
‫ترام‬ ‫اح‬ ‫اك‬ ‫هن‬ ‫ون‬ ‫يك‬ ‫حيث‬ ‫األقطاب‬ ‫تعدد‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫األمريكية‬ ‫الهيمنة‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬
‫وزيادة‬ ‫مختلفة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫تقوية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،‫والمشتركة‬ ‫المتبادلة‬ ‫للمصالح‬
‫ة‬ ‫ومنظم‬ ‫ريقي‬ ‫األف‬ ‫اد‬ ‫واالتح‬ ‫ة‬ ‫العربي‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫جامع‬ ‫مثل‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المنظمات‬ ‫دور‬
.‫للتعاون‬ ‫شنغهاي‬
‫هيكلي‬ ‫تحول‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫عابرة‬ ‫ظاهرة‬ ‫مجرد‬ ‫ليس‬ ‫القطبية‬ ‫التعددية‬ ‫نحو‬ ‫االنتقال‬
‫تم‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬ ‫توازن‬ ‫ثر‬ ‫أك‬ ‫ام‬ ‫نظ‬ ‫إلى‬ ‫ؤدي‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ول‬ ‫التح‬ ‫ذا‬ ‫له‬ ‫يمكن‬ .‫دولي‬ ‫ال‬ ‫ام‬ ‫النظ‬ ‫في‬
‫إن‬ ‫ف‬ ،‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ع‬ ‫وم‬ .‫راف‬ ‫األط‬ ‫ددة‬ ‫متع‬ ‫ات‬ ‫والمؤسس‬ ‫الدولي‬ ‫التعاون‬ ‫لتعزيز‬ ‫توظيفه‬
‫ياغة‬ ‫ص‬ ‫ادة‬ ‫إع‬ ‫يتطلب‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ة‬ ‫قائم‬ ‫تبقى‬ ‫ية‬ ‫الجيوسياس‬ ‫وترات‬ ‫الت‬ ‫ادة‬ ‫زي‬ ‫ة‬ ‫احتمالي‬
.‫العالمي‬ ‫للنظام‬ ‫التنظيمية‬ ‫األطر‬

هل يتجه النظام الدولي الى التعددية القطبية؟.docx

  • 1.
    ‫دولي‬ ‫واقع‬ ‫وتشكيل‬‫قطبية‬ ‫تعددية‬ ‫نحو‬ ‫جديد‬ ‫ة‬ ‫جامع‬-‫الدولي‬ ‫والقانون‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫أستاذ‬ :‫بوبوش‬ ‫محمد‬ ‫المغرب‬-‫وجدة‬-‫األول‬ ‫محمد‬ ‫ية‬ ‫السياس‬ ‫اده‬ ‫أبع‬ ‫في‬ ‫اريخ‬ ‫الت‬ ‫ا‬ ‫أفرزه‬ ‫التي‬ ‫واألحداث‬ ‫التغيرات‬ ‫أدت‬ ‫لقد‬ ‫في‬ ‫ددة‬ ‫متع‬ ‫اهيم‬ ‫لمف‬ ‫دة‬ ‫جدي‬ ‫ادا‬ ‫أبع‬ ‫ي‬ ‫الماض‬ ‫رن‬ ‫الق‬ ‫من‬ ‫يرين‬ ‫األخ‬ ‫العقدين‬ ‫خالل‬ ‫ية‬ ‫السياس‬ ‫نى‬ ‫الب‬ ‫في‬ ‫جذريا‬ ‫تأثيرا‬ ‫مؤثرة‬ ،‫خاص‬ ‫بوجه‬ ‫واألكاديمي‬ ‫السياسي‬ ‫الحقل‬ ‫في‬ ‫ول‬ ‫التح‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫داث‬ ‫األح‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ‫رز‬ ‫أب‬ ‫من‬ ‫ان‬ ‫وك‬ ،‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫ة‬ ‫للمنظوم‬ ‫واالقتصادية‬ ‫كر‬ ‫المعس‬ ‫ار‬ ‫وانهي‬ ‫ة‬ ‫القطبي‬ ‫ة‬ ‫األحادي‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ‫الثنائي‬ ‫من‬ :‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫ة‬ ‫المنظوم‬ ‫ة‬ ‫تركيب‬ ‫ا‬ ‫معلن‬ ‫برالي‬ ‫اللي‬ ‫ر‬ ‫الفك‬ ‫ار‬ ‫وانتص‬ ‫ربي‬ ‫الغ‬ ‫المعسكر‬ ‫تفرد‬ ‫من‬ ‫عنه‬ ‫نتج‬ ‫وما‬ ‫الشرقي‬ .‫السياسي‬ ‫الفكر‬ ‫واحدة‬ ‫نمط‬ ‫وبروز‬ ‫التاريخ‬ ‫نهاية‬ ‫عن‬ ‫بذلك‬ ‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫ؤون‬ ‫والش‬ ‫ات‬ ‫العالق‬ ‫في‬ ‫والمختصين‬ ‫الخبراء‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫يذهب‬ ‫لذلك‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫ول‬ ‫أف‬ ‫تكون‬ ‫س‬ ‫ا‬ ‫أوكراني‬ ‫على‬ ‫ية‬ ‫الروس‬ ‫رب‬ ‫الح‬ ‫رازات‬ ‫إف‬ ‫أحد‬ ‫بأن‬ ‫التكهن‬ ‫إلى‬ ‫ان‬ ‫ث‬ ‫كقطب‬ ‫رب‬ ‫الح‬ ‫هذه‬ ‫في‬ ‫نفسها‬ ‫ستقدم‬ ‫روسيا‬ ‫وأن‬ ،‫القطبية‬ ‫باألحادية‬ ‫يسمى‬ ‫لل‬ ٍ‫مواز‬ ‫عن‬ ‫اذا‬ ‫وم‬ ‫ات؟‬ ‫التوقع‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫حة‬ ‫ص‬ ‫دى‬ ‫م‬ ‫ا‬ ‫فم‬ .‫ة‬ ‫األمريكي‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫ات‬ ‫والي‬ ‫ر‬ ‫المبك‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫أم‬ ‫ة؟‬ ‫القطبي‬ ‫ة‬ ‫حلب‬ ‫إلى‬ ‫دخول‬ ‫ال‬ ‫اول‬ ‫تح‬ ‫رى‬ ‫األخ‬ ‫هي‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫الصين‬ ‫الدولي؟‬ ‫النظام‬ ‫تغير‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ :‫القطبية‬ ‫التعددية‬ ‫مظاهر‬ :‫أوال‬ 1 :‫األمريكية‬ ‫الهيمنة‬ ‫تراجع‬- ‫ت‬ ‫ليس‬ ‫دولي‬ ‫ال‬ ‫ام‬ ‫النظ‬ ‫ضد‬ ‫المقاومة‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫الجمهوري‬ ‫اإلدارات‬ ‫دت‬ ‫أب‬ ،‫ة‬ ‫األمريكي‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫الواليات‬ ‫ففي‬ .‫جديدة‬ ‫ظاهرة‬ ‫رين‬ ‫والعش‬ ‫ادي‬ ‫الح‬ ‫رن‬ ‫الق‬ ‫من‬ ‫األول‬ ‫د‬ ‫العق‬ ‫وأوائل‬ ‫والثمانينيات‬ ‫السبعينيات‬ ‫أوائل‬ ‫تغلين‬ ‫ومس‬ ‫متطفلين‬ ‫برون‬ ‫يعت‬ ‫ذين‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫أمريك‬ ‫حلفاء‬ ‫وطالبت‬ ،‫بالتعددية‬ ‫استهزاءها‬ .‫تقدمها‬ ‫التي‬ ‫األمنية‬ ‫الحماية‬ ‫مقابل‬ ‫األموال‬ ‫من‬ ‫المزيد‬ ‫بدفع‬ .. ‫وعن‬ ‫المتحدة‬ ‫للواليات‬ ‫العالمي‬ ‫الدور‬ ‫أفول‬ ‫عن‬ ‫الحديث‬ ‫يدور‬ ‫سنوات‬ ‫منذ‬ ‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫افس‬ ‫تن‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ادية‬ ‫االقتص‬ ‫ات‬ ‫الكيان‬ ‫امي‬ ‫وتن‬ ‫ة‬ ‫القطبي‬ ‫ة‬ ‫التعددي‬ ‫مؤشرات‬ ،‫يني‬ ‫الص‬ ‫ارد‬ ‫والم‬ ‫ة‬ ‫البوتيني‬ ‫يا‬ ‫روس‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫ممثل‬ ‫اعدة‬ ‫الص‬ ‫وى‬ ‫الق‬ ‫امي‬ ‫وتن‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ .‫والتكنولوجية‬ ‫االقتصادية‬ ‫المجاالت‬ ‫في‬ ‫القوة‬ ‫توزيع‬ ‫وإعادة‬ ‫و‬ ‫وه‬ ،‫كري‬ ‫العس‬ ‫التفوق‬ ‫ب‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫اظ‬ ‫احتف‬ ‫تمرار‬ ‫اس‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫هذا‬ ‫كل‬ ‫المجال‬ ‫وأفسح‬ ،‫األوكرانية‬ ‫األزمة‬ ‫اندلعت‬ ‫عندما‬ ‫نفسه‬ ‫عن‬ ‫يفصح‬ ‫لم‬ ‫الذي‬ ‫التفوق‬ .‫ودبلوماسية‬ ‫ورياضية‬ ‫اقتصادية‬ ‫لعقوبات‬
  • 2.
    ‫ة‬ ‫األمريكي‬ ‫دة‬‫المتح‬ ‫الواليات‬ ‫تنصب‬ ‫الذي‬ ‫القطبية‬ ‫األحادي‬ ‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫إن‬ ‫له‬ ‫فش‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫ر‬ ‫يحتض‬ ‫ا‬ ‫وجنوب‬ ‫وشماال‬ ‫وغربا‬ ‫شرقا‬ ‫العالم‬ ‫يجوب‬ ‫شرطيا‬ ‫عليه‬ ‫نفسها‬ ‫كل‬ ‫يتش‬ ‫د‬ ‫جدي‬ ‫ثالثي‬ ‫ام‬ ‫ونظ‬ ‫األوروبي‬ ‫األمن‬ ‫مان‬ ‫وض‬ ‫العالمي‬ ‫االستقرار‬ ‫حفظ‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫اإلقليمي‬ ‫ات‬ ‫التحالف‬ ‫ى‬ ‫فوض‬ ‫و‬ ‫نح‬ ‫الم‬ ‫الع‬ ‫اه‬ ‫اتج‬ ‫أو‬ ‫ين‬ ‫والص‬ ‫يا‬ ‫روس‬ ‫اركة‬ ‫بمش‬ .‫المتصارعة‬ 2 :‫ي‬ ‫األطلس‬ ‫فتي‬ ‫ض‬ ‫بين‬ ‫ات‬ ‫الخالف‬- ‫دور‬ ‫ع‬ ‫تراج‬ ‫رات‬ ‫مؤش‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫دي‬ ‫التقلي‬ ‫ربي‬ ‫الغ‬ ‫الف‬ ‫التح‬ ‫هد‬ ‫ش‬ ‫هده‬ ‫ش‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ريكي‬ ‫األم‬ ‫دركي‬ ‫ال‬ ‫ديات‬ ‫تح‬ ‫ذاتية‬ ‫ة‬ ‫كنتيج‬ ‫ئة‬ ‫الناش‬ ‫اهر‬ ‫المظ‬ ‫تلك‬ ‫أو‬ ،‫الداخلية‬ ‫ومنظومته‬ ‫ببنيته‬ ‫صلة‬ ‫لها‬ ‫وأخرى‬ .‫له‬ ‫العام‬ ‫خالل‬ 2024 ‫ربي‬ ‫الغ‬ ‫كر‬ ‫المعس‬ ‫ل‬ ‫داخ‬ ‫ة‬ ‫البيني‬ ‫الخالفات‬ ‫تنامي‬ ‫لوحظ‬ ، ‫رؤى‬ ‫ال‬ ‫واختالف‬ ‫ف‬ ‫المواق‬ ‫في‬ ‫اين‬ ‫تب‬ ‫وسط‬ ،‫األطلسي‬ ‫شمال‬ ‫حلف‬ ‫داخل‬ ‫وبخاصة‬ ‫للصين‬ ‫الناتو‬ ‫دول‬ ‫رؤية‬ ‫وحتى‬ ،‫الروسية‬ ‫التوسعية‬ ‫النزعة‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫منهجية‬ ‫حيال‬ .‫معها‬ ‫الشراكة‬ ‫وطبيعة‬ ‫ه‬ ‫ازدرائ‬ ‫عن‬ ‫ح‬ ‫واض‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫رب‬ ‫أع‬ ‫ترامب‬ ‫دونالد‬ ‫المنتخب‬ ‫األمريكي‬ ‫الرئيس‬ ‫في‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫اء‬ ‫حلف‬ ‫رز‬ ‫أب‬ ‫من‬ ً‫ا‬ ‫بعض‬ً ‫اهال‬ ‫متج‬ ،‫ي‬ ‫األطلس‬ ‫مال‬ ‫ش‬ ‫ف‬ ‫لحل‬ " ‫المسؤولية‬ ‫من‬ ‫بالمتنصلين‬ ‫إياهم‬ ً‫وواصفا‬ ،‫أوروبا‬ Free Riders ً‫علنا‬ ‫تحدث‬ ‫كما‬ ،" .‫التحالف‬ ‫من‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫انسحاب‬ ‫احتمال‬ ‫عن‬ ‫ه‬ ‫يواج‬ ،‫الي‬ ‫الح‬ ‫دولي‬ ‫ال‬ ‫النظام‬ ‫بنيات‬ ‫من‬ ‫بنية‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ،‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫أما‬ ‫ير‬ ‫يش‬ ‫المتحدة‬ ‫المملكة‬ ‫فقدانه‬ ‫منها‬ ‫ومستقبله‬ ‫االتحاد‬ ‫وحدة‬ ‫تمس‬ ‫عديدة‬ ‫تحديات‬ .‫وضوح‬ ‫بكل‬ ‫ذلك‬ ‫إلى‬ ‫دعم‬ ‫بال‬ ‫ر‬ ‫األم‬ ‫ق‬ ‫يتعل‬ ‫ا‬ ‫حينم‬ ‫رة‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫م‬ ‫تنقس‬ ‫ا‬ ‫أورب‬ ‫دول‬ ‫ف‬ .‫غزة‬ ‫على‬ ‫إسرائيل‬ ‫وحرب‬ ‫ألكرانيا‬ ‫العسكري‬ ‫في‬ ‫األوروبي‬ ‫اد‬ ‫االتح‬ ‫إلى‬ ‫رون‬ ‫ينظ‬ ‫رملين‬ ‫الك‬ ‫في‬ ‫رار‬ ‫الق‬ ‫انعو‬ ‫ص‬ ‫ان‬ ‫ك‬ ‫وبينما‬ ‫ارب‬ ‫التق‬ ‫دة‬ ‫ش‬ ‫فإن‬ ،‫به‬ ‫الوثوق‬ ‫يمكن‬ ‫جيوسياسي‬ ‫وكصديق‬ ‫سلمية‬ ‫نظرات‬ ‫البداية‬ ‫ية‬ ‫والسياس‬ ‫ة‬ ‫األيديولوجي‬ ‫ة‬ ‫الناحي‬ ‫من‬ ‫اتو‬ ‫والن‬ ‫ة‬ ‫األوروبي‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫بين‬ ‫د‬ ‫المتزاي‬ ‫ي‬ ‫الروس‬ ‫دب‬ ‫ال‬ ‫دى‬ ‫ل‬ ‫عور‬ ‫والش‬ ‫اع‬ ‫االنطب‬ ‫د‬ ‫ول‬ ‫األمريكية‬ ‫األوامر‬ ‫وتنفيذ‬ ‫والتشغيلية‬ .‫الناتو‬ ‫لتوسع‬ ‫طروادة‬ ‫حصان‬ ‫هو‬ ‫األوروبي‬ ‫االتحاد‬ ‫توسع‬ ‫بأن‬ ‫براير‬ ‫ف‬ ‫في‬ ‫دلعت‬ ‫ان‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫األزم‬ ‫ولفهم‬ ،‫ك‬ ‫ذل‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫ا‬ ‫وبن‬ 2022 ‫انت‬ ‫ك‬ ‫وإن‬ ‫سنة‬ ‫جورجيا‬ ‫في‬ ‫الروسي‬ ‫التدخل‬ ‫إلى‬ ‫ترجع‬ ‫إرهاصاتها‬ 2008 ‫جزيرة‬ ‫شبه‬ ‫واحتالل‬ ‫سنة‬ ‫في‬ ‫القرم‬ 2014 ،‫والغرب‬ ‫الشرق‬ ‫بين‬ ‫للتوترات‬ ‫سببا‬ ‫ال‬ ‫نتيجة‬ ‫كانت‬ ‫أنها‬ ‫هي‬ ، ‫من‬ ‫ان‬ ‫ك‬ ‫اطر‬ ‫مخ‬ ‫ق‬ ‫خل‬ ‫ي‬ ‫الروس‬ ‫اد‬ ‫االتح‬ ‫دود‬ ‫ح‬ ‫من‬ ‫ه‬ ‫واقتراب‬ ‫رقا‬ ‫ش‬ ‫الناتو‬ ‫فتمدد‬ ‫وغير‬ ‫المباشرة‬ ‫الصراع‬ ‫أدوات‬ ‫إحدى‬ ‫أصبح‬ ‫األوروبي‬ ‫واالتحاد‬ ،‫يمنعها‬ ‫أن‬ ‫المفترض‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫من‬ً ‫دال‬ ‫ب‬ ،‫ة‬ ‫ني‬ ‫بسوء‬ ‫أو‬ ‫نية‬ ‫بحسن‬ ،‫قصد‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫أو‬ ‫بقصد‬ ،‫المباشرة‬ .‫منطقه‬ ‫تمرار‬ ‫اس‬ ‫وراء‬ ً‫ا‬ ‫عمق‬ ‫ثر‬ ‫أك‬ ً‫ببا‬ ‫س‬ ‫د‬ ‫نج‬ ،‫ة‬ ‫القريب‬ ‫ة‬ ‫التاريخي‬ ‫داث‬ ‫األح‬ ‫عن‬ ً‫بعيدا‬ ‫ز‬ ‫ترك‬ ،‫ة‬ ‫متنازع‬ ‫ل‬ ‫كت‬ ‫إلى‬ ً‫ما‬ ‫مقس‬ ‫يبدو‬ ‫عالم‬ ‫في‬ .‫ملحة‬ ‫كضرورة‬ ‫األطراف‬ ‫تعددية‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫ألن‬ ً‫را‬ ‫ونظ‬ .‫ة‬ ‫الخاص‬ ‫الحها‬ ‫مص‬ ‫ة‬ ‫حماي‬ ‫على‬ ‫روع‬ ‫مش‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫معظم‬ ‫ة‬ ‫عالمي‬ ‫قوة‬ ‫أي‬ ‫أو‬ ‫الصين‬ ‫أو‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫مصالح‬ ‫مع‬ ً‫تماما‬ ‫تتوافق‬ ‫ال‬ ‫المصالح‬ ‫في‬ ‫رف‬ ‫ط‬ ‫ل‬ ‫ك‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫ل‬ ‫التواص‬ ‫على‬ ‫اظ‬ ‫للحف‬ ‫ات‬ ‫الحكوم‬ ‫عى‬ ‫تس‬ ،‫رى‬ ‫أخ‬ ‫ة‬ ‫طموح‬ .‫األفق‬ ‫في‬ ‫يلوح‬ ‫الذي‬ ‫الصراع‬ 3 :‫العالمي‬ ‫الجنوب‬ ‫صعود‬- ‫والت‬ ‫تح‬ ‫يرة‬ ‫األخ‬ ‫العقود‬ ‫في‬ ‫العالم‬ ‫شهد‬ ‫عود‬ ‫ص‬ ‫اهرة‬ ‫ظ‬ ‫روز‬ ‫ب‬ ‫ع‬ ‫م‬ ،‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫ية‬ ‫والسياس‬ ‫ادية‬ ‫االقتص‬ ‫ات‬ ‫التوازن‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫جذري‬ ‫في‬ ‫الصاعدة‬ ‫واالقتصادات‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫إلى‬ ‫المفهوم‬ ‫هذا‬ ‫يشير‬ .‫العالمي‬ ‫الجنوب‬
  • 3.
    ‫النظام‬ ‫في‬ ‫األهمية‬‫متزايدة‬ ‫ا‬ً‫أدوار‬ ‫تلعب‬ ‫بدأت‬ ‫التي‬ ‫الالتينية‬ ‫وأمريكا‬ ،‫إفريقيا‬ ،‫آسيا‬ .‫الدولي‬ ‫ة‬ ‫النامي‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫بحت‬ ‫أص‬ ‫حيث‬ ،‫جديدة‬ ‫قطبية‬ ‫تعددية‬ ‫إلى‬ ‫الجنوب‬ ‫صعود‬ ‫وأدى‬ ‫في‬ ‫وب‬ ‫الجن‬ ‫دول‬ ‫أثير‬ ‫ت‬ ‫د‬ ‫تزاي‬ ‫ا‬ ‫كم‬ ،‫دولي‬ ‫ال‬ ‫رار‬ ‫الق‬ ‫نع‬ ‫ص‬ ‫في‬ ‫ية‬ ‫رئيس‬ ‫ا‬ ً‫ف‬‫أطرا‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫كم‬ .‫ة‬ ‫العالمي‬ ‫التجارة‬ ‫ومنظمة‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫مثل‬ ‫الدولية‬ ‫المؤسسات‬ ‫ول‬ ‫تح‬ ‫الي‬ ‫الم‬ ‫ام‬ ‫للنظ‬ ‫ديات‬ ‫تح‬ ‫ق‬ ‫خل‬ ‫وب‬ ‫الجن‬ ‫إلى‬ ‫الغرب‬ ‫من‬ ‫واالستثمار‬ ‫التجارة‬ ‫مراكز‬ ‫العمالت‬ ‫استخدام‬ ‫زاد‬ ‫كما‬ .‫الغربية‬ ‫والمؤسسات‬ ‫الدوالر‬ ‫عليه‬ ‫تهيمن‬ ‫الذي‬ ‫العالمي‬ .‫الصيني‬ ‫اليوان‬ ‫مثل‬ ،‫الدولية‬ ‫التجارة‬ ‫في‬ ‫المحلية‬ ‫ز‬ ‫تعزي‬ ‫إلى‬ ‫الجنوب‬ ‫دول‬ ‫وتسعى‬ ‫ادرة‬ ‫مب‬ ‫ك‬ ‫ذل‬ ‫على‬ ‫ة‬ ‫األمثل‬ ‫ومن‬ .‫تركة‬ ‫المش‬ ‫ديات‬ ‫التح‬ ‫لمواجهة‬ ‫اإلقليمي‬ ‫التكامل‬ .‫وإفريقيا‬ ‫بأوروبا‬ ‫آسيا‬ ‫ربط‬ ‫إلى‬ ‫تهدف‬ ‫التي‬ "‫والطريق‬ ‫"الحزام‬ ‫وب‬ ‫الجن‬ ‫دول‬ ‫ادات‬ ‫اقتص‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫د‬ ‫تعتم‬ ،‫الملحوظة‬ ‫النجاحات‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ‫ا‬ً‫أثر‬ ‫ت‬ ‫ثر‬ ‫أك‬ ‫يجعلها‬ ‫مما‬ ،‫التكنولوجيا‬ ‫واستيراد‬ ‫الخام‬ ‫المواد‬ ‫تصدير‬ ‫على‬ ‫كبير‬ ‫بشكل‬ .‫العالمية‬ ‫االقتصادية‬ ‫بالتقلبات‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫المناخي‬ ‫يرات‬ ‫التغ‬ ‫بب‬ ‫بس‬ ‫يمة‬ ‫جس‬ ‫ديات‬ ‫تح‬ ‫من‬ ‫اني‬ ‫تع‬ ‫الجنوب‬ ‫فدول‬ ‫خمة‬ ‫ض‬ ‫ويالت‬ ‫تم‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ّ‫ح‬‫المل‬ ‫ة‬ ‫الحاج‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫كم‬ .‫تدامة‬ ‫المس‬ ‫ة‬ ‫للتنمي‬ ‫ا‬ً‫د‬‫تهدي‬ ‫تشكل‬ .‫ا‬ً‫م‬‫مستدا‬ ‫ا‬ً‫م‬‫ودع‬ ‫ا‬ً‫دولي‬ ‫ا‬ً‫تعاون‬ ‫يستدعي‬ ‫ا‬ً‫تحدي‬ ‫تمثل‬ ‫التغيرات‬ ‫هذه‬ ‫مع‬ ‫للتكيف‬ ‫في‬ ‫ديات‬ ‫تح‬ ‫ا‬ ‫إفريقي‬ ‫وب‬ ‫وجن‬ ‫ل‬ ‫والبرازي‬ ‫د‬ ‫الهن‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ‫الصاعدة‬ ‫القوى‬ ‫وتواجه‬ ‫تطيع‬ ‫تس‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫ا‬ ‫معهم‬ ‫راع‬ ‫ص‬ ‫في‬ ‫ون‬ ‫تك‬ ‫أن‬ ‫ا‬ ‫إم‬ ‫حيث‬ ،‫يا‬ ‫وروس‬ ‫ين‬ ‫الص‬ ‫مع‬ ‫عالقتها‬ ‫إلى‬ ،‫وى‬ ‫الق‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫يجع‬ ‫ع‬ ‫الوض‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ .‫ودة‬ ‫المنش‬ ‫ة‬ ‫التنمي‬ ‫لتحقيق‬ ‫عليهما‬ ‫االعتماد‬ ‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫إلى‬ ‫أقرب‬ ،‫العربية‬ ‫الخليج‬ ‫ودول‬ ‫والحليفة‬ ‫الغربية‬ ‫الصناعية‬ ‫القوى‬ ‫جانب‬ .‫مشتركة‬ ‫مصالح‬ ‫في‬ ‫األطراف‬ ‫هذه‬ ‫جميع‬ ‫تتشارك‬ ‫حيث‬ ،‫المتحدة‬ ‫قمة‬ ‫تعكس‬ ‫من‬ ‫ترة‬ ‫الف‬ ‫خالل‬ ،‫ية‬ ‫الروس‬ ‫ازان‬ ‫ق‬ ‫ة‬ ‫مدين‬ ‫في‬ ‫بريكس‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫تجم‬ 22 ‫إلى‬ 24 ‫وبر‬ ‫أكت‬ 2024 ‫؛‬ ‫ادي‬ ‫األح‬ ‫ام‬ ‫النظ‬ ‫اه‬ ‫تج‬ ‫المي‬ ‫الع‬ ‫وب‬ ‫الجن‬ ‫دول‬ ‫دى‬ ‫ل‬ ‫تياء‬ ‫االس‬ ‫مشاعر‬ ‫تزايد‬ ‫ة‬ ‫األحادي‬ ‫ات‬ ‫بالعقوب‬ ‫ق‬ ‫يتعل‬ ‫ا‬ ‫فيم‬ ‫ة‬ ‫خاص‬ ،‫دة‬ ‫المتح‬ ‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫وده‬ ‫تق‬ ‫ذي‬ ‫ال‬ ‫القطب‬ ‫د‬ ‫ح‬ ‫في‬ ‫القمة‬ ‫انعقاد‬ ‫أن‬ ‫كما‬ .‫األمريكي‬ ‫الدوالر‬ ‫مثل‬ ‫االقتصادية‬ ‫األدوات‬ ‫واستخدام‬ ‫كل‬ ‫يش‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ة‬ ‫القطبي‬ ‫ة‬ ‫التعددي‬ ‫من‬ ‫زز‬ ‫يع‬ ‫ة‬ ‫العالمي‬ ‫ة‬ ‫السياس‬ ‫في‬ً ‫تحوال‬ ‫يمثل‬ ‫ذاته‬ ً‫ا‬ ‫خصوص‬ ،‫الدولية‬ ‫الشرعية‬ ‫تحديد‬ ‫في‬ ‫الوحيد‬ ‫الفاعل‬ ‫تعد‬ ‫لم‬ ‫التي‬ ‫لواشنطن‬ ً‫تحديا‬ ‫د‬ ‫وق‬ .‫ان‬ ‫ولبن‬ ‫زة‬ ‫غ‬ ‫في‬ ‫رب‬ ‫الح‬ ‫ل‬ ‫مث‬ ،‫الدولية‬ ‫األزمات‬ ‫معالجة‬ ‫في‬ ‫فشلها‬ ‫ظل‬ ‫في‬ ‫ثر‬ ‫أك‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫رب‬ ‫للغ‬ ‫ة‬ ‫المعادي‬ ‫اعر‬ ‫المش‬ ‫تغالل‬ ‫اس‬ ‫في‬ ‫ين‬ ‫والص‬ ‫يا‬ ‫روس‬ ‫اعدت‬ ‫س‬ ‫وقت‬ ‫ال‬ ‫وفي‬ .‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫المزدوجة‬ ‫المعايير‬ ‫عن‬ ‫الناتج‬ ‫اإلحباط‬ ‫من‬ ً‫ة‬‫مستفيد‬ ،‫فعالية‬ ‫ة‬ ‫األمريكي‬ ‫الهيمنة‬ ‫الستبدال‬ ‫تسعى‬ ‫المتوسطة‬ ‫القوى‬ ‫أن‬ ‫التحول‬ ‫هذا‬ ‫يعني‬ ‫ال‬ ،‫ذاته‬ ‫وتين‬ ‫الق‬ ‫كال‬ ‫ع‬ ‫م‬ ‫الف‬ ‫التح‬ ‫على‬ ‫منفتحة‬ ‫أنها‬ ‫يعني‬ ‫بل‬ ،‫الروسية‬ ‫أو‬ ‫الصينية‬ ‫بالهيمنة‬ .ً ‫واستقالال‬ ‫تعددية‬ ‫أكثر‬ ‫عالم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫حيث‬ ،‫دولي‬ ‫ال‬ ‫ام‬ ‫النظ‬ ‫في‬ ‫ا‬ ً‫تاريخي‬ ‫اًل‬‫و‬ ‫تح‬ ‫يعكس‬ ‫المي‬ ‫الع‬ ‫وب‬ ‫الجن‬ ‫عود‬ ‫ص‬ .‫المي‬ ‫الع‬ ‫هد‬ ‫المش‬ ‫في‬ ‫ية‬ ‫رئيس‬ ‫قوى‬ ‫الصاعدة‬ ‫واالقتصادات‬ ‫النامية‬ ‫الدول‬ ‫أصبحت‬ ‫مان‬ ‫لض‬ ‫رة‬ ‫مبتك‬ ‫تراتيجيات‬ ‫اس‬ ‫تتطلب‬ ‫يرة‬ ‫كب‬ ‫ديات‬ ‫تح‬ ‫وب‬ ‫الجن‬ ‫ه‬ ‫يواج‬ ،‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ومع‬ ‫ف‬ ‫كي‬ :‫ي‬ ‫األساس‬ ‫ؤال‬ ‫الس‬ ‫يبقى‬ ،‫والت‬ ‫التح‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫ل‬ ‫ظ‬ ‫في‬ .‫عود‬ ‫الص‬ ‫هذا‬ ‫استدامة‬ ‫تركة‬ ‫المش‬ ‫ديات‬ ‫التح‬ ‫ة‬ ‫لمواجه‬ ‫ا‬ ‫بينه‬ ‫ا‬ ‫فيم‬ ‫اون‬ ‫التع‬ ‫ز‬ ‫تعزي‬ ‫وب‬ ‫الجن‬ ‫دول‬ ‫ل‬ ‫يمكن‬ ‫ومتوازنة؟‬ ‫مستدامة‬ ‫تنمية‬ ‫وتحقيق‬ 4 - ‫تحد‬ ‫من‬ ‫الصين‬ :‫منافس‬ ‫مرشح‬ ‫إلى‬ ‫في‬ ‫دورها‬ ‫لتعزيز‬ ‫بكين‬ ‫تسعى‬ ‫ات‬ ‫للوالي‬ ً‫ديا‬ ‫تح‬ ‫كل‬ ‫يش‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ة‬ ‫الخاص‬ ‫ا‬ ‫رؤيته‬ ‫وفق‬ ‫تشكيله‬ ‫وإعادة‬ ‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫ائدة‬ ‫الس‬ ‫ادئ‬ ‫والمب‬ ‫دولي‬ ‫ال‬ ‫ام‬ ‫النظ‬ ‫عن‬ ‫ة‬ ‫مختلف‬ ‫ة‬ ‫رؤي‬ ‫بكين‬ ‫نى‬ ‫تتب‬ .‫دة‬ ‫المتح‬
  • 4.
    ‫ادة‬ ‫بقي‬ ‫ة‬‫الغربي‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫له‬ ‫روج‬ ‫ت‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫ادئ‬ ‫المب‬ ‫رفض‬ ‫ت‬ ‫حيث‬ ،‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫ات‬ ‫العالق‬ ‫بكين‬ ‫اون‬ ‫تتع‬ ،‫ك‬ ‫ذل‬ ‫إلى‬ ‫باإلضافة‬ .‫الديمقراطية‬ ‫ونشر‬ ‫التدخل‬ ‫مبدأ‬ ‫مثل‬ ،‫واشنطن‬ .‫الحالي‬ ‫النظام‬ ‫هيكل‬ ‫لتغيير‬ ‫موسكو‬ ‫مع‬ ‫وانب‬ ‫الج‬ ‫على‬ ‫خاص‬ ‫بشكل‬ ‫سيركز‬ ‫والصين‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫بين‬ ‫المقبل‬ ‫الصراع‬ ‫ل‬ ‫تقلي‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬ ‫حالي‬ ‫ا‬ ‫أمريك‬ ‫عى‬ ‫تس‬ ‫حيث‬ ،‫دة‬ ‫المتح‬ ‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫ور‬ ‫منظ‬ ‫من‬ ‫االقتصادية‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫لع‬ ‫الس‬ ‫ع‬ ‫جمي‬ ‫إلنتاج‬ ‫جديدة‬ ‫مصانع‬ ‫وفتح‬ ،‫الصين‬ ‫من‬ ‫الواردات‬ ‫على‬ ‫اعتمادها‬ ‫ادرة‬ ‫مب‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫ين‬ ‫الص‬ ‫وذ‬ ‫نف‬ ‫توسع‬ ‫من‬ ‫لوحظ‬ ‫ما‬ ‫خصوصا‬ .‫هناك‬ ‫من‬ ‫تستوردها‬ .‫الدولية‬ ‫االقتصادية‬ ‫المؤسسات‬ ‫في‬ ‫المتزايد‬ ‫ودورها‬ ،"‫والطريق‬ ‫"الحزام‬ ‫رب‬ ‫أق‬ ‫بحت‬ ‫أص‬ ‫تايوان‬ ‫الستعادة‬ ‫العسكري‬ ‫للعمل‬ ‫الصين‬ ‫لجوء‬ ‫احتماالت‬ ‫إن‬ ‫في‬ ‫ه‬ ‫لتايبي‬ ‫ريكي‬ ‫األم‬ ‫كري‬ ‫العس‬ ‫دعم‬ ‫ال‬ ‫تمرار‬ ‫اس‬ ‫ل‬ ‫ظ‬ ‫في‬ ‫يما‬ ‫الس‬ ،‫ى‬ ‫مض‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ‫في‬ ‫ا‬ ‫لتوريطه‬ ‫لها‬ ‫المعد‬ "‫األمريكي‬ ‫"الفخ‬ ‫جيدا‬ ‫تدرك‬ ‫األخيرة‬ ‫أن‬ ‫بيد‬ ،‫بكين‬ ‫مواجهة‬ .‫عسكري‬ ‫نزاع‬ ،‫التوتر‬ ‫هذا‬ ‫وأمام‬ ‫وبى‬ ‫الجن‬ ‫الصين‬ ‫بحر‬ ‫منطقة‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫ينتظر‬ ‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫بين‬ ‫كري‬ ‫العس‬ ‫افس‬ ‫والتن‬ ‫ادم‬ ‫الق‬ ‫راع‬ ‫الص‬ ‫ة‬ ‫منطق‬ ‫هي‬ ‫يفيك‬ ‫باس‬ ‫واالندو‬ .‫والصين‬ ‫المتحدة‬ 5 :‫رد‬ ‫المتم‬ ‫ريح‬ ‫الج‬ ‫دب‬ ‫ال‬ ...‫روسيا‬- ‫رب‬ ‫الح‬ ‫أن‬ ‫ون‬ ‫محلل‬ ‫رى‬ ‫ي‬ "‫الم‬ ‫الع‬ ‫رطي‬ ‫ش‬ ‫ام‬ ‫"نظ‬ ‫رزخي‬ ‫ب‬ ‫بين‬ ‫التصادم‬ ‫نقطة‬ ‫كانت‬ ،‫أوكرانيا‬ ‫على‬ ‫الروسية‬ ‫ا‬ ‫فإم‬ .‫قبلها‬ ‫ما‬ ‫يشبه‬ ‫ال‬ "‫موسكو‬-‫"كييف‬ ‫حرب‬ ‫بعد‬ ‫فما‬ ،"‫المنشود‬ ‫موسكو‬ ‫و"نظام‬ ،‫اب‬ ‫األقط‬ ‫دد‬ ‫متع‬ ‫دولي‬ ‫ام‬ ‫نظ‬ ‫ا‬ ‫وإم‬ ‫واشنطن‬ ‫بزعامة‬ ‫القطب‬ ‫أحادي‬ ‫عالمي‬ ‫نظام‬ .‫موسكو‬ ‫لمنظور‬ ‫وفقا‬ ‫في‬ ‫ع‬ ‫واس‬ ‫كل‬ ‫بش‬ ‫ا‬ ‫ووجوده‬ ،‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫احة‬ ‫الس‬ ‫إلى‬ ‫فعال‬ ‫بشكل‬ ‫روسيا‬ ‫عودة‬ ‫الي‬ ‫بالت‬ .‫رى‬ ‫أخ‬ ‫وأماكن‬ ‫والسودان‬ ‫وليبيا‬ ‫سوريا‬ ‫منها‬ ،‫والملفات‬ ‫الساحات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ،‫دة‬ ‫الجدي‬ ‫ية‬ ‫الروس‬ ‫ية‬ ‫الدبلوماس‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫ملحوظ‬ ‫والت‬ ‫تح‬ ‫تعكس‬ ‫انت‬ ‫ك‬ ‫ا‬ ‫كله‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ ‫أصبح‬ ‫مؤخرا‬ ‫لكن‬ ،‫المتغيرات‬ ‫هذه‬ ‫إنكار‬ ‫وتكرارا‬ ‫مرارا‬ ‫حاول‬ ‫الغرب‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ‫أن‬ ‫عن‬ ‫نين‬ ‫معل‬ ،‫ة‬ ‫المهم‬ ‫ية‬ ‫السياس‬ ‫ادات‬ ‫القي‬ ‫بعض‬ ‫ل‬ ‫قب‬ ‫من‬ ‫تداوله‬ ‫يتم‬ ‫الموضوع‬ ‫ان‬ ‫األرك‬ ‫ة‬ ‫هيئ‬ ‫رئيس‬ ‫و‬ ‫ه‬ ‫ال‬ ‫مث‬ ‫رز‬ ‫أب‬ ‫ل‬ ‫لع‬ ،‫ه‬ ‫ب‬ ‫تراف‬ ‫االع‬ ‫يجب‬ ‫دا‬ ‫جدي‬ ‫واقعا‬ ‫هناك‬ ‫يناير‬ ‫في‬ ‫قال‬ ‫الذي‬ ‫األمريكية‬ ‫المشتركة‬ 2022 ،‫اب‬ ‫أقط‬ ‫ة‬ ‫ثالث‬ ‫فيه‬ ‫اآلن‬ ‫العالم‬ ‫إن‬ ، ‫ا‬ ‫هم‬ ‫دين‬ ‫جدي‬ ‫بين‬ ‫قط‬ ‫اك‬ ‫هن‬ ‫ولكن‬ ،‫وى‬ ‫األق‬ ‫القطب‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫وإن‬ ‫يا‬ ‫روس‬ ‫ف‬ ‫وص‬ ‫على‬ ‫اعترض‬ ‫أوباما‬ ‫السابق‬ ‫الرئيس‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫بالرغم‬ ،‫والصين‬ ‫روسيا‬ ."‫اإلقليمية‬ ‫"القوة‬ ‫مصطلح‬ ‫مفضال‬ ،‫بالقطب‬ ‫بـ‬ ‫كو‬ ‫موس‬ ‫في‬ ‫فها‬ ‫تص‬ ،‫ة‬ ‫معين‬ ‫عية‬ ‫وض‬ ‫بيت‬ ‫تث‬ ‫على‬ ‫ة‬ ‫حريص‬ ،‫إذن‬ ‫يا‬ ‫روس‬ ‫في‬ ‫أمال‬ ‫ام‬ ‫النظ‬ ‫ذا‬ ‫ه‬ ‫ق‬ ‫لتحقي‬ ‫رملين‬ ‫الك‬ ‫يطمح‬ ‫حيث‬ ،"‫د‬ ‫الجدي‬ ‫المي‬ ‫الع‬ ‫ام‬ ‫«النظ‬ ‫تتحكم‬ ‫تي‬ ‫ال‬ ‫نطن‬ ‫واش‬ ‫ادة‬ ‫بقي‬ ‫القطبية‬ ‫أحادية‬ ‫عن‬ ‫بعيدا‬ ‫دولي‬ ‫نظام‬ ‫تشكيل‬ ‫إعادة‬ ‫في‬ ‫ديثا‬ ‫ح‬ ‫نجد‬ ‫المقابل‬ ‫في‬ ‫بينما‬ ،‫الوضع‬ ‫ترتيب‬ ‫إعادة‬ ‫وتحاول‬ ،‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ،‫د‬ ‫جدي‬ ‫المي‬ ‫ع‬ ‫ام‬ ‫نظ‬ ‫عن‬ ،‫ه‬ ‫واليت‬ ‫ة‬ ‫المنتهي‬ ‫دن‬ ‫باي‬ ‫و‬ ‫ج‬ ‫رئيس‬ ‫ال‬ ‫إدارة‬ ‫اط‬ ‫أوس‬ .‫الباردة‬ ‫الحرب‬ ‫لألذهان‬ ‫يعيد‬ ‫معين‬ ‫باستقطاب‬ ‫الخميس‬ ‫نغهاي‬ ‫ش‬ ‫ة‬ ‫منظم‬ ‫ة‬ ‫قم‬ ‫خالل‬ ‫كلمته‬ ‫في‬ ”‫“بوتين‬ ‫أشاد‬ 15 ‫بتمبر‬ ‫س‬ 2022 ‫وندد‬ ”‫متزايد‬ ‫بشكل‬ ‫دورها‬ ‫يتعاظم‬ ‫التي‬ ‫الجديدة‬ ‫النفوذ‬ ‫“مراكز‬ ‫وصفها‬ ‫بما‬ ‫في‬ ‫ذت‬ ‫اتخ‬ ‫ا‬ ‫ألنه‬ ‫القطب؛‬ ‫ادي‬ ‫أح‬ ‫الم‬ ‫“ع‬ ‫ة‬ ‫إقام‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ‫الهادف‬ ‫ة‬ ‫الغربي‬ ‫بالمحاوالت‬ ‫تي‬ ‫أزم‬ ‫ل‬ ‫ح‬ ”‫وتين‬ ‫“ب‬ ‫وعرض‬ ،”ً‫بتاتا‬ ‫مقبولة‬ ‫وغير‬ ‫للغاية‬ ً‫سيئا‬ً ‫شكال‬ ‫األخيرة‬ ‫الفترة‬ ‫ول‬ ‫وص‬ ‫مان‬ ‫ض‬ ‫بر‬ ‫ع‬ ‫ة‬ ‫والطاق‬ ‫ذاء‬ ‫الغ‬ 300 ‫ية‬ ‫الروس‬ ‫مدة‬ ‫األس‬ ‫من‬ ‫طن‬ ‫ف‬ ‫أل‬ ‫رئيس‬ ‫ال‬ ‫ا‬ ‫دع‬ ‫ا‬ ‫بينم‬ ،‫ة‬ ‫النامي‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫إلى‬ ً‫ا‬ ‫مجان‬ ‫ة‬ ‫األوروبي‬ ‫وانئ‬ ‫الم‬ ‫في‬ ‫المتراكمة‬ ‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫يضع‬ ‫وعقالنية‬ ً ‫عدال‬ ‫أكثر‬ ‫دولي‬ ‫نظام‬ ‫قيام‬ ‫“إلى‬ ”‫بينج‬ ‫“جين‬ ‫الصيني‬
  • 5.
    ‫واة‬ ‫ن‬ ‫إلى‬‫ة‬ ‫المنظم‬ ‫ول‬ ‫تتح‬ ‫أن‬ ‫ب‬ ‫ذر‬ ‫ين‬ ‫ا‬ ‫م‬ ‫الدولي”؛‬ ‫القانون‬ ‫إلى‬ ‫ويستند‬ ‫صلبه‬ ‫في‬ ‫دة‬ ‫المتح‬ ‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫ه‬ ‫علي‬ ‫تهيمن‬ ‫القطب‬ ‫ادي‬ ‫أح‬ ‫من‬ ‫الي‬ ‫الح‬ ‫دولي‬ ‫ال‬ ‫النظام‬ ‫لتغيير‬ ً‫كريا‬ ‫عس‬ ً‫ا‬ ‫منافس‬ ”‫نغهاي‬ ‫ش‬ ‫“دول‬ ‫ه‬ ‫في‬ ‫بح‬ ‫تص‬ ‫اب‬ ‫األقط‬ ‫دد‬ ‫متع‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ‫األمريكي‬ ‫برى‬ ‫الك‬ ‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫اب‬ ‫األقط‬ ‫ة‬ ‫كاف‬ ‫م‬ ‫تض‬ ‫ة‬ ‫المنظم‬ ‫أن‬ ‫سيما‬ ‫ال‬ ،‫لواشنطن‬ ً‫واقتصاديا‬ .‫والهند‬ ‫وروسيا‬ ‫الصين‬ ‫مثل‬ ‫لم‬ ‫ا‬ ‫ترابه‬ ‫من‬ ‫أقاليم‬ ‫أربعة‬ ‫وقضم‬ ‫ألوكرانيا‬ ‫الروسي‬ ‫الغزو‬ ‫أن‬ ،‫القول‬ ‫مجمل‬ ‫ة‬ ‫مخالف‬ ‫راف‬ ‫ألع‬ ‫س‬ ‫وأس‬ ‫رى‬ ‫أخ‬ ‫كيل‬ ‫تش‬ ‫اد‬ ‫أع‬ ‫ل‬ ‫ب‬ ‫ة‬ ‫الدولي‬ ‫وى‬ ‫الق‬ ‫موازين‬ ‫يقلب‬ .‫دولي‬ ‫ال‬ ‫ع‬ ‫المجتم‬ ‫وية‬ ‫فوض‬ ‫إلى‬ ‫ودة‬ ‫والع‬ ‫اب‬ ‫الغ‬ ‫د‬ ‫قواع‬ ‫وشرعن‬ ‫الدولي‬ ‫للقانون‬ ‫دات‬ ‫التهدي‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫ة‬ ‫لمواجه‬ ‫ل‬ ‫قب‬ ‫ذي‬ ‫من‬ ‫ثر‬ ‫أك‬ ‫دت‬ ‫توح‬ )‫ا‬ ‫(أوروب‬ ‫وز‬ ‫العج‬ ‫ارة‬ ‫فالق‬ ‫در‬ ‫وتص‬ ‫رع‬ ‫تش‬ ‫األوروبية‬ ‫المفوضية‬ ‫وباتت‬ ،‫الروسي‬ ‫الغزو‬ ‫عن‬ ‫المترتبة‬ ‫المتواصلة‬ ‫ة‬ ‫أزم‬ ‫ة‬ ‫لمواجه‬ ‫يما‬ ‫الس‬ ‫ا‬ ‫به‬ ‫االلتزام‬ ‫على‬ ‫والحث‬ ‫األعضاء‬ ‫للدول‬ ‫والنواهي‬ ‫األوامر‬ ‫ان‬ ‫ك‬ ‫أن‬ ‫د‬ ‫بع‬ ‫وة‬ ‫وق‬ ‫جاما‬ ‫انس‬ ‫أكثر‬ ‫الناتو‬ ‫وبات‬ ،‫القادم‬ ‫الشتاء‬ ‫فصل‬ ‫خالل‬ ‫الطاقة‬ .‫سريري‬ ‫موت‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫ه‬ّ‫بأن‬ ‫ونصف‬ ‫سنة‬ ‫منذ‬ ‫وصفه‬ ‫قد‬ ‫الفرنسي‬ ‫الرئيس‬ ‫أداة‬ ‫تخدام‬ ‫واس‬ ‫ي‬ ‫األوراس‬ ‫ال‬ ‫المج‬ ‫في‬ ‫الية‬ ‫االنفص‬ ‫ات‬ ‫الكيان‬ ‫جيع‬ ‫تش‬ ‫أن‬ ‫كما‬ ‫ات‬ ‫األقلي‬ ‫لنصرة‬ ‫المجاورة‬ ‫المناطق‬ ‫في‬ ‫الروسية‬ ‫التدخالت‬ ‫لتبرير‬ "‫الذريعة‬ ‫األقلية‬ ‫ات‬ ‫الكيان‬ ‫ك‬ ‫بتل‬ ‫رد‬ ‫المنف‬ ‫تراف‬ ‫واالع‬ ،‫رملين‬ ‫الك‬ ‫يزعم‬ ‫كما‬ ‫االضطهاد‬ ‫من‬ ‫الروسية‬ .‫الراهنة‬ ‫الدولية‬ ‫العالقات‬ ‫في‬ ‫خطيرة‬ ‫سابقة‬ ‫يشكل‬ ‫كدول‬ ‫االنفصالية‬ ‫يناريوهات‬ ‫س‬ :‫دولي‬ ‫ال‬ ‫ام‬ ‫للنظ‬ ‫تقبل‬ ‫مس‬ :‫ا‬ ‫ثاني‬ ‫محتملة‬ ‫اطق‬ ‫من‬ ‫من‬ ‫د‬ ‫العدي‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫الرمادي‬ ‫الصراعات‬ ‫و‬ ‫النزاعات‬ ‫تزايد‬ ‫مع‬ ‫بين‬ ‫افس‬ ‫التن‬ ‫دة‬ ‫ح‬ ‫اع‬ ‫وارتف‬ ،‫ط‬ ‫األوس‬ ‫رق‬ ‫الش‬ ‫في‬ ‫ة‬ ‫وخاص‬ ،‫الم‬ ‫الع‬ ‫ام‬ ‫النظ‬ ‫في‬ ‫ادة‬ ‫والقي‬ ‫السيطرة‬ ‫زمام‬ ‫يملك‬ ‫من‬ ‫حول‬ ‫العظمى‬ ‫القوى‬ ‫اؤل‬ ‫التس‬ ‫ور‬ ‫يث‬ ،‫والتحول‬ ‫التغيير‬ ‫من‬ ‫حالة‬ ‫في‬ ‫أنه‬ ‫يبدو‬ ‫الذي‬ ،‫الدولي‬ ‫المحتملة‬ ‫السيناريوهات‬ ‫وأهم‬ ‫المقبل‬ ‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫معالم‬ ‫حول‬ 1 :‫القوة‬ ‫قانون‬ ‫وسيادة‬ ‫الدولية‬ ‫المؤسسات‬ ‫تراجع‬- ‫دى‬ ‫إح‬ ‫انفالت‬ ‫ة‬ ‫مرحل‬ ‫هي‬ ‫ك‬ ‫تل‬ ،‫ا‬ ‫يعانيه‬ ‫ائم‬ ‫الق‬ ‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫بدأ‬ ‫التي‬ ‫الخطرة‬ ‫المراحل‬ ،‫قانوني‬ ‫مسوغ‬ ‫أو‬ ‫مبرر‬ ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫القوة‬ ‫استعمال‬ ‫أي‬ ،‫بمكيالين‬ ‫والكيل‬ ‫القوة‬ ‫ه‬ ‫ب‬ ‫امت‬ ‫ق‬ ‫ا‬ ‫لم‬ ‫ابه‬ ‫مش‬ ‫ل‬ ‫بفع‬ ‫ة‬ ‫بالرغب‬ ‫مدفوعا‬ ‫االخرين‬ ‫إلى‬ ‫االنفالت‬ ‫هذا‬ ‫انتقل‬ ‫ثم‬ ‫دولي‬ ‫رف‬ ‫ط‬ ‫رف‬ ‫يتص‬ ‫اذا‬ ‫لم‬ ،‫اؤل‬ ‫بالتس‬ ‫دأوا‬ ‫ب‬ ‫رين‬ ‫االخ‬ ‫أن‬ ‫بمعنى‬ ،‫األعظم‬ ‫الدولة‬ ‫رعية‬ ‫والش‬ ‫انون‬ ‫الق‬ ‫بخالف‬ )‫تان‬ ‫وأفغانس‬ ‫راق‬ ‫الع‬ ‫في‬ ‫األمريكية‬ ‫المتحدة‬ ‫(الواليات‬ ‫في‬ ‫رت‬ ‫فظه‬ ‫ا‬ ‫الحق‬ ‫يا‬ ‫روس‬ ‫إلى‬ ‫ة‬ ‫الرغب‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫انتقلت‬ ‫ف‬ ‫ه؟‬ ‫مثل‬ ‫نتصرف‬ ‫وال‬ ‫الدولية‬ ‫عام‬ ‫والقرم‬ ‫الدونباس‬ 2014 ‫ايوان‬ ‫بت‬ ‫التحرش‬ ‫ب‬ ‫ا‬ ‫بقيامه‬ ‫ين‬ ‫الص‬ ‫إلى‬ ‫انتقلت‬ ‫كما‬ ، ‫من‬ ‫ليست‬ ‫دول‬ ‫إلى‬ ‫حتى‬ ‫انتقلت‬ ‫الرغبة‬ ‫هذه‬ ‫إن‬ ‫بل‬ ،‫الصين‬ ‫بحر‬ ‫في‬ ‫الجزر‬ ‫وبعض‬ ‫ل‬ ‫بالفع‬ ‫امت‬ ‫ق‬ ‫ران‬ ‫إي‬ ‫أن‬ ‫ال‬ ‫المث‬ ‫بيل‬ ‫س‬ ‫على‬ ‫دنا‬ ‫فوج‬ ،‫الدولي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫الكبار‬ ‫فعلت‬ ‫ذلك‬ ‫وك‬ ،‫رين‬ ‫اآلخ‬ ‫اب‬ ‫حس‬ ‫على‬ ‫ا‬ ‫وجوده‬ ‫إثبات‬ ‫وحاولت‬ ،‫المحيط‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫به‬ ‫تتش‬ ‫دأت‬ ‫ب‬ ‫برى‬ ‫الك‬ ‫ة‬ ‫الدول‬ ‫من‬ ‫غر‬ ‫األص‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫تى‬ ‫ح‬ ‫إذن‬ .‫بيهة‬ ‫ش‬ ‫ياء‬ ‫أش‬ ‫ا‬ ‫تركي‬ .‫القوة‬ ‫في‬ ‫نفسه‬ ‫االنفالت‬ ‫وتمارس‬ ‫المتحدة‬ ‫بالواليات‬ 2 :‫د‬ ‫القواع‬ ‫على‬ ‫ائم‬ ‫الق‬ ‫الدولي‬ ‫بالنظام‬ ‫العمل‬ ‫تراجع‬- ‫ال‬ ‫الهيمنة‬ ‫هذه‬ ‫كانت‬ ‫سواء‬ ،‫القطب‬ ‫أحادية‬ ‫هيمنة‬ ً‫حاليا‬ ‫يشهد‬ ‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫أن‬ ‫شك‬ ‫ر‬ ‫أخط‬ ‫من‬ ‫دة‬ ‫واح‬ ‫الظاهرة‬ ‫هذه‬ ‫عد‬ُ‫ت‬ ،‫القصير‬ ‫المدى‬ ‫وعلى‬ .‫مؤقتة‬ ‫أو‬ ‫األمد‬ ‫طويلة‬ ‫على‬ ‫بر‬ ‫أك‬ ‫يز‬ ‫ترك‬ ‫ع‬ ‫م‬ ،‫ة‬ ‫النامي‬ ‫الدول‬ ‫خاصة‬ ،‫العالم‬ ‫مستقبل‬ ‫تواجه‬ ‫التي‬ ‫التحديات‬ ً‫تقرارا‬ ‫اس‬ ‫وفر‬ ‫ت‬ ‫د‬ ‫ق‬ ‫دولي‬ ‫ال‬ ‫ام‬ ‫النظ‬ ‫على‬ ‫دة‬ ‫واح‬ ‫وة‬ ‫ق‬ ‫يطرة‬ ‫فس‬ .‫العربي‬ ‫الوطن‬
  • 6.
    ‫في‬ ‫وقهم‬ ‫وحق‬‫رين‬ ‫اآلخ‬ ‫الح‬ ‫مص‬ ‫ل‬ ‫وتجاه‬ ‫الهيمنة‬ ‫على‬ ‫مبني‬ ‫استقرار‬ ‫لكنه‬ ،ً‫عالميا‬ .‫الدولية‬ ‫السياسة‬ ‫اتجاهات‬ ‫وتحديد‬ ‫القرارات‬ ‫بصنع‬ ‫المشاركة‬ ‫ات‬ ‫الوالي‬ ‫وهي‬ ،‫ة‬ ‫المهيمن‬ ‫وة‬ ‫الق‬ ‫رفض‬ ‫ت‬ ‫دما‬ ‫عن‬ ‫ة‬ ‫الهيمن‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ ‫ورة‬ ‫خط‬ ‫تزداد‬ .‫القضايا‬ ‫جميع‬ ‫على‬ ‫ومنسجم‬ ‫عادل‬ ‫بشكل‬ ‫الدولي‬ ‫القانون‬ ‫قواعد‬ ‫تطبيق‬ ،‫المتحدة‬ ‫إثارة‬ ‫إلى‬ ‫أدى‬ ‫ما‬ ،‫الفلسطينية‬ ‫القضية‬ ‫مع‬ ‫التعامل‬ ‫في‬ ‫بوضوح‬ ‫التناقض‬ ‫هذا‬ ‫يتجلى‬ ‫دو‬ ‫ويب‬ ."‫ايير‬ ‫المع‬ ‫ة‬ ‫"ازدواجي‬ ‫عنوان‬ ‫تحت‬ ‫العربي‬ ‫العام‬ ‫الرأي‬ ‫في‬ ‫واسعة‬ ‫انتقادات‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫على‬ ‫الغربيين‬ ‫وحلفائها‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫هيمنة‬ ‫الستمرار‬ ‫أخرى‬ ‫دولية‬ ‫أطراف‬ ‫رفض‬ .‫المتحدة‬ ‫األمم‬ ‫إطار‬ ‫في‬ ‫الدولي‬ ‫بالقانون‬ ‫بااللتزام‬ ‫ومطالبتهم‬ ،‫النظام‬ ‫هذا‬ 3 ‫الاليقين‬ ‫ة‬ ‫بحال‬ ‫وع‬ ‫مطب‬ ‫اب‬ ‫األقط‬ ‫متعدد‬ ‫دولي‬ ‫نظام‬ - : ‫دولية‬ ‫قوى‬ ‫ستكتسب‬ ‫حيث‬ ،‫األقطاب‬ ‫في‬ ‫تعددية‬ ‫أكثر‬ ‫العالم‬ ‫يصبح‬ ‫أن‬ ‫المتوقع‬ ‫من‬ ‫يؤدي‬ ‫س‬ .‫اإلقليمي‬ ‫توى‬ ‫المس‬ ‫على‬ ‫ة‬ ‫خاص‬ ،‫أكبر‬ ‫ا‬ً‫واقتصادي‬ ‫ا‬ً‫جيوسياسي‬ ‫ًا‬‫ذ‬‫نفو‬ ‫أخرى‬ ‫دد‬ ‫ع‬ ‫بين‬ ‫الخالفات‬ ‫تصاعد‬ ‫مع‬ ،‫العالمي‬ ‫النظام‬ ‫في‬ ‫االستقرار‬ ‫عدم‬ ‫زيادة‬ ‫إلى‬ ‫ذلك‬ ‫ات‬ ‫التحالف‬ ‫سيجعل‬ ‫مما‬ ،‫جيوسياسية‬ ‫واهتمامات‬ ‫مصالح‬ ‫لديهم‬ ‫الذين‬ ‫الفاعلين‬ ‫من‬ ‫وذج‬ ‫نم‬ ‫ود‬ ‫وج‬ ‫دم‬ ‫ع‬ ‫دة‬ ‫الجدي‬ ‫الم‬ ‫الع‬ ‫تعقيدات‬ ‫ستعني‬ .‫طبيعتها‬ ‫في‬ "‫"تكتيكية‬ ‫أكثر‬ ‫الم‬ ‫الع‬ ‫اج‬ ‫احتي‬ ‫يزداد‬ ‫س‬ ،‫ه‬ ‫نفس‬ ‫وقت‬ ‫ال‬ ‫في‬ .‫ور‬ ‫األم‬ ‫ود‬ ‫يق‬ ‫ي‬ ‫سياس‬ ‫ام‬ ‫لنظ‬ ‫شامل‬ ‫نحو‬ ً ‫تحوال‬ ‫العالم‬ ‫سيشهد‬ ‫كما‬ ،‫المناخية‬ ‫والتغيرات‬ ‫السكانية‬ ‫الشيخوخة‬ ‫مع‬ ‫للتكيف‬ ‫األشياء‬ ‫إنترنت‬ ‫مثل‬ ‫تقنيات‬ ‫اعتماد‬ ‫تسريع‬ ‫إمكانية‬ ‫على‬ ‫يدل‬ ‫مما‬ ،‫الرقمي‬ ‫االقتصاد‬ ( IoT ‫ايير‬ ‫مع‬ ‫كيل‬ ‫تش‬ ‫إلى‬ ‫ؤدي‬ ‫ي‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫االصطناعي‬ ‫والذكاء‬ ،‫والروبوتات‬ ،‫واألتمتة‬ ،) ‫درات‬ ‫وق‬ ‫ات‬ ‫إمكاني‬ ‫دود‬ ‫ح‬ ‫تختبر‬ ‫س‬ ‫ايا‬ ‫قض‬ ‫هي‬ ‫و‬ ‫ناعة‬ ‫والص‬ ‫اد‬ ‫لالقتص‬ ‫دة‬ ‫جدي‬ ‫ديولوجيات‬ ‫األي‬ ‫ف‬ ‫تكي‬ ‫رورة‬ ‫ض‬ ‫تدعي‬ ‫تس‬ ‫دة‬ ‫الجدي‬ ‫ديات‬ ‫التح‬ ‫ذه‬ ‫ه‬ .‫ات‬ ‫الحكوم‬ .‫معها‬ ‫والمجتمعات‬ ‫السياسية‬ :‫خالصة‬ ‫ال‬ ‫االنتق‬ ‫و‬ ‫ه‬ ،‫كل‬ ‫التش‬ ‫د‬ ‫قي‬ ‫هو‬ ‫الذي‬ ‫الدولي‬ ‫النظام‬ ‫من‬ ‫الرئيس‬ ‫الهدف‬ ‫إن‬ ‫ترام‬ ‫اح‬ ‫اك‬ ‫هن‬ ‫ون‬ ‫يك‬ ‫حيث‬ ‫األقطاب‬ ‫تعدد‬ ‫مرحلة‬ ‫إلى‬ ‫األمريكية‬ ‫الهيمنة‬ ‫مرحلة‬ ‫من‬ ‫وزيادة‬ ‫مختلفة‬ ‫مناطق‬ ‫في‬ ‫الدول‬ ‫تقوية‬ ‫طريق‬ ‫عن‬ ،‫والمشتركة‬ ‫المتبادلة‬ ‫للمصالح‬ ‫ة‬ ‫ومنظم‬ ‫ريقي‬ ‫األف‬ ‫اد‬ ‫واالتح‬ ‫ة‬ ‫العربي‬ ‫دول‬ ‫ال‬ ‫ة‬ ‫جامع‬ ‫مثل‬ ‫اإلقليمية‬ ‫المنظمات‬ ‫دور‬ .‫للتعاون‬ ‫شنغهاي‬ ‫هيكلي‬ ‫تحول‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫عابرة‬ ‫ظاهرة‬ ‫مجرد‬ ‫ليس‬ ‫القطبية‬ ‫التعددية‬ ‫نحو‬ ‫االنتقال‬ ‫تم‬ ‫إذا‬ ً‫ا‬ ‫توازن‬ ‫ثر‬ ‫أك‬ ‫ام‬ ‫نظ‬ ‫إلى‬ ‫ؤدي‬ ‫ي‬ ‫أن‬ ‫ول‬ ‫التح‬ ‫ذا‬ ‫له‬ ‫يمكن‬ .‫دولي‬ ‫ال‬ ‫ام‬ ‫النظ‬ ‫في‬ ‫إن‬ ‫ف‬ ،‫ك‬ ‫ذل‬ ‫ع‬ ‫وم‬ .‫راف‬ ‫األط‬ ‫ددة‬ ‫متع‬ ‫ات‬ ‫والمؤسس‬ ‫الدولي‬ ‫التعاون‬ ‫لتعزيز‬ ‫توظيفه‬ ‫ياغة‬ ‫ص‬ ‫ادة‬ ‫إع‬ ‫يتطلب‬ ‫ا‬ ‫مم‬ ،‫ة‬ ‫قائم‬ ‫تبقى‬ ‫ية‬ ‫الجيوسياس‬ ‫وترات‬ ‫الت‬ ‫ادة‬ ‫زي‬ ‫ة‬ ‫احتمالي‬ .‫العالمي‬ ‫للنظام‬ ‫التنظيمية‬ ‫األطر‬