‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬
‫مشروع‬‫حبث‬‫اسرتاتيجي‬‫بكلية‬‫احلرب‬‫يف‬‫الواليات‬‫املتحدة‬
‫السيسي‬ ‫سعيد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫للعميد‬
‫العرب‬ ‫واللغويني‬ ‫للمرتمجني‬ ‫الدولية‬ ‫اجلمعية‬
‫ترمجة‬:‫أ‬.‫الظفريي‬ ‫كريم‬ ‫فيصل‬
3102
‫محفوظة‬ ‫الحقوق‬ ‫جميع‬‫ل‬‫أ‬ ‫لمترجم‬.‫الظفيري‬ ‫كريم‬ ‫فيصل‬
1
‫ال‬ ‫بكلية‬ ‫استراتيجي‬ ‫بحث‬ ‫مشروع‬‫حرب‬‫في‬‫المتحدة‬ ‫الواليات‬
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬
‫السيسي‬ ‫سعيد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫للعميد‬
‫المصري‬ ‫الجيش‬
‫البحث‬ ‫مشرف‬
‫جي‬ ‫ستيفن‬ ‫العقيد‬.‫جيراس‬
‫ترجمة‬
‫الظفيري‬ ‫كريم‬ ‫فيصل‬
‫كاتبها‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫تمثل‬ ‫الطالبية‬ ‫األكاديمية‬ ‫البحث‬ ‫ورقة‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫عنها‬ ‫يعبر‬ ‫التي‬ ‫اآلراء‬،
‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫حكومة‬ ‫أو‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫إدارة‬ ‫أو‬ ‫الجيش‬ ‫إلدارة‬ ‫الرسمي‬ ‫الموقف‬ ‫أو‬ ‫السياسة‬ ‫تعكس‬ ‫وال‬
‫كلية‬‫ل‬ ‫الحرب‬‫المتحدة‬ ‫لواليات‬
‫ثكنة‬‫العسكري‬ ‫كاراليل‬‫ة‬‫بنسلفانيا‬ ‫والية‬ ،11011
2
‫التقرير‬ ‫توثيق‬ ‫صفحة‬‫والميزانية‬ ‫اإلدارة‬ ‫مكتب‬ ‫موافقة‬ ‫استمارة‬ ‫رقم‬0100-0100
‫ي‬‫ّر‬‫د‬‫ق‬‫الم‬ ‫البيانات‬ ‫مصادر‬ ‫في‬ ‫والبحث‬ ‫التعليمات‬ ‫مراجعة‬ ‫وقت‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ،‫رد‬ ‫لكل‬ ‫واحدة‬ ‫بساعة‬ ‫المعلومات‬ ‫لجمع‬ ‫العام‬ ‫التقرير‬ ‫كتابة‬ ‫مسؤولية‬ ‫وقت‬‫المعلومات‬ ‫مجموع‬ ‫ومراجعة‬ ‫وإتمام‬ ‫عليها‬ ‫والمحافظة‬ ‫المطلوبة‬ ‫البيانات‬ ‫وتجميع‬ ‫وجودة‬.‫التقدير‬ ‫بهذا‬ ‫المتعلقة‬ ‫التعليقات‬ ‫إرسال‬ ‫يكون‬
‫للمسؤولية‬‫العسكرية‬ ‫الخدمات‬ ‫مقر‬ ‫إدارة‬ ‫إلى‬ ‫موجها‬ ،‫المسؤولية‬ ‫هذه‬ ‫بتقليل‬ ‫الخاصة‬ ‫االقتراحات‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ،‫هذا‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ‫جانب‬ ‫أي‬ ‫أو‬،‫والتقارير‬ ‫المعلومات‬ ‫عمليات‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ،‫واشنطن‬ ‫في‬121‫جناح‬ ،‫السريع‬ ‫ديفيز‬ ‫جيفرسون‬ ‫طريق‬1200‫أي‬ ‫في‬ ‫آرلينجتون‬ ،
22202-0102.‫ا‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬‫لقانون‬ ‫االمتثال‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫جزائية‬ ‫عقوبات‬ ‫ألي‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫يتعرض‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ‫فإنه‬ ،‫أخرى‬ ‫قانونية‬ ‫إجراءات‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ،‫أنه‬ ‫إدراك‬ ‫لمتلقين‬‫والميزانية‬ ‫اإلدارة‬ ‫مكتب‬ ‫من‬ ‫الصالحية‬ ‫وساري‬ ‫حديث‬ ‫تحكم‬ ‫رقم‬ ‫يعرض‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬OMB.
1-‫التقرير‬ ‫تاريخ‬:01‫مارس‬31122-‫التقرير‬ ‫نوع‬1-‫يغطيها‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬:
11-11-3111
‫حتى‬11-11-3112
0-‫والفرعي‬ ‫الرئيسي‬ ‫العنوان‬:
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬
5-‫العقد‬ ‫رقم‬ ‫أ‬
5-‫المنحة‬ ‫رقم‬ ‫ب‬
5-‫البرنامج‬ ‫عنصر‬ ‫رقم‬ ‫ج‬
6-‫المؤلف‬(‫ـين‬:)
‫السيسي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬
5-‫المشروع‬ ‫رقم‬ ‫د‬
5-‫الواجب‬ ‫رقم‬ ‫ه‬
5-‫العمل‬ ‫وحدة‬ ‫رقم‬ ‫و‬
1-‫المنظمة‬‫وعنوانها‬ ‫ذة‬ّ‫ـ‬‫المنف‬:
،‫كاراليل‬ ‫مدينة‬ ،‫كاراليل‬ ‫ثكنة‬ ،‫األمريكية‬ ‫الحرب‬ ‫كلية‬
،‫بنسلفانيا‬01102-1111
0-‫المنفذة‬ ‫المنظمة‬ ‫تقرير‬ ‫رقم‬
9-‫الراعية‬ ‫الوكاالت‬ ‫أسماء‬/‫المراقبة‬‫وعناوينها‬10-‫الرعاة‬ ‫اختصار‬/‫المراقبين‬
11-‫الرعاة‬ ‫تقارير‬ ‫أرقام‬/‫المراقبين‬
12-‫النشر‬/‫اإلصدار‬ ‫بيان‬:
،‫والعملياتي‬ ‫اإلداري‬ ‫لالستخدام‬ ،‫فقط‬ ‫ومنظماتها‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫لوكاالت‬ ‫ل‬ ّ‫مخو‬ ‫النشر‬01-2-3112،‫األمريكية‬ ‫الحرب‬ ‫كلية‬ ،
،‫بنسلفانيا‬ ،‫كاراليل‬ ‫مدينة‬ ،‫كاراليل‬ ‫ثكنة‬01102-1111
11-‫إضافية‬ ‫مالحظات‬
10-‫ملخص‬
‫المرفق‬ ‫انظر‬
15-‫الموضوع‬ ‫شروط‬
16-‫لـ‬ ‫األمني‬ ‫التصنيف‬:
‫أ‬-‫التقرير‬‫ب‬-‫ج‬ ‫الملخص‬-‫الصفحة‬ ‫هذه‬
‫مـــصــــنـــف‬ ‫غـــيـــر‬
11-‫الملخص‬ ‫تحديد‬:
1
10-‫الصفحات‬ ‫عدد‬:
01
19-‫المسؤول‬ ‫الشخص‬ ‫اسم‬
1
‫تلخيص‬
‫الكاتب‬:‫السيسي‬ ‫سعيد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫العميد‬
‫العنوان‬:‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬
‫الصيغة‬:‫استراتيجي‬ ‫بحث‬ ‫مشروع‬
‫التاريخ‬:15‫مارس‬2006‫الكلمات‬ ‫تعداد‬:5121‫الصفحات‬:11
‫الرئيسة‬ ‫الكلمات‬:‫رؤية‬ ،‫الديمقراطية‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬‫إستراتيجية‬
‫التصنيف‬:‫ف‬ّ‫ن‬‫مص‬ ‫غير‬
‫تناقش‬‫الظروف‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫وستعمل‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫نحو‬ ‫ه‬ّ‫ج‬‫التو‬ ‫تأثير‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬‫اإلستراتيجية‬
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الجارية‬ ‫والسياسية‬،ّ‫د‬‫التح‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫وستسلط‬‫تشكيل‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫والمزايا‬ ‫والمخاطر‬ ‫يات‬
‫ديمقراطية‬ ‫حكومة‬.‫الورقة‬ ‫ستعالجها‬ ‫التي‬ ‫المجاالت‬ ‫وستتضمن‬‫النقاط‬‫التالي‬‫ة‬:
*‫والغربية‬ ‫األوسطية‬ ‫الشرق‬ ‫الثقافتين‬ ‫بين‬ ‫المنظور‬ ‫في‬ ‫االختالف‬
*‫التع‬ ‫وضعف‬ ‫الفقر‬ ‫تأثير‬‫الدين‬ ‫ومؤثر‬ ‫ليم‬
*‫للرؤية‬ ‫االفتقار‬‫اإلستراتيجية‬
*‫والحكومات‬ ‫للشعوب‬ ‫النفسية‬ ‫الطبيعة‬
*‫الجديدة‬ ‫للديمقراطيات‬ ‫المتأصلة‬ ‫المخاطر‬.
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫مستقبل‬ ‫بمعالجة‬ ‫الورقة‬ ‫وستختم‬
0
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬
‫أكثر‬ ‫إحدى‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫منطقة‬ ‫ُعترب‬‫ت‬‫الديانات‬ ‫ميالد‬ ‫موطن‬ ‫وهي‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫أمهية‬ ‫املناطق‬
‫اإل‬ ‫ديانات‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫العظمى‬‫واليهودية‬ ‫وامليييية‬ ‫سال‬.‫للعيان‬ ‫ويتضح‬‫على‬ ‫الدينية‬ ‫الطبيعة‬ ‫تأثري‬
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫شعوب‬ ‫ثقافة‬ ‫يف‬ ‫احمليطة‬ ‫البيئة‬،ّ‫ث‬‫املؤ‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وهو‬‫باملنطقة‬ ‫اليياسة‬ ‫على‬ ‫رة‬.
‫وال‬ّ‫د‬‫ب‬‫ل‬‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫لمرء‬‫للشعوب‬ ‫الدينية‬ ‫الطبيعة‬ ‫احليبان‬ ‫يف‬‫دبلوماسية‬ ‫مفاوضات‬ ‫يقود‬ ‫عندما‬
‫و‬ّ‫س‬‫يؤ‬‫وذلك‬ ،‫معينة‬ ‫ليياسة‬ ‫س‬‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫ثقافة‬ ‫طبيعة‬ ‫بيبب‬.،‫االقتصادي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫أما‬
‫واحتي‬ ‫النفط‬ ‫من‬ ‫هائلة‬ ‫بكميات‬ ‫املنطقة‬ ‫هذه‬ ‫ُزقت‬‫ر‬ ‫فقد‬‫ّد‬‫و‬‫تز‬ ‫اليت‬ ‫الطبيعي‬ ‫الغاز‬ ‫اطيات‬‫معظم‬
‫الطا‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫احتياجات‬‫العظمى‬ ‫القوى‬ ‫حتافظ‬ ،‫ولذلك‬ ،‫قة‬‫اه‬ ‫على‬‫تمام‬‫ها‬‫وتعمل‬ ،‫باملنطقة‬ ‫الشديد‬
‫بلداهنا‬ ‫القتصاديات‬ ‫الالزمة‬ ‫الطاقة‬ ‫مقومات‬ ‫بقاء‬ ‫على‬ ‫تيتيوذ‬ ‫لكي‬ ‫عليها‬ ‫واهليمنة‬ ‫التأثري‬ ‫على‬1
.
‫ف‬‫ت‬‫ّض‬‫ر‬‫ع‬‫الدول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مشاريع‬ ‫إلرضاء‬ ‫متواصلة‬ ‫ضغوطات‬ ‫إىل‬ ‫لذلك‬ ‫نتيجة‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫شعوب‬ ‫احتياجات‬ ‫يليب‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وغاياهتا‬‫ورغباته‬.‫من‬ ‫أنه‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫أضف‬
ُ‫ي‬ ،‫العاملي‬ ‫املنظور‬ ‫وحيب‬ ‫اجلغرافية‬ ‫الناحية‬‫عترب‬‫وجود‬ ‫بيبب‬ ‫إستراتيجية‬ ‫منطقة‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬
‫اليويس‬ ‫قناة‬‫خلطوط‬ ‫القصوى‬ ‫باألمهية‬ ‫املواقع‬ ‫هذه‬ ‫ّصف‬‫ت‬‫وت‬ ،‫املندب‬ ‫وباب‬ ‫هرمز‬ ‫ومضيقي‬
‫عيكرية‬ ‫اعتبارات‬ ‫أي‬ ‫لتلبية‬ ‫باحليوية‬ ‫ّيم‬‫ت‬‫وت‬ ‫التجاري‬ ‫الشين‬.‫الطبيعيتني‬ ‫بني‬ ‫التزاوج‬ ‫وخيلق‬
‫على‬ ‫املنطقة‬ ‫أرجاء‬ ‫يف‬ ‫دميقراطية‬ ‫أي‬ ‫إقامة‬ ‫ّيات‬‫د‬‫حت‬ ‫من‬ ‫مينع‬ ‫ًا‬‫م‬‫عا‬ ‫ًّا‬‫جو‬ ‫للمنطقة‬ ‫والدينية‬ ‫اإلستراتيجية‬
‫املدى‬‫القصري‬.
‫اإلسرائيلي‬ ‫العريب‬ ‫الصراع‬ ‫ميألة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ّر‬‫و‬‫تط‬ ‫عملية‬ ‫تعقيد‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫ومما‬.‫ال‬ ‫الصراع‬ ‫إن‬
‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫مجيع‬ ‫على‬ ‫ّر‬‫ث‬‫يؤ‬ ‫صراع‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫إسرائيل‬ ‫ًا‬‫ي‬‫فليطين‬ ‫ًا‬‫ع‬‫صرا‬ ‫بكونه‬ ‫ينيصر‬
‫األوسط‬.‫الش‬ ‫يثري‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫الغربية‬ ‫املصاحل‬ ‫يعكس‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫إسرائيل‬ ‫وجود‬ ‫أن‬ ‫فيقيقة‬‫بني‬ ‫كوك‬
‫الدميقراطية‬ ‫طبيعة‬ ‫حول‬ ‫العرب‬2
.‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫نشوء‬ ‫إبطاء‬ ‫على‬ ‫باملقابل‬ ‫هذا‬ ‫وسيعمل‬
‫حتمل‬ ‫ال‬ ‫ورمبا‬ ‫املنطقة‬ ‫مصاحل‬ ‫حقيقة‬ ‫تعكس‬ ‫الدميقراطية‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫ظهور‬ ‫ذلك‬ ‫ّغ‬‫و‬‫يي‬ ‫وقد‬ ،‫األوسط‬
‫الغربية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫مع‬ ‫التشابه‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫سوى‬3
.
5
‫األو‬ ‫الشرق‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬‫إن‬ ‫إال‬ ،‫دميقراطية‬ ‫صيغة‬ ‫ذات‬ ‫حكومات‬ ‫حنو‬ ‫ّل‬‫و‬‫التي‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫سط‬
‫اليائدة‬ ‫هي‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫الفردي‬ ‫احلكم‬ ‫وذات‬ ‫ّة‬‫د‬‫امليتب‬ ‫األنظمة‬ ‫بقايا‬.‫تنامي‬ ‫ظروف‬ ‫وتكتنف‬
‫املوجودة‬ ّ‫د‬‫الش‬ ‫حلالة‬ ‫نتيجة‬ ‫ظاهرة‬ ‫وضغوطات‬ ‫ّرات‬‫ت‬‫تو‬ ‫الدميقراطية‬–ً‫ال‬‫فع‬-‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬
‫الع‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اجلارية‬ ‫الصراعات‬ ‫بيبب‬‫إسرائيل‬ ‫مع‬ ‫الصراع‬ ‫وكذلك‬ ‫وأفغانيتان‬ ‫راق‬.‫وهناك‬
‫املنطقة‬ ‫شعوب‬ ‫من‬ ‫ًّا‬‫كلي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫قبول‬ ‫ّق‬‫ق‬‫حت‬ ‫قبل‬ ‫اليائدة‬ ‫التوترات‬ ‫لتيوية‬ ‫ملية‬ ‫حاجة‬.
‫ُكم‬‫حل‬‫وا‬ ‫ُثل‬‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫ظاهر‬ ،‫يثنون‬ ‫بأهنم‬ ‫الفردي‬ ‫باحلكم‬ ‫يتمتعون‬ ‫ممن‬ ‫القادة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ّعي‬‫د‬‫ي‬
‫حذري‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫إهنم‬ ‫إال‬ ،‫الدميقراطي‬‫يف‬ ‫الشعيب‬ ‫للتصويت‬ ‫ميتلكوهنا‬ ‫اليت‬ ‫الييطرة‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫من‬ ‫ن‬
‫أنظمتهم‬4
.‫الذي‬ ‫بالتنظيم‬ ‫تتمتع‬ ‫ال‬ ‫األقطار‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إن‬ ،ً‫ال‬‫أو‬ ‫منها‬ ‫هلذا‬ ‫وجيهة‬ ‫أسباب‬ ‫ّة‬‫مث‬‫و‬
‫دميقراطي‬ ‫حكم‬ ‫لتعزيز‬ ‫يؤهلها‬5
.‫داخلية‬ ‫أمنية‬ ‫خماوف‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬ ،‫أكرب‬ ‫أمهية‬ ‫ّل‬‫ك‬‫يش‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫وثان‬
‫وخارجية‬‫هذه‬ ‫يف‬‫األقطار‬.‫احلاكمة‬ ‫لألحزاب‬ ‫خملصة‬ ‫واجليوش‬ ‫األمنية‬ ‫القوات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬ ‫ومبا‬
‫إذا‬ ،‫اجلديدة‬ ‫احلاكمة‬ ‫األحزاب‬ ‫مع‬ ‫ستتعاون‬ ‫واجليش‬ ‫الشرطة‬ ‫قوات‬ ‫أن‬ ‫ضامن‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫أقطارها‬ ‫يف‬
‫خمتلفة‬ ‫انتخابية‬ ‫بدوائر‬ ‫دميقراطيات‬ ‫تبلورت‬ ‫ما‬.‫تكوين‬ ‫للدولة‬ ‫األمنية‬ ‫القوات‬ ‫على‬ ‫ًا‬‫س‬‫أسا‬ ‫ّن‬‫ي‬‫ويتع‬
‫ثقافة‬‫احلاكم‬ ‫احلزب‬ ‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫حنو‬ ‫التا‬ ‫االلتزا‬ ‫تثبت‬.‫وإعداد‬ ‫هتيئة‬ ‫ّن‬‫ي‬‫يتع‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وعالوة‬
‫الدميقراطي‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫مشترك‬ ‫دور‬ ‫لتيقيق‬ ‫النظا‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫تعيش‬ ‫اليت‬ ‫اجلماهري‬.‫هذه‬ ‫وتتطلب‬
‫من‬ ‫ّنها‬‫ك‬‫مت‬ ‫لكي‬ ‫ذاهتا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫العملية‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫كما‬ ‫هبا‬ ‫الناس‬ ‫لتثقيف‬ ‫ًا‬‫ن‬‫زم‬ ‫العملية‬
‫االجتذاب‬ ‫عنصر‬ ‫اكتياب‬.
‫مصاحلها‬ ‫بدعم‬ ‫األمر‬ ‫يتعلق‬ ‫عندما‬ ‫ّما‬‫ي‬‫الس‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدافعة‬ ‫القوة‬ ‫هي‬ ‫أمريكا‬ ‫ظلت‬ ‫لقد‬
‫القومية‬.‫ال‬ ‫اليت‬ ‫األنظمة‬ ‫وبعض‬ ‫دميقراطية‬ ‫غري‬ ‫أنظمة‬ ،‫ذلك‬ ‫لتيقيق‬ ‫سعيها‬ ‫يف‬ ،‫أمريكا‬ ‫دعمت‬ ‫وقد‬
‫الدول‬ ‫أنظمة‬ ‫مثل‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫بالضرورة‬ ‫باالحترا‬ ‫تتمتع‬‫العربية‬ ‫كاململكة‬ ،‫اخلليجية‬
‫وغريها‬ ،‫واجلزائر‬ ،‫واملغرب‬ ،‫بداياته‬ ‫يف‬ ‫حيني‬ ‫صدا‬ ‫ونظا‬ ،‫اليعودية‬.‫ّك‬‫ك‬‫فيش‬‫نتيجة‬ ‫الكثريون‬
‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫إقامة‬ ‫يف‬ ‫ورغبتها‬ ‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫بدوافع‬ ‫هلذا‬.‫حنو‬ ‫ّل‬‫و‬‫التي‬ ‫فهل‬
،‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫لصاحل‬ ‫حقيقته‬ ‫يف‬ ّ‫ب‬‫يص‬ ‫الدميقراطية‬‫إن‬ ‫األوسط؟‬ ‫الشرق‬ ‫دول‬ ‫لصاحل‬ ‫هو‬ ‫أ‬
‫الدميقراطية‬ ‫مبادرة‬ ‫إىل‬ ‫ُظر‬‫ن‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫بيهولة‬ ‫يتيقق‬ ‫لن‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫ّر‬‫و‬‫التط‬
‫اخلاصة‬ ‫مصاحلها‬ ‫لتكريس‬ ‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ّك‬‫ر‬‫كتي‬.‫مث‬‫إ‬‫احلرب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ق‬‫قل‬ ‫هنالك‬ ‫ن‬
6
‫غ‬ ‫دميقراطية‬ ‫إلقامة‬ ‫قناع‬ ‫سوى‬ ‫لييت‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫العاملية‬‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫ربية‬6
.‫تنجح‬ ‫فلكي‬
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫مصاحل‬ ‫تعكس‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫مصاحل‬ ‫وليس‬
‫فقط‬.‫الطبيعة‬ ‫احترا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫لشعوب‬ ‫مفيد‬ ‫كعامل‬ ‫للدميقراطية‬ ‫ُنظر‬‫ي‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬
‫مع‬ ‫ظروف‬ ‫حتيني‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ،‫اليائدة‬ ‫للثقافة‬ ‫الدينية‬‫العادي‬ ‫الشارع‬ ‫رجل‬ ‫يشة‬.
‫هلو‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫نشوء‬ ‫كيفية‬ ‫منوذج‬ ‫إن‬‫تطبيق‬ ‫الختبار‬ ‫األساسية‬ ‫القياسية‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬.،‫هبا‬ ‫اخلاص‬ ‫أسلوهبا‬ ‫حيب‬ ‫بالتطور‬ ‫للعراق‬ ‫أمريكا‬ ‫ستيمح‬ ‫فهل‬
‫بنظا‬ ‫أو‬ ‫للغرب‬ ‫موالية‬ ‫بصيغة‬ ‫دميقراطية‬ ‫تشكيل‬ ‫على‬ ‫ستعمل‬ ‫إهنا‬ ‫أ‬،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫له؟‬ ‫حليف‬
‫اإلسالمية‬ ‫اجلماعات‬ ‫بروز‬ ‫ّح‬‫ج‬‫املر‬ ‫من‬(‫غريهم‬ ‫أو‬ ،‫الشيعة‬ ،‫امليلمون‬ ‫اإلخوان‬)‫دول‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬
‫املنتخبة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫احلكومات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫احلكم‬ ‫إىل‬ ‫تيعى‬ ‫جمموعات‬ ‫بوصفهم‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬.
‫ُظر‬‫ن‬ ‫فإذا‬‫األخ‬ ‫الدول‬ ‫فإن‬ ،‫أمريكا‬ ‫بيد‬ ‫دمية‬ ‫باعتباره‬ ‫العراق‬ ‫إىل‬‫حنو‬ ‫باجلاذبية‬ ‫تشعر‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫رى‬
‫أوسطية‬ ‫شرق‬ ‫دميقراطيات‬ ‫لقبول‬ ‫ميتعدة‬ ‫أمريكا‬ ‫فهل‬ ،‫ذلك‬ ‫فعلت‬ ‫وإن‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫إىل‬ ‫ّه‬‫ج‬‫التو‬
‫الينوات‬ ‫يف‬ ‫السيما‬ ،‫الغربية‬ ‫املصاحل‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫تتوافق‬ ‫قد‬ ‫واليت‬ ‫هبا‬ ‫اخلاصة‬ ‫الطبيعة‬ ‫حبيب‬
‫األوسط؟‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫األوىل‬
‫رغبات‬ ‫إن‬‫بلدان‬ ‫شعوب‬(‫املنطقة‬)‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذها‬ ‫يتعني‬ ‫ومتطلباهتا‬.‫للدميقراطية‬ ‫حيتاجون‬ ‫فهل‬
‫اليياسية‬ ‫الثقافة‬ ‫تغيري‬ ‫إن‬ ‫وتفعيلها؟‬ ‫إقامتها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫حياهتم‬ ‫أساليب‬ ‫لتغيري‬ ‫ميتعدون‬ ‫هم‬ ‫وهل‬
‫بالصعوبة‬ ‫يتيم‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫م‬‫دائ‬.‫أمر‬ ‫هو‬ ‫احلكم‬ ‫لنظا‬ ‫املفضلة‬ ‫الصيغة‬ ‫هي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫إن‬ ‫يقال‬ ‫فأن‬‫خيتلف‬
‫عنها‬ ‫النامجة‬ ‫املخاطر‬ ‫خوض‬ ‫وقبول‬ ‫متطلباهتا‬ ‫مع‬ ‫التأقلم‬ ‫عن‬ ‫متاما‬.‫التاريخ‬ ‫أظهر‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬
‫أن‬‫العشر‬ ‫الينوات‬‫أو‬ ‫داخلية‬ ‫صراعات‬ ‫خالهلا‬ ‫حيدث‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫ب‬‫غال‬ ‫اجلديدة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫من‬ ‫األوىل‬
‫اجلديدة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫هذه‬ ‫تنضج‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫خارجية‬7
.ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬‫ل‬‫لشعوب‬‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫تعيش‬ ‫اليت‬
‫ّيات‬‫د‬‫التي‬ ‫على‬ ‫للتغلب‬ ‫ييتعدوا‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ُثل‬‫مل‬‫با‬ ‫يلتزموا‬ ‫أن‬ ‫اجلديدة‬ ‫الدميقراطيات‬
‫ومعاجلتها‬.
‫لبناء‬ ‫ببياطة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫كاف‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫الدميقراطي‬ ‫إىل‬ ‫الفردي‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫اليياسية‬ ‫األنظمة‬ ‫تغيري‬ ‫إن‬
‫والدينية‬ ‫االقتصادية‬ ‫األنظمة‬ ‫ألن‬ ،‫جديدة‬ ‫دميقراطية‬‫والقانونية‬ ‫واألمنية‬ ‫واإلعالمية‬ ‫والتعليمية‬
1
‫ًا‬‫ع‬‫مجي‬ ‫ستتأثر‬ ‫بالدولة‬.‫تتأقلم‬ ‫لكي‬ ‫بلداهنا‬ ‫ومؤسيات‬ ‫للشعوب‬ ‫ًا‬‫ن‬‫زم‬ ‫األمر‬ ‫سيتطلب‬ ،‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬
‫لذلك‬ ‫نتيجة‬ ‫ّن‬‫و‬‫سيتك‬ ‫الذي‬ ‫احلرة‬ ‫اليوق‬ ‫ونظا‬ ‫اجلديدة‬ ‫احلكم‬ ‫صيغة‬ ‫مع‬.‫الدول‬ ‫على‬ ‫ّن‬‫ي‬‫وسيتع‬
‫ت‬ ‫وأن‬ ‫الدعم‬ ‫تقد‬ ‫أن‬ ‫املوجودة‬ ‫الدميقراطية‬‫الناشئة‬ ‫اجلديدة‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫مع‬ ‫بالصرب‬ ‫تيلى‬.
‫والشعب‬ ‫املعقول‬ ‫االقتصادي‬ ‫كالوضع‬ ،‫صاحلة‬ ‫بيئة‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫الدميقراطية‬ ‫فإن‬ ،‫رأيي‬ ‫وحيب‬
‫بالنهاية‬ ‫الدينية‬ ‫للقضايا‬ ‫معتدل‬ ‫فهم‬ ‫وإىل‬ ‫املتعلم‬(‫للمشاركة‬ ‫األنظمة‬ ‫عليه‬ ‫توافق‬ ‫احملدود‬ ‫اإلقرار‬
‫باليلطة‬.)‫شرق‬ ‫البلدان‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫وبالنظر‬‫كبار‬ ‫على‬ ‫املهم‬ ‫فمن‬ ،‫قوية‬ ‫دينية‬ ‫قاعدة‬ ‫متتلك‬ ‫األوسطية‬
‫مع‬ ‫تتناقض‬ ‫وال‬ ‫للبلد‬ ‫مناسبة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أن‬ ‫املنطقة‬ ‫شعوب‬ ‫إقناع‬ ‫على‬ ‫يعملوا‬ ‫أن‬ ‫الدينيني‬ ‫الزعماء‬
‫املعتدلة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫القيم‬.‫ًا‬‫م‬‫دع‬ ‫يوفر‬ ‫أن‬ ‫الدينيني‬ ‫الزعماء‬ ‫من‬ ‫القاد‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هلذا‬ ‫وميكن‬
‫أنظمة‬ ‫إلقامة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫قو‬‫حنوها‬ ‫ّل‬‫و‬‫التي‬ ‫لعملية‬ ‫املصاحب‬ ‫والتغيري‬ ،‫دميقراطية‬.
‫دميقراطية‬ ‫حكم‬ ‫أنظمة‬ ‫إىل‬ ‫بيرعة‬ ‫االنتقال‬ ‫األوسط‬ ‫للشرق‬ ‫يتوقع‬ ‫أن‬ ‫للمرء‬ ‫ميكن‬ ‫فال‬‫لعملية‬ ‫ًا‬‫ر‬‫نظ‬
‫املصاحبة‬ ‫الزمن‬ ‫ومتطلبات‬ ‫املطلوبة‬ ‫التغيري‬.‫ّلة‬‫ج‬‫متع‬ ‫أمريكا‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫قلق‬ ‫ّة‬‫مث‬‫و‬
"‫بدمقرطة‬"‫على‬ ‫بناء‬ ‫املنطقة‬‫إستراتيجيتها‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ،‫وأفغانيتان‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫العدوانية‬ ‫تصرفاهتا‬
‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫اختارت‬ ‫إذا‬ ‫الوقائية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫على‬ ‫املبنية‬8
.‫يؤدي‬ ‫فقد‬ ‫بيرعة‬ ‫االجتاه‬ ‫هبذا‬ ‫التيرك‬ ‫أما‬
‫حتتر‬ ‫وال‬ ‫األنانية‬ ‫التيركات‬ ‫من‬ ‫ُعترب‬‫ت‬ ‫قد‬ ‫األمريكية‬ ‫الدوافع‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ،‫املنطقة‬ ‫استقرار‬ ‫زعزعة‬ ‫إىل‬
‫أسلوب‬‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫به‬ ‫ّز‬‫ي‬‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫احلياة‬.‫حنو‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫بلدان‬ ‫تيري‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫ومن‬
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫بلدان‬ ‫ظروف‬ ‫حيب‬ ‫ّذ‬‫ف‬‫وين‬ ‫الضبط‬ ‫وحمكم‬ ‫وميتقر‬ ‫منطقي‬ ‫بأسلوب‬ ‫الدميقراطية‬.
‫االقتصادي‬ ‫الدعم‬ ‫توفري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املياندة‬ ‫تقدمي‬ ‫الغربية‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫على‬ ‫ّن‬‫ي‬‫يتع‬ ‫إنه‬ ‫إال‬
‫وال‬ ‫والتعليمي‬‫والتغيري‬ ‫ّر‬‫و‬‫التط‬ ‫عملية‬ ‫بتعزيز‬ ‫للمياعدة‬ ‫تقين‬.
‫اإلسالمي‬ ‫املنظور‬ ‫من‬ ‫الدميقراطية‬ ‫مفهو‬:
‫الناس‬ ‫بعيون‬ ‫للدميقراطية‬ ‫النظر‬ ‫لكيفية‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ،‫البيث‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫م‬‫قد‬ ‫املضي‬ ‫قبل‬
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫العاديني‬.‫املرج‬ ‫غري‬ ‫فمن‬ ،‫علماين‬ ‫مضمون‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫كوهنا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫إن‬‫ح‬
‫اإلسالمية‬ ‫بالعقيدة‬ ‫يتميكون‬ ‫الذين‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫العظمى‬ ‫األغلبية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫قبو‬ ‫تالقي‬ ‫أن‬9
.
0
‫دميقراطي‬ ‫حكم‬ ‫نظا‬ ‫إقامة‬ ّ‫ص‬‫خي‬ ‫مبا‬ ‫اإلسالمية‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫تقليدي‬ ‫ّر‬‫ت‬‫تو‬ ‫وييود‬10
.‫جهة‬ ‫من‬ ‫فيظهر‬
‫جملتمعات‬ ‫الدينية‬ ‫والطبيعة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫احلكم‬ ‫بني‬ ‫التوفيق‬ ‫بإمكانية‬ ‫يعتقد‬ ‫من‬‫األوسط‬ ‫الشرق‬.‫إال‬
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫اليائدة‬ ‫القبلية‬ ‫الثقافة‬ ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫يوجد‬ ‫األخرى‬ ‫اجلهة‬ ‫من‬ ،‫إنه‬
‫فيه‬ ‫مبالغ‬ ‫بشكل‬ ‫والفصائل‬ ‫األحزاب‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ستظهر‬ ‫حيث‬ ‫الدميقراطي‬ ‫احلكم‬ ‫مع‬ ‫تتالء‬ ‫ال‬ ‫قد‬.
‫جمتمع‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫وسينجم‬"‫ّك‬‫ك‬‫مف‬"‫كذل‬ ‫وتربز‬ ،‫بفعالية‬ ‫ّد‬‫ح‬‫للتو‬ ‫قابل‬ ‫غري‬‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫خطورة‬ ‫ك‬
‫اإلسالمية‬ ‫العقيدة‬ ‫ّنته‬‫و‬‫ك‬ ‫الذي‬ ‫التماسك‬ ‫على‬ ‫ًا‬‫ب‬‫سل‬ ‫ّر‬‫ث‬‫يؤ‬ ‫قد‬ ‫الذي‬.‫هذه‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬
‫طاملا‬ ّ‫يب‬‫إجيا‬ ‫كميعى‬ ‫األوقات‬ ‫بأغلب‬ ‫هلا‬ ‫ُنظر‬‫ي‬ ،‫الذايت‬ ‫احلكم‬ ‫أو‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫روح‬ ‫فإن‬ ،‫املخاوف‬
‫ّش‬‫م‬‫يه‬ ‫وال‬ ‫الدينية‬ ‫القواعد‬ ‫على‬ ‫وحيافظ‬ ‫البالد‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫أنه‬‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫أو‬ ‫الدين‬ ‫قيمة‬ ‫من‬
‫االستقرار‬ ‫عد‬11
.‫الدميقراطيات‬ ‫معظم‬ ‫حاولت‬ ‫مثلما‬ ،‫أكرب‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حتد‬ ‫التوازن‬ ‫هذا‬ ‫تكوين‬ ‫ّل‬‫ث‬‫ومي‬
‫الدولة‬ ‫عن‬ ‫الكنيية‬ ‫انفصال‬ ‫تكريس‬ ‫الغربية‬.‫الضرورة‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫إليه‬ ‫تشري‬ ‫وما‬
‫كالنمو‬ ‫لتصبح‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫النامية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ّر‬‫و‬‫تتط‬ ‫أن‬‫على‬ ‫ستيوز‬ ‫بل‬ ،‫الغريب‬ ‫ذج‬
‫ًا‬‫ي‬‫دين‬ ‫أقوى‬ ‫بروابط‬ ‫مصيوبة‬ ‫هبا‬ ‫اخلاص‬ ‫شكلها‬.
‫اخلالفة‬ ‫ملفهو‬ ‫استيعاب‬ ‫دون‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫فهم‬ ‫املمكن‬ ‫غري‬ ‫من‬.‫أصل‬ ‫يعود‬
‫حممد‬ ‫الرسول‬ ‫زمن‬ ‫إىل‬ ‫اخلالفة‬12
‫اخلالفة‬ ‫دولة‬ ‫حتققت‬ ‫تلتها‬ ‫اليت‬ ‫عاما‬ ‫واليبعني‬ ‫حياته‬ ‫فترة‬ ‫فخالل‬ ،
‫كأسلوب‬ ‫املثالية‬‫احلاكمة‬ ‫اهليئات‬ ‫ضمن‬ ‫الناس‬ ‫يعيشه‬ ‫حياة‬.‫مميزة‬ ‫فترة‬ ‫الزمنية‬ ‫احلقبة‬ ‫هذه‬ ‫ُعترب‬‫ت‬‫و‬
‫أي‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬ ‫أهنا‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫امليلمون‬ ّ‫ر‬‫ويق‬ ،‫لليكم‬ ‫ُلى‬‫ث‬‫امل‬ ‫الصيغة‬ ‫أهنا‬ ‫على‬ ‫هلا‬ ‫وينظر‬
‫ُثل‬‫م‬ ‫لتيقيق‬ ‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫ميعى‬ ‫حال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫جديدة‬ ‫حكم‬ ‫صيغة‬"‫والبيث‬ ‫واحلرية‬ ‫احلياة‬
‫اليعا‬ ‫عن‬‫دة‬."‫على‬ ‫الدالة‬ ‫الكلمات‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫فيتمثل‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫اليائد‬ ‫املنظور‬ ‫أما‬
‫معاين‬ ‫يعكس‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫أال‬ ‫للدميقراطية‬ ‫مفهومهم‬"‫واخلري‬ ‫والوحدة‬ ‫واملياواة‬ ‫والعدل‬ ‫احلق‬."13
‫األوسطي‬ ‫شرق‬ ‫اجملتمع‬ ‫تطلعات‬ ‫أقصى‬ ‫ّل‬‫ث‬‫مي‬ ‫لطاملا‬ ‫املثايل‬ ‫النموذج‬ ‫حتقيق‬ ‫إن‬،‫وفاة‬ ‫عقب‬ ‫إنه‬ ‫إال‬
‫الذي‬ ‫املثايل‬ ‫النموذج‬ ‫عن‬ ‫باإلحنراف‬ ‫اخلالفة‬ ‫بنظا‬ ‫ّلة‬‫ث‬‫املم‬ ‫احلكومة‬ ‫بدأت‬ ،‫الكامن‬ ‫وتأثريه‬ ‫حممد‬
‫حممد‬ ‫الرسول‬ ‫ّاه‬‫ن‬‫تب‬.‫اليلطة‬ ‫واستغالل‬ ‫الذاتية‬ ‫مصاحلهم‬ ‫إىل‬ ‫ينظرون‬ ‫اخلالفة‬ ‫زعماء‬ ‫وأخذ‬
‫رعاياهم‬ ‫خلري‬ ‫توجيهها‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫مبلذاهتا‬ ‫لالستمتاع‬.‫يعتلي‬ ‫من‬ ‫وحاول‬‫عرب‬ ‫ّنها‬‫م‬‫يؤ‬ ‫أن‬ ‫اليلطة‬
‫هيئة‬ ‫تقررهم‬ ‫الذين‬ ‫القيادات‬ ‫أكفأ‬ ‫اختيار‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫ض‬‫عو‬ ،‫العائلة‬ ‫أفراد‬ ‫يف‬ ‫القيادة‬ ‫على‬ ‫اهليمنة‬ ‫توارث‬
9
‫اخلالفة‬ ‫متثل‬ ‫اليت‬ ‫البيعة‬.14
‫عملية‬ ‫تنفيذ‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫عد‬ ‫اليطح‬ ‫على‬ ‫برز‬ ،‫لذلك‬ ‫فنتيجة‬
‫حقوقهم‬ ‫من‬ ‫احلاكمة‬ ‫العائالت‬ ‫أفراد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ُر‬‫ح‬‫و‬ ‫اخلالفة‬‫اخلاصة‬ ‫مفاهيمهم‬ ‫صياغة‬ ‫واختاروا‬
‫ًا‬‫ي‬‫إسالم‬ ‫ًا‬‫ج‬‫نيي‬ ‫ّل‬‫ك‬‫يش‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫ضمن‬ ‫املتناحرة‬ ‫والعرقية‬ ‫القبلية‬ ‫الفصائل‬ ‫لظهور‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ،‫للخالفة‬
‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫ًا‬‫د‬‫موح‬.15
‫نرى‬ ‫نزال‬ ‫ال‬ ‫فإننا‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫حال‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫اإلسالمي‬ ‫النييج‬ ‫ّن‬‫و‬‫نك‬ ‫إننا‬ ‫ومبا‬
‫اجمل‬ ‫ببدايات‬ ‫االنقيامات‬ ‫منذ‬ ‫ظهر‬ ‫الذي‬ ‫التنابذ‬‫القبلية‬ ‫الفصائل‬ ‫تتواجد‬ ‫حيث‬ ‫اإلسالمي‬ ‫تمع‬
‫املتعددة‬ ‫والعرقية‬.‫والعرقية‬ ‫القبلية‬ ‫الفصائل‬ ‫توحيد‬ ‫إعادة‬ ‫ّي‬‫د‬‫حت‬ ‫يصبح‬ ،‫اليائدة‬ ‫احلالة‬ ‫هلذه‬ ‫ًا‬‫ر‬‫ونظ‬
‫للتيقيق‬ ‫صعوبة‬ ‫ّيات‬‫د‬‫التي‬ ‫أكثر‬ ‫إحدى‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫اخلالفة‬ ‫قائمة‬ ‫لتقو‬.
‫كل‬ ‫ّذت‬‫ف‬ُ‫ن‬ ‫وقد‬ ،‫والشورى‬ ‫البيعة‬ ‫عملييت‬ ‫أدوار‬ ‫باخلالفة‬ ‫يرتبط‬‫الينوات‬ ‫يف‬ ‫العمليتان‬ ‫هاتان‬ ‫تا‬
‫واحملترمة‬ ‫اهلامة‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫تعتربان‬ ‫ولذلك‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫الدين‬ ‫من‬ ‫األوىل‬.16
‫عملية‬ ‫هي‬ ‫فالبيعة‬
‫اخلالفة‬ ‫أو‬ ‫للخليفة‬ ‫ورقابية‬ ‫استشارية‬ ‫هيئة‬ ‫هي‬ ‫الشورى‬ ‫بينما‬ ،‫اخلليفة‬ ‫الختيار‬ ‫انتخابية‬.‫وتؤدي‬
‫أن‬ ‫تضمن‬ ‫حيث‬ ،‫دينية‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دورها‬ ‫الشورى‬‫للتعاليم‬ ‫ًا‬‫ق‬‫طب‬ ‫بواجباته‬ ‫يقو‬ ‫اخلليفة‬
‫اإلسالمية‬.‫ميثالن‬ ‫إهنما‬ ‫إال‬ ،‫الديين‬ ‫بالتاريخ‬ ‫ًا‬‫ق‬‫وثي‬ ‫ًا‬‫ط‬‫ارتبا‬ ‫مرتبطتان‬ ‫العمليتني‬ ‫هاتني‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬
‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تنشأ‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫اليت‬ ‫اإلجراءات‬.
‫ع‬ ‫نفيه‬ ‫يطرح‬ ‫تياؤل‬ ‫مثة‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫لثقافة‬ ‫الدينية‬ ‫الطبيعة‬ ‫إىل‬ ‫ًا‬‫ر‬‫نظ‬‫احملتملة‬ ‫التركيبة‬ ‫ماهية‬ ‫ن‬
‫للدميقراطية‬.‫الديين‬ ‫اجلهاز‬ ‫إضافة‬ ‫ّب‬‫ج‬‫يتو‬ ‫وهل‬ ‫لليكومة؟‬ ‫أفرع‬ ‫أربعة‬ ‫أو‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬ ‫سيكون‬ ‫فهل‬
‫اإلجابة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫اإلسالمية؟‬ ‫املعتقدات‬ ‫ّباع‬‫ت‬‫إ‬ ‫لضمان‬ ‫والقضائية‬ ‫والتشريعية‬ ‫التنفيذية‬ ‫لألجهزة‬
‫الوسائل‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫لكن‬ ،‫نعم‬.‫هنا‬ ‫فاألمثل‬‫األجهزة‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬ ‫ضرورة‬ ‫هو‬
‫واجباهتا‬ ‫تنفيذ‬ ‫عند‬ ‫اإلسالمية‬ ‫املعتقدات‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫مجيعا‬ ‫والقضائية‬ ‫والتنفيذية‬ ‫التشريعية‬.،‫بالتايل‬
‫منفصل‬ ‫ديين‬ ‫جهاز‬ ‫لوجود‬ ‫ضرورة‬ ‫ال‬.‫فال‬ ‫األساسية‬ ‫اإلسالمية‬ ‫املباديء‬ ‫تنظيم‬ ‫ينجح‬ ‫لكي‬ ‫إنه‬ ‫إال‬
‫وثيقة‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫الدستور‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ َّ‫تنص‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫ب‬‫مماثلة‬.‫ديين‬ ‫نظا‬ ‫إقامة‬ ‫هذا‬ ‫يعين‬ ‫وال‬(‫ثيوقراطي‬)،
‫اإلسالمية‬ ‫املعتقدات‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫دميقراطية‬ ‫تأسيس‬ ‫يعين‬ ‫بل‬.
‫ظهور‬ ‫هو‬ ‫الذهن‬ ‫إىل‬ ‫يتبادر‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫فإن‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫املرء‬ ‫يتأمل‬ ‫وعندما‬
‫النور‬ ‫إىل‬ ‫ذاهتا‬ ‫الدميقراطية‬.‫الغربية‬ ‫والدميقراطية‬ ‫تتشابه‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫وهي‬‫ستكون‬ ‫ولكنها‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫نو‬ ‫أو‬ ‫شكال‬
10
‫الطريق‬ ‫بداية‬.‫يدعمها‬ ‫وسيظل‬ ‫الدميقراطية‬ ‫روح‬ ‫عا‬ ‫بشكل‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫أبناء‬ ‫معظم‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ويؤ‬
‫الناس‬ ‫مجيع‬ ‫لتوحيد‬ ‫وتيعى‬ ‫التكوين‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫طاملا‬.‫لبعض‬ ‫اليماح‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫ويتضمن‬
ً‫د‬‫تأيي‬ ‫القت‬ ‫إذا‬ ‫السيما‬ ‫اليياسي‬ ‫باحلراك‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متش‬ ‫تعترب‬ ‫قد‬ ‫اليت‬ ‫الفصائل‬‫عرب‬ ‫األغلبية‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ض‬‫عري‬ ‫ا‬
‫الشرعي‬ ‫التصويت‬.‫ويف‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بتيقيق‬ ‫يطالب‬ ‫أن‬ ‫العامل‬ ‫ييتطيع‬ ‫ال‬‫نفس‬
‫الوقت‬‫ًا‬‫ي‬‫شرع‬ ‫اليلطة‬ ‫سيتوىل‬ ‫للغرب‬ ‫موال‬ ‫غري‬ ‫ًا‬‫ب‬‫حز‬ ‫ألن‬ ‫مماثلة‬ ‫عملية‬ ‫ييتنكر‬.‫على‬ ‫أخذنا‬ ‫فلو‬
‫وفاز‬ ‫ًا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫الفليطينيون‬ ‫أجراها‬ ‫اليت‬ ‫االنتخابات‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬‫هذه‬ ‫أن‬ ‫فينجد‬ ،‫محاس‬ ‫مجاعة‬ ‫هبا‬ ‫ت‬
‫ًا‬‫ي‬‫شرع‬ ‫ًا‬‫ب‬‫انتخا‬ ‫منتخبة‬ ‫إهنا‬ ‫إال‬ ‫الغربية‬ ‫والدول‬ ‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫مع‬ ‫وفاق‬ ‫على‬ ‫لييت‬ ‫اجلماعة‬.
‫اآلن‬ ‫الطرفني‬ ‫وعلى‬-‫العامل‬ ‫وبقية‬ ‫محاس‬-‫اليياسية‬ ‫خالفاهتما‬ ‫تصفية‬ ‫على‬ ‫يعمال‬ ‫أن‬.‫وجود‬ ‫ورغم‬
‫إنه‬ ‫إال‬ ،‫بإسرائيل‬ ‫يتعلق‬ ‫مبا‬ ‫السيما‬ ،‫عميقة‬ ‫خالفات‬‫ًا‬‫ي‬‫شرع‬ ‫املنتخبة‬ ‫لألحزاب‬ ‫الفرصة‬ ‫منح‬ ‫املهم‬ ‫من‬
‫حتكم‬ ‫لكي‬.‫الدول‬ ‫مبصداقية‬ ‫ّك‬‫ك‬‫ستش‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫بلدان‬ ‫فإن‬ ‫الفرصة‬ ‫هذه‬ ‫ُمنح‬‫ت‬ ‫مل‬ ‫وإذا‬
‫ّله‬‫ث‬‫مي‬ ‫وما‬ ‫الدميقراطي‬ ‫باحلكم‬ ‫ّق‬‫ل‬‫يتع‬ ‫مبا‬ ‫احلقيقية‬ ‫ونواياها‬ ‫الغربية‬.
‫من‬ ‫تعترب‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫املرحلة‬ ‫هبذه‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ميألة‬ ‫إن‬‫نضجت‬ ‫وقد‬ ،‫اهلامة‬ ‫امليائل‬
‫الستيعاهبا‬ ‫املنطقة‬.‫اليت‬ ‫األوتوقراطية‬ ‫احلكومات‬ ‫أن‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ويشعر‬
‫عن‬ ‫السيما‬ ،‫املأمول‬ ‫ّر‬‫و‬‫التط‬ ‫تنتج‬ ‫مل‬ ‫موجودة‬ ‫والزالت‬ ‫كانت‬‫دما‬‫أخرى‬ ‫مناطق‬ ‫حكومات‬ ‫مع‬ ‫ُقارن‬‫ت‬
‫ع‬ ‫ناهيك‬ ،‫وأندونيييا‬ ‫وباكيتان‬ ‫كماليزيا‬ ‫اإلسالمي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫ن‬.
‫اإلسال‬ ‫هنج‬ ‫يتعايش‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫فمن‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫املباديء‬ ‫تعرقلها‬ ‫ال‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تأسيس‬ ‫ميألة‬ ‫إن‬
‫الدميقراطية‬ ‫مع‬.‫القيم‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ّيت‬‫س‬‫تأ‬ ‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ُيدثت‬‫ت‬‫اس‬ ‫فعندما‬
‫اليهودية‬-‫امليييية‬.‫ق‬ ،‫إجنلترا‬ ‫لكنيية‬ ‫املفرط‬ ‫للتأثري‬ ‫ًا‬‫ر‬‫ونظ‬‫يف‬ ‫تضيف‬ ‫أن‬ ‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫ّرت‬‫ر‬
‫من‬ ‫ُيتبعد‬‫ي‬ ‫مل‬ ‫الدين‬ ‫لكن‬ ،‫والكنيية‬ ‫الدولة‬ ‫بني‬ ‫الفصل‬ ‫من‬ ‫معينا‬ ‫ًا‬‫ر‬‫قد‬ ‫يضع‬ ‫ًا‬‫ب‬‫خطا‬ ‫الدستور‬
‫البعض‬ ‫يشيعه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫هنائ‬ ‫احلكومة‬.ً‫ال‬‫عام‬ ‫الدين‬ ‫أضيى‬ ‫األوىل‬ ‫األعوا‬ ‫خالل‬ ‫أنه‬ ‫الواضح‬ ‫فمن‬
‫األمريكية‬ ‫لألمة‬ ‫القيم‬ ‫هوية‬ ‫صياغة‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ‫ًا‬‫م‬‫ها‬.17
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫ّه‬‫ج‬‫التو‬ ‫هذا‬ ‫خيتلف‬ ‫وال‬
‫الدميقراطية‬ ‫عليه‬ ‫ُبىن‬‫ت‬‫س‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫ّل‬‫ث‬‫مي‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الدين‬ ‫أن‬ ‫سوى‬ ‫ًا‬‫ري‬‫كث‬.‫ُيمح‬‫ي‬‫وس‬
‫املييطر‬ ‫الدين‬ ‫هو‬ ‫سيبقى‬ ‫اإلسال‬ ‫إن‬ ‫إال‬ ،‫األمريكي‬ ‫التقليد‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫بالوجود‬ ‫األخرى‬ ‫لألديان‬
‫أ‬ ‫املنطقي‬ ‫فمن‬ ‫وبالتايل‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬‫هذه‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫احلكم‬ ‫تأسيس‬ ‫املرء‬ ‫يفترض‬ ‫ن‬
11
‫االعتقادات‬.‫على‬ ‫املبنية‬ ‫بالدميقراطية‬ ‫سيقبل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫العامل‬ ‫سيواجهه‬ ‫الذي‬ ‫ّي‬‫د‬‫التي‬ ‫أما‬
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫اإلسالمية‬ ‫االعتقادات‬.‫ألن‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫عمل‬ ‫حتدثنا‬ ‫إذا‬ ‫إشكال‬ ‫أي‬ ‫هذا‬ ‫يثري‬ ‫أال‬ ‫وجيب‬
‫سلو‬ ‫تنتج‬ ‫اإلسالمية‬ ‫املعتقدات‬‫الدينية‬ ‫اليلوكيات‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫مما‬ ‫بأكثر‬ ‫للمقارنة‬ ‫قابلة‬ ‫كيات‬
‫األخرى‬.
ّ‫د‬‫حت‬‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يات‬
‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫عملية‬ ‫ّر‬‫و‬‫تط‬ ‫خالل‬ ‫ًا‬‫ر‬‫توت‬ ‫ستخلق‬ ‫اليت‬ ‫الداخلية‬ ‫التيديات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ّة‬‫مث‬
‫النفيية‬ ‫والطبيعة‬ ‫الدين‬ ‫وممارسة‬ ‫التعليم‬ ‫وسوء‬ ‫الفقر‬ ‫حبالة‬ ‫ّل‬‫ث‬‫تتم‬ ‫عوامل‬‫واحلكومات‬ ‫للشعوب‬.
‫بـ‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫اإلمجايل‬ ‫الدخل‬ ‫جمموع‬ ‫ّر‬‫د‬‫يق‬111‫جمموع‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫يعترب‬ ‫وهو‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬
‫أسبانيا‬ ‫دخل‬.،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫خارج‬ ‫تقع‬ ‫اليت‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫البلدان‬ ‫مجيع‬ ‫نشمل‬ ‫وعندما‬
‫فرنيا‬ ‫دخل‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫الكلي‬ ‫الدخل‬ ‫جمموع‬ ‫فإن‬.‫الش‬ ‫يف‬ ‫الفقر‬ ‫لشيوع‬ ‫قاد‬ ‫وما‬‫عدة‬ ‫األوسط‬ ‫رق‬
‫احلروب‬ ‫منها‬ ‫عوامل‬‫؛‬‫العراقية‬ ‫واحلرب‬ ‫اإلسرائيلي‬ ‫العريب‬ ‫الصراع‬ ‫احلصر‬ ‫ال‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬
‫ولبنان‬ ‫وسوريا‬ ‫واملغرب‬ ‫الغربية‬ ‫الصيراء‬ ‫ومشكلة‬ ‫اإليرانية‬.‫زيادة‬ ‫إىل‬ ‫األزمات‬ ‫هذه‬ ‫ّت‬‫د‬‫وأ‬
‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫من‬ ‫ّت‬‫د‬‫وح‬ ‫واخلارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫الديون‬.18
‫الع‬ ‫مظاهر‬ ‫تفاقمت‬ ‫وقد‬‫جز‬
‫اليياسية‬ ‫والقرارات‬ ‫االقتصادية‬ ‫اليياسات‬ ‫سوء‬ ‫بيبب‬ ‫االقتصادي‬.‫بلدان‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫نافلة‬ ‫فمن‬
‫األسواق‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حكوم‬ ‫ّهة‬‫ج‬‫املو‬ ‫األسواق‬ ‫منط‬ ‫تكريس‬ ‫عاتقها‬ ‫على‬ ‫أخذت‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬
‫االقتصاد‬ ‫لتطوير‬ ‫حوافز‬ ‫ظهور‬ ‫عد‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ونتج‬ ،‫ّة‬‫ر‬‫احل‬.19
‫يتعلق‬ ‫مبا‬ ‫احلكومية‬ ‫اليياسات‬ ‫أما‬
‫هلا‬ ‫ّر‬‫ف‬‫يتو‬ ‫ال‬ ‫احلاجة‬ ‫عن‬ ‫زائدة‬ ‫وظائف‬ ‫تكوين‬ ‫بيبب‬ ‫صعوبات‬ ‫حدوث‬ ‫إىل‬ ‫ّت‬‫د‬‫فأ‬ ‫الوظائف‬ ‫خبلق‬
‫لدعم‬ ‫كاف‬ ‫متويل‬‫عا‬ ‫شعيب‬ ‫وانكشاف‬ ‫العالية‬ ‫البطالة‬ ‫تفشي‬ ‫عنه‬ ‫جنم‬ ‫مما‬ ،‫التشغيلي‬ ‫الربنامج‬
،‫لليكومات‬20
‫من‬ ‫ًا‬‫ي‬‫رئي‬ ‫عامال‬ ‫يعترب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬‫التوتر‬ ‫عوامل‬‫يف‬‫الوقت‬‫مبيألة‬ ‫نفكر‬ ‫إننا‬ ‫مبا‬ ‫الراهن‬
‫الدميقراطية‬.‫من‬ ‫يزيد‬ ‫وما‬ ،‫االرتياب‬ ‫ملؤها‬ ‫نظرة‬ ‫حكومة‬ ‫ألي‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫ينظر‬
‫البييط‬ ‫اإلنيان‬ ‫يكابد‬ ‫بينما‬ ‫والرفاهية‬ ‫الرخاء‬ ‫مظاهر‬ ‫عليه‬ ‫تبدو‬ ‫اليلطة‬ ‫يعتلي‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫ّة‬‫ل‬‫ب‬ ‫الطني‬
‫يومه‬ ‫قوت‬ ‫لكيب‬.‫خلدمة‬ ‫احلكومات‬ ‫عليه‬ ‫تقو‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫املفهو‬ ‫تدهور‬ ‫من‬ ‫يفاقم‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬
‫اليت‬ ‫باحليوية‬ ‫ّع‬‫ت‬‫يتم‬ ‫ال‬ ‫واالقتصاد‬ ‫يومهم‬ ‫أقوات‬ ‫لكيب‬ ‫الناس‬ ‫يكافح‬ ‫اآلخر‬ ‫تلو‬ ‫ًا‬‫م‬‫ويو‬ ،‫شعوهبا‬
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫بني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫متفش‬ ‫والبطالة‬ ،‫ذلك‬ ‫ّر‬‫ي‬‫تي‬.‫تتيم‬ ‫االقتصادية‬ ‫النظم‬ ‫أن‬ ‫ومبا‬
12
‫ُفت‬‫ت‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫ب‬‫وغال‬ ،‫للمعيشة‬ ‫به‬ ‫القيا‬ ‫عليهم‬ ‫ّم‬‫ت‬‫يتي‬ ‫مبا‬ ‫للقيا‬ ‫يضطرون‬ ‫الناس‬ ‫فإن‬ ‫بالضعف‬‫حنو‬ ‫الطرق‬ ‫ح‬
‫التالعب‬ ‫إىل‬ ‫اليلطة‬ ‫على‬ ‫ييتيوذ‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ّجه‬‫ت‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫اليطح‬ ‫على‬ ‫يطفو‬ ‫الذي‬ ‫الفياد‬
‫عليهم‬ ‫والتأثري‬ ‫ًا‬‫ر‬‫فق‬ ‫األكثر‬ ‫بالطبقات‬.21
‫أسلوب‬ ‫على‬ ‫ُيكم‬‫ي‬ ،‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬"‫مقابل‬ ‫الشيء‬
‫الشيء‬"‫اليت‬ ‫للقيم‬ ‫مناقض‬ ‫ثقايف‬ ‫سلوك‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫طبيعي‬ ‫اجتماعي‬ ‫كيلوك‬‫ُنيت‬‫ب‬
‫الدميقراطية‬ ‫عليها‬.‫حنو‬ ‫قوي‬ ‫ّه‬‫ج‬‫تو‬ ‫الناس‬ ‫لدى‬ ‫وسيظهر‬"‫مواقف‬ ‫شراء‬"‫مقابل‬ ‫الناشطني‬ ‫اليياسيني‬
‫الدميقراطية‬ ‫تطبيق‬ ‫إثر‬ ‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬ ‫مصاحل‬.‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫الوقت‬ ‫مبرور‬ ‫ّر‬‫ي‬‫يتغ‬ ‫أن‬ ‫اليلوك‬ ‫هلذا‬ ‫وميكن‬
‫ًا‬‫س‬‫ملمو‬ ‫ًا‬‫ع‬‫واق‬ ‫يصبح‬ ‫حىت‬ ‫جيلني‬ ‫أو‬ ‫جيل‬ ‫فترة‬ ‫ييتغرق‬ ‫قد‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬ ،‫التعليم‬.‫وملعاجل‬‫الفقر‬ ‫حالة‬ ‫ة‬
‫أقيمت‬ ‫سواء‬ ‫واليياسية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الظروف‬ ‫حتيني‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫فال‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫املنتشرة‬
‫تقم‬ ‫مل‬ ‫أ‬ ‫الدميقراطية‬.‫خيلق‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫إال‬ ،‫التغيري‬ ‫حتقيق‬ ‫ضرورة‬ ‫خلقتها‬ ‫للدميقراطية‬ ‫فرصة‬ ‫ّة‬‫مث‬‫و‬
‫املفض‬ ‫األنظمة‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫احلكم‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫ألنواع‬ ‫ًا‬‫ص‬‫فر‬ ‫كذلك‬‫لة‬.‫الذين‬ ‫أما‬
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫ساحنة‬ ‫فرصة‬ ‫اآلن‬ ‫فيمتلكون‬ ‫للدميقراطية‬ ‫يروجون‬.
‫الفقر‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫أمكن‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫ستتعاظم‬ ‫ًا‬‫ع‬‫سري‬ ‫الدميقراطية‬ ‫نشوء‬ ‫فرص‬ ‫إن‬.‫بلدان‬ ‫على‬ ‫ّم‬‫ت‬‫ويتي‬
‫هذه‬ ‫تنجز‬ ‫لن‬ ‫األغلب‬ ‫على‬ ‫لكنها‬ ،‫اقتصادياهتا‬ ‫لتقوية‬ ‫داخلية‬ ‫إجراءات‬ ‫تتخذ‬ ‫أن‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬
‫د‬ ‫املهمة‬‫الغربية‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫من‬ ‫دعم‬ ‫ون‬.‫استثمارات‬ ‫ضخ‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫الدعم‬ ‫هذا‬ ‫ّى‬‫ت‬‫يتأ‬ ‫وقد‬
‫التجارية‬ ‫األعمال‬ ‫إقامة‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫األوسطية‬ ‫شرق‬ ‫الدول‬ ‫ألعمال‬.‫هو‬ ‫هنا‬ ‫أمهية‬ ‫ّل‬‫ك‬‫يش‬ ‫فما‬
‫االقتصاديا‬ ‫عجلة‬ ‫بتيريك‬ ‫االلتزا‬ ‫تقدمي‬‫ت‬‫األما‬ ‫إىل‬.‫وأن‬ ‫مالئم‬ ‫دعم‬ ‫تشكيل‬ ‫ولضمان‬
‫الوقائية‬ ‫اإلجراءات‬‫إنشاء‬ ‫جيب‬ ،‫احلقيقي‬ ‫الفياد‬ ‫خطر‬ ‫ملكافية‬ ‫متخذة‬‫أو‬ ‫خاصة‬ ‫حكومية‬ ‫منظمة‬
‫االقتصادية‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫أعمال‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫دورية‬ ‫رقابة‬ ‫لعمل‬ ‫إشرايف‬ ‫نظا‬.‫وقت‬ ‫حان‬ ‫ورمبا‬
‫التجاري‬ ‫والتبادل‬ ‫االقتصاد‬ ‫على‬ ‫اإلشراف‬ ‫شأن‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫نشاط‬ ‫جتديد‬.22
‫ومن‬
‫حتي‬ ‫أن‬ ‫اإلجراءات‬ ‫هذه‬ ‫شأن‬‫للدميقراطية‬ ‫أفضل‬ ‫فرصة‬ ‫ومتنح‬ ‫الفقر‬ ‫ظروف‬ ‫ن‬.
‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫تنفقها‬ ‫اليت‬ ‫املليارات‬ ‫إىل‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫البييط‬ ‫الشارع‬ ‫رجل‬ ‫ينظر‬ ‫عندما‬
‫األوىل‬ ‫للوهلة‬ ‫يتياءل‬ ‫قد‬ ‫فإنه‬ ،‫العراق‬ ‫يف‬ ‫احلرب‬ ‫على‬:‫لتنمية‬ ‫األموال‬ ‫هذه‬ ‫ييتخدمون‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬
‫احل‬ ‫شن‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫اقتصاديا‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬‫والتنشيط‬ ‫الدعم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ّر‬‫و‬‫التص‬ ‫هذا‬ ‫يشري‬ ‫رب؟‬
‫أسرع‬ ‫حنو‬ ‫على‬ ‫دميقراطية‬ ‫تطور‬ ‫عملية‬ ‫ينتج‬ ‫قد‬ ‫االقتصادي‬.‫على‬ ‫األموال‬ ‫تلك‬ ‫إنفاق‬ ‫إن‬ ‫إال‬
11
‫إلقامة‬ ‫األساسية‬ ‫املتطلبات‬ ‫من‬ ‫هو‬ ،‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫منظور‬ ‫حيب‬ ،‫احلرب‬‫تنبين‬ ‫ظروف‬‫عليها‬
‫دائمة‬ ‫دميقراطية‬ ‫أسس‬.‫يف‬ ‫الناس‬ ‫عيون‬ ‫يف‬ ‫للشك‬ ‫ّض‬‫ر‬‫ستتع‬ ‫الدميقراطية‬ ‫مصداقية‬ ‫أن‬ ‫احملتمل‬ ‫ومن‬
‫وأفغانيتان‬ ‫العراق‬ ‫تيتقر‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬.‫مليارات‬ ‫رؤية‬ ‫ّل‬‫ض‬‫يف‬ ‫املرء‬ ‫أن‬ ّ‫ي‬‫اجلل‬ ‫ومن‬
‫سليم‬ ‫حاضنة‬ ‫بيئة‬ ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫إنه‬ ‫إال‬ ،‫اليلمية‬ ‫االقتصادية‬ ‫اجلهود‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ ‫ّص‬‫ص‬‫خت‬ ‫الدوالرات‬‫ة‬
‫ّر‬‫خ‬‫للتب‬ ‫قابل‬ ‫االقتصادي‬ ‫الدعم‬ ‫فإن‬.‫هي‬ ‫لييت‬ ‫احلركية‬ ‫الوسائل‬ ‫بأن‬ ‫اإلقرار‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫إال‬
‫ميتقرة‬ ‫لدميقراطية‬ ‫الدعم‬ ‫لتوليد‬ ‫الوحيدة‬.‫خالل‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ّا‬‫ع‬‫ف‬ ً‫ال‬‫عم‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫بوسع‬
‫وأفغانيتان‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫دميقراطية‬ ‫لبناء‬ ‫حركية‬ ‫غري‬ ‫وسائل‬ ‫عن‬ ‫البيث‬.‫بد‬ ‫وال‬‫ل‬‫لوال‬‫املتيدة‬ ‫يات‬
‫العراق‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫القتالية‬ ‫العمليات‬ ‫ميتوى‬ ‫من‬ ‫بيرعة‬ ‫ّض‬‫ف‬‫خت‬ ‫أن‬ ‫بذلك‬ ‫تضطلع‬ ‫لكي‬
‫مصر‬ ‫مثل‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫املياندة‬ ‫للدول‬ ‫ًا‬‫ي‬‫اقتصاد‬ ‫ًا‬‫م‬‫دع‬ ‫تقد‬ ‫وأن‬ ،‫وأفغانيتان‬.
‫يؤثر‬ ‫توتر‬ ‫عنه‬ ‫سيتمخض‬ ،‫الضعيف‬ ‫االقتصاد‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ،‫قوي‬ ‫تعليمي‬ ‫لنظا‬ ‫االفتقار‬ ‫إن‬
‫إقا‬ ‫يف‬‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫مة‬.‫ّني‬‫ي‬‫األم‬ ‫ّان‬‫ك‬‫الي‬ ‫تعداد‬ ‫فإن‬ ،‫وإسرائيل‬ ‫سورية‬ ‫وباستثناء‬
‫نيبة‬ ‫من‬ ‫يقترب‬ ‫والكتابة‬ ‫القراءة‬ ‫يعرفون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬21-51%‫اليكان‬ ‫جمموع‬ ‫من‬.23
‫ويعترب‬
‫والتمويل‬ ،‫التعليمية‬ ‫األدوات‬ ‫وندرة‬ ،‫باحلضور‬ ‫االلتزا‬ ‫بقلة‬ ‫ّصف‬‫ت‬‫ي‬ ‫حيث‬ ،ً‫ال‬‫هزي‬ ‫التعليمي‬ ‫النظا‬
‫العاملية‬ ‫العنكبوتية‬ ‫للشبكة‬ ‫الولوج‬ ‫على‬ ‫القادرين‬ ‫وقلة‬ ،‫احملدود‬(‫االنترنت‬.)24
‫الضعف‬ ‫ويشوب‬
‫احلاجات‬ ‫مع‬ ‫الترابط‬ ‫إىل‬ ‫تفتقر‬ ‫حيث‬ ،‫بالعشوائية‬ ‫مناهجها‬ ‫تتصف‬ ‫اليت‬ ‫التعليمية‬ ‫املؤسيات‬
‫الدينية‬ ‫حىت‬ ‫أو‬ ‫احلكومية‬ ‫أو‬ ‫االقتصادية‬.‫العا‬ ‫االقتصادي‬ ‫النظا‬ ‫ّيم‬‫ت‬‫ي‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وعالوة‬
‫باهل‬‫استكماله‬ ‫أو‬ ‫التعليم‬ ‫ملواصلة‬ ‫للشعب‬ ‫ًا‬‫ز‬‫حاف‬ ‫بدوره‬ ّ‫د‬‫يق‬ ‫وال‬ ‫شاشة‬.‫الصالحيات‬ ‫وتعمل‬
‫اليلطة‬ ‫مراكز‬ ‫وجعل‬ ‫الفردية‬ ‫املبادرات‬ ‫إعاقة‬ ‫على‬ ‫املتضخمة‬ ‫العامة‬ ‫والرواتب‬ ‫املفرطة‬ ‫احلكومية‬
‫هبا‬ ‫ّكرس‬‫ت‬‫وت‬ ‫احلاكمة‬ ‫اليياسية‬ ‫األحزاب‬ ‫يف‬ ‫تنيصر‬.‫يف‬ ‫احلكومية‬ ‫الصالحيات‬ ‫ُزيلت‬‫أ‬ ،‫مصر‬ ‫ففي‬
‫عهد‬‫عهد‬ ‫يف‬ ‫مثاره‬ ِ‫ت‬‫يؤ‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬ ‫إال‬ ،‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫لتيفيز‬ ‫كمياولة‬ ‫اليادات‬ ‫الرئيس‬
‫مبارك‬ ‫الرئيس‬.25
‫اإلصالحات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫للتييني‬ ‫قابل‬ ‫غري‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫والتعليم‬
‫التعليم‬ ‫من‬ ‫املنافع‬ ‫مالحظة‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫الناس‬ ‫جيعل‬ ‫اقتصادي‬ ‫حافز‬ ‫يتوفر‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ،‫التعليمية‬
‫ّيها‬‫م‬‫وتل‬.‫ّرة‬‫و‬‫املتط‬ ‫االقتصادية‬ ‫االستيعابية‬ ‫بالقدرة‬ ‫التعليمية‬ ‫اإلصالحات‬ ‫ترتبط‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ولذلك‬.
‫االقتصادي‬ ‫والنمو‬ ‫احلرية‬ ‫على‬ ‫حتث‬ ‫اليت‬ ‫اليياسات‬ ‫يطبق‬ ‫أن‬ ‫باملقابل‬ ‫اليلطة‬ ّ‫ل‬‫يتو‬ ‫من‬ ‫وعلى‬.
10
‫وحكومة‬ ‫ملكيات‬ ‫تتضمن‬ ‫حيث‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫واسع‬ ‫بشكل‬ ‫وصيغها‬ ‫احلكم‬ ‫أنظمة‬ ‫تتنوع‬
‫و‬ ‫بيبب‬ ،‫مؤقتة‬‫االحتالل‬ ‫قوات‬ ‫جود‬(‫الفليطينية‬ ‫األراضي‬ ‫يف‬)‫وحكم‬ ‫ومجهوريات‬ ‫ودميقراطيات‬ ،
‫ديين‬ ‫حكم‬ ‫ذات‬ ‫ودولة‬ ‫إحتادي‬(‫ثيوقراطي‬.)‫الدينية‬ ‫الطبيعة‬ ‫وتعمل‬‫ظهور‬ ‫على‬ ‫األوسط‬ ‫للشرق‬
‫املركزية‬ ‫اليلطة‬ ‫لنظا‬ ‫ختضع‬ ‫اليت‬ ‫لتلك‬ ‫ًا‬‫د‬‫وحتدي‬ ،‫احلاكمة‬ ‫لليلطات‬ ‫حتديات‬.‫متيل‬ ‫فاحلكومات‬
‫العلماين‬ ‫احلكم‬ ‫حنو‬‫بضرورة‬ ‫يؤمنون‬ ‫ألهنم‬ ‫حقوقهم‬ ‫من‬ ‫الشعب‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫قطاعات‬ ‫بذلك‬ ‫حارمني‬
‫احلكومة‬ ‫عن‬ ‫الدين‬ ‫إبعاد‬ ‫عد‬.‫الشؤون‬ ‫يف‬ ‫حدودهم‬ ‫يتخطون‬ ‫الذين‬ ‫الدينيون‬ ‫الزعماء‬ ‫أما‬
‫حماكمة‬ ‫دون‬ ‫باليجون‬ ‫الزج‬ ‫مصريهم‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫فغالب‬ ‫احلكومية‬.‫ا‬ ‫فتلك‬‫ّعي‬‫د‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫حلكومات‬
‫مركزية‬ ‫سلطة‬ ‫متتلك‬ ‫الدميقراطية‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلنتخابية‬ ‫املخرجات‬ ‫على‬ ‫ًا‬‫مل‬‫ظا‬ ‫ًا‬‫ري‬‫تأث‬ ‫وتؤثر‬ ،‫ّدة‬‫د‬‫مش‬
‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫ّم‬‫ك‬‫التي‬‫الشامل‬ ‫والترهيب‬ ‫اإلعال‬.‫مفرط‬ ‫حنو‬ ‫على‬ ‫متيلطة‬ ‫احلكومات‬ ‫تصبح‬ ‫وعندما‬
‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬ ‫عرب‬ ّ‫د‬‫ير‬ ‫قد‬ ‫بالقمع‬ ‫يشعر‬ ‫من‬ ‫فإن‬.‫االحتالل‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫وأفضل‬
‫القمع‬ ‫يوجد‬ ‫فطاملا‬ ،‫اإلسرائيلي‬‫املتطرفة‬ ‫احلركات‬ ‫ظهور‬ ‫إىل‬ ‫بالنهاية‬ ‫تؤدي‬ ‫خصبة‬ ‫بيئة‬ ‫ُخلق‬‫ت‬‫س‬.26
،‫املتطرفون‬ ‫ميتلكه‬ ‫الذي‬ ‫بالتأثري‬ ‫تتمتع‬ ‫ال‬ ‫لكنها‬ ،‫معتدلة‬ ‫دينية‬ ‫عناصر‬ ‫فتوجد‬ ‫اجملتمع‬ ‫ثنايا‬ ‫يف‬ ‫أما‬
‫للمتطرفني‬ ‫منافية‬ ‫املعتدلة‬ ‫الدينية‬ ‫العناصر‬ ‫جيعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫هبم‬ ‫مرتبطة‬ ‫أهنا‬ ‫على‬ ‫هلا‬ ‫ُنظر‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫ب‬‫وغال‬
‫الذين‬‫منها‬ ‫واالستفادة‬ ‫اليلطة‬ ‫استثمار‬ ‫على‬ ‫قدرهتم‬ ‫بيبب‬ ‫الشعبية‬ ‫يكتيبون‬.‫األرجح‬ ‫على‬ ‫وهم‬
‫الدميقراطية‬ ‫الوسائل‬ ‫عرب‬ ،‫محاس‬ ‫مثل‬ ‫مجاعات‬ ‫كنشوء‬ ،‫لليلطة‬ ‫يصلون‬.‫ال‬ ‫قد‬ ‫ذلك‬ ‫رغم‬ ‫إهنم‬ ‫إال‬
‫منهم‬ ‫املعتدلون‬ ‫املتدينون‬ ‫السيما‬ ،‫الناس‬ ‫ميثلون‬.‫حكم‬ ‫حتديات‬ ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫ستظهر‬ ‫األرجح‬ ‫فعلى‬
‫داخلي‬‫الدينية‬ ‫القطاعات‬ ‫باستطاعة‬ ‫أمل‬ ‫ّة‬‫مث‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ،‫املنتخبة‬ ‫محاس‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫حىت‬ ‫ة‬
‫املتطرفة‬ ‫األبعاد‬ ‫ختفيف‬ ً‫ال‬‫اعتدا‬ ‫األكثر‬.
‫املعتدلني‬ ‫امليلمني‬ ‫تواجه‬ ‫اليت‬ ‫املشاكل‬ ‫تفاقم‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫اإلعال‬ ‫وسائل‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫هيمنة‬ ‫إن‬.
،‫علمانية‬ ‫فليفة‬ ‫بواسطة‬ ‫تدار‬ ‫اإلعال‬ ‫فوسائل‬27
‫حرمان‬ ‫من‬ ‫ّس‬‫ر‬‫وتك‬ ،‫اهليمنة‬ ‫لليكومة‬ ‫ّن‬‫م‬‫تؤ‬ ‫وهي‬
‫حقوقهم‬ ‫الدينيني‬ ‫املعتدلني‬.‫من‬ ‫العديد‬ ‫ّدها‬‫ي‬‫يؤ‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫الليربالية‬ ‫احلياة‬ ‫فليفة‬ ‫نشر‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫ويعمل‬
‫املعتدلني‬ ‫مع‬ ‫االرتباط‬ ‫من‬ ‫ّنهم‬‫ك‬‫مي‬ ‫ألنه‬ ‫الستغالله‬ ‫طروادة‬ ‫حصان‬ ‫املتطرفني‬ ‫ومينح‬ ،‫املعتدلني‬ ‫امليلمني‬
‫مشتركة‬ ‫بأرضية‬.‫ه‬ ‫ولكل‬‫هيمنة‬ ‫متارس‬ ‫احلكومة‬ ‫ألن‬ ،‫املتطرفني‬ ‫مواقف‬ ‫بتقوية‬ ‫الواضح‬ ‫تأثريه‬ ‫ذا‬
‫ككل‬ ‫اجملتمع‬ ‫لصاحل‬ ً‫ال‬‫ميؤو‬ ‫ًا‬‫ر‬‫دو‬ ‫تقد‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫اإلعال‬ ‫وسائل‬ ‫على‬ ‫مفرطة‬.28
‫ُجد‬‫و‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬
15
‫أن‬ ‫الناس‬ ‫عمو‬ ‫سيتوهم‬ ‫وهكذا‬ ،‫الكتمان‬ ‫طي‬ ‫سيبقى‬ ‫األرجح‬ ‫على‬ ‫فإنه‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫الفياد‬
‫رعاي‬ ‫على‬ ‫وتيهر‬ ‫صاحلة‬ ‫حكومتهم‬‫كمواطنني‬ ‫تهم‬.‫يدركون‬ ‫بدأوا‬ ‫الشارع‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬ ‫إال‬
‫أخرى‬ ‫وسائل‬ ‫عرب‬ ‫األمور‬ ‫حقائق‬.
‫هبا‬ ‫الوثوق‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يأيت‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫الدميقراطي‬ ‫احلكم‬ ‫بوجه‬ ‫عقبة‬ ‫اإلعال‬ ‫وسائل‬ ‫ّل‬‫ك‬‫ستش‬
‫جيب‬ ‫ألنه‬ ً‫ال‬‫هائ‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حتد‬ ‫هذا‬ ‫وسيكون‬ ،‫احلكومة‬ ‫تطرحه‬ ‫الذي‬ ‫املنظور‬ ‫جمرد‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لعرض‬
‫اإلعال‬ ‫وسائل‬ ‫على‬ ‫اهليمنة‬ ‫عن‬ ‫للتخلي‬ ‫ييتعد‬ ‫أن‬ ‫اليلطة‬ ‫يتوىل‬ ‫من‬ ‫على‬.‫املرا‬ ‫أن‬ ‫يظهر‬ ‫وقد‬‫حل‬
‫منظمات‬ ‫تأسيس‬ ‫وقت‬ ‫حيني‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫املوضوعية‬ ‫اإلعالمية‬ ‫التقارير‬ ‫إىل‬ ‫تفتقر‬ ‫الدميقراطية‬ ‫من‬ ‫األوىل‬
‫العقوبات‬ ‫تلقي‬ ‫من‬ ‫ومتيررة‬ ‫ميتقلة‬ ‫إخبارية‬(‫احلكومية‬.)‫اخلطوات‬ ‫أوىل‬ ‫تتأتى‬ ‫وقد‬‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املهمة‬
‫الد‬ ‫من‬ ‫والضغط‬ ،‫الدولية‬ ‫اإلخبارية‬ ‫املنظمات‬ ‫معونة‬ ‫بتلقي‬ ‫االستهالل‬ ‫عرب‬ ‫الطريق‬‫الدميقراطية‬ ‫ول‬
‫احلرة‬ ‫الصيافة‬ ‫عرب‬.
‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫خماطر‬
‫احلكم‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫ّن‬‫و‬‫يتك‬ ،‫البيث‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أسلفنا‬ ‫كما‬.‫ومعظمها‬
‫تامة‬ ً‫ة‬‫هيمن‬ ‫وحكمها‬ ‫نفوذها‬ ‫مناطق‬ ‫على‬ ‫هتيمن‬ ‫ملكية‬ ‫حكم‬ ‫أنظمة‬ ‫ّل‬‫ث‬‫مي‬.‫ما‬ ‫األفق‬ ‫يف‬ ‫يلوح‬ ‫وال‬
‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫يشري‬‫دميقراطية‬ ‫حكومة‬ ‫لصاحل‬ ً‫ة‬‫طواعي‬ ‫اليلطة‬ ‫عن‬ ‫ستتخلى‬ ‫حلكومات‬.‫ّة‬‫مث‬ ‫إن‬ ‫إال‬
‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫بلدان‬ ‫ّد‬‫ح‬‫تو‬ ‫أن‬ ‫هلا‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫ّدة‬‫ح‬‫املو‬ ‫الرؤية‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫لنوع‬ ‫حاجة‬
‫حكمها‬ ‫أنظمة‬ ‫شكل‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬.‫هي‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وجامعة‬ ‫أوبيك‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫واملنظمات‬
‫اليت‬ ‫اهليئات‬ ‫على‬ ‫أمثلة‬‫وحدوية‬ ‫منظمات‬ ‫عمل‬ ‫تعمل‬ ‫ال‬ ‫لكنها‬ ،‫األوسطية‬ ‫شرق‬ ‫املصاحل‬ ‫ّل‬‫ث‬‫مت‬
ً‫ال‬‫مث‬ ‫أفريقيا‬ ‫مشال‬ ‫كاحتاد‬.29
‫إىل‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫تنظر‬ ‫أن‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫بلدان‬ ‫صاحل‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬
‫أنظمة‬ ‫اختالف‬ ‫رغم‬ ‫إقليمي‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫نفيها‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫ألهنا‬ ‫األفريقية‬ ‫احلكومات‬ ‫نشوء‬
‫احلكم‬.
‫ا‬ ‫لعدد‬ ‫وبالنظر‬‫بالنظر‬ ‫الشعوب‬ ‫تتعلق‬ ‫أن‬ ‫غرابة‬ ‫فال‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫مللكيات‬
‫رفاهيتهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫لليكومات‬.‫ًا‬‫ي‬‫تارخي‬ ‫اليائد‬ ‫الوضع‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫ولطاملا‬.‫ّت‬‫ل‬‫ظ‬ ، ‫عا‬ ‫وكإطار‬
‫احلكومات‬ ‫من‬ ‫واملياندة‬ ‫الرعاية‬ ‫تلقي‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫الشعوب‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫شعب‬ ‫كل‬ ‫طبيعة‬.‫هذا‬ ‫وكان‬
16
‫يف‬ ً‫ال‬‫مقبو‬ ‫الوضع‬‫الفاسد‬ ‫القادة‬ ‫ظل‬ ‫حتت‬ ‫ولكن‬ ،‫اجليدة‬ ‫القيادات‬ ‫عهد‬‫ي‬‫بالثقة‬ ‫يتمتعون‬ ‫ال‬ ‫والذين‬ ‫ن‬
‫بالتمثيل‬ ‫تتمتع‬ ‫ال‬ ‫اجلماهريية‬ ‫اجلموع‬ ‫فإن‬(‫اليياسي‬)‫متطلباهتم‬ ‫لتلبية‬ ‫النزول‬ ‫وال‬.‫تضعنا‬ ،‫ًا‬‫د‬‫وجمد‬
‫ا‬ ‫عضو‬ ‫يتمكن‬ ‫حىت‬ ‫ومكافأهتا‬ ‫الفردية‬ ‫املبادرة‬ ‫تبين‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫فال‬ ،‫التيديات‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬‫جملتمع‬
‫له‬ ‫ذلك‬ ‫لتوفري‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫املصريية‬ ‫حاجاته‬ ‫حتقيق‬ ‫حنو‬ ‫اليعي‬ ‫أمهية‬ ‫إدراك‬ ‫من‬.
‫عمل‬ ‫وقواعد‬ ‫اقتصاد‬ ‫وتأسيس‬ ،‫قوية‬ ‫قيادة‬ ‫وجود‬ ‫إجنازه‬ ‫ويتطلب‬ ،‫ًا‬‫ن‬‫زم‬ ‫هذا‬ ‫ييتغرق‬ ‫سوف‬
‫مدعومة‬.
‫الدميقراط‬ ‫حيال‬ ‫والغربية‬ ‫األوسطية‬ ‫شرق‬ ‫الثقافتني‬ ‫بني‬ ‫املختلفة‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬‫ية‬
‫هذه‬ ‫لكن‬ ، ‫منعد‬ ‫غري‬ ‫الطويل‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بتطبيق‬ ‫األمل‬ ‫إن‬
‫الغريب‬ ‫النموذج‬ ‫حيب‬ ‫تيري‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫الدميقراطية‬.‫التغيري‬ ‫بتفيري‬ ‫ملزمة‬ ‫املنطقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫فالدميقراطية‬
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫تصهر‬ ‫مشتركة‬ ‫فكرة‬ ‫صياغة‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫احلكومات‬ ‫أنواع‬ ‫يف‬ ‫الواسع‬
‫ّدة‬‫ح‬‫مو‬ ‫كمنطقة‬ ‫ًا‬‫ع‬‫م‬.‫املتطرفني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫تندلع‬ ‫معركة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حال‬ ‫فهنالك‬ ،‫اخلطورة‬ ‫تنبع‬ ‫وهنا‬
‫والغرب‬ ‫واملعتدلني‬.30
‫احلياة‬ ‫وأسلوب‬ ‫هيمنته‬ ‫لتيقيق‬ ‫بوسعه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يبذل‬ ‫األطراف‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ٌّ‫وكل‬
‫مصاحله‬ ‫ميثل‬ ‫الذي‬.
‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ميتقبل‬
‫أن‬ ‫املتطرفون‬ ‫يرى‬(‫عودة‬)‫اخلالفة‬‫يف‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫والدة‬ ‫املعتدلون‬ ‫يراقب‬ ‫بينما‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫هنائ‬ ‫ًا‬‫ف‬‫هد‬ ‫ميثل‬
‫واليمن‬ ‫ولبنان‬ ‫وسورية‬ ‫مصر‬ ‫مثل‬ ‫بلدان‬.‫مع‬ ‫العامل‬ ‫انتباه‬ ‫على‬ ‫حتوز‬ ‫فليطني‬ ‫أن‬ ‫ًا‬‫ض‬‫أي‬ ‫املالحظ‬ ‫ومن‬
‫الواجهة‬ ‫حنو‬ ‫محاس‬ ّ‫د‬‫تق‬.‫كاآليت‬ ‫فهو‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫َأت‬‫ش‬‫ن‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫يثار‬ ‫الذي‬ ‫اليؤال‬ ‫أما‬:‫الذي‬ ‫ما‬
‫عليه‬ ‫سيكون‬‫الدميقراطيات؟‬ ‫هذه‬ ‫شكل‬‫فرضيات‬ ‫ثالث‬ ‫أضع‬‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫ملناقشتها‬:
‫أوال‬:‫متقدمة‬ ‫مراكز‬ ‫على‬ ،‫كيماس‬ ،‫متطرفة‬ ‫توجهات‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫اليت‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫تيتيوذ‬ ‫أن‬
‫عنها‬ ‫تنوب‬ ‫اليت‬ ‫اجلماهري‬ ‫احتياجات‬ ‫وتليب‬ ‫ّال‬‫ع‬‫ف‬ ‫بشكل‬ ‫ّمة‬‫ظ‬‫من‬ ‫أهنا‬ ‫حبكم‬.‫هنا‬ ‫التيدي‬ ‫ّل‬‫ث‬‫ويتم‬:
‫يي‬ ‫ال‬ ‫أ‬ ‫ييتطيعون‬ ‫هل‬‫عن‬ ‫أنفيهم‬ ‫يعزلوا‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫العاملي‬ ‫امليرح‬ ‫على‬ ‫بكفاءة‬ ‫املنافية‬ ‫تطيعون‬
‫ناخبيهم؟‬ ‫أما‬ ‫انكشافهم‬ ‫إىل‬ ‫بالنهاية‬ ‫سيؤدي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العاملي‬ ‫احمليط‬
11
‫ثانيا‬:‫يشيع‬ ‫ال‬ ‫حيث‬ ‫ولبنان‬ ‫مصر‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ‫املعتدلون‬ ‫يتبعه‬ ‫الذي‬ ‫التقليد‬ ‫عرب‬ ‫الصيغة‬ ‫هذه‬ ‫ستكون‬
‫ا‬ ‫إن‬ ‫إال‬ ،‫بيهولة‬ ‫املتطرفة‬ ‫لألفكار‬ ‫قبول‬‫غري‬ ‫احلكومات‬ ‫داخل‬ ‫الفياد‬ ‫تفشي‬ ‫عن‬ ‫النامجة‬ ‫ملشاكل‬
‫يفهموهنا‬ ‫وال‬ ‫الناس‬ ‫لعمو‬ ‫واضية‬ ‫أو‬ ‫ظاهرة‬‫ًا‬‫م‬‫سلي‬ ‫ًا‬‫م‬‫فه‬.‫االجنذاب‬ ‫لتجنب‬ ‫مبكان‬ ‫األمهية‬ ‫ومن‬
‫الدميقراطيات‬ ‫هذه‬ ‫ّن‬‫ي‬‫تب‬ ‫أن‬ ‫املتطرفة‬ ‫املناهج‬ ‫حنو‬ّ‫ن‬‫أ‬‫حكومة‬ ‫عرب‬ ‫هو‬ ‫للناس‬ ‫األفضل‬ ‫احلياة‬ ‫أسلوب‬
‫منتخبة‬.
‫ثالثا‬:،‫األخرية‬ ‫الصيغة‬‫للدميقراطية‬ ‫الغربية‬ ‫بالصيغة‬ ‫ّل‬‫ث‬‫وتتم‬ ،‫ًا‬‫ن‬‫رجيا‬ ‫األقل‬ ‫االحتمال‬ ‫وهي‬.‫ويظل‬
‫يف‬ ‫اليائد‬ ‫الوضع‬ ‫تعقيدات‬ ‫لكن‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫للدميقراطية‬ ‫ًا‬‫ج‬‫منوذ‬ ‫ّل‬‫ك‬‫ويش‬ ‫ًا‬‫م‬‫قائ‬ ‫ًا‬‫ر‬‫خيا‬ ‫هذا‬
‫التيقيق‬ ‫صعب‬ ‫ًا‬‫ر‬‫خيا‬ ‫الغريب‬ ‫النموذج‬ ‫مع‬ ‫التشابه‬ ‫خيار‬ ‫من‬ ‫جيعل‬ ‫املنطقة‬.‫دميقراطية‬ ‫إقامة‬ ‫إن‬
‫ا‬ ‫يف‬ ‫ناجية‬‫هذا‬ ‫جنح‬ ‫فإذا‬ ،‫امليتقبل‬ ‫يف‬ ‫اخلليج‬ ‫لدول‬ ‫للتطبيق‬ ‫قابل‬ ‫منوذج‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫سيعمل‬ ‫لعراق‬
‫امليتقبل‬ ‫يف‬ ‫ستنشأ‬ ‫اليت‬ ‫املعتدلة‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫على‬ ‫ينييب‬ ‫قد‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫النموذج‬.‫هذا‬ ‫وسيربهن‬
‫العرقية‬ ‫متعددة‬ ‫الصراعات‬ ‫أن‬ ‫على‬(‫الشيعية‬ ،‫الينية‬)‫باإلمكان‬ ‫وأنه‬ ‫ًا‬‫ي‬‫سلم‬ ً‫ال‬‫ح‬ ‫حلها‬ ‫ميكن‬
‫الييط‬‫ّد‬‫ح‬‫مو‬ ‫أسلوب‬ ‫عرب‬ ‫عليها‬ ‫رة‬.‫مشكلة‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أن‬ ‫ًا‬‫ض‬‫أي‬ ‫هذا‬ ‫وسيثبت‬
‫األفضل‬ ‫النوعية‬ ‫ذات‬ ‫احلياة‬ ‫وحتقيق‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫وانتشاره‬ ‫الفقر‬.
10
‫والتوصيات‬ ‫االستنتاجات‬
‫واإلعال‬ ‫التعليم‬ ‫سيكون‬‫الدميقراطية‬ ‫إقامة‬ ‫حنو‬ ‫رئييني‬ ‫مياعدين‬ ‫عاملني‬.‫نقلة‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬
‫تعمل‬‫الدولة‬ ‫عليها‬ ‫تييطر‬ ‫اليت‬ ‫الوسائل‬ ‫تغيري‬ ‫على‬‫الشعب‬ ‫هبا‬ ‫ّم‬‫ك‬‫يتي‬ ‫اليت‬ ‫الوسائل‬ ‫حنو‬.‫ومع‬
‫العنكبوتية‬ ‫كالشبكة‬ ‫اإلعال‬ ‫وسائل‬ ‫شهرة‬ ‫اتياع‬(‫االنترنت‬)‫التأثري‬ ‫على‬ ‫قدرهتا‬ ‫فإن‬ ،‫والتلفاز‬
‫اجلماهري‬ ‫حتفيز‬ ‫إىل‬ ‫ستفضي‬ ‫األعلى‬ ‫إىل‬ ‫األسفل‬ ‫من‬ ‫التعليم‬ ‫على‬.‫يدركو‬ ‫املتطرفني‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫من‬‫ن‬
‫استخدامها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫يف‬ ‫التأثري‬ ‫اكتياب‬ ‫على‬ ‫ويعملون‬ ‫اإلعال‬ ‫وسائل‬ ‫قوة‬.31
‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬
‫حقيقة‬ ‫إبراز‬‫لنجاح‬ ‫سعي‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ،‫األفضل‬ ‫الطريق‬ ‫هو‬ ‫املعتدل‬ ‫احلياة‬ ‫أسلوب‬ ‫أن‬
‫الدميقراطية‬.
‫األخرى‬ ‫األدوار‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ضمن‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حمور‬ ‫سيكون‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫الدين‬ ‫دور‬ ‫إن‬.‫امل‬ ‫فاملنظور‬‫عتدل‬
‫اإلسالمية‬ ‫للمعتقدات‬ ‫ما‬ ‫مكان‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫يشري‬.‫و‬‫الدميقراطيات‬ ‫وجود‬ ‫ُعترب‬‫ي‬ ،‫التارخيية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬
‫به‬ ‫ينجح‬ ‫لن‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫ًا‬‫م‬‫قائ‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حتد‬ ‫دين‬ ‫من‬ ‫تشمله‬ ‫مبا‬.‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬
‫مجيع‬ ‫بني‬ ‫مشترك‬ ‫ديين‬ ‫إدراك‬ ‫وجود‬‫مراعاة‬ ‫جيب‬ ‫كما‬ ،‫والثقافات‬ ‫العرقيات‬‫غري‬ ‫املعتقدات‬
‫اإلسالم‬‫و‬ ‫ية‬‫احترام‬‫ها‬.
ّ‫ت‬‫يتي‬‫األ‬ ‫الشرق‬ ‫منطقة‬ ‫على‬ ‫م‬‫وسط‬‫تقدمي‬‫بنفس‬ ‫ذاتية‬ ‫نظرة‬‫خالهل‬ ‫من‬ ‫ينظر‬ ‫اليت‬ ‫الطريقة‬‫االحتاد‬ ‫ا‬
‫لذاته‬ ‫األورويب‬.‫وذات‬ ‫متباينة‬ ‫ثقافات‬ ‫ذات‬ ‫بلدان‬ ‫أوضاع‬ ‫يعكيان‬ ‫فكالمها‬‫معيش‬ ‫ميتويات‬‫ي‬‫ة‬
‫إال‬ ،‫خمتلفة‬‫أ‬‫للتن‬ ‫احلاجة‬ ‫مالحظة‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫على‬ ‫ن‬‫ظيم‬‫ال‬ ‫على‬‫نيو‬‫به‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬‫اإلصالح‬
‫أوروبا‬ ‫يف‬-‫الدويل‬ ‫التأثري‬ ‫ميتوى‬ ‫وعلى‬ ‫ًا‬‫ي‬‫وأمن‬ ‫اقتصاديا‬.‫على‬ ‫وجيب‬‫منطقة‬‫األوسط‬ ‫الشرق‬‫أن‬
‫نفيها‬ ‫ّم‬‫ظ‬‫تن‬‫األسباب‬ ‫لذات‬‫اليالفة‬.‫و‬‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫سيعمل‬‫ليكون‬ ‫األوسط‬ ‫بالشرق‬ ‫الدفع‬ ‫على‬
‫واحدة‬ ‫منطقة‬،‫ع‬ ‫يشجع‬ ‫الذي‬ ‫احلرة‬ ‫اليوق‬ ‫نشاط‬ ‫يتبىن‬ ‫وقد‬‫ملية‬‫الدميقراطي‬ ‫التطور‬.‫فإن‬ ،‫ًا‬‫ري‬‫وأخ‬
‫بقية‬ ‫على‬‫ُرق‬‫ط‬ ‫ّى‬‫ر‬‫يتي‬ ‫أن‬ ‫العامل‬‫بذل‬‫ا‬‫ملياعدة‬‫ل‬‫الدميقراطية‬ ‫القيم‬ ‫لدعم‬ ‫النامي‬ ‫األوسط‬ ‫لشرق‬
‫ووسائلها‬.‫التعليمية‬ ‫بالوسائل‬ ‫باالستثمار‬ ‫ّل‬‫ث‬‫فتتم‬ ‫الطريق‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫لليري‬ ‫اجليدة‬ ‫البداية‬ ‫أما‬.
‫ترمجة‬:‫الظفريي‬ ‫كرمي‬ ‫فيصل‬
19
‫اهلوامش‬
1
"‫العريب‬ ‫والبترول‬ ‫زايد‬"‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬http://www.alemarati.net/zayed/aldam.htm
2
‫محدان‬ ‫فيصل‬"‫حية‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫الفلسطينية‬ ‫اهلدنة‬ ‫هل‬"‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬http://www.amin.org/views/uncat/2003/july/jul093
3
‫إبراهيم‬ ‫الدين‬ ‫سعد‬"‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫الدميقراطية‬".‫والدميقراطية‬ ‫اإلسالم‬ ‫الدراسات‬ ‫مركز‬.-http://www.islam
Ibrahim_address.aspx-democracy.org/ar/4th_Annual_Conference
4
‫بعنوان‬ ‫إقليمية‬ ‫عمل‬ ‫ورشة‬ ‫ّم‬‫ظ‬‫ن‬ ،‫السياسية‬ ‫للدراسات‬ ‫القدس‬ ‫مركز‬"‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫اإلصالح‬:‫االزدهار‬ ‫لسيناريو‬ ‫والعوائق‬ ‫الفرص‬"‫مع‬ ‫بالتعاون‬‫أديناور‬ ‫كونراد‬ ‫مؤسسة‬
http://alqudscenter.org/arabic/pages.php?local_type=122&local_details=1&idd=49
5
‫السابق‬ ‫املصدر‬
6
،‫سالم‬ ‫معتز‬"‫العريب‬ ‫والرد‬ ‫األمريكية‬ ‫السياسة‬"‫واإلستراتيجية‬ ‫السياسية‬ ‫للدراسات‬ ‫األهرام‬ ‫مركز‬.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬
.http://acpss.ahram.org.eg/ahram/1/1/RE1D14.HTM
7
‫د‬.‫والسياسة‬ ‫القيم‬ ‫بني‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ،‫الداوي‬ ‫الرازق‬ ‫عبد‬.‫الس‬ ‫للدراسات‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬‫ياسية‬.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬
http://amanjordan.org/aman_studies/wmview.php?ArtID=790
8
،‫سالم‬ ‫معتز‬"‫العريب‬ ‫والرد‬ ‫األمريكية‬ ‫السياسة‬"‫واإلستراتيجية‬ ‫السياسية‬ ‫للدراسات‬ ‫األهرام‬ ‫مركز‬.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬
http://www.ahram.org.eg/acpss/ahram/2w001/1/1/SBOK48.HTM
9
‫اجمليد‬ ‫عبد‬ ‫وحيد‬.‫الس‬‫اإلسالمية‬ ‫واحلركات‬ ‫األمريكية‬ ‫ياسة‬:‫يكتمل‬ ‫مل‬ ‫حتول‬ ‫بداية‬.‫اإلستراتيجية‬ ‫والبحوث‬ ‫للدراسات‬ ‫اإلمارات‬ ‫مركز‬.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬
32,00htm-97-displayTopics/0,2251,355http://www.ecssr.ac,ae/CDA/ar/eaturedTopics/
10
‫كاتسمان‬ ‫كينيث‬" .‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫سحريا‬ ‫دواء‬ ‫ليست‬ ‫الدميقراطية‬."‫اإلستراتيجية‬ ‫والبحوث‬ ‫للدراسات‬ ‫اإلمارات‬ ‫مركز‬.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬
32,00.html-97-ecssr.ac.ae/CDA/ar/eaturedTopics/DisplayTopic/0,2251,355http://
11
‫نسرية‬ ‫هاين‬" .‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫اجلدد‬ ‫الليرباليون‬."‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬-muslimoon-http://www.ikhwan
syria.org/05thakafa_fiker/liberal.htm
12
‫اإلسالمي‬ ‫احلكم‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫الشورى‬.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬http://www.islamunveiled.org/arb/ree/books/book13.htm
13
‫السابق‬
14
‫السابق‬
15
‫السابق‬
16
‫السابق‬
17
‫املعلوماتية‬ ‫النبأ‬ ‫شبكة‬" .‫ملاذا‬‫ترك‬‫املسلمون‬‫واجبهم‬‫ليعلموا‬‫اآلخرين‬‫يف‬‫أمريكا‬."‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬http://www.annabaa.org/nbanews/43/124.htm
18
‫ساربيب‬ ‫لويس‬ ‫جون‬" .‫واملشرق‬ ‫الدويل‬ ‫البنك‬‫سبتمرب‬ ‫من‬ ‫عشر‬ ‫احلادي‬ ‫بعد‬ ‫العريب‬2011."‫واحلضارية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫للدراسات‬ ‫العريب‬ ‫املشرق‬ ‫مركز‬.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬
19
‫السعيدي‬ ‫فهيمة‬.‫اإلسالمي‬ ‫العامل‬ ‫اقتصاد‬ ‫إحياء‬ ‫على‬ ‫وأثرمها‬ ‫واالندماج‬ ‫الوحدة‬.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬
04.htm-13-http://www.taghrib.org/arabic/nashat.maidania/dowl/eqame/13/a
20
‫السابق‬
21
‫السابق‬
22
‫والبحوث‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫للدراسات‬ ‫العربية‬ ‫املؤسسة‬ ،‫السياسي‬ ‫واالقتصاد‬ ‫العوملة‬.‫متوفر‬‫الرابط‬ ‫يف‬forum.com/Details.asp?id=451-http://www.airss
23
‫د‬.،‫شوكت‬ ‫خالد‬"‫الصنم‬ ‫اهنيار‬."‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬http://www.arabtimes.com/AAA/Jan/doc118.html
24
‫السابق‬
20
25
‫وأساتذهتم‬ ‫اجلامعة‬ ‫بطلبة‬ ‫مبارك‬ ‫الرئيس‬ ‫لقاء‬.‫عدد‬ ‫األهرام‬01902،21‫أغسطس‬2001.‫الرابط‬ ‫متوفر‬
26
‫د‬.‫منصور‬ ‫صبحي‬ ‫أمحد‬" .‫شجرة‬-‫اإل‬‫املسلمني‬ ‫خوان‬-‫السعوديون‬ ‫زرعها‬‫يف‬‫مصر‬."‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬
http://www.syriamirror.net/modules/news/article.php?storyid=9538
27
‫حافظ‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬" .‫خطري‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫حرية‬."‫العدد‬ ،‫األهرام‬01099‫يف‬16‫يونيو‬1999.‫الرا‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬‫بط‬
http://www.ahram.org.eg/Archive/1999/6/16/PIN1.HTM
28
‫السابق‬
29
‫نيل‬ ‫زكريا‬" .‫هل‬‫العرب‬ ‫فشل‬‫لدخول‬ ‫يؤهلهم‬ ‫تارخيي‬ ‫عمل‬ ‫إجناز‬ ‫يف‬‫اجلديد‬ ‫القرن‬".‫عدد‬ ،‫األهرام‬01191‫يف‬10‫سبتمرب‬1999.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬
http://yyy.ahram.org.eg/archive/1999/9/18/OPIN3.HTM
30
"‫واألفعال‬ ‫األقوال‬ ‫بني‬ ‫والفجوة‬ ‫أمريكا‬"‫احمليط‬ ‫برنامج‬ ‫بواسطة‬.‫يف‬ ‫العربية‬22‫أبريل‬2005.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬
http://www.alarabiya.net/Articles/2005/04/24/12465.htm
31
‫حافظ‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬.‫واإلرهاب‬ ‫العنف‬ ‫بني‬ ‫الصحافة‬ ‫حرية‬.‫عدد‬ ،‫األهرام‬01115‫يف‬21‫فرباير‬2001‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬
http://yyy.ahram.org.eg/archive/2001/2/21/OPIN6.HTM

الديمقراطية في الشرق الأوسط

  • 1.
    ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬‫الدميقراطية‬ ‫مشروع‬‫حبث‬‫اسرتاتيجي‬‫بكلية‬‫احلرب‬‫يف‬‫الواليات‬‫املتحدة‬ ‫السيسي‬ ‫سعيد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫للعميد‬ ‫العرب‬ ‫واللغويني‬ ‫للمرتمجني‬ ‫الدولية‬ ‫اجلمعية‬ ‫ترمجة‬:‫أ‬.‫الظفريي‬ ‫كريم‬ ‫فيصل‬ 3102 ‫محفوظة‬ ‫الحقوق‬ ‫جميع‬‫ل‬‫أ‬ ‫لمترجم‬.‫الظفيري‬ ‫كريم‬ ‫فيصل‬
  • 2.
    1 ‫ال‬ ‫بكلية‬ ‫استراتيجي‬‫بحث‬ ‫مشروع‬‫حرب‬‫في‬‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫السيسي‬ ‫سعيد‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ ‫للعميد‬ ‫المصري‬ ‫الجيش‬ ‫البحث‬ ‫مشرف‬ ‫جي‬ ‫ستيفن‬ ‫العقيد‬.‫جيراس‬ ‫ترجمة‬ ‫الظفيري‬ ‫كريم‬ ‫فيصل‬ ‫كاتبها‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫تمثل‬ ‫الطالبية‬ ‫األكاديمية‬ ‫البحث‬ ‫ورقة‬ ‫في‬ ‫الطالب‬ ‫عنها‬ ‫يعبر‬ ‫التي‬ ‫اآلراء‬، ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫حكومة‬ ‫أو‬ ‫الدفاع‬ ‫وزارة‬ ‫إدارة‬ ‫أو‬ ‫الجيش‬ ‫إلدارة‬ ‫الرسمي‬ ‫الموقف‬ ‫أو‬ ‫السياسة‬ ‫تعكس‬ ‫وال‬ ‫كلية‬‫ل‬ ‫الحرب‬‫المتحدة‬ ‫لواليات‬ ‫ثكنة‬‫العسكري‬ ‫كاراليل‬‫ة‬‫بنسلفانيا‬ ‫والية‬ ،11011
  • 3.
    2 ‫التقرير‬ ‫توثيق‬ ‫صفحة‬‫والميزانية‬‫اإلدارة‬ ‫مكتب‬ ‫موافقة‬ ‫استمارة‬ ‫رقم‬0100-0100 ‫ي‬‫ّر‬‫د‬‫ق‬‫الم‬ ‫البيانات‬ ‫مصادر‬ ‫في‬ ‫والبحث‬ ‫التعليمات‬ ‫مراجعة‬ ‫وقت‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ،‫رد‬ ‫لكل‬ ‫واحدة‬ ‫بساعة‬ ‫المعلومات‬ ‫لجمع‬ ‫العام‬ ‫التقرير‬ ‫كتابة‬ ‫مسؤولية‬ ‫وقت‬‫المعلومات‬ ‫مجموع‬ ‫ومراجعة‬ ‫وإتمام‬ ‫عليها‬ ‫والمحافظة‬ ‫المطلوبة‬ ‫البيانات‬ ‫وتجميع‬ ‫وجودة‬.‫التقدير‬ ‫بهذا‬ ‫المتعلقة‬ ‫التعليقات‬ ‫إرسال‬ ‫يكون‬ ‫للمسؤولية‬‫العسكرية‬ ‫الخدمات‬ ‫مقر‬ ‫إدارة‬ ‫إلى‬ ‫موجها‬ ،‫المسؤولية‬ ‫هذه‬ ‫بتقليل‬ ‫الخاصة‬ ‫االقتراحات‬ ‫فيها‬ ‫بما‬ ،‫هذا‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬ ‫جوانب‬ ‫من‬ ‫جانب‬ ‫أي‬ ‫أو‬،‫والتقارير‬ ‫المعلومات‬ ‫عمليات‬ ‫إدارة‬ ‫مجلس‬ ،‫واشنطن‬ ‫في‬121‫جناح‬ ،‫السريع‬ ‫ديفيز‬ ‫جيفرسون‬ ‫طريق‬1200‫أي‬ ‫في‬ ‫آرلينجتون‬ ، 22202-0102.‫ا‬ ‫على‬ ‫ينبغي‬‫لقانون‬ ‫االمتثال‬ ‫عدم‬ ‫بسبب‬ ‫جزائية‬ ‫عقوبات‬ ‫ألي‬ ‫شخص‬ ‫أي‬ ‫يتعرض‬ ‫أال‬ ‫يجب‬ ‫فإنه‬ ،‫أخرى‬ ‫قانونية‬ ‫إجراءات‬ ‫أي‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬ ،‫أنه‬ ‫إدراك‬ ‫لمتلقين‬‫والميزانية‬ ‫اإلدارة‬ ‫مكتب‬ ‫من‬ ‫الصالحية‬ ‫وساري‬ ‫حديث‬ ‫تحكم‬ ‫رقم‬ ‫يعرض‬ ‫لم‬ ‫إذا‬ ‫المعلومات‬ ‫جمع‬OMB. 1-‫التقرير‬ ‫تاريخ‬:01‫مارس‬31122-‫التقرير‬ ‫نوع‬1-‫يغطيها‬ ‫التي‬ ‫الفترة‬: 11-11-3111 ‫حتى‬11-11-3112 0-‫والفرعي‬ ‫الرئيسي‬ ‫العنوان‬: ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ 5-‫العقد‬ ‫رقم‬ ‫أ‬ 5-‫المنحة‬ ‫رقم‬ ‫ب‬ 5-‫البرنامج‬ ‫عنصر‬ ‫رقم‬ ‫ج‬ 6-‫المؤلف‬(‫ـين‬:) ‫السيسي‬ ‫الفتاح‬ ‫عبد‬ 5-‫المشروع‬ ‫رقم‬ ‫د‬ 5-‫الواجب‬ ‫رقم‬ ‫ه‬ 5-‫العمل‬ ‫وحدة‬ ‫رقم‬ ‫و‬ 1-‫المنظمة‬‫وعنوانها‬ ‫ذة‬ّ‫ـ‬‫المنف‬: ،‫كاراليل‬ ‫مدينة‬ ،‫كاراليل‬ ‫ثكنة‬ ،‫األمريكية‬ ‫الحرب‬ ‫كلية‬ ،‫بنسلفانيا‬01102-1111 0-‫المنفذة‬ ‫المنظمة‬ ‫تقرير‬ ‫رقم‬ 9-‫الراعية‬ ‫الوكاالت‬ ‫أسماء‬/‫المراقبة‬‫وعناوينها‬10-‫الرعاة‬ ‫اختصار‬/‫المراقبين‬ 11-‫الرعاة‬ ‫تقارير‬ ‫أرقام‬/‫المراقبين‬ 12-‫النشر‬/‫اإلصدار‬ ‫بيان‬: ،‫والعملياتي‬ ‫اإلداري‬ ‫لالستخدام‬ ،‫فقط‬ ‫ومنظماتها‬ ‫المتحدة‬ ‫الواليات‬ ‫لوكاالت‬ ‫ل‬ ّ‫مخو‬ ‫النشر‬01-2-3112،‫األمريكية‬ ‫الحرب‬ ‫كلية‬ ، ،‫بنسلفانيا‬ ،‫كاراليل‬ ‫مدينة‬ ،‫كاراليل‬ ‫ثكنة‬01102-1111 11-‫إضافية‬ ‫مالحظات‬ 10-‫ملخص‬ ‫المرفق‬ ‫انظر‬ 15-‫الموضوع‬ ‫شروط‬ 16-‫لـ‬ ‫األمني‬ ‫التصنيف‬: ‫أ‬-‫التقرير‬‫ب‬-‫ج‬ ‫الملخص‬-‫الصفحة‬ ‫هذه‬ ‫مـــصــــنـــف‬ ‫غـــيـــر‬ 11-‫الملخص‬ ‫تحديد‬: 1 10-‫الصفحات‬ ‫عدد‬: 01 19-‫المسؤول‬ ‫الشخص‬ ‫اسم‬
  • 4.
    1 ‫تلخيص‬ ‫الكاتب‬:‫السيسي‬ ‫سعيد‬ ‫الفتاح‬‫عبد‬ ‫العميد‬ ‫العنوان‬:‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫الصيغة‬:‫استراتيجي‬ ‫بحث‬ ‫مشروع‬ ‫التاريخ‬:15‫مارس‬2006‫الكلمات‬ ‫تعداد‬:5121‫الصفحات‬:11 ‫الرئيسة‬ ‫الكلمات‬:‫رؤية‬ ،‫الديمقراطية‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬‫إستراتيجية‬ ‫التصنيف‬:‫ف‬ّ‫ن‬‫مص‬ ‫غير‬ ‫تناقش‬‫الظروف‬ ‫تقييم‬ ‫على‬ ‫وستعمل‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫نحو‬ ‫ه‬ّ‫ج‬‫التو‬ ‫تأثير‬ ‫الورقة‬ ‫هذه‬‫اإلستراتيجية‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الجارية‬ ‫والسياسية‬،ّ‫د‬‫التح‬ ‫على‬ ‫الضوء‬ ‫وستسلط‬‫تشكيل‬ ‫يقدمها‬ ‫التي‬ ‫والمزايا‬ ‫والمخاطر‬ ‫يات‬ ‫ديمقراطية‬ ‫حكومة‬.‫الورقة‬ ‫ستعالجها‬ ‫التي‬ ‫المجاالت‬ ‫وستتضمن‬‫النقاط‬‫التالي‬‫ة‬: *‫والغربية‬ ‫األوسطية‬ ‫الشرق‬ ‫الثقافتين‬ ‫بين‬ ‫المنظور‬ ‫في‬ ‫االختالف‬ *‫التع‬ ‫وضعف‬ ‫الفقر‬ ‫تأثير‬‫الدين‬ ‫ومؤثر‬ ‫ليم‬ *‫للرؤية‬ ‫االفتقار‬‫اإلستراتيجية‬ *‫والحكومات‬ ‫للشعوب‬ ‫النفسية‬ ‫الطبيعة‬ *‫الجديدة‬ ‫للديمقراطيات‬ ‫المتأصلة‬ ‫المخاطر‬. ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬ ‫الديمقراطية‬ ‫مستقبل‬ ‫بمعالجة‬ ‫الورقة‬ ‫وستختم‬
  • 5.
    0 ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫في‬‫الديمقراطية‬ ‫أكثر‬ ‫إحدى‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫منطقة‬ ‫ُعترب‬‫ت‬‫الديانات‬ ‫ميالد‬ ‫موطن‬ ‫وهي‬ ،‫العامل‬ ‫يف‬ ‫أمهية‬ ‫املناطق‬ ‫اإل‬ ‫ديانات‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ‫العظمى‬‫واليهودية‬ ‫وامليييية‬ ‫سال‬.‫للعيان‬ ‫ويتضح‬‫على‬ ‫الدينية‬ ‫الطبيعة‬ ‫تأثري‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫شعوب‬ ‫ثقافة‬ ‫يف‬ ‫احمليطة‬ ‫البيئة‬،ّ‫ث‬‫املؤ‬ ‫العوامل‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫وهو‬‫باملنطقة‬ ‫اليياسة‬ ‫على‬ ‫رة‬. ‫وال‬ّ‫د‬‫ب‬‫ل‬‫يأخذ‬ ‫أن‬ ‫لمرء‬‫للشعوب‬ ‫الدينية‬ ‫الطبيعة‬ ‫احليبان‬ ‫يف‬‫دبلوماسية‬ ‫مفاوضات‬ ‫يقود‬ ‫عندما‬ ‫و‬ّ‫س‬‫يؤ‬‫وذلك‬ ،‫معينة‬ ‫ليياسة‬ ‫س‬‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫ثقافة‬ ‫طبيعة‬ ‫بيبب‬.،‫االقتصادي‬ ‫الصعيد‬ ‫على‬ ‫أما‬ ‫واحتي‬ ‫النفط‬ ‫من‬ ‫هائلة‬ ‫بكميات‬ ‫املنطقة‬ ‫هذه‬ ‫ُزقت‬‫ر‬ ‫فقد‬‫ّد‬‫و‬‫تز‬ ‫اليت‬ ‫الطبيعي‬ ‫الغاز‬ ‫اطيات‬‫معظم‬ ‫الطا‬ ‫من‬ ‫العامل‬ ‫احتياجات‬‫العظمى‬ ‫القوى‬ ‫حتافظ‬ ،‫ولذلك‬ ،‫قة‬‫اه‬ ‫على‬‫تمام‬‫ها‬‫وتعمل‬ ،‫باملنطقة‬ ‫الشديد‬ ‫بلداهنا‬ ‫القتصاديات‬ ‫الالزمة‬ ‫الطاقة‬ ‫مقومات‬ ‫بقاء‬ ‫على‬ ‫تيتيوذ‬ ‫لكي‬ ‫عليها‬ ‫واهليمنة‬ ‫التأثري‬ ‫على‬1 . ‫ف‬‫ت‬‫ّض‬‫ر‬‫ع‬‫الدول‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫مشاريع‬ ‫إلرضاء‬ ‫متواصلة‬ ‫ضغوطات‬ ‫إىل‬ ‫لذلك‬ ‫نتيجة‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫شعوب‬ ‫احتياجات‬ ‫يليب‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫وغاياهتا‬‫ورغباته‬.‫من‬ ‫أنه‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫أضف‬ ُ‫ي‬ ،‫العاملي‬ ‫املنظور‬ ‫وحيب‬ ‫اجلغرافية‬ ‫الناحية‬‫عترب‬‫وجود‬ ‫بيبب‬ ‫إستراتيجية‬ ‫منطقة‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫اليويس‬ ‫قناة‬‫خلطوط‬ ‫القصوى‬ ‫باألمهية‬ ‫املواقع‬ ‫هذه‬ ‫ّصف‬‫ت‬‫وت‬ ،‫املندب‬ ‫وباب‬ ‫هرمز‬ ‫ومضيقي‬ ‫عيكرية‬ ‫اعتبارات‬ ‫أي‬ ‫لتلبية‬ ‫باحليوية‬ ‫ّيم‬‫ت‬‫وت‬ ‫التجاري‬ ‫الشين‬.‫الطبيعيتني‬ ‫بني‬ ‫التزاوج‬ ‫وخيلق‬ ‫على‬ ‫املنطقة‬ ‫أرجاء‬ ‫يف‬ ‫دميقراطية‬ ‫أي‬ ‫إقامة‬ ‫ّيات‬‫د‬‫حت‬ ‫من‬ ‫مينع‬ ‫ًا‬‫م‬‫عا‬ ‫ًّا‬‫جو‬ ‫للمنطقة‬ ‫والدينية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫املدى‬‫القصري‬. ‫اإلسرائيلي‬ ‫العريب‬ ‫الصراع‬ ‫ميألة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ّر‬‫و‬‫تط‬ ‫عملية‬ ‫تعقيد‬ ‫من‬ ‫يزيد‬ ‫ومما‬.‫ال‬ ‫الصراع‬ ‫إن‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫العرب‬ ‫مجيع‬ ‫على‬ ‫ّر‬‫ث‬‫يؤ‬ ‫صراع‬ ‫هو‬ ‫بل‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫إسرائيل‬ ‫ًا‬‫ي‬‫فليطين‬ ‫ًا‬‫ع‬‫صرا‬ ‫بكونه‬ ‫ينيصر‬ ‫األوسط‬.‫الش‬ ‫يثري‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫الغربية‬ ‫املصاحل‬ ‫يعكس‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫إسرائيل‬ ‫وجود‬ ‫أن‬ ‫فيقيقة‬‫بني‬ ‫كوك‬ ‫الدميقراطية‬ ‫طبيعة‬ ‫حول‬ ‫العرب‬2 .‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫نشوء‬ ‫إبطاء‬ ‫على‬ ‫باملقابل‬ ‫هذا‬ ‫وسيعمل‬ ‫حتمل‬ ‫ال‬ ‫ورمبا‬ ‫املنطقة‬ ‫مصاحل‬ ‫حقيقة‬ ‫تعكس‬ ‫الدميقراطية‬ ‫من‬ ‫نوع‬ ‫ظهور‬ ‫ذلك‬ ‫ّغ‬‫و‬‫يي‬ ‫وقد‬ ،‫األوسط‬ ‫الغربية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫مع‬ ‫التشابه‬ ‫عناصر‬ ‫من‬ ‫قليل‬ ‫سوى‬3 .
  • 6.
    5 ‫األو‬ ‫الشرق‬ ‫أن‬‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬‫إن‬ ‫إال‬ ،‫دميقراطية‬ ‫صيغة‬ ‫ذات‬ ‫حكومات‬ ‫حنو‬ ‫ّل‬‫و‬‫التي‬ ‫إطار‬ ‫يف‬ ‫سط‬ ‫اليائدة‬ ‫هي‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫الفردي‬ ‫احلكم‬ ‫وذات‬ ‫ّة‬‫د‬‫امليتب‬ ‫األنظمة‬ ‫بقايا‬.‫تنامي‬ ‫ظروف‬ ‫وتكتنف‬ ‫املوجودة‬ ّ‫د‬‫الش‬ ‫حلالة‬ ‫نتيجة‬ ‫ظاهرة‬ ‫وضغوطات‬ ‫ّرات‬‫ت‬‫تو‬ ‫الدميقراطية‬–ً‫ال‬‫فع‬-‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الع‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫اجلارية‬ ‫الصراعات‬ ‫بيبب‬‫إسرائيل‬ ‫مع‬ ‫الصراع‬ ‫وكذلك‬ ‫وأفغانيتان‬ ‫راق‬.‫وهناك‬ ‫املنطقة‬ ‫شعوب‬ ‫من‬ ‫ًّا‬‫كلي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫قبول‬ ‫ّق‬‫ق‬‫حت‬ ‫قبل‬ ‫اليائدة‬ ‫التوترات‬ ‫لتيوية‬ ‫ملية‬ ‫حاجة‬. ‫ُكم‬‫حل‬‫وا‬ ‫ُثل‬‫مل‬‫ا‬ ‫على‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫ظاهر‬ ،‫يثنون‬ ‫بأهنم‬ ‫الفردي‬ ‫باحلكم‬ ‫يتمتعون‬ ‫ممن‬ ‫القادة‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ّعي‬‫د‬‫ي‬ ‫حذري‬ ‫الواقع‬ ‫يف‬ ‫إهنم‬ ‫إال‬ ،‫الدميقراطي‬‫يف‬ ‫الشعيب‬ ‫للتصويت‬ ‫ميتلكوهنا‬ ‫اليت‬ ‫الييطرة‬ ‫عن‬ ‫التخلي‬ ‫من‬ ‫ن‬ ‫أنظمتهم‬4 .‫الذي‬ ‫بالتنظيم‬ ‫تتمتع‬ ‫ال‬ ‫األقطار‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إن‬ ،ً‫ال‬‫أو‬ ‫منها‬ ‫هلذا‬ ‫وجيهة‬ ‫أسباب‬ ‫ّة‬‫مث‬‫و‬ ‫دميقراطي‬ ‫حكم‬ ‫لتعزيز‬ ‫يؤهلها‬5 .‫داخلية‬ ‫أمنية‬ ‫خماوف‬ ‫هنالك‬ ‫أن‬ ،‫أكرب‬ ‫أمهية‬ ‫ّل‬‫ك‬‫يش‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫وثان‬ ‫وخارجية‬‫هذه‬ ‫يف‬‫األقطار‬.‫احلاكمة‬ ‫لألحزاب‬ ‫خملصة‬ ‫واجليوش‬ ‫األمنية‬ ‫القوات‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫أن‬ ‫ومبا‬ ‫إذا‬ ،‫اجلديدة‬ ‫احلاكمة‬ ‫األحزاب‬ ‫مع‬ ‫ستتعاون‬ ‫واجليش‬ ‫الشرطة‬ ‫قوات‬ ‫أن‬ ‫ضامن‬ ‫ال‬ ‫فإنه‬ ‫أقطارها‬ ‫يف‬ ‫خمتلفة‬ ‫انتخابية‬ ‫بدوائر‬ ‫دميقراطيات‬ ‫تبلورت‬ ‫ما‬.‫تكوين‬ ‫للدولة‬ ‫األمنية‬ ‫القوات‬ ‫على‬ ‫ًا‬‫س‬‫أسا‬ ‫ّن‬‫ي‬‫ويتع‬ ‫ثقافة‬‫احلاكم‬ ‫احلزب‬ ‫ال‬ ‫الدولة‬ ‫حنو‬ ‫التا‬ ‫االلتزا‬ ‫تثبت‬.‫وإعداد‬ ‫هتيئة‬ ‫ّن‬‫ي‬‫يتع‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وعالوة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫احلكم‬ ‫يف‬ ‫مشترك‬ ‫دور‬ ‫لتيقيق‬ ‫النظا‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫تعيش‬ ‫اليت‬ ‫اجلماهري‬.‫هذه‬ ‫وتتطلب‬ ‫من‬ ‫ّنها‬‫ك‬‫مت‬ ‫لكي‬ ‫ذاهتا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫العملية‬ ‫تطوير‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫كما‬ ‫هبا‬ ‫الناس‬ ‫لتثقيف‬ ‫ًا‬‫ن‬‫زم‬ ‫العملية‬ ‫االجتذاب‬ ‫عنصر‬ ‫اكتياب‬. ‫مصاحلها‬ ‫بدعم‬ ‫األمر‬ ‫يتعلق‬ ‫عندما‬ ‫ّما‬‫ي‬‫الس‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدافعة‬ ‫القوة‬ ‫هي‬ ‫أمريكا‬ ‫ظلت‬ ‫لقد‬ ‫القومية‬.‫ال‬ ‫اليت‬ ‫األنظمة‬ ‫وبعض‬ ‫دميقراطية‬ ‫غري‬ ‫أنظمة‬ ،‫ذلك‬ ‫لتيقيق‬ ‫سعيها‬ ‫يف‬ ،‫أمريكا‬ ‫دعمت‬ ‫وقد‬ ‫الدول‬ ‫أنظمة‬ ‫مثل‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫بالضرورة‬ ‫باالحترا‬ ‫تتمتع‬‫العربية‬ ‫كاململكة‬ ،‫اخلليجية‬ ‫وغريها‬ ،‫واجلزائر‬ ،‫واملغرب‬ ،‫بداياته‬ ‫يف‬ ‫حيني‬ ‫صدا‬ ‫ونظا‬ ،‫اليعودية‬.‫ّك‬‫ك‬‫فيش‬‫نتيجة‬ ‫الكثريون‬ ‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫إقامة‬ ‫يف‬ ‫ورغبتها‬ ‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫بدوافع‬ ‫هلذا‬.‫حنو‬ ‫ّل‬‫و‬‫التي‬ ‫فهل‬ ،‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫لصاحل‬ ‫حقيقته‬ ‫يف‬ ّ‫ب‬‫يص‬ ‫الدميقراطية‬‫إن‬ ‫األوسط؟‬ ‫الشرق‬ ‫دول‬ ‫لصاحل‬ ‫هو‬ ‫أ‬ ‫الدميقراطية‬ ‫مبادرة‬ ‫إىل‬ ‫ُظر‬‫ن‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫بيهولة‬ ‫يتيقق‬ ‫لن‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطي‬ ‫ّر‬‫و‬‫التط‬ ‫اخلاصة‬ ‫مصاحلها‬ ‫لتكريس‬ ‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ‫ّك‬‫ر‬‫كتي‬.‫مث‬‫إ‬‫احلرب‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ق‬‫قل‬ ‫هنالك‬ ‫ن‬
  • 7.
    6 ‫غ‬ ‫دميقراطية‬ ‫إلقامة‬‫قناع‬ ‫سوى‬ ‫لييت‬ ‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫العاملية‬‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫ربية‬6 .‫تنجح‬ ‫فلكي‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫مصاحل‬ ‫تعكس‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫مصاحل‬ ‫وليس‬ ‫فقط‬.‫الطبيعة‬ ‫احترا‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫لشعوب‬ ‫مفيد‬ ‫كعامل‬ ‫للدميقراطية‬ ‫ُنظر‬‫ي‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ‫مع‬ ‫ظروف‬ ‫حتيني‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ،‫اليائدة‬ ‫للثقافة‬ ‫الدينية‬‫العادي‬ ‫الشارع‬ ‫رجل‬ ‫يشة‬. ‫هلو‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫نشوء‬ ‫كيفية‬ ‫منوذج‬ ‫إن‬‫تطبيق‬ ‫الختبار‬ ‫األساسية‬ ‫القياسية‬ ‫األمثلة‬ ‫من‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬.،‫هبا‬ ‫اخلاص‬ ‫أسلوهبا‬ ‫حيب‬ ‫بالتطور‬ ‫للعراق‬ ‫أمريكا‬ ‫ستيمح‬ ‫فهل‬ ‫بنظا‬ ‫أو‬ ‫للغرب‬ ‫موالية‬ ‫بصيغة‬ ‫دميقراطية‬ ‫تشكيل‬ ‫على‬ ‫ستعمل‬ ‫إهنا‬ ‫أ‬،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫له؟‬ ‫حليف‬ ‫اإلسالمية‬ ‫اجلماعات‬ ‫بروز‬ ‫ّح‬‫ج‬‫املر‬ ‫من‬(‫غريهم‬ ‫أو‬ ،‫الشيعة‬ ،‫امليلمون‬ ‫اإلخوان‬)‫دول‬ ‫خمتلف‬ ‫يف‬ ‫املنتخبة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫احلكومات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫احلكم‬ ‫إىل‬ ‫تيعى‬ ‫جمموعات‬ ‫بوصفهم‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬. ‫ُظر‬‫ن‬ ‫فإذا‬‫األخ‬ ‫الدول‬ ‫فإن‬ ،‫أمريكا‬ ‫بيد‬ ‫دمية‬ ‫باعتباره‬ ‫العراق‬ ‫إىل‬‫حنو‬ ‫باجلاذبية‬ ‫تشعر‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫رى‬ ‫أوسطية‬ ‫شرق‬ ‫دميقراطيات‬ ‫لقبول‬ ‫ميتعدة‬ ‫أمريكا‬ ‫فهل‬ ،‫ذلك‬ ‫فعلت‬ ‫وإن‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫إىل‬ ‫ّه‬‫ج‬‫التو‬ ‫الينوات‬ ‫يف‬ ‫السيما‬ ،‫الغربية‬ ‫املصاحل‬ ‫مع‬ ‫تتوافق‬ ‫ال‬ ‫أو‬ ‫تتوافق‬ ‫قد‬ ‫واليت‬ ‫هبا‬ ‫اخلاصة‬ ‫الطبيعة‬ ‫حبيب‬ ‫األوسط؟‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫عمر‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫رغبات‬ ‫إن‬‫بلدان‬ ‫شعوب‬(‫املنطقة‬)‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫أخذها‬ ‫يتعني‬ ‫ومتطلباهتا‬.‫للدميقراطية‬ ‫حيتاجون‬ ‫فهل‬ ‫اليياسية‬ ‫الثقافة‬ ‫تغيري‬ ‫إن‬ ‫وتفعيلها؟‬ ‫إقامتها‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫حياهتم‬ ‫أساليب‬ ‫لتغيري‬ ‫ميتعدون‬ ‫هم‬ ‫وهل‬ ‫بالصعوبة‬ ‫يتيم‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫م‬‫دائ‬.‫أمر‬ ‫هو‬ ‫احلكم‬ ‫لنظا‬ ‫املفضلة‬ ‫الصيغة‬ ‫هي‬ ‫الدميقراطية‬ ‫إن‬ ‫يقال‬ ‫فأن‬‫خيتلف‬ ‫عنها‬ ‫النامجة‬ ‫املخاطر‬ ‫خوض‬ ‫وقبول‬ ‫متطلباهتا‬ ‫مع‬ ‫التأقلم‬ ‫عن‬ ‫متاما‬.‫التاريخ‬ ‫أظهر‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫فعلى‬ ‫أن‬‫العشر‬ ‫الينوات‬‫أو‬ ‫داخلية‬ ‫صراعات‬ ‫خالهلا‬ ‫حيدث‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫ب‬‫غال‬ ‫اجلديدة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫اجلديدة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫هذه‬ ‫تنضج‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫خارجية‬7 .ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬‫ل‬‫لشعوب‬‫هذه‬ ‫ظل‬ ‫يف‬ ‫تعيش‬ ‫اليت‬ ‫ّيات‬‫د‬‫التي‬ ‫على‬ ‫للتغلب‬ ‫ييتعدوا‬ ‫أن‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ُثل‬‫مل‬‫با‬ ‫يلتزموا‬ ‫أن‬ ‫اجلديدة‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫ومعاجلتها‬. ‫لبناء‬ ‫ببياطة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫كاف‬ ‫يكون‬ ‫لن‬ ‫الدميقراطي‬ ‫إىل‬ ‫الفردي‬ ‫احلكم‬ ‫من‬ ‫اليياسية‬ ‫األنظمة‬ ‫تغيري‬ ‫إن‬ ‫والدينية‬ ‫االقتصادية‬ ‫األنظمة‬ ‫ألن‬ ،‫جديدة‬ ‫دميقراطية‬‫والقانونية‬ ‫واألمنية‬ ‫واإلعالمية‬ ‫والتعليمية‬
  • 8.
    1 ‫ًا‬‫ع‬‫مجي‬ ‫ستتأثر‬ ‫بالدولة‬.‫تتأقلم‬‫لكي‬ ‫بلداهنا‬ ‫ومؤسيات‬ ‫للشعوب‬ ‫ًا‬‫ن‬‫زم‬ ‫األمر‬ ‫سيتطلب‬ ،‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬ ‫لذلك‬ ‫نتيجة‬ ‫ّن‬‫و‬‫سيتك‬ ‫الذي‬ ‫احلرة‬ ‫اليوق‬ ‫ونظا‬ ‫اجلديدة‬ ‫احلكم‬ ‫صيغة‬ ‫مع‬.‫الدول‬ ‫على‬ ‫ّن‬‫ي‬‫وسيتع‬ ‫ت‬ ‫وأن‬ ‫الدعم‬ ‫تقد‬ ‫أن‬ ‫املوجودة‬ ‫الدميقراطية‬‫الناشئة‬ ‫اجلديدة‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫مع‬ ‫بالصرب‬ ‫تيلى‬. ‫والشعب‬ ‫املعقول‬ ‫االقتصادي‬ ‫كالوضع‬ ،‫صاحلة‬ ‫بيئة‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬ ‫الدميقراطية‬ ‫فإن‬ ،‫رأيي‬ ‫وحيب‬ ‫بالنهاية‬ ‫الدينية‬ ‫للقضايا‬ ‫معتدل‬ ‫فهم‬ ‫وإىل‬ ‫املتعلم‬(‫للمشاركة‬ ‫األنظمة‬ ‫عليه‬ ‫توافق‬ ‫احملدود‬ ‫اإلقرار‬ ‫باليلطة‬.)‫شرق‬ ‫البلدان‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫وبالنظر‬‫كبار‬ ‫على‬ ‫املهم‬ ‫فمن‬ ،‫قوية‬ ‫دينية‬ ‫قاعدة‬ ‫متتلك‬ ‫األوسطية‬ ‫مع‬ ‫تتناقض‬ ‫وال‬ ‫للبلد‬ ‫مناسبة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أن‬ ‫املنطقة‬ ‫شعوب‬ ‫إقناع‬ ‫على‬ ‫يعملوا‬ ‫أن‬ ‫الدينيني‬ ‫الزعماء‬ ‫املعتدلة‬ ‫اإلسالمية‬ ‫القيم‬.‫ًا‬‫م‬‫دع‬ ‫يوفر‬ ‫أن‬ ‫الدينيني‬ ‫الزعماء‬ ‫من‬ ‫القاد‬ ‫الدعم‬ ‫من‬ ‫النوع‬ ‫هلذا‬ ‫وميكن‬ ‫أنظمة‬ ‫إلقامة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫قو‬‫حنوها‬ ‫ّل‬‫و‬‫التي‬ ‫لعملية‬ ‫املصاحب‬ ‫والتغيري‬ ،‫دميقراطية‬. ‫دميقراطية‬ ‫حكم‬ ‫أنظمة‬ ‫إىل‬ ‫بيرعة‬ ‫االنتقال‬ ‫األوسط‬ ‫للشرق‬ ‫يتوقع‬ ‫أن‬ ‫للمرء‬ ‫ميكن‬ ‫فال‬‫لعملية‬ ‫ًا‬‫ر‬‫نظ‬ ‫املصاحبة‬ ‫الزمن‬ ‫ومتطلبات‬ ‫املطلوبة‬ ‫التغيري‬.‫ّلة‬‫ج‬‫متع‬ ‫أمريكا‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫قلق‬ ‫ّة‬‫مث‬‫و‬ "‫بدمقرطة‬"‫على‬ ‫بناء‬ ‫املنطقة‬‫إستراتيجيتها‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ،‫وأفغانيتان‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫العدوانية‬ ‫تصرفاهتا‬ ‫ذلك‬ ‫فعل‬ ‫اختارت‬ ‫إذا‬ ‫الوقائية‬ ‫اإلجراءات‬ ‫على‬ ‫املبنية‬8 .‫يؤدي‬ ‫فقد‬ ‫بيرعة‬ ‫االجتاه‬ ‫هبذا‬ ‫التيرك‬ ‫أما‬ ‫حتتر‬ ‫وال‬ ‫األنانية‬ ‫التيركات‬ ‫من‬ ‫ُعترب‬‫ت‬ ‫قد‬ ‫األمريكية‬ ‫الدوافع‬ ‫إن‬ ‫حيث‬ ،‫املنطقة‬ ‫استقرار‬ ‫زعزعة‬ ‫إىل‬ ‫أسلوب‬‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫به‬ ‫ّز‬‫ي‬‫يتم‬ ‫الذي‬ ‫احلياة‬.‫حنو‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫بلدان‬ ‫تيري‬ ‫أن‬ ‫املهم‬ ‫ومن‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫بلدان‬ ‫ظروف‬ ‫حيب‬ ‫ّذ‬‫ف‬‫وين‬ ‫الضبط‬ ‫وحمكم‬ ‫وميتقر‬ ‫منطقي‬ ‫بأسلوب‬ ‫الدميقراطية‬. ‫االقتصادي‬ ‫الدعم‬ ‫توفري‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫املياندة‬ ‫تقدمي‬ ‫الغربية‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫على‬ ‫ّن‬‫ي‬‫يتع‬ ‫إنه‬ ‫إال‬ ‫وال‬ ‫والتعليمي‬‫والتغيري‬ ‫ّر‬‫و‬‫التط‬ ‫عملية‬ ‫بتعزيز‬ ‫للمياعدة‬ ‫تقين‬. ‫اإلسالمي‬ ‫املنظور‬ ‫من‬ ‫الدميقراطية‬ ‫مفهو‬: ‫الناس‬ ‫بعيون‬ ‫للدميقراطية‬ ‫النظر‬ ‫لكيفية‬ ‫فهم‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ،‫البيث‬ ‫يف‬ ‫ًا‬‫م‬‫قد‬ ‫املضي‬ ‫قبل‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫العاديني‬.‫املرج‬ ‫غري‬ ‫فمن‬ ،‫علماين‬ ‫مضمون‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫كوهنا‬ ‫الدميقراطية‬ ‫إن‬‫ح‬ ‫اإلسالمية‬ ‫بالعقيدة‬ ‫يتميكون‬ ‫الذين‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫العظمى‬ ‫األغلبية‬ ‫قبل‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫قبو‬ ‫تالقي‬ ‫أن‬9 .
  • 9.
    0 ‫دميقراطي‬ ‫حكم‬ ‫نظا‬‫إقامة‬ ّ‫ص‬‫خي‬ ‫مبا‬ ‫اإلسالمية‬ ‫البلدان‬ ‫يف‬ ‫تقليدي‬ ‫ّر‬‫ت‬‫تو‬ ‫وييود‬10 .‫جهة‬ ‫من‬ ‫فيظهر‬ ‫جملتمعات‬ ‫الدينية‬ ‫والطبيعة‬ ‫الدميقراطي‬ ‫احلكم‬ ‫بني‬ ‫التوفيق‬ ‫بإمكانية‬ ‫يعتقد‬ ‫من‬‫األوسط‬ ‫الشرق‬.‫إال‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫بلدان‬ ‫يف‬ ‫اليائدة‬ ‫القبلية‬ ‫الثقافة‬ ‫أن‬ ‫يعتقد‬ ‫من‬ ‫هناك‬ ‫يوجد‬ ‫األخرى‬ ‫اجلهة‬ ‫من‬ ،‫إنه‬ ‫فيه‬ ‫مبالغ‬ ‫بشكل‬ ‫والفصائل‬ ‫األحزاب‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ستظهر‬ ‫حيث‬ ‫الدميقراطي‬ ‫احلكم‬ ‫مع‬ ‫تتالء‬ ‫ال‬ ‫قد‬. ‫جمتمع‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫وسينجم‬"‫ّك‬‫ك‬‫مف‬"‫كذل‬ ‫وتربز‬ ،‫بفعالية‬ ‫ّد‬‫ح‬‫للتو‬ ‫قابل‬ ‫غري‬‫الوضع‬ ‫هذا‬ ‫خطورة‬ ‫ك‬ ‫اإلسالمية‬ ‫العقيدة‬ ‫ّنته‬‫و‬‫ك‬ ‫الذي‬ ‫التماسك‬ ‫على‬ ‫ًا‬‫ب‬‫سل‬ ‫ّر‬‫ث‬‫يؤ‬ ‫قد‬ ‫الذي‬.‫هذه‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ‫طاملا‬ ّ‫يب‬‫إجيا‬ ‫كميعى‬ ‫األوقات‬ ‫بأغلب‬ ‫هلا‬ ‫ُنظر‬‫ي‬ ،‫الذايت‬ ‫احلكم‬ ‫أو‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫روح‬ ‫فإن‬ ،‫املخاوف‬ ‫ّش‬‫م‬‫يه‬ ‫وال‬ ‫الدينية‬ ‫القواعد‬ ‫على‬ ‫وحيافظ‬ ‫البالد‬ ‫بناء‬ ‫على‬ ‫يعمل‬ ‫أنه‬‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫أو‬ ‫الدين‬ ‫قيمة‬ ‫من‬ ‫االستقرار‬ ‫عد‬11 .‫الدميقراطيات‬ ‫معظم‬ ‫حاولت‬ ‫مثلما‬ ،‫أكرب‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حتد‬ ‫التوازن‬ ‫هذا‬ ‫تكوين‬ ‫ّل‬‫ث‬‫ومي‬ ‫الدولة‬ ‫عن‬ ‫الكنيية‬ ‫انفصال‬ ‫تكريس‬ ‫الغربية‬.‫الضرورة‬ ‫من‬ ‫ليس‬ ‫أنه‬ ‫هو‬ ‫الصورة‬ ‫هذه‬ ‫إليه‬ ‫تشري‬ ‫وما‬ ‫كالنمو‬ ‫لتصبح‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫النامية‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ّر‬‫و‬‫تتط‬ ‫أن‬‫على‬ ‫ستيوز‬ ‫بل‬ ،‫الغريب‬ ‫ذج‬ ‫ًا‬‫ي‬‫دين‬ ‫أقوى‬ ‫بروابط‬ ‫مصيوبة‬ ‫هبا‬ ‫اخلاص‬ ‫شكلها‬. ‫اخلالفة‬ ‫ملفهو‬ ‫استيعاب‬ ‫دون‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫فهم‬ ‫املمكن‬ ‫غري‬ ‫من‬.‫أصل‬ ‫يعود‬ ‫حممد‬ ‫الرسول‬ ‫زمن‬ ‫إىل‬ ‫اخلالفة‬12 ‫اخلالفة‬ ‫دولة‬ ‫حتققت‬ ‫تلتها‬ ‫اليت‬ ‫عاما‬ ‫واليبعني‬ ‫حياته‬ ‫فترة‬ ‫فخالل‬ ، ‫كأسلوب‬ ‫املثالية‬‫احلاكمة‬ ‫اهليئات‬ ‫ضمن‬ ‫الناس‬ ‫يعيشه‬ ‫حياة‬.‫مميزة‬ ‫فترة‬ ‫الزمنية‬ ‫احلقبة‬ ‫هذه‬ ‫ُعترب‬‫ت‬‫و‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫اهلدف‬ ‫أهنا‬ ‫واسع‬ ‫نطاق‬ ‫على‬ ‫امليلمون‬ ّ‫ر‬‫ويق‬ ،‫لليكم‬ ‫ُلى‬‫ث‬‫امل‬ ‫الصيغة‬ ‫أهنا‬ ‫على‬ ‫هلا‬ ‫وينظر‬ ‫ُثل‬‫م‬ ‫لتيقيق‬ ‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫ميعى‬ ‫حال‬ ‫هو‬ ‫كما‬ ،‫جديدة‬ ‫حكم‬ ‫صيغة‬"‫والبيث‬ ‫واحلرية‬ ‫احلياة‬ ‫اليعا‬ ‫عن‬‫دة‬."‫على‬ ‫الدالة‬ ‫الكلمات‬ ‫خالله‬ ‫من‬ ‫فيتمثل‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫اليائد‬ ‫املنظور‬ ‫أما‬ ‫معاين‬ ‫يعكس‬ ‫الذي‬ ‫وهو‬ ‫أال‬ ‫للدميقراطية‬ ‫مفهومهم‬"‫واخلري‬ ‫والوحدة‬ ‫واملياواة‬ ‫والعدل‬ ‫احلق‬."13 ‫األوسطي‬ ‫شرق‬ ‫اجملتمع‬ ‫تطلعات‬ ‫أقصى‬ ‫ّل‬‫ث‬‫مي‬ ‫لطاملا‬ ‫املثايل‬ ‫النموذج‬ ‫حتقيق‬ ‫إن‬،‫وفاة‬ ‫عقب‬ ‫إنه‬ ‫إال‬ ‫الذي‬ ‫املثايل‬ ‫النموذج‬ ‫عن‬ ‫باإلحنراف‬ ‫اخلالفة‬ ‫بنظا‬ ‫ّلة‬‫ث‬‫املم‬ ‫احلكومة‬ ‫بدأت‬ ،‫الكامن‬ ‫وتأثريه‬ ‫حممد‬ ‫حممد‬ ‫الرسول‬ ‫ّاه‬‫ن‬‫تب‬.‫اليلطة‬ ‫واستغالل‬ ‫الذاتية‬ ‫مصاحلهم‬ ‫إىل‬ ‫ينظرون‬ ‫اخلالفة‬ ‫زعماء‬ ‫وأخذ‬ ‫رعاياهم‬ ‫خلري‬ ‫توجيهها‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫مبلذاهتا‬ ‫لالستمتاع‬.‫يعتلي‬ ‫من‬ ‫وحاول‬‫عرب‬ ‫ّنها‬‫م‬‫يؤ‬ ‫أن‬ ‫اليلطة‬ ‫هيئة‬ ‫تقررهم‬ ‫الذين‬ ‫القيادات‬ ‫أكفأ‬ ‫اختيار‬ ‫عن‬ ‫ًا‬‫ض‬‫عو‬ ،‫العائلة‬ ‫أفراد‬ ‫يف‬ ‫القيادة‬ ‫على‬ ‫اهليمنة‬ ‫توارث‬
  • 10.
    9 ‫اخلالفة‬ ‫متثل‬ ‫اليت‬‫البيعة‬.14 ‫عملية‬ ‫تنفيذ‬ ‫كيفية‬ ‫عن‬ ‫الرضا‬ ‫عد‬ ‫اليطح‬ ‫على‬ ‫برز‬ ،‫لذلك‬ ‫فنتيجة‬ ‫حقوقهم‬ ‫من‬ ‫احلاكمة‬ ‫العائالت‬ ‫أفراد‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ُر‬‫ح‬‫و‬ ‫اخلالفة‬‫اخلاصة‬ ‫مفاهيمهم‬ ‫صياغة‬ ‫واختاروا‬ ‫ًا‬‫ي‬‫إسالم‬ ‫ًا‬‫ج‬‫نيي‬ ‫ّل‬‫ك‬‫يش‬ ‫كان‬ ‫ما‬ ‫ضمن‬ ‫املتناحرة‬ ‫والعرقية‬ ‫القبلية‬ ‫الفصائل‬ ‫لظهور‬ ‫أدى‬ ‫مما‬ ،‫للخالفة‬ ‫ذلك‬ ‫قبل‬ ‫ًا‬‫د‬‫موح‬.15 ‫نرى‬ ‫نزال‬ ‫ال‬ ‫فإننا‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫حال‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫اإلسالمي‬ ‫النييج‬ ‫ّن‬‫و‬‫نك‬ ‫إننا‬ ‫ومبا‬ ‫اجمل‬ ‫ببدايات‬ ‫االنقيامات‬ ‫منذ‬ ‫ظهر‬ ‫الذي‬ ‫التنابذ‬‫القبلية‬ ‫الفصائل‬ ‫تتواجد‬ ‫حيث‬ ‫اإلسالمي‬ ‫تمع‬ ‫املتعددة‬ ‫والعرقية‬.‫والعرقية‬ ‫القبلية‬ ‫الفصائل‬ ‫توحيد‬ ‫إعادة‬ ‫ّي‬‫د‬‫حت‬ ‫يصبح‬ ،‫اليائدة‬ ‫احلالة‬ ‫هلذه‬ ‫ًا‬‫ر‬‫ونظ‬ ‫للتيقيق‬ ‫صعوبة‬ ‫ّيات‬‫د‬‫التي‬ ‫أكثر‬ ‫إحدى‬ ‫جديد‬ ‫من‬ ‫اخلالفة‬ ‫قائمة‬ ‫لتقو‬. ‫كل‬ ‫ّذت‬‫ف‬ُ‫ن‬ ‫وقد‬ ،‫والشورى‬ ‫البيعة‬ ‫عملييت‬ ‫أدوار‬ ‫باخلالفة‬ ‫يرتبط‬‫الينوات‬ ‫يف‬ ‫العمليتان‬ ‫هاتان‬ ‫تا‬ ‫واحملترمة‬ ‫اهلامة‬ ‫العمليات‬ ‫من‬ ‫تعتربان‬ ‫ولذلك‬ ،‫اإلسالمي‬ ‫الدين‬ ‫من‬ ‫األوىل‬.16 ‫عملية‬ ‫هي‬ ‫فالبيعة‬ ‫اخلالفة‬ ‫أو‬ ‫للخليفة‬ ‫ورقابية‬ ‫استشارية‬ ‫هيئة‬ ‫هي‬ ‫الشورى‬ ‫بينما‬ ،‫اخلليفة‬ ‫الختيار‬ ‫انتخابية‬.‫وتؤدي‬ ‫أن‬ ‫تضمن‬ ‫حيث‬ ،‫دينية‬ ‫نظر‬ ‫وجهة‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دورها‬ ‫الشورى‬‫للتعاليم‬ ‫ًا‬‫ق‬‫طب‬ ‫بواجباته‬ ‫يقو‬ ‫اخلليفة‬ ‫اإلسالمية‬.‫ميثالن‬ ‫إهنما‬ ‫إال‬ ،‫الديين‬ ‫بالتاريخ‬ ‫ًا‬‫ق‬‫وثي‬ ‫ًا‬‫ط‬‫ارتبا‬ ‫مرتبطتان‬ ‫العمليتني‬ ‫هاتني‬ ‫أن‬ ‫ورغم‬ ‫خالهلا‬ ‫من‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تنشأ‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫من‬ ‫اليت‬ ‫اإلجراءات‬. ‫ع‬ ‫نفيه‬ ‫يطرح‬ ‫تياؤل‬ ‫مثة‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫لثقافة‬ ‫الدينية‬ ‫الطبيعة‬ ‫إىل‬ ‫ًا‬‫ر‬‫نظ‬‫احملتملة‬ ‫التركيبة‬ ‫ماهية‬ ‫ن‬ ‫للدميقراطية‬.‫الديين‬ ‫اجلهاز‬ ‫إضافة‬ ‫ّب‬‫ج‬‫يتو‬ ‫وهل‬ ‫لليكومة؟‬ ‫أفرع‬ ‫أربعة‬ ‫أو‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬ ‫سيكون‬ ‫فهل‬ ‫اإلجابة‬ ‫تكون‬ ‫قد‬ ‫اإلسالمية؟‬ ‫املعتقدات‬ ‫ّباع‬‫ت‬‫إ‬ ‫لضمان‬ ‫والقضائية‬ ‫والتشريعية‬ ‫التنفيذية‬ ‫لألجهزة‬ ‫الوسائل‬ ‫أفضل‬ ‫من‬ ‫هذا‬ ‫يكون‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫لكن‬ ،‫نعم‬.‫هنا‬ ‫فاألمثل‬‫األجهزة‬ ‫تأخذ‬ ‫أن‬ ‫ضرورة‬ ‫هو‬ ‫واجباهتا‬ ‫تنفيذ‬ ‫عند‬ ‫اإلسالمية‬ ‫املعتقدات‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫مجيعا‬ ‫والقضائية‬ ‫والتنفيذية‬ ‫التشريعية‬.،‫بالتايل‬ ‫منفصل‬ ‫ديين‬ ‫جهاز‬ ‫لوجود‬ ‫ضرورة‬ ‫ال‬.‫فال‬ ‫األساسية‬ ‫اإلسالمية‬ ‫املباديء‬ ‫تنظيم‬ ‫ينجح‬ ‫لكي‬ ‫إنه‬ ‫إال‬ ‫وثيقة‬ ‫أي‬ ‫يف‬ ‫أو‬ ‫الدستور‬ ‫يف‬ ‫عليها‬ َّ‫تنص‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫ب‬‫مماثلة‬.‫ديين‬ ‫نظا‬ ‫إقامة‬ ‫هذا‬ ‫يعين‬ ‫وال‬(‫ثيوقراطي‬)، ‫اإلسالمية‬ ‫املعتقدات‬ ‫على‬ ‫قائمة‬ ‫دميقراطية‬ ‫تأسيس‬ ‫يعين‬ ‫بل‬. ‫ظهور‬ ‫هو‬ ‫الذهن‬ ‫إىل‬ ‫يتبادر‬ ‫ما‬ ‫أهم‬ ‫فإن‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫املرء‬ ‫يتأمل‬ ‫وعندما‬ ‫النور‬ ‫إىل‬ ‫ذاهتا‬ ‫الدميقراطية‬.‫الغربية‬ ‫والدميقراطية‬ ‫تتشابه‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫وهي‬‫ستكون‬ ‫ولكنها‬ ،‫ًا‬‫ع‬‫نو‬ ‫أو‬ ‫شكال‬
  • 11.
    10 ‫الطريق‬ ‫بداية‬.‫يدعمها‬ ‫وسيظل‬‫الدميقراطية‬ ‫روح‬ ‫عا‬ ‫بشكل‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫أبناء‬ ‫معظم‬ ‫ّد‬‫ي‬‫ويؤ‬ ‫الناس‬ ‫مجيع‬ ‫لتوحيد‬ ‫وتيعى‬ ‫التكوين‬ ‫طور‬ ‫يف‬ ‫هي‬ ‫طاملا‬.‫لبعض‬ ‫اليماح‬ ‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫ويتضمن‬ ً‫د‬‫تأيي‬ ‫القت‬ ‫إذا‬ ‫السيما‬ ‫اليياسي‬ ‫باحلراك‬ ‫ّدة‬‫د‬‫متش‬ ‫تعترب‬ ‫قد‬ ‫اليت‬ ‫الفصائل‬‫عرب‬ ‫األغلبية‬ ‫من‬ ‫ًا‬‫ض‬‫عري‬ ‫ا‬ ‫الشرعي‬ ‫التصويت‬.‫ويف‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بتيقيق‬ ‫يطالب‬ ‫أن‬ ‫العامل‬ ‫ييتطيع‬ ‫ال‬‫نفس‬ ‫الوقت‬‫ًا‬‫ي‬‫شرع‬ ‫اليلطة‬ ‫سيتوىل‬ ‫للغرب‬ ‫موال‬ ‫غري‬ ‫ًا‬‫ب‬‫حز‬ ‫ألن‬ ‫مماثلة‬ ‫عملية‬ ‫ييتنكر‬.‫على‬ ‫أخذنا‬ ‫فلو‬ ‫وفاز‬ ‫ًا‬‫ر‬‫مؤخ‬ ‫الفليطينيون‬ ‫أجراها‬ ‫اليت‬ ‫االنتخابات‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬‫هذه‬ ‫أن‬ ‫فينجد‬ ،‫محاس‬ ‫مجاعة‬ ‫هبا‬ ‫ت‬ ‫ًا‬‫ي‬‫شرع‬ ‫ًا‬‫ب‬‫انتخا‬ ‫منتخبة‬ ‫إهنا‬ ‫إال‬ ‫الغربية‬ ‫والدول‬ ‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫مع‬ ‫وفاق‬ ‫على‬ ‫لييت‬ ‫اجلماعة‬. ‫اآلن‬ ‫الطرفني‬ ‫وعلى‬-‫العامل‬ ‫وبقية‬ ‫محاس‬-‫اليياسية‬ ‫خالفاهتما‬ ‫تصفية‬ ‫على‬ ‫يعمال‬ ‫أن‬.‫وجود‬ ‫ورغم‬ ‫إنه‬ ‫إال‬ ،‫بإسرائيل‬ ‫يتعلق‬ ‫مبا‬ ‫السيما‬ ،‫عميقة‬ ‫خالفات‬‫ًا‬‫ي‬‫شرع‬ ‫املنتخبة‬ ‫لألحزاب‬ ‫الفرصة‬ ‫منح‬ ‫املهم‬ ‫من‬ ‫حتكم‬ ‫لكي‬.‫الدول‬ ‫مبصداقية‬ ‫ّك‬‫ك‬‫ستش‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫بلدان‬ ‫فإن‬ ‫الفرصة‬ ‫هذه‬ ‫ُمنح‬‫ت‬ ‫مل‬ ‫وإذا‬ ‫ّله‬‫ث‬‫مي‬ ‫وما‬ ‫الدميقراطي‬ ‫باحلكم‬ ‫ّق‬‫ل‬‫يتع‬ ‫مبا‬ ‫احلقيقية‬ ‫ونواياها‬ ‫الغربية‬. ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫تاريخ‬ ‫من‬ ‫املرحلة‬ ‫هبذه‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ميألة‬ ‫إن‬‫نضجت‬ ‫وقد‬ ،‫اهلامة‬ ‫امليائل‬ ‫الستيعاهبا‬ ‫املنطقة‬.‫اليت‬ ‫األوتوقراطية‬ ‫احلكومات‬ ‫أن‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫ويشعر‬ ‫عن‬ ‫السيما‬ ،‫املأمول‬ ‫ّر‬‫و‬‫التط‬ ‫تنتج‬ ‫مل‬ ‫موجودة‬ ‫والزالت‬ ‫كانت‬‫دما‬‫أخرى‬ ‫مناطق‬ ‫حكومات‬ ‫مع‬ ‫ُقارن‬‫ت‬ ‫ع‬ ‫ناهيك‬ ،‫وأندونيييا‬ ‫وباكيتان‬ ‫كماليزيا‬ ‫اإلسالمي‬ ‫العامل‬ ‫يف‬‫الغربية‬ ‫الدول‬ ‫بعض‬ ‫ن‬. ‫اإلسال‬ ‫هنج‬ ‫يتعايش‬ ‫أن‬ ‫املمكن‬ ‫فمن‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫املباديء‬ ‫تعرقلها‬ ‫ال‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تأسيس‬ ‫ميألة‬ ‫إن‬ ‫الدميقراطية‬ ‫مع‬.‫القيم‬ ‫على‬ ‫بناء‬ ‫ّيت‬‫س‬‫تأ‬ ‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ُيدثت‬‫ت‬‫اس‬ ‫فعندما‬ ‫اليهودية‬-‫امليييية‬.‫ق‬ ،‫إجنلترا‬ ‫لكنيية‬ ‫املفرط‬ ‫للتأثري‬ ‫ًا‬‫ر‬‫ونظ‬‫يف‬ ‫تضيف‬ ‫أن‬ ‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫ّرت‬‫ر‬ ‫من‬ ‫ُيتبعد‬‫ي‬ ‫مل‬ ‫الدين‬ ‫لكن‬ ،‫والكنيية‬ ‫الدولة‬ ‫بني‬ ‫الفصل‬ ‫من‬ ‫معينا‬ ‫ًا‬‫ر‬‫قد‬ ‫يضع‬ ‫ًا‬‫ب‬‫خطا‬ ‫الدستور‬ ‫البعض‬ ‫يشيعه‬ ‫ما‬ ‫رغم‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫هنائ‬ ‫احلكومة‬.ً‫ال‬‫عام‬ ‫الدين‬ ‫أضيى‬ ‫األوىل‬ ‫األعوا‬ ‫خالل‬ ‫أنه‬ ‫الواضح‬ ‫فمن‬ ‫األمريكية‬ ‫لألمة‬ ‫القيم‬ ‫هوية‬ ‫صياغة‬ ‫على‬ ‫ويعمل‬ ‫ًا‬‫م‬‫ها‬.17 ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫ّه‬‫ج‬‫التو‬ ‫هذا‬ ‫خيتلف‬ ‫وال‬ ‫الدميقراطية‬ ‫عليه‬ ‫ُبىن‬‫ت‬‫س‬ ‫الذي‬ ‫األساس‬ ‫ّل‬‫ث‬‫مي‬ ‫الذي‬ ‫هو‬ ‫اإلسالمي‬ ‫الدين‬ ‫أن‬ ‫سوى‬ ‫ًا‬‫ري‬‫كث‬.‫ُيمح‬‫ي‬‫وس‬ ‫املييطر‬ ‫الدين‬ ‫هو‬ ‫سيبقى‬ ‫اإلسال‬ ‫إن‬ ‫إال‬ ،‫األمريكي‬ ‫التقليد‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫بالوجود‬ ‫األخرى‬ ‫لألديان‬ ‫أ‬ ‫املنطقي‬ ‫فمن‬ ‫وبالتايل‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬‫هذه‬ ‫على‬ ً‫ء‬‫بنا‬ ‫الدميقراطي‬ ‫احلكم‬ ‫تأسيس‬ ‫املرء‬ ‫يفترض‬ ‫ن‬
  • 12.
    11 ‫االعتقادات‬.‫على‬ ‫املبنية‬ ‫بالدميقراطية‬‫سيقبل‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫العامل‬ ‫سيواجهه‬ ‫الذي‬ ‫ّي‬‫د‬‫التي‬ ‫أما‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫اإلسالمية‬ ‫االعتقادات‬.‫ألن‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫عمل‬ ‫حتدثنا‬ ‫إذا‬ ‫إشكال‬ ‫أي‬ ‫هذا‬ ‫يثري‬ ‫أال‬ ‫وجيب‬ ‫سلو‬ ‫تنتج‬ ‫اإلسالمية‬ ‫املعتقدات‬‫الدينية‬ ‫اليلوكيات‬ ‫عليه‬ ‫هي‬ ‫مما‬ ‫بأكثر‬ ‫للمقارنة‬ ‫قابلة‬ ‫كيات‬ ‫األخرى‬. ّ‫د‬‫حت‬‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫يات‬ ‫بينها‬ ‫ومن‬ ،‫الدميقراطية‬ ‫عملية‬ ‫ّر‬‫و‬‫تط‬ ‫خالل‬ ‫ًا‬‫ر‬‫توت‬ ‫ستخلق‬ ‫اليت‬ ‫الداخلية‬ ‫التيديات‬ ‫من‬ ‫عدد‬ ‫ّة‬‫مث‬ ‫النفيية‬ ‫والطبيعة‬ ‫الدين‬ ‫وممارسة‬ ‫التعليم‬ ‫وسوء‬ ‫الفقر‬ ‫حبالة‬ ‫ّل‬‫ث‬‫تتم‬ ‫عوامل‬‫واحلكومات‬ ‫للشعوب‬. ‫بـ‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫اإلمجايل‬ ‫الدخل‬ ‫جمموع‬ ‫ّر‬‫د‬‫يق‬111‫جمموع‬ ‫من‬ ‫أقل‬ ‫يعترب‬ ‫وهو‬ ،‫دوالر‬ ‫مليار‬ ‫أسبانيا‬ ‫دخل‬.،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫خارج‬ ‫تقع‬ ‫اليت‬ ‫فيها‬ ‫مبا‬ ،‫اإلسالمية‬ ‫البلدان‬ ‫مجيع‬ ‫نشمل‬ ‫وعندما‬ ‫فرنيا‬ ‫دخل‬ ‫عن‬ ‫يقل‬ ‫الكلي‬ ‫الدخل‬ ‫جمموع‬ ‫فإن‬.‫الش‬ ‫يف‬ ‫الفقر‬ ‫لشيوع‬ ‫قاد‬ ‫وما‬‫عدة‬ ‫األوسط‬ ‫رق‬ ‫احلروب‬ ‫منها‬ ‫عوامل‬‫؛‬‫العراقية‬ ‫واحلرب‬ ‫اإلسرائيلي‬ ‫العريب‬ ‫الصراع‬ ‫احلصر‬ ‫ال‬ ‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬ ‫ولبنان‬ ‫وسوريا‬ ‫واملغرب‬ ‫الغربية‬ ‫الصيراء‬ ‫ومشكلة‬ ‫اإليرانية‬.‫زيادة‬ ‫إىل‬ ‫األزمات‬ ‫هذه‬ ‫ّت‬‫د‬‫وأ‬ ‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫من‬ ‫ّت‬‫د‬‫وح‬ ‫واخلارجية‬ ‫الداخلية‬ ‫الديون‬.18 ‫الع‬ ‫مظاهر‬ ‫تفاقمت‬ ‫وقد‬‫جز‬ ‫اليياسية‬ ‫والقرارات‬ ‫االقتصادية‬ ‫اليياسات‬ ‫سوء‬ ‫بيبب‬ ‫االقتصادي‬.‫بلدان‬ ‫أن‬ ‫القول‬ ‫نافلة‬ ‫فمن‬ ‫األسواق‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حكوم‬ ‫ّهة‬‫ج‬‫املو‬ ‫األسواق‬ ‫منط‬ ‫تكريس‬ ‫عاتقها‬ ‫على‬ ‫أخذت‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫االقتصاد‬ ‫لتطوير‬ ‫حوافز‬ ‫ظهور‬ ‫عد‬ ‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫ونتج‬ ،‫ّة‬‫ر‬‫احل‬.19 ‫يتعلق‬ ‫مبا‬ ‫احلكومية‬ ‫اليياسات‬ ‫أما‬ ‫هلا‬ ‫ّر‬‫ف‬‫يتو‬ ‫ال‬ ‫احلاجة‬ ‫عن‬ ‫زائدة‬ ‫وظائف‬ ‫تكوين‬ ‫بيبب‬ ‫صعوبات‬ ‫حدوث‬ ‫إىل‬ ‫ّت‬‫د‬‫فأ‬ ‫الوظائف‬ ‫خبلق‬ ‫لدعم‬ ‫كاف‬ ‫متويل‬‫عا‬ ‫شعيب‬ ‫وانكشاف‬ ‫العالية‬ ‫البطالة‬ ‫تفشي‬ ‫عنه‬ ‫جنم‬ ‫مما‬ ،‫التشغيلي‬ ‫الربنامج‬ ،‫لليكومات‬20 ‫من‬ ‫ًا‬‫ي‬‫رئي‬ ‫عامال‬ ‫يعترب‬ ‫ما‬ ‫وهو‬‫التوتر‬ ‫عوامل‬‫يف‬‫الوقت‬‫مبيألة‬ ‫نفكر‬ ‫إننا‬ ‫مبا‬ ‫الراهن‬ ‫الدميقراطية‬.‫من‬ ‫يزيد‬ ‫وما‬ ،‫االرتياب‬ ‫ملؤها‬ ‫نظرة‬ ‫حكومة‬ ‫ألي‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫ينظر‬ ‫البييط‬ ‫اإلنيان‬ ‫يكابد‬ ‫بينما‬ ‫والرفاهية‬ ‫الرخاء‬ ‫مظاهر‬ ‫عليه‬ ‫تبدو‬ ‫اليلطة‬ ‫يعتلي‬ ‫من‬ ‫أن‬ ‫ّة‬‫ل‬‫ب‬ ‫الطني‬ ‫يومه‬ ‫قوت‬ ‫لكيب‬.‫خلدمة‬ ‫احلكومات‬ ‫عليه‬ ‫تقو‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫املفهو‬ ‫تدهور‬ ‫من‬ ‫يفاقم‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ‫اليت‬ ‫باحليوية‬ ‫ّع‬‫ت‬‫يتم‬ ‫ال‬ ‫واالقتصاد‬ ‫يومهم‬ ‫أقوات‬ ‫لكيب‬ ‫الناس‬ ‫يكافح‬ ‫اآلخر‬ ‫تلو‬ ‫ًا‬‫م‬‫ويو‬ ،‫شعوهبا‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الناس‬ ‫بني‬ ‫ّة‬‫ي‬‫متفش‬ ‫والبطالة‬ ،‫ذلك‬ ‫ّر‬‫ي‬‫تي‬.‫تتيم‬ ‫االقتصادية‬ ‫النظم‬ ‫أن‬ ‫ومبا‬
  • 13.
    12 ‫ُفت‬‫ت‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫ب‬‫وغال‬،‫للمعيشة‬ ‫به‬ ‫القيا‬ ‫عليهم‬ ‫ّم‬‫ت‬‫يتي‬ ‫مبا‬ ‫للقيا‬ ‫يضطرون‬ ‫الناس‬ ‫فإن‬ ‫بالضعف‬‫حنو‬ ‫الطرق‬ ‫ح‬ ‫التالعب‬ ‫إىل‬ ‫اليلطة‬ ‫على‬ ‫ييتيوذ‬ ‫من‬ ‫فيه‬ ‫ّجه‬‫ت‬‫ي‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ،‫اليطح‬ ‫على‬ ‫يطفو‬ ‫الذي‬ ‫الفياد‬ ‫عليهم‬ ‫والتأثري‬ ‫ًا‬‫ر‬‫فق‬ ‫األكثر‬ ‫بالطبقات‬.21 ‫أسلوب‬ ‫على‬ ‫ُيكم‬‫ي‬ ،‫لذلك‬ ‫ونتيجة‬"‫مقابل‬ ‫الشيء‬ ‫الشيء‬"‫اليت‬ ‫للقيم‬ ‫مناقض‬ ‫ثقايف‬ ‫سلوك‬ ‫تكوين‬ ‫إىل‬ ‫يؤدي‬ ‫ما‬ ‫هو‬ ‫و‬ ‫طبيعي‬ ‫اجتماعي‬ ‫كيلوك‬‫ُنيت‬‫ب‬ ‫الدميقراطية‬ ‫عليها‬.‫حنو‬ ‫قوي‬ ‫ّه‬‫ج‬‫تو‬ ‫الناس‬ ‫لدى‬ ‫وسيظهر‬"‫مواقف‬ ‫شراء‬"‫مقابل‬ ‫الناشطني‬ ‫اليياسيني‬ ‫الدميقراطية‬ ‫تطبيق‬ ‫إثر‬ ‫ّنة‬‫ي‬‫مع‬ ‫مصاحل‬.‫خالل‬ ‫ومن‬ ‫الوقت‬ ‫مبرور‬ ‫ّر‬‫ي‬‫يتغ‬ ‫أن‬ ‫اليلوك‬ ‫هلذا‬ ‫وميكن‬ ‫ًا‬‫س‬‫ملمو‬ ‫ًا‬‫ع‬‫واق‬ ‫يصبح‬ ‫حىت‬ ‫جيلني‬ ‫أو‬ ‫جيل‬ ‫فترة‬ ‫ييتغرق‬ ‫قد‬ ‫ذلك‬ ‫لكن‬ ،‫التعليم‬.‫وملعاجل‬‫الفقر‬ ‫حالة‬ ‫ة‬ ‫أقيمت‬ ‫سواء‬ ‫واليياسية‬ ‫االقتصادية‬ ‫الظروف‬ ‫حتيني‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫فال‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫املنتشرة‬ ‫تقم‬ ‫مل‬ ‫أ‬ ‫الدميقراطية‬.‫خيلق‬ ‫هذا‬ ‫إن‬ ‫إال‬ ،‫التغيري‬ ‫حتقيق‬ ‫ضرورة‬ ‫خلقتها‬ ‫للدميقراطية‬ ‫فرصة‬ ‫ّة‬‫مث‬‫و‬ ‫املفض‬ ‫األنظمة‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫يع‬ ‫ال‬ ‫ما‬ ‫ومنها‬ ‫احلكم‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫أخرى‬ ‫ألنواع‬ ‫ًا‬‫ص‬‫فر‬ ‫كذلك‬‫لة‬.‫الذين‬ ‫أما‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫ساحنة‬ ‫فرصة‬ ‫اآلن‬ ‫فيمتلكون‬ ‫للدميقراطية‬ ‫يروجون‬. ‫الفقر‬ ‫على‬ ‫التغلب‬ ‫أمكن‬ ‫ما‬ ‫إذا‬ ‫ستتعاظم‬ ‫ًا‬‫ع‬‫سري‬ ‫الدميقراطية‬ ‫نشوء‬ ‫فرص‬ ‫إن‬.‫بلدان‬ ‫على‬ ‫ّم‬‫ت‬‫ويتي‬ ‫هذه‬ ‫تنجز‬ ‫لن‬ ‫األغلب‬ ‫على‬ ‫لكنها‬ ،‫اقتصادياهتا‬ ‫لتقوية‬ ‫داخلية‬ ‫إجراءات‬ ‫تتخذ‬ ‫أن‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫د‬ ‫املهمة‬‫الغربية‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫من‬ ‫دعم‬ ‫ون‬.‫استثمارات‬ ‫ضخ‬ ‫شكل‬ ‫على‬ ‫الدعم‬ ‫هذا‬ ‫ّى‬‫ت‬‫يتأ‬ ‫وقد‬ ‫التجارية‬ ‫األعمال‬ ‫إقامة‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ‫األوسطية‬ ‫شرق‬ ‫الدول‬ ‫ألعمال‬.‫هو‬ ‫هنا‬ ‫أمهية‬ ‫ّل‬‫ك‬‫يش‬ ‫فما‬ ‫االقتصاديا‬ ‫عجلة‬ ‫بتيريك‬ ‫االلتزا‬ ‫تقدمي‬‫ت‬‫األما‬ ‫إىل‬.‫وأن‬ ‫مالئم‬ ‫دعم‬ ‫تشكيل‬ ‫ولضمان‬ ‫الوقائية‬ ‫اإلجراءات‬‫إنشاء‬ ‫جيب‬ ،‫احلقيقي‬ ‫الفياد‬ ‫خطر‬ ‫ملكافية‬ ‫متخذة‬‫أو‬ ‫خاصة‬ ‫حكومية‬ ‫منظمة‬ ‫االقتصادية‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫أعمال‬ ‫إدارة‬ ‫على‬ ‫دورية‬ ‫رقابة‬ ‫لعمل‬ ‫إشرايف‬ ‫نظا‬.‫وقت‬ ‫حان‬ ‫ورمبا‬ ‫التجاري‬ ‫والتبادل‬ ‫االقتصاد‬ ‫على‬ ‫اإلشراف‬ ‫شأن‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫جامعة‬ ‫نشاط‬ ‫جتديد‬.22 ‫ومن‬ ‫حتي‬ ‫أن‬ ‫اإلجراءات‬ ‫هذه‬ ‫شأن‬‫للدميقراطية‬ ‫أفضل‬ ‫فرصة‬ ‫ومتنح‬ ‫الفقر‬ ‫ظروف‬ ‫ن‬. ‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫تنفقها‬ ‫اليت‬ ‫املليارات‬ ‫إىل‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫البييط‬ ‫الشارع‬ ‫رجل‬ ‫ينظر‬ ‫عندما‬ ‫األوىل‬ ‫للوهلة‬ ‫يتياءل‬ ‫قد‬ ‫فإنه‬ ،‫العراق‬ ‫يف‬ ‫احلرب‬ ‫على‬:‫لتنمية‬ ‫األموال‬ ‫هذه‬ ‫ييتخدمون‬ ‫ال‬ ‫ملاذا‬ ‫احل‬ ‫شن‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫اقتصاديا‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬‫والتنشيط‬ ‫الدعم‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫ّر‬‫و‬‫التص‬ ‫هذا‬ ‫يشري‬ ‫رب؟‬ ‫أسرع‬ ‫حنو‬ ‫على‬ ‫دميقراطية‬ ‫تطور‬ ‫عملية‬ ‫ينتج‬ ‫قد‬ ‫االقتصادي‬.‫على‬ ‫األموال‬ ‫تلك‬ ‫إنفاق‬ ‫إن‬ ‫إال‬
  • 14.
    11 ‫إلقامة‬ ‫األساسية‬ ‫املتطلبات‬‫من‬ ‫هو‬ ،‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫منظور‬ ‫حيب‬ ،‫احلرب‬‫تنبين‬ ‫ظروف‬‫عليها‬ ‫دائمة‬ ‫دميقراطية‬ ‫أسس‬.‫يف‬ ‫الناس‬ ‫عيون‬ ‫يف‬ ‫للشك‬ ‫ّض‬‫ر‬‫ستتع‬ ‫الدميقراطية‬ ‫مصداقية‬ ‫أن‬ ‫احملتمل‬ ‫ومن‬ ‫وأفغانيتان‬ ‫العراق‬ ‫تيتقر‬ ‫مل‬ ‫إذا‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬.‫مليارات‬ ‫رؤية‬ ‫ّل‬‫ض‬‫يف‬ ‫املرء‬ ‫أن‬ ّ‫ي‬‫اجلل‬ ‫ومن‬ ‫سليم‬ ‫حاضنة‬ ‫بيئة‬ ‫وجود‬ ‫دون‬ ‫إنه‬ ‫إال‬ ،‫اليلمية‬ ‫االقتصادية‬ ‫اجلهود‬ ‫من‬ ‫للمزيد‬ ‫ّص‬‫ص‬‫خت‬ ‫الدوالرات‬‫ة‬ ‫ّر‬‫خ‬‫للتب‬ ‫قابل‬ ‫االقتصادي‬ ‫الدعم‬ ‫فإن‬.‫هي‬ ‫لييت‬ ‫احلركية‬ ‫الوسائل‬ ‫بأن‬ ‫اإلقرار‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫إنه‬ ‫إال‬ ‫ميتقرة‬ ‫لدميقراطية‬ ‫الدعم‬ ‫لتوليد‬ ‫الوحيدة‬.‫خالل‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫ّا‬‫ع‬‫ف‬ ً‫ال‬‫عم‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ‫املتيدة‬ ‫الواليات‬ ‫بوسع‬ ‫وأفغانيتان‬ ‫العراق‬ ‫يف‬ ‫دميقراطية‬ ‫لبناء‬ ‫حركية‬ ‫غري‬ ‫وسائل‬ ‫عن‬ ‫البيث‬.‫بد‬ ‫وال‬‫ل‬‫لوال‬‫املتيدة‬ ‫يات‬ ‫العراق‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫يف‬ ‫القتالية‬ ‫العمليات‬ ‫ميتوى‬ ‫من‬ ‫بيرعة‬ ‫ّض‬‫ف‬‫خت‬ ‫أن‬ ‫بذلك‬ ‫تضطلع‬ ‫لكي‬ ‫مصر‬ ‫مثل‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫املياندة‬ ‫للدول‬ ‫ًا‬‫ي‬‫اقتصاد‬ ‫ًا‬‫م‬‫دع‬ ‫تقد‬ ‫وأن‬ ،‫وأفغانيتان‬. ‫يؤثر‬ ‫توتر‬ ‫عنه‬ ‫سيتمخض‬ ،‫الضعيف‬ ‫االقتصاد‬ ‫عامل‬ ‫إىل‬ ‫باإلضافة‬ ،‫قوي‬ ‫تعليمي‬ ‫لنظا‬ ‫االفتقار‬ ‫إن‬ ‫إقا‬ ‫يف‬‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫مة‬.‫ّني‬‫ي‬‫األم‬ ‫ّان‬‫ك‬‫الي‬ ‫تعداد‬ ‫فإن‬ ،‫وإسرائيل‬ ‫سورية‬ ‫وباستثناء‬ ‫نيبة‬ ‫من‬ ‫يقترب‬ ‫والكتابة‬ ‫القراءة‬ ‫يعرفون‬ ‫ال‬ ‫الذين‬21-51%‫اليكان‬ ‫جمموع‬ ‫من‬.23 ‫ويعترب‬ ‫والتمويل‬ ،‫التعليمية‬ ‫األدوات‬ ‫وندرة‬ ،‫باحلضور‬ ‫االلتزا‬ ‫بقلة‬ ‫ّصف‬‫ت‬‫ي‬ ‫حيث‬ ،ً‫ال‬‫هزي‬ ‫التعليمي‬ ‫النظا‬ ‫العاملية‬ ‫العنكبوتية‬ ‫للشبكة‬ ‫الولوج‬ ‫على‬ ‫القادرين‬ ‫وقلة‬ ،‫احملدود‬(‫االنترنت‬.)24 ‫الضعف‬ ‫ويشوب‬ ‫احلاجات‬ ‫مع‬ ‫الترابط‬ ‫إىل‬ ‫تفتقر‬ ‫حيث‬ ،‫بالعشوائية‬ ‫مناهجها‬ ‫تتصف‬ ‫اليت‬ ‫التعليمية‬ ‫املؤسيات‬ ‫الدينية‬ ‫حىت‬ ‫أو‬ ‫احلكومية‬ ‫أو‬ ‫االقتصادية‬.‫العا‬ ‫االقتصادي‬ ‫النظا‬ ‫ّيم‬‫ت‬‫ي‬ ،‫ذلك‬ ‫على‬ ‫وعالوة‬ ‫باهل‬‫استكماله‬ ‫أو‬ ‫التعليم‬ ‫ملواصلة‬ ‫للشعب‬ ‫ًا‬‫ز‬‫حاف‬ ‫بدوره‬ ّ‫د‬‫يق‬ ‫وال‬ ‫شاشة‬.‫الصالحيات‬ ‫وتعمل‬ ‫اليلطة‬ ‫مراكز‬ ‫وجعل‬ ‫الفردية‬ ‫املبادرات‬ ‫إعاقة‬ ‫على‬ ‫املتضخمة‬ ‫العامة‬ ‫والرواتب‬ ‫املفرطة‬ ‫احلكومية‬ ‫هبا‬ ‫ّكرس‬‫ت‬‫وت‬ ‫احلاكمة‬ ‫اليياسية‬ ‫األحزاب‬ ‫يف‬ ‫تنيصر‬.‫يف‬ ‫احلكومية‬ ‫الصالحيات‬ ‫ُزيلت‬‫أ‬ ،‫مصر‬ ‫ففي‬ ‫عهد‬‫عهد‬ ‫يف‬ ‫مثاره‬ ِ‫ت‬‫يؤ‬ ‫مل‬ ‫ذلك‬ ‫إن‬ ‫إال‬ ،‫االقتصادي‬ ‫النمو‬ ‫لتيفيز‬ ‫كمياولة‬ ‫اليادات‬ ‫الرئيس‬ ‫مبارك‬ ‫الرئيس‬.25 ‫اإلصالحات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫للتييني‬ ‫قابل‬ ‫غري‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫والتعليم‬ ‫التعليم‬ ‫من‬ ‫املنافع‬ ‫مالحظة‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫الناس‬ ‫جيعل‬ ‫اقتصادي‬ ‫حافز‬ ‫يتوفر‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫ال‬ ‫بل‬ ،‫التعليمية‬ ‫ّيها‬‫م‬‫وتل‬.‫ّرة‬‫و‬‫املتط‬ ‫االقتصادية‬ ‫االستيعابية‬ ‫بالقدرة‬ ‫التعليمية‬ ‫اإلصالحات‬ ‫ترتبط‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫ولذلك‬. ‫االقتصادي‬ ‫والنمو‬ ‫احلرية‬ ‫على‬ ‫حتث‬ ‫اليت‬ ‫اليياسات‬ ‫يطبق‬ ‫أن‬ ‫باملقابل‬ ‫اليلطة‬ ّ‫ل‬‫يتو‬ ‫من‬ ‫وعلى‬.
  • 15.
    10 ‫وحكومة‬ ‫ملكيات‬ ‫تتضمن‬‫حيث‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫واسع‬ ‫بشكل‬ ‫وصيغها‬ ‫احلكم‬ ‫أنظمة‬ ‫تتنوع‬ ‫و‬ ‫بيبب‬ ،‫مؤقتة‬‫االحتالل‬ ‫قوات‬ ‫جود‬(‫الفليطينية‬ ‫األراضي‬ ‫يف‬)‫وحكم‬ ‫ومجهوريات‬ ‫ودميقراطيات‬ ، ‫ديين‬ ‫حكم‬ ‫ذات‬ ‫ودولة‬ ‫إحتادي‬(‫ثيوقراطي‬.)‫الدينية‬ ‫الطبيعة‬ ‫وتعمل‬‫ظهور‬ ‫على‬ ‫األوسط‬ ‫للشرق‬ ‫املركزية‬ ‫اليلطة‬ ‫لنظا‬ ‫ختضع‬ ‫اليت‬ ‫لتلك‬ ‫ًا‬‫د‬‫وحتدي‬ ،‫احلاكمة‬ ‫لليلطات‬ ‫حتديات‬.‫متيل‬ ‫فاحلكومات‬ ‫العلماين‬ ‫احلكم‬ ‫حنو‬‫بضرورة‬ ‫يؤمنون‬ ‫ألهنم‬ ‫حقوقهم‬ ‫من‬ ‫الشعب‬ ‫من‬ ‫كبرية‬ ‫قطاعات‬ ‫بذلك‬ ‫حارمني‬ ‫احلكومة‬ ‫عن‬ ‫الدين‬ ‫إبعاد‬ ‫عد‬.‫الشؤون‬ ‫يف‬ ‫حدودهم‬ ‫يتخطون‬ ‫الذين‬ ‫الدينيون‬ ‫الزعماء‬ ‫أما‬ ‫حماكمة‬ ‫دون‬ ‫باليجون‬ ‫الزج‬ ‫مصريهم‬ ‫يكون‬ ‫ما‬ ً‫ا‬‫فغالب‬ ‫احلكومية‬.‫ا‬ ‫فتلك‬‫ّعي‬‫د‬‫ت‬ ‫اليت‬ ‫حلكومات‬ ‫مركزية‬ ‫سلطة‬ ‫متتلك‬ ‫الدميقراطية‬‫خالل‬ ‫من‬ ‫اإلنتخابية‬ ‫املخرجات‬ ‫على‬ ‫ًا‬‫مل‬‫ظا‬ ‫ًا‬‫ري‬‫تأث‬ ‫وتؤثر‬ ،‫ّدة‬‫د‬‫مش‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫ّم‬‫ك‬‫التي‬‫الشامل‬ ‫والترهيب‬ ‫اإلعال‬.‫مفرط‬ ‫حنو‬ ‫على‬ ‫متيلطة‬ ‫احلكومات‬ ‫تصبح‬ ‫وعندما‬ ‫اإلرهابية‬ ‫األعمال‬ ‫عرب‬ ّ‫د‬‫ير‬ ‫قد‬ ‫بالقمع‬ ‫يشعر‬ ‫من‬ ‫فإن‬.‫االحتالل‬ ‫هو‬ ‫ذلك‬ ‫على‬ ‫مثال‬ ‫وأفضل‬ ‫القمع‬ ‫يوجد‬ ‫فطاملا‬ ،‫اإلسرائيلي‬‫املتطرفة‬ ‫احلركات‬ ‫ظهور‬ ‫إىل‬ ‫بالنهاية‬ ‫تؤدي‬ ‫خصبة‬ ‫بيئة‬ ‫ُخلق‬‫ت‬‫س‬.26 ،‫املتطرفون‬ ‫ميتلكه‬ ‫الذي‬ ‫بالتأثري‬ ‫تتمتع‬ ‫ال‬ ‫لكنها‬ ،‫معتدلة‬ ‫دينية‬ ‫عناصر‬ ‫فتوجد‬ ‫اجملتمع‬ ‫ثنايا‬ ‫يف‬ ‫أما‬ ‫للمتطرفني‬ ‫منافية‬ ‫املعتدلة‬ ‫الدينية‬ ‫العناصر‬ ‫جيعل‬ ‫ما‬ ‫وهذا‬ ،‫هبم‬ ‫مرتبطة‬ ‫أهنا‬ ‫على‬ ‫هلا‬ ‫ُنظر‬‫ي‬ ‫ما‬ ‫ًا‬‫ب‬‫وغال‬ ‫الذين‬‫منها‬ ‫واالستفادة‬ ‫اليلطة‬ ‫استثمار‬ ‫على‬ ‫قدرهتم‬ ‫بيبب‬ ‫الشعبية‬ ‫يكتيبون‬.‫األرجح‬ ‫على‬ ‫وهم‬ ‫الدميقراطية‬ ‫الوسائل‬ ‫عرب‬ ،‫محاس‬ ‫مثل‬ ‫مجاعات‬ ‫كنشوء‬ ،‫لليلطة‬ ‫يصلون‬.‫ال‬ ‫قد‬ ‫ذلك‬ ‫رغم‬ ‫إهنم‬ ‫إال‬ ‫منهم‬ ‫املعتدلون‬ ‫املتدينون‬ ‫السيما‬ ،‫الناس‬ ‫ميثلون‬.‫حكم‬ ‫حتديات‬ ‫الطريق‬ ‫على‬ ‫ستظهر‬ ‫األرجح‬ ‫فعلى‬ ‫داخلي‬‫الدينية‬ ‫القطاعات‬ ‫باستطاعة‬ ‫أمل‬ ‫ّة‬‫مث‬ ‫ذلك‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫وعلى‬ ،‫املنتخبة‬ ‫محاس‬ ‫وجود‬ ‫مع‬ ‫حىت‬ ‫ة‬ ‫املتطرفة‬ ‫األبعاد‬ ‫ختفيف‬ ً‫ال‬‫اعتدا‬ ‫األكثر‬. ‫املعتدلني‬ ‫امليلمني‬ ‫تواجه‬ ‫اليت‬ ‫املشاكل‬ ‫تفاقم‬ ‫من‬ ‫تزيد‬ ‫اإلعال‬ ‫وسائل‬ ‫على‬ ‫احلكومة‬ ‫هيمنة‬ ‫إن‬. ،‫علمانية‬ ‫فليفة‬ ‫بواسطة‬ ‫تدار‬ ‫اإلعال‬ ‫فوسائل‬27 ‫حرمان‬ ‫من‬ ‫ّس‬‫ر‬‫وتك‬ ،‫اهليمنة‬ ‫لليكومة‬ ‫ّن‬‫م‬‫تؤ‬ ‫وهي‬ ‫حقوقهم‬ ‫الدينيني‬ ‫املعتدلني‬.‫من‬ ‫العديد‬ ‫ّدها‬‫ي‬‫يؤ‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫الليربالية‬ ‫احلياة‬ ‫فليفة‬ ‫نشر‬ ‫على‬ ‫هذا‬ ‫ويعمل‬ ‫املعتدلني‬ ‫مع‬ ‫االرتباط‬ ‫من‬ ‫ّنهم‬‫ك‬‫مي‬ ‫ألنه‬ ‫الستغالله‬ ‫طروادة‬ ‫حصان‬ ‫املتطرفني‬ ‫ومينح‬ ،‫املعتدلني‬ ‫امليلمني‬ ‫مشتركة‬ ‫بأرضية‬.‫ه‬ ‫ولكل‬‫هيمنة‬ ‫متارس‬ ‫احلكومة‬ ‫ألن‬ ،‫املتطرفني‬ ‫مواقف‬ ‫بتقوية‬ ‫الواضح‬ ‫تأثريه‬ ‫ذا‬ ‫ككل‬ ‫اجملتمع‬ ‫لصاحل‬ ً‫ال‬‫ميؤو‬ ‫ًا‬‫ر‬‫دو‬ ‫تقد‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫اإلعال‬ ‫وسائل‬ ‫على‬ ‫مفرطة‬.28 ‫ُجد‬‫و‬ ‫ما‬ ‫وإذا‬
  • 16.
    15 ‫أن‬ ‫الناس‬ ‫عمو‬‫سيتوهم‬ ‫وهكذا‬ ،‫الكتمان‬ ‫طي‬ ‫سيبقى‬ ‫األرجح‬ ‫على‬ ‫فإنه‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫الفياد‬ ‫رعاي‬ ‫على‬ ‫وتيهر‬ ‫صاحلة‬ ‫حكومتهم‬‫كمواطنني‬ ‫تهم‬.‫يدركون‬ ‫بدأوا‬ ‫الشارع‬ ‫رجال‬ ‫من‬ ‫الكثري‬ ‫أن‬ ‫إال‬ ‫أخرى‬ ‫وسائل‬ ‫عرب‬ ‫األمور‬ ‫حقائق‬. ‫هبا‬ ‫الوثوق‬ ‫ميكن‬ ‫الذي‬ ‫الوقت‬ ‫يأيت‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫الدميقراطي‬ ‫احلكم‬ ‫بوجه‬ ‫عقبة‬ ‫اإلعال‬ ‫وسائل‬ ‫ّل‬‫ك‬‫ستش‬ ‫جيب‬ ‫ألنه‬ ً‫ال‬‫هائ‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حتد‬ ‫هذا‬ ‫وسيكون‬ ،‫احلكومة‬ ‫تطرحه‬ ‫الذي‬ ‫املنظور‬ ‫جمرد‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫هو‬ ‫ما‬ ‫لعرض‬ ‫اإلعال‬ ‫وسائل‬ ‫على‬ ‫اهليمنة‬ ‫عن‬ ‫للتخلي‬ ‫ييتعد‬ ‫أن‬ ‫اليلطة‬ ‫يتوىل‬ ‫من‬ ‫على‬.‫املرا‬ ‫أن‬ ‫يظهر‬ ‫وقد‬‫حل‬ ‫منظمات‬ ‫تأسيس‬ ‫وقت‬ ‫حيني‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫املوضوعية‬ ‫اإلعالمية‬ ‫التقارير‬ ‫إىل‬ ‫تفتقر‬ ‫الدميقراطية‬ ‫من‬ ‫األوىل‬ ‫العقوبات‬ ‫تلقي‬ ‫من‬ ‫ومتيررة‬ ‫ميتقلة‬ ‫إخبارية‬(‫احلكومية‬.)‫اخلطوات‬ ‫أوىل‬ ‫تتأتى‬ ‫وقد‬‫هذا‬ ‫يف‬ ‫املهمة‬ ‫الد‬ ‫من‬ ‫والضغط‬ ،‫الدولية‬ ‫اإلخبارية‬ ‫املنظمات‬ ‫معونة‬ ‫بتلقي‬ ‫االستهالل‬ ‫عرب‬ ‫الطريق‬‫الدميقراطية‬ ‫ول‬ ‫احلرة‬ ‫الصيافة‬ ‫عرب‬. ‫الراهن‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫خماطر‬ ‫احلكم‬ ‫أنظمة‬ ‫من‬ ‫متعددة‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫ّن‬‫و‬‫يتك‬ ،‫البيث‬ ‫هذا‬ ‫يف‬ ‫أسلفنا‬ ‫كما‬.‫ومعظمها‬ ‫تامة‬ ً‫ة‬‫هيمن‬ ‫وحكمها‬ ‫نفوذها‬ ‫مناطق‬ ‫على‬ ‫هتيمن‬ ‫ملكية‬ ‫حكم‬ ‫أنظمة‬ ‫ّل‬‫ث‬‫مي‬.‫ما‬ ‫األفق‬ ‫يف‬ ‫يلوح‬ ‫وال‬ ‫ا‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫إىل‬ ‫يشري‬‫دميقراطية‬ ‫حكومة‬ ‫لصاحل‬ ً‫ة‬‫طواعي‬ ‫اليلطة‬ ‫عن‬ ‫ستتخلى‬ ‫حلكومات‬.‫ّة‬‫مث‬ ‫إن‬ ‫إال‬ ‫أفضل‬ ‫بشكل‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫بلدان‬ ‫ّد‬‫ح‬‫تو‬ ‫أن‬ ‫هلا‬ ‫ميكن‬ ‫اليت‬ ‫ّدة‬‫ح‬‫املو‬ ‫الرؤية‬ ‫أنواع‬ ‫من‬ ‫لنوع‬ ‫حاجة‬ ‫حكمها‬ ‫أنظمة‬ ‫شكل‬ ‫عن‬ ‫النظر‬ ‫بغض‬.‫هي‬ ‫العربية‬ ‫الدول‬ ‫وجامعة‬ ‫أوبيك‬ ‫غرار‬ ‫على‬ ‫واملنظمات‬ ‫اليت‬ ‫اهليئات‬ ‫على‬ ‫أمثلة‬‫وحدوية‬ ‫منظمات‬ ‫عمل‬ ‫تعمل‬ ‫ال‬ ‫لكنها‬ ،‫األوسطية‬ ‫شرق‬ ‫املصاحل‬ ‫ّل‬‫ث‬‫مت‬ ً‫ال‬‫مث‬ ‫أفريقيا‬ ‫مشال‬ ‫كاحتاد‬.29 ‫إىل‬ ‫االعتبار‬ ‫بعني‬ ‫تنظر‬ ‫أن‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫بلدان‬ ‫صاحل‬ ‫من‬ ‫يكون‬ ‫وقد‬ ‫أنظمة‬ ‫اختالف‬ ‫رغم‬ ‫إقليمي‬ ‫أساس‬ ‫على‬ ‫نفيها‬ ‫تنظيم‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫ألهنا‬ ‫األفريقية‬ ‫احلكومات‬ ‫نشوء‬ ‫احلكم‬. ‫ا‬ ‫لعدد‬ ‫وبالنظر‬‫بالنظر‬ ‫الشعوب‬ ‫تتعلق‬ ‫أن‬ ‫غرابة‬ ‫فال‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫منطقة‬ ‫يف‬ ‫املوجودة‬ ‫مللكيات‬ ‫رفاهيتهم‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫لليكومات‬.‫ًا‬‫ي‬‫تارخي‬ ‫اليائد‬ ‫الوضع‬ ‫هو‬ ‫هذا‬ ‫كان‬ ‫ولطاملا‬.‫ّت‬‫ل‬‫ظ‬ ، ‫عا‬ ‫وكإطار‬ ‫احلكومات‬ ‫من‬ ‫واملياندة‬ ‫الرعاية‬ ‫تلقي‬ ‫على‬ ‫تعتمد‬ ‫الشعوب‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ‫شعب‬ ‫كل‬ ‫طبيعة‬.‫هذا‬ ‫وكان‬
  • 17.
    16 ‫يف‬ ً‫ال‬‫مقبو‬ ‫الوضع‬‫الفاسد‬‫القادة‬ ‫ظل‬ ‫حتت‬ ‫ولكن‬ ،‫اجليدة‬ ‫القيادات‬ ‫عهد‬‫ي‬‫بالثقة‬ ‫يتمتعون‬ ‫ال‬ ‫والذين‬ ‫ن‬ ‫بالتمثيل‬ ‫تتمتع‬ ‫ال‬ ‫اجلماهريية‬ ‫اجلموع‬ ‫فإن‬(‫اليياسي‬)‫متطلباهتم‬ ‫لتلبية‬ ‫النزول‬ ‫وال‬.‫تضعنا‬ ،‫ًا‬‫د‬‫وجمد‬ ‫ا‬ ‫عضو‬ ‫يتمكن‬ ‫حىت‬ ‫ومكافأهتا‬ ‫الفردية‬ ‫املبادرة‬ ‫تبين‬ ‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫فال‬ ،‫التيديات‬ ‫وجه‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬‫جملتمع‬ ‫له‬ ‫ذلك‬ ‫لتوفري‬ ‫احلكومة‬ ‫على‬ ‫االعتماد‬ ‫من‬ ً‫ال‬‫بد‬ ‫املصريية‬ ‫حاجاته‬ ‫حتقيق‬ ‫حنو‬ ‫اليعي‬ ‫أمهية‬ ‫إدراك‬ ‫من‬. ‫عمل‬ ‫وقواعد‬ ‫اقتصاد‬ ‫وتأسيس‬ ،‫قوية‬ ‫قيادة‬ ‫وجود‬ ‫إجنازه‬ ‫ويتطلب‬ ،‫ًا‬‫ن‬‫زم‬ ‫هذا‬ ‫ييتغرق‬ ‫سوف‬ ‫مدعومة‬. ‫الدميقراط‬ ‫حيال‬ ‫والغربية‬ ‫األوسطية‬ ‫شرق‬ ‫الثقافتني‬ ‫بني‬ ‫املختلفة‬ ‫النظر‬ ‫وجهات‬‫ية‬ ‫هذه‬ ‫لكن‬ ، ‫منعد‬ ‫غري‬ ‫الطويل‬ ‫املدى‬ ‫على‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫بتطبيق‬ ‫األمل‬ ‫إن‬ ‫الغريب‬ ‫النموذج‬ ‫حيب‬ ‫تيري‬ ‫ال‬ ‫قد‬ ‫الدميقراطية‬.‫التغيري‬ ‫بتفيري‬ ‫ملزمة‬ ‫املنطقة‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫فالدميقراطية‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫تصهر‬ ‫مشتركة‬ ‫فكرة‬ ‫صياغة‬ ‫على‬ ‫تعمل‬ ‫أن‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ،‫احلكومات‬ ‫أنواع‬ ‫يف‬ ‫الواسع‬ ‫ّدة‬‫ح‬‫مو‬ ‫كمنطقة‬ ‫ًا‬‫ع‬‫م‬.‫املتطرفني‬ ‫من‬ ‫كل‬ ‫بني‬ ‫تندلع‬ ‫معركة‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حال‬ ‫فهنالك‬ ،‫اخلطورة‬ ‫تنبع‬ ‫وهنا‬ ‫والغرب‬ ‫واملعتدلني‬.30 ‫احلياة‬ ‫وأسلوب‬ ‫هيمنته‬ ‫لتيقيق‬ ‫بوسعه‬ ‫ما‬ ‫كل‬ ‫يبذل‬ ‫األطراف‬ ‫هذه‬ ‫من‬ ٌّ‫وكل‬ ‫مصاحله‬ ‫ميثل‬ ‫الذي‬. ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫الدميقراطية‬ ‫ميتقبل‬ ‫أن‬ ‫املتطرفون‬ ‫يرى‬(‫عودة‬)‫اخلالفة‬‫يف‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫والدة‬ ‫املعتدلون‬ ‫يراقب‬ ‫بينما‬ ،‫ًا‬‫ي‬‫هنائ‬ ‫ًا‬‫ف‬‫هد‬ ‫ميثل‬ ‫واليمن‬ ‫ولبنان‬ ‫وسورية‬ ‫مصر‬ ‫مثل‬ ‫بلدان‬.‫مع‬ ‫العامل‬ ‫انتباه‬ ‫على‬ ‫حتوز‬ ‫فليطني‬ ‫أن‬ ‫ًا‬‫ض‬‫أي‬ ‫املالحظ‬ ‫ومن‬ ‫الواجهة‬ ‫حنو‬ ‫محاس‬ ّ‫د‬‫تق‬.‫كاآليت‬ ‫فهو‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫َأت‬‫ش‬‫ن‬ ‫حال‬ ‫يف‬ ‫يثار‬ ‫الذي‬ ‫اليؤال‬ ‫أما‬:‫الذي‬ ‫ما‬ ‫عليه‬ ‫سيكون‬‫الدميقراطيات؟‬ ‫هذه‬ ‫شكل‬‫فرضيات‬ ‫ثالث‬ ‫أضع‬‫الواقع‬ ‫أرض‬ ‫على‬ ‫ملناقشتها‬: ‫أوال‬:‫متقدمة‬ ‫مراكز‬ ‫على‬ ،‫كيماس‬ ،‫متطرفة‬ ‫توجهات‬ ‫على‬ ‫حتتوي‬ ‫اليت‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫تيتيوذ‬ ‫أن‬ ‫عنها‬ ‫تنوب‬ ‫اليت‬ ‫اجلماهري‬ ‫احتياجات‬ ‫وتليب‬ ‫ّال‬‫ع‬‫ف‬ ‫بشكل‬ ‫ّمة‬‫ظ‬‫من‬ ‫أهنا‬ ‫حبكم‬.‫هنا‬ ‫التيدي‬ ‫ّل‬‫ث‬‫ويتم‬: ‫يي‬ ‫ال‬ ‫أ‬ ‫ييتطيعون‬ ‫هل‬‫عن‬ ‫أنفيهم‬ ‫يعزلوا‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫العاملي‬ ‫امليرح‬ ‫على‬ ‫بكفاءة‬ ‫املنافية‬ ‫تطيعون‬ ‫ناخبيهم؟‬ ‫أما‬ ‫انكشافهم‬ ‫إىل‬ ‫بالنهاية‬ ‫سيؤدي‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫العاملي‬ ‫احمليط‬
  • 18.
    11 ‫ثانيا‬:‫يشيع‬ ‫ال‬ ‫حيث‬‫ولبنان‬ ‫مصر‬ ‫يف‬ ‫كما‬ ‫املعتدلون‬ ‫يتبعه‬ ‫الذي‬ ‫التقليد‬ ‫عرب‬ ‫الصيغة‬ ‫هذه‬ ‫ستكون‬ ‫ا‬ ‫إن‬ ‫إال‬ ،‫بيهولة‬ ‫املتطرفة‬ ‫لألفكار‬ ‫قبول‬‫غري‬ ‫احلكومات‬ ‫داخل‬ ‫الفياد‬ ‫تفشي‬ ‫عن‬ ‫النامجة‬ ‫ملشاكل‬ ‫يفهموهنا‬ ‫وال‬ ‫الناس‬ ‫لعمو‬ ‫واضية‬ ‫أو‬ ‫ظاهرة‬‫ًا‬‫م‬‫سلي‬ ‫ًا‬‫م‬‫فه‬.‫االجنذاب‬ ‫لتجنب‬ ‫مبكان‬ ‫األمهية‬ ‫ومن‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫هذه‬ ‫ّن‬‫ي‬‫تب‬ ‫أن‬ ‫املتطرفة‬ ‫املناهج‬ ‫حنو‬ّ‫ن‬‫أ‬‫حكومة‬ ‫عرب‬ ‫هو‬ ‫للناس‬ ‫األفضل‬ ‫احلياة‬ ‫أسلوب‬ ‫منتخبة‬. ‫ثالثا‬:،‫األخرية‬ ‫الصيغة‬‫للدميقراطية‬ ‫الغربية‬ ‫بالصيغة‬ ‫ّل‬‫ث‬‫وتتم‬ ،‫ًا‬‫ن‬‫رجيا‬ ‫األقل‬ ‫االحتمال‬ ‫وهي‬.‫ويظل‬ ‫يف‬ ‫اليائد‬ ‫الوضع‬ ‫تعقيدات‬ ‫لكن‬ ،‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫للدميقراطية‬ ‫ًا‬‫ج‬‫منوذ‬ ‫ّل‬‫ك‬‫ويش‬ ‫ًا‬‫م‬‫قائ‬ ‫ًا‬‫ر‬‫خيا‬ ‫هذا‬ ‫التيقيق‬ ‫صعب‬ ‫ًا‬‫ر‬‫خيا‬ ‫الغريب‬ ‫النموذج‬ ‫مع‬ ‫التشابه‬ ‫خيار‬ ‫من‬ ‫جيعل‬ ‫املنطقة‬.‫دميقراطية‬ ‫إقامة‬ ‫إن‬ ‫ا‬ ‫يف‬ ‫ناجية‬‫هذا‬ ‫جنح‬ ‫فإذا‬ ،‫امليتقبل‬ ‫يف‬ ‫اخلليج‬ ‫لدول‬ ‫للتطبيق‬ ‫قابل‬ ‫منوذج‬ ‫تقدمي‬ ‫على‬ ‫سيعمل‬ ‫لعراق‬ ‫امليتقبل‬ ‫يف‬ ‫ستنشأ‬ ‫اليت‬ ‫املعتدلة‬ ‫الدميقراطيات‬ ‫على‬ ‫ينييب‬ ‫قد‬ ‫ذلك‬ ‫فإن‬ ‫النموذج‬.‫هذا‬ ‫وسيربهن‬ ‫العرقية‬ ‫متعددة‬ ‫الصراعات‬ ‫أن‬ ‫على‬(‫الشيعية‬ ،‫الينية‬)‫باإلمكان‬ ‫وأنه‬ ‫ًا‬‫ي‬‫سلم‬ ً‫ال‬‫ح‬ ‫حلها‬ ‫ميكن‬ ‫الييط‬‫ّد‬‫ح‬‫مو‬ ‫أسلوب‬ ‫عرب‬ ‫عليها‬ ‫رة‬.‫مشكلة‬ ‫حل‬ ‫على‬ ‫قادرة‬ ‫الدميقراطية‬ ‫أن‬ ‫ًا‬‫ض‬‫أي‬ ‫هذا‬ ‫وسيثبت‬ ‫األفضل‬ ‫النوعية‬ ‫ذات‬ ‫احلياة‬ ‫وحتقيق‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫وانتشاره‬ ‫الفقر‬.
  • 19.
    10 ‫والتوصيات‬ ‫االستنتاجات‬ ‫واإلعال‬ ‫التعليم‬‫سيكون‬‫الدميقراطية‬ ‫إقامة‬ ‫حنو‬ ‫رئييني‬ ‫مياعدين‬ ‫عاملني‬.‫نقلة‬ ‫وجود‬ ‫من‬ ‫بد‬ ‫وال‬ ‫تعمل‬‫الدولة‬ ‫عليها‬ ‫تييطر‬ ‫اليت‬ ‫الوسائل‬ ‫تغيري‬ ‫على‬‫الشعب‬ ‫هبا‬ ‫ّم‬‫ك‬‫يتي‬ ‫اليت‬ ‫الوسائل‬ ‫حنو‬.‫ومع‬ ‫العنكبوتية‬ ‫كالشبكة‬ ‫اإلعال‬ ‫وسائل‬ ‫شهرة‬ ‫اتياع‬(‫االنترنت‬)‫التأثري‬ ‫على‬ ‫قدرهتا‬ ‫فإن‬ ،‫والتلفاز‬ ‫اجلماهري‬ ‫حتفيز‬ ‫إىل‬ ‫ستفضي‬ ‫األعلى‬ ‫إىل‬ ‫األسفل‬ ‫من‬ ‫التعليم‬ ‫على‬.‫يدركو‬ ‫املتطرفني‬ ‫أن‬ ‫الواضح‬ ‫من‬‫ن‬ ‫استخدامها‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫الناس‬ ‫يف‬ ‫التأثري‬ ‫اكتياب‬ ‫على‬ ‫ويعملون‬ ‫اإلعال‬ ‫وسائل‬ ‫قوة‬.31 ‫من‬ ‫بد‬ ‫فال‬ ‫حقيقة‬ ‫إبراز‬‫لنجاح‬ ‫سعي‬ ‫هناك‬ ‫كان‬ ‫إذا‬ ،‫األفضل‬ ‫الطريق‬ ‫هو‬ ‫املعتدل‬ ‫احلياة‬ ‫أسلوب‬ ‫أن‬ ‫الدميقراطية‬. ‫األخرى‬ ‫األدوار‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫ضمن‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حمور‬ ‫سيكون‬ ‫احلكومة‬ ‫يف‬ ‫الدين‬ ‫دور‬ ‫إن‬.‫امل‬ ‫فاملنظور‬‫عتدل‬ ‫اإلسالمية‬ ‫للمعتقدات‬ ‫ما‬ ‫مكان‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫يشري‬.‫و‬‫الدميقراطيات‬ ‫وجود‬ ‫ُعترب‬‫ي‬ ،‫التارخيية‬ ‫الناحية‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫ينجح‬ ‫لن‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫لكن‬ ،‫ًا‬‫م‬‫قائ‬ ‫ًا‬‫ي‬‫حتد‬ ‫دين‬ ‫من‬ ‫تشمله‬ ‫مبا‬.‫من‬ ّ‫د‬‫ب‬ ‫وال‬ ‫مجيع‬ ‫بني‬ ‫مشترك‬ ‫ديين‬ ‫إدراك‬ ‫وجود‬‫مراعاة‬ ‫جيب‬ ‫كما‬ ،‫والثقافات‬ ‫العرقيات‬‫غري‬ ‫املعتقدات‬ ‫اإلسالم‬‫و‬ ‫ية‬‫احترام‬‫ها‬. ّ‫ت‬‫يتي‬‫األ‬ ‫الشرق‬ ‫منطقة‬ ‫على‬ ‫م‬‫وسط‬‫تقدمي‬‫بنفس‬ ‫ذاتية‬ ‫نظرة‬‫خالهل‬ ‫من‬ ‫ينظر‬ ‫اليت‬ ‫الطريقة‬‫االحتاد‬ ‫ا‬ ‫لذاته‬ ‫األورويب‬.‫وذات‬ ‫متباينة‬ ‫ثقافات‬ ‫ذات‬ ‫بلدان‬ ‫أوضاع‬ ‫يعكيان‬ ‫فكالمها‬‫معيش‬ ‫ميتويات‬‫ي‬‫ة‬ ‫إال‬ ،‫خمتلفة‬‫أ‬‫للتن‬ ‫احلاجة‬ ‫مالحظة‬ ‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫على‬ ‫ن‬‫ظيم‬‫ال‬ ‫على‬‫نيو‬‫به‬ ‫جرى‬ ‫الذي‬‫اإلصالح‬ ‫أوروبا‬ ‫يف‬-‫الدويل‬ ‫التأثري‬ ‫ميتوى‬ ‫وعلى‬ ‫ًا‬‫ي‬‫وأمن‬ ‫اقتصاديا‬.‫على‬ ‫وجيب‬‫منطقة‬‫األوسط‬ ‫الشرق‬‫أن‬ ‫نفيها‬ ‫ّم‬‫ظ‬‫تن‬‫األسباب‬ ‫لذات‬‫اليالفة‬.‫و‬‫األمر‬ ‫هذا‬ ‫سيعمل‬‫ليكون‬ ‫األوسط‬ ‫بالشرق‬ ‫الدفع‬ ‫على‬ ‫واحدة‬ ‫منطقة‬،‫ع‬ ‫يشجع‬ ‫الذي‬ ‫احلرة‬ ‫اليوق‬ ‫نشاط‬ ‫يتبىن‬ ‫وقد‬‫ملية‬‫الدميقراطي‬ ‫التطور‬.‫فإن‬ ،‫ًا‬‫ري‬‫وأخ‬ ‫بقية‬ ‫على‬‫ُرق‬‫ط‬ ‫ّى‬‫ر‬‫يتي‬ ‫أن‬ ‫العامل‬‫بذل‬‫ا‬‫ملياعدة‬‫ل‬‫الدميقراطية‬ ‫القيم‬ ‫لدعم‬ ‫النامي‬ ‫األوسط‬ ‫لشرق‬ ‫ووسائلها‬.‫التعليمية‬ ‫بالوسائل‬ ‫باالستثمار‬ ‫ّل‬‫ث‬‫فتتم‬ ‫الطريق‬ ‫هذا‬ ‫على‬ ‫لليري‬ ‫اجليدة‬ ‫البداية‬ ‫أما‬. ‫ترمجة‬:‫الظفريي‬ ‫كرمي‬ ‫فيصل‬
  • 20.
    19 ‫اهلوامش‬ 1 "‫العريب‬ ‫والبترول‬ ‫زايد‬"‫الرابط‬‫يف‬ ‫متوفر‬http://www.alemarati.net/zayed/aldam.htm 2 ‫محدان‬ ‫فيصل‬"‫حية‬ ‫تزال‬ ‫ال‬ ‫الفلسطينية‬ ‫اهلدنة‬ ‫هل‬"‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬http://www.amin.org/views/uncat/2003/july/jul093 3 ‫إبراهيم‬ ‫الدين‬ ‫سعد‬"‫األوسط‬ ‫الشرق‬ ‫يف‬ ‫اإلنسان‬ ‫وحقوق‬ ‫الدميقراطية‬".‫والدميقراطية‬ ‫اإلسالم‬ ‫الدراسات‬ ‫مركز‬.-http://www.islam Ibrahim_address.aspx-democracy.org/ar/4th_Annual_Conference 4 ‫بعنوان‬ ‫إقليمية‬ ‫عمل‬ ‫ورشة‬ ‫ّم‬‫ظ‬‫ن‬ ،‫السياسية‬ ‫للدراسات‬ ‫القدس‬ ‫مركز‬"‫العريب‬ ‫العامل‬ ‫يف‬ ‫اإلصالح‬:‫االزدهار‬ ‫لسيناريو‬ ‫والعوائق‬ ‫الفرص‬"‫مع‬ ‫بالتعاون‬‫أديناور‬ ‫كونراد‬ ‫مؤسسة‬ http://alqudscenter.org/arabic/pages.php?local_type=122&local_details=1&idd=49 5 ‫السابق‬ ‫املصدر‬ 6 ،‫سالم‬ ‫معتز‬"‫العريب‬ ‫والرد‬ ‫األمريكية‬ ‫السياسة‬"‫واإلستراتيجية‬ ‫السياسية‬ ‫للدراسات‬ ‫األهرام‬ ‫مركز‬.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬ .http://acpss.ahram.org.eg/ahram/1/1/RE1D14.HTM 7 ‫د‬.‫والسياسة‬ ‫القيم‬ ‫بني‬ ‫اإلنسان‬ ‫حقوق‬ ،‫الداوي‬ ‫الرازق‬ ‫عبد‬.‫الس‬ ‫للدراسات‬ ‫العريب‬ ‫املركز‬‫ياسية‬.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬ http://amanjordan.org/aman_studies/wmview.php?ArtID=790 8 ،‫سالم‬ ‫معتز‬"‫العريب‬ ‫والرد‬ ‫األمريكية‬ ‫السياسة‬"‫واإلستراتيجية‬ ‫السياسية‬ ‫للدراسات‬ ‫األهرام‬ ‫مركز‬.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬ http://www.ahram.org.eg/acpss/ahram/2w001/1/1/SBOK48.HTM 9 ‫اجمليد‬ ‫عبد‬ ‫وحيد‬.‫الس‬‫اإلسالمية‬ ‫واحلركات‬ ‫األمريكية‬ ‫ياسة‬:‫يكتمل‬ ‫مل‬ ‫حتول‬ ‫بداية‬.‫اإلستراتيجية‬ ‫والبحوث‬ ‫للدراسات‬ ‫اإلمارات‬ ‫مركز‬.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬ 32,00htm-97-displayTopics/0,2251,355http://www.ecssr.ac,ae/CDA/ar/eaturedTopics/ 10 ‫كاتسمان‬ ‫كينيث‬" .‫اإلرهاب‬ ‫ضد‬ ‫سحريا‬ ‫دواء‬ ‫ليست‬ ‫الدميقراطية‬."‫اإلستراتيجية‬ ‫والبحوث‬ ‫للدراسات‬ ‫اإلمارات‬ ‫مركز‬.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬ 32,00.html-97-ecssr.ac.ae/CDA/ar/eaturedTopics/DisplayTopic/0,2251,355http:// 11 ‫نسرية‬ ‫هاين‬" .‫العربية‬ ‫املنطقة‬ ‫يف‬ ‫اجلدد‬ ‫الليرباليون‬."‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬-muslimoon-http://www.ikhwan syria.org/05thakafa_fiker/liberal.htm 12 ‫اإلسالمي‬ ‫احلكم‬ ‫نظام‬ ‫يف‬ ‫الشورى‬.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬http://www.islamunveiled.org/arb/ree/books/book13.htm 13 ‫السابق‬ 14 ‫السابق‬ 15 ‫السابق‬ 16 ‫السابق‬ 17 ‫املعلوماتية‬ ‫النبأ‬ ‫شبكة‬" .‫ملاذا‬‫ترك‬‫املسلمون‬‫واجبهم‬‫ليعلموا‬‫اآلخرين‬‫يف‬‫أمريكا‬."‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬http://www.annabaa.org/nbanews/43/124.htm 18 ‫ساربيب‬ ‫لويس‬ ‫جون‬" .‫واملشرق‬ ‫الدويل‬ ‫البنك‬‫سبتمرب‬ ‫من‬ ‫عشر‬ ‫احلادي‬ ‫بعد‬ ‫العريب‬2011."‫واحلضارية‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫للدراسات‬ ‫العريب‬ ‫املشرق‬ ‫مركز‬.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬ 19 ‫السعيدي‬ ‫فهيمة‬.‫اإلسالمي‬ ‫العامل‬ ‫اقتصاد‬ ‫إحياء‬ ‫على‬ ‫وأثرمها‬ ‫واالندماج‬ ‫الوحدة‬.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬ 04.htm-13-http://www.taghrib.org/arabic/nashat.maidania/dowl/eqame/13/a 20 ‫السابق‬ 21 ‫السابق‬ 22 ‫والبحوث‬ ‫اإلستراتيجية‬ ‫للدراسات‬ ‫العربية‬ ‫املؤسسة‬ ،‫السياسي‬ ‫واالقتصاد‬ ‫العوملة‬.‫متوفر‬‫الرابط‬ ‫يف‬forum.com/Details.asp?id=451-http://www.airss 23 ‫د‬.،‫شوكت‬ ‫خالد‬"‫الصنم‬ ‫اهنيار‬."‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬http://www.arabtimes.com/AAA/Jan/doc118.html 24 ‫السابق‬
  • 21.
    20 25 ‫وأساتذهتم‬ ‫اجلامعة‬ ‫بطلبة‬‫مبارك‬ ‫الرئيس‬ ‫لقاء‬.‫عدد‬ ‫األهرام‬01902،21‫أغسطس‬2001.‫الرابط‬ ‫متوفر‬ 26 ‫د‬.‫منصور‬ ‫صبحي‬ ‫أمحد‬" .‫شجرة‬-‫اإل‬‫املسلمني‬ ‫خوان‬-‫السعوديون‬ ‫زرعها‬‫يف‬‫مصر‬."‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬ http://www.syriamirror.net/modules/news/article.php?storyid=9538 27 ‫حافظ‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬" .‫خطري‬ ‫موقف‬ ‫يف‬ ‫العربية‬ ‫اإلعالم‬ ‫وسائل‬ ‫حرية‬."‫العدد‬ ،‫األهرام‬01099‫يف‬16‫يونيو‬1999.‫الرا‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬‫بط‬ http://www.ahram.org.eg/Archive/1999/6/16/PIN1.HTM 28 ‫السابق‬ 29 ‫نيل‬ ‫زكريا‬" .‫هل‬‫العرب‬ ‫فشل‬‫لدخول‬ ‫يؤهلهم‬ ‫تارخيي‬ ‫عمل‬ ‫إجناز‬ ‫يف‬‫اجلديد‬ ‫القرن‬".‫عدد‬ ،‫األهرام‬01191‫يف‬10‫سبتمرب‬1999.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬ http://yyy.ahram.org.eg/archive/1999/9/18/OPIN3.HTM 30 "‫واألفعال‬ ‫األقوال‬ ‫بني‬ ‫والفجوة‬ ‫أمريكا‬"‫احمليط‬ ‫برنامج‬ ‫بواسطة‬.‫يف‬ ‫العربية‬22‫أبريل‬2005.‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬ http://www.alarabiya.net/Articles/2005/04/24/12465.htm 31 ‫حافظ‬ ‫الدين‬ ‫صالح‬.‫واإلرهاب‬ ‫العنف‬ ‫بني‬ ‫الصحافة‬ ‫حرية‬.‫عدد‬ ،‫األهرام‬01115‫يف‬21‫فرباير‬2001‫الرابط‬ ‫يف‬ ‫متوفر‬ http://yyy.ahram.org.eg/archive/2001/2/21/OPIN6.HTM