‫املكتبات‬ ‫ونظرايت‬ ‫قوانني‬ ‫استخدام‬
‫خدمات‬ ‫وتسويق‬ ‫لتفعيل‬ ‫واملعلومات‬
‫ش‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫هبا‬ ‫والعاملني‬ ‫املكتبات‬‫بكات‬
‫اإلجتماعي‬ ‫التواصل‬
‫عبد‬ ‫يب‬‫ر‬‫غ‬ ‫أسامة‬‫العاطي‬
‫ال‬ ‫مصر‬ ‫مبكتبة‬ ‫البحوث‬‫و‬ ‫اإلحصائية‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫مشرف‬‫عامة‬
‫المؤتمر‬28‫والمعلومات‬ ‫للمكتبات‬ ‫العربي‬ ‫لالتحاد‬(‫اعلم‬)
"‫العالم‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫مؤسسات‬ ‫في‬ ‫وتأثيراتها‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬‫الع‬‫ربي‬"
27‫إلى‬29‫نوفمبر‬2017‫القاهرة‬ ‫بمدينة‬-‫مصر‬
.1‫املنهجية‬ ‫املقدمة‬
.2‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬–‫ونقد‬ ‫عرض‬-‫جديدة‬ ‫رؤى‬.
.3‫املكتبة‬ ‫خدمات‬ ‫تسويق‬ ‫أدوات‬.
.4‫القوانني‬ ‫إبستخدام‬ ‫إلعالن‬ ‫منوذج‬.
.5‫قصرية‬ ‫لقصة‬ ‫منوذج‬.
.6‫النتائج‬.
.7‫التوصيات‬.
‫املوضوع‬ ‫عناصر‬
‫لكل‬‫جمال‬‫من‬‫اجملاالت‬‫العلمية‬‫أو‬‫ية‬‫ر‬‫النظ‬‫قوانينه‬‫ا‬‫ليت‬‫حتكمه‬
‫وتؤسس‬،‫له‬‫وإن‬‫كانت‬‫تلك‬‫القوانني‬‫قد‬‫انلت‬‫شهر‬‫هتا‬‫وثبوهتا‬
‫ورسوخها‬‫يف‬‫اجملاالت‬‫العلمية‬‫عن‬‫اجملاالت‬‫ي‬‫ر‬‫النظ‬،‫ة‬‫وتكتسب‬
‫اجملاالت‬‫أمهيتها‬‫من‬‫أمهية‬‫القوانني‬.........
‫التمهيد‬
‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫عدم‬ ‫يف‬ ‫األساسية‬ ‫البحث‬ ‫مشكلة‬ ‫تكمن‬‫التقييم‬ ‫و‬
‫عل‬ ‫واستدعائها‬ ‫املعلومات‬ ‫و‬ ‫املكتبات‬ ‫لقوانني‬‫الساحة‬ ‫ى‬
‫اإلج‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دائمة‬ ‫شبه‬ ‫بصورة‬‫تماعي؛‬
‫اخلدمات‬ ‫على‬ ‫ابلنفع‬ ‫يعود‬ ‫مبا‬ ‫تفعيلها‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫من‬ ‫املقدمة‬
‫هبا‬ ‫العاملني‬ ‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫املكتبات‬‫كذل‬‫و‬‫ك‬
‫للمكتبة‬ ‫التسويق‬ ‫يف‬ ‫القصة‬ ‫استخدام‬...................
‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫مشكلة‬
•‫اجملال‬ ‫حتليل‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬
•‫وامتداداهتا‬ ‫اخلارجية‬ ‫الذاكرة‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬
•‫املعلومات‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫نظري‬ ‫كمفهوم‬‫اخلدمية‬
•‫املعريف‬ ‫اجلني‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬
•‫اجنااناثن‬‫ر‬‫ل‬ ‫الكتاب‬ ‫علم‬ ‫قوانني‬
•‫روابكني‬ ‫لنيقوالس‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ابلق‬ ‫العالج‬ ‫قوانني‬
•‫التكوينية‬ ‫افيا‬‫ر‬‫الببليوج‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬
•‫ية‬‫رت‬‫الببليوم‬ ‫القياسات‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬
‫قوانني‬ ‫ألهم‬ ‫عرض‬
‫املكتبات‬ ‫ونظرايت‬
‫واملعلومات‬
•‫لال‬ ‫الكتب‬‫ستخدام‬
•‫لكل‬‫كتابه‬‫قاريء‬
•‫ئه‬‫ر‬‫قا‬ ‫كتاب‬‫لكل‬
•
•‫القاريء‬ ‫وقت‬ ‫وفر‬
•‫متنامي‬ ‫حي‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬
•‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬)–‫تقليد‬
‫تطوير‬ ‫أم‬-‫نقد‬
•‫البديهية‬-‫وجه‬ ‫إرشادات؟‬ ‫أم‬ ‫قوانني‬‫ة‬
‫الباحث‬ ‫نظر‬
‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬)
‫لال‬ ‫الكتب‬‫ستخدام‬
‫حت‬ ‫دون‬ ‫حتول‬ ‫اليت‬ ‫السلبيات‬ ‫بعض‬ ‫وهناك‬‫قق‬
‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫كوراي‬‫يف‬ ‫األول‬ ‫القانون‬‫عا‬ ‫يف‬‫م‬2008
‫رمسي‬ ‫الكوري‬ ‫الوطين‬ ‫الدفاع‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫وصفت‬‫ا‬23
‫أبنه‬ ‫كتااب‬"‫الئق‬ ‫غري‬"‫ن‬ ‫حوايل‬ ‫ُخرب‬‫أ‬‫و‬‫مليون‬ ‫صف‬
‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫الكوري‬ ‫اجليش‬ ‫يف‬ ‫شاب‬"‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫عدم‬"‫تل‬‫ك‬
‫الكتب‬.‫حوايل‬ ‫يف‬ ‫الكتب‬ ‫هذه‬ ‫ظرت‬ُ‫وح‬
.....................................
‫بيع‬ ‫معارض‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫أقامت‬ ‫وقد‬
‫وأصب‬ ،‫نت‬‫رت‬‫اإلن‬ ‫على‬ ‫الكتب‬ ‫لتلك‬ ‫خاص‬‫حت‬
‫الكتب‬ ‫أفضل‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫الكتب‬ ‫هذه‬ ‫معظم‬‫مبيعا‬
‫سابيع‬ ‫لعدة‬.‫من‬ ‫سخروا‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫حيث‬
‫حق‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫حاولت‬ ‫اليت‬ ‫السلطات‬‫يف‬ ‫هم‬
‫رسالة‬ ‫هلم‬ ‫وأرسلت‬ ،‫اءة‬‫ر‬‫الق‬:‫احل‬ ‫لديه‬ ‫أحد‬ ‫ال‬‫يف‬ ‫ق‬
‫شيء‬ ‫أي‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫إرغام‬.
‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬)
‫لكل‬‫كتابه‬‫قاريء‬
‫فرد‬ ‫كل‬‫يكون‬ ‫أن‬ ‫الثاين‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫يقرتح‬‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫من‬
‫احتياجات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ر‬‫قاد‬ ‫اجملتمع‬‫من‬ ‫ه‬
‫املواد‬.‫للمج‬ ‫ينبغي‬ ،‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫ولتتبع‬‫توفري‬ ‫تمع‬
‫ت‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫و‬ ،‫للناس‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫كاف‬‫عدد‬‫كون‬
‫كاف‬‫حبجم‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫جمهزة‬ ‫املكتبات‬ ‫هذه‬‫من‬
‫من‬ ‫كاف‬‫ـعدد‬‫ب‬ ‫أيضا‬ ‫ولكن‬ ،‫املقتنيات‬.........
‫إىل‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫املتاحة‬ ‫اجمللدات‬ ‫عدد‬ ‫ووصل‬
1.26‫كوراي‬‫يف‬ ‫جملد‬.‫أقل‬ ‫أهنا‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬‫بكثري‬
‫من‬(2.8‫املتح‬ ‫الوالايت‬ ‫يف‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫جملد‬‫دة‬
‫يكية‬‫ر‬‫األم‬)‫و‬(2.9‫الياابن‬ ‫يف‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫جملد‬)
‫خب‬ ‫التمتع‬ ‫يف‬ ‫متساو‬ ‫حق‬ ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫كان‬‫إن‬‫دمات‬
‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫احملرومني‬ ‫األشخاص‬ ‫فإن‬ ،‫املكتبات‬‫هم‬
‫والت‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫الكاملة‬ ‫االستفادة‬‫بكل‬ ‫متع‬
‫املادي‬ ‫ظروفهم‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ،‫يستحقونه‬ ‫ما‬‫و‬ ‫ة‬/‫أو‬
،‫ية‬‫ر‬‫الفك‬
.................................................
‫قوانني‬
‫اجنااناثن‬‫ر‬
‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬)
‫لكل‬‫ئه‬‫ر‬‫قا‬ ‫كتاب‬‫لكل‬
‫هناك‬ ‫وأن‬ ‫املواد‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫سهولة‬ ‫إىل‬ ‫يدعو‬‫يق‬‫ر‬‫ط‬
‫جن‬ ‫املستفيدين‬ ‫وضع‬ ‫وهو‬ ‫ذلك‬ ‫لتفعل‬ ‫واحد‬‫إىل‬ ‫با‬
‫أيدي‬ ‫يف‬ ‫الكتب‬ ‫ووضع‬ ،‫يطلبونه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫جنب‬‫الناس‬
‫الذين‬.................
‫ج‬ ‫ابعتباره‬ ‫القارئ‬ ‫تنمية‬ ‫تفسري‬ ‫ميكننا‬‫القانون‬ ‫من‬ ‫زءا‬
‫اليت‬ ‫للمستخدمني‬ ‫الكتب‬ ‫نروج‬ ‫ألننا‬ ،‫الثالث‬‫ال‬ ‫قد‬
‫فرصا‬ ‫توفر‬ ‫قد‬ ‫واليت‬ ‫هلم‬ ‫معروفة‬ ‫تكون‬........
.
‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫محلة‬"‫واحد‬ ‫جمتمع‬ ،‫واحد‬ ‫كتاب‬"
‫محلة‬ ‫منوذج‬ ‫بدأ‬"‫واحد‬ ‫جمتمع‬ ،‫واحد‬ ‫كتاب‬"‫يف‬
‫يكي‬‫ر‬‫األم‬ ‫املتحدة‬ ‫الوالايت‬ ،‫واشنطن‬ ،‫سياتل‬‫حيث‬ ‫ة‬
‫سيات‬ ‫مكتبة‬ ‫يف‬ ‫للكتاب‬ ‫واشنطن‬ ‫كز‬‫مر‬ ‫أطلق‬‫العامة‬ ‫ل‬
‫محلة‬"‫الكتاب‬ ‫نفس‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬"‫عام‬ ‫يف‬1998.‫ومت‬
‫حتت‬ ‫شيكاجو‬ ‫يف‬ ‫انجحة‬ ‫محلة‬ ‫اطالق‬"‫و‬ ‫كتاب‬،‫احد‬
‫عام‬ ‫ويف‬ ، ‫واحدة‬ ‫شيكاغو‬2001‫الكثري‬ ‫انضمت‬
‫امل‬ ‫الوالايت‬ ‫يف‬ ‫للحملة‬ ‫واملقاطعات‬ ‫املدن‬ ‫من‬‫تحدة‬
‫يكية‬‫ر‬‫األم‬
‫قوانني‬
‫اجنااناثن‬‫ر‬
‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬)
‫و‬‫القاريء‬ ‫وقت‬ ‫فر‬
‫احل‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫مفتاح‬ ‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ، ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫مهم‬ ‫الوقت‬، ‫ياة‬
‫و‬‫القاري‬ ‫وقت‬ ‫توفري‬ ‫أدوات‬ ‫لديها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫املكتبة‬‫حيث‬ ‫ء؛‬
‫أن‬‫ل‬ ‫املعلومات‬ ‫ونشر‬ ‫تنظيم‬ ‫هي‬ ‫للمكتبة‬ ‫الكاملة‬ ‫الرحلة‬‫تقدمي‬
‫وفع‬ ،‫دقة‬ ،‫كفاءة‬‫الطرق‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫ائها‬‫ر‬‫لق‬ ‫اخلدمات‬ ‫أفضل‬،‫الية‬
‫للقارئ‬ ‫الوقت‬ ‫توفري‬ ‫وابلتايل‬.‫ن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬‫إبنشاء‬ ‫قوم‬
‫افيا‬‫ر‬‫والببليوج‬ ،‫املباشر‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫املتاحة‬ ‫الفهارس‬،‫والكشافات‬ ،‫ت‬
‫القاريء‬ ‫وقت‬ ‫لتوفري‬ ‫وامللخصات‬.
‫املع‬ ‫تنظيم‬ ‫بكيفية‬ ‫مرتبط‬ ‫أيضا‬ ‫القارئ‬ ‫وقت‬ ‫توفري‬‫الواقع؛‬ ‫يف‬ ‫لومات‬
‫واالتص‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫واستخدام‬ ‫قبول‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬‫وفر‬ ‫االت‬
‫النظم‬ ‫مع‬ ‫نة‬‫ر‬‫ابملقا‬ ‫القارئ‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫الساعات‬ ‫آالف‬‫اليدوي‬‫ة‬.
‫املكتبيني‬ ‫استخدام‬"‫قوية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬"‫القار‬ ‫وقت‬ ‫لتوفري‬‫يتم‬ ‫ال‬ ،‫ئ‬
‫األساس‬ ‫اخلدمات‬ ‫على‬ ‫كيز‬‫الرت‬ ‫يتم‬ ‫مثالية،حيث‬ ‫بصورة‬‫رتك‬ُ‫وي‬ ‫فقط‬ ‫ية‬
،‫األخرى‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬‫ع‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫أساسا‬ ‫ذلك‬ ‫ويرجع‬‫دد‬
‫خلدمة‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫يف‬ ‫املكتبات‬ ‫أمناء‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫قليل‬‫اء‬‫ر‬‫الق‬
‫صحيح‬ ‫بشكل‬.‫ي‬ ‫أن‬ ‫املثقلون‬ ‫املكتبيون‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬‫ويتطوروا‬ ‫نموا‬
‫لبعض‬ ‫اخلطط‬ ‫ويضعوا‬ ،‫ديناميكيني‬ ‫مهنيني‬ ‫ليصبحوا‬‫اخلدمات‬
‫واملبتكرة‬ ‫اإلبداعية‬.
‫اجنااناث‬‫ر‬ ‫قوانني‬‫ن‬
‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬)
•‫متنامي‬ ‫حي‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬
‫تكافح‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫املكتبات‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫للمكان‬ ‫املادية‬ ‫النظرة‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫ينتج‬ ‫ال‬ ‫النمو‬ ‫أن‬‫هذا‬
‫ا‬‫أجله‬ ‫من‬ ‫ألمر‬..‫املساحة‬ ‫مشاكل‬ ‫مع‬ ‫النضال‬ ‫يف‬ ‫املكتبات‬ ‫تستمر‬ ‫وسوف‬.‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫وينعكس‬
‫توليد‬ ‫إحصاءات‬(‫انتاج‬)‫املكتبات‬ ‫وتزويد‬ ‫املعلومات‬
‫نوع‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫مبوارد‬.
‫بني‬ ‫من‬ ،‫العاصمة‬ ‫سول‬ ‫مدينة‬ ‫ويف‬60،‫العامة‬ ‫للمكتبات‬ ‫ا‬‫ر‬‫مدي‬30(50)%‫أمناء‬ ‫هم‬
‫املكتبات‬.‫املهني‬ ‫غري‬ ‫حيكمها‬ ‫سيول‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫نصف‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬‫ني‬
‫املكتبيني‬ ‫عدد‬ ‫فإن‬ ،‫املقتنيات‬ ‫وحجم‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫املطرد‬ ‫النمو‬ ‫مع‬‫يف‬ ‫أيضا‬ ‫ازداد‬ ‫قد‬
‫متاما‬ ‫صائبة‬ ‫بطرق‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬ ،‫األخرية‬ ‫السنوات‬.‫عام‬ ‫يف‬2009‫عدد‬ ‫جمموع‬ ‫بلغ‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ،
‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬7856‫املكتبات‬ ‫أمناء‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫كان‬‫و‬ ،‫شخصا‬052.3‫شخصا‬
(44.9‫املائة‬ ‫يف‬.)‫يساوي‬ ‫وهو‬4.5‫أحد‬ ‫خيدم‬ ‫وابلتايل‬ ،‫املكتبة‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫مكتبة‬ ‫أمني‬‫أمناء‬
‫املكتبة‬16.306‫شخصا‬(1:16.306.)‫ا‬ ‫التوجيهية‬ ‫اإلفال‬ ‫مبادئ‬ ‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫هذا‬‫ليت‬
‫لكل‬ ‫كامل‬‫بدوام‬ ‫مكتبة‬ ‫أمني‬ ‫بتوظيف‬ ‫توصي‬2500(1:2500.)
‫سوءا‬ ‫يزداد‬ ‫كوراي‬‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬.‫ف‬ ‫مبن‬ ،‫احملليني‬ ‫السياسيني‬ ‫من‬ ‫ين‬‫ري‬‫الكث‬ ‫فإن‬‫رؤساء‬ ‫يهم‬
‫املكتب‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫امل‬ ‫ببناء‬ ‫وعد‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫وما‬ ،‫واملقاطعات‬ ‫البلدايت‬ ‫جمالس‬ ‫وأعضاء‬ ‫البلدايت‬‫يف‬ ‫ات‬
‫جمتمعاهتم‬.‫الصور‬ ‫لقطات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫أصبحت‬ ‫جديد‬ ‫متألق‬ ‫مكتبة‬ ‫مبىن‬ ‫أمام‬ ‫الشريط‬ ‫قص‬ ‫إن‬
‫لديهم‬ ‫املفضلة‬.‫منهم‬ ‫قلة‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬...........................................
‫قوانني‬
‫اجنااناثن‬‫ر‬
‫يعتقد‬‫د‬.‫قاعدة‬ ‫أن‬ ‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫ين‬‫ز‬"‫وم‬ ‫انم‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬‫تطور‬"‫تعترب‬
‫على‬ ‫التعرف‬ ‫دون‬ ‫استها‬‫ر‬‫د‬ ‫مت‬ ‫،حيث‬ ‫املسرح‬ ‫أوهام‬ ‫من‬ ‫واحدة‬
‫تكتنفه‬ ‫اليت‬ ‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫أبعادها‬‫ا‬
.‫ا‬ ‫بقبول‬ ‫مرتبطة‬ ‫بيكون‬ ‫انسيس‬‫ر‬‫ف‬ ‫عند‬ ‫املسرح‬ ‫وأوهام‬‫و‬ ‫ألفكار‬
‫يستدعي‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ‫متحيص‬ ‫أو‬ ‫و‬َ‫ر‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫النظرايت‬‫التحقق‬
‫اسخة‬‫ر‬‫ال‬ ‫العلمية‬ ‫املقوالت‬ ‫من‬
‫ابملكتب‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫مناقشة‬ ‫إىل‬ ‫زين‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬‫كائنا‬‫كوهنا‬‫ة‬
‫أن‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫على‬ ‫جيب‬ ‫كان‬‫مبا‬‫ر‬ ‫أنه‬ ‫ويرى‬ ،‫متنامية‬ ‫حيا‬‫تكون‬
‫امل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫للتطور؛‬ ‫قابلة‬ ‫حي‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬‫تصلح‬ ‫قولة‬
‫املكتبات‬ ‫بعض‬ ‫ألن‬ ‫أيضا؛‬ ‫للمستقبل‬ ‫وتصلح‬ ‫للماضي‬‫مل‬ ‫القدمية‬
‫مكت‬ ‫مثل‬ ‫به‬ ‫بدأت‬ ‫الذي‬ ‫الشكل‬ ‫على‬ ‫اندثرت‬ ‫وإمنا‬ ‫تتطور‬‫بة‬
‫ية‬‫ر‬‫اإلسكند‬
‫اال‬ ‫يقصد‬ ‫كان‬‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫فتحي‬ ‫دكتور‬‫ستخدام‬
،‫حيا‬ ‫كائنا‬‫ابعتبارها‬ ‫ابملكتبة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫اجملازي‬‫حياته‬ ‫دورة‬ ‫كيان‬‫وهي‬
‫حي‬ ‫كيان‬‫أبهنا‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫أما‬ ،‫كية‬‫وحر‬ ‫وديناميكية‬ ‫نشيطة‬‫فالنمو‬ ‫متنام‬
‫الوقت‬ ‫مبرور‬ ‫ايد‬‫ز‬‫وتت‬ ‫تكرب‬ ‫املكتبة‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫يقصد‬ ‫هنا‬‫حيث‬ ‫من‬ ‫؛سواء‬
‫ولكن‬ ،‫منها‬ ‫املستفيدين‬ ‫حىت‬ ‫أو‬ ‫جمموعاهتا‬ ‫أو‬ ‫موظفيها‬‫وقت‬ ‫أييت‬ ‫قد‬
‫ح‬ ‫أو‬ ‫للخلف‬ ‫اجع‬‫رت‬‫ت‬ ‫او‬ ‫النمو‬ ‫عن‬ ‫املكتبة‬ ‫فيه‬ ‫تتوقف‬‫متاما‬ ‫تنتهي‬ ‫ىت‬
‫ه‬ ‫النمو‬ ‫فإن‬ ‫وعموما‬ ،‫ال‬ ‫أو‬ ‫فيها‬ ‫دخل‬ ‫هلا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫ألسباب‬‫و‬
‫االستثناء‬ ‫هو‬ ‫التعطل‬ ‫و‬ ‫القاعدة‬
‫القانون‬ ‫نقد‬
‫اخلامس‬:
‫كائن‬‫املكتبة‬
‫متنامي‬ ‫حي‬
‫جورمان‬ ‫يكل‬ ‫ما‬:
•‫اإلنسانية‬ ‫ختدم‬ ‫املكتبات‬
•‫املعرفة‬ ‫نقل‬ ‫أشكال‬ ‫كل‬‫إحرتم‬
•‫اخلدمة‬ ‫يز‬‫ز‬‫لتع‬ ‫بذكاء‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫استخدم‬
•‫للمعرفة‬ ‫الوصول‬ ‫ية‬‫ر‬‫ح‬ ‫على‬ ‫حافظ‬
•‫املستقبل‬ ‫تشكيل‬ ‫يف‬ ‫وساهم‬ ‫املاضي‬ ‫إحرتم‬
‫العنكبوتية‬ ‫للشبكة‬ ‫بقوانني‬ ‫البعض‬ ‫اندى‬ ‫وقد‬‫على‬ ‫نفسها‬
‫أش‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املكتبات‬ ‫لعلم‬ ‫اخلمسة‬ ‫القوانني‬ ‫وترية‬‫دكتور‬ ‫إليه‬ ‫ار‬
‫وهي‬ ‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫ين‬‫ز‬:
•‫لإلستخدام‬ ‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬ ‫مصادر‬
•‫العنكبوتي‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫مصادره‬ ‫مستخدم‬ ‫لكل‬‫ة‬
•‫مستخدمه‬ ‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫مصدر‬ ‫لكل‬
•‫املستخدم‬ ‫وقت‬ ‫على‬ ‫حافظ‬
•‫متنامي‬ ‫حي‬ ‫كائن‬‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬
(‫لل‬ ‫تقليد‬ ‫هي‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫الصيغ‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫ويرى‬‫قوانني‬
‫هلا‬ ‫متحيص‬ ‫أو‬ ‫نقد‬ ‫أي‬ ‫فيها‬ ‫وليس‬ ‫األصلية‬.)
‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬ ‫على‬ ‫القياس‬
‫الو‬ ‫متثل‬ ‫معاصرة‬ ‫مفاهيم‬ ‫عطية‬ ‫هاين‬ ‫دكتور‬ ‫قدم‬‫بعيدا‬ ‫اقع‬
‫مب‬ ‫لتقابل‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫فلسفات‬ ‫أو‬ ‫مثاليات‬ ‫أية‬ ‫عن‬‫وقوانني‬ ‫اديء‬
‫منظومة‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ‫تيبها‬‫رت‬‫ب‬ ‫اخلمسة‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬‫املعلومات‬
‫املعاصرة‬:
•‫العامة‬ ‫للمنفعة‬ ‫املعلومات‬
•‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫عمليات‬ ‫جمموعات‬ ‫املعلومات‬
•‫إجت‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫أخالقية‬ ‫قيم‬ ‫املعلومات‬‫دينية‬ ‫ماعية‬
•‫املوضوع‬ ‫تباطات‬‫ر‬‫اإل‬ ‫متعددة‬ ‫ظاهرة‬ ‫املعلومات‬‫ية‬
•‫ا‬‫املكان‬ ‫و‬ ‫الزمان‬ ‫يف‬ ‫دالة‬ ‫ملعلومات‬
•‫املف‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫فتحي‬ ‫الدكتور‬ ‫ويرى‬‫اهيم‬
‫للقوانني‬ ‫ترقى‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬
‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬ ‫على‬ ‫القياس‬
‫ابل‬ ‫نشعر‬ ،‫اخلمسة‬ ‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫نفكر‬ ‫حني‬‫لنرى‬ ‫دهشة‬
‫املكتبي‬ ‫و‬ ‫املكتبات‬ ‫عامل‬ ‫كل‬‫احتوى‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫أن‬ ‫كيف‬‫بع‬‫ر‬‫أ‬ ‫يف‬ ‫ني‬
‫فقط‬ ‫كلمة‬‫ين‬‫ر‬‫وعش‬.
‫الص‬ ‫اخلمسة‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫احلاضر‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬‫منذ‬ ‫ادرة‬
‫قدما‬ ‫منضي‬ ‫كيف‬‫و‬ ‫أين‬ ‫بوضوح‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،‫عاما‬ ‫مثانني‬‫حنو‬
‫املستقبل‬.‫أخر‬ ‫مرة‬ ‫املكتبيني‬ ‫و‬ ‫املكتبات‬ ‫كد‬‫تؤ‬ ‫حيث‬‫عن‬ ‫مسؤوليتهم‬ ‫ى‬
‫للمستفيدين‬ ‫خدمة‬ ‫أفضل‬ ‫لتوفريها‬ ‫والتقدم‬ ‫التغيري‬.
‫أ‬ ‫قادت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫اجنااناثن‬‫ر‬‫ل‬ ‫اخلمسة‬ ‫القوانني‬ ‫أن‬ ‫كد‬‫املؤ‬ ‫ومن‬‫مناء‬
‫اجلمل‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫واحلالية‬ ‫املاضية‬ ‫األجيال‬ ‫من‬ ‫املكتبات‬‫ومن‬ ،‫املوجزة‬
‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫ستظل‬ ،‫ائع‬‫ر‬ ‫مأثور‬ ‫وقول‬ ‫مبهر‬ ‫كالم‬‫أي‬ ‫دون‬‫مبثابة‬
‫سيحت‬ ‫الذين‬ ‫املقبل‬ ‫اجليل‬ ‫مكتبات‬ ‫ألمناء‬ ‫إرشادي‬ ‫دليل‬‫بثمانني‬ ‫فلون‬
‫التارخيية‬ ‫اخلمسة‬ ‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫عاما‬
‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
‫الشدي‬ ‫إعجابه‬ ‫و‬ ‫القوانني‬ ‫بتلك‬ ‫التام‬ ‫إنبهاره‬ ‫الباحث‬ ‫كد‬‫ويؤ‬‫مساعها‬ ‫منذ‬ ‫هبا‬ ‫د‬
‫احل‬ ‫مضت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ولكن‬ ،‫مضت‬ ‫عاما‬ ‫عشرين‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬‫ياة‬
‫الوقوف‬ ‫الشجاعة‬ ‫من‬ ‫ومبزيد‬ ‫قرر‬ ،‫اخلربة‬ ‫من‬ ‫يدا‬‫ز‬‫م‬ ‫إكتسب‬ ‫و‬‫أمامه‬‫ا‬
‫متسائال‬‫خلف‬ ‫خيفي‬ ‫؛‬‫تساؤله‬‫ينقص‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الشديد‬ ‫إعجابه‬‫الذي‬ ‫وتعلقه‬
‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫هبا‬ ‫يزداد‬
‫البديهية‬:‫حي‬ ‫الذي‬ ‫املفضل‬ ‫طعامه‬ ‫إنسان‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫البديهية‬ ‫من‬‫و‬ ،‫تناوله‬ ‫ب‬
‫ي‬ ‫الذي‬ ‫دواؤه‬ ‫مرض‬ ‫ولكل‬ ،‫إرتداؤها‬ ‫يفضل‬ ‫اليت‬ ‫املفضلة‬ ‫ألوانه‬،‫عليه‬ ‫قضي‬
‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫لكل‬ ‫الدواء‬ ‫نفس‬ ‫الطبيب‬ ‫يصف‬ ‫فال‬‫دواؤه‬
‫املرض‬ ‫بذات‬ ‫إصابته‬ ‫عند‬ ‫غريه‬ ‫دون‬ ‫له‬ ‫يستجيب‬ ‫قد‬ ‫الذي‬.
‫األش‬ ‫هذه‬ ‫كل‬‫أن‬ ‫أي‬ ،‫البديهية‬ ‫فخ‬ ‫يف‬ ‫وقعنا‬ ‫قد‬ ‫حنن‬ ‫نكون‬ ‫فهل‬‫معلومة‬ ‫ياء‬
‫ي‬ ‫اليت‬ ‫املواصالت‬ ‫وسيلة‬ ‫إنسان‬ ‫فلكل‬ ،‫جيدا‬ ‫ومفهومة‬ ‫ومنطقية‬،‫فضلها‬
‫يف‬ ‫وسيلته‬ ‫إنسان‬ ‫ولكل‬ ،‫العيش‬ ‫كسب‬‫يف‬ ‫وسيلته‬ ‫إنسان‬ ‫ولكل‬‫حتصيل‬
‫التعلم‬ ‫و‬ ‫املعلومات‬...‫اخل‬.
‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
‫حتقيقها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫القوانني‬ ‫صيغ‬:‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫صيغ‬ ‫من‬ ‫حتققنا‬ ‫وإذا‬‫غري‬ ‫أهنا‬ ‫وجدان‬
‫لإلعار‬ ‫خيرج‬ ‫مل‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫أبس‬ ‫ال‬ ‫عدد‬ ‫فهناك‬ ‫اجلوانب؛‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫متحققة‬‫قائمة‬ ‫وهي‬ ،‫قط‬ ‫ة‬
‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫حتوي‬(‫الصفر‬ ‫قائمة‬)zero list‫فشلنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫حنن‬ ‫فهل‬ ،
‫وهي‬ ‫للقوانني‬ ‫األوىل‬ ‫الصيغة‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬"‫لإلستخدام‬ ‫الكتب‬"‫ال‬ ‫مواد‬ ‫فهناك‬،‫تستخدم‬
‫الثانية‬ ‫والصيغة‬"‫كتابه‬‫قاريء‬ ‫لكل‬"‫مل‬‫و‬ ‫للمكتبة‬ ‫أيت‬ ‫قد‬ ‫القاريء‬ ‫هو‬ ‫فها‬‫انتباهه‬ ‫يلفت‬ ‫ما‬ ‫جيد‬
‫الثالثة‬ ‫الصيغة‬ ‫كذلك‬‫و‬ ،‫لإلعارة‬"‫ئه‬‫ر‬‫قا‬ ‫كتاب‬‫لكل‬"‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫الصفر‬ ‫قائمة‬ ‫فإن‬‫هناك‬ ‫أن‬ ‫تثبت‬
‫ل‬ ‫األوىل‬ ‫الثالثة‬ ‫الصيغ‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫فشلنا‬ ‫وإذا‬ ،‫بعد‬ ‫قارئها‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫كتبا‬‫شك‬ ‫فال‬ ،‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصيغة‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫فشلنا‬ ‫قد‬ ‫أننا‬"‫القاريء‬ ‫وقت‬ ‫وفر‬"‫تب‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬‫املستفيد‬ ‫وقت‬ ‫ديد‬
‫اخلامسة‬ ‫الصيغة‬ ‫كذلك‬‫و‬ ،‫طائل‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫مواد‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫يف‬"‫ح‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬‫انم‬ ‫ي‬"‫قد‬
‫القو‬ ‫صيغ‬ ‫من‬ ‫حتقيقه‬ ‫يف‬ ‫املكتبة‬ ‫فشلت‬ ‫ملا‬ ‫نتيجة‬ ‫متحققة‬ ‫غري‬ ‫تبدو‬‫يبدو‬ ‫إذ‬ ‫األوىل؛‬ ‫األربع‬ ‫انني‬
‫اخلاطيء‬ ‫اإلجتاه‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ‫تنو‬ ‫أو‬ ،‫مستمرة‬ ‫بصفة‬ ‫تنمو‬ ‫ال‬ ‫املكتبة‬ ‫أن‬.
‫؟‬ ‫قوانني‬ ‫لتكون‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫بقوانني‬ ‫اخلاصة‬ ‫الصيغ‬ ‫هذه‬ ‫ترقى‬ ‫هل‬‫ت‬ ‫هل‬ ‫أم‬‫فقط‬ ‫إرشادات‬ ‫عد‬
‫و‬ ‫هوحسن‬ ‫هل‬ ‫العاملية؟‬ ‫الشهرة‬ ‫تلك‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫الصيغ‬ ‫هذه‬ ‫أكسب‬ ‫الذي‬ ‫؟وما‬‫روعة‬
‫أم‬ ‫الصياغة؟‬‫ما‬‫التجريبية‬ ‫العلوم‬ ‫قوانني‬ ‫شهرة‬ ‫من‬ ‫استمدته‬(‫ا‬ ‫نيوتن‬ ‫قانون‬‫كة‬‫للحر‬ ‫لثالث‬:
‫ت‬ ،‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫هلا‬ ‫ومعاكسة‬ ‫املقدار‬ ‫يف‬ ‫هلا‬ ‫مساوية‬ ،‫فعل‬ ‫رد‬ ‫قوة‬ ‫فعل‬ ‫قوة‬ ‫لكل‬‫نفس‬ ‫على‬ ‫عمالن‬
‫خمتلفني‬ ‫جسمني‬ ‫على‬ ‫ان‬‫ر‬‫وتؤث‬ ‫اخلط‬)‫إجا‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫أسئلة‬ ‫وهي‬ ‫؟‬‫العلماء‬ ‫من‬ ‫ابت‬
‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫قيم‬ ‫وإعالء‬ ‫اجلهود‬ ‫تضافر‬ ‫إىل‬ ‫و‬ ‫والباحثني‬‫مقنعة‬ ‫نتيجة‬
‫اجملال‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫املهنيني‬ ‫و‬ ‫األكادمييني‬ ‫جلموع‬.
‫حتقق‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫انني‬‫و‬‫ق‬ ‫صيغ‬‫ها‬
‫الكرمي‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫لكل‬ ‫كلمة‬:
‫كلمة‬‫عن‬ ‫الكرمي‬ ‫القرآن‬ ‫آايت‬ ‫يف‬ ‫وابلبحث‬"‫لكل‬"‫العث‬ ‫مت‬‫يف‬ ‫عليها‬ ‫ور‬
47‫ال‬ ‫قد‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫ولكنها‬ ،‫القرآن‬ ‫أايت‬ ‫من‬ ‫موضع‬‫تكون‬
‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫كلمة‬‫من‬ ‫جزء‬ ‫بل‬ ‫مستقلة‬ ‫كلمة‬"‫لكلمات‬"،‫وغريها‬‫ومن‬
‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫املواضع‬ ‫أبرز‬:
َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ـ‬‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫و‬َ‫س‬َ‫و‬ ٌّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ـ‬‫ت‬ْ‫س‬ُّ‫م‬ ٍ‫إ‬َ‫ب‬َ‫ـ‬‫ن‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِّ‫ل‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫م‬(67‫األنعام‬)
َ‫ك‬ُّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫و‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬ِّ‫م‬َ‫ع‬ ‫ا‬َِّّ‫ّم‬ ٌ‫ات‬َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫د‬ ٍ‫ل‬ُ‫ك‬ِّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫ا‬َّ‫م‬َ‫ع‬ ٍ‫ل‬ِّ‫اف‬َ‫غ‬ِّ‫ب‬(123‫األنعام‬
)
َ‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫َج‬‫أ‬ ‫اء‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِّ‫إ‬َ‫ف‬ ٌ‫ل‬َ‫َج‬‫أ‬ ٍ‫ة‬َّ‫ُم‬‫أ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ال‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫اع‬َ‫س‬ َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬ِّ‫ْخ‬‫أ‬َ‫ت‬ْ‫س‬َ‫ي‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫م‬ِّ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ـ‬‫ت‬ْ‫س‬َ‫ي‬
(34‫اف‬‫ر‬‫األع‬)
ِّ‫ض‬ُ‫ق‬ ْ‫م‬ُُ‫هل‬‫و‬ُ‫س‬َ‫ر‬ ‫اء‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِّ‫إ‬َ‫ف‬ ٌ‫ول‬ُ‫س‬َّ‫ر‬ ٍ‫ة‬َّ‫ُم‬‫أ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫و‬ ِّ‫ط‬ْ‫س‬ِّ‫ْق‬‫ل‬ِّ‫اب‬ ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ـ‬‫ن‬ْ‫ـ‬‫ي‬َ‫ـ‬‫ب‬ َ‫ي‬
َ‫ن‬‫و‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ظ‬ُ‫ي‬
‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
‫الكرمي‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫لكل‬ ‫كلمة‬‫عن‬ ‫حبث‬
‫شيء‬ ‫كل‬‫ية‬‫ر‬‫نظ‬
‫موحد‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫نبين‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫إنه‬ ،‫كنج‬‫هو‬ ‫يقول‬‫لكل‬ ‫ة‬
‫واحد‬ ‫يف‬ ‫الكل‬ ،‫شيء‬.‫إىل‬ ‫تقدمنا‬ ‫لقد‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫بدال‬‫حد‬
‫ئية‬‫ز‬‫ج‬ ‫نظرايت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫ما‬.‫م‬ ‫أينشتني‬ ‫مضى‬ ‫لقد‬‫سنواته‬ ‫عظم‬
‫جدوى‬ ‫بال‬ ‫لكن‬ ،‫املوحدة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫عن‬ ‫ابحثا‬ ‫األخرية‬‫مل‬‫و‬
‫ينجح‬!‫الزمن‬ ‫ومضى‬
‫ن‬ ‫أننا‬ ‫أم‬ ‫شيء؟‬ ‫لكل‬ ‫موحدة‬ ‫حقيقة‬ ‫توجد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬‫تبع‬
‫هم‬ ‫احتماالت‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ‫اب؟‬‫ر‬‫الس‬:
•‫ي‬ ‫نكتشفها‬ ‫سوف‬ ‫موحدة‬ ‫كاملة‬‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫حقيقة‬ ‫هناك‬‫ما‬ ‫وما‬
‫كافية‬‫بدرجة‬ ‫أذكياء‬ ‫كنا‬‫إذا‬.
•‫ال‬ ‫سلسلة‬ ‫يوجد‬ ‫بل‬ ،‫للكون‬ ‫هنائية‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬‫من‬ ‫هنائية‬
‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫بدقة‬ ‫الكون‬ ‫تصف‬ ‫اليت‬ ‫النظرايت‬.
•‫للكون‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬.‫الت‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫األحداث‬ ‫وأن‬‫هبا‬ ‫نبأ‬
‫إختيار‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫حتدث‬ ‫ولكنها‬ ‫حمدد‬ ‫مدى‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫فيما‬‫ية‬
‫عشوائية‬
‫شيء‬ ‫كل‬‫نظرية‬
‫الباحث‬ ‫رؤية‬
.1"‫كتها‬‫تر‬ ‫كما‬‫جتدها‬ ‫لن‬"‫الباحث‬ ‫هبا‬ ‫ويعين‬(‫جتدد‬
‫املستمر‬ ‫املكتبة‬)‫امل‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫فاملستفيد‬ ‫؛‬‫كتبة‬
‫مرتني‬(‫اقليطس‬‫ري‬‫ه‬)‫دائ‬ ‫تتجدد‬ ‫فاملكتبة‬ ،‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫ما‬
‫وال‬ ،‫العاملني‬ ،‫امج‬‫رب‬‫وال‬ ‫األنشطة‬ ‫و‬ ‫املقتنيات‬‫قوالب‬
‫واألشكال‬:
(a"‫التدريب‬ ‫امج‬‫رب‬‫وال‬ ‫واألنشطة‬ ‫املقتنيات‬‫ية‬"‫توفري‬
‫وابت‬ ‫دائمة‬ ‫بصورة‬ ‫جديدة‬ ‫معلومات‬ ‫أوعية‬‫كار‬
‫املس‬ ‫رغبات‬ ‫تليب‬ ‫جديدة‬ ‫امج‬‫ر‬‫وب‬ ‫أنشطة‬‫تفيدين‬
(b"‫العاملني‬"‫ات‬‫ر‬‫وقد‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫من‬ ‫التطوير‬
‫التحف‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املكتبة‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬‫على‬ ‫يز‬
‫متنوع‬ ‫تدريبية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫وتوفري‬ ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬‫من‬ ‫تنمي‬ ‫ة‬
‫املعرفية‬ ‫و‬ ‫اإلدارية‬ ‫العاملني‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬.
(c"‫واألشكال‬ ‫القوالب‬"‫و‬ ‫القوالب‬ ‫جتدد‬
‫األشك‬ ‫تنوع‬ ‫يشمل‬ ‫املكتبة‬ ‫يف‬ ‫األشكال‬‫ال‬
‫التجدد‬ ‫كذلك‬‫و‬ ،‫املعلومات‬ ‫ألوعية‬ ‫املادية‬
‫املعلومات‬ ‫أوعية‬ ‫عرض‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫الدائم‬
‫وأ‬ ‫اإلليكرتوين‬ ‫و‬ ‫التقليدي‬ ‫بشكليها‬‫ماكن‬
‫عرضها‬(‫املوضو‬ ‫بعض‬ ‫عرض‬ ‫أماكن‬ ‫تغيري‬‫عات‬
1-"‫كتها‬‫تر‬ ‫كما‬‫جتدها‬ ‫لن‬"‫تني‬‫ر‬‫م‬ ‫املكتبة‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫فاملستفيد‬ ‫؛‬
‫الباحث‬ ‫رؤية‬
"‫الكثرية‬ ‫القلة‬ ‫قانون‬"‫أو‬"‫املؤث‬ ‫القلة‬ ‫قانون‬‫رة‬"‫وهو‬
‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫علميا‬ ‫يعرف‬"‫الغلة‬ ‫تناقص‬ ‫قانون‬"‫ع‬ ‫هناك‬‫قليل‬ ‫دد‬
‫جد‬ ‫كبرية‬‫بصورة‬ ‫لإلعارة‬ ‫خيرج‬ ‫العناوين‬ ‫من‬‫وهناك‬ ،‫ا‬
‫متوسط‬ ‫بصورة‬ ‫خيرج‬ ‫العناوين‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫عدد‬‫وهناك‬ ،‫ة‬
‫ل‬ ‫خترج‬ ‫اليت‬ ‫العناوين‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ري‬‫كث‬‫أكرب‬ ‫عدد‬‫إلعارة‬
‫يف‬‫ز‬ ‫قانون‬ ‫منطوق‬ ‫يوافق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫اندرة‬ ‫بصورة‬
‫األول‬ ‫املقام‬ ‫يف‬ ‫إهلي‬ ‫قانون‬ ‫القانون‬ ‫وهذا‬
‫امل‬ ‫إحصائيات‬ ‫لصاحل‬ ‫القانون‬ ‫نستغل‬ ‫فهل‬‫كتبة‬
‫زاي‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫مسبوقة‬ ‫غري‬ ‫معدالت‬ ‫وحتقيق‬‫عدد‬ ‫دة‬
‫عل‬ ‫نعمل‬ ‫أم‬ ‫األوىل؟‬ ‫الفئة‬ ‫عناوين‬ ‫من‬ ‫النسخ‬‫جذب‬ ‫ى‬
‫ير‬ ‫قد‬ ‫جديدة‬ ‫موضوعات‬ ‫انحية‬ ‫املستفيدين‬‫أمني‬ ‫ى‬
‫حىت‬ ‫ودعمها‬ ‫نشرها‬ ‫عليه‬ ‫جيب‬ ‫أنه‬ ‫املكتبة‬‫حيقق‬
‫رسالته‬(‫الثالثة‬ ‫الفئة‬)‫ب‬ ‫التوازن‬ ‫يكون‬ ‫أم‬ ‫؟‬‫ين‬‫ر‬‫األم‬ ‫ني‬
‫املرجح؟‬ ‫األمر‬ ‫هو‬
2-"‫الكثرية‬ ‫القلة‬ ‫قانون‬"‫أو‬"‫املؤثرة‬ ‫القلة‬ ‫قانون‬"
‫الباحث‬ ‫رؤية‬
•"‫تتحكم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫حتكم‬"‫املوا‬ ‫يف‬ ‫حتكم‬‫اليت‬ ‫د‬
‫يف‬ ‫حتكم‬ ‫بل‬ ،‫مكتبتك‬ ‫داخل‬ ‫إعارهتا‬ ‫يتم‬‫سوق‬
،‫تتحكم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫النشر‬
•‫ج‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املستفيد‬ ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫وغري‬ ‫وسع‬‫ذبه‬
‫م‬ ‫كها‬‫يدر‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫للرؤية‬ ‫أخرى‬ ‫زوااي‬ ‫انحية‬،‫قبل‬ ‫ن‬
‫املكتبة‬ ‫نظر‬ ‫أو‬ ‫نظرك‬ ‫وجهة‬ ‫فرض‬ ‫دون‬(‫أم‬‫ني‬
‫هو‬ ‫املكتبة‬‫عوامل‬ ‫كشف‬‫عن‬ ‫األول‬ ‫املسئول‬‫أخرى‬
‫للمستفيدين‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬)
•‫مستفيد‬ ‫ولكل‬ ،‫حمتوى‬ ‫وعاء‬ ‫لكل‬
‫توجهاته‬...‫حن‬ ‫املتغري‬ ‫املستفيد‬ ‫وجه‬‫احملتوى‬ ‫و‬
‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫املالئم‬(‫امل‬ ‫أخصائي‬‫هو‬ ‫كتبة‬
‫من‬ ‫املستفيدين‬ ‫محاية‬ ‫عن‬ ‫األول‬ ‫املسئول‬
‫ابلعقول‬ ‫املتالعبون‬)
3-"‫تتحكم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫حتكم‬"
‫رؤية‬
‫الباحث‬
"‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫شارك‬"‫أ‬ ‫تعين‬ ‫وهي‬ ،‫املكتبة‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬‫لسنا‬ ‫ننا‬
‫م‬ ‫فقط‬ ‫حنن‬ ‫بل‬ ‫املكتبة‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫الكلمة‬ ‫أصحاب‬‫أي‬ ،‫كون‬‫شار‬
‫وأص‬ ،‫املكتبة‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫نشارك‬ ‫أننااسوف‬‫حاب‬
‫هم‬ ‫املصلحة‬:
•‫املكتبة‬ ‫من‬ ‫املستفيدون‬(‫وهيئات‬ ،‫أشخاص‬:‫مد‬،‫ارس‬
‫تعليمية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ،‫جامعات‬...‫إخل‬.)
•‫ابملكتبة‬ ‫العاملون‬(‫املصل‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫عدوا‬ُ‫ي‬‫حة‬.)
•‫من‬ ‫املكتبة‬ ‫مع‬ ‫واملتعاملون‬(‫أ‬ ‫وموردين‬ ‫ين‬‫ر‬‫انش‬‫و‬ ‫جهزة‬
‫وغريها‬ ‫آاثث‬)
•‫املمولون‬(‫ام‬‫ر‬‫وب‬ ‫أنشطة‬ ‫بتمويل‬ ‫يقومون‬ ‫الذين‬‫ج‬
‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫عدوا‬ُ‫ي‬ ‫املكتبة‬.)
•‫املكتبة‬ ‫ان‬‫ري‬‫ج‬(‫امل‬ ‫جوار‬ ‫يسكنون‬ ‫الذين‬ ‫السكان‬‫كتبة‬
‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫عدوا‬ُ‫ي‬
•‫البلدايت‬ ‫و‬ ‫األحياء‬ ‫رؤساء‬...‫إخل‬.‫اهليئ‬ ‫كذلك‬‫و‬‫ات‬
‫املكتب‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫اليت‬ ‫اهلامة‬ ‫واملؤسسات‬‫ة‬.)
‫وخيتار‬ ،‫املالئمة‬ ‫املوضوعات‬ ‫رؤوس‬ ‫يضع‬ ‫املستفيد‬ ‫دع‬‫أوعية‬
‫احمل‬ ‫امج‬‫رب‬‫وال‬ ‫األنشطة‬ ‫ويبتكر‬ ،‫له‬ ‫املالئمة‬ ‫املعلومات‬‫شارك‬ ،‫إليه‬ ‫ببة‬
‫املتعام‬ ،‫املمولني‬ ،‫ابملكتبة‬ ‫العاملني‬ ،‫املستفيدين‬،‫املكتبة‬ ‫مع‬ ‫لني‬
‫ان‬‫ري‬‫اجل‬...‫على‬ ‫معهم‬ ‫وتعامل‬ ،‫املكتبة‬ ‫إدارة‬ ‫كهم‬‫شار‬ ،‫إخل‬‫هم‬ ‫أهنم‬
‫للمكتبة‬ ‫احلقيقي‬ ‫املالك‬.
4-"‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫شارك‬"
‫الباحث‬ ‫رؤية‬
‫خدماهتا؟‬ ‫لتسويق‬ ‫املكتبة‬ ‫حتتاج‬ ‫ملاذا‬
‫لتسويق‬ ‫املكتبة‬ ‫حتتاج‬‫خدماهتا‬
‫أجل‬ ‫من‬:‫امل‬ ‫استخدام‬ ‫ترويج‬‫واد‬
‫املكت‬ ‫يف‬ ‫املتاحة‬ ‫ائية‬‫ر‬‫الق‬‫بة،خلق‬
‫املستفيدي‬ ‫بني‬ ‫هبا‬ ‫وعي‬‫ن،تعظيم‬
‫موارد‬ ‫مع‬ ‫املعلومات‬ ‫استخدام‬
‫كذلك‬‫و‬ ،‫حمدودة‬ ‫ية‬‫ر‬‫بش‬ ‫وقوى‬
‫للمك‬ ‫احملدودة‬ ‫انية‬‫ز‬‫املي‬ ‫فإن‬‫تبات‬
‫للح‬ ‫خدماهتا‬ ‫تسوق‬ ‫جيعلها‬‫صول‬
‫لتحسني‬ ‫للمكتبة‬ ‫منح‬ ‫على‬
‫صورهتا‬
‫كالتايل‬‫الدرجات‬ ‫جمموع‬ ‫كان‬‫و‬=8+9.5+8=25.5
‫العدد‬ ‫على‬ ‫اإلمجايل‬ ‫قسمة‬ ‫ومت‬3(‫من‬ ‫املتوسط‬ ‫إلجياد‬
‫أشخاص‬ ‫الثالثة‬ ‫إجاابت‬)=25.5÷3=
8.5‫يبا‬‫ر‬‫تق‬
‫كالتايل‬‫النتيجة‬ ‫فكانت‬:8.5÷17=
50%‫فقط‬ ‫مطبقة‬ ‫العناصر‬ ‫من‬
‫عام‬ ‫بصفة‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬‫اإللتفات‬ ‫ة‬
‫التسويق‬ ‫عناصر‬ ‫مجيع‬ ‫تطبيق‬ ‫أمهية‬ ‫إىل‬17
‫مطبق‬/‫غري‬
‫مطبق‬
‫العنصر‬
‫م‬
3‫درجات‬ ‫التواصل‬ 1
1.5‫درجة‬ ‫اجلوي‬ ‫الغالف‬ 2
2.5‫درجة‬ ‫اإلعالن‬ 3
2.5‫درجة‬ ‫الربوشور‬ 4
2.5‫درجة‬ ‫املطوايت‬ 5
2‫درجة‬ ‫امللصقات‬ 6
1‫درجة‬ ‫األخبار‬ ‫ات‬‫ر‬‫نش‬ 7
1.5‫درجة‬ ‫اخلارجية‬ ‫األنشطة‬ 8
2.5‫درجة‬ ‫اإلرشادية‬ ‫املكتبة‬ ‫جوالت‬ 9
0.5‫درجة‬ ‫يوم‬/‫املكتبة‬ ‫شهر‬
10
1‫درجة‬ ‫اإلليكرتونية‬ ‫البيئة‬ ‫تعزيز‬
11
1.5‫درجة‬ ‫االليكرتونية‬ ‫املواقع‬
12
0.5‫درجة‬ ‫و‬ ‫اإلليكرتوين‬ ‫الربيد‬mailshots:
13
1‫درجة‬ ‫اإلدارة‬ ‫جمالس‬ ‫ات‬‫ر‬‫نش‬
14
1‫درجة‬ ‫األخبار‬ ‫جمموعات‬
15
0‫درجة‬ ‫اإلليكرتونية‬ ‫التجارة‬
16
0.5‫درجة‬ ‫املدوانت‬
17
‫املكت‬ ‫لتسويق‬ ‫عشر‬ ‫السبعة‬ ‫الطرق‬‫بات‬ ‫مب‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫أشخاص‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫اجلدول‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫مت‬‫مصر‬ ‫كتبة‬
‫العامة‬-‫أ‬ ،‫اء‬‫ر‬‫احلم‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬/‫شافعي‬ ‫حممود‬–‫االعال‬ ‫مسئول‬‫مي‬
‫العامة‬ ‫مصر‬ ‫ملكتبات‬-‫أ‬/‫التسويق‬ ‫أخصائية‬ ‫انصر‬ ‫دينا‬‫مبكتبة‬
‫أ‬ ،‫اء‬‫ر‬‫احلم‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬/‫الرويب‬ ‫أشرف‬/‫الثق‬ ‫األنشطة‬ ‫مسئول‬‫افية‬
‫اء‬‫ر‬‫احلم‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫مبكتبة‬
‫اعطاء‬ ‫مت‬1‫شام‬ ‫فعليا‬ ‫تطبيقا‬ ‫مطبق‬ ‫عنصر‬ ‫لكل‬ ‫درجة‬،‫ال‬½
،‫فعال‬ ‫غري‬ ‫لكنه‬ ‫مطبق‬ ‫عنصر‬ ‫لكل‬ ‫درجة‬0‫عنصر‬ ‫لكل‬ ‫درجة‬
‫مطبق‬ ‫غري‬
‫املكتبات‬ ‫لتسويق‬ ‫القصة‬
‫اخل‬ ‫قصص‬ ‫حكاية‬ ‫يف‬ ‫للنجاح‬ ‫التالية‬ ‫ار‬‫ر‬‫أس‬ ‫اخلمس‬ ‫بس‬‫ر‬‫فو‬ ‫جملة‬ ‫تكشف‬‫دمات‬
‫املنتجات‬‫و‬:
•‫بصدق‬ ‫تكلم‬‫اخل‬ ‫قصص‬ ‫سرد‬ ‫يف‬ ‫البدء‬ ‫عند‬ ‫مهمة‬ ‫الشفافية‬‫و‬ ‫الصدق‬‫دمات‬
‫ية‬‫ر‬‫التجا‬ ‫العالمات‬‫و‬.
•‫اجلذابة‬ ‫الشخصيات‬ ‫على‬ ‫كز‬‫ر‬‫القصص‬ ‫يف‬‫العالم‬‫و‬ ‫اخلدمات‬ ‫قصص‬‫ية‬‫ر‬‫التجا‬ ‫ة‬
‫تسويق‬ ‫اد‬‫و‬‫م‬ ‫ليست‬.‫مصح‬ ‫القصص‬ ‫سرد‬ ‫جيب‬ ،‫إعالانت‬ ‫ليست‬ ‫فهي‬‫وبة‬
‫الصدارة‬ ‫كز‬‫مر‬ ‫يف‬ ‫الكاتب‬ ‫وشخصية‬ ‫ية‬‫ر‬‫التجا‬ ‫العالمة‬ ‫بشخصية‬.
•‫اجلمهور‬ ‫هبا‬ ‫يتعلق‬ ‫شخصيات‬ ‫إظهار‬ ‫على‬ ‫اعمل‬‫و‬ ‫اخلدمات‬ ‫قصص‬‫العالمات‬
‫هلا‬ ‫يهتف‬ ‫مجهورك‬ ‫جتعل‬ ‫شخصيات‬ ‫وجود‬ ‫تتطلب‬ ‫ية‬‫ر‬‫التجا‬.
•‫وهناية‬ ‫ووسط‬ ‫بداية‬ ‫لقصتك‬ ‫لتكن‬‫عا‬ ‫قصة‬ ‫كأي‬‫التسويق‬ ‫قصص‬‫حتتاج‬ ‫دية‬
‫ليكمل‬ ‫التشويق‬‫و‬ ‫اإلاثرة‬ ‫عناصر‬ ‫إىل‬ ‫وحتتاج‬ ‫وهناية‬ ‫وعقدة‬ ‫لبداية‬‫اءهتا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اء‬‫ر‬‫الق‬
‫ويتبنوها‬.
•ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫شيء‬ ‫بكل‬ ‫تذهب‬ ‫ال‬‫تبع‬ ‫وال‬ ‫كيز‬‫الرت‬ ‫على‬ ‫حتافظ‬ ‫أن‬ ‫حاول‬‫األهداف‬ ‫عن‬ ‫د‬
‫القصة‬ ‫تروي‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫اليت‬
‫املكت‬ ‫ونظرايت‬ ‫قوانني‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫إعالين‬ ‫منوذج‬‫بات‬
‫عندما‬‫حتضر‬‫للمكتبة‬‫فإن‬‫كل‬‫ما‬‫هو‬‫موجود‬‫متاح‬‫لإلع‬‫ارة‬‫و‬
‫اإلستخدام‬...
‫لكل‬‫مستفيد‬‫الكتاب‬‫الذي‬‫يرغب‬‫يف‬‫اءته‬‫ر‬‫ق‬..‫ليس‬‫هذا‬‫فحسب‬
‫بل‬‫إن‬‫لكل‬‫كتاب‬‫ئه‬‫ر‬‫قا‬‫الذي‬‫مل‬‫يتخيل‬‫يوما‬‫أنه‬‫سي‬‫قرآه‬..‫مبا‬‫ر‬‫كان‬
‫نوعا‬‫جديدا‬‫من‬‫املعارف‬‫مل‬‫أ‬‫ر‬‫تق‬‫عنه‬‫من‬،‫قبل‬‫مبا‬‫ر‬‫ك‬‫أدر‬‫ت‬‫أن‬
‫مجيع‬‫املعارف‬‫تتالقى‬‫يف‬‫نقاط‬‫عديدة‬...
‫نعمل‬‫جاهدين‬‫على‬‫تلبية‬‫طلباتك‬‫يف‬‫أسرع‬‫وقت‬‫ح‬‫فاظا‬‫على‬
‫وقتك‬‫الثمني‬..‫املكتبة‬‫كائن‬‫حي‬‫متنامي‬‫ستجد‬‫املك‬‫تبة‬‫دائما‬‫يف‬
‫حالة‬‫جتدد‬‫دائم‬
‫تكملة‬:‫املكت‬ ‫ونظرايت‬ ‫قوانني‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫إعالين‬ ‫منوذج‬‫بات‬
‫لن‬‫تدخل‬‫املكتبة‬‫تني‬‫ر‬‫م‬....‫املقتنيات‬‫تتجد‬‫د‬‫ار‬‫ر‬‫إبستم‬
‫يد‬‫ز‬‫مب‬‫من‬‫األوعية‬‫على‬‫إختالف‬،‫أشكاهلا‬‫واألنشط‬‫ة‬‫و‬
‫الرب‬‫ا‬‫م‬‫ج‬‫يبية‬‫ر‬‫التد‬‫نضيف‬‫هلا‬‫اجلديد‬‫دائما‬‫حس‬‫ب‬‫رغباتكم‬
..،‫العاملني‬‫الذين‬‫قابلتهم‬‫منذ‬‫قليل‬‫لن‬‫جتده‬‫م‬‫يف‬‫املرة‬
،‫القادمة‬‫ستجدهم‬‫قد‬‫تغريوا‬‫لألفضل‬..‫قد‬‫ازدادو‬‫ا‬‫رغبة‬
‫يف‬‫خدمتك‬‫وازدادوا‬‫معلومات‬‫جعلتهم‬‫ين‬‫ر‬‫قاد‬‫على‬‫أداء‬
‫وظائفهم‬‫بشكل‬،‫أفضل‬‫حىت‬‫أنتم‬‫أيها‬‫املست‬‫فيدون‬‫عندما‬
‫تعودون‬‫يف‬‫املرة‬‫القادمة‬‫لن‬‫تكونوا‬‫أنتم‬‫الذين‬‫ج‬‫ئتم‬‫إىل‬
‫املكتبة‬‫يف‬‫املرة‬‫السابقة‬..‫فقد‬‫إزددمت‬‫علما‬‫ون‬‫ضجا‬‫وحكمة‬
...
‫تكملة‬:‫املكتبات‬ ‫ونظرايت‬ ‫قوانني‬ ‫على‬ ‫قائم‬ ‫إعالين‬ ‫منوذج‬
‫املادة‬‫اليت‬‫تطلبها‬‫حمل‬‫عنايتنا‬‫لذا‬‫فنحن‬‫نبذل‬‫أقص‬‫ى‬‫جهدان‬‫من‬
‫أجل‬‫حتليل‬‫موضوعات‬‫تلك‬،‫املواد‬‫وبيان‬‫العالقات‬‫يف‬‫عمليات‬
‫التألبف‬‫بني‬‫املواد‬‫املختلفة‬...‫اجلني‬‫املعريف‬‫الذي‬‫ثته‬‫ر‬‫و‬‫عن‬‫أابك‬
‫سيتحسن‬‫طبعا‬..‫وستنتقل‬‫جيناتك‬‫املعرفية‬‫املوروث‬‫ة‬‫و‬‫املكتسبة‬‫إىل‬
‫أبنائك‬..‫أنت‬‫ال‬‫تقدم‬‫خدمة‬‫لنفسك‬‫فقط‬..‫بل‬‫تقدم‬‫خدم‬‫ات‬
‫لألجيال‬‫القادمة‬‫يف‬‫ظل‬‫حتسني‬‫اجلني‬‫املعريف‬‫ألجي‬‫ا‬‫ل‬‫املستقبل‬
‫أخيرللكتاب‬ ‫وداع‬ ‫قصة‬
‫اليوتيوب‬ ‫على‬ ‫القصة‬ ‫رابط‬
• https://www.youtube.com/watch?v=D_UHKQi
9lzs&feature=youtu.be&app=desktop
.1‫ح‬ ‫أبي‬ ‫عدها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املعلومات‬ ‫و‬ ‫املكتبات‬ ‫جمال‬ ‫ختص‬ ‫اليت‬ ‫النظرايت‬ ‫و‬ ‫القوانني‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬‫من‬ ‫األحوال‬ ‫من‬ ‫ال‬
‫أوتوجيهات‬ ‫إرشادات‬ ‫جمرد‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫القوانني‬.
.2‫د‬ ‫بتعبري‬ ‫اشعاعيا‬ ‫وعمال‬ ‫ومؤثرة‬ ‫موحية‬ ‫قوانني‬ ‫لتكون‬ ‫رصدها‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫القوانني‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫لعل‬‫هي‬ ‫عرفات‬ ‫كمال‬‫كتور‬
‫إىل‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫الساحة‬ ‫إىل‬ ‫استدعائها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫صداها‬ ‫هلا‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ،‫اخلمسة‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬‫و‬ ‫آخر‬‫و‬ ‫تطويرها‬
‫عدمه‬ ‫من‬ ‫صحتها‬ ‫إلثبات‬ ‫علمية‬ ‫مناقشة‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫مناقشة‬ ‫مدى‬ ‫مينع‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ، ‫تعديلها‬‫ا‬.
.3‫اإلجتما‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫يف‬ ‫للدعاية‬ ‫األمثل‬ ‫اإلستغالل‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫إستغالل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫أنه‬‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سواء‬ ‫عي‬
‫املكتب‬ ‫أمني‬ ‫مبهنة‬ ‫التعريف‬ ‫مستوى‬ ‫أو‬ ،‫تؤديه‬ ‫أن‬ ‫تطمح‬ ‫اليت‬ ‫ودورها‬ ‫ابملكتبات‬ ‫التعريف‬‫ومشوهلا‬ ‫عمقها‬ ‫ومدى‬ ‫ة‬
‫لسببني‬ ‫ذلك‬ ‫يرجع‬ ‫مبا‬‫ر‬‫و‬ ،‫وروعتها‬ ‫وأهيمتها‬ ‫ومتيزها‬
‫مها‬.............................................................................
.4‫اإلجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫أدوات‬ ‫أن‬‫عشر‬ ‫السبعة‬(17)‫ا‬‫اإلعتماد‬ ‫جيب‬ ‫ليت‬‫أف‬ ‫بشكل‬ ‫املكتبة‬ ‫لتقدمي‬ ‫عليها‬‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ضل‬
‫إستخ‬ ‫يف‬ ‫الواضح‬ ‫النقص‬ ‫ابإلضافةإىل‬ ،‫بعد‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫املكتبات‬ ‫يف‬ ‫كامل‬‫بشكل‬ ‫إستغالهلا‬‫الرتويج‬ ‫يف‬ ‫القصص‬ ‫دام‬
‫للمكتبات‬.
.5‫عرفات‬ ‫لكمال‬ ‫العريب‬ ‫التأليف‬ ‫ية‬‫ر‬‫عبق‬ ‫يف‬ ‫جتلت‬ ‫اليت‬ ‫التكوينية‬ ‫افيا‬‫ر‬‫الببليوج‬ ‫نظرية‬‫النظرايت‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫نبهان‬
‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫فتحي‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫األستاذ‬ ‫بشهادة‬ ‫وذلك‬ ‫ظهرت‬ ‫اليت‬ ‫احلديثة‬‫الدكت‬ ‫واألستاذ‬‫حسام‬ ‫مصطفى‬ ‫ور‬
‫الكثري‬ ‫وغريهم‬‫مكتشفها‬ ‫كان‬‫ولو‬ ‫واإلحتفاء‬ ‫التطبيق‬ ‫من‬ ‫نصيبها‬ ‫أتخذ‬ ‫مل‬ ‫لألسف‬ ‫ولكنها‬ ،‫اإلحتفاء‬ ‫لكان‬ ‫عريب‬ ‫غري‬
‫وأعظم‬ ‫أشد‬ ‫التبجيل‬ ‫و‬.
.6‫ابلق‬ ‫املتعلقة‬ ‫العظيمة‬ ‫األعمال‬ ‫فبعض‬ ،‫العربية‬ ‫اجملتمعات‬ ‫عن‬ ‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫مفاهيم‬ ‫غياب‬‫قد‬ ‫النظرايت‬ ‫و‬ ‫وانني‬
‫حديثة‬ ‫وابداعات‬ ‫ات‬‫ر‬‫مببتك‬ ‫للخروج‬ ‫ومتميز‬ ‫مبدع‬ ‫عقل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تالقي‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬.
‫النتائج‬ ‫أهم‬
.1‫العريب‬ ‫لالحتاد‬ ‫اتبعة‬ ‫جلنة‬ ‫تكوين‬‫للمكتبات‬
‫مسئولي‬ ‫تكون‬ ‫متنوعة‬ ‫ختصصات‬ ‫من‬‫تها‬
‫يف‬ ‫الذهنيةللعاملني‬ ‫الصورة‬ ‫حتسني‬‫جمال‬
‫االعالن‬ ‫و‬ ‫الدعاية‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املكتبات‬
‫امل‬ ‫األساليب‬ ‫كل‬‫مستخدمة‬ ‫املختلفة‬‫تاحة‬
(‫يكون‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫هجوم‬ ‫على‬ ‫الرد‬
‫عمليا‬)
.2‫مستقبل‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬‫ية‬
‫وامل‬ ‫املكتبات‬ ‫علم‬ ‫ونظرايت‬ ‫لقوانني‬‫علومات‬
‫جمموع‬ ‫تكوين‬ ‫ميكن‬ ،‫املستقبل‬ ‫يف‬‫عمل‬ ‫ات‬
‫للخ‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫ملناقشة‬ ‫متجانسة‬‫روج‬
‫ّميزة‬ ‫بنتائج‬.
‫التوصيات‬ ‫أهم‬
‫إستماعكم‬ ‫حسن‬ ‫على‬ ‫خري‬ ‫كل‬‫هللا‬ ‫اكم‬‫ز‬‫ج‬
‫ا‬‫ر‬‫صاد‬ ‫كالمي‬‫كان‬
‫فأمتىن‬ ،‫القلب‬ ‫من‬
‫إىل‬ ‫يصل‬ ‫أن‬
‫قلوبكم‬

عرض بحث استخدام قوانين المكتبات لتسويق خدمات المكتبة

  • 1.
    ‫املكتبات‬ ‫ونظرايت‬ ‫قوانني‬‫استخدام‬ ‫خدمات‬ ‫وتسويق‬ ‫لتفعيل‬ ‫واملعلومات‬ ‫ش‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫هبا‬ ‫والعاملني‬ ‫املكتبات‬‫بكات‬ ‫اإلجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫عبد‬ ‫يب‬‫ر‬‫غ‬ ‫أسامة‬‫العاطي‬ ‫ال‬ ‫مصر‬ ‫مبكتبة‬ ‫البحوث‬‫و‬ ‫اإلحصائية‬ ‫ير‬‫ر‬‫التقا‬ ‫مشرف‬‫عامة‬ ‫المؤتمر‬28‫والمعلومات‬ ‫للمكتبات‬ ‫العربي‬ ‫لالتحاد‬(‫اعلم‬) "‫العالم‬ ‫في‬ ‫المعلومات‬ ‫مؤسسات‬ ‫في‬ ‫وتأثيراتها‬ ‫االجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬‫الع‬‫ربي‬" 27‫إلى‬29‫نوفمبر‬2017‫القاهرة‬ ‫بمدينة‬-‫مصر‬
  • 2.
    .1‫املنهجية‬ ‫املقدمة‬ .2‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬–‫ونقد‬‫عرض‬-‫جديدة‬ ‫رؤى‬. .3‫املكتبة‬ ‫خدمات‬ ‫تسويق‬ ‫أدوات‬. .4‫القوانني‬ ‫إبستخدام‬ ‫إلعالن‬ ‫منوذج‬. .5‫قصرية‬ ‫لقصة‬ ‫منوذج‬. .6‫النتائج‬. .7‫التوصيات‬. ‫املوضوع‬ ‫عناصر‬
  • 3.
  • 4.
    ‫يف‬‫ر‬‫التع‬ ‫عدم‬ ‫يف‬‫األساسية‬ ‫البحث‬ ‫مشكلة‬ ‫تكمن‬‫التقييم‬ ‫و‬ ‫عل‬ ‫واستدعائها‬ ‫املعلومات‬ ‫و‬ ‫املكتبات‬ ‫لقوانني‬‫الساحة‬ ‫ى‬ ‫اإلج‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫خالل‬ ‫من‬ ‫دائمة‬ ‫شبه‬ ‫بصورة‬‫تماعي؛‬ ‫اخلدمات‬ ‫على‬ ‫ابلنفع‬ ‫يعود‬ ‫مبا‬ ‫تفعيلها‬ ‫أجل‬ ‫من‬‫من‬ ‫املقدمة‬ ‫هبا‬ ‫العاملني‬ ‫و‬ ‫املعلومات‬ ‫اكز‬‫ر‬‫وم‬ ‫املكتبات‬‫كذل‬‫و‬‫ك‬ ‫للمكتبة‬ ‫التسويق‬ ‫يف‬ ‫القصة‬ ‫استخدام‬................... ‫اسة‬‫ر‬‫الد‬ ‫مشكلة‬
  • 5.
    •‫اجملال‬ ‫حتليل‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ •‫وامتداداهتا‬‫اخلارجية‬ ‫الذاكرة‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ •‫املعلومات‬ ‫علم‬ ‫يف‬ ‫نظري‬ ‫كمفهوم‬‫اخلدمية‬ •‫املعريف‬ ‫اجلني‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ •‫اجنااناثن‬‫ر‬‫ل‬ ‫الكتاب‬ ‫علم‬ ‫قوانني‬ •‫روابكني‬ ‫لنيقوالس‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ابلق‬ ‫العالج‬ ‫قوانني‬ •‫التكوينية‬ ‫افيا‬‫ر‬‫الببليوج‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ •‫ية‬‫رت‬‫الببليوم‬ ‫القياسات‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫قوانني‬ ‫ألهم‬ ‫عرض‬ ‫املكتبات‬ ‫ونظرايت‬ ‫واملعلومات‬
  • 6.
    •‫لال‬ ‫الكتب‬‫ستخدام‬ •‫لكل‬‫كتابه‬‫قاريء‬ •‫ئه‬‫ر‬‫قا‬ ‫كتاب‬‫لكل‬ • •‫القاريء‬‫وقت‬ ‫وفر‬ •‫متنامي‬ ‫حي‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬ •‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬)–‫تقليد‬ ‫تطوير‬ ‫أم‬-‫نقد‬ •‫البديهية‬-‫وجه‬ ‫إرشادات؟‬ ‫أم‬ ‫قوانني‬‫ة‬ ‫الباحث‬ ‫نظر‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
  • 7.
    ‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬) ‫لال‬ ‫الكتب‬‫ستخدام‬ ‫حت‬‫دون‬ ‫حتول‬ ‫اليت‬ ‫السلبيات‬ ‫بعض‬ ‫وهناك‬‫قق‬ ‫أنه‬ ‫حيث‬ ،‫كوراي‬‫يف‬ ‫األول‬ ‫القانون‬‫عا‬ ‫يف‬‫م‬2008 ‫رمسي‬ ‫الكوري‬ ‫الوطين‬ ‫الدفاع‬ ‫ارة‬‫ز‬‫و‬ ‫وصفت‬‫ا‬23 ‫أبنه‬ ‫كتااب‬"‫الئق‬ ‫غري‬"‫ن‬ ‫حوايل‬ ‫ُخرب‬‫أ‬‫و‬‫مليون‬ ‫صف‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫الكوري‬ ‫اجليش‬ ‫يف‬ ‫شاب‬"‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫عدم‬"‫تل‬‫ك‬ ‫الكتب‬.‫حوايل‬ ‫يف‬ ‫الكتب‬ ‫هذه‬ ‫ظرت‬ُ‫وح‬ ..................................... ‫بيع‬ ‫معارض‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫أقامت‬ ‫وقد‬ ‫وأصب‬ ،‫نت‬‫رت‬‫اإلن‬ ‫على‬ ‫الكتب‬ ‫لتلك‬ ‫خاص‬‫حت‬ ‫الكتب‬ ‫أفضل‬ ‫قائمة‬ ‫يف‬ ‫الكتب‬ ‫هذه‬ ‫معظم‬‫مبيعا‬ ‫سابيع‬ ‫لعدة‬.‫من‬ ‫سخروا‬ ‫الناس‬ ‫أن‬ ‫حيث‬ ‫حق‬ ‫على‬ ‫السيطرة‬ ‫حاولت‬ ‫اليت‬ ‫السلطات‬‫يف‬ ‫هم‬ ‫رسالة‬ ‫هلم‬ ‫وأرسلت‬ ،‫اءة‬‫ر‬‫الق‬:‫احل‬ ‫لديه‬ ‫أحد‬ ‫ال‬‫يف‬ ‫ق‬ ‫شيء‬ ‫أي‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫عدم‬ ‫أو‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬ ‫على‬ ‫الناس‬ ‫إرغام‬. ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
  • 8.
    ‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬) ‫لكل‬‫كتابه‬‫قاريء‬ ‫فرد‬ ‫كل‬‫يكون‬‫أن‬ ‫الثاين‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫يقرتح‬‫اد‬‫ر‬‫أف‬ ‫من‬ ‫احتياجات‬ ‫على‬ ‫احلصول‬ ‫على‬ ‫ا‬‫ر‬‫قاد‬ ‫اجملتمع‬‫من‬ ‫ه‬ ‫املواد‬.‫للمج‬ ‫ينبغي‬ ،‫القاعدة‬ ‫هذه‬ ‫ولتتبع‬‫توفري‬ ‫تمع‬ ‫ت‬ ‫أن‬ ‫ينبغي‬ ‫و‬ ،‫للناس‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫كاف‬‫عدد‬‫كون‬ ‫كاف‬‫حبجم‬ ‫فقط‬ ‫ليس‬ ‫جمهزة‬ ‫املكتبات‬ ‫هذه‬‫من‬ ‫من‬ ‫كاف‬‫ـعدد‬‫ب‬ ‫أيضا‬ ‫ولكن‬ ،‫املقتنيات‬......... ‫إىل‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫املتاحة‬ ‫اجمللدات‬ ‫عدد‬ ‫ووصل‬ 1.26‫كوراي‬‫يف‬ ‫جملد‬.‫أقل‬ ‫أهنا‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬‫بكثري‬ ‫من‬(2.8‫املتح‬ ‫الوالايت‬ ‫يف‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫جملد‬‫دة‬ ‫يكية‬‫ر‬‫األم‬)‫و‬(2.9‫الياابن‬ ‫يف‬ ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫جملد‬) ‫خب‬ ‫التمتع‬ ‫يف‬ ‫متساو‬ ‫حق‬ ‫مواطن‬ ‫لكل‬ ‫كان‬‫إن‬‫دمات‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫احملرومني‬ ‫األشخاص‬ ‫فإن‬ ،‫املكتبات‬‫هم‬ ‫والت‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫من‬ ‫الكاملة‬ ‫االستفادة‬‫بكل‬ ‫متع‬ ‫املادي‬ ‫ظروفهم‬ ‫بسبب‬ ‫وذلك‬ ،‫يستحقونه‬ ‫ما‬‫و‬ ‫ة‬/‫أو‬ ،‫ية‬‫ر‬‫الفك‬ ................................................. ‫قوانني‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬
  • 9.
    ‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬) ‫لكل‬‫ئه‬‫ر‬‫قا‬ ‫كتاب‬‫لكل‬ ‫هناك‬‫وأن‬ ‫املواد‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫سهولة‬ ‫إىل‬ ‫يدعو‬‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫جن‬ ‫املستفيدين‬ ‫وضع‬ ‫وهو‬ ‫ذلك‬ ‫لتفعل‬ ‫واحد‬‫إىل‬ ‫با‬ ‫أيدي‬ ‫يف‬ ‫الكتب‬ ‫ووضع‬ ،‫يطلبونه‬ ‫ما‬ ‫مع‬ ‫جنب‬‫الناس‬ ‫الذين‬................. ‫ج‬ ‫ابعتباره‬ ‫القارئ‬ ‫تنمية‬ ‫تفسري‬ ‫ميكننا‬‫القانون‬ ‫من‬ ‫زءا‬ ‫اليت‬ ‫للمستخدمني‬ ‫الكتب‬ ‫نروج‬ ‫ألننا‬ ،‫الثالث‬‫ال‬ ‫قد‬ ‫فرصا‬ ‫توفر‬ ‫قد‬ ‫واليت‬ ‫هلم‬ ‫معروفة‬ ‫تكون‬........ . ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬ ‫محلة‬"‫واحد‬ ‫جمتمع‬ ،‫واحد‬ ‫كتاب‬" ‫محلة‬ ‫منوذج‬ ‫بدأ‬"‫واحد‬ ‫جمتمع‬ ،‫واحد‬ ‫كتاب‬"‫يف‬ ‫يكي‬‫ر‬‫األم‬ ‫املتحدة‬ ‫الوالايت‬ ،‫واشنطن‬ ،‫سياتل‬‫حيث‬ ‫ة‬ ‫سيات‬ ‫مكتبة‬ ‫يف‬ ‫للكتاب‬ ‫واشنطن‬ ‫كز‬‫مر‬ ‫أطلق‬‫العامة‬ ‫ل‬ ‫محلة‬"‫الكتاب‬ ‫نفس‬ ‫اءة‬‫ر‬‫ق‬"‫عام‬ ‫يف‬1998.‫ومت‬ ‫حتت‬ ‫شيكاجو‬ ‫يف‬ ‫انجحة‬ ‫محلة‬ ‫اطالق‬"‫و‬ ‫كتاب‬،‫احد‬ ‫عام‬ ‫ويف‬ ، ‫واحدة‬ ‫شيكاغو‬2001‫الكثري‬ ‫انضمت‬ ‫امل‬ ‫الوالايت‬ ‫يف‬ ‫للحملة‬ ‫واملقاطعات‬ ‫املدن‬ ‫من‬‫تحدة‬ ‫يكية‬‫ر‬‫األم‬ ‫قوانني‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬
  • 10.
    ‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬) ‫و‬‫القاريء‬ ‫وقت‬‫فر‬ ‫احل‬ ‫يف‬ ‫النجاح‬ ‫مفتاح‬ ‫الوقت‬ ‫إدارة‬ ، ‫شخص‬ ‫لكل‬ ‫مهم‬ ‫الوقت‬، ‫ياة‬ ‫و‬‫القاري‬ ‫وقت‬ ‫توفري‬ ‫أدوات‬ ‫لديها‬ ‫يكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬ ‫املكتبة‬‫حيث‬ ‫ء؛‬ ‫أن‬‫ل‬ ‫املعلومات‬ ‫ونشر‬ ‫تنظيم‬ ‫هي‬ ‫للمكتبة‬ ‫الكاملة‬ ‫الرحلة‬‫تقدمي‬ ‫وفع‬ ،‫دقة‬ ،‫كفاءة‬‫الطرق‬ ‫أكثر‬ ‫يف‬ ‫ائها‬‫ر‬‫لق‬ ‫اخلدمات‬ ‫أفضل‬،‫الية‬ ‫للقارئ‬ ‫الوقت‬ ‫توفري‬ ‫وابلتايل‬.‫ن‬ ،‫املثال‬ ‫سبيل‬ ‫على‬‫إبنشاء‬ ‫قوم‬ ‫افيا‬‫ر‬‫والببليوج‬ ،‫املباشر‬ ‫اخلط‬ ‫على‬ ‫املتاحة‬ ‫الفهارس‬،‫والكشافات‬ ،‫ت‬ ‫القاريء‬ ‫وقت‬ ‫لتوفري‬ ‫وامللخصات‬. ‫املع‬ ‫تنظيم‬ ‫بكيفية‬ ‫مرتبط‬ ‫أيضا‬ ‫القارئ‬ ‫وقت‬ ‫توفري‬‫الواقع؛‬ ‫يف‬ ‫لومات‬ ‫واالتص‬ ‫املعلومات‬ ‫تكنولوجيا‬ ‫واستخدام‬ ‫قبول‬ ‫فإن‬ ‫لذا‬‫وفر‬ ‫االت‬ ‫النظم‬ ‫مع‬ ‫نة‬‫ر‬‫ابملقا‬ ‫القارئ‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫الساعات‬ ‫آالف‬‫اليدوي‬‫ة‬. ‫املكتبيني‬ ‫استخدام‬"‫قوية‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬"‫القار‬ ‫وقت‬ ‫لتوفري‬‫يتم‬ ‫ال‬ ،‫ئ‬ ‫األساس‬ ‫اخلدمات‬ ‫على‬ ‫كيز‬‫الرت‬ ‫يتم‬ ‫مثالية،حيث‬ ‫بصورة‬‫رتك‬ُ‫وي‬ ‫فقط‬ ‫ية‬ ،‫األخرى‬ ‫اخلدمات‬ ‫من‬ ‫الكثري‬‫ع‬ ‫وجود‬ ‫إىل‬ ‫أساسا‬ ‫ذلك‬ ‫ويرجع‬‫دد‬ ‫خلدمة‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫يف‬ ‫املكتبات‬ ‫أمناء‬ ‫من‬ ‫جدا‬ ‫قليل‬‫اء‬‫ر‬‫الق‬ ‫صحيح‬ ‫بشكل‬.‫ي‬ ‫أن‬ ‫املثقلون‬ ‫املكتبيون‬ ‫يستطيع‬ ‫ال‬‫ويتطوروا‬ ‫نموا‬ ‫لبعض‬ ‫اخلطط‬ ‫ويضعوا‬ ،‫ديناميكيني‬ ‫مهنيني‬ ‫ليصبحوا‬‫اخلدمات‬ ‫واملبتكرة‬ ‫اإلبداعية‬. ‫اجنااناث‬‫ر‬ ‫قوانني‬‫ن‬
  • 11.
    ‫معوقات‬(‫اجلنوبية‬ ‫كوراي‬‫بة‬‫ر‬‫جت‬) •‫متنامي‬ ‫حي‬‫كائن‬‫املكتبة‬ ‫تكافح‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫املكتبات‬ ‫أن‬ ‫من‬ ‫الرغم‬ ‫على‬ ‫للمكان‬ ‫املادية‬ ‫النظرة‬ ‫من‬ ‫فقط‬ ‫ينتج‬ ‫ال‬ ‫النمو‬ ‫أن‬‫هذا‬ ‫ا‬‫أجله‬ ‫من‬ ‫ألمر‬..‫املساحة‬ ‫مشاكل‬ ‫مع‬ ‫النضال‬ ‫يف‬ ‫املكتبات‬ ‫تستمر‬ ‫وسوف‬.‫يف‬ ‫ذلك‬ ‫وينعكس‬ ‫توليد‬ ‫إحصاءات‬(‫انتاج‬)‫املكتبات‬ ‫وتزويد‬ ‫املعلومات‬ ‫نوع‬ ‫أي‬ ‫من‬ ‫املعلومات‬ ‫مبوارد‬. ‫بني‬ ‫من‬ ،‫العاصمة‬ ‫سول‬ ‫مدينة‬ ‫ويف‬60،‫العامة‬ ‫للمكتبات‬ ‫ا‬‫ر‬‫مدي‬30(50)%‫أمناء‬ ‫هم‬ ‫املكتبات‬.‫املهني‬ ‫غري‬ ‫حيكمها‬ ‫سيول‬ ‫يف‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫نصف‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬‫ني‬ ‫املكتبيني‬ ‫عدد‬ ‫فإن‬ ،‫املقتنيات‬ ‫وحجم‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫عدد‬ ‫يف‬ ‫املطرد‬ ‫النمو‬ ‫مع‬‫يف‬ ‫أيضا‬ ‫ازداد‬ ‫قد‬ ‫متاما‬ ‫صائبة‬ ‫بطرق‬ ‫ليس‬ ‫ولكن‬ ،‫األخرية‬ ‫السنوات‬.‫عام‬ ‫يف‬2009‫عدد‬ ‫جمموع‬ ‫بلغ‬ ‫ما‬ ‫أي‬ ، ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬7856‫املكتبات‬ ‫أمناء‬ ‫بني‬ ‫من‬ ‫كان‬‫و‬ ،‫شخصا‬052.3‫شخصا‬ (44.9‫املائة‬ ‫يف‬.)‫يساوي‬ ‫وهو‬4.5‫أحد‬ ‫خيدم‬ ‫وابلتايل‬ ،‫املكتبة‬ ‫يف‬ ‫فقط‬ ‫مكتبة‬ ‫أمني‬‫أمناء‬ ‫املكتبة‬16.306‫شخصا‬(1:16.306.)‫ا‬ ‫التوجيهية‬ ‫اإلفال‬ ‫مبادئ‬ ‫عن‬ ‫بعيد‬ ‫حد‬ ‫إىل‬ ‫هذا‬‫ليت‬ ‫لكل‬ ‫كامل‬‫بدوام‬ ‫مكتبة‬ ‫أمني‬ ‫بتوظيف‬ ‫توصي‬2500(1:2500.) ‫سوءا‬ ‫يزداد‬ ‫كوراي‬‫يف‬ ‫الوضع‬ ‫أن‬ ‫ويبدو‬.‫ف‬ ‫مبن‬ ،‫احملليني‬ ‫السياسيني‬ ‫من‬ ‫ين‬‫ري‬‫الكث‬ ‫فإن‬‫رؤساء‬ ‫يهم‬ ‫املكتب‬ ‫من‬ ‫يد‬‫ز‬‫امل‬ ‫ببناء‬ ‫وعد‬ ،‫ذلك‬ ‫إىل‬ ‫وما‬ ،‫واملقاطعات‬ ‫البلدايت‬ ‫جمالس‬ ‫وأعضاء‬ ‫البلدايت‬‫يف‬ ‫ات‬ ‫جمتمعاهتم‬.‫الصور‬ ‫لقطات‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫أصبحت‬ ‫جديد‬ ‫متألق‬ ‫مكتبة‬ ‫مبىن‬ ‫أمام‬ ‫الشريط‬ ‫قص‬ ‫إن‬ ‫لديهم‬ ‫املفضلة‬.‫منهم‬ ‫قلة‬ ،‫ذلك‬ ‫ومع‬........................................... ‫قوانني‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬
  • 12.
    ‫يعتقد‬‫د‬.‫قاعدة‬ ‫أن‬ ‫اهلادي‬‫عبد‬ ‫ين‬‫ز‬"‫وم‬ ‫انم‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬‫تطور‬"‫تعترب‬ ‫على‬ ‫التعرف‬ ‫دون‬ ‫استها‬‫ر‬‫د‬ ‫مت‬ ‫،حيث‬ ‫املسرح‬ ‫أوهام‬ ‫من‬ ‫واحدة‬ ‫تكتنفه‬ ‫اليت‬ ‫التساؤالت‬ ‫من‬ ‫العديد‬ ‫إىل‬ ‫إضافة‬ ‫أبعادها‬‫ا‬ .‫ا‬ ‫بقبول‬ ‫مرتبطة‬ ‫بيكون‬ ‫انسيس‬‫ر‬‫ف‬ ‫عند‬ ‫املسرح‬ ‫وأوهام‬‫و‬ ‫ألفكار‬ ‫يستدعي‬ ‫األمر‬ ‫أن‬ ‫مع‬ ‫متحيص‬ ‫أو‬ ‫و‬َ‫ر‬َ‫ـ‬‫ت‬ ‫دون‬ ‫من‬ ‫النظرايت‬‫التحقق‬ ‫اسخة‬‫ر‬‫ال‬ ‫العلمية‬ ‫املقوالت‬ ‫من‬ ‫ابملكتب‬ ‫املتعلق‬ ‫القانون‬ ‫هذا‬ ‫مناقشة‬ ‫إىل‬ ‫زين‬ ‫دعا‬ ‫ما‬ ‫وهو‬‫كائنا‬‫كوهنا‬‫ة‬ ‫أن‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫على‬ ‫جيب‬ ‫كان‬‫مبا‬‫ر‬ ‫أنه‬ ‫ويرى‬ ،‫متنامية‬ ‫حيا‬‫تكون‬ ‫امل‬ ‫هذا‬ ‫أن‬ ‫اعتبار‬ ‫على‬ ‫للتطور؛‬ ‫قابلة‬ ‫حي‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬‫تصلح‬ ‫قولة‬ ‫املكتبات‬ ‫بعض‬ ‫ألن‬ ‫أيضا؛‬ ‫للمستقبل‬ ‫وتصلح‬ ‫للماضي‬‫مل‬ ‫القدمية‬ ‫مكت‬ ‫مثل‬ ‫به‬ ‫بدأت‬ ‫الذي‬ ‫الشكل‬ ‫على‬ ‫اندثرت‬ ‫وإمنا‬ ‫تتطور‬‫بة‬ ‫ية‬‫ر‬‫اإلسكند‬ ‫اال‬ ‫يقصد‬ ‫كان‬‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫أن‬ ‫يف‬ ‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫فتحي‬ ‫دكتور‬‫ستخدام‬ ،‫حيا‬ ‫كائنا‬‫ابعتبارها‬ ‫ابملكتبة‬ ‫يتعلق‬ ‫فيما‬ ‫اجملازي‬‫حياته‬ ‫دورة‬ ‫كيان‬‫وهي‬ ‫حي‬ ‫كيان‬‫أبهنا‬ ‫يتعلق‬ ‫ما‬ ‫أما‬ ،‫كية‬‫وحر‬ ‫وديناميكية‬ ‫نشيطة‬‫فالنمو‬ ‫متنام‬ ‫الوقت‬ ‫مبرور‬ ‫ايد‬‫ز‬‫وتت‬ ‫تكرب‬ ‫املكتبة‬ ‫أن‬ ‫به‬ ‫يقصد‬ ‫هنا‬‫حيث‬ ‫من‬ ‫؛سواء‬ ‫ولكن‬ ،‫منها‬ ‫املستفيدين‬ ‫حىت‬ ‫أو‬ ‫جمموعاهتا‬ ‫أو‬ ‫موظفيها‬‫وقت‬ ‫أييت‬ ‫قد‬ ‫ح‬ ‫أو‬ ‫للخلف‬ ‫اجع‬‫رت‬‫ت‬ ‫او‬ ‫النمو‬ ‫عن‬ ‫املكتبة‬ ‫فيه‬ ‫تتوقف‬‫متاما‬ ‫تنتهي‬ ‫ىت‬ ‫ه‬ ‫النمو‬ ‫فإن‬ ‫وعموما‬ ،‫ال‬ ‫أو‬ ‫فيها‬ ‫دخل‬ ‫هلا‬ ‫يكون‬ ‫قد‬ ‫ألسباب‬‫و‬ ‫االستثناء‬ ‫هو‬ ‫التعطل‬ ‫و‬ ‫القاعدة‬ ‫القانون‬ ‫نقد‬ ‫اخلامس‬: ‫كائن‬‫املكتبة‬ ‫متنامي‬ ‫حي‬
  • 13.
    ‫جورمان‬ ‫يكل‬ ‫ما‬: •‫اإلنسانية‬‫ختدم‬ ‫املكتبات‬ •‫املعرفة‬ ‫نقل‬ ‫أشكال‬ ‫كل‬‫إحرتم‬ •‫اخلدمة‬ ‫يز‬‫ز‬‫لتع‬ ‫بذكاء‬ ‫التكنولوجيا‬ ‫استخدم‬ •‫للمعرفة‬ ‫الوصول‬ ‫ية‬‫ر‬‫ح‬ ‫على‬ ‫حافظ‬ •‫املستقبل‬ ‫تشكيل‬ ‫يف‬ ‫وساهم‬ ‫املاضي‬ ‫إحرتم‬ ‫العنكبوتية‬ ‫للشبكة‬ ‫بقوانني‬ ‫البعض‬ ‫اندى‬ ‫وقد‬‫على‬ ‫نفسها‬ ‫أش‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ،‫املكتبات‬ ‫لعلم‬ ‫اخلمسة‬ ‫القوانني‬ ‫وترية‬‫دكتور‬ ‫إليه‬ ‫ار‬ ‫وهي‬ ‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫ين‬‫ز‬: •‫لإلستخدام‬ ‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬ ‫مصادر‬ •‫العنكبوتي‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫مصادره‬ ‫مستخدم‬ ‫لكل‬‫ة‬ •‫مستخدمه‬ ‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬ ‫على‬ ‫مصدر‬ ‫لكل‬ •‫املستخدم‬ ‫وقت‬ ‫على‬ ‫حافظ‬ •‫متنامي‬ ‫حي‬ ‫كائن‬‫العنكبوتية‬ ‫الشبكة‬ (‫لل‬ ‫تقليد‬ ‫هي‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫الصيغ‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫الباحث‬ ‫ويرى‬‫قوانني‬ ‫هلا‬ ‫متحيص‬ ‫أو‬ ‫نقد‬ ‫أي‬ ‫فيها‬ ‫وليس‬ ‫األصلية‬.) ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬ ‫على‬ ‫القياس‬
  • 14.
    ‫الو‬ ‫متثل‬ ‫معاصرة‬‫مفاهيم‬ ‫عطية‬ ‫هاين‬ ‫دكتور‬ ‫قدم‬‫بعيدا‬ ‫اقع‬ ‫مب‬ ‫لتقابل‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫فلسفات‬ ‫أو‬ ‫مثاليات‬ ‫أية‬ ‫عن‬‫وقوانني‬ ‫اديء‬ ‫منظومة‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ‫تيبها‬‫رت‬‫ب‬ ‫اخلمسة‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬‫املعلومات‬ ‫املعاصرة‬: •‫العامة‬ ‫للمنفعة‬ ‫املعلومات‬ •‫مضافة‬ ‫قيمة‬ ‫عمليات‬ ‫جمموعات‬ ‫املعلومات‬ •‫إجت‬ ‫بيئة‬ ‫يف‬ ‫تعمل‬ ‫أخالقية‬ ‫قيم‬ ‫املعلومات‬‫دينية‬ ‫ماعية‬ •‫املوضوع‬ ‫تباطات‬‫ر‬‫اإل‬ ‫متعددة‬ ‫ظاهرة‬ ‫املعلومات‬‫ية‬ •‫ا‬‫املكان‬ ‫و‬ ‫الزمان‬ ‫يف‬ ‫دالة‬ ‫ملعلومات‬ •‫املف‬ ‫هذه‬ ‫أن‬ ‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫فتحي‬ ‫الدكتور‬ ‫ويرى‬‫اهيم‬ ‫للقوانني‬ ‫ترقى‬ ‫ال‬ ‫وهي‬ ،‫املعلومات‬ ‫من‬ ‫تنطلق‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬ ‫على‬ ‫القياس‬
  • 15.
    ‫ابل‬ ‫نشعر‬ ،‫اخلمسة‬‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫يف‬ ‫واحدة‬ ‫مرة‬ ‫نفكر‬ ‫حني‬‫لنرى‬ ‫دهشة‬ ‫املكتبي‬ ‫و‬ ‫املكتبات‬ ‫عامل‬ ‫كل‬‫احتوى‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫أن‬ ‫كيف‬‫بع‬‫ر‬‫أ‬ ‫يف‬ ‫ني‬ ‫فقط‬ ‫كلمة‬‫ين‬‫ر‬‫وعش‬. ‫الص‬ ‫اخلمسة‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬ ‫ضوء‬ ‫يف‬ ‫احلاضر‬ ‫اض‬‫ر‬‫استع‬‫منذ‬ ‫ادرة‬ ‫قدما‬ ‫منضي‬ ‫كيف‬‫و‬ ‫أين‬ ‫بوضوح‬ ‫نرى‬ ‫أن‬ ‫ميكننا‬ ،‫عاما‬ ‫مثانني‬‫حنو‬ ‫املستقبل‬.‫أخر‬ ‫مرة‬ ‫املكتبيني‬ ‫و‬ ‫املكتبات‬ ‫كد‬‫تؤ‬ ‫حيث‬‫عن‬ ‫مسؤوليتهم‬ ‫ى‬ ‫للمستفيدين‬ ‫خدمة‬ ‫أفضل‬ ‫لتوفريها‬ ‫والتقدم‬ ‫التغيري‬. ‫أ‬ ‫قادت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ،‫اجنااناثن‬‫ر‬‫ل‬ ‫اخلمسة‬ ‫القوانني‬ ‫أن‬ ‫كد‬‫املؤ‬ ‫ومن‬‫مناء‬ ‫اجلمل‬ ‫هذه‬ ‫مبثل‬ ‫واحلالية‬ ‫املاضية‬ ‫األجيال‬ ‫من‬ ‫املكتبات‬‫ومن‬ ،‫املوجزة‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫ستظل‬ ،‫ائع‬‫ر‬ ‫مأثور‬ ‫وقول‬ ‫مبهر‬ ‫كالم‬‫أي‬ ‫دون‬‫مبثابة‬ ‫سيحت‬ ‫الذين‬ ‫املقبل‬ ‫اجليل‬ ‫مكتبات‬ ‫ألمناء‬ ‫إرشادي‬ ‫دليل‬‫بثمانني‬ ‫فلون‬ ‫التارخيية‬ ‫اخلمسة‬ ‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫على‬ ‫أخرى‬ ‫عاما‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
  • 16.
    ‫الشدي‬ ‫إعجابه‬ ‫و‬‫القوانني‬ ‫بتلك‬ ‫التام‬ ‫إنبهاره‬ ‫الباحث‬ ‫كد‬‫ويؤ‬‫مساعها‬ ‫منذ‬ ‫هبا‬ ‫د‬ ‫احل‬ ‫مضت‬ ‫أن‬ ‫بعد‬ ‫ولكن‬ ،‫مضت‬ ‫عاما‬ ‫عشرين‬ ‫من‬ ‫يقرب‬ ‫ما‬ ‫منذ‬ ‫مرة‬ ‫ألول‬‫ياة‬ ‫الوقوف‬ ‫الشجاعة‬ ‫من‬ ‫ومبزيد‬ ‫قرر‬ ،‫اخلربة‬ ‫من‬ ‫يدا‬‫ز‬‫م‬ ‫إكتسب‬ ‫و‬‫أمامه‬‫ا‬ ‫متسائال‬‫خلف‬ ‫خيفي‬ ‫؛‬‫تساؤله‬‫ينقص‬ ‫مل‬ ‫الذي‬ ‫الشديد‬ ‫إعجابه‬‫الذي‬ ‫وتعلقه‬ ‫يوم‬ ‫بعد‬ ‫يوما‬ ‫هبا‬ ‫يزداد‬ ‫البديهية‬:‫حي‬ ‫الذي‬ ‫املفضل‬ ‫طعامه‬ ‫إنسان‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫البديهية‬ ‫من‬‫و‬ ،‫تناوله‬ ‫ب‬ ‫ي‬ ‫الذي‬ ‫دواؤه‬ ‫مرض‬ ‫ولكل‬ ،‫إرتداؤها‬ ‫يفضل‬ ‫اليت‬ ‫املفضلة‬ ‫ألوانه‬،‫عليه‬ ‫قضي‬ ‫يض‬‫ر‬‫م‬ ‫لكل‬ ‫أن‬ ‫كما‬،‫اض‬‫ر‬‫األم‬ ‫لكل‬ ‫الدواء‬ ‫نفس‬ ‫الطبيب‬ ‫يصف‬ ‫فال‬‫دواؤه‬ ‫املرض‬ ‫بذات‬ ‫إصابته‬ ‫عند‬ ‫غريه‬ ‫دون‬ ‫له‬ ‫يستجيب‬ ‫قد‬ ‫الذي‬. ‫األش‬ ‫هذه‬ ‫كل‬‫أن‬ ‫أي‬ ،‫البديهية‬ ‫فخ‬ ‫يف‬ ‫وقعنا‬ ‫قد‬ ‫حنن‬ ‫نكون‬ ‫فهل‬‫معلومة‬ ‫ياء‬ ‫ي‬ ‫اليت‬ ‫املواصالت‬ ‫وسيلة‬ ‫إنسان‬ ‫فلكل‬ ،‫جيدا‬ ‫ومفهومة‬ ‫ومنطقية‬،‫فضلها‬ ‫يف‬ ‫وسيلته‬ ‫إنسان‬ ‫ولكل‬ ،‫العيش‬ ‫كسب‬‫يف‬ ‫وسيلته‬ ‫إنسان‬ ‫ولكل‬‫حتصيل‬ ‫التعلم‬ ‫و‬ ‫املعلومات‬...‫اخل‬. ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬
  • 17.
    ‫حتقيقها‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬‫اليت‬ ‫القوانني‬ ‫صيغ‬:‫القوانني‬ ‫هذه‬ ‫صيغ‬ ‫من‬ ‫حتققنا‬ ‫وإذا‬‫غري‬ ‫أهنا‬ ‫وجدان‬ ‫لإلعار‬ ‫خيرج‬ ‫مل‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫به‬ ‫أبس‬ ‫ال‬ ‫عدد‬ ‫فهناك‬ ‫اجلوانب؛‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫متحققة‬‫قائمة‬ ‫وهي‬ ،‫قط‬ ‫ة‬ ‫عليها‬ ‫يطلق‬ ‫املواد‬ ‫من‬ ‫عددا‬ ‫حتوي‬(‫الصفر‬ ‫قائمة‬)zero list‫فشلنا‬ ‫قد‬ ‫نكون‬ ‫حنن‬ ‫فهل‬ ، ‫وهي‬ ‫للقوانني‬ ‫األوىل‬ ‫الصيغة‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬"‫لإلستخدام‬ ‫الكتب‬"‫ال‬ ‫مواد‬ ‫فهناك‬،‫تستخدم‬ ‫الثانية‬ ‫والصيغة‬"‫كتابه‬‫قاريء‬ ‫لكل‬"‫مل‬‫و‬ ‫للمكتبة‬ ‫أيت‬ ‫قد‬ ‫القاريء‬ ‫هو‬ ‫فها‬‫انتباهه‬ ‫يلفت‬ ‫ما‬ ‫جيد‬ ‫الثالثة‬ ‫الصيغة‬ ‫كذلك‬‫و‬ ،‫لإلعارة‬"‫ئه‬‫ر‬‫قا‬ ‫كتاب‬‫لكل‬"‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫الصفر‬ ‫قائمة‬ ‫فإن‬‫هناك‬ ‫أن‬ ‫تثبت‬ ‫ل‬ ‫األوىل‬ ‫الثالثة‬ ‫الصيغ‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫فشلنا‬ ‫وإذا‬ ،‫بعد‬ ‫قارئها‬ ‫جتد‬ ‫مل‬ ‫كتبا‬‫شك‬ ‫فال‬ ،‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬ ‫ابعة‬‫ر‬‫ال‬ ‫الصيغة‬ ‫حتقيق‬ ‫يف‬ ‫فشلنا‬ ‫قد‬ ‫أننا‬"‫القاريء‬ ‫وقت‬ ‫وفر‬"‫تب‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬‫املستفيد‬ ‫وقت‬ ‫ديد‬ ‫اخلامسة‬ ‫الصيغة‬ ‫كذلك‬‫و‬ ،‫طائل‬ ‫غري‬ ‫من‬ ‫مواد‬ ‫عن‬ ‫البحث‬ ‫يف‬"‫ح‬ ‫كائن‬‫املكتبة‬‫انم‬ ‫ي‬"‫قد‬ ‫القو‬ ‫صيغ‬ ‫من‬ ‫حتقيقه‬ ‫يف‬ ‫املكتبة‬ ‫فشلت‬ ‫ملا‬ ‫نتيجة‬ ‫متحققة‬ ‫غري‬ ‫تبدو‬‫يبدو‬ ‫إذ‬ ‫األوىل؛‬ ‫األربع‬ ‫انني‬ ‫اخلاطيء‬ ‫اإلجتاه‬ ‫يف‬ ‫ولكن‬ ‫تنو‬ ‫أو‬ ،‫مستمرة‬ ‫بصفة‬ ‫تنمو‬ ‫ال‬ ‫املكتبة‬ ‫أن‬. ‫؟‬ ‫قوانني‬ ‫لتكون‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫بقوانني‬ ‫اخلاصة‬ ‫الصيغ‬ ‫هذه‬ ‫ترقى‬ ‫هل‬‫ت‬ ‫هل‬ ‫أم‬‫فقط‬ ‫إرشادات‬ ‫عد‬ ‫و‬ ‫هوحسن‬ ‫هل‬ ‫العاملية؟‬ ‫الشهرة‬ ‫تلك‬ ‫القوانني‬ ‫من‬ ‫الصيغ‬ ‫هذه‬ ‫أكسب‬ ‫الذي‬ ‫؟وما‬‫روعة‬ ‫أم‬ ‫الصياغة؟‬‫ما‬‫التجريبية‬ ‫العلوم‬ ‫قوانني‬ ‫شهرة‬ ‫من‬ ‫استمدته‬(‫ا‬ ‫نيوتن‬ ‫قانون‬‫كة‬‫للحر‬ ‫لثالث‬: ‫ت‬ ،‫االجتاه‬ ‫يف‬ ‫هلا‬ ‫ومعاكسة‬ ‫املقدار‬ ‫يف‬ ‫هلا‬ ‫مساوية‬ ،‫فعل‬ ‫رد‬ ‫قوة‬ ‫فعل‬ ‫قوة‬ ‫لكل‬‫نفس‬ ‫على‬ ‫عمالن‬ ‫خمتلفني‬ ‫جسمني‬ ‫على‬ ‫ان‬‫ر‬‫وتؤث‬ ‫اخلط‬)‫إجا‬ ‫إىل‬ ‫حاجة‬ ‫يف‬ ‫الت‬‫ز‬ ‫ما‬ ‫أسئلة‬ ‫وهي‬ ‫؟‬‫العلماء‬ ‫من‬ ‫ابت‬ ‫إىل‬ ‫الوصول‬ ‫أجل‬ ‫من‬ ‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫قيم‬ ‫وإعالء‬ ‫اجلهود‬ ‫تضافر‬ ‫إىل‬ ‫و‬ ‫والباحثني‬‫مقنعة‬ ‫نتيجة‬ ‫اجملال‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬ ‫املهنيني‬ ‫و‬ ‫األكادمييني‬ ‫جلموع‬. ‫حتقق‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫انني‬‫و‬‫ق‬ ‫صيغ‬‫ها‬
  • 18.
    ‫الكرمي‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬‫لكل‬ ‫كلمة‬: ‫كلمة‬‫عن‬ ‫الكرمي‬ ‫القرآن‬ ‫آايت‬ ‫يف‬ ‫وابلبحث‬"‫لكل‬"‫العث‬ ‫مت‬‫يف‬ ‫عليها‬ ‫ور‬ 47‫ال‬ ‫قد‬ ‫األحيان‬ ‫بعض‬ ‫يف‬ ‫ولكنها‬ ،‫القرآن‬ ‫أايت‬ ‫من‬ ‫موضع‬‫تكون‬ ‫مثل‬ ‫أخرى‬ ‫كلمة‬‫من‬ ‫جزء‬ ‫بل‬ ‫مستقلة‬ ‫كلمة‬"‫لكلمات‬"،‫وغريها‬‫ومن‬ ‫إليها‬ ‫الوصول‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫املواضع‬ ‫أبرز‬: َ‫ل‬ْ‫ع‬َ‫ـ‬‫ت‬ َ‫ف‬ْ‫و‬َ‫س‬َ‫و‬ ٌّ‫ر‬َ‫ق‬َ‫ـ‬‫ت‬ْ‫س‬ُّ‫م‬ ٍ‫إ‬َ‫ب‬َ‫ـ‬‫ن‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِّ‫ل‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫م‬(67‫األنعام‬) َ‫ك‬ُّ‫ب‬َ‫ر‬ ‫ا‬َ‫م‬َ‫و‬ ْ‫ا‬‫و‬ُ‫ل‬ِّ‫م‬َ‫ع‬ ‫ا‬َِّّ‫ّم‬ ٌ‫ات‬َ‫ج‬َ‫ر‬َ‫د‬ ٍ‫ل‬ُ‫ك‬ِّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫ل‬َ‫م‬ْ‫ع‬َ‫ـ‬‫ي‬ ‫ا‬َّ‫م‬َ‫ع‬ ٍ‫ل‬ِّ‫اف‬َ‫غ‬ِّ‫ب‬(123‫األنعام‬ ) َ‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬ُ‫ل‬َ‫َج‬‫أ‬ ‫اء‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِّ‫إ‬َ‫ف‬ ٌ‫ل‬َ‫َج‬‫أ‬ ٍ‫ة‬َّ‫ُم‬‫أ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ال‬َ‫و‬ ً‫ة‬َ‫اع‬َ‫س‬ َ‫ن‬‫و‬ُ‫ر‬ِّ‫ْخ‬‫أ‬َ‫ت‬ْ‫س‬َ‫ي‬َ‫ن‬‫و‬ُ‫م‬ِّ‫د‬ْ‫ق‬َ‫ـ‬‫ت‬ْ‫س‬َ‫ي‬ (34‫اف‬‫ر‬‫األع‬) ِّ‫ض‬ُ‫ق‬ ْ‫م‬ُُ‫هل‬‫و‬ُ‫س‬َ‫ر‬ ‫اء‬َ‫ج‬ ‫ا‬َ‫ذ‬ِّ‫إ‬َ‫ف‬ ٌ‫ول‬ُ‫س‬َّ‫ر‬ ٍ‫ة‬َّ‫ُم‬‫أ‬ ِّ‫ل‬ُ‫ك‬ِّ‫ل‬َ‫و‬َ‫ال‬ ْ‫م‬ُ‫ه‬َ‫و‬ ِّ‫ط‬ْ‫س‬ِّ‫ْق‬‫ل‬ِّ‫اب‬ ‫م‬ُ‫ه‬َ‫ـ‬‫ن‬ْ‫ـ‬‫ي‬َ‫ـ‬‫ب‬ َ‫ي‬ َ‫ن‬‫و‬ُ‫م‬َ‫ل‬ْ‫ظ‬ُ‫ي‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬ ‫الكرمي‬ ‫القرآن‬ ‫يف‬ ‫لكل‬ ‫كلمة‬‫عن‬ ‫حبث‬
  • 19.
    ‫شيء‬ ‫كل‬‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫موحد‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬‫نبين‬ ‫أن‬ ‫الصعب‬ ‫من‬ ‫إنه‬ ،‫كنج‬‫هو‬ ‫يقول‬‫لكل‬ ‫ة‬ ‫واحد‬ ‫يف‬ ‫الكل‬ ،‫شيء‬.‫إىل‬ ‫تقدمنا‬ ‫لقد‬ ،‫ذلك‬ ‫عن‬ ‫بدال‬‫حد‬ ‫ئية‬‫ز‬‫ج‬ ‫نظرايت‬ ‫إجياد‬ ‫يف‬ ‫ما‬.‫م‬ ‫أينشتني‬ ‫مضى‬ ‫لقد‬‫سنواته‬ ‫عظم‬ ‫جدوى‬ ‫بال‬ ‫لكن‬ ،‫املوحدة‬ ‫ية‬‫ر‬‫النظ‬ ‫عن‬ ‫ابحثا‬ ‫األخرية‬‫مل‬‫و‬ ‫ينجح‬!‫الزمن‬ ‫ومضى‬ ‫ن‬ ‫أننا‬ ‫أم‬ ‫شيء؟‬ ‫لكل‬ ‫موحدة‬ ‫حقيقة‬ ‫توجد‬ ‫أن‬ ‫ميكن‬ ‫هل‬‫تبع‬ ‫هم‬ ‫احتماالت‬ ‫ثالثة‬ ‫هناك‬ ‫أن‬ ‫يبدو‬ ‫اب؟‬‫ر‬‫الس‬: •‫ي‬ ‫نكتشفها‬ ‫سوف‬ ‫موحدة‬ ‫كاملة‬‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫حقيقة‬ ‫هناك‬‫ما‬ ‫وما‬ ‫كافية‬‫بدرجة‬ ‫أذكياء‬ ‫كنا‬‫إذا‬. •‫ال‬ ‫سلسلة‬ ‫يوجد‬ ‫بل‬ ،‫للكون‬ ‫هنائية‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬‫من‬ ‫هنائية‬ ‫فأكثر‬ ‫أكثر‬ ‫بدقة‬ ‫الكون‬ ‫تصف‬ ‫اليت‬ ‫النظرايت‬. •‫للكون‬ ‫ية‬‫ر‬‫نظ‬ ‫أي‬ ‫يوجد‬ ‫ال‬.‫الت‬ ‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫األحداث‬ ‫وأن‬‫هبا‬ ‫نبأ‬ ‫إختيار‬ ‫يقة‬‫ر‬‫بط‬ ‫حتدث‬ ‫ولكنها‬ ‫حمدد‬ ‫مدى‬ ‫اء‬‫ر‬‫و‬ ‫فيما‬‫ية‬ ‫عشوائية‬ ‫شيء‬ ‫كل‬‫نظرية‬
  • 20.
    ‫الباحث‬ ‫رؤية‬ .1"‫كتها‬‫تر‬ ‫كما‬‫جتدها‬‫لن‬"‫الباحث‬ ‫هبا‬ ‫ويعين‬(‫جتدد‬ ‫املستمر‬ ‫املكتبة‬)‫امل‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫فاملستفيد‬ ‫؛‬‫كتبة‬ ‫مرتني‬(‫اقليطس‬‫ري‬‫ه‬)‫دائ‬ ‫تتجدد‬ ‫فاملكتبة‬ ،‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫ما‬ ‫وال‬ ،‫العاملني‬ ،‫امج‬‫رب‬‫وال‬ ‫األنشطة‬ ‫و‬ ‫املقتنيات‬‫قوالب‬ ‫واألشكال‬: (a"‫التدريب‬ ‫امج‬‫رب‬‫وال‬ ‫واألنشطة‬ ‫املقتنيات‬‫ية‬"‫توفري‬ ‫وابت‬ ‫دائمة‬ ‫بصورة‬ ‫جديدة‬ ‫معلومات‬ ‫أوعية‬‫كار‬ ‫املس‬ ‫رغبات‬ ‫تليب‬ ‫جديدة‬ ‫امج‬‫ر‬‫وب‬ ‫أنشطة‬‫تفيدين‬ (b"‫العاملني‬"‫ات‬‫ر‬‫وقد‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬ ‫من‬ ‫التطوير‬ ‫التحف‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املكتبة‬ ‫يف‬ ‫العاملني‬‫على‬ ‫يز‬ ‫متنوع‬ ‫تدريبية‬ ‫امج‬‫ر‬‫ب‬ ‫وتوفري‬ ‫اءة‬‫ر‬‫الق‬‫من‬ ‫تنمي‬ ‫ة‬ ‫املعرفية‬ ‫و‬ ‫اإلدارية‬ ‫العاملني‬ ‫ات‬‫ر‬‫مها‬. (c"‫واألشكال‬ ‫القوالب‬"‫و‬ ‫القوالب‬ ‫جتدد‬ ‫األشك‬ ‫تنوع‬ ‫يشمل‬ ‫املكتبة‬ ‫يف‬ ‫األشكال‬‫ال‬ ‫التجدد‬ ‫كذلك‬‫و‬ ،‫املعلومات‬ ‫ألوعية‬ ‫املادية‬ ‫املعلومات‬ ‫أوعية‬ ‫عرض‬ ‫وسائل‬ ‫يف‬ ‫الدائم‬ ‫وأ‬ ‫اإلليكرتوين‬ ‫و‬ ‫التقليدي‬ ‫بشكليها‬‫ماكن‬ ‫عرضها‬(‫املوضو‬ ‫بعض‬ ‫عرض‬ ‫أماكن‬ ‫تغيري‬‫عات‬ 1-"‫كتها‬‫تر‬ ‫كما‬‫جتدها‬ ‫لن‬"‫تني‬‫ر‬‫م‬ ‫املكتبة‬ ‫يدخل‬ ‫ال‬ ‫فاملستفيد‬ ‫؛‬
  • 21.
    ‫الباحث‬ ‫رؤية‬ "‫الكثرية‬ ‫القلة‬‫قانون‬"‫أو‬"‫املؤث‬ ‫القلة‬ ‫قانون‬‫رة‬"‫وهو‬ ‫ـ‬‫ـ‬‫ب‬ ‫علميا‬ ‫يعرف‬"‫الغلة‬ ‫تناقص‬ ‫قانون‬"‫ع‬ ‫هناك‬‫قليل‬ ‫دد‬ ‫جد‬ ‫كبرية‬‫بصورة‬ ‫لإلعارة‬ ‫خيرج‬ ‫العناوين‬ ‫من‬‫وهناك‬ ،‫ا‬ ‫متوسط‬ ‫بصورة‬ ‫خيرج‬ ‫العناوين‬ ‫من‬ ‫أكرب‬ ‫عدد‬‫وهناك‬ ،‫ة‬ ‫ل‬ ‫خترج‬ ‫اليت‬ ‫العناوين‬ ‫من‬ ‫ا‬‫ري‬‫كث‬‫أكرب‬ ‫عدد‬‫إلعارة‬ ‫يف‬‫ز‬ ‫قانون‬ ‫منطوق‬ ‫يوافق‬ ‫ما‬ ‫وهو‬ ‫اندرة‬ ‫بصورة‬ ‫األول‬ ‫املقام‬ ‫يف‬ ‫إهلي‬ ‫قانون‬ ‫القانون‬ ‫وهذا‬ ‫امل‬ ‫إحصائيات‬ ‫لصاحل‬ ‫القانون‬ ‫نستغل‬ ‫فهل‬‫كتبة‬ ‫زاي‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫مسبوقة‬ ‫غري‬ ‫معدالت‬ ‫وحتقيق‬‫عدد‬ ‫دة‬ ‫عل‬ ‫نعمل‬ ‫أم‬ ‫األوىل؟‬ ‫الفئة‬ ‫عناوين‬ ‫من‬ ‫النسخ‬‫جذب‬ ‫ى‬ ‫ير‬ ‫قد‬ ‫جديدة‬ ‫موضوعات‬ ‫انحية‬ ‫املستفيدين‬‫أمني‬ ‫ى‬ ‫حىت‬ ‫ودعمها‬ ‫نشرها‬ ‫عليه‬ ‫جيب‬ ‫أنه‬ ‫املكتبة‬‫حيقق‬ ‫رسالته‬(‫الثالثة‬ ‫الفئة‬)‫ب‬ ‫التوازن‬ ‫يكون‬ ‫أم‬ ‫؟‬‫ين‬‫ر‬‫األم‬ ‫ني‬ ‫املرجح؟‬ ‫األمر‬ ‫هو‬ 2-"‫الكثرية‬ ‫القلة‬ ‫قانون‬"‫أو‬"‫املؤثرة‬ ‫القلة‬ ‫قانون‬"
  • 22.
    ‫الباحث‬ ‫رؤية‬ •"‫تتحكم‬ ‫أن‬‫دون‬ ‫حتكم‬"‫املوا‬ ‫يف‬ ‫حتكم‬‫اليت‬ ‫د‬ ‫يف‬ ‫حتكم‬ ‫بل‬ ،‫مكتبتك‬ ‫داخل‬ ‫إعارهتا‬ ‫يتم‬‫سوق‬ ،‫تتحكم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫النشر‬ •‫ج‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املستفيد‬ ‫اك‬‫ر‬‫إد‬ ‫وغري‬ ‫وسع‬‫ذبه‬ ‫م‬ ‫كها‬‫يدر‬ ‫يكن‬ ‫مل‬ ‫للرؤية‬ ‫أخرى‬ ‫زوااي‬ ‫انحية‬،‫قبل‬ ‫ن‬ ‫املكتبة‬ ‫نظر‬ ‫أو‬ ‫نظرك‬ ‫وجهة‬ ‫فرض‬ ‫دون‬(‫أم‬‫ني‬ ‫هو‬ ‫املكتبة‬‫عوامل‬ ‫كشف‬‫عن‬ ‫األول‬ ‫املسئول‬‫أخرى‬ ‫للمستفيدين‬ ‫احلياة‬ ‫يف‬) •‫مستفيد‬ ‫ولكل‬ ،‫حمتوى‬ ‫وعاء‬ ‫لكل‬ ‫توجهاته‬...‫حن‬ ‫املتغري‬ ‫املستفيد‬ ‫وجه‬‫احملتوى‬ ‫و‬ ‫املناسب‬ ‫الوقت‬ ‫يف‬ ‫املالئم‬(‫امل‬ ‫أخصائي‬‫هو‬ ‫كتبة‬ ‫من‬ ‫املستفيدين‬ ‫محاية‬ ‫عن‬ ‫األول‬ ‫املسئول‬ ‫ابلعقول‬ ‫املتالعبون‬) 3-"‫تتحكم‬ ‫أن‬ ‫دون‬ ‫حتكم‬"
  • 23.
    ‫رؤية‬ ‫الباحث‬ "‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫شارك‬"‫أ‬‫تعين‬ ‫وهي‬ ،‫املكتبة‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬‫لسنا‬ ‫ننا‬ ‫م‬ ‫فقط‬ ‫حنن‬ ‫بل‬ ‫املكتبة‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫العليا‬ ‫الكلمة‬ ‫أصحاب‬‫أي‬ ،‫كون‬‫شار‬ ‫وأص‬ ،‫املكتبة‬ ‫إدارة‬ ‫يف‬ ‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫نشارك‬ ‫أننااسوف‬‫حاب‬ ‫هم‬ ‫املصلحة‬: •‫املكتبة‬ ‫من‬ ‫املستفيدون‬(‫وهيئات‬ ،‫أشخاص‬:‫مد‬،‫ارس‬ ‫تعليمية‬ ‫اكز‬‫ر‬‫م‬ ،‫جامعات‬...‫إخل‬.) •‫ابملكتبة‬ ‫العاملون‬(‫املصل‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫عدوا‬ُ‫ي‬‫حة‬.) •‫من‬ ‫املكتبة‬ ‫مع‬ ‫واملتعاملون‬(‫أ‬ ‫وموردين‬ ‫ين‬‫ر‬‫انش‬‫و‬ ‫جهزة‬ ‫وغريها‬ ‫آاثث‬) •‫املمولون‬(‫ام‬‫ر‬‫وب‬ ‫أنشطة‬ ‫بتمويل‬ ‫يقومون‬ ‫الذين‬‫ج‬ ‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫عدوا‬ُ‫ي‬ ‫املكتبة‬.) •‫املكتبة‬ ‫ان‬‫ري‬‫ج‬(‫امل‬ ‫جوار‬ ‫يسكنون‬ ‫الذين‬ ‫السكان‬‫كتبة‬ ‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫من‬ ‫عدوا‬ُ‫ي‬ •‫البلدايت‬ ‫و‬ ‫األحياء‬ ‫رؤساء‬...‫إخل‬.‫اهليئ‬ ‫كذلك‬‫و‬‫ات‬ ‫املكتب‬ ‫نطاق‬ ‫يف‬ ‫تقع‬ ‫اليت‬ ‫اهلامة‬ ‫واملؤسسات‬‫ة‬.) ‫وخيتار‬ ،‫املالئمة‬ ‫املوضوعات‬ ‫رؤوس‬ ‫يضع‬ ‫املستفيد‬ ‫دع‬‫أوعية‬ ‫احمل‬ ‫امج‬‫رب‬‫وال‬ ‫األنشطة‬ ‫ويبتكر‬ ،‫له‬ ‫املالئمة‬ ‫املعلومات‬‫شارك‬ ،‫إليه‬ ‫ببة‬ ‫املتعام‬ ،‫املمولني‬ ،‫ابملكتبة‬ ‫العاملني‬ ،‫املستفيدين‬،‫املكتبة‬ ‫مع‬ ‫لني‬ ‫ان‬‫ري‬‫اجل‬...‫على‬ ‫معهم‬ ‫وتعامل‬ ،‫املكتبة‬ ‫إدارة‬ ‫كهم‬‫شار‬ ،‫إخل‬‫هم‬ ‫أهنم‬ ‫للمكتبة‬ ‫احلقيقي‬ ‫املالك‬. 4-"‫املصلحة‬ ‫أصحاب‬ ‫شارك‬"
  • 24.
  • 25.
    ‫خدماهتا؟‬ ‫لتسويق‬ ‫املكتبة‬‫حتتاج‬ ‫ملاذا‬ ‫لتسويق‬ ‫املكتبة‬ ‫حتتاج‬‫خدماهتا‬ ‫أجل‬ ‫من‬:‫امل‬ ‫استخدام‬ ‫ترويج‬‫واد‬ ‫املكت‬ ‫يف‬ ‫املتاحة‬ ‫ائية‬‫ر‬‫الق‬‫بة،خلق‬ ‫املستفيدي‬ ‫بني‬ ‫هبا‬ ‫وعي‬‫ن،تعظيم‬ ‫موارد‬ ‫مع‬ ‫املعلومات‬ ‫استخدام‬ ‫كذلك‬‫و‬ ،‫حمدودة‬ ‫ية‬‫ر‬‫بش‬ ‫وقوى‬ ‫للمك‬ ‫احملدودة‬ ‫انية‬‫ز‬‫املي‬ ‫فإن‬‫تبات‬ ‫للح‬ ‫خدماهتا‬ ‫تسوق‬ ‫جيعلها‬‫صول‬ ‫لتحسني‬ ‫للمكتبة‬ ‫منح‬ ‫على‬ ‫صورهتا‬
  • 26.
    ‫كالتايل‬‫الدرجات‬ ‫جمموع‬ ‫كان‬‫و‬=8+9.5+8=25.5 ‫العدد‬‫على‬ ‫اإلمجايل‬ ‫قسمة‬ ‫ومت‬3(‫من‬ ‫املتوسط‬ ‫إلجياد‬ ‫أشخاص‬ ‫الثالثة‬ ‫إجاابت‬)=25.5÷3= 8.5‫يبا‬‫ر‬‫تق‬ ‫كالتايل‬‫النتيجة‬ ‫فكانت‬:8.5÷17= 50%‫فقط‬ ‫مطبقة‬ ‫العناصر‬ ‫من‬ ‫عام‬ ‫بصفة‬ ‫العامة‬ ‫املكتبات‬ ‫على‬ ‫أن‬ ‫يعين‬ ‫وهذا‬‫اإللتفات‬ ‫ة‬ ‫التسويق‬ ‫عناصر‬ ‫مجيع‬ ‫تطبيق‬ ‫أمهية‬ ‫إىل‬17 ‫مطبق‬/‫غري‬ ‫مطبق‬ ‫العنصر‬ ‫م‬ 3‫درجات‬ ‫التواصل‬ 1 1.5‫درجة‬ ‫اجلوي‬ ‫الغالف‬ 2 2.5‫درجة‬ ‫اإلعالن‬ 3 2.5‫درجة‬ ‫الربوشور‬ 4 2.5‫درجة‬ ‫املطوايت‬ 5 2‫درجة‬ ‫امللصقات‬ 6 1‫درجة‬ ‫األخبار‬ ‫ات‬‫ر‬‫نش‬ 7 1.5‫درجة‬ ‫اخلارجية‬ ‫األنشطة‬ 8 2.5‫درجة‬ ‫اإلرشادية‬ ‫املكتبة‬ ‫جوالت‬ 9 0.5‫درجة‬ ‫يوم‬/‫املكتبة‬ ‫شهر‬ 10 1‫درجة‬ ‫اإلليكرتونية‬ ‫البيئة‬ ‫تعزيز‬ 11 1.5‫درجة‬ ‫االليكرتونية‬ ‫املواقع‬ 12 0.5‫درجة‬ ‫و‬ ‫اإلليكرتوين‬ ‫الربيد‬mailshots: 13 1‫درجة‬ ‫اإلدارة‬ ‫جمالس‬ ‫ات‬‫ر‬‫نش‬ 14 1‫درجة‬ ‫األخبار‬ ‫جمموعات‬ 15 0‫درجة‬ ‫اإلليكرتونية‬ ‫التجارة‬ 16 0.5‫درجة‬ ‫املدوانت‬ 17 ‫املكت‬ ‫لتسويق‬ ‫عشر‬ ‫السبعة‬ ‫الطرق‬‫بات‬ ‫مب‬ ‫العاملني‬ ‫من‬ ‫أشخاص‬ ‫ثالثة‬ ‫على‬ ‫اجلدول‬ ‫يع‬‫ز‬‫تو‬ ‫مت‬‫مصر‬ ‫كتبة‬ ‫العامة‬-‫أ‬ ،‫اء‬‫ر‬‫احلم‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬/‫شافعي‬ ‫حممود‬–‫االعال‬ ‫مسئول‬‫مي‬ ‫العامة‬ ‫مصر‬ ‫ملكتبات‬-‫أ‬/‫التسويق‬ ‫أخصائية‬ ‫انصر‬ ‫دينا‬‫مبكتبة‬ ‫أ‬ ،‫اء‬‫ر‬‫احلم‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬/‫الرويب‬ ‫أشرف‬/‫الثق‬ ‫األنشطة‬ ‫مسئول‬‫افية‬ ‫اء‬‫ر‬‫احلم‬ ‫اوية‬‫ز‬‫ال‬ ‫مبكتبة‬ ‫اعطاء‬ ‫مت‬1‫شام‬ ‫فعليا‬ ‫تطبيقا‬ ‫مطبق‬ ‫عنصر‬ ‫لكل‬ ‫درجة‬،‫ال‬½ ،‫فعال‬ ‫غري‬ ‫لكنه‬ ‫مطبق‬ ‫عنصر‬ ‫لكل‬ ‫درجة‬0‫عنصر‬ ‫لكل‬ ‫درجة‬ ‫مطبق‬ ‫غري‬
  • 27.
    ‫املكتبات‬ ‫لتسويق‬ ‫القصة‬ ‫اخل‬‫قصص‬ ‫حكاية‬ ‫يف‬ ‫للنجاح‬ ‫التالية‬ ‫ار‬‫ر‬‫أس‬ ‫اخلمس‬ ‫بس‬‫ر‬‫فو‬ ‫جملة‬ ‫تكشف‬‫دمات‬ ‫املنتجات‬‫و‬: •‫بصدق‬ ‫تكلم‬‫اخل‬ ‫قصص‬ ‫سرد‬ ‫يف‬ ‫البدء‬ ‫عند‬ ‫مهمة‬ ‫الشفافية‬‫و‬ ‫الصدق‬‫دمات‬ ‫ية‬‫ر‬‫التجا‬ ‫العالمات‬‫و‬. •‫اجلذابة‬ ‫الشخصيات‬ ‫على‬ ‫كز‬‫ر‬‫القصص‬ ‫يف‬‫العالم‬‫و‬ ‫اخلدمات‬ ‫قصص‬‫ية‬‫ر‬‫التجا‬ ‫ة‬ ‫تسويق‬ ‫اد‬‫و‬‫م‬ ‫ليست‬.‫مصح‬ ‫القصص‬ ‫سرد‬ ‫جيب‬ ،‫إعالانت‬ ‫ليست‬ ‫فهي‬‫وبة‬ ‫الصدارة‬ ‫كز‬‫مر‬ ‫يف‬ ‫الكاتب‬ ‫وشخصية‬ ‫ية‬‫ر‬‫التجا‬ ‫العالمة‬ ‫بشخصية‬. •‫اجلمهور‬ ‫هبا‬ ‫يتعلق‬ ‫شخصيات‬ ‫إظهار‬ ‫على‬ ‫اعمل‬‫و‬ ‫اخلدمات‬ ‫قصص‬‫العالمات‬ ‫هلا‬ ‫يهتف‬ ‫مجهورك‬ ‫جتعل‬ ‫شخصيات‬ ‫وجود‬ ‫تتطلب‬ ‫ية‬‫ر‬‫التجا‬. •‫وهناية‬ ‫ووسط‬ ‫بداية‬ ‫لقصتك‬ ‫لتكن‬‫عا‬ ‫قصة‬ ‫كأي‬‫التسويق‬ ‫قصص‬‫حتتاج‬ ‫دية‬ ‫ليكمل‬ ‫التشويق‬‫و‬ ‫اإلاثرة‬ ‫عناصر‬ ‫إىل‬ ‫وحتتاج‬ ‫وهناية‬ ‫وعقدة‬ ‫لبداية‬‫اءهتا‬‫ر‬‫ق‬ ‫اء‬‫ر‬‫الق‬ ‫ويتبنوها‬. •ً‫ا‬‫بعيد‬ ‫شيء‬ ‫بكل‬ ‫تذهب‬ ‫ال‬‫تبع‬ ‫وال‬ ‫كيز‬‫الرت‬ ‫على‬ ‫حتافظ‬ ‫أن‬ ‫حاول‬‫األهداف‬ ‫عن‬ ‫د‬ ‫القصة‬ ‫تروي‬ ‫أجلها‬ ‫من‬ ‫اليت‬
  • 28.
    ‫املكت‬ ‫ونظرايت‬ ‫قوانني‬‫على‬ ‫قائم‬ ‫إعالين‬ ‫منوذج‬‫بات‬ ‫عندما‬‫حتضر‬‫للمكتبة‬‫فإن‬‫كل‬‫ما‬‫هو‬‫موجود‬‫متاح‬‫لإلع‬‫ارة‬‫و‬ ‫اإلستخدام‬... ‫لكل‬‫مستفيد‬‫الكتاب‬‫الذي‬‫يرغب‬‫يف‬‫اءته‬‫ر‬‫ق‬..‫ليس‬‫هذا‬‫فحسب‬ ‫بل‬‫إن‬‫لكل‬‫كتاب‬‫ئه‬‫ر‬‫قا‬‫الذي‬‫مل‬‫يتخيل‬‫يوما‬‫أنه‬‫سي‬‫قرآه‬..‫مبا‬‫ر‬‫كان‬ ‫نوعا‬‫جديدا‬‫من‬‫املعارف‬‫مل‬‫أ‬‫ر‬‫تق‬‫عنه‬‫من‬،‫قبل‬‫مبا‬‫ر‬‫ك‬‫أدر‬‫ت‬‫أن‬ ‫مجيع‬‫املعارف‬‫تتالقى‬‫يف‬‫نقاط‬‫عديدة‬... ‫نعمل‬‫جاهدين‬‫على‬‫تلبية‬‫طلباتك‬‫يف‬‫أسرع‬‫وقت‬‫ح‬‫فاظا‬‫على‬ ‫وقتك‬‫الثمني‬..‫املكتبة‬‫كائن‬‫حي‬‫متنامي‬‫ستجد‬‫املك‬‫تبة‬‫دائما‬‫يف‬ ‫حالة‬‫جتدد‬‫دائم‬
  • 29.
    ‫تكملة‬:‫املكت‬ ‫ونظرايت‬ ‫قوانني‬‫على‬ ‫قائم‬ ‫إعالين‬ ‫منوذج‬‫بات‬ ‫لن‬‫تدخل‬‫املكتبة‬‫تني‬‫ر‬‫م‬....‫املقتنيات‬‫تتجد‬‫د‬‫ار‬‫ر‬‫إبستم‬ ‫يد‬‫ز‬‫مب‬‫من‬‫األوعية‬‫على‬‫إختالف‬،‫أشكاهلا‬‫واألنشط‬‫ة‬‫و‬ ‫الرب‬‫ا‬‫م‬‫ج‬‫يبية‬‫ر‬‫التد‬‫نضيف‬‫هلا‬‫اجلديد‬‫دائما‬‫حس‬‫ب‬‫رغباتكم‬ ..،‫العاملني‬‫الذين‬‫قابلتهم‬‫منذ‬‫قليل‬‫لن‬‫جتده‬‫م‬‫يف‬‫املرة‬ ،‫القادمة‬‫ستجدهم‬‫قد‬‫تغريوا‬‫لألفضل‬..‫قد‬‫ازدادو‬‫ا‬‫رغبة‬ ‫يف‬‫خدمتك‬‫وازدادوا‬‫معلومات‬‫جعلتهم‬‫ين‬‫ر‬‫قاد‬‫على‬‫أداء‬ ‫وظائفهم‬‫بشكل‬،‫أفضل‬‫حىت‬‫أنتم‬‫أيها‬‫املست‬‫فيدون‬‫عندما‬ ‫تعودون‬‫يف‬‫املرة‬‫القادمة‬‫لن‬‫تكونوا‬‫أنتم‬‫الذين‬‫ج‬‫ئتم‬‫إىل‬ ‫املكتبة‬‫يف‬‫املرة‬‫السابقة‬..‫فقد‬‫إزددمت‬‫علما‬‫ون‬‫ضجا‬‫وحكمة‬ ...
  • 30.
    ‫تكملة‬:‫املكتبات‬ ‫ونظرايت‬ ‫قوانني‬‫على‬ ‫قائم‬ ‫إعالين‬ ‫منوذج‬ ‫املادة‬‫اليت‬‫تطلبها‬‫حمل‬‫عنايتنا‬‫لذا‬‫فنحن‬‫نبذل‬‫أقص‬‫ى‬‫جهدان‬‫من‬ ‫أجل‬‫حتليل‬‫موضوعات‬‫تلك‬،‫املواد‬‫وبيان‬‫العالقات‬‫يف‬‫عمليات‬ ‫التألبف‬‫بني‬‫املواد‬‫املختلفة‬...‫اجلني‬‫املعريف‬‫الذي‬‫ثته‬‫ر‬‫و‬‫عن‬‫أابك‬ ‫سيتحسن‬‫طبعا‬..‫وستنتقل‬‫جيناتك‬‫املعرفية‬‫املوروث‬‫ة‬‫و‬‫املكتسبة‬‫إىل‬ ‫أبنائك‬..‫أنت‬‫ال‬‫تقدم‬‫خدمة‬‫لنفسك‬‫فقط‬..‫بل‬‫تقدم‬‫خدم‬‫ات‬ ‫لألجيال‬‫القادمة‬‫يف‬‫ظل‬‫حتسني‬‫اجلني‬‫املعريف‬‫ألجي‬‫ا‬‫ل‬‫املستقبل‬
  • 31.
  • 32.
    ‫اليوتيوب‬ ‫على‬ ‫القصة‬‫رابط‬ • https://www.youtube.com/watch?v=D_UHKQi 9lzs&feature=youtu.be&app=desktop
  • 33.
    .1‫ح‬ ‫أبي‬ ‫عدها‬‫ميكن‬ ‫ال‬ ‫املعلومات‬ ‫و‬ ‫املكتبات‬ ‫جمال‬ ‫ختص‬ ‫اليت‬ ‫النظرايت‬ ‫و‬ ‫القوانني‬ ‫بعض‬ ‫هناك‬‫من‬ ‫األحوال‬ ‫من‬ ‫ال‬ ‫أوتوجيهات‬ ‫إرشادات‬ ‫جمرد‬ ‫هي‬ ‫بل‬ ‫القوانني‬. .2‫د‬ ‫بتعبري‬ ‫اشعاعيا‬ ‫وعمال‬ ‫ومؤثرة‬ ‫موحية‬ ‫قوانني‬ ‫لتكون‬ ‫رصدها‬ ‫مت‬ ‫اليت‬ ‫القوانني‬ ‫أبرز‬ ‫من‬ ‫لعل‬‫هي‬ ‫عرفات‬ ‫كمال‬‫كتور‬ ‫إىل‬ ‫وقت‬ ‫من‬ ‫الساحة‬ ‫إىل‬ ‫استدعائها‬ ‫حيث‬ ‫من‬ ‫صداها‬ ‫هلا‬ ‫ال‬‫ز‬‫ت‬ ‫ال‬ ‫اليت‬ ،‫اخلمسة‬ ‫اجنااناثن‬‫ر‬ ‫قوانني‬‫و‬ ‫آخر‬‫و‬ ‫تطويرها‬ ‫عدمه‬ ‫من‬ ‫صحتها‬ ‫إلثبات‬ ‫علمية‬ ‫مناقشة‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫مناقشة‬ ‫مدى‬ ‫مينع‬ ‫ال‬ ‫هذا‬ ‫ولكن‬ ، ‫تعديلها‬‫ا‬. .3‫اإلجتما‬ ‫التواصل‬ ‫شبكات‬ ‫يف‬ ‫للدعاية‬ ‫األمثل‬ ‫اإلستغالل‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫إستغالل‬ ‫يتم‬ ‫مل‬ ‫أنه‬‫مستوى‬ ‫على‬ ‫سواء‬ ‫عي‬ ‫املكتب‬ ‫أمني‬ ‫مبهنة‬ ‫التعريف‬ ‫مستوى‬ ‫أو‬ ،‫تؤديه‬ ‫أن‬ ‫تطمح‬ ‫اليت‬ ‫ودورها‬ ‫ابملكتبات‬ ‫التعريف‬‫ومشوهلا‬ ‫عمقها‬ ‫ومدى‬ ‫ة‬ ‫لسببني‬ ‫ذلك‬ ‫يرجع‬ ‫مبا‬‫ر‬‫و‬ ،‫وروعتها‬ ‫وأهيمتها‬ ‫ومتيزها‬ ‫مها‬............................................................................. .4‫اإلجتماعي‬ ‫التواصل‬ ‫أدوات‬ ‫أن‬‫عشر‬ ‫السبعة‬(17)‫ا‬‫اإلعتماد‬ ‫جيب‬ ‫ليت‬‫أف‬ ‫بشكل‬ ‫املكتبة‬ ‫لتقدمي‬ ‫عليها‬‫يتم‬ ‫مل‬ ‫ضل‬ ‫إستخ‬ ‫يف‬ ‫الواضح‬ ‫النقص‬ ‫ابإلضافةإىل‬ ،‫بعد‬ ‫بية‬‫ر‬‫الع‬ ‫املكتبات‬ ‫يف‬ ‫كامل‬‫بشكل‬ ‫إستغالهلا‬‫الرتويج‬ ‫يف‬ ‫القصص‬ ‫دام‬ ‫للمكتبات‬. .5‫عرفات‬ ‫لكمال‬ ‫العريب‬ ‫التأليف‬ ‫ية‬‫ر‬‫عبق‬ ‫يف‬ ‫جتلت‬ ‫اليت‬ ‫التكوينية‬ ‫افيا‬‫ر‬‫الببليوج‬ ‫نظرية‬‫النظرايت‬ ‫أهم‬ ‫من‬ ‫تعترب‬ ‫نبهان‬ ‫اهلادي‬ ‫عبد‬ ‫فتحي‬ ‫حممد‬ ‫الدكتور‬ ‫األستاذ‬ ‫بشهادة‬ ‫وذلك‬ ‫ظهرت‬ ‫اليت‬ ‫احلديثة‬‫الدكت‬ ‫واألستاذ‬‫حسام‬ ‫مصطفى‬ ‫ور‬ ‫الكثري‬ ‫وغريهم‬‫مكتشفها‬ ‫كان‬‫ولو‬ ‫واإلحتفاء‬ ‫التطبيق‬ ‫من‬ ‫نصيبها‬ ‫أتخذ‬ ‫مل‬ ‫لألسف‬ ‫ولكنها‬ ،‫اإلحتفاء‬ ‫لكان‬ ‫عريب‬ ‫غري‬ ‫وأعظم‬ ‫أشد‬ ‫التبجيل‬ ‫و‬. .6‫ابلق‬ ‫املتعلقة‬ ‫العظيمة‬ ‫األعمال‬ ‫فبعض‬ ،‫العربية‬ ‫اجملتمعات‬ ‫عن‬ ‫اجلماعي‬ ‫العمل‬ ‫مفاهيم‬ ‫غياب‬‫قد‬ ‫النظرايت‬ ‫و‬ ‫وانني‬ ‫حديثة‬ ‫وابداعات‬ ‫ات‬‫ر‬‫مببتك‬ ‫للخروج‬ ‫ومتميز‬ ‫مبدع‬ ‫عقل‬ ‫من‬ ‫أكثر‬ ‫تالقي‬ ‫إىل‬ ‫حتتاج‬. ‫النتائج‬ ‫أهم‬
  • 34.
    .1‫العريب‬ ‫لالحتاد‬ ‫اتبعة‬‫جلنة‬ ‫تكوين‬‫للمكتبات‬ ‫مسئولي‬ ‫تكون‬ ‫متنوعة‬ ‫ختصصات‬ ‫من‬‫تها‬ ‫يف‬ ‫الذهنيةللعاملني‬ ‫الصورة‬ ‫حتسني‬‫جمال‬ ‫االعالن‬ ‫و‬ ‫الدعاية‬ ‫يق‬‫ر‬‫ط‬ ‫عن‬ ‫املكتبات‬ ‫امل‬ ‫األساليب‬ ‫كل‬‫مستخدمة‬ ‫املختلفة‬‫تاحة‬ (‫يكون‬ ‫االعالم‬ ‫وسائل‬ ‫هجوم‬ ‫على‬ ‫الرد‬ ‫عمليا‬) .2‫مستقبل‬ ‫اسات‬‫ر‬‫د‬ ‫هناك‬ ‫تكون‬ ‫أن‬ ‫جيب‬‫ية‬ ‫وامل‬ ‫املكتبات‬ ‫علم‬ ‫ونظرايت‬ ‫لقوانني‬‫علومات‬ ‫جمموع‬ ‫تكوين‬ ‫ميكن‬ ،‫املستقبل‬ ‫يف‬‫عمل‬ ‫ات‬ ‫للخ‬ ‫القوانني‬ ‫تلك‬ ‫ملناقشة‬ ‫متجانسة‬‫روج‬ ‫ّميزة‬ ‫بنتائج‬. ‫التوصيات‬ ‫أهم‬
  • 35.
    ‫إستماعكم‬ ‫حسن‬ ‫على‬‫خري‬ ‫كل‬‫هللا‬ ‫اكم‬‫ز‬‫ج‬ ‫ا‬‫ر‬‫صاد‬ ‫كالمي‬‫كان‬ ‫فأمتىن‬ ،‫القلب‬ ‫من‬ ‫إىل‬ ‫يصل‬ ‫أن‬ ‫قلوبكم‬